تحميل رواية «صحفيتي ومجروحتي» PDF
بقلم ايمان محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سليم بصدمة: انتي بتقولي إيه يابت؟ انتي مين ده اللي جوزك؟ ميادة بابتسامة خبيثة: كيف نسيت زواجنا يا حبيبي؟ وهي ممسكة بيده بقوة. مريم وهي تستجمع قوتها: ابعدي عن جوزي حالا. ميادة: هو مش جوزك. مريم: انتي مين قالك كده؟ فأنا موافقة يا حضرة المأذون. وبدأت التوقيع على عقد الزواج، وتعالت أصوات الزغاريد. ميادة: اتجوزتيه؟ يبقى مش فارقلي. مريم: ومين قالك كده؟ أنا جوزه الأول والأخير. وحبيبته ونصفه الآخر كمان. ميادة بضيق: معلش يا جماعة، ضرتي واخدة الصدمة، بس خصوصاً إنها متجوزة من رجل متزوج في الأصل. سليم كان ل...
رواية صحفيتي ومجروحتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايمان محمد
سليم وهو قاعد غمز لمريم خلاها تزور وتكح.
بيقوم يجري يصب مياه وبيشربها.
كل اللي قاعدين بيبصوا له بصه.
سليم: ليه يا جماعة في إيه؟ كانت زورت فشربتها.
محمود: ما فيش حاجة يا ابني، تعالى اقعد كمل أكلك.
مريم بتكون قاعدة ومحرجة منه وخصوصاً إنه مركز معاها.
محمود: المفروض يا ابني تجيب أهلك عشان نتفق بقى.
سامح: ماشي يا عمي، الأسبوع الجاي هاجي أنا وأهلي نتفق على حاجة.
بيخلصوا الأكل.
سليم وسامح: الأكل كان جميل أوي زي اللي عملته يا خالتي.
هنادي: بالهنا والشفا يا عيال. عايزين تشربوا قهوة ولا بن؟
كلهم بيضحكوا في صوت واحد.
محمود: يعني إيه قهوة ولا بن؟ إنتي أكلتي يا هنادي؟
هنادي: والله ما أنا عارفة يا محمود. هتشربوا إيه بقى؟ شاي ولا قهوة؟
سامح: قهوة يا خالتي.
سليم: قهوة برضه.
محمود: أنا بقى عايز شاي.
هنادي: أنا مش بعرف أعمل القهوة، تعالي يا مريم اعمليها انتي وأنا هعمل الشاي، ماشي؟
مريم: ماشي يا ماما.
سليم: هو أنا يوم عن يوم هيزيد إعجابي كدا ولا هو قلب حب؟
هنادي: الشاي خلص، أنا هطلعه. خلصي انتي بقى القهوة يا بنتي وأنا هطلع الشاي دلوقتي.
مريم: ماشي يا ماما.
سليم: أنا طالع البلكونة يا عمي أعمل مكالمة، تمام؟
محمود: ماشي يا ابني، بس تعالى بسرعة عشان القهوة.
سليم بيعمل المكالمة وبيخلص وبيكون داخل من البلكونة.
ومريم طالعة من المطبخ بالقهوة.
وأول ما قطة بتعدي من جنب مريم بتصوت وبترمي الصينية.
وبتكون هتقع عليها.
وفجأة بيطلع سليم يحميها من إن القهوة تقع عليها.
والقهوة كلها بتقع على سليم.
وبيـكون في كوباية شاي مريم عملتها لنفسها بتقع عليه هي كمان.
محمود وكلهم بيقوموا جري.
محمود: اقلع التيشيرت بسرعة.
وبيقــطع له التيشيرت.
مريم: بتروح جري تجيب مياه عشان تحطها لأنها كانت القهوة سخنة والشاي أسخن.
سليم: خلاص اهدوا يا جماعة، حصل خير.
سامح: لا، أنت لازم تيجي معايا المستشفى، الحرق ممكن يكون فيه حاجة.
سليم: ما فيش حاجة بقى يا جماعة.
مريم بتروح تجيب مرهم وبتيجي جري وبتحط حتة على الجرح.
سليم: آآآآآآآآآآآآآه.
مريم: أنا آسفة، أنا آسفة، أنا السبب.
محمود: لا، أنت مش هتقعد كدا بالحرق ده. هات مفاتيح العربية.
وبياخدها.
انزل يا سامح يا ابني شغل العربية وأنا هروح أشوف حاجة واسعة وخفيفة عشان يعرف ننزل نروح المستشفى.
سليم: يا عمي، ما فيش داعي، هي وقعت على إيدي وبس.
محمود: أنا، اسكت انت مفهوم.
وبيدخل محمود يدور في الهدوم مش بيعرف يطلع هدوم.
يا هنادي يا هنادي.
هنادي: نعم؟
تعالي معلش طلعيلي هدوم لـ سليم.
مريم: أنا آسفة يا سليم، أنا آسفة أوي، أنا السبب في الحرق والوجع ده.
سليم: وأنا آسف يا مريم، هه، فكرتي اديني فرصة تانية ولا لأ؟
مريم: أنت في الفرصة ولا في الجرح؟
سليم: ردي عليا يا مريومتي.
مريم: ماشي يا سليم، أنا موافقة إنك تاخد فرصة تانية، بس دلوقتي لازم تروح المستشفى.
سليم بفرحة إنها ادته فرصة تانية: تعالي هات حضن يا قلبي يا محبوبتي يا جميلتي.
وأول ما بيحضنها بيحس بوجع رهيب في الحرق.
مريم بتكون عايزة تبعد عشان الجرح ميوجعهوش.
سليم: لا، خليكي يا مريم، ده أحلى جرح اتجرحته من أحلى مريم.
مريم: أنت ليك نفس تهزر؟ ده أنا حاسة إني بتتقطع.
سليم: لا، اتهدي يا قلبي كدا.
مريم: هديت.
محمود: البس دي يا ابني بسرعة ويلا عشان تروح المستشفى بسرعة.
مريم: أنا عايزة أجي معاكوا يا بابا.
محمود: لا يا بنتي، خليكي انتي قاعدة هنا، ماشي؟
مريم بدموع: ماشي يا بابا.
سليم بيكون فرحان أوي إن مريم خايفة عليه.
بيروح المستشفى وبيكشف الدكتور بيكتب له على شوية مراهم وحاجات.
الدكتور: خلي بالك بقى من نفسك ومش تحط ميه على الجرح.
سليم: تمام، شكراً يا دكتور.
سليم: اطمنت كدا يا عمي؟
محمود: أنا بشكرك يا ابني، لأني من غيرك كان كل حاجة وقعت على مريم. شكراً يا بني لأنك أنقذتها.
سليم: لا شكر على واجب يا عمي. دي بنت عمي، لازم أخاف عليها أكتر من نفسي.
محمود: شكراً يا ابني. تعالى بقى عشان مش هتعرف تروح لوحدك وأنت في الحالة دي.
سليم: لا عادي يا عمي، هروح عادي.
محمود: لا يا ابني، أبوك وأمك مش في البيت وأنت مش هتعرف تعمل حاجة لنفسك بالطريقة دي، ده انت حتى مش هتعرف تاكل.
سليم: معلش يا عمي، هروح.
محمود: أنا قولت خلاص، يلا. يا سامح يا ابني اطلع على بيتنا.
سامح: ماشي يا عمي.
مريم: طب أنا دلوقتي مش هعرف أطمئن عليه، هيروح على طول على بيته خلاص، هبقى أتصل عليه، بس يا رب يكون بخير.
وبتبقى قلقانة جداً.
محمود: اتفضل يا ابني، اتفضل.
مريم بخوف: هو بخير يا بابا؟
محمود: الحمد لله، الدكتور طمنا، بس قال لازم يمشي على المراهم والعلاج ده بسرعة.
سليم: طب أنا عايز أجيب هدوم لنفسي يا عمي، مش هقعد لابس التيشيرت اللي بيلبس 5 مني لحد دلوقتي.
محمود: تعالي يا مريم معايا، هنروح نجيب هدوم لـ سليم.
سليم بتوتر: لا، أنا هروح يا عمي.
محمود بزهق: اتهدّي وتقعد بقى، مش كفاية الحرق ده وعايز يتلوث كمان؟ يا ابني حرام ولا حلال؟ خليك قاعد، خالتك بتفضيلك الأوضة، ماشي؟
سليم: ماشي يا عمي. يلا يا بنتي تعالي معايا.
وبيروح الشقة بتاعت سليم يجيب له الهدوم.
محمود: أنا هدخل الحمام يا بنتي لحد ما تطلعي الهدوم.
مريم: ماشي يا بابا.
وبتبدأ تطلع الهدوم.
وفجأة بتلاقي صورتها، هو حاططها منين؟ الصورة دي؟
وبتكون فرحانة أوي إنه حاطط صورتها في قلبه.
في التيشيرت.
محمود: بيحبك يا بنتي، واتقدم لك، رفضيه ليه؟
مريم: مش عارفة يا بابا، رفضه بقى، مع إنوا بيقولي اديني فرصة تانية.
محمود: أنا مش هقدر أقولك يا بنتي غير اللي يشوي نفسه عشان يحميكي، يبقى بيحبك وهيصونك ويحميكي يا بنتي.
مريم بابتسامة: ماشي يا بابا.
وبتاخد الصورة بتحطها في جيبها.
سليم بيكون فرحان إنه هيقعد مع مريم في بيت واحد، وبرضه عارف إنه مش هيرتاح.
كله يهون عشانك يا مريم.
بيرجعوا البيت.
محمود: روحي ادي الهدوم لـ سليم يا بنتي.
مريم: ماشي يا بابا.
مريم بتدخل بتلاقيه نايم.
بتروح رايحة حاطة الهدوم بتاعته.
مريم: أنا آسفة يا سليم، أنا السبب إنك بتتألم.
وبتكون بتعيط.
سليم بيكون صاحي لأنه أصلاً ما كانش نايم.
ويقوم وأول دمعة بتنزل من عين مريم بتقع على إيده.
سليم: دموعك متنزليش الأرض أبداً يا قلبي.
مريم: أنت مش شايف إيديك عاملة إزاي؟ أنا خايفة عليك أوي.
سليم بيحضنها وبيفضل يهديها: متخافيش.
مريم: الجرح هيوجعك.
سليم: انتي أصلاً الدوا، فمش هيوجعني.
مريم بتبدأ تنهار من البكاء: أنا آسفة.
سليم: طب ثانية، ممكن نتكلم أحسن؟ وروحي اغسلي وشك.
بتروح تغسل وشها وبتروح تقعد معاه في البلكونة.
سليم: أريد جواباً، هل لي فرصة ثانية؟
مريم بابتسامة: يوجد لك فرصة.
سليم ابتسامته عريضة وبيقوم يطنطط من الفرح.
آآآآآآآآآآآآآآه.
مريم بتجري عليه بخوف: مش كان لازم تقوم بالسرعة كدا؟
المهم دلوقتي يا مريم، انتي هتروحي بكرة الكلية، عليكي امتحان صح؟
مريم: أيوه.
سليم: طب انتي ذاكرتي حاجة ولا أبيض يا ورد؟
مريم بضحكة: أبيض يا ورد.
طب تعالي نطلع بره أذاكرلك شوية في الصالة، ماشي؟
مريم بفرحة: ماشي.
بيبدأ يذاكر لها وبيكونوا بيذاكروا طول الليل.
مريم: أنا هقوم أعملك شاي.
سليم: لا، مش عايز، أنا شربت شاي كتير، خليكي قاعدة.
مريم: ما أنا بصراحة زهقت.
سليم: خلاص، ادخلي نامي يا مريم، وأنا هكتب لك شوية ملخصات، بس هتبقى على التليفون عشان مش هعرف أتحرك في القلم، ماشي؟
ولسه بيكمل الجملة لقاها نامت.
سليم: يا مريم يا مريم. خلاص بقى نامت، بس هي نامت بسرعة أوي كدا ليه؟
وبيقعد يبدأ يلخص لها كل حاجة ممكن تستفيد بها.
بيفضل لحد الساعة 5 الصبح.
مريم بتصحى عشان تصلي الفجر.
مريم: يا الله، أنت لسه صاحي يا سليم؟
سليم: لسه مخلص حالاً، اتفضلي يا ستي، اديني لخصت لك.
مريم: ياااااااه، ده كله وتقول لي تلخيص؟ أومال لو مكنش تلخيص؟
سليم: انتي هتتريقي يا مريم؟
مريم: لا أبداً، بهزر معاك، بس.
سليم: خلاص، روحي صلي والبسي عشان أنا اتصلت على حد يجي يوصلك بدل ما تروحي مواصلات، ماشي يا قلبي؟ وربنا معاكي يقا، متنسيش تقرأي اللي أنا كاتبه.
مريم: مش هنسى، متخافش.
سليم: مش خايف عشان عارف إنك قدها.
مريم بتمشي وبتروح الامتحان.
سليم قال لك إيه؟ تهدّي ومتخافيش وتذكري الله وكل حاجة هتبقى كويسة.
وبتبدأ تحل وبيكون ده أول امتحان تذاكر فيه أصلاً، كل الامتحانات كتاب.
ياااااااه، طعم المذاكرة حلو إزاي.
بتخلص الامتحان وبتروح وبتكون فرحانة جداً.
أول ما بتدخل الشقة بتلاقي كلهم قاعدين.
مريم: أنا فرحانة أوي، الامتحان كان سهل، مايه يا سليم، شكراً ليك.
سليم: قفّلتي يعني ولا إيه؟ طمنيني.
مريم: اقفل مين؟ حيلك حيلك، هو أنا حليت بس معرفش بقى قفلت ولا إيه.
سليم: تمام، اقعدي بس ارتاحي.
بيعدي أسبوع.
كل يوم كان يذاكر فيه لمريم وبيـقعدوا مع بعض.
مريم بتكون اتعلقت فيه أكتر وأكتر.
سليم: أنا لازم أمشي يا مريم، مش لازم أقعد أكتر من كدا.
مريم: بس أنت لسه مخفتش كويس.
سليم: لا، الحمد لله خفيت وبقيت كويس. أنا هروح أكلم عمي محمود بقى.
مريم بحزن: تمام.
سليم بيكلم عمه وبيروح.
بيعدي أسبوع.
مريم بتكون زهقانة طول النهار.
بتدخل تنام شوية.
بتصحى على مكالمة وبتكون المكالمة من سليم.
بتكون فرحانة أوي إنه رن عليها.
مريم: الو.
سليم: الو. ليكي عندي خبر هيفرحك جداً يا مريم.
مريم: إيه الخبر؟
سليم: انتي طالعة الأولى في الامتحان.
مريم: أنت بتهزر صح؟
سليم: أنا مش بهزر، روحت جبتها بس حبتها بصعوبة.
سليم: ليكي عندي مفاجأة تانية.
مريم: إيه هي؟
سليم: هتعرفي بس مش دلوقتي.
مريم: لا، أنا عايزة أعرف دلوقتي.
سليم: ................. 😯😯
رواية صحفيتي ومجروحتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايمان محمد
مش هقولك المفاجأة إيه. بعدين تعرفي.
لا يا سليم أنا عايزة أعرف دلوقتي.
هو انتي بتحبيني يا مريم؟
مريم اتفاجأت من سؤاله. إيه السؤال ده يا سليم؟
ردي بجد يا مريم انتي بتحبيني.
مريم مش عارفة ترد إزاي وخصوصاً إنها بتحبه بس.
ردي يا مريومتي.
أيوه يا سليم بحبك.
وأنا بموت فيكي يا مريم. أنا عارف إني جرحتك بكلامي في الأول بس أنا آسف يا قلبي.
انت كل ما تكلمني تعتذر يا سليم، خلاص الموقف عدى.
أنا بحبك أوي يا مريم.
مريم بتضحك على كلامه ده وبتكون فرحانة جداً.
وبيفضلوا طول الليل يتكلموا.
مقولتليش إيه المفاجأة يا سليم.
أنا خلاص يا مريم استقريت هنا وكمان شغلي في الكلية عندك استقر. كان في احتمال ما استقرش بسبب شغلي.
انت بتتكلم جد يعني مش هتسافر تاني؟
أيوه يا حبيبتي.
بعد مرور شهر.
اصحي يا مريم. انتي مش هتسبيني انهاردة لوحدي. اصحي يلا عشان تساعدي ماما في التجهيزات.
آه ما هي ناس تتخطب وناس تشتغل في البيت.
حرام يا أموري يا مريومتي يا قمر، يعني مش هعمل كدا يوم خطوبتك.
مريم أول ما أيه بتقول كلمة خطوبة بتفتكر على طول سليم وبتقعد تتخيل نفسها هي وهو.
يا مريم يا مريم يا بت انتي رحتي فين؟
هه مفيش. أنا هعمل بس عشان دي خطوبتك يا قمر. غير كدا أنا واحدة المفروض عليها ضغط في الدراسة.
قومي يا أم ضغط وخلصي مع ماما عشان تيجي تحطيلي الميكب.
تمام يا قمر. انتي البسي بس وأنا هظبطك.
ماشي يا حبيبتي. يلا روحي ساعدي ماما.
بتخلص مريم شغل مع مامتها وبيحضروا كل حاجة.
انتي لبستي يا إيه؟
آه يا قلبي. يلا بقااا تعالي.
مريم بتدخل وبتبدأ تعملها في الميكب.
انتي قمر من غير حاجة أصلاً يا قلبي. جمال رباني.
مش أحلى منك يا قمر. انتي ده كفاية انتي عيونك ملونة. واحدة زي العشب الأخضر بالظبط والتانية زي صفاء السما.
كل ده مديح ولا حسد؟
بس يبت أنا هحسدك بردوا.
إيه يا إيه. بهزر.
وكدا نكون خلصنا.
وااااااو الميكب شكله جميل أوي يا مريم.
أنا المفروض مكاني مش هنا. ده أنا يسفروني بره مصر على طول.
بلاش تفاخر يختي. المهم دلوقتي إيه رأيك؟
قمرررررر. شبه القردة بالظبط.
انتي هتهزري يا مريم.
والله قمر يا بت. هو في جمال كدا يا قمر انتي.
المهم مطقمة انتي وسامح.
اكييييد لازم نكون مطقمين. طب انتي وسليم مطقمين مع بعض؟
لااا مش مطقمين. ونطقم ليه أصلاً.
عليا ي بت على أساس أنا مش عارفة إنكم بتحبوا بعض.
مريم بإحراج. بس ي بت يلا سلام. خليني أروح ألبس.
مريم بتلبس وبتحط هي كمان ميكب خفيف جداً جداً. وبتكون في قمة الجمال وخصوصاً إن الميكب خفيف مع بشرتها الصافية.
المعازيم بتبدأ تيجي.
سامح بيوصل مع عيلته وبيكون في كامل أناقته هو كمان. وبيكونوا الاتنين قمرات كدا عسلات لايقين على بعض جداً.
يا أهلا يا أهلا. نورتوا وشرفتوا يا جماعة. نورتونا.
بنورك يا أستاذ محمود.
وبيدخلوا وبيشغلوا أغاني وبتبدأ الخطوبة.
هو سليم اتأخر كدا ليه؟ ده حتى أبوه وأمه جم. هو فين بقاا.
وبتروح تتصل عليه.
الوووو يا حبيبتي.
انتي فين يا سليم؟ ليه مجتش لحد دلوقتي؟
الهدية اللي كنت جايبها وقعت ورايح اجيب هدية تانية. مينفعش أدخل بإيدي فاضية.
ي نهار أبيض.
في إيه يا مريومتي؟
الهدية اللي كنت جايباها كنت طالباها من على النت. والمفروض كنت جبتها انهاردة وأنا مروحتش استلم الطلب.
اهدئي شوية يا حبيبتي. هحلها شوية وهجاي.
هتعملي إيه يعني؟
لما أجي أبقى شوفي.
بعد مرور وقت.
سليم بيوصل وبيكون جايب هدية لمريم عشان تديها لأختها وسامح في الخطوبة.
أخيراً جيت يا سليم.
عاملة إيه يا حبيبتي؟
الحمد لله. اتفضلي دي عشان تديها لـ إيه. ودي بقاا هديتي لـ إيه. ودي يقاا هديتك يا قلبي.
شكراً أوي يا حبيبي. والله كنت نسيت أروح أجيب الطرد.
وبتكون بتتكلم بعفوية. وسليم بيكون باصلها وهي بتتكلم ومش بيتكلم خالص.
في إيه يا سليم؟ انت سكت ليه؟
انتي طالعة زي القمر. جميلة أوي يا حبيبتي. ربنا يخليكي ليا.
وبيركز شوية في الحفلة. بيلاقي فيها شوية شباب.
انتي يا قمرى تبعدي عن هنا ومش ترقصي، ماشي.
إزاي يعني مش هرقص في خطوبة أختي.
معرفش. بس في شباب. لا أريد أن ينظر إليكِ أي شخص.
هي دي بقاا غيرة.
أه غيرة. هتعملي إيه يعني.
ولا حاجة.
بيقطع كلامهم صوت. لا يا جماعة عشان تلبيس الدهب.
سامح وإيه بيلبسوا الدهب. وبتبدأ أصوات الزغاريط تتعالى.
لووووووووووووووووووووووولى.
انتي جميلة أوي يا إيه. أخاف أحسدك بعيني.
إيه بتكون هي وسامح بيتكلموا.
وبتبدأ المعازيم تمشي لحد ما كل المعازيم بتمشي. ومش بيبقى فاضل غير سامح وسليم بيكون قاعد هو كمان.
تلاقيكوا جعانين يا ولاد. أنا هدخل أعملكم أكلة على السريع كدا.
متتعبيش نفسك ي خالتي. إحنا طلبنا بيتزا.
مش مهم. هروح أعملكم شوية بطاطس مقلية بردوا.
على راحتك. هناكل منها بردوا. أي حاجة من إيدك متتعوضش.
ماشي يا ولاد.
البطاطس بتخلص. بتوديلهم الطبق. البطاطس أهي يا ولاد. لو هتأكلوا ماشي. أنا هروح أنام بقاا. شوية. تصبحوا على خير.
وانتي من أهله يا هنادي. مش هتاكلي ولا إيه؟
لا أنا مش جعانة.
ماشي. تصبحي على خير.
البيتزا اتأخرت أوي يا شاب.
اتصلوا تاني. وبيكونوا لسه هيتصلوا. بيلاقي الجرس بيرن.
سليم بيقوم هو وسامح عشان يجيبوها.
الطلب يا فندم.
شكراً ليك.
وبيدفعوا وبيدخلوا.
بيجوا يفتحوا البيتزا عشان يأكلوا. وهنا الصدمة.
كل البيتزا اللي طلبوها مفيهاش غير قطعتين اتنين.
هي فين البيتزا؟
مش عارف. شكل الراجل ضحك علينا.
يعني إحنا أنصحك علينا.
مريم وإيه بيكونوا ميتين ضحك على منظر سامح وسليم وهما بيتكلموا على البيتزا.
يعني إحنا كنا مستكترين على البطاطس. أهي معدش غيرها تتاكل. يلا بقاا كلوا بطاطس. والله شكراً بجد يا خالتي هنادي. البطاطس جميلة جداً.
أحسن عشان استكترتوا على أكل البيت. يلا دفعتوا فلوس على الأرض. كلوا العلب القاضية بقا.
انت هتتريق يا عمي محمود.
آه. بتريق بقاا. فيه أحلى من البطاطس.
وبيفضلوا سهرانين طول الليل.
بيعدي اليوم وبيكونوا فرحانين أوي.
بعد مرور شهر. وبتكون مريم اتعلقت جداً في سليم ومش بتقدر تعدي يوم من غير ما تكلمه.
بتصحى مريم في يوم وبتطلع.
تعال يابنتي.
نعم ياماما.
في عريس جايلك انهاردة يا بنتي. عايزاكي ترجعي من الكلية بدري. ماشي.
مريم بصدمة. عريسس. ووشها بيقلب فجأة.
بتحاول تتصل على سليم عشان تقوله. مش بيرد.
خلاص هقوله في الكلية. بتروح الكلية وبتيجي محاضرته. وبيخلص شرح.
لو سمحت يا دكتور.
نعم يا آنسة مريم.
ممكن دقيقتين من وقتك.
اتفضلي.
بتكون لسه هتتكلم. بتلاقي المدير نده عليه. ومش بتقدر تقابله. وكل ما تتصل يديها مغلق.
مريم بتروح البيت.
البسي يابنتي بقا.
مريم بتكون زهقانة أوو. باين على وشها الحزن. ومش قادرة تقول إنها بتحب سليم. وخصوصاً إنها هي اللي رفضاه.
هتعملي إيه يا مريم في العريس اللي جاي ده.
هرفضه. أعمل إيه يعني.
الحزن اللي في عيونك ده كله عشان سليم.
أيوه. أنا اكتشفت إني بحبه أوي يا إيه.
خلاص البسي يا مريم واطلعي عشان الضيوف.
تمام.
وبتحاول تتصل على سليم بردوا. بس مش بيرد.
بتخلص لبس. وبتكون قاعدة متوترة وزهقانة ومتعصبة من سليم.
الضيوف جم يا مريم. جهزتي.
بحزن. أيوه.
بتلاقي سليم فاتح نت. بتبعتله رسالة.
نعم يا قلب سليم.
أنا مش بتصل عليك من زمان. مس بترد عليا ليه.
في إيه يا مريم. تلفوني مش كان معايا. كنت بحسب هدية لقمرى.
في عريس جاي يتقدملي بره يا سليم. وأنا مش عارفة أعمل إيه.
متقلقيش يا قلبي.
ده اللي ربنا قدرك عليه.
أعمل إيه يعني يا قلبي.
مش عارفة. بس أنا مش عايزة أطلع خالص.
لا. اطلعي يا قلبي. فيه ليكي مفاجأة بره.
مفاجأة إيه.
اطلعي وهتشوفي.
مريم بتطلع. بتلاقي سليم هو العريس اللي بره.
هه. يا بنتي المرة دي موافقة ولا لأ.
مريم بفرحة. موافقة يا بابا.
وبيكونوا فرحانين جداً.
يعد مرور عامين.
سامح وإيه اتجوزوا. وبقى معاهم أجمل ياسين. وبيكونوا عايشين في سعادة كبيرة أوي وفرحة.
أنا مش مصدق يا حبيبتي إن فاضل شهر ونتجوز.
ولا أنا والله يا قلبي.
بتيجي مكالمة لـ سليم إن فيه مشكلة عنده. لازم يسافر تاني عشان يحلها في أسرع وقت. ولازم ضروري ضروري يسافر.
لو سمحت أنا فرحي قرب. مش هقدر أسافر.
*هما كام يوم بس حضرتك بس لازم تيجي.
وبيقفل المكالمة.
سليم بيسافر.
إزيك يا سليم يا قلبي.
إزيك يا ميادة.
ميادة بتروح عشان تحضنه.
معلش يا ميادة. أنا دلوقتي واحد مرتبط وفرحي كمان كام أسبوع.
انت بتهزر. فرحك إيه.
زي ما سمعتي.
وبيسيبها وبيمشي.
وبعدين بيرجع تاني مصر.
وهنا جاء اليوم المنتظر. يوم الفرح.
سليم بيكون بيجهز في نفسه. وسامح معاه هو وياسين ابنه.
إيه بتكون مع مريم.
سليم بيروح ياخد مريم من الأتيليه. وبيروحوا الحفلة. وبيكونوا كل المعازيم مستنينهم. وبيبدأوا في كتب الكتاب.
هل انتي موافقة. ووقعي هنا.
وبتكون لسه مريم هتتكلم. فجأة بتدخل واحدة لابسة فستان عروسة. وبيكون كبير جداً وجميل.
وبتروح تقف عند مريم وسليم.
إزاي هتتجوز يا قلبي وأنا مر مراتك. ولا انت عايز تتجوز عليا بقاا.
انتي بتقولي إيه.
زي ما سمعتي. أنا مراتوا.
ي قمر انتي.
تمت بحمد الله
انتظروا الجزء الثاني بعد العيد بقااا
الكاتبة ✍🏻 إيمان محمد
رأيكم إيه مع نهاية الجزء الأول. يارب يكون عجبكم.
•