تحميل رواية «سيطرت علي» PDF
بقلم اية ماهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحياء المدينة تسكن فتاة في سن ٢٥ عام مع جدها في شقة بسيطة جداً في إحدى عمارات مدينة القاهرة. "هدي، انتي فين؟" "نعم يا جدي، أنا هنا. في حاجة ولا إيه؟ مالك؟ انت تعبان ولا إيه؟ بتنادي كده ليه؟" "هاتيلي دوا الضغط، حاسس إن الضغط واطي عليا." هدى تذهب بسرعة وتجلب دوا الضغط. "وأكيد أكلت حاجة بسببها الضغط واطي." "جدها: ما أكلتش حاجة، أنا بس." "هدى: امممم، فين بقى أداة الجريمة؟ إيه اللي عملت كل ده؟ بتدور في كل حتة، انت مخبيها فين يا جدي؟ قول." "جدها: بتدور على إيه؟ تحت السرير؟ وفي الكومودينو؟ وفي الدول...
رواية سيطرت علي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اية ماهر
ماتبصليش كده ياهدي.
كلام عمر صح مش كده؟
ده طفل، واكيد مش عارف هوا بيقول إيه.
كلام عمر صح ياعمار.
آه صح، بس.
عن إذنك.
مسك إيدها بسرعة قبل ما تمشي.
وقفت ومدياه ضهرها.
بيقرب عليها وبيحضنها من ضهرها، وباس خدها وهمس في ودنها: بلاش نتكلم في الماضي ياهدي، هيديقني أكتر ما هيديقك.
بعدت عنه وبصت في عيونه: أنا عايزة أعرف إزاي حبيتها، وهي كانت بتسألني إيه؟ عايزة أعرف كل حاجة عنها. أنا هتجوزك، وانت كنت مشارك مشاعرك وقلبك مع واحدة تانية قبلي. أنا عايزة أعرف كل حاجة، ممكن؟
خد نفس طويل: الحكاية بدأت من لما كنت بشتغل في شركة، وهي كانت بتشتغل معايا. حبيتها واتجوزتها من ١١ سنة، وهي اللي وقفت معايا لحد ما بقى عندي شركتي الخاصة. وجبنا عمر ورتاج بعد ٩ سنين جواز.
هي كانت رافضة إنها تخلف بحجة إنها تدلع وما تشيلش مسؤولية، بس أنا أصرّيت إن يكون عندنا أولاد. ومن ساعتها مشاعرها اتغيرت تمام معايا وأسلوبها. ولما عرفت إنها بتخوني مع صاحبي محمود، أطلقنا من سنتين. وكان شرطها إنها تشتغل معايا في الشركة، ومحمود كمان معاها. أنا ما يهمنيش أصلاً، يعني ولا فارق معايا، ولا هي ولا حتى صاحبي. أنا كرهتها بعد اللي عملته. هي رفضت تديني حضانة الأولاد عشان تكسرني بيهم، وأنا اضطريت أوافق على شرطها عشان أقدر أشوفهم. ده كل الماضي اللي عايزة تعرفيه، انتي كده عرفتي كل حاجة عني وعن حياتي.
ياااه، كل ده حصل معاك.
علشان كده مش عايز أتكلم في الماضي. قولي بقى عايزة تعرفي إيه تاني؟
بس عمر.
عمر كلامه صح، بس ده كان لحظة ضعف مني مش أكتر.
مسكته من لياقة قميصه وشده عليها، وبتبص في عيونه بتهديد: يعني انت لما تضعف قدام أي واحدة تاكلها بإيدك؟
بيبُصم باستفزاز: عشان هي كانت مراتي، وأنا أكلت بإيدي من شوية، ولا إيه؟
والله طيب، عن إذنك بقى يا عمار بيه.
استنى بس، انتي قموصة كده ليه؟ أنا بغيظك، والله ما قصدي حاجة.
وقفت مكانها وبصت عليه: طيب والله، ولو قولت إنها مراتك تاني، انسى إننا نتجوز، تمام؟ انسى.
حاضر يا فندم. اعتبره حصل وبيحصل. ممكن أطلب منك طلب ياهدي؟
اتفضل.
ممكن كلام الأولاد ما يعملش أي خلاف بينا في المستقبل؟ خليهم، بقولك ماما، بلاش تبعديهم عنك. هما محتاجين لأم في الفترة دي أكتر من أي حد.
خلاص، هي كان اسمها إيه؟
غزل. أيوه ما أنا هتعرفها.
آه صح، افتكرت. غزل، بس اسمها حلو.
مافيش أحلى من اسمك انتي في الدنيا كلها، يا حرم عمار الحسيني.
اتكسفت من كلامه: بس بقا ياعمار، انت دايماً تكسفني كده.
يا خراشي ياناس على القمر اللي بيتكسف، بس إيه ده؟ انتي زارعة فراولة في خدودك ولا إيه؟
أنا كده، لما أتكسف أحمر.
بيضحك بصوت عالي وغمزاته بانت، وهدي تاهت فيهم وسرحت كمان. وهو بيقرب منها وبيرجع شعرها ورا ودنها وبيلمس على خدها: انتي بالنسبالي الدنيا كلها ياهدي. أنا بحبك انتي، ولا هحب غيرك. انتي سيطرتي عليا.
بجد ياعمار؟
بجد ياعيون عمار.
وبيقرب منها براحه وهو بيوصف لها مشاعره، وهي سرحت في كلامه ومغمضة عيونها ولمساته وهو بيقرب منها أكتر.
وفي الوقت ده جت رتاج بسرعة.
بابا، انت بتعمل إيه؟
بعد عنها وبيجز على سنانه: نعم يارتاج، عايزة إيه؟ ياقلب بابا.
بعدت عن عمار وظبطت شعرها، وقفت وراها وبتحمد ربنا إن رتاج وصلت في الوقت المناسب، وبتضحك بصوت مكتوم على عمار.
انت بتعمل إيه؟
مش بعمل حاجة، كنت بظبط الحلق لماما يارتاج.
طنط هدي هتبقى ماما؟
آه ياحبيبتي، من هنا ورايح. قولي لها ماما، تمام.
حاضر. طيب مش هتلعب معايا بقى؟
ماشي، روحي وأنا جاي، مش هتأخر.
حاضر يابابا. سلام ياماما. هروح أقول لعمر إنك هتبقي ماما.
ماشي ياحبيبتي، بسرعة، خدي بالك عشان ما تقعيش.
حاضر ياماما.
ها، كنا بنقول إيه؟
كنا بنقول إننا اتأخرنا على جدي وأمك، يلا.
آه صح، يلا ياحبيبي.
كان ماشي قدامها، بس هي مسكت إيده.
عمار.
بيبص عليها: نعم ياقلب عمار.
راحت وحضنته جامد.
بيبُصم من رد فعلها وهو كمان حضنها: مالك، حضناني أوي كده ليه؟ أنا مش هطير منك.
أنا بحبك أوي ياعمار.
وأنا كمان ياقلب عمار، بس إيه الحضن الجامد ده؟ أنا ما أقدرش على كده.
وهمس عند ودنه: أنا كده لما بحب حد، بحب أحضنه جامد عشان نبضات قلبه تكون جنب نبضات قلبي وأحس بيهم وأبقى مطمئنة وأنا معاه.
سرح في كلامها ورفعها من على الأرض وهي في حضنه، وبدأ يلف بيها بإيد واحدة. عمار عنده عضلات تشيل الحديد، يعني هدي بالنسباله حاجة بسيطة.
براحه ياعمار، ممكن أقع كده.
ماتخافيش، وانتي معايا وحضني.
بتهمس بدلع: ربنا يخليك ليا ياحبيبي.
نزلها وبعد عنها: ويخليكي ليا يا قلب عمار.
وقرب عليها وباس خدها: دي بقى مقدمة لحد ما نتجوز، تمام.
خدودها بقت حمرا واتكسفت منه: ماشي.
طيب، وأنا ما فيش أي مقدمات لحد ما نتجوز ولا إيه؟
اممم، لا. عن إذنك.
هدي.
نعم.
بيشاور على خده وبيص عليها ببراءة كالأطفال.
استلمت ليه وراحت عنده وباسته في خده بسرعة ومشيت.
والله، إيه ده؟ بسرعة كده.
ده كل اللي عندي. سلام يا عموري.
عموري؟ أنا يتقالي عموري؟ استنى، والله ما ينفع كده.
بتضحك: سلام.
هدي، استني. هدي.
بس هي اختفت من المكان ودخلت المطعم بسرعة وهي مبسوطة جدا.
عموري؟ والله أنا لازم أدخل بقى وأشوف إيه الدلع الحلو ده. أنا يتقالي عموري.
رواية سيطرت علي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اية ماهر
عدى أسبوع على أبطالنا وحان وقت ميعاد كتب الكتاب والفرح كمان.
عمار عامل فرح في أكبر قاعة في مصر.
رتاج وعمر وسعاد ومحسن والمعازيم مستنين عمار وهدى في القاعة.
وبعد شوية وصلوا العرسان وداخلين من باب القاعة.
عمار مسك إيديها وبيرقص.
وسعاد ومحسن نفس الكلام.
والأولاد وبعض المعازيم.
والفرحة مالية المكان والكل مبسوط.
وطبعًا الفرحة مش بتكمل زي ما انتوا عارفين.
ندخل على الأكشن بقى.
عصابة مسلحة دخلت القاعة ومعاها أسلحة.
وطبعًا صاحب العصابة دي هنعرفه بعدين.
هدى استخبت ورا عمار.
والأولاد كمان.
وسعاد استخبت ورا محسن.
والمعازيم بعدوا على الآخر.
عمار: إيه ده؟ انتوا مين؟
واحد من الرجالة موجه المسدس في وشه: أنا عملتلك اللي أسود يا عمار بيه.
عمار: مين اللي باعتك؟
واحد طلع من وراها: أنا اللي باعته يا عمار بيه.
عمار: باسم الأسيطي؟ أنت؟
باسم: أه يا عمار بيه. ولا أقولك يا عموري أحسن.
عمار: بتعمل إيه هنا؟ عايز إيه بالظبط؟
باسم: أنا جاي عشان أبظ فرحك.
عمار: تبوظ فرحي؟ أهلاً بعروسة. عروستك حلوة يا عمار.
عمار: اتقفلت جداً وراح عنده.
ولسه هيهاجم عليه، رفع المسدس في وشه ووقفه مكانه.
باسم: لو قربت خطوة واحدة هقتلك يا عمار.
عمار: أنا مش خايف منك. شيل سلاحك وخد رجالتك وامشي من هنا.
هدى: عمار بلاش ياعمار.
باسم: ما تخافيش يا حلوة. طيب خاف على مراتك والأولاد وأمك وحماك. ولا إيه؟ أهلاً يا طنط.
عمار: عايز إيه يا باسم؟
باسم: عايز فلوس الصفقة اللي ضحكت عليا بيها. وهي تمنها يساوي 10 مليون جنيه، مش خمسة زي ما قلت يا عمار.
عمار: أنت بتتكلم عن إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
باسم: اممم. وجاب كرسي وقعد عليه وحط رجل على رجل. طيب أنا هريح شوية لما تفتكر. أصل أنا بتعب من الوقفة.
عمار: اخلص يا باسم، عايز إيه؟
باسم: عايز 5 مليون كمان.
عمار: بس ده ما يبقاش شغل، ولا إيه؟
باسم: امممم. طيب.
وكده ضرب طلقة في الهوا.
طيب وكده وكل المعازيم مشيوا بسرعة.
وهدى بتستخبي ورا عمار.
والأولاد بيعيطوا.
هدى: أنا خايفة أوي يا عمار.
باسم: ما تخافيش يا حلوة.
عمار: احترم نفسك يا باسم. دي مراتي.
باسم: ما أنا عارف. اعمل إيه طيب؟ متجوز ملاك ما شاء الله. ما تخليك أنت وأنا أقضي المهمة دي عنك.
عمار: بصوت عالي. باسم!
راح عنده ونزل فيه ضرب.
وصوت الرصاص في كل مكان في القاعة.
ورجالة باسم مش قادرين يشيلوا عمار عنه.
وآخر طلقة طلعت من مسدس عمار جت في دراع هدى.
هدى: بصوت عالي. عااااااااااممممممماااااااااااااارررررررر.
أغمي عليها.
عمار: أول ما سمع صوتها بعد عن باسم ووقف مصدوم.
محسن: هدى حبيبتي. هي!
سعاد: الحقني يا عمار. هدى بتنزف.
الأولاد: ماما ماما.
عمار: راح عندها وبيحاول يفوقها. هدى هدى.
باسم: أول ما شافها واقعة على الأرض طلع بسرعة من القاعة هو وكل رجالتة.
عمار: اطلب الإسعاف بسرعة يا جدي.
محسن: حاضر حاضر.
بعد شوية الإسعاف خدت هدى وعمار معاها.
وسعاد ومحسن والأولاد وراهم بالعربية.
وصلوا المستشفى.
وعمار شايل هدى ودخل بيها المستشفى بسرعة.
عمار: حد يساعدني. مراتي بتنزف جامد.
الممرضين: جابوا سرير بسرعة ونيموها عليه ودخلوها العمليات.
الدكتور: لو سمحت خليك بره لحد ما نسعفها.
عمار: بس أنا جوزها. لازم أكون جنبها.
الدكتور: لو سمحت يا عمار بيه خلينا نشوف شغلنا.
محسن: تعالي يا عمار. سيبه يشوف شغله.
سعاد: هي هتبقى كويسة يا عمار. مش كده؟
عمار: إن شاء الله. الله.
وأمه وعيونه كلها دموع.
سعاد: صفقة إيه دي اللي بـ 10 مليون جنيه اللي بيقول عليها باسم دي؟
عمار: مش وقتها الكلام ده يا ماما. بعدين أبقى أحكيلك كل حاجة.
سعاد: أنت عملت إيه من ورايا؟
عمار: قولتلك مش وقته. بالله عليكي.
عمر: ماما هتبقى كويسة يا بابا.
عمار: إن شاء الله يا حبيبي. إن شاء الله.
بعد ساعة الدكتور طلع من أوضة العمليات.
عمار: ها طمني يا دكتور. مراتي عاملة إيه؟
الدكتور: قدرنا نشيل الرصاصة من دراعها. هي جرح سطحي الحمد لله. بس هي نزفت دم كتير. بس الحمد لله قدرنا نوقف النزيف وهتبقى كويسة. وممكن نروح معاك البيت لو حابين.
عمار: الحمد لله. طيب ممكن أشوفها؟
الدكتور: لا دلوقتي. هي تحت تأثير البنج. لما تفوق تقدر تشوفها. عن إذنك.
عمار: ماما خدي الأولاد ورحوا على البيت. وأنا هبقى مع هدى لحد ما تفوق.
محسن: أنا مش همشي من هنا. مش هسيب حفيدتي وهي في الوضع ده.
عمار: لو سمحت يا جدي خليك مع ماما والأولاد. ما تقلقش. أنا معاها.
محسن: بصوت كله غضب. إزاي عايزني أمشي وأسيبها؟
عمار: ما تقلقش. أنا معاها.
محسن: بصوت كله غضب وبيجز على سنانه. ما المصيبة إنها معاك أنت. ما عرفتش تحميها في أول يوم جواز ليها بسبب صفقاتك وشغلك. إيه ذنب حفيدي في كل ده؟ قولي إيه ذنبها؟
عمار: أنا ما كنتش أعرف إن كل ده هيحصل يا جدي. كان غصب عني. أنا خايف عليها أكتر منك. دي مراتي وحبيبتي. أنا هاخدلك حقها من اللي عمل كده.
محسن: قرب منه وعيونه كلها غضب. دي حفيدتي الوحيدة. أنت فاهم؟ قبل ما تكون مراتك. ولو حصلها أي حاجة مش هسامح طول عمري.
وسابه ومشي.
عمار: نزل راسه على الأرض بحزن من كلام محسن وإنه فشل في حماية مراته في أول يوم جواز ليهم.
سعاد: ما تزعلش منه. هو مدايق على هدى دلوقتي. يهدي.
عمار: أنا مش زعلان يا ماما. ده حقه. أنا فشلت في حماية هدى. أنا اللي غلطان.
سعاد: ما تقولش كده. إن شاء الله هتبقى كل الأمور تمام. أنا همشي بقى عشان الأولاد بدأوا يناموا. خليك مع هدى. أول ما تفوق طمني يا حبيبي.
عمار: حاضر يا ماما. خلي بالك من عمر ورتاج.
وبيفكر في كلام محسن ودموعه نازلة.
وخد على نفسه إنه يجيب حق هدى وحقه من اللي عملوا فيه كده. بس لما يطمن على هدي الأول وتبقى في أمان.
الممرضة: عمار بيه. مدام هدى بدأت تفوق وبتنادي على حضرتك.
عمار: تمام. أنا داخل أشوفها.
هدى: أول ما شافته دموعها نزلت.
وهو راح عندها بسرعة.
رواية سيطرت علي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اية ماهر
هدى: حضنته جامد، كنت هموت ياعمار، أنا خايفة أوي.
عمار: حقك عليا ياحبيبي، أنا آسف، آسف والله ما عرفت إن كل ده هيحصل.
هدى: مين دي؟ وأي جنيه الـ 10 مليون جنيه دول؟ أنا مش فاهمة حاجة.
عمار: أنا هحكيلك.
بلاش بالك.
عمار: فلوسك هي 5 مليون جنيه زي ما اتفقنا.
باسم: بس دي صفقة كبيرة تساوي أكتر من كده.
عمار: قام وراح عنده وقعد قدامه، يعني يا باسم الأسطوري، أنت شايف إن صفقة الأدوية اللي أنت محتاجها تساوي أكتر من كده، بس أحب أقولك، هو ده بس تمنها. وأنا عارف إنك عايز تستخدمها في أي، بس أنا نصحتك وأنت اللي مش عايز تتراجع عن اللي في دماغك، يعني لو حصل والبوليس مسكك بيهم أنا مش مسئول. أنا شلت اسمي من على الأدوية تمام، يعني مش عليا أي حاجة.
باسم: امم، لا ذكي، بس لو عرفت إن تمنها يساوي أكتر من كده هتندم أوي ياعمار بيه.
عمار: امم، طيب ممكن تمشي بقا وتحمد ربنا إني عرفت أعلمك اللي أنت عايزه.
باسم: تمام، سلام ياعمار.
عمار: سلام.
وبعد ما مشي في داهية، أنا يضحك عليا في صفقة أدوية فاسدة، ده بعمرك طلعت أهبل أوي ياباسم الأسطوري، تمنها 15 مليون مش بس 10، بس أنا خدت الصفقة دي واتصرفت في كل الأدوية وحطيتلك بكانها أدوية صالحة، مش هخليك تأذي حد أبداً. باسم، شركتي...
بالك.
هدى: يعني أنت كنت بتصلح الأمور؟
عمار: أه طبعاً، بس هو عرف إن تمنها 10 مليون وحصل اللي حصل.
هدى: أنا مش عارفة أقولك إيه، أنت أجمل واحد شفته في حياتي.
عمار: ما تقوليش حاجة.
هدى: بتبص على الفستان، أي ده؟ فستان الفرح اتبهدل على الآخر.
عمار: ولا يهمك، هبعت أجيبلك لبس غير هدومك علشان نمشي بقا. أنا كلمت الدكتور وقال تقدر تمشي دلوقتي، الرصاصة سطحية مافيش خوف منها.
هدى: تمام، ماشي.
وبعد شوية هدى غيرت هدومها، وعمار دخل الأوضة علشان ياخدها ويمشي، وراح علشان يشيلها من على السرير.
هدى: أنت بتعمل إيه؟ ممكن أعرف؟
عمار: هشيلك علشان نمشي.
هدى: بس أنا دراعي اللي اتصاب مش رجلي.
عمار: ما أنا عارف.
هدى: امم، طيب ممكن تبعد شوية كده علشان أنزل؟
عمار: ليه؟
هدى: علشان نمشي.
عمار: بس أنا عايز أشيلك علشان نمشي، أنت لسه تعبانة.
هدى: على فكرة، إحنا في مستشفى وفي ناس ودكاترة وممرضين، هيقولوا عليا إيه؟
عمار: ما أنا عارف، وأنتِ مراتي، نسيت ولا إيه؟
هدى: امم، علشان مراتك تشيلني في أي مكان عادي؟
عمار: أه عادي، يلا بقا ياحرم عمار الحسيني. وشالها.
هدى: عمار.
عمار: يا عيون عمار.
هدى: أنا بتكلم بجد دلوقتي، يعني مش وقت رومانسية خالص، ما تستفزنيش ياعمار.
عمار: أنا مش بستفزك، أنا هطلع بيكي كده من المستشفى وهركبك العربية بنفسي، مش هتمشي على الأرض تمام.
هدى: والله، على فكرة أنت عنيد أوي.
عمار: عنيد في حبك أنتِ وبس، يلا بقا، الأولاد وحشوني.
هدى: وأنا كمان، جدي وتيتة سعاد أكيد قلقانين عليا.
عمار: ما تقلقيش، أنا طمنتهم عليكي أول ما صحيتي.
هدى: طيب كويس.
عمار: وأنا ما وحشتكيش؟
هدى: أنت معايا على طول، مش بتلحق توحشني.
عمار: بجد؟ طيب شكراً.
هدى: أنت زعلت ياعموري؟
عمار: عموري؟ تعرفي بدلعك ده هتخليني أعمل حاجة أنا أجلتها من زمان.
هدى: بتضربه على، عيب، إحنا في مكان عام.
عمار: آآآه، تمام، حسابك معايا لما نروح البيت إن شاء الله.
هدى: خلاص، أنا آسفة.
عمار: والله، ده أنتِ اللي بتجيبي لنفسك.
هدى: أنت مش شايف حالتي عاملة إزاي ولا إيه؟
عمار: ما أنا عارف، ماتخافيش ياحبي، مش هاذيكي خالص وهريحك على الآخر كمان.
هدى: أنت قليل الأدب.
عمار: ما أنا عارف.
هدى: والله، طيب نزلني بقا.
عمار: وصلنا العربية خلاص، يلا بقا اركبي.
وراحوا على البيت، ومحسن سايق العربية، وهي قاعدة في العربية وبتبص على عمار بحب، ومحسن قاعد في شقته ومدايق أوي، وسعاد نيمت الأولاد ونزلت تشوفه.
سعاد: مالك مدايق كده ليه؟ الدكتور قال إنها هتبقى كويسة إن شاء الله والحمد لله جت سليمة.
محسن: والله دي حفيدتي الوحيدة، كانت هضيع مني بسبب ابنك عمار، ماعرفش يحميها كويس.
سعاد: مالك كده؟ كل شوية ابنك ابنك، هو ماكنش يعرف إن كل ده هيحصل. أنت دايقته بكلامك في المستشفى، بس أنا قلت له ما يزعلش منك علشان أنت مدايق وهو اتفهم كده، وأنت مصر إنك تلومه. عن إذنك يامحسن، أنا ماشية، سلام.
محسن: سعاد، استني بس.
سعاد: مافيش كلام بينا خلاص، الكلام انتهى.
محسن: استني بس سعاد، مش قصدي حاجة والله، أنا مدايق على هدى.
سعاد: سابته ومشيت وطلعت شقتها وهي مدايقة أوي، وقفلت باب الشقة وراها بكل قوتها، لدرجة إن محسن سمع صوت الباب وهوا واقف مكانه.
وصلوا عمار وهدى على العمارة، وهوا شايلها وطلع بيها على السلم.
هدى: شكراً ياباشا على التوصيلة، ممكن تنزلني بقا؟
عمار: لا.
هدى: أنت عنيد كده ليه؟
عمار: أنا عارف إني عنيد، وقولتلك قبل كده إن عنيد في حبك أنتِ وبس.
هدى: شكلي تعبت أوي معاك ياعمار.
عمار: ليه كده؟ أنا صعب أوي الدرجة دي؟
هدى: لا، بس رومانسي زيادة عن اللزوم.
عمار: بس اللي أعرفه إن البنات بتحب الرومانسية، ولا إيه؟
هدى: آه، بس مش بالشكل ده، أنت مبالغ شوية.
عمار: أنا بحب مراتي تبقى مدلعة، وبلاش كلام كتير بقا في الموضوع ده، تمام؟
هدى: تمام ياباشا.
عمار: أيوه كده.
ونزلها قدام باب شقتها وبيخبط على الباب، ومحسن فتح الباب.
محسن: هدي حبيبتي، بقيتي كويسة، ألف سلامة عليكي.
هدى: حضنته، الله يسلمك ياجدي، أنا بقيت كويسة الحمد لله، والفضل يرجع لربنا وعمار اللي ماسبنيش لحظة وأنا في المستشفى.
محسن: شكراً ياعمار.
عمار: ما تشكرنيش، دي مراتي وحمايتها من مسؤوليتي.
محسن: بيجز على أسنانه، واضح فعلاً.
هدى: أي الحكاية؟ مالكم في طش بينكم ولا إيه؟
عمار: لا، ما تشغليش بالك، الدنيا تمام التمام، صح ياجدي؟
محسن: امم، صح يا عمار، صح.
عمار: فين ماما ياجدي؟
محسن: في شقتها فوق.
عمار: طيب، عن إذنكم، هروح أشوف ماما والأولاد ونتعشى سوي كلنا، هطلب أكل تمام.
هدى: خلاص، ماشي.
محسن: تعالي يابنتي ارتاحي في أوضتك.
هدى: لا، أنا هقعد معاك شوية وهطلع على شقتي فوق، أنت نسيت إنها اتجوزت ولا إيه ياجدي؟
محسن: لا، مانسيتش، بس أنتِ تعبانة دلوقتي ولازم ترتاحي، وكل حاجة تتأجل لبعدين.
هدى: ليه؟ حاسة إن في حاجة حصلت بينك وبين عمار وأنا في المستشفى، قلبي مش مطمن، وأنا عارفاك لما تبقى مدايق.
في شقة سعاد.
عمار: ماما، ريتاج، عمر. وكان بيدور عليهم في كل حتة في الشقة، ودخل أوضة الأولاد، كانوا نايمين، ودخل أوضة أمه بس اتصدم من اللي شافه.
وبصوت عالي: مامامااااااااااا.
رواية سيطرت علي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اية ماهر
راح عندها بسرعه وكانت واقعه علي الارض واغمي عليها.
"ماما اي اللي حصل؟ ماما؟"
وطلع تلفونه ورن على هدى.
"الو ياهدى، ماما اغمي عليها ومش بتتحرك، أنا مش عارف أعمل أي، تعالي بسرعة."
"أنا جايه حالاً."
"في إيه؟"
"تيته سعاد اغمي عليها."
"إيه؟ أنا جاي معاكي."
"اطلب الدكتور يا جدي بسرعة."
"حاضر."
وطلع تلفونه بيرن على الدكتور.
طلعت الشقة بسرعة.
"إيه يا عمار مالها تيته؟"
"مش عارفة، أنا فتحت باب أوضتها لقيتها واقعة على الأرض ومش بتتحرك."
"إزاي ده حصل؟"
"مش عارف."
محسن كان واقف ومش عارف يقول أي، لأنه السبب في اللي حصل مع سعاد لما اتعصبت منه وسابته ومشيت.
الدكتور وصل ودخل كشف عليها.
"اطلعوا من الأوضة."
"ها، طمني يا دكتور ماما مالها؟"
"الضغط كان واطي عليها، في حاجة زعلتها جامد عشان كده اغمي عليها."
"حد زعلها؟ أنا متأكد إنها كانت كويسة، جدي ماما كانت رايحة معاك كويسة، ممكن أعرف إيه اللي حصل؟"
"طيب، عن إذنكم."
"مفيش، هي بس..."
"جدي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"عمار مالك بتكلم جدي كده ليه؟ أنت بتتهمه باللي حصل مع أمك؟"
"استني يا هدى، معلش أنا بسأله هو."
"والله تمام، يلا يا جدي نمشي من هنا، مش مضطرين نبرر لأحد هنا عن حاجة."
"اسمعي بس يا هدى."
"هدى، اقفي عندك، أنتِ رايحة فين؟"
"أنا ماشية، رايحة شقة جدي، عندك مانع؟"
"بس إحنا متجوزين دلوقتي ولازم نطلع شقتنا، ولا نسيتي؟"
"لا، بس شكلك أنت اللي نسيت."
وراحت عنده وواقفة قدامه مباشرة وعيونها في عيونه.
"ما تخليش اندم إني اتجوزتك يا عمار، تمام؟ عن إذنك."
"هدى، استني، هدى!"
"سيبها دلوقتي، هي متضايقة، لما تبقى كويسة ابقي انزلها."
"أنا مش عارف هي بتعمل كده ليه، وإيه اللي بيحصل هنا، ولا كاننا عرسان ولا حاجة، إيه اليوم ده كله مشاكل من أوله لآخره."
"بصراحة أنا السبب."
"نعم؟"
عند هدى، كانت نازلة على السلم وبتكلم نفسها.
"أما ربيتك يا عمار الحسيني مابقاش أنا، هدى، إنتِ إزاي تكلمي جدي كده؟ حتى يعمل حساب لفرق السن اللي بينهم، إزاي؟ وافقت اتجوزه بكل سهولة كده."
ودخلت الشقة وراحت عند أوضتها وفتحت دولابها وطلعت بجامة ستان لونها زيتوني ودخلت الحمام تاخد دش عشان تنام، لأنها مش عايزة تشوف عمار.
ولما طلعت ودخلت أوضتها، عمار كان قاعد على السرير.
"عاعاعا! أنت دخلت هنا إزاي؟ وإزاي تدخل أوضتي كده؟ وبتعمل إيه هنا؟"
"دخلت من باب الشقة، وأنا في أوضة مراتي يعني مش غريب عنك."
"عمار لو سمحت اطلع من الأوضة، مش عايزة أشوفك دلوقتي ولا أتكلم في أي حاجة."
"امممم، طيب، أنا مش همشي من هنا غير لما أعرف حبيبتي وعروستي مش عايزة تشوفني ليه؟ أنتِ ناسيه إن أول يوم فرحنا انهارده؟"
"لو سمحت اطلع، وإلا هنادي على جدي."
"جدك قاعد مع ماما فوق، يعني مفيش حد في الشقة غير أنا وأنتي بس، إيه اللون ده، يجنن عليكي."
وقام من على السرير وبيقرب عليها بخطوات بسيطة وهي بترتجف.
"بتقرب كده ليه؟ والله هصوت وألم عليك العماره."
"العماره كلها تعرف إنك مراتي."
بترجع لورا وبتخبط في الحيطة.
"وقتك أنت دلوقني يازفتة! إيه جو الروايات ده؟"
"أنتِ بتكلمي نفسك؟ في أول يوم ليلة لينا بعد ما اتجوزنا؟"
"ها؟ لا."
وكانت بتحاول تهرب منه، بس هو حصرها بإيده.
"رايحة فين يا هديتي؟"
"لو مأطلعتش من الأوضة، هطلع أنا يا عمار."
"تؤتؤتؤتؤ، ولا أنتِ ولا أنا، لازم أ صالحك الأول وبعدين أبقى اطلعي براحتك، ده لو عرفتي تطلعيني من هنا، بس أنتِ حلوة أوي، أمي دعتلي والله عشان اتجوز القمر ده كله."
"امم، واضح فعلاً."
بيهمس جنب ودنها.
"تحبي أوضحلك حبي ليكي فعل مش بس كلام؟"
عيونها وسعت من كلامه وزقته لورا.
"ابعد عني."
وكانت لسه هتطلع من الأوضة.
راح قفل الباب بسرعة وراح عندها وشالها.
"أنتِ رايحة فين يا عمري؟ أنتِ لازم أ صالحك الأول."
"أنت هتعمل إيه؟ نزلني يا قا."
"تؤتؤتؤ، أنتِ النهاردة مراتي يعني تخصيني، ولازم أ صالحك بطريقتي."
"أنت مش شايف رداعي؟ انس اللي في دماغك ده، انسي، نزلني بقا."
متجه بيها ناحية السرير.
"ماتخافيش، أنا هريحك على الآخر ومش هاذيكي، ياقلب عمار، بس أنتِ اهدي شوية كده عشان ماتأذيش نفسك."
"خايفة عليا أوي؟"
"طبعاً، كفاية كلام بقا، خليني أعرف أركز."
"هتركز في إيه بالظبط؟"
"هتعرفي دلوقتي."
وبغمزلها.
تاني يوم الصبح، عمار صحي من النوم وهدي نايمة جنبه وشعرها جاي على وشها شبه الملائكة بالظبط، وكانت بدأت تصحى.
"صباحية مباركة يا عروسة."
رمت المخدة عليه.
"بس بقا، أنت قليل الأدب على فكرة."
"ما أنا عارف، ها، مش هتصحي بقا؟ أنا جعان أوي وعايز آكل من إيدك الحلوة دي أحلى فطار، انهاردة عايز أشوف أكل مراتي القمر دي، أول يوم جواز لينا."
"يعني أنت مش شايف دراعي ولا إيه؟ مستفزنيش يا عمار من أول اليوم."
بصوت عالي.
"هدى، دراعك بينزف."
"فين؟ فين؟"
وكانت هتقوم من على السرير.
بيضحك بصوت عالي.
"أنت بتضحك عليا؟"
"أنا قولتلك مش هاذيكي، وأنا عند وعدي، بس أنتِ أذيتيني، شايفة عملتي إيه في رقبتي، يعني ينفع كده أطلع لماما دلوقتي إزاي؟ بس كنتي حلوة أوي امبارح، آه عصيبة حبتين تلاتة بس عسلة."
وشها بقى أحمر.
"بس بقا يا عمار."
"يا خراشي! ياناس على القمر اللي بيتكسف، لسه بتتكسفي؟"
"أنا هقوم بقا، استحمي وهروح أشوف تيته والأولاد، وجدي أكيد صحيوا."
قبل ما تقوم من على السرير، شدها عليه ووقعت على صدره العاري، وبيهمس جنب ودنها.
"لسه زعلانة مني يا حبيبي؟"
خبت وشها في حضنه وبصوت مش مسموع.
"لا، مش زعلانة، أنا ماقدرش أزعل منك أصلاً."
وبصوت عالي.
"خضتي عمار! بس أنا مش هنسى اللي قولته لجدي امبارح، أنا مش عارفة أنا استسلمت ليكي كده إزاي، أنت ضحكت عليا بكلامك الحلو، عرفت تسيطر عليا."
بيضحك.
"أنتِ لسه ماشوفتيش حاجة، أنا هقوم بقا أشوف ماما، سلام يا هديتي."
"أنت رايح فين؟"
"رايح أشوف ماما، ولا أقعد معاك كمان؟"
"لا لا، أنت أنت دايماً كده، دماغك بتروح لحتة تاني."
بيضحك.
"ماشي يا عروسة، ماتتأخريش بقا، مستنيكي في شقة ماما."
بيبْتَسِم على ضحكته ومبسوطة إنها بقت مراته، نسيت كل تهديداتها ليه.
وقامت من على السرير وخدت هدومها ودخلت تاخد دش.
رواية سيطرت علي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اية ماهر
سابها وطلع عمار لأمه عشان يطمن عليها.
عمار: أهلاً يا ست الكل، عاملة إيه دلوقتي؟ بقيتي أحسن شوية؟
سعاد: (بتتكلم بتعب) الحمد لله. وبتبص يمينها، محسن كان نايم على الكنبة.
عمار: انتبه لمحسن النايم. إيه ده، جدي نام هنا من امبارح؟
سعاد: معلش يا عمار، خليه يمشي من هنا. أنا متضايقة منه ومش عايزة أشوفه ولا أتكلم معاه.
عمار: لا يا ماما، ما ينفعش كده. هو قال لي كل حاجة، وهو كان متضايق ولازم نستحمله، ولا إيه؟
سعاد: عمار، اسمع كلامي. هخليه يمشي، ولا أنا أمشي من الأوضة والبيت كله.
عمار: طيب، خلاص. ما تزعليش نفسك، حاضر. للدرجة دي الموضوع كبير أوي كده؟
سعاد: الموضوع كبير من الأول، واللوم والاتهامات وحشة أوي.
محسن: (فاق على صوت سعاد) أنا آسف، ما تزعليش مني.
سعاد: لو سمحت يا محسن بيه، مش عايزة أتكلم في أي حاجة دلوقتي.
في الوقت ده، هدي دخلت الأوضة وسمعت سعاد وهي بتكلم جدها بالطريقة دي ومستغربة. هي بتتعامل معاها كده ليه؟
هدي: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا؟
سعاد: اسألي جدك يا هدي.
هدي: جدي، ممكن تفهمني إيه اللي بيحصل هنا؟
عمار: هدي، تعالي معايا، أنا هفهمك كل حاجة.
هدي: عمار، لا. أنا عايزة أفهم من جدي.
عمار: اسمعي الكلام. (وبلا ومسك إيديها واطلع بيها من الأوضة).
سعاد: ممكن تمشي بقى؟ أنا عايزة أبقى لوحدي شوية.
محسن: بس...
سعاد: خلاص يا محسن، اطلع بقى، وأنا مت من غير ما أسمع رده.
في أوضة النوم، عمار وهدي.
عمار: ممكن تفهمي إيه اللي بيحصل هنا؟
عمار: حاضر، هفهمك. (وبدأ يحكي كل اللي قاله محسن في المستشفى والبيت).
هدي: عشان كده تيته سعاد متضايقة من جدي؟ هو اللي كان السبب في اللي حصل معاها امبارح؟
عمار: آه، فعلاً. ده كل اللي حصل. طبعاً، إنتي اتسرعتي وسبتيني وما ادتنيش أي فرصة أفهم اللي بيحصل.
هدي: أنا حسيت من كلامك إنك بتلوم جدي، ودي قلة ذوق بصراحة.
عمار: والله، أنا كنت عايز أفهم إيه اللي حصل في غيابي بس، وإنتي ما شاء الله عليكي متسرعة أوي.
هدي: والله عندك حق، بس برضه ما تتكلمش جدك كده تاني.
عمار: حاضر يا حبيبتي. ممكن بقى نطلع نعمل الفطار أنا وإنتي، ونصحّي الأولاد ونجيب جدك وماما، ونفطر سوا؟ إيه رأيك؟ يمكن الأمور تتصلح.
هدي: تمام، يلا.
وبعد شوية، الكل اتجمع على السفرة. سعاد ومحسن مش بيتكلموا ولا بيبصوا لبعض. وعمار وهدي بيبصوا عليهم ومش عارفين يعملوا إيه، وبيأكلوا الأولاد.
عمار: إيه يا ماما، مش بتاكلي؟
سعاد: لا، باكل. هوا بس تعبانة شوية.
هدي: وانت يا جدي كمان، كمل أكلك.
محسن: حاضر يا بنتي، أنا باكل أهو.
عمار: إيه رأيكم لو نروح سينما بالليل؟
هدي: فكرة حلوة والله. إيه رأيك يا جدي؟ وإنتي يا تيته؟
عمر ورتاج: ارتاح، واحنا كمان.
عمار: لا، إنتوا عندكم مدرسة الصبح ولازم تناموا بدري.
عمر: (بنظرات حزن) حاضر يا بابا.
عمار: عمر، رتاج، روحوا العبوا في أوضتكم. عايز أتكلم مع تيته، موضوع يخص الكبار.
رتاج وعمر: (ماشيين).
عمار: أنا مشيت الأولاد عشان نتكلم براحتنا. إيه يا جماعة؟ هنفضل زعلانين من بعض على طول كده؟ ده سوء تفاهم، وراحة لحالة.
محسن: أنا مش زعلان. أمك هي اللي مش عايزة تتكلم معايا خالص ومتضايقة مني، مع إنّي اعتذرت منها أكتر من مرة.
سعاد: (خبطت إيدها على السفرة) أنا مش عايزة أتكلم. (وسابتهم وراحت أوضتها).
محسن: وأنا كمان مش عايز أتكلم معاها. (وسابهم ونزل على شقته). وهدي وعمار بيبصوا لبعض وبيضحكوا.
هدي: أمك عندّية أوي يا عمار.
عمار: وجدك كمان.
هدي: أنا حاسة إني قاعدة مع اتنين في رابعة ابتدائي. أنا بتصالح بسرعة والله عنهم.
عمار: هنعمل إيه بقى؟ لازم نشوف حل، ما ينفعش يبقوا زعلانين من بعض كده.
هدي: فعلاً لازم. بس إزاي؟
عمار: أنا هقولك إزاي. (وقرب من ودنها وبيحكيلها الخطة اللي هيصالح بيها سعاد ومحسن). بس الأمور هتتغير تماماً. الخطة مش هتتنفذ، وهيكون الموضوع أسهل من كده. هنشوف دلوقتي إيه اللي هيحصل.
هدي: فكرة حلوة أوي يا عمار.
عمار: عيب عليكي. نطلع شقتنا بالليل ونجهز كل حاجة. إيه رأيك؟
هدي: إيه ده؟ إحنا عندنا شقة؟ والله! أنا لسه أول مرة أعرف.
عمار: لا، والله، إحنا عندنا شقة يا هدي هانم.
هدي: ما كان المفروض نقضي فيها أول يوم لينا بعد الجواز فيها، بدل أوضتي، ولا إيه؟
عمار: ما لو إنتي كنتي استنيتي امبارح وهديتي كده وافهمك، كنت قلتلك إنّي محضرلك مفاجأة في شقتنا. بس إنتي... (وبيتريق على طريقتها). امبارح. لا، امشي من هنا. اطلع أنت. دخلت إزاي؟ هتمشي إنت ولا أنا؟
هدي: أنا بعمل كده.
عمار: (بنظرات تحدي) آه، بتعملي كده.
هدي: بنفس النظرة. والله.
عمار: (قام من على الكرسي وقرب منها وشالها) أه والله.
هدي: ممكن أعرف إنت رايح فين وليه كل شوية تشيلني كده؟
عمار: (بيهمس عند ودنها) هنطلع شقتنا عشان أوريكي مفاجأة.
هدي: (بتهمس) بس أنا مش عايزة أطلع دلوقتي.
عمار: لا، هنطلع. يلا بقى عشان ما تتأخريش. (وطلع بيها على الشقة ونزلها قدام الباب وفتح باب الشقة، وكانت مزينة بشكل خرافي، كل حتة في الشقة).
عمار: تعالي، أوريكي عملت إيه في أوضة النوم.
هدي: هوا لسه في تاني في أوضة النوم؟
عمار: طبعاً. يلا.
هدي: إنت عملت كده ده إزاي؟ إنت فنان والله.
عمار: إنتي لسه ماتعرفيش حاجة. مع الأيام هتكتشفيني لوحدك. (وأول ما فتح باب الأوضة، انبهرت بالورد اللي موجود في كل حتة في الأوضة، واسمها موجود على الحيطة هي وعمار، والزينة في كل مكان. حاجة تاني خالص).
عمار: إيه رأيك في المفاجأة بقى؟
هدي: (حضنته) حلوة أوي يا عموري، ربنا يخليك ليا. أنا مبسوطة أوي.
عمار: وإنتي كمان يا حبيبتي، ربنا يدومك في حياتي. يلا بقى عشان أوريكي مفاجاتي أنا بقى. (وشالها).
هدي: هوا لسه في مفاجأة تاني؟
عمار: طبعاً يا حبيبي. (وبيغمزلها).
هدي: كده أنا فهمت إنت عايز إيه.
عمار: أحبك وانتي فهماني يا قمر إنت.
هدي: حد قالك عليا إني عبيطة؟ بس ولاد ده وقته؟ ولا أوانه؟ وأهلنا متضايقين، والأولاد في البيت، وما ينفعش نسيبهم لوحدهم، ولا إيه؟
عمار: سيبك من كل ده. إنتي النهارده ليا لوحدي، ماشي؟ يعني ركزي معايا أنا وبس. (وبيهمس جنب ودنها) بحبك.
هدي: (بنفس الهمس) وأنا بموت فيك.
عمار: (بصوت عالي) أشطا بقى.
رواية سيطرت علي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اية ماهر
عمر: تيته فين بابا؟ عايز أقوله على حاجة.
سعاد: بابا مش هنا، ثواني أرن عليه. إيه بقى الحاجة اللي عايز تقولها لبابا؟
رتاج: عمر عايز ياخد من بابا فلوس يجيب العربية اللي شافها على التلفزيون.
سعاد: بتضحك. والله حاضر يا قلب تيته. وأنتي مش عايزة حاجة كمان؟
رتاج: عايزة عروسة كبيرة وشوكولاتة وكمان.
سعاد: إيه كل ده! حاضر، ثواني أرن على بابا. روحوا أوضتكم وأنا هجيب لكم اللي عايزينه.
عمر ورتاج: حاضر يا تيته.
سعاد: طلعت الفون وبترن على عمار. وفي الوقت ده محسن دخل أوضتها وكان عايز يتكلم معاها.
سعاد: بترن على عمار ومش بيرد عليها.
هدي: عمار تليفونك بيرن، شوف مين يمكن حاجة مهمة.
عمار: مش وقت تليفونه دلوقتي، سيبيه يرن.
هدي: عمار شوف مين.
عمار: حاضر، حاضر. وكان لسه هيفتح المكالمة، التليفون فصل. شفتي مافيش حاجة.
هدي: والله بس بقى. أنا هروح أشوف الأولاد. كانت قايمة ومسكت إيدها وشدها عليه، وقعت على صدره العاري.
عمار: بس أنا لسه ما خلصتش كلامي.
هدي: مش كفاية كده ولا إيه؟
عمار: بيقرب عليها وبيهمس عند ودنها. أنتي شايفة كده؟
هدي: سرحت في عيونه.
عمار: متأكدة؟
هدي: اممم.
عمار: مش سامع رد يا هدي غير اممم.
هدي: فاقت من شرودها. قصدي أيوه، ممكن تبعد بقا.
عمار: من قلبك؟
هدي: مش عارفة.
عمار: يبقى لا. تعالي بقى.
هدي: بس بقا.
عمار: اششششش.
في شقة سعاد.
محسن: ممكن نتكلم شوية؟ عشان الأولاد لسه متجوزين، أنتي نسيتي ولا إيه؟
سعاد: الكلام بينا انتهى، وأنت اللي نهيته مبارح يا محسن.
محسن: والله كنت متضايق عشان هدي، ما تزعليش مني. أنا أول ما شفت هدي كويسة، اطمنت.
سعاد: بس أنك اتهمت ابني وضيّقته بكلامك في المستشفى وحسسته إنه السبب في اللي حصل، وهو اتضايق وأنا فهمته إنك مدايق على حفيدته.
محسن: والله غصب عني، أنا بحبك أنتي وابنك. أنا اللي جوزته لحفيدتي.
سعاد: مش واضح كده بصراحة.
محسن: قرب من السرير. أنا آسف، ما تزعليش. وراح عندها وباس إيدها وجبينها وخدها.
سعاد: خلاص، مسامحتك.
محسن: بصالحك.
سعاد: لا، كده مش أوي. مسامحاك خلاص، بس وأنت مضايق حاول تسيطر على غضبك عشان الكلام بيضايق أوي.
محسن: حاضر يا باشا. أنا آسف، أنا السبب في اللي حصل معاكي امبارح.
سعاد: خلاص ولا يهمك يا أبو كرش.
محسن: بيضحك. كرشي والله! سبتي كل جسمي ولفت نظرك كروشي وعضلاتي؟ أي مش باينة؟
سعاد: عضلات إيه يا راجل يا عجوز أنت.
محسن: أنا عجوز؟ وأنتي إيه يا ست البنات؟
سعاد: لا، أنا لسه شباب في العشرينيات.
محسن: بيضحك وسعاد كمان.
سعاد: أمال فين هدي وعمار؟ أنا مش شايفاهم.
محسن: في شقتهم، أنتي ناسيه إنهم عرسان جداد ولا إيه؟ سيبيهم على راحتهم.
سعاد: والله نسيت خالص إني هو متجوز بسببك على فكرة.
محسن: وأنا عملت إيه؟
سعاد: لله، طيب.
محسن: عقبالنا يا قمر أنت.
سعاد: بتضحك. إحنا كبرنا على الكلام ده يا عجوز أنت.
محسن: أنا عجوز؟ أوعي تفتكري الشعر الأبيض ده والكرش ده إني كبرت. أنا أسد.
سعاد: بتضحك. والله أنت دمك عسل. طيب يا أسد، تعالي نطلع سوا أنا وأنت نطلع للعرسان الجداد ونبارك لهم.
محسن: لا، مش دلوقتي. كمان شوية.
سعاد: طيب يلا نشتري أنا وأنت للألعاب للأولاد، عشان عايزين عمار يشتري لهم وهو مش فاضي دلوقتي.
محسن: خلاص ماشي، أنا هجهز نفسي وأنتي كمان متتأخريش يا قمر أنت.
سعاد: حاضر يا أبو كرش.
بعد شوية سعاد ومحسن والأولاد طلعوا من الشقة.
رتاج: فين بابا يا تيته؟
محسن: بابا مش فاضي دلوقتي، عنده شغل مهم.
عمر: بس أنا عايز بابا يطلع معايا.
سعاد: قولتلك يا حبيبي، بابا مش فاضي. يلا بقى عشان ما نتأخرش.
ورايحين على محل الألعاب والأولاد معاهم، واشتروا كل اللي محتاجينه.
في شقة عمار.
هدي: ممكن أروح أستحمى بقا؟ اتأخرت أوي على الأولاد.
عمار: مش مهم.
هدي: لا، ابعد كده. عن إذنك يا أخ.
عمار: يعني بعد كل اللي عملتوه، تطلعي أخ في الآخر؟ حرام عليكي.
هدي: رمت عليه المخدة. والله أنت مش طبيعي. أنا همشي أحسن. تحصل حاجة بسببك.
عمار: بيضحك. تمام، ماشي. هشوف مين كان بيرن عليا. ما تتأخريش.
هدي: حاضر.
عمار: إيه ده! ماما كانت بترن عليا؟ إزاي ما أخدتش بالي؟ وبيرن عليها. الو، يا ماما، كنتي بترني عليا في حاجة ولا إيه؟
سعاد: لا يا حبيبي، ما فيش. كنت بطمن عليك بس.
عمار: إيه الدوشة اللي عندك دي؟
سعاد: بشتري ألعاب الأولاد أنا ومحسن.
عمار: إيه ده! أنتي اتصلحتوا أنتي وجدي؟
سعاد: أه، الحمد لله.
عمار: طيب كويس. ما تتأخريش. خدي بالك من نفسك. الأولاد معاكي؟ عربية ولا أبعتلك عربيتي؟
سعاد: حاضر. لا معايا محسن، ما تقلقيش. يلا سلام.
عمار: سلام.
في الوقت ده دخلت هدي الأوضة.
هدي: مش ننزل بقا؟
عمار: لا، مش هننزل.
هدي: إيه ده ليه بقا؟
عمار: ما فيش حد في الشقة. ماما طلعت هي وجدك يشتروا ألعاب الأولاد.
هدي: بجد؟ يعني اتصالحوا خلاص؟ طيب كويس.
عمار: الحمد لله. أنا كنت محضر شغل جامد أوي ليهم عشان أصالحهم. مش مشكلة، تتعوض إن شاء الله.
هدي: طيب قوم استحمى بقا عشان نجهز الغداء أنا وأنت قبل ما يوصلوا ونتغدى سوا بمناسبة الخبر الحلو ده.
عمار: لا، ما تتعبيش نفسك يا ماما. أنا طلبت أكل من المطعم ونتغدى سوا كلنا. لما دراعك يخف ابقي اعملي أكل براحتك، تمام؟
هدي: اممم، خلاص ماشي.
عمار: نطلب من مطعم إيه بقا؟
هدي: في مطعم أنا بحب أكله. إيه رأيك لو نطلب منه؟
عمار: طيب تمام. قوللي اسمه وأنا أطلب.
هدي: تمام.
بعد شوية سعاد ومحسن والأولاد رجعوا على البيت. عمار وهدي مستنيهم في الشقة.
عمر: بابا، شوف تيته جابتلي إيه.
عمار: حلوة خالص.
رتاج: وأنا كمان يا ماما، شوف.
هدي: قمر يا حبيبي. ماما.
سعاد: ألف مبروك يا عرسان.
عمار: الله يبارك فيكي يا ماما.
محسن: حضن هدي. ألف مبروك يا حبيبتي.
هدي: الله يبارك فيك يا جدي.
سعاد: أنا نسيت خالص إنكم عرسان. سبب محسن طبعًا. بس خلاص، أنا هجهز لكم أحلى أكل بإيدي. كان المفروض يبقى النهاردة الصبح، بس مش مشكلة، حصل خير.
عمار: لا، ما تتعبيش نفسك يا ماما. أنا طلبت أكل من مطعم والأكل في الطريق. يعني روحوا غيروا هدومكم يكون الأكل على السفرة.
رتاج وعمر: حاضر.
سعاد: بجد؟ طيب ماشي.
محسن: وأنا هنزل أغير هدومي، مش هتأخر.
سعاد: أنا جايه معاك.
الكل اتجمع على السفرة، والأكل وصل والكل بدأ ياكل وبيفتكروا مواقف وبيضحكوا ومبسوطين. تليفون عمار بيرن، أول ما شاف المكالمة ارتبك. وهدي لاحظت عليه.
عمار: طيب، عن إذنكم يا جماعة، في مكالمة مهمة.
هدي: تمام.
عمار: طلع من الشقة، واقف على السلم. وبيفتح المكالمة.
يا ترى إيه اللي هيحصل والمكالمة دي وراها إيه؟ ويا ترى عمار مخبي عنهم حاجة ولا إيه؟ هنعرف في باقي الأحداث.
رواية سيطرت علي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اية ماهر
عمار: الو انت فين دلوقتي
المجهول: في مخزن الشركه ياعمار بيه
عمار: عملت كل اللي قوللتك عليه
المجهول: طبعا يافندم عمرو المغازي وباسم الاسيوطي في المخزن متكتفين ومضروبين كمان وجاهزي لاستقبالك في المخزن
عمار: حلو اوي نص ساعه وهوصول عينك عليهم
المجهول: المشكله انهم بيصرخوا زي النسوان وصوتهم مزعج بصراحه
عمار: ما ده المطلوب يلا سلام
المجهول: سلام يافندم
عمار: بيبتسم بخبيث وهدي كانت واقفه وراه
هدي: اي اللي بيحصل هنا
عمار: ها لا مافيش ده واحد طالب مني شغل في الشركه صفقه كبيره بصراحه ومبسوط انها جت الشركه هترفع من شانها او
هدي: انا عايزه اجي معاك الشركه انا زهقت من القعده
عمار: طيب الاولاد وماما وجدك
هدي: مش عارفه بس اللي انا عايزه اروح معاك الشركه
عمار: خلاص تمام روحي جهزي نفسك ونروح سوي
هدي: بمرح طفولي بجد
عمار: اي ده انتي نسيتي انك شغاله فيها ولا ايه
هدي: والله نسيت خلاص ماشي هروح اجهز نفسي بقا وسابته ودخلت الشقه
عمار: بيكلم نفسه اعمل اي دلوقتي يارب ماتصرش تييجي معايا المخزن اعمل اي اعمل اي اه لقيتها
وجهزوا نفسهم وراحه الشركه والكل بيتسقبلهم بالترحاب والمباركه
عمار: هدير اجمعيلي الكل في قاعه المؤتمرات
هدير: حاضر يافندم شويه ويكونوا موجودين
هدي: هوا في اي مؤتر كده اول مانوصل
عمار: هتعرفي كل حاجه دلوقت
الكل متجمع في القاعه وبيتسالو اي الاجتماع المفاجاء ده
عمار: واقف وجنبه هدي واماسك ايدها
هدي تبقي حرم عمار الحسيني وهي دلوقتي مش موظفه في الشركه هي شريكه معايا فيها يعني تقدروا تقولوا كده هدي مديره الشركه ولوا انا مش موجود هي هتبقي بكاني تماما يعني لو في اي حاجه مطلوبه من الشركه ترجعوا لهدي في غيابي تمام
هدي: اقفه مصدومه وفرحانه في نفس الوقت من القرار اللي خده عمار
عمار: بيبص عليها بحب وبيبص علي الموظفين
الموظفين: تمام يافندم
عمار: تمام يلا بقا كل واحد علي مكتبه هدير خالكيي انتي عايزك
هدير: حاضر يافندم
الكل طلع من القاعه هدي وعمار وهدير بس اللي موجودين
عمار: عايزك تاخدي هدي وتفهميها كل حاجه تخص الشركه تمام انا عندي مشوار مهم هخلصه وهرجع علي طول
هدر: تمام يافندم
هدي: انت رايح فين هتسيبيني لوحدي كده
عمار: مشورا وراجع مش هتاخر خالي باك من نفسك باس جبينها وطلع
هدير: مش مصدقه اللي بيحصل ده من موظفه لمديره الشركه إنتي محظوظه اوي بعمار بيه والله
هدي: ربنا يخليكي اول مره شوفتك فيها لما كنت بقدم في الوظيفه بس حبيتك بصرحه
هدير: ده شرف ليا يافندم
هدي: لا قوليلي ياهدي بس انا مش بحب الالقاب
هدير: تماما ياهدي يلا بقا اعرفك كل جاحه تخص الشركه
هدي: عمار بيعتمد عليكي في كل حاجه هنا
هدير: طبعا تقدري تقولي كده انا دراعه اليمين في الشركه
هدي: بغيره اممم تمام ماشي وفي سرها دراعوا اليمن ابقي اشوف الموضوع ده مع عمار لما يرجع
هدير: مالك سرحتي في اي
هدي: لا مافيش يلا بقا
هدير: تمام يافندم قصدي ياهدي
في مخزن الشركه عمار واقف في الضلمه وعمرو وباسم مرتبطين علي الكرسي ووشهم وارم من كتر الضرب
عمار: ظهر للنور اي ده عمرو وباسم هنا يامحاسن الصدف
عمرو: انت اللي عملت كده
عمار: اي ده انت مفكر اني هسيب حقي بسهوله كده بتبعت رجالتك ورايا ويضربوني علشان طردتك من المكتب والله عيبب عليك كنت تجيلي رجال لراجل ونشوف مين اللي هيطلع حي
عمرو: انت اللي غلط ولازم تتعاقب
عمار: اممم طيب خاليك انت بقا كده نشوف الشبح ده اللي جاي القاعه في ليلة فرحي ويضرب نار لا جامد يلاباسم: انت السبب في اللي بيحصل
عمار: امم حق مراتي هاخده وبيبص علي عمرو وحقي انا هاخده يعني تصفية حساب من الاخر وهقرر اذا كنتوا هتطلعوا علي رجليكيم ولا علي المستشفي علي طول
عمرو: انت هتعمل اي
عمار: هوريك وبيطلع حزام البنطلون اي رئكم لو نلعب جوله واهوا نتسلي كنتوا مفكريني طيب بس انا غير كده خالص
عمرو: انت بتغلط كده
عمار: ما انا عارف ونزل فيه ضرب وهوا بيتوجع
باسم: بيبلع ريقه بالعافيه
عمار: اي ده وجعتك تؤتؤتؤتؤ انت وجعتي اكتر من كده بكتير مشكلتي اني مش بسيب حقي وباخده بدراعي من بستخبي وري رجله زيك
عمرو: اغمي عليه من كتر الضرب
عمار: بيبص علي باسم ورايح عنده ينفع اللي بيعملوا شريكك ده
باسم: عمار انت هتعمل اي
عمار: بيضحك حق مراتي نسيتوا ولا اي
باسم: بلاش انت كده بتغلط اوي
عمار: ما انا عارف ونزل فيه ضرب
عمار: خلاص خلاص انا اسف خلاص حقك عليا
عمار: بعد عنه وهوا بيتالم جامد وجاب ميه وكبيها علي وش عمور وفاق مش عايز اشوف وشك تاني مش بس في البلد ولا حتي صدفه هضربكم بالنار قدام كل الناس تمام
عمرو: حاضر مش هنشوفني اوعدك
عمار: اممم ندمتوا انكم غلطوا معايا مش كده
عمرو: بيهز راسه بايوه وباسم كمان
عمار: بصوت عالي مش سامع
عمرو: وباسم ايوه ندمنا ندمنا
عمار: تمام مدحت تعاليمدحت: نعم يافندم
عمار: فوكهم وارميهم في اي مستشفي يتعالجوا وبعدين هما عارفين هيعمل ايمدحت: حاضر يافندم وكان ماشي
عمار: رجع تاني ووقف قداهم مباشرات لو لمحت حد فيكم صدفه هيندم علي كده اتقفناباسم: اتقفنا
عمار: يلا في داهيه
سابهم وطلع المكتب وهدي كانت قاعده علي الكرسي وبتخلص شويه ورق بعد ماهدير عرفتها كل حاجه في الشركه
عمار: اي ده حبيبتي موجوده في مكتب مدير الشركه
هدي: انت كنت فين كل ده انتي سايبني هنا لوحدي بقالي ساعتين لما زهقت
عمار: بيضحك علي فكره انتي مديرة الشركه وده شغلك وماحدش بيزهق من شغله
هدي: بس انا بزهق لما بكون قاعده من غيرك
عمار: والله
هدي: قامت من علي الكرسي ووقفة قدامه وحاطت ايدها حاولين رقبته بدلع والله
عمار: اممم بس اي الحلاوة دي بقا
هدي: بجد ربنا يخليك ده عيونك الحلوين شايفني حلوه يا ابو عيون زرقه انت
عمار: بيضحك وهي تاهت في غمرزاته وهوا بيقرب عليها
هدي: اي بتقرب كده ليه
عمار: اي ده مش انتي مراتي وحنا عرسان برضوا ولا ايه
هدي: لا الكلام ده في البيت ياحبيبي مش هنا في الشركه
عمار: بجد
هدي: اااه طبعا بجد
عمار: شدها عليه وبيبص في عيونها متاكده
هدي: سرحت في عيونه ااممم
عمار: بهمس جنب ودنها انا هطلب من هدير ماتدخلش علينا حد طول ما انتي في المكتب اي رئيك
هدي: فاقت مش شردها اول ماسمعت اسم هدير وبعدت عنه ممكن اعرف اي حكايه هدير دي بقاعمار: بيضحك اي ده انتي بتغيري ولا اي
هدي: عمار مستفزنيش اي حكايه هدير بقا كل شويه تقول اسمها
عمار: دي دراعي اليمن في الشركههدي: وغير كده
عمار: موظفه عندي
هدي: ماتستفزنيش ياعمار
عمار: مالك دي موظفه عندي من لما أسست الشركه دي وبعتمد عليها في كل حاجه وماقدرش استغني عنها في شغليهدي: والله وزعلت منه وسابته وقعدت علي الكرسي اللي جنب المكتب
عمار: مبسوط من غيرتها وراح عندها وقعد علي ركبته علي الارض قدامها ومسك ايدها اللي في دماغك ده تشيلهيه هدير زي اختي ومافيش اي حاجه بينا خالص ولو كده انا كنت اتجوزتها من زمان من لما اطلق بس انا مش بحب غيرك
هدي: بتحط اديها علي خده وعيونها في عيونه انا ماحبتش حد غيرك في حياتي
عمار: بجد
هدي: اه والله بجد
عمار: قرب من ودنها وبيهمس بحب انتي اغلي حاجه عندي في الدنيا ومش هحب غيرك ابدا تمام ومش هبص لغيرك ابدا
هدي: عيونها نزلت من الفرجه
عمار: بيمسح دموعها بلاش اشوف دموعك دي تاني ماشي
هدي: بتهزر راسه بحاضر
عمار: بيقرب منها وهي مستسلمه ليه ولسه بيقرب منها والباب خبطت
هدي: بعدت بسرعه
عمار: قام وقعد علي كرسي المكتب ادخلهدير: عمار بيه في واحد بره اسموا حسام الألفي طالب يشوفك
عمار: تمام ياهدير دخليه
هدي: راحت عنده ووقفت جنبه
حسام: عمار بيه
عمار: اي ده حسام وراح حضنه جامد صديق العمر حبيبي اي فينك يارجال اي الغيبه دي كلها
حسام: سويسرا يقا
عمار: والله وحشني اوي
حسام: وانت كمان مين دي بقاعمار: راح عندها ومسك ايدها دي مراتي هدي عمار الحسيني
حسام: اي ده انت اتجوزت تاني الف مبروك
عمار: الله يبارك فيك اه ياعم اتجوزت تاني
حسام: طيب وغزل اي نسيتها هي فين انا مش شايفها
هدي: بان عليها الزعل وبعد ابدها عن ايد عمار وقعد علي الكرسي وعمار لاحظ كده بس حسام ماخدش باله
عمار: لا خلاص كان ماضي وراح لحاله انت بتعمل اي هنا فتحت المستشفي اللي كنت بتحلم بيها
حسام: طبعا انا جتلك ليه
عمار: تمام عدي عليا بالليل ونظبط كل حاجه سويحسام: تمام ماشي سلام يا عريس مستنيك عندي في البيت عندي ماتتاخريشعمار: طبعا مش هتاخر
حسام: طلع من المكتب وهدي قاعده مدايقه وعمار راح عندها
عمار: اي القمر زعلان ليه
هدي: لا مافيش
عمار: اممم طيب تعالي في حضني
هدي: اول ما سمعت الكلمه راحت عنده بسرعه اترمت في حضنه وتعلقت بيه وهوا رفعها من علي الارضعمار: انا عارف انت مدايقه ليه بس ده كلام مش اكتر
هدي: مش عايزه اتكلم في حاجه خاليني في حضنك بس ماشيعمار: ماشي ياحبيبي حضني ملكك انتي وبس
هدي: حضنته اكتر
رواية سيطرت علي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اية ماهر
عدت شهرين على جواز هدي وعمار، والأمور مستقرة تمامًا بينهما. سعاد ومحسن تزوجا، وسكنت سعاد في شقة محسن. الأولاد يقيمون مع هدي في شقتها وانسجموا مع بعضهم تمامًا.
عمار يذهب إلى شركته، والعمل يسير بشكل جيد. لكن الاستقرار لا يكتمل للنهاية كما تعلمون، وهناك مفاجآت كثيرة في الطريق سنعرفها في باقي الأحداث.
هدي تذهب إلى الشركة وتعود قبله لتعتني بالأولاد والبيت، كأي زوجة مصرية أصيلة.
***
عمار: رجع البيت بعد ما خلص شغله في الشركة، وهدي مستنياه على الغداء هي والأولاد، ومحضرة له مفاجأة.
هدي: حمد الله على السلامة يا حبيبي.
عمار: باس جبينها. الله يسلمك. حضرتي الغداء؟ أنا ميت من الجوع.
هدي: بعد الشر عنك من الموت. آه، الغداء جاهز.
عمار: فين الأولاد؟
هدي: بيلعبوا في أوضتهم.
عمار: تمام. هاخد دش وأطلع نتغدى سوا كلنا.
هدي: تمام. وأنا محضرة لك مفاجأة.
عمار: مفاجأة إيه بقى؟
هدي: واحنا بنتغدى هتعرف كل حاجة. بلا بقى ماتتأخرش.
***
بعد شوية، الكل متجمع على السفرة وبيتناول الغداء.
قامت هدي من على الكرسي ووقفت والابتسامة على وشها، وحطت إيدها على بطنها.
هدي: عمار.
عمار: نعم يا قلبي.
هدي: أنا حامل في الشهر الأول.
عمار: ساب الأكل وبص عليها بصدمة. إيه؟ حامل بجد يا هدي؟ انتي حامل؟
هدي: مسكت إيده وحطتها على بطنه. هتبقي أب للمرة التالتة. وهمت جنب ودنه. وأب للمرة الأولى مني.
عمار: مش مصدق. قام وحضنها جامد ولف بيها. ألف مبروك يا عمري.
هدي: الله يبارك فيك يا حبيبي.
عمر ورتاج: ماما حامل؟ يعني هتيجي نونا صغننة البيت؟
هدي: آه يا حبايبي. ماما هيبقى عندكم نونو صغنن. يعني هيدخل حياتنا فرض جديد للعيلة الحلوة دي.
عمر: ورتاج؟ هاهاهاها! أنا هروح أقول لتيته بسرعة.
رتاج: لا، أنا اللي هقول لتيته.
عمار: اهدوا براحة. واحد يقول لتيته، وواحد يقول لجدو. تمام؟
رتاج: أنا هقول لجدو.
عمر: وأنا هقول لتيته.
هدي: طيب، براحة وانتوا نازلين من على السلم.
عمر ورتاج: حاضر يا ماما. في بطنها نونو صغير.
هدي: بتضحك على طفولتهم.
عمار: أنا مبسوط أوي يا حبيبتي. ربنا يخليكي ليا. فرحتي أوي.
هدي: حضنته. ربنا يخليك يا عمار. أنا مبسوطة إني اتجوزت حد زيك. انت اللي سيطرت عليا، مش أنا اللي سيطرت عليك.
عمار: أنا مبسوط أوي النهاردة ومش مصدق إني هبقى أب من أجمل إنسانة في الدنيا. نفسي في بنت شبهك أو ولد شبهك. اللي يجيبه ربنا أنا راضي، بس يبقوا شبهك انتي.
هدي: مبسوطة من كلامه. ربنا يخليك ليا. لسه بدري أوي. أنا لسه في الشهر الأول، يعني معايا ٨ شهور علشان نعرف الكلام ده.
عمار: وأنا مستني يوم ولادك بفارغ الصبر يا قلبي.
هدي: بعدت عن حضنه وقربت منه وباسته في خده وهمست جنب ودنه. أنا بحبك أوي يا عمار.
عمار: مبسوط من رد فعلها. وأنا كمان بحبك يا قلب عمار. انتي من هنا ورايح ماتعمليش حاجة في البيت. أنا اللي هعمل كل حاجة.
هدي: بنفس الهمس. طيب وشغلك وشغلي والأولاد يا عموري؟
عمار: سيبيهم عليا. ماما وجدو موجودين.
هدي: بنفس الهمس. بس كده ماينفعش. أنا أمهم وهما من مسؤوليتي.
عمار: وأنا مش عايز حبيبتي تعمل أي مجهود خالص. وقرب منها وشالها ودخل بيها أوضة النوم ونيمها على السرير براحة. انتي هتفضلي هنا لحد ما تولدي إن شاء الله.
هدي: بتضحك. يدلع. هفضل على السرير ٨ شهور؟ طيب والبيت والأولاد؟
عمار: سيبك من كل ده. انتي ارتاحي وكل حاجة هتتحل إن شاء الله.
هدي: بتحط إيدها حوالين رقبته بدلع. طيب وانت مين هيعملك الأكل ويشوف طلباتك؟
عمار: يصوت على ومتحمس جداً. هدي احتضنته. منه. أنا روحت فين؟ وبيضحك. أنا اتحمست زيادة. اتخضيتي ليه كده؟ ماتخافيش. تعالي.
هدي: بخوف. خضيتيني على فكرة. انت لما تتحمس تعمل كده.
عمار: بيضحك وغمازاته بانت. ماتخافيش يا هديتي.
هدي: تمام. ممكن أقوم بقا؟ عايزة أدخل الحمام.
عمار: بعد عنها وقلع جاكت البدلة وفتح أزرار القميص و شال الكارفيته ورفع أكمام القميص.
هدي: بترجع لورا. انت بتعمل إيه؟ ممكن أفهم؟
عمار: وهو بيرفع أكمام قميصه وبيبص عليها والابتسامة على وشه.
هدي: بدأت تغطي نفسها بالبطانية. ممكن أفهم انت بتعمل إيه بالظبط؟ أنا بدأت أخاف منك والله.
عمار: بيقرب عليها وبيشيل البطانية من عليها.
هدي: عمار اهدي. مالك؟ انت شارب حاجة ولا إيه؟ فوق أنا حامل.
عمار: بيقرب من ودنها وهي بتتراجع لورا بخوف وبيهمس جنب ودنها. هكون هعمل إيه يعني يا حبيبي؟ هساعدك تدخلي الحمام.
هدي: خدت نفسها براحة واتصدمت من كلامه. على فكرة انت خوفتني أوي. وقليل الأدب برضه. إزاي هدخل معاك الحمام؟ ممكن أفهم؟
عمار: هساعدك يا عمري. وأنا جوزك برضه، ولا إيه؟
هدي: واللي هيساعد حد يخوفه كده منه؟ أنا كنت هسيب الأوضة بسببك.
عمار: شوية أكشن كده وإثارة لازمة القعدة علشان قلبك يجمد كده يا حبيبي.
هدي: والله قلبي كان هيوقف. يعني كنت هموت.
عمار: حط إيده على بوقها وبنبرة كلها خوف وجدية. ممكن ماسمعش منك الكلام ده تاني. ماتحبيش سيرة الموت تاني قدامي، ماشي يا هدي؟ علشان ما أزعلش منك.
هدي: انفجرت من تحوله السريع. خلاص، ماشي. أنا آسفة. اهدي. مالك اتغيرت كده ليه؟
عمار: بعد عنها وبيخبي دموعه عنها. مش عايز أسمع منك الكلام ده تاني يا هدي. ولا دلوقتي ولا بعدين.
هدي: قامت من على السرير وراحت حضنته من ضهره، وهوا كانت دموعه نازلة وبيحاول يخبيها من هدي علشان ماتضايقش وهي لسه في أول شهور حملها والزعل وحش عليها. مالك؟ إيه اللي حصل يا حبيبي؟ أنا كنت بهزر بس.
عمار: بيحاول يخبي دموعه. تمام. بس ماتقوليش كده تاني. وبعد عنها وكان طالع من الأوضة، بس هدي قفلت الباب بسرعة ووقفت قدامه.
هدي: بلاش تنزل وانت زعلان كده. عايزة أعرف انت زعلان كده ليه؟ إيه اللي حصل لكل ده؟
عمار: وهي ممكن تسبيني دلوقتي أنزل علشان ما يحصلش مني رد فعل أنا وانتي نندم عليه بعدين؟
هدي: لا، مش همشي من هنا.
عمار: بصوت عالي. هزر. أركان الأوضة. هدي ابعدي عن الباب.
هدي: اتخضت من صوته وبعدت عن الباب بسرعة، وهوا طلع وقفل الباب بكل قوته. وهي مصدومة من رد فعله وبتسأل نفسها ليه عمل كده، وأول مرة تشوفه بالحالة دي.
عمار: نازل من على السلم والغضب مالي عيونه، وما سمعش أمه وهي بتنادي عليه. وركب عربية وساق بسرعة وراح في مكان بعيد عن كل الناس علشان يقدر يهدي.
رواية سيطرت علي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اية ماهر
وبتسال نفسها ليه عمل كده واول مره تشوفه بالحاله دي عمار: نازل من علي السلم والغضب مالي عيونه وماسمعش امه وهي بتنادي عليه وركب عربيه سوق بسرعه وراح في بكان بعيد عن كل الناس علشان يقدر يهدي