تحميل رواية «شجن» PDF
بقلم اية احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بنت عشرينية جميلة جداً، رشيقة، تدرس بكلية التربية الرياضية. مُلفتة للقلب قبل العين، عيناها عسلية اللون، وخديها دائماً وردية. روحها كالفراشات على القلوب، ومُتميزة بكل مجال تخوض به ومُعافِرة. مَحبوبة مِن الجميع، لكن يوجد البعض كارهين حاقدين عليها. شادي: أخوها الوحيد والكبير ل ، وهو يعمل مُحاسب بإحدىٰ الشركات. والدة : ست بيت جميلة ومثقفة وملامِحها أخاذة، وهذا من الطبيعي لأنها أنجبت ابنة فاتنة مثل . والد : مدير بإحدىٰ الشركات، وهو رجل قوي ومُثقف ذو خُلق رفيع. ماهر جدآ بعمله ومتقُن، محبوب جدآ من الجم...
رواية شجن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اية احمد
رجعت شجن أوضتها وقعدت تفكر في إللي حصل، وعاوزه تعرف من الشخص إللي ماهر كان بيكلمه في التليفون، ومين عمل الصوت إللي سمعته قبل ما تسأل عمو حسن الجنايني.
شجن: أكيد الكاميرات متعطلتش كده لوحدها، أكيد حد عمل كده.
وأنا هستغل إن مفيش حد في البيت طول اليوم وهزرع كاميرات جديدة من غير ما حد يعرف عنها حاجة، حتى مش هقول لأمير لأن ممكن يعرف عمو، وأنا أصلًا مش مرتاحة لعمو دا خالص.
أمير: شجن يلا عشان نتغدى، وهاتي ماما عشان تأخذ العلاج وتتغدى.
شجن: حاضر.
وأعطت العلاج لغادة ونزلوا يأكلوا، لكن ماهر مش موجود معاهم على الطاولة.
شجن: إمال فين عمو ماهر يا أمير؟
وبدأت تأخذ بالها من ملامح غادة، لكن لقت غادة شكلها خاف وخبطت المعلقة وقعت على الأرض.
أمير: عنده شغل كتير في الشركة وهيتأخر النهارده، احتمال كمان ميتعشاش معانا.
شجن: جابت المعلقة من على الأرض وقالت لغادة: مالك يا طنط؟
وهنا شجن اتأكدت إن ماهر ليه إيد في اللي حصل لغادة، وإنها خايفة منه وعارفة حاجة مش عارفة وخايفة تقولها.
اليوم التالي.
شجن صحت بدري وحضرت الفطار للجميع وأعطت العلاج لغادة، وكانت عاوزة تلحق ماهر قبل ما يروح الشغل.
شجن وهما قاعدين يفطروا لاحظت نظرات حقد من ماهر ليها، لكن هي خلاص معدش فارق معاها ولا عادت خايفة منه، لأن كل اللي في دماغها إنها تعرف الحقيقة وإيه اللي بيحصل في البيت.
وقالت لماهر: إيه يا عمو وحشتنا، امبارح كنت غايب طول اليوم! معرفتش بالحادث اللي حصل لعمو حسن! دا اند'بح يا عمو... اند'بح.
ماهر ساب الأكل وبان عليه الإنزعاج وقال: أيوه عرفت.
شجن: رايح فين يا عمو كمل أكل.
ماهر: لأ أنا تمام كده شبعت، وبعدين وقفي الخصلة دي يا شجن، بتسألي كتير عمال على بطال.
شجن بضحك: هههههه عادة بقا يا عمو هنعمل إيه، أصل بحب أفهم كل حاجة بتحصل حواليا.
طيب متعرفش إيه ممكن يكون السبب في مو'ته!
ماهر: وأنا أعرف منين يعني؟
أمير اتضايق عشان ماهر شكله انزعج من أسئلة شجن وقالها: كملي أكل يا حبيبتي وبلاش أسئلة.
وغادة بتبص لماهر بغل وأكنها مش طيقاه.
شجن: حاضر يا حبيبي.
الظهر قرب يأذن وماهر لسه تحت في البيت.
شجن: هو إيه دا! مش هيروح الشغل النهارده ولا إيه؟ دا أنا عاوزة أكلم الناس تيجي تركب الكاميرات.
ماهر بيتكلم في الفون وبيقول: كل حاجة ماشية تمام.
لكن لمح شجن جاية ناحيته وراح معلي صوته وقال: هنتقابل النهارده الساعة 2 بالليل في المخزن عشان نخلص كل حاجة.
شجن: أنت مش رايح الشغل النهارده يا عمو ولا إيه؟
ماهر: لأ.
شجن: كده النهارده مش نافع بقا، بكرة إن شاء الله هركب كل حاجة عشان عاوزة أعرف فيه إيه.
وبعدين مخزن إيه دا اللي هيقابل حد فيه الساعة 2؟؟؟
جيه الليل وكله خلاص نام ما عدا شجن وماهر.
شجن سمعت نكش بره أوضتها وصوت ماهر بيقول: يلا أنا نازل.
شجن: أنا لازم أنزل دلوقتي أشوف فيه إيه!
ونزلت شجن بسرعة ورا ماهر، لكن بعد ما خرجت لقت ماهر بيتكلم في الفون وبيقول إنه نسي الحاجة فوق وهيطلع تاني يجيبها.
شجن جريت بسرعة تستخبي ورا الشجر لحد ما يطلع وينزل تاني.
شجن: هو إيه دا أنا تلجت، كل دا ماهر فوق بيجيب الحاجة؟ وبعدين حاجة إيه اللي بيجيبها؟
وبعدين أنا مرعوبة من الشجر دا في الضلمة كده لوحدي ولسه عمو حسن مقتو"ل من يومين.
وطلعت شجن من ورا الشجر.
لكن أول ما طلعت اتفاجئت بحد قدامها مرة واحدة.
شجن اترعبت وبدأت تركز هو مين دا لأن الجو كان ضلمة، لكن اتفاجئت لما لقيته عَلي!!!!!
شجن وهي مصدومة وبتتكلم بالعافية من الخضة: علي!!! أنت بتعمل إيه هنا!!
علي: إنتي اللي بتعملي إيه هنا يا شجونتي! وحشتيني يا شجن.
تصدقي طلعتِ حلوة أوي ببيچامة البيت، بس إيه دا طرحة على بيچامة! ما تلقعي الطرحة دي كده عشان الحلاوة تِكمل.
شجن ضربته بالقلم وقالتله: إخرس يا حيوان.
وشجن رايحة تطلع فوق، راح علي شادِدها من إيديها وهي ماشية ناحيته ومسكها من وسطها ناحيته وبيقولها: أنا بحبك يا شجن، أنا معرفتش قيمتك غير لما روحتي مني.
شجن: بتزقه وبتقوله: إبعد عني يا حيوان، أنا متجوزة سيدك وسيد الرجالة كلها.
إبعد.
وخربشته في وشه.
لكن بتبص مرة واحدة لقت أمير خارج الجنينة وهو مصدوم وشافهم هما الاتنين وعلي ماسك شجن من وسطها وشجن إيديها على كتف علي بتحاول تزقه وتبعده عنها، لكن أمير فكر إنها حاطة إيديها على كتفه لأن الجو كان ضلمة.
شجن بصدمة: أمير!!!!
علي خاف واتفاجئ وقال: أمير!!
أمير ضرب شجن بالقلم وقالها: إخرسي، إنتي إيه منزلك في الوقت دا! وموقفك مع الحيوان دا!!
ونزل ضرب في علي وكان هيخنقه.
شجن: لأ يا أمير......لا يا أمير متوديش نفسك في داهية عشان الحيوان دا، أنت فاهم غلط يا أمير.
علي كان معاه مُسد'س وطلعه من جيبه وضر'ب نا'ر في الجو.
غادة صحيت ونزلت الجنينة مع ماهر، والانوار كلها اتفتحت.
شجن صرخت جامد ومسكت أمير حضنته وهي بتعيط وقالت: والله أنت فاهم غلط يا أمير، مفيش حاجة بينا، والله أنت فاهم غلط.
أمير بعصبية قالها: إبعدي عني، دا انتي الوحيدة اللي حبيتك ووثقت فيكي، تقومي تخوني ثقتي وكمان مع حد زبالة زي دا!
علي قام جري وماهر نزل تحت وجايب غادة معاه على الكرسي المتحرك بتاعها.
ماهر: في إيه يبني! إيه جاب علي هنا وبيجري ليه كده! ولي ضرب النار دا، وإيه منزلكوا أصلًا بلبس النوم دلوقتي؟
أمير سابهم وطلع فوق ومردش.
شجن منهارة من العياط وبتقول لغادة: والله يا ماما مفيش حاجة بيني وبين علي، والله أمير فهم غلط، علي هو اللي جيه هنا، لكن معرفش إيه جابه، وأنا كنت تحت في الجنينة لقيته في وشي وكان عاوز يعتدي عليا حتى خربشته في وشه.
يعني يا ماما لو أنا مش كويسة إيه هيخليني أخربشه وأقاوم؟
وطلعت فوق تعيط وقالت لأمير نفس الكلام.
أمير: وإنتي إيه منزلك في الوقت دا الجنينة بالبيچامة حتى لو عليها الطرحة إيه بردو منزلك؟
شجن: سمعت صوت والله وكنت نازلة تحت أشوف فيه إيه ولقيت علي قدامي مرة واحدة، والله ما فيه حاجة بينا يا أمير، حتى شوف الخربشة اللي في وشه بكرة واتأكد إن بقول الحقيقة.
أمير: إبعدي عني أنا مش طايقك دلوقتي، مش عاوز أسمع صوتك ولا أشوف وشك.
بعد 4 أيام، والحال بين شجن وأمير مش كويس، وشجن معظم الوقت بتعيط وحست إنه كان فخ ليها.
أمير قابل علي وهو راجع من الشغل بالعربية وأول ما شافه لمح آثار الخربشة اللي في وشه زي ما شجن قالتله، ونزل من العربية مسكه من رقبته وقاله: إيه جابك الڤيلا عندنا في الوقت دا يا حيوان!! أنا واثق في مراتي وواثق إن عمرها ما تخون ثقتي وتبص لواحد زبالة زيك، بس إيه جابك الڤيلا ودخلت إزاي؟
علي: هي اللي فتحتلي بوابة الڤيلا، وأنا وشجن كنا بنحب بعض قبل ما تعرفك.
أمير اتصعق مكانه وقاله: بتحبوا بعض!!! وهي لو عاوزة تقابلك هتقابلك في الڤيلا، في نفس البيت اللي العيلة كلها عايشة فيه!
وضربه بالقلم وقاله: مراتي متجبش سيرتها على لسانك النجس دا، وحسابك معايا لسه جايا على اللي عملته.
علي: أنا وشجن هنكون لبعض.
أمير روح البيت لكن اتأخر على ما راح عشان كان بيفكر في اللي حصل وفي كلام علي، وقال لنفسه لازم أفهم من شجن ولازم أديها فرصة تتكلم.
وأول ما دخل الأوضة لقا شجن نايمة وحاضنة صورة أمير ووشها كله دموع.
أمير قلبه وجعه ومسح دموع شجن وقال في نفسه: بقا الملاك والجمال دا كله يخون يا أمير؟
تاني يوم الصبح بعد 5 أيام من اللي حصل.
شجن: صلت وحضرت الفطار وأعطت العلاج لغادة وغادة بدأت تتحسن وتمشي لوحدها، ولسانها التقيل بدأ ينطق بعض الكلام بس بصعوبة.
شجن بتبص لأمير وعنيها كلها حب مخلوط بحزن وإحساس بالظلم.
أمير بص لشجن وافتكر شكلها بالليل وقالها: عاوزك آخر النهار لما أرجع من الشغل.
شجن بحزن شديد وصوت واطي، لكن في نفس الوقت من جواها فرحت إن أمير بدأ يتكلم معاها من تاني وقالت: حاضر، خد بالك من نفسك.
رجع أمير من الشغل وأكل لكن شجن كانت بره مع غادة بتحاول تخليها تمشي وتختلط بالناس عشان تتحسن.
أمير رن على شجن.
أمير: ألو إنتي فين؟
شجن: بره مع طنط، نصف ساعة وجاين مش هتأخر.
أمير أول ما شجن رجعت كان شكلها حلو أوي بالطقم اللي لبساه، على الرغم إن عيونها كلهم حزن لكن كانت زي القمر وغار جامد عليها وقالها: هو إنتي بتخرجي ليه من غير إذني؟ هو أنا مش قولتلك مليون مرة مفيش خروج من غيري.
غادة بتتكلم بصعوبة وبتحاول تدافع عن شجن لأنها عارفة إنها مظلومة ومفيش أطهر منها وقالت لأمير: إهدى يبني، أنا رنيت عليك أكتر من مرة لكن التليفون مجمعش غالباً عشان الشبكة، وكمان هي خارجة معايا أهو، براحة عليها يبني شجن بتحبك.
شجن عيطت وهي واقفة وصعب عليها نفسها وقالت: أنا آسفة يا أمير.
أمير زعل من نفسه لأن حس إن جيه عليها ودموعها قطعت قلبه وقالها: طيب إطلعي غيري وأنا هطلع ماما وأجي أتكلم معاكي زي ما قولتلك الصبح عاوزك.
غادة لما طلعوا فوق حاولت تفهم أمير إن شجن مظلومة وتهديه.
أمير: عارف يا ماما إن شجن مش كده، لكن المنظر فورلي دمي ولأن بعشق شجن، ولأن برضو مينفعش تنزل في وقت متأخر زي كده لوحدها تحت، ما يمكن حاجة تحصلها، دا لسه عمي حسن مقتو'ل من يومين، إزاي بنت زي شجن برقتها وهدوئها كده يجيلها قلب تنزل في الوقت دا ودم الراجل لسه مبردش! وبعدين أنا زعقت دلوقتي ليها لأن بغير عليها، عارف إنها قدام معاكي أمان لكن غيرت، حبي ليها هو الغالب في طريقتي معاها يا ماما غصب عني.
غادة: عارفه يا حبيبي بس اسمعها وكفاية تيجي عليها أكتر من كده، البنت مموته نفسها من العياط طول الوقت، احنا بره طول الوقت كلامها عليك وقد إيه هي بتحبك ونفسها تراضيك، وكل حاجة تقول دا أمير بيعمل كذا، دا أمير كذا، يعني مش شايفة غيرك يبني بلاش تخسرها وتوجع قلبك وقلبها والحب اللي بينكوا يضيع.
أمير راح لشجن وقالها: فهميني بقا إيه حصل بالظبط؟ وهل فعلاً انتي وعلي كنتوا بتحبوا بعض قبل ما تعرفيني؟
شجن اتوترت من السؤال الأخير وبلعت ريقها وقالت: مين قالك الكلام دا يا أمير؟ أنا محبتش غيرك، ومعرفتش الحب غير على إيدك.
أمير: علي هو اللي قالي كده امبارح.
شجن وهي غضبانه: علي!!! علي دا شخصية زبالة، أنا عمري ما حبيت علي ولا عمري حسيت الإحساس اللي حسيته معاك دا مع حد، لكن أنا هحكيلك يا أمير.
علي معايا في الكلية وهو طبعاً أكبر مني لأن بيسقط كتير وغير كده فعلاً زي ما انت قولتلي قبل كده إنه بتاع بنات، وكان بيلفت نظر بنات كتير لكن عمره ما لفت نظري ومكنتش بطيقه لأن مبادئي برضو وشخصيتي ترفضه تمامًا، ويمكن دا اللي جذبه ليا، فحاول كتير أوي يتكلم معايا ويتلزق ويفتح مواضيع وأنا بقيت أسيبه وأمشي ومادوش وش، لكن عدى كذا شهر على الوضع دا، ولقيته كل شوية يبعتلي من رقم وأكونت شكل، ويقولي هتغير عشانك وكده، فقولت أديله فرصة، ومر كذا شهر وأنا اتعلقت بيه لكن قطعت كلام معاه بعدها وقولت لما يحصل نصيب وإحنا لسه بندرس وكده، بعدها انت جيت اتقدمت ليا أنا مكنتش لسه أعرفك ووقتها دخلت أقول لعلي إن حد اتقدم لي لكن هو خذلني وقتها وجرحني بالكلام ومن الوقت دا بقا صفحة محروقة عندي خلاص، وكنت لسه مشفتكش ولا وافقت أقابلك لكن بعد كلامه اللي جرحني عملتله بلوك ووافقت أقابلك ولما شفتك أول مرة خطفتني وحسيت بإحساس عمري ما حسيته تجاه حد في حياتي وحبيتك بجد من قلبي والوحيد اللي اتمنيت أعيش لآخر نفس معاه.
ويوم فرحنا اتفاجئت إنه في الفرح لكن أنت بعدها قولتلي إن صديق للعيلة، هو دا كل الموضوع، كان مجرد تعلق بوجود شخص وعمري ما حبيته زي ما قالك.
أمير زعل وقال لشجن: طيب ليه معرفتنيش إن في حد كان في حياتك قبلي؟
شجن: كان قبلك ومكنش حب ومن وقت ما عرفتك دا اللي يهمك زي ما أنا عمري ما سألتك على حاجة بخصوص ماضيك، أنا اعتبرت يوم ما عرفتك هو يوم ميلادك حتى لو كان عندك تجارب قبلي، أنا يهمني من يوم ما عرفتني وعرفتك وإخلاصك ليا، وأنا طول الوقت مخلصة ليك يا أمير.
أمير: وإيه نزلك تحت في الجنينة يا شجن؟
شجن اتوترت ومش عارفة تقول لأمير ولا تعمل إيه وقالت: ما أنا قولتلك يا أمير إن سمعت صوت ونزلت أشوف فيه إيه؟
أمير بغضب: شجن!!!!!
شجن بخوف: في إيه يا أمير.
أمير: قولي الحقيقة وخليكي صريحة معايا، من أول النهاردة نفتح صفحة جديدة سوا لكن خليكي صريحة معايا وقوليلي على أدق حاجة بتحصل في يومك وكل اللي بيحصل معاكي، في الأول والآخر انتي مراتي وبنتي وحبيبتي وملناش غير بعض، خليكي صريحة معايا يا شجن.
شجن فرحت جدًا بكلام أمير وعرفت إنه سامحها وحضنته وقالت: يعني أنت كده مش زعلان مني يا أميري؟
أمير: لا خلاص مش زعلان منك بس هزعل بجد لو مقولتيش الحقيقة وإيه سبب نزولك تحت في الوقت دا.
شجن قررت تحكي كل حاجة لأمير وقالت: حاضر.
وحكت لأمير كل حاجة شافتها وحست بيها وآثار الطين اللي كان مكان رجل ماهر أبوه، وصوت النكش اللي في أوضته عمو حسن الجنايني قبل ما يموت بـ 10 دقايق.
أمير وهو مصدوم وعرف إن شجن مظلومة فعلاً وإن أكيد دا فخ اتعملها عشان تنزل، لكن الصدمة الكبيرة كانت في ماهر أبوه وقال: بابا...!!!! طب ليه يكذب أو يعمل كده، وماما فعلاً بحسها متوترة وخايفة في وجود بابا، حتى يوم ما رجعنا من السفر وكنت مقهور على ماما، كان بابا عادي واخد الموضوع ببساطة.
شجن لاحظت إن أمير تعب وانصدم وحضنته وقالتله: والله يا أمير هو دا كل حاجة اللي حصل وعمري ما أكذب عليك، مكنتش عاوزة أقولك على حاجة غير لما أعرف الحقيقة كلها والموضوع ينكشف، لكن الدنيا بتتعقد أكتر وأنا بخسرك، فمش هينفع أخسرك عشان كده حكيتلك زي ما طلبت مني أكون صريحة معاك، بس إهدى أنا معاك يا أميري، وإحنا سوا سهل نعرف الحقيقة وإيه بيحصل، بس أنت متبينش أي حاجة قدام عمو ماهر واتصرف عادي زي الطبيعي بتاعك.
أمير: لأ أكيد في حاجة غلط، أكيد بابا مستحيل يعمل حاجة وحشة، هو أينعم قاسي ومشاعره باردة من ناحيتي وناحية مامتي شوية بس مستحيل يعمل حاجة وحشة.
شجن: احتمال كلامك مظبوط بس خلينا للآخر، محدش لسه عارف حاجة، لكن اللي حكيتهولك هو كل اللي حصل.
أمير بيفكر بصوت عالي مع شجن وبيقول: دا حتى يوم ما علي ضرب نار في الجنينة، بابا كان نازل بلبس النوم يعني إزاي انتي بتقولي كان نازل يتكلم في التليفون وبيقول طالع أجيب الحاجة وإزاي بعدها نزل كأنه كان نايم وببيچامة النوم!! واللي صحاني وخلاني أنزل إن سمعت صوت حاجة بتترزع جامد فقمت مخضوض عليكي لكن ملقتكيش جنبي ونزلت أدور عليكي، لقيت باب الڤيلا مفتوح.
شجن: كان نازل والله يا أمير لابس بدلة قدام عيني وأنا فضلت متخبية لحد ما ينزل ولما طولت روحت طالعة من وسط الشجر لأن خوفت وبردت ووقتها لقيت علي قدامي وحاول يتهجم عليا ووقتها شتمته وكنت بزقه، وأنت جيت في الوقت دا، والله دا اللي حصل، ولو الكاميرات شغالة كنت هتعرف إن كلامي مظبوط.
أمير: الكاميرات شغالة!!
شجن: أيوه الكاميرات عطلانة عن قصد يا أمير، حد غيرنا عارف إن في كاميرات مزروعة في البيت.
أمير: لازم أشيل كل حاجة وأجيب كاميرات من جديد وأغير أماكنها وأعملها نظام تأمين قوي جداً بحيس أنا وانتي بس اللي نفتحها.
شجن: أنا كنت هعمل كده برضو بس موضوعنا لخمني بقا وأهم حاجة عندي كانت إن مخسركش، فمكنتش مركزة في حاجة.
أمير باس إيد ودماغ شجن وقالها: حقك عليا يا فرحة حياتي، غصب عني دمي فار عشان بحبك.
شجن بصت لعيون أمير بحب ورضا وقالتله: يااااه وحشتني كلمة فرحة حياتي دي.
وباسته وقالت: حقك عليا أنا محبتش غيرك يا أميري.
أمير: عارف يا فرحة حياتي وواثق من كده.
رواية شجن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اية احمد
غادة: مالكوا كده يولاد حاسه إنكوا مشغولين اليومين دول بتفكروا في حاجة؟
شجن: لأ يا ماما مفيش حاجة يا حبيبتي.
أمير: هو إزاي حصل معاكي كده يا ماما؟
غادة: حصل معايا إيه يا أمير؟ م أنا بخير أهو يبني.
أمير: يا ماما إنتي فاهمه قصدي كويس، أنا أقصد إزاي فقدتي النطق والحركة كده!، شوفتي إيه ولا حصل إيه وصلك لكده!، بابا قالنا وقتها إنك صرختي جامد وبعدها إغمي عليكي.
غادة: لأ أبداً يا حبيبي، أنا بس لما لقيت نفسي دايخة وهقع مرة واحدة صرخت.
أمير وشجن بيبصوا لبعض وفهموا هنا إن غادة هي كمان خايفة من حاجة ومخبية عليهم سبب اللي حصلها، بس ياترى إيه سبب اللي حصلها، وليه هي مخبية عليهم؟
شجن: ماشي يا ماما المهم إنك بخير دلوقتي.
(تاني يوم)
شجن: أمير ما تيجي نخرج النهارده نغير جو بما إن النهارده اليوم الإجازة بتاعك.
أمير: موافق جدًا، عاوزة تروحي فين؟
شجن: مفيش مكان محدد بس ياريت نقضي اليوم كله بره نفصل شوية من الأجواء اللي كنا فيها دي تعب طنط وموت عمو حسن وكده.
أمير: طب يلا إطلعي جهزي نفسك ونخرج علطول.
(خرجوا لكن أمير لاحظ إن في عربية متبعاهم من وقت ما خرجوا)
شجن: أمير إستنى هنا أنا عطشانة عاوزة أنزل الماركت أجيب مايه وأيس كريم.
أمير: لأ خليكي في العربية هنزل أنا أجيبلك اللي إنتي عاوزاه.
(نزل أمير يجيب لشجن حاجات تتسلى بيها وهما بره، لكن اتأخر لأن في راجل كبير قاعد على كرسي متحرك جوه الماركت ومحتاج حاجات من رف عالي، فطلب من أمير يساعده إن يجيبله الحاجة لأن هو مش قادر)
شجن: ياربي أنا زهقت من القعدة في العربية لوحدي كده، أمير بقاله أكتر من نص ساعة جوه الماركت بيجيب أيس كريم ومايه.
(وفجأة شجن لقت حد بيبيع ورد أحمر على الطريق وشجن طبعًا عاشقة الورد الأحمر، فنزلت شجن من العربية تجيب وردتين ليها ولأمير)
شجن جابت الورد وراجعة العربية وبتقول لنفسها: يجماله على الورد الأحمر اللي بيسرق قلبي من مكانه، أنا هفاجئ أمير بها أول ما يركب العربية وأديله وردة.
(شجن وهي بتعدي الطريق وخلاص بتفتح باب العربية عشان تركب لقت حد فجأة جاي عليها وبيحاول يكتم بوقها عشان متصرخش، لكن في نفس اللحظة أمير كان خارج من الماركت وهي شافته وبتحاول تنادي عليه لكن أمير مسمعش حاجة وكان ملخوم في الحاجة اللي جايبها وبيحط المحفظة في جيبه، وراجل وشه مش ظاهر لأن لابس قناع دخل شجن العربية وهي بتحاول تصرخ وتستنجد بأمير، وفجأة أمير شاف إيد بتخرج من عربية اللي فيها شجن وباب عربيته مفتوح ومش فيها شجن ووردتين جنب العربية مدهوس عليهم ومتقطعين جنب باب عربيته المفتوح، أمير بسرعة حط الحاجة في العربية وجري ورا العربية اللي فيها شجن لأن عرف إن أكيد هي من هدومها ومن المنظر اللي قدامه)
شجن شافت أمير وهو جاي، عضت الراجل المقنع اللي بيحاول يكتم بوقها، راح منزل إيده من على بوقها وهي صرخت من العربية جامد أمييييييييييييييييير.
أمير سمع الصوت واتوتر أكتر وحاول يسرع وقالها: متخفيش يا شجن أنا جاي، متخفيش أنا موجود.
(وراح الراجل المقنع متعصب على شجن وخبطها على دماغها بالمسدس وهي أغمي عليها)
(العربيتين حاولوا يزنقوا على بعض وأمير قرب يحصلهم، وبدأوا من كتر السرعة ينحرفوا من على الطريق ويدخلوا ناحية الصحراوي، وفجأة شجن بدأت تفوق وشافت أمير وهو جاي وراهم بسرعة كبيرة جدًا، قلقت عليه وقالتله: خد بالك يا أمير، حاسب يا أمير.)
أمير مفيش في دماغه غير إن ينقذ شجن ومش شايف أي حاجة قدامه وسايق بسرعة جنونية، وفجأة أمير خبط في صخرة كبيرة جدًا والعربية انفجرت.
شجن في بكاء هستيري وعمالة بتضرب في الراجل المقنع وبتصرخ أمييييييير، لكن خلاص العربية انفجرت ومفيش حد ينقذها ولا ينقذه.
(الخاطفين وصلوا مخزن قديم جدًا وباين عليه إنه مهجور والمنطقة ساكتة جدًا، وشجن عمالة تصرخ بعلو صوتها باسم أمير، ومش قادرة تستوعب إن العربية انفجرت وأمير جواها!!!، لكن الراجل المقنع شممها عشان تسكت فغابت عن الوعي ولما فاقت لقت نفسها مربوطة)
(يومها بالليل أمير راجع على البيت لكن وهو دماغه مجروحة لأنه نزل من العربية بسرعة قبل ما تنفجر واتخبط في القطع الحجرية الصغيرة اللي على الأرض، وهدومه كلها بايظة، ووشه مجروح)
غادة وهي مخضوضة: إيه دا يا ابني!!، إيه اللي عمل فيك كده، وبدأت تستوعب إن شجن مش معاه وقالتله، فين شجن!!، هو انتوا كويسين.
أمير حكى لأمه على كل اللي حصل وطلع أخد دوش وغير هدومه وطلع على القسم.
أمير: بقولك يا صابر عاوزك تتبعلي الرقم ده مكانه فين، وإداله رقم تليفون شجن.
صابر: يا فندم الخط بيلقط بصعوبة، ده واضح أوي إن في مكان معزول ومفهوش تغطية خالص.
أمير: مليش فيه اتصرف، وفي خلال 10 دقايق تكون عرفتلي موقعه فين.
صابر: هو صعب يا فندم بس حاضر هحاول.
(فجأة تليفون شجن رن وهو في جيبها من والدتها كانت عاوزة تطمن عليها)
الراجل المقنع بعصبية كبيرة جدًا وغضب وهو متفاجئ ومخضوض أخد التليفون من جيب شجن وقال: إنتي معاكي تليفون!!!! إنتوا يا أغبية سايبينها معاها تليفونها!!!، وكسر التليفون.
شجن وهي بتبكي بحرقة: هو انتوا مين وعاوزين مني إيه؟، أنا حتى مش من البلد ومليش عداوة مع حد، أيوا أيوا إنتوا تبع ماهر!!!، ماهر هو اللي خلاكوا تعملوا فيا كده وهو اللي قتل الجنايني عشان روحت سألته!، إنت ماهر ولا إنت مين رد عليا يا مجرم.
الراجل المقنع شاور لحد من اللي معاه عشان يلزق بوق شجن ويتأكد إنها مربوطة كويس.
شجن بتحاول تقاوم وتفك نفسها لكن وبتحاول تصرخ واللزقة على بوقها.
الراجل المقنع بصوت شرير ومليان حقد: اخرصي، إنتي حسابك لسه جاي، إحنا لحد دلوقتي معملناش فيكي حاجة، فاخرصي خالص عشان مفرغش المسدس ده في نفوخك، وقطع كلامه صوت تليفونه.
الراجل المقنع راح بعيد شوية ورد: أيوه يا باشا كله تمام والبت اللي أمرتنا نخطفها هنا أهي مع إنها فرهدتنا والله يباشا على الرغم البت صغيرة بس صحتها جايباها هدت حيلنا، وعملنا معاك آخر واجب يباشا ضربنا عصفورين بحجر واحد، خطفنا البت أهي وهتكون تحت تصرفك وجوزها هو كمان العربية ولعت بيه ومات وعمالة فلقانا عليه عياط من ساعتها.
(هنا شجن فهمت إن الموضوع مدبر وإن في حد عاوز يخلص منها ومن أمير ولكن متعرفش مين هو الشخص ده!!، وبتقول لنفسها طيب لو ماهر عاوز يخلص مني أنا تمام لكن أمير إيه دخله في الموضوع ده أمير ابنه!!، يبقى مين ياربي ده!!)
رواية شجن الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اية احمد
أمير: ها يبني عرفت موقع التليفون دا فين؟
صابر: يا فندم التلفون فصل خالص غالبًا إتكشف وحد قفله لكن دا آخر موقع التلفون كان فيه.
أمير عرف موقع التلفون ورايح لشجن، لكن الرجل المُقنع عرف الشخص اللي كان بيكلمه في التليفون إن لقوا تلفون شجن كان معاها، فأمر الراجل المُقنع إن ينقلها مكان تاني وهو هيحصلهم علىٰ هناك.
أمير أخد قوة ورايح للموقع اللي فيه شجن لكن لسوء الحظ وصلوا متأخر بعد ما كانوا نقلوا شجن من مكانها.
أمير لقىٰ حبل شكله جديد في مكان شكله مهجور وقديم، وشاف تلفون شجن متكسر على الأرض، فعرف إنهم كانوا هنا والحبل دا شجن كانت مربوطه به وإكتشفوا إن تلفونها معاها وكسروه وقلقت علىٰ شجن أكتر.
أمير بعصبيه بيخبط إيده في الجدار: وصلنا متأخر نقلوها لمكان تاني.
مجدي الصديق المُقرب لأمير: إهدىٰ يا أمير هنلقيها إن شاء الله وأدام وصلنا لمكانها الاولاني في اقل من 12س هنقدر نوصل لمكانها الجديد وننقذها بس إهدى كلنا في ضهرك.
أمير بيقول لنفسه: أنا معنديش أعداء ولا هي كمان وهي أساسًا مش من القاهرة، يبقا مين ليه مصلحه في كده!!!، ومره واحده جيه في باله الكاميرا اللي زارعها مع شجن في البيت وقال هيروح يراجعها يمكن يوصل لحاجه أو يشوف العربيه دي كانت مرقباهم من أمته.
والدة شجن عماله ترن عليها كل شويه لكن التلفون عاد بيدي مشغول وقلقت جدًا عليها وتلفون أمير مش بيجمع لأن كان واقف في المكان المهجور مفهوش شبكة.
والدة شجن بتقول لوالد شجن: أنا قلبي مش مطمن يا أبو شادي حاسه إن شجن وأمير فيهم حاجه ،بقالي مدة طويلة برن على شجن ومردش عليا وفي الاخر تلفونها إتقفل وكمان تلفون أمير دلوقت مغلق هو كمان.
والد شجن: إهدي يا أم شادي هما بخير هيكون فيهم اى يعني، هتلاقي الشبكه بس ولا حاجة أو مشغولين، لو مردوش يستي لحد بكره هاخدك ونروحلهم زياره نطمن عليهم.
غادة عاوزه تتصل بماهر تشوفه هو فين وتحكيله علىٰ إللي حصل لشجن لكن لقته جاي البيت.
غادة: ماهر أنت كنت فين طول اليوم؟، عاوزه أتكلم معاك في موضوع.
ماهر: بعدين بعدين، كنت في الشغل هكون فين يعني، أنا دلوقت جاي أخد هدوم لأن هسافر يومين كده شغل خارج القاهره.
غادة: شغل أي دا ومن أمته السفر المُفاجئ دا!.
ماهر: هو أنت هتحققي معايا ولا إي، وبعدين فين أمير؟
غادة: معرفش هو فين من الصبح مشوفتهوش وقلقانه عليه جدًا هو وشجن من ساعة ما خرجوا الصبح مرجعوش.
وقررت غادة تخبي على ماهر اللي حصل لأنها قلقت منه وقالت لنفسها: بعد اللي شوفته وخلاني فقدت النطق والحركه مستحيل أثق فيك تاني.
ماهر أخد هدوم ومشي.
أمير وصل البيت تاني يوم الصبح: فين بابا يا ماما من امبارح مشوفتهوش ولا أعرف عنه حاجه.
غادة: جي أخد هدوم وقال هيسافر يومين تبع الشغل،هو انت يبني كويس؟،انت مأكلتش من امبارح وعنيك باين عليها التعب وأنها مشفتش النوم، يبني لو هتعمل في نفسك كده وفي صحكتك مش هتعرف تقف على رجلك ولا تساعد شجن.
أمير: مليش نفس لأي حاجه يا ماما، وعنيا مش عارفه تغفى وشجن مش معايا.
غادة: أنا هجبلك أكل وتدخل تنام حتى ساعتين حاول يبني عشان تعرف تقاوم.
أمير قاعد يراجع الكاميرات وبالفعل لقى العربيه دي والراجل المُقنع كانوا حوالين البيت من بدري قبل ما هو وشجن يطلعوا من البيت، لكن المفاجأة إن لقىٰ علي واقف معاهم وبيتكلم، فأمير قرر يراقب علي ويتبع خط سيرة لأن حس إن ليه علاقه بالموضوع.
غادة جابت الاكل لأمير وأكل وأخد دوش ودخل ينام.
أمير صحي من النوم وراح القسم.
أمير: ها في أي أخبار؟، موصلناش لجديد!.
صابر: لأ يا فندم.
أمير: طيب أنا عاوزك تجبلي تسجيل مكالمات الرقم دا وخط سيره لأن أنا شاكك فيه.
راح أمير عند بيت علي يراقبه، فضل فتره طويله واقف بعيد لحد ما الساعه جات 2ص علي خرج من البيت وأمير كان خلاص بينام على نفسه، لكن اول ما شاف عربيه علي فاق بسرعه ومشي وراه.
أمير بيقول لنفسه: بقا دا وقت تخرج فيه!!، نفس الوقت اللي كنت عامل فيه المصيبه في البيت عندنا وأنا وشجن كنا هنسيب بعض بسببك.
مشي أمير ورا علي لحد ما وصل جراش كبير في منطقه مقطوعه والجراش إتفتح أول ما علي جيه قدامه ودخل بالعربيه جوا الجراش.
أمير: إي الجراش دا؟ وياترىٰ مين اللي فتح ل علي الجراش واي اصلا جابه في وقت زي كده في المكان المقطوع دا!!، طب أنا هدخل جوا كده ازاى دلوقت!!
أمير قاعد يبص على تفاصيل البيت لكن مفيش مدخل للجراش غالبًا غير المدخل اللي علي دخل منه، فقرر يركن عربيته بعيد، ويخبط على الجراش من بره لحد ما حد يفتح الجراش ويدخل براحه.
أمير عمال بيخبط على الجراش.
علي: أنت يا حيوان اخرج شوف إي الخبط دا، وفين البنت؟
الرجل المُقنع: حاضر يباشا، والبنت جوا في المستودع.
وخرج الراجل المُقنع يشوف مين، لكن أمير شنكله من ركبته وكسرهاله ودخل جوا براحه.
علي داخل لشجن عمال يبصلها جامد نظرات كلها طمع وبيتأمل في وشها اللي كله دموع وحزن علىٰ أمير اللي مفكراه ما'ت، وشال الزقه من إلى بوقها وفاقت شجن من الشدة بتاع اللزقة وجعتها.
شجن: هو أنت يا حيوان!!!!، عاوز إي مني، أمير كان بسببك، أنا هنتقم منك مش هسيبك.
علي ببرود وهو بيبتسم: قد إي إنتي جميله يا شجن حتىٰ والحزن مالي وشك علىٰ الزباله جوزك.
شجن: متغلطش فيه يا حيوان، أمير أرجل حد في الدنيا، ما'ت بسببك وهو بيحاول ينقذني، انا لحد دلوقت مش مستوعبه إن أمير مات، وإنهارت شجن تاني في البكاء.
علي:هو اللي غبي، حد قاله إخبط في الصخره وهو سائق بالسرعه الجنونيه دي!!، بس يلا أصل لو مكنتش العربيه انفجر'ت به أنا كنت همو''تهولك بردو.
وبعدين مش قولتلك إنتي ليا أنا وبس، أنا محبتش غيرك يا شجن ومش عاوز غيرك، أنا مفيش حاجه كنت عاوزها وأخدتها، أمير طول الوقت قدام عنيا واخد كل حاجه نغسي فيها،حتى شغله كان نفسي أنا اكون ظابط وإتدربت وإشتغلت على نفسي وفي الاخر متقبلتش،كان نفسي اكون غني زيه لكن عيلتنا فلست بسبب بزخ أمي وإستهتار أبويا، حتى البنت اللي بحبها أمير أخدها هي كمان، إنتي ليا أنا وبس يا شجن.
شجن:أنت مريض، أنا ولا كنت ليك ولا في حياتي هبقا ليك، لو مفيش غيرك في الدنيا مستحيل كنت أقبل بيك، أنا عمري ما حبيتك ولا حبيت حد غير أمير، أنا بس كنت بديك فرصه من زنك وتلزيقك لكن في الوقت الجد طلعت مش راجل وإتخليت وأنا بحمد ربنا إن دا حصل لأن عمري ما كنت هبقا سعيده معاك وعمري ما حبيتك وعمري ما كنت أحلم بحد زي أمير، أنا مستحيل اكون لحد غير أمير.
علي مسكها من دراعها بغِل:إخرصي....إخرصي بقولك إنتي ليا أنا وبس، انتي مش هتكوني لغيري، وأمير خلاص ما"ت، بقينا أنا وإنتي وبس.
شجن: إوعي إيدك عني يا حيوان.
علي حاول يتهجم علىٰ شجن وهو بيقولها أنا قولتلك إنتي ليا أنا وبس، أنا بحبك يا شجن، وشجن عماله تعيط وتصرخ وتبعد فيه لكن هي مربوطه مش قادره أنها تجري ولا تعمل حاجه.
أمير سمع صريخ شجن وجري عليها قالها شجن.
شجن سمعت صوت أمير واكن روحها رجعتلها وقالت وهي بتبكي جامد: أميري.
علي وقف مكانه إتجمد وبعد عن شجن وإترعب، وأمير مسكت علي وضربه جامد لحد ما شبه غاب عن الوعي وساح في د"مه.
أمير فك شجن وحضنها وقالها أنا هنا يا فرحة حياتي.
شجن وهي بتبكي من الفرحة: أنا كنت هموت لو كان فعلًا حصلك حاجه بس انت عرفت مكاني إزاي؟.
أمير: بعدين المهم يلا نخرج من هِنا.
أمير بيحاول يقوم شجن عشان يخرجوا، علي فاق ومسك مسد"سه ورفعه علىٰ أمير اللي كان ضهره لعلي.
شجن في نفس اللحظه شافت ووقفت قدام أمير وقالت: حاااااااسب يا أمير.
علي ضر'ب نا'ر والطلقة جات في شجن ووقعت على الأرض فقدت النطق وسايحة في د"مها.
أمير بقهرة وصدمه اللي شايف حبيبته ومراته اللي بتمو'ت قدامه وفادته بروحها: شجن..شجن..قومي يا فرحة حياتي، قومي يا شجن أنا مليش غيرك يا شجن، وصرخ جامد بقهرة وحزن وهي في حضنه شجاااااااااااااااااااان.
رواية شجن الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اية احمد
أمير بقهرة وصدمة إن شايف حبيبته ومراته اللي بتموت قدامه وفادته بروحها:
شجن.. شجن.. قومي يا فرحة حياتي، قومي يا شجن أنا مليش غيرك يا شجن.
وصرخ جامد بقهرة وحزن وهي في حضنه: شجاااااااااااااااااااان.
مرة واحدة وصل البوليس لأنهم قدروا يحددوا مكان أمير من الرقم اللي أمير أعطاه لصابر. لكن علي أول ما سمع صوت البوليس حاول يهرب بسرعة. وبالفعل هرب علي من باب يطلعه على بره من غير ما يخرج من الجراج.
أمير ملخوم في شجن وقال لمجدي صديق أمير المقرب وهو عيونه كلها دموع وقلبه موجوع على منظر شجن اللي سايحة في دمها:
اطلب الإسعاف بسرعة يا مجدي، اطلب الإسعاف شجن بتموت.
مجدي متوتر جدًا من منظر شجن ومن حالة أمير اللي هو فيها. وأول مرة يشوفه بالضعف والقهرة دي. مهما كان اللي حصل بس برضه بيقول في نفسه: طبيعي دي حب عمره ومراته. وطلب الإسعاف بالفعل وقاله:
اهدأ يا أمير طلبنا الإسعاف يا حبيبي هتكون كويسة والله بس اهدأ. هايمسك فيك قوي وامسك نفسك يا عم هنخيب ولا إيه! لازم تبقى قوي عشانها يا أمير وتمسك نفسك هي محتاجالك في الوقت ده.
نقلوا شجن على المستشفى لكن كانت محتاجة نقل دم عشان فقدت دم كتير. ولازم يتعملها عملية في أسرع وقت لأنها وصلت في آخر لحظة.
الدكتور: أنت جوزها؟ إيه اللي حصلها؟ لازم حضرتك تنزل تعمل محضر بالحالة.
أمير متعصب جدًا وزعق للدكتور:
محضر إيه اللي بتفكر فيه إنتي دلوقتي؟ إنت مش شايف إنها بتموت؟
واتخانق مع الدكتور.
مجدي حاول يهدي أمير وقال للدكتور:
حضرتك أنا متفهم إن الأشياء دي روتين ولازم تتعمل. واعتبرها اتعملت خلاص. ده حضرة الظابط أمير ماهر والست اللي جوه دي تكون مراته وأغلى حاجة عنده. يا ريت تعمل كل ما بوسعك عشان تنقذها.
الدكتور: أمير بيه؟ أنا أسمع عنه إنه ظابط مهم جدًا وكفاءة. حاضر أكيد يا فندم بس حاليًا محتاجين نقل دم وزمرة دمها نادرة جدًا مش متوفرة دلوقتي. إحنا هنحاول نعمل كل اللي نقدر عليه لحد ما توفرولنا الدم لأن لازم تدخل عمليات في أسرع وقت ممكن.
مجدي شايف أمير منهار جدًا ومن قلة النوم والصدمة اللي حصلت مخليه مش قادر يقوم على رجله حتى. وبيحاول يهديه:
أمير أنا جنبك يا حبيبي طول عمرنا إخوات وفي ضهر بعض. وهي هتكون كويسة. الدكتور طمني بس حاليًا محتاجين نقل دم ضروري عشان تدخل عمليات وفصيلة دمها نادرة مش متوفرة في المستشفى ومفيش وقت طويل قدامنا.
أمير بدأ يهدأ فعلًا ويفوق وقال لمجدي:
وريني الورق.
أمير أول ما بص على الورق والفصيلة المطلوبة اتفاجئ وقام بسرعة قال لمجدي:
قوم يا مجدي بسرعة شجن طلعت نفس فصيلة دمي.
والدموع نزلت من عيونه من شدة حبه لشجن وإنها كمان طلعت نفس فصيلته.
مجدي خاف وقال:
طيب يا أمير إنت مش شايف حالتك!! إنت مش قادر تقف على رجلك ومأكلتش ولا شربت حاجة. يبني كده غلط مينفعش. وكمان لازم يكون ضغطك متظبط عشان تعرف تتبرع.
أمير:
لأ هشرب شوية ميه واغسل وشي ويلا عرف الدكتور إن جاهز بسرعة مفيش وقت.
مجدي مش عارف يقوله إيه ولا يعمل إيه بس عاوزه يعذره. وقال فعلًا يقول للدكتور وجهزه الحاجة. وفي الوقت ده أهل شجن وأهل أمير معدا ماهر وصلوا المستشفى.
مجدي:
خد يا أمير اشرب العصير ده عشان ميحصلش حاجة. وانتوا يا جماعة اهدوا كل حاجة هتكون بخير بس ادعولهم.
والدة شجن منهارة من البكاء وبتقول لوالد شجن:
مش أنا قولتلك إن شجن فيها حاجة وإنها مش كويسة؟ مش أنا قولتلك إن قلبي مش مطمن.
والد شجن بيحاول يتماسك وشايف حالة أمير وحشة جدًا وكمان داخل يتبرعلها بالدم رغم حالته. فمقدرش يتكلم معاه ولا يلوم عليه إزاي يحصل كده في شجن وأنت موجود معاها. وقال لوالدة شجن:
اهدأ بس هتكون كويسة ادعيلها.
غادة والدة أمير مش فاهمة حاجة ودوخت ومجدي سندها وقعدها على الكرسي وقالها:
اهدأ يا طنط أمير هيكون كويس هو وشجن يا جماعة ادعولهم بس مفيش لزوم لدا كله!
دخلت شجن العمليات ودخل أمير معاها عشان يتبرع بالدم. والعملية تمت الحمد لله وخلاص شجن نجت من الموت في آخر لحظة بفضل ربنا والدعوات وأن أمير اتبرعلها. لكن المفاجأة إن بعد ما العملية خلصت وشجن اتنقلت أوضتها حالة أمير ساءت جدًا وجاله هبوط ومحتاج محاليل. لكن علقوله محاليل مفيش نتيجة واضطروا إنهم عاوزين نقل دم في أسرع وقت لأمير.
الكل بره فرحان إن شجن خلاص هتبقى كويسة. لكن مجدي شايل هم أمير لأن شاف حالته وعارف إنها صعبة جدًا بسبب حبه وخوفه على شجن.
أمير: يا دكتور هو أمير اتأخر ليه جوه؟ هو في إيه؟
الدكتور خايف يقول لأن خايف لأمير يحصله حاجة. وهما ناس تقيلة في البلد وفي نفس الوقت لازم يقول عشان يتصرفوا في دم. وقال:
يا فندم دلوقتي أمير بيه محتاج نقل دم لأن حالته وحشة جدًا وجاله هبوط من المجهود الكبير اللي عمله وكمان لما نقل دم وهو في الحالة دي.
مجدي خاف جدًا على أمير وقال للدكتور:
إزاي يعني؟ طيب هنعمل إيه؟ ده إنت بتقول إن الفصيلة نادرة ولولا أمير موجود مكنش أنقذنا شجن.
الدكتور:
مش عارف والله بس هو حاليًا على المحاليل لحد ما نحاول نتصرف وأنا بحاول من ساعة ومش عارف ألاقي عشان كده كان لازم أعرفك.
مجدي:
طيب أنا هتواصل مع بنوك الدم برضه وهتصرف من تحت الأرض.
غادة اطمنت على شجن وقلبها موجوع عليها وعلى أمير ابنها. وعمالة تسأل عليه محدش بيفيدها.
لكن جه مجدي قال لازم يعرف غادة إن أمير محتاج نقل دم عشان هي أكيد ليها معارفها وممكن تقدر تتصرف معاه. بس هيجيب لها الموضوع براحة عشان هي يدوب لسه قايمة من الوعكة الصحية اللي كانت فيها مش متحملة.
مجدي:
يا طنط أنا عاوزك تهدي دلوقتي أمير بخير الحمد لله. لكن حاليًا معلق محاليل لأنه اتبرع بدم لشجن وهو جسمه أصلاً كان ضعيف وضغطه مش متظبط. وإنتي عارفة ابنك مش بيسمع كلام حد. كان أهم حاجة عنده إن ينقذ شجن والحمد لله هي بقت بخير دلوقتي وهو كمان هيكون كويس. برضه مش محتاجين نقل دم في أسرع وقت وفصيلة دمه نادرة مش متوفرة حاليًا.
غادة اضطربت وقامت وقفت:
نقل دم لي؟
وعيطت جامد وقالت:
أنا عاوزه أشوف ابني، هو فين أمير؟
مجدي:
يا طنط بقول لحضرتك اهدأ، تعالي أورهولك. هو هيكون كويس بس محتاج كيس دم مش أكتر.
غادة:
أنا هتصرف من تحت الأرض وأجيب.
ودخلت تشوف ابنها.
غادة اطمنت على أمير وقلبها هدى شويه لما شافته. ومرة واحدة لقت تليفونها بيرن وكانت على التليفون سعاد أم علي وصوتها كان متوتر وقلقانة جدًا.
سعاد: ألو يا غادة، هو أمير حصل معاه إيه؟ أنا سمعت إن هو ومراته انضربوا بالنار! بس مين اللي كان خاطف شجن ولي؟ هو أمير كويس يا غادة.
غادة خافت أول ما سمعت صوت سعاد كده وخافت لتتهور وتعمل حاجة. وقالت:
هو كويس اطمني بس إحنا دلوقتي محتاجين نقل دم ضروري لأمير وفصيلته نادرة ومش موجودة دلوقتي.
سعاد:
أنا فصيلة دمي زي أمير، أنا جاية حالا المستشفى. قوليلي اسم المستشفى إيه وأنا جاية حالا.
غادة فرحت إن نفس الفصيلة لكن خافت جدًا. بس كان كل همها إنها تنقذ أمير. وقالت لها اسم المستشفى.
سعاد متعرفش إن علي ابنها اللي عمل كده في شجن ولا حتى غادة تعرف حاجة. ودخلت تتبرع بدم لأمير. وشجن بدأت تفوق وأول ما بدأت تفتح عينيها قالت أمير، أمير، أمير. وقعدت تنادي عليه وتقوله:
أنا بحبك يا أمير..
أم شجن جنبها وفرحت أول ما شجن فاقت وقالت لها:
أنا جنبك يا حبيبتي وأمير كويس متقلقيش.
شجن فتحت عينيها وقالت لها:
ماما!! إنتي هنا بتعملي إيه؟ هو إيه اللي حصل؟ هو فين أمير؟
وبدأت تفتكر اللي حصل وعيطت.
والدة شجن تهدي شجن ومرضتش تقولها إن أمير تعبان. وفهمتها إنه بخير بس تحت بيخلص شوية حاجات. وشوية تقولها إنه في القسم بيعمل الإجراءات المطلوبة. لحد تاني يوم دخلت سعاد على شجن تطمن عليها.
شجن أول ما شافت سعاد اتعصبت ولفّت وشها الناحية التانية وقالت لها:
إنتي بتعملي إيه هنا؟
سعاد:
أنا جايا أطمّن عليكي وعلى أمير يا حبيبتي أول ما سمعت عن اللي حصل معرفتش أمسك أعصابي وجيت على طول.
شجن بعصبية وتعجب:
معرفتيش تمسكي أعصابك؟ وبعدين تطمني على أمير إزاي يعني أو أمير هنا؟
غادة دخلت مرة واحدة وقالت:
أها يا حبيبتي هنا أهو بس نزل تاني يجيب حاجات وجاي. إنتي المهم عاملة إيه دلوقتي؟
شجن:
أنا كويسة يا ماما بس نادي أمير والنبي محتاجة أشوفه.
سعاد مستغربة من طريقة شجن معاها. وكمان مستغربة إنها متعرفش إن أمير كان تعبان. فغادة أخدت سعاد وخرجوا بره.
أمير فاق ونادى على شجن. وسعاد وغادة راحوله. وشجن حست إن سمعت صوت أمير وقامت تشوف هو فين لأن قلقت وحست إنهم مخبيين حاجة وإن ممكن يكون مش كويس. أصل لو كويس هينادي عليها ليه؟ ما هو هيدخلها على طول. وكمان إزاي من امبارح مدخلش يطمن عليها!
غادة وسعاد دخلوا لأمير، وأمير كان خارج بره مقابلهم عاوز يروح لشجن. لكن قوته كانت لسه مش زي الأول. فهم حاولوا يهدوه ودخلوه جوا تاني. وداخ تاني فطلبوا الدكتور. وبعدها أمير داخ ونام.
في نفس الوقت شجن بتحاول تتحرك وتروح تشوف أمير فين. لمحت شجن غادة داخلة في أوضة قريبة منها فراحت شجن ناحيتهم عشان تسألهم على أمير فين.
راحت شجن ناحيتهم وأول ما جت تدخل الأوضة شافت من الشباك اللي في الممر أمير نايم على السرير ومتعلقله محاليل. فعرفت إنهم مخبيين عليها إنه تعبان. وإن فعلًا أمير لو كان كويس مكنش سابها طول اليوم لوحدها من غير ما يطمن عليها. لكن استغربت من سعاد اللي وشها باين عليه القلق على أمير وماسكة إيده بتبكي وأمير نايم خالص مش حاسس بحاجة.
شجن بتكلم نفسها:
هو إيه دا؟ إزاي سعاد متأثرة بالشكل ده لي أصلًا وكمان ابنها هو اللي خطفني!!
وقربت شجن من الأوضة على مهلها لأن مكانتش قادرة تتحرك بسهولة برضه. لكن سمعت وهي بتقرب عليهم كلام بين غادة وسعاد. وغادة بتقول لسعاد:
معلش اهدأ هيكون كويس. شكرًا إنك اتبرعتي بدم لأمير. وعارفة إن مفيش داعي أشكرك لكن الحمد لله ربنا بعتك لينا في الوقت المناسب. ولولا إنك رنيتي عليا في الوقت ده مكنتش عارفة أعمل إيه.
سعاد بتتكلم وصوتها كله وجع وهبوط:
بتشكريني على إيه يا غادة دا ابني!! أمير ابني يا غادة ولا إنتي نسيتي؟ ده حتة مني. كان عايش جوايا 9 شهور يا غادة!!! أينعم إنتي اللي كبرتي بس أنا اللي ولدت. وطول الوقت وهو بيكبر قدام عينيا معاكي وبيقولك إنتي يا ماما أنا قلبي بيتوجع بس بفرح إنه قدام عيني وإني ربيتي نعم التربية. يمكن لو معايا مكنتش هربي كده.
وباست سعاد إيد أمير.
شجن مصدومة وبتقول:
أمير يبقى ابن سعاد!!!! إزاي دا؟ يعني علي وأمير إخوات؟؟
شجن مصدومة من اللي سمعته ومش قادرة تستوعب. إن علي وأمير.. الشخصين اللي بينهم صراع بسببها يكونوا إخوات! وسمعت غادة بتقولها بصوت موجوع وخايف:
معاكي حق بالنهاية أمير ابنك مفيش داعي أشكرك على الدم….
رجعت شجن على أوضتها وهي مصدومة وزعلانة إن اكتشفت كده. وحست بالذنب لأن حاليًا فيه صراع بين أخين بسببها. وإن علي كان عاوز يموت أمير اللي هو أخوه! ومش عارفة تقول لأمير ولا تعمل إيه.
رواية شجن الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية احمد
رجعت أوضتها تاني من سُكات من الصدمة وقبل ما حد يأخد باله إنها سمعت حاجة.
وفضلت تفكر هتعمل إي، لكن مرة واحده لقت غادة داخله عليها وبتطمن عليها. لكن شجن كان واضح عليها إنها سرحانه وهبطانه مش زي ما شافتها من شوية.
غادة: مالك يا حبيبتي إنتي وشك أصفر ومخطوف ليه كده! ما إنتي كنتِ كويسة من شويه.
شجن مردتش عليها لأنها سرحانه، فغادة هزت كِتف شجن وقالتلها: شجن!
شجن: نعم يا ماما.
غادة: مالك يبنتي انتي كويسه؟
شجن بدون مقدمات: هو فين أمير يا ماما؟ هو انتوا مخبين عليا إنه تعبان! أنا سمعت صوته بيناديلي من شويه لكن انتوا قولتلولي أنه مش هنا أصلًا، وأكيد أنا مش بتخيل يعني لأن أنا حافظه صوت أمير، أرجوكي بلاش تخبي عليا كالعادة.
غادة: أخبي عليكي إي يا شجن! هو أنا يبنتي خبيت عليكي حاجه قبل كده؟ وأمير كويس هو حصله شوية مضاعفات وهو بينقلك د'م لأن فصيلة د'مك نادرة وهو طلع نفس فصيتلك، فهو اللي نقلك د'م ونقذ حياتك من المو'ت وكان وقتها جسمه ضعيف ومش لاقين ليكي مُتبرع.
شجن بتقول في نفسها: يعني كمان أمير د'مة عاد بيجري في د'مي زي حبه! يعني أنا دلوقت لسه عايشة بفضلة بعد ربنا! يا حبيبي يا أميري.
وقالت لغادة: يا ماما أنا عاوزه أروح لأمير حالًا أشوفه، ثم إن فين عمو! إزاي أمير اللي المفروض إن هو إبنه ومرات إبنه في الحالة دي وسايبة كده!
غادة بزعل من طريقه شجن: هو في شغل يا حبيبتي وجاي بكره.
شجن قامت تروح لأمير وتقعد معاه، لقت سعاد لسه قاعده وماسكه إيد أمير وبتتأمل فيه.
شجن: إحمممم، حضرتك قاعدة كده ليه؟ اللي يشوفك بالشكل دا يقول إن أمير إبنك إنتي.
غادة وسعاد بصوا لبعض بتعجب وخوف، لكن ردت غادة بسرعه وقالت: سعاد هانم يعتبر مربية أمير معايا وزي إبنها فعلًا بالظبط لأن كبر قدام عنيها.
مرة واحده أمير فاق وهو علىٰ لسانه إسم شجن.
أمير: شجن! شجن!
شجن: أنا هنا جنبك يا أميري.
وجريت على أمير مسك إيده وباستها، وحطت إيدها على وش أمير وقالتله: أنت اللي نفذت حياتي يا أميري! أنت كمان كنت عايش جوايا ود'مك إللي حيانا، أنا بحبك يا أميري وجنبك طول العمر.
أمير فتح عينه على كلام شجن وبدأ يفوق: أنا بحبك يا فرحة حياتي، وعمري كله ميغلاش عليكي مش بس د'مي.
ماهر: معرفتش مين اللي عمل كده يا مجدي؟
مجدي: علي يا ماهر بيه هو اللي ضر'ب مرات أمير وخطفها وحاليًا إحنا بندور عليه بس هيروح فين يعني! هنلاقيه ومسيرنا نجيبه ولو حد مشترك معاه مش هيفلت من إيدينا هو كمان.
ماهر وشه بان عليه القلق وقال: طيب ربنا يعينكوا، هستأذن أنا بقا عندي شغل.
عدت الأيام والدنيا كانت ماشيه طبيعي وشجن وأمير رجعوا زي الاول وافضل كمان، لكن شجن طول الوقت مشغول بالها مش عارفه تقول السر ولا لأ!
لكن مره واحده وهي في الجنينه بتروي الأشجار والزهور اللي بقت جميلة جدًا بسبب عناية شجن ليهم، لقت سعاد جايا ووشها كله باين عليه الحزن وماشيه بسرعه كبيره حتى مشافتش شجن من كتر ما هي متسربعة.
شجن أول ما شافتها كده قالت: لازم اروح وراها اشوف مالها دي! اكيد في حاجه مهمه لأن اول مره اشوفها بالمنظر دا.
وبالفعل راحت وراها.
سعاد طلعت فوق لغادة وبتقولها: يكون في علمك إن لو مخلتيش أمير وشجن يتنازلوا عن القضيه اللي ضد علي أنا هقول لأمير إن علي يوم أخوه ووقتها هتكون صدمه كبيره لأمير ويتخلى عنك، لأن أنا مش هخلي الاخرين يدمروا بعض عشان مشاعر جنابك ولا عشان شجن هانم دي كمان.
غادة: علي غلط ولازم يتعاقب، وهو مينفعش يعيش وسطهم عادي وهو طول الوقت بيطارد مرات اخوه، انتي المفروض شيغاه كده تمنعيه وتنصحيه ادام عارفه انهم اخوات، لكن انتي سيباله كل حاجه على البحري وحاله اللي هو فيه دلوقت آخرة تربيتك فيه.
سعاد بعصبية: انتي ازاى بتتجرئي تتكلمي معايا أنا كده!! انتي نسيتي انك تحت رحمتي انا دلوقت؟
غادة بجرأة واكن فاض بها من كتر الضغط: بس بقا بس خلاااااص، أنا ولا عنت هخاف منك ولا من ماهر دا كمان اللي طول الوقت بيهددني وانجلطت قبل كده بسببه!! ماهر اللي أخد نصف أملاكي عشان يسكت، انتي كمان تحت رحمتي دلوقت يا سعاد، لو أنا مقولتش مخلتش أمير وشجن يتنازلوا ابنك هيفضل طول عمره هربان أو مسجون لأن حاول ي'قتل انسانه بريئه ملهاش أي ذنب في جشع إبنك وطمعه وفساد تربيتك ليه، الروس دلوقت متساويه يا هانم وفكري في كلامك قبل ما تقوليه بعد كده، لأن أنا خلاص معنتش هسكلتلك، انا سكت كتير اوي لما فاض بيا، شوفت ذل كتير اوي منك لحد دلوقت لكن خلاص، أصلا أمير لو عرف حقيقتك هيكرهك، أنا خايفه بس اعرفه عشان سبب واحد، عشان خايفه يتصدم إن أمه الحقيقه تبقا واحده زيك، ولا تعرف حاجه عن الأمومة ولا المسؤولية، رميتي إبنك لما أبوه إستشهد الراجل المحترم الخلوق اللي كان ظابط ليه كلمته في الجيش وكان ذو نظرت ثاقبه في كل الامور لكن للاسف قلبه خانه واختار ام لأمه لا تصلح للأمومة، أول ما أبوه أستشهد والظروف ضاقت بيكي رميتي أمير ولولا أنا شوفتك وإنتي بتسبيه في الشارع كان زمانه م'يت دلوقت وروحتي جريتي ورا الفلوس واتجوزتي راجل غني وجابت بعدها تقولي ابني وسكنتي جنبنا لكن لما ربنا رزقك ب علي نسيتي أمير تاني ومبقتيش تيجي غير كل فين وفين، أنا ربنا مكتبليش الخلقة لكن أنا حسيت بكل معاني الامومة تجاة أمير، أمير دا حتة مني، أمير دا إبني، أمير دا عوض ربنا ليا عن عدم الخلفه، والحمد لله ربيت وعلمت وطلع ظابط قد الدنيا زي أبوه اللي هو كان جوزك، عرفتي بقا يا سعاد أنا مش عاوزه اعرفه إنك أمه ليه؟ عشان إنتي مينفعش تكوني أم، الام هي اللي تربي وتداوي وتسهر وتاكل وتلبس وتهتم وتكبر وتسند وتجوز مش اللي تولد وترمي.
سعاد انصدمت من كلام غادة ومعرفتش ترد عليها لكن كل اللي عملته أنها فضلت تعيط بحرقه وانكسار، ولأول مرة تكون بالشكل دا، جبروتها كله وقع مرة واحده وبقا تحت رجل غادة، وغادة طلعت قوتها كلها في اللحظه دي وأثبتت حبها لأمير وأنها خايفه عليه، وشجن سمعت الكلام دا كله وعرفت الحقيقه كلها ونزلت تحت تاني، لكن استغربت أن ماهر هو كمان بيضغط على غادة واخد أملاكها لي؟ مش المفروض ماهر هو اللي واخد أمير معاها عشان يربيه لأنهم معندهومش اطفال؟ وطلعت فعلا انجلطت بسببه اهو بسبب ماهر!.
فات كذا يوم بعد ما الأمور كانت هادية لكن حالهم خبر أنهم لقوا مكان علي.
وأمير لبس هدومه بسرعة وراح المكان اللي المفروض علي فيه عشان يقبض عليه، لكن ملقاش علي وقتها في المكان واتضح انه هرب قبل ما يوصل البوليس، لأن كان موجود أكل وحاجات تدل إن حد كان قاعد هنا.
يومها بالليل بعد ما أمير جيه ونام شجن شافت نفس الخيال اللي كانت بتشوفه قبل كده، واللي اخر مره شافته يوم ما حارس الجنينه إند'بح في أوضته بعد ما راحت سألته إذا كان شاف أو سمع حاجة وهو نكر.
شجن صحت أمير من النوم لأن لقت نفسها خايفه و دايخه وهي قبل كده وعدت أمير إنها مش هتخبي عليه حاجه تاني ولا هتتصرف من دماغها، فصحت أمير وقالتله أنها شافت خيال في الجنينه تاني.
أمير صحي بسرعه مغزوع وقالها: خيال!! يعني احنا كده ممكن نوصل للقا'تل اللي د'بح الجنايني.
شجن: ايوه يلا قوم بسرعة.
أمير بص من البلكونه بتاعت أوضتهم وفعلا سمع نكش تحت وشاف خيال، فكلم مجدي صاحبه وخلاه يجيب قوة وتيجي علىٰ البيت.
مجدي إستغرب في وقتها لكن أمير قاله: إعمل اللي بقولك عليه مفيش وقت أشرحلك دلوقت.
نزل أمير ومعاه شجن، وشاف بالفعل خيال جاي من ناحية الأوضة المهجورة اللي قفلها مصدي ومحدش بيفتحها نهائي من يوم ما وعي وبدأ يفهم وهو طول الوقت كل اللي حواليه بيقلوله إوعي تروح هناك كده في بوبع، وهو خلاص كبر أمير وإقتنع إن الأوضه دي أكنها مش موجوده في البيت ومحدش بيجي ناحيتها.
بس ياترىٰ مين اللي واقف عندها هناك دا؟
وبدأ أمير يقرب من الأوضة واحده واحده لكن مرة واحده لقىٰ باب الأوضه المهجورة بيتهزر وكأن حد جواه وهيفتحه!!!!.
شجن مسكت جامد في أمير وأمير وقف مكانه من الصدمه ولما ركز شويه لأن الجو كان ضلمه جدًا لقىٰ قفل الباب مش موجود المره دي وعرف إن حد فعلاً شال القفل وهو اللي جوا وقرر يرجع يستخبي يشوف إي هيحصل عشان شجن معاه وميحصلهاش حاجه لو قرب وإتهور وقرر يستنى يشوف مين الراجل اللي لابس قناع دا ومين اللي بيخبط جوا في الباب وهيخرج، مع أن قفل الباب دا مش موجود مع حد نهائي لأن من زمان جدًا ولو موجود هيكون موجود مع أهل البيت فقط وحارس الجنينه الله يرحمه.
والصدمة لما أمير وقف لقىٰ ماهر هو اللي خارج من الأوضة المهجورة!!!!.
أمير وهو متعجب ومصدوم: بابا!!
شجن إتفجئت لكن مش اوي زي أمير وسحبت أمير ناحيتها وقالتله: هووووس بس يا أمير إستنى نشوف مين دا إستنى، مش قولتلك قبل كده أن عمو كانت رجله فيها طين لما سمعنا صوت قبل كده في الجنينه في نفس الوقت وهو نكر إن خرج !! إستنى بقا نشوف في أي!
أمير وهو بيحاول يكدب عنيه ومش عارف يتصرف ولا يعني حاجه وحاسس إن أعضاؤه كلها إنشلت ومش قادر يستوعب حاجه، لكن فجأة لقوا الراجل المقنع بيرفع القناع من على وشه والصدمه إن طلع علي هو الراجل المقنع اللي واقف!!!!!.
أمير وشجن مصدومين من اللي قدامهم وبيحاولوا يكدبوا عنيهم لكن مضطرين يقفوا ويشوفوا إي هيحصل.
أمير مره واحده افتكر وقال: شجن أنا كانت مجدي وقولتلك يجيب قوة على البيت، ودلوقتي لو القوة جات مش هنلحق نعرف حاجه وممكن كده يتهموا والدي وهو يطلع برئ.
شجن وهي كلها حزن على أمير اللي جواه حب وإمتنان لماهر اللي مفكره والده رغم إنه شخص إستغلالي واخد أملاك غادة وهو ميكونش أبوه ولا غادة أمه، وأمه تكون سعاد وأبوه ظابط في الجيش وأستشهد وهو صغير، لكن حركت إيدها عليه بحب وقربت منه وبصت في عيونه وقالت: متقلقش يا أمير ربنا مبيظلمش حد ولا بيأكل حق حد مهما كان، ولو على القوة إبعت رساله لمجدي وعمال التلفون صامت عشان لو رن مره واحده ماهر وعلي ميسمعوش حاجة.
أمير: بعت رساله لمجدي قاله إتأخر شويه وخليك ومتتدخلش البيت غير لما أبعتلك رسالة ومتملوش صوت.
ومرة واحده لقوا علي بيقول ل ماهر: أنت تتصرف وتخليهم يتنازلوا عن القضيه دي أنا مش هروح فيها لوحدي، انت عاوز تلبسين الليله ولا إي يا كبير؟!!
ماهر: بس هدي صوتك، أنا هحاول أتصرف وبعدين هو حد قالك تتصرف من دماغك ولا تتهجم عليها و تضر'ب نا'ر كمان.! إحنا قولنا إنك هتخطفها ومش هتكشف عن هويتك ولما أمير يجي ينقذها هنموته ولا مين شاف ولا مين دِري، وأنا كده كده غادة كتبتلي نصف الأملاك ليا والنص التاني لأمير عشان كده كنت عاوز اخلص عليه عشان اخد كل حاجه لما يغور، وأنت بعدها تحاول تلف على شجن وتعمل فيها إنك إتغيرت وتكسب قلبها وتتجوزها.
أمير وشجن واقفين يسمعوا الكلام أكنهم في حِلم ومش قادرين يصدقوا كمية الغل وأمير مش مستوعب ازاي أبوه عاوز يعمل فيه كده !!!!.
علي: أنا مش عارفه لو عندي أب زيك كنت المفروض أد'فن نفسي بالحياة يجدع، Sorry أب زووووور... هههههههههه.
أمير واقف مش قادر يستوعب الكلام اللي بيسمعه وبيقول لشحن: إزاي كده !! ماهر مش أبويا!! طيب وغادة هي كمان مش أمي؟؟ أنا مش فاهم حاجه !! هو إلـ واقف هناك دا ماهر والدي ولا مين يا شجن، أنا حاسس إن انا في حلم يا شجن.
شجن ضمت أمير ناحيتها وقالتله: عارفه أن الكلام اللي بنسمعه صعب بس خلينا نسمع للأخر ونفهم كل حاجة إهدي بس عشان كل حاجة غامضة تتحل يا حبيبي أنا جنبك يا أميري.
رواية شجن الفصل السادس عشر 16 - بقلم اية احمد
أمير واقف مش قادر يستوعب الكلام اللي بيسمعه وبيقول لشجن:
إزاي كده!! ماهر مش أبويا!! طيب وغادة هي كمان مش أمي؟؟ أنا مش فاهم حاجة!! هو إلـ واقف هناك دا ماهر والدي ولا مين يا شجن، أنا حاسس إن أنا في حلم يا شجن.
شجن ضمت أمير ناحيتها وقالت له:
عارفة إن الكلام اللي بنسمعه صعب بس خلينا نسمع للآخر ونفهم كل حاجة، إهدي بس عشان كل حاجة غامضة تتحل يا حبيبي، أنا جنبك يا أميري.