تحميل رواية «صغيرة العاصي» PDF
بقلم ندى احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عاصي: عايز عايز بنت حلوة مش زي كل مرة. أحد رجاله: أمرك يا باشا. عاصي: غور يلا. على بليل. أحد رجاله: اللي طلبته اتنفذ يا باشا. أي أوامر تاني؟ عاصي: لأ خلاص. أمشي انت دلوقتي. عاصي دخل الأوضة ووجد فتاة (فيروز) تبكي بشدة وبخوف. عاصي انصدم من جمالها وملامحها البريئة وقرب منها. عاصي بدأ يقرب إيده على وشها ليزيح خصلات شعرها من على وشها. فيروز بعدت بخوف. عاصي: مالك يا قمر؟ خايفة من إيه؟ أنا هتعامل معاكي بحنية لو سمعتي الكلام. فيروز بعياط: هو أنا هنا ليه؟ أنا عايزة أروح. عاصي: انتي باين عليكي صغيرة وأنا...
رواية صغيرة العاصي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندى احمد
عاصي: قولتلك بلاش الجوازة دي.... بقولك دي رخيصة.... دي بقرشين تتباع.... هرميها بقولك.
فيروز سمعت الكلام ده وقلبها انكسر، وكان عاصي بيكلم واحد صاحبه اتجوز رقاصة.
فيروز نزلت وقعد ياكل وهي ما أكلتش.
عاصي: فيروز، انتي مش بتاكلي ليه؟
فيروز: لأ عادي، باكل.
عاصي: أنا ناوي، بما إنك أخدتي الإجازة، نسافر نغير جو. إيه رأيك؟
فيروز بفرحة طفولية: نسافر بجد؟
عاصي: أيوه يا روزتي، جهزي نفسك بكرة.
فيروز: بس هو إيه المناسبة؟
عاصي: بمناسبة إنك طول السنة كنتي بتذاكري ومجتهدة.
فيروز: شكراً يا أبيه. أنا طالعة أنام.
عاصي: طب ما تقعدي معايا شوية، لسه بدري.
فيروز بابتسامة خفيفة وقعدت، رغم إن جوهـا منهارة وعايزة تقول كلام كتير، بس بتحاول تتماسك عشان تمشي الصبح من غير ما يعرف.
عاصي: شفتي، عارفة طارق صاحبي اتجوز رقاصة. كنت لسه بكلمه وبحذره منها.
فيروز: انت كنت بتكلمه دلوقتي؟
عاصي: أيوه، قافل معاه قبل ما نتعشى.
فيروز عينيها لمعت من الفرحة إنه مكنش يقصدها.
فيروز: إيه رأيك نعمل فشار ونتفرج على فيلم سوا؟
عاصي: بجد هتسهري؟
فيروز بفرحة: أيوه.
عاصي: ماشي، تعالي نعمل الفشار سوا.
دخل المطبخ معاها.
وهي واقفة مستنية الفشار يخلص.
فيروز: أبيه، هو انت ليه متجوزتش كل ده؟
عاصي: نعم؟ وأنا إيه دلوقتي؟
فيروز: أقصد جواز بجد يعني.
عاصي: ملقيتش حد مناسب. وعلى فكرة، جوازنا ده بجد.
فيروز: لأ، مظنش.
عاصي: ليه بتقولي كده؟
فيروز: يعني إحنا اتجوزنا أصلاً عشان كلام الناس، وأصلاً أبيه هاشم هو اللي أصر على الجوازة، وإنك يعني مكنتش موافق.
عاصي: مين اللي مكنش موافق؟ مين الأهبل اللي قالك الكلام ده؟ وهاشم مين اللي أصر؟ وكمل وهو بيقرب منها أكتر..... على فكرة بقى، أنا كنت عايز الجوازة دي أوي كمان، وأنا اتجوزتك عشان....
فيروز حطت إيديها على بقه.
فيروز: متقولهاش. لو مش حاسس مش لازم تقولها. مش عايزة أخوك يجبر بخاطري.
عاصي: أجبر إيه؟ أنا لو مش حاسس مش هتجوزك يا روز.... أنا بحبك.
تليفون من هاشم.
عاصي: خير؟
هاشم: الحق، فيه مصيبة.
عاصي: فيه إيه؟
هاشم: حد بلغ إنك متجوز قاصر.
رواية صغيرة العاصي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى احمد
هاشم: الحق في مصيبة.
عاصي: في إيه؟
هاشم: حد بلغ إنك متجوز قاصر، والموضوع وصل للشركة اللي داخلين معاها المناقصة.
عاصي: أنت بتقول إيه؟ مين عمل كده؟
هاشم: معرفش، أنا لسه الخبر وصل لي. لازم نلاقي حل بسرعة.
عاصي: اقفل وتعالى بسرعة.
(قفل مع هاشم)
فيروز: في إيه يا بيّه؟
عاصي: متقلقيش، مشكلة صغيرة. اطلعي أنتِ بس علشان هاشم جاي، ومتنزليش.
فيروز: حاضر.
(هاشم جه وقعد مع عاصي)
عاصي: مين اللي بلغ؟
هاشم: اللي عرفته إن الخبر وصل للشركة المنافسة، بس لسه محدش بلغ رسمي. بس أكيد هسوميك وصاحب الشركة اللي اتصل بنفسه وكان صوته فيه نبرة تهديد.
عاصي: مين صاحب الشركة؟ قلت لي؟
هاشم: كريم الألفي، ما أنت عارفه.
عاصي: أيوه أعرفه... إيه الحل دلوقتي؟
هاشم: هو فيه حل، بس مش عارف هتوافق ولا لأ.
عاصي: قول.
هاشم: كريم عنده أخت اسمها هند، وأنا عارف إنكم زمان كنتوا بتحبوا بعض. فأنا بقول إنك لو اتقدمت لأخته، المناقصة أصلاً هتبقى في جيبك، وأكيد مش هيسجن جوز أخته ساعتها.
عاصي: الموضوع ده قديم أصلاً.
هاشم: بس اللي سمعته إنها لسه مرتبطتش، وشكلها كده لسه فيه أمل ومستنياك.
عاصي: أنت بتقول إيه؟ أنا مش هتجوز تاني.
هاشم: فكر، دي في مصلحتك أنت وفيروز. لو كريم بلغ ساعتها أنت هتتسجن، وفيروز هيودوها الأحداث لأن ملهاش أهل.
عاصي: أنت بتقول إيه؟ أكيد فيه حل تاني.
هاشم: أنا قلت لك الحل. الحل التاني إنك تطلق فيروز وهي تعيش في مكان تاني.
عاصي: أنا مش هطلق ولا هتجوز. شوف حلول تانية.
هاشم: أنا بتكلم بالعقل. أجيب حلول تانية منين؟ أسحر؟ ولا أبوس إيد كريم إنه ميسجنكش؟
عاصي: لم لسانك، أنا مش ناقص وعلى آخري.
هاشم: طب وبعدين؟ لازم نلاقي حل بسرعة.
عاصي: أنا لو عرفت اللي نشر الخبر مش هرحمه من تحت إيدي.
هاشم: إحنا دلوقتي في المشكلة الأصلية، بلاش تروح للفروع. اللي سرب الخبر هنعرفه أكيد، بس هنعمل إيه؟ أنا شايف على الأقل تخطب هند لحد ما نشوف حل.
عاصي: مش عارف.
هاشم: هي فيروز فضلها قد إيه وتتم 18؟
عاصي: 9 شهور.
هاشم: إحنا ممكن نخلي دي فترة الخطوبة، وبعدين تعمل أي مشكلة أو تكرهك فيك وتفركش، وساعتها مش هيكون فيه مشكلة.
عاصي: أنت شايف كده؟
هاشم: يا إما نطلق فيروز.
عاصي: قلت لك مش هطلق.
هاشم: يبقى زي ما قلت لك.
عاصي: خلاص.
هاشم: بس لو كده، كريم أكيد مش هيوافق إن أخته تبقى زوجة تانية.
عاصي: يعني أعمل إيه؟
هاشم: لازم تقول قدامهم إن فيروز وضع مؤقت، وإنكم هتطلقوا علشان يوافق على الخطوبة.
عاصي: حاسس إنك هتغرقني.
(هاشم قام ومشي)
فيروز كانت واقفة وسمعت كل الكلام، ولسه هتمشي. عاصي مسكها من وسطها.
فيروز بدموع: سيبني يا بيّه. أنا قلت لك من البداية أمشي وبلاش مشاكل. أنا كل شوية بكون سبب في حاجة تضايقك. أنا مستهلش يا بيّه تمسك فيا، ولا أستاهل حنيتك. كفاية.
عاصي: أنا قلت لك عمري ما هسيبك، وأنتِ تستاهلي كل حاجة حلوة يا روزتي. وأنتِ ليه أسهل ما عندك تمشي؟ فيروز، هو أنا بالنسبالك إيه؟
فيروز بدأت تدمع وبتعيط.
عاصي: ردي عليا. فيروز، أنتِ بتحبيني أصلاً؟
(فيروز مشيت وسابته ودخلت أوضتها)
عاصي دخل الأوضة وراها.
عاصي: فيروز، أنا مش هسيبك. قولي.
فيروز: .......
(عاصي بص لها بصدمة وذهول)
رواية صغيرة العاصي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندى احمد
عاصى : ردى عليا فيروز انتى بتحبينى اصلا
فيروز مشيت و سابته و دخلت اوضتها
عاصى دخل الأوضة وراها
عاصى : فيروز انا مش هسيبك قولى
فيروز : مش عارفة يا ابيه انا بحبك ولا لاء
عاصى بصلها بصدمة و ذهول 😳
عاصى : يعنى ايه مش عارفة يا اه يا لاء ردى
فيروز : انا بحبك زى اخويا و ابويا و ...
عاصى قاطعها قبل أن تكمل : خلاص يا فيروز انا اسف انى غصبت عليكى
فيروز كانت هتتجرا و تقوله حبها بس هى خايفة
عاصى : انتى عرفتى انى هخطب هند
فيروز : انت وفقت
عاصى : ايوة خلاص مش انتى عايزة تشوفينى مبسوط
فيروز : الف مبروك يا ابيه انا طالعة انام
عاصى : تصبحي على خير
فيروز بتحاول تخفى دموعها : و انت من اهله
فيروز طلعت اوضتها و هى حاسة ان قلبها هينف*جر من القهرة و انها عايزة تنزل تعترف لعاصى بحبها و انها لازم تتشجع لاقيت ميسون بعتلها
ميسون : شوفتى عاصى يا فيروز هيتجوز هند الالفى بنت من عائلة كبيرة و كمان عاصى بيحبها من زمان بس هو كان بيكبر فى الوقت ده فمقدرش يكمل معها غير لما كبر و عمل اسمه
فيروز : عرفت انا عايزة انام يا ميسون سلام
ميسون : سلام
فيروز جألها الفضول تفتح اكونت هند تشوف فضلت تقلب فيه ساعة و لقيت صورة قديمة لعاصى و هو متصور معها و كلام حب كتير لهند و حاجات كتير وجع*ت قلبها و ك*سرته
فيروز حاست انها عايزة تصرخ و تعيط و تطلع تواجه عاصى و تعترف له بحبها و انه فهم غلط فقررت تضبط شكلها و متبينش انها عيطت و لأول مرة تسيب شعرها قدامه و راحت تتسحب من اوضتها و دخلت اوضته براحة تشوفه و هو نايم دخلت لاقيته نايم على السرير فتسحبت و بدأت تقرب منه بهدوء علشان ميحسش بيها و شافته و هو بيتقلب و واخد راحته شوية فى اللبس و مكنش لابس تيشرت
فيروز لسه هتخرج لاقت عاصى شدها و بقت فى حضنه
عاصى : كنتى جاية اوضتى ليه يا روز
فيروز : اصل انا ... انا كنت ..... اسفة هخرج
عاصى وهو بيزح خصلات شعرها : شعرك حلو اوى
فيروز اتكسفت
عاصى بص على شفايفها بتركيز و قرب منها اكتر
فيروز بصت فى عيونه
فيروز : انا عايزة اقولك حاجة
عاصى وهو بيلعب فى شعرها: قولى
فيروز : انا ... انا بح...
التلفون رن مقاطعا فيروز
عاصى قام يشوف مين و كانت هند
فيروز انصدمت لما شافت انه مسجل الرقم و انها بترن عليه فى وقت زى ده
فيروز بصت لعاصى
و انصدمت انه رد
رواية صغيرة العاصي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندى احمد
عاصى قام يشوف مين، وكانت هند.
فيروز انصدمت لما شافت إنه مسجل الرقم و إنها بترن عليه في وقت زي ده.
فيروز بصت لعاصى وانصدمت إنه رد.
عاصى: الو... ازيك.
فيروز بصاله بصدمة والدموع متحجرة في عينها.
عاصى بعد الموبايل وبصوت واطي: فيروز، اطلعى يلا نامي.
فيروز: بس أنا كنت عايزة أقولك حاجة.
عاصى: مش فاضي دلوقتي، يلا بعدين بقى.
فيروز قامت وقفلت الباب وراها وطلعت أوضتها منهارة.
تاني يوم الصبح، بتتقلب لقيت عاصى نايم جنبها.
فيروز اتخضت وقامت فجأة بتصرخ.
عاصى قام بفزع: في إيه؟
فيروز بتلم الملاية عليها: أنت إيه دخلك أوضتي؟
عاصى: وفيها إيه؟ طب ما انتي دخلتي أوضتي امبارح. كنتي عايزة تقولي حاجة امبارح.
فيروز: خلاص مفيش.
عاصى: لأ فيه. مالك؟
فيروز: لأ، ما انت كنت مشغول بليل.
عاصى ببرود عشان يغيظها: أيوه فعلاً، وبقيت فاضي دلوقتي. تقدري تقولي.
فيروز: الحاجة بتفقد معناها لو متقالتش وقتها. مش هيبقى ليها لازمة.
عاصى قرب منها: ليه؟ كنتي هتقولي إيه؟
فيروز: ابعد أنت دلوقتي. خاطب.
عاصى: ما انتي مراتي. أقرب براحتي.
فيروز: لأ مش براحتك. وانت أصلاً شايفني مراتك. طب وهند؟
عاصى لاستفزازها: هند دي حاجة تانية غيرك.
فيروز: طلقني. أنا عايزة أمشي من هنا.
عاصى: انسى الكلمة دي. أنا عايز أعرف كنتي جاية أوضتي بليل ليه.
فيروز: عايز تعرف ليه؟ ما أنا مش مهمة.
عاصى: متغيريش الكلام.
فيروز: مبقاش له لازمة كلامي اللي كنت عايزة أقوله بليل. كفاية هند تسمعها وفيروز لأ. بعد إذنك، أنا عايزة أغير وأخرج. اتفضل.
عاصى: رايحة فين على الصبح كده؟ انتي في إجازة.
فيروز: مش مهم تعرف. بعد إذنك.
عاصى: يعني إيه مش مهم أعرف؟ هتروحي فين؟ أقولك، مفيش نزول أصلاً.
فيروز: أنا عايزة أنزل.
عاصى بغضب: فيرووووووز، متعنديش واترزعي. مش عايز كلام كتير. انتي متغيرة ليه؟ بقيتي بتخبي إيه؟ عايزة تروحي فين؟
فيروز: أنا كنت عايزة أروح لبابا وماما. بقالي كتير مروحتش.
عاصى: حاضر.
فيروز: بجد؟
عاصى: أيوه. بس مش النهارده.
فيروز: ليه؟
عاصى: نازل النهارده مع هند. اتفقت معايا امبارح.
فيروز: بجد والله؟
عاصى: أيوه. في حاجة؟
فيروز: لأ أبداً. بس زي ما قولتلك، أنا هروح. مش هستنى.
عاصى: عايزة تسافري لوحدك؟
فيروز: أيوه. في حاجة؟
عاصى: نعمممممم. ده أنا مش بخليكي تنزلي في حتة لوحدك. تقوليلي عايزة تسافري لوحدك؟
فيروز: مش انت هتروح لخطيبتك؟ سبني في حالي بقى.
عاصى: بت انتي، أنا صبري نفذ عليكي. مش هفضل أحيلك طول النهار. أنا نازل وهقولهم بره متخرجيش، تمام؟ واتعشى. أنا هتاخر النهارده.
وقام عاصى من على السرير بغضب.
فيروز مستغربة إن عاصى فجأة نسيها واهتمامه بيها قل. اتغير، مبقاش زي الأول.
على بليل، هاشم بيخبط.
فيروز فتحت الباب.
هاشم اتخض لما شاف فيروز بتعيط.
هاشم: مالك يا فيروز؟ انتي كويسة؟
فيروز: لأ يا بي. أنا مش عارفة أعمل إيه.
هاشم: مالك بس؟
فيروز: اوعدي متقوليش لحد. ده سر. مش لاقية حد غيرك أقوله.
هاشم: أوعدك مش هقول لحد. مالك بقى؟
فيروز حكتله كل حاجة، وإنها بتحب عاصى بس خايفة، وعلى هند.
هاشم: قومي البسي.
فيروز: هنروح فين؟
هاشم: انتي عارفة فين عاصى دلوقتي.
فيروز: لأ، فين؟
هاشم: بيقرأ فاتحة هند. أنا وأنتي هنروح.
فيروز: بلاش يا بي.
هاشم: عاصى لازم يفهم إنك قوية. لو فضلتى تعيطي عمره ما هيهتم. يا فيروز، أنا أخوكي وهفضل في ضهرك. وأنا معاكي. يلا قومي البسي.
فيروز: حاضر.
هاشم: ممكن سؤال؟
فيروز: اتفضل.
هاشم: انتي ليه طالما بتحبي عاصى مقولتلوش؟ على فكرة، هو بيعمل كده عشان هو فاكرك فعلاً مش بتحبيه.
فيروز: لأ يا بي، هو بيحب هند وبيعمل كده بإرادته. بقى بيعاملني وحش أوي.
هاشم: طب يلا البسي.
فيروز قامت لبست وراحت مع هاشم.
في قصر كريم الألفي.
عاصى قاعد بيضحك وبييبص على هند اللي باين عليها الفرحة.
هاشم دخل.
عاصى: أخيراً جيت. كنت فاكرك مش جاي.
هاشم: إزاي ما يجيش؟ هي بس اللي أخرتني.
عاصى: هي مين؟
وبص لقى فيروز دخلت وراه هاشم.
عاصى بغضب يحاول إخفاءه: هااااااشم.
وفجأة لقى كريم رايح ناحية فيروز.
رواية صغيرة العاصي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى احمد
فجأة لقى كريم رايح ناحية فيروز.
هاشم جرى وقف مع فيروز.
فيروز كانت لابسة فستان بيج ستان رقيق وطرحة نفس اللون.
هاشم: ازيك يا كريم.
كريم: ازيك يا هاشم، منور.
هاشم: بنورك.
كريم: مش تعرفنا.
هاشم: آه، دي... دي قريبة عاصي، فيروز.
كريم مد إيده يسلم، وفيروز مدت إيديها. راح باسها رقة.
كريم: تشرفنا يا آنسة فيروز.
فيروز بعدت إيديها بسرعة بكسوف: شكراً.
عاصي عينه اتسعت لما كريم باس إيديها.
هاشم أخد فيروز وقعدوا.
شوية ولقوا عاصي جه عليهم.
عاصي: فيروز، إيه اللي جابك هنا.
فيروز: ابيه هاشم جه وخدني.
عاصي: وإنتي تخرجي إزاي من غير إذني؟ إنتي وإزاي سمحتي لكريم يبوس إيدك يا هانم؟ ليه مش متجوزة ولا أنا مش مالي عينك؟
فيروز باستهزاء: روح لخطيبتك علشان محدش يلاحظ حاجة.
عاصي: حسابنا في البيت يا فيروز.
وبص لهاشم نظرة صارمة.
وراح لهند.
هند: مالك يا حبيبي متعصب ليه؟ ومين اللي مع هاشم دي خطيبته؟
عاصي: لأ، مش خطيبة هاشم.
هند: أومال مين؟
عاصي: هقولك بعدين يا هند.
هند: طب يلا نرقص.
عاصي: يلا.
عاصي قام رقص مع هند، وبدأت الناس تشاركهم في الرقص.
وهاشم قام رقص مع بنت وساب فيروز قاعدة لوحدها.
كريم جه قعد معاها.
كريم: ازيك يا فيروز.
فيروز: الحمد لله، وحضرتك.
كريم: حضرتك؟ قوليلي كريم أو كيمو.
فيروز: حاضر يا كريم.
كريم: مكنتش أعرف إن اسمي حلو كده.
فيروز اتكسفت ووشها احمر، فشكلها بقى أجمل وشد كريم أكتر.
كريم: إنتي عندك كام سنة؟
فيروز: ١٧ سنة.
كريم: ٢٥ سنة.
فيروز: العمر كله.
كريم: تسلميلي.
فيروز اتكسفت أكتر.
كريم: ما تقومي نرقص معاهم.
فيروز: لأ شكراً، مش بعرف أرقص أصلاً، بلاش.
كريم: أنا معاكي، تعالي بس.
واخد فيروز وحط إيده على خصرها.
لاقى عاصي بيشد فيروز.
عاصي مسك كريم من هدومه.
كريم بصدمة هو وهند.
رواية صغيرة العاصي الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندى احمد
كريم: ما تقومى نرقص معهم.
فيروز: لأ شكراً، مش بعرف أرقص أصلاً، بلاش.
كريم: أنا معاكى، تعالي بس.
واخد فيروز وحط إيده على خصرها.
لاقى عاصي بيشد فيروز.
عاصي: ابعد عنها!
فيروز: لأ، كله إلا هي، فاهم؟ كله إلا مرات...
هاشم مسك عاصي قبل ما يكمل ويبوظ كل حاجة.
كريم بص بصدمة هو وهند.
هاشم: معلش يا جماعة، أصل إنتوا عارفين عاصي راجل دمه حامي، بيغير على قرايبته. أصله صعيدي بقى، معلش يا كريم.
كريم: حصل خير.
عاصي بيبص بيدور على فيروز بعينه، اختفت.
عاصي: هاشم، فين فيروز؟
هاشم: مش عارف، هروح أشوفها.
عاصي: أنا هروح أشوفها.
هند: تروح فين؟ والمعازيم مش كفاية؟ اتخنقت، إنت مش محترم مشاعري ليه؟ النهاردة قراية فاتحتنا.
عاصي: مش وقت خناق يا هند.
وسابها وراح يدور على فيروز.
فيروز ماشية في الشارع مش عارفة هتروح فين وبتعيط.
عاصي فضل يدور عليها في القصر.
كريم راح مع هاشم يدوروا عليها بره.
كريم ركب عربيته وطلع يدور عليها، وهاشم برضه، وكل واحد بيدور في اتجاه مختلف.
عند فيروز، دخلت في شارع هادي وبتحاول تخرج على الطريق، مش عارفة. بدأت تحس إن فيه حد ماشي وراها.
فيروز بدأت تخاف أكتر وبتحاول تسرع في المشي عشان تخرج، بس مش عارفة تروح فين وخايفة تلتفت وراها.
فجأة حد جه ووقف قدامها. لسه هتلِف وتجري، لاقت حد تاني واقف وراها، وبقت مش عارفة تروح فين.
شخص ١: هو فيه حلوة كده تمشي لوحدها كده؟
فيروز: لو سمحت ابعد عن طريقي.
شخص ٢: نبعد فين؟ تعالي بس هنبسطك.
فيروز لسه هتجري، لقيت مسكنها من إيديها.
فيروز صرخت.
كريم كان في نفس الشارع وراح ناحية الصوت وخلصها منهم وأخدها.
كريم: إنتي كويسة؟
فيروز: شكراً، أنا كويسة.
وجت تمشي.
كريم: رايحة فين؟ يلا اركبي، هروحك.
فيروز: لأ شكراً، أنا عارفة طريقي.
كريم: بلاش تعاندي، ده لولا ستر ربنا وإني لحقتك كان ممكن يحصلك حاجة. اركبي يلا، أحسن لك.
فيروز ركبت معاه لأنها خايفة جداً.
فيروز: ممكن بلاش ترجعني القصر؟ ممكن بس توصلني الطريق لو سمحت.
كريم: يا فيروز، هتروحي فين؟ وأنا هوصلك، لكن مش هسيبك تمشي لوحدك.
فيروز: أنا عايزة أروح البيت.
كريم بحنان: حاضر يا فيروز هانم، هروحك بس امسحي دموعك واهدي، خلاص؟
فيروز: حاضر، شكراً.
كريم: مفيش بينا شكر، اتفقنا.
فيروز ابتسمت ابتسامة خفيفة.
كريم: ممكن أسألك؟ هو إنتي مشيتي ليه؟ وإيه اللي عاصي اتعصب عشان؟
فيروز: أنا أصل عايشة مع عاصي عشان أهلي ماتوا، وهو زهق مني.
كريم: إنتي عايشة مع عاصي؟
فيروز: أيوه، عاصي زي أخويا.
كريم: ماشي، ممكن أطلب منك طلب؟
فيروز: اتفضل.
كريم: ممكن تاخدي رقمي؟ ولو عايزة حاجة أو عايزة حد يقف معاكي، تكلميني، وأنا في أي وقت هكون معاكي.
فيروز بصتله بذهول.
كريم: أنا والله مش قصدي حاجة، بجد. اعتبريني صديق أو حد قريب منك.
فيروز: أستاذ كريم، أنا مش باخد أرقام حد. وبعد إذنك نزلني.
كريم: خلاص، أنا آسف، مكنش قصدي. اعتبرني مقولتش حاجة. أنا بس خوفت عليكي.
فيروز فضلت ساكتة طول الطريق.
وكريم وصلها ورجع تاني.
لقى عاصي وهاشم واقفين، وعاصي بيتصل على كذا حد يدور عليها.
هاشم: كنت فين كل ده؟
كريم: بوصل فيروز.
عاصي: إنت لقيت فيروز؟
كريم: أيوه، وروحتها البيت.
عاصي: نعممممم!
ومشي وسابهم واتجه على البيت زي المجنون، والغضب عاميه.
عاصي دخل البيت وقفل الباب وراه بغضب: فيرووووووز!
رواية صغيرة العاصي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ندى احمد
عاصي دخل البيت وقفل الباب وراه بغضب: فيرووووووز
وطلع الأوضة ليها، والغضب عميه. فتح الباب عليها وكانت ترتدي بيجاما قطن شورت وعاملة شعرها ديل حصان.
عاصي: انتي ايه اللي عملتيه انهارده ده؟ خرجتي مع هاشم من غير إذني؟ سبتي كريم يبوس إيدك ويرقص معاكي؟ عايزة يحضنك ياهانم وترقصيه في حضنه؟ وسبتيه يوصلك؟ ركبتي جنبه؟ قالك إيه؟ قولتي له إيه؟ انطقي.
فيروز: فيه إيه لكل ده؟ مش انت عملت اللي عايزه؟ إيه يا ابيه؟ مش عايز أحضر قراية فاتحتك ولا إيه؟
عاصي: انتي عارفة إن كل ده عملته علشان تفضلي جنبي.
فيروز: والله بجد. امبارح برده طردتني من أوضتك علشان إيه؟ أقولك أنا... انت حنيت لحبيبة القلب هند؟ مشوفتش نفسك وانت حضنها وبترقص معاها ومبسوط أوي والضحكة مش مفارقة وشك.
عاصي: أنا بعمل كده علشان مش عايز أطلقك، عايزك معايا.
فيروز: تفسر بإيه معاملتك معايا امبارح؟ ليه جرحتني كده؟
عاصي: علشان أنا المفروض أبقى زي أخوكي، مش انتي شايفة كده؟ المفروض لما واحدة تقول كده لجوزها يعمل إيه؟ ها؟ لما أشوفك حد بيحط إيده على وسطك... وراح قرب من وسطها ومسكها وخلاها في حضنه.
عاصي: كنتي عايزة يقرب منك كده؟ إزاي توافقي تعملي كده؟
فيروز: أنا كنت لسه همنعه، هو اللي شدني.
عاصي: والله؟ وركوبك معاه عربيته ويوصلك البيت ده إيه؟
فيروز بعدت عنه: أنا حرة.
عاصي: فيروز متعصبنيش، أنا على آخري ولحد دلوقتي بتكلم بلساني بس ومعملتش حاجة ليكي.
فيروز: ليه عايز تمد إيدك عليا؟
عاصي مسح على وشه بغضب: مش همد إيدي، بس فهميني ليه مشيتي أصلاً؟
فيروز: انت غبي يا ابيه، غبي بجد.
عاصي: ولزمتها إيه ابيه؟
فيروز: علشان أنا مش قادرة أشوفك واقف مع بنت غيري، بتحضنها ومبسوط معاها. أنا مش هقدر أقف وأعمل إني مبسوطة. لو بتحبها كده، طلقني وسيبني. ليه بتعذبني جنبك؟
عاصي: هند ده موضوع واتقفّل. أنا سبت قراية الفاتحة علشانك. أنا عايزك تعرفي إن مفيش غيرك في قلبي.
فيروز: بجد يا عاصي؟
عاصي: أول مرة تقوليلي اسمي. أنا أول مرة أحب اسمي كده. عارفة ليه؟
فيروز بكسوف: ليه؟
عاصي: علشان... طلع من دول وحط إيده على شفايفها.
فيروز وشها احمر وبدأت تفرك.
عاصي: ما تيجي نرقص.
فيروز: كفاية هند.
عاصي علشان يشوف غيرتها: هي البنات اللي بتحب ترقص معايا؟
فيروز: أيوه ابيه.
عاصي: تصبحي على خير يا فيروز.
فيروز: وانت من أهله يا ابيه.
عاصي شدها في حضنه: من انهارده مش عايز أسمع "ابيه" دي. وكمل بوقاحة: البيجاما دي عليكي حلوة أوي. ثانية كمان وهتهور ومش هتخرجي من الأوضة دي غير وانتِ مراتي.
فيروز وشها احمر جداً.
عاصي: بعشق شكلك وانتِ مكسوفة. وراح باسها من خدها وطلع قبل ما يتمادى.
فيروز واقفة ماسكة خدها بكسوف.
رواية صغيرة العاصي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ندى احمد
فيروز صحيت الصبح لاقت نفسها في أوضة عاصي نايمة.
فيروز: يالههههههوى إيه جابني هنا.
عاصي صحي: صباح الورد والفل يا روز.
فيروز: صباح الخير، أنا إيه جابني هنا؟
عاصي حب يضحك عليها شوية: ده انتي بالليل دخلتي أوضتي. ده انتي ولا السكر*انة فضلتِ تقوليلي بحبك يا عاصي، بوسني يا عاصي، كنتي داخلة تتحر*شي بيا يا روز.
فيروز الدموع اتجمعت في عينيها: أكيد لأ، أنا عمري ما أعمل كده.
عاصي: أصل انتي بالليل حرارتك علت وكنتي بتهلوسي، وبعدين عادي يا حبيبتي دي مشاعر مش بإيدك.
فيروز اتكسفت وفضلت تعيط.
عاصي راح مسك وشها ومسح دموعها.
عاصي: بهزر يا فيروز، مالك بس اهدى.
فيروز: رخ*م بجد.
عاصي: بقى أنا رخ*م، تعالي هنا بقى.
وراح شد فيروز في حضنه.
فيروز بصت في عيون عاصي، أول مرة تسرح في ملامحه.
عاصي محسش غير هو بيسحبها في قب*لة طويلة يبعث فيها حبه.
عاصي بعد علشان حس إنها ممكن تخاف منه.
عاصي: بقولك إيه، انتي من انهاردة هتنامي جنبي، بصراحة أنا اللي شيلتك امبارح ونايمتك في حضني.
فيروز: لأ بلاش، خليني في أوضتي أحسن، وبعدين ثانية، انت بتدخل أوضتي وأنا نايمة تشيلني؟
عاصي: بتبقى شكلك زي الملاك وانتِ نايمة.
فيروز عضت على شفايفها السفلية من الخجل.
عاصي زفر بزهق: متعمليش الحركة دي تاني قدامي الفترة دي.
فيروز: ليه؟
عاصي: بلاش أقولك ليه.
فيروز: لأ قول بجد.
عاصي: علشان ببقى ساعتها نفسي أبو*سك تاني.
فيروز جريت من على السرير.
عاصي: هتقومي ليه؟
فيروز بتهرب: هقوم أحضر فطار وأرتب البيت.
عاصي: هقوم معاكي.
فيروز: خليك مستريح، مش هعرف آخد راحتي وانت واقف بصراحة. وخرجت جرى.
نزلت فيروز وحضروا الفطار، وشوية والباب خبط.
عاصي: اطلعي فوق.
فيروز: ليه؟
عاصي: لأ افتحي وانتي لابسة كده، اطلعي يا بت.
فيروز ضحكت برقة: حاضر.
عاصي: اطلعي بسرعة.
فيروز: خلاص طالعة.
عاصي فتح وكانت هند وكريم وهاشم. المفروض امبارح هاشم عزمهم على الغدا بس نسى يقول لعاصي.
عاصي رحب بيهم ودخلهم وطلع لفيروز.
فيروز كانت لابسة فستان بينك وطرحة منكوشة ورد.
عاصي: البسي حاجة تانية.
فيروز: ماله ده؟
عاصي: مطلعك حلوة زيادة، غيري أحسنلك.
فيروز: حاضر.
عاصي خرج وشوية وفيروز نزلت وجيه كريم يسلم عليها.
فيروز بصت بكسوف.
عاصي مسك إيده بدالها.
ضغط بقوة شوية على إيده: ازيك يا كريم، معلش أصلها مش بتسلم على رجالة.
هند باستهزاء: ليه يعني كل ده؟
هاشم: خلاص يا جماعة مفيش مشكلة.
هاشم كان جاب أكل للغدا وواحدة خادمة علشان عارف إن مفيش حد عند عاصي.
هاشم: ما تيجوا يا جماعة نشرب القهوة بره في الهوا.
خرجوا.
هند: روحوا انتوا يا جماعة، ممكن بس يا فيروز تعرفيني مكان التويلت؟
فيروز: حاضر.
والشباب خرجوا.
هند بصتلها بقرف: هو انتي يا فيروز عادي كده تقعدي مع عاصي في بيت لوحدكوا؟ اعتبريني أختك الكبيرة، بصراحة دي حاجة تقلل منك جدا، ولا انتي بنسبالك عادي؟ وبعدين عاصي هيتجوز، هتفضلي قاعدالنا؟ وبعدين ما عيلة عاصي كبيرة، روحي اقعدي عند حد، اشمعنى هو؟ إيه ده أنا بنت وأفهم حركات البنات، عيب تلفتي نظر واحد خاطب.
بصتلها بقرف وخرجت ليهم.
فيروز خرجت لقيت هند وعاصي بيتمشوا وهاشم وكريم قاعدين بيتكلموا.
هاشم: تعالي يا فيروز اقعدي.
كريم: ازيك يا فيروز؟
فيروز: الحمد لله يا كريم.
هاشم: إيه ده، أول مرة أشوفك بتنادي على حد باسمه، يابختك يا كريم، أنا بيتقال لي يا أبيه.
كريم: لأ يا عم انت يتقال لك أبيه، لكن أنا لأ، أنا وفيروز متفقين مع بعض.
فيروز اتكسفت: أنا هقوم أشوف الغدا.
هاشم: اقعدي ارتاحي، متشغليش بالك.
هاشم جاله تليفون شغل فقام يتكلم بعيد.
كريم: فيروز، أنا عارف كل حاجة عنك انتي وعاصي.
فيروز 😳😳😳.
رواية صغيرة العاصي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ندى احمد
كريم: فيروز أنا عارف كل حاجة عنك أنتِ وعاصي.
فيروز: بجد؟
كريم: أيوه، عرفت إن أهلك توفوا وإنك عايشة مع عاصي، وإنك أكيد هتحسي بالإحراج لو فضلتِ عايشة معاه حتى بعد الجواز، وإنه مالكيش مكان تاني. أنا آسف على كل الكلام، بس أنا كان عندي ليكي عرض حلو جداً، بس ممكن ناجله لبعد ما تخلصي ثانوية عامة وتنجحي إن شاء الله.
فيروز: احم... إن شاء الله خير.
كريم: إن شاء الله.
عاصي جه عليهم لما لقى فيروز قاعدة مع كريم لوحده.
عاصي: بتعملوا إيه؟
كريم: ولا حاجة، بندردش أنا والآنسة فيروز.
كريم: عاصي، عايزك في موضوع، اقعد نتكلم.
عاصي: خير؟
كريم: أنا سمعت يا عاصي إنك متجوز، أومال فين مراتك؟ معرفتنيش عليها ولا حتى شفتها، أنا هاشم قالي إنك المفروض هتطلقوا.
عاصي: (يكذب) أصل البنت دي ملهاش غيري، وإنها وضع مؤقت بس لحد ما تكبر وأسلمها لعريسها بإيدي.
كريم: يااه، للدرجادي لسه صغيرة كده؟
عاصي: (يكذب) دي عمرها 11 سنة، وهي في مدرسة داخلية، أنت عارف بقى مش بقدر أتعامل مع أطفال.
فيروز بصت باستغراب ومبقتش فاهمة حاجة من عاصي.
كريم: غريبة يعني يا عاصي، مقعد قريبتك معاك ومش مقعد مراتك.
عاصي: أصل فيروز كبيرة، عكس مراتي زي ما قولتلك، طفلة. هو أنت مهتم أوي كده ليه يا كريم؟
كريم: أنا بسأل علشان وضع هند أختي هيبقى إيه لو الجوازة دي كملت.
عاصي: لأ، متقلقش، اطمن، هند في عنيا.
هند بصت لعاصي بحب، في حين فيروز اللي كانت هتموت من الغيظ وإنه أنكر إنها مراته واكتفى إنه يقول إنها قريبة ليه اللي بيعطف عليها، وإنها لحد دلوقتي حاسة فعلاً إن كل اللي تجاه عاصي هي مشاعر شفقة، وإنه ممكن يكون بيشفق عليها، والكلام اللي قاله ليها الصبح هو بس لحظة ضعف منه كرجل مش أكتر، وإن اللي زيه عاصي يوم ما فعلاً هيتجوز هيتجوز واحدة زي هند من عائلة، وإنها بتشوف في عين عاصي نظرة تقدير وحب وحنية لهند مش بيعرف يخبيها.
فيروز قامت في هدوء تتابع الغدا.
عاصي اتسحب من عند هند وراح المطبخ لفيروز، وخلى الخادمة تطلع في هدوء، وجه من وراها وحضنها من ضهرها.
عاصي: وحشتيني أوي.
فيروز: (باستهزاء) ليه؟ كفاية هند تبقى في عينيك ونظراتك ليها وقاعد معاها تهرج وتضحك؟ ولا مراعي إنها قاعدة. لو ده اللي بيحصل وأنا قاعدة، أومال في غيابي بيحصل إيه؟
عاصي: يا فيروز، أنا بعمل كده علشان محدش يشك، وبذات هند، لأنها تعرفني زمان. بحاول أبين قدامها إني مهتم بيها علشان متشكش، وأكيد هقول لكريم إنها في عينيا. عايزاني أقول لأخوها إني مش طايقها؟ يعني أي كلام وخلاص.
فيروز: ابعد عني، أنا مش هصدقك تاني، أنت بتضحك عليا.
عاصي: لأ، مش هبعد. (ولفها له وأكمل) بصي في عينيا وشوفي لو كنت بكذب. أنا يا فيروز عمري ما كنت كده، أنا عمري ما حبيت حد ولا عرفت الحب إلا معاكي.
فيروز: بجد يا عاصي؟
عاصي: بجد يا قلب عاصي، بقيت بحب اسمي منك أوي.
فيروز: طب وهند وصورك معاها زمان وحبك ليها؟
عاصي: أنا عمري ما حبيت هند، ولا هي كمان. إحنا الاتنين مختلفين تماماً، وأنا زمان سبتها لأنها شخصية أنانية، وأنا كنت في الوقت ده كنت طايش، لكن دلوقتي أنا بقيت عارف فين راحتي ومصلحتي، وهي إني أكون معاكي يا فيروز. أنا بحبك.
فيروز بصت بكسوف في الأرض: وأنا كمان.
عاصي: ومالك مكسوفة ليه؟ بقولك إيه، ما تيجي نخرج نلغي العزومة دي.
فيروز: اعقل يا عاصي، ويلا اخرج لحد يشوفنا سوا.
عاصي خرج بره.
فيروز بعد شوية خرجت، لقيت عاصي حاضن هند في مكان قرب البيت بعيد عن كريم وهاشم، بس فيروز قدرت تسمعهم وتشوفهم.
هند: ابعد يا عاصي، عيب كده.
عاصي: وأبعد ليه؟ إنتِ حبيبتي وخطيبتي وهبقى جوزك.
الكلام وقع على سمع فيروز، ومكنتش قادرة تصدق إزاي عاصي كده، وإنه كله بيخدعها، وليه يضحك عليها.
رواية صغيرة العاصي الفصل العشرون 20 - بقلم ندى احمد
هند: ابعد يا عاصي، عيب كده.
عاصي: وابعد ليه؟ انتي حبيبتي وخطيبتي وهبقى جوزك.
هند: لأ، ابعد برضه.
عاصي بعد، وهند راحت قعدت جنب كريم.
عاصي بعد ما مشيت: الحمدلله مشيت.
عاصي لمح فيروز، وفيروز جريت وطلعت أوضتها.
عاصي جرى وراها: افتحي الباب يا فيروز.
فيروز: مش هفتح، طلقني. أنا غلطانة إني صدقتك، فكرني عيلة تضحك عليها يا عاصي. طول ما انت عايز هند بتعلقني بيك ليه؟
عاصي: افتحي طيب وأنا أفهمك.
فيروز: أفهمك إيه؟ طب قلت بتعملها حلو عشان متشكش فيك، لكن كمان بتحضنها عشان متشكش فيك؟
عاصي: انتي غبية يا فيروز.
فيروز فتحت الباب: يعني غلطان وتقولي أنا اللي غبية؟
عاصي: تعالي ننزل دلوقتي وأنا هفهمك كل حاجة لما يمشوا.
فيروز نزلت وكانت على آخرها.
العزومة خلصت ومشوا.
فيروز: عاصي، فهمني دلوقتي، وإلا بجد طلقني وسبني أمشي.
عاصي: فيروز، هند كانت طالعة أوضتك وعايزة تشوف قسيمة الجواز بتاعتنا.
فيروز: وأنا المفروض أصدقك؟ وهند أصلاً تعرف منين إنها في أوضتي؟ هي مكشوف عنها الحجاب؟ لما تكذب ابقى احترم ذكائي شوية.
عاصي: والله بجد، أنا سمعتها بتتكلم في الموبايل وبتقولها: "طالعة أوضتك وهتتأكد بنفسها من جوازنا".
فيروز: وهند تعرف منين؟
عاصي: معرفش.
فيروز: ولو هي تعرف إني مراتك، ساكتة ليه؟ هتستفاد إيه؟ أنا مش مصدقة اللي بتقوله.
عاصي: فيروز، أنا مش بكذب، ودي الحقيقة.
فيروز: ماشي، خليني معاك لحد الآخر في كدبك. ولو فعلاً يا عاصي هي طالعة أوضتي، ليه حضنتها؟
عاصي: كنت عايز أوقفها من غير ما تشك في حاجة أو تلاحظ إني بمنعها.
فيروز: بجد والله؟ مفيش أي طريقة تانية غير إنك تاخدها في حضنك؟ خليك صريح يا عاصي، ولو مرة في حياتك.
عاصي: أنا قولتلك الحقيقة، مش عايزة تصدقي ليه؟ كل حاجة بعملها عشانك وأنتي مفيش حاجة بترضيكي.
فتح الباب ونزل.
عاصي راح لهاشم قعد معه وحكاله كل حاجة.
هاشم: عاصي، أنا عارف إن قصدك تمنع هند، بس اشمعنى بالطريقة دي؟ أقولك الصراحة اللي انت بتحاول تخبيها؟
عاصي: إيه؟
هاشم: انت يا عاصي بتحب فيروز، بس هي صغيرة ومش قادر تحس معاها بكل اللي نفسك تحسه، وبالذات إن ليك تجارب قبل كده. وفي نفس الوقت قدامك هند، صحيح زمان سبتها، بس متنكرش إنك بتحاول تحس معاها اللي مش عارف تحسه مع فيروز بسبب سنها وإنها لسه مش فاهمة كل حاجة صح.
عاصي: مش عارف بقى، أنا بحكيلك عشان تخليني تايه أكتر.
هاشم: دي الحقيقة اللي بتحاول تخبيها.
عاصي: بصراحة، ببقى ساعات عايز فيروز تكبر شوية. أنا فاهم إنها لسه صغيرة، بس فعلاً أنا مش بشوف غير فيروز. حتى هند لو كنت زمان بيني وبينها حاجة، بس مكنش حب.
عاصي: أنا عرفت مين اللي بلّغ كريم وقال لهند على القسيمة.
هاشم: مين؟
ميسون.
وفجأة جاله تليفون من ميسون.
هاشم فتح الاسبيكر.
ميسون: ازيك يا هاشم؟ أنا عارفة إنك مع عاصي، بس اللي متعرفوش إن... يا ترى فيروز مع مين دلوقتي؟ مع كيمو حبيب القلب؟ هبعتلك صورهم وتتفرج. وبجد، الحسنة اللي في ضهر فيروز تجنن. بس يا خسارة مش هتعرف تروح، أصل هي معاه في اليخت في عرض البحر.
وقفلّت وبعتت الصور، وكانت فيروز لابسة فستان أحمر قصير وسيّبة شعرها وقاعدة مع كريم.
عاصي عنيه احمرّت لما شاف الصور.