تحميل رواية «طفلة الأدم» PDF
بقلم ملك موسى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
جاة الليل وهيا بتعيط. وبعدين دخلت عمتها وبتقولها: "خدي الفستان دة البسيه واخلصي مش ناقصاكي وكفاية قرف وعياط." غزل لبست الفستان. غزل وهيا بتبص في المراية لنفسها: "يارب كون معايا ماليش غيرك." وبعدين فكرت انها تهرب بس ازاي ومنين. وبعدين قالت: "انا هنط من البلكونة." غزل قفلت الباب بتاع الاوضة بالمفتاح وفتحت البلكونة. غزل: "دا عالي شوية طيب على بركة الله." وجابت ملاية طويلة ونزلتها لقت انها هتقدر تعملها وتنط. مسكت الفستان وربطت الملاية كويس وبقت تنزل وحده وحده. غزل وهيا خايفة: "يارب يارب." عمتها خبطت...
رواية طفلة الأدم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك موسى
في الصباح صحى آدم لبس بدلته ونزل يفطر مع أخته ومامته.
آدم: صباح الخير.
شهد: صباح الخير يا حبيبي، يالا تعالى كل.
هانم بمياعة: صباح النور يا أستاذ آدم.
آدم بصلها بقرف وقعد على السفرة ومردش عليها.
ملاك وهيا نازلة من فوق:
ملاك: bonjour.
ماما bonjour أخويا حبيبي، بقولك يا آدم.
(بونجور يعني صباح الخير بالفرنساوي أو يومك سعيد).
آدم: امممم.
ملاك: ممكن رقم غزل؟
آدم: لا.
ملاك: باللة عليك وحياة أمك القمر دي.
آدم بغيظ: ماشي.
هانم بخبث: هيا غزل لقيتها؟
آدم: ااه، واسمها أستاذة غزل، وإن شاء الله قريب هتقوللها غزل هانم، لأنها هتكون حرم آدم الخليفي.
هانم بشر وصدمة في نفس الوقت: إيه؟ هوا حضرتك هتتجوز؟!!
آدم: اه، في حاجة؟
هانم: لا أبداً.
شهد بطيبة: مش هتقولي لأستاذ آدم مبروك يا هانم؟
هانم بشر: لا أكيد هقول.
مبروك يا أستاذ آدم.
آدم: اللة يبارك فيكي، عقبالك.
آدم: يلا يا ملاك علشان هاخدك في طريقي. وشهودة أنا هتصل بغزل تجيلك على أساس إنك عايزاها وتكلمي معاها، تمام؟
شهد: تمام يا حبيبي، سلام.
ملاك: سلام.
عند غزل، صحت من النوم لقت البيت كله هادي.
غزل: آيات آيات.
أنا بخاف من الضلمة، انتي يابت.
آيات وهيا بتطلع من المطبخ:
آيات: أي نعم.
غزل: اعاااا يخربيتك، إيه ده؟
آيات: بعمل كيك شوكلاتة، إيه رأيك؟
غزل: دا انتي وشك مليان دقيق.
آيات: مش مهم، أهم حاجة تطلع حلوة.
غزل: إيه الريحة دي؟
آيات: ريحة إيه؟!! يلهوي الكيك اتحرقت.
غزل بصدمة: يخربيتك، الكيك اتحرقت.
آيات وهيا بتطلعها:
آيات: الحمدلله لحقتها.
غزل: طب كويس، حطي الشوكلت عليها، عقبال بقا ما أشوف التلفون بيرن.
آيات: تمام.
دخلت غزل تشوف مين، لقت الاسم آدم.
غزل: الو.
آدم: الو يا غزل.
غزل: إيه يا آدم، صباح الخير؟
آدم: صباح النور.
باباك أمي عايزاكي تروحلها.
غزل: لية؟ فيه حاجة؟
آدم: لا مافيش، بس هيا عايزكي.
غزل: تمام، ماشي، هلبس وأروح.
آدم: تمام يا مراتي المستقبلية.
وقفل.
غزل باندهاش: يخربيتك. أنا مبقتش فاهمة حاجة.
غزل: آيات.
آيات: نعم.
غزل: آدم بيقولي أني أروح لمامته، عايزاني.
آيات: أوكى، أنا واخدة إجازة النهارده.
غزل: وأنا بردوه.
وهروح ألبس.
آيات: تمام.
بعد ساعة وغزل عند مامت آدم.
غزل: ماما شهد عاملة إيه؟
شهد: الحمدلله يا حبيبتي، عاملة إيه انتي؟
غزل: كويسة أهوا ولهي.
شهد: دايماً.
شهد: آدم قالي على موضوعكم، وأنا حبيتك جداً زي بنتي، ومفيش أحسن منك زوجة لأبني. أنا عارفة إن الفرق مابينكم 9 سنين، هو قالي إنك وافقتي. بصي بقا أنا جبتك هنا علشان نكلم براحتنا، بصي اعتبريني مش أم آدم خالص، مامتك وبتفضفضي معاها.
غزل: بص يماما، هوا أنا شايفة إن آدم شخص محترم وكل حاجة وابن ناس، والعمر مش فارق معايا. بس أنا لسة صغيرة، يعني كانت ممكن خطوبة سنتين و18 سنة نجوز، بس خلاص طالما آدم مصمم دلوقتي، فا مافيش مشاكل، بس عندي طلب، ممكن ياريت أكمل تعليمي بعد الجواز؟
شهد: طبعاً هتكملي تعليمك، كل دا هيتقاله علشان نكون على نور. أنا اعتبرتك بنتي زي ما هو ابني، وأنا راضية إن بنتي طلبتها متتنفزش.
غزل وهيا بتحضنها: ربنا يخليكي يارب لينا يماما.
شهد وهيا بتحضنها: حبيبتي انتي، تسلميلي.
بعد شوية من كلام.
غزل: تمام يماما، شوفي حضرتكم إمتى معاد الخطوبة ونبدأ التجهيزات إن شاء اللة.
شهد: تمام يا بنتي.
غزل حضنتها ومشيت.
في الليل، كانت غزل قاعدة وجمبها آيات.
آيات بفضول: بتعملي إيه؟
غزل: ولا حاجة.
آيات: ولهي؟
غزل: بكلم آدم، عايزة أفهمه أكتر، راجل مفهوم كدا، تحسي فيه حاجة غلط.
آيات: حصل، أهم حاجة تفهموا بعض أكتر، مش بعد الجواز تتفاجئوا بصفاته وعيوبه، وهو هكذا.
غزل: تمام، بقولك أعملك فشار 🍿 معايا؟
آيات: ماشي، اعملي.
عند آدم، روح البيت لقى مامته مستنياه وقاعدة.
آدم: أووه شهودة بنفسها مستنياني يجدعان.
شهد بحب: تعالي اقعد، عايزاك.
آدم: خيرر ياست الكل.
شهد: غزل جتلي واتكلمنا وطلبت إنها تكمل تعليمها بعد الجواز، إيه رأيك؟
آدم: موافق طبعاً، مافيش مشاكل، أنا أصلاً كنت هخليها تكمل من غير حاجة.
شهد: أنا بوصيك يا آدم على البنت دي، كويسة ومحترمة، تحبها وتعملها بود ورحمة واحترام، وراعي فيها ربنا، أنت عندك أخت بنت، أنا بوصيك أهوا.
آدم: في عيني يا أمي، حاضر. يلا هطلع أنا بقااا أنام علشان جاي تعبان من الشغل. تصبحي على خير يارب.
شهد: وانت بخير يا حبيبي، ربنا يسعدك ويفرح قلبك يارب.
رواية طفلة الأدم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك موسى
في الصباح صحى آدم. لبس غير عادته، قميص أسود وبنطلون أسود وحذاء أسود. وعمل شعره بطريقة شبابية ونزل.
مامت آدم: صباح الخير يا حبيبي، ويلا علشان تفطر.
آدم: لا يا حبيبتي تسلمي، هفطر في الشغل. وملاك النهاردة إجازة مدرستها. النهاردة الجمعة، فهاروح الشغل واحتمال أتأخر شوية علشان عندي شغل كتير.
شهد: تمام يا حبيبي، ربنا معاك يا رب.
هانم من بعيد وهي بتبص بشر وخبث ليهم: هوريك يا آدم وهخلي حياتك دي كلها دمار وفلوسك كلها هتكون ليا. وحبيبت القلب دي أنا هعرف أتخلص منها إزاي.
راح آدم شغله، وكان تفكيره كله في غزل وإزاي يقدر يعملها كل اللي عايزاه ويحببها فيه.
آدم: أحببها فيا إيه الأنا بقوله ده؟ معقول أكون حبيتها؟ لا ده مستحيل.
وشال الفكرة من دماغه وفضل يشتغل كتير.
آدم: أوف أنا جوعت. وبعدين جاله فكرة إنه يتصل بغزل ويروحوا يفطروا. وبالفعل اتصل بغزل.
عند غزل، نايمة وشعرها مبعثر على وجهها.
غزل بنوم: أوف الساعة كام؟ ولا مين ابن الرخمة اللي بيرن دلوقتي.
غزل بنوم: الوو.
آدم: الوو، صباح الخير.
غزل: مين؟
آدم بستغراب: أنا اتصلت غلط ولا إيه؟ 😂 أنا آدم يا غزل.
غزل بخضة: إيه؟ آدم؟ هي الساعة كام؟
آدم: الساعة 9 الصبح، فيه حاجة وراكي؟
غزل: يلهوي، المدير هيبهدلني.
آدم ببرود: لا يا حبيبتي، ماهو مافيش شغل أصلاً.
غزل: أفندم؟ ودة عند مين بقى؟
آدم بحزم: عندي. اسمعي، عجبك معنديش حد يشتغل وهو لسه بيتعلم، ومبقبلش إن مراتي تشتغل أصلاً. تمام؟ ويلا قومي البسي علشان هاجي آخدك ونروح نفطر. تمام؟ ويلا باي. وقفل.
غزل بعصبية: ابن•••. ولهي لأوريه. فاكر نفسه إيه؟ إيه التكبر ده؟
قامت غزل، خدت شاور ولبست دريس أسود وسابت شعرها ولبست إكسسوار بسيط في إيديها وشنطة بيضة وميكب خفيف. وراحت تكلم أيات.
غزل: الوو، ست هانم سابتني ومشيت.
ايات: عندي شغل كتير، معلش سامحيني. بس لقيتك نايمة خالص، رحت سايباكي. قولت حرام أصحيكي.
غزل: تمام يا روحي، ربنا يعينك يا رب. طب أنا نازلة، ولما أجي هحكيلك.
ايات: تمام. طول ما قولتي كده يبقى الحوار فيه آدم.
غزل: الصراحة آه. عمتا تمام.
ايات: أوكي باي.
غزل: باي.
آدم خلص شغل ونزل، راح عند غزل.
آدم وهو بيكلم غزل في الفون: يلا أنا تحت، انزلي.
غزل: ماشي. نزلت.
آدم: قمر والله، قمر. 🌗
غزل: شكراً. ممكن أفهم بقا إيه اللي قولته ده في التلفون؟
آدم: نروح نفطر، بس بعد كدا نتكلم.
غزل: تمام.
راحوا يفطروا في مطعم كبير.
آدم: تطلبي إيه؟
غزل: واحد مكرونة نجرسكو واتنين قطعة بانية.
آدم بصدمة: إحنا هنفطر يا غزل، مش هنتغدى.
غزل: طب وماله؟ هتبصلي في أكلي؟ وعايزة واحد ميلك شيك.
آدم: تمام، زيها لو سمحت. (بيكلم الويتر)
غزل: شكراً.
آدم: على إيه؟
غزل: على إنك خرجتني. بس ممكن بس نفهم بردو حضرتك ناوي على إيه؟
آدم: النهاردة هنقعد نتكلم في شوية حاجات للأيام الجاية وهنعمل إيه بعد ما نفطر. تمام؟
غزل: تمام.
جاه الويتر، حط لهم الأكل ومشى.
عدى ساعة وخلصوا أكل، والويتر جاب الميلك شيك.
غزل: تمام، تقدر دلوقتي تكلم.
آدم: تمام. أولاً، أنا من بكرة هاجي آخدك ونروح نجيب تجهيزات الخطوبة. والحاجات هتكون عندي في الفيلا. تمام؟ وحابب أقولك إني قدمتلك في مدرسة AmiRkan school لتانية ثانوي. تمام؟ وكمان لبسك يكون واسع شوية، عايزك تجدعني السنادي وتجيبي مجموع كويس. تمام؟ وشغل مش هيكون موجود خلاص، مافيش شغل. بقيتي مسؤليتي. ❤🤍
غزل بصدمة وفرحة: لا بتهزر؟ قدمتلي في مدرسة Amirkan school؟
آدم: أيوه.
غزل: أخيراً! شكراً جداً جداً، وبجد مش عارفة أقولك إيه.
آدم بأبتسامة: متقوليش حاجة، أهم حاجة تكوني مبسوطة.
آدم: غزل، معندكيش مشكلة لو هنعيش معايا ومع أمي في الفيلا، ولا نجيب فيلا لينا إحنا بس؟
غزل بسرعة: لا لا طبعاً، أنا هعيش مع ماما شهد، م هنسيبها.
آدم بحب لطبيعتها: خلاص، اللي تشوفيه يا غزل.
غزل بأبتسامة: أوكي.
جاه الليل، وآدم روح غزل.
غزل: بجد بشكرك على يوم النهاردة.
آدم بأبتسامة: بتشكريني على إيه بس؟ يلا تصبحي على خير.
غزل: وانت بخير وصحة يا رب.
رواية طفلة الأدم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك موسى
وقفنا المرة اللي فاتت عند إن آدم وصل غزل البيت ودخل أوضته.
آدم: شكلي هحبها بجد ولا إيه؟ بس ليه أنا خايف عليها أوي كده؟ أوي مش بطمن لحد، عايزها تكون معايا أنا وبس. حاسس إني أنا بس اللي أقدر أحميها، كأنها قطعة إزازة رقيقة أو الماسة وخايف تتكسر أو يحصلها حاجة. يارب احفظها وارزقني فيها خير.
عند غزل، طلعت وهي فرحانة جداً.
آيات: أووه، القمر منشكح أوي كده ليه؟ مالك؟ 😊
غزل بسرحان: آآآخ، أنا شكلي حبيته ولا إيه؟ بس هو قمر أوي، آآآخ.
آيات وهي بتكتم ضحكتها: آآه، وبعدين؟
غزل: وهو قمر وحلو و... أييييه، في إيه؟
آيات: أنتِ اللي إيه؟ عمالة أكلمك وأنتِ ولا هنا.
غزل: آآه، طيب أنا هدخل أرتاح وأنام عشان تعبانة.
آيات: لا لا، متهربيش وتستهبليني، أنا لازم أعرف إيه اللي حصل. 😛
غزل: آآآف، خلاص تمام، هقولك. وقالت لها كل اللي حصل.
آيات: أوووف، الولا شكلُه وقع على راسُه. 😂
غزل: وقع إيه؟ أنتِ كمان؟ أنا داخلة أنام عشان تعبانة، وبكرة نبقى نشوف بقى عشان هروح أنقي التجهيزات مع قرة عيني المستقبلي. 😛😛😂
آيات وهي بتحدف المخدة على غزل: أمشي يابت من هنا، هنرش ماية.
ومر الليل بسلام. ✨🖤
في الصباح، صحى آدم وهو مستعد لكذا حاجة هيعملها، وكله نشاط. ولبس لبس كاجول ونزل.
آدم: صباح الفل والياسمين عليكي يا أحلى شهودة.
شهد بابتسامة: حبيبي، أي النهاردة، مش هتروح الشغل؟
آدم: لا، كلمت غزل امبارح واتفقنا إني النهاردة هننزل نشوف حاجة الخطوبة.
شهد بزغروطة: لوووولي، ألف ألف مبروك يا حبيبي، وعقبال الفرح.
ملاك وهي نازلة من فوق: الله الله، إيه الزغريطة القمر اللي على الصبح دي؟
شهد: أخوكي يا ملاك خلاص قرر إنه هيخطب غزل.
ملاك: يااا، ألف ألف مبروك، يدوم مين كان يصدق إنك تخطب أو تتجوز أو حتى تحب.
آدم: ملوكتي الصغننة، تسلمي يا رب.
وفطروا، وبعد كدا آدم وصل ملاك على طريق المدرسة ومشى.
عند غزل، كانت بتفطر مع آيات، ولقيت تليفونها بيرن.
غزل: الوو.
آدم: إيه يا غزل، بقولك اجهزي عشان فاضلي شوية وأوصلك.
غزل: تمام، ماشي، يلا باي.
آيات: مين؟
غزل: آدم بيقولي أجهز عشان جاي ياخدني ونروح نشتري التجهيزات بتاعت الخطوبة.
آيات: أوكااي.
تسريع الأحداث.
جاء آدم خد غزل وراحوا يشتروا التجهيزات.
آدم: هنروح للمول ونشتري لبس عشانك، وبعد كدا نروح ناكل.
غزل: طب والتجهيزات؟
آدم: أنا آدم خليفي، رجل أعمال. هبعتلك كل حاجة على البيت من فساتين ومجوهرات، وتنقي اللي عايزاه، تمام يا غزل؟
غزل بلطف: تمام.
وقعدوا يشتروا لبس كتير. وكل ما غزل تقيس حاجة وتطلع توريها لآدم، آدم يقولها: لا، لحد ما اختاروا فساتين كيوت وطويلة، وبنطلونات بوي فريند وتيشرتات واسعة أوفر سايز، على حسب ستايل غزل. وبعد كدا راحوا ياكلوا في ماك.
آدم: اصبري، خليكي هنا في العربية عقبال ما أجيبلك ماك. تحبي تطلبي إيه؟
غزل: اتنين برجر وتلاتة بطاطس large وواحد سبرايت. 😊
آدم: ديت؟ آآه ديت؟ يارب صبرني. ماشي، من عنيا.
بعد شوية، جاء آدم ومعاه الأكل وقعدوا ياكلوا.
وبعد ما خلصوا أكل.
آدم وهو بيسوق وفي طريقه علشان يوصل غزل. لقى عربية بتزنق عليه من الجنب وبتضرب نار.
آدم: اقفلي على نفسك يا غزل، غزل بسرعة.
غزل وهي مصدومة وخايفة. 😳
•••••
رواية طفلة الأدم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك موسى
آدم: غزل يغزل انزلي تحت يغزل
غزل وهي بتفوق من صدمتها: غزل بقولك انزلي تحت
غزل نزلت تحت وبقت تتفضى الرصاص.
آدم: ااااااه
غزل بخضة: آدم آدم انضربت في دراعك آدم حاسب
آدم: ااه مش قادر اسوق يغزل
غزل وهيا بتطلع من العربية: هات دراعك
آدم: انتي بتعملي اي انزلي تحت
غزل: مش هسيبك مستحيل
آدم بزعيق: بقولك انزلي يغزل مش مستعد اخسرك
مرة واحدة العربية اتقلبت وكأن العالم توقف في هذه اللحظة.
بعد نصف ساعة وصوت الإسعاف يملأ المكان.
في المستشفى آدم وغزل وكل واحد في ترولي.
الدكتور: جهزوا أوضة العمليات بسرعة الحالة خطرة.
عند فهد قاعد في الشركة وبيشتغل جالوا تلفون.
فهد: الو مين؟
حضرتك أستاذ آدم عمل حادثة وكان معاه بنت اسمها غزل في العمليات في مستشفى.
فهد بصدمة: إيه طب أنا جاي حالا.
عند آيات قاعدة في شركتها وبتشتغل جالها تلفون.
آيات: أهلاً الو مين؟
حضرتك آنسة غزل عملت حادثة وكان معاها أستاذ آدم في مستشفى.
آيات: ااااي طب أنا جاية حالا.
في المستشفى وفهد وآيات قدام العمليات.
آيات بعياط: يارب قومها بالسلامة يارب قوم غزل بالسلامة ياارب.
فهد وهوا بيحط إيده في شعره بتعب: قولي يارب متعييطيش.
بعد شوية طلع الدكتور وفهد وآيات جريوا عليه.
الحمد لله العمليتين نجحوا بأعجوبة لأن الحالتين كانوا في خطر بالذات الأستاذ آدم لأنوا خد طلقة في دراعه دلوقتي هما في العناية المركزة تحت نظرنا بس علشان نطمن عليكم عن إذنكم.
فهد وآيات: الحمد لله يارب.
فهد: هروح أدفع مصاريف المستشفى وأجي أجيب لك حاجة معايا؟
آيات: لا شكراً.
وطلعت فلوس من معاها وقالتله لو ممكن تجيبلي من الكافتيريا تحت باتيه وعصير.
فهد: آيات متعصبنيش فلوس إيه هاخدها اقعدي وأنا هجبلك ومشى.
آيات: أووف يلا مش مهم.
بعد شوية جا فهد وهو معاه كيستين في إيده.
آيات بفضول: إيه دول.
فهد: اتفضلي يستي.
آيات مسكت في الكياس وفتحت لقت كمية باتيه وعصاير وشوكولاتة وشيبسي وعصير ميكس بالشوكلاتة.
آيات: شكراً بجد ممتنة ليك لأني ملكش من الصبح.
بعد شوية.
فهد: يلا بقى نروح علشان قعدتنا ملهاش لازمة ونيجي بكرة.
آيات: تمام.
ومشوا.
فهد: تعالي أوصلك معايا.
آيات: لا شكراً معايا العربية.
فهد: لا تعالي بس أوصلك وبعدين شكلك مش هتقدري تسوقي أصلاً.
آيات بتعب: تمام شكراً وركبت.
بعد شوية.
فهد: يلا باي.
آيات: باي وطلعت.
آيات طلعت ومرة واحدة عيطت.
آيات: يارب اشفيها أنا اتعودت على وجودها واني أجي أقعد أستناها خلاص هيا بقت أختي.
ودخلت اتوضت وصلت ونامت.
في الصباح.
آيات صحت وراحت المستشفى وفهد هكذا.
آيات: أهلاً يا دكتور إيه أخبار صحتهم انهاردة.
الدكتور: كويسين وصحتهم كويسة الحمد لله هننقلهم أوضة عادية بإذن الله.
بعد شوية.
غزل: اااه دماغي وجعاني أوي مش قادرة هوا إيه الحصل؟!!!
آيات: حمد الله على السلامة يا غزل.
غزل: الله يسلمك يا قلبي بس هوا إيه الحصل.
آيات: وحكتلها كل الحصل وبس يستي دا الحصل والحمد لله قومتوا بالسلامة.
غزل: الحمد لله هوا آدم كويس.
آيات: ااه وفهد عنده.
عند آدم في الغرفة.
آدم: ااه دماغي.
فهد: ألف سلامة عليك يا حبيبي.
آدم: أنا فين وبعدين افتكر كل حاجة وقال وفين غزل.
فهد: اهدى اهدى يعم إيه في غزل في الأوضة الجمبك ومعاها آيات وأمك اتصلت بيا وقولتلها إنك بايت عندي.
آدم: تمام ااخ لازم أعرف مين ورا الحصل ده دي كانت مقصودة.
وفجأة دخل عليهم ظابط.
رواية طفلة الأدم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك موسى
وقفنا المرة الفاتت عند آدم وفهد كانوا قاعدين ودخل عليهم الظابط.
الظابط: اهلا استاذ آدم حمدلله على السلامة، معاك الظابط شريف.
آدم: الله يسلمك، اتفضل.
شريف: بعتذر عن الطريقة اللي دخلت بيها، بس عايز آخد أقوال حضرتك عن الحادثة والبنت اللي معاك.
آدم بمقاطعة: اسمها غزل وخطيبتي.
الظابط بأحراج: احم احم، تمام. حضرتك عايز أعرف تفاصيل الحادثة منك ومن الآنسة غزل، لأن الحادثة مدبرة مش صدفة.
آدم بهدوء: تمام.
وحكى له كل اللي حصل.
الظابط وهو معاه الراجل اللي بيكتب كل اللي حصل: تمام، ممكن أعرف فين أوضة الآنسة غزل؟
آدم: آه، أكيد.
فهد وصل الظابط شريف أوضة غزل.
فهد: تمام.
وراح وصل الظابط عند غزل وفضل قاعد لحد ما التحقيق خلص.
شريف: تمام، أنا كده اخدت الأقوال. لو في أي حاجة هنبلغ حضرتكم، وألف سلامة مرة تانية.
وقام ووصله فهد ومشى.
في أوضة آدم في المستشفى، بيحاول يقوم ويمشي مش عارف، لحد ما دخل فهد.
فهد: بتعمل إيه يا آدم؟
آدم: عايز أروح أشوف غزل.
فهد: طب اهدى واسند عليا ونمشي نروح لها.
وبالفعل راح آدم لغزل.
آدم وهو عند غزل: عاملة إيه دلوقتي يا غزل؟
غزل: الحمد لله، وانت؟
آدم: زي ما انتي شايفة، أهو الحمد لله.
وقعدوا شوية يكلموا، وآيات وفهد طلعوا برا علشان آدم وغزل ياخدوا راحتهم في الكلام.
عند آدم وغزل:
آدم: طيب، دلوقتي هنأخر الخطوبة شوية، على الأقل نكون اتحسنا أسبوعين كدا، كويس.
غزل بابتسامة: آه، تمام، ماشي. الحمد لله على كل حال، نقوم بس ونشد حيلنا وبعد كدا نشوف هنعمل إيه. هي فين ماما شهد؟
آدم: فهد قالها إني بايت معاه علشان هي هتقلق وعندها القلب وأنا خايف عليها.
غزل: ربنا يشفيها يا رب.
تمام، وشوية ورجع آدم أوضته وعرف إنه هيطلع بكرة من المستشفى هو وغزل.
تسريع الأحداث.
آدم وغزل طلعوا من المستشفى ومامت آدم عرفت وزعلت منهم شوية علشان مقالولهاش، بعد كدا صالحوها وحالتهم بقت أحسن، وباقي أسبوع على الخطوبة وبيجهزوا في تجهيزات الخطوبة، وغزل اتعودت على آدم شوية وآدم هكذا.
غزل: آدم، آآآدم، أنت يابني.
آدم: ننعم، نعم، نععععم.
غزل: أنا عايزة الديكور يكون أبيض.
آدم: أسود أحلى.
غزل: لا، أبيض.
آدم بهدوء: خلاص، هنخليها أبيض وأسود، حلو كدا.
غزل: تمام، هيكون شيك برضه.
آدم: غمضي عينك يا غزوول.
غزل: لا.
آدم: اخلصي بطلي رخامة بقى.
غزل: خلاص، أهو.
وغمضت عينيها.
آدم: افتحي.
غزل: أهو.
آدم: الله، شوكولاتة.
آدم: خدي أهو، بوكس شوكولاتات بتحبيه كله.
غزل: شكراً بجد.
آدم: العفو.
وخلص يومهم.
رواية طفلة الأدم الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك موسى
تاني يوم وكان يوم الخطوبة.
غزل كانت نايمة.
آيات: يغزززززززل قومي الساعة 10 الصبح وانتي لسة نايمة.
غزل بخضة: آآآآآي في إيه؟ البيت بيولع ولا إيه؟
تبص غزل لآيات لقيتها بتضحك على شكلها.
آيات: هههههههه 😂😂😂 النهاردة خطوبتك. قومي بقى مش كدا.
غزل وهي بترمي المخدة عليها: ياشيخة كتك القرف خضتيني.
آيات وهي بتقفل الباب: باي يقمر. اخلصي بقى والبس عشان نمشي.
غزل قعدت على السرير بخنقة: عيلة باردة ومعندهاش دم، بس بحبها.
غزل: الوو يا أبو أحما.
آدم: أبو أحما!!!!! 🙂
غزل: معلش أصل حاطة الأغنية كدا. إيه يا آدم؟
آدم: جهزتي؟
غزل: آآه بلبس الكوتشي خلاص.
آدم: طيب تمام. أنا أجيلك في السكة أهو.
غزل: تمام. 👌
غزل: يلهووي يلهووي الحق. البس بقى ده جاي.
بعد شوية.
غزل: إيه براحة بلبس الكوتشي مش قادر يصبر شوية.
آيات: حرام عليكي بتلبسي الكوتشي في ساعتين ونص. ده هيولع فيكي.
غزل: ولا يقدر. يلا أنا خلصت. يلا ننزل.
آدم: كل ده يا ست هانم؟ ساعتين ونص بتلبسي الكوتشي.
غزل: معلش بقى يدومي متأفورشي.
آدم: دومي!!!!!!!
غزل: إيه؟ إنت هتعلق خلاص؟
آدم: اركبي يا آخرة صبري. آه بالمناسبة فستانك وصل الفيلا خلاص.
غزل: تمام.
وركبت.
آيات: احم. مبروك يا آدم. مبروك يا غزول.
غزل: الله يبارك فيكي يا قلبي. عقبالك.
آيات: حبيبي.
وركبت ورا.
وآدم مشى بيهم.
بعد شوية كان وصل آدم الفيلا هو وغزل وآيات.
آدم: غزل فستانك اللي اخترتيه فوق والميكب أرتست فوق. وكل حاجة جاهزة. أي حاجة كلميني.
غزل: تمام. وشكراً.
آدم بعصبية: صبرني يارب. قال شكراً قال. عمتاً العفو ياستي.
وبعد مرور أربع ساعات من الوقت.
كان آدم وغزل جهزوا. وغزل نازلة عشان تعمل الـ first look.
آيات وملاك وباقي صحاب غزل اللي كانوا اتعرفت عليهم معرفة سطحية الفترة اللي فاتت وصحاب آدم.
كلهم في صوت واحد: 1 2 3 يلااا.
آدم لف وشاف غزل.
آدم: إيه القمر ده؟
غزل: لا لا بس البدلة شيك جداً جداً يعني.
آدم: إيه رأيك؟
غزل: قمر 🌗.
آدم: ونبي إنت القمر يا قمر.
غزل بكسوف: شكراً.
وبعد شوية كان الفرح كله رقص. ومامت آدم كانت فرحانة. وعدد كبير كان من رجال الأعمال وصحفيين في الحفلة.
وفجأة جااله تليفون من الظابط شريف بيقول••••••••••••
رواية طفلة الأدم الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك موسى
وقفنا المرة اللي فاتت عند آدم لما جاله تليفون من الظابط شريف بيقول.
قفل آدم والغضب متمكن منه، بس هدا نفسه ورجع الحفلة.
غزل: كنت فين يا آدم؟ دورت عليك ملقتكش.
آدم: أنا آسف يا حبيبتي والله، بس جالي تليفون ورديت عليه.
غزل وهيا مستغربة إنه قالها "حبيبتي": تمام.
آدم: طيب إيه؟
غزل: إيه؟
آدم: يلا بينا على الفيلا بقى، الحفلة زمانها ابتدت.
غزل: تمام.
وطلعوا ودخلوا، آدم وغزل وصحافيين كانت عمالة تصور وتسقيف كبير من كل المعازيم.
وغزل كان فستانها لونه أسود طويل وشكله خرافي، وحتى بوكيه الورد كان أسود، ولا كان اختيار غزل لأنها بتحب الأسود جدًا.
وادم كان لابس بدلة لونها أبيض وحلوة جدًا.
غزل بهمس: هو فيه حاجة غلط؟ حاسة إنك مش على طبيعتك.
آدم: لا مافيش، عادي.
بعد شوية الكل بدأ يرقص.
آدم جمب غزل: مكفاية تنطيت.
غزل: نينينيني.
آدم: مش بهزر، اتهدي شوية.
غزل: حاضر.
بعد وقت قصير، بدأ آدم يطلع الشبكة اللي كان عاملها مفاجأة لغزل.
غزل: واو! إيه القمر ده؟ دي ألظ كمان.
آدم: أومال فصتوا؟
غزل: رخمة، يلا لبسهالي.
آدم: لبس غزل الشبكة، وهيا لبست آدم الخاتم. وابتدت الزغاريط تملأ المكان بالفرحة والبهجة.
بعد شوية، جا وقت الأوبن بوفيه، آدم وغزل طلعوا فوق في أوضة علشان يجيبوا الأكل فيها.
بعد شوية جابوا الويترس الأكل والعصاير.
غزل جت تشرب، آدم من غير ما يقصد زقها من إيدها.
غزل: إيه ده؟ عملت كده ليه؟
آدم: معلش، من غير ما أقصد زقيتها.
غزل: خلاص ولا يهمك، حصل خير.
بعد شوية وبدأوا في الأكل.
غزل: الأكل لطيف، أنا الحمد لله شبعت.
آدم: شبعتي إيه؟ الطبق مليان.
غزل: مش قادرة خلاص.
آدم: غزل، أي حاجة قبل ما تشربيها أو تاكليها أو تعملي أي حاجة تبلغيني، ومن غير لغي، تمام؟
غزل بستغراب: مش بقول فيه حاجة غلط؟ آدم، أنت سخن؟ في إيه؟
آدم: مافيش، هتعرفي كل حاجة بعدين، يلا ننزل.
نزلوا آدم وغزل، وبعد شوية خلصت الخطوبة، وكل ده كان تحت أنظار عيون مالياها الحقد والشر.
ماما آدم: مبروك يا قلبي، وعقبال ما أشوف أحفادكم يا رب.
آدم وغزل: ربنا يخليكي لينا يا ماما.
آيات: ألف مبروك يا غزل، هسبقك أنا بقى على البيت، تمام؟ وخلي بالك منها.
آدم: في عنيا.
فهد: تعالي أوصلك على طريقي.
آيات: منا معايا عربيتي والله.
فهد: خلاص، تشوفيها.
وهيا أحرجته: تمام، خلاص بهزر. وركبت.
عند آدم، خد غزل وراحوا يتعشوا في مكان هادي على البحر.
غزل: احم احم، آدم يا ابني.
آدم: اممم.
غزل: هو إيه الـ "اممم" ده؟ شغلي عمر دياب.
آدم: عندي أغنية واحدة بس.
غزل: الهي؟
آدم: وحشتيني.
غزل: وحشتك إيه يا عم؟ أنا متلقحة طول اليوم جنبك.
آدم: لا، الأغنية اسمها "وحشتيني"، يا ظريفة.
غزل: احم، إيه الإحراج ده؟ تمام، ماشي، شغلها.
بعد شوية وصلوا المطعم وكان هادي جدًا وقصاد البحر.
غزل: الله، حلو أوي وكمان على البحر.
آدم: عجبك؟
غزل: أه.
آدم: خلاص، هجيبك هنا كل يوم.
غزل: تسلم يا غالي.
آدم وهو بيوسع الكرسي لغزل عشان تقعد.
وبعدين راح قعد.
جا الأكل واشتغل لحن هادي جدًا.
غزل: المكان هنا حلو، حتى الأكل. معرفش ليه أكل الخطوبة مكانش حلو بالنسبالي.
آدم: ليه؟
غزل: معرفش والله.
آدم: خلاص، متشغليش بالك، أهم حاجة الأكل يعجبك هنا.
غزل: آدم، هو كده؟ إحنا هنعمل الفرح بعد شهر؟
آدم: آه.
غزل: خايفة.
آدم: خايفة من إيه؟
غزل: أصل الحياة دي مش حياتي، وبعدين...
آدم: غزل، أنتِ فاكراني وحش الدراجات وهخدك أعملك على إنك مراتي بجد وتمسحي وتغسلي وتعملي كل ده؟ لا طبعًا، غزل زي ما قلتلك هتعيشي حياتك طبيعي. صدقيني، هتروحي مدرستك والمكان اللي أنتِ عايزاه، هودهولك، حتى لو الملاهي. صدقيني، هعملك كطفلتي قبل مراتي، لأنك فعلاً طفلة.
غزل: شكراً بجد على كل حاجة بتعملها عشاني، وإنك واقف جنبي وفي ضهري. أنت بجد نجدة ليا من السما.
آدم: هفضل معاكي وفي ضهرك، ممكن بقى ناكل؟
غزل في نفسها بتقول: عمري ماشوفت حد كدا، ده فاهمني أكتر من نفسي، أنا بجد مشوفتش حد كدا.
بعد مرور ساعة، خلصوا أكلهم وطلبوا عصير.
غزل: طبعًا أنت حفظت أنا عايزة إيه؟
آدم: اتنين مانجا لو سمحت، وعليهم كراميل.
غزل: برافو عليك.
آدم: بحفظ بسرعة أنا، شوفتي؟ عشان تعرفي أنا خسارة في البلد دي.
غزل: يا شيخ، تبا لغرورك.
جاب الوتر العصير، وغزل طلبت إنها تتمشى على البحر وهيا بتشرب العصير.
آدم وافق وراحوا قعدوا على البحر.
آدم: شكله حلو أوي البحر.
غزل: روقان والله.
آدم: أه والله.
بعد شوية آدم روح غزل وجاب لها الحاجات اللي بتحبها شيبس وشوكولاتة وبسكويت ومولتو.
غزل: باي، وشكراً على الخروجة الحلوة دي.
آدم: باي، هكلمك لما أروح، تمام؟
غزل: ماشي.
وطلعت، طلعت غزل الشقة لقت آيات نامت، دخلت أوضتها.
غزل وهيا بتتنطط على السرير: أووف، أخيرًا لقيت اللي يفهمني بجد، هو أنا حبيته ولا إيه؟ لا لا لا يا غزل، مش دلوقتي، لسة بدري.
دخلت غزل خدت شاور وطلعت لقت آدم بيرن.
آدم: غزل! برن عليكي يا ماما مش بتردي ليه؟
غزل: إيه؟ كنت باخد شاور.
آدم بهدوء: أووف، قلقتيني. ماشي.
غزل: ليه قلقان كده؟ مافيش حاجة تدعي لكل ده.
آدم: خلاص يا غزل، هقفل أنا دلوقتي أغير وأهدا من القلق اللي عملتيهولي ده، وأكلمك تمام؟
غزل: ماشي، بس لو مردتش اعرف إن أنا نمت.
آدم: تمام.
غزل قفلت وغيرت هدومها ونامت.
وادم خد شاور وغير هدومه ورن عليها لقاها مردتش، عرف إنها نامت.
ومر الليل بسلام.
ياترى ليه آدم قلقان أوي على غزل كده؟
وإيه اللي قاله الظابط شريف خلاه آدم وقتها كان متعصب؟
كل ده هنعرفه مع الأحداث الجاية.
رواية طفلة الأدم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك موسى
في صباح اليوم التالي، آدم صحى وأول ما صحى كلم غزل.
عند غزل:
"أبو أحمد، خدني الكوافير."
"أبو أحمد، دفعتوا كتير."
"أبو أحمد، عيني شوفير."
"غزل: يووه، إيه ده؟ مين؟"
"آدم: صباح النور، صحي النوم."
"غزل: صباح الخير والسعادة."
"آدم: لسة نايمة؟"
"غزل: لا، خلاص صحيت. هو النهاردة إيه؟"
"آدم: الجمعة."
"غزل: آهه، جمعة مباركة عليك."
"آدم: عليا وعليكي. بقولك..."
"غزل: اممم."
"آدم: أعدي عليكي النهاردة إنتي وآيات وأنا وفهد عندي في البيت. شهد عاملة حاجات خطيرة، والله عاملة ورق عنب ومحشي ورقاق وفراخ وحوار، والله. ها، إيه رأيك؟"
"غزل: هتعدي عليا الساعة كام؟"
"آدم: 😂😂😂 كمان شوية كده."
"غزل: تمام، يلا باي. وسلميلي على شهودة. عقبال ما أجي. بس بقولك، أومال فين هانم؟"
"آدم: هانم موجودة، بس أمي كل جمعة بتحب تعمل الأكل هي."
"غزل: آهه، تمام. يلا باي."
"آدم: باي."
قام آدم أخد شاور ولبس ونزل.
"آدم: شهودة يا شهودة."
"شهد: خير يا قلب شهودة."
"آدم: عايزك النهاردة تعمليلنا أكل من اللي بنحبوا الأكل الجامد بتاعك ده 😂😂😂."
"شهد: مين الجاي؟"
"آدم: غزل وآيات صحبتها اللي شفتيها في المستشفى وفهد."
"شهد: حلو أوي، عيني عشان غزل، يسلااام."
"آدم: أنا كده أغير بقى."
"شهد: يلا بقا وريني عرض كتافك، عايزة أعمل الأكل 😂."
"آدم: بقا كده، ماشي. يلا سلام."
"شهد: سلام يا حبيبي، وربنا يجعلك في كل خطوة سلامة."
عند غزل، قامت من النوم وأخدت شاور ولبست وراحت لآيات. لقتها برا بتحضر الفطار.
"غزل: إيه يا بنتي، صباح الخير."
"آيات: حبيبتي، صباح الورد."
"غزل: بقولك، البسي عشان هتيجي معايا عند مامت آدم عزمانا."
"آيات: قالك وأنا معاكي ولا إنتي بتقولي كلام وخلاص؟"
"غزل: لا، عازمك إنتي وفهد."
"آيات وهي بتشرب المياه وشرقتت: كح كح كح كح."
"غزل: إيه ده؟ اهدي، اهدي 😂 وبتخبط على ضهرها."
"آيات: آه يا عني، الحمد لله."
"غزل: مالك، مالك؟"
"آيات: مافيش حاجة، بس هو لازم أروح؟"
"غزل: آهه، أومال هتسبيني لوحدي أروح؟"
"آيات: لا، معاكي. هقوم ألبس أنا بقا 🙂."
"غزل: روحي يلا."
بعد شوية، وهما في العربية، آدم وغزل قدام وآيات ورا. وصلوا البيت لقوا فهد نازل من العربية. سلموا على بعض ودخلوا البيت.
"غزل: شهودة القمر، صباح الفل والياسمين عليكي."
"شهد: حبيبتي، تسلمي يارب. صباح الفل يا قمر."
"آيات: إزيك حضرتك يا طنط؟"
"شهد: إزيك يا قمر؟"
"آيات: كويسة."
"شهد: حبيبتي يارب دايما."
"آيات: أنا وإنتي يارب."
وقعدوا يفطروا.
"غزل وهي بتاكل عادي: آآآآه."
"آدم: مالك يا غزل؟ في إيه؟"
"غزل: مش قادرة يا آدم، حاسة إن فيه حاجة في الأكل هتموتني."
"آدم: طب اهدي، اهدي بس اشربي ميه."
"غزل: مش قادرة، بطني بتتقطع."
"آدم: طب اهدي وتعالي معايا على المستشفى."
بعد شوية، والدكتور طالع من أوضة غزل.
"الدكتور: للأسف..."
رواية طفلة الأدم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك موسى
وقفنا المرة الفاتت عند الدكتور وهوا طالع من اوضة غزل.
الدكتور: للأسف الأكل كان فيه تسمم وكويس إنكم لحقتوها على آخر وقت. ده يعتبر شروع في قتل. أنا ممكن أعمل محضر، بس أنا عارف حضرتك ومردتش أعمل شوشرة.
آدم: شكراً. وبعدين أنا هتصرف. يا ريت تخليك في حالك.
الدكتور بص له من فوق لتحت ومشي.
آدم وهو بيبص لمامته:
آدم: شكلك شاكة في حاجة؟
شهد: أنت بتبصلي لي يا آدم؟ هكون أنا مثلاً اللي عملت كده؟ أنا بحب غزل ومستحيل أضرها.
آدم مكنش عارف يعمل إيه.
آدم: مستحيل يا أمي أشك فيكي. تعالي ندخل لغزل.
آدم: وأنتم مش داخلين ولا إيه؟
فهد: لا داخلين طبعاً.
دخلوا لغزل.
غزل بعد شوية فاقت:
غزل: آآه. هو إيه اللي حصل؟ وهي اللي جابني هنا؟
آدم: اهدي يا غزل. ده مجرد بس مغص جالك بسيط.
غزل: بجد؟ طيب معلش أتقلنا عليكم.
آدم: محصلش حاجة يا غزل. ألف سلامة.
غزل: الله يسلمك.
شهد: ألف سلامة يا غزل يا حبيبتي. أنا معرفش إيه اللي حصل، بس أنا اللي عملت الأكل وكان زي الفل، واللهي.
غزل: صدقيني من غير حلفان أنا مصدقة.
آيات: حمد لله على سلامتك يا روحي.
غزل: الله يسلمك يا يويو.
فهد: ألف سلامة عليكي يا غزل.
غزل: الله يسلمك يا فهد.
فهد وهو بيهمس لآيات:
فهد: تعالي احنا برا ونسيبهم براحتهم.
آيات: ماشي.
فهد: شهودة تعالي نطلع برا نشرب حاجة.
شهد: ماشي يا ابني يلا.
وطلعوا كلهم.
آدم قرب من غزل ومسك إيديها:
آدم: ألف سلامة يا حبيبي.
غزل بتوهان: إيه؟
آدم: إيه إيه يا غزل؟ في إيه؟
غزل وهي بتبص حواليها في الأوضة:
غزل: أنت بتكلمني أنا؟
آدم: هكون بكلم مين يا غزل؟ بكلمك أنت طبعاً.
غزل: ماشي. وأوعى كدا. إيه الالتصاق دا؟
آدم: بقا كدا؟ أنا غلطان إني قولت نكون رومانسيين شوية؟ طلعتي دبش.
غزل: الرومانسية دي إن شاء الله لما تكون جوزي. ماشي.
وطلعتله لسانها.
آدم بصدمة:
آدم: واللهي ماشي يا غزل. كلها شهر وأقل وتكوني مراتي.
غزل: يعم امشي. أنا هقعد مع شهودة القمر يا متوحش.
آدم: أنا متوحش؟ أنا هروح أدفع الفلوس ونمشي. عشان لو فضلنا هنمسك في شعور بعض.
ومشي.
غزل: عيل رخم. يلا عاد.
وبعد شوية آدم دفع المصاريف والدكتور قال عادي تطلع النهاردة طالما هي بخير. ومشوا.
في مكان آخر:
_ادعي تكون غارت في داهية وأنا آخد مكانها في كل حاجة.
_يارب.
_تكون غارت في داهية تاخدها عشان آدم يكون ليا لوحدي أنا وبس بفلوسه.
_مش لوحدك يا حبيبتي. أنا النص وإنتي النص. بعد كدا نبقى نشوفله صرفة نغوره بيها.
_بشر: ماشي.
وصل آدم مامته البيت واتأكد إنها دخلت. ووصل غزل وآيات البيت.
آيات: شكراً إنك وصلتنا.
آدم: الشكر لله.
غزل: طيب يا يويو انزلي انتي وأنا هحصلك.
آيات: تمام. ماشي.
ونزلت.
غزل: آدم أنت فاكرني هبلة ومش عارفة إيه اللي حصلي؟ أنا جالي تسمم.
آدم: كنت عارف إنك هتعرفي.
غزل: آدم مش قصدي ماما شهد في حاجة. شيلها من حساباتنا. بس مرة نعمل حادثة ومرة يجيلي تسمم؟ يبقى من مين ومين عمل كدة؟ وزي ما قولتلك متفهمنيش غلط.
آدم: أنا عارف مين اللي بيعمل كدة.
رواية طفلة الأدم الفصل العشرون 20 - بقلم ملك موسى
وابتدوا غزل وآدم في تجهيزات الفرح والجناح.
مابين إن غزل بقت عارفة آدم كويس وخدت عليه، وهو كمان.
بعد مرور شهرين وأسبوع.
غزل: أووف الحمد لله، كدا خلصنا خلاص.
الجناح جاهز والفرح هنعمله في فيلا على البحر وشهر العسل في المالديف.
آدم، انت مش شايف إن كدا كتير قوي؟ لي يعني شهر العسل والتكاليف دي كلها؟
بقولك إيه، مانلغيه أحسن.
آدم: إيه؟ عروسة عايزة شهر عسل وفسح وسفر، وانتي عايزة البيت؟
انتي غريبة.
غزل: بقااا كدا أنا غلطانة إني بوفرلك فلوسك؟
ايات: غزززززل!
غزل: إييي؟ في إيي؟
ايات: أنا كسبت في المسابقة المركز الأول! أعااااااا!
(مسابقة الموتوسيكلات اللي بتلعبها آيات)
غزل: بجد؟ أنا فرحنالك قوي بجد والله. ألف مبروك.
آدم: مبروك.
ايات: الله يبارك فيك.
فهد: أنا جيت.
ايات: فهد! أنا كسبت في المسابقة المركز الأول.
فهد: ألف ألف مبروك يا آيات. يا رب.
ايات: الله يبارك فيك.
غزل: طيب، بالمناسبة السعيدة دي أنا حابة أقولكم على خبر حلو أنا وآدم.
ايات وفهد: إيه هوااا؟
غزل وادم: فرحنا فاضل عليه 4 أيام.
ايات: الحمد لله، أخيراً خلصتوا. الحمد لله. مبروووك يا قلبي.
غزل: الله يبارك فيكي يا رب.
فهد: مبروك يا صاحبي.
آدم: تعالى في حضن أخوك يا فواز.
مر الـ 4 أيام بخير وجا يوم الفرح.
آدم: دلوقتي غزل قاصر، هتجوز إزاي؟
لولا إني كلمت عمها عشان هو الوكيل والمسؤول، مكنتش هعرف أجوزها.
أنا مستني بس تتم 18 سنة وهنسجل العقد بتاع الجواز.
فهد: بص يا صاحبي، شكلك حبيتها بجد.
آدم: أنا؟ لا عادي.
فهد: هتفضل تعاند لحد إمتى؟ دا انت بعد ما كنت رافض الموضوع بتاع الجواز، اجوزتها وكنت معاها زي الطفل بيمشي ورا أمه.
انت مش شايف انت بتبصلها إزاي؟ انت من إمتى بتهتم بتفاصيل الجواز؟
مانت ممكن تخلي كل حاجة تجيلك وتتعمل في يوم، لكن انت قعدت شهرين ونص تحضر معاها في التجهيزات عشان تحسسها إنها فعلاً عروسة وتعمل كل حاجة باختيارها انت وهي.
في إيي بقاا يأخي؟ كفاية عناد واعترف.
آدم: أيوه حبيتها، حبيتها. بس مقدرش أقولها. لسة صغيرة، متعرفش يعني إيه مسؤولية ولا جواز ولا حاجة.
ميغركش إنها جدعة وبتتعامل، دي جواها طفلة صغيرة.
كل محتاجة طيبة وحنية واحتواء. بس افهم بقاا.
فهد: ماشي يا صاحبي. مبهوظ الفرحة اللي جواك دلوقتي. سيبها على الله.
عند غزل.
البنت اللي هتعملها الميكب: يا قمر، هي انتي محتاجة ميكب؟
غزل: شكراً، بس أنا عروسة ولازم أحط ميكب في فرحي.
البنت: هحطلك بس مش هتقلل قوي.
غزل: أوكيه.
ايات: لوووووووولي!
غزل: خلاص 😂😂😂
ايات: أختي ولازم أفرح لها.
غزل: كان نفسي أمي وأبويا يكونوا معايا في اليوم ده وبابا يسلمني لآدم.
بس أنا واثقة إن ربنا شايل الأحسن ومش هيعمل حاجة وحشة في حد يا رب.
مامت آدم: يا حبيبتي، أنا معاكي أهو.
غزل: ربنا يخليكي لينا يا رب.
بعد مرور بعض الوقت، كان آدم وغزل جهزوا.
غزل: شكلي حلو؟
ايات: قمر 🌗.
مرة واحدة دخل عليهم عم غزل أحمد.
غزل بفرحة: عمو أحمد! انت عرفت منين وجيت إزاي؟
أحمد: اهدي اهدي يا غزل. العيلة كلها تحت.
أصلاً آدم هو اللي قالنا كل حاجة. وخد بالك، هو بيحبك.
غزل: يمكن 😕.
أحمد وهو بيبوس راس غزل: ماشي يا بنوتي. ألف مبروك يا قلبي، وعقبال ما أشوف ولادكم.
يلا عشان آخدك لعريسك.
غزل بفرحة: يلا.
وكانت غزل نازلة بفستان أبيض متزين بفصوص ألماس وطويل وميكب سيمبل وخفيف.
آدم: يالهووي! إيه ده؟ أنا هاخد دي؟ دي قمر 🌗.
أحمد: خد بالك عليها، دي الغالية بنت الغالي.
آدم: في عيني والله.
آدم: إيه الحلاوة دي؟ يخربيتك.
غزل: شكراً.
وفجأة حصلت حاجة غريبة في نص الفرح.