تحميل رواية «تاج اللوسيفر» PDF
بقلم سلمي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان يجلس في الملهى كالعادة يلعب القمار. هو يأخذ المال من ابنته ليلعب القمار، ولكن في إحدى المرات وقع مع شخص وخسر أمامه. هو لا يعلم أن هذا الشخص هو لوسيفر. لا أحد يتحدى ولا أحد يكسب أمامه، ولا أحد يرفض له طلب. فهو جباروته قوي ونفوذه أقوى، ولا يوجد ما يسمى بالرحمة في قلبه، فهو شيطان قاسٍ. يقسم أن لا أحد مرّ على ما مرّ به. كان ينظر له نظرة حادة، وقد خسر الآخر أمامه. لوسيفر: هدفع إزاي؟ أنور: ولو مدفعتش؟ لوسيفر: شكلك متعرفش لوسيفر هو مين. أنور: صدمة نزلت عليه من السماء. فهو لوسيفر، سمع عنه وعن جبروته...
رواية تاج اللوسيفر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمي احمد
نامت بجانبه عندما شعرت بالأمان.
لا تعلم أتخبره بما حدث قبل العشاء أم لا، حتى لا تختلق المشاكل بينه وبين عائلته.
حسنًا، لقد حسمت أمرها، لن تفعل ولن تخبره.
نظرت بجانبه ووجدته نام بعمق، فاقتربت منه ورسمت وجهه برأسها وتحسست وجهه بيدها الناعمة.
كأنها ترسم لوحة برأسها، لكنه قد جعلها أسفله بحركة مفاجئة.
لوسيفر: طب ممكن تسبيني أنام وملكش دعوة بوشي.
تاج: ا ا أنا أنا آسفة بس كنت...
قطعها بقبلة على شفتيها.
وبعدها ابتعد.
لوسيفر: نامي يا حبيبتي.
وبعد قليل نامت.
جاء صباح جديد، واستيقظت باكراً.
أخذت حماماً سريعاً وارتدت فستاناً أصفر.
وسرحت شعرها وتركته على ظهرها، ووضعت أحمر شفاه خفيف باللون البينك.
ونزلت للأسفل لتجدة يترايس الطاولة، يرتدي بنطال جينز أزرق وقميص أسود ويفتح أول الزراير الموجودة به.
واشتمت عطره المميز، فهو مثيراً حقاً كرجل.
جلست بمكانها والجميع ينظر لها.
تاج: صباح الخير.
لوسيفر: صباح الفل.
أنا اللي هوصلك الجامعة وهجيبك كمان، عشان أنا مش ضامن أي اللي يحصل، بس بردو هيكون معاكي حرس.
تاج: مم تمام.
وتنـظر لساعتها: أي ده هتاخر على أول محاضرة والدكتور اللي بيدرس المادة دي رخـم أووي.
لوسيفر: ببتسامة جانبيها بها مكر وغرور: وأنا لو عايز أخليـه يعيد المحاضر هيعـدها.
يلا بينا.
ويوصلها للجامعة.
تنزل من سيارتها ويقود هو سيارته للشركة.
نزلت من السيارة والعيون عليها.
وفجأة جاء أمامها ذلك الشاب الذي دائماً ما يتعرض لها.
الشاب: مش هتحني بقا عليا.
تاج: ابعد عني أحسن لك.
لمس يدها وحاول التكلم معها، لتصفعه على وجهه.
لينظر لها بغضب ويقوم بصفعها بقوة.
ليرا الحرس الخاص بها يرفع السلاح بوجهه.
تاج: بس خلاص امشوا انتو.
ونظرت له: هتدفع التمن غالي أوي.
وجاء أمن الجامعة ليأخذوهما على مكتب العميد.
قام أحد الحراس بالاتصال مع لوسيفر وأخبره بكل ما حدث.
ليلـف اتجاة السيارة ويعود للجامعة مع كل الحرس.
العميد: انتو الاتنين مرفوضين من الكلية.
وفجأة يدخل هو بعد أن كسر الباب.
عندما رآه العميد وقف احتراما له.
العميد: ل لوسيفر ا اهلا اهلا.
يترا أي سبب الزيارة المفاجأة دي؟
لوسيفر: وهو يقترب من تاج ويرى علامات الصفعة على وجهه.
لوسيفر: بغموض ونبرة مخيفة: مين اللي عمل كدا؟
الشاب: أنا.
وأنت مين بقا؟
لوسيفر: بضحكة مرعبة وهو يشمر أكمام قميصه: أنا جوز المدام اللي كنت عايز تمسك إيدها.
وضربها لكمة على وجهه حتى نزف أنفه.
وأخرج مسدسه وأطلق النار على يده.
لوسيفر: اللي هيفكر بس يقرب من مراتي نهايته هتكون موته بالبطيء وعذاب.
هو أمسك يدها وذهب بها للسيارة وانطلق نحو الشركة.
لوسيفر: إزاي تحصل حاجة زي دي وأنا معرفش؟ منكِ أعرف من الحرس.
تاج: براحة ونبي سوق براحة أنا بخاف من السرعة.
أهدا من سرعة السيارة.
وصلوا للشركة.
نزلت هي وهو من السيارة ودخلوا لمكتبه.
ودخلت وراهم السكرتيرة.
لوسيفر: هاتـيلي واحد قهوة و وهاتي ليه عصير ليمون.
غادرت هي وقـفلت الباب وراها.
أنها تتذكرها تلك الفتاة جاءت من قبل البحث عن عمل.
ههـ اهي تعمل شيء آخر مع لوسيفر بالتأكيد هي كباقي الفتيات التي تريد لوسيفر وهي أيضاً سوف تحصل عليه.
لوسيفر: تعالي هنا.
تاج: عايز أي؟ انت ضربته بالنار أنا السبب.
سحبها من يدها وأجلسها على قدميه.
لوسيفر: اهدي يا تاج.
كان يستحق لأنه فكر يمس حاجة من ممتلكاتي، حاجة بتاعتي اللي هي انتي.
إنسي الموضوع ده وبعد كدا أي حاجة تحصل كلميني ماشي.
تاج: ماشي.
بس ممكن أقوم؟
أصل...
قاطعها وهو يحكم أكثر على خصره.
لوسيفر: تاج: لو لوسيفر حد يدخل علينا مينفعش كدا.
ولم تكمل بسبب السكرتيرة التي دخلت من دون طرق الباب لتراها تجلس على قدميه.
لوسيفر: بغضب: أنتي غبية مش تخبطي قبل ما تدخلي أومال اخترعوا الباب ليه.
السكرتيرة: آسفة يا فندم مكنش قصدي.
لوسيفر: على مكتبك ومش عايز أي حد يدخل المكتب.
قوليلهم مش موجود.
وقفل الباب بوجهه.
بقا كدا ههـ مش عايز حد يدخل عليه.
وبعد شربها للعصير خرجت لتذهب للمرحاض.
فوجدت فتاتان تتحدث مع بعضهما البعض في الداخل.
"شوفتي البت اللي معاه يبختها بيه؟"
"السكرتيرة بتاعته بتقول إنها ماشية معاه استغفر الله العظيم."
"بس بقا يا بنتي وإحنا مالنا؟"
أصل...
ركضت من المرحاض لمكتبه وهي تبكي.
لوسيفر: مالك يا تاج؟ مالك؟
تاج: الشركة كلها بتتكلم عني بسبب السكرتيرة وبيقولوا إن أنا ماشية معاه.
لوسيفر: بغضب: شيء جميل لا بجد شيء جميل.
ماشي تعالي معايا.
خرج لها.
لوسيفر: نفين أنتِ مطرودة من النهاردة.
نفين: كل ده عشان الجربوعة اللي ماشية معاك دي؟
صفعة قوية هوت على وجهها من قبل لوسيفر لتسقطها أرضاً.
اجتمع كل ما بالشركة على آثار تلك المشاجرة.
لوسيفر: وهو يمسك يد تاج: البنت دي تبقا مراتي على سنة الله ورسوله.
واللي يفكر مجرد تفكير إنه يمس مراتى بكلمة أمحيه من على وش الدنيا.
كل واحد يخليه في نفسه وكل واحد على مكتبه.
وينظر لنفين: وأنتي صفي حسابك وامشي من هنا.
تاج: لا يا لوسيفر خليها حرام متقطعش عيشه.
لوسيفر: بشرط تعتذر منك.
هتعتذري ولا تتفضلي؟
نفين: حاضر أنا آسفة يا مدام.
تاج: حصل خير.
شوفي شغلك بس.
و أكملت: هو إحنا مش هنروح البيت؟
لوسيفر: هنروح يا تاج.
يلا بينا.
ويذهبون للمنزل.
وعما ينزل هو وهي من السيارة يسمع صوت رصاص.
وفجأة يسقط غارقاً بدماه.
رواية تاج اللوسيفر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمي احمد
سقط على الأرض بعدما أصيب في كتفه.
لوسيفر: للحراس، في ظرف ثانية يكون في المخزن.
قام بحمل جمال لغرفته واتصل على الطبيب.
بعد أن جاء الطبيب، قام بتعقيم جرحه وخرج من المنزل.
اجتمع الكل في غرفة جمال.
لوسيفر: إيه اللي حصل؟ أكيد مش انتِ المقصودة.
تاج: أنا عارفة مين اللي عمل كدا.
أكمل لوسيفر: أكيد ألكسندرا.
لوسيفر: لا، مش ألكسندر.
تاج: اومال مين؟
لوسيفر: مصطفى الصياد.
تاج: مين ده؟
لوسيفر: على أوضتك ومتخرجيش منها أبداً، فاهمة ولا لأ؟ أنا خارج شوية وراجع.
تاج: بس أنا خايفة.
لوسيفر: قام باحتضانها بحنان وأكمل: متخافيش، ساعة وهاجي.
خرج من المنزل. أما هي:
تاج: أنا بشكرك إنك دافعت عنا، مش عارفة من غيرك كان هيبقى مصيرنا إيه.
بعد إذنك، أريد الاعتراف، بدأت تحبه بشدة. نعم، هو يتقلب المزاج كثيراً، لكنه حنون.
ذهبت لغرفتها.
أما عنه، بعد أن غادر المنزل وركب سيارته وأخذ حراسته الخاصة.
فلاش باك...
وتذكر تلك الرسالة التي أتته بالأمس عندما كان جالسًا مع جمال وأسر.
فتح الظرف، وكانت رسالة من مصطفى الصياد.
جمال: بيهددوك بقتل مراتك، هتعمل إيه؟
لوسيفر: أنا هتصرف. خدوا بالكم من خالتي وأولادها، لو حصل أي حاجة وأنا مش موجود، اعرف...
اتجه لمنزله في القاهرة، وقام بضرب الحراس بالرصاص، وقام بكسر باب المنزل ودخل. وجده جالسًا على الأريكة ومعه فتاة لا يعرفها.
لوسيفر: لو فاكر يا ابن الصياد إنك هتحاول تقتل مراتي وأسكت لك، تبقى متعرفش الشيطان كويس.
وأشار لحراسه: امسكوا بالفتاة.
أحمد: متخليش الحريم، عاد مراتي ملهاش صالح واصل.
لوسيفر: ومراتي أنا اللي ليها صالح.
قام بإطلاق النار عليه، وحتى أنها بهم مسدسه.
لوسيفر: انتِ مراتُه؟
الفتاة: انت خلصتني منه، ده كان عذاب كدا. حقي وصل لأنه كان السبب في موت أبويا.
لوسيفر: هتروحي فين؟
الفتاة: مش عايزة أرجع الصعيد، هروح أي حتة.
لوسيفر: أحمد، خدها على شقة الزمالك، خليها فيها وخلي معاها حرس، ولو عايزة أي حاجة اعملوها. أنا مدخلش حريم في انتقامي.
وغادر المنزل بعد ما حرقه، والحراس أيضًا هكذا، احترق كل شيء واحترق أيضًا الجثث.
لوسيفر: كدا أنا أخذت الثأر اللي مستنيه من زمان وبكل سهولة.
ذهب للمنزل، لكن سمع أحد حراسه وهو يقول: أمير هرب. الشيطان لو عرف مش هيرحم.
لوسيفر: هرب إزاي؟ اممم، مش مهم، هنشوف الموضوع ده بعدين. كل واحد على شغله.
صعد لغرفتها، وجدها نائمة. أخذ حمام ساخن وخرج ونام بجانبها.
استيقظت باكراً ونظرت بجانبها، وجدته نائمًا. طبعت قبلة على وجنتيه وذهبت للمرحاض. أخذت حمامًا وارتدت فستانًا أسود وحذاء أسود وحقيبة سوداء، فهي تعشق ذلك اللون.
وعندما خرجت، وجدته استيقظ.
تاج: صباح الخير. رجعت امتى امبارح؟
لوسيفر: امبارح بالليل. انوار، استني تحت، فيه حاجة لازم كلكم تعرفوها.
وبعد قليل، نزل لأسفل وهو يرتدي بنطال كلاسيك رصاصي وقميص أسود وحذاء أسود وساعته الفاخرة وعطره المميز، فكان جذاباً بحق.
جلس مكانه على الطاولة.
لوسيفر: عندي لكم خبر حلو.
الجميع: إيه هو؟
لوسيفر: أنا قتلت مصطفى الصياد.
الجميع ما عدا تاج: بجد؟
لوسيفر: أيوا.
انغام: كان يستحق لأنه...
ولم تكمل بسبب نظرات لوسيفر لها.
تاج: بعد إذنكم، أنا هطلع أرتاح عشان تعبت فجأة ومش هروح الكلية النهاردة.
ذهب لوسيفر لينهي أعماله.
جاء له كمال.
كمال: مختفي يعني، وبتصل بيك محدش بيرد.
لوسيفر: استنى أسمع.
وحكى له كل ما حدث بشأن ألكسندر ومصطفى وتاج.
كمال: كل ده يحصل وأنا معرفش؟ انت شكلك بتحبه.
لوسيفر: مستحيل. مع إني حاسس إني بقيت أهدى شوية، حاسس إن قسوتي قلت والشر كمان قل. أنا مش عارف البت دي هتوصلني لإيه. أنا ممكن أخرجها من حياتي بس مش عايز.
كمال: ادي لنفسك فرصة تحبها وتحب.
لوسيفر: برضه بفكر. يلا سلام.
ويذهب للبيت ويصعد للغرفة، يجدها شاردة.
لوسيفر: سرحانة في إيه؟
تاج: قتلته ليه؟
لوسيفر: ميخصكيش.
تاج: أنا مراتك وبيخصني أوي كمان، لازم أعرف قتلته ليه. عشان ضرب نار علينا، كان ممكن تهددوا أي حاجة، لكن تقتل؟ انت أي معندكش رحمة؟
لوسيفر: وهو يمسكها من يدها بقوة: اخرسي، مسمعش صوتك. أنا معنديش رحمة، أيوا أنا كدا وهفضل كدا، وأنتِ ملكيش رأي في أي حاجة، فاهمة ولا لأ؟
ويتركها بعدها.
ولكن بعد قليل، يأتي له:
لوسيفر: تاج، أنا مكنش قصدي أتعصب بالشكل ده، بس انتِ اللي استفزتيني. ولما تلاقيني متعصب، امشي وسيبيني.
تاج: طلقني.
لوسيفر: بصدمة: إيه؟ بتقولي إيه؟
تاج: طلقني، أنا مبقدرش مستحملاه. مرة تعاملني بحب ومرة بكره، ومرة بغضب. أنا تعبت. وأعدائك اللي يا إما عايزين يموتوني أو يموتوك. فكر كدا معايا، لو مثلاً كنا خلفنا، كنت كان ابني بسببك هيكون يا إما يتيم أب أو أم، أو ممكن هو اللي يموت. أنا تعبت، تعبت من كل حاجة. حاول يا لوسيفر، طلقني وسيبني أمشي، أنا ده مش مكاني.
لوسيفر: على جثتي. أنتِ مراتي وهتفضلي مراتي لحد ما أنا أموت أو أنتِ تموتي.
وقام باحتضانها وهمس في أذنها: أنا بحبك، بحبك يا تاج، ومقدرش أسيبك.
شعرت بالصدمة، ماذا؟ لوسيفر يحبها؟ هي؟ أهو يستطيع أن يحب أحداً؟ فهو يحبها هي. لا تصدق ما يقول.
لوسيفر: بعد أن ابتعد عنها: أنا بس عاوز منك فرصة لعلاقتنا، وكمان طول ما أنا موجود، محدش هيقدر يمس شعرة منك، فاهمة ولا لأ؟
تاج: موافقة، بس تحكيلي على كل حاجة.
لوسيفر: هحكيلك، بس في الوقت المناسب.
تاج: تمام. أنا عايزة أخرج. ممكن؟
لوسيفر: البسي، هنتعشى برا.
وبعد أن يأتوا للمنزل من سهرتهم الرائعة، يجدون أن انغام تنتظرهم.
انغام: لوسيفر، عاوزاك في كلمة.
على انفراد في المكتب، ويدخل معها المكتب. أما تاج تنتظر بالخارج.
انغام: انت وحشتني أوي.
وقامت بتقبيله. وفي تلك اللحظة، فتحت هي الباب ونظرت له بدموع وصدمة. منه؟ أخبرها أنه يحبها، وبعدها يقبل فتاة أخرى.
قام لوسيفر بإبعادها بقوة وأكمل: انتِ اتجننتي؟ لو فكرتي تعملي كدا تاني، نهايتك هتكون على إيدي.
وصعد وراء تاج.
لوسيفر: تاج، انتِ فاهمة غلط. أنا واللهِ انصدمت من اللي عملته. فجأة، أنا قولتلك إني بحبك انتِ، وأنا قد كلمتي. وأنا لو كنت عايزها، كنت اتجوزتها، أو حتى لو كنت عايز أبوسها، كنت قولت. إنني عملت كدا، انتِ عارفة إني مش بخاف من حد أو من حاجة.
احتضنها: أنا، أنا آسف يا تاجى، متزعليش بقى.
نظرت له، ووجنتيها باللون الأحمر.
لوسيفر: أحب الفراولة. هههه.
وبعدها يذهبون في نوم عميق.
أما عن تلك الحرباء:
انغام: ماشي يا لوسيفر، ماشي يا أنا يا الجربوعة بتاعتك دي.
رواية تاج اللوسيفر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمي احمد
دخلت غرفتها وبعد تفكير نامت وهي تخطط لشيء ما.
أما في مكان آخر.
الكسندر:
لا يمكن، من المستحيل أن يحدث ذلك. يجب أن يموت لوسيفر حتى يصبح كل شيء ملكي. سأزور مصر غداً، أنا آتٍ يا جميلتي.
استيقظت منذ ساعة وحضرت نفسها ونزلت على الإفطار. وجدته مكانه، لم تتكلم معه ولم تعطه أهمية كأنه غير موجود. وبعد الانتهاء.
تاج:
أنا هروح الكلية بعد إذنك.
لوسيفر:
مافيش خروج.
تاج:
يعني إيه؟
لوسيفر:
يعني على أوضتك ومن غير أي أسئلة.
ونادى على أحمد.
أحمد:
أمرك يا لوسيفر.
لوسيفر:
محدش يخرج من البيت لو السما اتهدت على الأرض، فاهم ولا لأ؟ لو حصل غير اللي قولته صدقني عقابك هيكون الأوضة اللي هناك دي.
نظر أحمد للغرفة برعب تام، كانت غرفة بعيدة جداً. صعدت تاج للأعلى وبعدها لوسيفر.
تاج:
يعني أنا هتحبس هنا ولا إيه؟
لوسيفر:
اخرسيييي خالص. الكسندر نزل مصر وهقعد فيها لفترة وأنا مش هأمن عليكي. بحرس، لازم تكوني جنبي ولو أنا برا، إنتي هتكوني في القصر، فاهمة ولا لأ؟ افهمي أنا خايف عليكي.
اقترب منها أكثر وقبل شفتيها واستنشق عطرها ليصبح أسيراً لها. وقبل رقبتها واحتضنها.
تاج:
لـ لوسيفر ابعد، مينفعش كدا.
ابتعدت عنه.
لوسيفر:
أنا كنت عايز أقولك إني آسف على اللي حصل امبارح، متزعليش. إنتي اللي أسرتي القلب والعقل وجعلتيني طفلاً صغيراً لا يستطيع الابتعاد عن والدته.
قبل جبينها وأخرج من جيب بنطاله خاتم الزواج وألبسه لها. يحمل أول حرف من اسمها واسمه.
لوسيفر:
ده علشان كل الناس تعرف إنك ملكي.
تاج:
ممكن أسألك على حاجة؟
لوسيفر:
أي.
تاج:
نفسي أعرف اسمك الحقيقي أيه ومتتعصبش.
لوسيفر:
تميم. اسمي تميم بس مش ناس كتير تعرفه غيري، إنتي وأهلي وكمال.
تاج:
تميم حلو أوي. تميم.
لوسيفر:
وهو يقبلها مرة أخرى من شفتيها وابتعد. بسس، مكنتش أعرف إن اسمي حلو أوي كدا. أنا هروح أخلص كام حاجة وأول ما تخرجي من البيت.
تاج:
حاضر يا تميم.
لوسيفر:
تميمك ههه، أنا هنزل يا مجنونة.
غادر المنزل. وبعد ساعة يحدث مشاجرة كبيرة ويأتي أحد ويقتحم الغرفة عليها لتصرخ بصوت عالٍ.
وبعد قليل تستيقظ لتجد نفسها في غرفة صغيرة بها شباك صغير وباب وهي فارغة لا يوجد بها أي شيء. لكنها جالسة على كرسي ويدها ورجليها مربوطان بحبل سميك. وبعد دقائق يدخل عليها هو.
تاج:
أمير أنا بعمل أيه هنا؟ ها انطق.
أمير:
ولا حاجة، جبتك بس عشان أفرجك على حاجة.
ويريها ذلك الفيديو الذي التقطه منذ قليل لها وهي في أحضانه.
تاج:
بصدمة وصراخ. ليه، ليه تعمل كدا؟ أنا عمري ما آذيتك.
أمير:
وابني اللي مات في بطني أنا السبب، جوزك ها؟ لسه. أنا بعت الفيديو للوسيفر وهو هايجي ياخدك من هنا. بس سعادتها بقا جحيمك هيبدأ.
تاج:
منك لله. لوسيفر مش هيصدق اللي بتقوله ولا هيصدق الفيديو ده كمان، فاهم ولا لأ.
بعدها أخذها ووضعها بنفس الغرفة ورحل. وبعد نصف ساعة يصل لوسيفر ليبحث عنها بالمكان.
كان في شركته وبعدها أتى له اتصال من أحمد.
أحمد:
لوسيفر، تاج اتخطفت.
لوسيفر:
بتقول إيه؟ وانتو إيه لازمتكم؟ حسابكم معايا بعدين.
وفتح الموقع على هاتفه الـ GBS المتصل بالخاتم الذي بيدها. ولكن أتاه ذلك الفيديو ومعه رسالة.
(أكيد دخل عليك حوار الخطف ده، بس أنا اتفقت مع المدام، لا لا أقصد آنسة تاج، بس إزاي واحدة في جمالها تنساب كدا يا لوسيفر؟ ولا إنت معندكش نظر؟ ما علينا، مراتك بعد الآن متلزمنيش. هبعتلك العنوان، تعالى خدها. أنا خدت اللي أنا عايزه وبرضه مش غصب عنها. اممم، بس بجد طلعت جامدة أوي أوي كدا. أنا أخدت حق ابني اللي مات في بطن مراتي بسببك. وعندي نسخ كتير على التليفون من الفيديو ده. أي حركة كدا ولا كدا هفضحك.)
وأصبح الآن الشيطان على حق، هو يحبها ويريد أن يفعل أي شيء لأجلها وهي تخونه بكل بساطة. سوف يذقها العذاب على حق. يقسم أنه لن يجعلها ترى نور الشمس مجدداً. سيرها من هو لوسيفر.
أخذت دموعه تنزل على وجنتيه بصدمة كبيرة منها، كيف لها أن تفعل ذلك؟ ساق بأقصى سرعة ووصل للمكان وبحث عنها ليفتح تلك الغرفة ويجدها على ذلك السرير، وضع رأسه على ركبتيها وتتكلم بصوت عالٍ. هي لم تنتبه على قدومه.
تاج:
تميم، أكيد مش هيصدق كدا عليا. إن شاء الله مش هيصدقو. منك لله يا أمير. بسببك حياتي هتتدمر. لو لو تميم سابني مش هقدر أعيش من غيره، ده أماني وحمايتي وحبي الوحيد. أنا لازم أتصرف، لازم أرجع البيت وأقول لتميم على كل حاجة حصلت.
وهمت أن تقوم لتجده واقف أمامها. لتنظر له برعب كبير على أمل أن يكون قد رأى الفيديو وصدق على ما حدث.
تاج:
تميم، صدقت الفيديو ده كدا؟ واللهي أنا صحيت بعد ما خدروني في البيت عندنا وهو راني الفيديو. واللهي ما لمسني، صدقني.
لوسيفر:
بتخونيني؟ أنا فاكرة يوم ما قولتلك أنا عذابك وجحيمك على الأرض يا تاج. وفاكرة كمان لما قولتلك إنك في أحلامك برعبك هتشوفي هعمل إيه فيكي.
رواية تاج اللوسيفر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمي احمد
هتشوفي هعمل فيكي إيه.
(ببكاء) صدقني أنا مخونتكش، والله ما خونتك.
(بصراخ حاد) اخرسي! مسمعش صوتك، أنا مش عاوز أسمع غير صوت صراخك وبس.
أخذها للسيارة وقام بدفعها بالكرسي الذي بجانبه واتصل على أحمد.
لوسيفر: أحمد، في خلال نص ساعة عاوز الخدم ياخدوا إجازة مفتوحة لحد ما أنا أجيبهم البيت، وخالتي وانغام ونغم وأسر وجمال يروحوا الفيلا القديمة. عاوز أجي البيت ملقيش حد فيه، فاهم؟
أحمد: تحت أمرك.
دخل أحمد عليهما.
أحمد: لوسيفر أمر بنقلكم للفيلا القديمة، كله يجهز. وأعطى الخدم إجازة مفتوحة. رحل الجميع ولم يبقَ سوى الحرس فقط.
وصل لوسيفر وتاج للمنزل، أخذها وأدخلها وقام برميها على الأرضية.
لوسيفر: يا ترى يا حبيبتي عقابك هيكون إيه؟
نظر لتلك الغرفة التي ذكرها أحمد من قبل، سحبها من معصمها وفتح باب الغرفة ورماها بها. لتجد غرفة عادية متوسطة بها دولاب صغير وسلاسل من السقف وسلاسل من الأرض.
تاج: إنت هتعمل إيه؟ أنا والله ما عملت حاجة، بالله عليك اسمعني بس.
لوسيفر: (بصراخ وغضب) اخرسي! إنتي ست خائنة وأنا عقاب الخائنة عندي الموت، بس أنا مش هموتك غير بعد عذابك.
سحبها من يدها بقوة وربط يدها بالسلاسل وأخذ حزامه وضربها على ظهرها بقوة مرة واثنتين والكثير من الضربات. كانت مع كل ضربة ينخلع جزء من قلبه معها. هو أحبها وهي قامت بخيانته. ضربها كثيراً حتى صارت تهلوس بكلمات غير مفهومة. أخذها لغرفة غير غرفتهم وتركها بها وغادر الغرفة والمنزل أيضاً.
ذهب إلى ذلك المكان الذي لم يذهب إليه منذ فترة، الملهى الليلي، ليأخذ يشرب ويشرب حتى أنه جلس لساعات طويلة. أصبح الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، أخذ إحدى الفتيات وذهب للقصر.
استيقظت بعد ساعتين بألم في ظهرها. لم تتحمله، هي لم تخنه، لم تفعل. لقد دمر كل شيء. كانت تريد تحضير مفاجأة له بعد تقديمه لخاتم الزواج لها. قررت أن تحضر له شيئاً رومانسياً وكتبت له رسالة ووضعتها على مائدة الطعام التي حضرتها. وتركت فستانها الأبيض على الفراش. كانت سوف تقول له أنها موافقة على أن تصبح زوجته وأنها تحبه كثيراً مثلما يحبها وتريد أن تظل معه لبقية حياتها القادمة.
تحملت على نفسها وعالجت جروحها بنفسها. ولكن وهي عائدة للغرفة حتى تختبئ منه، وجدته يدخل البيت ومعه فتاة ترتدي فستان قصير جداً وتلتصق به.
تاج: إنتي مين وبتعملي إيه هنا؟
لوسيفر: ملكيش دعوة، أنا أعمل اللي أنا عاوزه. إنتي هنا خدامة وبس، فاهمة ولا لأ؟
تاج: لا مش فاهمة.
أمسكت يده وسحبته معها لغرفتهم.
تاج: بص، أنا كنت عاملة إيه في الأوضة بعد ما قدمتلي الخاتم.
اقترب من الورقة الموضوعة على الطاولة وقام بقراءتها ونظر لفستانها.
تاج: كنت حابة نبدأ مع بعض من جديد، بس والله أنا مخونتك، صدقني وتقدر تتأكد بنفسك.
لوسيفر: وهتأكد إزاي بقى؟ فاكرة إن الشويتين دول هيدخلوا عليا؟ وإذا كان على الأوضة، فأهي.
وقام بقلب المائدة وتقطيع الفستان لها وأكمل: وبعدين نضفيها. وخرج وتركها.
نزل لتلك الفتاة وسحبها من يدها وأكمل: يلا يا حلوة قدامنا يوم طويل.
ذهب لغرفة أخرى ودفعها على الفراش بقوة وهجم عليها ولم يتركها إلا عندما فقدت وعيها. اتصل على أحمد حتى يأتي إليه. وبعد أن وصل له قال له لوسيفر.
لوسيفر: خد الزفتة دي ارميها في أي مكان بعيد وارمي الفلوس جنبها، ومش عاوز حد من الحرس يدخل القصر. وعاوز دكتورة في أسرع وقت.
أحمد: حاضر يا باشا.
وذهب.
أما عن تاج، فنضفت الغرفة ونامت على الفراش بعدها بتعب. أصبحت في السابعة صباحاً. اقتحم عليها الغرفة.
لوسيفر: قومي، إنتي لسه هتنامي؟
تاج: في إيه بس؟
لوسيفر: تنزلي تعمليلي فنجان قهوة وتجيبيه المكتب وتنضفي الأوضة اللي في آخر الدور، وعاوزاك تعملي الأكل النهاردة. وشوية والدكتورة هتيجي عشان جروحك.
نزلت للأسفل وصنعت له القهوة ونضفت الغرفة وصنعت الطعام.
لوسيفر: امم، شايف إن خلصتي. اطلعي على فوق بقى، ويا ريت تجهزي عشان إنتي النهاردة دخلتنا، ودي ما فيهاش راجعة. سلام يا قطة.
وبعد ساعتين جاء للغرفة ليجدها كما هي ليغضب بشدة وأمسكها من شعرها.
لوسيفر: أنا مش قولت تجهزي؟ ولا إنتي مبتفهميش؟
تاج: (ببكاء حاد وصراخ) سبني بقى، إنت إيه؟ إنت فعلاً محدش كدب لما قالوا عليك شيطان.
لوسيفر: الشيطان ده أنا دفنته، دفنته لما حبيتك، بس بخيانتك عليا خرجتي بدل الشيطان ألف شيطان. وأنا دلوقتي هوريكي الشيطان ده بيعمل إيه.
دفعها على الفراش وهجم عليها وصار يقبلها بقوة ومزق لها ملابسها.
تاج: لااا... لا يا تميم، بلاش يا تميم.
لوسيفر: أنا مش تميم، أنا شيطان.
وأكمل ما بدأه لينصدم مما يراه. كيف لها أن تكون عذراء؟
لوسيفر: إزاي؟ لااا...
رواية تاج اللوسيفر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمي احمد
بصدمة
ازاي لا تاج؟
ببكاء
ابعد عني ابعد عني انا بكرهكك ابعد اطلع برا مش عاوزة اشوف وشك
طب اهدى انا هطلع برا
بصراخ
اطلع برا انا بكرهك براا
خرج من الغرفة و هو حزين و قلبه مكسور لالف قطعة على ما فعله ف لحظة غباء منه. غادر البيت. استقل سيارته ليذهب لمكان قبر والديه ف هو يذهب لهم عندما يكون حزين. قاد سيارته بأقصى سرعة و عندما وصل لهناك صار يبكي بقوة. انهمرت دموعه على وجنتيه بقوة و حرقة كبيرة. لم يصدق ما فعله بها. لم تسامحه أبداً و هو لم يسامح نفسه مطلقاً. أصبحت عيونه حمراء من شدة البكاء. جلس على الأرض و ضم ركبتيه و وضع رأسه عليها. أخذ يبكي و يرصد ما حدث على والديه و أخته أيضاً.
و بعد ساعتين نهض من على الأرض و ذهب للمنزل ليجد أنها ليست به. ليجد ورقة على الفراش لياخذها و يقرأها ليصرخ بقوة و هو يلفظ اسمه.
لوسيفر
تتتتتاااااااااااج..............
بعد خروج لوسيفر من المنزل قامت من مكانها ببكاء و حزن.
تاج
ليه ليه كل ده يحصل فيا انا امي تموت و ابويا يرمينى و هو يعمل فيا كدا. و رحمة امي اللى ما عندي اغلى منها لندمك يا تميم.
ذهبت للمرحاض و اخذت حماماً ساخن و ارتدت ملابسها و احزمت حقيبة ملابسها و كتبت له تلك الرسالة و غادرت المنزل.
بعد أن قرأ الرسالة اتصل بأحمد.
لوسيفر
احمد تاج اختفت اقلب عليها الدنيا ف خلال ساعات عاوزها تكون معايا.
احمد
حاضر يا باشا.
كانت ف الطائرة المغادرة لمدينة نيويورك. تمنت كثيرا أن تذهب إليها. و بعد ساعة نامت من التعب.
و اخيرا وصلت لنيويورك. بعد ساعات نزلت من الطائرة و صارت تبحث عن عمل ف الشوارع نيويورك حتي وجدت عمل ف محل طعام ك جارسونة فتم قلبوها لأنها لطيفة و جميلة.
تاج
لكن هل يوجد أماكن هنا للسكن لاني جديد ف مدينة نيويورك.
كيفين
نعم يوجد منزل لجميع العاملات الفتيات هنا أنه كبير و سوف تجدين صداقات كثيرة هنا. ولأن اذهبي لعملك. بالمناسبة السكن ليس بالمال لأن أكثركم هنا ليس من هنا. من مصر.
تشكرته و ذهبت لعملها و بعد الانتهاء من العمل ذهبت للمنزل الذى قال عنه ذلك الرجل الذي يدعى كيفين ف هو رجل عجوز.
اخذت تبحث عن غرفة لكن اوقفتها فتاة أخري.
صوفيا
انتي مين.
تاج
انا تاج جديدة ف المطعم مستر كيفين هو اللى بعتني هنا.
صوفيا
تمام تعالى معايا. اكيد مستغربة انى بتكلم عربي كويس اصلي بحب انزل مصر كتير. و اتعلمت عربي كويس اوي. اتفضل ديه هتكون اوضتك يقمر. و لو عوزتي اى حاجة البيت بيتك.
دخلت للغرفة و قفلت الباب وراها. و وضعت ملابسها ف الخزانة و اخذت حماماً ساخن و ارتدت بيجامة و نامت على السرير لكن أمسكت الصورة التى احضرتها معاها. صورة لوسيفر التي رسمتها بالالوان ف نفس الليلة التى تم خطفها بها. اخذت الصورة بين أحضانها بشدة و بكت. لماذا فعل ذلك لمجرد أنه شك بها أنها خائنة. لكن هى سوف تندمه ببعدها عنه. سوف تبدأ من جديد بعيد عن كل شيء يعذبها. ابيها. لوسيفر. الكسندر. امير. كل هؤلاء دمروا حياتها.
مرت ساعات و هو كما هو ينتظر قدومها. لم تأتي الآن ولا أبداً.
احمد
للأسف يا لوسيفر دورت عليها ف كل مكان.
قاطعه صوت رسالة على هاتف لوسيفر.
أن تاج قامت بفتح هاتفها.
لوسيفر
فتحت التليفون. فتحت التلفون. رن عليها كثيرة و لم ترد عليه. و رن و رن و رن لكن هى لم ترد عليه.
لوسيفر
مش بترد. انا اللى هدور عليها بنفسي.
اتي اليوم التالي و مزال يبحث عنها ف كل مكان و كل شبر لم يجدها. لم ينفذ منذ ساعات و يريد أن يرتاح لكن لم يرتاح الا عندما يجدها.
كانت تضع صورته على الحائط و ذهبت و فتحت هاتفها لترى بعض الصور التقطتها للوسيفر من دون أن يعمل. لكن وجدت هاتفها يرن باسمه لتنصدم.
تاج
اكيد بيدور عليا. انا مش هرد عليه.
خلوه يرن. ظل يرن و يرن و لم ترد. بكت بشدة حتي ذهبت ف نوم عميق.
مرت الأيام و الأسابيع و الشهور و هي تعمل كما هي. أحبها الجميع و هي أيضا أحبتهم. صارت صوفيا صديقتها المقربة و حكت لها كل شيء عنها ف صوفيا فتاة نقية و جميلة.
طلبها كيفين ف يوم ليطلب منها ذلك الشيء الذى لم تتوقعه ف يوم.
تاج
بصدمة. ايييي. مش ممكن.
رواية تاج اللوسيفر الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمي احمد
مرت أسابيع وشهور وهو كما هو، يبحث عنها بكل مكان وبكل شبر. لم يجدها. أصبح أسوأ بكثير عن قبل، صار يشرب كثيراً ويغضب بدون سبب. أغلب وجوده في الملهى، أهمل شركته وعمله. طرق أعماله لكمال، أصبح تحت عينيه أسود من قلة النوم، وأظلمت عيونه بشدة. شعره مبعثر، ولحيته أصبحت طويلة قليلاً، وأصبح نحيلاً بعد الشيء.
بعد مدة، تركت إحدى الفتيات باب مكتبه ليسمح لها بالدخول. كانت ترتدي فستاناً بدون أكمام وقصيراً بعد الشيء. ذهبت باتجاهه، كانت تحاول احتضانه، لكنه قام برميها على الأرض.
لوسيفر: أنا سمحت لكِ أن تقربي مني، لا يبقى يبقى لازم تتعاقبي على اللي عملتيه ده.
أخذها من يدها وذهب لأحد الغرف. نزع قميصه، وبعدها قبلها بعنف، وهو يتخيلها معذبته التي تركته ورحلت بعيداً. وبعد وقت، ابتعد عنها.
لوسيفر: تقومي تغوري من هنا في خلال خمس دقائق.
ورمى لها بعض المال. ذهبت الفتاة من المنزل، وعاد هو للشرب.
***
تاج: سيد كيفين، لا يمكنني قبول ما تقول.
كيفين: أنا ماتت زوجتي منذ زمن، كانت تشبهكِ كثيراً. عندما رأيتكِ تذكرتها. أنا رجل عجوز، عمري ليس بطويل، فأنا مريض بمرض ليس له علاج، نهايتي ستكون قريبة. اخترتكِ أنتِ، لكني تذكريني بحب حياتي التي رحلت وتركتني. أنا لدي سلسلة مطاعم، وأيضاً شركة كبيرة للاستيراد والتصدير خاصة بالهندسة. أرجوكِ، فل تقبلي طلبي الوحيد.
تاج: حسناً، هل يمكنني التفكير قليلاً؟
كيفين: بالتأكيد.
رحلت، وأكملت عملها، وبعدها ذهبت لغرفتها. بقيت هناك تنظر لصورته بعشق واشتياق حاد له. نامت وهي تفكر به كثيراً، لا تعلم ماذا تفعل. أتقبل شرط كيفين حتى يموت وهو مرتاح، أم تهرب مرة أخرى؟
***
أما عنه، يتذكرها. يتذكر كيف كانت تفرح من أقل شيء، وكيف شكلها وهي تبكي، وشكلها عندما تحزن، وعندما تنزعج، وعندما تشعر بالأمان بين ذراعيه. يتذكر حضنها له عندما تشعر بالخوف. يتذكر كيف عندما يقبلها تشعر بالخجل. لقد اشتاق لها، وكل شيء بها، ضحكاتها، حزنها، فرحها، كل شيء.
صعد للغرفة مرة أخرى، وتذكر كيف عاملها بقسوة منذ أن جاءت البيت، وكيف كانت حزينة يوم الحادث. نظر على الطاولة التي بجانب التراس، ليجد لوحاً لها. نظر إليهم، ليجد أن لوحته موجودة هنا. تلك اللوحة التي رسمتها بالرصاص. كان يتمنى أن تكون معه الآن حتى يقبلها على تلك اللوحة الجميلة. نزلت دموعه وهو يرى اللوحة، ويرى أنها مُضت باسمها وكنيتها الجديدة التي من المفترض أن يكون قد غيرها لها. لكن في نظر الناس هي تاج أنوار، لكنها مُضت باسم تاج لوسيفر، مُضت باسمه على اللوحة، ووضعت قلباً صغيراً بالنهاية. ضم اللوحة إلى صدره، ونزل بركبتيه على الأرض، وصرخ باسمها مجدداً.
لوسيفر: تااااج! ارجعي يا تاج! ليه عملتي كدا؟ كنت هرجع وأطلب منكِ تسمحيني، لكن ليه تعاقبيني بالبعد عنكِ بالطريقة دي؟
قام ومسح دموعه، وأكمل: لازم ألقيكي، لازم تسمحيني، لازم ترجعي لحضني تاني يا تاج. والمرة دي محدش يفرقنا غير الموت. وها هو قد قالها، لن يفرقهم غير الموت.
***
مر أسبوع على تفكير تاج بعرض كيفين. دخلت لمكتبه، وقالت له.
تاج: سيد كيفين، كنت أريد أن أقول أنني وافقت على عرضك.
كيفين: حسناً يا ابنتي الغالية.
تاج: ابنتك؟
كيفين: نعم يا ابنتي العزيزة. أنا أحضرت كل الأوراق، ومضيت تنازل عن أملاكي لكِ. الآن كل شيء لكِ. أنا أنا سوف أجلس بالبيت، حان وقت الراحة بالنسبة لي. أما أنتِ، فل تديري كل شيء حتى تتعودي على العمل. وسوف تجدين كل شيء مفصل حتى تستطيعي أن تعملي جيداً. وداعاً يا صغيرتي، أنا ذاهب للبيت.
خرج كيفين وهو مطمئن على كل شيء في يدها. سوف يذهب حتى يتذكرها من جديد، وبعدها إن جاء الموت، فل يأتي.
مرة شهر، وأصبحت تاج مشهورة بسبب عملها الجاد في المطاعم والشركة أيضاً. أصبح أقوى وأجمل، لكن مازال داخل قلبها ذلك الشيطان الذي لا يستطيع الخروج من قلبها إلا بموتها. وفي يوم، وهي تعقد اجتماعاً هاماً، دخل لغرفة الاجتماعات.
هو: مرحبا يا صغيرتي.
تاج: وهي تقف بصدمة، أ... ألكسندر.
رواية تاج اللوسيفر الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمي احمد
دخل الاجتماع وجلست على كرسيها.
وبعد قليل سمعت صوته وهو يقول:
"مرحباً يا صغيرتي."
وقفت بصدمة.
"الكسندر."
"نعم أيتها الصغيرة الهاربة، إنه أنا. أود أن أقول إنكِ الآن أصبحتي بين يدي، ولن يمنعني أحد منكِ."
"ببرود، سوف يبدأ الاجتماع سيد الكسندر. لكن أود أن أقول إنك لم تتمكن من فعل شيء، لم أعد تلك الضعيفة الخائفة بعد الآن."
أكملت: "انتهاء ذلك الاجتماع، ومن اليوم لم يعد بيننا شراكة سيد الكسندر، وداعاً. لقد تشرفت بلقائك."
وذهبت لمكتبها.
رحل الكسندر وهو يقسم أن يجعلها تندم ندماً كبيراً.
وبعد يوم طويل، ذهبت لبيتها الجديد الذي اشترته.
وبعد قليل جاء لها مكالمة هاتف.
"الو."
"تاج."
"الو، مين معايا؟"
"أوعدك يا تاج، هترجعي لحضني ومش هسيبك أبداً."
"ت... تميم."
"أنا مش تميم، أنا الشيطان. الشيطان اللي انتي بسبب هروبك زودتيه شر وجبروت. تميم بعد ما خليتيه يعيش في نفس الوقت قتلتيه ب إيدك."
قفل الهاتف في وجهها.
"ليه تعملي كدا فيا؟ ليه تعيشيني في حلم جميل وتصحيني على كابوس؟ أنا هندمك على اللي عملتيه."
صعد لغرفته وأخذ حماماً ساخناً وحلق لحيته ليعود لوسامته من جديد.
ارتدى ثيابه وذهب للشركة.
دخل مكتبه وجد كمال يجلس عليه.
"لوسيفر أخيراً جيت، كنت بخلص شوية حاجات وهروح البيت على طول."
"روح لمراتك وبنتك يا كمال، أنت تعبت الفترة اللي فاتت. أنا هقعد أشوف ورايا إيه."
ذهب كمال وبقي لوسيفر يراجع أعماله السابقة من جديد.
جلس لليوم التالي.
جاء الموظفون والسكرتيرة حتى انتهاء اليوم.
ذهب للبيت ليرتاح قليلاً.
جالسة على السرير وتتحدث لنفسها وتمسك صورة بين يديها.
"أعمل إيه من ناحية تميم ومن ناحية الكسندر؟ أنا لازم أتصرف، لازم أقف للكسندر، مش هسمع لحد ياذيني."
نظرت للصورة التي أمامها وأكملت:
"تميم، تعرف إنك وحشتني أوي. أنا مش عارفة أعمل إيه من غيرك، نفسي نرجع زي الأول، بس لأ، مش هينزل عن كرامتي. أنت جرحتني أوي باللي عملته فيا، ياريتك ما دخلت حياتي."
أمسكت هاتفها واتصلت ب ياسر.
"اسمع يا ياسر، عاوزك تنزل مصر بكرة تروح الجامعة بتاعتي، أنا هكمل التلات سنين هنا في نيويورك."
(ملحوظة: هي عدت سنة أولى)
"تحت أمرك يا هانم."
وبعد أسبوع كانت تاج في الجامعة في الصباح.
وبعد الجامعة تذهب للشركة تنهي أعمالها وتذهب للمطاعم لتشرق عليها.
عينت صوفيا صديقتها المقربة في الشركة عندما تكون هي في الجامعة، وياسر مدير للمطاعم.
كانت تعمل وتدرس بجد.
وكانت تذهب لكيفين للاطمئنان عليه وتعلم ما هي أحواله.
ولكن في يوم تفاجأت باحتراق بيت كيفين ومات داخل المنزل.
حزنت تاج عليه حزناً شديداً.
أتاه اتصال.
"أتمنى أن تكون قد نالت مفاجأتي أعجبك أيتها الجميلة."
"نعم، أعلم أنك من فعلتها، لذلك أتمنى أن تعجبك مفاجأتي أنا أيضاً."
وقفل الهاتف في وجهه.
فجأة دخل عليه الحارس الخاص به.
"سيد الكسندر، لقد احترقت جميع المخازن التي توضع بها سلعنا."
أنصدم الكسندر مما قاله الحارس ليقوم بقتله فوراً.
مرت سنوات عليها وهي كما هي، انتهت من الجامعة وأصبحت أشهر امرأة في نيويورك.
أما هو فقد علم كل شيء وأين هي وماذا صنعت في تلك السنوات الماضية.
ليقرر أنه قد حان وقت اللقاء بينهم.
في اليوم التالي سافر لنيويورك.
وعندما انتهت هي من أعمالها دخلت غرفتها لتجد أحداً يقف ينظر من النافذة.
رجل طويل وعريض جسده ضخم ويرتدي بنطال وقميص أسود.
لترفع مسدسها قبل أن ترى وجهه.
يلتفت لها.
"تميم."
"Surprise."
رواية تاج اللوسيفر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلمي احمد
عرفت مكاني إزاي
أنا الشيطان، مفيش حاجة بتستخبي عني أبداً
و عايز مني إيه
فيه واحدة تقول لجوزها عاوز مني إيه برضه، مش عيب؟
كذبت، أنت طلقتني يا تميم. أنا طلبت الطلاق منك
انتِ لسه مراتي
و سبتني ليه؟ 3 سنين اللي فاتوا، كان ممكن تجيبني
أنا عرفت مكانك من سنتين و كنت مراقبك و عارف كل تحركاتك، ده أول حاجة. تاني حاجة، انتِ راجعة معايا مصر النهاردة و مش هسمحلك تبعدي تاني
اممم. الشيطان شكله متعشم في الجنة. مستحيل أرجعلك بعد اللي عملته فيا
شيء جميل، لا بجد شيء جميل.
أشعل سيجارة و وضعها على شفتيه وأخذ منها بعض الأنفاس، ومن ثم قال له:
اسمعي يا تاج، أنا كل الناس اللي انتي بتحبيهم تحت إيدي. أبوكي ومرات أبوكي و أختك و صوفيا و ياسر، كل دول ممكن أخلص عليهم في دقيقة. أنا هسيبك تفكري كويس. هرجعلك بليل، يا تكوني جهزتي شنطة هدومك، يا تجهزي كفنهم. وبرضه هترجعي معايا مصر. سلام يا قطة.
ذهب من المنزل.
جلست تبكي على حظها اللي أوقعه في طريقها مرة أخرى. بالتأكيد لم يرحمها بعد أن تعود معه على مصر. فهي قد خانت ثقته بها وتركته وذهبت. حسنت أمرها وقررت أن تحزم الحقائب، وأخذت صورته وانتظرت حتى جاء الليل وجاء لوسيفر.
يلا بينا يا حبيبتي، عشان عقابك مستنيكي في البيت.
متقدرش، أنا مش ضعيفة يا تميم.
سيدي، هل تأمر بأي شيء؟
لقد حرقت لي ذلك المخزن من 3 سنوات. تركتها حتى تكبر وتكبر لكي أجعلها تحسر كل هذا. لكن قد دمر لوسيفر تلك الخطة بعد أن أخذها لمصر. راقبهم جيداً. أريد موت لوسيفر اليوم حتى أنتقم من تلك الجميلة.
رواية تاج اللوسيفر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سلمي احمد
بعد أن هبطت الطائرة على أرض مصر، قام لوسيفر بإيقاظها. بعد وقت قصير، كانوا بالسيارة المتجهة للمنزل.
قاد لوسيفر السيارة بدلًا من السائق، ولكن في منتصف الطريق، جاءت سيارة من جانبهما وقامت بإطلاق النار عليهما، لتنفزع هي بسبب صوت إطلاق الرصاص.
لوسيفر: انزلي الدواسة، متتحركيش منها، وخلي ده معاكي. لو حد قرب منك اضربي عليه نار.
وأعطاها مسدسًا. ساق بأقصى سرعة يمتلكها وهو يتفادى ضرب النار. قام بإخراج المسدس من جيبه وصار يضرب عليهم. جاءت السيارة من جانبه، وقبل أن يطلقوا النار، قام هو بإطلاق رصاصة على إطار السيارة لتنقلب السيارة، وقاد هو نحو منزله.
نظر لها بذهول لما يراه، فهي كانت مصابة بطلق ناري في كتفها. اتجه نحو أقرب مستشفى قابلته، حملها بين يديه. كان يشعر وقتها ويتمنى لو كان هو من أصيب وليس هي، فهي جزء كبير من روحه، فهي حبيبته وزوجته وصديقته أيضًا. لقد أدرك الآن إلى مدى يعشقها بشدة.
جاء كمال بعد قليل.
لوسيفر: تعرفلي مين عمل كده؟
كمال: حاضر يا لوسيفر. هعرفلك. بس هي تاج بخير دلوقتي؟
لوسيفر: مش عارف يا كمال، مش عارف. بس لو حصلها حاجة، أنا مش هرحم اللي عمل كده.
بعد وقت ليس بقصير، خرج الطبيب.
لوسيفر: أخبرها إيه يا دكتور؟
الدكتور: متقلقش، المدام كويسة. ياريت بس تهتموا بأكلها لأنها مصابة، والراحة التامة، وممنوع عنها أي ضغط نفسي. وهي تقدر تروح معاك كمان.
ذهب الطبيب، وبعد الانتهاء من إجراءات الخروج، ذهب بها للبيت ليجده يجلس هو وزوجته وابنته.
لوسيفر: خير يا أنوار، جاي ليه؟
أنوار: جاي أشوف تاج. مالك يا تاج؟
تاج: مصابة زي ما أنت شايف، وكل ده بسببك أنت.
لوسيفر: اهدي يا تاج علشان أنتِ تعبانة. وأكمل: يا دادة، يا دادة.
كوثر: أيوا يا بيه.
لوسيفر: خدي تاج هانم على الأوضة بتاعتنا، واعمليلها أكل علشان تعبانة. وحضري أوضة الضيوف، مع إنهم ضيوف مش مرحب بيهم.
ذهب وتركهم يشتعلون غضبًا.
أمرت تاج بعد رحيلها لغرفتهم، أخذت الغرفة التي بجانب غرفة لوسيفر مباشرة. دخل للغرفة وجدها ليست موجودة، بحث عنها حتى وجدها في غرفتها.
تاج: أنا هقعد هنا لحد ما أخف بس.
لوسيفر: تمام. أنتِ شاكة في حد إنه ممكن يكون عمل كده؟
تاج: أيوا.
لوسيفر: مين؟
تاج: الكسندر.
لوسيفر: وليه الكسندر يعمل كده؟
قالت له تاج كل شيء منذ أن تركت المنزل حتى اللحظة التي جاء بها لمنزلها في نيويورك.
لوسيفر: بقيتي زعيمة عصابة وبتحرقي مخزن؟
تاج: نعم، منك نتعلم أيها الشيطان.
لوسيفر: مش هفهمك أنا مثلًا. ماشي يا زوجة الشيطان.
ذهب وتركها لترتاح. مر يومان، أصبحت هي بحال جيد. جاء اليوم الثالث وخرجت من غرفتها، نزلت للأسفل لتجلس على طاولة الإفطار، لتجد أنوار وزوجته وابنته يجلسون على المائدة. وجدت نظرات من تلك المرأة وابنتها لها كلها حقد وكره لها. لم تهتم لهم، جلست بجانب لوسيفر.
لوسيفر: تاج، أنا صفيت كل حاجة برا مصر، وكل الشغل والناس اللي كانوا شغالين برا بقوا في مصر.
تاج: لوسيفر، أنت إزاي تعمل كده؟ طب شغل الشركة والمطاعم وصوفيا؟
لوسيفر: كل اللي كان في نيويورك زي ما هو، بس اللي اتغير إن شغلك بقى في مصر. ومتقلقيش، صوفيا وياسر ماشيين الشغل.
تاج: بتنهيدة: بس وصية كيفين إني أحافظ على شغله وأملاكه.
لوسيفر: كل حاجة زي ما هي، وأنا بنفسي هجيب لك تقرير يومي عن المطاعم والشركة كمان.
تاج: وأنا والثقة فيك. عاوزاك على انفراد بعد الأكل.
عايدة: ليه يا حبيبتي؟ وإحنا أغراب؟ ده أبوكي ودي أختك وأنا زي أمك.
تاج: بس أنتِ مش أمي ولا عمرك هتكوني، ومتِقرنيش نفسك بأمي.
أنوار: اتكلمي عدل يا بت أنتِ بدل ما أربيكِ.
لوسيفر: بغضب: تربي مين؟ دي مرات الشيطان. لو عاوزين تعرفوا، أعرفهولكوا أنت واللي معاك. الست دي ست القصر ده، واللي بيفكر يدوس لها على طرف هشيله من على وش الدنيا.
تاج: خلاص يا لوسيفر، اهدي. محصلش حاجة. تعالي عاوزة أتكلم معاك.
اتجه معها الحديقة.
لوسيفر: خير.
تاج: بص يا تميم، أنا جيت معاك علشان مش عاوز حد يتأذى بسببي. ممكن أعرف هنروح على فين؟
لوسيفر: كل اللي عاوزو منك فرصة. تسمحيني على اللي عملته فيكي. أنا ندمت، وأنتِ خدتي حقك وعاقبتيني 3 سنين ببعدك. أنتِ مش عارفة أنا كنت عايش إزاي من غيرك يا تاج. كنت جسم من غير روح. ها، هنبدأ مع بعض من جديد؟
تاج: عندي شروط.
لوسيفر: قولي.
تاج: أول حاجة، عاوزاك تجيب لي أمير تحت رجلي. بيتمنى إني أسمح له. تاني حاجة، لازم تصدقني في كل حاجة، علشان أنا مش كدابة. تالت حاجة، تخلصني من كل الناس اللي عاوزين يخلصوا مني. وآخر حاجة، تركز على شغل اللي في الشركة وتسيبك من شغل المافيا خالص.
لوسيفر: كل اللي أنتِ قولتي عليه واجب النفاذ. لكن فيه حاجة واحدة بس مش بمزاجي، المافيا. والمافيا الخروج منها يعني موتي وموتك.
تاج: اتفقنا.
وأشارت بيدها لتسلم عليه، لكنه سحب يدها ليقوم باحتضانها بشدة، وكأنه خائف أن تختفي منه.
لوسيفر: اعتبري كل اللي انتي قولتي عليه اتنفذ. إنهاردة وعاوزك بليل تجهزي لنا عشاء رومانسي بمناسبة الصفحة الجديدة.
تاج: وأنت هتجيب أمير والكسندر إنهاردة علشان أسمحك؟ ومين قال إني هجيبهم وهما موجودين؟
تاج: إيه موجودين؟ إزاي؟
لوسيفر: بضحك: أنا الشيطان يا تاج، مش بياع خضار. الكسندر أنا جبته في نفس اليوم اللي ضرب عليكي نار. أما أمير فموجود من تلات سنين، بتمنى الموت فيهم ومش عارف ينجد نفسه.
دخلا معًا للقبو ليجدوهما مقبلين على الكراسي.
تاج: منور يا أمير.
أمير: تاج، تاج، قول له يسبني. أنا آسف، سمحيني، أبوس رجلك. بص، أنا مستعد أعمل أي حاجة. أبوس إيدك، سمحيني.
تاج: بوس.
اقتربت من فمه ليقبل يدها، لكن قامت بصفعه بشدة، مرة واثنين وثلاثة.
تاج: بسببك أنا عشت تلات سنين من عمري لوحدي. بسببك أنا اتدمرت.
سحبت مسدس لوسيفر، وكانت سوف تقتله.
لوسيفر: لا يا تاج، مش هسمحلك تعملي كده. أنا اللي هخلص عليه.
أطلق النار في قلبه مباشرة، فمات على الفور.
لوسيفر: الكسندر، كنت تود قتل صغيرتي، لكنك لا تعلم من أنا. كنت أريد أن أتفنن في تعذيبك أكثر من ذلك، لكن وداعًا الآن.
قتل الكسندر أيضًا. تلطخت ملابسه ببعض الدماء.
لوسيفر: كده أنا جبت حقك صح؟
تاج: صح.
لوسيفر: سمحتيني دلوقتي؟
تاج: سمحتك.
وضمته إليها بشدة وأكملت: وحشتيني أوي، وحشتيني يا تميم. بس مكنتش هقدر أسمحك من غير ما تجيب لي حقي وتصدقني. بعد كده.
لوسيفر: مصدقك، وأتمنى أنتِ كمان تصدقيني وتثقي فيا على طول.
تاج: ماشي يا تميمي.
لوسيفر: لا، الحاجات دي بينا. لكن قدام أي حد أنا الشيطان.
تاج: بدلع: حاضر يا تميمي.
لوسيفر: لا، كده كتير. تعالي.
سحبها ليقبلها برقة شديدة.
تاج: طب أنا عاوزة أخرج من المكان ده، أنا عطشانة. آخد شاور.
لوسيفر: وأنا كمان. يلا بينا.
تاج: يلا بينا فين؟
لوسيفر: ناخد شاور.
تاج: إيه ده! سافل!
ركضت من القبو وصعدت لغرفتها. وجاء المساء، بعد أن خرجت من غرفتها ودخلت عليه غرفته وجدت تلك الحرباية بأحضان زوجها.
تاج: إيه اللي بيحصل؟
التفت لوسيفر ليجد أن من كانت تحتضنه ليست تاج.
لوسيفر: أنتِ بتعملي إيه هنا؟ اطلعي برا.
أمسكها من يدها ورمها أمام الغرفة.
لوسيفر: والله يا حبيبتي، كنت واقف يولع سيجارة لقيتها حضنتني وأنا معرفش إنها مش أنتِ.
تاج: وهي تضع يدها على فمه: مصدقك يا حبيبتي.
لوسيفر: بقولك إيه، متيجي نعلن فرحنا إنهاردة.
تاج: بخجل: أنت قليل الأدب كده لمين؟ ها؟ أكيد أهلك ناس محترمين. أنت قليل الأدب لمين؟
لوسيفر: فعلًا معاكي حق.
تاج: هو إيه العداوة اللي كانت بينك وبين مصطفى الصياد وأمير؟ وليه أنا لحد دلوقتي معرفش حاجة عن أهلك؟
لوسيفر: هحكيلك يا تاجى، وأنا عندي عشرين سنة أبويا كان رجل الأعمال الشهير أحمد الشهاوي، أنا تميم أحمد الشهاوي، كنا مشهورين وعندنا فلوس كتير أوي لحد ما جه اليوم اللي غير كل حاجة.
عاد بالذاكرة للوراء.
فلاش باك.
رواية تاج اللوسيفر الفصل العشرون 20 - بقلم سلمي احمد
أنا تميم احمد الشهاوي.
كنا مشهورين وعندنا فلوس كتير أوي، لحد ما جه اليوم اللي غير كل حاجة.
***
كان يجلس أحمد الشهاوي على الكرسي أمام زوجته سمر. كانا يتذكران أيامهما عندما كانا صغارًا ويحبون بعضهم البعض.
أحمد: فاكرة يا سمر لما وقفت تحت البلكونة عندكوا وأبوكي كان جاي من الجامع وضربني علقة محترمة؟
سمر: ودي حاجة تتنسي؟ بعدها بأسبوع جيت اتقدمت واتجوزنا وجبنا أحلى حاجة في حياتنا تميم وتميمة.
أحمد: بتخافي من الحسد انتي عشان كده سمتيهم تميم وتميمة؟
سمر: طبعًا.
وفجأة دخلت عليهم تلك الحسناء التي تشبه أمها، فهي تتميز بعيونها البنية وشعرها الأسود.
تميمة: أحلى مسا على أحلى أحمد وسمر في الدنيا.
سمر: بنت عيب.
تميمة: عيب إيه بس يا مامي؟ بدلعكم. أومال تميم فين؟
أحمد: في الشركة. فاق نفسه ليل ونهار شغل. مش هنبقى الواد ده بقى.
تميمة وسمر: يارب.
وفجأة تم طرق باب.
تميمة: أنا هفتح. ده أكيد تميم.
وصدمت عندما وجدت شابين ومجموعة من الرجال يدخلون المنزل.
أحمد: في إيه؟ يا مصطفى يا ابن الصياد جاي تتهجم عليا في بيتي أنت والواطي ده؟
أمير: لأ يا أحمد يا شهاب، مسمحلكش. أنا أمير الأحمدي.
مصطفى: لأ يا أحمد يا شهاوي، جاي آخد عمرك.
ضربه مصطفى بالرصاص في قلبه مباشرة. صرخت سمر وكانت تجري على زوجها، لكن قتلها مصطفى أيضًا.
كانت تميمة قد هربت للأعلى، وقام أمير بالركض خلفها.
قفلت الباب بالمفتاح وأمسكت الهاتف لتتحدث مع تميم.
***
تاج: كمل يا تميم، سكت ليه؟
تميم: وهو يبكي ويحتضنها. ماتوا ومعرفتش أنقذهم يا تاج، معرفتش أعمل حاجة.
تاج: اهدى يا حبيبي، اهدى. خلاص. كملي بعدين.
قبلته تاج على شفتيه بهدوء حتى لا ينهار أمامها، وهي من تستمد القوة منه.
تاج: قوم يا حبيبي خد شاور واهدى، وأنا هنزل أعمل فشار ونتفرج سوا على فيلم.
تميم: حاضر يا تاجي.
أخذ حمام وارتدى بنطال أسود رياضي وتيشيرت أبيض ونزل للأسفل، وجدها تنتظره.
تاج: بص بقى الفيلم ده بعشق أنا. عمومًا بحب شاروخان جدًا جدًا.
تميم: بجد بتحبي مين يا أختي؟
تاج: شاروخان ده بقى فيلم تحفة. بص شاروخان هيمسك الواد الطويل الضخم ده يضربه. الله عليه.
تميم: هقوم وأسيبك.
تاج: لأ.
أخذ وكل ووضعت الفشار في فمه. جاء مشهد رومانسي في الفيلم لتقول هي:
تاج: بهايم. امممم يا ريتني كنت ميناما.
وفجأة تجد أن التلفاز تم إطلاق نار عليه لتجد تميم يمسك المسدس ويقول:
تميم: كده أحسن.
تاج: ليه عملت كده؟ أنا كنت بتفرج.
قام بحملها بين يديه: عشان عصبتني، عاملة تتأمّلي في الزفت ده وأنا ولا كأني موجود.
تاج: أول حاجة، اسمه شاروخان مش زفت. ثانية، أنا بحب كل أفلامه. ثالثة، زعلانة منك عشان التلفزيون باظ. أومال لو شفت راهول سودهير.
تميم: وهو يضعها على الفراش. وده يطلع مين ده كمان؟ هجيب لك تلفزيون غيره. ثانية، متجيبيش اسم راجل غيري على لسانك.
تاج: ممثل وكان زعيم مافيا برضه.
تميم: شكلي مش هكسر التلفزيون، هكسر دماغك.
تاج: والله خسارة فيك البوسة اللي اديتهالك من شوية.
تميم: بمكر. طب ما تيجي أنا بقى أصلحك.
وذهبوا في مكان خاص بهم. (ملناش دعوة)
وبعد وقت.
تاج: مش هتكلم الحكاية؟
تميم: هقولك.
***
كان يجلس في المكتب ينهي بعد الأعمال التي كانت سوف تنتهي بعد وقت قصير، ويذهب للشراء هدية لتميمة لأن اليوم عيد ميلادهم، فهم تؤام. وفجأة شعر بوخزة في قلبه، لا يعلم ما هو سرها. ليوقظه الهاتف من الشرود.
تميم: ألو.
تميمة: الحقني يا تميم، بابا وماما. الحقني، في ناس عاوزين يقتلوني.
وفجأة تم قفل المكالمة.
نهض بسرعة البرق، أخذ سيارته وذهب للمنزل، وجد باب المنزل مفتوحًا وأبيه وأمه غارقين بدماهما على الأرض. وجد أن نبضهم قد توقف. أخذ يبحث عن ما بقي له وهي تميمة.
صعد لغرفتها ليجدها وينصدم مما رآه.
***
أخذت الهاتف واتصلت على أخيها، وبعد لحظات أنها الرد.
تميمة: الحقني يا تميم، بابا وماما، في ناس عاوزين يقتلوني.
وفجأة تم كسر الباب عليها. وقع الهاتف من بين أناملها. اقترب أمير منها.
أمير: مكنتش أعرف أن أحمد الشهاوي مخلفك انتي يا قمر.
تميمة: ابعد عني، أنت عاوز مني إيه؟ حرام عليك، نبي متتمونيش.
أمير: ابعد عنك إزاي، وحد يقدر يسيب حاجة حلوة زي كده ويمشي؟
اقترب أمير منها ومزق ملابسها وهي تحاول دفعه.
تميمة: ابعد عني، ابعد يا تميم، الحقني يا تميم.
ظلت تصرخ بقوة حتى ينجدها أحد، لاكن لا أحد.
ارتدى ذلك القذر ملابسه وذهب، تركها غارقة بدماءها.
***
أنصدم تميم عندما رأى أخته بهذا الشكل.
تميم وهو يركض بتاجها.
تميمة وهي تأخذ أنفاسها بصعوبة: تميم، تميم، أنا آسفة، مقدرتش، مقدرتش أنقذهم ولا أنقذ نفسي. تميم، أنا أنا بحبك أوي يا تميم.
تميم: مين عمل كده؟ قول لي يا حبيبتي، متخفيش، هجبلك حقك وهتبقي كويسة.
تميمة: سمعت اسمهم، مصطفى الصياد وأمير، أمير الأحمدي هو اللي عمل فيا كده.
وأكملت ببكاء قوي: أنت أنت هتوحشني أوي يا تميم.
أغمضت عيونها للأبد. لم تعد موجودة هي أيضًا مثلهم.
صرخ تميم صرخة خرجت من أعماق قلبه.
تميم: ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت تميميمة لااااااا. قومي قومي يا حبيبتي، أنا آسف، أنا السبب، أنا اللي جيت متأخر. سامحيني سامحيني يا يا حتة من روحي.
وبعد أيام انتهى تميم من مراسم الدفن، وبدأ أن ينتقم. صار حياته هي عمله، أصبح يهتم بالعمل أكثر من قبل، حتى سافر وعقد صفقات مع الكسندر. اندمج تميم المافيا باسمه الجديد، هو الشيطان.
وبعد سنوات أتت اللحظة المنتظرة، فاليوم أخذ حق أبيه وأمه وأخته العزيزة وزوجته التي فارقها 3 سنوات.
***
عاد للواقع مرة أخرى.
وبعدها قبلتك.
تميم: فاكرة أول مرة شفتك فيها؟
تاج: ودي حاجة تتنسي؟
تميم: بتضربيني أنا بالقلم على وشي.
تاج: كنت عاوز تقضي معايا ليلة، عاوزني أعمل إيه؟
تميم: فاكرة لما قولتلك ترقصيلي عشان أسمحك على القلم؟
تاج: بضحك. أيوا فاكر كويس.
تميم: بس انتي مرقصتيش وأنا مبسبش حقي. تعالي بقى آخد حقي.
قبّلها بعمق ورقة، وذهبوا لمكانهم الخاص.
ونامت بأحضانها بسعادة وأمان. لقد حزنت حزنًا شديدًا على ما حدث معه ومع عائلته، لكنها سوف تقوم بتعويضه لا محال.