تحميل رواية «صدفة حب» PDF
بقلم اسراء فرج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماما أنا نازله القاهرة. قلت الكلمة بسرعة وأنا منتظرة بركان غضب هيطلع. - آه ليه إن شاء الله؟ - عشان شغل يا ماما. هنزل أشوف شغل. - وده من قلة الشغل هنا ولا إيه؟ - لا يا ماما، بس انتي عارفة إن المنصورة ما فيهاش شركات والمصممين زي القاهرة. - وأنا قولت مليون مرة مش هتسافري. أنا مش هسمح تقعدي لوحدك. - انتي مش بتثقي فيا؟ - وأي علاقة الثقة بأني خايفة عليكي؟ ما بقاش في أمان وانتي بنت وهتعيشي لوحدك. مينفعش. - أرجوكي يا ماما. أنا سمعت إن في مصممين كويسين جداً في القاهرة وهساعدوني أطور من شغلي. أرجوكي وافقي...
رواية صدفة حب الفصل الأول 1 - بقلم اسراء فرج
ماما أنا نازله القاهرة.
قلت الكلمة بسرعة وأنا منتظرة بركان غضب هيطلع.
- آه ليه إن شاء الله؟
- عشان شغل يا ماما. هنزل أشوف شغل.
- وده من قلة الشغل هنا ولا إيه؟
- لا يا ماما، بس انتي عارفة إن المنصورة ما فيهاش شركات والمصممين زي القاهرة.
- وأنا قولت مليون مرة مش هتسافري. أنا مش هسمح تقعدي لوحدك.
- انتي مش بتثقي فيا؟
- وأي علاقة الثقة بأني خايفة عليكي؟ ما بقاش في أمان وانتي بنت وهتعيشي لوحدك. مينفعش.
- أرجوكي يا ماما. أنا سمعت إن في مصممين كويسين جداً في القاهرة وهساعدوني أطور من شغلي. أرجوكي وافقي.
(آه، أعرفكم بنفسي. اسمي نور، مصممة أزياء. عايشة أنا وماما في المنصورة. عندي 22 سنة بس.)
وبعد وقت من المحايلة، أخيراً وافقت أسافر في رحلة لا أعلم مدتها عشان أبتدي حياة في مكان لا أعلم ما به.
- يا بنتي أنا خايفة عليكي.
- ما خلاص بقى يا ماما. هو أنا صغيرة؟ متقلقيش نهائي. هاخد بالي من نفسي.
ودعتها وركبت القطر. أنا مش عاوزة أبعد عنها، بس مضطرة عشان ألاقي فرصة شغل كويسة. لازم أسافر. نمت في القطر من التعب.
في مكان ما في القاهرة. في فيلا تتكون من طابقين يسودها الهدوء، يبدو عليها الفخامة مع ألوانها المميزة. يقوم آدم من النوم على صوت موسيقى هادية. يأخذ حمام ويرتدي بدلة كلاسيك. ثم يذهب إلى عمله.
أما عند نور، توقف القطار وأعلن وصوله إلى محافظة القاهرة.
رواية صدفة حب الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء فرج
صحيت من نومي لما لقيت القطر نزل محطه القاهره.
قمت عشان انزل، وحقيقي كنت حاسة إني داخلة على دنيا تانية.
قولت في نفسي: "أنا عاوزة أرجع تاني".
بعدين فضلت ماشية شوية عشان أروح عنوان واحدة صاحبتي.
"آه، حصلك حاجة؟ حاجة بتوجعك؟"
"إيه الجمال دا! يخربيتك."
"نعم؟"
"أقصد، إنت غبي مش تفتح! كنت هتموتني."
"أنا الغبي؟ هو في حد عاقل يمشي في نص الطريق كده؟"
"كنت هتموتني وكمان بتشتم."
"يعني أنا الغلطان، تمام."
سبني في الأرض وركب عربيته ومشي.
إيه قلة الذوق دي! دا مشي حيوان.
"وحشتيني قوي، حمد الله على السلامة."
"الله يسلمك."
"مالك؟"
"واخد غبي خبطني بعربيته وكان هيموتني، في الآخر سابني ومشي."
"معلش، بس هنا زحمة. أول لازم تاخدي بالك يا علي البيت."
"معلش، أنا هقعد معاكي لحد ما أجر شقة."
"إنتي هبلة؟ إنتي هتقعدي معايا؟ أصلاً قاعدة لوحدي. اتفضلي، دخلي شنطتك وارتاحي عشان نبقى ننزل نشوف الشغل."
"ماشي يا حبيبتي."
دخلت ظبطت حجتي ونمت من التعب، محستش بنفسي.
عند آدم.
دخل شركته بعصبية.
"عمر، صديقي، مالك يابني؟ إيه العصبية دي كلها؟ لسه اليوم مبتدأش."
"ولا حاجة. جهزتلي التصاميم؟"
"آه جهزتهم، بس في شوية حاجات ناقصة."
"ابعتهملي وأنا أشوفهم."
"تمام."
عند نور.
صحيت على التليفون.
"آلو."
"أيوه ياماما."
"وصلتي؟"
"آه الحمد لله."
"تمام. هتقعدي فين؟"
"قعدت عند واحدة صاحبتي."
"لقيتي شغل؟"
"شغل! إيه ياماما، دانا لسه واصلة. أنا لحقت؟"
"عاوزة بس أعرفك. في خلال يومين ملقتيش شغل، ألقيكي رجعتي ومفيش كلام تاني."
"حاضر ياماما، حاضر. سلام."
"إيه يابنتي مالك؟"
"بتقولي إن ملقتش شغل في خلال يومين أرجع."
"إن شاء الله تلاقي."
"يارب، مش عاوزة أرجع من غير ما أشتغل."
"الصبح ننزل ندور على طول."
الصبح صحيت من النوم بدري ونزلنا أنا وندي صحبتي ندور على شغل.
"أنا تعبت بجد."
"تعبتي؟ إحنا لحقنا؟ لسه بدري."
"مش معقول، محدش عاوز يشغلني. إيه دا؟"
"هنلاقي، بس كفاية كده النهارده. نروح نرتاح والصبح ندور تاني."
"إن شاء الله."
روحنا. فضلنا قاعدين سهرانين أنا وهي لحد ما نمنا.
"جاهزة؟"
"آه، يلا بينا."
"أنا بيني وبينك كده، هرجع ومش هشتغل."
"ليه بتقولي كده؟"
"يا بنتي، دا خامس مكان نروح ومفيش شغل."
"هنلاقي، بس إنتي اهدى. تعالي الشركة دي كانوا طالبين مصممين جداد، تعالي نجرب."
"مش هتقبل، أنا عارفة."
"يا بنتي، متبقيش كده. هنجرب."
"لو سمحتي، عاوزين المدير."
"اتفضلي ثواني."
عدى وقت ودخلت.
كان مركز في الورق.
"إنت! إنتي..."
رواية صدفة حب الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء فرج
-انت!
-انتي أي اللي جابك هنا؟
-أنا بصراحة جايه أشتغل، بس معرفش إن حضرتك صاحب الشركة.
-آه، وجايه تشتغلي إيه؟
-شركة ديزاين، هكون جايه أشتغل إيه؟
-وما شاء الله عليكي كمان دمك خفيف.
-هتشغليني ولا لأ؟
-تمام، هجرب شغلك فترة. وريني كذا حاجة من تصميماتك.
-اتفضل.
-تمام، كويس جداً. شغلك جميل.
-تمام، تقدري تشتغلي.
-بتتكلم جد؟ النبي!
-آه والله.
-شكراً بجد، شكراً يا...
-آدم، اسمي آدم.
-وأنا اسمي نور.
-تمام، تقدري تبدأي من بكرة.
-شكراً جداً، عن إذنك.
خرجت طايرة من الفرحة، أخيراً هبدأ الشغل.
-ها، اتقبلتي؟
-آه، وهشتغل من بكرة.
-تمام، يلا.
روحنا، وأول حاجة كلمت ماما وعرفتها، فرحت جداً.
-قاعدة بتعملي إيه؟
-بشوف شوية شغل كده. نامي أنتِ، أنا ورايا حاجات هخلصها وأنام.
-ماشي، تصبحي على خير.
-وإنتي بخير يا قلبي.
خلصت شغلي، صحيت بدري، نزلت شربت قهوة قبل ما أروح شغلي، أساس في يومي.
-انتي جايه متأخر ليه؟
-أنا دا، هما ٥ دقايق.
-ولا ثانية. تمام، عشان تبقي متفقين من أولها.
-حاضر يا فندم، أوامرك.
-خدي، زبطيلي التصاميم دي، وهتهملي.
-أوامر حضرتك.
كتك القرف في حلاوتك ع الصبح.
-بتقولي حاجة يا نور؟
-أنا أبداً.
-طب اتفضلي.
-طول النهار مسحولة في الشغل.
-إيدا، إيدا، وجه جديد.
-أفندم!
-انتي متعرفنيش؟ أنا عمر.
-تشرفنا.
-انتي لسه بدأ شغل؟
-آه، أول يوم. هو حضرتك شغال هنا؟
-أنا شريك آدم.
-آه، أهلاً. اتشرفت بحضرتك.
-تمام، كملي شغل.
-تعاليلي ع المكتب حالاً.
-حضرتك طلياني؟
-هو انتي جايه تهزري؟
-أفندم؟ يعني إيه؟
-يعني متتكلميش مع أي حد طالما ملكيش شغل معاه.
-بس أنا متكلمتش مع حد.
-طب وأستاذ عمر؟
-هو جي بيسألني ع حاجة، فا اتكلمت معاه.
-تمام، متحصلش تاني. اتفضلي.
-أي المجنون دا؟
-اتأخرتي ليه؟
-كان عندي شغل أد كده. هدخل أرتاح.
وفضلت ع نفس الروتين شهر، وحقيقي حبيت الشغل أوي، وصاحب الشغل كمان. يلا، بس بعيد مش بيحس.
-نعم!
-إيه؟
-انتي بتكلمي نفسك؟
-أنا لا خالص.
-طب أنا كنت عاوز أتكلم معاكي شوية.
-اتفضل يا مستر آدم.
-لا، مينفعش هنا.
-اومال فين؟
-في أي مكان برا. عاوزك في حاجة خاصة.
-تمام، اتفضل.
-تطلبي حاجة؟
-لا، شكراً. قلي عاوزين في إيه.
-نور، أنا معجب بيكي.
-نعم!!
-إيه؟ غريبة أوي الكلمة؟ أيوا، معجب بيكي. عارف إنه بسرعة جداً، بس أنا حقيقي مش عارف أوي بسرعة دي. اتشدتلك، ونفسي طول الوقت تكوني جنبي.
-إيه؟
-متجاوبيش دلوقتي، فكري براحتك. ولو وافقتي، هطلبك من مامتك.
روحت وأنا مطلغبطة، بس مبسوطة أوي أوي. كلمت ماما، وقلتلي إنه يروحلها تقابله أول.
-إيه يانور؟ مش هسمع رأيك بقي؟
-هو أنا موافقة، بس لازم تسافر معايا لماما.
-تمام، في أي وقت تحبي نسافر.
-هبلغها الأول.
-تمام.
كلمت ماما، وسافرنا أنا وهو.
-إزي حضرتك؟
-أهلاً يا ابني، منور.
-أنا جاي أطلب إيد نور.
-بس أنا مش موافقة...
رواية صدفة حب الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء فرج
-بس أنا مش موافقه.
-نعم!!!
-اي ياماما ال انتي بتقولي دا ليه يعني.
-هو اي الا ليه من أمتي يانور وانتي بتعرضيني.
-ماما أنا مش بعارضك بس لازم يكون في سبب مينفعش رفض كدا.
-هسألك سؤال يا آدم؟
-اتفضلي حضرتك.
-طبعا انت مش هترضي تسيب شغلك وحياتك هناك وتيجي تعيش هنا.
-آسف بس لا طبعا أنا شغلي هناك مينفعش اجي هنا نهائي.
-طيب وانا مقدرش اخلي نور تقضي بقيت حياتها بعيد عنها.
-هو دا سبب رفض حضرتك.
-شايفها حاجة صغيرة.
-لا طبعا كبير جدا بس ممكن حضرتك تيجي تعيش معانا.
-لا طبعا أنا عمري مقدر اسيب بيتي.
-خلاص وعد مني اخلي نور كل فترة تيجي وتقعد معاكي. أي رأيك؟
-ارجوكي يا ماما توافقي.
-ماشي بس اياك ترجع في كلامك.
-مقدرش طبعا. نقرا الفاتحة.
-يلا.
قرانا الفاتحة واتفقنا نكتب الكتاب قبل منسافر وكتبنا ورجعنا تاني عشان كان عنده شغل ضروري.
-مبسوطة؟
-أوي أوي.
-هروحك على بيت.
-اه عند ندا أحط حاجتي وبعدين ارجع ع الشركة.
-ندا!!
-ليه عند ندا ليه مش في بيتنا.
-كدا عشان احنا لسه متجوزناش.
-أفندم وكتب الكتاب دا كان لعبة.
-مش قصدي بس احنا يعني اقصد أنه خلينا فترة وبعدين انقل.
-ممكن افهم ليه.
-كدا أنا مش مستعدة اجي معاك دلوقتي.
-تمام يانور براحتك خالص زي ما تحبي.
-هو انت زعلت.
-هزعل من أي يلا وصلنا.
-آدم أنا آسفة.
-حبيبتي بتتأسفي ليه محصلش حاجة. عارف إن جوازنا جه بسرعة وانتي لسه متأقلمتيش. عارف يلا اطلعي ولو مش قادرة تيجي الشركة متجيش.
-لا طبعا أنا عندي شغل كتير جدا.
-تمام براحتك نمشي أنا عشان عندي اجتماع.
-باي.
-وحشتيني.
-وانتي كمان يا ندلة متجيش كتب الكتاب.
-اعملكو أي انتو الستعجلتو خلاص تتعوض في الفرح.
-لا ما أحنا قررنا منعملش فرح.
-ليه يابنتي.
-عادي قررنا نسافر وقت مايبقي فاضي وخلاص.
-فكرة كويسة.
-يلا هدخل حاجتي وانزل عشان عندي شغل ماشي.
-متريحي شوية يعني.
-بقولك عندي حجات اد كدا لازم اخلصها. باي.
-مستر آدم خلص الاجتماع؟
-ايوا.
-اتفضل الشغل اهو.
-اتأخرتي في تسليمه على فكرة.
-أنا لا أبداً منا خلصت بسرعة اهو.
-كنت عاوز أقولك على حاجة.
-قول.
-اي رأيك شغلك يبقي من البيت يبقي أحسن.
-ليه.
-حاسس كدا هيبقي أحسن وهتبقي مرتاحة أكتر.
-لا أنا كدا مرتاحة جدا.
-نور أنا.
-آدم لو سمحت نتكلم في أي حاجة آل شغلي دي الحاجه الوحيدة المش هسيبها.
-أنا مقلتش تسيبيها وبعدين أنا مش بتخانق فنتكلم بهدوء.
-أنا بتكلم بهدوء.
-تمام نقفل دلوقتي كلام عشان عندي عرض مهم عن إذنك.
-اي الطريقة دي دا سابني ومشي.
-نور نور.
-نعم ياعمر في حاجة.
-في مصيبة.
-اي.
-الموديل مجتش.
-اي ازاي!!
-مش عارف والعرض خلاص أنا بجد مش عارف اتصرف.
-طب كلم آدم قوله.
-لو قولتلوا هيعمل مصيبة أكتر ومش هيعرف يتصرف.
-طب والعمل العرض دا لو باظ بجد هتبقي مصيبة لأدم.
-عمر وهو بيبصلها أي رأيك تبقي انتي الموديل.
-اي انت اتجننت لا طبعا مينفعش.
-ليه مينفعش.
-عشان عمري مجربت واكيد الدنيا هتبوظ.
-صدقيني هتظبط دا آخر حل لينا والشركة هتخسر ملايين.
بعد تفكير يلا جهزت لبست الفستان الكان محجبات وكنت مرعوبة ومش قادرة أتحرك.
-اي متخافيش صدقيني هتقدري.
-خايفة آدم يضايق.
-لا مش هيضايق.
-عمر فين الموديل مالك.
-بصراحة الموديل مجاش.
-اي!!!!
-متقلقش لقيت موديل أحلى بكتير.
-مين.
-شاور له عمر مكان ما الناس بتبص.
-نورررررر.
رواية صدفة حب الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء فرج
كان آدم واقفًا يبرق، وعيناه تخرج نارًا من الشيب. فضل واقفًا قليلًا حتى انتبه على صوت الناس وهم يهنئون على العرض ويقولون كم الموديل جميلة. تركهم يتكلمون وخرج.
"آدم، أنا كنت لسه جايلك."
"امشي معايا، امشي."
"آدم، سيب إيدي، سيب بقولك، متجرنيش كده."
كان لا يسمعني وجرني وراءه وكأنني لا أتكلم.
"انت ليه ماشينا من الطريق دا؟"
"أنا بتكلم على فكرة."
"لو مردتش عليا هفتح الباب وأنزل."
"طب اعمليها."
"انت بتتكلم كده ليه؟"
"والله مش عارف بتكلم كده ليه، انتي واخده بالك انتي عملتي إيه، ولا مش حاسة، إيه رايحة تعملي موديل؟ انتي خدتي إذني؟ ردي عليا ولا أنا ماليش لازمة؟ فهميني."
"أفهمك إيه، أنا كنت بنقذك، انت شركتك كانت هتخسر نهائي."
"وانتي أي دخلك، تولع، أنا طلبت منك، انتي مبتفهميش."
"أنا غلطانة، ممكن تروحني؟"
"منا مروحك أهو."
"لا أنا عاوزة أروح بيت ندى."
"لا انتي هتروحي معايا."
"قولتلك لا، لو سمحت روحني."
"نور، أنا بقولك هتيجي معايا."
"وأنا قولت لا."
"يعني هيا كده؟"
"آه."
"تمام يا نور، براحتك قوي."
لف وروحاني. تركته ونزلت وكأنني لم أكن أساعده، دا أنا أنقذته. افتكرته هينبسط، لا أذاني بمعنى الكلمة.
"مالك متنرفزة كده ليه؟"
"كويسة، مش متزفتة."
"إيه يا بنتي مالك؟"
"هزقني."
"ومين؟"
"آدم."
"ليه، عملتي إيه؟"
"أصلي بصراحة طلعت مكان الموديل."
"انتي اتجننتي، يخربيتك، حد يعمل كده."
"أنا كنت بساعده والله."
"المفروض كنتي خدتي رأيه."
"منا مكنتش أعرف إنه هيزعل كده."
"طب وهتعملي إيه؟"
"مش هعمل، هعمل إيه يعني."
"يا بنتي صالحيه."
"ليه؟ أنا مش غلطانة."
"براحتك."
"أيوا، مهو براحتي، أنا داخلة أنام، أكيد مش هصالحه، هو المفروض يصالحني."
"صحيت بدري، نزلت ع الشركة، عندي شغل أتدكدك."
"تعاليلي ع المكتب."
"حاضر."
"انتي إيه اللي جابك؟"
"يعني إيه؟"
"إيه سؤالي مش مفهوم، بقول إيه اللي جابك؟"
"جيت شغلي يعني."
"انتي كلمتيني الصبح قولتيلي إنك هتنزلي."
"لا، مكلمتكش، انت ال المفروض كنت تكلمني أصلا."
"آه، يعني أنا الغلطان؟"
"آه."
"آه، طب يلا روحي."
"أروح إزاي يعني، أنا عندي شغل."
"لا مفيش شغل، روحي."
"يعني إيه، أنا مش فاهمة."
"يعني انتي مش هتنزلي الشغل تاني، تمام كده؟"
"آه، عاوزين نشتغل في مكان تاني يعني."
"نورررر، متعصبنيش، مش هتشتغلي خالص."
"آه، دا الهوا، إزاي؟"
"أنا عاوز كده."
"لا، هي مش بمزاجك، أنا حرة، أنا القرار."
"ليه، مش متجوزة راجل خيال أنا قدامك."
"مقولتش كده، بس مش عاوزين نشتغل معاك، همشي وأشتغل في مكان تاني."
"وانا عاوز دا يحصل، تمام."
"تمام."
قلت كلمتي وسبت الشركة ومشيت. قال عاوز يخليني مروحش شغلي، اللي جيت من محافظة لمحافظة عشان أشتغل، وبعد ما بقيت كده عاوز يهدأ دا كله. مش هسمح له.
"ازيك يا باندا؟"
"ازيك يا آدم، عامل إيه؟"
"تمام، فين نور؟"
"جوه، ثواني وهندها."
"نعم."
"يلا عشان نمشي."
"هنروح فين؟"
"بيتي."
"لا، أنا مش موافقة."
"آه، ليه؟"
"كده، أنا حرة، وبكرة هروح أدور على شغل."
"أظاهر إني عشان بتعمل معاكي بهدوء هتسوقي فيها. هيا كلمة واحدة يا نور، بكرة الصبح هاجي آخدك، وكلمة زيادة مش هسمع، ولا حتى شغل هتروحي."
قال كلامه وسبني ومشي. فضلت طول الليل بفكر، وخدت قراري.
آدم راح على بيت ندى.
"ندا، فين نور؟"
"متردي، عمال أرن عليها من الصبح، هيا فين؟"
"آدم، نور خدت هدومها ومشيت."
"أفندم."
رواية صدفة حب الفصل السادس 6 - بقلم اسراء فرج
- في أي ياندا، متنطقي؟ نور فين؟
- أنا صحيت والله ملقتهاش.
- يعني إيه؟ فهمني.
- هيا ممكن تكون سافرت عند مامتها.
- سافرت كدا ومن نفسها؟ إيه؟ مليش لازمة. أنا ماشي.
نزل آدم وهو مش شايف قدامه واتجه على بيت مامة نور.
بعد وصوله بساعات:
- السلام عليكم.
- وعليكم السلام يا ابني. أمال فين نور؟
- نعم؟ هيا مش هنا.
- هنا إيه اللي يجبها؟
- يعني أفهم من كلامك إنها مجتش؟
- لا يا ابني، ول شوفتها من ساعة جوازكم.
- يعني أفهم إن نور هربت؟
- يالهوي! هربت إزاي بس؟ إيه اللي حصل أصلاً؟
- ولا أي حاجة، بس أنا هتصرف وهلاقيها. ساعتها حسابها معايا هيكون صعب أوي.
مشي آدم وهو مش شايف قدامه ومش عارف هيلاقيها فين.
في مكان تاني، عند نور:
وصلت شركة منافسة لآدم.
- زين: أهلاً بيكي في شركتي. أتمنى الشغل معايا يعجبك.
- نور: أكيد هيعجبني. أقدر أبتدي من أمتى؟
- زين: من دلوقتي لو تحبي.
- نور: آه أكيد أحب جداً. عن إذنك أروح أشوف شغلي.
- زين: اتفضلي.
- مازن: إيه يا ابن اللعيبة؟ جبتها إزاي دي؟ دا آدم ممكن يموت لو عرف إن مراته بتشتغل مع عدوه.
- زين: وأنا عاوزة يعرف بس مش دلوقتي. امتى اشتغلت شوية.
- مازن: أيوا يا باشا. احتمال يرميها.
- زين: وأنا ساعتها هبقى موجودة. بصراحة البنت قمر.
- إيه يا آدم؟ مالك؟ إيه العصبية دي كلها؟
- أنت إيه؟ مبتفهمش؟ بقولك مش لاقيها.
- يعني هتكون راحت فين؟
- ألاقيها بس وأنا هتصرف معاها بطريقتي. إن مخلتها تندم مبقاش أنا آدم.
نور اشتغلت مع زين بس متعرفش إنه هو منافس ليه، وبدأت في شغلها.
عدى شهرين وآدم كل يوم بيدور عليها. في يوم وهو في الشركة:
- أزيك يا آدم؟
- زين؟ أنت إيه اللي جابك هنا يا حيوان؟
- لالا، مش عاوزك تبقى كدا. ليه العصبية دي بس؟
- أنت إيه اللي جابك هنا؟
- بصراحة عندي ليك مفاجأة.
- قلتلك امشي من قدامي.
- طب مش عاوز تعرف مراتك فين؟
قام آدم بعصبية، مسكه من ياقة قميصه:
- أنت إيه دخلك بمراتي؟ يا حقير! إيه تجيب سيرتها على لسانك؟ أنت فاهم؟
- أهدأ بقولك. بعدين مراتك هي اللي جتلي.
- أنت بتقول إيه يا زبالة؟
- والله زي ما بقولك كدا. مراتك بقالها شهرين بتشتغل في شركتي. وبصراحة حلوة أوي.
- آه يا ابن ال****.
- بلاش غلط عشان منندمكش بعدين. هيا اللي جت برجليها. أظاهر إنك معجبتهاش. باي باي يا باشا.
آدم قعد على كرسيه بعصبية:
- قسماً بالله لو طلعتي فعلاً عملتي كدا لهتكون أيامك سودا. صدقيني مش هسامحك.
فضل آدم قاعد في الشركة لصبح وقرر إنه يروح يتأكد إذا كان كلام زين حقيقي ولا لأ.
آدم دخل الشركة وهو بيتمنى إنها متكونش عملت كدا.
- فين مكتب المدير؟
- اتفضل يا فندم.
زق الباب بعصبية وأول ما دخل:
- نوووور!
٠٠٠٠٠
رواية صدفة حب الفصل السابع 7 - بقلم اسراء فرج
زق الباب بعصبية وأول ما دخل شافها وهي واقفة جنب زين بتوريله ورق.
"آدم، إزيك؟" سلمى عليه.
"نور، إزيك؟"
"آدم، أنت ليه جاي؟"
"هقولك أنا ليه جاي بس مش هنا، في البيت. يلا."
"لا، أنا مش هاجي معاك."
"بقولك يلا، متخلنيش أمد إيدي عليكي وسط الناس. يلا."
"قولتلك مش عاوزة..."
قبل ما أكمل كلامي، كان ساحبني وراه وخرجنا برا الشركة. زقني في العربية وركب وهو مش شايف قدامه.
"أنت موديني على فين؟"
"أنا لو سمعت صوتك بجد مش عارفة أعمل فيكي إيه، فمسمعش صوتك."
"هوه، بقولك موديني فين؟"
"قولتلك اخرسي."
خوفت من عصبيته وفضلت ساكتة لحد ما وصلنا.
"أنت جايبني هنا ليه؟ أنا مش هقعد معاك."
"انزلي بقولك."
"بقولك مش..."
"مش هتيجي بالزوق؟ أنا عارف."
شالني ودخلني البيت. أول ما دخل، رماني على أول كنبة.
"آه، أنت غبي."
"أنتي عارفة إن حسابك كل ثانية بيتقل معايا."
"أنا عملت إيه؟"
"أنتي كمان بتسألي؟ بقي بتسبيني وتروحي تشتغلي عند أكتر حد بكرهه في حياتي. أنتي إزاي كدا؟ إزاي قدرتي تستغفليني وتكسري كلمتي كدا؟ ولا أنا عشان بسمع كلامك هتسوقي فيها؟"
"أنا مغلطتش، أنت اللي عاوز تتحكم فيا، عاوزني أعمل مزاجك، أكني ماليش لازمة."
"آه، يعني معنى كدا إن أنا بتحكم فيكي."
"أيوا."
"تمام، اعتبري تحكم، اعتبري أي حاجة، بس أنتِ مش هتطلعي من البيت دا تاني، ولا في أي شغل. وهوريكي أنا بقى التحكم بجد."
"ومين قالك إني هسمع كلامك أصلاً؟ أنت إن مسبتنيش أعمل اللي أنا عاوزاه، يبقى كل واحد يروح لحاله."
"والله؟"
"آه."
"طيب تمام، شوفي مين هينفذ كلامك."
سبني وخرج بعد ما نرفزني بكلامه.
"إيه يا عمر، الشغل ده مخلصش ليه؟"
"الحاجات دي أنت عارف إنها بتاعت نور، وهي اللي بدأها. محدش هيعرف يخلصها غيرها."
"آه، ونور مش جاية تاني. شوفلي حد ينهيلي الشغل ده."
"تمام."
خلص آدم شغله ورجع على البيت.
"حطيلي الأكل."
"أكل إيه؟"
"أكل إيه، الأكل اللي عملتيه عشان جعان."
"أنا معملتش أكل."
"يعني إيه معملتيش؟ أمال أنتِ لازمتك إيه؟"
"أنت مقولتليش أعملي."
"هو أنا لازم أقول؟ أنتِ بتستعبطي؟"
"ممكن تتكلم كويس."
"نوررر، متخلنيش أمد إيدي عليكي. اتعدلي كدا عشان مزعلكيش."
"سيب إيدي بقولك، أنت بتوجعني."
زقني بعصبية وسابني ودخل.
"هو أنا ممكن أتكلم معاك؟"
"لا، مش ممكن."
"أنا عاوز أتكلم معاك."
"أنا مش عاوز أسمع أي حاجة، عشان بجد أي حاجة هتقوليها هتنرفزني، فبلاش دلوقتي."
"أنا همشي."
"تمشي تروحي فين؟"
"هرجع بيتي."
"آه، وبعدين؟"
"وبعدين إيه؟ يعني وأنا المفروض أقول إيه؟ أقولك اتفضلي امشي؟ هو أنتِ شايفاني إيه قدامك ها؟ انطقي."
"أنت مش من حقك تعمل كدا وتعيشني معاك بالعافية."
"لا، من حقي. أنا جوزك."
أيوا، بس مكملتش. جرس الباب رن.
"سبته وروحت أفتح."
"ماما!!"
قلم نزل على وشي وقعني على الأرض.
رواية صدفة حب الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء فرج
ماما، كنت لسه هحضنها، ادتني قلم على وشي. من قوته، بقيت بنزف.
"آخرسي! ماما! إيه ده؟ ماما! إنتي فضحتيني!"
"ماما، أنا عملت إيه؟"
"عملتي إيه؟ إنتي كمان بتسألي بعد ما فضحتيني؟ بقيتي تهربي وتسيبي جوزك وبتسألي؟ دي آخرة تربيتي فيكي!"
"ماما، أنا مغلطتش. هو كان عاوز يحرمني من شغلي. سافرت كل ده عشانه."
"إنتي شايفة إن ده مبرر إنك تهربي وتسيبي جوزك وتشيليني همه؟ اسمعي، هي كلمة. لو جوزك قالي تاني إنك كسرتي كلمته، أنا هاجي وآخدك من شعرك وأعيشك معايا. ساعتها لفي شغل ولا لفي أي حاجة. إنتي فاهمة؟"
"اتفضلي اقعدي يا طنط."
"لأ يا ابني، تسلم. أنا لازم أمشي. لو كسرتي كلمتك، كلميني وأنا هتصرف مع بنتي."
كنت لسه قاعدة في الأرض بعيط، وأما مشيت، قمت.
"نور، تعالي نتكلم."
"بزعيق: ملكش دعوة بيا، إنت فاهم؟ صدقني أنا مبقتش طايقاك ولا بقيت طايقة أي حاجة. صدقني، هي الفترة دي تعدي وكل حاجة تنتهي."
قلت كلامي وجريت على الأوضة. سبته واقف، متكلمش، مقلش حاجة.
آدم: فضلت واقف مكاني بفكر في كلامها. كرهتني؟ هتسبني؟
نور: فضلت قاعدة مفيش صوت. وشوية سمعت الباب اترزع. عرفت إنه نزل.
"إيه يا عمر؟ إنت فين؟"
"إيه يا ابني؟ في البيت."
"تعالى نروح نسهر."
"مالك؟"
"مفيش، بس عاوز أخرج. انزل نتقابل."
"تمام، نازلك."
"إيه يا ابني؟ مالك؟ في إيه؟"
"مفيش، محتاج أقعد نتكلم شوية."
"إيه رأيك في سهره من بتوع زمان؟"
"ماشي، أي حاجة المهم أرتاح من القرف ده."
راح عمر وآدم مكانهم. هو ديسكو.
"ما كفاية شرب يا آدم، كدا كتير عليك."
"أنا كويس، متقلقش."
"طب يلا نمشي بقي."
"لأ، امشي إنت. أنا قاعد شوية."
"ماشي، سلام عشان مش قادر."
وفضل آدم يشرب لحد مبقاش شايف قدامه. قام وقف وركب عربيته وهو بيسوق بالعافية لحد ما روح.
دخل الأوضة، كانت نور نايمة. نام جنبها وحضنها جامد.
"آدم، ابعد! ابعد! إنت بتعمل إيه؟"
"بس بس! اخرسي! أنا أعمل اللي أنا عاوزه! اخرسي!"
"آدم، لو سمحت ابعد. بلاش كدا. آدم..."
آدم مكنش سامعها.
"ووووو٠٠٠٠٠"
صحي الصبح واتصدم من شكل نور وهي بتعيط.
رواية صدفة حب الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء فرج
ووووو٠٠٠٠٠
-صحي الصبح واتصدم من شكل نور وهيا بتعيط ٠٠٠٠
-مالك هو اي الحصل؟
٠٠٠
-ماتنطقي
-انت مش فاكر انت عملت اي أنا مكنتش اعرفك انك كدا
-كدا اي أنا عملت ااه وهو بيقوم من جنبها طب ومش فاهم اليخليكي تعيطي فين المشكله يعني أنا جوزك
-انت اي مبتفهمش ازاي بقيت حق*ير كدا
-اتلمي بدل اقسم بالله همد ايدي عليكي
-سيب ايدي بقولك سيب
-سبها ادم وخرج لبس ونزل علي الشركه
-اي ياعم عملت اي امبارح؟
-عملت اي في أي
-يعني روحت علطول ولا سهرت شويه
-لاروحت
-تمام خد الورق اهو ال انت طلبته
-تمام حطه وروح على شغلك
-ادم وهو قاعد مش فاهم ازاي أنا عملت كدا بجد أنا مكنش لازم دا يحصل بالشكل دا نور عمرها مهاتسمحني
-مساا الخير
٠٠٠٠٠
-علفكرا أنا بتكلم
-ثواني والأكل هيكون جاهز
-مش هتاكلي
-شكرا مش جعانه
-علي راحتك
-خرجت اتفرج علي التلفزيون وصلتني رساله من زين
-ازيك عامله اي
-تمام الحمدلله في حاجه
-كنت عاوزك في شغل
-اسفه بس مش هعرف دلوقتي خالص
-متقلقيش الشغل ممكن تعملهولي من البيت وتبعتهولي
-ممكن تديني شويه وقت وهرد عليك
-تمام جدا خدي وقتك
-قفلت معاه وفضلت افكر اوافق علي عرضه واشتغل من غير ادم مايعرف ول اققوله مش عارفه
-مالك سرحانه في أي بقالي ساعه بنده عليكي
-ولا حاجه
-علفكرا أنا بتفرج انت بتقلب ليه؟
-انا حر
-هو اي الحر أنا بتفرج متقلبش
-هتعملي اي يعني ؟
-اي العمل اي انت عبيط
-ادم وهو بيضغط على ايديها انتي بتغلطي كتير وانا مش عاوز امد ايدي وازعلك اتلمي ماشي
-طب سيب
-سيبت اتفضلي اصلا عندي شغل مش فاضيلك
بعد ساعات
-هو أنا ممكن اطلب طلب
-اتفضلي اطلبي
-انا عاوزه انزل الشغل
-هو انتي مبتزهقيش في أي
-هو انت ليه بالتعامل كدا بجد انا عاوزه انت اي دخلك
-هو اي الداخلي انتي مبتفهميش
انا بقول لو انت مش عاوز أنا ممكن اشتغل في أي مكان
-انتي عارفه لو الموضوع دا اتفتح تاني هعمل ايه
-سبني وقام من غير ما كمل
-زين اي يابني كلمتها
-اه كلمتها
-ووافقت؟
-لسه بس واثق أنها هتوافق
-وبعدين
-بعدين اي؟
-هتعمل اي بعد كدا
-انا مش هعمل هشغلها معايا وهستفاد من شغلها
وفي الوقت المناسب هجبها واخلي ادم يندم
-ان موافقتش
-هتوافق عشان بتحب شغلها هتوافق
رواية صدفة حب الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء فرج
الوو استاذ زين
ايوا ازيك يانور
تمام هو انا كنت بكلمك عشان أسألك هبتدي شغل أمتي
تقدري تبتدئ من دلوقتي
تمام هعمل الشغل وابعتو لحضرتك
تمام ولو عوزتي حاجه كلميني
تمام
-قفلت معاه ودخلت اوضتي وبدأت في الشغل
-مش قولتلك هتوافق
عندك حق والله
طب وادم هيعرف أمتي
برضوا في الوقت المناسب ام خليتو يطلقها
نور يانور
نعم في حاجه
تعالي عاوزك
اتفضل
طب اقعدي هتكلم.وانتي واقفه عاوز نتكلم شويه
قعدت نعم عاوز اي
اسف علي الطريقه التكلمت بيها معاكي عارف اني اتعصبت بس انتي كلامك مينفعش وانتي عارفه
ممكن افهم اي المينفعش
احنا متجوزين وانت عارف شغلي وموافق بي اليغير رايك
الشغل مبقاش عجبني دا غير اني قولتلك تشتغلي من البيت بعدها لقيتك عملالي موديل المفروض اعمل اي بقي
قولتلك كنت بنقذك
وانا مطلبتش منك ومش المفروض تعملي حاجه من غير اذني والشغل خلاص موضوع واتقفل خلينا بقي نعيش في هدوء من غير مشاكل ممكن
ادم أنا مقدرش كدا صدقني
هتقدري بس حاولي بدل اهتمامك مايكون في الشغل يكون بيا وبحياتنا تمام
قومي بقي ناكل
-كنت لسه هقوله اني فعل اشتغلت بس خفت لو قلتله يعمل مشكله قررت اشتغل وهو كدا كدا مش هيعرف
اي ياحبيبتي مش هتنامي
اه رايحه انام اهو
رايحه تنامي فين
في اوضه التانيه
والله!
داليه إن شاء الله متنامي معايا هنا
لا
هو اي ال لا انتي هبله
انا حره أنا مش هنام هنا
طب اي رايك مش هتنامي غير هنا
-كانت لسه هنتكلم قاطعها ادم وهو بيشدها ونايمها جانبه
اي العملنه دا
اسكتي عشان عاوزه انام
فضلت شويه لحد ما نام
-عدا وقت وكل يوم بقيت اعمل شغلي قبل ما ادم يرجع وابعته لزين
يمكن أنا وادم علاقتنا بقت نوعا ما كويسه
ممكن تغمضي عينك
ليه
عملك مفجأه
بجد
اه يلا بقي
اهو غمضت
اي رايك
الله شكله حلو اوي
كنت عارف انك كل مبتزهقي بيبقي نفسك في بوكيه ورد كدا حلو. عشان يغيرلك مودك
اي عارفك اني زهقانه
حسيت
هو أنا ممكن اقلك حاجه
اتفضلي
اا أنا كنت عاوزه اقولك اني
قولي
انا كنت لسه هتكلم واقوله على شغلي مع زين بس
-ثواني بس هشوف الرساله دي ونتكلم
ازيك يا مسيو ادم شوفلي كدا التصميمات دي وقلي اي رايك فيهم بالمناسبه مراتك بقالها شهر بتشتغل معايا وبصراحه للمره التانيه اكسب
ادم مالك
انتي٠٠٠٠