تحميل رواية «طفله ارهقت رجولتي الجزء الثالث» PDF
بقلم ملك ايمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تجتمع الشباب على سفرة الطعام بعد وفاة الأهل، فهي أجيال تسلم أجيال. اسر: فين بسمة؟ عائشة: في أوضتها يا أبي. اسر: ما جتش تفطر ليه؟ غيث: أصلها تعبانة شوية. انتفض من مكانه. اسر: تعبانة مالها ومحدش قالي ليه؟ يونس: اهدا يا اسر، رجعت امبارح من المدرسة تعبانة، محصلش حاجة لكل ده يعني. بسنت: أبي بلاش تطلع لها. اسر: ليه بقا الهانم مش عاوزة تشوفني؟ عمر: لا، بس انت عارف إنها بتخاف منك، صح ولا لأ؟ اسر: محدش يتدخل بينا، مفهوم؟ عمر: لا هنتدخل يا اسر، دي مش طريقة، انت عارف كويس إن بسمة بتخاف من أقل حاجة، يا أخي...
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثالث الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك ايمن
في صباح يوم جديد الكل صحي ومش الا اسر وبسمه. صحي اسر فضل يلعب في شعرها.
بسمه: اممم بس بقا.
اسر: قومي يلا عندك مدرسه.
بسمه: امم حاضر قومت اهو.
اسر: هقوم اخد دش اجهزي عشان اوصلك في طريقي.
بسمه: حاضر.
اسر: مالك وشك اصفر لي كده.
بسمه: ابدا انا كويسه. وراحت اخدت هدوم ودخلت الحمام.
اسر: ياترى ماالها؟ قام يجهز لنفسه لبس.
عند عائشه وعمر وصلها ودخل لعميد الكليه.
العميد: خير في اي؟
عمر: امبارح يادكتور اتنشرت صور خطيبتي في الجروب هي منتقبه والصور هي كانت رافعه النقاب.
العميد: مين البنت دي؟
عمر: هي واقفه بره. دخلت عائشه.
العميد: ممكن التلفون وبعت جاب كل الطلبه الي في الجروب مكتبه.
العميد: فين الادمن الي في الجروب؟
شاب: انا.
بنت: وانا.
العميد: صور البنت دي اتنشرت في جروب جامعه وصور متعديه ع خصوصيتها لو الي عمل كده مطلعش دلوقتي كل الي في الجروب هيتحاسب. بعد كلام كتير اتفقو ع تفتيش التلفونات وعرفو ان زينب وحسام هما السبب وتم فصلهم من الجامعه وخلص الموضوع وعمر اخد عائشه وخرج وداها المدرج.
عمر: يلا ع جوه.
عائشه: شكرا.
عمر: العفو يلا.
عائشه: انت زعلان منى؟
عمر بزعيق: لا اخلصي ومتخرجيش غيؤ لما اجيلك مفهوم يلا.
عائشه بدموع: حاضر. ودخلت.
عمر: ع عيني دموعك بس لازم تتحاسبي عشان تتعلمي.
عند غيث دخل المدرج.
غيث: تمام كله يركز ياشباب انهارده هتكون محاضره اساله الي عنده سوال نتعرق كده مع بعض يتفضل.
بنت: ممكن سوال.
غيث: اتفضلي.
البنت: حضرتك متجوز؟
غيث بابتسامه: لا.
البنت: ولا مرتبط؟
غيث: لا اي حاجه تانيه.
ولد: دكتور حضرتك لي قررت تكون دكتور لي مدخلتش كليه حقوق وبمجموعك كنت هتدخل وكيل نيابه؟
غيث: انا بحب الدراسه جدا وبعدين هو انا شكلي يدل ع وكيل نيابه بزمتك دنا بعدي جنب الظابط بترعش. الكل ضحك وعدت المحاضره بدون ولا كلمه من غرام الي كان واضح انها متضايقه واول ماخلصت الكل قام عشان يخرج.
غيث: انسه غرام استني عاوزك.
قعدت مكانها وشها احمر من العصبيه. الكل خرج راح قفل الباب وراح قعد جنبها ع البينش.
غيث: مالك؟
غرام: ابدا يادكتور مفيش حاجه.
غيث: تؤ في حاجه مالك.
غرام بعصبيه: ملكش دعوه بيا قلت مفيش حاجه.
غيث: متعليش صوتك.
غرام: اه طبعا هكتم من الصبح عمال تهزر وتضحك مع البنات عادي يعني.
غيث: افهم.
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثالث الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك ايمن
غيث: أفندم.
غرام بارتِبَاك: ها! لا ولا حاجة، أنا لازم أمشي بعد إذنك.
ومشيت وهو ابتسم بحب.
عند بسمه، إسر وصلها ع المدرسة ومشي بعد توصيات كتيرة.
في الكلاس عندها.
ملك: إيه يا سُومَا، غيبتك دي كلها ليه؟ خوفتيني عليكي.
بسمه: أبدًا يا أوكَا، بس بعد اللي حصل أبيه مكنش هيجيبني هنا تاني.
ملك: إيه اللي حصل؟
سيف: بقالك كتير غايبة.
بسمه: تعالي أحكيلكم.
وحكتلهم بسمه كل حاجة حصلت معاها لحد وقتنا الحالي.
ملك: يا لهوي ده كله، وأنا كنت فين؟ معلش، حقك عليا أني مكنتش معاكي.
سيف: ليه مقولتيليش يا بسمه؟
بسمه: خوفت أتكلم.
ملك: الحمد لله يا روحي إنك بخير.
بسمه حضنتها بحب.
المهم إنك دلوقتي معايا، إلا قوليلي عملتي إيه مع جوز أمك عشان ينزلك تيجي المدرسة.
ملك: كنت هموت نفسي لحد ما ماما أقنعته.
بسمه: يخربيتك ليه كده يا أوكَا.
ملك: تعبت أوي يا بسمه، يلا الحمد لله، يلا بسرعة عشان المستر دخل.
عند إسر، وصل مكان الشغل ودخل المكتب، كان في بنتين قاعدين، استغرب ودخل قعد ع المكتب.
إسر: أفندم، مين حضراتكم؟
بنت: حضرتك إسر بيه؟
إسر: أيواه، مين حضراتكم؟
البنت التانية: أنا بنت عم سيف، وجيت لحضرتك عشان تبعد بسمه عنه.
إسر وحواسه كلها انتبهت لها.
بسمه إيه دخلها بابن عمك؟
البنت: سيف كان خطيبني، ولما اتعرف ع بسمه سابني عشانها، وهي مدياله وش وحركاتها مش كويسة، جيت لك لما سألت عليها.
إسر بغضب.
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثالث الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك ايمن
اسر بغضب: انتي مجنونه مين سيف ده أنا ولا مرة شوفته.
البنت: مبيكلمهاش غير جوه الكلاس.
اسر: وبعدين خطيبك أي. أنتو لسه صغيرين.
البنت: عشان كنا بنحب بعض من واحنا صغيرين. لولا البسمة دي دخلت حياته. وقامت وقفت وقالت بتهديد: ابعدها عنه وإلا هزعلها مني. وخرجت هي والتانية.
اسر: لتاني مرة تكذبي. حسابك تقيل يابسمة. ومسك تليفونه رن عليها.
عند بسمة.
ترن ترن ترن.
بسمة: ده أبيه اسر. الو.
اسر: انتي فين.
بسمة: في المدرسة يا أبيه.
اسر: ماشي. وقفل.
بسمة: هو ماله متعصب لي.
سيف: أنا مش عارف. يعني هو بيعملك أي.
بسمة: أبيه اسر طيب. بس هو بيخاف عليا زيادة شوية.
ملك: بس بصراحة مز اوي.
بسمة: ملك عيب كده.
سيف: وانتي اتضايقتي أوي كده لي.
بسمة بارتباك: هاا. لا أبدا. عشان عيب. وسابتهم ونزلت ع الحوش.
عند بسنت. جلها عمران وزميله اللي هيعمل الڤيلا.
السكرتيرة: آنسة بسنت. في واحد بره اسمه عمران. بيقول في معاد.
بسنت: أيوه. دخلي يا هدي.
هدي: حاضر. ودخل عمران وزميله.
بسنت: أهلاً أهلاً. اتفضلوا.
عمران: أهلاً بيكي. ده أحمد زميلي اللي عاوز ڤيلا.
بسنت: آه. أهلاً وسهلاً.
أحمد: أهلاً بحضرتك.
بسنت: تمام. أنا كده محتاجة أعاين المكان عشان أقدر أعمل حاجة تناسب الديكور.
أحمد: أي الوقت اللي يريحك.
بسنت: امممم. أنا النهارده وبكرة عندي معاينات بره. ممكن بعد بكرة إن شاء الله.
عمران: إن شاء الله. المكتب لسه كتير عليه.
بسنت: المهندسين شغالين. إن شاء الله يخلص في أسرع وقت ممكن.
عمران: إن شاء الله. بعد إذنك.
بسنت: اتفضل.
أحمد: ممكن رقم حضرتك.
بسنت: آه طبعاً. اتفضل. 01********.
أحمد وعمران مشيوا.
أحمد: أي المز دي. جامدة.
عمران: أحمد ملكش دعوة بيها.
أحمد: الله. هي تخصك ولا أي.
عمران: آه تخصني. متتهوبش ناحيتها. ماشي.
أحمد: ماشي يا عم.
عند يونس. قاعد بيفكر في وضع بسمة واسر. هو دكتور وفاهم مدي خطورة الموقف ع بسمة.
دق دق دق. مفيش رد. دخلت بسملة.
بسملة: دكتور يا دكتور. دكتور.
يونس: هاا. أي في أي. مين سمحلك تدخلي بدون إذن.
بسملة: حضرتك أنا.
يونس: انتي أي. اتفضلي. اطلعي بره.
بسملة بدموع: حاضر. أنا آسفة. وخرجت.
اتنهد بعصبية وحط راسه بين إيديه: يارب افرجها. أي ذنبها هي. رن الجرس. دخلت وعنيها في الأرض.
بسملة: نعم.
قام وراح وقف قدامها: أنا آسف. مكنش قصدي أزعلك. أنا بس مخنوق شوية وجت فيكي.
بسملة: محصلش حاجة. المهم حضرتك تكون بخير.
يونس رفع وشها ومسح دموعها: طب والدموع دي لي.
بسملة ببكاء: عشان أنا مبحبش حد يزعقلي.
يونس: خلاص. حقك عليا والله. مش هتتكرر تاني.
بسملة: ماشي.
يونس: هاا. كنتي جاية لي.
بسملة بحماس ونسيت إنها كانت بتعيط: الولد اللي هيعمل عملية في القلب بره. حضرتك هتشوفه صح.
يونس بابتسامة: صح. دخلهولي يلا.
بسملة: حاضر.
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثالث الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك ايمن
بسمه كانت قاعده في الحوش هي وملك وبنتين كمان.
دخل أسر وهو متعصب جداً، ولكن لو كان بركان نار مستحيل يجرحها قصاد زميلها.
أسر: بسمه.
بسمه بتوتر: ا ا أبيه.
أسر: يلا تعالي.
شدها وخرج، فتحلها الباب وركب ومشي.
خلص اليوم والكل روح، منهم العاشق ودايب في عشقه، ومنهم الغضبان، ومنهم الخايف، ومنهم المحب. وهكذا الدنيا يا صديقي.
الكل روح، ولما سألوا عن أسر وبسمه، الخدم قالولهم إنهم في الأوضة فوق. كلهم طلعوا يغيروا عشان يتعشوا.
عند بسمه، أسر رايح جاي بعصبية.
بسمه بخوف: ا ا أبيه، هو ا أنا عملت حاجة غ غلط؟
أسر كان هيزعق، لكن افتكر لما تعبت. اتنهد بعصبية وراح قعد جنبها ومسك إيديها بحنية.
أسر: بسمه، مش أنتِ مش بتكدبي عليا؟
بسمه: آه.
أسر: طيب أنا مش هتعصب عليكي ولا هزعقلك، بس توعديني تتكلمي بصراحة؟
بسمه: أوعدك يا أبيه.
أسر: حلو أوي. أنتِ مصاحبة ولاد؟
بسمه اتوترت: ها ا ا أنا.
أسر بعصبية: انطقي.
بسمه ببكاء: آه.
أسر بغضب بيحاول يكتمه: مين؟
بسمه: م مفيش غ غير س سيف.
أسر: سيف مين؟
بسمه: ز زميلي في المدرسة. ولله ولله يا أبيه كلامنا في حدود خالص.
رمقها بنظرة مطولة وسابها وقام دخل الحمام من غير كلام.
بسمه: أكيد زعل مني. أووف.
وقامت تطلع لبس ليها.
غيث: لو سمحتي يا داده، اندهلهم بقا عشان هنموت من الجوع.
الدادة: حاضر يا بني.
وطلعت ندهت أسر وبسمه للعشا، ولكن أسر متجاهلها تماماً وهي زعلت.
يونس: وأخيراً! إيه يا جدعان جعانين.
أسر: جينا أهو.
غيث: بسمه مالك؟
بسمه: أبداً يا أبيه.
يونس: دراستك عاملة إيه يا عائشة؟
عائشة: ماشية الحمد لله.
غيث: صحيح، بسنت مين اللي كانت واقفالك المرة اللي فاتت ده؟
بسنت: ده عميل عاوز مكتب محاماة. والضغط كبير أوي في الشغل. لسه النهارده جايلي فيلا.
عمر: الله يسهله.
غيث: أنا مش حابب حكاية المعاينة دي. مش كل مكان تروحيه.
بسنت: ده شغلي يا غيث.
غيث: زي ما تحبي، بس خدي بالك من نفسك.
بسنت: ربنا يسترها.
بسمه كح كح كح، شرقت. كان دايماً يديلها الميه، إلا إنه حتى مرفعش نظره.
يونس ادالها ميه: كويسة؟
بسمه: آه.
أسر قام وقف: تصبحوا على خير.
عمر: هو في حاجة بينكم يا بسمه؟
بسمه: ها، لا يا أبيه. عن إذنكم، هطلع أنام. تصبحوا على خير.
وطلعت.
يونس: يلا يا شباب، أنا طالع.
غيث وعمر: وإحنا يلا.
وكلهم طلعوا ناموا بعد يوم شغل كتير.
في غرفة بسمه، دخلت. كان نايم على الكنبة ومديلها ضهره. راحت قعدت جنبه.
بسمه: أبيه.
أسر....
بسمه: أبيه ونبي رود عليا.
أسر: عايزة إيه؟
بسمه: أنت هتنام هنا؟
أسر: أيوا.
بسمه: طب وأنا؟
أسر: روحي نامي على السرير.
كل ده وهو مديلها ضهره.
بسمه: لا.
وطلعت دخلت نفسها في حضنه، كانت كأنها هتدخل جوه ضلوعه.
أسر ابتسم لكن خفاها: وده إيه ده؟
بسمه: عايزة أنام هنا.
أسر: خلاص، هسيبلك الكنبة.
كان هيقوم لكن هي مسكته.
بسمه: لا، عايزة أنام في حضنك.
أسر: الكنبة مش هتريحنا.
بسمه: حضنك مريحني.
اتعدل وشالها نيمها على السرير وطلع جنبها. ولأول مرة تيجي لحضنه برغبتها هي. اتكورت زي الجنين في حضنه.
بسمه: أنا آسفة. مش هكلمه تاني أبداً عشان أنت مش تزعل مني.
أسر: أنتِ خبّيتي عليا وكلمتيه وأنا محظرك.
بسمه: مش هتتكرر تاني ولله، بس مش تتجاهلني كده. كنت هموت تحت ومعبرتنيش.
أسر: عيني كانت عليكي لحد ما يونس ادالك الميه.
بسمه: طب سماح المرة دي.
أسر: هتتكرر تاني؟
بسمه: أبداً أبداً أبداً. ها؟
أسر: خلاص يا ست الكل، عدت.
قبله ناعمة على خده أطاحت ما أبقي منه. مهلاً يا صغيرة، رفقاً بقلبي، هدأي من روعك قليلاً.
في لحظة، أسر اعتلاها و.....
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثالث الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك ايمن
في لحظة، اعتلى.
بسمة: ا ا ابيه.
اسر: نعم ياقلب ابيه.
بسمة: ا اب ابعد شوية كده، عيب.
اسر، متجاهلاً كلامها، قرب منها.
اسر: مش قادر.
بسمة، بدموع: ي ياابيه، اتصدم من دموعها. للدرجة دي مش حابة قربي؟ بعد عنها بهدوء.
اسر: ان انا آسف.
لم يكمل كلامه، ونامت على صدره.
بسمة: وقت، اديلي شوية وقت بس ياابيه، وعد.
ضمها بقوة وناما.
في صباح يوم جديد، اسر استيقظ ولبس، وهي لسه نايمة. استغرب، دايماً بتصحى بدري.
اسر: بسمة، فوفي، يلا عندك مدرسة.
بسمة: مش قادرة أقوم.
اسر: بلاش كسل يابسمة، قومي يلا.
بسمة، بتعب: حاضر ياابيه.
تسريع الأحداث، جهزت ونزلوا، اتجمعوا على الأكل قبل ما يمشوا.
بسنت: الو.
احمد: احم، انسة بسنت.
بسنت: أيوا، مين.
احمد: انا احمد، زميل عمران.
بسنت: اه اه، أهلاً. خير، في حاجة؟
احمد: ااه، بصراحة، كنت عاوز حضرتك تيجي تعايني الڤيلا انهارده.
بسنت: لكن، أنا متفقة بكرة.
احمد: لا، مهو أنا مش فاضي بكرة.
بسنت: تمام، هاجيلك الساعة خمسة.
احمد: تمام.
على الأكل تحت.
غيث: بسمة، وشك اصفر ليه؟
بسمة، بتعب: أنا كويسة.
عمر: حبيبتي، لو تعبانة، تعالي نكشف.
اسر: تعبانة يابسمة؟
بسمة: لا، مين هيوصلني انهارده؟
اسر: أنا، يلا.
بسنت: أنا هتأخر انهارده شوية.
اسر: ولي، إن شاء الله؟
بسنت: عندي معاينة الساعة خمسة المغرب.
غيث: نعم؟ خمس أي؟
يونس: وطّي صوتك ياغيث.
غيث: انت سامع؟ وهتروح فين؟
بسنت، بتوتر: رايحة *****.
غيث، بعصبية: وحياة أمك!
اسر: غيث، اقعد مكانك.
يونس: هي أول مرة تروح تعاين؟
غيث: لا، بس الوقت متأخر والمكان فاضي.
عمر: خلاص ياعم، حد منا يروح معاها.
غيث: أنا اللي رايح معاها، تخلصي.
بسنت، بضيق: طيب.
عائشة: اه، طيب، في موضوع.
اسر: في أي يا عائشة؟
عائشة: مسيو فؤاد.
عمر: بتاع الفرنساوي؟
عائشة: اها، عاوز معاد من ابيه اسر.
عمر: نااااعم ياعمر.
يونس: بس بقا، ادوا للبنات فرصة تتكلم. كملي يا عائشة.
عائشة: هـ هو طلب معاد وجاي بكرة.
عمر: وهو كلمك فين بقا يامحترمة؟
عائشة: في السكشن.
اسر: نتكلم بعدين، يلا يابسمة، قومي.
في عربية عمر وعائشة.
عائشة: ممكن تهدي السرعة؟
عمر: مسمعش صوتك.
عائشة: طب أنا عملت إيه؟
عمر، وقف العربية: عملتي إيه؟ ازاي يقف معاكي؟ هه، ملكيش رجالة؟
عائشة: ممكن توطي صوتك؟
عمر: موافقة؟
عائشة: على إيه؟
عمر: على الزفت ده.
عائشة: مش عارفة.
عمر: كان بيبصلك، كان بيدقق في عينك وهو بيشرح. وضرب الدريكسيون. الحيوان ده!
عائشة: عمر، لو سمحت، اهدى. انت عارف إني مش بركز في عين حد، لأنه حرام. ودي أول مرة يتكلم معايا، ولله.
عمر: خلاص.
وساق ومشى من سكات.
هو أنا ليه بعمل كده؟ ما هي ليها حق تحب وتتحب. أنا ليه خايف؟ وقلبي بيدق كده.
هي، يا ربي، تري هو كمان بيبادلني الشعور نفسه؟ تري يا عمر، بتحبني؟ لكن لازم أتكلم، عشان ما أضيعش منك. يا رب.
في عربية غيث وبسنت.
غيث: اللي رايحة تعايني عنده راجل ولا ست؟
بسنت: ر راجل.
غيث: اللغيه.
بسنت: لا طبعاً، ده شغلي.
غيث، وقف على جنب وحاول يتكلم بهدوء: بسنت، أنا مش عاوز أجبرك، الغي القرف ده.
بسنت: انت محروق كده ليه؟ أي اللي يخصك في كده؟
غيث، مسك دراعها جامد: لا، لو على اللي يخصني، فا يخصني كتير.
بسنت: ااه، غيث، إيدي.
غيث: بلاش تطلعي أسوأ ما فيا يابسمة، مفهوم؟
بسنت: طيب.
ساب إيدها ومشى على مكان مكتبها.
في عربية اسر وبسمة كانت نايمة على إزاز العربية.
اسر، بقلق: بسمة، خليني أوديكي لدكتور.
بسمة: لا ياابيه، شوية وهبقى كويسة، متقلقش.
اسر: تعالي، قربي.
اتعدلت، نامت في حضنه.
اسر: بسمة.
بسمة: نعم.
اسر: زي ما اتفقنا، مفيش كلام معاه.
بسمة: حاضر.
اسر: حبيبتي، جسمك بارد.
بسمة: تؤتؤ، بس العربية سقعه.
اسر، بخبث: اممم، أدفيكي بجسمي.
بسمة، بعد ما فهمت قصده: ابيه.
اسر: هههه، خلاص، خلاص، يلا وصلنا.
اتعدلت، جابلها الشنطة، أخدت، مسك إيديها، باسها، وباس خدها.
اسر: خلي بالك من نفسك، لو في حاجة، اتصلي بيا.
بسمة: حاضر.
ونزلت، وهو راح على شغله.
عائشة وصلت ودخلت على السكشن، وعمر راح على السكشن بعد ما اتطمن إن دكتور فؤاد مش عندها انهارده.
غيث دخل الجامعة ودخل على السكشن على طول.
غيث: انهارده، هناخد قانون جزئي.
وابتدي يشرح، وغرام مستغربة إنه مبصلهاش. خلص شرح ودخل مكتبه.
دق دق دق.
غيث: ادخل.
غرام: حضرتك بخير؟
غيث: جاية عشان تقوليلي كده؟
غرام: مقصدش، بس...
غيث: أنا كويس، شكراً.
غرام: آسفة لو أزعجتك.
غيث: مفيش إزعاج، اتفضلي.
خرجت غرام، وهو حط إيديه على راسه.
غيث: ليه عملت كده؟ مش هي دي غرام اللي عجبت بيها؟ أي حكايتك يا غيث؟ مقول أكون لـ لالا، مش ممكن أبداً.
وحاول يشتغل عشان يشغل نفسه.
عند اسر.
اسلام: مالك يابني، عمال تبص على الفون ليه؟
اسر: ها، لا أبداً، في إيه؟
اسلام: اللوا رفعت عايزك.
اسر: تمام، جاي ثانية، بس أرن على يونس.
اسر: يونس، معلش، روح هات بسمة، أنت تمام؟ يلا سلام.
وقفل وراح يكمل شغله، وقلبه مع صغيرته، فا كان يظهر الإرهاق على وجهه. نظرتها باهتة، لا يعلم ما سبب تقلباتها تلك.
عند يونس.
بسملة: دكتور، في أي تطورات في حالة الطفل ده؟
يونس: زي ما قولتلك يابسمة، العملية خطر عليه، ده جسمه ميستحملش لسه.
بسملة، بحزن: خسارة.
يونس: هيمشي على علاج، على الأقل لحد ما الحديد في جسمه يتظبط.
بسملة: تمام.
يونس: أنا عملت اللي عليا.
بسملة: عارفة يادكتور، ولله، هو بس صعبان عليا.
يونس: ربنا يحلها من عنده.
بسملة: إن شاء الله. ها، هنلف على المرضى، وعندنا عمليتين انهارده.
يونس: اتنين؟ أنا كده هتأخر على بسمة.
بسملة: للأسف، ميتفعش تأخير فيهم.
يونس: تمام، هكلم غيث يروح يجيبها.
كان هيرن، لكن جاتله حالة طارئة ونسي أمر بسمة تماماً.
عند بسنت. الوقت عدى بسرعة، وقامت أخدت حاجتها وراحت للموقع بتاع الڤيلا. راحت ودخلت، كانت ڤيلا مفروشة ومعمول فيها جو رومانتيك.
بسنت، بتلف، لقت احمد وراها.
بسنت: ا ال الڤيلا دي جاهزة؟
احمد: منا عارف.
بسنت: وأنا، أي اللي جايبني هنا؟
احمد: بصراحة، دخلتي دماغي وعاوزك.
قال كده وهو بيقرب، وهي بتبعد عنه.
بسنت: انت اتجننت؟ وسع كده.
مسكها، كاد أن يعلن اغتصاب ع*ز*ر*ي*ت*ه*ا، ولكن يد ذلك المتوهج كانت أسرع. فضل غيث يضرب فيه لحد ما فقد الوعي. وبصلها، كانت بتحاول تمسك هدومها المتقطعة وبتداري نفسها. راح عندها، لبسها چاكيت البدلة وشالها، وهي بتعيط.
حطها في العربية وراح ركب.
بسنت: ك كا كان. وبين كل كلمة شهقة.
طلع غيث بالعربية، اشتري ليها هدوم، وبعد كده راح على مكان.
بسنت: احنا جينا هنا ليه؟
غيث: هتعرفي كل حاجة.
واخدها وطلع، كانت شقة ماذون.
بسنت: أي ده؟
غيث: هكتب كتابك عليا. اكتب ياشيخنا.
وتكتب الكتاب، وانتهى بـ الجملة الشهيرة: (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير).
واخدها ونزل. ركبوا.
بسنت: هو اللي حصل ده بجد؟
غيث: أيوا، يعني انتي دلوقتي مراتي، على سنة الله ورسوله.
بسنت، بدموع: لي، هو ملحقش؟ ولله، ملحقش.
وانفجرت في البكاء، وهي بتخترف بالكلام. مهلاً، لن يصدم أكثر من ذلك، فا القلب الحجر ليس من طبعنا. شالها وقعدها على رجله، كانت بين إيديه طفلة أرهقت رجولته، تشبثت بيه كـ طوق نجاة.
غيث: هشششش، عارف إنه ملحقش، ولله، خلاص، اهدي، بطلي عياط بقا.
بسنت: إن انت مجبور عليا.
غيث، بضحك: وياتري بابي ولا مامي اللي جبروني؟ متبقيش عبيطة.
بسنت: امال ليه عملت كده؟
غيث: هتعرفي بعدين.
سكتت ونامت على صدره.
هو، ولله، مانا عارف ليه عملت كده. أكيد عمر هيشلوحني.
خلص اليوم، والكل روح، إلا بسمة.
اسر: امال فين بسمة؟
يونس: اوبس، أنا نسيت أجيبها.
اسر: نعم؟ رن على المديرة.
المديرة: هي خرجت، ركبت مع زميلتها.
ودتله رقم زميلتها.
اسر: بسمة، انتي فين؟
بسمة: ملك هتوصلني لحد البيت ياابيه.
اسر: حبيبتي، ولله، أنا قولت ليونس يجيبك. انتي كويسة؟
بسمة: كويسة ياابيه، شوية وهأوصل.
اسر: ماشي.
وقفل.
يونس: إيه؟
اسر: ملك صحبتها هتجيبها. صوتها مش طبيعي.
عائشة: كانت كويسة امبارح.
اسر: لما تيجي نشوف. امال فين بسنت وغيث؟
عمر: الطار ولا العار ياولدي.
عائشة: كل واحد في أوضته يا ابيه.
اسر: تمام، أنا داخل المكتب.
ودخل، بعد شوية وصلت بسمة، دخلت وهي بتجر في رجليها.
بسمة: فين ابيه اسر؟
يونس: في المكتب. انتي كويسة؟
بسمة: اه.
وراحت ناحية المكتب.
دق دق دق.
اسر: ادخل.
دخلت. كان قاعد على الكنبة في المكتب. قفلت الباب وسابت شنطتها في الأرض وراحتله. فتحت إيديه ورفعت نفسها، قعدت على رجله. ده كله من غير كلمة.
بسمة: ابيه، احضني.
اسر، حضنها: مالك ياروحي؟
بسمة: محتاجة أرتاح.
اسر: تعالي ارتاحي فوق.
بسمة: تؤتؤ، عاوزة أرتاح هنا على رجلك وفي حضنك.
اسر: فيكي إيه؟ وجعك؟ قوليلي، في أي مضايقك؟
بسمة: جسمي مكسر أوي ياابيه، ودماغي مصدعة، وإيدي طول اليوم بتترعش، جسمي سخن بس حرانة.
شالها، دفن راسها في حضنه، واخدهة وطلع بيها على الأوضة. نيمها على السرير. دخل، مللها البانيو مايه دافية وخرج لها. شالها، نزلها في الحمام.
بسمة: بتعمل إيه؟
اسر: هتاخدي شاور دافي يريح جسمك شوية. يلا.
بسمة: طب اخرج بره.
اسر: بسمة.
بسمة: اممم.
اسر: يلا.
بسمة: طب لف وشك طيب.
اسر: طيب.
ولف. قلعت هدومها وقعدت في البانيو. فضل معاها. خلصت ولف وشه. لبست وشالها ونيمها على السرير. وطلع جنبها. في ثانية، رمت نفسها عليها.
اسر: بسمة، قربك هيخليني أعمل حاجة أنا مش عاوز أعملها دلوقتي.
بسمة: ابيه، هو انت هتخوني؟
اسر: أخونك؟ لا طبعاً. ليه بتقولي كده؟
بسمة: فيفي زميلتي قالتلي إنه لو انت لسه مش لمستني، يبقى هتخوني.
اسر: هههههه، لا متقلقيش ياستي، مش هخونك.
بسمة: وعد؟
اسر: وعد ياست البنات.
قرب منها، قبلها قبلة رقيقة. في البداية كانت مصدومة، ولكن مع الوقت بادلته. كانوا في حالة عشق لاول مرة يشهدها كلاهما. كاد أن يسحق تلك الصغيرة في عالمه. قاطعهم صوت زعيق عمر من تحت. اتعدلوا وعدلوا نفسهم. نزلو واتصدموا من...
صحيت الصبح لقيت نفسي في غرفة ضيوف.
كانت ريحتها بخور قوي.
قمت من مكاني ورحت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
طلعت برا البيت.
لقيت سيارة واقفة.
جات السيارة ووقفت قدامي.
فتحت الباب ونزلت منها.
كانت لابسة عباية وساتر.
نظرت لي وقالت: "كيف صحيت؟"
رديت عليها: "من وين جيت؟"
قالت: "هذا بيتي. أنت وش تسوي هنا؟"
قال لي: "أنا مدري. أنا ما أتذكر أي شي."
قالت: "أكيد أنت شارب؟"
رديت عليها: "لا. أنا ما أشرب."
قالت: "طيب. تعال أدخلك."
دخلت معاها.
لقتني أتعثر.
قالت: "أنت شكلك تعبان. تعال اجلس."
جلست على كنبة.
قالت: "أنا بجهز لك شي تشربه."
راحت وخلتني.
بعد شوي رجعت ومعها كوب.
مدت لي الكوب.
أخذته وشربت.
حسيته طعمه غريب.
قلت لها: "وش هذا؟"
قالت: "هذا عصير. لا تخاف."
شربت شوي.
حسيت بنعاس.
غمضت عيني.
لما فتحتها لقيت نفسي نايم على الكنبة.
كانت الشمس غابت.
قمت من مكاني.
لقيت نفسي أرجف.
رحت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
رجعت للغرفة اللي كنت فيها.
كانت ريحة البخور أقوى.
حسيت بضيق.
رحت غسلت وجهي.
لما شفت نفسي في المراية.
ما عرفت نفسي.
وجهي شاحب.
عيوني غارت.
حسيت ببرد.
رجعت للكنبة.
جلست.
فكرت.
وش صار لي؟
من وين أنا؟
مين هذيك الحرمة؟
حسيت بالخوف.
قمت من مكاني.
رحت لباب البيت.
فتحت الباب.
كان فيه ناس واقفين.
نظرت لي.
قال واحد منهم: "وين كنت؟"
رديت عليه: "أنا مدري."
قال: "أنت وش اسمك؟"
رديت: "أنا مدري."
قال: "أنت وش قاعد تقول؟"
رديت: "أنا ما أتذكر شي."
قال: "تعال."
مد لي يده.
أخذت يده.
وطلعنا.
كان فيه سيارة.
ركبت معاهم.
قال لي: "أنت من وين؟"
رديت: "أنا مدري."
قال: "أنت أكيد شارب."
رديت: "لا."
قال: "طيب. إحنا بنوصلك."
في الطريق.
فكرت.
وش بيصير لي؟
من وين جيت؟
وش صار لي؟
حسيت بالضياع.
لما وصلنا.
نزلت من السيارة.
لقيت نفسي في مكان غريب.
كانت أضواء قوية.
ناس كثير.
حسيت بالدوار.
فكرت.
وش أنا فيه؟
رحت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالبرد.
رجعت للسيارة.
كانت فاضية.
حسيت باليأس.
قمت من مكاني.
رحت أدور على مخرج.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رجعت أدور على باب.
لقيت باب.
فتحت الباب.
كان فيه درج.
نزلت الدرج.
لما وصلت.
لقيت نفسي في مكان مظلم.
حسيت بالخوف.
رجعت أدور على مخرج.
لقيت مخرج.
فتحت المخرج.
كانت الشمس طالعة.
حسيت بالبرد.
رجعت أدور على أي أحد.
مالقيت أحد.
حسيت بالضياع.
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثالث الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك ايمن
اتصدموا من عمر اللي ماسك غيث بيضربه، والغريب إن غيث مش بيتحرك. ويونس بيسلكهم وبسنت بتعيط وعائشة بتهديها. راح أسر وبعدهم عن بعض.
أسر بعصبية: ممكن أفهم في إيه؟
عمر: اسأل البيه.
غيث بهدوء: أنا أنا اتجوزت بسنت.
أسر: نعم، إمتى دي؟
غيث: النهارده الصبح.
يونس: فهمنا يابني ليه عملت كده.
غيث: عشان كده وخلاص.
بسنت: لا، هو أنا النهارده... وكانت بين كل كلمة شهقة. راح لها أسر.
أسر: براحة ياحبيبتي واتكلمي.
بسنت: النهارده روحت أتعاين، طلع راجل ووحش حاول يعتدي عليا، لولا غيث لحقني في الآخر وراح كتب كتبنا.
أسر: وليه كتب الكتاب؟
عمر وهو رايح ناحية بسنت: يعني إيه مبقتيش بنت؟
غيث بسرعة: لأ، ملحقش يعملها حاجة.
يونس: امال ليه اتجوزتها؟
غيث: يووه، هو تحقيق؟ خلصنا.
عمر وضرب بسنت قلم: انتي وحشة.
أسر ويونس بيبعدوه عنها، وغيث راح وقف قدامه.
عمر: هقتلك. انتي سامعة؟
غيث: بسنت مراتي ومسمحلكش تقرب منها.
في لحظة شيطان، مسك عمر السكينة و بيهدد غيث بيها. وفي وسط الزعيق، وقعت تلك الصغيرة مغشية عليها. الكل انتبه لوقعها من على السلم. أسر جري عليها.
أسر: اطلبوا دكتورة بسرعة. وشالها طلع بيها على الأوضة. نيمها على السرير. ويونس بيحاول يفوقها هو وعائشة. وأسر جاب إزازة برفان وفضل يدعك في إيديها.
أسر: فوقي ياروحي، مالك بس؟ بسمة، فوقي يابسمة، فوقي. جت الدكتورة وكشفت عليها.
الدكتورة: ده قلة غذاء وإغماء من الخوف. الآنسة عندها فوبيا من الخوف وكمان في شرخ في إيديها وأنا عملتلها جبيرة. أرجو إنها ترتاح شوية.
ومشت. والكل دخلها. فتحت عنيها ببطء.
بسمة: غ، غيث فين؟
غيث وقعد جنبها: أنا هنا ياقلب غيث. في حاجة وجعاكي؟ هه.
بسمة: السكينة دخلت فيك؟ فين الدم؟ دخلت فيك؟
غيث: لأ لأ ياعمري مادخلتش. ولله أنا كويس. حضنته وفضلت تعيط. وعمر انحنى نفسه أولاً لأنه كان هيعصي ربنا. وثانياً كان السبب في تعب بسمة.
عائشة: ياروحي خوفتيني عليكي.
بسمة: أنا كويسة.
بسنت بحرج: حمد لله على سلامتك يابسمة.
بسمة: الله يسلمك يابوس بوس.
عمر: احم، أنا آسف.
بسمة: على إيه؟
عمر: أنا السبب. حقك عليا.
بسمة: إيه الاحترام ده؟
عمر ابتسم.
اطمنوا عليها وخرجوا. ودخل أسر في إيديه صينية أكل.
بسمة: تؤتؤتؤ، حضرتك الرائد بنفسه جايبلي أكل.
أسر حط الصينية وقعد جنبها: حضرتك الرائد ده بره. إنما هنا أسر وبس. انتي كويسة؟ وقعتي قلبي.
بسمة: آه، بس حسيت بدوخة. ولما شوفت السكينة محستش بحاجة.
أسر وحضنها: اااه، خدي بالك من نفسك كويس عشاني هه.
بسمة: حاضر.
أسر بخبث: هو إحنا كنا بنقول إيه قبل ما ننزل؟
بسمة: ياابيه.
ضحك بصوت عالي: ياسوسة، كنا هنام.
بسمة: اها، ابيه هو كده. بسنت مرات غيث.
أسر اتنهد: آه ياروحي.
بسمة: زينا كده. بس انتو ليه زعلانين؟
أسر: إحنا مش زعلانين عشان هما اتجوزوا. إحنا ضد التصرف ياروحي. عيب لما يعملوا كده.
بسمة بشهقة: يعني هتطلقهم ياابيه؟ وابتدت تعيط.
أسر بصدمة: لالالا، أطلق إيه؟ مش هعمل كده ولله. اهدي.
بسمة: يعني مش هتبعدهم عن بعض؟
أسر بابتسامة: لا ياست البنات مش هبعدهم عن بعض.
بسمة: طيب يلا ننام بقا. وحضنته وغمضت عينيها.
غيث: لو سمحتي ياعائشة ممكن تساعدي بسنت تنقل هدومها.
عمر: نعم.
يونس: عمر خلصنا يلا يابنات. وعائشة ساعدت بسنت ونقلت هدومها. والشباب كل واحد راح أوضته. وكذا عائشة. دخل غيث. كانت قاعدة على الأريكة (الكنبة) بتعيط. راح قعد قدامها ومسك إيديها.
غيث: أنا آسف.
بسنت: انت مغلطتش. أنا اللي غلطت. انت اتورطت معايا. كان في فوش غيث علامة مكان ضرب عمر.
بسنت: ثانية واحدة. وقامت جابت الإسعافات الأولية وابتدت تغيره عليها.
غيث: ااه.
بسنت: أنا آسفة وجعتك.
غيث: بسيطة. قومي يلا ادخلي خودي دش سريع عشان تنامي.
بسنت: حاضر. ودخلت اخدت دش وخرجت. كانت لابسة استريتش أسود وعليه كاش مايو أبيض.
بسنت: إحنا هنام إزاي؟
غيث: هنا على السرير.
بسنت: وأنا؟
غيث: على السرير بردو.
بسنت: لالا، أنا هنام على الكنبة. راح شالها نيمها على السرير. وفجأة.....
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثالث الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك ايمن
وفجأة دخل عمر، فابتعد عنها بسرعة، وهي قامت جلست.
غيث: أنت أهبل؟ يلا، حد يدخل على حد كده!
عمر نظر له بغيظ: قومي، مش هتقعدي معاه غير لما يتعمل لكم فرح.
غيث: اشمعنا أنا وأنتوا؟
عمر: غيث، كلمة كمان وهولع فيك! يلا! وشد بسنت وداها أوضتها.
غيث: عيلة هبلة والله، أوووف!
دخلها أوضتها وكان خارج، فمسكت يده.
بسنت: ونبي متزعل مني.
عمر: الصباح رباح.
بسنت: مش هعرف أنام كده.
عمر: آه، بأمارة ما كان نايم فوقك.
وجهها احمر: يا ابيه، أصل...
عمر: بتحبيه؟
بسنت: ها؟ ا... أنا...
قرب منها بحنية وابتسم.
عمر: خلاص، مش لازم تحمري كده، بس إحنا هنربي شوية.
بسنت ابتسمت: تصبح على خير يا ابيه.
عمر: وأنتي من أهله.
بسنت: صحيح، عقبالك أنت وعائشة. وغمزت له.
عمر بجدية: عائشة إيه؟ إيه اللي بتقوليه ده؟
بسنت: يا ابيه، معروف إنك بتحبها.
عمر: تصبح على خير. وخرج وقفل الباب وراه، وهي نامت.
راح أوضته، قعد على السرير.
عمر: معقول بحبها؟ لالالا، هي مش عايزاني. أنا لازم أبعد عنها، لازم. ونام من كتر التفكير.
في صباح يوم جديد يملاه المفاجآت، وتحديداً في غرفة أسر وبسمة، صحي على صوت الفون.
ترن ترن ترن.
بسمة: يا... يا ابيه، عاوزه أنام.
أسر بنوم: الو مين؟ لحظات، قام اتنفض من على السرير، مما أفزع بسمة، قامت قعدت.
بسمة: في إيه يا ابيه؟
أسر: الو، الو. وزفر بضيق، وقام بسرعة دخل الحمام، أخد دش وخرج بيلبس بسرعة رهيبة، ده كله بسمة قاعدة مش فاهمة حاجة.
أسر: متخرجيش من الأوضة، أنتِ فاهمة؟
بسمة: طب في إيه يا ابيه؟
أسر بزعيق: خلصنا بقى! اسمعي الكلام! وسابها ونزل، وهي فضلت تعيط.
راح خبط على عمر ويونس وغيث، وجمعهم في مكتب البيت.
عمر بنوم: إيه يا عم أنت؟ أنا لسه بعماصي، في إيه؟
أسر: اللي كنت خايف منه، فاكرين جدكم جمال؟
الكل: أيوه.
أسر: أحفاده عرفوا ببسمة، وجايين لها عشان ياخدوها.
غيث: نعم؟ ياخدوا مين؟ دي لسه تحت وصيتي!
أسر: من حقهم ياخدوا بسمة، لأنها لسه مش في سن الرشد.
يونس: مستحيل نخليهم ياخدوها.
عمر: إيه هي وكالة من غير بواب ولا إيه؟
أسر: هما جايين عشان الورث، لكن اللي مستغرباه، ليه مجوش لماما كيان وبابا أدهم؟ أهو هيبقوا قريبين، لكن ليه دلوقتي؟
غيث: المهم، نهدي عشان نفكر صح.
يونس: أه، أسر، فهم بسمة براحة عشان متوترهاش.
أسر: حاضر.
عمر: ثانية واحدة، أنت مش وثقت قسيمة جوازكم؟
أسر: أيوه.
يونس: بس كده، هي في عصمتك، وملهمش حق ياخدوها.
أسر: لما نشوف آخرتها إيه.
غيث: خير إن شاء الله. احم، أنا عاوز أعمل فرح.
أسر: فرح مين؟
غيث: أنا وبسنت.
يونس: طيب، نعمل لك أنت وأسر مع بعض.
عمر: على خيرت الله، عارف لو شفتك جنبها قبل الفرح، أنت حر.
أسر: أنا طالع لبسمة.
غيث: لحقت! وحشتك يا ضنا؟
أسر: مش كده، بس أنا زعقت لها قبل ما أنزل من توتري، طلعت عصبيتي فيها.
عمر: حمار والله! لسه بنقول إيه.
أسر: هاجي أسقف على وشك دلوقتي، أنا طالع.
الكل: يلا! وطلعوا أوضهم تاني.
عند عمر.
عمر: الو، أيوه، عايزك تجيلي الڤيلا النهاردة، فاهمة؟
.........
عمر: الساعة 10 تمام، يلا باي.
اتنهد بحزن: ياترى اللي بعمله ده صح ولا غلط؟ يارب بقى! وقام دخل ياخد شاور.
عند بسنت، كانت بتاخد دش وخرجت من الحمام وهي بتنشف شعرها، أول ما شافته، صوتت.
بسنت: أعاااا!
غيث وهو حاطط إيديه على بوقها: بس بس، يخرب عقلك! ده أنا...
زقت إيديه بعصبية: في حد يقف كده؟ أعمل إيه؟ صوت طيب، خوفتني، حرام عليك!
غيث: ألف لا بأس عليكي يا قلبي.
بسنت: احم، كنت جاي لي؟
غيث: جاي عشان أقولك هنعمل فرح.
بسنت: بجد؟
غيث: أها، وهتبقي عروسة ومراتي وملكي. وغمزلها.
بسنت ببعض التوتر: غيث...
غيث: قلب غيث من جوه.
بسنت: أنت ليه بتعمل كده؟
غيث: بعمل إيه؟
بسنت: يعني من امتى وأنت ي... يعني...
غيث: من امتى وأنا ببصلك، مش كده؟ أقولك من امتى؟ من ساعة ما الواد زفت ده اتقدملك، وأنا خوفت تضيعي مني.
بسنت: وليه متكلمتش؟
غيث: برضه خوفت تصديني، عشان كده حاولت أحب من بره، لكن مقدرتش. وقرب منها: بسنت، أنا بحبك. وأخدها في ق*ب*ل*ة طويلة تعبر عن مشاعره. بعد عنها وحط جبينه على جبينها.
بسنت: وأنا كمان.
غيث بخبث: وأنتِ كمان إيه؟
بسنت بكسوف: بحبك. شالها ولف بيها.
بسنت: اخرج بقى يلا، عاوزة أغير.
غيث: طب ما أنا قاعد.
بسنت: تؤتؤتؤ، كده كخ يا بابا، يلا! وخرجته، وقفلت الباب، فضلت تنطط وتصوت بفرحة.
بسنت: قالي بحبك! قالي بحبك! وأخيراً قالها! قال أحبك! قالها! وأنا قلبي نبضه وقف! ياااااس!
غيث من بره بضحك: بنت المجنونة دي! ولقيت الطبطبة! لولولولي! (هوا ده فرحة الحب حلاله!)
عند يونس، قاعد بيفكر في بسملة.
يونس: أنا لازم أقدم خطوة. ورن عليها.
يونس: عاملة إيه؟
بسملة: الحمد لله يا دكتور، خير. في حاجة؟
يونس: عاوز أقابلك النهاردة.
بسملة: لكن النهاردة إجازة.
يونس: عارف، أقابلك في أي كافيه.
بسملة: تمام، كافيه**** كويس.
يونس: كويس أوي، الساعة واحدة ونص هكون عندك، سلام.
عند أسر، دخل، كانت قاعدة على السرير لسه بتعيط. أول ما شافته، نامت وخطت وسها بغطاء. راح قلع التيشيرت وقعد جنبها.
أسر: بسمتي.
.........
أسر: بسمة، ردي عليا نبي.
بسمة: نعم.
أسر: بصيلي. قامت قاعد، شالها قعدها في حضنه، فضلت تزقه، لكن هي...
أسر: بس بس، أهدي، إيديكي عورتني.
بسمة بصت على الجرح اللي في صدره، لمسته وقالت: أنا آسفة.
أسر: المفروض أنا اللي أعتذر، حقك عليا والله.
بسمة بدموع: إنك زعقتلي وأنا معملتش حاجة.
أسر: لالالا، عشاني خلاص، متعيطيش، خلاص. أقولك، اطلبي أي حاجة وأنا أنفذها على طول.
بسمة بتفكير: اممم، تقعد النهاردة معايا.
أسر: لكن أنا عندي شغل.
بسمة بتزقه: خلاص، قوم روح شغلك بقى.
أسر بضحك: يخرب بيت كده، قموصة! ومسك الفون: قفلته أهو يا ست البنات، ومفيش شغل النهاردة.
بسمة: ابيه، البس التيشيرت.
أسر: ليه؟
بسمة: عشان عاوزة أحضنك ومش عارفة.
أسر: لا، هي سهلة خالص. هتعملي كده. وحصنها. اتكسفت، وبعد كده حاوطت خصره بإيديه الاتنين.
بسمة: ابيه، أعمل لك مساج؟
أسر: بتعرفي؟
بسمة بحماس: أه، أه.
أسر: طيب، اعملي.
قامت وقفت على السرير وقالت له بحماس طفلة:
بسمة: نام على بطنك.
أسر: اممم، ربنا يستر. اهو يا ستي.
طلعت وقفت على ضهره.
أسر: بتعملي إيه؟
بسمة: هو أنا تقيلة؟
أسر: لا مش تقيلة، بس برضه بتعملي إيه؟
بسمة: بعمل لك مساج. وبقت ماشية على ضهره رايحة جاية وهي فرحانة.
أسر اتعدل، فوقعت على السرير واعتلاها.
أسر: هو ده مساج؟
بسمة: أع... والله يا ابيه.
أسر: اممم، تعرفي إنك هتكسريلي عضلات ضهري.
مسكت كتفه وقالت له بندفاع:
بسمة: بس أنت بقا عندك عضلات كتيرة، طلعوا لك امتى دول؟
أسر ضحك بصوت عالي: عشان بلعب رياضة يا صغنن.
بسمة: اممم، بس حلوة.
أسر بمشاكسة: عجبتك؟
بسمة: اممم، ينفع يبقى عندي زيها؟
أسر: مش زيها بالظبط يعني.
بسمة: إزاي؟ اتعدل ووقفها قدامه في الأرض.
أسر: يعني تفاصيل جسم الشاب غير البنت، أنا عندي بنجيات، أنتي لا. ممكن تكوني عضلات بطن بس، مش زيي برضه. وبدأ يشرح لها على عضلات بطنه.
بسمة: ممكن أعمل حاجة؟
أسر: هتعملي إيه؟ قربت منه بهدوء تام ولمست عضلات بطنه.
بسمة: ناشفة أوي.
ضحك أسر على براءتها: هتطيري عقلي من مكانه.
بسمة: بس أنت أحلى من الشباب التانيين. للحظة، الابتسامة اختفت، ومسك دراعها جامد، شدها نحيته.
أسر: شباب مين دول؟
بسمة بخوف: ا... اللي منه بتوريهملي.
أسر: منه مين؟ وبتوريكي إيه؟
بسمة: م... ن... ه... ال... اللي... وبين كل كلمة شهقة. حاوط خصرها وشالها، قعد على السرير وقعدها على رجله.
أسر: براحة يا حبيبتي، احكي لي براحة، يلا. منه مين وبتوريكي إيه؟
بسمة هديت شوية: منه معايا في الكلاس، وفي ع تليفونها صور شباب عندهم عضلات زيك يا ابيه.
أسر بتوتر من الحديث: احكي لي اللي شفتيه بالظبط.
بسمة: شوفتهم، كانوا لابسين بناطيل بس. ولما سألتها مين دول؟ قالت لي: اللي هي بتحبهم.
اتصدم أسر: إزاي واحدة نفس سن صغيرته تكون كده؟
أسر: أنا لازم أنقلك من المدرسة دي، وأنتي متتفرجيش على رجالة تاني، أنتي فاهمة؟
بسمة: حاضر، بس أنت أحلى يا ابيه.
أسر...
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثالث الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك ايمن
أسـر: ولله مافي أحلى منك.
بسمـه: احم يا أيـه.
أسـر: عيونه.
بسمـه: عاوزه أنام.
أسـر: تعالي.
وطلعت ع السرير، وهو طلع جنبها حضنها. نامت هي وهو فضل صاحي بيفكر، هيعمل إيه لما يجوا؟ ياترى إيه رد فعلها؟ خايف، خايف تروح منه. وغلبه التفكير ونام هو الآخر.
الساعة في تمام الساعة ٩ صباحًا، كانو كلهم موجودين حوالين السفرة. ودخلت الدادة.
الدادة: في واحدة بره عاوزه أستاذ عمر.
عمر ببعض التوتر: دخليها يادادا.
دخلت بنت لابسة بنطلون جينز وكتف أسود وتيشرت جملي.
مهرا: هاي.
وراحت ع عمر حضنته.
عايشة استغربت مين دي؟ والكل كمان استغرب.
أسـر: مش تعرفنا ياعمر.
عمر: آه آه، دي مهرا زميلتي في السكشن.
مهرا: بس ياموري.
بسنت: بس إيه؟ هو في غير كده؟
مهرا: آها، أنا حبيبته.
الكلمة نزلت صاعقة ع مسامع الكل. أول واحدة نظرة كان عليها عايشة، عيونها مدمعة. "لألأ، مينفعش تعيط قدامهم."
غيث: نعم، حبيبته؟
بسنت: ماتتكلم ياعمر، مين دي؟
عمر بقوة مزيفة: زي ما سمعتوا، حبيبتي ومراتي المستقبلية.
عايشة: عن إذنكم.
وخرجت جري.
أسـر: تمام ياشباب، يلا كل واحد ع شغله. وااا اتشرفت بيكي يا آنسة.
مهرا باعجاب: لأ، ده الشرف ليا.
بسمة بغيره: أهلاً.
ابتسم أسر ع أفعال صغيرته.
مهرا: أهلاً يا صغننة.
بسمة: مين اللي صغننة دي؟
مهرا: روحي مدرستك يلا.
بسمة: انتي قليلة أدب.
أسـر بزعيق: بسمة، عيب يلا. ع العربية.
ومشت بسمة بدموع.
يونس: طيب، مش يلا ياعمر؟
عمر: لأ، أنا أجازة النهاردة. مهرا قاعدة معايا.
غيث: هنا؟ ولوحدكم؟
عمر: أيوه.
بسنت: دي بقت مهزلة.
ومشت ع برا ووراها غيث.
عمر: يونس، لو سمحت وصل عايشة معاك.
هز رأسه ومشي.
يونس، أسـر ابتسم وبص لمهرا بشك ومشي.
مهرا: ابن عمك ده جامد بس.
عمر: مهرا، ملكيش دعوة بيه.
مهرا: لأ، هو أنا اتكلمت؟ ها. مش هتضيفني حاجة؟
عمر: تعالي.
أعرفكم بقى.
(مهرا مجد أبو الخير. بنت راجل أعمال كبير في البلد، وله اسمه ومركزه. متدلعة جدًا وخبيثة أوي. ٢٤ سنة.)
في عربية بسنت وغيث.
بسنت بعصبية: إزاي حبيبته؟ دي متصلحش زوجة. شوفت يا غيث، كانت لابسة إيه؟ دي اللي عمر المتشدد هيتجوزها؟
غيث مسك إيديها: ياروحي، اهدي شوية. عمر فاهم هو بيعمل إيه كويس. هو مش صغير.
بسنت: خايفة عليه. دي شكلها مش سهلة.
غيث: سبيها ع الله ياروحي. انتي وركزي في شغلك. ولو حصل حاجة كلميني.
بسنت: حاضر. خلي بالك من نفسك. سلام.
ونزلت وهو مشي.
عند يونس وعايشة.
كانت ماسكة الدموع بالعافية. يونس عارف إنها بتحبه، ولكن مستحيل تتكلم.
يونس: حبيبتي، ممكن تهدي؟
عائشة: أنا كويسة ياابيه.
ركن العربية ع جنب.
يونس: لأ، مش كويسة. عارفة أنا هعرف إمتى إنك كويسة؟
عائشة: إمتى ياابيه؟
يونس: لما تعيطي. يلا ياشوشو، عيطي ياروحي.
وكانها أخدت الإذن وانهارت من البكاء.
عائشة: مااعمليش خاطر ياابيه. ما هونتش عليه. لي بيعمل فيا كده؟ أنا... أنا بحبه والله.
يونس: خلاص ياحبيبي، اهدي شوية. إيه رأيك آخد أجازة النهارده ونخرج؟
عائشة وهي بتمسح دموعها: لأ ياابيه، مش عاوزة أعطلك.
يونس: هوا صحيح، مشاكل الدولة هتقف. بس كله يهون عشان شوشو. يلا، نروح فين؟
واخدها وفضلوا يلفوا. وكانت فرحانة جدًا.
عند أسـر وبسمة.
أسـر: مالك؟
بسمة: مفيش.
أسـر: بسمة.
بسمة: بسمة زعلانة منك عشان أنت بتزعقلها وبتقولك متكلمهاش تاني.
أسـر بضحك: طب قوللها عاوز يصلحها.
بسمة: لأ، لأ لأ.
أسـر: بسمتي، عيب لما تزعقي للي أكبر منك، صح؟
بسمة: بس هي مش مؤدبة.
أسـر: لي بتقولي عليها كده؟
بسمة: ياابيه، كانت بتبص لحضرتك بصات مش حلوة.
أسـر بخبث: مش حلوة إزاي؟
بسمة: زي ما فارس ابن طنط ولاء كان بيبصلي.
أسـر: أنا قلت كام مرة، متنطقيش اسمه ع لسانك ده.
بسمة بخوف: أنا... أنا بس كنت عاوزه أشرح لحضرتك. أنا آسفة.
أسـر: بسمة، أول وآخر مرة هحذرك. مفهوم؟ يلا انزلي ومتكلميش حد.
بسمة بدموع: حاضر.
ونزلت وهو مشي بالعربية. لكن بعد ما بعد شوية، قلق عليها ورجع دخل المدرسة يسأل عليها. المديرة قالتله إنها مجتش. انهار. بقا هيتجنن.
أسـر بزعيق: أنتم مجانين؟ أنا جايبها لحد هنا!
ودخل قدامي، أنا هطربق المدرسة دي ع دماغكم.
وخرج يدور عليها زي المجنون. لحد ما لمحها قاعدة مع واحدة قدام البحر. جري عليها شدها حضنها جامد.
أسـر: آآه، حرام عليكي. وقفتي قلبي.
وبدأ يتفحص جسمها بنظرة: انتي، انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟
ملك: هي كويسة ياعمو. بس لما دخلت الكلاس كانت منهارة من العياط، عشان كده خرجتها تشم هوا بس.
بصلها. هي لسه بتعيط. أنفها أحمر، عيونها حمرا، وشفايفها حمرا.
أسـر: شكراً يا...
ملك: اسمي ملك.
أسـر: شكراً ياملك.
وشال بسمة وراح بيها ع العربية. ركب وقعدها ع رجله. وهي لسه صامتة. كان بيلمس ع ضهرها وشعرها. لسه قلبه بيدق من الخوف. خاف تكون قريبة سيف عملتلها حاجة.
أسـر بحنية: كده تعملي في أبية كده يابسمة؟ قلبي كان هيقف.
ومع كل كلمة كان بيحضنها أكتر.
أسـر: بسمة، متعمليش فيا كده. رودي، سمعيني صوتك.
بسمة: بسمة سقعانة أوي أوي.
شدد ع حضنها. إيديها ع كتفه ابتدت تنزل تدريجيًا.
أسـر: بسمة، بسمة.
ولكن بسمة فقدت الوعي. مشي بسرعة ع مستشفى قريبة.
عند عمر.
رن ع زميله عشان يطمن ع عايشة. وقاله إنها مجتش النهارده. بقا خايف. رايح جاي بيرن عليها. ولكن هي مش سامعة الفون.
مهرا: يابتي، متهدي بقا. خيلتني.
عمر: هتكون راحت فين دي؟ مبتروحش في حتة، مبتخرجش. ياربي. بقا ردي عليا.
فونه رن. كام أسـر.
عمر: إيه؟ طيب، طيب أنا جاي فورًا.
مهرا: في إيه؟
عمر: بسمة في المستشفى. أنا هروح.
مهرا بمكر: هاجي معاك.
وعمر رن ع غيث. وغيث راح لبسنت، أخدها وراحوا المستشفى. دخلو جري. كان واقف قدام الطوارئ. آخر كلمة كانت: بسمة بردانه.
غيث: إيه اللي حصل؟ اتكلم يا أسـر.
عمر: اهدي ياغيث. أسـر، قولنا إيه اللي حصل.
أسـر: معرفش، معرفش. فجأة فقدت الوعي.
بسنت: يارب سلم، يارب سلم.
مهرا: مكبرين الحكاية. تلاقيها بتدلع بس.
عمر: مهرا، اسكتي.
بسنت: عارفة اسمك إيه؟ انتي لو اتكلمتي تاني، هطلع كل غلي فيكي.
سكتت. وبعد شوية خرج الدكتور.
أسـر: ها، مالها؟
الدكتور: الآنسة ضعيفة جدًا وبتضغط ع نفسها. وعندها أنيميا حادة. هكتبلها ع علاج، ياريت تواظب عليه. وكمان، بلاش تتعرض لأي ضغط نفسي. لأنها لما بتزعل، بتظهر أعراض عكسية.
غيث: تمام، شكراً يا دكتور.
عمر: أنا رايح أجيب العلاج.
دخلوها كلهم.
بسنت: يابنتي، كلي. ارحميني بقا.
بسمة: حاضر. بس عاوزه شوكولاتة.
غيث: ياست البنات، قومي بس انتي. وأنا أجيبلك مصنع شوكولاتة.
قعدوا معاها شوية.
مهرا: احم، أنا همشي بقا. بعد إذنكم.
كانت خارجة. عملت نفسها هتقع. ومسكها أسـر. وهي قربت منه أكتر. حضنته.
مهرا: آه، شكراً جدًا. كنت هقع.
أسـر: لأ، ابدًا.
وبعد عنها. خرج غيث وبسنت عشان يسيبوهم شوية.
قرب منها. لفت وشها الناحية التانية. قعد قدامها ع السرير.
أسـر: أنا آسف إنّي زعقتلك.
......................
أسـر: طيب، هجبلك شوكولاتة.
بسمة: مش عاوزه.
أسـر: طب، أبية أسـر عاوز.
بسمة: عاوز شوكولاتة.
أسـر: لأ، عاوز حضن. ممكن؟
بسمة: لأ.
أسـر: لي؟
بسمة: عشان أبية حضن ست غير بسمة.
أسـر: ست مين؟
بسمة: مهرا.
أسـر: آآه، دي كانت هتقع.
بسمة: بردو مش تحضنها تاني؟
أسـر: حاضر، حقك عليا. أنا آسف والله. بس أبية تعبان أوي ومحتاج حضن صغنن.
بسمة ببرائة: صغنن خالص؟
أسـر: آها.
بسمة: اممم، ماشي.
طلع نام جنبها. حضنته.
أسـر: بحبك.
رفعت راسها، بصتله.
بسمة: وبسمة بتحبك.
ثواني، وكان طبع قبلة ع شفايفها برقة.
بسمة بشهقة: أبية، كده عيب.
أسـر بضحك: شفايفك احمرت.
بسمة: عشان انت بو بوستني.
أسـر: امممم، إيه رأيك أعملها تاني؟
بسمة: لأ.
ولم تكمل الجملة حتى التهم باقي حديثها بقبلته. ولكن دخلت عليهم واتصدمت من...
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثالث الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك ايمن
دخلت عليهم عائشة شهقت بخضة ولفت وشها خرجت.
بسمة: يالهوي.
أسر بضحك: إيه يابنتي أنا جوزك.
بسمة وشها احمر جامد.
عمر: مالك؟
عائشة تجاهلته وراحت وقفت جنب غيث ويونس.
يونس: فيه إيه؟
عائشة بكسوف: دخلت في وقت مش مناسب.
يونس ضحك بصوت عالي: ما أنا قلتلك استني دلوقتي.
عمر اتعصب من ضحكها مع يونس وراح لها.
عمر: ممكن أعرف الهانم كانت فين من الصبح؟
عائشة: ملكش دعوة بيا.
عمر بصوت عالي: عائشة أنا سألت كنتي فين وفين الزفت تليفونك.
يونس: فيه إيه ياعمر، كانت معايا والفون مسمعناهوش، ما حصلش حاجة يعني.
عمر: وما قالتليش ليه؟ وهي أساسًا بتخرج معاك بتاع إيه؟
عائشة: لو سمحت وطي صوتك.
بسنت: فيه إيه ياجماعة، المستشفى كلها بتتفرج علينا.
يونس: أبدًا، بس عمر بيزعق عشان عائشة خرجت معايا من غير ما يقوله.
بسنت: وأنت مالك ومالها، روح شوف بتاعة بتاعتك دي.
عمر: بقا كده، ماشي. وخرج وهو متعصب.
عائشة: هـ هو راح فين ده متعصب، مينفعش يمشي كده.
بسنت: سيبيه، ده واد معندوش دم.
غيث: بسنت اهدى شوية مش كده، وبعدين كلام عائشة صح.
عائشة: أ أ أنا هروح أشوفه هو فين بعد إذنكم. وراحت وراه.
يونس: بيحبها بس أنا مش فاهم ليه بيكابر كده.
بسنت: أكيد عنده أسباب، لكن هو كده بيغلط.
غيث: سيبوه ياجماعة يهدي شوية، وبعد كده هو هيقرر الصح لنفسه، هو مش صغير.
يونس: معاك حق، تعالوا ننزل نشرب حاجة في الكافتيريا.
بسنت: طيب نطمن على بسمة.
يونس: لأ، عائشة دخلت في وقت غير مناسب، بعدين يلا. ونزلوا وهما بيضحكوا.
عند عمر قاعد في العربية عمال يضرب الدريكسيون، دخلت قعدت جنبه متكلمتش.
عمر بعصبية: جاية لي؟ جاية عشان تقوليلي إني مليش حكم عليكي؟
عائشة: لا، إيه اللي مزعلك كده؟ ليه كل ده؟
عمر: ميخصكيش.
عائشة: أبيه أنا.
عمر بصدمة: أبيه؟ ومن إمتى وإنتي بتقوليلي أبيه دي؟
عائشة بارتباك: ع ع عشان.
عمر: فيه إيه بينك وبين يونس؟
عائشة: إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟
عمر: بقول اللي شايفه، تقدري تقوليلي كنتوا فين طول اليوم؟ ولا يكونش البيه عنده شقة تانية بتتقابلوا فيها. قلم نزل على وشه صدمة.
عائشة بدموع: أنا لو كنت كده كنت حتى قربت من أخويا مش ابن عمي، أنا عندي أمنية واحدة في حياتي وهي إن أول لمسة راجل ليا يكون زوجي بحلال ربنا، لكن تعرف أنا دلوقتي بقا عندي أمنية كمان، والتانية هي إني مشوفش وشك تاني. ونزلت من العربية جري دخلت المستشفى.
عمر: أنا إزاي قلت كده؟ إزاي؟ لالالا مكنش قصدي والله. وخرج راح وراها.
خبطت على باب أوضة بسمة.
أسر كان نايم وهي في حضنه، اتعدل وقال: ادخل. دخلت عائشة باين إنها بتعيط.
أسر بخضة: إيه ده مالك ياعائشة؟ فيه إيه؟ اترمت في حضن بسمة وانهارت من البكاء.
بسمة: أبيه ممكن تسيبنا شوية.
أسر: حاضر، لو احتاجتوا حاجة اندهولي. وخرج.
بسمة: ماله ياشوشو؟
عائشة ببكاء: ظن فيا ظن وحش وقالي كلام وحش أوي، ظلمني يابسمة.
بسمة بعدم فهم: هوا مين ده وقالك إيه؟
عائشة: عمر قالي.
بره عند أسر، جه عمر بيجري.
عمر وهو بينهج: فـ فين عائشة؟
أسر: جوه، كان داخل لكن أسر مسكه.
أسر: فيه إيه؟ عملتلها إيه؟
عمر: سيبني أدخلها أرجوك.
أسر: مش قبل ما تقولي فيه إيه.
عمر حكاله كل حاجة.
أسر: أنت مش راجل عشان تتهم بنت عمك وابن عمك بحاجة زي دي، ودلوقتي اتفضل امشي من هنا.
عمر برجاء: لالا ونبي دخلني ليها، ولله ماكنش قصدي، وقت غضب ولله ياأسر، بس دخلني ليها.
أسر: لا وامشي من هنا.
جهم يونس وغيث وبسنت.
غيث: فيه إيه ياشباب؟
عمر: خـ خلوه يدخلني بالله عليكم ياأسر، بس أفهمها إن غصب عني ولله مش قصدي.
يونس: بتتكلموا إيه ياجدعان؟ فيه إيه؟
أسر: فيه الأستاذ قال لعائشة.
بسمة: بس كفاية عياط ياحبيبتي، تلاقيه بس في ساعة غضب، مش سامعة صوته وهو بيترجا أسر عشان يدخلك، باين إنه ندمان.
عائشة بعد ما هديت شوية: مش عاوزة أشوفه، ونبي يابسمة.
بسمة: حاضر. ورفعتلها النقاب وكملت: بس اهدى كده وتعالي نامي جنبي هنا. حضنتها ونامت.
يونس ببعض الزعل من اتهام عمر ليه: كنا في الملاهي، تعبت بسببك وبسبب إنك جايب لها حبيبتك تعرفها عليها، ودتها هناك عشان متتعبش أكتر.
أسر: يونس أنت مش مضطر تفسر حاجة لحد، وأنا قلت اللي عندي، امشي من هنا. مشي عمر بحزن الدنيا عليه. عدى أسبوع، بسمة خرجت من المستشفى، الدنيا رجعت طبيعية، لكن أسر مانع عمر من دخول البيت، وطول الأسبوع مشافش عائشة.
في يوم في أوضة بسمة وأسر.
بسمة: أبيه.
أسر وهو قاعد على الكنبة ومعاه اللاب توب بيشتغل عليه: نعم ياروحي.
بسمة: ممكن ترجع عمر بقا.
أسر: لا. قامت شالت اللاب وقعدت على رجله.
بسمة: عشان خاطري، ونبي بقاله أسبوع بره ياأبيه.
أسر: بس بشرط.
بسمة بأمل: إيه هو؟
أسر: بوسة.
بسمة بكسوف: بـ بس.
أسر: بس إيه؟ خلاص مش هرجع عمر.
بسمة: لالا حاضر. وقربت منه بهدوء، طبعت قبلة رقيقة على شفتيه، كانت هترجع، حط إيديها ورا راسها، قربها منه وعمق القبلة أكتر، بعد عنها، شالها ونيمها على السرير، كان تايه في بحر عشقه، كان بيستكشف جسدها بيده.
بعدت عنه بسمة.
بسمة: ا ا أبيه مينفعش.
أسر بصوت محشرج من العاطفة: مش قادر يابسمتي. وخدها ودخلوا في عالمه الخاص، عاشوا أول لقاء بينهم، بعد عنها بطيب نفس لما شاف دم عذريتها.
بسمة كانت بتعيط، حضنها بحنية.
أسر: هش هش خلاص وجعتك.
بسمة هزت راسها بالنفي.
أسر: خلاص كفاية عياط ياروحي.
بسمة: كـ كـ كده ا ا أبيه غـ غيث هيزعقلي.
أسر: يزعقلك ليه؟
بسمة: عـ عشان قالي عيب لما حد يشوفني كده.
ضحك أسر ضحكة رجولية نادرة: لا ياروحي، عيب للكل إلا أنا، هُم.
بسمة بتردد: ا أبيه.
أسر: أبيه بعد اللي عملته ده كله؟ نعم يايستي.
بسمة: هوا كده، هنا فيه نونو. وبتشاور على بطنها.
أسر بضحك: لا لسه مش دلوقتي.
بسمة بزعل: أمال إمتى؟
أسر بخبث: لما يحصل كده تاني.
بسمة ضربته في صدره ضربة خفيفة: ياأبيه أنت قليل الـ. سكتت وشهقت بصدمة و.
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثالث الفصل العشرون 20 - بقلم ملك ايمن
سكتت وشهقت بصدمه.
"في إيه، مالك؟ فيكي إيه؟" سأل أسر.
"أبيه، في دم هنا أهو." قالت بسمة.
ضحك أسر وقال: "ده عادي ياروحى."
"أبيه، أنت متعوّر. إيه الدم ده؟" بدأت بسمة في البكاء.
أسر: "بس بس بس، قومي خودي دش، ولما تيجي هقولك إيه ده."
بسمة: "طيب، بس مش تقوم عشان التعويرة مش تنزل دم تاني."
ضحك أسر على براءتها. طفلة هتتعلم كل حاجة بإيديه، بين إيديه هتعيش الحب معاه.
بسمة: "ممكن يا أبيه توسّع؟"
أسر بمكر: "أوسّع إيه؟"
بسمة: "الملاية."
أسر: "تؤ تؤ، قومي كده."
بسمة: "يالهوي! لا عيب، ونبي، ونبي وسّع."
أسر: "خلاص أهو، قومي."
قامت ودخلت الحمام. أخذت دش وخرجت، وكان أسر قد غيّر فرش السرير. جلسها عليه ودخل يأخذ دش.
عند عائشة، بسنت قاعدة معاها.
بسنت: "عائشة، بالله عليكي قولي لأسر يرجع عمر. بقاله قد إيه بره؟ بيبات عند أصحابه."
عائشة: "يابنت أنا قلت لأبيه يرجعه، بس هو اللي مش راضي."
بسنت: "طيب، على الغدا قوليله تاني."
عائشة: "حاضر، حاضر يابنت."
خرجت بسنت وراحت على غرفة غيث.
يونس اعترف لبسملة، وهي كمان اعترفتله. لكن هيتقدم آخر السنة بسبب تعب والدتها.
في غرفة يونس، قاعد قدامه شغل مشغول فيه ومركز. قطع تفكيره صوت الفون يرن يرن يرن.
كان رقم.
يونس: "ألو، مين؟"
بسمة (مغيرة صوتها): "احم، حضرتك دكتور يونس؟"
يونس: "أيوه، أنا. مين؟"
بسمة: "احم، أنا بصراحة واحدة معجبة بيك موت، ونفسي بس أكون معاك."
ابتسم يونس على حركات حبيبته الغيورة.
أسر: "آه، وماله. تعاليلي الڤيلا بليل ونشوف الموضوع ده."
بسمة (بغيظ): "وإيه عنوان ڤيلتك؟"
يونس: "عنوانها ********."
بسمة: "آه، هكون عندك، شيري. باي باي."
وقفت وهي هتشيط.
يونس: "مجنونة، فاكراني مش هعرف صوتها؟ مفتاح دقّة قلبي دي، هه."
في غرفة غيث، كان نايم. دق دق دق.
غيث: "ادخل."
دخلت بسنت.
بسنت: "حبيبي، فاضي؟"
غيث: "تعالي ياروحى، كنت برتاح شوية. بعمل امتحان للسكشن."
دخلت، وطلعت نامت جنبه. أخده في حضنه، وأخذ نفس طويل.
غيث: "ريحتك وحشتني أوي."
بسنت (ابتسمت): "غيث."
غيث: "نعم ياقلب غيث، مالك ياقلبي؟"
بسنت (بدموع): "عمر وحشني أوي."
غيث: "والله ياحبيبتي، هو واحش الكل، لكن هو غلط."
بسنت (ببُكاء): "خايفة عليه أوي، نفسي بس أسمع صوته. مش بيرد عليا يا غيث، ليه سابني كده؟"
غيث: "جالي امبارح الكلية."
اتنفضت من حضنه: "كان عامل إيه؟ يعني بياكل حلو؟ لبسه نضيف؟"
غيث: "آه، اهدي ياروحى، هو كويس والله العظيم، وسأل عليكي وعلى الكل."
بسنت كانت هتتكلم، لكن فون غيث رن، وكان مكتوب غرام.
بسنت: "غرام مين؟"
غيث (ببعض التوتر): "دي، دي طالبة عندي."
أخذت بسنت الفون وردت.
غرام: "إزيّك يا دكتور؟"
غرام: "غيث، ممكن أعرف أنت زعلان مني ليه؟ أنا عملت إيه؟ من آخر مرة كنا فيها مع بعض وأنت متغير."
قفلت بسنت الفون وأدتهوله، وقامت كانت هتخرج. قام قفل الباب وحضنها من ضهرها.
بسنت: "لو سمحت سيبني."
غيث: "كنت تعبان أوي، وقابلتها صدفة يوم ما جت معايا عند بسمة في المستشفى، وبعد كده قطعت كلام معاها. خارج السكشن، وحياة بسنت عندي، هو ده اللي حصل."
بسنت: "متكلمهاش تاني."
غيث: "من عيوني الجوز يالوز أنتِ."
بسنت ضحكت على كلامه.
عند أسر وبسمة، خرجت. كانت قاعدة زي ما سابها. ضحك بخفة.
وراحلها، قعد جنبها.
بسمة: "فين التعويرة عشان أعقمها؟"
أسر كان هيتكلم، الباب خبط. قام وفتح.
يونس: "يلا عشان نتغدى."
أسر: "ماشي، يلا يابسمة."
وأخذها ونزلوا. كانت بسنت وعائشة وغيث موجودين. قعدوا وابتدوا ياكلوا.
بسمة: "أبيه، يلا عشان أعقم لك التعويرة."
غيث: "تعويرة إيه؟ مالك؟"
يونس: "فيك حاجة يابني؟"
أسر (بغيظ منها): "لا يا شباب، مفيش حاجة. خبطة صغيرة. تعالي معايا."
وأخذها وكانوا داخلين المكتب.
بسنت: "أسر، لو سمحت. عمر هيرجع إمتى؟"
أسر (ببرود): "الله أعلم."
بسنت (بغضب): "عمر ليه في البيت ده زيه زيك."
أسر: "بسنت، صوتك."
عائشة: "أبيه، لو سمحت رجعه، كفاية كده."
أسر: "قلت الله أعلم."
ودخل المكتب ومعه بسمة.
طلعت بسنت على أوضتها وهي بتعيط. وغيث راح وراها. وعائشة طلعت أوضتها. يونس كان طالع.
بسملة: "أنت يا أخ..."
لف لها وابتسم بحزن باين عليه.
بسملة (بخوف): "مالك؟"
يونس: "جيتي في وقتك، تعالي."
ودخلوا الصالون.
عند أسر.
بسمة (بدموع).