تحميل رواية «صفقة زواج» PDF
بقلم ميساء عنتر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الأول 1 أنا جعاانه ي سليم سليم : ج اي يروح امك وكمل بهدوء:حور النهارده دخلتنا حور بتوتر:ب ب ب سليم:اخلصي حور بكسوف:عندي ظروف سليم بصدمه:ظ اييييي حور بسرعه:أنا اسفه عرفت الصبح سليم بغضب:انتي مش عاوزاني المسك يعني وبتخترعي حجه وخلاص حور : والله والله ي سليم هي جت اعمل اي يعني سليم بخبث:تمام نتأكد حور برعب:ايييي سليم قرب منها و..... (هتعمل اي يبن الهبله) ف فيلا السيوفي اهدي بقي ي حبيبتي مش هيعملها حاجه ....ازاي بس ي عمر انت مسمعتش كان بيقول اي انا خايفه ع البنت دي اوي عمر:اهدي ي نور سليم طيب...
رواية صفقة زواج الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميساء عنتر
ف الصعيد
سليم بصوت عالي:
اخلص خدوهوها فين؟
الحارس:
المقابر.
سليم بخوف:
لييييي؟
الحارس:
هيدفنوها.
سليم سابه وجري هو ورشدي على مقابر البلد.
وشافوا...
فيلا السيوفي
الاب:
لسا هيتكلم قاطعه عمر داخل شايل نور.
روز:
نور مالها يا عمر؟
عمر:
مفيش يا حبيبتي، تعبت شوية بس. هنطلع نرتاح.
الاب:
اطلع يا بني.
عمر أخد نور وطلع الأوضة.
نرجع تاني للصعيد
سليم راح وشاف أهل حور واقفين قدام قبر وبيقرأوا الفاتحة.
سليم بص للقبر وشاف: (قبر المرحومة حور الرشيدي).
سليم بصراخ:
حووووووووور!
وراح ضرب الرشيدي.
الحراس ضربوا الباقي.
رشدي:
سليم يابني افتح القبر دا.
سليم قرب من القبر وهو خايف ليكون جرالها حاجة وفتحه.
وشاف معذبة قلبه جثة هامدة لا حول ولا قوة.
سليم بدموع شالها وطلع بيها:
حوري، حوري يلا أنا جيت أهو، قومي معايا.
رشدي:
شوف نبضها يا بني.
سليم شاف النبض يكاد معدوم.
سليم شالها وراح أقرب مستشفى.
وخدوها الطوارئ.
سليم:
يارب، يارب خليها ليا يارب، مقدرش أعيش من غيرها يارب.
رشدي قاعد يدعي لبنته إنها تطلع بالسلامة.
في فيلا السيوفي
نور:
عمر، عمر.
عمر بجمود:
نعم.
نور بدموع:
أنا آسفة.
عمر بصوت عالي:
آسفة على إيه؟ لأ، آسفة ولا حاجة، محصلش حاجة خالص.
نور بعياط:
إنت كنت عاوز بيبي.
عمر:
أنا اه كنت عاوز بيبي، بس إنتي بالنسبالي أهم. أهم حاجة يا نور، حرام عليكي.
نور:
متخافش، أنا كويسة وإن شاء الله هكون كويسة بعد الولادة.
عمر حضنها بخوف:
يارب، يا نوري، يارب.
نور:
طب، طب حور كويسة؟
عمر:
أيوا، سليم جابها وجاي في السكة.
نور:
الحمد لله.
عمر:
بس إنتي رجعتي الشقة إزاي؟ صبري البواب طلع وملقاش حد.
نور:
مش عارفة، هما جم خدونا وفقت في المستشفى.
عمر:
مش مهم، المهم إنك كويسة.
نور بنعاس:
اممم.
عمر أخدها في حضنه:
نامي يا نوري، نامي.
نور راحت في النوم على طول من التعب.
عمر فضل قاعد بيحاول يرن على سليم.
في أوضة روز
قصي:
روزي.
روز:
نعم.
قصي:
حدديلي معاد بقي.
روز:
حاضر يا قصي، هقول لبابا بكرة.
قصي:
تمام يا قلب قصي.
روز:
هقلب بقي، هموت وأنام.
قصي:
تصبحي على جنة يا قمر.
روز:
وإنت من أهلها يا عيوني.
وقفت ونامت.
في فيلا الصياد
نجوى:
رشدي مش بيرد عليا يا مليكة.
مليكة:
أهدي يا ماما، إنشاء الله خير.
نجوى:
أنا قلبي مش مطمن.
مليكة:
أهدي يا حبيبتي، أهدي.
في المستشفى
بعد ٤ ساعات الدكتور خرج.
سليم بلهفة:
خير يا دكتور؟ هيا، هيا كويسة؟
الدكتور:
الحمد لله، الحالة في العناية. أما تفوق هننقلها أوضة عادية.
سليم:
ممكن أدخلها؟
الدكتور:
تمام، مفيش مشكلة.
الدكتور مشي وسليم اتعقم ودخل العناية.
سليم:
حوري، مش متعود عليكي كدا. قومي يلا، علفكرة إنتي وحشتيني أوي أوي. مش قادر أصدق إنك كنتي هتروحي مني. أنا بحبك، بحبك أوي يا حور.
وطبع قبلة خفيفة على شفتيها.
بعد شوية...
حور بدأت تفوق.
رواية صفقة زواج الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميساء عنتر
في المستشفى
حور بدأت تفوق
سليم نده الدكتور، وجه، أداها منوم.
سليم: لي يا دكتور اديتها منوم؟
الدكتور: عشان الضرب اللي في جسمها والكدمات دي، هي مش هتقدر تستحمل وجعها.
سليم بوجع على حوريته: شكراً يا دكتور.
أغلق سليم باب الغرفة بهدوء وتوجه بحذر لفراش حور وجلس بجانب رأسها وهو يهمس لها بحنان وكأنها تسمع ما يقوله لها.
= نور بخير يا قلب سليم، والدكتور طمنا عليها وهي مع عمر دلوقتي بترتاح.
لتتنهد حور براحة وكأنها تسمعه وتفهم ما يقوله لها.
بينما يقبل سليم خدها المتورم برقة شديدة وهو يتابع الهمس لها ويتجنب الحديث عن الحادث أو عن ما حدث لها.
روز وبابا كانوا هنا وقعدوا مع بابا رشدي، وبعد ما اطمنوا عليكي ابتدوا يخططوا لفرحنا تاني، بس أنا رفضت وقلتلهم حبيبتي لما تفوق هي اللي هتخطط لفرحنا، وكل اللي هتطلبه هنفذه لها، أكبر فرح وأجمل فستان فرح في الدنيا، كل اللي هتأمرني بيه هنفذه، المهم إنها معايا وتقوم بالسلامة.
لتتنهد حور بابتسامة وكأنها تحلم بكلمات سليم المطمئنة.
سليم بابتسامة حانية وهو يقبل أعلى رأسها برقة.
ويجلس بهدوء على المقعد المجاور لسريرها.
ويأخذ يدها الصغيرة المكدومة والمجروحة بين يديه وهو يقبل جروحها بحنان ويقول برقة.
= هتبقي أجمل عروسة في الدنيا كلها يا قلب سليم.
ويسند رأسه على السرير ويغلبه النوم وهو يحتضن يديها بتملك.
في صباح يوم جديد في فيلا الصياد.
نجوى بلهفة: رشدي رشدي، حور كويسة صح؟
رشدي بحزن: أيوا يا حبيبتي كويسة، الحمد لله.
نجوى بعياط: إيه اللي حصلها؟
رشدي حكى لها كل حاجة.
نجوى بعياط: عايزة أشوف بنتي.
رشدي حضنها بحب: حاضر، غيري على ما آخد دش وهنروح.
طلعت غيرت بسرعة ونزلوا، راحوا المستشفى ومليكة معاهم.
في فيلا السيوفي.
روز: بابا، حور صعبانة عليا أوي.
الأب: إن شاء الله تبقي بخير يا حبيبتي.
روز: يارب يا بابا.
في أوضة عمر ونور.
نور صحيت من النوم، حاسة بتعب شوية ومسكت قلبها.
نور: اممم، آآه.
عمر صحي على صوتها: مالك يا نور؟
نور: مفيش يا حبيبي، شوية تعب بس، هاخد الدوا وهبقى كويسة.
عمر: إن شاء الله يا حبيبتي، وقام جاب الدوا بتاعها.
عمر: بقيتي أحسن؟
نور: الحمد لله، هقوم أغير وننزل عشان عايزة أروح لحور.
عمر: تمام يا حبيبي، بس حور لسه في المستشفى.
نور بخوف: لييي؟
عمر: متقلقيش، هي كويسة، قومي يلا.
قامت لبست ونزلوا تحت.
بعد شوية.
كلهم قاموا راحوا المستشفى.
وقابلوا أهل حور.
حور نايمة لسه، سليم والعيلة قاعدين جنبها.
في بيت قصي.
قصي: أوف بقي، ما جيتيش الشغل ومش بتردي على الفون كمان.
رسلان: مالك يا قصي، بتكلم نفسك؟
قصي: ها، مفيش.
رسلان: احكي لي يا عم، فيه إيه؟
قصي حكى له عن روز.
رسلان: أيوا، إن شاء الله خير يا حبيبي وتكون كويسة.
قصي: يارب يا رسلان، يارب.
في المستشفى.
روز طلعت، كلمت قصي طمنته وقالت له إنها في المستشفى مع حور.
بعد شوية.
الكل مشي من المستشفى، فاضل سليم بس.
دخل الطبيب إلى غرفة حور ليجد سليم يجلس بجانب فراش حور وهو يحتضن يدها بين يديه بحنان.
= صباح الخير يا سليم بيه، عايزين نطمن على حور هانم.
سليم وهو يقف ويبتعد قليلاً عن فراش عليا.
= صباح النور، اتفضل، ويا ريت أعرف هي هتفضل تاخد مهدئات لحد إمتى.
الدكتور وهو يفحص حور بدقة تحت مراقبة سليم الشديدة.
= إحنا وقفنا المهدئات فعلاً، والمتوقع تفوق في أي لحظة دلوقتي، بس لازم حضرتك تتوقع إنها بجانب الألم الجسدي الشديد اللي هتعاني منه، كمان هتعاني من آثار نفسية شديدة.
سليم بتوجس.
= يعني إيه؟
الطبيب وهو يعدل من نظارته الطبية.
= يعني ردود أفعالها ممكن تبقى عنيفة أو غريبة أو غير متوقعة، ولازم في الحالة دي تسيبوها تخرج كل انفعالاتها من غير ما حد يراجعها فيها أو يعاتبها.
على اللي بتعمله، وكل ما تخرج انفعالاتها الشفاء هيكون أسرع.
سليم بعزيمة.
= أي حاجة في مصلحتها هتتعمل بدون مناقشة، كل اللي موجودين هنا بيحبوها وبيخافوا عليها.
ليلتفت سليم لحور وهو يسمع تأوه صغير.
سليم: حمد الله على سلامتك يا قلب سليم.
الدكتور بعملية: حمد الله على السلامة يا مدام حور.
حور بخوف: أنا فين؟ هتعملوا فيا إيه؟ أنا أنا معملتش حاجة.
رواية صفقة زواج الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميساء عنتر
حور بخوف: أنا معملتش حاجة.
ليقف سليم سريعاً ويجلس خلفها وهو يمنعها من الحركة ويقوم برفعها لتصبح داخل أحضانه.
وهو يحدثها بصوت قوي وواثق:
= حور بصيلي أنا سليم يا حبيبتي.
لتحاول حور التملص منه وهي تقاومه بشدة.
ليكرر سليم بنفس الصوت القوي الواثق حتى يصل صوته لعقلها المفزوع:
= حووور أنا سليم مفيش حاجة هتئذيكي أنا سليم يا حبيبتي.
لتتوقف حور فجأة عن المقاومة وهي تنظر لسليم ودموعها تتساقط بخوف وفرح وتتمسك بمقدمة قميصه بقوة، تهذي بكلمات غير مترابطة.
والدكتور يشير لسليم بتركها تتحدث دون مقاطعتها، بينما يحتضنها سليم بحماية وعيناه تلمع بالدموع التي يمنعها بقوة وهو يسمع هزيانها المتقطع بما حدث معها.
سليم سليم أنت هنا هو ضربني كتير والقبر اتأخرت ي سليم أنا زعلانة منك.
وكملت بخوف: نور نور فين يا سليم.
هددني بيها.
سليم حضنها أكتر: نور كويسة يا حبيبتي والبيبي كويس كمان اهدي أنتِ اهدي.
حور: بجد.
سليم: أيوه يا روحي بجد.
وفضل قاعد جنبها لحد ما نامت.
في فيلا السيوفي.
نور قاعدة وباين عليها التعب.
عمر دخل من برا شافها كدا: نور نور أنتِ كويسة مالك.
نور بعياط: قلبي بيوجعني أوي يا عمر مش قادرة أستحمل.
عمر حضنها وقال بدموع: أنا آسف يا نور أنتِ بتتوجعي وأنا مش قادر أعملك حاجة.
نور: متقولش كدا يا حبيبي أنا هكون كويسة.
عمر: يارب يارب يا نور هقوم أجيبلك تأكلي عشان تاخدي علاجك وتنامي.
نور هزت رأسها بالموافقة.
ونزل عمر جاب الأكل وأكلها واداها العلاج ونامت.
في أوضة روز.
روز بترن على قصي.
قصي: الو أيوه يا حبيبي.
روز: أيوه يا حبيبي عامل إيه.
قصي: الحمد لله وأنتي يا قمري.
روز: الحمد لله وكملت بفرحة: هقول لبابا قريب على حور بدأت تتحسن.
قصي بفرحة: الحمد لله يبقى كتب الكتاب مع رسلان ومليكة أخت حور.
روز: كتب كتاب على طول.
قصي: عشان نبقى براحتنا يا حبيبي.
روز: اللي فيه الخير يقدمه ربنا.
قصي: إن شاء الله خير.
في فيلا الصياد.
رشدي بفرحة: نجوى نجوى.
نجوى: نعم يا رشدي.
رشدي: حور فاقت.
نجوى: ألف حمد وشكر ليك يا رب.
رشدي: إنشاء الله هنروح ليها بكرة الصبح.
نجوى: إنشاء الله.
في صباح يوم جديد على أبطالنا.
(كلهم لبسوا وراحوا المستشفى)
رشدي حضن حور: ألف حمد الله على السلامة يا بنتي.
حور بابتسامة: الله يسلمك يا بابا.
نجوى: أنتِ كويسة يا حبيبتي.
حور: أيوه يا ماما ممكن متعيطيش.
نجوى: كنت هموت لو جرالك حاجة.
حور: بعد الشر يا حبيبتي.
مليكة حضنتها وبدموع: وحشتيني يا حوري.
حور بادلتها الحضن: وأنتي كمان يا ملوكة.
وعمر وأبو سليم وروز ونور كله سلم عليها.
وهما قاعدين فجأة دخل.
قصي ورسلان.
قصي: حمد الله على السلامة يا مدام حور.
حور: الله يسلمك.
رسلان: ألف سلامة.
حور: الله يسلمك.
قصي ورسلان قعدوا.
قصي: احم أستاذ مختار أنا عارف إن الوقت مش مناسب بس مش قادر أستنى.
مختار: خير يا بني.
قصي: احم أنا طالب إيد الآنسة روز.
روز اتكسفت أوي وقعدت جنب حور.
مختار بص لقي بنته كدا فهم أنها بتحبه.
مختار: أنا عارفك كويس فا موافق.
قصي بفرحة: بجد.
مختار بابتسامة: مبروك يا ولاد.
رسلان بلهفة: عمو رشدي أنا اتقدمت مرة وبتقدم تاني أهو.
رشدي بضحك: أنا موافق يا بني.
رسلان: يبقى كتب الكتاب بعد أما مدام حور تقوم بالسلامة.
رشدي: إنشاء الله.
قصي: أنا كمان عاوز كتب كتاب.
مختار: إيه رأيك يا روز.
روز بكسوف: اللي تشوفه يا بابا.
مختار بابتسامة: خلاص تمام مبروك يا ولاد.
حور: مالك يا سليم ساكت ليه.
سليم: مفيش يا حبيبتي مبسوط إن العيلة متجمعة.
حور بابتسامة: ربنا يديمنا لبعض.
الجميع: يا رب.
وقعدوا شوية مع حور وكلهم قاموا روحوا اتبقى سليم بس.
سليم قرب منها واخدها في حضنه وقرب من شفتيها وقبلها.
حور اتجاوبت معاه.
سليم بحب: بحبك أوي يا حور.
حور: وأنا بعشقك يا قلب حور.
وحضنته وناموا.
رواية صفقة زواج الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميساء عنتر
فات شهر على أبطالنا.
حور اتحسنت وطلعت من المستشفى وسليم دايماً جنبها.
عمر دايماً بيهتم بنور وبيدعيلها في كل صلاة تكون كويسة.
روز وقصي اتخطبوا وقربوا من بعض أكتر.
مليكة اتخطبت هي ورسلان محافظين على ضوابط الخطوبة.
الرشيدي اتقبض عليه هو وإبراهيم.
في صباح يوم جديد على أبطالنا.
في بيت حور وسليم.
سليم: صباح الخير يا حوري.
حور بابتسامة: صباح النور يا قلب حور.
سليم بغمزة: مش ناويه بقى؟
حور: سليم، إحنا اتفقنا.
سليم: يوووه، انتي على فكرة مراتي.
حور: تؤ تؤ، مش هتلمسني إلا لما نعمل فرح.
سليم بوز: ماشي.
حور: تي تي تي، على الحلو لما يبوز.
سليم بضحك: طب يلا يا أختي، على نلحق كتب الكتاب.
حور بضحكة: يلا يا حبيبي.
في فيلا السيوفي، تحديداً في غرفة عمر ونور.
نور خلصت لبست ووقفت بصت في المراية وبوزت.
عمر من وراها ضحك، هو عارف مالها.
نور ببوز: بتضحك لي؟
عمر وهو بيكتم الضحكة: حبيبتي، مبوزة لي؟
نور: شفت ي عمر، بقى عندي كرش وشكلي وحش.
عمر بحب: كرش مين يا هبلة، ده انتي قمر.
نور بحب: بجد؟
عمر: بجد.
وقرب باسها من شفتها.
نور بجرأة وردتله البوسة بتاعته: بحبك.
عمر بغمزة: ما تيجي نفلسع كتب الكتاب.
نور ضحكت بصوت عالي: يلا يا وسسسخ.
عمر: يلا يا قلب الوسخ.
وخدها ونزلوا.
عمر: يلا يا بابا.
الأب: يلا يا حبيبي.
وركبوا وراحوا مكان كتب الكتاب.
في فيلا الصياد.
رشدي: نوجا، يلا يا حبيبي.
نجوى: يلا يا حبيبي، أنا جهزت.
رشدي: ده إيه القمر ده بس.
نجوى: بس ي رشدي، إحنا كبرنا على الكلام ده.
رشدي شدها وقبلها بعمق وشالها ولف بيها.
رشدي وهو لسه حاضنها: إيه رأيك، كبرنا؟
نجوى بضحك: يالهوي عليك، يلا عشان متتأخرش.
رشدي بضحك: يلا يا قلبي.
وراحوا كتب الكتاب.
الكل حضر وكتبوا الكتاب.
نجوى: لولولولولويوي، ألف ألف مبروك يا ولاد.
رسلان حضن مليكة قدامهم وبصوت عالي: بقت مراااااتتتتتييييي.
مليكة ضحكت على هبل جوزها وحضنته هي كمان.
قصي أخد روز بعيد عنهم شوية.
وقرب من شفتيها وقبلها بعمق، وبادلته روز بعمق أكبر.
وأخيراً المنحرف بعد عنها.
قصي بصوت مبحوح من البوسة: بحبك.
روز: بعشقك.
سليم من وراهم: تعالوا يا أوساخ، على نحدد معاد الفرح.
قصي ضحك وروز اتكسفت وراحوا قعدوا معاهم.
وحددوا الفرح بعد أسبوع.
الأسبوع عدى بدون أحداث، غير أن الكل بيجهز ليوم الفرح.
يوم الفرح.
في فيلا الصياد.
نجوى بعياط: الحقني ي رشدي.
رشدي بخضة: مالك يا حبيبتي؟
نجوى بعياط: **
رواية صفقة زواج الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ميساء عنتر
في فيلا الصياد
نجوى بعياط: الحقني يا رشدي.
رشدي بخضة: مالك يا حبيبتي؟
نجوى بعياط: أنا أنا حامل.
رشدي بفرحة: بجد حامل؟
نجوى وهي بتعيط لسه: انت فرحان لي بس؟
رشدي حضنها بحب: الحمد لله يا رب. مبروك يا حبيبتي.
نجوى: النهارده فرح بنتي وبنتي التانية متجوزة وأمهم حامل. إزاي بس؟
رشدي بضحك: إيه يا ولية انتي كبرتي نفسك كدا. هما اللي اتجوزوا بدري.
نجوى ضحكت على جوزها وحضنته.
جه الليل بقى على العرسان.
سليم خد حور من البيوتي سنتر.
وكذلك رسلان وقصي.
في القاعة.
سليم خد المايك: طبعًا في الأول كدا حابب أشكر كل الناس اللي حضرت وشاركتنا الفرحة. ومبروك لـ روز حبيبتي، ويا رب تبقي دايما مبسوطة في حياتها. وبص لحور: ومبروك عليا حوري. وحضنها.
قصي كمل: أجمل وأحلى صدفة في حياتي. بحبك.
رسلان: ملوكة بعشقك.
عمر: معلش هو مش فرحي بس بحبك يا نور.
ورقصوا وفرحوا وكان أحلى فرح.
خلص الفرح وكل بطل خد البطلة بتاعته عش الزوجية.
في شقة سليم.
سليم بغمزة: طب إييي؟
حور: إيه يا حبيبي؟
سليم: عندك ظروف؟
حور بصتله وضحكت.
سليم: حلاوتك. وشالها ودخل الأوضة.
سليم: يلا اتوضي وتعالي.
حور: حاضر. ودخلت اتوضت وطلعت صلى بيها وقال دعاء الزوجين.
سليم: حوري.
حور: نعم؟
سليم: ارقصيلي.
حور: نعععم؟
سليم: وحياتي.
حور: أووف حاضر.
وسليم اختار لها. وشغل أغنية ورقص معاها.
بعد شوية.
في بيت قصي.
قصي: أخيرًا يا روز. بحبك أوي.
روز: وأنا بعشقك يا قلب روز.
قصي: كدا هتهور. وعايزين نصلي لسه.
روز بضحكة: هروح اتوضى.
قصي بابتسامة: ماشي.
راحت اتوضت وصلى بيها وقال دعاء الزوجين.
وشالها.
في بيت رسلان.
رسلان بحب: ملوكتي ادخلي غيري واتوضي يلا.
مليكة بحب: حاضر.
ودخلت وطلعت وصلى بيها وقال دعاء الزوجين.
وقرب منها.
فات ٥ شهور على أبطالنا.
حور بقت حامل في الشهر الأول.
مليكة وروز عايشين حياة مليانة حب ومستقرة.
نجوى بقت في الشهر الخامس.
نور بقت في آخر الشهر الثامن، وعمر كل ما معاد الولادة يقرب كل ما بيقلق أكتر على نور.
في فيلا السيوفي تحديدا في أوضة عمر.
نور بتعب: عمر عمر اصحي.
عمر بخضة: مالك يا حبيبتي؟
نور بعياط: تعبانة أوي يا عمر. هموت.
عمر كان هيعيط خلاص: طب أعمل إيه؟ مش عارف.
نور بعياط: وديني المستشفى نبي. هموووت. وبدأت تصوت بصوت عالي.
نور: آآآآه هموت.
ومسكت قلبها وبصوت ضعيف: هموت هموت يا عمر الحقني.
عمر بدموع: اهدي يا حبيبتي اهدي.
نور بوهن: خلي بالك من ابننا يا عمر.
عمر وهو بيسوق: نور متقوليش كدا. انتي هتقومي بالسلامة وهنربيه سوا.
نور وهي بتغمض عليها: أنا بحبك بحبك أوي يا عمر.
عمر: نور ونبي افتحي عينك. خلاص هنوصل أهو.
نور كانت خلاص في دنيا تانية.
وصل عمر المستشفى ودخل شايلها.
عمر: عاوزه دكتورة بسرعة.
الممرضة: حطيها هنا وخدها على أوضة الكشف.
الدكتورة: دي ولادة للأسف. هتولد طبيعي لأن مينفعش مولدها قيصري.
عمر: بس بس هي عندها القلب.
الدكتورة: ادعيلها. عن إذنك.
وأخدوا نور أوضة العمليات.
وعمر هيموت من القلق عليها. وخلاص هيعيط. كل ما يسمع صوت صراخها.
وفجأة سمع صوت البيبي ومعتش سامع صوت لنور.
وآخيرًا الدكتورة خرجت.
عمر بلهفة: نور عاملة إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: للأسف.
رواية صفقة زواج الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميساء عنتر
في المستشفى.
الدكتورة: للأسف مدام نور قلبها ضعف أكتر بعد الولادة ولازم تعمل العملية اتفضلي البيبي اهو.
عمر شاله وكبّر له في ودنه وحضنه بحب.
بعد شوية العيلة كلها جت واطمنوا على نور والبيبي.
الدكتورة: عمر بيه احنا لقينا القلب البديل.
عمر بفرحة: بجد طب طب يلا وأنا عايز أعملي العملية.
الدكتورة: تمام دكتور جلال هو اللي هيعملها.
ممرضة: دكتورة دكتور جلال وصل.
الدكتورة لعمر: ادعي لها.
وبدأت العملية.
كلهم واقفين برة يدعولها.
وربنا استجاب ونور طلعت والعملية نجحت.
سليم: الحمد لله على السلامة يا نور.
نور بتعب: الله يسلمك يا سليم.
سليم: بالمناسبة دي أنا قررت إننا هعيش في قصر واحد.
مختار: يا ريت يا بني.
سليم: وطبعا عمو رشدي وطنط نجوى معانا.
رشدي حضن نجوى: اعذرني أنا أحب أخد حريتي مع نووجه في أي مكان.
(يا راجل راعي سنك).
الكل ضحك على كلامه.
سليم بضحك: خلاص أجهزوا عشان أنا اشتريت القصر.
الكل: تمام.
فات فترة ونور اتعافت خالص وطلعت من المستشفى وكلهم راحوا القصر.
بعد مرور 25 سنة**.
رواية صفقة زواج الفصل السابع عشر 17 - بقلم ميساء عنتر
رواية صفقة زواج الفصل السابع عشر 17
بعد مرور 25 سنه
ف القصر الكبير
.....صباح الخير ي ماما
حور:صباح النور ي ياسين نازل بدري لي ي حبيبي
ياسين:عادي ي ماما ورايا شغل
حور:ربنا معاك ي حبيبي
ياسين:يارب همشي بقي
حور:طب مش هتستني لما الباقي ينزل ونفطر
ياسين بابتسامه:معلش ي حبيبتي مستعجل
حور:ربنا معاك ي حبيبي
روز من وراه:تؤ كدا مش هتسلم ع روز بردو
ياسين بضحك:احلي روز دي ولا اي يلا سلاام
مليكه:يلا ي جماعه عشان نلحق نحضر الفطار
روز:اه يلا بسرعه امال نور فين
نور من وراها:أنا اهو ياختي عارفه مش بتقدري ع بعدي
روز بضحك:ايوا طبعا
ودخلووو كلهم المطبخ وبدأو يعملو اكل
بعد شويه"
كلهم نزلو واتجمعو ع الفطاار
سليم:امال ياسين فين
حور بهدوء:ياسين طلع عنده شغل
سيف:ادا طلع من غير مايقولي
حور بحيره:مش عارفه لا الشركه ولا المركز
سيف بابتسامه:ولا يهمك ي حووري
سليم بغيره:ولا ولا دي حوري انا بس
عمر:سليم حبيبي متنساش دي مرات عمه
سليم بص لعمر بغيظ وسكت
روزا : مامي أنا همشي بقي ع الكليه
روز:ماشي يقلبي خلي بالك ع نفسك
روزا:ماشي يقمر
ومشيت
مليكه بحنيه: ساكت لي ي فارس
فارس بابتسامه:مفيش حاجه ي امي أنا هخرج شويه
مليكه بحب:ربنا معاك ي حبيبي
رسلان : مليكه تعالي عاوزك
مليكه:حاضر وبصت ع اسيل : سوسو وراكي اي النهارده
اسيل:اممم ورايا درس واحد
مليكه:تمام ي حبيبتي
وقامت تشوف رسلان
مليكه:نعم ي حبيبي
رسلان حضنها بحب:ربنا يديمك ليا ي عيووني
مليكه:ويديمك ي حبيبي بس ف اي
رسلان:انا عاوز اشكرك انك بتعاملي فارس ع أنه واحد من ولاده
مليكه بحب:وهو اي يعني ماهو واحد من ولاده
رسلان : بحبك ي ملووكه
مليكه:بعشقك ي ابو ولااادي
ننزل تحت تااني🚶&;&;&;
أسر : أنا ماشي
قصي:مع السلامه ي حبيبي
أسر أسر
أسر بص وراه وشاف لارا
أسر بجمود:نعم
لارا بدموع:أسر عشان خاطري سامحني أنا اسفه
أسر بجمود:للاسف ال اتكسر عمره ما بيتصلح
لارا بصتله وعيطت وهو أداها ضهره ومشي
....متقلقيش هيسامحك وينسي
لارا بعياط:يارب ي ملك ي يارب
ملك حضنتها وفضلت تهدي فيها
ف الشركه"
سيف قاعد مندمج ف شغله قاطعه دخول****
دلوقت كل واحد خلف اييي
سليم وحور(ياسين وملك)
رسلان ومليكه(فارس ولارا)
هتعرف حكايه فارس بعدين
روز وقصي(روزا واسر وآسيل)
عمر ونور(سيف)
رواية صفقة زواج الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ميساء عنتر
في الشركة.
سيف قاعد مندمج في شغله، قاطعه دخول السكرتيرة.
سيف: رحمة، مش اتفقنا تخبطي قبل ما تدخلي؟
رحمة قربت منه بحب: مش بقدر، دا طبع فيا.
سيف بابتسامة: وأنا بحب الطبع ده، يستي. وطبع قبله خفيفة على شفتيها.
رحمة: سيف، أنت وحشتني أوي.
سيف: وأنتي وحشتيني أكتر، يقلب سيف.
رحمة قربت منه بدلع: طب إيه؟
سيف برغبة: حبيبي، إحنا في الشركة. هيجيلك بالليل.
رحمة: وعد؟
سيف بابتسامة: وعد. يلا روحي كملي شغل.
رحمة: حاضر. وطلعت، وسيف كمل شغل.
في فيلا الصياد.
رشدي: صباح الخير يا حبيبي.
نجوى: صباح النور يا حبيبي.
رشدي: أمال فين هادي؟
صوت من وراه: هادي أهو يا سيدي.
رشدي: تعالي يا حبيبي، هتروح المستشفى إمتى؟
هادي: هقوم دلوقتي يدوب.
نجوى: ربنا معاك يا حبيبي.
هادي: يارب. عن إذنكم.
ومشي، راح المستشفى.
في جناح مليكة ورسلان.
فارس: ماما، ممكن أدخل؟
مليكة بابتسامة: تعالي يا حبيبي.
فارس دخل وقعد ساكت.
مليكة بحنية: تعالي يا حبيبي. وفتحت إيديها.
فارس جري زي الطفل على حضنها.
مليكة وهي بتلعب في خصلاته: مالك يا روحي؟
فارس: مش قادر.
مليكة: مالك بس؟
فارس: إنتي حنينة أوي يا ماما مليكة، مش عارف أنا إيه الأم اللي تقدر تربي ابن جوزها.
مليكة بحب: أنت ابني يا فارس. بابا رسلان غلط إنه اتجوز عرفي، بس مش مهم، المهم إنه صلح غلطه.
فارس بحب: إنتي أحن عليا من أمي الحقيقية.
مليكة بحب لابنها البكري: قولي بقى يا حبيبي مالك.
فارس: أنا بحبها أوي يا أمي، بس هي مش حاسة بيا، مش حاسة خالص.
مليكة: معلش يا حبيبي، هي روزا هبلة وطايشة شوية، بس إن شاء الله تبقوا لبعض.
فارس بنعاس: يارب يا أمي.
مليكة فصلت تلعب في شعره لحد ما نام، غطته ونزلت.
في المستشفى عند هادي.
عدل من وضع نظارته وهو قاعد على مكتبه.
سمع دق على الباب، فأمر صاحبه بالدخول، لتدخل هي وتشير لبطنها.
أسيل بمشاكسة: دكتور هادي، بطني الصغننة دي بتوجعني، ممكن تكشف؟
فتح يداه لها، ففجرت وحضنته وهي تجلس بأحضانه، فدفن وجهه بشعرها.
هادي: وحشتيني.
أسيل: ماهو مش بترن.
هادي: ذاكري يا لمضة، وهاتي مجموع وتشرفي هنا معايا.
أسيل بعبوس: بس أنت بتوحشني.
هادي: بعشقك.
أسيل وهي تدفن وجهها بعنقه: وأنا كمان.
هادي: جيتي إزاي؟
أسيل: قولت لمامي بطني بتوجعني، أم بابي بعتني مع السواق.
هادي: مش قولنا عيب نكذب؟
أسيل بعند: لا، أنت بتوحشني أوي.
مسك دقنها وطبع قبلة خفيفة على شفتيها الصغيرتين مثلها.
أسيل بتأفف: مش بيبوسوا بعض كدا في الأفلام.
هادي: إنتي بتتفرجي على أفلام فيها بوس؟
أسيل بفخر: و بقرا روايات كمان.
هادي بصدمة: دا إنتي سنتك سودة، إياك أعرف إنك اتفرجتي أو قرأتي حاجة زي دي تاني.
أسيل بغيظ: فاهمة، دانت خنيق أوي يا هادي.
هادي: بتجيبي الكلام ده منين؟
أسيل: من بوقي، أمال منين؟
هادي: بوقك ماشي يا لمضة، يلا على ذاكري.
أسيل: مش عاوزة، عاوزة أفضل معاك وبس.
هادي حضنها بحب ودفن وشه في عنقها: يلا يا حبيبي، ع أحبك.
أسيل بطفولة: حااضر.
بالليل في القصر.
كلهم خلصوا شغلهم واتجمعوا على العشا.
عمر: أمال فين سيف؟
فارس: سيف عنده شغل.
سليم: اممم، طب يلا على العشا، ولما ييجي يبقى ياكل.
الكل: يلا.
وقعدوا ياكلوا.
تحت نظرات الرجاء من لارا، ولاسر وهو قابلها بجمود وقسوة.
ونظرات الحب الخفي من فارس لروزا.
عند سيف، خلص شغل وطلع راح على شقة في المعادي.
فتح ودخل، وانصدم لما شاف.
رواية صفقة زواج الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ميساء عنتر
سيف فتح الباب ودخل وانصدم لما شاف رحمه لابسة قميص نوم شفاف وضيق.
سيف بتوتر: رحمه إيه اللي إنتي لابساه ده؟
رحمه قربت منه: إيه يا سيف إنت وحشتني أوي.
سيف: بس إنتي عارفة أنا بجيلك هنا وبنقعد سوا مش أكتر.
رحمه: حبيبي احنا متجوزين.
سيف مصدق وقرب منها وقبلها بعمق وبادلته رحمه وشالها ودخل الأوضة.
(سكتت شهرزاد)
بعد فترة سيف أخيراً بعد عن رحمه.
سيف بحب: رحمه إنتي كويسة؟
رحمه: أيوة كويسة.
سيف حضنها بحب: أنا لازم أمشي دلوقتي.
رحمه: ماشي يا حبيبي خلي بالك من نفسك.
سيف: حاضر. وقام لبس ومشي على القصر.
وصل القصر وكان الكل نايم. شاف خيال في المطبخ فا دخل لقى ملك.
سيف: ازيك يا ملك؟
ملك: الحمدلله يا سيف أخبارك إيه؟
سيف: الحمدلله بتعملي إيه دلوقتي؟
ملك: بعمل نسكافيه عشان أذاكر.
سيف: ربنا معاكي هاتي لي مية ونبيذ.
ملك جابت مية وأدتها لسيف ولحظت إن في روج جمب شفايفه وفي ريحة برفان حريمي.
ملك بتوتر: سـ سـ سيف إنت كنت فين؟
سيف: من إمتى وإنتي بتسالي؟
ملك: هاه لا أبداً عن إذنك.
وسابته وطلعت وهي بتعيط.
وسيف طلع غير آخذ شاور ونام من التعب.
في صباح يوم جديد.
في أوضة حور وسليم.
حور: أنا خايفة على ملك أوي يا سليم.
سليم: ليه بس يا حوري؟
حور: إنت عارف ملك بتحب سيف وسيف ولا هو هنا.
سليم: مش عارف أقول إيه بس إن شاء الله ربنا كاتبه هنشوفه.
حور: إن شاء الله يا حبيبي.
سليم بغمضة: طب إيه؟
حور: أييي.
سليم قرب منها وحضنها وقبلها بعمق وبادلته حور بعمق.
وأخيراً بعد.
حور: سليم يلا ننزل ونبقى هيقولوا إيه.
سليم بضحك: يلا يا قلب سليم.
على السفرة تحت.
عمر: لارا حبيبي قومي شوفي أسيل ما نزلتش لي.
لارا: حاضر يا موري.
وقامت تشوف أسيل وهي رايحة شافت أسر وهو باصصها بجمود.
لارا: أسر ممكن تسمعني ع خاطرك؟
أسر بقسوة: مالكيش خاطر عندي يا لارا خلاص.
لارا بدموع: وعندي يا أسر والله ما كان قصدي.
أسر بصوت عالي نسبياً: مكنش قصدك إيه يا ماما أنا جايبك من شقته ***
رواية صفقة زواج الفصل العشرون 20 - بقلم ميساء عنتر
أسر بصوت عالي نسبياً: مكنش قصدك أي حاجة ي ماما، أنا جايبك من شقته.
لارا بعياط: أسر والله مكنتش في وعيي، مكنتش عارفة أنا بعمل إيه.
أسر: لارا اسمعي، لو حصل أي حاجة مش هقدر أرجع معاكي، أسر بتاع زمان أبداً.
لارا بصتله وعياطها زاد.
وأسر بصلها شوية ونزل.
لارا دخلت أوضتها وقعدت تعيط.
تحت.
عمر: شوف البت بعتها تجيب أسيل، طلعت نامت جنبها.
أسيل: إيه ده إيه ده، مين بيجيب سيرتي.
عمر بضحك: تعالي ي لمضة.
أسيل: أديني جيت.
عمر: هي لارا منزلتش معاكي ليه؟
ملك بسرعة: لارا صدعت ودخلت نامت.
روز بخضة: تعبانة مالها؟
ملك: اهدى ي عمتو، هي كويسة، نامت بس.
وقعدوا يفطروا.
بعد الفطار.
سيف: ياسين هتروح الشركة؟
ياسين: لا، أنا هروح المخابرات، عندي مأمورية.
حور بقلق: إيه؟
ياسين بحنان: متخافيش ي حوري، دي مأمورية بسيطة.
حور: ربنا يرجعك بالسلامة ي حبيبي.
ياسين: يارب، عن إذنكم.
سيف: أنا رايح الشركة. ومشي.
فارس: وأنا كمان رايح الشركة.
روزا طلعت وراه: فارس، فارس.
فارس بحب: أيوا ي روزا.
روزا بابتسامة: كنت عايزة أتكلم معاك شوية.
فارس: خلاص بالليل نبقى نقعد في الجنينة.
روزا: أسطا.
ملك: أسر عايزة أتكلم معاك.
أسر بابتسامة: خير ي ملك.
ملك: أسر، لارا بتحبك أوي.
أسر ملامحه اتغيرت: ملوش لازمة الكلام ده.
ملك: صدقني ي أسر، صاحبك ده ضحك عليا، وهي فكرت إنها بتحبه، ولما قالها تيجي البيت عنده وهي رفضت، فخدرها وخدها غصب عنها، وأنت لحقتها الحمد لله في الوقت المناسب.
أسر بصدمة: حصل كل ده؟
ملك: أيوا والله، هو ده اللي حصل.
أسر بصلها بهدوء وسابها ومشي.
في شركة.
سيف قاعد مندمج في الشغل.
قاطعه دخول فارس.
فارس: سيف، امضي على الورق ده.
سيف أخد الورق ومضي عليه من غير ما يشوفه.
فارس باعتراض: سيف، اقرأ الورق الأول.
سيف بابتسامة: أنت عبيط ي فارس، أنت أخويا.
فارس بابتسامة: حبيبي ي سيفو.
سيف بقرف: سيفو، اطلع برا يلا.
فارس ضحك وطلع.
في مكان هادئ على البحر.
ملك قاعدة ونسمات الهوا بتداعب شعرها.
ملك لنفسها: أنا تعبت خلاص، هعترفله بحبي. أروح الشركة ولا أروح فين؟ لا، أنا هحجز مطعم وجو رومانسي وأعترفله.
وفعلاً كلمت مطعم وحجزته ليهم هما الاتنين بس.
في مكان ما.
تململت وفتحت عينيها بهدوء وهي تتأوه بتعب، لتري أعين وسيمة جداً تفترسها.
أسيل: اممم، أنا في حلم ولا علم ي ناس.
عقد حاجبيه ولم يجب، فاكملت: لا بس حبيبي هادي وأحلى وراجل كدا في نفسه.
زياد: أنتي مجنونة ي بت.
أسيل: اتبت، حيلك ي حيوان، مين البت؟
وقف وبكل عصبية صفعها، قشقت واتسعت عيناها بصدمة.
زياد: لسانك لو طول هقطعه ليكي، فاهمة؟
لكنها لم تجب، حتى دموعها تجمدت.
زياد بهدوء عكس ما كان منذ قليل: متزعليش، أنا.
وجدها يغمى عليها، فانتفض برعب.
في المطعم.
ملك: سيف، أنا عايزة أقول حاجة.
سيف: قولي ي ملك، كلمتيني وجبتيني بسرعة كدا ليه؟ والمطعم مفهوش غيرنا ليه؟
ملك بتوتر: سيف، أنا عايزة أقولك حاجة.
سيف: قولي.
ملك: أنا بحبك.
سيف: ملك، أنا آسف بجد، بس أنا بحب واحدة تانية.
ملك بصدمة: بتحب؟
سيف: أيوا، وفترة كدا وهجيبها تتعرف على العيلة.
ملك بهدوء: تمام ي سيف، ربنا يسعدك.
سيف: أنا آسف ي ملك.
ملك بابتسامة: عادي ي سيف، ربنا يسعدك، عن إذنك همشي وبقي.
مشيت من غير ما تستنى رده، مشيت ودموعها على خدها.
في مكان ما عند أسيل وزياد.
زياد: حاول يفوق أسيل لحد ما استجابت وفاقت.
جاب لها أكل وفضل يتكلم معاها عن حياته وحبيبته وإزاي سابها لأنه صغير على المسؤولية.
زياد بيأس: برضه مش عايزة تتكلمي، طيب براحتك، أنا همشي.
أسيل: زياد.
وقف مكانه وابتسامة علت ثغره وهو يستدير: نعم.
أسيل: لو عايز، ممكن تخليني هنا سنة، شهر، مش مهم، المهم أني جنب حد قلبي دق له كمان.
ابتسم وفتح يده، لتندفع بحضنه، ناسيه حب طفولتها، لتشعر فجأة بنغزة مؤلمة في قلبها، لكنها لم تعبأ، فهي دائماً ما تفكر بنفسها فقط.
في مركز المخابرات.
ياسين: خير ي فندم، حضرتك طلبتني.
...: أيوا، أنا طلبتك، اتفضل.
ياسين: خير ي فندم.
إسماعيل: بص ي بني، بنتي هتبقى معاك في المأمورية دي.
ياسين بصدمة: إيه؟ بس دي خطيرة ي فندم.
إسماعيل: دي أوامر من اللي أكبر مني يا ابني. وداس على زر جنبه: تعالي ي ايلين.
ايلين: تمام ي فندم.
ياسين بص لمعشوقة قلبه بخوف عليها، وهيا بادلته النظرات.
إسماعيل: اجهزوا، هتمشوا الفجر.
ياسين وايلين: تمام ي فندم.
في القصر الساعة 2 بالليل.
تحديداً في أوضة لارا.
لارا لاحظت خيال في البلكونة: أنت مين؟ مين واقف برا؟
وجت تفتح البلكونة، شهقت ورجعت لورا.
لارا بتوتر: ا... أسر.
أسر: مقولتيش ليه؟ أنا خدرك ي لارا.
لارا بدموع: أنت مكنتش مديني فرصة ي أسر.
أسر حضنها وباس جبينها: أنا آسف ي حبيبتي، آسف.
لارا بادلته الحضن: أنا بحبك أوي ي أسر.
أسر: وأنا بعشقك ي قلب أسر.
وقرب منها وقبلها بعمق، وبادلته لارا.
وأيده اتمدت وسحبت حمالة البلوزة.
وفجأة.