تحميل رواية «طفلة الفهد» PDF
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قاعد على الكرسي بغرور وفي إيده كاسه وحواليه رجالة باين عليهم الثراء الفاحش. فهد ببرود: الدفعة اكتملت ولا؟ رجالة من الرجالة: أيوه بس لسا عايزين بنت وتكون جميلة وسنها مايزدش عن 16 سنة. فهد ببرود: اممم تمام ال 6 مليون دولار يتحولوا على حسابي الليلة. الراجل بخنقة من التوتر والخوف: حاااضر. فهد ببرود: الاجتماع خلص، بره. خرجوا بخوف وبسرعة. وليد بخوف: أنا مش لاقي. فهد بص له بغضب جحيمي وتهديد. وليد بخوف: طب ما أنا بقولك أهو مش لاقي بنت بالمواصفات دي، يعني لازم تكون 13 أو 16 بالكتير وكمان تكون جميلة وكمان...
رواية طفلة الفهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسملة بدوي
فهد: هنزل أشوف في إيه، متحركيش من مكانك.
فهد وهو نازل ببرود وجمود على السلم: نعم، في حاجة؟
الظابط: فهد بيه، معانا أمر من النيابة إننا ناخدك.
فهد بجمود: ممكن أعرف السبب؟
الظابط باحترام: أيوه يا فهد بيه، بتهمة خطف.
فهد ببرود وقعد على الكرسي وقال ببرود: مين اللي بلغ؟ وإيه حكاية الخطف دي؟
الظابط: خاطف بنت، واللي مبلغ سليمان باشا.
فهد بص لسليمان اللي واقف ببرود، فهد بادله النظرة وقال: اممم، معاك تدليل بالكلام ده ولا هو بتتبلوا على الناس وخلاص؟
الظابط وهو بيبلع ريقه بصعوبة: للأسف لأ، بس طالما بلغ وده جدك يبقى صح.
فهد ببرود: امممم، تصدق صح. بس في حد هيخطف مراته؟
سليمان بغضب شديد: مراتك إزاي؟
فهد ببرود: إيه اللي إزاي؟ مراتي.
الظابط بتوتر: معاك أدلة على كلامك؟
فهد طلع الورقة من جيبه وقال: أهو.
الظابط بخوف: إحنا أسفين يا فهد بيه.
فهد ببرود: انت عارف إني ممكن أبلغ عنك بتهمة بلاغ كاذب، بس لأ، مهعملش كده. قول لي؟
الظابط: ليه؟
فهد ببرود: هتعرف إجابة السؤال ده بعدين. تقدر تمشي.
الظابط مشي هو واللي معاه.
فهد ببرود: مش عيب عليك تبلغ عن حفيدك يا سليمان باشا؟
سليمان بشر: مراتك إزاي؟
فهد ببرود: مزاجي كده. ونصيحة مني، ابعد عن طريقي عشان متندمش.
سليمان ببرود: اعتبر ده تهديد؟
فهد ببرود أكبر: أيوه تهديد.
وطلع.
سليمان بغضب: استنى عندك، أنا لسا مخلصتش كلامي.
فهد ببرود: بس أنا خلصت.
سليمان بغضب: وربنا لأربيك من أول وجديد.
فهد أول ما فتح الباب، لارا جريت عليه وقالت: بابا، في إيه؟ إيه اللي حصل؟
فهد بحنان: مفيش حاجة يا روح بابا. اكتبي واجبك، وأنا لازم أمشي حالا دلوقتي ومش هتأخر.
لارا بخوف: بس أنا بخاف أقعد لوحدي هنا.
فهد بخوف في نفسه: أنا أكتر خايف عليكي هنا.
وقال بحب: خلاص، البسي وتعالي معايا.
لارا بخوف: هه، لأ لأ، خلاص أنا هقعد هنا.
فهد بهدوء: متخافيش، طول ما أنا معاكي. يالا بسرعة عشان كده هتأخر على الشركة.
لارا بفرحة: حاضر، فوريرة.
فهد بضحك: والله أنتي اللي بتهوني عليا.
بعد شوية.
خرجت لارا بدريس أحمر بكم شفاف وبعد الركبة وصندل أسود وشنطة سودا، وعملت شعرها كحكة فوضوية ونزلت خصلات شعرها على وشها، كان شكلها ملاكي طفولي وبسيط.
وفهد بدلة رمادي وقميص أسود وجزمة سودا وشعره لورا بشكل ملفت شبابي، وأخد مفتاح العربية وفونه وشنطة جلد سودا.
أول ما لارا خرجت، سرح فيها وفي شكلها البريء الطفولي.
لارا بهدوء: بابا.
فهد مفيش رد.
لارا بصوت عالي نسبياً: بابا.
فهد بخضة: إيه؟ مالك؟
لارا بضحك: أصلك مش رديت عليا في الأول. وقالت بمشاكسة: من شاغل بالك؟
فهد بضحك: شكلك أخدتي عليا أوي، أومال فين اللي على طول مكسوفة؟
لارا اتكسفت. فهد بضحك: عمرك ماهتتغيري.
تسريع الأحداث.
خرجوا من القصر ووصلوا الشركة.
فهد نزل هو ولارا من العربية وأعطى الحارس المفاتيح، ودخل بهيبة وغرور رهيب، وكل اللي يشوفه يبص في الأرض. وركبوا الإسانسير وطلعوا الدور 50، مكتب فهد.
السكرتيرة كانت واقفة عند الباب، أول ما الباب اتفتح قالت: أهلاً أهلاً فهد بيه، نورت.
فهد ببرود: الاجتماع الساعة كام؟
السكرتيرة: الساعة 4 يا باشا.
فهد مشي دخل مكتبه، والباب اتأفل بعديه إلكتروني.
راح قعد على الكرسي، ولارا قعدت على الكنبة.
فهد بحنان: قطتي، مش عاوز إزعاج، خليكي هادية عشان آخدك علطول معايا.
لارا بهدوء: حاضر. ومسكت فونها وقعدت على الكنبة اللي في آخر المكتب.
فهد قلع جاكيته وشمر القميص وقعد يشتغل على الملفات. قاطعه تركيزه الباب.
فهد بصوته الرجولي الجذاب: ادخل.
السكرتيرة أول ما دخلت، بصتله بإعجاب من شكله الجذاب والرجولي، بداية من دراعاته القوية وعروق إيده اللي بارزة بشكل رجولي جذاب، وزراير القميص اللي مفتوحة من الأول.
فهد لاحظ نظراته، بص عليها ببرود وقال: لو خلصتي تأمل فيا، اتفضلي حطي القهوة واخرجي.
السكرتيرة بإحراج: اااه طبعاً.
وبعدين قالت بصوت رقيق: حاجة تانية يا فهد بيه؟
فهد بهدوء: لأ.
السكرتيرة: متأكد؟ ممكن أساعدك في حاجة؟
فهد ببرود عكس اللي جواه: لاااااء، برااا.
السكرتيرة بخضة: حاضر.
فهد لسه هيكمل شغل، لفت نظره لارا اللي بتبصله بشر.
فهد بخوف مصطنع: إيه؟ بتبصيلي كده ليه؟
لارا وهي بتقلد السكرتيرة: فهد بيه، أساعدك في حاجة؟
فهد بضحك: هههههه. وقال بمكر: هي بتعمل كده دي كيوت خالص.
لارا قامت بغضب: دي برغوت مش كيوت.
الباب خبط. قامت لارا راحة قاعدة على رجله وقالت برقة: فهودي.
السكرتيرة بتفاجؤ وفاتحة عيونها على الآخر وبتحط العصير على المكتب.
فهد بصوت منخفض: فهودها.
لارا برقة: مش عايزة العصير ده. أنا عايزة عصير تاني، عايز فراولة.
فهد ببرود وبيوجه كلامه للسكرتيرة: سمعتي قالت إيه؟
السكرتيرة بغيظ: حاضر.
أول ما خرجت، لارا قامت من على رجله وقالت: أنا مش عايزة السكرتيرة دي.
فهد بضحك على غيرتها: ليه بس؟ دي كويسة خالص.
بس قاطعه كلامه، لفت نظره حاجة مدورة وصغيرة في الفازة اللي قدامه.
قام وراح مسكها، لارا باستغراب: إيه؟
فهد بشر وضغط على زرار فيها وقال بشر: هو أنت يا رعد الكلب؟
فهد بهدوء وحنان: قطتي، لازم أمشي دلوقتي. الاجتماع فاضل عليه نص ساعة. هروح مش هتأخر. وبعدين قال بتحذير: اياكي تخرجي.
تسريع الأحداث.
بعد ساعتين.
مايك: يشرفنا التعامل معك مستر فهد.
فهد ببرود: أنا أيضاً.
وخرج وراح مكتبه، لقى لارا نايمة. شالها ووصل القصر، ونيمها على السرير، وراح أخد شاور ونام جنبها.
في الصباح.
فهد بحنان وهو بيلعب في شعرها: قطتي، اصحي يالا عشان هتتأخري على المدرسة.
لارا بنعاس: بابا، سبني أنام.
فهد بحب: قومي يالا.
قامت وقالت بهدوء: صباح الخير يا بابا.
فهد بحب: صباح النور يا قطتي.
تسريع الأحداث.
لبست وفهد لبس ووصلها المدرسة، ودخل معاها عند المديرة.
المديرة باحترام: أهلاً وسهلاً فهد بيه، منور.
فهد بهدوء: لارا عايزها في أحسن فصل، واهتموا بيها. أي شكوى منها هزعل.
المديرة بخوف: لأ، إنشاء الله مفيش زعل.
فهد ببرود: هنشوف. ودي مصاريف السنة.
وقام مسك إيد لارا وخرج وقال بحنان: مضطر أمشي دلوقتي. عايزة حاجة؟
لارا بحب: عايزة سلامتك. باي.
وراحت فصلها. لاقت كلها بيبصلها بإعجاب واحترام، بس محطتش في دماغها.
وبعد الحصة في البريك.
كانت لارا قاعدة في الحديقة وبتقرأ في رواية. قاطعها صوت بنت.
البنت بهدوء: ممكن أقعد؟
لارا بطيبة: أيوه.
البنت بخبث: عايزة أكلمك في موضوع مهم جداً.
لارا بقلق: إيه هو؟
البنت: الأول نتعرف، أنا اسمي لما.
لارا بخوف: وأنا لارا.
البنت بخبث: هو فهد الدالي يقربلك إيه؟
لارا: بابا.
البنت بمكر: بجد؟ مش باين عليه خالص. قاطعتها لارا: هو ده الموضوع المهم؟
البنت بطيبة مصطنعة: لأ. عارفة الولد اللي هناك ده؟ وبتشاور على شاب طويل وقمحاوي ووسيم أوي.
لارا بخوف: لأ، وأنا أعرفه منين؟ وبعد إذنك، أنا مبكلمش ولاد، متجبليش سيرتهم.
البنت بخبث: ليه؟ ده بيحبك ومعجب بيكي أوي.
لارا بزعر: لو سمحتي قومي، مينفعش كده. الكلام ده غلط، وإحنا لسه صغيرين أوي على الكلام ده.
البنت بخبث: ليه بس؟ هو في تالتة ثانوي، كبير. وإنتي في أولى. فين الصغيرين في كده؟ وعلى فكرة، إنتي كده مش هيكون ليكي أصحاب، وممكن يتنمروا عليكي وعلى تفكيرك عشان إنتي كده عقلية متخلفة، وكل اللي في المدرسة مرتبطين.
لارا بخوف: بجد ممكن يتنمروا عليا؟
لما بخبث: أيوه. أنا مضطرة أمشي دلوقتي عشان البريك خلص، وهستنى ردك بكرة في نفس المعاد.
لارا هزت راسها بس.
في مكان تاني.
لما بضحك: إيه خدمة يا سطا؟ البت صدقت وشوية وهتكون عجينة في إيدك.
أدهم بضحك: ده انتي دماغك إيه؟ يعني كده كسبتي الرهان.
لما بخبث: الألف دولار، يلا.
أدهم بضحك: تمام.
قاطعهم مهند وهو جاي عليهم: إيه يا سطا بتضحكوا على إيه؟
أدهم بمكر: ده لما بتظبطني مع بنت، إنما إيه؟ جامدة وكسبت الرهان الألف دولار.
مهند بغضب: برضه يا أدهم؟ إنت مش هتتغير؟ حرام عليك اللي بتعمله في بنات الناس ده.
أدهم بتريقة: الشيخ مهند هيعطينا محاضرة أهو. أنا مش ناقصك يا مهند.
في مكان تاني خالص.
عند فهد.
فهد ببرود: أنا قلت أقفلوا الحملة على كده.
الشخص: .......
فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت: .......
دي لاااااااااااا يولاد *******
الشخص *******
فهد ازاااااااااي
رواية طفلة الفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسملة بدوي
فهد بغضب جحيمي: دي لاء يولاد *****.
الشخص: فهد بيه اهدي، في حد من اللي معاك بيوصلهم أخبارك كلها، وقايلهم إنك معاك البنت اللي هيقفلوا بيها الحملة، وانت كذبت وقلت إنك مش معاك، ودول مش ساهلين، دول مافيا.
فهد بص له بشر: وأنا مش أي حد، أنا فهد الدالي، ويلا اخرج بره، وتعرفلي مين ده أحسن لك، برااا.
الرجل خرج وقعد حط وشه بين إيديه وقعد يفكر، وقال بشر: مفيش غيرك يـ سوزي، وربنا لأوريكِ مين هو فهد الدالي.
واخد جاكيته وخرج.
عند لارا، كانت قاعدة بتفكر في كلام لما.
قاطعتها صاحبتها: أيه.
أيه بطيبة: لارا، عاملة إيه؟
لارا بهدوء: الحمد لله.
أيه بحب صادق: مالك؟ إنتي ليه بتتجنبيني؟ وليه كنتي قاعدة مع لما؟
لارا بخوف: لا عادي، بس مش بحب الاختلاط.
أيه بحب صادق: أنا والله حبيتك، ونفسي نبقى أصحاب، بس لو إنتي مش عايزة، تمام. ربنا يوفقك.
ولسا راحة تمشي، لارا ندهت عليها وقالت: لا، الحكاية مش كده، تمام، أصدقاء.
والجرس ضرب، وكل واحدة راحة فصلها.
الحصص خلصت، والعربية جت للارا وروحت، كان ساعتها فهد مجاش.
لارا نزلت، ولسا هتطلع الجناح، سوزي ندهت عليها وقالت بقرف: إنتي يـ بت.
لارا بطيبة: أنا.
سوزي بتريقة: لا، أنا في بت غيرك.
لارا ببراءة: أيوة، إنتي بنت زي.
سوزي بغرور وغضب: بت إما بتك يـ مقرفة، إنتي اسمي سوزي هانم، بلا قرف، والله معرف فهد جايبك من أنهي داهية، غوري، اعمليلي قهوة.
لارا بخوف ودموع: مبعرفش.
سوزي بغضب: متعرفيش يعني إيه، ولو متعرفيش، اتعلمي، اخلصي.
لارا بدموع: ممكن أغير هدومي الأول عشان متتوسخش.
سوزي ببرود: لا، اخلصي يالا.
لارا بحزن وكسرة: حاضر.
وراحت عملت القهوة، ولسا بتديها لسوزي، قامت سوزي موقعاها عليها.
لارا بصراخ وعياط: اااااااااااه، بابا.
في الوقت ده، فهد كان داخل، أول ما سمع صوتها، جري عليها وقال بخوف شديد عليها: في إيه، مالك؟
لارا بوجع ودموع: أه، بتحرقني، ااااه.
فهد شالها، وبص على سوزي بشر وغضب شديد، وقال: حسابك كبر معايا.
وطلع الجناح، وحط لارا على السرير، وقال بحنان: متخافيش، هتروح.
وجاب الإسعافات الأولية والمرهم، ودهن لها دراعها الشمال، وقعد ينفخ لها برقة.
لارا بألم: اه، صعبة.
فهد بخوف: معلش، معلش، عشان تروقي.
لارا بخجل: طب، هغير إزاي؟
فهد بضحك عشان يخفف عنها: وأنا موجود.
لارا وهي هتموت من الكسوف: لا، لا طبعاً، مينفعش.
فهد بحنان: أنا جوزك، وهقفل النور، كدا تمام.
لارا بهدوء: تمام.
وجاب ليها بجامة وغيرلها، وجاب الفرشة وسرح شعرها.
أما خلص، قاطعته لارا.
لارا بخوف: بابا.
فهد بحنان وحب: عيون بابا.
لارا بكسوف: الحب، هو إيه؟
فهد بغضب: ناعم، وإنتي بتسألي ليه؟
لارا بخوف: لا، عادي، بسأل بس.
وقالت في نفسها: أنا لو قلت له، ممكن يموتني فيها.
فهد ببرود عكس اللي جواه: إنتي لسه صغيرة أوي على الكلام ده، ونامي يالا.
في الصباح.
لارا صحت، لاقت فهد مشي، وكاتب في ورقة: معلش يـ قطتي، صحيت بدري، عندي اجتماع مهم.
أخدت شاور ولبست، وفطرت، والباص جه، وأخدت حصص، وفي البريك.
كانت قاعدة زي مكانها بتاع امبارح، بس المرة دي أدهم اللي جالها، وقال: لارا.
أدهم بإعجاب وخبث: لارا.
لارا بصت له بخوف، وقالت: نعم.
أدهم قعد جنبها، وقال: مقدرش أصبر، وجيتلك أنا، بدل لما، وحبيت أسمع رأيك، بس قبل ما تقولي، اسمعيني. وقال: أنا بحبك أوي من أول ما شوفتك، حسيت إنك إنتي الإنسان اللي عايزها، وإنتي جميلة أوي أوي بجد، وأنا أوعدك إني عمري ما هزعلك في حياتي.
ومسك إيدها.
قاطعهم مهند بغضب ووو.
عند فهد، نزل من العربية، ودخل مقر كده سري، يبان إنه شركة، بس هو مش شركة. ووقف قدام الباب، وفي حاجة زي الليزر نورت عليه، وحط بصمة، والباب اتفتح، وقال إلكتروني: أهلاً بك سيد فهد.
ودخل ببرود وغرور لا يليق إلا به.
ودخل غرفة اجتماع كبيرة أوي.
وفي ناس باين عليهم الثراء والغنى جامد، ومن ضمنهم رعد، اللي بيبصله بخبث. دخل وقعد على الكرسي، وحط رجل على رجل، وولع سيجارة، وقال ببرود: طلبتوني، نعم.
البوس: عايزين البنت عشان نمشي الحملة.
فهد بشر وغضب وو.
رواية طفلة الفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسملة بدوي
مهند بغضب: لارا بتعملي إيه هنا؟ وإيه اللي بيحصل هنا ده؟
لارا بخصة قاطعها صوت أدهم وهو بيقول بسخرية: إيه ده؟ انتوا تعرفوا بعض؟ وبيوجه كلامه لمهند وبيقول: ما انت طلعت جامد أهو وبتتكلم، ولا حلال ليك وحرام لغيرك؟ اومال عامل فيها شيخ ليه بقا، وحرام اللي بتعملوه في بنات الناس ده.
قاطعه مهند بغضب: احترم نفسك ي أدهم. دي تعتبر بنت خالي.
وشد إيد لارا ومشى.
لارا بخوف: هو أنت هتتت تقول للبابا؟ والله العظيم أنا ما عملت حاجة، ولا كلمته، والنبي ما تقول لبابا.
وبتعيط جامد.
مهند بهدوء وحنان: خلاص الموضوع خلص. بتعيطي لي بقا؟
لارا بوجع: إيدي.
مهند بيبص لاقى إنه ضاغط جامد على دراعها.
مهند بأسف: أنا آسف بجد، مكنش قصدي. بس أنا والله بعتبرك أختي واتعصبت جامد أما لقيتك واقفة معاه. ومتخافيش مش هقول لخالوا حاجة.
وبيمسح دموعها بهدوء.
لارا بهدوء وبابتسامة: ولا يهمك.
مهند بحنان: وربنا إيدك كده. وطلع لازقة جروح وحطها على الحرق عشان ما تلتهبش، وقعد ينفخلها فيها.
لارا بخجل: خلاص.
مهند بحب أخوي: تمام. هستناكي بره بعد المدرسة نروح مع بعض. أي رأيك؟
لارا بهدوء: أوكي.
وكل واحد راح على فصله.
عند فهد.
فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت: وأنا قولت لأ.
رعد باستفزاز: بس دي فيها الصفات الكاملة، وكمان الحملة كده هتتأخر وممكن نخسر في الفلوس.
فهد بص له بشر: شوفوا واحدة تانية.
رعد بخبث: مش هنلحق، ومفيش وقت.
فهد بغضب جحيمي: مليش دعوة.
البوس: فهد، أنت من امتى كده؟ أنت كنت أكتر واحد بتشتغل بعقلك، عمرك ما اشتغلت بقلبك.
رعد بخبث واستفزاز شديد: تلاقي الفهد وقع ومحدش سما عليه. هههههه.
فهد لسه هيروح، قطعه البوس بغضب: في إيه هنا؟ وبعدين معاك ي رعد، بطل استفزاز.
فهد ببرود عكس اللي جواه: سيبه. ال***** ده آخره على إيدي. ابن *****.
رعد باستفزاز: كده هزعل، وزعلي وحش، وأنت جربته. بلاش تجربه تاني.
فهد راح له وضربه بالبوكس في وشه: اتجرأ كده بس يبن *****. اعملها وربنا هد ف ن ك يبن *****.
البوس بغضب: إيه شغل العيال ده؟ هي كلمة واحدة يفهد. البت تيجي.
فهد ببرود: لأ. شوفوا غيرها.
البوس بغضب: ده آخر كلام.
فهد ببرود عكس اللي جواه: أيوه.
ومسك جاكيته وخرج.
عند أدهم ولما.
أدهم بمكر: متأكدة من الكلام اللي بتقوليه ده؟
لما بخبث: طبعًا. ودي الصور أهي. وده الرقم، أخدته من غرفة المديرة.
أدهم بعت لفهد الصور واتصل بيه فون.
فهد وووووو.
عند سوزي.
سوزي وهي بتتكلم في الفون: بقولك إيه؟ كل كلامك ده مش فارق معايا. أنا اللي يهمني فهد وفلوسه. والبت اللي معاه دي، اخطفوها وموتوها. اعملوا اللي عايزينه، بس تغور في داهية. وأهم حاجة الحملة تمشي، وحقي يجيلي.
رعد بخبث: ما أنا بقولك أهو. عايز البت دي، وهعطيكي قد اللي هتاخديه مرتين.
سوزي بتفكير: أموت وأعرف هما عايزين البنات دي كلها ليه؟
رعد ببرود: ميخصناش. ومفيش غير فهد والبوس هنا اللي عارفين ليه. بس على ما أعتقد أعضاء. بس البت اللي مع فهد مش أعضاء. دي حاجة كبيرة، وكبيرة أوي أوي كمان. بلاوي سودا المافيا دي.
ماعلينا من كل ده. أهم حاجة البت دي تكون عندي. آخر الشهر ده، آخر معاد. وكمان عشان أكسر فهد بيها.
قاطعهم صوت وووووو.
في مكان تاني خالص.
مليش دعوة أنا عايزة بنتي. جيبولي بنتي. حرام عليك ي صابر. عملت كده ليه؟
صابر بدموع: أهلينا لو كانوا شافوها كانوا هيقتلوها ي رانيا.
رانيا بانهيار: أنا عايزة بنتي. جيبولي بنتي. هموت. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم.
منه لله سليمان. منه لله.
لارا ومهند روحوا مع بعض، ومهند قعد يضحكها وبقوا أصحاب جامد.
ولسا داخلين القصر.
لقوا فهد قاعد على الكرسي في وشهم وماسك سيجارة بيشربها جامد، وملامحه غاضبة وعيونه احمرت أوي بشكل مخيف.
مهند بخوف وصوت منخفض: هو في إيه؟
لارا برعب: أكيد عرف.
فهد قام بشر وو.
رواية طفلة الفهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسملة بدوي
مهند بخوف وصوت منخفض: هو في إيه؟
لارا برعب: أكيد عرف.
فهد بشر ورما السجارة على الأرض وداس عليها بغضب، وقام ببرود عكس ملامح وشه، وقال بهدوء مريب:
ايدا، بسم الله ما شاء الله عليكوا، كنتوا فين بقا؟
مهند بهدوء: كنا في المدرسة يا خالو.
فهد ببرود وبيمشي حواليهم:
في المدرسة، آه، قولتيلي، اممم، بس حلوة، صح؟
مهند بيبصله باستغراب، ولسا هيتكلم، قاطعه فهد بقلم على وشه.
مهند بصدمة وحط إيده على وشه وقال: في إيه يا خالو، أنا عملت إيه؟
فهد بشر طلع الفون، وراه صور، وهو كان بيعقم لها الجرح وبينفخ لها فيه، بس باينة كأنه كان بيبوسها، في صورة كمان هو وبحضنها، بس وشها مش باين فيها.
فهد راح لـ لارا اللي قربت تفقد وعيها من كتر الخوف، وقال: والله، والله الصورة الأخيرة دي كذب، وهو كان بيعقم لي إيدي.
فهد مردش عليها، واشالها وطلع.
لارا خافت جامد، واغمي عليها.
فهد طلع بشر الجناح، أول ما شافها اغمي عليها، دخل الحمام وحطها في البانيو وشغل الماية عليها، وكان شكله لوحده يخليها تغمي عليها تاني.
لارا بدموع: بابا.
فهد جاب البرنص اللي جنبه ولبسهولها، واشالها وخرج، وقال: خمس دقايق وتكوني مجهزة، اخلصي!
لارا جريت، وبعدين خرجت بيجامة طفولية، وعملت شعرها كحكتين زي القطة.
فهد للحظة كان هيضحك وياخدها في حضنه.
لارا بدموع: بابا.
فهد بص لها ببرود، وراحت تجري على حضنه. فهد زقها وقال: معتش مكانك خلاص.
لارا بخوف من الفكرة وغيره: نعم، لا طبعًا يا بابا، والله كذب، والله، يعني أنت مش بتثق فيا، تمام، بس هترجع وتعتذر لي عشان أنا معملتش حاجة غلط.
فهد بغضب شديد راح ماسكها من شعرها وقال: بعد كل ده ومقولتش حاجة غلط؟ اومال مين اللي هيعمل كده يعني؟
لارا بتزقه، مش عارفة: ابعد، أنت بتوجعني، وبتعيط.
فهد خلاص معتش قادر على بعدها، وشدها وحضنها جامد جدًا، ورفعها وخلى رجليها تحاوطه، وحط راسه في عنقها وقال: لي عملت كده؟
لارا مسكت وشه بين إيديها وقالت بدموع: والله كذب، وأنا ومهند أخوات، بس، وعايزة أقولك على حاجة، بس متتعصبش مني والنبي.
فهد قعدها على رجله ورفع حاجبه وقال: قولي.
لارا حكت كل حاجة من أول لما، لحد ما مهند شافها وروحوا القصر.
فهد بشر: وما قولتيليش لي؟
لارا بدموع: بصراحة، خفت.
فهد مسح على وشه بعصبية وقال: خفتي، الصبر من عندك يا رب، ومعتش في مدرسة هتدرسي هنا بس، وعقاب ليكي مش هتنامي في حضني، قومي.
لارا لسا هتتكلم، قاطعها نظراته، وراحت بهدوء تنام على السرير.
وفهد خرج راح لمهند، لقاه قاعد وحاطط إيده على وشه، أول ما شافه قال بخوف: والله يا خالو، أنا بعتبرها أختي، وكنت خايف عليها، والصورة الأخيرة دي صح، بس مش هي، والله.
فهد بهدوء: عارف، وراح له وطبطب عليه بحنية وقال: متزعلش مني.
مهند بطيبة: عمري، بس هي لارا كويسة؟
فهد بص له بشر وقاله: ما قولنا مفيش أسماء.
مهند بضحك: الآنسة لارا.
فهد بهدوء: الحمد لله، ومشي.
فهد راح مكتبه وقعد يشتغل على الملفات، بس فجأة حس بدوخة بسيطة، بس مش اهتم، وبعدين لقى سوزي داخلة عليه بقميص نوم مثير، بس حس كأنه اتشل ومش قادر يتحرك، وشوية وهينام، وعيونه بتقفل، بس بيقاوم. دخلت وراحت قعدت على رجله وقالت: فهودي.
فهد فجأة شافها لارا، وبيقرّب منها وبيدفن راسه في عنقها، وسوزي بتبتسم بخبث وبتلعب في شعره، قاطعهم صوت شهقات ودموع، فهد بيركز وفاتح عيونه على الآخر، لقاها لارا و...
في مكان تاني خالص.
رانيا: رانيا، الحقي بنتنا في قصر سليمان.
رانيا بصوت وخوف: يلهوي، يلهوي، بنتي يا صابر، بنتي.
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم، منهم لله.
قوم والنبي نروح نجيبها يا صابر.
صابر بخوف ودموع: كل اللي عملناه هيروح هدر لو جبناها دلوقتي.
رانيا بصويت: اومال عايز بنتي تعيش مع الشياطين دول يا صابر؟ آه، منهم لله، منهم لله.
رواية طفلة الفهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بسملة بدوي
لارا بدموع وشهقات: "اِنت بتعمل إيه؟"
فهد مش قادر يقوم كأنه مشلول ومش عارف يتحرك، بس قعد يقاوم.
بس لارا خرجت بسرعة.
فهد كل ما يقوم يقع، لحد ما راح في النوم.
سوزي سندته بخبث وراحت جناحه، ومالقتش لارا، فرحت خالص، وفكت زراير القميص، وقلعتهوله، ونيمته ونامت جنبه.
عند لارا، وهي بتجري في القصر، بس عشان كبير، تاهت.
وهي ماشية سمعت صوت سليمان وهو بيقول بغضب شديد: "يعني إيه مش لاقيين البت؟ هتلاقي صابر عينها أو مخبيها في حتة. متجوليش من غيرها، انتوا فاهمين؟"
وبعدها تليفونه رن، ابتسم بخبث.
الطرف الآخر: "..."
سليمان بخبث وفرحة: "اِنت متأكد؟ إنها لو طلعت، يبقى عندي ليك شيك لو قعدت تصرف فيه من هنا لسنة جاية مش هيخلص."
سليمان بخبث: "ضربت عصفورين بحجر واحد."
وبعدين لمح لارا واقفة بتبصله ببراءة واستغراب.
بصلها بخبث وقال: "تعالي."
لارا خافت وطلعت تجري.
قام ضحك بمكر وخبث وطلع تليفونه وقال: "هي خرجت، خدوه على فيلا الساحل."
عند صابر ورانيا.
رانيا بدموع: "النبي يا صابر، روح له وجيبلي بنتي. النبي يا صابر، هموت والله من غيرها. روح له، ده مهما كان أبوك عمره ما هيأذيك."
صابر بدموع هو كمان: "هو حالف لو روحت له هيطلقنا أنا وإنتي. بس إنتي لا."
وقرب منها وحضنها وقعد يطمنها.
في الصباح، فهد صحا دايخ جامد وصداع رهيب في دماغه.
وبيبص جنبه، فكرها لارا، بس أول ما ركز اتخض جامد ولقا نفسه من غير القميص ومش فاكر أي حاجة حصلت امبارح.
وقام بغضب، مسك سوزي من شعرها.
وهي كانت عارفة إنه هيعمل كده أول ما يصحي.
سوزي بخوف وانهيار مصطنع: "فـ... في إيه؟ لي عملت كده يا فهد؟ عملت لك إيه بس؟ حرام عليك، مش هسامحك طول عمري. أهي أهي، حرام عليك، هقول لبابي إيه بس؟"
فهد باستغراب وخوف من اللي في باله: "أنا عملت إيه؟"
سوزي بخوف وخجل مصطنع: "أنت شكلك شربت جامد، وأنا كنت جايلك عشان الورق والصفقة. أم... أم أنت... قعدت تقولي لارا ليه كده؟ وفي الآخر... في الآخر يعني..."
فهد انصدم جامد وطلع جري من الجناح زي المجنون، وبيقول بخوف لأول مرة في حياته:
"لااااااارا! لااااااارا!"
جدّه طلع من جناحه بخبث وقال: "هي طفشت زي أمك، هي كمان؟ تلاقيها رايحة تشوف حد غيرك، ههه."
وبعدين سمع صويت وبكا، راح لقى سوزي.
أدته إشارة بـ "ابدأ".
الجد بخبث وخوف مصطنع: "في إيه؟ مالك يابنتي؟ مين عمل فيكي كده؟"
سوزي ببكا مصطنع: "فهد يا جدي، شوفت فهد عمل فيا إيه؟ أهي أهي، بابي ممكن يقتلني يا جدو."
كل ده وفهد دخل بجمود وبرود وقال: "خلاص، هتجوزك. اسكتي."
وخرج من الجناح، واخد قميصه وخرج برا القصر.
وراح مكانه المفضل عند البحر، وقعد يصرخ:
"ااااااااه! لييييييي! أنا بيحصل فيااااا كده؟ ااااااه يا رب! حتي إنتي سبتيني؟ أناااااا مش فاكر حاجة خاااااالص."
وفجأة قام بجمود وراح شركته.
عند صابر ورانيا.
رانيا صحت من النوم وهي بتصرخ وهي بتقول: "بنتييييييي! لااااااارااااااااا!"
صابر صحا بخضة: "مالك؟ مالك يا روحي؟ في إيه؟"
رانيا بدموع: "النبي يا صابر."
ومسكت أيده ولسه هتبوسها.
صابر شد إيده بسرعة وقال بصوت باكي: "حاضر يا رانيا، هقوم أروح له."
رانيا بتبتسم، عيونها لسه فيها دموع: "طب يلا نروح."
صابر بغضب: "أنا بس اللي هروووح يا رانيا."
رانيا بخوف شديد: "لا يا صابر، رجلي على رجلك. أنا عمري ما أجازف بيك أبداً. قوم قوم يالا."
صابر أما لقى الإصرار باين في عيونها وافق.
تسريع الأحداث ووصلوا القصر.
الحارس: "مين حضرتك؟"
صابر: "..."
صابر بتوتر: "أنا صابر الدالي، ابن سليمان بيه."
الحارس بخوف: "أهلاً أهلاً يا بيه، اتفضل."
سليمان كان قاعد في الصالون وقال بغضب شديد: "انتوا جيتوا لقدركم."
ولسا هيرفع السلاح عليهم.
صابر قعد على ركبته وقال بدموع: "بابا، النبي اعفو عنا. طب موتني أنا وسيب مراتي وبنتي، النبي يا بابا."
سليمان بجبروت: "متقولش يا بابا، أنا اتبريت منك من أول ما اتجوزت رانيا اللي أخوها قتل أخوك. ويالا اتشاهدوا على روحكم."
صابر بهدوء: "موتي أنا يا بابا وسيب مراتي وبنتي. طب إيه رأيك أتنازل عن كل أملاكي لأمي ليك وتسيبنا؟"
سليمان بمكر ونزل سلاحه وقال: "اممممم، فكرة برضه."
سليمان بصوت عالي: "رااااضي؟ رااااضي؟"
(وده دراع سليمان اليمين)
راضي بسرعة: "نعم يا بيه؟"
سليمان بخبث: "جيب ورق تنازل بتاع الأملاك بسرعة."
ثواني وجابها، وفعلاً صابر مضى.
صابر بخوف: "أهو مضيت، جيب بنتي بقا."
سليمان بشر: "طبعاً طبعاً، في الآخر بقا."
وفي ثانية طلق النار عليهم.
"ااااااااه!" (ده آخر حاجة نطقوا بيها)
فهد بخضة: "عميييييي."
رواية طفلة الفهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسملة بدوي
فهد بخضه: عميييييييي!
وراح لهم ونزل على ركبته وقال بخوف شديد وغضب جحيمي: ليييييييييي عملت كدااااااااااااا؟
سليمان ببرود: قوم.
فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت: لي عملت كداااااااا؟
سليمان بخبث وبرود: يستاهل، هو اللي اختار مراته وحذرته وراح اتجوزها من ورايا، رانيا اللي أخوها قتل أبوك وعيلتها ال******* أكبر عدو لينااااااا. يستاهلوا.
وقال: راااااااضي.
راضي بسرعة: نعم ي بيه.
سليمان ببرود: شيلهم.
ولسه هيكمل الجملة قاطعه صوت فهد الغاضب وبصوت عالي جداً: هنعمل إيه؟ أنت لا يمكن تكون إنسان، ده ابنك مهما كان عمل. والله لهبلغ عنك وأنتقم منك، أنت عمرك ما تكون إنسان.
سليمان بخبث وبرود: بجد هتبلغ عن جدك؟ أنت كده مش كويس وهتثبتلي إنك ابن ******* اللي خانت أبوك.
فهد بصراخ: اسكت اسكوووووووووووت.
تسريع الأحداث.
فهد بدموع عليهم: وربنا لهنتقم منه ومش هعمل عزاااااا غير أما انتقم منه.
ودفنهم ورجع القصر.
لسه هيطلع الجناح وقفه صوت سليمان وهو بيقول ببرود: فرحك على سوزي الأسبوع الجاي.
فهد ببرود وخبث شديد: تمام.
عند سليمان، دخل مكتبه وقفل الباب بإحكام وفونه رن.
سليمان بمكر: الو، تمام، أول ما تصحي ضمها مع البنات التانية لحد ما الوفد ييجي ياخدهم.
عند فهد، ياخد شاور وطول ما هو تحت الدش بيعيط جامد وبيفتكر كل اللي حصله. وبعد شوية خرج والفوطة على خصره، لاقى سوزي قاعدة. أول ما شافته قربت بمياعة، ولسا هتقرب فهد زقها باشمئزاز وقال ببرود: مش عيب تدخلي أوضة شاب أعزب؟ ولا مفيش لا حياء ولا تربية؟
سوزي بمياعة: ما أنت هتبقى جوزي، فا عادي يعني.
فهد بقرف وصوت عالي وغاضب: برااااااااا.
سوزي خافت ومشت.
عند لارا، صحت لقت نفسها في شاحنة كبيرة أوي ومعاها بنات كتير وبيعيطوا.
لارا بخوف ودموع: أناااا فين؟ فاااااهد أنت فين؟
كان معاها ولد وسيم جداً بس صغير، يعني 15 كده قد لارا. وقرب منها بحنان وقال: متبكيش. وقال بصوت عالي: ما تبكوش ي بنات، هنهرب. وفجأة الشاحنة وقفت والباب بتاعها اتفتح.
وجه شخص طويل وضخم ودراعاته كلها وشوم بتخوف وقال بشر: مسمعش صوتكم، انزلوا.
نزلوا ودخلوا زي مخزن كده كببررر أوي.
الراجل بغضب: قولت مسمعش صوت، واقفوا صفووووف يالا.
ودخلت ست باين عليها إنها مش مصرية، أجنبية، ومعاها راجل باين عليه الغنا الفاحش. وقال: هما فين؟
وراح لهم وقعد يفحص فيها وقال: تمام، مظبوط كده. ودي شنطة الفلوس ي مرزوق.
مرزوق أخد الفلوس بسرعة وطمع: وقال ربنا يزيدكم ي ياسر بيه.
ياسر أول ما شاف لارا صفر وراح عندها وقال: بس خسارة الجمال ده كله يروح هدر. وقعد يفكر كتير وقال: لقيتها.
ياسر بخبث: كنت محتاجك كده في الحملة، بس خسارة الجمال ده كله يروح كده من غير ما استفيد. وقال للبودي جاردات بتوعه: البنات دي كلها هتروح في الطيارة الخاصة بليل. (والبنت دي قاصدة على لارا). والولد ده يروحوا الملهى بتاعي.
لارا بدموع وخوف وماسكة في إيد الولد جامد وبتقول: يعني إيه ملهى؟
الولد بغضب: إحنا مش هنروح في حتة.
ياسر راح له بغضب وضربه بالألم وقال: انتوا تحت رحمتي، يعني اسمعوا الكلام أحسنلكم.
وفعلاً لارا والولد اللي اسمه يامن راحوا الملهى.
الست الأجنبية بتقول له باستغراب: لي عملت كده ي ياسر؟
ياسر بتفكير شيطاني: أصل أنا مكنتش أعرف إنها بالجمال ده، فا خسارة الجمال ده كله يروح هدر كده. وكده كده لقينا بنت في نفس مواصفاتها بس مش في جمالها ده. البنت دي لو اشتغلت معانا في الملهى هتجيب لنا فلوس بالكوم، فهمتي؟ وأحسن حاجة إنهم صغيرين، يعني من صغرهم هيتعلموا شغلنا واحنا نربيهم على طاعتنا.
البنت كريستينا: أوووه.
So beautiful.
بعد ثلاث سنوات.
كانت هناك فتاااه خارقة الجمال.
لارا: أنا خايفة أوي ي يامن.
يامن بحب: ما تخافيش ي لارا، أنا معاك، وهي مش أول مرة، والحبوب أهي تمام، حطيهاله زي اللي قبله، وهو الصبح هيصحى مش فاكر حاجة والموضوع خلص.
لارا بخوف: بس قلبي بيدق جامد، مش زي أي مرة، المرة دي هموت من الخوف. امتي بقا نهرب ونعيش في أمان؟ والله دول ناس واصلين أوي، لو رحنا فين بيجيبونا، فاكر السنة اللي فاتت.
فلاش باك.
لارا: لا أنا مستحيل ألبس ده، عمري ما هلبسه لو هموت.
ياسر بشر: هتلبسيه يعني هتلبسيه، اخلصي بدل ما أوريكي الوش التاني.
لارا بدموع وخجل: بس ده قصير أوي. (كان عبارة عن فستان أسود قصير ومثير جداً وبحمالات رفيعة).
ياسر بخبث: هتلبسيه ولا أوريكي وشي التاني؟ واستخدم معاكي أسلوب أنا نفسي أستخدمه. (وبيبص على جسمها بوقاحة).
لارا بدموع: حاضر. ودخلت لبسته وقعدت تنزل فيه كل شوية.
وخرجت. وقفها يامن بغضب: إيه ده اللي لابسااااه ده؟
لارا تبكي بس وقالت: أنا مش عاوزة أروح معاه، والنبي.
يامن بحزن شديد: وطلع من جيبه حبوب وقطرة وقال: بصي، دول الحبوب، تحطي منهم للراجل، وهو من بعدها مش هيحس بحاجة. خدتهم بسرعة، وفي الوقت ده سمعت صوت ياسر بيزعق: اخلصي لاااارا.
لارا جريت وقالت: نعم.
ياسر: خدي الباشا وظبطيه.
لارا ساكتة وبتهز راسها بنعم.
الراجل بوقاحة: شكلها ليلة عنب. وقام.
تسريع الأحداث.
طلعوا.
لارا بمكر: ممكن ثانية؟
الراجل بوقاحة: اللي تأمري بيه ي جميل.
لارا بخبث: هجيب بس عصير وكأس ليك.
الراجل: بسرعة.
لارا جابت كاسة، جابت الحبوب وحطت ليه واعطيته للراجل.
أول ما الراجل شرب منه راح في النوم عشان مركز جامد.
ولارا غيرت هدومها وخرجت عشان اليوم ده هتهرب فيه هي ويامن.
وفعلاً هربوها. بس ياسر جابهم وعذبهم جامد. ومن يوميها مش بيتجرأوا يهربوها.
اند فلاش باك.
دخل بهيبته المعهودة وبغروره اللي طغى على الجميع، وسامته اللي زادت أكتر.
ياسر بخوف: أهلا أهلا أهلا يباشا، منور والله، ده شرف كبير لينا إنك هنا.
قاطعه بغرور وقال: عارف، واخلص عشان مش عندي وقت كتير.
ياسر بخبث: حاضر يباشا، أحلى واحدة في المكان وأشطرهم هجيبهالك.
ياسر بصوت عالي: لاراااااا.
أول ما سمع الاسم ده افتكر اللي حصل زمان واتعصب وقال: اخلصوا.
دخلت لارااا برقتها وبجمالها الأخاااذ.
فهد أول ما شافها أنصدم وقال: لارا؟ هي هي لارا حبيبتي؟ نفس العيون ونفس الشعر ونفس الهدوء والرقة، وحتي نفس الريحة.
إيه اللي جابها هنا؟ باعت نفسها؟ حتى إنتي؟ آآآآه يقلبي، وربنا ما هرحمك من إيدي.
فهد رجع لوعيه وقال بصوت جهوري غاضب أشبه بالجحيم.
رواية طفلة الفهد الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسملة بدوي
فهد رجع لوعيه وقال بصوت جمهوري غاضب أشبه بالجحيم:
"ااااي داااااا جيبلي عيله اومال لو مكانش 5 نجوم."
ياسر بخوف:
"والله يباشا شاطره وهتعجبك جامد انت مش شايف شكلها."
فهد للحظة كان هيروح ليه ويموته من الضرب بس مسك نفسه في اخر لحظة وقال بغرور:
"أما نشوف أنا مش أي حاجة تعجبني وأنا مش أي حد."
وقال لـ لارا ببرود:
"ورايا."
لارا بخوف من شكله وعصبيته حطت وشها في الأرض ومشت وراه.
طلعوا جناح فوق في الملهي.
لارا بخوف أول ما لقيته بيقلع الجاكيت وبيفك زراير القميص:
"ههعمل كككاس ليك عشان تدخل في المود."
فهد في نفسه:
"الله ادخل في المود كمان واكيد مش أنا بس لا كله دخل في المود وربنا مهرحمك ده أنا طول السنين مبنامش وعطول تأنيب الضمير حتى كل ما بقرب من سوزي بشوفها انتي لارا الطفلة البريئة يخسارة فكرتك انتي الي هتعقميلي الجرح بس جرحتيني أكبر جرح وأكتر منهم قدمتك الحب والحنان وكل حاجة وفي الآخر هربتي مني وعشان أي عشان تبقي كده اصبري عليا بس وربنا لوريكي من هو فهد الدالي."
فاق على صوت لارا الرقيق:
"ااتفضل."
فهد ببرود:
"حط الكأس جنبه."
وقال بغرور:
"لأ أنا بحب أكون فايق في الحاجات دي."
وضحك بخبث وقال:
"ارقصيلي."
لارا بزعر:
"ننننعم."
فهد بغرور:
"اي الصعب في كده بقولك ارقصيلي صعبة."
لارا بخوف:
"ااا مينفعش."
فهد بشر:
"هو أي الي مينفعش يبت انتي."
لارا بدموع:
"مينفعش والنبي اشرب وبعدين هعملك الي انت عاوزه."
فهد بغضب جحيمي مسك الكأس وضربه في الحيطة وقال بصوت زي فحيح الأفعى:
"أنا مش بتأمر يبت انتي أنا بس الي أأمر وقولت ارقصيلي اخلصي."
لارا بدموع:
"حححاضر."
لارا في نفسها:
"يارب في اي لي كد مش راضي يشرب لي بس حاسة بعد ده كله بالأمان برده."
لارا راحت شغلت المزيكا ورقصت.
وفهد قلبه بيوجعه عليها أوي بس قال:
"تستاهل ولسا التقيل جاي."
عند يامن بخوف:
"هي اتأخرت كده لي بس يارب تكون بخير في أي بس والراجل الي معاها ده برده مش سهل وحويط أوي ططب أي معقول الراجل عمل لها حاجة عند الفكرة دي اتجنن وبتهور راحل لها على الجناح وقعد يخبط زي المجنون."
عند فهد كان قاعد بيبص عليها بتركيز وحب شديد وبعدين قال بغرور:
"خلاص تعالي رقصك وحش وانتي أصلا مش من نوعي المفضل ومش عجباني خالص."
لارا بصت له بخوف والدموع في عيونها.
فهد بتوهان أول ما بص في عيونها وقال بحنان:
"اقعدي."
وبيشاور على رجله.
لارا كانت هتعترض بس بصلها بشر.
قعدت بخوف.
فهد قربها منه جامد ومد أيده وبيشيل شعرها عشان يشوف وشها وحطه ورا ودنها وقال بصوت مثير حنون تحت ودانها:
"قطتي وحشتيني."
لارا قلبها قعد يدق جامد وأول ما شمت ريحة برفانه اللي بتعشقها اللي ممزوجة بريحة سجايره الرجولية.
قالت:
"فهدي."
فهد لسا هيقرب قاطعه خبط جامد على الباب.
فهد زقها ببرود وقال بصوت عالي غاضب:
"ايييييه ميييين."
وراح فتح الباب وشعره مبعثر بشكل جذاب وفاتح زراير القميص كلها بانت عضلات بطنه السداسية (سكس باك) وعروق أيده اللي بارزة بشكل رجولي جذاب.
يامن بص له بخوف من اللي في باله ليكون عمل حاجة في لارا.
وزقه بغضب:
"وقلت هيا فين عملت فيها اي."
وراح لـ لارا اللي بتبصله بخوف وحضنها جامد ومسك وشها بين أيده برقة وقال بلهفة وخوف:
"لارا حبيبتي انتي كويسة عملك حاجة."
وقعد يبص لها ويتفحصها واطمن إن لقاها بهدومها اللي كانت لابساها لسه وقال بحنان:
"قومي يروحي قومي يالا."
لارا قامت بطاعة.
فهد بغضب جحيمي مسك من تيشرته بغضب وقال بصوت غاضب جحيمي:
"انت مين يبن******* وازاي تمسكها يبن ****** انت تمسك أيدها بصفتك أيييييييه."
مهند بحب:
"حبيبها وان شاء الله جوزها."
لارا بصت له بصدمة.
وفهد بخوف من الفكرة وقال بصوت زي فحيح الأفعى وعروقه برزت.
رواية طفلة الفهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بسملة بدوي
يامن بحب: حبيبها وإن شاء الله جوزها.
لارا بصت له بصدمة. فهد بخوف من الفكرة وقال بصوت زي فحيح الأفعى: نعم ي *** عايز تتجوز مرة. وسكت وقال في نفسه: لأ مش هعرفها إني فهد. اصبري عليا بس وربنا لربيكي.
وبعدين راح ليه مسك إيده اللي كان ماسك بيها لارا وتناها لدرجة عملت صوت كأنها انكسرت.
لارا بدموع وخضة: سيبه سيبه حرام عليك سيبه هو عملك إيه حرام عليك. وبتحاول تدفعه عن يامن بس مش عارفة نظراً لفرق الجسم وقوة فهد.
فهد ببرود عكس اللي جواه قال: انت عارف يبن ال*** خربت عليا الليلة يبن *** وربنا ما حد هيعرف يشيلك من إيدي. وضربه بالبوكس.
لارا وخوف: والنبي والنبي حرام عليك سيبه والنبي يا باشا والله هعمل أي حاجة بس تسيبه والنبي أرجوك.
فهد في نفسه: لدرجادي بتحبيه ومش متحملة اللي بعمله فيه وأنا اللي لسه لحد النهارده بعشقك مش بحبك بس ومش قادر أقرب من أي واحدة غيرك. تمام انت اللي جبتيه لنفسك وثبتيلي إنك أو*خة منهم. اصبري بس والله لأوريكي مين هو فهد الدالي.
فهد بخبث شديد وراح قعد على الكرسي وحط رجل على رجل وطلع سيجارة وبيشرب فيها وقال: تعالي.
لارا بصت له بخوف وراحت له.
يامن بغضب: ملكش دعوة بيها.
فهد بشر: اقعدي.
لارا قعدت على الكرسي اللي قدامه.
فهد ببرود: وقال غلط كده غلط أنا قايل ليكي إيه قبل شوية اقعدي فين.
لارا بدموع راحت قعدت على رجله وفهد مد إيده وبيمشيها على طول دراعها.
يامن بغضب: متلمسهاش ي بن***.
فهد بضحك شديد بس مخيف: هههه انت بتشتمني أنا. وفجأة قام ورفصه في بطنه.
يامن بألم بس مش عاوز يبين. فهد كرر عملته تاني.
لارا جريت ووقفت بينهم ومسكت إيد فهد وقالت بدموع: أرجوك سيبه أرجوك والنبي طب والله هسمع كلام لو أي حاجة بس سيبه.
فهد بص لها بسخرية ونظرة هي معرفتش تحددها بس حاسة إنها عرفاه مطمنة في وجوده.
فهد ببرود وخبث شديد: تيجي معايا.
يامن بصراخ: انت أكيد مجنون.
فهد ببرود وقال: تمام انت اللي جبته لنفسك وهتدفع حق الليلة اللي بوظتها دي. وبعدين قال ببرود: بص أنا ممكن ألبسك تهمة لو قعدت سنة تدفع في فلوسها مش هتخرج منها ومش كده بس لأ وهظبطك بس بطريقتي الخاصة.
وبعدين طلع فونه بس قاطعته لارا بسرعة وقالت بدموع: حاضر هاجي معاك بس ممكن ألبس حاجة تانية وتسيب يامن.
يامن بغضب: انتي بتقولي إيه ي لارا أنا مستحيل أسيبك ليه.
لارا بدموع: ممكن تسكت ي يامن وأنا لازم أرد لو جزء صغير من أفْضالك عليا.
قاطعهم فهد ببرود عكس النار اللي جواه: خلصوا الفلم الهندي ولا لسه.
لارا بكسرة: أيوه.
تسريع الأحداث.
غيرت هدومها لبنطلون جينز أزرق وتيشرت قصير أحمر وسابت شعرها وخرجت وعلامات الخوف والدموع على وشها.
فهد بص لها بألم من شكلها اللي باين عليه الخوف والإرهاق.
فهد ببرود: ورايا.
نزلوا. ياسر بخوف راح ليه وقال: إيه أي يباشا عملت حاجة البت دي. وبيوجه كلامه للارا وقال: عملتي إيه يبت انتي مش عارفة مين ده. ولسا هيمد إيده.
فهد زقه جامد وقال بغضب جحيمي: انت ازاي تتجرأ وتمد إيدك يبن ***.
ياسر بخوف: أنا بس كككنت فاكر إنها عملت حاجة وكنت هعاقبها.
فهد اتنرفز جامد ومد إيده على رقبته جامد لدرجة وش ياسر اتحول للون الأزرق.
لارا بخوف: سيبه سيبه هيموت.
فهد زقه ووقع على الأرض وفهد قال بستحقار: مش عاوز أو*سخ إيدي منك. وقال: هاخدها معايا وفلوسها هتوصلك.
ياسر بزعر: نعم لا لا طبعاً إزاي دي هي اللي بتمشيلي الشغل لا طبعاً.
فهد برق جامد وعروقه برزت وقال بغضب جحيمي: أنا آخد اللي عاوز معتش كمان غيرك يقف قدامي ويقول لأ. متخلقش اللي يقف في وشي ويقول لأ.
وبعدين طلع دفتر الشيكات بتاعه واعطاه ليه شيك وقال بغرور:
فهد: اكتب الرقم اللي عاوزه.
ياسر بطمع وبسرعة أخد الشيك.
فهد بص له بقرف واستحقار واخد لارا اللي بتراقب بصمت ودموع واخد طريق على وجنتيها وبتقول في نفسها: حرام عليكوا هو أنا مش مكتوب ليا الراحة ولا الأمان أبداً قاعدين تبيعوا وتشتروا فيا كأني مش بني آدمة يارب قدملي الخير والشر أبعده عني. ولسه مستمرة في العياط.
فهد حس بنغزة زي كسينة في قلبه من منظرها وهيموت عشانها بس مش قادر يسامحها.
وقال ببرود: ورايا.
لارا واقفة برضه.
فهد: قولت ورااايا اخلصي.
لارا بتهور: لأ مش هاجي أنا إنسانة من لحم ودم قاعدين تبيعوا فيا إيه حرام عليكوا بقى.
فهد ببرود راح لها واشالها بحيث رجلها عند وشه ووشها عند ظهره.
لارا بكسوف وصراخ: سيبني بقاااا.
فهد ببرود: شكلك عايزة تشوفي وشي التاني وهبدأ ب يامن.
لارا سكتت بخوف. وفهد حزن جامد عشان فاكر إنها بتحبه وهي أصلاً معتبراه أخوها وبتعمل كل ده عشان هو وقف معاها جامد وكان بيدافع عنها وهو اللي بيقف في وش ياسر على طول عشانها.
وراح عند العربية وفتح الباب لها وراح مكانه عشان يسوق.
تسريع الأحداث.
وصلوا مكان كأنه جنة على الأرض. كان جميل أوي وفخم وكله ورود وزرع وخضرة وفيلا كبيرة.
نزلوا. كل ده ولارا فاتحة عيونها على الآخر من شدة جمال المكان وفخمته.
فهد ببرود: عجبك ولا إيه.
لارا بسرعة: عجبني بس ده جميل أوي جامد خالص.
فهد ضحك: وقال أوي جامد خالص هههه.
لارا بصت له بكسوف وسرحت في ضحكته اللي بينت غمازته اللي في خده الشمال.
فهد رجع لجموده وقال: عارف إني وسيم وحلو.
لارا بصت له بغيظ من غروره.
فهد بغرور: ورايا.
دخلوا وكان المكان حديث جداً وحتي فيه مصعد في الفيلا.
فهد نادى بصوت عالي وقال: جاكي.
جت بنت باين عليها إنها أجنبية وجميلة بشعر قصير كيرلي أسود وعيون عسلية بس باين عليها الخبث ولابسة جيبة سودا قصيرة وقميص ضيق وفاتحة أول زراير وقالت بالإنجليزية: مرحبا بك سيد فهد.
فهد ببرود: جهزي الأكل واعطي لكل الخدم إجازة وخليكي انتي بس.
جاكي: اوكي.
فهد: روحي انتي ي جاكي.
جاكي كانت قاعدة تبص على لارا باستغراب عشان فهد عمره ما جاب بنت الفيلا دي حتى سوزي مراته.
مشى وراح عند الأسانسير وفتحه بيبص وراه ملقاش لارا.
وشافها لسا واقفة.
قال بغضب: انتي يبتاعة انتي.
لارا راحت له جري.
فهد بغضب: إيه هو أنا لازم أقولك على كل حاجة متعرفيش تعملي من نفسك.
لارا بصت وقالت بطفولة: اسمي لارا ومش بتاعة.
فهد شدها الأسانسير وقفل الباب وحاوطها بين إيده وقال: قطتي.
لارا فتحت عيونها على الآخر.
فهد ابتسم بخبث أما شاف رد فعلها وقال بصوت تحت ودنها مثير: مالك.
لارا بصت له بحب: فهدي.
فهد ببرود ومكر: فهدك إيه.
في الوقت ده الأسانسير وقف ووصلوا لجناح لونه أبيض وأسود ورمادي وأقل ما يقال عنه أنه ملكي. دخلوا الجناح.
فهد ببرود راح عند الدولاب وجه ومعاه كيس غالي ولونه أسود.
وطلع في اللي في الكيس وكان فستان كب وقصير جداً ولونه أحمر وقال ببرود: البسي ده اخلصي بسرعة ويالا عشان نكمل اللي الزفت خربت علينا.
لارا برعب: قققصدك إيه.
رواية طفلة الفهد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بسملة بدوي
لارا برعب: قصدك إيه؟
فهد ببرود: مبتفهميش ولا إيه؟ بقولك هنكمل اللي الزفت بوظه علينا. اخلصي، هي أول مرة يعني؟ اعتبريني أي واحد من اللي عارفاهم هههه وخلاص، بلاش شغل ده، أصل أنا حافظه صم.
لارا بدموع: طب ممكن مش الوقتي؟
فهد بشر: بت انتي من الأول كده بتعصبني وربنا! أنا لسا بتكلم معاكي بهدوء، بلاش أوريكي الوش التاني. هكرهك عيشتك، اخلصيييييي. اتزفتي البسي ده، ولا أقولك، كده كده هيتقلع، فـ إيه بقى، خلينا في السريع.
ولسا هيقرب.
لارا بدموع: خلاص خلاص، لا، هروح ألبسه بسرعة.
ومسكت الفستان وقالت بدموع: هو هو فين الحمام؟
فهد ببرود: ده.
بيشاور على باب أسود كبير.
فهد: واخلصي، عشان لو اتأخرتي هدخلك أهو، أنا حذرتك.
لارا بخوف: حححاضر.
وجريت على الحمام.
لارا وهي في الحمام، واقفة قدام المرايا وبتعيط بنهار، سمعت صوت فهد الغاضب: اخلصي.
راحت أخدت شاور ولبسته ووقفت قدام المرايا، وشها أحمر جامد، بتبص على الفستان القصير جداً وبتشد فيه، وضيق جامد كأنه جلد تاني ليها. سابت شعرها وخرجت وهي بتنشف شعرها بالمنشفة.
فهد أول ما شافها أنصدم من جمالها اللي جننه أكتر. كانت فتنة على الأرض بشعرها البني الفاتح المائل للذهبي الطويل جداً معدي حضنها المغري، ووشها الأحمر بطريقة تجعلها قابلة للالتهام، وعيونها الفضية اللي تشبه القطط، وجسمها اللي يغري أعقى وأقوى الرجال.
قاطعته صوتها الرقيق: ممممكن أطلب طلب لو سمحت؟
فهد مش سامعها، بيقرب منها وهي بترجع بضهرها لحد ما حاصرها عند الباب، وقال بصوت لاهث من كمية المشاعر اللي اجتاحته: هس، هووووس.
وبيدفن رأسه في عنقها وبيعضها عضات خفيفة: وحشتيني أوي أوي يقطتي، هنت عليكي كل ده؟
لارا بدموع من الفرحة: فهد، أنت فهد صح؟ أهيه أهيه، وحشتني أوي.
فهد مستمر في اللي بيعمله ومستمتع بريحتها، بس فاق على جملتها وهي بتقول "وحشتني".
فهد بغضب زقها بشر: مسمعش وصوتك يـ... هربتي مني عشان تبقي كده يـ... وأنا اللي حبيتك من كل قلبي وأديتك الحب والحنان وكل حاجة، وانتي طعنتيني وأكتر منهم كمان. بس وربنا لأكرهك في عيشتك وأخليكي تتمني الموت.
وقرب منها وقطع لها الفستان من فوق.
لارا كل ده بتعيط جامد وبتتهز راسها بـ "لا"، وأول ما فهد قرب قعدت تصرخ وتعيط بهستيريا جامد: لاااااااااااااا.
وأغمي عليها.
فهد قرب منها ببرود، هو فاكر إنها بتمثل عليه، وبيهزها برجله براحة وقال ببرود: بطلي تمثيل، مش أنا اللي الحركات دي بتدخل عليا.
بس مفيش أي رد فعل من لارا.
فهد اتخض جامد ونزل لها واشالها وحطها على السرير وقال بخوف: لارا، لارا.
مفيش رد.
راح جاب البرفان وقربه من وشها.
ثواني وفاق.
فهد قام ببرود وجمود وقال: قومي.
لارا بدموع: لا والنبي متعملش فيا كده يافهد، والنبي اسمعني بس.
فهد ببرود: قومي البسي اليونيفورم ده.
لارا مسحت دموعها بظهر إيديها بطفولة وقالت: أنت مش هتأذيني صح يافهد؟
فهد ثانية وهياخدها في حضنه، بس قال ببرود: سمعتي أنا قولت إيه يالا.
لارا بدموع: طططب، ده بتاع إيه؟
فهد بجمود: البسي، اخلصي.
تسريع الأحداث.
لارا دخلت ولبسته وخرجت.
فهد: ورايا.
خرجت ونزلوا المطبخ.
فهد ببرود: ساعة بالكتير والاقيكي عامله الأكل، وده يونيفورم الخدم.
لارا بدموع: فهدي...
قاطعها فهد بجمود: اخلصي، ثانية بالكتير، ولو لقيتك مخلّصتيش هزعلك.
لارا بدموع: ممكن تسمعني وتعطيني فرصة، أرجوك.
فهد ببرود: لأ، واخلصي، وإلا هكمل اللي كنت هعمله فوق، ولو اتكلمتي هعرف إن دي إشارة منك وعايزاني أقربلك.
وأنها كلامه بنظرة تهديد وسخرية.
لارا بصت له بعتاب وخوف.
فهد مشى.
بعد شوية.
لارا بتفكير وطفولة: هما ليه عاملين الرفوف طويلة أوي كده ليه ومش عاملين حساب للقصيرين اللي زيي؟ الظلم ده.
وجابت كرسي وطلعت عليه، ولسا هتنزل رجلها اتلوت، ولسا هتقع وغمضت عيونها.
لقت نفسها في الهوا وبين إيدين فهد، ووقفها على الأرض وبيقرّب منها وبيشيل شعرها اللي على عيونها.
لارا بصت له بعتاب وحب في نفس الوقت.
فهد فجأة شالها مرة واحدة.
لارا بخضة: في إيه؟ نزلني.
فهد بيمشي بيها وبيتجه للجناح.
لارا برقة: أنت هتعمل إيه؟
فهد بخبث: هجيب نونو.
لارا: ووو...
رواية طفلة الفهد الفصل العشرون 20 - بقلم بسملة بدوي
لارا ببراءة: منين؟
فهد بخبث: هو إيه اللي منين؟ يالا هي أول مرة؟
لارا بدموع وشهقات: آه والله أول مرة، هي هي. وربنا.
فهد وبيشد على شعرها: بت انتي أنا مبحبش الكذب، اخلصي بقولك.
لارا بدموع: وربنا ما بكذب.
فهد بشر: انتي عارفة أنا جايبك منين؟ جايبك من ملهى. عارفة يعني إيه؟ بمعنى إنك... فمتعمليش فيا. انتي فاهمة؟ واخلصي بقولك. انتي هتبقي لمزاجي بس. وكمان انتي لسا مراتي. يعني لو فكرتي تهربي أو أي حاجة هسجنك. ومش كده بس. لا وربنا يا لارا لكرهك في عيشتك. اخلصي.
لارا بدموع: والنبي ممكن تسمعني؟ والنبي عشان خاطري أبوس إيدك. مش تحكم عليا. والنبي. وقعدت تعيط.
فهد قرب منها واشالها وقعدها على رخام المطبخ بحيث تكون في طوله.
فهد بحنان أما حس إنها صادقة: هش هش براحة. خدي نفس براحة. أنا مصدقك وهسمعك براحة خالص.
لارا بشهقات: إنت... شهقة... مش راضي... شهقة... تسمعني... شهقة... ومش بتحبني... شهقة... لييييي؟
فهد أما شاف حالتها صعبت عليه، واخدها في حضنه جامد وقال بحنان وحب: مصدقك. ومين قال إني مش بحبك؟ لا أنا بعشقك يا قطتي.
لارا بفرحة: بجد بتحبني؟ طب طب لي مش راضي تسمعني لي؟
فهد بحب: خلاص أهو هسمعك. قولي يا بطتي.
لارا بدموع: أنا كنت زعلانة منك جامد أوي خالص. ولي سوزي كانت قريبة منك كده يوميها. والرجل الكبير الشرير خطفني. وقعدت تحكيله اللي حصلها. وأنها كانت هتسافر بره. بس ياسر خدها يشغلها في الملهى. وإن يامن علطول بيساعدها. وكان علطول بيقف جنبها ضد ياسر. وكان بيديها حبوب وقطرات للزباين عشان مش يؤذوها. وأنها بتعتبره أخوها. وخلصت. وانفجرت في العياط جامد.
فهد بغضب جحيمي وبيستحلف لسليمان بالشر. وقربها من حضنها بكل قوته كأنه عايز يحفرها ويخليها جواه.
وقال بعشق وحنان: خلاص يا روحي خلاص. انتي بقيتي معايا. خلاص ليا لوحدي. خلاص انسي يا حبيبي. انسي. وبعدين قال بخبث ومرح: وبعدين تعالي هنا. انتي احلويتي كده لي؟ وبعدين انتي إزاي مش عرفتيني؟ ده أنا عرفتك من أول ما شوفتك.
لارا ببراءة: أنا أصلاً كنت حاسة من الأول. بس انت كبرت أوي وبقيت ضخم. ومدت أيدها وقالت: ودقنك كبرت. بس جميلة. أحلى من الأول. بس غيرت ريحة برفانك لي؟
فهد بشرود: كل حاجة بتتغير يا قطتي. وبعدين قومي يالا عشان وحشتيني أوي. وعايز أجيب نونو.
لارا بدلال وبراءة: لا أنا مخصماك. مش تكلمني. وهنجيب منين نونو؟
فهد بخبث شديد ونظرات وقحة: لا النونو ده سيبيه عليا. وبعدين زعلانة؟ لا لا مينفعش. لازم أصلحك. بس أعمل حاجة الأول عشان تبقي قدام ربنا وقدام القانون والناس مراتي. ومسك تليفونه. وقال: عاوز مأذون دلوقتي.
تسريع الأحداث.
المأذون جه ولارا هتموت من الفرحة. وخلاص هتعيط من الفرحة. وأنها خلاص بقت مع حبيبها وفهدها. بقت ملكه هو بس. وبتدعي ليامن عشان لولاه كان زمانها في نظر فهد إنسانة رخيصة باعت نفسها. فاقت على جملة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
فهد مسك إيدها وباسها وحضنها.
جاسر بمرح: مبروك يا فهودي. هتخش القفص برجليك. ولسا رايح يسلم على لارا. مسك إيده فهد بشر وقال: برااا.
جاسر بمرح: طب أسلم عليها بس لتقول عليا حاجة.
فهد بغضب جحيمي: لو انت راجل مد إيدك.
جاسر بخزي: هههه معلش معلش. هزارة تقيل يا لارا.
فهد ببرود وبيشمر دراعاته بشر وخبث: لا وبتقول اسمها كمان.
جاسر بمرح: الجري نص الجدعنة. ربنا معاكي. ده جبروت. هههه. وطلع يجري.
لارا قعدت تضحك عليه.
فهد بغيره وغيظ: بتضحكي على إيه؟ لأ وكمان راحة تسلمي؟
لارا برقة ودلال: عادي. ده زي أخويا يا فهودي.
فهد بعبث: لأ فهودي مش بتتقال كده. تعالي أقولك إزاي.
واشالها وطلع جناحه. نسبهم ونروح معاك تاني.
سوزي بغضب: انتي متأكدة يا جاكي من اللي بتقوليه ده؟
جاكي بخبث: أيوه. وكان في مأذون. وسمع صوت ضحك فوق جامد. وفهد باشا بيضحك جامد. أول مرة أشوفه كده. حتى كل ما اطلع عشان أودي الأكل ألاقيه طالع بالروب ولابسه بالعافية. وعلى وشه الضحكة وفرحان خالص. أول مرة أشوفه كده. ده حتى شكرني وأنا بدي له الأكل. وده معجزة بحد ذاتها.
سوزي بشر: طب ما تعرفيش اسمها إيه البت دي؟
جاكي: آآآ مش فاكرة. بس آه افتكرت. اسمها لارا.
سوزي بصدمة: نعم؟ لارا؟ طب اقفلي. اقفلي.
سوزي لبست بسرعة وأخدت ابنها مروان وراحت بسرعة لفيلا اللي هما فيها.
في مكان تاني.
يامن بشر: تجيبولي العنوان. مليش دعوة. اتصرفوا.
واحد بخوف: آآآ أنا عارف العنوان.
يامن بسرعة: قول.
الشاب: فيلا في التجمع الخامس رقم ******.
يامن بسرعة وركب عربيته: جايلك يا لارا. ومحدش هياخدك مني.
عند لارا. صحت قبل فهد وقعدت تعيط وتقول: شكرا يا رب. شكرا ليك. الحمد لله. قربت منه وطبعت قبلة رقيقة جدا جنب شفايفه. وقعدت تمشي إيدها على وشه برقة. وقالت: شكلك حلو أوي. وقالت: انت طيب أوي. بس أما بتتعصب بتبقى وحش أوي.
فهد بسرعة: لا أنا حلو طول.
لارا بخضة: فهد! خضتني. حرام عليك.
فهد بعشق: سلامتك من الخضة يا قلب فهد وروحه. وقال بمشاكسة: ما تيجي تاني.
لارا بكسوف: احاسب بقا. وقامت اخدت شاور وخرجت. لاقت فهد بيسرح شعره. راحت ليه وجابت الكرسي ووقفت عليه عشان تطوله. ومسكت الفرشة وبتسرحله. وقالت: خلصت.
فهد بحب: تعالي. وحشتني ريحة شعرك. ومسك الفرشة وبيسرحها. وقال: شعرك طول خالص عن الأول. بس كده أحلى.
لارا برقة ودلال: مش قصيته عشان عارفة إنك بتحب الشعر الطويل.
فهد بحب وعبث: لأ بجد؟ طب لازم أكافئك بقى بطريقتي.
لارا برقة لسا هنتكلم. قاطعهم صوت عالي. نزلوا.
لاقوا سوزي واقفة. علامات الشر والخبث باينين على وشها. وقالت: الله الله يا فهد. بقا سايبني أنا وابنك وعايش مع السنيورة بتاعتك.
مروان ببراءة وطفولة: بس بس. وكان بيكلم لارا.
لارا بحب: نعم.
مروان بمشاكسة: انتي جميلة أوي. تتجوزيني؟
لارا بضحك: ههههه. أيوه.
سوزي بصراخ: مروان! أنا بقول إيه وانت إيه؟ اسكت.
فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت. وقرب منها. قاطعه صوت يامن بحب وبيجري على لارا.
لارا برعب وبتبص على فهد وقال: يلهوي. أهي كملت.