تحميل رواية «صغيرة فؤادي» PDF
بقلم أسماء سلام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فؤاد يا أبوي مينفعش كده، عايزني أتجوز طفلة. الأب: قلتلك مليون مرة مش طفلة، افهم بقى. فؤاد: لأ طفلة! لما أكون أنا 28 وهي حوالي 18 سنة يبقى طفلة. الأب: أنا قلتلك اللي عندي، وعلي الطلاق لو ما اتجوزتش روح، فلتكون ابني ولا أعرفك، ومالكش ورث عندي. وأمك هتكون اتطلقت بحق الحلفان. فؤاد: يا أبوي حرام عليك، أنا مش صغير إنك تتحكم فيا. أنت عارف إني بحب زميلتي في الشغل وكنا هنروح الأسبوع الجاي نخطبها، وحضرتك كنت موافق. الأب: أنا قلت كلمة وخلاص. وشوف بقى هتختار مين، زميلتك ولا أمك وأبوك. سلام. فؤاد قعد وعمال ي...
رواية صغيرة فؤادي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم أسماء سلام
روح قعدت تمشى لحد ما فؤاد وقفها وشال ايده من على عينيه.
روح أول فتحت عينيها.
روح لفت وحضنته وقالت:
"ده علشانى يا حبيبى؟"
فؤاد:
"ايوه يا عيون حبيبك، هو انا عندى كام روح، هى روح واحدة بس يا حبيبتى. وكمان أنا عايزك تذاكرى وتجيبى تقديرات كويسة، علشان كده عملتلك الأوضة وضبطت المكتب وجبتلك أدوات المذاكرة علشان تكون كل حاجاتك كاملة. ربنا معاكى يا حبيبتى واشوفك دايماً ناجحة."
روح:
"ربنا يخليك ليا يا فؤاد."
فؤاد:
"أنا عارف إن المفاجأة دى بسيطة بس أنا عملتها علشان أسعدك."
روح:
"وعجبتنى يا حبيبى، تعالى اقعد جمبى."
روح حضنت فؤاد وقعدت فى حضنه وقعدت تلعب فى قميصه وقالت:
"بقالك فترة عمال تهتم بيا، فى حاجة ولا ده حب جديد؟"
فؤاد بص فى عينيها وقال:
"أحلى حب لأحلى روح فى قلبى."
وباس خدودها، بس روح شاورت على بقها وفؤاد ما صدق عملت كده والتهم شفتيها بشفتيه بحب ينمو كل يوم عن ذي قبل وذهبوا لعالمهم الخاص.
***
عند عدى وندى.
ندى:
"اتقربت اوى من عدى ومن والدته ووالده وبقوا بيعاملوها كأنها بنتهم. وندى مبسوطة كده والناس كلها عرفت أن عدى اتجوز، لأن طبعاً دول فى أرياف ولازم يكون فى إشهار للزواج. بس هل الدنيا هتفضل ماشية كده على طول؟"
أما سليم فهو بدأ يحب إيمان وخايف ليخسرها وبيغير عليها جداً، بس لسه معترفش ليها بحبه.
أما إيمان فهى مبسوطة باهتمام سليم بيها، بس نفسها أنه يحبها مش مجرد صداقة وخلاص.
أما زياد وياسمين فهما على احر من النار علشان يتزوجوا وكل يوم بيحبوا بعض أكتر.
نروح لسلمى.
فؤاد اضطر يروح لسلمى علشان هو بعد عنها فترة طويلة، خصوصاً إنها لسه مراته، بس مش قادر يتجاوب معاها زي الأول، وسلمى لاحظت كده.
سلمى:
"مالك يا فؤاد متغير عليا كده ليه، مش عوايدك دي، ولا انت فؤاد حبيبى اللى كان بيتمنى نكون سوا علشان نحب فى بعض، لكن انت بقالك يومين جاى ومقربتش منى خالص، هو فى إيه؟"
فؤاد:
"معلش يا سلمى، اعذريني، تعبان شوية وباذن الله لما أفوق ههتم بيكي زي الأول وأحسن."
سلمى:
"وأنا لسه هستنى لما تفوق، أنا مراتك وليا عليك واجبات وانت مقصر فى حقي أوي وأنا تعبت وسايبني هنا لوحدي بكلم نفسي، حس بيا شوية."
فؤاد:
"هو بمزاجي يا سلمى، وحسي انتي اللي بيا شوية، مش كل شوية تشتكي، ومدام أنا بعدت عنك يبقى انتي عملتي حاجة أو أنا متضايق."
سلمى:
"بس أنا معملتش حاجة، أنا لسه زي ما أنا متغيرتش، لكن انت اللي اتغيرت من ساعة لما روحت للست روح، شكلها عملالك عمل ولا حاجة علشان تحبها وتكرهني أنا، اصلك متغير عليا أوي."
فؤاد:
"ليه حاطة روح في دماغك، سيبيها بقى حرام كده، إحنا ظلمناها أوي. وبخصوص العمل اللي بتقولي عليه، روح دي بتخاف لما بتشوف فرخة بتندبح فمش هتعمل عمل، بس هي بتعمل حاجة أقوى من العمل وهي اللي مخلياني كده."
سلمى:
"بتدافع عنها، ما هي مراتك الأولى وأنا التانية يعني البديلة، وكمان إيه اللي هي عملته وأقوى من العمل واللي خلاك كده؟"
فؤاد:
"الحب يا سلمى، قوة الحب الصادق هي اللي غيرتني وخلتني أميل لروح."
سلمى:
"بس أنا بحبك زيها وأكتر."
فؤاد:
"بطلي كدب بقى، انتي عمرك ما هتحبيني زي روح أبداً، لأن روح بتحبني بصدق مش هاممها أي حاجة غير سعادتي، وبتهتم بيا، وكمان أنا مش بتكلم عن مشاعر روح ليا، لكن بتكلم عن مشاعري أنا تجاه روح."
سلمى:
"يعني قصدك إيه؟"
فؤاد:
"يعني قصدي إني حبيت روح ومش بحبها وبس، ده أنا بعشقها وبموت فيها. وعارف إن ده صعب عليكي بس تصرفاتك بعدتني عنك وتصرفاتها هي اللي قربتني منها."
سلمى:
"انت بتهزر يا فؤاد، انت مش بتحب روح، انت بتحبني أنا لأنك انت ليا أنا وبس، أنا حبيبتك سلمى اللي كنت بتتمنى تتجوزها، فين راح حبك ليا؟"
فؤاد:
"موجود لأنني مكرهاكيتش يا سلمى بس أنا بحب روح أوي."
سلمى:
"ليه بتحبها، هي عملت إيه؟"
فؤاد:
"قولي معملتش إيه، بتهتم بيا جداً حتى قبل ما أتزوجك مع إني كنت بهينها كتير بس مع ذلك كانت بتحبني ومش شايفة غيري وكانت بتحاول تراضيني على أكمل وجه. تخيلي يوم لما كنت جاية أتقدم ليكي دعتلي وأنا ماشي إن ربنا يوفقني في مشواري، تخيلي واحدة بتدعي ربنا إنه يوفق زوجها في زواجه التاني، تخيلي قد إيه بريئة. ولما يزعل بتحاول تعمل أي حاجة علشان تراضيني وتسعدني مش هاممها نفسها وبس."
سلمى:
"أنا يا فؤاد هاممني نفسي وبس؟"
فؤاد:
"آه يا روح وده حصل في مواقف كتير منها لما كنا بنجيب الفستان وكان همك أحسن حاجة ومش مهتمة سواء معايا فلوس ولا لأ، أهم حاجة إنك تلبسي كويس علشان متكونيش أقل من بنات عمك."
فؤاد كمل وقال:
"فاكرة كمان لما نزلنا نتسوق وحبيتي عقد وقولتلك مش معايا فلوس، وانتي كنتي مصممة على العقد وتقوليلي خد من أبوك. وحاولت أقنعك وانتي مش عايزة غير اللي في دماغك. ولما حجزتلك لشهر العسل، انتي رفضتي لأنك كنتي عايزة ألمانيا أو جزر المالديف ومش مهم بقى الفلوس تيجي منين، أهم حاجة إن اللي في دماغك يحصل. ولما قولت لروح إني هاخدها أسافر فرحت أوي من غير حتى لما تعرف المكان وأنا خدتها الساحل وكانت مبسوطة أوي وكانوا أحلى أيام حياتي. وكمان ياما تعبت وهي اللي كانت جنبي، لكن انتي كل اللي عليكي إنك تعاتبي وخلاص ومش مهم أنا كويس ولا لأ، كأني مش فارق معاكي."
سلمى:
"بس ده هبل، إنها ترضى بالقليل، وأنها تهتم بيك مع إنك بتعاملها بقسوة، دي قلة كرامة."
فؤاد:
"الراجل زي الطفل عايز الاهتمام وإن واحدة تحبه وتقدره، وروح عملت كل ده وزيادة عشان كده حبيتها ومش عايز غيرها."
سلمى:
"يعني هتعمل إيه في علاقتك معايا؟"
فؤاد:
"هديها كمان فرصة وباذن الله خير، عن إذنك هدخل أنام علشان حاسس إن جسمي تعبان."
سلمى:
"كده جبتي آخرتك معايا يا روح."
فؤاد دخل ينام وهو مرتاح بقراره إنه يكمل مع روح وإنه عرف سلمى لأنه مش قادر يبعد عن روح أكتر من كده لأنها حبها جداً وبقى عايزها طول الوقت في حضنه حتى وهي في الكلية بيفكر فيها وكان عايز يرن عليها بس هي في الكلية دي وبعدين نام.
سلمى رنت على أبوها وقالت له على كل حاجة فؤاد قالها، وأنها خايفة ليطلقها، وطبعاً أبوها حيّ، فقالها على خطة خبيثة زيه علشان تعرف ترجعه ليها تاني وتبعده عن روح.
سلمى:
"يعني يا بابا، الخطة دي هتنجح؟"
الأب:
"أيوه يا حبيبتي، دي خطة أبوكي وهتشوفي إنها هتنجح وإنه هيرجع ليكي تاني."
سلمى:
"يا رب يا بابا علشان أشمت في روح."
***
عند سليم وإيمان.
إيمان:
"إيه يا سليم هو حرام أروح أشوف عمي؟"
سليم:
"لأ مش حرام، بس ابن عمك عنده ولاد شباب."
إيمان:
"أيوه يعني يمشي ولاده عشاني ولا إيه يعني؟"
سليم:
"خفيفة أوي، متروحيش عند عمك. بقولك..."
إيمان:
"يا سليم مينفعش كده، انت مقيد حريتي."
سليم:
"بلا حرية بلا بتاع، أنا قولت كلمة ومش هرجع."
إيمان:
"بس كده مينفعش يا سليم، هو أنا طفلة علشان تقولي أعمل إيه ومعملش إيه؟"
سليم:
"آه طفلة، انتي في نظري طفلة وقفلي على الكلام بقى."
إيمان:
"ليه بتعمل فيا كده، حرام."
سليم بزعيق:
"علشان بحبك."
إيمان اتفاجأت بابتسامة.
سليم:
"ارتحتي كده لما عرفتي؟"
إيمان:
"انت بجد بتحبني يا سليم؟"
سليم:
"يا لهوي على الغباء، معقولة كل ده محسيتيش بمشاعري وغيرتي عليكي؟"
ومشى وكان ماشى بس إيمان مسكت فيه وقالت:
إيمان:
"حسيت بس خوفت ده يكون صداقة."
سليم:
"بس أنا بحبك يا إيمان."
إيمان:
سليم بغمزة:
"طب مش هتقولي حاجة انتي كمان؟"
إيمان باستعباط:
"أقول إيه يعني؟"
سليم:
"أنا ماشي يا إيمان."
إيمان:
"استنى بس، هو كل شوية تقول لي همشي."
سليم:
"استنيت أهو، قولي بقى."
إيمان:
"بحبك وأنا كمان بحبك يا سليم."
سليم:
"يعني موافقة تتجوزيني؟"
إيمان بكسوف:
"آه موافقة."
سليم مسك ايديها وباسها وقال:
"بحبك."
إيمان:
"وأنا كمان بحبك."
أما روح فهي في الكلية واتعرفت على بنات جديدة وكونوا صداقات، بس في واحد عينه على روح وهيموت ويحصل عليها بأي طريقة، وطبعاً روح بتوقفه عند حده.
يا ترى مصيرك هيكون إيه يا روح؟
ويا ترى سلمى ناوية على إيه؟
رواية صغيرة فؤادي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم أسماء سلام
فؤاد قاعد عند سلمى بس بيفكر فى روح
اللعنة لما لم اعد قادر ان اتحمل بعدها عنى ولو لثوانى ، ماذا فعلت بى ، كاننى اقع فى الحب للمرة الأولى ؟؟؟
فجأة سلمى دخلت عليه وقعدت جمبه على السرير وبدأت تمشى ايديها على وشه باغراء وإثارة بس طبعا هو مش معاها خالص وكيف يركز معاها وهو بعالم اخر غير عالمهم ، عالم فيه روح و فؤاد وبس
سلمى حبيبى مالك سرحان فى ايه
فؤاد مفيش يا سلمى ، الشغل مش اكتر
سلمى لم تعلق على رده لأنها تعلم أنه ليس الشغل لأنها تشتغل معه ولو كان هناك شىء لكانت عرفته
سلمى تعالى نسهر النهاردة يا فؤاد علشانى وحطت ايديها على قميصه تلعب بزراير القميص وهى بتقوله انت وحشتنى اوى ولا أنا موحشتكش ولا لأ
فؤاد بتردد اه طبعا وحشتينى
سلمى بدأت تقرب وفؤاد يقرب منها ليذهبا لعالمهم الخاص
بعد فترة ابتعد فؤاد عن سلمى وقام ياخد شاور
فؤاد واقف تحت الدش وهو بياخد نفسه ، مش قادر يستحمل قرب سلمى منه ولا قادر يديها حقوقها كأن روح كتبت عليه لعنه أن يكون لها ، هو اه يحبها لكن لا يريد أن يكون ضعيفا لهذه الدرجة وأخذ يتذكر زكرياته مع روح وبعد فترة خرج من الحمام
فؤاد قعد فتح التلفاز ليشاهد فيلما وطبعا كل ده تحت أنظار سلمى اللى حست بالإهانة من تصرفه وأنه بعد عنها
فؤاد نظر لساعته وجدها 8 مساءً فخطرت على باله فكره لينفذها وقام ليرتدى ملابسه وخرج مسرعا وركب سيارته وطبعا قال لسلمى رايح مشوار وراجع بعد يومين وطبعا هى عارفه هو رايح فين
فؤاد قاد السيارة بسرعة جدا كأنه يسابق الريح ولا يشغل تفكيره إلا هى
وصل المنزل على 12 ودخل الشقة وجدها هادئة ، استنشق رائحة الشقة والتى تعطى له الكثير من الراحة لأنها تحمل ريحتها
دخل لغرفتهم فهى قد اعتادت على النوم فيها وهو من طلب منها ذلك لأنه أصبح يعتبرها زوجته وروحه ولاحظ أنها كانت ترتدى جاكيت خاص بيه وذلك لأنها لم تستطع النوم بدونه فلبسته لانه يعطيها الامان
كان ينظر لها بعين تشع بريقا من كثرة الحب ولنقل الهوس فهو تخطى مرحلة الحب بكثير
دخل عليها واقترب منها وابعد شعرها عن رقبتها وطبع قبلة عليها وهمس بجوار اذنها حبيبتى
استيقظت روح على صوته فهى تعلم صوته وتميزه وما كان منها إلا أنها احتضنته كأنها أم تخاف أن تفقد طفلها ، او كأم عاد ابنها بعد سنوات غياب وفؤاد لم يكن أقل منها فكان يحتضنها ولنقل يعتصرها كأنه يريد أن يدخلها بداخل ضلوعة ولا تخرج منهم ابدا
بعد فترة ابتعدا عن بعضها البعض
روح حمد الله على سلامتك يا حبيبى ، استنى احضرلك العشاء اكيد مكالتش وكانت هتذهب الا أن فؤاد جذبها إليه وأسند جبينه على جبين روح وهو يضع يديه حول خديها وينظر لعينيها بعشق لفترة ليرى نفس الشوق له ثم قال بعدها
فؤاد وحشتينى اوى و وحشنى كلامك وكل حاجة فيكى ، بحبك واقترب منها والتهم شفتيها بشفتيه برقة ما لبست أن تحولت إلى عنف عندما وجدها تبادله بنفس الشوق ثم تحول إلى قبل على جميع وجهها وفى كل قبلة يتغزل بها وبجمالها ثم حملها وتعلقت به لينزلها على السرير بكل حب ورقة ثم اقترب منها وطبع قبلة على جبينها و اخذا ينظران لبعضها لينطق ب " أدمنك " وثم أخذ يزيل عنها ملابسها وهى فعلت نفس الشيء بملابسه واقترب من رقبتها وأخذ يقبلها بعنف ويطبع علامات مكليته وروح مستمتعة ذلك وتتأوه وتنادى باسمه ليفقد بعدها السيطرة على نفسه لينقض عليها يلبى نداء قلبه وجسده ... الخ
وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 🤭🙈
بعد فترة طويلة من الحب و الهيام بين فؤاد وروح ، فؤاد محتضن روح ظهرها يلامس صدره ويده تحاوط خصرها كأنه يقيدها به لكى لا تهرب
روح حبيبى منذ متى عدت ولما لم تخبرنى بانتظارك
فؤاد ابعد شعرها عن رقبتها ودفن رأسه فى عنقها وقال مكنتش ناوى اجى النهاردة لكن انتى وحشتينى اوى فبصيت للساعة وكانت 8 وقولت لسه بدرى وجيت على هنا علطول علشان اشوفك وانام فى حضنك لانه ملجأى فأنا لأ اريد الخروج منه ابدا ولا انتى مكنتيش عايزانى اجى ؟!!
روح التفتت له ونظرت فى عينيه وقالت
روح ابدا يا فؤاد ، انت عارف انى اتمنالك الرضا ترضى وأكيد أنا مبسوطه انك جيت وانى وحشتك زى ما وحشتنى على الرغم من أنهم 4 ايام فقط لكنى اشتقت اليك وبعدين حطت ايديها على خده وقالت انت روحى ، فى حد بيقدر يبعد عن روحه
فؤاد التهم شفتيها بعنف بعد جملتها هذه ، بعدها ابتعد عنها وقال
فؤاد اوعى تبعدى عنى ابدا يا روح مهما كان السبب
روح متخافش يا حبيبي ❤️ ، أنا معاك
فؤاد حضنها جامد ودفن وشه فى رقبتها و أيده على ظهرها العارى وذهبا فى سبات عميق
فى الصباح
روح استيقظت قبل فؤاد ولقت أن فؤاد حضنها جامد كأنه خايف أنها تهرب منه وده فرحها اوى فبصت ليه بحب وبدأت تمشى ايديها على وشه وبعدين نظرت لشفتيه وانكسفت اوى وبعدين قربت منه وباست خده اليمين ثم الآخر ثم جت علشان تبوس شفتيه لقت فؤاد فتح عينه وانكسف اوى
فؤاد ضحك على شكلها وبعدين قلبها وبقى فوقها وقال
فؤاد بغمز كنتى بتعملى ايه وانا نايم
روح دارت وشها بايدها وقالت مفيش
فؤاد طب مفيش صباح الخير
روح شالت ايديها وقالت صباح الخير يا حبيبى
فؤاد مش عايزها كده
روح باستغراب امال ازاى
فؤاد كده واقترب وطبق شفتيه على شفتيه بحب ثم أخذ يتعمق فيها وروح لفت يديها على رقبة فؤاد وبعد دقائق فؤاد ابتعد عنها لاحتياجهم للهواء
فؤاد بص ليها وقال بحبك يا روح
روح وانا بموت فيك وبعدين زقته ولفت الملاية عليها وقامت وقالت يلا بقى بلاش كسل علشان الشغل
فؤاد قرب منها وقال
فؤاد بس انا مش هروح الشغل النهاردة ، أنا هقعد معاكى نتكلم ونهزر
روح بفرحة زى الطفل بجد يا فؤاد
فؤاد بجد يا روح فؤاد وبعدين على غفلة قرب منها وشالها ودخلوا ياخدوا شاور 🙈🙈🙈🤭
نرجع لسلمى
سلمى صحيت من النوم علشان تروح الشغل وطبعا فؤاد كان لسه نايم عند روح و طبعا عارفه ان فؤاد راح يشوف روح وأكيد هيقعد عندها بس هى مش عايزة كده وقالت لازم انفذ خطت بابا علشان فؤاد يرجعلى وقامت لبست هدومها وراحت الشغل وقالت هتكلم فؤاد
سلمى راحت الشغل وملاقتش فؤاد وعرفت أنه استأذن وأنه مش هيجى النهاردة
سلمى بعصبية دخلت المكتب ماشى يا فؤاد مجتش علشان تقعد مع ست روح براحتك بس ماشى
فؤاد طلع من الحمام هو وروح وغيروا وصلوا وراحوا علشان يحضروا الفطار
روح يا حبيبي خليك انت وانا هعمل الفطار
فؤاد أنا مش هسيبك ولا لحظة وفيها ايه لما اساعد مراتى حبيبتى وباسها من خدها
روح مش عايزة اتعبك
فؤاد تعبك راحة
روح مكسوفه وهى بتعمل الاكل وفؤاد عمال يبص عليها 🙈🙈🙈
روح خلصت الفطار
فؤاد قعدها قدامه على السرير وظهرها ملامس لصدره وبدأ يأكلها بايده ويأكل نفسه
روح بصتله وقالت
روح مالك يا فؤاد ، انت مخبى عنى حاجة
فؤاد لأ بس ليه بتقولى كده
روح اصل حساك متغير من ساعة لما جيت امبارح حتى طريقتك متغيره
فؤاد بيحاول يقرب من روح علشان يعوض كل الوقت اللى بعده عنها وكمان لانه بقى بيحبها اوى ومش عايز ولا قادر يبعد عنها ولسبب ما هنعرفه بعدين .....
فؤاد لأ يا حبيبتى بس كل الحكاية انى حبيتك اوى يا روح وعلشان حبيتك عايز اقرب منك علطول واعوضك عن الوقت اللى فات
روح حبيبى وانا باذن الله هفضل علطول جمبك جد
فؤاد قضى اليوم هو و روح وهما مع بعض وبيهزروا ويلعبوا وفرحانين مع بعض
عند عدى
طبعا عدى اعلن قدام الناس أن ندى مراته والكل عرف خصوصا مصطفى اللى زعل اوى بس قال ده نصيبه
عدى بعد الشغل خد ندى وراحوا يتغدوا
عدى ايه رايك فى المكان
ندى جميل مدام انا معاك
عدى كان لسه هيتكلم بس شاف مروة
ندى مالك يا عدى سكت ليه وبصت وراها لقت مروة وطبعا هى عارفه شكل مرة طليقة عدى
ندى اتضايقت اوى من اللى حصل وطبعا مروة شافتهم وجت تسلم عليهم هى وزوجها
مروة ازيك يا عدى عامل ايه وبصت لندى وقالت وانت يا قمر اخبارك ايه ، انتى مراته الجديدة مش كده ولا أنا غلطانه
عدى ازيك يا مروة
مروة اه نسيت اعرفكم على احمد زوجى وأبو ابنى
ندى اتعصبت اوى من تصرفها وقالت هى بتعمل كده ليه بس ندى ردت عليها وقالت
ندى تشرفنا بيكى يا استاذة مروة وانت يا استاذ احمد ، واه أنا اكون زوجة عدى ، اتفضلوا اقعدوا معانا مع انى أظن أن مفيش حد هيرضى يقعد مع اتنين عرسان جداد ولا ايه يا حبيبى
مروة اتعصبت وزوجها احمد رد
أحمد طبعا براحتكم ، ع العموم تشرفت بمعرفتك يا مدام ندى ومد ايده يسلم عليها
عدى سلم على احمد بدل من ندى وقال
عدى بعتذر بس مراتى مش بتسلم على رجالة غيرى
مروة اه تمام ، وشاورت على ابنها وقالت لؤى ابنى
ندى بحب صادق اه يا خلاثى ، ربنا يخليه ليكم ، عقبالى أنا وحبيبى
عدى بصلها بحب وفخر وطبعا احمد لاحظ ده هو ومروة ومشيوا
عدى باس ايديها وقال
عدى بحبك ومتزعليش من تصرفهم
ندى وانا كمان بحبك ومش زعلانه ولا حاجة ، ده ماضيك يا عدى وهى متستاهلش اغير ولا افكر فيها أبدا لانى انا اللى فى قلبك دلوقتي
عدى طبعا يا روحى ويلا علشان نتغدى
ندى بضحك يلا
عدى يومين والأوضاع مستقرة والدنيا تمام
فى الشغل
فؤاد قاعد فى الشغل وبعدين تليفونه رن
- حبيبى انا حامل ❤️
فؤاد وقع الموبايل من ايده وقال رووووح
رواية صغيرة فؤادي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم أسماء سلام
فؤاد قاعد في مكتبه وجتله مكالمة.
"أنا حامل يا حبيبي."
فؤاد وقع الموبايل من إيده وقال: "روح."
فؤاد قعد على المكتب واتضايق من اللي سمعه. بس ليه متضايق؟ مش ده اللي كان عايزه من الأول؟ إنه يتجوزها ويجيب منها عياله. وقد حصل ما أراد. ولكن اللي باين عليه التعب والحزن أكتر من الفرح.
عند سلمى.
سلمى بعد ما فصلت الخط مع فؤاد قعدت وقالت:
"كده أنا ضمنت إنك ترجع لي يا فؤاد. وطبعًا مش هينفع تطلقي وتسيب ابنك. بس برضه لسه فيه خطوتين تانيين لازم أعملهم عشان أحكم القبض عليك وتبقى تحت إيدي."
فؤاد خلص شغله لكن بملل وضيق، مش مستوعب اللي حصل. بعد حمل سلمى، أصبحت علاقته بروح في خطر. فقد كان ينوي إن يطلق سلمى ويعيش مع روح. بس بعد ما بقت حامل، بقى صعب. بس من المستحيل إنه يطلقها ويحرم نفسه من ابنه الأول.
"ياااااه على القدر، بينفذ لنا ما نريد بس مش وقت ما نريد."
فؤاد راح يشوف سلمى ويتكلم معاها.
سلمى احتضنته وقالت: "حبيبي.. فرحانة أوي إني شايلة حتة منك جوايا.. أخيرًا هجيب لك الولد اللي أنت نفسك فيه.. تفتكر نسميه إيه.. بجد أنا فرحانة أوي."
فؤاد فرحان إنه هيبقى أب، بس مكنش عايز ده من سلمى، بل من روح.
سلمى لاحظت إن فؤاد ساكت.
"مالك يا فؤاد؟ ساكت ليه؟ انت مش فرحان إني حامل؟ ولا فيه حاجة شاغلة تفكيرك غير كده؟"
فؤاد بص لها بحسرة على حاله وقال: "مين قال إني مش مبسوط.. بالعكس، أنا مبسوط أوي كمان.. بس كل الحكاية الموضوع جه مفاجئ. وطبعًا أنا بفكر في مستقبل ابني."
"متخافش يا حبيبي.. إحنا سوا وهنعمل له أحلى مستقبل.. ادخل غير وتعالى نحتفل سوا بالمناسبة السعيدة دي..." وبعدين صرخت في وشه وقالت: "أنا مش مصدقة نفسي، أنا هكون أم ولابنك يا فؤاد.. بجد ده أحلى شعور."
فؤاد سابها ودخل يغير هدومه، بس تحت أنظار سلمى اللي بتضحك بشماتة عليه وعلى حالته.
سلمى: "يا حرام يا فؤاد.. خطتك منجحتش.. كنت ناوي تطلقني.. بس كده ضمنت وجودك جنبي.. لأنك مش هتطلق مراتك أم ابنك.. بس لسه اللعبة في أولها.. استنى الجولة التانية."
فؤاد دخل ياخد دش بحيث يهدى ويعرف يركز ويشوف هيعمل إيه في حياته الجاية. بس كل اللي بيفكر فيه: يا ترى روح هتعمل إيه لما تعرف إنه عنده طفل من واحدة تانية؟ لو مكنش فيه طفل وعرفت إنه متجوز، كانت ممكن تقبل لأنه كان هيطلق سلمى. بس بعد ما بقى فيه طفل، مستحيل ترضى تكمل عليه. وأنها هتقول إنها مش عايزة تخرب حياة طفل لسه هيتولد على الدنيا.
ضرب بإيده جامد على حيطة الحمام من كتر عصبيته. حاسس إنه متكتف، مبقاش قادر يكمل مع زوجتين. بس دلوقتي بقى لازم يكمل مع سلمى. "آه، هل كان لازم تحمي ودلوقتي كمان يا سلمى.. تعبت وعايز أرتاح من اللي أنا فيه."
فؤاد طلع من الحمام وهو لافف المنشفة على خصره وصدره عاري.
سلمى حضنته من الخلف وقالت: "كل ده في الحمام يا روحي.. انت تعبان ولا إيه؟"
فؤاد لف لها وقال: "مجرد تعب بسيط من ضغط الشغل.. سيبك إنتي.. تعالي نتكلم عن الولد."
سلمى وفؤاد طلعوا يتكلموا.
"إنتي عرفتي إمتى وإزاي إنك حامل وحامل في الشهر الكام؟"
"اهدّي عليا يا روحي.. لاحظت إن البريود متأخرة فروحت جبت اختبار حمل وطلعت النتيجة إيجابية فعرفت إني حامل.. وده كان امبارح.. وبعدين روحت للدكتور وأكد لي الحمل وإني حامل في الشهر الثاني و دي صور الجنين."
فؤاد مش قادر يفرح، غصب عنه. بس مش عايز يخسر روح، بعد ما تأكد من حبه ليها.
سلمى قربت منه بإغراء وبدأت تلعب في هدومه وقالت: "حبيبي.. أتمنى الطفل ده يجمعنا ونرجع زي الأول وأحسن.. ومتبعدش عني تاني.." وقامت حضنته وقعدت على رجله ويدها تحاوط رقبته.
سلمى في نفسها: "آسفة يا فؤاد على حالتك.. بس مكنش عندي حل تاني غير كده."
وبعدين طلبت منه يتعشوا سوا ويقضوا ليلة رومانسية مع بعض بمناسبة الذكرى السعيدة دي.
وطبعًا فؤاد عقله مع روح وعمال يرسم في مخيلته تصرف روح هيكون عامل إزاي لما تعرف. هل هتسيبه؟ هل هتكرهه؟
تاني يوم.
عدي وندي ذهبوا للشغل وحياتهم قربت تتغير. إلا أن رسالة ما اتبعتت على موبايلها وأزعجها وهي: "زوجك لديه طفل من امرأة أخرى.. هو نفسه لم يعلم به.. وهذه التحاليل التي تثبت كلامي." وبعتت ليها صورة تحليل DNA.
ندي اتصدمت لأن التحاليل تثبت فعلاً أن الابن ابن عدي، لكن من الزوجة. هل من الممكن أن تكون مروة؟ يجب أن تتحدث معه.
ندي ذهبت لمكتب عدي وقالت له: "بعد الدوام هنطلع ونتغدى بره.. عايزّاك في موضوع."
"موضوع إيه يا ندي؟"
"أكيد مش هتكلم هنا يا عدي.. فكر شوية."
عدي استغرب من ردها لأنها مش بترد كده غير وهي متضايقة أو مخنوقة. "تمام يا ندي.. روحي لمكتبك."
عدي بيفكر: يا ترى إيه الموضوع اللي ندي هتكلمه فيه؟ خير يا رب.
بعد الدوام.
"إيه يا ندي؟ قلقتيني.. إنتي كويسة؟"
"أه أنا كويسة.. بس فيه كام نقطة هسألك فيهم."
"إيه هما؟!"
"إنت متأكد إن مروة مكنتش حامل منك وإنت بتطلقها؟"
عدي اتصدم من كلامها وقال: "أكيد طبعًا مكنتش حامل.. أنا قولتلك قبل كده إنها كانت بتاخد حبوب منع الحمل.. وكمان هي مكانتش عايزة تخلف مني وهي قالتلي كده.. فإزاي هتكون حامل مني؟"
"عادي ممكن تكون بتاخد وسيلة منع حمل وتحمل عادي وده بيحصل كتير.. وكمان هي مكنتش عايزة تخلف بس ممكن حملت غصب عنها أو ممكن مرضيتش تقولك وخدت ابنك تربيه مع حد تاني."
"أنا مش فاهم إنتي بتقولي إيه.. وإيه اللي جاب سيرة مروة دلوقتي.. هي عايشة حياتها مع زوجها. ابنها.. سيبيها في حاله."
"لا والله.. مالك محموق أوي كده ليه.. ولا تكون لسه بتحبها.. وممكن الولد ده ابنك مش ابن جوزها."
"ندي، اعقلي الأول كده واتكلمي وقوليلي ليه بتقولي إن الولد ده ابني.. على أي أساس بتقولي كده."
ندي طلعت ورقة طبعتها في المكتب وادتها لعدي اللي اتصدم من اللي قرأه.
"شفت بقى إن عندك عيل و طبعًا إنت متجوزتش ولا لمست غير مروة يبقى ابنها ولا إنت قربت من واحدة تانية حتى لو بالغلط."
"أنا مقربتش غير من مروة ومنك.. وبعدين إنتي جبتي الورقة دي إزاي ومين اللي أديهالك.. وليه فكرتي في الموضوع ده دلوقتي مع إنك شفتي مروة من أسبوع.. قولولي مالك."
"فيه حد بعتلي الورقة دي على التليفون وقال إن الولد ابن.. وأنا من ساعتها وأنا مش عارفة أعمل إيه.. وكلمتك علطول عشان ميحصلش بينا مشاكل.. بس مش قادرة أتخيل إنك عندك عيل من واحدة غيري."
"يا حبيبتي أنا واثق إن ده مش ابني.. أكيد دي لعبة.. وليه ظهرت بعد ما اتجوزتك.. فهماني.. أنا بحبك ومش عايز غيرك من الدنيا.. فمش عايزين أي مشكلة مهما كان حجمها تبعدنا عن بعض." وباس إيديها.
"وأنا كمان بحبك أوي يا عدي."
واتغدوا وروحوا.
عند روح.
روح ماشية مع منى صحبتها في الجامعة وهي مبسوطة أوي. أخيرًا الدنيا ضحكت ليها وخلاص فؤاد بيحبها. صحيت على صوت منى وهي بتقول لها: "يا أختي، روحتِ فين؟"
"مفيش.. سرحت شوية."
"شوية ولا شويتين.. إنتي عقلك طار أوي."
"شكلها بتحب."
"أه يا أختي بتحب و دايبة كمان."
"قوليلي مين.. معانا في الكلية ولا لأ؟"
"لأ يا هاجر.. روح متجوزة و بتتكلم عن زوجها."
"بجد؟ إنتي متجوزة؟ لسه صغيرة؟"
منى ضربتها على إيديها وقالت: "اسكتي."
روح بفرحة: "أنا كنت مفكرة كده برضه بس لما تحبي وتعرفي الحب هتشوفي إن الأحداث دي مش مهمة."
"وهل فيه نونو جاي ولا لسه؟"
"لسه ربنا مأردش يا روحي."
"ربنا يخليكم لبعض.. يلا سلام."
روح طلعت من الجامعة واتفاجأت إن فؤاد واقف مستنيها على باب الجامعة، وده أول مرة يحصل.
فؤاد قرب منها وهو مبسوط أوي. أخيرًا شافها.
روح ابتسمت له وركبت معاه وراحوا على شقته.
فؤاد أول لما دخلوا شالها وحطها على السرير ونام على بطنها وهو حاضنها.
روح قعدت تلعب في شعره وقالت: "مالك يا فؤاد؟"
فؤاد مش بيرد لأنه مرتاح وهو نايم كده.
بعد فترة ابتعد عنها وقرب منها وحضنها جامد وروح بادلته نفس الحضن.
"مالك يا حبيبي.. شكلك متضايق.. قولي."
"مخنوق أوي يا روح وجيت أقعد معاكي وأرتاح."
"احكي لي."
فؤاد بعدين هقولك. وقرب منها والتهم شفتيها بشفتيه بعنف وروح بادلته وذهبوا لعالمهم الخاص.
عدى أسبوعين على الكل وكانوا مليانين بالتعب.
ندي بدأت تبعد عن عدي لأنهم لسه معرفوش هل التحليل ده صح ولا غلط.. مين بعته.. لسه معرفوش.
روح لاحظت تغير فؤاد أوي وإنه بقى ساكت ومش بيضحك زي الأول. وكل لما تسأله يقول شغل بس. طول فؤاد في شغل وضغط، فإيه اللي اتغير؟
زياد وياسمين فرحهم بعد بكرة وهما سعداء جدًا.
سليم وإيمان اتخطبوا لبعض والحياة ماشية.
في يوم، روح قاعدة في البيت لأن مفيش كلية النهاردة. ولقت رسالة على الموبايل وكانت عبارة عن صورة.
روح عيطت وقالت: "متجوز عليا يا فؤااااااد."
رواية صغيرة فؤادي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم أسماء سلام
عيطت روح وقالت: متجوز عليا يا فؤاد؟
قعدت روح مكانها تعيط ومش مصدقة اللي شافته. رجعت تشوف الصورة تاني وتقرأ عقد الزواج، ولقيت توقيع فؤاد. قامت جابت بعض أوراقه من المكتب وشافت التوقيع، ولقيت إنه نفس التوقيع. الصدمة بقت كبيرة أوي ومش عارفة تعمل إيه. هل فعلاً فؤاد متجوز عليها؟ طب هي الأولى ولا التانية؟ مش هتفرق. هل خدعها؟ طب هل أهله عارفين وضحكوا عليها؟ طب ليه بيعمل معاها كده؟ ليه بيقول بيحبها وفي نفس الوقت بيقرب من التانية؟ مش قادرة تتخيل أنه كان بيعمل معاها نفس اللي بيعملوه معاها. معقول تكون الورقة مزورة؟ تستنى لما تكلمه وتعرف منه الحقيقة. يا ريت توقعها يبقى غلط ويطلع فؤاد مش متجوز عليها.
بعد دوام الشغل رجع فؤاد للبيت.
فؤاد حضنها وقال: حبيبتي عاملة إيه؟
ردت روح وهي بتبادله الحضن: بخير. ادخل غير وتعالى علشان تتغدى.
فؤاد: مالك يا روح؟ شكلك متغير عليا.
روح: مفيش. ادخل غير.
فؤاد دخل يغير وحس إن فيه حاجة متغيرة.
روح وفؤاد بيتغدوا وروح ساكتة مش بتتكلم خالص ولا حتى بتبصله ولا بتضحك. وهو حس إن فيه حاجة متغيرة.
بعد الغداء.
فؤاد: تعالي يا روح قوليلي مالك.
قالت روح بحزن يكسر قلبها: فؤاد، قول بصراحة أنت مخبي عليا حاجة؟ أو عايز تقول لي حاجة؟
فؤاد اتفاجأ من سؤالها وقال لها: لأ مفيش، بس ليه بتقولي كده؟ فهميني.
روح: يعني أنت مش هتقول؟ بس أنا هخليك تقول.
ورّت له صورة زواجه على الموبايل.
فؤاد اتصدم لدرجة أن الكلام مش راضي يطلع منه.
روح: شيفاك ساكت ومردتش.
فؤاد: يا روح.. غصب عني. أنا كنت هقولك بس..
وقاطعته روح وقالت:
روح: أنا الأولى ولا التانية؟ وهل أهلك عارفين؟
فؤاد بضيق: انتي الأولى. أمي وأخويا عارفين، لكن أبي لأ، لأنه مكنش هيرضى.
روح انكسر قلبها لما عرفت إنها الأولى. يعني عارفين وبيضحكوا عليها؟ وتقول عندك شغلك وأنا أنام وأنا قلقانة عليك وزعلانة إنك مش معايا؟ لدرجة كنت بلبس هدومك علشان أعرف أنام وانت هنا. انت هناك نايم ومبسوط معاها. ليه عملت كده؟ أنا قصرت معاك في إيه؟ مدام مش بتحبني ولا عايزني، ليه تخدعني؟
فؤاد: يا روح اسمعيني. أنا آسف عن اللي حصل. أنا لما اتجوزتك مكنتش بحبك وكنت بحب سلمى علشان كده اتجوزتها، لكن حبيتك انتي وكنت ناوي أطلقها وأكمل معاكي.
روح بكت والدموع على خدها وقالت: برافو يا أستاذ فؤاد. إحنا بقينا لعبة في إيدك. تتجوز وقت ما تحب، وتطلق وقت ما تحب. بجد برافو.
وبصت لعقد الزواج وشافت التاريخ، ولقت إنه بعد زواجها بشهر. يعني كان بيقرب منها وهو بيحب غيرها.
روح بانهيار: اتجوزتها بعدي بشهر، وكنت بتقرب مني عادي وتقولي بحبك. حتى بعد ما اتجوزتها فضلت تضحك عليا وبقيت تقرب أكتر وتقولي كلام حب. وأنا بقيت أقول إنك بقيت بتحبني علشان كده بقيت تعاملني كويس، لكن انت كنت بتخدعني وبتعمل كده علشان ملاحظش إنك اتجوزت. وأنا كنت فعلاً غبية وصدقتك وحبي. وحبيتك وكنت أتمنى لك الرضا. ترضى وفي الآخر تخدعني.
فؤاد قرب منها وحاول يحضنها، لكن روح صدته وقالت:
روح: إياك ثم إياك تقرب مني تاني. من دلوقتي أنا بقيت محرمة عليك. ولو سمحت ورقة طلاقي توصلي عند أهلي. أنا آسفة بس أنا مقدرش أعيش مع واحد خاين مفكر إن بنات الناس لعبة بيحركهم زي ما هو عايز، ولا همه حد.
فؤاد: متقوليش كده يا روح. أنا والله بحبك وعايزك جمبي. مستحيل أطلقك.
روح: بتحبني قال. وبعدين بدأت تضربه على صدره وقالت: كنت بتقرب منها. ضربة. وبتلمسها. ضربة. وبتقولها بحبك. ضربة. كنت بتنام في حضنها. ياااه على حرقة قلبي. حرام عليك يا فؤاد. ليه تجرحني كده.
فؤاد: يا روح اديني فرصة تانية. أنا بحبك.
روح: خلاص يا فؤاد. اللي بينا انتهى. وبخصوص بتحبني، فأنت كنت بتحب التانية وبتقرب مني عادي مع إنك كنت بتكرهني. ده يعني إنك بتقرب بغرض شهوة وخلاص. فمش هتفرق بقى بتحبني ولا لأ. بس ليه محترمتش البيت اللي طلبتني منه؟ ترضيها لأختك؟ أكيد لأ. فليه عملت كده؟ أنا بكرهك. والحمد لله مفيش أطفال بينا علشان أكمل. فلو سمحت زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف. وأنا هقول لأهلي أهلك خصوصاً والدك إنّي مش مرتاحة ومش قادرة أكمل. ومش هجيب سيرة إنك اتجوزت عليا. وعيش حياتك بعيد عني.
فؤاد: روح اسمعيني. أنا بحبك وعايز أكمل معاكي.
روح: والتانية هتطلقها ولا إيه؟
فؤاد بحسرة: مقدرش أطلقها.
روح: ليه مش هتقدر؟ علشان بتحبها صح؟ كداب وبتقولي بحبك وعايز أعيش معاكي.
فؤاد: مقدرش أطلقها لأنها حامل.
روح وقعت على الأرض من كتر الصدمات اللي نازلة على رأسها. حامل!
وقامت بصتله وقالت بزعيق وعياط: طلقني. وراحت على غرفتها.
فؤاد راح وراها لقاها بتلم هدومها علشان تمشي. مسك أيديها علشان يمنعها، لكنها زقته وبقت تكمل لم الهدوم.
فؤاد طلع من الأوضة وقفل عليها بالمفتاح.
روح وهي بتحاول تفتح الباب: افتح يا فؤاد. حرام عليك. كفاية كده. سيبني أمشي.
روح قعدت على الأرض وسندت على الباب وهي بتعيط بحرقة من صدمتها في أغلى إنسان على قلبها.
فؤاد من بره الباب: أنا آسف يا روح، بس أنا فعلاً بحبك ومش قادر أبعد ومستحيل أطلقك. حتى لو ده هيدفعني غالي أوي.
فؤاد طلع الصالة ومسك موبايل روح وفتحه وشاف الرسالة. وبحث عن النمرة لقاها من سلمى مراته.
فؤاد وهو بيجز على سنانه: أه يا سلمى الكلبة. والله لأوريكِ. وبعدين دخل جاب غيار من أوضته وراح لسلمى.
أما سلمى فهي كانت فرحانة أوي باللي عملته. وكانت مستنية فؤاد يجي ويكلمها ويزعقها لأنها عارفة إن روح مش هتسكت وأكيد هتطلب الطلاق. وطبعاً فؤاد مش هينفع يطلق سلمى علشان حامل. فبالتأكيد هيطلق روح. وحتى لو فضلت على ذمته، فبرضه مش هتكون طايقاه. يعني وجودها زي عدمه. وقعدت تضحك على خطتها الذكية. هههههههههههه.
سلمى: فاضل خطوة كمان بعدها أضمن وجودك معايا وإنك مش هتبعد عني أبداً. بس لازم أستنى شوية علشان تفوق من الصدمة دي وعلشان الخطوة التانية تنجح. علطول عمري ذكية.
بعد شوية فؤاد وصل لسلمى وفتح الباب بقوة وشاف سلمى قاعدة في الصالة بتتفرج على الشاشة وبتضحك ولا كأنها عملت حاجة. فقرب منها.
سلمى عملت نفسها بريئة وقالت: حمدالله على سلامتك يا روحي. وحشتيني.
فؤاد ضربها بالقلم على وشها وقال: بتضحكي عليا يا سلمى؟ عايزة تفرقي بيني وبين روح؟ بتبعتي ليها صورة عقد زواجنا علشان نطلق؟ بس بعينك. والله ما أنا مطلقها حتى في أحلامك.
سلمى مصدومة إن فؤاد ضربها لأنها أول مرة حد يمد إيده عليها. ولا حتى أي حد من أهلها ضربوها.
فؤاد زهق من جو الصمت والصدمة بتاعها ده فمسكها جامد من شعرها وقال: فوقيلي كده يا ماما. وبلاش جو التتنيح ده. انتي عارفة انتي عملتي إيه. وكرد طبيعي على تصرفك ضربتك بالقلم. ولا كنتي مفكرة إني هاجي أسقفلك؟ ابعدي عن روح يا سلمى وملكيش دعوة بيها. وإلا أقسم بالله..
وفامحيكِ من على وش الأرض. ولا حتى هيهمني إنك حامل بابني. وساب شعرها.
سلمى شعرها وجعها من قبضة فؤاد ومش عارفة إزاي ده حصل. مكنتش متوقعة ده يحصل وإن فؤاد يهددها. شكلي هبدأ الخطوة التالتة علشان يتعلم يلعب مع سلمى حسن تاني.
أما فؤاد فرجع يشوف روح.
أول لما وصل فتح باب أوضة روح. ولقى إن روح نايمة على الأرض ووشها دبلان أوي من كتر الدموع. فشالها وحطها على السرير. وبعد شعرها عن عينيها وقال:
فؤاد: أنا آسف يا روح. عارف إني تعبتك وجرحتك كتير. لأني مكنتش متوقع إني هحبك. كنت فاكر إني هفضل أحب سلمى وشوية وهطلقك. لكن.. تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. حبيتك وأصبحتِ كل حياتي ومبقتش قادر أبعد عنك. وكنت ناوي أطلق سلمى بس فجأة طلعت حامل. وبعدين عرفتك. يا ترى هتعملي إيه تاني يا سلمى؟ بس أوعدك يا روح إني هخليكي ليا حتى لو اضطرني الأمر إني أخليكي تحبيني من جديد.
وبعدين باس رأسها وسابها. بس مقفلش الباب. لكن قفل باب الشقة بالمفتاح علشان متعرفش تهرب.
بالليل.
روح صحيت وحست إن دماغها وجعها أوي. وافتكرت اللي حصل بعد لما عرفت إن فؤاد متجوز عليها. حطت إيديها على قلبها وقالت: كان لازم تحبه؟ ليه حبيت واحد مخادع؟ طول الوقت وهو بيلعب بمشاعري. وكمان قفل عليا علشان مهربش. وقامت فتحت الباب واستغربت إنه مفتوح. فجمعت هدومها وكانت خارجة بس لقت باب الشقة مقفول. رمت الهدوم في الأرض وقالت: يووووووه.
جه فؤاد وشافها وهي عند الباب.
روح: افتح يا فؤاد لو سمحت.
فؤاد: اسمي إيه؟
روح: مبقاش بينا حاجة. وأنا مينفعش أتكلم مع حد غريب عني. فلو سمحت افتح لي الباب وكمل حياتك براحتك. كاني مدخلتهاش.
فؤاد قعد يقرب من روح لحد ما خبطت في الحيطة. وبعدين حط إيده على خصرها وقربها منه جامد وقال لها: بس أنا بحبك يا روح. وعارف إنك كمان بتحبيني. فممكن تديني فرصة.
روح حاطة إيدها على صدره وبتحاول تزقه. بس كل لما تحاول تبعد فؤاد يقربها منه أكتر.
فؤاد مسك وشها بإيده وقعد يبص في عينيها علشان يخليها تضعف وتشيل فكرة إنها تسيبه أو تطلق. وفجأة التهم شفتيها بعنف. روح كانت زي الجثة الهامدة لا تبدي أي ردة فعل لقبلته. فؤاد ابتعد عنها لما لقاها كده وقال:
فؤاد: سامحيني يا روح.
روح: سيبيني أروح عند أهلي وأقعد لوحدي أفكر. وهديك فرصة.
فؤاد: لأ مش هخليكي تروحي. لأن أكيد لو روحتي مش هتيجي.
روح بهدوء: يعني أنت مفكر إنك لما تحبسني مش هعرف أهرب؟ هصوت ولا هرن على أهلي أو أنادي على أي حد من الشباك. وممكن أنادي على والدك. وأكيد طبعاً أنت مش عايزة يعرف بزواجه لأنه أكيد هو اللي هيطلقني منك. فأنت معندكش حل غير إنك توديني عن أهلي.
فؤاد خاف من طريقة كلامها وقال: روح مالك بتتكلمي بهدوء كده ليه؟ أنا مش مطمن لكلامك ده.
روح: هو لازم أعيط يعني علشان ترتاح؟
فؤاد: مش القصد بس على الأقل متتكلميش كده.
روح: سيبيني أمشي يا فؤاد. وكده هيكون فيه فرصة أكمل معاك. ولكن لو حبستني مش هسامحك أبداً. اختار.
ورد عليها. وسابته ودخل.
فؤاد مصدوم من طريقة كلام روح.
رواية صغيرة فؤادي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم أسماء سلام
روح سابت فؤاد ودخلت غرفتها وقفلت على نفسها.
أول ما دخلت قعدت على السرير وانهارت من العياط على حب حياتها.
"روح لي..يه يع..مل ك..ده أنا مستح....يل أسامحه."
أما فؤاد، فهو قاعد على الكنبة مش عارف يعمل.. يكمل مع مين.. مع حبيبته ولا أم ابنه.
تفتكروا فؤاد هيعمل إيه.
الليل عدى عليهم في اللي خايف وفي اللي منهار وفي السعيد وفي المحتار... الخفي الصباح.
روح صحيت وقامت وقفت قدام المرايا وشافت نفسها.
لقت عينيها منتفخة من أثر العياط وتحت عيونها اسمر.
وسرعان ما تذكرت اللي حصل وقعدت تعيط بحرقة.
بس حاولت تستجمع نفسها وتمنع نفسها من العياط وتمسح دموعها.
"روح أوعي تعيطي.. انتي أقوى من كده.. هو اللي خسران."
وبدأت تعيط من جديد.
"أنا اللي خسرت وخسرت أول حب في حياتي.. خسرت زوجي.. خسرت قلبي."
وصوت عياطها على.
أما فؤاد، فهو قعد طول الليل متضايق ويفكر هيعمل إيه في الموقف اللي هو فيه.
وبعد فترة نام.
وأول ما صحى اتوضى وصلى وطلع يشوف روح.
فؤاد كان رايح لغرفة روح وسمعها وهي بتعيط.
فؤاد وهو بيخبط على الباب: "يا روووح.. مالك يا روح.. افتحي الباب."
لكن روح مستمرة في العياط ومش بترد عليه.
فؤاد راح وجاب مفتاح أوضتها من جوه وتمنى أنها متكونش حاطة المفتاح في الباب من جوه.
وفعلاً، مكنتش حاطاه.
وفؤاد فتح الباب.
فؤاد أول ما فتح الباب لقى روح قاعدة في الأرض قدام المرايا وعمالة تعيط.
فؤاد جرى عليها وقرب منها وقعد يطبطب عليها.
فؤاد: "أنا آسف يا روح.. متعيطيش علشان خاطري."
لكن روح مش بتتوقف عن العياط، بالعكس بتزيد أكتر وأكتر.
فؤاد مش عارف يعملها إيه، فحَضَنها.
وطبعًا هي مش بتقاوم ولا بتعمل أي حاجة غير العياط.
وبعد شوية طلعها من حضنه ومسح دموعها.
روح: "ابعد عني.. مش عايزَاك."
فؤاد: "مش هقدر.. صدقيني.. والله بحبك وعايزك."
وحاول يقرب منها تاني.
فروح قعدت تزعق وصوتها على وقامت وقفت وكانت ماشية بس وقعت على الأرض.
فؤاد جرى عليها وهو ملهوف وقعد يفوق فيها بس مش بترد وكده.
وبعدين شالها ورن على الدكتور علشان ييجي يكشف عليها.
فؤاد قاعد جمب روح على السرير وماسك ايديها.
وبعد شوية الدكتور جه.
الدكتور: "هي مالها؟"
فؤاد: "كنا متخانقين مع بعض وبتعيط أوي وبعدين قامت وقفت ووقعت وحاولت أفوقها لكن مفيش فايدة فرنيت عليك يا دكتور."
الدكتور: "هي عندها انهيار عصبي وأنا اديتها حقنة مهدئة.. طب البريود كانت عندها إمتى؟"
فؤاد: "مش عارف يا دكتور.. بس ليه يعني؟"
الدكتور: "أصل أنا شاكك إنها حامل وفي علامات بتبين كده بس بردو مقدرش أأكد كده إلا بالتحليل. فاعملي التحليل وابعتيلي وكمان هاتلها العلاج ده وضروري تبعد عن التوتر."
فؤاد: "تمام يا دكتور.. شكراً لحضرتك."
فؤاد بعد ما الدكتور مشي رجع قعد جمب روح وبص عليها وقال:
فؤاد: "كلام الدكتور فرحني أوي إنك ممكن تكوني حامل.. نفسي تكوني حامل يا روح بحيث يكون في فرصة تكوني معايا.. مع إن دي أنانية بس أنا مستعد أعمل أي حاجة علشان أكون معاكي."
وباسها من شفتها قبلة سطحية وخَدها في حضنه ونام.
أما عند ندى وعدي:
عدي: "أنا تعبت من شكك فيا.. مش كل شوية تقولي الولد ده ابني.. قولتلك مش ابني وهي قالتلي كده قبل لما نطلق.. ليه ناوية تخربي علاقتنا يا ندى؟"
ندى بعياط: "أنا مش عايزة أخرب علاقتنا بس مش قادرة أبطل تفكير من ساعة التحليل اللي اتبعتلي."
عدي حضنها وقال: "متعيطيش يا ندي.. أنا مش قصدي أتعصب عليكي بس لازم حل للموضوع ده."
ندى طلعت من حضنه وبصتله وقالت: "هتعمل إيه؟"
عدي: "هروح لمروة وأسألها."
ندى: "هاجي معاك."
عدي: "لأ يا ندى.. أنا عايز أكلمها لوحدي علشان ننهي الموضوع ده.. مع إن حاسس إن الولد ده مش ابني بس هعمل كده علشانك."
أما إيمان وسليم:
فسليم وإيمان اتخطبوا والحياة بينهم كويسة وسليم بدأ يحب إيمان.
أما زياد وياسين:
زياد: "حبيبتي بكره فرحنا.. أنا مبسوط أوي."
ياسمين بقلق: "أنا كمان."
زياد: "اومال مش باين عليكي ليه؟"
ياسمين: "فرحانة بس قلقانة من اللي حصلي."
زياد مسك إيديها وقالها: "متخافيش يا روحي.. أنا معاكي ومن بكرة نبدأ صفحة جديدة.. فيا ريت تهدي كده وتنسي اللي فات."
ياسمين: "بحاول يا زياد.. بس غصب عني."
زياد: "وأنا معاكي يا روحي.. وكمان أنا محضرلك مفاجأة هتخليكي مبسوطة وتنسي الموضوع ده تمامًا بس بكرة مش النهاردة."
ياسمين: "إيه هي يا زياد؟"
زياد: "دي مفاجأة ومينفعش أقولك عليها دلوقتي."
ياسمين: "كده يا زياد.. أخص عليك.. أنا زعلانة 🥺."
زياد: "وأنا ميهونش عليا زعلك بس بردو المفاجأة بكرة."
وقعد يضحك 😂😂😂.
ياسمين: "ماشي يا زياد.. بكرة مش بعيد."
عند روح وفؤاد:
بعد كام ساعة بدأ تأثير الحقنة يروح وروح صحيت.
أول لما صحيت لقت نفسها مقيدة بإيد فؤاد كأنه خايف تهرب منه.
بصت ليه وقالت:
"روح: قد إيه وسيم وشكلك طيب وانت نايم.. بس للأسف انت أناني.. ومش قادرة أنسى حزنك ولا أسامحك.. نفسي معجزة تحصل وتغير كل حياتي."
أول لما حاولت تقوم فؤاد صحى وبص ليها بلهفة.
فؤاد: "عاملة إيه يا روحي.. انتي كويسة؟"
روح: "هكون كويسة وأنا بعيدة عنك.. فابعد عني."
فؤاد بدموع تنزل لأول مرة منذ معرفتها بزواجه: "بس أنا مش عايز أبعد عنك.. أنا بحبك يا روح.. وعايزك معايا.. أنا مش عايز حاجة في الدنيا دي غيرك.. فيا ريت متبعديش عني."
روح بدموع هي الأخرى: "ولا أنا عايزة أبعد عنك لأنني حبيتك."
وحطت إيديها على قلبها وقالت: "وكل ده بسببه.. كنت في الأول مش بحبك لكن بقيت تقرب مني."
وبعدين زادت في العياط وقالت:
"روح: أرجوك يا فؤاد.. من فضلك سيبني أروح لأهلي وابعتلي ورقة طلاقي.. زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف ولا كأن في حاجة حصلت."
فؤاد قام حضنها وبعدين التهم شفتيها بشفتيه بعمق وهي ضعفت بين أيديه وبادلته القبلة بحب كأنها آخر قبلة بينهم (قبلة الوداع).
وبعد فترة فؤاد فصل القبلة وسند راسه على راسها وقال:
فؤاد: "فرصة كمان يا روح علشان حبنا."
روح: "مش قادرة يا فؤاد.. وكل لما بشوفك بفتكر اللي حصل وبعيط من جديد وبنجرح أكتر وده مش هيساعدني أبدًا وكمان مش هيكون في صالحك.. فسيبني أروح لأهلي."
فؤاد: "لأهلك لأ.. مادام لما بتشوفيني بتتعبى فأنا هسيبلك البيت وأنزل أنام مع أهلي أو أنام في أي حتة بس انتي متسيبيش البيت."
روح: "تنام في حتة تانية ليه؟ روح نام عند مراتك التانية."
قالت الجملة الأخيرة وقلبها بيتقطع.
فؤاد: "والله يا روح لولا ابني لكنت طلقتها بس مش عايز ابني ينحرم من أبوه.. فأنا مش هروح عندها."
روح: "بس بردو لو قعدت في البيت هفتكرك لأنني هبقى فاضية مش بعمل حاجة.. لكن لو روحت عند أهلي هنشغل معاهم وهنسى."
فؤاد: "خلاص يا روح.. اعملي اللي يريحك وأنا مش هضغط عليكي.. بس انتي عايزة تنسي إيه؟"
"--تنسي خيانتي ليكي ولا تنسيني أنا؟"
روح تجاهلت سؤاله وقامت من جنبه وفتحت دولابها وبدأت تلم هدومها.
فؤاد راح أوضته وكتب ليها رسالة وحطها في ظرف وراح لغرفتها وقال:
فؤاد: "خدي الظرف ده يا روح وابقي اقريه."
روح كانت هتفتحه بس فؤاد مسك إيديها وقالها:
فؤاد: "لما تبقي عند أهلك."
روح: "هيفرق في إيه دلوقتي ولا هناك؟"
فؤاد: "هيفرق كتير.. لما تروحي عند أهلك افتحيه."
روح: "يعني إمتى بالظبط؟"
فؤاد: "في أي وقت تحبي."
وحضنها جامد وقال عند أذنها:
فؤاد: "بحبك أوي وهفضل أحبك طول العمر وهتعرفي ده بعدين."
وبعدين بعد عنها وقال:
فؤاد: "هستناكي بره وأول لما تخلصي اندهيلي علشان أشيلك الشنط وأوصلك."
روح أومأت برأسها بمعنى تمام.
روح صعبانة عليها فؤاد بس في نفس الوقت صعبانة عليها نفسها والظلم اللي تعرضتله بسببه.
فؤاد وصل روح لأهلها وروح قالت لهم أن فؤاد مسافر وأنهم وحشوها وهتقعد معاهم فترة.
روح بصت على فؤاد وهو ماشي وافتكرت سؤاله:
*تنسي خيانتي ليكي ولا تنسيني أنا؟*
روح قعدت عند أهلها أسبوع وطبعًا فؤاد كل شوية يبعت ليها يعتذر ويحاول استعطافها لكن هي لسه زعلانه وطول اليوم في غرفتها وبتعيط.
لمياء (أخت روح): "مالك يا روح.. من ساعة لما جيتي وانتي قاعدة في أوضتك ومش بتكلمي حد وأكلك ضعيف.. قوللي مالك."
روح بصت لأختها بدموع وقالت في نفسها: "أقولك إيه ولا إيه يا لمياء.. أقولك اتجوز عليا وظلمني ولا أقولك استغلني.. ولا أقولك مراته حامل.. وهل الكلام هيفرق ولا حد هيحس بيا.. فالأفضل اسكت."
لمياء: "ساكتة ليه يا روح؟"
روح: "مفيش يا أختي.. كل الحكاية أن فؤاد وحشني أوي.. وطبعًا مش هعرف أشوفه."
لمياء: "حاسة بيكي.. أنا بردو عماد لما بيكون مسافر بزعل أوي بس بفتكره كل ما أشوف أي حاجة في البيت.. ريحته مالية البيت.. روحي بيتك يا روح وانتي ترتاحي."
روح: "بالعكس هفتكره أكتر وأعيط."
لمياء: "براحتك يا روح.. يلا تعالي كلي.. أنا جبتلك الأكل أهو."
روح بدأت تاكل ولكن فجأة حسّت أن نفسها غمت عليها وجرت على الحمام ترجع.
رواية صغيرة فؤادي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم أسماء سلام
روح بدأت تاكل ولكن فجأة حست أن نفسها غمت عليها وجريت على الحمام ترجع
لمياء لحقتها على الحمام ولقت أن روح بترجع جامد
لمياء حطت ايديها على ظهر روح علشان تريحها شوية وبعدين طلعت هى وروح من الحمام
لمياء الف سلامة عليكى يا عمرى .. مالك يا روح
روح مش عارفه يا لمياء .. فجأة حسيت انى عايزة ارجع ومقدرتش امسك نفسى
لمياء اول مرة ولا بقالك فترة ؟
روح لأ اول مرة ارجع
لمياء باين برد فى المعدة
روح معاكى ح... روح مكملتش الجملة وحست أنها هتستفرغ وجريت تانى على الحمام تانى
بعد شوية روح طلعت من الحمام وشكلها تعبان اوى
لمياء روح شكل ده مش برد عادى
روح امال ايه
لمياء ممكن تكوني حامل يا روح
روح لأ طبعا
لمياء ؟!!؟؟!
روح قصدى أنى مش حامل ولا حاجة
لمياء نتأكد بردو
روح ازاى
لمياء باختبار الحمل .. استنى هروح اجيب واحد من الصيدلية واقولك ازاى تستخدميه
روح بس يا لمي..... لكن لمياء طلعت من الاوضة
روح قعدت على السرير وحطت ايديها على بطنها وقالت معقول يكون فى هنا منك يا فؤاد .. اول مرة اتمنى انى مبقاش حامل منك يا فؤاد .. مش عايزة حاجة تربطنى بيك بعد اللى عملته معايا
شوية ولمياء دخلت على روح ومعاها اختبار حمل
روح ايه ده ؟ انتى لحقتى تيجى
لمياء بضحك اه يا ستى .. انتى نسيتى أن الصيدلية جنب البيت ولا لأ
روح اه نسيت
لمياء ولا يهمك .. خدى ده الاختبار وقالتها على طريقة استخدامه
روح دخلت الحمام وعملت الاختبار زى ما لمياء قالتها واستنت علشان النتيجة تبان و مستنية بقلق
روح قعدت جوه الحمام فترة طويلة
لمياء قلقت على روح أنها اتأخرت فى الحمام لان الاختبار مش بياخد اكتر 10 دقائق بالكتير ويمكن 5 دقائق فليه اتأخرت كل ده وبعدين خبطت على روح
لمياء روح .. روح انتى كويسه .. اطلعى يلا
روح فتحت الباب وهى ماسكه الاختبار فى ايديها
لمياء خدت الاختبار وشافته وقالت
_ الف الف مبروك يا روحى .. انتى حامل لولولولولولولى 💃💃💃🎉
روح مش عارفه تفرح ولا تزعل
فلاش باك
روح عملت الاختبار ولقت أن التحليل ايجابى وشرطتين يعنى حامل
روح فرحت اوى لدرجة أن الدموع نزلت من عينيها بس بعد شوية عيطت لأن فيه حاجة هتربطها بفؤاد وهى كانت قررت انها تنساه لكن للقدر رأى اخر
نهاية الفلاش باك
لمياء لاحظت شرود روح وكأنها مش مبسوطه فقالت
لمياء مالك يا روح .. شكلك مش مبسوطه انك حامل
روح بحزن ابدا .. أنا مبسوطه بس المفاجأة كبيرة شوية وحاسه انى مش قادرة المسئولية دلوقتي
لمياء مسكتها من خدها وقالت اختى كبرت وهتبقى ام .. أنا مبسوطه بيكى أوى يا روحى ومتقلقيش .. انتى قد المسؤولية وكمان فؤاد معاكى .. صحيح هتقوليلو امتى ؟
روح مش عارفه
لمياء أنا رأيى تستنى لما يجى وتقوليه علشان تشوفى فرحته لما يعرف .. بجد هيكون مبسوط اوى
روح فى سرها معتقدش هينبسط اوى لانه اب قبل ما يعرف انى حامل .. مراته التانية حامل
لمياء سرحتى تانى .. هو انا كل لما اكلمك تسرحى
روح معلش يا لمياء بس تعبانه ومش مركزة
لمياء عارفه يا روحى .. فى الشهور الاولى بتكونى ضعيفة وعايزة ترجعى علطول
لمياء بقولك يا روح .. هاتى موبايلك ارن على بابا اشوفه أتأخر اوى كده ليه
روح أدتها الموبايل ورنت على والدها لكن لاحظت أن فؤاد رن على روح اكتر من كام مرة وهى كانسلت
لمياء روح انتى وفؤاد كويسين ؟
روح اه يا لمياء بس ليه بتسألى
لمياء اصل لقيتك مكنسله على فؤاد اكتر من مرة ده يعنى انكم متخانقين
روح لأ مفيش الكلام ده .. انتى فاهمة غلط
لمياء اومال مش بتردى عليه ليه
روح برد بس بنسخ السجل علطول
لمياء انتى بتكدبى يا روح .. باين عليكى
روح لأ مش بكدب
لمياء احلفى كده انك مش متخانقة معاه وانى مش جاية هنا علشان ترتاحى وانه مش مسافر ولا حاجة ولو مش كده رنى عليه وكلميه قدامى
روح اه يا لمياء أنا زعلانه منه علشان كده جيت (روح قالت كده علشان هى خايفة لفؤاد يتكلم ويقول انه متجوز عليها )
لمياء كنت حاسه .. طب زعلانه من ايه
لمياء اتعصب عليا وانا زعلت وهو بيحاول يعتذر بس انا رفضت وجيت على هنا ولو سمحتى يا لمياء .. سيبينى لوحدى من فضلك
لمياء حاضر يا عمرى بس اوعى تخبى عن فؤاد انك حامل مهما كان سبب زعلكم
لمياء مشيت وسابت روح لوحدها تفكر هتعمل ايه وقالت للعيلة كلها أن روح حامل وكلهم مبسوطين وباركوا لروح وطبعا كلهم لاحظوا أنها زعلانه بس هى قالت إنها تعبانه مش اكتر
عند فؤاد
فؤاد من ساعة لما روح سابته وهو مهموم وزعلان اوى ومش عارف يركز فى شغله وبقى يصلى قيام الليل ويدعى ان روح ترجعله ... طلع قعد على البحر وهو مهموم .. معقول تكون حكاية مع روح انتهت .. معقول يطلقوا ويبعدوا عن بعض لكن فى نفس الوقت كانت القصة بتاعتهم بتبدأ من جديد بطفل جميل يربط بينهم
فؤاد مش عارف اعمل ايه يا رب ... اول مرة احس انى مش لاقى حل ولا عارف اعمل ايه .. ساعدنى يا رب واجمعنى بروح وبعدين قرر يرن عليها يطمن ويسمع صوتها اللى من ساعت لما راحت عند اهلها وهى مش راضية بتكلمه
فؤاد رن على روح وروح رفضت ترد عليها لكن افتكرت ابنها وقالت لازم يعرف لان مينفعش اظلمه واظلم ابنى
فؤاد وحشتينى اوى
روح بضعف وانا كمان
فؤاد عامله ايه يا روح
روح بخير الحمد لله .. انت اخبارك ايه
فؤاد مش بخير مدام مش جنبى .. مش ناوية ترجعى البيت بقى يا روح .. أنا مدخلتوش من ساعة لما مشيتى وكمل علشان يطمنها ومرحتش لسلمى
روح فرحت جواها أنه مرحش لدرتها وقالت
هرجع يا فؤاد بكره .. تعالى خدنى
فؤاد مصدقش اللى قالته وقال بتتكلمى جد يا روح
روح اه يا فؤاد بتكلم جد .. بس مش هترجع زى زمان اوى
فؤاد اهم حاجة انك هتكونى قريبة منى
روح سألته سؤال عفوى وقالت
فؤاد انتى بتحبنى
فؤاد بعشقك مش بس بحبك ويا ريت تدينى فرصة
روح لما نرجع بيتنا نتفاهم
فؤاد بيتنا طالعة منك زى العسل
روح ضحكت وفؤاد سمع صوتها وقال يا رب تفضلى مبسوطه دائما يا روح
روح يا رب يا فؤاد .. سلام بقى
فؤاد حاضر خلى بالك من نفسك وبكره الصبح هاجى اخدك ونروح بيتنا
فؤاد قفل مع روح وهو مرتاح اوى أنها هترجع البيت
بس هل رجوع روح هيريح فؤاد ولا هيتعبه اكتر ؟
********************
اليوم هو زواج ياسمين وزياد
الفرح تم وكل حاجة كانت كويسه ما عدا ياسمين اللى كانت قلقانه
وصلوا للبيت
زياد قومى غيرى وشيلى الميكب واتوضى علشان نصلى ركعتين لله علشان يبارك فى زواجنا
ياسمين صلت خلف زياد ودعت ربنا أن الليلة تعدى على خير وأنه يبارك فى زواجهم
زياد قعد جمب ياسمين ومسك أيدها وقال اخيرا بقيتى فى بيتى .. أنا مبسوط وانتى ؟
ياسمين بخجل وانا كمان
زياد وانتى كمان ايه
ياسمين وانت كمان وحشتنى
زياد باس ايديها وقال بحبك اوى يا ياسمين .. انتى مش متخلية أنا صبرت قد ايه على اليوم ده
ياسمين بصت فى الارض وانا كمان يا زياد بحبك
زياد رفع رأسها وقال بصى فى عينى وبعدين حط أيده الاثنين على وش ياسمين وقال قولى تانى اللى قولتيه من شوية
ياسمين بخجل وهى بتبص فى عينه وقالت برقة جعلت زياد يذوب بحبك اوى يا زياد
زياد بدون مقدمات أطبق شفتيه على شفتيها بقبلة طال انتظارها فلم يعد قادر على كتم رغبته بها وكل مادا القبلة بتزداد فى العنف وياسمين مستجيبة بخجل لأنها قبلتها الأولى ولا تعرف كيف تبادله
بعد دقائق ابتعد عنها زياد وسند راسه على رأسها وبعدين بعد عنها وقال قبل ما نبدأ الليلة عايز ااقدملك هدية هتفرحك اوى علشان نبدأ حياتنا من غير اى مشاكل وزعل
ياسمين باستغراب ايه هى الهدية
زياد شغل الشاشة وكان فيها الشاب اللى اغتصب ياسمين وهو بيتكلم وقال
- أنا آسف يا ياسمين على اللى عملته فيكى .. بس الحقيقة أنا ملمستكيش خالص وانتى لسه عذراء بس انا خدرتك وصحيتى لقيتى فى دم وهدومك متقطعة لكن أنا ملمستكيش والفيديو انتهى
ياسمين بصت لزياد علشان تفهم اللى حصل
زياد دى الحقيقة اللى عرفتها مأخرا ..أنا كنت بلف وادور ورى الشاب ده علشان اسجنه على عملته بس قبضت على واحد تانى من صحابة وقعدت اضربه لحد ما عرفت الحقيقة
فلاش باك
زياد هتعترف على صحبك وتقول عملتوا ايه فى ياسمين ولا اكمل ضرب فيك
_ والله العظيم وما لمسناها .. احنا كنا هنعمل كده فعلا بس الزعيم قال منلمسهاش علشان يحس بمتعه وهو بيلمسها اول مرة وهى مراته وصاحية علشان كده خدرناها وهى صحيت لقت هدومها متقطعة وفى دم ففكرت أننا اغتصبناها
زياد حلو اوى التمثيلية دى .. انتى مفكر انى هصدقك
_ والله العظيم ده اللى حصل حتى كمان روح اكشف على المدام وحضرتك تعرف
زياد سكت شوية وقعد يفكر ولقى أنه لو طلب من ياسمين كده فهى هتنجرح اكتر وهتحصل بينهم مشاكل علشان كده قرر أنها ميقولهاش
زياد طب بص بقى .. انت رن على صاحبك وقوله انى لقيت عليه دليل انه اغتصب ياسمين ورد فعله هو اللى هيعرفنى الحقيقة وطبعا مش عايز اقولك هعمل ايه لو عملت أو قولت حاجة تحسسه انك مجبر تعمل وساعتها اتشاهد على نفسه
_ بخوف حاضر هعمل زى ما بتقول
زياد شاطر يا حبيبى
_ الحق يا زعيم
الزعيم فى ايه
_ الاستاذ زياد لقى دليل انك اغتصب ياسمين وحاليا بدور عليك علشان يسجنك
الزعيم دليل ايه اللى لقاها .. ازاى اصلا واحنا ملمسنهاش .. انت نسيت أننا خضرناها وخلاص وقطعنا هدومها وشوية دم .. اعقل الكلام بدل ما اعقلك أنا
_ ده اللى حصل يا زعيم قولى اعمل ايه
الزعيم اكيد بيقول كده وخلاص لان ازاى هيكون فى دليل على حاجة أنا معملتهاش ولا فى هيبين أننا مغتصبنهاش ولا حد منكم عملها حاجة
_ ابدا يا زعيم والله
الزعيم خلاص يعمل اللى يعمله .. احنا براى ولو سجنى هطلب من المحكمة أنها تكشف عن الدكتور والدكتور هيأكد أنها عذراء
الشاب قفل الخط
_ شوفت بقى انا قولتلك ايه
زياد اه شوفت يا خفيف .. وقام فكه وقال حسك عينك اشوفك انت وزعيمك أو اى حد تبعكم يقرب من مراتى تانى ولا مش هيحصلكم طيب
_ برعب متخافش عمرنا ما هنقرب منها
نهاية الفلاش باك
زياد ودى الحقيقة ودى هديتى ليكى
ياسمين ساكته مش بتتكلم
زياد خايف لتزعل منه أو تفهمه غلط بس قرر ميتكلمش الا لما هى تبدأ
ياسمين فجأة حضنت زياد جامد وقالت أنا بحبك اوى يا زياد وفرحانه أن مفيش حد لمسنى وانك اول واحد هتلمسنى
زياد فرح اوى من كلامها وشدد على حضنها وقال
زياد وانا كمان بموت فيكى يا روحى وبعدين بعد عنها وبص فى عينيها وقال من دلوقتي مفيش خوف ولا زعل على الماضى .. فى بس فرح وامل للمستقبل ولا ايه يا مدام زياد وقرب من ودنها وقال ( باعتبار ما سيكون بعد شوية )
ياسمين وشها احمر اوى من الخجل وبص فى عين زياد بحب وعشق كبير
زياد بادلها نفس النظرات وبعدين قرب منها وشالها ودخلها غرفتهم ونزلها على السرير وقعد جمبها
زياد اهدى خالص يا روحى ❤️
ياسمين بصتله بحب وقالت حاضر
زياد لأ كده كتير عليا والتهم شفتيها بشفتيه بحب وقعد يتعمق فيها وأيده بقت بتمشى على جسم ياسمين وبعدين فصل القبلة و ...... 🙈🤭
وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح وتصبح ياسمين زوجة زياد شرعا وقانونا 🙈🙈🙈🙈
تانى يوم
زياد راح عند روح علشان ترجع معاه البيت وسلم على أهلها واتغدى معاهم وبعدين خد روح وروحوا
فى العربية روح ساكته مش بتقول اى حاجة وده مضايق فؤاد بس فضل يسيبها براحتها وميضغطش عليها .. كفاية أنها هترجع بيته
اول لما وصلوا البيت وقفل الباب
فؤاد قرب علشان يحضن روح لانها وحشته اوى لكن روح بعدت عنه وصدته بايديها وقالت
روح اوعى تقرب منى تانى
فؤاد ؟!!!!؟!!؟
يا ترى روح ناوية على ايه 🤔🤔🤔
رواية صغيرة فؤادي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم أسماء سلام
أول ما وصلوا البيت وقفل الباب، قرب فؤاد علشان يحضن روح لأنها وحشته أوي، لكن روح بعدت عنه وصدته بإيديها وقالت:
"أوعى تقرب مني تاني."
فؤاد بص لها باستغراب، مش فاهم. روح سابته ودخلت غرفتها، وفؤاد شوية وراح وراها.
"قوليلي إيه اللي حصل بره ده يا روح."
روح مردتش عليه.
"مش بتردّي عليا ليه؟"
"معلش، مسمعتكش."
"روحي، انتي عارفة إني مش بحب الأسلوب ده ولا إنك تتجاهليني كده. يعني جيت علشان أحضنك، لكن انتي بعدتيني عنك."
"فؤاد، خليك كول كده. مش حاجة كبيرة يعني علشان تعمل كل ده."
"مش حاجة كبيرة! أومال مفكراها حاجة صغيرة ولا إيه؟ أصل واحد بيقرب من مراته اللي وحشه، فهي تقوم تبعده. فهل ده شيء صغير ليكي؟"
"آه، شيء صغير وتافه كمان. وبعد إذنك ممكن تخرج علشان تعبانة وعايزة أنام. وكمان فاضل شهر والامتحانات تبدأ، وأنا مش عايزة حد يعطلني."
"مالك بتكلميني كده ليه يا روح؟ وكمان هو أنا حد، وكمان هعطلك؟!"
"فؤاد، متتعبش دماغي. أنا تعبانة ومش قادرة أتكلم ولا أناهد. فلو سمحت..."
لكن لم تكمل الجملة لأنها شعرت بالغثيان وأسرت للحمام لتستفرغ. كل ده تحت أنظار فؤاد اللي جرى يشوف روح مالها.
فؤاد وضع يده على ظهرها علشان يسهل عليها أنها تستفرغ.
بعد شوية، روح طلعت من الحمام وهي حالتها تعبانة.
"مالك يا روح؟ انتي شكلك تعبانة.. تعالي نروح للدكتور ونش..."
"لأ، ملوش لازمة. ده طبيعي من الح... أقصد من التعب. أصل عندي برد في المعدة."
"تمام يا روحي. ألف سلامة عليكي."
وبعدين باس رأسها وقال: "اقعدي ارتاحي وأنا هروح أعمل لك حاجة دافية تشربيها."
وسابها ودخل المطبخ.
روح نظرت لمكانها وقالت في نفسها:
"أنا مش آسفة على اللي بعمله معاك يا فؤاد، لأنك تستاهل. مكنتش أتوقع إنك كده."
في المطبخ، فؤاد بيعمل ينسون لروح وهو قلقان عليها، بس افتكر طريقة كلامها قبل ما تستفرغ وقال:
"كنت مفكر إنك لما هترجعي هتسامحيني، أو على الأقل هتديني فرصة تانية. بس مش باين كده خالص بسبب اللي عملتيه من شوية. بس مش هتكلم معاكي دلوقتي علشان تعبانة."
فؤاد جاب الينسون لروح، اللي دخلت مرة أخرى تستفرغ بينما هو كان بيعمله.
"خدي يا روحي الينسون ده هيريح بطنك."
روح بصت له بحب لاهتمامه بها، برغم أسلوبها العنيف معاه من شوية.
"روحي، سرحتي في إيه؟"
"فيك."
فؤاد ابتسم وقام مسك الكوباية وحطها على جنب ولف وشها ليه وقال:
"ارتاحي دلوقتي يا روح لحد ما تخفي و..."
لكن روح بعدت إيده وقالت بزعيق:
"هو انت مش بتفهم؟ قولتلك متقربش مني. ومكانتش يعني كوباية ينسون اللي عملتهالي، لكن انت عايز أي حاجة علشان تستغلها وتقرب مني."
فؤاد انصدم من كلامها وقال:
"انتي بتقولي إيه يا روح؟ أنا عملت كده علشان خايف عليكي وعايز أريحك. وبخصوص إني عايز أقرب منك، فأنا مش محتاج حاجة أستغلها علشان أقربلك، لإنك مراتي ومن حقي. وأنا عمري ما عملت كده معاكي أبداً ولا جبرتك على حاجة."
وسابها وطلع من الأوضة.
روح قعدت تعيط جامد، بس حطت إيديها على فمها علشان صوتها ما يعلاش وفؤاد يسمع ويعرف.
"مش قصدي أجرحك. عمري ما تمنيت بعدك عني، بس اللي عملته مكنش هين عليا."
وبعد شوية قامت غيرت ونامت.
أما عند فؤاد، فهو ساكت مش بيتكلم من ساعة كلامها، وحقيقي مصدوم من تصرفاتها. فقرر يدخل يريح شوية، ولما يصحى يكلمها ويتصرف معاها.
أما عند ياسمين وزياد.
العرسان قضوا أفضل ليلة في حياتهم، ليلة رومانسية مع قليل من.
زياد صحي ولقى ياسمين نايمة في حضنه، فافتكر اللي حصل امبارح وقد إيه كان مبسوط معاها، خصوصاً إنها عذراء. وبعدين طبع قبلة على رأس ياسمين، لكن ياسمين مصحيتش. فقعد يوزع قبلات على خدها، ومن ثم على شفتيها، وكانت عنيفة قليلة، مما جعل ياسمين تستيقظ.
"أخيراً صحيتي يا روحي."
"صباح الخير يا حبيبي."
"صباح الخير يا نور عيني.. وحشتيني."
"بس يا زياد، بنكسف."
"يا خلاخي على القمر اللي بينكسف. أحلى حاجة إنك أول حاجة شوفتها النهاردة. وبجد هكون مبسوط لما أصحى كل يوم على جمال عيونك."
ياسمين انكسفت ودارت وشها في صدره.
"بلاش يا روحي كده علشان مكررش اللي حصل امبارح."
ياسمين خدودها احمرت وما زالت مخبية وشها في صدره.
"لأ، كده كتير عليا. تعالي أقولك حاجة."
أما عند عدي وندي.
عدي كلم مروة وقالها إنه محتاج يشوفها، وطبعاً مروة وافقت وهي عارفة هو هيكلمها على إيه.
"إزيك يا مروة؟"
"بخير يا عدي. انت عامل إيه؟"
"بخير.. أظن إنك عارفة أنا جايبك ليه."
"بتظاهر وإني أعرف منين؟"
"هعمل نفسي عبيط وهصدقك. بصي، انتي بعتي لندي ورقة بتثبت إن ابنك هو ابني."
"انت عرفت إزاي بس؟ أنا مبعتش حاجة."
"لأ والله. أومال مين اللي عرف وبعت لمراتي؟"
"معرفش يا عدي."
"لأ، عارفة. وكمان إزاي الولد ده ابني؟ وانتي مكنتيش حامل مني لما اتطلقنا، وانتي نفسك قولتيلي إنك مش عايزة عيال مني."
"قولت كده، بس بعد الطلاق عرفت إني حامل. وطبعاً مردتش أقولك، لإن مكنش فيه أي حاجة باقية بينا. فخبيت. لكن إزاي مراتك عرفت، فأنا مش عارفة."
"وإيه يثبتلي إن الولد ده ابني، وإن التحليل مش مزور؟"
"وأنا هزور التقرير ليه وأبعته لمراتك؟"
أدركت أنها غلطت واعترفت على نفسها.
"عرفتي بقى إنك كدابة، وإنك انتي اللي بعتي التقرير. بس مش موضوعنا. فأنا عايز أتأكد إن الولد ده ابني."
"مانت شفت التقرير."
"لأ، منا مش متأكد منه. فأنا عايز أعمله من جديد."
"خلاص، تعالي نعمله عند دكتور تاني."
"لأ بردو. أنا عايز شعرة من شعر ابنك علشان أتأكد من DNA."
"تمام، اللي يعجبك اعمله. بكرة هجيبلك الشعرة. عن إذنك."
عدي مستغرب إنها معترضتش، يعني.. معقول يكون الولد ده ابني؟
مش عارف أدعي إن الولد ده ابني علشان أحس بالأبوة، ولا أدعي ميطلعش ابني علشان مبعدش عن ندي، لأنه لو طلع ابني هتحصل مشاكل كبيرة بينا. بس اللي عارفه إني عايز ندي وبس.
عند فؤاد.
فؤاد نام في الصالة من كتر التفكير. وبعد بعض ساعات استيقظ ولقى إن الجو أصبح بالليل. فدخل عند روح، بس لقى إن الباب مقفول. فاستغرب تصرفها واتضايق جدا، بس خبط عليها.
روح كانت نايمة وعمالة تحلم بأحلام سعيدة إنها هي وفؤاد وابنها عايشين سعداء. بس صحيت على صوت خبط فؤاد على الباب.
"يعني معكنن عليا في الحقيقة وكمان مش عايزني أحلم كويس؟"
وبعدين قامت فتحت ليه.
"في حد بيخبط كده."
"مدام أنا عملت كده، يبقى فيه. انت عايز إيه؟"
"تعالى نتكلم بره شوية."
فؤاد قعد جنب روح وقال:
"ممكن تفهميني يا روح إيه اللي انتي عملتيه ده النهاردة، وليه اتكلمتي كده معايا؟"
"انت عارف السبب يا فؤاد. هو انت ناسي انت عملت إيه، ولا مفكر إني هسامحك كده بسهولة؟"
"مش ناسي يا روح، بس قولت إنك مدام رجعتي يبقى سامحتيني."
"بس أنا مسامحتكش يا فؤاد. وكنت هطلق منك، بس علشان أهلي ميزعلوش وميفضلوش شاكين فيا، علشان كده جيت هنا."
"طب وعلاقتنا هتبقى إزاي؟"
"هتبقى زي الإخوة. يعني أنا هعملك الأكل وشغل البيت وكده، لكن من غير لما تكلمني أو تقرب مني."
"طب ما أنا أروح أقعد عند أمي أحسن، وهي تعملي كل ده."
"براحتك. أنا مش هضغط عليك."
"يعني انتي شايفة كده يعني؟"
"آه شايفة كده. وانت لو عايز تروح لمراتك التانية، روح. أنا مش همنعك."
"بس أنا مش عايز غيرك انتي. عايز حبك واهتمامك. عايز قربك."
"طلبك مش موجود عندي. عن إذنك."
وقامت ماشية للأوضة، بس فؤاد مسكها من إيديها وحاصرها بينه وبين الحيطة وقال:
"يعني انتي عايزاني أبعد عنك؟"
روح من غير لما تبص في عينيه قالت: "آه."
"لأ، بصي في عيني وقولي مش عايزاني أقرب."
"مش عاا...يزاك.. تقرررب."
"عايزاني أروح لسلمى وأقرب منها؟"
روح بلعت ريقها وقالت: "آه، عايزك."
فؤاد قعد يبص في عينيها، وكل لما روح تنزل عينيها يقوم هو رافع وشها ليه.
"يعني مش حاسة بأي حاجة دلوقتي وأنا جنبك؟"
"واضع. لأ، مش حاسة. حاسة بحاجة."
فؤاد قرب منها أكتر وحط راسه على رقبتها وباسها.
فؤاد قعد يتنفس على رقبتها.
روح صوت نفسها على لدرجة إن فؤاد سمع صوتها.
"عايزاني أبعد؟"
"لللللأ."
فؤاد ابتسم أوي على ردها وقال: "وأنا كمان مش عايز أبعد عنك، لإن بحبك."
روح فجأة حست إنها فاقت وافتكرت كل حاجة، فبعدت عنه ودخلت الأوضة.
فؤاد بصدمة: "هو إيه اللي حصل.. ليه جريت؟"
فؤاد وروح قضوا الليل في التفكير في اللي حصل وفي اللي جاي من علاقتهم.
تاني يوم، روح راحت الكلية علشان تركز في دراستها.
بعد المحاضرة:
"عاملة إيه يا روحي؟ أخبارك إيه؟"
"بخير الحمد لله. معلش مشغولة أوي الفترة دي."
"من إيه يا حبيبتي؟"
"تعبانة أوي يا منى. حاسة إني متضايقة."
"ربنا معاكي يا روح. بصي الشاب اللي هناك ده."
روح بصت وقالت: "مش عارفة ليه كل شوية بشوفه ماشي ورايا. عايزة أكلمه أفهمه، ولا أقولك مش مهم."
"سيبك منه. يلا نروح."
"معلش أنا هروح لوحدي."
"تمام يا روح."
بره الكلية.
"كنت مستنيكي."
يا ترى مين ده؟
رواية صغيرة فؤادي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم أسماء سلام
كنت مستنياكي.
روحي انتي عرفتي مكاني ازاي؟
سلمى بضحك: هههههههههههه أنا اعرف اجيب أي حاجة.. يلا تعالي اركبي وتعالي نروح نقعد في مكان تاني علشان نتكلم.
روح بقلق: لأ نتكلم هنا أحسن.
سلمى: انتي مالك خايفة كده ليه.. أنا مش هخطفك.. وكمان الكلام هيطول وهنا مينفعش.
روح اضطرت توافق وراحت معاها كافيه.
روح: أيوه يا سلمى عايزة إيه؟
سلمى: عايزة مصلحتك ومصلحتي.
روح: إزاي يعني؟
سلمى: أنا وانتي متجوزين نفس الشخص وهو ظلمنا إحنا الاتنين وبيوهم كل واحدة إنه بيحبها، فلازم نوقفه عند حده.
روح: سلمى انتي سبق وقولتيلي الجملتين دول قبل كده لما جيتي تقابليني عند أهلي وخليتيني أرجع لفؤاد، فلو سمحتي متعديش الكلام تاني.
سلمى: عارفة بس المرة دي انتي مخلتينيش أكمل كلامي ساعتها، وكمان دي حاجة تانية ولازم نأذيه.
روح: انتي بتقولي إيه.. أنا وافقت إني أعلمه درس بس مستحيل أأذيه علشان أنا بحب.. لكن سكتت.
سلمى: سكتي ليه.. كنتي هتقولي لأنك بتحبيه.. أحب أقولك إنه مش بيحبك بالعكس بيكرهك، لكن اللي بيعمله ده علشان أنا رافضه يقرب مني علشان كده بيحاول يقرب منك.
روح ساكتة ومش بترد لأنها مصدومة.
سلمى: اسمعي كده التسجيل ده.
روح سمعت التسجيل واتصدمت منه.
سلمى: سمعتي وعرفتي إن كلامي صح وإنه بيضحك عليكي مش أكتر.
روح: بس إزاي.
سلمى: إزاي إيه.. انتي سمعتي التسجيل وإنه موافق إنه يحطلك حبوب منع الحمل وحتى لما بابا قاله معترضش ولا أي حاجة، بالعكس كان ساكت لأنه كان عاجبه الكلام، يعني انتي محملتيش لحد دلوقتي لأنه كان بيحطلك حبوب منع الحمل.
روح في نفسها: إزاي بيحطلي حبوب منع الحمل وأنا حامل.. أنا مش فاهمة حاجة، وبردو مينفعش أقولها إني حامل لأنني بردو مش واثقة فيها أوي.
سلمى: عارفة إنك مصدومة وطبعًا مكنتيش تتوقعي ده منه، بس أنا كأخت لازم أقولك وأعرفك علشان متكونيش غافلة عن الحقيقة.
روح: طب وانتي هتعملي إيه في ابنك؟
سلمى: هربيه لوحدي.. أنا مينفعش أكمل مع واحد مخادع زي فؤاد. ونزلت دموع التماسيح.
روح: هنعمل إيه؟
سلمى: أيوه كده.. اسمعي...
روح: ماشي يلا سلام علشان ميشكش في حاجة.
سلمى: تمام خليكي على اتصال بيا ومتخاليهوش يقرب منك مهما كان السبب.
روح: حاضر.
سلمى لنفسها: أهم حاجة إنك مش حامل وإلا كانت الخطة كلها فشلت. ورنت على أباها علشان تقوله اللي حصل، وطبعًا والدها مبسوط إن بنته شريرة وبتعرف تأذي غيرها.
عند فؤاد
فؤاد خلص شغله ورجع البيت ملقاش روح في البيت فاستغرب ورن عليها كان كان غير متاح.
فؤاد: يا ترى راحت فين.. مش من عادتها إنها تتأخر بعد الكلية كده. فافتكر إنه مسجل نمرة صحبتها.
فؤاد: ازيك يا منى.. أنا فؤاد زوج روح.
منى: أيوه يا أستاذ فؤاد.. خير في حاجة أقدر أساعدك بيها؟
فؤاد: كنت هسألك على روح.
منى: خير.. هي روح فيها حاجة.. هي كانت معايا النهاردة وفعلاً كان شكلها زعلان.
فؤاد في نفسه: ده يعني إن روح مش معاها وإنها روحت.
فؤاد: كنت هقولك خلي بالك منها لأنها متضايقة شوية مش أكتر.
منى: من غير لما تقول.. دي في عنيا.
فؤاد: تسلمي.. يلا سلام.
فؤاد: يعني انتي مش مع منى.. أومال روحتي فين.. ممكن راحت تشتري حاجة.
شوية ودخلت روح وكانت أيديها فاضية وفؤاد أول لما شافها فرح لكن ملقاش معاها حاجة فاتضايق وقرب منها وقال.
فؤاد: كنتي فين يا روح؟
روح: كنت في الكلية.
فؤاد: منا عارف بس انتي طلعتي من بدري وكمان صحبتك منى روحت، فانتي كنتي فين؟
روح: هو انت بتراقبني ولا إيه؟
فؤاد: متغيريش السؤال يا روح.. كنتي فين؟
روح في نفسها: طبعًا مينفعش أقوله إني كنت مع سلمى علشان هيتضايق وتحصل مشاكل.
روح بسرعة: كنت بتمشي شوية لأنني مخنوقة.
فؤاد: والله.. كنتي بتتمشي فين؟
روح: يوووووه.. هو تحقيق ولا إيه؟!. قولتلك كنت مخنوقة ومشيت شوية مكفرتش يعني.. ولا انت عايز تتخانق وخلاص.
فؤاد: مش عايز اتخانق أكيد بس عايز أعرف كنتي فين علشان كنت قلقان عليكي.
روح: وأنا أهو قدامك كويسة يعني مفيش حاجة.. عن إذنك علشان تعبانة. وسابته ودخلت أوضتها.
فؤاد: هي مالها متعصبة أوي كده ليه.. أنا متأكد إنها مكنتش بتتمشى بس يا ترى كانت فين؟
روح دخلت الأوضة وهي متعصبة ومش قادرة تتكلم.
روح: كده يا فؤاد تضحك عليا بس عايزة أعرف إزاي أنا حامل وانت كنت بتحطلي حبوب منع الحمل. فبعتت لأختها لمياء وقالت.
روح: لمياء.. هو ممكن الواحدة تطلع وهي بتاخد حبوب منع الحمل؟
أختها لمياء ردت بسرعة وقالت: أيوه عادي بتحصل كتير.. وممكن تكون مركبة لولب كمان وبردو يحصل حمل لأن مفيش وسيلة حمل بتمنع الحمل بنسبة 100% بس انتي بتسألي ليه؟
روح: عادي مجرد سؤال.
لمياء: انتي قولتيلي لفؤاد عن حملك؟
روح: لأ.. هقوله أخر الأسبوع وهعملهاله مفاجأة لأنه هيترقى في الشغل.
لمياء: ماشي بس لازم تتابعي مع دكتورة علشان سلامة البيبي خصوصًا الشهور الأولى.
روح: تمام.. نروح بكرة بعد الكلية.
لمياء: ماشي يلا سلام.
روح: يعني حصل حمل بالغلط. وحطت أيديها على بطنها وقالت.
روح: أبوك مكنش عايزة تبقى موجود بس إرادة ربنا فوق كل شيء وأنا مش عارفة إيه الحكمة إنك تبقى موجود في الوقت ده بس أنا هحافظ عليك بعيوني.
بالليل
فؤاد على السفرة مع روح.
فؤاد: ممكن نتكلم شوية يا روح؟
روح: هتقول إيه؟
فؤاد: أنا عايز نتكلم بهدوء وروقان.
روح: اتكلم هو أنا ماسكاك.
فؤاد: اتكلمي كويس يا روح.. متنسيش إني زوجك.
روح: وأنا مش معتبرة إنك زوجي.. يعني ملكش كلام عليا.
فؤاد اتعصب عليها وقال: اسكتي يا روح أحسنلك.
روح: هتعملي إيه يعني.. هتضربني ولا إيه؟
فؤاد: دي مبقتش عيشة والله. وسابها وطلع بره الشقة.
روح: أحسن تستاهل علشان تستاهل أكتر من كده.
عند عدي ومروة
عدي خد شعره من ابن مروة ووداه للمختبر علشان يعمل تحليل DNA.
عدي: أقسم بالله يا مروة لو الولد مطلعش ابني ليكون حسابك معايا عسير علشان تفرقي كويس بيني وبين ندى.
مروة: هتشوفي إنه ابنك.
عدي وندي
عدي: انتي وحشتيني أوي يا ندى.
ندي: وانت كمان يا حبيبي.
عدي: اومال بقيتي بعيدة عني ليه؟
ندي: خايفة يا عدي.. خايفة الولد يطلع ابنك وخايفة تبعدي عني.
عدي قربها منه جامد وقال: مستحيل أبعد عنك لأنني بحبك يا ندى ومروة دي ماضي وراح.
ندي: بجد يا عدي؟
عدي: بجد يا روح عدي.. وبعدين طبق شفتيه على شفتيها ليأخذ قبلته المحببه وندي بادلته سريعًا وبعدين بعد عنها ونزل يقبل رقبتها عدة قبلات.
كل ده وندي مستسلمة لحبه ونسيت كل شيء إلا أنها معه الآن وبين يديه.
عدي شالها ونزلها على السرير و...
فؤاد رجع بالليل ودخل ينام بس معرفش وقعد يتقلب يمين وشمال ومش جايله نوم. فقام راح عند غرفة روح ولقاها نايمة.
فؤاد قرب منها وحضنها من ظهرها ولف إيده حوالين خصرها وقربها أكتر منه.
روح صحيت وقامت.
روح: فؤاد!! انت بتعمل هنا إيه؟
فؤاد: معرفتش أنام فجيت جمبك علشان أنام.
روح: معلش يا فؤاد روح أوضتك.. إحنا اتفقنا اتفاق.
فؤاد: وأنا مش موافق على الاتفاق ده.
روح: بس مينفعش.
فؤاد حط إيده على خدها وقال: ومينفعش ليه.. أنا بحبك يا روح ومش قادر أعيش من غيرك وخصوصًا إنك معايا في نفس البيت بس في بينا حواجز كتير.. اتعودت أنام في حضنك وتلعبي في شعري كأني ابنك وكنت بسيب سلمى وأجيلك علشان حضنك.. أنا مش بلاقي راحتي إلا وانتي معايا.
روح نزلت إيده بالراحة وقالت: غصب عني يا فؤاد.. مش قادرة أسامحك.. كل ما تقرب مني بفتكر اللي عملته فيا.
فؤاد حط إيده تاني على خدها ومسك إيدها وحطها على قلبه وقال.
فؤاد: والله يا روح.. وعزة جلال الله أنا بحبك انتي ومش بحب حد غيرك ونفسي تسامحيني.. انتي حاسة بقلبي صح.. خلي قلبك يحس بقلبي وأنا عارف ومتأكد إنك بتحبيني يا روح واوي كمان.
روح: آه بحبك وبموت فيك كمان ومش عايزة أبعد عنك بس انت ليه خنتني؟
فؤاد: كنت مغفل ومش عارف.. وكنت فاكر إن سلمى حبيبتي لكن لما حبيتها حسيت إن الدنيا كلها متساويش عندي حاجة وأنا مش في حضنك.
روح حطت إيديها على وشه وقالت: بحبك.
فؤاد لما تمالك نفسه والتهم شفتيها بعنف فقد اشتاق لهاتين الكريزتين اللتان أذهبا عقله وقلبه. وفؤاد عمال يتعمق في القبلة وروح بادلته القبلة متناسية حزنها وغضبها وكرامتها وكل شيء فلا شيء يساوي قربها منه وليذهب كل شيء إلى الجحيم ما دامت هي مع حبيبها.
فؤاد ابتعد عنها وهو يتنفس بصعوبة لقد وحشته قربها منه وقال: وحشتيني أوي يا روح. وبدأ يشيل عنها ملابسها وروح بدأت تفتح أزرار قميصه.
فؤاد اقترب منها وطبع علامته على ترقوتها ليثبت بذلك ملكيته لها. وواصل وضع باقي العلامات بأماكن مختلفة... كل هذا وروح مستسلمة له تمامًا.
وفجأة رن هاتف فؤاد فاستيقظ من نومه وأدرك أن ذلك كان مجرد حلم.
فؤاد: يااااه يعني ده كان حلم. ونظر إلى موبايله ولقى إن سلمى هي المتصلة فكنسل عليها لكنها استمرت في الاتصال.
فؤاد: أيوه يا سلمى.
سلمى: تعالي بات معايا النهاردة.. انت وحشتني.
فؤاد: انتي اتجننتي يا سلمى.. أجيلك امتى.. الساعة دلوقتي 11.
سلمى: فؤاد.. في ناس حرامية في العمارة وخايفة يجوا يسرقوني أو يأذوا ابني.
فؤاد بقلة حيلة: حاضر يا سلمى.. جاي.
سلمى ضحكة بانتصار وقالت: كده الخطة ماشية تمام فاضل الرأس الكبيرة. سلمى خلصت المكالمة مع فؤاد وبعتت لروح وقالتلها إن فؤاد جاي يبات عندها.
سلمى: شوفتي بقى علشان انتي رفضتيه فهيجلي.
روح بذكاء: وانتي ليه موافقة إنه يجيلك.. مش المفروض انتي مش عايزاه؟
سلمى بارتباك: هو قال لي جاي علشان ابنه وطبعًا أنا مينفعش أحرمه من ابنه. لكن أنا مش هخليه يقرب مني وانتي كمان اعملي كده.
روح: تمام يلا سلام.
روح طلعت ولقت فؤاد بيلبس فسألته: رايح فين؟
فؤاد: رايح مشوار مهم.
روح: مشوار دلوقتي؟
فؤاد مرضيش يقولها إنه رايح لسلمى علشان هتزعل والخلاف هيزيد ومش هتصدق أنها اللي طلبته.
فؤاد: أيوه مشوار يا روح.
روح: تمام خلي بالك من نفسك.
فؤاد قعد يقرب منها وروح تبعد لحد ما خبطت في الحيطة اللي وراها.
فؤاد وهو مقرب وشه من وشها وقال.
فؤاد: لو عايزاني مرحش عادي مرحش.
روح: ومين قال إني مش عايزك تروح.. عايز تروح روح.
فؤاد: باين في عينيكي غير كده.
روح دارت وشها وقالت: مفيش الكلام ده.
فؤاد: طب بصيلي مدام مفيش كده.
روح خافت لتضعف فمبصتش لكن فؤاد أدار وشها وقال.
فؤاد: أنا عارف إنك بتحبيني يا روح فمتحاوليش تخبي عليا لأنك كل ما بتخبي مشاعرك بتبان أكتر.
روح حاولت تغير الموضوع وقالت: يلا علشان متتأخرش على مشوارك.
فؤاد: انتي أهم من مشواري.
روح في نفسها: هو بيبصلي جدًا ليه.. وليه قلبي بيدق بسرعة أوي كده.. قد إيه انت قلب مهزق.
فؤاد: سامع صوت قلبك بيدق بسرعة.. وقرب من أذنها وقال: بتحبيني.
روح كانت هتضعف لكن افتكرت إنه حطلها حبوب منع الحمل علشان مش عايز يخلف منها فبعدته عنها.
روح: قلبي مش بيدق علشان عايزك.. لكن بيدق علشان خايفة منك.. أنا مش بحبك ومش عايزك. وسابته ودخلت أوضتها تاني.
فؤاد: هي مالها.. إيه اللي حصل.. كانت مبسوطة لكن فجأة اتحولت.. أكيد في حاجة مخبياها عني غير موضوع زواجي من سلمى.
فؤاد راح عند سلمى وبات عندها في الشقة.
أما روح فهي ظلت تبكي طول الليل على حظها.
تانى يوم_ ضرب فؤاد بالقلم وقال: يا خسارة تربيتي فيكم.
رواية صغيرة فؤادي الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم أسماء سلام
ضرب فؤاد بالقلم وقال:
يا خسارة تربيتي فيك.
فؤاد وقف مصدوم من القلم اللي نزل على خده من أبوه ومش عارف يرد يقول إيه.
الأب: أكيد عارف أنا ضربتك ليه، ولا أقولك؟
فؤاد: عارف يا أبوي.
الأب: متقولش يا أبوي تاني. انت مش ابني اللي ربيته. ابني ميتجوزش على مراته.
فؤاد: والله يا أبوي مكنتش بحبها، بس دلوقتي بحبها.
الأب: والدليل إن مراتك حامل منك.
فؤاد: انت عرفت منين؟ من روح؟
الأب: مش مهم عرفت منين. المهم إنك وقعت وهببت الدنيا ولازم تصلح غلطتك.
فؤاد: أصلحها إزاي؟
الأب: إنك تطلق روح وتخليك مع سِلمي دي.
فؤاد: لأ يا أبوي مقدرش.
الأب: ومدام متقدرش؟ اتجوزت ليه عليها؟
فؤاد: مكنتش بحبها، بس القلب غلاب ودلوقتي عايزها وهي مش راضية تسامحني.
الأب: هدى وقال: بص يا فؤاد، المثل بيقول اللي بيشيل أربة مخرمة بتصر عليه، وانت عملت كده فاستحمل. وكمان أنا بنتي لو زوجها عمل كده كنت هطلقها منه حتى لو معاها عيال، لكن روح معاها فليه تكمل؟
فؤاد: يا ريت تفهمني. أنا عارف إني غلطان، بس والله بحبها ولو بعدت عني هموت.
الأب: وزنب سلمى إيه؟ هي وابنها؟ ولا أنا كمان مش من حقي أشوف ابنك وأربيه؟
فؤاد: أكيد يا والدي، بس...
الأب: مبقاش فيه بس. انت هتجيب سلمى هنا.
فؤاد: لأ طبعاً. كده علاقتي مع روح هتدمر خالص ومش هيبقى فيه فرصة إنها تسامحني.
الأم: علشان خاطري يا حاج متعملش كده معاه.
الأب: هديك مهلة أسبوع وتجيب سلمى لهنا، وانت دبر أمورك بقى. وسابه ومشي.
الأم: معلش يا ابني، فترة وتعدي.
فؤاد حضن أمه جامد وقال: امتى يا أمي؟ حاسس إن الدنيا بتلف حواليا ومش عارف أعمل إيه. ادعيلي يا أمي أبوس إيدك، لأني تعبان أوي.
الأم: ربنا يعملك الصالح يا ابني وينور لك بصيرتك.
***
روح راحت مع لمياء عند دكتورة النساء علشان تطمن على الجنين.
الدكتورة: يا مدام روح، هو زوج حضرتك فين؟
روح: معرفش ييجي، لأنه في الشغل، فجبت أختي. طمنيني على البيبي.
الدكتورة: متخافيش. انتي في آخر الشهر الثاني والحمد لله انتي تمام، بس هديكي شوية فيتامينات علشان تقوي نفسك ومتشيليش تقيل، خصوصاً في الشهور الأولى علشان الجنين يتثبت.
روح: بإذن الله يا دكتورة.
روح ولمياء قعدوا على كافيه.
لمياء: انتي ليه مش عايزة تقولي لفؤاد؟ وأنا مش مقتنعة باللي انتي قلتيه قبل كده.
روح: الصراحة يا لمياء، أنا متخانقة مع فؤاد وعايزة أطلق، علشان كده مش عايزة أقوله.
لمياء بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
روح: بقولك الحقيقة.
لمياء: بس إيه السبب؟
روح: مشاكل كتير بينا ومفيش تفاهم، وأنا قولت أستنى الأمور تهدى وبعدين أقوله.
لمياء: تمام.
***
روح روحت البيت ولقت إن فؤاد جه ونايم على سريرها بهدومه من غير لما يغير، وحالته بتدل إنه متضايق. في الأول قالت مليش دعوة بيه، بس دخلت وقعدت جنبه تصحيه.
روح: فؤاد.. يا فؤاد.. اصحى.
فؤاد قام مفزوع كأنه شاف كابوس.
روح: اهدى يا فؤاد. مالك؟
فؤاد حضنها جامد أوي لدرجة إن روح اتوجعت وحاولت تبعد، بس هو ماسك فيها أكتر.
روح: مالك يا فؤاد؟
فؤاد: متسبنيش يا روح.
روح: مش هسيبك يا فؤاد، بس ابعد، وجعتني.
فؤاد بعد وقال: أنا آسف، مكنش قصدي. انتي كويسة؟
روح: آه كويسة. ولاحظت الدموع في عينه وقالت: مالك؟ شكلك متضايق.
فؤاد: والله بحبك يا روح ومش قادر أبعد عنك. اديني فرصة تانية.
روح: أول مرة تشوف فؤاد بالحالة دي، وإنه بيعيط وكمان بحرقة. معقول بيحبني أوي كده ولا إيه؟
فؤاد: قولتي إيه؟
روح: مسحت دموعه بإيديها وحضنت وشه بإيديها وقالت:
روح: إياك تعيط أبداً مهما كان السبب. انت زوجي القوي اللي بستمد منه القوة، فمش مسموح لك تضعف أبداً.
فؤاد هدى لما قالت كده وقال: اوعديني إنك مش هتبعدي عني أبداً.
روح: اترددت وقالت في نفسها: أنا عمري يا فؤاد ما فكرت أسيبك، لأن بحبك انت ومستحيل أبعد عنك.
روح: اوعدك يا فؤاد، مستحيل أبعد عنك أبداً.
فؤاد حضنها جامد أوي أوي، وروح بادلته الحضن، بس سابته ودخلت ترجع في الحمام.
فؤاد افتكر كلام الدكتور لما قال إنه شاكك إن روح حامل، ولما اتكرر الترجيع أكتر من مرة شك. ولما خرجت من الحمام، فؤاد قرب منها وقال:
فؤاد: روح، انتي بقالك كام يوم بترجعي وأنا قلقان عليكي ولازم نكشف.
روح: مفيش حاجة، مجرد برد مش أكتر.
فؤاد: برضه نطمن.
روح: قولتلك أنا كويسة يا فؤاد.
فؤاد: الصراحة أنا حاسس إنك مخبية عني حاجة يا روح. وممكن تكوني حامل.
روح: اتوترت وقالت: لأ مش حامل.
فؤاد: وانت عرفتي منين؟
روح: البريود كانت عندي الأسبوع اللي فات.
فؤاد: أدرك إنك بتكذب، لأنه كان شايفها بتصلي، بس قال يعدي الموضوع دلوقتي.
فؤاد: تمام يا روحي. تعالي اقعدي جنبي.
روح قعدت جنبه، بس كانت متوترة مش عارفة من إيه. واللي يشوفهم يقول اتنين مخطوبين قاعدين جنب بعض ومكسوفين.
فؤاد حاسس بنار جواه ومش عارف يعمل إيه، لأن مراته وحشته، فقرر يتكلم.
فؤاد: روح، هاتى حضن.
روح: ليه؟
فؤاد: متضايق، وانتي قولتلي هتديني فرصة.
روح: بس أنا مقو... لكن فؤاد قاطعها وخادها في حضنه وحضنها بحب وحنية.
روح معرفتش تعمل إيه، بس بادلته الحضن لأنها افتقدته أوي.
فؤاد قرب من ودنها وقال: وحشتيني أوي يا روح.
روح مسكت فيه أكتر بعد جملته دي.
فؤاد قبل رقبتها عدة قبل، وأنزل يده ليفتح سحاب الفستان بتاعه.
روح تريد الرفض لأنها لم تسامحه بعد، لكن ماذا تفعل في جسدها الذي يستجيب له ويريده بشدة، حتى أصواتها تعلن الموافقة على ما يفعله.
فؤاد نزلها عن السرير وقبل رأسها وبص في عينيها وقال: افتقدتك أوي. وطبق شفتيه على شفتيها يبث لها شوقه ويأخذ حقوقه التي لا يريدها إلا منه. وما كان من روح إلا أنها استسلمت له وبادلته الـ... 🙈
وذهبوا لعالمهم الخاص 🙈🤭
***
سلمى: عملت اللي انت قولته يا بابا بالحرف، وقولت لأبوه، وأكيد روقه.
حسن: طب هو عمل إيه معاكي؟
سلمى: معرفش يا بابا والله، بس أكيد خير لينا.
حسن: لازم تعرفي هو عمل إيه، وانتي وطريقتك.
سلمى: حاضر يا بابا. أنا مبسوطة أوي 😂.
***
روح نايمة على صدر فؤاد وتحضنه جامد.
فؤاد بخبث: بس أنا مكنتش أعرف إني وحشتك أوي كده يا روح.
روح دارت وشها في صدره أكتر.
فؤاد بعد وشها وقال بحب: كسوفك، وبحبك أكتر. وبعدين قرصها.
روح ضربته على صدره وقالت: بس.
فؤاد: يعني سامحتيني كده؟
روح: بس زعلانة أوي يا فؤاد إنك اتجوزت.
فؤاد: عارف إني غلطت، بس المهم دلوقتي أنا بحب مين وعايز أكمل مع مين.
روح: خلاص هديك فرصة تانية.
فؤاد حضنها وقال بحبك.
روح: وأنا كمان.
فؤاد وروح قعدوا يتكلموا ويضحكوا ونسوا زعلهم من بعض كأنه لم يكن.
بينما روح كانت في الحمام، أختها لمياء بعتتلها رسالة على الواتس.
فؤاد شاف الرسالة من بره وكان مضمونها:
لمياء: بصي يا روح. مهما كان مقدار زعلك مع فؤاد، ده برضه مينفعش متقوليلوش إنك حامل. متنسيش إنه كده كده هيعرف لما ترجعي كتير، وإن البريود مش هتيجي، وكمان بطنك هتكبر، ولازم حد يساعدك ويفكر تاخدى الدوا زي الدكتورة ما قالت.
فؤاد اتصدم من اللي قرأه. معقول روح حامل؟ بجد حامل؟ بس ليه خبّت عليا؟ معقول مش عايزة تخلف مني، ولا علشان كنا هنطلق؟ بس مفيش سبب يخليها تخبي عني حاجة زي كده. وكمان أنا لسه سائلها النهاردة.
روح طلعت من الحمام لقت فؤاد ماسك موبايلها ووشه شكله متضايق.
روح: ماسك موبايلي في حاجة ولا إيه؟
فؤاد: مفيش. أختك لمياء بتقولك لازم تقولي لفؤاد إنك حامل، وإنك تاخدي علاجك.
روح: سكتت ومش عارفة تبرر إزاي.
فؤاد: متكلمتيش ليه؟ ولا كنتي عايزة تخبي عليا أكتر من كده؟ وكمان رحتي للدكتورة وأنا ولا أعرف.
روح: كنت هقولك بس بعدين.
فؤاد بضحكة سخرية: 😂 آه بعدين. لما نطلق ولا لما تولدي؟ انتي عرفتي من إمتى إنك حامل؟
روح: لأ مش كده. ومتنساش إني كنت زعلانة منك، وكمان أنا عرفت لما كنت عند أهلي.
فؤاد: بقالك كتير عارفة ومخبية عليا. وكمان زعلك مني شيء وابني شيء، حتى لو إيه لازم تقوليلي. هو انتي مفكرة إنه ابنك لوحدك؟ ولا كنتي ناوية تحرميني منه؟
روح: اتعصبت وقالت: أنا مفكرتش كده. بس باين عليك مهتم أوي بيه. ده على أساس إنك مش كنت عايز يجي على الدنيا.
فؤاد: إزاي مكنتش عايز يجي؟ ده ابني.
روح: مدام عايزه، ليه كنت بتديني حبوب منع الحمل؟
فؤاد: اتصدم من كلامها وقال: مين قال لك كده؟
روح: متغيرش السؤال يا فؤاد. ليه عملت كده؟
فؤاد: سلمى صح. والله لأوريهالها.
روح: ليه هتوريها؟ ولا علشان قالتلي الحقيقة، بس سبحان الله طلعت حامل برضو. وعلى قد فرحتي بيه، على قد حزني إنك مكنتش عايزه.
فؤاد قرب منها وقال: بس أنا محطيتلكيش حبوب منع الحمل ولا عملت حاجة.
روح: بطل كذب، أنا سمعتك انت وبتقول إنك موافق تحطلي حبوب منع حمل علشان مبجيبش منك عيال.
فؤاد: آه فعلاً ده اللي حصل، بس أنا مقدرتش أعمل كده معاكي.
روح: بس انت مكنتش بتحبني فحطتلي.
فؤاد: مكنتش آه بحبك، بس كنت بحترمك. وفعلاً كان اتفاقنا إني مقربش منك وإني أحطلك حبوب منع الحمل، بس ضميري مطاوعنيش، وبعدين حبيتك واتمنيت منك عيل.
روح: متكدبش عليا.
فؤاد مسك وشها بإيديه الاثنين وقال:
فؤاد: صدقيني يا روح. والله محطيتلك حبوب ولا مرة، وكمان أنا بحبك أوي ومستحيل تهوني في يوم عليا. بصي في عيني وانتِ تشوفي صدق كلامي. وبعدين حط إيده على بطنها وقال:
فؤاد: أقسم لك بالله بحبك يا روح، وإني مبسوط أوي إنك حامل بابن مني. ممكن تكون دي فرصة من ربنا علشان يجمعنا مع بعض ومنسبش بعض أبداً.
روح اطمنت أوي لكلامه، فكان رد فعلها الوحيد إنها حضنت فؤاد وعيطت.
فؤاد بادلها الحضن وقعد يملس على شعرها ويقول: خلاص يا حبيبتي متعيطيش. مش بحب أشوفك دموعك أبداً.
روح طلعت من حضنه وقالت: بجد؟
فؤاد لمس أنفها بأنفه وقال: محدش قالك قبل كده إنك بتبقي مغرية وانتِ بتعيطي؟
روح: انكسفت وقالت: بس يا فؤاد.
فؤاد شالها وقعد على السرير وقعدها على حجره وقال: بحبك أوي. انتي روحي يا روح ❤️.
روح: وأنا كمان بحبك أوي. وسكتت شوية.
فؤاد: ساكتة ليه؟
روح: بحزن: حتى لو أنا وانت بنحب بعض، وإني حامل منك، فمتنساش إنك متجوز سلمى وهي حامل منك، يعني لسه في واحدة بتشاركني فيك. وحتى لو بعدت عنها، فبرضه لسه في صلة بينكم، وهي ابنك.
فؤاد: عارف يا روح، بس في حاجة عايز أعملها الأول وأشوف الدنيا هتمشي إزاي. بعد بابا ما عرف بزواجي من سلمى.
روح: عرف!! إزاي ومن مين؟
فؤاد: أكيد سلمى أو أبوها.
روح: بتلقائية مش عارفة انت اتجوزتها إزاي، ده حتى شكلها وطريقة كلامها يبينولك إنها مش سالكة.
روح قالت كده من غير لما تفكر، لكن أدركت ما قالته وسكتت.
فؤاد: انتي قابلتي سلمى يا روح؟
روح: لأ. مين قال كده؟
فؤاد: انتي قولتي على أسلوبها وشكلها، يعني شوفتيها؟ فمتخبيش عليا.
روح: الصراحة آه.
فؤاد: امتى وإزاي؟
Flash back
الأم: يا روح، في واحدة بره عايزة تشوفك.
روح: مين يا أمي؟
الأم: مقالتش يا روح.
روح: تمام، روحي وأنا هشوفها.
روح راحت وشافت سلمى، اللي طبعاً معرفتهاش، لكن سلمى عارفة روح لأنها شافتها في فرح.
روح: اتفضلي. مين حضرتك؟
سلمى: يزيد فضلك. أنا سلمى حسن، مرات فؤاد التانية، واللي بعتتلك على الواتس صورة قسيمة الزواج بتاعتي.
روح: تشرفت بمعرفتك. أساعدك إزاي؟
سلمى: بصي يا روح. أنا انضحك عليا أنا وانتي من فؤاد، لأنه اتجوزني وقالي إنه هيطلقك وإنه مش بيحبك، بس مع ذلك بيقرب منك. ودلوقتي عايز يطلقني أو يطلقك، يعني ملوش أمان.
روح: والمطلوب مني إيه؟
سلمى: لازم ننتقم منه لأنه خدعنا احنا الاتنين، كأننا دمى في إيده.
روح: إزاي يعني؟
سلمى: إنك تعذبيه بحبك ومتخليهوش يقرب منك.
روح: تمام، اتفضلي. الزيارة خلصت، عن إذنك.
End
روح: ده اللي حصل، وكان قبل ما أعرف إني حامل. وكمان جاتلي الجامعة في اليوم اللي اتأخرت فيه، وانت اتعصبت عليا وأنا كدبت وقولتلك كنت بتمشى شوية، لإن كنت متضايقة.
فؤاد حضن روح جامد وقال: ماشي يا روحي، أهم حاجة إنك معايا. وروح بادلته الحضن وحاسة إنها ارتاحت أوي إنه عرف الحقيقة.
فؤاد في نفسه: والله لأوريكي يا سلمى، بس اصبر.
تفتكروا فؤاد هيعمل إيه؟
رواية صغيرة فؤادي الفصل الأربعون 40 - بقلم أسماء سلام
روح وفؤاد قاعدين بيتفرجوا على التليفزيون.
روح: فؤاد أنا عايزة اكل خوخ.
فؤاد: ضحك وقال: بس مفيش خوخ دلوقتى يا روح.. هو الوحم ابتدى ولا إيه؟
روح: إخص عليك يا فؤاد.. خلاص براحتك.
ودارت وشها الناحية التانية وأنها زعلانه.
فؤاد لف وشها ناحيته وقال:
متزعليش يا روح.. أنا بهزر معاكى وبعدين انتى خدتى الموضوع جد كده ليه؟
روح: مش عارفه يا فؤاد بس أنا حاسه إن مزاجى مش رايق.
فؤاد: قومي اقفي يا روح.
روح استغربت بس قامت وقفت زي ما فؤاد قالها.
فؤاد شاور على رجله اللى بمعنى اقعدي.
روح: اقعد على رجلك؟!!
فؤاد: أه يا روح.. انتي بنتي ومراتى.. يلا.
روح قعدت على رجل فؤاد ولفت رجليها حوالين خصر فؤاد ومسكت فيه جامد.
فؤاد بص في عينيها وقال:
كنتي بتقولي عايزة تاكلي إيه؟
روح مكسوفه منه أوي خصوصًا الوضع اللي هما فيه.
فؤاد بصلها نظرة حب وشوق وقال:
سكتي ليه؟
روح كانت هتقوم بس فؤاد مسكها من إيديها وقالها: خليكي قاعدة يا روح.
روح مشت إيديها على وشه وقالت:
تعرف يا فؤاد.. أنا بحبك أوي.. ومن ساعة ما عرفت إني حامل وأنا مبسوطة أوي.. إني حامل بطفل منك دي عندي بالدنيا وما فيها.
فؤاد بص في عينيها وقال:
وأنا مبسوط أكتر منك إن في حاجة بتربطني بيكي يا روح.. أنا بعشقك.
وطبق شفتيه على شفتيها يبث لها شوقه ونيران قلبه اللي تشتعل بقربها منه، وروح بادلته ولفت إيديها حوالين رقبته تقربه لها أكتر.
فؤاد ابتعد عنها وسند رأسه على رأسها.
روح حضنته وسندت رأسها على صدره وحطت إيديها على قلبه وقالت:
وقت لما ده يقف يبقى قلبي أنا كمان هيقف.. أوعدي تبعد عني يا فؤاد.. انت روحي وأماني وكل حياتي.
فؤاد: وانتي نبض فؤادي يا روح.
حل صمت رهيب من النظرات بين فؤاد وروح، وبعد شوية روح بدأت تلعب في هدوم فؤاد.
ففؤاد شال روح وذهب إلى غرفتهم وأنزلها على السرير هيكملوا علاقتهم الحميمية.
***
أما عند ندى وعدي.
عدي: طلعت النتيجة إن الطفل ابنه.
ندى: ابعد عني يا عدي.. مينفعش نكمل مع بعض.
عدي قرب منها جامد ومسكها من رقبتها وقال:
متقوليش كده تاني يا ندي.. الطفل ده ماضي لكن انتي الحاضر وأنا مقدرش ابعد عنك.
ندى: ولا أنا أقدر بس أنا مش قادرة يا عدي.
وبعدين راحت للسرير ونامت.
عدي نام جمبها وقرب منها وحضنها من ضهرها وقبل رقبتها ولف إيده حوالين خصرها وهمس بجوار أذنها وقال:
بحبك يا ندي.
ندى عيطت أوي لأنها مش عايزة تبعد عنه بس مش بإيديها، فاكتفت بالسكوت والنوم في حضن زوجها، فيمكن لا يعاد هذا الموقف مرة أخرى.
***
في الصباح فؤاد راح الشركة وطلب من سلمى يتقابلوا في شقتهم، وسلمى طبعًا وافقت.
سلمى: خير يا فؤاد؟
فؤاد: ضربها بالقلم وقال: ليه تقولي لأبويا على زواجنا؟
سلمى: انت شكلك اتجننت يا فؤاد.. بتضربني.. انت ناسي أنا مين.. أنا سلمى اللي كنت هتموت عليا عشان أبصلك بس.
فؤاد: شكلك انتي اللي نسيتي أنا مين يا سلمى.. أنا بردو فؤاد اللي انتي كنتي بتزني عليا عشان نتجوز.. بردو قولتي لأبويا ليه.. مش ده اتفاقنا إننا نخبي عن بابا؟
سلمى بزعيق: لأمتى هنفضل نخبي.. أنا زي روح ومن حقي الناس كلها تعرف وخصوصًا إني حامل ولا انت عايز ابني يتربى بعيد عن أهله؟
فؤاد: كنتي قولتيلي مش تعملي حاجة من ورا ضهري.
سلمى: كنت متأكدة إنك هترفض.
فؤاد: هتعملي حاجة من ورا ضهري ولا كأن ليكي راجل تاخدي رأيه؟
سلمى: وانت فين أصلًا.. ما انت مع الست روح.
فؤاد بزعيق: أه مع روح وكنا بنقضي وقت رومانسي مع بعض وهي سامحتني، لكن انتي اللي بقيتي منبوذة ومحدش طايقك، وكمان قولتلها إني كنت بحطلها حبوب منع الحمل ورحتي قابلتيها في البيت والكلية وكنتي بتوقفيها عليا عشان تسيبني بس محصلش اللي كنتي عايزاه، بالعكس اتصالحنا.
سلمى اتضايقت أوي وقالت:
بردو متنساش إني حامل وبردو هتفضل مربوط بيا.
فؤاد: يااااه على الزمن.. من كام شهر كنت هموت وأتجوزك وأجيب منك عيال، لكن دلوقتي نفسي أنساكي تمامًا.
سلمى بضحك: هههههههههههه مش هتعرف.. يلا بقى روح لمراتك عشان متعيطش يا بابا.. أصل شكلك طفل أوي وبيعيط عشان أمه.
فؤاد: على الأقل هي بتحبني مش واحدة زيك بس قبل ما أمشي يا سلمى بحذرك وبقولك ابعدي عن روح ومتقربيش منها ولا تكلميها، وإلا ساعتها متلوميش إلا نفسك.
وسابها ومشي.
سلمى: ماشي يا فؤاد... انت الجاني على نفسك.. مبقاش سلمى حسن اللي لما أجيبك راكع عندي ونشوف، والايام تثبتك.
***
في الشركة.
عماد: مينفعش اللي حضرتك بتعمله ده.
فؤاد: بس أنا بعمل الصح.. الصفقة دي مينفعش تتم والشروط مش مناسبة لينا خالص فأنا بعتذر ليكم.
عماد: بس انت كده بتضرنا واحنا مش بنسمح بكده.
فؤاد: حضرتك عارف إن المدير تعبان وهو وكلني بأمور الشركة كلها وأنا متأكد إن الصفقة دي مكانش هيوافق عليها فأنا أسف.
عماد: هتندم يا فؤاد وبكرة أفكرك.
***
في الكلية.
كريم: آنسة روح.. آنسة روح.
روح: أفندم.
كريم: ممكن أتكلم مع حضرتك شوية.
روح: خير.. إزاي أساعدك؟
كريم: مش هنا.. ممكن نقعد في الكافيتريا عشان وقفتنا وكده.
روح: ميفعش وعن إذنك.
وسابته ومشيت.
كريم: مسيرك يا حلو تقع في إيدي وأتجوزك.
***
كريم رجع من الشغل ودخل يسلم على أبوه بس أبوه رفض يكلمه.
ففؤاد طلع شقته ولقى روح بتعمل الأكل فدخل يغير.
روح: مالك يا فؤاد؟
فؤاد: مخنوق شوية في الشغل وحكالها الموضوع.
روح: انت عملت الصح يا فؤاد.. الراجل مأمنك على شركته ولازم تحافظ عليها وانت عملت كده.. متزعلش يا روحي.
***
عدى أسبوع والموضوع كما هو عليه.. فؤاد وروح بيقربوا من بعض ومهمل سلمى تمامًا.
في يوم فؤاد رجع من الشغل بس ملقاش روح في البيت فقلق عليها ورن محدش رد ورن على أهلها وصحابها وبردو محدش رد.
بالليل وهو قاعد جتله رسالة:
المدام معانا.