تحميل رواية «تاج الفهد» PDF
بقلم مريم مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سبني بقولك سبني ارجوك انا مليش ف كده _انا دافع لاابوكي فلوس وبعدين هو انا واخدك من جامع بروح امك انا واخدك من كباريه ودي شغلنتك اركبي العربيه من غير وجع دماغ بدل ماتشوفي وش تاني مش هركب معاك وسبني بقا ابعد عني ياحيوان انت _انا حيوان طب والله لندمك عليها ورفع ايده علشان يضربها طب م عيب تمد ايدك ع واحده _هو انت ورايا ورايا وانت مالك اي اللي مدخلك ف ده كمان طول عمرك ماشيك كله غلط وشمال ياسليم من لما كنا عيال صغيره سليم: ابعد عني وملكش دعوة بيا ولابحاجه تخصني انت فاهم ومن امته فهد السيوفي بيتهدد انت...
رواية تاج الفهد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم مريم مصطفى
فهد وهو بيسأل الويتر: فهد حيدر فين؟
الويتر: ع البار هناك يابشا.
بصله فهد بشر: رعد.
رعد: أمر يافهد باشا.
فهد: هاتوا من غير شوشرة.
اتحرك رعد اتجاه فارس، وفهد طلع بره ركب عربيته.
رعد: تعال معايا من غير صوت بدل ما أكسرلك الكباريه وأكسرك وتخسر الاتنين.
فارس ساب إزازة البيرة: وانت مين بقا؟ أنا معرفش جتت بالطول والعرض ده كله.
رعد: هتعرف بس مش هنا، قدامي بهدوء.
فارس بصوت عالي: ولااااا! خلي بالك من الكباريه لحد ما أروح مشوار صغير مع الجته دي.
مشي فارس قدام رعد لحد ما طلعوا من المكان، ورجالة فهد نزلوا من العربية شلوا بسرعة ودخلوا العربية.
اتحرك رعد وخبط ع إزازة شباك عربية فهد.
رعد: جبنا ياباشا.
فهد ببرود: كويس، اركب واطلع بينا ع مخزن القصر.
سيا قاعدة ف أوضتها ع السرير وبتاكل موز وحواليها قشر موز كتير.
سيا بستمتاع: ممممممم أي الموز ده طعمه مختلف.
دخل سليم من البلكونة وفضل مبرق لها بصدمة: سياااا.
سيا بشهقة: فزعتني، مش تعمل أي صوت قبل ما تدخل.
سليم: هو أي اللي انتي عامله ده واي كمية الموز دي؟
سيا بتاخد حتة من الموزة وتبص له: انت بتعد عليا!
سليم وهو بيقرب لها: لا ياروحي بالهنا والشفا، بس أنا مستغرب انتي عمرك ما أكلتي بالطريقة دي.
سيا: ولادك مخليني باكل ليل ونهار، بياكلوا كتير أوي.
سليم بضحك: ولادي أي بقا؟ قولي قرودي، هتجبلنا قرود يابت.
سيا: قرود؟ طيب ياسليم لما يتولدوا مش هخليك تشوفهم علشان هما قرود، امشي بقا.
سليم: هي دي هرمونات حمل صح؟
سيا: تقريبا كده.
سليم: طب أوعي بقا يانكدو انتي علشان أرمي القشر ده وأنام ف حضنك شوية علشان عندي شغل.
سيا: مش قادرة أقوم، أنا عجبني المنظر كده، ريحة الموز بتجنني.
سليم: والله ما حد هيجنيني غيرك.
سيا بحب: بس بحبك يروحي.
سليم: أنا اتثبت ع فكرة.. وهنام كده، أنا اقتنعت خلاص، مالوا قشر الموز يعني ينام ف حضننا عاد.
سيا: سلييييم اتعلم الأدب شوية كده، عيب.
سليم: نعم يعني عيب أي! هو أنا شاقطك! انتي مراتي لو مش واخدها بالك.
سيا بخجل: أنا هنضف السرير الأول.
سليم بيمسك إيدها: أنا عايزو كده، سيبي.. تعالي انتي بس جمبي.
سيا: ياسليم...
سليم: ششش بطلي رغي ونامي، خليني أعرف أنام شوية.
سيا وهي حاضنة سليم: هو مشوار أي اللي انت هتروحه؟
سليم: سيا قولتلك متسأليش، وف الوقت المناسب هحكيلك.
سيا: انت مش واثق فيا ليه؟
سليم بصدمة: م واثق فيكي! انتي بتقولي أي؟ انتي أكتر حد ف الدنيا أسلمه روحي وأنا مطمن.
سيا: لما هو كده مش عايز تحكيلي أي اللي بيحصل معاك ليه؟
سليم: علشان ياسيا أنا عارفك كويس، وأي حد سهل يوقعك بالكلام، وأنا مش عايز حد بس يشم خبر حتى إني عايش.
سيا: بس...
سليم: سيا خلاص أنا عايز أنام.. كفاية بطنك اللي بقت شبه الكورة دي.
سيا ابتسمت ابتسامة بسيطة وسكتت.
سليم بنوم: قولي عايزة تقولي أيي، عمالة تفكري ف أي.
سيا وهي بتقعد وسندت ضهرها ع السرير: هو أنا تخنت ياسليم وبطني شكلها بقا كورة فعلًا.
بصلها سليم وقام قعد جمبها: تخنتي؟ لا، وحتى لو كده ده طبيعي من الحمل، انتي حامل ف اتنين.. أما بالنسبة لبطنك...
*حط إيده ع بطنها وبصلها بحب*
أنا عايزها تكبر ياستي، أنا مبسوط وأنا شايف ولادي بيكبروا ف بطنك، أنا شايفك حلوة ع طول.
قربت سيا منه وحضنته: بحبك ياسليم.
تاج واقفة ف أوضتها ماسكة الموبيل وكل شوية ترن ع رقم جميلة وتقفل بسرعة لحد ما قررت إنها تكلمها.
تاج: الو.
جميلة: تاج مش كده؟
تاج: عرفتي ازاي؟
جميلة: تقدري تقولي حسيت نفس صوتي.
تاج بتوتر: ط. طب..
جميلة بإبتسامة: قولي ياتاج من غير توتر، اتكلمي.
تاج: أنا مش عارفة أنا كلمتك ليه، مش لاقية حتى كلام.
جميلة: هساعدك أنا ف الكلام.
تاج: ماشي.
جميلة: انتي رنيتي عليا علشان انتي حاسة إني أختك، ف شعور جواكي بيقول كده صح؟
تاج: صح، أنا حاسة إني عايزة أقعد معاكي أكتر، عايزة أعرف عن حياتك، عايزة أشوف أم... قصدي ولدتك.
جميلة: مكملتيهاش ليه؟ كملي ياتاج، انتي عايزة تشوفي أمك؟
تاج: مقدرش أقول إنها أمنا وأنا لسه متأكدتش.
جميلة: بس إحساسك بيقول إنك أختي وهي أمك.
تاج: مش عايزة أمشي ورا مجرد إحساس، مش عايزة أتعلق بحاجة ع الفاضي.
*أهااا*
جميلة: *أهااا*
تاج بصدمة: هو أي اللي حصل؟!
جميلة: مش عارفة، حسيت بوجع ف رجلي دلوقتي رغم إني قاعدة متحركتش... وانتي؟
تاج: أنا كنت بقوم من ع الكرسي ورجلي اتخبطت ف التربيزة علشان كده اتوجعت.
جميلة: ولسه مش مصدقة إننا أخوات فعلًا.
تاج بعدم فهم: مش فاهمة، وضحي.
جميلة بتوضيح: انتي اتخبطتي ف رجلك وأنا حسيت بيكي علشان كده اتوجعت... ع فكرة حسيت بكده كتير بس مكنتش بلاقي تفسير لكده، كنت بحس بأي وجع ف جسمي وأنا حتى مبعملش مجهوده.. بس دلوقتي فهمت.
تاج بدأت تفتكر إنها فعلاً حست بنفس الإحساس ده كتير وبدأت عيونها تدمع.
تاج: بس لا برضه، هتأكد الأول، أنا مش عايزة أوهم نفسي.
جميلة: وأنا مش هضغط عليكي، بس ياريت متكدبيش إحساسك.... تصبحي ع خير.
قفلت جميلة وسابت تاج ف دوامات أفكارها وهي عاملة دموع مش فاهمة حاجة وخايفة لكل ده يطلع أوهام.
وصل فهد القصر ونزل من عربيته وورا رعد واتنين ماسكين فارس لحد ما دخلوا المخزن وربطوا.
وقف فهد قدامه حاطط إيده ف جيبه: ازيك يافارس؟
فارس بخوف: أي يابيه، أنا عملت أي لكل ده؟
فهد: هتعرف انت عملت أي، بس مش دلوقتي، ف حساب قديم الأول والرجالة هتصفي معاك، وهبقى أرجعلك شوية كده علشان نصفي الجديد.
مشي فهد وهو ماشي عطا إشارة بيده لرجالته ف هاجموه ع فارس بالضرب.
دخل فهد القصر وسأل خيرية ع سماح.
فهد: يعني أي لسه مجتش الساعة 12؟
خيرية: طب كلمها ع التلفون يابني.
فعلاً رن عليها عده مرات لحد ما ردت.
سماح: أي يافهد ف أي؟
فهد بعصبية: انتي فين ياامي؟ قلقتيني عليكي.
سماح: متقلقش، أنا خلصت الميتنج وحابة أقعد شوية، وكمان معايا حراسة، لو احتجتك أكيد هكلمك.
فهد بهدوء: تمام، خلي بالك من نفسك.
خيرية: ها يابني، بخير؟
فهد بتنهيدة: اها الحمدلله... هي تاج وسيا فين؟
خيرية: تاج هانم من لما انت خرجت وهي ف أوضتها.. وسيا هانم خدت الموز اللي كان ف القصر كله وطلعت ع أوضتها.
ضحك فهد بقوة ع تصرفات سيا: بالهنا والشفا.
خيرية بإبتسامة: اطلع انت يابني ارتاحلك شوية.
طلع فهد وفتح باب أوضته شاف تاج حاطة وشها ف السرير وبتعيط. جري عليها بسرعة وخدها ف حضنه.
فهد: مالك ياتاجي، بتعيطي ليه؟ حد زعلك؟
تاج وهي بترشف من العياط: خايفة يا فهد، خايفة.
فهد: خايفة من أي؟ طول ما أنا معاكي متخفيش.
تاج: خايفة ميطلعوش أهلي، أنا عاملة زي الغريق اللي بيتعلق بقشا.. طول عمري نفسي أعرف أنا أهلي مين ونفسي أعرف ليه رموني، ولو زي ما بيقولوا إن قدرية هي اللي رمتني، ليه أشمعنى أنا؟ ليه مرمتنيش أنا وجميلة مع بعض؟
فهد: اهدي ياتاج، كل الأسئلة دي هنعرفها دلوقتي وهتفهمي كل حاجة.
تاج وهي بتمسح دموعها: ازاي؟
فهد: فارس حيدر ف المخزن تحت.
تاج وهي بتبعد عن فهد وبتوقف: أي! الراجل ده هنا؟ لا يا فهد ارجوك متخلنيش أشوفه، علشان خاطري يا فهد.
فهد: تاج قولتلك متخفيش، أنا معاكي، محدش يقدر يدوسلك ع طرف.
تاج قربت منه ومسكت إيده: مش هتسبني يافهد؟
فهد وهو بيمسك إيدها التانية: أسيبك؟ هسيب روحي! انتي تاجي.. انتي *تاج الفهد* مقدرش أبعد عنك، انتي ف ضهرك وسند ليكي مهما حصل.
بصت له تاج بحب وهو خدها ونزلوا المخزن.
سليم وهو بيخبط ع وشه بالقلم: احيه، الساعة 12.
سيا بدلع: أهدا يا حبيبي.
سليم وهو بيدوس ع شفايفه: اهو دلعك وحلوتك دي اللي جابتنا ورا.
سيا وهي واقفة جمبه وحاطة إيدها ع بطنها: خلاص مش هدلعك تاني.
سليم بيلبس الكوتشي: هنشوف الموضوع ده بعدين.. إنما دلوقتي حسام هيعلقني.
موبيل سيا رن وكان حسام.
سيا بضحك: الحق ده حسام.
سليم: احيييه.
سيا بضحك أكتر وهي بترد: الو ياحسام.
حسام: أيوا، قاعدين تتضحكوا طبعًا والبغل ورا شغل.
سيا وهي بتدي الفون لسليم: مش قادرة من الضحك، خد كلمة إنت.
سليم: أهدا ياحسام، خمس دقايق وهتلاقيني ف ديلك.
حسام: خمس دقايق لو ملقتكش هفجر دماغك بالسلاح اللي معايا.
قفل حسام ف وشه، وسليم عمال ياكل ف نفسه وبيستحلف لحسام إنه هيربيه بس مش دلوقتي.
سيا وهي بتاكل موز ببرود: هتنزل من الباب ولا الشباك؟
سليم بغيظ: من الشباك، سلام.
نزل سليم، وسيا واقفة بتبص عليه.
سليم: بحبك ياسيا.
سماح: أهلاً يامصطفى باشا، مواعيدك متأخرة ليه كده؟
مصطفى بتوتر: ياريت ندخل ف الموضوع ع طول.
سماح: من 20 سنة كده اتفق معاك السيوفي جوزي ونصار صاحبه ع صفقة، ولما جوزي عرف إن شركته بتتاجر ف السلاح نبه نصار منكوا، بس هو رفض وقال إنه هيخلص صفقة الأدوية ويبعد. ف الوقت ده السيوفي رفض حتى التعامل ده، وصفوا الشركاء بينهم، ونصار كمل معاكوا لحد ما حس بالخطر معاكوا فقرر يتراجع عن كل ده، بس انتوا هددتوا بابنه ومراته، فاكمل السيوفي، كان مراقبه خوفًا عليه، حتى بعد اللي حصل بينهم خد مراته وخبّاها ف مكان بعيد عن عيون نصار نفسه لحد ما يخلص منكوا، بس للأسف لما راح يجيبها علشان يطمن نصار عليها، لقيها مقتولة، بس مش جوزي اللي قتلها، انت اللي قتلتها.
مصطفى بصدمة: ياسماح هانم...
سماح بعصبية: أي؟ كنت فاكر إني م هفكرك مثلاً لما أشوفك؟ بس سكت علشان بنتك تاج اللي هي مرات ابني ملهاش ذنب. هي كمان مسلمتش من شرك ورمتها، انت شيطان؟
حسام وسليم كانوا قاعدين بيرقبوا مصطفى من قبل ما يروح لسماح، واتفاجئوا إنه رايح يقابلها.
*سمع سليم كلامهم وفقد أعصابه تمامًا، زق الكرسي اللي كان قاعد عليه وبصوت عالي.*
سليم وهو ماسك مصطفى من بدلته: انت اللي قتلت أمي وفرقتني عن صحاب عمري، انت السبب ف كل ده.
سماح بصدمة: سلييييم.
فهد واقف ف المخزن حوالين رجاله، وتاج واقفة ماسكة إيده وبتبص ع فارس اللي وشه بينزف من كل مكان.
فارس وهو شبه فاقد الوعي: ارحمني يا بيه، أنا عملتلك أي؟
فهد: كده، صفيني الحساب القديم ده، يروح أمك، حق كل وجع وذل عاشته تاج هانم مراتي.
فيفارس بص لتاج برجاء: حقك عليا، بس خلي يسبني ع قد ما ذليتك، بس قعدتك ف بيتي وحميتك من كلاب السكك.
فهد بسخرية: حميتها علشان كده خطفتها من بيت أهلها زمان.
فارس بصدمة وارتباك: خ.. خطفتها؟ هخطفها ليه؟ أنا لقيتها مرمية قدام جامع.
فهد وهو بيعض ع شفايفه: اممم، رعد شوف شغلك.
رعد: أمرك يابشا.
فارس بصراخ: لاااااا، خلاص هتكلم، هقول كل حاجة.
فهد: هااا.
فارس بتوتر: أبوها بيكون مصطفى الدالي، أنا كنت شغال عنده سواق للمدام بتاعته التانية، وف يوم قبلتني وادتني مبلغ كبير أوي علشان أفتح بي الكباريه بتاع مقابل إني أخطفهم.
*فلاش باك*
فارس: خير ياقدريه هانم.
قدريه: سمعت إنك نفسك تفتح كباريه وتشتغل لوحدك.
فارس: حصل ياهانم، بس هنعمل أي ظروفي ع قدي.
قدريه بخبث: طب واللي يديك تمن الكباريه كله.
فارس بسعادة: ده يبقى اتفتحتلي طاقة القدر.
قدريه: تؤتؤ، بس كل ده بمقابل أكيد.
فارس: أمرك ياست الناس، هعمل أي حاجة لو هقتل مراتي حتى، المهم الفلوس.
قدريه: تخطف ولاد جوزي البنتين التوأم مقابل 2 مليون.
فارس: أي؟ أخطفهم؟
قدريه: وتقتلهم كمان، مش عايزة أمحيهم من الوجود.
فارس: بس ليه ياهانم؟
قدريه بعصبية: انت هتناقشني؟ لو مش هتقدر تعمل كده، براحتك، بس وقتها هقتلك لأنك عرفت سري.
فارس: لا، أنا موافق، بس فلوسي الأول.
قدريه: مليون دلوقتي ومليون بعد ما تنفذ.
فارس: حلو... هنفذ النهاردة بليل.
جه الليل والكل نام، قدرت إني أدخل الڤيلا بسهولة، لأن عارف المداخل كويس، ودخلت ع أوضة الأطفال، كان وقتها نايمين، شلت واحدة وجيت أشيل التانية صحيت وفضلت تصرخ، لأنها كانت ذكية وفهمت إني حرامي، خدت اللي فضلت نايمة وطلعت أجري لحد ما الڤيلا كلها صحيت، وساعتها كنت أنا نفدت بجلدي.
*بااااك*
تاج ماسكة إيد فهد وبدمع من كلام فارس.
فهد وهو بيجز ع أسنانه: ومقتلتهاش ليه؟
فارس: خدت مليون بس من قدريه، ورفضت تديني المبلغ التاني علشان مخطفتش الاتنين، قولت لنفسي أخلي مراتي تربيها، وهي بتحب العيال، ومنها لما تكبر أشغلها ف الكباريه وتعوضني عن المليون دي، و قولت لقدريه إني قتلتها.
ضربه فهد بالبوكس ف وشه، وأمر رعد إنه ميدخلوش بق مياه، وخد تاج ودخلوا القصر.
فهد: شش، مش عايز أشوف دموعك، اهدي.
اترمت تاج ف حضنه: أنا اتظلمت أويي يافهد.
فهد: وأنا هعوضك، حتى لو عرفتي أهلك مين، أنا هعوضك عن كل حاجة وعن أي تعب شوفتيه.
شالها فهد علشان يطلع أوضتهم، بس وقفه صوت هو عارفه كويس، نبضات قلبه بدأت تعلى ولف رقبته ببطء لحد ما شافه قدامه.
فهد: سليم.
رواية تاج الفهد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم مريم مصطفى
فهد: سليم؟؟
سليم بعصبية: مش وقته صدمتك دي.
فهد وهو بينزل تاج فالأرض ووقف قدام سليم.
سليم: فهد أنا...
ضربه فهد بوكس في وشه فوقع ع الأرض.
شهقت تاج من تصرف فهد: فهد ليه كده.
سليم وهو بيقوم وحاطط إيده ع بوقه: غشيم.
فهد والعصبية تملكت منه: كل اللي أنا فاهمه وشايفه قدامي إنك كنت بتلعب، كل حاجة عندك سهلة كده، حتى الموت!
سليم: اسمعني...
فهد: بره بيتي يا سليم، روح كمل لعبك ع حد غيري.
سليم: يا فهد والله أنا عملت كده عشان...
فهد بصوت عالي: عملت كده عشان تعرف حبك عندنا، مش كده؟ وأكيد عرفت. وأنا بموت في اليوم ألف مرة عشان خسرتك، بقيت بندم ع كل دقيقة سبتك فيها لوحدك، بندم ع المشاكل والصراعات اللي كانت بينا... وفي الآخر الباشا طلع عامل لعبة سخيفة زيه، هو الموت بقى لعبة يا سليم؟
سليم: لااااا مش لعبة، بس كنت مضطر أعمل كده عشان لو جيت قلت لك اللي سمعته مكنتش هتصدقني، ولو كنت مشيت ورا دماغي واتصرفت كنت برضه هتعرف، عشان المراقبة اللي عملها عليا كان لازم أختفي...
قربت تاج من فهد: اسمعُه يا فهد، اسمعُه، أكيد عمل كده عشان هدف معين.
هدي فهد نوعًا ما وقعد ع الكرسي وحط رجل ع رجل: اتكلم، أنا سامعك، ودي هتكون آخر فرصة أسمعك فيها.
نزلت سيا ع السلم وهي ماسكة موزة في إيديها وبتاكل منها، رفعت عينيها لقيت سليم واقف مع فهد وتاج.
سيا باندفاع: سلييييم، أنت خلاص عرفتهم إنك عايش، هو ده الشغل اللي قلت لي عليه؟
سليم في سره: يابنت الهبلة، عكّيتِها أكتر ما هي ممعكوكة.
فهد بعصبية: انتي كنتي عارفة إنه عااااايش وشايفني بموت قدامك وساكتة؟
سيا بارتباك: يا... يا فهد، أنا لسه عارفة من فترة، صدقني.
فهد: أنا زي ما اتوقعتش حاجة زي دي، كنت مستغرب حالتك اللي بقت أحسن من الأول، قلت يمكن لسه مستوعبتش الصدمة... لا، براڤو يا مدام سيا...
سيا بعياط: أنا مكنش قصدي أخبي عليك حاجة.
فهد وهو بيرمي الترابيزة بكل اللي عليها بعصبية: لدرجة دي مشاعري وحبي ليكوا لعبة عندكوااااا.
قربت تاج وحاولت تهدي فهد.. وسيا واقفة بتبص لسليم بحزن.
سليم: هي ملهاش ذنب، أنا اللي أصرت عليها متقولش لحد.
فهد بصوت مكتوم عصبية: قول كل اللي عندك يا سليم وامشي بعدها منها وللأبد كمان...
سليم: قبل ما أبدأ أتكلم، لازم تعرف إني عملت كل ده عشاننا وعشان نرجع زي زمان.
سليم بصوت عالي: حساااااااا.
دخل حسام وهو ماسك مصطفى من إيده وسماح وراهم.
تاج بصدمة: أنت ماسكه ليه كده يا حسام؟
سليم: هتفهمي كل حاجة يا مرات أخويا دلوقتي.
فهد بسخرية: ما الواضح إن الكل كان عارف معدا أنا.
سماح: لا والله يا ابني، أنا لسه عارفة دلوقتي ومش قادرة أفهم هو في إيه.
فهد: حسام باشا صديقي العزيز اللي شافني وأنا بموت قدامهم ع فراق الواطي ده وسبني.
بصله حسام بحزن وسكت لأنه مقدر حالته كويس.
فهد: وبعدين أنت ماسكه ليه كده، فهمونيييي، في إييييييي؟
سليم: اليوم اللي مديت إيدك عليا فيه، كنت حالف إني ما هسيبك، وفعلاً أجرت ناس عشان يقتلوك وأخد حق أمي، بس قلبي مطاوعنيش زي كل مرة، حبك في قلبي وذكرياتنا منعتني ووقفت كل حاجة. فقررت إني هبدأ أروح الشركة عشان أكون أنجح منك وأعرف أكبر في السوق، وساعتها هتحتاجني أكيد. روحت ع القصر ودخلت مكتب أبويا، قعدت أدور وأقرأ في الملفات لحد ما لقيت ملف...
فلاش باااك...
سليم لنفسه: ملف إيه ده، شكله قديم.
فتحته وأول ما فتحت لقيت عقود وأوراق صفقة بين نصار أبويا وبين مصطفى الدالي، أيام ما كان لسه شركته اسمها بيعلى. وافتكرت إننا متعاملناش مع الشركة دي ولا مرة غير من فترة بسيطة، رغم إنها من أكبر الشركات حاليًا....
دخل نصار ع سليم المكتب.
سليم: مين مصطفى الدالي ده؟ حاسس إني سمعت اسمه قبل كده.
نصار بارتباك: اها، ده اللي خد المناقصة من فهد عشان كده عمل معاه الصفقة الجديدة.. ما أنت أصلك مش واعي لشغلك، هتفتكر إزاي.
سليم وهو بيضيق عينه: لا مش قصدي صفقة اليومين دول.
ف هنا ملف عليه إمضتك وكمان اتفاقية شركاء بينكوا زمان، معني كده إنكم تعرفوا؟
نصار: اها... اها يا ابني، اعرفوا عادي، بس... بس...
سليم بشك: هو أنا ليه حاسس إن في حاجة أنت مخبيها عليا؟
نصار بجمود: هو مش سر، بس أنا هقولك... ده اللي اتعقدت معاه أنا والسيوفي زمان.
سليم بصدمة: قصدك إن ده سبب خلافاتك مع عمك السيوفي؟
نصار: اها، هو كان بيتاجر في السلاح وأنا كنت عارف، بس قلت مليش دعوة طالما هيجيب للشركة صفقة كبيرة. ملناش دعوة بالسلاح، بس السيوفي لما عرف رفض وأنا أصرت وكملت لحد ما السيوفي خطف أمك وقتلها.
سليم: طب أنا عايز أفهم، اشمعنى السيوفي اللي قتل أمي، مش ممكن يكون مصطفى؟
نصار: لا، لأني شفت في إيده السلاح لما راقبته ورحت وراها.
سليم في نفسه: قلبي مش مطمن، حاسس إن في حاجة ناقصة عشان القصة تكمل.
نصار: بتقول حاجة يا ابني؟
سليم: هاا.. لا، اتفضل أنت نام وأنا هروح مشوار صغير كده.
نصار: خلي بالك ع نفسك... تصبح ع خير.
خد سليم مفاتيح عربيته والملف بتاع مصطفى وراح لحسام المكتب.
حسام: سليم، ياريت لو جاي تخانق بلاش، عشان والله هحبسك المرة دي.
سليم وهو بيقعد: مش جاي أخانق، أنا جاي عشان تساعدني.
حسام باستغراب: أساعدك في إيه؟
سليم حكاله كل اللي حصل زمان وحكاله كلام أبوه.
حسام: هو فعلاً في حاجة غلط، ليه عمو يقتل أمك أصلاً؟ وكمان أنا مصدقش إنه كان يعمل كده، مستحيل.
سليم: هو ده اللي أنا بدأت أقتنع بيه دلوقتي، أنا عمي سيوفي مكنش وحش عشان يقتل.
حسام: خلاص يبقى لازم إحنا نكشف كل حاجة ونعرف إيه اللي ورا مصطفى الدالي ده.
سليم: يعني هتساعدني؟
حسام وهو بيحضنه: إحنا إخوات، مينفعش أسيبك. معاك للموت.
سليم وهو بيطلع من حضنه: حبيبي يا صاحبي.
حسام: اقعد بقى عشان نخطط صح، لأن جتلي فكرة كده، هي أوڤر بس هتعجبك.
سليم: قول يا عم الأوڤر.
حسام: أنت لازم تموت.
سليم بتبريق: أموت؟ أنت بتقول إيه؟ هو أنا جيلك عشان نكشف الحقيقة ولا عشان تخليني أحصل أمي!
حسام: اقعد واسمع للآخر..
سليم بضيق: ارغي.
حسام: أولًا فهد مراقبك وعارف تحركاتك..
*قطع كلام حسام رن موبايله*
حسام بابتسامة: هااا، مجبتش حاجة من عندي، فهد هو اللي بيرن عشان يسأل أنت هنا ليه!
سليم بعصبية: اوف.. رد وقوله أي حاجة.
رد حسام: إيه يا كبير...
فهد: سليم عندك في القسم بيعمل إيه؟ في حاجة حصلت؟
حسام: لا متقلقش، ده جاي يعتذر مني ع اللي حصل امبارح، أنت عارف سليم قلبه طيب.
فهد: تمام...
سليم: كمل.
حسام: لازم تختفي عن عيون فهد، وكمان لو فعلاً مصطفى الدالي ده بيتاجر في السلاح يبقى أكيد رجل خطر، ولو شك إنك بتنكش في الماضي هيقتلك.
سليم: مفهمتش، المفروض نعمل إيه؟
حسام: لازم تعمل إنك ميت في نظرهم.
سليم: ودي هنعملها إزاي؟
حسام: متخافش، أنا هظبط كل حاجة، حتى الدولة مش هيوصلها إنك ميت أصلاً عشان دي فيها حبس لو اتكشفنا... أنا بس هخلي اللي حوالينا هما اللي يصدقوا.
سليم: كويس، موتك هيكون إزاي؟
حسام: لازم العربية بتاعتك تعمل حادثة قدام عربية المراقبة بتاعة فهد، والأهم إنك تروح مستشفى مصطفى الدالي.
سليم: بس أنا كده هعمل حادثة بجد، أنا عندي عيال عايز أشوفهم.
حسام بغمز: تشوف العيال ولا تشوف أم العيال ياشقي.
سليم: هقوم ألبس المكتب ده في دماغك، اخلص كمل.
حسام بضحك: قبل ما العربية تتقلب، هتنط أنت منها بسرعة وتقع ع الأرض، هيحصلك شوية كدمات وجروح بسيطة، هتحاول تتحمل الوجع شوية وتغيب عن الوعي، وأنا هكون مظبط كل حاجة مع المستشفى، طبعًا هتيجي الإسعاف تاخدك ويعالجوا جروحك، وبعد كده هتقعد عندي في البيت لحد ما أخلص، لأن لازم أكون جنب فهد.
سليم: بس لازم يكون في جثة، هنعملها إزاي؟
حسام: دي أمرها سهل، طول ما أنت معاك فلوس هتعمل كل حاجة، متقلقش، أنت بس ركز في مهمتك.
سليم: وطبعًا لما الدنيا تهدأ هنراقب مصطفى؟
حسام: أكيد.
باااااك.
سليم: ومع تالت مراقبة لمصطفى، شوفته النهارده مع طنط سماح وهي بتقوله إنها متأكدة إنه هو اللي قتل أمي، مقدرتش أمسك أعصابي وقمت هجمت عليها لحد ما جيبته هنا... وأكمل بدموع: أنا أعمل أي حاجة وأعرض حياتي للخطر مقابل إني أجيب حق أمي وأرجع صداقتنا زي زمان.
فهد: ليه مجتش حكيت لي عشان أساعدك؟ أنا كنت هصدقك.
سليم: كنت عايز أعرف الحقيقة بنفسي، عايز أثبت لك إني لسه زي الأول.
فهد: بس برضو مفيش دليل قدام الشرطة إنه هو اللي قتل.
سليم: مش مهم، المهم إني خلاص صدقت واقتنعت إن عيلة السيوفي كانت بتحمي أمي وأبويا، لازم يفهم كده. وبص لمصطفى وأكمل: إنما أنت بقا هتلبس قضية سلاح، لأن حسام جاب أدلة بتأكد إن شركتك بتأجر في السلاح، وبكده هرتاح إني خدت حق أمي منك يا كل...
تاج بعياط: لااا يا سليم، ده مهما كان أبويا، خد حقك زي ما أنت عايز، بس بلاش تهينه كده. أنا مبدافعش عنه لأني معرفهوش غير من قريب، بس مش عايزة أشوفه بيتهان قدامي كده.
خدتها سيا في حضنها ومصطفى بص لها بدموع.
فهد: اها، نسيت أقول لك، أنا جبت فارس حيدر هنا، واتأكدت إن تاج مراتي بنتك، بس للأسف هي مش هيشرفها إنك تكون أبوها.
دخلت جميلة وهي مصدومة من كل اللي سمعته، والهدايا اللي كانت جايباها لتاج وقعت من إيدها. *كانت جاية لتاج وهي معاها زين عشان يعرفوا عليها وكما حست إن فيها حاجة في الوقت ده*.
جميلة بصوت عالي وعصبية: كمان سلاح وقتل؟ أنت إيييييي؟ ياريتني يا خي فضلت بعيدة عنك ومرجعتش.
تاج: جميلة، اهدي خلاص.
*زين واقف بيبص لمصطفى وعيونه مدمعة*.
مصطفى: أنا م هسمحلكوا تكلموا عني كده وولادي يكرهوني، أنا هتكلم وأحكي كل حاجة، مش هخاف حتى لو هيموتوني.
جميلة: لا بجد، أخيراً يا مصطفى باشا هتتكلم.
حسام: بس اعمل حسابك، كل كلمة هتقولها لازم تكون بدليل.
مصطفى: معايا الأدلة.
قعدوا كلهم وبدأ مصطفى يتكلم.
في الوقت اللي نصار اتفق معايا ع الصفقة، أنا فرحت جدًا لأني شركة معروفة وكبيرة. بعدها بفترة لقيت السيوفي جاي لي البيت وبيزعق وإني لازم أوقف الصفقة دي عشان عرف إن شركتي بتتاجر في السلاح، بس للأسف سمعته قدريه، زوجتي التانية، وغلطت حياتي. *بصله زين بانكسار*.
كمل نصار: وجت هددتني بحياة جميلة وإنها تقدر تقتلني لو اتكلمت أو ألغيت الصفقة دي، فضلت ساكت. حتى فلوس السلاح أنا مقربتلهاش، أنا شؤكي كبرت من تعبي، هي واخدها مجرد خلفية وبس. واها هي اللي قتلت مرات نصار، سمعت واحد من رجالتها بيقولها إنه قتله لما عرف مكانها، والسيوفي مقدرش يعملها حاجة. هي عندها إدمان الفلوس، عايزة تعيش مرفه على طول، مش عايزة تتعب، حبها للفلوس ضيعها.
حسام بتنهيدة: معاك دليل يثبت كلامك ده؟
مصطفى: اها، آخر مرة حبيت أستفزها عشان تعترف بكل حاجة وسجلتها.
حسام: فين التسجيل ده؟
مصطفى: معايا أهو في الموبايل، كنت ناوي أسمعه لسماح هانم، بس سليم سبق.
خد حسام منه الموبايل، وجميلة بتبص لمصطفى بندم ع الكلام اللي قالته، وزين بيبص بكسرة مش عارف يفرح لبراءة أبوه ولا يحزن ع تصرفات أمه، وتاج قاعدة بتحمد ربنا إنه طلع مظلوم في كل ده.
شغل حسام التسجيل والكل سمع اعتراف قدريه بكل اللي عملته، حتى قتل أم سليم.
سليم: يعني كده قدريه هي السبب في كل ده، ورحمة أمي ما أنا سايبها غير وحبل المشنقة حوالين رقبتها.
*وقف قدام مصطفى واعتذر منه ع معاملته ليه*.
مصطفى: مش زعلان منك يا ابني، حقك، أنت اتحرمت من أمك وكنت بتجيب حقها.
سليم: ربنا يرحمها.
بص مصطفى لجميلة: أنا عارف إنك دبش وعصبية بس طيبة، تعالي في حضني يا جميلة، أنا مش زعلان منك، أنتِ بنتي.
جريت جميلة في حضنه وهي بتعيط: أنا أسفة يا بابا إني شكيت، غصب عني والله، سامحيني.
مصطفى: مسامحك يا بنتي.
*بص ع زين وشاور له يجي في حضنه هو كمان*.
فرح له وفضل حضنهم هما الاتنين.
مصطفى: تعالي يا تاج، أنتِ زيهم يا بنتي.
بصت تاج لفهد بدموع، فضغطت ع إيدها بطمئنان.
فهد: يلا روحي له.
جريت تاج ع حضنه، ولاول مرة حست بشعور الأبوة، فضلت تعيط في حضنه وهو يهديها بالكلام.
مصطفى: متعيطيش يا قلب أبوكي، وأوعدك إني م هبعد عنك تاني أبداً.
تاج: عايزة أشوف أمي، أرجوك.
مصطفى: هتشوفيها، هتفرح بيكي أوي.
تاج: جميلة قالت لي إنها تعبانة وعندها شلل وفقدان في النطق.
مصطفى: الدكتور بتاعها قال لو اتعرضت لصدمة هتتكلم، فلو شفتك أنتِ وجميلة مع بعض هتتكلم.
تاج: طب يلا نروحها، يله إحنا مستنيين إيه.
مصطفى: لازم الأول نشوف هنعمل إيه مع قدريه عشان متذيش تاني.
حسام: قدريه خلاص قصتها هتخلص والنهارده.
*سيا قاعدة ع الكنبة بتعيط ع العواطف اللي بين مصطفى وتاج وبتاكل موزة*.
سليم بهمس: أنتِ زعلانة ولا جعانة؟
سيا: حاسة إني قاعدة بتفرج ع فيلم هندي، فقلت أتسلى بالموز ده.
سليم بصوت عالي: شوف أختك اللي هتموتني دي يا عم فهد.
فهد: هي بقت غريبة من يوم ما بقت حامل تقريبًا، ولادك عملوا فيها حاجة من قبل ما يجوا.
ضحك الكل ع كلام سيا وسليم.
زين بمرح: تعالي في حضني بقا يا تاج.
فهد بغضب: نعممم! حضنك مين يالا؟ دي مراتي.
زين: ودي أختي يا معلم.
فهد: لو حضنتيها يا تاج هكسر دماغك.
تاج: تكسر دماغي بقا كده؟
جابت كوباية المية من ع الترابيزة وكبتها في وش فهد.
حسام خبط إيده ع وشه: تاني يا تاج.
فهد: حسابنا بعدين، مش دلوقتي.
تاج: أنا هروح مع أبويا وإخواتي.
فهد: أنتِ مش هتطلعي بره القصر يا حبيبتي.
تاج: لا.
سماح: بطلوا شغل عيال وخلونا نفكر هنعمل إيه مع قدريه، النهار طلعو واحنا لسه معرفناش هنعمل إيه.
جميلة: لا سيبوها عليا بقا دي... بس هحتاج مساعدة تاج معايا.
تاج: وأنا معاكي.
*قرب زين وحط إيده ع إيديهم: وأنا كمان معاكم وف ضهركوا*.
فهد: بس أنا مش مستعد أخاطر بحياة تاج قدام مجرمة زي دي.
تاج: متخافش عليا، طول ما أنت جنبي هكون بخير.
جميلة: وبعدين إحنا هنلعب معاها لمدة دقيقتين، وبعد كده حسام باشا يدخل بالقوات بتاعته يقبض عليها بدليل اللي معاها.
حسام: تمام، اتحركوا انتوا ومعاكم سليم وفهد، وأنا هبلغ القوات تجهز.
سيا وهي بتاكل موزة: أنا جاية معاك يا سليم.
سليم: اقعدي أنتِ بالموز بتاعك ده والنبي.
سيا: عد عليا أنت بس.
سليم: أعد عليكي إيه؟ ده أنتِ واكلها محصول مصر كله.
حسام بضحك: كفاية انتوا الاتنين، مش قادر من الضحك.
سليم: هيييي... طب يله نجهز العربيات عشان نتحرك.
جميلة: لا استنونا الأول، لازم ألبس أنا وتاج فستان زي بعض.
تاج: أنا عندي فستان أسود فيه اتنين.
جميلة: حلو، استنونا انتو هنا لحد ما ننزل.
طلعت جميلة مع تاج ولبسوا الفستان والحجاب زي بعض ونفس الشوزات ونزلوا الاتنين وهما ماسكين إيد بعض.
جميلة وتاج في صوت واحد: هاا إيه رأيكوا؟
كل اللي واقفين فضلوا مصدومين ومحتارين مين تاج ومين جميلة.
**فهد بغرور وهو بيقرب من تاج: دي تاجي.. #تاج الفهد#**
تاج وهي بتبرق له: أنت إزاي عرفت تفرق بينا؟ ده أنا نفسي بتلخبط.
فهد بغمزة: عيونك فيها لمعة، أنا الوحيد اللي أقدر أعرفها.
تاج بهمس: بحبك يا فهد.
فهد: وأنا بعشقك يا تاج.
سليم: احم احم، خلاص يا عم، عايزين نخلص بقا.
فهد وهو بيجز ع أسنانه: والله بعد ما نخلص ماهسيبك يا سليم، طول عمرك بتقطع عليا اللحظة.
ضحك سليم وبعد كده اتحركوا الكل ع العربيات.
.. سليم سايق العربية وجمبي فهد وورا جميلة وتاج.
العربية التانية حسام سايق وجمبي مصطفى وورا زين... وسماح وسيا راحوا لنصار عشان يمهدوا له إن سليم عايش ويحكوله الحقيقة كلها.....
رواية تاج الفهد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم مريم مصطفى
وصلوا قدام ڤيلة مصطفى واستعدت القوات. فهد وسليم قاعدين ف العربية قلقانين.
دخلت جميلة لقيت قدرية قاعدة ف الصالون بتشرب شاي.
قدرية بسخرية: اهلا باجميلة الجميلات.
جميلة: تعرفي ان الاسرار مسيرها تتكشف ف يوم من الايام، حتي لو فات عليها سنين وكل واحد هياخد عقابه اللي يستحقه.
قدرية بارتباك: قصدك أي وعقاب أي؟ انتي بتتكلمي كده ليه؟
ظهرت تاج جمب جميلة: بتكلم ازاي بس؟ تؤ تؤ، المفروض تكوني فهمتي قصدي أي.
وقفت قدرية والفنجان وقع من ايدها ع الارض اتكسر. قربت تاج وجميلة وهما ماسكين ايد بعض ولفوا حواليها.
ف صوت واحد: كل اللي عملتي زمان خلاص اتكشف، كل حاجة اتعرفت خلاص. حبل المشنقة وصوت مفاتيح الحبس بترن وبتفرح لقدومك ليها.
قدرية حاطة ايدها ع ودنها: كفاااااية! انا اكيد بحلم. لاااا، انا متاكدة اني خليته يقتله. فوقي ياقدرية فوقي، انتي ف حلم. مش كل اللي بنيته هيقع. مش دي هتكون نهايتي بالسهولة دي؟ لااااا.
تاج وجميلة بضحك: لا، هي دي نهايتك الي تستحقيها.
دخل حسام وورا القوات بتاعته وامر بالقبض عليها.
حسام: بسبك النهارده هيجيلي ترقية كبيرة اوي. وكمان شحنة السلاح اللي كنتي هتدخليها مصر النهارده اتمسكت هي واللي معاها وشركاك. باي باي قدرية هانم.
خدوها. حط الامين الكلبشات ف ايدها وهي عمالة تستحلف للكل.
دخل مصطفى وزين وفهد وسليم.
قدرية: زين ابني اسمعني.
زين: انا سمعت واتاكدت خلاص. انا مش ابنك. انا امي ماتت من اول ما جيت عالدنيا خلاص.
مصطفى: ياما قولتلك حبك للفلوس هيخسرك كتير. واديكي اهو خسرتي ابنك وخسرتي كل فلوسك اللي من الحرام. عارفه ليه؟ علشان مرضتيش بحالك.
خدوها ع البوكس وزين واقف بيدمع ع صوت صراخها. بس خلاص، مش هينفع يدافع عنها. هي تستحق ده.
قربت جميلة وخدته ف حضنه: انا جمبك. امك واختك وصحبتك. انت مش لوحدك.
طلعت تاج من حضن فهد وراحت لزين وجميلة.
تاج: انت فعلا مش لوحدك. بقا عندك اخت كمان. لا، وكمان اي شَبَه.
حضنهم زين ومسح دموعه: وانا اوعدكم اني هفضل سند ليكوا وعمري ما هزعل واحدة منكم.
تاج وجميلة: واحنا واثقين من كده.
فهد بضيق: مش كفاية احضان بقا ولا؟
تاج بتضيق عين: ليه يافهد؟ لما قولتلك قبل كده اي رايك ف شخصية زين قولتلي انه بيحب الفلوس وكلام مش حلو عليه.
فهد بكسوف: ده وقته الكلام ده. كنت غيران لما جيتي حكيتيلي عليه. قولت اقولك اي سبب وخلاص.
زين: غيران؟ تقوم تقول عليا كده. يابو نسب بجد عيب عليك.
فهد: انت لسه شوفت حاجة. انا مش عارف انت طلعتلي منين علشان تشركني فيها.
زين بضحك: من البخت طلعتلك ف بختك.
سليم: شكلها هتولع. الحق اروح لمراتي وابويا بدل ما سيا ام موز تبوظ الدنيا معايا.
حسام: وصلني ف طريقك بقا علشان اروح لورد واتفق معاها ع معاد الفرح.
فهد: فرح؟ انت خطبتها ولا حتى فتحتها ف الموضوع علشان توافق عليك؟
حسام: هو انا اترفض برضو؟ وحتى لو رفضت هخطفها.
تاج بجدية: مبروك ياحسام مقدما. انا واثقة انها هتوافق.
حسام: شايفين الناس اللي بتفهم.
فهد: ولااا، خليك ف ورد. ملكش دعوة بمراتي.
حسام: خلاص ياعم. يلا ياسليم نمشي قبل مايكلنا.
سليم بضحك: يلا يا عبيط. العبيط هيتجوز.
حسام: امشي يابغل.
خرجوا سليم وحسام وهما بيضربوا ف بعض وفرحانين.
فهد: هما كده ع طول ناقر ونقير.
مصطفى بإبتسامة: ربنا يخليكوا لبعض يابني.
تاج: عايزه اشوف ماما.
جميلة: تعالي معايا.
طلعت تاج مع جميلة لاوضة امهم وهي مرتبكة من شوفتها لاول مرة. فتحت جميلة الباب ودخلت وتاج فضلت واقفة بره.
جميلة: تعالي. واقفه بره ليه؟ ادخلي.
دخلت تاج بخطوات بطيئة الاوضة. شافت تاج امها نايمة ع السرير اجزاء جسمها كلها مش بتتحرك.
جميلة: اي رايك ياست الكل ف المفاجأة دي؟ تاج بنتك توأمك.
تاج: ازيك ياماما.
صفاء وهي بتبص لتاج وجميلة وعنيها بدمع: احنا الاتنين مع بعض اهو جمبك.
تاج: اتكلمي. حاولي. عايزة اسمع صوتك. عايزة اشبع منك سنين وانا بعيدة عنك ياامي.
صفاء: ااا..
جميلة: ها؟ قولي اتكلمي ياماما.
صفاء: ب..بن..بناتي.
جميلة وتاج: يا قلب بناتك.
قربوا منها وحضنه.
صفاء بعياط: وحشتيني يافيروز.
تاج: فيروز؟
صفاء: اسمك كان فيروز زمان. انا اللي كنت مختارة ليكي.
تاج بحب: جميل اوي. جميل ياماما.
مصطفى واقف ع الباب بيبصلهم بحب ف دخل ليهم.
مصطفى بندم: انا اسف. حقك عليا ياصفاء. عرفت قمتك يا حبيبتي.
صفاء: هسمحك علشان جبتلي فيروز. بس عايزه دكتور علاج طبيعي. عايزه امشي. عايزه ارجع للحياة تاني.
جميلة وتاج: هتعملي كل اللي نفسك فيه ياصفصف.
مصطفى: هجبلك احسن دكاترة وهتبقي احسن كمان من الاول.
زين قطع كلامهم ودخل: وانا مليش نصيب م الاحضان دي بقا.
بصتله صفاء بغضب وسكتت. فالاحظت جميلة نظراتها.
جميلة: ماما زين ملوش علاقة بتصرفات امه. ده مسبناش لحظة وع طول معانا. لازم تتقبله.
زين بحزن: خلاص ياجميلة. حقها تزعل مني. عن اذنكم.
صفاء: استنى يااود انت.
زين: نعم.
صفاء: تعاله ف حضني كده.
ضحكلها زين وقرب حضنها وضحكوا الكل.
سيا وسماح حكوا كل حاجة لنصار ومصدقش غير لما شاف سليم قدامه. وحسام اتقدم لورد وحدد معاد الفرح بعد تلت شهور. وسليم خد سيا علشان تعيش مع ف القصر وكل يوم يجبلها موز. وصفاء حالتها بدات تتحسن اكتر. وتاج للاسف مخلفتش علشان عندها مشاكل صحية. فهد بقا يحاول يعملها اي حاجة تفرحها علشان متزعلش.
سليم: كفاية ياسيا. انا خلاص مبقتش بجيب غير موز. البس الجزمه إمبارح علشان اروح الشركه القي فيها قشر موز يامفترية.
سيا: اللاه؟ مش ولادك اللي بياكلوا؟ ماتقوله حاجة ياانكل.
نصار: ماتسبها يابني. انت مالك بيها؟ كلي يا حبيبتي. انا بعت محمد يجبلك تاني.
سيا: هييح حبيبي ياانكل انت.
سليم: بقا كده؟ والله لااقوم البس واروح الشركه.
سيا بخجل: بحبك ياسليم.
تاج: لا يافهد. انت من حقك تجوز واحدة تجبلك اطفال.
فهد: لا ياتاج. ومش كل يوم نتخانق ف الموضوع ده بقا. انتي بنتي وكل حاجة ليا. محدش هيشيل اسمي غيرك. انتي حرم فهد السيوفي ومفيش واحدة تانية تقدر تملكه غيرك.
تاج: كان نفسي اجبلك بيبي يشيل اسمك وتلعب معاه. انت عوضتني عن كل حاجة وانا مقدرتش اقدملك ولا حاجة.
فهد: انتي عوضتيني عن كل حاجة. انتي اجمل حاجة ف حياتي.
تاج: بحبك.
فهد: وانا بحبك ياتاج الفهد.
عدا تلت شهور والنهارده فرح حسام وورد والكل بيستعد.
تاج: زي القمر ياورد.
ورد: بجد ياتاج؟ امال انا خايفة ليه كده؟
تاج: ده طبيعي. حاولي بس تسيطري ع خوفك.
تاج بصوت عالي: يابنتي كفاية اكل موز بقااا وقومي كملي لبس. زمانهم جايين.
سيا: ماشي. بس خلي الموز معاكي لحد ماخلص لبس.
ورد بضحك: بقا دي سيا اللي كانت بتخاف تاكل للتخن؟
سيا: بكراا نشوف لما تحملي هتتوحمي ع اي.
سليم: فهد لبسني چاكت البدلة.
فهد: هو انت صغير؟ مانت شحط طويل اهو.
سليم: يوم فرحك لما جيت ضربتك لبستك الچاكت. قصد ياحبيبي اعتبر فرحي ع سيا النهارده. ع سيا ولبسني.
فهد: حاضر ياسليم.
حضنه سليم: شكرا ياصحبي ع كل حاجة عملتها علشاني.
فهد: انت اخويا وكتفنا ف كتف بعض ديما.
حسام: وانا كمان يافهد لبسني چاكت.
فهد بضحك: ارضعكوا بالمرة. تعالها.
حضنه بعض وبصوت عالي: اخواتي.. اخواتييي.
راحوا كل واحد فيهم يجيب مراته وقدملهم ورد معدا سليم.
سيا: عارف لو كنت جبت ورد زيهم كنت رميته ف وشك.
سليم: هو انا عبيط علشان اجبلك ورد؟ انا جبتلك موز.
سيا: شاطر. قشرلي بقا لحد ما ننزل القاعة.
سليم: ابو اليوم اللي اتجوزتك فيه.
سيا: بتقول اي ياسليم؟
سليم: ولا حاجة يروحي. بقول اقشرلك كام واحدة.
بدأ الفرح والكل فرحان لحسام وورد. وتاج وفهد بيرقصو سلو ومعاهم حسام وورد.
سليم: ماتيجي نرقص زيهم.
سيا: ارقص ببطني دي ازاي؟ وكمان انا باكل. تاخد موزة.
سليم بهمس: بقا دي سيا حبيبتي.. بس برضو بحبها.
جميلة: قفشتك. مش هتبطل بقا تعاكس البنات. اتجوز.
زين: اتجوز!؟ انا زين الدالي اتجوز واحدة تقرفني ف حياتي ليه؟ هو انا عبيط؟
جميلة: ربنا يوعدك بواحدة تطلع عينك.
زين: روحي انتي بس شوفي ماما وطنط سماح قاعدين بيشوفلك عريس من المعازيم. وشكلك هيبق وحش.
جميلة: بغيظ: ماشي يازين. والله لاقول لتاج.
خلص الفرح وكل واحد روح ع بيته. وحسام وورد طلعوا بيتهم.
عدا شهرين والعلاقات بين العيلة بقت اقوي. وكل كابلز حبه بيقوي لبعض يوم عن التاني. وورد بقت حامل.
ف يوم بليل صحيت سيا وهي بتصوت: اهاا سليييم! اصحا هموت.
سليم بفزع: اييي؟ مالك؟ ف اي؟
سيا: بولاد يابني ادم الحقني.
سليم: حاضر هلبس.
سيا: تلبس اييييي؟ اخلص وديني المستشفى.
شالها سليم بسرعه وركب عربيته وطلع ع المستشفى. وبلغ فهد وتاج وراحوا ع المستشفى.
سماح: اي ياسليم؟ ولاده ولالسه؟
سليم بتوتر: لسه.
فجأة سمعوا صوت عياط بيبي.
فهد: مبروك ياض. شكلها جابت موزتين.
تاج: اخص عليك يافهد. ده ولاد سيا اكيد هيبقوا قمر.
طلع الدكتور وطمنهم ع حاله سيا والاطفال. وجابت ولد وبنت.
سيا وهي بتفوق من البنج: عايزة موز.
سليم: بقولك يافهد اختك عندك وولادي معايا. دي بتخرف بل للموز يعم.
سيا: اها يواطي!
فهد: بطلوا خناق. هتسمهم اي؟
سيا: هسمي البنت فيروز ع اسم تاج زمان.
بصتلها تاج بحب: حبيبي ياام فيروز.
سليم: وانا هسمي الولد فهد ع اسمك. ابسط ياعم.
فهد: ده مش بمزاجك. ده غصب عنك يحبيبي.
سليم بندافع: لما تجبلنا عيل والله لاسمي سليم ع اسمك.
دمعت عيون تاج وهي واقفة واستأذنت منهم وطلعت بره.
سليم: والله مكنش قصدي. انا بس.
فهد: محصلش حاجة. انا هروح اشوفه. مبروك ع القمرات دول.
فهد: بتعيطي مش كده؟ كلام سليم ديما مدب.
تاج وهي بتمسح دموعها: لا خالص. مفيش حاجة.
فهد: بتمسحي دموعك مني ع اساس؟ انا مش عارفك ياتاج. اقولك حاجة؟ انا م عايزة اطفال. انتي طفلتي.
تاج: انا بحبك اوي يافهد.
فهد: وانا بحب تاج الفهد.