تحميل رواية «سيدة القصر» PDF
بقلم منال عباس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحقونى يا ناس ماما بتموت. تصرخ بشده. يجتمع الجيران. عم حسين البقال: دي محتاجه مستشفى يا بنتي. قام الجيران بمساعدتها وتم نقل الأم إلى المستشفى. الطبيب: دي محتاجه عناية مركزة بسرعة.. ولازم العملية في أسرع وقت. ريم ببكاء: يارب لطفك، أنت عالم بحالنا. أعرفكم بريم: ريم فتاة جميلة تبلغ من العمر 19 عام، ملامحها الرقيقة أشبه ما تكون ملاك، جميلة الشكل والطباع. تعيش في قرية صغيرة. وبالرغم من ظروفها الضيقة، إلا أنها فتاة ذكية، وبسبب تفوقها دخلت كلية الطب. فهي فتاة تمتلك القدرة على حب الناس لها من أول وهلة....
رواية سيدة القصر الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم منال عباس
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
يستيقظ العرسان على أصوات الزغاريد فى كل مكان.
ريم: يلا يا لؤى البس هدومك شكلهم رجعوا.
لؤى: طب ساعدينى.
ريم بابتسامة: موافقة يا لولو بس من غير شقاوة.
لؤى بضحك: هحاول يا قمر انت.
ينزل كلا من لؤى وريم ليجد الجميع فى انتظارهم.
أشرقت: الف مبروووك يا اولاد.
الجميع فى نفس واحد: الله يبارك فيكى يا احلى نانووووو.
يقترب حسام هو ومنى ليهنئوا الجميع.
ريم: الله يبارك فى حضرتك... ومبروك ليكي كمان.
منى: تسلميلي حبيبتي.
سندس: عارفين باسم عمل ايه.
ينظر إليها الجميع باستغراب.
سندس: بتبصوا ليا كدا ليه.
سعاد: اصل ما يصحش انك تحكي حاجه ياسندس.
سندس: ايه اللى ما يصحش! باسم من امبارح للنهارده ما اكلناش حاجه... انا جعانه اووووى.
باسم: والله كنت متأكد أن هيطلع حاجه تضحك.
أشرقت: دقائق والفطار يكون جاهز لاحلى عرسان.
يقترب مراد من ابنه.
مراد: طمنى سبع ولا ضبع.
باسم: اطمن يا بابا... سبع ابن سبع.
يذهب سالم لابنه سامح.
سالم: طمنى يا سامح... الدنيا تمام.
سامح: اطمن يا بابا ابنك اسد.
حسام: مش هسألك يا لؤى السؤال المعتاد... لانه واضح عليك الفرحة ربنا يسعدكم يا ابنى.
بعد وقت قصير.
جلسوا جميعا لتناول الإفطار.
أشرقت: تحبوا تقضوا شهر العسل فين.
لؤى: احنا اتفقنا أنه يكون اسبوع علشان الشغل وريم عايزة تعوض اللى فاتها فى الشغل.
أشرقت: بنت آينور صحيح... والدتك كانت من اشهر المصممين لأزياء السيوفى.
ريم: فعلا ماما الله يرحمها هى اللى علمتنى وشجعتنى.
لوسيا: كان نفسي اشوفها.
مراد: اسيبكم تكملوا فطار وهخلص شويه شغل فى المكتب.
سالم: تمام وانا هحصلك.
جلس الشباب يضحكون فقد حجزوا للسفر غدا الى باريس.
سندس: وباريس دى بقي الواحد فيها يلبس ايه.
باسم: ملناش دعوة بملابسهم... انتي تلبسي اللى يناسبك.
لوسيا: ما تشيلوش هم الملابس يا بنات... المصانع مصانعنا... وكل حاجه هتكون جاهزة لينا النهارده.
لؤى: اكيد يا لوسيا... اختاروا كل اللى يعجبكم.
فى المكتب.
يجلس مراد يطالع بعض الأوراق.
يدخل عليه كلا من حسام وسالم.
حسام: مالك يا مراد... شكلك مش مبسوط وفى حاجة شغلاك.
سالم: ايوا انا كمان لاحظت كدا.
مراد: انا قلقان من خروج شريف من السجن.
حسام: ليه... هو فى حاله واحنا في حالنا.
مراد: شريف... مش سهل والشر بيجرى فى دمه.
دا غير أن هو ووفاء نسخة واحدة.
سالم: ما يقدرش يعمل حاجة... ووفاء خلاص اخدت عقابها.
مراد: الموضوع ما خلصش زى ما أنتم فاهمين.
حسام: ازاى يعنى.
مراد: مادام آينور كانت عايشة... طول السنين اللى فاتت... مين الست اللى كانت فى سيارة آينور.
وكمان ملابسها كانت ملابس آينور... مين عمل كدا.
اكيد الحكاية لسه وراها أبعاد كتير وغامضة.
سالم: والله عندك حق... واحنا لازم نعرف الحقيقة من غير ما الأولاد يعرفوا... كفاية اللى شافوه الفترة اللى فاتت.
عند وفاء.
تتصل وفاء على شريف.
وفاء: شريف.
شريف: ايوا يا وفاء فى حاجة.
وفاء: عايزاك تشوف حل وتخرجنى من هنا بأى شكل.
شريف: اطمنى هكلم الناس اللى هنا يتوسط ليا عند الباشا الكبير... اكيد ليه معارف.
وهيخرجك.
وفاء: ما قولتليش... هو الباشا الكبير اسمه ايه.
شريف: يعنى هى هتفرق معاكى.
وفاء: ابدا بس من باب الفضول.
شريف: اسمه تقريبا... غارب الشهاوووى.
وفاء: انت بتقول ايه!
شريف: مالك اتاخدتى ليه كدا.
وفاء: غارب الشهاوى دا من اشهر رجال الأعمال فى الوطن العربى كله وليه نفوذ فى كل مكان.
شريف: تقريبا ايوا لأن لما حد بيجيب سيرته.
الكل بيعمله الف حساب.
وفاء: يبقي كدا فل... اتصرف بسرعة... وبعدين هعرفك نعمل ايه.
وأغلقت معه الهاتف.
وفاء لنفسها: كدا احلوت اووووى.
غارب الشهاوووى... طبعا اسمك عمره ما نسيته ولا نسيت يوم ما رفضتك آينور أمام الكل في النادي.
كدا هنكون ايد واحدة فى الانتقام من عائلة آينور.
يمر اليوم وجميع العرسان يستعدون للسفر.
تم تجهيز الحقائب للجميع.
أخذ كل زوج زوجته للذهاب للنوم استعدادا للسفر فى الصباح.
ريم: كلامك كله طلع صح يا ست الكل.
آينور: خليكى دايما حريصة يا ريم... وخلى بالك من لوسيا... لوسيا ضعيفة واتربت بعيدة عنى.
ريم: انتى عرفتى ازاى.
آينور: مش مهم المهم خلى بالك من نفسك.
وكل مر سوف يمر... بس يا ريم احترسي. احترسي.
احترسي.
ريم: من ايه بس يا ماما... احنا كويسين... وطنط وفاء بعدت عننا... وكل اللى موجود بيحبنا.
آينور: اسمعى الكلام يا بنت بطنى... الخطر قادم... الخطر قادم.
تقوم ريم مفزوعة.
ريم: تعالى يا ماما... انا خوفت... تعالى ارجوكى.
يقوم لؤى ليضئ نور الاباجورة بجانبه.
لؤى: مالك حبيبتي.
ريم ببكاء: ماما يا لؤى.
لؤى: اهدى حبيبتي... شكله كابوس.
وأحضر الماء واعطاها إياه.
بعد أن شربت ريم الماء.
ريم: ماما بتحذرنى... وبتقولى الخطر قادم.
لؤى: دا مجرد حلم يا ريم... ثم انا معاكى وعمرى ما هترك حد يأذيكى... استغفري يا حبيبتي.
ريم: استغفر الله العظيم.
اخذها لؤى بين أحضانه وملس على شعرها حتى هدأت وراحت فى النوم.
قبّلها من جبينها ونام هو الآخر.
فى صباح يوم جديد على أبطالنا.
يستيقظ الجميع وينزلون للاسفل ويودعون أسرتهم للذهاب الى المطار.
فى ساحة الانتظار بالمطار.
ريم: انا خايفة اوووى يا لؤى.
لؤى: ليه يا حبيبتي.
ريم: اول مرة اركب طيارة... حاسة بخوف شديد.
لؤى: ما تفكريش بالطريقة دى... وانا جنبك حبيبتي.
سندس: باسم حبيبي.
باسم: ايوا يا قلبي.
سندس: تفتكر لو انا توهت هناك منك هعمل ايه.
باسم: لا ما تخافيش مش هتوهى... اطمنى.
انا مش هسيبك لحظة واحدة.
سندس: ربنا ما يحرمني منك.
لوسيا: سامح.
سامح: عيون سامح.
لوسيا: عايزة اروح التويلت.
سامح وهو ينظر فى ساعته: تمام حبيبتي.
ريم: انتظرى يا لوسيا اجى معاكى.
سندس: وانا كمان.
ذهبت الفتيات إلى الحمام.
وبعد وقت قليل.
خرجوا سويا.
أحد الأشخاص يشير إلى ريم: يا آنسة يا آنسة.
ريم: نعم... حضرتك.
الشخص الغريب: الورقة دى وقعت منك.
اخذتها ريم باستغراب... وحاولت فتحها ولكن نادى عليها لؤى.
لؤى: يلا يا ريم انتى والبنات ميعاد طيارتنا.
وضعت ريم الورقة فى حقيبة يدها وذهبت بسرعة إلى لؤى.
ركبوا الطيارة حيث تم حجز كرسيين لكل زوجين بجوار بعضهم.
ريم: انا هقعد جنب الشباك... نفسي اشوف السحاب من فوق.
لؤى: طبعا حبيبتي زى ما تحبي.
جلست ريم بجانب لؤى ووضعت حزام الامان هى ولؤى.
سندس: اخخخخخ.
باسم: مالك حبيبتي... فى ايه.
سندس: نسيت كيس السندوتشات... كنت عاملة ساندوتشات ومجهزة كيك ولب وسوداني.
باسم: صبرني يارب... لب وسوداني ايه بس.
سندس: اومال هنتسلى ازاى.
باسم: اقولك هنتسلى ازاى.
وطبع قبلة طويلة على شفتيها ألجمتها.
سامح وهو يشبك أصابعه بأصابع لوسيا.
سامح: انتي جميلة اوووى يا لوسيا.
لوسيا: كفاية مجاملات بقي.
سامح: لا بجد... جمالك فوق الوصف انا بحسد نفسي عليكي.
لوسيا: انا اللى بحمد ربنا أنه جمعنا... انا بعشقك يا قلبي.
تبدأ الطيارة فى الإقلاع.
ريم بخوف: انا خايفة اوووى.
امسك لؤى يدها كي يطمئنها.
تنهدت ريم واغمضت عينيها ووضعت رأسها على صدره.
لؤى وهو يحتضنها بيديه الاثنين بدأ يغني لها بتلك الكلمات بصوته الناعم الجميل.
نصيبي وقسمتي الحلوه ونور عيني
في بحر عيونك الحلوه تدوب عيني
انا لو اجبلك الدنيا علي كفي ولا يكفي غرامي وشوقي وحنيني
نصيبي وقسمتي الحلوه ونور عيني
في بحر عيونك الحلوه تدوب عيني
انا لو اجبلك الدنيا علي كفي ولا يكفي غرامي وشوقي وحنيني
بحبك اه بحبك مش كلام وخلاص
مفيش اصلا كلام يوصفلك الاحساس
لقيت فيكي اللي ملاقتهوش في كل الناس
بحبك اه بحبك مش كلام يتقال يا اجمل من رأت عيني أدب وجمال
يا فرحه عمرها ما خطرتلي يوم علي بال
كتير بسرح في حالي قبل ما اقابلك
في ايه ضيعت عمري من قبلك
ده يوم ما هواكي جاني
لقيت نفسي ومكاني
اتاريني جيت الدنيا عشان احبك
بحبك اه بحبك مش كلام وخلاص
مفيش اصلا كلام يوصفلك الاحساس
لقيت فيكي اللي ملاقتهوش في كل الناس
بحبك اه بحبك مش كلام يتقال يا اجمل من رأت عيني أدب وجمال
يا فرحه عمرها ما خطرتلي يوم علي بال
انتبهت ريم على صفير وتصفيق الركاب معهم على الطائرة.
ريم بحب: انت اللى دنيتي الحلوة.
كانت هناك عيون تراقبهم عن بعد.
رواية سيدة القصر الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم منال عباس
بعد أن صفق جميع الركاب في الطائرة.
ريم بحب: أنت اللي دنيتي الحلوة.
كانت هناك عيون تراقبهم عن بعد.
ريم: حبيبي، هو المسافة قد إيه من مصر لباريس؟
لؤي: بالتقريب كده 5 ساعات.
ريم: كويس. هو أنت سافرت قبل كده باريس؟
لؤي: آه، حوالي 5 مرات.
ريم: ما شاء الله، 5 مرات. كان ليه؟
لؤي: كنا بنتابع أحدث الأزياء العالمية وبناخد منها اللي يناسب طبعنا الشرقي وكده.
ريم: وطبعًا كنت بتشوف البنات الأجانب.
لؤي: آه، كتير.
ريم بغيرة: وطبعًا عجبوك عشان حلوين، مش كده؟
لؤي: مش أحلى ولا أجمل منك أنتِ يا قمر.
ريم: يا سلام! المفروض أصدق.
لؤي: طبعًا تصدقي. وبلاش زعل وعصبية العرق التركي اللي فيكي.
ريم بضحك: يعني هو أنا لوحدي؟ ما أنت كمان يا ابن خالو العزيز.
لؤي: ابن خالو بس؟
ريم: ابن خالو وأخويا وأبويا وابني وحبيبي وكل ما ليا.
يحتضنها لؤي إلى صدره ويقبلها من جبينها.
سندس: باسم، حبيبي.
باسم: أيوا يا قلبي.
سندس: غني لي زي ما لؤي غنى لريم.
باسم: بس أنا ما بعرفش.
سندس: طب بس حاول.
باسم: أنا أنا أنا بعشقك، أنا أنا أنا بعشقك.
سندس بضحك: نكتفي بهذا القدر من الغناء. ونصيحة، ما تغنيش تاني.
باسم: صوتي وحش، مش كده؟
سندس: تؤ تؤ.
باسم: أومال إيه؟
سندس: بص. وأشارت إلى فتاة شابة تنظر إلى باسم باهتمام.
باسم: مش فاهم.
سندس: أنت يا دوب بدأت تغني ودي ركزت معاك. أنا مش عايزة حد يشوفك غيري. ولما نوصل، هتغني لي أنا وحدي.
باسم: بتغيري عليّ يا قطتي؟
سندس بحب: طبعًا بغير عليك. أنت زوجي وحبيبي وبخاف عليك من عيون الناس.
باسم: ربنا يخليكي ليّ.
سامح وهو يتأمل عيون لوسيا.
لوسيا: بتبص ليّ أوي كده ليه؟
سامح: نفسي نخلف بنوتة قمر زيك كده وتكون ليها نفس العيون دول.
لوسيا: أو نخلف ولد ويكون قمر زيك أنت.
سامح: لا، بنت شبهك.
لوسيا: نو نو، ولد شبهك.
سامح: طب أقولك عشان نحسم الموضوع.
لوسيا: قول.
سامح: نخلف توأم، ولد وبنت.
يضحكان سويًا.
تأتي المضيفة والمضيف لتقديم الوجبات والمشروبات.
حتى تصل إلى مكان العرسان ليقدم المضيفان تورته للعرسان ويهنئونهم بالزواج.
فرحت ريم بهذا المشهد.
المضيفة وهي تقترب بشدة من لؤي وتتمايل إليه بدلع.
المضيفة: مبروك يا لؤي بيه.
لؤي: الله يبارك فيكي يا حسناء.
حسناء: ميرسي. وتركتهم وغادرت.
ريم بغيرة شديدة: إيه دي كمان؟ أنت تعرفها؟
لؤي: دي المضيفة حسناء. كان حصل مشكلة ليها مع أحد الركاب وأنا اتدخلت كوسيط ليها عشان ما تنفصلش من العمل.
ريم: آه، وإيه كمان يا سي رميو؟
لؤي بضحك: ده أنتِ دماغك راحت لبعيد أوي.
أمسك يدها.
لؤي: بحق لا إله إلا الله، ما فيش واحدة تملى عيني غيرك أنتِ.
ريم: ربنا يخليك ليّ. طمنتني.
عند وفاء.
يذهب لها شريف ويكتب إقرار على مسؤوليته لخروجها من المستشفى.
وفاء: يااه، أخيرًا خرجت من الكابوس ده.
شريف: عدى الجميل.
وفاء: حبيبي يا شريف. إحنا إخوات.
شريف: قولي لي ناويه على إيه؟ وهترجعي حقك إزاي بعد ما خرجتي بالشكل ده؟
وفاء: لازم يدفعوا التمن غالي. بس ده محتاج ترتيب عشان تكون الضربة المرة دي قاضية.
شريف: تعجبيني.
وفاء: إحنا رايحين على فين دلوقتي؟
شريف: الباشا الكبير. قابلته قبل ما أجلك وعرفته بطريقتي إن زوجك عشان يخلص منك ادعى جنانك. وما اكتفاش بس بكده، وإن مراد طلقك وبعدك عن أولادك.
وفاء: وهو صدقك؟
شريف: غارب الشهاوي. ما صدق يلاقي غلطة لعائلة السيوفي. مش عارف الحقيقة، السبب بس لقيته اهتم أول ما عرف إنك كنتِ زوجة مراد السيوفي.
وفاء: أقولك أنا السبب. غارب الشهاوي ده في شبابه كان بيعشق آينور. أنت عارف قد إيه كانت مدللة. حاول يكلمها ويغازلها في النادي.
آينور: أهانته أمام الجميع. وما اكتفتش بكده، راحت كمان طلبت له أمن النادي.
ولما راح يطلب إيدها من أشرقت.
آينور طبعًا رفضت. وأشرقت طبعًا رفضت لما بنتها رفضت. وغارب من وقتها اعتبر رفضهم إهانة كبيرة أوي.
شريف: اهااا، كده فهمت. عمومًا هو طلبك تيجي القصر بتاعه.
وفاء بفرحة: حلو أوي.
عند أشرقت.
أشرقت: حسام، عايزك تطلب فتح قضية آينور من جديد. لازم أعرف مين اللي ارتدت ملابس بنتي وكانت في سيارتها.
حسام: أنتِ شاكة في حاجة معينة؟
أشرقت: بعد اللي عملته وفاء في بنات آينور، فأنا بدأت أشك في كل حاجة.
حسام: والله عندك حق. عمومًا أنا ليا صديق لواء شرطة وهو هيقدر يساعدنا في كل حاجة.
أشرقت: ربنا يقدم اللي فيه الخير.
بعد مرور الوقت هبطت الطائرة في مطار باريس.
وبعد أن انتهوا جميعًا من الإجراءات الأمنية في المطار، وصلوا أخيرًا إلى مدينة النور.
وقف لؤي لاستئجار تاكسي إلى الفندق المحجوز بأسمائهم.
استقل أيضًا كلا من باسم وسندس وسامح ولوسيا تاكسي آخر، حتى وصلوا جميعًا إلى أحد الفنادق الفاخرة.
أخذ كل شاب زوجته إلى حجرتها.
دخلت ريم حجرتها، فكانت حجرة واسعة ذات أثاث خرافي وديكورات غاية في الروعة والجمال.
ريم بانبهار: كل ده علشاني أنا؟
لؤي: لو تطلبي الدنيا كلها، هتكون بين إيديكي يا عمري أنا.
ريم: أنا فرحانة أوي أوي.
لؤي: طب يلا نغير هدومنا ونرتاح شوية عشان فيه برنامج أنا عامله ليكي هيعجبك.
ريم: الله الله، بعشق مفاجآتك.
يضمها لؤي إلى صدره ويقوم بفك أزرار الدريس.
حتى تقف ريم أمامه بدون ملابس.
ينظر إليها برغبة شديدة ويطفئ الأنوار.
حتى يسكت الديك عن الكلام المباح ويبدأ الكلام غير المباح.
سندس: أووووووبا، ده حلم.
باسم: لأ، ده علم.
سندس: طب إزاي؟
باسم: مش مهم.
يضحكان الاثنان معًا.
باسم: بعشق ضحكة صافية اللي خارجة من القلب.
سندس: أنا اللي بعشقك يا واد يا دكتور.
باسم: طب وريني.
سندس: أوريك إيه؟ عايزني أقوم أغير هدومي وألبس لانجيري قصير وأحط برفان مثير، وأنت تفكر إن...
ليسكتها باسم بقبلة التهم فيها شفتيها.
لتغرق معه سندس في بحر الغرام.
عند سامح.
لوسيا: سامح حبيبي، فاكر أول مرة نيجي هنا باريس؟
سامح: آه، كنتِ وقتها في إعدادي وبضافير.
لوسيا: وقتها كنت أنت مز أوي وكنا لما نخرج كنت بشوف نظرات البنات عليك.
سامح: بس أنتِ كنتِ صغيرة أوي.
لوسيا: صغيرة مين؟ ده أنا كنت متابعاك في كل حاجة.
سامح: أيوا صح. أنا فاكر لما لقيتك قاعدة بتعيطي ولما سألتك مالك، قلتي روح شوف الحلوة اللي بترقص معاك.
لوسيا: كنت بغير عليك أوي.
سامح: وأنا يا لوسيا كنت بغير عليكي، وكنت بضايق لما بشوفك قاعدة ديما مع لؤي.
لوسيا: لؤي زي أخويا، لكن أنت اللي قلبي حبه.
سامح: ده عشان أمي دعيالي.
يحملها إلى سريره ليصبحا جسدًا واحدًا.
يمر الوقت ويجتمع الجميع للخروج للتنزه.
لؤي: إيه رأيك؟
ريم بفرحة: فعلاً مدينة النور. إيه الألوان الجميلة دي؟
لؤي: طب إيه رأيك في دا؟
ريم: بت يا سندس، أنتِ ولوسيا، ده برج إيفل! أنا مش مصدقة نفسي، أنا بجد هموت من الفرحة.
لؤي: أرجوكي يا ريم بلاش تجيبي سيرة الموت.
ريم: آسفة حبيبي.
يجري الشباب ويمرحون بوقتهم.
يأخذهم لؤي إلى أحد المطاعم المخصص للبيتزا.
يجلسون جميعهم على المائدة وهم فرحون بوقتهم.
يطلبون البيتزا.
النادل: أنتم مصريين؟
لؤي: أيوا. واضح إنك عربي.
النادل: أنا سوري، بس صاحب المطعم هنا مصري وبيفرح أوي لما يلاقي زباين مصريين.
سامح: طيب بلغه سلامنا.
النادل: تمام يا فندم، هروح أبلغه.
يذهب النادل لإخبار المالك للمطعم ويدعى وائل.
المالك: الله، بقالي كتير ما شفتش مصريين. أنا جاي أسلم عليهم.
يذهب وائل مع النادل إلى تلك المائدة.
ولكنه يقف متسمرًا.
سندس: وائل!!!!!!!!!!!!
رواية سيدة القصر الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم منال عباس
بعد ذهاب وائل مع النادل للترحاب إلى الجالسين على تلك المائدة،
يقف متسمراً مكانه.
سندس: وائل!
وائل بفرحة: سندس حبيبتي.
ويجري عليها ويضمها إلى صدره. ينظر الجميع في ذهول.
باسم وهو يشد سندس من بين يديه:
حيلك حيلك، أنت مين؟
سندس: ده وائل أخويا، اللي قولت لك مسافر برا.
وائل: مين دول يا سندس؟ وإنتي إيه اللي جابك هنا؟
سندس: أولاً، ده باسم جوزي، والدكتور بتاعي في الجامعة. ودي ريم صاحبتي، وده لؤي جوزها. ودي لوسيا أخت ريم وسامح جوزها، وكلهم من عيلة واحدة.
رحب بهم وائل بفرحة.
وائل: أنا بجد فرحان أوي إني شوفتكم.
شكره الجميع.
سندس: إنت فين وبقالك كتير انقطعت أخبارك؟
وائل: دي حكاية كبيرة. بعد الحادثة، فقدت فيها جاكي وابني.
سندس بحزن: هو انت كنت خلفت؟
وائل: جاكي كانت حامل، والمطعم ده كان باسمها، وانتقل ليا بعد وفاتها.
عزاه الجميع على هذه الحالة المأساوية.
وائل بحزن: أكتر حاجة موجعلاني إن السبب في الحادثة واحد مصري، كان بيحاول يضايقها ويعاكسها، ولما رفضت تتجاوب معاه، صدمها بالعربية. عرفت ده منها قبل ما تتوفى، بس للأسف ما عرفتش هو مين.
سندس: ربنا يعوض عليك يا حبيبي.
وائل: ما حبيتش أعرفكم حاجة، وانتظرت أتخطى المحنة دي وأجيلكم مصر. المهم، المطعم مطعمكم، اختاروا كل اللي تحبوه.
جلسوا جميعاً يتسامرون وتناولوا البيتزا والمشروبات الغازية، حتى أتى الليل.
لؤي: أكيد هنيجي لك كل يوم.
وودعوه وغادروا جميعاً.
باسم: أخوكي صعبان عليا أوي يفقد زوجته وابنه، ده صعب أوي.
سندس: فعلاً، هو كان بيحبها أوي.
باسم: ربنا يصبره.
ريم: أصعب ما في الموضوع إن القاتل مصري. يا خسارة، لا دين ولا حياء منعه من فعلته.
لؤي: اللي يعمل كدا بيبقى الشيطان مسيطر عليه.
لوسيا: عوض ربنا كبير، وإن شاء الله ربنا يعوضه بالأفضل.
سامح: اتغيرتي كتير يا لوسيا.
لوسيا: اتغيرت إزاي؟
سامح: بقيتي أكتر تدين وقرب من ربنا.
لوسيا: الحقيقة الفضل يرجع لسيدة القصر.
وأشارت إلى ريم.
ريم باستغراب: سيدة القصر!!
لوسيا: أيوه يا ريم، إنتي اللي مجمعانا دلوقتي، وإنتي اللي تستحقي لقب سيدة القصر من بعد نانو أشرقت.
ريم: تصوري أنا حلمت حلم، وماما الله يرحمها قالت لي نفس اللفظ سيدة القصر.
لؤي: أكيد كانت إشارة من ربنا، ودي رؤيا يا ريم، لأنك قلبك أبيض وبتحبي الخير للجميع.
وصلوا الفندق وكل شاب أخذ زوجته إلى غرفته.
لؤي: حبيبتي، أنا عارف إنك مجهدة من السفر واليوم الطويل ده، بس عايز طلب واحد منك.
ريم: طبعاً اتفضل.
لؤي: عايزك تنامي في حضني.
ريم: أنا خلاص بقيت ما بعرفش أنام غير في حضنك.
استبدلوا ملابسهم وناموا في أحضان بعضهم البعض.
باسم: عارفه يا سندس، أنا لو مكان أخوكي، مش هسكت وهفضل أدور على الحيوان اللي عمل كدا.
سندس: أنا متأكدة إنه بيفكر زيك.
باسم: شكله طيب زيك يا سندس.
سندس: وإنت كمان طيب يا دكتوري.
باسم: طب مفيش مفاجأة كدا ولا كدا؟
وغمز لها.
سندس: ياااه، أنا محضرة مفاجأة جامدة.
باسم: حلاوتك، أنا هغير هدومي بسرعة ومنتظرك.
ذهب باسم إلى الحمام واستبدل ملابسه بملابس مريحة، وعاد إلى الحجرة ليجد سندس غارقة في النوم.
باسم: ونعم المفاجآت يا سندس.
غطاها ونام بجانبها.
سامح: لوسي حبيبتي.
لوسيا: أيوه حبيبي.
سامح: عايزك تشجعيني على الصلاة والقرب من ربنا، بجد محتاج أتغير.
لوسيا بفرحة: أيدينا بأيدين بعض، وإن شاء الله ربنا يقدرنا على حسن عبادته.
قبلها سامح وأخذها بين أحضانه وناما سوياً.
زين غارب الشهواي، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عاماً، شاب متهور يعشق النساء الجميلات، يفعل المستحيل من أجل أن يحقق رغباته.
زين في نفسه: معقول أنا زين الشهواي، لحد دلوقتي ما اتصلتش بيا؟ مفيش ست رفضتني. عموماً، هتروحي مني فين؟ أنا زين، قاهر النساء.
وضحك ضحكة شريرة.
زين: دلوقتي هنام، ومن الصبح هدور عليكي يا جميلة الجميلات.
عند سعاد.
سعاد: قولي يا سالم.
سالم: نعم حبيبتي.
سعاد: هو فرق التوقيت عندنا وباريس قد إيه؟
سالم: حوالي ساعة، إحنا سابقينهم بساعة.
سعاد: يعني دلوقتي الساعة واحدة بالليل؟
سالم: صح كدا.
سعاد: يبقى زمانهم ناموا.
سالم: وإنتي يا جميلة مش عايزة تنامي؟
سعاد: آه، يلا ننام.
سالم: طب ما تيجي كدا نلعب عريس وعروسة.
سعاد بضحكة بدلع: يا جاتك إيه يا سالم.
سالم: بعد الضحكة دي، يبقى يلا بينا.
ريم: إيه الدخان الشديد ده؟ دي مدينة النور؟ ليه الدنيا ضلمة كدا، وإيه الدخان الشديد ده؟
ريم بخوف شديد: أنا فين؟ لؤي إنت فين؟
وبدأت تبحث عنه.
ريم بصوت مرتعش: حد سامعني؟ يا لؤؤي.
ليظهر طيف من بعيد يخرج من هذا الدخان.
ريم: مين؟ إنت مين؟
آينور: أنا ماما يا روح ماما.
ريم: طب ليه واقفة بعيد كدا؟ تعالي يا ماما أنا خايفة.
آينور: للأسف يا حبيبتي صعب أقرب المرة دي. خلي بالك من نفسك يا ريم.
ريم: أنا خايفة يا ماما، تعالي أرجوكي.
آينور: البئر غويط أوي يا بنتي، خلي بالك من نفسك، واستحملي الشدائد، لأن الماضي كله هينفتح، الماضي بأسراره.
ريم: طب يا ماما.
وفجأة تختفي آينور.
لصرخ ريم: ماما، تعالي أرجوكي تعالي.
يستيقظ لؤي على صوت صراخها.
لؤي: أهدي حبيبتي، دا حلم.
ويضيء المصباح بجانبه.
ريم: ماما يا لؤي بتحذرني إن الماضي بأسراره هيرجع. أنا مش فاهمة حاجة.
لؤي: أهدي يا قلبي، دا مجرد حلم.
وأخذها بحضنه حتى هدأت وعادت إلى نومها.
لؤي في نفسه: أحلامك ديما بتتحقق يا ريم. يا ترى إيه اللي هيحصل؟ وإيه أسرار في الماضي لسه متدارية؟ ربنا يستر.
يمر الليل ويأتي الصباح على أبطالنا.
وفاء: صباح الخير يا شريف.
شريف: صباح الخير، نمتي كويس يا وفاء؟
وفاء: أيوه، بس فين غارب الشهواي؟ كنت متخيلة هنيجي القصر نلاقيه.
شريف: يا بنتي دا راجل مهم، مش فاضي لينا، وأكيد هو مرتب وقته بطريقته.
وفاء: عندك حق.
يأتي إليهم الخادم لإخبارهم بأن الباشا الكبير في انتظاركم.
وفاء بفرحة: حاضر، دقائق وجايين.
وفاء: روح بسرعة ليه يا شريف وأنا جاية وراك.
وقامت بسرعة لتبديل ملابسها ووضعت مساحيق التجميل.
غارب وهو يتأمل وفاء عن بعد.
جلس ووضع قدم فوق الأخرى.
غارب: اتفضلي يا مدام وفاء.
وفاء وهي تمثل الخجل والاحترام:
أنا مش عارفة أشكرك إزاي بعد اللي عملته معايا أنا وشريف.
غارب: مفيش داعي للشكر، أعتقد أنا وإنتي هدفنا واحد من زمان.
وفاء: أنا ليا الشرف إني أكون مشتركة مع حضرتك.
غارب: مع إني بلوم عليكي في حاجة عملتيها زمان.
وفاء بقلق: حاجة إيه؟
غارب: أنا عارف كل حاجة وعارف إنك ورا السبب في إن آينور تطّفش وتترك القصر.
وفاء: أنا أنا...
غارب: أقولك أنا اللي عملتيه؟
فلاش بااااااك.
تستيقظ آينور لتجد نفسها في شقة غريبة، لتجد ملابسها ممزقة والسرير غارق بالدماء.
آينور بصراخ: أنا فين؟
لتجد هاتفها يرن بصوت رسالة مسجلة.
تفتح الرسالة: مبروك يا حلوة وصباحية مباركة، تم تصويرك يا فا*جر*ة. لو رجعتي القصر، الفيديو وصورك هتنتشر في كل مكان.
آينور بانهيار: حاولت الاتصال بهذا الرقم، ولكنّه مغلق.
آينور: مفيش غير غارب الشهواي.
بحثت عن ملابس حتى وجدت دريس ارتدته وأخذت سكين من المطبخ وذهبت إلى غارب الشهواي.
غارب بفرحة: إنتي يا آينور عندي هنا؟ أنا مش مصدق عيني.
آينور وهي تضربه ضربات متتالية:
عملت فيا إيه يا حيوان؟ أنا هقتلك.
وحاولت ضربه بالسكين.
عودة من الفلاش.
وقتها مسكت إيدها، وكنت منفعل أنها ضيعت شرفها، وبقيت مش عارف هي بتكذب عليا ولا غلطت مع واحد، لحد ما شفت الفيديو اللي على فونها. عرفت وقتها إن حد استغل نومها أو تنويمها. وكانت عايزة تقتل نفسها عشان الفضيحة. بسبب حبي ليها قررت أساعدها. وبعت ناس يراقبوا القصر، وطلبت من موظف صغير عندي إنه يتزوجها عشان نداري على الفضيحة. بس كانت المفاجأة إن الموظف بعد زواجه منها قال إنها كانت بنت، ومحدش لمسها قبل كدا. خلي الدم يجري في عروقي، وعرفت من خلال المراقبة إنك إنتي اللي دبرتي لكدا، والدليل يا وفاء هانم إنك ما اكتفيتيش بس بكدا.
رواية سيدة القصر الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم منال عباس
بعد مواجهة غارب الشهاوي لوفاء بما فعلته بالماضي، يستكمل حديثه.
غارب: ومش بس اكتفيتِ بكده يا وفاء هانم...
بعد ما اتأكدتي إن آينور بعدت ومش راجعة القصر تاني، روحتِ جبتِ جثة واحدة ولبستيها ملابس لآينور وحطتيها في سيارة آينور ورميتيها في النيل، وبعد مدة لما ظهرت الجثة بعد انتشالها هي والسيارة، كانت ملامح الجثة اتغيرت.
كانت وفاء تقف مرتبكة، فكل ما فعلته بالماضي قد انفضح.
شريف بذهول: انتي يا وفاء عملتي كل ده في آينور؟
انطقي، أنا مش مصدق وداني.
عيشتيني طول السنين دي في كذبة ووهم، إن آينور هربت مع عشيقها. بسبب أفعالك خليتيني مدمن. انتي عارفة أنا كنت بحبها قد إيه. منك لله يا وفاء. ربنا ينتقم منك.
غارب وهو ينظر إلى وفاء بحقد: عرفتي بقي يا وفاء إننا هدفنا واحد، هو الانتقام.
أنا كنت قررت أنسى الماضي، لكن انتي جددتي كل حاجة، ودلوقتي الانتقام، بس مش من آينور.
منك انتي يا وفاء. آينور كانت أشرف منك. بسببك خليتيني أشك فيها وفي أخلاقها.
كانت جايه عشان تنتقم لشرفها، وده حقها.
وفي الآخر اترجتني إننا نتزوج، وأنا بسببك رفضتها.
بسببك رفضت حب حياتي، بسببك دمرتي إنسانة مالهاش أي ذنب.
وفاء: انت كمان كنت عايز تنتقم منها، لما رفضتك؟
ولا نسيت يا غارب باشا؟
غارب بعصبية: نادى على الحرس.
خدوها، حطوها في المخزن، هي وأخوها.
شريف: أنا ذنبي إيه؟
غارب: ذنبك إنك ساعدتها، ولا هتنكر إنك ساعدتها.
وجبت الجثة مكان آينور.
وضعهم الحراس في مخزن مظلم وأغلقوا عليهم.
وتركوهم.
عند أشرقت.
حسام: ماما، عندي خبر مش حلو.
أشرقت: حصل إيه يا حسام؟
حسام: وفاء، خرجت من المستشفى مع شريف.
وزي ما توقعنا، هي كانت بتدعي الجنون.
أشرقت: ربنا يكفينا شرها.
حسام: المشكلة إنهم راحوا على قصر غارب الشهاوي.
أشرقت: وانت عرفت إزاي؟
حسام: أنا كنت مكلف واحد يراقبها.
أشرقت: يبقى بسرعة تشوف موضوع البنت اللي كانت مكان آينور في السيارة، بسرعة.
حسام: ده اللي حصل، وهيجيلي تقرير النهارده.
وتم فتح قضية آينور من جديد.
عند ريم.
تستيقظ ريم على رنين هاتف الغرفة، تستغرب لهذا، وتبحث عن لؤي في الغرفة ولكنها لا تجده.
وتجد رسالة ورقية منه، تفتحها.
لؤي: حبيبتي صباح الخير، أنا نزلت مشوار صغير وإن شاء الله مش هتأخر، بحبك يا ملاكي.
تقبل ريم الرسالة، ولكن يرن الهاتف مرة أخرى.
ترفع ريم السماعة.
ريم: الو.
المتصل: أخيراً رديتي.
ريم: مين حضرتك؟
المتصل: مش مهم أنا مين دلوقتي، المهم افتحي الباب حالا.
ريم بخوف: انت مين؟ وعايز مين؟
المتصل: هي القطة بتخاف أوي كده؟ عموماً أنا واحد معجب، وهتعرفيني قريب. يلا باي. وأغلق الهاتف.
ريم: مين ده؟ وعايز مني إيه؟ وعرف إن أنا هنا إزاي؟ قادها الفضول لتعرف ما الموجود خلف الباب.
فتحت باب الحجرة ببطء لتجد علبة هدايا صغيرة موضوعة بالأرض.
أخذتها ودخلت بسرعة وأغلقت الباب. ظنت أن ما يحدث مفاجأة من لؤي.
فتحت العلبة بابتسامة، لتجد ساعة ذهبية مرصعة بالماس، ومعها قميص لانجيري قصير أحمر اللون وورقة مكتوب عليها: عايزك تجهزيلي على ما أجيلك.
ريم: الله دي جميلة أوي. وفرحت بها، وأخذت القميص وارتدته ووضعت القليل من مساحيق التجميل، وفردت شعرها على ظهرها.
عند سندس.
سندس: باسم حبيبي.
باسم: نعم يا عيون باسم، عايزة أفطر.
باسم: هو أنا قاعد مع بنت خالتي الصغيرة؟
عموماً تؤمرينى، تحبي نفطر هنا ولا ننزل نفطر تحت؟
سندس: نفطر هنا ونتغدى برا ونلف الدنيا سوا سوا.
ونشوف الواد وائل أخويا ونحاول نخرجه من اللي هو فيه.
باسم: انتي قلبك أبيض أوي يا سندس.
سندس: أنا ليا عندك طلب.
باسم: طبعاً أؤمرينى.
سندس: حاولي يا باسم تنسي اللي حصل وتصالحي طنط وفاء دي، مهما كان دي والدتك.
باسم: للأسف يا سندس، اللي عملته أذى ناس كتير.
عموماً سيبيها للأيام.
جلست ريم تنتظر عودة لؤي.
وفجأة سمعت صوت باب الحجرة يفتح.
ريم بخجل وهي تنظر إلى الأرض: حبيبي انت رجعت.
لتجد من يقف ورائها ويتحسس جسدها، ويشم رائحة شعرها الذكية.
أغمضت ريم عينيها وتركت نفسها بين أحضانه.
التف إليها ليقبلها من شفتيها، لتفتح ريم عينيها.
لتجده شخص غريب.
ريم بصراخ: انت مين؟ وبدأت تداري جسدها العاري بيديها.
وضع الشخص الغريب يده على فمها كي تصمت.
زين الشهاوي: إيه يا حلوة، ما انتي عارفة إني جايلك، بتصرخي ليه؟
ريم بصراخ وهي تحاول أن تبتعد عنه: ابعد عني يا حيوان، الحقوني الحقوني.
بدأ الجميع يقف أمام الباب ويحاولون فتحه.
شعر زين أن أمره كاد أن ينفضح، فخبطها بالفازة.
حتى وقعت مغشياً عليها وهرب هو من خلال البلكونة إلى الغرفة المجاورة التي حجزها لنفسه.
واستبدل ملابسه وفر هارباً بسرعة.
كسر باسم هو وسامح الباب.
وجرت سندس هي ولوسيا إلى ريم.
أحضرت لوسيا مفرش السرير لتغطي جسدها.
سندس: يا حبيبتي يا ريم، حصل ليكي إيه، وحاولت إفاقتها.
اتصل سامح على أمن الفندق، للتحري عما حدث.
عاد لؤي وجد الكثير من الأشخاص في غرفته.
وريم وجهها مغطى بالدم من أثر الخبطة.
لؤي بخضة: حبيبتي يا ريم، فيكي إيه، طمنيني.
ريم ببكاء شديد: أنا أنا.
ضمها لؤي إلى صدره وطلب من الجميع مغادرة الحجرة.
الأمن: إحنا هنشدد المراقبة، وأكيد اللي عمل كده لسه ما خرجش. وأمروا بغلق جميع المنافذ.
ومراجعة الكاميرات.
لؤي: مين عمل فيكي كده؟ وإيه الملابس دي يا ريم؟
قصت له ريم كل ما حدث، وهي تبكي.
لؤي: مين الشخص ده ويعرف منين؟
تذكرت ريم أنها رأت هذا الشخص من قبل.
ريم: أيوه افتكرت، لما كنا في الحمام في المطار.
وقصت عليه ما حدث، وإعطائه لها ورقة.
لؤي: طيب أهدي، وأنا أتصرف وحقك هجيبهولك.
هاتي الورقة دي.
أحضرت ريم حقيبتها وبحثت عن الورقة.
وجد فيها رقم مصري.
اتصل على أحد أصدقائه بالقاهرة.
لؤي: عايزك تعرفلي الرقم ده بتاع مين.
صديقه: اديني ساعة.
لؤي: كتير، اتصرف، بسرعة.
صديقه: طيب حاضر، هفعل ما في جهدي.
أخذ لؤي زوجته وساعدتها في أخذ شاور، واستبدلت ملابسها.
اتصلت عليه لوسيا.
لوسيا: لؤي، ريم عاملة إيه دلوقتي؟ ومين الحيوان اللي عمل كده؟
لؤي: لسه مش عارف، أنا غلطت إني سبتها وخرجت.
بس واضح إن ده حد مراقبنا، وعرف إن ريم لوحدها.
لوسيا: ينفع نيجي إحنا كلنا قلقانين وعايزين نطمن؟
لؤي: اه طبعاً اتفضلوا.
عند حسام ومراد وسالم.
حسام: أنا جمعتكم النهارده، عشان أعرفكم إن.
تم فتح قضية آينور من جديد، وتم أخذ عينة.
من جثة آينور وبالفعل طلعت والدة ريم هي أختنا.
واللي اندفنت مكانها، واحدة تانية.
وكنت منتظر التقرير، للطب الشرعي.
اللي أثبت إن الجثة اللي اندفنت بعد مراجعة التقارير.
كانت متوفية من أكتر من أسبوع.
لكن آينور كان عدى على اختفائها يومين بس.
وفي حد بفعل فاعل بدل التقارير عشان ما ينكشفش.
مراد: حتى ده، أكيد وفاء وراه. هي سبب المصايب كلها.
سالم: وهنعرف منين؟ خلاص وفاء اتجننت.
حسام: وفاء ما اتجننتش ولا حاجة، وفاء خلاص خرجت من المستشفى.
مراد بذهول: خرجت!!! طب وراحت فين؟
حسام: عند غارب الشهاوي.
وقف الجميع مصدوم.
بينما لؤي وسامح وباسم، ينتظرون اتصال صديق لؤي.
بعد مرور ما يقارب ساعة، اتصل صديقه.
لؤي: عرفت ده مين؟
صديق لؤي: آسف للتأخير لأن الرقم طلع برايفت.
وعامل خاصية التجوال.
لؤي: المهم عرفت.
صديقه: الرقم مسجل باسم واحد اسمه.
زين غارب الشهاوي. بس خلي بالك.
غارب الشهاوي ده مش أي حد.
لؤي: تمام. وأغلق الهاتف وهو يتوعد ذلك الشخص.
طلب لؤي من أمن الفندق مراجعة جميع أسماء النزلاء. ليجد اسم زين بالغرفة المجاورة لهم.
بحثوا عنه لكنهم لم يجدوا له أي أثر.
رواية سيدة القصر الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم منال عباس
وسندس وخفة دمها، وباسم الطيب، ولوسيا هي وسامح، وطبعًا الجدة أشرقت وجميع أبطال الرواية. يلا بينا نبدأ النهاية.
بعد أن طلب لؤي من أمن الفندق مراجعة جميع أسماء النزلاء ليجد اسم زين بالغرفة المجاورة لهم، بحثوا عنه فلم يجدوا له أي أثر.
لؤي: لو كان في قاع المحيط.. هجيبه يعني هجيبه.
ريم: لؤي.
لؤي: نعم حبيبتي.
ريم: عايزة أمشي من هنا. عايزة أرجع مصر، أرجوك.
لوسيا: وأنا كمان. سندس، يبقى كلنا زي ما جينا سوا نرجع سوا.
لؤي: بس أنتم ذنبكم إيه؟ كملوا إجازاتكم.
الجميع: إحنا كلنا واحد يا لؤي.
سامح: يلا نروح نحجز تذاكر الطيران أنا كمان. نفسي قفلت من المكان.
سندس: طيب، هروح أسلم على وائل وأودعه.
لؤي: خلاص، جهزوا نفسكم. السفر النهارده. يلا يا باسم أنت وسامح. سامح خليك أنت مع البنات، وأنا هحجز لينا كلنا. وأنت يا باسم روح مع سندس.
باسم: عندك حق. كدا أفضل.
وبالفعل أخذ باسم سندس وذهبوا إلى المطعم عند أخيها.
استقبلهم وائل بترحاب.
قصت عليه سندس ما حدث.
وائل بحزن: مين الحيوان اللي اتجرأ على كدا؟
باسم: اللي عرفناه إنه اسمه زين.
وائل: زين!!!
باسم: أنت تعرفه؟
وائل: لا، بس بيفكرني بكلام زوجتي قبل ما تموت، قالت إنه مصري واسمه زين. ومقدرتش أوصل لحاجة.
سندس: ما تيجي معانا يا وائل. دي ماما مشتاقة لرؤياك.
وائل: بس شغلي هنا.
سندس: ارجوك يا وائل، تعالى إجازة صغيرة وبعدين ارجع.
وائل: خلاص يا سندس. أنا مسافر معاكم.
فرحت سندس بذلك.
واتصل باسم على سامح لحجز تذكرة لوائل.
عند زين الشهاوي.
وصل زين إلى المطار وحجز تذكرة سفر إلى مصر، فقد قرر الهروب خوفًا أن يتعرف عليه أحد.
وبالفعل وجد طائرة وسافر في طريقه للعودة إلى القاهرة.
عند حسام.
مراد: وبعدين يا حسام؟ إحنا هنقعد ساكتين واحنا عارفين إن وفاء عند غارب الشهاوي؟
حسام: الشخص اللي بيراقبهم بيقول إنهم من وقت ما دخلوا هي وشريف، محدش خرج إلى اللحظة دي. وده في حد ذاته شيء مقلق.
سالم: بس دول ولاد عمنا. هما اه غلطوا، بس لازم نعرف إيه اللي بيحصل ليهم.
حسام: ثواني، اللواء محمود يسري بيتصل.
رد حسام على اتصال صديقه اللواء.
محمود: الحقيقة الأخبار اللي عندي مش تمام.
حسام: خير؟ في إيه؟
محمود: التحريات أثبتت إن اللي عمل كدا وأخذ الجثة من المشرحة هو شريف ابن عمك. بعد ما دفع فلوس كتير. ودلوقتي جارٍ البحث عنه لمواجهته بالجريمة.
حسام: طب اديني وقت وهكلمك تاني لو عرفت حاجة عنه.
أغلق حسام الهاتف واستدعى والدته.
وأخبر الجميع بآخر المعلومات.
أشرقت: مستحيل! شريف كان بيحب آينور. إزاي يقدر يعمل كدا؟
مراد: كل شيء بقى جائز. اللي تخطف بنت وتدعي إنها بنتها بعد ما أوهمتنا كلنا إنها حامل. وكنت كل ما أقرب منها ترفض بحجة إنها تعبانة. كله تمثيل في تمثيل. خلّيتيني أروح أسجل بنفسي لوسيا بتاريخ مختلف بحجة إنها تدخل المدرسة في سن صغير. وأنا صدقتها وعملت كدا. أتاريها مش عايزة ميلاد لوسيا يكون نفس ميلاد ريم. شيطانة في صورة بني آدم.
أشرقت: حاول تنسى يا ابني. وربك كريم يمهل ولا يهمل.
بعد عدة ساعات.
وصل زين إلى قصر الشهاوي.
غارب: معقول؟ إيه المفاجأة دي؟
زين: حبيت أفرحك برجوعي.
غارب: يعني خلاص اطمنت وهتستقر هنا في مصر؟
زين: أيوا يا بابا. خلاص مش هسافر تاني.
غارب: دا أحلى خبر. يلا اطلع أوضتك وغير هدومك.
على الطرف الآخر.
تجمعت كلاً من لوسيا وسامح وريم ولؤي وسندس وأخيها وائل وأيضًا باسم في الطائرة.
سندس: باسم، فاضل قد إيه ونوصل؟
باسم: كلها نص ساعة ونوصل لمطار القاهرة ومنه للقصر حبيبتي.
سندس: إن شاء الله.
كان لؤي يحتضن ريم ليطمئنها.
لؤي: عايزك تنسي كل حاجة. وإن شاء الله حبيبتي هعوضك عن اللي فات.
ريم: وجودك جنبي هو العوض والأمان حبيبي.
مر الوقت ووصل الجميع على خير، واستقل كل زوج هو وزوجته تاكسي إلى القصر.
وصلوا جميعًا في وقت واحد.
دخلوا ليجدوا أشرقت والجميع موجودين.
الكل بفرحة لاستقبالهم.
وقفت سعاد لا تصدق ما تراه.
سعاد بدموع: وائل.
وائل وهو يجرى عليها ويحتضنها ويقبلها: وحشتينا يا ست الكل.
سلم الجميع على بعضهم البعض.
أمرت أشرقت الخدم بتحضير عشاء فاخر للجميع.
أثناء العشاء.
حسام: ليه يا ولاد رجعتوا؟ وما كملتوش إجازاتكم هناك؟
صمت الجميع.
أشرقت بقلق: أنا حاسة إن فيه حاجة. شكلكم متغير. ونظرت على ريم.
أشرقت: ريم حبيبتي، فيه إيه؟ هتداري على نانووو.
انفجرت ريم بالبكاء.
التف حولها أشرقت وسعاد ومنى.
أشرقت: فيه إيه؟ لؤي زعلك؟
ريم: لا.
لؤي: أنا هحكيلكم.
وقص عليهم كل ما حدث هناك.
حسام: واضح إن غارب الشهاوي وابنه كمان حسابهم تقل معانا.
لؤي: حضرتك تعرفه يا بابا؟
حسام: أيوا. وكدا هو اللي بدأ هو وابنه. أنا كنت بحترمه لأنه راجل عنده مبدأ. لكن بعد اللي حصل في الآخر وكمان زين وعمايله، يبقى يستحمل. وأخرج هاتفه واتصل على اللواء محمود يسري.
حسام: خلاص يا محمود عرفت العنوان اللي شريف فيه. وأخبره على عنوان قصر غارب.
أمر اللواء محمود بذهاب قوة إلى قصر غارب الشهاوي، وضبط وإحضار شريف.
في نفس الوقت يتصل غارب الشهاوي بمراد.
مراد باستغراب: دا غارب يا حسام.
حسام: رد عليه.
مراد: الو. أيوا يا غارب.
غارب: عارف إنك مستغرب اتصالي. بس ليك أمانة عندي لازم تستلمها.
مراد: أمانة إيه؟
غارب: وفاء وشريف. أنا سجلت اعترافهم بكل اللي عملوه. خدعونا كلنا.
استغرب مراد أمر غارب. تمام. مسافة الطريق هكون عندك.
أشرقت: أنا خايفة عليك يكون فخ يا مراد.
حسام: أنا وسالم هنكون معاه. وهبلغ كل حاجة للواء محمود قبل ما نروح.
وبعد وقت قصير وصل الإخوة الثلاثة إلى قصر غارب. وبعدهم بدقائق وصلت الشرطة.
وبالفعل أخرج غارب الشهاوي شريط تسجيل عليه صوت وفاء وشريف بتفاصيل الحادثة كاملة.
حسام: كل دا حصل لآينور بسببك يا وفاء!! حرمتينا من اختنا عشان... حقك وطمعك.
بعد سماع شريط التسجيل أمر اللواء محمود يسري بالقبض على كلا من شريف ووفاء بتهمة الشروع في الق*ت*ل والاغت*ص*اب والسرقة.
غارب : اظن آن الأوان نرجع اصدقاء زى زمان
حسام : دا اكيد وم منتظرينك بكرة على الإفطار
غارب : بكل سرور
فى طريق العودة إلى القصر
سالم : ليه يا حسام ما واجهتش غارب بموضوع ابنه
حسام : فى الظروف دى ما كنش ينفع
الافضل نعزمه عندنا بكرة وبعدين نبدأ المواجهه
وخصوصا أن غارب طلع شهم معانا وعلى الاقل هو اللى تستر على آينور بزواجها من أحد الموظفين عنده
وصل الثلاثه والجميع فى انتظارهم
قص حسام ما حدث وما سمعوه بالتسجيل
أشرقت : يااااه كل دا كان شر فيكى يا وفاء
الحمد لله خلصنا من شرها
صعد الجميع إلى النوم بعد يوم مرهق ملئ بالاحداث الحزينه
فى صباح يوم جديد
استيقظ لؤى ولم يجد ريم بجانبه
بحث عنها ليجدها بالمكتب خاصته وترسم أحد الموديلات الحديثه
لؤى بانبهار : واوووو ايه الروعه دى يا ريم
ريم : دا هيكون اول تصميم ليا لمصنعكم
لؤى : قصدك مصنعنا يا حرم المدير
ريم بحب : عايزة يكون مكتوب على التيكيت آينور
لؤى : أوامرك كلها مطاعه يا موالاتى وأخذها فى حضنه يلتهم شفتيها فى قبله طويله
يستيقظ الجميع ويخبرهم حسام أنهم فى انتظار غارب الشهاوووى لتناول الإفطار معهم
ريم : بس يبقي والد زين
حسام : اطمنى يا بنتى حقك لازم يرجع
وصل غارب ومعه ابنه زين
رحب بهم حسام ودعهم إلى مائده الطعام
وبدأ يعرف غارب بالجميع
حتى وقعت عينين زين على ريم ووائل
وقف زين مفزوعا
زين : انا افتكرت شغل عندى استأذنكم
ليمسك به وائل
وائل : لا لسه بدرى يا زين باشا وأمسك بيده
غارب : انتم تعرفوا بعض
وائل : اعز المعرفه الاستاز المصون هو اللى قتل
مراتى و ابنى
زين بخوف : كداب ما حصلش
وائل : انا افتكرتك انت اللى كنت بتتردد على المطعم كتير
زين : ما كنتش اعرف انها مراتك وهى اللى داست
بنزين بسرعه فعملت الحادثه
ليقف لؤى هو الآخر ممسك بيد زين الأخرى
لؤى : ويا ترى انت كمان لما جيت حجرة زوجتى وحاولت اغت*صا*ب ها كان ايه الموضوع
غارب : كل دا حصل منك يا زين وصفعه صفعه قويه
زين : ايوا بس ما قصدتش اقتلها انت اللى علمتنى اى حاجه حلوه وتعجبنى أحدها
غارب بانهيار : انا توبت بس ربنا بيعاقبنى بيك على اللى انا عملته فى حافظ زوج آينور
فلاش باااااااك
غارب : ارجوكى يا آينور انسي اللى فات انا لسه بحبك ومستعد اطلقك من حافظ ونتزوج
آينور : وانا ما اخونش اللى صانى وحافظ عليا وعلى كرامتى ابعد عنى وعن طريقي انا وزوجى انا بحبه افهم بقي
وقتها الدم جرى فى عروقى
كان حافظ مقدم تصميم هندسي كان هينقله نقله كويسه تحسن مستواه خوفت آينور تتمسك بيه اكتر وأمرت ناس راحوا سرقوا شقته بالتصميمات الجديدة كان قصدي أن آينور تلجئ ليا بس للاسف حافظ لما رجع ولقي الشقه مسروقه ما استحملش الخبر وتوفى وقتها
عيشت عمرى كله بأنب نفسي
ريم : يعنى انت السبب فى وفاة بابا
منك لله حرمتنى منه
غارب : انا موافق لأى عقاب انا وابنى
وائل : حق مراتى وحق ابنى انا اللى هاخده من ابنك وأمسك به يخنقه
امسكه باسم
باسم : لا يا وائل فى الشرطه هى اللى تحاسبه
ريم : انا مفيش حاجه هتعوضنى عن أهلى
امشي يا غارب من بيتي روح منك لله
تمر الايام الشهور ويتم القبض على زين
ينعزل غارب عن الناس ويترك أعماله
فى صباح يوم جديد
تستيقظ ريم لتستعد للذهاب مع زوجها فاليوم لقاء تليفزيونى للحديث على احدث صيحات الموضه لللديزاينر ريم حافظ
تنزل الى الاسفل لتجد. الجميع فى انتظارها
ريم : كلكم صاحيين بدرى ليه
أشرقت : علشان نحتفل بيكى يا سيدة القصر
ريم بحب : ربنا ما يحرمني منكم
وبعد تصوير اللقاء
المذيعه : تحبي تقدم الشكر لمين
ريم : لله اولا ثم لاسرتى نانو أشرقت وزوجى لؤى واختى لوسيا وخالو حسام وخالو مراد وخالو سالم وزوجاتهم وباسم وسامح وصديقه عمرى واختى وحبيبتى سندس
المذيعه بضحك : كل دووول
ريم : هما دول عائلتى وسندى دوول أهل القصر
اللى جعلونى فيه سيدة القصر
وفجأة تشعر ريم بالدوار
يجرى عليها لؤى ليسندها
لؤى بخضه : حبيبتى حاسه بايه
ريم بابتسامه : حاسه انى حامل
لؤى : الف سلامه عليكى حبيبتى ثم ينتبه إلى جملتها
لؤى بفرحه : بتقولى ايه
ريم : بقولك حامل
يحتضنها لؤى ويهنئهم الجميع
بعد مرور حوالى خمس سنوات
فى القصر
تجلس اشرقت وحولها مازن البالغ من العمر اربع سنوات ابن لؤى وريم ومعه حازم ابن باسم وسندس ولقاء ابنه سامح ولوسيا تقص عليه روايه سيدة القصر
مازن : الله دى قصه حلوة اووووى يا نانووو
عايزين قصه تانيه
آينور : دا وقت النوم يا حلوين ولو فى العمر عمر جديد هحكى ليكم قصه جديدة