تحميل رواية «صراعات الحياة» PDF
بقلم يارا عبد العزيز
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
واخدينى على فينبعياط: انا اسفة يبنتى اسفة يحبيبتى سامحينىبدموع: انتى بتعيطى ليه يا عمتو هو انتوا واخدينى على فين متخوفنيش بالله عليكىمحمود بعصبية: يواه ما تبطلى عياط يبت انتى صدعتينىفاطمة : براحة عليها يا محمود دى برضوا بنتكحضنت فاطمة ندى اللى مسكت فيها بشدة خوفاً من والدهافى إحدى المستشفياتالدكتور : جاهزينمحمود : ايوا يا دكتورندى ببكاء : انتوا واخدينى على فين هتعملوا فيا ايه سبوينىسحب..وها بقوة لغرفة العملياتفاطمة: انت متأكد أن اللى انت بتعمله دا صحمحمود بعصبية : بقولك ايه يا فاطمة اطلعى من دما...
رواية صراعات الحياة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم يارا عبد العزيز
سيف وحياة بصوا عليها.
سارة بغضب: مين دي يا سيف وبتعمل إيه في شقتك؟
سيف بتوتر: دي... دي ساكنة جديدة للبيت، أنا أجرتهالها.
سارة: والله؟ وبتعمل إيه أنت بقى هنا؟
سيف: كنت نسيت المحفظة بتاعتي وباخدها، يا سارة هو تحقيق ولا إيه؟
سارة: وأنت محتاج فلوس أوي كدا عشان تأجر بيتك يا سيف يا أميري؟
حياة: حضرتك فاهمة غلط، كابتن سيف مش بيكذب عليكي، هو فعلاً مأجرلي البيت.
سارة بعصبية: أنتي أصلاً بتتكلمي ليه؟ هو أنا كنت وجهتلك كلام؟ أنتي تخرسي خالص.
سيف بصوت عالٍ: سارة!
سارة: كمان بتزعقلي عشانها؟ ماشي يا سيف، اشبع بيها.
وسابتهم وخرجت.
حياة وهي ماشية وراها: يا آنسة سارة، حضرتك فاهمة غلط.
سيف: سيبيها، أنا هبقى أشوفها.
حياة بدموع: أنا آسفة والله.
سيف: أنتي ملكيش ذنب في اللي حصل، ومتعيطيش.
حياة: طب مش هتروح وراها؟
سيف وقتها استغرب من نفسه وإنه مهموش سارة اللي مشيت وفضل مع حياة.
سيف: آه، عن إذنك.
حياة: اتفضل.
سيف خرج ورا سارة.
حياة: يا رب ما يحصلش ما بينهم مشكلة بسببي، يا رب.
سيف جري على سارة، كانت طالعة بعربيتها، دخل العربية.
سارة: إيه اللي جابك؟ ما تخليك مع الهانم.
سيف: أنتي ليه بتفسري كل حاجة على مزاجك؟ مين قالك إن فيه ما بيني وما بينها حاجة؟
سارة بدموع: دي كانت عبارة عن مسدج مبعوتة لسارة: "خطيبك بيخونك في شقته اللي في المعادي، لو مش مصدقة روحي شوفي بنفسك".
سارة ببكاء: كنت طول ما أنا جاية بقول لأ، استحالة سيف يعمل كدا، وأكيد مش هلاقي حاجة، بس إيه اللي حصل؟ طلعت صح.
سيف: اهدى يا سارة، أنتي فاهمة غلط.
سارة: فاهمة غلط إزاي؟ أنت مشفتش بصاتك ليها كانت عاملة إزاي يا سيف؟ دا أنت كنت بتبصلها، وباين في عيونك حب كبير عمري ما شفته في عينك قبل كدا ليا.
سيف: أنتي بس بيتهيألك.
سيف حكى لسارة موضوع حياة من أوله.
سارة: يعني أنت ساعدتها عشان تردلها اللي عملته معاك مش أكتر؟
سيف: آه، اهدى بقى.
سارة بابتسامة: طب خرجني.
سيف: عندي شغل، أنا أصلاً سايب الشغل وجيت عشان المحفظة، حتى اسألي أخوكي.
سارة: ماشي يا سيف، هو زياد كان بايت معاك امبارح؟
سيف: أها.
سارة: أصل رنيت عليه مش بيرد.
سيف في نفسه: يخربيتك يا زياد.
سيف: هتلاقيه مسمعوش ولا حاجة.
سارة: تمام.
سيف: هروح الإدارة أنا بقى، ومتزعليش.
سارة: حاضر، بحبك.
سيف وقتها افتكر حياة.
سيف: وأنا كمان.
في المساء.
ندى: هتبات هنا النهاردة؟
زياد: لأ، هروح عشان ميشكوش فيا، ابقى خدي بالك من نفسك، واه صحيح، اتفضلي.
ندى: إيه ده؟
زياد: دول هدوم عشان متلبسيش قميصي تاني.
ندى: أنا آسفة.
زياد: يلهوي علينا، مش قصدي أقولك إيه، طيب قمصاني... أنتي مش هينفع تلبسيهم تاني.
ندى ببراءة: ليه؟
زياد: قومي يا ندى، البسي حاجة من اللي جايبهم، أبوس إيدك.
ندى: أنا مش فاهمة حاجة.
زياد: مش لازم، قومي يا ندى.
ندى: قول بقى إنك عايز...
زياد: يا ريت يكون دا السبب.
ندى: هبقى أغيره حاضر.
زياد: دا موبايل عشان ابقى أطمن عليكي، ماشي؟
ندى: هو أنا ممكن أعمل حاجة؟
زياد: إيه؟
ندى وقتها حضنته بحب كبير.
زياد حاوط بإيده ظهرها.
خرجت من حضنه وهي بتبصله بخجل كبير: أنا آسفة، بس حسيت إني عايزة...
قاطعها وهو بيسحبها ناحيته وبيقبلها بحب كبير.
ندى اتجاوبت معاه وفضلوا كدا لمدة دقايق.
بعد عنها أما حس إنها محتاجة تتنفس.
بصلها بحب كبير.
كانت عايزة الأرض تنشف وتبلعها من الخجل.
ندى بخجل: هو إيه اللي إحنا عملناه ده؟
زياد: أنتي مراتي يا ندى.
ندى بخجل: أيوا، بس... بس...
زياد وهو بيمسك إيدها: متخافيش، أنا بس بقولك كدا عشان متندمييش نفسك على اللي حصل، لأنه لا عيب ولا حرام.
ندى: خليك معايا النهاردة.
زياد: مش هينفع والله، أنا لو عليا مش عايز أسيبك لحظة، بس أعمل إيه بقى؟ أمي لو شكت في حاجة مش بعيد تقتلني. يلا، عايزة حاجة؟
ندى: سلامتك في رعاية الله.
زياد بابتسامة: خدي بالك من نفسك، وهبقى أرن عليكي أما أروح، متنميش.
ندى: حاضر.
فاطمة: ألو.
محمود: أهلاً بفاطمة هانم.
فاطمة بخوف وتوتر وهي بتبص لسارة: أنا هدخل أعمل حاجة جوا وجاية.
سارة وهي بتلعب في فونها: تمام.
فاطمة: أنتم...
محمود: كويس إنك لسه فاكرة صوتي، كنت عايزك تعمليلي زيارة محترمة كدا في القناطر، عايزاك في حاجة مهمة.
فاطمة: عايز إيه تاني؟ أنت مش خدت الفلوس اللي طلبتها وخرجت من حياتنا؟
محمود: عايزاك في إيه، فدا هقولك عليه لما تيجي، وطبعاً مش محتاجة أقولك لو مجتيش أنتي وسوسن هانم أنا هعمل إيه.
فاطمة بخوف: هتعمل إيه يعني؟
محمود: بسيطة، هخلي الزيارة مع ولادكوا، هتبقى أحسن، صح؟
رواية صراعات الحياة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يارا عبد العزيز
فاطمة بخوف شديد: لا لا لا إحنا هنيجي.
محمود: بكرة تكونوا عندي.
فاطمة: تمام بس متعملش اللي أنت بتقول عليه.
فاطمة خرجت وهي خايفة بشدة.
سارة: مالك يا ماما؟
فاطمة وقتها كانت سرحانة فمسمعتش سارة.
سارة بصوت عالي نسبياً: ماما.
فاطمة: هاا بتقولي حاجة يا سارة؟
سارة: بقولك مالك، مين كان بيرن عليكي؟
فاطمة بتوتر شديد: مرات خالك، أنا هدخل أنام.
سارة: تمام.
وقتها زياد دخل.
زياد: دا يا مرحبا بأهل البيت.
سارة بابتسامة: هو الشغل في القاهرة بيروق أوي كدا؟
زياد بابتسامة وهو بيفتكر ندى: أوي أوي.
سارة: أنتِ فيك حاجة غلط، بتحب ولا إيه؟
زياد بابتسامة: شكلها كدا.
سارة: شوفي ابنك يا ماما بيقولك بيحب.
فاطمة: ها، أنا هدخل يلا، تصبحوا على خير.
زياد وسارة باستغراب: وإنتي من أهله.
زياد: هو فيه إيه؟
سارة: مش عارفة، تخيل أمك معلقتش على اللي أنت قولته.
زياد: دي معجزة.
سارة: طب قولي بتحب مين.
زياد: هتعرفي بعدين، يلا أنا طالع أوضتي.
سارة: متبقاش رخيم يا زياد وقول.
زياد: بعدين يا سرسورة، يلا تصبحى على خير.
سارة: مالهم دول؟
سيف كان قاعد في أوضته بيفكر في حياة وصورتها مش راضية تروح من دماغه.
سيف بعصبية: أنا بحب حياة، طب وسارة هعمل معاها إيه؟ مينفعش يا سيف، مينفعش توجع قلب سارة، لازم تشيلها من دماغك ومتفكرش فيها.
ندى كانت قاعدة بتفكر في زياد وكل اللي حصل لحد أما رن تليفون برقم زياد.
ابتسمت وردت.
ندى: السلام عليكم.
زياد: وعليكم السلام، بتعملي إيه؟
ندى: قاعدة مش بعمل حاجة، تصدق البيت وحش من غيرك.
زياد بابتسامة: يولع.
ندى بخجل: قصدي يعني مش لاقية حد أقعد معاه.
زياد: ماشي يا ستي، هنعتبرها كدا.
زياد: صحيح يا ندى، أنتِ هتبدأي دراسة بكرة صح؟
ندى: آه، ينفع أروح؟
زياد: أكيد طبعاً، أنتِ أصلاً جامعة القاهرة صح؟
ندى: أيوه.
زياد: طب كويس عشان يوسف هناك، هو كان جامعة اسكندريه بس نقل القاهرة عشان يبقى جنب المستشفى بتاعته.
ندى: اشطا.
زياد: بقى فيه دكتورة تقول اشطا.
ندى: خلاص بقى مدقش.
زياد بابتسامة: ماشي يا ستي.
في الصباح في كلية الطب جامعة القاهرة.
زياد: يلا وصلنا، خدي بالك من نفسك.
ندى: ماشي.
زياد: هبقى أعدي عليكي أوصلك.
ندى: مفيش داعي، هطلب أوبر وخلاص.
زياد: اسمعي الكلام يا ندى.
ندى: حاضر، يلا سلام.
زياد: سلام.
ندى كانت ماشية رايحة المدرج وفيه واحدة وقفتها.
منار: لو سمحتي، متعرفيش سنة أولى أنهي مدرج؟
ندى: استني.
ندى أخدتها وراحوا وقفوا قدام الجدول الدراسي.
ندى: بصي، أول مدرج على إيدك اليمين الدور التاني.
منار: شكراً جداً.
ندى: العفو على إيه، أنا ندى.
منار: منار، اتشرفت بمعرفتك.
ندى: أنا أكتر يا حبيبتي، يلا عن إذنك بقى عشان عندي محاضرة.
منار: اتفضلي.
في المدرج.
ندى خبطت عشان تدخل.
يوسف: متأخرة ليه يا دكتورة؟
منار بخوف: أنا آسفة يا دكتور، بس كنت بدور على المدرج.
وقتها الطلبة ضحكوا عليها.
الدموع اتجمعت في عينها.
يوسف: اسكتوا، هي هيصة، اتفضلي يا دكتورة، وياريت متتكررش.
منار بدموع.
يوسف لاحظها: شكراً لحضرتك.
في سجن القناطر.
فاطمة بعصبية: أنت عايز إيه تاني؟ مش خدت الفلوس اللي عايزاه؟
محمود: براحة شوية يا فاطمة هانم، دا الكلام أخد وعطي.
سوسن: عايز إيه، ما تقول وتخلصنا.
محمود: عايز فاطمة هانم تقول لابنها يطلق بنت جوزك.
فاطمة: ابن مين وبنت جوز مين؟ أنت بتقول إيه؟
فاطمة بعصبية: ابني أنا اتجوزها؟
سوسن: هو أنت مش حطيت البنت دي في الملجأ؟ إيه اللي وصل زياد ليها؟
محمود: ندى، أنا اللي ربيتها عشان أطلع منها بمصلحة بعد ما تكبر.
سوسن بغضب: أنت بتقول إيه؟
فاطمة: وإيه اللي وصل ابني ليها؟
محمود: دا موضوع يطول شرحه عشان معاد الزيارة، المهم ابنك زياد يطلق ندى بأي طريقة، وإلا هقولهم على كل حاجة وهقلب التربيزة على الكل، عن إذنكم يا هوانم.
في كلية الطب جامعة القاهرة.
منار خرجت من المحاضرة وقابلت ندى.
وقفت معاها.
ندى: حاسة إنك هتعيطي، فيه إيه؟
منار: اتحطيت في موقف وحش من شوية في المدرج بسبب إني اتأخرت.
ندى: ولا يهمك، حصل خير.
منار بتعب: اااااه.
ندى: مالك؟
منار: جنبي وجعاني أوي، الحقيني، مش قادرة.
رواية صراعات الحياة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يارا عبد العزيز
ندى بخوف شديد: طب اهدى اهدى طيب عشان متتعبيش اكتر يا رب اعمل ايه.
منار بألم: الحقينى مش قادرة.
وقتها يوسف عدى من قدامهم وشافهم، جرى عليهم.
يوسف بقلق: مالك فيه ايه؟
ندى: جانبها بيوجعه.
ندى ساعدتها تعقد على كرسي ويوسف فحصها.
يوسف: لازم تروحي المستشفى، الزيادة ولازم تشيلها فوراً.
وكمل وهو بيزعق: انتي إزاي سايبة نفسك لحد دلوقتي؟
منار ببكاء وألم: هو انت بتزعقلي ليه؟
يوسف وقتها اتجاهلها وكمل وهو بيبص لندى.
يوسف: ندى اسنديها لو سمحتي، هناخدها على المستشفى بتاعتي.
ندى: تمام.
ندى سندتها على عربية يوسف وراحوا المستشفى.
منار بخوف وبكاء وهما شايلنها على الترولي ومدخلنها العمليات: رني على ماما بالله عليكي خليها تيجي.
ندى: حاضر والله بس أنا مش معايا رقمها.
منار ادتها فونها: هتلاقيه هنا مسجلة ماما.
ندى: حاضر متخافيش هتبقى كويسة بإذن الله.
سيف كان قاعد على مكتبه وزياد قاعد قدامه.
زياد: سيف خد شوف كده.
سيف كان سرحان في حياة وفي كلام سارة: انت مش شفت نفسك وانت بتبصلها؟ كنت بتبصلها بطريقة عمرك ما بصتهالي.
زياد: سيف.
سيف: ها.
زياد: مالك؟
وكمل بغمزة: هي سارة وكلة عقلك لدرجة دي؟
سيف بتوهان: يا ريت يا ريت سارة.
زياد: مش فاهم.
سيف: مش لازم.
زياد: سيف انت مبتحبش سارة.
سيف: إيه اللي انت بتقوله ده يا زياد؟
زياد بجدية: سيف زي ما سارة أختي، انت كمان أخويا، فلو فيه حاجة يا ريت تقول عشان لا تتعب نفسك ولا تتعبها.
سيف باستغراب: معقول انت نفسك يا زياد تفكيرك اتغير خالص عن زمان.
زياد: يمكن عشان حبيت من قلبي.
سيف بابتسامة: ندى.
زياد: تخيل مكنتش أعرف إني ممكن أحب أوي كدا وبالسرعة دي.
سيف: قولتلها.
زياد: لسه.
سيف: ليه دي مراتك.
زياد: هقولها بإذن الله، المهم انت مالك.
سيف: مفيش يا زياد.
زياد: سيف اتكلم على أساس إني صاحب عمرك مش على أساس إني أخو سارة.
سيف وهو بيسند ضهره على كرسي مكتبه: مش عارف يا زياد، صورتها مش راضية تروح من بالي، أما بشوفها قلبي بيدق جامد، ببصلها بطريقة مختلفة.
زياد: هي مين دي؟
سيف: حياة، البنت اللي اتبرعتلي بالدم.
زياد: انت بتحبها.
سيف: للأسف آه.
زياد: طب وسارة.
سيف: هتجوزها.
زياد: طب وحياة.
سيف: هنسها.
زياد: هتعرف الحب الحقيقي مش بيتنسى يا سيف.
سيف: أومال يعني أعمل إيه؟ أسيب سارة.
زياد: وانت مفكر إني هسمحلك تتجوز أختي بعد ما عرفت إنك بتحب غيرها؟ انت عايزني أرمي أختي يا سيف.
سيف: والله العظيم ما بأيدي، حبيتها غصب عني، أنا لا قاصد أوجعك ولا أوجعها.
زياد: عارف يا سيف، لو كنت قولت الكلام ده قبل ما أحب ندى، كنت وقتها ممكن مفهمكش، إنما دلوقتي أنا فاهماك وبقولك كلم سارة وفهمها براحة، أحسن ما تتجوزها وانت في قلبك واحدة تانية، كدا هتبقى بتموتها بالبطيء.
سيف: تفتكر كدا.
زياد: مفيش غير كدا، أصلاً هسيبك أنا وفكر كويس.
سيف وقتها حضنه: شكراً يا صاحبي.
زياد: انت أخويا يا سيف، وأوعى تفكر إني بجاي على أختي، بالعكس أنا بفكر على المدى البعيد وعارف إن أختي مش هتبقى مبسوطة كدا.
في المستشفى.
صفاء بخوف شديد: بنتي، بنتي كويسة.
ندى: هو حضرتك مامت منار؟
صفاء: أيوا، هي كويسة.
ندى: متقلقيش، هي كويسة، دي الزيادة بس هيشلوها وخلاص.
صفاء بخوف شديد: يا حبيبتي، يبنتي، يا رب اشفيها يا رب.
ندى فونها رن، فبعدت شوية وكان زياد.
ندى: الو، السلام عليكم.
زياد: وعليكم السلام، انتي فين؟ أنا في كليتك ومش لاقيكي.
ندى: أنا في المستشفى.
زياد بخوف شديد: إيه؟ في المستشفى؟ إزاي؟ انتي كويسة؟
ندى: متخافش، أنا كويسة، بس واحدة صاحبتي تعبت وأنا هنا معاها في المستشفى بتاعت يوسف.
زياد: طب أنا جايلك دلوقتي.
ندى: تمام.
صفاء: هي تعبانة أوي.
ندى: بإذن الله هتبقى كويسة، متقلقيش.
صفاء: يا رب.
زياد وقتها دخل.
زياد: ندى، انتي كويسة؟
ندى: أنا تمام والله، قولتلك صاحبتي يا زياد.
صفاء: انت زياد ابن فاطمة صح؟
زياد: أيوا.
صفاء: أنا أعرف والدتك عز المعرفة، هي ومرات خالك، ابقى سلميلي عليهم، قولهم صفاء الجبيلي بتسلم عليكي.
زياد: الله يسلمك.
ندى: حضرتها تبقى مامت منار صاحبتي اللي تعبت.
زياد: آآه، تشرفنا.
صفاء: هو يقربلك حاجة؟
زياد: مراتي.
صفاء: آآه، بس باين عليك بتحب مراتك أوي يا زياد.
ندى وقتها بصت في الأرض بخجل شديد.
زياد: أكيد بحبها أوي.
ندى بصتله بخجل.
منار خرجت من العمليات، صفاء وندى جريوا عليها.
صفاء: هي هتفوق إمتى؟
يوسف: نص ساعة بالكتير.
في غرفة خاصة في المستشفى.
صفاء: ألف سلامة عليكي يا روح مامى.
منار: الله يسلمك يامامي، متخافيش أنا كويسة.
ندى: ألف سلامة عليكي.
منار: الله يسلمك، مش عارفة أقولك إيه بجد، حقيقي شكراً.
ندى: أنا والله ما عملت حاجة، البركة في دكتور يوسف بعد ربنا، هو اللي لحقك الصراحة.
منار بصتله بابتسامة: شكراً يا دكتور.
يوسف: الشكر لله، دا واجبي.
فاطمة: معقول ابني أنا اتجوز ومن غير ما يقولي؟ ومين البنت اللي كانا عايزين نتخلص منها؟
سوسن بخوف: هنعمل إيه دلوقتي يا فاطمة؟ يوسف وسيف لو عرفوا حاجة زي كدا مش هيسامحوني.
فاطمة: اهدى، أنا هتصرف.
سوسن: هتعملي إيه؟ بيقولك لو زياد مطلقهاش هيقولهم كل حاجة.
فاطمة: أنا أصلاً مش موافقة بالجوازة دي، وزياد هيطلقها يعني هيطلقها، أنا هرن عليه وأجيبه هنا.
زياد: الو يا ماما.
فاطمة: تعال عايزك.
زياد: فيه حاجة ولا إيه؟
فاطمة: أما تيجي هتعرف، واه هاتلي اللي اتجوزتها معاك.
زياد بصدمة: تمام، جاى.
رواية صراعات الحياة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم يارا عبد العزيز
زياد: يلا احنا يا ندى.
ندى: طب ما تخلينا قاعدين شوية.
زياد: هنروح مشوار مهم.
ندى بقلق: تمام.
في عربية زياد،
ندى بتوتر: هو فيه حاجة؟
زياد وهو بيمسك إيدها وبيتكلم بحنية مفرطة: هنروح بيت أهلي، ماما عايزانا.
ندى بخوف: هي عرفت؟
زياد: آه، ومتخافيش أنا معاكي.
ندى: ربنا يستر.
زياد: متخافيش.
ندى: بحاول أهو.
زياد: يلا وصلنا.
ندى: هو أنا لازم أدخل؟
زياد مسك إيدها بحب: يلا.
ندى: حاضر.
دخلوا الفيلا وكانوا سوسن وفاطمة قاعدين.
فاطمة بسخرية: دا يا أهلاً بابني ومراته اللي اتجوزها من ورانا.
سوسن في نفسها: واخدة كتير من عاصم.
فاطمة وهي بتبص لندى من تحت لفوق: هي دي بقى اللي اتجوزتها من ورانا؟
زياد: أيوا هي ندى مراتي.
فاطمة بعصبية: مش مكسوف من نفسك؟
زياد باحترام: أنا معملتش حاجة غلط عشان أتكسف، أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله.
فاطمة بغضب: وأنا مش راضية عن الجوازة دي.
زياد: وأنا مبسوط جداً بيها.
فاطمة بغضب: الجوازة دي مش هتكمل.
زياد: المعنى؟
فاطمة: أنت هتطلقها ودلوقتي حالاً.
ندى بصتلها بصدمة من اللي قالته.
زياد: مش هطلقها يا ماما، أنا مشفتش من ندى أي حاجة وحشة عشان أطلقها، ولو طلقتها هبقى بظلمها.
فاطمة: أنتي بتعصي أوامري يا زياد، وعشان مين؟ عشان حتة بنت لا راحت ولا جت.
زياد: أنا عمري ما رفضتلك طلب، بس اللي أنتي بتطلبيه دلوقتي صعب ومش هقدر أنفذه.
فاطمة: خلاص اختار دلوقتي، يا أمك يا اللي أنت جايبها وعاملها مراتك.
زياد بعصبية: أنتي ليه مصرة تصعبيها عليا؟ ليه طول الوقت بتجبريني على حاجات أنا مش عايزها؟ ليه البني آدمة الوحيدة اللي حبيتها وعشقتها من قلبي عايزينّي أبعد عنها؟ ليه عايزة توجعي قلبي أوي كده؟
ندى وقتها بصتله بوجع وصدمة من اللي قاله.
فاطمة: أنا قولت اللي عندي.
زياد: وأنا كمان قولت اللي عندي، طلاق مش هطلق.
فاطمة: يبقى أنت اللي اخترت، من دلوقتي لا أنت ابني ولا أعرفك.
ندى بوجع وبكاء: لا يا طنط أرجوكي.
فاطمة بمقاطعة وعصبية: أنتي تخرسي خالص، مش عايزة أسمع صوتك، دلوقتي أنتي كسبتي وخدتي ابني مني، عايزة إيه تاني؟
ندى كانت هتتكلم بس زياد بصلها فسكتت.
زياد: يلا.
ندى: زياد.
زياد بمقاطعة وصوت عالي أرعبها: بقولك يلا.
ندى بخوف ودموع: ماشي.
صفاء: هي هتخرج أمتى؟
يوسف: يومين وهتخرج بإذن الله.
منار: طب والكلية؟
يوسف: بالنسبة لمحاضراتي أنا هبقى أشرحهالك بعدين، وابقي خدي محاضرات باقي الدكاترة من زمايلك، أنا ممكن أشرحلك أي حاجة مش هتعرفي تفهميها لوحدك.
منار: شكراً، أنا مش عايزة أتعب حضرتك.
يوسف: قولتلك دا واجبي، لو أي طالب هتصرف معاه بنفس الطريقة.
منار بتوهان فيه: تمام.
يوسف: عن إذنكوا.
منار: اتفضل.
منار في نفسها: هو فيه قمر كده؟
صفاء: منار منار روحتي فين؟
منار بتوهان: معاكي يا ماما.
زياد: ادخلي أنتي.
ندى: مش هتدخل معايا؟
زياد: لا هاجي على بليل.
ندى: زياد هو أنت زعلان مني؟
زياد بعصبية: وأنا هزعل منك ليه؟ ادخلي يا ندى.
اتجمعت الدموع في عيونها واتكلمت بصوت مخنوق: تمام.
زياد: ألو، أنت فين؟
سيف: في الطريق رايح المستشفى عند يوسف، مال صوتك؟ حاجة حصلت ولا إيه؟
زياد: أنا جيالكوا.
سيف: تمام.
يوسف راح قعد على مكتبه في المستشفى.
يوسف وهو بيسند ضهره على كرسي مكتبه: ليه حاسس إنها مسؤولة مني وإن من حقوقها عليا إني أعمل كل دا؟ يوسف اعقل كده واتحكم في نفسك، دي عيلة لسه 18 سنة، فوق كده.
سيف: بتكلم نفسك ولا إيه؟
يوسف: إيه اللي جابك هنا؟
سيف: مش عايز أقعد لوحدي وأسيب نفسي لدماغي.
يوسف: ومين سمعك؟
زياد: عرفتوا اللي حصل؟ أمي وأمكوا عرفوا إني اتجوزت ندى.
يوسف: إيه مين قالهم؟
زياد: مش عارف، أمي عايزاني أطلق ندى.
سيف: طب وهتعمل إيه؟
زياد: مش هطلقها طبعاً، أنا بعشق ندى ومقدرش أعيش من غيرها.
سيف وهو بيسند ضهره على الكرسي وبيرجع راسه لورا وبيسرح في حياة: مفيش حاجة مبهدلانا غير الحب دا.
يوسف: معاك حق، أنا اللي شكلي داخل على دمار.
سيف وزياد بصوله.
زياد: البنت اللي هي صاحبة ندى صح؟
يوسف: هو أنا مفضوح أوي كده؟
زياد: الصراحة بصاتك ليها واقع واقع.
يوسف: أعمل إيه يا جدعان، دي أخدها أربيها دي ولا أعمل إيه؟
زياد: أنا بقول نشيل قلوبنا دي بقى عشان إحنا بنروح في داهية.
سيف: يعني أنا جاي عشان مسبش نفسي لدماغي، تيجوا أنتوا.
فضلوا قاعدين مع بعض لحد بليل وكل واحد أخد قرار إنه هيواجه وإن حبه وقلبه لازم ينتصروا على كل صعب.
زياد جرى عليها: مالك فيه إيه؟
ندى بشهقات: طلقني.
زياد بعصبية مفرطة: إيه اللي بتقوليه دا؟
ندى ببكاء: مفيش غير الحل دا، أنا مش عايزة يحصل مشكلة ما بينك وما بين مامتك بسببي.
زياد بحنية وهو بيمسح دموعها: بصيلي بصيلي يا ندى.
ندى وقتها بصتله وعيونها كانت مليانة بالدموع.
زياد: اهدى، أنا أمي هعرف أتعامل معاها، بطلي عياط، وبعدين أنتي شايفة إني هبقى مرتاح وأنا بعيد عنك؟ دا أنا أموت يا ندى.
ندى بطفولة ورقة: هو الكلام اللي قولته لمامتك دا صح؟
زياد: أيوا صح، أنا بعشقك والله العظيم بحبك أوي، مش عارف حصل إزاي بالسرعة دي بس أنا متأكد من مشاعري ناحيتك.
ندى برقة: بجد؟
زياد: والله بجد.
ندى حضنته بفرحة كبيرة: وأنا كمان.
زياد بلهفة: وأنتي كمان إيه؟
طلعت من حضنه وبصت للأرض بخجل، رفع وشها.
زياد بلهفة وحنية: قولي يا حبيبتي وأنتي كمان إيه؟
ندى: وأنا كمان بحبك.
رواية صراعات الحياة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم يارا عبد العزيز
زياد بفرحة شديدة: بجد يا ندى؟ ودا من امتى؟
ندى بخجل: أما غيرت عليك من سارة.
زياد بابتسامة: اللي هي أختي.
ندى: آه.
زياد شالها ولف بيها.
ندى بابتسامة: زياد نزلني.
زياد بفرحة: أنا أسعد إنسان في الدنيا.
ندى: طب نزلني بقى.
نزلها بحب كبير ومسك إيدها بحنية: تقبلي إنك تكوني مراتي بجد، مش بس على الورق.
ندى هزت راسها بفرحة ودموع بمعنى آه: أكيد طبعًا.
حضنته بحب كبير وفرحة: بحبك.
زياد بحب: وأنا بعشقك.
طلعت من حضنه وهي بتبص للأرض بخجل. رفع وشها لتتقابل عيونهم، نظر لبعضهما بحب كبير.
ليقابلها زياد بحب.
"ووو... برن على حضرتك من الصبح وحضرتك مبترديش يا هانم."
"إيه الجديد؟"
"سوسن وفاطمة راحوا عملوا زيارة الصبح لواحد في القناطر."
"عرفت هو مين؟"
"واحد اسمه محمود علي، أصله من الصعيد."
"الصعيد... تمام، اقفل انت دلوقتي."
"الو، تدبر لي زيارة لواحد اسمه محمود علي في سجن القناطر في أسرع وقت."
"تمام يا هانم."
ملّت طريقتها ونزلت تفتح الباب.
حياة: كابتن سيف.
سيف: عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم.
حياة: اتفضلي.
سيف: مش هدخليني؟
حياة بصتله بإحراج: أنا قاعدة لوحدي زي ما أنت عارف.
سيف بحب: متخافيش يا حياة، أنا عمري ما هأذيكي.
حياة: تمام، اتفضل.
سيف دخل وحياة دخلت وراه وفضلت فاتحة الباب.
حياة: اتفضل، أنا سامعة حضرتك.
سيف بابتسامة: ممكن بلاش كابتن وحضرتك دي.
حياة: اممم.
سيف بحب كبير: أنا بحبك.
بصتله بصدمة كبيرة، قلبها كان طاير من الفرحة، بس عينها وقعت على الدبلة اللي في إيده لتتحدث بجدية وعصبية: إيه اللي أنت بتقوله ده.
سيف: بحبك يا حياة، بحبك والله.
حياة وهي بتبص على دبلته وبتتكلم بوجع: طب ودي؟
سيف بص على الدبلة اللي في إيده: كنت فاكر إني بحبها لحد أما شوفتك، وقتها عرفت إن مشاعري من ناحيتها كانت مجرد إعجاب وتعود، وإن الحب الحقيقي حسيته معاكي انتي.
حياة بعصبية: هو أنت أصلًا تعرفني؟ هو يوم اللي كنا فيه مع بعض؟
سيف: والله العظيم بحبك، أنا قاومت مشاعري من ناحيتك كتير، لكن مش عارف صورتك مش راضية تروح من بالي، حتى وأنا معاها بفكر فيكي انتي، انتي وبس يا حياة.
حياة بدموع: اطلع برا.
سيف بصدمة: بتقول إيه؟
حياة بعصبية وصوت عالي: زي ما سمعت، ولا أقولك أنا اللي همشي، ده بيتك انت.
سيف بغضب: إيه اللي أنت بتقوليه ده.
حياة ببكاء: أوعى تكون مفكر عشان إنك دفعت فلوس عملية ماما الله يرحمها، وإنك قعدتني في بيتك، يبقى كده هتشتريني، لا يا كابتن، أنا مش كده.
سيف بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ أنا استحالة أفكر فيكي كده، أنا بحبك وعايز أتجوزك.
حياة بوجع: تتجوزيني إزاي وأنت خاطب، وعلى حد علمي إن فرحك قرب كمان، إيه عايزني أبقى الزوجة التانية؟
سيف: انتي هتبقي الأولى والأخيرة، أنا هتكلم مع سارة وهشرحلها الموضوع وهي أكيد هتفهم.
حياة: أنا آسفة يا سيف بيه، حتى لو بحبك.
سيف بمقاطعة: قولتي إيه؟ قولتي إنك بتحبيني صح؟
حياة: سيبني أكمل، حتى لو بحبك، أنا استحالة أكون سبب في وجع قلب واحدة تانية وإني آخد منها حب حياتها.
سيف: يعني إيه؟
حياة: يعني انساني يا سيف، وأنا همشي من هنا ومش هخليك تشوف وشي تاني، روح اتجوز اللي بتحبك واللي من مستواك.
سيف بعصبية: افهمي بقى، أنا مش عايز غيرك، ومش هعرف أنساكي، ما هو لو أقدر إني أنساكي ما كنت نسيتك، لكن للأسف مش عارف.
حياة بوجع: اديك قولت أهو، للأسف، لأنك شايف إن موضوعنا ده غلط، لو سمحت بلاش تصعبها عليا أكتر من كده وامشي.
سيف: انتي اللي بلاش توجعي قلبي واقبلي، أنا بجد محتاجك يا حياة، ومش هبقى مبسوط وأنا مع غيرك، أنا لو اتجوزت سارة هبقى بدمرها وبدمرك وبدمر نفسي.
حياة: انت عايزني أقولك إيه؟ أقولك موافقة وأكون سبب في وجع قلبها؟ أنا مش كده وعمري ما هكون كده. اتعامل مع الموضوع كأنك معرفتنيش يا سيف، كأني مظهرتش في حياتك، اتفضل بقى لو سمحت.
سيف بضعف: حياة.
حياة بصتله بوجع.
سيف: هتقدري؟
حياة: أنا اتعودت بقالي دلوقتي سنتين من ساعة ما شوفتك أول مرة وأنت جاي المستشفى اللي شغالة فيها لواحد صاحبك، وأنا من وقتها بتألم عشان قلبي حب حد مبحبنيش.
سيف: بس أنا بحبك.
حياة: بس مش هينفع، ربنا يوفقك مع سارة، هي كويسة وبتحبك بجد.
سيف: مش هتبقى مبسوطة وأنا معاها وقلبي معاكي.
حياة: مع الوقت هتنساني، امشي بقى بالله عليك.
سيف بعصبية: مش ماشي، أنا مش هقدر أعيش من غيرك، افهمي بقى، يلا هنتجوز دلوقتي.
حياة بغضب: هو الجواز بالعافية؟ قولتلك مش عايزة.
سيف: يعني ده آخر كلام عندك؟
حياة: آه.
سيف: تمام.
وسابها وخرج بعصبية شديدة.
في الصباح، صحي لاقاها نايمة في حضنه. بصلها بحب ليطبع قبلة صغيرة على خدها لتستيقظ.
ندى بخجل.
زياد بابتسامة وحنية: صباحية مباركة يا روحي.
دفنت راسها في صدره بخجل كبير. ضحك عليها وعلى طفولته.
ندى: عايزة أروح لمنار أطمن عليها بعد الكلية، ممكن؟
زياد: منار إيه وكلية إيه؟ محدش فينا خارج النهاردة.
ندى برقة: ليه بقى؟
زياد: عشان مش هينفع أخلي الرقة دي تبعد عني ثانية واحدة.
ندى بخجل: مش هنخرج خالص مثلًا؟
زياد: لو أعرف مخرجكيش خالص وتفضلي طول الوقت معايا كنت عملت كده.
ندى: طب هقوم أحضر الفطار.
زياد وهو بيمسك إيدها: خليكي، أنا مش جعان.
ندى: أنا جعانة.
زياد وهو بيمسك فيها بشدة: هنطلب أكل من برا، خليكي بقى.
لسه هيقرب منها تليفونه رن.
ندى: زياد.
زياد: اممم.
ندى: فونك بيرن.
زياد: يواه، مين ابن الفصيلة ده؟
ندى: شوف مين.
زياد: ده سيف.
سيف: أنت فين؟ مجتش انهاردة ليه؟
زياد: أنا مع ندى.
سيف: آه، طب تمام، أنا بس كنت بطمن عليك.
زياد: لا متخافش، أنا فل أوي.
ندى بصتله بخجل وخدود حمراء.
سيف: ربنا يهنيك يا سيدي.
زياد: مال صوتك؟
سيف: مفيش، يلا أسيبك أنا.
زياد: استنى يا سيف، أنت كويس؟
سيف: قولتلك أنا تمام يا زياد، يلا سلام.
زياد: أنت في المديرية صح؟
سيف: آه.
زياد: أنا جيالك دلوقتي.
سيف: خليك مع مراتك، أنا كويس.
زياد: مش بمزاجك، أنا جاي، يلا سلام.
سيف: سلام.
ندى: هتخرج؟
زياد: آه.
زياد: هبقى أعدي عليكي آخدك من المستشفى، تمام؟
ندى برقة: ماشي.
زياد بتوهان وهو بيبلع ريقه: يبنتي بقى، حرام عليكي.
ندى: عملت إيه أنا دلوقتي؟
زياد وهو بيقبل خدها: معملتيش حاجة، يلا البسي عشان أوصلك.
ندى بخجل: ماشي.
رواية صراعات الحياة الفصل السادس عشر 16 - بقلم يارا عبد العزيز
زياد: مالك فيه إيه؟
سيف: جيت برضه.
زياد: عايزني أسمع صوتك حزين وأشوفك مالك يا سيف.
سيف جرى عليه وحضنه بدموع: تعبان أوي يا زياد، حاسس إني ضايع ومش عارف أعمل إيه.
زياد بحزن: إيه اللي حصل؟ كلمت حياة؟
سيف طلع من حضنه واتكلم بحزن: يا ريت ما كنت اتكلمت معاها، صعبت عليا الموضوع أكتر. قالت مش هينفع عشان سارة.
زياد: فاهمها إن سارة مش هتبقى مبسوطة كده.
سيف: قولتلها وبرضه مفيش فايدة.
زياد: يبقى تخلي سارة هي اللي تكلمها بنفسها.
سيف بعصبية: انت بتقول إيه؟ أنا استحالة أحط سارة في وجع زي ده، أنا أصلاً مش عارف أقولها إزاي.
زياد بص له بابتسامة إعجاب: طب هتعمل إيه؟
سيف: هنسى.
زياد: هتقدر؟
سيف: لا، بس أنا أكيد مش هغصبها على الجواز مني.
زياد: طب اهدى وسيبها للنصيب، كله هيتحل.
سيف: يا رب. بقولك، سيبك مني، مبروك يا عريس.
زياد: مبروك إيه بقى؟ انت خليت فيها مبروك، فصلتني يخربيتك.
سيف: جت في وقت مش مناسب شكلي.
زياد: مكنتش ناوي أجي النهاردة أصلاً.
سيف: طب إحنا فيها، امشى دلوقتي.
زياد: هو سيادة اللوا هيسبني أمشي بعد ما جيت؟ يلا أنا على مكتبي، لو احتجت حاجة قول.
سيف: يا زياد.
زياد بضحك: إيه لحقت تحتاج؟
سيف بضحك وهو بيحضنه: شكراً يا أخويا.
زياد وهو بيضربه في كتفه: بطل هبل يااض.
***
صفاء: منار يا حبيبتي، أنا رايحة مشوار كده وراجعة على طول.
منار: متتأخريش يا ماما.
صفاء: حاضر يا روح ماما.
مسكت الكتاب وفضلت تذاكر.
منار بغضب: مش فاهمة حاجة خالص.
منار: ادخل.
يوسف: مالك فيه إيه؟
منار بطفولة: مش فاهمة حاجة من اللي هنا.
يوسف: اهدى وقوليلي عايزة تفهمي إيه.
منار: مش عايزة أعطل حضرتك.
يوسف: ولا عطلة ولا حاجة.
بدأ يشرح لها. منار كانت مركزة فيه وفي ملامحه، ويوسف لاحظ.
يوسف: احم، فهمتي؟
منار بتوهان: آآه.
يوسف: طب أنا كنت بقول إيه؟
منار بأحراج: اممم.
يوسف: ركزي معايا.
منار بتوهان: ما مشكلتي إني مركزة معاك.
بصلها بابتسامة وقلبه بدأ يدق بشدة.
منار: هو انت إزاي قمر كده؟ يختااااي.
يوسف بحب: دي عشان عيونك اللي شايفاني.
منار: لا بجد، انت قمر. يلهوي. بقى تقريباً أنا اتفضحت، صح؟
يوسف: هههههه، أوي أوي يعني.
منار: يا أرض انشقي وابلعيني بقى.
يوسف: أنا...
قاطعه خبط الباب ليتحدث بغضب: ادخل.
ندي: عاملة إيه دلوقتي؟
منار: مية فل وعشرة عشان شوفتك يا نودي بجد.
ندي: قلب نودي انتي أصلاً.
يوسف: طب أمشي أنا بقى، لو احتاجتي حاجة ابعتيلي.
منار بتوهان: ماشي يا دكتور.
ندي: منار، منار.
منار: نعم؟
ندي: أنا هنا يا بنتي.
منار: آآه، ما أنا عارفة.
ندي: دا انتي واقعة، واقعة.
منار: أصلُه وسيم.
ندي بسخرية: اه.
منار: وحلو أوي.
ندي: وإيه كمان؟
منار بأحراج: انتي بتجبيني في الكلام.
ندي: بجيبك إيه يا بنتي؟ دا انتي ناقص تقولي لكل اللي في المستشفى.
منار: شكلي بدأت أحب، ولا إيه؟
ندي: شكلك لا يا حبيبتي، انتي حبيتي فعلاً.
منار: طب أعمل إيه؟ بقولك يا ندى.
ندي: قولي يا منار.
منار: هو مش يوسف دا يبقى ابن خالك جوزك؟
ندي: اه.
منار: طب ما تسأليه كده هو مرتبط ولا لأ؟
ندي: وهيفيدك بإيه يا فلحة؟
منار: عايزة أعرف بس.
ندي: هحاول أسأله.
***
دخل مكتب العميد لينصدم باللي شافه.
صفاء: تعالي يا محمود.
محمود: صفاء هانم.
صفاء: طلعت عارفني أهو، بس مش هطول عليك. سوسن وفاطمة كانوا بيعملوا عندك إيه؟
محمود بتوتر: وهيكونوا بيعملوا إيه يعني؟
صفاء: ٣ مليون جنيه.
محمود: والمقابل؟
صفاء: تقولي كانوا هنا بيعملوا إيه، والشيك أهو.
جيه عشان ياخد الشيك.
بعدته عنه صفاء: قول كانوا بيعملوا إيه.
محمود: كنت عايز زياد ابن فاطمة هانم يطلق ندى بنتي.
صفاء بصدمة: ندى تبقى بنتكم؟
محمود بتوتر: اه.
صفاء: وليه عايزاه يطلق ندى؟
محمود: مش من مصلحتي إن ندى تبقى معاهم.
محمود بتفكير: بنتك اللي من عاصم الأميري عايشة؟
صفاء بصدمة وفرحة في نفس الوقت: بجد؟ قولي فين؟ فين بنتي؟ وإزاي؟ وهم مفهميني إنهم قت...لوها.
محمود: هقولك بس بشرط.
صفاء: موافقة، موافقة على أي حاجة تقوليها، بس قولي بنتي فين.
محمود: اخرج من هنا ومعايا عشرة مليون جنيه، وهقولك كل حاجة. غير كده مش هتكلم.
صفاء بفرحة ولهفة: أوعدك إني هعمل اللي أقدر عليه عشان أخرجك، بس قوللي بنتي مين وفين.
رواية صراعات الحياة الفصل السابع عشر 17 - بقلم يارا عبد العزيز
محمود: هتطلعيني إزاي؟
صفاء: هوكي لك أكبر محامي وهطلعك من هنا، بس قول لي مين بنتي؟ قول لي هي مين وفين؟ أنا قلبي موجوع عليها من عشرين سنة، ارجوك قول لي بنتي فين.
محمود: مش قبل ما تطلعيني من هنا وتديني الفلوس اللي عايزاها، غير كده مش هقول حاجة.
عن إذنك يا صفاء.
سابها ومشى في دوامة من التفكير، مين بنتها وفين دلوقتي؟
في المستشفى.
ندى: ادخلي.
زياد: ازيك يا دكتورة منار؟
منار: الحمد لله يا كابتن.
زياد: يلا احنا يا ندى ولا إيه؟
ندى: تمام.
منار بهمس: تعالي كده.
ندى نزلت لمستواها: إيه؟
منار بهمس: متنسيش تبقي تسأليه، ماشي.
ندى ابتسمت واتكلمت بهمس: تصدقي إنك هبلة.
منار: ماشي يا ستي، شكرا.
ندى بابتسامة: بهزر معاكي يا مناري، يلا سلام بقى.
منار برقة: متنسيش بقى.
ندى: حاضر.
كل دا تحت نظرات الاستغراب من زياد.
صفاء وقتها دخلت.
صفاء: ما انتوا قاعدين؟
زياد: ندى هنا بقالها كتير.
ندى: أشوفك بقى المرة الجاية في الكلية بإذن الله.
منار: إن شاء الله يا حبيبتي.
خرج زياد وندى.
صفاء: طيبة قوي ندى دي.
منار: الصراحة آه، وأنا بحس إنها قريبة مني بجد، حبيتها قوي.
صفاء: تصدقي نفس إحساسي، المهم عاملة إيه دلوقتي؟
منار: كويسة، بس زهقت من قعدة المستشفى.
صفاء: بكرة هتخرجي يا حبيبتي.
في عربية زياد.
مسك إيدها بحب كبير واتكلم بحنية مفرطة: وحشتيني قوي النهاردة.
ندى بخجل: وانت كمان. هو سيف كان ماله؟
زياد بغيرة وضيق: هبقى أقولك بعدين.
ندى: ماشي.
عند يوسف كان قاعد على مكتبه وفاتح صفحتها على الانستا وبيتفرج على صورها.
يوسف وهو بيقفل الفون وبضيق من نفسه: استغفر الله العظيم، كان لازم تيجي يا ندى؟ كنت هقولها، طب أروح أقولها دلوقتي، أكيد مامتها جت.
عند زياد وندى.
ندى: زياد.
زياد: عيونه.
ندى بابتسامة: هو سيف ماله؟ قولتلي هتقول ومقولتليش.
زياد بغيرة: انتي مالك مهتمة بسيف كده ليه؟
طلعت من حضنه وهي بتبص له بغضب: قصدك إيه بالسؤال؟
زياد بضيق وهو بيسحبها لحضنه: مش قصدي حاجة، وخليكي متبعديش.
ندى بطفولة: انت مستفز وبارد.
زياد: والله كل ده عشان سؤال سألته.
ندى: عشان انت تفكيرك غلط، سيف ده زي أخويا، لولا سيف أنا كنت هضيع، كنت مش هلاقي حد أروح له.
زياد بضيق وغيرة شديدة: يواه، انتي مقدماكيش غير سيرة سيف؟
ندى: زياد، هو انت بتغير من أخوك؟
زياد بغضب: أنا أغير عليكي من أبوكي يا ندى؟ متجيبيش اسم أي راجل على لسانك، انتي مش عارفة بتعملي في قلبي إيه.
ندى: لا، انت بجد مش طبيعي.
زياد: مش طبيعي عشان بحبك وبعشقك.
ندى: لا، عشان غيرتك دي مش طبيعية.
زياد وهو بيقوم بضيق: تمام.
ندى: رايح فين؟
زياد: خارج.
قام وأداها ضهره، جريت عليه وحضنته من ضهره بقوة واتكلمت بصوت مخنوق: خلاص متسبنيش، أنا آسفة، مش قصدي أضايقك يا حبيبي والله.
لفها وأخدها في حضنه واتكلم بحنية مفرطة: خلاص متزعليش، أنا اللي آسف.
ندى بابتسامة: طلعت بتزعل بسرعة على فكرة.
زياد بحب وهو بيبص في عينيها: يمكن عشان ببقى معاكي شبه الطفل.
ندى: بحبك.
زياد: وأنا بعشقك.
مسك إيديها وقعد على الكنبة وقعدها على رجله: تعالي بقى يا ستي عشان أحكيلك سيف ماله.
حياة: حاضر جاية أهو.
فتحت الباب لاقت سيف واقف وعيونه مليانة بالدموع وبيبوصلها بحب كبير.
اتماسكت وحاولت تظهر عكس اللي جواها.
حياة: انت إيه اللي جابك؟
سيف: مش قادر والله يا حياة، كفاية كده، تعالي نتجوز، والله ما هتبقى مبسوطة معايا.
حياة بصدمة: سيف، انت سكران؟
سيف بسكر: تخيلي، سيف الأميري شرب شربت عشان أنساكي وبرضه مش عارف، لقيت رجلي جايباني على هنا.
حياة: امشي، امشي بقى بالله عليك، كفاية كده.
سيف: طب ليه بتعملي فيا كده؟ مش انتي قولتي إنك بتحبيني؟
حياة: لا، كنت فاهمة مشاعري غلط.
سيف بغضب: انتي كدابة، أنا شايف حبك ليا في عينيكِ.
حياة: امشي يا سيف.
سيف: مش ماشي.
حياة: خلاص، أنا اللي هطلع ألم هدومي وأمشي من هنا ومش هتشوف وشي تاني.
سيف بغضب وصوت عالي أرعبها: انتي بتعملي كده ليه؟
كان هيقع بس مسكته.
حياة: سيف، انت كويس؟
سيف: لا، أنا مش كويس خالص.
كمل وهو بيشاور على قلبه: ده بيوجعني أوي أوي يا حياة.
سيف: حياة، أنا بحبك.
فضل كده لحد أما نام.
قعدت جانبه وبصت له بحب كبير: أنا آسفة يا سيف، آسفة.
دخلت جابت بطانية وغطته بيها.
في الصباح صحي لاقاها نايمة على الكرسي ولاقى البطانية محطوطة عليه، بص لها وابتسم.
سيف: حياة.
حياة بنوم وهي بتصحى: ها.
سيف: قومي نامي جوه وأنا همشي، آسف على اللي حصل، وأوعدك إنها مش هتتكرر تاني.
حياة: أتمنى.
سيف: عن إذنك.
ندى بابتسامة فتحت عينها لاقته بيبصلها بحب.
ندى: صحيت إمتى؟
زياد: من شوية، ولقيت القمر ده جنبي فمعرفتش أقوم الصراحة.
ندى: يسلام.
زياد: والله.
ندى: طب هقوم أحضر الفطار.
شدها من إيدها وسحبها لحضنه: تعالي هنـ.
ندى: زياد.
زياد: سيبني.
ندى: تؤ تؤ، خليكي شوية وأنا هقوم أحضر الفطار، بس خليكي معايا شوية.
ندى: حبيبي، أنا لو خليتك أنا مش هقوم وانت مش هتقوم. أيوا صح، كنت عايزة أسألك على حاجة.
زياد وهو دافن راسه في رقبتها وبيتكلم بحب: ها.
كانت لسه هتتكلم بس فون زياد رن، مرضيش يبعد عنها، أخد الفون من على التربيزة ورد.
زياد بصدمة: بتقول إيه؟
رواية صراعات الحياة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم يارا عبد العزيز
زياد بصدمة: بتقولى ايه؟
هندى باستغراب: مالك، فيه حاجة حصلت؟
زياد قام بسرعة لبس قميصه.
هندى بخوف: مالك يا حبيبي، فيه حاجة حصلت؟
زياد: ماما ماما عملت حادثة بالعربية وخدوها على المستشفى.
هندى بخوف: طب إيه اللي حصلها؟
زياد: مش عارف، أنا هخرج دلوقتي هروح المستشفى.
هندى: أجي معاك؟
زياد بص لها، هو عارف إن أمه مش بتحب ندى.
ندى بصتله وفهمت، اتكلمت بحزن: ماشي، ابقى طمني عليها.
راح عندها وقبل راسها بحب: أنا آسف يا حبيبتي.
ندى: ولا يهمك، متخافش هتبقى كويسة بإذن الله.
زياد: يا رب، يلا خدي بالك من نفسك.
ندى: حاضر، ابقى طمني.
زياد: تمام.
في المستشفى.
سارة ببكاء: الحق ماما يا زياد.
خدها في حضنه وهو بيطبطب عليها: هش، هتبقى كويسة بإذن الله.
سارة: يا ربي.
يوسف خرج من العمليات وكلهم جريوا عليه.
يوسف: للأسف حالتها خطيرة جداً.
سارة وقتها انهارت من البكاء، وسيف كان هيقع لولا إيد سيف اللي مسكته.
سيف وهو بيسنده: اجمد، هتبقى كويسة بإذن الله.
بعد مرور ساعتين، الممرضة خرجت من غرفة فاطمة.
سارة: هي فاقت؟
الممرضة: أيوا وعايزة تشوفكوا، بس بلاش تخلوها تتكلم كتير.
دخلوا كلهم الأوضة.
فاطمة بتعب: زياد، ندى فين؟
استغرب السؤال جداً واتكلم بحزن وتعجب: في البيت.
فاطمة: رن عليها وخليها تيجي.
كملت وهي بتبص لسوسن: أنا عايزة أشوف صفاء وبنتها.
سوسن ببكاء: لا يا فاطمة بالله عليكي.
فاطمة: غصبن عني يا سوسن، أنا خلاص هموت، عايزة أقابل ربنا وأنا مش شايلة ذنب زي دا. رني عليها خليها تيجي.
سارة ببكاء شديد: بعد الشر عليكي يا ماما.
فاطمة: سيف.
سيف راح عندها: أيوا يا عمتي.
فاطمة: خد تلفوني وطلع رقم باسم صفاء ورن عليها، خليها تيجي هي ومنار بنتها.
سيف: تمام.
بالفعل رن سيف على صفاء ومنار اللي استغربوا جداً، بس صفاء حسيت إنها ممكن تقولها حاجة تخص بنتها، فأخدت منار وجريت على المستشفى، وزياد رن على ندى، وبقوا كلهم موجودين.
فاطمة: أنا عايزة أقولكوا حاجة مهمة عشان أبقى خلصت ضميري قبل ما أقابل وجه كريم.
صفاء بحزن، فحالة فاطمه كانت تصعب على أي حد: نعم.
فاطمة: بنتك عايشة، ممتش.
صفاء ببكاء: قولولي مين أرجوكي.
فاطمة وهي بتشاور على ندى: ندى.
صفاء ببكاء وفرحة في نفس الوقت جريت على ندى وحضنتها تحت نظرات الاستغراب من الكل، وندى أكتر حد: والله كنت حاسة، كنت حاسة من أول يوم شفتك فيه إني أعرفك من زمان. طلعتي إنتِ بنتي اللي شلتها في بطني تسع شهور.
زياد: أنا مش فاهم حاجة، هي مش ندى تبقى من الصعيد، تبقى بنت محمود علي اللي هو دلوقتي في السجن؟ إزاي تبقى بنتها؟
فاطمة: أنا هقولكوا على كل حاجة. زمان عاصم أخويا كان بيحب صفاء جداً، بس أبويا الله يرحمه جوزها لسوسن غصبن عنه وجاب من سوسن سيف وبعد كدا يوسف. وقتها صفاء كانت اختفت من حياتنا، بس أما رجعت تاني رجعت معاها حب عاصم ليها، فتجوزها على سوسن من غير ما يقولنا. صفاء وقتها حملت منه في ندى، بعدها ولما أبويا عرف أصر عليه إنه يطلق صفاء، وفعلاً طلقها. لما أنا وسوسن عرفنا بموضوع حملها كانت وقتها بتولد، أخدنا ندى منها وادينها لمحمود يحطها في ملجأ، وفهمنا صفاء إننا قتلناها، بس محمود كان خدها ربها، وإحنا عرفنا دا من قريب لما طلب زيارتنا في السجن وهددنا لو مخلناش زياد يطلق ندى هيبلغكوا بكل حاجة.
سيف بصدمة وهو بيبص لندى: يعني ندى تبقى أختي؟
فاطمة: أيوا، أختك إنت ويوسف من أبوكوا.
يوسف: معقول انتوا تعملوا كدا؟
فاطمة: سامحوني، سامحوني كلكوا.
وماتت فاطمة، انهار زياد وسارة من البكاء عليها.
بعد تلت شهور، كان البيت مليان بالحزن على فاطمة. سيف ويوسف سابوا البيت وكل واحد قعد في شقته، ومكنوش عايزين يبقوا مع سوسن بعد اللي عملته. ندى لاقت أخيراً عيلتها اللي عمرها ما اتمنت أحسن منها. يوسف وسيف بيعملوها على إنها بنتهم وبيحبوها جداً، وعلاقتها بمنار وصفاء اتطورت جداً وبقوا يحبوا بعض أكتر من الأول. أما بالنسبة لمحمود، فاتحكم عليه بعشر سنين سجن، وعيلته رضيوا بالأمر الواقع بعد ما عرفوا إن ندى مش بنتهم وإنهم مش هيقدروا يقفوا قصاد إخوتها وجوزها.
كان قاعد ودا.فن راسه بين إيديه. قعدت جانبه وحطيت إيدها على كتفه.
ندى: هون على نفسك شوية يا زياد، أنا عارفة إن الفراق صعب، بس دا قدر ربنا، وإنت لازم تبقى قوي عشان سارة.
زياد بحزن وهو بيحط راسه على رجلها: أنا تعبان أوي يا ندى.
ندى: هي في مكان أحسن، ادعيلها.
زياد: ربنا يرحمها.
ندى: زياد، أنا كنت عايزة أقولك حاجة.
زياد: إيه؟
ندى: أنا حامل.
زياد بفرحة: بتتكلمي بجد؟
ندى: أه.
زياد: عرفتي إزاي وامتى؟
ندى: النهاردة روحت عملت التحاليل وطلعت إيجابية.
زياد وهو بيحضنها: مبروك يا حبيبتي.
ندى: ربنا يبارك فيك، أنا مبسوطة أوي عشان شايفة الفرحة دي.
زياد وهو بيشدد من مسكته ليها وبيحضنها بحب: شكراً، شكراً يا ندى.
سارة: سيف.
سيف بص لها، اتفاجأ أما لاقاها داخلة مع حياة.
سارة: أنا عرفت كل حاجة، واتكلمت مع حياة دلوقتي، تقدروا تبقوا مع بعض.
سيف: سارة أنا...
سارة: متقولش حاجة يا سيف، أنا سعادتك بالنسبالي أهم، وإنت مش هتبقى مبسوط معايا.
سيف بص لحياة بفرحة كبيرة لأنها أخيراً هتبقى معاه. سابتهم سارة ومشيت.
سيف: بحبك.
حياة: وأنا كمان.
سيف: دلوقتي نقدر نتجوز صح؟
حياة: تؤ تؤ.
سيف بصدمة: ليه؟
حياة: عندي شرط.
سيف: اللي هو؟
حياة: تعالي يا طنط.
دخلت سوسن. سيف بص لها بحزن.
حياة: تسامح طنط، وقتها هوافق.
سيف: بتلوي دراعي يعني.
حياة: أه، إنت اللي متعصب دا، يوسف بنفسه سامحها، مش صح يا يوسف؟
يوسف: أه.
يوسف: وأنت كمان لازم تسامحها يا سيف.
سيف جرى على مامته وحضنها بحب كبير: مش عشان حياة، عشان أنا مش قادر أعيش من غيرك.
سوسن: أنا آسفة يا ابني، والله ندمت على كل اللي عملته.
سيف: خلينا ننسى ومنتكلمش في اللي فات.
يوسف: خلاص بقى، إنتوا هتقلوبها دراما ولا إيه؟ بقولكوا إيه، أنا عايز أخطب.
سيف: ودي مين تعيسة الحظ؟ ولا أقولك من غير ما تقول، منار صح؟
يوسف: هو فيه غيرها مشقلب حالي.
في بيت صفاء ومنار، منار فتحت الباب لتتفاجأ بيوسف.
منار: دكتور يوسف.
يوسف: مامتك موجودة؟
منار: أيوا.
يوسف: طب ممكن تندهالي.
منار: حاضر.
خرجت صفاء: أهلاً يا يوسف، تعال يا حبيبي. اتفضلي.
يوسف: أنا مش هطول على حضرتك، أنا جاي أطلب إيد منار.
منار وقتها كانت بتشرب مياه، فخرجتها كلها على هدومه. بصلها بابتسامة.
منار بتوتر وخجل: أنا آسفة والله، بس هو اللي أنا سمعته دا صح؟
يوسف بحب: أيوا صح، أنا بحبك وعايز أتزوجك.
منار: استنى بس عليا، دا أنا لسه بستوعب الصدمة الأولى.
يوسف بحب: يعني موافقة؟
منار: أيوا طبعاً.
صفاء: وأنا كمان موافقة، أنا مش هلاقي لمنار أحسن منك.
يوسف: خلاص يبقى كتب الكتاب والفرح بعد الامتحانات مع يوسف وحياة.
صفاء: إيه رأيك يا منار؟
منار بحب وهي بتبص له: موافقة.
بعد مرور خمس سنوات.
كانوا كلهم قاعدين بيضحكوا لحد ما قاطعهم دخول ياسين ابن ندى وزياد.
ياسين: انكل سيف.
سيف: أيوا يا حبيبي.
ياسين: أنا عايز أتزوج سدرة بنتك.
ادم (ابن زياد وندى وأخو ياسين التوأم): وأنا يا عمو يوسف عايز أتزوج نور.
سيف: ما تشوف ولادك يا عم زياد.
يوسف: عيالك بيشقطوا بنتنا من وهم عندهم أربع سنين.
زياد: تعالوا يا حبايبي بابي، بكرة أما تكبروا هخليكم تتجوزهم غصب عن عين أهاليهم.
سيف: والله لأ يا باشا، أنا مش موافق.
زياد: إنت هتلاقي أحسن من ابني دا، أنا كدا أبقى كرمتك.
ندى: بس بس، إنتوا هتتخانقوا ولا إيه؟
حياة: شكلهم كدا.
منار: تعالوا نتصور سلفي مع بعض يلا.
يوسف: دا آخرة اللي يتجوز طفلة.
منار بطفولة: يواه بقى، أنا كبيرة على فكرة.
يوسف: بحبك.
منار بصتله بخجل كبير، طلعت الفون واتصوروا مع بعض صورة لأجمل وألطف عيلة.
النهاية.
رواية صراعات الحياة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم يارا عبد العزيز
الأخير
زياد بصدمة : بتقولى ايه
ندى باستغراب: مالك فيه حاجه حصلت
زياد قام بسرعة لبس قميصه
ندى بخوف : مالك يحبيبى فيه حاجه حصلت
زياد: ماما ماما عملت حادثة بالعربيه و اخدوها على المستشفى
ندى بخوف : طب ايه اللى حصلها
زياد: مش عارف انا هخرج دلوقتي هروح المستشفى
ندى : اجاى معاك
زياد بصلها هو عارف ان امه مش بتحب ندى ندى بصتله وفهمت اتكلمت بحزن
: ماشى ابقى طمنى عليها
راح عندها وقبل راسها بحب
: انا اسف يحبيبتى
ندى : ولا يهمك متخافش هتبقى كويسة باذن الله
زياد : يا رب يلا خدى بالك من نفسك
ندى : حاضر ابقى طمنى
زياد : تمام
فى المستشفى
سارة ببكاء : الحق ماما يا زياد
اخدها فى حضنه وهو بيطبطب عليها
: هشش هتبقى كويسة باذن الله
سارة : يا رب
يوسف خرج من العمليات وكلهم جريوا عليه
يوسف: للاسف حالتها خطيرة جدا
سارة وقتها انهارت من البكاء وسيف كان هيقع لولا ايد سيف اللى مسكته
سيف وهو بيسنده: اجمد هتبقى كويسة باذن الله
بعد مرور ساعتين الممرضة خرجت من غرفة فاطمة
سارة : هى فاقت
: ايوا وعايزة تشوفكوا بس بلاش تخلوها تتكلم كتير
دخلوا كلهم الاوضة
فاطمه بتعب: زياد ندى فيه
استغرب السؤال جدا واتكلم بحزن وتعجب : فى البيت
فاطمه: رن عليها وخليها تيجى كملت وهى بتبص لسوسن انا عايزة اشوف صفاء وبنتها
سوسن ببكاء : لا يا فاطمة بالله عليكى
فاطمه: غصبن عنى يا سوسن انا خلاص هم"موت عايزة اقبل ربنا وانا مش شايلة ذنب زى دا رنى عليها خليها تيجى
سارة ببكاء شديد: بعد الشر عليكى يا ماما
فاطمه: سيف
سيف راح عندها: ايوا يا عمتو
فاطمة خد تلفونى وطلع رقم بأسم صفاء و رن عليها خليها تيجى هى ومنار بنتها
سيف : تمام
بالفعل رن سيف على صفاء ومنار اللى استغربوا جدا بس صفاء حسيت انها ممكن تقولها حاجه تخص بنتها فأخدت منار وجريت على المستشفى و زياد رن على ندى وبقوا كلهم موجودين
فاطمه: انا عايزة اقولكوا حاجه مهمة عشان ابقى خلصت ضميرى قبل ما قابل وجه كريم صفاء
صفاء بحزن فحالة فاطمه كانت تصعب على اى حد: نعم
فاطمه: بنتك عايشة ممتش
صفاء ببكاء : قوليلى مين ارجوكى
فاطمه وهى بتشاور على ندى : ندى
صفاء ببكاء وفرحة فى نفس الوقت جريت على ندى وحضنتها تحت نظرات الاستغراب من الكل وندى اكتر حد
: والله كنت حاسة كنت حاسة من اول يوم شفتك فيه انى اعرفك من زمان طلعتى انتى بنتى اللى شلتها فى بطنى تسع شهور
زياد : انا مش فاهم حاجه هى مش ندى تبقى من الصعيد تبقى بنت محمود على اللى هو دلوقتي فى السجن ازاى تبقى بنتها
فاطمه: انا هقولكوا على كل حاجه زمان عاصم اخويا كان بيحب صفاء جدا بس ابويا الله يرحمه جوزه سوسن غصبن عنه وجاب من سوسن سيف وبعد كدا يوسف وقتها صفاء كانت اختفت من حياتنا بس اما رجعت تانى رجعت معاها حب عاصم ليها فتجوزها على سوسن من غير ما يقولنا صفاء وقتها حملت منه فى ندى بعدها ولما ابويا عرف اصر عليه انه يطلق صفاء وفعلا طلقها لما انا وسوسن عرفنا بموضوع حملها كانت وقتها بتولد أخدنا ندى منها وادنها لمحمود يحطها فى ملجأ وفهمنا صفاء اننا قت..لنها بس محمود كان خدها ربها واحنا عرفنا دا من قريب لما طلب زيارتنا فى السجن وهددنا لو مخلناش زياد يطلق ندى هيبلغكوا بكل حاجه
سيف بصدمة وهو بيبص لندى: يعنى ندى تبقى اختى
فاطمه: ايوا اختك انت و يوسف من ابوكوا
يوسف: معقول انتوا تعملوا كدا
فاطمه: سامحونى سامحونى كلكوا
وماتت فاطمه انهار زياد وسارة من البكاء عليها
بعد تلت شهور كان البيت مليان بالحزن على فاطمة سيف ويوسف سابوا البيت وكل واحد قعد فى شقته ومكنوش عايزين يبقوا مع سوسن بعد اللى عملته ندى لاقيت واخيرا عيلتها اللى عمرها ما اتمنت احسن منها يوسف و سيف بيعملوها على انها بنتهم وبيحبوها جدا وعلاقتها بمنار وصفاء اتطورت جدا وبقوا يحبوا بعض اكتر من الاول اما بالنسبة لمحمود فاتحكم عليه بعشر سنين سجن وعيلته رضيوا بالامر الواقع بعد ما عرفوا أن ندى مش بنتهم وانهم مش هيقدروا يقفوا قصاد اخوتها و جوزها
كان قاعد و دا.فن راسه بين ايديه قعدت جانبه وحطيت ايدها على كتفه
ندى : هون على نفسك شوية يا زياد انا عارفه ان الفراق صعب بس دا قدر ربنا وانت لازم تبقى قوى عشان سارة
زياد بحزن وهو بيحط راسه على رجلها: انا تعبان اوى يا ندى
ندى : هى فى مكان احسن ادعيلها
زياد : ربنا يرحمها
ندى : زياد انا كنت عايزة اقولك حاجه
زياد : ايه
ندى : انا حامل
زياد بفرحة: بتتكلمى بجد
ندى : اه
زياد : عرفتى ازاى وامتى
ندى : انهاردة روحت عملت التحاليل وطلعت ايجابية
زياد وهو بيحضنها: مبروك يحبيبتى
ندى : ربنا يبارك فيك انا مبسوطة اوى عشان شايفة الفرحة دى
زياد وهو بيشدد من مسكته ليها وبيحضنها بحب : شكراً شكراً يا ندى
سارة : سيف
سيف بصلها اتفجأ اما لاقها دخلة مع حياة
سارة : انا عرفت كل حاجه واتكلمت مع حياة دلوقتي تقدروا تبقوا مع بعض
سيف : سارة أنا
سارة : متقولش حاجه يا سيف انا سعدتك بالنسبالى اهم وانت مش هتبقى مبسوط معايا
سيف بص لحياة بفرحة كبيرة لانها واخيرا هتبقى معاه سابتهم سارة ومشيت
سيف : بحبك
حياة : وانا كمان
سيف : دلوقتي نقدر نتجوز صح
حياة : تؤ تؤ
سيف بصدمة: ليه
حياة : عندى شرط
سيف : اللى هو
حياة : تعالى يا طنط
دخلت سوسن سيف بصلها بحزن
حياة : تسامح طنط وقتها هوافق
سيف : بتلوى دراعى يعنى
حياة : اه انت اللى متعصب دا يوسف بنفسه سامحها مش صح يا يوسف
يوسف: اها وانت كمان لازم تسامحها يا سيف
سيف جرى على مامته وحضنها بحب كبير
: مش عشان حياة عشان انا مش قادر اعيش من غيرك
سوسن : انا اسفة يبنى والله ندمت على كل اللى عملته
سيف : خلينا ننسى ومنتكلمش فى اللى فات
يوسف: خلاص بقى انتوا هتقلوبها دراما ولا ايه بقولكوا ايه انا عايز اخطب
سيف : ودى مين تعيسة الحظ ولا اقولك من غير ما تقول منار صح
يوسف: هو فيه غيرها مشقلب حالى
فى بيت صفاء ومنار منار فتحت الباب لتتفاجأ بيوسف
منار : دكتور يوسف
يوسف: مامتك موجودة
منار : ايوا
يوسف: طب ممكن تندهالى
منار : حاضر
خرجت صفاء: اهلا يا يوسف تعال يحبيبى اتفضل
يوسف: انا مش هطول على حضرتك انا جاى اطلب ايد منار
منار وقتها كانت بتشرب مياه فخرجتها كلها على هدومه بصلها بأببتسامة
منار بتوتر وخجل : انا اسفة والله بس هو اللى انا سمعته دا صح
يوسف بحب : ايوا صح انا بحبك وعايز اتجوزك
منار : استنى بس عليا دا انا لسه بستوعب الصدمة الاولى
يوسف بحب : يعنى موافقة
منار : ايوا طبعاً
صفاء: وانا كمان موافقة انا مش هلاقى لمنار احسن منك
يوسف: خلاص يبقى كتب الكتاب والفرح بعد الامتحانات مع يوسف وحياة
صفاء : ايه رأيك يا منار
منار بحب وهى بتبصله: موافقة
بعد مرور خمس سنوات
كانوا كلهم قاعدين بيضحكوا لحد اما قاطعهم دخول ياسين ابن ندى و زياد
: انكل سيف
سيف : ايوا يحبيبى
ياسين: انا عايز اتجوز سدرة بنتك
ادم ( ابن زياد وندى ) وأخو ياسين التوؤم: وانا يا عمو يوسف عايز اتجوز نور
سيف : ما تشوف ولادك يا عم زياد
يوسف: عيالك بيشقطوا بنتنا من وهم عندهم اربع سنين
زياد : تعالوا يحبايب بابى بكرة اما تكبروا هخليكم تتجوزهم غصب عن عين اهليهم
سيف : والله لا يباشا انا مش موافق
زياد : انت هتلاقى احسن من ابنى دا انا كدا ابقى كرمك
ندى : بس بس انتوا هتتخانقوا ولا ايه
حياة : شكلهم كدا
منار : تعالوا نتصور سلفى مع بعض يلا
يوسف: دا آخرة اللى يتجوز طفلة
منار بطفولة : يواه بقى انا كبيرة على فكرة
يوسف: بحبك
منار بصتله بخجل كبير طلعت الفون واتصوروا مع بعض صوره لى اجمل والطف عيلة