تحميل رواية «شارع الحب» PDF
بقلم فرح وائل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
طق طق طق. اتخضت. اتفضل. ايه ده. رز بلبن. طب شكرا. انا فيروز عندي 15 سنة، وده جاري اسمه سيف. ولد عسول كده وعينه ملونة وملامحه هادية. أنا نجحت في 3 اعدادي وجبت مجموع كويس، هو مش مجموعي بس الامتحانات كانت صعبة. يلا المهم، عشان كده كنت بوزع رز بلبن على الشارع كله. مامته: من مين ده؟ سيف: معرفش، تقريبا البيت اللي قدامنا. مامته: طب مش تسألها من مين ولا عشان إيه؟ سيف: وأنا مالي، خدي الطبق اهو، أنا نازل. مامته: رايح فين؟ سيف: هقف تحت. مامته: متتأخرش يا سيف. سيف: طيب. فيروز بتتكلم في التليفون مع صاحبتها أ...
رواية شارع الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فرح وائل
الحمدلله امتحانتها عدت على خير.
أينعم كان فيه شد أعصاب، لكن عدت.
بعد آخر امتحان،
فيروز: بصي أنا ما صدقت خلصنا، هموت وأخرج من بدري، ها هنروح فين؟
أسما: بصي يا ستي، أنا هموت من الجوع، فتعالي نروح ناكل الأول.
فيروز: يا بنتي، إحنا لسه نازلين من بيتك، وأظن إنك أكلتي قبل الامتحان.
أسما: آه أكلت.
فيروز: طب إيه، على طول همك على بطنك، مش لازم يعني ناكل.
أسما: اسمعي مني بس، ابن عمي شغال في مطعم، أكله جامد وأسعاره أجمد، مش هنتأخر، هناكل على طول ونمشي.
فيروز: تعزميني؟
أسما: امشي يا بت، هو أنا لاقية أكل.
فيروز: واطية طول عمرك، طب يلا، هنركب إيه عشان نروح؟
أسما: هنطلع على أول الشارع ونركب ميكروباص، يلا. استني بس أتصل بيه عشان أعرفه إننا جايين.
في المطعم اللي بيشتغل فيه يوسف.
المدير: النهاردة ممكن يبقى فيه ضغط لأن أولى وتانية ثانوي خلصوا امتحانات النهاردة، فلو لقيت ضغط، اتصرف وطلع الشباب اللي تحت التدريب يبقوا مع الجرسونات، وخلي شوية منهم يساعدوا الشيفات جوه.
رئيس الطهاة: حاضر يا فندم.
أسما وفيروز وصلوا المطعم ولقوه زحمة جداً.
فيروز: شوفتي دبينا المشوار على الفاضي.
أسما: إيه الاستعباط ده، استنى هرن عليه.
يوسف: الو.
أسما: مش ده تليفون ممدوح؟
يوسف: أيوه، هو مشغول شوية، تحبي أقوله حاجة؟
أسما: اسأله فين ترابيزة أسما لأنها وصلت بره.
يوسف: طب لحظة هديهولك.
أسما: أيوه يا ممدوح، فين الترابيزة؟
ممدوح: رقم 4 في الجنينة.
أسما: تمام، شكراً.
فيروز: فين؟
أسما: في الهوا الطلق، تعالي.
أحمد زميلهم في الشغل: يوسف روح شوف الترابيزة رقم 4.
يوسف: أنا معايا ترابيزتين، شوفها أنت يا أحمد.
أحمد: أنا معايا 4 يا يوسف، يلا بسرعة.
يوسف راح لأسما، بس فيروز كانت مدياه ضهرها.
يوسف: هتطلبوا حاجة؟
أسما بصتله شوية: اااا أنا عايزة ستيك دجاج وسلطة.
يوسف حس إنه شافها قبل كده: تمام. وحضرتك يا فندم؟
فيروز: أنا... (اتصدمت لما شافته) ...عايزة بوريتو.
يوسف بيبصلها: .......تمام يا فندم.
يوسف دخل المطبخ مصدوم واداهم الطلبات، واخد باقي الطلبات وخرج، راح للترابيزة اللي جنب فيروز.
بنت: ميرسي يااا.. إيه اسمك إيه؟
يوسف: يوسف يا فندم.
البنت: ميرسي يا چوو.
فيروز: وبعدين بقاااا.
يوسف: العفو يا فندم، تأمري بحاجة تانية؟
البنت: اااا... لو عايزة حاجة هناديلك، هو أنتوا بتوصلوا دليفري؟
يوسف: أيوه يا فندم.
البنت: طب هات رقمك بقى عشان أبقى أطلب منك الطلبات.
فيروز: لا كده كتير، لو سمحت.
أسما: في إيه؟
يوسف: بعد إذنك يا فندم، هرجع لحضرتك حالاً. (راح لفيروز) ...نعم يا فندم.
فيروز: عايزة شاليمو.... (بتزق المعلقة على الأرض).
فيروز ويوسف بيوطوا يجيبوها.
فيروز بصوت واطي: لو كلمتها تاني أقسم بالله لتزعل، روح ابعتلها حد تاني.
يوسف رفع جسمه: حاجة تانية يا فندم.
فيروز: شكراً.
أسما: في إيه؟
فيروز: حشي حشي، خليكي في اللي انتي بتاكليه والنبي.
أسما: مش ده يوسف؟
فيروز: أيوه.
أسما: امم.. مكنتش أعرف إنه بيشتغل هنا.
ممدوح: طلبتي حاجة يا أسما؟
أسما: آه.. شكراً يا ممدوح.
ممدوح: تمام، لو عاوزتوا أي حاجة نادوا على يوسف، ده صاحبي عشان أنا جوه مع الشيفات.
أسما: يوسف!! ..تمام، ماشي.
فيروز بتبص لقت يوسف واقف عند البنت اللي كانت بتكلمه.
البنت: الأكلة دي عجبتني أوي.
يوسف: بالهنا يا فندم.
البنت: ممكن تقول لي يا هناء عادي.
يوسف: طب بعد إذنك يا هناء، عندي شغل.
البنت: طب استنى يا چوو، هات رقمك.
يوسف: رقمي!! ليه يعني؟
البنت: الله، نتصاحب بقى وكده.
يوسف: وكده!!
فيروز: وحياة أمي يا يوسف لهوريك.
أسما: ما تتلمي، وانتي مالك.
فيروز: بصي واقف مع البت إزاااي.
أسما: إحنا مالنا، ما يقف ولا يتهبب.
يوسف بص لقى فيروز بتطلع شرار من عنيها.
يوسف: طب هات التليفون.
فيروز: لو سمحت...
أحمد: اتفضلي يا فندم.
فيروز: عايزين الشيك بعد إذنك.
أحمد: حاضر يا فندم.
أسما: ما إحنا قاعدين يا بنتي.
فيروز: بس يا أسما... سيبيني عشان أنا مش طايقة دبان وشي.
يوسف: ده رقم شيخ، ابقى كلميه يمكن ربنا يهديكي.
أحمد: يوسف، ده الشيك بتاع الترابيزة رقم 4، اديهولهم والنبي لحسن بينادوني جوه.
يوسف: هات... اتفضل يا فندم الشيك.
فيروز: اتفضل.. أسما استنيني بره.
أسما رفعت حاجبها باستغراب وخرجت.
فيروز: ادتلها رقمك.. مبروك... متنساش تعزمني على الفرح.. سلام.
يوسف مسك إيديها: فيروز.. إيه اللي بتقوليه ده؟
فيروز بصتله وشدت إيديها بعصبية ومشيت.
يوسف: متخلفة والله.
أسما: إيه اللي عملتيه ده.. انتي بتستهبلي يا فيروز، إزاي تقفي تكلميه كده.
فيروز: خلاص يا أسما.
أسما: هو إيه اللي خلاص.. إزاي تكلميه كده.
فيروز: خلاص يا أسما بالله عليكي... خلاص.
في شارع فيروز.
سيف باشتياق: يا آنسة... ممكن تنادي خالد.
فيروز ببرود: طيب.
سيف: امتحانك كان كويس النهاردة.
فيروز بتعب: آه الحمدلله.
سيف: اومال مالك؟
هاجر: سييييف.
فيروز: بعد إذنك.
فيروز طلعت بيتها غيرت هدومها ونامت.
عدى شهرين وفيروز مبتنزلش ولا بتشوف يوسف.
مامتها: فيروز.. مش هتيجي معانا ولا إيه... يلا قومي.
فيروز بنوم: اممم... هنروح فين؟
مامتها: هنروح عند ستك (جدتك).
فيروز بكسل: هقوم أهو... (مامتها فتحت الشباك) ..اقفليه يا ماما.
مامتها: قومي يا بت يلا.
فيروز لبست فستان لونه أسود وتحته شميز أبيض وطرحة بيضا وكوتش أبيض.. ونزلت مع مامتها وخالد وباباها.
باباها: أنا ورايا مشوار هخلصه وأجيلكوا على هناك.
مامتها: متتأخرش يا راضي.
يوسف: خااالد (كلهم بصوا إلا فيروز).
خالد: اسبقوني يا ماما وأنا جاي وراكوا.. جايلك يسطا.
مامتها: مش ده الواد اللي كان بيبعتلك؟
فيروز: آه.
مامتها: لا بس عسول.
فيروز بصتلها 🙁 : مامااا.
مامتها: طب استني هنا عشان أخوكي.
يوسف راح لمامتها وبص لفيروز بشوق.
مامتها: في حاجة يا يوسف؟
يوسف: خالد بيقول لحضرتك إنه هييجي مع بباه عشان ورانا مشوار.
مامتها: هيتأخر يعني؟
يوسف: لا لا.
مامتها: طيب خليه يرن عليا.
يوسف: حاضر.
بليل في وقت رجوعهم.
سيف: يسطا بقالنا ساعة واقفين، أنا زهقت.
يوسف: استنى بس، هي يا إما بتيجي على 10 أو 11.
سيف: طيب اطلع وشوفها من البلكونة.
يوسف: لا أنا هقف هنا... خلاص اطلع أنت.
سيف بتفكير: اديني واقف.
يوسف: أهي جت.
فيروز نزلت من العربية وشافتهم واقفين.
مامتها راحت تكلم مرات عمها إبراهيم.
يوسف مشي جنب فيروز.
يوسف: وحشتيني.
فيروز بصت الناحية التانية.
يوسف: بقولك وحشتيني (مبتردش)... طب بحبك.
فيروز بصت لمامتها: مامااا.... يلا بقى.
مامتها: طب اطلعى وأنا جايه.
يوسف رن على تليفونها: مش بقولك وحشتيني.
فيروز: وحش لما يلهفك.. ما ترنش هنا تاني انت فاهم.
يوسف: إيه المعاملة دي.
فيروز: مش هكتر في الكلام، لو اتصلت هنا تاني هيرد عليك أخويا.. اللي هو صاحبك.. خالد.
يوسف: في إيه يا فيروز.
فيروز: يوووه (قفلت التليفون وقعدت تعيط).
قامت وهى بتفكر: "أنا بعيط ليه... أنا مالي ما يديها رقمه ولا يرتبطوا أنا مالي... لا بس أنا مالي إيه علاقتي بيه... أيوه أنا مالي إيه علاقتي بيه... إيه يا فيروز هتكدبي وتقولي إنك موقعتيش... موقعتش إزاي يعني... موقعتش في حبه... لا أنا مبحبهوش... أنا بس كنت بحب تصرفاته... وهي التصرفات دي مش جزء منه... أيوه... بس يعني... مفيش بس انتي حبتيه خلاص مفيش مفر... لا محبتهوش... والدليل على كده إنها قعدت شهرين مش بشوفه ومتأثرتش... تبقي كدابة اتأثرتي وبالقوي كمان... أكلك مش زي الأول مفيش ضحك زي الأول... تفتكري ده ليه... مفيش ده توتر عشان النتيجة... طب النتيجة طلعت من بدري ونجحتي مالك بقى... معرفش معرفش... بتحبيه... اعترفي... لا مش بحبه... اومال سيف ده إيه... انتي هتستهبلي انتي عارفة إن سيف مش بيحبك ويا دوب بيتكلم معاكي زي أخته... لا سيف كان عايز يتقدملي... صح بس انتي اهتمامك بيه بقي زي الأول؟ !! ...آه وأكتر كمان... طب ممكن أفهم بتتكلمي معاه ببرود ليه... ولما كان بيكلمك في البلكونة شديتي الستارة ليه... غيرك كانت هتقف عادي... أيوه لأنه كان عندي مذاكرة... طيب... ليه في المطعم اتعصبتي وعملتي حاجة غلط ودا كانت أول مرة تعمليها كلمتي يوسف وبينتيله إنك متعصبة غير كده سبتيه ومشيتي... ده مش معناه إنك بتغيري عليه... لا مبغيرش مبغيرش... اعترفي يا فيروز مهو مفيش تفسير تاني غير كده... إنك بتحبيه وهو بيحبك... بحبه!! أنا بحبه... أنا بحبك يا يوسف."
رواية شارع الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فرح وائل
يوسف صحى تاني يوم رن على فيروز.
فيروز بنوم: الو
يوسف: صباح الخير
فيروز: امم صباح النور... وحشتني
يوسف: ايه!!
فيروز: وحشتني
يوسف: فيرووز... انتي صاحية... الو
فيروز: الو
يوسف: ايه مالك
فيروز: م... مالي... مالي يعني ايه... وبردو اتصلت
يوسف: اه اتصلت... انتي فاكرة اللي انتي قولتي ده هيخوفني مثلا
فيروز: يو... (بتوطي صوتها) يوسف أنا مبهزرش
يوسف: لو مبتهزريش كان ممكن تعلي صوتك وخالد يسمعك وياخد منك الفون ويقاطعني
فيروز: أنا مش فاهمة انت عايز ايه
يوسف: انتي عارفة إني بحبك... صح؟
فيروز: .....
يوسف: صح؟؟
فيروز: عارفة عارفة
يوسف: طيب أنا مش عارف بقى انتي بتجبيني ولا لا
فيروز بأستهزاء: ھء ده انت اتجننت رسمي
يوسف: ده استهزاء بقى ولا إيه
فيروز: والله كلك نظر
يوسف: فيروز بطلي استفزاز... ردي عليا
فيروز: أولاً أنا مش مستفزة، أما ثانياً مفيش رد عشان أقولهولك
يوسف بيقلدها: أولاً انتي عارفة إنك بتستفزيني، أما ثانياً الرد موجود وانتي مش عايزة تنطقي
فيروز: انت ليه مش مراعي إنك أكبر مني بأربع سنين
يوسف: وانتي إزاي عرفتي إني أكبر منك بأربع سنين... وإزاي عرفتي عيد ميلادي
فيروز: على فكرة انت صدعتني
يوسف: انتي دلوقتي عندك 16 سنة يعني فاضلك سنة وتشرفي جامعة القاهرة وأنا عندي 20 سنة وقدامي كام سنة وأبقى شيف كبير وأعرف أتقدملك
فيروز: تتقدملي!!! لا ده فعلاً مجنون رسمي
يوسف: بردو غيرتي الموضوع ومقولتليش... بتحبيني ولا لا
فيروز: .............
يوسف: فيروز أنا في المناهدة دي بقالي أربع سنين... سنتين حبيتك فيهم من بعيد وسنتين بحاول أكلمك... عشان خاطر الأربع سنين دول... اتكلمي لو بتحبيني قولي... مش بتحبيني أنا مش هعمل حاجة يعني... ده قرارك
فيروز: يوسف... انت عارف قراري
يوسف: أنا بصراحة بشوف أفعالك بقول حاجة وبسمع ردك بقول حاجة تانية... فياريت توضحي
فيروز: يوسف أنا لسه صغيرة وكمان مش عايزة أشغل دماغي بالارتباط عشان مذاكرتي
يوسف: أنا مقولتش نرتبط... أنا بس كفاية إني أسمعها منك... أسمع بس إنك بتحبيني وساعتها أستنى لحد ما تعجزي حتى بس أبقى عارف إنك بتحبيني
فيروز: يوسف أنا مش عايزة مشاكل وكمان انت لسه مشتغلتش وأنا لسه مخلصتش هتتقدملي إزاي
يوسف: يا حبيبتي أنا بجتهد في شغلي زي ما بجتهد عشان أثبتلك حبي وخلاص فاضل شوية وهوصل لحلمي
فيروز: خايفة يا يوسف... حساك في الآخر هتسيبني ولا هتعمل حساب إنك بتحبني ولا حتى لأني بحبك
يوسف: ليه الإحساس دا.... إيه قولتي إيه؟؟
فيروز: بقول حساك في الآخر هتسيبني
يوسف: لا مش دي... اللي بعدها
فيروز: إنك بتحبيني؟؟
يوسف: اللي بعدها اللي بعدها
فيروز: مقولتش حاجة تاني
يوسف: بجد بتحبيني
فيروز: أنا... هقول إيه... بحبك يا يوسف
يوسف: لا ده أنا حاسس إن هيجيلى جلطة... أنا جالي شلل خلاص... جالي نوبة قلبية حادة
فيروز: انت غبي... بعد الشر بطل هبل بقى انت عندك 20 سنة انت مش صغير
يوسف: ااااه... قلبتي على كرمة أوي
فيروز: كرمة؟؟! ... كرمة مين
يوسف: كرمة مين لا دي الإكس بتاعتي
فيروز: اااه... بدأنا من أولها والله كنت عارفة... منا قولت أكيد واحد زيك عنده بنات كتير بيحبهم أو بيلعب معاهم بمعنى اصح وأنا واحدة منهم طبعاً ما أصل.....
يوسف قاطعها: حيييلك حييلك... أنا مبحبش غيرك وعمري ما هحب غيرك
فيروز: ثبتني بكلمتين ثبتني... مين كرمة دي يا يوسف
يوسف: دي أختي... إيه عمرك ما شفتيها
فيروز: لا... انت عارف مليش علاقة بالناس اللي حواليا
يوسف: امم
فيروز: يوسف... هو سيف عامل ايه
يوسف: سيف!!!
فيروز: اه عرفت إنه تعبان بس نسيت أسأل خالد
يوسف: سيف كويس... بس أتمنى متسأليش عليه تاني... انتي مالك بيه أصلا
فيروز: الله مش جاري
يوسف: متنسيش إنه صاحب أخوكي... وصاحبي أنا كمان
فيروز: في إيه يا يوسف
يوسف: في إني بغير عليكي... يبقى لازم تحترمي غيرتي
فيروز: وانت كنت احترمت غيرتي في المطعم
يوسف: ساعتها مكنتش أعرف إنك بتغيري
فيروز: وأنا مقولتلكش تبعد عنها
يوسف: قولتي وده اللي عملته
فيروز: اومال خدت تليفونها ليه
يوسف: لازم تعرفي يعني
فيروز: ادتيلها رقمك.. تتسلى معاها من ورايا
يوسف: فيروز هدي أعصابك... خدت تليفونها كتبت لها رقم الشيخ اللي في الجامع قولتلها يمكن ربنا يهديكي
فيروز: مش عارفة ليه مش مصدقاك
يوسف: انتي معندكيش ثقة فيا؟؟
فيروز: وهو أنا لو معنديش ثقة فيك كنت هكلمك أصلا
يوسف: يبقى مسمعش كلمة مش مصدقاك دي تاني
فيروز: ماشي... بس على فكرة أنا مبحبش التحكمات
يوسف: يا بنتي أنا جيت جنبك
فيروز: انت تطول تيجي جنبي أصلا
يوسف: اه أنا أطول منك
فيروز: احم ليه الإحراج ده بس
يوسف ضحك: أنا بجد مش مصدق إني بكلمك
فيروز: ولا أنا... هي الساعة كام
يوسف: الساااعة 7:30
فيروز: يا لهوي
يوسف: إيه
فيروز: عندي درس الساعة 8:30 ولسه ملبستش
يوسف: طب يلا روحي البسي درسك فين
فيروز: في المعادي حتى خالد سافر أسوان امبارح يعني مش هيعرف يوصلني
يوسف: طب اطلبي أوبر على ما تلبسي يكون وصل
فيروز: طيب سلام
يوسف: بحبك
فيروز: وأنا كمان بس مش وقته... سلام
اسما بترن على فيروز: انتي فين
فيروز: أنا هجيلك ب أوبر
اسما: أوبر!!.. وانتي معاكي فلوس لأوبر
فيروز: نسيت خالص.. خلاص أنا نازلة أهو
اسما: أنا مستنياكي في الشارع انجزي بقى
فيروز: سلام
فيروز: أنا متأخرة ولسه ملبستش
مامتها: خلاص اركبي ميكروباص
فيروز بتكلمها وهي بتلبس: ميكروباص إيه يا ماما.. مش هنلحق طبعاً
(تليفون فيروز بيرن)
مامتها: الو
يوسف: أنا عارف إنك متأخرة.. مستنيكي في الشارع اللي ورانا بالمكنة بتاعتي هوصلك عشان متتأخريش أكتر من كده
فيروز: هاتي التليفون يا ماما
مامتها: هو أوبر بقى ييجي ب مكنة يا فيروز
فيروز خرجت وهي بتلبس الكوتش: لا أوبر على طول بعربية
مامتها: الرقم ده رن وبيقول إنه مستنيكي
فيروز: ده يوسف
مامتها: انتوا بتتكلموا على التليفون
فيروز: ماما.. لما أرجع هكلمك وأحكيلك إيه اللي حصل.. سلام
مامتها: ماشي يا فيروز.. بقولك اركبي وراه عشان متتأخريش..
فيروز: اركب وراا مين
مامتها: يوسف مستنيكي بالمكنة في الشارع اللي ورانا
فيروز: مش هركب وراه ده بيستعبط
مامتها: هتتأخري
فيروز: إن شاء الله عني ما روحت.. قال اركبي وراه قال
وهي ماشية قابلته
يوسف: يلا تعالي
فيروز: لا صحبتي مستنياني
يوسف: مش مهم هاخدكوا انتوا الاتنين
فيروز: يوسف.. أنا مش هركب وراك أبدا
(سابته ومشيت)
رجعت هي واسما عشان هيذاكروا مع بعض.
يوسف: هي بقت كده يعني ولا إيه يسطا
سيف: هي إيه دي
يوسف: المعاملة
سيف: معاملة.. اااه المعاااملة.. مالها بقى
يوسف: بس يا سيف أنا مش هتكلم قدامك تاني
سيف: جرى ورا فيروز
سيف: فيروز.. فيروز
فيروز وقفت: نعم
سيف: فين خالد منزلش من امبارح
فيروز: خالد سافر أسوان امبارح.. هو مقالكش
سيف: لا مقاليش.. وطنط عاملة إيه
فيروز بأبتسامة: الحمدلله
سيف: سلميلي عليها.. وسلميلي على عمر لو بتشوفيه مبينزلش خالص
فيروز: عمر مشغول شوية في دراسته أصل هو 3 عام
سيف: ربنا معاه يارب ونشوفك دكتورة بإذن الله
اسما: مش هنمشي يا فيروز
فيروز: طب بعد إذنك بقى عشان متأخرة على البيت
سيف: اه طبعاً اتفضلي
تليفونها بيرن.
اسما: مين
فيروز: ده يوسف
اسما: هتردي
فيروز: اه... ال...
يوسف: تتحسدي ده أنا قولت مش هتردي
فيروز: ومردتش ليه يعني
يوسف: بعد اللي اتهببتي عملتيه
فيروز: سي..اااا ...يوسف اعدل أسلوبك
يوسف ضحك بأستهزاء: كمان نسيتي اسمي.. يا شيخة ده انتي لسه معترفتيلي بحبك الصبح... نسيتي
فيروز: أنا كنت هقولك تقصد سيف.. بس لما انت اتكلمت كده.. اتلخبطت
يوسف: والله.. على أساس إني هصدقك كده
فيروز: هو من أولها كده... خلاص انت حر متصدقش
يوسف: اتعدلي
فيروز: أنا معدولة الحمدلله وبعدين لما ألاقي أسلوبك كويس هتكلم عدل
يوسف: ده انتي...
فيروز: هااا اتكلم.. أنا إيه
يوسف: فيروز حلي عن نفوخي دلوقتي
فيروز: والله... طيب إيه رأيك نحل للأبد بقى
يوسف: انتي مبتسمعيش الكلام إيه.. سيبيني دلوقتي
فيروز: ماشي هسيبك... انت حر
(قفلت)
فيروز: مامااا
مامتها: نعم
فيروز: اسما تعالي اقعدي... بصوا أنا هحكيلكوا إيه اللي حصل الصبح.... بس ودلوقتي أنا قفلت ومش هكلمه تاني
مامتها: طبعاً أنا بصفتي أمك.. هاخد منك التليفون.. أما بصفتي صاحبتك ف اللي انتي عملتيه ده مش صح
اسما: طنط عندها حق
فيروز: أنا عارفة إني غلطانة... أنا آسفة
مامتها: مترديش عليه اقفلي تليفونك
فيروز: أنا هعمل كده
مامتها: يلا قومي ذاكري
فيروز: حاضر... يلا يا اسما
دخلوا يذاكروا أما يوسف فهو راح لسيف.
هاجر: ازيك يا يوسف
يوسف: الحمدلله فين سيف
هاجر: جوه في أوضته اتفضل
سيف: تعالى يسطا
يوسف دخله وكان متعصب جداً.
سيف: مالك متعصب ليه
يوسف: سيف... انت إيه اللي بينك وبين فيروز
سيف بصدمة: فيروز!!!
رواية شارع الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فرح وائل
هاجر: ازيك يا يوسف
يوسف: الحمد لله، فين سيف؟
هاجر: جوه في أوضته، اتفضل.
سيف: تعالى يا اسطا.
يوسف دخله وكان متعصب جداً.
سيف: مالك متعصب ليه؟
يوسف: سيف... انت إيه اللي بينك وبين فيروز؟
سيف بصدمة: فيروز!!!
يوسف: أيوه فيروز.
سيف: جارتي وأخت صاحبي.
يوسف: انت عارف أنا قصدي يا سيف، متحورش عليا، إيه اللي بينك وبينها؟
سيف: انت عبيط يا بني.
يوسف: انت اللي فاكرني عبيط عشان مش فاهم تصرفاتك، أنا اللي بحبها وانت اللي تجري عليها عشان تكلمها، أنا اللي بحبها وانت اللي تقف تكلمها في البلكونة، أنا اللي بحبها وانت اللي كل يوم تنادي عليها في الشارع.
سيف: يوسف، الزم حدودك، أنا كل ده محترم العشرة والصحوبية اللي بينا.
يوسف: مش هسكت غير لما أعرف إيه اللي بينك وبينها.
سيف: يا بني انت اتجننت، مفيش حاجة بيني وبينها، انت بتحب فيروز وهي بتحبك وخلاص.
يوسف بشك: يعني انت مش طرف تالت؟
سيف: تقصد إيه؟
يوسف: سيف، انت بتحبها، صح؟!
سيف: أحب مين! فيروز دي اختي.
يوسف: قول وحياة العشرة اللي بينا إنكم أخوات.
سيف: ..... أنا مش هحلف، انت مصدق خلاص مش مصدق براحتك.
يوسف وعينه مليانة دموع: سيف... احلف إن مفيش حاجة بينك وبينها.
سيف: يا بني أنا وفيروز أخوات مش أكتر.
يوسف: أنا هصدقك يا سيف، بس متعملش حركات تستفزني.
سيف: أنا بستفزك!!
يوسف: آه، بتروح تكلمها وأنا يا دوب ببعتلها إشارات.
سيف حضنه: خلاص اسكت كده وانت شبه خطيبتي، خلاص بقا.
يوسف: اوعى يا عم كده، يلا أنا هنزل عشان أ صالحها.
سيف: انت قولتلها إيه؟
يوسف: أنا... مقلتش.
سيف: يا بررررئ، اتفضل صالحها.
يوسف: سلام.
قاعدة بتذاكر مع أسما.
أسما: طب ودي هنعمل زي اللي فاتت ولا في تغيير؟
فيروز: لا هنستخدم قانون....
*بيرن*
أسما: مين؟
فيروز: يوسف... مامااا، خدى الفون وردي.
مامتها: الو.
يوسف: أيوه يا طنط، ممكن تديني فيروز.
مامتها: مين معايا؟
يوسف: أنا يوسف صاحب خالد.
مامتها: وعايز إيه من فيروز؟
يوسف: عايز أقولها أنا آسف ومش هشُك فيها تاني، عايز أقولها إني بحبها ومش هسيبها.
مامتها: انت اتجننت، والله لما ييجي خالد.
يوسف: يا طنط أنا عارف إن فيروز مش بتخبي عنك حاجة، وعارف إنها قالتلك إني بحبها وإني بحاول أكلمها وإني زعقتلها الصبح.
مامتها: سيب فيروز في حالها وملكش دعوة بيها، البت صغيرة ومش حاطة في دماغها موضوع الارتباط والقرف بتاعكوا ده.
يوسف: يا طنط أنا عارف إنها مش كده، أنا بس عايز أعتذرلها، لو سمحتي، اعتبريني زي خالد.
مامتها بصوت واطي: اسمع يا ولا، البت لو دمعت دمعة من عينيها هكسر دماغك فاهم، أنا هفتح الاسبيكر وانت اعتذر وعلى الله تكلمها تاني هتبقى وقعتك مهببة.
يوسف: حاضر يا طنط... فيروز أنا آسف، حقك عليا، اللي حصل ده مش هيحصل تاني، لو بتحبيني سامحيني، عايز أقولك حاجة كمان، أنا بحبك ومش هخلي عنك أبداً... سلام.
فيروز: عدى سنتين على الكلام ده يا أسما، بتفتحيه تاني ليه؟
أسما: على أساس يا بت إنك نسيتي...
فيروز: منسيتش، بس الجرح كان قديم، جددته إنتي يا فالحة.
أسما: عشان أعرفك بس إنه كان بيلعب، ادينا خلصنا 3 ثانوي والنتيجة هتطلع بكرة، إيه اللي حصل؟ جه اتقدم ولا حتى شوفتيه تاني بعد الحوار ده؟
فيروز: ما أنا كنت عارفة إنه بيلعب، بس كذبت نفسي.
أسما: صحيح، مفيش أخبار عن سيف؟
فيروز: لا مش بشوفه، مش ساعتها بردو، بقولك أنا هقفل بقى عشان ماما عايزاني.
أسما: طيب ماشي، سلام.
فجأة بتسمع صوت.
_ لللللللللللللللللللللللللللللللللللولللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللاااتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
رواية شارع الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فرح وائل
يوسف فكر شوية وبعت رسالة لفيروز.
فيروز كانت بتقرأ الرسالة وهى بتعيط.
"اقسم بالله حبيتك ..ومكنتش بضحك عليكى ..كنت راجع النهاردة عشانك ...السفر اللى سافرته كان عشانك ...بس شكلى اتأخرت ... انا اسف ... بحبك وهفضل احبك"
فيروز كانت بتعيط وهى بترد عليه.
"انت بتضحك عليا ولا على نفسك ..افهم يا يوسف انت محبتنيش ولو حبتنى مكنش صاحبك هييجى يتقدملى"
يوسف وهو بيعيط.
"انتى ازاى تفكرى كده .. انا بحبك وانتى عارفة كده كويس يا فيروز"
فيروز زاد عياطها مع كلمة 'بحبك'.
"انا كنت مخدوعة فيك يا يوسف ..كنت فاكراك بتحبنى بجد ...طلع حبك ليا لعبة ..بس انت كنت شاطر اوى وبتلعب كويس"
يوسف.
"انتى ازاى كده ..انا مكسور بسبب حاجتين اول حاجة غدر صاحبى بيا .. تانى حاجة ..حبيبتى بتضيع منى ومين اللي بياخدها صاحبى اللى غدر بيا وانتى داخلة تجرحى فيا ...انتى حتى مفكرتيش تقولى كلمة تهون عليا وجعى ..رغم ان وجعى ميهونش ابدا"
فيروز سجلتله فويس وهى بتعيط.
"انت فاكر ان انت بس اللى مكسور لو انت اتكسرت مرة ف انا مرتين ..تحب افكرك امتى اول مرة ..ولا بلاش لحسن تقول قلبها اسود مسامحتنيش كل المدة دى ..انا مكنتش اعرف انك مسافر .. كنت بمنى كل يوم انى اشوفك ..اول ما اسمع صوت اترمى على البلكونة زى الهبلة اشوف يمكن انت ...بس لا مكنتش انت ...بشوف كل صحابك إلا انت ..ليه ..معرفش ..كنت بفتح كل الاكونتات القديمة اللى كنت بتبعتلى منها ... كنت بقرأ مسدجاتك كل يوم ..حتى احلامى كنت فيها ...كنت عايشة على امل ان بعد نتيجة 3 ثانوى يوسف هييجى يتقدملى ...لكن خلصت امتحانات وفضلت مستنية حتى رسالة منك ... مكالمة ..رنة حتى ..بس مفيش ..واخرتها ايه ..صاحبك جه يتقدملى ...تفتكر ايه رد فعلى ...عايزنى اقولك ايه بعد كل اللى مرييت بيه سنتين عايشة على مجرد فكرة انت ادتهالى ... وفجأة الفكرة اتبخرت وانت واقف مقدرتش تعمل حاجة ...عايزنى اقول ايه ...عايزنى اجى اقولك ..انا لسه بحبك يا يوسف ..متسبش صاحبك ياخدنى من ايدك ..متسبنيش يا يوسف ..خلى بالك منى ..ولا عايزنى اقولك انى ضعيفة من غيرك ..عايزنى اقولك ان كل لحظة من غيرك كانت بتعدى زى السنين بالظبط ..عايزنى اقولك انى مش هقدر ادافع عن نفسى غير بوجودك ..انا قوية وانت معايا ...لا يا يوسف انا مش بحبك ..انا مش بحبك يا يوسف ...كرهتك من اول يوم بعدت عنى فيه ..كرهتك من اول ما شكيت فيا ..كرهتك من اول ما شوفتك ... (بأنهيار) بحبك يا يوسف ..بحبك"
يوسف انهار من كلامها وقالها ف فويس.
"مش هسيبك يا فيروز ...انا بحبك وهفضل احبك ..واذا كان هو عايز ياخدك منى ..خليه يورينى ..وشوفى انا هعمل ايه ...كان نفسى ابقى جنبك ..عشان احضنك واهديكى ...بس للأسف مش معاكى (بهزار) بس تتعوض ف بيتنا انشاء الله ...بحبك اوى ...روحى نامى يلا انا مش عايز العروسة يطلعلها هالات سودا قبل الفرح"
فيروز.
"هتكلمنى الصبح"
يوسف.
"اكيد"
فيروز.
"تصبح على خير يا من هوته روحى"
يوسف ابتسم بحب.
"وانتى من اهله يا من عشقها قلبى وعقلى"
تانى يوم.
بباها.
"متعرفيش نيتها ايه ف الحوار ده الواد محامى شاطر وعنده مكتب لوحده"
مامتها.
"بنتك صغيرة يا رااضى ..بباها: البت ف اولى جامعة ..تتخطب الاربع سنين دول وبعد كده تتجوز بعد التخرج"
مامتها.
"يا راضى افهمنى ..البت لسه صغيرة يعنى البت مشافتش شباب كتير ..فى احسن منه ...متقلش عليها"
بباها.
"طب اسأليها وملكيش دعوة"
مامتها راحتلها الاوضة لقتها قاعدة بتاكل ايس كريم.
مامتها.
"ايه رأيك ف العريس ده يا فيروز"
فيروز بصتلها.
"ايه ده على طول كده"
مامتها.
"ايه رأيك"
فيروز.
"بصى يا ماما انا مش بفكر ف الكلام ده دلوقتي ..يعنى فككوا منى عشان انا قاعدة على قلبكوا"
مامتها.
"طيب ..إلا مقولتليش مين اللى خطب"
فيروز شرقت.
"طب هاتى ماية طيب"
مامتها.
"شرقتى يعنى"
فيروز.
"احم"
مامتها.
"امبارح صحيتى بتقولى خطب واترميتى على اوضة اخوكى ..مين بقى"
فيروز.
"ااه ..اصل انا حلمت ان خاالد ..خالد اخويا ..خطب"
مامتها.
"انتى فاكرانى عبيطة يا بت ..ولا فاكرانى مشوفتكيش وانتى بتبصيله اول ما دخل ..ولا لما سيف طلب ايدك فاكرانى ماشوفتكيش وانتى بصاله"
فيروز بأستعباط.
"بصاله !! ..مين ده اللى ببصله"
مامتها.
"يوسف ..فى توضيح اكتر من كده ... انتى لسه بتحبيه ..وعايزاه"
فيروز.
"ومش عايزة غيره ..ف خلى سيف ده يتكل على الله"
مامتها.
"الواد محامى يا بنتى وابوكى بيحبه"
فيروز.
"ايه محامى يعنى هيعملى ايه ف الشقة ..هيقول حضرات الكراسى والصالون مثلا ولا ايه"
مامتها.
"يا خفة ..يعنى يوسف ده هيعملك ايه"
فيروز بأبتسامة.
"هيجبلى الأكل"
مامتها.
"نعم يا روح امك ..ليه هو شغال شيف ولا ايه"
فيروز.
"اه ..دخل سياحة وفنادق ..وبقى شيف كويس اوى ومعروف ف اسكندرية ومرسى مطروح ..وبيبنى مطعم ف اسكندرية وبيتفق على شقة ف القاهرة"
مامتها.
"وعرفتى ده كله ازاى"
فيروز.
"كلمته لما صحيت وحكالى"
مامتها.
"وناوى على ايه بقى وصاحبه متقدملك ..بيقاطعها صوت بينادى من البلكونة"
فيروز بتقوم تبص من البلكونة وبتقول لمامتها.
"هو ده اللى ناوى عليه ..خالد ...صاحبك جه"
خالد بص من البلكونة.
"اطلع يسطا واقف تحت ليه"
بعد ما دخل وقعدوا ف الصالون.
يوسف.
"كرمة"
وچوزها ولوچى معايا.
خالد.
"تنوروا يا عم اطلعوا"
خالد.
"ايه ياض الشياكة دى ..بدلة و ورد و علبة شوكلاتة وعلبة جاتوه ده انت لو جاى تتقدم مش هتجيب كل ده"
يوسف.
"هو فين عمى"
خالد.
"انت جايلى انا ولا جاى لعمك"
يوسف.
"جايلكوا كلكوا ..هو فين"
راضى.
"انا اهو يا بنى ... ازيك يا كرمة عاش من شافك"
كرمة.
"الحمدلله يا عمى عامل ايه"
راضى.
"الحمدلله كويس ..ازيك يا احمد"
احمد جوزها.
"الحمدلله كويس"
خالد.
"بسم الله ماشاء الله ..بنتكوا قمر هاتها يا احمد فيروز كانت عايزة تشوفها"
خالد.
"فيروز ...لوچى"
فيروز.
"الله ...بسم الله ماشاء الله ...بصى يا ماما"
بعد ما خالد رجعلهم.
احمد.
"طبعا انا زى اخو يوسف الكبير ...ف انا جاى لحضرتك يا عم راضى وطالب ايد فيروز ليوسف"
صدمة من راضى ومن خالد.
راضى.
"ايوة يا بنى بس ...فيروز متقدملها عريس تانى والمفروض انها بتفكر فيه دلوقتى"
يوسف.
"انا عارف ..ممكن حضرتك تعرض عليها ان انا بردو عايزها ...وهى تختار بينى وبين سيف ...انا كنت بشتغل ف مرسى مطروح..وبعدين روحت اسكندرية وببنى مطعم هناك انا اصلا خريج سياحة وفنادق وكونت نفسى بين المحافظتين غير انى كنت بشتغل هنا ف القاهرة ...جمعت من خمس سنين لحد دلوقتي 500 الف جنيه"
راضى.
"بسم الله ماشاء الله"
يوسف.
"وانشاء الله كمان كام يوم هروح استلم شقتى جاهزة يدوب بس فيروز هتحط حاجتها فيها وكده خلاص"
راضى.
"طب وانشاء الله فيما بعد هتستقر هنا وشغلك ف اسكندرية ولا ايه"
يوسف.
"لا طبعا ..بالفلوس اللى بتجيلى من مطعم اسكندرية ..هبنى بيها مطعم جديد هنا ..وهو ده هيبقى الفرع الرئيسي وهفضل ف القاهرة مش همشى تانى ..إلا لو الموضوع لازم يعنى"
راضى.
"بسم الله ماشاء الله ..انا عارفك كنت عيل طايش ايه اللى حصلك"
يوسف.
"ده موضوع هقوله لحضرتك لو الجواز تم وهيتم انشاء الله"
راضى.
"انا مقدرش اقولك حاجة عشان سيف ..فيروز هتختار وهنبلغكوا"
يوسف.
"انشاء الله"
كرمة.
"هى فيروز مش هتطلع ولا ايه"
راضى.
"قوم نادى اختك يا خالد"
خالد دخل الاوضة لقاها لابسة فستان ابيض قصير سيكا وطرحة ابيض ف اسود وبنطلون اسود وكوتش ابيض وحاطة ميكأب خفيف.
خالد.
"اش اش اش ...ايه الجمال ده ..تعالى يلا"
مامتها.
"هو فى ايه يا خالد"
خالد.
"يوسف متقدم ل فيروز"
مامتها.
"ازاى يعنى هو مشافش صاحبه امبارح بيخطبها"
خالد.
"شافه ...بس يوسف عنيد يا ماما ..وهو اصلا قالى انه جاى عشان يتقدملها ...ولما جه لقاها تعبانة ف مرضيش يتكلم ...بس سيف سبقه ...المهم تعالى يا فيروز سلمى على كرمة وجوزها وهاتى لوچى كمان"
فيروز خرجت وكانت شايلة لوچى وراحت ل كرمة وعنيها ف الارض.
فيروز.
"ازيك يا كرمة"
كرمة.
"الحمدلله ..اول مرة تشوفينى صح"
فيروز بصت ل يوسف لأنه وراها صورتها قبل كده.
فيروز.
"اه اول مرة"
كرمة.
"هاتى لوچى"
(فيروز ادتهالها)
احمد وقف وبيمد ايده لفيروز.
احمد.
"ازيك"
يوسف.
"احم احم"
فيروز مسلمتش عليه.
فيروز.
"الحمدلله ..معلش متوضية"
احمد ابتسم بفهم.
احمد.
"لا عادى ولا يهمك"
فيروز بصت ف الارض وراحت عند يوسف.
فيروز.
"ازيك يا يوسف"
يوسف برقة.
"الحمدلله"
راضى.
"تعالى اقعدى هنا يا فيروز"
مامتها.
"ازيك يا كرمة"
كرمة.
"الحمدلله ازيك انتى يا طنط وحشتينى"
مامتها.
"الحمدلله يا حبيبتي ... ازيك يا احمد"
احمد.
"الحمدلله"
بعد ساعة.
يوسف.
"طيب بعد اذنكوا بقى"
راضى.
"لسه بدرى يا بتى"
يوسف.
"لا معلش عشان الشغل"
راضى.
"ربنا معاك يا حبيبي ..انشاء الله الرد هيوصلك بعد بكرة"
يوسف.
"انشاء الله ...سلام عليكم"
بعد ما نزل.
راضى.
"فيروز تعالى ورايا"
فيروز دخلت مع بباها الاوضة.
فيروز.
"نعم يا بابا"
راضى.
"انتى عارفة الواد ده من امتى؟?"
رواية شارع الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فرح وائل
راضى : فيروز تعالى ورايا.
فيروز دخلت مع بباها الأوضة: نعم يا بابا.
راضى: انتي عارفة الواد ده من امتى؟!
فيروز بتوتر: واد... واد مين؟
راضى: يوسف... تعرفيه من امتى؟
فيروز اتوترت أكتر: أنا عارفة إنه صاحب خالد... بس معرفهوش شخصياً.
راضى: متكدبيش... انتي عارفاه ومن بدري... لو مش عارفاه من بدري كنتي سلمتي على أحمد، أو بمعنى أصح، هو مكانش هيغير عليكي ويعمل صوت عشان ينبهك.
فيروز: بصراحة... أنا عرفته من أولى ثانوي... وهو كان بيبعتلي مسدجات وأنا وريتها لماما... وماما ساعتها هزقته، بس أنا... كنت حبيته ساعتها... وهو بعدها سافر... بس...
راضى: يعني محصلش بينكم حاجة؟
فيروز: زي إيه؟
راضى: قرب منك يعني.
فيروز: لا والله يا بابا... أنا متربية ويوسف محترم.
راضى: يعني انتي عايزاه؟
فيروز: لو حضرتك موافق... أنا موافقة.
راضى: أنا مش موافق... انتي دكتورة ومتاخديش غير اللي زيك.
فيروز بصدمة: واللي زيي سيف؟!
راضى: بالظبط كده.
فيروز: لا يا بابا... أنا مبحبهوش ولا هو بيحبني.
راضى: بس اتقدملك... وأنا مش هسيب المحامي وأديكي طباخ.
فيروز: يا بابا يوسف مجتهد في شغله... مش بعيد بعد سنة ولا سنتين تلاقي عنده سلسلة مطاعم.
راضى: وأنا قولت سيف... مفيش كلام تاني.
( سابها وخرج )
فيروز قعدت تعيط ومامتها دخلت.
مامتها: يا لهوي! إيه كل ده؟
فيروز: ماما... فهمي بابا... لو متجوزتش يوسف... مش هتجوز... أنا بحبه يا ماما.
مامتها: يا حبيبتي... أبوكي عايز مصلحتك... وهو عنده حق.
فيروز بتبصلها بصدمة: يعني انتي كمان موافقة!!!
مامتها: الواد كويس يا فيروز... مش هتلاقي زيه.
فيروز: لقيت الأحسن يا ماما... يوسف... أنا بحبه وهو بيموت فيا... أسيبه ليه وأروح لواحد مبحبهوش ولا هو بيحبني.
مامتها: يا حبيبتي سيف عينه منك من وانتي صغيرة واظن إن انتي كمان كنتي كده.
فيروز: كنت يا ماما... أنا دلوقتي بحب يوسف... ومش هحب غيره ومفيش غيره في عيني... خلاص.
مامتها: يا بنتي أبوكي عايز يريحك في المستقبل.
فيروز: لو عايز يريحني فعلاً يجوزني يوسف.
مامتها: أصلاً يوسف ولد مش كويس... إزاي صاحبه اتقدملك قدامه وتاني يوم ييجي يتقدملك؟
فيروز: لا يا ماما، اللي مش كويس هو سيف... لأنه عارف إن يوسف بيحبني وإنه مسافر يشتغل عشان لما يرجع يتقدملي يبقى عنده حاجة يقولها لبابا... لكن سيف اختار اليوم اللي يوسف رجع فيه من سفره وجه اتقدملي عشان يقهر... عشان يقهر صاحبه يا ماما.
مامتها: اخس... هو في صحاب كده.
فيروز: ماما... مش هتجوز غير يوسف... فاهماني... مش هتجوز غير يوسف... قولي الكلام ده لبابا... فيروز ليوسف مش لغيره... ولو هتبقى لغيره ف الأحسن ليها الموت يا ماما... الموت.
مامتها: بعد الشر عليكي يا حبيبتي... خلاص أنا هقوله.
فيروز: ياريت يوسف ميعرفش إني كنت معجبة بسيف.
مامتها: حاضر يا حبيبتي.
يوسف رن عليها.
يوسف: افرحي يا عروسة أنا العريس.
فيروز: بتعمل إيه؟
يوسف: استلمت الشقة.
فيروز: انت مش قولت كمان كام يوم؟
يوسف: لما خرجت من عندكوا... لقيت الراجل بيتصل بيا وبيقولي إن الشقة على الاستلام... روحت دفعت الفلوس وخدى دي بقى.
فيروز: إيه؟
يوسف: كتبتها باسمك.
فيروز: باسمي!!! ليه كده؟
يوسف: أنا وانتي واحد يا حبيبتي.
فيروز: لا يا يوسف... رجعها باسمك تاني... عشان خاطري.
يوسف: مالك... مش مبسوطة ليه؟
فيروز: (سكتت ومعرفتش ترد عليه) هكلمك تاني يا يوسف.
يوسف: فيروز... ما تردي... (بهزار) لا تكوني مش عايزة تتجوزيني.
فيروز: خلاص يا يوسف هكلمك بعدين.
يوسف: ماشي يا فيروز... سلام.
فيروز: طب هيعمل إيه لما يعرف إن بابا مش موافق... إيه إحساسه لما يشوفني قاعدة في الكوشة جنب صاحبه... لا يارب متكتبش عليه الوجع... خليني أموت قبل ده ما يحصل... يارب.
( قعدت تعيط مسكتش غير لما نامت )
تاني يوم صحيت على صوت في البلكونة قامت تشوف فيه إيه لقت يوسف جايب دي جي و مشغل أغاني وبيرقص وبيوزع بيبسي.
سيف من البلكونة: بتوزع بيبسي ليه يا يوسف؟
يوسف: عيد ميلادي.
سيف: يسطا إحنا في شهر 6 عيد ميلادك الشهر اللي فات.
يوسف: أي ده بجد... يا عم اعتبرني اتولدت النهاردة.
فيروز: ماما النهاردة كام 6؟
مامتها: 29... كل سنة وانتي طيبة.
فيروز: عيد ميلادي... يا لهوي عليك.
يوسف: كل سنة وأنا طيب.
فيروز في سرها: وأنت طيب يا حبيبي.
بعد ساعتين.
سيف: خالد باباك قال إيه؟
خالد: والله ما عارف أقولك إيه يا صاحبي.
سيف: إيه؟
خالد: بص هو بابا موافق... بس بصراحة فيروز مش موافقة... إنت عارف اتقدملها عريس تاني.
سيف: إزاي يعني؟
خالد: وبابا مش موافق... بس هي موافقة.
سيف: طب وبعدين؟
خالد: بص أنا رأيي تطلع تكلم بابا... وشوفه.
في بيت فيروز.
سيف: رأيكوا إيه يا عمي؟
راضى: إحنا موافقين يا بني.
فيروز خرجت من الأوضة: لا أنا مش موافقة... مش عايزك يا سيف... مش عايززززاه.
راضى: ادخلي جوه.
فيروز: بابا... أنا مش هتجوز غير يوسف.
راضى: قولت ادخلي جوه.
خالد: تعالي يا يوسف.
فيروز: لا مش هدخل... أنا بحب يوسف... مش هتجوز غيره.
( يوسف واقف مش فاهم في إيه )
راضى ضربها بالقلم وهي وقعت على الأرض من قوته: قولت ادخلي جووووه.
فيروز راحت استخبت في يوسف: مش هتجوز غيره... مش هتجوز غير يوسف.
راضى كان هيروح يضربها بس يوسف مسكها: خلاص يا عمي.
( بص لفيروز ولقى دم عند فمها عينه دمعت ومسحلها فمها وقال: فيروز ادخلي أوضتك. )
فيروز: لا يا يوسف... متسبنيش.
يوسف: متخافيش أنا معاكي... ادخلي جوه يلا.
فيروز دخلت أوضتها ويوسف بص لـ راضى.
راضى: بص يا يوسف... أنا معنديش بنات للجواز... فيروز مخطوبة لـ سيف.
يوسف: أنا هحترم رغبة حضرتك رغم إني عارف إن فيروز بتحبني... مش هقرب منكوا تاني... بس لو سمعت إن حضرتك مديت إيدك عليها تاني... مش هيحصل كويس.
( بص لـ سيف ) مبروك يا صاحبي... ده لو كنت صاحبي... كسرتها... وكسرتني عشان نفسك... سلام.
سيف: متنساش تيجي الخطوبة يوم الخميس الجاي.
يوسف: حد بردو يغيب عن فرح حبيبته.
( مشى )
خالد: استنى يا يوسف جاي معاك.
يوسف وقفه على السلم: خالد فيروز أمانة في رقبتك... متخليش أبوك يمد إيده عليها... أختك مش حمل قلمين من دول.
خالد: هتوصيني على أختي يااض ولا إيه؟
يوسف: بص حاول تكرهها فيا... اعمل أي حاجة يا خالد... بس خليها تكرهني.
خالد: إيه يااض شغل الأفلام الهندي ده... على أساس إني مش حاضر قصة حبكوا من الأول... فاكر لما جيت تقولي إنك بتحبها وانت متعرفش إنها أختي لما جريتك الشارع كله.
يوسف ابتسم بوجع: فاكر... أنا هروح... صحيح أنا هسافر الأسبوع الجاي.
خالد: اسكندرية.
يوسف: آه... هشوف المطعم اللي هناك.
خالد: ربنا معاك يسطا... سلام.
فيروز في أوضتها منهارة من العياط ومامتها جنبها.
مامتها بتبطب عليها: خلاص يا حبيبتي بقى.
فيروز بعدت عنها: أنا بحبه... مش هسيييبه... مستحيل أسيببببه.
راضى: أم خااالد.
مامتها: حاضر.
فيروز بترفع عينيها بتشوف إزازة الأكسجين السائل بتاعت الشعر... وبتفكر... يا يوسف... يا الموت.
تاني يوم.
مامتها بتدخل أوضة فيروز بس فجأة.
مامتها بصدمة: فيرووووووز.
رواية شارع الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم فرح وائل
مامتها: فيرووووز... الحقني يا خااالد.
راحت لفيروز اللي مرمية على الأرض وجنبها إزازة الأكسجين السائل.
مامتها: بت يا فيروز... انتي يا بت.
خالد: في إيه.
مامتها: جيب عربية بسرعة عشان نوديها المستشفى.
خالد اتصل بيوسف: يوسف.. هات عربيتك وتعالى بسرعة.
يوسف: في إيه.
خالد: لقينا فيروز واقعة في الأرض وجنبها إزازة الأكسجين.. بسرعة يا يوسف.
أوعي يا ماما.
في خلال خمس دقايق يوسف كان قدام بيتهم بالعربية.
خدوا فيروز وطلعوا بيها المستشفى.
واقفين قدام أوضة الطوارئ مستنيين الدكتور.
راضي وصل المستشفى هو وسيف.
راضي بص ليوسف: انت إيه اللي جابك هنا.
خالد: بابا.. يوسف جاي معايا أنا.
الدكتور: هو فين يوسف.
يوسف بلهفة: أنا يوسف.
الدكتور: هي خطيبتك.
سيف: لأ خطيبتي أنا.
الدكتور: طب تعالى معايا يا يوسف. هو انت تقربلها إيه.
يوسف: ابن عمها.
الدكتور: واضح إنها مش عايزة تتجوز الولد التاني ده.. لأنها كانت بتقول "مش عايزة غير يوسف".
يوسف: ااا لا ده عشان أنا أقرب واحد ليها. وباباها كان مزعلها ف أي حد يجيلها تقوله عايزة يوسف.
الدكتور: طيب على أي حال متبعدش عنها.. لأن نفسيتها متدمرة فعلاً.
الدكتور راح لباباها: البنت نفسيتها متدمرة جداً وده أدى لانهيار عصبي واغم عليها من قلة الأكل كمان.
مامتها: طب والأكسجين.
الدكتور: مفيش أي حاجة تدل على إنها شربت الأكسجين. إحنا عملنالها فحص شامل.. بس أنصحكم متزعلوهاش خالص الفترة دي.. وحاولوا تخلوها راضية عن أي حاجة.
خالد: حاضر يا دكتور.
الدكتور: ممكن يوسف يدخلها.. لأنها عايزاه.
أول ما يوسف دخل فيروز قامت من على السرير وجريت عليه وحضنته.
يوسف: بس بس.. إيه الجري ده حد تعبان يجري كده.
فيروز: بحبك أوي يا يوسف.
يوسف: وهو انتي لو بتحبيني كنتي عملتي اللي عملتيه ده.
فيروز: عملت إيه.
يوسف: الأكسجين.. عايزة تموتي. ده أنا كنت أموت قبلك.
فيروز: أنا آسفة.. ملقتش حل تاني. بس أنا ملحقتش أخده والله.. أنا أول ما مسكت الإزازة وقعت على الأرض. هتسيبه ياخدني يا يوسف.
يوسف: فيروز.. باباكي عايز مصلحتك.. تتجوزي محامي أحسن ما تتجوزي طباخ.
فيروز: ومين قالك إني بصيت للمهنة. وهو أنا لما حبيتك بصيت إنك بتشتغل في مطعم أو لأ. وأصلاً من قبلها أنا عارفة إنك في سياحة وفنادق.. ورغم كده حبيتك لأني مبصيتش لكده. أنا بصيت لإنسان بيحبني ومستعد يعمل أي حاجة عشاني.
يوسف: بس سيف أحسن مني. هيعيشك عيشة راقية وتبعدي عن المنطقة اللي قاعدين فيها دي.
فيروز: مش عايزة العيشة دي طول ما انت مش موجود. أنا كنت حاطة حاجات كتير في دماغي لجوازنا.. مش عايزاهم. أنا عايزاك انت يا يوسف.
يوسف: انتي تعبانة دلوقتي.. ارتاحي وكمان سيف بره.
فيروز شالت المحاليل اللي متوصلة بأيديها وكانت بتقوم من السرير بس يوسف مسك إيديها.
يوسف: انتي عبيطة بتعملي إيه.
فيروز: ابعد عني.. ابعد عني يا يوسف. انت اتخليت عني. أنا واقفة في وشهم وانت اتخليت عني. عايزني اتجوزه.
يوسف: يا فيروز.
فيروز: بس بقى.. بلا فيروز بلا زفت. انت عايزني ولا لأ. ماهو أنا مش هرمي نفسي عليك أكتر من كده.
يوسف مسك إيديها: يا حبيبتي.. ا.
فيروز شدت إيديها: أنا مش حبيبتك لحد ما تقولي عايزني ولا لأ.
يوسف: عايزك بس.
فيروز: مفيش بس. عايزني يبقى هنتجوز.
يوسف: طب وباباكي.
فيروز: بابا.
يوسف: فيروز مفيش حل.
فيروز: لا هنقف قدامه.. لحد ما نتجوز.
يوسف: لا يا فيروز.. انتي ممكن يجرالك حاجة من المناهدة دي.
فيروز: أنا هيجرالي حاجة لو متجوزتكش.
يوسف: لا مش هيحصل حاجة. هتعيشي حياتك.. وهتتجوزي وهتخلفي كمان وهيبقى عندك أولاد حلوين شبهك.
فيروز: تقصد إيه.
يوسف: اتجوزيه يا فيروز.
فيروز بصدمة مع وجع شديد في قلبها: اااتجوزه.
يوسف: آه.
فيروز: انت... طب هو... انسى. ده رأيك.
يوسف:....... آه.
فيروز: طيب.. حالياً مفيش حاجة بتربطنا ببعض. اطلع بره ونادي على خطيبي وبابا بعد إذنك.
يوسف: فيروز.. أنا قلبي اتك.
فيروز: قلبك. هو انت عندك قلب بيحس زينا كده. لو عندك مكنتش هتقول اتجوزيه.
يوسف: عايز أطلب منك طلب.
فيروز: افندم.
يوسف: حضن أخير.
فيروز بصتله بوجع وهي بتعيط: كان في إيدك الحضن ده.. وانت اتخليت عنه. عايزاه تاني ليه. اطلع بره.
يوسف مسك إيديها بالعافية وحضنها وهي بتحاول تبعد عنه بس استسلمت وعيطت في حضنه.
يوسف: بحب.
فيروز بعياط: قولها يا يوسف. ومستعدة أنسى أي حاجة قولتها.
يوسف بيعيط: سلام.
فيروز: يوسف استنى. يوسف. (بأنهيار) استنى يا يوسف.
يوسف: عمي.. فيروز عايزاك انت وسيف. خالد معلش لحظة.
خالد: نعم.
يوسف حضنه وقعد يعيط: أنا غبي.. غبي. أنا سيبتهاله. كنت بديها أمل بس سيبتهاله.
خالد: اهدى يا يوسف. أنا عارف إنك بتحبها.
يوسف بعياط: وإيه الفايدة. بحبها وهتتجوز غيري.
خالد: خلاص يا يوسف كل ده عياط. اهدى يا ابني.
يوسف قام من على الأرض وبص لخالد بدموع: متنساش تعزمني على الفرح يا خالد.
خالد: يوسف متكسرش نفسك كده عشان خاطري.
يوسف: نفسي أنا كسرتها بإيدي واهي جوه هتتجوز غيري. سلام.
خالد: استنى هاجي أوصلك.
يوسف: خليك معاها.
عند فيروز.
فيروز: أنا موافقة يا بابا.
راضي: على إيه يا بنتي.
فيروز: هتجوز سيف.
راضي وسيف: ألف مبروك.
سيف: عمي الخطوبة بعد بكرة تكون العروسة شدت حيلها.
راضي: طب ما تخليها الأسبوع الجاي.
سيف: لا لا.. بعد بكرة أنا مظبط كل حاجة.
راضي: ماشي يا ابني اللي يريحك.
يوم الخطوبة عدى وفيروز قدمت في جامعة القاهرة طب أسنان. وعدى سنتين.
سيف: عمي أنا عايز فيروز تيجي معايا.
راضي: فين.
سيف: إسكندرية. أنا شايف إن بقالها كتير مبتخرجش. ف عايز أخرجها خروجة حلوة.
فيروز: بس أنا مش عايزة أخرج.
راضي: ليه. روحي مع خطيبك يومين وارجعوا.
فيروز استغربت: لما نتجوز هبقى أسافر معاه.
راضي: ومفيهاش حاجة لما تتفسحوا مع بعض. هتسافروا إمتى.
سيف: النهاردة بليل.
راضي: قومي جهزي شنطتك.
أول ما وصلوا إسكندرية.
سيف: تعالي أنا حجزت شاليه على البحر لينا احنا الاتنين بس.
فيروز: ليه احنا بس.
سيف: عشان تبقي براحتك. ومش هنضطر نخرج برة كل حاجة هتجيلنا. بس الأكل هننزل المطعم اللي تبع الشاليه.
فيروز: قولي إيه أخبار الشقة.
سيف: لسه بدور.
فيروز: انت معاك كام للشقة.
سيف: 250 ألف.
فيروز: وهتلاقي شقة بـ 250 ألف.
سيف: إنشاء الله. متستعجليش.
فيروز: طيب أنا جعانة.
سيف: تعالي ننزل ناكل وبعدين نروح على البحر.
فيروز: ماشي.
وهما قاعدين بياكلوا.
سيف: عاش من شافك.
سيف قام حضنه: يوسف.. عامل إيه يا اسطا كده متجيش الخطوبة.
يوسف: معلش كنت سافرت. إزيك يا فيروز.
فيروز: الحمد لله. انت إيه أخبارك.
يوسف: الحمد لله.
سيف: انت بتعمل إيه هنا.
يوسف: أنا... أنا صاحب الشاليه والمطعم.
سيف: بسم الله ما شاء الله.
يوسف: عندي مطعم وشاليه في شرم برضو.
سيف: ربنا يزيدك.
يوسف: الله يخليك. انتوا اتجوزتوا ولا لسه.
سيف: لا ل.
فيروز: حبيبي أنا شبعت. هتطلع معايا ولا لأ.
سيف باستغراب: حب... لا تعالي هطلع معاكي.
فيروز: يلا يا روحي. بعد إذنك.
يوسف: اتفضلوا.
سيف: عازمكوا على الغدا ها هنا في نفس المكان.
سيف: تمام ماشي.
يوسف: احلوت بنت عم راضي.
فيروز سابت إيده: أوعى كده.
سيف: الله.. كش من شوية حبيبي وروحي.
فيروز: سيف.. انت عارف كويس إني بكره يوسف. مش عايزك تقلل مننا قدامه فاهم.
سيف: طيب.
على الغدا. فيروز لابسة فستان سهرة بكم لونه نبيتي وطرحة بيضا وجزمة بيضا وحاطة روج نبيتي مع شوية ميك أب تاني بسيط.
فيروز: هو فين سي زفت ده.
سيف: مش هو اللي واقف هناك ده.
فيروز بصت شافت ولد وبنت: لا مش هو.
سيف: والله هو.
فيروز: مش هو. يوسف مكنش معاه بنات لما قابلناه.
سيف: طب استنى. يووووسف.
يوسف شاورله وجالهم: أعرفكم يا جماعة.. شذا حبيبتي. سيف وفيروز.
(شذا كانت لابسة فستان أسود فيه لمعة بسيطة ومفتوح من الجنب لحد ركبتها وفاردة شعرها الأسود ولابسة كوليه باين إنه ماس وحاطة ميك أب خفيف).
شذا: آه آه طبعاً عارفاها. يوسف أول ما قابلته مكنش بيبطل حكاوى عنك.
فيروز: عني أنا.
يوسف: احم احم. شذا فيروز وسيف مخطوبين.
شذا: طب مش هناكل يا روحي. أنا جعانة. بص هات إيدك (بتحط إيده على معدتها).
يوسف: يا لهوي لازم ناكل فوراً. اطلبوا يا جماعة اطلبوا. تعالي نطلب أنا وانتي بقى.
شذا ضحكت بكسوف: يوسف.. مش قدامهم كده.
يوسف: عادي يا شذا. عندكم مانع لو بوستها.
سيف: إيه.
يوسف: عندكم مانع لو بوستها.
سيف: لا لا خالص.
يوسف: شوفتي تعالي بقى (بيداري وشهم بالمنيو).
سيف: أنا هطلب آيس كريم الفراولة.
شذا: وأنا كمان.
يوسف وفيروز مع بعض: وأنا أوريو.
يوسف وفيروز بصوا لبعض وقالوا: خلاص ميلك شيك.
يوسف: مش عايز.
فيروز: هاتلي عصير فراولة.
يوسف قرب من الجارسون: هات اتنين سبانيش لاتيه.
الجارسون: حاضر يا فندم.
فيروز: انتوا اتعرفتوا على بعض إزاي.
شذا: في شرم. كنت لسه واصلة شرم. لقيته جايلى وعرض إنه يوصلني واتعرفنا في الطريق. واخدت رقمه. وبعد كده حبينا بعض.
سيف: ومش ناويين تتجوزوا.
يوسف: مش دلوقتي. إحنا اتفقنا هنلف العالم كله سوا. ولما نرجع مصر تاني هنتجوز.
شذا: فاكر سفرية لندن يا چوو. كانت جامدة.
يوسف: لا أنا فاكر سفرية باريس وليالي باريس.
شذا: چوو.
يوسف: معلش اندمجت.
سيف: معلش يا جماعة أنا نسيت موبايلي فوق هجيبه وأجي.
يوسف: براحتك.
شذا: وأنا هكلم مامتي أقولها على حاجة ضروري وارجعلكوا.
يوسف: هتوحشيني.
شذا ابتسمت ومشيت.
فيروز قامت ووقفت على البحر.
يوسف قام وقف جنبها: عاملة إيه.
فيروز: الحمد لله.
يوسف: أخبار الكلية إيه.
فيروز: كل حاجة تمام.
يوسف: طب كويس. بس ممكن طلب.
فيروز وهي باصة قدامها: اتفضل.
اتفاجأت بيوسف وقف قدامها ومسح الروج بتاعها بمنديل: الروج تقيل. مش مناسب لبنت محجبة.
فيروز: ابعد عني. شوف شذا عاملة إيه في نفسها وبعد كده تكلمني. وبعدين أصلاً انت إزاي تكلمني كده.
يوسف: بعيداً عن أي حاجة قولتيها. وحشتيني.
فيروز بصتله بوجع: وحشتك. مش عيب تقول كده وانت مرتبط وأنا كمان مخطوبة لصاحبك.
يوسف: أنا بحب شذا.
فيروز: والله مسألتكش بتحبها ولا لأ.
يوسف: فيروز.. انتي لسه بتحبيني.
فيروز فكرت وبصتله: بحبك.
رواية شارع الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم فرح وائل
يوسف : فيروز ...انتى لسه بتحبينى ؟؟
فيروز فكرت وبصتله : بحبك ؟؟! ده انت اتجننت يا يوسف ..شكل بعدك عنى جننك
يوسف ضحك : فعلا ..شكلى اتجننت عشان واثق ف حبك ليا ..
فيروز قعدت على الرمل : طب ما تثقش تانى بقى
يوسف قعد جنبها : بس شذا مش وحشة ..
فيروز : .......
يوسف : ايه رأيك فيها
فيروز : عايز رأيي كا ايه ...كابنت كانت بتحبك ف هقولك حلوة ربنا يهنيك ..اما رأيي كا فيروز خطيبة سيف صاحبك ..ف هقولك بصراحة باين عليها تربية هاى مش زيك يا يوسف ..انت شقيت وتعبت عشان توصل لحلمك ..متخليهاش تضيع تعبك
يوسف : ما للأسف البنات اللى بيتعبوا عشان احلامهم خلصوا
فيروز : ليه ..موجودين ..عندك انا والبت اسما مثلا ..اسما معايا ف طب اسنان وبتشتغل وبتتعب عشان حلمها
يوسف : يعنى رأيك اسيب شذا
فيروز بأنفعال : لا انا مقولتش كده ( بحزن ) اتمنى ان محدش يجرب كسرة القلب دى تانى
يوسف مسك اديها : انا اسف ..
فيروز : على ايه #Farah_Wael
يوسف : عشان سيبتك ..بس انتى عارفة ايه اللى كان بيحصل
فيروز : انا عن نفسي مش فاكرة حاجة ..غير انك صاحب اخويا و صاحب خطيبى
يوسف : هو لو افترضنا انى لسه بحبك ..هترجعيلى
فيروز بصتله بتفكير
يوسف : هترجعيلى يا فيروز
شذا : چووو ..
فيروز : سلام يا يوسف
شذا راحتلها : فيزور ..رايحة فين
يوسف مات من الضحك
فيروز بصتلهم : اسمى فيروز
شذا : اصل بصراحة اسمك صعب اوى
يوسف جه حط ايده على كتفها : قوليلها يا فيفى
شذا : اه فيفى احلى ..المهم بقى رايحة فين
فيروز : طالعة ارتاح شوية
شذا : لا اطلعى البسى مايوه وتعالى ننزل البحر شوية
فيروز : مايوه !! #Farah_Wael
يوسف : لا يا شذا ..فيروز مش بتلبس مايوه
شذا : ليه هى مش بنت ولا ايه
يوسف بضحك : حاجة زى كده
شذا : بس يا چوو متضايقهاش ..تعالى انا معايا مايوه زيادة
فيروز : لا انا محجبة وبعدين مش بحب البس حاجة حد .. معايا مايوه شرعي هلبسه
شذا : على راحتك ..بس متتأخريش
فيروز : ماشى
يوسف حط ايده على وسطها : يلا نطلع نغير ..
شذا : لا ...انا هطلع الاول
يوسف : يا قلبى هوصلك تعالى
فيروز دخلت اوضة سيف : سييف
سيف اتنفض
فيروز : انت بتعمل ايه ..
سيف : ب...بتكلم ف الفون #Farah_Wael
فيروز : طب البس عشان نازلين البحر ..واياك تلمسنى تحت فاهم
سيف : حاضر
لما نزلوا يوسف وشذا بيلعبوا بالماية وفيروز قاعدة على الشط ...يوسف خرجلها
يوسف : بتعملوا ايه تعالوا انزلوا
سيف : انا اصلا كنت نازل...سلام
يوسف : مش هتنزلى
فيروز : لا
يوسف : تعالى بس
فيروز : لا ( بصت لقت سيف شايل شذا وبيرميها ف الماية )
يوسف فرد ضهره وحط النضارة الشمس على عنيه : انتى حرة
الجارسونة جت ل يوسف : عايز سيڤن ..تشربى حاجة
فيروز : لا
يوسف : هاتى اتنين سيڤن ( وه وه وه "معلش مش عارفة اكتبلكوا بيصفر ازاى 😂" ) #Farah_Wael
فيروز بصتله لقته بيصفر للجارسونة قامت ضربته بالبونية ف بطنه: ما تلم نفسك بقى يا اخى
يوسف : اههه ...ليه كده انا عملت ايه
فيروز : ازاى بتعاكساها وانا جنبك يعنى ..دى قلة زووق
يوسف : خلاص هعاكسها لما تمشى
فيروز : حقيقى انت بقيت زبالة
يوسف بصلها 🤨
فيروز : ...ايه ..انا ما ماقولتش حاجة
يوسف شالها وجرى بيها ف الماية ورماها
فيروز : اهههه ...الحقونى ....يو ..يووسف
يوسف بيقلد فيلم " حصل خير " : اغرقى ..اغرقى يا سودااا
فيروز كانت بتغرق فعلا : يو...وسف ...انا ...انا بغرق ..اههه
يوسف جرى عليها وطلعها برة : انتى كويسة
فيروز كانت بتكح جامد اوى #Farah_Wael
يوسف : انتى كويسة
الجارسونة : السيڤن يا فندم
يوسف : حطيه عندك ...معلش انا مقصدش والله معرفش انك مش بتعرفى تعومى ...احسن دلوقتى
فيروز : اه ..الحمدلله ..فين سيف
يوسف مشى قدام شوية : كان هنا
فيروز : يوسف ( اول ما بصلها حدفته ب الكانز ف وشه )
فيروز بتضحك بأنتقام : لا أحب الأنتقام فقط احب الزمان كيف يدور
يوسف كان حاجبه بيجيب دم : ......انا هروح اشوف سيف
يوسف : سيييف ....يا سيييف
يوسف بيشوف سيف خارج من اوضته : فيروز تحت عايزاك ..فين شذا انتوا مش كنتوا مع بعض
سيف : لا ..اه ...بس انا ..طلعت ومشوفتهاش
يوسف : طيب انزل انت وانا هدور عليها
سيف : مال وشك بيجيب دم ليه
يوسف : ...كنت بغطس و ...وطلع المكان اللى بغطس فيه عالى ف اتخبط #Farah_Wael
سيف : طب حط عليها حاجة
يوسف : ماشى
بعد ما يوسف مشى وسيف نزل
فيروز كانت قدام باب سيف لقت شذا خارجة
فيروز : انتى بتعملى ايه جوه ...
شذا : كنت ...بدور على يوسف ..بس مفيش حد جوه مشوفتيهوش
فيروز : يوسف طلع من بدرى
شذا : خلاص انا هدور عليه
فيروز : ماشى
فيروز دورت على اوضة يوسف وراحتله
بتخبط على الباب : ممكن ادخل
يوسف خرج من الحمام : كنتى فين يا شذا عمال ادور علي...فيروز ...
فيروز : انا اسف ..مكنتش اقصد اعورك
يوسف : عادى ..ده مش حاجة يعنى ( اداها ضهره وهو باصص ف المرايا ) فى جروح بتبقى اكبر من كده بكتير
فيروز فهمت اصده : اظن ان مش انا اللى جرحت ..
يوسف : ومش انتى لوحدك اللى اتجرحتى ...المهم عايزة حاجة #Farah_Wael
فيروز : لا بس كنت عايزة احطلك عليها مرهم او حاجة
يوسف : مرهم !! ..ولا مرهم هينفع يا فيروز ..اصدى انى حطيت كحول وهحط لزقة خلاص
فيروز : لا متحطش لزقة .. لازم تحط قطن الاول استنى هات احطهالك
يوسف : لا انا هحطها
فيروز : هات بس
يوسف : قولتلك لا
فيروز بتبص على ايده بتلاقى علامة زى التعويرة
فيروز حطتله اللزقة
يوسف : خلاص ..شكرا .. اطلعى بره عشان سيف لو جه هيبقى منظرنا مش حلو
فيروز : ماشى اتمنى بس متكونش زعلان من اللى حصل
يوسف : مش زعلان ...بس ممكن سؤال ..انتى ليه اتضايقتى لما عاكست الجارسونة
فيروز : انا متضايقتش ...انا بس حبيت انبهك عشان كده غلط #Farah_Wael
يوسف : والله
فيروز : اه
يوسف : طب انتى مردتيش عليا .. لو قولتلك انى لسه بحبك ..هترجعيلى
فيروز : ارجعلك ...وهو ايه اللى بينا عشان ارجعلك
يوسف : فيروز ...انتى عارفة انى كنت بحبك ..
فيروز : طب وشذا
يوسف : شذا ..حبيبتى بردو
فيروز : لا والله ..حلوة القسمة على اتنين دى
يوسف : هترجعيلى ؟؟
فيروز : لا ...انت اتخليت عنى مرة ..ولو جت قدامك فرصة هتتخلى عنى تانى
يوسف : مين قالك انى هسيبك تانى
فيروز : اللى يسيب الاولى يسيب التانية
يوسف : اقسم بالله ما هسيبك تانى ..بس ارجعى
فيروز : يوسف الحوار ده ملهوش فايدة ..
يوسف: متأكده
فيروز : يوسف ..انا مش حاسة بأى حاجة تجاهك خالص
يوسف : ولا اى حاجة #Farah_Wael
فيروز : بالظبط كده
يوسف ف دماغه " يا خسارة...كنت كل يوم بضيع جزء من عمرى وهى نسيتنى "
فيروز : بعد اذنك
يوسف : فيروز ...
فيروز : نعم
يوسف : بحبك ..
فيروز سابته وخرجت
تانى يوم
شذا : چوو ..اصحى يا چوو ...عندنا شغل
يوسف : انا خدت إجازة
شذا : طب انا هروح اشترى شوية فساتين
يوسف : طيب ..
شذا : عايزة الكارد بتاعك
يوسف : ف المحفظة .. #Farah_Wael
شذا : ثانكس وهى خارجة شافت فيروز
شذا : فيفى تعالى معايا
فيروز: فين
شذا : هنعمل شوبينج على حسابى ..يلا
فيروز : لا شكرا ..انا معايا هدوم مش محتاجة
شذا: اوكيه ..هو سيف صاحى
فيروز : اه تحت
شذا : انا هاخده يوصلنى عشان چوو نايم پ
فيروز : ماشى قوليله ..سلام ...لسه نايم ليه لحد دلوقتي
فيروز دخلت الاوضة لقت فرش السرير فيه دم ..
فيروز بلهفة : يوسف ...يوسف انت كويس
يوسف : سيبينى ناايم
فيروز : يوسف اوم انت متعور ..
يوسف بصلها واتنفض : انتى بتعملى ايه هنا ..
فيروز : يوسف ايدك متعورة ورينى
يوسف : ملكيش دعوة ....اطلعى بره #Farah_Wael
فيروز : مش هطلع غير لما اشوف ايدك
يوسف : لا ...انا عندى شغل ...سيبينى
فيروز : هتكذب ...شذا قالت انك معندكش شغل النهاردة
يوسف : انتى عايزة منى ايه ...انتى مش قولتى انك مش بتحبينى..خايفة عليا ليه بقى
فيروز : ورينى ايدك
يوسف: خايفة عليا ليه
فيروز : يا عم اعتبرنى بحبك الدقيقة دى
يوسف : لا انا مبعتبرش حد ..اوعى بعد اذنك خلينى البس
فيروز : انت عنيد ..بس انا اعند منك ولو مورتنيش ايدك ..انا همشى
يوسف : امشى ...
فيروز : همشى خالص
يوسف : امشى #Farah_Wael
فيروز : يوسف بطل رخامة ...لو بتحبنى ورينى ايدك
يوسف : .............انا مش بحبك ..مش هتخرجى انا هخرج ( بيدوس على زرار ف التليفون الارضي) ...تينا اطلعى جيبيلى هدوم من الاوضة بتاعتى ...بعد اذنك
فيروز جريت وراه وشدت من كوعه : يوسف انا بكلمك ...انت بتعمل ايه ف ايدك ..فى علامات كتيرة فيها
يوسف : العلامات ف ايدى والوجع ف قلبى
فيروز : بطل الشعر بتاعك ده ..ورينى ايدك
يوسف : اهى ... خلاص شوفتيها
(فيروز لقت جروح كتيرة اوى ف ايده فى شوية قدام وشوية لسه مخفوش ورغم كده فى غيرهم )
فيروز بصدمة : يا لهوى ...هات ايدك اطهرهالك بسرعة
يوسف : لا ...شوفتيها ..ابعدى عنى بقى ..روحى شوفى خطيبك
فيروز : بس ايدك بتنزف
يوسف مشى : سيبيها #Farah_Wael
فيروز : هتسيبنى لوحدى ..
يوسف بصلها : انتى مش عيلة صغيرة
فيروز : يا عم انا عيلة ..انا معترفة ..
يوسف : عايزة منى ايه
فيروز : ممكن تعملى فطار
يوسف : هخليهم يطلعوه
فيروز : يوسف...عايزاك انت اللى تعمله
يوسف : طيب
فيروز : طب وانا هضمن منين انه انت ...وكمان انت صاحب الشاليه هتقف تطبخ ..عيب
يوسف : المطلوب اعمل ايه يعنى
فيروز : اطلب منهم الحاجة ..وتعالى اعمل الاكل ف اوضتى #Farah_Wael
يوسف : ف اوضتك !! وتحبى تاكلى ايه
فيروز : بص انا جعانة جدا ...ف انا عايزة كبدة اسكندراني ف عيش ..بس العيش احنا اللى نعمله ..اصدى انت اللى تعمله ...وياريت حبة طحينة يعنى يبقى كتر خيرك
يوسف راح اوضته : هغير وارجعلك
فيروز : اشطا ..( رجعت اوضتها و لبست بيجامة واسعة وعملت شعرها بومبيه ولقت حد بيخبط )
يوسف : ادخل
فيروز : اتفضل
يوسف خرج تانى : انا اسف مكنتش اعرف انك بشعرك
فيروز : تعالى يا يوسف عادى
يوسف دخل : عادى !!! ...انا جبت الحاجة ..
فيروز : طب يلا
يوسف : قطعى البصل والفلفل
فيروز : لا قطعهم انت ..البصل بيحرقلى عيني
يوسف : هاتى ...امك تسمعك بس
قعد قطعهم لقاها بتتفرج عليه #Farah_Wael
يوسف : ممكن تحطى الزيت على النار اعبال ما اقطعهم
فيروز : حاضر
( يوسف قام شوح البصل والفلفل وحط البهارات وحط الكبدة وكل حاجة بقت جاهزة )
فيروز : انا عملت الطحينة
يوسف : بركة
فيروز : العيش بقى
يوسف : وطى على الكبدة وهاتى الدقيق
فيروز خدت حبة دقيق ف اديها : اتفضل
يوسف : الماية .... هعجن من غير ماية
فيروز : يوسف ..فى حاجة ف وشك
يوسف حط ايده : فين ..
فيروز عملت الدقيق ف خده : هنا
يوسف بصلها ..: ايه اللى عملتيه ده
فيروز خدت حبة دقيق كمان : مش عارف ...عملت كده ( بتحط ف خده التانى )
يوسف : فيروز بطلى
فيروز كانت بتاخد حبة تانى : لا مش هبطل
يوسف خد حبة ورماهم ف وشها بضحك
فيروز : اه ..عينى #Farah_Wael
يوسف: ورينى
فيروز بترمى دقيق عل شعره
يوسف : شعرى !!
فيروز : انا اسفة ..
يوسف : هاتى الماية خلينا نخلص ....( مسك حبة دقيق وجه من وراها ومسحهم ف اديها ورقبتها ببطئ
يوسف بهدوء : انتى عايزة ده اللى يحصل من بدرى ..صح
فيروز هزت دماغها بهدوء بمعنى " اه "
يوسف : اظن انك عايزانا نعجنهم مع بعض
( لف ايده وجاب طبق الدقيق ومسك اديها وحط بيها ماية ومسك اديها التانية وعجنوا الدقيق مع بعض
فيروز : تعرف ...ان ده كان حلم من احلامى
يوسف : حققتهولك ؟؟
فيروز حضنته : ربنا يخليك ليا ..
يوسف : بحبك
فيروز : وانا..... ( بعدت عنه ) ممكن نكمل الاكل
يوسف بوجع شدها من اديها : انتى ايه ...هتفضلى تلعبى بمشاعرى لحد امتى
فيروز : انا لعبت بمشاعرك
يوسف : اومال اللى بتعمليه ده اسمه ايه
فيروز : انا مقصدش انا...
يوسف : خلاص ...الاكل اتعمل اقعدى كلى
فيروز : مش هتاكل معايا
يوسف : مش طافح #Farah_Wael
فيروز مسكت ايده : طب وعشان خاطرى
يوسف بصلها بحب : فيروز ...انا مش قادر ابعد عنك تانى
فيروز : واحنا مينفعش نبقى مع بعض يا يوسف
يوسف قرب منها : ليه ..انا لسه بحبك
فيروز : لأنى مخطوبة ...وانت مرتبط
يوسف : هنقنعهم يا فيروز .. عشان خاطرى ...محاولة واحدة بس
فيروز : طب وبابا ..
يوسف : هقنعه بردو ..
فيروز :ازاى ما كان اقتنع ف الاول
يوسف : دلوقتى غير الاول ...هتشوفى انى هقنعه ..بس قولى انك بتحبينى
فيروز بصتله : هتسيبنى تانى
يوسف : لا ...اوعدك #Farah_Wael
فيروز حضنته : انا مصدقاك يا يوسف ...بحبك
يوسف : ااااااه .... بقالى كتير مسمعتهاش ...
فيروز ضحكت بكسوف
يوسف شدها من اديها على اوضة شذا : تعالى اتلاقيها وصلت ..شذ...
فيروز : مش هنا ...
يوسف : تعالى نروح لسيف يمكن جت وهو طلع وهى لا
فيروز : طب بالراحة هقع يا يوسف
يوسف دخل الاوضة : سيف احنا عا...شذا !!!!!
فيروز : سيف !!!!!!
رواية شارع الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فرح وائل
يوسف دخل الأوضة: سيف إحنا عا...
شذا!!!!!
فيروز: سيف!!!!!!
يوسف خد فيروز وخرجها: مستنيك بره..
فيروز: هما إزاي كده...
يوسف: أنا بصراحة مش فاهم حاجة.
سيف خرج لهم: ااا.. أنا.
فيروز: بس بس.. إحنا مش متضايقين خالص..
يوسف: والله غبي.. بس المهم.. إحنا كنا عايزين نقولك..
فيروز: إنت محروج ليه.. ما تقوله.. أنا مش عايزة يا سيف.. أنا لسه بحب يوسف.
سيف: نعم.. ده من إيه ده إن شاء الله.. الكلام ده مش هيحصل.
يوسف: هيحصل.. وهتشوف.. بقولك يا قلبي.. إنتي هتروحي إمتى؟
فيروز: المفروض بكرة.
يوسف: ليه ما خير البر عاجله.. تعالي نروح دلوقتي وأتقدملك.
سيف: إنت اتجننت.. إنت ناسي إنها خطيبتي.
يوسف باستخفاف: يا راجل.
فيروز قلعت الخاتم: وادي خاتمك عشان متقولش إني خطيبتك.. خد.
يوسف: أظن إنها مبقتش خطيبتك.
سيف: فيروز.. أنا بحبك.
شذا: نعم.. إنت مش قولتلي إنك مش بتحبها.. وهتسيبها لما ترجع القاهرة.. وساعتها هتخطبني.
سيف: ااا أيوه طبعاً.
شذا: الله.. كيوت أوي الخاتم ده.. إيه مش هتتقدملي.
سيف: تتجوزيني يا شذا.
يوسف: علاقة مقرفة.
فيروز: أوي.
شذا: أنا موافقة.. ييييي بصي يا فيفي الخاتم.
فيروز: حافظاه يا حبيبتي حافظاه.. متنسيش تيجي تحضري الخطوبة بتاعتي.
شذا: أكيد هاجي.
فيروز: يلا يا چوو.
يوسف: يلا يا روحي.
في القاهرة
راضى: سبتيه ليه؟
فيروز: يا بابا سيبته وخلاص..
راضى: ليييه؟
فيروز: هتفهم يا بابا.. بس بكرة.. في حد عايز يقابلك.
راضى: مين؟
فيروز: ااا.. يوسف.
راضى: مين يوسف ده؟
فيروز: يوسف.. ااا.. صاحب خالد.
خالد: يوسف رجع القاهرة.. مقاليش يعني.
فيروز: مهو لسه راجع امبارح.
راضى: وعرفتي إزاي يا هانم؟
فيروز: اتقابلنا في إسكندرية.. وهو اللي رجعني القاهرة.
راضى: طب وسيف فين؟
فيروز: سيف مع خطيبته اسمها شذا.. بس إيه عسولة أوي وتحس إنها بنت ذوات كده.
راضى: أنا مش فاهم حاجة.
فيروز: بكرة يوسف هييجي ويشرحلك كل حاجة.
تاني يوم
يوسف: سلام عليكم يا عمي.
راضى: وعليكم السلام.. أهلاً يا ابني تعالي.
يوسف: حضرتك عارف أنا جاي ليه.
راضى: لا والله.
خالد خرج حضنه: عاش من شافك يا ابني عامل إيه..
يوسف: الحمد لله.. واحشني والله.
خالد: حبيبي ياسطا اقعد.
يوسف: ااا.. حضرتك عارف إن سيف خطب صح؟
راضى: عرفت.. بس اللي معرفتوش.. فيروز سابته ليه.
يوسف: بصراحة.. أنا محرج إني أتكلم في حاجة زي كده.. بس أنا كنت في إسكندرية مع زميلتي في الشغل.. ولما عرفت إن سيف هناك.. روحتله أنا وهي وسيف.. خان فيروز معاها.. ف فيروز مستحملتش ودته الخاتم بتاعه.
راضى: إزاي يعمل كده.
يوسف: والله هو ده اللي حصل.. وأنا بصراحة لسه بحب فيروز وشاريها.. ف لو تقبل تجوزهالي هبقى ممنون لحضرتك طول عمري.
راضى: صحيح إنت غبت عننا سنتين.. عملت فيهم إيه؟
يوسف: احم.. أنا كنت قايل لحضرتك إني ببني مطعم في إسكندرية.. الحمد لله بنيته وبنيت شاليه وبنيت زيهم في شرم الشيخ.. وبصراحة أنا كاتب اللي في شرم باسم فيروز.
راضى: نعم؟
يوسف: والشقة اللي في القاهرة كمان باسمها.. أنا أول ما خدت الشقة كتبتها باسمها.. هي رفضت بس أنا مغيرتهوش.
راضى: بس مش شايف إن كده كتير عليها.
يوسف: فيروز لو طلبت روحي هديهالها.
راضى: طيب إيه اللي خلاك ترجع تتقدملها تاني؟
يوسف: عشان بحبها.
راضى: أنا في سؤال كده سألتهولك وانت مردتش.. انت كنت عيل طايش.. إيه اللي حصل؟
يوسف: فيروز غيرتني.. حبها غيرني.. كنت عايز أبقى حاجة كبيرة عشان لما أجي أتقدملها.. متترفضش زي أول مرة.
راضى: طب لو رفضتك تاني؟
يوسف: هعدي سنتين أكون كبرت أكتر.. وأرجع لها.
راضى: مش خايف حد تاني ياخدها؟
يوسف: فيروز مكتوبالي عند ربنا.. ولو مش مكتوبالي ف مكنتش هبقى قاعد هنا دلوقتي.
راضى: طب هسألها.
(دخل لفيروز لقاها قاعدة متوترة وخايفة)
راضى: خايفة؟
فيروز: هو مشي يا بابا.
راضى: لا قاعد بره.
فيروز: طبعاً حضرتك قولته لا.
راضى: إنتي موافقة عليه؟
فيروز: بابا.. إنت عارف إني بحبه بقالي ست سنين.. وهو بقاله ييجي عشر سنين بيحبني.. مش حرام أسيبه.. أنا مكتوباله يا بابا.. لأني كنت بدعي في كل صلاة إنه يكون من نصيبي.. ربنا مخيبش ظني.
راضى: طب البسي حاجة بدل الإسدال ده.
فيروز: ليه؟
راضى: شوفي البت.. هتطلعي لخطيبك بالاسدال.
فيروز: لا هو بي.. إيه.. بجد يا بابا إنت موافق؟
راضى: موافق عشان سعادتي من سعادتك.
فيروز حضنته: يا حبيبي يا بابا.. تسلملي يارب.
راضى: ربنا يخليكي ليا.. وليه برضو.. منتي خلاص خطيبته.. البسي حاجة بقى.
فيروز: لا هو بيحبني بالاسدال.
راضى: طب يلا.
خرجوا بره.
راضى: أنا بديك عيني اللي بشوف بيها.. لو اتأذت ولا جرالها حاجة.. إنت حر.
يوسف بفرحة: متقلقش طبعاً.. دي جوه قلبي.. مش كده؟
فيروز بكسوف: كده.
خالد: اااه.. من لقى أحبابه نسى أصحابه.
راضى: عايز إيه إنت كمان؟
خالد: استنى.. في حد عايزكوا.
فيروز: مين؟
سيف: أنا.
فيروز: إنت إيه اللي جابك هنا؟
راضى: سيبه يا فيروز.. تعالي يا سيف.
فيروز: يا أخي مش مكسوف من نفسك.
يوسف: فيروووز.. استنى.
سيف: تعالي يا شذا.
شذا: الدنيا حر أوي هنا.. معندكوش تكييف؟
فيروز: لا إله إلا الله.
سيف: كويس إني اطمنت عليكوا.
يوسف: تقصد إيه؟
سيف: إنت مقولتلهمش ليه يا عمي؟
راضى: كنت مستنيك.. بص يا يوسف.. سيف كان عامل الحوار ده عشان عرف إنه غلطان في حقك.. وحق صاحبه.
فيروز: مش فاهمة حاجة.
راضى: إنتوا كنتوا فاكرين إن سيف ميعرفش إن الشاليه بتاع يوسف.. كان عارف وحجز فيه قصد.. عشان تقربوا من بعض تاني.. وساعتها لما شاف شذا فهمها هو جاي ليه.. وشذا ساعدته في إنكوا ترجعوا لبعض.
يوسف: طب و..
سيف: مفيش حاجة حصلت بينا.. بس أنا فعلاً حبيت شذا.. واتقدمتلها قدامكوا وهي وافقت.
يوسف: طب ماقولتليش ليه.
سيف بضحك: حبيت أفاجأكوا.
شذا: خلاص بقى يا چوو.. ما إنت اتفقت معايا إني أغظ فيفي.
يوسف: احم.
فيروز: والله.. يعني إنت مكنتش بتحبها؟
سيف: الله.. ما إنتي كمان قولتيلي ما تصغرنيش قدامه.
يوسف ضحك.
فيروز: الله يكسفك يا سيف.. مش عارف تسكت.
راضى: الفرح هيبقى بعد الدراسة ما تخلصي.
يوسف: وهيبقى في أحلى مكان في مصر.
خالد: طب استنوا استنوا.. سيف أنا طالب إيد هاجر.
سيف: إيه؟
هاجر: أنا جيت.
خالد: أهي جت.. هاجر تتجوزيني.
هاجر: إيه يسطا ده.. أومال أنا جايه عشان إيه.. احم قصدي يعني اسأل أخويا.
سيف: لسه فاكرة إني واقف.. أنا موافق ويبقى 3 عرايس و 3 عرسان.
فيروز بتكتب آخر سطر في كتاب: "بس ودي كانت قصتنا.. كلها حب ومغامرات.. أنا دلوقتي معايا حور.. ورهف.. وزين وفاتحة عيادة كبيرة.. ورغم كده بهتم بأولادي وبدراستهم.. وحبيبي مش مخليني محتاجة أي حاجة.. بحبه أوي.. چوو."
تمت النهاية.