تحميل رواية «صغيرت النمر» PDF
بقلم ملك عبد الحميد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حازم محمد النمر حازم شخصيته عصبية وبارد قوي وقاسي في تصرفاته، عنده 30 سنة. ورد كمال ورد جميلة قوي وطيبة، رغم صغر سنها لكنها شافت كتير، خالها أكبر من سنها بكتير، عندها 14 سنة. تغريد كمال أخت ورد، عندها 20 سنة. هنعرفها في الأحداث. فارس محمد النمر أخو حازم، عكسه خالص، بيحب الهزار والضحك، لكن وقت الجد ما بيسبش حقه، عنده 23 سنة، آخر سنة له في كلية طب. غرام محمد النمر أخت حازم وفارس الصغيرة، جميلة قوي وطيبة، عندها 21 سنة، في كلية هندسة. سها مامت حازم وفارس وغرام، ست طيبة جدا، عندها 45 سنة. محمد النمر...
رواية صغيرت النمر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك عبد الحميد
ورد بخوف: أنا عايزة أطلق.
حازم بصدمة: إيه؟ تطلقي ليه؟
ورد بخوف ودموع: كده، مش عايزة أشيل مسؤولية دلوقتي، ومكنتش عايزة أتـجوز دلوقتي أصلاً، كنت عايزة أهتم بدراستي وبس.
حازم حاسس بذنب ناحيتها وقال: طيب مش إحنا قولنا متجيبيش سيرة الطلاق، وبعدين إنتي مش هتشيلي مسؤولية ولا حاجة، ولا أنا أصلاً هعملك حاجة لحد ما تكبري شوية.
ورد بدموع: مش هتعمل حاجة غير لما أكبر شوية، بعد إيه؟
حازم بهدوء: ممكن تهدي.
ورد بدموع: عايزة أطلق لو سمحت.
حازم بندم: مش هينفع يا ورد، مش هينفع أسيبك، ومتسألنيش عن السبب دلوقتي، عشان كل ما أفتكر أحس بذنب، ويلا نامي.
ورد بأستغراب: ذنب إيه؟
حازم بهدوء: ورد أنا قولت متسأليش عن السبب، روحي نامي.
ورد راحت نامت على السرير وهي بتعيط في صمت، ومدية لحازم ضهرها.
حازم دخل الحمام، اتوضأ، بعدين خرج.
خرج لقى ورد بتعيط.
حازم بخوف: مالك يا ورد؟
ورد بعياط ووجع: بطني بتوجعني أوي، اااااااااااه.
وبعدين نزل منها دم كتير، وحازم واقف مصدوم.
وبعدين ورد صوتت جامد، و أغمى عليها.
وحازم شالها بسرعة ووداها المستشفى.
عند تغريد.
الباب خبط عليها، وراحت تفتح لقت مراد.
تغريد بخوف: مراد إيه اللي جابك هنا؟
مراد زقها وقفل الباب وقال: جاي لمراتي.
تغريد بصدمة: مراتك مين؟ إنت مش طلقتني؟
مراد ببرود: هو أنا مقلتلكيش؟ مش إن رديتك.
تغريد بصدمة: إيه؟ إنت اتجننت؟ إنت بتقول إيه؟
مراد بعصبية: صوتك ميعلاش عليا يا تغريد، وإلا هتشوف مني وش عمرك ماشوفتيه.
تغريد بدموع: مراد لو سمحت سبني في حالي.
مراد ببرود: أه، ده بعدك، قومي لمي هدومك عشان تيجي معايا بيت جوزك يا عروسة.
تغريد بدموع وخوف: لا، مش هاجي في حتة، عايزة أقعد.
مراد مسكها من شعرها جامد وقال بخبث: هتيجي ولا لا؟
تغريد بوجع: خلاص هاجي، سيبني.
مراد ببرود: أيوة كده، روحي يلا اخلصي.
تغريد بخوف: حاضر.
وراحت تلم هدومها.
عند غرام، في المستشفى.
دخل عليها حمزة وروميساء.
روميساء بخوف: كده يا غرام تخضيني عليكي.
غرام بحب: معلش يا حبيبتي، تعبت فجأة.
وبصت لحمزة وقالت: إيه اللي جاب ده هنا؟
حمزة ببرود: في واحدة محترمة تقول لجوزها كده.
روميساء بصدمة: جوزها؟
غرام بعصبية: جوزها إيه؟ إنت اتجننت؟
حمزة بعصبية: ورحمة أمي لو علتي صوتك تاني لهـ...
وقاطعهم دخول فارس.
فارس بخوف: روميساء، إنتي كويسة؟
وبعدين بص لحمزة بقلق وقال: حمزة إيه اللي جابك هنا؟
غرام بصدمة: إنت تعرفه يا فارس؟
فارس بتوتر: غرام، هشرحلك كل حاجة بس لما نروح.
غرام بعصبية ودموع: جوزتوني من غير ما أعرف ليه؟
روميساء بحنية وهي بتحضن غرام: أهدي يا حبيبتي، أكيد عملوا كده عشانك.
غرام بعصبية: عشاني يعملوا كده من ورايا ليه؟ أنا مبحبش دكتور حمزة، وليه هو بالذات؟ ليييييه؟
فارس بعصبية: غرام، أهدي، كل حاجة هتعرفيها في وقتها.
حمزة: عن إذنكم.
فارس بسرعة: استنى يا حمزة.
وطلع وراه وقال: حمزة، إنت إيه اللي خلاك تقولها كده يا حمزة؟
حمزة بغيره: ماهو الزفت اللي اسمه جاسر جه، واتكلم معاها.
فارس بخضة: إيه؟ اتكلم معاها ليه؟
حمزة بضيق: معرفش بقى، فهي عصبتني، فقولتلها.
وبعدين تعبت وجبتها المستشفى.
فارس بخوف: سيبك منها دلوقتي، المهم جاسر، هنعمل فيه إيه؟
حمزة بتوعد: خليه يجي جنبها، ويقول على نفسه يا رحمن يا رحيم.
عند حازم.
الدكتورة خرجت من عند ورد وقالت بحزن: للأسف يا حازم باشا، النزيف رجعلها تاني، وفقدت دم كتير، وهي دلوقتي في غيبوبة.
حازم بخوف: طيب، مفيش حل للنزيف ده؟
الدكتورة: في عملية، بس هتكون خطيرة شوية بالنسبة لسنها.
حازم بحزن: طيب، هي هتفوق إمتى؟
الدكتورة: مش عارفين يا حازم باشا، هي دخلت في غيبوبة.
الممرضة جات وقالت: اتفضلي يا دكتورة، المريضة فاقت، وحالتها عصبية جداً، وعمالة تكسر كل حاجة في الأوضة.
الدكتورة جريت على الأوضة بتاعت ورد هي وحازم.
الدكتورة ندهت على الممرضين يمسكوا ورد جامد عشان تديها حقنة مهدئة.
وبعدين ورد قالت لحازم بعصبية: أنا بكرهك، طلقني يا حيوان، يا زبالة، منك لله يا أخي، بكرهك، سيبنييييي.
وكانت بتقول كده وهي بتصوت.
حازم بخوف: ورد، مالك؟ في إيه؟ وبتقولي كده ليه؟
الدكتورة ادت لورد الحقنة، وبعدين هدت شوية.
والدكتورة خرجت، وحازم فضل معاها.
بعدين هي فاقت وقالت بعصبية: إنت إيه؟ مفيش دم؟ بقولك طلقني.
حازم بحزن: طيب، ممكن تهدي وتقوليلي في إيه؟
ورد انفجرت من العياط وقالت وهي بتصوت: في إنك دمرتلي حياتي وأنا لسه طفلة، وإنت مفهمتش ده.
في إنك خلتني مش هقدر أخلف تاني.
في إني تعبت من كل حاجة.
كنت فاكرك هتعوضني، وقررت أنسى اللي فات وأبدأ من جديد، بس بعد إيه؟ بعد إيه يا حازم باشا؟ بعد ما عملت اللي إنت عاوزه.
ورد سكتت على كده، وفضلت تعيط.
وحازم قال بحزن: عندك حق في كل اللي قولتي، بس أنا مكنتش عايز أقولك عشان هتـكرهيني أكتر.
وأنا فعلاً زبالة وحيوان زي ما قولتي.
بس أنا لما اتجوزتك اتعذبت عليكي، أمي وأبويا قالولي لو متجوزتش مش هنبقى أهلك، ولا نعرفك، وكمان عايزنك تخلف.
وأنا كدبت عليكي لما قولتلك إني اتجوزت، لكن محصلش نصيب.
لأ، الحقيقة إن اللي اتجوزتها دي طلعت خاينة، خانتني مع ابن عمي.
وعينه دمعت وقال: وابني موتت الزبالة.
عشان كده كرهت الستات كلهم، بس إنتي لأ.
معرفتش أطلقك لما عرفت إنك مش هتخلفي تاني بسببي.
أنا آسف يا ورد، سامحيني، والله أنا تعبان أكتر منك بجد، وأنا مش هقدر أطلقك.
ورد كانت بتعيط ومش بترد.
حازم بحزن وهو بيقرب منها بحنية: أهدي، عشان خاطري، أنا مستاهلش دمعة واحدة من دول.
ورد بعياط وصوت: ابعد عني، متلمسنيش.
حازم بعد عنها بسرعة، وخرج من عندها.
بعدين طلع على القصر على طول، وطلع عند فاطمة وسها، كانوا قاعدين مع بعض.
سها بأستغراب: مالك يا حازم؟ في إيه؟
حازم حكلهم كل حاجة، من ساعة أما اتعصب على ورد، ووداها القصر القديم، لحد دلوقتي.
سها بخوف: ينهار أسود، يعني هي دلوقتي في المستشفى؟
فاطمة بحزن: ليه كده يا حازم يا ابني؟
حازم بدموع: والله العظيم غصب عني، معرفش إني هظلمها كده، أنا بجد مش عارف أعمل إيه.
وأنا أصلاً كنت رافض فكرة الجواز، إنتوا اللي غصبتوا عليا كده.
سها قربت من حازم وحضنته بحنية: حقك علينا يا ابني، بس ورد طيبة وهتسامحك، أنا متأكدة من كده.
فاطمة بحزن: طيب يلا نروح لها المستشفى، وهي إن شاء الله هتسامحك يا حازم، هي قلبها أبيض.
حازم بحزن وهو بيمسح دموعه: يارب.
وحازم وسها وفاطمة مشيوا رايحين لورد في المستشفى.
عند غرام، في المستشفى.
حمزة مشي هو ووليد وروميساء، ومبقاش موجود غير فارس وغرام.
غرام قالت بعصبية: إنتوا ليه عملتوا كده؟ جوزتوني من غير ما أعرف ليه؟ مليش رأي؟
فارس بعصبية: إحنا عملنا كده عشان نحميكي يا غبية، بكرة تفهمي.
غرام بعصبية: عايزة أفهم دلوقتي يا فارس، ليه؟ واشمعنا حمزة؟ هه، ليه؟
فارس بعصبية: مينفعش أقولك دلوقتي، حازم هو اللي المفروض يقولك، مش أنا، ويلا عشان نروح.
عند لين.
خلصت شغلها، وراحت ركبت تاكسي، وراحت عند منصور.
لين بدلع: هاي يا بيبي، أنا جيت.
منصور بخبث: هاي يا روحي، إيه اتأخرتي كده ليه؟
لين بدلع: معلش يا قلبي، على ما خلصت شغل.
منصور بأبتسامة: ماشي يا روحي، امممم، عرفتي إيه بقى عن حازم؟ جبتيلي معلومات عن البت اللي اتجوزها؟
لين بخبث: أه، بس قبل ما نقعد مع بعض، هروح أعملنا كاسين أشتي.
منصور بخبث: أشتي يا روحي.
ولين راحت عملت كاسين، وحطت لمنصور في الكاس بتاعه منوم، وراحت ادتهوله من غير ما ياخد باله.
لين بخبث: الأ، قولي مين ليالي دي؟
منصور بسكر: دي تبقى مرات حازم، بس أنا وهي كنا متفقين، لما تخلف، ترمي الواد مروان قدام جامع أو ملجأ، ونهرب أنا وهي.
وطبعاً حازم لما شافني بخونه مع مراته، كان هيـ...
لولا تيته فاطمة.
لين بصدمة......
يتبع.
رواية صغيرت النمر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك عبد الحميد
لين بصدمة: أي يعني مروان ماتش؟
منصور بنوم: أيوه ماتش.
لين بخبث: فين ليالي؟
منصور بسكر: في... وبعدين وقع على السرير نام.
لين ببرود: حلو المنوم عمل مفعوله. أنا لازم أبلغ حازم باشا باللي حصل، ولا أكلم اللي اسمه أسر ده؟ ياربي.
وفضلت قاعدة بعيد عن منصور وهي بتبتسم بخبث.
عند حازم.
وصل المستشفى هو وسها وفاطمة وطلعوا عند غرفة ورد.
حازم راح وملقهاش.
حازم بصدمة: ورد راحت فين؟
سها بخوف: روح اسأل عليها الدكتورة بسرعة.
وحازم طلع جري بسرعة يسأل على ورد الدكتورة.
الدكتورة بأسف: لا يحازم بيه مش شفناها. هي قالت إنها هتروح وكانت متعصبة وخرجت من المستشفى.
حازم بعصبية: يعني إيه خرجت من المستشفى؟ وأنتم إيه بهايم؟
الدكتورة خافت جداً من صوت حازم وقالت بخوف: والله يحازم باشا هي قالت إنها هتروح لبيت حضرتك.
فاطمة بتفكير: شوفها كده يحازم، يمكن تكون راحت لتغريد أختها.
سها بخوف: أيوه صح، يلا يحازم بسرعة. هي أكيد مبعدتش عن كده.
وحازم طلع بس هو وسها وفاطمة وراحوا عند تغريد. وتغريد مكنتش في البيت. راحت بيت مراد. وحازم فضل يخبط ومفيش حد بيفتح. وبعدين افتكر بيت مراد وراح عنده بسرعة.
عند نورهان.
كانت قاعدة في أوضتها وعملت مكالمة لمازن.
مازن: ألو مين معايا؟
نورهان: أنا نورهان يا مازن.
مازن ببرود: وبتكلمني ليه؟
نورهان بدموع: مازن أنت ليه واخدني بذنب أخويا؟ أنا ذنبي إيه؟ حرام عليك بجد. بعد ما علقتني بيك تبعد عني؟ وأنت عارف إنك أنت أقرب حد ليا.
مازن اتأثر بكلام نورهان وقال بحزن: طيب هتقدري تعيشي معايا وأخوكي ضحك على أختي. يا نورهان.
نورهان بعصبية: ضحك عليها إيه؟ هي اللي زبالة وواطية؟ ولا هتنكر اللي تخون جوزها وترمي ابنها دي؟ أي هه؟ قولي لسجان أنت جايب الغلط على منصور وبس؟ لا هما الاتنين أوسخ من بعض يا مازن. وأنا عمري ما هبقى زيه. وبراحتك.
وقفت في وشه وقعدت تعيط.
ومازن كان قاعد في حيرة وكان بيقول لنفسه: والله بحبك وبعشقك يا نورهان. وعمري ما أحب حد قدك. بس أنتقم من منصور وليالي. وساعتها أقدر أبص في عينك. أو أنتِ تبصي في عيني.
عند وليد.
وصل البيت هو وروميساء وطلعوا.
سيلا بمزح: يا هلا يا هلا. ما لسه بدري يا أستاذ.
وليد بجدية: سيلا مش وقته هزار.
سيلا باستغراب: ليه في إيه؟
روميساء: أنا هحكيلك يا سيلا.
سيلا بحماس: أشطا احكي.
روميساء حكت كل حاجة.
سيلا بحزن: لا حول الله يا رب. طب هي عاملة إيه دلوقتي وفارس عامل إيه؟
وليد بخبث: وبتسألي على فارس ليه؟
سيلا بتحاول تداري كسوفها وقالت: احم عادي مش أصحاب.
وليد بضحك: وهتبقي متجوزين قريب وهخلص منك.
روميساء وأيه اتصدموا.
أيه بصدمة: فارس عايز يتجوز المجنونة دي؟
روميساء بمزح: حرام عليكي يا طنط أيوش دي. سيلو عسل ولوز ولوز.
سيلا بتذمر: الله أكبر. ظهر الحق.
أيه بصدمة: طنط أيوش؟ وربنا أيوش دي متقلتليش من ساعة ما الحج الله يرحمه مات. يا ساتر عيال تشل. هدخل أنام.
وليد بضحك: من عن ورايح هنقولك يا أيوش يا جميل.
وأيه دخلت وهي بتضحك.
عند حازم.
خبط على مراد جامد وفتح وقال: خير يا حازم بيه في إيه؟
حازم بخوف: فين ورد؟ انطق.
مراد باستغراب: ورد؟ وأنا أعرف منين؟ هي مش معاك؟
حازم بخوف: راحت فين؟
مراد بخوف: اهدى بس وفهمني في إيه؟ راحت فين؟
وتغريد جت وقالت باستغراب: في إيه؟ أختي فين؟
حازم بخوف: معرفش معرفش راحت فين.
مراد بص لتغريد ببرود وقال: دلوقتي أختك هه؟
تغريد بخوف: مش وقته الكلام ده يا مراد. أرجوك. فين أختي يا حازم بيه؟
حازم بحزن عينيه دمعت: أختك؟ أيوه أختك. سبتني ومشيت وخدت قلبي معاها.
تغريد بصدمة: قلبك؟ مش معقول. أنت حبتها؟
حازم عينيه دمعت وقال: حبتها أوي كمان. الطفلة دي عرفت تاخد قلبي. مع إن كنت كاره كل الستات من ساعة اللي حصلي. بس والله العظيم كنت هعوضها عن اللي عملته فيها.
تغريد بخوف: عملت فيها إيه؟
مراد ببرود: فاكرة يا تغريد اليوم اللي كسرتك فيه واللي أنا عملته معاكي؟ اللي حصلك كان بمزاجك. لكن ورد، حازم باشا اغتص*بها. صح يا حازم باشا؟ وعشان أوفر عليك معلومة صغيرة، أنا اللي بعت لورد بوكي ورد وبعتها فيها رسالة. قولتلها فيها إن حقها رجع.
تغريد قعدت على الأرض وعيطت بحسرة على ورد واللي حصلها.
وحازم قال وهو بيحاول يداري دموعه: صح. بس ده قبل ما أعرف إنها بريئة وطيبة بجد مش خبيثة. أنا دلوقتي بحبها وندمان على اللي عملته معاها. عايزها ترجع وهعوضها عن كل حاجة.
مراد بخوف: طب إحنا لازم ندور عليها.
حازم بحزن: هتساعدني إننا نلاقيها؟
مراد بخوف: أيوه طبعاً. ورد دي أختي الصغيرة. يلا نروح ندور عليها. ويستحسن تبلغ البوليس وتديهم صورة ليها عشان يدوروا عليها.
حازم بسرعة: ماشي يلا.
وحازم ومراد مشيوا. وتغريد لسه في مكانها بتعيط.
عند فارس وغرام.
وصلوا القصر وطلعوا.
غرام بعصبية: جوزتوني ليه من غير ما أعرف؟
فارس ببرود: ابقي اسألي حازم. وبعدين أنتِ إيه اللي خلاكي تكلمي جاسر؟
غرام بتوتر: هو اللي جه وكلمني على فكرة. وبعدين غيري الموضوع.
فارس بشك: تمام. وبعدين قولتلك ابقي اسألي حازم يا غرام. وبعدين حمزة هيحافظ عليكي وهيحميكي صدقيني.
غرام باستغراب: هيحميني من إيه؟
فارس: بعدين هقولك. روحي اقعدي مع نورهان بقا. وأنا طالع أوضتي.
وفارس طلع أوضته. وغرام فضلت واقفة شوية وهي حزينة. بعدين دخلت لنورهان أوضتها لقتها بتعيط.
غرام بتنهد: إيه يا بنتي مالك بتعيطي ليه؟
نورهان مسحت دموعها بسرعة وقالت: مفيش حاجة يا غرام.
غرام باستغراب: مفيش حاجة إزاي؟ ده أنتِ وشك مليان دموع. في إيه يا حبيبتي؟
نورهان بعياط: مش قادرة بجد. أنا كلمت مازن.
غرام بحزن: انسي يا حبيبتي. زي ما هو مش همو مشاعرك انسي.
نورهان بعياط وهي بتحضنها: مش عارفة والله مش عارفة. يارب أكرهه مش أنساه.
غرام بحزن: طب اهدي عشان خاطري. اهدي. أم કરી أنا أعمل إيه بقا؟
نورهان باستغراب: أنتِ إيه؟ مش فاهمة.
غرام بحزن: حازم وفارس جوزوني من غير ما أعرف. وأنتِ عارفة إني بحب زميل ليا في الجامعة.
نورهان بصدمة: يا نهار. إزاي يجوزوكي من غير ما تعرفي؟
غرام بحزن: معرفش بقا. لما أستاذ حازم يجي يفهمني بقا.
نورهان: خير إن شاء الله يا حبيبتي.
في صباح اليوم التالي.
طول الليل وحازم ومراد وفارس عرف. وراح يدور معاهم. وحازم بلغ البوليس وقال لأسـر. وملقوهاش ولا عرفوا عنها حاجة حتى.
عند لين.
صحي منصور وهو دماغه وجعاه. وبص ملقاش لين جنبه. ولقاها خارجة من الحمام بهدومها.
منصور: هو إيه اللي حصل امبارح يا لولو؟ أنا مش فاكر حاجة. مع إن مشربتش كتير يعني.
لين بخبث: حبيبي. إحنا سهرنا مع بعض. بعدين أنت نمت. وأنا كمان. وكنت صاحية من شوية فدخلت الحمام أخدت شاور وخلصت عشان أروح الشغل.
منصور بخبث: ماشي يا قطة. متنسيش تجيبي معلومات لحازم النهاردة. واه معاد موته قرب.
لين بخبث في سرها: قصدك معاد موتك أنت. وبعدين قالت بدلع: طيب يا بيبي. أنا ماشية. عايز حاجة؟
منصور بخبث: سلامتك يا قمر.
ولين مشيت.
عند حازم.
كان قاعد هو ومراد وفارس وأسر في القصر. ومحمد كمان عرف.
محمد بعصبية: أنت السبب يا حازم. أنت اللي خليتها تمشي وتسيبنا كلنا.
فارس بحزن: مش وقته دلوقتي يا بابا. بس هتكون راحت فين؟
حازم بحزن: مش عارف. مشيت ليه وسابتني لوحدي تاني ليه؟
مراد: أنت اللي وصلتها لكده من الأول.
حازم بحزن: والله غصب عني. ولما ترجع هعوضها. والله هعوضها عن كل حاجة.
أسـر بحزن: طيب يا حازم اهدى. وأنا هدور عليها. وأنا كده كده بلغت عن اختفائها.
حازم بحزن: يارب يارب ترجع.
وقطعهم خبط الباب. وفارس قام يفتح. ولقى لين.
فارس باستغراب: افندم مين؟
لين: حضرتك فارس باشا صح؟
فارس: أيوه. مين؟
لين: أنا لين محمود. شغالة مع حازم بيه. ممكن حضرتك تقوله إن عايزة ضروري.
فارس: تمام. اتفضلي ادخلي.
لين: تمام. شكراً.
فارس لحازم: في واحدة عايزك بره يا حازم. وبتقول اسمها لين.
حازم: دخلها. أما نشوف عايزة إيه هي كمان.
وفارس دخل لين.
لين لحازم: عايزة حضرتك لوحدنا يا حازم بيه. أنت واسر بيه.
مراد وفارس: تمام. نستأذن إحنا.
وخرجوا.
حازم: هااا. كنتي عايزة إيه يا لين؟
لين: أنا كنت عند منصور امبارح. ولسه جايه من عنده. وقالي كلام مهم.
حازم: كلام إيه؟ قولى بسرعة.
لين: قالي إن ليالي دي كانت مراتك. وابنك مروان. رمته قدام جامع أو ملجأ.
حازم بصدمة......
رواية صغيرت النمر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك عبد الحميد
لين: قال لي إن ليالي دي كانت مراتك وابنك مروان رماه قدام جامع أو ملجأ.
حازم بصدمة: يعني ابني عايش مش مات زي ما قالت؟ وكمل بعصبية: وديني مهرحمها هي ولا هو منصور الكلب ده، لقيت فين؟
لين بخوف: مكانه معرفش، بس أنا وهو لما بنتقابل بنتقابل في شقة في 6 أكتوبر، بس مكانه الحقيقة معرفوش.
حازم بخبث: طيب عايزك تعملي اللي هقولك عليه النهارده.
لين بخوف: تمام يا حازم باشا.
اسر: طيب أنا هعمل إيه؟
حازم: انت هتدور على ورد، ولو عرفت حاجة بلغني.
اسر: تمام يا حازم.
لين: عن إذنك يا حازم باشا، أنا لازم أمشي.
حازم: تمام، بليل تقولي لزفت منصور اللي قلتلك عليه.
لين: تحت أمرك، بعد إذنك. ومشيت.
اسر ببرود: هو انت إيه اللي يخليك واثق إنها صادقة؟ دي بتروح تسهر معاه حتى.
حازم: لا، هي ذكية، هي مخلتوش يلمسها لحد دلوقتي.
اسر بصدمة: إزاي يعني؟
حازم: بص، هي لما بتروح بتعمل لمنصور كاس وتحط له فيه منوم، وتفهمه لما يصحى إن حصل حاجة بينهم وكده.
اسر بشك: تمام.
وبعد شوية، اسر مشي ومراد كمان مشي. وسها وغرام ونورهان وفاطمة عرفوا بخبر اختفاء ورد وإنها مرجعتش، وخافوا جداً عليها.
في فيلا كبيرة.
الراجل بخوف: خير يا دكتور، مالها؟
الدكتور بأسف: الخبطة كانت شديدة يا فهمي بيه، والبنت فاقت الذاكرة.
فهمي بحزن: لا حول الله يا رب، طيب شكراً يا دكتور.
والدكتور مشي، وفهمي دخل للبنت.
البنت فاقت وقالت بخضة: أنا فين، وانت مين؟
فهمي بابتسامة: متخافيش يا بنتي، أنا لقيتك في الشارع امبارح سايحة في دمك، جبتك هنا. هو انتي مش فاكرة أي حاجة خالص ولا حتى اسمك؟
البنت بحزن: مش فاكرة أي حاجة يا عم.
فهمي بحب: طيب يا حبيبتي، أنا من هنا ورايح بابا، مش عمو. بصي يا حبيبتي، أنا هعملك شهادة ميلاد وهتدخلي مدرسة وهعلمك حاجات كتير. أنا مش متجوز ولا عندي ولاد، فا أنا هعتبرك بنتي. إيه رأيك؟
البنت بابتسامة: اللي تشوفه يا بابا.
وفهمي ابتسم ابتسامة جميلة كده، وبعدين قال: إيه رأيك في حور؟
البنت بابتسامة: حلو أوي.
فهمي بابتسامة: تمام.
تعالوا أعرفكم على فهمي.
فهمي الحسيني عنده 40 سنة، مش متجوز، وعنده شركات كبيرة، وشاغل للواء، والكل بيعمل له ألف حساب. عنده أخ اسمه فاروق، فاروق ده شريك فهمي في الشغل، وهما الاتنين بيحبوا بعض جداً. وفاروق عنده 45 سنة، عنده ابن اسمه سيف، عنده 18 سنة، هنعرفه في الأحداث.
فهمي بتفكير: انتي باين عليكي داخلة تالتة إعدادي صح؟
حور بابتسامة: أيوه يا بابا.
فهمي بابتسامة: حبيبة قلب بابا انتي. بصي عمو فاروق أخو بابا جاي النهارده هو ومراته وابنه عشان يتعرفوا على حبيبة بابا حور.
حور بابتسامة: ماشي يا بابا.
فهمي بصوت عالي: يا سجده.
سجده باحترام: أمرك يا باشا.
فهمي: خدي حور على أوضتها.
سجده باحترام: حاضر يا باشا.
وحور قامت مع سجده وطلعوا فوق.
عند مراد، وصل لقى تغريد قاعدة تعيط.
مراد ببرود: إيه مالك؟
تغريد بعياط وعصبية: انت إيه، مفيش دم خالص؟ أنا ربنا يعلم أنا حاسة بإيه. أنا السبب في اللي حصل لورد. أنا السبب، أنا اللي عملت فيها كده، أنا اللي بعتها لحازم النمر. أنا اللي كنت شايفاها خايفة وبتقولي: لا، متعملش فيا كده. أنا واحدة زبالة بعت طفلة من غير ما أفكر إيه اللي ممكن يحصلها، وأهو حازم اغتصبها. وكملت بعصبية: وديني لهقتله، وهاخد حق ورد. وراح المطبخ جاب سكينة وكانت هتخرج. ومراد مسكها وخد منها السكينة وقال بعصبية: انتي اتجننتي صح؟ عايزة تودي نفسك في داهية.
تغريد بعياط هستيري: أنا خلاص رحت في داهية، خلاص، ضاع كل حاجة مني. أعمل إيه تاني؟
مراد صعبت عليه حالتها وقرب منها وخدها في حضنه: ممكن تهدي، خلاص، اللي حصل حصل، وورد قلبها طيب وهتسامحك إن شاء الله.
تغريد بعياط: مراد، أنا بقيت أكره نفسي، أنا بقيت شايفه نفسي وحشة أوي. انت حتى مش بتحبني وعايز تكسرني صح؟
مراد بسرعة: هششش، أكسرك إيه؟ انتي مراتي يا هبلة انتي. وبعدين أنا قلت أعلمك درس عشان تعرفي إن اللي حصل لورد صعب.
تغريد بعياط: والله عرفت غلطي، ونفسي ترجع بجد وتسامحني.
مراد بابتسامة: هترجع وهتسامحك إن شاء الله.
عند لين.
وصلت الشركة وبعدين راحت لمازن اللي كان قاعد سرحان وبيفكر في نورهان ومكلمتها وعياطها، وقلبه حرفياً كان بيتقطع وهو سامع صوت عياطها كده. وقطع شروده صوت لين: مازن بيه.
مازن فاق من شروده وقال: نعم، فيه إيه يا لين؟
لين بتوتر: فيه أخبار مهم عرفتها من منصور امبارح ورحت لحازم بيه، قلت له عليها.
مازن بسرعة: معلومات إيه؟ اخلصي.
لين: مروان ابن حازم بيه عايش، بس اللي تعرف مكانه هي ليالي.
مازن بصدمة: انتي متأكدة من الكلام ده؟
لين: أيوه والله متأكدة. وكمان حازم بيه قالي إني أروحه بليل، والمرة دي هيكون مراقبني.
مازن بخبث: تمام، يعني النهاردة منصور هيقع في إيدينا.
في الليل.
عند لين، وصلت الشقة ولقيت منصور قاعد مستنيها.
لين بخبث: وحشتني يا بيبي، بقولك أنا جايبة لك معايا مفاجأة.
منصور باستغراب: مفاجأة إيه؟
لين بخبث: هتعرف حالا. ادخل يا سمسم.
ودخل مازن وحازم.
رواية صغيرت النمر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك عبد الحميد
لين بخبث: هتعرف حالا ادخل
يسمسم
ودخل مازن وحازم
منصور اتصدم وبلع ريقه بخوف
حازم قال ببرود عكس اللي جوه: فين ليالي يمنصور
منصور بخوف: معرفش وبعدين إيه اللي جابك هنا ولين تعرفك إزاي
مازن ببرود: آه صح لين متفقة معانا أصلاً عشان نوقعك يعم الحلومنصور بصدمة: آه يولاد.....
حازم ببرود: لا غلط مش عايزين وبعدين أنت لسه حسابك معايا لو مكنتش عارف أعملك حاجة زمان فده عشان خاطر تيته فاطمة لكن دلوقتي أنا تحت إيدي وأقدر أعمل اللي أنا عاوزه
منصور بخوف: طيب لو مقولتش هتعمل إيه يعني
حازم ببرود وصوت مخيف: هخليك تتمنى الموت يمنصور ومش هطلع
منصور خاف من طريقة حازم وقال بيأس: خلاص هقولك مكانها
حازم بسخرية: حلو أنت كده تعجبني
وحازم ومازن ومنصور نزلوا وركبوا العربية ومشوا
أما لين فا مشيت لوحدها وفجأة لقت أسر في وشها
لين بخضة: إيه ده أنت خضتني
أسر بخبث: سلامتك من الخضة يقطة
لين ببرود: خير حضرتك جاي ليه
أسر بعصبية: بصي بقى يبت أنتِ أنا من ساعة ماشوفتك وأنا مش طايقاكِ أصلاً وأنا مش مصدق إنك بنت أصلاً واحدة زيك تعمل إيه حاجة أصلاً كلكم زي بعض
لين الكلام وجعها أوي وقالت بدموع: أنت بجد زبالة ومعقد وبتحكم على الشخص من بره مش من جوه أنا الحمدلله محافظة على نفسي وعمري ما عملت حاجة وحشة ولو سمحت كفاية كده وابعد عني
أسر اتصدم من كلامها وقال ببرود عكس اللي جوه: وأنا إيه اللي يثبتلي إنك بنت أصلاً
لين بعصبية: وأنت مالك
أسر شدها من إيدها جامد وقال ببرود: تمام أنا هعرف بنفسي
لين بصوت: الحقونيييي حد يلحقني
واسر رش في وشها منوم وخدها
عند حازم
وصل مكان مهجور ومنصور دخل هو وحازم ومازن
حازم ببرود: خش أنت الأول ولو لقيت أي تصرف مش عاجبني متلومش غير نفسك
منصور بخوف: حاضر حاضر
مازن ببرود: خش
ومنصور دخل لقي ليالي قاعدة وسألته باستغراب: منصور إيه اللي جابك هنا وبعدين مش اتفقنا هنتقابل كمان يومين إيه حصل حاجة ولا إيه
منصور بجمود وحاول ما يتكلمش بتوتر: آه فيه فيه
وقبل ما يكمل دخل حازم ومازن وليالي اتصدمت
حازم بسخرية: أهلاً بمراتي اللي هربت مع ابن عمي ورمت ابنها في الشارع
مازن بص لها بستحقار بعدين قال بعصبية وهو بيشد شعرها جامد: بقا انتي يواطية يزبالة تعملي كل ده أنا هقتلك
ليالي بعياط وترجي: لا لا بلاش أرجوك يمازن أنا اختك
مازن بعصبية: اختي اختي اللي خانت جوزها ورمت ابنها في الشارع عشان خاطر كلب ولا يسوى وحتى اختك الصغيرة متعرفش حقيقتك القذرة اتفوو
ليالي عيطت وحازم قرب منها ومسكها من شعرها جامد وقال بعصبية: فين مروان انطقيلي
ليالي بعياط: رميته قدام جامع اسمه.....
حازم ببرود: تمام
وفجأة النور قطع
وبعد مرور ست سنين
تعالوا أقولكم إيه اللي حصل بقا بختصار عشان اللي جاي هيبقى أحلى بكتير
بعد ما النور قطع حصل ضرب نار وليالي خدت طلقة في ضهرها وماتت وحازم خد طلقة في صدره ومنصور هرب وحازم فضل في غيبوبة لمدة سنة كاملة
واسـر بعد ما خطف لين اتجوزها وكشف عليها واتأكد إنها بنت ولين فضلت عايشة معاه فترة وحبوا بعض جدا واسـر عوضها عن أي حاجة وحشة شافتها
حازم بعد ما خرج من المستشفى فضل يدور على مروان لحد ما وصلوا بعد سنة من التدوير واهتم بيه وفضل برضه يدور على ورد وحط أمل إنها ترجع
مازن عرف خديجة حقيقة ليالي وخديجة اتصدمت فيها جدا ومازن رجع لنورهان تاني بعد ما حازم لقى مروان ونورهان في الأول مكنتش موافقة عشان تعلمه الأدب وكده بس بعدين وافقت واتجوزوا وخلفوا جنة
فارس وسيلا المجانين بقا هههههههه 😂بقوا دكاترة سيلا بقت دكتورة عيون وفارس بقى دكتور نسا وتوليد وبيحبوا بعض جدا وخلفوا سيليا وسيلا وسيليا مجانين فارس 😂وغرام وحمزة غرام في الأول مكنتش بتحب حمزة وكانت بتحب جاسر زي ما كلنا عارفين بس بعد ما عرفت حقيقة جاسر وإنه بتاع بنات ومقضيها مع كل واحدة شوية بعدت عنه وحبت حمزة واتجوزا وخلفوا يزيد
ومراد وتغريد تغريد على طول زعلانة إنها خسرت ورد وإن ورد مرجعتش ويا عالم هترجع ولا لا بس مراد بيحاول يخرجها من أي مود وحش وهي خلفت بنت سميتها ورد
ووليد وروميساء حبوا بعض برضه واتجوزا وايه ماتت وليد وسيلا وروميساء زعلوا عليها جدا ووليد وروميساء خلفوا تالين وتارا توأم
أما بقا خديجة فا لسه ملقتش ابن الحلال وبقت محامية شاطرة هي ونورهان
وحازم لحد دلوقتي حاطط أمل إن ورد ترجع وليدها
واه صح محمد وفاطمة ماتوا وسها زعلت عليهم أوي وحازم برضه مهتم بمروان هو وسها وخديجة كل شوية تروح تطمن عليه
ياترى الأيام مخبية إيه؟
عندي ليكم مفاجأة حور هي ورد طبعاً حصل شوية حاجات كده هنعرفها في الحلقات التانية
بس كده دمتم سالمين يا حبايب قلبي
عندكم مجاه حور هي ورد طبعاً حصل شوية حاجات كده هنعرفها في الحلقات التانية
بس كده دمتم سالمين يا حبايب قلبي
رواية صغيرت النمر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك عبد الحميد
عند حازم في الشركة.
كان قاعد سرحان.
دخل عنده مازن.
مازن باستغراب: مالك يا ابني؟
حازم بتنهد: مفيش يا مازن.
مازن: عامل ايه مع نورهان؟
مازن بضحك: مطلعة عيني الحمد لله.
حازم بابتسامة: ربنا يسعدكم ببعض يارب.
مازن بابتسامة: يارب يا حبيبي.
اخويا بقولك ايه؟
حازم بتنهد: ايه؟
مازن قعد وقال: على فكرة يا حازم انت مش مظبط خالص، مالك؟
حازم بحزن: مضايق وتعبان قوي، نفسي ألاقي ورد بقالي ست سنين معرفش عنها أي حاجة. معرفش إذا كانت عايشة ولا لأ.
ضحك بسخرية وكمل: معرفش حققت حلمها ولا لأ. والله يا مازن أنا بحبها قوي بجد وندمان على اللي عملته معاها. أنا واثق في ربنا إنها هترجع، مش عايز أتجرح تاني. تعرف إني كنت بحب ليالي بس هي طلعت خاينة بجد؟ تعرف إني كرهت جنس حواء ده خالص. بس ورد غيرهم، ورد ملاك بجد، ورد دي طفلة بريئة، أنا اللي كنت أعمى.
مازن بابتسامة: بص يا حازم، معاك حق في كل اللي قلته. بس مش كلهم زي بعض. ورد زمان كانت طفلة بريئة، دلوقتي أكيد كبرت وبقى عندها 20 سنة. وأظن دلوقتي بعد اللي عملته معاها مش هترجع بسهل.
حازم بتنهد: طيب هو أنا أعرف إذا كانت عايشة أصلاً ولا لأ؟
مازن بابتسامة: سيبك انت من الكلام ده وركز من مروان.
وكمل بمزح: يعم ده بيعاكس بنتي، ينفع كده؟
حازم بضحك: لا مينفعش، هعلمه الأدب متقلقش.
مازن بضحك: أشطا، هروح شغلي بقا.
ومشوا.
حازم كمل شغله.
عند فارس في المستشفى.
كان شغال ودخلت واحدة وقالت: السلام عليكم.
فارس باستغراب: وعليكم السلام، اتفضلي.
البنت بتوتر: هو أنا سمعت عن حضرتك وعرفت إنك دكتور شاطر.
فارس: أيوه حضرتك، خير؟
البنت بخوف: أنا بصراحة حامل وعايزة أنزل البيبي. والله العظيم متجوزة والبطاقة اهيه.
فارس بعصبية: نعم؟ لا حضرتك دي مستشفى محترمة وأنا مش بعمل الحاجات دي، واتفضلي من غير مطرود.
البنت بعياط: لو سمحت ساعدني، انت اصلا متعرفش حاجة.
فارس: وأنا آسف مش هقدر أساعدك. وبعدين حتى لو في ظروف عايزة تقت*لي روح، يا شيخة حرام عليكي.
رقية بعياط: والله غصب عني، جوزي لو عرف هيقت*لني.
فارس بصدمة: ليه يعني؟ وبعدين أنا آسف مش هقدر أساعدك، اتفضلي من غير مطرود.
ورقية خرجت من عند فارس وهي بتعيط.
بعدين فارس خلص شغل وركب عربيته.
عند سها.
كانت قاعدة بتلعب مع مروان.
مروان اتكلم وقال ببراءة: تعرفي يا تيته أنا بحبك قوي.
سها بابتسامة وحب: وأنا بعشقك يا قلب تيته.
مروان ببراءة: تيته أنا عايز ألعب جنة وسيليا ويزيد وورد وتالين وتارا التوأم.
سها بابتسامة: حاضر يا حبيبي، تعال نقعد بره في الجنينة شوية.
مروان بابتسامة: ماشي، يلا.
وطلعوا.
عند اسر.
كان قاعد في مكتبه ودخل عليه عسكري.
اسر باستغراب: في إيه يا فتحي؟
فتحي: في تلات ظباط بره، حضرتك لسه طلاب تبع اللواء فهمي الحسيني.
اسر: تمام، دخلهم بسرعة.
وفتحي خرج ودخلهم.
اسر بابتسامة: أهلاً بيكم، اتفضلوا اقعدوا.
وقعدوا.
اسر: اسمكم إيه؟
: أنا سيف فاروق الحسيني.
: وأنا حور فهمي الحسيني.
: وأنا حسام حامد نور الدين.
اسر باستغراب بص لحور: هو انتي بنت؟
حور شالت الكاب وظهر ملامحها الجميلة وشعرها الجميل وقالت بابتسامة: أيوه حضرتك.
اسر بابتسامة: سنة كام يا حور؟
حور بابتسامة: سنة تانية حضرتك.
اسر بص لسيف وقال: وانت يا سيف؟
سيف: تالتة حضرتك.
اسر: وانت يا حسام؟
حسام: تانية حضرتك.
اسر بابتسامة: تمام، نورتوا التدريب معايا بنظام تمام. مع إني بطلت أدرب من زمان بس عشان انتوا تبع اللواء فهمي هدربكم وامري لله.
الكل باحترام: تمام يا فندم.
وكلهم خرجوا.
وحور وقفت هي وسيف في جنب.
حور بابتسامة: أنا فرحانة قوي يا سيف إننا هنشتغل وندرب وكده.
سيف بابتسامة: كويس إنك فرحانة يا حور. بقولك إيه بصراحة أنا خايف عليكي لما نتخرج مش هتشتغلي.
حور بعند: لا يا سيف هشتغل يا حبيبي.
سيف بصدمة: إيه؟ هشتغل؟ يا إيه؟
حور ببرود: حبيبي.
سيف بابتسامة: يالهوي على حبيبي، يا ناس، وهي طالعة من العسل. كلوا يارب الشهرين دول يخلصوا عشان نتجوز بقا وتبقي ملكي أنا وبس.
حور بابتسامة: إن شاء الله يا سيف. احم، بقولك هروح الحمام واجي.
سيف بابتسامة: أشطا، هستناكي في العربية.
حور بابتسامة وهي بتمشي: أشطا.
سيف مشي.
وحور وهي ماشية خبطت في حازم.
حور بأسف: سوري، آسفة، مقصدش.
حازم رفع وشه واتصدم: ورد.
حور باستغراب: ورد مين حضرتك؟ أنا اسمي حور.
حازم بصدمة: لا، ورد، ورد عشان خاطري اسمعني، أنا مصدقت لقيتك. وبعدين انتي قلعتي الحجاب ليه؟
حور ببرود: حضرتك، أنا اسمي حور مش ورد. وبعدين اتصدمت لما قال انتي قلعتي الحجاب ليه. وقالت بصدمة: انت عرفت منين أصلا إنها كنت محجبة؟ وبعدين انت مالك؟ وانت مين أصلا؟
حازم بصدمة: ورد، انتي مش فكراني؟ إيه اللي حصلك؟
حور بضيق: يعم قلتلك اسمي حور. وبعدين أفتكرك إيه؟ أنا أعرفك منين أصلا؟ شكلك شارب سفن على الصبح، روح اغسل وشك أحسن.
حازم بعصبية مسك إيد حور: استني عندك، أنا لسه مخلصتش كلام.
حور بعصبية شدت إيدها من إيد حازم واتخبطت في الحيطة جامد. وهي بتشد إيدها وقعت على الأرض فقدت الوعي.
حازم شالها وطلع بيها بسرعة وحطها في العربية وطلع بسرعة. وصل شقة وشال حور وطلع بيها فوق واستنى لحد ما تفوق.
حازم باستغراب من نفسه: أنا مش عارف انتي ولا لأ، بس صورة ورد محفورة جوايا، هي هي. أكيد نسيت. أنا مش عارف إيه اللي حصل بجد.
وحور ابتدت تفوق وفاقت لقت حازم قاعد على كرسي جنب السرير. قامت صرخت بسرعة.
حور بصريخ: ابعد عني يا حيوان انت! لا لا بابا تعال خدني!
وبعدين قعدت تعيط جامد وتصرخ جامد.
حازم قرب منها عشان يحضنها. وبمجرد ما قرب صرخت جامد وقالت: ابعد يا حيوان انت، بكرهك يا حازم! ليه رجعتي لييييه؟
وقامت وكسرت كل حاجة في الأوضة.
وحازم عينو دمعت على حالتها وفهم إنها كانت فاقدة الذاكرة ورجعتلها.
حازم بهدوء: حور، لو سمحتي اهدي.
ورد بانهيار: أهدي؟ أهدي إيه؟ وحور إيه بقا؟ خلاص رجعت الذاكرة، رجعت وافتكرت اللي عملتوه فيا. ليه رجعتي؟ ملحقتش أفرح، ملحقتش! فرحي كان كمان شهرين، لي ترجع دلوقتي؟ يارب أنا كنت نسيت، ليه افتكر تاني؟
حازم بصدمة: فرحك؟ إزاي؟ وانتي مراتي.
عند غرام.
كانت قاعدة بتلعب مع يزيد.
والباب خبط وقامت تفتح و...
يتبع.
رواية صغيرت النمر الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك عبد الحميد
حازم بصدمة: فرحك إزاي وأنتي مراتي؟
ورد بعياط وقعدت على الأرض: لا لا أنا بكرهك ومش عايزك.
حازم بحزن: ليه كل الكره ده يا طفلتي، ليه؟ ورد أنا عارف إني غلط معاكي كتير بس والله العظيم أنا كنت بدور عليكي طول الوقت ده وأنا بحبك ومحبتش حد قدك.
ورد بعياط وصريخ: ليه؟ ليه؟ إنت بجد بتسأل ليه كل الكره ده وبتحبني كمان؟ إنت اللي زيك معندوش قلب أصلاً.
حازم بدموع ولا أول مرة دموعه تنزل قصاد بنت: ورد أنا آسف سامحيني، أنا بحبك.
ورد بعياط ووجع وهي بتفتكر اللي حصل كأنه شريط بيمر عليها: آسف؟ هه آسف على إيه ولا إيه؟ آسف على إنك اغتصبتني من غير قلب ولا رحمة؟ ولا آسف عشان كنت بتهيني وتعملي أسوأ معاملة وكنت بتنيميني على الأرض في عز التلج؟ ولا آسف عشان خلتيني مش هخلف تاني بسبب غلك وحقدك لستات؟ إنت واحد معقد بجد.
ذنبي إيه وأنا طفلة عندها 14 سنة؟ أي واحدة في سنها تلعب وتلاقي حد يشجعها على حلمها ويقف معاها ويبقى سندها ليها؟ ذنبي إيه أعيش كده؟ أبويا مات وأنا عندي 9 سنين وأمي مشفتهاش أصلاً. لو كانوا موجودين مكنش حصلي كده، مكنتش هعيش كده. بس دي إرادة ربنا وأنا رضيت. بس لحد كده كفاية عشان أنا كنت هنسى اللي فات وهبدأ معاك من جديد وكنت بقول هيعوضني عن اللي شفته، لكن أنا كنت غلطانة أوي. كنت طفلة بريئة بقيت بنسبالك، بس خلاص كل حاجة ضاعت، شرفي وحياتي ضاعوا بسببك. أنا خلاص أصلاً انتهيت وجاي دلوقتي وتقولي آسف وأنا المفروض دلوقتي أسامح صح؟
حازم كلام ورد وجعه جداً والدموع نزلت من عينه وقال بحزن: ورد حياتك مضاعتش، أنا آه خدتك غصب عنك بس كنت متجوزك مش في الحرام يعني، وأنا بحبك بجد ومستعد أعمل أي حاجة عشان تسمحيني. إحنا دلوقتي في 2024 التكنولوجيا اتطورت وكل حاجة بقت سهلة يعني وفي أمل إنك تخلفي. اللي طلبه منك فرصة واحدة بس وصدقني هعوضك عن كل حاجة.
ورد بدموع: أديك فرصة ليه؟ عشان تكسرني تاني؟ سيبني في حالي يا حازم بيه وطلقني عشان زي ما قولتلك فرحي كمان شهرين.
حازم بعصبية: فرح إيه؟ مستحيل أطلقك أصلاً.
ورد جريت على المطبخ وحازم جري وراها وهي جابت سكينة وحطتها على إيدها وقالت بعياط: والله يا حازم لو مطلقتنيش دلوقتي حالا هموت نفسي، أنا خلاص تعبت من الدنيا دي.
حازم بخوف: ورد استهدي بالله وسيب السكينة اللي في إيدك دي، هتموتي كافرة حرام عليكي.
ورد بصريخ وجنون: طلقني بقولك.
حازم بخوف: سيب السكينة الأول.
ورد بعياط: لا مش هسيبها وأنا هموت نفسي عشان أرتاح.
وفي لحظة جرحت إيدها بس حازم شد من إيدها السكينة بسرعة قبل ما تقطع شرايينها.
حازم بخوف وهو بيضمها له: حرام عليكي يا ورد عايزة تموتي كافرة ليه؟
ورد بدموع وهي بتضرب فيه: سيبني حرام عليك بقا عايز مني إيه تاني؟ أنا بكرهك يا حازم بكرهك.
حازم بحزن: خلاص يا ورد براحتك، أنا هسيبك تهدي دلوقتي بس أنا مش هطلقك.
ورد قامت بسرعة وقالت بجمود وهي بتمسح دموعها: ماشي براحتك برضو، مطلقتش بس شوف اللي جاي هيبقى إيه.
ورد فتحت الباب ومشيت بسرعة وحازم قام مشي هو كمان وراح القصر.
عند غرام كانت قاعدة بتلعب مع يزيد والباب خبط وقامت تفتح لقت جاسر واتصدمت.
جاسر ببرود: إيه مالك اتصدمتي؟
غرام بصدمة: إنت إيه اللي جابك يا جاسر؟
جاسر بخبث: جاي أشوف العروسة.
غرام ببرود: عروسة مين يلا امشي غور من هنا. وقفلت في وشه الباب بسرعة واتنهدت بخوف وراحت ليزيد بسرعة.
عند ورد رجعت عند سيف ولقته لسه مستنيها.
سيف باستغراب: حور اتأخرتي كده ليه؟
ورد ابتسمت وحاولت تداري حزنها: ها لا عادي، كنت واقفة مع واحدة صحبتي شوية.
سيف بشك: كل ده صحبتك؟
ورد بتوتر: أيوه، أنا هخبي عليك إيه يعني؟ يلا روحني وروح أنا كمان.
سيف بشك: تمام. ومشي.
عند حازم وصل البيت لقى سها قاعدة بتصلي ومروان كان بيلعب في أوضته وسها خلصت صلاة وقالت بابتسامة: مساء الخير يا حبيبي.
حازم بابتسامة حزينة: مساء النور يا أمي.
سها بخوف: مالك يا حازم؟
حازم بحزن: أنا لقيت ورد.
سها بصدمة: إيه؟ لقاها؟ طب مجبتهاش معاك ليه؟
حازم بحزن: ورد بقت ملازمة يا ماما بس هي تقريبا كانت فاقدة الذاكرة واتخبطت وبعدين... وحازم حكلها اللي حصل.
سها بحزن: طيب إيه العمل دلوقتي؟ وبعدين هتجوز إزاي وأنت لسه جوزها أصلاً؟
حازم بعصبية: مستحيل يا أمي أخلي الجواز ده يتم أصلاً.
سها بحزن: طيب إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟ وأصلاً اللي إنت عملته معاها مش قليل برضه يا حازم.
حازم بحزن: ترجع هي بس وأنا هعوضها عن كل حاجة بجد بس هي ترجع، أنا بحبها أوي بجد يا أمي.
سها بابتسامة: إن شاء الله ترجع وتسامحك، بس هي محتاجة وقت عشان تهدى وزي ما قولت هي كانت فاقدة الذاكرة ورجعتلها يعني اتصدمت مرة واحدة ولازم تاخد وقتها عشان تهدى وتفوق.
حازم بابتسامة: ماشي يا أمي، عن إذنك هروح أشوف مروان.
سها بابتسامة: ماشي يا حبيبي.
عند نورهان كانت قاعدة بتذاكر لجنه وفجأة جالها مكالمة.
نورهان بابتسامة: ثواني يا جوجو هرد على الفون ونكمل.
لجنه بطفولة: ماشي يا ماما.
نورهان راحت ترد على الفون.
نورهان: الو.
المتصل: الو، معايا نورهان عبدالرحمن النمر؟
نورهان: أيوه أنا، مين معايا؟
المتصل: أنا اسمي جمال الباشا، حضرتك أخويا في قضية متورط فيها وأنا سمعت إنك محامية شاطرة وعايزك تمسكي القضية.
نورهان بأسف: أنا آسفة جداً بس أنا اليومين دول مشغولة جداً، بس أعرف واحدة صحبتي محامية شاطرة برضو اسمها خديجة السيوفي.
جمال: آه أسمع عنها، تمام شكراً لحضرتك وأسف على الإزعاج.
نورهان: ولا يهمك، مع السلامة.
ونورهان قفلت.
نورهان بابتسامة: يلا يا قلب ماما نكمل.
لجنه بابتسامة: يلا.
عند تغريد مراد رجع من شغله، آه صح يا جماعة مراد كان في كلية طب واتخرج بقى دكتور.
تغريد بابتسامة: حمد الله على السلامة يا حبيبي.
مراد بابتسامة: الله يسلمك يا روحي، أمال ورد؟
تغريد بتنهيدة: نايمة.
مراد باستغراب: مالك يا تغريد؟
تغريد بدموع: هو خلاص ورد أختي مش هترجع تاني يا مراد.
مراد بحزن: بصي يا تغريد إحنا مش هنفقد الأمل في أمل إننا نلاقيها.
تغريد بدموع: بقالنا أهو 6 سنين مش لاقينها.
مراد: إن شاء الله خير.
وتلفون مراد رن.
ترن ترن.
مراد: الو يا حازم.
حازم: الو يا مراد بقولك عايزك تجيلي النهاردة بليل.
مراد باستغراب: تمام، ماشي سلام.
وقفل.
تغريد باستغراب: هو في إيه؟
مراد باستغراب: مش عارف، هنشوف بليل.
عند خديجة كانت خارجة من المكتب لقت واحد واقف.
جمال: استني حضرتك أستاذة خديجة السيوفي.
خديجة: إيه؟ أيوه أنا، خير مين حضرتك؟
جمال: أنا جمال الباشا حضرتك وكنت جاي لحضرتك في قضية.
خديجة: تمام، ممكن حضرتك تكلمني على العشاء كده ونتقابل في كافيه وتديني ورق القضية وتفاصيل عن القضية؟
جمال: تمام، اتفضلي ده الكارت بتاعي فيه رقم تليفوني.
خديجة: تمام، بعد إذنك. ومشيت.
عند ورد وصلت البيت وطلعت عند فهمي أوضته.
فهمي بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا حبيبة بابا.
ورد جريت عليه حضنته وعيطت جامد وقالت: أنا بحبك أوي بجد يا بابا.
فهمي باستغراب: وأنا كمان بحبك يا حبيبتي، بس في إيه بتعيطي ليه؟
ورد حاولت تمسك نفسها وقالت: لا مفيش، بس كمان شهرين هتجوز سيف وهسيبك لوحدك زعلانة عشان كده.
فهمي بابتسامة: طيب يا حبيبتي، ما أنتم كده كده هتقعدوا في الفيلا اللي جنبي، هتسبيني فين بقا؟
ورد بابتسامة حزينة: عادي، بس مش هصحى أفطر معاك ومش هشوفك كتير زي الأول.
فهمي بابتسامة: متخافيش يا حبيبتي، وبعدين سيف هياخد باله منك وأنا متأكد من كده.
ورد بابتسامة: ماشي يا بابا، أنا هدخل أوضتي أرتاح شوية.
وورد دخلت أوضتها بسرعة وقعدت تعيط وتقول: أعمل إيه دلوقتي يا ربي؟ أقول لبابا فهمي ولا أقول لسيف؟ ممكن يساعدني ويحاول يطلقني من حازم، حتى لو حازم طلقني قبل الشهرين دول مش هينفع أتجوز سيف أصلاً، معدش ينفع خلاص. أعمل إيه بس أنا تعبت بجد.
وبعدين مسحت دموعها وقالت بجمود: ماشي يا حازم، أنا هوريك.
عند فارس وصل البيت وطلع لقى سيليا قاعدة بترسم.
فارس بابتسامة: إزيك يا سيلو، عاملة إيه؟
سيليا بابتسامة: الحمد لله يا فارس، وأنت؟ بقولك جبتلي الألوان اللي طلبتها منك ولا نسيت زي كل مرة؟
فارس بضحك: هههههههه، لا نسيت زي كل مرة.
سيليا بتمثيل الزعل: ماشي يا فارس، أنا زعلانة منك، متكلمنيش تاني يا ضة.
سيلا بضحك: هههههههه، أحسن تستاهل، بقالها أسبوع عمالة تقولك عايزة ألوان مياه وأنت مش معبرها.
فارس بغيظ: يا ضة بتقولي لي أبوكي يا ضة يا جزمة قديمة، طب وربنا خسارة فيكي الألوان، الواحد مينفعش يهزر مع أشكال باردة زيكم.
سيليا راحت بسرعة وبست فارس وقالت: خلاص يا بابي يا حبيبي أنا آسفة، هات الألوان بقا.
سيلا بضحك: عيلة بتاعت مصلحتها وربنا.
فارس بغيظ: طلعت لك يا أختي، خدي يا سوسو يا حبيبتي الألوان أهي.
سيليا بابتسامة: شكراً يا حبيبي، ربنا يخليك ليا يارب.
وراحت أوضتها بسرعة.
سيلا بابتسامة: بقولك يا فارس.
فارس بضحك: قولي يا أختي، ربنا يستر.
سيلا بضحك: هههههههه، هيستر متخافيش، وليد وروميساء هيجوا النهاردة بليل شوية.
فارس: ينوروا والله، وحشوني.
سيلا بابتسامة: أشطة، هروح أحط الغدا بقا.
فارس بابتسامة: ماشي يا سيلو.
عند غرام كانت قاعدة مع يزيد وجه حمزة.
غرام: يزيد حبيبي اطلع أوضتك عشان عايزة أكلم بابا شوية.
يزيد: حاضر يا ماما.
وطلع يزيد.
حمزة باستغراب: خير يا غرام، طلعتي يزيد فوق ليه؟
غرام بخوف: جاسر.
حمزة باستغراب: ماله؟
غرام بخوف: جالي النهاردة وكان شكله وكلامه ميطمنوش وأنا خايفة أوي.
حمزة بعصبية: عايز إيه ابن الـ... الواطي، والله لو جه هنا هقتله.
غرام بخوف: حمزة أنا مش مستغنية عنك أنت ويزيد.
حمزة بتنهيدة: أمال عايزني أعمل إيه يعني؟ بس متخافيش أنا هعلمه الأدب.
غرام بخوف: ربنا يستر.
عند ورد وصلت قسم ودخلت.
ورد بجدية: لو سمحت أنا جاية أبلغ عن حازم النمر.
رواية صغيرت النمر الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك عبد الحميد
ورد بجديه: لو سمحت انا جايه ابلغ عن حازم النمر.
الظابط بصدمه: حازم باشا النمر، انت متعرفيش هو مين؟
ورد ببرود: اعرف هو مين واعرف كويس اوي كمان، بس انا عايزه يجي هنا دلوقتي حالا.
الظابط: تمام، بس مين حضرتك؟
ورد بجديه: لما يجي هقولك، وهو عارفني كويس.
الظابط: تمام.
عند حازم
كان قاعد هو ومراد وجاله تلفون.
حازم: الو.
الظابط: الو، حضرتك حازم باشا النمر.
حازم: ايوه، انا مين؟
الظابط: حضرتك في بلاغ متقدم ضدك.
حازم بأستغراب: بلاغ ايه، ومين اللي مقدم البلاغ ده؟
الظابط: بنت مرضيتش تقول اسمها غير لما حضرتك تيجي.
حازم: تمام، انا جاي.
وحازم قفل مع الظابط.
مراد بأستغراب: في ايه يا حازم؟
حازم بتنهد: ورد مقدمه ضدي بلاغ.
مراد بصدمه: ورد، طب انت هتعمل ايه؟
حازم: هروح اشوف هتقول ايه.
مراد: طب اجي معاك؟
حازم: لا، خليك انا هروح لوحدي، ولو حصل حاجه هكلمك.
مراد: تمام.
وحازم مشي.
عند حازم وصل
حازم بتنهد وهو بيبص لورد: زي ما اتوقعت، ورد.
الظابط: طيب اسيبكم مع بعض شويه يا حازم بيه.
ورد بعياط: لا، الحيوان ده لازم يتحبس.
حازم بجمود: عملتلك ايه انا اصلا معرفكيش.
ورد بعياط وصريخ وهي بتضرب في حازم: كداب، كداب، هتجيبلي حقي منه بكرة، بكرهه، الحيوان ده اغتص*بني وكان متجوزني وانا طفلة عندي 14 سنة.
الظابط بصدمه: ايه الكلام ده، صح يا حازم بيه؟
حازم بتنهد: لا، انا معرفهاش اصلا.
الظابط بشك: تمام، بس عشان نتأكد احنا هنعملها كشف عذرية ونعرف منه كل حاجة.
حازم ببرود: اطلع بره وسيبنا لوحدنا.
الظابط خاف من لهجة حازم وخرج بسرعة.
حازم بحزن: عايزة تحبسيني يا ورد؟
ورد بعياط: طلقني وانا هبعد ومش هتشوف وشي تاني، وهقول للظابط انك جوزي وكنا متخانقين عادي، بس سيبني في حالي وخليني اشوف مستقبلي، ارجوك.
حازم بحزن على حالتها: طيب ليه متدينيش فرصة تانية اثبت فيها اني اقدر اعوضك، صدقيني يا ورد انا بحبك.
ورد بدموع وجع وهي بتقول الكلام ده من ورا قلبها: وانا مش عاوزة حد يعوضني، عايزك تسيبني في حالي.
حازم بعصبية: مش هطلقك يا ورد، واعملي اللي انتي عايزاه بقى.
ورد بدموع: تمام، وانا هرفع خلع.
حازم ببرود: خلع ايه، اذا كان محدش عارف انك مراتي اصلا، هترفعي خلع ازاي بقى؟
ورد بعصبية: يا اخي ينعل ابو برودك، افوو.
حازم بضحك: اموت فيك وانت متعصب.
ورد بغيظ: بارد، ماشي يا حازم، انا هوريك.
حازم ببرود وغرور: ماشي، اعملي اللي انتي عايزة، وانا مش هطلق، وزي ما قولتلك محدش يعرف انك مراتي.
ورد بعصبية: بارد، اقسم بالله.
والظابط دخل على صوتهم: فيه ايه يا جماعة؟
ورد بسرعة: مفيش حاجة يا باشا، احنا اسفين، ده جوزي ومطلع عيني كل شوية مشاكل، وهو كان بيهزر، معلش.
الظابط بصدمه: احم، طيب خلاص، حصل خير، اتفضلوا.
وخرج حازم وورد.
حازم: اركبي اوصلك يا مجنونة.
ورد بغيظ: مش هركب معاك يا بارد، هتخطفني صح؟
حازم بحب: ورد عشان خاطري، اديني فرصة.
ورد بحزن: مش هقدر، غير لما اشوف اذا كنت تستاهل ولا لا.
ومشت على طول.
حازم قال في سره وهو بيبتسم: هتستاهل وهتشوفي يا ورد.
عند خديجة
كانت قاعدة في الكافيه مستنية جمال.
خديجة بزهق: اففف، اتأخر كده ليه ده.
جمال جه.
جمال: بأسف، معلش اتأخرت عليكي.
خديجة: ولا يهمك، حضرتك، ايه بقى تفاصيل القضية؟
جمال: طيب نشرب حاجة الأول.
خديجة بأستغراب: تمام.
جمال: احم، حضرتك تحبي تشربي ايه؟
خديجة: اي حاجة برده.
جمال: ايوه يعني عاوزة ايه برده، في كذا حاجة برده هنا.
خديجة: ايس كوفي شوكولاتة.
جمال: تمام، لو سمحت.
الجرسون: نعم يا فندم.
جمال: هات واحد ايس كوفي شوكولاتة وقهوة مظبوط.
الجرسون: امرك يا فندم.
ومشي.
خديجة: طيب معلش، القضية لمين، لاخو حضرتك صح؟
جمال: ايوه، زين اخويا، في قضية ناس معاه في الشغل ضبروا له القضية دي.
خديجة: طيب، محتاجة اعرف مين الناس دول، والقضية عن ايه بالظبط.
الجرسون جه وحط الحاجة ومشي.
جمال وهو بيديها ورق القضية: اتفضلي، الورق ده فيه كل حاجة تخص القضية.
خديجة بتسأل: تمام، بس عندي سؤال معلش.
جمال: اتفضلي.
خديجة: القضية دي فعلا حد ملبسها له ولا هو غلط فعلا ولا ايه؟
جمال: لا والله العظيم بريء، معملش حاجة، انتي اقري الورق وركزي فيه لو سمحتي.
خديجة: تمام، انا محتاجة حضرتك تعملي توكيل عشان اعرف اترافع للقضية.
جمال: تمام، مفيش مشكلة.
خديجة: طيب، معاد الجلسة امتى؟
جمال: الاسبوع الجاي يوم الحد.
خديجة بصدمه: ينهار، انهارده الخميس، ان لازم امشي عشان اذاكر الكتب دي.
جمال ضحك بخفة وقال: ماشي يا استاذة خديجة، بس متفقناش، هتخدي كام؟
خديجة: 50 ألف جنيه حضرتك، وان شاء الله البراءة موجودة، متقلقيش.
جمال بصدمه: نعم، 50 ألف بس، ده المحامين اللي معاكي في القضية كانوا طالبين 500 ألف، وفي اللي طلب مليون.
خديجة بأبتسامة: عادي، انا اصلا الفلوس متفرقش معايا، وبعد اذنك لازم امشي.
وخديجة مشيت على طول.
جمال باعجاب: والله البنت دي عسل وطيبة اوي بجد.
عند ورد
وصلت البيت وطلعت عند فهمي.
ورد بحزن: بابا، ممكن اتكلم معاك شوية.
فهمي بأبتسامة: اتفضلي يا حبيبة بابا.
ورد: بس اوعدني انك مقولتش لحد خالص، حتى سيف.
فهمي بأستغراب: في ايه، قلقتيني يا حبيبتي.
ورد بسرعة: اوعدني الاول لو سمحت.
فهمي بتنهد: اوعدك.
ورد بحزن: انا رجعتلي الذاكرة، وياريتها مرجعتش، بس نعمل ايه، الحمد لله على كل شيء.
فهمي بصدمه: رجعتلك، طيب وكمل بحزن: هتسبيني وتروحي لأهلك؟
ورد بدموع: انت اهلي وكل اللي ليا، انت اللي عوضتني عن كل اللي شفته وانا طفلة عندها 14 سنة، انت ابويا اللي ربنا عوضني بيه، انت الوحيد اللي مأذيتنيش بكلمة ولا أي حاجة، انت اللي حبتني بجد من وسط ناس مكنش همها غير نفسها وبس، انت كل حياتي وكل اللي ليا، مستحيل اسيبك.
فهمي ابتسم وعينه دمعت وقام خد ورد في حضنه وقال: يا حبيبتي، كل ده طيب، ايه اللي حصل معاكي؟
ورد ضحكت بحزن وقالت: احكيلك ايه ولا ايه، بس حرفياً انا حكايتي طويلة شويتين، تنفع تتعمل رواية، تخيل يا بابا.
فهمي بأبتسامة: طيب احكي، انا سامعك.
ورد بحزن: بص يا سيدي، انا وانا عندي 5 سنين كده بدأت اكتب مذاكرتي، مذاكرة وردة الدبلانة، دبلانة ليه بقى، عشان حياتها من أول ما اتولدت وهي دبلانة فعلاً، من بداية هنا، بابا الله يرحمه اتجوز واحدة وكان معاها بنتها اللي أكبر مني بست سنين واسمها تغريد، وبابا كان شغال ظابط في المخابرات ومات شهيد، الله يرحمه، مات وانا عندي 10 سنين، وبعدها على طول ماتت مرات بابا، الله يرحمها مطرح ما راحت، هي وتغريد كانوا بيعملوني وحش اوي بجد، ولما كان عندي 14 سنة قابلت النمر، ههههه، اللي دمرلي حياتي، النمر ده اسمه حازم، تغريد بعتني له بمليون جنيه، عارف يا بابا حسيت نفسي رخيصة وهي بتبيعني لي كده وعادي، وبعدين خدني ووداني قصر وفضل يقرب مني وانا ببعد واقوله لا ابعد، لا متقربش، واغتصب*ني، ههه، وانا كنت بموت واصرخ قدامه وهو مرحمنيش حتى، ولا قدر اني صغيرة، وكنت عمالة اعيط واصوت واترجى يوديني المستشفى، وبعد محايلة وداني، وفي نفس الليل خرجت من المستشفى وانا تعبانة جدا، وكان بيضربني ويعملني وحش، وبعدين مامته، ماما سها دي كانت طيبة اوي، هي وعمو محمد جوزها، دخلت وفضلت تقولي في حاجة حصلت ولا ايه، وفضلت تتحايل عليا عشان احكيلها اللي حصل، وحكيت، ولما حازم عرف اني قولت لمامته، خطفني وكان عايز يعت*دي عليا تاني، كنت هموت ساعتها لو كان فعلا عمل كده، بس جالي نزيف، وهو اول مرة اتخض عليا ووداني المستشفى، والدكتورة قالت له اني لما قرب مني اول مرة حصلي مشكلة في الرحم خلتني مش هخلف تاني، ولما حازم عرف حس بذنب لي اول مرة ناحيتي، وابتدا يعملني كويس، بس مقاليش اي حاجة عن اللي قالتو الدكتورة دي، وفضل يعملني حلو، وانا بصراحة قولت هنسى اللي حصل ونسيت، بس كان جوايا حاجة بتقولي اتطلقي يا ورد، اي معندكيش كرامة ولا ايه، بس انا حبيته وحبيته اوي كمان.
قالت كده وهي بتعيط وكملت وقالت: وتيتة فاطمة جدته حازم قالتلي لو عاوزة تتطلقي قوليلي وهخلي يطلقك، قولتلها هفكر، وبعدين في الليل ده حازم جه ودخل الاوضة وانا كان باين عليا اني مضايقة، وهو سألني مالك، قولتله اني عايزة اطلق، وهو اتصدم وقالي ليه، قولتله اني مش عايزة اشيل مسؤولية دلوقتي، قالي مش هتشيلي ولا حاجة ومش هقربلك الا لما تكبري شوية، بس بعد ايه بقى، خلاص فات الأوان، وبعدين نمت، وهو دخل الحمام وانا جالي النزيف ده تاني، وحازم وداني المستشفى، والدكتورة قالتلي اني انا مش بخلف بسبب اللي حصل، وانا اتعصبت وفضلت اكسر كل حاجة قدامي، ودخل حازم وانا قعدت ازعق فيه، وكرهته ساعتها، وهو مشي وسابني، وبعدين انا خرجت من المستشفى وووووبلاش.
با*كورد بعياط وهي بتعدي الشارع: انا همشي، مش هرجع تاني، كنت فاكرة هيعوضني، طلع زبالة وواطي بجد، انا بكرهه، بكرهه بجد.
وفي عربية خبطتني ومشيت بسرعة، وبعدين انت لقيتني يا بابا فهمي، وبقيت حور مش ورد، وربنا عوضني بيك انت وسيف وعمو فاروق وطنط داليا مامت سيف، الله يرحمها، بس قبلت حازم انهارده واتخبت في راسي ورجعتلي الذاكرة، وياريتها مرجعتش، بس نعمل ايه بقى، المهم دلوقتي انت عرفت الحقيقة.
فهمي اتصدم من كلامها جدا وقال: ابن الـ... اللي عمل معاكي كل ده، وانتي هتعملي ايه، وسيف لازم يعرف.
ورد بتحدي: هاخد حقي منه وهوجعه زي ما وجعني، ويمكن أكتر، اللي عمله مكنش قليل.
وعشان خاطري بلاش سيف يعرف دلوقتي خالص.
فهمي بتنهد: ازاي يعني ميعرفش يبنتي، لازم يعرف، وبعدين لو عايزني اتصرف مع حازم هتصرف، ولو عايزة تطلقي هطلقك منه كمان.
ورد: لا يا بابا فهمي، لو سمحت مش عايزة سيف يعرف دلوقتي خالص، وحازم سيبهولي، وبرضو هخليك تتصرف معاه برضو.
فهمي بعدم فهم: انا مش فاهم ايه اللي في دماغك، مش يمكن سيف لما يعرف يساعدك؟
ورد بحزن: لما يعرف هيبعد، ممكن يساعدني شفقة كده عادي، وبعدين هيبعد زي ما كلوا بعد، المهم انا هفكر هعمل ايه وهقولك.
فهمي بتنهد: ماشي يا بنتي، اللي تشوفيه.
ورد بابتسامة: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا يا بابا، بجد انا بحبك اوي، بس عايزة اسألك سؤال.
فهمي بابتسامة: وانا بعشقك يا قلب بابا، هااا، قولي السؤال.
ورد بحزن: بعد ما عرفت الحقيقة، عايزني امشي؟
فهمي بسرعة: لا طبعاً، تمشي ايه، انتي اتجننتي، انتي بنتي اللي ربنا عوضني بيها، ولو حقيقتك ايه حتى اللي حصلك كان غصب عنك يا ورد، وانا استحالة اسيبك.
ورد بابتسامة حزينة: وانت كمان ربنا عوضني بيك يا بابا.
فهمي بمزاح: طيب، انا بقى اللي عايز اسألك سؤال.
ورد بابتسامة: اسأل يا حبيبي.
فهمي: بتحبي؟
ورد بتوتر: مين ده؟
فهمي بابتسامة: على بابا برضو، النمر، بتحبي؟
ورد بحزن: عايز الصراحة؟
فهمي بابتسامة: ياريت.
ورد بحزن وقامت وقفت: ايوه، للأسف، لكن هو جرحني وكسرني ودمر حياتي وعمل فيا كتير، ورغم كده مش عارفة اكرهه، بس.
وكملت بجمود: زي ما جرحني ووجعني، هوجعه أكتر من اللي عمله معايا، عشان اللي فات كان للصغيرة بتاعت النمر، دلوقتي اللي جاي للنمر.
فهمي: طيب، هتعملي معاه ايه؟
ورد بتفكير: قولتلك هفكر واقولك، يلا انا طالعة اوضتي ارتاح شوية، وزي ما اتفقنا محدش يعرف أي حاجة، ولا حتى سيف.
فهمي: ماشي يا ورد.
وورد طلعت اوضتها.
رواية صغيرت النمر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك عبد الحميد
وورد طلعت على أوضتها ودخلت خدت شاور وبعدين قعدت على السرير وشغلت أغنية راب لشرين والجوكر.
شرين كانت بتقول: "مش خايفة من حاجة، أي بعدك ممكن أخسر أي، أنا مبكتش، محتاجة أدوي جرح دست عليه، أذيتني كتير ولا أذيتك؟ غلطت إزاي وحبيتك؟ آآآه".
وفضلت تسمع كلماتشرين وكأنها ليها هي.
ورد قالت بدموع: "فعلاً غلطت إزاي وحبيتك يا نمر؟ مع إنك أذيتني كتير، بس أنا أهو رجعت وهبقى قوية وهخد حقي ومش هرجع، هدوس على قلبي".
***
في صباح اليوم التالي
عند وليد وروميساء.
روميساء راحت تصحّي تالين وتارا.
روميساء بابتسامة: "اصحوا يا ولاد عشان تروحوا الحضانة".
تارا قامت بسرعة وراحت الحمام تجري. روميساء ضحكت عليها وقالت: "ههههههه ده كله عشان الرحلة يا لأيمة. هه، اصحي انتي كمان يا نوم، انتي يا بت".
تالين صحيت بسرعة وقالت: "الساعة كام؟ الساعة يمامي مصحتنيش بسرعة ليه؟"
روميساء بغيظ: "الساعة 6، نروح مامي والرحلة الساعة 7 ونص، يا هانم".
تالين بسرعة: "يالهوي، اخرجي من الحمام يا تارا يلا".
تارا وهي بتغسل سنانها: "لسه بدري يبو ما. اسكتي".
روميساء ضحكت جامد: "والله انتوا كوارث. هروح أعمل الفطار".
***
عند سيلا وفارس.
أه، صح، سيليا معاهم في نفس الحضانة هي وجنى. وورد وهما رايحين الرحلة دي مع بعض.
نرجع للرواية. سيلا راحت تصحّي سيليا.
سيلا: "اصحي يا سيلو يلا، الساعة 7، هتروحي امتى بقى؟"
سيليا صحيت بسرعة وجريت على الحمام.
سيلا بضحك: "ههههههه مش يهمك غير الرحلة وبس يا كلبة البحر".
وسيليا خرجت من الحمام وطلعت لبسها من الدولاب.
سيلا: "أهدي يا سيلو، لسه الساعة 6".
سيليا بصدمة وطريقة طفولية: "حرام عليكي يمامي، كده تعملي فيا مقلب؟"
سيلا بضحك: "معلش يا روح مامي عشان تصحي. يلا نروح نصحّي فارس".
سيليا: "ماشي يلا".
***
عند ورد.
صحيت من النوم ودخلت خدت شاور، وبعدين خرجت لبست تي شيرت أسود وبنطلون أسود وكوتش أبيض. وفردت شعرها ولبست نظارة شمس وحطت برفان وخرجت. وكانت مزة بصراحة.
ورد بابتسامة: "صباح العسل عليك يا حبيبي".
فهمي بابتسامة: "صباح الجمال على أحلى بنوتة. تعالي افطري يلا، عندك تدريب مع أسر النهارده".
ورد بابتسامة: "آه عندي، ربنا يستر بقى".
فهمي بخوف: "إن شاء الله يا حبيبتي. المهم خدي بالك من نفسك. أنا خايف من حازم ليخطفك ولا يعمل حاجة".
ورد بابتسامة: "مش هيقدر يعمل حاجة. وزي ما قولتلك، بلاش سيف يعرف".
فهمي: "ماشي يا ورد. بس لو حصل حاجة لا قدر الله هبلغ البوليس وهقول لسيف".
ورد بصدمة: "لا بوليس إيه؟ عشان خاطري بلاش، مش عايزة حد يعرف".
فهمي بحزن: "يعني أسيبك يا بنتي كده؟"
ورد: "بس يا حبيبي لو حصل حاجة لا قدر الله، روح انت لحازم. بس أنا مش عايزة مخلوق يعرف أي حاجة دلوقتي".
فهمي: "تمام يا ورد. يلا اقعدي افطري".
ورد بحزن: "انت زعلت مني؟"
فهمي بابتسامة: "عمري مزعل منك يا حبيبتي، انتي كل حياتي أصلاً. بس عايزك تاخدي بالك من نفسك".
ورد بابتسامة: "حاضر".
وقعدوا يفطروا.
***
عند حازم.
صحى من النوم ودخل الحمام خد شاور، وبعدين خرج. لبس بدلة حلوة أوي عليه وسرح شعره وحط برفان وبقى مز يجدعان.
أحم، أومال مش النمر؟ 😉
وبعدين نزل ولقى سها قاعدة هي ومروان بيفطروا.
حازم بابتسامة: "صباح الخير".
سها بابتسامة: "صباح النور يا حبيبي".
مروان: "صباح الورد يا نمر. متشيك كده ورايح على فين؟"
حازم بضحك: "هههههه رايح الشغل يا لمض. هتروح المدرسة النهارده؟"
مروان بحزن: "آه يعم، عندنا امتحان صغير الميس رشا عاملة النهارده. يبخت سيليا وجنى وورد وتالين وتارا رايحين رحلة النهارده".
حازم بضحك: "معلش يا عم. لو قفلت الامتحان ليك عندي خروجة النهارده".
مروان بفرحة: "اشطا يكبير، هقفله".
سها بابتسامة: "طب مش هتخدوني معاكم؟"
مروان بابتسامة: "انتي بتقولي إيه يا تيته؟ جاية طبعاً".
سها بابتسامة: "حبيبي قلب تيته انت يا ناس".
حازم: "طيب عن إذنكم أنا رايح الشغل، سلام".
ومشي.
سها بتنهد: "يلا يا مروان، كمل أكلك".
مروان بابتسامة: "حاضر يا تيته".
***
بعد مرور ساعة.
والكل وصل شغله، والأطفال راحوا الحضانة ومروان راح المدرسة.
في باص المدرسة.
سيليا بمزح: "هه، أنا فرحانة أوي عشان هنروح الرحلة دي مع بعض يا ولاد".
جنى بابتسامة: "وأنا كمان برضه".
ورد بمزح: "وأنا بقى زعلانة".
تالين وتارا بضحك: "ليه؟"
ورد بحمحمة: "عشان يزيد ومروان مش موجودين معانا".
تارا بمزح: "بصي يا حاجة، مروان في مدرسة، ربنا يسهله بقى".
تالين: "ويزيد الله يسهله برضه، مش معانا في نفس الحضانة".
جنى بغيظ: "أحسن عشان كل أما يشوفني يقعد يقولي يا شبر ونص، وهو ظريف أوي".
الكل قعد يضحك على جنى.
ورد بضحك: "ههههههه قصدك مروان؟ والله ده عسل".
جنى بغيظ: "عسل أسود".
تالين: "طيب بس أنا جعانة، هاكل الساندوتش بتاعي".
تارا: "وأنا كمان".
جنى: "وأنا مش جعانة".
سيليا: "أنا عايزة أشرب عصير".
ورد بنعاس: "وأنا هنام وأرتاح منكم".
وفجأة عربية وقفت قصاد الباص، وراجل طلع لابس حاجة على وشه، والعيال كلهم صوتوا.
***
عند حازم.
وصل الشركة وطلع المكتب.
حازم لسكرتيرته: "اندهيلي مازن وخليه يدخل لي".
السكرتيرة: "حاضر يا حازم بيه".
وحازم دخل، وبعد شوية دخل مازن.
مازن: "إيه يا ابني، كنت عايزني في إيه؟"
حازم: "إيه أخبار الصفقة بتاعت مارك؟"
مازن: "ماشية. وبعدين أنت هتسافر الغردقة عشان الصفقة دي؟"
حازم بتنهد: "آه".
مازن باستغراب: "اشمعنى يعني؟ أنت ما كنتش هتسافر؟"
حازم: "عادي، فيه إيه؟"
مازن بمزح: "تمام، هروح مكتبي أنا بقى عشان ورايا شغل. سمو عليكو يا نمرو".
ومشي.
وحازم ابتسم.
***
عند ورد.
وصلت عند أسر، وبعدين جه وراها على طول سيف.
سيف باستغراب: "حور مكلمتنيش ليه أجي آخدك النهارده؟"
ورد بتنهد: "عادي يا سيف".
سيف باستغراب: "عادي إزاي يعني؟ أنا كل يوم أجي آخدك أوصلك".
ورد حاولت متتعصبش وقالت بهدوء: "خلاص يا سيف، هبقى أكلمك بكرة".
سيف: "مالك يا حور؟ متغيره النهارده ليه؟"
ورد بزهق: "أوفف بقى يا سيف، أنت عايز تتخانق وخلاص؟ وأنا، أنا زهقانة النهارده. بعد إذنك سيبني دلوقتي".
ودخلت عند أسر.
حسام كان واقف قريب منهم وابتسم بخبث، وهو أصلاً كان عايز يتعرف على ورد.
في مكتب أسر.
أسر: "ادخل".
دخلت ورد وقالت بابتسامة: "السلام عليكم، إزيك حضرتك يا فندم؟"
أسر بابتسامة: "وعليكم السلام. الحمد لله يا حور. أظن إنك تدربتي في أولى وتانية صح؟ دلوقتي هدخلي معايا عمليات، انتي والفريق اللي معاكي".
ورد: "تمام يا فندم".
وبعدين تليفون أسر رن.
أسر: "ألو؟"
أسر باستغراب قام وقف: "فيه إيه يا مازن؟"
مازن بخوف: "العيال اتخطفوا".
أسر بصدمة: "عيال إيه؟"
مازن بعصبية: "بنتي اتخطفت هي وورد بنت مراد وسيليا وتالين وتارا".
أسر بصدمة: "يا نهار أسود! أنا جاي حالا".
وقفل بسرعة.
ورد باستغراب: "فيه إيه يا فندم؟ مين اللي اتخطف؟"
أسر بسرعة: "بعدين هقولك يا حور. وانتي وسيف وحسام لازم تجوا معايا دلوقتي عشان الأطفال اللي اتخطفوا دول، دي مهمتكم وأنا هبقى معاكم".
ورد بخوف: "ماشي يا فندم، يلا بينا".
وأسر خرج هو وورد وراح قال لحسام وسيف وجم معاهم.
عند الشباب والبنات كانوا موجودين في الحضانة.
مراد بعصبية لمديره: "العيال اتخطفوا إزاي؟"
مازن بعصبية: "أقسم بالله لو حصلهم حاجة لهنقفل لك الحضانة دي".
المديرة بخوف: "والله معرف، أكيد ناس عايزين فلوس عشان كده خطفوا العيال".
فارس بعصبية: "اشمعنى عيالنا إحنا بالذات يعني؟"
حازم بهدوء: "إحنا لازم نبلغ البوليس".
وليد بعصبية: "والله لو العيال حصلهم حاجة هدخلك السجن".
روميساء بعياط: "أنا عايزة بناتي، هاتولي بناتي يا وليد".
نبيت: "إن شاء الله هيرجعوا يا روميساء".
تغريد بدموع: "هيرجعوا".
سيلا بدموع: "أنا عايزة بنتي، هاتولي بنتي".
وفي اللحظة دي دخل أسر وورد وسيف وحسام.
ورد اتصدمت لما شافت تغريد بتعيط، وكمان لما شافت فارس ومراد.
أسر بهدوء: "متقلقوش يا جماعة، الولاد إن شاء الله هيرجعوا".
ورن تليفون حازم برقم غريب.
حازم: "ألو؟"
صوت: "ألو يا حازم باشا، العيال اللي تخصك معانا. عايزين عشرة مليون جنيه وخد العيال".
حازم بعصبية: "انت مين يا *****؟"
صوت: "من غير غلط يا باشا، إحنا عايزين ناخد الفلوس ونديك العيال ومش عايزين ندخل بينا البوليس عشان العيال متتأذيش. تمام؟ سلام".
وقفل.
ورد بسرعة: "مين اللي اتصل؟"
حازم بص لمصدر الصوت لقى ورد واتصدم، وحاول ميبينش وقال: "رقم واحد من اللي خطفوا الولاد".
ورد بسرعة: "طيب مليني الرقم".
سيف: "حور، هتقدري توصلي لناس دي عن طريق الرقم؟"
حازم بغيظ: "تمام. الرقم..."
ورد بجدية: "تمام. العنوان ظهر على البي اس".
أسر: "برافو عليكي يا حور".
ورد: "تمام، أنا وسيف وحضرت الملازم حسام، وحازم بيه وأسر بيه هنروح إحنا. أما الباقي مش هينفع عشان هيكون فيه خطر على الولاد".
فارس باعتراض: "إزاي يعني؟"
مازن بعند: "مينفعش طبعاً".
حازم بعصبية: "مينفعش تجوا، إحنا هنروح وهنرجع بالعيال. لو جيتوا معانا هيبقى فيه خطر على الولاد".
مراد بخبث: "حازم معاه حق".
أسر بسرعة: "يا جماعة لو سمحتوا، إحنا ظباط. وبعدين أنا هروح بقوة من الشرطة غير الملازمين اللي معايا".
وبعد وقت، واقفوا إنهم يروحوا.
وفعلاً راحوا ولقوا المكان هناك مهجور.
أسر لسيف وحسام: "روحوا انتوا من الناحية دي".
سيف وحسام: "تمام يا فندم".
أسر: "وانتي يا حور روحي من الناحية دي وخذي بالك".
ورد: "تمام يا فندم".
ورد مشيت براحة لقت العيال متربطين.
ورد بعصبية: "آه يا ولاد الـ****، رابطين عيال صغيرة".
ولقت حازم جاي وراها.
ورد بخضة: "فيه إيه؟ إيه اللي جابك ورايا؟"
حازم بهدوء: "عادي، يلا نخش عشان نجيب الولاد".
ورد ببرود: "ياسلام، هي سهلة صح؟"
واشتغل ضرب نار.
وحازم فضل يضرب نار هو وأسر وحسام وسيف.
وورد دخلت تجيب العيال، وكان معاها مسدس.
ورد فكت العيال وقالت: "اجروا اطلعوا بره من الباب ده بسرعة".
والعيال طلعوا يجروا بسرعة. وورد قبل ما تجري، حد حط المسدس على دماغها.
ورد فضلت ثابتة مكانها. ودخل حازم بسرعة.
الراجل ببرود: "وقفوا ضرب نار وادونا الفلوس، وإلا الحلوة دي هتموت".
حازم رمى المسدس بتاعه وقال بخوف على ورد: "خلاص ماشي، اللي انت عايزه هيتم، بس سيبها".
ورد ببرود: "تمام".
ورد لفت، وقعت المسدس من إيد الراجل وقعدت تضرب فيه لحد ما قطع نفسه.
حازم بابتسامة: "الله عليك يا باشا".
ورد بصتله ببرود، بعدين لقت راجل واقف ورا حازم وكان هيضرب نار على حازم، لكن هي جريت بسرعة عليه وخدت الطلقة مكانه.
رواية صغيرت النمر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك عبد الحميد
ورد بصتله ببرود، بعدين لقت راجل واقف ورا حازم وكان هيضرب نار على حازم، لكن هي جريت بسرعة عليه وخدت الطلقة مكانه. وقعت في حضنه، وحازم ضرب نار على الراجل ده.
حازم بخوف: ورد، ليه عملتي كده؟ ليييه؟ حرام عليكي.
ورد بوجع: عادي، بس أنا من زمان، من ساعة ما اتولدت وأنا حياتي كئيبة، الموت هيبقى أحسن. وبعدين أنا خدتها في دراعي، للأسف يعني. آآآه.
وبعدين اغمى عليها.
حازم بصوت عالي: اسعااااااااااف.
والكل دخل، وسيف جري على ورد، شالها واستغرب إن هي كانت في حضن حازم، إزاي كده؟ وقال في باله: الصبح كنتي متغيرة معايا يا حور، ودلوقتي ألاقيِك في حضن حازم النمر؟ إيه الحكاية؟ تمام، لما نروح المستشفى وتفوقي يا حور.
بعد وقت...
أسر وحازم وسيف وورد وصلوا المستشفى.
والولاد وصلوا للحضّانة، لقوا أمهاتهم وآباءهم. هنقول في المستشفى.
خرج الدكتور من الأوضة وجري عليه حازم وسيف.
حازم بخوف: مالها يا دكتور؟
الدكتور: الحمد لله، الطلقة جت في دراعها وهي دلوقتي كويسة وفقت، بس هنقعد النهاردة في المستشفى وبكرة إن شاء الله هتخرج.
سيف بضيق: تمام يا دكتور.
حازم: طيب ممكن أدخلها؟
سيف بعصبية: هو فيه إيه بالظبط يا حازم باشا؟
حازم ببرود: آنسة حور حاولت تنقذني من الموت وعايز أدخل أطمّن عليها، ده لو مش هيضايق حضرتك يعني.
وحازم دخل، وسيف كان متعصّب على آخره.
في الأوضة عند ورد:
حازم دخل، وورد كانت قاعدة على السرير ودرعها مربوط، وحازم جاب كرسي وقعد جنب السرير.
حازم بهدوء: ليه؟
ورد باستغراب: ليه إيه؟
حازم بتنهد: مش انتي بتكرهيني يا ورد وعايزاني أموت؟ ليه أنقذتيني من الموت وخدتي الطلقة مكاني؟
ورد: ...
حازم: متردي يا ورد.
ورد بتصطنع البرود وتقول بكذب: آه بكرهك يا حازم، بس مش عايزك تموت. عايزة ضميرك هو اللي يحاسبك، وأنا هطلق وهتجوز سيف، غصب عنك على فكرة.
حازم بعصبية وضحك: هههههههه، لا والله ضحكتني. ده الباشا بتاعك أصلا ما يعرفش أي حاجة. بس على أي، هعرفه، وطلاق مش هطلق يا ورد. وعلى فكرة بقا، انتي بتكذبي عليا ولا على نفسك؟ وكمل بهدوء: انتي لو فعلاً بتكرهيني زي ما بتقولي، كنتي سبتي الطلقة تيجي فيا.
ورد بتنهد: خلصت؟
حازم ببرود وهو بيقوم: أيوه يا ورد، خلصت. وأنا هطلع وهقول للباشا بتاعك على كل حاجة. أصلا أول ما يعرف إنك مش بنت أصلاً، هيسيبك من غير ما يعرف السبب.
ورد بعصبية: اطلع بره، وأقسم بالله لو سيف عرف حاجة لهندمك يا حازم.
حازم ببرود: حلو، بس النمر ما بيهددش. وأنا مش هقوله دلوقتي، بس قريب أوي هيعرف.
وخرج من الأوضة، وورد فضلت قاعدة على السرير متعصّبة وجواها حزن، وحاولت تهدّي نفسها عشان سيف ما يشكش في حاجة.
عند حازم:
خرج من الأوضة لقى أسر.
أسر باستغراب: فيه إيه يا حازم؟
حازم بهدوء: مفيش، يلا نمشي.
أسر بشك: فيه إيه بينك وبين حور؟ ليه أنقذتك من الموت؟
حازم بتنهد: هقولك في الطريق يا أسر، يلا بينا.
أسر: يلا.
ومشيوا، وسيف جه معاه أكل وعصير ودخل لورد.
سيف حط الأكل على الترابيزة وقال لورد ببرود: حور، اللي اسمه حازم ده كان بيعمل إيه هنا؟ وليه أنقذتيه من الموت؟
ورد مردتش عليه.
سيف بعصبية: ردي عليا، أنا مش هفضل كده.
ورد بحزن: بعدين يا سيف، لو سمحت سيبني دلوقتي.
سيف بعصبية: بعدين إيه؟ أنا لازم أعرف كل حاجة دلوقتي. انطقي أحسن لك يا حور.
ورد بجمود: مش هتكلم يا سيف، ومافيش حاجة حصلت لكل ده أصلاً. وكملت بكذب: وبعدين أنا مقصدتش أنقذ حازم النمر، أنا قصدت أنقذ طفلة من الولاد اللي كانوا مخطوفين، كانت بتعدي وجريت عليه وأنا مش شايفة قدامي، وهي جريت والطلقة جت فيا. وكملت بعصبية: خلاص ارتحت؟ اطلع بره بعد إذنك بقا عشان عايزة أرتاح.
سيف شك في كلامها، بعدين خرج.
ورد في سرها: يا رب أنا تعبت بجد، يا رب، راح قلبي. وبعدين أنا أنقذته ليه؟
عقلي: مش ده اللي بتكرهيه يا ورد وعايزاه يسيبك؟
قلبي: طب ما تدي له فرصة يا ورد، وبعدين متكذبيش على نفسك، انتي أنقذتيه عشان بتحبيه.
عقلي بعصبية: فرصة إيه اللي عايزة تديها له؟ فُوقي بقا، عايزة تديله فرصة تانية عشان يكسرك فيها خالص؟
قلبي بعصبية: على فكرة بقا حازم اتغير، وسيف أول ما يعرف هيبعد عنك يا ورد.
ورد بعصبية: بس بقا، حرام عليكم إيه كل ده؟ أنا تعبت منكم. وكملت بدموع: أنا أه بحبه عشان كده أنقذته، بس خايفة. خايفة أرجع يكسرني تاني، خايفة أوي. يا رب راح قلبي، يا رب. ما ليش غيرك.
عند الولاد في الحضّانة:
وصلوا وكلهم جريوا عليهم.
وكل واحد خد عياله ومشي.
عند مروان في المدرسة:
كان قاعد بيمتحن. صح، مروان في سنة ابتدائية.
مروان بابتسامة: خلصت يا ميس رشا.
ميس رشا بابتسامة: ماشي يا مروان، هات.
وميس رشا خدت من مروان الامتحان. والعيال التانيين خلصوا وخدت منهم الورق.
رشا: يلا يا ولاد، هقول الدرجات. كلوا جايب تسعة، ما عدا مروان جاب عشرة من عشرة.
مروان بفرحة قام حضن الميس رشا: هههه، شكراً يا ميس.
رشا بابتسامة: حبيبي يا مروان، شطور يا عسل.
رشا للولاد: يلا يا ولاد، الباص بتاع المروّح جه.
والولاد خرجوا ومعاهم مروان اللي خرج وكان مبسوط.
في الليل عند ورد في المستشفى:
دخل عليها ممرضة منقّبة.
رقية بابتسامة: حمد الله على السلامة يا آنسة حور.
ورد بابتسامة: الله يسلمك يا قمر. ممكن تناديني ورد؟
رقية باستغراب: ورد؟ مش انتي اسمك حور؟ قصدي آنسة حور.
ورد بابتسامة: لا اسمي ورد، بس متقوليش لأستاذ سيف.
رقية استغربت جداً منها وقالت: تمام، حاضر. احم، احنا صوتنا شبه بعض.
ورد بابتسامة واستغراب: آه أوي، عادي. انتي اسمك إيه؟
رقية: اسمي رقية.
ورد بابتسامة: عاشت الأسماء.
رقية بابتسامة: تسلميلي يا حبيبتي. وقالت: ممكن نبقى أصحاب؟
ورد بابتسامة: آه طبعاً.
وافتكرت إن معندهاش صحاب وزعلت وقالت: أنا أصلاً معنديش صحاب.
رقية بحزن: ولا أنا. وكملت بابتسامة: بس إحنا أهو، ولا أنا ولا انتي عندنا صحاب، نبقى صحاب يستي. وافتكرت حاجة: أنا هسيبك ترتاحي دلوقتي عشان جوزي بيتصل بيا، معلش.
ورد بابتسامة: ماشي يا حبيبتي.
ورقية راحت تشوف جوزها.
رقية بخوف: نعم؟ فيه إيه؟
ياسين ببرود: اتأخرتي ليه؟
رقية بخوف: معلش والله، عندي نوبتية، هخلصها وهرجع.
ياسين بزهق: طيب ابقي هاتي معاكي أكل وانتي جاية.
رقية بحزن: حاضر يا ياسين، سلام.
وقفل معاه. وكملت بتنهد: يارب توب عليا من القرف اللي أنا فيه ده، اوفف. هقوم أشوف ورد.
وراحت أوضة ورد قعدت معاها شوية واتعرفوا على بعض لحد ما نامت.
عند فهمي:
فهمي بعصبية: إزاي متقوليش إن حصل كده يا سيف؟
سيف بهدوء: يا عمي، هي أصلاً خدت طلقة في إيدها وهي دلوقتي كويسة. وبعدين أنا حاسس إنها اتغيرت معايا.
فهمي بعصبية: أنا لازم أروح لها أطمن عليها.
سيف: بكرة الصبح يا عمي، دلوقتي مفيش زيارة.
فهمي بتريقة: ليه يا خوي، هي في السجن ولا إيه؟
سيف ببرود: يمكن.
فهمي بعصبية: اتكلم عدل أحسن لك.
سيف بضيق: بصراحة بقا، أنا مش مرتاح. حاسس إن فيه حاجة حور مخبياها عليا من امبارح، وهي متغيرة معايا ومعرفش السبب.
فهمي بتنهد: مش هقدر أقولك عشان واعدها إني مش هقولك حاجة.
سيف بسرعة وهو بيقوم: لا قول، ريحني وقول، أرجوك يا عمي، عايز أعرف فيه إيه؟ متخبيش عني.
فهمي بتنهد: مش هقدر أقولك يا سيف، ولو عايز تعرف حاجة اعرفها من حور. وانت كده كده هتعرف الحقيقة، بس أنا مش هقدر أقولك حاجة.
سيف ببرود: تمام أوي، وأنا هعرف كل حاجة بطريقتي.
وسيف مشي.
وفهمي هو كمان خرج.
عند خديجة:
كانت قاعدة بتذاكر القضية وكانت مركزة جداً، ولقيت حاجات مهمة جداً.
خديجة بتفكير: مفيش غير بنت عمو عايزة تلبّسه القضية دي هي وابن عمو التاني ده. والدليل على كده إنّه لما راح الشقة اللي هي فيها، لقاها عادي. وكمان غير كده، أنا كلمت شركة اتصالات وبحثت عن رقمه، وكل المكالمات اللي جاتله في اليوم ده، وهي بتقول إنّه كلمها وجالها الشقة وحاول يعتدي عليها، وأصلاً ما حصلش اتصال بينهم، ورقم غريب اتصل بيها. تمام كده.
وقطعها رن تليفونها.
خديجة: ألو؟ يا بيّه؟
مازن: ألو يا خديجة، إيه؟ معرفتيش اللي حصل؟
خديجة بمزح: يا عم، طب قول، عاملة إيه؟ إيش أخبارك؟ حتى داخل فيا جد على طول كده؟ ولا يا سيدي، معرفش إيه اللي حصل.
مازن حكالها كل اللي حصل.
خديجة بخضة: يالهوي! طب والعيال؟ العيال بخير؟
مازن بسرعة: اهدي يا خديجة، ما حصلش حاجة، العيال كويسين الحمد لله.
خديجة بهدوء: طيب وجنة كويسة؟
مازن بابتسامة: آه، وبتسأل عليكي.
خديجة: طب أديها لي أكلمها.
مازن بابتسامة: حاضر.
واده التليفون لـ جنة.
خديجة بابتسامة: إيه يا جوجو؟ حبيبتي، عاملة إيه؟ انتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟
جنة بابتسامة ومزح: آه يا ديجة، وبعدين محدش يقدر يعملي حاجة وأنا إيه؟ ولا إيه؟ ده أنا تربيتك.
خديجة بضحك: أشطا يا قلب ديجة. بكرة هتيجي أقعد معاكي ومع أمك والواد أبوك شوية، أشطا.
جنة بمزح: أشطا، بس هاتي لي معاكي إندومي.
خديجة بضحك: إندومي يا واطية، من ورا أمك صح؟
جنة بمزح: يختي، ما إحنا بنعمل كده على طول، وفي الآخر تقفشنا وتيجي تاكل معانا كمان. آه، صح، هاتي لنا معانا.
خديجة بضحك: حاضر يا وليّة، سلام عشان متجلتش منك.
وقفل معاها، وبعدين راحت الحمام، خدت شاور، ولبست بجامة رقيقة وقعدت على السرير، وكانت لسه هتنام، لقت تليفونها بيرن.
خديجة بزهق: اوفف بقا، هو الواحد مش هيعرف ينام النهاردة.
وردت.
خديجة: ألو؟ مين؟
جمال: أنا جمال يا أستاذة خديجة.
خديجة: آه، أهلاً يا أستاذ جمال. خير؟
جمال: ممكن نتقابل بكرة لو سمحتي، والجلسة بعد بكرة لو ناسيه.
خديجة: طيب نتقابل ليه حضرتك؟
جمال: عادي.
خديجة بتفكير: تمام، ماشي، هشوف وهرد عليك، بس هي حاجة بخصوص القضية؟
جمال: لا، حاجة تانية.
خديجة بتفكير: تمام، بكرة هرد عليك.
جمال: تمام، مع السلامة.
وخديجة قفلت معاه وقعدت تفكر شوية، بعدين النوم غلبها.
عند حازم:
كان في ملاهي هو ومروان وسها، ومروان كان بيلعب وسها كانت قاعدة مع حازم.
سها: حازم، إيه اللي حصل النهارده؟
حازم: ياااا، حاجات كتير أوي يا أمي. واتنهد بحزن. ورد كانت هتموت النهارده بسببي.
سها شهقت بخضة: يالهوي! تموت إزاي؟ وإيه موضوع العيال اتخطف ده؟
حازم حكى لـ سها كل حاجة.
سها بخوف: يالهوي! طب العيال كويسين؟ وورد؟ ورد كويسة؟
حازم: اهدى يا أمي، العيال الحمد لله كويسين، وورد الحمد لله كويسة. بس أنا مستغرب يا أمي، هي إزاي بتكرهني؟ وإزاي أنقذتني من الموت وخدت الطلقة مكاني؟
سها بابتسامة: مدام أنقذتك، تبقى بتحبك، بس خايفة ترجع عشان متجرحهاش تاني.
حازم بتنهد وحزن: هي ترجع، بس والله بحبها يا أمي، وغلط وعرفت غلطي واتعاقبت بست سنين. ست سنين مش شفتها ولا عرفت عنها حاجة. كنت كل يوم اتقطع من جوايا وأقول: هي فين؟ مشيت وسابتني ليه؟ تاني؟ هي عايشة ولا ميتة؟ هي حققت حلمها وبقت ملازمة ولا لا؟ طيب هي إزاي بعدت عني كل ده؟
سها: بس يا حازم، اللي انت عملته معاها مش قليل. بس أنا هحاول معاها، بس مدام هي أنقذتك، صدقيني، تبقى بتحبك.
حازم بتنهد: طب مدام بتحبني، ليه مش عايزة ترجع؟
سها: ما قلتلك خايفة. وبعدين كملت بتفكير: بقولك إيه، تيجي نروح لها؟
حازم وهو بيبص في الساعة: الساعة 12، الوقت متأخر.
سها: لا ولا متأخر ولا حاجة، وبعدين المستشفيات بتفضل فاتحة، يلا قوم.
حازم بتنهد: امري لله، حاضر.
وحازم قام وركب العربية هو وسها ومروان، وكان ماشي خبط واحدة بالعربية من غير ما ياخد باله.
وحازم بصدمة.........
رواية صغيرت النمر الفصل العشرون 20 - بقلم ملك عبد الحميد
البنت كانت منقبة والنقاب اترفع من على وشها لما وقعت وحازم بص لقاها نسخة من ورد، وهي نزلت النقاب على وشها بسرعة.
البنت قامت بسرعة وقالت:
كويسة، كويسة. عن إذنك.
حازم باستغراب:
استني، انتي اسمك إيه؟
البنت بعصبية:
وانت مالك؟ خبطتني وبتسأل كمان. ناس بجحة بصحيح.
ومشت بسرعة.
حازم بعصبية وصدمة:
بقى أنا بجح؟
سهى بمقاطعة:
خلاص يا حازم، اركب يلا عشان نروح لورد. مش البنت دي كويسة الحمد لله.
حازم بتنهيدة:
آه كويسة، بس لسانها طويل. لو شفتها بس. يلا يا أمي.
ومشوا.
في المستشفى عند ورد. باب الأوضة خبط وحد دخل.
ورد بفرحة:
بابا.
فهمي بابتسامة وهو بيقعد:
عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي؟
ورد بابتسامة:
الحمد لله. احم، انت عرفت اللي حصل؟
فهمي:
آه يا ورد. ليه بقا؟
ورد:
بالله عليك بلاش تسألني عملت كده ليه.
فهمي بتنهيدة:
بتحبي صح؟
ورد مردتش.
فهمي:
طيب مترديش، عشان انتي لو فعلاً بتكرهي كنتي سبتي الطلقة تيجي فيكي مش فيكي.
ورد بحزن وتنهيدة وهي بتشاور على قلبها:
والله أنا تعبت من ده. ده هو السبب. مش عايز يكرهه يا بابا، بس أنا عندي كرامة. ولا عملوه معايا مكنش قليل.
فهمي بابتسامة:
معلش يا حبيبتي. الحب مش بإيدنا للأسف. الحب ده قلبك هو اللي بيحب ويخليكي تضعفي قدام اللي بتحبي. بس انتي لازم تاخدي حقك. وأوعي ترجعي لحازم.
ورد باعتراض:
استحالة أرجع. لو هدوس على قلبي مش هرجع.
فهمي:
طيب وسيف؟ سيف؟
ورد بمقاطعة:
قلت له حاجة؟
فهمي:
لا مقلتلوش حاجة، بس كنت هقوله.
ورد:
ليه يا بابا كده؟ قولتلك متقولهوش حاجة دلوقتي.
فهمي:
طيب هتقوليله إمتى؟ ده أنتم فرحكم المفروض بعد شهرين.
ورد بتنهيدة:
اديك قولت شهرين. لسه فاضل وقت أفكر فيهم هعمل إيه كويس.
فهمي:
طيب هتعملي إيه؟
ورد:
والله لسه معرفش، بس هفكر وأقولك. أنا كده كده أصلاً مش هينفع أتجوز سيف.
فهمي:
ليه يا بنتي؟
ورد بحزن:
مش هينفع يا بابا عشان...
قبل ما تكمل دخل حازم وسها ومروان.
ورد بصدمة:
ماما سهى.
سهى جريت على ورد حضنتها بشوق وحب وعينيها دمعت وقالت:
وحشتيني أوي يا ورد.
ورد بدموع وهي بتحضنها جامد:
وانتي أكتر والله.
فهمي باستغراب:
مين دي يا ورد؟
ورد بابتسامة:
دي ماما سهى اللي حكيتلك عليها يا بابا.
فهمي بابتسامة:
احم، أهلاً بحضرتك. وبص لحازم وقال: وانت حازم صح؟
حازم:
أيوه أنا.
فهمي:
طيب تعال معايا بره.
خرج حازم وفهمي بره. ومروان فضل مع ورد وسها.
ورد باستغراب وهي بتبص لمروان:
انت مين يا حبيبي واسمك إيه؟
سهى بابتسامة:
ده مروان ابن حازم يا ورد.
ورد بابتسامة:
ازيك يا حبيبي؟
مروان بابتسامة:
الحمد لله يا ماما.
ورد بحزن:
بس أنا مش...
سهى بمقاطعة:
مروان حبيبي، روح العب هناك شوية معلش.
مروان راح يلعب بعيد عنهم.
سهى بصت لورد وقالت:
ورد، معلش خلي يقولك ماما عشان هو عرف من فترة إن أمه ماتت وزعل عليها جداً، مع إنها متستاهلش. ودخل في حالة نفسية من إنه لسه صغير. بس الدكتور قالي إنه محتاج اهتمام وحنان ومحدش يفكره إن أمه ماتت. وهو أصلاً ميعرفش حقيقتها الواطية الزبالة دي.
ورد بحزن ودموع وافتكرت نفسها وهي صغيرة ومعندهاش أم:
يعني عليك يا حبيبي. فكرتني بنفسي لما كنت صغيرة.
سهى بحزن:
اهدي يا حبيبتي. ورد، انتي ليه بعتي عني؟
ورد بدموع:
انتي عارفة كويس بعدت ليه يا ماما.
سهى:
والحمد لله ربنا عوضني بحد بيحبني وبيخاف عليا بجد ومبيبقاش عايز مني حاجة.
سهى بحزن:
والله العظيم يا ورد، حازم اتغير يا بنتي بجد وعايز يرجعلك ويعوضك عن كل حاجة.
ورد بدموع وحزن:
مش قادرة والله. مقدرة أسامحه. خايفة. خايفة أسامحه يكسرني تاني. وساعتها مش هستحمل. كفاية أوي اللي أنا مريت بيه. كفاية. أنا قلبي وجعني من غير حاجة بجد.
سهى بدموع:
صدقيني يا بنتي، بيحبك. انتي متعرفيش كان عامل إزاي طول السنين اللي فاتت دي.
ورد بدموع:
طب هو ليه مقدرش إني طفلة؟ ليه مرحمنيش؟ ليه يكسرني؟ أنا عملتله إيه عشان يعمل فيا كده؟
سهى صعبت عليها حالته ورد وقربت منها وحضنتها وحبت تغير الموضوع عشان ورد تعبانة:
طيب خلاص، اهدي يا حبيبتي عشان خاطري. تيجي نغير الموضوع؟
ورد هزت راسها بموافقة ومسحت دموعها بتنهيدة.
سهى ابتسمت وقالت:
احكيلي بقا اختفيتي فين طول السنين دي؟
ورد بتحكي لسها. نسبهم لوحدهم ونروح لفهمي وحازم.
عند فهمي وحازم.
فهمي ببرود:
انت جاي ليه تاني؟
حازم بتنهيدة:
لو سمحت اسمعني. أنا عارف إنك زي أبوها صح؟
فهمي بتريقة:
قصدك أبوها اللي عوضها عن اللي شافته وعايزني أسمع إيه؟ ها؟ ما ورد حكتلي كل حاجة. سيبها في حالها وكفاية اللي حصل.
حازم بحزن:
لو سمحت اسمعني طيب.
فهمي:
اتفضل، عايز تقول إيه؟
حازم بحزن:
أنا عارف إني غلطت. وطول السنين اللي فاتت كنت بدور عليها. وطول الوقت كان قلبي بيتقطع بجد وأنا مش عارف عنها حاجة. والله بحبها ومحبتش حد قدها بجد. وعايزك تساعدني.
فهمي:
طيب أنا إيه اللي يخليني أصدقك أصلاً؟ وعايزني أساعدك إزاي؟ وليه؟
حازم بحزن:
أقسم بالله بحبها وعايز أعوضها. صدقني يا فهمي بيه. عايزك تساعدني أخليها تسامحني حتى.
فهمي بخبث:
طيب هحاول. بس القرار في الأول والآخر لورد.
حازم بتنهيدة:
تمام يا فهمي بيه.
في صباح اليوم التالي.
عند ورد في المستشفى.
صحت ولبست.
عند سيف صحي وراح المستشفى لورد.
رقية كانت واقفة وياسين جالها المستشفى.
ياسين بعصبية:
إيه مجتيش امبارح بالليل ليه؟ ولا انتي فالحة تدوري على حل. شعرك.
رقية بعياط من تحت النقاب:
حرام عليك يا أخي. المفروض تبقى عارف إني محترمة ومستحيل أعمل حاجة تغضب ربنا.
ياسين بعصبية وهو بيشدها من حجابها:
لا يا روح أمك. معرفكيش. وأنا هوريكي. تعالي.
وشدها جامد وهي كانت عمالة تصوت لحد ما جه سيف.
سيف بعصبية:
انت بتعمل إيه يلا؟
ياسين بعصبية:
وانت مال أهلك يلا؟ غوري من هنا.
وسيف اتعصب جامد وقرب منه ونزل فيه ضرب. وياسين عمال يصرخ ويترجى يسيبه. ورقية قالت بسرعة ودموع:
خلاص يا باشا سيبه.
سيف سابه. وياسين جري بسرعة.
رقية بدموع:
شكراً أوي ليك يا باشا. مش عارفة أقولك إيه.
سيف بابتسامة:
مفيش شكر يا آنسة ولا حاجة. وبعدين مين الحيوان ده؟
رقية بحزن:
أنا مش آنسة حضرتك. أنا مدام. وده جوزي. وكملت بدموع: بس اتجوزني غصب عني. أرجوك ساعدني أطلق منه.
سيف بسرعة:
طيب اهدي اهدي. بصي، أنا ظابط تحت التدريب. أقدر أساعدك إنك تطلقي منه عادي.
رقية بدموع وفرحة:
ربنا يخليك يا باشا يارب. وأنا والله جميلك ده مش هنسيه طول عمري.
سيف ابتسم وبعدين لاحظ إن صوتها شبه ورد جداً وقال:
هو ممكن طلب لو مش هتضايقي؟
رقية:
اتفضل.
سيف باحراج:
احم، ممكن أشوف وشك.
رقية بصدمة:
نعم؟ ليه؟
سيف بسرعة:
عشان صوتك شبه واحدة أعرفها. ولو مش عايزة خلاص. آسف إني طلبت أصلاً.
رقية بتردد:
بس مينفعش. لو بنت تشوف وشي تمام. لكن حضرتك لا.
سيف بابتسامة وتفكير:
أشطا. موجودة. بس انتي اسمك إيه؟
رقية:
رؤية. وبيقولولي رقيه.
سيف بابتسامة:
اسمك جميل. عاشت الأسماء. تعالي معايا. هنروح نرفع على الزفت ده قضية خلع.
رقية بفرحة:
بجد يا باشا؟
سيف في سره:
بجد يا قلب الباشا. احم، اللي بقوله ده. واتكلم عادي: أيوه بجد. يلا بينا. أه صح، أنا اسمي سيف.
رقية بابتسامة:
عاشت الأسماء يا باشا. يلا.
ورقية مشيت وهي مبسوطة إنها أخيراً هتطلق من ياسين. وسيف أول ما شافها نسي نفسه أصلاً ونسي إنه كان جاي لورد.
عند ورد.
ورد:
هااا؟ عرفت يا بابا هتقوله إيه؟
فهمي بابتسامة:
فهمت يا حبيبتي. وأحسن حاجة هتعمليها.
ورد بابتسامة:
طيب يلا. تلقي راح شغله دلوقتي أصلاً.
فهمي بابتسامة:
ماشي يا حبيبتي.
وفهمي قام مشي وراح لحازم في الشركة. وورد راحت شغلها.
عند حازم.
وصل فهمي ودخل عند حازم.
حازم بابتسامة:
أهلاً بفهمي باشا. نورت. خير؟
فهمي ببرود:
بنورك. ورد عايزة تطلق يا حازم. ولو مطلقتهاش وسبتها تتجوز سيف. هحبسك إنك كنت متجوزها وهي قاصر. وغير كده كمان هنرفع خلع ونكشف كل حاجة. إيه رأيك بقى؟
حازم بصدمة.........