تحميل رواية «صعيدي علمني الأدب» PDF
بقلم حنين عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نعم ..عايزني اتجوز صعيدي يا بابا؟!! وماله الصعيدي يا بنتي؟ يرضيك بنتي الرقيقة الكيوت اللي تقول للقمر قوم وأنا أقعد مكانك تتجوز صعيدي ..دا لما أضايقه هيضربني ويقولي أصل دمنا حامي .... وانت تضايقيه ليه؟ بلاش دي ده هيفضل طول النهار يقولي وه وه..ليه كلب هوا.. ياسلام لو جولدن.. ايه بتحبي الجولدن؟ اه بموت فيه..استني أنا مش هتجوزه يا بابا.. ليه؟! ده هيجبرني أتغمغم وألبس النقاب ويعملي فيها هشام الجخ ويقولي (طب لو عندك حتة ماس هتخليها مداس للناس ولا هتقفلي أوضة عليها بميت ترباس) يرضيك يا والدي.... اه يرض...
رواية صعيدي علمني الأدب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حنين عادل
روح: هههههههه ههههههههه مش قلتلك هاساعدك عدي الجمايل بقا...
كريمه مش لاحقه تتكلم من الميه وروح واقفه بتضحك.
كريمه: عاااااا الحقونييييييي
روح: اخص عليكي يا كويمه يلحقوكي من ايه دا انا بساعدك.
يونس: بس كفايه يا روح.
روح اتلفتت ليه.
روح: مش سامعه.
والميه جت عليه.
يونس مسك الجرح بألم.
روح: انا اسفه انا اسفه.
قفلت الخرطوم وفضلت ماشيه براحه عشان متتزحلقش.
روح: انا اسفه انت كويس.
كانت هتتزحلق، مسكها من ايدها وشدها عليه وكأنها حضنته.
بعدت عنه بتوتر.
كريمه: منك لله يا شيخه منك لله.
كانت غرقانه ميه وحالتها حاله، وجت تمشي اتزحلقت.
روح بعدت عن يونس وراحتلها قومتها.
روح: اخص عليكي يا كريمه ده كله عشان بساعدك بتدعي عليا طب بزمتك لسه حاسه بحاجه بعد الميه دي كلها ههههه.
دخلت كريمه اوضتها ورزعت الباب بعصبيه.
روح: يا صفيه تعاالي امسحي الحته دي قدرنا يارب علي فعل الخير ههههه.
دخلت روح اوضتها بحذر وهيا بتغني بصوت عالي.
روح: جاموسه راحت تقابل جاموسه ..جاموسه رااحت تقابل جاموسه يا عيني مالقتهاش جاموسه يا ليلي لقتها بقره يا عيني يا ليل ...ههههههههه مش قلتلك محضرالك بروجرام هايل.
غيرت هدومها طبيعي اتبلت بعد اللي حصل.
روح: كرم ده عسل رفيق كفاحي.
مسكت تليفونها ورنت عليه.
كرم: ايوه يا قمر.
روح: اذيك يا كرم.
كرم: الا قوليلي انتي عملتي ايه بالبودره دي.
روح: حميت بيها البط.
كرم: ايه؟!
روح: ههههه ولا حاجه المهم.
في اوضه كريمه.
كريمه بعصبيه: بقا انا حتة بت زي دي تعمل فيا كل ده تطلعني عندي مرض معدي وجربانه.
صفاء: خبرتك انها مش سهله بعدي عنيها وهيا يومين تلاته وهاترجع.
كريمه: عمي شاكر قالك ايه؟!
صفاء: قالي انه مش بنت عشان يغصبها علي الجواز وانه لو كان عايزك كان قال.
كريمه: لازمن نعمل حاجه يا خيتي ساعديني قبل ما البت المصراويه دي تاخده مني.
دخلت روح اوضه يونس.
روح: يلا العلاج خف بقا يا جدع زهجت.
يونس كان قاعد علي السرير.
يونس: ههههههه بلاش تتكلمي صعيدي تاني.
روح: زهقت بجد الحياه في القاهره حاجه تانيه.
يونس: زهقتي مننا.
روح: مش منكم بس مثلا انت تعبان ربنا يشفيك ومصطفي دحيح الاربعه وعشرين ساعه بيذاكر وبابا بيفضل مع عمي شاكر علطول ومرات عمك بتحبني اوي وكريمه بتعشقني.
يونس: تحبي نتمشي.
روح: نتمشي ايه انت كمان بالرصاصه اللي انت اخدها دي مش هاينفع او لاقدر الله تتعب تاني وانا دمي علي قدي.
يونس: ههههه انتي هاتذليني بشويه الدم ولا ايه.
روح: لا ياعم هاذلك ليه دول حبه دم يعني فصيله نادرة.
يونس: طيب ابقي كويس بس وارجعهم ليكي.
روح: طيب انا هاروح اشوف اي حاجه اتسلي فيها امتي نرجع بقا.
مشيت روح.
يونس: ماتمشيش انا محتاجلك جمبي.
في منتصف الليل.
روح كانت قاعده علي السرير بتلعب في التليفون ومطفيه النور شافت حد بيحاول يفتح الباب.
قامت بسرعه وحطت مخده وغطتها وراحت وقفت عند الباب.
النور مطفي والباب اتفتح.
دخل حد وفي ايده عصايه وقعد يضرب في المخده بالجامد.
روح اتسحبت والفاظه في ايديها وخبطته في دماغه وقع علي الأرض.
راحت فتحت النور.
روح: بقا كده يا كويمه دا انتي غلاويه اوي عاوزه تموتيني.
روح جابت الميه وكبتها مره واحده علي كريمه.
كريمه فاقت مفزوعه.
كريمه: بغرق بغرق.
روح: عايزه تموتيني يا كريمه ايه ده كله ايه ده كله.
كريمه بتوتر: اموتك ايه انتي اتجننتي.
روح: اطلعي بره يا كريمه ماتخافيش مش هاقول لعمي شاكر انا اللي هاتعامل معاكي فاخلي بالك مني.
كريمه طلعت وهدومها مبلوله.
روح: مش هاتجيبها لبر يعني يبقي البسي بقا يا كويمه هههههههه.
في اوضه يونس.
يونس: ليه سبتيني ليه انا عملت ايه كان ذنبي ايه ضايقتك في ايه انتي بتكرهيني ليه بس انا بحبك نفسي تبقي موجوده جمبي نفسي اشوفك عايز اعوض كل لحظه فاتتني من غيرك. انتي رايحه فين تاني.
دخلت روح لقت يونس نايم بس لحظت انه زي مايكون بيتعذب وعرقان اوي.
يونس: رايحه فين تاني وسايباني انتي السبب اني مش عارف اعيش طبيعي رايحه فين رايحه فين رودي.
روح حاولت تصحي فيه وهوا صوته عالي كأنه بيتشاكل.
روح: يونس اصحي. اصحي يا نمري.
فتح يونس عينيه لقاها واقفه تلقائيا حضنها.
روح استغربت بس حست انه محتاج الحضن ده.
رجع لوعيه بعد عنها.
روح: انت كويس يا نمري.
يونس: ايوه كويس.
جابتله روح كوبايه ميه وشربها.
روح: حبيبتك.
يونس: حبيبتي ايه.
روح: اللي كنت بتقولها رايحه فين وسايباني في الحلم.
يونس: انا كنت بقول كده لأ اكيد سمعتي غلط.
روح: ماشي. عالعموم انا موجوده لو عايز تحكيلي حاجه بس عايزه اقولك حاجه واحده بس ما حدش يستاهل انك تزعل عليه. تصبح علي خير يا نمر.
خرجت روح.
نام يونس علي ضهره.
يونس: نفسي اقابلك مره واحده بس عشان ارتاح.
في الصباح.
بتصحي روح من النوم بتدخل تاخد شاور.
بتلبس هدومها اللي عباره عن بنطلون ابيض وبلوزه سوده كات وبتسيب شعرها.
بتطلع من اوضتها بتشوف باب كريمه بيتفتح.
روح بضحك وصوت واطي: بعد واحد. اتنين. تلاته. ااااااه.
كريمه وقعت علي الأرض.
روح قربت عليها.
روح بضحك ومدت ايدها ليها: مايقع الا الشاطر يا كريمه.
كريمه قامت بعصبيه وسابت روح ماده ايديها.
روح: ماشي يا كويمه هههههه.
كريمه: هاوريكي.
روح بغمزه: وريني مستنينه.
مشت روح وراحت قدام اوضه النمر.
روح: يا قطتي انت صحيت.
كريمه اتعصبت جدا.
روح دخلت وقفلت الباب وهيا بتضحك.
يونس كان قاعد علي السرير.
روح: صباح الخير.
يونس: صباح الجمال ايه بقا يا قطتي دي.
روح بضحك: انت سمعت.
يونس: ايوه. بتفرسي مين.
روح: انت تعرف عني كده.
يونس: ايوه.
روح: خلاص بقا يبقي اعترف كويمه اللئيمه.
يونس: هههههه وكويمه عملت ايه.
روح: قول ما بتعملش ايه دي كانت تايزه تموتني بالليل دخلتلي وفي ايدها عصايه كبيره.
يونس: وماقولتيش لعمك شاكر ليه.
روح: هاقوله وهاتطلعني كذابه فاريحت دماغي.
يونس: كريمه مش سهله خلي بالك منها.
روح: كريمه مش سهله ماشي بس روح اصعب بكتيري.
يونس: انتي هاتقوليلي.
روح: يلا اكيد فطرت طبعا وخدت العلاج صح.
يونس: لاه انا قولت افطر معاكي النهارده.
روح: بجد.
يونس: ايوه.
روح: بس انت كده اتأخرت علي ميعاد العلاج.
يونس: مش هاتفرق هاتي الصينيه من علي الترابيزه.
روح قامت جابت الصينيه.
روح: الله بقا علي الفطير المشلتت اللي هايبوظ الريجيم ده.
يونس: بتحبيه.
روح: انت بتسأل.
بدأو ياكلوا وفي حد بيراقبهم في صمت.
روح: الحمد لله. بس تصدق فتحت نفسي.
يونس: بجد.
روح: ايوه انا اساسا مش بيبقي ليا نفس افطر.
يونس بابتسامه: خلاص تعالي بقا افطري معايا كل يوم.
روح: هههه كل يوم هوا لسه يومين ان شاء الله ولا حاجه ونمشي بقا.
يونس: اه. حتي لو يومين هيفرقوا.
روح: هيفرقوا ايه.
يونس: هيفرق يعني في انك تعرفي تفطري.
روح: ايوه يلا خد بقا العلاج.
بياخد العلاج.
روح: انا نازله اشوف بابا.
بتمشي روح.
بيحط يونس ايده تحت المخده وبيطلع مذكراته وبيبدأ يكتب.
يونس: مسكت دفتري وكتبت. يامالك قلبي ليه مش حاسس ومش داري. وانت كل الدنيا بالنسبالي ونفسي بس عليا تحن.
بقلم حنين عادل.
روح كانت ماشيه وقربت من السلم وكريمه كانت ماشيه بتتسحب وراها.
لحد اما قربت علي اول درجه علي السلم كريمه كانت جايه تزقها راحت روح موطيه في نفس الوقت تربط رباط الكوتش.
كريمه بيمتل توازنها وبتقع وبتجيب السلم كله.
روح وقفت بصدمه.
روح نزلت علي السلم بسرعه.
روح: انتي كويسه. انتي ايه اللي وقعك.
اجي بدر وشاكر.
شاكر: في ايه يا بتي.
كريمه ببكاء: روح يا عمي دفشتني من علي السلم اهئ اهئ.
روح: ما حصلش والله.
بدر بصلها نظرات غير مفهومه.
روح: وحياتك يا بابا مازقتها.
روح طلعت بره لما لقتهم ساكتين وماردوش عليها.
قعدت علي نفس الكنبه اللي بيقعد عليها يونس في الجنينه الخلفيه.
قعدت وهيا متعصبه وزعلانه.
يونس كان قاعد بيكتب في دفتره وشافها.
يونس: كتب. عندما اراها اشعر وان العالم اجمل. وان ايامي تبدلت عيناها الخضرواتين. تجعلني اتوه بها وكأن لا احد سواها يتربع علي عرش قلبي. ولكن لما اراها حزينه هل هي مثلي. تظهر للعالم شئ وتخفي الشئ الأخر. تخفي مشاعرها ومخاوفها وتظهر انها قويه ولا تهاب شئ. رفقا بي وبقلبي انه لم يعد يحتمل اتشاركيني حياتي وتكوني رفيقه دربي وبلسم الامي اتعوضيني عن ما افتقدته في حياتي ام ستتركيني مثل البقيه.
بقلم حنين عادل.
قفل الدفتر.
روح مسكت تليفونها.
روح: خالد وحشتني اوي اوي الدنيا من غيرك مالهاش طعم.
يونس: بتحبه معقول.
يونس دخل ورمي الدفتر علي السرير.
يونس: انت اللي علقت نفسك في احبال دايبه يا نمر بس لاه مش النمر اللي يستسلم كده.
طلعت روح اوضتها.
لقت بدر قاعد.
روح دخلت قعدت.
بدر: مالك.
روح: بجد بتسألني مالك يا بابا البت دي تكذب وانت تصدقها وتكذبني انا لو بكذب هاتبقي اكتر واحد تعرفني.
بدر: زعلانه عشان كده.
روح: شايفها عادي يعني.
بدر: طب تعالي هاتي حضن.
روح: لا بجد زعلانه منك.
بدر: انتي ماتعرفيش انا عملت فيها ايه عشانك.
روح: اه. عملت ايه يعني.
بدر: مين ده اللي يزعل امورتي الحلوة ده انا امحيه من علي وش الارض.
روح: اه.
بدر قرب منها وحضنها.
بدر: يلا بقا نتغدي سوا.
روح: يلا.
في بيت كرم.
ابو كرم: وه انت عاتقول ايه.
كرم: قولت ايه يا بوي عايز اتقدم لروح.
ابو كرم: وتفتكر شاكر النمر وبدر النمر هايوفقوا عليك وانت مش قد المقام.
ام كرم: ماله ولدي يا حاج زينه الشباب.
كرم: مش كل الدنيا فلوس يا بوي.
ابو كرم: وفرضا لو البت بتحبك هترضي تعيش معاك هنا في الصعيد في البيت القديم ده اللي متعرش قش وتسيب الڤلل والعربيات والهلمه اللي هيا فيها.
كرم: ابوي. هاتيجي معايا ولا اروح لوحدي.
في الليل.
كانت روح قاعده مع يونس.
روح: بقيت احسن.
يونس: الحمد لله.
تليفون روح رن. وردت.
روح: ايوه يا خالد انا مع يونس ايه طيب.
قامت روح.
يونس: رايحه فين.
روح: خالد بيقولي اطلعي البلكونه شكله مقلب.
يونس بعصبيه حاول يخفيها: طيب انا جاي معاكي اصل زهقت من القعده.
روح: ماشي.
طلعت روح من البلكونه.
خالد: حبيبتي افتحي شباكك انا جيت انا واقف تحت البيت مش عايز هيصه وزييط وحشتيني.
روح بفرحه: خاااااالد.
نزلت تجري علي السلم والنمر نزل وراها.
وطلعت تجري علي خالد وحضنته وهوا اطول منها.
شالها ولف بيها وهما بيضحكوا.
رواية صعيدي علمني الأدب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حنين عادل
طلعت تجري على خالد وحضنته وهو أطول منها.
شالها ولف بيها وهما بيضحكوا.
يونس شافهم اتعصب جدا.
وراح ناحيتهم.
شدها من حضن خالد ونزل في خالد ضرب.
روح بصدمة: اهدي يا نمر اهدي ابعد عنه.
خالد بيخبط يونس في الجرح.
يونس بيقع.
روح بتجري عليه.
خالد رايح يهجم عليه.
روح بعصبية: بس يا خالد.
خالد باستغراب: مش ده اللي ضربني في القاهرة وجاي يضربني هنا كمان وتقوليلي بس؟
روح بقلق: انت كويس يا يونس؟
يونس بعصبية: مالكيش دعوه بيا.
يونس قام وماسك الجرح وبيقرب على خالد.
روح: بالله عليك يا يونس بس بقا.
يونس بص لخالد بعصبية.
بدر: في ايه يا ولاد.
خالد: ايه المفاجأة الحلوة دي.
يونس: انت تعرفه يا عمي؟
بدر: ده يبقى مدير أعمالي وابني وحبيبي.
خالد: حبيبي يا بدر بيه.
بيطلع يونس لأوضته بتقابله كريمة.
كريمة: يونس.
يونس: عاوزه ايه يا كريمة.
كريمة: كنت عايزة أقولك ماتعلقش نفسك في أحبال دايبة وخد اللي من توبك.
يونس فهمها.
يونس: خلصتي نصيحتك الغالية يا كريمة.
كريمة: أيوه.
يونس دخل أوضته ورزع الباب وكريمة واقفة بتضحك.
روح دخلت الأوضة.
يونس بعصبية: عايزة ايه؟
روح: عايزة أطمن على جرحك خف ولا إيه.
يونس: مسيره يخف إنما جرح القلوب ما بيخفش.
روح: طب وريني؟
بتمد روح إيدها على مكان الجرح بيبعد إيدها.
يونس: لأ كويس.
روح: طب أنا عملت إيه مضايقك مني كده.
يونس: انتي لا مضايقاني ولا مفرحاني.
روح: قطتي مالك زعلان ليه.
يونس: إيه قطتي دي عيل بلعب معاكي إياك.
روح: انت ليه لما بتتعصب بتتكلم صعيدي ها؟
يونس: خلقة ربنا بقا يلا عايز أرتاح.
روح: بتتطردني يا نمر ماشي بس خلي بالك إن اللي في بالك غلط.
يونس: إيه اللي في بالي وإيه اللي غلط.
روح: بكرة تعرف يا نمر، تصبح على خير.
خرجت روح وقفلت الباب.
كان يونس قاعد على السرير شاط بإيده كل اللي على الكوميدينو.
يونس بعصبية: ألاقيها من مين من كرم ولا خالد ولا يوسف ولا حسام ولا مين ولا مييييييين اللي يفكر مجرد تفكير فيها أدفنه في أرضه.
في أوضة روح.
روح: مبسوطة إنك جيت كنت زهقانة أوي يا خالد.
خالد: وأنا أقدر أسيبك يا روحي.
روح: هانلف البلد بقا ونتسابق بالأحصنة هنتبسط جدا جدا عارف لو الشلة تيجي بقا تكمل.
خالد: طلباتك أوامر نجيبلك الشلة.
روح: بجد؟
خالد: بجد.
روح: بس...
خالد: بس إيه؟
روح: إحنا كده كده يومين وماشيين مالهاش لازمة بقا.
خالد: يلا أنا هقوم أنام تصبحي على جنة.
طلع خالد من أوضة روح ويونس شافه.
يونس بعصبية: في أوضتها كمان هيا حصلت.
يونس راح لروح وهو متعصب.
وفتح الباب مرة واحدة.
روح كانت نايمة على السرير قامت.
روح: يونس انت كويس؟
يونس قفل الباب وطلع.
ودخل أوضته ورزع الباب.
لقي اللي بيفتح الباب وكان ضهره للباب.
يونس: عايزة إيه.
عايزاك.
بيلف يونس بيلاقيها كريمة.
يونس بص لها باستغراب.
كريمة بتقرب منه: كل ده ومش خابر إني بحبك وإني أبيع الدنيا عشانك وإني مش شايفه غيرك راجلي وحبيبي وجوزي.
بتحضنه كريمة.
بيزقها يونس بعصبية.
يونس: اتخبلتي في عقلك إياك انتي بتعملي إيه؟
كريمة: بحبك يا يونس وماحدش هايحبك قدي ماتتعبش قلبك عشان ماحدش يستاهل.
يونس: اطلعي بره يا كريمة يلا.
كريمة: لو لفيت الدنيا مش هتلاقي اللي يحبك قدي يا يونس.
طلعت كريمة من أوضة يونس وشافت روح كانت هتدخل.
كريمة ضحكت بمياعة وعملت نفسها بتعدل هدومها.
روح بصت لها باشمئزاز ورجعت أوضتها تاني.
روح بعصبية: بقا كده يا نمر عاملي محترم وإنتي غالية يا روح والبسي واعملي وانت مقضيها مع كريمة ماشي بس هوا انت لسه طالع من عندي لحقت تقضيها ما يمكن ظلمته وكريمة هيا اللي بتمثل ما هي عقربة.
أول خطوة في أي علاقة ناجحة إنك ما تشوفش عيوب في الشخص اللي بتحبه وتلتمس له أعذار حتى لو شايف بعينيك حاجة بتحاول تكذب نفسك.
في الصباح.
بيصحي يونس من النوم وبياخد شاور بيلبس هدومه.
الباب بيخبط.
يونس: ادخل.
كريمة دخلت وفي إيدها صينية الفطار.
كريمة: صباح الفل.
يونس: صباح النور.
كريمة: جبت لك الفطار نفطروا سوا ياريت ما تخجلنيشي.
يونس: طيب يا كريمة.
كريمة بفرحة قعدت على السرير وبدأت تأكله.
روح خبطت ودخلت اقت كريمة بتأكله في بوقه.
يونس بص لها.
يونس: أيوه.
روح: ولا حاجة كنت جاية أطمن عليك يا نمر.
كريمة بتأكل يونس بابتسامة.
روح بصت لهم وطلعت.
روح بتفكير: آه يا خاين يا غشاش هوا ده اللي هنفطر مع بعض كل يوم عشان نفتح نفس بعض طيب أنا متغاظة ليه ها ليه بقا الأحاسيس دي.
راحت قدام أوضة خالد وخبطت.
روح وهي بتطبل على الباب: يا دودي يا دودي.
فتح خالد وهو مش لابس التيشيرت.
خالد: إيييييه إيييييه ما لحقتش ألبس التيشيرت يخربيتك.
روح: بتتكسفي يا بطة.
اشطا.
قعدت تخليه يغير وهو بيضحك وهي بتضحك.
بيطلع يونس وبيسيب كريمة على صوت ضحكهم.
بيلاقي خالد بيجري وراها كده وهي بتضحك.
بيجز على سنانه بغضب.
ولسه هايمشي وهو حالف إنه يموت خالد ده والغضب عاميه.
كريمة: يونس كمل وكلك.
يونس: كلت يا كريمة يلا حوشيه.
نزلت روح تحت وخالد بيجري وراها.
شاكر شافهم: وإيه قلة الحياء دي.
خالد: أنا أسف يا عمي.
روح واقفة بتضحك.
شاكر: ما يصحش كده البيت فيه حريم.
خالد: أنا بعتذر مرة تانية يا عمي.
بيطلع خالد وروح واقفة بتضحك.
بيعدي على أوضة يونس بيلاقي اللي بيشده.
وبيحط السكينة على رقبته.
خالد بخضة: في إيه في إيه.
يونس: لو خايف على نفسك عاود مصر.
خالد: حاضر بس ليه.
يونس زقه: بعد عنيها أحسن لك.
خالد: عن مين؟
يونس: عن روح النمر.
خالد بضحك: آه طيب.
خرج خالد وراح أوضته.
خالد: ده شكله مجنون أوي.
بيمسك تليفونه.
شاكر: ما يصحش اللي بيحصل ده يا خوي.
بدر: هو إيه اللي ما يصحش.
شاكر: بنتك وخالد.
بدر: آه هما واخدين على بعض.
شاكر بعصبية: وإنت ما عندكش دم بقا.
بدر بضحك: اهدي بس خالد يبقى أخو روح.
شاكر: إزاي؟
بدر: أخوها بالرضاعة.
كريمة كانت واقفة بتسمع واتضايقت جدا.
كريمة: لازم يونس ما يعرفش حاجة عن الموضوع ده وإلا كل اللي بعمله هايروح عالفاضي.
خالد لبس هدومه ومشي يدور على روح.
خبط عليها في أوضتها.
فتحت الباب.
خالد: يلا وريني البلد.
روح: هو أنا أعرفها احنا هنستكشفها مع بعض.
خالد: يلا.
يونس كان سامعهم ومتعصب جدا.
طلع من أوضته وحاول يرسم الابتسامة.
يونس: بما إنكم مش عارفينها أنا هأوريهالكم.
خالد باستغراب: ماشي يلا.
وقبل ما يكمل كلامه.
يونس مسك إيدها ومشي سبقها.
خالد ضحك ومشي وراهم.
كرم جاب قميص وبنطلون.
كرم: ألبسهم ولا إيه قمر هتحبهم ولا إيه هتقدملك الليلة هتوافقي ولا إيه؟
يونس كان ماسك روح وخالد ماشي جنبه.
روح: ممكن نركب أحصنة بقا.
يونس بابتسامة: ماشي.
روح: عايزين رهوان.
يونس: حبيتها مش كانت هاتوقعك أول مرة؟
روح: بس دلوقتي اتغيرت ومبقتش مؤذية بقت تتحب.
يونس بابتسامة: في حاجات كتير اتغيرت.
روح: قصدك إيه.
يونس: ولا حاجة يلا أنا هاأركب فهد.
يونس: يا واد يا واد.
بيجي شخص.
أيوه يا يونس بيه.
يونس: هات فهد ورهوانه ونسر.
نسر؟
يونس: أيوه.
بيروح السايس وبيجيب الأحصنة.
بيساعد يونس روح تطلع وبيطلع على حصانه.
يونس: أجي أطلعك يا دودي؟
روح: ههههه.
خالد: لا يا خويا بعرف أطلع.
رهوانه وفهد بيسابقوا بعض وهما أسرع من بعض.
خالد: انت حمار ومضحوك عليك صح اجري يا نسر اجري.
حصان خالد بطيء جدا وماشي براحته.
روح: هتخسر للمرة التانية.
يونس: النمر ما يخسرش مرتين.
روح: استعد للخسارة يا نمر.
يونس بابتسامة: خسارتي لو مكسب ليكي أنا موافق.
ابتسمت روح.
خطوات وتحدد مين الفايز وبيسبق فهد.
بيخليه يونس يبطأ سرعته وبيخلي روح تكسب.
روح: هيييييييه كسبت كسبت هههههه قولتلك هاتخسر يا نمر.
يونس: لو خسارتي مكسب بالنسبة ليكي أنا موافق.
روح: خالد فين؟
يونس: ده لسه في آخر الأرض.
روح: أيوه.
يونس: مبسوطة؟
روح: طبعاً.
يونس: هو مين خالد ده؟
روح: وعايز تعرف ليه؟
يونس: عادي يعني.
روح: خالد ده يبقى النص الحلو البهارات اللي في حياتي أكتر حد بيفهمني وأكتر حد بيدعمني وبيقف جنبي أكتر من صديق بكتير هو يبقى أخو.
خالد: إيه ده حرام إيه الحصان ده؟
يونس: مش عاجبك ما تبقاش تركب تاني انت اللي ما عرفتش تتعامل معاه؟
خالد: أنا كنت حاسس إن راكب حمار.
روح بضحك: يلا.
يونس: يلا إيه هات حمار.
خالد: انسى يا روح أنا مش فار تجارب.
روح: مش كان نفسك تجرب تقعد على الحمار بالمقلوب.
خالد: وأنا صغير مش دلوقتي.
روح: عشان خاطري عشان خاطري.
خالد: خاطرك بالدنيا بس بلاش تهزقيني.
روح: هههههه انت تعرف عني كده.
خالد: أيوه.
روح: خلاص بقا إيه اللي مخوفك.
يونس بعصبية حاول يخفيها: يا واد هات حمار.
جاب الحمار.
روح: اطلع يا خالد يلا.
خالد: بطلي افتري بقا.
روح: بس يلا بطل كلام كتير.
خالد طلع وقعد بالمقلوب وحط إيده تحت دقنه.
روح بتصوره وهي مسخسخة من الضحك.
روح: صورني يا يونس أنا وهوا.
يونس خد التليفون وهو متعصب بس مش عايز يبين.
يونس مسك التليفون وقرب الصورة عليها وهي بتضحك وابتسم وصورها كذا صورة مجنونة وهي بتضحك وهي بتطلع لسانها وهي ماسكة شعرها.
روح ويونس وخالد رجعوا البيت.
روح: كان منظرك جامد يا خالد.
خالد: انتي هاتجبلي آخر.
روح: بعيد الشر عنك يا صاحبي.
يونس كان بيبص لهم بتفكير: يا ريتني كنت خالد.
دخلوا البيت.
شاكر شاف يونس.
شاكر: خرجت ليه دلوك يا ولدي كنت ارتاح.
يونس: بقيت أحسن يا بوي.
طلع يونس وروح وخالد أوضهم.
في الليل.
كرم قاعد وأبوه.
شاكر: خير يا حاج؟
وبدر كان قاعد.
يونس كان نازل شاف كرم قعد.
أبو كرم: إحنا چايين نطلب إيد بنتكم.
يونس اتعصب جدا بس حاول ما يبينش.
شاكر: كريمة مش هلاقي أحسن منكم.
كرم: يا عمي.
شاكر: على بركة الله.
أبو كرم زقه في كتفه.
شاكر: مش هلاقي لكريمة أحسن منك يا كرم بس لازم أسألها على رأيها.
كرم بتفكير: إيه اللي أنا عملته ده.
شاكر بينده على كريمة.
كريمة: أيوه يا حضرة العمدة.
شاكر: كرم طالبك للچواز إيه رأيك.
كرم بتفكير: ارفضي ارفضي.
كريمة: أنا.
رواية صعيدي علمني الأدب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حنين عادل
كريمه: أنا......
شاكر: على خيره الله.
كريمه: يا عمي؟!
كرم بصدمه وتفكير: جاه الحزين يفرح مالقلوش مطرح.
كريمه وقفت ومش عارفه تتكلم.
يونس بابتسامه: صبرت ونولت يا ولد عمي.
كرم بسخريه: عقبالك.
يونس: جمع ووفق.
شاكر: روحي أنتِ يا كريمه دلوقت.
كريمه مشت وهي متعصبه.
كريمه بتفكير: بقا أكده يا عمي بتزيحني وتفضي السكه لروح وأنت عارف ومتأكد إني بحب يونس ولدك ويستحيل أتجوز غيره. يونس مش هايبقى لغيري يا عمي ولو آخر يوم في حياتي.
في أوضة روح...
خالد: وبعدين؟
روح: إيه وبعدين بعد اللي بحكي فيه بقاله ساعة.
خالد: يعني أنتِ لسه بتحبي يوسف؟
روح: أنت مش بتفهم، يلا بقولك مشكلتي إني ما عدتش عارفه أثق في حد، ما عدتش بطمن لحد. تقولي بتحبي يوسف، يوسف إيه؟ يوسف خلاص صفحة وانتهت.
خالد: يعني عشان خدتي خازوق من 4 رجالة يبقى كل الرجالة وحشين؟
روح: خازوق، كتر خيرك. تصدق أنا غلطانة إني بكلمك أساساً.
خالد: أنتِ لاقية حد غيري تكلميه؟ ارضي يا أختي بالنِعمة أحسن تزول من وشك.
روح: بره... بره.
خالد: كده اتبطرتي أوي.
روح قامت وكانت هاتزقه، لفها ومسك دراعها ورا ضهرها بهزار.
روح بضحك: آه آه، إيدي يا حيوان. أنت ما عندكش إخوات بنات؟ عايز تقضي على مستقبلي؟ آآه، حرام عليك.
الباب اتفتح مرة واحدة وبوكس في وش خالد وقع على الأرض.
يونس بعصبية: قاعدة أنتِ وهو لوحديكم طبيعي الشيطان تالتكم. عايزاه يعمل إيه يعني؟
لف يونس ولسه هايكمل ضرب في خالد.
روح وقفت قصاده.
يونس: عدي من وشي لما أربيه.
روح: تربيه ليه؟ ما عملش حاجة هو؟
يونس: وصويتك وهتدمر لي مستقبلي وما عندكش إخوات بنات، ده إيه؟
خالد: ههههههه، هو أنت علطول إيدك سابقاك كده؟ وشي باظ، يخربيتك. مش هاتخاف عليها أكتر مني يا روحي؟
يونس بعصبية: ما اسمعش حسك واصل. وتخاف عليها بتاع إيه أنت؟
خالد: يمكن عشان أخوها مثلاً؟
يونس: بلاش حديث سخيف.
قرب عليه.
روح: اهدي يا نمر، قلتلك ما فيش حاجة من اللي في دماغك دي.
جرجره وراه وطلعه من أوضة روح.
خالد: ما تخلينيش أتهور عليك يا قطة.
يونس: لا، اتهور وريني.
روح قامت خالد من على الأرض وبصت ليونس بعصبية ومشت.
في أوضة كريمه.
كريمه بعصبية: جوزك دبسني في كرم وهو خابر إني بحب يونس. عايز يخلص مني ويخلي الجو لبنت أخوه.
صفاء: ما رفضتيهوش ليه؟
كريمه: هو اداني فرصة. أنا ما لحقتش أتكلم. يستحيل أتجوز كرم ده.
في أوضة خالد...
خالد: آآه...
روح: معلش.
كان وش خالد وارم من ضربة يونس وروح بتحطله تلج.
خالد بضحك: بس شكله واقع أوي.
روح: مين؟
خالد: يونس يا أختي. الولا من ساعة ما جيت وأنا حاسس إنه مش طايقني. وكل أما أقرب منك ألاقيه موجود ويضربني. شكله بيحبك يا جامد.
روح: بيحبني؟ لأ يا بني!
خالد: أنا راجل وعارف. بيغير عليكي مني. والنبي افهميه إن أخوكي بقى، لأنه إيده تقيلة أوي وعايز أرجع سليم.
روح بضحك: ههههه، حاضر. شاطر تعمل جامد عليا بس.
خالد: أنا جامد على أي حد. تحبي تشوفيه؟
روح: هاتعمل إيه يا مجنون؟
طاااااخ... الباب اترزع.
خالد: يلا الخد التاني لسه ما ورمش، يلا.
يونس كان رايح يضربه.
روح: يونس، في إيه؟ أنت اتجننت؟
يونس: كان ها يعمل إيه ده؟
روح: كان هايرشني بالمية. وقلتلك خالد أخويا.
يونس: بلا أخويا بلا زفت.
طلع يونس وهو متعصب.
خالد: حلوة اللعبة دي. طب استني كده... ما تجيب بوسه.
روح: خلصت، نام بقى.
خالد: غريبة يعني ما جاش المرة دي.
روح: تصبح على خير يا دودي.
خالد: دودي دي اللي بتخليني أضرب، اسمي خالد.
روح: ههههههه، مش دودي يا كوتش اللي بتخليك تتضرب. تصبح على خير.
خالد بضحك: وأنتِ من أهله.
طلعت روح من أوضة خالد وعدت على أوضة يونس، ما كانش في أوضته. سمعت صوت الچيتار.
روح بتفكير: هو مضايق ليه وأنا مالي؟ طب هاسيبه.
روح نزلت وراحت الجنينة الخلفية وقعدت جنبه من غير صوت وهو مغمض عينه. فضلت تبصله.
يونس: عايزة إيه؟
روح: إيه ده، أنت عرفت إزاي؟
يونس: حسيت.
روح: حسيت بيا ولا بأي حد عادي؟
يونس فضل يعزف من غير ما يرد عليها.
روح: ممكن أعرف إيه اللي مضايقك؟
يونس وقف عزف وبصلها.
يونس: إزاي أقول لبنت إني بحبها؟
روح: إيه؟
يونس: زي ما قلت أنتِ كبنت. أقولك إزاي إني بحبك.
روح ركنت على الكنبة وبصت للسما.
يونس: سرحتي في إيه؟
روح: مش لازم تقولها، هي أكيد حاسة بيك. أصل الحب ما بيتخباش.
يونس: يعني تفتكري إنها عارفة.
روح: أكيد عارفة.
يونس: وتفتكري ردها هايبقى إيه؟
روح: لأ، دي بتختلف بقى من حد للتاني.
يونس: تفتكري إني أتحب؟
روح: وماتتحبش ليه؟ موجود قدامك اللي بيحبك.
يونس: مين؟
روح: كريمه مثلاً. بتحبك وشاريالك.
يونس: آه، كريمه. بس؟
روح: قوم ارتاح يا نمر وما تفكرش في حاجة.
طلعت روح وسابته قاعد.
يونس: معقول مش حاسة؟
في بيت كرم...
كرم: اتدبست فيها وأنت كملت يا بوي. وأنت عارف إني بحب روح.
أبو كرم: يا واد، روح دي مش من توبك. والعمده رحب إنك تتجوز كريمه. وماله؟ بنت مال وجمال ونسب.
كرم: أنا سكت هناك عشانك. لكن أنت تصلح كل اللي حصل. أنا مش ممكن أتزوج كريمه يا بوي.
أبو كرم: عايز تحرجني مع الراجل؟ والله لتبقي ولدي ولا أعرفك.
في الصباح.
صحت روح على صوت زغاريط. قامت خدت شاور ولبست بلوزة وبنطلون ورفعت شعرها وطلعت. شافت صفيه.
روح: إيه ده؟ في إيه؟
صفيه: النهارده خطوبة الست كريمه.
روح بحزن: بجد.
صفيه: أيوه.
دخلت روح أوضتها تاني.
روح بحزن: بالسرعة دي؟ أقولك إمبارح بتحبك، تخطبها النهارده؟ ومش بعيد بكرة تجيب عيال. بس أنا إيه اللي مضايقني؟ يعني ليه زعلت؟ أنا ما زعلتش، أنا عادي وهاروح أبارك له كمان.
طلعت روح من أوضتها وراحت خبطت على أوضة يونس.
فتح الباب.
روح: صباح الخير يا نمري.
يونس: صباح النور. ادخلي.
دخلت روح.
روح: عامل إيه النهارده يا عريسي؟
يونس: الحمد لله. بس إيه عريس دي؟
روح: إيه؟ مش عريس ولا إيه؟ ألف مبروك. بس مش شايف إنك استعجلت شوية؟ يعني امبارح أقولك كريمه بتحبك، النهارده تخطبها؟
يونس بابتسامه: كريمه. آه. هو في زي كريمه في رقتها؟
روح: كريمه؟
يونس: وجمالها.
روح: كريمه؟
يونس: وبساطتها وطيبتها.
روح: كريمه؟
يونس: مالك عمالة تعيدي في كريمه ليه؟ موافقاني الرأي طبعاً صح.
روح: طبعاً يا بني. أنت بتقول إيه؟ ربنا يهنيكم ونشوف عيالكم قريب.
طلعت روح من أوضة يونس وهي بتجز على سنانها.
يونس بتفكير: حسيت إنها غيرانة. معقولة.
روح بتفكير وهي ماشية: بساطتها ورقتها وطيبتها. دا أنت مضحوك عليك بالتلاتة.
خبطت فيها.
كريمه بعصبية: مش تحاسبي يا بت انتي!
روح بضحك: تعااااالي تعااالي. شوف رقتها. مبروك يا كويمة يا حبيبتي.
كريمه مشت وسابتها بعصبية ودخلت أوضتها ورزعت الباب.
روح بتفكير: مالها دي؟ المفروض تبقى فرحانة وتقعد تغيظ فيا. أنا عرفاها. ليه متعصبة ومش مبسوطة؟
كريمه بعصبية: بقا أكده يا عمي؟ امبارح فاتحة والنهارده خطوبة؟ وأنت ما عرفتش؟ دا أنت طلعت واعرة قوي. مش ها يتم لو على جثتي.
في بيت كرم..
كرم بعصبية: امبارح يبقى قري فاتحة والنهارده خطوبة وبكرة جواز. بقا حرام عليك يا بوي. حلني.
أبو كرم: عايز تحرجني مع العمده؟ مش كان كلام رجاله ولا كان كلام حريم ده؟
كرم: يا بوي...
أبو كرم: ولا كلمة. أنا عارف مصلحتك فين ومع مين.
روح: بدر باشا اللي ساعة ما بيجي هنا بينسى بنته.
بدر كان قاعد بيقرأ جورنال.
بدر: أنساك؟ دا كلام. أنساك؟ دا مش ممكن أبداً. ولا أفكر فيه أبداً أبداً.
روح: الله عليك يا بابا. لما بيبقى مزاجك عالي.
بدر: كريمه خطوبتها النهارده. عقبالك.
روح: آه. لايقين على بعض. هو عصبي ومجنون وهيا زيه. هايبقى النمر والنمرة.
بدر: نمر إيه؟ ومين اللي عصبي ومجنون ده؟ طيب جداً وهادي ورزين جداً!
روح: هادي مين يا بابا؟ دا كلامه كله بالمسدس؟
بدر: مسدس مين؟ أنت بتتكلمي عن مين؟
روح: النمر يا بابا.
بدر: يونس؟
روح: أيوه.
بدر: ههههه. بس يونس مش العريس.
روح بفرحه: بجد؟
بدر: أيوه. مبسوطة كده ليه؟
روح: ها؟ وأنا اتبسط ليه؟ عادي. بس مين العريس؟
بدر: كرم.
روح: كرم مين؟
بدر: كرم. أنت تعرفي كام واحد اسمه كرم؟
روح بصدمه: صاحب مصطفى؟
بدر: أيوه.
روح: ابن أم كرم؟
بدر: وابن أبو كرم. هههه.
روح: إزاي ده؟
بدر: إيه اللي إزاي؟ أجي هو وأبوه وطلبوا إيديها.
روح: يمكن، بس حرام. ده كرم كيوت جداً وطيب وكريمه هاتطلع عينه.
في أرض زراعيه
مصطفى: اديني جيت يا كرم على ملي وشي. عايز إيه؟
كرم: فكر معايا يا مصطفى. أنا ما بحبش كريمه. أنا اتدبست.
مصطفى: عيل أنت، إياك عشان تتدبست.
كرم: اللي حصل لازم تساعدني. أرجوك. أنا هاموت.
خالد: هستأذنك يا عمي آخد روح دقيقة.
بدر: اتفضل.
خالد شد روح معاه.
روح: إيه يا بني؟ رايحين فين؟
خالد: مفاجأة.
روح: مفاجأة إيه؟
خالد: هتبقى مفاجأة لو قلتلك يعني.
طلعت روح وخالد بره البيت.
خالد: يلا غمضي عينيكي.
روح: ما تخافش. مش عارفة أفتحهم من الشمس أساساً.
خالد: طب غمضي يا لمضة.
روح غمضت عينيها.
خالد: افتحي.
روح: صوت مين ده؟
بتفتح عينيها...
يااااسمين... حضنتها وفضلت تتنطط.
مش ياسمين بس!
روح بصدمه: أنت!
رواية صعيدي علمني الأدب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم حنين عادل
روح بصدمه: انت!
يوسف: ايوه انا ياروح، ايه ماوحشتكيش؟
روح مسكت ايد خالد وشدته بعيد.
روح: انت اتجننت يا خالد جايبلي يوسف لغايه هنا.
خالد: صدقيني ماكنتش اعرف انه جاي، انا كلمت ياسمين بس عشان عارف انها اقرب واحده ليكي، انما يوسف ماكنتش اعرف انه جاي!
مش يوسف بس... بيبصوا على الصوت.
خالد: ميرا.
كملت.
بتدخل روح جوه البيت بعصبيه، بتقابل يونس على السلم، بتتجاهله وبتكمل لأوضتها، وبتدخل وبترزع الباب.
يونس باستغراب: مالها دي، في ايه اللي معصبها كده؟
روح: جاي ورايا هنا كمان يا يوسف، جاي ليه؟ مش كفايه اللي عملته؟ هوا انا مكتوب عليا العذاب كده، وجايب معاك الزفته ميرا.
مصطفي: وه انت اتجننت يا واد، انت بتقول ايه؟ اشحال ماكنتش اكبر مني بكتير وفاهم.
كرم: لازم نعمل اي حاجه توقف الجوازة دي، دي هاتبقي جنازتي يا عم.
مصطفي بضحك: اقولك ارضي بالأمر الواقع، خالتي كريمه مش عفشه، هوا كل العيب فيها انها واعرة قوي.
كرم: يا مصطفي ارجوك ساعدني وبلاه اللحديت الماسخ ده.
مصطفي: اعمل ايه يعني، اقولك عدي النهاردة على خير بس وربنا يسهل.
يونس طالع من باب البيت، شافهم واقفين، قرب منهم.
يونس: مين دول يا خالد؟
خالد بتوتر: ده دا... ياسمين وميرا جوه.
دخلت الحمام.
يوسف ماعطلوش أي اهتمام، وفضلت واقف ساند على العربية ولابس نضارته.
يونس: ومين الشبح؟
بيقلع يوسف النضارة وبيبصله من فوق لتحت.
يوسف: يوسف.
يوسف باشا الأنصاري.
يونس بابتسامه: يوسف باشا النصراني بنفسه، يا مراحب.
يوسف: الأنصاري.
يونس بضحك: ده احنا حصلنا الشرف، ههههه. اتفضل معايا يا باشا نعملوا معاك الواجب، يا ااه دا انتي كنتي داعيالي ياما عشان أقابله. خد البنات ودخلهم جوه يا خالد، وأنا هاودي يوسف بيه للجناح الخصوصي.
خالد بابتسامه: حاضر. بس خف ايدك شويه.
يوسف: يخف ايده على ايه؟
خالد بضحك: على الباب، اصل الباب معلق.
يوسف: اه. طيب بسرعة عشان عاوز ارتاح.
خالد: ده احنا هنريحوك ونبسطوك، ههههه.
يوسف: في حاجه يا خالد؟
يونس: لاه ولا حاجة، يلا عشان ترتاح من السفر.
يوسف: اه، يا ريت تجيبولي عصير فريش.
يونس وهوا ماشي معاه: اجيبلك فريش وفرافيش، أنا أجيب لأعز منك.
يوسف: شكلك بتفهم وبتقدر الناس.
يونس: اومال هوا انت قليل، ده انت تستحق كل التقدير اللي في الدنيا.
روح: يعني إيه اجي، هوا وميرا غصب عنك. أصرفها فين دي؟
ياسمين: روح، ماتبقيش ضعيفة، ميرا بتحب تفرح فيكي، وريهم إنهم مش فارقين معاكي. صدقيني دي فرصة حلوة ليكي إنك تثبتي لنفسك قبلهم إنك خلاص طلعتيهم من حياتك، اتنين خاينين ما يستاهلوش إنك حتى تفكري فيهم أو تزعلي عليهم.
روح: عارفه يا ياسمين، اللي عمله يوسف ما وجعنيش قد ما ميرا وجعتني. الأنتيم والبيست اللي كنت بحكيلها كل حاجة عني، أسراري، بحب إيه، طموحاتي، بحب مين. تتفق مع يوسف عليا عشان إيه؟ عشان إيه كل السواد ده؟ تديله كل المعلومات عني، بحب إيه، بكره إيه، إيه اللي يشدني ليه؟ والسبب إيه لكل ده؟
ياسمين: ده مرض يا بنتي، عشان فقيرة بتحقد عليكي.
روح: هيا فعلاً فقيرة، بس مش فقيرة فلوس. عمر الغني ما كان بالفلوس. ذنبي إيه إني غنية ومش من الهوا ولا الحرام؟ لأ، دا تعب أبويا سنين لحد ما وصل للي هو فيه. الفقر فقر النفوس.
ياسمين: ماتفكريش فيها، بكرة تعرف إنها خسرت كتير لما خسرت صاحبة زيك.
روح: اللي بيخون بيتخان، وأكيد اللي عملته هايترد ليها، وكما تدين تدان.
الباب اتفتح مرة واحدة.
ميرا: إيه يا روح يا حبيبتي، هاتسيبيني قاعدة لوحدي؟
ياسمين: إيه ده، في حاجة اسمها تخبطي على الباب الأول؟
روح: بس يا ياسمين، ميرا ما تعرفش كده، يمكن ما عندهمش باب.
ميرا بغضب: انتي بتقولي إيه؟ انتي فاكرة نفسك إيه؟
يونس من وراها: روح بدر النمر.
روح النمر.
بتلف ميرا وبتبص عليه، بتتبدل كل ملامح الغضب لإعجاب شديد.
ميرا بدلع: مش تعرفينا يا روح.
بتحط إيدها على كتفه.
روح اتعصبت بس حاولت تتمالك نفسه.
بيزق إيدها ببرود.
يونس: أنا النمر.
يونس شاكر النمر.
ميرا: واو، يونس. عاشت الأسماء يا نمر.
روح بتفكير: زودتيها أوي، ماحدش يقوله يا نمر غيري.
يونس: انتي اسمك إيه؟
روح: تعالي يا ميرا يا حبيبتي.
شدت ميرا دخلتها الأوضة.
روح: شوفي مصلحتك يا نمر.
يونس بابتسامه: طب ما تقعدوني معاكي.
ميرا: ياريت.
روح: دي قعدة بنات يا نمر، وانت مالكش في اللحديت الماسخ ده، صح؟ يلا.
قفلت الباب في وشه.
يونس بضحك: بتغيري. وقعتي خلاص في حب النمر، بس إمته تعترفي؟
في أوضة كريمة.
صفاء: يلا البسي.
كريمة: يا مرك يا كريمه، يا بختك الأسود يا كريمه.
صفاء: هاتقعدي تولولي، قومي البسي عشان العريس وأهله على وصول.
كريمة: عريس. عريس الندامة، عريس الشؤم.
صفاء: البسي الله يرضي عليكي، انتي عايزة العمده يطخنا عيارين.
كريمة: الموت أهون لي من اللي بيحصل لي.
صفاء: طيب عديها على خير النهاردة، وها نلاقي لها حل إن شاء الله.
كريمة: فينك يا شيخ مخلوف تيجي تشوف اللي حصل لي.
صفاء: اهو السبب في كل حاجة، الشيخ مخلوف الزفت ده.
كريمة: وه يا خيتي، دا راجل بركة.
صفاء: أنا إيه اللي يضايقني يعني، والله تستاهلي اللي بيحصلك وزيادة كمان.
كريمة: كده يا خيتي، ماشي.
صفاء: البسي بقا بدل ما أنادي يدفنك ويتاويكي وأخلص منكِ.
كريمة: حاضر. اه يا ميلة بختك يا كريمه.
في أوضة روح.
ميرا: هوا راح فين القمر ده؟
روح: انتي جيتي ليه يا ميرا؟
ميرا: اخص عليكي يا روح، مش عايزة تشوفي صاحبتك؟
روح: بقولك إيه، هاتي من الآخر، انتي جايه ليه؟ أصل انتي بتاعت مصلحتك، فاكيد جايه لهدف.
ميرا: أنا بتاعت مصلحتي؟ اخص عليكي يا روح.
ياسمين: هاتي من الآخر يا سودة.
ميرا: ما فيش أسود منك انتي.
ياسمين: انتي قليلة الأدب.
ميرا: اهو، أما يبقى قليل أحسن من ما يكونش خالص.
طااااااخ.
ميرا بصدمة: بتضربيني؟ بتضربيني يا روح؟
روح: انتي لازم تقفي عند حدك. أوعي يكون سكوتي ليكي ده معناه إني ضعيفة. انتي أكتر واحدة عارفة مين هي روح النمر. قلة أدب في بيتي مش عايزة. عارفة أنا ليه لحد دلوقتي ما عاتبتكيش وقولتلك عملتي كده ليه؟ عشان أنا مش في دماغي، انتي صفر على الشمال مالهوش لازمة. انتي ولا حاجة. انتي عارفة انتي بتحاولي تقربي مننا ليه؟ عشان تحسي إنك ليكي لازمة وقيمة، بس للأسف الحاجات دي مش مكتسبة، دي حاجات طبيعية. اطلعي بره، وما عادش أشوف وشك تاني.
بيدخل يونس أوضة قديمة وبيفتح القفل اللي على بابها وبيسيب الباب.
يوسف بيقوم من على الأرض.
يوسف: انت ازاي تجيبني هنا وتقفل عليا؟ انت اتجننت؟
بيقلع يونس الچاكت بتاعه وبيخليه بالقميص.
يوسف بتوتر: في إيه؟ انت هاتعمل إيه؟
يونس: هههههه، هاخليك نانسي. ههههههه.
رواية صعيدي علمني الأدب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم حنين عادل
يونس: انت هتعمل إيه يا مجنون؟
يونس قلع حزامه وهو بيضحك.
يونس: انت عارف أنا مستني اللحظة دي من امتى؟ دي فرصة مش هتعوض.
بينزل يونس ضرب فوقه ويوسف بيصرخ.
في أوضة روح.
ميرا: صدقيني ياسمين اللي عاملة حبيبتك دي سبب كل اللي انتي فيه.
روح: اخرسي، قطع لسانك. ياسمين عمرها ما كانت مقرفة زيك. ياسمين أختي بجد.
ميرا: أنا قولتلك اللي عندي، ومصير الأيام تعرفك مين صاحبك وحبيبك ومين عدوك. بس عايزة أقولك كلمة واحدة بس، ويا ريت تفهميها كويس. دوري في دفاترك القديمة وانتِ هتعرفي كل حاجة.
دوري في دفاترك القديمة وانتِ هتعرفي كل حاجة.
ياسمين: بره، بلاش قرف.
بصتلها ميرا وخرجت.
روح: رزعت الباب وراها. قلبها مصدقها بس عقلها بيقولها ما تثقيش في حد.
روح بتفكير: إيه قصدها؟ "دوري في دفاترك القديمة وانتِ هتعرفي كل حاجة."
ياسمين: إيه يا بنتي مالك؟ في إيه؟
روح: إيه قصدها؟ "دوري في دفاترك القديمة هاتعرفي كل حاجة." معقول تكون مظلومة وأنا فهمتها غلط؟
ياسمين: هيا بتقولك كده عشان تشتتك، وهيا عارفة إنك طيبة وقلبك أبيض. الحرباية بتتلوّن على كل لون يا روح.
روح: بس عارفة لحد النهارده قلبي مش راضي يصدق عنها حاجة وحشة.
ياسمين: أوعي يا روح تسلميلها قلبك تاني، هيا ما تستحقش تكون صحبتك. صدقيني ما تخليهاش تستغفلك تاني.
يوسف مضروب وعينه وارمة وفي دم على وشه.
يونس ماسك كاميرا وواقف بيصوره.
يونس: كده حلو أوي، تحب أنزلهالك يا يوسف على النت وتبقى فضيحتك بجلاجل؟ ههههه. كده كما ولدتك أمك.
يوسف: لأ، أرجوك أرجوك بلاش. أنا هعمل كل اللي انت عاوزه.
يونس: طيب هاسيبك تمشي، بس لو جيت جمب روح تاني أو اتعرضتلها، لو مشيت جمبها في شارع حتى بالصدفة، هتلاقي بعدها بدقايق شاهد رجل الأعمال يوسف الأنصاري.
يوسف: لأ، أرجوك فكني وصدقني مش هاجي ناحيتها.
يونس قرب منه وبدأ يفكه.
يوسف: زقه على الأرض وشد الكاميرا وخد هدومه بسرعة وطلع يجري.
يونس: حط إيده تحت دماغه وفتح إيده وبص للكارت الميموري وضحك.
لولولولولولولي.
صوت زغاريط.
كرم وامه وابوه داخلين من باب البيت والمعازيم وراهم.
كرم كان متضايق جداً وزعلان وباين عليه.
شاكر: مبروك يا عريس.
كرم بتفكير: مبروك؟ المفروض تعزيني، تقولي أنا لله وأنا إليه راجعون، شد حيلك.
أبو كرم: زقه في كتفه.
كرم: الله يبارك فيك يا عمي، عقبال يونس ومصطفى.
شاكر: اتفضلوا.
دخل كرم وابوه والمعازيم وقعد على الكرسي.
والزغاريط شغالة.
نزلت صفاء ومعاها كريمة اللي كانت لابسة فستان أزرق وعليه حجاب كان مخليها جميلة.
كرم بتفكير وهو بيبصلها: حقيقي لبس البوصة تبقى عروسة.
كرم كان بيبص في كل اتجاه على روح.
كرم بتفكير: انتِ فين يا قمر؟ تعالي هوني عليا كل اللي أنا فيه ده.
أبوه وأمه قاموا من جنبه وصفاء قعدت كريمة جنبه.
كانوا الاتنين مبوزين والهم باين عليهم.
أم كرم: بتدي لكرم الدهب.
أم كرم: لبس عروستك يا كرم.
كرم مسك إيدها.
وكريمة برقت له وحست إنها عايزة تقتله.
كرم بصلها بعدم اهتمام وقعد يلبسها الدهب.
صفية كانت بتوزع جاتوه وعصير على الكل.
شاكر خد الرجالة معاه وراحوا المندرة.
صفاء: نسيب العرسان شوية.
صفاء خدت الستات ومشيت.
كرم كان بياكل في الجاتوه.
كريمة: اسمع يا واد انت، إن شفت حلمة ودنك، أنا مش هتجوزك.
كرم مكمل أكل في الجاتوه ولا همه كلامها.
شدت منه الطبق وحطته.
كريمة: مش أنا بكلمك.
كرم: المفروض أقوم أعملك تعظيم سلام يعني ولا إيه؟
كريمة: أنا مش عايزة أتوزاك.
كرم: شايفاني بموت نفسي عليكي؟ إياك. أنا مجبور. أنا ما كنتش جاي أطلب إيدك، انتي. أنا كنت جاي لقمر.
كريمة: قمر مين؟
كرم: روح. مش انتي يا سلعوة انتي.
كريمة: سلعوة في عينك يا قليل الأدب.
بيمسك كرم دراعها وبيلويه ورا ضهرها.
كرم: أنا مش طايق نفسي ولا طايقك. هاتحترمي نفسك وتعرفي إنك بتتكلمي مع راجل، وماله؟ هاتقلّي أدبك هاعرفك مين هو كرم.
بيسيب دراعها.
بتمسكه بوجع.
كريمة: الظاهر إنك مش عارف أنا مين.
كرم بيجيب طبق الجاتوه وبيكمل أكل.
بتجيب كريمة الشوكة وبتغرزها في إيده.
كرم: آآآه. انتي اتجننتي؟
كريمة: قولتلك الظاهر إنك مش عارف أنا مين.
كرم: بس أنا هاعرفك أنا مين.
يونس واقف بيبص على يوسف وهو بيركب العربية بسرعة وبيمشي وهو ما كملش لبس هدومه حتى.
يونس: ههههه، كنت عارف إنك هاتعمل كده. فكرت نفسك كده ذكي يعني!
بيخش الرجالة والستات على صوت ضرب ورزع، وبتنزل روح وياسمين على الصوت.
بيدخلوا عليهم بيلاقوا كريمة شعرها واقف وكرم ماسكها منه، وهيا ماسكة إيده وبتعمله تعض فيها، وهوا عمال يضربها بالأطباق فوق دماغها عشان تسيب إيده.
وهي وكرم وشهم مليان جاتوه.
شاكر: وإيه اللي بيحصل هنا؟
بتقف كريمة وبيسيب كرم شعرها، وهيا بتسيب إيده.
بيببان أكتر إن وشهم مليان جاتوه وهدومهم كأنها لوحة.
روح: هههههههه، يخربيتك يا كريمة.
بدر: روح!
روح وبتحاول تمسك الضحك: آسفة يا بابا.
روح بتطلع تليفونها وبتصور فيهم، وكرم بيضحك عشان الصورة تطلع حلوة، وكريمة هاتطق من الغضب والغيظ.
شاكر: ممكن أفهم إيه ده؟
كريمة: أصل أصل...
كرم: أصل كريمة بن... كنا بنهزروا.
كريمة: أيوه، والهزار تقل شوية.
صفاء بتحاول تلم الموضوع: طيش شباب بقا يا حاج، أههه.
بيضحك المعازيم وبيبدأوا يمشوا.
ياسمين بتقف جنب كرم.
ياسمين: يلا صوريني يا رو رو.
روح بتصورها.
وياسمين ماشية بتتزحلق في الجاتوه اللي على الأرض، بيلحقها كرم.
بتقع في حضنه.
بتفضل ياسمين تبصله وكرم بيبصلها.
روح: احم احم.
ياسمين بتبعد عنه.
روح: يلا صوريني أنا بقا، ده مشهد لن يتكرر.
روح بتروح تقف جنبه، فجأة بتلاقي اللي بيحط إيده فوق كتفها.
بتبص عليه.
النمر؟
ياسمين بتصور الصورة، وروح بتبص ليونس.
صورة مش هتتكرر.
بيروح يونس ناحية ياسمين.
يونس: ممكن؟
ياسمين: نعم يا عسل؟
يونس بابتسامة: ممكن أشوف الصورة؟
ياسمين: آه اتفضل.
روح كانت بتبص عليهم وهي متضايقة.
يونس بص على الصورة بابتسامة، طلع تليفونه وبعتها لنفسه.
روح: إيه ده؟ ليه بتاخدها؟
يونس: عشان تبقي هنا وهنا. بيشاور على التليفون وقلبه.
كريمة وكرم كانوا متعصبين جداً.
وروح كانت مبسوطة.
بيقرب يونس من كرم وكريمة.
يونس: مبروك، لايقين على بعض، ربنا يتمملكم بخير.
كريمة بحزن: الله يبارك فيك، عقبالك.
كرم بص له بعصبية.
روح: هانعملكم بقا إحنا حفلة بالليل على الضيق، تعالي يا كرم، هتبقى شباب، بس يعني أنا وانتِ وكريمة وياسمين وخالد.
يونس بابتسامة: وأنا ممكن أجي؟
ياسمين اتكلمت قبل ما روح ترد: انت قبل الكل يا باشا، انت قبل الكل.
روح ضحكت، بس هي جواها متضايقة.
في الليل.
وفي الجنينة الخلفية.
أضواء زي أضواء الحفلة ومشغلين أغاني هادية.
روح قاعدة وكرم جمبها، وياسمين وكريمة وخالد ومصطفى.
روح كانت عمالة تبص على يونس مش موجود.
مصطفى: طيب تيجوا نلعب حكم ولا الصراحة؟
روح: ماشي، بس محدش يكذب.
بتلف روح الإزازة، بتيجي على مكان فاضي.
يونس بيجي وبيقعد قدامه.
روح: أنا هاسأل صراحة.
يونس قعد: اسألي.
روح: تجاوب بصراحة.
يونس: تمام.
روح: حبيت يا نمري؟
يونس بابتسامة: حبيت. عشقت وقلبي داب دوبان.
روح: آه؟ مين؟
مصطفى: هو سؤال واحد.
بيلف مصطفى الإزازة.
بيبص يونس لروح بابتسامة.
مصطفى: كرم.
كرم: أيوه.
مصطفى: هاسألك نفس السؤال بتاع روح. حبيتك؟
كرم: أيوه حبيت.
يونس بضحك: أكيد كريمة، ربنا يهنيكم.
كرم بص ليونس بعصبية.
بيكملوا لعب الإزازة.
ياسمين: يلا نرقص.
خالد: يلا. قومي يا روح.
بيبص خالد ليونس بضحك: دي روح عليها رقص.
يونس: اقعدي يا روح.
روح بصت له وقعدت.
بصلها يونس وابتسم.
كأن ابتسامتك هي الأمل، وكأن ابتسامتك نور الطريق.
روح بتفكير: إيه ده؟ معقولة؟ أنا سمعت كلامه كده عادي؟ هوا فيه إيه؟
تليفونها بينور وبتيجي رسالة.
بتشوفها وملامحها بتتبدل.
بتقوم من مكانها وتمشي وتخرج بره البيت.
يونس بيقوم وراها يشوفها، وفجأة.
رواية صعيدي علمني الأدب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم حنين عادل
روح بتلاقي عربية واقفة قدام الباب بتركبها والعربية بتمشي بسرعة.
بيسجل نمرتها على تليفونه.
وبيطلع يجري يركب عربيته وبيحاول يلحقها بس بتروح منه.
بيوقف العربية وبينزل منها بعصبية وبيرفع شعره لفوق وهو قلقان.
يونس بتفكير: ياترى إيه الرسالة اللي جت على تليفونها؟ معقول اللي ركبت معاه يوسف؟ ما أكيد يوسف، ماحدش غيره.
بيمسك تليفونه وبيرن على حد في المرور.
يونس: حبيبي، هابعتلك رقم عربية، اعرفلي مكانها. معلش هاتعبك بس مسألة حياة أو موت.
بيقفل يونس التليفون.
يونس بتفكير: ده طلع بره سوهاج خالص. ياترى بيفكر في إيه؟ بس أكيد مش ناوي على خير خالص.
بعد نص ساعة من قلق يونس وهو رايح جاي وبيفكر فيها، بيرن تليفون يونس وبيرد عليه.
يونس: متأكد؟ طيب كتر خيرك.
بيركب يونس عربيته وبيسوق بأعلى سرعة.
يونس بعصبية: حسابك تقل معايا قوي يا يوسف. عارف إن مسيت شعرة منها، مش هيحصلك خير أبداً.
يونس بيشوف نفس العربية واقفة قدام بيت من دورين قديم والدور الأول محلات.
بينزل يونس من عربيته وبيطلع على تاني دور. الصوت بيقرب منه.
روح: فين؟
يونس: هنا، هنا امضي يا حبيبتي.
روح: حبيبتك؟
يونس: أيوه حبيبتي وروحي وقلبي، ومن النهاردة هتبقى ملكي.
بيرزع يونس الباب بيلاقي يوسف واقف جنبها وهي قاعدة على ترابيزة وقدامها ورقة وماسكة القلم.
روح قامت وهي بتتدروخ: ههههههه إيه ده؟ النمر هنا.
يونس بيشوف الورقة بيلاقيها عقد جواز عرفي وروح مضت وناقص إمضاء الزوج.
يونس بيهجم على يوسف وبينزل فيه ضرب.
يونس: عايز تتجوزها عرفي يا ابن *****؟ مش قولتلك ابعد عنها.
روح واقفه بتضحك: ههههههه واحدة يمين، واحدة شمال.
يوسف وقع على الأرض ويونس بيضرب في بطنه برجله بكل عصبية.
روح دخت وقعت على الكرسي.
يونس بيجري عليها ويقومها.
يونس: انتي كويسة؟
روح بصتله وهي مبتسمة: وحشتني يا نمر.
يونس بص وضحك وشالها.
بص تاني على الورقة اللي على الترابيزة وراح خدها وبص على يوسف اللي اغمى عليه من كتر الضرب.
نزل يونس وهينزلها ويحطها في العربية.
روح كلبشت فيه: لأ، سبني يا نمر.
قفل يونس باب العربية وركب وهي على رجله.
روح: أنا عايزة أقولك على حاجة.
يونس: إيه يا روح النمر؟
روح: أنا... أنا بحبك.
ابتسم يونس وكانت الفرحة مش سايعاه، بس روح كملت.
روح: بس خايفة!
يونس: خايفة من إيه؟
روح وهي بتغمض عينيها: خايفة تعمل معايا زي ما هما عملوا.
يونس: عملوا إيه؟
روح بيبص على روح بيلاقيها نامت على صدره وهي حضناه.
يونس بابتسامة: اعترفتي باللي في قلبك حتى لو مش في وعيك. المسافات قصرت والحواجز اللي بين القلوب انشالت.
بيوصل يونس البيت.
بينزل وبيدخل من الجنينة الخلفية وكان الكل مشي. بيطلع على أوضتها وبينيمها فيها.
بيبصلها وبيحوش خصلة الشعر اللي نازلة على وشها.
يونس بابتسامة: تصبحي على خير يا روح النمر.
***
في الصباح.
بتصحي روح من نومها ودماغها وجعاها.
روح: آه يا دماغي، إيه ده؟ أنا نمت بهدومي إزاي ونمت امتى؟ أنا مش فاكرة حاجة ليه.
افتكرت روح آخر حاجة إنها ركبت العربية مع يوسف.
روح: طب إيه اللي حصل بعد كده؟
قامت روح وهي بتحاول تفتكر حاجة ودخلت أخدت شاور وطلعت من الحمام لبست فستان أبيض طويل لبعد الركبة كات وسابت شعرها.
طلعت من أوضتها وهي بتحاول تفتكر افتكرت يونس.
روح: أيوه، أنا شفت يونس وهو بيضرب يوسف. أنا هاروح أسأله إيه اللي حصل.
راحت روح على أوضة يونس وخبطت على الباب.
يونس: ادخل.
روح بابتسامة: صباح الخير يا نمر.
يونس بحدة: صباح النور. اقعد.
روح بتوتر: هو فيه إيه؟ مالك بتكلمني كده ليه؟
يونس: إيه اللي حصل امبارح؟
روح: مش فاكرة.
يونس بعصبية: مش فاكرة إزاي يعني؟ إنتي جتلك رسالة على التليفون وبعدين خرجتي من البيت وركبتي مع يوسف العربية.
روح: أيوه.
يونس بعصبية: ليه بقا؟ ها؟ ليه روحتيله؟ وإيه الرسالة اللي بعتهالك؟
روح افتكرت نص الرسالة "لو خايفة على بطلك يونس اللي بتقوليله يا نمر ومش عايزاني أموته، تطلعي بره حالا".
يونس بعصبية: طلعتي ليه؟
روح بدموع: عشان قالي لو مطلعتش هايموتك.
يونس: وإنتي صدقتيه؟ وحتى لو قال إنه هايموتني، إنتي إيه اللي يزعلك؟
روح: يوسف مجنون، ممكن يعمل أي حاجة.
يونس: ما رديتيش ليه؟ طلعتي؟
روح: واللهي زي ما بقول، خوفت عليك منه عشان...
يونس: عشان إيه؟
روح: ما فيش.
يونس: وبعدين إيه اللي حصل؟
روح: ركبت معاه، قالي ماتخافيش مني، أنا مش ممكن أئذيكي، وإنه عايز يتكلم معايا لوحدنا قبل ما يسافر.
يونس: وبعدين؟
روح: بعد كده مش فاكرة أي حاجة حصلت.
يونس: هقولك أنا بقا إيه اللي حصل. أكيد شربك حاجة.
روح: أيوه، عصير.
يونس: وبعدها بقا وداكي بيت قديم وكان بيمضيكي على عقد جواز عرفي.
روح بصدمة: إيه؟ يعني أنا دلوقتي مراته؟
يونس بعصبية: لأ، مش مراته. أنا لحقته قبل ما يمضي.
روح بارتياح: شكراً يا يونس.
يونس بعصبية: شكراً؟ شكراً! لو ما كنتش مشيت وراكي كان إيه اللي حصل؟ كان السافل ده عمل إيه؟ إنتي تطلعي له ليه؟ وحتى لو عشاني طلعتي ليه؟
روح كانت ساكتة.
يونس: ما تثقيش في أي حد بسهولة كده.
روح: حاضر. أنا... أنا رايحة أشوف بابي.
يونس: ما قلتليش بتخافي عليا ليه؟
روح: عشان... عشان ابن عمي يا نمر.
يونس بيقرب منها. بصتله روح وطلعت بسرعة على بره.
خرجت روح من عنده ودقات قلبها عالية.
ابتسم النمر على شكلها. آه جريئة ومش بيهمها حد، بس بيحبها وهي مكسوفة ووشها أحمر.
***
روح: صباح الخير يا حبيبي.
بدر كان بيشرب قهوة في الجنينة.
بدر: صباح النور يا حبيبتي.
روح: أومال خالد وياسمين فين؟ مش في أوضهم؟
بدر: أخد ياسمين وراح يتمشى.
روح: من غيري؟ خيااانة.
بدر: ههههههه أيوه من غيرك.
روح: طب وربنا لأبوظ له الخروجة. خرج من قد إيه؟
بدر: من عشر دقايق بس.
قامت روح.
بدر: افطري قبل ما تمشي.
روح: مش ليا نفس. لما أرجع. سلام.
بدر ضحك: هههههه مجنونة.
طلعت روح وكانت عارفة خالد هايبقى فين، أكيد في الأرض اللي كان فيها السبق لأنه ما يعرفش غيرها.
***
خالد: ياسمين، أنا عايز أقولك إن...
ياسمين: إيه يا خالد؟ إنت بتتكرر نفس الجملة من فترة. قول مالك؟
خالد: هاقول اهو.
ياسمين: سامعاك يا خالد.
خالد: ياسمين، أنا عايز أقولك إني حاسس وأنا معاكي بال...
ياسمين: كرم!
خالد: أه، بس مش ده اللي عايز أقوله.
ياسمين: كرم.
بيبص خالد بيلاقي كرم.
كرم بييجي: إزيك يا خالد؟ كيفك؟ إزيك يا آنسة؟
خالد: أهلاً.
ياسمين بابتسامة: إزيك يا كرم؟ أنا اسمي ياسمين.
كرم وهو بيبصلها: عاشت الأسامي.
اتكسفت ياسمين وحطت وشها في الأرض.
خالد بص لكرم من فوق لتحت.
كرم لاحظه.
كرم: فيه حاجة يا خالد؟ إنت زعلان من حاجة؟
خالد: لأ، أنا ما فيش حاجة تقدر تزعلني.
كرم بضحك: ماشي يا عم الجامد.
خالد: هو إنت كنت بتعمل إيه هناك؟
كرم: أنا بحب أتمشى الصبح كده.
ياسمين: وإحنا كمان بنتمشى. تقدر تمشي معانا؟
كرم: لاه، كده كفاية قوي.
ياسمين: يا خسارة.
خالد وهو بيجز على سنانه: خلاص يا ياسمين، ما تضغطي عليه.
كرم بيبص بيلقح روح جاية على بعيد.
كرم: بس ما أقدرش أزعل الآنسة ياسمين.
ياسمين بابتسامة: كلك ذوق يا كرم.
بيبدأوا يمشوا.
روح: خيااااااااانة.
خالد: إيه يا بنتي؟ فيه إيه؟
روح: الله! ده مش على قد ياسمين بس. ده فيه كرم. وممكن يكون كويمة طلعوها.
كرم بضحك: لاه، متخافيش. ما جتش.
روح: بقا كده يا خالد؟ أخص! ما كانش العشم.
خالد: ما إنتي كنتي نايمة.
روح بغمزة: يالا عليا الكلام ده يا ولا.
خالد: اتوكسي وامشي يلا، بدل ما يجيلنا ضربة شمس.
روح: مين اللي مزعلك يا دودي؟
خالد: بس يابت.
روح: أما نروح بس.
خالد: يامامي! خوفت!
روح: طبيعي لازم تخاف. ما أنا روح النمر.
كرم وروح كانوا مع بعض، وياسمين وخالد.
خالد بتفكير: أهي باظت. لو ما كانش كرم جه، كانت روح جت. ما إنت بقالك ساعة مش عارف تقولها إنك بتحبها. تستاهل بقا.
روح مسكت دماغها وفجأة حست الدنيا سواد قدامها.
خالد وياسمين وكرم حاولوا يفوقوها وهما خايفين وقلقانين.
شالها خالد وروحوا على البيت.
خالد: هندخل من الباب الخلفي عشان ما حدش يقلق.
ياسمين: ماشي يلا.
خالد: أظن كتر خيرك يا كرم لحد كده. مع السلامة.
كرم: أه، أيوه.
خالد: مع السلامة.
مشي كرم.
ياسمين: ليه كده؟ أحرجتوا.
خالد بصلها بعصبية حاول يخفيها وسكت.
يونس كان واقف في بلكونة أوضته شاف روح وخالد شايلها.
يونس طلع من أوضته وقابل خالد عند أوضة روح.
فتح ليه الباب.
يونس بقلق: فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟
خالد: مش عارف. هيا دخت واغمى عليها فجأة واحنا بنتمشى في الأرض.
خالد بينيمها على السرير والفستان بيكون مرفوع لفوق رجلها.
يونس بيشد الفستان على رجلها وبيغطيها.
يونس: هات ميه.
خالد بيجيب كبايه ميه من على الكومودينو. بيمسكها يونس وبيرش على وشها ميه.
روح بتبدأ تفوق.
بتلاقي يونس واقف وخالد.
روح: هو فيه إيه؟
يونس: إنتي كويسة؟
روح: الحمد لله. إيه اللي حصل؟
خالد: اغمي عليكي وانتي بتتمشي معايا.
يونس: أنا هأجيب الدكتورة تفحصك.
روح: لا بلاش، أنا كويسة.
خالد: عشان نشوف اغمي عليكي ليه.
روح: يمكن بس عشان ما فطرتش.
يونس بعصبية: وما فطرتيش ليه؟ إنتي مهملة.
خالد ضحك.
روح: عادي، ما كانش ليا نفس. ثم إنت بتزعق ليه؟
يونس: هاتتبسطي لما يحصلك حاجة يعني؟
خالد: اهدي على أعصابك، مش كده.
يونس بيطلع بره الأوضة.
خالد بضحك: الواد شكله واقع قوي.
روح: النمر؟ لأ، استحالة.
خالد: اسمعي كلامي زي ما قولتلك.
روح بابتسامة: يمكن!
خالد: الله! هيا فين ياسمين؟
روح: أه صحيح، فين؟
خالد: أنا رايح أشوفها.
طلع خالد يدور على ياسمين.
دخل يونس وفي إيده صينية وعليها أكل.
يونس: عايزك تخلصي كل الأكل ده.
روح وهي بتبص على الأكل: نعم؟ حرام! كل ده إزاي؟
يونس: زي ما قولتلك.
روح: طيب، ما تقعد تفطر معايا بقا.
يونس: ماشي.
قعد يونس وبدأ يأكلها في بوقها وياكل وهو مبتسم.
***
خالد ماشي يدور في البيت على ياسمين.
نزل خالد وبص في الجنينة، مالقهاش. راح بص في الجنينة الخلفية لقاها داخلة من الباب.
خالد: إنتي كنتي فين؟
ياسمين: ها... تليفوني وقع مني من خضتي على روح وروحت أجيبه.
خالد: طب ما قلتيليش ليه؟ وأنا كنت جبته.
ياسمين: ما رضيتش أتعبك.
خالد: تتعبيني؟ ده أنا نفسي تتعبيني.
ضحكت ياسمين.
خالد: ضحكتها ما بتهزرش.
ياسمين: يلا يا خالد، ربنا يهديك. يلا.
خالد في سره: ربنا يهديكي ليا، لأنك هتبقي أكبر هدية.
***
روح: كفاية واللهي، ما عدتش قادرة.
يونس: خلاص، آخر واحدة.
بيأكلها يونس في بوقها.
بيدخل خالد ومعاه ياسمين.
خالد بيضحك: أيوه كده، أكلها.
روح اتكسفت.
قام يونس وحط الصينية على الترابيزة.
يونس: أنا هأبعت صفية تاخد الصينية. عايزة حاجة؟
روح: علق لنا على الشاي بقا.
يونس بضحك: حاضر.
نزل يونس.
قعدت ياسمين جنب روح من جهة، وخالد من الجهة التانية.
ياسمين: شكلنا يا خالد هنلبس فساتين قريب.
خالد: حاسس بكده. هنفرح قريب.
روح: بت انتي وهوا، ما تلقحوش. أنا فاهماكم.
ياسمين: طيب، أنا هاروح أغير وأجيلكم.
خالد بابتسامة: ما تتأخريش.
ضحكت روح وياسمين عليه.
ياسمين: حاضر.
خالد: أقولها إزاي؟
روح: تعالي نتدرب. نقولها إيه؟ تمام.
وفي نفس الوقت كان يونس هايفتح الباب بس وقفوا صوته.
خالد: تمام. أنا بحبك أوي، وأتمنى إنك تشاركيني حياتي، لأنها ناقصة من غيرك. من أول يوم شفتك فيه وأنا بحبك.
روح: وأنا كمان بحبك أوي، ومش عايزة غيرك حبيبي.
حس يونس بغصة في قلبه ونزل على تحت وطلع من البيت وقعد في عربيته.
يونس: يعني إيه بتحبه؟ طب وأنا؟ طب واللي قالتهولي امبارح كان إيه؟ كان كذب؟ بس هي ما كانتش في وعيها. تكذب ليه؟ بعد ما حبيتها بتحب غيري؟
بيخبط إيده في دريكسيون العربية بغضب.
الحركة هزت العربية لدرجة الدرج اتفتح وشاف الورقة اللي كان يوسف ممضي عليها.
بص على عقد الجواز العرفي بتفكير. كان عليه إمضاء روح و...
رواية صعيدي علمني الأدب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم حنين عادل
بص على عقد الجواز العرفي بتفكير. كان عليه إمضاء روح ومسكه. مسك القلم بتفكير. لفت نظره اسم الشهود.
يونس بصدمة: معقولة؟
***
خالد: تفتكري يا روح ياسمين بتحبني؟
روح: أكيد بتحبك، نظراتها بتبين كده.
خالد: نظراتها... اومال مش حاسس بكده ليه؟ بحسها بتتكلم معايا وحاجات تانية شغلاها. عمري ما حسيت إنها بتبادلني نفس الحب.
روح: ياسمين من النوعية الغامضة اللي ما تعرفش هي بتفكر في إيه ولا تقدر تتوقعها، بس أنا حاسة إنها بتحبك.
خالد: على العموم أنا هاعترف لها وعلى الله حكايتي بقى.
روح: هو في إيه؟ معقولة يونس سايبنا قاعدين كل ده مع بعض من غير ما ييجي؟ وبعدين فين الشاي؟
خالد: هههه، روحي اشربيه معاه.
روح: هاروح، ما أروحش ليه؟ مش ابن عمي ولا مش ابن عمي؟
خالد: ابن عمك بس، ابت...
روح: ولا بطل رخامة بقى ويلا روح شوف ياسمين بتاعتك، اجري.
خالد: يلا يا بتاعة يونس.
قامت روح وزقته لحد ما طلع بره الأوضة.
خالد: يا خسارة حبي ليكي.
روح بضحك: معلش.
بصت روح لنفسها في المراية، عدلت شعرها ونزلت. عينيها بتدور على يونس في البيت، ما لقتهوش.
طلعت بره البيت لما سمعت صوت عربيته. راحت ناحيته وخبطت على إزاز العربية. فتح إزازها وهوا باصص قدامه وما بصصلهاش.
روح: فين الشاي يا أستاذ؟
يونس: وليه شاي؟ ما هانشرب شربات قريب.
روح: قصدك إيه؟
يونس ساق عربيته وطلع. حتى روح اتجعزت.
روح بتفكير: ياترى إيه اللي مضايقه وقصده إيه؟ هانشرب شربات قريب. ربنا يستر، أنا بخاف منه لما بيبقى في الحالة دي.
خالد بصوت عالي: رووووووووووووووووح!
روح: أييييييه! وداااااني! حرام عليك!
خالد: ما بنده عليكي من بدري، أعمل إيه؟ بتفكر في إيه يا جميل في الجو؟
روح: خالد، اظبط يا خالد.
خالد: هههه، حاضر. المهم ياسمين فين؟
روح: هي مش قالت هتغير؟ هي مش في أوضتها؟
خالد: لأ، مش عارف راحت فين؟
روح: أكيد هتبقى في البيت، هاتروح فين يعني؟ هي متعرفش حاجة في البلد دي.
خالد باستغراب: أنا دورت عليها في البيت كله!
روح: أكيد موجودة، يابني، أقولك تعالي ندور عليها سوا.
خالد: سوا سوا.
روح بضحك: التانية تقريباً هوا هوا.
خالد: بجد؟
روح: أيوه والله.
خالد: يا فضيحتي! 😂
روح: ههههه، نفسي تقتنع إنك مالكش في الألش.
خالد: حقودة... الغيران مننا يعمل زينا.
***
في أوضة كريمة.
كريمة: رجلي بدأت توجعني تاني يا خيتي.
صفاء: مش انتي اللي استعجلتي وعاودتي؟
كريمة: وياريتني ما عاودت، كل حاجة انقلبت ضدي. اللي كان نفسي يبقى راجلي مش حاسس بيا، وعمي زودها عليا بكرم ده، واد ماسخ.
صفاء: يعني عاوزة إيه دلوك؟
كريمة: ما خبـراش... ما خبـراش ليه الدنيا جاية عليا اكده؟ قلبي واجعني قوي.
صفاء: ربنا يريح قلبك يا خيتي.
كريمة: أنا خلاص قررت، أنا هاعاود تاني. أنا من يوم ما جيت وماشية عالمسكنات وبحاول أبقى قوية وما حدش يدري بيا ولا بألمي، بس خلاص ما عدتش مستاهلة. قولي لعمي.
صفاء: ماشي يا خيتي، اللي انتي رايداه.
***
خالد: راحت فين دي؟ ما سبناش حتة في البيت غير لما دورنا عليها.
روح: أنا قلقانة أوي. ما ترني عليها.
خالد: إيه الذكاء ده؟ ما أكيد رنيت لما زهقت بس مقفول.
روح: إيه القلق ده بقى ياترى؟ انتي كويسة يا ياسمين؟
خالد بتوتر: ربنا يستر!
***
يونس وهوا بيضرب يوسف: قول كل حاجة.
يوسف: أعرف بس قصدك على إيه وأرد، بس اااه.
يونس: مين اللي وزك تعمل كده؟ مييين؟
يوسف: صدقني ما أقدرش أقول.
يونس: ليه؟
يوسف: هايقتلني.
يونس ضربه بونية: إن انت ما قلتش ليا أنا اللي هاقتلك.
***
في الليل.
روح بتفكير: انت فين يا يونس طول النهار؟
خالد: أعمل إيه؟ راحت فين وهي متعرفش حد هنا؟ معقول يكون يوسف بينتقم مني فيها؟
روح: ليه؟ كنت عملتله إيه؟
خالد: ضربته عشانك مية مرة بس.
روح: ما انتي لو كل حد ضربته هاينتقم منك يبقى مش هانخلص بقى.
خالد: تعالي نقعد في البلكونة، أنا مخنوق.
روح: اهدي يا خالد، إن شاء الله هاتكون كويسة.
طلعوا قعدوا في البلكونة.
روح بتبص على الباب: مش دي ياسمين يا خالد؟ ومين اللي واقفة بتكلمه ده؟ مش باين؟
خالد بص عليها: أيوه هي. أنا نازل.
نزل خالد بسرعة وراح ناحيته، وروح وراه.
خالد قرب من ياسمين اللي لما شافته اتوترت.
خالد بص يمين وشمال: هو فين؟
ياسمين بتوتر: هو مين؟
خالد: اللي كنتي واقفة معاه.
ياسمين: أنا ما كنتش واقفة مع حد.
خالد: إزاي ده؟ أنا وروح شايفينه.
ياسمين: قول كده بقى، روح.
روح جت: في إيه يا ياسمين؟
ياسمين: في إنه عشان أربعة خطابك خانوكي بطرق مختلفة، فاكرة إن كل الناس خاينين.
روح: ليه؟ أنا عملت إيه؟ مالك متعصبة كده ليه؟
ياسمين: انتي والاستاذ بيقول إن أنا كنت واقفة مع حد.
روح: إحنا فعلاً شوفناكي يا ياسمين.
ياسمين ببكاء: إزاي؟ وأنا كنت بكلم الغفير، حتى أسأله.
الغفير رد: أيوه يا بيه.
ياسمين طلعت تجري على أوضتها.
خالد: طب كانت فين كل ده؟ ليه بتعمل كده؟
روح باستغراب: افهم منه بالراحة يا خالد. ياسمين نضيفة وطيبة.
خالد طلع. روح بصت للغفير.
روح: غريبة يعني.
الغفير: إيه اللي غريب يا ست هانم؟
روح: إنك واقف هنا؟ الباب الخلفي مش بيقف عليه حد.
الغفير ما ردش. طلعت روح وهيا مستغربة من اللي حصل.
دخلت أوضتها.
روح: انت فين يا نمر؟ وكان مالك؟ قلقتني.
مسكت كتاب وطلعت قعدت في البلكونة. قفلت الكتاب بزهق.
غمضت عينيها وهيا بتفتكره وصورة مالية تفكيرها. وبدأت تغني:
بحبك يا غالي ليلي ونهاري 💥
عملت لقلبي إيه ❤️
صوتك ناداني نسيت زماني 🥰
أعمل في حبك إيه 🔥
عينيك حبايبي جرحت لي قلبي 🖤
ورموش عينيك تداويه 💖
بحبك يا ويلي سهرت ليلي حتى القمر سهران 🌈
أنا والليالي عشاق يا غالي عشاق بقالنا زمان 🌟
ملكت روحي وتقول جروحي اجرح كمان وكمان ⚡
بتحبيه؟
فتحت روح عينيها.
روح بفرحة: يونس!
قامت تجري وحضنته. يونس اتفاجأ من اللي عملته.
روح وهيا في حضنه: أنا كنت قلقانة عليك أوي يا نمر.
يونس: لو كنت أعرف كده كنت قلقتك من زمان.
روح: قصدك إيه؟
يونس: لا، ولا حاجة.
روح خدت بالها إنها في حضنه وهوا متمسك عليها.
روح بعدت عنه بتوتر: أنا آسفة!
يونس: على إيه؟
روح: احم... انت كنت فين طول النهار؟ أنا خوفت عليك جدا.
يونس: كنت بفهم حاجات ما كنتش فاهمها وبفكر في حاجات تانية وبكتشف حاجات.
روح: أنا مش فاهمة حاجة.
يونس: بكرة تفهمي كل حاجة.
رفع يونس إيديه وكأن حاجة دخلت في عينه. روح شافتها مجروحة.
مسكت إيديه: إيه ده؟ إيه اللي حصل لإيدك؟
يونس: ولا حاجة، إصابة خفيفة.
روح: كنت بتلعب في وش مين بوكس يا نمر؟
يونس: ما فيش حد، أنا طيب.
روح جابت مرهم ودهنت له إيده.
روح: بتوجعك يا نمر؟
يونس: لأ، في حاجات بتوجعني أكبر منها.
روح: ما جايز تكون ما تستاهلش وانت عاطيها أكبر من حجمها!
يونس: ممكن آه وممكن لأ.
روح: انت ليه غريب النهاردة كده؟ وايه البوز ده؟
يونس: لأ، أنا عادي. اه، عاوز أسألك سؤال.
روح: وأنا أفديك الساعة أما النمر يسألني سؤال ده؟ أنا أبقى دخلت التاريخ من أوسع أبوابه.
يونس بابتسامة: إتغيرتي يا روح.
روح: ومين فينا بيفضل على حاله؟ أهدافنا بتتغير، أحلامنا بتتغير، ميولنا بتتغير، مشاعرنا بتتغير، وإحساسنا تجاه أشخاص بيتغير، والقلب بيحكم وبيتحكم.
يونس بص لها بتفكير: ياسمين.
روح باستغراب: مالها ياسمين؟
يونس: كويسة.
روح: يعني إيه كويسة؟ مش فاهمة.
يونس: يعني نضيفة، جدعة، صديقة.
روح: ياسمين دي ما فيش أحسن منها في الدنيا كلها، لو صاحبت كل يوم مش هلاقي زيها.
يونس بص لها بتفكير: في حد في حياتها؟
روح بعصبية: قول كده بقى! عايزني أظبطلك معاها صح؟ لأ، مش أنا يا حبيبي، لا والف لأ!
يونس: إيه مجاري اتفتحت! لأ ياستي، مش عايزك تظبطيلي معاها. لو عايز كنت ظبطت أنا، مش هستنى إنتي تظبطيلي.
روح وهيا بتجز على سنانها: اطلع بره يا نمر.
يونس: ليه كده طيب؟ عملت إيه؟
روح: عايزة أناااام يا يونس.
يونس: خلاص طالع، طالع.
طلع يونس من الباب لقي الباب بيترزع وراه.
يونس بضحك: والله ما عدت فاهم لك حاجة يا بنت عمي!
***
في أوضة ياسمين.
خالد: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ أنا آسف.
ياسمين: أنا يا خالد تظن الظن ده فيا؟
خالد: ظن إيه؟ وأنا قلت حاجة؟ أنا كنت هاموت من القلق عليكي يا ياسمين. ما كنتيش متخيلة الإحساس اللي حاسس بيه، كأني طفل تايه من غير أمه. خوفت عليكي يكون جرالك حاجة أو واقعة في مشكلة.
ياسمين: وليه خايف عليا كده؟
خالد: انتي عارفة وحاسة يا ياسمين، عارفة إني بحبك. لأ، بعشقك، بس عاملة نفسك مش واخدة بالك.
ياسمين: طيب تصبح على خير يا خالد.
خالد: مع إنك ما قلتيليش كنتي فين، بس وانتي من أهلي، تصبحي على جنة.
خرج خالد وساب ياسمين اللي كانت بتبص عليه بتفكير.
***
في الصالون.
روح: إيه يا بابا؟ من ساعة ما جينا هنا وانت مطنشني، يعني من لقي أحبابه ولا إيه؟ مش تسأل على بنوتك الحلوة.
بدر: أنساكي إنتي عبيطة. القصة وما فيها إني مطمن عليكي هنا.
روح: ماشي يا بابا، خلي عم شاكر ينفعك بقى.
شاكر: هههه، ماشي يا بنت ال...
بدر: أخوي يا روح، واتحرمت منه كتير. بحاول أعوض شوية من اللي اتحرمت منهم.
روح: ربنا يخليكوا لبعض. تصبحوا على خير.
بدر وشاكر: وانتي من أهل الخير.
***
في أوضة كريمة.
كريمة: لسه ما خبرتيش عمي يا صفاء؟
صفاء: طول النهار على الحال ده مع بدر.
كريمة: لازم تخبريه الليلة عشان نعاودوا الصبح.
صفاء: ماشي.
***
روح بتتقلب يمين وشمال وقلقانة.
روح بتفكير: هوا ليه النمر سأل على ياسمين؟ معقول يكون بيحبها أو معجب بيها؟ طب وأنا إيه اللي مضايقني؟ متضايقة عشان خالد بيحبها وهيتضايق. أيوه صح، لو حسيت بأي جديد أو حاجة ممكن تتطور، أنا هاوقفها وهبقى شوكة في علاقتهم اللي مش هاتشوف النور دي.
***
في أوضة صفاء.
صفاء: كيف يعني البت تعبانة؟
شاكر: إيه اللي كيف؟ ما أنا خبرتك تروحوا بس تاخدوا كرم معاكم، فيها إيه دي؟ مش خطيبها.
صفاء: وتفتكر هوا هيوافق؟ وبعدين خطيبها مش جوزها يا شاكر.
شاكر: لاه، هيا مسؤولة مني دلوك وماتخطيش خطوة من غيره. وإن ما وفقش، ما تطلعش من الدار.
صفاء: وه... من دلوك.
شاكر: اباي عليك، مرة بلاه اللت والعجن الكتير. أنا هاكلمه باكر واتكتمي بقى.
صفاء: ماشي.
***
بينزل يونس من أوضته وبيطلع من الجنينة الخلفية.
بيركب عربيته وبيسوق لحد ما يوصل لبيت قديم.
بينزل من العربية وبيدخل.
بيظهر يوسف اللي قاعد على الكرسي والدم بينزل من كل حتة فيه.
يوسف: حرام عليك بقى، سبني، كفاية اللي عملته فيا.
يونس: مش قبل ما تقولي كل حاجة.
يوسف ما ردش.
يونس: يبقى انت اللي جنيت على نفسك.
بيطلع يونس مسدسه وبيعمّره وبيضرب طلقة بتعدي من جنبه بسنتيمترات.
يونس: التانية مش هاتخيب.
يوسف: خلاص... خلاص... هاقول... هاقول.
رواية صعيدي علمني الأدب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم حنين عادل
يوسف: خلاص ..خلاص هاقول هاقول .
يونس: سامعك.
يوسف: الشاهد الأول الغفير..والشاهد التاني ياسمين. وبما انها بنت كان لازم يكون ست كمان وهيا .....
يونس: أيوه هيا مين؟ مش معقول يكون تشابه أسماء.
يوسف: لأ مش تشابه أسماء. هيا ساميه غالي. والدتك.
يونس مسك دماغه: طب ليه بتعمل كل ده؟ وتعرف روح منين؟!
يوسف: أنا ماعرفش أسبابها إيه أو تعرف روح ولا لأ.
يونس: عنوانها فين؟!
يوسف بتوتر: ماعرفش!
روح كانت قلقانه. قامت من على سريرها وراحت أوضة يونس وخبطت على الباب.
يونس فتح الباب.
روح: ممكن أتكلم معاك شويه.
يونس: دلوك!
روح بابتسامه: دلوك.
دخل يونس ودخلت روح وراه وقعدوا في البلكونه.
يونس: اتفضلي.
روح: يونس أنا عاوزة أقولك... هوا.. أنا عايزة أقولك إنه أنا.. عايزة إني..
يونس: إيه يا روح؟ بقالك ساعة بتقولي يونس أنا عاوزة أقولك؟!
روح: أنا.... أنا بحبك.
يونس: وده مقلب جديد من مقالبك بقا ولا إيه؟!
روح: لأ أنا فعلاً بحبك يا يونس ومش عايزة أمشي من هنا.
يونس: للأسف اتأخرتي. أنا بحب ياسمين وياسمين بتحبني.
روح: نعم... دا أنا أشرحكم انتوا الاتنين. ياسمين مين يلا؟ ياسمين صاحبتي معقوله؟
يونس: هيا ماقالتلكيش ولا إيه؟ مش انتوا أصحاب؟
روح: بس أنا بحبك يا يونس.
يونس: ومن امتى بقا بتحبيني؟
روح: مش عارفه أنا حبيتك امتى. يمكن من أول يوم شفتك فيه وأنا ماكنتش عارفه. يمكن امبارح يمكن النهاردة. قلبي مش عارف يحدد حبك امتى. بس الأكيد إنه بيحبك وبيعشقك يا نمر.
فتحت عيونها بصدمه.
روح: معقوله كنت بحلم؟ أنا بحب النمر! عااااا أنا بحب النمر! أنا بحب النمر! بس هوا بيحب ياسمين. هوا قالي كده في الحلم. بس ده حلم ده حلم.
طلعت وقفت في البلكونه. وهيا مبتسمه.
أحببتك وكنت غافله. أحببتك ولا أدري. ولكن القلب قد أعلن عن خضوعه واستسلامه. حينما شعر أنك قد تكون لغيره أحرقته نار الغيرة. أريدك لي لأخر عمري. أريدك أن تأخذ بيدي للجنه. أريدك وبشده. أنت لي.. لي أنا فقط.
بيدخل يونس من الجنينه الخلفيه.
روح بتفكير: الوقت اتأخر أوي. احنا الفجر. هوا كان فين؟
دخل يونس اوضته وقلع التيشيرت ورماه وطلع مرهم ودهن الجرح وهوا بيتوجع.
روح: طيب ليه محمل نفسك اكتر من طاقتك؟
يونس بص عليها: إيه اللي مخليكي صاحيه لحد دلوقتي؟
روح: أنا ماكنتش صاحيه. أنا كنت نايمه بس حلمت حلم صحاني.
يونس: أيوه وياتري حلو ولا وحش.
روح خدت منه المرهم ودهنتله.
روح: لأ مش وحش. بالعكس وضحلي حاجات ماكنتش فاهماها بس كنت حاساها.
يونس: أيوه.
روح: مالك يانمر متضايق ليه؟ احكيلي. نقسم الحمل علي اتنين. هايخف ومش هايبقي تقيل.
يونس: ياريت كان ينفع.
روح: وماينفعش ليه؟
يونس: عشان ماينفعش. ماحدش بيحس بجرح حد. ولا حد بيشيل زعل حد. كل واحد ليه شيلته.
روح: جربني؟
يونس: ماينفعش. وجودك معايا في اوضتي في وقت زي ده.
روح: بس أنا أبقي بنت عمك.
يونس: عشان انتي بنت عمي مارضاش ليكي كده. ولا أرضاها لعمي. تصبحي على خير.
روح: احم.. وانت من أهل الخير. بس إن حسيت إنك عايز تحكي أنا موجودة.
خرجت روح وسابت يونس.
يونس قعد على السرير.
يونس بتفكير: ليه يا ست ساميه؟ ليه حتى كلمة ماما خسارة فيكي؟ ليه كده؟ وانت مالك بروح؟ ليه حطاها في دماغك وعايزة تبوظي حياتها؟ ليه؟
في الصباح.
في عربيه.
كرم وكريمه كانوا جمب بعض في العربيه من ورا وصفاء قدام.
كريمه: يادي الحظ.
كرم: حظ أسود ومطين بالطين.
كريمه: انت تخرس خالص.
كرم: اتكتمي واحترمي نفسك. بدل ما اشوهلك وشك ده.
كريمه: طب جرب وشوف إيه اللي هيجرالك يا كرم الزفت.
كرم: على دماغك ياوليه. ناقصه تربيه.
صفاء: انتوا بتقولوا إيه؟
كرم: مافيش حاجه. هنوصل امتى المخروبه دي؟
صفاء: معلش يا ولدي أنا عارفه إن العمده جبرك إنك تيجي معانا.
كرم: هاعمل إيه يا خاله؟ ربنا يعدي الأيام دي على خير.
كريمه: جاتك البلا.
كرم: على دماغك ودماغ اللي خلفوكي.
صفاء: بتقول حاجه؟
كرم: بقول ماخبرتنيش عن أبوكي؟ هوا فين؟
صفاء: الله يرحمه. إحنا مالناش في الدنيا غير بعض.
كريمه بصت للشباك بحزن. وكرم كان ملاحظها.
بصتله كريمه بقرف.
كرم: يا خاله مايصحش تقعدي قدام. قعديني أنا.
صفاء: أنا أكده مرتاحه يا ولدي. خليك جنب عروستك.
روح كانت واقفه قدام المرايه وماسكه وردة وبتقطع فيها.
روح: أقوله... مقولوش... أقوله... مقولوش... أقوله... لأ استني لما يخلف من ياسمين عيلين صح؟ قال إيه بتتكسفي أوي يا ست روح. بت قولي له واللي يحصل. يحصل.
عدلت شعرها وحطت ورده على جنب شعرها وراحت على أوضته.
الست لما بتحب وشها بينور. بتحس إنها جميله. حتى لو وحشه. شعور السعاده لوحده أحسن من عشرين كيلو مكياج. بيورد الخدود وبيلمع العينين. بيطمن القلب وبيفرحه. بيخلي كل حاجة حلوة وبيخلينا نتغاضى عن أي حاجة.
خبطت على الباب. مرة واتنين وتلاته.
فتح الباب وهوا بينشف شعره.
روح: صباح الخير يا عسل.
يونس: عسل؟
روح: احم... هيا طلعت كده. أعمل إيه يعني.
يونس: ادخلي.
دخلت روح اوضته وقعدت.
روح: إيه ده يانمر؟ إيه الشنطه دي؟ كانت شنطه مفتوحه على السرير وفيها هدومه.
روح بحزن: هوا انت مسافر ولا إيه؟
يونس: أيوه.
روح: ليه؟
يونس: عشان في حاجات لازم تتوضح.
روح: ماتسافرش.
يونس: ليه؟
روح: عشان... عشان مش عاوزة أقعد لوحدي.
وقف يونس قدام المرايه بيسرح شعره.
يونس: انتي هنا مش لوحدك. معاكي خالد وياسمين وباباكي وعمك.
روح: بس...
يونس: بس إيه؟
روح: بس انت مش موجود.
يونس بصلها بإبتسامه: ووجودي معاكي من عدمه بيفرق حاجة.
روح: بيفرق كتير.
يونس: إزاي بقا؟
روح: يعني.. اخدت على وجودك جنبي.
يونس: اه.
روح: طب ما تاخدني معاك؟!
يونس: إزاي يعني؟ واخدك بصفتك إيه؟
روح: هيا بنت عمك دي مش صفة؟
يونس: مش صفة تخليني اخدك معايا.
روح: طيب.. أنا... أنا... تروح وترجع بالسلامه.
خرجت روح وهيا متضايقه.
روح نزلت على الجنينه لقت ياسمين وخالد قاعدين.
روح: بقا في خيانات؟ مش خيانة.
ياسمين سابتهم وطلعت.
روح: هوا في إيه؟ مالها ياسمين؟ بتعمل كده ليه؟ في إيه؟ أنا عملت ليها إيه؟
خالد: مش عارف. أنا حاسسها متغيرة وبتتكلم بالألغاز.
روح: طيب تعالي نفطر. ولا فطرتوا سوا؟
خالد بضحك: حصل.
روح: النداله في دمك.
دخلت روح لقتهم قاعدين على السفره. شاكر وبدر ويونس ومصطفي.
روح: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
روح قعدت تفطر وعينيها على يونس.
شاكر: إيه المؤمريه المفاجأة دي؟ وانت لسه تعبان ما ارتحتش.
يونس: لازم ضروري اطلعها يابوي. دي مسألة حياة أو موت. وأنا معايا الطقم بتاعي. أنا هوجهم بس مش هاتعب نفسي في حاجة.
بدر: وهاتقعد كام يوم؟
يونس: يومين تلاته بالكتير.
بدر: عاوز أشوفك قبل مانمشي.
شاكر: وه.. انت هاتعاود؟
بدر: شغلي وحالي ما أنا خبرتك.
روح اتضايقت وبصت ليونس اللي كان باين إنه بيفكر في حاجة.
يونس: الحمد لله. أنا هاطلع أجيب شنطتي. ادعولي.
شاكر: ربنا يجعلك في كل خطوة سلامة يا ولدي.
روح: خلي بالك من نفسك.
يونس ابتسم لها.
طلع يونس عالسلم.
يونس بتفكير: أنا بعمل كل ده عشانك. ما أنكرش إني كنت عاوز أقابلها من زمان عشان أسألها سابتني ليه. بس الموضوع ماعدش على قدي. لما أحس إنك في خطر بسببها. يبقي لازم أعمل المستحيل عشان أحميكي. مش كفاية أذيتي. كمان عايزة تأذي اللي بحبهم.
جاب شنطته الصغيرة ونزل.
يونس: أشوف وشكم بخير.
روح بحزن: مع السلامه.
شاكر: مع السلامه يا ولدي. ابقي طمني عليك.
خرج يونس من الباب ونظرات روح كانت معاه.
روح بتفكير: مش عارفة ليه مش مطمنه. ومتأكده إنها مش مأمورية. يا نمر ياتري إيه اللي في دماغك.
روح خرجت وراه.
خبطت على إزاز عربيته.
يونس: في إيه؟
روح: مش مطمنه.
يونس: ماتخافيش. اطمني.
روح: ارجعلي يا يونس. عايزة أقولك حاجات كتير.
يونس: إن شاء الله.
روح: مع السلامه.
طلع يونس بالعربيه. وروح دخلت البيت وهيا متضايقه.
دخل كرم وكريمه وصفاء المستشفي.
كرم: جايباني مستشفي؟
كريمه: اتكتم.
كرم: لمي لسانك يا وليه.
كريمه: ولولوا عليك ساعة واتفضوا.
دخلت كريمه الأوضة وصفاء راحت تنده للدكتور.
دخل الدكتور وبدأ يكشف على رجل كريمه.
الدكتور: انت ازاي ماشيه بيها كده؟
كرم اتفاجأ من منظر لرجلها. وكريمه ماكنتش طايقه إيد الدكتور عليها وبتبكي.
كرم قرب منها ومسك إيدها: اهدي. هاتبقي كويسه.
بعد ثلاث ساعات.
بينزل يونس من عربيته قدام ڤيلا.
بيدخلها. وبيلاقي الباب مفتوح. بيخبط على الباب بيلاقيه اتفتح.
بيلاقي صوت: ادخل. أنا مستنياك.
بيسمع صوت كرسي هزاز. بيفضل يمشي لحد مايوصل. وهوا خايف ودقات قلبه و.
حان وقت المواجهة. مواجهة ما أذاه. ما أشعره كثيرا بالنقص. مواجهة ما فطر قلبه وأكثر فيه التفكير. مواجهة من هي أمه؟ أمه التي لم يراها ولم يعرفها. لم يحفظ رائحتها ويقبل يديها. من لم يعايدها في شهر مارس كما بقية أصدقائه.
رواية صعيدي علمني الأدب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم حنين عادل
بتلف ليه ....
يونس: مش معقول ده دا ازاي؟!
ساميه: ماتستغربش اني شكل روح يخلق من الشبه أربعين ..
يونس: شكلها للدرجه دي !
ساميه: أيوه ...كبرت يا يونس
يونس قعد علي الكرسي قدامها بهدوء وثبات عكس اللي جواه عكس احاسيسه المتلخبطه عكس إشتياقه ليها عكس زعله انها ما اخدتهوش بالحضن او ندمانه ولو بنسبه 1% انها سابته ..
ساميه: بتفكر في ايه
يونس: ليه ؟!
ساميه: ليه ايه ؟!
يونس: انتي فاهماني ليه كل حاجه ..اولها ليه سبتيني وانا مش عارف ولا فاهم حاجه كان ايه ذنبي اني مايكونليش أم وانتي عايشه علي وش الدنيا ..الفلوس ..ملعون ابو الفلوس اللي تخليكي تعملي كده ..
ساميه: شاكر فهمك كده !
يونس: ماتجبيش اسمه علي لسانك دا انضف منك ومن مليار واحده زيك ..
ساميه: وايه كمان ..يا ابني
يونس: ابني...ههههه..ضحكتيني
ساميه: هاتسمعني ولا لأ
يونس: انا جاي المسافه دي كلها عشان اسمعك وياريت ماتكذبيش حاولي تعملي حاجه كويسه في حياتك
ساميه: هاحكيلك كل حاجه وانت تحكم
يونس: ليه عملتي كده مع روح ليه ..وايه استفادتك..
ساميه: انا ابقي خاله روح..
يونس بصدمه: ايه؟!
ساميه: ايوه انا خالتها عشان كده في شبه كبير بينا انا كنت أنا و ساره ولاد عم بس كنا شبه بعض جدا كنا تقريبا توأم بس كان ابوها علي قد حاله وانا ابويا غني ومبسوط
يونس: وبعدين..
ساميه: انا ...انا
يونس: في ايه كملي..
ساميه: انا اللي حبيته الأول انا اللي شوفته الأول قبلها بس هوا ...هوا حبها هيا مع اننا نفس الشبه ...
يونس: قصدك علي مين ..
ساميه: بدر ..بدرررر
يونس بصلها بصدمه: يعني انتي كنتي بتحبي عمي بدر
ساميه: ماكنتش بحبه كنت بعشقه بس في الأخر حبها هيا واتجوزها هيا ..
يونس: وبعد كده فكرتي ازاي تبقي قريبه مني واتجوزتي ابويا..ايه القذاره دي
ساميه بعصبيه: قذاره..اني احاول ابقي جمب اللي انا بحبه يبقي قذاره يبقي حبك لروح قذاره بقا
يونس: ولا انتي ولا ميه زيك يقدروا يشككوا في حبي لروح وبعدين ايه اللي حصل
ساميه: ابو بدر كان معارض فكرت النقطه دي في صالحي وممكن يسيبها عشانه وحتي لو ماسبهاش هايستسمحه ويبقي جمبي ..اتجوزت شاكر وانا قلبي مع غيره بس انقلبت الموازين وبدر ساب البلد ومشي ...حملت من اول يوم فيك ...
يونس: وطبعا كنتي كارهاني
ساميه: ما كنتش كارهاك عشانك انت ابني كنت كارهاك عشان انت ابنه هوا ابن اللي خدني غصب من اول يوم لأني كنت كارهاه وفضل ماشيها معايا بالغصب وماقدرش اني حامل وتعبانه انت كان قدامك ميه فرصه انك ما تجيش بس كان نصيبك انك تعيش
يونس: وبعد ما اتولدت..
ساميه: بعد ما اتولدت كان نفسي افضل معاك بس ما استحملتش وجود ابوك في حياتي كان متسلط وعنيد وكل حاجه غصب وضرب وقله قيمه كان لازم امشي ماقدرتش استحمل طاقتي خلصت حتي ولو هاستغني عنك..
يونس: وجالك قلب ايه الانانيه دي تسيبيني في اللفه وتمشي لأ برافو برافووووو
.......................................
في المستشفي..
كرم قرب منها ومسك ايدها: اهدي هاتبقي كويسه
الدكتور خلص كشف ...
الدكتور: ازاي كنتي مستحمله كده ..انا هاكتب ليكي مسكنات ومضادات للإلتهاب عشان نعرف نعمل العمليه
كريمه: تمام يا دكتور
الدكتور: سلامتك يا قمر
بصله كرم بحاجب مرفوع ..
كرم: يا خفه ..اني قرطاس لب واقف
الدكتور: في ايه يا أستاذ
كرم: في انك قليل الربايه ايه قمر دي
الدكتور: اهدي يا استاذ انا بقولها لكل المرضى
كرم: لاه ماتقولهاش اهنيه بلاها قله حيا
الدكتور: أنا اسف
خرج الدكتور وكرم كان متعصب
كريمه: ليه يا كرم ليه
كرم: ليه ايه
كريمه: ليه كده ده اول واحد يجبر بخاطريك
كرم: وه..بتفرحي لما الرجاله تقولك حديت ماسخ بنت اصول صح
كريمه: في ايه ياواد انت نسيت نفسك ولا ايه اياك ..ايه اللي حارقك اوي كده
صفاء: طب اعملوا حساب ان في واحده كبيره واقفه معاكم هنا ...
كرم: مش سامعه ياخاله بتقول ايه
كريمه: وانت ايه اللي مضايقك اوي اكده قالي حديت ماسخ حديت مسكر ايه اللي مضايقك
كرم: لاه انا راجل ومايعجبنيش الحال المايل يا بت
كريمه: بته لما تبتك عاملي فيها راجل
طاااااخ...صوت قلم نزل علي وشها..
كرم: انا راجل غصبن عن اللي خلفوك
كريمه مسكت خدها بعصبيه..
صفاء: يامري بتضربها قدامي نسيت نفسك ولا ايه اياك يا ابن نعيمه العجانه بتاعت العيش..
كريمه: ورحمه ابويا لأندمك علي القلم ده يا ولد نعيمه
..............................
ساميه: ماقدرتش افهم بقا ماقدرتش اكون في مكان وقلبي في مكان ..
يونس: سبتيني وهربتي وروحتيله..
ساميه: ايوه روحتله ..اترجيته ابقا خدامه تحت رجليه بس يخليني جمبه في قربه ..بس رغم الحب اللي حبيتهوله ما وقفش جمبي وقعد يقنعني ارجع لأخوه ولما قربت منه وحضنته وانا بعيط زقني وطردني وقالي اني مش محترمه وانه استحاله يخون اخوه ...
يونس: عشان كده عايزه تدمري حياه بنته
ساميه: عايزه ادوقها من نفس الكاس وانتقم منها لأني انتقامي في امها ماكفانيش
يونس: مش فاهم ..
ساميه: مش لازم تفهم كل حاجه ..
يونس: يعني انتي السبب في اربع علاقات فاشله ليها
ساميه: وهافضل وراها لحد ماتنكسر لحتت صغيرة ما تتلمش..
يونس بعصبيه: ليه. .ليييييه كل السواد ده ليه وانا كنت زعلان اني ماشفتكيش ده انا ربنا كرمني ..كرمني بإنه بعدك عني ..
ساميه: كلكوا زي بعض مافيش تغير
يونس: الكل علي حق وانتي علي باطل افهمي بقا عمرك ماعملتي حاجه صح تفتخري بيا حاولي تصلحي مش تقعدي تفكري ازاي تنتقمي نار الانتقام بتحرق صاحبها قبل اي حد ....
ساميه: هاعيشهم نفس المرار اللي عيشته ..نفس وحدتي وكسره قلبي..كل لحظه عيني نزلت فيها دمعه هاحرق قلبهم واحد واحد..
يونس: اني قربتي لابوي او لروح انا اللي هاقتلك بإيديا دول ...
ساميه: لو مابقتش معايا هاتبقي ضدي ..هاتبقي من أعدائي
يونس: اشرفلي من اني اكون معاكي في الوساخه دي..
بتقوم وبتقف ...وبتطلع مسدس
ساميه: يبقي بقيت من أعدائي وجيتلي في ملعبي...اتشاهد يا نمر ...مش حبيبه القلب بتقولك كده برده...
ابتسم النمر وافتكرها وغمض عينه و صوت طلقه رصاص طلعت .......
هوا ظابط معاه سلاحه ليه ماطلعهوش وحمي نفسه لأنه ببساطه قلبه مايطاوعهوش اني يعمل كده او انه يتقال عنه قتل امه دي كبيره اوي ...
الجحود ونكران الجميل بقا كتير المظاهر الخداعه والناس اللي بمليون وش مش بوشين اللي بيعملوا اصدقائك وهما في الحقيقه الد اعدائك بس هايفضل في طيبين وقلبهم نضيف وبيقفوا معاك في الشده اه صحيح ان الفساد انتشر وبشده فساد ديني وأخلاقي..بس هايفضل في الحلو ..في قول الرسول..الخير في وفي امتي الي يوم القيامه ...بس يارب قربنا من اللي قلبهم نضيف الناس اللي بجد مش ورق وابعدنا عن اللي بيقولوا عننا الحلو في وشنا ويضربونا في ضهرنا...
رواية صعيدي علمني الأدب الفصل الثلاثون 30 - بقلم حنين عادل
ابتسم النمر وافتكرها وغمض عينه.
صوت طلقة رصاص طلعت.
"اااااااه..."
بيفتح عينيه بيلاقي روح بتحاول تشد المسدس منها ونجحت.
سامية جابت الفازة بسرعة وضربتها على دماغها.
يونس جري عليها.
روح داخت ووقعت على الأرض مغمي عليها.
يونس: روووووح... رووووووحي.
يونس قام وقف ومسك المسدس ووجهه على سامية بغضب وعصبية تحرق الأخضر واليابس.
سامية ببرود: هاتقتل أمك يا ابن بطني.
يونس: انتي ماتستاهليش تبقي أم، انتي ماتستاهليش تعيشي.
نزل المسدس.
بيشوف يونس مصدر الصوت.
يونس: انت مين؟!
سامية: دا ابني حسام خطيب روح السابق.
يونس: يا ولاد الكلب، دا أنتم رباطية بقا.
حسام وجه المسدس على يونس.
يونس: أظنك كده مبسوطة، أنا بجد بحتقرك.
بصتله سامية ببرود: حسام نضف الحتة دي وتاوي البت دي.
يونس بغضب: انتي إيه مابتحسيش، إيه البرود ده، إيه السواد ده، البنت بتموت قدامك ذنبها إيه؟!
بيقرب حسام عليها.
يونس ضربه طلقة في رجله.
مسك رجله بألم.
وقرب منه بسرعة وأخد المسدس.
سامية جريت عليه بخوف: انت كويس، اهدي بس.
بص ليها يونس نظرة خالية من المعاني.
وقرب على روح وهوا موجه المسدس ناحية سامية وحسام.
وشالها وخرج من البيت.
يونس حاول يفوق فيها بس مافيش فايدة.
ركبها العربية وهيا على رجليه.
رش على وشها ميه ومافيش فايدة ومش بتفوق.
وبدأ يسوق وهوا قلبه موجوع.
ساق بأعلى سرعة.
يونس: روح، أنا عارف إنك حاسة بيا صح، أرجوكي أوعي تسبيني، أنا هادمر من غيرك، مش هاقدر صدقيني.
ولأول مرة بتنزل دموع النمر.
بتكون أكبر مراحل المعاناة، أكبر مراحل الوجع والقهر اللي بتخلي دموع الراجل تنزل، اللي بتخليه مايقدرش يتحكم فيها.
وصل بسرعة ووقف قدام مستشفى.
نزل بسرعة وشالها.
حتى إنه ساب باب العربية مفتوح.
دخل بيجري مع إن أعصابه سايبة وحاسس إنه مش قادر يمشي.
يونس: دكتور... دكتووووور بسرعة.
بتجري عليه كذا ممرضة ودكتور.
بيمشي يونس معاهم وبيدخلها أوضة شاوروا عليها.
الدكتور: إيه اللي حصل؟
يونس: ح. حد ضربها على دماغها بفازة.
الدكتور: طب استنى بره بعد إذنك.
طلع يونس وفضل رايح جاي قدام الأوضة.
تليفونه رن.
مسك دموعه اللي نزلت غصب عنه، اللي بيحاول يخبيها لأنه في مجتمعنا عيب إن الراجل يعيط أو يظهر دموعه.
بيشوف اسم عمي علي التليفون.
يونس بتفكير: أعمل إيه دلوقتي، أقوله ولا لأ.
بيفتح يونس عليه.
يونس حاول يبين صوته طبيعي: أيوه يا عمي.
بدر: روح يا يونس، هيا فين مش باينة، كنت مفكرها مع خالد وحالد بيقول ماشافهاش ودورت عليها في البيت كله وتليفونها هنا.
يونس ساكت.
بدر: يا يونس، سامعني.
يونس: روح، روح معايا يا عمي.
بدر: ومعاك ليه، وازاي ما تقولوليش وتاخدها معاك ليه، انتوا فين.
يونس: في المستشفى.
بدر: بنتي مالها، بنتي جري ليها حاجة.
يونس: جرح بسيط يا عمي إن شاء الله.
بدر: انتوا فين بسرعة.
يونس: احنا في القاهرة يا عمي في مستشفى *****.
بدر: أنا جاي.
يونس: بس يا عمي.
قفل بدر التليفون.
يونس قعد وحط إيده على وشه.
يونس: أنا آسف، ماقدرتش أحميكي صدقيني، لو كنت أعرف إنك موجودة ما كنت جيت ولا عرضتك للخطر، ما سبتهاش تموتني ليه.
في البيت الكبير.
بدر نازل بسرعة.
شاكر: في إيه يا بدر ورايح على فين.
بدر: روح يا خوي.
شاكر: مالها.
بدر: في المستشفى، ولدك بيقولي إنه جرح بسيط بس أنا مش مطمن، قلبي مقبوض.
شاكر: طيب أنا جاي معاك.
بدر: يلا.
تليفون شاكر بيرن.
بيقف بدر وشاكر.
شاكر بيرد: الو.
سامية: إزيك يا شاكر، أكيد لسه زي ما أنت حقير.
شاكر: سامية.
سامية: لسه فاكر صوتي، كويس، ابنك جالي النهارده وكنت هاموته لولا روح اتدخلت في اللحظة الأخيرة، بس شكلها هي اللي هتموت، بس أنا مستفادة في الحالتين، عارف يونس ابنك بيحبها قد إيه، كده هايبقى كأنه ميت وهو عايش.
شاكر بغضب: هاجتلك يا زبالة، هاجتلك.
بيرزع التليفون في الأرض.
بدر: مين دي.
شاكر بعصبية: سامية، بعد كل السنين دي فكرت إننا خلصنا من أذاها.
بدر بتوتر: يبقى هي أكيد سبب اللي حصل لروح، يبقى مش جرح بسيط زي ما يونس خبرني.
شاكر: ربنا يسترها، يجيب العواقب سليمة يا رب.
طلع بدر وشاكر وركبوا العربية.
بدر ساق العربية بسرعة.
بدر: أكيد عايزة تنتقم مني في بنتي بعد ما جيتلي وطردتها.
شاكر: جاتلك فين.
بدر: جاتلي القاهرة بعد ما هربت وحاولت .......
شاكر: ولسه جاي تخبرني دلوقتي.
بدر: أنا حاولت معاها، حاولت أقنعها ترجع وكده، بس هي تجاوزت معايا الحدود عشان كده طردتها، صدقني هي مش طبيعية.
شاكر: الوساخة ما فيهاش عاقل ومجنون، الوساخة دي ما تطلعش من حد مجنون يا خوي.
في المستشفى.
كريمة: ورحمة أبويا لأندمك على القلم ده يا ولد نعيمة.
كرم ضربها قلم تاني.
كرم بعصبية: أما تيجي تكلمي خطيبك اللي هايبقى جوزك تحترميه غصب عنك، لأما هاتشوفي مني اللي مش ها يعجبك.
مسكت الكوباية وقبل ما يكمل كلامه كبتها في وشه.
مسح وشه بعصبية وقرب منها.
كسرت الكوباية وقامت.
مسكت حتة حادة منها وحطتها على رقبته.
اجي يتحرك.
غرزت حتة منها.
نزلت دم.
كرم: بتعملي إيه يا مجنونة، هاتموتيني.
كريمة: بتضربني، هاموتك.
صفاء: استهدي بالله.
كرم: أه، هديها والنبي.
صفاء: هاتضيعي نفسك عشان حتة واد مايسواش.
كريمة زقته قدامها.
كريمة: اتحرك.
فضل ماشي لحد ما طلعته بره الباب وزقته بالازازة اللي في رقبته.
وقع على الأرض وشدها وهوا بيتوجع.
كريمة: مش أنا يا كرم اللي أتضرب، صدقني لو حاولت تتخطى حدودك معايا هاجتلك من غير ما يرمشلي جفن، أوعي تفتكر إني ضعيفة أو منكسرة، أنا عشر رجالة في بعض.
كرم: أنا مارضيتش أعملك حاجة عشان انتي ست و.....
قبل ما يكمل كلامه رزعت الباب في وشه.
قام من على الأرض ونضف هدومه.
كرم: اااه يا بنت المجنونة، يخربيتك، اهئ اهئ، دي كانت هاتموتني، كل ده عشان قلمين.
وصل شاكر وبدر قدام المستشفى.
نزلوا من العربية ودخلوا المستشفى.
بدر راح للإستقبال: روح، روح بدر النمر فين.
في أوضة 7.
مشي بدر وراح عند الأوضة.
يونس كان رايح جاي.
الدكتور طلع وقت وصول بدر وشاكر.
يونس: طمني يا دكتور.
الدكتور: نزيف داخلي في الدماغ وارتجاج في المخ، ادعولها.
الممرضة مطلعة روح على الترولي.
قرب بدر منها وحاول يفوق فيها وهوا منهار.
يونس: هوا، هوا انتوا واخدينها فين.
الدكتور: العناية المركزة، ادعولها ما تدخلش في غيبوبة 24 ساعة، لو ما فاقتش هاتدخل في غيبوبة.
بدر: انت بتقول إيه، قول إنها كويسة.
الدكتور: ادعيلها يا حاج.
خدت روح معاها وبدر ويونس وشاكر وراه.
يونس كان مغيب وكأنه في دنيا تانية.
خايف، موجوع، مجروح، متوتر، قلقان، مصدوم، حاسس بكل ده في وقت واحد.
وقف قدام الأوضة يبص من الإزاز لقاها تحت الأجهزة.
طلع بره المستشفى.
فضل ماشي بالعربية لحد ما وقف في حتة فاضية.
صرخ بأعلى صوته: ااااااااااااه... ااااااااااااااه.
يونس: ياااااااارب، مش بعد ما أحبها تروح مني، عمري ما اعترضت على قضائك، بس أنا عشمان في رحمتك.
بدر: انت بتقول إيه يا دكتور.
الدكتور: دي محاولة قتل، ولازم نفتح محضر، أنا بلغت الشرطة.
شاكر: حاضر يا دكتور، ولدي اللي كان معاها لما يعود.
بيركب عربيته وبيمشي من المكان.
حاول يطلع شوية من طاقته المكبوته من أحاسيسه اللي مش عارف يحكيها لحد أو يشاركها مع حد.
وصل المستشفى ودخل.
راح عند أوضة روح.
بدر وشاكر والظابط مستنين.
يونس شافه.
الظابط: إيه اللي حصل، بلغنا إن اللي حصل لروح بدر النمر محاولة قتل.
يونس: أيوه.
الظابط: مين اللي حاول يقتلها.
يونس: ممكن أدخل أشوفها بس دقيقة وهاخرج أحكيلك كل حاجة.
الظابط: تمام، مستنيك.
يونس كان رايح يدخل.
الممرضة: يا أستاذ، يا أستاذ.
يونس: أرجوكي خمس دقايق، ما تمنعنيش.
الممرضة: ماينفعشي.
يونس: أرجوكي.
الممرضة: طيب، بس مش هاينفع تدخل كده، تعالي معايا.
راح يونس معاها ولبس لبس معقم ودخل لروح.
قعد على الكرسي جمبها.
نايمة على السرير على وشها قناع الأوكسجين وحواليها صوت الأجهزة.
يونس: روح، انتي عارفة إني بحبك، مش عارف إنك سامعاني ولا لأ، بس أكيد حاسة بيا وسامعاني، مش هاقدر أعيش من غيرك، أنا بعشقك، دلوقتي القرار في إيدك.
لو ما فقتيش أو جرالك حاجة أنا هاضيع.
عشان كده هاخلي الأحداث سريعة، أنا السبب في اللي انتي فيه، عشان كده أنا هاسلم نفسي.
قرب منها كأنه بيشم ريحة شعرها وبيشوفها للمرة الأخيرة.
يونس: هاتوحشيني، يا روح النمر، النمر من غيرك ميت مش عايش، أشوف وشك بخير.
مشي خطوتين وبعدين رجع حضنها وخرج.
غير اللبس وطلع للظابط.
يونس: أنا جاهز.
الظابط: مين اللي حاول يقتلها.
يونس بتنهيدة: أنا.
الظابط بصله باستغراب.
شاكر بصدمة: وه، عاتقول إيه، كداب يا حضرة الظابط، ماتصدقهوش.
بدر: انت بتقول إيه يا يونس.
يونس: أنا اللي قتلتها يا حضرة الظابط.
شاكر: يا ولدي ما تموتنيش بقهرتي عليك، إن ما كانش عشانك عشاني......