تحميل رواية «صغيره بين يدي الادم» PDF
بقلم شغف الاعصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نبدأ ببطلنا اللي كان سهران في إحدى الفنادق مع عاهرة وقضى ليلة معها. استيقظ في الصباح على رنة هاتفه، وكان جده. هو: بنوم، نعم يا حازم باشا. الجد: فوق كده وتعالى، أخلص، في حاجة مهمة. مراتك هتتجوزه. هو: مرات مين؟ الجد: قلت فوق وتعالى. وأغلق الخط. قام وهو بيفرك عيونه. هو: يا أنتِ. البنت قامت: صباح النور يا بيبي. هو: الفلوس اتحولتلك، ويلا برررره. خرجت الفتاة بفزع من صوته. وهو قام أخذ شاور وركب السيارة واتصل بشخص. هو: الو يا زيد. زيد: أيوه يا بوص. هو: خلي بالك من الشركة الأسبوع ده. زيد: ليه؟ في ليلة هي...
رواية صغيره بين يدي الادم الفصل الأول 1 - بقلم شغف الاعصار
نبدأ ببطلنا اللي كان سهران في إحدى الفنادق مع عاهرة وقضى ليلة معها.
استيقظ في الصباح على رنة هاتفه، وكان جده.
هو: بنوم، نعم يا حازم باشا.
الجد: فوق كده وتعالى، أخلص، في حاجة مهمة. مراتك هتتجوزه.
هو: مرات مين؟
الجد: قلت فوق وتعالى.
وأغلق الخط. قام وهو بيفرك عيونه.
هو: يا أنتِ.
البنت قامت: صباح النور يا بيبي.
هو: الفلوس اتحولتلك، ويلا برررره.
خرجت الفتاة بفزع من صوته. وهو قام أخذ شاور وركب السيارة واتصل بشخص.
هو: الو يا زيد.
زيد: أيوه يا بوص.
هو: خلي بالك من الشركة الأسبوع ده.
زيد: ليه؟ في ليلة هيقعدك أسبوع كامل؟
هو: لا يا خويا، مش ليلة من اللي في بالك، دا ليلة شكلها ليلة سودة.
زيد: ليه؟
هو: حازم يا باشا اتصل وقال لي: تعال، مراتك بتجوز.
زيد: طب هتعمل إيه؟
هو: هطلقها وأتجوز اللي أتجوزه.
زيد: يا عم، ما يمكن تكون هتحبها من النظرة الأولى زي الأفلام.
هو: نظرة إيه يا عم، دا أنا اتجوزتها وهي عندها عشر سنين ومشيت وسبتها عند جدي ومشفتهاش بقالي يجي عشرين سنة. المهم خلي بالك.
زيد: أكنك موجود يا بوص.
هو أغلق الخط.
في الصعيد.
كان يجلس الجد مع ابنه الكبير.
الابن: هنعمل إيه؟
الجد: اتصلت عليه وهنعلن جوازهم، ومش هتجوز ابن خالها ده، متخافش.
الابن: خايف قوي عليها، دي بنتي ودي بريئة، ومتعرفش ابن خالها عايز منها إيه، وأخاف آدم لما يجي يطلقها، وأنت عارف مبيحبش حد يغصبه، واديك شايف لما غصبته يتجوزها وهو صغير، معتش بيجي، وبيقولك حازم باشا.
الجد بغموض: متخفش، مش هيطلقها.
الابن: يارب.
فوق عند اللي بيتكلموا عليها، كانت تجلس مع أختها.
أختها: ما تقومي يابت تظبطي نفسك، ده جوزك جاي.
هي: جوز مين يا شيخة، اسكوتي. دا مبصش في خلقتي من يوم ما اتجوزني، بس خايفة يطلقني وأتجوز ابن خالك الرحم ده، أنا مش برتاح له.
أختها: أنتِ مش شايفة نفسك يا حياة، والا إيه؟ دا أنتِ ماشاء الله عليكي جميلة، دا أول ما بشوفك مستحيل يسيبك.
حياة: وهو هيسيب يا حزينة بنات مصر ويجي يحبني؟ وبعدين مبتسمعيش الأخبار ده كل يوم مع واحدة شكل.
أختها: يابت متخفيش، جدك مش هيخليه يطلقك.
حياة: أمانة عليكي اسكتي يا ريم، دا عمر ما حد يعرف يغصبه على حاجة.
ريم: طب قومي يا أختي، أمك بتنادي.
حياة: يلا.
ونزلوا للمطبخ.
الأم (حنان): من الصبح بنادي، ده كله يلا خلينا نخلص قبل ما آدم يجي.
ريم: حاضر، هنخلص بسرعة، متخفيش.
وبدأوا في التنضيف.
وبعد وقت وصل آدم، وجد جده يجلس على كرسي بكل شموخ. وقف آدم بمنتصف ويضع النظارة ويديه في جيوبه.
آدم بشموخ: نعم.
الجد: تعالى ناكل، وبعدين نشوف الموضوع اللي عايزك فيه.
ومشى الجد ووراه آدم، وجلسوا على السفرة. وجاء عمه وسلم عليه، وآدم سلم عليه وجلسوا.
الجد: يلا يا حنان.
حنان جات وكانت تشيل بعض الأطباق.
حنان: حاضر يا حاج.
وبدأت بوضع الأطباق. وجاءت ريم ووضعت الأطباق اللي معها.
حنان: يا حياة، شهلي حبة، تعالي يلا.
آدم أول ما سمع اسمها نظر إلى طريق المطبخ، وجد فتاة في غاية الجمال تسير إليه.
آدم في سره: هي دي اللي هطلقها؟ دا كبرت وبقت قمر.
ووضع إبهامه على شفتيه، وهو ينظر لها من أعلى إلى أسفل.
يخربيتها، يا ترى هتعمل فيا إيه؟
ونظر لها بوقاحة. وجلس الجميع.
الجد: اقعدي يا حياة، ريحي جوزك.
قعدت حياة بتوتر وكسوف، وبدأوا في تناول الطعام. وبعد الأكل ذهب الجد والأب وآدم إلى المكتب.
الجد: هتعمل إيه؟ هتطلقها ولا لأ؟
آدم: هطلقها.
عمه: يا آدم يا ابني، فكر ثاني.
آدم: فكرت وهطلقها، ورنيت على المأذون، وساعة وهيجي.
رواية صغيره بين يدي الادم الفصل الثاني 2 - بقلم شغف الاعصار
آدم: أيوه هطلقها.
واتصل على ابن خالها ده ولا خالتها اللي عايز يجوزها ويجي يتجاوزها وياخدها وأمشي أنا.
الجد: ماشي يا آدم.
وأنت يا عمر (ابنه) قول لحياة تجهز علشان تجوز ابن خالها.
عمر: بس يا بوي.
الجد: ماليش، نفذ اللي قلت عليها.
خرج آدم وعمر.
ذهب آدم وجلس بالحديقة ووضع قدم فوق الأخرى وهو يشرب سيجارته بخبث وهو ينظر أمامه بشرود.
وبعد أن انتهى من سيجارته قام وذهب لوجهته.
عند حياة، دخل والدها وقال لها أن تجهز.
حياة: يعني خلاص هتجوز حمزة؟ بس أنا مش برتاح له.
عمر: مش بإيدي يا بنتي.
حياة: خلاص يا بابا متزعلش، أنا هتجوزه وأمري لله، وأكيد ربنا مش هيعملي حاجة وحشة.
عمر: أنا آسف يابنتي.
حياة: متتأسفش يا بابا، أنت معملتش حاجة.
خرج عمر قبل ما ينهار أكثر.
وهي ارتدت فستان جميل ووضعت بعض أدوات المكياج وخرجت.
وفجأة وجدت نفسها بغرفة آدم.
آدم كان يضع يده على فمها.
آدم: هشيل إيدي بس لو سمعت نفسك، أنتِ حرة.
وهي هزت رأسها.
وضع يده بجيبه واليد الأخرى وضعها على الحائط خلفها وكان محاصرها.
آدم: حمزة ده لمسك أو عملك حاجة؟
حياة بعصبية لأنه يتعدى على شرفها.
حياة: أنا مسمحلكش تكلمني كده، أنا أشرف منك ومن اللي زيك، أنا مش زي اللي بيسهروا معاك.
آدم: امممم هنشوف هتكوني زيهم ولا أحلى منهم.
وهو يعض على شفتيه السفلية.
زقته حياة وقالت: سافل.
ومسكت مقبض الباب علشان تخرج، بس مسكها آدم من يدها وشدها ليه واتصدمت بصدره.
وهو وضع يده على خصرها وقال: ومنحرف كمان وهوريك ده بعدين.
وأخرج منديل ومسح شفايفها ببطء وكان يستمتع بذلك وكان يريد برغبة شديدة في تقبيلها.
حياة: ابعد كده، بتعمل إيه؟
آدم: اثبتي، بمسح الروج ده.
وقرب من أذنيها وقال بهمس: دلوقتي بمسح بمنديل، المرة جاية بشفايفي يا قمر.
حياة بعدت بكسوف.
حياة: أنت مش شفت لحظة تربية.
آدم: ظبطي الحجاب وميبانش شعرايه، ومتحطيش أي روج، ولا تنزلي غير لما أبوكِ يطلعلك.
وخرج.
وبعد وقت جاء حمزة ابن خالها ووجد آدم يقف بشموخ ويضع إحدى يديه في جيوبه والثانية يشرب بها السيجارة ويسند على شجرة.
قرب منه حمزة.
حمزة: أهلاً بطليق مراتي.
آدم: هههههههههههههههه.
حمزة: إيه بتضحك من الصدمة؟
آدم: لا، أصل سقف طموحاتك عالي.
حمزة: معلش لازم الواحد يبقى عنده طموح علشان يوصل للقمر، وهيبقى ملكي دلوقتي.
يلا أسيبك بقي.
ومشي.
آدم نظر أمامه ببرود وأكمل سيجارته.
بعد دقائق جاء المأذون ودخل.
وكان عدى نصف ساعة وماجاش آدم.
وفجأة دخل آدم ببرود.
آدم: عايز أجدد زواجي بمراتي يا شيخنا، يعني أعلن زواجنا رسمي.
حمزة وقف: أنت بتقول إيه؟
قرب آدم منه.
آدم: أنت بقي تعالي دي علشان فكرت إنك هتجوزها.
وأعطاه لكنه توقعته أرضاً.
ثم سحبه ثانيتاً وقفه.
ودي علشان لما شوفتها منزلتش عينك في الأرض.
ودي علشان نطقت اسمها.
ودي علشان تبقي تتغزل فيها.
ودي علشان فكرت تاخد حاجة بتاعت آدم، مش هقولك آدم الصاوي، لا هقول آدم بس.
وأكمل ضرب.
ريم: إيه الصوت اللي بره ده؟
وطلعت تشوف.
حياة: هي مجتش ليه؟ أنا هطلع أشوف إيه اللي حصل.
ونزل.
ووجدت جدها وعمها بيحاولوا يحوشوا آدم عن حمزة.
حياة قربت منه.
حياة: آدم سيبه، آدم سيبه.
آدم بعصبية: اطلعي فووووق.
حياة: آدم.
آدم: سمعتيني بقول إيه؟ اطلعيييي فوق.
طلعت حياة وهي مرعوبة من صوته.
وبعدها بعدوا آدم عن حمزة.
وحمزة جه على نفسه ومشي قبل ما آدم يكمل عليه.
كتب آدم زواجه هو وحياة رسمي وخرج للمأذون.
عمر: إيه اللي عملته ده؟
آدم وهو يمسح العرق.
آدم: علشان يبقى حد يفكر في حاجة تخصني وملكي.
الجد: طب علشان تهورك ده يا روح أمك مش هتشوفها مدة أسبوع، خلي تهورك ينفعك.
آدم: ولا يهمني، أنا معملتش كده علشان بحبها، لا علشان كرامتي ومحدش يقدر ياخد مني حاجة، وعلشان دي بنت عمي برده والواد ده أنا مبطقهوش.
الجد: ماشي، يلا روح نام.
وآدم ببرود وذهب لغرفته.
بعد عدة دقائق نزلت حياة تجيب مياه.
ولما رجعت.
حياة بخوف: إيه اللي جابك هنا تاني؟
رواية صغيره بين يدي الادم الفصل الثالث 3 - بقلم شغف الاعصار
حياه: انت اي اللي جابك.
ادم كان نائم على السرير ويضع يد خلف رأسه ويد على عينيه.
ادم وهو يجلس على السرير: اي جاي غرفه مراتي حبيبتي.
حياه: مش جدي قالك مش هتشوفني مده اسبوع.
ادم وهو بيعض على شفتيه: وهو انا اقدر اقعد اسبوع مشوفتش الحلويات دي.
حياه: انت قليل الادب وسافل.
ادم: ومنحرف يا حياتي.
حياه: انا هنادي على جدي.
ادم: نادي بس قبل ما تنادي احب اقولك جدك وابوكي مش هنا. وبعدين يلا بقي دلعيني مش انا جوزك وجاي بعد غياب والمفروض بقي تدلعيني.
وهو بيمسح بإبهامه علي شفتيه: وياريت ترقصيلي اصل بحب الرقص وسمعت انو بنات الصعيد جامدين في الرقص.
وهو بيعض على شفتيه السفليه:
حياه: مستحيل افضل معاك في غرفه واحده.
ادم وهو ليقوم ويخلع التيشيرت وبانت عضلاته وهو بيقرب وهي تبعد.
حياه: ادم ادم ابعد متقربش.
ادم: ليه بس هو الواحد يشوفك قدامه وميقربش دا تبقي عيبه في حقي. وعايز اعرف مين هيبقي احلي أنتِ ولا بتوع مصر.
وهي بيغمز لها وقرب منها وشالها وضعها على السرير وحوطها بينه وبين السرير وبيقرب علشان يقبلها وهو بيقول: اخيرا هدوق اشوف دول طعم الكريز ولا الفراوله.
حياه مسكه المزهريه وخبطته على دماغه وهو أغمي عليه.
حياه وهي بتتنفس: قليل الادب ومنحرف وسافل. وعدلته على السرير وراحت نامت على الكنبه.
عند زيد كان يسهر في شقته في الزمالك مع أحدي العاهرات.
زيد: ما يلا يابت هو احنا جايين نقضيها كلام قومي ارقص.
الفتاه: عيوني يا باشا.
وشغلت اغنيه وبدأت ترقص وتتمايل بغنج وزيد يجلس ويدخن سيجارته وهو ينظر لها ببرود.
ثم بعد انتهاء السيجاره تقدمت الفتاه وانتزعت زراير القميص.
في الصباح استيقظت حياه على خبط الباب وكان جدها.
حياه: حاضر يا جدو بس ثانيه بس علشان في الحمام.
وذهبت بسرعه إلى ادم.
حياه: ادم ادم انت يا افندي اددددم. وهي بتهز فيه.
ادم: اي في اي اي اللي حصل امبارح.
حياه: قوم بسرعه جدي بره لو شافك هيحصل مصيبه بسرعه استخبي.
ادم وهو بيسند على السرير بكافه وقول يتلاعب: خايفه عليا يا حياتي.
حياه: مش خايفه وبعدين ده وقته قوم بسرعه استخبي وراء الباب وانا مش هخليه يدخل قوم بسرعه.
وقف ادم وذهب وقف خلف الباب وحياه فتحت الباب نصفه.
الجد: ده كله يا حياه.
حياه بتوتر: معلش يا جدو كنت باخد شاور.
وفجأه شعرت بيد ادم تتحسس على ظهرها بحنيه.
الجد: أنتِ كويسه.
حياه وهي بتبعد ايد ادم: اه يا جدو الحمد لله.
الجد: ادم جالك امبارح.
حياه: ادم لا يا جدو ادم ميجيش هو اكيد بيحترمك وبيحترم قراراتك وعمره ما يجي ولو جه انا مش هدخله ساعتها.
زغزغها ادم وقال بهمس: كذابه.
الجد: مالك يا بنتي بتضحكي ليه.
حياه بغيظ من ادم: اصل افتكرت نكته.
الجد: ماشي يا بنتي انا هنزل.
حياه: ماشي يا جد.
نزل جدها وهي قفلت الباب براحه وتنفست الصعداء.
حياه بعصبيه: انت يا بني ادم كنت هتكشفنا وهنقع في مصيبه.
ادم: بيبي انتِ متعصبه ليه كده العصبيه غلط عليكي.
وقرب منها وحصرها بين يديه والباب وقال وهو بيغمز ويعض على شفته: بقولك اي تعالى نكمل موضوع دي طعمهم اي.
وهو يضع صباغه على شفايفها.
الجد: ادددددددددددددددددددم.
رواية صغيره بين يدي الادم الفصل الرابع 4 - بقلم شغف الاعصار
نزل آدم لجده وجلسا قليلاً إلى أن يجهز الفطور.
حياه: جدي الفطور جهز.
الجد: قادمون.
وذهبوا للفطور.
الجد: آدم.
آدم: نعم.
الجد: بعد الفطور ستذهب للعمل في المزرعة.
آدم قعد يكح.
حياه: خد اشرب، براحة.
وبدأت تطبطب على ظهره.
آدم: أنا مش موافق.
الجد: هذا ما لدي.
آدم: ولو قلت لأ؟
الجد: انسى.
حياه.
آدم بعصبية: ازاي يعني؟ حياه مراتي.
الجد: مراتك اه، لكن أنا جدها ومش هتروح معاك مصر إلا بمزاجي.
ولكي تأخذها ستعمل في المزرعة لمدة أسبوعين.
آدم: طب افرض اشتغلت، هشتغل إيه؟
الجد: بوظيفتك، ولا نسيت أنك دكتور بيطري؟
آدم: بس أنا مش عايز.
الجد: معك مهلة ساعتين تفكر وتقول لي قرارك.
آدم نظر لطبقه بغيظ وسمع ضحكة حياه.
اقترب من أذنيها وقال: اضحكي يا أختي اضحكي. طب والله لأتطلع عليكي اللي جدي بيعمله فيا، بس استني.
الجد: كل يا آدم، وسبب البت تأكل.
آدم أكل وذهب إلى الحديقة، وراح جاى يكلم نفسه ويقول: أنا آدم، اتغصب على حاجة؟ طب مش شغال بقى، يلا.
وبعد قليل ذهب لجده.
آدم: أنا موافق.
الجد: طيب، روح البس اللبس اللي الغفير هيبعته على غرفتك.
آدم: طيب.
وذهب إلى غرفته، وبعد قليل نزل لابس اللبس.
الجد: تعال يلا، هاخدك على المزرعة.
آدم: حاضر، بس ثانية.
الجد: طب بسرعة.
ذهب آدم المطبخ وكانت حياه هناك فقط. اقترب آدم منها بعد ما تأكد أنو ما في حدا جنبهم. ومسك إيدها وشدها على صدره واحتضن خصرها.
آدم وهو ينظر لعيونها: ها، ما فيش تصبيرة لليل كده؟
حياه: آدم، عيب كده، ممكن حد يدخل ويشوفنا كده.
آدم: ما اللي يدخل يدخل، إيه مراتي، يلا هاتي كده تصبيرة تخليني أشتغل كويس كده.
وهو بيغمز لها.
حياه: قليل الأدب.
آدم اقترب وجهه من وجهها وسمع نداء جده.
آدم: الراجل ده مش ناوي يسيبني في حالي.
حياه كانت تكتم الضحكة على منظر آدم.
آدم: خلينا نكمل.
واقترب وقبلها قبلة سريعة وقال قبل ما يطلع من المطبخ: دي حاجة على السريع كده.
وغمز لها وخرج لجده.
حياه: سافل.
دخل آدم المزرعة وجده سابه.
أحد العمال: أنت الدكتور الجديد؟
آدم: آه.
العامل (حسن): كويس، البقرة جوه محدش عارف يقرب منها من الثور، مش مخلي حد يقرب منها، والبقرة حامل ومش عارفين نقرب منها بسبب الثور والجنين نصه طالع والنص الثاني لسه جوه بطنها.
آدم: طب يلا بسرعة.
دخلوا شافوا الثور مش راضي يخلي حد يقرب من البقرة.
آدم خلاهم يبعدوا وبدأ يقرب والثور شافه وبيقرّب منه.
آدم: يا متخلف، افهم، مراتك حامل ولازم نطلع ابنك، أنت مش نفسك تشوف ابنك؟ ها؟
الثور بيقرب وآدم يبعد: خلاص يا عم، هاخد أنا الولد طالما أنت مش عايزه.
العمال كانوا ميتين من الضحك على آدم ومنظره وكلامه.
آدم: إيه ده؟ هي البقرة دي خانتك يا سطا؟ علشان كده أنت بتعذبها؟ خلاص يا عم نطلع الولد وتجوز عليها وأنت الله أكبر عليك، ألف بقرة تتمناك وأنت طول بعرض وعندك حبة شعر نازلين على عينك، إيه مزز من الآخر يا سطا؟ خليني بقى نطلع الولد وأبقى أصرف معاها، مراتك وأنت حر بيها.
الثور يقرب من آدم وآدم يبعد.
لما خرجوا من المزرعة، آدم لقي الثور بعد وبيخبط برجله على الأرض ونزل دماغه. وفجأة لقي الثور بيقرب عليه بسرعة. طلع آدم يجري وهو بيقول: خلاص يا عم، مش عايزين نطلع الولد، سيبه، أصل العيال دول صداع وأنت شكلك هادي ومبتحبش الصداع. الحقوني.
ويجري والثور يجري.
آدم: منك لله يا حياه، أكيد هي البومة اللي في حياتي، آه، معتش قادر أجري، إيه يا سطا أنت مهبطش؟ إيه بتروح الجيم؟ طب قولي بتروح فين؟ أروح معاك يا عم؟ بقي حراااام عليك.
وبيجري وفجأة وقع على الأرض وكان فيه بركة مياه، وقع فيها. لقي أنو الثور قرب. طلع يجري.
الغفير راح للجد.
الغفير: يا بيه، يا بيه.
الجد: إيه يا عبد الستار؟
عبد الستار وهو بينهج: آدم بيه.
الجد: ماله؟
عبد الستار: الثور بيجري وراه.
الجد قام مفزوع وطلع بسرعة ووراه عبد الستار.
حياه سمعت الغفير.
حياه: يا رب استرها يا رب.
ريم أختها: مالك يا حياه؟
حياه: لا لا، أنا لازم أروح له.
ومشيت.
ريم: مالها دي؟ حاضر يا ماما جايه.
وذهبت.
عند آدم كان وقع كذا مرة وبقى وجهه مليان طين وهدومه.
حياه: آآآدم.
آدم: إيه اللي جابك؟ روحي البيت.
حياه: مش همشي.
آدم: يا بومة، هو أنا رايح الملاهي؟ أنتِ مش شايفة الوضع؟
الثور شاف حياه وساب آدم وقرب من حياه.
حياه بدموع: آدم، آدم، دا بيقرب مني.
آدم: أحسن، أحسن، والله بيفهم، علشان تبقي تيجي.
حياه: آدم، يا آدم، الحقني.
آدم: بس يا بت بقي، موتي بسكوت، بطلي رغي، وهو بيحب يعمل شغله بهدوء، موتها بهدوء يا سطا، هي سكتت أهي.
الثور بيقرب من حياه وحياه بتبعد.
آدم وقف ومشي لورا وبيبعد.
حياه: تصدق أنك واطي؟ أنا اللي غلطانة أني جيت، كنت سيبتك تموت، يلا، أهو بسبب هبلي هموت، أععع، أنا مش عايزة أموت بسبب ثور، أعععع، الحقوني.
الجد: امسكوا الثور بسرعة.
فجأة لقوا آدم بيجري ناحية الثور بسرعة عالية ونط وركب عليه ومسكه وبقي يحاول يسيطر عليه، وكان صعب جداً لأنه كان هيقع كذا مرة، لحد ما سيطر عليه ومسكوه.
وراح طلع الجنين من البقرة.
ذهب إلى البيت ودخل غرفته، أخذ شاور وخرج وجد حياه.
آدم: إيه اللي جابك؟ مش خايفة من جدي؟
حياه: جدي اللي طلعك، أديك المرهم ده علشان أكيد اتعورت.
آدم قرب وخلع التيشيرت ونام على بطنه وقال: يلا ادهنيلي ظهري.
حياه عرفت أنه مش هيعرف، وقربت منه وبدأت تدهن له.
آدم كان يشعر بالوجع لكن كتم صوته.
فجأة آدم شد حياه وخلعها تحته وهو يعتليها.
حياه: آدم، ابعد، ليه، ما خلصتش الجروح اللي في ظهرك؟
آدم قبلها من شفايفها قبلة سريعة: هشش.
سرح بعيونها، دفن رأسه في عنقها وبدأ يعضها، ثم ذهب وقبلها من شفايفها بقوة ثم بحنية، وفجأة بعد عنها قبل أن يتمدد.
آدم: اطلعي بره.
طلعت حياه.
آدم جاله اتصال من زيد.
آدم بعياط: إيه؟
نزلته بدري أهو.
بارت كبير أهو.
شوفتوا الثور الوحش عمل فيا إيه يا فنزاتشي؟
يرضيكم ده؟
علشان أنا محترم ومؤدب وخلوق، غيران مني أكيد.
رواية صغيره بين يدي الادم الفصل الخامس 5 - بقلم شغف الاعصار
آدم بدموع: أيييه.
زيد: أنا خسرت.
آدم: طب اهدي بس كده، اهدي وقول خسرت في إيه.
زيد: جيم ببجي.
آدم: تصدق إني غلطان إني فتحت عليك، أنت حلال فيك ياض البلوك، اقفل وعمله بلوك ونام.
صحت حياة على أذان الفجر، وذهبت لتتوضأ، ونزلت الجنينة.
آدم استيقظ بفزع بعدما رأى كابوسًا، ونزل يشم هواء في الجنينة، وجد حياة تجلس تتشهد خلف الأذان.
آدم: بتعملي إيه؟
حياة: هصلي الفجر، بقولك إيه، ماتيجي تكون إمامي ونصلي جماعة.
آدم بتوتر: لا.
حياة: عشان خاطري يا آدم.
آدم: طيب.
وذهب ليتوضأ، وذهبوا الجنينة.
آدم: طب نصلي جوه.
حياة: لا، بحب أصلي هنا تحت النجوم كده، المكان بيبقى جميل.
آدم: ماشي.
وبدأ في الصلاة، وآدم كان صوته عذب جميل للغايه.
حياة: صوتك حلو.
آدم ببرود: عارف.
حياة: أنا هطلع أنام.
وذهبت إلى غرفتها، وخلعت الازدال، وجدت من يدخل ويغلق الباب.
حياة: أنت إيه اللي جابك؟ روح نام.
آدم: وأنام يعني وأسيب مراتي؟ وبعدين ما فيش مكافأة ليا إني صليت بيكي.
حياة: عايز مكافأة يا دوني.
آدم: دومي؟ شطة عليكي، واضح إنه هندلع النهاردة.
حياة: بس ثانية، بس أدخل الحمام.
آدم: براحتك يا جميل.
دخلت حياة الحمام، وبعد قليل انفتح الباب، وتضع حياة يد خلف ظهرها ويدها الثانية شاورت لآدم بتعالي.
آدم وهو بيخلع التيشيرت: الله أكبر، أيوه كده، أنا بحب مراتي تبقى منحرفة معايا، عايزك تبقي من هنا ورايح معايا "حياة المنحرفة".
حياة: حاضر يا دومي يا حبيبي.
قرب منها آدم، وخرجها من الحمام، وفجأة رشت حياة في وجهه صابون الحلاقة.
آدم وهو بيرجع ويمسحه من وجهه: آه، الحياة الكلب، طب استني عليا بس.
حياة بضحك: بطل قلة أدب.
فجأة وقف آدم وبيقرب منها.
حياة بخوف: آدم، آدم، أنت بتقرب ليه؟ آدم.
آدم بغمزة: ما كانت من شوية "دومي وحبيبي".
وأكمل وهو يعض على شفتيه: لا، أنا أحب مراتي تبقى منحرفة معايا.
وبيقرب وحصرها بين الحيطة ودراعه، والدراع الآخر على خصرها.
آدم بهمس في أذنها: اللي يلعب مع الثعبان يستحمل سمه، وإلا إيه يا حياتي.
ووضع شحمة أذنيها بين شفتيه، ونظر لها.
حياة بهيام: آ... آدم.
آدم: ابعد.
آدم قبلها من رقبتها، ثم نظر لشفتيها وقبلها، ثم سند جبينه على جبينها وقال بغمزة: دي حاجة خفيفة على بال ما نروح بيتنا يا حياتي.
حياة وزقبته: كده عيب، وابعد، وأنا هقول لجدي.
آدم وشالها وحطها على السرير ونام، وأخذها بحضنه.
حياة: ابعد كده وقوم البس التيشيرت.
آدم: لا، ونامي بقى.
حياة: أنت مكبش فيا كده ليه؟ سيبني.
آدم: اثبتي بقى ونامي.
حياة استسلمت ونامت.
في الصباح الباكر.
استيقظت حياة ونظرت لآدم.
حياة: هو حلو ومز، بس لو يبطل قلة أدبه.
واقتربت منه وقبلته على خده بسرعة، وفجأة وجدت أنه يعتليها.
آدم: كنتي بتعملي إيه فيا يا لئيمة؟
حياة: مبعملش، ابعد كده، خليني أعمل الفطار.
آدم: لا، كنتي بتبوسيني يعني عشان أنا مؤدب ومحترم، تستغليني وأنا نايم.
حياة: أنت محترم؟ أنت ابعد، ابعد.
وهو قام وهي قامت.
نزل آدم.
وجد الغفير يجري له.
الغفير وبياخد نفسه: آدم بيه، الحق.
آدم: إيه؟ في إيه؟
الغفير: المهرة بتولد ومحتاجينك.
آدم: طب يلا.
وذهب مع الغفير.
آدم ذهب وحاول يطلع الجنين مش عارف.
آدم: المهرة، هو أنتِ ماسكة في ابنك كده ليه؟ خلينا نطلعه وهنسيبه ليكي ونمشي، يلا.
وبدأ آدم يطلع الجنين، وبيشد.
طلع الجنين وهو وقع على الأرض وملابسه أصبحت مليئة بالطين ووجهه، وسمع صوت حد بيصوره.
آدم: أنت؟
هو: مسخرررررة هههههههههه.
رواية صغيره بين يدي الادم الفصل السادس 6 - بقلم شغف الاعصار
ادم: انت يا زفت بطل تصوير
زيد: لا دي فرصتي، دا امي دعيالي انهارده، شكلك مسخرة ههههه
قام ادم ومسكه من رجله وقعه
ادم: اهو بقيت زيي هههه
زيد: ادم طب اهو
ورمي عليه تراب
ادم: انت قدها؟
زيد: اه
ادم وحدف عليه مياه
زيد حدفه بالطين
الجد: انتوا بتلعبوا؟ قوموا ورايا
قام الاثنين وهما بيبصوا لبعض بغيظ، دخلوا البيت
الجد: غيروا هدومكم وتعالوا
ذهب الاثنين وغيروا ونزلوا
الجد: انتوا صغار علشان تعملوا كده
ادم: هو اللي بدأ
زيد: ما انت وقعتني
الجد: بااااس كفاية، وانت يا زيد زمانك جاي من السفر تعبان، هخلي ندي تجهز الأوضة
زيد: شكرا يا جدو يا عسل انت
مشي الجد
ادم: إيه اللي جابك؟
زيد: هو أنا أقدر أبعد عنك يا دومي؟
ادم: هو أنا خلفتك ونسيتك ولا انت مراتي وأنا معرفش؟
زيد وهو بيحط رجل على رجل: هو انت تقدر تخلف واحد في شياكتي وحلاوتي؟ يابني فين بقي مراتك اللي بعدك عننا؟
ادم وهو بيقوم ويقف قدامه وميل عليه: زيد أنا بحذرك، لسانك ما يخاطبها أو تذكر اسمها، فاهم؟
زيد: إيه يسطا مالك اتحولت كده ليه؟ يا عم فك، دا أنا هبقى عم العيال
ادم في نفسه بحصره: وهي العيال هتيجي إزاي وهي مصدالي وش البومة
زيد: واااد يا آدم
ادم: صوتك يا زفت، عايز إيه؟
زيد وهو بيغمز: سمعت إن الصعيد فيها مزز، يسطا الكلام ده حقيقي؟
ادم وهو بيقعد جنبه: أيوه ياض يا زيد، في شوية بنات أي مقولكش
زيد وهو بيقف ويتنطط: اشطااااا
ندي وهي بتبص بإستغراب: مين ده وبيعمل كده ليه؟
ادم: معلش، أصل هو عنده تأخر في نمو عقله
ندي: يا عيني، بس اللي يشوفه يقول عاقل
زيد: إيه يا ست، أنا كويس، دا كذاب، وبعدين إنتِ مين يا قمر؟ أقولك أنا، عارف، إنتِ الشغالة، أموت أنا في الشغالات
ندي: شغالة في عينك يا أحول، أنا بنت عم ادم، ومشيت
ادم: تستاهل، قوم يلا روح نام
زيد بصوت أنثوي: حاضر يا بيبي
ومشي
ادم: أما أروح أشوف أم العيال
وذهب للأوضة وجدها تأتي بملابس
ادم: ناوي تهاجري ولا إيه؟
حياه: لا يا خفيف، داخله آخد شاور
ادم وهو بيقرب ويخلع التيشرت
ادم بغمزة: مش عايزة مساعدة؟
حياه: لا
وفتحت الباب ولسه هتدخل، مسكها من يديها وسحبها، واتصدمت بصدره وحاوط خصرها بيده
ادم: لا، لازم أساعدك
حياه: ادم، ادم بطل رزاالة وابعد لو سمحت
ادم: ولو مبعدتش يا حياة؟
حياه: ادم، هقول لجدي
ادم: قولى واسكتي، خليني أركز
وهو بيعض على شفتيه
حياه: ابعد كده، خليني أشوف جدي بينادي عليا
ادم: مش هبعد
حياه: باه
ادم بدأ يقبلها من رقبتها بنهم
حياه: ادم، يا آدم، بتوجعني، ابعد
ادم رفع وجه وقبلها من شفايفها بنهم شديد
حياه فاتت منه بسرعة ودخلت الحمام
ادم: ماشي يا حياه
عند زيد، دخل الغرفة: الله حلوة قوي الغرفة دي
ورمي نفسه على السرير وسمع حد بيغني
زيد: دا كمان الأوضاع بتغنيلي، دا واضح إن الأوضة عجبت بيا
قام وخلع التيشيرت: أكيد لازم تعجب بيا، دا أنا قمرر، الله أكبر عليا
وفجأة سمع فتح باب، ينظر وجد ندي تخرج وهي لابسة بشكير قبل الركبة بقليل وبتنشف شعرها وبتغني وتقول: أول مرة تحب يا قلبي وأول يوم اتهني
زيد وهو بيقرب ويقول: بما علي نار الحب قالولي ولقيتها من الجنة
ندي: اععععععععع
ورمت الفوطة
زيد قرب ووضع يده على فمها
زيد: هششش، هتفضحينا، أنا هشيل إيدي بس لو صوتي، إنت حرة
وبعد يده
ندي بعصبية: إنت إيه اللي جابك هنا؟
زيد ببراءة: رجليا
وبدأ يقرب منها وهي تبعد: بس الأوضاع جميلة وجدران الأوضة وعيون الأوضة وشعر الأوضة
وعض على شفتيه
ندي: إنت قليل الأدب، اطلع بره لو سمحت
زيد قبلها من خدها بسرعة ومشيت
زيد وهو عند الباب: مع السلامة يا عسل
وفجأة
زيد: ااااااااااهم
رواية صغيره بين يدي الادم الفصل السابع 7 - بقلم شغف الاعصار
الجد: ولا يا زيد بتعمل إيه.
زيد: أنا بشوف القمر.
الجد برفعة حاجب وسخرية: وهو القمر ما بيتشفش غير هنا؟
زيد: أصل الأوضة دي وشباك الأوضة دي بيطلوا على القمر.
الجد: هعمل نفسي مصدقك.
ومشى.
عدى بعض الوقت وذهب آدم وزيد إلى المزرعة.
زيد: طب أنت دكتور وجاي تكشف على البهائم وتاخدني ليه معاك؟
آدم: آهو كيفي كده واسكت بقى.
زيد: دومة يا دومي.
آدم: عايز إيه؟
زيد: ما تيجي توريني البلد وحلاوة البلد.
آدم: البلد ولا بنات البلد؟
زيد: دايماً قافشني.
آدم: طب استنى أخلص الحالة ونروح سوا.
زيد: اشطا.
وبعد وقت خلص آدم ومشي هو وزيد.
زيد: واد يا آدم أنت يلا.
آدم: عايز إيه يا زفت؟
زيد: شايف الصاروخ ده.
آدم: شايف إيه؟ أنا مش شايف غير واحدة ست من ضهرها بس.
زيد: أنت إيش دخلك في مقاييس الجمال. اسكت أنت وخلينا نمشي وراها.
آدم: طيب يا دنجوان.
وظلوا يمشوا وراء الفتاة، وكانت كل شوية تبصلهم، ومكنش باين غير عيونها، وغمزت ليهم. وصلوا لبيت وتقدم منها زيد.
زيد: إيه يا قمر.
لفت وجهها ولسه مغطية وشها.
الفتاة: بس بقى بكسف.
زيد: هو فيه قمر بيكسف برده؟ ها مش هنشوف وش القمر.
الفتاة: طبعاً.
وسالت الشال، وكانت فتاة تضع مكياج كتير وشكلها كان مرعب.
وقالت: ها أي رأيك؟
زيد وقف مصدوم.
الفتاة: أبوووي أبوووي.
الأب: إيه يا عديلة في إيه؟
عديلة: عريسي أهو يا بوي.
زيد فاق من الصدمة: عريس إيه دا؟ أنا مطلق أربع مرات ومجوز عشرة. آدم اطلع اجري بسرعة.
وطلعوا جري هو وآدم.
عديلة: عريسي يا بوي هاتوهولي يا بوي.
الأب: متخفيش.
وعجيبة طلع جري وراهم.
آدم: دي آخرة اللي يمشي وراك.
زيد: أنا جزمة وحيوان. أنا آسف بس اجري بس.
وطلعوا يجروا. وصلوا البيت ودخلوا قعدوا.
الجد: مالكم كده؟
زيد: لا أصل كان فيه ثور هايج وسيطرنا عليه فتعبنا.
الجد: طيب.
آدم مشي وذهب للمطبخ، وكانت هناك حياة لوحدها. اقترب منها وحضنها من الخلف.
آدم: بتعملي إيه؟
حياة: بعمل إيه يعني بطبخ. وابعد كده.
آدم: مش هبعد.
ومسك يدها وأصبح يقلب الطعام معها ويده على يدها، وهو يعض ويقبلها من رقبتها.
حياة: آدم آدم ابعد يا آدم حد يدخل علينا.
آدم ولفها وشمالها وحطها على الرخامية، ومسك وجهها بين يديه.
آدم: ما اللي يجي يجي. أنت مراتي.
واقترب وقبلها من شفايفها.
زيد: احم احم.
آدم خلى حياة خلفه ولف جسده ناحية زيد.
آدم: عايز إيه يا زفت؟
زيد: معلش.
وطلع جري من المطبخ.
حياة قامت بسرعة من المطبخ.
آدم: استغفر الله العظيم. جدها مرة والزفت ده مرة.
عند زيد طلع الحديقة وقعد حط رجل على رجل، وشاف ندي معدية من أمامه.
زيد: بس بس.
ندي: نعم.
زيد: خدي يا شاطرة هنا.
ندي: استغفر الله العظيم. أنت يابني عايز مني إيه؟
زيد قام وبيقرب منها وهي بتبعد.
ندي: أنت بتقرب كده ليه؟
زيد بغمزة: علشان أكون قريب من القمر.
ندي وكانت لسه هتجري. كانت هتقت بس لحقها زيد ومسكها من خصرها وقومها وحاوط خصرها وقبلها من خدها قبلة سريعة. وهي نظرت له بصدمة وسرعان ما مشيت من أمامه.
زيد وهو يعض على شفتيه: صاااروخ يا بوي.
كانت العائلة مجتمعة على الأكل، دخل فجأة شخص وتقدم من حياة وحضنها ولف بيها.
آدم كان هيقوم يكسر إيده اللي لمست حاجة بتاعته.
زيد مسك إيده وبصله بصة بمعنى اهدي.
وفجأة وجدوا الشخص ملقي على الأرض.
آدم بعد ما أعطاه لكنه توقعته أرضاً.
امسك يد حياة بعصبية.
وفجأة الجد قال: نوح حبيب حياة.
رواية صغيره بين يدي الادم الفصل الثامن 8 - بقلم شغف الاعصار
الجد: نوح حبيب حياه.
آدم بغضب وعصبية: إزاي يعني يا جدي؟
الجد وهو بيقوم نوح اللي آدم ضربه وقعه على الأرض: قوم يا ولدي، معلش هو آدم ابن عمها بيغير عليها شوية، ابن عمها بقي وبيخاف على شرفه.
نوح: لا عادي، بس أيده طلعت تقيلة. بس يا أبو نسب أنا هتجوزها، تأقلم بقي على الوضع الجديد، ولا إيه؟
حياه: حياتي.
آدم وهو يمسك يد حياه وبيطلع على السلم بسرعة ويدخلها الغرفة ويقول بعصبية:
إياكي يا حياه تطلعي من هنا، والزفت ده، سمعااااني.
حياه مبتردش.
آدم بعصبية: سمعااااني يا روح أمك.
حياه منتفضة من صوته: سـ... سامعة.
آدم قفل عليها وخرج من القصر ولحقه زيد.
الجد: ماله ده؟
الجد: أصل يعني، انت عارف ده ابن عمها وبيخاف عليها وكده.
نوح: طب قولت إيه يا جدي في الموضوع اللي قولتلك عليه؟
الجد بخبث: موافق يا ولدي، هو أنا هلاقي حد أحسن منك لحياه.
عند آدم، مشي بالسيارة وهو مش عارف رايح فين، بس منظر نوح وهو عايز ياخد منه حياه كان بيخليه يزود السرعة ويتعصب أكتر. وزيد كان بيلحقه وبينادي عليه، وآدم ميردش، لحد لما وقف آدم في مكان ما ونزل من السيارة ونزل زيد.
زيد: بتحبها؟
آدم: لا.
زيد: امال غيران ليه؟
آدم: أنا مش غيران، بس مش عايزها تروح مني، هي ملكي.
زيد: الصراحة، الواد نوح ميتفوتش، يخربيت جماله.
آدم وهو بيقرب من زيد ونزل فيه ضرب.
زيد: ياواد، هموت في إيدك، إيدك تقيلة كده ليه؟
آدم وهو بيقوم من عليه: عشان تبقي تجيب سيرة الزفت ده.
زيد: طب هتعمل إيه؟
آدم: هخليه يطفش، بس استنى بس، ويلا نروح القصر.
وذهبوا ووجدوا حياه تجلس بجانب نوح ويضحكون. آدم وهو بيقرب ويشد حياه جامد من أيديها ويسحبها وراه ويدخلوا غرفتهم ويغلق الباب.
آدم وهو بيرميها على السرير ويقترب منها وهو بيفك زراير القميص:
إيه اللي خلاني مبسمعيش كلام جوزك وتنزلي؟
حياه: اـ... انت مالك؟ انزل براحتي، أنا مش عصفورة حبسها.
آدم وهو يقترب بعد ما نزع القميص:
لا، أنتِ عصفورتي وملكي، وتعالي بقي أعقبك على عدم سماع كلام زوجك.
زقته حياه وقامت بسرعة ناحية الباب وبتحاول تفتح الباب، ويقترب منها آدم ومسك يدها وشدها. انصدمت بصدره، مِسك إيديها وحطها على كتفه وكان ماسك خصرها بيديه الاثنين ويهمس في أذنيها ويقول:
انتِ مراتي أنا وبس، انتِ ملكي، فاهمة.
ووضع شحمة أذنها بين شفته، وهي شعرت بكهرباء تسير بجسدها. ثم نظر لوجهها وقال:
انتِ حياه الادم.
وقام بتقبيلها من شفايفها بقوة ليثبت أنها ملكه. وبعد دقائق سند جبينه على جبينها وقال:
قسما بالله يا روح أمك، لو لمحت طيفك بس وهو موجود، انتِ حرة.
وذهب وارتدى القميص ونزل تحت.
حياه: طب والله لتنزل يلا وأشوف هيعمل إيه.
ونزل.
نزل آدم وقعد بجانب نوح بس كان فيه مسافة، ووضع رجل على رجل ولبس النظارة وبيشرب سجائر.
نوح: أبو نسب.
آدم ينظر له ببرود ويقول:
معنديش أخوات بنات، فقول آدم.
نوح: ليه؟ مش حياه بمثابة أختك؟
آدم: بمثابة مش أختي.
نوح: مش هتفرق، أنا وهي أصلاً بنحب بعض بقالنا أربع سنين.
آدم قاعد هينفجر.
قال ببرود: هو جدي مقلش حاجة؟
نوح: آه، قال إنو موافق يجوز حياه.
آدم وقف كأنه لمس نار وذهب إلى مكتب جده ودخل، وكان عمه أبو حياه موجود.
الجد بخبث: اقعد يا آدم.
آدم قعد وقال: إزاي مقلتوش الزفت اللي بره ده إنو حياه مراتي؟
عمه: عشان إحنا مفكرينك هتطلقها، عشان كده مردناش نقوله عشان نضمن لها عريس حلو.
آدم بغضب: بس خلاص، أنا مش هطلقها، قوله بقي.
الجد: حياه مش بتحبك وبتحبه.
آدم وقف بعصبية: أكسر رجليها لو عرفت إنها بتحبه.
وخرج بعصبية.
العم: ليه عملت كده؟
الجد: هتعرف بعدين، متخافش.
عند نوح، كان يجلس وبجانبه حياه يضحكون. كان يذهب لهم آدم بعصبية، جه زيد ومسك أيده وقعده غصب عنه بجانبه.
زيد: منور يا بشمهندس نوح.
نوح وهو ينظر لحياه: منور بأصحابه.
حياه انكسفت.
آدم كان بيحاول يقوم يكسر دماغ نوح، بس زيد كان ماسكه جامد.
آدم: سيبني، سيبني هفهمه غلطه، براحة بس سيبني.
وبيحاول يفك نفسه.
زيد: يا عم اثبت بس كده عشان تحاول تتصرف.
آدم: هدينا، هنعمل إيه بقي.
دخلت ندي عليهم، أول ما شافها نوح قام وقال:
ندوووش قلبي.
وحضنها: كبرتي يا بت وبقيتي قمر.
زيد كان قاعد بيولع وكان هيقوم يكسر رجل وايد نوح، مسكه آدم.
آدم بسخرية: اهدي، خلينا نفكر يا عم الحبيب.
زيد بعصبية: مفيش اهدي، دا أنا هكسر دماغها، بس استني عليا بس، سيبني يا آدم، سيبني.
آدم سابه وقال: اتصرف يا خويا.
زيد: ندي تعالي، عايز أقولك حاجة.
ندي استغربت بس راحت وراه. دخلوا تحدي الغرف، زيد بعد ما هي دخلت قفل الباب ومسكها من أيديها جامد وقرب منها وقبلها من شفايفها.
زيد: انتِ ملكي.
ندي انصدمت وضربته كف.
رواية صغيره بين يدي الادم الفصل التاسع 9 - بقلم شغف الاعصار
ضربت ندى زيد كفاً وخرجت من الغرفة تبكي.
خارج الغرفة، كان الجو مشحوناً بين نوح وآدم، كانا يلعبان الشطرنج.
ادم: الفيل ممكن يدوس على الحصان ومش هيقومه.
نوح: الحصان ممكن يمشي من قدامه.
فاز نوح.
ادم: يبقى الأحسن ليه ميقفش قدام الفيل.
فاز آدم.
جاء الجد وقعد معهما. كانت نظرات نوح وآدم لبعضهما قاتلة.
ادم: أنا هروح الشغل يا حازم باشا.
الجد: مش بتاكل؟
ادم: مش عايز، نفسي مسدودة.
ومشى.
عند زيد، خرج وذهب لمكان ما.
آدم كان بيشتغل ونيران الغيرة تحرق قلبه. أن حياة هناك في القصر مع اللي اسمه نوح. كان يتعصب على العمال على أتفه الأسباب.
انتهى اليوم ورجعوا بليل، ما عدا زيد الذي لم يرجع بعد.
دخل آدم فوجد نوح جالساً وحياة أيضاً، كانت بعيدة عنه.
ادم: مش ليكي أوضة تقعدي فيها؟ يلا اطلعي.
حياة: بس...
ادم: مبسش، خلصي اطلعي.
طلعت حياة.
نوح وهو يقترب من آدم: أنت إزاي تكلمها كده؟
ادم وهو يمشي من أمامه ببرود ناحية الجنينة: ملكش فيه، وأنت لسه واقفة؟ اطلعي.
خرج.
خلع التي شيرت وجلس في الحديقة وهو يدخن بشراهة وينظر إلى شرفة أوضة حياة. تقدمت منه ندى وهو متوتر.
ندى: ممكن تلبس التي شيرت.
مسك آدم التي شيرت ولبسه وقال: نعم يا ندى؟
ندى بتوتر: زيد...
ادم: ماله زيد؟
ندى: ليه مرجعش لغاية دلوقتي؟
ادم: متقلقيش، هشوفه.
ندى: ماشي.
ومشيت.
خلع آدم التي شيرت ثاني وحاول يتصل بزيد.
ادم: مبيّردش ده ليه؟
وبعدها لقي زيد بعت له رسالة بيطمنه عليه وأن في مكانه اللي بيرتاح فيه وهيرجع الصبح. آدم اطمن وذهب وجاب حاجة وفرشها في الجنينة ونام عاري الصدر ويديه خلف رأسه وهو ينظر للنجوم. وبعدها شعر بتعب بجسده وشعر بسخونية جامدة ومش قادر يتحرك. وقد استسلم للتعب ونام.
ومرت بعض الساعات. قامت حياة من النوم بفزع. لم تجد آدم جنبها. قامت تشوفه. نزلت الجنينة لقيته نايم على الأرض. قربت منه بفزع. لقت جسده بارد ووجهه سخن. خافت جداً عليه.
حياة: آدم! آدم فوق يا آدم فوق!
لكن آدم لا حياة لمن تنادي. حاولت تسنده وتقويمه لغرفتهم. وبعد عناء نجحت وحطته على السرير. وراحت جابت كمادات وعملت له كمادات. وبعد وقت لقت آدم بيتنفض على السرير جامد وبیهولس وبيعيط. أيوه آدم بيعيط. حياة خافت معرفتش تعمل إيه. بقت تعيط.
آدم فتح عينه وقال بتعب: حياة، متسبنيش، خليكي معايا.
ونام ثاني.
حياة مسحت دموعها وقربت منه ومسحت عليه وحضنته وقالت بعياط: مش هسيبك، بس أنت فوق والنبي. وبعدين مسكت كتفه وبتهزه بقوة وتقول: آدم، آدم فوق، أنت آدم الرخام، قوم رخّم عليا، أنا موافقة، يلا قوم.
وبعدها مسحت دموعها وقالت: مش هيتسلم. ورحت حملته على ضهرها وعافرت لحد الحمام ووضعته في البانيو وجابت تلج وحطته في البانيو وشغلت المياه الباردة ووضعته قليلاً. ثم خرجت ووضعته على السرير وذهبت وفضلت تعمله كمادات. وقرأت له قرآن. ثم أخيراً نزلت السخونية. اطمأنت حياة. وصلت الفجر. ثم ذهبت واحتضنته ونامت.
في الصباح استيقظ آدم وهو يمسك رأسه بوجع.
ادم: إيه اللي حصل؟ أنا كنت نايم تحت.
وبعدين شاف حياة وهي تحتضنه.
ادم: البت قلبها جمد وحضنتني! الله أكبر!
دخل أخد شاور وغير ملابسه. ولكن السخونية مكنتش راحت كلها وخرج.
استيقظت حياة.
حياة: آدم، أنت كويس؟
ادم: طبعاً هكون كويس طالما شفت القمر ده.
حياة: آدم هو آدم وهيفضل طول عمره آدم.
ادم: أمال يعني أما أكبر هكون حسن؟ ما هكون آدم.
حياة وهي تقول: حاسب يلا على الظرافة اللي أنت فيها.
ادم: طبعاً لازم أكون ظريف مع واحدة نكدية شبهك يا بومة.
حياة وهي تمسك المخدة وتقترب منه وتضرب.
حياة: أنا بومة يا غراب؟
ادم: ابعدي يابت ابعدي.
وفجأة وقعت حياة واعتلاها آدم.
ادم وهو يغمز لها: أنت اللي جيتيلي برجلك.
حياة بتوتر: ا... ا... آدم ابعد.
ادم: مش هبعد غير لما تبوسيني.
حياة: مستحيل.
ادم: خلاص خلينا كده.
حياة: طيب.
وقربت منه وقبلته في حدودها بسرعة.
ادم: وحياة أمك إيه ابن اختك؟
حياة: إيه؟
ادم بغمزة: البوس كده.
وقبلها من شفتيها. وبعدين بعد عنها وكان هينزل.
حياة: آدم، متنزليش، أنت تعبان لسه.
ادم: يابت أنا صحتي فل، تحبي أوريكي؟
وهو بيغمز لها.
حياة: تصدق إني غلطانة.
ودخلت الحمام وقفلت بابه جامد.
نزل آدم وهو يضع يده بجيبه ويرتدي النظارة وينزل وهو بيصفر. شاف نوح. قلب آدم عيونه بملل ونزل قعد ومسك الجرايد وعمل نفسه مثقف وبيقرأ.
نوح: السلام عليكم.
ادم: وعليكم السلام يا أخ نوح.
نوح: أخ إيه؟ دا أنت بتحترمني؟
ادم: مش هحترمك ليه يعني؟
نوح: علشان غيران مني مثلاً؟
ادم بضحك وهو يخلع نظارته: أنا آدم هغير ومن مين؟ منك أنت؟ هههههههه مستحيل. واضح إن دمك خفيف، هههههههه.
نزل الجد وحياة وندى. نوح وقف وقال.
نوح: دومي، أنا حابب أسعدك أكثر وأقولك إن أنا قررت موعد زواجي من حياة. أي مفيش مبروك؟
آدم وقف منتفضاً وقرب بسرعة من نوح ومسكه من رقبته بغضب. وليه هيسدد له كلمة وفجأة.
حياة بصويت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآدم!
رواية صغيره بين يدي الادم الفصل العاشر 10 - بقلم شغف الاعصار
وفجأة آدم سقط على الأرض مغشي عليه قبل أن تسقط لكمته على وجهه نوح.
حياة: ااااااادم!
وذهبت له.
الجد: شيله يا نوح، طلعه فوق.
نوح شاله وطلعه فوق غرفته. دخلت حياة معاه وأغلقت الباب.
نوح: هي دخلت معاه؟
الجد: بنت عمه يابني، ولازم تراعيه. تعالى أنا وانت ننزل يلا.
نزل الجد ونوح.
في الغرفة...
تجلس حياة بجانب آدم وتمسك بيده وتقول: لازم يعني تتعب نفسك، اديك اهو أغمي عليك. فوق بقي يا آدم.
وتذهب وتحضر كمادات. وهو كان فايق. سند بذراعه على السرير وقال بخبث: الله عليك ياض يا آدم.
وسمع خطوات حياة قادمة، عمل نفسه نائم تاني.
قربت حياة منه وبدأت تضع الكمادات. قلب آدم وعمل نفسه بيهلوث وقال: ااااه ااااه، حاسس بخنقة.
حياة: مخنوق؟ طب أنا أعمل إيه؟
آدم بتعب: قلعيني.
حياة: أقلعك؟ حتى وانت مريض منحرف برده.
وبدأت تخلع له التيشيرت وبدأت حياة تضع له الكمادات.
آدم: حياة.
حياة: أنت فوقت كويس؟ عامل إيه دلوقتي؟
آدم: أنا بردان جدا.
حياة: طب ثانية أجيب حاجة تدفيك.
آدم مسك يديها.
آدم: لا، حضن مراتي يدفيني.
وشدها وخدها بحضنه، ونيمها غصب عنها، وناموا.
عند ندي، كانت بتلف حلوين الطربيزة اللي في الحديقة وهي قلقانة على زيد متعرفش ليه. وفجأة لمحته وهو جاي. قعدت على الكرسي. نظر لها زيد ببرود وأكمل طريقه للداخل. وهي دخلت خلفه. وجدته واقف في المطبخ يبحث على شيء لكي يأكله.
ندي: اقعد وأنا هجبلك أكل.
قعد زيد بصمت. وهي بدأت تضع له الطعام وهو ينظر لها بصمت.
زيد: أكل؟
ندي: لا.
زيد: اقعدي كلي.
ندي: مش جعانة.
زيد ببرود وهو يأكل: قولت اقعدي.
قعدت ندي وبدأت بتناول الطعام ببطء.
ندي: كنت فين؟
زيد: وده يهمك في إيه؟
ندي: عادي، مجرد سؤال.
زيد: مجرد سؤال؟ طيب كلي.
وبعد الأكل، بدأت ندي بغسل الصحون. جاء زيد وحضنها من خصرها وبدأ يشم في رقبتها.
ندي: أنت أنت بتعمل إيه؟
زيد: إيه؟ مراتي.
ندي بدموع: ده كان جواز على ورق واطلقنا، وكان جواز أصلاً لمدة يوم.
زيد: آه طلقتك، بس لما رجعت وشوفتك وأنت كبرتي.
وهو يعض على شفته: وحلوتي.
وهو يغمز لها: الصراحة، أنا عايز أجوزك.
ندي بتلف وتعطيه كف: أنت إنسان حيوان، أصلاً أنا كنت مفكراك راجل عشان لما وافقت اتجوزني عشان تنقذني من أهل ماما، بس لأ، أنا كنت غلطانة، أنت حيوان.
وخرجت.
زيد وهو ينظر لأثرها وبابتسامة لعوبة: كده حلوة قوي.
وخرج من المطبخ.
عند الجد ونوح.
نوح: ها يا جدي، قولت إيه؟
الجد: هقول إيه بس يابني، خلاص موافق. بس هنعمل حفلة صغيرة كده انهارده. وتحاول تقرب من حياة وتخليها تحبك.
نوح: ماشي، موافق.
عند آدم، استيقظ ونظر لحياة بتأمل وبأصبعه بدأ يحيي على وجهها لنعومتها. ووقف عند عينها، قام وقبله على عيونه ثم حدودها ثم استنشق عنقها الذي يعشقه. ثم بدأ يعضها. وهي استيقظت.
حياة: يا آدم، حرام عليك، ابعد.
آدم نظر لها ثم هجم على شفايفها. بعد قليل.
آدم: دي صباح الخير بتاعتي.
حياة: لا والله.
آدم: والله.
حياة: خلاص، معتش تقول صباح الخير.
آدم: لا مقدرش يا حياتي.
وقام وارتدي تشيرته ونزل قعد في الصالون. جه زيد وقعد جنبه.
آدم: إيه يا سطا، ماله خدك؟
زيد: يا عم، الله يخليك، تسكت.
آدم بضحك: شكلها ضربتك دي، آخرة سفالتك.
زيد: أنا بذمتك سافل؟
آدم: لا طبعاً، أنت منحرف بس.
زيد: غور يلا من وشي.
آدم: ليه بس يا بيبي؟ واللي في بطني ده أعمل فيه إيه؟
زيد: سقطيه يا مزة.
آدم: حرام عليك كده يا قاسي، دا ابننا.
زيد وقف وقال بجمود مزيف: وأنا مش عايزه.
آدم بتمثيل: أتاه ليه بس يا أبو العيال القسوة دي؟
زيد: أيوه، أنا قاسي. طب روحي وأنتِ.
آدم بتمثيل: لااااااااا يا سبعي، لاااااا يا سيد الرجالة، متقولهاش.
زيد: لا هقولها يا عنياتي، روحي وأنت طالق.
آدم: ااااه ياني، أنا خلاص اتشردت.
حياة جات وهي بتضحك جامد.
حياة بضحك هيستيري على الاثنين المجانين دول: لا متزعليش نفسك يا أختي، كل الرجالة كده.
آدم: خديني في حضنك يا أختي، واضح إن حضنك حنين وأنا محتاجة حنية.
حياة: آدم، أنا غلطانة إني بهزر معاك، أنا ماشية.
قعد زيد وآدم يندين وجوههم بإيديهم.
زيد: هنعمل إيه دلوقتي؟ يلا.
آدم: لا أعرف يا صديقي.
زيد: طب هقولك، تعالى نركب خيل.
آدم: أشطا.
بلا وذهبوا إلى مزرعة الخيول وبدأوا بركوب الخيل.
آدم: أسطا، أنا رايح أشوف مراتي وجاي.
زيد: الله يسهلها يا عم.
آدم: نق فيها يا خويا نق.
ومشي آدم. ذهب إلى الباب الخلفي السرايا واتصل على حياة.
حياة: عايز إيه؟
آدم: اسمها عايز إيه فين؟ نعم يا حبيبي، نعم يا أبو العيال.
حياة: هقول ولا أقفل؟
آدم: تعاليلي عند الباب الخلفي.
وأغلق الخط قبل سماع ردها.
بعد قليل جات حياة.
حياة: عايز إيه؟ اخلص.
آدم: هاتي إيديك.
حياة: هنعمل بيها إيه؟
آدم: يعني هعمل بيها إيه؟ خلصي، هاتي إيديك.
ومسك يدها وشدها على الحصان وراحوا غرفة واسعة مفهاش حد. وشال لها الطرحة وفرد شعرها وجعلها تمسك اللجام بتاع الحصان وحضنها من خصرها وبدأ بالهمس في أذنيها.
آدم: إيه رأيك في المفاجأة دي يا حياة؟
حياة: وحشة، سيبني بقي، عايزة أروح أكمل الأكل.
آدم وهو يقبل شحمة أذنيها: هششش، استمتعي وبس.
وجعل وجهها لوجهه ونظر لعيونها وهجم على شفايفها يقبلها بلطف، ثم بعد عنها، ثم جعلها تجلس على رجليه وجعل الحصان يتحرك وهو حاضن حياة وهو يشم عنقها.
عند زيد، نزل من على الحصان وكان ذاهب لغرفته، لكن غير المسار ودخل غرفة ندي. ومن غير ما يخبط دخل، وكانت تغير ملابسها، كانت ترتدي قميص لفوق الركبة بقليل.
ندي بصريح: بررررررره.
زيد وهو يعض على شفتيه: إيه الحلاوة دي.
وفجأة.....