تحميل رواية «صغيرتي المجنونة» PDF
بقلم منة ممدوح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اعاااااا يا لهوتي الفيله بتولع اجري يا مجدي. في ثواني كانت لبست الروب بتعها وبتنزل علي سلم الفيلا. "يلهوتي نسيت الشبشب والتليفون واللاب." وطلعت برا الفيلا، والمطافي جت. "عموا الحقني الفيلا ولعت اععععععع." عمها: "اهدي يا حبيبتي انا أتصلت بالمطافي والبوليس زمانه جاي." "مش ده المهم المهم الشاحن." "شاحن ايه؟" "شاحن الفون اعععععع." "يعني يا بنت الهبله الفيلا بتتحرق بللي فيها وانتي تقوليلي الشاحن." وايجا البوليس. الظابط: "تحيه عسكريه تمام يا خالد بيه كل حاجه تحت السيطره و قدرنا نوقف الحريق." خالد: "بر...
رواية صغيرتي المجنونة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منة ممدوح
رعد: خالد باشا.
يقوم رعد ويؤدي التحية العسكرية.
رودي:
إيه يا رعد المبالغة دي، دا خالد مش حد غريب.
خالد:
ياه يا رودي، وحشتيني أوي ووحشني هزارك يا بت.
رودي:
بس متقولش بت دي يا بوب. وبعدين انت واقف وسايبني مربوطة على نخلة، تعالي فكيني بسرعة.
يذهب خالد إليها وهو يضحك على شكلها ويفكها، ثم يذهب ليفك رامي.
رودي:
اوقف عندك، انت هتعمل إيه؟
خالد:
هفك الولد اللي مربوط معاكي دا.
رودي:
لا متفكوش، دا خاين وباعني قدام رعد بسهولة.
رامي:
بس فكني يا باشا، البت دي مفترية ومش هتفكني.
رودي:
هفكك بس على شرط واحد.
رامي:
إيه هو؟
تقرب منه وتقول:
.........؟
رامي:
لا مستحيل، أنتي عايزاه يقتلني؟
رودي:
خلاص هتفضل مربوط.
رامي:
رعد، تعالي فكني، إشمعنى أنا وهي لا؟
رعد:
أنا مكنتش هفك حد فيكم، بس حكم القوي.
رودي:
شوفت، مش هيفكك، أنا اللي هفيدك. ها، قلت إيه؟
رامي:
خلاص تعالي فكيني وأنا موافق على شرطك.
رودي:
اوعدني الأول.
رامي:
بواعدك يا رودي، وعد شرف إني أنفذ شرطك.
تروح رودي وتفك رامي وهي على وجهها ابتسامة انتصار.
أكرم يركز مع رودي ومش شايل عينه من عليها، وعلى وجهه ابتسامة بلهاء.
رعد ينظر ناحية أكرم بغضب وغيره شديدة، ونفسه يكسر رأسه ويحط رودي بين ضلوعه ويخبيها من نظرات العالم كله.
خالد يقاطع شروده:
هتسيبنا واقفين برا كده يا رعد ولا إيه؟
رعد:
لا إزاي يا خالد باشا، اتفضلوا لجوه، دا القصر ينور بوجودك.
رودي:
متبالغش يا عم، دا خالد يعني مش حد مهم، وبعدين أنا هبقى أعلى منه في المنصب، احترمني نص ما بتحترمه.
خالد:
أعلى مني إزاي يعني؟
رعد:
أنا بقول نتكلم لجوه أحسن، ولا إيه يا رودي.
رودي:
أنا بقول كده برضه، ادخل يا خالد، ادخل يا رامي، ادخل يا اسمك إيه أنت.
أكرم:
أدعو أكرم كورفالي عزيزتي.
رودي:
ادخل يا أكرم كتوفان جوه.
أكرم:
لا لا كورفالي وليس ذلك الشيء الذي قلته أنت.
رودي:
Akram Korvali'ye girin.
أكرم:
Ah, Türkçe biliyor musun?
رودي:
منك أحسن تركي أتكلم يا روحي.
رعد يقاطع كلامهم:
ادخل يا روح أمك وبطل برطمة.
يمسك رودي من قفاها ويقول لها:
إنتي بتستغلي عدم معرفتي باللغات وبتكلمي الواد ده ليه؟
رودي:
ملكش دعوة يا رعد.
وتجري.
رعد:
وربنا بحب مجنونة.
في الداخل يكون خالد قاعد هو وأكرم ورامي ورودي ورعد.
خالد:
أولاً كده، أنتو عارفين أكرم.
رعد:
طبعاً عارفينه، دا كان خاطف رودي قبل كده.
خالد:
بس في حاجات كتير متعرفوهاش عن أكرم.
رودي:
معلومات زي إيه؟
أكرم كورفالي، السن 31 سنة، اتربى في ملجأ للأيتام في تركيا. متخرج من كلية التجارة، اشتغل في كثير من الأعمال اللي ملهاش علاقة بدراسته. بعدها اشتغل ديلر وسافر إيطاليا. في يوم أنقذ حياة أحد الأشخاص مجهولي الهوية، وتم اكتشاف إن الشخص ده بيكون إليخاندرو دي لافيفا، رئيس المافيا الإيطالية. اشتغل كمساعد ليه وفاز بثقته وبقى دراعه اليمين. مات إليخاندرو من 8 سنين ومن وقتها وأكرم هو رئيس المافيا الإيطالية. كبر مجال المافيا في المخدرات، وفي خلال آخر 8 سنوات في حياته بقى من أخطر الرجال في العالم. وبيتردد على مصر كتير في الآونة الأخيرة. عندك معلومات تاني يا خالد؟
خالد:
عرفتي المعلومات دي كلها إزاي؟
رودي:
عندي مصادري الخاصة.
رعد:
دايماً بتبهريني يا رودي.
رودي:
دا من ذوقك يا جناب العمده.
رامي:
عارفة يا رودي، إنتي بتفكريني بـ أتشرلوك هولمز. نفس الذكاء.
رودي:
دا شخصيتي المفضلة أصلاً.
أكرم:
ولكن يا جميلتي، هناك بعض الأمور الجديدة التي لا تعرفينها عني.
رودي:
زي إيه؟
خالد:
أكرم اتعاون مع الإنتربول المصري علشان يساعد في حمايتك والقبض على أكبر رؤساء المافيا في تجارة المخدرات في العالم.
رودي:
وإتأكدت إزاي إنه فعلاً محل لثقتكم فيه وإنه هيسلم شركائه بالسهولة دي؟
خالد:
إحنا اتأكدنا من المعلومات دي بنفسنا ومن مصادر موثوقة. وأكرم ساعدنا في القبض على شحنة مخدرات كبيرة متهربة للبلد.
رودي:
وبكده اتأكدت منه ووثقت فيه.
خالد:
أيوه، ومش أنا لوحدي، القاعدة كلها اتأكدت منه.
رودي:
بس أنا مبثقش في حد بسهولة.
تقوم بهدوء وتطلع برا لمدة دقايق وترجع في إيدها مسدسين. توقف أكرم وتديه المسدسين وتقول:
أكرم، عشان أتأكد من وفائك لنا، عليك القيام باختبار بسيط جداً.
تمسك إيده اليمين وتقول:
دا مسدس Bm 5000 فيه طلقة واحدة من ضمن ستة خزنات. والتاني مسدس Sr وفيه طلقة واحدة في الخزنة الأولى. وقدامك خيارين، الأول هو إنك تحط مسدس Bm على دماغك وانت وحظك يا تعيش يا تموت. والخيار التاني إنك تقتل خالد وتهرب.
رعد:
إنتي مجنونة، عايزاه إنه يقتل خالد؟
تبصله رودي بمعنى إنه يثق فيها. وخالد يبصلها بثقة لأنه واثق فيها وفي أفكارها.
أكرم يرفع المسدس الأول على خالد والتاني على نفسه ويضرب نفسه. بس المفاجأة إنه مبيحصلوش حاجة.
أكرم:
كيف لم أصب بأي أذى؟
رودي:
لا تقلق يا صغيري، هذا كان مجرد اختبار، والآن أنا متأكدة من صدق كلامك وواثقة بك.
أكرم:
حقاً ما تقولين؟ إذن يمكنني البقاء بجوارك وحمايتك يا جميلتي.
خالد:
خلاص بقى يا جماعة، اتأكدنا من كل حاجة، فا أكرم من هنا ورايح مسؤول عن حماية رودي مع رعد وهيفضل عايش هنا.
رعد:
هيفضل عايش هنا فين يا خالد؟
خالد:
هنا معاكم يا رعد. ولو مش عاوزة يقعد هنا، أرجع رودي معايا عادي.
رعد:
لأ، خليه عايش هنا، بس لو حصل منه حاجة أكده ولا أكده، ما أضمنش أنا يرجع لك سالم.
خالد:
ماشي يا عمده. مش هتنيمونا ولا إيه؟ إحنا جايين من سفر وعايزين نرتاح، فين واجب الصعايدة؟
رعد:
يا رامي، خد خالد باشا ووديه على أحلى أوضة في القصر هنا.
رامي:
حاضر يا خوي.
ويوديه رامي على أوضته، وتروح معاهم رودي، ويفضل رعد وأكرم لوحدهم.
رعد:
اسمع يا جدع إنت، إنت هنا قاعد في قصري وبلدي، يعني متتخطاش حدودك على حاجة ملك للرعد، إنت فاهم؟
أكرم:
هل تظن إنك ستخيفني بكلامك هذا؟ أنا أكرم كورفالي ولست مجرد شخص عادي لا أخاف من تهديدك. أنا عندي أموال كفيلة بشرائك أنت وقصرك وبلدك وجمهوريتك، فلا تلعب معي يا رجل.
ويتركه ويمشي.
رعد:
إنت اللي بدأت اللعب مع الرعد، وهتعرف مين هو الرعد قريب أوي.
ويروح كل واحد أوضته. ورامي يودي أكرم أوضة جنب أوضة رعد ورودي.
رامي:
إحنا هنشوف مثلث حب إنما إيه جنان.
في غرفة خالد يكون نايم ورودى نائمة في حضنه، وتكون فرحانة أوي إنه معاها.
رودي:
خالد، إنت واحشني أوي، كنت فين الفترة دي كلها؟ خوفتني عليك.
خالد:
متخافيش عليا يا بت، دا أنا لسه في عز شبابي.
رودي:
إنت هتقول.
خالد:
رودي، إنت كنتي تقصدي إيه بالكلام اللي قولته لرعد وإحنا في الجنينة؟
رودي:
إيه ده يا بوب، هو إنت لسه معرفتش؟
خالد:
عرفت إيه؟
رودي:
إني مترشحة لمنصب وزيرة البيئة.
خالد:
بجد يا رودي؟
رودي:
آه وربنا.
في الوقت ده، رعد بيكون بيخبط على باب أوضة رودي عشان يديها الهدية اللي كل يوم بيجيبها ليها. فا ملقاهاش، فيخاف عليها أوي، فا يروح يسأل خالد، بس بيتفاجئ لما يلاقيها في أوضة خالد ونايمة في حضنه.
رعد:
روديييي.
رودي:
فيه إيه يا عم هولاكو؟
رعد:
.........
رواية صغيرتي المجنونة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منة ممدوح
بغضب وغيره ومشاعر متلخبطة كتير، وبصوت غاضب:
"رودييييي!"
"بفزع: فيه إيه يا عم هولاكو؟ رعبتني؟"
"أنتي إيه اللي جابك هنا؟"
"جاية لخالد حبيبي."
"وبغيره: وإيه اللي منيمك في حضنه؟"
"بخبث فهو فهم غيرت رعد منه: إيه يا رعد؟ ما رودي على طول بتنام في حضني."
"قومي من هنا يا رودي، أنا عايز خالد في موضوع مهم."
"ببرود: رودي مش هتمشي، قول اللي أنت عاوز تقوله قدامها."
"بفرحة: حبيبي يا بوب!"
وبتحضنه وبتبوسه في خده.
"بغيره: محدش بيكسر كلمة الرعد."
وبيروح يشيل رودي على كتفه وبيأخدها يوديها أوضتها وبيقفّل عليها الباب. وقبل ما يطلع بيقولها:
"لسه حسابك معايا كبير على اللي عملتيه ده يا رودي."
وبيقفل الباب بغضب. وبيروح لخالد وبيدخل بغيظ.
"بضحك: شكلك تحفة وأنت غيران كده يا مجنون! أنا أبوها، بتغار عليها مني؟"
"وبغار عليها من نفسي كمان يا خالد."
"بغضب مزيف: ولد خالد حاف كده! أنا في مقام والدك وأنا المدرب بتاعك."
"ما رودي بتقولك يا خالد، إشمعنى أنا؟"
"رودي دي أغلى حاجة في حياتي، أنا بخاف عليها أكتر من نفسي. دي الغالية بنت الغالي الله يرحمه."
واكمل بدموع:
"حاتم ما كانش بس أخويا الصغير، دا كان ابني اللي ما خلّفتوش. أمي ماتت وحاتم صغير، وأنا اللي ربيته، كنت له الأم والأخ في نفس الوقت. أبويا عمره ما حرّمنا من حاجة، ولما أبويا مات أنا كنت لحاتم كل حاجة، وهو كان ليا كل حاجة حلوة في حياتي. ربيته وكبرته وجوّزته، وكنت دايماً بخاف عليه من نفسه ومن ذكائه زي رودي كده. هو كان ذكي جداً، كنت عارف إنه هيبقى حاجة عظيمة، بس راح عند اللي أغلى من الدنيا كلها. وقتها كان في بعثة هو وحور الله يرحمها، هما كانوا دكاترة زي بعض وكانوا في جامعة واحدة، وحبوا بعض واتجوزوا، وكانت ثمرة حبهم رودي. عملوا حادثة بعد رجوعهم وهي لسه صغيرة، دي حتى ما تفتكرهمش، متعرفهمش غير من الصور. أنا ربيتها وحبيتها أكتر من أولادي اللي ما خلّفتهمش، وأنت جاي دلوقتي وتقولي إنك بتحبها أكتر مني. عارف يا رعد، مهما وصلت درجة حبك ليها، عمره ما هيكون قد حبي ليها."
"والله يا خالد أنا مقدّر مشاعرك وحاسس بيها، بس مش بقدر أشوفها مع غيري حتى لو أمي."
"بضحك: للدرجة دي بتحبها يا رعد؟"
"بعشق يظهر في صوته وعلى وجهه: أنا مش بس بحبها، أنا بعشقها. مش عارف إزاي أو إمتى، بس من أول مرة شفتها فيها حسيت قلبي هيطلع من مكانه ويروح لها. حبيتها، حبيت شكلها الطفولي، حبيت هزارها، حبيت شقاوتها، حبيت جنونها، حبيت عيونها، حبيت كل حاجة فيها."
واكمل بتملك:
"دي طفلتي وبنتي وحبيبتي وملكي أنا، ملك الرعد وبس. صغيرتي المجنونة اللي محدش يتجرأ يقربلها ولا يأذيها. لو جرالها حاجة أموت فيها يا خالد. لو يتوصف العشق بالكلام لخلص الكلام من وصف عشقي لها."
"تعرف يا رعد، لما اخترتك أنت لمهمة حمايتها، كنت واثق إنك أنت الوحيد اللي قد المسؤولية دي، ولأجل كده عملت كل ده."
"بقلق: تفتكر ممكن تزعل لما تعرف أو ما توافقش من الأساس؟"
"هي أكيد هتزعل من الموضوع، بس هي قلبها أبيض، ومتأكد إنها هتسامحنا. وأنت وشطارتك بقى، خليها تحبك وتتقبل الموضوع."
"أنا متأكد إني هخليها تحبني زي ما بحبها، بس يا ريت لما تعرف اللي عملناه مترفضش، لأني هتكسر وقتها."
"بمرح: هو مين اللي بيتكلم ده يا جماعة؟ هاتولي رعد القديم."
"وبغضب وقد تذكر موضوع أكرم: قولي بقى يا خالد، أنت جايب الواد ده يعيش هنا ليه؟"
"بقوة: متنساش إن المهمة مش بس مقتصرة على حبك لرودي، ولا...؟ المهمة بتفرض علينا إننا نوصل لأكبر عدد ممكن من المجرمين اللي بيتهددوا ببحث رودي. متنساش إن البحث سهّل علينا الشغل ووصولنا ليهم هيكون أسرع. وحياة رودي مش بس مهمة ليا وليك، دي مهمة للبلد وللناس يا رعد. متتصورش في شباب قد إيه في البلد مدمنة ومستقبلها ضايع بسبب المخدرات."
"أنا فاهم يا خالد، ومدام اللي اسمه أكرم ده ما فيش لينا فايدة، فأنا موافق على قعدته هنا. بس قسماً عظماً، لو بس فكّر يقرب ل...؟ هيكون آخر يوم في عمره."
"بضحك: اطلع يا رعد، ربنا يهديك. أنا عايز أنام. كان يوم ما يعلّمه إلا ربنا يوم ما عملت اللي عملته."
"لا، دا كان أحسن يوم في حياتي أنا، يوم ما قررت قرارك ده."
وبيطّلع رعد من أوضة خالد وهو على وجهه ابتسامة ويتذكر ما حصل من شهر عندما استدعاه خالد إلى الوزارة بسرعة.
***
"بتحية عسكرية: تحت أمرك يا فندم."
"بابتسامة: اقعد يا بطل."
"خير يا خالد، فيه إيه للاستدعاء المفاجئ ده؟ حرام عليك يا أخي، أنا لسه راجع من مهمة طلعت عين أهلي."
"بضحك: والمرادي فيه مهمة هتطير عقل أهلك بإذن الله."
"مش متطمن لكلامك يا خالد، احكي."
"بجدية: دكتورة رودينا النجار، تعرفها؟"
"اسمع عنها كتير، بس عمري ما شفتها."
"أحسن إنك مش شفتها."
"أنتِ ليه بتقول كده؟ أنت تعرفها؟"
"امممم.. لا، معرفة سطحية."
"إزاي يعني؟ وإيه اللي يخليك تستدعيني بالسرعة دي عشانها؟"
"ببرود: لا، دي بنتي."
"بذهول: بنتك وبتتكلم بالبرود ده وتقولي معرفة سطحية؟"
"آخر بحث لرودي عمل مشاكل كتير وفيه خطر على حياتها، فا أنا كنت بحميها على قد ما أقدر. بس إجى أمر من الوزارة العليا بحمايتها ومطلوب مننا حمايتها بكل الطرق. فا أنت هتتكلّف بالمهمة دي."
"ده طبعاً شرف ليا يا خالد إني أحمي حد مهم زي دكتورة رودينا، وإن شاء الله هجيب القوات وأكون بكرة عندها."
"للأسف، أنت مش هتجيب القوات وتحميها، أنت هتاخدها عندكوا في الصعيد."
"باستغراب: آخدها الصعيد عادي كده؟"
"لا، أنت هتتجوزها وتاخدها معاك."
"ببرود: وإيه علاقة جوازي منها بالمهمة؟"
"المهمة دي أمر رسمي، إنما جوازك منها أمر شخصي أنا بطلبه منك. هتكتب كتابك عليها فترة مؤقتة من غير ما هي تعرف، وبعد المهمة طلقها."
"وهتجوزها إزاي من غير ما تعرف؟"
"الموضوع ده عندي، لأني ما بأمنش عليها مع حد غيري، حتى لو أنت."
"بمرح: محسسني إني هتجوز مارلين مونرو. يلا ربنا يعدي المهمة دي على خير."
وبعدها بيكتب كتابه على رودي من غير معرفتها، لأنها بتكون عاملة توكيل لخالد وهو الوصي عليها.
***
"في نفسي: كانت أحلى مهمة في حياتي كلها يا مجنونة قلبي."
وبيتجه لأوضة رودي بيخبط عليها، ولكن مش بترد. بيدخل رعد بقلق على رودي. بيفضل يدور عليها، لكن مش بيلاقيها في الأوضة. بيقلق جداً. بيروح تجاه البلكونة، بيلاقيها نايمة في البلكونة. بيشيلها بحنان وبيحطها على السرير وبيبوّسها برقة، ويحط جوارها شنطة الهدايا ويمشي على أوضته وينام.
***
في الصباح
يستيقظ الجميع ويجتمعون حول مائدة الإفطار.
"بترحيب: اتوحشتني جوي يا خالد."
"وأنت أكتر يا صاحبي. عامل إيه وازي البلد وأحوالها؟"
"الحمد لله بخير والبلد أمنية، بس أنت اللي طمني عليك، مشوفتكش من زمان."
"والله مشاغل يا صاحبي والشغل اليومين دول صعب أوي."
"ربنا يوفقك يا رب."
"وهي تنزل من على الدرج: والله عال أوي يا حسونة، اللي لقى أصحابه بقى يا عم."
"بضحك: وأنا أقدر أنساكي برضك يا رودي."
"متسبنيش يا حسونة، مش عشان عيونك حلوة يبقى أضعف، لا."
"بضحك على مشاكستها: ولكني أنا أيضاً أمتلك عيون جميلة يا عزيزتي."
"بمرح: يا عم اتوكس بحلاوتك دي، أنت عامل زي الكريم شانتيه، حلو بس يموّع النفس. أما حسونة بقا عامل زي صينية البسبوسة بالسمنة البلدي، والبلدي يوكل يا عنيا."
"ملكيش دخل بجوزي واصل يا رودي."
"بمشاكسة: أنا قولتك يا حسونة، طلقها ونتجوز، حتى إحنا نليق على بعض، إنما هي لا."
"والله العظيم أقوم أضربك يا بت يا رودي، اتلمي كده وابعدي عن جوزي."
وبتروح للحسن وبتمسك إيده بتملك.
"بضحكة رنانة: الحب ولّع في الدرة يا فيري."
"بضحك: وأه عيب يا بت."
"بضحك: شوف مين بيتكلم."
وبيفضل الكل يضحك على غيره فريدة من رودي. ورعد هيطق من كلام رودي مع حد غيره، فهو يغار عليها بشدة.
"بحنان: طيب ما تسيبك من حسونة وأنا موجود."
بتروح رودي تحضن خالد بحب وتقول:
"عيب عليك يا بوب، دا أنت اللي في الحتة الشمال يا راجل."
"وإنتي القلب كله يا بنوتي الصغيرة."
"خالد هو أنت تعرف حسونة من قبل كده؟"
"بابتسامة: ياه، الحسن ده عشرة عمري."
"بضحك: إحنا صحاب من واحنا شباب، كان هو ضابط جديد في النقطة هنيه وأنا كنت ابن العمدة."
"بغيظ: لا بقولك إيه، اتكلم عن نفسك، أنا لسه شباب."
"بمزاح: بصراحة يا خالد، أنت لسه شباب ورياضي ومز، بس حسونة أحلى منك برضه."
"مين ده اللي أحلى مني؟ دا أنا لسه البنات بتجري ورايا لحد دلوقتي."
"بتصفير: يا بوب يا جامد."
"بأييد: أيوه يا برنس الجيل."
"بغيره: مفيش آنسة محترمة بتصفر يا لين."
"بغيظ: وأنت مالك يا رامي."
"صح، أنت مالك يا رومية."
"بخبث: امممم، أنت متأكد؟ طب أتوكّل على الله أنا..."
"يا رعد."
"بتوسل: خلاص أنا آسف."
"بشر: يا رعد."
"خير يا رودي؟"
"ولا حاجة، كنت عايزة أقولك صباح الخير."
وبتبص لرامي بضحك. ورامي بيلعنها في سره.
"بحنان: طيب أنا عندي شغل مهم ولازم أمشي."
"بزعل: بالسرعة دي يا خالد؟ طيب أفضل معايا شوية."
"إن شاء الله قريب يا قلب خالد."
"بابتسامة: على فكرة يا خالد، أنا خلصت البحث وكمل خلاص، والاسبوع الجاي موعد التسليم إن شاء الله، وهيكون فيه اجتماع فيه كل العلماء في علوم الذرة من حول العالم وفيه الوزراء كلهم، وهيتم إعلان تولي منصب الوزارة بعد تسليم البحث، وهرجع أعيش معاك تاني وأقرفك يا باشا."
"بفرحة: ربنا يوفقك يا قلبي."
"بهمس: خالد، أنت صلحت الفيلا ولا لسه؟"
"بضحك: استغلالية أوي يا رودي."
"بغيظ: والله أروح أشتري فيلا تانية وأسيبك تعيش لوحدك، ولا أقولك أشتري ليه؟ أنا أرجع لأيام التشرد في شوارع إيطاليا. ياه، كانت أيام عنب."
"بغيظ: قومي يا بت من هنا."
وبيمشي يبرطم.
"بضحك: يا خالد، طيب استنى بس، خود طيب الفيلا أخبارها إيه؟"
بيلف خالد بغيظ منها.
"اطمني يا آخرة صبري، رجعتها زي ما كانت، ناقصها رجوعك."
وبودعها وبيمشي.
"بضحك: والله يا خالد، لما أرجع هطلب تعيينك في الحرس الخاص بيا وأطلع عينك."
"باستغراب: حرس إيه يا رودي؟"
"إيه يا عم وليد، أنا مش لسه قايلاله إن هيتم تسليم البحث وتولي منصب الوزارة الأسبوع الجاي."
"طيب البحث وفهمناه، إيه منصب الوزارة ده؟"
"بضحك: هو أنت لسه معرفتش إني هبقى وزيرة البيئة؟"
"بفرحة: بجد؟ ألف مبروك يا قلب أخوكي."
"الله يبارك فيك يا برنس."
"بمرح: فيه وزيرة في الدنيا تقول يا برنس."
"بغيظ: بس يا معفنة."
"بضحك: هتبقي أحسن وأجمل وزيرة يا قلبي."
"شكراً يا لينو."
"ألف مبروك ليكي يا بتي."
"الله يبارك فيك يا حسونة."
وبتروح تحضنه وتبوس خده.
"بغيره: هو اليوم كله أحضان وبوس ولا إيه؟ كفاياكي عاد."
"ببراءة: إيه يا رعد؟ ده حسونة القمر، مش حد غريب. وبعدين أنت مالك؟ ولا بتغير على حسونة مني زي فيري؟"
"بضحك: أما إنك غبية بشكل يا رودي."
"بمرح: إيه يا بت، مش واكل معاكي جو الوزيرة ولا إيه دا؟"
"بصراحة لا."
وبيفضل الكل يضحك في جو يملأه السعادة. ولكن الحزن يملأ قلب ذلك الرعد لأن صغيرته سترحل بعد أسبوع، وخوفه من عدم تقبلها زواجهما شيء يرعبه.
***
"وبيوقف وليد مرة واحدة وهو يقول........."
رواية صغيرتي المجنونة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منة ممدوح
يقف وليد مرة واحدة ويقول:
"عمي ورعد، أنا طالب من حضرتكو أيد الآنسة ريحانة."
رودي: بضحك
"إحنا مش موافقين."
وليد: بغيظ
"وانتي مالك يا باردة؟"
ويوجه كلامه للحسن:
"قلت إيه يا عمي؟"
الحسن: بابتسامة
"والله يا ولدي انت شاب زين وأخلاقك زينة والفترة اللي قعدتها معانا بتقول أكده. إن كان عليا أنا موافق، بس الرأي رأي العروسة. أيه رأيك يا قلب بوكي؟"
ريحانه: بإحراج ووجهها مثل الطماطم
"اللي تشوفه حضرتك يا بابا."
وتقوم تجري على فوق.
وليد: بفرحة
"العروسة موافقة يا عمي، والله الفترة اللي قعدتها هنا أثبتتلي إني عمري ما هلاقي في أخلاق الآنسة ريحانة."
ويكمل بخفوت:
"ولا عمري هحب حد زي ما حبيتها."
رودي: وقد سمعت ما يقول
"يا حنين، وأيه كمان؟"
وليد: بغيظ ويمسكها من قفاها
"وحياة أمي يا رودي لو ماسكتيش لأموتك."
رودي: ببلطجة
"يدك يا شق لتوحشك، وربنا أفضحك هنا وأقولهم كنت بتعمل إيه وأنت صغير، وأبوظلك الجوازة."
وليد: بسرعة يشيل إيده من عليها ويقولها
"أبوس إيدك متقوليش حاجة."
الحسن: بضحك
"انتي ماسكة على الكل زلل كده يا رودي؟"
رودي: بغرور مصطنع
"أومال يا حسونة، إحنا جامدين أوي."
وليد: بمقاطعة
"ها يا عمي، قلت إيه؟"
الحسن:
"لما نعرفوا رأي أخوتها يا ولدي."
وليد:
"أيه رأيك يا رعد؟"
رعد:
"والله يا وليد مادام الحج موافق وخيتي موافقة، يبقى على خيرة الله."
وليد: بفرحة
"وانت يا رامي أيه رأيك؟"
رامي: بتمثيل
"إني مش موافق، خيتي مش هتطلع برا وتتجوز من البندر."
وليد: بغضب يقوم يروح ناحية رامي
"انت بتقول إيه؟"
رامي: بسرعة
"إيه يا عم، وربنا بهزر. انت مبتهزرش ولا إيه؟"
وليد:
"لا بهزر يا أخويا، مهزرش ليه. بس اصبر عليا، يومك جاي."
رودي: بتعاند في وليد وبتقول
"إيه يا جماعة، كلكوا وافقتوا بسرعة كدا؟ ولا هنرد عليك ولا نسأل عليك ولا حاجة. هو آه وليد أخلاقه كويسة، دا مبيشربش الكاس من غير سيجارة الحشيش ولا الديسكوهات اللي بيروحها."
وليد: بصدمة
"دا أنا اللي بعمل كده؟"
رودي: بتمثيل
"إيه يا وليد، انت ناسي جريمة القتل اللي عملتها من سنتين؟ يا أخي اتقوا ربنا، ناس كفرة بجد."
لين: بتصفيق
"برافو عليكي يا فنانة."
رودي:
"شكراً شكراً."
لين:
"بس يا رودي، انتي نسيتي قضايا التحرش والمخدرات ولا إيه؟"
رودي: بتأييد لـ لين
"أيوة فعلاً معاكي حق."
وليد: بغيظ
"وحياة أمك انتي وهيا، خلتوني مسجل خطر. انتي وهي بقا أنا دكتور وليد المغربي، أكبر جراح في مصر، يتقال عليا كده."
ويقلع جزمته ويجري وراهم.
"أنا يا رودي مسجل خطر وجرائم قتل."
وبيرمي فيها الجزمة.
تتتفاداها رودي بسرعة وهي تطلع لسانها وتقول:
"مجتش فيا، أه."
لين:
"برافو يا بت، تفادي رائع."
فجأة بتلاقي الجزمة التانية لابسة في وجهها.
رودي: بضحك
"أصابة موفقة يا معلم."
لين: بالم
"آه يا وشي يا أما."
وتروح تقعد.
وليد:
"هي وقعت، لسه انتي."
وبيجري ورا رودي ويمسكها من قفاها.
"أنا مبشربش الكاس غير بالسيجارة، لا وكمان حشيش! دا أنا مبدخنش يا جزمة."
رودي: بضحك
"إحنا آسفين يا صلاح."
وليد:
"وربنا ما يحصل، لازم أضربك."
أكرم: بيروح ناحية وليد وبيمسك إيده اللي ماسكة رودي و بيبعدها بقوة وبيقوله:
"أياك أن تتجرا على لمس جميلتي مرة أخرى، وإلا قتلتك."
وليد: بغضب
"وانت مالك؟"
أكرم: بيطلع المسدس من جيبه و بيوجهه على وليد
"لا تتجرا وتقول لي هذه الكلمة مرة أخرى، وإلا قتلتك. فأنت لا تعرف من هو أكرم كورفالي."
رودي: بحدة
"أكرم، أتركه إنه أخي أيها الأحمق."
أكرم:
"سأتركه فقط لأجلك يا جميلتي."
وبيسيب وليد.
"ولكن إن تجرأت على لمسك ثانية سأقتله."
رودي: بمرح
"يا عم اتوكس، وانت عامل زي العسل كده مش ماشي معاك دور الإجرام ده."
أكرم: بهيام
"هل تغازلينني الآن أم ماذا؟"
رودي:
"..."
رعد: بمقاطعة
"لا، أنا اللي هغازلك."
وبضربه بوكس في وجهه وبيشيل رودي وبيطلع على فوق.
رودي: بصراخ
"رعد، نزلني."
وبتضربه في ظهره.
رعد: بغيره
"عاوزاني أنزلك عشان تتغزلي في الواد الملزق ده؟"
وبيروح رعد على أوضته وينزل رودي.
رودي: بوجه أحمر من الغيظ وبتحط إيدها في خصرها كدليل على الاعتراض
"أولاً دي مش أوضتي، ثانياً أنا مكنتش بتغزل بيه، أنا بتكلم بتلقائية مع الناس القريبين مني، ثالثاً، وده الأهم، ملكش دعوة بيا."
رعد: ولم يسمع كلمة واحدة من ما قالته لأنه تايه في شكلها الطفولي الجميل، بيقرب عليها ويحاوط خصرها، يقربها منه، ويقبلها قبلة طويلة ورقيقة على شفايفها ليعصف حبها بكيانه كليًا، ولم يكن يشعر بأي شيء من حوله إلا بدموعها التي أغرقت وجنتيها الجميلتين.
رعد:
"رودي، أنا آسف، مكنتش..."
ولم يكمل كلامه حتى انفتح الباب وذهبت رودي لغرفتها.
بيروح رعد وراها وبيخبط على الباب بهدوء.
رعد:
"رودي، أنا آسف، رودي."
رودي:
"امشي يا رعد."
رعد: بابتسامة
"لو أنكِ تعلمين يا صغيرتي ما الذي يحدث لقلبي عند رؤيتك، لعذرتِ على وقاحتي."
رودي: بتتنفس بسرعة وبتحط إيدها على قلبها، بيكون بينبض بسرعة شديدة من شدتها لا تستطيع التنفس.
رودي: بهدوء بتقول لنفسها
"أهدي يا رودي، مالك، فيه إيه، وقلبي بينبض بسرعة ليه؟"
وبتحط إيدها على وجهها، بيكون سخن جداً.
"ده كله بيحصل بسبب رعد الغبي."
وبتفتكر كلامه و بتبتسم.
وبعد قليل تقوم تدخل الحمام تاخد شور و بتطلع تنشف شعرها المبلل.
الباب بيخبط.
رودي:
"مين؟"
رعد: بأحراج
"دا أنا."
رودي:
"عاوز إيه يا رعد؟"
رعد: بيتكلم صعيدي لأنه عارف إنها بتحب كلامه الصعيدي
"إني عاوز أديكي حاجة وهمشي طوالي."
رودي: بتروح تفتح الباب بتلقائية بتقوله
"والله علشان الكلمتين دول فتحتلك، لأني كنت مخصماك أصلاً على اللي انت عملته. انت مش عارف ق..."
و بتسكت لأنها أدركت اللي ناوية تقوله.
رعد: بخبث
"مش عارف إيه يا رودي؟"
رودي: بتوهان
"ولا أي حاجة."
رعد:
"لا، انتي قولتي قـ... ومكملتيش، كنت عاوزة تقولي إيه؟"
رودي:
"سيبك من الكلام، انت جاي ليه؟"
رعد: بابتسامة
"كنت جايبلك دي."
وبيطلع شنطة من وراء ظهره وبيعطيها لها.
رودي: بفرحة
"هيهي، الهدية بتاعت كل يوم، صح؟"
رعد:
"صح يا طفلة، بس خلاص بقا، انتي قولتيلي إنك مخصماني، فا هاخدها أنا بقا."
رودي: بسرعة
"لا والله، كنت مخصماك بس صالحتك خلاص، هات بقا."
رعد: بضحك
"لا برضوا، صالحيني بطريقتي."
رودي: بتلوي فمها
"وايه هي طريقتك بقا إن شاء الله يا سي رعد؟"
رعد: وبيحط إيده على خدها، بوسة صغيرة.
رودي: بأحراج
"انت سافل ومنحرف، وأنا مش عاوزة حاجة خلاص."
رعد: بمكر
"خلاص، انتي اللي مش عاوزة النوتيلا والبابلي والجلاكسي وجواهر."
وبيدير ظهره ويمشي.
رودي: بسرعة
"رعد، استنى، انت بجد جبت كل أنواع الشوكولا دي؟"
رعد:
"أيوة."
بتقرب عليه رودي تقبل خده، لكن رعد بيدير وشه بسرعة وبتقبل شفايفه.
رودي: بوجه أحمر، بتشد الشنطة منه بسرعة وبتقفل الباب.
رعد: بضحك
"المرة دي كان انتي مش أنا."
وبيمشي وهو بيضحك.
ــــــــ في المساء ـــــــــ
بيدخل جابر الغفير.
جابر:
"يا جناب العمدة، فيه ناس بره عايزة جنابك."
رعد:
"ناس مين؟"
جابر:
"دي الحج وهدان وبت حور وزين وابوه الحج خلف الله، بيقولوا إنهم ليهم اتفاقية قعدة مع جنابك وجناب القاضي العرفي."
رعد:
"دخّلهم المندرة يا جابر واحنا جايين."
الحسن:
"نورتونا يا جماعة، كيفك يا حج خلف الله؟"
خلف الله:
"الحمد لله يا حج حسن."
الحسن:
"يدوم الحمد يارب، كيفك يا حج وهدان؟"
وهدان:
"الحمد لله يا حج، انت كيفك؟"
الحسن:
"يدوم الحمد، إني زين الحمدلله."
رعد:
"السلام عليكم."
الكل:
"وعليكم السلام."
رعد:
"يا سعدية."
سعدية:
"نعم يا جناب العمدة."
رعد:
"خدي الآنسة حور بت الحج وهدان، جعديها مع الحريم جوه."
سعدية:
"حاضر."
وبتقوم حور تروح تقعد مع العيلة جوا، بيكون قاعد فريدة وحور ولين وريحانة.
سعدية:
"جناب العمدة قالي قعديها مع الحريم جوه."
فريدة:
"اتفضلي يا بنيتي، تعالي اجعدي ويانا."
رودي:
"جرى إيه يا جماعة، مش رعد قال تقعد مع الستات؟ انتو قاعدين هنا ليه؟"
وبتوجه كلامها لـ رامي ووليد وأكرم.
رامي: بأحراج
"يلا يا شباب نروح نقعد في الجلسة مع أبوي وخوي."
الشباب بتأييد:
"يلا."
وبيروحوا يحضروا الجلسة ويسمعوا حكم الرعد.
عند البنات.
رودي: بمرح
"إزيكم يا قمر، أنا روجينا، ودي لين، ودي ريحانة، ودي ماما فريدة."
حور:
"أهلاً وسهلاً بحضرتكم، أنا حور بنت الحج وهدان وجيت هنا مع والدي عشان نحضر معاد الجلسة مع العمده."
رودي:
"هو انتي عندك جلسة ليه؟"
حور:
"أنا هحكيلكم كل حاجة، بصراحة، في شاب من هنا بيحبني و..."
رواية صغيرتي المجنونة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منة ممدوح
حور: أنا هحكيلكم كل حاجة. بصراحة فيه شاب من هنا بيحبني وهو اتقدم لي أكتر من مرة، وأبويا كان بيرفضه من غير حتى ما ياخد رأيي وبيقول إنه مش كويس.
فـ زين استناني في يوم وأنا راجعة من الكلية وحاول يفهم مني إيه سبب رفضي ليه أكتر من مرة زي ما بابا مفهمه إني أنا اللي رافضة. بس واحد من البلد شافه وفهم الوضع غلط وافتكره بيتعرض لي، راح قال لبابا.
وبسبب كده بابا جه اشتكاه للعمده. بس أنا عارفة زين كويس وعارفة أخلاقه والبلد كلها تشهد بكده. والحقيقة إن بابا رافضه بسبب إني في كلية الألسن وهو دبلوم.
رودي: اسمحي لي أقول إن والدك ده راجل متخلف وتفكيره راجعي. لأن الراجل مش بتعليمه ولا مدياته، لا الراجل بأخلاقه وطريقة تعامله والتزامه ويكون عارف كويس يعني إيه النساء وصية الرسول (صلى الله عليه وسلم) ويعني إيه قوله "استوصوا بالنساء خيراً" و"رفقاً بالقوارير".
فريدة: ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتي.
حور: (بزعل) كلامك صح يا رودينا.
رودي: (بمرح لأنها أحست بزعل حور) لا رودينا إيه! قولي لي رودي عادي.
حور: (بابتسامة) ماشي يا رودي.
رودي: (بمرح) المهم إنتي موافقة على زين ولا أوافق أنا؟
حور: (بسرعة) لا أنا موافقة عليه.
رودي: (بضحك) لو كان كده يبقى استعنا على الله.
وبتقوم تروح ناحية المندرة.
لين: رودي إنتي رايحة فين؟
رودي: (ببراءة) هدخل الجلسة أفهمهم وجهة نظري.
ريحانه: لا يا رودي بالله عليكي رعد هيتعصب جداً لو دخلتي الجلسة.
رودي: ميهمنيش، أنا مقدرش أشوف الظلم بعيني وأسكت عليه.
لين: بس يا رودي دي عاداتهم هنا.
رودي: الظلم ظلم مبيتغيرش معناه يا لين، وهما لو حكموا بطريقتهم هيظلموا زين وحور، وأنا ما بحبش الظلم.
فريدة: معاكي حق يا بنيتي. وأنا هاجي معاكي.
و بتدخل رودي وفريدة الجلسة، وبتقعد رودي بجانب الحسن من جهة اليمين وفريدة من جهة اليسار.
رعد: (بحدة) إنتوا جيتوا هنا ليه؟
رودي: جينا نعرف إيه حكمك في الجلسة.
رعد: خلاص الجلسة خلصت وحكمنا بعدم تعرض زين ابن الحاج خلف الله لحور بنت الحاج وهدان.
حور: (باعتراض) بس ده ظلم لزين وحور، لأن حور موافقة على زين والحاج وهدان هو اللي رافض بسبب تفكير متخلف وراجعي. وعلى ما فهمت إن زين مكنش بيطارد حور ولا بيتعرض ليها، دا كان عايز يفهم منها سبب رفضها ليه زي ما الحاج وهدان قالوا، ولا إيه يا حج؟
وهدان: (باعتراض) واه واه! هي بنتي ليها رأي بعد رأيي اللي قلته؟
رودي: (بعصبية) أيوه ليها رأي وليها الحق إنها تختار الإنسان اللي هتكمل معاه حياتها. ولو حضرتك أصرت على رفضك لزين بسبب فارق التعليم، أنا هرفع عليك قضية وهكسبها بإذن الله، لأن بنتك كبيرة بما فيه الكفاية إنها تختار شريك حياتها.
وهدان: (باعتراض) بقا إنتي هتخلي بنتي ترفع عليا قضية؟
رودي: ومين قال كده؟ أنا اللي هرفع عليك قضية لأنك بتهين أستاذ زين وبتقلل منه، وإنت ملكش حق تعمل كده. وصدقني إنت متعرفنيش، فـ متجربش تقف قصاد رودينا النجار.
وهدان: (بخوف) بس أنا مبقللش منه، أنا خايف على بتي.
رودي: وبنتك موافقة.
وهدان: ومين قالك الحديث الماسخ ده؟
رودي: والله بنتك موجودة، نسألها.
وبتنادي رودي على سعدية.
رودي: يا داده سعدية.
سعدية: أيوه يا بتي.
رودي: نادي على حور تيجي هنا.
سعدية: (بابتسامة) من عيوني يا بتي.
وبتروح تنادي حور، وبتحضر حور ومعاها ريحانة ولين.
رودي: يا حور إنتي موافقة على زين؟
حور: (وبتبص لوالدها) أنا... أنا...
رودي: متخافيش من حد، أنا موجودة.
حور: (بشجاعة) أيوه موافقة.
رودي: وعندك مشكلة مع الفارق التعليمي اللي بينكم؟
حور: (بابتسامة) لا أبداً، مش أنتي لسه قايلة إن الراجل ميعبوش ولا تعليمه ولا مدياته، المهم يكون على خلق ودين.
رودي: (بابتسامة) على خيرت الله نقرأ الفاتحة بقى.
زين: (بفرحة) بجد يا دكتورة أنا مش عارف أشكرك إزاي.
رودي: (بمرح) يا عم عيب عليك، دا إحنا بقينا أهل وانت واخد أختي، يعني جوهرة حور مش بس حور، لا حور دي حورية، فـ حافظ عليها. ولو احتاجتوا أي مساعدة في أي وقت أنا موجودة.
وبتوجه كلامها لو وهدان: ولو أي حد فكر يتعرض للجوازة دي أنا هتصرف معاه.
زين: (بابتسامة) ماشي يا دكتورة، ومتخافيش على حور دي في قلبي.
رودي: (بمرح) لا بقولك إيه، إحنا سنجل هنا، حافظ على شعورنا.
زين: (باستغراب) سنجل إزاي تب...
رعد: (بمقاطعة) زين.
وبيبصله بنظرة قاتلة كفيلة بإسكته.
رودي: إيه يا جماعة مش هنقرأ الفاتحة ولا إيه؟
الحسن: (بابتسامة) لا هنقرأها يا بنيتي، يلا يا جماعة.
﷽.... وبيتم قراية فتحة زين وحور، وبيشكر زين وحور رودي وبيمشوا.
ــــــــــــــــــــ
رودي: (بمرح) ياه، شعور توفيق اتنين في الحلال دا شعور حلو بشكل.
الحسن: (بضحك) ربنا يكملك بعقلك يا رودي. والله شكلنا محتاجين عمده جديد ولا إيه؟
وبيوجه كلامه لـ رعد.
رعد: واه يا بوي إنت عايز تغيرني وتجيب عمده غيري ولا إيه؟
الحسن: أيوه هغيرك، إنت كنت عايز تحكم على زين ظلم، دا إلّا الظلم يا ولدي.
رعد: إني خابر يا بوي، وحقك عليا المرة دي، لأني كنت فاهم الوضع غلط.
الحسن: ولا يهمك يا ولدي، المهم تتعلم من أغلاطك.
وبيكمل بهزار: وإلا هجيب رودي عمده بدالك. إيه رأيك يا رودي؟
رودي: (بغرور مصطنع) والله يا جماعة دا أقل حاجة عندي، أنا مصلحة اجتماعية.
وليد: (وبيديها قلم ثلاثي الأبعاد على قفاها) لما إنتي مصلحة اجتماعية، توافقيني أنا والبت الغلبانة دي في الحلال؟
وبيشاور على ريحانه.
رودي: (وبتردله القلم) يا عم بلا نيلة، هما كلمتين هيحلوا الموضوع.
رودي: يا ريري يا حبيبتي إنتي موافقة على الواد وليد يبقى شريك حياتك؟
ريحانه: (بكسوف) بتهز رأسها بمعنى أيوه.
رودي: (بابتسامة) على خيرت الله، وحسونة موافق ورعد موافق ورامي موافق وماما فيري موافقة، يبقى نقرأ الفاتحة.
﷽. وبيتم قراية فتحة وليد على ريحانه وسط فرحة الجميع بيهم.
بيقرب رعد على رودي في وسط انشغال الجميع بالتهنئة للعروسين وبيقولها:
رعد: عقبالك، وأنا أبقى حلالك.
رودي: (بصدمة) إنت بتقول إيه ده؟ لا بقولك إيه رجعلي رعد القديم، ميعجبنيش الانحراف ده.
رعد: (بضحكة رجولية جذابة) سلام يا مجنونة قلبي.
وبيسيبها ويمشي.
رودي: الواد ده لا إما مجنون لا إما مدمن.
وليد: (بضحك) من خلفها. مفيش حاجة اسمها مدمن يا مجنونة. وربنا ما عارف إنتي هتبقي وزيرة إزاي.
😂😂😂
رودي: (بغيظ) إنت مالك يا فاشل، ولا إنت غيران؟
وليد: أغار من إيه يا بت، دا أنا أكبر جراح في الشرق الأوسط.
رودي: (بابتسامة جميلة وبتمسكه من خدوده) ماشي يا باشا، من حقك تدلع، ما إنت عريس بقى، مين قدك.
وليد: (بابتسامة مماثلة بيحضنها بحب أخوي وبيشكرها)
رودي: يا أهبل متشكرنيش.
وليد: (بـ قرف) مدمن وأهبل يا بيئة، إنتي اتعلمتي الكلام ده فين؟
رودي: (بغرور مصطنع) قدراتي يا باشا.
وليد: طب بقولك تعالي معايا نتفق مع أهل ريحانه على كل حاجة.
بتروح معاه رودي وبيقعوا مع العيلة كلها عشان يتفقوا على حاجات الجواز.
وليد: يا عمي أنا يشرفني الجواز من بنت حضرتك ومبسوط من علاقتي بناس محترمين ذيكوا. أنا جيت أتكلم مع حضرتكوا على كل طلبات الجواز، ورودي أختي وغالية عندي وهي ولين كل عيلتي، فا علشان كده أنا وكلتها في الاتفاق.
رودي: (بمرح) من أولها كده يا جماعة، إحنا ابننا مفيهوش عيب، إنتوا عليكوا الشقة والعفش والشبكة وإحنا علينا العريس.
وليد: (بصدمة) الله يحرقك، إنتي بتقولي إيه؟
الحسن: (بضحك) وإحنا موافقين، إحنا بنشتري راجل.
رودي: (بابتسامة وبتتكلم بحكمة) إحنا اللي يزيدنا الشرف بنسبكم يا عمي. إنت عارف إن وليد أخويا دكتور والحمد لله متيسر الحال، ووالده ووالدته متوفيين وعايش هو ولين في فيلا في القاهرة لوحدهم، وإن شاء الله هناخد آنسة ريحانة بشنطة هدومها وهنتكفل بكل حاجة. ومهر العروسة 5 مليون والشبكة اللي هي تختارها بإذن الله.
الحسن: إني سبق وقلت لك، إحنا بنشتري راجل يا بنيتي، يعني متفرقش معانا مادياته.
رودي: يبقى نحدد ميعاد الشبكة الأسبوع الجاي إن شاء الله، والعروسة تروح بعد يومين تختار شبكتها بنفسها والحاجات لزوم الشبكة، وإن شاء الله الفرح بعد شهر. إيه رأيك يا عمي؟
الحسن: هنشوف. يا بنيتي.
رعد: على خيرت الله كتب الكتاب والفرح بعد شهر.
فريدة: (بفرحة) ألف مبروك ليكم يا ولاد.
(وبتزغرط) لولولولولولوي.
وبعد يوم مليء بالأحداث والفرحة للجميع، بيروح كل واحد أوضته ينام.
في اليوم التالي.
؟؟؟؟؟
رواية صغيرتي المجنونة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منة ممدوح
رودي: بتصحى من النوم وهي حاسة بملل شديد.
فجأة بتخطر على بالها فكرة مجنونة، بتبتسم ابتسامة شريرة وبتنهض بسرعة تاخد شور وتلبس بنطلون أسود وقميص أسود وبوت بني. بتفرد شعرها وتاخد كاميرتها وبتنزل تتسحب لتحت من غير ما حد يشوفها، بتتجه ناحية أسطبل الخيل.
بتدخل بتلاقي الأسطبل مليان خيول أصيلة.
بيجي صوت من خلفها.
مرعي: بأبتسامة بشوشة، تؤمريني بحاجة يا ست هانم؟
رودي: انت مين؟
مرعي: محسوبك مرعي يا ست هانم، أنا المسؤول عن الأسطبل أهني.
رودي: بأبتسامة جميلة، أهلاً يا عم مرعي، أنا اسمي رودينا وبيدلعوني يقولولي رودي، فقل لي يا رودي عادي.
مرعي: ماشي يا رودي. إيه اللي جابك باكر أكده؟ محتاجة حاجة من أهني؟
رودي: أيوه يا راجل يا طيب، أنا عايزة حصان يكون حلو كده علشان أتفرج على جمال الصعيد.
مرعي: واه يا بنتي، هتعرفي تركبي خيل عاد؟
رودي: ياه يا عم مرعي، فكرتني بأيام التشرد اللي عشته في إيطاليا، علمني ركوب الخيل وحاجات كتير.
مرعي: بس يا بنتي مينفعش أطلع الخيل من أهني من غير إذن رعد بيه.
رودي: بتمتم بغيظ. يعني ياربي أخرج قبل ما أستاذ هولاكو يصحي من النوم عشان أوامره، ألاقيه حاطط قواعد في كل مكان.
مرعي: بتساؤل، بتقولي حاجة يا رودي يا بتي؟
رودي: بكذب. بقولك إن رعد قالي اختاري الحصان اللي يعجبك.
مرعي: متأكدة يا بتي؟
رودي: بمراوغة. أيوه متأكدة وتقدر تسأله.
مرعي: لا مصدق يا بتي، تعالي ورايا أختاري الفرس اللي يعجبك.
بتمشي رودي معاه وهي بتتفرج على شكل الخيول الجميلة وبتصورها بالكاميرا بتاعتها. فجأة بتقع عينها على حصان شكله جميل ولونه أسود وفيه علامة في راسه على شكل هلال أبيض.
رودي: بإعجاب. واو يا عم مرعي، أنا هاخد الحصان ده.
مرعي: بخوف. لا يا بنتي، الخيل كتير قدامك أهو، اختاري اللي يعجبك إلا ديه.
رودي: أشمعنى ده يا عم مرعي؟
مرعي: ديه "هزيم" فرس رعد بيه، ومحدش بيقدر يسيطر عليه غيره.
رودي: بثقة. أنا متأكدة إني هعرف أسيطر عليه، متقلقش انت يا عم مرعي.
مرعي: بس رعد بيه...
رودي: بلا رعد بلا بتاع، أنا هتولي أمره.
مرعي: ماشي يا بنتي.
وبيروح يجهز لها "هزيم"، ورودي بتتابعه من بعيد وبتصوره وهو بيجهز الحصان.
مرعي: الفرس جاهز يا بنتي، بس خلي بالك من نفسك.
بتركب رودي الحصان وفعلاً بتعرف تسيطر عليه، وبتودع عم مرعي وبتطلع من الباب الخلفي للقصر.
وأول ما بتطلع بتسرع بالحصان لحد ما القصر بيبقى بعيد عشان محدش يشوفها.
وبعدها بتبطئ خطواتها وبتفضل تصور كل حاجة عينها بتقع عليها، منظر الزرع الجميل والبيوت البسيطة والترع والفلاحين اللي بيشتغلوا في الأرض.
وفجأة بتقع عينها على حاجة بعيدة في الجهة التانية للبلد، لأن فيه ترعة بتقسم البلد نصين.
رودي: بصدمة...
في القصر.
بيصحى الكل من النوم وبيجتمعوا كلهم على طاولة الإفطار.
وبيكون رعد لسه نازل.
رعد: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
رعد: وهو يجلس على الطاولة، أومال فين رودي؟ ده كله لسه نايمة؟
لين: بضحك. إزاي لسه نايمة ونسيت ميعاد الأكل دي؟ تنسى نفسها ومتنساش الأكل.
وليد: بسخرية. مبلاش إنتي اللي تتكلمي عن حب الأكل ده، إنتي وهيا أفشل من بعض، ومفيش واحدة فيكم بتعرف تقلي طبق بطاطس أو تسلق بيضة. دا إنتوا خربين بيتي على الدليفري يا كفرة.
لين: بضحك. وليه الإحراج ده بس يا برنس؟ وبعدين إنت ناسي يوم ما رودي كانت عندنا وعملنالك الأكل اللي ما يتعملش؟ يا ناكر الجميل، عمرك أكلت مكرونة وبانيه أحلى من اللي إحنا عملناه؟
وليد: بسخرية. بصراحة لا، عمري ما أكلت بانيه وفراخ بالطريقة دي. هو فيه حد يا مفترية يسلق المكرونة وبعدها يغسلها لحد ما تبقى دقيق؟ ولا البانيه؟ أول مرة في حياتي أشوف بانيه محروق. طب إزاي ده بيجي جاهز على قد القلية.
لين: بإحراج. خلاص يا وليد.
فريدة: والكل بدأ يضحك عليهم. والله يا ولدي شكلك موعود باللي مبيعرفوش يطبخوا.
وبتبص لريحانة.
ريحانه: بإحراج. خلاص يا ماما.
وليد: بهيام. لا دي قلبي على وضعها، إن شاء الله كل يوم نطلب دليفري.
الحسن: بضحك. اتلم يا ولد، أنا قاعدين.
وليد: بإحراج. أنا آسف يا عمي.
رعد: يا سعدية، اطلعي نادي على رودي عشان تنزل تفطر.
سعدية: حاضر يا ولدي.
أكرم: لا انتظري يا سيدتي، لا تذهبي لتوقظيها، سأذهب أنا لأوقظها.
واكمل بحب: أنا أحب أنا أكون أنا أول شخص تراها حين تستيقظ من نومها.
ولسه هيقوم، قاطعه رعد.
رعد: بغضب وغيره، بيقوم ويخبط على كتف أكرم. لا اقعد يا جنين، أنا هروح أناديها.
وبيطلع رعد على أوضة رودي.
وأكرم تحت غيران على رودي من رعد. وكلهم قاعدين يضحكوا على غيرتهم وتصرفاتهم لأنهم مجانين في حبهم لرودي.
رعد: بيخبط بس مفيش رد، قلق على رودي ودخل الأوضة بس ملقاش حد. افتكرها في الحمام، خبط بس مفيش رد ومش موجودة في أي مكان في الأوضة. طلع بره الأوضة بغضب وخوف على رودي، لا يكون جرالها حاجة.
رعد: وهو نازل على سلم القصر بسرعة وقلق. يا سعدية يا سعدية.
سعدية: أيوه يا ولدي.
رعد: بخوف واضح في نبرة صوته. مشوفتيش رودي انهارده؟
سعدية: لا يا ولدي، أنا هنا من بدري بس مشوفتهاش واصل.
رعد: بقلق. هتكون راحت فين دلوقتي؟
بيقوم الكل من على الفطار بخوف على رودي.
الحسن: خير يا ولدي، فين رودي؟
رعد: معرفش، هي مش في أوضتها ومحدش في القصر شافها.
وبصوت عالي: إنتوا يا غفر يا اللي بره.
الغفر: بسرعة وخوف من صوت رعد. أيوه يا جناب العمده.
رعد: في حد طلع ولا دخل القصر انهارده ولا بالليل؟
الغفر: لا يا جناب العمده، محدش دخل ولا طلع من القصر واصل، وإحنا بنبدل ورديات مع بعضنا ليل ونهار.
رعد: بقلق أكبر. إزاي هي اختفت؟ إزاي؟
وبينادي: يا جابر.
جابر: أيوه يا رعد بيه.
رعد: كلم الرجالة ونبه عليهم محدش غريب يدخل أو يخرج من البلد من غير إذني. وروح إنت والرجالة التانيين دوروا على الدكتورة في البلد كلها. وانت يا رامي جهزلي "هزيم" بسرعة.
رامي: حاضر يا خوي.
وبيتجه ناحية الأسطبل عشان يجهز "هزيم".
أكرم: وهو ينزل من غرفته بسرعة ويتحدث إلى رجاله.
أين أنتم أيها الأغبياء؟ ألم أقل لكم أن تظلوا في الصعيد لكي تراقبها؟ والآن هي مختفية ولا أحد يعرف مكانها. أقسم إن جرا لها شيء بسبب إهمالكم، سأقتلكم.
الرجل: اهدي يا سيدي، سوف نبحث عنها في كل أنحاء الصعيد، وأنا أؤكد لك أننا سنجدها، فلا تقلق.
أكرم: بغضب. من صالحك أن تجدها يا أيان، إن لم تجدها سأقتلكم. واتصل على الرجال في القاهرة، أريدهم أن يراقبوا ***** لأنني أشك به.
أيان: أمرك يا سيدي.
وبيقفل معاه الخط. وبيطلع أكرم على بره بسرعة، بيقابل رجاله اللي برا القصر وأخذهم ومشي.
وسط استغراب الجميع عليه.
وليد: وأنا يا رعد حابب أساعدكم.
رعد: إنت تقدر تروح مع جابر لو حابب.
وليد: احم، أنا ممكن أروح معاك لو معندكش مانع.
رعد: بسرعة يلا بينا.
وبيروح هو ورامي ناحية الأسطبل لأن رامي اتأخر.
عند رامي في الأسطبل.
يا عم مرعي جهزلي "هزيم" بسرعة عشان رعد عاوزه دلوقتي.
مرعي: بس "هزيم" مش موجود.
رامي: باستغراب. اومال فين "هزيم"؟
مرعي: أخذته الست هانم من بدري وطلعت من الباب الخلفي للقصر.
رامي: الست هانم مين؟
مرعي: رودي يا ولدي.
رامي: نهار أسود عليكي يا رودي.
واكمل بنحيب: يا حبيبتي يا رودي، يا صغيرة على الموت يا أختي.
رعد: من خلفه. مالك عم تولول كيف الحريم أكده يا رامي؟
رامي: أصل أصل الموضوع إن...
رعد: بعصبية. اخلص يا رامي، قول حصل إيه، وبعدين كل ده بتجهزلي "هزيم"؟
رامي: .....................
رعد: بعصبية. يا ترى رعد هيعمل إيه فيكي يا غلبانة؟ بس والله تستاهلي. ويا ترى رودي شافت إيه؟
رواية صغيرتي المجنونة الفصل السادس عشر 16 - بقلم منة ممدوح
رامي: بتوتر. أصل.. أصل.. الموضوع إن.. إن..
رعد: بعصبية. أخلص يا رامي قول حصل إيه؟ وبعدين كل ده بتجهز لي هزيم؟
رامي: بصراحة.. هزيم مش موجود.
رعد: بعصبية. مش موجود إزاي؟ هو حد بيركبه غيري؟
رامي: بسرعة مضحكة. آه، بصراحة رودي أخدت هزيم من بكرة وطلعت من الباب الوراني للقصر.
رعد: بهدوء ما قبل العاصفة. يا عم مرعي.
مرعي: أيوه يا رعد يا ابني.
رعد: هو فيه حد غيري بيركب هزيم؟ طب أنت عمرك شفت حد عرف يسيطر على هزيم غيري؟
مرعي: بضحك. والله يا ولدي، الشهادة لله إني عمري ما شفت قبل سابق حد ركب هزيم أو عرف يسيطر عليه غيرك، بس النهاردة إني شفت رودي وهي مسيطرة عليه وكأنهم يعرفوا بعض من زمان يا ولدي.
رعد: يا عم مرعي، إني مش منبه عليك قبل كده إن محدش يطلع بالخيل من غير إذني وأنت بتعطيها هزيم؟
مرعي: يا ولدي، هي قالت لي إنها قالت لك، وأنت وافقت، وهي صممت على هزيم وأخدته وقالت إنها هتتفرج على البلد وترجع، بس هي خرجت من بكرة جوي.
رعد: بقلق وعصبية وخوف على تلك المجنونة. رحل بسرعة بدون أن يتحدث أكثر من ذلك. ركب سيارته بسرعة وخرج من باب القصر بسرعة كبيرة. والقلق يملأ قلبه، فهو خائف عليها حد الموت. تلك المجنونة الغبية لا تعرف كم تعني له، فهو أحبها من النظرة الأولى وأحب كل تفاصيلها وجنونها، وكم يخاف عليها من أن يصيبها أي أذى. فأن أصابها مكروه لن يقدر على العيش بعدها دقيقة واحدة، فهي بالنسبة له مثل الهواء وعشقها مثل الماء، إن توقف عنه يموت. هو الذي لم يعرف معنى الحب من قبل رؤيتها أصبح الآن غارقاً في بحور عشقها. كل تلك المشاعر يكنها لها، وعلى قدر عشقه لها هو خائف عليها بنفس المقدار. كل تلك الأفكار والمشاعر تدور بداخله وهو يقود سيارته في أنحاء البلد يبحث عنها، ليتوقف أمام العمال في الأراضي الزراعية وهو يتنفس بغضب لأنه لم يعرف مكانها بعد.
ليذهب إليه العمال ويلقون عليه التحية. وهم فرحين بوجوده، فأهل البلد كلهم يحبوه لأنه عادل في حكمه، وطيب القلب مع الجميع، وكريم معه ولا يرد سأل أبداً.
رعد: كيفكم يا رجال؟ عاملين إيه؟
الرجال: الحمد لله يا جناب العمده، كلنا عايشين بفضله خيرك وكرمك علينا من بعد ربنا.
راضي: كيفك يا جناب العمده؟ منورنا. أتفضل نضايفوك حاجة.
رعد: شكراً. يا راضي، كرمكم سابق يا رجال.
راضي: عايز أسألك على حاجة أكده؟
رعد: خير يا راضي، محتاج أي شيء؟
راضي: لا يا جناب العمده، خيرك سابق. وأجمل. بتساؤل. بس غريبة يا جناب العمده إنك نزلت البلد دلوقتي بالعربية ومن شوية كان هزيم معدي من هنا.
رعد: بأمل. بجد. طب ومين كان راكب هزيم؟
راضي: معرفش والله يا جناب العمده، دا كان من بعيد، بس إني خابر فرسك زين.
رعد: بسرعة. وراح في أي اتجاه يا راضي؟
راضي: راح في الضفة التانية من الترعة يا جناب العمده.
رعد: بيشكرهم. وبيركب العربية وبيسوق بسرعة متجه للضفة التانية.
عند رودي.
وهي راكبة هزيم بتشوف عربية عاملة حادثة من بعيد، بتاخذ هزيم وبتروح ناحيتها.
بتشوف حد في العربية من جوه. بتنزل من على هزيم وبتروح تفتح باب العربية. بتلاقي شاب في غاية الوسامة وبينزف من رأسه وكتفه مجروح.
يا أستاذ يا أستاذ، أنت كويس؟
بتقرب تقيس نبضه، بتلاقيه بينبض باضطراب ونفسه غير منتظم.
بتفضل تلف حولين نفسها وهي متوترة ومش عارفة تعمل إيه. وفجأة بتقف تكلم نفسها.
ثانية واحدة بس، هو مش المفروض إني أنا دكتورة؟ يبقى لازم أساعده وأنقذه. بس أنا دكتورة كيميائية. آه، مش عارفة أعمل إيه.
بتروح ناحية هزيم وبترجع تاني للعربية وهي بتصرخ بطريقة مجنونة.
أعمل إيه؟
بتلاقي عربية جاية ناحيتهم من بعيد، بتفضل تشاور ليها أنها تقف. وبتستوقف قدامها.
رودي: لو سمحت، ممكن تساعدني في عربية عاملة حادثة.
وفجأة. بينزل أزاز العربية.
رودي: بفرحة. رعد، بجد والله، أنت بتيجي في الوقت المناسب. انزل بسرعة.
رعد: بيزل من العربية بغضب. وبيقرب يمسكها من قفاها.
أنتي إزاي تطلعي من غير إذني؟ ها؟ أنتي غبية مش مقدرة إن في خطر على حياتك.
رودي: بدموع. رعد، أنت بتوجعني.
رعد: بخضة. بياخدها في حضنه. إش إش. أنا آسف، مكنتش أقصد. أنتي متعرفيش أنا كنت حاسس بإيه لما مش كنا لاقيينك. أنا كان قلبي هيقف من الخوف.
رودي: بأحراج شديد ووجهها قلب كله أحمر و دقات قلبها علت وكأنه هيطلع من مكانه.
رعد، ممكن تبعد؟
رعد: طلعها من حضنه. وهو بيبص لوجهها وبيضحك.
هو أنا بيتهيأ لي ولا دا بجد؟
رودي: بأحراج. بتغير الموضوع. رعد، تعالي بسرعة، فيه واحد جوه العربية عامل حادثة ونبضه ضعيف ونفسه مضطرب وبينزف من رأسه.
بيروح رعد للشخص ده وبيشيله يحطه في عربيته.
رودي: يلا أركبي.
رودي: طب مين هيجيب هزيم؟
رعد: هو بيجي لوحده. وبيركب العربية ورودي بجواره، وقبل ما يتحرك بيبص من الشباك وبيصفر بصوت عالي وبيطلع بالعربية، وهزيم أول ما بيسمع صفارته بيجري وراهم.
رودي: بمزاح. الله عليك يا هزيم يا جامد. أنا خلاص لاقيت فارس أحلامي.
رعد: بأبتسامة. ومين ده بقى؟
رودي: بمرح. ودي عايزة كلام؟ هزيم طبعاً، أنت مش شايف يا ابني الحلاوة؟ ده حتى اسمه موسيقي.
رعد: بغيظ. امم. قولتيلي. طب مش هتركبي هزيم تاني؟ ووريني هتاخديه من غير إذني إزاي.
رودي: طب إيه رأيك أشتريه منك. وهدفع فيه التمن اللي تطلبه.
رعد: أنتي عارفة أنا اشتريت هزيم بكام من المزاد. دا آخر نوع من سلالته.
رودي: آه والله، شكله مميز. المهم، عايز كام؟
رعد: بسخرية. بس يا ماما. أنتي معاكي تمنه أصلاً؟ دا أنا أول مرة شفتك فيها افتكرتك طفلة.
رودي: بثقة. أنت تعرف حسابي كام في البنوك؟
رعد: مش محتاج أعرف، لآني مش هبيعه.
رودي: خلاص هديك 35 ألف. إيه رأيك؟
رعد: ببرود. لا.
رودي: دولار؟
رعد: لا.
رودي: طب 50؟
رعد: لا.
رودي: طب 75 ألف؟
رعد: لا.
رودي: خلاص يا بلد بشكش محفوظ بيضحي. هديك 100 ألف دولار.
رعد: بيضحك عليها. يا مجنونة، هتدفعي 100 ألف دولار؟
رودي: آه عادي. ما أنا كنت شارية مارسيليوا بـ 85 ألف دولار.
رعد: مين مارسيليوا؟
رودي: ده كان حصان عجبني في إسبانيا واشتريته وكان اسمه مارسيليوا.
رعد: وراح فين؟
رودي: بعته. علشان سافرت كوريا. المهم تعرف بعته بكام؟
رعد: بكام؟
رودي: 130 ألف دولار. اشتراه متسابق خيل.
رعد: كان حلو أوي كده؟
رودي: طبعاً. يا ابني بص، لما نروح هوريك صوري أنا وهو.
رعد: بأبتسامة. ماشي.
رودي: ها بقى، هتبيع لي هزيم ولا لا؟
رعد: عجبك أوي؟
رودي: آه.
رعد: خديه.
رودي: بتطلع الفون. هات حسابك علشان أحولك الفلوس.
رعد: بأبتسامة. لا، ده هدية مني. ميغلاش عليكي. هو أنا آه بحبه، بس أنتي أكتر.
رودي: بأحراج. شكراً. إحنا وصلنا، انزله بسرعة عشان أشوف جرحه.
رعد: بغيره. لا، أنا طلبته دكتور من البلد من قبل ما نيجي، وهو مجهز كل حاجة.
رودي: ماشي.
رعد: بيشيله يدخله جوه القصر في الغرفة اللي جهزها الدكتور. ويبدأ يقيس نبضه.
الدكتور: بتوتر. المريض قلبه هيقف في أي لحظة.
رودي: بحدة. وأنت بتعمل إيه لما قلبه هيقف؟
الدكتور: اصل..
رودي: بمقاطعة. وسع لو سمحت. وبتقرب تفحصه.
رودي: للدكتور بسرعة. هات حقنة أدرينالين.
الدكتور: حاضر.
رودي: بتديله الحقنة وبيبدأ نبضه يستقر. بتعقم جروحه وتضمدها بمهارة شديدة.
الدكتور: أحم، هو حضرتك دكتورة؟
رودي: بجدية. أحب أعرفك بنفسي. أنا دكتورة رودينا النجار.
الدكتور: بذهول. دكتورة رودينا النجار العالمة المشهورة؟
رودي: أيوه.
الدكتور: بأبتسامة. أنتي شرف كبير للبلد ولينا كلنا.
رودي: شكراً.
الدكتور: بأعجاب لهذه الكتلة من الجمال. أنا دكتور محمد سامي. وبيمد ايده يسلم عليها. بيلاحظ رعد نظراته ليها وبيكون نفسه يقتله. وقبل ما تسلم بيمد رعد ايده بيسلم عليه بحركة سريعة.
رعد: أهلاً وسهلاً بحضرتك يا دكتور. وبيضغط على ايده لدرجة أنه كان هيكسرها.
رعد: يا رامي.
رامي: نعم يا خوي.
رعد: وصل الدكتور لحد المستشفى واديله اتعابه. شرفتنا يا دكتور.
الدكتور: بحرج. الشرف ليا أنا يا جناب العمده.
رامي: حاضر. وبيوصل الدكتور.
رعد: بغيره. وأنتي تطلعي تغيري اللبس ده حالاً.
رودي: ليه؟
رعد: بغضب. كده.
رودي: خلاص يا هولاكو باشا، أنا طالعة حالاً. بتخرج من الغرفة اللي فيها الشخص ده، بتلاقي العيلة كلها قاعدة.
رودي: بمرح. صباح الفل يا قوم.
الجميع بأبتسامة. صباح الورد يا رودي.
الحسن: كنتي فين من بكرة أكده يا بتي؟
رودي: بمرح. أقسم بالله ما حد جايب أجلي غيرك يا عسل أنت.
الحسن: بضحك. يا بكاشة.
رودي: بضحك. بص يا حسونة يا عسل، أنا صحيت من النوم بدري، فـ حسيت بملل، قولت إيه بقى؟ فرصة أنزل أتمشى في البلد قبل ما هولاكو باشا يصحى من النوم، فـ أخدت هزيم وخرجت، يقوم إيه بقى؟ ألاقي الأخ اللي جوه ده عامل حادثة وبيودع على الطريق، مش عرفت أعمل إيه، ببص لقيت هولاكو باشا في وشي، شالوه وجابوه على هنا وعالجناه وبس يا حسونة، دي كل الحكاية.
وليد: من وراها. بيمسكها من قفاها. أنتي تنزلي تتمشي واحنا نموت عليكي هنا صح؟
رودي: بحنية. ألف سلامة عليك يا قلب أختك، والف سلامة عليكوا كلكم، أنا بجد آسفة إني قلقتكم عليا.
وفجأة بتقلب عبده موته. أبعد إيدك يا شق، لتوحشك ورب الكون أزعل نفسك عليك.
وليد: بخوف مصتنع. بيسيبها. يا مامي، بتقلبي في ثانية، دا أنا بهزر معاكي.
رودي: بنفخة مضحكة. ناس متجيش غير بالعين الفضي.
بيفضل الكل يضحك عليهم.
رودي: سلاموز بقى يا جماعة عشان أغير لبس الفروسية ده، لأن هولاكو باشا لو طلع ولقاني لسه واقفة هيعلقني.
رعد: بحدة مصتنع. دا أنا.
رودي: بتطلع تجري على السلم. وبتقف تبص للحسن. رجعالك يا حسونة يا حبيبي. بس وحياة عيالك يا شيخ، أصرف الجن ده. وبتشاور على رعد.
رعد: بيبصلها. بحدة.
رودي: بتطلع تجري و بتقع وبتقول ربنا على المفتري. وبتقوم وهي شكلها يهلك من الضحك.
بيفضلوا كلهم يضحكوا عليها.
في المساء.
بيفوق الشخص اللي عامل حادثة.
الشخص: آه، أنا فين؟
وبيقوم يطلع برا.
رواية صغيرتي المجنونة الفصل السابع عشر 17 - بقلم منة ممدوح
في المساء، كانت العائلة كلها قاعدة مع بعض، بيهزروا ويضحكوا في جو يملاه السعادة والحب. طول الوقت رودي بتحكيلهم عن المواقف المضحكة اللي حصلت معاها. عيون هؤلاء العشاق لا تنزل من على معشوقاتهم.
وليد ينظر لـ ريحانة بحب.
رامي ينظر لـ لين بحب.
ورعد... يا هذا الرعد العاشق! فعيونه لا تنزل من عليها أبداً، يراقب كل حركة، كل نفس، كل ابتسامة بتعملها.
لاحظه الحسن.
الحسن: بخبث. "قوليلي يا رودي يا بنتي كيف قابلتي رعد أول مرة؟"
رودي: بمرح. "اسكت يا حسونة، دا كأن يوم ما يعلم بيه إلا ربنا يا خويا."
الحسن: بتساؤل. "ليه يا بنتي؟"
رودي: "أنا كنت نايمة في أمان الله، وعينك متشوف إلا الخير. شميت ريحة حريق، بصيت لقيت الفيلا بتولع باللي فيها، ويا ختاي...."
وبتقص عليهم كل حاجة حصلت من ساعة.
"أجري يا مجدي وهات الشاحن والشبشب 😂😂😂"
"لحد فين ماما يا حلوة؟ 😂 (فاكرين)"
رامي: بضحك. "مش قادر خلاص. يعني كان فاكرك بنت الدكتورة رودينا اللي هي إنتي أصلاً."
رودي: بمرح. "تصور! برستيجي راح يومها 😂"
رعد: بهيام وعشق واضحين. "بس كان أحلى يوم في حياتي كلها."
رودي: بكسوف. "هو الجو حر كده ليه؟"
وليد: بسماجة. "جرى إيه يا عمده؟ اهدى شوية، حاسس إننا قاعدين."
رعد: ببرود. "أنا بقول بلاش الخطوبة اللي بعد بكرة دي، أصل أنا مقدرش على فراق أختي حبيبتي."
وبيشد ريحانة يقعدها جنبه.
وليد: "لا يا رعد، وحياة عيالك، إحنا آسفين يا صلاح."
يضحك الكل على رد وليد.
رامي: بمقاطعة. "مكنش بودي أقطع اللحظة الكوميدية دي يا جماعة، بس أنا عندي طلب."
الكل بانتباه. "خير يا رامي."
رامي: بجدية مضحكة. "يا أستاذ وليد، أنا يسعدني ويشرفني إني أطلب من حضرتك أيد أخت حضرتك بعد إذن والدي."
وليد: بضحك. "إنت متأكد من اللي إنت قولته ده؟"
رودي: "متأكد إيه بعد اللي قاله ده؟ بس بالله شكلك مسخرة وإنت بتتكلم 😂"
رامي: بغيظ. "بس يا بت منك ليه."
رودي: بعند. "إنت بتكلمني أنا؟"
وبتبصله و بتبص لـ لين، بمعني اثبت علشان الجوازة تتم.
رامي: بتحدي. "آه بقولك، ولو مش عاجبك أقول."
وبيبص لـ رعد بمعني... هقوله على اللي بتعمليه. وبيبتسم ابتسامة شريرة.
رودي: "ولا تفرق معايا."
وبتطلع له لسانها.
رامي: "أبوي، إنت ساكت ليه؟ ما تقولك حاجة وتمم الجوازة، أبوس إيدك."
الحسن: بضحك. "ومالك مخلوع على الجواز أكده؟ مش لما تخلص جامعتك الأول."
رامي: بسرعة. "لا يا حاج، ما أنا في آخر سنة وكمان بامتياز، يعني كلها كام شهر وهتعين معيد."
الحسن: "ربنا يوفقك، وعلى خيرت الله يا ولدي. إيه رأيك يا وليد؟"
وليد: "والله يا عمي، إذا كان عليا مش هلاقي أحسن من رامي زوج لأختي. بس القرار ليها هي."
الكل بيبص لـ لين بمعني إيه رأيك.
لين: بتوتر وخجل. "احم، هو المفروض إني أرد؟"
رودي: "إنتي غبية يا بت؟ أكيد مفروض تردي. لا أه، لا لا. بس أقولك على حاجة؟ قولي لا أه والله، أصل هما اللي اتجوزوا، خدوا إيه؟ استفادوا إيه؟ ها ولا حاجة. أصل الجواز ده مشروع فاشل، خصوصاً لو كان مع رامي، أصله فاشل وصايع وبتاع بنات وحفلات ورقص، من الآخر كده الواد ده باد بوي وينفعكيش."
رامي: بصدمة. "وبيُشاور على نفسه، دا أنا اللي بتتكلمي عليه ده؟"
رودي: "أيوة."
وبتطلع تجري لما بتلاقي رامي بيقوم ليها.
رامي: وهو بيجري وراها. "نهار أسوح، الليلة دي أنا بتاع بنات؟ دا أنا أكبر معرفتي بالبنات كانت أمي يا بت. أنا بتاع حفلات ورقص، دا أنا بنام من الساعة 9، وآخر حفلة روحتها كانت حفلة هشام الشعرية."
بتقف رودي مرة واحدة وهي بتمثل الصدمة.
رودي: "إيه ده؟ دا إنت طلعت مش باد بوي خالص يا رامي، إنت كده جود بوي."
رامي: بكوميديا. "شفتي إنك ظلماني إزاي؟ وأنا غلبان، دا مفيش وحدة ولا مرة عبرتني في الجزمة وقالتلي بحبك، كلهم يقولوا لـ رعد وأنا لا. دول كانوا مسمينه أيام الكلية توم كروز الجامعة، وكل البنات معجبة بيه وأنا لا. جيتي إنتي و بتبوظي الجوازة؟ تب، أعيط طيب علشان ترتاحوا."
رودي: بمواساه. "يا عيني عليك يا ابني، دا إنت طلعت مسكين. بس متزعلش، أصل البنات في الجامعة كانوا عميان علشان شايفين رعد حلو وإنت لا، دا إنت أحلى منه."
بيبصلهم رعد بنظرة قاتلة كفيلة بأسكاتهم، فهو يُقسم أن قام سيقتلهم بسبب نيران الغيرة التي تشتعل في صدره.
بيبلع الاتنين ريقهم بخوف وتوتر من نظرات ذلك الرعد العاشق.
رامي: بخفوت. "أبوس راسك يا شيخة، قوليها توافق."
رودي: "خلاص، إنت صعبت عليا، وهقولها توافق."
رودي: "يا لين، والنبي توافقي على الواد رامي، أصله غلبان وابن ناس وبيحبك."
لين: بكسوف. "بس أنا لسه معرفوش كويس."
رودي: "يا بنتي ما هيكون فيه فترة خطوبة، ابقوا اتعرفوا على بعض فيها."
رامي: بسرعة. "وليه ده كله؟ ما خير البر عاجله، وتكون خطوبتنا بعد بكرة مع وليد وريحانة. ودلوقتي قوليلي إنتي عايزة تعرفي إيه عني وأنا جاهز، دا بعد إذن وليد طبعاً."
وليد: ببرود. "لا."
رامي: باعتراض. "ليه بقا إن شاء الله؟ دي مفروض تكون رؤية شرعية لينا."
وليد: "خلاص، وإن هقعد معاكوا؟ ولا أقولك، أنا مش موافق أصلاً."
واكمل بخبث. "اممم، مش إنت عملت فيا كده وكنت عايز تقعد معانا في الرؤية الشرعية؟"
رامي: "بس أنا مقعدتش. بالله توافق يا وليد."
وليد: بغيظ في رامي. "مش أنا قولتلك ليك يوم، و أهو جه. براحتي بقا."
رامي: "يا بوي، ما تقوله حاجة، إنت مش شايفه بيقول إيه؟"
الحسن: بضحك. "إنت اللي عملت في نفسك أكده لما كنت بتعاند فيه."
فريدة: بضحك. "من حفر حفرة لأخيه وقع فيها."
رامي: "حتى إنتي يا أمي."
رعد: "حبيبي يا أخويا، إنت اللي هتقف جنبي، قوله حاجة الله يرضى عليك."
رعد: بابتسامة باردة. "اممم، بس أنا توم كروز الجامعة، ولا نسيت؟"
رامي: بخوف. "خلاص، بلاش إنت. ما تساعديني إنتي يا رودي."
رودي: "وأنا مالي يا لمبي. أقولك، خلي القلب تساعدك."
رامي: "مش فاهم تقصدي مين؟"
رودي: "يا غبي، خلي ريحانة تقوله، وهو ما هيصدق إنها طلبت منه حاجة، هينفذها بسرعة."
رامي: بفرحة. "تصدقي معاكي حق، تب، وربنا إنتي أحلى رودي. بس هقولها إزاي؟ قوليلها إنتي."
رودي: "وأنا مالي يا أبا."
رامي: "لو قولتيليها ها أجيبلك أندومي من كل الأنواع، وشيبسي من كل الأنواع، وبيبسي وشوكولاتة كتير."
رودي: "بكرة."
رامي: "ماشي."
رودي: "أشطي. هقولها دلوقتي على الواتس."
ريحانه: على الفون بعد ما رودي قالتلها. "تب، وافرضي رفض؟"
رودي: "جربي يا رورو، مش هتخسري حاجة."
ريحانه: "ماشي...... أحم، وليد."
وليد: "قلبي وعيوني من جوا."
ريحانه: بأحراج. "هو إنت ممكن توافق على طلب رامي؟"
وليد: بهيام. "حاضر يا قلبي."
الحسن: "اتحشم يا ولد."
وليد: "اعذر قلبي المسكين يا عمي."
رعد: "أنا بقول نفضها سيرة أحسن، ولا إيه يا وليد؟"
وليد: بسرعة. "لا وعلي إيه؟ الطيب أحسن، مش هتكلم، وأمري لله، موافق يا رامي. روحي معاه يا لين."
بتقوم لين تقعد هي ورامي في الجنينة.
رواية صغيرتي المجنونة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منة ممدوح
ذهبت لين مع رامي وجلسا في الحديقة.
لين: بأحراج، هو إحنا ليه مجبناش رودي تقعد معانا؟
رامي: بسرعة، لا بلاش عشان خاطري، إلا رودي دي تخرب لنا القعدة.
لين: بضحك، مش للدرجة دي يعني.
رامي: بابتسامة هادئة، متقلقيش، وبعدين دي تعتبر رؤية شرعية لينا، ها تحبي تسأليني عن إيه؟
لين: بأحراج، احم... أنا.
رامي: بضحك، خلاص هأتكلم أنا. أنا رامي عندي 26 سنة في آخر سنة كلية هندسة وإن شاء الله بعد 3 شهور هبقى معيد. وبالنسبة للعيلة فإنتِ عارفاهم، والأهم من ده كله.
❤ أنا بحبك ❤
لين: ..........
رامي: بخبث، اممم... أفهم من كده إنك مش موافقة.
وبيمثل إنه حزين، يقوم يمشي.
لين: بسرعة، لا استني يا رامي.
وأكملت بدموع: ❤ أنا بحبك ❤
رامي: بفرحة، أخيرًا نطقتي يا لين قلبي. تعرفي أنا مش بس بحبك، لا أنا بعشقك من أول يوم شوفتك فيه في الحفلة وأنا حبيتك وحسيت إن قلبي بيدق جامد أوي لما بصيت في عيونك، نسيت الحفلة باللي فيها وركزت معاكي إنتي. وكل يوم حبي ليكي بيزيد أكتر من اليوم اللي قبله، لما عرفتك أكتر وعرفت هبلك وجنانك وقلبك الحنون الطيب ودموعك دي اللي بتنزل بسبب مشاعرك الرقيقة.
لين: وأنا كمان بحبك من أول يوم شوفتك فيه.
رامي: بهيام، بحبك بكل ما تحمله الكلمة من معنى وأرغب في إني أكمل بقيت حياتي معاكي، تقبلي تتجوزيني؟
لين: ببكاء، أيوه.
رامي: بحب، إيه بتعيطي ليه دلوقتي؟ إنتي مش موافقة ولا إيه؟
لين: وهي بتمسح دموعها بظهر إيدها زي الأطفال، لا أنا موافقة بس ده وقت تعترفلي فيه بحبك ولا تطلب مني الجواز فيه.
رامي: باستغراب، هو كان المفروض إني أطلب إيدك في وقت غير ده؟
لين: أيوه. أنا واحدة بعشق اللحظات، فين الخاتم؟ فين الورد؟ فين الشمع؟ فين القعدة الرومانسية اللي على البحر بتاعت الروايات؟ ولا هما أبطال الروايات أحسن مني؟
رامي: بضحك، يعني كل البكاء ده عشان عايزة جو رومانسي زي أبطال الروايات.
لين: أممم.
رامي: بحب، حاضر يا قلبي أحلى جو رومانسي هيتعمل ليكي بس متعيطيش تاني، إنتي دموعك دي غالية عندي أوي أوي.
وبيقعدها على الكرسي وبيطلع يجري على جوه القصر.
رودي: تفتكروا المجانين اللي بره دول هيتفقوا مع بعض؟
وليد: متقلقيش عليهم، أصل ربنا ما جمع إلا أما وفق.
الحسن: معاك حق يا ولدي.
رامي: وهو واقف على باب القصر وبينُهج وفرحان، لولولولوي زغرطولي هيصولي وهاتـجوز هاتـجوز هاتـجوز هاتـجوز.
ضحك الكل على رامي.
ماله ده؟
رامي: يا سعدية يا سعدية.
سعدية: أيوه يا ولدي.
رامي: هاتي كل الشمع اللي عندك وتعالي.
وبيطلع يجري على السلم باتجاه أوضته بيجيب علبة حمرا وبينزل. بيروح تجاه الصالون اللي قاعدين فيه وبياخد باقة الورد 🌹 اللي موجودة في الألفاظه وبيمشي. تعالي ورايا بسرعة يا سعدية، لولولولوي هاتـجوز يا سعدية.
سعدية: بضحك وهي ماشية وراه، ربنا يفرح قلبك يا ولدي.
ريحانه: تفتكروا رامي بيعمل إيه دلوقتي؟
وليد ورودي في نفس الوقت، إحنا حذرناه بس هو اللي أصر.
فريدة: بقلق، ليه فيه إيه يا بنيتي؟
رودي: بضحك، أصله بيتقدم لواحده عاشقة للحظات. وبعدين إحنا لسه هنسأل، يلا كلنا نروح نشوف المجنون ده بيعمل إيه.
وبيطلع الكل على حديقة القصر بيلاقوا رامي عمال يلف حوالين نفسه وشكله يضحك.
وليد: بضحك، شكلك مسخرة وأنت عمال تلف حوالين نفسك كده يا رامي.
رامي: بغيظ، سمعتك على فكرة. روح يا رب يا وليد أشوفك مسحول سحلتـي ومرمط مرمطتي إنت وأختك عاشقة اللحظات دي.
رعد: بضحك، تستاهل.
رامي: بيروح يمسك إيد لين ويوقفها في منتصف الحديقة وبيولع الشمع وبيرصه حواليها على شكل قلب وجنبه الورد وبيكون شكله جميل جداً. وبينحني على رجل واحدة وبيطلع وردة جوري حمرا من ورا ضهره وبيعطيها لها.
ويقول لها: هذه الوردة الحمراء الجميلة تدل على مدى حبي لكي ولكنك أجمل منها بكثير.
أنا أحبك يا لين قلبي ❤
وبيطلع علبة حمرا من جيبه وبيفتحها بيكون فيها خاتم 💍 فضة شكله جميل ورقيق.
وهذا الخاتم الرقيق مثلك يدل على إني أريد أن أكمل بقيت حياتي بجوارك. تقبلي تتجوزيني؟
لين: بفرحة، أكيد بقبل.
بيلبسها رامي الخاتم وهو مبسوط جداً والعيلة كلها فرحانة ليهم.
رودي: بتصفيق وتصفير، الله عليك يا رامي يا جامد. إيه يا ابني الحلاوة دي؟ الله عليك يا حبيب والديك.
رامي: بابتسامة، عجبك الأداء الرومانسي؟
رودي: بمرح، لأ طلعت رومانسي يلا.
رعد: وهو بيقرب من رودي وبيهمس في ودنها من غير ما حد يلاحظ، على فكرة أنا رومانسي جداً بس إنتي...
رودي: بتكون متوترة من قربه ليها وأنفاسه الدافئة اللي على وجهها ودقات قلبها علت، بس بتداري مشاعرها. هو أنا عملت حاجة؟
رعد: بابتسامة، بتتهربي، بس صدقيني هيجيلك يوم وتقعي فيه وإنتي اللي هتيجي تقوليلي.
رودي: في نفسها، تبًا لك ولابتسامتك المهلكة يا رجل. اممم... هقولك إيه بقى؟
رعد: تعرفي، ب ح ب ك. يعني إيه؟
رودي: وهي تدعي التفكير، امممم يعني إيه؟ أيوه لقيتها.
رعد: بفرحة، إيه؟
رودي: يعني عفاف.
رعد: بصدمة، إيه؟
رودي: بتمشي تروح لـ لين وهي بتضحك، بقولك عفاف يا رعد.
رعد: بضحك، وربنا مجنونة بس بحبها.
وتروح رودي تبارك لـ لين ورامي.
وبيروح رامي للشباب.
رودي: مبروك يا قلبي.
لين: الله يبارك فيكي يا روحي.
ريحانه: برافو عليك يا رومي، كنت رومانسي أوي.
رامي: بابتسامة، شكراً يا قلب رومي.
وليد: من وراها، ما إحنا طلعنا عارفين الرومانسية أهو.
ريحانه: وليد إنت هنا من امتى؟
وليد: هو اسمي بقى حلو كده امتى؟
ريحانه: بكسوف، خلاص بقى.
وليد: إنتي مسمية دي رومانسية، طب ما تديني فرصة وأنا أعرفك الرومانسية على أصلها.
ريحانه: بصدمة، وليد إنت طلعت باد بوي.
وليد: بضحك على تهربها، لأ أنا جود بوي مع كل الناس، اللي معاكي ببقى باد بوي.
وبيهمس في ودنها بصوت رقيق، لأني ❤ بحبك ❤.
ريحانه: بخجل ووجه أحمر، وأنا كمان.
وبتجري ناحية رودي ولين.
رودي: باستغراب، مالك يا ريري وشك أحمر كده ليه؟
لين: بغمزة، الحب ولع في الدرة ولا إيه؟
ريحانه: بغيظ، طبعاً هتوقع منك إيه ماهو وليد أخوكي.
رودي ولين: بضحك، ماهو خطيبك برضه مش بس أخونا 😂.
ريحانه: بضحك، في نفس المركب يا أوختشي.
رودي: بفخر، البت دي تربيتك.
لين وريحانة: في نفس واحد، تربية واطية.
وبيضحكوا كلهم مع بعض وبيحضنوا بعض في جو يملأه الفرحة.
فريدة: من خلفهم، وإني مليش في الحضن ده نصيب ولا إيه؟
البنات مع بعض، إنتي ليكي الحضن كله يا ماما.
وبيحضنوها كلهم.
الحسن: ربنا يديم الفرح عليكم يا ولاد.
الكل: يارب 😍.
سعدية: يا حسن بيه الراجل اللي جوه فاق وبيسأل عليكوا.
الحسن: إحنا جايين يا سعدية.
وبيدخل الحسن ورعد ورامي ووليد. والبنات بيفضلوا بره.
بيدخلوا من باب القصر بيكون الشخص ده واقف في الصالة ومديهم ظهره.
الحسن: حمد الله على سلامتك يا ولدي.
بيلف الشخص وجهه وبيقول، الله يسلمك. إيه ده عمي الحسن؟
رعد: بحدة، اسمه جناب القاضي العرفي للصعيد. إنت مين وإيه اللي جابك الصعيد أهنه ودخلت إزاي من غير إذن كبيرها؟
الحسن: أهدا شوية يا ولدي.
الشخص: بضحك، لسه زي ما انت يا رعد طباعك حادة متغيرتش.
رعد: باستغراب، إنت تعرفني؟
الشخص: جرا إيه يا عمدة إنت نسيتني ولا إيه؟ أنا زياد ابن الحج خلف الله.
رعد: بفرحة، زياد يخرب عقلك اتغيرت أوي.
زياد: وإنت اتغيرت يا صاحبي بس الهيبة المرعبة لأ 😂.
رعد: بضحك، إنت رجعت من أمريكا امتى؟
زياد: لسه راجع من أمريكا النهارده.
رعد: بضحك وهو يحتضنه، يا راجل يوم ما تيجي بعد الغيبة دي كلها تعمل حادثة وتبقى على وشك الموت.
زياد: بضحك، النصيب والله يا صاحبي. ده أنا كنت جاي طول الطريق سليم وأول ما أدخل البلد أشوف جنيه تسحرني وأنسى الطريق وألبس في شجرة.
وليد: بضحك، وإنت بتصدق في الحاجات دي.
زياد: بضحك، لأ مبصدقش. بس مش معقول الجمال ده كله وتبقى بني آدمة.
رامي: بضحك، أه يا زياد يا شقي يعني إنت عملت الحادثة عشان كنت بتعاكس.
زياد: رامي حبيبي عامل إيه؟
رامي: وهو يحتضنه، الحمد لله بخير. وإنت أخبارك إيه؟
زياد: عامل حادثة زي ما إنت شايف. بس الحمد لله إن رعد أنقذني في الوقت المناسب وإلا...
رعد: بصراحة، مش أنا اللي أنقذتك.
زياد: أومال مين؟
رعد: الدكتورة رودينا هي اللي أنقذتك.
وفي الوقت ده بيدخل البنات من باب القصر بعد ما لاحظوا غياب الشباب.
زياد: وهو بيشاور على رودي، أهي هي دي الجنية اللي سحرتلي وعملت الحادثة.
رودي: باستغراب، أنا جنية يا ابني. ده إنت قليل الذوق بصحيح بقا بعد أما أنقذت حياتك تقول عليا جنية.
زياد: بهيام، أكيد جنية مش معقول تكوني بني آدمة. وبالجمال ده كله.
رامي ووليد: وهما واقفين جنب بعض، الله يرحمك يا ابني.
وليد: مسكين ينقذوه من الموت وبرضه الموت بيجري وراه.
رامي: اللهم اجعل مثواه الجنة. أمين. 😂
رعد: بغضب وغيرة، زياد.. أحب أعرفك دكتورة رودينا النجار وهي اللي أنقذت حياتك.
زياد: بصدمة، ها إيه قلت مين؟ دكتورة رودينا النجار العالمة المشهورة.
رعد: بغضب، أيوه هي.
زياد: بس إزاي هي عالمة مشهورة أوي كده وفي السن ده كده وفي الشكل ده كده. ده أنا لما كنت بقرأ عن إنجازاتك وأنا في أمريكا افتكرتك عندك سبعين سنة.
الحسن: بضحك، كلنا اتصدمنا زيك كده في الأول يا ولدي.
رودي: جرا إيه يا حسونة إنت بتعايرني بشكلـي. على فكرة الكبر كبر العقل مش الجسد.
رامي: يا أختي اتوكسي، ده أنا واحد أكبر منك بسنة كاملة ومعملتش ربع اللي عملتيه، لأ واللي يشوفك يقول طفلة عندها 15 سنة.
رودي: وهي بتقلد نسمة، الله أكبر. خمسة في عينك. حتى في دي بتحسدني.
ضحك الكل على طريقتها المضحكة. حتى زياد بيفضل باصص ليها وعينه بتطلع قلوب. 😂😂😂 ورعد فاضله دقيقة ويقلع عينيه عشان ميبصش عليها.
في الوقت ده بيدخل أكرم بسيارته من بوابة القصر هو ورجالته وأسطول من السيارات.
بيوقف الرجالة بره وبيدخل جوه.
أكرم: بفرحة، رودي كيف جئتي إلى هنا؟ ألم تكوني مختفية منذ الصباح؟
رودي: أهدا يا أكرم. بصراحة، أنا كنت أشعر بالملل لذا استيقظت باكراً وخرجت بدون أن يراني أحد لأتجول في البلد.
أكرم: بحب، لا بأس يا جميلتي ولكن لا تخرجي لوحدك ثانياً فقط أخبريني إن أردتي إن تذهبي إلى أي مكان.
رودي: أيفت. ولكن أين كنت أنت؟
أكرم: كنت في القاهرة.
رودي: لماذا؟
أكرم: هناك شخص أشك به لذا ذهبت إليه عندما اختفيتي. ظننت أنه اختطفكي. أووه وقابلت خالد هناك.
رودي: وهل أخبرته باختفائي؟
أكرم: لا لم أخبر. ولكن هو أخبرني أن أخبرك أنه سيأتي بعد يومين مع القوات ليصطحبك إلى الاجتماع.
رودي: بفرحة، حقاً.
أكرم: أجل. استعدي، فبعد يومين ستصبحين وزيرة.
رودي: الحمد لله إني هحضر خطوبة البنات.
زياد: ألف مبروك يا دكتورة.
رودي: الله يبارك فيك يا.
زياد: اسمي زياد وأنا بشمهندس كمبيوتر.
رودي: بجدية، أهلاً يا بشمهندس زياد.
زياد: هو اسمي أحلو كده ليه؟
رعد: بغضب، زياد.
رودي: بحدة، بشمهندس التزم حدودك معايا وإلا هيبقي ليا تصرف تاني معاك.
أكرم: وهو يخرج المسدس من جيبه.
ولما تتعبين نفسك يا جميلتي.
وبيوجه المسدس على زياد.
رودي: أكرم اخفض السلاح.
أكرم: ولكن.
رودي: بحدة، أكرم اهدأ. لما تستخدم السلاح بدون الحاجة إليه.
أكرم: بابتسامة، هذا تعود يا عزيزتي، فإنتِ لم تري أكرم القديم من قبل.
رودي: بل رأيته، ولكن أكرم الإنسان أجمل بكثير.
زياد: بتساؤل لـ رعد، هو مين الأخ اللي طالع من فيلم فجر الإسلام ده؟
رعد: بغيرة، ده أكرم كورفالي. الظابط المسؤول معايا عن حماية رودي.
أكرم: يا رعد.
رعد: أجل، يا أكرم ماذا تريد؟
أكرم: في الواقع أن رجالي كلهم معي في الخارج، فهل يمكنهم البقاء هنا إلى حين موعد الاجتماع؟
رعد: أجل، يمكنهم البقاء هنا.
الحسن: يا جابر.
جابر: أيوه يا بيه.
الحسن: جهز المضيفة الورانية للرجالة اللي بره.
جابر: تحت أمرك.
وبياخد جابر رجالة أكرم المضيفة التابعة للقصر.
بيدخل.
.
.
.
يا ترى مين اللي جه؟
وهيحصل إيه في الخطوبة؟
وهيحصل إيه في الاجتماع؟
كل ده هنعرفه في البارتات الجاية من.
رواية صغيرتي المجنونة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منة ممدوح
وفي الوقت ده بيدخل زين ومعاه والده الحج خلف الله.
زياد بفرحة: زين أخوي وأبوي.
ويجري يحضنهم.
خلف الله بخوف: حمد لله على سلامتك يا ولدي. رجعت ميتة من السفر؟ وإيه اللي عمل فيك أكده؟ مقولتلناش ليه؟ كنا جين نأخدناك.
زين بحنية: أهدي يا بوي، محصلش حاجة.
ويوطي يبوس إيده.
زين: أومال إيه اللي عمل فيك أكده؟
زياد: دي حادثة بسيطة والحمد لله ربنا ستر.
زين: لولا إن رعد خبرنا إنك أهنيّه، مكانش حد عرف باللي حاصل لك.
زياد: والله كنت عاملها مفاجأة ليكم، بس حصل اللي حصل.
واكمل بابتسامة: وربنا ستر وبعتلي الدكتورة رودينا أنقذتني.
زين: رودي... والله أنا مش عارف أقولك إيه يا رودي ولا أشكرك إزاي. في الأول حور ودلوقتي زياد.
حور بمزاح: المهم انت هتدفع في الجمايل دي ولا هنقضيها نواشف؟
رعد بضحك: بيضربها على قفاها بخفة. وهو أنتي محتاجة فلوس يا مفترية؟
رودي بضحك وهي حاطة إيدها على قفاها وبتخمس في وش رعد بإيدها التانية: الله أكبر عليكم كلكم بتحسدوني. رامي وبينبر في العمر وأنت بتنبر للفلوس.
ريحانه بمزاح: وأنا في المنصب. بس أوعي تفهميني غلط، أنا مش بحسد أنا بقرر وبس.
رودي: أنا لازم أتصل بشيخ مغربي حالاً.
الحسن: بس يا ولاد متضيقوهاش، دي حبيبتي محدش يزعلها أكده.
رودي بغناء: وأخيراً قالها، قال أحبك قالها. حسونة قالها، my heart قالها. والله مش عارفة انتو طالعين لمين، وفريدة قمر كده وحسونة قمرين.
الحسن بضحك: والله يا بتي انتي اللي فاتحة نفسي في الدوار ده كله.
رعد بغيره: اتنين لمون هنا يا سعدية.
أكرم بغضب: ما بك يا قاضي؟ أليست هذه زوجتك؟
وبيشاور على فريدة.
رودي بغيظ فيهم: انتو مالكم، أنا بحبه وفريدة موافقة إني أكون ضرتها.
وبتطلع لهم لسانها.
زياد بهيام: تب وليه التعب ده، ما فيه سناجل كتير موجودين.
(بيقصد نفسه).
زين بعد ما فهم معنى كلام زياد، وباصص لرعد لقه قنبلة موقوتة وهتنفجر في زياد، فا حاول يتوه على كلامه.
زين: احم، يا جماعة بما إن الحبايب كلها متجمعين أهنيّه، أنا عاوز أعزمكم على خطوبتي أنا وحور بعد بكرة.
رودي بفرحة: ألف مبروك يا زين، أنا لازم أتصل أبارك لحور كمان.
زين بابتسامة: الله يبارك فيكي. على فكرة أنتي ضيفة الشرف في الخطوبة، لأن ده كله حصل بفضلك.
وليد ورامي بمقاطعة: ثواني يا جماعة، بس ده يوم خطوبتنا إحنا كمان.
رودي بحيرة: أيوه بجد؟ نفس اليوم؟ هنعمل إيه؟ هحضر إيه؟
زين: انتوا خطبتوا إمتى ومين؟
وليد بابتسامة: أنا خطبت بعدك بساعة. أصل رودي كانت فخورة يومها إنها وفقت رأسين في الحلال، فا وفقتني مع ريحانه.
وبيبص لريحانة بحب.
رامي بضحك: وأنا خطبت من ساعة، وحياتك لسه مخلص الأداء الرومانسي من شوية. وبرضو نفس الموضوع، رودي وفقت رأسين في الحلال وخطبت الآنسة لين، أخت وليد.
زين بابتسامة: ألف مبروك ليكم.
رودي بحماس: بس أنا لقيت الحل.
رعد: فيه إيه يا مجنونة؟ حل إيه؟
رودي: مش خطوبة الشباب كلهم في نفس اليوم؟
الشباب: أيوه.
رودي: يبقى تاهة ولقيناها. كلكم اعملوا الخطوبة في نفس المكان، يعني تبقى خطوبة جماعية. زين وحور... ووليد وريحانه... ورامي ولين. ها إيه رأيكم؟
زين: بس كده هينفع؟
رامي: أيوه يا ابني، بص هو إحنا أصلاً هنعمل الخطوبة هنا في القصر والبنات هيبقوا مع بعض.
وليد بتاييد: أيوه فعلاً وكلنا نبقى مع بعض.
خلف الله: بس يا ولدي أهلنا هيروحوا فينا؟
الحسن: عيب يا حج خلف الله، أهلك هم أهلنا وينورونا وخلاص. الولاد اتفّقوا، ومادام هما مبسوطين على خيرت الله.
رعد: معاك حق يا بوي، وإحنا كلياتنا أهل وضيوفكم نشيلهم فوق روسنا. وليكم عليا إني أشرف على كل ترتيبات الخطوبة.
الشباب بيفرحوا وبيشكروا رعد.
رودي: على فكرة أنا صاحبة الفكرة، مش رعد.
وليد: بس ابعدي روحي العبي بعيد.
رامي: امشي يا ماما من هنا، روحي شوفي لك عيل في ابتدائي العبي معاه، اهو يبقى مناسب لشكلِك ده.
رودي بغيظ: أنا أروح ألعب يا فشلة؟ آه ماهو أنتوا متغاظين مني. بس صبركوا عليا.
وبعدين ابتسمت بشر: اممم، أظن ريحانة هتضحك أوي لما تعرف سي وليد كان بيعمل إيه وهو صغير.
وليد بتوتر: لا انتي أكيد مش هتقوليلها. متنسيش إننا أخوات يا رودي يا حبيبتي.
رودي: امم، دلوقتي أختك. ما كنتِ بت... يا دكتور.
رامي بشماتة: أحسن. بس الحلو في الموضوع إنك ماسكة عليه هو وبس.
رودي بمكر: فعلاً معاك حق. بس تفتكر يا وليد، رعد لو عرف إن أخوه حبيبه كان...
رامي بمقاطعة: لا بالله متكمليش.
رعد بانتباه عندما سمع اسمه: فيه حاجة يا رودي؟
رودي بابتسامة: لا يا باشا، دا حساب قديم بنصفيه.
وليد بسخرية: وقعتِ في إيد من لا ترحم.
رودي: اممم، أفكر ما أقولش حاجة، بس اعذروني. انتوا مش شايفين زين جان في نفسه إزاي ومتكلمش خالص.
وليد ورامي: إحنا آسفين يا رودي.
رودي: اعتذار مقبول. إيدكم بقى على اللي في جيوبكم عشان أشتري فستان لخطوبتكم.
وليد: نعم يا أختي؟ ليه دي خطوبتنا وإحنا كمان ندفعلك حق الفستان؟
رامي بمسكنة: بصي يا رودي، أنا لسه طالب وبآخد مصروفي من رعد. حتى اسأليه.
رودي بتبص لرعد بمعنى بيتكلم جد؟
رعد بصراحة: لا. هو كداب، لأنه بيدير حسابات المصانع والأراضي هنا وبيقبض مرتب شهرياً.
رودي: وكمان كداب؟ طب هاخد منك أكتر.
رامي باعتراض: ليه بقا؟ ما وليد جراح كبير ومعاه فلوس أكتر، خودي منه أكتر. ولا بصيين ليا في المرتب؟
وليد: وأنا أقول مين بينبر عليا. وبعدين يا بت انتي تاخدي مني فلوس ليه؟ دا انتي والبت دي.
وبيشاور على لين.
مخلصين كل فلوسي على الدليفري.
لين بضحك: الله وأنا مالي يا لمبي؟ مش ذنبي إني مبعرفش أطبخ.
رودي: خلاص إحنا فعلنا ظالمين، وليد يبقى رامي هو اللي يدفع.
رامي: وكده مش هتظلميني يعني؟
رعد بضحك: خلاص يا رودي، خودي الكريديت كارد مني أنا.
أكرم: ولماذا منك أنت؟ فل تأخذها مني أنا.
رودي بمرح: ما أنا قاعدالها بقالي سنين جايين تتعازموا عليا دلوقتي.
وليد بمرح: صدق المثل اللي قال شحات وبيتدلع.
رودي بمزاح: أكيد معاهم دولارات وشغل عالي.
أكرم بضحك: أجل أموالي كلها بالدولار.
رودي بمزاح: يبختك. أنا فلوسي استرليني.
رعد وقد انفجر في الضحك على تلك الرودي هو وكل الموجودين.
رودي: تب وبالنسبة للمصري موصلش معاكي؟
رودي وقد تاهت في ضحكته ذلك الرعد الذي يخطف دقات قلبها بابتسامته: هو فيه أحلى من عملة بلدي؟
رعد ابتسم وقد لاحظ نظراتها وفرح جداً لأنها بدأت تحبه.
رعد: خلاص شجعي منتج بلدك وخذي هاتي الفساتين ليكي وللبنات.
رودي: يا باشا انت فكرتني بتكلم بجد. أنا اشتريت الفساتين ليا وريحانه ولين وحور كمان، حتى ماما فريدة. واتصمموا مخصوص ليهم في فرنسا وهيأوصلوا هنا بكرة بليل.
لين بفرحة: بجد يا رودي؟
رودي: أيوه بجد يا قلبي، هو أنا عندي أغلى منكم.
ريحانه بفرحة: شكراً يا رودي.
رودي: يا هبلة انتي وهي، هو أنا عندي أغلى منكم؟ انتوا أخواتي وأغلى كمان.
فريدة بابتسامة: ربنا يسعدك ويفرح قلبك يا بتي. بس هما عرايس، جبتيلي معاهم ليه؟
رودي: تب ما انتي قمر أهو، وبعدين مامتي حبيبتي لازم تكون أشيك وأحلى من العرايس، ولا إيه يا حسونة؟
الحسن بضحك: والله يا بتي إني طول عمري شايفها أجمل ست في العالم.
رودي بخفوت: لرعد. أنا دلوقتي بس عرفت انت اتعلمت النحنحة فين.
ضحك رعد، ضحكة رجولية جذابة لأنه سمعها.
زين بفرحة: شكراً يا رودي، أكيد حور هتفرح أوي لما تعرف بكده.
رودي: متقولش كده يا زين، حور غالية عندي زي البنات بالظبط. أنا كنت عايزة أقولها، أنا بس قلت تقولها أنت هتفرح أكتر.
زين بابتسامة: هقولها أنا إن شاء الله. لأن بكرة إحنا رايحين نجيب الشبكة.
وليد ورامي: تعالوا معانا إحنا كمان هنروح نجيبها بكرة.
زين: خلاص اتفقنا نروح مع بعض بكرة بإذن الله.
خلف الله بوداع: نستأذن إحنا بقى يا حسن، وشكراً تاني مرة على إنقاذ حياة ولدي يا دكتورة.
رودي: لأ شكر على واجب يا حج.
وبيمشي الحج خلف الله مع زين وزياد بعد ما ودعوا الجميع وشكروهم.
وطول الطريق زياد يسأل عن رودي وهما عرفوها إزاي.
وزين حكاله عن كل حاجة وقصته مع حور وإن رودي كانت سبب إنهم يجتمعوا، وإعجاب زياد زاد أكتر برودي وشكله كده حبها.
وفي القصر بيمر الوقت والكل بيروح أوضته ينام، وهما فرحانين لأنهم هيتخطبوا للي حبوهم، وفيهم اللي فرحان لفرحة أولاده. وكل شخص فيهم عنده أفكاره الخاصة وحياته الخاصة.
رودي بتكون في أوضتها بعد ما أخدت شور ورايحة تنام، بس الباب بيخبط.
رودي بنعاس: مين؟
رعد: أنا رعد.
بتروح رودي تفتح بتلاقي رعد واقف وهو لابس بيجامة نوم سوداء، وصدق من قال الأسود لا يليق إلا بك.
رودي في نفسها: يخرب بيت جمال أمك، أنت جاي تموتني بحلاوتك دي ولا إيه.
رعد وقد لاحظ شرودها: عارف إني حلو، بس مش للدرجادي.
رودي بتهوهان: أكتر.
رعد بضحكة رجولية: بس انتي أجمل. وبعدين انتي إزاي تفتحي وانتي لابسة شورت كده.
رودي بإحراج: انت جاي ليه أصلاً؟
رعد بحب: مقدرش أنام من غير ما أشوفك وأسلمك طرد كل يوم.
وبيعطيها هدية كل يوم اللي إحنا كلنا نفسنا فيها دي.
رودي بفرحة: وربنا أنت أحلى رعد وهدية في يوم واحد.
وبتتذكر إنها وعدته توريه صور الحصان.
رودي: آه افتكرت، تعالي أما أوريك صور الحصان الإسباني والصور اللي صورتها للبلد.
وبتشد رعد من إيده تقعده على الكرسي وتجيب اللاب توب وتقعد جنبه وتوريه الصور.
رودي وهي بتوريه صورتها وهي واقفة مع حصان أحمر غاية في الجمال والقوة: ها إيه رأيك؟
رعد بإعجاب: هو فعلاً جميل.
وبيكون رعد مش مركز في حاجة من اللي هي بتوريهاله، هو بس مركز معاها ومع منظرها الخلاب وجمالها الساحر وبحر عيونها الفضي.
وبعد كده بتنام رودي على كتفه، وهو كان فرحان إنه لأول مرة بيكون قريب منها كده.
بعد مدة بيحس إنها مش مرتاحة، فا بيشيلها وبينومها على سريرها، وبيقبّلها قبلة رقيقة، وبيمشي يروح أوضته وينام.
ـــــــــ في اليوم التالي ــــــــــ
رواية صغيرتي المجنونة الفصل العشرون 20 - بقلم منة ممدوح
في صباح اليوم التالي، استيقظت البنات.
لين: بتروح تخبط على باب ريحانة.
صباح الخير يا عروسة.
ريحانه: بابتسامة.
تب ما انتي كمان عروسة يا جمرر.
لين: بضحك.
يالهوتي لو رودي سمعت يا جمرر دي هتبوسك.
ريحانه: هي فين بصحيح مشوفتهاش.
لين: أكيد نايمة ولسه ومجهزة.
ريحانه: بضحك.
يلا نروح نفوقها بطريقتنا.
لين: بابتسامة شريرة.
يلا.
ويفتحوا باب الأوضة بهدوء علشان رودي متصحاش.
لين: هشد الغطا وانتي تصرخي في ودنها. تمام.
ريحانه: تمام.
لين: واحد، اتنين، تلاتة.
وشدت الغطا.
وفي خلال ثواني بيصرخوا هما الاتنين بخضة.
رودي: خلاص بموت مش قادرة. شكلكم كان تحفة وانتو مرعوبين.
لين: بغيظ.
يا بايخة فيه حد يخض حد كده.
رودي: وهي بتشيل المسك من وشها.
دا على أساس أنك ملاك وجايبالي الفطار. ما انتي كنتي جاية تخضيني انتي والواطية دي.
وبتشاور على ريحانة.
ريحانه: بضحك.
حصل وكنا جايين نخضك علشان لسه نايمة في يوم زي ده. بس بقا من حفر حفرة.
لين: بكوميديا.
وقع فيها يا أختاه.
رودي: خلاص بقا سيبوني أكمل لبس. زمان حور وزين على وصول.
لين وريحانة: ماشي. واحنا هننزل بس متتاخريش على الفطار.
رودي: بمزاح.
لا أنا أتأخر عن كل حاجة إلا ده.
البنات: بضحك.
عارفين يا مفجوعة.
وبينزل البنات على تحت بيلاقوا العائلة كلها مجتمعين على مائدة الإفطار.
البنات: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
الحسن: أومال فين رودي عاد.
لين: زمانها نازلة يا عمي.
بعد لحظات بتنزل رودي.
رودي: بمرح.
أنا مكنتش موجودة بس قلبي قالي أن حسونة حبيبي سأل عليا.
رامي: دا على أساس أنك مسمعتيهوش وانتي نازلة مثلاً.
رودي: بخبث.
يا رعد كنت عايزة أسألك على حاجة.
رعد: بحب.
اسألي.
رودي: بشر.
أخبار حنفية الحمام بتاعك إيه؟ أصلي سمعت أن الأعطال في الحمامات جامدة أوي اليومين دول.
وبتبص لرامي.
رامي: بيبلع ريقه بخوف.
أحم، خلاص يا رودي.
رعد: بشك.
مش متطمن ليكوا مش عارف ليه.
وبيشاور على رودي ورامي.
لحظة واحدة، هو أنت اللي بوظت الحمام.
رامي: بخوف.
أحم أحم. هو يعني أصل.
رعد: بحدة.
أصل إيه وفصل إيه.
رامي: بصراحة بقا. رودي هي اللي قالتلي أعمل فيك المقلب ده وهي حطت الصابون على الأرض يومها علشان تتزحلق وتقع.
رعد: بغضب جحيمي.
يعني انتوا اللي عملتوا فيا كده. دا أنا ظهري اتقطم من الوقعة.
رودي: بضحك.
تعيش وتاخد غيرها يا عمده.
وبتقوم تجري على برا.
والكل قاعد يضحك على شقاوتها.
وفي ثواني بيكون رعد مسك رامي من قفاه.
رعد: بقا انتي يا حيوان تعمل فيا أنا كده. تب وربنا لا أوريك.
رامي: بضحك.
وربنا هي اللي قالتلي أعمل كده وخلتني أوعدها علشان تفكني من على النخلة. فاكر.
رعد: بغيظ.
وانتي عبيط ووافقت. لا وكمان ليك نفس تضحك.
لين: أحسن تستاهل.
رامي: بغزل.
أحلى تستاهل سمعتها دي ولا إيه.
رعد: وكمان ليك نفس تتغزل. تب عليك تنظيف الإسطبل لمدة شهر كامل.
رامي: باعتراض.
لا وربنا ده ظلم. أنا أتعاقب ورودي تهرب. على فكرة هي اللي حرضتني. المفروض تتعاقب زيي وأكتر.
أكرم: لا تتجرأ يا صغيري وتتمادى في الكلام عن جميلتي.
ريحانه: لا يا رامي حرام عليك دي رودي طيبة وقمر مينفعش تتعاقب.
وليد: بحب.
وانتي قمرين يا عمري.
الحسن: جرا إيه يا ولد منك ليه اتحشموا.
رعد ورامي ووليد وأكرم: إحنا آسفين.
رودي: بمزاح وهي واقفة على الباب.
ياه الاحترام حلو بشكل يا جدع.
رعد: بغيظ.
لسه دورك جاي انتي كمان.
رودي: متقدرش لإن معايا ضيوف. ولا إيه يا حور انتي وزين.
حور: حصل.
زين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحسن: اتفضلوا يا ولدي. أومال فين والدك.
زين: والدي مجاش يا حج بس وصاني أوصلك سلامه.
الحسن: تسلم يا ولدي. اتفضلوا على جوا.
زين: شكرا يا حج بس علشان منتأخرش وكده. ولا إيه يا شباب.
رامي: فعلاً معاه حق يا بوي.
وليد: وكلنا جاهزين والبنات كلهم جاهزين.
الحسن: على خيرت الله يبقا روحوا يا ولاد. وانت يا رعد خلي بالك منهم كلياتهم أخواتك وأي حاجة تتعوزوها أديني خبر طوالي يا ولدي.
رعد: حاضر يا بوي.
وبيطلعوا كلهم قدام القصر. وبيكون زياد مستنيهم بالعربية.
رامي: أوريدي. لين هتركب معايا.
وليد: تمام. وريحانه تركب معايا.
زين: وأكيد حور حبيبتي هتركب معايا.
زياد: بمجاراة.
خلاص بقا يبقى رودي تركب معايا.
رعد: بغضب.
أنت بتقول إيه.
زين: أحم. هو ميقصدش يا رعد.
رعد: لا طبعاً مستحيل رودي تركب مع حد غيري.
أكرم: حسناً إذاً إن كانت جميلتي ستذهب فا أنا سأذهب وهي لن تكون مع أحداً غيري.
رودي: بملل.
خلصتوا.
لين: تقريباً كده.
فتروح رودي ناحية رعد وبتأخد من إيده مفتاح عربيته وبتفتحها وبتركب في كرسي السواق وبتنادي للبنات.
وكلهم بيروحوا يركبوا معاها. لين جنبها وحور وريحانه ورا.
وبتسوق العربية وتمشي في وسط صدمة الشباب.
رعد: بضحك.
إحنا بتفكير وهما بتفكير تاني خالص.
وبيروح يركب العربية مع رامي وبيمشوا.
وزين وزياد في عربية وبيمشوا وراهم وأكرم وأيان المساعد بتاعه في عربية.
عند البنات.
حور: بضحك.
شوفتوا شكلهم لما ركبنا مع رودي.
لين: بضحك.
كان منظرهم تحفة.
ريحانه: يستاهلوا. قال بيقسمونا قال.
رودي: بضحك.
زمانهم بيفكروا إزاي يقتلوني. بس أقولكم أحسن علشان نبقى على راحتنا.
لين: أسرة مع بعضينا.
رودي: على الله نلاقي أغاني نسمعها في عربية رعد دي.
ريحانه: ونسمع أغاني ليه ما حور موجودة. أنا أعرف أن صوتها خيالي.
لين: بجد.
حور: بخجل.
لا دي مبالغة.
رودي: خلاص يبقى تغنيلنا حاجة على ذوقك.
وبتبدأ حور تغني أغنية قديمة. لنجاة. بصوت جميل.
يا رايح للي فيتلي عيوني سهراني ولا داري
أمانة أوصفله بدمع عيوني طول ليلي ونهاري
ألي نهايته.
لحد ما بيوصلوا لمحل مجوهرات غاية في الجمال. بيوقف رعد وبينزل هو ورامي ووراهم زين وزياد وبعدين البنات وأكرم وبيدخلوا.
صاحب المحل: أهلاً أهلاً ب رعد بيه. عاش من شافك يا راجل.
رعد: بإبتسامة.
أهلاً يا باسل أخبارك وأخبار المدام وظابطنا الصغير.
باسل: والله كلهم بيسلموا عليك وغيث بيتمنى يقابلك. بس نقول إيه حضرتك مبتسألش.
رعد: والله مشاغل. بس أوعدك أني هزورك قريب.
باسل: مين بقا اللي كان السبب في تشريفك لينا إنهرده.
رعد: بضحك.
كلهم. أصل بكرة خطوبة رامي ولين ووليد وريحانه وزين وحور.
باسل: ألف مبروك يا شباب.
الشباب: الله يبارك فيك.
باسل: بمرح.
الله كلهم كابلات إلا أنت يا عمده.
وفجأة بتقع عينه على رودي اللي قاعدة بتاكل شوكولاتة ومش مهتمة بيهم خالص.
باسل: بضحك.
مين الطفلة اللي بتاكل شوكولاتة دي. بنت مين دي يا رعد.
رعد: بضحك.
أنت اللي جبته لنفسك قابل بقا.
الكل:
باسل: باستغراب.
مالكم هو أنا قولت حاجة تضحك.
رودي: بحدة.
لو سمحت يا حضرة أنا مش طفلة. أنا دكتورة رودينا النجار.
باسل: بصدمة.
دكتورة رودينا النجار مرة واحدة بس يا ماما بالسلوبيت اللي انتي لابساها دي.
رودي: احترم نفسك ومتغلطش في السلوبيت بتاعتي. أنتي تغلط في رعد ومتغلطش فيها.
باسل: خلاص مش قادر. قال رعد قال. اسمه أنكل رعد يا بيبي.
رودي: بغيظ.
رعد سكت صاحبك ده دلوقتي حالاً.
رعد: بضحك.
خلاص يا باسل دي بجد دكتورة رودينا النجار.
باسل: أنت بتتكلم جد يا رعد.
رعد: بضحك.
آه والله.
رودي: بغيظ.
أكرم.
أكرم: بضحك.
نعم جميلتي.
رودي: أعطيني سلاحك.
وبتاخد السلاح وبتعمره على وضع الإطلاق. وبتصوبه ناحية باسل ورعد.
رعد: خلاص يا رودي أهدي.
باسل: خلاص يا مجنونة هتودي نفسك في داهية.
رودي: بضحك.
لا لا لسه شوية ضحك. اضحكوا كمان. وبعدين ميهمنيش يا باشا أنا كده كده معايا حصانة وجنسية 7 دول. يعني عادي جداً.
رعد: ل باسل.
الله يخرب بيتك كده تقوم جنونها علينا.
باسل: بمرح.
إحنا آسفين يا صلاح. خلاص نزلي السلاح وأقولك يا ستي كا تعويض ليكي خدي أي قطعة مجوهرات هدية من المحل كا تقدير لجهودك للبلد.
رودي: بهدوء.
أنا مش محتاجة أنزله لأنه مفيهوش طلقات أصلاً. بس شوفت شكلك كان عامل إزاي. مش أنت لوحدك اللي بتعرف تضحك.
باسل: بمزاح.
يا ريتني ما كنت اتكلمت.
رودي: علشان متلعبش مع رودينا النجار تاني.
رعد: بمقاطعة وغيره.
خلاص بقا يا جماعة. يلا يا بنات كل واحدة تشوف هتنقي شبكتها إيه.
وبعد مدة كل بنت اختارت شبكتها. فا ريحانة اختارت طقم بسيط من الألماس ولين وحور اختاروا نفس الشيء لكن بتصميمات مختلفة.
والشباب كل واحد اختارله دبلة زواج منقوش عليها اسم حبيبته.
رودي: لو سمحت يا أستاذ باسل وريني أفضل تشكيلة ياقوت عندك.
باسل: لا أستاذ إيه انتى تقوليلي باسل على طول يا دكتورة.
رودي: بإبتسامة.
تمام.
وبيعرضلها باسل تشكيلات ياقوت غاية في الجمال والأناقة.
رودي: بإبتسامة.
أنا اخترت دول. الأزرق لـ لين لأنه لون عيونها. والأخضر لـ حور لأنه لون عيونها. الأحمر لـ ريحانة لأنه جذاب وساحر زيه لون عيونها العسلي. واخترت دول. الساعة دي لـ وليد حبيبي لأنه بيحب الفضة. ودي لـ رامي لأنه بيحب الأسود. ودي هدية بسيطة مني يا زين أنا معرفش لونك بس البني هيكون مناسب. والأسورة الفضة دي ليك يا أكرم لأنني أعلم أنك تحب الأساور.
وبعدين بتدي الكريدت كارت بتاعها لـ باسل.
باسل: الحساب.
رودي: تمام. وضف دي كمان.
وبيمشي الكل. وبينتظر رعد مع باسل على أساس يودعه.
رعد: بحزن.
دي جابت لـ أكرم هدية يعني.
باسل: بإبتسامة.
متزعلش يا باشا ممكن يبقى ليك غير اللي في بالك.
رعد: بابتسامة.
طلبي جاهز.
باسل: أيوه. اتفضل يا سيدي.
وبيمشي رعد.
باسل: والله اتنين مجانين. مجنونة الرعد.
في المساء.
رعد: واقف في الجنينة.
رودي: ممكن أقف معاك.
رعد: بهدوء.
أتفضلي.
رودي: أنا.