تحميل رواية «صغيرت النمر» PDF
بقلم ملك عبد الحميد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حازم محمد النمر حازم شخصيته عصبية وبارد قوي وقاسي في تصرفاته، عنده 30 سنة. ورد كمال ورد جميلة قوي وطيبة، رغم صغر سنها لكنها شافت كتير، خالها أكبر من سنها بكتير، عندها 14 سنة. تغريد كمال أخت ورد، عندها 20 سنة. هنعرفها في الأحداث. فارس محمد النمر أخو حازم، عكسه خالص، بيحب الهزار والضحك، لكن وقت الجد ما بيسبش حقه، عنده 23 سنة، آخر سنة له في كلية طب. غرام محمد النمر أخت حازم وفارس الصغيرة، جميلة قوي وطيبة، عندها 21 سنة، في كلية هندسة. سها مامت حازم وفارس وغرام، ست طيبة جدا، عندها 45 سنة. محمد النمر...
رواية صغيرت النمر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملك عبد الحميد
حازم بصدمة: إيه؟
وفهمي بعصبية: هو ده اللي عندي وهتطلقها ورجلك فوق رقبتك، وإلا هتحبس وهتطلق برضو، فياريت تطلق بذوق بدل ما نخليها بالقوة.
وفهمي قال كلامه ده وقام ماشي.
حازم كسر كل حاجة في المكتب وهو جواه مكسور. كان فاكر إن ورد لسه بتحبه واكتشف إنه غلطان.
حازم بعصبية وهو بيكسر: غبي، غبي! فاكرها لسه بتحبك؟ وليه أصلًا عملتلها أي حلو؟ كسرتها وخلتها تكرهك وعايزة تطلق.
في اللحظة دي دخل مازن على صوته. جري عليه لقى إيده متعورة.
مازن بخوف: حازم! إيدك بتنزف.
حازم بعصبية: ملكش دعوة بيا، محدش له دعوة بيا.
وخرج وهو متعصب ومازن جري وراه بس ملحقوش.
عند رقيه وسيف.
سيف كلم محامي تبع العيلة وجه وفعلاً رفع قضية خلع ورقيه كسبتها.
رقيه بفرحة: ههههه! أنا مش عارفة أقولك إيه يا سيف باشا، شكرًا ليك بجد، مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه.
وافتكرت إنها حامل واتغيرت ملامحها للحزن.
سيف بابتسامة: قولنا مفيش شكر ولا حاجة. وكمل باستغراب: وبعدين مالك؟ وشك اتغير ليه؟
رقيه بحزن: مفيش داعي أقول شكرًا مرة لحضرتك، عن إذنك.
سيف بسرعة: استنى طيب. أنا قولتلك هخلي بنت تشوف وشك عشان أتأكد من حاجة بس، وبعدين مالك في إيه؟
رقيه بتفكير: تمام، أنا كويسة مفيش حاجة. والبنت اللي هتشوف وشي دي مين؟
سيف بضيق: حور.
رقيه بصدمة: ورد؟
سيف باستغراب: ورد مين؟ بقولك حور.
رقيه لحظت اللي بتقوله وقالت: معلش اتلخبطت. أه أنا والآنسة حور اتعرفنا على بعض وبقينا أصحاب كمان.
سيف بابتسامة: طيب كويس، يلا نروح لها بقى.
رقيه بتفكير وخوف: طب مهو أنا...
سيف باستغراب: مالك يا بنتي في إيه؟
رقيه بحزن: أنا بصراحة خايفة.
سيف بصدمة: مني؟ ليه؟ طب بذمتك يا شيخة أنا لو غرضي حاجة وحشة لا قدر الله يعني، كنت ساعدتك من الأول.
رقيه اطمنت شوية وقالت: لا، بس أصل حضرتك متعرفش حاجة.
سيف بابتسامة: طب يلا.
رقيه بقلة حيلة: يلا.
ومشوا.
عند مازن.
كان عمال يدور على حازم ومش لاقي. وبعدين رن تليفونه.
مازن: الو.
خديجة: الو يا أبيه مازن، عامل إيه؟
مازن: الحمد لله يا خديجة. عاملة إيه يا حبيبتي؟ خير، في حاجة؟
خديجة: أنا الحمد لله كويسة. أه بصراحة. وأكملت بمزاح: هو أنا بكلمك إلا أما يكون في حاجة يا أبيه؟
مازن ضحك بخفة وقال: ههههه! طب اخلصي.
خديجة حكتله من ساعة ما قابلت جمال لحد ما طلب يقابله.
مازن بابتسامة: روحي يا خديجة. عارفة قولتلك روحي ليه؟ عشان واثق فيكي. وبعدين جمال الباشا أنا أسمع عنه واتعملت معاه قبل كده في شغل وهو كويس ومحترم جدا كمان.
خديجة بابتسامة: طيب يا أبيه، شكرًا. بقولك أنا عندي جلسة جنائي دلوقتي، هخلصها بعدين أعدي أقعد مع جنه ونورهان، بعدين أروح أقابله.
مازن بابتسامة: ماشي يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك. سلام.
وقفل معاها وكمل طريقه.
عند حازم.
وصل بيت بعيد شوية ونزل تحت وبعدين دخل البيت.
حازم دخل وقعد على كرسي وافتكر ذكرياته مع ورد أيام ما كانت طفلة. وافتكر براءتها وحنيتها وخوفها عليه وكل حاجة. وابتسم بيأس وقال بدموع: ليه يا ورد؟ ليه كده؟ ليه عايزة تكسري قلبي تاني؟ ليه عايزة تبعدي بعد ما رجعتي؟ ليه ترديلي اللي عملته زمان بحاجة أقوى منه؟ ليه يا رب؟ يارب أنا لسه عندي أمل، واثق فيك يا رب وعارف إن رحمتك واسعة بعبادك. يارب تسامحني. حبيت ليالي وهي كسرت قلبي، حبيت ورد وهي كمان هتكسر قلبي.
وكمل بجمود: تمام يا ورد. النمر مش هيتهز تاني، مش هيضعف تاني. هطلقك وأسيبك تعيشي حياتك، مهو برضه أنا فعلًا السبب في خراب حياتها.
وقام بسرعة وخرج من البيت وركب عربيته ومشي.
عند سيف ورقيه.
وصلوا للبيت عند ورد ونزلوا وخبطوا والشغالة فتحت ودخلوا.
ورد بارتياح: سيف، كويس إنك جيت. اقعد. وبصت لرقيه بحب وراحت حضنتها: رورو حبيبتي، عاملة إيه؟
رقيه بابتسامة: الحمد لله كويسة يا حور. انتي عاملة إيه دلوقتي؟ ودرعك عامل إيه؟
ورد: أهي ماشية الحمد لله، بس مقدرتش أروح الشغل النهارده.
سيف بغيظ: مفيش شغل وانتي تعبانة حضرتك! شغل إيه ده؟ بقولك عايزك تشوفي وش رقيه عشان شاكك في حاجة.
ورد بشك: تصدق وأنا كمان.
رقيه بعدم فهم وشكت هي كمان: في إيه يا جماعة؟
ورد بسرعة: مفيش، تعالي معايا الأوضة اللي جوه دي.
رقيه دخلت مع ورد وقفلت الباب. وبعدين رقيه قلعت النقاب، وورد اتصدمت من اللي شافته.
رواية صغيرت النمر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملك عبد الحميد
ورقيه دخلت مع ورد وقفلوا الباب.
وبعدين رقيه قلعت النقاب، وورد اتصدمت من اللي شافته. شافت رقيه نسخة منها.
ورد بصدمه: رقيه انتي نسخة مني، إيه ده؟
رقيه بحزن: بقالي فترة أصلاً مببصش في المرايا، والنقاب مش بقلعه بقالي فترة.
ورد صعبت عليها حالتها، وأخدتها في حضنها وقالت: معلش يقلبي، اهدي. إحنا ممكن نطلع أخوات.
رقيه بصدمه: طب إزاي وإحنا منعرفش؟
ورد بتفكير: نروح نعمل تحليل DNA ونتأكد.
رقيه: ماشي، نشوف. وتعرفي لو طلعنا أخوات أنا هفرح جدًا.
ورد بابتسامة: وأنا كمان والله هفرح جدًا. ما علينا، يلا نروح.
طلعوا بره بعد ما رقيه لبست النقاب.
سيف قال بحماس: هااا؟
ورد ببرود: هاا إيه؟
سيف ببرود: الشكل؟
ورد: نسخة مني.
سيف بصدمه: إزاي يعني؟
رقيه: والله مش عارفة. حور بتقول يمكن نطلع أخوات.
سيف بتفكير: حور، هو إنتي قبل ما تفقدِ الذاكرة مش فاكرة إذا كان عندكِ أخوات ولا لأ؟
ورد بغيظ: على أساس إنها رجعت مثلاً عشان أفتكر.
سيف ببرود: طب إحنا هنعمل إيه دلوقتي يا أختي؟
ورد: هنعمل تحاليل DNA ونتأكد منه.
سيف: تمام.
وسيف في اللحظة دي فرح جدًا عشان رقيه طلعت شبه ورد وحاسة بحاجة غريبة أول ما شافها.
***
عند خديجه.
كانت قاعدة في المحكمة، خلصت جلستها. بعدين كلمت جمال.
خديجه: الو.
جمال: الو يا آنسة خديجه.
خديجه: هاا، فكرتي؟
جمال: آه، ممكن. ماشي، نتقابل بليل في كافيه ونتكلم. مع إنّي مش عارفة إيه الموضوع يعني.
خديجه: هتعرفي لما تيجي، إن شاء الله. مع السلامة.
جمال: سلام.
قفلت معاه خديجه ومشيت راحت بيتها.
***
عند سها كانت قاعدة مع نورهان وغرام.
سها بابتسامة: الحمد لله إن العيال بخير. عارفين مين البنت اللي كانت موجودة وأنقذت العيال؟
نورهان: آه، عارفها. اسمها حور الحسيني تقريبًا كده.
غرام باستغراب: بس تعرفي يا أمي، فيها شبه من ورد أوي، صح ولا أنا بيتهيألي؟
سها بابتسامة: لا، صح.
غرام ونورهان بصدمه: إيه؟ إزاي؟
سها: هحكيلكم.
وحكتلهم كل حاجة.
نورهان بحماس: يعني هي ورد؟ أنا فرحانة أوي إنها طلعت هي.
غرام: وأنا عاوزة أشوفها. يا ترى بعد ما كبرت شكلها إيه؟
نورهان بابتسامة: مزة.
سها بضحك: حصل يا عيال.
وكملت بحزن: بس يارب ترجع لحازم.
نورهان بابتسامة: إن شاء الله هترجع.
غرام بابتسامة: إن شاء الله.
***
عند فارس كان قاعد مع وليد وسيلا وروميساء.
فارس بفرحة: الحمد لله إن العيال كويسين ورجعوا.
سيلا بابتسامة: طنط حور هي اللي أنقذتنا.
تارا بحزن: أيوه يا حرام، خدت طلقة مكان عمو حازم.
وليد باستغراب: إزاي يعني؟
تالين بخجل: احم.
جريت عليه وحضنته.
وليد بضحك: ومالك مكسوفة ليه؟
تالين بخجل: عيب يا بابي.
وجريت على أوضتها.
في الليل.
عند ورد في المستشفى.
كانت واقفة متوترة هي ورقيه وسيف. ومستنيين نتيجة التحاليل.
والدكتور خرج وكلهم جريوا عليه.
ورد وهي ورقيه بتوتر: خير يا دكتور؟
الدكتور: النتيجة مطابقة.
ورد ورقيه بصدمه...
رواية صغيرت النمر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك عبد الحميد
♡
ورد ورقيه بصدمه: مطابقه احنا اخوات ازاي
سيف كان في حاله من الصدمه
ورد بصدمه وحاولت تتكلم عادي: احم تفاعل متشكرين يدكتور
الدكتور بأبتسامه: العفو يبنتي عن اذنك
ومشي
رقيه بدموع وفرحه: انا مش مصدقه نفسي بجد بعد 20سنه اكتشف اني عندي اخت توأم
ورد بدموع: وانا كمان بجد فرحانه اوي
سيف بأبتسامه: طيب بل مناسبه الحلوه دي هعزمكم علي حاجه حلوه
رقيه و ورد بفرحه وهما مسكين ايدهم في ايد بعض: يلا بينا
ومشيوا
طيب اكيد انتم بتقولو يملك انتي خليتي رقيه اخت ورد ليه وازاي ليه ده هنعرفها في الروايه يقمراتي اما بقا ازاي فا رقيه لما اتولدت الدكتور كان فاكرها ميته وبعد ما ابو ورد وام ورد مشيوا من المستشفى اكتشفوا ان رقيه عايشه حاولو يتوصلو مع كمال ابو ورد لكن معرفوش وقراروا يدخلوا رقيه ملجأ وبس كده
عند خديجه
وصلت الكافيه لقت جمال مستنيها
خديجه بأبتسامه: اهلا يا استاذه كمال خير حضرتك كنت عايزني في ايه
كمال بأبتسامه: الحقيقه يا انسه خديجه انا معجب بيكي من اول يوم شوفتك في وحابب اتعرف عليكي اكتر ده لو مش هيضايقك يعني وانا واثق انك هتخرجي اخويا من القضيه ده وان شاءلله خير
خديجه: عادي بس في الحدود
جمال بأبتسامه: طبعا
وفضلوا قاعدين مع بعض شويه يتكلموا ويتعرفوا علي بعض
ووو عند ورد
وصلت البيت هي ورقيه وسيف وصلهم ومشي
فهمي بأستغراب: مين ده يورد
رقيه: اي حكايه ورد دي يجماعه
ورد بأبتسامه: هحكيلك يحبيبتي وده بقا يبابا يحبيبي رقيه اختي التوأم
فهمي بصدمه: ازاي
ورد بأبتسامه: هحكيلك
و ورد حكتلو اللي حصل
فهمي بأبتسامه: يا حبيبتي يبنتي كل ده حصلك معلش والحيوان اللي اسمو ياسين ده انا هوري
صغيرت النمر
بقلمي ملك ابراهيم عبدالجيد
رقيه بخوف: لا لا بلاش ده ممكن يأذيني
فهمي بأبتسامه: متخفيش يبنتي مش هيقدر يعمل حاجه وبص لورد وقال حازم بعتلك ورقه طلقك يورد
ورد بصدمه.....
يتبع
معلش بارت صغير بس هحاول اكتب واحد بكره واعوضكم بس اشوف تفاعل حلو يحبايب 🌝♥️♥️
دمتم سالمين وبخير يارب 🫶🏻🥰
رواية صغيرت النمر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ملك عبد الحميد
ورد بصدمة: طلاق حازم طلقني.
وبعدين كملت عادي وحاولت تداري حزنها.
ورد: طيب أحسن، أهو ارتحت منه.
رقية باستغراب: إيه الحكاية بالضبط؟
ورد: تعالي معايا أحكيلك، عن إذنك يا بابا.
فهمي: اتفضلي يا بنتي.
ودخلوا جوه.
عند حازم.
سهى بعصبية: أنت إزاي تطلقها يا حازم؟
حازم بسخرية: أمي، أنا عارف أنا بعمل إيه كويس.
غرام بحزن: ليه كده يا حازم؟ أنا كان نفسي ترجع بجد.
نورهان بحزن: وأنا كمان، يعني أنت اللي غلطان وكمان عارف بتعمل إيه.
حازم بعصبية: كفاية بقى، مش عايز نصايح من حد. تعبت، هي مش عايزاني خلاص، أنا مش هقف عليها، أنا هعيش لمروان وبس.
وطلع أوضة من غير ما يستنى رد.
سهى بضيق: عمره ما هيتغير.
صباح يوم جديد.
تشرق الشمس على أبطالنا.
ورد صحيت، دخلت الحمام، خدت شاور، اتوضت وصلت.
ولبست، بعدين نزلت راحت أوضة فهمي.
ورد: صباح الخير يا بابا.
فهمي: صباح الخير يا حبيبتي، رايحة فين؟
ورد: هروح شغلي.
فهمي: وحازم؟
ورد بضيق: ملوش دعوة بيا تاني خالص. وقول لسيف إن الفرح بعد تلات شهور، بعد ما عدتي تخلص.
فهمي بصدمة: إزاي؟ وأنتي مش بنتي؟
ورد: يا بابا لو سمحت، أنا عارفة بعمل إيه.
فهمي: براحتك يا ورد. طيب مش هيعرف إنك ورد مش حور؟
ورد: لا مش دلوقتي. وبعد إذنك عشان اتأخرت.
ومشت ورد.
عند خديجة.
صحيت، دخلت الحمام، خدت شاور، اتوضت وصلت.
ولبست دريس موف عليه طرحة بيضة وكوتشي أسود.
ونزلت على الجلسة بتاعت زين في المحكمة.
كان جمال واقف جنب زين، وزين قلقان وخايف.
جمال بابتسامة: متقلقش يا زين، إن شاء الله خير. وبعدين أنا مصدق إنك عمرك ما تأذي سهيلة، رغم إنها حرباية.
زين بحزن: والله ما عملت حاجة يا جمال. لبساني عشان موفقتش بصفقة.
جمال بتوعد: حسابهم معايا تقل. وحقك أنت اللي هتجيبه لما تخرج إن شاء الله.
وبعد شوية جات خديجة، وبدأت الجلسة.
والكل قاعد قلقان، بس جمال كان واثق إن خديجة هتخرج أخوه من القضية دي بكل سهولة، عشان هي محامية شاطرة.
بعد شوية خلصت المرافعات.
وسهيلة ويوسف، ولاد عم زين وجمال، بس هما بيكرهوهم عشان هما طول عمرهم ناجحين وأشطر منهم في كل حاجة.
سهيلة ويوسف كانوا بيبصوا لخديجة بحقد وكره وتوعد، عشان كشفتهم.
وخديجة بصتلهم بانتصار.
واستنوا يسمعوا حكم القاضي.
القاضي: حكمت المحكمة حضوريّا ببراءة المتهم زين الباشا، وحبس سهيلة رفعت الباشا بتهمة البلاغ الكاذب، وحبس يوسف رفعت الباشا. رفعت المحكمة.
زين فرح جداً، وسجد وهو فرحان.
وجمال كمان فرحان جداً.
وخديجة ابتسمت وفرحت جداً.
سهيلة في نفسها: ورحمة أبويا ما هسيبك يا خديجة يا بنت السيوفي.
يوسف ببرود: ماشي يا زين، بس فرحتك دي مش هتدوم. متقلقش يعني.
جمال بتوعد: بلاش تقول كلام أنت مش قده يا جو يا حبيبي، عشان لا أنا ولا زين هنرحمك. خليك فاكر ده.
وبعد شوية خلصت الإجراءات، وزين خرج.
خديجة لزين: كفارة يا بطل، الحمد لله جات على خير.
زين بابتسامة: الله يبارك لك يا أحلى محامية.
خديجة اتكسفت ومردتش.
جمال بهمس لزين: مش نلم نفسنا ولا نتهزق؟
زين بهمس: إيه؟ نقول مبروك؟
جمال ضحك بخفة: لسه يا أهطل.
خديجة: احم، أمشي أنا.
جمال: استني، أنت لسه ما أخدتيش أتعابك.
خديجة بابتسامة: بعدين، في وقت تاني، لحد ما زين باشا يرتاح.
زين: باشا مين؟
خديجة: أنت 🙂
جمال بضحك: ده مهزق العيال 😂
خديجة ضحكت.
زين بحمحمة: احم، أدي قالك.
خديجة: طيب أنا همشي، مع السلامة.
ومشت.
زين بابتسامة: عسولة أوي والله.
جمال بغيظ وغيره: بس يلا اخرس.
زين بضحك: مش بقولك الصنارة غمزت.
جمال بتوتر: عادي، بس ميصحش كده، أنت مش قدها يا زين.
زين: ليه؟
جمال بغيظ: عندها 23 سنة.
زين: احم، يعني هي أكبر مني بسنة.
جمال بضحك: طب شفت.
زين بتفكير: طب هنعمل إيه مع يوسف وسهيلة؟
جمال: بعدين يا زين، يلا نمشي عشان ترتاح شوية، أنت أكيد تعبان.
زين: ماشي، يلا.
ومشوا.
تسريع أحداث بعد تلات شهور.
في فرح ورد وسيف.
في مكان مجهول.
مجهول: أنا عرفت إن حازم هيروح فرح ورد، يا باشا وهيبوظ الفرح.
منصور بخبث: حلو، هيموت هنا.
مجهول: أمرك يا باشا.
منصور ببرود: وأنا اللي هقتله بإيدي.
مجهول: تمام يا باشا.
عند ورد.
ورد لفهمي: جه ولا لسه؟
فهمي: لسه، استنى، جه أهو.
ورد بخبث: حلو.
رقية: ورد، حازم جه.
ورد: تمام يا رقية.
وحازم جه، وراح بارك لسيف وهو جواه نار وقلبه بيتقطع على ورد.
حازم بارك وكان لسه هيمشي.
ورد بصوت عالي وهي بتجري: استنى يا حازم.
رواية صغيرت النمر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ملك عبد الحميد
ورد بصوت عالي وهي بتجري: استني يا حازم.
حازم وقف وهو مستغرب.
ورد بحب وهي مبتسمة: عايزة أقولك إني بحبك يا عم النمر.
حازم بص لها كده وهو مصدوم وفاكرها بتهزر.
ورد شدته من إيده ومسكت المايك وغنت أغنية:
"معقول هقولك روح من غير ما أكون مجروح
ولا باقي على حاجة، لا ده إنت مش عارف
معقول تصدق أبيع من غير ما أتوه ولا أضيع
ولا أخاف من حاجة، لا ده إنت مش عارف
بعدك هحس بمين؟ معقولة حب سنين
يخلص في غمضة عين؟ يا حبيبي لا لا لا
لو ألف لاااااااا
أنا قلبي بعد غيابك داب
لو بالكلام ننسى الألم
ده مكنش قال ولا عاشق بعض."
الكل صقف وكان من ضمنهم سيف ورقية.
ورد حضنت حازم قدام الناس وهو لحد دلوقتي مصدوم.
ورد بضحك: حازم إنت لسه لحد دلوقتي مصدوم؟ طب ثانية.
وندهت بصوت عالي على سها.
جات سها هي وغرام ونورهان وتغريد وفارس ومازن وحمزة وليد وسيلا وروميساء. الكل كان موجود أصلاً.
وده خلى حازم يتصدم أكتر.
حازم بصدمة: هو ده بجد؟
ورد بمزح: اممم لا هزار. فوق يا نمر.
حازم بصدمة: أنا مش فاهم حاجة.
ورد بتزمير: هفهمك بعدين. يلا نكتب الكتاب.
حازم بصدمة: كتاب مين؟
ورد بضحك: كتابي أنا وانت.
حازم مش مستوعب اللي بيحصل أصلاً.
وتم كتب الكتاب وحازم فاق على جملة: "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير".
حازم بفرحة: ورد إنتي دلوقتي مراتي صح؟
ورد بمزح: من زمان يا نمر.
حازم بعشق وهو بيحضن ورد: بحبك يا قلب النمر. وحشتيني أوي.
غرام بمزح: نحنا هنا.
تغريد بفرحة: مليون مبروك ليكي يا وردتي.
ورد بابتسامة: الله يبارك فيكي يا قلبي.
رقية لتغريد: تعالي يا تغريد نسيب العيال لوحدهم.
سيف للمأذون: بقولك إيه يا مولانا اكتب كتابي أنا والبت المنقبة دي.
رقية برفع حاجب: إنت بتهزر يا سيف؟
سيف بابتسامة: لا يا قلب سيف. يلا يا مولانا اكتب.
ورد بحمحمة: يلا يا بت اكتبوا الكتاب. بعدين هفهمك إنتي كمان.
رقية تنحت وقالت: هو في حاجة أنا مش عارفاها كمان؟
ورد بمزح: اممممم يعني.
وتم كتب كتاب سيف ورقية.
ورد وحازم واقفين بعيد شوية.
حازم بجدية: افهم بقى.
ورد بتنهد: كنت عايزة أعلمك الأدب. ودرس يا نمر.
حازم بغيظ: ده إيه إن شاء الله.
ورد بضحك: هههههههه خطة تخطيطي بعون الله.
حازم بغيظ: ورد متهبلنيش.
ورد بمزح: حاضر حاضر. هحكي معاش اللي يهبلك يا نمر.
وقبل ما تتكلم وتحكي، منصور ضرب نار. والكل صوت. وطلقة جات في ورد ووقعت على حازم. وحازم كان معاه مسدس ضرب نار على منصور. وووو.
رواية صغيرت النمر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ملك عبد الحميد
________________________________♡
حازم بصدمه: انتي كويسه يا انسه
البنت كانت منقابه والنقاب اترفع من علي وشها لما وقعت وحازم بص لقها نسخه من ورد وهي نزلت النقاب علي وشها بسرعه
البنت قامت بسرعه وقالت: كويسه كويسه عن اذنك
حازم بأستغراب: استني انتي اسمك ايه
البنت بعصبيه: وانت مالك خبطتني وبتسأل كمان ناس بجحه بصحيح
ومشيت بسرعه
حازم بعصبيه وصدمه: بقا انا يجح يا
سها بمقطعه: خلاص يا حازم اركب يلا عشان نروح لورد مش البنت دي كويسه الحمدلله
حازم بتنهد: اه كويسه بس لسانها طويل لو شفتها بس يلا يا امي
ومشيوا
في المستشفى عند ورد باب الاوضه خبط وحد دخل
ورد بفرحه: بابا
فهمي بأبتسامه وهو بيقعد: عامله ايه يحبيبتي دلوقتي
ورد بأبتسامه: الحمدلله احم انت عرفت اللي حصل
فهمي: اه يورد ليه بقا
ورد: بالله عليك بلاش تسالني عملت كده ليه
فهمي بتنهد: بتحبي صح
ورد مردتش
فهمي: طيب مترديش عشان انتي لو فعلا بتكرهي كنتي سبتي الطلقه تجي في مش فيكي
ورد بحزن وتنهد وهي بتشاور علي قلبها: والله انا تعبت من ده ده هو السبب مش عايز يكرهو يا بابا بس انا عندي كرامة ولا عملو معايا مكنش قليل
فهمي بأبتسامه: معلش يحبيبتي الحب مش بأيدنا للاسف الحب ده قلبك هو اللي بيحب ويخليك تضعفي قدام اللي بتحبي بس انتي لازم تخدي حقك واوعي ترجعي لحازم
ورد بأعتراد: استحاله ارجع لو هدوس علي قلبي مش هرجع
فهمي: طيب وسيف سيف
ورد بمقطعه: قولتلو حاجه
فهمي: لا مقولتلوش حاجه بس كنت هقولو
ورد: ليه يبابا كده قولتلك متقولهوش حاجه دلوقتي
فهمي: طيب هتقوليلو امتا ده انتم فرحكم المفروض بعد شهرين
ورد بتنهد: اديك قولت شهرين لسه فاضل وقت افكر فيهم هعمل ايه كويس
فهمي: طيب هتعملي ايه
ورد: والله لسه معرفش بس هفكر واقولك انا كده كده اصلا مش هينفع اتجوز سيف
فهمي: لي يبنتي
ورد بحزن: مش هينفع يبابا عشان
قبل متكمل دخل حازم وسها ومروان
ورد بصدمه: ماما سها
سها جريت علي ورد حضنتها بشتيق وحب وعينها دمعت وقالت: وحشتيني اوي يورد
ورد بدموع وهي بتحضنها جامد: وانتي اكتر والله
فهمي بأستغراب: مين دي يورد
ورد بأبتسامه: دي ماما سها اللي حكتلك عليها يبابا
فهمي بأبتسامه: احم اهلا بحضرتك وبص لحازم وقال انت حازم صح
حازم: ايوه انا حضرتك
فهمي: طيب تعال معايا بره
وخرج حازم وفهمي بره ومروان فضل مع ورد وسها
ورد بأستغراب وهي بتبص لمروان: انت مين يحبيبي واسمك اي
سها بأبتسامه: ده مروان ابن حازم يورد
ورد بأبتسامه: ازيك يحبيبي
مروان بأبتسامه: الحمدلله يماما
ورد بحزن: بس انا مش
سها بمقطعه: مروان حبيبي روح العب هناك شويه معلش
ومروان راح يلعب بعيد عنهم
سها بصت لورد وقالت: ورد معلش خلي يقولك ماما عشان هو عرفت من فتره ان امو ماتت وزعل عليها جدا مع انها متستهلش ودخل في حاله نفسيه من انو لسه صغير بس الدكتور قالي انو محتاج اهتمام وحنان ومحدش يفكروا ان امو ميته وهو اصلا ميعرفش حقيقتها الواطي الزبالة دهي
صلوا علي الرسول
ورد بحزن ودموع وافتكرت نفسها وهي صغيره ومعندهاش ام: يعيني عليك ياحبيبي فكرتني بنفسي لما كنت صغيره
سها بحزن: اهدي يحبيبتي ورد انتي ليه بعتي عني
ورد بدموع: انتي عارفه كويس بعدت ليه يماما سها والحمدلله ربنا عوضني بحد بيحبني ويخاف عليا بجد وميبقاش عايز مني حاجه
سها بحزن: والله العظيم يورد حازم اتغير يبنتي بجد وعايز يرجعلك ويعوضك عن كل حاجه
ورد بدموع وحزن: مش قادره والله مقادره اسامحو خايفه خايفه اسامحو يكسرني تانيه وساعتها مش هستحمل كفايه اوي اللي انا مريت بي كفايه انا قلبي وجعني من غير حاجه بجد
سها بدموع: صدقيني يبنتي بيحبك انتي متعرفيش كان عامل ازاي طول السنين اللي فاتت دي
ورد بدموع: طب هو ليه مقدرش اني طفله ليه مرحمنيش ليه يكسرني انا عملتلو اي عشان يعمل فيا كده
سها صعبت عليها حالته ورد وقربت منها وحضنتها وحبت تغير الموضوع عشان ورد تعبانه: طيب خلاص اهدي يحبيبتي عشان خاطري تجي نغير الموضوع
ورد هزت راسها بموافقه ومسحت دموعها بتنهد
سها ابتسمت وقالت: احكيلي بقا اختفيتي فين طول السنين دي
ورد بتحكي لسها نسبهم لوحدهم ونروح لفهمي وحازم
_______________________________
عند فهمي وحازم
فهمي ببرود: انت جاي ليه تاني
حازم بتنهد: لو سمحت اسمعني انا عارف انك زي ابوها صح
فهمي بتريقه: قصدك ابوها اللي عوضنها عن اللي شافتوا وعايزني اسمع اي هاا ما ورد حكتلي كل حاجه سيبها في حالها وكفايه اللي حصل
حازم بحزن: لو سمحت اسمعني طيب
فهمي: اتفضل عايز تقول ايه
حازم بحزن: انا عارف اني غلط وطول السنين اللي فاتت كنت بدور عليها وطول الوقت كان قلبي بيتقطع بجد وانا مش عارف عنها حاجه والله بحبها ومحبتش حد قدها بجد وعايزك تساعدني
فهمي: طب انا اي اللي يخليني اصدقك اصلا وعايزني اساعدك ازاي وليه
حازم بحزن: اقسم بالله بحبها وعايز اعوضها صدقني يفهمي بيه عايزك تساعدني اخليها تسامحني حتي
فهمي بخبث: طيب هحاول بس القرار في الاول والاخر لورد
حازم بتنهد: تمام يفهمي بيه
______________________________
في صباح اليوم التالي
عند ورد في المستشفى
صحيت ولبست
عند سيف صحي وراح المستشفى لورد
رقيه كانت واقفه وياسين جالها المستشفى
ياسين بعصبيه: اي مجتيش امبارح بليل لي ولا انتي فالحه تدوري علي حل شعرك
رقيه بعيط من تحت النقاب: حرام عليك يا اخي المفروض تبقي عارفني اني محترمه ومستحيل اعمل حاجه تغضب ربنا
ياسين بعصبيه وهو بيشدها من حجابها: لا يروح امك معرفكيش وانا هوريكي تعالي
وشدها جامد وهي كانت عمال تصوت لحد ما جي سيف
سيف بعصبيه: انت بتعمل اي يلا
ياسين بعصبيه: وانت مال اهلك يلا غوري
وسيف اتعصب جامد وقرب منو ونزل في ضرب وياسين عمال يصرخ ويترجه يسيبو ورقية قالت بسرعه ودموع: خلاص يباشا سيبو
وسيف سابه وياسين جري بسرعه
رقيه بدموع: شكرا اوي ليك يباشا مش عارفه اقولك ايه
سيف بأبتسامه: مفيش شكر يا انسه ولا حاجه وبعدين مين الحيوان ده
رقيه بحزن: انا مش انسه حضرتك انا مدام وده جوزي وكملت بدموع بس اتجوزني غصب عني ارجوك ساعدني اطلق منو
سيف بسرعه: طيب اهدي اهدي بصي انا ظابط تحت التدريب اقدر اساعدك انك تطلقي منو عادي
رقيه بدموع وفرحه: ربنا يخليك يباشا يارب وانا والله جميلك ده مش هنسي طول عمري
سيف ابتسم وبعدين لحظ ان صوتها شبه ورد جدا وقال: هو ممكن طلب لو مش هتضايقي يعني
رقيه: اتفضل
سيف باحراج: احم ممكن اشوف وشك
رقيه بصدمه: نعم ليه
سيف بسرعه: عشان صوتك شبه واحده اعرفها ولو مش عايزة خلاص اسف اني طلبت اصلا
رقيه بتردد: بس مينفعش لو بنت تشوف وشي تمام لكن حضرتك لا
سيف بأبتسامه وتفكير: اشطا موجوده بس انتي اسمك ايه
رقيه: رؤيه وبيقولولي رقيه
سيف بأبتسامه: اسمك جميل عاشت الاسامي تعال معايا هنروح نرفع علي الزفت ده قضيه خلع
رقيه بفرحه: بجد يباشا
سيف في سروه: بجد يقلب الباشا احم اللي بقولو ده واتكلم عادي ايوه بجد يلا بينا اه صح انا اسمي سيف
رقيه بأبتسامه: عاشت الاسامي يباشا يلا
ورقيه مشيت وهي مبسوطه انها اخيرا هتطلق من ياسين وسيف اول مشافها نسي نفسه اصلا ونسي انو كان جاي لورد
عند ورد
ورد: هااا عرفت يبابا هتقولو اي
فهمي بأبتسامه: فهمت يحبيبتي واحسن حاجه هتعمليها
ورد بأبتسامه: طيب يلا تلقي راح شغله دلوقتي اصلا
فهمي بأبتسامه: ماشي يحبيبتي
وفهمي قام مشي وراح لحازم في الشركه و ورد راحت شغلها
عند حازم
وصل فهمي ودخل عند حازم
حازم بأبتسامه: اهلا يفهمي باشا نورت خير
فهمي ببرود: بنورك ورد عايزة تطلق يحازم ولو مطلقتهاش وسبتها تتجوز سيف هحبسك بانك كنت متجوزها وهي قاصر وغير كده كمان هنرفع خلع ونشكف كل حاجه اي رايك بقا
حازم بصدمه..........
يارب القي تفاعل حلو🙂
الحكايه قربت تخلص يجدعان قدروني شويه بقا🙃❤️
اكتبولي في التعليقات توقعتكم اشطا وياريت تفاعل يوصل150والله انا بزعل لما بلقي التفاعل وحش وبحس ان الروايه وحشه وببقي زعلانه بجد ان تعبي بيروح ومش بلقي تقدر كويس فلو سامحتم قدروني زي مبقدركم
دمتم سالمين👏🏻❤️❤️🫶