تحميل رواية «صفقة زواج» PDF
بقلم اسماء السرسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
المأذون: موفقة يا بنتي من الزواج من الأستاذ يوسف سليم. اريج بجمود: موفقة. المأذون: موفق يا ابني من الزواج من الآنسة اريج عبدالرحمن. يوسف ببرود: موافق. المأذون: بارك الله وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. ألف مبروك. يوسف وهو واقف قدام أبوه. يوسف ببرود: أظن دلوقتي أنا حققتلك حلمك إني أتجوز الخادمة دي واتجوزتها. أعرف إمتى بقى هتتنازل عن أملاكك ليا عشان أنت الصراحة كبرت وشكلك بدأت تخرف. أبوه (سليم) بغضب: أنت إزاي تكلمني كده يا حيوان. ولسه هيضربه يوسف مسك إيده ونزلها بغضب. يوسف بغضب وعروقه برزت: أنا مسم...
رواية صفقة زواج الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماء السرسي
اريج دخلت على يوسف الأوضة لقيته نايم.
اريج بحزن: ليي ي يوسف تعمل كده؟ عايز تتجوز عليا؟ يخي انشالله يجيلك جنازة يبعيد. متكنش إلا جلنار خرابة البيوت دي وتحزن عليها العمر كله عشان أشفي غليلي... بس برضه مش هتهون عليا. نام نام، الهي تنام م تقوم عشان متشوفش السلعوة دي. ونامت.
في نص الليل.
خخخخخخ. وودانك متسمعش غير صفونيرة العظماء عند نومهم.
يوسف بيفتح عينيه بقلق من الصوت. فجأة بيدور وشه لقي اللي فاتحة بوقها.
خخخخخ.
يوسف وهو بيبص عليها: نهار اسوح عليكي ي اريج! بتشخري؟ ي اريج دي مجتش مني. أنا لازم أعيد حساباتي. أنا كنت فين لما أعجبت بيكي؟ وبعد كده قاعد يزق فيها. انتي ي بلوة انتي اصحي. اريججج.
اريج بخضة وهي بتقوم مرة واحدة وبتبرق ليوسف: إيه؟ في إيه؟
يوسف بخوف من هيئة وشها: إيه ي بت في إيه؟ بتبرقي كده ليه؟
اريج: يعني انت مصحيني عشان تقولي الكلمة دي يشيخ؟ حسبي الله.
يوسف: انتي بتدعي على مين؟ مش كفاياكي اللي عملتيه فيا؟ ملقيتيش إلا دوا أسهال ي شبر ونص انتي.
اريج بتحذير: يوسف أقسم بالله لو قلت الكلمة دي تاني هزعلك. مش هكتفي بحبوب أسهال.
يوسف وهو بيقرب: انتي بتهدديني؟
اريج بخوف وهي بتبعد: انت بتقرب ليه؟
يوسف وهو بيبص يمه شفايفها: بفكر أعمل حاجة.
اريج بخوف وهوب: اعاااااا! وقعت من على السرير.
يوسف وهو بيشوف منظرها: ههههههه ربنا ع الظالم، ربنا منتقم. ههههههه تستهلي.
اريج ببكاء: انشالله أشوفك مشلول يبعيد متلاقي حد يساعدك. مش كفاياك اللي عملته فيا الصبح، لا وكمان مصحيني نص الليل يشيخ؟ حسبي الله.
يوسف: ما انتي اللي بتشخري ومش عارف أنام.
اريج بصدمة: أنااا... بشخر؟
يوسف: لا، أنا.
اريج: بحسب.
يوسف: انتي هتستعبطي؟ بتتت انتي من هنا ورايح ممنوع تنامي جمبي نهائي.
اريج: لييي؟ انشالله جناب السلعوة أمرتك بكده؟
يوسف بخبث: أه، مش مراتي المستقبلية.
اريج وهي بتقرب منه بغضب: والله على أساس أنا إيه؟ أبجورة سيادتك؟ كيس فرولة مرمي؟ أنااا.
يوسف وهو بيبوسها من خدها: أحلى فرولاية في الكون.
اريج بخجل: يخربيتك، سبتني ينفع كده؟ طول الـ 3 سنين معرفش آخد منك حق ولا باطل كده يخي؟ حسبي الله.
يوسف بضحك: أنا خدت كمية حسبان النهاردة. وبعد كده اتكلم بجدية: اريج.
اريج: نعم.
يوسف: انتي عايزة تكملي معايا ولا عايزة تتطلقي؟
اريج بصدمة ومردتش.
يوسف: ردي بأه أو لا.
اريج: طبعاً لا.
يوسف بصدمة: إيهههه؟
رواية صفقة زواج الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماء السرسي
يوسف: انتي عاوزة تكملي معايا ولا عاوزة تتطلقي؟
اريج بصدمة ولم ترد.
يوسف: ردي بقى.
اريج: طبعًا لا.
يوسف بصدمة: إيه ده؟
اريج بتوتر: مش انت بتقول هتتجوز السلعوة بتاعتك؟ أبقى معاك ليه؟ مش اللي بتحبها هتبقى معاك؟ لازمتها إيه الجربوعة اللي أبوك مجوزها لك بالغصب؟ تبقى معاك؟ روح للي من مستواك وشبهك.
يوسف بصدمة: انتي...
اريج بسخرية: للأسف سمعت يا يوسف. أريج وهي بتقوم: طلقني يا يوسف.
يوسف بغضب: انتي اتجننتي؟ وبعدين أنا عارف إنك انتي وأبويا متفقين مع بعض إنك تتجوزيني مقابل عملية أبوك، ومقولتش حاجة.
اريج وهي تبلع ريقها بخوف: نهار أسود! انت عرفت؟
يوسف بغضب: أيوه عرفت، بس بعد ما خلاص حبيتك.
اريج تبرق عينيها بصدمة: انت قلت إيه؟
يوسف وهو يقرب منها: أيوه، أنا بحبك يا أريج.
اريج وهي خلاص هتعترف له بحبها هي كمان، بس افتكرت حاجة.
اريج بجمود: بس أنا مبحبكش.
يوسف بصدمة: إيه؟
اريج: أيوه، أنا بحب واحد تاني، بس أنا وافقت اتجوزك عشان أبويا وبس.
يوسف: كذب! أنا سمعتك انتي وأبويا وانتوا بتعترفوا إنك بتحبيني.
اريج بجمود: دي كانت خطة عشان انت أهنتني قدام الصنيورة. رهنت مع نفسي إني هخليك تحبني وتعترف لي بحبك، وبعدين أسيبك وأطلقك.
يوسف لطش أريج بالقلم تحت صدمتها.
اريج بصدمة: انت بتضربني؟
يوسف بغضب أعمى: وأشرب من دمك. وبعد كده مسكها من كتفها: تعرفي إني مكدبتش لما قولت عليكِ جربوعة وتربية شوارع كمان؟ وتعرفي إنه جلنار دي أنضف منك مليون مرة؟ على الأقل هي حبتني، إنما انتي. وبعدين زقها بعيد: انتي متستاهليش ذرة حبي ليكي. ولسه هيطلع.
اريج بصراخ: طلقني يا يوسف! أنا بكرهك!
يوسف بضحك: أطلقك؟ لا يا روحي، انتي زي البت الواقفة، لا تطولي سما ولا أرض. وبعدين لازم تحضري فرحي أنا وجلنار، أومال مين اللي هيخدم علينا؟ وطلع.
اريج بصراخ: بكرهك! بكرهك يا يوسف!
رواية صفقة زواج الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسماء السرسي
يوسف بضحك: أطلقك! لا يا روحي، انتي زي البنت الواقفة، لا طولتِ سما من أرض. وبعدين لازم تحضري فرحي أنا وجلنار، أومال مين اللي هيخدم علينا.
وطلع.
أريج بصريخ: بكرهك! بكرهك يا يوسف!
يوسف طلع من الفيلا كلها وركب عربيته وساق بها وهو مش عارف يروح فين، لحد ما العربية وقفت قدام نايت كيلب ونزل ودخل بغضب وتناول مشروبه بغضب، وبيفتكر كلام أريج وأنها بتحب واحد تاني.
بيغلي أكتر.
يوسف بغضب: تمام يا أريج، أنا هعرفك مين هو يوسف.
وبعد كده اتصل بحد.
يوسف بخبث: الو يا جلنار.
جلنار بفرحه: يوسف، وحشني.
يوسف: انتي فين دلوقتي؟
جلنار: في البيت، ما خرجتش إنهارده.
يوسف بخبث: طب أنا عاوزك تلبسي أشيك حاجة عندك عشان عملتلك مفاجأة.
جلنار بتكبر: حبيبي، انت عارف إن لبسي كله شيك، بس من عيوني هلبس الطقم اللي انت بتحب تشوفه عليا.
يوسف وهو بيبتسم بخبث: منتظرك يا روحي.
وقفل معاها.
وبص على الفون، كان حاطط صورة أريج خلفية على موبايله.
يوسف بجمود: انتي اللي اضطريتيني إني أعمل كده... أنا حبيتك، كنت منتظرك كلمة بحبك، بس انتي عملتي إيه؟ جرحتيني. مقابل الحب جرح، بس مش هبقى الطرف المجروح لوحدي دلوقتي، بقى دورك عشان تنجرحي زي ما جرحتيني.
وقام وخد مفتاح عربيته وخرج من النايت كيلب وراح لفيلا جلنار ووقف تحت بيتها.
يوسف وهو بيبص على الساعة وبينفخ، لقي جلنار جت وبتخبط على إزاز العربية. يوسف فتح الباب وجلنار دخلت وركبت ومشيو.
جلنار بتساؤل: حبيبي، إحنا هنروح فين؟
يوسف وهو بيسوق: مفاجأة.
جلنار وهي بتمسك دراعه وبتحط دماغها عليه: وأنا بموت في مفاجأتك.
يوسف وقف العربية وفتح العربية ونزل وجلنار نزلت.
جلنار بستغراب: انت جايبنا عند مأذون ليه؟
يوسف وهو بيقف قدامها وبيمسك إيديها: مش طول عمرك نفسك تكوني معايا وجمبي؟
وأنا بطلب منك.
ونزل على ركبته وبص في عيونها.
يوسف: تقبلي تتجوزيني يا جلنار؟
جلنار بسعادة وبتحط إيديها على بوقها: مش معقول... طبعًا موافقة.
يوسف مسك إيديها ودخلوا وتم عقد قرانهم وخرجوا واتجهوا للبيت.
جلنار نزلت ويوسف مسك إيديها ودخلوا البيت.
أريج وهي بتجري عليه بخوف: يوسف، انت كويس؟
يوسف وهو بيبص عليها بجمود: عمري ما كنت كويس غير دلوقتي.
وبص على جلنار عشان مع اللي ملكت قلبه.
أريج بتبص على جلنار بستغراب: إيه اللي جاب دي هنا؟
يوسف وهو بيحط إيديه على خصر جلنار تحت صدمة أريج: أقدم لكم جلنار مراتي.....
رواية صفقة زواج الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماء السرسي
يوسف وهو بيحط إيديه على خصر جلنار تحت صدمة أريج: أقدم لكم جلنار مراتي.
أريج بتبص عليهم بصدمة ومنطقتش.
سليم من وراها وهو بيوجه كلامه ليوسف:
سليم بغضب: أنت بتقول إيه يا ولدي؟
يوسف ببرود وهو بيحط إيديه في جيبه: اللي سمعته. أنا وجلنار بنحب بعض واتجوزنا، فيها إيه دي؟
سليم وهو بيلطشه قلم: فيها إنك حيووووان يا يوسف، وأنا معرفتش أربي.
يوسف بغضب وهو بيحط إيده على وشه مكان القلم: لا، فوق. أنت مكنتش فاضي عشان تربي، أنت كنت بتقضيها خروج وسهر ونسوان وسكر وتيجي البيت نص الليل. أنا أمي ماتت بحسرتها بسبب أب وزوج فاشل زيي يا سليم بيه. وعلى رأي اللي بيقول: "يخلق من ضهر الفاسد فاسد". واللي جمعته يا سليم بيه خسرته في الآخر وظهرلك أنا. أنا بذرتك الفاسدة والنسخة التانية منك. كنت عايزني وأنا بشوفك كل يوم بتجيب بنات شكل، كنت عايزني أطلع إيه؟ شيخ جامع مثلاً؟
سليم قعد بضعف ويأس من الكلام معاه وغمض عيونه بتعب.
إذا بفجأة يلاقوا جسم حد وقع على الأرض.
يوسف بصدمة وهو بيجري عليها: أريج!
جلنار بتأفف: أوف، بيبي دي بتلعب بأعصابكم بس.
يوسف قطعها بنبرة تحذير: اخرسي.
جلنار بصت عليها بغل وطلعت دخلت أول أوضة قبلتها.
جلنار بغضب: ماشي يا يوسف، أنت تتنرفز عليا عشان الجربوعة دي؟ تمام، قابل اللي جاي.
فتحت يوسف شال أريج وطلع أوضتهم وطلب دكتورة.
بعد وقت، الدكتورة بتطلع من أوضة أريج.
يوسف: خير يا دكتورة؟
الدكتورة: فيه خبر أو حاجة صدمتها أدت لانهيار عصبي، ودي الأدوية اللي لازم تاخدها.
ومشت.
يوسف دخل وبص عليها وهي دايرة وشها الناحية التانية.
يوسف ببرود: أنتِ كويسة؟
أريج بصت عليه: هبقى كويسة لما أخرج من عالمك المقرف ده.
يوسف بسخرية: عالم مقرف. وبعد كده قرب منها وهمس في ودنها: فيه غيرك بيتمنى ضفر العالم ده.
أريج وهي بتزقه بعيد عنها وبتتكلم وهي رافعة صبعها في وشه: إياك ثم إياك تقرب مني.
يوسف وهو بيقرب منها بعند وبينزل صبعها: عيب تتكلمي مع جوزك كده. ها، عشان أنتِ لسه مشفتيش حاجة، عشان ده ولا حاجة. أنتِ كسرتيني ودلوقتي دورك.
وبص عليها بصة هي مفهمتهاش ومشي.
أريج قعدت على السرير بضعف: يا رب، إمتى هخلص بق. وبعد كده قالت بجمود وخطر على بالها فكرة: بس وحياة أمي ما هتهنّي بيها طول ما أنا هنا يا يوسف. ويا هي بق، وأنت قربت مرة. أريج وجننت...
يوسف طلع من أوضة أريج بغضب وعدى على أوضة جلنار ولسه هيكمل طريقه عشان يطلع بره الفيلا لقي اللي بتمسك إيده.
جلنار بدلع: بيبي، أنت ناسي إننا اتجوزنا والمفروض تقعد معايا شوية.
يوسف وهو بيشيل إيديها وببص بعيد: جلنار مش فا...
لسه هيكمل الجملة لقي راس أريج وهي بتتصنت عليهم. ابتسم بخبث وقرب جلنار ليه.
يوسف وهو بيودي شعر جلنار ورا ودنها وبيتكلم بخبث وعنيه بتبص على أريج المصدومة من فعلته دي: طبعًا يا روحي نقعد مع بعض ومش شوية، ده طول العمر يا جيلي.
جلنار بحب: أووه يا يوسف، أنا بموت فيك.
يوسف وهما بيدخلوا الأوضة: وأنا يا روحي.
أريج من برا وهي بتقف على باب أوضتهم ورياكشنات وشه تدل على البكاء. راحت خبطت على الباب وطلعت جري على الأوضة بتاعتهم.
يوسف فتح الباب ملقاش حد ففهم إنها أريج.
جلنار من جوه: مين يا بيبي؟
يوسف بضحك: لا يا حبيبتي مفيش، تلاقي ناموسة متغاظة ومش عارفة تنام، فخبطت على الباب وجريت.
جلنار من جوه باستغراب: ناموسة؟!
تاني يوم.
أريج صحيت وقعدت على السرير وربعت رجليها وقعدت تفكر.
أريج بتفكير: هتعملي إيه يا بت يا أريج؟ هتعملي إيه؟
وسرعان ما جالها فكرة وقامت على المطبخ عشان تنفذها.
أريج نزلت المطبخ وسألت رئيسة الخدم.
أريج وهي بتبص يمين وشمال زي الحرامية:
رئيسة الخدم: مالك يا بنتي بتبصي كده ليه؟
أريج وهي بتبصلها: بتأكد إن مفيش حد هيسمعنا دلوقتي. أنا عايزة منك خدمة.
رئيسة الخدم: أمري.
أريج: دلوقتي عايزة أعرف أكل جلنار السلعوة دي فين؟
رئيسة الخدم: ليه يا بنتي؟
أريج بتمثيل: أصل هطلع لهم الأكل ده أوامر يوسف إن أنا اللي أطلعها، وده جوزي وأنا مقدرش أخالف كلمته.
رئيسة الخدم بحزن: يا حبيبتي يا بنتي، أنتِ صعبانة عليا. طب يا بنتي الأكل هناك أهو.
أريج وهي بتبربش بعنيها: أنتِ طيبة أوي يا... أنتِ اسمك إيه؟
رئيسة الخدم: أم عادل.
أريج: أنتِ طيبة أوي يا أم عادل.
أريج دخلت المطبخ وحطت شطة كتير على الأكل بتاعها وحطت للعصير بتاعها حاجة.
أريج بشر: ولسه يا سلعوة يا بنت الناس المنفسنة.
أريج طلعت وقالت لأم عادل:
أريج: تقريبًا هما مش هياكلوا فوق، فابقي حطي الأكل أنتِ على السفرة.
أم عادل باستغراب: هي البت دي هبلة ولا إيه؟
أريج وهي قاعدة قصاد جلنار وشايفة يوسف وهو بيمسك إيديها.
أريج في نفسها: طب يا يوسف أنا مكنتش عايزة أعمل معاك حاجة بس هتضطرني إن أعمل. بعد كده...
جلنار وهي بتدوق الأكل بتلاقيه حراق قوي. بتفوق علطول في وش اللي قدامها.
أريج وهي مغمضة عينيها ويوسف بص عليها ومقدرش يمسك نفسه من الضحك على منظرها.
أريج وهي بتجيب منديل وبتمسح وشها: يا مصبر الوحش على الجحش يا رب.
وبصت على يوسف بنرفزة.
جلنار بقرف: يعععع إيه الأكل ده حراق أوي.
أريج قامت بسرعة: خدي يا حبيبتي العصير ده اشربيه.
يوسف باستغراب: من امتى الحنية دي؟
وسرعان ما استنتج إنه أكيد حاطط حاجة في العصير، ولسه هيقول لجلنار متشربش كان فات الأوان وشربته كله كمان.
أريج بخبث: بالهنا والشفا يا حبيبتي.
جلنار بابتسامة: شكرًا، الحرقان خف شوية.
أريج: طب أنا هطلع أريح شوية.
أريج لسه هتطلع السلمة التالتة لقت اللي بتصوت.
جلنار بوجع: يوووسف بطنييييي.
أريج وهي بتبتسم بشر: لقد تمت الخطة بنجاح.
وطلعت جري على الأوضة وقفلت على نفسها بالمفتاح.
رواية صفقة زواج الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسماء السرسي
جلنار بوجع: يوسف بطني.
اريج وهي بتبتسم بشر: لقد تمت الخطة بنجاح.
وطلعت جري على الأوضة وقفلت على نفسها بالمفتاح.
تحت، يوسف ساب الأكل وجري على جلنار بخوف.
يوسف: في إيه ي جلنار مالك؟
جلنار بوجع وقامت جري على الحمام ويوسف جري وراها.
يوسف ببتسامة: يخرب عقلك ي مجنونة.
وبعدين قال بتفكير: معقول تكون غيرانة؟
وبعدين قال بحزن: هتغير ليه أساسًا هي مبتحبنيش.
جلنار طلعت وهي ماسكة بطنها وبتعيط بشحتفة لدرجة إن الكحل ساح: اطلبلي دكتور ي يوسف.
وبعدين دخلت الحمام جري.
يوسف طلب دكتور ووصل وكشف على جلنار.
جلنار وهي بتسأل الدكتور: هو أنا جالي الإسهال ده ي دكتور إزاي؟
الدكتور: تقريبًا في حد حطلك حبوب إسهال بالغلط. في حاجة شربتيها أو تبديل دوا كده يعني.
جلنار بتفكر: يوسف ميعملش كده. سليم دا راجل مش عارف يخدم نفسه.
وبعدين قالت بشر: أريج تعمل أكتر من كده. تمام ي أريج، كل ما أجي أقفل صفحتك، إنتي اللي بتفتحيها بنفسك. قابلي اللي جاي، مش أنا اللي بتعمل معايا كده جلنار هانم.
الدكتور طلع ويوسف دخل. سليم معبرهاش ودخل أوضة يرتاح.
يوسف: إنتي كويسة؟
جلنار بسهوكة: هبقى كويسة لما تبقى جنبي.
يوسف فهم ناوي على إيه فحب يخلع وطلع الفون من جيبه.
يوسف بتمثيل: الفون بيرن. الو مدحت بيه.
وقوف مرة واحدة: إيه بتقول إيه، المصنع اتحرق؟
جلنار وقد فهمت نوايا يوسف: والله.
يوسف وهو بيخرج برا الأوضة: طبعًا جايلك ي مدحت بيه.
وخلع.
جلنار بغيظ: آآآآآآآه. ماشي ي يوسف. إنما الجربوعة التانية تجهز نفسها عشان جلنار هانم هتقوم لها.
أريج وهي في الأوضة بتتكلم بستغراب: هو مجاش ليه؟ وزعقلي أو كسر الباب فوق دماغي ولا حتى.
وبعدين قالت بذهول: معقول بيخطط لحاجة ليا؟ نهار اسود. لا يبت ي أريج لازم تجمدي كده وتبقي استرونج اند بيت. ومن.. إيه اللي أنا بقوله ده؟ اند بيت إيه؟ لا بس ميعملهاش. آآه، يوسف مش عيل.
وبعدين اتجهت للفراش وقالت بنعاس: تصبحي على خير ي نفسي.
في الصباح.
جلنار وهي داخلة من باب الفيلا بعد ما عملت رياضة كل يوم وراحت قعدت على السفرة.
جلنار: good morning family.
أريج وهي بتعوج بوقها: لا والنبي اتكلمي عربي. أصل سليم زي ما إنتي شايفة مبيفهمش أفغاني.
سليم: هو مفيش إلا سليم اللي بتحشريه في كل مصايبك؟
أريج: سليم متفضحناش قدام الأجانب.
سليم: إنتي محسساني سليم دا بيلعب معاكي. سليم دا قد أبوكي.
أريج: سيبك إنت.
جلنار بغيظ: إنتي إنسانة مستفزة جداً.
أريج وهي بتقوم لها: أنا ي بنت الناس المسلوعة؟
جلنار بغضب: لمي لسانك وابعديه عني.
أريج: هو إنتي مفكرة إنك لو عملتي ديل حصان هسكتلك؟
جلنار وهي بتقرب من ودانها وبتتكلم بنبرة خبيثة: احذري مني عشان مش هسيب حقي.
وبصت عليها ومشيت.
منكرش إن أريج خافت. نبرة صوتها لوحدها خوفتها وحست إن في حاجة هتحصل معاها النهاردة.
جلنار بعد ما طلعت غيرت لبسها، طلعت برا بتبص في حد ولا لا. لقت أريج بتودي سليم أوضته وعادة بتتاخر عنده شوية. استغلت دا واتجهت لأوضتها.
وهي بتتسحب عشان محدش يحس بيها ودخلت الأوضة واتجهت للحمام. بوظت الكهربا فيه ع أساس لو دخلت وقادت الكبس، هوب الكهربا تمسك فيها.
جلنار وهي بتخرج برا الأوضة وابتسمت بخبث: عشان بعد كده اللي يفكر يعمل حاجة لجلنار يبقي آخره نار. باي باي ريجو.
ونزلت.
أريج طلعت ورايحة تفتح الكبس بحسن نية، هوب الكهربا مسكت فيها وصوتت.
يوسف داخل من باب الفيلا سمع صراخ أريج.
يوسف وهو بيرمي اللي في إيده: آآآآآرييييج.
رواية صفقة زواج الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسماء السرسي
يوسف داخل من باب الفيلا سمع صراخ أريج.
يوسف وهو بيرمي اللي في ايده: اريييييج.....
يوسف طلع بخوف وفتح باب الأوضة لقي صوت جاي من الحمام. بص لقي أريج الكهربا ماسكة فيها وبترتعش وسنانها بتتكتك. بص بصدمة عليها ولسه هيقرب منها لقي جلنار بتمسكه.
جلنار بخوف على يوسف: يوسف لا هتموت.
يوسف زق جلنار ونزل جري على تحت شد سلك كهربا. النور فصل.
أما في الناحية التانية، بمجرد ما يوسف فصل الكهربا وأريج وقعت على الأرض مغمي عليها، جلنار وهي بتحسس على شعرها.
جلنار: اممم سوري بيبي. انتي اللي اضطريتيني أعمل كده. وغير كده كمان أنا مبحبش حد يشاركني في يوسف. فبليز موتي بسلام وبعيد عننا.
يوسف دخل بخوف.
يوسف بخوف: أريج. فوقي.. حبيبتي.. ارييييج ... رديييي.
وشالها ونزل بيها جري. ركبوا العربية وانطلق على المستشفى.
جلنار بغضب: ماشي يا يوسف. أنا عارفة ومتأكدة إنك بتحب أريج. ومش بتحبها بس، لا بتعشقها. وهي كمان بس انت لا عارف إنها بتحبك ولا هي عارفة إنك بتحبها. بس أوعدك إنها هتموت قبل ما تعرف إنك بتحبها. وانت مش هتكون غير لجلنار وبس.
وحدفت الكوباية على المراية كسرتها. ونزلت تحت وركبت العربية واتجهت لمكان ما.
أما عند يوسف، فبمجرد وصول يوسف على المستشفى نقلو أريج للعناية المركزة.
يوسف بخوف وهو بيرجع شعره لورا: يارب قومها لي. أنا مليش غيرها.
وبعد كده قال بتفكير: إزاي الفيشة باظت كده؟ إزاي؟ أنا كنت في الحمام قبل ما أريج تطلع. مكنش في حاجة. لا فيشة بايظة ولا حاجة. اومال باظت إزاي؟
يوسف بذهول: معقول... تكون جلنار عملت كده عشان تنتقم؟
عند جلنار.
جلنار نزلت من العربية لمكان مهجور ووقفت قدام حد.
جلنار: قولي بقى انت مين.. وعايز إيه.. وإيه الحاجة اللي بخصوص أريج؟
الشخص وهو بيقعد: أريج كانت خطيبتي وحبيبتي.
جلنار برفعة حاجب: وأنا مالي. كانت خطيبتك.. حبيبتك.. أنا مالي. وإيه الحاجة اللي هستفيد منها؟
الشخص: أنا عايز أريج ترجع ليا.. من الآخر جوزك ده خدها مني وعايزها ترجعلي.. واللي أعرفه مستحيل زوجة ترضى يكون ليها ضرة. من الآخر انتي هتستفيدي إنك تخلصي من أريج عشان يوسف يكون ليكي.
جلنار بتفكير: يعني انت عايز إيه؟
الشخص: الشك.. الشك أما بيدخل في الراجل بيبقى عامل زي الشوكة في الزور.. يعني من الآخر الدور ده ليكي. عايزك تقنعي يوسف إن أريج بتخونه.
جلنار: ودا أجيب الشخص ده منين؟
الشخص بشر: سيبه عليا أنا.
وبعد كده قرب منها وقال بنبرة غضب وتهديد: وانتي اللي عملتيه في أريج مش هيعدي بالساهل. وأول وآخر مرة تضري أريج في حاجة.
جلنار بغضب: انتتت بتهددني ولا إيه؟ وبعد كده رفعت صبعها في وشه: أنا مبتهددش.
الشخص زقها على الحيطة ومسكها من رقبتها وهو بيخنقها بغضب: مش مازن الأسيوطي اللي واحدة زيك ترفع عينها لوشي. مش صبعها. وأول وآخر مرة تعملي كده. انتي متعرفيش أنا ممكن أعمل إيه.
جلنار بخنق: س.. سيبني.. بم.. بموت.
مازن وهو بيزقها بعيد.
جلنار بغضب: انت مفكر بعد اللي عملته ده ممكن بس أفكر أساعدك.. لا انسي.. آه وكنت بتقولي إيه من شوية.. آه انتي متعرفيش أنا ممكن أعمل إيه.. لا فوق انت اللي متعرفش نفوذ جلنار ممكن تعمل فيك إيه.
مازن وهو بيبحث عن حاجة في الفون وبييقرب الفون منها بخبث: طب وكده.
جلنار بصدمة واتسعت عينيها من شدة الصدمة: انت.. انت جبت الفيديو ده إزاي؟
مازن بتأثر مصطنع: اممم تفتكري يوسف بيه لما يعرف ويشوف الفيديو دا اللي فيه مراته المصون في حضـ'ن حد تاني... أكيد كبريائه هيمنعه.
وبسرعة قرب منها: ويقتلـ'ك.
جلنار بقوة: والمطلوب؟
مازن ضحك بسخرية: كنت عارف إنك هتفكري صح وهتختاري تسعديني. ونفوذِك وكبريائك دول تبقي تبليهم كويس واشربيهم.
جلنار بجمود: أنا لو ساعدتك وجبتلك أريج هتديني الفيديو وأي نسخة عاملها غيره.
مازن: اممم.. موافق. بس بعد ما أشرحلك هتعملي إيه بالظبط.
رواية صفقة زواج الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء السرسي
جلنار بجمود: أنا لو ساعدتك وجبت لك أريج، هتديني الفيديو وأي نسخة عاملها غيره.
مازن: اممم.. موافق، بس بعد ما أشرح لك هتعملي إيه بالظبط.
عند يوسف.
كانت أريج فاقت، ودخل يوسف وهو بيفتكر كلام الدكتور إنه هي اتعرضت لكمية كهربا شديدة في جسمها، وده أثر شوية على عقلها، ولكن مع المتابعة ممكن تتحسن شوية.
يوسف، وهو بيقعد على الكرسي وبيمسك إيديها، بيتكلم بنبرة كإنه هو السبب في كل اللي حصلها: أريج...
أريج، وهي بتفتح عنيها بصعوبة وقعدت تبربش كذا مرة: يو... يوسف.
يوسف بحزن: آسف.
أريج، وهي بتودي راسها الناحية التانية: أنت عارف مين عمل كده؟ عشان كده جاي تعتذر بالنيابة عن السنيورة بتاعتك. طالما أنت بتحبها كده، مش راضي تطلقني ليه؟
يوسف، وهو بينفض إيديها بغضب: هوووو كللل حاااجه طلاالق طلللالق طلااااق. هووو مفيش حاجة على لسااانك غيررره. أناااا زهقتتتت.
أريج بدموع: طالما أنت زهقت مني كده، طلقني يا أخي. أنا مبحبكش، هو بالعافية.
صوت كف نزل على وشها.
يوسف بتحذير: أول وآخر مرة تتكلمي معايا بالأسلوب ده يا أريج، تمام؟ وطالما أنتِ مش عاوزاني، ابقي ارجعي زي ما كنتي خدمة عندي، واحدة يتيمة ملهاش حد.
أريج بصدمة: أنت بتعايرني!!؟
يوسف: سميها زي ما تسميها. وأنا انضرب مية جز'مة على وشي إني جيت واتكلمت مع واحدة زيك تربية شوارع.
أريج بقوة: طالما اللي زيك ما بتقول تربية شوارع، ما تسيبها. وروح لبنت البشوات. ماسك فيا ليه؟ بتحبني مثلاً؟
يوسف بحزن وابتسم بسخرية: أنت عمرك ما هتفهمي.
وسابها ومشي.
أريج بغضب جابت الكوباية اللي جنبها وحدفتها على الأرض، اتشدشت مية حتة.
أريج بغضب: اااااااااه... ماشي يا يوسف. إن ما خليتك أنت اللي تيجي عشان تترجاني أرجعلك، ما يبقاش اسمي أريج.
جلنار، وهي كانت بتصنت على كلام يوسف وأريج.
جلنار، وهي بتبتسم بخبث: أول خطوة جت من عندك يا ريجو. الخطوة التانية هي عند مازن.
عند يوسف وهو بينادي على جلنار.
يوسف وهو بيطلع السلم: جلناااار.... جللنااار.
وفتح باب الأوضة.
يوسف بستغراب: راحت فين دي؟
وبعد كده سمع صوتها وهي بتغني، طلع وبصلها.
يوسف بغضب: اللله.. الللله.. الواحد بيقتل القتيل ويمشي في جنازته، ولا كإنه عمل حاجة.
جلنار بتوتر: في إيه يا بيبي؟ أنت بتقول كده ليه؟
يوسف وهو بينزل وبيمسكها من شعرها بغضب.
جلنار بصريخ: اااه يوسف، بتعمل إيه؟
يوسف بغضب وهو بيلطش لها بالأقلام: أنتتتي أيييي شطااانه؟ بتبوظي الفيش وتحاولي تقتلي أريج، وبكل بجاحة داخلة تغني؟ أنتِ أييي؟
جلنار وهي بتزقه بغضب: طالمااا خااايف عليهااا اوووي كده وبتحبهاااا، بتتجوزنييي ليييي؟
يوسف بغضب: وأنتيييي ماالك بحبهاا بكرهاا داا شئ ميخصكيش. وااااه يستي بحبهااا واتجوزتك عشان أخليها تغيررر. وأنتي بعد عملتك دي، ملكيش قعااد معاياا تاني.
جلنار بصدمة: يعني إيه؟
يوسف ببرود: يعني هنطلق!!
جلنار بغضب وهي راحه تضربه: ااه ي وا، طي ي غشا، ش.
يوسف وهو بيزقها بعيد: جلنار، أنا لحد دلوقتي ساكت ومش راضي أتكلم.
جلنار بغضب: نفسي أعرف فيهااا إيه، أحسن مني؟ فيهااا إيه؟
يوسف وهو بيقرب منها: أقولك فيها إيه؟ أريج إنسانة نضيفة مش زيك، كل يوم في حضن واحد. على الأقل مش كل يوم سهر وسكر. وأنا أول م أختار أم لأولدي، تكون أريج. إنسانة تربيهم على الأخلاق، مش زيك معدومة الأخلاق، مش عارفة تربي نفسها قبل ما تربي ولادي.
جلنار بغضب وبسخرية: طب بالمناسبة، متشكرش فيها أوي كده، أحسن قلبك يتكسر أول ما تعرف إن مراتك المصونة في حضن واحد تاني غيرك في المستشفى.
يوسف بغضب: أنتِ بتقولي إيه؟
جلنار بخبث: روح.. روح شوف بنفسك.
يوسف بص عليها بغضب ومشي.
جلنار بغضب وهي بتمسك الفون: الو يوسف، دلوقتي رايح المستشفى.
وقفت الفون.
جلنار بشر: أنا مكنتش عايزة أأذيك يا يوسف، بس أنت اللي هتطريني أعمل كده....
عند أريج.
أريج راقدة على السرير بتعيط من أول ما يوسف مشي. لقت اللي داخل عليها وبيتكلم بخبث: ريجو.. حياتي.
أريج رفعت عينيها وبصت بصدمة، وكلامتها طلعت بالعافية: م.. م. م.. ا.. ماز.. مازن.
مازن وهو بيقرب منها: أحلى كلمة سمعتها دلوقتي، مازن... ياااه وحشتيني يا جوجو.
أريج بخوف: أنت عايز إيه دلوقتي؟
مازن بخبث: عايزك تكملي خططنا، إنك تجبيلي أوراق صفقة اليونان، اللي هي السبب إنك تتجوزيه.
أريج بخوف: والله أنا بحاول، والله وهجيبهم. بس.. بس متحولش تأذي أختي، هي ملهاش ذنب.
مازن وهو بيحسس على شعرها وبيتكلم بنبرة تملك: تجيبيها بسرعة عشان نتجوز وتكوني ليااا. هه. وبعد كده اتغيرت نبرة صوته واتكلم بصوت هامس يرعب.. أوووعي تكوني حبيتيه يا جوجو.
أريج وهي بترتعش من كتر الخوف: لا.. لا.. لا.. محبتوش.. محبتوش.
مازن وهو بيطبطب على خدها: شطورة.. شطورة يا روحي.
مازن وهو بيحضنها: احضنيني.
أريج بخوف: ح.. حاضر.
وحضنته.
مازن بخبث: هتوحشيني يا جوجو.
يوسف وهو بيدخل في نفس اللحظة اللي مازن كان حاضن أريج فيها.
يوسف بصدمة، وقد تأكد من كلام جلنار، وأخذ الشيطان يوسوس له.
يوسف بغضب: ارييييج...
رواية صفقة زواج الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسماء السرسي
يوسف دخل في نفس اللحظة اللي مازن كان حاضن فيها أريج.
يوسف بصدمة وقد تأكد من كلام جلنار، والشيطان يوسوس له.
يوسف بغضب: ارييييج...
أريج سابت مازن بسرعة وبصت على يوسف بصدمة.
أريج بصدمة: ي... يوسف.
يوسف وهو بيقرب منها وبيبعد مازن اللي كان لسه حاضنها بمتعة. مسكه ولسه هيضربه. مازن مسك إيده ونزلها وهو بيجز على سنانه.
مازن بنبرة جنونية ومرعبة: تعرف إن انت قطعتني في اللحظة اللي بنسبالي أهم حاجة، أهم مني أنا شخصياً، وإنك لازم تتعاقب.
يوسف بغضب أعمى: انتتت اللللي موووتك علييييي ايددددي انتتتت والرخييييـ'يصه ددددي.
أريج وهي بتحاول تقوم عشان عارفة مازن ممكن يعمل إيه.
أريج: ي... يوسف.
وقفت في النص ومنعت مازن إنه يعمل حاجة ليوسف.
أريج: يوسف أنت.. أنت فاهم غلط.
يوسف وهو بيمسك إيديها بغضب وخذلان: انتي فعلاً طلعتي رخيـ، صة وأنا هتفذلك طلبك انتي طا....
أريج بسرعة حطت إيديها على بوقه.
أريج بتسرع: لا ي يوسف أنت فاهم غلط، مازن ده أخوياا.
يوسف وهو بينزل إيديها من على بوقه: أخوكي... إزاي!!؟
أريج وهي بتبص على مازن بترجي: أيوه مازن أخويا، بس.. بس كان.. كان مسافر برا ورجع وعرف إني.. إني في المستشفى، جه علطول.
يوسف بشك وهو بيبص على مازن: بس انتي عمرك ما قولتيلي إن ليكي أخوات، كل اللي أعرفه عنك إنك يتيمه وملكيش غير أبوكي.
أريج وهي بتتلاشى نظراته تلك: متنساش إننا اتجوزنا بسرعة وطبيعي متعرفش عني حاجة.
يوسف وهو بينظر لها: يترا فيه حاجة تانية معرفهاش غير إن ليكي أخ وأبويا، يترا أمك عايشة كمان ولا انتي مش يتيمه ولا إيه بالظبط، انتي دلوقتي بالنسبالي لغز مش عارف أحله، كل ما أطلع من لغز يطلع التاني، انتي إيه؟
أريج: يوسف أنا عاوزة أروح.
يوسف استغرب إجابتها بس قال: تمام. وراح شايلها تحت نظرات مازن اللي هتطق من عنيه الشرار.
أريج بشهقة: يوسف.. أنت بتعمل إيه، نزلني.. الناس ي يوسف.
يوسف وهو مكمل طريقه ومبصش عليها: ظز في الناس ي أريج.
أريج بخجل: يوسف أنا بعرف أمشي، محدش قالك إني مشلولة.
يوسف وهو بيحط صباعه على بوقها: هوووش. وصلنا وركبها العربية وربط لها حزام الأمان وركب واتجه للفيلا تحت نظرات مازن اللي عنيه كلها حقد وشر عليهم.
مازن بحقد: مش هتكوني غير ليا ي أريج، سوء برضاكي أو غصب عنك هتكوني ليا.
جلنار قاعدة في الأوضة ومجهزة نفسها ولبست قميـ، ص لفوق الركـ، به وبعض المساحيق وبرفانها الخاص وفردت شعرها ومستنية يوسف لما يجي مكسور من اللي أريج عملته فيه.
جلنار بتأثر: أووه يوسف أكيد زمانك منهار عشان اللي حبيتها واللي كنت هتكسر قلبي عشانها خانتك وجرحتك، أووه بيبي أنا زعلانة عليك أوي، وأكيد مش هتلاقي صدر حنين يطبطب عليك غير جيلي حبيبتك...
أثناء كلامها سمعت زمارة العربية وهي بتدخل. راحت تلبس الروب بسرعة وتنزل تستقبله.
يوسف نزل من العربية وشال أريج ودخلوا الفيلا على نازلة جلنار. وتدريجياً الابتسامة اتلاشت من وشها.
جلنار بغيظ: إيه جاب الجربوعة دي هنا، هي مش خانتك؟
يوسف وهو طالع على السلم: لولا إن أريج منعتني عنك كنت فعصتك في إيدي ي جلنار على كدبك ده، وأنا أكتر حاجة بكرها في الإنسان الكدب.
أريج سمعت الكلام ده وافتكرت الاتفاق ودموعها خانتها ونزلت منها لأنها حبت يوسف بجد من أول يوم اشتغلت عنده، مع إنها عارفة إن قصتهم مستحيل تكتمل، إلا إنها كان عندها أمل، لكن بعد ما شافت مازن الأمل اختفى واتبخر لأن مازن مستحيل يخليها تكون لحد غيره، ولو عرف إنها بتحب يوسف ممكن يقتلـ، ـه.
يوسف شاف دموعها وهو بيحطها على السرير.
يوسف: مالك ي أريج؟
أريج وهي بتحضنه وبتعيط: يوسف متسبنيش، أنت كل حاجة لياا.. أنا.. أنا بحبك... متتخلاش عني لأني ممكن أمو، ت لو فكرت تسيبني... أنا آسفة.
يوسف مركزش في أي حاجة غير كلمة واحدة بس "أنا بحبك".
يوسف وهو بيطلعها من حضنه وبيتكلم بفرحة: انتي قولتيها صح.. قولتي إنك بتحبيني صح.. قولي إني سمعت صح.
أريج بخجل وهي بتمسك وشه بين كفوفها: أيوه أنا بحبك.. وبحبك من أول ما اشتغلت عندك.. كنت لما بشوف بنات بتجبهم كنت.. كنت عاوزة أدشدش راسك ساعتها... وكنت بفكر مية مرة أن أشيل حبك من قلبي بس كان بيزيد أكتر وتعلقي بيك بيزيد... حبيتك بعيوبك قبل مميزاتك... حبيتك ك يوسف مش رجل الأعمال أو المدير اللي بشتغل عنده... حبيتك كإنسان عادي عنده قلب.. أنا بحبك ي يوسف وعمري ما حبيت غيرك.
يوسف بسعادة وهو بيسمع الكلام منها حس كأنه عصفور فرحان بطلوع جنحاته عشان يقدر يطير في السما: كل ده ومخبياه ي أريج، للدرجادي بتحبيني؟
أريج بصدق: وأكتر من نفسي ي قلب أريج.
يوسف وهو بيقرب منها وأريج مسلمة نفسها وبـ، سها وهي تجاوبت معاه، ونقدر نقول دلوقتي إن أريج أصبحت زوجته قولاً وفعلاً.
رواية صفقة زواج الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسماء السرسي
تاني يوم أريج صحيت لاقت اللي بيبص عليها وبيأملها.
"يوسف.. انت صاحي من امتى؟" قالت أريج بخجل.
"أنا منمتش لسه، كنت قاعد أتأمل النجمة اللي جاتلي من السما على هيئة إنسان" قال يوسف بحب وهو بيحفر ملامحها في قلبه.
"احم.. احم.. يوسف عاوزه أسألك سؤال" قالت أريج وقد توردت خدودها.
"قولي" قال يوسف بحب وهو بينظر لها.
"ايه.. هتعمل إيه مع جلنار.. وأظن مفيش ست عاقلة هترضي بضـ**ـرة ليا وخصوصاً إنها كانت عاوزة تقتـ**ـلها" قالت أريج بنحنحة.
"الصراحة مفكرتش في الموضوع ده لسه.. بس أكيد إني هطلقها لأنها دلوقتي بقت خـ**ـطر كبير عليكي، وأكيد مش هسيب حقك وهعلمها درس عمرها في حياتها ما هتنساه" قال يوسف وهو بيتعدل في قعدته.
"بس أنا مش عاوزاك تعملها حاجة، أنا مسامحة في اللي عملته فيا، يكفي بس إنك تطلقها" قالت أريج وهي بتحضنه بحب.
خلف الباب جلنار كانت بتتصنت عليهم.
"ماشي ي يوسف، بق انت عاوز تطلقني أنا جلنار هانم عشان الجربوعة أريج دي؟ إن ما وريتك ي يوسف وأريج دي هفصصها تحت رجلي وأدوس عليها بأوسـ**ـخ جز**ـمة" قالت جلنار بشر.
واتجهت لأوضتها ومسكت الفون بغضب وعملت مكالمة وقفل الفون وابتسمت بشر.
عند مازن.
مازن كان في أوضة موجود فيها صور كتير متعلقة على الجدران، حرفياً مفيش مكان فاضي مفهوش صور، وكان قاعد ع الأرض ومجموعة صور حواليه وماسك صورة في إيده وبيتكلم بنبرة جنونية متملكة وهو بينطق اسمها عدد مرات متتالية "أريج".
"معقول.. معقول تحبي واحد غيري؟ بس لا أنا مش هسمحلك تكوني للتافه ده، انتي هتكوني ليا لمازن بس، لأن محدش هيحبك غيري.. وبعدين انتي إزاي تسمحي للتافه يوسف ده إنه يلمسك؟ مش يشيلك بس، ومتخفيش أنا هعاقبه عليها، لازم يمـ**ـوت عشان فكر بس يلمسك مش يشيلك" قال مازن وهو بيحسس ع الصورة وبيتكلم بنبرة جنونية مرعبة.
مازن مسك الفون واتصل بـ أريج.
الناحية التانية أريج كانت في حضن يوسف والفون بيرن كذا مرة متتالية.
"ماتردي على الزفت اللي بيرن ده" قال يوسف بنزعاج.
"اممم مكسلة، وبعدين مش عاوزة أطلع من حضنك" قالت أريج.
يوسف لسه هيرد لقي الفون بيرن، راح جاب الفون ولقي رقم غريب رد هو.
"الو.. تيت.. تيت.. تيت"
"دا قفل في وشي" قال يوسف وهو بيبص ع الفون بصدمة.
"فرحانة فيك، قولتلك متردش" قالت أريج بضحك.
"فرحانة فيا؟ هه، طب تعالي بق" قال يوسف وهو بيضيق عنيه بخبث.
في الناحية التانية عند مازن.
مازن قفل الفون في وش يوسف وحدف الفون في الحيطة بغضب.
"أريييييييييج، انتيييييييي لياااااااااا" قال مازن بجنون وهو بيكسر كل حاجة في الأوضة.
في مكان ما.
جلنار وهي بتدي واحد باين عليه إنه مجر**ـم من وشه اللي فيه علامة بتدل إنه مسجل خطـ**ـر: "دلوقتي دي صورة الشخص اللي عاوزك تقتـ**ـله، ودا 500 ألف مقدم وباقي الفلوس بعد العملية".
"إيه البطل دا، والله خسارة فيكي المو**ـت، ليه حق جوزك يسيبك عشانها؟ أنا لو دي مراتي كنت خبيتها من عيون الناس" قال الشخص بتصفير.
"هو أنا جايباك عشان تقـ**ـتلها ولا تتغزل فيها وتحر**ـق دمي؟ انت ليك بس تنفذ اللي بقوله، فاهم؟" قالت جلنار بحقد.
"وانتي قولتيها مجنون، يعني ممكن أعملك علامة حلوة تفكرك بيا طول، من الآخر أنا الكبير هنا، صوت ميعلاش، صوتك تعليه، وانتي قاعدة في فيلتك هناك عند بابي ها؟ يلااااا برررررراااا" قال الشخص وهو بيرفع المطو**ـة وبيحطها ع وشها.
"لا لا لا لا لا، انت بتعمل إيه ي مجنون؟" قالت جلنار بخوف.
جلنار وهي بتاخد شنطتها وبتطلع من المكان دا بخوف.
"تؤ، والله خسارة فيكي القتـ**ـل" قال الشخص وهو بيتأمل الصورة بإعجاب.
ومسك باكو من الفلوس وبيشمها بستمتاع.
كله يهون لأجل الـ many....
رواية صفقة زواج الفصل العشرون 20 - بقلم اسماء السرسي
تاني يوم أريج صحيت وبصت جمبها لقت ظرف مطبق بشكل شيك ومكتوب عليها من برا "إلى محبوبتي أريج"
أريج وهي بتمسك الظرف: إيه جو أبيض وأسود ده؟ إيه محبوبتي دي.. دي انقرضت من التسعينات.. لا بس رومانسي وعجبني.
أريج فتحت الظرف وقرأت محتواه:
"صباح الخير على عيونك الحلوين.. كان نفسي أكون جنبك في الوقت ده بس آسف، جالي شغل ودي صفقة متتعوضش. هقدر من خلالها أدفع الشرط الجزائي لجلنار وأطلقها ونخلص. محبتش أصحيكي وأزعجك. يلا قومي زي الشاطرة افطري واستنيني على الساعة ستة... آه صحيح قبل ما أنسى، بصي جنبك في الناحية اليمين هتلاقي بوكس افتحيه."
أريج نطت من السرير ولقت بوكس فتحته بفرحة.
أريج بانبهار: واو...
أريج فتحت البوكس لقت فستان سهرة شيك ومحتشم لأن بنوتتنا محجبة، ولقت كمان إكسسوارات وجزمة كعب عالي، ولقت ورقة في آخر البوكس.
أريج مسكت الورقة بفرحة ومضمونها:
"بنوتي أكيد شافت الفستان ويارب يكون عجبها ذوقي. عاوزك تجهزي الساعة ستة هتلاقي السواق منتظر الأميرة عشان تنزل... واه ياريت بنوتي وتحترم رغبتي ومتحطيش ميك أب خالص عشان بنوتي جميلة من غير حاجة."
أريج حضنت الورقة بفرحة: لحق المجنون عمل كل ده امتى!
وبعد كده اتلاشت ابتسامتها لما افتكرت هي جت هنا ليه وعشان إيه.
أريج بحزن: يارب أنا ضميري بيوجعني. أنا من ناحية خايفة مجبش أوراق الصفقة ومازن يقتل أختي وأنا يا رب مليش غيرها. ومن ناحية تانية خايفة أخسر يوسف. يارب دلني على الطريق الصح.
أريج بعد تفكير: أنا لازم أقول ليوسف على الحقيقة. هو الوحيد اللي يقدر يساعدني. وحسمت أمرها إنها هتقول ليوسف الحقيقة.
أريج نزلت تحت وقابلت جلنار. بصوا لبعض بتحدي.
جلنار عملت مش واخده بالها وخبطت أريج وقعتها.
جلنار بصدمة مصطنعة: أوبس.. سوري.
أريج بغضب: مش تحسبي يا حيوانة انتي!
جلنار بغيظ: حيوانة في عينك يا جربوعة يا خطافة الرجالة!
أريج وهي بتقوم بغضب: أنا خطافة الرجالة ياللي كل يوم في حضن واحد شكل ومحدش عارف يلمك!
جلنار بغضب: أنا يا جربوعة يتقلي الكلام ده!
أريج بسخرية: يعني عليكي يا يوسف يوم ما تنقي النضيف يخدعك ويطلع قذر.
جلنار بتحذير: طب احذري مني بقى وأنا مش هقعد أتكلم مع واحد ميت. ومشيت.
أريج بستغراب: واحد ميت... دي شكلها خرفت ولا إيه؟ ومهتمتش بكلمها ودخلت المطبخ وفتحت التلاجة.
أريج بجوع: هو الواحد اليومين دول مش قادر يسيطر على بطنه لي؟
عند مازن.
في مخزن ما. واحدة مربوطة من إيديها ورجليها وماسك على بوقها وقماشة على عينيها.
مازن وهو بيقرب بالكرسي ناحيتها وبيشد اللزقة اللي على بوقها وبيشيل القماشة من على عينيها. ظهرت جمال عينيها اللي لون العشب، بس محوطها الدموع.
مازن: أوووه.. انتي بتعيطي يا مسك؟
مسك بدموع: أنا عاوزة أخرج من هنا.. أنا محبوسة هنا بقالي تلات سنين. عاوزة أريج.. عاوزة أروح لها.
مازن وهو بيطبطب على خدها: معلش هانت. أريج تجيب آخر صفقة وساعتها أتجوز أنا وأريج.. ومتخفيش هناخدك معانا مش هنسيبك هنا. وبعدين مش أنا بجيب لك أريج كل فترة تشوفيها صح ولا غلط؟
مسك بعياط وصريخ: بس أنا عاوزة أخرج.. عاوزة أشوف صحابي... أنا مش عاوزة أبقى محبوسة... أنا بخاف من المكان ده!
مازن وهو بيحط اللزقة على بوقها: وبعدين المفروض تتعودي. انتي بقالك تلات سنين هنا ولسه بتخافي. اتعودي يا كوكو لحد ما أختك تظهر بأوراق الصفقة.
في تمام الساعة السادسة مساء.
أريج كانت نازلة من على السلم بفستانها المحتشم وطلتها الجذابة. برغم إن مفيش على وشها أي مستحضرات تجميل إلا إن جمالها طاغي. ونزلت وركبت العربية تحت أنظار الحقيرة جلنار.
جلنار بحقد: ماشي يا يوسف عيش لك معاها كام ساعة. إنها الأيام والسنين معايا أنا.
أريج بستغراب: مالك يا عم رجب؟ وقفت العربية لي في المكان الضلمة ده؟
عم رجب بتوتر: العربية يبنتي عطلت. مش عارف. انزلي كده يبنتي شوفي عربية جاية ولا حاجة.
أريج بستغراب: متنزل انت يا عم رجب.
عم رجب بتوتر: معلش يبنتي والله أنا لو قادر. إنما انتي عارفة الصحة على قد الحال.
أريج نزلت بستغراب ولسه بتبص يمين لقت اللي عم رجب طلع مشي بالعربية وسابها في المكان الضلمة ده.
أريج بخوف: انت يا عم رجب... بق بتسبني في المكان ده؟
وفجأة وهي ماشية دست على حاجة. وبعد كده الشجرة اللي قدامها نورت وكان فيها سهم مدي إشارة على اليمين والأرض تحتها مفروشة ورد.
أريج بستغراب: أمشي يمين. وبعد كده ابتسمت ونطقت صوته بهمس: يوسف.
أريج استمرت ماشية مسافة طويلة لحد ما لقت ورقة. وطت خدتها وفتحتها: "بصي قدامك".
أريج بصت لقت اللي واقف ومديها ضهره وإيده الاتنين ورا ضهره وماسك وردة.
يوسف وهو مديها ضهره: بص حركة دي. ولف بسرعة وقعد على ركبته ومد إيده بالوردة لها.
يوسف بتصفير: مولاتي تقبلي مني الوردة دي لأجمل وأرق وردة في حياتي.
أريج بخجل وفرحة وكم شعور اختلطوا ببعض: طبعاً أقبل.
وخدت منه الوردة ويوسف قام ومسك إيديها ولفها.
يوسف بحب: مكنتش أعرف إنك هتحلي الفستان كدا.
أريج بخجل: بجد حلو عليا؟
يوسف وهو بيتأملها: اممم... تسمحيلي برقصه؟
ومد إيده وأريج مسكت إيده بسعادة. وظهر فجأة نور خافت وواحد قاعد على بيانو.
أريج ويوسف رقصوا على موسيقى هادية.
يوسف وهو بيلف أريج وأريج ضهرها بقى على صدره.
يوسف بحب: تعرفي إني بعشقك.. وبعشق قلبك الصافي ده.
يوسف وهو بيلفها وإيديها كانت محاوطة رقبته.
أريج بعشق: تعرف إني عمري ما حبيت حد قد ما حبيتك. ومستعدة أموت وأنا مابين إيديك دلوقتي لأني أحلامي كلها اتحققت دلوقتي.
في مكان قريب من مكان يوسف وأريج. واحد مصوب مسدسه على أريج.
يوسف وهو بيلف أريج ناحية صدره تاني: انتي عارفة لو جبتي سيرة الموت ده تاني هفرمك يا أريج.
أريج وهي حاسة إن في شيء هيحصل: يوسف أنا عاوزة أقولك حاجة. (أريج قررت تعترف ليوسف بكل حاجة).
يوسف وهو بيستنشق رائحتها: اممم.
أريج وهي بتغمض عينيها: يوسف أنا..
وصوت طلقة أعلن صدورها بقلب أريج.
يوسف وقد اتسعت عيناه: ارررررريييييييج.