تحميل رواية «سجينة جبروته و قسوته» PDF
بقلم مريم حسني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صوت عياط وصراخ. "نور، يا بدر، سيبهم. إنت هتستفاد إيه بس لما تموتهم؟ عاوز إيه؟" بدر قرب منها بشر وخبث ومسك شعرها. "إنتي عاوزك إنتي، وبمزاجك." نور بصت لأمها وأختها اللي رجالة بدر حاطين المسدسات على دماغه. "نور بعياط: بدر، أبوس إيدك تسبهم عشان خاطر بابا." بدر بتريقة وبرود: "عمي الله يرحمه." نور بصت على مامتها لقتها بدأت تغيب عن الوعي. "نور بعياط: طب طب، ماما تعبانة. سيبني أشوفها." بدر بملل: "مش هنخلص بقى؟" لسه هيشاور لرجالته عشان يموتوهم. "نور صوتت: لا خلاص، خلاص، والله حاضر. حاضر يا بدر، أنا هاجي...
رواية سجينة جبروته و قسوته الفصل الأول 1 - بقلم مريم حسني
صوت عياط وصراخ.
"نور، يا بدر، سيبهم. إنت هتستفاد إيه بس لما تموتهم؟ عاوز إيه؟"
بدر قرب منها بشر وخبث ومسك شعرها.
"إنتي عاوزك إنتي، وبمزاجك."
نور بصت لأمها وأختها اللي رجالة بدر حاطين المسدسات على دماغه.
"نور بعياط: بدر، أبوس إيدك تسبهم عشان خاطر بابا."
بدر بتريقة وبرود: "عمي الله يرحمه."
نور بصت على مامتها لقتها بدأت تغيب عن الوعي.
"نور بعياط: طب طب، ماما تعبانة. سيبني أشوفها."
بدر بملل: "مش هنخلص بقى؟"
لسه هيشاور لرجالته عشان يموتوهم.
"نور صوتت: لا خلاص، خلاص، والله حاضر. حاضر يا بدر، أنا هاجي معاك والله. سيبهم بس والنبي."
بدر ابتسم بانتصار.
"تمام."
وشاور لرجالته تطلع بره. بدر شال نور وخرج بيه.
"نور بعياط: طب أسلم عليهم يا بدر. سيبني أسلم عليهم بس."
بدر ولا كأنه سامع. نور حطها في العربية ومشي بيها. نور فضلت تعيط طول الطريق. وصلوا البيت. بدر شدها من إيدها جامد وطلع بيها الشقة بتاعته. نور أول ما دخلت فضلت ترجع لورا بخوف من بدر.
بدر مسكها من دراعها.
"اتهدي كده."
"نور بعياط: والنبي يا بدر ما تعمل فيا حاجة. أبوس إيدك الله يخليك متعملش فيا حاجة."
بدر ضحك بسخرية.
"لا يا شيخة! وأنا عامل كل ده وفي الآخر تقوليلي معملش فيا حاجة؟"
"نور بعياط: طب طب، بس أنا معملتلكش حاجة والله، ما عملت أي حاجة."
"بدر: وأنا بحبك. متخلينيش أكرهك باللي إنت بتعمله ده."
"بدر: مش فارقة تكرهيني ولا تحبيني. المهم اللي أنا عاوزه هاخده بمزاجك بقى، غصب عنك. أنا حر."
"نور بعياط: حرام عليك والله. أنا عملت فيك إيه لكل ده؟"
بدر مسكها من شعرها.
"إنتي أنا كتب كتابي عليكي بكرة. ومسمعش نفس."
"نور بعياط: أنا عندي ١٥ سنة."
"بدر: مش مشكلتك يا روح أمك. تعالي."
وخدها من إيدها دخلها أوضة وقفل عليها بالمفتاح. وخرج كلم باباه.
"بدر: أيوه يا حاج."
"دياب: أيوه يا بدر. ها، عملت إيه؟"
"بدر: عيب عليك يا حج. أخدتها. تعالي إنت بكرة عشان تبقي وكيلة."
"دياب بفرحة: عفارم عليك يا ابني جدع أهو. أنا كده خلفت راجل. بكرة أكون عندك أنا وأمك."
"بدر: تمام يا حج. مع السلامة."
"نور بعياط بحرقة: إنت الوحيد اللي بحبه يا بدر. ليه بتعمل معايا كده؟ بس برضه مش هعرف أكرهك. كنت كرهت أي حد فيهم، بس معرفتش."
وغمضت عينيها ونامت.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
"دياب: متزعلش يا ابني من أمك إنها مجتش. إنت عارف."
"بدر: عادي يا حج، ميهمنيش."
"دياب بص لنور: بكرة عاوزك ترفع راسي يا بدر."
"بدر: متقلقش يا حج، ابنك راجل."
"دياب: سلام يا ابني."
بدر شد نور من إيدها ودخلها الأوضة من غير كلام. شد الفستان من عليها وقطعه.
"بدر بصدمة: إيه ده؟"
نهاية الفصل الأول.
رواية سجينة جبروته و قسوته الفصل الثاني 2 - بقلم مريم حسني
بتعيط وبتحاول تغطي نفسها.
بدر بصدمة: إيه اللي في جسمك ده؟
نور بعياط: ده...
بدر بغضب مسكها من دراعها: مين عمل فيكي كده؟ انطقي يا زبالة.
نور كان على جسمها أثر ضرب وعلامات زرقا وحمرا.
بدر بعصبية وغضب أكتر: انتي كنتي تعرفي حد؟ واحد يعني؟ انطقي بقولك.
نور بعياط: لا لا والله.
بدر بغضب: اومال إيه ده؟
نور فضلت تعيط ومبتردش عليه.
بدر: مش هتردي؟ تمام، براحتك. أنا بقى هعرف بنفسي إذا كنتي تعرفي حد ولا لا. تعالي.
وشدها.
نور بعياط وصوت ضعيف خارج منها: بدر سيبني.
بس بدر ولا كأنه كان سامعها.
بعد مدة، بدر بعد عنها ونور كانت بتعيط.
بدر اتجنن أكتر وقعد يضرب فيها: انتي إزاي مش بنت؟ هقتلك يا نور والله لأقتلك.
بس ملقاش نور بتتحرك.
بدر بغل: لأ، مانتي مش هتموتي دلوقتي. أنا لسه عاوز أتلذذ بتعذيبك.
بدر كلم شهد أخته لأنها دكتورة نسا، طلب منها إنها تيجي.
شهد بقرف: هو أنا مش قولتلكوا مليون مرة مش عاوزة أعرف حد منكم؟ بتكلموني تاني ليه؟
بدر: شهد، النهاردة أنا أخدتلك حقك. تعالي بس وأنا هفهمك كل حاجة.
شهد بسخرية: أخدتلي حقي إزاي؟ طلعتي عمك من التربة ولا إيه؟
بدر بغضب: تعالي قولت وأنا هفهمك.
شهد بقرف: طيب، العنوان إيه؟
بدر: …
بعد حبة، شهد جت.
شهد: أفندم، جايبني هنا ليه؟
بدر: شهد، نور جوه. خرجي شوفيها.
شهد باستغراب: نور بتعمل إيه هنا؟
بدر: أنا اتجوزت نور النهاردة. ادخلي شوفيها بس، واتأكديلي إذا كانت بنت ولا لأ.
شهد دخلت لنور لقت حالتها صعبة جدا.
شهد: الله يخرب بيتك يا بدر، الله يخرب بيتك.
شهد كشفت عليها وعالجت اللي قدرت عليه، وخرجت لبدر.
شهد بعصبية: انت مجنون يلا؟ حد يعمل كده؟ البت مدمرة خالص. منك لله.
بدر: ها، قوليلي مش بنت صح؟
شهد بقرف: لأ يا خويا، اطمن. بنت.
بدر: إزاي بس؟ أنا مشوفتش...
شهد: دم.
بدر: مشوفتش دم، صح؟
شهد: ده عشان الحالة اللي هي فيها دي. الغشاء بتاعها مبينزلش دم، فهمت يا أستاذ؟
بدر: آه، عشان كده.
شهد: وبعدين، انت اتجوزت نور ليه؟
بدر: عشانك. عشان أنتقم. أخدلك حقك.
شهد: لأ يا شيخ؟ بتخدلي حقي من نور؟ وكملت بعصبية: وهي نور اللي اغتصبتني؟ ها، ما تنطق. مش عمك الوسخ هو اللي عمل كده؟ واللي بسببه يوم فرحي اتفضحت وأنا معملتش حاجة؟ والحيوان اللي كنت متجوزاه مرضيش حتى يسمعني. انتوا كلكم كده زبالة. هما شوية الدم دول هما اللي بيبنوا لكوا إذا كنا محترمين ولا لأ؟ هو ده الشرف بالنسبة لكوا؟
بدر بغضب: أنا مش فاهم، انتي عاوزة إيه دلوقتي؟ أنا باخدلك حقك.
شهد بعصبية: حقي كنت هاخدهولي من عمك. بس بما إنه مات خلاص، حقي عند ربنا. سيب البت في حالها.
بدر بغضب: لأ، والعقربة مراته. لازم أحرق قلبهم على بنتهم.
شهد: أنا قولت اللي يريح ضميري. انتوا كده كده محدش هيشوف وشي فيكوا تاني. أوڤي.
وسابته ونزلت.
بدر دخل لنور وشالها وحطها في البنيو وفوقها.
نور فاقت وقعدت تعيط.
بدر خرجها وأدها قميصه تلبسه.
بدر: متعيطيش دلوقتي. لسه العياط جاي بعدين. روحي اتخمدي.
نور كانت راحة على السرير.
بدر بغضب: انتي راحة فين؟
نور بصوت ضعيف: هنام.
بدر: اجري اتخمدي في أي داهية. مش هتناني معايا في أوضة واحدة. يلا برة.
نور خرجت ونامت على الكنبة وقعدت تعيط وتفتكر اللي كان بيحصل لها، وإن مفيش حد بيحبها، وهي عمرها ما كرهت حد ولا زعلت حد. حطت دماغها على المخدة ونامت.
بدر حاول إنه ينام بس مكنش عارف. من أول ما شاف نور وهي عيلة وهو بيحبها، بس برضه لازم ينتقم لأخته.
اتنهد وحط دماغه على المخدة ونام.
رواية سجينة جبروته و قسوته الفصل الثالث 3 - بقلم مريم حسني
نور صحيت الصبح الساعة ٧ زي ما متعودة. قامت حضرت الفطار والشاي لبدر وراحت خبطت عليه.
دخلت له: "بدر بدر اصحي يا بدر."
بدر فتح عينه بهدوء: "إيه؟ عاوزة إيه على الصبح؟"
نور: "أنا عملتلك الفطار والشاي، مش هتفطر؟"
بدر اتعدل في قعدته: "عملتيلي الفطار والشاي ليه؟ تكوني حاطالي سم فيه؟"
نور باستغراب وحزن: "سم؟ أنا؟ أنا يا بدر؟ متخيل إنّي أعرف أموت نملة حتى؟"
"لو مش مطمن، هاكل قبل ما أنت تمد إيدك في حاجة."
بدر: "وإنتي ليه أصلاً عملتيلي حاجة؟"
نور بحزن، وهي نفسها تقوله إنها بتحبه، لأنه طول عمره حنين عليها وبيعملها كويس، بس مقدرتش تقوله كده.
نور: "عشان ده واجبي إني أعملك حاجتك."
بدر: "اطلعي بره، هغسل وشي وأجي أفطر."
نور خرجت من الأوضة وهي زعلانة جداً، بس ما كانتش عارفة هي زعلانة منه أكتر ولا من نفسها عشان بتحبه. هو بيعمل فيها كده.
فاقت على صوت بدر وهو خارج من الأوضة.
بدر راح قعد على السفرة.
نور لسه هتقعد.
بدر زعق فيها: "إيه ده؟ انتي فاكرة نفسك هتقعدي معايا على سفرة واحدة؟ انتي مجنونة ولا إيه؟"
نور: "أومال هاكل فين؟"
بدر: "ومين أذنلك إنك تاكلي أصلاً؟"
نور: "إيه؟"
بدر بغضب: "ما سمعتيش؟ أي، اتطرشتي؟ غوري من وشي."
نور بدموع: "بس أنا جعانة."
بدر: "غوري يا نور من وشي الساعة دي."
نور سابته ودخلت الحمام وقعدت تعيط.
بدر فطر، خلص فطاره، ونادى على نور.
بدر: "تعالي افطري، أنا خلصت أكل."
نور بعصبية وتحدي: "وأنا ما باكلش بواقي حد أنا."
بدر ضربها بالقلم تاني مرة: "صوتك ما يعلاش، وعشان تتربي، ما فيش أكل النهاردة."
ومسكها من إيدها: "تعالي."
ودخلها البلكونة وقفل عليها.
نور قعدت تخبط على باب البلكونة وتنده عليه عشان يفتح لها، بس هو كأنه ما سمعهاش.
ولبس هدومه ونزل.
نور فضلت قاعدة تعيط. بصت حواليها لقت إن المكان تقريباً مقطوع، حتى لو نادت على حد محدش هيرد عليها. كانوا في فصل الشتا، وهما كانوا لسه في أول النهار.
نور قعدت تعيط من البرد وتدعي ربنا إن بدر يفتح لها.
أما بدر ما كان نزل، راح لبابه يتكلم معه في اللي حصل.
الساعة جت ٤، وبدر ما كانش لسه رجع. نور طبعاً من تعبها بقت تنام وتصحي لحد الساعة ما جت خمسة.
بدر دخل يفتح لها، بس دخل لقي نور.
رواية سجينة جبروته و قسوته الفصل الرابع 4 - بقلم مريم حسني
بدر اتفاجأ لما شاف نور مغمي عليها في الارض.
بدر شالها ودخلها الاوضة بسرعه.
بدر قعد يخبط علي وشها: "نور يا نور ردي عليا مالك يا نهار اسود البت قاطعه النفس خالص."
شالها ونزل بيها بسرعه علي المستشفى.
الدكتور خرج من عند نور.
الدكتور: "متقلقش حضرتك هي بس ماخدتش جرعه الأنسولين بتاعتها عشان كده تعبت."
بدر بصدمه: "انسولين اي!"
الدكتور: "هو حضرتك متعرفش انها مريضه سكر؟"
بدر: "لا مكنتش اعرف."
الدكتور: "عموما هي لازم تاخد الجرعه بتاعتها بانتظام عشان متتعبش وكمان تاكل عشان هي ماكلتش تقريبًا."
بدر: "تمام نقدر نمشي دلوقتي؟"
الدكتور: "اه طبعا اتفضل."
بدر دخل لنور.
بدر: "انتي عمرك ما قولتيلي انك عندك السكر."
نور بدموع: "عشان عمرك ما سالتني."
بدر بعصبية: "وانا اعرف منين!"
نور: "بشم علي ضهر ايدي."
بدر: "معلش متزعلش محصلش حاجه."
بدر اتغاظ: "لا حصل فرضنا كنتي موتي ولا جرالك اي حاجه اروح انا في داهيه بسببك."
نور بصتله بحزن: "متخفيش مش هتروح في داهيه ولا حاجه هيقولوا ماتت من مرضها متخفيش."
بدر: "يلا طيب عشان نروح."
نور: "حاضر."
واخدها وروحوا.
بدر: "اجري روحي كلي اي حاجه يلا عشان الدكتور قال كده."
نور بصتله بحزن: "حاضر."
وراحت اكلت ورجعت عل الكنبه عشان تنام.
بدر خرج لها: "انتي بتعملي اي؟"
نور: "بستعد عشان انام."
بدر: "لا مش دلوقتي تعالي عاوزك."
نور: "عاوزني في اي؟"
بدر رفع حاجبه: "واحد عاوز مراته هيكون عاوزها لي."
نور فهمت هو قصده اي وعيطت: "بس انا مش عاوزه وتعبانه."
بدر قرب منها وشدها له: "وانا مش بستاذنك يا روح امك انا هاخدك بمزاجك او غصب مش فارقه وانتي عارفه كده."
نور بعياط: "والنبي يا بدر بلاش عشان خاطري والله ما هعمل حاجه خالص وهسمع الكلام بس بلاش انا تعبانه اوي والله."
بدر مسكها من شعرها وجرها علي الاوضه: "وانا مش هتحيل علي اخلك."
ورماها علي السرير ولا كان مهتم بصرخها ولا بعيطها ولا اي حاجه اكن اللي في ايده دي عروسه بلاستيك.
عند شهد.
وهي قاعده في المستشفى في مكتبها احمد خبط عليها ودخل.
احمد: "دكتوره شهد ممكن ادخل."
شهد بغضب: "انت ازاي تتجرأ وتخبط علي باب مكتبي اصلا مش تخشها."
احمد بحزن: "شهد ارجوكي الموضوع بقاله ٣ سنين وانا اتاسفتلك بدل المره مليون حقك عليا بجد انا اسف وعرفت غلطتي."
شهد بغضب: "اسف علي اي علي انك بس فضحتني يوم فرحي وطلقتني وانك روحت اتجوزت بعدها باسبوع انت مجنون ولا اي اطلع بره دلوقت حالا بدل ما اتجنن عليك بره."
احمد: "يا شهد اسمعيني بس."
شهد بعصبية: "بره بقولك."
احمد: "حاضر يا شهد هخرج انا اسف."
شهد قعدت علي المكتب تعيط.
نور قامت بصعوبه بعيد عن بدر وهي بتعيط ومش قادره تتحرك من التعب.
بدر نده عليها: "راحه فين."
نور بصوت مبحوح: "هخرج انام."
بدر: "لا انتي هتنامي هنا يلا تعالي نامي."
نور بصوت مبحوح وعياط: "لا مش عاوزه انام معالك في مكان واحد."
بدر قام لها وضربها بالقلم: "وانا مش بستاذنك يا روح امك."
وشدها عشان تنام.
نور عضمت عنيها بتعب واستسلام ونامت.
رواية سجينة جبروته و قسوته الفصل الخامس 5 - بقلم مريم حسني
نور صحيت من النوم بتعب وبعدت عن بدر وقامت دخلت الحمام، أخدت دش واتوضت وصلت.
أخدت حقنة الأنسولين بتاعتها وفطرت حاجة بسيطة لأن ملهاش نفس أبداً للأكل.
بدر صحي من النوم وزأح، قعد على الكنبة.
بدر: انتي يا زفتة.
نور: أنا اسمي نور.
بدر: رفعت حاجبه بغيظ. وأنا قولت زفتة، و تاني مرة مترديش عليا عشان مقومش أكسر عضمك تمام.
نور بخوف: حاضر.
بدر: طب انت عايز إيه؟
نور: اعمليلي فطار وقهوة مظبوطة بسرعة.
نور اتنهدت بحزن: حاضر، بس كنت عايزة أقول حاجة.
بدر: اممم بس اختصري.
نور: الترم التاني قرب يبدأ، وكنت عايزة أجيب حاجات المدرسة من البيت لو ممكن تخلي حد يجبهالي.
بدر: يعني مش عايزة انتي تروحي تاخديها مثلاً؟
نور بجمود: لا مش عايزة.
بدر: غريبة دي شوية يا نور إنك من أول ما جيتي هنا وإنتي مقولتيش إنك عايزة تشوفي أمك أو أختك ولا مرة.
نور: مش عايزة أشوفهم، أنا حرة في أي حاجة، أنا كل اللي أنا عايزاه حاجتي بتاعت الدراسة.
بدر قام وقرب منها وحاوط وسطها بإيد، والإيد التانية أخد خصلة من شعرها ولفها على إيده.
بدر بهدوء: هو في برضو واحدة متجوزة بتدرس؟
نور بفزع: انت قصدك إيه؟ إنك مش هتخليني أتعلم؟ لا يا بدر أرجوك، أنا مش هستحمل حاجة زي كده، أنا بحب دراستي جداً.
بدر بمكر: طب وأنا بقى هستفاد إيه؟
نور: مش فاهمة.
بدر: أيوه يعني هتعمليلي إيه عشان أوافق.
نور: فطار وقهوة، انت قلت.
بدر: لا دول كده كده هتعمليهم، هتقنعيني إزاي إني أوافق على الدراسة؟
نور: طب انت عايز إيه؟
بدر: عايزك بمزاجك.
نور بصت الناحية التانية وحولت تبعده: سيبني، طب أروح أحضرلك الفطار.
بدر شد خصلتها: مسمعتيش ردي؟
نور: طب أنا بس مش فاهمة أعملها إزاي بمزاجي دي.
بدر: هفهمك، حضريلي الفطار الأول، وانزل أروح الشغل وأرجع ألاقيكم جاهزة ليا، وأنا هقولك تجهزيلي إزاي.
منال والدة بدر بغيظ: بقولك إيه يا دياب، أنا أصلاً مش طايقة نفسي، كفاية إن ابني الوحيد اتجوز الزفتة بنت أخوه دي، سيبني بقى أروح أطمن عليه.
دياب: يا وايه اقعدي في حتة بقى.
منال: هروح، هروحله يا دياب.
دياب: طب ماشي، اتهدي وابقي أوديكي له بكرة.
منال: أما أشوف.
بوسي أخت نور: مامي، مسمعتيش حاجة عن البت نورة؟
هالة: لا ومش عايزة أسمع، الحمد لله إنها غارت في داهية، كنا هنروح في أبو بلاش لو مكنتش راحت مع ابن عمك المجنون ده.
بوسي: اممم عندك حق، بس بصراحة الواد مز أوي يا ماما.
هالة: ياختي اتلهي، ده كان هيموتنا.
بوسي ضحكت: طب والله يا ريتني كنت أنا اللي هو عايزها، كنت روحت معاه هواه.
هالة: بس يا بت، بعد الشر عنك.
بوسي: بس تفتكري عمل معاها إيه؟
هالة: مش عارفة، بس أكيد مش خير.
بليل فضلت نور تبص لقميص النوم اللي بدر سايبهولها ومش عارفة تعمل إيه.
نور قعدت تعيط: أعمل إيه بس يا ربي، أوووف، أنا مش هعرف أعمل اللي هو طلبه مني ده.
وقعدت تفكر كتير بس مكنتش قادرة تنفذ اللي طلبه منها.
بدر شوية وسمعت باب الشقة بيتفتح، قامت بسرعة وأخدت القميص.
رواية سجينة جبروته و قسوته الفصل السادس 6 - بقلم مريم حسني
نور أخدت القميص ولبسته. بدر دخل الأوضة لقاها لبسته.
نور: بص بقي أنا مش هعرف أعمل حاجة من اللي أنت طلبتها مني دي، ده تخريب.
بدر كان بياكل لبانه وقرب منها ومسك وسطها.
بدر: هو انتي تنكة كده على أساس إيه؟ أنتي اللي محتاجاني على فكرة مش العكس.
نور بقرف: أنت بتندغ لبانه؟ هو في راجل بيلبانة؟ شكلك مقرف أوي وأنت بتندغها، شبه البنات كده.
بدر اتعصب وش*دها من شعرها.
بدر: أنتي يا بت مستفزة كده ليه؟
نور: آه، أوعي بقي! هو كل شوية تش*د شعري؟ يا رب إيدك تتك*سر.
بدر بغيط ضر*بها بالقلم.
بدر: طب والله لأكون أنا اللي مك*سرك، هيبقي كويس.
نور بعياط: بجد ربنا ينتقم منك عشان أنا معملتش حاجة لكل ده، وأوعي! أنا لا عايزة أروح مدرسة ولا حتى أوعي، أنا خارجة أنام بره.
بدر مسكها قبل ما تخرج.
بدر: رايحة فين؟ أنتي هبلة؟ فاكرة نفسك تعملي اللي أنتِ عايزاه كده؟
نور بطفولة: طب عايز إيه يا بدر؟ بقي أنا تعبانة عايزة أنام وأنت بتضر*بني وأنا مش عملت حاجة؟ ها، اللي بعده.
بدر ابتسم على شكلها.
بدر: القميص اللي أنتِ لابساه ده مش لايق خالص على تعبير وشك.
نور ابتسمت له بكسوف.
نور: أنا عايزة أنام.
بدر: أخدتي الانسولين النهاردة؟
نور: آه.
بدر: هو السكر ده جالك مين؟ في السن الصغير ده بيبقى وراثة ولا أبوكي ولا أمك عندهم السكر؟
نور: مش عارفة، هو عندي معرفش بقيت.
بدر: طب حطي الأكل قبل ما تنامي، أنا هروح أغير، يلا.
نور: حاضر.
وخرجت تحضر له الأكل. ورجعت ومعاها الأكل.
نور: اتفضل الأكل.
بدر: أه.
وأكل، ونور شالت الأكل ورجعت.
نور: ممكن أنام بقي؟
بدر شدها قعدها على رجله ولقيته بي*بوس رقبته.
نور بتعب: لا لا يا بدر عشان خاطري، لا مش عايزة.
بدر همس في ودنها: لو مش عايزني أتعصب وأتعبك زي كل مرة، اهدي ومضايقنيش.
نور: طب الله يخليك سيبني، أنا تعبانة مش عايزة.
بس بدر مسبهاش.
نور زقته بعصبية: أوعي بقي بقولك مش عايزة، إيه مبتفهمش؟
بدر ابتسم لها بشر.
بدر: أنتي كده بتلعبي في عداد عمرك، تعالي بالذوق أحسن يا نور.
نور بتعيط: مش عايزة، سيبني بقي.
بدر: أنتي حرة.
وسح*بها من شعرها على السرير.
تاني يوم الصبح نور صحيت وهي مش قادرة تتحرك. فعلاً قامت بالعافية وبصت على هدومها المق*طعة بحسرة ودخلت الحمام. بتبص على نفسها في المرايا لقت ج*سمها كله كد*مات زرقة وحمرا ووشها وارم من كده الضر*ب. شكلها كان بش*ع بجد. قعدت على الأرض في الحمام تعيط لحد ما لقت بدر داخل عليها ونزل قعد لمستواها.
بدر بص على جس*مها والعل*امات اللي عليه.
بدر: شوفي بقي لما مبتسمعيش الكلام بيحصل إيه، عجبك شكلك كده؟
نور بصت له بقهر وهي بتعيط: أنت بجد مش طبيعي، مفيش حد طبيعي يعمل كده. حرام عليك، ليه كل ده؟ عملت إيه وحش ليك عشان تعمل فيا كده؟
بدر مسك بقها متعصبنيش عليكي.
بدر: لسه صاحيين، يلا قومي حضريلي الفطار يلا وقهوة عشان مصدع، وفكي وشك. النهاردة الجمعة يعني إجازة، قاعدين في وش بعض، يلا.
نور قامت وهي بتعيط عملت اللي طلبه منها وغيرت هدموها وأخدت الانسولين بتاعها. ولسه هيقعدوا ياكلوا سمعوا الباب بيخبط. بدر راح فتح لقاها مامته وباباه.
منال: إزيك يا حبيبي، عامل إيه؟ طمني عليك.
بدر: الحمد لله يا أمي. احم، خير يا حاج؟ في حاجة ولا إيه؟
دياب: أمك يا سيدي مصممة تيجي تطمن عليك.
بدر: آه، طب اتفضلوا اقعدوا افطروا معانا.
وراحوا قعدوا على السفرة.
نور: احم، إزيك يا عمي؟ إزيك يا طنط؟
منال بصت لها بقرف ومردتش عليه.
نور اتنهدت ولسه هتقعد عشان تاكل.
دياب بزعيق: أنتي هتقعدي معانا وإحنا بناكل ولا إيه؟
بدر: في إيه يا بدر؟
بدر: نور، يلا.
نور بصوت واطي: بس يا بدر، أنا آخدة الانسولين، لازم آكل.
بدر بص لها بغضب لما لقاها مدهلتش. قام ش*دها من إيدها ودخلها الأوضة.
بدر بزعيق: مبتفهمش أنتي ولا إيه؟
نور: بتعب، لازم آكل.
بدر: أوووف، بت انتي اخرسي بقي. تعالي.
وأخدها حبسها في الحمام وقفل عليها وخرج. نور قعدت تعيط لحد ما بقتش حاسة بنفسها.
رواية سجينة جبروته و قسوته الفصل السابع 7 - بقلم مريم حسني
أوووف، انتي اخرسي بقى.
تعالي.
أخذها، حبسها في الحمام وقفل عليها.
وخرج.
نور قعدت تعيط لحد ما بقتش حاسة بنفسها، وأغمي عليها من التعب.
عند بدر ومنال ودياب.
منال بسخرية: الشملولة بقي عامله معاك إيه؟
بدر بثقة: وهتعمل إيه يعني؟ هي تقدر تعمل حاجة؟
أصل.
دياب خبط على كتفه بفخر: جدع يا بدر، راجل يا ابني.
منال بمكر: طيب يا حبيبي، أنا هسيبك دلوقتي ونمشي، أصل ضهري وجعني أوي يا ابني.
من امبارح والبت صفاء مجتش امبارح، وأنا اللي بعمل كل حاجة في البيت.
بدر بقلق: وهي مجتش ليه يا أمي؟
منال: أصل أخوها تعبان أوي، فقالت هتقعد بيه لحد ما يتحسن.
بدر: طب أنتي متعبيش نفسك في حاجة يا أمي، أنا هبعتلك نور كل يوم وأنا رايح الشغل تشوف طلباتك، وأبقى أعدي آخدها وأنا راجع.
منال بانتصار: ماشي يا حبيبي، تسلم لي. يلا يا دياب بقى نروح.
دياب: أه، يلا يا حاجة.
ومشوا.
بدر رجع الأوضة، ودخل الحمام يشوف نور.
لقاها مغمي عليها.
طبعاً، شالها وحطها على السرير وحاول يفوقها.
لحد ما فاقت.
بدر: فيقي يلا عشان تاكلي.
نور من كتر التعب مردتش عليها.
وهو جاب لها الأكل.
نور ابتدت تاكل بسكات، بس كل نظراتها له كانت كلها حزن وعتاب.
بس مكنتش قادرة تبصله بكره.
نور خلصت أكل، ولفت وشها بعيد عن بدر.
وهو شال الأكل ورجعه المطبخ ورجع لها تاني.
بدر: بصي بقى عشان نعيش حلوين مع بعض، أنتي اللي بتعصبيني وبتجيبي لنفسك الضرب.
نور بصتله وهي مش مصدقة: نعم؟ أنا؟ أنا اللي بجيب لنفسي الضرب؟ بجد، هو ده تبريرك؟
بدر ببرود: أنا مش ببرر أفعالي لحد، وردك وجدالك ده هو اللي بيعصبني عليكي. تمام؟ بطلي تردي أنتي بس، وانتي هتبقي كويسة.
نور بسخرية: ونسيت تقول، أبقى معاك بمزاجي؟
بدر ببرود: مش فارق معايا، المهم من بكرة هعديكي على أمي عشان البنت اللي بتنضف البيت خدت إجازة، وأمي مش هتقدر تعمل كل شغل البيت لوحدها.
نور برقت وقامت صوتت فيه: نعم؟ هو أنت كمان عاوزني أبقى خدامة لأمك؟ أنت مجنون؟
بدر قام مسكها من شعرها: وترجعي تزعلي لما أضربك.
نور بوجع: أه، يا رب إيدك تتشل يا رب، أه شعري، سيبني يا بدر، سيبني بقى.
بدر: سيبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب ببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbb bbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbb bbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbb
رواية سجينة جبروته و قسوته الفصل الثامن 8 - بقلم مريم حسني
نور خرجت بعد ما أخدت الشاور.
لقت بدر قاعد على السرير مستنيها.
"تعالينور."
نور بصتله بخوف بس راحت عنده وبصوت ضعيف.
"نعم."
"قربي اقعدي هنا جنبي."
نور راحت قعدت جنبه وهي خايفة إنه يضربها.
بدر جاب علبة مرهم للكدمات وابتدا يحطلها منها على جسمها.
نور دموعها كانت بتنزل وهي ساكتة.
"أوووف، إنتي عاجبك كده؟ مرتاحة دلوقتي من شكلك؟ شايفه جسمك عامل إزاي؟ مش قولتلك متعصبنيش؟ مبتسمعيش الكلام وادي النتيجة."
نور كانت بتعيط بصوت واطي ومش بترد عليه.
"قومي البسي، كلي، وخد ي الانسولين بتاعك. يلا."
نور قامت بهدوء عملت اللي هو قالها عليه.
"ممكن تقعدي النهاردة متروحيش في حتة؟ هقول لماما إنك مش هتعرفي تيجي النهاردة، وأروح لها النهاردة عشان جسمك ميتعبكيش أكتر."
نور كانت باصة في الأرض ومش بترد، اكتفت بأنها حركت راسها بالموافقة.
بدر بصالها بضيق وسابها ونزل.
نور قعدت مكانها على الأرض فضلت قاعدة كده ساعات مش بتعمل أي حاجة غير أنها بتفتكر اللي حصلها في كل حياتها.
من معاملة مامتها ليها وحبها لأختها أكتر منها، من باباها واللي كان بيعملوا فيها، لحد ما حست ببدر داخل الأوضة.
"نور إنتي لسه قاعدة في مكانك من الصبح؟"
"هي الساعة كام؟"
"إحنا بقينا المغرب."
"عاوز مني حاجة؟"
"احم، لا. تقدري تنامي. أنا أكلت بره."
"راحت نامت."
لحد تاني يوم وصحيت وهي مفيش كلام تقريباً بينها وبين بدر غير كلمات بسيطة.
"صحيت وبدر وصلها عند منال وهو راح الشغل."
نور أول ما دخلت البيت ومنال بتبصلها بقرف ومش طايقاها.
"أول حاجة تجري تعمليلي كوباية شاي عشان أشوف هخليكي تعملي إيه."
"أي حكاية العيلة دي والشاي بس."
راحت عملت لها اللي هي عاوزاه.
"بصي بقي، تروحي المطبخ، شوفي أي حاجة تتعمل وتجهزي الغدا وتنظفي البيت كله، وفي غسيل عاوز يتغسل بس الغسالة بايظة."
"لأ حضرتك مش محتاجة تكملي، أنا عرفت هعمل إيه."
وسابتها ودخلت المطبخ.
كانت عارفة إنها عاوزاها تنضف البيت كله من أول ما بدر وداها لحد ما رجع أخده.
"احم، نور من امبارح وإنتي مبتتكلميش تقريباً، مش عاوزة تقولي حاجة؟"
"لأ يا بدر."
"طب عملتي إيه عند ماما النهارده؟"
"نضفتلها البيت."
"أه هي قالتلي."
"هو ممكن أدخل أنام عشان أنا تعبانة."
"إنتي مأكلتيش هناك، كلي أي حاجة ونامي."
"لأ، عاوزة أنام."
"خلاص براحتك."
وفضلت نور تروح كل يوم لمنال ومنال طبعاً مبتوصاش في مضايقة نور.
وبدر فضل يحاول يتكلم معاها طول المدة دي بس نور مكنتش بتكلمه لحد اليوم ده.
"إنتي يا زفتهم!"
نور راحت لها وهي باين عليها التعب جداً.
"نعم."
"هاتيلي طبق ميه سخنة وتعالي ادعكيلي رجلي وجعاني."
"نعم؟ إحنا هنهزر بقي؟ بصي أنا مستحملة اللي إنتي بتعمليه ده بالعافية، بس أكتر من كده وتخلينيش أشغل الجنون عليكو إنتي وابنك وجوزك."
في الوقت ده بدر دخل من بره على معاد رجوعه وسمع اللي نور قالته.
"نور إنتي اتجننتي؟"
"أه اتجننت منكم أنا خلاص جبت آخري."
بدر بغضب شدها من إيدها.
"حسابنا في البيت."
وأخدها ونزل.
نور أول ما دخلوا جريت على الأوضة واترمت على السرير تعيط.
بدر دخل بسرعة ولسه هيزعق لها ويتخانق معها، لقاها بتتكلم بصوت ضعيف.
"بدر الحقني، بطني يا بدر، هتموتني، هموت من الوجع."
بدر بصالها بشك.
"بتعملي كده عشان مضر*بكيش صح؟"
"لأ والله بطني بتتق*طع."
بدر قرب منها.
"نور مالك؟"
وولفها له وبص عليه كويس.
لها هدومها من تحت فيها د*م.
"نور إنتي؟ إنتي في د*م على هدومك."
نور بصت على نفسها بخوف.
"طب إيه أعمل؟ مش فاهمة حاجة."
"نور هي آخر مرة جتلك إمتى؟"
"ها، من أول ما اتجوزنا مش جتلي."
"طب ومقلتيش ليه؟"
"مانا معرفش، افتكرت إن كده عادي إن المتجوزين مش بيحصل لهم كده."
"يا نهار أسود، نور إنتي كده كنتي حامل."
رواية سجينة جبروته و قسوته الفصل التاسع 9 - بقلم مريم حسني
بدر بقى واقف جنب نور مش عارف يعمل إيه، هي بتنزف وبتتألم قدامه وهو مش عارف يعمل أي حاجة.
فكر شوية ولقى نفسه بيكلم شهد أخته:
"بدر بقلق: شهد تعالي البيت عندي حالا بسرعة، نور معرفش فيها إيه."
"شهد: هو انت فاكر نفسك بتكلم تمرجي؟ أنا متهببة عندي شغل."
"بدر بزعيق: يا شهد بقولك نور بتنزف."
"شهد: بتنزف إزاي يعني؟"
"بدر بخوف: مش عارف، باينها كانت حامل معرفش."
"شهد بعصبية: الله يحرقك يا بدر، منك لله يا أخي. غور أنا جاية."
بدر دخل قعد جنب نور، لقها بتعيط بوجع:
"بدر: نور حاسة بإيه دلوقتي؟"
"نور بعياط ووجع: هموت يا بدر، بطني بتتقطع."
"بدر: طب طب اهدي، أنا بعت لشهد وهي هتيجي دلوقتي."
نور فضلت تعيط لحد ما شهد جت.
"شهد زقت بدر: أوعى كده، بقولك إيه، بره يلا عشان أشوف مالها."
"بدر بقلق: طب ما أنا هقف، مش هعمل حاجة."
"شهد: بره."
"بدر: حاضر."
بدر خرج بره وهو متوتر جداً وخايف، قعد على الكنبة وحط إيده على راسه وعينه دمعت. بدر عنده عقدة من لون الدم وبيكره…
"شهد: اهدي يا نور، انتي هتبقي كويسة دلوقتي. أنا اديتك مسكن، قومي بس معايا نضفي نفسك في الحمام عشان تنامي وترتاحي خالص، متتحركيش."
نور بتعيط ومش بترد عليها، وراحت فعلاً معاها ورجعت تاني.
شهد نيمتها وخرجت لبدر.
"شهد بعصبية: بقولك إيه يا بني آدم انت، انتوا تنزلوا من على قفايا بقى."
"بدر بقلق: نور عاملة إيه يا شهد؟"
"شهد اتنهدت: كانت حامل وعشان صغيرة وجسمها ضعيف، غير إنها عيانة، غير إنك بعتها تخدم أمك، غير ضربك ليها. الحمل نزل، مبسوط أنت طبعاً كده."
"بدر بحدة: في إيه يا شهد؟ أصلاً كل ده عشان خاطرك، أنا بعمل كده عشان آخدلك حقك."
"شهد بسخرية: لا ده انتوا شلة مجانين وعايزين تتعالجوا كلكم. أنا ماشية، أنا مفياش حيل للمناهدة دي."
ومشت.
بدر دخل لنور، لقها نايمة وعلى وشها أثر التعب والعياط. اتنهد ونام هو كمان.
عدى يومين ونور ابتدت تتحسن، وبدر مكنش بيجي ناحيتها، كان مستنيها لحد ما تخف.
بس في يوم وبدر في الشغل، الباب بتاع البيت خبط. نور راحت تفتح لقت شاب شكله في أوائل العشرينيات.
"نور: أيوة."
"الشاب: أنا يوسف جاركوا الجديد هنا، أنا آسف إني بخبط على حضرتك، بس أنا لسه جاي هنا ومعايا أختي ليليان وهي كانت عايزة تستلف من عند حضرتك." ضحك بإحراج. "أحم، بصي حضرتك."
"نور: ها؟ نعم؟"
"أه، ثانية واحدة." وقفت وقالت: "دخلت جابت له الحاجة اللي طلبه."
"نور: اتفضل حضرتك."
"يوسف: مشتكر أوي حضرتك آنسة؟"
"نور: أحم، أنا مدام، مش آنسة. مدام نور، عن إذنك." وقفلت الباب.
"يوسف باستغراب: مدام؟" ودخل الشقة بتاعته.
"ليليان: جبت البصل يا يوسف؟"
"يوسف: أيوة يا أختي. اتفضلي، عارفة جارتنا الاي جنبنا دي غريبة أوي."
"ليليان: غريبة إزاي؟"
"يوسف: شكلها صغير أوي عليها إنها تبقي مدام."
"ليليان: عادي، في بنات بيتجوزوا صغيرين. يلا يا بابا، يلا يا حبيبي، روح اعمل السلطة يلا."
"يوسف: ماشي يا أم لسانين."
نور عملت الأكل وكانت مستنية بدر يجيب.
بعد شوية لقت بدر بيفتح الباب.
بدر أول ما دخل، راح جاب نور من شعرها.
"نور صوتت: إيه؟ في إيه؟ أنا عملت إيه؟"
"بدر بغضب: انتي بتفتحي الباب وأنا مش موجود لحد ليه؟"
"نور: أبداً أبداً، والله يا بدر. انت فاهم غلط، ده حد من الجيران كان عايز حاجة، والله."
"بدر ضربها بالقلم: تتبيهي تفتحي الباب لحد ليه؟ انتي مبتفهميش؟"
"نور بعياط: طب أنا آسفة، حقك عليا والله مش هعمل كده تاني."
"بدر هزها من شعرها بعنف: هو انتي ليه كل لما تتعدلي شوية ترجعي تعصبيني عليكي ليه؟"
"نور بعياط وتعب: بدر، مش قادرة أستحمل. سيبني، أنا تعبانة لسه."
"بدر مسكها من بوقها جامد: أنا بهدي، انتي اللي بتعصبيني عليكي."
"نور حاولت تزقه: ابعد عني، انت إيه يا أخي؟ أنا بكرهك."
"بدر اتجنن أكتر: انتي قولتي إيه؟"
"نور: انتي كل لما تتعدلي شوية ترجعي تعصبيني عليكي ليه؟"
"نور بصوت عالي: عشان أنت بتعمل معايا كده ليه؟ ليه من أول ما جيت، خدتني من البيت وانت بتعمل فيا كده؟ أنا كنت بحبك، كنت بحبك أوي، بس انت خليتيني أكرهك. يا رب أخلص منك بقي وألاقي حد يعاملني على إني بني آدمة."
"بدر بص لها بشر: انتي قولتي إيه؟"
"نور بخوف منه ورجعت لورا شوية: اللي سمعته."
"بدر: انتي واضح كده إني كنت بتساهل معاكي أوي، بس تمام، ملحوقة. أربيكي، مهو أنا واخدك عيلة صغيرة عشان أربيكي على إيدي." وسحبها من شعرها لحد الأوضة ونزل فيها ضرب بكل غل وبشكل مش طبيعي، وصوت صريخ نور كان بشع يقطع القلب.
بدر بعد ما خلص منها نام. أما نور فضلت صاحية طول الليل مش عارفة تنام من التعب، ولا عارفة تقوم من بسبب إيدها المربوطة، لأن بدر كان مكتفها. فضلت تعيط لحد ما عينيها غمضت في الفجر.
رواية سجينة جبروته و قسوته الفصل العاشر 10 - بقلم مريم حسني
بدر صحي من النوم.
نور فتحت عنيها وبصتله بكره.
نور نطقت كلمة واحدة: "فكني".
بدر اتنهد وقام فكها.
نور اتحملت على نفسها وقامت دخلت الحمام، أخدت شور بارد.
بصت لنفسها في المرايا: "انهاردة عيد ميلادي الـ 16، بداية جديدة لكل حاجة".
بصت على جسمها ووشها اللي فيهم علامات.
كملت: "مش هسكتلك تاني يا بدر، ولا هسكت لأي حد يحاول يأذيني تاني".
خرجت لبست هدومها من غير كلمة، وراحت أخدت العلاج بتاعها وكلت وعملت لنفسها شاي وأخدته البلكونة.
بدر دخل البلكونة بعصبية: "فين الفطار؟"
نور كانت حاطة رجل على رجل وبتشرب الشاي بهدوء: "معملتش".
بدر: "طب قومي يلا اعمليلي الفطار، هتأخر على الشغل".
نور: "اعمل لنفسك".
بدر: "اللي حصل امبارح مكنش كفايه؟"
نور قامت وقفت وابتدت تصوت.
بدر: "في أي؟ انتي اتجننتي؟"
يوسف وليليان طلعوا من البلكونة بتاعتهم: "اي في اي يا جماعة؟ اي الصويت ده على الصبح؟"
نور بتعيط: "ارجوكم الحقوني منه".
يوسف: "احم، في حاجة يا أستاذ بدر؟"
بدر مصدوم من اللي نور عملته، بس فاق لنفسه: "وانت مالك انت؟ دي مراتي".
يوسف: "مقولتش حاجة، بس الساعة 7 مخدش بيصوت كده، وأنا لو سمعت صوت صويت تاني هبلغ البوليس".
نور: "من فضلكم لو سمعوا أي حاجة بلغوا البوليس، ده ممكن يقتلني".
ليليان: "يقتلك اي؟ هي سايبة؟"
بدر سحب نور جوه الشقة وقفل البلكونة.
بدر بعصبية: "انتي اتجننتي يا نور؟"
نور صوتت بجنون: "اه، لهو انت متعرفش اني اتجننت؟ وأنا معايا شهادة معاملة أطفال، لو جيت ناحيتي تاني يا بدر هشغل الجنون عليك، تمام".
بدر بغضب: "نعم يا روح أمك، انتي شكلك كده عايزة تعيدي اللي حصل امبارح".
ومسكها من شعرها.
نور عضت أيده وزقته وطلعت تجري على المطبخ.
بدر جري وراها: "نور ابعدي عني عشان أنا دلوقتي ممكن أعمل أي حاجة في الدنيا".
بدر لسه بيقرب منها.
نور بقت تحدف عليه أي حاجة تيجي في إيدها.
وفي الآخر مسكت سكينة وقعدت تصوت: "لو قربت مني انت حر، أقسم بالله أقتلك فيها، أنا كده كده حياتي مدمرة، مش هتفرق معايا".
بدر كان أول مرة يشوفها في حالة زي دي.
بدر: "ماشي يا نور، أنا هسيبك دلوقتي، أما أرجع لينا كلام تاني".
وسابها ونزل.
نور قعدت مكانها على الأرض ورمت السكينة من إيدها وقعدت تعيط.
"أنا عمري ما كنت كده، أنا مكنتش عايزة أعمل كده، أنا مش وحشة، ايه يا بدر ده؟ انت الإنسان الوحيد اللي كنت بحبه بجد، بتعمل فيا كده ليه بس؟ بس أنا مش هقدر أفضل في سجنك ده طول الوقت."
بدر في العربية بتاعته بيخبط الدركسيون بإيده بغضب ودموع.
"انت... انت بتعمل فيها زي ما كان بيتعمل فيك، انت بتضحك على نفسك، بتطلع فيها كل العذاب اللي انت شفته، مع انك بتحبها. أنا آسف يا نور وعارف إنك كرهتيني."