تحميل رواية «طفلتي المشاغبة» PDF
بقلم ندى ناصر حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ريم : الو يا ماما انا في الطريق اهو مريم مامت ريم : ماشي يا حببتي يلا بسرعة عشان الليل قرب يليل ريم : حاضر ياماما ريم بنت جميلة عندها ١٥ سنة، ببشرة بيضاء وعيون باللون السماء وملامحها طفولية بريئة. دمها خفيف بتحب الضحك والهزار وليها أخ واحد اسمه إسلام. ريم خلاص كانت قربت توصل، لاكن جات عربية خبطتها واغمي عليها. - اهو ده اللي كان ناقص يا آنسة. انتي سمعاني يا آنسة؟ ولما مردتش، أخدها معاه العربية واتجه إلى أقرب مستشفى. في المستشفى: - بسررررررعة عاوز ترولي. والدكتور جه بسرعة وأخدوها لأوضة العمليات. -...
رواية طفلتي المشاغبة الفصل الأول 1 - بقلم ندى ناصر حسن
ريم : الو يا ماما انا في الطريق اهو
مريم مامت ريم : ماشي يا حببتي يلا بسرعة عشان الليل قرب يليل
ريم : حاضر ياماما
ريم بنت جميلة عندها ١٥ سنة، ببشرة بيضاء وعيون باللون السماء وملامحها طفولية بريئة. دمها خفيف بتحب الضحك والهزار وليها أخ واحد اسمه إسلام.
ريم خلاص كانت قربت توصل، لاكن جات عربية خبطتها واغمي عليها.
- اهو ده اللي كان ناقص يا آنسة. انتي سمعاني يا آنسة؟
ولما مردتش، أخدها معاه العربية واتجه إلى أقرب مستشفى.
في المستشفى:
- بسررررررعة عاوز ترولي.
والدكتور جه بسرعة وأخدوها لأوضة العمليات.
- يارب تكون كويس، أنا مش ناقص مصايب. أوووف.
استووووب.
كنان الأسيوطي شاب عنده ٢٧ سنة، من أغنى أغنياء مصر والشرق الأوسط، لأنه لديه أكبر شركة استيراد وتصدير. يمتلك بشرة قمحاوية فاتحة وعيون خضراء وشعر بني ناعم.
وبعد ساعة خرج الطبيب.
كنان : ها طمني يا دكتور، حصلها حاجة؟
الدكتور : لا، هي كويسة جدا وهتفوق بعد شوية. هي بس رجليها اليمين وإيديها الشمال مكسورين وشوية كدمات بسيطة. وكنا عايزين نستأذن حضرتك إننا نجبس رجليها ولا لأ.
كنان : شوف اللازم يا دكتور واعمله.
الدكتور : تمام.
وبعد ساعة ونص تقريبا، الدكتور جبس إيد ورجل ريم. وريم فاقت وعمالة تعيط.
الدكتور : كده إحنا خلصنا، حضرتك ممكن تنزل تحت وتدفع في الحسابات وتاخدها عادي.
كنان : تمام.
ونزل ودفع الحساب وطلع تاني لريم. وانصدم من جملها وشكلها الرقيق. وقعد سرحان فيها لحد ما سمع صوت شهقتها وهي بتعيط.
كنان : احم، يلا عشان هروحك.
ريم بدموع : أنت اللي خبطتني كدا.
كنان : بقولك إيه، انتي اللي ظهرتي في الطريق فجأة.
ريم : وأنت مش بتعرف تسوق؟ متركبش عربيات تاني. ثم إيه "طلعتي فجأة" ده، كان شارع طويل وأنت اللي دخلت في الرصيف.
كنان : بصي، أنا مش هتكلم كتير مع عيلة زيك، وأنا هوصلك لحد بيتك من سكات.
ريم : لا، أنا هتصل بأخويا يجي ياخدني.
كنان : يبقى أحسن برضه.
كنان اداها الشنطة بتاعتها وطلعت الفون.
ريم بصت لكنان.
كنان : إيه؟ في إيه؟ متصلتيش ليه؟
ريم : الفون فصل جد.
كنان : طب حافظة رقم أخوكي؟
ريم : لأ.
كنان : خلاص يبقى تعالي أوصلك.
ريم : ماشي.
وقرب عليها عشان يشيلها، ريم زقته.
كنان : إيه؟ في إيه؟
ريم : لأ مش هتشلني، شوف ممرضة تيجي تشلني.
كنان : مفيش الكلام ده، زي ما جبتك هاخدك. حملها رغماً عنها.
على الناحية الأخرى في بيت ريم:
إسلام بغضب : هي اتأخرت ليه كده يا ماما؟ مش قالتلك في الطريق؟ إيه اللي آخرها؟
مريم : معلش يا حبيبي، الغايب حجته معاه. يمكن الموصلات صعبة ولا حاجة.
إسلام : ما لو بنتك تسمع الكلام وخلتني أجيبها، ما كانش ده يبقى حالها.
نرمين : مهلش يا حبيبي، أكيد زمنها جاية.
إسلام : لأ، وكمان قافلة موبايلها. ده لما تجيلي.
نعرف الشخصيات:
إسلام بسيوني أخو ريم الأكبر، عنده ٢٦ سنة، دكتور جراحة مخ وأعصاب. ويمتلك بشرة قمحاوية وعيون عسلية وجسم رياضي مفتون العضلات.
نرمين ٢٤ سنة، زوجة إسلام. وهي بنوتة جميلة شعرها أصفر بعيون عسلية وجسد ممشوق. وليها أخوات اللي هو كنان وجاسم (هنعرفه بعدين). وبتحب إسلام وهو بيحبها. وليهم قصة حب هنعرفها قدام.
في العربية عند ريم وكنان:
كنان : ممكن أسألك سؤال؟
ريم : هشششش، اسكت خالص، يا اللي خبطتني بالعربية وخلت عضمي يتفشفش.
كنان بلا مو بلا : انتي كنتي رايحة فين في الوقت اللي خبطك فيه؟ وليه مامتك ولا باباك مش معاكي؟
ريم : أولاً، كانت في درس وكانت رايحة. ثانياً، أنا بابا متوفي. ثالثاً، وده الأهم، شايفني طفلة يعني عشان ما أمشيش لوحدي.
كنان بسخرية : أيوه طبعًا طفلة.
ريم : طب اسكت خالص.
كنان : عنوان بيتك إيه؟
ريم : شارع ****.
كنان بصدمة : مستحيل! أنا كمان رايح هناك.
ريم : بجد؟ طب رايح لمين بقى هناك؟ يمكن أعرفهم.
كنان : رايح لأختي نرمين، تعرفيها؟
ريم : أوعى تقول نرمين الأسيوطي.
كنان : وإنتي عرفتي منين؟
ريم : عشان جوزها يبقى أخويا.
أوقف السيارة كنان بصدمة وغضب شديد.
كنان : إنتي قلتي إيه؟
ريم بخوف : إسلام جوزها يبقى أخويا.
كنان ولف بالعربية وسلك طريق تاني.
آخر:
ريم بخوف : هو في إيه؟ مش الطريق ده؟ أنت ماشي غلط.
كنان بغضب: ...
رواية طفلتي المشاغبة الفصل الثاني 2 - بقلم ندى ناصر حسن
كنان بغضب جحيمي وبشكله المخيف: اخرسي خالص، انتي فاهمة؟ انتي نهايتك انتي وأخوكي على إيدي.
ريم بخوف: يا عم انت مجنون، وجاي تطلع جنانك عليا ولا إيه؟
كنان بزعيق وصوت عالي: بت أنا على آخري، وممكن دلوقتي أرتكب جناية، فاتكتمي خالص.
ريم بابتسامة بلهاء: بص، انت هتنزلني على جنب كده، وأنا هعمل نفسي لا كان حصل حاجة ولا شفت حاجة، وأنا مش هقول لحد إنك خبطتني، وأنا أصلاً معرفش اسمك، فاطمن، نزلني بقا هنا، الهي تنستر.
كنان بغضب: انتي عبيطة يا بت ولا هبلة ولا إيه حكايتك؟ ثم أنزلك وأسيبك؟ ده أنا هخليكي تتمني الموت، ومطلهوش انتي وأخوكي الـ...
ريم بغضب: لا بقولك إيه، كله إلا أخويا ده، سفره برقبتك.
كنان بغضب جحيمي وأوقف السيارة وأمسك شعر ريم: أخوكي ده أزبل وأوسخ واحد في الدنيا، وأنا هعمل فيه زي ما عمل فيا، هحرق قلبه عليكي زي ما حرق قلبي على أختي... و... و...
ريم بدموع: سيب شعري، وانت كداب، أخويا مفيش زيه، ولا في أخلاقه ولا في أدبه.
ترك شعرها بغضب وأكمل طريقه، وريم عمالة تعيط وتصرخ وتدبدب برجلها السليمة وبتعيط.
كنان وأخرج من جيبه مسدس، حطه على رأسها: اخرسي، مش عايز أسمع صوتك، خلي دموعك دي لبعدين هتحتاجيها.
ريم خافت وسكتت.
عند بيت ريم.
إسلام بيلبس هدومه ونازل: بص، أنا هنزل أسأل عليها في السنتر، يمكن رجعت تاني أو نسيت حاجة وراحت تجيبها، ولو جات رني عليا، وقوليلي، وخلي بالك من ماما وطمنيها، لحسن يحصلها حاجة.
نرمين بقلق: إن شاء الله تلقيها أو هي ترجع بإذن الله، وماما دي في عيني، خلي بالك من نفسك.
إسلام بحزن: حاضر، يلا سلام.
نرمين: يلا سلام.
ونزل إسلام، ونرمين دخلت أوضتها، وكانت مامت ريم قاعدة منهارة من العياط.
نرمين بشفقة وحزن: خلاص يا ماما، إسلام راح يشوفها، وإن شاء الله هيرجع بيها. وأكملت بمرح: ثم ماكنتش كام ساعة إلا اتأخرت، تلقيها قاعدة بتشرب عصير مانجا ومقضيها، بس انتي بس ادعيلها.
مريم والدموع على خدها: يابنتي دي عمرها متأخرت كده، واللهي لو حصلها حاجة أنا مش هتحمل، وهروح وراها على طول.
نرمين بحزن: بعد الشر عنك وعنها، متتفوليش عليها، إن شاء الله خير.
مريم: إن شاء الله يا حبيبتي.
عند ريم.
أوقف كنان السيارة أمام قصر غاية في الروعة والرقي والفخامة، لا تستطيع الكلمات أن توصفه.
ونزل وفتح باب العربية وبيشد ريم من إيدها السليمة.
ريم بتبعد وخايفة وبتعيط جامد: لا ونبي، أنا أنا عايزة أروح، ونبي سبني، أنا مش عملت حاجة.
كنان وبكل برود كانه مسمعش حاجة، شدها وأخدها من العربية، وأمر الحرس إنهم يركنوها، وشايل ريم وريم بتعيط وخايفة جداً.
طلع بيها الجناح بتاعه، ورمها على الكنبة، وقال وهو بيقرب منها: ...
رواية طفلتي المشاغبة الفصل الثالث 3 - بقلم ندى ناصر حسن
كنان بغضب جحيمي: بقالك إيه ياروح أمك؟ انتي هتنفذي كل اللي هقولك عليه من غير ما تغلطي غلطة، ولو غلطي التمن هيبقي حياتك، انتي سامعة؟
ريم بغضب: متزعقش كده، حد قالك إني طرشة؟ وجعتلي ودني.
كنان بغضب: ولا مبلا، أنا أقولك الكلام يتسمع، فاهمة يابت انتي؟
ريم بهدوء: بص يا سيدي، إيه؟ أنا كل اللي فهمته منك إن نرمين تبقى أختك، مع إننا مشوفناش وشك في الفرح حتى، وإن إنت وزعلان مع أخويا، مظبوط كلامك؟
كنان: أيوه مظبوط.
ريم: خلاص، إنت مشكلتك مع إسلام أصلاً ليه تقرفني أنا؟ بص، إنت هتروحله كده زي الشاطر وتصفوا خلفكم ده ودي، أو امسكوا في بعض، كلوا بعض كده ومحدش هيحوش، وسبني أنا عشان أنا مليش ذنب وعايزة أروح، أوك؟
كنان: لا يا حبيبتي، ده إنتي الوسيلة الوحيدة اللي هانتقم منها بيكي، يعني إنتي أصلاً الموضوع كله.
ريم بنفاذ صبر: اللهم مطولك ياروح، ولا ولا روحني يلا عشان أنا خلقي بقا في مناخيري ومش قادرة أتكلم وعايزة أنا، ثم مش شايف إنت عملت فيا إيه؟ ده إنت خلتني عاملة زي نصة اللي كان في فيلم غبي منه فيه، يبقى كده خلاص، هتعمل فيا إيه تاني؟
كنان بغضب: هتجوزك.
ريم بضحك: ههههههه، إنت أكيد بتهزر يابني، ده لسه بجيب السررلاك بتاع الأطفال وأكله، قال تتجوزني قال، هههههه.
كنان بغضب: واللهي ما بهزر وهتشوفي.
ريم: مينفعش عشان مش موافقة، وبص، إحنا رغينا كتير والساعة دلوقتي تلقيها عدت ١١، وأنا عايزة أنام، إنت تروحني النهارده، وإن شاء الله نشوف الموضوع ده أنا وإنت وماما وناهد وكلنا.
كنان بجمود: لا مهو مش بمزاجك يا قطة، بكرة كتب الكتاب.
ومستناش رد منها ومشي وقفل الباب بالمفتاح.
ريم: احيه، ده طلع مجنون، أعمل إيه يا ربي؟ حتى الفون فاصل، مش كانت سألته على شاحن للموبايل؟ ده أنا غبية.
أما على الناحية الأخرى عند الخدم.
سارة بغضب وغيرة: شفتي البت اللي كان شايلها وطلع بيها دي؟ دي حتى مش حلوة، ده أنا أحلى منها.
سما بضحك: هو إنتي حلوة يا سارة؟ وكل حاجة، بس البت بصراحة جامدة، صراحة تستاهله، هههههه.
سارة بغيرة: ولا حلوة ولا حاجة، ده كله تلقي مكياج، ثم هو أصلاً هياخد منها اللي عاوزه ويرميها زي الكلبة.
دادة سناء وسمعت الحوار: متخرسي يابت انتي وهي وشوفوا شغلكوا، و ثم البنت يا حبة عين أمها، باين عليها بنت ناس ومش وش بهدلة، ربنا يهدي ومعملهش حاجة.
سارة بغل: يارب يموتها ونخلص.
دادة سناء: استغفر الله العظيم يا رب.
نعرف الشخصيات.
دادة سناء هي ست طيبة جداً، وكانت بتشتغل من بدري عند كنان، ولما كبرت في السن كنان جاب اتنين تنين يساعدوها.
سارة بنت عندها ٢٥ سنة، مش متعلمة، وبتحب كنان جداً، وبتحاول تلفت نظره دايماً، بس هو متجاهلها ومش مديها وش.
سما وهي صاحبة سارة، وبتحبها، عندها ٢٦ سنة، وخدة إعدادي، وأبوها وأمها ماتوا، وهي بتشتغل عشان تصرف على أختها الصغيرة.
عند إسلام.
إسلام راح السنتر وسأل عنها وقالوا دي مشيت من بدري، وسأل في كل المستشفيات عنها بس برضو ملقهاش، وآخر ما زهق راح القسم يبلغ.
إسلام دخل وقعد قدام الضابط.
إسلام: لو سمحت، كنت عايزة أعمل بلاغ عن اختفاء طفلة عندها ١٥ سنة، من الساعة ٦ المغرب كده ولحد دلوقتي مرجعتش لحد دلوقتي.
الضابط: تمام يا فندم، حضرتك ممكن تيجي بعد ٢٤ ساعة وتيجي تقول كده، لكن حالياً أنا مقدرش أفيدك بحاجة.
إسلام بعصبية وخبط على المكتب بإيده: يعني إيه بعد ٢٤ ساعة؟ افرض بعد ٢٤ ساعة دول البنت جرالها حاجة وممكن تتقتل؟ إزاي يعني هقعد أستنى؟ ده كل أضمن منين إنها متتموتش في الوقت ده أو يحصلها حاجة؟
الضابط: اتكلم بأسلوب أحسن من كده، أنا لولا إني مقدر حالتك كانت زمانك مرمي في الحجز، وأنا بنفذ شغلي وبس، وأنا مش هقدر أفيدك، فا اتفضل بكل هدوء اطلع برة.
إسلام خرج وكان هيموت من القلق والخوف على ريم ومش عارف يعمل إيه ولا يروح فين، وروح البيت وهو بيقدم رجل و بآخر التانية، وكان زعلان جداً وماسك دموعه بالعافية.
نرمين أول ما شافت الباب بيفتح جريت هي ومريم عشان يطمنوا.
مريم بانهيار: فين أختك يا إسلام؟ أختك راحت فين؟ بنتي جرالها إيه؟
نرمين: إيه؟ إسلام عملت إيه؟
إسلام بضعف: ملقتهاش.
مريم سمعت الكلمة وقعدت في الأرض بتعيط وقلبها بيتحرق على بنتها اللي متعرفش إذا كانت عايشة ولا ميتة.
نرمين قعدت جنبها توسيها وتطبطب عليها، وإسلام دخل الأوضة وأول ما دخل نزلت دموعه اللي عمرها ما نزلت في حياته، حتى لما أبوه مات معيطش، بس كان حزين جداً عليه، دلوقتي خايفة يفقد أغلى واحدة على قلبه.
وعدى اليوم وجيه اليوم اللي بعده.
عند قصر الأسيوطي.
كنان قام من النوم وأخد شور ولبس هدومه وراح لريم، فتح الباب لقي إنها كانت نايمة وباين عليها التعب، وكان شكلها كيوت جداً وزي الملايكة، نايمة على وشها وشعرها الطويل مغطي ضهرها كله، وكان منعكش شوية بس حلو. قرب منها كنان ومصحهاش وفضل باصص فيها وبيتأمل وشها البريء الطفولي، بيستمتع. وعدت الساعات كأنها دقايق لحد ما الساعة بقت ١٢ الضهر وريم لسه نايمة. كنان مسك إيديها السليمة وبيصحيها.
ريم بنوم: بس ياماما بقى، عايزة أنام.
كنان حط إيده على شعرها وبيملس عليه بحنان ومشفق عليها إنها هتدفع تمن غلطات أخوها.
وبيقالها: يلا بقى، فيه عروسة تنام في يوم كتب كتابها.
ريم وهي لسه نايمة: احيه، هو ده مكنش حلم؟
كنان: لا مش حلم، يلا بقى قومي.
ريم وهي لسه نايمة: امشي يالا اطلع بره، بلا عروسة بلا جموسة، واقفل النور، أنا لسه منمتش.
كنان: قومي الساعة ١٢، إنتي إيه يابنتي؟ غيبوبة؟
ريم وهي مغمضة عنها ولسه عايزة تنام: ياض مش فايقلك، أنا أمشي وأنتعرك لما أصحى.
كنان: يعني مش هتقومي؟ طب اهو.
اقترب منها وطبع قبلة قوية على خده.
ريم قامت بسرعة ومكسوفة من اللي حصل ووشها اتقلب طماطم، ومسكت خدها واللي بسها في وشها.
راحت بكل ما أعطاها الله من قوة، أدته قلم على وشه خلاه برق بعينه ومش مصدق اللي حصل. راح قرب منها ومسكها من دراعتها الاتنين وقال وعيونه بتطلع شرار: ده يومك أسود ومهبب على دماغك، طين.
ريم بغضب: الله، طب ما إنت اللي قليل الأدب.
كنان وبيقربها منه وعيونه قلبت أسود وبتطلع شرار: وحياة القلم اللي ادتهوني ده، لربيكي من أول وجديد.
وسبها وخرج من الأوضة. وريم أول ما قفل الباب دخلت الحمام وأخدت شور بس مجابتش الماية على رجليها وإيديها المتجبسين، وخلصت وقامت بصعوبة ولبست هدومها تاني.
كنان كان بيتكلم في الفون: الو يا أحمد.
أحمد بمرح: إيه يا عم، مش حرم عليك متجيش الشركة النهارده وتسيب كل الشغل على دماغي أنا؟
كنان بجدية: معلش يا أحمد، بص أنا بتصل بيك عشان أقولك إن انهارده الساعة ٥ كده تكون عندي عشان كتب كتابي.
أحمد بصدمة: كتب كتاب مرة واحدة ومن غير ما تقولي، وأنا آخر من يعلم؟
كنان: آه يا عم، كتب كتاب، وإنت أصلاً أول من يعرف، ومش هقول لحد غيرك.
أحمد: ليه كده يعني؟ وعشان إيه ده كله؟ ومين بقى تعيسة الحظ أقصد سعيدة الحظ؟
كنان: أخت إسلام بسيوني.
أحمد بصدمة: إيه...
رواية طفلتي المشاغبة الفصل الرابع 4 - بقلم ندى ناصر حسن
أحمد بصدمة: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ إسلام ملهوش إخوات.
كنان: لا يا حبيبي، طلع ليه ومخبي علينا.
أحمد: طب إيه إللي مخليك متأكد كده؟ مش ممكن تكون مش أخته؟
كنان: لا، أخته.
أحمد بخبث: طب هي حلوة بقا على كده؟
كنان بغضب: وأنت مال أهلك حلوة ولا وحشة؟
وقفل الخط في وشه.
أحمد البرشومي عنده 28 سنة، صاحب كنان من وهما صغيرين، وعارف عنه كل كبيرة وصغيرة وبيحبه جداً وبيعتبره زي أخوه وأكتر. وهو شاب وسيم، مفتول العضلات، بعيون زرقاء جميلة، وهو وحيد وملوش أهل. أبوه وأمه ماتوا في حادثة عربية.
كنان أخد الفطار من الخدامة وطلع بيه فوق عند ريم.
عند الخدم.
سارة بغضب: ده عمره متأخر عن الفطار كده، ومش بيحب كمان يفطر إلا وهو في الجنينة، وفوق كل ده دخل المطبخ اللي في حياته كلها.
سما: يا ست، وإحنا مالنا؟ خلينا في حالنا.
سارة بغضب: واللهي لو حصل اللي في بالي، نهاية البنت دي على إيديا.
دادة سناء: ما تتلمي يا بت، هو في إيه؟ أنتِ عايزة إيه منها؟ وليه كل ده؟
سارة مردتش وسكتت.
عند كنان.
طلع لريم وفتح الباب، لقي ريم حاطة فوطة على شعرها وقاعدة على السرير وزعلانة.
كنان حط الصنية الأكل على الترابيزة، وقرب منها وشال الفوطة من على شعرها وجاب الاستشوار ومشط.
ريم: إيه؟ في إيه؟ ليه عملت كده؟
مردش عليها وشالها وحطها قدامه وشغل الاستشوار ونشف لها شعرها.
ريم: طب خلاص شكراً، أوعى بقا.
كنان بغضب: شششششش، إيه؟ مبتعرفيش تسكتي دقيقة على بعضيها؟ إيه ده؟ ده أنتِ صداع.
ريم لفت ليه بحزن: أنا عايزة أروح.
كنان لفها تاني وجاب المشط وبدأ يسرح لها شعرها: مفيش مرواح.
ريم بغضب طفولي: لا، في.
كنان بصوت عالي: قولت مفيش يبقى مفيش. أنتِ مقلتليش اسمك إيه بقا؟
ريم وهي بتبعد من قدامه: وأنت مال أمك.
كنان بغضب راح شَدّها تاني وسرح لها شعرها بعنف.
ريم بوجع: آآآآه، شعري، براحة.
كنان: ما أنتِ لو محترمة مكنتش هعملك كده، يلا قولي اسمك إيه.
ريم بهدوء: ريم.
كنان: وأنا كنان.
كنان خلص لها تسريح وقال: طب يلا يا ريم عشان نفطر.
وجاب صنية الفطار وراح عشان ياكلها.
ريم قفلت بقها ولفّت وشها الناحية التانية.
كنان: وده اسمه إيه إن شاء الله؟
ريم بغضب: عايزة أروح.
كنان بيرد: انسي.
ريم بصت له وعيونها فيها دموع: آآآه، أهى أهى، أنت حرامي وخطفتني وأنا هبقى أقول للبوليس، آآآه أهى أهى.
قطع كنان عياطها وهو بيحط الأكل في بوقها.
ريم خلصت اللي في بوقها ورايحة تعيط تاني.
كنان حط الأكل في بوقها تاني، وريم بصت له بعد ما بلعت الأكل، لقيته بيضحك جامد عليها.
ريم ونسيت خالص وضحكت معاه.
عند بيت ريم.
إسلام نزل وعمل البلاغ ورجع البيت تاني، ومامت ريم مبطلتش عياط، ونرمين بتحاول تهدي فيها.
نرمين: ها، عملت إيه؟
إسلام: هكون عملت إيه يعني؟ عملت بلاغ.
نرمين بحنان: طيب يا حبيبي، روح غير هدومك وأنا هعملك فطار عشان أنت مفطرتش ولا ماما كمان.
إسلام بغضب: ماما إزاي مفطرتش؟ دي تعبانة وبتاخد علاج، لازم تاكل.
نرمين: روح اتكلم معاها، واللهي أنا اتحايلت عليها كتير وهي مش راضية.
إسلام: طيب، روحي يا نرمين اعملي الفطار يا حبيبتي.
نرمين: حاضر.
إسلام راح لأمه، لقاها في أوضة ريم، وواخدة هدوم ريم في حضنها وعاملة تعيط.
إسلام: ماما.
مريم بحزن وصوت مبحوح من العياط: إيه يا حبيبي؟
إسلام: ماما، أنتِ تعبانة، لازم تاكلي، مينفعش كده.
مريم: مليش نفس يا حبيبي.
إسلام: ماما، ريم، أنا هلقيها إن شاء الله، وأنا أوعدك، بس حافظي أنتِ على صحتك.
وأكمل بابتسامة وهو بيرفع وشها ليه: أنتِ أكيد مش عايزة ريم تشوفك وأنتِ زعلانة كده أو وأنتِ تعبانة، وريم هتزعل كده، تعالي يا ماما.
مريم اقتنعت بالكلام، وإسلام أخد الفطار وقعدوا في البلكونة يفطروا.
عند ريم وكنان.
كنان بعد ما خلصوا، شال الفطار ونزله تحت ورجع تاني لريم.
كنان: ريم.
ريم: نعم.
كنان: بصي، إحنا هنكتب الكتاب النهاردة، ومش عايزة أي غلطة، اوكي.
ريم: الله الله الله، طب ما كنا كويسين من شوية، كتب كتاب إيه وهباب إيه بس؟ أنا عايزة أررررروح، ده لحين.
كنان بغضب: أنا قولت اللي عندي، ولو مسمعتيش الكلام مش هيحصلك طيب.
ريم: ولا ولا، بقالك إيه؟ انفصام في الشخصية، محبش هو اللي مش هيحصلك، طيب هتعمل إيه بقا؟
كنان بغضب: هوريكي.
وقام وجاب تابلت ووريهالها.
ريم بفرحة: ماما وإسلام.
وبتلمس الشاشة وبتعيط.
كنان بجمود: بصي بقا يا حلوة، أنتِ لو مسمعتيش الكلام، هخلص على أخوكي وأمك، وفي واحد قاعد قصادهم بقناصة، وأنا لو اديته بس إشارة، أمك وأخوكي هيبقوا في خبر كان.
ريم واخدت التابلت في حضنها وبتعيط: لااااا، لااااا، مش تأذيهم.
كنان وحط رجل على رجل: خلاص، تسمعي كلامي؟
ريم بصت للتابلت تاني وقالت بدموع: حاضر.
كنان بابتسامة خبيثة: شاطرة يا روحي. شوية كده وهخلي الدادة تيجي تلبسك الفستان اللي هييجي بعد شوية، وإذا اعترضتي، واللهي أنتِ عارفة أنا هعمل إيه.
ريم ولسه حاضنة التابلت وماسكة فيه: حاضر.
كنان قرص خدها وابتسم: أحبك وأنتِ مؤدبة.
ريم وبصتله بطرف عينها وقالت بسخرية: بس يا بابا.
كنان قرب منها عشان ياخد منها التابلت.
ريم مسكته جامد وبصتله بترجي: بليز، خليني أتفرج عليهم لحد ما يخلصوا.
وخده تاني.
كنان أشفق عليها وقالها: حاضر.
ريم: حضرلك الخير يا ضنايا، هههه.
كنان بضحك: هههههه، ضنايا؟ هههه، ده أنتِ فظيعة.
وشوية وإسلام أخد مامته ودخلهم.
ريم زعلت وأدته التابلت تاني.
راح أخده وخرج، وبعد شوية جه الفستان، وكانت الساعة قربت على 4.
ريم فكرت في فكرة وقالت هتجربها و...
رواية طفلتي المشاغبة الفصل الخامس 5 - بقلم ندى ناصر حسن
ريم فكرت في فكرة وقالت هتجربها.
وفعلاً بعد شوية الفستان جه.
ودادة سناء طلعت لها عشان تلبسها.
وبعد أما خلصت لها ريم وقفتها.
ريم: لو سمحتي ممكن متكليش لكنان، أني خلاصت.
وكمان عايزة شاحن فون بس يكون سامسونج.
الدادة سناء: حاضر يابنتي، بس اسمعي متفكريش في حاجة تعصب كنان بيه.
هو طيب أوي واللهي، بس هو عصبي شويتين.
ريم: حاضر، بس جبيلي الي قولتلك عليه بليز.
الدادة سناء: حاضر، هخلي سما تجبهولك.
ريم بابتسامة: شكراً أوي.
دادة سناء: الشكر لله يابنتي.
وخرجت.
وبعد كام دقيقة جات سما وأدتها الشاحن وخرجت.
ريم أول ما سما خرجت، طلعت مفتاح البيت بتاعها عشان تحطه في الباب بحيث اللي يجي يحط المفتاح عشان يفتح.
المفتاح مش بيدخل.
وجابت الفون بتاعها اللي خبته من كنان وحطيته في الشاحن وبدأت تفتحه بسرعة.
سما كانت نازلة على السلم وقابلت كنان.
كنان: هي مجهزتش لحد دلوقتي ولا إيه؟
سما: لا يا باشا، هي جاهزة بس قالت نجبلها شاحن موبيل.
كنان عيونه قلبت جحيم وراح طلع بسرعة لريم.
كنان بيحاول يهدي نفسه: ريم افتحي.
ريم أول ما سمعت صوته خافت جداً، ليكشتها.
ريم: ثواني، لسه مخلصتش.
كنان بنفاذ صبر: افتحي عشان جايب لك حاجة حلوة.
ريم: ما قلنا استنى حاضر.
كنان بزعيق وصوت عالي: افتحي يا زفتة انتي، لكسر الباب على دماغك.
ريم مدتلوش اهتمام وكملت اللي كانت بتعمله، وفتحت الفون وبترن على إسلام أخوها.
"رصيدكم الحالي لا يسمح بإجراء المكالمة، يرجي الشحن وإعادة المحاولة."
ريم: آه يا ولاد الـ***، يا حرامية، ده أنا لسه شاحنة قبل ما أتخطف.
كنان كسر الباب وعينه بتطلع شرار: اتصلتي بمين؟
مكملش جملته، وأنصدم من جملها وشكلها الطفولي.
الفستان كان نبيتي اللي كان لايق جداً على بشرتها البيضة، وفي الوسط حزام أبيض، وكانت مسيبة شعرها الطويل على ضهرها، وكان شكلها ما يتوصفش.
وفاق من سرحانه على صوتها وهي بتقول:
ريم بخوف: أقسم بالله لو حلفتلك إني مرنتش على حد عشان مش معايا رصيد، مش هتصدقني.
كنان بغضب وصوت عالي: هاتي الزفت اللي في إيدك.
ريم خبته ورا ضهرها: خلاص، ونبي سيبوا معايا ومش هعمل بيه حاجة.
كنان بغضب: أنا سكت لك كتير، ولو اتعصبت تاني صدقيني ما هخلي في جسمك حتة سليمة.
يلا هاتي.
ريم وهي بتديله الفون: خد، خدك ربنا.
كنان لف ليها تاني: بتقولي حاجة؟
ريم: لا أبداً.
كنان: طيب، يلا عشان المأذون تحت، وعارفة لو عملتي حاجة وإحنا تحت، متلميش إلا نفسك.
ريم: طيب.
وشالها وخرج بيها من الأوضة.
راحت ريم بتشد شعره وبتقول: فرحان بشعرك ومسشوره لنا.
كنان وقف: طب سيبي طيار.
ريم سابت شعره، ولسه هيمشي راحت ريم ضربته على قفاه.
كنان بغضب: ما تتلمي بقا الله، انتي استحلتيها؟
ريم: أصل قفاك شتمني.
كنان وقف تاني: هتسكتي ولا مش هتسكتي؟
ريم بضحك: هههههه، مش هتعرف تعملي حاجة هههههه.
كنان: تمام.
ومسكها وقربها منه وطبع قبلة عنيفة على شفايفها.
كنان: ها، أعرف ولا معرفش؟
ريم عيطت جامد وصوت عياطها بقى عالي.
كنان رجع بسرعة الأوضة وحطها على السرير: بس هششششش، يفتكروني بعذبك يا بت اسكتي.
ريم وهي بتعيط: أعااااا، أهي أهي، انت اغتصبتني، أعاااا، أهي أهي.
كنان بصدمة: فين ده يابنت الكدابة؟
ريم ومستمرة في العياط: أعاا، لسه حالاً، أعاا، أهي أهي.
كنان: طبعاً، ما هي طفلة، أقول إيه بس ياربي.
لا يا حبيبتي، أنا عمري ما عملت كده فيكي، دي بوسة عادية.
ريم بطلت عياط: بجد؟
كنان: آه بجد، ويلا امسحي دموعك عشان ننزل.
ريم مسحت دمعها زي الأطفال وهو ابتسم وشالها ونزل بيها تحت عند المأذون.
أحمد انصدم تلات صدمات.
الصدمة الأولى من جمالها.
والصدمة التانية من أنها صغيرة أوي.
والصدمة التالتة إنها متجبسة.
كنان قعدها على الكنبة وريم كانت خايفة.
أحمد: كنان، عايزك ثانية.
كنان قام معاه وقال: إيه؟ في إيه؟
أحمد بغضب: انت غبي يالا ولا إيه؟ دي طفلة، حتى لو كانت عايز تنتقم من إسلام، دي مهما كان طفلة، عارف يعني إيه طفلة؟
كنان ببرود: ملكش دعوة، أعمل اللي أنا عايزه، أنا حر.
أحمد: ماشي يا صاحبي، أديني قلت لك أهو وحذرتك.
كنان: طيب، ماشي، يلا بقا.
أحمد بخبث: بس طلعت بطل يالا يا كنان، يبختك.
وبيغمزله.
كنان بغضب ميعرفش إيه سببه، راح أداله بالبوكس في وشه.
أحمد بوجع: آآآه، ليه كده يابن المفترية؟
كنان مردش عليه وخرج برا.
والماذون بدأ يبدأ في شغله وقال: موفقة يابنتي تكون زوجة كنان الأسيوطي على سنة الله ورسوله.
ريم: لا، مش موافقة.
والراجل ده خطفني يا عمو، وهو اللي خبطني بالعربية، وبيتعذبني وبيضربني وبيخليني من غير أكل، وبيطفي في قفايا السجاير يا باشا.
كنان بص لها بصدمة من اللي قالته.
وفاجأة المأذون بدأ يلم حاجته.
كنان بغضب...
عند بيت إسلام.
وكان راجع من القسم وهو تعبان وزعلان جداً وفي حالة لا ترضي حبيب ولا عدو.
نرمين بحزن: مفيش أخبار؟
إسلام بتعب: لا.
نرمين: مبقتش عارفة أعمل إيه، ماما مش بترضي تاكل خالص وحالتها صعبة ومش بتاخد الدوا أصلاً.
إسلام: يارب، أعمل إيه يارب، اقف معايا، المصايب جاية من كلها مرة واحدة، أعمل إيه بس.
إسلام: طب هاتي الدوا والأكل يا نرمين، أنا عارف إني تعبتك معايا الفترة دي، بس استحمليني.
نرمين بحب: تعبك راحة يا حبيبي.
إسلام دخل لأمه وقال: ماما حبيبتي، انتي عايزة ريم لما تيجي تشوفك تعبانة كده؟
أنا خلاص عملت بلاغ وهما إن شاء الله هيلقوها.
مريم بحزن: ماشي يا حبيبي، كتر خيرك.
نرمين جابت الأكل وقعدوا كلهم ياكلوا، وهم مكنش ليهم نفس، بس كانوا بياكلوا عشان مريم تاكل وتاخد الدوا بتاعها.
كنان بغضب وطلع من جيبه مسدس وقال: اقعد ياشيخنا، وإلا خلص عليك.
الماذون قاعد وكمال كل حاجة وقال جملته الشهيرة: بارك الله عليكم وجمع بينكم في الخير.
كنان بص لريم بتواعد.
ريم بصوت عالي: خير مين يا جماعة؟ الحقووووني.
كلهم انصدموا.
وأحمد سلم على كنان وقاله: أوعى يا كنان تضربها ولا تزعلها، حرام عليك، دي مهما كان طفلة.
كنان وبيجز على سنانه: طب يلا برا يا حنين.
أحمد بضحك: ههههه، طول عمري يابني.
كنان قفل الباب في وشه.
وجري بغضب وشالها وطلع بيها الجناح بتاعه.
كل ده تحت نظارة الخدم.
سارة بحقد: ونعمة، هوريها نهايتها على إيدي بقا، حتة العيلة دي تضحك عليا.
سما: يابنتي تضحك عليه إيه؟ دي قالت مش موافقة وكنان غصبها عليه على فكرة.
سارة بغضب: مليش دعوة، البت دي لازم تخرج من حياته.
سما: ده انتي دماغك في المهلبية خالص، أنا رايحة أساعد دادة سناء.
فوق عند ريم وكنان.
كنان بيقرب منها بغضب جحيمي و...
رواية طفلتي المشاغبة الفصل السادس 6 - بقلم ندى ناصر حسن
كنان قرب منها بغضب جحيمي وشدها ليه ومسك دراعها بإيديه الاتنين وقال بصوت مرعب: ده انتي يومك أسود معايا.
ريم بخوف وبتحاول تبعد: يا ماما ده بيتحول هيبقي الراجل الأخضر وياكلني. عااااا اهي اهي.
كنان بغضب وقرب وشه من وشها وقال: أنا يا بت بضربك وبعذبك؟
ريم بخوف: تو تو ده انت أطيب خلق الله.
كنان بيقربها أكتر: أنا يا بت بسيبك من غير أكل؟
ريم مقدرتش تمسك نفسها وعيطت من الخوف: اعاااا اهي اهي يا ماما تعالي الحقييني اهي اهي.
كنان بغضب أكتر: وأنا أناااا بطفي في قفاكي السجاير!
ريم بطلت عياط وبتضحك: ههههه لا انت بتطفي السجاير في عينيا يا شرير يا مفتري عليك ربنا ههههه.
كنان ساب دراعها وقال: أنا سكتلك كتير وعدتلك كتير وبقول معلش دي طفلة لازم استحملها، بس انتي مش طفلة انتي شيطانة قرشانة، لكن طفلة لااا.
ريم: أنا عايزة أروح.
كنان: بكرة هتشوفي أخوكي.
ريم بفرحة: هييييي وهروح معاه.
كنان بجمود: لا.
ريم وهي لسه فرحانة: خلاص مش مهم المهم أشوفه.
قطع كلامهم خبط الباب وكانت سارة.
كنان: ادخل.
سارة اتغاظت جدا أول ما شافت ريم جنب كنان: الأكل على السفرة تحت جاهز، ممكن تنزل.
كنان: طيب ماشي، روحي وأنا جاي.
عند أحمد كان بيسوق عربيته ووقف فجأة عشان كان هيخبط بنت، راح نزل بسرعة وقال: انتي كويسة؟
البنت بتعيط بهيستيريا: ها هيبعني بالله عليك الحقييني.
أحمد وبيحاول يطمنها: بس بس هما مين؟ متخفيش أنا معاكي أهو، اهدي بس.
وفجأة جه واحد باين عليه إنه سكران طينة ومش شايف قدامه وبيشد البنت وبيقول: يلا يا روح أمك قدامي.. هق.. عايزة تهربي يابنت ال***.
أحمد شدها منه وقال بصوت عالي: انت مين أصلاً وعايز منها إيه؟
الراجل: أنا ابقي أبوها يابتاع انت، أوام بقا من قدامي.
أحمد وقف قدامه: لأ مش هاخدها إلا أما أعرف هتعمل فيها إيه وليه هي خايفة كده.
الراجل: عايز أربيها وأعيشها أحسن عيشة، بس هي اللي بتفجر مش عايزة تسمع الكلام.
البنت بدموع وترجي: لا لا كداب واللهي، بالله عليك خالي يسبني، ده عايز يبيعني بفلوس لراجل أكبر منه، اهي اهي.
أحمد بعصبية: انت ما ينفعش تكون أب.
الراجل بضحك: ههههه لا مش أب، يلا وسع كده عايز آخد بنتي.
أحمد: هاخدها منك وأديك اللي انت عاوزه.
الراجل ابتسم بخبث وقال: ...
عند إسلام، تليفونه رن وراح رد عليه وكان رقم المستشفى اللي شغال فيها.
- الو دكتور إسلام.
إسلام: أيوه يا رقية، في حاجة؟
- دكتور إسلام، في حالة حرجة جداً ومستعجلة، المريض بيموت، لو سمحت تعال بسرعة.
إسلام: تمام، مسافة السكة.
إسلام: نرمين، أنا رايح المستشفى، خلي بالك من ماما.
نرمين: حاضر يا حبيبي، مع السلامة.
ونزل إسلام وراح للمستشفى.
عند ريم وكنان.
سارة مشيت وقفلت الباب.
ريم: أنا جعانة، خليها تجيبلي الأكل هنا.
كنان: لا، هتنزلي تاكلي معايا تحت.
وشالها ونزل بيها تحت وقعدها على الكرسي جنبه.
ريم أكلت معلقة من الأكل ووشها ملامحه اتغيرت وفضلت تقلب في الأكل ومش بتاكل.
كنان: مبتأكليش ليه؟
ريم: لا، باكل.
كنان: لا مش بتاكلي.
ريم: أصل بصراحة أكلكم مش حلو، ده بتاع عيانين وأنا اتسدت نفسي.
سما ودادة سناء شهقوا، أما سارة كانت فرحانة من اللي هيحصل فيها، وبعد كده مشيوا، بس سارة فضلت تراقبهم من بعيد.
كنان: ده أكل صحي مش بتاع عيانين، ثم ده الموجود، عايزة تاكلي كلي، مش عايزة عنك، مطفحاني.
ريم: كتك طفحة، وأنا أصلاً من غير ما تقول ما كنتش هاكل أكل العيانين ده.
سارة فتحت بقها من اللي قالته، والأغرب إن كنان متعصبش عليها، عشان هو معروف بأنه عصبي جداً وبيقف على الواحدة، سابهم ودخل عشان ينام.
كنان خلص أكل وبص لقي ريم مستنية عشان يطلعها، بس هو سابها ورايح عشان يطلع.
ريم: إيه، أنت نسيتني ولا إيه؟ طلعني عشان عايزة أنام.
كنان بحدة: هروح أعمل شغل فوق ونازل تاني، لو ملقتكيش خلصتي الأكل، هسيبك هنا وأطفي عليكي النور وتنامي بقى هنا، فكالي وخلصي أكلك، وويلك يا سواد ليلك لو ما أكلتيش.
وسابها وطلع.
ريم نادت على دادة سناء، ودادة سناء جت لها: دادة سناء، ممكن تاخدي أكلي تفضيه وتجيبي الطبق فاضي بعد إذنك.
دادة سناء باستغراب: حاضر.
وعملت اللي قالتلها عليه، وشوية وكنان نزل وبص على طبقها وقال: ريم فين أكلك؟ فين؟
ريم بتوتر: إيه الغباء ده؟ أكلته كله.
كنان بشك ورفع حاجب: بجد؟
ريم: أه بجد، وكذب عليك ليه يا عني؟
كنان بغضب: عارفة لو بتكذبي يبقى ليلتك سودة... يادادة سناء، يادادة سناء.
دادة سناء جت وريم بتدعي إن دادة سناء متقولش الحقيقة.
كنان بحدة: ريم أكلت ولا بتكذب؟
دادة سناء: ...
رواية طفلتي المشاغبة الفصل السابع 7 - بقلم ندى ناصر حسن
دادة سناء، ريم أكلت ولا لأ؟
دادة سناء لم تكن تفهم شيئاً: هي قالت لي فضّلي طبقي وهاتي تاني.
كنان: طب تمام، اتفضلي انتي.
دادة سناء مشيت من هنا، وكنان مسك ودن ريم من هنا.
ريم بألم: آآآي ودني.
كنان بغضب: بتضحكي عليا يا ريم الزفت.
ريم بألم: يعم وانت مالك، أنا مش عايزة آكل، سيب ودني.
كنان: عشان تموتي وتتحسبي علينا بني آدمة.
وقرص ودنها أكتر.
ريم بصراخ وألم: أعااااا ياسطا، ودني ياسطا.
كنان بغضب: هقطعهالك عشان مب تسمعيش الكلام، أنا عارف إن انتي مش هتجيبيها لبر.
كنان ساب ودنها وقال للخدم إنهم يجيبوا أكل تاني، وفعلاً بعد دقايق الأكل جه.
راح كنان أول ما الأكل جه، شال ريم وقعدها على رجله.
ريم اتكسفت ومش عارفة تزقه خالص: أوعى كده، عيب، نزلني.
كنان بغضب: هشششش، متتحركيش، هتاكلي يعني هتاكلي.
ريم بصت له وقالت: طب سبني وأنا هاكل لوحدي.
كنان ببرود: لا، كان من الأول، دون دلوقتي أنا اللي هاكلك، يلا افتحي بقك.
ريم ودت وشها الناحية التانية.
كنان بصوت عالي أفزعها: آآآفتحى بوقك.
ريم فتحت بقها وأكلت غصب عنها، كنان جاي يديها واحدة تاني، راحت ريم مسكت منه المعلقة وحطتها في الطبق تاني وقالت بغضب.
بقولك إيه ياض انت، أنا مش هاكل البتاع ده تااااني، ولو مسكتش هجيبه وأدعكه في وشك.
كنان بغضب: بقولك إيه يابت انتي، أنا عفريت الدنيا بتنتطط في وشي، متخلينيش أطلعهم عليكي.
ريم: ياشيخ حرام عليك، بقا معاك كل الأكسسوار ده وتاكلني شربة عدس ولا البتاع الأصفر ده، طعمه صراحة يع، وأنا مش هاكله.
كنان: شربة عدس! بس هقول إيه، ما انتي جاهلة، وكمل بغضب وصوت عالي: يلا اااافتحي بقك.
ريم بصتله بعنيها اللي زاقة الجميلة وقالت: بليز، لا، طعمها واللهي ما حلو.
كنان ضعف قدام عينيها وساب المعلقة اللي فيها الأكل وقال: طب عايزة تاكلي إيه.
ريم بتفكير: اممممم، هاتولي واحد شاورما سوري وببسي.
كنان: طيب يا ستي.
وعمل مكالمة وطلب الأوردر وبعد شوية وصل.
كنان: بصي أنا هطلعك فوق تاكلي عشان عايز أنام دلوقتي ومش هستناكي لما تخلصي أنا.
ريم: اوكي.
طلعها فوق في الأوضة بتاعته، وهو قعد على السرير بيتفرج عليها وسبها على الكنبة تاكل.
ريم خلصت أكل، وهو كان باصلها وراح لها وشالها حطها على السرير عشان تنام.
ريم باستغراب: مش الأوضة بتاعتك.
كنان ولسه بيبصلها: اممم.
ريم: طب جيبني هنا ليه.
كنان: عشان تنامي.
ريم: طب وانت هتنام فين.
كنان: هنا.
ريم: أيوه يعم، طب وأنا.
كنان: ما انتي برضو هتنامي هنا.
ريم بغضب: ....
عند أحمد.
أحمد: طب أنا هاخدها منك وهدفعلك اللي انت عاوزه.
الراجل بخبث: عايزة نص مليون جنيه.
أحمد بصدمة: نص إيه يا حلتها.
الراجل ابتسم بخبث وقال: بقول نص مليون، انت مش شايفها ولا إيه، دي ألف واحد يتمناها.
البنت بتبكي من قسوة أبوها: انت خلاص مفيش في قلبك رحمة، انت بتبيعني يا بابا عشان فلوس، هتقعد معاك يومين وتروح، هتبيع بنتك.
الراجل بقسوة: أيوة طبعاً، انتي ولا حاجة أصلاً، تقعدي معايا ليه، عملالي إيه.
البنت مردتش وبتعيط بحرقة.
أحمد بشفقة عليها: خلاص اهدي يا آنسة.
الراجل: ها تجيب الفلوس ولا آخدها وأمشي.
أحمد طلع دفتر شيكات وكتبله الفلوس اللي طلبها.
الراجل بفرحة وطمع: تشكر يا بيه، واللهي واحلوت معاك يا سيد.
أحمد: اتفضلي اركبي.
البنت ببكاء هستيري: لا لاااا، مستحيل أركب.
أحمد: واللهي ماتخافي، أنا مش هعملك حاجة، أنا لو كنت عايز أذيكي مش هستأذن منك وهاخدك معايا بالقوة.
البنت بطلت عياط وبتبصله.
أحمد: تعالي اركبي، متخفيش، أنا مش هعملك حاجة، أنا لو كانت عايز أذيكي مش هستأذن منك وهاخدك معايا بالقوة، مينفعش أسيبك في الشارع وأمشي، متخفيش.
البنت صدقته وركبت معاه.
أحمد: اسمك إيه.
بصتله وقالت: أنا حنان.
أحمد ابتسم وقال: وأنا أحمد، بصي متخفيش مني خالص، أنا مش هعملك حاجة.
حنان بصتله وقالت بابتسامة جميلة: شكراً.
أحمد بابتسامة: على إيه.
حنان: ممكن أعرف انت هتوديني فين.
أحمد: بصي أنا معنديش غير شقة واحدة، أنا أكيد مش عامل حسابي على موقف زي ده، بس أنا هديكي أوضة ليكي لوحدك، مش هقرب عليها، وهديكي مفتاحها كمان، وأنا أصلاً معظم أوقاتي في الشركة، فمتخفيش يعني.
حنان بابتسامة: واللهي أنا مش عارفة أقولك إيه.
أحمد اكتفى بأنه يبتسم لها.
ريم بغضب: لا، وديني الأوضة التانية، عايزة أبقى لوحدي وأنام على راحتي.
كنان: مهو لو كانت السنيورة معملتش اللي عملته الصبح، كانت سبتك في المخروبة التانية، أما انتي استفزتيني وخليتيني أكسر الباب.
ريم: أيوه يعني مينفعش أنام هناك ليه.
كنان: وأنا إيه ضماني إنك متهربيش، ثم برضو أنا كنت هخليكي تقعدي في أوضة تانية، يعني ما الأوض كتير، بس أنا مش مأمنلك، انتي متقعديش لوحدك أبداً.
ريم: يعم اتنيل، هتحرك فين بالجبس بتاعي بس.
كنان: زي متحركتي الصبح ياختي.
ريم: أوووف، طب انت نام على الأرض ولا على الكنبة اللي هناك دي.
كنان بسخرية: بقا كنان الأسيوطي أنا أنام على الأرض؟ وعشان مين؟ عيلة قد ركبتي.
ريم بغضب: لا يحلو، بقالك إيه، مش كل شوية عيلة عيلة، إيه شيفني في العفة يالا ولا إيه، ده أنا أوديك البحر وأجيبك عطشان، والسرير ده كله بتاعي، وانت هتنام على الكنبة.
كنان: طب متروحي انتي نامي على الكنبة.
ريم ببرود: لا يا خويا، أنا وحدة متجبسة وتعبانة.
كنان زهق من الكلام معاها وراح نام على الكنبة، وريم نامت على السرير.
عند أحمد.
أخد رحمة وأدها مفتاح الأوضة بتاعتها وسبها وخرج، وهي أول ما دخلت فضلت تعيط على اللي عمله فيها أبوها وإنه باعها لواحد غريب وإنها هانت عليه.
استوب.
حنان بنت جميلة، عندها 19 سنة، بعيون عسلية جميلة وبشرة قمحاوية وجسد ممشوق. مامتها توفت وهي بتولدها، وبابها راجل بتاع شرب وكل همه الفلوس وبس، ومكنش مهتم بيها أصلاً. ولما اتولدت واحدة جارتهم اسمها عفاف هي اللي ربتها وكانت حنينة عليها جداً وبتحبها عشان هي مش بتخلف واعتبرتها بنتها، بس أبوها أخدها عشان يجوزها واحد كبير جداً وكان بالمقابل هيديله 10 آلاف جنيه.
عيطت جامد وقالت: لدرجادي أنا مسواش عندك حاجة يا بابا، لدرجادي بتحب الفلوس وتبديها عني. ونامت من كتر التعب.
ريم صحيت بدري جداً، كانت الساعة 7 الصبح، وكانت فرحانة جداً إنها خلاص هتمشي من هنا عشان كنان قالها إنه إسلام هييجي انهارده، وكانت هتطير من الفرحة عشان أخوها ومامتها وحشها، مع إنها غابت يومين بس. بس حست قد إيه إنها كانت في نعمة وهي في وسطهم، وإنها رغم كل الخناقات مع أخوها إسلام، إلا إنها بتحبه وبتحب مناغشته ليها لما كانت تتسحب عشان تاخد هدومه وتلبس منها عشان بتحب تضايقه، وكمان بتحب تلبس تشيرتاته.
كنان بعد شوية صحي وبص قدامه، لقاها قاعدة على السرير وسرحانة وبتضحك، ف راح قرب منها وهي مش واخدة بالها، راح باسها في خدها. ريم اتنفضت وبصتله بصدمة، أما هو مقدرش يمسك نفسه على شكلها وفضل يضحك.
ريم بغضب: انت قليل الأدب، إيه اللي انت عملته ده.
كنان بضحك: هههههه، ياللهوي على شكلك، كان يفطس ضحك، هههه.
ريم بغضب: لا حبيبي، مش عشان سكتناله يدخل بحماره ده، أنا لو لسه متجبسة كنت عملتلك استيكر في الأرض.
كنان بسخرية: بس يا أوزعة.
ريم: وانت أبو الفصادة.
كنان: أه صح، أنا امبارح جبتلك هدوم ونسيت أقولك، أهما في الكيس اللي هناك ده، البسي منهم.
ودخل عشان ياخد شاور، وبعد 10 دقايق خرج لبس هدومه ونزل، خرج من الأقصر عشان يجري شوية.
أما ريم أول ما خرجت أخدت الهدوم ودخلت عشان تاخد شاور، ولبست بجامة بنص كم سودا، وكانت لايقة جداً على بشرتها البيضة الجميلة، وبعد شوية كنان جه من برا وشافها وانصدم من جمالها وشعرها الطويل اللي كان بينقط ميه، راح غسل وشه بسرعة وجاب السشوار والمشط وشد ريم قدامه وقعدها على السرير.
ريم بغضب: أوعى يعم، انت أنا هسرحه.
كنان بغضب وصوت عالي: صوتك ميعلاش، وأنا هعمل اللي أنا عايزه، انتي فاهمة.
ريم: يعم خليت ودني تصفر من صوتك اللي فرحان بيه ده.
كنان بابتسامة: اللهم بارك، شعرك جميل جداً وناعم.
ريم بضحك: كانت عايزة أقصه عشان أبقى زي سعاد حسني، راحت ماما قايلالي لو قصتيه مش هتحصلي حسني نفسه، ههههه.
كنان بغضب: أوعي أوعي تفكري تقصيه، أمك عندها حق.
ريم لفتله بابتسامة: إسلام هييجي امتى.
كنان لفها تاني وبيكمل اللي بيعمله ومردش عليها.
ريم بغضب: إيه يعم مش بكلمك.
كنان بغضب: هشششششش، اسكوتي.
ريم راحت قامت من قدامه وقالت: لا بقى، إذا كان انت عندك انفصام في الشخصية، ف أنا بقى معايا شهادة معاملة أطفال.
كنان ضحك وشدها عنده تاني وقال: شوية كده، اقعدي بقا ساكتة.
ريم بفرحة: ماشي.
عند إسلام.
خرج من المستشفى وهو هلكان وتعبان بمعنى الكلمة، وفجأة تليفونه رن.
إسلام: الو.
.......
إسلام بفرحة وعينه دمعت: ريم.
رواية طفلتي المشاغبة الفصل الثامن 8 - بقلم ندى ناصر حسن
اسلام وعينه دمعت: ريم
ريم بفرحة: الو ياسولم وحشتني
اسلام بلهفة: انتي فين ياحببتي أنا هجيلك دلوقتي، انتي فين؟
- ازيك يا اسلام
اسلام بصدمة وغضب: كنان
كنان ببرود: طب شاطر إنك عرفت صوتي، يا إسلام يا بسيوني
اسلام بحدة وغضب: ريم ملهاش دعوة، دي طفلة، سيبها في حالها
كنان بضحك: ههههه، أسيبها مين، ده أنا وهي بنموت في بعض، إيه عايز تفرقنا عن بعض يا إسلام؟ عايز أختك تتألم من بعدي؟
اسلام بغضب: دي طفلة ملهاش دخل، إياك تلمسها أو تيجي ناحيتها، أنت فاهم؟
كنان ببرود: براحتي... ثم أنت مقلتلناش إن ليك أخت موزة كده
اسلام بغضب: اخرس، إياك تجيب سيرتها
لورا: يا جل، اديني بس العنوان، أنا هاجي، مش هخلي فيك حتة سليمة
كنان: شوفت بقى إن الزمن دوار، وجه دورك تدفع التمن، وإن اللي عملته ده مبيعديش بسهل، أنت غلط وغلط مع اللي مبيرحمش، وأنا هكون أحسن منك وأخليك تيجي تشوفها وهتقول بعظمة لسانها إنها بتحبني وإنها متقدرش تستغني عني، يا إسلام يا بسيوني
اسلام بسخرية: هههه، ريم مستحيل تعمل كده، وهنشوف
كنان ببرود: هنشوف، والعنوان...
اسلام قفل الخط وبسرعة ساق العربية ورايح للعنوان.
عند ريم وكنان
كنان طلع مسدس ومسك ريم من دراعها بعنف.
كنان قرب منها وقال بصوت جحيمي وعيونه بتطلع شرار: شايفة المسدس ده؟ هقتل بيه أخوكي ومش هتعرفي ترجعي تاني عشان خلاص هيبقى قبل رب كريم، فانتي اسمعي الكلام، والمرة دي مش زي كل مرة، هتغلطي غلطة واحدة أخوكي هيكون في خبر كان، ساااامعة؟
ريم دموعها نازلة شلالات ومش بترد.
كنان بصوت عالي افزعها: بقولك سااامعة؟
ريم هزت رأسها بنعم.
كنان ببرود: دلوقتي أخوكي هييجي، وأنتي هتقوليله إني مخطفتكيش وإنك جيتي بإرادتك وإنك بتحبيني من زمان، وكمان إني أنا جوزك، فااااهمة؟
ريم بدموع وطفولة: لا، مش هكذب عليه كده، هيزعل مني.
كنان مسك وشها بإيده الاتنين وقال: يعني عايزاه يموت خلاص؟ براحتك يا قطة.
ودي هتبقى نهايته.
وكل ده وأنتي هتبقي موجودة وشايفة، وساعتها هيكون مات بسببك.
ريم بدموع وشهقات: ل ل لاااا، هسمع الكلام خلاص.
كنان بحدة: تمسحي دموعك دي، ومتعيطيش قدامه، ولا تقولي إني أنا اللي خبطك، تقولي واحد خبطني وأول ما فوقت كانت في المستشفى، وأنتي اتصلتي بيا، ساااامعة؟
ريم بقلة حيلة ودموع: حاضر.
وخرج وسبها، وبعد شوية كان وصل إسلام.
إسلام الحرس دخلوه عشان كنان قالهم، ودخل بغضب وتوعد لكنان، وأيضًا اشتياق لأخته الصغيرة اللي لم يراها منذ ثلاثة أيام.
كنان أول ما شافه قال بسخرية: نورت، إيه يا عم كل ده تأخير؟
اسلام بصوت عال ومسكه من لياقته: فييييين رررريم؟
كنان زقه بغضب وقال: إيدك الو*سخة دي متلمسش أسيادك.
اسلام بغضب: بقولك فين ريم؟
كنان: هطلع أجيبها.
وبعد دقائق كنان كان نازل وشايل ريم، وإسلام كان مصدوم من اللي شافه إن إيديها ورجليها متجبسين.
وكنان قعد ريم على الكنبة ووقف ورا إسلام وبييبص لريم بتحذير وحاطط إيده على المسدس اللي في جيبه.
اسلام قعد على ركبته قدام ريم وحضنها.
ريم مسكت في حضنه جامد ومكنتش عايزة تسيبه أبداً، وكانت حاسة إني دي آخر مرة هتحضن أخوها، وكانت ماسكة في حضنه جامد كأنها بتودعه وبتتأسفله على اللي هيحصل، بس كل ده خارج إرادتها، وكمان عشان خايفة عليه ومش عايزة تخسره أو تكون السبب في نهايته.
وبعد دقائق إسلام ابتسم وعيونه كان فيها دموع وقرب من ريم وطبع قبلة على جبينها وقال: هدفع التمن غالي، هو أكيد اللي عمل فيكي كده، أنا هربيهولك ياروحي.
وبياخدها في حضنه تاني.
إسلام شوية وبعد عنها وقال: ريم يا حبيبتي يلا عشان نروح يا حياتي، ده ماما كانت هتموت عليكي، يلا ياروحي.
ولسه هيشالها كنان مسك المسدس وريم زقته.
إسلام باستغراب: في إيه يا ريم؟ ليه عملتي كده؟
ريم بتحاول تتماسك ومتعيطش: ع عشان مش ينفع.
إسلام: هو إيه اللي مينفعش؟ إحنا هنروح.
ريم: ريم مش عايزة أروح.
إسلام بغضب: أنتي بتقولي إيه؟ أنتي هتروحي معايا يعني هتروحي.
كنان ببرود: إزاي وتسيب بيت جوزها حبيبها؟
إسلام بصدمة وبص لريم: لا، ريم مستحيل تعمل كده.
ومسك وشها بإيده الاتنين وقال: حبيبتي عارف إنه هددك ومخوفك، بس أنا جنبك أهو، متخفيش، قولي الحقيقة، مش هيعملك حاجة طول ما أنا موجود.
ريم كانت هتتكلم واقتنعت باللي أخوها قاله، بس كنان مسك المسدس تاني وبييبص لريم.
ريم: .....
عند حنان
صحت من النوم، اتوضت وصَلت فرضها وقرأت وردها اليومي، وبعد كده جات تخرج لقت ورقة متعلقة على باب أوضتها ومكتوب فيها:
صباح الخير يا حنان، في أكل كتير في التلاجة، طلعي اللي انتي عايزاه ومتكسفيش، وكمان ياريت تستنيني باليل وميجيش ألاقيكم نايمين عشان عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم... أحمد.
حنان: هيكون عايز إيه ده كمان؟ بس هو باين عليه طيب ومش هيعملي حاجة، أنا هستنى بليل وأمري لله.
وبعدها دخلت المطبخ وعملت سندوتش ودخلت الأوضة تاني.
عند ريم وكنان
ريم: كلامه كله صح وأنا بحبه وهو بيحبني وأنا وهو اتجوزنا.
إسلام بعدم تصديق: أنتي كدابة، وهو اللي عامل فيكي كده عشان متعترفيش بالحقيقة.
ريم هزت راسها بالنفي وقالت: لا، ده هو اللي أنقذ حياتي وكان معايا في المستشفى لما عملت حادثة عربية، وصاحبها رماني في المستشفى ومحدش سأل عني غيره.
إسلام: أنتي عبيطة؟ هتحبي واحد لمجرد إنه أنقذك؟ عشان تعرفي بس إنك بتحوري.
ريم: لا، أنا بحبه من زمان، والمستشفى جابت رقمه من على موبايلي عشان كانت متصلة بيه آخر مرة.
إسلام صفع ريم بقوة لدرجة إن أنفها جاب دم.
كنان غضب جداً أما ضربها وكان هيمسكه يعجنه، بس ريم شورتله بإيده بمعني لا، وبصتله بصة ترجي إنه ميضربش أخوها، وفعلاً سمع كلامها.
إسلام بغضب: أنتي قلي*لة* أدب، لما واحدة في سنك تتجوز وتحب، تبقي متربتيش ولا عدى عليكي ريحة التربية، ومن النهارده أنتي مش أختي ولا أعرفك، وهقول لأمي اللي هتموت عليكي في البيت دي إنك خلاص متتي في حادثة عربية ودفنوكي.
أنتي كسرتيني وخلتي وشي في الأرض، وآخرة أما تتجوزي، تتجوزي أكتر واحد أخوكي بيكره، يا خسارة تربيتي فيكي، يا خسارة.
وخرج من القصر كله وهو راجع البيت تاني وهو غضبان من اللي أخته عملته وإنها خلت واحد بيكرهه كره العمي يفرح فيه.
عند كنان وريم
ريم كانت حاطة إيديها على خدها مكان ما أخوه ضربها وانفجرت في العياط لأن أخوه عمره ما مد إيده عليها، وكمان مش هتشوفه تاني.
أما كنان كان قلبه بيتقطع عليها وراح عشان يشيلها.
ريم بعدت إيده وبتعيط بهيستيريا.
كنان بحزن على حالتها: تعالي، هطلعك فوق.
ريم بتعيط وبتعد إيده عنها وترجع لورا لحد ما وصلت لآخر الكنبة.
راح كنان جه عشان يمسكها، ريم زقته وبتتكلم وعينيها مليانة دموع: ااااابعد عني، أنت السبب في ده كله، ملكش دعوة بيا، اااابعد.
كنان شالها غصب عنها وطلع بيها فوق و...
عند إسلام
وصل البيت وأمه ونرمين كانوا مستنينه.
نرمين: أنت اتأخرت كده ليه؟ قلقنا عليك.
إسلام مردش عليها وقرب من أمه وقال بحزن: ماما عايزة أقولك على حاجة.
مريم وقلبها كان بيضرب جامد وحست إن الموضوع يخص بنتها، قالت بلهفة: في إيه؟
إسلام بحزن: ريم ماتت.
رواية طفلتي المشاغبة الفصل التاسع 9 - بقلم ندى ناصر حسن
ماما ريم اتوفت في حادثة.
نرمين بصدمة: انت بتقول ايه يا اسلام؟
وفجأة مامت ريم وقعت في الأرض. نرمين وإسلام جريوا عليها. إسلام ملاقاش فيها نفس لا خارج ولا طالع، بس نبضها كان شغال وضعيف. إسلام شالها وركبها العربية وراحوا المستشفى.
في الاستقبال.
إسلام بصوت جهوري: بسرعة عايز ترولي.
الممرضين اتجمعوا ودخلوا العمليات. وقفوا إسلام بره.
إسلام بغضب: أنا دكتور، دخلوني.
الدكتور: مينفعش يا فندم.
ومنعوه من الدخول، بس إسلام كان عايز يدخل.
الدكتور وقف وقال: حضرتك لو دخلت معانا جوه مش هتعمل أي حاجة، وأنا متأكد من ده عشان الحالة تخصك. أكيد هتبقى خايف تلمسها أصلاً. وأنت بتعطلانا، خلينا نشوف شغلنا.
وسابه ومشي بعد ما إسلام اقتنع بكلامه.
عند ريم وكنان.
كنان كان شايل ريم غصب عنها وريم بتتحرك بعشوائية وبتعيط. دخلوا الأوضة وكنان حطها على السرير.
كنان بغضب: هششششش، خلاص بقى صدعتيني.
ريم بصتله ومستمرة في العياط.
كنان: بس عشان أجيب لك حاجة حلوة.
ريم برضه بتعيط.
كنان: بس عشان أديك الفون بتاعك.
ريم مستمرة في العياط.
كنان بنفاذ صبر وصوت عالي: بقول لك اسكتتتتتي بقاااا.
ريم خافت وحاولت تكتم عياطها، بس صوت شهقتها لسه موجود.
كنان صعبت عليه جامد.
كنان قرب منها بيقولها: خلاص اهدي.
ريم مش بصاله وبصت في الأرض وصوت شهقتها مستمر.
كنان شالها وحطها على رجله وبيطبطب عليها بحنان بيقول: أنا آسف.
ورفع وشها فوق وبيقول: أنا عارف إنك بتكرهيني عشان اللي عملته فيكي، بس والله الأيام هتثبت لك إني أنا مظلوم.
ريم دمعها نزل شلالات، بس مش بتطلع صوت عشان خايفة منه.
كنان بيمسح دمعها بإيده وبيقول: خلاص بقى عشان هوريكي حاجة حلوة هتعجبك.
ريم برضه بتعيط من غير صوت.
راح كنان هز رجله وبينطتها زي الأطفال وبيضحك وبيقول: ريم العسل هتبطل عياط عشان أوريها المفاجأة بتاعتها.
ريم بطلت عياط وفضلت تضحك جامد عليه وقالت: ههههه، انت بتعمل إيه؟ انت فاكرني بنت اختك؟ ههههه.
كنان وبيمسح باقي دموعها بإيده وقال: والله لو كان في كانت هبقى أعقل منك. هههه.
ريم بطفولة: يلا بقى، انت قلت هتديني الفون بتاعي وهتوريني مفاجأة، يلا اوفِ بوعدك.
كنان بيضحك على طفولتها: هههه، ماشي يا ستي. تعالي أوريكي المفاجأة الأول.
وشالها ونزل بيها الجنينة.
ريم بطفولة: الله، حلوة أوي.
كنان بابتسامة وسيمة: مش دي المفاجأة.
ومشوا شوية. بعدها كنان قالها: يلا غمضي عينك.
ريم غمضت عنها. راح كنان ابتسم بخبث واستغل الفرصة وطبع قبلة على شفايفها الوردي.
ريم فتحت عينيها بصدمة وغضب طفولي وقالت: بقا هي دي المفاجأة يا قليل الأدب.
كنان بيضحك: لا واللهي، بصي قدامك.
ريم بفرحة: الله، دي جميلة أوي.
كنان بابتسامة: مش أجمل من عيونك.
وكانت المفاجأة مرجيحة جميلة جداً ومزينة بالورد، وكان شكلها تحفة.
ريم: يلا ركبني وزقاني.
كنان بابتسامة: ماشي يا ستي.
وشالها وركبها وبيزقها بالمرجيحة.
كنان: بقيت على آخر الزمن كنان الأسيوطي بقا يمرجح العيال.
ريم بغضب: بس يا بابا، ذوق وأنت ساكت.
عند حنان.
وكان الليل ليل وأحمد جه وهي كانت مستنياه.
أحمد بابتسامة: ازيك عاملة؟ آسف لو كانت خليتيني أستناكي كتير، بس أعمل إيه الشغل.
حنان بابتسامة: الحمد لله، ولا عادي، انت مش اتأخرت أصلاً.
أحمد قعد وقال: بصي، إحنا مينفعش نقعد مع بعض كده، إحنا لازم نت..
قطعته حنان بحزن: عندك حق. أنا أعرف واحدة صاحبتي هروح لها أقعد معاها، وهي مش هتمانع. هي بتحبني، وشكراً جداً ليك.
وكانت لسه هتقوم. أحمد مسك إيديها وقعدها تاني وقال: تتجوزيني.
حنان:..
رواية طفلتي المشاغبة الفصل العاشر 10 - بقلم ندى ناصر حسن
حنان: إيه؟
أحمد: أصل مينفعش، هينفع تقعدي معايا غير بكده. وأنا واللهي أنا مش هالمسك ولا اقرب منك، كله على الورق.
حنان: لا خلاص، أنا هروح عند صحبتي أقعد معاها. مش متطرفة أقعد هنا. بعد إذنك.
ولسه هتمشي، أحمد قام وقف قصدها وحط إيده في جيبه وقال: امممم صحبتك، طب هتقعدي معاها قد إيه؟ يوم ولا يومين؟ شهر ولا شهرين؟ وبعد كده ها؟
حنان بصت في الأرض لأن كلامه كان صح.
أحمد: مبترديش ليه؟ ها؟ عشان تعرفي إني صح.
حنان ودموعها نزلت شلالات: طب طب، أنت عايزني أعمل إيه؟ أمي ماتت وأبويا باعني، وأنا هعطلك عن حياتك، وأكيد أنت عايز تتجوز ويكون ليك أسرة، وأنت هتدبس فيا ليه؟ أنت ذنبك إيه؟
أحمد بدون وعي قام وخدها في حضنه وقال: بس بس، أنا مش قصدي أغيرك واللهي، أنا خايف عليكي من كلام الناس، إنك يعني بنت وأنا راجل أعزب، وخايف على سمعتك، واللهي مش قصدي.
حنان بصتله والدموع كانت في عينيها وقالت: أنت طيب أوووي.
أحمد ابتسم على براءتها وقال: ها، قالتلي إيه؟ موافقة؟
حنان: ماشي، بس على الورق بس زي ما قلت أنت، اوكي؟
أحمد بابتسامة: اوكي، كتب الكتاب بكرة.
حنان أخدت بالها من الوضع اللي هي فيه وقالت: طب ممكن تبعد؟
أحمد: آه آه طبعاً، أنا آسف.
حنان: ولا يهمك، محصلش حاجة.
وراحوا عشان يناموا.
في المستشفى بعد ما عدى حوالي ٤ ساعات، الدكتور خرج.
إسلام بلهفة وخوف: ها يادكتور طمنا.
الدكتور: إحنا عملنا اللي علينا، بس للأسف الصدمة اللي أخدتها خلتها تدخل في غيبوبة.
إسلام بصدمة: غيبوبة!
الدكتور: أيوه للأسف.
إسلام: طب هتفوق امتى؟
الدكتور: الله أعلم، يوم، أسبوع، شهر، سنة.
إسلام أخد الصدمة وقعد على الأرض وعيونه بدأت تدمع، ونرمين مش عارفة تطبطب إزاي.
نرمين: معلش، هي هتقوم بالسلامة إن شاء الله.
إسلام بص لها بحزن وأخدها في حضنه وبيعيط زي العيال الصغيرة.
نرمين بتطبطب عليه: تعالي نروح، أنت تعبت انهارده وبكرة نيجي عشان نشوفها.
إسلام مشي معاها لما شاف اللي في المستشفى بيبصوا ليه، وفعلاً روحوا ووصلوا البيت تعبانين ومهمومين.
إسلام أول ما دخل اترمي في نرمين وفضل يعيط جامد ويقول: أنا بكدب يا نرمين، أنا كل اللي بقوله كدب، ريم عايشة وأنا كذبت.
نرمين بعدته عن حضنه وقالت: إيه؟ بتقول إيه؟ أنت إزاي تكدب في حاجة زي كدا؟
إسلام شدها وحضنها تاني وبيعيط، ونرمين مقدرتش تلومه أو تعتبه أكتر من كده وزعلانة على حالته، وأخدته في حضنها وبتطبطب عليه لحد ما هدي خالص ونام على رجليها.
عند كنان وريم.
كنان: كفاية بقا حرام عليكي، الساعة ١٢، يلا عشان ننام، وهجيبك هنا بكرة كمان، يلا.
ريم بنوم: لا عايزة أتمرحج.
كنان: يابت ده أنتِ نمتي خلاص.
ووقف المرجيحة وبيقرّب منها عشان ياخدها.
ريم بعدت إيده وقالت وهي بتنام: إلا أنا عايز أتمرحج يا كئيب يا عدو الفرحة.
كنان ضحك عليها وعلى كلامها ومهتمش خالص ليها عشان هي خلاص أصلاً كانت بتنام، أخده وطلع بيها وحطها على السرير وقلعلها الچكت ونيمها ونام جنبها وأخدها في حضنه ونام.
تاني يوم ريم كانت لسه تصحى لقت نفسها مش عارفة تتحرك ولا عارفة تقوم، وفتحت عينيها لقت كنان واخدها في حضنه وحضنها جامد كأنها هتهرب منه.
ريم تتحرك وتزوق إيده بس متعرفش، وتحاول تنزل بجسمها من تحت إيده برضه مش بتعرف، فمسكت إيده وعضته فيها.
كنان قام من النوم مفزوع ومسك إيده بألم: آآه آآه، إيه؟
ريم بغضب طفولي: طلعتني من على المرجيحة امبارح، وقالنا ماشي، ونيماتني غصب عني، وقلنا ماشي، بس تنام جنبي على السرير بتاعي، لا كده كتير.
وزقته برجليها السليمة على الأرض فوقعه.
كنان قام بغضب و....