تحميل رواية «تدابير القدر» PDF
بقلم شروق خليل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في زاوية من زوايا غرفتها المظلمة كان يخرج صوت بكائها التي حاولت أن تنتهي منه ولكنها ما زالت تبكي. بعد بضع دقائق تحركت من مكانها واتجهت نحو زر إضاءة الغرفة واتجهت بنظرها إلى المرآة المقابلة لها. ازدادت في البكاء وهي ترى عيونها المنتفخة وأزالت بعضًا من ردائها والذي كشف عن ساقها وكتفها اللذان تحولا إلى لونين بسبب الكدمات. إنه هو بعينه، أخيها الذي تسبب في ذلك عندما طلب منها أن تخدمه هو وأصدقائه وهم يشربون ويسكرون ورفضت، قام بركلها وضربها أمامهم. حاولت فريدة أن تكف عن البكاء ومسحت دموعها وعدلت حجابها...
رواية تدابير القدر الفصل الأول 1 - بقلم شروق خليل
في زاوية من زوايا غرفتها المظلمة كان يخرج صوت بكائها التي حاولت أن تنتهي منه ولكنها ما زالت تبكي.
بعد بضع دقائق تحركت من مكانها واتجهت نحو زر إضاءة الغرفة واتجهت بنظرها إلى المرآة المقابلة لها.
ازدادت في البكاء وهي ترى عيونها المنتفخة وأزالت بعضًا من ردائها والذي كشف عن ساقها وكتفها اللذان تحولا إلى لونين بسبب الكدمات.
إنه هو بعينه، أخيها الذي تسبب في ذلك عندما طلب منها أن تخدمه هو وأصدقائه وهم يشربون ويسكرون ورفضت، قام بركلها وضربها أمامهم.
حاولت فريدة أن تكف عن البكاء ومسحت دموعها وعدلت حجابها.
"أكيد هخلص نفسي منك في يوم وربنا هيعوضني عن كل الوجع اللي سببتهولي."
نزلت دمعة من عينيها.
"يارب أنا راضية الحمد لله بس أنا وحشني بابا أوي، كان أكتر شخص حنين عليا في الدنيا دي كلها من بعدك. ماما ماتت وهي بتولدني علشان كده مش عارفة يعني إيه الإحساس ده، لكن هو قدملي كل حاجة، كنت أهم حد عنده، بس حتى هو كمان سابني."
"سابني لأخ ممعندوش رحمة، عمري ما حسيت أنه بيحبني، حتى مراته زهقت منه وسابته. أخ عاوزني أساعده وأخدمه في القرف اللي بيعمله، يارب خلصني من العيشة دي وعوضني."
فتحت فريدة هاتفها بعدما أحكمت قفل باب غرفتها خوفًا ممن يجلسون بالخارج وبدأت في استكمال البحث عن الوظائف، وإذا برسالة إليها.
"فريدة جمال، احنا في انتظارك بكرة للانترفيو."
لحظة! أخيرًا!
تحول البكاء إلى ابتسامة وأمل.
فريدة 24 سنة، خريجة كلية تجارة. باباها توفي من ثلاث سنين وهي في السنة الأخيرة من الكلية.
تعرضت لصدمات كتير وكانت أكبرها وفاته لأنه كان كل حاجة ليها. عندها أملاك ومال من ميراث باباها وهي جميلة، ولكن أخوها والمجتمع طفوا عليها فرحتها في كل حاجة.
تاني يوم... المنبه ضرب.
قامت فريدة بسعادة متناسية كل الألم اللي فات في سبيل فرحتها، بس النهاردة وإنها أملها كبير إنها تتقبل في الشركة.
خرجت من الغرفة بهدوء وهي تنظر في كل مكان حولها خوفًا من أن يراها أخاها، ولكن رأته نائم على الكنبة وحوله كاسات وفوضى. خرجت على أطراف أصابعها وقفتلت باب البيت بهدوء ونزلت.
ركبت تاكسي وإذا بها أمام باب الشركة الآن.
"يارب أتقبل يارب."
مشيت بتوتر وضغطت على الأسانسير، ولكن سمعت أحدهم يتكلم بتكبر وغرور مع شخص يبدو عليه الشيخوخة والكبر في السن.
"قلتلك مش عاوز أشوف وشك تاني، أنا حذرتك ألف مرة."
"آخر مرة مش هعمل كدا تاني."
"لو سمحت انت بتتكلم معاه كدا ليه، احترم أنه أكبر منك."
"وأنت مالك أنت، اتكلم زي ما أحب."
"أنت قليل الذوق."
جز على أسنانه بغيظ ولكن قرر يتجاهلها ومشي وسابها.
فريدة فضلت ماشية وراه.
"إزاي تتكلم معايا وتتجاهلني وإزاي تجرح حد كدا، أنت مفكر نفسك إيه."
دخل الأسانسير وسابها وقفل الأسانسير.
فريدة للحظة استوعبت وبصت في الساعة.
"يلهوي اتاخرت أنا اللي كنت طالعة في الأسانسير، أعااااا."
فريدة جريت بقلق على السلم لحد ما وصلت الدور السادس وهي مش قادرة تتنفس ودخلت بسرعة على السكرتيرة.
"معلش اتاخرت شوية أنا آسفة والله بس فيه واحد منه لله عطلني."
"حظك إن أستاذ عمار جه متأخر النهاردة ودلوقتي بيلف على المخازن وجاي أهو، جه صباح الخير يا مستر عمار."
فريدة حمدت ربنا ولفيت.
"يلهوي مين ده."
"إيه اللي جاب البت دي هنا يا نهلة."
"دي البنت اللي هتتعين جديد بدل مستر أحمد، وده مستر عمار يا فريدة."
"لا لا مستحيل."
رواية تدابير القدر الفصل الثاني 2 - بقلم شروق خليل
وجه عمار نظره لنهله: نهله مش عاوز أي تليفونات دلوقتي.
حول نظره لفريدة بتكبر: وأنت مرفوضة من قبل ما أقابلك.
فريدة: بس أنت لسه مش عملت معايا إنترفيو.
عمار: مزاجي كده، حد قالك إني بشغل ناس بتطاول عليا؟
فريدة: بس أنت...
عمار دخل المكتب من قبل ما يسمع باقي كلامها.
فريدة دفعت الباب بغضب: ممكن أفهم ليه أنا مرفوضة؟
عمار: أنتِ إزاي تسمحي لنفسك تدخلي كده؟
فريدة قعدت على الكرسي وبدأت تتكلم بضعف لأنها كانت حاطة كل أملها في الشركة دي: ممكن تسمعني؟
عمار: أنا سمحتلك تقعدي!
فريدة قامت من مكانها وتمتمت: إيه الغرور دا!
عمار: أفندم، مسمعتكيش.
فريدة: لا مقولتش حاجة، ممكن تنسي كل اللي حصل وتقبليني وترفضيني على أساس الإنترفيو؟
عمار صمت بتفكير: لا.
فريدة: بجد أنا محتاجة الشغل هنا، دي الشركة الوحيدة اللي لقيت فيها المكان اللي محتاجاه.
عمار: خلصت كلامك!
فريدة فقدت أعصابها: هو أنا هفضل أترجاك؟ أنت معندكش إحساس وبتيجي على أي حد عشان منصبك، حتى الراجل اللي تحت هنته وهو زي والدك.
عمار قام بغضب: متقارنيش حد بوالدي، واعرفي أنتِ بتتكلمي مع مين وبتتكلمي إزاي.
فريدة: يعني هتكون مين؟ أنت إنسان زيك زيي، بل بالعكس أنت معندكش رحمة.
عمار بعصبية: احترمي نفسك واطلعي برا المكتب حالا، لما أهلك يعلموكي إزاي تتكلمي مع الناس ابقي اتكلمي، ولا هستغرب ليه؟ واحدة زيك أكيد أهلها معرفوش يعلموها الأدب.
فريدة عيونها دمعت لما اتكلم عن أهلها: احترم نفسك، أنت مين عشان تتكلم عن أهلي، وأنا اللي ميشرفنيش أشتغل في شركتك دي.
فريدة خرجت وهي مخنوقة وبتتبكى تحت أنظار نهلة اللي سمعت كل الحديث اللي دار بينهم.
مشيت لحد ما وصلت لاستراحة على البحر وفتحت صورة باباها على الموبايل: سيبتني لمين يا بابا؟ أنا تعبانة من غيرك يا حبيبي.
الموبايل رن.
فريدة: الو يا مريم.
مريم: أنتِ فين يا فريدة؟ أنا بتصل من بدري وماله صوتك؟
فريدة: أنا في...
مريم: طيب أنا نازلة وهجيلك، استنيني.
عند عمار.
طلب نهلة: ادخليلي يا نهلة.
نهلة دخلت: نعم يا مستر.
عمار: تعرفي إيه عن البنت دي؟ ومعاكي السي في بتاعها ولا لأ؟
نهلة: أيوا معايا، بصراحة هي شاطرة جداً، استغربت إنها مشتغلتش قبل كده بقدراتها دي، ولكن في السي في هي واخدة دورات تدريبية كتير.
عمار: حالتها الاجتماعية؟
نهلة بزعل: هي يتيمه الأب والأم، وحياتها المادية كويسة، مش عارفة أكتر من كده.
عمار تحولت ملامحه من الغضب للوم نفسه أنه أهان أهلها وهي يتيمه: طيب اخرجى أنتِ دلوقتي.
عمار بندم: كان لازم أتكلم كدا يعني! بس هي اللي اضطرتني.
رواية تدابير القدر الفصل الثالث 3 - بقلم شروق خليل
مريم بحزن و هي بتمسح على حجاب فريده بحنان : مالك يا فريده شكلك عامل كدا ليه
فريده فضلت تبكى : انا تعبانه اوى يا مريم مش عارفه الدنيا هتتظبط معايا ازاى و امتى
مريم : في ايه بس احكيلي
فريده حكتلها كل حاجه حصلت من اخوها و في الشركه
مريم : اخوكى دا حق_ير ازاى توصل بيه لكدا هو مش خايف عليكى حتى
فريده اتنهدت بحزن : اخويا ! اخويا اللى مش راضي يسيبنى في حالى و انا ليا زيي زيه و اكتر كمان
اخويا اللى ضيع كل ورثه في الش_رب و الس_هر و دلوقتى عاوز ينتقل على ورثي و ياخد منه
مريم : انت ليه متاخديش حقك منه و تعيشي مع نفسك
فريده ضحكت بحسره : فكرك هيسيبنى ! هتصدقينى لو قلتلك انى عاوزه اسيبله كل حاجه و امشي
مريم مكنتش عارفه تقول ايه حضنتها و فضلت تهدى فيها و تطمنها
بالليل فريده كانت راجعه و داخله البيت لقيت اخوها في وشها : انت كنت فين يا بت انت من الصبح هو مفيش راجل تستأذن منه هنا
فريده بتريقه : هه فوق الأول بس و بعد كدا هبقي استأذنك
على قام من مكانه و ش_دها من شعرها : تتكلمى عدل معايا بعد كدا يا بت انتى فاهمه و ادخلى يلا اعمليلي اكل
فريده بوجع : ابعد عنيييي بقي انا مش طاي_قاك ابعدددد
على رم_اها على الأرض بغضب : يلا غورى اعملى اكل
فريده قامت من مكانها ووقفت قدامه بتحدى : انا مش خدامه عندك اخدم نفسك بدل ما انت عمال تهين فيا و لا شوف واحده ترضي تتجوزك مع انى اشك إن حد هيط_يق يعيش معاك
على قرب منها : نعم ! عيدي كدا تانى
فريده خافت منه و سكتت برجفه
على ضر_بها بالكف و اتكلم بصوت عالى : ما تعيدي
فريده مكانتش قادره تتكلم و هو عمال يزعق و ماسكها من شعرها بعن_ف
الباب خبط و دى الحاجه الوحيده إللى نجدتها منه طلعت تجرى من أيديه و فتحت
جارتهم : في ايه مالك يابنتى صويتك جايب لعندى
فريده : الحق ينى
على : تعالى هنا و الله لعلمك ازاى تتكلمى عدل
فريده هر_بت منه و طلعت برا البيت
فضلت ماشيه بتعب و شفايفها بتن_زف و عيونها مش شايفه بيها و إذ فجاه بضوء عربيه عالى و صوت و لكن مقدرتش تتحرك و قفت مكانها .........
رواية تدابير القدر الفصل الرابع 4 - بقلم شروق خليل
عمار كان ماشي بعربيته في طريق بيته و كان بيتكلم في الموبايل.
فجأة لقي بنت قدام العربية واقفة مش بتتحرك.
وقف العربية و نزل بسرعة.
"إيه دا انت!"
فريدة وقعت مكانها مغمى عليها.
عمار سندها و دخلها العربية و حاول يخليها تفوق لحد ما فاقت.
"إنتي كويسة!"
فريدة اكتفت بتحريك رأسها بنعم بس.
"إنتي إيه اللي كان موقفك في مكان زي دا بالليل كدا وإيه اللي عمل فيكي كدا؟"
عمار بعد تفكير بقلق و خوف: "حد عمل فيكي حاجة!"
فريدة فهمت: "لا لا"
"طيب إيه عامل فيكي كدا؟"
فريدة فتحت باب العربية: "أنا عاوزة أمشي بعد إذنك."
عمار خرج وراها: "اصبري بس هتروحي دلوقتي إزاي لوحدك؟"
فريدة بتوتر: "بيتي قريب هروح."
عمار: "استني لو سمحتي ولو زعلانة من موقفي معاكي أنا آسف يا ستي."
فريدة بصتله و افتكرت اللي عمله و كلامه عن تربية أهلها ليها و افتكرت أخوها واللي عمله فضلت تبكي بحرقة.
عمار بحزن: "والله أنا آسف أنا مكنتش أعرف إنهم متوفيين وفي الوقت دا إنتي غلطتي فيا أوي وأنا اتعصبت متعيطيش أرجوكي."
"لو بابا موجود مكنتش هبقى حزينة كدا ومكنش هيسمح إن يحصل فيا كدا."
"ممكن تقوليلي بيتك فين وتركبي أوصلك؟"
فريدة بحزن: "مش عارفة."
عمار بجهل: "مش عارفة إيه؟"
"مش عارفة هروح فين أخويا هيكمل عليا لو روحت تاني."
عمار بصدمة: "إخوكي!! أخوكي اللي عمل كدا!"
فريدة غيرت الموضوع: "إنت ممكن توديني بيت صحبتي!"
عمار بقلق على حالتها: "حاضر إحنا ممكن نروح مستشفى الأول."
"لا لا لا هيسألوني إيه السبب وأنا مش عاوزة أروح أنا أنا كويسة هتوصّلني!"
عمار بنفاذ صبر: "ارركبي لو سمحتي."
فريدة كانت ساكتة طول الطريق وعمار حاول يقطع الصمت و قال بتردد: "إنتي ممكن تبدأي الشغل معايا من بعد ما تبقي كويسة."
فريدة بصتله بعلامات استفهام: "هو إنت شفقان عليا!"
عمار غير الكلام: "على فكرة أنا مظلمتش العامل لما طردته، العامل كان سارق ودي مش أول مرة تحصل وطلع بيانات من الشركة برة لأجل الفلوس."
فريدة فضلت ساكتة.
عمار كمل: "ولأجل كده أنا وقتها اتضايقت من تصرفك وإنك غلطتي فيا وفي أخلاقي كمدير وقتها.
ولأني غلطت أنا كمان اعتذرت وبقولك تشتغلي معايا مش عشان شفقان عليكي عشان ال cv بتاعك بيقول إنك تستاهلي فرصة."
فريدة فرحت شوية ولكن مبينتش دا: "البيت في الشارع دا ممكن تقف عند البيت..."
عمار وقف.
مريم نزلت بسرعة لما فريدة اتصلت: "إنتي كويسة يا فريدة."
فريدة حضنتها وابتسمت: "أنا كويسة."
مريم بقلق بتبص حواليها.
"مالك يا مريم؟"
"اصل اصل أخوكي كان هنا..."
رواية تدابير القدر الفصل الخامس 5 - بقلم شروق خليل
فريده : مالك يا مريم
مريم بقلق و خوف : اصل اصل اخوكى كان هنا
فريده انتفضت من مكانها بخوف
مريم : متخافيش ماما قالتله انى نايمه و انك مجيتيش عندنا من فتره طويله
فريده بتوتر : انا خايفه ميكونش صدق
مريم : اهم حاجه نطلع من هنا دلوقتى فوق
فريده بصيت لعمار : شكرا
عمار مكنش فاهم ايه سبب كل دا بس محبش يتكلم : هتيجي الشغل
فريده : مش عارفه
عمار : افتحي موبايلك
فريده : ليه
عمار : افتحى بس
عمار خد منها الموبايل و كتب رقمه و اتصل على نفسه : دا رقمى سجلته لو احتاجتى حاجه
فريده : بس
عمار : يلا سلام اطلعي
عمار ركب العربيه و تحرك من هناك و هو مش فاهم حصلها ايه و ايه اللى يخليها تهرب من اخوها و خايفه منه كدا
بعد يومين
هاله : يا مريم يا بنتى
مريم خرجت من غرفتها بنعاس : صباح الخير يا امى
هاله : صباح الخير يا حبيبتى ادخلى صحي فريده
فريده كانت خارجه في نفس اللحظه : انا صحيت يا طنط
هاله : طيب يلا نفطر
مريم و هم بيفطروا : فريده هتفضلي محبوسه كدا
فريده فضلت ساكته و مش مركزه
هاله : فريده يا حبيبتى
فريده بشحوب : ها نعم يا طنط
هاله : مالك يا فريده شكلك عامل كدا ليه
هاله تحركت من مكانها و اتجهت ناحيتها و حطيت ايديها على جبهتها : انت سخنه اوى
مريم بقلق : اتصل بالدكتور و نروح ليه
فريده : لا انا كويسه معايا علاج هاخده
هاله : يابنتى انت سخنه اوى محتاجه دكتور
فريده : صدقينى انا كويسه هاخد علاج من هنا
هاله بنفاذ صبر : اللى يريحك يا بنتى ادخلى نامى و انا هبعتلك مريم بحاجه سخنه
فريده دخلت و غمضت عيونها بارهاق سمعت الموبايل بيرن جنبها لقيت اسم عمار
مريم : ها جبتلك اعشاب
فريده : طيب شكرا
مريم : مالك متوتره كدا ليه
فريده : بصي
مريم شافت الاسم : طيب ما تردي
فريده : الو
عمار : احم الو ازيك
فريده بتوتر : الحمد لله بخير
عمار : كنت بتطمن بس بقيتي احسن ولا لا
فريده : الحمد لله
عمار : هو انت مش هتيجي الشغل
فريده : ايوا الشغل يعنى انا مش عارفه
عمار : انت لسه زعلانه من تصرفي معاكى
فريده : لا ابدا والله انا كنت مستنيه و حاطه املى في الشغل دا بس للاسف انا مكنتش بخير اليومين اللى فاتوا
عمار بفرحه : يعنى نسيب مكانك مستنيكى
فريده : دا لو حضرتك موافق
عمار : خلاص هنستناكى في الشركه من بكرا
فريده : حاضر بعد اذنك هقفل
عمار : ايوا طبعا اتفضلي
مريم بفرحه : الله اخيرا هتخرجي من الحبسه دى
فريده ابتسمت : ادعيلي
مريم : بدعيلك والله اشربي يلا قبل ما يبرد
اليوم عدى و فريده لبست تانى يوم و نزلت مع مريم و ركبوا تاكسي من تحت البيت علطول و هم مش واخدين بالهم من الشخص اللى كان وراهم
على بغضب : انا هعرفك ازاى تهربي منى يا فريده
رواية تدابير القدر الفصل السادس 6 - بقلم شروق خليل
نزلت فريدة من التاكسي عند باب الشركة.
"سلام يا مريم."
"خدي بالك من نفسك."
دخلت فريدة الشركة وطلعت أول حاجة على مكتب نهلة.
"صباح الخير."
ابتسمت نهلة: "صباح النور."
بادلتها فريدة الابتسامة: "ممكن تبلغي مستر عمار إني هنا."
"بس هو لسه مطلعش."
"طيب، ممكن استناه معاكي."
"طبعًا طبعًا، اتفضلي."
كانت فريدة لسه هتقعد على الكرسي، وعمار دخل.
أول ما دخل وشافها فرح، بس كتم دا في نفسه واتكلم بشموخ.
"صباح الخير. نهلة، الملفات اللي كنت مديهالك امبارح عايزك تجيبهالي على المكتب بعد نص ساعة."
دخل عمار المكتب من غير ما يتكلم مع فريدة، اللي كانت واقفة مستغربة تصرفه.
"هو ماله دا؟ اومال لو مش هو اللي متصل بيا."
اتصل عمار على مكتب نهلة.
"اتفضل يا مستر."
"دخليلي فريدة، وكلمي سكرتيرة مستر أحمد تيجي."
"تحت أمرك."
"اتفضلي يا فريدة."
ابتسمت فريدة: "شكرًا."
خبطت فريدة ودخلت.
"صباح الخير."
ابتسم عمار: "اتفضلي اقعدي، بقيتي أحسن؟"
استغربت فريدة طريقته واتكلمت بتلقائية: "هو إنت كل عشر ثواني بشخصية؟"
بصلها عمار، وهي استوعبت: "أنا... أنا آسفة، مكنتش أقصد."
ضحك عمار: "ولا يهمك، أكيد مش هضحك وأهزر قدام الموظفين فيأخذوا عليا بقى."
"عادي، ما أنا موظفة."
"أنا اعتبرتك صديقة ليا خلاص."
توترت فريدة: "اشمعنى؟"
"عادي، حصل كذا موقف فاتكلمت معاكي فبقينا أصدقاء."
خبط الباب.
"اتفضل."
"طلبتني يا مستر؟"
"أيوا، اتفضلي. خدي مس فريدة هتبقى مديرتك بدل مستر أحمد من النهاردة. ياريت تعرفيها مكتبها وتفهميها طبيعة الشغل."
"تحت أمرك. اتفضلي يا ميس فريدة."
بصتله فريدة بإمتنان.
همس عمار: "بالتوفيق."
"دا مكتبك يا ميس، يارب ترتاحي معانا في الشغل."
ابتسمت فريدة ليها: "ممكن أعرف اسمك؟"
"أنا نوران."
مدت فريدة إيديها ليها: "أهلاً يا نوران، أنا فريدة. ممكن تفهميني بس مستر أحمد كان إيه نظامه في الشغل؟"
اليوم مر عادي، وفريدة ارتاحت في شغلها، حتى إنها كانت مش تعبانة في فهم طبيعة الشغل لأنه مجالها.
خرجت من الشركة في نهاية اليوم وكانت بتكلم هالة: "خلاص يا طنط، أنا هركب تاكسي وأجي دلوقتي."
وقفت فريدة شوية، وبعدين لاحظت حد واقف باصص عليها من بعيد، لكن معرفتش مين.
قررت تتمشى لقدام شوية لما خافت.
في اللحظة دي كان عمار خارج بعربيته.
"فريدة."
التفتت فريدة: "نعم."
"واقفة ليه هنا؟"
"مستنية تاكسي."
"مالك؟ شكلك قلقان."
"مفيش حاجة."
نزل عمار من العربية: "إنت كويسة؟"
لسه فريدة هتتكلم، على بصوت عالي وبغضب: "أيوا، أيوا، قولي كدا بقى، هو دا الحلو اللي قواكي وسبتي البيت علشانه؟"
رواية تدابير القدر الفصل السابع 7 - بقلم شروق خليل
على بصوت عالٍ وغضب: آيوة آيوة قولي بقى إن ده اللي قواكي وخلاكي تهربي من البيت يا....
فريدة كانت خايفة منه ووقفت برعب من غير ولا كلمة.
عمار بص على علي بسخرية: أكيد ده أخوكي اللي مش مخليكي ترتاحي وتفرحي صح! هو إنت إزاي أخوها!
علي بغضب: وإنت مالك إنت تفرح ولا متفرحش، بعلمها الأدب مش أحسن ما تلفي معاكي بعربية واحد ولا أخوها ولا أبوها، ويا عالم بتروحي معاكِ فين تاني، ما هي سابت البيت اللي كان لممها بقى.
علي شد فريدة من حجابها: تعالي يا.... أنا هوريكي إزاي تهربي من البيت وهخليكي تحترمي التراب اللي بمشي عليه.
فريدة بتصويت: آاااه شعري سيبني يا علي والله ما عملت حاجة.
عمار مسكه بغضب: سيبها، إنت إزاي تمسكها كدا.
علي: إيه زعلان على حبيبة قلبك ولا إيه، وعد مني مش هتشوفيها تاني غير في كفنها.
عمار ضربه علشان يسيبها: إنت إزاي بتتكلم عن أختك كدا، فوق إنت أكيد مجنون أكيد مش طبيعي.
عمار فضل يضربه: إزاي تهيني أختك وتضربيها، إنت المفروض تحميها بعد ما أبوك سابهالك أمانة، إنت عارف خسارة فيك دي تبقى أختك.
علي قام من مكانه وفضلوا يتخانقوا وفريدة كانت خايفة من علي واللي هيعملوا فيها، مكانتش واعية للي بيحصل قدامها لحد ما عمار وقع على الأرض وعلي كان هيضربه بحجر على راسه.
فريدة جريت على علي: أرجوك كفاية، أنا جايه معاك والله، أنا ما عملت حاجة ولا هو ليه علاقة بيا ولا يعرفني، ملكش دعوة بيه.
علي رمى الحجر وشدها للتاكسي بغضب ومشي.
عمار ركب عربيته ومشي وراهم من غير ما يحسوا بيه.
مريم كانت عمالة تتصل على فريدة ومافيش رد: يا ماما أنا قلقت عليها كدا.
هالة بخوف: ربنا يحفظها، يا خوفي أخوها يكون شافها ولا حاجة.
مريم: يارب لا يارب.
مريم قامت فجأة: أنا هتصل بالشركة اللي هي شغالة فيها، هي كانت متصلة من عندي على سكرتيرة مكتب المدير بتاعها.
هالة: طيب اتصلي كدا.
مريم اتصلت خمس مرات بمكتب عمار مافيش رد: مافيش رد.
هالة: حاولي تاني.
مريم اتصلت: ألو ألو مكتب أستاذ عمار.
.. أيوا مين معايا.
مريم: أنا بس كنت عاوزة أعرف هو موجود ولا لأ.
.. لأ حضرتك أنا عامل هنا وكنت بروّق بالصدفة.
مريم: طيب ممكن تديني رقم شخصي ليه.
.. بس...
مريم: بالله عليك أنا عاوزاه في حاجة مهمة.
.. ماشي اكتبي.
مريم خدت الرقم واتصلت على عمار بسرعة.
عند عمار كان بيسوق العربية وراهم بهدوء، لقي رقم بيرن قرر يتجاهله بس رن كذا مرة.
عمار: ألو.
مريم: ألو يا مستر عمار أنا مريم صاحبة فريدة، أنا آسفة إني بتصل بس أنا برن عليها وهي مش بترد وهي طالعة من بدري وإحنا خايفين ومش عارفة حد غيرك، هي مشيت. إنت تعرف عنها حاجة.
عمار: أخوها شافها وخدها.
مريم سكتت بصدمة.
عمار: أنا رايح وراهم.
مريم بخوف: لأ متروحش أرجوك، لو شافك معاها هيفهم غلط ومش هيسيبها وهي مش ناقصة.
عمار: ما هو شافني معاها وخلاص.
مريم صوتت: يالهوي هيموتها.
عمار بتفكير: بصي، هما نزلوا عند بيتهم تقريبا في... أنا هستناكي إنت ووالدتك، تعالوا.
مريم بقلق على صاحبتها: حاضر.
عند فريدة.
علي كان ماسكها من دراعها بغضب لحد ما دخلوا الشقة ورماها على الأرض: بتهربي مني وليه علشان واحد.
فريدة برعب: والله ما عملت حاجة، أقسم بالله.
علي فضل يضربها وهي مش قادرة تتحرك: أنا هموتك وأخلص منك.
فريدة: حر أم عليك، سيبني.
علي لسه هيتكلم كان الباب بيخبط جامد.
هالة: افتح يا علي، هلم عليك الجيران كلهم وهبلغ عنك والله.
علي فتح وهالة دخلت بسرعة هي ومريم وعمار وراهم: إنت بتهدديني يا ولية إنت.
هالة بصت لفريدة بدموع: ليه كدا، عملت فيك إيه، البت غلبانة ويتيمة، منك لله.
مريم: إنت مريض، ده كله علشان كانت هترفع عليك قضية علشان تاخد ورثها وهو عاوزه يصرف بيه على صحابه وسهراته.
هالة اتصدمت هي وعمار.
مريم جريت على فريدة: قومي يا فريدة قومي، بكرة ترجعي كويسة وتاخدي كل حقوقك منه.
علي: ابعدي عنها يا بت إنت.
مريم: البت دي هتبلغ عنك وهتترمي هناك، وقتها وريني هتعمل إيه.
علي رفع ايديه وكان هيضربها بالكف.
عمار مسك ايديه بغضب: إياك تفكر تلمس أي واحدة فيهم.
علي بص له بغضب: إنت إيه اللي جابك هنا يا...
عمار: أنا جاي أشوف خطيبتي لقيتك بتمد ايديك عليها وجسمها كله كدمات، يعني في دقيقة واحدة نبلغ وياخدوك.
علي: أخوها وبيعلّمها الأدب، لقيتها واقفة مع واحد غريب.
عمار: ما سمعتنيش ولا إيه، بقولك فريدة خطيبتي وكنت جايبها من الشغل معايا، مش أحسن ما تركب تاكسي!
كلهم كانوا مصدومين وفريدة بصت لعمار بصدمة، خطيبته!
علي: خطيبة مين، ولا حصل ولا هتقدر تعملي حاجة.
عمار: طنط هالة شاهدة على كلامي، أنا رحت اتقدمتلها في بيتها بحكم إن أهل فريدة متوفيين وإنت كنت مسافر. (طبعًا إنت مكنتش مسافر ولا حاجة، إنت كنت مش فاضي قاعد مع صحابك وسهرانين، بس علشان هتبقى نسيبي فطبعًا مش هفضّحك). شاهده يا طنط.
هالة بصدمة: ها، أه، أه، شاهده.
علي بص لفريدة بغضب: يا بنت... جايبالي واحد يخلصك مني.
عمار ببرود: هتيجي نتفق بهدوء ولا أتصل!
علي سكت وعمار شده ودخل بيه غرفة من الغرف.
كل ده كان بيحصل قدام فريدة اللي مش مستوعبة أي حاجة بتحصل: إيه اللي حصل، أنا فين، أنا أكيد في غيبوبة وهصحى.
رواية تدابير القدر الفصل الثامن 8 - بقلم شروق خليل
قعد عمار على الكرسي بتكبر.
"تاخد كام وتبعد عنها ومتقربش منها تاني!"
رد علي بتمثيل: "انت بتشتري مني اختي."
ضحك عمار بسخرية: "اختك مين، احنا هنضحك على بعض. انت عاوز تاكل حقها وتذلها، واوعى تفكر اني بشتريها، أنا بخلصها منك."
قال علي: "متدخلش بينا، اعمل اللي أنا عاوزه."
رد عمار: "الفلوس اللي عاوزها هتاخدها."
قام علي من مكانه: "قلتلك..."
قاطعه عمار: "وحقها اللي طمعان فيه، تاخده."
رجع علي وقعد: "نعم!"
بصله عمار باستهزاء من طمعه، وقام من مكانه: "مش هتقرب ليها من النهارده، ولو قربت أنا اللي هقف في وشك. انسى إنها موجودة، والفلوس اشبع بيها."
***
برا عند فريدة وهالة.
قالت مريم: "ما خلاص يا فريدة، الراجل جدع وحب يخلصك من تحت إيد أخوكي، كان هيموتك."
كانت فريدة بتبكي على حياتها.
قالت هالة: "يا بنتي، أكيد هو في دماغه حاجة."
خرج عمار: "يلا يا طنط هالة وهاتي فريدة معاكي."
سألت فريدة: "هروح فين؟"
التفت لها عمار: "متخافيش، مش هخطفك."
ردت فريدة: "بس أنا هنا في بيتي، ودا حقي."
قال علي: "انت خلاص هتبقي مراته، والراجل مقصرش في الماديات بصراحة."
نظرت له فريدة بدموع: "حتى الجواز بتبيعني فيه، أنا بكرهك."
فتح عمار الباب وخرج: "مستنيكوا في العربية يا طنط."
قالت هالة: "يا بنتي يلا، وهنفهم منه عمل كدا ليه."
نزلوا وراه، وطلعوا من غير ما يتكلم، ورجع علي بيت هالة.
حول عمار نظره لفريدة: "خليكي، متنزليش."
ردت فريدة: "أنا مش عاوزة، عاوزة أنزل."
قال عمار: "سلام يا طنط، بالليل هاجي لحضرتك."
فضلت فريدة ساكتة بجمود طول الطريق لحد ما عمار وقف العربية.
"يلا انزلي."
نزلت فريدة: "إحنا رايحين فين؟"
قال عمار بنفاذ صبر: "ادخلي، دا كافيه هنتكلم."
دخلت فريدة وقعدت من غير أي كلام، وعمار قطع الصمت.
"مش هتسألي؟"
ردت فريدة: "هسأل عن إيه؟"
دمعت فريدة: "هسألك أخويا باعني بكام!"
قال عمار: "وأنا قلت إني اشتريتك؟ أنا بنقذك من شره مش أكتر."
ضحكت فريدة بسخرية على اللي بيحصل في حياتها: "بس أنا مش عاوزة."
سأل عمار: "مش عاوزة إيه؟"
ردت فريدة: "مش عاوزة اتجوزك، حتى الجواز هيبقي غصب عني، حتى شريك حياتي هبقى مجبرة عليه."
لاحظت فريدة الضيق اللي ظهر على عمار واستوعبت.
"أنا قصدي يعني إزاي اتجوز واحد معرفوش ومش بحبه."
قال عمار: "مين قالك إني هتجوزك اصلا!"
قالت فريدة: "......"
رد عمار: "أنا، أنا قلت كدا علشان أقدر آخدك منه مش أكتر."
قال عمار ببرود: "زي ما انت مبتحبنيش، أنا كمان مبحبكيش ومعرفكيش، أكيد مش هتجوز واحدة مبحبهاش."
سألت فريدة بعدم فهم: "اومال عملت كدا ليه؟"
رد عمار: "أخوكي مكنش هيسيبك في حالك غير لما يشوفك متجوزة."
قالت فريدة: "بس أكيد هيعرف إني كذبت عليه."
رد عمار: "مش هيعرف، ولا هيقرب منك تاني."
فضلت فريدة ساكتة وبعدين اتكلمت.
"طيب أنا هعيش فين؟"
قال عمار: "في بيتي طبعًا."
قامت فريدة بغضب: "نعم؟!"
رواية تدابير القدر الفصل التاسع 9 - بقلم شروق خليل
فريده: طيب أنا هعيش فين؟
عمار: في بيتي.
فريده قامت بغضب: نعمممم؟!
عمار: قصدي يعني في شقة من بيتي، أنا قصدي إن البيت اللي أنا فيه أصلاً بتاعي وأنا مأجره، والشقة اللي قصادي فاضية.
فريده اتنهدت براحة: اممم، بس أنا من رأيي أقعد مع طنط هالة ومريم.
عمار: مش هينفع عشان أخوكي.
فريده: بس أنا مينفعش أعيش لوحدي في شقة، وإلا كنت عملت كدا من زمان.
عمار: ومين قال إنك هتعيشي لوحدك؟
فريده: مش فاهمة.
عمار: قومي يلا بس نروح لطنط هالة، وبعدين هفهمك.
في مكان آخر.
علي بمكر: كل حاجة بقت ليا ولسه...
(اسم شخصية) إزاي عرفت تاخد من أختك كل حاجة وهي ساكتة؟
علي: الحب يعمل أكتر من كدا... مش فاهم.
علي: خطيبها اختارها واختار إنها تبقى في أمان مقابل كل حاجة... هتبيع البيت!
علي بمكر: اصبر اصبر، الصبر حلو، لسه مفيش حاجة باسمي لحد دلوقتي... إزاي يعني؟
علي: هو قال هيسيبني أعيش حياتي وأقدر أتحكم في البيت من غير ما هي تطلب حقها، بس أنا حسيت إنه مش خطيبها أصلاً ودي لعبة. اتأكد بس وبعدين آخد كل حاجة بحق وحقيقي... اوف اوف اوف.
عند هالة.
مريم: ادخلوا.
عمار بعد ما قعد وهالة جابت الشاي: طنط، أنتم هتيجوا تعيشوا عندي؟
هالة: هنعمل إيه عندك يا ابني؟ أنا في بيتي ومرتاحة.
عمار: عشان فريدة، أنا عارف إنك بتحبيها وأنتِ اللي مربياها، وعشان كدا بقولك تبقوا جنبيها وتحت عيني عشان محدش يحس بحاجة من ناحيتكم هنا ويقول لأخوها.
هالة: بس يا ابني مينفعش نعيش معاك، معلش أنت شاب ومعايا بنتين.
عمار: لا يا طنط، أنا فاهم حضرتك، أنتم هتعيشوا في الشقة اللي قصادي.
هالة: مش هجادلك لأني خايفة على فريدة أوي وأنت ابن حلال ربنا بعتك ليا.
عمار ابتسم وباس راسها بود: خلاص يلا بينا.
وصلوا البيت.
عمار: دي الشقة، ثانية أدخل أجيب لكم مفتاح.
دخلوا البيت وشافوه، وقرروا يرتاحوا لأن يومهم كان مرهق، وبعدين يبقوا يرتبوا حياتهم.
فريدة كانت بتحاول تنام بس مقدرتش، كانت بتفكر في كل حاجة حصلت وإنها مبقتش فاهمة حياتها ماشية وإزاي هتمشي بعد كدا.
الموبايل رن.
فريده استغربت: عمار! نعم في حاجة؟
عمار بإحراج: آسف صحيتك بسببي!
فريده: لا، أنا مكنتش نمت أصلاً.
عمار: والله؟
فريده: آه، كنت عاوز حاجة؟
عمار: كنت عاوز أقولك إننا هنطلع من البيت سوا الصبح.
فريده: ليه؟
عمار: عشان حسيت إن أخوكي مدخلش عليه جو إني خطبتك بسرعة كدا وهنتجوز بسرعة برضو، فأكيد هيحوم ورانا.
فريده: فهمت، أنا آسفة إني سببتلك كل دا.
عمار: واجب صداقة، ولا يهمك.
فريده: طيب، أنا هقفل.
عمار: تصبحي على خير.
عدى الليل بسلام، وفريدة قامت براحة رغم إنها نامت حوالي 4 ساعات بس، ولكن أول مرة تحس إنها مش قلقانة.
فريده باست هالة من خدها: صباح الخير.
هالة: صباح الورد يا حبيبتي.
فريده: أنا هطلع علشان هروح الشغل مع عمار، هو قال نروح سوا عشان لو أخويا شاكك.
فريده خرجت لما عمار خبط على باب شقتها: صباح الخير.
عمار: صباح النور، يلا... كدا هتمشي من غير ما تقولي؟
عمار التفت ونزل لمستواها: حبيبتي، أنت كنت نايمة.
(اسم شخصية) باستها من خدها: خد بالك من نفسك يا بابا.
فريده اتحولت ابتسامتها لصدمة: بابا؟!
رواية تدابير القدر الفصل العاشر 10 - بقلم شروق خليل
ابتسامتها اتحولت لصدمه
بابا ؟!
اه فهمت هو احنا ممكن نمشي
ماشى
فضلت ساكته طول الطريق مش عارفه ليه حسيت بخنقه لما عرفت أنه متجوز و افتكرت لما كنا فى المطعم لما كنت مفكره أنه فعلا هيتجوزنى بس قالى أنه مش ناوى اكيد يعنى علشان متجوز
طيب يا تري مراته عارفه اللى حصل !
طيب هو ليه عمل معايا كدا !
فريده فريده وصلنا
تمام بعد اذنك
استنى احنا كدا كدا طالعين سوا
لا افرض حد قال للمدام انا مش عاوزه اكون سبب في اى مشاكل ليك
المدام ؟!
ايوا أنا هنزل بعد اذنك
بس…
نزلت من غير ما تسمعه و عمار طلع
اليوم عدى طبيعي بس فريده كانت عماله تفكر في اللي هيحصل و عمار عمل كدا ليه لما هو متجوز
فريده ممكن نمشي دلوقتى لو خلصتى شغلك
ايوا بس أنا كنت عاوزه اشوف ملف لو كدا ممكن تمشي و انا ابقي اروح
لا هتمشي معايا و ممكن تجيبي الملف معاك البيت
طيب
عند هاله و مريم
هو انت مروحتيش الشغل ليه يا مريم
ها أنا بس حسيت انى تعبانه فقلت مروحش النهارده
طيب يا حبيبتى انت حاسه بوجع ولا اى تعب
لا ارهاق بس متقلقيش
طيب انا ندخل اعمل غدا
تمام
موب ايلها رن فصلت و بعدين ردت
نعم يا دكتور ايهاب
دكتور ! يبقي في حاجه ممكن افهم مجيتيش المستشفي ليها
ايه اللى عادى يا مريم مالك متغيره معايا ليه
انا مش متغيره بالعكس دا الصح و دى الطريقه اللى المفروض اتعامل بيها مع رئيسي في الشغل
ممكن نتكلم طيب !
انا تعبانه بجد يا دكتور ممكن اقفل و بكرا لما اجي اشوف حضرتك عاوز اي
لسه هتقولي دكتور و حضرتك في ايييه يا مريم
في إن المفروض اكون حدوديه معاك دا رأي والدتك
ماما ! انت شفتيها !