تحميل رواية «صعيدي معكي للنهاية» PDF
بقلم سلمي ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد، في بيت فخم جداً. واقف الأب زيدان بشموخه، وماسك في إيده حزام وبيخبط بيه على إيده. بنتو ليلة واقعة على الأرض ادامه، بتعيط بشدة ومرعوبة منه. واقف جنبه أخوها حسن وابن عمها ثروت. وزيدان نازل فيها ضرب، وهي تعيط أوي. وأختها مريم هتموت من القلق عليها. زيدان: هسألك مرة واحدة... وتردي هي إجابة واحدة... أنتي اللي عالجتي ابن عيلة رضوان؟ سكتت ليلة وفضلت تعيط وبس. ضربها تاني على جسمها بوحشية، مما علّم في جسمها كل ضربة، وهي مفحومة من العياط. زيدان بزعيق شديد: يعني إحنا علمناكي وودناكي أحسن المدارس؟...
رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل الأول 1 - بقلم سلمي ابراهيم
في الصعيد، في بيت فخم جداً.
واقف الأب زيدان بشموخه، وماسك في إيده حزام وبيخبط بيه على إيده.
بنتو ليلة واقعة على الأرض ادامه، بتعيط بشدة ومرعوبة منه.
واقف جنبه أخوها حسن وابن عمها ثروت.
وزيدان نازل فيها ضرب، وهي تعيط أوي.
وأختها مريم هتموت من القلق عليها.
زيدان: هسألك مرة واحدة... وتردي هي إجابة واحدة... أنتي اللي عالجتي ابن عيلة رضوان؟
سكتت ليلة وفضلت تعيط وبس.
ضربها تاني على جسمها بوحشية، مما علّم في جسمها كل ضربة، وهي مفحومة من العياط.
زيدان بزعيق شديد: يعني إحنا علمناكي وودناكي أحسن المدارس؟ ولما جبتي مجموع في الثانوية مرضتش أكسر خاطرك ودخلتك كلية الطب... عشان في الآخر لما أخوكي حسن يضرب كلب من عيلة رضوان اللي خلافنا معاها من سنين فاتوا... تقوم انتي اللي تعالجيه؟
وضربها واحدة كمان.
انطقي يا بنت الكلب.
ليلة ومش قادرة تتكلم بسبب عياطها: والله يابا مكنتش أعرف إنه ابن عيلة رضوان والله.
حسن: أومال كنتي فاكرة ابن عيلة مين يا بت؟ هااا... أنا مصدقت إني أخدت حقي بعد آخر مرة اتخانق عليا هو وأخوه الزفت أحمد.
سكتت ليلة وفضلت تعيط وبس.
زيدان بعصبية: لا دا انتي ناوياها بقا...
وقرب عليها وفضل يضرب فيها بوحشية، وهي تصرخ من وجعها، ووجعت قلب أختها مريم وجريت عليها.
مريم ببكاء شديد وهي بتبوس إيد أبوها: أحلف على إيدك يابا... سيبها.
زقها أبوها على أختها ونزل عليهم هما الاتنين.
بعد تقريباً نص ساعة ضرب وإهانة لمريم وليلة.
سكت زيدان وشاور بإيده.
زيدان بعصبية: خشوا جوه ومشوفش وش حد فيكم... يلا.
سندوا على بعض الاتنين وحاولوا يقوموا، وقاموا فعلاً دخلو أوضتهم.
ثروت: ما أنا قولتلك يعمي... جوزهالي وأنا هربيهالك ومش هخرجها للمستشفى دي تاني.
زيدان: اهدي يا ثروت... البت كدا كدا ليك... وانت خاطبها أهو... أسبوعين ولا حاجة وهنكتب الكتاب.
دخلوا البنات وهما بيتوجعوا جداً، وبصوا باستغراب لأمهم اللي محاولتش حتى تدخل وتحوش عنهم.
وقفلوا الباب على نفسهم.
ليلة بقهره وبكاء شديد: هو أنا عملت إيه يعني لكل دا؟ عشان عالجته يعني؟
مريم بألم: معلش يا ليلة... انتي عارفة أبوكي.
ليلة: إيه بس اللي خلاكي تيجي؟ أهو فضل غضبه فيكي انتي كمان.
مريم: معنديش أغلى منك في الدنيا يا بت انتي أختي الكبيرة... تعالي هنا.
وحضنوا بعض.
ليلة: آآآه... جسمي بيوجعني أوي.
مريم: استني هقوم أجيبلك مرهم من الدرج.
وجابته وبدأوا يدهنوا على مناطق الألم.
ليلة: يعني مش كفاية مخليني مخطوبة لابن عمي الزفت دا؟ أنا مبطيقوش بجدي.
مريم: هتتجوزيه غصب عنك... أبوكي قال كدا.
ليلة: مبحبوش.
مريم: هيغصبوكي يعني؟
ليلة: أه هو.
مريم: هو وأخوه أحمد قمرين بجد.
ليلة بحدة: بت... دول من عيلة رضوان... وإحنا عيلة الشريف يعني عمرنا ما هنتفق.
سكتت مريم كدا بقلق ومردتش عليها.
عدى الوقت وناموا هما الاتنين، لكن صحيت مريم والبيت كله نايم، وفضلت تتسحب لحد ما خرجت من البيت بأمان.
وفضلت ماشية لحد ما وصلت مكان فاضي جداً لبيت تحت الأرض متخفي عن أي حد وصعب أي حد يشك فيه.
خبطت تلت خبطات السرية بتاعتها، وفتح لها أحمد وشالها نزلها لتحت.
مريم: اتأخرت عليك أحمد... أوي. مالك إيه اللي في وشك دا؟
أحمد: دا وأنا بقلي البطاطس الزيت طش في وشي... حاجة بسيطة يعني.
أحمد: يا بنتي احنا متجوزين بقالنا سنة بحالها... ولا عيلتي ولا عيلتك يعرفوا... وأنا وانتي حافظين بعض.
مريم: والله بقولك الحقيقة.
أحمد: هعتبر نفسي صدقت... تعالي فحضني وحشتيني.
وبيشدها لحضنه، راحت صرخت من وجعها.
أحمد: شمر دراعها وشاف آثار الضرب واتكلم بمنتهى الغضب: هو أبوكي مد إيده عليكي تاني؟؟
رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي ابراهيم
رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل الثاني 2
احمد..يبنتي احنا متجوزين بقالنا سنه ومحدش يعرف من اهلي او اهلك ..اكيد يعني حافظك..في حد ضايقك
مريم..يبني مفيش حاجه صدقني انا بقول الحقيقه….
احمد..طيب هعمل نفسي مصدق..المهم تعالي في حضني وحشتني اوي…وشدها لحضنه قامت صرخت من الوجع …استغرب هو وشمر دراعها..
احمد بمنتهي الغضب..هو ابوكي مد ايده عليكي تاني….
مريم بخوف من احمد لانو متسرع وممكن يروح يق.تل ابوها..لا يا احمد والله ..مش ابويا
احمد..كل مره بتضحكي عليا..وتداري وجعك مني لي يمريم …
مريم بدموع..احمد انا ..انا اللي رديت عليه هو ليه حق يضر.بني بصراحه
احمد..ضرب.ك هنا بس ولا جسمك كلو
مريم..لا لا…هنا بس….
احمد بيزغر..مريم……
مريم..جسمي كلو يا احمد..اعمل اي يعني ..مقدرش ادافع عن نفسي او اخد حقي ..ودا ابوي بردو
احمد بعصبيه..ابوكي يعمل فيكي كدا..انتي مش قادره تاخدي حقك انا هجيبهولك متقلقيش…
مريم.. اهدي يا احمد…عشان خاطري متعملش حاجه…ومسكت ايده بتب.وسها..احب علي ايدك ومتعملش حاجه
شد ايده من ايديها بسرعه ورفعها ليه واتكلم بحنيه شديده..اي اللي انتي بتعمليه دا ..اوعي تترجيني كدا تاني انا محبش اشوفك بتعيطي او مكس.وره..دا انا اول مره شوفتك فيها لما جيت اعاكسك..ردحتيلي…
مريم بدموع..ابويا يا احمد ..ابويا هو اللي كسر.ني كدا ..يضر.بني أدام ولاد عمي ومرات عمي..بقيت انا وليله اختي ملناش قيمه وسط العيله
مكملتش كلامها ولقيته با.سها من شفايفها بادمان…وهي استجابت ليه وكانو كام دقيقه بس بمثابة السحر عندهم لأنهم بيعشقو بعض حرفيا وبعد شويه بعد عنها مسافه صغيره جدا بس كان بيشم ريحتها..
احمد..متزعليش يحبيبتي …والله هاخدك من بيتكم دا غصب عن اهلي وأهلك واي حد يقف في وشي …انا بحبك اوي يبت…دا انا ببقا واقف وسط رجاله بشنبات وكلامي يمشي عليهم ومفيش نقاش معايا ..ونتي اول ما عيني بتيجي فعينك..قلبي بيتنفض وبحس اني عاوز احضنك اوي..
بعد دا كلو وبقولي ملكيش قيمه..دا انتي مرات احمد رضوان……..مفكرتش لحظه وراحت لحضنو اوي هو ديما لما بيحضنها بيكون عاوز يدخلها بين ضلوعه من شدة الحضن ..بس المره دي مطبقش ايده عليها اوي عشان متتوجعش من ضر.ب ابوها ليها وهي فهمت كدا فحضنتو اكتر لانو فاهمها اوي وبيخاف عليها اوي وباس.ته من رقبتو بحنيه..وبعدت عنو شويه….
مريم..انت عارف يا احمد ان انت اللي مصبرني علي عشتي دي..بجد منغيرك كان زما.ني مو.ت..مش عارفه اختي ليله عايشه كدا ازاي..
احمد..بعيد الشر عنك يبت…متقوليش كده انتي عندي بالدنيا كلها…المهم ..هو ابوكي كان ضر.بكو لي
مريم..عشان اختي عالجت اخوك الرزل زين…..
احمد..متتلمي يبت هسفخك كف دا اخويا الكبير…ونتي يعني مالك اتضر.بتي لي
مريم بابتسامه زعل..عشان كنت بدافع عن ليله اختي..انا وهي ديما كدا…
احمد..طب يلا قومي امشي عشان متتاخريش ويحصل مشاكل ونا مش هستحمل حد يلمسك بايده تاني….
مريم..احمد…مش هتعمل حاجه صح…..
احمد بكذب..لا متخافيش
مريم..احمد…..
احمد..خلاص يمريم قولتلك….يلا روحي
مريم باس.تو فخده ومشيت ….وفضلت تتسحب لحد ما وصلت البيت ……
طلع النهار وصحي برنس عيلة رضوان زين لبس زيه الصعيدي ونزل با.س ايد ابوه وأمه وخارج من البيت وراه شغل في مصنعهم بتاع القطن وهو خارج قابل احمد اخوه راجع من برا..
زين..كنت فين الصبح كدا…..
احمد..كنت بشم شويه هوا..المهم انت رايح المصنع
زين..اه…هتيجي ولا اي…..
احمد..معرفش…هستحمي ولو قدرت كدا هجيلك…..
زين..والله انت بتستعبط…مش كفايه ما اخدناش حقنا من عيلة الشريف بعد ما اتكاترو عليا…
احمد..مهو انا كنت هكلمك في الموضوع دا…انا مغلول منهم بجد
زين..خلاص…اجهز انهارده …
احمد..اجهز الرجاله…..
زين..لا…مش هنعمل زيهم..انا ونت وبس…يلا بقا عشان لسه هصور ورق……وخرج ………..
في بيت عيلة الشريف…..
الام..اصحي يبت انتي وهي…..
ليله بتعب شديد من الضر.ب..خير ياما….
الام..قومي يختي روقي الدار ..واحده فيكم اتروق الدار والتانيه تجيب الطلبات بتاع البيت من الست صالحه
مريم..حاضر ياما..حاضر……..وسابتهم وخرجت….
مريم..قومي انتي هاتي الطلبات ونا هروق الدار
ليله..هتتعبي فيه لوحدك…..
مريم..لا انتي أضر.بتي اكتر مني…انا مش تعبانه..روحي يلا….وقامت لبست ليله وخرجت جابت رز وكذا حاجه وكانت سرحانه في القرف اللي هي عايشه فيه وجاي زين بيتكلم في التليفون ومش مركز فخب.طو في بعض ووقع منها الرز ….ووووو…….
رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل الثالث 3 - بقلم سلمي ابراهيم
كان ماشي زين وبيتكلم في التليفون ومش مركز.
وكانت هي ماسكه في ايديها الرز وماشية سرحانة.
خب.طو في بعض ووقع منها الرز.
بصت هي للرز بغضب واتكلمت وهي باصه عالرز ومشافتهوش.
ليله بغضب: اييي…انت مبتشوفش انت……
ورفعت وشها. ركزت في ملامحه لقيته نفس اللي اتض.ربت بسببو واتهانت. فغضبت اكتر.
زين بهدوء: اهدي كدا…..معلش ما اخدتش بالي…
ليله بغضب اكتر: يا برودك يجدع..انت ماشي تتنيل في التليفون ومش مركز اصلا.
زين بنفس الهدوء: بقولك اي انا ورايا شغل …لو عاوزه تتخانقي خليها وقت تاني.
ليله: انت معندكش دم بصحيح…….
زين بدا يزهق والناس اتلمت حواليهم.
زين بتحذير: امشي من ادامي يا شاطره دلوقتي…..
ليله بزعيق: مش همشي وهات اخرك…….
زين بصوت عالي: جرا اي يا عيلة الشريف…مفيش راجل اكلمه..ولا انتو خرجتو نسوانكم علينا….
اتغاظت ليله اوي وبدون اراده منها رفعت ايديها ضر.بتو بالقلم علي وشو والناس كلها ملمومه.
رفع وشو ليها وبصلها وعينه كانت مخرجه نا.ر. لكن مسك نفسو بالعافيه لانو مينفعش يمد ايده علي بنت ومتربي علي كدا من صغره.
زين بغضب شديد وصوت رعب ليله: انتي بتمدي ايدك عليا انا يبت…..
خافت جدا ليله واترعبت كمان وادركت اللي هي عملتو.
شالت الحاجه من الارض وجايه تمشي. مسك ايدها اوي.
زين بغضب: انا هعرف رجاله عيلتك مين هو زين رضوان..والرد عليكي انتي هيبقي من بنت زيك من عيلتنا…
وساب ايدها. جريت هي وهي مرعوبه ومش مصدقه اللي عملتو وخايفه جدا ابوها لو عرف انها اتكلمت معاه وكمان ضربتو هيقت.لها.
دخلت الاوضه وكانت اختها مريم بتكنس. وسابت الكنس وجريت عليها.
مريم بقلق: مالك يبت اي اللي حصل….
ليله انفجرت من العياط ودخلت في حضن اختها اوي ومريم بطبطب عليها وحضناها.
ليله بتتكلم بصعوبه: انا…ضرربت واحد من عيلة رضوان……..
مريم برعب: ينهار اسود….مين يبت فيهم…
ليله: زين….
مريم برعب: يالهوي..ابوكي لو عرف هيق.تلنا……ضرب.يه ازاي …..
وحكت لها ليله اللي حصل بالظبط. وقعدو هما الاتنين مرعوبين وقفلو باب الاوضه عليهم.
رجع زين وهو في منتهي غضبه للبيت ولقا احمد.
احمد بقلق: مالك يزين اي اللي حصل…
زين: البت بنت عيلة الشريف ضرب.تني بالقلم..وربنا نهايتها علي ايد.
اترعب زين: تكون مريم..مين فيهم…..
زين: بنت زيدان الكبير.
احمد: ليله.
زين: ايوه هي زفته…اسمع ناديلي سماح بنت عمك لازم تضر.بها يا احمد لازما.
احمد: طب اهدي بس يزين…انا هجيبلك حقك………
دخل احمد اتصل علي مريم ولقاه مغلق. اترعب يكون ابوها بيضربها ومبقاش علي بعضه.
جهه الليل ووصل زيدان البيت ودخل قل.عتو مراتو الشال وكان بالجلبيه ورفع كمها.
زيدان بصوت يرعب: ليله….
كانت ليله قاعده حاضنه اختها مريم وعماله تعيط وقافلين الباب من جوه ومردتش من رعبها.
زيدان بنفس الصوت: لييله…
طيب انا هوريكي…ونده علي ثروت ابن عمها. ووصل ثروت.
ثروت: امرك يعمي….
زيدان: اتصل عالمأذون..كتب كتابك انت وليله انهارده.
سمعت ليله وقامت جريت راحت لابوها ومسكت ايده بتب.وسها.
ليله: احب علي يدك بيوي..بلاش تكس.رني…
مسكها ابوها من شعرها.
زيدان: هاتي المقص يبت يمريم…عشان تعملي فيها راجل ..اصل مفيش رجاله في عيلتنا هقصلك شعرك زينا اهوم.
مريم وزي ما يكون اتجمدت ومقدرتش تنطق.
زيدان بصوت رعبها: روحي يبت هاتي المقص.
جريت مريم من ادامو وليله مفحومه من العياط ومش قادره حتى تقاوم وبتعيط وبس.
ثروت بمنتهي البرود: انا اتصلت عالمأذون يعمي وجاي في الطريق.
بصتلو ليله بكره شديد واخوها حسن جه.
ليله بانهيار وهي تحت ايد زيدان: الحقني يحسن ابوك هيجوزني ثروت وهيقصلي شعري.
حسن: بس كدا…….دا انا لسه هكمل عليكي.
بصت لهم كلهم بكره شديد وعلي امها اللي واقفه تتفرج واغم عليها.
اللي لحقها هي مريم وحاولت تسندها بكل قوتها واخدتها الاوضه وجابتلها ميه. رمتها خفيف علي وشها وفاقت ليله.
جريت مريم قفلت الباب من جوه واخدتها في حضنه.
ليله بانهيار: انا بكرهم …بكرهم اوي يمريم.
مريم بعياط شديد: انا مبقتش قادره استحمل بجد..اعصابي باظت …انا عاوزه احمد.
منتبهتش ليها ليله. وفجأه سمعو صوت المأذون.
مريم: امشي يليله..نطي من الشباك.
ليله بتردد وخوف: هيجيبوني…..
في بيت رضوان.
احمد: خلاص يزين..بكرا البت دي هتض.رب من بنات عمك.
زين بسرحان: ماشي.
احمد: مالك يبني…
زين: انا هقوم امشي شويه حاسس اني مخنوق…..
بصو احمد باستغراب ولقا مريم بعتتلو رساله شافها وكان فيها………
خرج زين راح مكان في البلد كدا فاضي وفضل يفكترها شويه.
بالرغم من اللي عملتو فيه لكنو أعجب بقوة شخصيتها ودا طبعا اللي ظهر ادامو ان شخصيتها قويه. وخد نفس عميق.
زين: يعني يا رب مبصش ورايا دلوقتي القيها……..
وكانت جايه جري ووقفت في المكان دا اخدت نفسها.
بيبص وراه زين لقها وهي اتخضت لما لقيتو……………
رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل الرابع 4 - بقلم سلمي ابراهيم
زين.. يعني يارب مبصش ورايا دلوقتي ألاقيها.
وكانت جايه هي تجري ووقفت في نفس المكان اللي كان واقف فيه وبتأخذ نفسها بتعب.
زين: انتي حقيقة ولا أنا بيتهيألي.
ليله: والله حضرتك أنا آسفة على القلم بتاع الصبح.
زين بغضب: انتي بتفكريني ليه دلوقتي.
ليله: انت كنت نسيت أصلاً. طب خلاص انسا.
زين: إيه اللي خرجك في وقت زي ده؟ ولا أنتو معندكوش رجالة في عيلتكم يمنعوكِ.
ليله: احترم نفسك وانت بتتكلم على عيلة الشريف، عشان إحنا معلمين عليكم آخر مرة.
زين: فين ده.
ليله: أه... شكلك كدا نسيت لما كنت جايلي المستشفى سايح في دمك.
زين: لا دا أخوكي كان ضربني غدر وهو عارف كدا كويس، حتى ابقي اسأليه.
ليله بدون وعي: وأنا لما ضربتك بالقلم الصبح كان غدر برضه.
فضل يقرب عليها بغضب وهي ترجع لورا بخوف. أدركت اللي هي قالته وهي بترجع لورا وهو قدامها.
ليله: أنا آسفة والله... زلة لسان ها. خلاص بقى.
وحطت إيديها على وشها وبتشوف بين صوابع إيديها. وهو رفع إيده وطبقها بغضب. وطلع من الجاكيت بتاعه علبة السجاير وبعد عنها.
شالت هي إيديها من على وشها بخوف.
ليله: انت عارف إني بكرهك.
أبصلها زين من غير ما يرد بمعني ليه.
ليله بدموع: أنا بقالي أسبوع تقريباً بعاني بسبب إني شوفتك وعالجتك.
زين أخذ نفس من السيجارة ونفخو في وشها. وفضلت هي تكح.
ليله: انت يا بني آدم.
زين: والله أنا معرفش إيه اللي خلاكي تعاني بسببي. بس اديكي أخدتي حقك مني النهارده وأمام البلد كلها.
سمعت صوت كلب فجريت عليه مسكت دراعه.
ليله: إيه دا. أنا خايفة.
زين واستغرب جداً إنها قربت منه كدا. ولقى إيديها حرفياً بتترعش.
زين: اهدي طيب... روحي البيت دلوقتي.
ليله: لا مش هروح النهارده خالص.
زين: ولا أنا رايح... تعالي نولع نار.
كانت واقفة مريم في الشباك مستنية أحمد وجالها فعلاً. حدفلها حبوب منومة ودخلت عملتلهم شربات وحطت فيه المنوم.
المأذون: مينفعش يا حج زيدان. لازم أسمع كلمة موافقة من العروسة.
زيدان: منا أبوها أهو وبقولك إنها موافقة.
المأذون: لا معلش لازم.
زيدان: خلاص... بتي يمريم.
مريم بخوف: نعم يا بابا.
زيدان: نادي على اختك ليله.
دخلت مريم وهي خايفة ميشربوش. لكن في الآخر شربوا وناموا كلهم.
خرجت هي بسرعة راحت للبيت بتاعها هي وأحمد وخبطت التلت خبطات السرية بتاعتها. فتحلها ونزلها وهو شايلها وزنقها في الحيطة وهو ديما بيعمل كدا لما بتنزل. وحط إيده على وسطها ونزل حجابها وقعد يملس على شعرها.
أحمد: وحشتيني أوي يا بت.
مريم: وانت وحشتني أكتر يا حبيبي.
مريم: أنا خايفة.
أحمد: أوعي تقولي الكلمة دي تاني. أنا جنبك وفي ضهرك. انتي وأختك كمان وأي حد انتي بتحبيه.
مريم: وأنا مبحبش في دنيتي غيرك انت وأختي وبس.
شدها لحضنه بس المرة دي طبق إيده عليها أوي وهي جسمها وجعها لكنها مبينتش. وكانت مستمتعة بحضنه وبس.
وبعدوا شوية.
مريم: طب ولما يصحوا هنقولهم إيه.
أحمد: مش هيحصل غير بكرة بليل متقلقيش. وابقي قوليلهم إننا إحنا اللي خطفنا اختك ليله عشان اللي عملتوه الصبح في زين.
مريم: أنا قلقانة عليها برضه. متيجي ندور عليها.
أحمد: يا بنتي مينفعش حد يشوفها معاكي. انتي عاوزاهم يقولوا لأبوكي.
مريم: طب ما هما هيقولو لأبوك انت كمان وجدك بردوا.
أحمد بص لها بهيام: طب تصدقي إني مش فارق معايا كل ده قد ما فارق معايا انتي.
مريم: مفيش مرحلة بعد العشق صح؟ أنا حرفياً بعشقك.
ودخلت في حضنه أوي.
أحمد: أنا هخرج أدور عليها. إحنا هنبات سوا النهارده. حضري لنا لقمة بقى عشان هنلعب ماتش سوا لما أرجع.
ضحكت هي بكسوف واتقلب وشها لقلق مرة واحدة.
مريم: انت متأكد إنهم مش هيصحوا.
ضربها على دماغها براحة.
أحمد: يا بت يعني مخك الزنخ ده أنا هعمل فيكي كدا يعني. حضري الدنيا واوعي تطلعي صوت.
مريم بابتسامة ساحرة لأحمد: حاضر يا حبيبي.
باسها بوسة خفيفة على خدها وسابها ومشي.
ولعوا زين النار وقعدوا حواليها. وكان الجو سقعه جداً.
زين: هو أنا ممكن أسألك سؤال وتجاوبي عليه.
ليله: هعمل الحاجتين. طب قول.
زين: يا بت هو انتي دبش كدا ليه.
ليله بابتسامة سخرية: أنجز بقى.
زين: إيه اللي خرجك دلوقتي.
ليله بسرعة وزعل: وانت مالك انت. ملكش دعوة بيا.
زين: خلاص خلاص. آسف.
وسكتت هي وفضلت تفرك في إيديها ودراعاتها من السقعه. وشافها زين.
زين: انتي ساقعانه.
ليله: لا برقص لك. أه طبعاً الجو تلج.
زين: طب قوليها باحترام طيب. على العموم أنا ممكن أديكي الجاكيت بتاعي عادي.
بصت له هي. حست إنها لأول مرة مطمنة وحاسة إن في حد بيحس بيها. وأفاقت لما حست بالدفا وشميت ريحة برفانه اللي دوختها. وهو كان لابس تيشرت بنص كم وعضلاته بارزة أوي.
زين: ها أحسن دلوقتي.
ليله بتوهان: أه. أه.
وقالت في سرها: دي الجلابية مخبية قمر تحتها.
وكملت: هو انت عندك كام سنة.
زين: 29. وانتي.
ليله: 24.
كان بيدور أحمد عليها ووصل المكان اللي هما فيه وشافها بس هما مشافوهوش.
رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل الخامس 5 - بقلم سلمي ابراهيم
شافهم أحمد لكن محبش يعمل أي قلق وسابهم ومشي.
وطول الطريق عمال يفكر: "إيه ده؟ هما إيه اللي مقعدهم مع بعض؟"
وصل لحد البيت ولقا مريم نايمة.
راح قعد جنبها وباس راسها وهي صحيت.
مريم: حبيبي.
أحمد: دورت عليكي.
مريم: خير.
أحمد: لقيت حاجة غريبة أوي.
مريم: خير؟
أحمد: أخويا زين قاعد مع أختك ليلى.
قامت مريم بخضة: انت بتتكلم بجد؟
أحمد: آه والله. مشكلة أوي.
مريم: لي يعني؟
أحمد: ما هو يا ذكية، أنا كنت هفهم أخويا إني خطفت ليلى. دلوقتي لو قلت له هيعرف إني بكذب عليه.
مريم: طب انت بتتعصب عليا لي دلوقتي؟
أحمد بعصبية: مريم، اسكتي دلوقتي أنا مش طايق نفسي. هحلها إزاي دي؟
مريم: بردو بيزعق، بردو بيزعق.
أحمد: قومي يا مريم من قدامي. يلا روحي عشان متنرفزش عليكي.
مريم بزعل وغضب: تتنرفز، آه؟ ما تمد إيدك بالمرة. ما هو دا اللي ناقص.
أحمد بزعيق: هو انتي عايزة تعملي خناقة وخلاص؟ متكبري بقى يا مريم.
مريم بزعيق: خناقة؟ كمان أنا اللي بعمل خناقات؟
أحمد: وطّي صوتك يا مريم أحسن لك.
مريم: هتمد إيدك عليا لو وطيت صوتي، صح؟ مد، مد إيدك عليا، ما انت عارف بقى كل اللي أنا فيه، صح؟
أحمد: اسكتي يا مريم.
مريم: مش هسكت. عمري ما هسكت على حقي تاني.
أحمد بزعيق شديد: اخ.رسي بقى عشان بجد هزعلك مني.
مريم بدون تفكير: ط.لقني.
سكت أحمد وفضل باصص لها أوي في عينيها بصدمة.
أحمد: انتي سمعتي انتي قولتي إيه؟
مريم: آه، سمعت. ط.لقني.
أحمد بنرفزة: أقسم بالله ما تعيشي يوم وانتي مش على ذمتي يا مريم.
وخ.بط الترابيزة برجله بيفضي غضبه، وهي اترعبت منه.
وهو عمال يك.سر كذا حاجة بيفضي فيها غضبه وسابها ومشي.
وفضلت هي قاعدة تعيط أوي، وأدركت كل الكلام اللي قالته وأنها فعلاً أفرطت أوي.
***
كانوا قاعدين ليلى وزين.
ليلى سرحانة في ملامحه.
قام بصلها، فاتكسفت وبصت الناحية التانية.
ليلى: هو انت مش سقعان كدا؟
زين: لا.
ليلى: هو انت لي قليل الكلام كدا؟
ضحك زين: عادي يعني، بس دا الطبعي بتاعي.
ليلى: بس شكلك راجل كدا وجدع.
بصلها زين أوي في عينيها وهي اتكسفت أوي وبان عليها اتخضت أكتر لما لقته بيقرب عليها أوي.
وهي مكسوفة جداً مش قادرة حتى تقوله بتعمل إيه.
غمضت عيونها بكسوف أوي ولقيته دخل إيده في جيب الجاكيت بتاعه اللي هي لابساه، طلع علبة السجاير والولاعة.
فتحت عيونها لقيته بيولع السيجارة.
ليلى بكسوف: هفففففففف... الحمد لله.
زين باستغراب: الحمد لله ديماً، بس لي دلوقتي؟
ليلى: بذكر ربنا، عم عندك مانع.
رفع إيده: لا يا باشا، انت براحتك.
ليلى ضحكت: ماشي يا عم.
وركزت في إيده لقت دبلة خطوبة.
ليلى بقلق: هو... هو انت خاطب؟
بص زين على الدبلة وأخد نفس من السيجارة ونفخه بعيد: آه، خاطب بنت عمي.
ليلى بزعل خفيف حاولت تخبيه، لكنه حس بيها: مبروك، ربنا يخليهالك.
زين: شكراً. وانتي مخطوبة صح؟
ليلى: هو إيه اللي كويس؟
زين باصلها أوي وسرحان: ها؟
ليلى: هو إيه اللي كويس؟
زين بيحاول يتوه: النار بدأت تقل، هقوم أكسر خشب تاني.
وقام وقف، رمى الباقي من السيجارة تحت رجله وداسه بجزمته وجاب الخشب وبدأ يكسره بقوة ورجولة.
عجبها أوي، بس زعلت جداً إنه خاطب، بس قالت لنفسها: "وهو يعني لو مش خاطب هينفع؟ أكيد لا."
جاب زين الخشب وجه وزود النار.
قعدوا يتكلموا شوية، وليلى فضلت تتاوب ونامت على نفسها على الرملة.
كان بيشرب زين السيجارة ولقاها نامت ومتغطية بالجاكيت بتاعه، وتقريباً مغطي جسمها كله.
ضحك هو عليها لأنها جسمها صغير أوي، لكن فاق إنه مينفعش يفكر فيها بالشكل ده.
وقام وقف شوية، وطبعاً مينفعش يسيبها لوحدها كدا، فبيضطر إنه ميروحش البيت ويفضل جنبها.
وهي نامت لأنها متطمنة إن في راجل تتسند عليه بجد.
***
خرج أحمد وهو في منتها غضبه منها ومش مصدق أصلاً إنه ممكن يطلقها.
هو بيموت فيها فعلاً.
قعد تقريباً ساعتين بيشرب سجايره وبينفخها بغضب شديد.
وفجأة لقى رسالة على التليفون بتاعه من مريم: "الحقيني يا أحمد، أنا بمو.ت."
شاف أحمد الرسالة وكان هيتجنن وجري في ثانية راح البيت بتاعهم ونزل تحت، لقى الدنيا ضلمة وينادي بقلق شديد: "مريم، يا مريم، يا مر..."
والنور اتفتح بسرعة ولقاها قاعدة على السرير ولابسة قمي.ص النوم اللي هو بيحبه وشكلها قمر و...
رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل السادس 6 - بقلم سلمي ابراهيم
نزل أحمد للبيت وكانت الدنيا ضلمة.
وهو بينادي عليها بقلق لحد ما النور فتح.
ولقاها قاعدة عالسرير ولابسة قميص النوم اللي هو بيحبه.
وقامت وفقت قربت منه.
"أحمد بغضب: أي الهزار دا بقا؟ قلقتيني عالفكرة."
"حطت مريم ايديها على صدره."
"مريم بدلع خفيف: قلقت عليا؟"
أحمد بصلها وماردش عليها، لكن بصلها بتوهان.
وبعد كده هي حاطة ايديها على صدره فضلت ترجعه لورا وتزقه بهدوء لحد ما خبط في الحيطة.
قربت منه أوي ولا يفصل شفايفهم عن بعض غير سنتيمتر.
"مريم بهدوء شديد ودلع خفيف: مش هتصالحني؟"
"أحمد وباصص على شفايفها أوي وبيتكلم بهدوء: أنتي اللي مزعلاني عالفكرة."
"مريم بنفس طريقتها: ولو… هو أنا هزعلك وهصالح كمان."
"واخدت نفس: يلا صالحني."
"أحمد: أنتي واخدة حبايبن جرأة ولا أي؟"
"حطت ايديها عالحيطة وراهم."
"مريم: أه… واخدة 3 حبايبن كمان."
سكت أحمد وغمض عينه وفضل يشم ريحتها أوي.
وقام شدها بقت هي اللي ناحية الحيطة وهو حاطط ايده على وسطها ومسك خصلات شعرها.
"أحمد: هتتكلمي كدا تاني؟"
"مريم بابتسامتها اللي بتسحره أوي: لا."
قرب أحمد باس شفايفها براحة وبعد حاجة بسيطة.
"أحمد: اعتذري."
"مريم: أنا آسفة."
قرب أحمد باسها كمان مرة بحنية.
"أحمد: قولي بحبك."
"مريم: بحبك أوي."
"أحمد: لا أنا قولت بحبك بس… مبتسمعيش الكلام."
وجاي يبعد قامت شدته من رقبته.
قربته أكتر.
"مريم: تعالي هنا… كمل اللي كنت بتعمله."
"أحمد بابتسامة: مش بقولك واخدة حبايبن جراءة."
وقرب منها أوي وفضل يبوسها برقة وحنية.
وبعدين رفعها وحطها عالسرير و…
فضل صاحي زين خلص تقريبا علبة السجاير لحد ما النهار بدأ يطلع وراح يصحيها.
"فتحت عينيها."
"زين: قومي يلاليلة."
"ليلة بنوم: هو أنا فين… سيبيني يماما."
ضحك زين ضحكة خفيفة.
"زين: قومي يليلة… احنا فالشارع… يلا قبل ما حد من أهلك يشوفك كدا."
صحيت ليلة وقامت بسرعة.
"ليلة: يالهوي… أنا نمت هنا."
"زين: اهدي يبنتي… عادي… بس هما أهلك مش هيعملولك حاجة."
"ليلة بخوف شديد: أنا… أنا همشي… سلام."
وجريت وهي لابسة الجاكيت بتاعه وهو ناسي وهي كمان ناسيه.
"زين لنفسه: هعرف أشوفك تاني يترا… هتفضل أجمل ليلة فحياتي."
روحت ليلة بسرعة أوي وهي مرعوبة وندهت على مريم من الشباك مردتش.
مريم.
فراحت البيت فتحته بحذر لقيتهم كلهم نايمين في الصالة.
دخلت براحة وقفلت الأوضة على نفسها.
"ليلة: يالهوي… أومال مريم فين."
وبصت في المرايا لقت نفسها لابسة الجاكيت بتاعه.
ففرحت بس قلقت وفضلت تشم فيه أوي وريحة برفانه بمتعة.
"هتفضل أجمل ليلة في حياتي."
"صحيت مريم لقت نفسها في حضنه."
"مريم بهدوء: أحمد… أحمد."
"صحي أحمد: أي يحبيبتي."
"مريم: همشي بقا عشان اتاخرت وليلة زمانها رجعت."
"أحمد: ماشي وأنا هحاول أتصرف في حوار خطف أختك دا."
"مريم: ماشي يروحي."
وودعته ببو.سة خفيفة على خده وقامت لبست ومشيت.
روحت مريم لقت أختها في الأوضة.
"ليلة بغضب: كنتي فين."
"مريم: ليلة براحة… كنت بتصرف وبشوف هنقول أي لأبو.نا لما يصحى."
"ليلة: وهو أي أصلا اللي نومهم في الصالة كدا."
"مريم: حطيتلهم منوم."
"ليلة: طب بصي بقا… أقسم بالله لو منطقتيش كنتي فين… هزعلك يمريم."
بصتلها مريم بخوف و…
"أنا هقولك… بس أهدي ونبي."
في بيت رضوان رجع أحمد وكان زين تقريبا رجع قبله بدقيقة.
"زين: كنت فين."
"أحمد: أنت كنت فين."
"زين: أنا اللي بسأل كنت فين."
"أحمد: أنا كمان بسأل… كنت فين."
"زين: يخربيتك…. بجد كنت فين."
"أحمد: عليا الطلاق منا قايل غير لما تقولي."
"وبعدين فين الجاكيت بتاعك."
بص على نفسه زين وافتكر بس حاول يتوه.
"زين: ولا… متتعودش تحلف بالطلاق كتير… غلط كدا."
"وبعدين هو أنت متجوز يعنى."
"أحمد بدون قصد: أه يعم أومال مريم دي بتعمل أي."
"وسكت مرة واحدة وحس إنو عِز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.ز.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z.z
رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل السابع 7 - بقلم سلمي ابراهيم
زين بصدمة: إيه يا بابا دا؟ لا لا… أنا مش هتجوز دلوقتي.
فتحي باستغراب: ليه؟ هو إنت عاوز تكون نفسك؟ الفلوس والحمد لله موجودة وكل حاجة جاهزة. فين المشكلة؟
زين: أنا قولت كلمة… مش هتجوز دلوقتي يا بابا.
فتحي: ولزمتها إيه يا بابا بقا؟
زين: بص يا فتحي، متخلينيش أضغط عليك.
زين: طب بص… هنخليه كمان شهرين… عشان خاطري يا بابا.
فتحي بتنهيدة: طب يبني خلاص… عشان بردو مبحبش الغصب في الموضوع دا بالذات. بس صدقني يا زين مش هاخره أكتر من كده.
بلع ريقه زين وسابه وطلع أوضته ورما جسمه عالسرير بتعب لأنه منامش من امبارح وغمض عينه وراح دنيا تانية.
ليلة: متنطقي يابت بقالك ساعة عمالة تقولي فكلام ملوش لازمة.
مريم بتوتر: ياستي… أنا روحت اتكلمت مع أحمد ابن عيلة رضوان.
ليلة حطت إيدها على صدرها: يالهوي! أوعي يابت يكون في حاجة بينك وبينهم.
مريم: لا يا شيخة قولي حاجة غير كدا. أنا والأخ أحمد علاقتنا ببعض في منتهى الاحترام، دا عمره ما رفع حتى عينه في عيني.
ليلة: طمنتيني… بس بردو الكلام بينكم ليه؟
مريم: ياستي أنا لما فهمته إننا في مشكلة حب يساعدني… وكدا. المهم إنتي فضلتِ فين طول الليل؟
ليلة: هكون فين يعني؟ كنت فالشارع.
مريم شمت ريحتها وعرفتها لأن البرفان ده أحمد ساعات بيحط منه.
مريم: هو إنتي كنتي مع حد؟
ليلة بتوتر: لا أبداً.
مريم بخبث: أومال جاكيت مين اللي عالسرير ده؟
ليلة بتوتر: احم… بصي أنا قابلت… زين رضوان. يعني عادي. و…. هو اداني الجاكيت بتاعه عادي بردو عشان البرد.
ليلة بغمزة: بشوف أنا الحركات دي في المسلسلات التركية بس.
ليلة بتضربها في كتفها براحة: بطلي لماضة يابت. المهم… العالم اللي برا دول هيفوقوا امتى؟
مريم: النهارده بالليل بس هيفوقوا مية في المية بكرة كدا. هو إحنا كنا ناوين نقولهم إنك كنتي مخطوفة بس خلاص هنقولهم إنهم ناموا وخلاص.
ليلة: كنتوا إيه… عارفة يابت إنتي لو عرفتي إنك وقفتي بس مع الواد ده تاني هعمل فيكي إيه.
بلعت ريقها مريم بتوتر وراحت عالسرير.
مريم: بقولك إيه أنا عايزة أنام. منمتش من امبارح. يلا يا روحي تتمسي بالخير.
بصتلها ليلة بشك كبير فيها وراحت تنام هي كمان.
عدى الوقت وجه الليل وصحي زين لبس هدومه ونزل يقعد مع أهله شوية وكانت بنت عمه قاعدة.
فتحي: خلاص اتفقنا يا سماح يا بنتي على كتب الكتاب بعد شهرين.
سماح بفرحة وكسوف: اللي تشوفوه يا عم.
زين قلبه وجعه لأن سماح بتحبه لكنه مش قادر يستجيب معاها ويديها نفس حبها. هو مش شايفها أكتر من بنت عمه.
فتحي: اتكلم مع عروستك يا ابني… عاوزينكم تعرفوا بعض بقا.
هز راسه زين وقاموا كل اللي قاعدين ما عدا أحمد كان قاعد بيشرب الشاي ويتفرج على ماتش الأهلي.
زين: عاملة إيه؟
سماح: فل الحمد لله.
زين: بصي يا سماح أنا لحد دلوقتي مش قادر أشوفك غير بنت عمي فمش عارف هل هقدر أكون الزوج اللي في دماغك ولا لا. فاتمنى تساعديني في الحتة دي.
بصتله سماح.
سماح: بص يا زين… أهم حاجة تكون مش شايفني أختك.
زين: لا مش للدرجة دي.
سماح بخبث: يبقى خلاص. أنا عمري ما هسيبك يا زين ولا هبعد عنك. وأي حد هيفكر يقرب منك… إنت مش عارف ممكن أعمل فيه إيه.
بصتله زين باستغراب شديد. هو متعود إنها ديما باصة في الأرض ومش غشيمة كده.
فضلو يتكلموا شوية.
صحيت عيلة الشريف.
زيدان ورأسه تقلان: إيه دا؟ هو إيه اللي حصل؟
حسن بنعاس شديد: أبوي… أنا هدخل أنام كمان شوية.
ودخلوا ناموا تاني كلهم لأن المنوم ده بيخليهم همدانين لمدة يومين وديما حاسين إنهم عاوزين يناموا.
صحت مريم بالليل تتسحب عشان تقابل أحمد زي كل يوم. لكن حظها إن أختها ليلة صحيت واستنتها تمشي شوية ومشيت وراها من غير ما تحس.
على الناحية التانية نفس الكلام حصل مع زين وأحمد. لكن كانوا سابقينهم بدقايق وراح وراه زين ووصل أحمد للمكان وزين وراه.
لكن…
كانت ليلة ماشية وراها لحد ما وصلوا المكان وهي وراها.
لكن…
رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل الثامن 8 - بقلم سلمي ابراهيم
شافوا زين وهو نازل للمكان ده واتصدم إن في حتة بتتفتح في المكان ده أصلًا وبينزلوا فيها.
ولسه هيتحرك وراه، لقى مريم نازلة وراه. وقف، كان هيتجنن. إيه اللي بيحصل وإيه اللي جابهم مع بعض هنا؟
ولقى ليلة واقفة بعيد تتفرج هي كمان. وشافوا فضلو يقربوا على بعض هما الاتنين لحد ما اتقابلوا.
ليلة:
ودا اسمه إيه بقى؟
زين:
مش عارف بصراحة.
ليلة بحدة:
أخوك ضحك على أختي. عاوزين تنتقموا مننا في بناتنا صح؟
زين:
صوتك يوطى، ولو فاكرة إنك هتعملي زي ما عملتي في الشارع تبقي غلطانة. مش هسمحلك المرة دي.
ليلة سكتت وبصت في الأرض.
ليلة:
طب ممكن بقى نروح نشوفهم بيعملوا إيه؟
نزلت مريم وكان شالها أحمد لحد ما نزلت. وكالعادة، زنقها في الحيط.
أحمد باشتياق شديد ليها وهو مقرب منها أوي وبيشم ريحتها وبيلعب في خصلات شعرها:
وحشتيني أوي.
سكتت مريم، فكمل أحمد:
مترديش.
قربت مريم وباسّت من شفايفه باشتياق وهو تجاوب معاها أوي بنفس اشتياقها. وبعدت مسافة لا تذكر.
مريم:
اديني رديت.
أحمد:
أحلى رد سمعته في حياتي.
وقطع لحظتهم الجميلة دي صوت خبط ع الباب من فوق.
مريم برعب:
يالهوي! مين يا أحمد؟
أحمد:
بت! إنتي هتخافي وأنتي معايا؟
مريم:
مهو ممكن يكون حد من أهلي.
أحمد بثقة شديدة:
أقسم بالله لو حد من أهلك أو أهلي محدش هيقدر ياخدك من هنا. متقلقيش يابت.
وسكتوا شوية.
زين:
افتح يا أحمد. أنا شوفت كل حاجة. يلا عشان متبقاش فضيحة. اخلص.
قرب أحمد وفتح الباب ولقى زين ومعاه ليلة. بص أحمد لمريم وهي خايفة، ورجع نظره تاني ليهم.
أحمد:
انزلوا.
نزل زين بمتناهي السهولة، وكانت ليلة نازلة لكن معرفتش، فساعدها زين ونزلوا.
قربت ليلة على مريم ولسه هتضربها. لقت أحمد وقف قدامها.
ليلة:
لو سمحت وسّع.
أحمد بحدة:
أقسم بالله لو إيدك اتمدت عليها لأكسرها لك. مع إني متربي إني ممدش إيدي على بنات، بس ساعتها صدقيني مش هشوف قدامي.
زين بحدة:
أحمد! إنت بتكلم بنت، اهدى كدا. فهمونا إيه اللي بيحصل. أنا أخويا عاشق في الـ…
ليلة:
وإنتي يا مريم؟ تعملي كدا؟ وربنا هقول لأبوكي.
أحمد شد مريم من ورا ضهره وبقت جنبه، لكن ماسكة فيه، لكن مطمنة عشان أحمد.
أحمد بهدوء:
بقولكم إيه، اهدوا كدا عشان إنتو مش فاهمين حاجة.
ليلة بزعيق:
طب فهمنا! إيه عاملينها طعم عشان تصطادوا عيلتنا؟
أحمد بهدوء:
طب في الأول كدا، وطي صوتك. ثانياً أنا ومريم متجوزين على سنة الله ورسوله ورسمي.
زين بصدمة وضحكة:
يا ابن اللعيبة!
ليلة:
ينهار أبوكم أسود! إنت بتضحك على إيه؟
زين:
عشان ابن الـ… ده طلع أجدع مني.
أحمد:
عشان إنت محبتش بجد يا زين. أنا حرفيًا بعشق مريم ومكنتش قادر أعيش كدا وهي بعيدة عني. فاتفقنا عالحل ده.
بص زين وليلة لبعض كدا.
مريم:
أنا بحبه أوي يا ليلة. هو اللي مصبرني ع العيشة السودا اللي أبوكي معيشهالنا. ولو قدامي اختاروا ولا اختار عيلتي، أكيد هختار…
شدها أحمد في حضنه وباس راسها.
أحمد:
متقلقيش والله هنحلها.
ابتسمت ليلة وحست إنها فرحانة لأختها إنها لقت حد يحبها كدا ويخاف عليها. ونفسها نفس الكلام ده يتكرر معاها هي وزين، لكن للأسف زين خاطب وهي كمان مخطوبة.
زين:
أنا بصراحة مش عارف أقولك راجل إنك حافظت على حبك، ولا أخاف عليك من أبوك وجدك. بجد لو عرفوا… هيقتلوكم.
أحمد:
هو إنت لسه عارفني إمبارح؟ أنا مبخافش. أنا اللي ماسكني إني لسه مليش ضهر أتسند عليه، يعني مليش لسه بيت لوحدي أخدها ونعيش فيه. لكن دلوقتي لو اتعرف، مريم هي اللي هتتظلم وأبوها مش هيسيبها وهيقعد يطلع غله كله فيها. إنما لما أكون قوي ومعايا فلوس وملك، هقدر أحافظ عليها.
وقف زين سقفله.
زين:
إنت حرفيًا معلم.
ليلة:
وأنا هساعدك يحبيبتي، وإن شاء الله تقدروا تتغلبوا ع الظلم اللي إحنا فيه.
وخدتها في حضنها.
زين:
طب شكلكوا كنتم بتقولوا كلام مهم صح؟
أحمد:
مهم أوي. منكم لله.
ضحكت مريم بكسوف شديد.
مريم:
طب تعالي يا ليلة ندخل نعمل أكل سوا.
وخدتها وراحوا المطبخ.
زين:
أحمد! حافظ ع وعدك ليها وخليك راجل معاها.
أحمد:
متقلقش يا عم. أنا أرجـ… منك أصلاً.
زين بضحكة:
لا والله.
أحمد:
طب يا خويا.
أحمد بغمزة:
المهم إنت كمان خلي بالك منها.
زين:
هي مين دي يلا؟
أحمد:
بقولك إيه، أنا شايفكم إمبارح وانتو قاعدين في المكان الفاضي اللي في البلد، وكمان جايين مع بعض. إيه الدنيا؟
بصلوا زين ومش لاقي كلام يقوله، فابتسم.
زين:
طب قوم نروّق المكان اللي هناكل فيه، يا خفيف.
ضحك أحمد وقام معاه.
توه توه في المطبخ.
مريم:
أتاري ياختي ديما رايقة.
ليلة:
ومبقاش رايقة ليه؟ عارفة إن في راجل في ضهري.
ابتسمت ليلة:
بجد يبختك يا مريم. بس إنتي جريئة أوي.
مريم:
لو اتحطيتي في نفس اللي أنا فيه ممكن تعملي زي. بس بصراحة أنا وثقت في أحمد أوي. المهم هو إنتي وزين إيه الحوار؟
ليلة بتوتر:
ماله يا بنتي؟
مسكت ليلة الماية ورشتها في وشها بهزار.
ليلة:
بس بقى يبت وركزي في الكلام.
مريم بضحكة:
توهي توهي.
في بيت الشريف، صحي حسن أخوهم من النوم وراح عشان يشوف أخته ليلة ومريم. وفتح باب الأوضة ملقاهمش. جري على أبوه صحاه.
حسن:
زيدان!
زيدان بنوم:
إيه يااض؟
حسن:
بناتك سابونا وحطولنا منوم ف العصير وخرجوا.
وقام زيدان بفزعة وغضب شديد:
بتقول إيه إنت ياض؟
رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل التاسع 9 - بقلم سلمي ابراهيم
عرف زيدان أن بناته خرجن من البيت بسبب أخيهما حسن.
زيدان: اخرج من هنا يا حسن، أنت وثروت اقلبوا البلد عليها واطئوها وهاتولي البنتين دول من تحت الأرض. فاهمين؟
حسن: حاضر يا أبويا. بيدي دي هقتُلهم عشان هيركبونا العار.
ثروت: وبنتك هكتب عليها يا عمي أول ما ألاقيهم.
زيدان: ألاقيهم بس ألاقيهم.
مريم: إيه رأيكم نلعب لعبة؟
ليلى: آه والله عليكم، من زمان ما لعبتش.
أحمد وزين بصا لبعض كدا إنهم عاوزين كبار عيلة رضوان يلعبوا، فضحكوا هما الاتنين.
مريم: إيه بتضحكوا على إيه يا خفيف أنت وهو؟
ليلى: آه بجد بتضحكوا على إيه؟
زين: لا مفيش مفيش. نلعب إيه طيب؟
ليلى: هنلعب لعبة الإزازة دي اللي هي أسئلة وكدا.
أحمد: آه الأسئلة المحرجة وكدا.
مريم بضحكة: آه. هقوم أجيب إزازة.
وجابتها وبدأوا يلفوها. وجات في الأول إن ليلى تسأل زين.
ليلى: بص هسألك سؤال عادي يعني مش محرج أوي. هو سؤال سهل مش صعب أوي وسؤال.
زين: إييييييه! متسألي أخلصيلي بسرعة. حبيتِ قبل كده؟
سكت زين وفضلوا باصين في عيون بعض شوية. أحمد ومريم بيضحكوا شوية لأن مشاعرهم فضحتهم.
زين ولسه باصص في عيونها أوي وهادي جداً: بصراحة محبتش قبل كده. بس شكلي كدا خلاص وقعت.
ليلى بكسوف شديد: طب وبنت عمك ما كنتيش بتحبها قبل كده؟
زين: هي مش اللعبة دي سؤال واحد.
بصتله ليلى بمضايقة كدا. ولفّت الإزازة طلع إن أحمد يسأل زين.
أحمد: هعمل معاك واجب معاك يا ليلى. بتحب مين دلوقتي؟
مريم: أووووووو. لازم تجاوب.
ضحك زين كدا: ماشي يا ابن الكلب لما نروح.
أحمد: جااااوب.
لسه جاي زين يتكلم، رن تليفون ليلى. وبصت لقت أخوها حسن. قامت وقفت ليلى وهي في منتهى الرعب.
ليلى برعب وتوتر شديد: الحقيني يا مريم. أخوكي بيرن.
مريم برعب: يلهوي هنعمل إيه.
وقعت ليلى من طولها. جري عليها زين.
زين بقلق شديد: هاتيليها ميه بسرعة يا مريم.
جريت مريم جابتلها ميه وحطوا شوية على وشها وبدأت تفوق.
ليلى: هنعمل إيه يا مريم.
مريم ومسكت إيد أحمد: اقف جنبي يا أحمد.
أحمد: هي دي أول مرة يعني. أنا مش عارف انتو خايفين أوي كدا ليه.
ليلى بدموع: أنت لو أخوكي ضرب شبه اللي إحنا بناخده، مش هتقول كدا.
زين بصالها بزعل وكان عاوز يحضنها أوي زي ما أحمد حاضن مريم: متقلقوش. إحنا هنقف جنبكم.
مريم في حضن أحمد: إزاي بقا.
أحمد: إحنا كنا خاطفينكم عشان اللي ليلى عملتوه. متخافيش بقا يا بت.
زين: أهو. بس اهدوا بقا.
هدت ليلى ومريم خالص. واطمنوا أوي.
زين: بس عاوزه تتظبط يا أحمد.
أحمد: بص. إحنا هنديهم قلمين ونحطهم في شوال ونجرهم من شعرهم في الشارع. ولا لا مينفعش شعرهم يبان.
زين: آه فكرة حلوة.
مريم بصوت عالي: إيييييييييي. أنتو هتعملوا كدا بجد.
أحمد وزين بضحكة: لا بنهزر يا بت.
زين: بس لازم حتى تبانوا إنكم متبهدلين شوية.
وفضلوا يفكروا شوية وجهزوا.
كان قاعد زيدان بغضب شديد ودخل حسن ليه.
حسن: مش لاقيلهم أي أثر في البلد ولا حتى بيردوا عالتليفون.
ثروت: لا يا عمي.
شوية ووصل أحمد وزين وجاروا وراهم ليلى ومريم وباين عليهم البهدلة وبيعيطوا أوي بدموع فيك. ورموهم عالأرض.
زين بقوة: بنتك لما ضربتني بالقلم في وسط الخلق أنا ما عملتلهاش حاجة وبردو ما مديتش إيدي عليهم. خليت بنات شبههم هما اللي يعملوا معاهم الصح.
أحمد: وأنت يا حسن، أنت وولاد عمك الاتنين ثروت وأيمن حسابكم معانا بعدين. دوركم جاي على اللي عملتوه في أخويا غدر.
سكتوا عيلة الشريف كلهم. لأن في الحقيقة إن عيلة رضوان أقوى. وسابوهم ومشوا.
مريم بتعب: إحنا اتمرمطنا يبوي.
زيدان بغضب: خشوا جوه انتو الاتنين. خشوا.
حسن: هنسيبهم يعلموا علينا كدا يا أبويا.
فضل يفكر زين.
بعدها بـ 3 أيام كان أيمن وثروت قاعدين مع زيدان.
زيدان: الشاي يا مريم.
ودخلت مريم تعمل الشاي وخارجة.
أيمن: أنا عاوز أكتب على مريم يوم كتب كتاب ثروت وليلى.
وقعت مريم صينية الشاي من إيديها بصدمة و.
رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل العاشر 10 - بقلم سلمي ابراهيم
كانت خارجة مريم ومعاها الشاي على الصينية.
"أنا عاوز أكتب على بنتك مريم يوم كتب كتاب ليلة وثروت."
توقعت مريم الصينية من إيدها بصدمة.
"أي يا بت اللي هببتيه ده؟"
مريم ولسه ما فاقتش من الصدمة: "لأ مؤاخذة يا أبويا... هشيلها حالا."
وطت تشيل الإزاز وهي سامعاهم.
"أي رأيك نخلي كتب الكتابين يوم الجمعة الجاية؟"
"وأنا موافق يا ابني، على خيرت الله."
قامت مريم بدون وعي منها وعلت صوتها: "أنا مش موافقة! إنتو إزاي تتفقوا على جوازي من غير ما تسألوني؟ أنا مش هتجوز!"
وبص الكل ليها بصدمة، أول مرة بنت أو ست تتكلم وسط الرجالة.
قام أبوها ومشي بهدوء لحد ما راح لها، وهي ترجع لورا لحد ما خبطت في الحيطة.
"قولتي إيه يا حبيبتي؟ قولي تاني."
مريم برعب لكن اتكلمت: "مش موافقة يا أبويا... مش هتجوز!"
تفاجئت بقلم على وشها جامد جداً لدرجة إن خدها اتعور وطلع دم ووقعت على الأرض.
"قولتي إيه تاني؟ انطقي!"
وجرها على الأرض وشدها من شعرها قدام ولاد عمها ومحترمش حتى إنها بنته، وهي عمالة تصرخ.
خرجت ليلة على الصوت.
"ارحمها يا أبويا عشان خاطري."
جرهم هما الاتنين على الأوضة، لكن خرجت ليلة بالعافية برا الأوضة وقفل الباب.
"حسن، خد اختك ليلة احبسها في الأوضة التانية."
وجرها حسن دخلها الأوضة التانية وحبسها.
دخل زيدان، طلع الحزام من الدولاب ونزل على مريم ضرب علم في جسمها كله وفضلت تصرخ، لكن لا حياة لمن تنادي، محدش حتى فكر يحوش عنها.
بعد ما خلص فيها ضرب، خرج من الأوضة وقفل الباب عليها بالمفتاح من برا، وإيده كان فيها دم من كتر ضربها والحزام كمان عليه دم.
فضلت ليلة عمالة تعيط أوي في الأوضة وعاوزة تروح لأختها بأي شكل من الأشكال.
راح زيدان غسل إيده ورجع يكمل كلام مع أيمن وثروت.
"كتب الكتاب يوم الجمعة الجاية..."
"يثروت أنت وأيمن... جهزوا نفسكم."
فرحوا أوي ثروت وأيمن ومشوا عشان يجهزوا نفسهم.
كانت في أوضتها مرمية على الأرض، معظم جسمها مطلع دم، مش قادرة حتى تتكلم وعمالة تعيط وبس، مش عارفة تعمل إيه في مصيبة زي دي.
جاء الليل وفتح زيدان ليلة الباب عشان تسهر طول الليل تروق الدار وتغسل المواعين وتعمل كذا حاجة.
"أنا خرجتك أهو..."
"إيدك إن اتمدت على الباب بتاع مريم أو حاولت حتى تديلها كوباية ميه، هعمل فيكي أكتر من كده... فاهمة يا بت؟"
ليلة برعب: "حاضر... حاضر يا أبويا."
ودخل زيدان وكلهم ناموا.
وبعدها بنص ساعة من النوم، راحت ليلة اتسحبت براحة وبرعب عشان تاخد المفتاح ونجحت فعلاً بعد كتير من الرعب والقلق.
وراحت فتحت لأختها مريم اللي كانت على وضعها على الأرض.
ليلة بعياط وقلق عليها: "مريم... حبيبتي... فقي يا روحي."
مريم بعياط وانهيار: "أنا تعبت يا ليلة... تعبت."
وحضنتها ليلة أوي.
"أنا هروح لأحمد..."
"بلاش يا مريم... أبوكي لو صحي وملقكيش هتبقى مشكلتك."
"هيعمل فيا إيه تاني؟ أنا خلاص جبت آخري بجد... تعبت."
"طب اهدي يا حبيبتي... اهدي بس."
زقتها مريم: "ليلة، أنا خارجة."
مقدرتش ليلة توقفها ولبست مريم عباية سودا دارتها عشان محدش يعرفها وخرجت من البيت وهي بتتسند على الحاجات ومش خايفة من حاجة، لكن مقهورة على اللي حصلها.
وبعتت رسالة لأحمد إنها عاوزاه.
ليلة قفلت الباب ورجعت المفتاح مكانه كأنها لسه محبوسة وكملت حاجات البيت.
نزل أحمد لقى مريم قاعدة بتعيط أوي وأول ما شافته جريت عليه حضنته أوي، مع إنها بتتوجع لكن عاوزة تفضل في حضنه.
"بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ مالك؟"
زقته مريم وقلعت العباية.
مريم بانهيار: "شوفت... شوف أبويا عمل فيا إيه... بص على وشي... بص عليا يا أحمد بص... بص شوفني بتهان إزاي في بيتي... شوف أبويا ضربني إزاي وإزاي علم في جسمي... شوف..."
اتصدم أحمد من العلامات اللي في جسمها وقلبه وجعه أوي وشدها في حضنه.
"اهدي يا مريم... والله العظيم لأجيبلك حقك منهم واحد واحد."
بعدت مريم عنه وفضلت تضرب في صدره بتفضي غضب نفسها تحس إنها بتضرب أي حد.
"إحساس صعب أوي... هو بيضربني ليه؟ ها؟ بيضربني ليه؟ أنا عملتله إيه؟ هااا؟ بيستقوي عليا ليه؟"
كل ده سايبها أحمد تضربه براحتها لأنه حاسس بيها.
وكملت مريم: "مش كفاية عاوز يجوزني ابن عمي..."
الكلمة دي دخلت ودن أحمد زي ما يكون نار ومسك إيديها.
"استني... أنتِ قولتي هيجوزك مين؟"
مريم بانهيار: "ابن عمي أيمن يا أحمد... هيجوزني يوم الجمعة الجاية."
"أقسم بالله دا متولدش لسه اللي يبصلك بس بطرف عينه... تعالي هنا..."
وحضنها أوي وهي ارتاحت في حضنه أوي.
"أوعي تخافي يا حبيبتي... ودايني لأخلي رجالة عيلتكم دول اللي عاملين رجالة عليكم ويجوا قدامنا يقلبوا فراخ بلدي... أنا هروقهم..."
وجاب لها مطهر وحطهولها على الجروح وشربها حاجات سخنة وحاول يهديها لحد ما هديت نسبياً.
ونامت في حضنه.
صحى زيدان وكانت ليلة لسه بتضف وهي هتموت من التعب والقلق.
"خلصتي يا بت؟"
"أختك المحروسة لسه جوه."
"أه... هتروح فين يعني؟"
"طب روحي هاتيلي المفتاح أما أبص عليها."
اتوترت ليلة أوي وجه حسن.
"مش وقته يا أبويا... إحنا ورانا شغل يلا بينا."
وأخده وخرج.
بعدها بشوية جات مريم ودخلت الأوضة من غير ما حد يحس.
في بيت عيلة رضوان.
"شوفت يا زين اللي حصل..."
زين بعصبية: "وكمان ليلة؟ لا بقولك إيه إحنا لازم نلحقهم."
"ونعملها إزاي؟"
"بص هنقول لأبوك إننا بناخد حقي لما غدروا بيا."
"تمام يا زين..."
ورتبوا الدنيا.
وجه يوم كتب الكتاب وليلة ومريم عارفين إنهم هيلحقوهم.
المأذون: "تعالي يا بنتي يا ليلة... موافقة؟"
سكتت ليلة وبصت لمريم ومريم طمنتهالها.
"أنكسار... آه."
المأذون: "وأنتِ يا مريم؟"
مريم: "آه..."
ولسه هيمضوا سمعوا صوت زعيق شديد تحت ووووووو...