تحميل رواية «سافر وسافرت معه احلامي» PDF
بقلم حنين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أحلام بعياط: انت هتسافر بجد يا براء وتسبني لوحدي. براء بزعل: لازم أسافر يا أحلام، هسافر وهفضل أكلمك علطول. أحلام بزعل طفولي 🥺: انت يا براء أماني، وانت اللي بتحن عليا، من غيرك بقى هبقى قاعدة لوحدي، طب كمان هلعب مع مين؟ براء بزعل علي تمسكها بيه: هتلعبي مع روان يا أحلام، مش بنت خالتك بردوا؟ أحلام ببراءة: لا هي هي كبيرة، وأنا بحب العب معاك، انت واكلمك يا براء، انت معاك كل أسراري. براء بضحك: يعني هو أنا اللي صغير؟ ومتقلقيش، لا أنا هقول لمامتك متخليش حد يزعلك. أحلام: ماشي، بس خرجني قبل ما تمشي علشان...
رواية سافر وسافرت معه احلامي الفصل الأول 1 - بقلم حنين محمد
أحلام بعياط:
انت هتسافر بجد يا براء وتسبني لوحدي.
براء بزعل:
لازم أسافر يا أحلام، هسافر وهفضل أكلمك علطول.
أحلام بزعل طفولي 🥺:
انت يا براء أماني، وانت اللي بتحن عليا، من غيرك بقى هبقى قاعدة لوحدي، طب كمان هلعب مع مين؟
براء بزعل علي تمسكها بيه:
هتلعبي مع روان يا أحلام، مش بنت خالتك بردوا؟
أحلام ببراءة:
لا هي هي كبيرة، وأنا بحب العب معاك، انت واكلمك يا براء، انت معاك كل أسراري.
براء بضحك:
يعني هو أنا اللي صغير؟ ومتقلقيش، لا أنا هقول لمامتك متخليش حد يزعلك.
أحلام:
ماشي، بس خرجني قبل ما تمشي علشان هتوحشني أوي.
براء:
بس كدا من عيني.
براء:
خلاص يا أحلام، روحي البسي وأنا رايح أشوف ماما وهاجي.
أحلام بفرح بتروح حضنها:
أنا بحبك أووووي يا براء.
براء بحب:
وانا يا سلام، يلا بقى روحي البسي بسرعة علشان نلحق نخرج.
أحلام بتروح تلبس.
براء بيروح شقة مامته، هو ساكن قصاد أحلام.
إسراء مامت براء:
إيه يا براء، خلاص هتسافر بكرة؟
براء:
أه يا ماما، بس طالب منك طلب، خلي بالك من أحلام كويس أوي.
إسراء:
وانت ها توصيني عليها، دا أنا يعتبرها كأنها بنتي.
براء:
هو ده اللي مطمني عليها من العقارب اللي عندها.
إسراء:
عقارب مين يا براء؟
براء:
أهم حاجة يا ماما، علشان احنا في حارة شعبية، فأنا بخاف عليها من العيال، خلي بالك عليها وطمنيني عليها علطول.
إسراء:
انت بتلبس ليه؟
براء:
هخرج أنا وأحلام شوية علشان هي زعلانة.
إسراء:
بس تعال بسرعة يا آدم قبل ما أبو أحلام يجي ويشوفك معاها، لحسن يحصل زي المرة اللي فاتت.
براء:
متفكرنيش يا ماما.
__________________
فلاش باك
براء كان هو وأحلام بيلعبوا سوا في أوضة أحلام.
رضوان أبو أحلام:
انتِ يا زفتة يا أحلام، ازاي تضحكي كدا وتلعبي مع واحد كبير عنك؟
ويضربها بالقلم.
أحلام بعياط:
يا بابا أنا بحب براء أوي، هو طيب.
براء بعصبية:
انتِ بتضربها ليه كدا؟ واهدي يا أحلام.
رضوان:
دي بنتي واعمل فيها اللي أنا عايزة يا ولد، انت وتاني مرة متقولش اسم بنتي على لسانك.
عزة مامت أحلام:
اهدي يا رضوان، ده احنا واكلين مع بعض عيش وملح.
رضوان:
واكلين عيش وملح، بس خلاص هو كبر والبت كبرت، من هنا ورايح مش عايز أشوف وشك هنا، انت فاهم؟
براء بنفذ صبر:
بس علشان أحلام أنا مش هعملك حاجة على أسلوبك ده، وأنا محترم سنك بس مش أكتر.
رضوان:
صايع هتفضل طول عمرك صايع.
براء بيرزع الباب وبيخرج.
روان:
استني يا براء، أحلام هتزعل.
وبيمشي.
ومن وقتها براء بيشوف أحلام وهو بابها مش موجود، وروان وعزة مامت أحلام مش بتقول لرضوان إن براء بيجي عندهم.
نرجع تاني.
براء بيجهز نفسه وأحلام بتلبس بنطلون أسود وتيشرت أبيض وجاكت جلد أسود وبتفرد شعرها.
براء:
أنا هخرج مع أحلام وهاجي علطول يا ماما.
إسراء:
ماشي يا بني.
عند أحلام.
روان ونبي:
متتأخريش يا أحلام علشان خالتو عزة عند تيتا، وهي لو عرفت إن انت خرجتي من غير ما تقول لها هطيّن عيشتي.
أحلام بمرح وطفولة:
حاضر، وبتبعد ليها بوسة 👩❤️💋👩
براء بيخبط على أحلام:
يلا يا أحلام.
أحلام ☺️:
يلا.
بعد وقت طويل بيلعبوا سوا وبيروح براء وأحلام الملاهي، وفجأة بتلاقي رضوان أبو أحلام في وشها.
أحلام 🥺:
بابا.
رواية سافر وسافرت معه احلامي الفصل الثاني 2 - بقلم حنين محمد
أرضوان بغضب شديد يمسك يد أحلام جامد جداً.
براء لم يكن يعرف ماذا يفعل.
"بص يا عمي، والله أنا هفهمك بس مش هنا علشان الناس."
أحلام بحزن: "يا بابا، إيدي هتتكسر."
رضوان: "إحنا لينا بيت يلمنا، علشان مش أفرج الناس عليكي. تعالي معايا يلا."
براء: "استنى يا عمي، هي ملهاش ذنب، أنا اللي خدتها الملاهي."
رضوان: "إنت يا صاي*ع، اخرس خالص علشان معليش صوتي والناس تتفرج علينا."
أحلام تنظر إلى براء كأنها تقول له: "متسبنيش."
براء ينظر إلى أحلام، يطلب منها أن تهدأ.
أحلام تذهب مع والدها إلى البيت، وبراء يأخذ تاكسي ويمشي وراهما.
براء يسير وراء رضوان، أبو أحلام، على طول.
"براء: اهدي يا عمي ومتتهورش، أحلام ملهاش أي ذنب في اللي حصل."
أحلام ببكاء: "ونبي يا بابا متضربني."
رضوان: "اخرسي خالص."
يدخل الشقة ويغلق الباب في وجه براء.
روان: "في إيه يا عمو؟ إنت ماسك أحلام كدا ليه؟"
رضوان: "استني، إنت دورك جاي."
أحلام: "ونبي يا بابا مش تحبسني."
براء يدخل شقته ويقف في البلكونة، لأن بلكونته يمكن أن تنط منها إلى بلكونة أحلام.
رضوان يحبس أحلام في الأوضة بتاعته.
روان بعصبية: "هي خالتي فين؟"
رضوان: "مش عارف، راحت في داهية وأنا مالي."
روان: "يا عمو، مينفعش تحبس أحلام، هي لسه صغيرة. أبوس إيدك خرجها."
أحلام: "ونبي يا بابا خرجني."
بعد ساعة، أحلام تكون نامت على الأرض.
عزة: "إنت إزاي تحبس بنتي يا رضوان؟ ها؟"
رضوان: "أنا مش فاضي للمح*ن ده. أنا نازل، ولو عرفت أن البنت خرجت هطين عشتك."
ويذهب.
عزة بتعب: "يا رب، أعمل إيه يا رب؟ مش كفاية التعب اللي عندي، أبوها يزود عليا."
روان: "قولي الحمد لله يا خالتي، ما أنا من ساعة ما أمي ماتت مش شفت يوم حلو وبقول الحمد لله."
عزة: "الحمد لله."
إسراء: "إنت واقف ليه يا بني في البلكونة كل ده؟ وليه عمك رضوان صوته عالي كدا؟ هو شافك إنت وأحلام؟"
براء بحزن: "آه يا ماما."
"والبنت ملهاش أي ذنب."
إسراء: "خلاص يا براء، ابعد عنها بقي. رضوان معه حق، إنت كبرت وهي كبرت."
براء: "مش قادر يا ماما، دا أنا حتى مش قادر أسافر وأسيبها."
إسراء: "إنت بتحبها يا براء؟"
براء: "لا أكيد يا ماما."
إسراء: "امم، ماشي. ادخل بقي وبطل تسمع كلام الناس من البلكونة."
براء: "بقولك إيه، روحي شوفي طنط عزة واسألي على أحلام. ونبي يا ماما."
إسراء: "لا يا براء، مش هينفع. الرجال لسه نازل، عايز يزعل عزة هي كمان، كفاية التعب اللي هي فيه."
بعد ساعتين.
براء ينط من البلكونة بتاعته إلى أحلام.
أحلام طفلة تجري عليه.
براء بشوق: "عاملة إيه يا أحلام؟ هو عملك حاجة؟"
أحلام: "لا، بس حبسني وأنا عايزة أخرج."
براء: "تعالي تسافري معايا يا أحلام، من غير ما نقول لحد."
أحلام بخوف طفولي: "لا لا، ماما مش هسيبها لوحدها."
براء يحضنها حضناً طويلاً: "أنا جاي أودعك، أنا مسافر النهاردة."
أحلام ببكاء: "ونبي يا براء خليك معايا."
براء بحزن: "مش هينفع يا قلب براء. خدي الفون ده كلميني من عليه. أنا مسجلك رقمي، بس أوعك تقولي لحد."
أحلام تودع براء: "سلام يا براء."
براء بحزن: "عايز أرجع ألاقي إنك في كلية هندسة وحققتي حلمي وحلمك. أنتِ فاهمة؟"
أحلام بدموع: "حاضر."
"يلا سلام."
براء: "سلام يا أحلام."
براء يعدي خمس سنين وبراء مسافر وبيكلمها على طول.
أحلام يبقى عندها 20 سنة، وبراء عنده 25 سنة.
أحلام تكلم روان.
أحلام: "يا روان، أنا هفضل لحد إمتى مقولش لحد إني بكلم براء؟ أنا بقالي سنة مسمعتش صوته، وهو بعد عني فترة. كان على طول يكلمني، مش عارفة ليه بقاله سنة مش بيكلمني. يكون حصل له حاجة؟"
روان: "بطلي هبل يا أحلام، كويس إن هو بعد عنك. إنت خلاص كبرتي، شوفي حياتك بقي."
أحلام: "لا يا روان، هو حلمي. أنا بحب براء أوي ومش هخلي حلمي يضيع مني علشان هو سافر. ده أنا مستنياه بقالي 5 سنين."
روان: "يا أحلام، مش هينفع كدا. إنت لحد دلوقتي رافضة 4 عرسان."
أحلام بحزن: "مش هتجوز غير براء. مش يمكن يكون هو عوضي في الدنيا دي؟ إنتِ فاهمة؟ مش كفاية ببقى أرتاح لما بيكون بابا في الشغل مش بيعمل حاجة غير أنه يعزيني بس، وأنا كل ده مستحملاه."
روان: "ربنا يهديكم يا أحلام. إنتِ قولتي له إنك في كلية هندسة وحققتي حلمك وحلمه؟"
أحلام: "لا، بقولك مش بيكلمني بقاله سنة."
روان: "امم. ماما لازم تروح تكشف بكرة."
أحلام بحزن: "آه، مش عارفة إمتى تخف من المرض بتاع السلطان ده. يا رب، أنا خايفة عليها أوي."
روان: "إن شاء الله هتخف."
إسراء، مامت براء، بتخبط.
روان: "تعالي يا طنط."
إسراء: "فين أحلام؟"
أحلام: "نعم يا طنط."
إسراء: "براء يا أحلام."
أحلام بخوف: "براء ماله؟"
رواية سافر وسافرت معه احلامي الفصل الثالث 3 - بقلم حنين محمد
احلام بخوف: براء ماله؟
إسراء بفرحة: قال إنه نازل من السفر بكرة.
احلام: وقعني قلبي يا طنط إسراء.
إسراء: هو بيكلمك؟
احلام: اه، لسه قافلة معاه.
إسراء: هو غير رقمه؟
احلام: لا، بس ليه يا بنتي؟
احلام: لا مفيش.
وبتدخل الأوضة بزعل.
احلام: يعني معنى كدا إن براء عملي بلوك؟ وبتعيط.
احلام: ليه ده انت يا براء حلمي.
إسراء: طب هي احلام زعلت ليه دلوقتي؟
روان: لا، اكيد تعبانة.
إسراء: طب أنا بقي هروح أجهز الشقة علشان براء حبيبي لما يجي.
عزة: انت لحقتي تقعدي يا اسراء؟
إسراء: معلشي، تتعوض المرة الجاية.
عزة: ماشي يا حبيبتي.
روان: افتحي يا احلام، متعمليش كدا.
عزة: يا احلام اخرجي، لو أبوكي جه هيطيّن عيشتك.
احلام بصوت عالي: أنا زهقت يا ماما، أنا مش عايشة ليه زي الناس؟ ليه ها؟ انتو مخليني أخاف حتى من خيالي.
رضوان بيفتح الباب: انتي بتعلي صوتك على أمك؟
وبيضربها بالقلم.
روان بعياط: حرام عليك يا عمي، بقي.
عزة بتعب: أنا تعبت، هي البت عملت حاجة؟ اتقي الله فينا بقي، ربنا ياخدني ويريحني.
احلام بعياط وهي واقعة على الأرض: اهدي يا ماما، اهدي.
روان بعياط: تعالي يا احلام اقعدي على السرير يا حبيبتي.
عزة: أنا هحضرلك الأكل يا حبيبتي.
احلام: مليش نفس.
وبيعدي اليوم.
احلام بتصحى بدري وبتلبس جيب جلد سودة وتيشيرت أبيض وجاكت جلد أسود وسفتي أبيض وبتسيب شعرها الطويل ومش بتحط أي ميكب.
وبتنزّل قبل ما تشوف رضوان أبوها.
وبتروح كلية الهندسة.
وبعد ما تخلص وهي ماشية في الشارع العربية كانت هتخبطها.
احلام: انت يا متخلف مش تحاسب؟ هتموت*ني.
ينزل شاب وسيم جداً.
الشاب: انت اللي مش شايفة يا بتاعة أنتِ.
احلام: أنا مش بتاعة، وانت اللي اتعميت.
الشاب بيركب العربية.
احلام: ماشية، والله متخلف، ولا حتى اعتذر.
بعد وقت.
احلام: هو ليه ماشي ورايا كدا؟
احلام بتطلع البيت بسرعة وهي خايفة.
روان: فيه إيه يا احلام؟ انتِ خايفة ليه كدا؟
احلام بتتكلم بسرعة: هو بابا فين بس؟
روان: محمود جوه.
احلام: ماشي.
وبتدخل.
عزة: احلام.
احلام: نعم يا ماما.
عزة: براء جه وهو عند إسراء مامتها.
احلام قلبها عمال يدق بسرعة: ماشي يا ماما، أعمل إيه؟
عزة: إسراء قالتلي نروح نسلم عليه أنا وأنتِ.
احلام: لا يا ماما، أنا مش هسلم على حد، أنتِ فاهمة.
عزة: يلا بس.
روان: خلاص يا خالتي، سبيها براحتها ومش تتأخري علشان احلام وانتِ تروحوا المستشفى.
عزة: حاضر، لو رضوان صحي الأكل جوه يا روان سخنيه.
روان: حاضر.
عزة بتدخل لاسراء.
إسراء: دي عزة يا حبيبتي.
براء: أهلاً يا طنط، اتغيرتي أوي.
عزة: أكيد يا براء، اومال لو شفت احلام، ده انت بقالك 5 سنين.
براء: بس وحشتيني يا طنط.
عزة: وانت يا بني والله.
إسراء: هي فين احلام يا عزة؟
عزة: هي تعبانة، بس معلشي، تبقي تسلم عليه بكرة.
براء بيتوه في الموضوع: عمو رضوان عامل إيه معاكم؟
عزة بدموع: والله يا إسراء، نسيت أقولك، ده لسه ض*رب احلام امبارح، وحسب إني خلاص البت هتروح مني، البت كرهت حياتها.
براء بغ*ضب: امم، مش احلام كبرت إزاي يمد أيده عليها كدا؟
إسراء: يبني أبوها، أكيد مش هتقف قدامه.
عزة: إن شاء الله يجي اللي يخلصها منه.
إسراء: إن شاء الله.
براء بغيره: إن شاء الله.
عزة: استاذن أنا بقي.
إسراء: خليكي يا حبيبتي، انت لسه قاعدة.
عزة: علشان أروح المستشفى.
إسراء: ربنا معاكي يا قلبي.
عزة بتمشي: يلا يا احلام بسرعة علشان أنا قولت إنك تعبانة ونايمة.
احلام: ليه يا ماما تكدبي؟ أنا مش فارقة معايا حد.
عزة: طب يلا يا ختي. سلام يا روان، مش هنتأخر.
روان: سلام.
احلام بتوقف تاكسي.
إسراء: انت واقف ليه في البلكونة كدا يا براء؟
براء: هي دي يا ماما احلام؟
إسراء: اه، ديه كبرت وبقت زي العسل.
براء: اه، باي.
إسراء: بتقول حاجة؟
براء: لا.
إسراء: انت جبت العربية دي إزاي والفلوس دي إزاي؟
براء: من الشغل يا ماما، وكمان بابا اشترى شركة هندسة.
إسراء: أبوك فين صح؟
براء: هيجي بليل.
إسراء: امم، ماشي.
بعد ساعتين.
احلام: يلا يا ماما تنزلي وارتاحي زي ما الدكتورة قالت.
عزة: حاضر.
وبيطلعوا.
براء واقف ورا الباب الشقة بتاعته بيشوف من العين السحرية علشان عايز يشوف شكل احلام، بس مش عارف يشوفها، شايفها من ضهرها.
احلام: يلا يا ماما ادخلي.
رضوان: ادخلي يا هانم.
عزة: متزعقش يا رضوان، احلام كانت واخدراني للدكتور.
رضوان بيمسك إيد احلام جامد.
براء كان هيخرج.
إسراء: لا يا براء، هو كل يوم كدا؟ هتفرج علينا الناس وخلاص؟
براء: هو بيعامل يا ماما احلام ليه كدا؟ مش هي بنتها؟
إسراء: كان عايز بدل احلام ولد، فاهم؟
براء بزعل: امم.
وبيدخل الأوضة بتاعته.
في نهار يوم جديد.
احلام بتنزل من البيت وبتلاقي في وشها براء.
براء: أنا براء يا احلام.
احلام بزعل بتنزل بسرعة وبتتكلم نفسها: اتغيرت أوي يا براء، لا وغير كدا، ده هو اللي كان هيخبطني بالعربية امبارح، وكمان بقيت قمر، بس مش يمنع إنك بقالك سنة بتتجاهلني وأنا عندي كرامة بردو.
وبتروح كلية الهندسة بتاعتها.
وبتخلص يومها وبتقابل هنا صاحبة عمرها.
هنا: إيه يا احلام، عاملة إيه؟
احلام: الحمدلله يا هنا.
هنا: طب يلا نروح سوا، أنا انهارده هاجي أقعد معاكي.
احلام: تعالي تنوري طبعاً.
وبتروح هي وهنا وبتلاقي في وشها براء هو وبنت.
هنا: مش دي يا احلام ريم اللي معانا في الكلية؟
ريم: اهلا يا احلام، اعرفك بخطيبي براء.
احلام بصدمة: براء خطيبتك؟
رواية سافر وسافرت معه احلامي الفصل الرابع 4 - بقلم حنين محمد
ريم اعرفك بخطيبي براء.
أحلام وهي مش قادرة تمسك نفسها: براء خطيبك؟
ريم: بقرف. اه يا أحلام مفيش مبروك؟
أحلام وهي قلبها عامل دق بسرعة ومش عارفة تتكلم: ده ده ده ازاي بجد؟ وبتضحك على الحصل.
هنا بخوف عليها: أنتِ كويسة يا أحلام؟
أحلام: كويسة. بضحك. ههههه اه كويسة خالص.
براء: مفيش مبروك ولا إيه؟
أحلام بدموع: مبروك. امم مبروك يا ريم. وبتسبهم وتمشي.
هنا: يا بجحتك يا أخي.
ريم: هو في إيه؟ أنا مش فاهمة.
براء بزعل: مفيش. أنا هروح يا ريم.
ريم: مش ها توصلني يا بيبو؟
براء بزعل: تعالي أوصلك يا ريم. تعالي.
أحلام بتجري في الشارع وهي بتعيط.
هنا: استني يا أحلام. نفسي اتقطع.
أحلام وهي بتعيط وبتجري: مش بيحبني. بعد خمس سنين حب يا هنا. أنتِ فاهمة أنا بقول إيه؟
هنا: يا أحلام اقفي بقى. الناس اتفرجت علينا.
بتوصل الحارة وبتمسح دموعه.
هنا بتاخد أحلام وبتقعدها على أول كرسي بتشوفه وبتاخدها في حضنها.
أحلام: أنا مش عايزة أروح يا هنا خالص. تعبت من البيت ولا من أبويا اللي كل يوم ضرب. ولا ماما اللي كل يوم تعبها بيزيد. ولا روان اللي عايزة تتجوز وقاعدة معانا بسبب علاج ماما. أنا عالة على كل الناس دي. أنا عايزة أموت بقى بجد وإخلاص.
هنا بعياط على حال أحلام: يا قلبي متقوليش كده. بس أنتِ شاطرة دلوقتي وفي هندسة. وطنط ها تخف وهتبقي أحسن الناس يا حبيبتي.
أحلام بإرهاق: أنا هروح يا هنا. ولو قدرت أجي بكرة الكلية هبقى أجي.
هنا: ماشي يا أحلام. استني أوصلك. وإن شاء الله ربنا ها يبعت اللي يصونك وياخلصك يا أحلام.
أحلام بعياط وضحكة سخرية: هه. ده في الأحلام يا هنا.
هنا بزعل: مفيش حاجة بعيدة عن ربنا.
آدم وهو داخل الحارة بيشوف أحلام وهي بتعيط في حضن هنا.
براء بيقول لـ هنا: ازيك يا آنسة.
أحلام بتبص بتلاقي براء. بتاخد الشنطة بتاعتها وتمشي بسرعة.
هنا: ازيك يا آنسة؟ إيه بس بعد اللي هببته ده؟
براء مش بيرد عليها وبيلاحق أحلام. بيمشي وراها.
أحلام بتقابل رضوان في وشها لأن رضوان أبوها شغال في محل تحت البيت عندهم في الحارة.
رضوان بصوت عالي: كنتي فين كل ده؟
براء بيبعد بسرعة قبل ما يشوفه ويزعق لـ أحلام.
أحلام بتعب: كنت في الكلية يا بابا.
رضوان: اه. ماشي. اطلعي فوق ساعدي أمك بدل ما قلت لك أحسن.
أحلام بدموع وهي باصة في الأرض: حاضر.
براء بزعل: اوف. أعمل إيه أنا. وهي كمان عرفت إني خطبت. ومش هترد تكلمني.
أحلام بتطلع على طول.
روان: تعالي يا حبيبتي.
إسراء مامت براء كانت قاعدة عندهم.
إسراء: ازيك يا أحلام.
أحلام مش بترد وبتدخل الأوضة وبتقفل عليها.
عزة: استني يا إسراء أشوف البنت مالها.
روان بتخبط على أحلام.
روان: أحلام. أنتِ كويسة؟
أحلام بصوت مخنوق: اه يا روان. عايزة أقعد لوحدي شوية.
عزة: هي مالها يا روان؟
روان: تعالي يا ماما. هي عايزة تقعد لوحدها.
عزة: ماشي يا بنتي.
أحلام في الأوضة بتعيط: يا رب بقى. أعمل إيه؟ أنا بحبه. بس أنا هدوس على قلبي.
براء بيطلع البيت وبيتدخل الشقة مش بيلاقي إسراء. بيخبط على مامت أحلام.
عزة: مين؟
براء: أنا يا طنط.
عزة: تعالي يا بني. إسراء جوه.
براء بيدخل وبيدور بعينه على أحلام.
روان بتاخد بالها.
روان في سرها: أنا آسفة يا أحلام. بس أنا بقى اللي هقرب بينك أنتِ وبراء.
ونبي يا أحلام تعالي جيبي لـ ماما ميه علشان تاخد الدوا.
أحلام: يا ربي بقى. وبتخرج وهي لابسة ترنج ومسيبة شعرها الطويل.
براء بيبرق وبيفضل مصدوم من جملها.
أحلام اتصدمت وبتجري على المطبخ.
إسراء بصوت عالي: في إيه يا أحلام؟ اتكسفتي ولا إيه؟ ده حتى يا حبيبتي أنتم من وأنتم صغيرين متربيين مع بعض.
عزة: خلاص بقى كبرت.
براء: كبرت وبقي زي العسل أهو.
إسراء: وماله أخوها بردو.
براء: خلاص يا ماما اسكتي دلوقتي.
أحلام بدموع: اه. أخوها وماله زي العسل. قال. منك لله يا روان. أنتِ اللي جبتي ليا الكلام. خلتيني أخرج بـ ترنج القصير ده.
روان: وأنا أعرف منين إنك لحقتي تغيريه؟ وغير كده. أنتِ مش طايقة براء ليه؟
أحلام: هبقى أحكيلك بعدين. المهم هفضل هنا لحد ما يمشي. يعنى.
روان: هاتي ميه وعصير وتعالي.
أحلام: لا مش هجيب حاجة. تعالي أنتِ أديهم.
روان: ماشي. بس عدي الجامد.
أحلام: خدي يا اختي.
بعد وقت والوقت يتأخر. وبراء بيمشي هو وإسراء بيروحوا شقتهم. وأحلام بتروح تذاكر علشان عليها امتحان بكرة في الكلية.
وفجأة بيدخل رضوان بعصبية.
أحلام بخوف.
رواية سافر وسافرت معه احلامي الفصل الخامس 5 - بقلم حنين محمد
بعد وقت والوقت يتأخر، براء يمشي هو وإسراء يروحون شقتهم، وأحلام تروح تذاكر علشان عليها امتحان بكرة في الكلية.
فجأة يدخل رضوان بعصبية.
"بابا في إيه؟"
"مفيش مرواح بكرة الكلية."
"بعياط: ونبي يا بابا ما تعملش كدا، بكرة عليا امتحان وده اللي هيحدد يا بابا، ارجوك أبوس إيدك."
رضوان يدفعها.
"ابعدي كدا."
رأسها بتجيب د*معها.
"في إيه؟ في إيه؟"
"روان: اهدي يا خالتي، استني هروح أشوف."
"عزة تعالي نشوف."
"عزة: في إيه يا رضوان؟ يا لهوي أحلام!"
"روان بخوف: خدي يا أحلام اشربي."
"أحلام بتعب: بتشرب."
"عزة: في إيه يا رضوان؟ هو كل يوم كدا ضرب في البت، حرام عليك يا أخي."
"أحلام: ارجوك يا بابا، لازم أروح بكرة الكلية عليا امتحان."
"رضوان بغضب: أنا قولت اللي عندي."
"روان: هتعرف يا رضوان بيه قيمة أحلام بس بعد ما الوقت يتأخر."
رضوان يخرج.
"أحلام يا ماما لازم أروح الامتحان."
"عزة: هتروحي وأنا اللي ه*قف في وشه من دلوقتي."
"روان: تعالي أعالج راسك من الجر*ح."
بعد وقت، أحلام من التعب بتنام.
في نهار يوم جديد، بتصحى بدري، وبتلبس بنطلون أبيض وتيشرت أسود، وبتسيب شعرها الطويل، وبتلبس كوتش أسود.
وهي خارجة من الأوضة.
"أحلام خلي بالك من نفسك."
"حاضر، بس بابا فين؟"
"عزة حطت ليه منوم امبارح علشان يقوم متأخر، تكوني أنتِ روحتي ورجعتي."
"الحمد لله، أنا هحاول متأخرش."
"يلا في حفظ الله."
أحلام بتوصل الكلية.
"هنا: إزيك يا أحلام، عاملة إيه دلوقتي؟"
"الحمد لله يا هنا."
"جاسر: إزيك يا أحلام."
"الحمد لله يا جاسر."
"ريم بتيجي من بعيد: هنا خلينا نمشي."
"أه يلا."
"جاسر: رايحين فين؟"
"عندها بقي علشان الامتحان."
"أمم يلا."
"ريم بتتكلم هي وصاحبها بصوت عالي: عارفة يا بت يا منه امبارح براء وصلني لحد البيت وطلع قعد معايا فوق شوية حلوين كدا."
"منه صحبت ريم: أصلا براء باين أنه بيحبك."
"يلا يا هنا علشان منسمعش أكتر من كدا."
وبعد وقت الامتحان بيخلص.
"جاسر: تعالي أروحك في طريقي يا أحلام."
"لا لا شكراً، متتعبيش نفسك."
وفي نفس الوقت براء جه علشان ياخد ريم.
"براء: مين ده يا أحلام؟"
أحلام مش بترد.
"تعالي يا جاسر نقعد شوية على الكافيه ده."
"جاسر بفرح: يلا يا أحلام."
وبتطلع في العربية وبتسيب براء واقف.
"هنا: هتعرف قيمة أحلام يا براء لما تضيع منك ومن أبوها، أحلام ملقتش الأمان وهي صغيرة غير معاك، وأنت في الآخر سبتها وسافرت، وكمان جاي وأنت مخطوب."
"براء: مين ده يا هنا؟"
"هنا: جاسر، باين أنه بيحب أحلام."
براء بيضرب الأرض برجله.
"هنا: طالما بتحبها بتخطب واحدة تانية ليه، ده اللي عايزة أفهمه."
"براء: خلاص يا هنا، أنتِ مش فاهمه حاجة."
"هنا: أنا عايزة أفهم."
"ريم: يلا يا بيبي علشان نروح."
"يلا."
"أحلام: معلش يا جاسر روحني على طول، مش عايزة أقعد على كافيه."
"حاضر، طب أنتِ كويسة؟"
"كويسة."
"شكراً يا جاسر، أنا بيتي هنا."
"عادي يا أحلام، متشكرنيش، أنا معملتش حاجة."
أحلام بتطلع.
"روان: ادخلي على طول علشان أبوكي في الحمام، يا رب يتسحلق وهو جوه كدا."
"أحلام بضحك: وبتدخل على طول، بتلبس ترنج."
"عزة: عملتي إيه يا أحلام في الامتحان؟"
"كان حلو، بكرة هيحدد هشتغل فين تدريب يعيني."
"أه ربنا معاك."
رضوان بيخرج من الحمام وبيفطروا، وبعدها بيدخل بيلاقي أحلام موجودة، بيخرج وبينزل يشوف شغله.
"أحلام: مش عارفة إيه الرقم الغريب ده."
"براء: الو يا أحلام."
"عايز إيه يا براء؟"
"عايز أقابلك."
"لا طبعاً، مفيش حاجة بينا."
"طب لو مجتيش يا أحلام أنا هروح أبوكي وأقوله إنك ركبتي مع شخص غريب."
"أنت بتهددني يا براء؟"
"أه يا أحلام."
"طب مش هقولك وأعمل اللي أنت عايزه."
براء بينط من البلكونة بتاعته لأحلام.
"يا يا لهوي!"
"أهدي يا أحلام، أنا جاي أقولك كلمتين، علشان أنتِ مش عايزة تقابليني، إيه اللي معور راسك كدا."
"اطلع يا براء بدل ما ألم الدنيا عليك، وملكش دعوة براسي تيه، تعيره ما أنا في قلبي كتير، بس نفسين مش جسدين، جه على جسمي يعني."
براء بيمسك بوقها وبيبس في عينيها.
"ابعدي يا أحلام عن اللي اسمه جاسر ده، بدل ما أنتِ عارفة أنا هعمل إيه."
وبيشيل إيده من على بوقها.
"أنت متخلف، أنت مالك بـ إيه، أكلم اللي أكلمه وأعمل اللي أنا عايزه، أنت ملكش دعوة."
"استحملي بقى يا أحلام اللي هيحصل من دلوقتي."
روان بتخبط على الباب.
"اسخبي تحت السرير بسرعة."
"إيه يا روان؟"
"أنا نازلة أجيب حاجة من تحت وهطلع على طول، ماشي، وتبقي صحي ماما وأديها الدواء."
"حاضر."
روان بتنزل.
"اطلع بسرعة وروح بيتك يا براء، علشان هتعمل مشكلة."
و بتخرج و تسيبه، و بتروح تصحي عزة علشان تديها الدوا.
"ماما قومي يلا يا ماما."
"يا ماما قومي."
براء بيدخل بسرعة على صوت أحلام، لأن لسه مكنش مشي.
.....
رواية سافر وسافرت معه احلامي الفصل السادس 6 - بقلم حنين محمد
احلام: اطلع بسرعة وروح بيتك يا براء عشان هتعمل لي مشكلة.
وخرجت وتركت براء، وذهبت لتوقظ عزة لتعطيها الدواء.
احلام: ماما قومي يلا يا ماما.
احلام (بعياط): يا ماما قومي.
دخل براء مسرعًا على صوت أحلام، لأنه لم يكن قد ذهب بعد.
احلام (بعياط): ماما يا براء.
براء: اهدي يا أحلام، اهدي، استني هشوف نفسها.
احلام (بعياط): مش راضية تصحى.
براء (بدموع): خلاص، مش فيها نفس.
احلام (بعياط شديد): لا يا ماما متسبنيش لوحدي، أرجوكي فوقي.
براء: يا أحلام خلاص، ده عمرها.
احلام (بعياط): بتبعد عن براء وبتأخذ عزة في حضنها. يا ماما، ونبي فوقي، متسبنيش لوحدي، هعيش إزاي من غيرك؟
روان (بصوت عالي): أحلام، إيه؟
احلام: ماما يا روان، سبتنا وراحت.
روان (بعياط): لا، لا، مستحيل، هي كانت كويسة قبل ما أنزل.
براء (بزعل): لازم نوديها المستشفى.
وحملها وذهب بها.
احلام: يا براء خليها معايا، ونبي.
براء: خلاص يا أحلام، مش هينفع.
روان: خلاص يا أحلام، خليه يوديها المستشفى.
بعد وقت، وصلوا المستشفى.
إسراء: تحصن أحلام. هي في مكان أحسن من هنا بكتير يا أحلام، ارتاحي.
احلام (بعياط): هي كان نفسها تموت يا خالتي، مش قادرة.
رضوان: إيه يا روان؟
احلام (تجري عليه): منك لله يا شيخ، ماما ماتت بسببك، مش شفت يوم حلو معاك.
براء: اهدي، اهدي يا أحلام، تعالي اقعدي.
احلام: أنا مش مسامحاك يا رضوان، والله ما هسمحك، ولا هنسى معاملتك لماما في يوم من الأيام.
رضوان: اهدي يا بنتي.
براء: البراء أوعدك تشتم ها تاني، انت فاهم يا رضوان بيه اللي بتشتم باسمها، خلاص ماتت وسبتك بيت، يا أخي اتقي الله في عيالك بقى.
رضوان (جاي يتكلم):
روان: أحلام، يا أحلام، براء.
أحلام أغمى عليها.
براء (يشيل أحلام بسرعة): يا دكتورة، تعالي بسرعة.
الدكتورة: إيه مالها؟ طب لو سمحت اطلعوا بره.
رضوان: هي عزة ماتت إزاي؟
روان: يا أخي عيب عليك، ماتت ومش زعلان، وعايز تعرف هي ماتت إزاي؟ مش سأل في بنت اللي جوه.
إسراء: مش عارفة القبر الأسود ده لمين.
رضوان: أعمل إيه يعني، قضاء وقدر.
إسراء: أخص عليك، أخص، يا خسارة العمر اللي عزة ضيعته مع واحد زيك.
براء: هي مالها يا دكتور؟
الدكتورة: جالها انهيار عصبي حاد.
روان: طب نعمل إيه عشان تخف بسرعة؟
الدكتورة: محدش يعرضها لأي ضغط تاني.
براء: روان، الدفن لازم يتم النهارده.
روان (بتعب): آه، طبعًا.
براء: خلي بالك من أحلام، وأنا هشوف الإجراءات.
روان: ماشي يا براء.
بعد ساعتين، تم الدفن.
احلام (بعياط): خلاص، هروح البيت وهبقى لوحدي يا روان.
روان: ده عمرها خلاص يا أحلام، متعمليش كدا عشان تبقي مرتاحة في قبرها.
براء (وهو راكب العربية): البقاء لله يا أحلام.
احلام (بتعب): حياتك الباقية.
إسراء: أحلام، لو عايزة أي حاجة أنا موجودة، وهبقى زيك زي مامتك بالظبط.
أحلام: شكراً يا طنط.
براء طول الطريق مش شايل عينه من على أحلام في مراية العربية.
روان: هو عمو رضوان في البيت؟
احلام (بعياط): ونبي يا روان، متجيبيش سيرته قدامي.
براء (بخوف عليها): خلاص يا أحلام، محدش يتكلم يا جماعة.
بعد وقت، وصلوا البيت.
احلام: يلا يا روان.
إسراء: مش لازم تروحي الكلية بكرة يا أحلام.
احلام: مش هروح.
ونزلوا.
روان: استني يا أحلام، خوديني معاك.
أحلام بتطلع الشقة وبتدخل أوضة مامتها وبتفضل تعيط.
روان: يا رب، أعمل إيه؟ أحلام مش هتسكت النهارده.
بعد مرور ساعتين، أحلام بتكون نامت على سرير مامتها.
روان (الو): يا براء.
براء: أحلام عاملة إيه يا روان؟
روان: مش مبطلة عياط ونامت على سرير خالتي.
براء: أنا بكرة هاخدها وأغير لها جوا، نحاول نعمل ليها أي حاجة.
روان: ماشي يا براء.
في صباح يوم جديد.
احلام (بتصحى وبتلبس أسود كله).
روان: رايحة فين يا أحلام؟
احلام: رايحة أشوف ماما.
روان: أحلام، أنتِ كويسة؟
أحلام بتمشي وبتسبها.
عند المقبرة.
احلام: ينفع كدا يا ماما، سبتيني لوحدي؟ أنا مش عارفة أعمل إيه من غيرك، بجد مليش مزاج آكل ولا أذاكر ولا أتكلم مع حد، أنتِ فاهمة يعني إيه أن أنتِ كنتي كل حياتي.
وفي حد من ورا أحلام بينادي عليها.
ريم: ريم، ديه خطيبة براء، عشان لو حد نسي.
احلام (بصدمة): إيه اللي جابك هنا؟ وعرفتي منين إني هنا؟
ريم: عرفت مكان منين، ديه مش مشكلة دلوقتي، أنا جايه أقولك كلمتين وأمشي على طول.
احلام: مش عايزة أتكلم دلوقتي.
ريم: ولو قولتلك إني حامل من براء؟
احلام: .......
رواية سافر وسافرت معه احلامي الفصل السابع 7 - بقلم حنين محمد
عند المقبرة.
احلام: ينفع كدا يا ماما؟ سبتيني لوحدي، أنا مش عارفة أعمل إيه من غيرك. بجد ماليش مزاج آكل ولا أذاكر ولا أتكلم مع حد. أنتِ فاهمة يعني إيه إن أنتِ كنتِ كل حياتي؟
وفي حد من وراء احلام بينادي عليها.
ريم: ريم، ريم.
احلام بصدمة: إيه اللي جابك هنا؟ وعرفتِ منين إني هنا؟
ريم: عرفت مكاني منين ديه مش مشكلة دلوقتي. أنا جاية أقولك كلمتين وأمشي على طول.
احلام: مش عايزة أتكلم دلوقتي.
ريم: ولو قلتلك إني حامل من براء؟
احلام بصدمة: نعم!
ريم: آه يا حبيبتي زي ما بأقولك كدا.
احلام: براء آه خطيبك بس عمره ما يعمل حاجة زي ديه.
ريم: براحتك عايزة تصدقي صدقي، بس أنا وهو خلاص كتب الكتاب الأسبوع الجاي. (وبتحط إيدها على بطنها) علشان قبل ما بطني تكبر، أنا جاية أقولك سيبي جوزي في حاله.
احلام: أولاً قصدك خطيبك، ثانياً أنا ما يهمنيش إذا كان جوزك خطيبك حبيبتك يا شيخة. بدل ما تقولي البقاء لله جاية تقولي لي إنك حامل؟
ريم بدلع: يلا بقي ألحق أروح المستشفى علشان أشوف هاخد دول إيه للبيبي.
احلام بتعيط عند قبر مامتها: والله يا ماما بأوعدك إن كلهم هيشوفوا مني وش تاني وهأنجح في كليتي وهأطلع الأول وهأعمل بوصيتك.
(وبتفضل قاعدة ساعتين عند المقبرة وبعدها بتروح.)
براء: مش عارف يا روان هي اتأخرت ليه كدا؟
روان: هي قالت إنها هتروح عند خالتي.
احلام: صباح الخير. (وبتتدخل الأوضة.)
براء: هي كويسة ولا ده إيه بالظبط؟
روان: استني هأشوفها.
احلام: إيه يا قلبي؟
روان: بتلبسي كدا ورايحة على فين؟
احلام: هأروح أقابل جاسر.
روان: ده ليه؟
احلام: هو عايز يشوفني.
(براء بيسمع الكلام ده وبيدخل لها على طول.)
احلام: في إيه يا براء؟
براء: هو إيه اللي أنا سمعته ده؟
احلام: هو إيه؟ اممم رايحة أقابل جاسر. بأقولك صح يا روان ألبس الفستان ده ولا ده؟
براء: على فكرة لسه مامتك ميتة إمبارح، يعني لازم تقعدي تدعي ليها شوية.
احلام: آه ما أنا عارفة، هألبس فستان أسود وهأدعي ليها أنا وجاسر.
براء: اممم انبسطي في يومك، يلا باي يا روان.
روان: يا احلام أنتِ بتضحكي على نفسك ولا على براء ولا عليا؟
احلام: مش بأضحك على حد، بأضحك على أي حد وثقت فيه وما كنتش قد الثقة.
روان: هو إيه اللي حصل يا احلام؟
احلام: لا مفيش، يلا بقي علشان اتأخرت.
روان: ماشي يا احلام، أفضلي داري عليا بس في الآخر هتيجي بنفسك وتقولي لي.
احلام: امم ماشي يا رورو، يلا أخرجي بقي.
(بعد وقت، احلام بتلبس فستان أسود وبتلم شعرها ديل حصان وبتلبس كوتش أسود وبتنزل.)
عند براء.
براء: ماما بابا كل يوم يقول هيرجع من السفر ومن وقتها ما جاش.
إسراء: هو كلمني امبارح يا براء وقالي إن هـ جاي بكرة إن شاء الله.
براء: لما نشوف لو كدا هأبقى أروح أخده من المطار.
إسراء: ماشي، صحيح هي احلام جوه؟
براء بزهق: أوف وأنا مالي ومال احلام؟ أنا نازل يا ماما.
إسراء: إيه يا بني في إيه؟ الواد اتجنن.
براء بيكلم نفسه: مش عارف أنا بجد أعمل إيه في نفسي.
هشام: بتكلم نفسك ولا إيه يا وحش؟
براء: آه يا هشام اتجننت على آخر الزمن. المهم يلا علشان نروح الشركة.
هشام: يلا يا خويا.
عند احلام.
جاسر: طب هتعملي إيه دلوقتي يا احلام؟
احلام: مش هأعمل حاجة يا جاسر. اللي أنا أعرفه إني أشتغل وهأصرف على نفسي وهأتفوق في الكلية وأحقق وصيت ماما.
جاسر: بس على فكرة البت ريم ديه شكلها بتكدب، براء عمره ما يعمل كدا.
احلام: الله أعلم يا جاسر. أنا مش واثقة في حد خالص. المهم هنا مش مدياق وش خالص.
جاسر: لا دا أنا نفسي حتى تقولي صباح الخير ومش بتقولها حتى.
احلام: أصلاً هي يا جاسر مفكرة إنك بتحبني أنا، فهي عمرها ما تبص لواحد بيحب واحدة وكمان صاحبتها.
جاسر: أعمل إيه يا احلام؟ ما هي ريم على طول بترخم عليكي وغير إن هي خطفت حبيبك.
احلام: عادي يا جاسر هي جت عليها يعني؟ ما كل اللي حبتهم خدعوني.
جاسر: لا أنا معاكي، آه أنا مش أخوكي من أبوكي بس أخوكي اللي هأرجع ليكي حبيبك.
احلام بعياط: هو في الآخر يا جاسر هيندم على اللي عمله فيا.
جاسر: خلاص يا احلام متزعليش نفسك، أنتِ قمر وتستاهلي كل خير.
احلام: الوقت اتأخر يا جاسر.
جاسر: طب يلا أوصلك.
احلام وهي راكبة مع جاسر في العربية: استنى استنى يا جاسر مش ديه ريم؟
جاسر: آه وقاعدة مع واحد وماسك إيديها كمان. استنى والله لآخد ليها صورة.
احلام: خلاص يا جاسر مالناش دعوة تعمل اللي تعمله.
جاسر: لا وحياة أمي لأوريها.
احلام: يا لهوي عليك يا جاسر.
جاسر: خلاص يلا أخد الصورة اللي عايزها.
احلام: طب بص أنا هأجي بكرة الكلية. بالله عليك يا جاسر بلاش تعمل نفسك بتحبني قدام هنا، حرام بأصعب عليا علشان أنا حاسه نفس الشعور ده مع براء.
جاسر: (يضحك) حاضر يا ماما، أي أوامر تاني؟
احلام بضحكة بسيطة: لا يا جاسر.
جاسر: يلا اطلعي وخلي بالك من نفسك.
احلام: حاضر.
عند براء في الشركة.
براء: إيه يا هشام روح شوف شغلك.
هشام: ماشي، أيوه يا عم عمال تخطب وبتحب وشوية وهتتجوز وناسيني خالص. ما تشوف لي عروسة كدا.
براء: اتلم يا هشام ويلا شوف شغلك.
هشام: أنا ماشي يا خويا.
براء: آه صحيح هي ريم فين؟
هشام: وحشتك ولا إيه؟
براء: يا عم اتلهي بعيد عني.
هشام: خلاص يا عم اتصل بيها.
براء: ألو يا ريم.
ريم: إيه يا حبيبي؟
براء: تعالي علي الشركة عايزك.
ريم: بس كدا من عيني.
(براء بيقفل.)
احلام بتروح.
احلام: بأقولك أنا هأروح بكرة الكلية.
روان: ماشي يا احلام، تعالي يلا نأكل سوا.
عند براء.
ريم: عايز إيه يا حبيبي؟
براء: عايز نعلن خطوبتي أنا وأنتِ.
ريم: آه طبعاً بس أمتى؟
براء: بكرة.
ريم: يا لهوي دا أنا همشي بسرعة علشان ألحق أجهز نفسي.
براء: ماشي يلا باي.
هشام: إيه اللي أنت بتقوله ده يا براء؟
براء: أنا عارف مصلحتي كويس وده اللي عندي. (وبيمشي وبيسيبه.)
طارق أبو براء.
إسراء: حمد لله على السلامة يا كبير يا حبيبي.
طارق: وحشاني يا ست الكل.
إسراء: براء زمان جاي.
براء: أهلاً أهلاً.
طارق: ابني حبيبي عامل إيه في الشغل؟
براء: لسه نازل انهارده والأوضاع الحمد لله كويسة.
طارق: آه هي فين يا إسراء عزة واحلام وروان؟
إسراء بزعل: عزة ماتت يا طارق.
طارق بصدمة: ومقلتيش ليه؟ كنت جيت على طول.
إسراء: خلاص يا طارق، براء قام بالواجب.
طارق: ده ابني وآمال أنا هأروح أعزي احلام وأجي.
إسراء: وأنا هأجهز الأكل عقبال ما تيجي.
طارق: ماشي. (وبيروح لأحلام.)
احلام: أهلاً يا عمو اتفضل.
طارق: البقاء لله يا احلام يا بنتي.
احلام: حياتك البقية يا عمي.
روان: حياتك البقية.
طارق: أنا موجود لو عايزة أي حاجة.
احلام: شكراً يا عمي.
في نهار يوم جديد.
روان: رضوان يا احلام ما رجعش البيت بقاله يومين.
احلام: أنا مش عايزة أشوفه أصلاً بس هأعمل اللي عليا. ولو ما رجعش انهارده هأكلمه.
(احلام بتلبس بنطلون أسود وتيشرت أسود وبتسيب شعرها وبتروح الكلية.)
في الكلية.
ريم: بأقولك يا هنا أنا انهارده هأعزمك على خطوبتي من براء رسمي علشان بعدها الفرح.
هنا: ماشي يا ريم ألف مبروك.
احلام: ألف مبروك يا ريمو.
ريم: مالها ديه؟
(هنا واحلام بيمشوا.)
هنا: أنتِ كويسة يا احلام؟
احلام: زي الفل، مفيش حد بيفرق معايا خلاص.
هنا: حلا حاجة.
جاسر: أهلاً يا هنا.
هنا: الحمد لله يا جاسر.
احلام: يلا علشان نشوف هندرب فين.
هنا: يلا.
(المهندس بيدخل وبينادي الاسم.)
المهندس: فين البشمهندسة احلام؟
احلام: نعم.
المهندس: أنتِ وريم ومنه وهنا وجاسر هتشتغلوا في شركة البرناموي.
احلام: تمام.
جاسر وريم ومنه وهنا: تمام.
المهندس: يلا علشان ناخدكم نعرفكم على الشركة.
في شركة البرناموي.
(احلام وهنا وجاسر ومنه وريم بيدخلوا.)
احلام: واو أنا عايزة أشوف الأوضة ديه. (وبتتدخل وبتقفل عليها الباب.)
احلام: حد هنا يا جماعة؟
براء من وراها: بسم الله الرحمن الرحيم، إيه اللي جابك هنا يا احلام؟
احلام بتمسك إيده جامد: يا براء أنا بأخاف من الظلمة.
هنا: هي فين احلام يا جاسر؟ تعالي ندور عليها كانت هنا.
براء: أهدي يا احلام. (وبيقرب علشان يحضنها.)
احلام بتبعد: أنا عايزة أخرج من هنا.
براء: أنتِ خايفة مني يا احلام؟
احلام: بس يا براء بقي، أنا عايزة أخرج.
جاسر بينادي: يا احلام.
احلام: أنا أهو يا جاسر.
(جاسر بيفتح الباب من براه.)
براء: الأوكرة مكسورة من جوه مش بيفتح غير برا.
ريم بتجري عليه: براء حبيبي.
جاسر: تعالي يا احلام.
براء: أوعي يا ريم احنا في الشركة.
المهندس: معلش يا براء بيه، احنا عايزين الفريق بتاعنا يتدرب هنا.
براء: امم تمام مفيش مشكلة بس الراجل ده هيدرب معاهم.
احلام بتبص لجاسر.
جاسر: اسمي جاسر.
المهندس: آه يا براء بيه.
براء: امم ماشي هنشوف شغله علشان شكله هيمشي قبل ما يبدأ.
هشام: أوبا اسمك إيه يا قمر؟
احلام بكسوف: في حاجة؟
براء بصوت عالي: خد البنات يا هشام وريهم شغلهم.
هشام: أحم أحم حاضر.
(بعد وقت البنات بتعرف شغلها.)
احلام: وأنا أبقى السكرتيرة بتاعت براء ليه؟ وأنا مالي يا جاسر؟ اتكلمي يا هنا.
هنا: خلاص يا احلام ده الشغل نعمل إيه.
جاسر: أنا هأبقى معاكي على طول في المكتب ما تقلقيش.
احلام: ماشي أنا هأودي الورق ده لبراء علشان طلبه مني.
(وجاي تدخل بتتصدم.)
رواية سافر وسافرت معه احلامي الفصل الثامن 8 - بقلم حنين محمد
أنا ابقي السكرتيره بتاعت براء ليه.
وانا مالي يا جاسر.
اتكلمي يا هنا.
خلاص يا احلام ده الشغل نعمل ايه.
انا هبقي معاكي علطول في المكتب متقلقيش.
ماشي انا هودي الورق ده ل براء علشان طلبه مني.
جاي تدخل بتتصدم.
بابا انت كنت بتاخد فلوس ايه يا بابا من براء.
اطلعي يا آنسه احلام شوفي شغلك.
بتخرج.
يا ربي اعمل إيه دلوقتيهنا في إيه يا أحلام.
انا شوفت ب عيني و هو بابا بياخد فلوس من براء.
نعم.
لا و ايه براء يقولي أخرجيهنا اكيد أنتِ فاهمه غلط أكيد حاجه.
بدموع لما اروح هفهم كل حاجه بنفسي.
انا مش هيبقي زي بتاعت زمان اللي تاخد على دماغها و تسكت بسبب أبويا.
امي ماتت و انا مش هبقي زيها عايشه بلا روح.
ايوه ديه احلام القويه.
احنا كلنا في ظهرك يا احلام.
أستاذ براء عايزك.
اوك.
نعم يا استاذ براء.
تعالي اقعدي هنا يا احلام.
نعم.
خدي الشغل ده اشتغليه أنتِ لوحدك.
نعم ده كتير جدا.
لو مش قادها قولي وانا اديهم ل ريما.
لا لا خلاص هات.
و بتخرج.
هنا يا نهاري اي كل الشغل ده.
محدش يكلمني دلوقتي.
الوقت بيتاخرهنا و جاسر احنا هنروح يا احلام مش يلا ولا ايه.
لا روح انتم و انا هاجي بتاكس.
خلاص هنقعد معاكي.
خلاص بقي يا جاسر انت وهنا امشيهنا يا احلام الوقت أتأخر يلا.
قولت لا.
طب خليكي معايا علي الفون.
حاضر بس شوايه اكون اشتغلت شوايه شغل.
أشطا يلا يا جاسر.
الوقت بيتاخر و تلفون احلام بيقفل.
عند روان.
يا ربي حصل ايه كل ده تاخير يا احلام اعمل ايه اكلم مين.
اه هكلمك هناروان بتعيط.
بتتصل مره واتنين و محدش بيرد يا رب اعمل ايه.
حتي رضوان مجاش.
الصبح بيطلع و روان كل ده مستنيه احلام و محدش بيجيروان بتاقبل براء و هي نازله.
انا بكلم احلام من امبارح مش بترد عليا مش عارف هي فين.
اه اه انا عارف هي فين.
استني اجي معاك.
براء و روان بيوصلوا الشركة.
في إيه يا براء.
استني يا هشام.
في سره اوبا ايه الحته الجامده ديروان يا براء ايه اللي جاب احلام هنا.
احلام كانت نائمه علي المكتب.
بيجري عليها احلام احلام.
انا اسفه انا ازاي نمت.
بتحضنها اتقلقت عليكي يا احلام.
معلشي مش عارفه ازاي نمت.
مين اللي اداكي كل الشغل ده.
و هي بتبص ل براء محدش يا روان انا مكنتش عايزه اروح ف الشغل لهانيروان طب يلا تعالي روحي معايا.
لا.
يلا يا انسه احلام.
انا مش هروح.
يلا.
اوف حاضر.
ريم بتدخل.
ايه ده انتِ هنا من امبارح.
مش بترد و بتخرج.
و بتوصل البيت بتلاقي رضوان.
ايه يا بت بتبصي لي كدا ليها.
بصوت عالي انت اخد فلوس من براء ليه يا رضوان.
فلوس ايه يا احلام.
استني لما افهم منه هفهمكرضوان واطي صوتك ده.
بعصبية قولي اخد فلوس ليه من براء.
جاي يضربها.
بتمسك أيده لا كان زمان دلوقتي مش هقدر تمد ايدك عليا.
و بتمشي و بقفل بابا الشقه في وشه.
استني يا احلام.
اطلعي يا روان.
انا عايزه أعرف في إيه.
لما اشوف بابا بياخد فلوس من براء ده اسمه ايه بقي.
انا أتوقع اي حاجه من رضوان.
انا رايحه مشوار وهاجي علطولالو يا براء.
خير.
تعال علي الكافيه اللي قدام الشركة عايزاك في كلمتين.
و بتقفل.
بعد وقت براء بيوصل.
انا.
قبل ما تكملي تتجوزيني.
رواية سافر وسافرت معه احلامي الفصل التاسع 9 - بقلم حنين محمد
رواية سافر وسافرت معه احلامي الفصل التاسع 9
البارت التاسع
سافر_وسافرت_احلامي_معه
احلام 😳نعم اتجوزك انت
براء🤨 اه وأنا مالي ايه بتقولي بقرف ليه كدا
احلام بسخرية🤭 هههههه تتجوزيني انا انت عارف انت عملت ايه ولا احب افكرك
براء انا عارف كويس بس
احلام بس ايه يا براء بس أيه دا انا لحد دلوقتي رفضه خمس عرسان وكنت و مستنياك يوم ما تجيلي ومعاك الورد و تجي تطلب ايدي مش تبقي خاطب واحده معايا في الجامعة كمان لا كدا بقي بصراحه كتير اوي و غير انك بقالك سنه مش بتكلمين سالت نفسك انا عامله ازاي من غيرك ولا قلقانه عليك ازاي انت معندكش د*م كنت مفكراك برئ فعلا طلعت شيطان بقيت معاك فلوس و عايز تلعب ب اي واحده شوايه صح
براء 😾بيمسك درعها وطي صوتك علشان الناس يا احلام
احلام هو ده اللي همك الناس الناس يا خي كلامي كله مقصرش فيك حتي لنا عرفت اني كنت بحبك بس كنت فعل ماضي مبني على الفاضي سبني في حالي بقي
براء هتجوزك و رجلك فوق رقبتك
احلام ليه إن شاء الله مليش رائي انا مثلا
براء علشان ابوكي واخد مني تلاته مليون جنيه شوفي بقي تتجوزيني ولا احبس ابوكي
احلام كانت هتقع من الصدمه لا لا ازاي
براء شوفي و القرار يرجعلك
احلام بعصبية انا بكرهك يا براء بكرهك طب طلما عايز تتجوزيني كنت من الاول اتجوزنا ليه تخطب ريم وليه تكرهني فيك
براء مزاجي كدا و بيمشي و يسبها
احلام 🥺يا ربي يا ماما روحتي و سبتيني في الهم ده لوحدي وبتروح البيت
روان تعالي يا احلام
احلام شوفتي يا روان
روان خير
احلام براء عايز يتجوزني
روان بفرحه بجد
احلام بزعل بس علشان مصلحته بابا طلع اخد منه تلاته مليون جنيه يا روان و هو عايز يتجوزني بدل ما يحبسه بيهم
روان وافقي يا احلام انتِ كدا كدا هو ده اللي نفسك فيه
احلام نفسي فيه ايه انا كرهته كرهته
رضوان بيدخل ايه فين الاكل
احلام انت مقولتش ليه أنك خد تلاته مليون من براء
رضوان هو قالك طيب كان في شغل لازم اجيبه
احلام و هي داخله الاوضه شغل ب تلاته مليون جنيه ولا حتت واحدة موزه بتلاته مليون
رضوان هاتي يا روان الاكل سيبك منها
روان يا لهوي ده انت معندكش د*م بتقول بت حلو وانت ساكت والله شكلها معاها حق
رضوان انا مش هعصب نفسي هاتي الأكل يا بنت أنتِ
احلام الو يا هنا
هنا ايه يا احلام ايه الجديد
احلام براء عايز يتجوزني وانا مش موافقه
هنا بزعل طب وجاسر اللي بيحبك
احلام بيحبني انا أنتِ غلطانه
هنا لا يا احلام باين عليه
احلام الأيام هتوريكي بيحب مين بجد
هنا مش فاهمه
احلام مش لازم تفهمي المهم اعمل ايه
هنا متوفقيش طبعا بعد اللي عمله فيكي انتِ تستاهلي واحد يحطك في عينه
احلام مش عارفه والله يا هنا طب شوايه واكلمك علشان جايله مكالمه
ريم بدلع الوووو
احلام انجزي يا ريم عايزه إيه
ريم زعلانه يا قطه علشان براء اختارني و سابك يا ام عيون عسلي
احلام لا يا حبيبتي اصل للطيور علي أشكالها تقع
ريم بجد علشان كدا أنتِ و جاسر مع بعض
احلام لمي نفسك يا عسل ها متفكرنيش زي بتاعت زمان
ريم طب انا عندي بقي تحدي تعالي كدا يا عسل نشوف براء هتجوز مين
احلام لا يا ماما روحي العبي بعيد
ريم خايفه مني ولا ايه ولا خايفه من رضوان لا يضربك لما يعرف انك بتلفي علي واحد خاطب
احلام بعصبية أنتِ ملكيش دعوه ب حياتي و انا مش بلف علي واحد خاطب أنتِ اللي خاطبه واحد كان بيكلم واحده بقاله خمس سنين وكان هيتجوزها وانا قابله ادخل معاكي تحدي علشان اذثبت ليكي بس أن براء واخده لعبه في أيده بس ايه العقوبه بقي
ريم لو خصرتي بقي انا معايا صوره ليكي ب القميص تحفه هتنزل بعدها علطول
احلام بطلي هبل يا ريم و غير انك اصلا مش معاكي صور ليا
ريم نبقي نشوف الكلام ده بقي لو خصرتي وانا بقي لو خصرتي بس انا قولت لو اعملي لي عقوبه علي مزاجك و بتقفل
احلام ورحمت امي لا هتشوفي يا ريم مش انا احلام بتاعت زمان
روان يلا يا احلام تعالي ناكل
احلام بتاكل و بيعدي اليوم
احلام الصبح بتروح الشركة
ريم اهلا يا احلام يلا يا شطره عايزه اعرف مين اللي هيكسب بليل أنتِ و شطارتك
احلام بس كدا من عيني و بتسبها و بتخرج
احلام بتدخل ل براء
براء ما تخبطي قبل ما تدخلي يا آنسه
احلام انا موافقه اني اتجوزك يا براء
براء.....
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية سافر وسافرت معه احلامي الفصل العاشر 10 - بقلم حنين محمد
احلام: أنا موافقة إني أتزوجك يا براء.
براء: أمم، كنت متأكد إنك هتوافقي.
احلام: و بسرعة كمان.
براء: مستعجلة على إيه بس؟
تعالي معايا.
احلام: إيه؟ هنتجوز دلوقتي؟
براء: تعالي بس معايا وهتفهمي.
بعد وقت.
احلام: إيه ده يا براء؟
براء: اتفضل يا حضرت المأذون.
احلام: استني يا براء، مش بالسرعة دي.
احلام بتنبص جنبها بتلاقي روان.
روان: أه يا حبيبتي، أنا هبقى معاكي في يوم زي ده.
احلام: بس، بس انتِ عرفتي منين؟
براء: يلا بس و نتكلم بعدين، يلا يا هشام اقعد هنا، وانتِ يا روان.
بيعدي وقت والمأذون بيقول جملته الشهيرة: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.
احلام بدموع.
روان: إيه يا احلام، انتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟
براء: أكيد دموع الفرحة.
احلام بغيظ: فرحة إيه بس.
براء: يلا بقي نروح بيتنا علشان ماما هتفرح أوي، ولا إيه يا أميرتي؟
احلام: بجد انت مش طبيعي.
براء: هنشوف الكلام ده في البيت.
هشام وصل روان بيتها.
احلام: لا، أنا روان هتقعد معايا، أنا مش هخليها تقعد مع رضوان في بيت واحد.
براء: خلاص ماشي، هات يا هشام روان في العربية اللي ورانا.
هشام: بس كدا، من عيني.
في العربية.
احلام: أنا أموت وأعرف انت هتستفاد إيه لما نتجوز.
براء بيبص ليها بحب: لا، هستفاد كتير.
هشام: عندك كام سنة يا روان؟
روان: وانت مالك.
هشام بصوت واطي: لا شكلي هتعب معاكي أوي.
روان: بتكلم عادي يعني، نسلي نفسنا.
روان: ماشي يا عم، عندي خمسة وعشرين سنة.
هشام: أه، حلو أوي.
روان: هو إيه اللي حلو؟
هشام: أقصد العمر كله.
احلام: انت رايح فين؟ مش ده الطريق بتاع البيت؟
براء: إحنا رايحين بيتنا. يلا انزلي.
احلام بتنزل: إيه ده يا براء، ديه فيلا مش بيت.
إسراء: تعالي يا حبيبتي، أهلاً في بيتك الجديد.
احلام: هو انتِ يا طنط كمان عارفة؟
طارق: أبو براء. لا، وأنا كمان. ديه بنت الغالية عزة، الله يرحمها.
احلام: الله يرحمها، انت كمان يا عمي طلعت عارف.
إسراء: المهم يا حبيبتي، اطلعي فوق غيري هدومك علشان أحطلك تأكلي.
احلام بتطلع وبتبص على الفيلا لأن المكان كبير جداً.
احلام بزعل: أنا مش عارفة هوصل لحد فين، ولا إيه اللي هيحصل بعد كدا، ولا أصلاً براء اتجوزت ليه.
احلام بتدخل تلبس ترنج و بتخرج تصلي.
براء بيدخل الأوضة.
احلام: أنا عايزة أروح بكرة الشغل معاك علشان بتدرب.
براء: أه، ماشي.
وبيقرب من احلام.
احلام بتوتر: في إيه يا براء؟ ابعد كدا.
وجاية تمشي.
براء بيمسك أيدها وبيحضنها.
احلام: براء، انت كويس؟
براء بدموع: أنا هقولك أنا اتجوزتك ليه.
احلام......