تحميل رواية «طفلتي البريئة» PDF
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ليله بدموع: بابا بالله عليك مش عايزة أتجوّز. والنبي. الأب بحزن: ليله يا روحي، سامحيني يا بنتي. مش عارف أعمل حاجة. الجد بغضب: بت انتي مش عايزة دلع. اخلصي عشان زمانهم جايين. ليله بدموع: يعني إيه؟ عايزين تجوزني عشان الفلوس؟ وبعدين حرام عليكوا. أنا لسا صغيرة، لسا 15 سنة. انتوا إيه؟ حرام عليكوا. الجد بغضب ضربها وقال: صحيح تربية بنت شوارع. ليله بدموع: مسمحلكش تغلط في أمي. الأب بصوت عالي: بابا لو سمحت. أنا وافقت عشان ما عنديش غير إني أجوزها لأي حد ولا أجوزها لابن ابنك ال**** ده. وبعدين متغلطش في أمال ل...
رواية طفلتي البريئة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم بسملة بدوي
رعد بحزن: يا شيخنا هو ما ينفعش تطلعها فوق؟ يعني ما ينفعش تعرف؟ لسه صغيرة أوي.
الشيخ بابتسامة: تعالي يا بنتي.
ليلة راحت له وقال: حلمتي بأي حاجة؟
هزت رأسها بلا. وفجأة: أيوا أيوا، كنت أنا وأسد بنجري على البحر وفرحانين. وفجأة جت ست بتخوف، شدته من إيده وزقّتني. والجو كان حلو كأنه في الصيف، فجأة اتغيرت والسماء ضلمت. والست أخدت أسد وراحوا في حتة كدا زي ما تكون مقابر.
الشيخ ابتسم وقال: ربنا بيحبك أوي شكله يا بنتي.
كملت ليلة بدموع: ومرة كنت بلعب أنا وتميم. وأسد كان واقف بيصورنا وبيلعب معانا بردو. ظهرت الست دي ودخلت بيه في حتة زي المقابر كدا برضو. وقعدت تعيط.
الشيخ بابتسامة: ربنا بيحبك بشكل لدرجة عرفك فين؟
كلهم في المقابر. قالوها بفرحة.
الشيخ بهدوء: في مقابر كتير. أهم حاجة واظبوا في الصلاة، وإنتي بالذات يا ليلة.
ووضع يده على رأسها، طبعًا لابسة حجاب طويل وملابس محتشمة. ثم قام بتلاوة الآية (١٠٢) من سورة البقرة، وأواخر سورة البقرة.
وفجأة أسد دخل. رعد وكلهم وقفوا.
الشيخ أول ما شافه عرف إن دا أسد. ندا عليه: تعالى يا ابني.
أسد سمع كلامه وراح ليه.
قرأ كل الآيات اللي فوق تاني.
أسد حس بتعب كبير وتنميل في رأسه ونصف جسده الأيسر، وصعوبة في التنفس، وفرط تعرق، وخفقان شديد في قلبه، وبرودة في أطرافه، واصفرار في الوجه، ورعشة جامد. ثم أخذ يجهش في البكاء بدون سبب. ثم حاله غثيان شديد.
فكان هذا دليل كافٍ. وكلما رآه الشيخ يتعب، زاد في قراءة القرآن بخشوع ورفع صوته حتى أتاه حاله هدوء شديد واستسلام وغفى دون أن يشعر.
ليلة بصراخ: آآآآآســـــــد!
الشيخ بهدوء: متخافيش، ما فيش حاجة. هو نام.
رعد وقاسم أخدوه لجناحه فوق. وليلة معاهم.
الشيخ: أسد هيحتاج مجهود عشان يرجع زي الأول، بس إن شاء الله خير.
وبدأ في كتابة آية (١٠٢) من سورة البقرة وأواخرها، والكرسي والمعوذتين والإخلاص والفاتحة. وإذابتها في الماء.
"المية دي يشربها كل ما يعطش ويغسل بجزء منها، بس مش في الحمام لأن مقروء عليها قرآن. وكل يوم على الصبح ياكل سبع تمرات على الريق ويرقي نفسه بالرقية الشرعية. وسورة البقرة والرقية الشرعية تشتغل ٢٤ ساعة في البيت. ودا مسك ويدهن جسمه بالمسك دا كل يوم تلات مرات. وإذاكر الصباح والمساء والصلاة في أوقاتها. بالذات هيبقى تعبان في الأول. وهو هيحاول يخليه يبطل بأنه يتعبة. بس بإذن الله هيتغلب عليه لو استمر كل يوم على كده. والأعراض اللي بيحس بيها هتقل بإذن الله."
وقرب من ليلة وقال: عارف إنك لسه صغيرة على كل دا، بس إذا أحب الله عبد ابتلاه.
هزت رأسها وقالت: إن شاء الله كل اللي قولته هيتنفذ حضرتك وهتابع مع حضرتك بإذن الله.
***
عدا شهر كامل.
ليلة بتعتني بيه يوميًا وبتتأكد إنها بتنفذ كلام الشيخ وبتساعده ومعاه خطوة بخطوة. وأسد اتحسن من ناحيتها أوي، ولكن مازال يشعر بالألم في جسده.
ليلة على سجادة الصلاة بتدعي بيقين وخشوع وهي بتبكي:
"اللهم إني أسألك من تحت سبع سماوات، اللهم من أراد بزوجي شر من جن أو شيطان، اللهم اجعله هباءً منثورًا تذره الرياح. اللهم إنك أنت الأقوى ونحن الضعفاء، أنزل عليهم غضبك وعقابك وزلزل الأرض من تحت أقدامهم. اللهم أنزل عليهم بأسك الشديد الذي لا يصد ولا يرد ولا يقدر على دفعه أحد. اللهم عليك بالسحرة وأعوانهم. اللهم أهلك أعتهم وأمكرهم وأكبرهم. اللهم اكفنا شرورهم ونعوذ بك من أسحارهم وعقودهم."
خلصت صلاة وقربت من أسد اللي نايم زي الملاك هادي. قربت منه بحب ودخلت في حضنه بتقول بصوت مبحوح من البكاء:
"ليه عايزين يبعدونا عن بعض يا أسدي؟ أنا مقدرش أعيش من غيرك أو أتخيل حياتي من غيرك يا أسدي. أنت كل حياتي، أنت مش بس جوزي، أنت حبيبي وأخويا وأبويا. أنت اللي طلعت من الدنيا بيك. بحبك أوي. أنت مش عارف منظركم وتعبك دا عامل فيا إيه. بيحرق قلبي وروحي. نفسي نعيش في سعادة بقا أنا وأنت وتميم فرح وسعادة وحب. بس معادش قادرة على كل المشاكل دي. اللهم لا اعتراض."
وانفجرت في العياط: تعبت أوي والله تعبت. ياريت اللي فيك دا ييجي فيا يا أسد. تعبك دا ومنظرك دا بيقطع في قلبي.
قاطعها فجأة وهو يعتليها ودموع متحجرة في عيونه تأبى النزول: بعيد الشر عنك، ماتقوليش كدا يا ليلتي.
ليلة بخجل: أنت سمعتني؟
هز رأسه وهو يخطف قبلة سريعة ويهمهم بتلذذ. وشها احمر أوي بتقول بصوت يكاد يكون مسموع: أسدي أنت بقيت حلو.
هز رأسه بحب: أيوا، حاسس بتحسن كبير أوي وتعب ضهري وجسمي راح والطاقة السلبية اللي فيا كأنها اتبدلت وبقيت مليان طاقة إيجابية وفرحان أوي.
ليلة عيطت فرحة ومسكت وشه بين إيدها بلهفة: بجد يا أسدي؟ الحمد لله يا مالك يا رب. اهئ اهئ.
أسد بحب: بتعيطي بس ليه يا ليلتي؟
ليلة بحب مماثل: دموع الفرحة، فرحانة أوي أوي يا أسدي.
ولأول مرة تقرب منه بدون خجل وقبلته على خده ورأسه وجرت.
أسد بضحك على تصرفات طفلته: خدي يا بت! إنتي يااا بت! انتي بتبوسي ابن اختك يا ختي! أنا جوزك.
وجري وراها.
***
في مكاني تاني خالص.
اثنين رجال قاعدين في بار.
الشخص ١: نفذت اللي قولتلك عليه؟
الشخص ٢: أيوا، مع إني مش فاهم دماغك دي. هو ظابط وهيخرج منها زي الشعرة من العجينة.
الشخص ١: ليث، افهم. أنا عارف كل دا وعارف إن أسد هيخرج منها بسهولة، بس الهدف من كل دا إيه؟
ليث باستغراب: إيه؟ ليلة؟ وهي مالها بمواضيعنا؟ لا، إحنا ما اتفقناش على كدا. إيه دا؟ أنت وقعت ومحدش سما عليك؟ ولا إيه؟ ههه. طبعًا ليلة، أنا بعتبرها أختي. بس هي بريئة. وبعدين إحنا مشكلتنا مع أسد بس. طب اسمع، أنا بعمل كدا بس عشان أشغل أسد شوية. والفترة اللي هيسيب فيها القصر دي هنعمل فيها...
ليث باعتراض: بس...
الشخص ١: متخافش، إحنا مش هنعملها حاجة. هنهدده بيها بس.
***
عند أسد وليلة.
فضل يجري وراها لحد ما مسكها.
ليلة بضحك: ههه خلاص خلاص.
أسد بضحك وحب: قلبتي أوضة يعني؟ هههه مش هسيبك النهارده يا ليلتي.
قاطعهم فجأة لقوا البوليس داخل عليهم.
الضابط: معانا إذن بالقبض عليك يا أسد باشا.
أسد ببرود: ممكن أعرف ليه؟
الضابط: الزواج من قاصر... ليلة مهران.
أسد: ؟!
رواية طفلتي البريئة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم بسملة بدوي
أسد ببرود: مين قدم البلاغ في القسم؟
هتعرف يباشا.
أسد ببرود طلع فونه:
الو... انت عارف يباشا كل اللي فيها.
طب عايز أعرف مين اللي وراه.
كنت عارف إنه هو.
حاضر... مع السلامة.
يباشا هنقف كتير، اتفضل معانا.
لسه هيرد، قاطعه بكاء ليلة:
لا لا يا أسد بالله عليك لا، ماتسبنيش.
أسد بحب:
اهدي يروحي، أنا عمري ما هسيبك، أنا معاكي أهو.
الظابط والعساكر اللي معاه مبرقين، هو ده أسد الداخلية اللي بيترعب منه رجالة بشنبات.
أسد ببرود:
خد اللي معاك وامشي يا حسن.
حسن (الظابط):
بس دي أوامر يباشا.
وحسسين، أنا مابردش كلام مرتين، خد اللي معاك وامشي.
فعلاً حسين نفذ كلامه ومشى.
أسدي ماتسيبنيش.
أسد بضحك عشان يخفف عنها:
مين قال إني هسيبك، دا أنا يا انتي النهاردة.
ليلة بضحك:
ههه لا ههه لا مش هتمسكني، أنا أسرع منك ههه.
عاااا نزلني نزلنييييي.
أسد بضحك:
مستحيل.
وقعد يزغزغ فيها.
أسد: ههههه.
أسد: هههه.
أسدي لا هههه، خلاص خلاص والله.
أسد بخبث:
قولي استسلمت.
ليلة بمشاكسة:
لا مستحيل، قال استسلمت قال.
بقى كدا، ماشي.
هههه خلاص هههه، خلاص والله خلاص ههه.
استسلمت والله ههه.
أسد بغرور:
أيوا كدا، ناس مابتجيش غير بالعين الحمرا.
ليلة بضحك وهي تخرج لسانها له بمشاكسة:
لا ماستسلمتش لسا.
وبعدين، وحياتك بالعين العسلي وقمر.
أسد بضحك شديد لدرجة رنت في كل أرجاء البيت:
ههه أنا بتعاكس بقا.
ليلة بمشاكسة:
جوزي بقا وأنا حرة.
أسد بحركة سريعة حملها على كتفه بخفة:
أنت تعمل اللي أنت عايزه يا بطل.
انت ههه.
وخطف قُبلة سريعة.
كريز باكل كريز يا ناس.
ليلة بكسوف ووجنتيها تشتعل بالحمرا اللطيفة:
أسدي بيبصوا علينا.
أسد بيبص لقى كل الخدم بيبصوا عليهم وفرحانين عشانهم.
أسد بضحك وهو بيقلد طريقتها:
مراتي. وأنا حر هههه.
***
في الجهة الأخرى، واقف متعصب على الآخر وبيكسر في كل اللي إيده تطوله.
يعني إيه مراحش معاهم؟
اهدأ، أنا قولتلك أسد أذكى بكتير من اللي متصورينه.
وبعدين هي أصلاً الخطة فاشلة من الأول.
بطل مدح فيه.
طب هنعمل إيه، هنفضل ساكتين كتير كدا يا جدي؟
عزت بخبث:
لا يا رحيم، اسمع.
رحيم بفرحة:
وبكدا هاخد ليلة منه وهتجوزها أنا.
هنفذ امتى؟ أنا مش قادر أستنى.
عزت بمكر:
في أسرع وقت.
***
أسد قاعد في الجنينة وليلة في حضنه.
ليلة باستغراب:
أسد هي سارة أختك فين؟ وكمان تميم وساندرا الشريرة فين؟
أسد بضحك على طريقتها الطفولية المحببة لقلبه:
ههه سارة ياستي بتدرس برا، وتميم في رحلة تبع مدرسته وجاي بكرة، وساندرا راحت تشوف أهلها.
ليلة بغضب طفولي:
أحسن، خليها عند أهلها.
أسد بيضحك على طريقتها.
قاطعهم رنين الفون:
الو... النهاردة... أكيد هيحضر ناس مهمة ووزراء.
ياه لدرجة دي الحفلة دي مهمة؟
حاضر يباشا.
أسد بحب:
رايحين حفلة بالليل.
قاطعته بصراخ وفرحة شديدة:
عاااا لولولولي أخيرااا.
الحق بقا أجهز نفسي بقا.
وجريت على فوق.
أسد بيبص على طيفها بحب وطلع يجهز نفسه هو كمان.
يالا يا ليلة، بقالك كتير، كل دا بتجهزي نفسك؟
حاضر حاضر جايه أهو.
بسرعة.
سكت فجأة أما لقاها نازلة.
قلبه فضل يدق جامد ومش قادر يشيل عينه من كتلة الجمال والبراءة اللي قدامه.
أسد: أسد أسااااااااد.
إيه إيه؟ بقالي ساعة بكلمك.
ها حلو الفستان والميكب وشعري؟
أسد بهيام وعشق:
حورية من الجنة، جميلة أوي.
ليلة بكسوف:
بجد حلوة؟
برق بعصبية:
إيه اللي حاطاه على شفايفك دا؟
دا دا مش روج، دا زبدة كاكاو.
امسحيه.
ليييييه؟ لا حلو.
امسحيه أحسنلك، بدل ما أجي أمسحه أنا.
وغمز.
أووف حاضر.
وأخدت منديل ومسحته.
شعرك؟
مااااله تاني؟
لميه لفووووق.
حاضر.
نهااار أبوك أسود، إيه دا؟
وبيشاور على ضهرها العاري.
ردت ببراءة:
أنا مالي، هو اللي كدا، موضته كدا.
اطلعي غيريه، أخلصي.
مدت شفايفها زي الأطفال:
هنتأخر على الحفلة.
كلمة واحدة.
بص عندي فكرة.
ونزلّت شعرها الطويل جداً على ضهرها، غطا ضهرها كله ووصال لحد بعد خصرها.
كدا حلو، مش باين يا أسدي والله.
أسد بص في الساعة وقال على مضض:
قدامي، أما نشوف آخرتها معاكي.
ليلة بدلال:
آخرتها عسل ونوتيلا بإذن الله يا أسدي.
هههه قدامي.
***
تسريع الأحداث.
وصلوا الحفلة كانت فخمة وجميلة أوي وناس كتير من المجتمع الراقي.
أول ما دخلوا اتوجهت كل الأنظار والأضواء عليهم، كانوا خاطفين الأنفس، كانوا ثنائي رائع.
وأسد كل ما يشوف نظرات الإعجاب على ليلة يشدد على خصرها كأنه بيقول دي تخصني أنا وبس.
اتقدم رجل باين عليه إنه له وزنه في البلد.
أهلاً أهلاً أسد بيه، نورت الحفلة.
بنورك يا رجدي باشا.
مد إيده وعايز يسلم على ليلة:
مين الأمورة دي؟
مراتي.
أوه الهانم، كنت متشوق أوي أشوف مين اللي قدرت تخطف قلبك، بس أخيراً شفتها، بس أمانة أنت محظوظ بيها أوي، يعني واحدة بالجمال.
والأسد بغيره:
مابتسلمش على حد يا رجدي باشا.
وشد إيد ليلة ومشى.
ليلة بخوف من عصبيته:
أسد اا مكنش ليه داعي تنفعل على الراجل كدا.
قاطعها أسد بغضب شديد:
إيه؟ عايزاني أسكت وهو بيمدح في جمالك؟ ولا عاجبك الموضوع؟
ليلة بدموع وإحراج من كلامه قدام قاسم ورعد أصحابه:
احم هروح الحمام دقيقة.
ومشت بسرعة قبل ما تعيط قدامهم.
رعد بغضب:
أسد، أنا معاها في كلامها، مكنش ليه داعي انفعالك دا.
وبعدين إنت إزاي تزعق ليها قدامنا كدا؟
قاسم بتأكيد على كلام رعد:
رعد معاه حق.
أسد بندم:
إنتوا عارفين أما بتعصب مابعرفش أنا بقول إيه.
ورجدي***** مشوفتوش نظراته *****.
أنا على آخري منه أصلاً.
أول ما تيجي هقولها وأصالحها.
قاسم بمرح:
أوعى الحب بقا، متقدرش على زعلها بقا، أوعدنا يا رب هههه.
وقعدوا يضحكوا ويتكلموا في الشغل.
عند ليلة في الحمام بتعيط.
أول ما شافت حد داخل غسلت وشها، ولسا هتخرج، قاطعتها ست باين عليها إنها غنية ومهمة بنفسها أوي، كأنها لسه شابة مش واحدة تقريباً داخلة في الخمسين.
حم مالك بتعيطي ليه ياقمر؟
ليلة بطيبة:
احم مافيش حاجة حضرتك، بس فيه حاجة دخلت في عيني.
هههه هحاول أصدقك.
ممكن أطلب طلب صغير؟
ليلة بابتسامة وطيبة:
أيوا.
ممكن تقوليلي إيهما البرفيوم أحلى، دا ولا دا؟
ليلة بتردد:
ححاضر.
معلش مافيش حد غيرك في الحمام.
عادي ولا يهمك.
لا... أعتقد دا أحلى.
ومكملتش الجملة واغمى عليها.
الست طلعت فونها:
تم يباشا، والبت اغمى عليها.
ثواني ودخل راجلين واخدوا ليلة، والست طلعت فلوس واعطيتها لعامل عشان مايدخلش عليهم حد والخطه تبوظ.
عند أسد قلق على ليلة أوي، بقالها كتير في الحمام.
أسد بخوف:
اتأخرت أوي كدا ليه؟
فونه رن.
الو.
ههههه مدورش عليها كتير يا أسد، هههه.
قولتلك ليلة بتاعتي، وهاخدها، وأهو نفذت كلامي.
اااااه يارحيم.
*********ورحمة أبويا لو جيت جنبها لهندمك بقيت حياتك.
الو الوووووو.
رحيييييم.
رعد وقاسم بقلق:
في إيه؟
أسد حكالهم اللي حصل.
عند ليلة صحيت لقيت نفسها في أوضة غريبة.
اتخضت وقامت مفزوعة:
اا أنا فين؟
في الحفظ والصون يا حبيبتي.
رررحيم.
ياااه وحشني صوتك أوي ونطقك لاسمي.
رحيم بالله عليك سيبني أمشي.
أسيبك؟ هههه بعد دا كله أسيبك.
وقرب منها ومسك شعرها برقة ويقربه يشمه:
رياحته اللي بعشقها لسه زي ما هي.
ابعد بِعد.
وبيفك في أزرار قميصه بخبث:
أنا سمعت إنه ماجاش جنبك، وإنك لسه زي ما انتي.
ليلة بزعر:
لا لا لا كذب.
ههه هنشوف الوقتي.
ااانت انت هتعمل إيه؟
وفجأة سمعوا صوت عالي وووو.
رواية طفلتي البريئة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم بسملة بدوي
انت هتعمل إيه؟
وفجأة سمعوا صوت عالي.
"إيه الصوت ده؟" صرخ رحيم بغضب.
"طب تمام."
"أسدي، أسدي جه ينقذني منك." كانت ليله تمسح دموعها بفرحة. "مش هيسمح لك تأذيني."
"لا، مش هو." اقترب رحيم منها وهو يمسكها من شعرها. "وبعدين متتكلميش اسمه."
صرخت بوجع. "أسدي، أسدي."
"ها؟ هتضربني؟ اضرب، أنا مش خايفة منك."
قاطعها صفعة على خدها لدرجة أن أنفها وجانب شفتها نزف دماً.
"آه."
"أنا... أنا آسف. وجعتك؟" قال رحيم بخوف، ولما حاول يلمس خدها، دفعته.
"ابعد عني، متلمسنيش."
"ليلى، حبيبتي، اديني فرصة طيب. أنا بحبك والله. بصي، هطلقك منه ونسافر."
"هو عافية؟ أنا مش بحبك، أنا بحب أسد بس." صرخت ليلى.
"بقى كده؟ ماشي، هنشوف الوقتي بعد اللي هيحصل هيتمسك بيكي ولا هيرميكي." قال رحيم بعصبية. "بس صدقيني، هترجعيلي وتبوسي رجلي عشان أتجوزك."
قلع قميصه وقرب بخبث.
"إيه ده؟ بتقرب كده ليه؟ ابعد."
"بقولك ابعد، وإلا وربنا العظيم هقتلك."
"ابعد ياااا أسد، أساااااااد."
زقها على السرير وكبل يديها فوق رأسها.
"قولتلك ابعد من ساعتها." ضربته في بطنه وهو بعد.
"تعالي أحسن لك."
"لـ... لا، لا."
قرب منها وشدها، وهي بتحاول تزقه مش عارفة.
"ابعد يارحيم، والنبي."
"إنتِ اللي اضطرتيني أعمل كده. لو كنتي سمعتي الكلام من الأول، مكنش كل ده حصل."
"لا يارحيم، والنبي."
حاولت تمد إيدها للكيمودينو وأخدت الفازة وضربته بيها، بس متأثرش بحاجة. ضربته بالم وفي بطنه. اتعصب وضربها على راسها ورد ليها الألم. وفجأة أغمى عليها.
في الجهه الأخرى عند أسد.
كان أسد راكب عربيته وبيسوقها بعصبية وتهور لدرجة كان هيعمل حادثة، واتفاداها.
رن تليفونه.
"يعني إيه؟ أنا أصلاً مشغل معايا شوية..." قال بتهديد. "ورحمة أبويا مهرحمكم." وقفل.
"الو، يا رعد. بسرعة ابعتلي العنوان. أخلص، مش وقته."
"تمام، تعالوا ورايا. مش هستنى حضراتكم يعني."
"أيوا."
"في السلسلة؟ أخلص."
"ماشي. بسرعة."
وصل لمكان يعتبر نوعاً ما مهجور، في بيت كبير أوي وحواليه حراسة جامد. نط من على السور. حارس شافه طلع مسدسه العازل للصوت وطلق عليه. دخل وهو بيبص في كل الاتجاهات. طلع الدور اللي فوق. وكل أما يشوف أوضة يفتحها على أمل إنه يلاقي ليلى، لحد ما يأس. فتح آخر باب، وقف بصدمة. بيحاول يكذب اللي شايفه وكأنه في حلم.
"لا، لا، كابوس."
ليلى نايمة على السرير ورحيم طالع من الحمام في نفس اللحظة اللي دخل فيها أسد.
"ليلااااااا!" صرخ أسد بغضب جحيمي وتهور.
وراح ليها ووقف منصدم. كانه شل حركته بقعة الدم اللي على السرير وهي نايمة ورحيم طالع من الحمام.
رواية طفلتي البريئة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم بسملة بدوي
أسد واقف بصدمة، قرب منها وبيها بيزعق: اصحييي.. ليلااا.
ليلا صحت: اا نا فين؟
بتبص على رحيم اللي لافف الفوطة على وسطه وعاري من فوق، شهقت بصدمة وانفر**جت في العياط وبتلطم على وشها بهستريا وبتصرخ: ااااه لييييييه ليييييه حراااام عليك حسبي الله ونعم الوكيل يااااارب ليه حرااام عليك منك لله يا رحيم ليييه، اااااه اسااااد انا خلااااص انتهييت يا اسد خلااااص اااااه.
بتصرخ بهستريا وبتلطم وبتشد في شعرها.
أسد واقف منصدم مكانه بيدعي يكون ده حلم مش حقيقة.
ورحيم واقف وعلى وشه ابتسامة شماتة. وجه كلامه لأسد: قولتلك يا اسد ليلا بتاعتي وهتكون ليا ومصدقتنيش واهو نفذت كلامي.
قاطعه أسد وهو بيضربه بوح**شية ولقى بالكرسي، بس رحيم اتفاداها بسرعة وقعد يضحك: هههه اضرب ههه مش قادر أقولك إحساسي دلوقتي بجد فرحان حاسس إني طاير في الهوا إحساس إنك إنت أول واحد تلم**س حبيبتك إحساس.
قاطعه أسد: همو**تك يااا رحيم. ونزل فيه ضرب.
قاطعهم صوت ارتطام قوي في الأرض. بيبصوا لقوا ليلا لفة نفسها في ملاية السرير واغمى عليها.
أسد بلهفة: ليلاااااا. جري عليها شالها بسرعة ركبها العربية ولسا هيلف يركب، قاطعه صوت عربيات البوليس.
رعد بخضة وخوف: أسد في إيه ليلا كويسة؟ لقيتها؟
قاطعه أسد وهو بيركبه بسرعة وبيقول: اقبضوا على ابن ****** اللي فوق.
وساق العربية بسرعة. الفون رن: الو يا قاسم.
أسد: مش وقته. ابعتلي الدكتورة بسرعة. رعد هناك. بسرعااا بقولك.
بعد شوية وقف العربية واشتالها بخوف.
قاسم: أسد الدكتورة أهي. في إيه انت كويس وليلا ليلا مالها؟
اتجاهله وقال بجمود ووجهه كلامه للدكتورة: انتي ورايا.
الدكتورة سمعت كلامه وطلعت وراه.
بعد شوية أسد واقف قدام الباب بقلق وخوف والدموع في عينيه بس ماسك نفسه. قاطعه صوت صراخ هو عارف الصوت ده حافظه صم صوت ليلته.
قاطعته خروج الدكتورة بخوف.
الدكتورة بخوف: اااسد بيه، المدام مش راضية تخليني أكشف ولا أجي جنبها. شكلها عندها انهيار عصبي حا*د.
أسد غمض عيونه بوجع، ودخلها لقاها في آخر الأوضة سانده بضهرها على الحيطة وضمه رجليها لصدرها وبتعيط بهستريا. قلبه كانه اتكس*ر وهو شايفها بالمنظر والحالة دي. قرب منها بلهفة وهي بتحاول تزقه وتبعده عنها.
أسد: ليلا ليلا اهدي أنا أسد أسد حبيبك.
ليلا بتصرخ بهستريا وبتضرب وبتخرب**ش: ابعد عنيييي ياااااا اسااااااد الحقنيييي يااااا اساااااد ااااااه حد يلحقنييي لاااااا ابعد حراااام عليك ابعد والنبي أبو**س إيدك متعملش كدا متكسر**نييش ارجوووك والنبي للاااااا يا اساااااد.
أسد آخر ما زهق حضنها غصب عنها وايده بتمسد على شعرها بحنان: هش هششش أنا معاكي اهو متخافيش خلااااص أسدك معاكي اهو.
ليلا بتعيط وبتتعلق في رقبته كأنها لقت أمنها فيه: متسبنيشش والنبي وربنا غصب عني بالله عليك متسبنيش. وغفت بين ايديه.
أسد اشتالها ونيمها على السرير ودخل يحضرلها الحمام. وبعد خرج اشتالها وهي صحت في الوقت ده وعينهم اتلقت في نظره طويلة وعميقة.
أسد: هووش هششش يا روحي متخافيش خلاص أنا معاكي يالا عشان تاخدي شاور أنا حضرتلك الحمام.
بتحاول تنزل والدموع أخدت طريقها على خديها وفي عيونها نظرة انكسا*ر وخذل من نفسها.
ليلا: أسد سيبني انزل ارجوك هروح لوحدي.
أسد بحب وحنان: بس انتي تعبانة هتقدري، بصي هغمض عيوني وعد. ههه. ضحك في الآخر عشان يفك عنها.
ضحكت بانكسار والدموع في عيونها: أسد بطل بقا تمثيل انت عامل إنه مافيش حاجة ومتفهم بس انت من جواك عايز تصرخ وتعيط. أنا مش أي حد يا أسد ماشي أنا قادرة أشوف اللي جواك والدموع اللي في عيونك دي يا أسد. عيط والنبي خرج كل اللي جواك اصرخ عليا اضرب**ني بس بلاش تكتم في نفسك كدا.
أسد بابتسامة: ادخلي الحمام خدي شاور بسرعة وأنا هطلعلك هدومك يالا.
ليلا نزلت راسها وبتسند على الحيط ودخلت الحمام وقفتلت عليها.
أسد قاعد على السرير بيبص عليها لحد ما باب الحمام اتقفل. هنا هو اتحول والابتسامة اتبدل بكا. كان بيعيط زي العيل الصغير بكا يقطع القلب. لأول مرة بحس بانكسا*ر وحزن وعذ*اب بالشكل ده.
وليلا في الحمام سامعة صوت عياطه وبتبكي هي كمان.
أسد قام خبط على باب الحمام وقال بحنان: هنزل أجيبلك أكل وحاجة تشربيها ماشي.
ليلا بتحاول تخرج صوتها بصعوبة لحد ما خرج: اا ماشي.
في الجهة الأخرى.
ليث بصرا*خ: عزااااااات.
عزت بجمود: أكيد عرفت.
ليث بصرا*خ: هقتلك وعزت وجلاله الله لآخد حقها وحق أخويا.
عزت بسخرية: أخويا؟ ههه. ضحكت أخوك حلوة دي. دلوقتي أخوك.
ليث بصرا*خ: ليه حرا**م عليك ليه كذبت عليااا ليه دا أنا كنت بعيط كل يوم مصعبتش عليك ليييه كذبت وزرعت الكر**ه والحقد اتجاه أخويا لييه. وليييه كذبت علياااا وقولت مش هتخطفها وروحت اتفقت مع رحيم ال****** لييييه.
عزت ببرود: عشان إنت غبي وبتفكر بقلبك وأنا مايعجبنيش اللي بيفكر بقلبه. عقلك بس اللي تفكر بيه.
قاطعه ليث وهو بيرفع المسد**س باتجاهه.
عند ليلا.
الخدامة معاها الأكل بدل أسد اللي مش قادر يحط عينه في عينيها ومحمل نفسه مسؤولية اللي حصلها وإنه مقدرش يحميها. بتخبط على الباب مفيش رد لحد ما دخلت وفجأة الأكل وقع من إيدها وقعدت تصرخ ونزلت جري.
"اساااااد بيه اساااد بيييه الحق ليلا هانم."
أسد بلهفة وخضة: مالها انطقييي. انتحر*ت.
رواية طفلتي البريئة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم بسملة بدوي
انتحرت.
أسد جري على فوق وبيردد بذهول ورعب: مستحيل، مستحيل تسبيني. لا لااااا مش هسمحلك، مش هسمحلك تسيبيني يا ليلااااااا.
وفجأة وقف قدام باب الأوضة بصدمة.
ليلى نايمة على الأرض وجنبها سكينة غرقانة دم. راح لها بسرعة اشتالها وبيقول: ليه عملتي كدا، لييييه؟ حراااام عليكِ. مفكرتيش فياااا؟ مش هسمحلك تسيبينييي.
بيدور على أي قماشة يسد بيها الجرح، أخد قميصه اللي على الكرسي وشقه وربطه على إيدها، ورجع اشتالها ونزل بيها جري للعربية.
"عم عثمان، عم عثمان، بسرعة، دور العربية."
ركب ورا وهي على رجله وبيضرب براحة على خدها: ليلااا، افتحي. متغمضيش عينك، أهو قربنا نوصل.
وقعد يعيط جامد: متسبينيش والنبي، أنا محتاجك جنبي على طول، مقدرش أعيش من غيرك. ليه عملتي كدا، ليييه؟ بس انتي مابتحبنيش صح؟
ليلى بتقطع والدموع مغرقة وشها: معتش قادرة خلاص. هحط عيني في عينك إزاي بعد اللي حصل. حصل بينا شرخ كبير أوي يا أسد، عمره ما هيتصلح. اللي راح عمره ما بيرجع يا أسد. دي الحاجة الوحيدة اللي محافظ بيها ليك، وهو خدها خلاص. انت.. انت يا أسد بتمثل عليا.
أسد رد بلهفة والدموع مغرقة وشه: لا..
ردت بقهراً: هههه، امسح دموعك، هههه. بتعيط ليه بس؟ انت تستاهل واحدة أحسن مني. والنبي ادعيلي يا أسد، ادعيلي. أنا حاسة خلاص يا أسد إني هموت. ادعيلي يا.. يا أسدي. هتوحشني أوي. سا.. سا.. م.. ح.. ن..ي.
(كانت بتتكلم بصعوبة وتقطع).
وفجأة غمضت عيونها.
أسد بصراخ: بسرعة! هتروووووح منييي، لااااا.
عم عثمان هيموت من الخوف من صراخ أسد. أول مرة يلاقه بالحالة دي، عمره ما عيط قبل كدا، عمره ما خاف على حد أو إنه يخسر حد، والوقتي خايف، مرعوب. وعشان مين؟ طفلة بس مش أي طفلة. عمرها ما اتصرفت كأنها طفلة صغيرة، كانت بتتكلم أحسن من الكبار، كانت بتخاف وبتهتم بكل كبير وصغير، مغرقة الكل بحنانها. عمرها ما اتكلمت مع حد على إنها مرات كبير الحارة أو حسستهم إنهم بيشتغلوا عندها. خدم. وهنا عيط عم عثمان. كان معاهم علطول، عارف كل اللي مروا بيه أسد وليلى مع بعض. هو أصلاً زوج الدادة منى.
زعلان عليها أوي. معقول خلاص كدا؟ معقول حكايتهم هتخلص لحد هنا؟ الطفلة البريئة دي متستاهلش كل اللي حصلها دا. كان سامع كلام أسد وبيعيط عليهم وبيدعي في سره إنه ميحصلهاش حاجة.
أسد بفرحة وهو بيبوس إيدها: خلاص وصلنا أهو. خلاص هما هينقذوكي. أنا عارف. ياااارب، ياااارب، والنبي لا.. ياااارب، ياااارب.
دخل بيها المستشفى بسرعة وهو بيقول بلهفة وصراخ: بسرعة، بسرعة! روحوا لي بسرعة! هتروح مني، بالله عليكم انقذوها، اعملوا أي حااااجة. أنا مستعد، من جنيه لمليون، اللي انتوا عايزينه.
الدكتور بصدمة وفي نفسه: هو هو دا اللي كان جبروت ومغرور؟ معقولة الحب يعمل كدا؟
"احم، حاضر يا أسد بيه. أوعدك هنعمل كل اللي نقدر عليه."
أسد بصراخ: اسمهااااا هووو. أوعدك انقذهااا وتعييش روحهاااا مقااابل أرواااحكمم كلكم. فااااهم؟
الدكتور بخوف: حا.. حاضر.
ومشى بسرعة.
في الجهه الأخرى عند ليث.
طلع مسدسه ووجهه تجاه عزت: هقتلك يا عزت، وربنا هقتلك. وهريح الكل من ظلمك.
وطلق عليه. وعزت اتفاجأ بيه وأخد الرصاصة في صدره ووقع على الأرض.
حراسه دخلوا على الصوت وكتفوا ليث بسرعة.
ليث بجنون: سيبوووني! لساااا مكتفتش بكدااااا! لسااااا هاااخد حقهمم، و حقييي أنااااا، و أخويااا لساااااا. عاااايش طووول عمري في وووهم كبير. ليه.. كنت بعيييط كل يوووم قدااامه؟ مصعبتش عليه؟ سييييبوووني! لااازم اااخد حقيي منه قبللل ماااااايموووووووت! سيبووووووووني!
وضرب الراجل اللي كان ماسكه وفضل يضرب فيهم.
عزت قام من على الأرض وفضل يضحك جامد: هههه، مش قااادر؟ لا، برافو.
ليث بيبصله بصدمة.
عزت بسخرية: فكرتني غبي؟ هههه. مشكلتك إنك طيب وساذج يا ليث. والله زمانك بتقول.. إزاي محصليش حاجة؟ أقولك أنا. بص يا سيدي، أنا ذكي أوي أوي. بص، قبل ما تعمل حاجة، أنا ببقى سابقك بخطوتين. نيجي للمهم بقا. أنا لابس واقي ضد الرصاص. كنت عارف إن في يوم من الأيام هتعرف وهتعمل اللي عملته الوقتي. وأهو حصل.
ليث بكره: انت إيه؟ يا شيخ انت شيطان.
بس حلو. نها كلامه وهو بيمسك السكينة اللي في طبق الفواكه وبيغرزها في رقبته وبيبتسم بتشفي.
فجأة حس بطلقة في ضهره. بيلف رقبته يشوف مين. ابتسم بوجع وقال بدموع: حتى انتي.
ووقع على الأرض.
أسد دخل يصلي في أوضة فاضية وبيعيط وبيدعي بدموع: يااارب، يااارب، يااارب ترجع أحسن من الأول وميحصلش لها حاجة. يااارب، انت عااالم بحالنا. إحنا شوفنا العذاب ألوان. يااارب، مش معقولة حكايتنا هتنتهي كدا. يااارب عوض صبرنا خير. يااارب، انت عااالم بيا وعارف إني مقدرش أعيش من غيرها. يااارب.
وقعد يعيط جامد.
قاطعه دخول رعد وقاسم.
رعد بحزن: أسد، اهدى. خير يا أسد، والله ما تخافش يا أسد.
قاسم بتأييد: أيوا، إن شاء الله خير. ليلا.. احم.. أقصد مراتك.
أسد بص له بنظرة أرعبته.
قاسم بمرح عشان يخفف عنه: هههه، مش وقته غيره يا عم. طب أقول أي طيب؟ المدام بتاعتك طيبة.
وقاطعه أسد وهو بيقوم ناحيته بغضب: الحقووووني ياااعم.
"بحاول أخفف عنك والله يا عم."
قاطعتهم الدكتورة بخوف: احم.. البقاء لله.
أسد:!!!!
رواية طفلتي البريئة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم بسملة بدوي
البقاء لله.
بجنون وهو يخبط على الحائط جامد ورأسه.
"يعني إيه؟ ابعدوا انتوا كذابين. مستشفى مش فاهمين حاجة في أي حاجة. وعزت وجلال الله، لأقفلكم المستشفى وأقعدكم في البيت. ابعدوا."
ودخل الغرفة عند ليلى. ورعد وقاسم يحاولون منعه.
"ليلى قومي يالا قومي. انتي مامتش صح؟ يالا يا والنبي قومي."
وشد كرسي وقعد قدامها وسند رأسه على السرير وقعد يعيط.
"ليه عملتي فيا كدا؟ حرام عليكي. أنا عمري ما حبيت حد ولا هحب غيرك. ياليلي يالي. بس سبتيني ليه؟ ولمين ها؟ أنا مش فارق معاكي. طب وتميم؟ تميم برضه مش فارق معاكي ها؟ كنت بقول إن دا كابوس بس للأسف حقيقة. وحقيقة مو*تك أوي. كنت هنهي حياتي من بعدك بس تميم ملوش حد. عايزاه يتيم زيي؟ لا. مش عايز أحسسه بالشعور دا وحش أوي أوي. كان نفسي نخلف عيال كتير شبهك. لا ههه شبهي أنا؟ انتي حلوة أوي وهقعد أتشاكل وأتخانق مع اللي رايح واللي جاي ههه. انتي أكتر واحدة عارفة غيرتي وحشة قد إيه ههه."
وقعد يعيط ومسح دموعه بع*نف.
"هاخد حقك يا حبيبتي. وربنا لأخد حقك منهم كلهم."
ولسه هيقوم يشيل الغطاء من على وشها عشان يقبل جبينها، اتصدم وقعد يضحك.
"أحمدك وأشكر فضلك يا رب. يا ما أنت كريم يا رب."
وخرج بره بيضحك.
"مش هي دي يا قاسم؟ مش هي يا رعد؟ مش هي. واحدة تانية اللي جوه. واحدة تانية مش ليلى."
الدكتورة بسرعة.
"انتوا قصدكوا على مين اللي جوه؟ اسمها ليلى برضه. معقولة قصدكوا على العيلة الصغيرة؟"
أسد بلهفة.
"أيوا.. أيوا فين؟"
الدكتورة بأسف.
"أنا آسفة بس احم. مكنتش متصورة إنها مراتك يعني. احم صغيرة."
أسد بصرا*خ.
"هي فين؟ اخلصي. انتي هتحكيلي قصة حياتك؟"
الدكتور ادخل بسرعة.
"أنا أهو. أنا المسؤول عن حالتها. مش الدكتورة. حصل بس سوء تفاهم."
وأسد بصرا*خ وهو بيمسكه من تلابيب قميصه بغضب.
"اخلص. ليلى فين؟"
"آخر أوضة يا باشا. متخافش. هي كويسة الحمد لله. وأسعفناها في الوقت المناسب. وكمان من حظها إنها ج*رحت نفسها بالسك*ينة بالطول مش بالعرض."
أسد زقه بسرعة ودخل الأوضة. ووقف على الباب وابتسم بسعادة وفرحة. كان روحه رجعتله من أول وجديد. جري عليها بلهفة وراح لمس وشها بحب ولهفة كأنه بيتأكد إنها حقيقة مش حلم.
"مطلعتش بحلم. الحمد لله يا ما أنت كريم يا رب. أحمدك وأشكر فضلك."
وقعد يعيط بفرحة لدرجة سجد على الأرض. وصوت عياطه ودعاءه مسموع. وقاسم ورعد واقفين على الباب فرحانين.
في الجهه الأخرى.
ليث نايم على الأرض سايح في د*مه. وعزت جنبه نفس النظام.
البنت واقفة تعيط جامد.
"ليث ليث. قوم. لا قوووم. وربنا مش قاصدة والله. ليث لا. قوم. أنا كان قصدي أمو*ته هو. أرجوك ماتسبنيش. انت الحاجة الوحيدة اللي أنا عايشة عشانها."
ليث بتقطع.
"ب حبك."
وفقد وعيه.
البنت بصرا*خ.
"لااااااا."
بلغت البوليس وطلبت الإسعاف بسرعة.
تسريع الأحداث.
أسعفوا ليث بسرعة.
البنت في العربية.
"أنا اللي قت*لته. أنا أنا قت*لته وربنا. ما كان قصدي. كنت عا*يزة أقت*ل عزت مش هو. مش هواااااا ااااااه. لييييه بس."
ليث بياخد نفسه بصعوبة.
"إيه اللي بتقوليه دا؟ انتي اتجننتي؟ هياخدوا أقوالك كدا."
"سا*محني يا ليث. وربنا مكان قصدي."
"أسامح ليه؟"
"لا والنبي متقولش كدا. بالله عليك. أنا وربنا ما كان قصدي."
"اهدّي يا مجنونة. قصدي إن مفيش حاجة عشان أسامحك عليها."
"أنا عايزة أعترف لك بحاجة يا ليث. أنا أنا بحبك."
ليث ابتسم بفرحة وغمض عيونه.
"لااااااا متغمضش. انت الحا*جة الوحيدة اللي عايشة عشا*نها."
وصلوا المستشفى ودخل أوضة العمليات. والبنت قاعدة منه*ارة في العياط.
الدكتور خرج. جريت عليه بدموع.
"ها يا دكتور طمني؟"
"احم. يا للأسف جاله شلل نصفي. بسبب إن الطلقة كانت قريبة أوي من العمود الفق*ري."
عند أسد.
صحا وقعد يتأمل ليلى بحب وشغف وبيكلمها كأنها صاحية.
"يالا يا ليلى اصحي. وحشني العسل اللي في عيونك. صوتك. وحشني أوي. لمساتك. رقتك. كل حاجة وحشتني. فكي. قومي. وأوعدك هاخد حقك منهم كلهم. قومي يالا عشاني أنا وتميم."
وقاطعته وهي بتفتح عيونها بإرهاق.
"آه."
أسد بلهفة.
"براحة. متتحركيش يا روحي. أهدي يا قلبي. كدا يا ليلى. هونت عليكي؟ بس خلاص مش مهم. أهم حاجة إنك بخير ومعايا."
وليلى بخوف.
"ا ا انت مين؟ وأنا فين؟ أنا أنا مين؟"
أسد بصدمة.
رواية طفلتي البريئة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم بسملة بدوي
اانت مين وانا فين اانا انااا ميناسد بصدمه.
انت مش عارفه انا مين
ااه مش فاكره حاجه
ليله بدوموع.
خالص انا مين وانت مين وانا هنا بعمل اي
اسد بصراخ.
انت يااااا دكتور الحميي*يير يالي براا
ثواني ودخلوا كلهم
قاسم بحب اخوي هو ورعد.
حمدلله على السلامه يا ليله
ليله بخوف.
انتو مين
بصولها بستغراب
الدكتور بخوف من نظرات اسد.
ااه في حاجه غلط اكيد بس مش عارف
على ما اعتقد فقدت الذاكره
وقاطعه اسد بغضب جحيمي وهو بيسدد ليه اللكم*ات قويه اطرحته ارضاً.
اومال مين الي يعرف ياااا شويه*
الدكتور بخوف.
اسد باشا مينفعش كدا
لو سمحت اخرج وانا هكشف عليها واشوف
اسد بصرااخ.
عاااااايز دكتووووره
هز الدكتور راسه برهبه ونفذ كلامه واحضر الطبيبه
الدكتوره بخوف.
احم اسد بيه ممكن خمس دقايق على انفراد لو سمحت
ها
الطبيبه بخوف شديد من هدوءه المُخيف.
احم
اا
مش عاارفه اقول اي بس اااماااااا
تنطقي
اسد بيه انا اكتشفت حاجه محطوطه في المحلول ليها
على ما اعتقد حد عايز يق*تلها بس مع المحلول اترد بالعكس وهي اتقبلت دا بسهوله كانها مش قادره تقاوم ويأسه من الحياه وبتهرب من واقعها حاجه زي كدا
اسد ضغط على ايده بغضب لدرجه عُروقه برزت بشده وعيونه اسودت اوي.
اجمعيلي كل الي دخلوا اوضتها بس بسرعاااااااا
اقاطعه صوت انثوي.
اسد حبيبي انت كويس يا حبيبي انا اول ما نزلت من الطياره وعرفت انك في المستشفى مفكرتش فيا ومن خوفي عليك نسيت تعب السفر وجيلتلك انت كويس يا حبيبي
اسد بهدوء.
روحي يا سندرا عشان ابنك
مش عاايز اعتراض احسنلك
حاضر يا حبيبي ما تتأخرش عشان بخاف عليك
اسد ابتسم بسخريه وثواني وسمع صوت الدكتوره انها جمعت كل الي كانوا مسؤولين عن حاله ليله الصحيه
دخل بغرور وببرود عكس النار الي جواه واتجه للكنبه الجلد السوداء وجلس عليها ووضع ساق على ساق بغرور بيتابع الي واقفين بعيونه الصقريه بتركيز تام وريأكشنات وشهم
ساد الصمت ثواني
انتي
شاور على شابه في اواخر العشرينات.
انا يباشا
تابع حركات يدها وتوترها الزايد
اسمك اي
سسماح
اسد بثقه وبهدوء مخيف.
اممم
قوليلي بقا يا سماح مين الي قالك تحُطي الحقنه في المحلول
ااا انا انا مش مش عارفه انت بتتكلم عن اي يباشا
مش في صالحه خالص الإِنكار يا سماح وبحركه سريعه وقف قدامها وقال بصوت زي فحيح الافعى.
وعزه وجلاله الله لو ماقولتي مين الي وراكي يبنت**** لهتشوفي الي محدش شااافه انتي وعيلتك
ردت بسرعه وخوف.
انا انا هقول على كل حاجه يباشا
انا والله عبد المؤمور معرفش مين الي هدفه يمو"ت مراتك في واحد باين عليه انه بودي جارد جه وعرض عليا 50الف جنيه ووالفقر وحش ياباشا وانا والله كنت محتاجاهم جامد
لسأ هيتكلم سمع صوت صراخ وعياط جامد وجهه كلامه لرجالته.
خلوا بالكم منها كويس متخالوهاش تمشي لحد ما اجي وعايز تسجيلات كاميرات المراقبه كلها
ومشا بسرعه لقا الصوت جاي من غرفه ليله
ليلاا بصراخ.
ابعدوووو عنيييييي عااايزين منيييي اي اناااااا عاااايزه امشي من هناااااا افهمواااااا سيبونيييييي في حااااليي
قاطعها اسد بلهفه.
ليله حبيبيتي اهدي
ليلا بخوف وهي بتبعد عنه.
لا ابعد انت وح*ش هتضر*بني زي ما ضر*بت الدكتووور ابعد عنييي انااااا عاااايزه امشي من هناااااا سيبونيييي في حاااللي بقاا
اسد بحب وهو بيحاول يقرب منها.
ليلا حبيبتي اهدي اهدي انتي هنا عشان مصلحتك انتي تعبانه
ليلا بدموع.
انا ليه مش فااكره حاجه طب انت تعرفني
طب.. تقربلي اي
اسد بحنان قرب حضنها وشاور للباقي انهم يخرجوا
وليلا حاسه بالامان اتجاهه وبتتمسح فيه وبتدخل في حضنه اكتر وهو فضل يمسد على شعرها ويهديها
هديتي
هزت راسها بدموع.
والنبي مش عايزه اقعد هنا
حاضر انتي تؤمري يا اميرتي
ابتسمتله وهي حاسه انها ضايعه مش فاكره حاجه
بس هيا حاسه بالامان وحنانه عليها مطمنه
في الجهه الاخري
يااااعني اي اناااا اصلا الي غلطاااانه اني بعتمد عليكم
ياهانم افهمي
هيا اه مامتت*ش بس بيقولوا فقدت الذاكره
ابتسمت بخبث.
امم قولتلي
احم مكسوا البت سماح واعترفت بكل حاجهاييييه الغبيه بنت ال***** بتفتح علينا نا*ر اسد
اهم حاجه انها مشافتنيش واهو اي حسبته لقيته اقفل اقفل
ابتسمت بخبث.
حلو اوي الكلام دا
متبته اوي في الحياه يا ليلا بس حلو اهو نلعب شويه
عند اسد دفع تكاليف المستشفى ومضى على خروج ليله من المستشفى وهما الوقتي في العربيه متجهيين للبيت
اسد بحنان.
مبسوطه خرجتك اهو عشان تعرفي معزتك عندي وانك مش اي حد وطلباتك اوامر
ليله مبتسمه ليه.
شكرا
مسك ايدها وقبلها بعشق.
مافيش بينا الكلام دا
وصلوا ودخلوا لقوا سندرا قاعده بتتفرج على التلفزيون وتميم بيلعب على الارض بِ العابه واول ماشافها جري عليها بحب.
مااااااامااااااا
ليلا بصت لاسد وعقدت حاجبيها الرقيقين بمعني مين دا
سندرا بخبث وبسرعه.
ابني ومعتبرك امه من حبه فيكي
ياليلا احم
انا سندرا من الحق
اسد رفع حاجبه.
عرفتي ازاي انها فقدت الذاكره
سندرها بتوتر.
من المستشفى مش انا جيتلك النهارده
اسد بصلها كتير من غير كلام وبص علي ليله وتميم علاقتهم حلوه اوي رغم انه بيضايق او بمعني اصح بيغير بس فرحان ان ليله عوضت تميم عن تصرفات سندرا البارده مع ابنها
تميم جري على ليله الي ابتسمت وفتحت له زراعيها بحب.
ماوحشتيييني اوي اوي اوي عاايزه العب معاكي كتييير
ههه انا اكتر يا حبيبي
اسد بهدوء.
تميم سيبها ترتاح الاول
تميم بعبوس طفولي.
بس يا بابا
تميم حاضر
ليله بحب.
بس هرتاح شويه ووعد بليل نلعب كتير
بجد يا ليلااااا انا بحبك اوي اوي احسن ام في الدنيا
اسد مبتسم ومتابعها بعيون عاشقه وهي بتتفادى نظراته بخجل، وسندرا بتابعهم بتوعد شديد وخبث
بليل ليله صحيت واخدت شاور ولبست دريس بسيط ابيض بنص كم وسابت شعرها الطويل الذي تخطى خصرها بكثير واعطاها منظر لطيف وبرئ ولبست حذاء رياضي مسطح ورشت القليل من عطرها الجميل برائحه الفل والياسمين والمسك ونزلت راحت المطبخ لِ شعورها بالجوع الشديد
اسد بحب.
ليلتتي حضرت ليكي الاكل زمانك جعانه صح
هزت راسها بخجل وهو ابتسم على خجلها اللطيف المحبب لقلبه.
تعالي اقعدي يالا
كانت تجلس بجانبه وهو بيطعمها بحنان بيده اعترضت في الاول بس استسلمت في الاخر لهذا الشاب الوسيم والحنون
ليله بتذمر لطيف.
خلاص والله معتش قادره
اسد بضحك على تذمرها اللطيف.
اخر واحده
خلاص عشان خاطري
شاطره ياليلتي
فونه رن.
هروح ارد على الفون واجيلك
سندرا مستنياه يمشي وراحت بسرعه لِ ليلا.
احم عامله ايه النهارده
ليله بطيبه.
الحمدلله وانتي
سندرا بخبث وحزن مصطنع.
مش كويسه خالص يا ليله عشانك
ردت بستغراب عشاني
ايوا انا طيبه جدا ومش عايزه اسكت بس بصي ياليلا
اسد مش بيحبك
اسد بيضحك عليكي
عارفه انتي دخلتي المستشفي ليه وبسبب مين
مين
سندرا بخبث.
بسبب اسدد انتي انتحار*تي بسببه بصي كدا على ايدك حتي
والسبب اسد وانه اغتصب*ك وانتي مقدرتيش تستحملي الصدمه و حاولتي تنت*حري
بالمناسبة هو متجوزك عرفي غصب عنك ودي نسخه اهي
ليله بصدمه وهي بتبص على ايدها والورق ودموعها مغرقه وشها.
رواية طفلتي البريئة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم بسملة بدوي
ليله بدموع وغصة مؤلمة.
"أنتِ بتكذبي، أكيد صح؟ لا لا، يمكن يكون عمل فيا كده."
سندرا بخبث: "عايزة تصدقي؟ انتي حرة. مش عايزة تصدقي؟ برضه انتي حرة. بس ثواني، ممكن أثبتلك صحة كلامي؟"
ليله هزت رأسها بسرعة والدموع مغرقة وشها.
"أيوه.. أيوه. تمم، تعالي ورايا."
ودخلوا مكتب أسد، اللي كان قاعد على الكرسي وباين عليه الحزن والهم.
سندرا بخبث: "أسد."
أسد ببرود: "مش فاضي دلوقتي يا سندرا. مش عايز أتكلم."
سندرا بخبث: "أسد، انت ليه بتعمل كده؟ ها، ليه؟ حرام عليك. أنا عرفت كل حاجة. وبعدين، مش انت مش أخدت اللي انت عايزه منها خلاص؟ سيبها في حالها."
أسد بهدوء: "لسه شوية."
سندرا بحزن مصطنع: "أسد، انت بتحبهااااا صح؟"
أسد بكذب: "لا يا حبيبتي. أحب... لا، بتهزري؟ انتي أكتر واحدة عارفة إني إنسان عملي جداً. ماليش في الحب والكلام الفارغ ده. وبعدين، يوم ما أحب، أحب الطفلة دي؟ لا، مستحيل."
سندرا بفرحة وهي بتلف إيدها على رقبته بدلال: "بجد يا أسد؟"
أسد بابتسامة لم تصل لعيناه: "طبعاً يا حبيبتي."
سندرا بتقرب تقبله.
أسد بعد بسرعة.
سندرا بحزن مصطنع: "أسد، في إيه؟"
أسد بهدوء ونفس الابتسامة: "بالليل. يلا بقا عشان عندي شغل كتير. وبالليل أفضل لك." وغمز.
سندرا بدلع: "أوك. مستنياك على نا*ر."
ليله واقفة على الباب ودموعها مغرقة وشها. جريت على أوضتها، لمّت هدومها، ونزلت بسرعة. بتتلفت حواليها بتشوف في حد واقف وشايفها ولا لأ، ولكن لم ترى سندرا اللي كانت واقفة وابتسامة شماتة مرسومة على وشها.
"باي باي. هو ده آخر اللي يقف في وش سندرا."
وقعدت تضحك.
قاطعها أسد وهو طالع من مكتبه. جريت عليه بسرعة عشان تمنعه من رؤية ليله.
"أسد، في إيه؟ مش قولت إنك مشغول؟ مش فاضي؟ في إيه؟"
أسد باستغراب من توترها وفهم إن فيه حاجة مش عايزاه يشوفها: "خلصت ورايح أشوف ليلا."
سندرا بغ*ل: "والله وبتقولها في وشي عادي يا أسد؟ اعترف إنك بتضحك عليا يا أسد."
أسد لسه هيرد، سمع صوت تحت. جري لقى ليلا عند باب القصر وواقعة على الأرض ماسكة رجليها بألم وفازة جنبها مكس*ورة. وبرق بصدمة أما شاف شنطة الهدوم. جري عليها بلهفة، ونسى كل مخططاته. أهم حاجة ليلته.
"ليلا، مالك؟ في إيه؟"
ليلا بشراسة: "ابعد عنييي يا ا*حيو*ا*ن."
أسد بصدمة: "الكلام ده ليا؟ أنا أسدك."
"بطل كذب بقا يا أخي. انت مش بتزهق؟ أنا سمعت كل حاجة خلاص. وكمان سندرا قالتلي على حقيقتك البش*عة. ابعد عنييي، سيبني في حاااااالي."
أسد بص على سندرا بش*ر.
سندرا بخوف: "ا.. وبعدين مش دي الحقيقة ولا إيه؟ ولا انت بتكذب عليا؟"
أسد مسح على وشه بعصبية. قاطعته ليلا بدموع: "حرام عليك. عملت ليك إيه عشان تأذ*يني كده؟ ولا وكمان اغتص*بتني؟"
أسد بغضب جحيمي: "مين قالك كده؟"
ليلا بانهيار وبتشاور على سندرا.
سندرا برعب: "أنا... أنا..."
أسد قرب من ليله عشان يساعدها تقوم، بس هي بتبعده عنها.
أسد بنفاذ صبر: "بلاااش شغل الأطفااال ده يا ليلا."
ليلا بدموع: "سيبني. حرام عليك بقَ. أنا عملتلك إيه بس؟"
سندرا بصوت عالي: "أسد، في إيه؟ مالك؟ سيبها تغووور." (كل ده وهي فاكرة إن معاملة أسد الحلوة دي بسبب السح*ر). "بص يا أسد، من الآخر كداا، يا أنا يا هي في البيت دا."
أسد ببرود: "مستستعجليش أوي كدا على خروجك من البيت. بس مش هيبقى من البيت بس، لا، دا من حياتنا كلها."
سندرا بخوف: "إيه... تقصد... إيه؟"
قاطعهم رعد وقاسم، وهما داخلين، ورجل كمان بس كبير نسبياً.
أسد ببرود وهو بيشاور على الراجل.
سندرا بتهور: "خديوي؟" (اللي كان عامل لها العمل.. الس*حر).
أسد بضحك: "ههههه، اللهم صلي. هو بعينه."
سندرا برعب من اللي قادم: "ااا، لا والله العظيم ما أعرفه."
أسد بصّلها نظرة أرعبتها: "ما تذكوريشش اسمه. ربنا على لساااانكم." (بكذب).
رعد وهو ماسك الراجل من جلابيته من ورا: "انطق، اخلص."
"يا باشا، أنا ماليش دعوااا. أنا عبد المأمور. الست دي." وبيشاور على سندرا. "جتلي وأدتلي فلوس كتير عشان أعملك س*حر عشان تبقي زي الخاتم في صُباعها، وكمان يكره مراتك فيك."
أسد بحركة سريعة واتخلى عن بروده، ومسك سندرا من شعرها، وإيده التانية ضرب*ها بالالم.
"انتي إيه يااا شيخة شيطاااانة؟ ااااااي، كل الش*ر اللي جواااااكي دااا؟ وبعدين حتى تقااارير علاجك كانت كذب، وانتي سليمة، مفيكييش حااااااجة."
سندرا برعب: "ااا أنا آسفة. أنا معرفش عملت كده إزاي. أنا، أنا آسفة بجد. سامحني. أنا مشيت ورا شيطاني ومش عرفت عملت كده إزاي بجد. أنا آسفة... بس أنا عملت كل ده عشان أبقى معاك انت وابني."
أسد بسخرية: "والله... ابنك؟ اااه، قولتيلي... ابنك اللي سبتيه في اللفة وسافرتي عشان شغلك؟ ابنك اللي كان بيعيط كل يوم بسببك ويسألني فين ماما؟ زماايلي كلهم عندهم ماما وأنا لأ. وهي الي عوضته عنك."
"رعد، اعمل شغلك."
رعد طلع الكلبشات ورايح بيتجه سندرا.
سندرا برعب: "أسد، انت مستحيل تعمل كده، صح؟ أاسد، أنا أم ابنك، مستحيل تعمل كده في أم ابنك، صح؟"
أسد ببرود: "رعد، اخلص."
سندرا بصراخ: "والله لنتقم منكم كلكم، وووانتي بذاااات. كل دااااا بسببك. هقتل*ك انتييي لو مكنتيييش موجووده."
قاطعها أسد بصفعة على وشها: "غوووي من وشي."
رعد أخد سندرا وخديوي، وقاسم مشى معاهم. مفضلش غير أسد وليله.
أسد بنظرات عاشقة: "ليله."
ليلا بتبصله بتوهان: "أنا مش فاهمة حاجة خالص... يعني اللي قالته ليا كذب؟ اااه، دماغي بيوجعني أوي."
أسد قرب منها: "ا ا اطلب الدكتور. أخدتي علاجك؟"
هزت رأسها بلا وبتمسك راسها بوجع: "اااه، اه الحقني... لا، مش أخدت العلاج."
أسد بلهفة شالها وطلع بيها. نيمها على السرير.
"أدويتك فين؟"
ليله بارهاق: "على الكيمودينو ده."
أسد: "بسم الله الشافي المعافي. يلا افتحي بوءك."
أخدتهم ونامت. وأسد دخل الحمام، واخد شاور، واستقر بجانبها.
أسد صحا، وأول ما شاف ليلا جنبه ابتسم، ومد إيده يداعب شعرها بحب، وقرب منها بلا وعي، قبلها، ودفن وشه في عنقها.
ليلا صحيت على لمساته الحنونة، اتكسفت أوي منه.
"ااا، لو لو سمحت."
أسد بعشق وهو يطبق قبلات متفرقة على وشها برقة: "تعرفي إنك وحشاني أوي... أوي."
ليلا بضعف من لمساته الخبيرة ومستسلمة لحنانه البالغ وكلماته التي لمست قلبها.
أسد قرب منها بلا وعي، وإيده بتعبث في كنزتها. ثواني وأزاحها ورجع قبلها، وهي بادلته ببراءة.
بعد شوية.
أسد بصدمة: "إيه دااا؟ ازااااي؟ ازااااي؟"
رواية طفلتي البريئة الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم بسملة بدوي
اسد بصدمة: إزاي؟ إزاي؟
ليلى تبكي وتحاول الابتعاد، تلف الشرشف بإحكام على جسدها.
اسد بلهفة وفرحة شديدة: بتعيطي ليه بس؟
يمسك يدها ويقبلها برقة متناهية.
ليلى بكسوف: اا ء غمض عينك.
اسد بضحك شديد ومشاكسة: أنا جوزك يا ليلى، ههه. تعالي بس كدا، متخافيش.
وفجأة يحملها.
شهقت بخجل: لاااا! نزلي! نزلني!
وتحرك رجليها بعشوائية.
اسد بضحك على تصرفاتها الطفولية: ههه يا مجنونة. خلاص هنزلك، ههه.
أول ما نزلها، جريت بسرعة من أمامه.
اسد بضحك: أما تطلعيلي بس. انتي يعني هتفضلي على طول جوا؟
ليلى بمشاكسة: أيوا.
وأغلقت الباب بسرعة أول ما شافت اسد يجري باتجاهها.
في الجهه الأخرى، في القسم.
رعد وقاسم قاعدين على الكراسي يتبادلون النظرات بخبث شديد وبرود.
رعد ببرود، موجهًا كلامه لساندرا الواقفة أمامه وتحاول استعطافهم بكلمات كاذبة ودموع مخادعة: والله أنا عارفة إني غلطت وغلط كتير أوي، بس كل دا عشان اسد وابني.
رعد بسخرية، موجهًا كلامه لقاسم: ابنها.
قاسم بتفاجؤ: ابنها؟ يعني سمعت صح في الأول؟
ساندرا بغيظ: أيوا ابني تميم ابني.
وقاسم بسخرية لازعة: ابنك؟ اممم ابنك اللي سبتيه وهو في اللفة عشان إيه ها؟ عشان تسافري لشغلك. انتي نا**نية يا ساندرا. وكمان مش دي ليلى اللي أقنعت اسد إنه يرجعك عشان ابنك ها؟ انتي رديتي لها معروووفها إزززاي ها؟ لا ورووحتي عملتلهم سح*ر. كفر*تي وخرجتي عن الملة. ومااااكتفتيش بِ كدا، لا ورووحتي اتفاااقتي مع رحيييم. احمد ربك إن ليلى محصلهاش حاجة. ولا كام زمانك هتشوفِ جح"يم اسد الداخلية. ياااااااا شااااااوييييش.
"أمرك يا بيه. غووووري معاااه ياساندرا لما نشوف اسد هعمل إيه. اخلصي."
ساندرا بخبث: حاضر.
وبحركة سريعة أخذت المسدس اللي في حزام الشاويش ووجهته في وش رعد، وترجع بظهرها للباب وفتحته.
كل دا وهي مصوبة المسد*س باتجاههم.
ههه باي باي.
رعد يمشي باتجاهها: ساندرا افقي مكانك. اللي بتعمليه دا بيزود الحساب عليكي ومش هيفيدك أبداً. استسلمي.
"ههه ضحكتني يا رعد. ابعد. ها ها*ذ*يك ابعد."
رعد مستمر بالمشي باتجاهها.
ساندرا بتهديد ضرب*ت طلقة في السقف: هاااا المرة الجاية فيك. ابعد وخليهم يبعدوا ويسيبوني.
رعد ما اهتمش وماشي باتجاهها.
قاسم مسكه. وهي استغلت الفرصة وهربت بسرعة.
رعد بعصبية: إيه الي انت عاااااملته دا يا قاااسم؟
قاسم بغضب أكبر: أووومال عاااايزني أتفرج علييك وأسيبها تقت*لك؟
وجرى يحاولوا يمسكوها.
عند ليث في المستشفى.
قاعدة على الكرسي المقابل للسرير، ونايمة عليه بإرهاق.
ليث صحا أول ما لمحها، ابتسم بحب ومد يده يبعد خصلاتها التي تحجب رؤيتها المحببة لقلبه.
"صحيت على لمساته."
ليث: اا.. انت كويس؟
"أيوا."
ليث: عايزك في خدمة ضروري.
يالين بلهفة: قول.
ليث: وديني لأخويا اسد.
"بس... انت لسا تعبان. وبعدين هو هو..."
ليث: متخافيش عليا. بس وديني ليه.
جابت الكرسي العجل وساعدته يقعد عليه.
ليث بحب: بحبك. انتِ عوضي يا يالين.
"وأنا كمان."
عند ليلى.
بتجهز الأكل وبترصه على السفرة. حاسة من الصبح بإرهاق ودوران شديد، بس مش مهتمة.
اسد بعشق وهو يلف يحاوط خصرها ويدفن وجهه في شعرها من وراها، يأخذ أكبر قدر من رائحتها المسكرة لحواسهُ: بتتعبي نفسك ليه بس؟
ردت بخجل: ولا تعب ولا حاجة. وبعدين تعبك راحة.
قبلة رقيقة على جبينها.
بس سمعوا صوت دوشة برا.
ليلى باستغراب: إيه الصوت دا؟
اسد وهو يمسك يدها بحنان: خرجوا.
اسد بعصبية شديدة: ساندرااااااا.
ساندرا ببرود: وحشتني. وبصراحة جاية ارد. معرف ليلي.
ورفعت المسد*س: هح*رق قلبك طول العمر عليها يا اسد.
تميم بسرعة: مااااامااااا.
اسد زق سندرا. قامت ضاغطة على الزناد والطلقة جت في تميم و...
رواية طفلتي البريئة الفصل الأربعون 40 - بقلم بسملة بدوي
تميم بسرعه.... مااااامااااا
اسد زق سندرا.. قامت ضاغطه على الزناد والطلقه جت فِ تميم
ليله بصراخ....... تميييييييييييييييييييييييييييييييييييييم
اسد بفزع..... تميييم
ليله من الصدمه اغمى عليها.. وسندرا واقفه مكانها مصدومه والمسد*س وقع منها بخوف ولسا راحه تجري على برا تهرب.. لقيت رعد وقاسم واقفين وريأكشن وشهم مش مبشر للخير بتاتاً
رعد بغضب جحيمي..... انتِ نووووعك اي جنسك ايييي ابقا غلطان لو قولت حيوا*نه هبقَا بظلمه*م على الاقل يبحسوااا... وبعدين بتجري على برا بدل ما تجري على ابنك تشوفيه مااااله... انما انتِ.. مش لاقي حاجه اوصِفك فيها.. قداااااااامي
قاسم بشمأزاز منها.... انتِ حلال فيكِ الاعد"اااام
اسد بصوت عالي مُخيف..... بسرعاااااااه جهزوا العربيه ابنييييي هيرووووووووح مني
الداده وهي بتحاول تصحي ليله بالبيرفيوم الي معاها.... ليلا... ليلا حبيبتي انتِ كويسه
ليله بتبكي جامد وقالت بخوف شديد..... تميم تميم فين
اسد استني هاجي معاك بسرعه
اسد هز راسه وجري على العربيه وليلا بتحاول تلحقه و دموعها مغرقه وشها
ورعد اخد سندرا وقاسم لسا هيركب عربيته عشان يلحقهم.. قاطعه صوت انثوي رقيق..... ابيه قاسم
قاسم لف بلهفه وقلبه بيدق جامد بشوق....
ساره
ساره بدموع.... ابيه قاسم.. ابيه اسد كويس معرفتش الحقه... في حاجه مش كويسه حصلت ارجوك طمني
لسا هيرد
الخدامه بخوف.... البيه الصغير ياهانم... والله قط*ع قلبي
ساره بلهفه.... ماله
الخدامه بسرعه.... اخد طلق*ه من الحيربوزه الي اسمها سندرا والله انا ما عارفه دي امه ازاي دِ
قاطعها قاسم بغضب شديد...... على شغلك اخلصيييي
فرت الخدامه بخوف من صوته الغاضب
ساره بدموع وخضه..... تميمم تميم مااااله هاااا كويس صح قوووول يا ابيه والنبي انه كويس ارجووووك
وقعت على الارض وانهارده في البُكا..
قاسم غمض عيونه بغضب من الخدامه عشان قالتلها ودي واحده جايه من سفر وتعبانه.. ومفروض تعرف بهدوء وواحده واحده مش مره واحده كدَ..
احم ساره مافيش رد شهقاتها بتزداد
قاسم مقدرش يتحمل ونزل لمستواها ومره واحده اخدها في حضنه بحنان وهي اتشبتت بيه اكتر.... ا ابي.. ابيه تميم كويس صح
قاسم وهو بيمسد على شعرها بحب.... ان شاءلله الله.. اهدي بقَ مينفعش كدَ لازم تبقي قويه صح
مسحت دموعها بسرعه.... ايوه انا قويه... احنا لازم نروح لهم الوقتي لازم نبقى معاهم في الوقت ده
قاسم بيتأملها بشوق وحب مش مصدق انها قدامه الوقتي ومن غير سابق انذار... انا بحبك يا ساره
ساره بصدمه وبرقت... هاا
ب ح ب ك
ساره بدموع...... ااي ايه انت انت قولت اي
بتحني هاا بتحبني اخيراااا قولتهااا اخيرا
قاسم بفرحه..... افهم من كده.. انك
ساره بحب... ب ح ب ك
حضنها وهي بتشدد من احتضانه اكتر
عند اسد بغضب جحيمي..... بسوووووورعاااااااا ابني هيمووووووووو*ت مني
ليلا بلهفه وخوف.... بعيد الشر ياااا اسد ان شاءلله خير وهيفوق
الدكتور بخوف...... بسررعه ترووولي بسرعه الحاله خطييره العمليااااات بسرعه
اسد قعد بحزن والخوف سكن قلبه.. ليله قعدت جنبه ومسكت ايده بحب بمعنى انا معاك وكل شئ بخير
وحضنته واسد بادلها وهي فِضلت تقوله كلام يواسيه ويشجعه.. ويطمنه
مره واحده مسكت راسها بألم واغمي عليها تاني اسد لحقها بسرعه وخوف قبل ما تقع على الارض وقال بصوت عالي..... دكتووووره بسرعه.
.
ها يدكتورهاحم توتر عصبي وضغطها عالي اوي.. عايزه راحه تامه وتبعد عن اي انفعال... ومشيت
.
في الجهه الاخري عند رعد رجع بيته يغير هدوم الشغل ويروح يطمن على تميم في المستشفى
رجع واتخض من الصوت العالي..
رعد بغضب... في اي هنا بالظبط
رنا ببكا مصطنع..... رعد.. حبيبي الحرا*ميه دي سرقت مني اسوارتي وانا شوفتها وهي كمان مش راضيه تعترف ولاتعطيهالي..
رعد بغضب.... رنااااااااااا هو دا السبب الي مخليكي بتصرخي وتعلي صوووتك بالشكل دا
رنا بخوف من صوته.... حبيبي انا مقصدش بس
قاطعها بصوت عالي.... مااافيش بس... انا هعرف لو انك صادقه او لا
رنا بخوف..... تقصد اي
رعد بنفاذ صبر وغضب شديد...... هتعرفي دلوقتي
ومشا ورجع بِ لاب توب
رنا بتوتر ملحوظ.... ااااي اي ددده.
دي كاميرت اوضه المكتب الي مش انتي بتحُطي مجوهرات هناك..
رنا بسرعه.... ب بس
حور واقفه بتعيط بس مش بتتكلم..
رعد بصلها قلبه فضل ينبض بقوه ودموعها وجعت قلبه
رعد بغضب جحيمي وهو بيمسك رنا من شعرها بقوه....... يااااكذااابه ياااابنت****** عايزه تلبسيها لها وهي ملهاش ذنب وانتي الي حاطه الاسوره في دولابها يابنت ******
رنا بقوه وكر*ه..... ايوااااا انا عملت كده عشان.. مش اما الي تتجوز عليا مش انا الي تفضل عليا دي
رعد بغضب.... انا ازاي كنت مخدوع فيكي كد... انتي طماااعه وج*شعه.... انتِ طااالق طااااالق.... طااااااالق... لمي هدموووومك مش عااايز اشوووف وشك تااااني...غوووووري
رنا لسا هتتكلم... قاطعها بغضب... براااااااا
حور جريت على اوضتها ولسا راحه تقفل الباب بالمفتاح... دخل رعد وقفل
حور بخووف ودموعها مغرقه وشها...... ف في حاجه انا انا والله ما عملت حاجه
رعد بحب..... خايفه مني... ما تخافيش مني... انا عمري ما هأذ*يكي عشان الي بيحب بجد عمره ما يأذي الي بيحبه
ايوا .. انت بحبك
حور بصدمه وفرحه شديده.. مش بترد
رعد بقلق من سكوتها.....انتي مش بتردي عليا ليه انتي مش بتحبيني...بتحبي حد غيري..
ردت بصدمه... انت بتحبني بجد.... انا انا مش عارفه اقول اي... غير وانا كمان بحبك
رعد بفرحه.... بجد
ايوا من اول ما اشتغلت هنا وعيني جت في عينك...وانا وانا...
رفع وشها برقه وانتِ اي قولي
ردت بخجل .... وانا بحبك
ودفنت وشها في صدره بكسوف
رعد بضحك... هههه ماقولتيش من الاول ليه
حور وهي لسا في حضنه.. عشان رنا قالتها بحزن ظهر في نبره صوته
رعد بهدوء وحب.... رنا خلاص معدش في رنا انا عديت ليها حاجات واخطاء*ها كترت واديتلها بدل الفرصه الف وهي كل مره تثبت لي انها متنفعش ليا... انما انتِ ﯾ جميل الي تنفعلي
حور بخجل.... رعد
عيون رعد.. قلب رعد.. عُمر رعد
الفون رن.. تافف بضجر..... اوووف بقَ ابقي فكريني اقطع اسلاك التليفونات عشان خلاص جبت اخري
حور بضحك..... رد شوف مين
الو... اييييه ثواني وجاي
حور بخوف.... في اي
ابن صاحبي في المستشفى .. ضروري اروح انا مش عارف انا حصلي اي اما ابقَ معاك بنسى كل حاجه
حور بكسوف.... طب اجي معاك.. اكيد مرات صاحبك محتاجه بنت معاها وكده فاهمني
رعد هز راسه.... الي انتِ عيزاه بس البسي بسرعه.
.
الدكتور بصراخ..... بسرعه عايز ذمره دم o نااادر جدا الذمره دي
اسد بسرعه.... انا
بعد شويه خرج وراح اوضه ليلا يطمن عليها.. بس مكانتش في مكانها.. خاف ونادى بصوت عالي...... ليلاااااااا.. ليلاااااا
فجأه حس بحد بيحضنه من ورا لف بسرعه اول ماشافها حضنها واشتالها وهي بتتعلق في رقبته اكتر..... كده يا ليلا تخُضيني عليكِ بالشكل دا
ليلا بعشق...... هووووش.. بعشقك يا اسد
اسد بصلها كتير مش مصدق.. انا بحلم ولا اي ههه
ليلا وهي بتقبل اذنه بحنان..... تؤ حقيقه... انا رجعتلي الذاكره
اسد بفرحه.... بجد.. اخيراااا... بعشقك ياليلا من اول يوم شوفتك فيه خطفتي*ني بلحظه... فاكره ياليله ههه... بقَ في حد عاقل يطلع بسرعه قدام العربيه بالشكل ده
ليلا ببراءه..... اومال اسيب القطه يعني تمو*ت عشان تستريح
اسد بعشق ومال عليها وقبل وجنتيها وجبينها
ليلا بخجل..... اسد نزلني ممكن حد يدخل علينا ويشوفنا كدا
اسد ببرود.... مراتي وانا حُر
ليلا بحزن..... اسد يالا نخرج عشان نشوف تميم.. اوعدني انه هيكون بخير
اسد وهو بيمسد على شعرها بحب.... هيكون بخير ان شآء الله
.. وكمان الدكتور طمني انه عدى مرحله الخ*طر.. اطمني
ليلا وهي بتحضنه..... طول ما انا معاك اكيد ببقا مطمنه يا اسد
اقاطعهم صوت خبط على الباب
الممرضه.... احم اسد بيه ابن سعادتك خرج من اوضه العمليات وهو بخير الوقتي الحمدلله
ليله بفرحه..... بجد الحمدلله الحمدلله يارب اشكرك واحمد فضلك.. يالا يا اسد تعالى نروحله زمانه فاق..
اسد ابتسم بحب على اهتمامها وخوفها على ابنه وفي سره بيشكر ربنا على نعمه الزوجه رغم صُغر سنه الا انه بتأثبت ليه انه مش بالسن
.
.
ليلا بحب..... حمدلله على السلامه يا حبيبي
تميم بحب.... ماما. انت.ي كويس. ه.. انا خو. فت عل. يكي او. ي منها
اسد ببعض الغيره وضحك.....وانا ماليش حاجه... بابي حبيبك... انا ولا ليلا يا تميم
تميم بضحك وبراءه..... ههه طبعا مامي ليلا ههه خلاص انتوا الاتنين بحبكوا ههه
ليلا بطفوله...... تعالو نحضن بعض كلنا ونتصور
اسد بضحك وهو بيشير الي تميم.... وبالنسبه للي خارج من اوضه العمليات مكملش خمس ساعات اي النظام هههه
قعدوا يضحكوا كلهم
سمعوا خبط على الباب
اسد... اُدخل... دخل حور ورعد.. وبعدها بدقيقه دخل ساره وقاسم
رعد..... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
الكل... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
.
قاسم بمرح وهو بيوجهه كلامه لتميم .... البطل بتاعنا ايه الاخبار مع اني عارف انك قوي ميأثرش فيك حاجه زي ابوك هههه
تميم بطفوله.... ايواا. انا قوي قوي اوي اوي زي سوبر مان وبابا صح ياليلتي
ليلا بتاكيد.... طبعا واقوى كمان
اسد في نفسه...... اي يا اسد ها تغير من ابنك ولا اي ههه.. حبها جننك ولا اي
وقعد يتأملها وهي بتضحك معاهم وبتأكل تميم
ليلا بحب.... يالا اخر معلقه وخلص الكاسه كلها يالا يا حبيبي
تميم بطفوله.... حاضر عشان ابقى قوي وعندي عضلات كتير زي بابا صح
ليلا بضحك..... صح هههه
قاطعهم خبط على الباب ودخل ليث ومعاه شابه جميله باين عليها الطيبه(لينا)..
اسد بغضب جحيمي.... انت ايه الي جابك اتفضل اخرج برا احسنلك... بدل ما ازعلك مني برا
ليله بطيبه وحزن وقربت من اسد ..... اسد.. ماينفعش كده ايه الي بتعمله دا دا مهما كان اخوك
اسد بصلها نظره اسكتتها ووجه كلامه لِ ليث.... ايه الي جابك وبيحاول يداري حزنه وخوفه عليه وهو شايفه قاعد على الكرسي متحرك...
ليث بابتسامه حزينه...... ممكن بس اكلمك على انفراد
اسد بص على ليله الي بتبصله برجاء يروح معاه... هز راسك وراح معاه.
.
اسد ببرود.. ها قول الي عندك
ليث بدموع وحزن.... سامحني ارجوك يا اسد... كل الي حصل دا غصب عني... انت متعرفش حاجه... عزت السبب..
اسد ببرود.... عارف كل حاجه
ليث بحزن..... انا عارف اني غلطت واوي بس غصب عني.. واضاف بفرحه.... انا اخدت حقي وحقكم بايديا يا اسد... نا*ري بردت يا اسد... سامحني وحتي لو ما سامحتنيش من حقك.. انا عاذرك يا اسد
اسد واقف بيبصله ببرود وجمود... ليث مسح دموعه وابتسم بحزن ولسا رايح يمشي.. اسد حط ايده على كتفه ونزل لمستواه وحضنه
ليث بفرحه وقعد يعيط...... سامحتني يا اسد بجد... انا فرحان اوي.. انا انا
اسد بحب اخوي شديد....... هنبدأ صفحه جديد خلاص.. وهتروح تعمل عمليه وهترجع احسن من الاول كمان
رجع الاوضه هو وليث... كله فرحوا بتصالحهم
قاسم بفرحه..... بالمناسبه السعيده دي انا طالب القرب منكم يا ليث انت واسد.... طالب ايد ساره
اسد بص على ساره بمعني موافقه وهي هزت رأسها بخجل
ليث بحب... وانا كمان حاابب اطلب ايدك يا لينا قدامهم كلهم موافقه وطلع خاتم من جيبه
لينا بفرحه ودموع...... موافقه طبعا
قاطعهم دخول راجل كبير وما كان الا مهران ووراه راجل وامرأه
اسد اتعصب ولسا هيتكلم قاطعه ليث... اسد.. ارجوك اسمع للاخر... جدي مهران اه غلط بس وهو الي كان بيساعدني وعلطول معايا ولولاه ماكنتش انا عايش الحد الوقتي
ليلا بدموع....بابا...ماما
سامر بدموع....ليلا حبيبتي وجري حضنها وهي بتشدد من احتضانه وامال اخدتها في حضنها بلهفه وبتبوس في كل وشها بلهفه وحب اموي صادق .... وحشتني يانور عيني... سامحينا يابنتي والله على عينا بُعدنا عنك بس دا كان لمصلحتك .. عشان عزت ما يشكش في حاجه
ليلا بفرحه.... مش مهم المهم انكوا معايا الوقتي انا فرحانه اوي
مهران راح عند اسد ورتب على كتفه.... انا فخور بيك اوي يا بني واتمني تسامحنا.. وانا عملت كل الي عليا عشان اكف*ر عن اخطاءي
اسد حضنه..... مسامحك يا جدي مسامحك
.
.
بعد مرور 5سنوات
.
.
كلهم متجمعين حوالين طفلين توائم وبيغنولهم ... واسد حاضن ليله بحب..... مش عارف اعبر عن احساسي الوقتي وانا شايف اولادي منك قدام عيني كدا....بحبك اوي ياليلتي بعشقك وكل ما اكبر عشقي ليكي كمان بيكبر...
ليله بعشق مماثل .... بعشقك يااسدي
الكل بيتابعهم بفرحه.... وبيدعيلهم بالسعاده الابديه♡..
.
.
.
تمت بحمدلله