تحميل رواية «صدفه خطفت قلبي» PDF
بقلم شهد أحمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انتي يابت. نهله: انت بتكلمني أنا؟ أنا: أيوة انتي. نهله: وانت مين أصلًا؟ أنا: أنا مش بكلمك، مش بتردي عليا ليه؟ نهله بصوت واطي: الله، ده مجنون ده ولا إيه. أنا: انتي يازفتة لما أكلمك تردي عليا. نهله: لا كده كتير. بصوت عالي: انت يا أستاذ، انت بتشتمني؟ مين حضرتك أصلًا عشان أشتمك؟ أنا: هو مش انت لسه بتقولي يازفتة؟ نهله: لا حضرتك، أنا بتكلم في التليفون. نهله بحرج: احم، طب س... سلام أنا. ومشيت، بس فيه حاجة خليتها تبص عليه تاني. نهله: هو أنا وقفت ليه؟ هو أنا مالي أصلًا بيه؟ أنا همشي أحسن. وكانت هتمشي بس...
رواية صدفه خطفت قلبي الفصل الأول 1 - بقلم شهد أحمد
انتي يابت.
نهله: انت بتكلمني أنا؟
أنا: أيوة انتي.
نهله: وانت مين أصلًا؟
أنا: أنا مش بكلمك، مش بتردي عليا ليه؟
نهله بصوت واطي: الله، ده مجنون ده ولا إيه.
أنا: انتي يازفتة لما أكلمك تردي عليا.
نهله: لا كده كتير. بصوت عالي: انت يا أستاذ، انت بتشتمني؟ مين حضرتك أصلًا عشان أشتمك؟
أنا: هو مش انت لسه بتقولي يازفتة؟
نهله: لا حضرتك، أنا بتكلم في التليفون.
نهله بحرج: احم، طب س... سلام أنا.
ومشيت، بس فيه حاجة خليتها تبص عليه تاني.
نهله: هو أنا وقفت ليه؟ هو أنا مالي أصلًا بيه؟ أنا همشي أحسن.
وكانت هتمشي بس شافته رايح ناحية العربيات.
رجعت بسرعة شديته قبل ما يروح.
نهله بعصبية: حضرتك عايز تموت نفسك؟ رايح عند العربيات ليه؟
أنا: عربيات إيه دي؟
نهله: هو انت مش شايف العربيات دي؟
أنا: احم، حضرتك أنا مش شايف فعلًا.
نهله بحرج: احم، طب أنا آسفة. طب هو مفيش حد معاك؟
أنا: لا، المفروض أخويا هيجي دلوقتي.
نهله: طب انت حافظ رقمه؟ اتصل عليه عشان متفضلش لوحدك.
أنا: احم، لا حضرتك، ممكن تمشي أنا هتصرف.
نهله: لا مش كده والله، بس عشان فيه عربيات هنا كتير.
أنا: بس.
نهله: أه تمام، شكراً.
أنا: العفو يا أستاذ.
نهله: عمرو.
أنا: اتشرفت يا أستاذ عمرو.
عمرو: ممكن حد يمشي وأنا هتصرف، بلاش تفضلي واقفة عشان الناس.
نهله: يا عم، تولع الناس. ده اللي بيمشي ورا كلامهم بيتعب.
عمرو بحزن: فعلاً بيتعب أوي.
نهله: احم، حضرتك فيه حاجة معاك؟
عمرو: لا، لا مفيش.
وبعد خمس دقايق كان أخوه جه.
عمرو: كل ده يا زياد.
زياد: أنا آسف والله، بس الطريق وحش، معلش.
عمرو: تمام، يلا. شكراً يا...
نهله: نهله.
عمرو: شكراً يا آنسة نهلة على وقفتك معايا.
نهله: الشكر لله وحده، مفيش حاجة.
عمرو: تمام، بعد إذنك.
نهله: اتفضل.
ومشي.
نهله: وبس ياستي، من ساعتها وأنا بفكر فيه كتير. هتقولي ليه؟ هقولك معرفش، بس نفسي أشوفه تاني.
رحمة: والله مجنونة، ساعة لما تفكري في حد يكون أعمى، يخربيتك بجد.
نهله: القلب مش في إيدينا يا أختي. وبعدين هو ماله يعني؟ دي حاجة في إيده، بس سيبك انتي، الواد مز مز، يعني مش عارفة واحد قمر كده يكون أعمى.
رحمة: بس يا أختي، هو انتي هتشوفيه تاني؟ وبعدين هو مش هيعرفك أصلًا لو شافك. الكلام ده من خمس شهور، يعني مش فاكرك أصلًا.
نهله: بت بت، انتي فصيلة، امشي من هنا يلا.
رحمة: أنا هروح أشوف شغلي أحسن، سلام.
نهله: سلام يا فصيلة.
ومشيت رحمة.
نهله في نفسها: ممكن يكون مش فاكرني فعلًا، طب طب أنا ليه بفكر فيه؟ يارب ريح قلبي من عندك، ولو هو خير أشوفه تاني، لو لا خليني مفكرش فيه.
وخلصت الشغل وراحت نفس المكان تاني اللي شافته فيه. بس الحظ، أو كأن ربنا بيقولها إنه خير، كان هناك واقف بيتكلم في التليفون.
نهله بسعادة: مش معقول، أكيد هو خير ليا، شكراً يارب، شكراً.
وراحت وقفت في مكان قريب ليها عشان تشوفه، وفضلت تبص عليه كتير.
عمرو بيتكلم في التليفون: تمام، شوف انت الشغل يا زياد، مش عايز غلطة واحدة، فاهم.
زياد: حاضر، حاضر. انت هتيجي امتى؟
عمرو: خلاص، نص ساعة وهكون عندك، يلا اقفل.
عمرو بيبص لقى بنت واقفة تبص عليه كتير.
عمرو في نفسه: مالها دي؟
وفضل واقف شوية.
نهله: هو بيبصلي ليه؟ وبعدين خبطت دماغها: انتي غبية، ده مش بيشوف، أكيد مش شايفك، بس قمر أوي، وهو بقى أجمل من الأول، ليه كده؟
عمرو: لا دي شكلها هتوقف كتير، أنا أروح أشوف مالها دي.
وكان ماشي عندها.
نهله: يانهار أسود، ده جاي عندي، أعمل إيه، أعمل إيه بس، أكيد ماشي وخلاص.
عمرو: فيه حاجة يا آنسة؟
نهله: ها؟ لا مفيش حاجة.
عمرو في نفسه: أنا سمعت الصوت ده قبل كده، مش معقول، نفس البنت تاني.
عمرو: حضرتك تعرفيني؟
نهله بتوتر: احم، يعني اتكلمنا قبل كده مرة.
عمرو: انتي البنت بتاعت العربيات، صح؟
نهله: أيه ده، حضرتك فاكرني؟ بس احم، حضرتك شايفني؟
عمرو: أه شايفك، بس كنت فعلًا عايز أشوفك من ساعة لما عملت العملية.
نهله: احم، ليه؟
عمرو: عشان أقولك شكراً، عشان ساعدتني من غير ما تعرفيني أصلًا.
نهله: مفيش شكراً، حضرتك، أي حد مكاني هيعمل كده.
عمرو: لا مش أي حد، عشان أكيد كان فيه ناس ساعتها، محدش ساعدني غيرك، فمش أي حد هيعمل كده.
نهله: احم، طب أنا لازم أمشي، بعد إذنك.
عمرو: اتفضلي.
ومشيت.
عمرو في نفسه: قمر، قمر زي ما زياد قالي، بس أنا معرفتش أقولها ليه إني بفكر فيها كتير من ساعتها وإني عملت العملية عشان أشوفها، بس، اففف، غبي.
نهله في نفسها لما مشيت: يانهار أسود، كان شايفني، كان ده وأنا واقفة ببص عليه، هيكون قال إيه عليا دلوقتي، ياربي، بس قمر، قمر، يخربيته.
تاني يوم راحت الشركة اللي بتشتغل فيها.
رحمة: كل ده يا أختي.
نهله: بس يابت، مش شوفته.
رحمة: مين ده؟
نهله: عمرو.
رحمة: الأعمى؟
نهله: اخرسي يابت، بقا بيشوف يا أختي، الواد قمر، قمر، يخربيت أمه، لا ومحترم كمان.
رحمة: انتي اتجننتي خالص، روحي عشان المدير الجديد جوه.
نهله: نهار أسود، هو جي، وانتي سايباني أرغي؟
وجريت على المكتب تخبط.
ادخل.
نهله: صباح الخير يا فندم.
عمرو: صباح النور، أيه ده؟ هو انتي؟
نهله: هو حضرتك المدير الجديد؟
عمرو: وانتي السكرتيرة؟
نهله: احم، أنا حضرتك.
عمرو: تمام، اتفضلي.
رواية صدفه خطفت قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم شهد أحمد
وانتي السكرتيرة؟
احم أنا حضرتك.
تمام اتفضلي.
تمام يافندم.
خرجت.
ياااه الصدفة! أكون هموت وأشوفها وتطلع السكرتيرة بتاعتي الجديدة. أكيد ربنا عايز كده.
يا نهار أبيض! ده أي القمر ده! يعني هيفضل قدامي على طول كده؟ لا لا مش مصدقة، أكيد خير ليا. شكراً يارب، شكراً.
وتجري الأيام، نهلة بتتعلق بعمرو أكتر، وهو كمان بيتعلق بيها. لدرجة إنها كل شوية يتكلموا.
نهلة بتخبط.
ادخلي.
إيه يا عمرو، فيه حاجة؟ طلبتني؟
ها، لأ بس كنت عايز أقولك يعني، إيه رأيك لو نتغدى مع بعض انهاردة؟
مش عارفة، بس هسأل والدتي وأقولك.
تمام، اتفضلي شوفي شغلك انتي.
تمام، بعد إذنك.
خرجت.
طب أنا أروح ولا لأ؟ بس ماما هتوافق ولا لأ؟ مش عارفة، بس أنا هقولها وخلاص.
وبتتصل على والدتها.
ست الكل، عاملة إيه؟
كويسة يا أختي، عايزة إيه؟
اللي فهمني، بقولك يعني ممكن أتأخر شوية انهاردة.
ليه؟
يعني عمرو عزمني على الغدا، ممكن يعني أروح.
آه عمرو؟ وبتقولي ده! انتي شكلك هتموتي وتروحي يا بت.
طب ما انتي فاهمة أهو يا سوسو. أروح بقى؟
ماشي يا أختي، بس متتأخريش. وأه، متخليش باله ياخد بالك إنك واقعة كده، يا هبلة.
بتحبيني أوي يا ست الكل. حاضر، سلام بقى، عندي شغل.
دلوقتي عندك شغل؟ واطية! اقفلي يا بت.
بضحك: حاضر يا ست الكل، سلام.
خدي بالك من نفسك يا حبيبتي.
حاضر يا ماما. عايزة حاجة انتي؟
سلامتك.
قفلت معاها.
طب أنا أروح أقوله دلوقتي ولا لأ؟ خلاص، هو لما يسأل.
وبعد شوير عمرو بعتلها تيجي.
خير؟ فيه حاجة؟
اه، قولتي لمامتك؟
اه، قالتلي ماشي، بس بلاش نتأخر.
تمام، يلا.
يلا إيه؟
نتغدى يا بنتي.
بس بس، لسه بدري على معاد الشغل.
هو أنا مين هنا؟
المدير.
خلاص، يلا.
حاضر، هجيب شنطتي وهيجي وراك.
تمام.
وخرج، وهي راحت تجيب شنطتها.
آه، هقولها خلاص. أنا مش عارف أعيش من غيرها، لازم أقولها.
هيكون عايز إيه؟ مش عارفة، بس قلبي مقبوض، مش عارفة ليه. ربنا يسترها.
ونزلت، ركبت معاه وراحوا مطعم على الكورنيش.
إيه، عجبك المطعم ولا نروح واحد تاني؟
لأ، ده حلو أوي كمان.
خلاص، يلا بينا.
ودخلوا.
ها، تاكلي إيه؟
اممم، الصراحة مش عارفة. ممكن على ذوقك انت.
تمام.
وطلب الأكل.
نهلة، هو انتي عندك إخوات؟
اه، كان عندي أخ أكبر مني، بس الله يرحمه مات. مع بعض في حادثة. ودلوقتي مليش غير أمي.
ربنا يخليهالك.
آمين. وانت عندك إخوات غير زياد؟
عندي أخت بنت، بس متجوزة وعايشة في كندا مع جوزها. بتنزل كل فين وفين كده.
امم، ربنا يخليكم لبعض.
آمين. وانتي حبيتي قبل كده؟
لأ، هي مرة واحدة بس.
امم، ولسه بتحبيه؟
اه. والصراحة مش عايزة أحب غيره.
هو لسه معاكي؟
لأ، هو ميعرفش أصلاً. بس ربنا اللي خليني أحبه، أكيد فيه حكمة من كده.
ونعم بالله.
وانت بتحب؟
اه، بنت ملاك وزي القمر.
آه. وهتتجوز إمتى بقى؟
لما أقولها الأول.
هي لسه متعرفش؟
اه، لسه. ما أنا كنت هقولها انهاردة.
اه. وهي فين بقا؟
هنا.
هنا فين؟
لسه هيرد، جت بنت حضنته قدام نهلة، اللي اتصدمت وعرفت إنها دي اللي بيحبها.
عمرو بصدمة: مايا!
بدلع: بيبي، وحشتني أوي بجد.
بتوتر: احم، وانتي كمان. هو انتي رجعتي إمتى من لندن؟
لسه انهارده. قولت أشوفك أول واحد. ولما عرفت إنك هنا جيت على طول. وحشني أوي.
احم، طب أنا هروح الحمام بعد إذنك.
ومشت.
مين دي؟
دي نهلة، السكرتيرة بتاعتي.
آه.
بتعيط: يعني بعد لما أحبه، كل ده يطلع بيحب واحدة غيري. ليه ياربي كده؟
وبعد خمس دقايق خرجت من الحمام، شافت مايا بتبوس عمرو من خده.
ف نفسها: لأ، دي مش هتسكت. شكلها. أنا أمشي أحسن.
استاذ عمرو، أنا همشي.
ليه؟ لسه الأكل مجاش.
عادي يا بيبي، أكيد متأخرة، صح؟
بحرج: اه، صح. بعد إذنك.
وخرجت بسرعة.
وعمرو خرج وراها.
نهلة.
نعم.
مشيتي ليه؟
مفيش. وكمان عشان تكون براحتك. أكيد حضرتك مكسوف مني.
مكسوف ليه؟
مش دي حبيبتك اللي كنت بتقول عليها؟ أكيد عايز تقعد تتكلم معاها براحتك. وأنا شكلي مش لطيف يعني.
لأ لأ، انتي فهمتي غلط. أنا حبيبتي هي...
بس تلفونه رن.
ثواني بس.
الو؟ ياما، أنا جاية أهو.
بعياط: تعالي بسرعة يا نهلة.
بقلق: فيه إيه؟ وفين ماما؟
بعياط: أمك ماتت يا نهلة. تعالي بسرعة.
بصدمة: إيه؟
التليفون وقع منها.
مالك يا نهلة؟
لسه مصدومة. مش بتتكلم.
مالك؟ نهلة، ردي عليا. مالك؟
أغمي عليها.
نهلة!
وشالها على المستشفى على طول.
مالها يا دكتور؟ طمني.
عندها انهيار عصبي.
إيه ده؟ كانت كويسة.
أكيد حاجة حصلت زعلتها جامد. أهم حاجة دلوقتي إنها ترتاح وبلاش توتر عليها الفترة دي.
تمام يا دكتور. بعد إذنك.
ودخل عندها، كانت نايمة.
مالك بس؟ إيه اللي حصل؟ يعني لما أكون خلاص هقولك بحبك، يحصل كده؟ يارب! أقولي أعمل إيه بس؟
وبعد ساعة كانت فاقت.
أمي! أنا عايز أشوفها. عايزة أمشي من هنا.
بخوف: اهدى بس، اهدي.
بعياط: عايزة أشوفها قبل ما أمشي، ونبي.
حاضر، حاضر. بس اهدي، ونبي.
وخرجت وراحت البيت. كان فيه ناس كتير لابسين أسود. وفوق الستات بتعيط.
أمي فين؟
اهدي يا حبيبتي، هي جوه لسه.
نهلة جريت عليها جوه.
أمي حبيبتي! يا ست الكل! يلا قومي بلاش هزار عشان خاطري. أنا مليش غيرك. قومي ونبي، بلاش تعملي فيا كده. ونبي يا أمي قومي!
وفضلت تعيط.
هو ممكن أدخل أشوفها؟ عشان هي كان عندي انهيار عصبي.
بخوف: ينهار أسود! تعال بسرعة.
ودخلت، بس اتصدمت.
رواية صدفه خطفت قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم شهد أحمد
عمرو: هو ممكن أدخل أشوفها؟ عشان هي كان عندها انهيار عصبي.
مها بخوف: ينهار أسود، تعال بسرعة.
ودخلت بس اتصدمت.
كانت نهلة نايمة جنب أمها وبتعيط جامد ومش عارفة تاخد نفسها، ووشها أصفر خالص.
مها: الحقني ونبي يا أستاذ.
عمرو دخل يجري عليها.
عمرو: نهلة ردي عليا، قومي.
نهلة بتعيط بس مش بترد على حد.
عمرو شالها من جنب والدتها وخرج بيها الأوضة التانية.
عمرو بخوف: نهلة قومي.
مها بعياط: شوفلها دكتور ونبي.
عمرو: حاضر حاضر.
وراح كلم الدكتور، وبعد شوية الدكتور جه.
عمرو بخوف: خير يا دكتور؟
دكتور: الصراحة مش خير يا أستاذ عمرو، هي كان عندها انهيار عصبي والمفروض كانت ترتاح وتبعد عن أي زعل، بس اللي حصل زاد الزعل عليها وجالها صدمة وفقدت النطق. حاولوا معاها إنها تتكلم، ويا ريت تبعدوا أي زعل عليها عشان حالتها، بعد إذنك.
عمرو بحزن: تمام يا دكتور، اتفضل.
مها بعياط: يا عين أمك يا حبيبتي، ده انتي مليكيش حد غيرها، ربنا يصبرك.
عمرو: مفيش حد من أهلها هنا عشان الدفنة؟
مها بعياط: لأ يا أستاذ، هما مالهمش حد خالص، هي البت وأمها بعد موت أخوها وأبوها، ودلوقتي البت بس لوحدها.
عمرو: طب أنا هشوف الدفنة وكل حاجة، المهم خليكي جنبها بس.
مها: حاضر.
عمرو خلص كل الإجراءات عشان الدفن.
عمرو دخل عندها.
عمرو: طب عشان خاطري اتكلمي، بصي عشان لازم تعرفي، إحنا دلوقتي هنروح ندفن والدتك.
نهلة بتعيط أكتر بس.
عمرو بحزن عليها: هخلص وهرجعلك تاني.
وخرج.
عمرو: خليكي معاها عشان حالتها صعبة دلوقتي.
مها بعياط: حاضر، والله مش هسيبها خالص.
عمرو: تمام، بعد إذنك.
ونزل تحت.
عمرو: يلا يا رجالة نمشي.
نهلة قامت وقفت في البلكونة بتبص عليها وبتعيط أكتر.
مها بعياط: ادخلي ارتاحي شوية، هي في مكان أحسن دلوقتي.
نهلة بردو مش بترد.
آخر اليوم بعد ما الناس كلهم مشيوا، كانت نهلة لسه زي ما هي بتعيط ومش بتتكلم.
عمرو بعد ما خلص دخل يتكلم معاها شوية.
عمرو بحزن: بردو مش هتتكلمي؟ أنا مش عايز أشوفك كده، فين نهلة القوية؟ والدتك في مكان أحسن دلوقتي أكيد وارتاحت كمان، ولا انتي مش عايزة ترتاحي؟ عشان خاطري بلاش تفضلي ساكتة كده، انتي قوية يا نهلة مش ضعيفة. أنا همشي وهجيلك الصبح.
وفضلت نهلة زي ما هي.
فات تلات شهور وهي مش بتتكلم لسه.
عمرو جنبها على طول، ورحمة صاحبتها كمان، ومها.
بس هي مش راضية تتكلم أو تخرج، وع طول في أوضة أمها وبتعيط لما تكون لوحدها.
محدش عارف يعملها حاجة والكل زعلان عليها.
عمرو: هتفضلي كده كتير؟ بلاش تدفني نفسك بالحياة، لسه العمر قدامك، أكيد هي زعلانه عشان انتي كده.
نهلة مش بترد بردو.
عمرو بحزن: عشان خاطري ردي عليا، أنا تعبان وأنا شايفك كده قدامي.
بردو مفيش رد منها.
عمرو: طب أنا هروح الشركة أشوف الشغل، آه، على فكرة الشغل وحش من غيرك أوي، أتمنى ترجعي بسرعة.
ومشي.
ودخلت رحمة.
رحمة بحزن: مش هتتكلمي بقا؟ والله وحشني صوتك. مش ده حبيبك المز اللي بتقولي عليه وكنتي بتشتمني لما بقول عليه حاجة؟ اهو جنبك على طول ونفسه تكوني كويسة، بس اخرجي من اللي انتي فيه قبل ما الوقت يفوت يا حبيبتي.
عند عمرو في الشركة.
عمرو: اتأخرت ليه؟
زياد: معلش، كان في شغل كتير هناك.
عمرو: تمام، اجهز عشان هتسافر تشوف الشغل هناك في لندن.
زياد: ما ينفعش أسافر.
عمرو بستغراب: مش هينفع ليه؟
زياد: عشان حبيبة حامل ولازم أفضل جنبها.
عمرو: اففف، أنا إزاي نسيت؟ طب مين اللي هيسافر؟
زياد: انت اللي لازم تسافر عشان الشغل هناك واقف خالص وكده هنخسر كتير.
عمرو: بس أنا مش هعرف أسافر وأسيب نهلة كده.
زياد: لازم تسافر يا عمرو، مفيش حل تاني، وانت عارف إن لما أحمد سافر قبل كده خسرنا إزاي، دلوقتي مش هينفع نخسر خالص عشان كده هنخسر كتير أوي، ومفيش حد نثق فيه دلوقتي.
عمرو: طب ونهلة أسيبها إزاي؟
زياد: أنا هشوفها كل فترة وأطمنك عليها، بس فعلاً مفيش حل تاني غير إنك تسافر.
عمرو بحزن: أنا...
رواية صدفه خطفت قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم شهد أحمد
زياد: أنا هشوفها كل فترة وأطمنك عليها، بس فعلاً مفيش حل غير إنك تسافر.
عمرو بحزن: أنا موافق، بس خد بالك منها عشان خاطري، وأنا هحاول أرجع بسرعة.
زياد: تمام، ربنا معاك. أنا همشي دلوقتي عشان هروح مع حبيبة عند الدكتور.
عمرو: تمام.
ومشى.
عمرو بحزن: طب أنا أقولها إزاي يارب، مش عارف أعمل إيه، يعني بدل ما أكون جنبها أروح أقولها أنا مسافر وهسيبك لوحدك أكتر.
تاني يوم راح عمرو عند نهلة.
نهلة كانت في أوضة والدتها، ودخلت مها.
مها: نهلة ياحبيبتي، عمرو بره عايز يتكلم معاكي شوية.
نهلة حركت رأسها إنها موافقة.
مها: حاضر.
وخرجت ودخل عمرو.
عمرو بتوتر: عاملة إيه النهاردة؟
نهلة بتبص بس مش بترد.
عمرو بحزن: نهلة عشان خاطري اتكلمي، أنا بتعب لما بشوفك كده.
وسكت شوية وبعدين اتكلم.
عمرو بحزن: نهلة أنا هسافر.
نهلة اتصدمت وبتبص عليه بس.
نهلة في نفسها: هيمشي انت كمان؟ وأنا اللي قولت إنك بتحبني وهتفضل معايا تعوضني عن اللي مشيوا، أتاري هتمشي انت كمان.
عمرو بحزن: لازم أسافر لندن عشان الشغل هناك، بس هحاول أخلص كل حاجة هناك بسرعة وأرجع، بس نفسي أسمع صوتك قبل ما أمشي.
بردو مفيش رد منها.
عمرو بحزن: أنا همشي، أشوف وشك بخير إن شاء الله، وأتمنى أرجع تكوني كويسة. مع السلامة.
وقام عشان يمشي، بس قبل ما يخرج.
نهلة بصوت واطي: ترجع بالسلامة.
عمرو بصدمة: إيه؟ إنتي اتكلمتي بجد؟
نهلة: آه.
عمرو بفرح: وحشني صوتك، والله كل ده قدرة متتكلميش، أنا مش مصدق إنك اتكلمتي أخيراً.
نهلة: احم، شكراً على وقفتك معايا طول الفترة دي.
عمرو: شكراً إيه ياهبلة، مفيش شكراً خالص بينا، فاهمة؟ أنا مش عارف أعمل إيه دلوقتي، بس أقولك قومي البسي.
نهلة باستغراب: ليه؟
عمرو: هنخرج.
نهلة: لا مش عاوزة.
عمرو: مفيش الكلام ده، اسمعي الكلام يلا البسي بسرعة، أنا بره.
وخرج قبل ما هي ترد.
نهلة: مجنون ده، بس أنا مش عارفة أوفق ولا لأ. فينك يا أمي؟ كنت بسألك انتي على طول. ربنا يرحمها ويصبرني على غيابك يارب.
وقامت تلبس.
خرجت نهلة بعد نص ساعة.
كانت لابسة فستان أسود ضيق من فوق ونزل بوسع، وشعرها سايب على ظهرها، وهي من غير ميكب خالص، بس كانت قمر.
عمرو: واو، إيه الجمال ده كله.
نهلة بكسوف: مرسي.
مها: قمر ياروحي.
نهلة: شكراً يا مها على وقفتك معايا كل الفترة دي.
مها: بس يابت، ده أنا أختك الكبيرة، مفيش الكلام ده، يلا اخرجي ياحبيبتي.
نهلة: حاضر، يلا.
عمرو: يلا ياقمر.
وخرجت مع عمرو، وراحت الملاهي، وبعدين دخلت سينما، وبعدين راحوا الكورنيش.
عمرو: مبسوطة؟
نهلة: آه، شكراً بجد على اليوم، كان حلو أوي.
عمرو: يارب دايماً مبسوطة.
نهلة: شكراً يا عمرو، أنا بجد مش عارفة أقولك إيه على كل حاجة بتعملها معايا.
عمرو: متقوليش حاجة، كفاية إنك بخير ومبسوطة بس.
نهلة بتوتر: هو انت هتفضل كتير مسافر؟
عمرو: هو على حساب الشغل هناك، لازم أظبط الدنيا، بس أنا هحاول متأخرش، متخافيش. وبعدين أنا عايز أقولك حاجة.
نهلة: إيه هي؟
عمرو بحب: نهلة أنا بس...
قبل ما يتكلم شاف حاجة خليته يتصدم.
بس يا ترى هو شاف إيه؟
رواية صدفه خطفت قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم شهد أحمد
نهلة بتوتر: هو انت هتفضل كتير مسافر؟
عمرو: هو ع حساب الشغل هناك بس هحاول متاخرش متخافيش.
وبعدين أنا عايز أقولك حاجة.
نهلة: أي هي؟
عمرو بحب: نهلة أنا...
قبل ما يتكلم شاف نهلة بتقوم تجري على شاب تحضنه.
عمرو بصدمة: أي ده! يعني بعد كل حاجة تطلع كده؟
نهلة قبل ما عمرو يتكلم، شافت واحد جريت عليه حضنته.
نهلة بدموع: كنت فين؟ وحشتني أوي.
عز: اهدي يا حبيبتي. والله انتي اللي وحشتيني أكتر بكتير. حقك عليا، أنا آسف.
نهلة بدموع: ماما ماتت وسابتني. هي كمان ياعز. قلبي واجعني أوي.
عز: عرفت يا حبيبتي. ربنا يرحمها ويغفر لها يارب. وأنا رجعت ومش هسيبك أبداً.
كل ده وعمرو واقف بيطلع نار.
عمرو بعصبية: بقا أنا وقفت شغلي وحياتي عشانها! وفي الآخر تكون تعرف واحد وكده. أنا اللي غلطان مش هي بس، لا أنا همشي. هي متستاهلش إني كنت هقعد وأضحي بشغلي ومستقبلي.
ومشي وهو متعصب وقرر يمشي يسافر على طول.
نهلة بعد لما هديت: تعال أعرفك على عمرو.
وبتبص وراها بس مكنش موجود.
نهلة: عمرو، هو راح فين ده كان هنا.
عز: سأل بس هو مين عمرو ده.
نهلة: ده مديري في الشغل.
وحكت له كل حاجة.
نهلة: بس ده كل حاجة.
عز: طب انتي يا غبية قولتي أنا مين قبل ما تجري تحضنيني كده؟
نهلة: لا مقولتش. بس أي ده؟
اتصدمت لما فكرت إن ممكن عمرو يكون خد فكرة وحشة عنها عشان كده مشي.
نهلة بصدمة: لا لا، أكيد هو مفكرش كده. أكيد لا.
عز: انتي غبية يابنتي. واحد واقف معاكي كل ده، وتقريباً كان هيقولك بحبك خلاص. عشان لو مش بيحبك مكنش هيفضل كل ده، أو هييجي يعرفك إنه هيسافر. وانتي غبية طلعتي تجري تحضني واحد قدامه. عايز يقولك مين ده يا حبيبتي ولا يمشي.
نهلة بدموع: بس بس، انت أخويا مش واحد غريب. هو كان لازم يسألني مش يمشي كده. بس أنا هحاول أقوله برضه.
عز: خلاص تعالي نروح البيت وبكرة نروح الشركة تتكلمي معاه عشان يفهم كل حاجة.
نهلة بحزن: حاضر. يلا.
ورجعت البيت تاني.
عند عمرو، رجع البيت متعصب.
والدة عمرو: خير يا حبيبي مالك؟
عمرو: مفيش يا أمي، بس أنا مسافر النهارده الفجر.
والدة عمرو: أه عارفة ياحبيبي. زياد كلمني وقالي ترجع بالسلامة.
عمرو: إن شاء الله. أنا هطلع أجهز نفسي.
وطلع.
عمرو: أنا كان ممكن أعمل عشانها أي حاجة، بس هي اللي اختارت. أنا همشي ومش هرجع خالص.
تاني يوم صحيت نهلة من النوم.
نهلة: أنا هروح أفهمه كل حاجة. أكيد هيفهم.
ولبست وخرجت.
عز: صباح الخير.
نهلة: صباح النور.
عز: هتروحي دلوقتي؟
نهلة: آه، لازم أروح.
عز: خلاص تمام. يلا نروح.
نهلة: انت هتيجي معايا؟
عز: أكيد مش هسيبك لوحدك.
نهلة: ماشي ياحبيبي. يلا.
وخرجت معاه راحت الشركة.
عز: يلا.
نهلة: قلقانة ياعز.
عز: من أي بس؟
نهلة: خايفة أخسره.
عز: متخافيش ياحبيبتي. يلا.
نهلة: حاضر.
وطلعت فوق.
نهلة: أستاذ عمرو جوه؟
سمر: لا، حضرتك أستاذ زياد اللي جوه.
نهلة: طب قوليله إنها عايزة تدخل.
سمر: تمام. ثواني.
ودخلت.
سمر: حضرتك نهلة بره عايزة تدخل لحضرتك.
زياد: تمام. دخليها.
سمر: حاضر يافندم.
وخرجت سمر ودخلت نهلة وعز.
نهلة: السلام عليكم.
زياد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتفضلي.
نهلة: شكراً. هو حضرتك فين عمرو؟
زياد باستغراب: انتي متعرفيش عمرو سافر الفجر؟
نهلة بصدمة: أي؟ سافر إزاي؟
زياد: أنا افتكرت إنك أكيد تعرفي. ده كان معاكي امبارح.
نهلة: مقالش حاجة. ده كان بيتكلم معايا وبعدين شوفت عز.
وحكت اللي حصل.
نهلة: بس.
زياد: أكيد فاهم غلط. بس للأسف هو سافر. حتى ساب التلفون هنا.
نهلة بدموع: يعني أي؟ حكم ومشي خلاص؟
زياد: للأسف.
عز: اهدي يا حبيبتي. أكيد هيعرف الحقيقة.
نهلة بجمود: يعرف أو لا، هو حكم خلاص ومشي. تمام. شكراً لحضرتك يا أستاذ زياد. يلا ياعز.
عز: تمام. يلا.
وخرجت هي وعز.
عز: مالك يانهلة؟
نهلة: مفيش حاجة. أنا كويسة.
عز: لا مش كويسة. هو أنا مش عارفاكي؟
نهلة بدموع: اختار يمشي بدل ما يسمع مني ياعز. قولتلك خايفة، بس هو اختار. وأنا هكمل حياتي وأشتغل ومش عايزة أحب تاني خالص.
عز: اهدي بس عشان خاطري. أنا جنبك وهعملك كل حاجة عايزها، بس تكوني كويسة.
نهلة كانت هتتكلم بس أغمى عليها.
رواية صدفه خطفت قلبي الفصل السادس 6 - بقلم شهد أحمد
نهله بدموع: اختار يمشي بدل ما يسمع مني. ياعز، قولتلك خايفة، بس هو اختار. وأنا هكمل حياتي وأشتغل ومش عاوزة أحب تاني خالص.
عز: اهدي بس عشان خاطري. أنا جنبك وهعملك كل حاجة عايزها، بس تكوني كويسة.
نهله كانت هتتكلم، بس أغمى عليها.
عز بقلق: نهله، فوقي. نهله، مالك؟
بس هي مش بتفوق خالص. خدها وراح المستشفى.
عز: دكتور بسرعة.
دكتور: اهدي حضرتك، إحنا هنشوفها دلوقتي.
ودخل يشوفها. عز فضل بره قلقان عليها. وبعد شوية خرج الدكتور.
عز بخوف: خير يادكتور، مالها؟
الدكتور: متخافش، هي شوية وهتكون كويسة، بس ياريت بلاش ضغط عليها عشان واضح إنها مش هتستحمل ضغط كبير. وكمان ممكن لو حصل كده تاني تدخل في غيبوبة.
عز: تمام يادكتور. ينفع أدخل أشوفها؟
الدكتور: اتفضل.
عز: بعد إذنك.
ودخل، قعد جنبها.
عز: ليه بيحصل معاكي كل ده؟ بس قومي انتي، وأنا أوعدك هعوضك عن كل حاجة حصلت معاكي. هخليكي ترجعي نهله القوية تاني وأكتر من الأول، ده وعد من أخوكي ياحبيبتي.
بعد ست شهور.
نهله اتغيرت كتير فيها. واشتغلت مع عز في الشركة بتاعته. هي كانت شركة صغيرة، بس هما الاتنين في الست شهور دول خلوها كبرت عن الأول بكتير. والناس تعرفها. ونهله بقت مش بتهزر أو تضحك، وحياتها كلها الشغل وبس.
في الشركة عند نهله.
نهله بجدية: أي اللي بيحصل ده؟ هو أنا مش قولت قبل كده مش عاوزة هزار في الشغل؟
رحمه: محصلش حاجة يانهله، لكل ده.
نهله بحده: لا حصل. لما أدخل الشركة أشوفك بتهزري مع الأستاذ، وكمان معملتيش الشغل اللي قولتلك عليه من امبارح. يبق لا حصل. اتفضلي على شغلك، وانت اتفضل. وآخر مرة أشوف اللي بيحصل ده تاني في وقت الشغل، عشان لو حصل اعتبر نفسك بره الشركة. تمام؟ اتفضلوا.
وخرجوا. وبعد شوية دخل عز.
عز: مالك؟
نهله: مفيش حاجة، أنا كويسة.
عز: لا، انتي متعصبة. وكمان سمعت إنك فضلت تزعقي لرحمة ومحمود.
نهله: مفيش حاجة. وبعدين ده الشغل، مفيش هزار فيه. هما لازم يعرفوا كده. مش عشان مخطوبين يكون عادي، لا ده شغل. واللي مش عاجبه يمشي عادي.
عز: طب خلاص، اهدى بس. أنا عارف ده من إيه.
نهله بسخرية: هيكون من إيه ياخويا؟
عز: عشان عمرو هيرجع النهارده، ومش لوحده كمان. ده مع خطيبته.
نهله بحده: أنا مليش دعوة، يرجع أو لا. هو خارج من حياتي من وقت لما اختار يمشي بدل ما يسمع مني. هو اختار، وأنا اخترت. يخرج من حياتي خالص.
عز: إيه، انتي هتزعقي ليا كمان؟ وبعدين انتي لو ضحكتي على كل الناس، مش هتعرفي تضحكي عليا، فاهمة؟ أنا هروح أشوف الشغل، سلام.
وخرج متعصب من عندها.
نهله بدموع: لازم أعمل كده. مش عاوزة أفكر فيه. هو سابني لوحدي، وكمان مفكرش فيا وخطب خلاص. لازم أشوف حياتي، لازم.
في مكان تاني.
خرج عمرو من المطار. وكانت العربية في انتظاره قدام باب المطار.
السواق: نورت يافندم.
عمرو: ده نورك. يلا ع الشركة.
السواق: حاضر.
وبعد شوية كان وصل الشركة وطلع فوق.
عمرو: زياد جوه؟
هند: آه يافندم، حضرتك نورت الشركة.
عمرو: شكراً.
ودخل.
عمرو: وحشتني ياحبيبي.
زياد قام حضن عمرو: وانت كمان. إيه، عجبتك القعدة هناك ياض؟
عمرو: ولا عجبتني ولا حاجة، بس الشغل هناك.
زياد: ماشي ياخويا. أمال كارما فين؟ مجتش معاك؟
عمرو: لا، كارما هتنزل كمان يومين عشان بتجهز حاجات عشان الفرح.
زياد: طب روح ياخويا ارتاح شوية. وكمان عشان أمك هتزعل أوي منك لو مروحتش دلوقتي.
عمرو: ع إيه؟ هروح أشوفها. عايز حاجة؟
زياد: لا، سلامتك. بقولك صح، مش عايز تعرف عنها حاجة؟
عمرو: مين دي؟
زياد: نهله.
عمرو بحزن: خلاص، مبقاش ينفع. أنا همشي.
زياد: تمام، امشي انت.
نزل عمرو يمشي، بس راح عند الكرنيش مكان ما كان قعد معاها آخر مرة.
عمرو بحزن: وحشتيني أوي. بس هي أكيد مش بتحبك. بس أعمل إيه؟ قلبي حبها هي.
عند نهله.
خلصت شغل ونزلت عشان تمشي، بس هي متعودة من ساعة ما عمرو مشي تروح عند الكرنيش.
نهله وقفت عند الكرنيش ونزلت من العربية وقعدت مكانها.
نهله: رجع تاني. بس أنا خلاص اتغيرت، مش عاوزة يحس إني ضعيفة خالص. لازم يشوف نهله القوية اللي هو ميعرفهاش لسه.
وفضلت قاعدة شوية، وبعدين قامت عشان تمشي. وهي ماشية خبطت في واحد.
نهله: أنا آسفة.
عمرو: لا، ولا يهمك.
نهله بستغرب بصوت واطي: أنا عارفة الصوت ده. لا، لا، مش ممكن.
وبتبص. وعمرو بيبص.
نهله بصدمة: عمرو.
عمرو بصدمة: نهله.
رواية صدفه خطفت قلبي الفصل السابع 7 - بقلم شهد أحمد
نهله بستغرب بصوت واطي:
أنا عارفه الصوت ده. لا لا مش ممكن.
وبتبص وعمرو بيبص.
نهله بصدمه:
عمرو!
عمرو بصدمه:
نهله!
نهله بجمود:
آه. ازيك يا عمرو؟
عمرو:
الحمد لله. وانتي عامله إيه؟
نهله:
أنا كويسه. آه. مبروك الخطوبة. مش كنت تقول برضه؟
عمرو ببرود:
عادي. مجتش فرصة يعني. وبعدين قريب هتشوفيها. متخافيش.
نهله ببرود أكتر:
مستنية أشوفك فعلاً.
عمرو:
آه. وانتي مش هتتجوزي بقى؟ ولا عايزة تفضلي معاه كده؟
نهله بحده:
أفضل مع مين؟ احترم نفسك.
عمرو بغيره واضحة:
اللي كنتي في حضنه آخر مرة. ولا شكلك نسيت عشان كتير؟
فجأة اتصدمت لما هي ضربته بالقلم.
عمرو بصدمه:
إنتي ضربتيني؟
نهله بعصبيه:
آه. وأعمل أكتر من كده لما تغلط في شرفي واحترامي. عايزة تفهمي حاجة واحدة بس. أنا لو كان عندي 1% إني أفهمك حاجة بعد كلامك ده، مستحيل أقولك حاجة. وخليك كده. بس تغلط في شرفي ده اللي مش ممكن أسكت عليه. إنت فاهم؟ أنا ممكن أدوس على أي حاجة عشان شرفي واحترامي. بس فخليك فاهم إن لو كلامك اتكرر تاني مش هيكون قلم بس وهتندم أوي.
قالت كده ومشيت. ركبت العربية ومشيت قدامه. وهو كل ده مصدوم.
عمرو بصدمه:
مش معقول. دي اللي كانت ضعيفة قبل ما أسافر. هي اتغيرت كده ليه؟ أنا مش فاهم حاجة.
نهله رجعت البيت وهي متعصبة. ودخلت الأوضة بتاعتها. فضلت تكسر كل حاجة وتتعصب أكتر لما بتفكر كلامه: "اللي كنتي في حضنه آخر مرة ولا شكلك نسيت عشان كتير". كل لما تفتكر تتعصب أكتر. فضلت كده أكتر من ساعة. وبعدين قعدت في الأرض تعيط.
نهله بعياط:
ليه؟ ليه ده؟ أنا لسه بحبك. مشيت وسيبتني وكمان خطبت وبتتكلم في حقي ليه؟ ليه؟ 😭
وبعد شوية دخل عز جري عشان الخدامة كلمته ييجي عشانها.
عز بقلق:
مالك؟ حصل إيه؟ قولي بس حصل إيه.
نهله بدموع:
شفته. شوفته يا عز. ومش بس كده. ده غلط في حقي وشرفي.
عز بعصبيه:
غلط في شرفك وحقك إزاي؟
نهله بعياط:
بيقولي... (وحكت اللي حصل).
عز:
اهدي انتي. وأنا والله العظيم هخليه يرجعلك زي الكلب ويعتذر عن كل حرف طلع منه. اهدي انتي بس عشان خاطري أنا يا حبيبتي.
نهله:
حاضر. أنا عايزة أنام.
عز بحنان:
قومي يا حبيبتي نامي ارتاحي انتي.
وقامت تنام وهو خرج من الأوضة.
عز بيتكلم في التليفون:
عايز الصفقة الجديدة مع شركة زياد بيه.
عز:
آه. عارف كويس ممكن يحصل إيه. الكلام ده يحصل. لازم يعرف إنها مش ضعيفة وقوية أوي كمان.
عز:
تمام. هو كده كده هيقبل الصفقة. أول لما يجيلك الرد جهزي حفلة كبيرة على شرف الصفقة الجديدة. تمام.
عز:
جهزي كل حاجة وبلغيني.
وقفل.
عز:
هخليك تعرف مين دي اللي تغلط فيها كويس. وهخليك تعيط بدل الدموع دم.
عند عمرو رجع البيت متعصب من اللي حصل. وكان هيطلع فوق على طول. بس...
والدة عمرو:
إيه يا عمرو؟ ساعة ما ترجع عايز تطلع من غير ما تشوف أمك حتى؟
عمرو:
أكيد مش كده يا حبيبتي. بس أنا كنت متعصب شوية.
والدة عمرو:
ليه يا حبيبي؟ حصل حاجة؟ اتخانقت مع كارما؟
عمرو:
لا يا أمي. مفيش حاجة. ده موضوع قديم. بس...
والدة عمرو:
آه قديم. أكيد نهلة شفتها يا عمرو.
عمرو بحزن:
آه يا أمي. وغلطت في حقها جامد كمان.
والدة عمرو:
بص يا عمرو. اللي بينك وبينها أنا مليش دعوة بيه. بس عايز أقولك اسمع منها يا ابني عشان متكونش ظلمتها في حاجة. وكمان إنت خطبت. أكيد هي ملهاش دعوة إنك خطبتها وإنت بتحب غيرها. فكر كويس يا ابني عشان متظلمش حد. واطلع ارتاح شوية دلوقتي.
وطلع عمرو.
عمرو:
يعني ممكن أكون ظلمتها؟ لا لا دي كانت بتحضنه قدامي. مش عارف حاسس بالذنب ليه؟ يارب قولي أعمل إيه؟ أنا تعبت.
عند زياد في الشركة دخلت هند.
هند:
حضرتك. إحنا وصلنا صفقة جديدة من شركة...
زياد بجدية:
إممم. فين ورق الصفقة دي؟
هند:
اتفضل يا فندم. حضرتك تبلغهم بأي دلوقتي؟
زياد:
قولهم بكرة هيوصل الرد بتاعنا. هشوف ورق الصفقة الأول وهرد.
هند:
تمام يا فندم. بعد إذنك.
وخرجت.
بعد يومين في مطار القاهرة. تخرج بنت أقل كلمة توصفها ملكة جمال. وهي كارما.
خرجت كارما من المطار. وكان عمرو في انتظارها.
عمرو:
نورتي مصر.
كارما:
بنورك يا حبيبي.
عمرو:
يلا. هنروح البيت عشان تتعرفي على ماما وحبيبة مرات زياد.
كارما:
تمام. يلا.
عند نهلة في الشركة.
نهلة بعصبية:
إنت إزاي تعمل كده من غير ما أعرف حاجة؟
عز:
عملت إيه يعني؟ هو أنا مش قلتلك حقك هيرجع خلاص. سبيني أنا أتصرف بطريقتي.
نهله:
تمام يا عز. بس محدش يدخل في حاجة هعملها.
وخرجت بعصبية. وهي نازلة خبطت في واحد.
نهلة بعصبية:
إنت غبي مش بتشوف؟
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
رواية صدفه خطفت قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم شهد أحمد
نهله بعصبيه: انت غبي مش بتشوف.
الشاب: اسف يا استاذه مخدتش بالي.
نهله بعصبيه: تاخد بالك بعد كده.
ومشت.
الشاب: يخربيتك ده انا خوفت منك، ربنا على المفتري ياشيخة.
عند عمرو في الشركة.
عمرو: مقولتليش ليه إن فيه صفقة جديدة، وكمان وافقت عليها.
زياد: والله حضرتك كنت مسافر ورجعت، منزلتش الشركة. أفضل قاعد عشان حضرتك ترجع، وبعدين فيها إيه، وافقت عليها، صفقة كويسة، فيها إيه.
عمرو: مفيش حاجة يا زياد. الشركة دي بتاعت مين.
زياد: أستاذ عز.
عمرو باستغراب: مين عز ده.
زياد: ده صاحب شركة كانت لسه صغيرة لما انت سافرت، بس من ست شهور وهو وأخته اشتغلوا على الشركة لحد ما بقى ليها اسمها وكبرت، وإننا نشتغل معاه الفترة دي مكسب لينا وليهم برضه.
عمرو: تمام، أنا همشي دلوقتي عشان كارما هناك لوحدها، وأنت عارف ماما.
زياد بضحك: أكيد عرفها. روح أنت بس، اعمل حسابك بكرة عندنا حفلة على شرف الصفقة.
عمرو: تمام، سلام.
زياد: سلام.
رجع البيت تاني، كانت كارما قاعدة مع حبيبة.
عمرو: أهلاً بأجمل بنات.
حبيبة: يا بكاش، أكيد قصدي على كارما، بس قلت ناخد حبيبة بالمرة.
كارما: لا يا حبيبتي، أنتي قمر برضه.
حبيبة: إزاي بس، ده أنا بطيخة قدامك أهو.
عمرو: آه صح، هتولدي إمتى.
حبيبة: كمان شهر اهو، ربنا يسترها.
عمرو: متخافيش كده، هتقومي بالسلامة إن شاء الله.
كارما: فعلاً ربنا معاكي، أنا سمعت إن الموضوع ده بيكون صعب.
حبيبة: حبايبي، عقبال ما أفرح بيكم كده.
عمرو: إن شاء الله. كارما بكرة عندنا حفلة، ماشي.
كارما: أوك، عادي نحضر.
عمرو: تمام، أنا هطلع أنام شوية، تصبحوا على خير.
حبيبة: وأنت من أهل الخير.
كارما: وأنت من أهل الخير يا حبيبي.
عند نهله، رجعت البيت وفضلت متعصبة، وبعدين قامت تكلم رحمة.
نهله: إيه يا زفتة.
رحمة: إيه ياختي، مالك من ساعة لما سمعتي حوار الصفقة دي، وإنتي متعصبة. يابنتي خليكي قوية واكسري منخير اللي طلعة في السما دي.
نهله: مش عارفة، كنت هضعف لما شفته، بس كلامه خليني بدل ما أتكلم معاه، أضربه بالقلم. خايفة، وكمان هييجي معاه خطيبته. يارحمة، مش عارفة أعمل إيه.
رحمة: بت بت، انتي هتشليني. أنا هاجيلك بكرة وأظبط، أخليكي تاكلي الحفلة كلها لوحدك، أكتر من خطيبته دي ميت مرة كمان. اصبري عليا بس.
نهله: ربنا يستر منك. هستناكي بكرة، سلام دلوقتي.
رحمة: سلام.
تاني يوم، عند عمرو.
صحى من النوم ونزل تحت، كان كلهم على الفطار.
عمرو: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
زياد: كل ده نوم حضرتك. اعمل حسابك بكرة هتنزل الشركة تاني، كفاية دلع لحد كده.
عمرو: هنزل ياخويا هنزل، بلاش صداع على الصبح. وبعدين الحفلة دي إمتى.
زياد: الساعة سبعة كده هتبدأ، ولازم تكون موجود بدري عشان نمضي الأوراق في أول الحفلة.
عمرو: خلاص يا عم، هكون موجود، متخافش.
كارما: حبيبي، عايزة أروح المول عشان فيه حاجات عايزة أجيبها.
عمرو: تمام، قومي البسي ونروح.
كارما: حاضر.
وطلعت تلبس.
عند نهله، صحيت من النوم وصلت ونزلت تحت، كان عز موجود.
نهله: صباح الخير.
عز: صباح النور ياحبيبتي.
نهله: هتروح الشركة.
عز: آه، عشان أجهز ورق الصفقة، وهاجي على طول، مش هتأخر.
نهله: تمام.
وبعد شوية، جت رحمة.
رحمة: إيه يابت، لسه ملبستيش.
نهله: هلبس من دلوقتي، ليه لسه بدري.
رحمة: لا ياختي، هنروح المول نشوف الفستان.
نهله: فستان مين ياختي، أنا مش هلبس فستان.
رحمة: قومي يابت، ده خطيبته مزة، قومي خلينا نعملك حاجة حلوة، يلا.
نهله: أففف، خلاص هقوم، بطلي زن زن.
وطلعت لبست ونزلت، خرجت مع رحمة راحت المول تشوف فستان.
نهله: أنا مش هلف كتير، تمام.
رحمة: تعالي بس، تعالي.
عند عمرو، كارما خلصت لبس ونزلت.
كارما: أنا خلصت، يلا.
عمرو: يلا.
وراحوا المول.
كارما فضلت تلف في المحلات عشان تشوف فستان، ونهله كمان فضلت تلف.
نهله: بت، أنا زهقت، يلا بقا.
رحمة: طب خلاص، تعالي نشوف الفستان ده بس.
نهله: ده آخر حاجة هشوفها، تمام.
رحمة: حاضر حاضر، يلا بقا.
نهله: يلا ياختي.
ودخلت تشوف الفستان.
رحمة: يخربيت جمال أمك، إيه ده، ده أنتي مزة مزة.
نهله: بس مش شايفة إنه قصير يعني.
رحمة: قصير، قصير، بس قمر، خلاص، هنأخد ده.
نهله: ماشي، هدخل أغير.
ودخلت غيرت الفستان وخرجت، خدته ومشيت من المول.
وكارما برضه فضلت تشوف فساتين كتير لحد ما جابت فستان ومشيت مع عمرو.
بليل، عند عمرو.
عمرو: يلا يا كارما عشان هنتأخر.
كارما: خلاص، أنا خلصت.
عمرو: زي القمر، يلا عشان هنتأخر.
كارما: أوك، يلا.
ونزلت مع عمرو وزياد ومشوا، راحوا الحفلة.
عند نهله في الأوضة.
نهله بزهق: بقالك ساعتين بتعملي إيه، هموت وأعرف.
رحمة: خلاص، خلصت أهو.
نهله قدام المرايا: شكلي حلو.
رحمة: قمر، قمر فعلاً، يلا عشان هنتأخر كده.
نهله: يلا.
ونزلت تحت مع رحمة، كان عز مستنيها تحت.
عز: وااااو، إيه القمر ده، يخربيتك.
نهله: مرسي ياروحي، أنت اللي قمر.
عز: طب يلا، مش عارف أمي ترضاكِ ليه، يعني مش زماني دلوقتي متجوزك، بس نقول إيه. يلا ياختي، يلا.
نهله ضحكت عليه ومشيت.
في الحفلة.
عمرو: هما فين ده، الساعة سبعة ونص.
زياد: خلاص، أكيد الطريق.
كارما: فعلاً عادي يا حبيبي.
عمرو كان هيتكلم لسه، بس الحفلة كلها ظلمت فجأة، والنور كان عند الباب بس.
كارما: مين اللي بيحصل عشانه كل ده.
عمرو: مش عارف.
زياد: يمكن عز بيه، الله أعلم، خلينا نشوف.
وعمرو بيبص، اتصدم لما شاف نهله داخلة مع عز الحفلة.
عمرو بصدمة: مش ممكن.
رواية صدفه خطفت قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم شهد أحمد
كارما: مين اللي بيحصل عشانه كل ده
عمرو: مش عارف
زياد: يمكن عز بيه الله اعلم خلينا نشوف
وعمرو بيبص اتصدم لما شاف نهله دخله مع عز
عمرو بصدمه: مش ممكن هى بتعمل اى معاه هنا
زياد: اهو زياد بيه
كارما: اه شيك وحلو
عمرو: اه فعلا طب انا هروح الحمام وهاجي ع طول
زياد عشان عارف مالو: تمام روح بس بسرعه عشان نمضي الوراق
عمرو: حاضر حاضر
ومشى
كارما: هو مالو
زياد: مفيش ده موضوع قديم
كارما: اوك
عند نهله دخلت الحفله مع زياد خدت نظر الكل ليها بس هي كانت بتدور ع واحد بس لما شافته قلبها اتكسر كان واقف مع كارما وما ادراك ما كارما يعنى تخلى اى بنت تغير منها من غير كلام حتا بس قرارات تكون قويه ومتبينش حاجه لحد ودخلت وشافت النااس وفضلت ف الحفله وعز راح عند زياد
عز: ازيك يازياد بيه
زياد: بخير الحمدلله
عز: مش تعرفنا
زياد: كارما خطيبت عمرو اخويا
عز: اممم هو رجع
زياد: اه من يومين
عز: تمام مش يلا نمضي الوراق
زياد: هشوف عمرو وهرجع ع طول
عز: تمام
ومشي زياد وفضلت كارما مع عز
كارما: جميله البت اللي كانت معاك هي خطيبتك
عز: لا دي اكتر من روحي
كارما: واضح انها مهمه عندك
عز: جدا كمان
كارما: حلو
عز: اممم وانت بتحبي عمرو بقا
كارما: مش حب يمكن اعجاب
عز: امال اتخطبتي ليه
كارما: جواز عادي مش حب وبعدين انا ممثله معروفه وهو راجل اعمال عادي جدا الارتباط بينهم
عز: اممم يعنى مصلحه
كارما: مش اوى بس ده اللي بيحصل بين المجتمع بتاعتنا وبعدين انا اه اتربيت بره بس نزلت مصر كتير واعرف حاجات فيها كتير بردو
عز: فعلا شكلك واضح
وبعد شويه رجع زياد وعمرو تانى
زياد: احنا اهو ممكن نمضي الوراق دلوقتي
عز: تمام بس ثواني هشوف اختي
عمرو بغيظ: طب يلا ياريت
عز: انت وراك حاجه مشغول يعنى
زياد: لا مفيش حاجه اتفضل حضرتك
عز: تمام
ومشي عز
زياد: ممكن تبطل طريقتك دى احنا هنا عشان نشوف الشغل مش اكتر اى حاجه تانيه بره الشغل تمام
عمرو: تمام
كارما بستغرب: هو ف حاجه
زياد: لا مفيش عمرو تعبان شويه مش كده ياعمرو
عمرو بخنق: كده
وبعدين شويه رجع عز ونهله
عمرو ف نفسه: بتعمل اى دى هو مش قال هيشوف اخته وبعدين استوعب يعنى يعنى نهله اخته طب ازاي ازاي وبيبص ل نهله بصدمه
وهي بتبص ببرود خالص
عز: اقدملكم نهله اخته واغلي حاجه عندي
زياد: اتشرفنا
كارما: اهلا استاذه نهله شكلك حلو جدا والفستان كمان شيك
نهله ببرود: مرسي مش اجمل منك
عمرو: ازيك يانهله
نهله ببرود: الحمدلله
كارما: هو انتو تعرفوا بعض
نهله: اه كنت السكرتيره بتاعته زمان
كارما: ازاي بعد السكرتيره تكوني صحبت شركة
عز: عشان انا كنت مسافر ولما رجعت عملت الشركه انا ونهله والفضل ليها انها كبرت كده
كارما: واو فعلا شخصيه مش موجوده كتير بجد برافو عليكي
نهله: مرسي ده من ذوقك
زياد: طب نمضي الوراق بقا
عز: مفيش مشكله يلا
كل ده وعمرو مصدم وساكت بس
عمرو ف نفسه: يعنى انا ظلمتك بعدت وجرحتك وكمان خطبت غيرك وانتي مظلمه طب انا اعمل اى دلوقتى اكيد مش هتسامحنى ع اللي حصل يارب خليك معايا ونبي
وخلصت الحفله بين حزن عمرو وغيره نهله واعجاب كارما ب نهله و عز
تانى يوم ف الشركه
زياد: عمرو جهز نفسك عشان عز ونهله هيجوا عشان نشوف الشغل تمام
عمرو: كنت تعرف
زياد بستغرب: كنت اعرف اى
عمرو بعصبيه: كنت تعرف انو أخوها
زياد: اه كنت اعرف
عمرو: مقولتش ليه ليه سبتني اخطب غيرها ليه ده انت اكتر واحد عارف انا بحبها ازاي
زياد: مكنش ليا اني اقولك انت اللي غلطت ياعم دي لو واحده صحبتك بس وشوفتها كده اقل حاجه هتسال مين ده وبعدين تمشي لا انت مشيت من غير ماتسال او تعرف مين ده اصلا وكمان بعد لما سافرت قفلت تلفونك خالص وبعد شهرين تقولي انا هخطب اكيد مش هقولك لا تتعلم تشيل مسؤليه اختيارك انت اختارت كده خلاص تستحمل متجبش الذنب ع حد تمام ده مش كفايه اللي عملتو لا روحت تغلط ف شرفها انت متاكد انك بتحبها ياخى اصلا ع العموم الكلام ده خلص دلوقتي انت خاطب وهتتجوز قريب شلها من دماغك احسن
عمرو بحزن: لو شلتها من. دماغي ازاي اشلها من قلبي انت متعرفش انا بحبها ازاي انا حبتها من اول يوم شوفتها فيه اه بحبها من زمان اوى من سنتين وشهرين و15 يوم حبتها شوفتها اول مره ف الشركه وفضلت اشتغل عشان اخد الشركه دي عشان تكون معايا ولما شوفتها تاني عملت نفسي مش بشوف عشانها عشان اتكلم معاها لما لما فضلت واقفه معايا شويه بس حسيت اني طاير من ع الارض مش مصدق نفسي انا مش بحبها بس لا انا بعشقها هى روحي ازاي اشلها من قلبي ازاي 😔
زياد بحزن ع اخوه: ان شاءلله خير بس انت هتعمل اى مع كارما مينفعش بردو ده المفروض هتتجوز كمان شهرين
عمرو: كارما عارفه ان بحب واحده وهي كمان كانت بتحب واحد وسبها يعنى مش هيفرق معاها وبعدين احنا بينا شغل عشان هي بتعمل دعايه لشركة هناك كمان
زياد: خلاص بعد الاجتماع ده نشوف هنعمل اى
عمرو: ماشي
وبعد شويه دخلت نهله وعز
نهله: صباح الخير
عمرو و زياد: صباح الورد
عز: نبدا الاجتماع
زياد: نبدا اتفضلو
وبعد ساعتين ف الاجتماع الكل خرج وكان فاضل نهله وعمرو وجت نهله تخرج عمرو واقف قدامها
نهله: خير
عمرو: عايز اتكلم معاكي
نهله: مفيش كلام بينا يااستاذ عمرو
عمرو بحزن: نهله انا كنت فاهم غلط نهله انا بحبك والله بحبك وغيرتي عليكي خليتني مشيت افتكرت انك بتحبه ومكنتش عارف بعمل اى انا اسف والله عشان انا عارف اني غلطان
نهله ببرود: حضرتك الكلام دلوقتي ملهوش لازمه انت خاطب دلوقتي وانا كمان خطوبتي الاسبوع الجاي
عمرو بصدمه: اى 😳
ان ان ان ان نكمل بكره بقا
ياترا نهله هتتخطب بجد ولا هترجع لى عمرو
وعمرو هيعمل اىه؟
رواية صدفه خطفت قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم شهد أحمد
نهله ببرود: حضرتك الكلام دلوقتي ملهوش لازمة، انت خاطب دلوقتي وأنا كمان خطوبتي الأسبوع الجاي.
عمرو بصدمة: إيه؟
نهله: إيه؟ سمعت حاجة غلط؟ بقولك خطوبتي الأسبوع الجاي، وأنت معزوم أكيد.
عمرو بعصبية: مين دي اللي خطوبتها الأسبوع الجاي؟ أنتي مجنونة؟ ومين ده أصلاً؟
نهله ببرود: هو أنت مش قولتلي خليه يخطبك؟ أهو أنا هتخطب، هعمل بكلامك.
عمرو: نهله متعصبنيش، خطوبة إيه؟ أنتي اتجننتي شكلك.
نهله: احترم نفسك، فاهم؟ دي تاني مرة تغلط فيا، المرة الجاية هتزعل أوي. وعشان تكون فاهم، كل اللي بينا هو الشغل وبس، وهيخلص ومش هيكون فيه حاجة بينا أصلاً، فياريت يكون فيه حدود بينا، تمام؟
ومشيت، وعمرو لسه متعصب.
عمرو: لا لا، أكيد بتقول كده وخلاص، أكيد مش هتتخطب، لا.
نهله رجعت البيت وكانت رحمة موجودة.
نهله: خير يا أختي؟
رحمة: مفيش، كنت عايزة أشوف عملتي إيه.
نهله: ولا حاجة، قولتله خطوبتي الأسبوع الجاي ومشيت.
رحمة بصدمة: خطوبة مين يا أختي؟
نهله: أنا، فيها إيه؟
رحمة: إزاي يعني؟ ومين ده؟
نهله: هتعرفي يوم الخطوبة، الكل لسه معرفش، هتكون مفاجأة.
رحمة: ده اللي هو إزاي برضه؟
نهله: خلاص يارحمة، كلها أسبوع وتعرفي.
رحمة: ماشي يانهله، لما نشوف آخرتها معاكي إيه، أنا همشي عشان حمزة بره.
نهله: هو أنتِ مش هتتجوزي يا أختي؟ بدل ما بتقعدوا في المكتب مع بعض كتير وتسيبوا الشغل؟
رحمة: قريب يا أختي، وبعدين فيها إيه؟ خطيبي براحتي، مش عارفة مالك انتي.
نهله: رحمة، أي حد مكاني كان على الأقل عملكم خصم على كده، ده وقت العمل وكمان معملتيش الشغل اللي كان مطلوب منك، فياريت تصبري شوية، وبعد الشغل براحتك.
رحمة: ماشي يا أختي، أنا همشي، سلام.
نهله: سلام.
بالليل رجع عمرو البيت هو وزياد.
كارما: عمرو، عايزة أتكلم معاك، ممكن؟
عمرو: ماشي، تعالي.
وراحت مع عمرو المكتب.
عمرو: خير يا كارما؟
كارما: احم، عمرو، أنا مش هقدر أكمل.
عمرو باستغراب: تكملي إيه؟
كارما: أكمل في العلاقة دي، أنا غلطت لما وافقت عشان أنسى حبيبي القديم، وأنت كمان، بس واضح أنها لسه موجودة.
عمرو: مين دي؟
كارما: نهله، أنت كتير كنت بتقول اسمها بدل اسمي، وكمان نظرتك واضحة أوي ليها. لو فيه أمل إنك ترجع ليها، ارجع، عمرو، هي بتحبك بجد.
عمرو: مش عارف أقولك إيه، بس هي خلاص ضاعت من إيدي وهتتخطب خلاص.
كارما: أكيد مش صح، ده كان واضح جداً إنها بتحبك وبتغير عليك، حاول تاني معاها، أوعى تسيبها يا عمرو.
عمرو بحزن: مش عارف أعمل إيه، هي بتروح مني وأنا مش في إيدي حاجة.
كارما: بص، أنا معرفش حصل إيه بينكم، بس أنا ممكن أقولك على حاجة تساعدك.
عمرو بلهفة: إيه هي؟
كارما: اسمع، أنت تعمل...
بس.
عمرو: يخربيتك، بجد إيه الدماغ دي؟
كارما: مش وقت تقول إيه الدماغ دي، المهم إنك تنفذ من بكرة، أوك.
عمرو: أسطا، طب وأنتي هتعملي إيه دلوقتي؟
كارما: عادي، هشوف الشغل وبعدين همشي.
عمرو باستغراب: شغل إيه ده؟
كارما: أه صح، نسيت أقولك، أستاذ عز طلب مني أعمل دعاية لشركة بتاعته، وأنا قولت عادي، ما أنا هنا في مصر ومفيش حاجة تشغلني.
عمرو: خلاص، ربنا يوفقك.
كارما: ويوفقك أنت كمان.
تاني يوم راحت كارما عند عز الشركة.
كارما: صباح الخير.
عز: صباح النور، اتفضلي.
كارما: مرسي.
عز: في معادك مظبوط.
كارما: أهم حاجة الوقت في الشغل.
عز: فعلاً الوقت مهم، طب يلا نبدأ شغل.
كارما: تمام، يلا.
ونسبهم ونروح عند نهله في المكتب.
نهله: رحمة، ابعتيلي الأوراق بتاع الصفقة.
رحمة: حاضر.
وخرجت رحمة، وكان عمرو بره.
رحمة: أهلاً أستاذ عمرو.
عمرو: إزيك يا رحمة؟
رحمة: بخير الحمد لله، وحضرتك؟
عمرو: الحمد لله، نهله جوه؟
رحمة: أه.
عمرو: طب ممكن تقوليلها إني بره؟
رحمة: حاضر، ثواني.
ودخلت عند نهله.
رحمة: نهله، عمرو بره.
نهله: خير، طيب، خليه يدخل.
رحمة: حاضر.
وخرجت ودخل عمرو.
نهله: خير يا أستاذ عمرو؟
عمرو: خير، هو أنتي قولتيلي خطوبتك الأسبوع الجاي صح؟
نهله: أه، فيه حاجة؟
عمرو: ابداً، أنا كنت حابب أقولك إني...