تحميل رواية «سلبت روحي» PDF
بقلم رنا احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في تلك الشقه البسيطه. كانت تقف في المطبخ وهي تعد الطعام، ابتسامتها المشرقه. ليقترب منها والدها بحنان. "صباح الخير ي تاج." "صباح الفل ي بابا، ثواني وهخلص الفطار." "خلصتي؟ احنا بقالنا ساعه قاعدين بره، مش شويه فول دول الي بتعمليهم." "قولي الحمد لله، فيه غيرنا مش لاقي." "لا ي شيخه، ده علي أساس أن احنا عايشين ي عني، ده احنا مدفونين. بابا انا عايزه اشتري فستان." "ي بنتي انت لسه جايبه واحد من شهرين، انا هجيب منين." "يوووه ي بابا، ايه القرف الي احنا عايشين فيه ده، البنات بيبقا عندها بدل الفستان عشره واح...
رواية سلبت روحي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا احمد
في فيلا ادم …
كانت تقف تاج بدموع وصدمة مما يحدث، فكيف يكونون يعيشون في الحرام وهم متزوجون على سنة الله ورسوله.
لتنتبه إلى صوت ادم الحاد.
"انت بتقول إيه ي جدي؟ إيه التخاريف دي؟ تاج مراتي على سنة الله ورسوله."
"لا ي شيخ، ما خلاص كل حاجة اتعرفت وبانت حقيقة جوازك من البت دي. وأنا أقول إيه اللي خلاك تتجوزها بالسرعة دي؟ وأنا ياما فتحتك في الموضوع ده وأنت دايماً بترفض. اتاريك علشان غلطتك معاها وحبلت منك. يعني اتجوزتها وهي حامل؟ وده حرام ي ادم باشا، يخلي جوازكم باطل ويخليني آخدها عندي لحد ما تولد. يلا ي بت معايا."
تاج وهي تمسك يد ادم بدموع وانهيار:
"إيه اللي بيحصل ده ي ادم؟ اوعى تسبني ي ادم، اوعى."
ادم وهو يقبلها في رأسها بحنان:
"متخافيش ي حبيبتي، محدش يقدر ياخدك مني. ده انتي روحي واللي يمس شعرة منك اقتله قصادك."
"يعني إيه الكلام ده؟ أنت بتكسر كلامي ي واد؟"
"وإيه الجديد؟ ما ده العادي إني مبعملكش قيمة أصلاً. أنا عمري ما كرهت حد قد ما كرهتك أنت، بسبب اللي عملته في أمي زمان لمجرد إنها مش من العائلة الكريمة. وبعد ما ماتت ضغط على أبويا يتجوز العقربة بنت أخوك. ولا لآخر مرة هقولهالك ي هارون، ابعد عني أنا وأخواتي وبطل تحشر نفسك في حياتنا اللي أنت مش موجود فيها من أساسه. وعلى فكرة، أنا وتاج مش عايشين في الحرام. ربنا أمرنا في الظروف دي إني مختليش بـ تاج الخلوة الشرعية لحد ما تولد، وأنا الحمد لله مراعي ده وعارفه كويس. ودلوقتي خد الحية دي معاك واتفضلوا بره، بره."
"ماشي ي ابن ابني، ماشي."
ليسيروا إلى الخارج بغضب شديد.
لتسرع تاج إلى أحضانه بدموع وشهقات:
"كنت خايفة ي ادم، كنت خايفة أوي ياخدوني."
ادم وهو يحتضنها بعشق:
"أنتي خلاص بقيتي ساكنة في قلبي وبين ضلوعي. لو حد عايز ياخدك، يقتلني الأول."
تاج بدموع وقهرة:
"خلاص اتفضحنا ي ظن. خلاص مش هعرف أرفع عيني في حد خلاص."
ادم بعصبية:
"اوعي تقولي كده تاني. على نفسك، فاهمة؟ أنتي مراتي على سنة الله ورسوله، وترفعي راسك قدام أي حد، فاهمة؟ ويلا جهزي نفسك عشان نخرج نتعشى بره."
تاج وهي تمسح دموعها ببراءة:
"بذمتك ليك نفس تاكل بعد اللي حصل؟"
ادم وهو يقبل يدها بابتسامة ساحرة:
"طالما أنتي معايا وفي حضني، هتكون نفسي مفتوحة على كل حاجة في الدنيا. يلا اجهزي ي تاجي."
تاج بابتسامة:
"حاضر."
***
في الشركة.
كان يقف صبري، مدير الحسابات، ليبتسم لها ابتسامة حانية.
"إيه ي وعد، آخرتي كده ليه؟"
وعد بابتسامة:
"هعمل إيه ي بابا، المواصلات زحمة. الملف أهو، تأمرني بحاجة تاني؟"
"أيوة ي سيف بيه. هروح أبص عليه حالا، عن إذنك حضرتك."
وعد بابتسامة:
"لو سمحت، ياريت حضرتك متزعلش بابا بكلمة واحدة، لأن أنا اللي اتاخرت غصب عني."
سيف بابتسامة إعجاب بتلك الفتاة البسيطة:
"لا خلاص، طالما أنتي طلبتي، اعتبريه اتنفذ."
وعد بخجل وارتباك:
"شكراً، عن إذن حضرتك."
سيف بلهفة:
"هو أنتي معاكي كلية إيه؟"
وعد بابتسامة:
"تجارة."
سيف بابتسامة ساحرة:
"طب إيه رأيك لو تشتغلي هنا؟ إحنا محتاجين محاسبين."
وعد بابتسامة:
"طبعاً معنديش مانع، بس لازم أستأذن بابا الأول. هو حد يطول يشتغل في شركة العمري؟"
سيف بابتسامة:
"لا، سيبي عمي صبري عليا أنا. بس أنتي جهزي نفسك وتعالي بكرة عشان تفهمي الشغل."
وعد بابتسامة:
"إن شاء الله، عن إذن حضرتك."
لتسير إلى الخارج وهو ينظر إليها باهتمام، فكل شيء فيها ساحر، بساطتها، خجلها، ملابسها الحشمة. فقد تسللت إلى قلبه لتنسيه ما مر به.
***
في أحد المطاعم الفاخرة…
كانوا يجلسون تاج وادم وهم ينظرون إلى بعضهم بابتسامة ساحرة.
"مبسوطة ي روحي؟"
تاج بابتسامة باهتة:
"مبسوطة وقلقانة ي ادم. حاسة إن الدنيا وكل اللي حوالينا هيستكتروا علينا الفرحة دي."
ادم وهو يقبل يدها بعشق:
"متخافيش من أي حاجة وأنا معاكي. أنا عمري ما عشقت حد قد ما عشقتك، تاج. خليكي عارفة ده كويس، اوعي تبعدي عني لأي سبب، فاهمة؟"
تاج وهي تحتضن يده بحنان:
"خلاص مبقاش ينفع أبعد. أنت ملكت روحي وخلاص خطفتني في لحظة، ومبقاش ينفع أبعد أبداً."
ادم بابتسامة ساحرة:
"طب ممكن الأميرة تاج ترقص معايا؟"
تاج بابتسامة ساحرة:
"طبعاً ي ادم باشا."
ليمسك يدها بكل رقة ليرقصوا على تلك الموسيقى الرومانسية وهم ينظرون إلى بعضهم بعشق. فقد عشقوا بعضهم البعض، فلا أحد يستطيع الآن تفرقتهم.
***
في شقة حسن.
كانوا يجلسون وهم يتحدثون، فأصبحت تلك الأموال هي حياتهم.
"ي وليه، ده كلام إيه اللي يخلينا نحط الفلوس كلها في مشروع زي ده؟"
عالية بغيظ:
"ي راجل افهم، تعب قلبي معاك. الست هند هتكبر مشروع اللبس وهتجيب لبس من بره، واللبس عمره ما هيقف. إحنا بالنص وهي بالنص، ده مشروع يكسب دهب."
حسن بابتسامة:
"وماله، اللي تشوفيه."
حور بجدية:
"مساء الخير."
عالية بابتسامة:
"أهلاً ي حور، تعالي ي بت احضرينا."
حور بغيظ:
"مش عايزة أسمع حاجة، ميخصنيش. كفاية إنها مش فلوسكم. على فكرة، أنا اشتغلت في محل عم عثمان بتاع الطرح."
عالية بغيظ:
"جرا إيه ي بت؟ بقا بعد ما بقينا ولاد زوات ومعانا فلوس وهنبقى أغنياء، تقومي تشتغلي في المحل العفش ده؟"
حور بحدة:
"الله الغني عن الفلوس دي. عن إذنكم، ربنا يهديكم."
***
في فيلا ادم.
كانت تجلس في أحضانه على تلك الأرجوحة بابتسامة وسعادة.
"وآخرت الدلع ده كله ي ادم باشا؟ هتفضل سايب الشركة وقاعدلي كده ليل ونهار؟"
ادم بابتسامة:
"أنا اتحرمت من الحب والاهتمام كتير أوي ي تاج، ومصدقت لقيتهم معاكي. بحبك ي تاج، بحبك."
تاج وهي تضم وجهه بحنان:
"مالك ي ادم؟ ليه حاسس إنك مخبي عليا حاجة؟"
ادم بارتباك شديد:
"لا طبعاً، مفيش حاجة ي حبيبتي. وبعدين يلا عشان الجو بدأ يبرد."
تاج وهي تضع يدها على بطنها بألم:
"آه، بكرة نبقى نروح لدكتورة. ي ادم، بطني وجعاني من امبارح، لازم نطمن."
ادم بارتباك شديد:
"وماله ي حبيبتي، إن شاء الله."
ليحملها إلى الأعلى وهو يشدد من احتضانها، ويشعر بخوف من ذلك السر الذي أصبح يشعر بأنه سينكشف لا محالة. لكن هل ستسامحه أم ستبعد؟
***
في الصباح.
أمام فيلا ادم.
كانت تسير شاهي وهي تركب سيارتها، ليتبعها مالك وعلى وجهه ابتسامة خبيثة.
"ماشي ي ابن العمري، زي ما كسرتني قدام أهل حتتي وخدت مني تاج، لحسرك على أختك الوحيدة."
على الطريق.
كان يسير مالك بسرعة فائقة ليعترض طريقها.
"أهلاً ي حلوة."
شاهي بدموع وخوف:
"انت مين وعايز مني إيه؟"
مالك بخبث ومكر:
"أنا اللي هحسر أخوكي عليكي، عشان يبقى يعمل فيها دكر بعد كده."
كانت تحاول شاهي أن تصرخ، ليضع على أنفها ذلك المنديل المخدر، لتسقط مغشياً عليها، ليسرع بها إلى ذلك الكوخ لينفذ مخططه.
***
في شركة العمري.
في مكتب سيف.
كان يجلس سيف مع وعد.
"ما شاء الله، نجحتي في الاختبار ببراعة."
وعد بابتسامة خجولة:
"شكراً جداً لحضرتك."
سيف بابتسامة إعجاب:
"خلاص كده، أنتِ هتشتغلي من النهارده. الشركة هتنور بيكي."
وعد بابتسامة:
"شكراً جداً لحضرتك. هروح مكتبي، عن إذنك."
ليتبع سيف آثارها بابتسامة ساحرة.
***
في فيلا ادم.
في المطبخ.
كانت تقف تاج في المطبخ وهي تعد الطعام، ليحتضنها ادم من الخلف وهو يقبلها في عنقها بعشق.
"صباح الفل ي حبيبتي."
تاج بابتسامة:
"صباح الفل ي قمري. سعادتك صاحي متأخر كده ليه؟ سيف راح الشركة من الصبح، وشاهي كمان راحت الجامعة، ي ادم باشا."
ادم بابتسامة ساحرة:
"ادم باشا تعب من كتر الشغل. خلاص مبقاش قادر يبعد عنك. فرحتي معاكي بالدنيا كلها."
تاج بابتسامة:
"ربنا يخليك ليا ي حبيبي."
ادم بابتسامة وهو يأكل بهدوء:
"تاج، على فكرة أنا موقفتش الشيك بتاع عم حسن."
تاج بابتسامة حزينة:
"مبقاش فارقة ي ادم، خليهم يشبعوه بيها. أنا مش عايزة غيرك ي ادم."
ادم وهو يقبل يدها بحنان:
"ربنا يخليكي ليا يا روحي."
ليقاطعهم صوت هاتف ادم، ليرد سريعاً ليصعق من ذلك الرد، ليقف بفزع.
"انت بتقول إيه؟ أختي؟ أنا."
***
في أحد المستشفيات الكبرى.
كان يقف تاج وسيف مع الحاج حامد، صاحب الأرض.
"أنا كنت داخل أرضي زي كل يوم، سمعت واحدة بتصرخ. دخلت العش اللي جنب الأرض لقيت واحدة شكلها بنت ناس وواحد ابن حرام بيحاول يعتدي عليها. بس الحمد لله ملحقش يقرب منها، بس للأسف الواد هرب. بس الحمد لله أختك سليمة ي ابني، ربنا يطمنكم عليها. عن إذنكم."
تاج بحزن شديد:
"مع السلامة ي عم حامد، ربنا يجازيك يارب على وقفتك معانا. ربنا يجازيك في ولادك يارب."
***
من أمام غرفة شاهي.
"ارتحت دلوقتي؟ شايف آخر عمايلك وصلتنا لفين؟ شوفت انتقام ربنا، زي ما اغتصبت تاج، جه واحد وكان عايز يغتصب أختنا. أنا بكرهك ي ادم، بكرهك."
لتقترب منه تاج بدموع وحزن:
"ادم، ارجوك اهدا. الحمد لله إن شاهي كويسة. اهدا من فضلك، إحنا محتاجينك ي ادم."
ادم بدموع ووجع:
"عمري ما كنت أتخيل إني أقف في موقف زي ده. عاجز، مش قادر أعمل حاجة."
تاج بدموع وقهرة:
"ادم، أنا مش عايزة أكون قاسية عليك، بس سيف عنده حق. ربنا كان لازم يفوقك ويحسسك باللي عملته فيا قد إيه صعب، عشان تتعظ."
ادم بدموع وصراخ:
"أنا مغتصبتكيش ي تاج، مغتصبتكيش. أقسم بالله ملمستك. كل اللي عملته ده كان لعبة مني عشان تفضلي معايا غصب عنك. أنا بحبك من زمان ي تاج. اللي حصل مكنش صدفة، حتى حكاية حملك كانت باتفاق مع الدكتورة عشان تفضلي معايا، حتى لو بالكذب."
تاج بصدمة عارمة:
"بتقول إيه."
رواية سلبت روحي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا احمد
في المستشفى..
كانت تقف بدموع لا تتوقف وصدمة عارمة، هل كل ذلك كان مجرد لعبة؟ هل هي رخيصة في نظره إلى ذلك الحد، لكي يلعب بسمعتها ومشاعرها إلى تلك الحد؟ ولحظة! يقول إن ذلك بفعل الحب، أي حب ذلك؟
تاج بدموع وقهره وصراخ: بجد اللي بتقوله ده؟ رد عليا، إزاي ده حصل؟ إزاي قدرت تعمل فيا كده؟ إزاي قدرت تلعب بسمعتي ومشاعري بالطريقة الرخيصة دي؟ قد كده أنت حقير، ليه عملت كده يا آدم؟ ليه؟
آدم وهو يجلس بدمع ووجع: أنا بحبك من زمان يا تاج، من سنة. من أول مرة شوفتك لما عينت حسن عندي في الشركة، لما كنت بشوفك كل يوم وأنت بتيجي معاه لحد قدام الشركة وبعدين تسيبه بابتسامة عمري ما أنساها. شغلت عقلي وتفكيري، بس كنت دايماً أقول إنه أي كلام. بس كل يوم كنت بشوفك فيه كنت بفشل إني أنفي إعجابي بيكي، بس طبعاً آدم باشا العمري، غروره كان دايماً يمنعه إنه يعترف بالحب ده، أو إن أي واحدة تمتلك قلبه وتتحكم فيه. بس برضه مكنتش قادر أطلعك من دماغي. لحد اليوم اللي اتقابلنا فيه لأول مرة، حسيت إن ده الوقت المناسب اللي تكوني معايا فيه، حتى لو غصب عنك ومن غير ما غروري يتهز. ولحد ما خدتك على الفيلا، والباقي أنتِ عرفاه.
تاج بدموع وانهيار: إزاي؟ أنا لما روحت معاك الفيلا كنت في وعي، إزاي خدعتني بالشكل ده؟
آدم بتعب وألم: ما كنتيش في وعيك، أنا خدرتك بحقنة مخدرة من كتر ما قاومتني. محستيش بيها وأنا بغرزها في دراعك. أغمي عليكي في لحظة، ولما فقتي كنتِ في حالتك دي اللي صورتلك إني اغتصبتك. كل حاجة عملتها باحتراف، لأني خلاص كنت أدمنتك، ومكنش عندي استعداد إنك تكوني لغيري مهما حصل.
تاج بدموع ومرارة وقهره: وحملي؟ عرفت إزاي تزوره ده كمان؟
آدم بدموع وسخرية: دي بقى جت من عند ربنا. أنتِ اللي زورتيها مش أنا. أنتِ اللي مشككتيش لحظة إن الأعراض اللي عندك دي أعراض برد مثلاً؟ قررتِ وصممتي إنك حامل. مكنش قدامي غير إني أكمل في الكذبة دي، حتى لو أنا عارف إنها هتنكشف بكل سهولة. بس كنت حاسس إنه رابط هيربطك بيا، ولو أيام. وطبعاً مكنش صعب عليا إن دكتورة تزور حاجة زي دي بالفلوس. كنت مراهن نفسي إني هخليكي تحبيني زي ما بحبك، ونجحت في ده. برغم كل اللي حصل، حبتيني يا تاج؟ تاج، أنا عارف إن مهما اعتذرت مش كفاية. تاج، اوعي تسبيني، أنا عمري ما حبيت حد قدك.
تاج بدموع وقهره: بتحبني؟ أنت اللي زيك مستحيل يحب أصلاً. أنت واحد مغرور وحقير. أنا كنت فعلاً، برغم كل اللي عملته، كنت بدأت أحبك من كل قلبي وأسامحك، لكن دلوقتي بكرهك يا آدم، بكرهك. طلقني يا آدم، طلقني، أنا مش عايزاك.
آدم بدموع وجنون وصراخ: مش بمزاجك، أنتِ فاهمة؟ ولا لا؟ أنتِ خلاص بقيتي بتجري في دمي. مش بعد كل اللي عملته ومصدقت إنك بقيتي ليا، هتبعدي؟ مش هسمحلك يا تاج، سامعة؟ أنتِ ملك آدم العمري وبس.
تاج وهي تتدفعه بغضب ودموع: طلقني يا آدم، طلقني.
لتسرع إلى الخارج تحت نظراته المتألمة، فهو يعلم كم أخطأ.
***************.
في الخارج…
كانت تسرع تاج بدموع، ليوقفها سيف باستغراب.
سيف: تاج، فيه إيه؟ شاهي فيها حاجة؟
تاج بدموع ومرارة: لا، إن شاء الله هتبقى كويسة. على فكرة، آدم ملمسنيش، كل ده كان كدب. متقساش على آدم، يا سيف. أخوك محتاجك. عن إذنك.
***************.
في غرفة شاهي…
كانوا يقفون آدم وسيف بجانبها، لتفتح عيناها تدريجياً.
شاهي: أنا فين؟
آدم بلهفة وقلق: حبيبتي، حمد الله على السلامة. أنتِ كويسة يا حبيبتي؟
شاهي بتعب: أنا فين يا آدم؟ إيه اللي حصل؟
سيف بابتسامة: ما فيش حاجة حصلت. أنتِ الحمد لله بخير.
شاهي بدموع ووجع: أيوه، افتكرت الكلب اللي كان عايز يعتدي عليا. كنت هموت يا آدم.
آدم بابتسامة باهتة: اهدي يا حبيبتي. عايزك تفتكري أي حاجة عن الحيوان ده.
شاهي بدموع وتعب: اسمه مالك.
آدم بغضب جحيمي: كنت عارف إنه هيطلع الكلب ده. قسماً بالله لـ أندمه، وأخليه يكره عيشته.
سيف بتذكر: مش ده الواد اللي كان عايز يتجوز تاج قبل ما أنت تتجوزها يا آدم؟
شاهي بدموع: أيوه، هو فعلاً كان بيقولي إنه عايز ينتقم من آدم مني.
آدم بحدة وتوعد: وأنا هخليه يندم على اليوم اللي اتولد فيه. خليل! خليل!
خليل سريعاً: نعم يا سيادة الباشا.
آدم بحدة وتوعد: الزفت اللي اسمه مالك الميكانيكي اللي في الحارة بتاعة تاج، عايزه في المخزن. ساعة بالظبط والاقيه هناك.
خليل بجدية: تحت أمرك يا آدم باشا.
سيف باستغراب: هتعمل فيه إيه؟
آدم بحدة وتوعد: هحسره على رجولته اللي عمال يعيشها على بنات الناس.
شاهي بألم: سيف، أنا عايزة أرجع الفيلا، مش عايزة أفضل هنا.
سيف بابتسامة: الحمد لله إنها جت على قد كده. حاضر يا حبيبتي، هنمشي.
…
في محل هند.
كانوا يجلسون وهم يمضون وصولات الأمانة، ولم يعيروا انتباهاً لتلك التي تنظر إليهم بخبث ومكر.
عالية بابتسامة: ها يا ست هند، كده تمام؟ مضينا على الوصلات أهي. وكمان الفلوس بقت معاكي. البضاعة هتيجي امتى بقى عشان نشتغل؟
هند بخبث ومكر: بكرة بإذن الله، البضاعة هتكون جاهزة.
حسن بطمع وجشع: أيوه بقى، خلينا ندخل على الشغل التقيل.
*****************.
في المخزن…
كان يقف آدم وهو ينظر إليه بغضب جحيمي، ليتحدث آدم بحدة.
آدم: بقا كنت عايز تغتصب أختي؟ أنا؟ طب أنا هخليك تبقى زي المرأة، مالكش لازمة. خليل! دكتور عماد، خليه يدخل.
مالك بفزع شديد: أنت هتعمل إيه؟
آدم بابتسامة واستفزاز: أبداً، هظبطك. هعملك عملية تجميل نيلوك، عشان تبص في الأرض كل ما تشوف ست حلوة. شوف شغلك يا دكتور.
كان يصرخ مالك بدموع ووجع وهو يترجى آدم أن يرحمه من ذلك العذاب القاسي، ولكنه يستحق ذلك العقاب.
******************.
في فيلا آدم.
كان يسير آدم ذهاباً وإياباً بخوف وقلق، فلم يعلم أين ذهبت. لياتي خليل ليصرخ به آدم بحدة.
آدم: ها، لقيتها؟
خليل بخوف شديد: للأسف يا آدم باشا، دورنا في كل حتة مدام تاج ممكن تكون فيها، ملهاش أثر.
آدم برعب ووجع: رحتي فين يا تاج؟ ليه بتعذبي قلبي بالطريقة دي؟ ليه يا تاج؟ ليه؟
ليتذكر تلك الجنينة التي تعشق الجلوس بها، ليسرع سريعاً إليها بقلب ينبض ألماً واشتياقاً لها، لتاجه.
****************.
في الجنينة.
كانت تجلس تاج بدموع ومرارة، ليجلس آدم بجانبها بوجع ومرارة.
آدم: ليه بتعملي فيا كده يا تاج؟ حرام عليكي، قلبي كان هيقف من الخوف عليكي. خلاص آدم بقا بيهون عليكي كده؟ قوليلي اللي يرضيكِ وأنا هعمله، بس أرجوكي متفضليش ساكتة.
تاج بدموع وقهره: لو ليا خاطر عندك بجد، طلقني يا آدم.
آدم بدمع ووجع: اطلبي أي حاجة إلا دي. أنتِ كأنك بتقوليلي، طلّع روحي بإيدك. أنا بحبك، قسماً بالله بحبك، متسبينيش يا تاج.
تاج بدموع ومرارة: أنا مبقتش بثق فيك يا آدم. أنت خدعتني وكذبت عليا، كذب مستحيل يتغفر. لعبت بيا لعبة حقيرة مستحيل أسمحك عليها. ودلوقتي أنا كلامي خلص، عن إذنك.
آدم بحدة وضيق: رايحة فين؟ تعالي معايا الفيلا ونتكلم هناك.
تاج بدموع وقهره: مش عايزة أي حاجة تخصك يا آدم، ولا تفكرني بيك. أنا رايحة أقعد عند أم أحمد، الست الوحيدة اللي مستغلتنيش.
****************.
من أمام منزل أم أحمد..
كانت تقف تاج وهي تنظر إلى بيت والدها بدموع، فكانت من المفترض أن تكون بين أحضان والدها الآن، تشتكي له أن يجلب حقها منه، لكن جشعه وطمعه قد استكفاهما عن كل شيء.
آدم بوجع وكسرة: هتوحشيني يا تاج، بس افتكري إنك سايبة قلبي يبتعذب في بعدك.
لتسرع تاج إلى الداخل بدموع ووجع تحت نظراته المتألمة…
***************.
في منزل أم أحمد البسيط للغاية.
كانت تبكي في أحضانها بحرقة وقهره.
أم أحمد بابتسامة حانية: يا خايبة، تقومي تسبيه؟ ده مجنون، بعشقك وبيموت فيكي.
تاج بدموع ومرارة: بس جرحني أوي وخدعني يا أم أحمد. إزاي هثق فيه بس؟
أم أحمد بابتسامة: ده على أساس إنك مش مبسوطة من الحقيقة اللي انكشفت دي، وإنك زي الفل ومفيش حاجة حصلت؟ تبقا خايبة وعبيطة لو ضيعتي آدم من إيديكي. آدم بيعشقك، وأنا شفت ده بنفسي لما جيتوا هنا. استهدي بالله يا بنتي.
تاج وهي تمسح دموعها ببراءة: ونعم بالله يا خالتي. هشوف مين على الباب.
لتفتح تاج لتنصدم من خليل.
خليل: خير يا خليل؟ إيه اللي جابك هنا.
خليل بابتسامة وهو يضع تلك الأكياس: آدم باشا بعت الحاجات دي ليكم يا مدام تاج. تأمريني بحاجة؟
تاج بجدية: شكراً يا خليل.
كانت تنظر إلى الأكياس لتبتسم وهي تقرأ تلك الرسالة.
رسالة: خدي بالك من الشطة عشان اللي في بطنك، ههههه، وحشتيني أوي أوي يا تاجي.
تاج بابتسامة ساحرة: وأنت كمان يا روح تاج. بس مش بالسهولة دي، لازم أربيك الأول يا آدم.
لتأخذ الأكل ويأكلون سوياً هي وأم أحمد.
****************.
في الصعيد…
كان يقف عارف وبيده حقيبته، ليوقفه هارون بحدة.
هارون: رايح فين يا عارف؟
عارف بجدية: رايح للي كان لازم أروح لهم من زمان، ولادي اللي سبتهم واتحرمت منهم وأنا بنفذ أوامرك اللي خنقتني بيها. بس خلاص، ولادي محتاجي، وأنا كمان محتاج لهم. جوي، عن إذنك يا أبويا. وقبل ما تقول حاجة، أنا مش عايز منك حاجة. وأبقى قول لبنت أخوك إنها طالق. عن إذنك يا أبويا.
ليسير عارف إلى الخارج، ليشعر هارون بضيق، فقد خسر كل شيء.
****************.
في فيلا آدم…
في غرفته…
كان يجلس بحزن شديد لفراقها، يشعر بأن الحياة قد توقفت من حوله.
سيف بحزن لأجله: إيه يا آدم؟ هتفضل كده؟ لا بتاكل ولا بتشرب؟ ده كلام.
شاهي بابتسامة: اممم، لدرجة دي البت تاج وحشتك؟ وحياتك لـ ترجع.
عارف بابتسامة: وإن مرجعتش، أنت لازم ترجعها.
شاهي وهي تسرع إليه باشتياق: وحشتني أوي يا بابا، أوي.
سيف بابتسامة: حمد الله على السلامة يا بابا.
عارف بابتسامة: الله يسلمكم يا حبايبي. أنا خلاص سبت كل حاجة ورايا، ومبقتش عايز غيركم أنتوا وبس. ولا إيه يا آدم؟
آدم بابتسامة باهتة: نورت مكانك يا بابا.
****************.
في بيت أم أحمد…
كانوا يجلسون تاج وعارف.
تاج بدموع: مش هيحصل يا عمي، مش هرجع له بالسهولة دي بعد كل اللي عمله فيا.
عارف بابتسامة: ومين قالك إني عايزك ترجعي بسهولة؟ أنا عايزك تطلعي عينه لحد ما يقول، حقي برقبتي.
تاج بلهفة وانتباه: إزاي؟
عارف بابتسامة خبيثة: هقولك، بس اسمعي كلامي ونفذيه بالحرف.
***************.
في الشركة.
صباحاً.
من أمام مكتب آدم.
كان يقف سيف وهو يمسك ذلك الملف بيده.
سيف: استرها معايا يا رب، وميولعش فيا. أنا ربنا يسامحكم يا بابا أنت وتاج، هتحطوني في وش المدفع.
ليسير سيف إلى الداخل.
آدم باستغراب: إيه يا سيف؟ الصوت ده إيه؟ الزيطة دي؟
سيف بارتباك شديد: ده الموظفين اللي بابا طلبه للشركة.
آدم بزهق: لا، بقولك إيه، اوعى تقولي أقابلهم. أنا مش فاضي ومش ناقص وجع دماغ. قابلهم أنت.
سيف بقلق بالغ: لا، ما هو جاب حد يقابلهم، وعينه مدير العلاقات العامة.
آدم بحدة: نعم يا أخويا؟ مين ده اللي أبوه جابه وبصفته إيه؟ ومن امتى اللي بيحدد مين اللي يشتغل ولا لأ؟ واحد من بره أصحاب الشركة.
سيف بخوف شديد: لا، ماهو اللي تحت بقا زيه زينه. بس الشركة مالك زينا، يعني.
آدم بغضب جحيمي: نعم يا أخويا؟ إيه التخاريف دي؟ مين اللي تحت يا سيف؟
ليسرع سيف إلى الخارج.
آدم بحدة وتوعد: ملف إيه؟ أنا هروح بنفسي أشوف مين ده، ووقعته سوداء.
***************.
في مكتب العلاقات العامة…
كانت تجلس تاج بغرور وثقة على المكتب.
أحد الموظفين بإعجاب: بس مشاء الله عليكي يا مدام تاج. شكلك صغير أوي على المكتب ده.
تاج بابتسامة مصطنعة: أووه، ميرسي على ذوقك يا شريف. ثانكس.
آدم وهو يقتحم المكتب بغيظ شديد: أنتِ بتعملي إيه هنا يا بنت حسن؟ ده انتي ليلة أهلك سوداء…
رواية سلبت روحي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا احمد
في شركه العمري…
كان يسير ادم بغضب جحيمي وهو ينظر لتلك الواقفه وهي تنظر له بكل برود.
"انت ازي تتدخل كده هي ايه وكاله من غير بواب."
"والله السؤال ده المفروض انا الي اساله ل سعادتك بتعملي ايه في شركتي."
ببرود واستفزاز قالت تاج:
"اولا اسمها شركتنا نسيت اقولك عمي عارف حبيب قلبي كتبلي ربع الشركه باسمي ي عني بقيت زيك انت وسيف وشاهي."
بغضب شديد قال ادم:
"ده عند ام ترتر ي اختي ايه هتورثيني بالحياه متعانديش معايا ي تاج."
قال شريف بغيظ:
"جرا ايه ي ادم باشا بتتعامل معاها كده."
قالت تاج باستفزاز ل ادم:
"معلش ي شريف هو دائما كده عصبي ومستفز."
قال شريف باعجاب:
"وانتي ايه الي جابرك علي وجع القلب ده ي ملكه."
ادم وهو يمسكه بغضب جحيمي:
"بقولك ايه ي الا انت اتفه اني اضيع نفسي بسببك فغور من وشي بدل مادفنك هنا."
قال شريف بغيظ شديد:
"ازي ي عني انا موظف هنا في الشركه."
ادم بغيظ شديد:
"مين الي عينك هنا ياخويا."
شريف بغيظ:
"تاج هانم."
ادم بغيظ شديد:
"تاج هانم دي شحاته ي اخويا ملهاش حاجه هنا يلا اتفضلوا كلكم بره مفيش شغل."
قالت تاج بغيظ شديد:
"انت ايه الي بتعمله ده وازي تتطرد الموظفين بتوعي."
قال ادم بحده:
"انا الي اعمل الي عمله وانتي بطلي حركاتك دي انا ليمكن اقبل أنك تشتغلي هنا وكل الي رايح وجاي يشوفك."
قالت تاج بغيظ شديد:
"وانت تمنعني بصفتك ايه."
ادم وهو يمسك يدها بحده:
"بصفتي جوزك ي اختي."
قالت تاج بحده:
"قولتلك مليون مره طلقني وانت مفيش فايده فيك انا مش عيزاك ي اخي."
قال ادم بحده وتوعد:
"مش هطلقك فاهمه لو اخر يوم في عمري هموت وانتي علي ذمتي ولميها وخلينا نتكلم في بيتنا."
قالت تاج بعند وتحدي:
"مش هيحصل ي ادم ومش هرجع معاك وطلقني بالزوق."
ادم بغيظ شديد:
"بقولك ايه ي بنت حسن انا صبري لو نفد قسما بالله هخليكي تكرهي نفسك."
قالت تاج بسخرية واستفزاز:
"أعلا مافي خيالك اركبه ي ابن العمري سلام علشان عندي اجتماع."
ادم بغيظ شديد:
"اجتماع ي بنت حسن الله يرحم ابوكي ماشي ورحمه امي لوريكي."
في مكتب عارف…
كان يجلس بضحك وسيف ينظر إليه بغيظ.
قال سيف بغيظ:
"اضحك اضحك انت فاكر أنه ادم هيسكت ده فضحتنا هتبقا بجلاجل قدام الموظفين من الي هيعملوه."
قال عارف بابتسامه خبيثه:
"وده المطلوب اخوك غلط ولازم يتادب ويبطل غروره ده."
قال سيف بخوف شديد:
"ربنا يستر."
ادم وهو يقتحم المكتب بغيظ:
"طبعا ده كله حصل بتخطيطك مش كدم بابا خالي البت دي ترجع الفيلا بالذوق انا مش موافق أنها تشتغل هنا."
قال عارف بابتسامه خبيثه:
"انت ملكش حق تقبل أو ترفض البت طالبه الطلاق وانا بعتبرها زي شاهي بالظبط علشان كده هي قاعده في ملكها حقها."
قال ادم بغيظ:
"ده كسر حقها هي بقت كده ي عني ماشي انا وهي والزمن طويل ماشي."
قال عارف بابتسامه خبيثه:
"ولسه ي ادم."
في غرفه الاجتماعات …
كانت تجلس بغرور وثقه وهي تتوعد لتاديبه ليسير ادم وهو يتوعد لها ليجلس بجانبها بهمس وغيظ.
"والله وبقيتي قاعده علي مكتب ي بنت الساعي."
قالت تاج بغيظ شديد:
"احترم نفسك ي ابن العمري وخلينا في الي احنا فيه ورانا شغل."
قال ادم بغيظ وسخريه:
"لا وانتي واخده علي شغل الشركات اوي ي ام دبلوم."
قالت تاج بغيظ شديد:
"اتفضل ي عمي نبداء الاجتماع ورانا شغل مش فاضين."
قال ادم بغيظ وسخريه:
"ايوه ي بابا علشان الهانم وراء بقيه فروع الشركات مش فاضيه."
قال عارف بابتسامه خبيثه:
"مبدايا كده تاج خلاص بقيت زيها زيكم في الشركه تامر وتنهي."
ادم بغرور وثقه:
"علي اي حد في الشركه دي الا انا دي تيجي تقولي ي سي ادم عايزه كذا وانا اقول اه أو لا."
قالت تاج بغيظ شديد:
"ليه أن شاء الله كنت الجاريه بتاعتك ولا ايه عمي عارف لو سمحت انا مش عايزه اتعامل مع خالص هو في حاله وانا في حالي ويريت يطلقني."
ادم وهو يتجه للخارج بغيظ:
"نجوم السماء اقربلك ي تاج."
قال عارف بابتسامه خبيثه:
"انا شايف الحكايه ماشيه زي ماحنا عايزين."
قالت تاج بابتسامه اشتياق:
"تصدق ي عمي لما بشوفه بضعف اوي ادم نجح في كل الي خطط ليه انا فعلا بقيت بحبه ونفسي اكمل معاه حياتي كلها."
قال عارف بابتسامه حنونه:
"ربنا يسعدكم ي بنتي ويجمعكم مع بعض في خير يارب."
قالت تاج وهي تمسك يده بابتسامه حنونه:
"ربنا يخليك ليا ي عمي بس ده ميمنعش اني لازم أشد عليه شويه الي عمله مش سهل."
في الطريق ..
كانت تسير حور في الطريق وهي تمسك بيدها مرتبها ذلك المبلغ البسيط لتتحدث بحزن شديد.
"فعلا كان عندك حق ي بابا الفلوس بتيجي بالعافيه وانا كنت دائما اقسا عليك سمحني يارب سمحني اه خسرتي سيف خلاص ي حور لازم تقفي علي رجليكي وتنسي الي فات وتبدي من جديد."
من امام الشركه ..
كانت تسير تاج ليمسكها ادم بحده.
"يلا علشان نتغدا."
قالت تاج بغيظ شديد:
"شكرا جدا انا رايحه اتغدا مع ام احمد."
ادم وهو يسحبها بغيظ ليفتح العربيه ليدفعها بغيظ.
"لما جوزك يقولك حاجه تسمعيها."
قالت تاج بغيظ شديد:
"هو انا ايه ماليش راي قولتلك انا مش شيفاك جوزي طلقني ي ادم."
قال ادم بحده:
"لو نطقتي الكلمه دي تاني هديكي قلم محترم علي وشك مش عايز اسمع صوتك فاهمه."
قالت تاج بغيظ:
"فاهمه اتخرسنا."
قال ادم بابتسامه جذابه:
"ايوه كده."
ليسرعوا سويا الي المطعم.
في مكتب وعد .
كانت تجلس وهي تباشر عملها ليسير إليها سيف بابتسامه ساحره.
"الجميل عامل ايه."
قالت وعد بارتباك وخجل:
"الحمد لله بخير ي سيف بيه."
قال سيف بابتسامه:
"وعد انا الحمد لله دوغري ومبحبش اللف والدوران انا عايز اتجوزك وهكون اسعد انسان لو وفقتي."
قالت وعد بخجل وارتباك:
"معقول سيف بيه عايز يتجوز بنت الموظف الغلبان."
قال سيف بابتسامه ساحره:
"إذا كان ادم العمري عمل كده لما حب وعشق انا مش هعمل زيه."
قالت وعد بابتسامه:
"اديك قولت ادم باشا حب وعشق."
قال سيف بابتسامه وهمس:
"وانا كمان حبيت وعشقت زيه حددي ميعاد مع عم صبري علشان اطلبك منه ي وعد حياتي ❤️❤️."
في المطعم ..
كانوا يأكلون بصمت ليتحدث ادم بابتسامه ساحره.
"تاج انا فاهم كل الي انتي بتعمليه بس ارجوكي كفايه انا فعلا بحبك وانتي عارفه كده كويس انا عارف انك بتحبيني يبقا كفايه عماد بقا ونفضل مع بعض."
قالت تاج بدموع وقهره:
"ادم انت عارف انت عملت فيا ايه انت كسرتني هتعوضني ايه عن نظرات مرات ابويا الي كانت كلها شماته واني بقيت واحده ملوثه متشرفش هتعوضني عن نظرات مرات ابوك وجدك والي قالوه عليا انت دبحتني ي ادم مفكرتش لحظه اني كان ممكن اموت نفسي من الي كنت فيه انا فكرت اقتلك ي ادم فكرت اقتل ابني الي كنت فاكره أنه في بطني لمجرد أنه يجي الدنيا ويعرف أنه جيه نتيجه اغتصاب دموعي الي حرقت قلبي كل ده عمرك مهتقدر تعوضه ي ادم طلقني ي ادم وخالي كل واحد منا يروح ل حاله يمكن اقدر انسا."
ادم بندم وعتاب لذاته وهو يمسك يدها:
"انا عارف اني غلطت مفيش حاجه ممكن تشفعلي عن الي عملته غير اني بحبك قسما بالله بحبك ي تاج ارجوكي كفايه وانا اوعدك انك هتنسي ."
قالت تاج بحزن ودمع:
"مش هقدر ي ادم مش هقدر كفايه كده."
قال ادم بجنون وصراخ:
"انتي عيزاني اعملك ايه تاني اركع تحت رجليك واطلب منك السماح قوليلي اعمل ايه وانا اعمله."
قالت تاج بدمع ووجع:
"عايزاكي تتطلقني ي ادم."
ادم وهو يمسكها بحده وغيظ:
"ماشي حاضر تعالي اروحك وورقتك هتوصلك ي تاج يالا."
في منزل ام احمد….
كانت تجلس بدموع وشهقات عاليه لتقترب منها ام احمد بغيظ شديد.
"استغفر الله العظيم يارب انتي بتعذبي نفسك وبتعذبيه ليه ي بنتي طالما بتحبيه اوي كده."
قالت تاج بدموع ومراره:
"معرفش ي خالتي معرفش كل الي عمله فيا وأنه خدعني مش مخليني اسلملله كده بسهوله برغم اني عارفه أن روحي فيه."
قالت ام احمد بابتسامه:
"ي بنتي العمر بيجري قربوا من بعض وعيشوا حياتكم."
قالت تاج بقلق وارتباك:
"تفتكري هو هيطلقني فعلا زي مقال."
ام احمد بنظره خبيثه:
"والله بعد الي عملتيه اكيد هيطلقك ويخلص من نكدك."
قالت تاج بدموع ومراره:
"حرام عليكي ي ام احمد ده انا اموت."
ام احمد بضحك:
"ههههه وطالما انتي بتحبيه كده بتقسي عليه ليه ربنا يسعدكم ي ضنايا ويرجعكم لبعض."
قالت تاج بخوف وقلق:
"ياررب ي خالتي."
من امام منزل ام احمد….
ليلا ..
كان يقف ادم تحت تلك المطر الشديد والرعد والأصوات المخيفه لتخرج تاج بصدمه من مظهره.
قالت تاج بصدمه وخوف:
"ادم انت ايه الي جابك دلوقتي وواقف تحت المطره كده ليه امشي كده هيجيلك برد."
قال ادم بدمع والم واشتياقا:
"ليه بتعملي فيا كده ي تاج حرام عليكي عقابك ليا صعب اوي اوي."
قالت تاج بخوف شديد عليه:
"مش وقته ي ادم من فضلك امشي دلوقتي."
قال ادم بدموع وصراخ:
"لا مش همشي ي تاج غير لما تسمحيني وترجعي معايا وتنوري حياتي من تاني سمحيني ي تاج ادم العمري بقا ضعيف ومكسور علي ايديكي لو كنتي بتعملي فيا كده علشان تعاقبيني فأنا اتعقبت خلاص وخلاص مبقتش اقادر اعيش من غيرك."
قالت تاج بدموع ووجع:
"امشي ي ادم من فضلك امشي."
قال ادم بصراخ وقهره:
"ماشي ي تاج براحتك بس خلاص انا مش هتحايل عليكي تاني تاج انتي."
لتسرع اليه تاج وهي تتضع يدها علي فمه بدموع وصراخ:
"اوعا ي ادم اوعا تنتطقها قسما بالله هموت ده انت واخد قلبي وروحي."
ادم وهو يحتضنها بدموع:
"بحبك قسما بالله بحبك ي تاج ومش عايز غيرك من الدنيا اوعدك اني هتغير واعوضك عن كل الي فات."
قالت تاج بدموع وسعاده:
"وانا مش عايزه غيرك ي ادم انت الي نورت حياتي كنت فاكره اني مكمن ابعد ممكن اعرف اعاقبك لكن لقتني بعاقب نفسي بحبك ي ادم بحبك."
قال ادم بعشق وسعاده لا توصف:
"وانا بعشقك ي تاج قلبي ي ملكه قلب ادم العمري والوحيده الي عشقتها بكياني وروحي."
ليحتضنوا بعضهم تحت الامطار الغزيرة وهم لا يشعرون سواء بذلك السعاده التي تملأ قلبوهم والدفا الذي يحاوطهم فكلا منهما سلب روح الآخر ❤️❤️❤️ .
رواية سلبت روحي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا احمد
في فيلا ادم …
كان يجلس عارف وهو يقرأ أحد الكتب ليبتسم ابتسامه واسعه وهو يرا تلك الذين يحتضون بعضهم البعض وعلي وجههم العشق والسعاده.
عارف بابتسامه:
مشاء الله واضح انكم اتصلحتم مبروك ي ولاد.
تاج بابتسامه وسعاده:
الله يبارك فيك ي عمي ربنا يخليك لينا بس انا خلاص بقولها صريحه انا بحبك ابنك وبموت.
ادم وهو يقبل رأسها بعشق:
وانا بعشقك ي روحي وبموت فيكي.
سيف بابتسامه ساحره:
الف مبروك الحمد لله انك رجعتم لبعض لأن فيه موضوع كده حابب نكون كلنا فيه مع بعض.
شاهي وهي تحتضن تاج بسعاده:
الف مبروك ي تاج نورتي الفيلا ي حبيبتي.
تاج بابتسامه حنونه:
منوره بيكي ي حبيبتي.
ادم بغيظ شديد:
جهزي نفسك علشان بكره لينا قاعده سواء ي ست شاهي لأن فيه مكالمه جاتلي قبل ماروح ل تاج ومحتاجين نتكلم مع بعض بس مش وقته انا مبسوط النهارده ومش عايز اي حاجه تنكد عليا.
ليحمل تاج التي تخبئ رأسها في أحضانه خجلا منهم ليصعد الي عرفتهم ليذهب عارف الي عرفته بسعاده ويذهب ل سيف ل محادثه وعد وتذهب شاهي الي غرفتها بارتباك فهي تعلم جيدا أن هيثم قد حدثه.
في غرفه ادم وتاج…
كانوا يقفون أمام بعضهم وهو ينظرون إلي بعضهم بعشق لا مثيل له.
ادم بابتسامه وسعاده:
نورت البيت ي روحي حياتي كلها كانت مضلمه من غيرك.
تاج بابتسامه:
كفايه ي ادم وسبني اجهز بقا علشان نقضي ليله ولا الف ليله وليله.
ادم وهو يقبل رأسها بحنان وينظر الي عيناها بدقه:
لا ي تاج انا مش هقرب منك ولا هلمسك الا لما اعملك فرح وتلبسي الفستان الابيض زي كل البنات وتشعلقي في دراعي ونفتخري بيا وافتخر بيك واقول ل دنيا كلها دي الي ملكت قلب ادم العمري دي الي غيرته وعلمته طعم الحب هي دي تاج قلب ادم العمري.
تاج بدموع وفرحه بذلك الرجل الفريد من نوعه:
كفايه ي ادم كفايه انا مهما كنت حلمت عمري مكنت هلاقي زيك ابدا بحبك ي ادم بحبك.
ادم وهو يحتضنها بعشق:
وانا بعشقك ي روح ادم.
لياخذها الي الفراش ليغفون سويا في احضان بعضهم بسعاده وعشق.
في شقه حسن …
كانوا يسرعون بفزع الي طرقات الباب العنيفه ليفتح حسن بفزع ليرا رجال الشرطه.
حسن بفزع:
فيه ايه ي حضره الظابط.
الظابط بحده:
فين حسن السيد وعاليه المنصوري متهمين في قضيه نصب.
عاليه وهي تلطم علي خديها بفزع:
نصب نصب ايه ي سعه الباشا ايه الكلام ده ده احنا داخلين شرك مع الست هند.
الظابط بحده وسخرية:
الست هند بتاعتكم دي طفشت وانتوا الي مضين وصلوات الامانه اقبضوا عليهم.
ليتم القبض عليهم تحت نظرات حور الحزينه من أجلهم.
حور:
قولتلكم رجعوا الفلوس مسمعتوش الكلام الطمع وحش كلنا بنكفر عن ذنوبنا الي عملناها في تاج.
في القسم ….
كانوا يجلسون بدموع وندم علي ماوصله إليه من وراء طمعهم وجشعهم.
عاليه بدموع وندم:
متكلم تاج ي حسن اكيد مش هنهون عليها وتتدفع المبلغ.
حسن بدموع ووجع:
تاج وتعمل كده ليه ماهي هانت علينا وعلينا انا بالذات ابوها وبعتها بالفلوس ومسالتش فيها ده ذنبها سمحيني ي بنتي سمحيني ي ضنايا.
الظابط بحده:
ارميهم في الحجز لحد ما نعرضهم بكره عن النيابه.
في زنزانه الستات.
كانت تجلس عاليه بدموع وقهره وخوف لتقترب منها شربات بغضب.
شربات:
جرا ايه ي وليه انتي صدعتينا قومي امسحي الزنزانه ونضفيلنا الدنيا.
عاليه بدموع وخوف:
انتي عايزه مني ايه سبيني حرام عليكي سبيني.
شربات بغضب جحيمي:
انتي بتردي عليا ي بنت الكلب طب والله لوريكي نسوان قومه ظبطوها عايزه دمها يسيح علي الارض.
ليجتمعوه عليها الستات ليضبروها بلا رحمه لتتذكر كمان كانت تتضرب دائما تلك المسكينه وها هي الآن تتدفع التمن.
في زنزانه الرجال..
كان يجلس حسن بدموع وقهره وندم.
حسن:
اه سمحيني ي بنتي سمحيني ي تاج ده ذنب الي عملته فيكي ي ضنايا يارب اغفرلي يارب وخرجني منها علي خير.
في فيلا ادم ..
في غرفتهم …
كانت تفتح تاج عيناها تتدريجا لتبتسم الذي ذلك الفارس الوسيم الذي يبتسم إليها يقبلها بعشق.
ادم:
صباح الفل والياسمين علي عيونك ي تاج حياتي ❤️.
تاج بابتسامه وسعاده:
يلهوي هيغما عليا ادم العمري بيقولي انا كده.
ادم بابتسامه ساحره:
ادم العمري بقا اسير ليكي وأسير عشقك وحبك بحبك ي تاجي.
تاج وهي تقبل يده بعشق:
وانا بعشقك ي روح قلبي يلا نقوم نفطر انا هموت من الجوع.
ادم وهو يحملها الي الحمام بنظره خبيثه:
يبقا خودي شور الاول علشان بعد الفطار عندنا مشوار مهم ي احلا عروسه في الدنيا.
في الاسفل ..
في المطبخ ..
كانت تقف تاج وهي تعد الطعام بسعاده ليقترب منها عارف بابتسامه.
عارف:
نورتي البيت ي حبيبتي.
تاج وهي تحتضن يده بحنان:
ده نورك ي عمي ربنا يخليك لينا.
عارف بابتسامه:
ويخليكم لبعض ي روحي بس ايه نقول صافي ي لبن.
تاج بابتسامه وعشق:
وزود عليهم كمان عشق وحب وغرام ابنك ده بقا قلبي وروحي.
عارف وهو يحتضنها بحنان وسعاده:
ربنا يسعدكم ي بنتي.
ادم بمرح:
ايه ده أن شاء الله تحبوا اجيب اتنين ليمون.
عارف بابتسامه:
خليهولك ي خفيف انا مستني الفطار من ايدك ي تاج.
تاج بابتسامه:
عنيا ي روح تاج.
ادم بغيظ شديد:
و حياه امك ولما هو روح تاج انا بقا ايه.
تاج وهي تقبل خده بابتسامه:
انت حبيب تاج ومالك قلب تاج يلا بقا علشان نفطر.
في غرفه مكتب ادم …
كانت تقف شاهي وهي تفرك يديها بارتباك شديد.
ادم بحده:
ساكته ليه ايه الي بينك وبين هيثم واتقبلتوه قبل مايطلب ايدك ولا لا وحسك عينك تكدبي عليا.
شاهي بخوف شديد:
الصراحه ي ادم احنا اتقابلنا مره واحده بس والله وهو قالي أنه هيطلبني منك والله هو ده الي حصل ي ادم انت عارف اختك كويس.
ادم بابتسامه:
طب جهزي نفسك علشان العريس جاي بليل.
شاهي بابتسامه وسعاده وهي تحتضنه:
ي عني وفقت ربنا يخليك ليا ي حبيبي يارب.
ادم وهو يحتضنها بحنان:
ويخليكي ليا ي حبيبتي.
ليرن سيف ليرد ادم بصدمه:
بتقول ايه ي سيف طيب طيب انا هاخد تاج وهنروح القسم نشوف فيه ايه.
في القسم ..
كانت تسير تاج مع ادم بدموع ووجع لتحضتن والدها بدموع.
تاج:
بابا فيه ايه ليه تعمل كده ي بابا ليه.
حسن وهو يحتضنها بدموع ووجع:
الطمع ي بنتي الطمع سمحيني ي تاج.
عاليه بدموع وندم وأثر الضرب يملؤه الكدمات:
تاج عامله ايه ي ضنايا.
تاج ببراءه كالطفله لتسرع إليها:
ماما مين الي عمل فيكي كده.
عاليه وهي تحتضنها بدموع:
ذنبك ي قلب امك ذنب اني عمري محنيت عليكي سمحيني ي ضنايا سمحيني.
تاج بدموع وهي تحتضنهم بحنان وبراءه وطيبه:
مسمحاكم والله مسمحاكم وباذن الله هتخرجوا من هنا.
ادم بجديه:
كل الفلوس هتتدفع وهتخرجوا من هنا بس المهم ترجعوا نفسكم.
حسن بدموع ووجع:
خلاص ي ادم ي ابني احنا غلطتنا وربنا فاتح لنا باب التوبه وان شاء الله ربنا هقبلها مننا.
حور بابتسامه:
انا مش عارفه اقولك ايه ي ادم بيه.
ادم بابتسامه ساحره:
فيه واحده بتقول ل اخوها بيه أنت عندي زي شاهي بالظبط.
وبالفعل قام ادم بدفع مبلغ من المال وتم خرجوهم من السجن.
ليلا …
في فيلا ادم …
في غرفه شاهي …
كانت تجلس تاج وحور مع شاهي.
حور بابتسامه:
مبروك ي عروسه.
شاهي بابتسامه:
عقبالك ي حور.
حور بابتسامه حزينه:
أن شاء الله.
تاج بابتسامه ساحره:
يلا ي عروسه علشان العريس تحت.
شاهي بارتباك شديد:
لا علشان خاطري مش قادره متوتره اوي.
حور بابتسامه:
هنزل اجبلك ليمون كده علشان اعصابك تهدأ بس اسفه ي شاهي انا مش هينفع ادخل معاكي انتي عارفه.
شاهي بابتسامه:
عارفه كفايه وجودكم معايا.
في غرفه للصالون …
كان يجلس هيثم ومعه اخوه مراد في انتظار ادم لتقع عين مراد علي تلك التي تسير في الخارج ليعنفه هيثم.
هيثم:
جرا ايه ي مراد احنا في بيت راجل احترم حرمه بيته ي اخي.
مراد بغيظ شديد:
انت تعرف عني كده برضه ي هيثم بس بجد بنت باين عليها محترمه اوي لمحتها بس كده.
هيثم بغيظ:
طب اتلم بقا واسكت.
ادم بابتسامه:
اهلا وسهلا منورين.
هيثم بابتسامه:
ده نورك ي ادم بيه انا كنت طالب من حضرتك ايد انسه شاهي.
سيف باستفزاز وسخرية:
طلبك مرفوض انا مش موافق متوافقش ي ادم.
هيثم بغيظ شديد:
وانت مالك ي رخم انت.
ادم بابتسامه:
طبعا ي هيثم انت مننا وعلينا بس طبعا لازم موافقه بابا الاول.
عارف بابتسامه وسعاده لتكبير ادم له:
باذن الله تعالى ي ابني لما نشوف راي العروسه هات العروسه ي سيف.
سيف بابتسامه:
هي هتنزل دلوقتي مع تاج ي بابا.
عارف بابتسامه:
انا هروح انا اجيبها.
مراد بهمس واعجاب:
الله اسمها تاج اسم علي مسما.
لتنزل شاهي مع عارف لتجلس علي استيحاء وبعد مرور الوقت يتفقوا علي الفرح اخر الاسبوع.
في الخارج …
كانوا يسيرون الي الخارج لتقع مراد عيناه علي تلك التي تجلس بشرود ليسير مع هيثم وهو يفكر في تلك التي شغلت عقله من اول نظره.
(مراد اخو هيثم الصغير ويعمل دكتور)
في فيلا ادم …
كانوا يجلسون سويا علي مائده العشاء.
سيف بابتسامه:
خلصنا موضوع شاهي بكره بقا نروح ل وعد نطلبها من والدها وان شاء الله هقدر اقنع والدها فرحنا يكون معاك انت وشاهي.
حور بابتسامه حزينه:
الف مبروك ي سيف عن اذنكم لازم امشي.
ادم بابتسامه:
خليل بره هيوصلك ي حور.
في فيلا ادم .
في غرفته ..
كانت تجلس تاج في أحضانه بسعاده.
تاج:
اخيرا الفرحه هتدخل حياتنا ي ادم.
ادم بابتسامه وعشق:
انا الفرحه دخلت حياتي لما شوفتك وحبيتك ي تاجي وجهزي نفسك علشان هننزل نجيب فستانك ي عروسه احلا حاجه لما يبقا فرحي انا واخواتي وانتي منوره حياتي.
تاج وهي تشدد من احتضانه:
ربنا يخليك ليا ي حبيبي ويخليك لينا كلنا ي مالك قلبي.
في فيلا ياسمين …
صباحا ..
كانت تقف بغضب جحيمي بعدما أخبرتها الشغاله التي تعمل عندهم بتلك الاستعدادات لتلك اليله لتمسك هاتفها.
ياسمين:
ساعه واحده وتكون عندي ماشي ي ادم انا هوريك كنت فكراه نزوه وهترجعلي في الاخر لكن مدام كده يبقا هحرق قلبك انت وتربيه الحواري.
في فيلا ادم .
في غرفه للصالون …
كان يجلس مراد وهو يشرب قهوته بهدوء ليسير ادم بابتسامه.
ادم:
صباح الخير ي دكتور مراد خير قلقتني علي الصبح.
مراد بابتسامه:
بصراحه ي ادم باشا انا من اول مشوفتها خطفت قلبي بس قسما بالله مبعاكس انا الحمد لله ماليش في كده علشان كده جيت ادخل البيت من بابه.
ادم باستغراب:
حضرتك قصدك ايه أنا مش فاهم حاجه.
مراد بابتسامه عريضه:
انا جاي اطلب من حضرتك ايد الانسه تاج.
رواية سلبت روحي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنا احمد
في فيلا ادم.
كانوا يقفون وهم ينظرون إلى ذلك المعلق وهو يصرخ بفزع شديد.
مراد بصراخ وغيظ: فيه إيه بس يا آدم بيه؟ أنا مش فاهم حاجة خالص.
آدم بغيظ شديد: أنت لسه شفت حاجة؟ ده أنا هولع فيك بجاز وسخ على عملتك السودة دي.
شاهي باستغراب: مراد، أنت بتعمل إيه هنا؟ فيه إيه؟ آدم متعلق كده ليه؟
تاج باستغراب شديد: فيه إيه يا آدم؟ إيه اللي أنت عامله ده؟
آدم بغيظ شديد: أهلاً يا آنسة تاج. ابدأ مفيش حاجة. الدكتور مراد طالب إيدك للجواز، عايز تتجوز مراتي.
مراد بفزع سريعا: أقسم بالله ما حصل.
سيف باستغراب: أنت بتقول إيه يا آدم؟
آدم بغيظ شديد: ما تتكلم يا أخويا، قول لهم.
مراد بلخبطة واستغراب: هو حضرتك آنسة تاج؟
آدم بحدة وجنون: تاني؟ هيقولي آنسة؟ جرا إيه ياala؟ هو أنا مش مالي عينك ولا إيه؟
سيف بجدية: أهدى بس يا آدم، لما نفهم.
مراد باستغراب: واضح أنه حصل لخبطة. كان فيه واحدة أنا شفتها هنا يوم ما جينا نطلب إيد آنسة شاهي.
تاج بجدية: اليوم ده مكانش فيه غير أختي حور. أمَّال حضرتك جبت اسم تاج ده منين؟
مراد بجدية: لما سمعت سيف وهو بيقول إن الآنسة شاهي هتنزل مع تاج هانم، ومشفتش غير هي اليوم ده، فتخيلت إن هي اسمها تاج. أنا آسف يا آدم باشا.
في مكتب آدم.
مراد بجدية: أنا بعتذر مرة تانية يا آدم باشا.
آدم بإحراج: أنا اللي آسف بجد على اللي حصل، بس حط نفسك مكاني. أنا اتجننت، دي مراتي. بس على العموم، حور تعتبر أختي برضه. بس طبعاً ربنا يخلي عم حسن والدها. نقدر تروح تطلبها منه يا دكتور، وربنا يسعدكم يا رب.
مراد بابتسامة: شكراً يا آدم باشا. وأنا بعتذر مرة تانية. على العموم، أنا خلاص خدت العنوان، وباذن الله هاخد هيثم ونطلبها من والدها. عن إذنكم.
سيف بشرود: آه يا حور، دمرتي حياتك وقضيتي عليها. طبعاً مستحيل هيثم هيقبل إن أخوه يتجوز واحدة كانت ممسوكة في قضية آداب.
ليسير سيف مع مراد إلى الخارج، لتقترب تاج من آدم بابتسامة رقيقة.
تاج: إيه ده؟ مكنتش أعرف إنك بتغير عليا أوي كده.
آدم وهو يقبل يدها بعشق: ده أنا كنت هقتله لما جاب بس اسمك على لسانه. أنتِ ملكي أنا، أنا وبس. بعشقك يا تاج.
تاج بابتسامة عاشقة: وأنا بعشقك يا حبيبي.
في فيلا ياسمين.
كانت تجلس وعلى وجهها غضب وغيظ وتوعد.
ليتحدث فتحي بخوف: آدم العمري يعني لو حاجة اتعرفت، أنا هروح ورا الشمس.
ياسمين بغضب جحيمي: جرا إيه ياala؟ من امتى بتخاف؟ وأنا في ضهرك. اسمع يالا، الموضوع ده قصاده حياتك. لو منفذتوش، أنا اللي هخلص عليك. وبعدين دول نص مليون جنيه بحالهم، إيه ميجمدوش قلبك؟
فتحي بطمع وجشع: طبعاً يجمودا يا ست الكل، بس قوليلي إيه المطلوب بالظبط؟ فيديو ولا قضية ولا إيه؟
ياسمين بغضب جحيمي وجنون: لا ده ولا ده. اللي يخون ياسمين الشماع، مصيره لازم يكون الموت. أنا عايزة رقبة آدم العمري، عايزة أحرق قلب ست الحسن. آدم لو مكنش ليا، مش هيكون لغيري.
فتحي بجدية: علم واستفذ يا ست الهانم، بس الموضوع ده محتاج تخطيط. مش عاوز فيه استعجال.
ياسمين بحدة: خد وقتك، بس في أقرب فرصة. مش هسيبهم عايشين في السعادة دي كتير، فاهم؟
فتحي بنظرة خبيثة: اطمني يا هانم، أقرب عليه. الفاتحة من دلوقتي.
في منزل صبري والد وعد.
كانوا يجلسون جميعاً بابتسامة هادئة.
عارف بابتسامة: طبعاً يشرفني يا صبري إني أطلب إيدك بنتك وعد لسيف ابني.
صبري بفرحة عارمة: ده الشرف ليا أنا يا عارف بيه. أنا ميهمنيش أي حاجة من الدنيا غير سعادة بنتي. دي الحاجة الوحيدة اللي طلعت بيها من الدنيا، وأنا متأكد إن سيف هيحافظ عليها.
سيف بابتسامة عاشقة: دي في عنيا يا عمي صبري.
كان يجلس آدم، لتقع عيناه على تلك التي تبتسم بشرود. ليقبل يدها بعشق وأسف.
آدم: أنا آسف.
تاج بابتسامة: على إيه يا حبيبي؟
آدم بندم وأسف: على إني مخلتكيش تعيشي للحظة دي وأنا بطلب إيدك بكل حب، وتبقي فخورة بيا كده زي وعد ما وعدت فخورة بسيف إنه نفذ وعده ليها. آسف يا تاج، آسف يا حبيبتي.
تاج بابتسامة عاشقة: حبيبي، أنت عوضتني عن أي لحظة حزن عيشتها في حياتي. أنت روحي، أنت الراجل اللي أنا عيشت طول عمري بتمناه. بحبك يا آدم، بحبك.
آدم وهو يقبل يدها بعشق: وأنا بعشقك يا روحي.
وبالفعل تم الاتفاق على الفرح آخر الأسبوع مع تاج وآدم، وهيثم وشاهي.
في شقة هيثم.
كان يجلس وهو يستمع لحديث مراد بصدمة، بعدما تأكدت أن الفتاة تكون حور.
هيثم: أنت باين عليك اتجننت. أنت من دون البنات كلها ملقتش غير البنت دي؟
مراد باستغراب: ومالها البنت دي؟ وأنت تعرفها منين؟
هيثم بحدة وغيظ: أعرفها وخلاص. مش لازم تفاصيل. اسمع، إلا البت دي لو آخر واحدة في الدنيا، مستحيل أجوزهالك. أنت فاهم ولا لأ؟
مراد بحدة: لا مش فاهم. يا خضرة الظابط، وأنت مش وصي عليا. أنا هروح أتقدم لحور. عندك حق، عرفها. أقولها مش عندك، يبقى تسكت. لأن البنت دي بجد خطفت قلبي من أول لحظة ومش هسيبها. ومش عايزك تيجي معايا يا هيثم.
هيثم بحدة وهمس: ماشي يا ست حور، لو وافقتي هتبقي فتحتي على نفسك أبواب جهنم.
في أحد محلات الذهب الكبرى.
كانوا يقفون آدم وتاج وسيف ووعد وهيثم وشاهي.
آدم بابتسامة ساحرة: إيه رأيك في دي يا روحي؟ تحفة مش كده؟
تاج بقناعة وبساطة: بس ده غالي أوي يا آدم. لا، مش هاخده.
آدم وهو يقبل رأسها بحنان: يا روح قلبي، أنتِ طيبة وبسيطة أوي. ده مش غالي أوي ولا حاجة. وبعدين مفيش حاجة تغلى عليكي يا ملكة قلب آدم العمري.
تاج بابتسامة ساحرة: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
سيف بنظرة خبيثة: يا بختك يا آدم بتبوس براحتك. عقبالي يا رب.
وعد بخجل شديد: سيف، إيه اللي بتقوله ده؟ عيب كده.
سيف بضحك: ههههه، يلهوي على اللي بيتكسف. يا ناس، بموت فيكي يا وعد.
وعد بابتسامة جميلة: وأنا بعشقك يا حبيبي.
شاهي بابتسامة: إيه رأيك يا هيثم؟
هيثم بابتسامة باهتة: حلوين أوي يا حبيبتي.
شاهي بابتسامة: شغلك موضوع مراد وحور، مش كده؟
هيثم بتنهيدة عالية: مش عارف ليه الدنيا حطاني في الاختبار الصعب ده. مراد أخويا، مش كده؟ مش عارف إيه اللي حصله لما شاف حور. مش عارف أعمل إيه. مش عايز أكسر قلب أخويا ولا أفضحها.
شاهي بابتسامة: مش يمكن تابت لربنا يا هيثم؟ وربنا بيديها فرصة تانية مع مراد. سيب الظروف تمشي زي ما ربنا كاتبها. مش يمكن هي بنفسها اللي تحكيله وهو يسامحها؟ محدش عارف إيه اللي جاي. أهم حاجة كل حاجة نسيبها على الله.
هيثم بتنهيدة عالية: ونعم بالله.
في شقة حسن.
كان يجلس حسن مع مراد.
حسن بابتسامة: نورتنا يا دكتور مراد.
مراد بابتسامة: ده نورك يا أستاذ حسن. بصراحة كده، أنا جاي من الباب أطلب إيد حور بنتك.
حسن بابتسامة: ده شرف لينا يا دكتور. تعالي يا حور، حطي العصير هنا.
كان ينظر إليها بشرود واعجاب. نعم، فهي تلك الحورية التي سرقت قلبه لثواني فقط واستحوذت عليه.
حسن بابتسامة: أنا شوية وراجع. عن إذنكم.
مراد بابتسامة: منورة الدنيا كلها على فكرة.
حور بابتسامة: شكراً جداً لحضرتك.
مراد بابتسامة: يا خراااابي على الصوت الرقيق ده. بقولك إيه، إحنا كل واحد فينا يعرف التاني بيه.
وبالفعل قد بدأوا في الحديث معاً والضحك، وكلا منهما يشعر بشيء تجاه الآخر.
في فيلا آدم.
ليلاً.
في تلك الليلة الساحرة.
كانوا يقفون العرائس كملكات متوجة. ليأخذ كل منهما عروسه ويرقصون في أحضان بعضهم البعض بسعادة لا تقدر بثمن.
تاج وهي ترقص في أحضان آدم بعشق وسعادة: قلبي هيقف من الفرحة. مش قادرة أصدق إنها بتاعتي لوحدي.
آدم وهو يقبل يدها بعشق: ده لسه المكافأة جاية.
لتنظر تاج أعلى لتبتسم بسعادة من كل البالونات التي تحمل اسمها، والأخرى التي تحمل في كلماتها عشقاً وحباً لا يوصف.
لتحتضنه بعشق وسعادة: بعشقك يا آدم، بعشقك.
رواية سلبت روحي الفصل السادس عشر 16 - بقلم رنا احمد
في فيلا آدم.
في تلك الليلة الساحرة.
كانت تقف تاج بسعادة لا توصف وهي ترى تلك الهدايا المعلقة بالورود والزهور واسمها يعلو عليها بكلمات عشق وغرام واعتراف آدم بعشقه لها.
تاج بابتسامة ساحرة: بحبك يا آدم، بحبك، كل ده علشاني أنا.
آدم وهو يقبل يدها بعشق: وأكتر كمان، أنتِ روحي وملكة قلب آدم العمر كله.
تاج وهي تحتضنه بعشق وسعادة: ربنا يخليك ليا يا روح تاج.
هيثم بابتسامة: معقول القمر ده بقا ملكي أنا. بحبك يا شوشو، بحبك من زمان وكنت حاسس إن عمرك مهتكوني لغيري.
شاهي بابتسامة وعشق: وأنا كمان يا هيثم بحبك، بحبك من واحنا عيال صغيرين وعمري منسيتك أبداً. بحبك يا هيثم، بحبك أوي.
هيثم وهو يحتضنها بعشق: وأنا كمان بعشق يا روح قلبي.
وعد بابتسامة ساحرة: مش مصدقة يا سيف، أنا أكيد بحلم. مش مصدقة إننا اتجوزنا.
سيف وهو يقبل يدها بعشق: لا صدقي يا روح قلبي، بقيتي مراتي وروح قلبي. ووعد مني هشيلك في عنيا الاتنين.
وعد وهي تحتضنه بعشق: وأنا أوعدك إني هشيلك في عنيا العمر كله يا حبيبي.
***
على الجانب الآخر…
كانت تجلس حور مع مراد، وكلا منهما يشعر بأنه قد عثر على نصفه الآخر، عثر على الحب الحقيقي.
مراد بابتسامة جذابة: عقبال فرحنا يا حبيبتي.
حور بابتسامة وسعادة تشعر بها لأول مرة: يارب يا مراد. أنا خلاص مبقتش قادرة أعيش من غيرك أبداً. أوعدني يا مراد إن مهما حصل مش هتسبني. أنا كنت ضايعة ومصدقت لقيتك.
مراد وهو يربت على يدها بحنان: عمري ماسيبك يا حور مهما حصل.
هيثم وهو ينظر لها بحدة: ألف مبروك يا مراد. عمي حسن قال إنكم ما شاء الله مرتاحين مع بعض أوي.
مراد بابتسامة: خلاص هحصلك قريب يا أخويا. ثواني بس هسلم على ناس صحابي، عن إذنكم.
هيثم بحدة: جرا إيه يابت انتي؟ انتي بتتحديني ولا إيه؟ ولا فاكرة إني ممكن أوافق على إنك تتجوزي أخويا وأنا عارف مضياقك كويس.
حور بحزن ورجاء: أرجوك يا هيثم بيه. أنا عارفة كويس اللي حضرتك عايز تعمله وعندك حق فيه، بس حضرتك مش عارف كل الحقيقة. وحتى لو غلطت، كل الناس بتغلط. وبستأذن حضرتك إنك تسبني. أنا هقول لمراد وهو يقرر لو سمحت.
هيثم بتنهيدة عالية: ماشي. وأنا لو هو عرف ووافق، صدقيني أنا مستحيل أدخل بينكم. سلام.
كان يقف مراد وهو ينظر إليهم باستغراب، ليقسم أنهم الاثنان يخفون شيئاً.
***
في جناح تاج وآدم…
كان يصعد وهو يحملها بعشق، وهو يقبل رأسها بحنان وعشق.
آدم: ألف مبروك يا روحي يا أجمل عروسة في الدنيا.
تاج بابتسامة: الله يبارك فيك يا حبيبي ويخليك ليا.
آدم بخبث وغمزة: إيه النظام.
تاج بابتسامة عاشقة: هخليك تقضي ليلة تحلم بيها يا أجمل راجل في الدنيا.
بعد فترة…
كانت تقف تاج وهي في قمة أنوثتها وجمالها. كان ينظر إليها آدم بابتسامة ساحرة ليقترب وهو يقبلها بعشق.
آدم: معقول القمر ده ملكي أنا.
تاج بابتسامة وهمس: القمر ده بيتنفسك. القلب ده أنت اللي علمته يعيش. يا آدم بعشقك يا آدم بعشقك.
ليحملها آدم بعشق ليغرقون سويا في بحور عشق انتظروها كثيرا.
***
في جناح وعد وسيف…
كان يقف سيف وهو يبتسم ابتسامة ساحرة على تلك الحورية التي تقف بخجل.
سيف بابتسامة: ما شاء الله، إيه الجمال ده.
وعد وهي تختبئ في حضنه بسعادة: سيف خليني في حضنك كده، مش عايزة أخرج من حضنك أبداً.
سيف وهو يحملها بخبث: عينيا، أوعدك إنك مش هتخرجي من حضني أبداً.
***
في جناح هيثم وشاهي…
كان يقف هيثم بغيظ شديد لتلك الجالسة في الحمام.
هيثم بغيظ: جرا إيه يا شاهي يا حبيبتي، انتي هتنامي جوه ولا إيه.
شاهي بابتسامة خجولة: إيه يا حبيبي مالك.
هيثم بغمزة وخبث: مالي إيه ياشيخة، حرام عليكي تقلانه عليا ليه، عايز أدوق العسل ده.
شاهي بخجل شديد: فين العسل ده.
هيثم وهو يقبلها بعشق: هو فيه أحلى من العسل ده، تعالي أحكيلك حدوتة يا عسل انتي.
***
على ضفاف النيل…
كانت تقف حور بدموع ووجع، وبجانبها مراد بقلق.
مراد: مالك يا حور؟ إيه اللي مخبياه عني؟ عامل فيكي كده؟ إيه اللي بينك وبين هيثم.
حور بدموع ووجع: هقولك يا مراد، بس لازم تعرف إني والله العظيم بحبك. وتوعدني إنك تفكر قبل أي قرار تاخده، وأي كان أنا هقبله.
مراد بحنان: طب وممكن تهدي وتحكي بالراحة؟ أنا سامعك.
حور بدموع ووجع: اللي بيني وبين هيثم إنه قبض عليا في قضية آداب. عرفتي ليه هو كان رافض جوازنا؟ عرفتي ليه دايماً كلامنا حاد مع بعض.
مراد بصدمة: بتقولي إيه؟ معقول حقيقتك تكون كده.
حور بدموع وألم: أنا كنت ضايعة يا مراد، كان كل همي الفلوس وإني أخرج من الفقر اللي كنت فيه. برغم إن ده مش مبرر، وبابا مكنش حارمني من حاجة بالعكس، بس أنا بقا اللي كنت حقودة ومش راضية. روحت رحلة وهناك اتعرفت على شاب غني، طبعاً مسكت فيه على أمل إنه ده العريس اللي كنت بتمناه. قالي تعالي هنقعد مع جماعة صحابنا وأعرفك عليهم. طبعاً روحت وراه زي الهبلة. حاول يعتدي عليا، صديته معرفش يلمس مني شعرة واحدة. وفي الآخر دخل البوليس علينا وطلعت شقة الدعارة. والظابط ده كان أخوكي هيثم. هي دي الحقيقة. قسماً بالله يا مراد ملمسش مني شعرة واحدة، ومكنتش اعرف إنها شقة مشبوهة، والله مكنت عارفة.
مراد بصدمة وتجاهل: يلا علشان أروحك، يلا.
***
في شقة صابر…
كان يجلس وهو يفكر بخوف في طلب ياسمين.
صابر: وبعدين بقا في الواقعة دي. ربع مليون جنيه مبلغ مش قليل. بس برضه ده آدم العمري، يعني هيبقا سين وجيم. ولو اتمسكت روحت في داهية. وده أنا هقتله قوي، ده تعبان مش سهل. لا أنا لازم ألعبها صح. أنا أروح لآدم العمري وأقوله، وأكيد طبعاً حياته هتساوي عنده أكتر من كده بكتير. وهو اللي هيحميني من شر الحية اللي اسمها ياسمين.
***
في جناح آدم وتاج…
كانت تجلس تاج في أحضانه بسعادة وعشق. ليقبلها بابتسامة ساحرة.
آدم: مبروك يا مدام آدم العمري.
تاج بابتسامة: الله يبارك فيك يا حبيبي. تصدق يا آدم أنا مش مصدقة. إحنا حكايتنا دي ولا في الخيال.
آدم بابتسامة عاشقة: الحب والعشق ممكن يعملوا أي حاجة.
تاج بابتسامة ساحرة: هو أنا عشقت أي حد. ده آدم العمري اللي كل البنات العالم كانوا هيموتوا عليه.
آدم وهو يقبلها بعشق: بس هو اختارك انتي من دون بنات الدنيا كلها. انتي الجميلة اللي ملكت قلبي.
***
في شقة هيثم…
كان يسير للخارج لينصدم من غرفة مراد المضيئة في ذلك الوقت المتأخر، ليسير إليه بقلق ليراه يجلس بحزن شديد.
هيثم: فيه إيه يا مراد؟ مالك.
مراد بحزن شديد: ليه خبّيته عليا حقيقة حور اللي انت عارفها كويس.
هيثم بتنهيدة: لأن دي حاجة متخصنيش. مش من حقي إني أكشفها. أنا حاولت أبعدك عنها بس مفيش فايدة. بس انت عرفت منين.
مراد بوجع ومرارة: هي اللي قالتلي بنفسها.
هيثم بصدمة: معقول قدرت تعمل كده.
مراد بحزن شديد: لأنها بتحبني بجد.
هيثم بجدية: وانت شايف إيه دلوقتي.
مراد بحزن شديد: للأسف أنا كمان بحبها. وطالما اعترفتلي يبقا جواها أمل إنها تكون بنت كويسة. وبعدين على رأيها كلنا بنغلط، إحنا مش ملائكة.
هيثم بابتسامة: بصراحة، أنا كنت راهن نفسي إنها مستحيل تقولك. بس طالما عملت كده يبقا لازم تاخد فرصة تانية. وطبعاً اللي انت تشوفه يا حبيبي. أتمنالك السعادة يا مراد.
ليبتسم مراد بهدوء وكأنه كان يريد سماع ذلك الكلام.
***
في شركة آدم…
كان يجلس ببروده المعتاد وهو ينظر بتقييم لذلك الشخص.
آدم: انت مين وليه مصمم تقابلني.
صابر بهمس وخوف: وده كنت هقتله إزاي؟ أنا ده أنا قاعد معاه مرعوب أصلاً. احمم، بقول ل سعادتك أنا جاي في حاجة تخص حياة سعادتك بس ليا الحلاوة الكبيرة.
آدم بحدة: جرا إيه يالا؟ انت هتهزر ولا إيه؟ انت مش عارف انت بتكلم مين.
صابر بخوف شديد: مقصدتش ياباشا. طبعاً عارف سعادتك مين. أنا جاي بخصوص ياسمين الشماع. الست عايزة تقتلك ياباشا. اتفقت معايا على نص مليون جنيه قصاد إني أخلص على سعادتك.
آدم بحدة وتوعد: آه يابنت الكلب. هي وصلت لكده. ماشي يابنت الشماع. شكلك برضه لسه متعرفيش مين هو آدم العمري. اسمع يالا، أنا هديك مليون جنيه بس تعمل كل اللي هقولك عليه بالحرف الواحد.
صابر بفرحة وطمع: أوامرك ياباشا.
***
وبالفعل أخذ صابر ذلك التسجيل ليسجل اعترافاً لها بتحريضها على قتل آدم ليتم القبض عليها. واعترفت هي أيضاً على صابر للانتقام منه ليتم القبض عليهم سوياً. لتنجح لعبة آدم الذكية.
***
في القسم…
كان يجلس آدم بكل غرور وثقة لتسير ياسمين وهي تنظر إليه بكره.
ياسمين: لعبتها صح يا آدم، برافو عليك.
آدم بابتسامة خبيثة: طول عمري ذكي، بس انتي دايماً اللي غبية. ومقدرتيش تمن اللعب معايا. يلا سنتين تلاتة تنوريهم في السجن. هههههه. سلام يا سوسو.
***
أمام محل الموبيلات التي تعمل به حور.
كان يقف مراد بابتسامة لتلك التي تجلس بحزن وشرود.
مراد: القمر زعلان ليه كده؟ أنا أقدر برضه.
حور بدموع فرحة لا توصف: مراد، انت بجد واقف قصادي ولا أنا بحلم؟ أكيد بحلم صح.
مراد وهو يقبل يدها بعشق: لا يا روحي مبتحلميش. أنا بين إيديكي وخلاص. هفضل معاكي وهنعيش سوا، لأني خلاص مقدرتش أعيش من غيرك.
حور بابتسامة وسعادة: بحبك يا مراد، بحبك.
مراد بعشق: وأنا بعشقك يا روح مراد.
***
في فيلا آدم…
كانت تجلس تاج بخوف ودموع ليحتضنها آدم.
آدم: خلاص بقا ياروحي، مانا قدامك أهو. مفيش حاجة.
تاج بدموع وصراخ: منها الله المؤذية. كانت عايزة تحرق قلبي عليك. ده كنت موت وراك يا آدم، ده انت روحي.
آدم وهو يقبلها بعشق: ده أنا عايز أبوسها. ياسمين إنها خلتني اتأكدت إنك بتموتي فيا.
تاج بغيظ شديد: بستها عقربة. وبعدين أنا بعشقك كمان.
آدم وهو يقبل يدها بعشق: وأنا بموت فيكي ياروحي. متيجي أحكيلك حدوتة.
تاج بضحكة عالية: ههههه، عنيا. أمرك يا ملك.
***
في أحد الفنادق الفاخرة…
بعدما أصر آدم على عمل فرح حور ومراد في هذا الفندق الفخم لأنه يعتبر حور زي شاهي، وبعد إصرار وافق مراد.
***
في غرفة حور…
كانت تقف وهي في غاية الجمال والسحر.
عالية بابتسامة: ألف مبروك يا ضنايا.
حور بابتسامة وهي تقبل يدها: الله يبارك فيكي يا أمي.
تاج وشاهي ووعد بمرح: عاملة إيه ياعروستنا.
لتسرع إليهم حور وهي تحتضنهم بسعادة وفرح لوجودهم معاها في تلك الليلة الساحرة.
***
في غرفة مراد…
كان يقف مراد وهو يرتدي بدلته الكلاسيكية الفاخرة.
هيثم بابتسامة: مبروك يا أخويا.
مراد وهو يحتضنه بسعادة: الله يبارك فيك يا حبيبي.
سيف بابتسامة ومرح: تعيش وتاخد غيرها يابشمهندس، اتدبست يامعلم.
هيثم بمرح: بقوله كده يا سيفو، مش سامع الكلام.
مراد بضحك: يستر، ده انتوا غم.
آدم بابتسامة ساحرة: بالعكس بقا، العشق ده أجمل حاجة في الدنيا. بيخليك تعيش دنيا تانية، مش دنيا على الأرض أبداً. تبقا طائر في السماء.
سيف بمرح: ههههه، أوعى أوعى. شوفوا مين اللي بيتكلم عن العشق والغرام. آدم باشا العمري، بركاتك يا ست تاج.
آدم بغيظ شديد: طب يلا يا أخويا انت وهو، المعازيم وصلوا.
مراد بابتسامة: شكراً يا آدم، شكراً على كل حاجة.
آدم بابتسامة: العفو ياعريس. ربنا يسعدكم يارب. بس اعملوا حسابكم كلكم آخر الأسبوع هنعمل عمرة نبدأ بيها كلنا من جديد.
***
وبالفعل قد انتهت الليلة على الجميع بسعادة وفرح، وقد ذهبوا جميعهم بالفعل لأداء العمرة ليبدأوا جميعهم بداية جديدة بطاعة الله.
***
بعد مرور 20 عاماً…
في فيلا آدم…
كان يسير بغضب شديد وراء تلك المصيبة التي ابتلى بها في حياته ليكفر عن كل خطايا آدم العمري.
كريم بغيظ شديد: جرا إيه يا آدم؟ أنا عملت إيه؟ هو انت كل مرة تحرجني قدام البنات صاحبي.
آدم بغيظ شديد: جرا إيه يالا؟ أنا عايز أعرف أنا عملت إيه في حياتي علشان اتبلى بعيل زيك.
كريم بغمزة ومرح: عليا الكلام ده يآدم، ده انت كنت مقطع السمكة وديلها. ماضيك كله عندي يا شقيق. بس ي خسارة، وقعت وقعه سودة مع بنت حسن.
تاج وهي تدفعه بالشبشب: مالها بنت حسن يابن الجزمة انت.
آدم بغضب شديد: اسمع يالا، مش عايز أشوفك ماشي مع بنت، فاهم. ده انت مش عاتق ي أخويا. بنت الخيران وبنت البواب، حتى بنت السباك معتقتهاش.
كريم بغيظ: الله، وليه قطع الأرزاق ده؟ هو فيه أحسن من الصنف الطري؟ هو انت علشان اتوكست عايز تقعدني جنبك.
آدم بغيظ شديد: فعلاً، أنا معرفتش أربي زي إخواتي. ما شاء الله على ولادهم أدب وأخلاق وقيم.
كريم وهو ينظر إليهم بضحك وسخرية: ههههه، طب بص بص على القيم والمبادئ، بص.
صقر بغيظ: وأنا ياعمي آدم، أخويا سيف ده خانقني. مفيش لعب كورة، مفيش كمبيوتر، فاكرني عيل صغير. أنا مش طايق أقعد معاهم أصلاً. فين البسبوسة يا طنط حور.
سمر بغيظ شديد: وأنا مراد باشا عايزني أطلع زيه؟ لازم دكتورة. طب انتوا عارفين من زمان إني نفسي أبقى رقاصة. ده أنا هطلع ولا فيفي عبدة. فين ي طنط تاج الهوت شوكليت.
كريم وهو يكتم ضحكاته بصعوبة: إيه رأيك في الأخلاق والتربية والقيم؟ علشان تعرف إنك مخلف نبغة.
ليسير كريم بمرح.
آدم بغيظ وهمس: والله عنده حق. ربنا يعيني أنا وإخواتي.
تاج وهي تحتضنه من الخلف بعشق: إيه ياروح قلبي مالك.
آدم بغيظ شديد: أبداً مالي. بدل ما المصيبة واحدة بقوا أربعة.
تاج بضحك: ههههه، ربنا يخليهم لينا. والله عيال زي العسل.
آدم وهو يحتضنها بعشق: والله انتي اللي زي العسل. بحبك يا تاج.
تاج بابتسامة وعشق: وأنا بعشقك ياروح تاج. مش بس خدت روحي وخدت قلبي كمان وسلبت روحي.