دفعته شهد بخفة لتبتعد بسرعة وهي تضحك. أوقفها الآخر ممسكًا يدها ليجذبها إليه وترتمي بين أحضانه. اشتعلت وجنتاها خجلاً لتهمس: "سيبني يا سلطان". حرك يديه على وجنتيها وأبعد خصلات شعرها عن وجهها، والأخرى ضربات قلبها تتسارع. انحنى ليطبع قبلة على وجنتها. شهد بارتباك: "س س سلطان". سلطان بتوهان: "لحد إمتى هتهربي مني يا شهد؟ شهد أدارت وجهها بحرج لتقول بخفوت: "لحد ما أموت". سلطان بابتسامة: "اعتبر ده وعد. إياك".
أومأت برأسها بسرعة بإيجاب. لتقول بتوتر: "ممكن تبعد دلوقتي؟ ابتسم بجانب شفتيه ليقول: "هبعد بس هاخد حتة من التوت البري ده". شهد... قاطعه بقبلة شغوفة. ليَبتعد عنها وتنهض الأخرى بحرج وتغادر الغرفة. *** عند هدى وبكري: بكري: "شروط إيه يا بت عزام؟ انت شايفني مش مناسب ليكي؟ إياك." هدى: "إني مقولتش أكده. انت ميت بت تتمناك." بكري: "اومال إيه حكاية الشروط دي؟ هدى أنزلت رأسها بتوتر. بكري: "ماشي يا بت عزام. قولي شروطك."
هدى: "مش عايزة فرح. هيكون كتب كتاب سكيتي." بكري وقد قدر وضعها وأنها مازالت حزينة على عائلتها: "ماشي." هدى: "عايزة حق أبويا بالورث من عمي." بكري: "دي حاجة مفروغ منها وحقك هيجيلك." هدى: "عايزاك تكون في ضهري وتحميني من عمي وعيلته." بكري بحدة: "إنتي هتبقى مراتي يعني مسؤولة مني. ومحدش هيقدر يقربلك وإنتي مرات بكري الحلازمه." هدى: "متتعصبش. أنا مقولتش حاجة." بكري: "ماشي. في حاجة تانية؟ هدى: "فيه." بكري: "إيه؟
هدى بتوتر وخوف: "إني عايزاك متدخلش بأي حاجة أعملها ومتسألنيش عنها." بكري: "مش فاهم. حاجة زي إيه؟ و عايزاني متدخلش بحياتك كيف؟ انتي هتبقي مرتي." هدى: "انت مش تثق فيا؟ وتربيتي عزام؟ بكري بحدة: "إيه دخل الثقة؟ انتي هتبقي مرتي ولازم أعرف كل صغيرة وكبيرة هتعمليها. وإلا إيه يا بت الأصول؟ هدى... بكري: "فاضل حاجة تانية ولا خلاص أكده؟ هدى: "فاضل حاجة وحدة. بس أوعدني الأول إنك متعصبش." بكري: "لو خابرة إنها هتعصبني متقوليهاش."
هدى: "برجاء. بس يا بكري. لازم ت... بكري: "ماشي. ماشي. إيه هي؟ هدى: "في اليوم اللي بحس إننا متفقناش. وأطلب إنك تطلقني. هتطلقني." بكري نهض بصدمة: "إنت بتقولي إيه؟ هنتجوزوا ليه لو كنا هنتطلق؟ هدى: "يا بكري، أنا بقول لو. لو متفقناش يعني بافترض افتراض." بكري بضيق: "ماشي يا بت عزام. هشوف آخرتها معاكي." هدى: "يعني موافق؟ بكري: "أمري لله. أنا هروح أبلغ أمي عشان هتنزلوا بالليل السوق تجهزوا. بكرة هنكتب الكتاب."
هدى بتوتر وارتباك: "بالسرعة دي؟ بكري: "اه بالسرعة دي عشان مش ضامن عمك هيعمل إيه." *** عند شهد على الهاتف: شهد بحرج: "رباب. إني يعني كنت عايزاكي بحاجة أكده." رباب: "قلقتيني. حاجة إيه دي؟ شهد: "متخفيش بس. والا أقولك خلاص. أما أشوفك أبقى أقولك." رباب: "حاجة تخص سلطان مش أكده؟ شهد: "يخربيتك. انت عرفتي منين؟ رباب بمكر: "من صوتك واضح قوي إنك مكسوفة. ومفيش حاجة تكسفك أكده. إلا لو كانت تخص سلطان." شهد: "بطلي بقى."
رباب: "بقولك إيه. ليه متيجي تزورينا؟ ده حتى همام يا عيني دايمًا بيسأل عنك وبيقول إنك وحشتيه." شهد: "يا حبيبي والله. هو كمان وحشني." ليخرج سلطان من الحمام ويستلقي بجانبها هامساً: "عقبال ما تنطقيها ليا أنا كمان." شهد بحرج: "ابقى أكلمك بعدين." رباب: "استني. هتزورينا ميتا؟ شهد: "مينفعش دلوقتي. سلام يا رباب." رباب بخبث: "ماشي. من شاف أحبابه نسي صحابه." شهد بضحك: "يلا يا بت سلام بقى." لتغلق الهاتف وتنظر إليه.
سلطان: "يا ريتني كنت رباب. أقولها كنت أشوف ضحكتك أكده وتكلميني طول النهار." شهد بحب: "هو أنا مش جنبك طول النهار. إياك." سلطان: "جنبي. بس... لتقاطعهم الخادمة: "استأذنت بالدخول." الخادمة: "منصور بيه وابنه همام بيه تحت. جايين يطمنوا عليك." نهضت مسرعة: "أبوي وهمام." تريد الذهاب إليهم ليجذبها إليه بغضب. وأومأ للخادمة بالمغادرة. شهد بخوف: "مالك يا سلطان؟ سلطان بغضب: "مش تحطي طرحتك على شعرك الأول."
شهد بحرج: "مخدتش بالي والله." سلطان: "بقى خدي بالك مرة تانية. ويلا حطيها وخلينا ننزل." نزلت شهد بجانب سلطان وأسرعت فور رؤيتها لوالدها. واحتضنته. شهد: "وحشتني قوي يا بوي." منصور: "شدد باحتضانها. وانت أكتر يا قلب أبوكي." همام: "هو أنا ماليش دور إياك؟ الحب والدلع كله لأبوكي يا شهد." شهد بابتسامة حب: "دي تيجي يا نور عيني. انت الغالي ابن الغالي." لتحتضن الآخر. همام: "وحشتيني قوي يا شهد. البيت من غيرك مفيهوش روح."
شهد: "وانت كمان وحشتني يا همام والله." سلطان نظر لها بغيظ وجذبها إليه بغيرة. هادراً: "خبري إيه ياشهد؟ هتسيبي أبوكي وأخوكي واقفين أكده؟ "اتفضلوا يا جماعة." ورحب بهم سلطان والحجة نعمة. ومر اليوم بسلام بعد أن اطمئنوا على سلطان. وودعتهم شهد بعد أن وعدت همام بأنها ستزورهم قريباً. في اليوم التالي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!