تحميل رواية «شهد» PDF
بقلم اسراء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نعم ي بابا. عاوز أقولك على سر يا بنتي لازم تعرفيه، وعاوزك تسامحيني قبل ما روحي تطلع للي خلقها. متقولش كده يا بابا، بعد الشر عليك. مش وقته يا حبيبتي، اسمعيني. أنتِ مش بنتي. إيه؟ إزاي يعني مش بنتك؟ زي ما بقولك كده. في يوم كنت رايح أصلي الفجر. أنا رايح أصلي الفجر يا غادة، عاوزة حاجة؟ سلامتك يا حج، متتأخرش. فتحت وجاي أخرج لقيت طفلة ملفوفة في بطانية ومحطوطة قدام الباب، وفوقيها جواب. البنت دي كانت انتِ، والجواب كان مكتوب فيه إننا ناخدك ونربيكي، وكانت ست اللي كتباه واترجتنا فيه إننا منديكيش ملجأ. وكمان...
رواية شهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء
في الصباح اثناء تناول الطعام
الجد: شهد فين؟
سما: في اوضتها منزلتش النهاردة.
الجد: سعدية ي سعدية.
سعدية: نعم ي بيه.
الجد: اطلعي شوفي شهد هانم صحت ولا لأ. لو صحت خليها تنزل تفطر معانا او طلعيلها فطار زي ما تحب.
سعدية: حاضر.
في غرفة شهد
شهد وهي تتحرك في الغرفة ذهابا وايابا: ياربي معرفش اعمل ايه. ع اقدر افضل ساكتة ومتكلمش مع حد فيهم. اكيد هنسى واتكلم.
سعدية وهي تطرق الباب: شهد هانم.
وفتحت باب الغرفة.
سعدية: اسفة ي هانم مكنتش اعرف انك صاحية. كنت جاية اصحيكي.
شهد: عادي ي سعدية ولا يهمك. وبعدين قولتلك مليون مرة اسمي شهد.
واخذت تتحرك في الغرفة مرة اخرى.
شهد وهي تتحرك بعد ان تذكرت ما فعلته وانها تحدثت مع سعدية ونظرت الى سعدية التي تنظر اليها بصدمة وفرحة: اوبس يخربيت غبائي. سعدية مش هتقولي لحد صح؟
سعدية: لولولولي.
شهد وهي تضع كفها ع فم سعدية: اسكتي هتفضحيني. انا مش عاوزة حد يعرف. هزيل ايدي بس اوعي تزغرطي تاني.
سعدية بحزن: ليه كدا بس قوليلهم ع تفرحيهم.
شهد: هقولهم اكيد بس مش دلوقتي.
ثم نظرت الى سعدية.
شهد: سعدية اوعي تقولي لحد ازعل منك.
سعدية: لا متقلقيش محدش هيعرف خالص.
شهد: والله انا قلقت بعد متقلقيش دي.
سعدية: طب انزل اقولهم ايه؟ هما كانوا عاوزينك تفطري.
شهد بتفكير: انزلي وقوليلهم اني نازلة وراكي.
بعد مغادرة سعدية الغرفة.
شهد: انا لازم اخليهم يندموا. حتى لو عرفوا انهم غلطانين بس لازم اخد حقي.
ثم غادرت غرفتها بعد انا توضأت وادت فرضها واتردت ثيابها.
ع السفرة
الجد بحنان: تعالي اقعدي ي حبيبتي. صباح الخير.
ولا يوجد رد من شهد لإكتمال حيلتها.
مايا: عاملة ايه دلوقتي؟
أومأت شهد برأسها ك دليل ع انها بخير. ثم نظرت الى سما لتطمئن عليها.
شهد وهي تشاور ع قدم سما: تمام الحمدلله. حاجة بسيطة.
وكان الشباب ينظرون الى شهد بألم وندم وهي لم تنظر الى اي منهم.
بعد قليل شهد كتبت ع هاتفها رسالة وهي انها تود الذهاب الى الحديقة وارسلها الى جدها.
الجد: ماشي ي حبيبتي براحتك.
واتجهت شهد نحو الحديقة.
شهد: يالهوي ايه دا. معتش قادرة هموت واتكلم. الله الورد دا حلو اوي.
ثم تذكرت شهد كلام سما وان هذا الورد مِلك الفهد ولا احد يستطيع ان يقترب منه.
شهد بعند: و ايه يعني هخاف منه يعني.
ثم عزمت امرها واتجهت نحو هذه الازهار الرائعة التي تفوح منها الرائحة الطيبة. وكانت بتتحرك وسط الورود وتغني بصوتها العذب الذي يسحر من يسمعه.
فهد وهو متجه نحو الازهار ليسقيها قبل ذهابه الى الشركة: ايه دا مين ال دخل هنا؟
واخذ يتبع الصوت حتى وصل الى مصدر الصوت ورأى شهد تعبث في زهوره الخاصة.
فهد بعصبية: بتعملي ايه هنا؟ وازاي تدخلي المكان دا اصلا؟
شهد: وانت مالك براحتي.
فهد بسخرية وفرحة: الله وكمان طلعتي بتتكلمي اهو. اومال عملالنا فيها خرسة ليه؟
شهد بنفاذ صبر: اه بتكلم. وانا ال عملت كدا ع اخليكوا تندموا.
فهد: امممم. و ايه كمان؟
شهد: وادخل المكان ال انا عاوزاه دا بيتي زي ماهو بيتك.
فهد: ما كان امبارح مش بيتك. ايه ال حصل؟
شهد بإستفزاز: ملكش دعوة. انا حرة.
فهد: مش خايفة افضحك واقولهم انك طلعتي بتتكلمي؟
شهد: وتقول انت ليه اذا كنت انا هقول اصلا.
فهد: يعني ايه؟
شهد: يعني انا مبتهددش.
فهد: اوووه. دا انت طلعتي جامدة بقا.
شهد: اه جامدة.
وكانت تتحدث وهي تنظر الى الازهار ولا تعايره اهتمام. ثم نظرت اليه واكملت كلامها.
شهد: وبعدين ااااااااااه.
رأته يحمل مسدس ويصوبه نحوها.
فهد: بتصوتي ليه؟ مش كنتي جامدة من شوية. وبعدين دا انا بجربه بس يعني.
شهد: ها. ومين قالك اني خايفة اصلا. انا مبخفش غير من ال خلقني.
فهد ببرود: كلام جميل. حيث كدا بقا نجرب المسدس نشوفه حقيقي ولا لعبة.
ثم سحب الزيناد ليطلق النار ولكن.
مايا: شههههههههد.
نظر كل من شهد وفهد بخضة.
مايا بدموع: انتِ بتتكلمي صح؟ انا سمعتك بتتكلمي. قولي اه.
شهد: اهدي ي مايا.
مايا: ااااااااه مش مصدقة بجد. الحمدلله. تعالي معايا يلا ع نفرحهم.
وسحبت شهد من امام فهد الذي ابتسم ابتسامة نصر بعد ذهابها لأنه كان يعرف انها تتحدث.
Back
كان فهد يفتح باب غرفته لينزل لتناول الطعام ولكن سمع صوت يأتي من غرفة شهد واخذه فضوله وجعله يذهب لسماع هذا الصوت. وعندما اقترب سمع شهد وهي تتحدث مع سعدية وعلم حيلتها.
Back
تحرك فهد الى الشركة وذهبت مايا الى الداخل وهي ممسكة بيد شهد.
مايا بصراخ: ي جدوووو ي سمااااا جااااسر مرواااا.
جاسر: ايه بتصرخي كدا ليه؟
مايا: شهد اتكلمت.
مروان: اتكلمت ازاي يعني؟
مايا: والله بجد. طلعت برا وسمعتها وهي بتكلم فهد.
سما وهي تتحرك نحو شهد: ويييييييييي الحمدلله يارب.
جاسر بفرحة وشك: هي غريبة شوية انها تتكلم بسرعة كدا بس الحمدلله.
مروان: اسكت انت. الحمدلله انها اتكلمت. واكمل بأسف: شهد بالله عليكي تسامحيني. انا عارف اني زعلتك جامد بس انا اسف.
شهد: خلاص سامحتكوا انتوا مهما كان اخواتي برضو.
مايا وهي تحتضنها: ي روووحي ع التسامح.
سما: اوعي سبيها شوية ع احضنها انا كمان. ولا اكمني بقيت بعرج يعني تيجوا عليا؟
مايا: لا صعبتي عليا. تعالي احضني.
واخذوا يمرحوا وكان الجد يقف وينظر لهم بفرحة. ومر اليوم ع جميع الابطال بفرحة.
في اليوم التالي
شهد: الحمدلله انا شبعت. ولازم اروح الكلية بقا ع متأخرش.
الجد: ربنا معاكي. اوعي تتأخري. يلا ي جاسر روح معاها.
جاسر: لا مش رايح في مكان. انا تعبان. روح انت ي مروان.
مروان: انا ورايا مشاوير مهمة جدا مش هعرف اروح.
مايا: وانا عندي رسمة لازم ارسمها.
سما: انتوا عارفين ان رجلي متعورة.
الجد: وفهد في الشركة وانا معتش بقدر اسوق عربيات.
شهد بدموع: خلاص ي جدو مش مشكلة. هروح انا لوحدي. انا معايا العربية.
الجد: تمام ي بنتي روحي ربنا معاكي.
وذهبت شهد الى الكلية وهي تبكي.
شهد وهي تدخل الكلية وتتحدث مع نفسها: خلاص ي شهد عادي. هما فعلا مشغولين مش هيعطلوا نفسهم عشانك يعني.
اسر: بتكلمي نفسك ليه؟
شهد: ها ازيك ي دكتور اسر.
اسر: دكتور تاني ي ستي. انا تمام الحمدلله. بس مرديتيش برضو بتكلمي نفسك ليه؟
شهد: لا عادي بس مكسوفة شوية ع اول يوم وكدا.
اسر بحب: لا متقلقيش. ولو احتاجتي اي حاجة انا موجود.
شهد بتوتر: تمام شكرا لحضرتك. عن اذنك انا بقا ع المحاضرة الاولى متضيعش.
اسر: اتفضلي.
شهد بعد ان غادرت.
شهد: هوووف الحمدلله هربت منه. ياربي مش عاوزاه يكلمني بقا ع متحصلش مشاكل. كفاية ال حصل.
ثم دخلت الى المحاضرة الاولى وتعرفت ع زملاء كثيرين وانهت محاضراتها.
في السيارة
شهد ببكاء: وحشتني اوي ي بابا. اول عيد ميلاد مش هتحتفل بيه معايا وتجبلي الدبدوب بتاعي.
وذهبت الى محل هدايا وقامت بشراء دب كبير لتستعيد ذكرياتها وتتخيل ان هذا الدبدوب من والدها.
وصلت شهد امام الڤيلا ودخلت ولكن كان الظلام يعم المكان.
شهد: يادي الرعب ال احنا فيه. هي ناقصة ايه الضلمة دي.
واكملت بخوف: مايا ي سما جدووو.
رواية شهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء
سيربراااااااااايز
شهد: ااااه في ايه
سما بضحك: اهدي اهدي
شهد بعد أن نظرت إلى الڤيلا ورأتها مليئة بالزينة والبالونات: وااااو الڤيلا شكلها تحفة اوي ع مين الحفلة دي
مايا: عشانك
شهد بصدمة: عشانى انا
جاسر: ايوة مش النهاردة عيد ميلادك ولا ايه
شهد بدموع: الله بجد
مروان: بتعيطي ليه هو السيربرايز معجبكيش
شهد: لا بالعكس عجبني خالص بس انا مكنتش متوقعة انكوا تكونوا فاكرين
مايا: احنا نقدر ننسى اليوم ال اتولدت فيه اجمل بنوتة في الدنيا
سما: من ساعة ما قولتلنا و احنا بنلعب مع بعض و احنا فاكرين ومقررين اننا نعملك سيربرايز واتفقنا مع جاسر ومروان وعملنا بس جدو ملوش في الجو دا طبعا ف استنينا لما ينام وعملنا ها ايه رأيك يارب يكون عجبك
شهد: عجبني جدا والله ربنا يخليكوا ليا
جاسر: طب يلا بقا ع نطفي الشموع
سما بإستفزاز: نطفي الشموع ولا تاكل تورتة
جاسر: وانتِ مالك بتدخلي ليه حد وجهلك كلام
مروان: بس انت وهي يلا ي شهد طفي الشموع
مايا: استني استني
شهد: ايه
مايا: غمضي عيونك واتمني امنية الاول
شهد وهي تغمض عيونها: امممم اتمنيت
سما بمرح: طبعا احنا مش فضوليين ومش هنسألك اتمنيتي ايه
شهد: اتمنيت انكوا تفضلوا معايا ع طول ومنزعلش من بعض خالص
كلهم: ان شاء الله
جاسر بمرح: طب مش هناكل بقا ولا ايه
سما: مفجووووع
جاسر: بس بس متتكلميش انتِ ع الفجعة بالله عليك
شهد: هو مش المفروض تأكلوني بقا ولا ايه
مروان: ليه اتشليتي
شهد بضحك: دبش اوي
مايا: افتحي بوقك يلا همممم
سما: افتحي بوقك تاني يلاااا
مروان وهي ممسك بقطعة كبيرة من التورتة: والله ما حد اكل التورتاية دي غيرك
شهد وكانت لسة هتعترض لقت التورتاية لبست في وشها
شهد: حيواااان
مروان بضحك: استني استني لازم صورة وانتِ كدا منظرك تحفة والله قمر ي نااااس اضحكي كدا
شهد: والله لازم تبقى قمر زيي
مروان: ولد حمادة عيب انا اكبر منك
شهد وهي تجري: ولو
مروان: عيب ي شوشو كدا
شهد وهي مازالت بتجري وراه: دلوقتي بقت شوشو
مايا بضحك: جدعة اوعي تسيبيه انتقمي
مروان: اسكتي ي بت
شهد: مسكتك انت بتجري مني
مروان: انا لأ مبجريش خالص هو انا قدك برضو ي كبير
شهد: والله
شهد وهي ترجع بيدها التي توجد بها التورتة الى الوراء لكي تحدفها ع مروان كان فهد يدخل من باب الڤيلا وحدفت شهد التورتة وقام مروان بالنزول الى اسفل وارتمطت بوجه فهد
مروان بهمس: ينهار اسود
شهد بنفس الهمس: هو اسود بس دا كل الالوان هو انا لو جريت هيحصل حاجة
مروان: بنصحك انك تجري لأن تقريبا فهد بيتحول
فهد بزعيق: ايه ال بيحصل هنا دا
سما: اهدى بس ي فهد
فهد: اهدى ايه وزفت ايه بقول ايه ال بيحصل
شهد: دا.....
فهد: هشششش انتِ تخرسي خالص انتِ حسابك تقل معايا اوي
شهد: لا مش هخرس وهتكلم براحتي وبعدين ان شاء الله هدفع الحساب ع ميتقلش عليك وضهرك يوجعك
ضحك جميع الواقفين في صمت
فهد: انا هطلع فوق وانزل خمس دقايق وانزل الاقي القرف دا كله اتلم
وصعد ال غرفته
شهد بنرفزة: بني ادم بارد مبيحبش يشوفني فرحانة لازم يعكنن عليا كدا بس يلا اتعودت عادي المهم تعالى ي مارو كل الحتة دي من ايدي
مروان بتصديق: ايه الحنية دي
هاتي
شهد: اتفضل
وقامت بتلطيخ وجه مروان: غداااارة
شهد: تستاهل ما انت السبب
واخذ الجميع يضحك وقاموا بتنظيف المكان بمساعدة الخدامات ومر اليوم ع الجميع بسعادة
_____بعد مرور عدة اسابيع_____
شهد: معتش قاااادرة الدكتور دا ممل بطريقة رهيبة
لما: عندك حق والله
رنا: بس شرحه حلو
انچي: لا وعسول كمان
سيلا: بلا قرف هو في اعسل من دكتور اسر قمر الجامعة دا (دي الشلة ال شهد اتعرفت عليها وبقوا اصحاب)
شهد: خلصتوا رغي ومعاكسة
سيلا: اه خلصنا الحمدلله
شهد: طب ايه هنكمل باقي المحاضرات ولا ايه
سيلا: بسم الله الرحمن الرحيم كدا انا لو هموت كدا مش متحركة من هنا غير لما احضر المحاضرة دي محاضرة اسورة برضو
رنا: طب بس بس ع هو جاي علينا اهوا
اسر: ازيكوا ي بنات
البنات: الحمدلله ي دكتور
اسر: احم شهد لو سمحتي عاوزك في مكتبي
هروح وتعالي
شهد: تمام
لما بعد مغادرة اسر: عاوزك في ايه ها ها
شهد: وانا ايش عرفني منا قاعدة معاكوا اهو
سيلا: يبختك ي بنتي والله
شهد: طب اتلمي انا هروح اشوف عاوز ايه وجاية
رنا: ياريت تفتحتي الساوند ريكوردر وانتِ جوا ع نعرف الاحداث بالظبط ع طبعا ع ما توصلي هتكوني نسيتي هو قالك ايه
لما: اوعي تنسي ي زهايمورة
شهد: بس ي خفيفة انتِ وهي هروح بسرعة واجي باااي
الجميع: باي
*_في مكتب اسر_*
شهد طرقت الباب
اسر: ادخل
شهد: السلام عليكم
اسر بإعجاب: وعليكم السلام اتفضلي ي دكتورة
شهد: حضرتك كنت عاوزني في ايه
اسر بتوتر: بصراحة كنت كنت عاوز اقولك
شهد: في ايه ي دكتور قلقتني
اسر: شهد
شهد: نعم
اسر: انا......
وقاطع حديثهم طرق الباب
اسر بضيق: اتفضل
_دكتور اسر العميد عاوز حضرتك ضروري
اسر: تمام انا جاي....معلش ي شهد انا مضطر امشي دلوقتي تقدري تتفضلي
شهد: تمام عن اذنك
اسر بضيق بعد مغادرتها: يا ربي كنت لسة هقولها يخربيت كدا
_______
لما: ها قالك ايه
شهد: مقالش حاجة
رنا: ازاي يعني
شهد: واحد اجا قاله ان العميد عاوزه
سيلا: طب وبالنسبة للفضول ال هيموتني دا
شهد: عادي اكيد هنعرف انا هروح انا بقا ع معتش قادرة
رنا: وانا كمان يلا
لما: استنوا خدوني معاكوا
انچي: وانا كمان هروح
سيلا: هتسيبوني لوحدي
انچي: مش انتِ ال عاوزة تحضري المحاضرة اشربي بقا
سيلا: انداااااال
_______*_في المساء*_
طق طق طق
شهد: اتفضل
الجد: عاملة ايه ي حبيبتي
شهد: الحمدلله
الجد: والكلية عاملة ايه
شهد: جميلة خالص واتعرفت ع بنات كتيييير
الجد: ربنا يفرحك ي حبيبتي
شهد وهي تقبل خده: ربنا يخليك ليا ي اجمل كد في الدنيا
الجد: طب بمناسبة الفرحة دي بقا عاوزة اقولك حاجة
شهد: اتفضل ي جدو
الجد: جايلك عريس
شهد: ههههههههههه
الجد بإبتسامة: بتضحكي ع ايه
شهد: مش متخيلاني عروسة وكدا وبعدين انت لحقت تزهق مني
الجد: انا لو عليا مش عاوز اسيبك والله بس مش يمكن العريس يعجبك...مش عاوزة تعرفي مين
شهد: مين
الجد:
شهد بصدمة: ايه
رواية شهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسراء
الجد: اسر
شهد بصدمة: ايه
الجد: ايه مالك اتصدمتي كدا ليه
شهد: لا مفيش مستغربة بس
الجد: طب انتِ ايه رأيك
شهد: هو يعني محترم وطيب وعسول
الجد بضحك: انتِ متفقة معاه ولا ايه
شهد بإحراج: لا لا والله ي جدو هي الكلمة طلعت غصب عني مقصدش
الجد: عادي ي حبيبتي حتى لو متفقين ماهو طبيعي يكون معرفك
شهد: لا بس هو مقاليش حاجة
الجد: ع العموم هو جاي بكرة ع يطلب ايدك وتقعدوا مع بعض وتتعرفوا وكدا لو مش عاوزاه يجي هكلمه اقوله ميجيش
شهد: لا خليه يجي
الجد بضحك مرة اخرى: شكلك واقعة ي قطة كفاية عليكي كدا احمريتي بما فيه الكفاية انا هروح انام تصبحي ع خير
شهد: وحضرتك من اهله
بعد خروج الجد من الغرفة
شهد بفرحة: انا لازم اكلم البنات ع اعرفهم
شهد ع جروبهم: بناااااااااات عندي خبر ب مليون جنيه
كلهم: قولي بسرعة
شهد: جايلي عريس
سيلا: لولولولولولى
رنا: اخيرا هلبس فستااااان سواريه
لما: ياربي مش مصدقة اخيرا واحدة من الشلة هتتخطب
انچي: طب الخطوبة امتى بقا ع نلحق نجهز نفسنا
شهد: ايييييه اهدوا انا لسة بقولكوا جايلي عريس لسة محصلش اي حاجة وبعدين مسألتوش مين هو يعني
كلهم: مين
شهد: حذروا فزروا
رنا: فهد
ال مبيطقيش
لما: ايوة اكيد هيتجوزها وبعد ما يتجوزها يعترفلها بحبه و يقولها انه كان بيحبها من زمان ومخبي عليها وكان بيعمل معاها كدا ع محدش يلاحظ وشغل الروايات دا بقا وااااو
شهد: بس ي مهزأين
سيلا: طب قولي يلا مين
شهد: اسر
سيلا بدراما: خياااااااااانة ياريتك ما قولتي اخص مطمرش فيه المحاضرات ال حضرتهالو كنتوا كلكوا بتمشوا الا انا لا اخص بجد
انچي بضحك: تستاهلي احسن ع بعد كدا تبقي تروحي معانا
سيلا: يلا حصل خير عيل ملزق اصلا مش استايلي ولا ذوقي
لا
شهد: اتلمي ي بت ملزق في عينك
لما: اوعا هي الصنارة غمزت ولا ايه
شهد: اممم تقريبا
انچي: وهلبس سواريه وهيلز وهييييصة
شهد: هو جاي بكرة وبصراحة انا عاوزاكوا تكونوا معايا انا عارفه انه لسة تعارف وكدا بس انا مكسوفة اوي ومش عارفه هعمل ايه
لما: من الساعة 6 الصبح هتلاقينا عندك
رنا: احنا نطول نيجي لقمر الشلة ونشوفها وهي عروسة كدا
انچي: محدش هيختارلك الدريس ال هتلبسيه غيري
سيلا: والميكب عليا
شهد: اخوااااتي
لما: يلا نامي بقا ع هنيجي نقرفك من بدري
شهد: مستنياكوا تصبحوا ع خير
وقامت بغلق الفون وذهبت الى سريرها لكي تفكر وتتخيل بفرحة شديدة ماذا سيحدث في الغد
*_في مكتب الجد_*
الجد في الهاتف: هات جاسر ومروان وتعالولي في المكتب
فهد ببرود: خير
الجد: لما تيجوا هتعرفوا
وقام بإغلاق الخط وجاء الشباب الى الجد
جاسر: خير ي جدو
الجد: عاوز اكلمكوا في موضوع
مروان: اتفضل
الجد: شهد
فهد: مالها
الجد: جايلها عريس
فهد بغيظ: مين
الجد: اسر
فهد بغيظ اكثر وهو يضغط ع قبضة يده: وهي موافقة
الجد: انا كلمتها ولقيت في قبول من ناحيتها وبصراحة جاسر شاب محترم وابن ناس وهيخلي باله منها
جاسر: عندك حق ي جدو
مروان: حدد ميعاد يجي فيه
الجد: اه هيجي بكرة يطلب ايديها ايه رأيكوا
جاسر: انا عن نفسي موافق
مروان: وانا كمان بس طبعا اهم حاجة رأي شهد لما يجي بكرة يقعدوا مع بعض وتكرر
الجد: تمام وانت ي فهد
فهد بخبث: ال تشوفه ي جدي
الجد: تمام كدا هيجي بكرة ع الساعة 7 عاوزكوا تكونوا موجودين يلا اتفضلوا
وصعد كل منهم الى غرفته
*_في مكان اخر*__
هتعرف تعملي ال قولتلك عليه
هو صعب بس هحاول بس هنحتاج امضتها
تمام اهم حاجة تخلص بسرعة
حاضر
*_في اليوم التالي*_
سما: ششششششهههههددددد
شهد: ايه يخربيتك
مايا: مش عيب لما تكوني عروسة ولسة نايمة لحد دلوقتي
شهد: ي شيخة عروسة ايه وزفت ايه انا عاوزة انام
رنا وهي تدخل من باب الغرفة: تنامي مين يماما يلا ي حبيبتي قدامنا يوم طويل
لما: يلا ي غيبوبة لما الضيوف يمشوا تبقي نامي
شهد: وانا لسة هستنى دا كله مش قادرة افتح عيوني
انچي: شكلك نفسك تاخدي شاور وانتِ ع السرير
سيلا: وماله نخليها تاخد شاور
شهد: وربنا لو نقطة ماية جت عليا ل هنام وابقوا شوفوا مين هيقابله بقا
سما: طب خلاص خليكي شطورة وقومي يلا
شهد: اوف حاضر
بعد مرور عدة ساعات
شهد: ها شكلي حلو
سيلا: قمر والله
لما: جميلة اوي بجد بس انا مش فاهمة ليه مش راضية تحطي حاجة ع وشك
شهد: انا بحب اكون بطبيعتي مبحبش الميكب
انا
رنا: ع راحتك المهم انك في كل الحالات مزة
انچي: حصل جدا
سما وهي تدخل من باب الغرفة: دكتورتنا القمر خلصت ولا لسة
شهد بإبتسامة: اه خلصت
سما: قمراية طبعا
مايا وهي تركض الى غرفة شهد: اجا اجا
شهد بتوتر: انا خايفة
انچي بمرح: لا مبيعضش
شهد: بس ي رخمة
سما: اهدي كدا ي شوشو الموضوع بسيط خالص يعني واكملت حديثها بمرح واسأل مجرب واخذوا يتحدثون ويمرحون ويتخيلون ماذا سيحدث
*_بعد عدة دقائق*_
طق طق طق
شهد: ادخل
الجد: عروستي الحلوة خلصت
شهد: اه ي جدو
الجد: طب تعالي يلا ي حبيبتي
شهد: ماشي
وغادرت مع جدها
سيلا: احنا هنفضل قاعدين كدا ولا ايه
مايا: بينا ع السلم
كلهم بمرح: اشطا يلا
شهد وهي تنزل ع السلالم
شهد بهمس: جدو
الجد بنفس الهمس: نعم
شهد: هو جاي لوحده
الجد: اه جاي ع يتكلم معاكي النهاردة بس ويشوفك موافقة ولا لأ ولو وافقتي هيجيب اهله ويجي
شهد: ماشي
ووصلوا الى المكان الذي يجلس فيه اسر ولكن شهد لما ترفع رأسها من الارض وكانت تستمع للحديث في سكوت تام
جاسر بهمس: اومال فين فهد
مروان: معرفش مشوفتوش النهاردة
وقال اسر بجدية في وسط الحوار
اسر: انا يشرفني اني اطلب ايد الانسة شهد
_مش عيب عليك لما تيجي تخطب واحدة متجوزة
الجميع بصدمة: نعم!
رواية شهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء
فهد: مش عيب عليك لما تيجي تخطب واحدة متجوزة.
الجد بزعيق: إيه اللي انت بتقوله ده يا فهد.
فهد ببرود: بقول الحقيقة، شهد مراتي. وياريت يا أستاذ أسر تتفضل برا بهدوء بدل ما أعمل حاجة مش هتعجبك.
انسحب أسر بهدوء من الفيلا وهو ينظر إلى شهد بنظرات حسرة.
الجد: ممكن تفهمني إيه اللي انت عملته ده.
فهد: عملت إيه.
الجد: اتكلم معايا عدل، إيه اللي انت هببته ده، إزاي شهد مراتك، انت هتستهبل.
فهد: اتفضل اقرأ الورقة دي وهتشوف.
الجد: نهاركم أسود، انتوا متجوزين عرفي، فهميني إيه اللي بيحصل هنا ده يا شهد.
شهد وهي تبكي بصمت ولا تستطيع الكلام.
فهد: استنى يا جدي، هي متعرفش أي حاجة عن الورقة دي.
الجد: إزاي يعني، انت اتجوزتها من غير إرادتها.
فهد: لا، أنا مأخدتش رأيها أصلاً، أنا قررت إني هتجوزها واتجوزتها.
شهد ببكاء شديد: انت إيه يا أخي، انت إيه، ليه بتعمل فيا كده، وإيه الورقة دي، وإزاي عملتها وأنا معرفش أي حاجة أصلاً، والمفروض الجواز ميتمش غير لما أمضي وأنا معملتش أي حاجة ولا مضيت، يبقى إزاي.
فهد بإستفزاز: لما تتكلمي مع جوزك، توطي صوتك وأنتِ بتتكلمي. على العموم هحاسبك بعدين، أنتِ لسة مش متعودة، بس ثانيًا بقا، أنتِ متسألنيش إزاي، المهم إنه حصل.
شهد: ربنا ينتقم منك، أنا بكرهك، بكرهك من كل قلبي، والورقة دي هتتقطع، أنا مستحيل أعيش مع واحد زيك، وكفاية أوي منظري.
كانت ستطلع إلى غرفتها.
فهد: استني، عاوزك تطلعي تجهزي نفسك وتغسلي وشك كده، على المأذون جاي عشان يكتب كتابنا بس شرعي، ياريت متتأخريش، عيب الراجل يفضل قاعد.
شهد: على جثتي يا فهد.
فهد ببرود: لا مش على جثتك ولا حاجة، هتتجوزيني وأنتِ عايشة عادي، ولو مش موافقة ف هخطفك وهتجوزك برضه، يعني كدا كدا هتجوزك، فخليها تكون برضاكي بدل ما تكون غصب عنك، متتأخريش بقا.
وصعدت شهد إلى غرفتها مع صدمة الجميع.
الجد بحسرة: تعالى ورايا على المكتب.
فهد: اتفضل يا جدي.
مروان بعد ذهابهم: انت فاهم حاجة.
جاسر: خالص.
في المكتب.
فهد: قبل ما تقول أي حاجة يا جدي، أنا آسف على اللي أنا عملته ده، بس مكنش ينفع غير إني أعمل كده.
الجد: ليه، وأنت مبتحبهاش.
فهد: أنا عاوز كده، مش لازم أكون بحبها.
الجد: الورقة اللي معاك دي هتقطعها يا فهد، ومفيش جواز هيتم.
فهد: هيتم يا جدي، ولو متمش زي ما قولت، برا هخطفها وأتجوزها.
الجد بزعيق: يعني إيه يا فهد، يعني كلامي مبيتسمعش، هتكبر عليا وتمشي كلامك عليا.
فهد: العفو يا جدي، بس أنا بقول لحضرتك اللي هيحصل.
الجد: وأنا مستحيل أسيبهالك.
فهد: هتسيبها لمصلحتها، ومتخافش مش هأذيها، بس المهم إنها تكون معايا ومحدش تاني ياخدها.
الجد: أنا مش عارف دماغك فيها إيه، بس أقسم بالله يا فهد لو شهد حصلها حاجة لهندمك ومش هيهمني إنك حفيدي ولا هيهمني أي حاجة، أنت فاهم.
فهد: فاهم، ياريت تطلع تخليها تنزل بقا، على المأذون زمانه جاي، عن إذنك.
الجد بعد ذهابه: استر يارب.
في غرفة شهد.
شهد: أنا مستحيل أنزل، ولو ضغطوا عليا أكتر من كده هموت نفسي.
سما: على خاطري يا شهد، اسمعي الكلام.
مايا: فهد عصبي وبينفذ اللي في دماغه، وهيخطفك فعلاً لو وافقتي، اهدي كده ويلا انزلي لما نشوف إيه اللي هيحصل.
شهد: قلتلكوا مش نازلة.
رنا: شهد ونبي بقا اسمعي الكلام، إحنا مرديناش نمشي ونسيبك أهو زي ما طلبتي.
لما: عارفين إنه صعب عليكي إنك تتجوزي أكتر واحد بتكرهيه، بس إحنا خايفين عليكي.
سيلا: ومنعرفش لو خطفك هيرجعك لينا تاني ولا لأ.
إنجي: اهدي كده يا حبيبتي وانزلي ونشوف هيحصل إيه.
طق طق طق.
سما: اتفضل.
الجد: ممكن تطلعوا وتسيبونا لوحدنا شوية.
مايا: أكيد، يلا يا بنات.
شهد بعد مغادرة البنات: هتسبني ليه يا جدو، ده بيكرهني وعمره ما هيحبني وممكن يقتلني.
الجد: يا بنتي، أنا عارف فهد أكتر من نفسي، هو عمره ما يأذيكي، هو ممكن ميحبكيش، بس ده لسبب تاني، مسيرك هتعرفيه، لكن عمره ما يفكر يعملك حاجة وحشة.
شهد: بس يا جدو، أنا مستحملاه في البيت بالعافية، وكل ما نتقابل لازم يحصل بينا مشكلة، إزاي نتجوز، إزاي.
الجد: عارف إنه صعب عليكي، بس انزلي معايا ونشوف إيه اللي هيحصل وربنا يسهل، وحتى لو اتجوزك أنا أكدتلك إنه عمره ما هيأذيكي، ممكن تتجوزوا فترة وبعد كده تطلقي، لأننا لو موافقناش دلوقتي هينفذ اللي في دماغه وأنا خايف عليكي يا بنتي، وفهد عنيد.
شهد: يا جدو بس......
الجد: ريحيني يا بنتي واسمعي الكلام، وثقي فيا، أنا عارف إني هاجي عليكي، بس صدقيني كله ع مصلحتك.
شهد بدموع: هغسل وشي ونازلة.
الجد وهو يقبل رأسها: ربنا يهديكي يا حبيبتي.
بعد مرور وقت.
فهد: اتفضل يا شيخنا.
بعد دقائق.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
فهد وهو يهمس لشهد: مبروك يا عروسة.
شهد وهي تنظر له بكره: بكرهك.
فهد ببرود: القلوب عند بعضها يا شهودتي.
فهد: نورتونا يا جماعة والله، معلش بقا طولنا عليكوا، بس حقيقي نورتونا، استأذنكوا بقا، هاخد عروستي.
الجد: على فين.
فهد: فيلتي اللي في الساحل، مش هنقضي الهاني مون ولا إيه.
شهد: مش متحركة من هنا.
فهد: لا هتتحركي، واعتراض كمان وهتشوفي مني وش مش هيعجبك.
نظرت شهد بخوف إلى جدها، فنظر إليها نظرة تطمئنها.
الجد: هتقعدوا قد إيه.
فهد: على حسب، يلا بقا يا عروستي ع منتأخرش.
وأخذ شهد في وسط صدمة الجميع وعدم استيعابهم للذي حدث.
بعد مغادرة أصدقاء شهد.
سما: يعني هما كده اتجوزوا خلاص.
مايا: واخدها ومشي كمان.
جاسر: أنا دماغي وقفت.
مروان: الله يبخته، هو أنا مينفعش اتجوز بسرعة كده.
الجد بصوت جهور: اخرسوا، وكل واحد يطلع على أوضته يلا.
في الطائرة الخاصة لفهد.
فهد: مش هنبطل عياط بقا ولا إيه.
شهد: .......
فهد: لما أكلمك تردي عليا.
شهد: لا مش هبطل عياط، في حاجة.
فهد: لسانك ده هيتقص إن شاء الله.
شهد: ياريت تقتلني بالمرة على أخلص، ماهو أنا مش هطيق أفضل قاعدة معاك طول العمر كده.
فهد: طول العمر، قلبك أبيض أوي، ده هما شهرين بالكتير، وأول ما أزهق منك هطلقك.
شهد بإنفعال: انت إيه ها، انت مستحيل تكون بني آدم، انت مبتعرفش تعمل أي حاجة غير إنك تجرحني وبس، وكل ده لسبب أنا معرفوش أصلاً ولا ليا أي ذنب فيه، اقتلني وريحني يا أخي، ياريتك ما شوفتكوا ولا عرفتك.
فهد بحنية وقد لان قلبه عندما رآها تبكي هكذا، أخذ يحرك يده على كتفها: طب ممكن تهدي.
شهد بصراخ: ابعد عني.
فهد وعاد إلى قسوته مرة أخرى: بت، مش عاجبك ساكتلك، تزيدي فيها، أقسم بالله لو صوتك علي عليا تاني هزعلك، وأكمل بصوت هادي: وأنا زعلي وحش جدا، وواحدة رقيقة زيك مش هتقدر تستحمله، فنهدى كده، أنا مش عاوز أزعلك يا عروستي.
بعد مرور ساعات.
في الفيلا.
فهد: ها، إيه رأيك في الفيلا، عجبتك.
شهد في نفسها: زي الزفت.
فهد: بتقولي حاجة.
شهد: مبتنيلش.
فهد: طب اطلعي يلا على الأوضة، ع وراكي شغل كتير.
شهد: نعم، شغل إيه.
فهد: انتِ مش شايفة الفيلا مش نضيفة ازاي، امال مين هينضفها.
شهد: انت هتستهبل، عاوزني أنضف الفيلا دي كلها، وبعدين إزاي مفيهاش خدم أصلاً.
فهد: قلتلك مش عاوز طولة لسان، وبالنسبة للخدم ف أظن إحنا مش هنحتاج خدم، وبعدين ما أنتِ موجودة أهو.
شهد: قصدك إيه.
فهد بهدوء: قصدي إنك من النهاردة هتكوني خدامة عندي.
شهد: ومين قالك بقا إن أنا هسمع كلامك.
فهد: لا هتسمعي، ع لو مسمعتيش هتزعلي.
شهد: طب وال.... آآآآآآآآآه.
رواية شهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء
رواية شهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسراء
الجد: مراته!
أسيل: أيوه مراته وحامل في بنته.
مايا بعصبية: إيه الهبل اللي إنتِ بتقوليه ده؟ المفروض إننا نصدقك يعني؟
أسيل: والله مش عاوزين تصدقوا براحتكم، بس الورقة دي تثبت اللي أنا بقوله.
الجد: الكلام ده صحيح يا مروان؟
مروان: ......
الجد: رد عليا.
مروان: أيوه.
مايا بدموع: أيوه إيه؟
مروان بتنهيدة: مراتي.
مايا: إنت بتقول إيه؟
مروان: بقول الحقيقة.
وصعدت مايا إلى غرفتها وهي في صدمة.
الجد: تعالوا ورايا ع المكتب.
***
فهد: آآآآآآآآآه!
شهد: يالهوي يالهوي! ضهرك بيطلع دخان! أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ والله مأخدتش بالي إنه لسه ع النار! أعمل إيييه؟
فهد بصراخ أكبر: اتنيلي! اعملي أي حاجة! مش قادر! مش حاسس بضهري!
شهد بدموع: طب أعمل إيه؟ مش عارفة أحط عليها إيه طيب؟
فهد: فيه كريم وراكي للحروق، جيبيه بسررررعة.
شهد: حاضر حاضر.
فهد: يخربيتك ياشيخة!
شهد: بيتي هو بيتك! اسكت بقى مش عارفة أدور... آهو آهو لقيته.
وبدأت في وضع الكريم ع ظهره.
فهد: بالراحة.
شهد بدموع: معلش... آسفة والله مكنش قصدي.
فهد: اخرسي! مش عاوز أسمع صوتك.
شهد: قلتلك مبعرفش! إنت اللي أصرت.
فهد بعصبية: قلتلك اخرسي!
شهد بدموع: أنا خلصت.
فهد بوجع: تعالي ساعديني ع أقوم.
شهد: حاضر.
وقامت شهد بمساندة فهد.
شهد: إنت تقيل! يخربيتك! إيه ده؟ متسندش جامد كده!
فهد بوجع: طلعيني واتصلي ع الدكتور بسرعة! مش قادر!
شهد وهي تشعر بالذنب: حاضر! ساعدني بس.
وقامت بمساعدته حتى وصلوا إلى الغرفة.
فهد: جيبي فوني بسرعة.
شهد: أهو.
فهد: امسكي فتحته أهو! اتصلي بالدكتور! هتلاقيه متسجل دكتور......
شهد: حاضر.
وبعد إنهاء المكالمة.
شهد: هييجي ع طول.
فهد بتعب: تمام.
شهد بعطف: طب أجيبلك أي حاجة تلبسها؟
فهد: مش هقدر ألبس حاجة! حاسس إن ضهري بيولع.
شهد ببكاء: يعني عجبك كده؟ كان لازم تصمم يعني؟
فهد: هششششش! اخرسي.
شهد بهمس: هش في عينك! أنا غلطانة أصلاً! آسفة، لخس عليك! إنسان متكبر ومعندوش دم!
فهد: بطلي برطمة وانزلي تحت ع تفتحي للدكتور! لأن مفيش حد في الڤيلا غيرنا زي ما إنتِ عارفة.
شهد: طيب.
***
الجد: عاوزة أفهم إيه الكلام ده بقا؟ وإمتى حصل؟
أسيل: كنت معاه في الرحلة بتاعة دهب، وفضل طول الرحلة يعاكس فيا ويحاول يقرب مني، بس أنا هزأته. وساعتها قالي: "طب تعالي نتجوز عُرفي"، بس أنا رفضت طبعًا.
وكلمت بتمثيل وهي تبكي: وبعدها جه اعتذرلي وقالي نبقى أصحاب، وافقت. وجابلي كوباية عصير وطلع فيها مخدر، بعدها بقا خلاني أبصم ع الورقة وحصل الـ... حصل.
الجد بصدمة: إنت عملت كده؟!
مروان: أيوه.
الجد وقد صفعه صفعة قوية: مكنتش أتخيل إنك تبقى زبالة كدا!
أسيل بدموع: أنا مش عاوزة أي حاجة غير إنه يتجوزني بس، حتى لفترة صغيرة وبعد كده يطلقني.
الجد: البنت اللي في بطنك دي هتبقى من أحفادي! مستحيل تتربى برا البيت ده.
الجد: سعدية! ي سعدية!
سعدية وهي تدخل: أيوه ي بيه.
الجد: خدي المدام ع فوق وجهزيليها أوضة نضيفة.
سعدية: حاضر. اتفضلي ي مدام.
وقاموا بمغادرة الغرفة.
مروان: إيه ي حج؟ مش كده؟ إيدك تقيلة.
الجد: معلش، بس كان لازم الموضوع يمشي تمام وتصدق. بس إيه البت دي؟ ده كنت قربت أصدقها.
مروان: بس صعبانة عليا. تصدق متعرفش ي عيني إنها هتتمرمط؟
الجد: طب يلا إنت بقا ع محدش ياخد باله.
***
في غرفة أسيل.
أسيل: خلاص اتفضلي إنتِ.
أسيل بعد مغادرة سعدية الغرفة: واااو! أنا هنام في الأوضة دي لوحدي! شكل الدنيا هتضحكلك ي سيلا.... أما أتصل عليه أطمنه.
أسيل: أيوه ي باشا! كله تمام وكلهم صدقوني، وبالذات الراجل الكبير ده.
صوت من الهاتف: حلو أوي! شدي حيلك كدا! دي لسة البداية.
أسيل: تمام ي باشا! شخلل جيوبك إنت بس وأنا معاك.
صوت من الهاتف: مادية حقيرة.
أسيل بمياعة: هههههه! تربيتك ي باشا! باي بقا.
***
شهد: ها ي دكتور؟
الطبيب: حرق سطحي! محتاج يتغير عليه كل يوم بس وهيبقى تمام! وهجيبله ممرضة ع تغيره ع الجرح كل يوم.
شهد بتسرع: لا لا! أنا دكتورة! هغيره ع الجرح أنا!
فهد بإستفزاز: معلش أصل المدام بتغير شوية.
الطبيب بإبتسامة: ربنا يخليكوا لبعض! والف سلامة. عن إذنكم.
وذهبت شهد مع الطبيب ثم عادت إلى فهد مرة أخرى.
شهد وهي تجلس بجانبه: تعالى يلا ع أحطلك الكريم.
فهد: بدأتي تحني ولا إيه؟
شهد: لا والله! بس دي مهنتي ومهنتي بتفرض عليا إني أساعد أي مريض! مش حضرتك بس.
فهد: مش إنتِ السبب أصلاً.
شهد: محدش قالك تصمم! أنا اللي أعملك! مع إني قلتلك مبعرفش! السبب طالع منك وعائد إليك.
فهد: طب اخلصي يلا! وبالراحة! وانزلي جبيلي أكل! ع جعان.
شهد: أنا مطبختش.
فهد: وده ليه إن شاء الله؟
شهد بنرفزة: يعني أنا كنت هطبخ الڤيلا دي كلها وأطبخ كمان! لا وسيادتك جيت من برا وقولتلي...
وأكملت وهي تحاول تقليده: "اطلعي حضريلي الحمام وبعدين هتعمليلي مساچ!" وأديك اتحرقت وأنا معاك من ساعتها! عندي عشرين إيد أنا! ولا عندي عشرين إيد!
فهد: خلااااااااااص! إيه؟ بالعة راديو؟ انجزي! اطلبي أوردر.
شهد: هتطفح إيه؟
فهد: اظبطي ي بت إنتِ! مش ع مش قادر أقوملك! مسيري هقوم ولو قمت متلوميش إلا نفسك.
شهد: خلصت الحمدلله! هتطفح إيه بقا؟
فهد: أي حاجة غير اللي هتطفحيها.
شهد: وافرض اللي أنا هطفحه إنت نفسك فيه؟
فهد ببرود: كفاية إنك هتاكليه! ده لوحده يخليني أكرهو حتى لو بعشقه.
شهد وهي تستعد للذهاب: تمام! اطلب أنت لنفسك بقا.
فهد وهو يسحبها من يدها ويضعها ع السرير: بتقولي حاجة؟
شهد: بقولك عاوز تاكل إيه؟ ع أنا جعانة أوي.
فهد: عاوز...
شهد: حاضر! سبني بقا ع أعرف أتكلم.
رواية شهد الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء
سما: طب انتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟
مايا ببكاء: يعني انتِ متعرفيش ليه؟
سما: ي حبيبتي احمدي ربنا إنه كشفه قبل ما تعترفيله أو تقوليله أي حاجة.
مايا: مكنتش متخيلة إنه يطلع كدا. يعني أنا بحبه، دا كله ومش راضية أتكلم ولا أقول حاجة ومستنياه هو ينطق. كنت حاسة إنه هو كمان بيحبني، لكن لأ. طلع متجوز ومراته حامل كمان. مش قادرة أصدق بجد.
سما: مايا أنا مش عاوزاكي تضعفي ولا تبينيله كدا. وبعدين لو كان ليكوا نصيب في بعض، أكيد ربنا كان هيخليكوا تقربوا من بعض وتكونوا من نصيب بعض. لكن خلاص. وربنا مبيجبش حاجة وحشة، ولا إيه؟
مايا: أكيد.
سما: ممكن تطلعي وتسبيني لوحدي شوية؟
سما بتنهيدة: حاضر.
شهد: عاوز البيتزاية دي.
فهد: في حاجة؟
شهد: في حاجة؟
فهد: دي بتاعتي حضرتك، ولا انتِ مش آخدة بالك؟
شهد: آخدة، آخدة. بس أنا كنت عاوزة أدوقها بس.
فهد: ع فكرة أنا اللي تعبان والدكتور كان لسه هنا بيكشف عليا.
شهد: أيوه، يعني بطنك بتوجعك؟
فهد: لا.
شهد: يبقى خلاص، انت زي القرد أهو. وضهرك اللي بيوجعك والدكتور مقالش تتغذى ولا حاجة. هو كريم وهيدهنه وخلصنا. وأنا كمان هتبرع وأدهنلك. يبقى نسكت بقى و تجبلي البيتزاية بتاعتك. أنا لسه جعانة.
فهد: ما انتِ لسه آكلة اتنين جامبو واتنين كريب. جت ع حتة البيتزاية بتاعتي.
شهد: الله أكبر. إيه. قول ما شاء الله. وبعدين دول مش حاجة. يعني دا أنا بتسلى فيهم بس. ومش انت اللي سايبني جعانة طول النهار.
فهد: خلاص، خدي حتة أهي واسكتي.
شهد بفرحة: حبيبي والله.
فهد: نعم؟
شهد بإحراج: لا، مقصدش. هي بتتقال كده والله لأي حد.
فهد: نعم؟ لأي حد إزاي يعني؟
شهد: يعني لصحباتي، لأي حد. هو طلع مني رد سريع ومفاجئ كده.
فهد: ع فرحة؟
شهد: طب خلصي يلا، أنا عاوز أنام.
فهد: حاضر. بس هو أنا هنام فين؟
شهد: هنا.
فهد: هنا إزاي يعني؟
شهد: هو انتِ متعرفيش؟
فهد: لا معرفش والله.
شهد: مش إحنا متجوزين؟
فهد: آه.
شهد: يبقى هتنامي فين؟
فهد: فين؟
شهد: ع السرير.
فهد: طب وانت هتنام فين؟
شهد: أكيد ع السرير برضه.
فهد: نعاااام ي أخويا. انت هتستهبل. بقولك إيه، خد البيتزاية بتاعتك أهي. مش عاوزة منك حاجة.
فهد بعصبية: لأخر مرة بحذرك إن صوتك يعلى عليا.
شهد: ا... آسفة. بس انت اللي بتقول كلام مش حلو.
فهد: أنا غلطان. اترمي في أي داهية.
شهد: طب أنام فين؟ الڤيلا كبيرة وشكلها يخوف.
فهد: اتصرفي.
شهد بدموع: ماشي.
فهد: استني.
شهد بفرحة وهي تمسح دموعها: إيه؟
فهد: اقفلي الباب وراكي.
شهد بأسف: حاضر.
طق طق طق.
مروان: مين جاي دلوقتي؟ ونهض لفتح الباب.
أسيل: هاي.
مروان: نعم؟
أسيل بمياعة: إيه ي مارو؟ هتسبني واقفة ع الباب كده؟ دا أنا مراتك برضه.
مروان: جاية عاوزة إيه؟
أسيل: وجعتني وعاوزة أقعد معاك شوية.
مروان: مش وقته. أنا عاوز أنام.
أسيل: طب...
قاطعها مروان وهو يغلق الباب في وجهها.
أسيل: ماشي ي مروان الكلب. أنا هوريك.
ولم تلتفت لتلك التي كانت تقف وتستمع الحوار من البداية.
مايا لنفسها: طب ماهو بيعاملها وحش أهو. يبقى إزاي اتجوزها؟ الموضوع ده فيه حاجة غلط. ولازم أعرفها.
شهد: هي دي ڤيلا ولا بيت رعب؟ ڤلته ترعب شبهه؟ لا بس جامدة الصراحة. الديكور بتاعها جامد. جامدة زيه برضه. هعهعهع. انتِ في إيه ولا إيه ي زفتة انتِ؟ شوفي هتنامي فين بدل ما انتِ بتكلمي نفسك وهتتهبلي. أنا من ساعة ما جيت وأنا بكلم نفسي أصلاً. ربنا ينتقم منك ي بعيد. خلتني مجنونة ع آخر الزمن.
وفجأة انقطع التيار الكهربي وهي تتحدث مع نفسها.
شهد: لا لا بجد. هو يوم باين من أوله. أعمل إيه؟
بهمس مخيف: هتعملي اللي هقولك عليه وبس.
شهد برعب: انت... انت مين؟
صوت: مش لازم تعرفي أنا مين. المهم تنفذي وبس.
شهد: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أكيد دي تخيلات. أنا بخاف من الضلمة. بس أكيد يارب.
بصوت غليظ: هههههههه.
شهد ببكاء: بس بس اسكت.
وظل الصوت يتكرر حتى عاد التيار الكهربي فجأة. وكانت شهد تجلس في الأرض وهي منكمشة في نفسها. وكادت أن تنهض ولكن رأت خيال كبير وضخم ينزل من أعلى الدرج، فسقطت ع الأرض مغشياً عليها من شدة الفزع.
*في الحديقة*
جاسر: سما.
سما: نعم.
جاسر: بتعملي إيه في الوقت ده؟
سما بتنهيدة: بشم شوية هوا.
جاسر: اممم.
سما: وانت جاي تعمل إيه؟
جاسر: بمشي برضه.
سما: اممم.
جاسر: قلدونا بقى.
سما: ......
جاسر: إيه ي بنتي مالك؟
سما: مستغربة.
جاسر: مستغربة من إيه؟
سما: من كل اللي بيحصلنا ده.
جاسر: وأنا أوي.
سما: إزاي شهد وفهد اتجوزوا بالسرعة دي وأخده ومشي. ومش عارفين بيعملها إيه دلوقتي. ومروان اللي طلع متجوز ومراته حامل كمان. لا وجت قعدت معانا في الڤيلا. وحتى من غير ما تتأكدوا هي فعلاً مراته ولا لأ. افرض الورقة دي مضروبة أصلاً.
جاسر بجدية: عارفة المشاكل دي كلها هتتحل إمتى؟
سما بإنتباه: إمتى؟
جاسر: لما نتجوز.
سما: عارف أنا غلطانة إني بتكلم مع واحد زيك.
جاسر: فكي ي بنتي كدا. الدنيا مش مستاهلة. كله هيبقى تمام. وبعدين انتِ اللي عمالة تقولي فهد اتجوز ومروان اتجوز. معتش غير جاسر الغلبان هو اللي عاوز يتجوز.
سما: اتجوزتك عقربة.
جاسر: عقربة إيه؟ وانتِ موجودة ي حبيبتي.
سما: حبك برص. أوعى من وشي.
جاسر: خدي هنا ي بت. طب هقولك طيب.
سما: مش عاوزة أسمع. تصبح ع خير.
جاسر: وانتِ من أهلي ي قمري.
سما: ي بااارد.
رواية شهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسراء
في الصباح
شهد وهي تفتح عينها ببطء:
آه مش قادرة.
ثم تنظر إلى الغرفة جيدًا وتمد يدها لترى كم الوقت. فتجد نفسها في غرفة فهد، وليس هذا فقط، وإنما بجانبه على نفس التخت.
شهد بصدمة:
ينهار أسود! أنا إيه اللي جابني؟
فهد وهو يفتح عينيه بفزع من شدة صراخها:
هشششش، وطي صوتك.
شهد:
بقولك رد عليا، إيه اللي جابني هنا؟
فهد:
نعم! انتِ بتسأليني؟ وبعدين هو انتِ مش فاكرة انتِ عملتي إيه؟
شهد:
لا، مش فاكرة أي حاجة.
وأخذت شهد تسترجع ذاكرتها:
استنى، آخر حاجة فاكراها إن بعد ما الكهربا رجعت لقيت خيال كبير نازل من فوق، ومش فاكرة حاجة بعد كده.
فهد:
إيه اللي انتِ بتقوليه دا؟ كهربة إيه اللي قطعت وخيال إيه؟ انتِ هبلة؟
شهد:
أنا مش هبلة، وهو دا اللي حصل. ممكن تفهمني بقى أنا جيت هنا إزاي؟
فهد:
بعيدًا عن الهبل اللي بتقوليه دا كله، أنا لقيتك جاية من تحت وكنتي عمالة بتضحكي جامد، وبعدين جيتي نطيتي على السرير وفضلت أزعق فيكي عشان تقومي أو تخرجي برا، بس مخرجتيش. وبعدين كنتِ، احم، حضنتيني وبعدين نمتي.
شهد:
نعاااام! حضنتك! انت هتستهبل؟
فهد:
والله بصي، انتِ في أوضة مين وع سرير مين؟ وشوفي مين اللي بيستهبل فينا.
شهد:
أنا مش مصدقة اللي انت بتقوله دا. أنا مستحيل أعمل كده. وبعدين بالليل لما الكهربا قطعت أنا سمعت صوت يخوف أوي وكان عمال بيتكلم بصوت واطي. هو إحنا في فيلل جنبنا؟
فهد:
لا، الفيلا دي على البحر وفي مكان معزول، مفيش أي حاجة جنبنا غير البحر.
شهد:
بس أنا سمعت...
فهد بمقاطعة:
هششش، بطلي الهبل اللي بتقوليه دا وقومي يلا من هنا عشان أكمل نوم.
شهد:
حاضر.
فهد:
إيه تاني؟
شهد:
أنا خايفة أنزل تحت.
فهد ببرود:
وأنا أعملك إيه؟
شهد بهمس:
حسبي الله. أشوف فيك يوم.
فهد:
لو خلصتي شتايم يا ريت تطلعي برا.
شهد:
قولتلك خايفة أنزل. أنا هنام هنا.
فهد:
متأكدة إنك مكنتيش جاية بمزاجك؟
شهد:
أيوة. وبعدين مش هنام جنبك يعني. اممم، أنا هنام على الأرض.
فهد:
اعملي اللي تعمليه، من غير صوت.
وقامت شهد بإعداد المكان وغطت في ثبات عميق.
في ڤيلا الدمنهوري
مروان وهو يدخل غرفة الطعام:
صباح الخير.
مايا بهمس:
صباح الزفت على دماغك.
الجد:
صباح الخير. فين مراتك؟
مروان:
احم، فوق.
الجد:
منزلتش ليه؟
أسيل وهي تدخل الغرفة بمياعة:
جود مورنينج.
سما بهمس لمايا:
إيه البت الملزقة دي.
مايا:
أوي والله، معرفش إيه اللي عاجبه فيها.
الجد:
كنت لسة بسألك عليكي.
أسيل:
سوري يا جدو، بس نايمة متأخر امبارح.
الجد:
ليه يا بنتي؟ في حاجة؟
أسيل:
لا أبداً، بس كنت سهرانة مع مارو.
مايا لسما:
سما، سما.
سما:
إيه؟
مايا:
البت دي كذابة.
سما:
إزاي؟
مايا:
أنا كنت نازلة أشرب امبارح وشوفتها واقفة عند أوضة مروان وكانت بتكلمه وعايزة تدخل، بس مروان قفل الباب في وشها.
سما:
بقولك إيه؟
مايا:
إيه؟
سما:
ما تفكك منهم وركزي في فطارك.
مايا:
أنا غلطانة إني بحكيلك.
أسيل وهي تتحدث بنفس طريقتها بسخرية:
إيه يا بنات بتكلموا بصوت واطي كده ليه؟ ما تدخلوني معاكم في الحوار.
مايا:
والله بنكلم في حاجات خاصة، ملكيش دعوة بيها.
وجعلت جميع الجالسين يكتمون ضحكاتهم.
جاسر بهمس لسما:
سما.
سما:
ربنا يأخذها عشان ترتاحوا. عاوز إيه؟
جاسر:
البت مايا شكلها بتغير.
سما:
لا ونبي، ده على أساس إنك متعرفش إنها بتحبه وهو بيموت فيها وكده.
جاسر:
هشش، وطي صوتك. متندمينيش إني قولتلك.
سما:
ما هو سابها وراح اتجوز أهو. عمل إيه بحبه يعني؟
جاسر:
إحنا منعرفش إيه اللي حصل، متظلميهوش.
سما:
طب اسكت.
أسيل وهي تحاول أن تغيظ مايا، فهي فهمت من نظراتها أنها تحب مروان:
انت مبتاكلش ليه يا حبيبي؟
مروان:
حبيبي؟
أسيل:
أيوه طبعًا حبيبي وأبو بنتي.
مروان وهو ينظر لمايا التي كانت تكتم دموعها وتحاول منعها من السقوط:
ها، لا أنا باكل أهو.
مايا:
الحمد لله، أنا شبعت وهطلع أقعد في الجنينة شوية.
الجد:
بس انتِ مأكلتيش كويس.
مايا:
لا أكلت وشبعت الحمد لله. سلام.
وذهبت خارج الفيلا.
أسيل:
أنا كمان شبعت الحمد لله، وهطلع أشم شوية هوا.
جاسر:
البت دي شكلها مش ناوية على خير.
سما:
حاسة إنها طالعة تضايق مايا.
جاسر:
وأنا، يلا نخلص أكل ونطلع نشوف الحوار ده.
في الحديقة
أسيل وهي تعبث في لوحات مايا:
واو، ده انتِ رسمك طلع حلو أوي.
مايا ببرود:
منا عارفة.
أسيل:
اممم، أنا عارفة إنك بتحبيه.
مايا:
أفندم؟
أسيل:
عارفة إنك بتحبي مروان.
مايا:
ده مين اللي قالك كده؟
أسيل:
نظراتك هي اللي قالت.
مايا:
أخص عليها نظراتي دي وحشة؟ بتبين للناس حاجات غلط.
أسيل:
يعني انتِ مبتحبهوش؟
مايا بصوت عالٍ نسبيًا:
انتِ عايزة توصلي لإيه بالظبط؟
أسيل:
لا أبداً، مش عايزة أوصل لحاجة. أنا عايزة أفهمك بس إن مروان بقى بتاعي، يعني الحاجات اللي في دماغك دي تشيليها.
مايا:
والله أولعي بيه. مش ذنبي إنك شايفة حاجات مش حقيقية أصلًا وعمالة بتهبلي.
أسيل:
اتكلمي معايا بأسلوب كويس يا بتاعة انتِ.
مايا:
هي مين دي اللي بتاعة؟ ما تحترمي نفسك، ولاحظي إنك ضيفة في البيت ده.
أسيل:
تؤ تؤ، ضيفة إيه؟ أنا قاعدة في بيتي.
مايا:
ههههههه، بيتك؟ أه، بكرة تطردي طردة الكلاب، أما نشوف بيتك ده.
أسيل:
لا بقى، ده انتِ زودتيها أوي.
وكانت ستصفع مايا، ولكن تدخل مروان وأمسك بيد أسيل.
أسيل وهي تصطنع البكاء:
آهئ آهئ، شوفت ي مروان؟ كانت بتشتمني.
مروان بزعيق:
مهما كان دا ميديش الحق إنك ترفعي إيدك عليها. انتِ فاهمة؟
أسيل:
انت بتزعقلي عشان دي؟
مروان:
اخرسي وادخلي جوا.
أسيل:
بس...
مروان بمقاطعة:
قولت اخرسي.
وذهبت أسيل وهي توعد لهم.
مروان:
أنا آسف على اللي حصل منها.
مايا:
ولا يهمك يا أستاذ مروان.
مروان:
إيه أستاذ مروان دي؟
مايا:
اسكت، متعرفش؟
مروان بإستغراب:
لا معرفش.
مايا:
مش انت هتبقى بابا؟ فلازم نحترمك بعد كده.
مروان بإبتسامة:
اممم، تمام ي آنسة مايا.
وذهب وتركها تسبه هو وتلك الحمقاء.
في ڤيلا الساحل
شهد وهي تجلس أمام التلفاز وتفكر:
ي ترى إيه الأصوات اللي سمعتها دي؟ مش ممكن تكون خيالات، بس إزاي؟ وإزاي طلعت أوضة الزفت دا؟ لا لا، أكيد في حاجة غلط.
فهد وهو ينزل من أعلى:
حضرتي الفطار.
شهد:
.......
فهد:
هااااي. أنا بتكلم.
شهد:
عايز إيه؟
فهد:
فين الفطار؟
شهد:
عندك على السفرة.
فهد:
مش هتفطري؟
شهد:
شكراً. وبعدين إيه الحنية دي؟
فهد:
لا أبداً، بس أنا عارف إنك مفجوعة ولو جيتي هتخلصي الفطار، فبطمن إنك مش هتاكلي.
شهد:
شكل المساج بتاعي وحشك.
فهد:
صح، فكرتيني. أنا رجعت الخادمات تاني.
شهد:
ليه؟
فهد:
عشان المساج وحشني بصراحة.
شهد بهمس:
المساج برضو ي قذر.
فهد:
بصراحة أوي يعني، اللي كانت بتعمل المساج.
شهد:
طب أوعى من وشي كده، مش ناقصة نرفزة على الصبح.
فهد بصوت عالٍ وهي تصعد السلالم:
حاسبي لتولعي بس! استووووب.
رواية شهد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسراء
فهد: شهد تعالي.
شهد: طيب ثانية.
شهد: في إيه ومين دول؟
فهد: دول الخدم، مش أنا قايلك رجعتهم. ودي شهد مراتي.
جاكي (إحدى الخادمات): إيه، إنت اتجوزت؟
فهد: أيوه، مالك مستغربة كدا ليه؟
جاكي: لا مفيش، بس أصل حضرتك كنت رافض موضوع الجواز دا.
فهد (وهو يشد شهد لتجلس بجانبه ويضع يده فوق كتفها): دي حقيقة، بس من ساعة ما شفت شهد وعيونها سحرتني ومقدرتش متجوزهاش. مش كدا يا شهودتي؟
شهد: شهودتي مين يا عم، أوعى كدا.
فهد: معلش، أصلها بتتكسف شوية.
(ويكمل بهمس لشهد): لو اتحركتي أو زقيتي إيدي هزعلك، اثبتي كدا.
شهد: ما إنت اللي غريب وبتقول كلام أغرب، وبعدين إزاي تحط إيدك عليا كدا؟
فهد: إنتِ مراتي وأعمل اللي أنا عاوزه، متتحركيش.
(وأخذوا يتحدثون بهمس ولم يلتفتوا لتلك التي كانت تشتعل من شدة الغيظ)
جاكي: فهد بيه، يا ريت تقولنا شغلنا إيه عشان نمشي بدل ما إحنا واقفين كدا.
فهد: لما بكون بتكلم أنا ومراتي يبقى محدش يقاطعنا، ودي أول وآخر مرة هقولهالكوا، والكلام ليكوا كلكوا. أي حاجة تحصل هنا ملكوش دعوة بيها ولا تدخلوا في أي حاجة. اتفضلوا يلا، كل واحد على شغله.
(وبعد مغادرة الجميع، شهد وهي تنتزع يده): أوعى كدا، إيه اللي إنت بتعمله دا؟
فهد ببرود: بعمل إيه؟
شهد: ونبي؟
فهد: لاحظي إنك مراتي.
شهد: طب يا سيدي ماشي، أنا مراتك. إيه بقى اللي "أول ما شفت عيونها سحرتني والهبل دا"؟ دا إنت من أول ما شفتني وإنت مش طايقني. وبعدين مين البت اللي كانت واقفة متغاظة دي وكانت بتبصلي كدا ليه؟
فهد: بالظبط، هو الموضوع كله في البنت دي.
شهد: مالها يعني؟
فهد: بتحبني.
شهد: على إيه بلا قرف.
فهد: اتلمي.
شهد: أصل أنا هكمل.
فهد: البنت دي اسمها جاكي، ومن أول ما جت الڤيلا دي وهي بتحاول تتلزق فيا. واعترفتلي بحبها قبل كدا وطردتها، وجت اعتذرتلي وجبتها تاني، مع إني عارف إنها لسه بتحبني.
شهد: ولما إنت عارف كدا سايبها ليه؟
فهد بغرور: عادي، ما طبيعي أي بنت تشوفني تحبني. ومش معقول همشي الخدم والعمال اللي في الشركة والبنات اللي في الشارع كمان.
شهد: مش هتكلم على مرارتي، بس البنت دي شكلها حلو أوي وميبانش عليها إنها خدامة وكدا.
فهد: ماهي مش خدامة فعلاً.
شهد: وهو أنا لازم أقول يعني؟ ما تحكي الحوار كله على بعضه.
فهد: هي بنت عادية جداً وليها أهل وعايشين عيشة حلوة، وكانت بتشتغل معانا في الشركة، بس زي ما بقولك كدا، بتحبني. فجت اشتغلت هنا، وأنا وافقت لأني كنت عاوز خدامات.
شهد: طب وأهلها عارفين؟
فهد: لا، ما يعرفوش. هي بتطلع كأنها رايحة الشركة وبتروح. وبالليل عادي، ولما بتبات بتفهمهم إنها عندها شغل كتير وهتبات في الشركة.
شهد: وكل دا عشانك!!!!
فهد: شوفتي بقى.
شهد: البنات اتعموا تقريباً.
فهد: عقبالك.
شهد: متحملش كتير، إنت آخر واحد في الدنيا ممكن أبصله أصلاً.
فهد: ي بنتي، إنتِ هبلة، متنسيش إني أساساً أساساً جوزك.
شهد: ويا ريت كمان حضرتك متنساش إنك أساساً أساساً متجوزني غصب وهتطلقني.
فهد: عارفه المشمش.
شهد: آه عرفاه، ماله؟
فهد: هو في المشمش بقى لو طلقتك. أنا نازل، سلام.
***
مجهول: وصلتي لإيه؟
أسيل: ولا أي حاجة، الواد مش طايقني.
مجهول: دا كله ميهمنيش، اتصرفي، امال أنا بديكي الفلوس دي كلها ليه؟ آخرك كمان أسبوع، لو معرفتيش توقعيه وتجيبي الورق هتكون نهايتك.
(وقام بإغلاق الخط في وجهها)
أسيل: أوف، أنا لازم أتصرف.
***
في مكتب الجد
الجد: مينفعش اللي إنت بتعمله دا، الخطة لازم تكمل.
مروان: بت ملزقة وأنا مش طايقها.
الجد: معلش استحمل النهاردة، بس لازم تدخلها أوضتك عشان نعرف نكمل خطتنا.
مروان: هحاول. وبعدين إنت هتجوزني مايا إمتى؟
الجد: إنت أهبل ي بني، ما تركز في اللي إحنا بنعمله الأول.
مروان: ماشي، بس أنا استنيت كتير. أول ما نخلص من البت دي هعترف لها بحبي وأتجوزها، واللي يحصل يحصل. بس كدا سلام.
الجد: ي ربي، عايش مع مجانين.
***
في المساء
ميرنا: بتفكري في إيه؟
جاكي: بفكر أطفش البت دي إزاي.
ميرنا: وهتستفادي إيه لما تتطفش أو يطلقها؟ إنتِ عارفة إنه مبيحبكيش ومستحيل يتجوزك، فوقي ي جاكي، إنتِ بتشتغلي عنده، يعني الخدامة بتاعته. تفتكري هيتجوز خدامة؟
جاكي: اخرسي.
ميرنا: لا، مش هخرص. إنتِ لازم تفوقي من اللي إنتِ فيه دا.
جاكي: بقولك إيه، ما تروحي وتسيبيني في حالي.
ميرنا: وإنتِ مش هتروحي؟
جاكي: لا، أنا هبات هنا النهاردة.
ميرنا: تمام، واعقلي كدا عشان متجيبيش لنفسك مشاكل.
***
في غرفة شهد
شهد وهي تقرأ الرواية: أوووف بقى، البارت خلص ليه؟ عاوزة أكمل. يلا مش مشكلة، نقوم نتسلى في أي حاجة كدا.
(شهد وهي تنزل على الدرج): شكله لسه مجاش، الحمدلله.
ولكن في هذه اللحظة سمعت نفس الصوت الذي كان يخيفها ذلك اليوم.
شهد ببكاء: يا ربي بقى، اسكت ونبي اسكت.
فهد، وجاء فهد يركض إليها، ولكن عندما دخل فهد توقف الصوت.
فهد: في إيه؟ اهدي.
شهد: الصوت، الصوت.
فهد: صوت إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
شهد بدموع: الصوت اللي كنت بقولك عليه كان موجود دلوقتي.
فهد: طب اهدي بس، مفيش حاجة. تعالي نطلع فوق.
(وصعدوا إلى الغرفة، ولكن لم ينتبهوا لتلك التي تراقب ما حدث من أول تشغيل فهد لهذا التسجيل. نعم، هو الفهد الذي يشغل هذا التسجيل ليخيفها)
جاكي: بقى كدا وتقول سحرتك؟ حلو أوي دا.
فهد وهو يضمها: أهدي، مفيش حاجة خلاص.
شهد: والله كان في صوت وكان، وكان.
فهد: هش، خلاص.
شهد وهي تستوعب أنها في أحضانه ونهضت: ها، خلاص، أنا مش خايفة. بس هو ممكن أنام هنا؟
فهد: ماشي، بس نامي على السرير النهاردة وأنا هنام على الكنبة.
شهد: لا لا، نام إنت على سريرك وأنا هنام على الكنبة.
فهد: أنا بأمرك، نامي.
شهد بخوف: حاضر.
(وذهبوا في ثبات عميق، ولا يعلموا ما الذي سيحدث في الصباح)
***
في الصباح
شهد: صباح الخير.
جاكي وباقي الخادمات: صباح النور.
شهد: جهزتوا الفطار ولا أجهز معاكم؟
ميرنا: لا يا مدام، جهزناه، ارتاحي إنتِ وهنجيبه لحضرتك دلوقتي. فهد بيه فطر من بدري وقاعد في الجنينة.
شهد: تمام.
جاكي (لنفسها): أنا لازم أنفذ خطتي دلوقتي.
(دخل فهد إلى الڤيلا ووجد شهد جالسة وهي تنظر إلى الفراغ)
فهد: صباح الخير.
شهد: صباح النور.
فهد: بقيتي أحسن؟
شهد: آه، الحمدلله.
(وفي هذا الوقت كان عاد الصوت المخيف مرة أخرى)
وقالت شهد في رعب: سامع، هو دا الصوت اللي بقولك عليه.
(وأخذت شهد تتبع مصدر الصوت حتى وجدت جاكي تقف أمام مسجل وتشغله)
شهد بدموع: اقفلي البتاع دا.
جاكي: أنا آسفة، بس أنا بحسبه صب عادي وكنت جاية أشغل موسيقى عشان فهد بيه معودنا على كدا. معرفش إنه هيعمل الصوت دا. وكمان شوفت فهد بيه كان بيعمل فيه حاجات بالليل.
شهد بصدمة: إيه!!!
رواية شهد الفصل العشرون 20 - بقلم اسراء
شهد : ايه الكلام اللي انتِ بتقوليه ده
جاكي : والله هو ده اللي حصل، حتى اسألي فهد بيه
شهد وهي تلتفت له : الكلام اللي هي بتقوله ده بجد؟
فهد : انتِ ازاي تيجي ناحية حاجة مش بتاعتك
شهد بصوت عالي : رد عليا
فهد : تعالي نتكلم فوق
شهد ببكاء : مش متحركة غير لما تقولي الصب ده بتاعك ولا لأ
فهد : أيوه بتاعي، وياريت تيجي بقى نتكلم فوق
وسحبها من يدها واتجه إلى الطابق العلوي
ميرنا : ارتحتي كده؟
جاكي بخبث : أوي
ميرنا : وانتِ كده ضامنة إنهم هيطلقوا يعني؟
جاكي : لو مطلقوش المرة دي نحاول مرة تانية، مش مشكلة
ميرنا : ده لو فهد بيه سابك قاعدة هنا دقيقة واحدة
جاكي بمكر : هيسيبني
جاسر : جدو لو سمحت، أنا هاخد سما النهاردة ونتغدى برا، ممكن؟
سما : لا
جاسر : ماشي ولا لأ يا جدو؟
الجد : والله يا ابني أنا معنديش مانع، بس أكيد مش هتاخدها غصب عنها
جاسر : هتيجي بمزاجها
سما : مش هروح في حتة
وذهبت إلى الحديقة
الجد : انتوا متخانقين؟
جاسر : لا، أنا هقوم أشوف فيه إيه
مروان : وأنا رايح الشركة
أسيل بدلع : هترجع امتى؟
مروان بجدية : لما أخلص شغل
أسيل : متتأخرش عليا
مايا لنفسها : طب أقوم أديها بالشوكة دي في بطنها يمكن تموت ونخلص، يارب صبرني
وكان الجد يلاحظ حركاتها في صمت وهو يبتسم
شهد : ليه كل ده؟ أنا عملتلك إيه؟
فهد بجهر : ماهو المشكلة إنك معملتيش اللي عمل اللي خلفك
شهد ببكاء : اللي خلفني؟ هههه، اللي أنا عمري ما شفته أصلاً ولا أعرف شكله ولا أعرف هو مين ولا أعرف أي حاجة عنه، يدوب عارفه اسمه، ليه تعاقبني على ذنب أنا معملتوش؟ من أول يوم جيت فيه عندكوا وأنت مش طايقني، وبعدين اتجوزتني غصب عني، ودلوقتي عايز تطلعني مجنونة ليه؟ ليه حرام عليك؟
فهد : عايزة تعرفي ليه؟ هقولك ليه، عشان أبوكي هو اللي قتل أبويا وحرمني منه وأنا لسه طفل، بقيت يتيم، كان كل أصحابي عندهم أب وأنا لأ، في أي حفلة كان آباءهم كلهم يجوا وأنا لوحدي، كل حاجة كنت بعملها لوحدي، وكل ده بسبب أبوكي
شهد : طب ليه عمل كده؟
فهد بدموع : كان حاطط عينه على أمي وكان مستخسرها في أبويا، أمي كانت حلوة أوي وهو كان أحلى من بابا، كان بيقول إزاي أكون أنا كده وهي ترفضني، فحب ينتقم منها وقتله لأن أمي كانت بتحبه أوي، عرفتي ليه بعمل كده؟
وجلس بجانب السرير وهو يبكي
شهد بدموع وهي تجلس بجانبه : ليه مقولتليش كده من الأول؟
فهد : مكنتش عايز أقولك غير لما انتقم منك، بس اكتشفت إني غلط وإنك مالكيش ذنب
شهد وهي تجذبه إلى أحضانها : اهدى
فهد : سامحيني، بس أنا كنت معمي ومكنش في دماغي غير إني انتقم وبس
شهد : أنا مسامحاك وحاسة بيك، وحطيت نفسي مكانك
فهد : شهد
شهد : نعم
فهد : أنا بحبك
شهد : إيه؟
فهد : بحبك من أول يوم جيتي فيه، بس كنت بكابر وبكذب نفسي، بس اكتشفت إني بحبك ومقدرش أستغنى عنك، بقيت بحب وجودك وبحب أرخم عليكي عشان أشوفك وأنتِ متعصبة، بيكون شكلك حلو أوي، وكنت بآجي كل يوم بالليل وأنتِ نايمة وأقعد أبص عليكي
شهد : أنت بتكلمني أنا؟
فهد بإبتسامة : مكنتش متخيل إن بعد كل اللي عملته فيكي ده تسامحيني بسهولة كده، انتِ طلعتي ملاك بجد زي ما كلهم بيقولوا عليكي
شهد : ها
فهد : أنا عمال أقولك كلام حلو وأعترفلك بحاجات، مش عايزة تعترفي بحاجة؟
شهد : بص هو أنا مش مستوعبة اللي انت بتقوله، بس هو أنت سخن؟
فهد : أول مرة أكون كويس كده، وبالذات في المكان ده
شهد وهي تنتبه لوضعهم : أنت كنت بتعيط بس، وأنا مبعرفش أشوف حد بيعيط وأسيبه، آسفة
فهد : أنا اللي آسف
شهد : على إيه؟
فهد : على كل اللي عملته
شهد : خلاص عادي، أنت زي جوزي برضو
فهد : طب أنا دلوقتي أنزل أطرد جاكي ولا أشكرها على اللي عملته؟
شهد : شكلها بتحبك أوي على فكرة، لدرجة إنها عملت كده عشان تخلينا نتخانق
فهد : حقها بصراحة، هو حد يشوف القمر ده ويقدر يقاوم
شهد وهي تنهض : كتلة غرور بتتكلم، أول مرة أشوف كتلة غرور بتتكلم
وغادرت الغرفة
فهد لنفسه : زي ما خليتك تكرهيني، هخليكي تحبيني يا... ملاكي
جاسر : القمر زعلان ليه؟
سما : مفيش، مخنوقة شوية
جاسر : ليه مش عايزة تخرجي؟
سما : أنا قايلالك من آخر مرة، ما عدتش هخرج معاك
جاسر : هبقى مؤدب والله، بس نخرج نتفسح شوية، يمكن الخنقة تروح
سما بطفولة : هتوديني ملاهي؟
جاسر : من عيوني
سما : هتغديني إيه؟
جاسر : اللي أنتِ عايزاه يا طفسة
سما : أنا طفسة؟ طب مش جايه
جاسر : أنا آسف، أنا اللي طفس
سما : أيوه كده اتظبط
جاسر : على الساعة 7، إشطا؟
سما : إشطا
شهد وهي تجلس على السفرة وتحدث نفسها : هو بجد قالي بحبك؟ أنا مش مصدقة، طب كنت أقوله أنا كمان بحبك واليحصل يحصل، ولا لأ؟ اتقلي كده يا بت، خليه يتعذب شوية، بس لو قالهالي تاني والله أقوله بحبك وأفضحكوا
هم مين دول اللي هتفضحيهم يا متخلفة؟ أنتِ كده هتفضحي نفسك، لما يبقى يقولها تاني يبقى ربنا يسهل
فهد : مش ناوية تاكلي ولا هتفضلي سرحانة كده كتير؟
شهد : ها، هاكل اهو
فهد : بس تعرفي
شهد : لا معرفش
فهد : شكلك حلو أوي وأنتِ سرحانة
شهد : أنت متعرفش
فهد بإبتسامة : لا معرفش
شهد : أنا حلوة في كل الأحوال
فهد : كتلة غرور بتتكلم
شهد : قلدونا بقى
وأخذوا يضحكون
جاكي بغيظ وهي تقف في المطبخ وتنظر إليهم
جاكي : ازاي؟
ميرنا : ازاي إيه؟
جاكي : كان المفروض يتخانقوا ويطلقها، ازاي قاعدين بيضحكوا مع بعض دلوقتي وهما من شوية مكنوش طايقين بعض
ميرنا وهي تنظر لهم بإعجاب : لايقين على بعض أوي، ما شاء الله، ربنا يخليهم لبعض
جاكي : الا قوليلي يا ميرنا، نفسك تتقتلي صح؟
ميرنا : لا ياختي شكراً
جاكي : يبقى تخرسي، والله ما ههنيهم، والخطة دي منجحتش، نجرب خطة تانية، أما نشوف آخرتها
في المساء
أسيل وهي في غرفتها : أنا لازم أعمل أي حاجة، بس هعمل إيه؟ لما روحت أوضته المرة اللي فاتت طردني، بس أنا لازم أتحرك بدل ما أتقتل، أنا هروح تاني
وخرجت من غرفتها متجهة نحو غرفة مروان
طق طق طق
مروان لنفسه : دي أكيد الزفتة، يارب صبرني وخلي الليلة دي تعدي على خير والخطة تنجح
مروان بعد فتح الباب : نعم
أسيل بدلع : هتدخلني المرادي ولا زي المرة اللي فاتت؟
مروان بغمز : معقول هسيب القمر ده واقف على الباب؟ ادخلي
أسيل : أووه، ع طول كده
مروان : طبعاً أنتِ تدخلي المكان اللي أنتِ عايزاه في أي وقت يا قلب مارو
مروان لنفسه : استغفر الله العظيم على الكذب ده
مروان : اتفضلي يا حبيبتي
أسيل بعد دخولها الغرفة : أوضتك حلوة أوي
مروان : بقت أحلى لما دخلتيها
أسيل : إيه الروقان اللي أنت فيه ده؟
مروان : ماهو مش معقول مراتي أم بنتي هتكون بالجمال ده ومزاجي ميكونش رايق، ولا أنتِ إيه رأيك؟
أسيل وهي تضحك بصوت عالي : هههههه، لا دا أنت رايق أوي
مروان : تشربي إيه بقى يا قمر؟
أسيل : أي حاجة منك هشربها
مروان : حلو ده
وذهب مروان ليسكب كأسين من المشروب وقام بوضع منوم في كأسها
مروان : أحلى كاس لأحلى أسيل في الدنيا
وأخذت تشرب الكأس وهم يتحدثون
أسيل : أنا نعست أوي، أول مرة أبقى عايزة أنام بدري كده
مروان : ليه كده؟
أسيل وهي تحاول التحرك من مكانها : معرفش، بس أنا دايخة أوي، هقوم أغسل وشي كده
مروان : أساعدك؟
أسيل : لا
وفجأة سقطت في الأرض مغشياً عليها
مروان بإبتسامة نصر : حلو أوي كده، هو ده اللي إحنا عايزينه، استووووب