تحميل رواية «طفلتي البريئة» PDF
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ليله بدموع: بابا بالله عليك مش عايزة أتجوّز. والنبي. الأب بحزن: ليله يا روحي، سامحيني يا بنتي. مش عارف أعمل حاجة. الجد بغضب: بت انتي مش عايزة دلع. اخلصي عشان زمانهم جايين. ليله بدموع: يعني إيه؟ عايزين تجوزني عشان الفلوس؟ وبعدين حرام عليكوا. أنا لسا صغيرة، لسا 15 سنة. انتوا إيه؟ حرام عليكوا. الجد بغضب ضربها وقال: صحيح تربية بنت شوارع. ليله بدموع: مسمحلكش تغلط في أمي. الأب بصوت عالي: بابا لو سمحت. أنا وافقت عشان ما عنديش غير إني أجوزها لأي حد ولا أجوزها لابن ابنك ال**** ده. وبعدين متغلطش في أمال ل...
رواية طفلتي البريئة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسملة بدوي
ليله بخضه: انت انت بتنزف ايدك اايدك بتنزف دد'م
اسد ببرود: مكانك
ااسد
مكاااانك اخلصي
ااسد اانت بتنزف طب خليني بس اعقمهولك بس ارجوك يا اسد والله هسمع كلامك بالحرف بس والنبي سيبني اعقمه ارجوك
ليله جريت تجيب علبه الاسعافات الاوليه وبعدين بدأت تباشر في تعقيم الحر'ج الي في ايده خلصت بس لاحظت انه سخن
ليله بخوف عليه: اي ده انت سخن قوم قوم معايا
اسد ببرود: خلاص عقمتي يالا مكانك
ليله بعييط: اسد انت سخن جرحك شكله التهب قوم معايا الحمام والنبي مترفضش
اسد قام معاها للحمام
ليله بخوف: مالك اانت دايخ
اسد مردش
ليله بخجل: طب طب اقلع التيشرت
اسد كان بيعرق جامد وبينهج وقال بصوت كله تعب: ممش قادر
ليله خافت عليه جامد من شكله وراحت جابت كرسي وطلعت عليه عشان تبقى في نفس طوله وبتحاول تقلعه التيشرت وبتحاول متلمسهوش
اسد بخبث كان بيقرب منها بقصد يخليها تتوتر اكتر
ليله بخجل: اثبت بقا معتش تتحرك
اسد بتمثيل: انا دايخ اوي اسنديني بسرعه
نزلت من على الكرسي بسرعه وبتحاول تسنده وغصب عنها ضغطت على زر الدش والميا غرقتهم
اسد بحركه سريعه شدها وسند جبهته على جبهتها و سرحوا في عيون بعض
ليله بتوهان: عينك..
اسد اتعصب وفاكرها بتعايره: مالها عينه يا حيوا'نه انتي
ليله حطت ايدها على بؤه وقالت: اسكت بقا اسمعني وبطل تسرع كنت هقول عينك حلوه اي انت اي حرام عليك لي بتعمل فيا كده وكمان واخدني بذ'نب غيري انا انا مخصماك علطول ولسا راحه تمشي مسكها من وسطها بسرعه وحضنها جامد
ابعد يا اسد ابعد
هش هشش اهدي
ابعد لو سمحت انا مخصماك
اسد بعصبيه: قووولت اسكتي وبطلي حركه
سكتت وشددت من احتضانه وقعدت تعيط
لي بتعمل فيا كده يا اسد لي واخدني بزنب غيري انا مالي
اسد ساكت وحاضنها جامد وبعد شويه بعد
روحي غيري هدومك عشان متبرديش
ليله بندفاع: طب وانت هتغير ازاي وبعدين سكتت
اسد بابتسامه: متشغليش بالك روحي غيري انتي بس
ليله بسرعه: انا مقصدش بس اقدر اساعدك
اسد بابتسامه خبث: اممممم معنديش مانع
ليله بمرح: لا الابتسامه دي مش مطمناني لا انا اروح اغير هدومي انا ومشيت بسرعه
اسد اول ما خرجت انفجر في الضحك جامد: ههه مجنونه
بعد شويه
كانت غير هدومه لترنج بيتي بنطلون اسود مريح وتيشرت اسود وكان واقف بيجفف شعره
ليله دخلت وراحت واقفه على الكرسي الي قدامه واخدت الفوطه منه وبتنشف له شعره هي برقه
اسد كان تايه في ريحتها الجميله وريحه شعرها الي بقا بيد'مه وراح دفن راسه في شعرها
ليله اتجمدت مكانها من حركته لدرجه الفوطه وقعت منها على الارض
اسد قرب منها وهي بقيت بترجع بظهرها لحد ما وصلت للحيطه و هو حاصرها بايده وقال بصوت عاشق ولهان: عملتي فيا اي انا اول مره احس الاحاسيس والمشاعر دي معاكي معاكي انتي وبس يا ليلتي ومسك وشها بين ايده وقال بحب: عارفه مع اني بقيت اعمى.. قاطعته ليله وهي بتحط ايدها على بؤه باس ايدها وهي تلقائي شالت ايدها
اسد ضحك وبعدين قال بحب: بس لسا فاكر ملامحك كاني لسا بشوف ومد ايده على عيونها
عيونك رموشك الطوليه شعرك الحريري ده بعشق ريحته خدودك الحمر دول بغمزاتك الي هيجننوني مع كل كلمه بيقولها كان بيلمس مكانها بحب
شفايفك وقف عند الكلمه ومد ايده يلمسهم بعشق ولسا هيقرب
قاطعه خبط على الباب جامد
ليله فاقت ووشها احمر اوي
اسد بضحك: وبعشق الفراوله الي خدودك دي اول ما بتتكسفي بتظهر
الباب خبط تاني
اسد كأنه اتحول: مييين يالي على الباب
جاله صوت طفولي: انا يبابا
اسد فتح الباب: يانعم
تميم بغضب طفولي: ماما فين واول ما شاف ليله جري عليها وحضنها وقال بطفوله: كده يماما انا زعلان منك اوي اوي قد البحر
ليله بضحك وهي بتلعب في شعره: ليه بس
عشان بقالي كتير مش شوفتك وكمان عمو الشرير الي جه المره الي فاتت تحت وبيقول انه جاي ياخدك حقى انتي هتروحي معاه
ليله بقلق: عمو مين
اسد لسا هيتكلم
قاطعه صوت رجولي: عمو انا يا ليلو
ليله قامت بسرعه بتتحامى في اسد
رحيم بسخريه وضحك: بتتحامى فيه ما خلاص بح بقا اعمي مش هيقدر عليا
اسد بشر لسا هيروحله
رحيم بخبث: اقف عندك بس اسمع للاخر الكلام اخد وعطا برده يا اسد باشا
وبعدين ليلو هي الي اتصلت بيا صح يا ليلو
اسد لفلها وعفاريت الدنيا بتتنط قدام عينه وقال بصوت مخيف: الكلام ده صح يا ليله
ليله بخوف: بس
ايوه ولا
ليله بخوف: ايوه بس
اسد بنضرات مخيفه و
رواية طفلتي البريئة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسملة بدوي
ليله بخوف: ااايوه بس.
أسد بنظرات مخيفة: بس إيه؟ ماشي.
وأنت يا ابني ما بتتعلمش؟ الضرب والعلقة بتاعت المرة اللي فاتت معجبتكش يعني؟ طب تمام أوي، أنت اللي جبته لنفسك يا رحيم.
رحيم بسخرية: هههه، ضحكت للأسف. وبعدين يا بنت عمي، أنا مش همشي من غيرها. يا ابن الألفي، يا ههه. حضرت الظابط؟ ولا أوبس، نسيت أقولك، بخ.
أسد ببرود: مش أنت اللي تقول، فاهم؟ وانفد بجلدك أحسن لك.
رحيم تجاهله ووجه كلامه لليله: ليله تعالي معايا يا حبيبتي.
وأضاف بخبث: مامتك يا ليله، قاريه نفسها عياط عشانك، وأنا وعدتها إني أرجعك معايا.
ليله بلهفة: ماما حبيبتي تعبت، أنا أنا هاجي معاك.
تميم بعياط: لا يا ماما، لاااا! بابا، متخليش ماما تروح معاه، يبابا، أنا عايزها معايا على طول. وقعد يعيط بصوت عالي.
أسد بعصبية: يا ابن الشافعي، بقولك لآخر مرة، امشي أحسن لك. أنا ماسك أعصابي عندك، أمش.
رحيم بمكر: حاضر، أنا همشي. أنا كده عملت اللي عليا. وقلتلك يا ليله، وأنتِ هتشتالي ذنبها. وأبوكي اللي هو عمي سامي، هايخدها ويسافر برا، وهي مش راضية تسافر عشان تعمل العملية من غير ما تشوفك. وأول ما اتصلتي امبارح، وأضاف بخبث شديد، بليل عشان أجي آخدك، جتلك بسرعة. أنا كده عملت اللي عليا. وابتسم بشر ومشى.
أسد ضغط على إيده جامد بكل عصبية.
ليله بسرعة: أنا أنا هاجي معاك.
رحيم لسه هيتكلم، قاطعه أسد وهو بيقول بصوت هادي أوي بس بيخوف: ليله، اقعدي مكانك. وأنت يا رحيم، امشي. ودي آخر فرصة ليك.
رحيم بغضب: أنت هتغصبها تقعد يعني؟
أسد بنفس نبرة صوته الهادية: أنا جوزها وحررر، أعمل فيها اللي أنا عايزه.
رحيم بص له بحقد وكرة شديد ومشى وهو بيتوعد له.
أسد راح قعد على الكرسي بكل هدوء، وطلع سيجارة يشربها وحاطط رجل على رجل، وبيبص في نقطة وهمية. طلع فونة وقال بنفس نبرته اللي بتخوف: قاسم، اجمعلي كل الرجالة اللي بره في المخزن، وظبطهم لحد ما أجيهم عشان أعرفهم يدخلوا أي حد كده من غير إذني. وقفل السكة.
تميم وهو في حضن ليله بيتكلم بعياط: كده يا ماما... شهقة... كنتي عايزة... شهقة... تسيبيني... شهقة... تاني... ليه؟ أنا... شهقة... بحبك أوي.
ليله بدموع: يا حبيبي، بتعيط ليه بس؟ متعيطش، وأنا والله بحبك أوي، بس نفسي أشوف مامتي.
تميم سكت ومسح دموعه بكم تيشرته ببراءة وقال: أنت عندك ماما، يبقى هي تيتا. وقال بفرحة شديدة: هيييااااي! أنا عندي تيتا كمان، طب يلا يلا نروح لها.
ليله بصت له بحب: حاضر. وبتبص ناحية أسد اللي قاعد بنفس وضعه ولسه بيشرب سجاير.
ليله بصوت مرتجف وضعيف: ااسد.
مفيش رد.
أسد بنفس ريأكشن وشه ووضعه: تميم، على أوضتك.
تميم على وشك العياط: يبابا.
أسد بهدوء: يلا اسمع الكلام عشان نخرج كلنا وأوريك تيتا، مش أنت عايز تشوف تيتا؟
تميم بفرحة: أيوه جداً، حاضر هسمع الكلام. وكده هنخرج كلنا لتيتا.
أسد بابتسامة لم تصل لعينه هز راسه.
تميم جرى على برا بفرحة.
ليله بفرحة جريت حضنته: بجد يا أسد هتخليني أشوف ماما؟
أسد شدها من حضنه بكل برود. وفجأة جاله فون، وأول ما شاف الاسم فتح بسرعة: الو، معاليك.
أسد بجمود: البقاء والدوام لله وحده. معاليك.
أسد بنفس النبرة: الحمد لله حضرتك.
أسد بنرفزة وعصبية شديدة: يعني إيه معاليك؟
أسد مسك الفون ورزعه في الحيطة جامد لدرجة اتكسر مليون قطعة: يااااااااعني إيه؟ يااااااااخد مكااااااني؟ يعنييييي إيه؟
ليله انكمشت في نفسها بخوف من شكله.
أسد بشر:
ليله بدموع: أنت أكيد بتهزر.
رواية طفلتي البريئة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسملة بدوي
أسد بشر. بقا أنا يتقال لي مستغنيين عن خدماتي؟ أنا أسد الرفاعي يتقال لي كده. آآآه يا رحيم. كله بسببك. وديني وما أعبد، لندمنك. همو'وت جدك يا رحيم. هو السبب في موت جدي. هو السبب كمان في الحادثة بتاعتي. جدك هو السبب. همو'وته زي ما مو'و'ت جدي.
ليله بدموع: أنت أكيد بتهزر. صح؟ والنبي قول أي حاجة. والنبي قول إنك بتهزر. أرجوك. قول.
أسد بشر. مسكها من شعرها.
أسد: ما أنتيش مختلفة عنهم. ها؟ إيه اللي يخليكي تتصلي على رحيم؟ ولا بالليل كمان.
وأضاف بسخرية وغيره شديدة وهو يقرب منها:
أسد: اسمعي، أنا مش عايز أروح معاه. أنا خايفة منه. أنا مش عايزة أروح معاه. اسد اسد اسد.
أسد: وإنتي رايحة تتصلي بيه، الله أعلم بقا كنتي بتتصلي بيه قبل كده ولا إيه. عارفة لو ما قولتيش اتصلتي بيه ليه، هزعلك يا ليله وهوريكي وش عمرك ما شفتيه. هندمك على اليوم اللي شوفتيني فيه. انطقي.
ليله بوجع والدموع مغرقة وشها:
ليله: اسد. أنت بتوجعني. اسد. شعري. شعري. أرجوك والنبي سيبه.
ليله: حاضر. حاضر. والله هقول. حاضر. بس سيب شعري.
أسد للحظة كان هياخدها في حضنه، بس قال بجمود:
أسد: اخلصي.
هزت راسه بخوف:
ليله: حاضر. حاضر. أنا بس كنت خايفة منك أوي. وكنت والله والله مش عايزة أتصل بـ رحيم.
قاطعها بصراخ:
أسد: ماتقوليش اسمه.
ليله: حاضر. والله مش كنت عايزة أتصل بيه. أنا كنت عايزة ماما. وكنت عايزة أكلمها. بس هو رد على الفون. بس والله الكلام ده من يومين.
أسد كان منظره بيخوف أوي. كان بينهج من العصبية وعروقه بارزة بتاعة إيده ورقبته، وشعر نازل على جبينه. مسح على وشه بعصبية وقال بصوت مخيف:
أسد: امشي من وشي. روحي لـ تميم. امشي.
هزت راسها بخوف، ولسا رايحة تمشي. قاطعها صوته:
أسد: هتروحي بالشورت كده؟
ليله بخوف:
ليله: بس. بس ده طفل. وبعدين ثواني. أنت. أنت بتشوف؟
وجرت عليه وقالت بصدمة:
ليله: أنت بتشوف؟
أسد ببرود:
أسد: أيوه. وامشي من وشي السعادي. اخلصي.
ليله جريت غيرت هدومها لبنطلون طويل وبلوزة بكم وضيقة، وسابت شعرها.
أسد بحده:
أسد: لمي شعرك.
من غير كلام لمته ديل حصان ومشيت.
عند تميم. كان قاعد على السرير وماسك كراسة وألوان وقاعد يرسم ومعاه الدادة بتاعته. ليله خبطت ودخلت. وتميم أول ما شافها جري عليها حضنها وقال بفرحة:
تميم: شوفي يا ماما رسمت إيه. رسمتك إنتي وبابا وأنا حلوة.
ليله بحب:
ليله: جميلة أوي يا حبيبي. إيه الجمال ده؟ بجد إنت موهوب أوي.
تميم بسعادة:
تميم: بجد حلوة؟
ليله بطفولة:
ليله: جداً جداً أوي خالص.
الدادة بضحك على تصرفاتها:
الدادة: إنتي كيوت أوي يا هانم.
ليله بضحك:
ليله: 😂 هانم مين؟ أنا اسمي ليله. وبعدين إنتي اللي كيوت وقمر يا دادة.
الدادة بضحك:
الدادة: ربنا يخليكي يا بنتي. إنتي بجد متواضعة وطيبة أوي.
ومشت. ليله اكتفت بابتسامة جميلة وقعدت جنب تميم وأخدته في حضنها وبتنيمه. وشردت وقعدت تعيط بصمت على اللي بيحصلها. اللي في سنها بيلعبوا ومش شايلين هم. إنما هي شايلة أكبر من سنها. لي بيحصل فيها كده؟ هي لسا صغيرة أوي على اللي بيحصلها. بس فاقت وقالت:
ليله: استغفر الله العظيم وأتوب إليه. اللهم لا اعتراض.
وقامت اتوضت عشان تصلي.
بقلمي بسملة بدوي.
عند أسد. قاعد يكسر في كل اللي إيده طايلاها. خرج وركب العربية لقصر رحيم (عيلة ليله).
أسد بصوت عالي أر'عب كل الحراس والناس اللي سمعوه:
أسد: رحيييييم. انزلي. انزلي يا أسامة بيه (أبو ليله). انزلي. والبييه الكبير ينزليييي.
كل نزل على الصوت. الجد الكبير أول ما شافه خاف من شكله وقال بثبات:
الجد: إيه يا ولد؟ الهوليلة اللي إنت عاملها دي ها؟ أما تكون في أرضي تبقى تحترم نفسك وتوطي صوتك. وبعدين إيه ده؟ إنت فتحت تاني؟ سبحان الله.
قالها الجملة الأخيرة بسخرية.
أسد بصراخ:
أسد: هو إنتوا شوفتوا حاااااجة؟ لساا. ده أنا همو'وتكم. هنتق'م منكم. هاخد حق جدي منكم. هقت'لك يا مهر'ران باشا. هقت'لكم.
مهران بجمود:
مهران: ه' تقتل جدك يا أسد؟
أسد بصدمة:
أسد: جدي؟ جدي؟ إنت قتل'تهم؟
مهران على نفس النبرة:
مهران: أنا جدك الحقيقي عزت. مش جدك الحقيقي كان خا'طفك مننا. إنت حفيدي أنا. إنت ابن سامي.
أسد بصدمة شديدة:
أسد: يعني. يعني إيه؟ ليله تبقى أختي؟ يا عنييي. أيييي.
وفجأه.
رواية طفلتي البريئة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسملة بدوي
أسد بصدمة وصوت عالٍ يرعب من أمامه: يعني أي ليلة تبقى أختي؟ يعني إيه؟ أنتوا كذابين! أي التخاريف دي؟
وفجأة سمعوا صوت وراهم. بيبصوا لقوا ليلة واقفة مبرقة ودموعها مغرقة وشها. قالت بصوت باكي:
"كملوا... يعني كده أسد أخويا جوازنا حرام وباطل؟ أنتوا إيه؟ كدا جوازنا باطل!"
أسد غمض عيونه عشان دموعه متنزلش:
"إنتي جيتي إزاي؟"
ليلة بصراخ:
"هو ده كل اللي يهمك؟ جيت في شنطة العربية أول ما شوفتك نزلت خوفت عليك من منظرك وجيت معاك. أهي أهي... يعني إحنا كده جوازنا باطل يا أسد؟ حرام؟"
مهران بخبث:
"مين قال كده؟"
أسد فتح على جملته.
مهران ببرود:
"مين قال إنك أخته وجوازكم باطل؟"
أسد بجمود:
"وبعدين؟"
مهران بخبث وبرود:
"ولا قبلين. ليلة مش بنت سامي. ليلة بنت ابن هلال. اللي إنت بتقوله يا جدي، وهو أصلًا ميستهلش. هو خطفك مننا وإنت صغير عشان أنا خطفت بنتهم اللي هي ليلة. هو مش خطف أوي بس تقدر تقول أمانة عندنا لحد ما حملة روسيا تتم. وبعدين جه وقالي إننا نجوزكم لبعض وإنه مربيك يا أسد على إيده ومش هيلاقي أحسن منك لبنتهم. وأنا مكدبتش، أنا وافقت. بس هي دي الحكاية. ولو مش مصدقني شوف الوصية اللي جدك سايبها مع المحامي بتاع العيلة. هتلاقي كل كلامي صح. بس عارف أنا مش هكذب عليك وأقولك مش قتلته. لا أنا قتلته بإيدي يا أسد. كله ده عشانك وعشان كان عايز يخلف بوعده ليا وياخد الصفقة كلها ليه. وكمان رايح يقدم الشيكات وصل الأمانة بتاعتي للحكومة. مكنش غير حل واحد بس وهو إنه يموت."
أسد:
"بكرة... إنت إيه يا شيخ؟ شيطان؟"
قاطعه مهران بسخرية:
"لا. إنت ملاك أوي. أومال مين اللي كان بيخلص صفقات المشبوهة والمخدرات والسلاح؟"
ليلة شهقت بصدمة.
أسد غمض عيونه بوجع وقال بحزن:
"ليلة أنا..."
ليلة بصتلهم بكره. وقبل ما تمشي قالت:
"أنا بكر**هك يا أسد. بكر**هك. أنا بكر**هكم كلكم."
سامر جري عليها. ولسا هيحضنها بعدت.
سامر بحزن:
"ربنا يعلم إني عمري ما عاملتك على إنك مش بنتي. إنتي بنتي حبيبتي. إنتي آه مش من دمي ولحمي بس تربيتي. أنا اللي مربيكي."
ليلة قعدت تعيط وجريت برا القصر.
كان كلهم واقفين يصرخوا في بعض ومخدوش بالهم من ليلة اللي جريت برا القصر.
قعدت تجري تجري لحد ما سمعت صوت عياط جامد. مشيت اتجاه الصوت لقيت بنت قاعدة تعيط جامد.
ليلة:
"مالك؟ إنتي بتعيطي ليه؟"
البنت:
"أنا عمياء وتوهت من أمي. ممكن توديني المكان اللي موجود فيه الفون؟"
ليلة بخوف:
"ده عنوان إيه؟"
البنت بعياط:
"بيتي. أنا خايفة أوي."
ليلة طبطبت عليها وقالت:
"حاضر. بس أنا والله ما أعرف المكان."
البنت:
"إنتي باين عليكي إنك صغيرة."
ليلة باستغراب:
"وإنتي عرفتي إزاي؟ مش إنتي ما بتشوفييش؟"
البنت بخبث طلعت بخاخ ورشته على وشها:
"مغفلة. الباشا هيفرح أوي بيكي. هههه."
وجت عربية أخدتهم ومشت.
ليلة صحيت. كانت حاسة بصداع جامد. وفجأة الباب اتفتح ودخلت بنت. أقل ما يقال عنها إنها عاهرة من طريقة لبسها ومضغها للعلكة (اللبانة) ونظرتها الخبيثة.
"إنتي صحيتي يا مزة."
ليلة بخوف:
"أنا فين؟ وإنتي مين؟ وأنا بعمل إيه هنا؟"
البنت ضحكت ضحكة رنانة وعالية جداً:
"هيهيهي. براحة يا مزة. خدي نفسك طيب. نهاية الكلام يا مزة، إنتي عمرك ما هتعرفي تهربي من هنا. وإنتي بتعملي إيه هنا؟ هتعرفي كمان شوية. متستعجليش. مستعجلة على إيه؟ ههههه. بصي نصيحة. اقبلي بالأمر الواقع. عشان لو سمعتي الكلام هناكلك الشهد وهتعيشي أحلى عيشة وأحلى لبس وأكل. إنما لو عصلجتي ونشفتي دماغك هتزعلي أوي مننا يا مزة. يالا زي الشاطرة قومي البسي ده وانزلي."
وراحت جابت لها فستان، أو بمعنى أصح قطعة قماش يكشف أكتر ما يستر.
ليلة بصراخ:
"أنا مستحيل أسمع كلامك وألبس القرف ده!"
البنت مسكتها من شعرها بشر:
"اسمعي يا روح أمك الكلام هنا يتنفذ. فاهمة؟ بدل ما أزعلك. بت انتي عندك كام سنة؟"
مفيش رد.
"انطقي يا *****. اخلصي."
"16 سنة."
"حلو أوي. قومي معايا. على فين؟"
"مش عايزة أسئلة كتير. اخلصي."
هزت راسها ومشيت معاها. وفجأة راحوا أوضة كبيرة أوي كلها بنات. أكتر واحدة فيها ماتعديش الـ 18 أو 19 سنة.
"ادخلي هنا لحد ما الباشا ييجي يختار واحدة منكم."
وزقتها وقفلوا الباب.
ليلة قعدت تخبط وترزع في الباب:
"افتحولي! خرجووووني من هنااااا! حراااام عليكم! افتحوووووا!"
واحدة منهم اتكلمت:
"ماتتعبيش نفسك. عمرك ما هتعرفي تخرجي منها. خلاص. أنا هنا أصلاً بقالي 10 سنين."
ليلة بدموع:
"يعني... يعني إيه؟ إزاي يعني؟ ما حاولتيش تهربي ليه؟"
البنت بحزن:
"مين قال إني ما حاولت أهرب؟ بس لو هربتي تتقت**ل على طول. وأنا حاولت مرة واتنين وتلاتة لحد ما خلاص كنت هار**ب بس..."
وانفجرت في العياط:
"قتلوا صحبتي قدام عيني بسببي. بسببي أنا السبب."
فجأة الباب اتفتح ودخل بودي جاردات كتير.
الست دخلت تاني:
"اتفضل اتفضل يباشا. اتفضل. كله تحت أمرك. اختار اللي تعجبك."
ليلة دخلت فيهم بس عشان طويلة وطت ونزلت قعدت على الأرض. وكان في بنات كتير واقفين فكانت مش باينة.
فالراجل حس بحركة فيهم. شاور لهم بمعنى اتاخروا وحط صباعه 🤫 على بؤه كده. وليلة كانت متكورة على نفسها. هزها برجله.
ولي**لة تلقائي رفعت وشها وشهقت بصدمة:
"عاااااا! إنت وو..."
رواية طفلتي البريئة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بسملة بدوي
انت مين وعايز مني إيه؟ والنبي خليهم يسيبونا.
الراجل بصلها كتير وقعد يضحك بخبث.
"يسيبونا؟ هههه، حلوة بتتكلمي بصيغة الجمع. هههه. سماره، البت دي عجبتني."
سماره راحتله بسرعه وقالت بفرحه: "عجبتك؟ اللي انت عايزه خده، بس تسلم يا خليل بيه."
خليل بضحك صفرا بين سنانه الصفرا: "سماره، ماهيش أول مرة تتعاملي معايا فيها. وبعدين متستعجليش على رزقك، أول ما الزباين يدفعوا نصيبك هيروحلك لحد عندك وزيادة."
سماره وهي بتضحك وبتمضغ اللبانه بطريقة مستفزة: "أوكي يباشا، هتاخد كام بت؟"
خليل بنظرات وقحة وقذرة: "عايز 10 بنات، والمزة دي هتأكلنا الشهد." (يقصد على ليله)
سماره بزعيق: "يلا يا بت منك ليها مع الباشا."
كلهم قعدوا يعيطوا جامد.
ليله قالت بقوة مزيفة: "مستحيل نسمع كلامكم، احنا هنبلغ عنكم، واللي زيكم مفروض يتعدموا عشان اللي زي أمثالكم يخافوا ويختشوا شوية."
سماره لسه رايحه تضربها بالقلم.
خليل مسك إيدها وقال بسخرية: "إيه ده؟ هي القطة طلعت بتخربش ولا إيه؟ تصدقي عجبتيني أوي."
ليله بقرف: "انت مش كسوف من نفسك؟ ترضاها على أهل بيتك، مراتك، أختك، بنتك؟ إيه يا شيخ؟"
قاطعها ألم نزل على وشها قوي لدرجة وقعت على الأرض وشفايفها وأنوفها بينزفوا.
لسه هتقوم، ضربها ألم أقوى واتخبطت في الحيطة واغمى عليها.
عند أسد، من ساعة ما عرف إن ليله هربت وهو هيتجنن.
حارس شخصي: "أسد بيه، مش لاقينها."
أسد بغضب جحيمي: "يعني إيه مش لاقيينها؟ هاااا؟ يعني إيه؟ مشوفش خلقت واحد فيكم من غيرها، غوروا من وشي."
عدى يوم واتنين وشهر، وأسد حالته متدهورة خالص وبقى عصبي وقاسي أوي. وعرف إن كلام مهران كله صح ورجع شغله تاني وساب شكله القديم الوحش.
الباب خبط.
"ادخل."
دخل صاحبه رعد.
رعد بهدوء: "أسد، اللوا خالد عايزك ضروري الوقتي."
قاطعهم دخول قاسم بمرح: "جعان. بصوا بقى أنا اتهريت شغل اليومين اللي فاتوا، ف الوقتي حالا أميره عملالنا شوية محشي وأكل، إنما إيه؟ مقولقوش، بدل أكل القطط اللي بناكله ده."
أسد كان شارد وحزين بيفتكر ذكرياته مع ليله.
ورعد في وادي تاني حزين إنه ظلم حور مراته.
(فلاش باك)
بعد ما رنا اتهمت حور إنها بتضر'بها وخليتها بتعمل شغل البيت وتطبخ.
حور بدموع: "وربنا كذابة."
رعد بغضب: "إنتي اللي كذابة، رنا عمرها ما تكذب عليا."
رنا ابتسمت بفرحه وقالت بخبث: "هي اللي كذابة يا رعد، أول ما إنت مشيت خليتني أطبخ غصب عني وأنضف."
رعد بص على حور بغضب.
حور بدموع: "وربنا كذابة."
رعد بصوت عالي: "طب تقدري تقوليلي هي بتعمل إيه في المطبخ وإنتي واقفة لي وهي بتغسل المواعين؟"
حور بدموع: "عشان هي قالتلي تعالي نعمل لرعد مفاجأة، وأنا كنت هغسل المواعين بس هي قالتلي هتعملهم بسرعة وأنا أقف قدام البوتاجاز، وأنا فرحت إنها سعيدة بوجودي، وأول ما قالتلي كده فرحت أوي. بس أول ما إنت دخلت مش عارفة ليه قالت كده وكذبت."
رعد بغضب: "إنتي كدابة."
حور بدموع أكتر: "لأ، أنا مش كدابة." وجريت من قدامه على فوق.
لسه هيروح وراها.
رنا حضنته: "إنت مش عارف لو إنت مجتش في الوقت ده كانت عملت فيا إيه؟ أهي أهي."
رعد بحب: "هجبلك حقك، حقك عليا. روحي ارتاحي إنتي يلا."
رنا ابتسمت له ومشيت لفوق، وهو اتوجه لحور وهو بيتوعدلها في آخر دور.
رنا دخلت لقيت حماتها مستنياها.
جوهرنا بفرحه: "أنا مبسوطة أوي أوي."
فريده: "مكنش ليه داعي ده كله، هي هنا بس عشان الولد، وأول ما تخلف هتمشي."
رنا ببرود: "أنا قولت مش عايزة البت دي، جيبوا أي واحدة معاها وتستاهل اللي حصلها."
ولسه.
وفجأة سمعوا صوت لقوا رعد واقف.
خلى رنا تعتذر لحور، بس من يومها حور مش بتكلمه ولا بتخرج من الجناح.
(إند فلاش باك)
قاسم بصوت عالي: "يا جدعان بقولكم جعان، وأميره عزمانا عندها."
أسد بغضب: "أنا مستحيل أدخل قصر مهران ده." وسابهم وتوجه لمكتب اللوا.
خبط ودخل.
أسد: "حضرتك طلبتني."
اللوا خالد: "اتفضل اقعد يا حضرة الظابط."
أسد قعد قدامه.
اللوا خالد: "في أخبار بتقول إن فيه عمارة لِ شبكة دع'اره، كلهم بنات مش كو'يسين. عايزك تاخد قوات خاصة وتداهم المكان الليلة يا أسد، أنا واثق إنك هتمها يا أسد."
أسد: "تمام حضرتك، إن شاء الله أكون عند حسن ظنك. استأذن أنا."
اللوا خالد: "ده الملف فيه كل اللي تحتاجه. بالتوفيق."
أسد ألقى التحية ومشى.
بليل أسد كان واقف قدام العمارة هو والقوات، وفجأة أعطاهم الإشارة وحاصروا المكان.
عند ليله فوق.
ليله بدموع: "أنا مستحيل أعمل كده، أرجوكي سيبينا نمشي والنبي."
سماره بغضب: "بت إنتي، أنا استحملتك كتير، فيه راجل مهم أوي طلبك، زي الشاطرة هتلبسي الفستان ده وتدخليله، اخلصي."
ليله بدموع وصراخ: "أنا مستحيل أعمل كده، والنبي اعتبرينا ولادك وسيبينا."
سماره قعدت تفكر شوية وبعدين قالت بخبث: "ماشي، موافقة. أنا مش عارفة أنا عملت كده إزاي أصلاً، بس أنا هصلح غلطتي وأهربكم، بس اشربي العصير وهدي نفسك."
ليله بفرحه: "بجد؟ حاضر." وشربت العصير.
وفجأة حست بدوخة.
سماره بضحك: "مغفلة وساذجة." ولبستها الفستان ودخلتها الأوضة.
في اللحظة دي أسد طلع وقبض عليهم كلهم وكسر الباب.
لقى شاب واقف وبيفك في زراير قميصه.
أسد بصراخ: "تعالوا خدولي ال****ده هو كمان."
الشاب بخوف وغضب: "انت مش عارف أنا ابقى ابن مين؟"
أسد بشر ضربه بالبوكس: "ده عشان تعرف تتكلم حلو مع أسد الألفي، يننوس عين أبوك. خدوه."
وفجأة بيبص على السرير برق بصدمة.
"ليله."
رواية طفلتي البريئة الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسملة بدوي
اسد بلهفه............. ليله مالك
ليله بدموع........ رِجلى رجلى يا اسد آااااه الميا سخنه اوي وقعت عليها اااااه بتوجعني اوي
اشتالها بخوف وطلع بيها الجناح فوق ودخل الحمام بيها يِبل رجليها
ليله بدموع...... بتشعطني اوي يا اسد براحه اهئ اهئ
اسد بحنان...... خلاص اهو براحه بس عشان متلتهبش يا روحي خلاص اهو وشتالها وخرج بيها قعدها على السرير ومشا ورجع معاه علبه الاسعافات الاوليه
اسد بحزن...... بتوجعك اوي
هزت راسها ودموعها مغرقه وشها
جاب مرهم وبيحطلها براحه اوي ورقه
اسد بحنان.... استحملي عشان خاطري
لا لا صعبه يا اسد لا لا شيله شيله اهاااا بيحر'قني اوي
اسد بذكاء عشان ينسيها الالم ويلهيها ....... مسألتيش عن تميم يعني بقلمي بسمله بدوي
ليله بلهفه........ هو فين صحيح واحشني اوي
اسد بغيره بس خفاها ببراعه وقال ببرود........ عايزه تشوفيه
ليله بسرعه...... ايوا
اسد بخبث........ بشرط
في الوقت ده الفون رن
اسد رد: ايوا ياباشا
كنت عارف انك قدها يا اسد رفعت راسي
ابتسم بهدوء...... تلميذك ياباشا
_اسد صحيح كنت عايزه اعرف الظابط حسام قال انك اخدت بنت منهم لي اوعى تكون عملتلها حاجه يا اسد يا بني البت بريئه مش زيهم سماره اعترفت بكل حاجه..... اسد انت معايا
مفيش رد
اسد
ااايوه يباشا لا متخافش يا انا عارف من الاول انها بريئه متقلقش واه انا اخدت توقيعها وخرجتها من القضيه خالص
_ مع ان ده مش شغلك بس الي حصل بس ده ميمنعش اني فخور بيك جدا هقفل بقا مع السلامه
مع السلامه يباشا
قفل الفون ووقف شويه شرد في كلام اللوا وبعدين راح قعد جنبها
اسد بحنان...... لسا بتوجعك
ليله بتبصله بعتاب ومش بترد
قرب منها وهمس قدام وشها وعيونه مركزه مع حركه شفايفها الي بتقطمها بتوتر من نظراته مد ايده وحررها وقال بحب.......... بحبك
ليله برقت دي اول مره يتعترف لها بحبها وللحظه هي كمان هتعترفله بس افتكرت الي عمله فيها ودارت وشها الناحيه التانيه
اسد بحب...... والله بحبك بس انتي عرفاني اما بتعصب مبشوفش قدامي وكلامك نرفزني جامد
ليله بعييط....... بس انت زعلتني اوي وخلتني اعيط كتير والميا وقعت على رجلي كمان
مسك رجليها برقه وبيمشي ايده عليها بحب ولسا بيوطي
ليله شهقت وقالت بخجل...... هتعمل اي
اسد بحنان وضحكه خطفت قلبها...... ههههه هبوسها عشان تخف
_ل لا لا متعملش كده
مسك وشها بحب وقال بحزن...... بجد بتحبي حد غيري
ليله بتوهان........ بحبك انت يا اسدي
اسد بفرحه...... قولتِ اي عيديها تاني
ليله اتكسفت جامد
قوليها تاني ياليله قولتي بتحبيني بجد زي ما بحبك
هزت راسها بنعم وقالت ببراءه........... هتخليني اعيط تاني هزعل منك خالص و هخاصمك علطول
اسد قعد يضحك على طريقتها ومره واحده وشدها من خصرها وحضنها جامد وهي اتكسفت بس بادلته الحضن بحب بعد شويه
اسد بخبث..........الشرط
_اي هو
_بووسه عشان اجبلك تميم هنا
نننعم ل لا قول حاجه تانيه
لا هو ده شرطي
قربت منه وطبعت قُبله رقيقه على خده
اسد رفع حاجبه باستنكار......... و ده اي انشاء الله
ليله برقه...... خلاص بقا يا اسدي
_هههه خلاص ثبتيني
عدى شهر شهرين وكانوا احلى شهرين في حياتهم
ليله كانت في المطبخ هي وتميم
مااااماااا معتش قادر خلاص والله شِبعت
آخر معلقه يا تميم يالا يبطلي افتح بوءك يالا
حاضر آخر معلقه
فجاه فونها عمل صوت حد بعت مسج بتشوف فجأه الفون وقع من ايدها بقلمي بسمله بدوي
رواية طفلتي البريئة الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسملة بدوي
فونها عمل صوت حد بعت مسچ. بتشوف، فجأة الفون وقع من إيدها. محتوى المسچ صورة لـ "اسد" وفي بنت قاعدة على رجليه. مكتوب: "جوزك بيخونك، ولو مش مصدقة روحي العنوان ده وشوفي بنفسك."
ليله بدموع: "لا لا، اسد عمره ما يعمل كده. أكيد في حاجة."
بترن على اسد، مغلق.
فون البيت رن.
"أيوه."
"احم، أنا آسف جداً إني بتصل على رقم البيت، بس اسد فونُه مقفول، وبقالُه كتير مجاش الشغل."
"أنا آسف، نسيت أعرفك بيا، أنا حسام زميلُه في القسم."
"ونعم؟ اسد مش في الشغل؟"
"أيوا ياهانم، وبقالُه كتير مجاش."
الفون وقع من إيدها، والخط قطع.
ليله بدموع: "ليه بتكذب عليا يا اسد؟ ليه؟ يا ترى مخبي عليا إيه؟ معقول؟ معقول تكون بتخوني؟ لا لا، أكيد في حاجة غلط. أهي أهي."
جه تميم وحضنها من رجليها.
"ماما بتعيطي ليه؟ عشان مش أكلت طبقي كله؟ خلاص مش تعيطي، هروح أكله كله خلاص. امسحي دموعك."
ليله حضنته وقعدت تعيط، وقامت مسحت دموعها.
"داده، دادا منى."
"نعم يا بنتي."
"خلي بالك من تميم، هروح مشوار بسرعة وأجي."
وطلعت غيرت هدومها. ولسا هتخرج من القصر، وقفها الحارس الشخصي.
"راحة فين حضرتك؟"
"مشوار."
"لوحدي؟"
"لا، حضرتك ممنوع. معندناش تعليمات بكده."
"يعني إيه؟ بقولك لازم أمشي!"
"حاااسب من وشي!"
"يا هانم ممنوع، دي تعليمات اسد بيه، ولو عرف ممكن يقطع عيشي من هنا، يرضيكي؟"
"خلاص، تعالى انت بس معايا، وبلاش تعرف اسد، وبلاش كمان العربيات دي كلها، عربية واحدة بس، وإلا هروح لوحدي."
"تمام، تحت أمرك يا هانم."
ركبت العربية وأعطته العنوان. كان "نايت كِلب".
نزلت وهو وراها. دخلت مكان غير أول مرة تشوفه، بنات كتير ورقصات ورجالة حواليهم. مكان غريب عنها، عمرها ما شافته غير على التلفزيون.
وفجأة اتسمّرت مكانها.
اسد قاعد يضحك، والبنت قاعدة على رجله وبتتكلم بمياعة في ودانه وبتضحك بصوت عالي، واسد بيضحك معاها.
دموعها نزلت وقربت منهم.
ليله بصوت كله انكسار وصوت باكي: "اسد..."
اسد اتصدم جامد وقال بتوتر: "ليله، استني، افهمي، متفهميش غلط يا ليله."
ليله بدموع: "ليه؟"
اسد جري عليها، ولسا هيقرب منها، قامت بعدته.
"ليه كده يا اسد؟"
قال بصوت واطي: "ليله، غصب عني."
"غصب عنك إزاي فهمني؟ قولي أسبابك، قول، أنا سامعاك أهو."
اسد بحزن: "مش هينفع."
"مش هينفع لييييه؟ قوووولي السبب! قوووول!"
وقعدت على الأرض بانهيار: "اسددد، قوووول والنبي، ليه هنا؟ هنا نار يا اسد." (بتشاور على قلبها)
اسد جري عليها وقوّمها من على الأرض.
البنت اللي كانت معاه اتكلمت: "متصدقوش، كذاب، هو بيحبني أنا. هو بيحبني أنا. والا هيجي ويسهر معايا ويسيبك ليه؟ ها؟"
ليله بصت لـ اسد بمعني اتكلم.
اسد واقف ساكت.
وفي ثانية، شالها ومشى بيها.
"اسد، سيييبني، سييييبني!"
"اسكتي ياااا لييييييله، اسكتيييي! كنتي هتبوظي كل اللي خططتله."
"اسددد، نزلنييي!"
اسد، آخر ما زهق، ضغط على منطقة في رقبتها، وفي ثانية اغمى عليها.
ركب العربية وساقها للقصر.
بعد فترة، ليله صحت على إيد صغيرة بتمشي على وشها.
ليله ابتسمت أول ما شافت تميم، وبعدين قامت بعصبية أما شافت اسد داخل من الباب.
ولسا هتتكلم، اسد بهدوء: "اهدي."
"هو انت شايفني بشد في شعرك؟ الاااه."
ضحك غصب عنه على منظرها.
"ليك نفسك تضحك وأنا قافشاك بالجرم المتلبس؟"
اسد انفجر في الضحك: "ههههه، مش قادر."
"إيه اللي بيضحك؟"
"تصرفاتك وطريقتك."
ليله بصوت باكي: "اسد، أنا مبهزرش. لو سمحت قولي مين اللي كانت معاك دي."
اسد ببرود: "مراتي."
ليله برقت: "نااااااااعممم."
رواية طفلتي البريئة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بسملة بدوي
اسد ببرود: مراتي.
ناااااااعم.
اسد بجمود: صوتك ما يعلاش أحسن لك.
ليله بدموع: بتتكلم جد ولا بتضحك عليا؟
اسد ببرود: أضحك عليكي لي؟ اتقبلي الحقيقة دي، مراتي.
ليله قعدت تعيط بصوت عالي، وفجأة مسحت دموعها بشراسة: هطلقها يا أسد، فااااهم؟ وبعدين يوم ما تتجوز عليا تتجوز دي ها؟ هطلقها، فاااااهم؟
اسد بغضب: قولت صوتك ما يعلاش، فااااهمه؟
لا مش فااااهمه وهطلقها يا أسد يعني هطلقها، ولا...
اسد بانتباه شديد: ولا إيه؟
مفيش رد.
ولا أطلقك، صح؟
ليله بشراسة: لا طبعاً، ولا هقتلها.
اسد معتش قادر خالص وانفجر في الضحك: هههه هههههه لا مش قادر بجد مش قااادر، لا مجنونة.
ليله بغضب: إيه اللي بيضحك يا أستاذ؟ ها؟
اسد وهو بيخادها في حضنه: هبلة وبعشق هبلك وكلك على بعضك.
ليله بدموع: لا والله، واللي بيحب حد بيتجوز عليه يا أستاذ.
اسد بضحك: مين قال إني اتجوزت؟
ليله بابتسامة بلهاء: إيه ده بجد؟
وهو يقبل غمازتها اللي في اليمين: هههه أيوه.
اومال لي قولت كده؟
بصي يا ستي، اسمعي بس الكلام ده، ما يطلعش لحد حتى بينك وبين نفسك، بصي دي مهمة كبيرة جداً، أكبر مهمة دخلتها في حياتي، مهمة جداً جداً هتغير حياتي 180 درجة، والبت اللي معايا دي يا ستي اللي هتجبلي كل المعلومات اللي عايزها، بس بستدرجها الأول، آخد منها التفاصيل المهمة وكده.
ليله بغيره: طب مافيش ولاد تاخد منهم المعلومات دي؟ بلاش بنات.
اسد بضحك: ولاد؟ هههه لا مفيش ولاد يا ستي.
ليله بذكاء: طب إزاي؟ أكيد هتشك فيك، وبعدين أنت ظابط أكيد عارفه.
أيوه، ما هي عارفة، بس هما عارفين إني سبت الشغل خلاص، مايعرفوش إني رجعت الشغل تاني، فاهمه؟
أها فهمت، وبعدين قالت بخوف: بس بس أنا خايفة أوي، قلبي مش مطمن من المهمة دي، سيبها، هو كل مهمة أنت اللي تروحها.
هههههه بقولك دي هتغير مستقبلي 180 درجة، هترقى غير المكانة يا بنتي، وكمان في حساب قديم عايز أصفيه، وبعدين بتخافي وأنا موجود ومعاكي؟
ليله ضحكت وحضنته جامد وقالت بحب: طول ما أنا معاك مطمنة يا حبيبي.
لا لا أنا مش قد الكلام والدلع ده.
قاطعته وهي بتقول بطفولة: أنا جعانة.
ابتسم ابتسامة لم تصل لعينه وضغط على سنانه جامد: هو ده ردك على كلامي؟ حاضر يا ستي، عايزة تاكلي إيه عشان أطلبه؟
امممم عايزة أكل بيتزا كبيرة جامد أوي خالص.
هههههههه جامد أوي خالص؟ هههه ماش.
أطلب أما أروح أجيب تميم وأجهز الأطباق وأجيب كرتون حلو.
اسد رفع حاجب وقال بستنكار: كرتون؟ أنا أسد الـ... وبعدين سكت وقال: أنا أسد الألفي (معروف في شغله كده)، أتفرج على كرتون؟
هههههه أيوه.
طب تعالي.
ولسا هيمسكها جريت بسرعة.
اسد طلب الأكل ونزل لقاهم لسا مانزلوش، اتوجه لغرفة تميم.
ليله بضحك: تميييم يالا البس.
تميم بضحك وطفولة: البسي البجامة دي يا ماما الأول، وأنا هلبس دي عشان نكون زي بعض، واه، نادي على بابا يلبس البجامة الكبيرة دي عشان نكون زي بعض كلنا.
ليله: بس...
والنبي والنبي والنبي يا ماما.
خلاص، بس بابا ممكن يوافق يلبسها؟
تميم بزعل: امممم لا.
قاطعه اسد بحب: عشان خاطركوا هلبسها.
تميم بفرحة وصراخ: يعيش بابا، يعيييش بابا.
قعدوا يضحكوا كلهم ولبسوا البجايم، ولسه هيتفرجوا على التلفزيون، اسد فونه نور وملامحه اتغيرت للغضب.
اسد بحزن: متزعلوش بس لازم أمشي حالا، ورايا شغل مهم.
ولما طلع غير هدومه ومعاه ملفات كتير ونزل.
اسد بحزن: متزعلوش بقا، هروح صد رد بسرعة.
راح باس راسها وراس تميم ومشى.
بعد شوية، ليله انتبهت للملفات اللي اسد نساها.
ليله جربت على برا، لقيت اسد بيدور العربية، بتنادي عليه مش سامع.
في نفسها: أكيد ورق مهم عشان نزلوا معاه، طب أبعته مع حد؟ ولا ممكن يطمع فيهم؟ أنا هروح أديهمله بسرعة.
وقالت بصوت عالي: دادا منى، خلي بالك من تميم.
قالت للسواق: بسرعة ورا أسد.
بعد فترة، العربية وقفت عند فيلا كبيرة، دخلت وهي وراه، لقيت رجالة كتير وباين إنهم أغنيا أوي، وجت نفس البت اللي كانت معاه في النايت كـ... باسته في خده وحضنته وقالت بمياعة: وحشتني يا بيبي.
اتعصبت جامد وجريت عليه بغيره وقالت: ابعدي عنه، أسد حبيبي، نسيت الملفات.
البت بصت على ليله باستعلاء وقالت: مين البيئة دي يا بيبي؟ أوو سوري، نسيت، مش دي البت اللي جتلنا النايت امبارح؟
ليله بغيره: بت، أما بتك أنا مراته.
البت بستفزاز: أوو، لوكل أوي؟ وبصت لاسد: الطفلة دي مراتك يا بيبي؟ عشان كده عايزني؟ أنا أكيد أنت مش عاجباك.
ليله اتعصبت أكتر وقالت بدون وعي وتسرع: انتي غبية أصلاً، عشان انتي أصلاً مش هماه، كل اللي هامو المعلومات اللي معاكي بس، كل دي خطة عشان ياخدك تفاصيل المهمة بتاعته الجديدة.
اسد اتصدم جامد واتعصب إنها قالت، مع إنه محذرها أكتر من مرة إنها معلومات مهمة جداً وخطير'ة.
وبص على الرجالة اللي حواليه، لقاهم كلهم رفعوا السلاح عليه.
رواية طفلتي البريئة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بسملة بدوي
أسد اتصدم جامد واتعصب إنها قالت، مع إنه محذرها أكتر من مرة إنها معلومات مهمة جداً وخطيرة.
بص على الرجالة اللي حواليه لقاهم كلهم رفعوا السلاح عليه.
وفجأة دخل شخص لابس ماسك وظابط.
"إيه دا؟ أسد الداخلية هنا؟ لا لا كده يا جماعة متقولوليش، كنا استقبلناه أحسن من كده."
واتوجه اتجاه ليلة اللي هتعيط من الخوف على أسد، وبيس عليها بإعجاب.
"مين القمر دي؟ آه دي المدام، كان عندي فضول كبير أوي أشوفها، عايز أعرف مين اللي قدرت توقعك، بس بصراحة تستاهل."
وقاطعه أسد وهو بيضربه بالبوكس وبصوت أشبه بفحيح الأفعى.
"دي عشان جتلك الجرأة تتكلم عنها يا *****!"
الشخص ببرود.
"تؤ تؤ عيب كده يا أسد، معانا طفلة، عيب تسمع الألفاظ دي."
أسد طلع مسدسه وطلق رصاصة، بس الشخص اتفاداها بسرعة.
وكلهم رفعوا السلاح وقعدوا يضربوا في بعض وليلة بتصرخ جامد.
أسد مش قادر عليهم لوحده، هو واحد وهما كتير أوي.
أسد بغضب جحيمي.
"لو انت راجل نتقابل راجل لراجل، مش كل دول وأنا بس، نقول إيه بقى ما انت ******"
الشخص بيضحك وهو واقف وراه.
"ههه ماشِ، خلاص راجل لراجل، ومرة واحدة طلق نار في كتفه من ورا على خوانة."
أسد ببرود رغم ألم كتفه لف ليه.
"مش قولتلك إنك مش راجل؟ الراجل وش لوش ومش من ورا على خوانة يا *******."
ولف أما سمع ليلة بتصرخ عشانه.
"أسد! إيدك بتنزف جامد! أسااااد!"
وفجأة حس بحد وراها، لفت بسرعة، قام راشش حاجة في وشها واغمى عليها.
وأسد لسه هيروح لها فجأة حس بحد ضربه على دماغه بسرعة وفقد الوعي.
ليلة فاقت، لفت نفسها في أوضتها، قعدت تصرخ وتصوت كتير.
"أسااااااد! أساااااااااد! انت فيين؟ أسااااااد!"
أهي أهي.
فجأة الباب اتفتح وهي جريت عليه، حضنته وقعدت تعيط.
وهو بيمسد على شعرها بحنان.
"اهدي يا حبيبتي، أنا معاكي اهو، اهدي."
ليلة بشهقات.
"أنا... أنا خوفت عليك أوي، أنا آسفة أوي، أنا غبية أوي، إزاي قولتلها، أنا آسفة أوي، سامحني، كل اللي حصل بسببي، أنا آسفة. أهي أهي، أنا غبية أوي أوي، آسفة، بس بس أنا من حبي ليك غيرت عليكي منها وهي قريبة منك، آسفة أوي، سامحني يا أسد والنبي."
أسد بهدوء وهو مستمر بيمسد على شعرها.
"مسامحك خلاص، اهدي، أنا بحبك أوي أوي."
مفيش رد.
"شاردة. أهي أهي، مش بتردي عليا ليه؟ مش بتحبني صح؟ أهي اهئ."
فاق على عياطها وقال بهدوء.
"لا يا حبيبتي، أنا لسه بحبك زي ما أنا، بجد."
أيوه.
حضنته جامد وقالت بحب.
"إحنا جينا إزاي؟ وإيه اللي حصل؟ وبعدين انت إزاي إزاي بتحضني؟ انت دراعك مصاب."
أسد اتوتر وقال.
"اا لا متخافيش، هههه، أنا جامد، مفيش حاجة بتأثر فيا، يلا تعالي ننزل."
ليلة حاسة بخوف وفي نفسها.
"في حاجة غلط، لا لا مفيش حاجة، أهم حاجة إنه بخير وأنا بخير ومع بعض."
ونزلت.
في مكان تاني.
شخص مربوط في الكرسي وفجأة صحى على مياه تلج اتكبت عليه.
"اصحى ياروح أمك، انت مش في فندق."
الشخص.
"أنا فين؟ سيبوني يا ولاد ال*******، فكوني!"
في الأوضة اللي جنبه شخصين قاعدين بيضحكوا جامد.
الشخص 1.
"ههه فرحان أوي بيه كده."
الشخص 2.
"أنا عايز أعرف انت ليه بتعمل كده؟ إيه كمية الكره والحقد اللي جواك؟ ليه ده؟"
الشخص 1.
"حساب قديم، مش قادر أقولك كمية الفرحة اللي حاسسها وأنا شايفه كده."
الشخص 2.
"ده انت دماغك إيه ده؟ إبليس بيعيط من دماغك السم دي؟ ولا والواد التاني قعدت تملا دماغه بالكره اتجاهه وهو أخوه في الآخر، هههه بتكرهه فيه؟ والتاني أصلاً مايعرفش إن ليه أخ؟ ههه."
الشخص 1.
"هيييييش اسكت، الكلام ده خطير، ممكن يودينا في داهية يا غبي، اسكت لو حد سمعنا يبقى خلاص انتهينا."
الشخص 2.
"خلاص سكت، بس أخوه زمته بيعمل إيه مع التانية؟ ههههه البت جميلة ومزة، ومافيش راجل يستحمل يبقى هو وهي في أوضة واحدة وما يعملش حاجة، هههه يبقى بيعمل إيه؟ هههههه اسمع بقى الخطة الجديدة."
عند ليلة كانوا قاعدين بيتفرجوا على التليفزيون هي وأسد وتميم.
وتبص ملقتش أسد، ولقيت تميم نايم، قامت شاله عشان تنيمه في أوضته وغطته وخرجت.
بس سمعت صوت جاي من الأوضة التانية اللي جنب أوضة تميم، راحت تشوف فيه إيه.
لقيت أسد بيتكلم بصوت واطي في الفون.
"يباشا كله تمام كده، وهي مصدقة، بس حاسسها شكت فيا، وما حضنتها وهي عارفة إن دراعه متصاب."
"ماهي متعرفش إني مش أسد."
ليلة بصدمة شهقت وهو سمع صوتها ووو.
رواية طفلتي البريئة الفصل العشرون 20 - بقلم بسملة بدوي
ليله بدموع: أنا مش فاهمة حاجة خالص، يعني انت مش أسد؟ هااا أسد فين؟
وبضربه في صدره بكل قوتها وهو واقف ساكت: أسد فين بقولك؟ عملتوا إيه في حبيبي يا متوحشين؟ هقتلكم كلكم لو حصل حاجة.
ضغط على عرق في رقبتها: ليله وهي بتقاوم متقفلش عيونها وبتقول بإرهاق: حرام عليك، هو عملكم إيه يا متوحشين؟ منكم لله.
بصلها كتير واشالها وطلع بيها الأوضة وفونه رن.
"الو."
"إيه اللي سمعته في المكالمة ده يا ليث؟ البت سمعتك وأنت بتكلمني."
وليث بغضب: "لسانك ميطولش عليا، فاهم؟"
"آه يا ليث، أنت عارف إن كل ده لمصلحتك وأنا بعمل كده من خوفي عليك. بص أنا هبعتلك حقنة دلوقتي، أعطيها لها."
ليث بقلق: "نعم، ودي لإيه؟"
"لو متخافش، دي للذاكرة، تنساك اللي حصل من شوية."
ليث: "طب طب ودي ليها أضرار؟"
"ليييث متخافش، مش ليها أضرار بس هتخليها تنام كتير شوية وبعدين هتصحى مش هتفتكر حاجة."
ليث: "ماشي، بس بسرعة عشان ممكن تفوق في أي وقت."
وقفل.
قعد شوية يفكر، هي صعبت عليه جامد وافتكر وهي بتقول: "عملكم إيه يا متوحشين؟"
قعد يضحك جامد: "عمل إيه؟ عمل كتير، أخذ كل حاجة وأنا رَمُوني في ميتم، اتعذبت 18 سنة عذاب، ضرب وإهانة وذل. وهو مبسوط، كان مع أهله، شاف حنانهم في الوقت اللي أنا كنت نفس حد يطبطب عليا فيه. كله ده من حقي، الفلوس دي من حقي أنا، الأملاك كلها حقي أنا. أنتي يا ليله من حقي أنا، كل ده حقي أنا."
وانهار في العياط: "كله ده من حقييييي أناااااااااا."
أول ما سمع خبط على الباب.
"أنا يا أستاذ بيه، في حد جه واعطاني الأدوية دي وقالي إن حضرتك طلبتهم ومشى."
"آه، هاتهم."
واخد الكيس وطلع الحقنة واعطاهالها.
وهي وشها كرمش وفجأة جسمها قعد يترعش.
هو خاف واخدها في حضنه لحد ما حس بسكوتها.
اتعصب ومسك الفون.
"الووووو."
"جسدها قعد يترعش، ده عادي ولا إيه؟"
"متخافش كده، المفعول بتاعها اشتغل، وهي على بليل كده هتصحى ومتخافش، هتصحى مش فاكرة اللي حصل."
قفل السكة وقعد جنبها.
الباب خبط.
"بابا، افتح الباب."
ليث فتح الباب.
تميم بدموع: "بابا، بليز ممكن تخليني أنام معاكم؟ والنبي مش ترفض، أنا خايف أنام لوحدي."
ليث ابتسم له وفتح إيده وتميم جري حضنه.
"هتخليني أنام معاك؟"
"أيوه يا حبيبي، متعيطيش بقا، مفيش رجالة بتعيط."
"حاضر يا بابا، مش هعيط."
"شاطر يا بطل."
في الجهه الأخرى.
أسد مربوط وحالته وحشة أوي ودراعه لسه بينزف.
دخل شخص لابس ضابط وماسك معاه واحد باين عليه أنه دكتور من البالطو والسماعة اللي لابسها.
"هو فين المريض يا باشا؟"
برق وقال في سره: "آه يا ولاد الـ ****** عملوا إيه فيك يا صاحبي."
"اخلص شوف شغلك."
"حاضر يا باشا."
وقرب السماعة لوشه، كان فيه جهاز صغير لاسلكي وقال بصوت واطي: "حول خمس دقايق واهجموا، حول، سامعني؟ حول."
وقعد يعالج في أسد.
وخمس دقايق وحصل ضرب نار كتير وعاصم صاحبهم دخل.
رعد بخوف على صاحب عمره: "احمي ضهري يا عاصم."
"بسرعة، أسد لازم أسد يتنقل المستشفى الوقتي ضروري."
وبالفعل قدروا يخرجوا وركبوا العربية ورعد ساقها المستشفى بسرعة ودخل العمليات.
في الصباح.
ليث كان نايم على الكرسي قدامهم.
ليله صحيت على إيد تميم اللي بيحاول يصحيها.
تميم بحب: "صباح الخير يا ماما."
"صباح النور."
ومسك راسها بالم وقالت بخوف: "أسد، أسد فين؟"
ليث صحى على صوتها.
"آنا أهو يا حبيبتي."
ليله بخوف وهي بتحضن تميم وقالت بصراخ: "أنت مش أسد يا كذااااب، أسد فين؟"
ليث بصدمة: "أنت فاكرة اللي حصل؟"
وفجأة.