تحميل رواية «صعيدي معكي للنهاية» PDF
بقلم سلمي ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد، في بيت فخم جداً. واقف الأب زيدان بشموخه، وماسك في إيده حزام وبيخبط بيه على إيده. بنتو ليلة واقعة على الأرض ادامه، بتعيط بشدة ومرعوبة منه. واقف جنبه أخوها حسن وابن عمها ثروت. وزيدان نازل فيها ضرب، وهي تعيط أوي. وأختها مريم هتموت من القلق عليها. زيدان: هسألك مرة واحدة... وتردي هي إجابة واحدة... أنتي اللي عالجتي ابن عيلة رضوان؟ سكتت ليلة وفضلت تعيط وبس. ضربها تاني على جسمها بوحشية، مما علّم في جسمها كل ضربة، وهي مفحومة من العياط. زيدان بزعيق شديد: يعني إحنا علمناكي وودناكي أحسن المدارس؟...
رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمي ابراهيم
المأذون: يلا يبنات تعالو امضو.
قلقو البنات شويه لأنهم اتاخرو عليهم لكن فجأه سمعو صوت زعيق جامد تحت.
زين: اطلعلي يحسن. جه وقت الحساب.
أحمد: جينلكم بطولنا منغير رجاله زي ما انتو بتعملو. سامعين يعيلة الشريف.
سمعو البنات الصوت ومسكوه في ايد بعض واطمنو اوي.
زيدان: انزل انت وهو يلا ليهم. انا عاوزكم تدف.نوهم. ومتنسوش ان انتم 3 وهما 2 بس.
ثروت: يلاثروت. هو دا وقتو يعني. مش عارفين يستنو شويه لحد ما نكتب الكتاب.
أحمد: متيجو. ولا معندكوش رجاله في عيلتكم. هتنزلولنا النسوان.
حسن: يلا بينا يجماعه مينفعش يتحط علينا.
أيمن: خشي انتي وهي وجوه الاوضه.
ليله: حاضر. يلا يمريم.
واخدتها ودخلو الاوضه لكن وقفو في الشباك يتفرجو عشان نارهم تبرد.
خرج حسن وثروت وايمن وادامهم زيدان.
زيدان: مش عيب اللي بتعملوه دا يزين انت واخوك.
زين: لا والله. ولما ابنك النطع دا جه وضر.بني غدر وسط رجالته.
كان احمد عمال يفرك في ايدو وايدو بتاكلو اوي عاوز يجيب رقبة زيدان.
زيدان: طيب انتو اللي اختارتو. خشو عليهم يرجاله عيلة الشريف.
فجأه اتحول احمد وزين لاتنين بيض.ربو بيد من حديد. مسك احمد ايمن وفضل يض.رب فيه بغلل شديد ورقدو في الأرض ونزل فيه ضر.ب. وزين مسك ثروت لانو متغاظ منو جدا انو كان خاطب حبيبتو. ايوه زين وقع ومحدش سما عليه. فضل يضر.ب فيه جامد اوي. اما حسن واقف خايف يقرب اصلا لأنهم بيض.ربو جامد اوي وخلصو ضر.ب.
زين: سيبلي انا حسن يا احمد.
أحمد: ماشي ونا هعلم عمي زيدان درس خفيف.
مسكو زين من دراعه.
زين: مينفعش دا راجل كبير.
زق ايدو احمد.
أحمد: متقلقش.
قرب زين من حسن واخد بتارو منو وهزقوهم وسط البلد. إنما احمد قرب من زيدان اللي كان خايف يمد ايدو عليه يقلل من هيبتو في البلد. وقف احمد ادامو وفي نار طالعه من عينه وبص لمريم اللي كانت واقفه في الشباك جنب ليله وفرحانين لكن مش مبينين. ورفع ايدو ضر.بو نفس القلم اللي هو ضربو لمريم وافتكر مريم كانت منهاره ازاي مقدرش يتمالك اعصابو ونزل فوقو يض.ربو لكن زين جري عليه وشد.
زين: اهدي يا احمد اهديا.
أحمد: لازم يدوق من اللي بيعملو فيها. بيضربها لي هااا. ابقي مد ايدك عليها تاني.
حط زين ايدو علي بقو وشدو وهدي احمد وبص لمريم وهي بصتلو بفخر شديد. وماهتمش حد لكلام احمد لأنهم فيهم اللي مكفيهم ومشيو.
نزلت الام وفضلت تصرخ علي رجالتها وكمان ومرات عمهم وندهو علي ليله عشان تعالجهم لأنها دكتوره.
وصل احمد وزين بيتهم وهما مبسوطين وحاسين بالنصر.
الاب: ايوه كدا رفعتو راسنا.
زين: دا أقل حاجه يبوي. معاش ولا كان اللي يعمل كدا في عيلة رضوان.
الاب: ونت يا احمد كنت بت.ضرب بغلل او.
أحمد: اه طبعا مش اخويا ولازم اجيب بتا.رو.
ضحك زين وخبط علي كتفو.
زين: اه طبعا طبعا.
وسابهم ابوهم ومشي.
أحمد: المهم انا لازم اشوف حبيبتي دلوقتي.
زين: ونا كمان لازم اشوف حبيبتي دلوقتي.
أحمد: الكلام خادنا ومقولتليش. هو نت حبيت ليله.
زين: اي يبني اللي انت بتقولو دا. يلا بينا نمشي.
مسكو احمد من كتفو.
أحمد: انت جبان.
زين: انت بتقول اي يبني.
أحمد: انت جبااااان.
زين: طب اقطم بقا عشان بجد هرقدك زي ثروت وحسن.
أحمد: طب لو مش جبان بجد. قول انا بحب ليله.
زين: اسكت دلوقتيا.
أحمد: اهو. انت جبان. انا بحب مريم وبعترف. انا بعشق مريم. انا مدمن لمريم. اهو كدا انا راجل بعترف.
زين: انت قصدك اني مش راجل.
أحمد: اه مش راجل.
زين: احمد اسكتا.
أحمد: قول بحبك يليله.
زين: بحبك يليله اوي. اوي.
واخدوه في حضنه.
أحمد: لا انت فهمت غلط. انا مش ليله. يلا الحضن دا ليها.
هيبعد عنو زين.
زين: وربنا انت ابن كل.ب.
وضحكو سوا.
في بيت عيلة الشريف. كانت ليله ومريم قاعدين جنبهم بيطهرولهم الجر.وح.
زيدان: انا. حتت عيل زي دا يضر.بني انا.
حسن: وديني ما هسيبهم يبوي واخد حقنا كلنا.
ثروت: بقا الاتنين دول يقدرو علينا احنا. واحنا ٣ لا لا.
أيمن: وكتب الكتاب يعم.
زيدان: انت حيو.ان يلا انت. كتب زفت اي دلوقتي منغير ما ناخد حقنا.
ابتسمو لبعض البنات وقامو وقفوا.
أيمن: طب ما نبلغ الحكومه.
زيدان: شيلو الحيو.ان دا من ادامي. احنا مبندخلش بينا حكومه من زمان يبني. هو دي أصول العيلتين.
ليله: خلصنا يبوي.
زيدان: غوري فداهيه انتي وهي ومش عاوز اشوف خلقت حد فيكم.
ودخلو هما الاتنين ومريم مبسوطه اوي وليله كمان.
جهه الليل ونامو العيله كلها وكالعاده اتسحبو البنات وراحو لبيت احمد اللي تحت الارض. ونزلو لقوهم تحت. نزلت مريم في حضن احمد اوي حضنته بحب وفخر وحاسه راسها مرفوعة.
مريم: بحبك اوياحمد.
أحمد: ونا بعشقك اوي.
وشالها فحضنو.
أحمد: احنا هندخل الاوضه كدا نتكلم في موضوع مهم هااا. مش عاوز اسمع نفسكم بقا.
زين: يلا يو.سخ من هنا.
ليله: اختي ياض. اتظبط معها.
وضحكو.
زين: متيجي كدا نقعد في المطبخ.
ليله: ماشي.
ودخلو هما الاتنين عملو شاي وبيشربو وهما بيتكلموا.
زين: ليله. هو نتي عمرك حبيتي ابن عمك.
ليله: عاوز الصراحه.
زين: اتمني.
ليله هزت راسها بلا.
ليله: عمري ما حبيتو. انا حبيت واحد بس في حياتي.
زين: انا كمان حبيت واحده بس.
ليله: طب ممكن اعرفها. اصلا انت كنت هتقولها في اللعبه لولا اللي حصل.
زين: اه ممكن طبعا تعرفيها. هي قريبه منك اوي.
ليله: قول يزين. مين هي.
ابصلها زين في عيونها اوي.
زين: بحبك يليله.
ليله بفرحه شديده.
ليله: انا. يعني عمرك ما هتسيبني زي احمد كدا.
زين بضحكه.
زين: اسيبك. اسيبك انتي. مظنش اني هقدر. انا بجد بحبك اوي.
ليله بابتسامه.
ليله: ونا كمان يزين. بحبك اوي وحبيتك اكتر لما اخدت حقي انا واختي. حتي لو من عيلتي.
وفضلو فضفضو مع بعض كتير اوي ورجعو البنات لبيتهم ورجع الرجاله لبيتهم.
أحمد: يعني قولت لليله انا بحبك وهتتجوزها زي انا ومريم.
زين: اه قولتلها. ومش عارف الخطوه الجايه.
أحمد: زين. مفيش غير حل واحد. عشان نقدر ناخد مريم وليله.
أحمد: هبقا اقولك لما اظبطو عالاخر.
في الوقت دا كانت سماح خطيبه زين سمعت كل كلامهم وخرجت من البيت تتسحب وراحت تقابل شخص.
سماح: اخواتك البنات الاتنين بيقابلو ولاد عمي. ومريم اختك متجوزه احمد.
حسن بصدمه شديده.
حسن: بتقولي اي.
رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمي ابراهيم
سماح: إخواتك الاتنين بيكلموا ولاد عمي، واختك مريم متجوزة أحمد ابن عمي.
حسن بصدمة شديدة: انتي بتقولي إيه يابت انتي؟ انتي جاية تهجصي ولا إيه؟
سماح: حسن، أنا معرفكش عشان أهجص معاك. والله العظيم أنا سامعة ولاد عمي بودني.
حسن: اه... انتي بقا أهلك باعتينك عشان تشككونا في بناتنا ونقعد نقتل في بعض.
سماح: وربنا أبداً.
حسن: بت، متتكلميش معايا تاني بدل والله هقول لولاد عمك، فاهمة.
وسابها ومشي، وهي وقفت كانت مولعة من الغيظ. وروحت، وهي داخلة شافها أحمد.
أحمد: كنتي فين؟
سماح بتوتر شديد: أنا... كنت بشم شوية هوا.
أحمد بزعيق: بتشمي هوا؟ ومن إمتى والحريم بيخرجوا من باب البيت في ساعة زي دي وكمان من غير إذن؟
سماح: بالله عليك ي أحمد، بلاش تقول لبوي، مش هعملها تاني.
أحمد: اطلعي على أوضتك يا سماح. وبكرا نتكلم، وحسابك معانا كلنا.
سماح: أحمد أنا...
أحمد: اطلعي اخلصي.
وطلعت وهي مرعوبة من أبوها واللي هيحصلها بكرة.
طلع النهار في بيت الشريف.
ليلى: صباح الفل يا مريم.
مريم بتعب: صباح النور.
ليلى: مالك يبت؟
مريم: مش عارفة، بطني بتوجعني من الصبح وعايزة أجيب اللي في بطني.
ليلى بهزار: أبو قرفك عالصبح. أنا ناقصة وجع بطن.
مريم بتوجع: لا لا... مش قادرة بجد.
ليلى بقلق: هو بجد ولا إيه؟
مريم جريت عالحمام وفضلت ترجع، وليلى جريت وراها.
ليلى بقلق شديد: مالك يبت؟ إيه اللي حصل؟
مريم بتعب ودوخة: مش عارفة يا ليلى... مش قادرة.
ليلى: طب تعالي يحبيبتي تعالي.
وسندتها لحد السرير ونيمتها وغطتها كويس.
ليلى: استني هجيبلك علاج وأجي.
مريم: طب هو ممكن يكون عندي إيه؟
ليلى: أكيد أخدتي برد في معدتك، عشان خرجنا بالليل في البرد وكده.
مريم بقلق شديد: أنا خايفة يطلع اللي في بالي.
ليلى بقلق وفهم: لا... إن شاء الله لا. هو انتي مش كنتي بتاخدي حبوب منع الحمل؟
مريم: مش ديما. أنا اللي قالقني إن البيريود بقالها شهرين مجاتش.
ليلى: انتي هتقلقيني ليه؟ لازم نتأكد.
مريم: إزاي؟ هنتاكد إزاي؟
ليلى: استني، أنا معايا في معدات الإسعافات اختبار الحمل.
مريم: طب هاتيه بسرعة.
في بيت رضوان.
صحي أحمد وقاعد مع أعمامه وأخوه وأبوه.
عمو جابر أبو سماح: بس البلد كلها ملهاش سيرة غير الخناقة بتاع امبارح.
أحمد: الحمد لله، أخدنا بتارنا يا عمي زين، مهو مينفعش هما يكونوا معلمين علينا آخر مرة.
جابر: الشاي يبت يا سماح للرجالة.
وجات سماح وفي إيديها الشاي، وبصلها أحمد كده. فشورتله، دخلت هي عالمطبخ، وقام دخل وراها.
أحمد: أنا هقول لابوكي بس لما يكون لوحده، عشان العيلة مينفعش تسمع.
سماح: قولوا.
أحمد: للدرجة دي مش هامك؟
سماح: أه مش هاممني.
بصلها أحمد بتوعد وجاي يخرج.
سماح: أنا كمان هقولهم على مريم.
اتجامد أحمد مكانه واتخض لما سمع اسم مريم ورجع لها تاني.
أحمد: قصدك إيه؟
سماح: أحمد، أنا سمعتك وانت بتقول لأخوك امبارح إنك متجوزها، وإن أخوك بيحب ليلى، ويا عالم هو كمان متجوزها ولا لأ.
مسكها أحمد من دراعها أوي.
أحمد: أقسم بالله لو الكلام ده طلع لحد... هدّفنك مكانك، فاهمة؟
سماح: متقلقش، طول ما انت حافظ سري، أنا كمان هحفظ سرك. حافظ على الأمورة بتاعتك، بدل ما أهلها يقتلواها وهي اللي تدفن. مش أنا.
ساب أحمد إيديها وسابها وخرج وهو في منتهى غضبه.
وابتسمت هي ابتسامة نصر.
في بيت عيلة الشريف.
مريم برعب: أنا حامل يا ليلى، الحقيني.
ليلى برعب: ينهار أسود! هنعمل إيه في المصيبة دي؟
مريم: مش عارفة... هنعمل إيه؟
ليلى: لازم تتكلمي مع أحمد انهاردة.
مريم بعياط: أنا خايفة يا ليلى. هيقتلوني.
ليلى: أخدتها في حضنها. متخافيش يبت، كله هيبقى كويس. متخافيش.
وحاولت تهديها، لكنها عارفة حجم المصيبة دي.
في الليل، فضل يفكر حسن في الكلام اللي قالتو سماح، لكن قال لنفسه: أخواتي عمرهم ما يعملوا كدا. وواقف في الشباك بيشرب شاي، لقى مريم بتتسلل وخارجة برا الدوار بتاعهم. وقف شرب الشاي واتخض جدا ونزل من الدوار وفضل ماشي وراها و...
نزلت مريم لأحمد وقعدت معاه.
مريم: أحمد... أنا عندي ليك خبر.
أحمد: خير؟ مالك؟
مريم: أنا في مصيبة يا أحمد ومش عارفة إيه الحل.
أحمد بقلق: انطقي يبت، قلقتيني.
مريم: أنا حامل.
رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمي ابراهيم
كان ماشي وراها اخوها حسن لكن حصل ظروف عطلتو شويه وملحقهاش فضل يبص حواليه شويه ملقهاش فروح البيت ومتوعدلها جدا
مريم..في مصيبه…
احمد..انتي هتقلقيني لي…في اي
مريم..انا حامل……اتصدم احمد وقلق لكن مبينش ليها خالص وابتسم…
احمد..ودي مصيبه يهبله نتي…مالك خايفه كدا لي
مريم اطمنت لما لقيته هادي كدا..يعني عادي ي احمد
احمد بهدوء شديد..ايوه يبنتي…لي القلق دا كلو…ومسك ايديها..مريم ايدك متلجه كدا لي
مريم..خايفه اوي اهلي يعرفو..انزلو….
احمد ..لا طبعا…اوعي تقولي كدا…حرام يبنتي..هنخليه طبعا..بس عاوز اطلب منك طلبين
مريم..اي هما…
احمد..محدش يعرف خالص يمريم ..عشان خاطري
مريم..هي ليله بس …مفيش حد عارف ولا هيعرف تاني
احمد..تمم.. والطلب التاني…انا مش عاوزك تشدي مع اي حد في البيت ..عشان خاطري يمريم اسمعي الكلام في اي حاجه..اوعي تردي على ابوكي او اخوكي ويمدو ايديهم عليكم..ماشي يحبيبي
مريم..حاضر يحبيبي…هحاول والله
احمد حط ايده علي بطنها بفرحه..هيبقي عندنا طفل صغنن…دي اول حاجه احنا لسه عاوزين تسعه
مريم بضحكه ونسيت خوفها..دا يجي الدنيا بس…
احمد..هيجي يحبيبتي..متقلقيش..اللي فدماغي خلاص قربت اعملو
مريم..طب اي اللي فدماغك فهمني
احمد..انتي ملكيش دعوه انتي…انتي هنا عشان تيجي فحضني وبس واشم ريحتك عشان اعرف ابدا اليوم …تعالي هنا
ابتسمت مريم اوي وراحت في حضنه وكل مره بيحضنو بعض كانها اول مره وبا.س راسها وحضنها اوي….بعدها بشويه خرجت مريم من البيت وفضلت تمشي لحد ما روحت البيت وراحه تفتح الاوضه لقت اخوها حسن قاعد وماسك ليله من شعرها
اتجمدت مريم ومبقتش قادره تعمل اي حاجه ومنطقتش بحرف
حسن..هتقولي يليله ..اختك كانت فين ولا اق.تلك معاها
بصو لبعض مريم وليله…..
ليله..حسن..عشان خاطري…اهدي
راح حسن مسك مريم من دراعها جامد كان هيتك.سر في ايده
حسن بزعيق شديد..كنتي فين يبت انتي
مريم مردتش ومخضوضه جدا ومش قادره حتي تنطق
حسن بعصبيه شديده..خلاص انتي الجانيه علي روحك…وجاي يجرها للاوضه ليله جريت عليه وشدت مريم ورا ضهرها
ليله بزعيق..متمدش ايدك عليها….عاوز تضرب اضربني انا ..خشي جوه يبت
حسن بزعيق..لا والله…طيب ..انا هضرب.ك انتي وهي…..
ليله..طب ابقي اعملها كدا…كنتو تحت ايد عيلة رضوان زي الخفرفان بالظبط ونا اللي لحقتكو بعد ما ربوكم
حسن اتعصب اوي ورفع ايده ضر.بها علي وشها اوي وكانت هتقع بس تماسكت وحطت ايديها علي خدها وبكامل وعيها وارادتها رفعت ايديها وضر.بتو قلم يمكن اقوي من ما هو ضربها لانو كان فيه كمية كره وغلل كبيره….مصدقش حسن اللي هي عملتو وانصب كل غضبه علي ليله ونجحت ليله انو ميضربش مريم لأنها حامل وشد هو ليله ونزل فيها ضر.ب وجاب الحزام وضر.بها جامد وهي كانت مستحمله بس عشان اختها
إنما مريم كانت واقفه مفحومه من العياط مش قادره حتي تدافع عن اختها وصحي زيدان من النوم عالصوت دا ….
زيدان بصوت عالي..في اي يحسن..بتضرب اختك لي
حسن..بناتك الاتنين ماشيين مع ولاد عيلة رضوان وبنتك الفا.جره مريم متجوزه الواد أحمد
اتصدمو البنات انو عرف وكانو مرعوبين قرب زيدان علي مريم وهي ترجع لورا برعب
زيدان..الكلام دا حقيقي
مريم فضلت مرعوبه مش عارفه تعمل اي من كتر الضغط عليها وقعت واغم عليها..جريت عليها ليله برعب
زيدان..صحيها بنت الكل.ب دي بسرعه…..واد يحسن روح هات دكتوره من الوحده الصحيه نشوف البت دي لسه بنت ولا لا
ليله برعب..لا يبوي عشان خاطري…مريم فعلا متجوزه احمد…..الكل بص مصدوم وجري عليها زيدان كان هيضر.ب مريم
ليله..لا يبوي مريم حامل…ومتجوزه علي سنة الله ورسوله والله العظيم
وقف زيدان وحس انو مشلول مش قادر حتي يتحرك ولا يضربها …شالتها ليله بكل قوتها دخلتها الاوضه وقفلت الباب بسرعه من جوه
حسن بصدمه شديده وعصبيه..وبعدين….هنسيب ولاد الكل.ب دول يعلمو علينا كدا
زيدان..ششششششش….اسكت…..بكرا جهز نفسك هنروح لبيت عيلة رضوان
حسن..هدخل اقتل.ها الاول
زيدان بحده..ايدك متتمدش علي واحده من اخواتك….فاهم…..وسابو ودخل الاوضه
فاقت مريم وكانت مرعوبه ومفحومه من العياط…..
مريم.. اعمل اي…اعمل اي
ليله بعياط شديد..اهدي يمريم…مش عارفه الموضوع اتعقد اوي
مريم..انا خايفه اوي يليله…هيعملو فيا اي…
ليله..متخافيش يبت…كلو هعيدي…وحضنو بعض اوي وبيحاولو يهونو علي بعض…….
روح احمد وهو قلقان شويه وبيقول لنفسو..حملتي بدري يمريم..مكنتيش عارفه تستني شهرين بس….انشاءالله خير وبيبص لقا سماح واقفه مستنياه……..
احمد..واقفه كدا لي….
سماح..كنت فين……..
احمد..ونتي مالك…….
سماح..اومال سالتني امبارح لي…
احمد..بت انتي….انا مش ناقص اي كلمه دلوقتي…فاهمه
سماح..فاهمه فاهمه……ادخل يلا والمره الجايه سلملي علي مريومه
جري عليها وخنقه.ها من رقبتها..هو نا مش قولتلك متجيبيش سيرة مريم تاني……
سماح بتاخد نفسها بصعوبه..خلااص خلاص..همو.ت سيبني
بعد عنها احمد..انا قولتلك اهو …اسمها ان جهه علي لسانك تاني….هقت.لك يسماح..فاهمه
اترعبت منو سماح وكان في نا.ر خارجه من عينو..حاضر..حاضر …وجريت علي اوضتها
جهه اليوم التاني وقامو جهزو عيلة الشريف وراح زيدان وحسن وبس وراحو لبيت عيلة رضوان والبلد كلها كانت مستغربه…..
زيدان..عاوزين نقابل فتحي…….
زين..قصدك المعلم فتحي…فاهم يا….معلم زيدان
زيدان..فين اخوك احمد
زين قلق شويه..ونت عاوزو في اي
زيدان..عاوز اخوك احمد وابوك فتحي..قصدي المعلم فتحي……
بعدها بشويه نزلو وكانو قاعدين واحمد قلقان مش علي نفسو خالص إنما علي مريم جدااااا
زيدان بعصبيه..ابنك الزفت احمد….متجوز بنتي
فتحي بصدمه وبص لأحمد اللي كان باصص لزيدان ونفسو يقت.لو..صحيح الكلام دا يا احمد
احمد ..انت عملت فيها حاجه يزيدان
زيدان..رد علي ابوك يلا…..
احمد قام وقف واتكلم بزعيق شديد..عملت فيها حاجه يزيدان
قام وقف زين..احمد…اسكت
احمد جري علي زيدان مسكه من جلبيته..عملت فيها اي..انطق
فتحي..مراتك…….غور يا احمد مكانك
شدو زين..يلا يا احمد يلا…..وشدو علي الاوضه
وبعد شويه كلام اتفقوا انهم لازم يطلقوهم ولما تخلف الواد او البنت هيروح لعيله رضوان…….
دخل فتحي بشموخه وماسك عصايته واحمد قام وقف وباصصلو في عينه اوي وزين واقف جنبو
فتحي..اتجوزت من ورانا….وحسابك بعدين…بس بكرا هتيجي معايا عشان تطلقها
احمد بدون ذرة خوف..مش هطلقها
وفتحي فرك في ايده وعيلة رضوان عندهم الفرك في الايد بعدو ضر.ب علطول..هتطلقها يا احمد
احمد قرب عليه وباصص في عينه..ونا بقولك لو اجتمع البلد كلها عشان اطلقها….مش هطلقها فاهم……
رفع ايده فتحي وضر.بو علي وشه بالقلم….وبعدها رفع احمد وشو ليه بصدمه من اللي ابوه عملو ووووووو………
رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمي ابراهيم
رفع ايده فتحي وضر.به بالقلم علي وشو.
حط ايده احمد علي خده ورفع وشو بص لابوه بصدمه.
زين بعصبيه: اي اللي عملتو دا يابا….انت بتضر.ب احمد؟
فتحي: لما يعارض كلامي…اه هضر.بو….جهز نفسك عشان بكرا هتطلقها ورجلك فوق رقبتك….ومتخلنيش اوصل الموضوع لجدك.
وسابهم ومشي.
فضل واقف احمد علي وضعه وأيده علي خده.
زين بيمسكه: احمد..اهدي ..اهدي عشان خاطري.
احمد انفجر عصبيته: اقسم بالله ما هسيبهم.
وجري برا البيت.
جري وراه زين وعمال ينادي عليه ومش قادر يوقفه.
وصل احمد لبيت عيلة الشريف وخبط الباب جامد اوي وفتحلو حسن.
حسن لسه جاي يتكلم لقا احمد ز.قو بمنتهي العصبيه.
زيدان بزعيق: اييي…اي اللي جابك هنا ياض انتا؟
احمد بصوت رعب الكل حتي زيدان: اقسم بالله اللي هسمع نفسه هق.تله.
سمعت صوته مريم اترعبت هي وليله وقلقت يحصل مشاكل.
احمد: مريييم…..يمريييم.
طلعت مريم بسرعه وقفت أدام باب الاوضه وماسكه في اختها ليله بخوف.
اول ما شافها اتحول من العصبيه دي كلها ل واحد ضعيف ادام حبيبتو.
وجه زين بسرعه عشان يلحقو.
زين: احمد..انت مش فوعيك..يلا بينا.
احمد ز.ق ايده وفضل يقرب علي مريم ومحدش حتي قادر يمنعو لانو ممكن يق.تل حد فيهم واحمد مجنون اصلا.
احمد: مريم…في حد فيهم قرب منك؟
مريم بضعف شديد ودموع: لا.
احمد: متكدبيش يمريم…قولي.
مريم: وحياتك عندي محدش عملي حاجه.
زين قرب عليه: يلا يا احمد..عيب اللي بتعملو دا.
احمد بزعيق: لا مش عيب…مرااتي…مريم مراتي يناااس..حلالي …أقرب منها زي منا عاوز.
ليله: اهدي يا احمد..والله محدش قرب منها.
احمد شد مريم في حضنو اوي وهي بادلته الحضن بحب شديد ومش عاوزه تفضل معاهم عاوزه تمشي معاه.
ولاول مره عين احمد دمعت عليها.
زيدان: ابعد عنها يا احمد بقا…انت كدا كدا هتطلقها بكرا.
مريم بضعف وبصوت واطي مسمعوش الا احمد لانو كان في حضنها: مطلقنيش يا احمد.
طبق احمد ايده عليها اكتر ونزل من عينه دموع كتير اوي.
زين راح شدو: احمد…فوق بقا…يلا يبني يلا.
واخدو وخارج.
بص احمد لزيدان وحسناحمد بتهديد وعيونه خارجه منها نا.ر: بص يزيدان انت وحسن…والله العظيم ان مراتي او ابني حصلهم حاجه ..وربنا مش هبقا علي حاجه لاني معنديش اغلي منهم…وعادي ادخل السج.ن فيكم…وربنا هقت،لكم…ونتو عارفيني كويس.
زين بنفس التهديد: فهمت يزيدان انت وحسن..وليله…وربنا لو حد قرب منها…..انا همحيه من علي وش الارض…يلا يا احمد.
وشدو زين وجايين يخرجو لقو ايمن وثروت داخلين مقدروش يسيطرو علي اعصابها هما الاتنين ومسكوهم كانو هيمو.تو في ايديهم وبيضربو بغلل شديد اوي منهم.
زين: متقربش من ليله يلا …فااهم.
احمد: وربنا ان جبت سيرة مريم تاني علي لسانك..هقط.عهولك وقتل.ك …فاااهم.
وسابوهم ومشيو.
دخلو ليله ومريم الاوضه وقفلو علي نفسهم.
حسن: انا هدخل اقتله.م.
زيدان: انت اتجننت..الواد أحمد دا مجنون..ومش بيهدد علي فكره دا بيبلغك هو وزين…اوعي تقرب لاخواتك..لحد بس ما اختك تطلق بكرا ونشوف الكلام دا….يلا أسند ولاد عمك المقرفين دول …عمركم ما ضربتو ولاد رضوان غير غدر.
في اوضة البنات كانو بيعيطو هما الاتنين بس في نفس الوقت مبسوطين شويه ان في حد بيحبهم وبيخاف عليهم.
مريم: هعمل اي بكرا يليله.
ليله: احمد مش هيسيبك متخافيش.
مريم: مش هيقدر يقف ادامهم..انا خايفه عليه يودي نفسه في داهيه.
حضنتها ليله وقعدو يبادلو همهم لبعض مقدامهمش غير كدا.
روحو احمد وزين ولقو جدهم قاعد وواقف جنبو ابوه وهما بيحترمو جدهم جدا ومينفعش يترفضلو طلب.
الجد: منغير كلام كتير ياحمداحمد..مش هطلقها.
احمد: مش هطلقها.
الجد: احمد…..الكلام دا مفيهوش هزار.
احمد: مش هطلقها.
الجد: افهمو بقا..مش هطلقها.
الجد: هتطلقها غصب عنك….متصغرناش…فاهم ياض انت.
عدي اليوم وجه اليوم اللي بعدو وراحو عيلة رضوان لعيلة الشريف وجايبين المأذون واحمد راح معاهم بالعافيه بسبب جدو.
المأذون: يجماعه…إن أبغض الحلال عند الله الطلاق.
زيدان: يا شيخنا اتفضل احنا متفقين.
المأذون: طب نادي علي البنت عشان نسألها.
وجات مريم وفضلت هي واحمد باصين لبعض جامد.
المأذون: موافقه يبنتي ع الطلاق.
فضلت باصه لأحمد وبس وعيونهم هما الاتنين فيها دموع وووو.
رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمي ابراهيم
تعالي يبنتي يمريم…موافقه عالطلاق
مريم واحمد فضلو باصين لبعض وفي عيونهم دموع ومريم بتعيط اوي.
مريم بصت في الأرض.
موافقه يشيخنا.
أول ما سمع احمد الكلمة دي بصلها بصدمة وخذلان شديد ومش مصدق أصلا إنها قالت كده.
قام وقف وهي كانت واقفة أصلا وفضل يقرب عليها بغضب وعينه خارج منها نار.
وهي لأول مرة تكون خايفة منه وفضلت ترجع لورا.
احمد: انتي قولتي إيه يمريم.
مريم مقدرتش ترفع وشها ليه وباصة في الأرض وعمالة تعيط.
احمد بزعيق شديد: انطقي… قوليهالي تاني يمريم. مين أثر عليكي.
قام زين شَدُّه.
زين: احمد اهدي. مينفعش اللي انت بتعمله ده.
المأذون: تعالي يا ابني. موافق ولا؟
احمد بص عليهم كلهم بحرقة وزق زين أخوه.
حس إنه مخنوق ومش قادر يقول حاجة.
احمد بخنقة شديدة: جدي… عشان خاطري أجل الموضوع شوية.
الجد بحده: احمد… انطق يلا. هي بعتك أهيا.
احمد: عشان خاطري يجدي… أنا مش قادر أنا مخنوق.
الجد: امشي يا احمد انت… وماشي. هأجل يومين بس لحد ما أعصابك تهدى.
احمد وماسك دموعه بالعافية: تسلم يجدي.
ولف ضهره وماشي دموعه نزلت أوي وضرب برجله الكرسي بغل.
مريم كانت مفحومة من العياط وجريت عالأوضة.
وجاية تجري وراها ليلى.
زيدان: استني ياليلى.
بص يافتحي.
زيدان: إحنا هأجل الطلاق بس عشان الولاد أعصابهم تعبانة.
ليلى: عاوزني في إيه يابازيدان.
زيدان: اكتب يامولانا كتب كتاب ليلى وثروت.
اتخضت ليلى جدا وبصت لزين وهو كمان فضل باصصلها.
المأذون: تعالي يبنتي…… تعالي ياثروت.
فضل واقف زين ومش عارف يعمل إيه.
بصلها بقلة حيلة وسابها ومشي.
بصتله هي بخذلان شديد.
المأذون: موافقة يبنتي.
ليلى بعند شديد ودموع: موافقة يامولانا.
المأذون: على خيرت الله.
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
ثروت بصلها: خلاص… كلها يومين… وأشوفك ياجميل ونبقى مع بعض.
سابته وجريت عالأوضة وهي مفحومة من العياط.
مريم بعياط: وافقتي على الجواز ليه يامغفلة انتي.
ليلى بعياط: عشان معملش حاجة.
فضل واقف قليل الحيلة.
ليلى: معملش نص اللي احمد عمله.
مريم بعياط بحرقة: أنا زعلانة على احمد أوي ياليلى أوي.
ليلى بتضربها: انتي حم*ارة إزاي توافقي إزاي.
مريم: خوفت عليه. مكانش هيعرف يقف قدامهم لوحده. خوفت والله العظيم أنا بحبه أكتر من نفسي. خوفت أوي.
ليلى: انتي مبتفهميش. أهو. اده وقف قدامهم كلهم ومنع الطلاق.
ليلى: الدور والباقي على اللي سابني وماشي.
مريم: أنا عاوزة أشوف احمد دلوقتي.
ليلى: هو هيكون طايق يبص في وشك أصلا.
مريم: مليش دعوة. أنا هخرج أشوفه.
سكتها ليلى: اتنيلي اقعدي. بليل ابقي شوفيه. سيبيه في حاله دلوقتي.
مشي احمد وراح قعد في البيت بتاعهم لوحده وفضل يفتكر ذكرياتهم مع بعض.
احمد بدموع: هي إزاي قست كدا. إزاي باع**تني بسهولة كدا. أنا حاربت الدنيا كلها عشانها.
احمد: متستاهلش يا احمد. متستاهلش دموعك. دموعك دي عمرها ما نزلت على أي حاجة. تيجي تنزل على واحدة زي دي. بس أنا حبيتها أوي أنا عشقتها.
راح زين البيت وهو حاسس إنه مخنوق.
معقول خلاص ليلى هتتجوز غيري. أو خلاص كدا بقت على ذمة واحد تاني. بس أنا كنت هعملها إيه. هقفلها بصفتي إيه. هو أنا كنت ممكن أعمل حاجة ومعملتهاش.
زين: أنا لو مكان احمد مكنتش عملت اللي هو عمله دا. كنت هطلقها. بس أنا بحبها. ومقدرش أبعد عنها مهما حصل.
جهة الليل وناموا عيلة الشريف.
مريم: أنا رايحة.
ليلى: رايحة فين.
مريم: أشوفه.
ليلى: طب هو انتي عارفة مكانه.
مريم: أكيد في بيتنا. ولو ملقتوش هرن عليه. بس أنا متأكدة إنه في بيتنا.
ليلى: وأنا هبعت رسالة لزين. لازم أتكلم معاه.
خرجت مريم وليلى من البيت ومش خايفين من أي حد ولا أي حاجة.
مريم: أنا ماشية. سلام.
سابتها ومشيت.
وبعتت ليلى لزين رسالة وقالتله يجيلها في المكان الفاضي اللي في البلد اللي اتقابلوا فيه أوي مرة.
وصل زين ولقاها واقفة مستنياه.
زين بإحراج منها: ليلى. عاملة إيه.
ليلى بدموع وقوة: ليك عين تسأل. انت إزاي سبتني كدا. ها.
زين: كنت هعمل إيه بس ياليلى. هأوقف كتب الكتاب إزاي.
ليلى بدموع وعصبية: ياأخي دا انت حتى متكلمتش أو حاولت توقف أو تعطل كتب الكتاب.
زين: ليلى.
ليلى ضربته في صدره: دا انت مجيتش ربع شجاعة أخوك. أخوك اللي أصغر منك بـ 4 سنين. مجيتش انت ربع شجاعته. وقف دافع عن حبه.
زين: وأنا كنت هدافع عنك بصفتي إيه.
ليلى: بصفتك حبيبي. بصفتك واحد بتحبني يزين. ياخسارة حبي ليك بجد.
سكت زين ومبقاش عارف يرد.
ليلى: أنا خلاص بقيت على ذمة واحد تاني. وشوية وهيدخل عليا. سلام يزين.
وسابته ومشيت.
وهو الكلمتين دول ولعوا في قلبه وبقى حاسس إنه هينفجر وفكر في كذا حل.
راحت مريم لأحمد وفتحت ونزلت.
قام وقف احمد بصدمة.
احمد: انتي اللي جابك هنا. أنا خلاص… معودتش طايقك.
مريم بعياط شديد: احمد… أنا غلطت عاقبني زي ما انت عايز. بس متسبنيش ياحمد بالله عليك.
احمد: انتي اللي سبتيني الأول. وباع**تيني. أنا لا يمكن كنت أنطقها. لا يمكن يمريم. بس انتي نطقتيها وكانت سهلة على لسانك.
مريم: مكانتش سهلة يااحمد. أنا كنت بموت وأنا بقولها.
احمد: متسبنيش عشان خاطري.
احمد: اطلعي برا يمريم. ومتعتبيش البيت دا تاني. انسيه زي ما هتنسيني بسهولة.
مريم: أنا عملت كل دا خوفت عليك. مكنتش هتقدر تقفلهم لوحدك.
احمد: بس أنا كنت خلاص. هقفلهم لوحدي. لأن اللي كنت بعمله من أول يوم قولتلك إني بحبك. خلاص اتعمل. وكنت عاوز أوفي بوعدي ليكي وأكون معاكي للنهاية يمريم. بس انتي اخترتي تسيبيني في آخر الطريق اللي بدأناه سوا.
مريم بعياط وانهيار: احمد.
احمد: برا يمريم. برااااا.
لفت ضهرها مريم وهي في منتهى حزنها وزعلها. دموعها شلالات وفقدت الأمل إنه يرجع لها.
مقدرتش تتمالك نفسها. داخت جدا ووقعت في الأرض.
احمد بخضة عليها شديدة: مريييم.
رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمي ابراهيم
مريم بدموع شديدة: نفسي تاخذني في حضنك زي الأول يا أحمد. وتقول لي مسامحك.
أحمد: حضني دا كنتي زمان بتتحامي فيه من أي حاجة وكنتي فعلاً تستاهليه. إنما دلوقتي خلاص يا مريم. مبقيتيش تستاهليه.
مريم بدموع أكتر: هتطلقني يا أحمد؟
أحمد: أه. يلا اتفضلي اطلعي بره يا مريم.
مريم: أحمد.
أحمد: بررررا يا مريم. بررررا.
لفت ضهرها مريم وهي في منتهى حزنها وزعلها. دموعها شلالات وفقدت الأمل إن أحمد يرجع لها. مقدرتش تتمالك نفسها. دخت جداً ووقعت في الأرض.
أحمد بخضة عليها شديدة: مرييييم. مريم.
قرب عليها جري وشالها من الأرض. حطها على السرير وجاب ميه. حطها على رقبتها ووشها براحة. بدأت ترجع لوعيها وهي راسها على رجله. فضلت تعيط أوي أول ما فتحت عينيها.
أحمد بهدوء: طب أهدي. أهدي يا مريم.
فضلت تعيط مريم أكتر مش قادرة تسكت. رفعها هو ليه وقعدها على السرير. فضلت باصة في الأرض بتعب.
رفعلها وشها بصوابعه بهدوء وحنية.
أحمد: متعيطيش يا مريم.
مريم بعياط وانهيار: عايز تسيبني لمين يا أحمد؟
أحمد: إنتي اللي سيبتيني الأول.
مريم: أنا آسفة.
رفعلها أحمد وشها مرة تانية.
أحمد: متنزليش وشك تاني يا مريم. بصيلي في عيني واتكلمي.
مريم رفعت وشها ليه وبصتله في عينه: أنا مقدرش أعيش من غيرك يا أحمد. إنت في حياتي النور اللي منور حياتي. ووالله العظيم خفت عليك عشان كده قولت كده. خوفت عليك يا أحمد. أنا بحبك ومش عايزة غيرك. لو طلبت مني أي حاجة هعملها.
ابتسم أحمد فاطمنت مريم جداً وضحكت هي كمان وضربته في صدره.
مريم: يا رخم إنت.
أحمد: أه. أول ما أنا ابتسمت هتسوقي فيها بقى؟
مريم مسكته من ياقة لبسه: متسبنيش يا أحمد. عشان خاطري. أنا من غيرك ضايعة.
مكملتش كلامها ولقيته باسها من شفايفها بإدمان منها أوي وحب شديد. كأنها كانت واحشاه أوي. وطبق إيده عليها أوي. كأنه بيقولها وبيقول لنفسه إنتي ملكي أنا وبس. محدش يقدر يقرب منك غيري. بتاعتي. مش هسيبك مهما حصل. وهي كانت مستجابة ليه أوي لأنها بتعشقه وما صدقت إنه رجعلها تاني.
وبعد عنها شوية صغيرين.
أحمد: كنتي هتقولي ضعيفة صح؟ أوعي تقولي الكلمة دي تاني يا مريم. أوعي.
مريم: أحمد. أنا.
أحمد: ششش. متتكلميش. سيبني أبصلك براحتي. عارفة لو عملتيها تاني هعمل فيكي إيه؟
مريم بتوهان: اعمل فيا اللي إنت عاوزه. احضني يا أحمد. حسسني بالأمان. وحشني حضنك أوي.
شدها أحمد لحضنه أوي وغمضوا هما الاتنين عينيهم باستمتاع من بعض شديد.
روحت ليلة البيت ودموعها نازلة على خدها. وكانت بتقول: ياريتني ما حبيتك ولا شوفتك بجد. ياريتني.
عدى اليوم ورجعت مريم من بيت أحمد ودخلت نامت جنب أختها.
ليلة: يعني خلاص رجعتوا؟
مريم بفرحة شديدة: أه. الحمد لله. المهم إنتي عملتي إيه مع زين؟
ليلة بحزن: متجبليش سيرته يا مريم لو سمحتي. عشان خاطري. أنا فعلاً مش طايقة.
مريم: هو برضه. متكلمش معاكي في حاجة؟
ليلة: مريم. زين مش زي أحمد. زين جبان يا مريم. أحمد لما اتأكد إنه بيحبك قالك ولا لأ؟
مريم: أحمد قبل ما يحبني أصلاً. كنت أنا عاجباه. كان بيعاكسني مثلاً وأنا ماشية وأخويا يشوفه فيعملوا خناقة. كده يعني. وكان عجبتني رجولته أوي. وبصراحة أنا أصلاً كنت معجبة بيه. ولما كلمني في الشارع وقالي عايز أقابلك. رضيت في ثانية وروحتله. ولما قالي إنه بيحبني الدنيا مكانتش سايعاني. يعني بصراحة كان أجرأ كتير من زين.
ليلة: مش بقولك. المهم. اتفقتي على إيه إنتي وأحمد؟
مريم: هتطلقوا؟
ليلة: متجيبيش سيرة الطلاق أحسن أقتلك. أحمد قالي إنه هيتصرف. وقالي ملكيش دعوة وحافظي على الجنين وخلاص.
ليلة: وأنا. خلاص هتجوز ثروت.
مريم بحزن على أختها: إنتي اللي اتهورتي يا ليلة. وإنتي بتدفعي تمن تهورك وتسرعك. وهو تمن جبنه.
عيطت ليلة أوي وأخدتها مريم في حضنها أوي.
في بيت رضوان.
أحمد بفرحة: أنا كنت عارف إنها هتيجي وتعتذر. بتحبني يا عم. عمرها ما تبعد عني.
زين: وناوي تعمل إيه؟
أحمد: بص يا زين. أنا خلاص. الشركة اللي بقالي أكتر من خمس سنين ببنيها. اتبنت واشتغلت كمان. وكمان اشتريت بيت ليا لوحدي برا البلد دي.
زين: إنت بتقول إيه؟ هتسيب البلد؟
أحمد: أه. هاخد مراتي وهسيب البلد كلها. لخناقتكم وقرفكم. هبدأ أنا ومراتي وابني.
زين: هتهرب؟
أحمد: مش أنا اللي أهرب. أنا هخرج بمريم قدام البلد كلها. ولا حد هيقدر يقرب مني. واللي هيقرب. وربي لأقتله.
زين: طب مستني إيه؟
أحمد: مستنيك يا زين. نحط إيدينا في إيد بعض. ونخرج من هنا ونبني عيلة جديدة نربيها على الحب وبس. أهلنا لو قعدنا طول عمرنا مش هنقدر نغيرهم. ولا حتى أهل الشريف. فهمت يا زين؟
زين: بس هاجي معاكم لوحدي.
أحمد خطف في كتفه: هو إنت ناوي تسيب ليلة بعد ما وعدتها؟
زين: اتجوزت يا أحمد.
أحمد بخضة: ثروت دخل عليها.
زين: لا طبعاً. لسه. مش عارف أعمل إيه يا أحمد. حاسس لو ده حصل هموت.
أحمد: وتموت لي وتموتها. إتجمد يا زين كدا. وأنا هقولك تعمل إيه. بس إنت اللي هتعمله بنفسك ولوحدك وتدافع عن حبك. فاهم؟
زين بحماس شديد: فاهم.
كانت مريم وليلة قاعدين مع بعض. وليلة جالها رسالة من زين.
(عاوز أشوفك حالا. اخرجي حتى لو قدام أبوكي ومتخافيش. ثقي فيا يا ليلة).
مريم: مالك؟
ليلة: بصي.
مريم: اعمل إيه؟
ليلة: ودي عايزة كلام. قومي روحي له.
مريم: بتثقي فيه ولا لأ؟ بتحبيه ولا لأ؟ قومي اخلصي.
قامت وقفت ليلة وخرجت من البيت قدامهم كلهم.
زيدان: راحة فين يا بت؟
ليلة بخوف: راحة.
زيدان: استني.
وراحت لأمها قالت لها في ودنها إنها راحة تجيب حاجة خاصة ليها.
الأم: سيبها.
زيدان: روحي يا ليلة.
وخرجت ليلة تقابله.
ليلة بحده: عايز مني إيه تاني؟
زين بغضب: لو كنتي فاكراني هسيبك تتجوزي الواد دا تبقي بتحلمي. إنتي بتاعتي أنا.
ليلة: وإنت بقى مناديني عشان الكلمتين دول؟ أنا ماشية.
مسكها من إيدها.
زين: أنا بكلمك.
ليلة: وأنا مش عايزة أكلمك. سيب إيدي.
زين شدها بالعافية لعربية بتاعته وطلعها غصب عنه.
ليلة: بتعمل إيه يا مجنون؟
إنت واخدها وخرج بيها برا البلد خالص. وراح مكان بيت كبير وجميل. ودا بتاع زين. نزلت ليلة من العربية. ودخلت وراه البيت.
ليلة: إنت خاطفني يا زين.
زين: أنا بحبك.
سكتت ليلة وفضلت باصة ليه وسرحانة.
ليلة: وأنا كمان بحبك. والله بحبك. ومش عايزة أكون لغيرك. بس إنت سبتني.
زين: إنتي هتبقي مراتي دلوقتي.
ليلة: إزاي بس؟
زين: ليلة. أوعديني هتخليكي هنا ومش هتخرجي خالص. وأوعدك هتبقي مراتي كمان ساعتين بس.
ليلة: مع إني مش فاهمة. بس حاضر يا زين.
سابها زين ورجع البلد تاني لأخوه أحمد.
أحمد: بص بقى. اهو خرج من البيت أهو. يلا روح هاتوه. وأنا هطلع بالعربية.
زين: ماشي. استنى.
ونزل من العربية لثروت اللي كان ماشي في الشارع.
زين برجولة: رايح فين يا ضنا؟
ثروت: رايح بيت عمي وبنته اللي هي مراتي.
زين: طلبتها ونولتها.
وضربه في وشه جامد لحد ما دمه سال. وشده العربية.
أحمد: يلا يا زين. والشاهد التاني جاي مع المأذون.
زين: طب البطاقات.
أحمد: مريم جابتلي بطاقة ليلة. عيب عليك.
زين: أخويا. أخويا يا ضنا. يلا بينا.
ومشوا هما الاتنين. وصلوا لحد البيت ووصل المأذون والشاهد التاني.
زين بتهديد وبمنتهى الهدوء: بص بقى يا ثروت. وطلع من جيبه مسدس. المأذون دلوقتي هيسألك. عايز تطلقها. هتقول أه. من غير تفكير. فاهم؟
ثروت برعب: حاضر. حاضر يا زين.
ووجه المأذون فعلاً وسألهم هما الاتنين. وتم الطلاق. وكانت باصة ليه ليلة بمنتهى الفخر.
في البلد.
دخل حسن لمريم ومعاه سكين.
حسن: حطها على رقبتها. عارفة يا بت لو منطقتيش ليلة فين. وربي هقتلك. وووووو.
رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمي ابراهيم
دخل حسن على أخته ومعه سكينة.
"عارفة يا مريم لو مقولتليش أختك ليلة فين، أنا هقتلك."
وترعبت مريم ولم تعد تعرف ماذا تفعل.
"أنا... معرفش."
وضع حسن السكينة على رقبتها، وهي ترعبت أكثر.
"انطقي يا مريم، وربنا هقتلك."
حركت مريم يديها على الطاولة بجانبها، وكانت القلة التي يشربون فيها ماء موضوعة بجانبها.
شالتها براحة دون أن يحس هو، وخبطته على دماغه.
وقع هو على الأرض من الدوخة، لكنه فايق.
"جريت هي من أمامه وخرجت بسرعة، لقت أبوها.
"زيدان، راحة فين يا حبيبتي؟"
"ليلة أختي وقعت في الشارع، هروح ألحقها."
وجرت من أمامه ولم تنتظر حتى تسمع رده.
خرج حسن بسرعة من الأوضة وإيده على راسه.
"هي راحت فين يا زيدان؟"
"بتقول أختها وقعت برا."
"مين عمل فيك كدا؟"
"أنا لازم ألحقها. ثروت بعتلي رسالة قالي إن زين خلاه يطلق ليلة بالعافية."
"بتقول إيه؟"
"وهما كانوا مغطيين وشهم وهم رايحين، وكمان وهم جايبينه كانوا مغطيين وشهم وهو ماشي، عارف المكان. مفيش غير بنتك مريم هي اللي عارفة هما فين يا زيدان."
"ومستني إيه؟ أجري وراها، هاتها من شعرها، بسرعة."
فضلت مريم تجري وحست بوجع في بطنها، خافت على الجنين.
قعدت ورا نخلة في البلد مستخبية وراها، بتاخد نفسها.
فتحت التليفون بترن عليهم، لكنهم مش بيردوا لأنهم مش سامعين أصوات التليفونات.
"ردو بقا... هيقتلوني."
في بيت زين.
"يلا يا مولانا اكتب الكتاب."
"إزاي يبني دي لسه متطلقة؟ لازم شهور عدة."
"بس هو ملمسهاش يا شيخنا."
"ودا عادي."
"ماشي يا ابني، بس دا قدام ربنا."
"قدام القانون بقا لازم ٦ شهور العدة."
"خلاص يا زين، مش لازم دلوقتي ٦ شهور وأتجوزها."
"هستأذن أنا بقا."
"هسيبكم مع بعض شوية، هصب أنا الشاي بدل ليلة."
"وفيت بنص وعدي ليكي."
ابتسمت ليلة.
"شكرا... بس أنا خايفة من أهلي."
"أهلك دول لا هنشوفهم ولا هيشوفونا غير بعد الست شهور، أكون اتجوزتك. لا أهلي ولا أهلك ولا أي مخلوق يقدر ياخدك مني، ولا حد عارف البيت دا. هتفضلي هنا إنتي ومريم معايا أنا وأحمد."
"بجد؟ يعني مش هروح عيلة الشريف دي تاني؟"
لف فرحتها.
"لا... ومتخافيش من أي حاجة تاني."
"بحبك أوي."
"وأنا بموت فيكي."
خرج أحمد ومعه الشاي على الصينية.
"ها... ارتحتي يا ليلة؟"
"جد... ارتحت جداً."
"هي مريم عاملة إيه صحيح؟ استنى لما أرن عليها كدا."
مسك التليفون لقى رنت عليه أكتر من 10 مرات.
قام أحمد وقف بقلق شديد.
"ينهار أسود... مريم رنت أكتر من عشر مرات، أكيد حصل حاجة."
"ليلة بقلق عليها جداً، يالهوي طب كلمها."
"أهي بترن أهي."
"الو... مالك يا مريم؟"
"الحقني يا أحمد... أهلي بيلفوا عليا في البلد، عاوزين يقتلوني عشان أنا عارفة مكانكم ومش راضية أقول."
"إنتي فين دلوقتي؟"
"أنا عند النخلة الـ*****... تعالي بسرعة يا أحمد، أنا مش قادرة أتحرك، بطني بتوجعني أوي."
أحمد حاول يطمنها لكنه من جواه مرعوب.
"متقلقيش خالص، أنا جاي حالا، حاولي متخليش حد يشوفك، فاهمة؟ سلام."
وسابهم وأخد العربية وجري بيها بأعلى سرعة.
"في إيه يا أحمد؟"
"مش وقته... المهم، هاتوا دكتورة لمريم بسرعة وأنا هجيبها وأجي... سلام."
"أنا خايفة على مريم."
"متخافيش مادام هتكون مع أحمد متخافيش."
كانت قاعدة مريم ومش قادرة تتحرك، وأهلها بيدوروا عليها في البلد كلها، لكنها مستخبية في مكان مقدروش يعرفوه.
لكن كانت معدية سماح من المكان دا وشافتها على الأرض وبتحاول تداري نفسها من أي حد.
راحت بسرعة سماح تقول لأخوها حسن وفضلت تدور عليه.
وصل أحمد للمكان وبص لقاها قاعدة في الأرض وماسكة بطنها أوي.
"إنتي كويسة؟"
مريم هزت راسها بأه.
شالها أحمد بسرعة وحطها في العربية وأخدها ومشي بيها بسرعة.
وصلت سماح لبيت الشريف، لكن لقت أيمن وثروت بس.
"بقولك أنا عرفت مكانها، تعالوا ورايا."
"بت... أقسم بالله لو طلعتي بتكذبي هقتلك."
"وبنتكلم بجد."
"ماشى."
"وأنا موافقة."
وراحوا للمكان دا وملقوش حد هناك.
طلع أيمن المسدس من جيبه.
"هو أنا مش قولتلك هقتلك."
"انت فعلاً تستاهلي، انتي السبب في كل دا، أكيد انتي اللي حردتي ولاد عمك يتجوزهم زي ما بتحردينا دلوقتي."
"أهدي بس والله العظيم أنا..."
مكملتش الكلمة وضربها أيمن من غير أي شعور.
"إيه اللي انت هببته دا يا متخلف؟"
"مش عارف بجد... طلعت غصب عني."
"لازم نخفيها حالا، يلا ندفنها في أي حتة."
وشالوها هما الاتنين عشان يدفنوها، ومن سوء حظهم كان الشاويش معدي وشاف كل دا وبلغ عنهم البوليس وجه أخدهم.
كان أحمد محاوطها بدراعه طول الطريق لحد ما روحوا البيت ونزل وشالها نزلها من العربية وحطها على السرير والدكتورة قامت بالواجب معاها وخففتها.
"لازم تفضل نايمة على ضهرها أسبوع."
"هي حامل في كام شهر؟"
"التالت، خلوا بالكم منها ولازم تاكل كويس."
"عن إذنكم."
قرب منها أحمد.
"كنت هموت من القلق عليكي، مكنتش أعرف إني بخاف عليكي أوي كدا."
مريم بتعب وابتسامة.
"وأنا مكنتش أعرف إني ببقى مطمنة وأنا معاك أوي كدا."
قرب عليها باس راسها بعمق.
"بحبك أوي."
"وأنا بموت فيك."
"براحة علينا يا جماعة، مش هنعرف نعمل اللي انتوا بتعملوه دا، لسه متجوزناش."
ضحكوا كلهم.
"وأنا مالي بعمي... دي مراتي... حلالي."
هافضلوا يهزروا مع بعض شوية وعاشوا مع بعض بمنتهى الحب وكانوا أحلى أيام عاشوها في حياتهم.
إنما في البلد بعد سجن ثروت وأيمن وموت سماح، العيلتين مبقاش فيهم أي فرحة خالص، وطبعاً عارفين إن ولادهم الأربعة مع بعض.
قرروا يحطوا إيديهم في إيد بعض ويصفوا الخلاف اللي بينهم عشان ولادهم يرجعوا وعشان مبقاش غير الناس الكبيرة اللي هما زيدان وفتحي وحسن والجد الكبير.
فقرروا يداووا خلافهم.
عدى الست شهور وجه يوم كتب كتاب زين وليلة.
وتم كتب الكتاب.
"إيه... مفيش حضن كتب الكتاب؟"
ليلة بابتسامة وجريت في حضنه.
حضنها أوي وهي كمان حضنته أوي باستمتاع كبير منهم هما الاتنين.
"الله..."
"أنا عاوزة أتحضن كدا."
"بطنك دي... إزاي بس يا حبيبتي؟"
"آه... قصدك إني تخنت وبقيت مش حلوة و..."
جايه تكمل كلامها باسها من شفايفها بهدوء وحنية.
"هو أنا كل ما أجي أتكلم تسكتني كدا؟"
"هي دي الطريقة اللي بتسكتك وكمان... ممتعة أوي."
وحاوطها بدراعه.
"هنعمل اللي قولنا عليه يا أحمد."
"لما مراتي تولد."
"غير كدا إحنا مش هنعيش معاهم عمرنا... هنسلم عليهم وبس."
"أنا أصلاً مش عارفة هقدر أسامح بابا ولا لأ."
عدى كام يوم ومريم ولدت ولد سموه مالك وقعدت شوية لحد ما بقت قادرة تقوم وتتحرك وأخدوه ووصلوا البلد.
كل أهل البلد بقوا بيبصوا عليهم مستغربين جداً.
وراحوا لبيت عيلة الشريف الأول، لقوا كمان عيلة رضوان معاهم.
"كويس إنكم مع بعض عشان تقصروا علينا."
"إحنا جينا لكم عشان تشوفوا حفيدكم وتشوفونا... لكننا هنمشي تاني."
زيدان أول ما شاف الطفل الصغير هو وفتحي وكل العيلتين اتحولوا هما كمان لأطفال.
نفسهم ولادهم يفضلوا معاهم وفي حضنهم.
"متحرموناش منكم تاني، إحنا خلاص اتصالحنا."
"بناتكم معانا وفي حمانا... وإحنا بقي مش عاوزين نعيش في البلد دي تاني."
"فتحنا شركة أنا وأخويا زين... وعندنا بيت كبير... هنربي فيه ولادنا على الحب وبس... كفاية كره بقا."
"ودا مش معناه إننا هننساكم... كل فترة هنيجي نسلم عليكم ونشوفكم وتشوفونا."
وفضلوا معاهم شوية وبعدها أخدوا بعض وروحوا بيتهم اللي قرروا إنهم يبنوه بالحب وبس.
عدت السنين ووفوا بوعدهم لأهلهم وفعلاً بقوا يزوروهم من وقت للتاني.
ولدت بردو ليلة بنت وسميتها نور.
ومالك عنده تلات سنين وبيحب نور أوي.
وقرروا مع بعض إن نور لمالك ومالك لنور.