تحميل رواية «صعيدي احتل كياني» PDF
بقلم هدير بدر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت بتقول إيه يا بابا، إزاي أتجوز صعيدي؟ محمود: هو كده اللي عندي، قلت. فيروز: طيب، هو مين؟ هتجوزني حد ماعرفوش. محمود: أنا أبوكي، وأنا أدرى بمصلحتك. فيروز: فين مصلحتي دي؟ فهمني. محمود قام ضربها بالقلم: أنا قلت اللي عندي، وبكرة كتب كتابك. وسابهم ومشي. فيروز اترمت في حضن مامتها: ليه بابا بيرميني كده؟ طيب أنا ماعرفوش، هتجوز في يوم وليلة كده. هناء: اهدّي يا بنتي، وقومي صلي ركعتين لله. فيروز: حاضر. وقامت اتوضت وصليت. فيروز: يارب، اقف معايا. وقامت نامت. يوسف: كيف أتزوج واحدة ماشوفتهاش يا بوي؟ إبراهيم:...
رواية صعيدي احتل كياني الفصل الأول 1 - بقلم هدير بدر
انت بتقول إيه يا بابا، إزاي أتجوز صعيدي؟
محمود: هو كده اللي عندي، قلت.
فيروز: طيب، هو مين؟ هتجوزني حد ماعرفوش.
محمود: أنا أبوكي، وأنا أدرى بمصلحتك.
فيروز: فين مصلحتي دي؟ فهمني.
محمود قام ضربها بالقلم: أنا قلت اللي عندي، وبكرة كتب كتابك. وسابهم ومشي.
فيروز اترمت في حضن مامتها: ليه بابا بيرميني كده؟ طيب أنا ماعرفوش، هتجوز في يوم وليلة كده.
هناء: اهدّي يا بنتي، وقومي صلي ركعتين لله.
فيروز: حاضر.
وقامت اتوضت وصليت.
فيروز: يارب، اقف معايا. وقامت نامت.
يوسف: كيف أتزوج واحدة ماشوفتهاش يا بوي؟
إبراهيم: علشان خاطر أبوك يا ولدي.
يوسف: لأ، الجوازة دي لا يمكن تحصل.
إبراهيم: لو ما اتجوزتهاش، لا أنت ابني ولا أعرفك. وفكر كويس.
يوسف: ليه أكده يا بوي؟ أنت عارف إني بحترمك وبحبك، بس هتجوز البنت اللي بحبها.
إبراهيم: هتتجوز كيف؟ اتنين.
يوسف: أجده.
إبراهيم: اهو، نحرج دمها.
يوسف: هي البت دي عملت إيه؟
إبراهيم: هعرفك بعد كتب الكتاب، بس أما تعرف هتبوس إيدي إني جوزتهالك. قوم نام بقى علشان نكتب الكتاب بكرة.
يوسف: تمام.
تاني يوم.
هناء: قومي يا بنتي، اجهزي.
فيروز قامت اتوضت وصليت ودعت ربها، وبعدين لبست ونزلت.
يوسف كان قاعد مضايق جداً. وسمع خطوات رجلين، رفع دماغه، فضل باصصلها. وفيروز باصة في الأرض.
كتبوا الكتاب.
إبراهيم: أجده يعتبر الثأر خلص.
فيروز وهناء وقفوا في صدمة. وأخوات فيروز اتصدموا.
فيروز: ثـ... ثأر إيه؟
إبراهيم: بكل سهولة، أبوكي باعك علشان يحافظ على أخواتك، علشان مانقتلهمشي.
محمود: أنا كده أدّيتك واحدة من بناتي، يا ريت كده الحساب انتهى وتسيبنا في حالنا.
إبراهيم: وانتو اعتبروا بنتكم ماتت، علشان مش هاندخل حد منكم البيت.
محمود: موافق.
فيروز ما استحملتش، واغمي عليها.
رواية صعيدي احتل كياني الفصل الثاني 2 - بقلم هدير بدر
شيل مرتك يا ولدي.
يوسف قرب عليها وشالها.
هناء: أبوس أيديكم، سيبوا بنتي. أبوس أيديكم، دي لسه صغيرة، دا لسه في أولى كلية.
إبراهيم بجمود: دي بقت مرات ولدي. يالا يا ابني.
وخدوها ومشيوا.
هناء: بعت بنتك.
مصطفى: إزاي تعمل كدا في اختنا؟
محمود: يعني أسيبهم يقتلوا أمكم؟
مراد: بابا، أنت سكتنا كلنا وقلت دي بنتي. لكن نعرف إنك مجوزها عشاننا. ليه يا بابا؟ ودا تار إيه؟ ليه اختي تشيل ذنب مش ذنبها؟
محمود بعصبية: الكلام خلص. اعتبروا أختكم ماتت. عن إذنكم.
وطلع برا.
هناء قعدت في الأرض تعيط: بنتي. آآآآه. يارب ما يعملوا فيكي حاجة يا بنتي. يارب.
فيروز كانت بدأت تفوق.
فيروز: أنا... أنا فين؟
إبراهيم: جنب جوزك ورايحة بيت جوزك.
فيروز افتكرت اللي حصل وبصت من الشباك ودموعها نازلة في صمت.
وصلوا.
إبراهيم بسخرية: نورتي بيتك يا أختي.
فيروز نزلت، ويوسف مشي جنبها.
دخلوا البيت.
ابتسام: مين دي يا حج؟
إبراهيم: مرات ولدك.
ابتسام: إيه؟
إبراهيم: كله يجمع في الحال.
(قالها بصوت عالٍ)
فيروز كانت باصة في الأرض بتترعش.
كانت العيلة كلها اتجمعت.
إبراهيم: أحب أعرفكم بمرات ولدي يوسف.
كلهم بصوا بصدمة.
إبراهيم: ودي بنت اللي قتل أم يوسف.
يوسف: إييييه؟
فيروز رفعت عينها بصدمة: لا... لا، بابا ما يعملش كدا.
يوسف: الكلام اللي قلته ده حصل يا بوي؟
إبراهيم: أيوا يا ولدي.
يوسف بغضب: دا أنا مش هاخليكي تطلعي عليكي صبح.
فيروز كانت بتترعش.
ابتسام: اهدى يا ولدي.
يوسف بغضب: اهدى كيف؟
إبراهيم: أنا جوزتهالك عشان تاخد حقك.
يوسف شدها وطلع.
إبراهيم: كله يطلع على أوضته.
زين (أخو إبراهيم): ناخد تارنا من بنت يا خوي؟
إبراهيم: عشان دي هاتحرج دمه ويتعذب بالبطيء زي ما هو عذبنا.
كله كان ساكت عشان كلهم بيخافوا منه.
فيروز وقفت جنب الحيطة بخوف وبتترعش.
يوسف: بقيتوا انتوا السبب.
فيروز: ما تعملش حاجة، صدقني ماليش ذنب. والله أنا ما عملتش حاجة.
وفضلت تعيط.
يوسف قلع الحزام وبدأ يقرب منها.
فيروز: لا... لا.
رواية صعيدي احتل كياني الفصل الثالث 3 - بقلم هدير بدر
صدقني ماليش ذنب. أنا ما عملتش حاجة وما أعرفش حاجة عن اللي بيقولوه، والله ما ليش ذنب.
يوسف قرب عليها: مش من مبادئنا نمد إيدينا على حريم.
فيروز بصتله برعب: ط طاب هتعمل فيا إيه؟
يوسف ببرود: مش هعمل. روحي نامي على الكنبة.
فيروز: بس كده هتعب.
يوسف: كلمة كمان وأنامك في الأرض. اختفي.
فيروز راحت نامت على الكنبة بخوف.
يوسف غمض عينه وفضل يفكر في حياته.
***
صحوا تاني يوم.
فيروز: لو سمحت عايزة أروح الجامعة بتاعتي علشان عندي امتحانات عملي، أرجوك.
يوسف: جامعة إيه؟
فيروز: ط طاب.
يوسف اتصدم بس مابينش: ما فيش.
فيروز قعدت في الأرض جنب رجله: أرجوك ما تضيعش مستقبلي. ده كان حلمي، أرجوك.
يوسف: قومي. البسي.
فيروز: م مش معايا هدوم.
يوسف: يوووه. استنى.
ونزل خبط على وتين.
يوسف: وتين وتين.
وتين خرجت: في حاجة يا يوسف؟ محتاج حاجة؟
يوسف: عايز هدوم ضروري من عندك.
وتين: حاضر يا خوي.
وتين دخلت أديته هدوم.
يوسف طلع: خدي.
فيروز: شكراً.
ودخلت لبست وطلعت.
يوسف بصلها وبعدين: اتفضلي.
فيروز: ب بس جامعتي ف في.
يوسف: عارف. اتفضلي.
فيروز مشيت وراه.
ونزلوا.
ركبوا العربية والصمت كان سيد الموقف.
وصلوا الجامعة.
ويوسف دخل معاها.
طلعوا المدرج.
يوسف: أولاً أنا دكتور هنا، تمام. شكلك ما كنتيش بتحضري.
فيروز: أيوا فعلاً ما كنتش بحضر. بابا ما كانش بيوافق.
يوسف: تمام. ادخلي المدرج وإياك حد يعرف إنك مراتي، فاهمة؟
فيروز: حاضر.
ودخلوا.
يوسف بدأ يشرح وفيروز ما كانتش مركزة معاه.
يوسف أثناء الشرح:
يوسف: انتي.
فيروز: أنا.
يوسف: اتفضلي اشرحي اللي كنت بقوله.
فيروز: آسفة، ما كنتش مركزة.
يوسف بحده: اطلعي برا.
فيروز: بس.
يوسف: قلت برا.
فيروز خرجت قعدت تعيط.
***
ابراهيم: أمّال فين يوسف؟
وتين: مش عارفة يا بوي، بس طلب مني هدوم.
الصبح.
ابراهيم فضل يفكر ليه يوسف خدها معاه.
***
مصطفى كان قاعد مع مراد.
مصطفى: إيه؟ هنسيب أختنا كده؟
مراد: أبوك كدب علينا.
مصطفى: إحنا لازم ندور عليها ونرجعها.
محمود دخل عليهم: صدقوني لو حد قرب من أختكم هاموت نفسي.
هناء: لييييه؟ عملت في بنتك كده؟ هانت عليك؟
محمود: يوووه. البت مسيرها تتجوز وهي اتجوزت. شايفاهم قتلوها. أنا جعان، يالا اعملي الأكل.
هناء: وكمان ليك نفس تاكل؟
محمود: دي ما بقتش عيشة. أجوز بنتك أو حد من عيالك يتقتل.
هناء سكتت وكلهم سكتوا.
***
يوسف خلص وطلع لقي فيروز قاعدة في جنب لوحدها بتعيط.
يوسف: شغل الأطفال ده مش بحبه. اتفضلي قدامي.
فيروز قامت مشيت وراه.
ركبوا وروحوا.
ابراهيم: كنت فين يا ولدي؟ يوم صباحيتك.
يوسف: في الجامعة يا بوي.
ابراهيم: وواخد البت دي ليه؟
يوسف: عشان جامعتها هي نفس جامعتي.
ابراهيم: البت دي نقعدها من الجامعة. مش كفاية إنها بنت الراجل اللي قتل أمك؟ كمان هاتعملها؟
يوسف بص في الأرض: اللي تؤمر بيه يا بوي.
فيروز انهارت: أرجوكم لا، أرجوكم. ده حلمي. أبوس إيديكم بلاش. هعمل كل اللي عايزينه بس خلوني أكمل.
ابراهيم بصوت عالي خلى كله يطلع: انتي هنا خدامة وبس. يالا يا بت غيري وانزلي نضفي القصر.
فيروز بصت ليوسف بدموع.
يوسف: ما سمعتيش كلام أبويا؟
فيروز طلعت غيرت ونزلت.
ابراهيم: اطلع يا ابني ارتاح شوية.
يوسف: حاضر يا بوي.
فيروز بدأت تعمل تعليمات ابراهيم.
جه وقت العشا.
كلهم قعدوا على السفرة.
وفيروز بدأت تحط الأكل.
ابراهيم جاي يدوق الأكل.
ابراهيم بصوت جهوري: إيه ده؟
ورمي الشوربة عليها.
فيروز بصريخ: آآآه.
رواية صعيدي احتل كياني الفصل الرابع 4 - بقلم هدير بدر
يوسف قام جري عليها: حصلك حاجة؟
فيروز: مش قادرة، أنا اتحرقت.
يوسف شالها وطلع بيها على فوق، وحط مكان الحرق ميه.
وجاب مرهم وفضل يدهن ليها براحة.
يوسف بهدوء: لسه وجعاكي؟
فيروز بكسوف: لا، بقيت كويسة. شكراً ليك.
إبراهيم كان قاعد بغضب: بقا يوسف يساعد بنت الراجل اللي قاتل أمه، كيف عاد؟
زين: اهدي ياخوي، انت عارف إن يوسف جلبه أبيض.
إبراهيم قام وقف ورز.ع العصاية في الأرض.
كله قام وقف بفزع.
ابتسام: اهدي يا حاج علشان صحتك.
تسنيم بغل: يهدي كيف ياعمتي، مش شايفه يوسف شالها إزاي جدامنا.
وتين: ياريت ياتسنيم تهدي الموضوع.
مني: تهدي موضوع إيه، مش شايفه فعلاً شالها إزاي، وكأنه واخدها عن حب. عاد، دا أبوها قاتل أمه.
يوسف نزل وبص لأبوه: مش من طبعنا إننا نستقوي على الحريم يابوي، اللي غلط ناخد منه حجنا، مش ناخده من ست.
إبراهيم: لأ، لما نوديله بنته مكسورة، يبقى هو اتكسر.
يوسف: ماشي يابوي، بس عمري ما امد يدي عليها.
إبراهيم: ماشي.
تسنيم بصتله بزعل.
يوسف: أنا عايز أكتب على تسنيم بنت عمي النهارده. موافق يابوي انت وعمي.
إبراهيم: بسرعة أكده.
يوسف: مش عايز بنته تروح مكسورة.
وبعدين بص لزين: ها ياعمي؟
مني زغرطت: إحنا نلاقي أحسن منك ياولدي.
وبالفعل جابوا المأذون كتبوا عليها.
وخدها الأوضة.
كانت فيروز نايمة بتعب.
تسنيم بغل: قومي يابت من أوضة جوزي.
فيروز صحيت بفزع: إيه؟ في إيه؟ مين سمحلك تدخلي الأوضة؟
تسنيم: دي أوضة جوزي، قومي انجري اطلعي برا.
فيروز قامت وقفت بصدمة، كان يوسف دخل: صوتكم عالي ليه؟
تسنيم: قولها إني مراتك.
يوسف: أيوا يافيروز، دي مراتي.
فيروز دمعة نزلت منها: ط... طيب هنام فين؟
يوسف اتضايق وبعدين رجع لجموده: شوفي انتي عايزة تنامي فين بقا.
تسنيم شد.تها طلعتها برا: روحي شوفي انتي، مش عايزة أشوفك جوا أوضة جوزي مهما حصل. وقفل الباب في وشها.
يوسف بصلها بحب: تعرفي إني بحبك من صغرك.
تسنيم بصتله: بجد؟ يعني مش متجوزني علشان تغيظها بيا؟
يوسف: أغظ إيه يابت، أنا متكلم عليكي من بدري ومخلي كله مايقولكيش.
وباس إيدها: أخيرا الحلم اتحقق. ونسيبهم بقا.
مراد باس دماغ أمه: أنا لازم أروح جامعتي ياست الكل.
هناء: ماشي ياحبيبي، ربنا يجعلك في كل خطوة سلام.
مراد مشي، وأول مادخل الجامعة خبط في بنت.
البنت وقعت في الأرض.
مراد حط إيده على وشه: أوووووف.
وتين قامت بكل غضب: انت مابتشوفش.
مراد: مين دا اللي مابيشوفشي ياشبر ونص.
وتين: أنا شبر ونص يابن آدم مت.خلف، والله صبرك أما أربيك مابقاش أنا وتين.
مراد مسكها من دراعها: اسمعيني كدة بتقولي إيه.
وتين: انت إزاي تمسك إيدي كدة. وضر.بته بالقلم.
مراد بص ليها بصدمة.
رواية صعيدي احتل كياني الفصل الخامس 5 - بقلم هدير بدر
مراد: انتي مديتي ايدك عليا، والله لأعرفك مقامك.
وتين بعصبية: انت عارف أنا بنت مين، يابتاع انت. والله لو ما عندي محاضرة مهمة كنت وقفت ربيتك، طالما أنت إنسان مش محترم.
وسابته ومشيت وهو مصدوم.
مراد: أنا مش محترم، طاب مااااشي.
ودخل المحاضرة وهو متنرفز.
مراد: فيه امتحان النهاردة.
بدأ الطلاب يتهامسوا.
مراد: خلصتوا وحطوا أسئلة.
وتين بتكلم صاحبتها: هو إيه الدكتور المتخلف دا، إزاي أول محاضرة ويدي امتحان.
مراد: انتي يا آنسة، قومي.
وتين أول ما قامت اتصدمت.
مراد في سره: صبرك عليا، أما أربيك تاني غلطة ليكي.
مراد: اتفضلي حلي الأسئلة دي.
وتين: وأحلها إزاي وأنت ما شرحتش، أنت لسه أول محاضرة.
مراد: تمام، الأسئلة دي لو ما اتحلتش مش هتعدي من المادة بتاعتي طول سنين الكلية.
وتين: تمام.
وبصتله بتحدي وبدأت تجاوب.
مراد بص لها بصدمة.
وتين بصت له بانتصار: تمام يا دكتور.
مراد: اقعدي.
وتين قعدت وفضل بينهم نظرات تحدي.
فيروز نزلت قعدت تحت السلم وفضلت تعيط لحد ما نامت مكانها.
يوسف كان نازل لقاها نايمة.
يوسف بص لها بحزن: قومي، انتي نايمة هنا ليه.
فيروز صحيت مخضوضة: لا، ما فيش حاجة، أصل ما فيش مكان أنام فيه، واتكسفت أقول لحد أنام فين يعني وكده.
يوسف: قومي نامي هنا.
ومسك إيدها وداها أوضة.
يوسف بص لها: انتي سخنة كده ليه.
فيروز بتعب ودوخة: لا، ما فيش حاجة، تلاقيها شوية تعب بس صغيرين.
وفجأة وقعت في حضنه.
يوسف بخضة: فيروز، اصحي.
وجري رن على دكتورة.
الدكتورة جات.
وكانت وتين جات وجريت على الأوضة هي وابتسام.
يوسف فضل قاعد جنب فيروز.
الدكتورة خلصت: طمنيني يا دكتورة.
الدكتورة: للأسف هي محتاجة راحة تامة عشان الضعف بتاع جسمها.
وهاركبلها المحاليل دي، وياريت تخرجوها عن أي حاجة مضيقاها.
وياريت تعملوها كمادات.
ألف سلامة عليها.
وسابتهم ومشيت.
ابتسام كانت واقفة حزينة هي ووتين.
يوسف: بعد إذنك يا أمي، هاتي أي حاجة خفيفة آكلها لها.
وتين: طب اطلع أنت، وأنا هقعد جنبها.
يوسف: لا، أنا هبقى جنبها، روحي ارتاحي أنتِ.
وفضل جنب فيروز بيبص لها من قرب.
جاب الكمادات وفضل يحطها على دماغها.
فيروز بدأت تفوق.
فيروز قامت بخوف: أنا آسفة، حصل إيه.
يوسف: اهدي، أنتِ تعبتي بس وركبنا لك محاليل.
فيروز خافت وحضنته: إيه محاليل، شيلها، شيلها، أنا بخاف من الحقن.
يوسف اتصنم مكانه من حضنها.
تسنيم نزلت وشافتهم: الله الله، انتي هنا بتعملي إيه مع جوزي. ها، انطقي.
يوسف: روحي أنتِ دلوقتي يا تسنيم.
تسنيم بغضب: أروح يعني، النهاردة فرحنا وأروح. الله الله.
يوسف بعصبية: قلت فوق.
تسنيم وهي طالعة عمالة تبرطم بالكلام.
فيروز: شكراً لحضرتك، تعبتك معايا.
يوسف: ولا تعب ولا حاجة.
ابتسام جابت شوربة خضار.
ابتسام بحنان: تعبانة لسه يا بنتي.
فيروز بابتسامة: لا، بقيت كويسة الحمد لله.
ابتسام: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي.
وأدت ليوسف الشوربة وخرجت.
مراد مشي وهو متعصب: بقا حتة بنت شبر ونص تعمل فيا كده، أما أربيك، والله لأخلي عيشتك سودة، صبرك بقا.
بهاء شافه: إيه، أنت بتكلم نفسك.
مراد: بس ياعم، عشان متعصب دلوقتي.
بهاء: أهدي، أهدي، مالك، فيك إيه.
مراد حكاله.
بهاء ضحك بأعلى صوته: حتة بت تعمل فيك كده، يالهوي.
وفضل يضحك.
مراد: أتصدق، أنا غلطان عشان بحكيلك، امشي من وشي.
بهاء: طب أهدي، أهدي، هي عيلة وغلطت.
مراد: ابداً، والله أنا هخليها تتمنى الموت، صبره عليا.
بهاء: إيه، عرفت حاجة عن أختك.
مراد بحزن: لا، وأبويا مش مطمني وخايف يقتلوها.
بهاء بحزن على حاله صديقه: صدقني، هاترجع لكم بخير.
مراد: يارب.
يوسف قرب من فيروز: يلا، افتحي بؤك.
فيروز بكسوف: ها، لا، أنا هاكل.
يوسف: يلا، اسمعي كلامي.
وبدأت تاكل وهي مكسوفة ووشها احمر.
يوسف: ها، حاسة بـ. وجع لسه.
فيروز: لا، لا، بقيت أحسن.
يوسف: الحمد لله.
أسيبك ترتاحي بقا، لو احتاجتي حاجة، أنا موجود.
فيروز: شكراً.
يوسف سابها وطلع.
مني دخلت لفيروز.
مني: اسمعي يابت يا خط. افة الرجالة انتي.
فيروز بصت لها بخوف.
مني: الكلام اللي هقوله ده لو طلع برا، ها يبقى موتك على يدي.
خلصت كلام.
فيروز بصت لها بصدمة.
رواية صعيدي احتل كياني الفصل السادس 6 - بقلم هدير بدر
فيروز: يعني إيه؟
مني: يعني زي ما سمعتي يا أختي، غير كده صدقيني هاعمل اللي قلتلك عليه.
فيروز: لا خلاص، هاعمل اللي حضرتك قلتي عليه.
مني: أيوا كدا تعجبيني.
وسابتها ومشيت.
فيروز ساندت على السرير بتعب وبدأت تفكر في اللي مني قالتهولها.
وتين خبطت ودخلت: كيفك دلوقتي؟
فيروز بابتسامة: الحمدلله. أنتي اسمك إيه؟
وتين بابتسامة: اسمي وتين.
فيروز: اسمك حلو أوي.
وتين: احكيلي عنك وإزاي اتجوزتي أخويا.
إبراهيم دخل: حلو والله، الخدمة بتقعد مع أسيادها.
فيروز قامت بسرعة: أنا... أنا آسفة.
إبراهيم شدها من شعرها: إياك تقربي لحد في البيت، إنتي فاهمة؟
فيروز بعياط: فا... فاهمة.
وتين واقفة بخوف.
إبراهيم بص لها: اطلعي برا على أوضتك.
وتين جريت برا.
إبراهيم: يالا قومي يا أختي، نضفي البيت كله، انجري.
فيروز جريت بتعب وبدأت تنضف.
يوسف طلع لتسنيم.
يوسف: ممكن أعرف إيه اللي عملتيه تحت؟ دي مراتي زيها زيك.
تسنيم بغل: يعني أنا بقيت زيها، ماشي يا يوسف، شكراً.
وديته ضهرها.
يوسف: ما تزعليش، بس مينفعش اللي حصل تحت.
تسنيم: حاضر، آخر مرة.
يوسف: أنا هانزل أشوفها عشان هي مالهاش حد هنا.
ونزل.
تسنيم: يارب أخلص منها إزاي دي.
يوسف نزل يشوفها في الأوضة، لقي المحاليل جنب السرير وما كانتش خلصت.
يوسف فضل يدور عليها، لقاها واقفة بتنضف المطبخ.
يوسف بصدمة: إنتي بتعملي إيه؟
فيروز اتخضت وكانت هاتقع، يوسف جري عليها لحقها.
فيروز بخوف: أنا آسفة.
يوسف: بتعملي إيه هنا؟
فيروز: بنضف.
يوسف: مش قلتلك راحة.
فيروز: بص، بقولك إيه، أنا حرة، وكدا كدا فاضلنا فترة ونطلق، ياريت تبعدي عني وماتقربيش مني، مش كل شوية تيجي تبين لي إنك خايف عليا، ياريت تسيبني في حالي.
إبراهيم دخل وضربها بالقلم: بتكلمي مين كدا؟
فيروز سكتت.
يوسف: عن إذنكم.
إبراهيم شدها ودخلها أوضة ضلمة.
فيروز: لا لا، بخاف من الضلمة.
إبراهيم: اخرصي، بتكلمي ابني أكده، أنا هأربيكي.
وقفوها وربطوا إيدها في حديد ورجليها.
فيروز بخوف: لا لا، أنا آسفة والله، ماتسبنيش هنا.
إبراهيم سابها وقفل عليها الباب.
فيروز فضلت تنادي وجسمها بدأ يرتعش.
فيروز بنفس مقطوع: طلعوني، وبدأت تشوف الدنيا سودة.
يوسف طلع برا الفيلا متعصب: إزاي تكلمني كدا؟ وبعدين طبيعتها ما كانتش كدا، أنا شاغل بالي بيها ليه؟
وركب العربية وفضل ماشي بيها مش عارف رايح فين، وبعدين وصل للبحر.
نزل وقعد في هدوء، وبعدين بدأ يفتكرها ويفتكر ملامحها وسرح فيها.
يوسف لنفسه: مالك في إيه؟ إنت بتحب تسنيم.
وبعدين قال: معقول؟ لا لا، أكيد بحب تسنيم.
يووووه، أنا أقوم أمشي عشان اتاخرت.
وركب العربية ورجع.
كان كل العيلة متجمعة.
إبراهيم شافه: ما تزعلش نفسك يا ولدي.
يوسف: عادي، مش شاغل بالي.
إبراهيم: صدقني، هي خدت جزائها.
يوسف: حصل إيه؟
إبراهيم: قلت خدت حقك خلاص، كيف دي مش هاتعرف.
يوسف قلبه وجعه: تمام، يالا يا تسنيم عشان تعبان.
تسنيم: مالك، فيك حاجة؟
إبراهيم: مالك يا ولدي؟
ابتسام: أعملك جهوة (قهوة)؟
يوسف بابتسامة: لا لا، هاطلع أنام عشان ورايا محاضرة الصبح.
إبراهيم: ماشي يا ولدي.
يوسف: أنا سامحتها، أتمنى ماتعاقبهاش.
إبراهيم: ماشي.
هناء كانت قاعدة بتصلي وتدعي ربنا إن بنتها ترجع لها سليمة.
وبعدين سمعت صوت همس.
مشيت ورا الصوت.
لقت محمود بيتكلم في الفون.
هناء باستغراب: ياترى بيتكلم براحة كدا ليه؟
وقربت أكتر.
وبعدين شهقت.
محمود أول ما شافها وقع الفون من إيده.
رواية صعيدي احتل كياني الفصل السابع 7 - بقلم هدير بدر
هناء: اللي أنا سمعته صح.
محمود: لو فتحتي بؤك هاقتلك، فاهمه؟
هناء: لييييييه؟ ليه عملت كده؟
محمود قرب منها وحط إيده على بؤها: اخرسي يا ولية.
هناء طالعة تجري، قام ضاربها بالفازة، وقعت في الأرض.
محمود واقف بصدمة: انتي اللي اضطرتيني أعمل كده.
مراد كان داخل، شاف أمه واقعة في الأرض، جري عليها وقال لأبوه بخضة: مالها يا بابا؟ أمي مالها؟
محمود بقلق: كنت طالع سمعت صوت خبطة، لاقيتها واقعة. رن على الإسعاف بسرعة.
مراد جري رن على الإسعاف، وجات الإسعاف خدتها.
يوسف طلع.
تسنيم قربت منه: إيه تاعبك يا روحي؟
يوسف كان مضايق من قربها منه، وبعدين نفض الفكرة دي: لا ما فيش حاجة، شوية صداع بس.
تسنيم: ألف سلامة عليك، تعالي أعملك مساج.
يوسف بتهرب: لا لا، هنام علشان متأخرش.
تسنيم بشك: ماشي يا حبيبي.
وناموا.
تاني يوم يوسف صحي ونزل.
يوسف: فين فيروز يا بوي؟ علشان عندها محاضرة.
إبراهيم: بتاخد عقابها.
يوسف: يا بوي قلتلك أنا سامحتها، ياريت تخليها تيجي علشان عندها امتحان، وأنا ما أرضاش إن أذي واحدة في تعليمها.
إبراهيم: بس يا ولدي.
يوسف: أرجوك.
إبراهيم: خد المفتاح أهو.
وشاورله على الأوضة.
يوسف بلع ريقه وخايف.
خد المفتاح بتوتر.
إبراهيم: مش عارف ليه حاسس إنه اتعلق بيها. يارب ماتبقاش كده.
محمود ومراد وصلوا المستشفى.
الدكاترة خدوه منهم.
مراد: يارب استر يارب.
وكان قاعد قلقان.
بعد ساعة.
الدكتور خرج: للأسف دخلت في غيبوبة، محتاجة دعواتكم.
محمود وقف بخوف.
ومراد قام بسرعة: ط طاب هي الغيبوبة دي لحد إمتى؟
الدكتور: للأسف مانعرفش.
مراد استأذن من أبوه يروح يصلي.
ومحمود قعد خايف: ياترى هكون السبب في قتل روحين كده؟ بس لو صحيت هافضح.
يوسف دخل الأوضة، ما كانش شايف حاجة. شغل النور.
اتصدم.
جري على فيروز وفكها.
لقي جسمها كله دم.
يوسف: فوقي أرجوكي، فووووووقي.
فكها وشالها وطلع جري على عربيته.
تسنيم لما شافت كدا وقفت.
ومنى كانت بصالهم بغل.
تسنيم بعصبية: شفت يا عمي شايلها وخايف إزاي عليها.
إبراهيم: ما لو جدعة تخليه ينساها، انتي وشطارتك. الحقيه قبل ما ينسيكي انتي.
تسنيم: ينساني إزاي وأنا حبه الوحيد.
إبراهيم: القلب بقى يا بنتي.
تسنيم فضلت تفكر في كلامه. معقول؟
ابتسام بصت لوتين بفرحة.
ابتسام: تعالي يا وتين نطلع نقعد في الجنينة.
وتين: ماشي يا أمي.
ابتسام: عن إذنكم.
إبراهيم: وأنا جايم (قايم) أروح الشركة.
ومنى خدت تسنيم على فوق.
وتين: فرحانة أوي إن يوسف بدأ يحب فيروز. البت غلبانة مالهاش يد في اللي حصل.
ابتسام: فعلاً يا بتي. يارب يهديهم.
يوسف كان سايق بسرعة، وفجأة فيروز بدأت تفتح عينها.
فيروز قامت اتعدلت في قعدتها بتعب.
ويوسف وقف العربية.
فيروز: انت انت جنبي بجد؟
يوسف: أيوا.
فيروز: ي يعني.
وبعدين اترمت في حضنه.
يوسف بص بصدمة.
فيروز: ماتسبنيش أرجوك، أنا أنا بخاف من الضلمة أوي.
يوسف: أنا جنبك صدقيني.
فيروز فضلت متبتة في حضنه.
يوسف بص لها بحب: فيروز أنا ب...
رواية صعيدي احتل كياني الفصل الثامن 8 - بقلم هدير بدر
هناء: اللي أنا سمعته صح.
محمود: لو فتحتي بؤك هاقتلك، فاهمة؟
هناء: لييييييه؟ ليه عملت كده؟
محمود قرب منها، حط إيده على بؤها: اخرصي يا ولية.
هناء طالعة تجري.
قام ضاربها بالفازة، وقعت في الأرض.
محمود واقف بصدمة: انتي اللي اضطرتيني أعمل كده.
مراد كان داخل، شاف أمه واقعة في الأرض.
جرى عليها وقال لأبوه بخضة: مالها يا بابا؟ أمي مالها؟
محمود بقلق: كنت طالع، سمعت صوت خبطة، لاقيتها واقعة. رن على الإسعاف بسرعة.
مراد جرى رن على الإسعاف، وجات الإسعاف خدتها.
يوسف طلع.
تسنيم قربت منه: إيه تاعبك يا روحي؟
يوسف كان مضايق من قربها منه.
وبعدين نفض الفكرة دي: لا ما فيش حاجة، شوية صداع بس.
تسنيم: ألف سلامة عليك، تعالي أعملك مساج.
يوسف بتهرب: لا لا، هنام علشان متأخرش.
تسنيم بشك: ماشي يا حبيبي.
وناموا.
تاني يوم يوسف صحي ونزل.
يوسف: فين فيروز يا بوي؟ علشان عندها محاضرة.
إبراهيم: بتاخد عقابها.
يوسف: يا بوي قلتلك أنا سامحتها، ياريت تخليها تيجي علشان عندها امتحان، وأنا ما أرضاش إن أئذي واحدة في تعليمها.
إبراهيم: بس يا ولدي.
يوسف: أرجوك.
إبراهيم: خد المفتاح أهو.
وشاورله على الأوضة.
يوسف بلع ريقه وخايف.
خد المفتاح بتوتر.
إبراهيم: مش عارف ليه حاسس إنه اتعلق بيها، يارب ما تبقى كده.
محمود ومراد وصلوا المستشفى.
الدكاترة خدوه منهم.
مراد: يا رب استر، يا رب.
وكان قاعد قلقان.
بعد ساعة.
الدكتور خرج: للأسف دخلت في غيبوبة، محتاجة دعواتكم.
محمود وقف بخوف.
ومراد قام بسرعة: ط طاب هي الغيبوبة دي لحد إمتى؟
الدكتور: للأسف ما نعرفش.
مراد استأذن من أبوه يروح يصلي.
ومحمود قعد خايف: يا ترى هاكون السبب في قتل روحين كده؟ بس لو صحيت ها تفضح.
يوسف دخل الأوضة، ما كانش شايف حاجة.
شغل النور.
اتصدم.
جرى على فيروز وفكها.
لقى جسمها كله دم.
يوسف: فوقي أرجوكي، فووووووقي.
فكها وشالها وطلع جري على عربيته.
تسنيم لما شافت كده وقفت.
ومنى كانت بتبصلهم بغل.
تسنيم بعصبية: شفت يا عمي شايلها وخايف إزاي عليها.
إبراهيم: ما لو جدعة تخليه ينساها، انتي وشطارتك. الحقيه قبل ما ينسيكي انتي.
تسنيم: ينساني إزاي وأنا حبه الوحيد.
إبراهيم: القلب بقى يا بنتي.
تسنيم فضلت تفكر في كلامه، معقول.
ابتسام بصت لوتين بفرحة.
ابتسام: تعالي يا وتين، نطلع نقعد في الجنينة.
وتين: ماشي يا أمي.
ابتسام: عن إذنكم.
إبراهيم: وأنا قايم أروح الشركة.
ومنى خدت تسنيم على فوق.
وتين: فرحانة أوي إن يوسف بدأ يحب فيروز، البت غلبانة، مالهاش يد في اللي حصل.
ابتسام: فعلاً يا بتي، يارب يهديهم.
يوسف كان سايق بسرعة.
وفجأة فيروز بدأت تفتح عينها.
فيروز قامت اتعدلت في قعدتها بتعب.
ويوسف وقف العربية.
فيروز: انت؟ انت جنبي بجد؟
يوسف: أيوه.
فيروز: ي يعني.
وبعدين اترميت في حضنه.
يوسف بص بصدمة.
فيروز: ماتسبنيش أرجوك، أنا أنا بخاف من الضلمة أوي.
يوسف: أنا جنبك، صدقني.
فيروز: فضلت متبتة في حضنه.
يوسف بص لها بحب: فيروز أنا ب...
رواية صعيدي احتل كياني الفصل التاسع 9 - بقلم هدير بدر
افتكرت حد.
عرف مكانها المهم الأكل اهو كل يابوي علشان الدم اللي اتسحب منك.
مش عايز يابني أنا كويس.
يالا علشان خاطري.
وبالفعل ضغط عليه.
بعد ساعة.
الدكتور طلع، كلهم جروا عليه.
الحمدلله، هاتتنقل أوضة عادية.
الحمدلله.
وبالفعل اتنقلت أوضة عادية.
كلهم اتجمعوا حواليها.
فيروز فتحت عينها وأول ما شافت إبراهيم مسكت إيد يوسف بخوف.
يوسف طمنها.
حمد الله على سلامتك.
الله يسلم حضرتك.
حمد الله على سلامتك يابنتي.
إنتي كويسة؟
فيروز هزت دماغها.
يالا نسيبهم بقا وإحنا نروح.
يوسف استنى لما خرجوا وقعد جنبها.
إنتي كويسة؟
أيوا.
بس شكلك لسه تعبان.
لا ابداً.
وبعدين افتكرت كلام مني.
ممكن تقوم تمشي بقا.
استغرب.
ليه؟
علشان مش عايزة أشوف وشك دا.
ياريت تبعد عني وماتحاولشي تقرب مني.
مش هارد علشان تعبانة.
ولا هاتعرف علشان لو راجل ماكنتش قربت مني.
الشرار طلع من عينه لما سمع الكلمة دي ونسي إنها تعبانة ورفع إيده وضربها بالقلم.
بؤها نزف وبصتله بخوف.
مين دا اللي مش راجل؟
يابت دا انتي أهلك رم*وكي.
دا أنا لسه شايفهم وقلتلهم إنك م*يتة فوق ما عبروكيش.
وشدها من شعرها وقربها ليه وقال بلهجة تشبه فحيح الأفاعي: أنا هاربيكي وأوريكي إذا كنت راجل ولا لأ.
وجاي يشدها فك المحاليل وجرها.
الدكتور جه بسرعة.
المريضة تعبانة، ماينفعشي خروج دلوقتي.
يوسف بغضب وطلع المسدس وجهه في وش الدكتور.
ابعد عن خلقتي حالا.
الدكتور اتخض من هيئته ورجع لورا.
يوسف شد فيروز وراه وهي كانت بتقع كل شوية من التعب وهو يكمل شد لحد ما وصل لعربيته حدفها فيها.
يوسف كان بيسوق بسرعة جامدة وفجأة عربية ظهرت قدامه، داس فرامل.
فيروز اتخبطت جامد قدامها.
يوسف بص لها وكمل طريقه.
نزلوا عند الفيلا.
يوسف شدها ودخلوا الفيلا.
يوسف حدفها في الأرض، كله وقف.
إيه يابني، إحنا لسه سايبينكم.
مافيش حاجة يابوي.
وقعتها في الأرض كدا ليه؟
علشان الخدم مكانهم هنا.
وبعدين بص لفيروز: وإنتي يابت قومي على الأوضة فوق عايزها بتلمع، كل هدومي تتغسل، إنتي فاهمة.
قال كلمته الأخيرة بصوت مرتفع.
فيروز قامت بخوف وطلعت فوق.
هناء دخلت البيت وهي بتعيط.
دي بنتك حتة منك تعمل فيها كدا.
صدقيني لو جبتي سيرة تاني هاتشوفي مني وش تاني، تمام.
واحمدي ربنا إنك لسه عايشة.
هناء وطت على رجله.
أرجوك بنتي هاتهالي واعملي فيا اللي يعجبك، المهم ترجعها.
يووووه.
ومسكها من شعرها: صدقيني انتي لو تعبانة كان ليا تصرف تاني معاكي، أنا هاغور.
وسابها ومشي.
مصطفى ومراد كانوا قاعدين برا مش شايفين أي تفسير للي بيعمله أبوهم.
أنا هاروح الشركة علشان في شغل كتير، وانت حاول تعرف من أبوك ليه بيعمل كدا مع أختنا.
مانت عارف إنه مش هيقول.
يعني هانفضل قاعدين كدة كتير حاطين إيدينا على خدنا.
هانعرف كل حاجة أكيد، روح انت بس شغلك.
إبراهيم كان فرحان جداً باللي يوسف عمله وغمز لمني.
مني كانت فرحانة هي وتسنيم.
حبيبي أنا تعبانة أوي النهارده.
مالك؟
بطني وجعاني أوي.
طاب اطلعي ارتاحي.
ماشي ياحبيبي.
وطلعت.
ابراهيم: ابتسام جبيلي الملف ضروري علشان أروح الشركة، الملف اللي كنت قايلك خديه.
حاضر ياحج.
وراحت.
تسنيم طلعت لاقت فيروز بتنضف وهي تعبانة.
امسحي كويس يابت.
فيروز بصتلها بضعف ومارديتش.
قامت شدتها من شعرها.
أما أكلمك تردي فاهمة.
لا مش فاهمة، ووسعي إيدك كدا.
ووقعتها في الأرض.
اااااه الحقني يايوسف.
يوسف سمع طلع جري.
إيه.
الحي*وانة دي وقعتني في الأرض.
يوسف بص لها بغضب.
حصل منك كدا.
أيوا، هاخاف يعني والا إيه.
يوسف ضربها بالقلم.
شكلك عايزة تتربي من جديد.
ولا تقدر.
يوسف لسه هايرد عليها.
لقى إبراهيم بيزعق.
كلهم نزلوا جري.
إيه.
الملف فييييييين.
مني قربت منه بخوف.
الملف اللي خدته فيروز
رواية صعيدي احتل كياني الفصل العاشر 10 - بقلم هدير بدر
يوسف بص بصدمة لفيروز.
فيروز اترعشت وبصت بخوف.
إبراهيم خبط في الأرض: إزاي الملف ده مهم كده؟ روحنا في داهية.
وطلع مسك فيروز من شعرها: انطقي وديتي الملف فين؟ انطقي.
فيروز بعياط: سيب شعري بتوجعني.
إبراهيم: انتي لسه شوفتي وجع.
وضربها بالقلم: انطقي فين الملف يا بت.
فيروز: والله ما أعرف فين.
إبراهيم جاي يشدها، وقعت من على السلم.
كله بص بصدمة.
يوسف جري عليها، كانت نزلت اتخبطت في الأرض ودماغها نزفت.
يوسف حط دماغها على رجله: فوقي فوقي يا فيروز.
فيروز كانت فاقدة الوعي تمامًا.
إبراهيم: ابعد عنها أحسن لك.
يوسف: لا لا، أكيد فيه سوء تفاهم.
إبراهيم وكان الشر بيطلع من عينه: بقولك قوم.
وبعدين بص لـ مني: هاتي ميه.
حالًا مني جابت ميه في جردل كبير.
إبراهيم: قووم.
يوسف قام علشان يلحق أبوه، كان إبراهيم صب عليها كله.
فيروز قامت برعب وجسمها كان بيتنفض ودماغها بتجيب دم.
ابتسام: أرجوكي يا حج سيبها، البت طيبة.
إبراهيم: ارجعي أحسن لك مكانك، ما حدش يدخل، فاهمة.
وبعدين قالها بكل غضب: هاتنطقي وإلا أدْفِنك حية مكانك.
فيروز: صدقني لو كنت أعرف مكانها ما كنتيش خبيت عليك، وأنا أسرق ليه.
إبراهيم: تمام، شكل عقاب المرة اللي فاتت ما ظبطكيش.
وبعدين نده للحارس بتاعه.
الحارس جه جري: أوامرك يا باشا.
إبراهيم: تاخدها وترميها حالًا في أوضة ضلمة، لا أكل ولا شرب يتحطلها، وكل يوم تضربوها الصبح وبالليل لحد ما تنطق.
يوسف وقف قدام فيروز: أبوس إيدك يا أبويا بلاش، فيروز ماخدتش حاجة، فيروز ما كانتش هنا أصلًا، حضرتك ناسي إنها لسه جاية من مستشفى.
إبراهيم ضرب في الأرض.
وفيروز مسكت في جاكت يوسف من ضهره وبقت واقفة تترعش.
يوسف كان هاين عليه ياخدها في حضنه.
إبراهيم بص لـ مني بصة ما حدش فهمها، وطلع بره.
تسنيم بصت لفيروز بحقد: من يوم ما جيتي وإحنا كل يوم في مشاكل، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي، ياريت تغوري من هنا بقى.
فيروز بصت في الأرض ومسكت في جاكيت يوسف كأنها بتتحمى فيه، وكانت دايخة جدًا.
يوسف حس بكده، سندها وشالها وطلع فوق.
تسنيم دبدبت في الأرض ونفخت، وبصت لـ مني.
يوسف حط فيروز براحة على السرير، وجاب شاش وخيط.
فيروز شافت كدة بعدت ورا.
فيروز بخوف وضعف: هاتعمل إيه؟ والله ما عملتيش حاجة صدقني.
يوسف: انتي مش دكتورة يا بنتي، هاخيط لك.
فيروز: هاتخيط لي من غير بنج.
يوسف خدها فكرة عنده: ما لو ما قلتيش الحقيقة كاملة أنا هاخيط من غير بنج، أما لو قلتي كل حاجة صدقيني مش هخلي حد يلمسك، وأخيط لك ببنج.
فيروز سكتت شوية: هاتصدقني.
يوسف بابتسامة: أكيد.
***
وتين جهزت وراحت الجامعة وهي بتفكر في مراد.
وتين دخلت المحاضرة بتاعتها بسرعة، وكانت اتأخرت خمس دقايق.
كان مراد سامح لبنت قدامها بالدخول.
وتين اتنفست بارتياح وجات تدخل، لاقت صوت مراد من وراها.
مراد بغضب: رايحة فين يا آنسة.
وتين بخوف: داخلة المحاضرة.
مراد: ممنوع حد يدخل بعدي، اطلعي بره.
وتين كانت هاتعيط بس مسكت دموعها واتكلمت بشجاعة عكس ما هو داخلها: واشمعنى دي دخلت وأنا لا، وكان الفرق بينا ثواني.
مراد: انتي لسه هاتناقشيني، هاتي الكارنيه بتاعك.
وتين: مش جايبة ومش عايزة أحضر محاضرتك.
وجاية تطلع.
مراد: حد يعرف اسمها.
بنت بدلع: أنا يا دكتور.
وتين بصتلها بصدمة، وكانت دي صاحبتها.
مراد لاحظ صدمة وتين: هاتلي اسمها كامل.
بالفعل البنت ادته الاسم.
مراد: مبروك عليكي شيلتي السنة، لا وكمان السنة الجاية، يعني ما عادش ليكي دخول كلية.
وتين من الصدمات اللي جات ورا بعضها، اغمى عليها.
***
تسنيم بصت لـ مني وخدت إيدها ودخلوا الأوضة.
تسنيم: انتي اللي خدتي الملف يا ماما.
مني: والله يا بنتي مانا، بس أنا خدتها فرصة في مصلحتنا، لكن أنا ما أعرفش حاجة عن الملف.
تسنيم: أمال مين خده.
مني: مش عارفة، لازم نعرف مين اللي خده، وممكن إبراهيم هو اللي خباه أصلًا، وكان عايز يضرب البت أو يخلص عليها ويكون معاه الحق.
تسنيم: مش عارفة.
المهم أنا عايزة أبعد البت دي عن طريق يوسف بأي طريقة، البت خدته مني بعد ما كان يتمنالي الرضا.
مني: ادلعي يا أختي وشوفي هي بتعمله إيه واعملي زيها.
وفضلوا يتكلموا شوية.
***
فيروز بخوف: مرات عمك هي السبب.
يوسف بصدمة: إزاي.
فيروز: هي اللي جتلي يوم ما كنت تعبانة وهددتني إنك لازم تكرهني وأعاملك وحش وأقل منك، عشان ده بيوجعك ومش بيخليك شايف قدامك، فده السبب اللي خلاني أعمل كده عشان هددتني إنها تقتلك لو ما عملتيش كده.
يوسف: تقتلني.
فيروز: أيوه.
يوسف: وانتي صدقتيها.
فيروز: أكيد، انتوا عندكم القتل عادي.
يوسف: لا عمرنا ما حبينا القتل ولا حبينا نأذي حد، بس اللي بيقتل حد منا بنقتله، وده القصاص عند ربنا.
فيروز سكتت.
يوسف: قومي نامي يلا عشان محاضراتك بكرة.
فيروز بفرحة: بجد هاروح.
يوسف: بجد.
فيروز: ها، هانام فين.
يوسف خد باله إنه رجعها أوضتها اللي طلعها منها بسبب تسنيم.
يوسف بص لها: نامي هنا.
فيروز: وانت وتسنيم.
يوسف: هانام برضه هنا.
فيروز سكتت وبعدين قالت له: وتسنيم.
يوسف: نامي وإلا هارجع في كلامي، انتي حرة.
فيروز: لا خلاص.
ونامت بسرعة.
يوسف فضل يتأملها، واداها بنج وبدأ يخيط لها الجرح.
وفضل باصص لها بحب.
تسنيم دخلت عليهم.
تسنيم بغل: الله الله، انت قاعد جنب الهانم.
يوسف بص لها: ششش، نامي تحت النهارده في أوضتك.
تسنيم بصدمة: كمان هاتطلعني من أوضتنا.
يوسف: يوووه، كل النهارده في أوضتك.
تسنيم خافت من نبرته: تمام.
ونزلت تحت.
***
مراد شاف كدا نزل جري شالها.
وطلع بيها مكتبه.
مراد كان حزين إنه عمل فيها كدا.
وبدأ يفوقها.
وتين بدأت تفوق وبعدين الصورة اتضحت قدامها.
وافتكرت اللي حصل لها وإن مستقبلها ضاع، فضلت تعيط جامد.
مراد ما كانش عارف يهديها.
وقرب منها وهي اترمت في حضنه: ارجوك ماتضيعشي مستقبلي، ارجوك.
وفضلت تعيط جامد وهو اتصدم من حضنها.
وبعدين حضنها وبدأ يطبطب عليها.
مراد: ششش، اهدي.
وفجأة الباب اتفتح عليهم.
وتين أول ما بصت هي ومراد اتصدموا.