تحميل رواية «سكرتيرتي السمينة» PDF
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يأتي الصيف بنسائمه اللطيفة المائله للحراره وتتعرق جبين فتاه الثامنه عشر. ياسمين: اوووووف يلااااهوي انا بسيييييييح ي جدعان مين وطي التكييف همووت. سمع ذاك الاهوج طيب القلب ولكن لسانه يسوقه دائما حيث دخل لها الغرفه خصيصا. حسام: لا ي حبيبتي الجو كويس انتي بس الا شحومك كاتمه ع مرواح قلبك عشان كدا حرانه اقولك احسن افضلي اعرقي كدا يمكن الدهون تسيح ولقدر الله تخسي. ياسمين وقد انجرحت مشاعرها ولكنها لم تبين: وانتا مالك ي بارد هي مرواح قلبي ولا قلبك غور من هنا. حسام: ماماااااااااا لو عندك صفيحة سمنه قديمة...
رواية سكرتيرتي السمينة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم غير معروف
أصبحت غرفته حطامًا يصدر زفيرًا ترتعب منه القلوب.
قلبه يتمزق، يتحطم، رغم قوة جسده إلا أنه يشعر بارتجاف مفاصله من الخوف.
نعم، هو ذلك الرجل المغوار، تهابه الرياح في غضبه، ولكنه يخشى فقدانها بشدة.
هي ليست تلك الحسناء ذات الجسد المغري أو القوام الممشوق، ولكنها فتاته الصغيرة السمينة، رقيقة القلب، مرهفة المشاعر.
رامي:
ااااه لييييي عاوزين ياخدوووها مني ليييييي!
ويحطم كل شيء أمامه ويصرخ بألم، رغم صرخته الرجولية إلا أنها تحطم القلوب.
دخلت أم ياسمين خائفة مرتعبة، منذ متى وهو يفقد عقله بهذه الطريقة؟
أم ياسمين:
ماااالك يا رامي في أي يا حبيبي؟
لا يجيب عليها، هو لما يسمعها من الأساس، لا يسمع إلا صوت صراخها من الداخل وصدى صوت جده وهو يقول إنها ستتزوج مراد بدلاً منه.
رامي:
وهو يحطم المرآة
لااااااا!
أم ياسمين:
صرخت بشدة لرؤيتها الدماء تنتشر في أنحاء الغرفة.
أم ياسمين:
رااااااامي أيدك بتزف يلاااااااهوي!
رامي لم يشعر بألم، فقط ألم قلبه يسيطر عليه.
آتت ياسمين على أثر صراخ أمها ورامي.
ياسمين بخوف واضح:
راااامي!
واقتربت منه لتطمئن عليه، ولكنها زهلت من هول الصدمة، لقد حاوطها بيديه الرجولية ودفنها بين عضلاته لتغطيها الدماء.
نعم، فهذا هو الحب يا سادة، للحبيب فقط تستكين قلوبنا ويحل الأمن محل الخوف واليأس.
للحبيب فقط القدرة على مداوة جروحنا، ليست أسطورة ولا كلام زائف، وإنما هو سحر الحب، نهر الحياة بالنسبة لك إذا قتلتك الحياة، خزان الطاقة إذا انطفأت، أمال العالم بيت ودفء في قلب كانون الثاني.
نتحرر من ملابس الوحدة واليأس لنلبس ثوبنا الأبيض الدافئ، لتعلن عقارب الساعة بدأ حياة جديدة شعارها الإنس والرحمة.
نعتزل الكبرياء ونرحب بالتسامح، فالذي يسود الحب قلوبنا حتى نملأ العالم مودة.
ياسمين وقد شعرت بحنان افتقدته كثيرًا، نعم هو حنان الأب الذي لا يضاهيه أي شيء.
استكانت بين أحضانه مستسلمة له، شعرت وكأن الوقت سقط، فليذهب الجميع إلى الجحيم ودعوني أستنشق عطره الذي أصبح إدماني.
ماذا فعلت بي أيها الرامي، كم كنت أتمنى هذه اللحظة منذ سنين، اليوم أنول مرادي بين يديك الجرئتين.
أم ياسمين بغضب:
رااااااامي!
انتفضت بين يديه الجرئتين، ولكنه لم يتحرك.
حاولت الفرار من يديه القويتين، ولكن دون جدوى.
أم ياسمين:
ولددددددد هو خلاص مليش لازمة، مش عاملي احترام!
نظر لها والشرر يتطاير من عينيه وتحول لونهما من الأخضر إلى الأسود:
محدش هياخدها منيييييييي!
أنا بحبهااااااااا، بحبك يا ياسمين، بحبك!
وخانته دموعه، ولاول مرة يبكي أمام أحد.
مش هياخدوكي مني يا ياسمين، أنتي رووووووحي!
أنا عايش عشانك أنتي وبس، من غيرك أموووووت يا ياسمين!
مشاعرها مختلطة، تشعر تارة بالفرح وتارة أخرى بالاستغراب والدهشة.
أحقًا يحبني إذا لم يكن يمزح؟ كانت نظراته لي نظرات شوق ورغبة، قلبها يتراقص.
أم ياسمين وعلمت أنه في نوبة غضب:
اه يا حبيبي اهدى، حصل إيه؟
رامي:
قولي لسمير السماك إني خلااااااااص مش هسمع كلامه تاني، ومحدش هياخد مني ياسمين، هتجوزها غصب عنكو كلكوووو!
تشرق الشمس لتداعب وجهها الملائكي لتستيقظ صبا يتيمة الأب حديثًا وتتذكر ما حدث.
صبا وأرادت إعلان المعاناة بصرخة تخرج فيها عذابها.
ولكنها ابتسمت حتى لا تضعف أمها أكثر من ذلك.
نهضت وجمعت قوتها وأعدت الإفطار لإخوتها الأصغر منها وذهبت لأمها.
من ليكي أيتها اليتيمة الأرملة بعد وفاة زوجك قتيلاً، من يمسح الدمع من عينيكي المرهقتين؟
انتهى كل شيء، فقد مات سندك وتركنا وحيدين في حياة لا مكان فيها للنقية قلوبهم.
وتملست على شعرها.
صبا:
اماااااا فوجي يا مااااا!
أم صبا:
دون رد، ولكنها احتضنتها.
أم صبا:
تعالي يا بتي، عاوزة أقولك حاجة.
بعد عدة دقائق.
صبا:
ليه فكرنا رميها عاد أروح أعيش عنديه وهو باعني، ده لا يمكن يحصل أبدًا!
رواية سكرتيرتي السمينة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم غير معروف
رواية سكرتيرتي السمينة
تشق الشمس عتمة الليل لتعلن عن بدايه جديده بيوم جديد
ياسمين تقف امام مرآتها نعم ليست نائمة كعادتها كيف لها النوم بعدما حدث في الامس فقد اعلنت دقات قلبها الحرب عليها وثار القلب علي العقل والجسد
ياسمين وهي تتطلع لنفسها في المرآه : ااااه انا بحلم صح بحلم رامي بيحبني اناااااا معقول ياااااااااااا ي رامي انا صحيح مش بحبو لكن مين دي الا ترفض رامي السماك بنفسه هيييييييييح وتذهب بعقلها الي عالم الخيال وتنسج فيه احلامها الورديه
يقف رامي امام حشد كبير من الناس من ارقي طبقات المجتمع ممسك بيده فاتنته السمينه وهي ترتردي ثوب ابيض يبهر كل من يراه ويعقد المأذون قرانيهما
ثم يقترب منها رامي بشوق ليقبل شفتيها الوردياتين ويستنشق عبيرهما ويتذوق اشهي قبله بالنسبه له
عااااااااااااا
ملك : عاااااااااااا ف اي ي بت مالك يخربيتك
ردت ياسمين بتزمر وغضب : اااااااااف هموتك ي ملك هموتكككككك
ملك باستغراب : انتي مجنونه صح مجنونه
ياسمين : لي ي بنتي بتيجي ف اوقات غلط دا كان خلاااااااااص هيبوس لي
ملك : هو مين دا الا يبوس ي هبله
ياسمين : غووووووري من وشي ولما تشوفيني سرحانه متجيش جنبي بتسرعيني هقطع الخلف كدا مهو مش هيبقي قله بوس وخلف كمان
ملك : انتي مجنونه ي بت ولا اي مالها دي 😂
غوووووووووري واقفلت ياسمين الباب
انا مش هتباس انا عارفه كل م اجي اتباس يقطعو عليا احلامي لا يقظه نافع ولا احلام وانا نايمة نافع طب وربنا هروح ابوسه من بوقه دلوقت واخلص من الهم دااااا بقي هااا بس
وذهبت لغرفه رامي وطرقت علي الباب وهنا فاقت لنفسها
ياسمين : يلاااهوي انا ايه الا بعملو دا يخربيت دماغي وهمت بالذهاب ولكن بعد فوات الاوان فقد فتح الباب وهو عاري الصدر يرتدي شورت قصير
ياسمين لنفسها : يخربيت عضلاتك يخربيت حلاوه امك 😂
رامي : ف حاجة ي ياسمين
ياسمين وهي تنظر لكل انش من جسده دون وعي منها
ابتسم رامي لنظرتها وفجاه جرت نار الشهوه في جسده وحاوطها بيده وسحبها لغرفته واغلق الباب
رامي بصوت خافت : ااي بتبصلي كدا لي عجبتك وغمز لها بوقاحة شديده
ياسمين توردت وجنتيها بل اشتعلت من الخجل
ياسمين لنفسها: يلااااااهوي يلاااهوي انا بسحب كلامي انا عيله اصوت والم الناس عليه ولا اديله القضيه ف الحته الفاضيه واجري 🤔🤔والاااااااااا اي
يعم بوس بقي وخلصني الله 😩
رامي وعلم ما يدور بذهنها : اممممم وهمس في اذنها ابوس بسرعه ولا براحة
ارادت الاعتراض والانسحاب نعم لقد اخجلها بكلمته
رامي : رايحة فين ي ياسمينه قلبي
ياسمين بصوت مبحوح ومتقطع : اااا ع عاوزا امشي
رامي : تمشي 😉 هو انتي كنتي جايه لي اصلا
ياسمين بارتباك : ا اااااانا كنت جايه عشااان ا اااا اه اطمن علي ايدك
رامي : اممممم طب تعالي اطمنك بقي والتقط شفتيها بقبله شهوانيه لابعد الحدود كان يقبلها بحب وشغف ويعلمها فنون التقبيل جميعا في بدايه الامر لم تكن تبادله القبلات ولكن الامر لم يستمر وبدات في مجاراته ودون التاريخ اول قبله شغوفه تجمع بينهما ❤😉
لم يكتفي بشفتيها فقط بل اراد التهام عنقها
فإنتقل بخبره شديده من شفتيها لانحاء وجهها يقبله بلهفه ثم بدا ينزل علي عنقها شئ فشئ وكلما كان يقبل انش جديد بها يشعر بالضعف والرغبه وعندما وصلت يده لاماكن محظوره فقد السيطره علي نفسه
شعرت ياسمين بشئ غريب اخرجها من دوامتها الممتعه
ياسمين بشهقه : رااااااااامي ابعد يلاهوي عيب كدا
رامي : بضحك عيب بعد دا كلو دنتي كنتي شبه الفرخة الدايخة
ياسمين : طب طب ابعد بقي وع فكره انتا سافل
رامي : امممم سافل وقليل الادب اووووووي
ياسمين : طب اوعي
رامي : ههههه اوعي لي انا مرتاح اوووي كدا
ياسمين : احمممم انتا عارف لي اوعي ي رامي
رامي : هتجوزك ي ياسمين
ياسمين : خجلت لم ترد عليه
رامي : انا عارف انك موافقه ياسمين انا بحبك انا اسف وعارف ان الا عملتو دا غلط وغلط كبير اووي بس صدقيني انا مش قاااااادر بشوفك بضعف بتغريني اووووي كل حاجة فيكي بتغريني
ياسمين : طب طب ابعد ونتكلم مع بعض
رامي : مش عاوز ابعد عاوز افضل لامسك كدا انتي بتاعتي اناااااا وبس ي ياسمين
ياسمين : ي رامي لو سمحت بقي انا بستحقر نفسي ع الا عملتو دا
ابتعد رامي عنها : انا اسف
ياسمين : لي عملت كدا
رامي : مش عارف ام بشوفك بحس بكهربه في جسمي ناااار بتقيد فيا ببقي عاوز افضل واخدك ف حضني انا بحبك ي ياسمين بحب شعرك وخدودك وشفايفك بحبك المسك بحب جسمك تخنتي رفعتي بحبك انتي الست الوحيده الا ف عنيا
جلست بجانبه علي الاريكة ووضعت يدها علي ظهره العاري فشعرت بارتجاف جسده تحت يدها
ياسمين : رامي هو اي اتفاقك مع جدي رمين مراد دا
رامي واسودت عينا من الغضب : اخر انظار ليكي ي ياسمين لسانك دا ميجبش سيره راجل غيري سامعه ولا لااااااا انا ماسك نفسي بالعافيه
ياسمين بخوف : اسفه ي رامي
امسكها من ثغرها باصابعه واقترب منها وطبع قبله بسيطه عليه : انا اسف اني اتعصبت عليكي ي حبيبتي بس انتي بتاعتي ومراد دا لا يمكن يلمسك ولا يشوفك حتي
ياسمين : طب ممكن تقولي مين دا وايه الا حصل
رامي : طبعا انتي عارفه سعيد السماك دا يبقي جدنا كلنا واحنا صغيرين قال اني انا وانتي هنتجوز وابوكي كان شاهد علي الكلام دا
جدك طول عمره متصلط كان دايما بيهني مش انا لوحدي كلنا ي ياسمين وانا مقدرتش استحمل اهاناته ليا بعد م كبرتلو شركته وشيلتها سنين ومراد سابها وفتح شركة لنفسه وكان بيحاول ياذينا ف السوء وطلب يدخل معانا ف سفقه انا رفضت لاني عارف نيته كويس وجدك وافق علي السفقه دي ولما عارضته غضب عليا وحرمني من المراث وحرمني من الاهم انتي ي ياسمين لانه عارف انا بحبك اد اي حرمني منك وقال هيجوزك لمراد
بقلم اماني خالد ❤❤
رواية سكرتيرتي السمينة في الجامعه
تدلف همسه الي المدرج وتجلس وحيده فقد حدثت ياسمين وعلمت انها لن تحضر اليوم
لتجد من يجلس بجانبها
مروان : طعا انا مش هحاسبك ع الكوع الا ضربتهولي دا وهتعبر اننا خالصين
نظرت له نظره خاليه من التعابير
مروان : مخلاص بقي ي هوسه قلبك ابيض ي كبير
همسه : ااااي هوسه دي بقي ان شاء الله
مروان : غريب الاسم صح عارف عشان محدش يقولهولك غيري انا وبس
همسه : عاوز اي ي سي مروان
مروان : بحبك
همسه بصدمة : ااااي
مروان : اقول تاني ب ح ب ك ي هوستي
همسه : لا دنتا مجنون بقي
مروان : مجنون بيكي ي قلبي
همسه : مروااان
مروان : ي عيوون مروان
همسه وقلبها يتراقص : اوووف وقامت من مجلسها وف طريقها للخروج من المدرج اصطدمت بفتي
الفتي : اي ي كوكو مش تحاسبي
همسه : انا بردو الا احاسب ولا انتا
الفتي : خله بتتكلم اول مره اشوف خله بتتكلم
همسه : انتا حيوان وجاموسه
الفتي : مين الا حيوان ي بت مع انك مش شبه البنات اصلا هو.دا جسم بنت ولا شعر بنت ي شيخة غوري جتك القرف ف شكلك
صمتت وادارت ظهرها ولكنها سمعت صوت عراك
نظرت خلفها لتجد مروان يضرب الفتي بغل شديد
قلبها يتراقص نعم هو يحميني ويحبني بحق ❤
اتي الامن واخذ مروان والفتي الي العميد
العميد : ممكن افهم في اااااي
مروان : حضرتك الاستاذ بيتريق ع خطيبتي وخبط فيها
الفتي : دي اصلا بت شمال وهي الا قاصده تخبط فيا
لم يراعي وجود العميد و لكمه علي وجهه سقط ارضا
مروان : ام تتكلم عن خطيبه مروان الشاذلي تتكلم بادب
انتفض العميد بعد سماع اسم الشاذلي نعم فهو صاحب اكبر شريكات للهندسه والمنافس الاكبر لشركة السماك
تمااااام كفايه كدا. هكتفي بلفت نظرو بس المرادي والمره الجايه هيبقي رفد
وسلملي علي الشاذلي باشا ووصلو تحياتي ي مروان بيه
مروان بسخريه لو افتكرت وذهب
(المحسوبيه بقي😒)
كانت تنتظره بفارغ الصبر وهي خائفه عليه كثيرااا
همسه : مروووووان انتا كويس
مروان بحب : اه طبعا كويس وهو حد يقدر يعملي حاجة دنا اوديهم ورا الشمس
همسه : مروان انا اسفه ع الاسلوب الا كلمتك بيه
مروان : بشرط
همسه : اي
مروان : عنوان بيتكو ي قمري
همسه بغباء: وهتعمل اي بعنوان بيتنا .
مروان : امممممم وغبيه كمان هاخد عنوان بتكو لي هتجوزك ي زفته
همسه بخجل : ماشي
بقلم اماني خالد ❤❤❤
بقلم اماني خالد "موني" تجلس وحيده باكيه تشعر بخيبه امل
ام صبا : ي بتي جووووومي بجي وطاوعيني عمك مهيسبناش ف حالنا واصل
صبا : لي ي اما عاوزاني ارخص نفسي اكده
ام صبا : مش بترخصي نفسك ي بتي بس هو الواد معشمكيش بحاچة
صبا : كيييييف ومعاملته دي ااااااي
ام صبا : ملهوش زنب انه عاملك كيف اخته الصغيره ي صبا ي بتي خلينا نبعد عن ازي عمك ديه ممكن يچوزك حد من عياله ويجعدك من التعليم
صباااا : لا لااااا هروح عند حسن خلااااص ياما
ام صبا : هروح اتصل بيه اجوله هو مستني ردنا عليه
صبا : فيه الخير والله
ام صبا : الوو.
حسن : الو ايوه ي مرات عمي ازيك دلوقت وازاي صبا
ام صبا : احنا بخير ي ولدي
حسن : ها ي مرات عمي قررتو اي
ام صبا : هنبچي ي ولدي عشان صبا تكمل علامها
حسن : خير م عملتو ي خاله النهارده بليل تركبو القطر وانا هستناكو
ام صبا : ماشي ي ولدي
ام صبا : صبااااااااااااا
صبا : نعم
ام صبا : چهزي كل حاجة عشان هنمشي النهارده بليل
صبا : بسرعه اجده
ام صبا : عشان عمك ي بتي
صبا : منك لله ي عمي انتا والا معاك
انا هروح اجهز خلقاتنا
وبالفعل كان كل شئ جاهز في تمام الواحده مساءا
ركبو القطار وكان ينتظرهم حسن في محطه القطارات
ام صبا : كيفك ي ولدي
حسن : بخير ي مرات عمي الحمدلله ازيك ي بنت عمي
صبا : الحمدلله
ركبوا سياره حسن واتجهو ناحيه.
لم يكن الطريق طويلاً جداً، ولكن ساد الصمت بينهم حتى وصلوا إلى شقته.
حسن: وصلنا يا مرات عمي.
دلفوا إلى الشقة، وانبهروا من أثاثها ونظامها الذي يخطف القلوب.
أم صبا: دي شقتك يا ولدي؟
حسن: أيوه، يا رب تكون عجبتك يا مرات عمي.
صبا: جميلة يا حسن، هي دي شقة العروسة؟
حسن: احممم، أيوه.
صبا: وإحنا هنروح فين لما تتجوز؟
حسن: هكون جبت لكم مكان تاني.
صبا: لا، أنا عاوزة أشتغل.
حسن: ليه يا بنت عمي، هو أنا هقصر معاكم في حاجة؟
صبا: لا، بس إحنا منعايشيش عالة على حد، أنا عاوزة أشتغل.
حسن: حاضر، هشوف لك شغل معايا في الشركة.
رواية سكرتيرتي السمينة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم غير معروف
في غرفتها تنام متخذة وضع الجنين، تعاني من فقدان والدها، حماها في الدنيا، وخذلان حبها لها. نعم، كانت تشعر بالحب في عينيه، فماذا يقول الآن إنه لم يحبها؟ لقد عشقته وهو لا يعلم أنه يذبح قلبي ببطء.
تحاملت على نفسها ونهضت من دوامتها.
دخلت لتستحم في المرحاض الملحق بغرفتها.
وبعد عدة دقائق خرجت وارتدت فستانًا أسود وتركت شعرها الأسود منسابًا على ظهرها. وضعت كحلًا أسود ليخفي انتفاخ عيونها من البكاء، وقررت الذهاب للجامعة.
خرجت من غرفتها لتذهب لأمها تستأذنها بالذهاب.
تطرق صبا باب غرفة أمها، ولكنها لم تلقى ردًا. فعلمت أنها نائمة، فلم ترد إزعاجها. التفتت لتذهب، ولكن سرعان ما وجدته خلفها. شهقت.
"اي ي بنتي مالك ف اي؟ شوفتي عفريت؟"
"لاه شوفتك انت."
"ماشي ي ستي مقبولة منك. ع فين العزم ان شاء الله؟"
"ليه هاخد الإذن منك اياك؟"
"چراااااا ايييه ي بت عمي هتكلميني اجديه لي؟ اني هنيه راچل البيت وانتو مسؤليتي ومن حجي اعرف رايحة فين وجاية منين."
"واااه عتتكلم صعيدي كومان، كويس انك فاكر أصلك."
"صبااااااااااا اني مجدر الا انتي فيه دلوج ومش هتكلم، بس اتمني الا حصول دا ميتكررش تاني."
"ان شاء الله، عن إذنك ي واد عمي."
أمسكها حسن من ذراعها: "لما اكون بكلمك تجفي تسمعيني."
"عاااوز ايه مني ي حسن؟"
"رايحة الچامعه؟"
"ايوه."
"شعرك دي لميه متمشيش اجده."
"لاه مش هلمه، ملكش صالح بشعري، مفكرني خطيبتك اياااااااك؟"
"طب انزلي عشان اوصلك."
نزلا سويًا وأوصلها للجامعة.
"هتخلصي امتي؟"
"معرفش."
"اخلصي ي صبا عشان انا خلقي ف مناخيري واحنا قدام الناس."
"هخلص 7."
"اوووعي تروحي لوحدك، انا هاجي اخدك."
نظرت له بكسرة وهمت بالخروج من السيارة.
"صبا."
"نعم."
"خلي بالك من نفسك."
نظرت له صبا باستغراب وخرجت.
كانت تود الاتصال بياسمين وهمسة، ولكن تذكرت أنها تمتلك هاتف.
تمشي حزينة تائهه.
اصطدمت بشب.
"انا اسفه جدا، مخدتش بالي. اسفه."
"عاادي ولا يهمك، متتاسفيش."
"متشكرة واسفه مرة تانية، بس معلش مدرج 5 فين؟"
"اي دا انتي ف مدرج 5، انتي اداب بقي؟"
"ايوه، انا اداب جغرافيا."
"بصرااا انا كمان اداب جغرافيا، تعالي نروح مع بعض."
هزت صبا رأسها بموافقة.
واتجهوا نحو المدرج.
"انا كريم وانتي؟"
"وانا صبا."
"وانتي منين ي صبا؟"
"من المنيا."
"صعيدي يعني 😂."
"اه، عندك مانع؟"
"بالعكس، دنتي جيتيلي من السما."
"ودا ازاي بقي؟"
"ع فكره مش مضطره تتكلمي زينا، اتكلمي بلغتك، لغتك جميلة وانتي اجمل."
"هو دا المدرج؟"
"اه هو، بصي شكلك خام وملكيش ف الاختلاط، خلي معايه وهقولهم انك بنت خالتي، بس بشرط."
"شرط اي؟"
"نبقي صحاب."
"احممم بس انا مش متعودة اصاحب ولاد."
"ي ستي هنبقي اخوات، ف اي اعتبريني صاحبتك ي ستي عادي."
"ماشي 👍."
اقتربت فتاة ترتدي بنطال أسود ضيق جدًا.
(جدًا جدًا)
وفوقه قميص أبيض يغطي بالكاد خصرها، والمفاجأة أنها ترتدي حجابًا يظهر نصف شعرها.
"ازيك ي كيموووووووو وحشتني." وتمسكت بيده بطريقة مقززة.
"هو انت طلعت منهم؟"
ثم تحدثت بصوت عالٍ ليسمعوه: "انا هروح اقعد."
نظر لها كريم بمعني ماشي.
ذهبت وهي تختنق. نعم، يحاول استغلالي ليحولني لفتاة عاهرة مثل تلك التي تقف معه.
أما كريم، فكان لديه الكثيرات أمثال مروة يتمنون الاقتراب منه. ولكن ما أعجبه بصبا أنها نقية، بريئة، محافظة على ذاتها، تلك من تصلح صديقة وحبيبة وزوجة وأم.
"مالك ي كيمو مش مركز النهارده خااااالص؟"
"لا عااااادي بس بفكر ف حاجة كدااا."
"والحاجة دي بقي الا منزلتش عينك من عليها من ساعة مدخلنا وكانت جايه معاك صح؟"
"جرا اي ي مروه، هو تحقيق؟ انا حر ع فكره."
"خلاص ي كيمو متتعصبش كدا، بس شكلها عجباك."
"اووووف انا ماشي."
وخرج من المحاضرة، وانتظر خروج صبا من المحاضرة.
وبعد ساعة من خروجه، خرجت صبا برفقة فتاتان.
"صبااااااا."
"ايوه."
"مشيتي لي ي صبا؟ وكنتي هتمشي من غير م تكلميني؟"
"واكلمك ليييييه؟ عاوزني اكلمك جدامهم عشان يفكروني زي البت العريانه الا كانت واقفه معاك دييه؟"
"عريااانه دنا شوبهه بقي 😂 لا يستي متخافيش، انا مش زي م انتي فاكرة، انا راجل محترم والله، بس هما الا بيتحدفو عليا، وبعدين انا عرفتهم انك بنت خالتي."
"اممم جدام جولت بت خالتك يبقي كيف اختك واجده محدش هيفكر حاچة عفشه."
"😂لغتك جميلة اوووي."
"دييه مدح ولا تريجة؟"
"مدح ي قمر، تعالي نروح الكافتريا بقي لان فاضل ساعة علي المحاضرة الجاية."
"ماشي."
جلسوا في الكافتريا.
"ها ي صوبي تاكلي اي؟"
"اييه صوبي ديه عاد؟"
"😂ااه مش قادر، يخربيتك انتي اي ي بنتي بتموتني ضحك."
"معلييش ارجوزة اني."
"😂كفايا بقي هموت بجد."
"طب وطي صوتك ي كريم."
"منتي حلوه اهو وبتعرفي تتكلمي زينا حلو."
"اباااااااي عليك، مش انت الا جولتلي اتكلمي بلغتك، عتجنيني لييه ي چدع انت؟"
"لاااا اوعي تتكلمي بلغتك تاني، دمك خفيف فيها اوي وكدا الناس هتفكرني مجنون من كتر الضحك."
غفلان عمن ينظرون لهم بغل.
بعد ساعة.
"قومي يلا ي دوب نلحق المحاضرة، والمرادي هتقعدي جمبي."
"ماشي."
وذهبا للمحاضرة وجلست صبا بجانب كريم.
"زميلهم: الله وجه جديد، مش تعرفنا ي كريم؟"
"كريم بعصبية: انسه صبا بنت خالتي ي وائل."
"وائل: اممم مش شبهك بس قمر."
"كريم: بهدوء تام."
وبعد اقل من دقيقة سمعوا صوت غريب.
"صرخ وائل: ااااااااااااااااااه."
"كريم: المرادي كسرت ايدك كسر خفيف، المرا الجاية هشيل عينك ي وائل."
انتهت المحاضرة وخرجوا وسط زهول صبا.
"كريم انتا كسرتلو ايدو ازاي؟"
"مش عيب تبقي بنت خالتي ومتعرفيش اني مدرب كون فو؟"
"😂معليش ي بن خالتي بقي."
وهو يقف أمام البوابة: "انتي ساكنه فين ي صبا؟"
"انا ساكنه عند..."
"صبااااااااا."
"دا كريم زميلي ي حسن."
"وحضرتك واقفه معا بمناسبه اي؟"
"بمناسبه انو زميلي ي حسن، ف اااااي، وانتا مالك اصلا؟"
"مين دا ي صوبي؟"
"وكمان صوبي؟"
"حسسسسسسن تعالي نروح، ولو سمحت متدخلش ف خصوصياتي."
جذبها حسن من معصمها وأدخلها السيارة تحت زهول كريم، كيف للقطة التي عرفها أن تتحول في ثانية لتلك الشراسة.
---
تجلس همسة وهي تفكر في كل ما يحدث لها، لتسمع هاتفها يرن.
"همسه وهي تأكل والطعام في فمها: الوووو."
"ي شيخة يخربيت تلقائيتك دي، ف وحدا تكلم حبيبها وهي بتاكل وتقولو الووو بصوت الدكر دا."
"الحق علياااا، مش عاوزة اضحك عليك وبعرفك كل حاجة ع بلاطة من الأول."
"ي ستي وحيات امك تكدبي عليااااااا."
وتذكرت أمها.
"مروان انا لازم اعرفك حاجة مهمة."
"حاجة اي ي قلبي؟"
"انا امي سابت ابويا وسابتنا عشان تتجوز راجل تاني، ارجوك ي مروان متاخدنيش بزنبها، انا مليش ذنب ومش حابه اكدب عليك."
"لاااا طبعاااا، احنا مينفعش نكمل مع بعض خلااااااااص."
---
تجلس شارده الذهن. ما هذا الذي يحدث؟ نعم، لقد تحقق حلمها، ولكن من يقف أمام أحلامها؟ نعم، هو جدها الذي طالما تنفره ولا تشعر بالمحبة تجاهه.
"بصي بقي، اعتقد انتي عرفتي كل حاجة دلوقت، وجدك هيجوزك لمراد، بس انا اتفقت معا انو تتجوزي بعد الجامعة بتاعتك، لسه قدامك تلت سنين تحاولي تشيلي رامي من دماغك، انا عارفه انك محبتيش رامي، انتي حبيتي اهتمامه وبس."
"هووووو. اناااااااا لعبه ف ايديكو، اناااااا لعبه وقت م انتو عاوزين تجوزها، انا بشر، حرام عليكو، لي كداااااااااا اتجوز واحد معرفوش وعمري م شفته، لييييييي؟"
"وهو دا الا هيحصل، دااا امر واقع علينا، دا جدك."
"متقوليش جدك، دا راجل وحش وانا بكرهوووو بكرهوووو و و."
"اتلمي، دا جدك وخلص الكلام، خلاص هتتجوزي مراد."
رواية سكرتيرتي السمينة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم غير معروف
زهول، صدمة. لم تكن تتوقع رد فعله هذا مطلقًا. يتخلى عنها لمجرد ذنب لم تقترفه.
همسة: ببكاء وحسرة، "أنا مليش ذنب يا مروان، أنا مش زيها."
مروان: "إنتي هبلة يا بت ولا فيه حاجة في مخك؟ هو إنتي صدقتي أنا أسيبك عشان ذنب مش ذنبك؟ لا يا همسة، بكرة الأيام تثبت لك مين مروان."
همسة: "بجد؟ بجد يا مروان مش هتسيبني؟"
مروان: "أسيبك إيه؟ ده أنا لما صدقت لقيتك. يا بت إنتي سرقتي قلبي من غير ما أحس. شابو ليكي يا همسة هانم، قدرتي تعملي اللي مفيش واحدة عملته وخلتيني مش عارف أنام من كتر ما بفكر فيكي. عمري ما حبيت حد في حياتي كدا. فيكي ريحة أمي وحضنها. نفسي تحضنيني يا همسة، عايز أشُم ريحة أمي فيكي. حاسس إن ربنا بيعوضني عنها بيكي. وحشني نظرة الخوف واللهفة أوي. من يوم ما أمي ماتت وأنا محدش بصلي كدا."
همسة: "هي مامتك ماتت؟"
مروان بحزن: "آه، ماتت من 10 سنين."
همسة: "حاسة بيك يا مروان، منا اعتبرت أمي ماتت بردو من يوم ما سابتنا. مسألتش فينا."
مروان: "سابتكم ليه؟"
همسة: "سنين بسأل نفسي السؤال ده. هي سابتنا ليه؟ عملنالها إيه عشان تيتمنا وهي عايشة؟ كدا أنا كان نفسي تبقي موجودة أوي عشان لما أتعب أروح لها. صحيح نبيل مش مقصر معانا في حاجة، بس فيه حاجات الأم متتعوضش فيها يا مروان."
مروان: "نبيل ده أخوكي؟"
همسة: "لا، ده أبويا. الراجل اللي جوه مدمر ومقهور. بشوف في عينه كسرة كأنها لسه سايباها إمبارح. بس دايماً بيداري وبيضحك ويهزر، عمره ما حسسنا إننا ولاده. لأ، ده كان أخ وصديق وحبيب وأهل وجيران. هو بالنسبالنا عالمنا الخاص، حضننا اللي رغم ضعفه بنستمد منه قوتنا."
مروان: "ربنا يحميهولكو. يا بختكو بيه. أنا بقى أبويا ماشي ورا مراته اللي ميهمهاش في الدنيا غير الفلوس. والناس بتكرهها أوي. بكرههاااا. هي اللي قتلت أمي."
همسة بشهقة: "قتلتها؟!"
مروان: "آه. حصرتها على نفسها وحصرتها جوزها، وكانت بتعاملني أسوأ معاملة. وأمي كانت مريضة قلب ومستحملتش، ماتت وسابتني لوحدي مع مرات أبويا وأبويا اللي ميعرفش عني حاجة أصلاً. حاسس إني كبرت وأنا جوايا طفل، نفسي أجري وألعب وأتنطط، واللي يزعلني أضربه وأجري أستخبى في حضن أمي عشان تحميني."
ثم أردف بحسرة: "أنا لحد دلوقتي مش مستوعب إني كبرت وبقيت راجل وهفتح بيت وهبقى حمى لأولادي، وأنا أصلاً من جوايا محتاج حد يحميني ويطبطب عليا."
كانت تستمع وقلبها يعتصره ألمًا.
همسة: "أنا بحبك أووووي يا مروان، وأوعد هبقى جنبك ومش هسيبك وهبقى لك الحما والحضن. مش هتخلي عنك مهما حصل."
مروان ببكاء: "محتاج أشوفك أووووي يا همسة، أووووي."
همسة: "اقفل دلوقتي يا مروان، هشوف بابا وأجيلك تاني عشان لسه راجع من بره."
أغلقت الهاتف.
كذبت، نعم كذبت عليه. لم أتحمل أن أراه ضعيفًا هكذا. أشعر بوخزة في قلبي. يا إلهي! كم أتمنى أن أحمل عنه عذابه وأريحه قليلاً.
وبعد عدة ساعات، بعد خروج مازن للجامعة والأب لزيارة أصدقائه.
سمعت طرقات على الباب.
ذهبت لتفتح، اعتقادًا منها أنه أخيها أو أبيها، فلم تبالي بملابسها القصيرة، ذات الشورت القصير جدًا وسترة لا تغطي خصرها النحيل.
لتتفاجأ بمروان يقف أمامها.
يقف مزهولًا. لم يتوقع جسدها النحيل بذلك الجمال. تباً لخصرك المنحوت الذي أفقدني توازني. ما هذا الذي أراه؟ وكأن جسدك لوحة لدافنشي لم تجف ألوانها بعد.
همسة بشهقة: "إيه اللي بتعمله هنا؟"
مروان: "جاي أتقدم لك."
همسة: "تتقدم إيه دلوقتي؟ إنت مجنون؟ وبعدين مفيش حد هنا."
مروان: "بجد؟ ومقولتيش من بدري ليه؟"
وفي غضون لحظة، دفعها للداخل وهي مكبلة بين يديه، وصدمها بالحائط. لم يعطِ لها فرصة للاعتراض.
فقد التهم شفتيها ويده محاوطة خصرها النحيل للغاية. كم تزيدي من نيران مشاعري؟ كفاكي إغراءً أيتها الحسناء، لن أحتمل أكثر، صدقيني فقد انهارت مقاومتي وأعلنت رغبتي الانقلاب على عقلي.
همسة: "إيه اللي بتعمله دا يا مرواااااان؟"
مروان: لم يرد أن يسمع، ولكن قدرته على التحكم انهارت أمام جسدها.
همسة: "إنت حيووووان وقليل الأدب!" وصفعته على وجهه. "امشي، مش عاااااااازة أعرفك تاااااااني."
مروان: "أنا... أنا آسف. أوعدك دا مش هيتكرر تاني يا همسة."
همسة: "مش هيتكرر، لأن دي آخر مرة هتشوفني فيها يا مروان. اطلع براااااااااااا."
مروان: "لكِ حق، أنا زودتها والله غصب عني. أنا بحبك يا همسة ولبسك وشوقي ليكي هو اللي خلاني أعمل كدا. والله ما هتتكرر."
همسة: "إنتااااااااا حيواااااان يا مروان. بكرهككككككككككككك يا مروان. بكرهكككككككك."
أصابه الخزي من نفسه وذهب.
...
استسلم، استسلم. ولم أتوقع استسلامي. تباً لك أيها العالم، وسحقاً لأحلامي. فلتتباهوا بانكساري، ولكن اعلموا أنه اختياري. لم أُجبر على الترك، ولكني من اخترت.
أختار دربي كما أشاء، اخترته لأبتعد عنكم. فوجودكم في حياتي ابتلاء.
يلملم ملابسه ويستعد للذهاب.
ياسمين: "خلاص، ماشي يا رامي."
رامي: "كان ممكن أتزوجك غصب عن جدي، بس عمري ما أتزوجك غصب عن أمك."
ياسمين: "متمشيش يا رامي."
رامي: "مش هسيبك، هرجعلك قريب أوي. هرجع وهخدك، صدقيني."
ياسمين: "هتوحشني أوووي يا رامي."
رامي: "ياسمين، تسمحيلي أحضنك؟"
ياسمين: هزت رأسها بمعنى نعم.
انتشلها بين أحضانه واستنشق عبيرها، وكأنه يودعها، فمن يدري إن كان هذا اللقاء الأخير، أو أن لهم لقاء آخر.
أنزلها رامي وقبّل عينيها الدامعتين.
"خليكي فاكرة إنك الوحيدة اللي في قلبي. عمري ما هحب غيرك يا ياسمين."
ياسمين: "ليه بيحصلنا كدا يا رامي؟"
رامي: "عشان لما نتجوز نكون تعبنا ونحس بالانجاز اللي عملناه."
ياسمين: "هتوحشني أوووي."
رامي: "بتحبيني يا ياسمين؟"
ياسمين: "بحبك، بحبك أووووي يا رامي. بحبك، وبعدك عني بيموتني."
رامي: "سلام يا حبيبتي." وعيناه لمعت بالدموع.
...
أوصلها لمنزله وهو غاضب.
حسن: "مرات عمي."
أم صبا: "أيوه يا بني."
حسن: "أنا شفتلكو الشقة اللي قدامي دي، هوضبهالكو وتعيشو فيها عشان هتجوز آخر الشهر."
أم صبا: "مش قولتلي يا ولدي لسه قدامك أربع شهور؟"
حسن وهو ينظر لصبا بتشفٍّ: "غيرت رأيي."
أم صبا: "مبروك يا ولدي."
يشعر بالنصر، فقد ثأر لنفسه بعد أن رد لها موقفها معه.
صبا لنفسها: "مفكر حالك هتجبرني؟ لأ يا واد عمي، أنا هعرفك كيف أجبر القلب."
--
وبعد مرور ثلاث سنوات.
فأصبحت صبا وكريم صديقات مقربتان جدًا من بعضهما البعض.
صبا وهي تخرج من شقتها صباحًا وقد تغيرت تمامًا.
"الووووو! أيوه يا كيمو، نازلة أهو. يا عم والله نازلة، إنت ملحقتش، بالك تلات دقايق واقف تحت البيت يعني."
سمعها واستشاط غضبًا. كيف لم يكن يراها من قبل؟ كان يغطيها الحزن وملابس غير مناسبة لعمرها، ولكنها الآن أصبحت أكثر الفتيات أناقة في الجامعة بأكملها.
استنوا بقى المفاجآت 😉 وتغير حياتهم كلهم.
اتفاعلوا يا جماعة ❤️
رواية سكرتيرتي السمينة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم غير معروف
مضت ثلاث سنوات، في تلك المدة تغير حالهم جميعًا، وبالأخص ياسمين، فقد ازدادت سمنة وأصبحت 130 كيلو جرام. يالله، كم أصبحت سمينة، وجمالها الفتاك أصبح مندثرًا بين انتفاخ وجهها وجسدها. أصبح قطعة واحدة خاليًا من منحنيات الأنوثة والإغراء، فقد زهدت كل شيء وأصبحت جسدًا بلا روح.
تعرضت للانتقاد والتنمر بشكل يهلك المشاعر. وكالعادة، لم تظهر انكسارها أو حتى تأخذ قرارًا أن تتغير، بل زاد الأمر سوءًا.
أم ياسمين: ياااااااااسمين.
ياسمين: خير، على الصبح؟
أم ياسمين: متتكلميش عدل، يا زفتة.
ياسمين: تمام، حضرتك عاوزاني أكلمك إزاي يعني؟
أم ياسمين: لاااااا بقي، أنا استحملتك كتير أووووي، إنتي جرالك إيه ها؟ مالك؟
ياسمين ببرود: مالي، يا سلمى هانم، منا كويسة أهو.
أم ياسمين: متستفزيش صبري عليكي، يا ياسميييين.
ياسمين بمرارة: إيه هتعملي إيه، يا سلمى هانم؟ هتموتيني ولا تحرميني من الميراث، أقصد، الأ باقي من الميراث؟
أم ياسمين: إنتي عاااااااااوزا إيه؟
ياسمين: مين فينا اللي عاوز، يا هانم؟
أم ياسمين: هاااااانم، هااااااانم، أنا لا هانم ولا زفت.
ياسمين وفقدت أعصابها: لاااااااء، هااااااااانم، لما تمشي على خطي سمير السماك تبقي هاااااااااانم، إنتي إيه؟ إيه؟ إنتي خلاص قلبك بقى حجر، لي لي عملتي كده؟ كنتي ممكن توافقي وكنت هتجوزوا ونبعد، ليييييييي بعدتي عني الإنسان الوحيد اللي حبني، حبني زي ما أنااااااااا، حب ياسمين التخينة، ياسمين اللي الكل بيتريق عليهاااااااااا، ياسمين اللي مضطرة أسمع كلام يسم البدن وتريقة عليها وقلة ثقة في نفسي، يااااااااااسمين اللي عمر ما حد بصلي بحب، يااااااااااسمين اللي في كل يوم بكره نفسي أكتر من الأول، دنا لو كلبة مش هحس بقله القيمة دي، عااااااوزا تعرفي كنت عاوزة إيه؟ كنت أحب وأتحب، كنت عاوزة حياة طبيعية، كنت عاوزة راجل يبصلي بصه حب مش سخرية، راجل يشوف طيبتي وحنيتي مش يشوف دهوني ووزني، ولاول مرة تجيلي الفرصة، وإنتي إنتييييييييي ضيعتيها عشان تمشي ورا سمير السماك، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا سمير يا سمااااااااك، حسبي الله ونعم الوكيل فيكو كلكووووووووو.
أم ياسمين بنفاذ صبر، فقد فقدت سيطرتها على الصمود أمام كلمات ابنتها: افهميييييييييييييييي بقي، افهمييييييييييي، سمير السماااااااك هددني، هددني، هيقتل رامي وهيمنع جوازكم، إنتي إاااااااااي، يا شيخة، مترحموني بقي، ارحمونيييييييي، أنا بشر، بشر، ومن حقي أخاف على بنتي، بنتي اللي جاية تتهمني إني أنا اللي بوظت مستقبلها، بنتي اللي لو كنت سبتها تتجوز اللي بتحبو، كانت هتبقى أرملة ولا صاحبة فضيحة، جوزها مجاش يوم الفرح، فكري مرة واحدة بس، مرررررة، قبل ما تظلميني وتفكري إنك دمرت حياتك، أنا كنت بنقذك من سمير وشروووووووو.
خرجت وعيونها تنزف دموع القهر والمأساة. لقد قست على نفسها كثيرًا بسبب ذاك المدعو سمير، دمر كل شيء قديمًا، حرمها من زوجها بتسلطه، والآن يود الفتك بهم جميعًا من أجل تسلطه.
ما هذا الذي أسمعه؟ أحقًا وصل جحوده لهذه الدرجة؟ هل وصل به الأمر ليقتل حفيده لمجرد أنه اعترض على أوامره؟ هل كان سيكسر سعادتي يوم زفافي من أجل أن يحقق مراده؟ أي نوع من البشر هذا؟
من أعطى له الحق في التحكم بمصيرنا جميعًا؟ أيعتقد نفسه إلهًا ليتحكم بمستقبلنا جميعًا؟ كم أكرهك، ولكنني لم أستسلم، لا، بل سأثأر لنفسي منك قبل أن تكرر فعلتك مع أحد آخر، سأجعلك تندم، يا ذا القلب الصلب.
قامت وارتدت ملابسها وذهبت للجامعة.
في سيارتها.
ياسمين: الوووو.
همسة: مالك يا ياسمين؟
ياسمين: مالي، هو أنا اتكلمت؟
همسة: من غير ما تتكلمي باين من صوتك.
ياسمين: أما أجي هحكيلك، المهم إنتي فين؟
همسة: في المترو، عشر دقايق وأوصل.
ياسمين: تمام، باي.
أرادت همسة أن تتكلم، ولكن ياسمين قد قطعت الاتصال.
في الجامعة.
همسة: مالك؟
ياسمين: هتجوز.
همسة: ااااااااي؟
ياسمين: هتجوز مراد، ابن عمي.
همسة: ازااااااي؟
ياسمين: ما إنتي عارفة اتفاق جدي. كنت حاطة أمل إن رامي يرجع، بس هو مرجعش، تلاقي شاف له واحدة أجنبية.
همسة: متظلميهوش يا ياسمين، مش يمكن غصب عنه.
ياسمين: مبقتش تفرق خلااااااص.
همسة: حاسة بيكي يا ياسمين.
ياسمين: المهم، مفيش أخبار عن مروان؟
همسة: هههههه، مروان مروان، بح، خلاص من ساعة ما طردتو، ما شفتهوش. شكله حول من الجامعة.
ياسمين: قسيتي عليه أوووي يا همسة.
همسة: عارفة، على قد ما كنت مدايقة منه، بس كنت مبسوطة في حضنه أوووووي. حسيت إحساس غريب أووووي، كان الوقت وقف وأنا في عالم تاني، كنت بقوله يمشي وأنا نفسي ميمشيش، كنت ببعده عني ونفسي أترمى في حضنه أكتر.
ياسمين: هههههه، اتلمي، متعوس على خيبة الرجاء.
همسة: حطي نفسك مكاني كدا.
ياسمين: منا مكانك فعلاً، عارفة دا اسمه إحساس. أول مرة بتبقى حلووووه أووي، علامة في القلب مبتمحيهاش السنين. عارفة إن مش متأكدة، حبيت رامي ولا لأ؟ حبيته بجد ولا دا مجرد شعور عشان هو أول راجل يحبني ويعمل معايا كدا؟
همسة: هههههه، مش عارفة أقولك إيه، إنتي تخينة والكل بيتريق عليكي عشان وزنك، وأناااااا رفيعة والكل بيتريق عليا عشان رفعتي، يا شيخة، الناس دي غريبة أوووووي، عاوزينا نبقى برفكت، وإلا يتريقوا علينا ويكرهونا في نفسنا، هو جسمنا مدايقهم في إيه، شكلناااااا عمل لهم عقبة في حياتهم أوووووي كدا؟
ياسمين: أنا همشي عشان مخنوقة، عشان هشوف سي مراد بكرا.
همسة: مش ممكن تحبي؟
ياسمين: هههههههه، أحب مين؟ مراااااد. وفتحت هاتفها ووجهت صورة مراد.
لعيون همسة البيه ده هيبص ليا أنا أنا متوقعة كل تصرفاته هو أصلاً بيكره رامي وهيتجوزني عشان يكسره مش أكتر.
باااااي وذهبت.
همسة: استنييييييي ي بت حفلة التخرج كمان شهرين هاااااا.
ياسمين أشارت لها من بعيد وذهبت.
همسة: وبعدهاااااالكو بقى أنا خلاااااص تعبت وحشتني أووووووي ي مروان.
فإذا برقم غريب يتصل بها.
همسة: رقم غريب هيييييح يارب يكون انت ي مروااااان.
همسة: الوو.
المتصل: وحشتيني أوووووي.
همسة: معلش حضرتك مين.
المتصل: ليكي حق ي حبيبتي منا سبتك من زماااااان أووووووي.
همسة: انتي مين.
المتصل: أنا أمك ي همسه.
همسة: اميييي.
هاجر: أيوه ي حبيبتي وحشتيني اوووي ومازن عامل اي وحشتوني ي حبايبي.
همسة بدموع: الرقم غلط ي مدام هاجر أنا أمي ماتت من سنين.
هاجر: أي الكلام دا انتي بتموتني وأنا عايشة.
همسة: انتي الا موتينا بغيابك عننا زمان وجي الوقت اني اموتك بسكينة تلمه ولون عمري م هعرف اوجعك زي م وجعتيني ووجعتي مازن وبابا.
هاجر: ابوكي السبب.
همسة: انتي تخرصييييي ابويا اشرف من مليون وحدا زيك اوووووعي تغلطي في انتي سااااااامعه.
وأغلقت المكالمة.
همسة: رجعت لييييييي لييييييييي راجعة بعد خمستاااااااااشر سنة.
أشعر بارتجاف مفاصلي أنفاسي مضطربة لم أتوقع عودتها لحياتنا ولكن كنت أتمنى مسبقاً أن تأتي وترجع أسرتنا سعيدة يسودها الدفء العائلي ولكن وجودها أصبح خطراً جداً لو علم أبي بذلك أعلم أنه لن يصمد سينهار لن يصمد أكثر من ذلك.
رجعت همسة المنزل وعقلها مشتت جداً.
همسة: باباااا.
نبيل: خير ي بت انتي سخنة.
همسة: لي.
نبيل: أول مرة تحترميني وتقولي بابا.
همسة: وجلست بين أحضانه.
انتا بابا وماما وحبيبي والدنيا كلها.
نبيل وشعر بالوحدة والضعف من كلماتها: مالك ي قلب بابا.
همسة: لي متجوزتش ي بابا.
نبيل: شوفي ي حبيبتي لما هاجر مشيت خدت معاها حبها ليكو واهتمامها وسابت البيت بارد ناقصو دفا الام وحنانها ومبقالكوش غيري.
ثم أخذ نفس عميق وأكمل.
وأنا عاهدت نفسي أني ليكو انتو بس حناني واهتمامي وعمري كلو ليكو مش من حق أي حد يشاركو فيا ولا من حقي أقسّم اهتمامي بنكو وبين حد تاني أنا ليكو انتووووو وبس.
همسة شعرت بغصة في قلبها كم أنت رقيق ي أبي لهذه الدرجة تضحي من أجلنا تعاقب نفسك على ذنب لم تقترفه أنت.
همسة: انتا مصمم تعاقب نفسك ع حاجة ملكش ذنب فيها.
نبيل: بس دا زني ي همسه.
همسة: ذنبك ف اااااي.
نبيل بكسرة: عشان معرفتش اختار الست الصح اللي تنفع أم لولادي شوفتها ست جميلة وحلوة يلاااا اتجوزها ونسيت أنها متنفعش أم وظلمتكو هي مش غلطانة أنا الا غلطان ولازم أدفع التمن.
همسة: لو طلبت منك طلب هيسعدني في حياتي هتعملو.
نبيل: اطلبي ااااااي حاجة وهعملها بس تفرحي.
كم تصعب الأمور علي ي أبي كيف لي أن أطلب هذا الطلب.
همسة بجراءة: اتجوز.
نبيل بهدوء: لسه قايلك اني واعد نفسي قلبي ليكو وبس.
همسة: وانتا بردو لسه قايلي انك هتعمل أي حاجة تفرحني.
نبيل ببصيص غضب: همسه انتهينا من السيرة دي بقيييي.
همسة: لاااااء ي بابا منتهناش وهتجوز وهتعيش حياتك زيك زي ااااااي حد كفايا الا فااااات.
نبيل وقد ضغطت على جرحه وعذابه وأبعدها عنه بعنف.
قولت مش هتجووووووووووووز واطلعي برا ولما تشيلي الفكرة دي من دماغك ابقي تعالي كلميني.
خرجت وتركت خلفها قلب شاب في الثلاثين من عمر تتركه زوجته وتترك أولادها وتذهب.
نبيل: سامحيني ي بنتي بس خلاااااااص فاض بيا استحمل السيرة دي تاني.
دخل مازن: لي عملت كدا ي بابا.
نبيل: انتا كماااااان جي تقولي اتجوز ااااااي كبرت وخرفت وهمي تقل عليكو عاوزين ترموني لاي وحدا تريحكو مني.
مازن: انتا عارف ي بابا ان الكلام دا مش صحيح وعارف انك من جواك بتتقطع لما بتفتكر الا حصل.
نبيل: ماااااازن اقفل السيرة دي.
مازن دون رد احتضنه بشدة وشعر بدموع أبيه تغرق كتفه.
نبيل: تعبتتتتتتتتتتتتت أنا تعبتتتتتتتتتتتتت أنا اب وام أنا راجل مراته سابته عشان راجل تاني هو أنا ناقصني ااااااااااي ناقصني فلوس ناقصني ابقي مليونيرررر أنا أناااااا طول عمري مستور عمري م خلتها تحس انها محتاجة حاجة.
مازن: انتا مقصرتش ي بابا هي الا طماعة وانانيه واحنا كمان كنا انانيين معااااااك اووووي سامحنا سنين ضغطين عليك شغل جوا وبرا البيت ونسينا انك بني ادم محتاج ست تطبطب عليك انا عارف انك رغم كل الضحك والهزار دا طول اليوم بترجع اخر الليل تعيط وتفتكر كل حاجة واد اي انتا مضغوط.
نبيل: أنا بكره الستات هااااااجر كرهتني ف الستااااات كلهاااااا ي ماااااازن.
مازن: أنا اسف واوعدك مش هنضغط عليك اكتر من كدا اخر مره ي بابا.
موني
حسن: سمرررررر سمرررررررررر.
سمر: خير ي حسن ف اي.
حسن: تعالي نروح لدكتور.
سمر: دكتور لي ي بيبي.
حسن: لتكوني مش واخده بالك ان احنا بقالنا تلت سنين متجوزين ومخلفناش.
سمر: اووووووووووف بقي ع السيرة دي ي حسن.
حسن: انتي اااااااي مش غيراااااانه مش غيررررررانه انك مش ام كل الا حولينا اتجوزو بعدنا وخلفو واحنا لسه.
سمر: حسن احنا لسه قدامنا كتيييييير اوووي ع موضوع الخلفه دا.
حسن: سمر متخلنيش اتعصب عليكي انا مش همسك اعصابي اكتر من كداا.
سمر: بقولك اااااي انا مش ناقصه نكد انا راااايحة النادي بااااااي.
أشعر أنني أخطأت الاختيار في بداية الأمر كنت معجب بشكلها اهتمامها المستمر بنفسها ولكن الآن فهمت أن هناك مقومات للزوجة تفتقرها زوجتي.
صبا: ههههههههههههههههه لا ي كريم مش قادرة انتا بتموتني ضحك.
كريم: احنا ف الخدمة ي قلبي.
صبا: امممممم عارفه طريقتك دي عاوز ااااي.
كريم: متحني عليااااا بقي ي بت.
صبا: عاووووز اي ي كريم.
كريم: متعمليش عبيطه ي صبا انتي عارفه اني بحبك.
صبا: تاني ي كريم احناااااااا صحاااااااب صحااااااب وبس.
كريم: لا ي صبا احنا مش صحاب والا بنا عمرو مكان بين اتنين صحاب ابدااا.
صبا: لا ي كريم احنا صحاب ولو شايف حاجة تانيه تبقي مشكلتك انتااا.
عن ازنك.
رواية سكرتيرتي السمينة الفصل السادس عشر 16 - بقلم غير معروف
تنام بعد صراع طويل جداً بين ما تتمناه وبين ما تفعله الآن، تشعر وكأنها تلقي بنفسها في الجحيم، وما الهدف من هذا العذاب؟ ولكنها أصرت على موقفها.
تدخل أختها الصغرى إلى غرفتها وتحاول عدم إصدار صوت، وفجأة وبصوت عالٍ:
"يااااااااااااااااسمين!"
ياسمين بخضة:
"آآآآآآآي! في إيه؟ مين مات؟"
وسرعان ما تداركت الموقف:
"في أي اللي بتصحّي كده؟ بتنخّي في زورك قطعتي خلفي."
ملك:
"مستعجلة أنتي أوي 😉."
ياسمين:
"في حد يصحّي حد كده؟"
ملك:
"يعني هو فيه حد عريسه جاي كمان ساعتين ونايم كده؟ 😒"
ياسمين بغضب:
"يكش ما يوعى يجي لا هو ولا جده."
ملك بتفهم:
"حرام يا ياسو، متدعيش على حد."
ياسمين:
"دول حلال فيهم الدعاء والقتل."
ملك:
"طب قومي البسي يلاااااا."
ياسمين:
"ألبس إيه؟"
ملك:
"أي حاجة حلوة كده، ما أنا يا ما قلتلك نجيب هدوم تليق على جسمك، وأنتي زي ما أنتي."
ياسمين، وراودتها فكرة من ذهب:
"بقولك إيه يا ملك، فاكرة تيتا الله يرحمها؟"
دمعت عينا ملك لشدة اشتياقها لجدتها الحنونة.
ملك:
"أيوه طبعاً فاكرة يا ياسمين."
ياسمين بخبث:
"كان نفسي تبقي معايا دلوقتي."
ملك:
"😭 وحشتني أووووي."
ياسمين:
"وأنا كمان، روحي هاتي الجلابية السودا بتاعتها."
وأكملت في خبث:
"أصل لما بتوحشني بشم ريحتها اللي في الهدوم، برتاح."
ملك:
"حاضر 😭."
ياسمين:
"وحياة أمي يا سمير لهربيك أنت والبغل اللي جايبه معاك."
أتت ملك ومعها عباءة جدتها المتوفية.
ملك:
"تعالي بقى أجهزك، مفيش وقت."
ياسمين بشر:
"لآآآآآ ياملوكة، أنا بعرف ألبس واتعلمت إزاي أحط ميك أب من اليوتيوب."
ملك:
"أوكي حبيبتي، هروح أشوف ماما."
ياسمين:
"هاهاهاهاهاها 😈."
***
تجلس وحيدة، يرتابها الملل والفتور. تفكر به وتشتاق لسماع صوته.
صبا:
"هو أنا ليه حاسة إنك وحشني يا كريم؟ مع إني عمري ما حبيتك، بس تعرف، أنت بقيت أقرب ليا من نفسي. سامحني يا كريم، أنا بحب حسن لسه، ومقدرش أظلمك."
يجلس في سيارته وقلبه يعتصر ألماً، ويصرخ في مكان خالٍ من الناس.
"لييييه؟ لييييه يا صبااااا؟ لييييه عملتي كده فياا؟ لييييه؟ دا جزاء الحب اللي حبتهولك؟ دي آخرتها بعد أربع سنين حب؟ ده أنا سبت صحابي وخصرتهم عشانك، عشان كنت بخاف حد منهم يبصلك. بس خلااااااص، وعد يا صبا مش هيحصل تاني، وهتشوفي وش الصحاب اللي بجد، وهتيجيلي تتحايلى عليا نرجع، وهقولك لأ."
***
تجلس مكانها، لا تفكر إلا بممتلك أفكارها، عشيقها الحالم، وهي لا تدري بعشقها له.
أم صبا:
"بت يا صباااا."
صبا:
"نعم يا ماما."
أم صبا:
"خلاص قطعتي الأكل؟ إياك."
صبا:
"عاجبك إيه يا ماما؟ أنا مش رايدة الأكل. هتاكليني غصب عني ولا إيه؟"
أم صبا:
"هتجيلي متى؟ هو اتجوز بقاله تلت سنين، وأنتي جاهرة روحك عليه."
صبا:
"متجفليش بقى على السيرة دي."
أم صبا:
"خلاص، بس أنا عاوزة أقولك إن خلاص حبه فلوس اللي هملهوم أبوكي لينا خلصت خلاص."
صبا:
"حاضر يا ماما، هشتغل وأصرف على البيت."
أم صبا:
"لآآآآ، أنا مجولتش كده."
صبا باستغراب:
"امال رايدة إيه عاد يا أماي؟"
أم صبا:
"هشتغل أنا."
صبا:
"شوفي يا ماما، أنا هسكت دلوقتي ومش هتكلم، لكن ورحمة أبويا لو فتحتي السيرة دي تاني، لهسيبلك البيت وأمشي."
أم صبا:
"يا بتي الحمل هيجيلك عليكي."
صبا:
"وأنا لما أحتاج أشتغل، ابقي قولي. اشتغل أنا. ماشية، سلام."
أم صبا:
"خلاص عوّجتي لسانك يا بنت جمالات."
تخرج من بيتها منهارة، لا تعرف ماذا تفعل الآن.
حسن، أما شقته.
حسن:
"إزيك يا صبا؟"
صبا:
"الحمد لله يا حسن."
حسن:
"ومرات عمي أخبارها إيه؟"
صبا:
"كلنا تمام يا حسن."
حسن:
"هو أنتِ مالك متغيرة معايا ليه؟"
صبا:
"متغيرة معاك إزاي يعني؟"
حسن:
"زمان كنتي بتكلميني وتسألي عليا، دلوقتي ولا بتعبريني حتى. ده أنا ابن عمك."
صبا:
"مشاغل يا حسن، معلش، الدنيا تلاهي."
حسن:
"تلاهي، ماشي يا صبا. عموماً لو احتاجتي حاجة كلميني."
صبا:
"إن شاء الله. عن إذنك."
كادت تنزل السلم، ولكن وجدت كريم يقف أمامها بعد غياب يومين، وهي لم تعتد غيابه.
صبا بلهفة:
"كريم، وحشتني أووي."
وتداركت ما قالته:
"قصدي كنت فين ده كله؟"
كريم بهدوء:
"جاي أعتذر عن اللي عملته آخر مرة يا صبا، ووعد مش هيتكرر تاني."
صبا:
"ليه يا كريم بتقول كده؟ أنا آسفة."
كريم:
"متتأسفيش، أنا اللي آسف يا صوبا."
صبا بهيام دون وعي:
"بحب منك صوبا أوي."
حسن بغيظ وغضب:
"احمممممم. جرالي إيه يا صبا؟ مين الأستاذ؟ وجاي لحد البيت ليه؟"
صبا:
"كريم زميلي في الجامعة، وأعز حد عندي في الدنيا كلها 😍."
حسن:
"نعممممم؟"
كريم:
"أنا ماشي يا صبا، سلام."
صبا:
"وامسكته من يده بلهفة ممزوجة بالشغف والرقة:
"ماتمشيش ي كريم، أنا محتاجالك أوووي."
حسن:
"لآآآآ، أنتِ زودتيها أوي بقى."
صبا:
"في إيه يا حسن؟ ده صديقي وبنتكلم مع بعض. لو وراك حاجة اتفضل، هوّينا. قصدي متتأخرش نفسك."
حسن وهو يجز على أسنانه بشدة:
"عاوزني أمشييييي؟ وهو يدخل يقعد معاكي جوا؟"
صبا:
"ماما موجودة يا حسن، اتكل على الله."
حسن:
"لآآآ، أنا داخل معاكو، هشوف مرات عمي."
صبا:
"أوووف، ادخل."
"نعم، أعلم أنني أستفزه بكلماتي، ولكنني حقاً أريد الحديث مع كريم وحدنا. أريد إظهار ضعفي ودموعي، أريده هو فقط من يزيل أحزاني عني، أريد يديه الرجوليتين أن تلامس وجهي كعادته. لا أعلم لماذا أرغب في تقبيله، شعور غريب ينتابني تجاه كريم، ولكن لماذا قلبي ما زال معلقاً بحسن؟"
***
ممدة الجسد، عيناها مفتوحتان، تنظر لنقطة الفراغ في غرفتها.
وتحدث نفسها:
"ليه كل دا بيحصلي؟ ليه بعد كل السنين دي؟ ترجع دلوقتي؟ عايز إيه مننا؟ خلاص دفناها جوانا، مكفيايا ألم بقى. بابا لو عرف مش هيستحمل. أنا خايفة عليه، وحتى لما قلتله اتجوز رفض ونهرني. أنا آسفة يا بابا، أنا عارفة إني وجعتك، بس صدقني، أنا كنت عاوزاك تنسى ها وتتجوز قبل ما تظهر في حياتك تاني."
ومجدداً يرن هاتف همسة برقم غير مسجل.
همسة:
"الو؟"
المتصل:
"بتهربي مني ليه؟ أنا أمك."
همسة:
"حسبي الله ونعم الوكيل فيكي."
هاجر بغضب:
"الظاهر إن نبيل معرفش يربي."
همسة وقد تناست أنها أمها:
"نبيل ده أشرف منك، نبيل مش واحدة و*** سابت عيالها عشان راجل تاني أغنى. ومين عالم عملتي إيه تاني عشان الفلوس؟ أنتِ آخر واحدة تتكلمي عن الأدب والأخلاق يا هاجر هانم."
وأغلقت الهاتف.
لحظة فقط، لحظة، وأصبحت الغرفة محطمة بالكامل وسط صريخ همسة.
ولكن كانت هناك صرخة أخيرة أعلنت فيها عن اعتزالها للحياة، والدماء تغرقها.
...
أم ياسمين وهي ترتجف:
"أهلاً أهلاً يا عمي."
سمير:
"أهلاً يا سلمي."
سلمي (أم ياسمين):
"نورتنا، اتفضل اتفضل يا مراد يا ابني."
مراد بتكبر وهو ينظر لمنزلهم وعيونه الساحرة تتنقل بأرجاء المنزل:
"امممم، مش بطال البيت."
سمير:
"فين ياسمين يا سلمي؟ بقالي سنين مشوفتهاش. بقت في سنة كام دلوقتي؟"
سلمي:
"ياسمين آخر سنة، السن ياعمي."
سمير:
"امممممم."
دخلت عليهم فاتنة في جسد متناسق وبشرة كالثلج وملابس مرتبة وشعر كستنائي فاتح.
سميرة:
"ما شاء الله، أحلوتي أوي يا ياسمين."
مراد:
"أوباااااا، الموزة دي هاخدها، وكمان هموت رامي بحسرته هو وجده. دي شكلها هتلعب على اللاااآخر."
سلمي:
"لآ لآ، دي مش ياسمين، دي بنتي ملك، في تانية جامعة."
مراد لنفسه:
"الصغيرة كده، امال الكبيرة إيه؟"
سمير:
"عيالك حلوين زيك يا سلمي."
سلمي بجمود:
"طالعين لأبوهم يا عمي."
سمير بغضب:
"لآآآآ، أنا قلت طالعين ليكي، يبقوا طالعين ليكي."
فضلت الصمت على الرد عليه، لأنها تخاف على أولادها حقاً، لقد تعبت كثيراً لتربيتهن.
سمير:
"امال فين ياسمين؟ مش عاوزة تقابلني ولا إيه؟"
ياسمين:
"ودي تيجي يا جدتي بردو؟"
مراد:
"فين ياسمين يا جماعة؟ وبعدين مش عيب تخضونا كده؟ احنا مش صغيرين يعني. ابقوا نقوا الشغالات اللي عندكم دي، مش مناظر. دا..."
ياسمين:
"شغالة إيه يا مراد؟ أنا ياسمين."
مراد:
"احيييييييه، أنتِ ياسمين؟"
ياسمين:
"آه، فاجأتك مش كده؟"
سمير:
"كح كح كح. إيه يا بنتي السواد ده؟ أنتِ اتنقبتي امتى؟"
ياسمين:
"الهدى من عند ربنا يا جدي."
الحد بصرامة:
"ارفعي يابنتي النقاب عشان عريسك يشوفك."
مراد:
"آآآآشوف إيه يا جدي؟ ماهو الجواب باين من عنوانه أهو."
ياسمين:
"اممم، كنت أحلف بس يا جدددددي."
ورفعت النقاب.
مراد:
"عآآآآآآآآآآي! إيه داااا؟ جايبني بيت الأشباح هنا؟ لا دا حلال على رامي. سلامو عليكو."
سمير:
"احممممم. آآآآآآآآآآآي! إيه دا يا بنتي؟"
ياسمين:
"إيه يا جدي؟"
سمير:
"سلام قول من رب رحيم."
سلمي:
"آآآآآي دا يا ياسمين؟"
ياسمين:
"مالي يا ماما؟"
مراد:
"احمممم. طب أنا ورايا مشوار أنا يا جدي."
سمير:
"خدني معاك يا بني، قبل ما اتلبس. كان يوم أسود لما فكرت أعاقب رامي بعقوبته. باي، ده أنا عفيت عنه."
سلمي:
"متستناش يا عمي، مشربتش حاجة حتى."
سمير:
"لآآآ، كفايا كدا عليا. أنا عاوز أموت موته ربنا."
أغلقت ملك خلفهم الباب وفقدت سيطرتها على نفسها.
"😂 هموووووت يا بت، يخربيتك، ده أنا نفسي خوفت."
ياسمين:
"كان نفسي أطلع روحه بإيدي."
سلمي:
"امشوا على أوضكم حالا."
وصعدت غرفتها.
سلمي:
"يا بنت السوسة 😂 أحسن ده الراجل اترعب."
مراد:
"هي دي الملاك؟ هي دي الجايزة؟ جايزة إيه دي؟ أبوسها دي ولا افتكر بيها عذاب القبر؟"
سمير:
"والله يابني، كنت فاكرها حلوة. رامي عمره ما كان ذوقه وحش."
مراد:
"أنا ماشي يا جدي."
ذهب مراد لشققته في التجمع.
جرت على الباب بحب.
نورهان (اتفقنا إنها نورهان أحمد 😂):
"وحشتني أوي يا مراد."
وحضنته بحب.
مراد:
"وأنتِ كمان يا نوري."
نورهان:
"ماتتأخرش عليا كده تاني يا بيبي بقي."
مراد:
"وحشتك أوي كده؟"
نورهان:
"أووي أووي يا روحي."
وسحبته من يده:
"تعالي بقى، عملالك الأكل اللي بتحبه."
وأجلسته على طاولة الطعام، ووضعت له الشراشف، وجلست بجانبه تطعمه في فمه بحب.
مراد:
"كفايا يانورهان، شبعت."
نورهان بدلع:
"تؤ تؤ، بس أنا عاوزة آكلك تاني."
مراد:
"كفايا يا نورهاااان، قلت الله."
نورهان بدموع:
"أنت ليه قاسي كده يا مراد؟ أنا مراتك."
مراد بعنف:
"مراتى في السر. وأوعى تفكري إن جوازنا هيتعلم يا نورهان."
نورهان بغضب:
"ولما أنت عايز تتجوزني في السر، اتجوزتني غصب عني ليه؟ لييييييه؟ أجبرتني عليك لحد ما حبيتك. لييييي؟"
مراد:
"ههههههههههه، أنتي زيك زي غيرك يا نورهان. كلكم بتحبوني أنا. مفيش واحدة وقعت في شباكي. ياما."
رواية سكرتيرتي السمينة الفصل السابع عشر 17 - بقلم غير معروف
مرت ليلة واحدة على مراد بعد رؤيته لياسمين، وقد أقسم أنه حتى لو خسر جميع ممتلكاته لن يتزوج بتلك القبيحة السمينة ذات الوجه الأسود والحواجب العريضة والأنف الأفطس والشفاه الغليظة السوداء.
"ما هذا؟ أهذه ابنة تلك المرأة الجميلة البيضاء الحسناء أم أنها فتاة أفريقية بشعة؟"
بينما يبكي رامي، ذلك العاشق الولهان الذي يذوب بعشقه بين نغمات صوتها الرقيق، يتراقص قلبه على لحن صوتها. بل إنها تعزف سيمفونية على أوتار قلبه المسحور بالعشق الأسود.
---
تنام ذات البشرة القمحية اللامعة، متوردة الشفاه والجبين أثر النوم، وتتململ في نومها.
مصعب: صباااا، جومي ي صبا بجي. أني چعان، جومي وكليني.
فتحت عينيها العسليتين ونظرت لصغيرها بحب وتحدثت:
چعان ي جلبي؟
مصعب: جوي جوي ي صبا.
قامت وقبلته وربتت على كتفه. ربما أخاها الصغير مازال لا يدرك فقدان أبيه، ولكن هي تعلم جيدًا أنه أصبح وحيدًا، عاري الظهر أمام حياة مهلكة. شعرت بالشفقة عليه.
صبا: اهو عملتلك أكل حلو عشان مصعب ياكل ويتغذي كوووويس ويبقي سوبر مان.
مصعب: بث أني مث عاوز أبجي سوبر مان.
صبا باستغراب: أمال عاوز إيه؟
مصعب: عاوز أبجي كيف عمو كريم. أجده.
صبا: ي سلام! واشمعنا كريم بقي؟
مصعب: عمو كريم راجل أجده وبيحبني.
صبا: تنهدت. حتى أنت يا مصعب بتحب كريم. والله يا كريم، منا عارفة حكايتك معايا إيه، وآخرتها بينا إيه؟ حب ولا هنفضل صحاب؟
رن هاتفها الذي أهداه لها كريم كهدية لعيد ميلادها الواحد والعشرين.
صبا: الو.
كريم: إيه يا كريم؟
كريم: ي بنتي، فينك؟ المحاضرة هتبدأ ودي مهمة.
صبا: غريبة، أول مرة متصحنيش.
كريم: معلش، نسيت.
صبا: نسيت؟ امممممم وبعدين يعني، إنت فين دلوقتي؟
كريم باستفزاز: أنا قدام المدرج مع صحااابي. وركز على كلمة صحابه أوي.
صبا: أوك.
وأغلقت الهاتف بعنف.
"بقي كده يا سي كريم مصحتنيش؟ وكمان روحت من غيري؟ وواقف مع صحابك؟ آآآآه تلاقيهم البنات المايعة بتوعك، منا عارفاك."
ذهبت لترتدي ملابسها التي هي عبارة عن بنطال جينز أزرق وفوقه بدي أبيض بأكمام طويلة ولكنه ضيق، وحذاء بكعب أسود، وتركت شعرها الأسود منسدلاً.
وخرجت من شقتها التي بمقابل شقة حسن.
حسن: إيه ده، انتي نازلة؟
صبا دون اهتمام: آه نازلة. في حاجة؟
حسن: تعالي أوصلك.
صبا كادت أن ترفض، ولكنها أرادت أن تثير غيرة كريم: ماشي، يلا.
نزلت مع حسن وركبت سيارته.
في الطريق:
حسن: أمال سي كريم مجاش ياخدك لي كالعادة؟
نظرت له بتفحص: وانت عرفت منين إنه كل يوم بيجي ياخدني بقي، إن شاء الله؟
حسن بتلعثم: هااااا، شوفتو. شوفتو.
صبا دون اكتراث، كل ما يشغل تفكيرها هو كريم ومن معه.
صبا: ممكن تزود السرعة عشان متأخرة.
وبعد نصف ساعة وصلت الجامعة.
حسن بعدما أوقف السيارة:
تحبي أجيبك بعد الجامعة؟
صبا: لا شكراً. بس عاوزة شغل. أنا كلمتك في الموضوع من تلت سنين وانت طنشت.
حسن: مطنشتش يا صبا. أنا كنت حابب أسيبك تشتغلي بشهادتك عشان يبقي ليكي مكان كويس. على العموم، تقدري بعد التخرج تقدمي في شركة المراد للإعمار. أكيد تعرفيها.
صبا: تمام. هنزل أنا عشان ألحق محاضرتي.
نزلت صبا دون انتظار رد من حسن، واتجهت إلى المدرج.
لتجد كريم يجلس وحوله من جميع الجوانب بنات تتدلل عليه بوضوح جداً.
ذهبت وهي تستشيط غضباً.
صبا: ازيك يا بيه؟ ولا تكونش مش فاضي كمان ترد عليا؟
كريم بهدوء مستفز: أهلاً يا صبا، ازيك.
صبا بغيرة: كويسة. أقعد فين أنا كدا يعني؟
مروة: فاكرينها أم صورم اللي بتغير منها من زمان دي. اقعدي في أي حتة يا حبيبتي، المكان واسع اهو.
صبا بغيظ: وانتي مالك انتي؟
كريم: اقعدي يا صبا، بقي الدكتور دخل.
ذهبت لتجلس بعيداً عنهم وقلبها يحترق من الغيرة.
كريم: آخر مرة يا مروة تكلميها كده، داااا. سامعة؟
انتهت المحاضرة، وتوجه كريم ومن معه لمجلس صبا.
صبا: خير يا كريم؟ جاين تقوموني من هنا كمان؟
كريم: لا يا صوبا، مروة جاية تعتذر لك.
صبا: والله؟ طب يا ستي متشكرين. هوّينا بقي.
مروة باستفزاز: سوري يا حبيبتشي. أصل كنت فاكرة إنتي وكريم مرتبطين وكده، فغيرت عليه. مكنتش أعرف إنكم إخوات. أم سوري يا صوبا، أصل أنا بحب كريم أوي وبموت من الغيرة عليه.
صبا: نعااااااااااام؟ الكلام ده بجد يا كريم؟
كريم بخبث: أيوه صح، أنا ومروتي ارتبطنا.
صبا: مبروك يا كريم. وذهبت.
صبا في المرحاض: آآآآآآآه! لي ملقاش إلا دي؟ قلبي مقهور. هموووووت. هموووووت. أنا غيرانة. أنا غيرانة. لي ميولعوا مع بعض؟ أنا مالي أنا؟
....
يجلس في المستشفى مع أبيه، وقلبه يعتصره ألماً على أخته وما حل بها.
مازن لنفسه: معقولة يا همسة تنتحري؟ مش ممكن اختي تربيتي تنتحر وتموت كافرة. أبداً. أنا متأكد. يارب استرها يارب. وحشتني أوي يا همسة.
خرج الدكتور من غرفة العمليات ووجهه شاحب.
ركض عليه كل من مازن ونبيل.
الدكتور: هي، هي كويسة بس نزفت دم كتير أوي. وهي ضعيفة وكمان حالتها النفسية سيئة.
مازن وقد شعر أن هناك خطب ما: أختي مالها يا دكتور؟
الدكتور باسف: بصراحة، الآنسة تعرضت لصدمة وضغط شديد. ولما فقدت دم، دخلت في غيبوبة. وغالباً هتطول لأنها هي اللي مش عايزة ترجع للحياة.
نبيل: يعني، يعني إيه؟ يعني خلاص بنتي بقت جثة هامدة وبس؟
الدكتور: ادعولها. عن إذنكم.
نبيل سقط مغشياً عليه أثر الصدمة.
مازن وهو يحاول التماسك:
بابا، بابا قوم. همسة هتبقى كويسة.
ولكن سرعان ما وجد شاباً ذا لحية بسيطة، ويبدو عليه الثراء، يحمل معه أباه.
بعد نصف ساعة:
الدكتور: يا جماعة، الحج عضلة القلب عنده ضعيفة. هو إزاي سايب نفسه كل ده؟ ملهوش ضغط نفسي. المرادي ربنا ستر. بعد كده الله واعلم بقي.
فزع مازن: هل سأفقد أختي الوحيدة وأبي معاً؟ سأفقد أباً وأخاً وعائلة وعالمي؟ سأفقد عالمي بأكمله؟ لا تتركني يا أبي، أرجوك كن معي حتى أستطيع الصمود. أنا منهار من الداخل، ولكنني أتظاهر بالتماسك لأجلكم أنتم.
الشاب: أنا هروح أجيب حاجة وجاي. خليك جنب الحاج. متشبهوش.
ذهب إليها. نعم، ذهب وكله شوق وخوف. القلق ينهش في قلبه. وصل إلى غرفتها وجلس أمامها.
الشاب: وحشتيني أووووي أوووي أوووي يا همسة. أوووي. قومي يا همسة، أنا رجعتلك.
وأراد لمس يديها، ولكنه قد أخذ عهداً على نفسه أن لا يلمسها طالما ليست زوجته.
الشاب ببكاء: قومي يا همسة وشوفيني اتغيرت إزاي. أنا بقيت بصلي يا همسة وختمت القرآن وفتحت شركة لنفسي. هي صغيرة بس هكبرها، وإنتي معايا يا همسة. القلم اللي ضربتهولي زمان هو السبب. هو اللي فوقني وخلاني اتغيرت. وحشتيني يا همسة. أنا كل الوقت ده جنبك وهفضل جنبك وبحبك. متبعديش عني انتي يا همسة. أنا مصدقت رجعتلك. قومي عشان نتجوز. نفسي أحضنك أوووي، بس وعد المرادي في الحلال ومش هعمل حاجة حرام تاني والله.
همسة، قومي. بلبل خايف عليكي. قومي عشان الدكتور قال الخوف غلط عليه، وإنتي عارفة هو بيحبك إزاي. قومي يا همسة بقي.
صوت صفير الجهاز المتصل بالقلب يتعالى.
دخل الأطباء بسرعة وحاولوا إعادة تشغيل القلب، ولكن دون جدوى.
دكتور: بسرعة، هاتوا الجهاز.
وأحضروا جهازاً ليصعقوا القلب حتى يعود للعمل.
مرة، ولم يعمل.
اثنان، لم يعمل.
ثلاثة، بدأت ضربات القلب في الرجوع.
وحركت همسة إصبعها ونامت.
مروان بخوف ولهفة: هو فيه إيه يا دكتور؟
الدكتور: متخافش، هي هتبقى كويسة وهتفوق قريب لأنها حركت إيديها.
أتى مازن في ذلك الوقت.
مازن: هو إنت مين بالظبط؟
مروان: أنا مروان. وقص له كل ما حدث حتى اعتدائه على أخته.
مازن: أنا مش هحاسبك على اللي عملته دلوقتي. لأني لو حاسبتك، هقتلك. بس متقربش من أختي إلا وانت معايا أنا وبس. لو لقيتك معاها لوحدك، هقتلك يا مروان. سامع؟
مروان: طب تعالي نطمن على عمي.
وذهبا ليطمئنا على نبيل. وبالفعل كان قد فاق، وبشروه بأن هناك أملاً قوياً في شفاء همسة.
....
تجلس في غرفتها وتشعر بالملل الشديد، محاولة نسيان ألم قلبها.
ياسمين: إيه الملل ده بس بجد؟ برافو عليا، طلع الميك أب الكوري لي نفع وعملي مناخير وشفايف كبار. يلهووووي! ولا الفونديشن الأسود اللي كنت جايباه للكنتور طلع له عازة. ده الواد اتفزع زمانه قطع الخلف.
ملك: فتحت الباب بسرعة. يااااسمين!
ياسمين: على فكرة أنا جنبك مش في بلد تانية. اتكلمي براحة.
ملك: طب قومي عشان جدك جي تحت.
ياسمين: جاي يعمل إيه ده تاني؟ مش خلاص خلصنا منه؟
ملك: مش عارفة، بس لقيتوه جاي وهيجوزك لمراد.
ياسمين: نعااااام؟ ده عند أم سمير؟
ملك: شدي حيلك وعاوزاكي تسرعي أكتر.
ياسمين: عنياااا. ده عز الطلب.
نزلت ملك.
وارتدت ملابسها ونزلت.
سلمي: وحضرتك ي عمي، قررت الجواز امتى؟
سمير: بعد شهر.
سلمي: بس ده بدري أوي ي عمي.
سمير بغضب: أناااا مقولش الكلمة مرتين يا سلمي.
سلمي بخوف: اللي تشوفه ي عمي.
ياسمين: أهلاً أهلاً يا جدي. وحشتني. تعا أم بوسك.
سمير: لا لااااا، مش عاوز أتباس. لااااسيبيني ي بنتي. أنا زي جدك. أبوس إيدك لااا.
ياسمين: الله! منتا جدي فعلاً. عشان كده هبوسك. وأمسكته بإحكام نظراً لجسمها الضخم وهو ضئيل الحجم بجانبها.
ياسمين: موووووا. أمووووا. إيه العسل ده ي جدي؟ أموووا.
سمير: الحقوني! أعوذ بالله من الخبث والخبائث. الحقوني! آآآآف آآآف! إيه الريحة دي؟ إنتي طالعة من تربة ي بنتي؟
ياسمين: الله مالك يا جدي؟ إنت مش بتحبني ولا إيه؟
سمير: آآآآي دا! أحبك إيه وزفت إيه؟ إنت رحتك مقرفة لي كدا؟
ياسمين بتمثيل: مش ذنبي ي جدي. دي ريحة يعقوب.
سمير: يعقوب مين؟
ياسمين ببئس مصطنع: ده الجن اللي لابسني. أصله يهودي مبيستحماش ي جدي.
سمير برعب: ج ج جنننن؟ إيه يا بنتي؟ أعوذ بالله من الخبث والخبائث. انصرف! انصرف!
ياسمين وتقمصت الدور وبصوت خشن وأمسكته من تلاليب قميصه:
إنتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتت
رواية سكرتيرتي السمينة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم غير معروف
يأتي الصباح بأشعة الشمس لتداعب عيونه البنية الساحرة ليجد نفسه بين أحضانها. لم يعرف لما تحنو عليه وكأنها أمه، بل إن أمه بنفسها هي من جعلته شخصاً متكبراً يكره النساء جميعاً وينتقم منهن عندما يوقعهن في حبه ويتركهن محطمات، كما فعلت أمه بأبيه الهرم ومات بقهره قلبه. ولكن دائماً يفكر، لماذا فعلت ذلك؟ هي لم تكن قاسية أبداً.
مراد: نورهان نووووورهااان قومي.
نورهان بنوم: صباح الخير يا حبيبي.
مراد: وهييجي منين الخير وانتي هنا.
نورهان بخيبة أمل: عايزني أروح فين يا مراد؟
مراد: في أي داهية مش عاااااوز أشوفك.
قامت لتلملم الباقي من كرامتها وذهبت للحمام لتستحم وتزيل أثر لمساته التي أصبحت كخنجر يطعن كرامتها. في الليل يصارحها بحبه لها، ونهاراً ينهرها بتلك الطريقة.
مراد: أووووووف مش طايقها.
ثم حدث نفسه وأطلق لمراد الحقيقي المخبئ بداخله العنان.
بس هي طيبة وبتحبني صحيح، فغيرها كتير بس هي مختلفة، هي حاجة تانية. بحس في حضنها بالخوف والحب.
مراد: بس بردو هي في الآخر واحدة، كلهم واحد.
مراد 2: عمرها مهتكون زيها، نورهان مختلفة وانت بتحبها.
خرجت نورهان ترتدي فستاناً قصيراً يصل ركبتيها وشعرها الأحمر القصير مصفف.
نورهان: أنا هريحك مني يا مراد وهمشي أنا خلاص، مش هقدر أستحمل أكتر من كدا.
مراد: غورررري.
أحضرت نورهان حقيبة وجمعت ملابسها وهمت على الذهاب، ونظرت نظرة أخيرة للمنزل وأقسمت ألا ترجع مرة أخرى.
تمشي في الشارع شاردة الذهن تتذكر كل ما حدث من قبل وكيف تزوجت مراد.
فلاش باك
تجلس في شرفة منزلها تستمع لأم كلثوم وتدندن معها.
(أمر عذاااب واحلي عذااب، ااامر عذاب واحلي عذاب، عذاب الحب عذاب الحب بين الاحباب)
لتجد سيارة ضخمة وباهظة الثمن تقف أسفل منزلهم وينزل منها شاب طويل ذو عضلات بارزة من أسفل البذلة المذهلة التي يرتديها، ويدخل منزلهم متوسط الحال في حي العباسية.
بضعة ثوانٍ وسمعت صوت عراك في منزلها.
خرجت لتشاهد، فإذا بوالدها بين يدي مراد.
نورهان: أنت ياحيوان ماسكها كدا ليه؟
مراد وينظر لها بتفحص ليرا فتاة جميلة ورشيقة ذات شعر أحمر وبشرة بيضاء ناصعة في جسد عارضة.
أهلاً! دنتا عندك حاجات تخاف عليها؟ أهو يا جابر.
جابر: لا لااا ارجوك بنتي لا، أنا مطلعتش غير بيها من الدنيا.
مراد: ودا المطلوب بالظبط.
جابر: مراد بيه أنا ممكن أعمل أي حاجة، إلا إني أخون سمير بيه ورامي بيه. أنا لولاهم كنت في الشارع أنا وبنتي، ارحمني يا مراد باشا، أنا مش واطي عشان أخون الإيد اللي اتمدتلي.
مراد: ههههههه وأنا غيرت عرضي يا جابر، وهسيبك لرامي.
جابر بخوف: بجد يا مراد باشا؟
مراد بصرامة: امال أنا جاي أهزر معاك؟ يلااا ولا إيه؟
لم تستطع الصمت، فإنه يهين والدها.
نورهان: أنت مجنون وقليل الأدب. ده أد ولادك بتقولوا يلا، طبعاً منتو الأغنية أمهاتكو بترميكم للدادا تربي، وادي آخرتها قلة أدب. اطلع برااااا.
نظر لها ووجد فيها أمه ذات الشعر الأحمر أيضاً وقرر الثأر لأبيه.
مراد: شوفي ياقطة، أنا مش هرد عليكي عشان عجبتيني، وهخدك وقدام أبوكي.
جابر: لا ياباشا، إحنا فقرا أه، لكن رجالة وبنتنا متربية.
مراد: من غير رغي كتير، هتجوزها بس في السر.
نورهان: ليه فاكرني بايرة عشان أرضى أتزوجك في السر؟
مراد: هما 24 ساعة وهجيب المأذون وأجي، ياريت تكوني جاهزة. أعتقد أربعة وعشرين ساعة كافية إنك تجهزي نفسك كعروسة.
وغمز لها بوقاحة.
ثم أكمل بعدم استحياء: ولا مش عارفة تجهزي نفسك إزاي؟ لو مش عارفة قوليلي وأنا أجهزك بنفسي 😉.
جابر: ليه يابيه كدا حرام، دي بنتي اللي طلعت بيها من الدنيا، سيبها وأنا هعملك كل اللي انت عاوزه.
مراد: مش عاوز غيرها يا جابر، وهخدها وهتجوزها بمأذون، متخافش مش بورقتين. أصلي مليش في الحرام.
وفعلاً مرت الأربعة وعشرون ساعة وتم عقد قرانهما.
مراد: إيه اتجهزتي كويس يا عروسة؟
نورهان: لا رد. فقط نظرت له نظرة استحقار.
مراد: تؤ تؤ تؤ، متبصيش كدا عشان هوريكي أسود أيام حياتك.
وصلوا للمنزل، وكان بيت راقي جداً في برج في الزمالك.
نظرت نورهان للمنزل بانبهار.
مراد: عجبتك الشقة؟ ولسه هيعجبك أكتررر اللي هيحصل.
ونزع ملابسها عنها ومزقهم وجعلها عارية تماماً. هو حتى لم ينتظر دخولهم الغرفة.
نورهان وهي تحاول تغطية جسدها وشعرت بالحرج والقسوة منه، ولكنه لم يأبه بذلك. لقد انقض عليها ولم يتركها إلا بعدما وجد المكان ملطخاً بدماء كثيرة، ليست كمية طبيعية، ولكن كأن هناك قتيل في البيت. فأدرك أنه عرضها لنزيف حاد.
مراد: الو، ابعتلي أي دكتور كويس حالا في شقة الزمالك.
وبعد عدة دقائق جاء الطبيب وفحصها جيداً.
مراد: خير مالها الهانم؟
الدكتور: حضرتك اللي عملت كدا.
مراد ببجاحة: أيوة أنا، عندك مشكلة؟
الدكتور: المدام جالها نزيف بسبب اللي حضرتك عملته، ودا ممكن يعرضها لمشاكل في الحمل. الأحسن متقربش منها غير بعد شهرين على الأقل، وبعد ما تخف تيجي المستشفى نعملها فحوصات ونشوف حصل ضرر للرحم أو لا.
مراد: ماشي 😒.
رحل الطبيب.
وبعد ساعتين فاقت نورهان.
كان يعاملها بقسوة شديدة وبعد أسبوعين.
مراد: انتي يازفتة.
نورهان: نعم.
مراد: بتحبي شعرك؟
نورهان: ومين ميحبش شعره؟
مراد: أكيد، وخصوصاً إن شعرك طويل.
وأتى بمقص وأمسكها من شعرها بشدة وقصه لها.
نورهان: لي لييييي يا مراد ليييي؟ عملتلك إيه عشان تعمل فياااا كدا؟ ليي؟ حرام عليك.
مراد: ولسه. وهجم عليها ومزق ملابسها وكرر فعله رغم أن الطبيب حذره من أن يفعل ذلك قبل شهرين.
باك
حااااسب! ارتطمت سيارة بجسدها النحيل الهزيل وأغرقتها الدماء.
أصوات صفير السيارات وصرخات الناس تعالت بشدة.
مراد: خير؟ مش كنتي غورتي في داهية؟ بتتصلي لي؟
الممرضة: حضرتك التليفون دا بنت عربية خبطتها وحالتها خطر جداً، ودا أول رقم لقيتوه عندها.
شعر رأسه يدور. أحقاً سترحل وتتركه؟ هل تموت؟ من حيث قلبه. لما فعلت ذلك؟ لما؟ لقد كانت له خير زوجة. لقد كانت أمه، لم تكن زوجته.
ذهب مراد للمشفى بسرعة.
مراد: مراتي مالها يا دكتور؟
الدكتور بأسف: البقية في حياتك.
مراد: لا لا متهزرش، لا نورهان مماتتش، لاااا. مراتي فين بقولك؟ وأمسكته من تلاليب قميصه. بقولك مراتي فييييين؟ خش اعمل أي حاجة بس ماتموتش. سامع؟ مراتي هتعيش. ونسي تماماً أنه رجل بالغ ولديه سمعته، ولأول مرة لا يهتم بمظهره أمام الآخرين. ويبكي: قومي يانورهااااان، أنا بحبك. نورهاااااان متسبنيش يا نورهااااان، أنا مليش لازمة من غيرك، انتي حياتي وروحي، متموتيش يانورهان وتاخدي روحي مني يانورهاااان.
خرجت الممرضة مزهولة.
الممرضة: القلب رجع ينبض يا دكتور.
مراد بهستريا: دخلوووووني أشوف مراتي، أنا عاوز مراتي، مراتي فين؟ دخلوني ليها.
خافت الممرضة رفض دخوله، فسمحت له بالدخول.
مراد: هههههههه. نوري، انتي عايشة ياحبيبتي؟ انتي عايشة يارروحي، مموتيش. أناااا كان عندي حق، انتي مش هتسبيني. أوعي تسبيني يا نورهان، أنا مليش غيرك. أمي سابتني وأبويا مات. مليش غيرك يا نورهااااان.
جاء الطبيب وطلب منه الخروج لإجراء بعض الفحوصات لها.
وبعد أكثر من ساعة خرج الطبيب.
الدكتور: مراد باشا، المدام الخبطة كانت شديدة أوي على المخ، عشان كدا للأسف فيه احتمال كبير أوي إنها تفقد الذاكرة.
مراد: شعر براحة بداخله. نعم، فلن تتذكر قسوتي عليها. وكان القدر أرادنا أن نولد من جديد بحب يخلو من القسوة.
بقلم أماني خالد (موني)
تنام في غيبوبتها وتشعر بالألم داخل أحلامها.
تحلم بمروان يجلس مع أمها ويثمرون.
تجري عليه همسة: مروان مين دي؟ أنتا قاعد معاها لي يا مروووان؟
مروان: امشي من هناااا.
هاجر بنظرة تشفي: مش قالك امشي؟ امشي يا همسة يا بنت نبيل.
همسة: أن بكرهك، بكرهك يا هاجر، بكرهك.
يجلس بجانبها يجدها تتصبب عرقاً ويبدو عليها الألم.
مروان وبجانبه مازن: أهدي يا همسي، أهدي يا حبيبتي، أنا جنبك يا همسة وبحبك. خفي بقي يا همسة، وحشتيني أوي، وحشني جنانك، قومي عشان نتجوز بقي يا همسة.
يمسك مازن يدها ويضغط عليها بحنان ليشعرها باحتضانه لها.
فتحت همسة عينها بضعف شديد.
مروان: فتحت؟ فتحت يا دكتور.
جاء الطبيب وبدأ بفحصها.
الدكتور: مبروك يا جماعة، الآنسة بتتجاوب معاكم جداً، ودي إشارة إنها خلاص هتفوق في أي وقت. يمكن ساعتين تلاتة.
مروان: الحمد لله، الحمد لله. مازن خليك جنبها واتصل بأنكل نبيل. فرحوا، وأنا هروح مشوار سريع وأجي.
ذهب مروان وأحضر عشرة آلاف جنيه ووزعهم على المحتاجين بنية شفاء همسة وحمداً لله على ما هو فيه الآن.
سيدة عجوز: ربنا يرزقك يابني ويحليلك دنيتك ويفك كربك يارب وينصرك على من يعاديك ياااارب.
شعر مروان بارتياح بداخله جداً وشعر أن الله من عليه بالهدى والطريق الصحيح.
وفي طريقه للرجوع إلى المستشفى رن هاتفه.
مروان: الو.
الطرف الآخر: مروان باشا بنفسه بيرد عليا، دا إيه الفرحة دي؟
مروان: هو انتي؟ خير يا هانم. ممكن أعرف رامية عليا عيونك لي؟
الطرف الآخر: أنا؟ ده أنا حتى بسأل عليك يا مروان باشا وعاوزة أطمن على أخبارك.
مروان: أوعي تفكري يا هانم إني معرفش إنك ماشية ورايا ناس تراقبني. عيب، ده أنا مروان الشاذلي ومش هتيجي واحدة وتضحك عليا. لا! فوقي لنفسك كدا عشان منفعلش من بعض.
الطرف الآخر: بيعجبني فيك ذكاءك، ولو عملنا حاجة مع بعض هتنجح.
مروان: ههههههه بصي ياهانم، أعتقد إنجي هانم قالتلك إني مليش في الشمال، لا شغل ولا غيره.
الطرف الآخر: فكر عشان متندمش يا مروان.
مروان: امممم أوك. بس بقولك إيه ياهانم، انتي ماجرة ناس غبية أوي بصراحة. المرة الجاية حاولي تنقي ناس بروفيشنال شوية.
وأغلق المكالمة.
اشعر أن قلبي يعتصر ألماً. كم أتمنى أن أحاوطك بين ذراعي مجدداً يا ذات الجسد المهلك. لو أن الزمن يعود يوماً فقط لأسترجع معك كل لحظة يا أيتها الجميلة. لن يأخذك غيري، أعدك. باقي القليل يا ياسمين وسأعلن زواجنا قريباً وأنتقم من سمير السماك ومراد.
دخلت سكرتيرته: مستر رامي، فيه دلوقتي اجتماع مع شركة MAT.
رامي: دخلوهم أوضة الاجتماعات وأنا جاي حالا.
هانت يا ياسمين، شهر واحد بس، شهر وهتبقي مراتي يا حبيبتي.
رغم حبه لزوجته، ولكن انتقامه من جده ورامي أقوى. فالمفاجأة أنه ما زال ينوي الزواج بياسمين. لذلك
قرر الذهاب لها.
دخل حسام على ياسمين الغرفة دون طرق الباب.
ياسمين: ميت مرة أقولك تخبط؟ مش زريبة ياحيوان.
(دا أنا وأخويا والله)
حسام: ياهستنيلي بقي. مراد جاي تحت وعاوزك.
ياسمين: جاي يعمل إيه الزفت دا؟ دا آخر مرة كان هيرجع وهو بيجري من منظري.
حسام: بصي اخرجيلو من غير حاجة بخلقتك دي هيتخض أكتر، اسمعي مني.
ياسمين بغضب: غوووور يا حسام.
ياسمين لنفسها: ليه بتجرحوني كدا؟ ليه؟ مكرهاني في شكلي. حرام عليكو، أنا بني آدمة وليا مشاعر. مش كدا بقي 😭.
وقررت الصمود ونزلت لمراد ولم تنس وضع مكياجها الكوري مع رائحة كريهة.
وطلبت من أمها وملك تركه وحيداً.
نزلت ياسمين وأنزلت سلك الكهرباء.
واتجهت لمراد في الظلام وأنارت شمعة.
مراد: بسم الله الرحمن الرحيم. ده جدي قال ملبوسة. هو بجد ولا إيه؟
وجد صوت خشن من خلفه: هو إيه اللي بجد يا مراااد؟
التفت مراد ببطء حتى رآها بوجهها الأسود وشكلها المخيف.
مراد: عاااا. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. لا إله إلا الله والله أكبر. سبحان الله رب محمد ورب عيسى ورب موسى. انصرف، انصرف، انصرف.
فتحت عينها بطريقة مخيفة (برقت يعني) وقالت له في صوت ضخم أجش:
جااي لي يابن السمااك؟
مراد برعب: ج ج جاااي أشوف ياسمين.
ياسمين بصوت مخيف: كماللما بتقولها قدامي.
مراد: ورحمة أمك متزعلي. أنا بن كلب واطي أصلاً وهمشي من هنا. بس سيبيني أمشي، أبوس إيدك يا ياسمين.
ياسمين: أناااا مش ياسمين. أنااا يعقوب جن النار. وحذرت سمير قبل كدا. بس الظاهر مسمعش كلامي، وانت هتدفع التمن.
واقتربت عليه.
مراد: لااا لا ونبي ونبي متقرب. أنا همشيييي خلاص. عاااا.
وسقط مغشياً عليه.
😂
فتح عينه ليجدها تحاول إفاقته وحولها أمها وإخوتها.
مراد: آآف. إيه دا؟ أنا وقعت في بلاعة ولا إيه؟
ياسمين: هههههه. ازيك يا عريسي؟
وفتحت فمها بابتسامة بلهاء زادت قبحها أكثر.
مراد: انتي انتي ملبوسة. عاااا. الحقوناااااااي.
ياسمين: شوف يابن عمي، أنا ملبوسة أه من يعقوب، بس هو طيب أوي. هتحبه لو عرفته والله.
مراد: أعرف إيه يابنت المجنونة؟ هو العمر بعزقة. اااااااااااه. وكمان ريحتك مقرفة. انتي حد عملها عليكي ولا طالعة من ماسورة صرف صحي؟
ياسمين: لا يا مراد. دا ريحة يعقوب. أصله يهودي ومبيحبش يستحم خالص.
مراد: كملت كملتتتت. شكلك يخوف وتفصلي مني سبعة وملبوسة وكمان مبتستحميش؟ ياشيخة افتح تربة وأدفن نفسي فيها أحسن والله. أووووعي.
ياسمين: انت قصدك إنك هتتخلي عني يا مراد؟
مراد: أتخلي عن مين؟ ياقربانة يامعفنة يام ريحة شبه ريحة باط معفن. جتك القرف فيكي وف عفاريتك. ده أنا بن جزمة. أقولك أنا و** عشان فكرت فيكي.
ياسمين: وتحولت من جديد: ااه بتقول إيه يا بن مديحة الأبيحة أنتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت*
رواية سكرتيرتي السمينة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم غير معروف
يجلس خارج غرفتها ويشعر أن فقدان ذاكرتها سلاح ذو حدين. المنفعة منه أنها لن تتذكر إهاناته وكمية المعاناة التي تعرضت لها بسببه، والآخر أنها مع نسيان آلامها ستنسى حبه لها.
كم كنت قاسيًا عليها لما فعلت ذلك؟ لقد كانت زوجتي، أحبتني واهتمت بي، جعلت مني إنسانًا. لم تتذمر يومًا بل كانت تستمع لإهاناتي وتصمت. كانت تراني كل ليلة ثملًا مع فتيات الليل ولم تشتكِ. كنت أستمع لصلواتها وهي تدعو لي بالهدايا وأن يتوب الله عليّ من معصيتي. لم يفعل أحد هكذا، لم أسمع في حياتي أحدًا يتوسل لله من أجلي، هي فقط من فعلت ذلك من أجل زوجها. لقد كانت خير زوجة، ولكن يبدو أنني أنا من لا يستحق كل هذه البراءة والنقاء.
ولكنني أعدك يا من سيطرتِ على كياني، أن أتزوجك من جديد وأعوضك عن كل سبق.
خرج الطبيب من غرفة نورهان.
ذهب إليه مراد بكل عزيمة رغم الخوف الذي يتخلله.
مراد: هي كويسة دلوقتي؟
الدكتور: زي ما اتوقعنا، فقدان في الذاكرة.
مراد: يعني هي فاكرة إنها لسه آنسة وعايشة مع باباها؟
الدكتور: أعتقد، لأنها على الأقل هتنسي آخر سنة في حياتها.
مراد بتنهيدة: تمام، شكرًا.
الدكتور بتحذير: يا ريت بلااش أي ضغط عصبي عليها يا مراد باشا، لأن ممكن متستحملش وتدخل في غيبوبة.
مراد بخيبة أمل: حاضر، ممكن أدخلها؟
الدكتور: أكيد، بس زي ما اتفقنا.
مراد: تمام.
دخل مراد غرفة نورهان.
نورهان بخضة: أنت مين؟ وإيه جابني هنا؟
مراد بابتسامة: أنا مراد السماك، ويا ستي أنتِ هنا عشان كنتِ راجعة البيت واتخبطتي بعربيتي وجبتك هنا.
نورهان: اتخبطت؟ كأني أنا اللي خبطت نفسي مثلاً؟ مش أنتِ اللي خبطتني؟
نظر لها وكأنه يرى امرأة أخرى. هذه ليست نورهان الهادئة التي اعتاد عليها.
مراد: اممم، كمان بقيتي لمضة.
نورهان: بقيت لي؟ هو أنت تعرفني قبل كده عشان تقول لي بقيتي؟
مراد: أوووف عليكي يا شيخة، بقي هو كل كلمة هتحلليها ولا إيه؟
نورهان: أوكي، على العموم شكرًا يا مراد بيه، وأنا هروح لوحدي.
مراد بسرعة: لا لا، أنتِ متقدرش تروحي لوحدك، أنتِ نزفتي كتير.
نورهان: من له الله هو اللي كان السبب.
مراد بضيق: هو الخبطة طولت لك لسانك ليه كده؟
نورهان: وأنت مالك يا أخينا، لساني طويل قصير لنفسي، آآآف.
مراد: هتخرجي كمان يومين، هاجي أوصلك بيتكم، سلام دلوقتي.
نورهان: بارد، بس مز، وقلبي اتفتح له كده، كأني أعرفه، بس ليه حاسة بحاجة غريبة ناحيته، كأني مش طايقاه، يلا هو بارد أصلاً.
يجلس في سيارته، يود الدخول للمستشفى، ولكن يخاف ممن يراقبوه حتى لا تصل الأخبار لمن تنتظر ثغرة حتى تهدده بها.
وأخيرًا استعان بالله وقرر النزول للمستشفى والذهاب لمحبوبته.
ولكن أجرى اتصالًا بأخيها ليرى إن كان موجودًا أو لا، لأنه سابقًا حذره من الاقتراب من أخته بدون علمه.
مروان: مازن، أنت فين؟
مازن: أنا مش في المستشفى، بس بابا عند همسة، ممكن تروح يا مروان؟
مروان: أوكي يا حبيبي.
مازن: بتحبها بجد؟
مروان: بكرة الأيام تثبت لك يا مازن.
وأغلقا.
صعد مروان لمحبوبته الغالية، تلك التي أثرت قلبه بوجهها الملائكي، على الرغم أنها لم تكن جميلة للغاية، وإنما عيونها الرمادية المختلطة بالأزرق حفرت على قلبه.
دخل غرفتها.
مروان: همسة، أنتِ صحيتي؟
نبيل: مين ده؟
همسة: مروان، أنت بجد ولا أنا بحلم؟
مروان: أنا بجد يا قلب وعيون مروان.
همسة: وحشتني أوي يا مروان، أنا... أنا آسفة يا مروان.
مروان: متتأسفيش يا روحي، بالعكس، أنتِ فوقتيني، أنا اتغيرت يا قلبي، اتغيرت بسببك وعشانك، عشان أتزوجك وتفضلي في حضني على طول يا حبيبتي.
همسة: بحبك يا مروان، بحبكك.
مروان: بموت فيكي يا عيوني.
نبيل: اممم، وإيه كمان يا ولاد الكلب؟
همسة: بابا، هفهمك.
نبيل: تفهميني إيه يا بنت الكلب؟ يا تربية...
مروان: استنى بس يا عمري.
نبيل: أنت تخرص خالص، يلا، هو مش عشان أنت قمر وحلو هسيبك تغازل بنتي وأنا قاعد؟ ليه قرني أنا؟ يلا.
مروان: حاشا لله يا بلبل، أنا جاي أطلب منك إيد همسة، وهتوافق، لعلمك، هتوافق، عشان لو موافقتش هخطفها وأتزوجها وأحرمك من أحفادك اللي هما ولادنا طبعًا بإذن الله.
نبيل: بلبل وهتخطفها وأحفادي؟ أنت داخل على خلفة كمان يا عين أمك؟
مروان ببلاهة: أيوه.
نبيل: وبتقولها في وشي؟
همسة: وافق يا بلبل، بدل ما ألم هدومي وأهرب بقى.
نبيل: أنا كنت فين وأنتِ بتتربي؟ يا بنت الكلب يا عديمة التربية! أقولك خدها، خدها يلا واتجوزوا، أنتوا سفلة ومش متربيين زي بعض.
مروان: أحلف، أنت موافق بجد؟
نبيل: يا عم، قولنا موافق، متقرفوناش بقى.
مروان: لولولولولولولولولولولولولولوليييييييي.
همسة: أحيه! أنت بتزغرط يا مروان؟ لا لا يا بلبل، لا، أنا رجعت في كلامي، دا بيزغرط؟ لا لا يمكن أتزوج واحد بيزغرط، لا لا.
مروان: نعمممم؟ يختي ترفضي مين يا عين أمك؟
همسة: امشي امشي يلا يا اللي بتزغرط زي البنات.
مروان: زي البنات مين يا أوزعة؟
همسة: بشهقة: الحق يا بابا، دا بيقولي يا أوزعة، دا أكيد قاصد إني أوزعه وأطلع لك، ارفضه يا بابا، ارفضه.
نبيل وخلع حذائه: يا ولاد الكلب يا مجانين! وحدفهم بالجزمة.
مروان: شايفه يا شبر واقطع آخره، عنادك.
همسة: شبر واقطع مين يا طويل يا أهبل يا زرافة؟
نبيل: ولااااا كلمة، يا جزم، قسما بالله لو قلت مفيش جواز، ومش هرجع في كلمتي تاني أبدًا.
همسة ومروان في نفس واحد: لا لا، موافقين.
همسة ببعض غرور: أصلك صعبت عليا أوي يا حرام، مش هتلاقي حد يبصلك غيري.
مروان: اسكتي، أنا أصلاً جيت أتقدمت لك عشان أنتِ انتحرتي بسببي.
همسة: انتحرت إيه يا عنيا؟ أنا أنتحر؟ لا عشانك ولا عشان غيرك، أنا بس اتضايقت من حاجة كده وكسرت الإزاز في إيدي، اتفتحت، محسيتش بنفسي إلا وأنا هنا في المستشفى.
مروان بهمس: مامتك صح؟
همسة بحزن: رجعت وبتكلمني.
مروان: اديها فرصة.
همسة: دي لو آخر واحدة في الدنيا، عمري ما هسامحها.
نبيل: بتتودودو في إيه يا حيوان أنت وهي؟
مروان: لا مفيش يا عمي، قولتلي كتب الكتاب إمتى؟ 😂
دخلت ممرضة وهي تنظر لمروان: الآنسة هتتنقل أوضة تانية.
مروان: احمم، تمام يا قمر.
الممرضة: والنبي ده أنت اللي قمر.
همسة: جرى إيه يا حبيبتشييييي؟ دا خطيبي دا، فيه إيه؟
الممرضة: غمزت لمروان وخرجت.
همسة: 😒
وانتقلوا في غرفة أخرى، ولحسن الحظ أن نورهان انتقلت من العناية المركزة إلى تلك الغرفة.
مازن وهو يدخل غرفة همسة سابقًا: ازيكموووو يا أهل الخييييير.
نورهان بخضة: شهقت.
مازن: إيه دا؟ مش دي غرفة 144؟
نورهان: أيوه.
مازن: بس دي أوضة همسة أختي.
نورهان: مش عارفة، أنا لسه منقولة هنا.
مازن: طيب، أنا آسف يا آنسة، مش آنسة بردو؟
نورهان: أيوه.
مازن: فرصة سعيدة يا نورهان.
نورهان: عرفت منين اسمي؟
مازن: من إيدك، وغمز لها ورحل.
نورهان: إيدي؟ إزاي؟ العبيط ده.
تجلس صبا في مدرجها بالجامعة وتنظر لكريم بحصرة مع تلك الفتاة.
لم أكن أعلم يا كريم أن ذوقك رديء هكذا، كنت أعتقد أنك مختلف عن باقي الشباب، ولكنك خذلتني حقًا.
لما أشعر بكل هذا الألم؟ كان مجرد صديق.
ليقطع تفكيرها حاتم.
حاتم: صبا، إزيك؟
صبا: أهلاً، يا حازم، إزيك؟
حازم: كويس، أخبارك إيه؟
صبا: الحمد لله.
حاتم: لقيتك لوحدك، قولت أشوفك.
صبا: لا يا حاتم، أنا تمام، متقلقش.
حاتم: بقولك إيه؟ بصراحة، أنا بحب ريهام وعاوزك تساعديني.
صبا: 😂 وأنا موافقة.
حاتم: بجد؟
صبا: آه والله بجد، مستغرب ليه؟
حاتم: كانت خايف ترفضي.
صبا: وأرفض ليه؟ أنا معاك، بس أساعدك إزاي؟
حاتم: تخليها تغير.
نظرت صبا تجاه ريهام، وجدتها تنظر لهم بطريقة غاضبة.
صبا: يا عم، أنا مش محتاجة أعمل حاجة، دا هي هتولع هناك أهي 😂.
حاتم: البركة فيكي يا صوبي، تخليها تبطل عند.
صبا: أوكااااااي 😂.
مروة (أم صورم 😂): إيه يا بيبي، م صبا فكت وعمالة تهزر أهي، وأنا اللي قولت هتزعل، تؤ تؤ تؤ.
كريم ودمائه تغلي: ماااااشي يا صباااااا، قومي معايا يا مروة.
وقف كريم أمام المدرج وأمسك بالمايك: يا جمااااعة، كلكم معزومين عندي، عامل بارتي بمناسبة ارتباطي أنا ومروة.
نظرت صبا وشعرت بأن قلبها يتحطم.
حاتم: بتحبيه؟
صبا: مين دا؟
حاتم: متخبيش، أنتِ بتحبي يا صبا.
صبا: أيوه، بس خلاص.
حاتم: يبقي نضرب عصفورين بحجر بقى.
صبا: قصدك إيه؟
حاتم: أنتِ تخلي ريهام تغير، وأنا أخلي كريم يغير.
صبا: مقدرش، ينفع؟
حاتم: أوعدك هينفع، باااي.
صبا: باي.
تشعر منذ فترة.
بقبضته في قلبها ولكن لا تدري ما سببها.
ياسمين: أوووف! كل دا ومبتردّيش. يا ترى جرالك إيه يا همسة؟
أم اتصل على الواد مازن.
مازن: قلبيييي!
ياسمين: الحيوانة فين؟
مازن: فيه حد يكلم حد يقول له "الحيوانة فين"؟ طب اجبري بخاطري وقولي لي "إزيك" يا شيخة.
ياسمين: سوري يا مازون يا روحي. عامل إيه؟
مازن: وحشتيني بس.
ياسمين: مازن، إحنا قفلنا السيرة دي وقلنا إحنا أخوات، بس صح؟
مازن: يا ستي فاااكر فااكر. بس وحشتيني كأخت يعني، عادي أصحاب.
ياسمين: امممم. ظلمتك إني أسف.
مازن: تفاهتك دي مودياكي في داهية.
ياسمين: بس ياد، أختك فين؟
مازن: احمم. في المستشفى من يومين.
ياسمين: نعاااااام؟
مازن: والله ما كنت فايق أكلم حد. كانت في غيبوبة والدنيا اسودت في وشي. وعمك نبيل عمّي عنده القلب ومستحملش الخبر.
ياسمين: طب وهي فاقت؟
مازن: بقت قردة. وكمان خطوبتها هي ومروان الأسبوع الجاي.
ياسمين: مرواااان رجع بجد؟
مازن: اسم الله! إنتي كمان عارفة ومقولتليش؟
ياسمين: أسرار يا ميزون بقى.
مازن: بقولك إيه؟ متيجي المستشفى، اهو أشوفك بالمرة.
ياسمين: والله فكرة يا مازن. هلبس وجاية على طول.
ذهبت ياسمين وارتدت ملابسها سريعا وذهبت للمستشفى. لسوء الحظ.
ياسمين في المستشفى.
ياسمين: الو.
مازن: الو.
ياسمين: إنت فين يا بني؟ أنا تحت.
مازن: جايلك حالا.
وبعد عدة دقائق.
مازن: منورة الدنيا كلها يا ياسو.
ياسمين: منورة بيك يا ميزون.
مازن: تعالي نروح الكافتريا نشتري قهوة.
ياسمين: اوكي.
ذهب كلاهما إلى الكافتريا. وللصدف السعيدة أن مراد كان متوجهاً لهناك.
مازن: عملتي إيه في العريس يا أختي؟
ياسمين: اسكت! دنا فهمتها إني ملبوسة. ياد الميك أب الكوري اللي أنا اشتريته أونلاين طلع لي نفع.
مازن: ميكاب إيه؟
ياسمين: دا يا خويا افتكاسة كدا بيكبروا بيها المناخير والشفايف والوش. وكان عندي فاونديشن بني غامق بعمل بيه كنتورنج لوشي. حطيته فخلاني سودا ومناخيري كبيرة أوي وشفايفي كبيرة وسودا. وعملت حواجبي بأسود وتخنتها أوي. وكحل في عيني وبرقت. ولبست جلابية ستي الله يرحمها. واشتريت إزازة ريحة معفنة أوي ورشيت منها. بس خافوا يا سيدي. واقنعتهم إني ملبوسة وإن الجن اللي عليا عاوزني أتجوز رامي وبس.
وتلتفت لتجد مراد يقف بجانبها وقد استمع لكل كلامها.
رواية سكرتيرتي السمينة الفصل العشرون 20 - بقلم غير معروف
ذهب وهو يجر خيبته ورائه فقد خسر محبوبته من أمضى حياته بعشقها اللعين. بعد كل تلك السنوات تصبح زوجة غريمه، لما الحياة قاسية كل هذا الحد؟ فتلك أمنيته الوحيدة، كرس حياته كلها لأجل عشقها، والآن هي من تطلب منه الانسحاب من حاضرها وكفى به قصة دونت في صفحات ماضيها. فاللعنة على هذا القلب المحب لممتلكات غيره، ولكني لن أيأس وسأظل أنتظر حتى موعد لقائنا، ولكن وانتي حرة من قيود الضمير المعذب.
دخل رامي بيته وهو لا يرى سوى عتمة قلبه بعد أن انطفأ لهيب الأمل بداخله.
ولكن رن هاتفه برقمها.
رامي: مش وقتك خالص.
ثم قرر الرد عليها.
رامي: الو.
ملك: ازيك ي أبه.
رامي بملل: الحمد لله ي ملك.
ملك: مالك ي أبه.
رامي: كويس مالي يعني.
ملك: أنا حاسة إنك مضايق ي أبه.
رامي: جرى إيه ي ملك هو تحقيق؟ مقولتلك كويس خلاص متوجعيش دماغي.
وأغلق المكالمة.
نظرت ملك للهاتف وترقرقت الدموع في مقلتيها وشعرت بالحرج والخزي وعزمت على عدم الاتصال به مرة أخرى.
رامي لنفسه: إيه الزفت اللي عملته ده؟ هي ناقصة. أووف بكرة أبقى أصالحها.
ودخل ليأخذ حماماً يخرجه من دائرة أفكاره.
وبعد عدة دقائق خرج مرتدياً ترنج أسود يبرز عضلاته متوسطة الحجم.
لم يشعر بالراحة فقرر النزول للتنزه قليلاً.
على الصعيد الآخر ينام مراد في غرفة العناية المركزة.
وخارج الغرفة تجلس ياسمين تشعر بالدوار والألم. لما يحدث لها؟
ياسمين: مبقتش عارفة الصح من الغلط. أنا إيه اللي وصلني لكده؟ أنا ياسمين السماك بنت عامر السماك أبقى كده. عمرها ما كانت أخلاقي ولا تربيتي. إزاي معرفتش أسيطر على نفسي.
وترقرقت الدموع في عينيها.
ياسمين: وقت متأخر لكن منكرش إني نفسي الزمن يرجع بيا وأرجع في حضنه تاني. يارب ارحمني من التفكير والوجع ده.
وفي ذلك الوقت وجدت من يربت على كتفها. فنظرت ووجدته هو منقذها من كثير من الأزمات وصديقها العزيز الوفي.
مازن: اهدي. أنا عارف بتفكري في إيه. متخافيش أنا جنبك. وأي قرار هتاخديه هتلاقيني معاك مش ضدك.
شعرت ياسمين ببصيص راحة لوجود مازن.
تنهدت ثم قالت في حزن: أنا بكرههم وبكره نفسي.
..........
أما صبا فكانت تجلس في بيتها تفكر فيه. وتعلم بأن ما تفعله قد يعرضها لمشاكل كثيرة ولكن البادي أظلم.
علماً بأن صبا قد قبلت في شركة المراد للعمار.
وبينما غلبها النوم.
ولكن الوضع قد اختلف لدى همسة. فقد كانت تتزين وتعد لحفلة خطوبتها وهي فرحة.
همسة: مش لو كان ليا أم زي زي كل البنات كانت هي اللي عملت كل ده. منك لله ي هاجر. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. ظهورك في حياتنا أذانا. ما هونتش عليا سنين جفا.
ورن هاتفها.
همسة: الو.
مروان: ي دبله الخطوبة عقبالنا كلنا.
همسة: وحشتني.
مروان: بجد وحشتك.
همسة: طبعاً بجد ي روحي.
مروان: طب طالما بجد يبقى أنا عايزك معايا على طول.
همسة: منا معاك أهو ي قلبي.
مروان: نكتب الكتاب.
همسة بذهول: كتب كتاب؟ 😯
مروان: أه ونتبقى متجوزين بقى.
همسة: اممممممم موافقة.
مروان: بجد ي همسي.
همسة: طبعاً بجد. 🙊
مروان بفرحة: يااااااااااهو.
همسة: طب أقفل بقى عشان ألحق أغير الفستان.
مروان: طب ما أجي معاكي.
همسة: لا طبعاً ده مفاجأة. ياد باي ي رورو.
ولم تنتظر رده وأغلقت المكالمة وظلت تقفز على السرير فرحة.
مروان: دي أفلت في وشي. هتجوز واحدة عبيطة وربنا.
........
مازن: فكي بقى ومراد بيه هيبقى كويس.
ياسمين: اللي حصل مش سهل لاثنين بينهم عداوة مكنتش أتخيلها. إيه اللي يخلي ولاد العم يكرهوا بعض كده؟
مازن: على فكرة مراد مش وحش زي ما بيبين كده.
ياسمين: وعرفت منين بقى؟
مازن: 😊
المهم صحبتك كتب كتابها بكرة مش ناوي تحضري ولا إيه؟
ياسمين: مبروك. لا طبعاً جايه إزاي مجيش يعني. بس لحظة هو مش كان خطوبة بس؟
مازن محاولاً المزاح: أصل مروان كان مستني من زمان 😂.
فهمت ياسمين ما يرمي عليه مازن وابتسمت وقالت في هدوء: ربنا يسعدهم يااااارب. عقبالك ي مزون.
مازن بتنهيدة: إن شاء الله.
قاطع صمتهم رن هاتف مراد.
ياسمين: نوري مين؟ نوري دي؟
مازن: مش عارف. ردي كده.
ياسمين: الو.
نورهان بصدمة: مين معايا؟
ياسمين: أنا ياسمين. إنتي مين؟
نورهان: أنا نورهان صاحبة مراد. هو مراد فين وإنتي بتردي على تليفونه ليه؟
ياسمين واستشعرت الغيرة من نورهان: احم مراد في المستشفى بس هو كويس. خناقة بسيطة كده.
نورهان بخوف: مستشفى إيه؟ بسرعة.
ياسمين: مستشفى ******
وبعد نصف ساعة وجدوا نورهان أمامهم.
مازن: نورهان 😳.
نورهان: إنت إيه اللي جابك هنا؟
مازن: أنا مهندس في شركة مراد بيه.
نورهان: هو مراد فين وحصله إيه؟
ياسمين: مراد كويس والدكتور قال إنه قدامه ساعتين تلاتة ويفوق وهيبقى كويس.
نورهان: ممكن أدخل؟
ياسمين: مينفعش.
نورهان: جلست وترقرقت الدموع في عينيها.
فجلس مازن جوارها يواسيها ويربت على ظهرها متأملاً شعرها الأحمر القصير ووجهها الملائكي.
شعرت ياسمين بانجذاب مازن لنورهان وفرحت أنه يهتم بفتاة غيرها حتى تبقى صداقتهم كما هي.
وبعد عدة ساعات استيقظ مراد من غيبوبته ووجد ياسمين أمامه مباشرة.
مراد بغضب ولكنه أدرك وجود مازن ونورهان: اطلعوا برا وسيبوا ياسمين.
نورهان بصدمة فهو لم يهتم بوجودها: مراد إنت كويس؟
مراد: أه كويس ي نورهان بس خدي مازن واطلعوا برا حالا.
شعرت ياسمين بالخوف الشديد وأيضاً مازن شعر بنفس الخوف على ياسمين.
فتحدث مازن: مراد باشا أهم حاجة سلامتك إنت وياسمين. والله كانت خايفة عليك.
وأمسك يد ياسمين.
ولكنه فزع من صوت مراد: أوعي تلمس مراتي ومتدخلش بينا ي مازن. ولا خلاص الهانم ضمتك لفريق المعجبين بتوعها؟
نورهان: مرااااتك؟ دي مراتك ي مراد؟ اتجوزت من ورايا.
مراد بعصبية: نووورهاااان مش وقت كلام فاضي. اطلعو براااا.
خرجت نورهان وهي تشعر بالألم والغيرة وكثير من المشاعر المتداخلة. ولكن انتابها دور رأت فيه الماضي وكأنه مشاهد متقطعة وبدأت ترى معاملة مراد واغتصابه لها وتوبيخه وكل ما أخطأ به. ولكن لم تجمع الصورة معا واعتقدت أن ما يحدث مجرد هلوسة.
جلس مازن بجانبها وحدثها بهدوء ليزيل عنها غضبها الواضح.
أما عند مراد بداخل الغرفة.
دمعت عيون ياسمين: أنا عملتلك إيه عشان توصلنا لكده؟
مراد: ي بجاحتك ي شيخة! تبقي على ذمتي وأشوفك في حضن واحد غيري وتشيليني ذنبك وذنبها.
ياسمين بعصبية: إنت السبب! إنت السبب! كنت عارف إني بحب رامي ومبحبكش واتجوزتني غصب وعاملتني أسوأ معاملة. إنت حتى مش مديني فرصة أحترمك. إنت ليه كده؟ ليه بتكره رامي؟ عملك إيه رامي عشان تدمر حياته وحياتي؟
مراد بضيق.
عصبيه: عملي ااااي رامي معملش بس ابوه عمل. ابوه استغل ان الفرق بين امي وابويا كبير ف السن وقرب من امي وخلاها سابت ابويا عشانو. خلاني منغير اب ولا ام ولا عم ولا اي حد. ابويا مرض بعد الا حصل وامي ولا مره سالت عني. حتي لما ابويا مات مسالتش عني. وجدك المحترم بدل ما يغلط ابنه التمسلو العذر وقال شب طايش. كل دا عشان كان بيكره ابويا زي م بيكره ابوكي. عااارفه لي؟ عشان ابويا وابوكي من مراتو الاولنيه الا اتجوزها غصب. وكان بيكرها بس مكرههاش لوحدو. كره ولادو منها وكرهنا احنا كمان. بس عارفه سمير بيحبني عشان انا نسخة منه. لكن رامي طيب وساذج. اقولك علي الكبيره بقي. ابوكي مات بسبب جدك سمير. هو الا ورتو مع جماعه ارهابيه برا مصر وكان قاصد. وامك عارفه وممكن تساليها. عشان كدا بتخاف تقول لاء لسمير السماك. وانا بقي مش هسيبهم الا ام انهي عليهم. وادفعهم تمن حياتي الا ضاعت.
ذهبت اليه ياسمين وعيونها مليئه بالدموع وامسكت يده. ولاول مره ارتمت بين احضانه. او بمعني اصح هو من كان بحضنها. فبالرغم من حبها لرامي وصدمتها لا حدث لوالدها الا ان مراد قد مر بظروف عصيبه. فمن الممكن لو كانت مكانه لفعلت اكثر من ذالك.
اندهش مراد من فعلتها. ولكن المدهش اكثر انه لم ينهرها ولم يشمئز منها. بل انه ذاد من احتضانها. وشعرت بدموعه علي صدرها. فكان الحضن بالنسبه له حنان الامومه ودفئ.
اما هي فشعرت بانه طفل برئ قد اخطأ ويحتاج لحضن امه حتي تحميه من العقاب.
وظلو هكذا فتره حتي شعر مراد بالحرج من دموعه واستسلامه لها وخرج من حضنها. ولكن بداخله لم يرد البعد عن كل تلك الحمايه والراحة.
ولكن وجد يدها الناعمتين تمسح دموعه بحنان وترفع وجهه بين يديها.
وتقول له: انتا اتعذبت كتير اوووي ي مراد.
مراد وكانه مغيب عن العالم: كان نفسي حد يحضني كدا من زمان. كنت دايما لوحدي. اصحابي كلهم عندهم امهات وانا لاء. وكل م حد يسالني فين مامتك اقولو ماتت. لي اتيتم وامي عايشه. ولي ابقي لوحدي وكلهم جمبي. لي. وهبطت دموعه مره اخري بغزاره.
فلم تستطع ياسمين التحمل ومسحت دموعه برفق وقبلت جبينه بحنان الامومة. وضمته لصدرها وملست علي شعره وكانه صغيرها.
ماكل هذه الراحة والطمئنينه. لقد كنت اعاني من الجفا وفدان الحنان. الان انا علي يقين انني لم اري من الراحة شئ. فلا سعاده تضاهي سعادتي الان.
نظر مراد لياسمين بحنان متبادل وقبل وجنتيها. وطال النظر لشفتيها الورديتان وقبلهما بحنان. وحاوطها بيديه وكانه خائف لتذهب بعيده عنه.
نظرت له ياسمين وسالت دموعها واخفضت وجهها.
مراد: مالك ي ياسمين.
ياسمين: لو سمحت بلاش تعمل كدا تاني.
مراد: انتي مراتي.
ياسمين: مراد انتا طيب وحنين اووووي بس انا بحب رامي ومش هقدر اعمل كدا.
مراد بخيبه امل وغضب مكتوم: وعاوزا هو الا يعمل كدا صح.
صمتت ياسمين.
مراد بعصبيه: رددددددي عليااااا.
ياسمين: لا اه يعنيييي مش عارفه بس مش هقدر اعمل معاك كدا.
مراد: اطلعي برا براااااااااااا.
ياسمين: مراد افهم بس.
مراد: بقولك غوووووري مش عاوز اشوفك. وكسر الفازه الا جمبو ف الحيطه.
دخل الطبيب واعطا حقنه مهدئه وخرج.
ياسمين: هو ماله ي دكتور.
الدكتور: عندو انهيار عصبي. وكويس لحقنا بدري. ياريت محدش يدايقو عشان ممكن يوصل للانتحار.
خرجت ياسمين.
نورهان: عملتي فيه اي تاني منك لله. وشك فقر.
مازن: اهدي ي نورهان. ياسمين معملتش حاجة.
نورهان: طبعا دافع عنها. م المدام عماله تلف ع كل واحد شويه.
صفعها مازن: الظاهر اني غلطت لما فكرتك كويسه وتستاعلي اني اساعدك. بس انا هسيبك كدا لحد م يجي يوم وتعرفي انك خصرتي كل حاجة.
يلا ي ياسمين من هنا.