تحميل رواية «رياح الحب» PDF
بقلم فرح القصاص
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رهف: عايزاني أتجوز واحد مشلول يا ماما؟ زينه: وفيها إيه يا بنتي؟ رهف: فيها إيه؟ يعني انتي عايزة ترميني وتخلصي مني، وبابا عارف صح؟ زينه: أه عارف وموافق كمان. رهف بعياط: للدرجة دي أنا تقيلة عليكم، لدرجة عايزين تخلصوا مني وتدمروا مستقبلي، عايزين تدفنوني في الحياة. وسبتهم وقامت دخلت أوضتها وفضلت تعيط. محمود: ها، قولتلك إيه؟ زينه: سبتني ودخلت تعيط. محمود: سيبيكي منها، هي مع الوقت هتتقبل الموضوع. آدم: أنا مش هتجوز يا بابا. خالد: يعني مش هتتجوز؟ هتفضل حياتك كلها كده؟ آدم: مش حياتي أنا خلاص، أنا حرة ومش...
رواية رياح الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فرح القصاص
بصتله من غير ما تتكلم.
أمير: يعني متكلمتيش ولا اتصدمتي؟
نورا بقر": لأن رهف حكتلي على كل حاجة عملتها وطلعت زبالة وحيوان، يعني عادي متوقعة منك أي حاجة هتعملها. أيوا، دلوقتي فهمت أنت خطفتني ليه عشان توصل لرهف من طريقي.
أمير: الله ينور عليكي شاطرة والله. قوليلي بصحيح مين الشاب اللي كان معاكي ده؟
نورا بعصبية: احترم نفسك، مش عشان أنت زبالة ووسخ مفكر الناس كلها كده.
قلم نزل على وشها ومسكها من شعرها جامد.
نورا بصويت ووجع: آآآآه، سبني يا حيوان.
أمير بشر: لسانك ده لو متقصش أنا اللي هقصهولك، واتوقعي مني أي حاجة من دلوقتي. أظن إنك فهمتي قصدي إيه.
وزقها ومشي.
***
فلاش باك.
مالك: عجبك الآيس كريم؟
نورا: أيوا، شكراً.
مالك مد لها إيده وبابتسامة: إيه رأيك نبقى أصحاب؟
نورا ضحكت ومدت إيدها: موافقة.
مالك: طب يلا، اطلعى على بيتك زمان أهلك قلقانين عليكي.
نورا: تمام، باي.
مالك: باي.
نورا وهي طالعة على السلم، أمير ضربها على دماغها وخطفها.
***
رهف: جهزت أسعدك في حاجة؟
آدم: لا، جهزت. أومال فين مالك؟
رهف: تحت في العربية مستنينا.
آدم: تمام، يلا.
مالك: كنت قربت أعجز وأنا مستنيكم هنا.
رهف: يا عم بطل، أنت هتسوق فيها؟ ما أخدناش خمس دقايق.
مالك: لا، حصل.
رهف: هي نورا روحت؟
مالك: أيوا، روحتها البيت.
آدم: طب هنتكلم كتير ولا هنروح؟
مالك: ما بارح، يا عم ف أي خلاص هنمشي.
آدم: طب يلا، عايز أريح.
رهف: بس سوق براحة يا مالك.
مالك: شفت حد بيخاف عليك بشكل ده قبل كده.
آدم: والله شكلنا مش هنروح.
مالك: أنا اللي غلطان إني بفكك.
آدم: شكراً، مش عايز. يلا امشي.
مالك: ماشي.
***
في الفيلا.
آدم: أنا آسف يا بابا، بس كان لازم أعرف مين اللي بيعمل كل ده. وفي الآخر طلع زياد.
خالد: أيوا عرفت من فارس. أنا كنت قلقان عليك أوي لحد ما فارس جه وطمني عليك. حمد الله على السلامة يا غالي.
آدم: الله يسلمك يا بابا. هو فارس مشي؟
خالد: أيوا، مشي من شوية. أخوكي اتصل بيا. هي رهف اختفت فين؟
آدم: في المطبخ، قالت هي اللي هتحضر الأكل.
خالد: والله يا ابني أنت محظوظ إن عندك واحدة زي رهف. دي كانت هتموت من القلق والخوف عليك، وأول ما سمعت مكالمة مالك جريت عليك من غير ما تفكر في نفسها أو هتكون في خطر. مفكرتش غير فيك وبس. اوعى يا آدم تخسرها عشان هتندم.
آدم: متخافش يا بابا، أنا عارف بعمل إيه.
رهف: يلا، الأكل جهز.
خالد: تعبتي نفسك ليه يا بنتي؟ شكلك تعبان، كان المفروض ترتاحي.
رهف: ولا تعب ولا حاجة، بس كان لازم أعمل حاجة تقوي آدم عشان الدم النزف.
آدم: رهف، تسلم إيدك بجد. الأكل طعمه حلو أوي.
رهف فرحت جداً من كلامه، أول مرة يقولها كدا: بألف هنا.
مالك: أنا برن على نورا مش بترد.
رهف: ممكن تكون نامت عشان تعبت معانا.
مالك: أيوا ممكن. بس ريحة الأكل جميلة، أومال الطعم إيه؟
رهف بضحك: يبقى كل واقول الطعم إيه.
***
أمير: خدي.
نورا: شيلو، مش عايزة آكل حاجة.
أمير: متعصبنيش وكلي وإنتي ساكتة.
نورا: وأنا قلت مش هاكل.
أمير: مسكها من خدها بعصبية وحاول ياكلها بالعافية.
نورا زقته: أنت إيه؟ بقولك مش عايزة يعني مش عايزة. أنت مبتفهمش؟
أمير بعصبية: عنك ما أكلتي. أنا كده كده مش عايزك، أنت عايز رهف وبس. ولما أحصل عليها هتكون ملكي، ليه أنا وبس ومحدش هيقدر ياخدها مني.
نورا: يبقى بتحلم. آدم ممكن ينفيك من على وش الأرض لو قربت منها أو لمست شعر واحدة منها. لأن رهف لآدم وآدم لرهف وهيفضلوا ديما مع بعض.
أمير بعصبية شديدة: ضربها. أنا قولتلك إيه ها؟ قولتلك مسمعش صوتك تاني، فاهمة؟ ورهف هتكون ملكي أنا، ملكي أنا.
نورا بعياط وبزعيق: أنت إنسان مريض، أنت لازم تتعالج.
***
رهف: كده مرتاح ولا أحطلك مخدة تانية؟
آدم: لا، كده حلو أوي.
رهف: طيب، يلا عشان تاخد العلاج وأحطلك المرهم.
آدم: سيبك من كل ده، عايز أقولك حاجة أهم.
رهف: هو فيه حاجة أهم من صحتك؟
آدم: أيوا، أهم. ممكن تسمعيني بقا.
رهف: ماشي، قول بس بسرعة.
آدم بتوتر: أنا... احمم... أنا...
التليفون رن.
رهف: ثانية وجاية تاني.
آدم في سره: ياربي، لازم حد يفصلنا يعني.
آدم: مين يا رهف؟
رهف بعياط: آآآآدم.
آدم بقلق: فيه إيه؟ مالك يا رهف؟
رهف...
رواية رياح الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فرح القصاص
آدم بقلق: في إيه مالك يا رهف؟ بتكلمي مين ده كله؟
رهف تستمر في البكاء.
آدم قام وحضنها: شششش، اهدي.
رهف حضنته جامد وفضلت تعيط زي الأطفال.
آدم رفع رأسها ومسح لها دموعها: ممكن تقوليلي إيه اللي مزعلك؟
رهف في سرها: ياريت ينفع أقولك، ياريت.
رهف بعياط: أنا بحبك يا آدم، بحبك أوي.
آدم بصدمة: إنتي قولتي إيه؟
رهف: قولت إني بحبك.
آدم حضنها جامد من فرحته: أنا مش مصدق إنك قولتيها، أنا كمان بحبك يا رهف، بحبك أكتر ما تتصوري.
رهف ضحكت بدموع.
آدم قرب منها وقبلها بعمق.
رهف: أوعدني إنك هتفضل جنبي على طول ومش هتسبني مهما كان، حتى لو...
آدم: حتى إيه؟
رهف بتاخد نفس عميق: حتى لو عملت حاجة زعلتك مني، بس أكيد لو عملت كدا فـ هيبقا فيه حاجة وراها.
آدم قبل جبهتها: أوعدك إني هحميكي لحد آخر نفس فيا وهكون جنبك طول عمري ومش هسيبك مهما يحصل، حتى لو عملتي أي حاجة زعلتني منك، هفضل جنبك ومفيش حاجة هتزعلني منك.
رهف: اوف، نسيت العلاج. يالا عشان تاخده بقى.
آدم بضحك: ماشي يا دكتورتي.
***
نورا: إنت قولت إيه لـ رهف؟
أمير: ما إنتي سمعتي، هتستعبطي؟
نورا بعصبية: إنت إزاي كدا بجد؟ إنت معندكش قلب؟ إيه قلبك من حجر؟
أمير ببرود: أيوا قلبي من حجر، ارتاحي بقى عشان مش عايز أعملك حاجة تأذيكي.
نورا: إنت حتى معندكش كرامة؟ بتجري ورا واحدة مش عايزاك وبتحب واحد تاني وعايزها غصب عنها؟ إنسان مقرف بجد.
أمير بعصبية شديدة: هوريكي المقرف على حق.
وجيه قرب منها، تلفون رن.
أمير: لولا التلفون مش عارف إيه فيكي.
وسبها ومشي.
نورا بعياط وخوف: أنا لازم أخرج منها ياربي، أعمل إيه؟
نورا بصت على الأرض: لقيتها، هو ده الحل الوحيد.
***
مالك: رهف. رهف.
رهف: نعم.
مالك: هي نورا اتصلت بيكي أو كلمتك؟
رهف بلعت ريقها: أه، أه كلمتني من شوية وبعدين قالتلي إنها هتنام. لي، فيه حاجة؟
مالك: أصل مش بترد عليا وكدا، فا قلقت عليها.
رهف: لا متقلقش، هي كويسة. لو كلمتها تاني هقولها ترن عليكم.
مالك: ياريت والله يا رهف. طب آدم كويس دلوقتي؟
رهف: أه، أخد العلاج ونام.
مالك: طب الحمد لله. عايزة حاجة؟ أنا خارج.
رهف: لا شكراً.
مالك: تمام.
***
في الجنينة.
رهف بتفكير.
Flash back.
رهف: الو.
أمير: رهف، أخيراً سمعت صوتك.
رهف: إنت اتصل لي؟ عايز إيه تاني؟
أمير: عايزك إنتي.
رهف: إنت بجد مش هتتغير؟
أمير بشر: قبل ما تقفلي حابب أقولك إن نورا عندي دلوقتي.
رهف باستغراب: نورا؟! بتعمل إيه عندك؟
أمير: خطف*ها بس.
رهف: إيه؟
أمير بشر: لو مش عايزها يجرلها حاجة، يبقى تسمعي اللي هقولك عليه. أول حاجة، متقوليش لحد وخصوصاً آدم. تاني حاجة، تيجي المكان ده وساعتها هتعرفي هقولك تعملي إيه.
رهف بعياط: ماشي، هعمل كل ده، بس متجيش جنبها أو تأذي*ها.
Back.
آدم: ررررررهف.
رهف بخضة: خضتني ي آدم.
آدم: قاعدة هنا لوحدك لي؟ و في الجو ده؟
رهف: كنت زهقانه شوية وخرجت أقعد بره شوية.
آدم: امم، وكنتي سرحانة في إيه؟
رهف: ها، لا مفيش. بس إنت قوم من سرير لي؟ مسمعتش الدكتور قال إيه؟ لازم تروح.
آدم: بسسسس، أييه؟ متجوز راديو؟
رهف بـ زعل طفولي: بتتريق عليا يعني؟
آدم حضنها: أنا أقدر برضو. بهزر مع أميرتي. حرام.
رهف: لا، مين قال كدا؟
آدم: إنتي.
رهف: لا مقولتش حاجة، إنت هتتبلي عليا.
آدم: هتبلي عليكي كمان؟ طب تعالي.
وشالها.
رهف بخوف على آدم: لا ي آدم، نزلني. دراعك هيوجعك كدا وهينزف تاني.
آدم: لا، متقلقيش عليا. بتقولي كدا عشان خايفة مني، صح؟
رهف: إيه؟ أخاف؟ لا طبعاً. وهخاف منك لي؟
آدم: تمام، هنشوف. هتبقي هتفضلي جريئة كدا لي أمتي؟
آدم دخل الأوضة وحطها على السرير.
رهف بخجل: احمم، إنت هتعمل إيه؟
آدم: اومال الجرأة راحت فين؟
رهف: أه صح، نسيت أحضر الغدا.
آدم قرب منها: الخدم هيحضرو، متقلقيش.
رهف بخجل شديد: هو... هو أنا مش بحب آكل من إيد حد.
آدم: هنطلب من بره.
رهف: بس إن...
آدم قاطعها، قرب منها جداً و و
رواية رياح الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فرح القصاص
رهف: بس ان..
ادم قاطعها وباسها من خدها.
ادم بابتسامة: بما انك بتحبي تحضري الأكل، أنا عايز بيتزا من إيدك.
رهف: طب إيه رأيك نعملها سوا؟
ادم بتمثيل: اااااه دراعي واجعني أوي، مش هقدر.
رهف: دلوقتي دراعك واجعك؟
ادم: امم، جدًا.
رهف ببرائة: عشان خاطري.
ادم: بلاش البصة دي عشان بتخليني أعمل حاجات عمري ما تخيلت أعملها.
رهف بطفولة: عشاني.
ادم: ماشي، يالا.
***
مالك: ردي بقا مرة واحدة.. أنا حاسس إنها في مشكلة، بس إزاي؟ رهف قالت إنها كويسة، طب مش بترد علي.. ورسالة صوتية جت قطعتو.
«( بصوت منخفض وخوف: مالك، متخليش رهف تطلع من البيت، قول لـ آدم إنها عايزة تروح عشان تنقذني، بس هي لو جت أمير هيأذيها هي كمان و.. اعععععاااا)»
مالك بصدمة: نووورا.. أنا كنت حاسس إنها في مشكلة، طب رهف كذبت عليا لـ.. وافتكر اللي قالته.. أنا لازم أقول لـ آدم بسرعة.
***
أمير مسكها من شعرها: يبنت الكلب، بقا بتستغفليني؟ أنا هوريكي.
وزقها.
نورا: أنا مش خايفة منك أو من اللي هتعمله، عشان قولت كل حاجة لـ مالك ورهف مش هتجي وخططك فشلت.
أمير بغضب شديد: بقا كل ده تعملي من ورايا؟
وضربها.
أنا مش هقتلك بالساهل، لأ، أنا هسيبك زي الكلاب من غير أكل ولا مياه لحد ما تموتي.
وسابها وطلع.
نورا: يارب يكون مالك شاف الرسالة.
***
ادم: ها، هنعمل إيه؟
رهف: هنحط دقيق ولبن، وبعدين خم..
بشهقة.
انت عملت إيه؟
ادم: إيه؟ مش قولتي دقيق ولبن.
رهف: بس إيه ده كله؟
ادم: منا قولتلك معرفش.
رهف: طب استني، هجيب دقيق تاني.
وهي بتجيبه، دقيق وقع عليها.
ادم شافها وفضل يضحك.
رهف بغضب طفولي: يعني بدل ما تساعدني بتضحك عليا؟
ادم بضحك: آسف والله، بس مقدرش أمسك نفسي.
رهف: تمام.
ورشت عليه دقيق.
ادم: طب أنا مالي، هو أنا اللي وقعته عليكي؟
رهف بضحك: عشان ضحكت عليا.
ادم: ماشي.
وفضلوا يهزروا وعملوا الأكل سوا.
ادم: كده خلصنا صح؟
رهف: صح. نسيبه في الفرن لحد ما تستوي بقا.
ادم: طب أنا هطلع آخد شاور من البهدلة اللي عملتيها فيا.
رهف بضحك: ماشي، وأنا هخلص اللي ورايا وهطلع أغير أنا كمان.
بقولك، أول ما تستوي طلعيها تمام؟
_تمام.
رهف: اوف، كل ده يله بقا.
ادم: طالع أهو.
رهف جتلها رسالة.
«أنا مستنكي»
ادم: رهف، هاتي الفوطة من على السرير.
رهف: حاضر.
بقولك يا آدم، أنا هروح مشوار سريع مع نورا، ممكن؟
ادم: رايحين فين؟
رهف بتوتر: ر.. رايحين نجيب حاجات ليها ضروري وعايزاني معاها، وانت عارف مينفعش مروحش.
ادم: طب هاجي معاكو.
رهف: لا، مينفعش، إحنا مش هنتاخر، هنيجي على طول.
ادم: طيب.. بس خدي السواق معاكي وخلي بالك من نفسك.
رهف حضنته جامد: عايزك تكون واثق فيا وتكون عارف إني بحبك.
ادم: فيه حاجة يا رهف؟
رهف بتمسح دموعها: لا، مفيش. بس متنساش تاخد الأدوية بتاعتك، ها؟ خدها في ميعادها. يله عشان متأخرش عليها.
ادم باستغراب من كلامها: هي رهف ملها؟
وتلفونه رن.
ادم: إيه يا مالك؟
مالك: آدم، امنع رهف إنها تخرج، بسررررعة.
ادم بقلق: لي؟ ف إيه؟
مالك: امنعها، أنا جي في الطريق، هقولك على كل حاجة.
ادم: بس رهف خرجت.
مالك: لا، حاول امنعها، اتصل بيها، أي حاجة تمنعها، بسررررعة.
ادم: طب اقفل.
ادم: ردي يا رهف، أنا كنت عارف فيه حاجة.
***
رهف: نورا.. نورا.
أمير: مش كده على طول.
رهف: أنا جيت زي ما طلبت، أهو. ومقولتش لحد. فين نورا بقا؟
أمير بخبث: مش لما تعرفي الشرط إيه الأول عشان تنقذيه.
رهف: شرط إيه؟
أمير بشرك بضحكة: نتجوز.
رهف بصدمة: إيه؟
رواية رياح الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فرح القصاص
امير بضحكة شر: نتجوز.
رهف بصدمة: إيه؟ انت اتجننت؟
امير: بقول اللي سمعتيه.. ده شرطي وإلا...
قاطعته رهف: وإلا إيه؟
امير: طب اتكلم ليه تشوفي بنفسك أحسن.
وشدها من إيدها.
رهف: آآه.. إنت بتعمل إيه؟ سيبني...
رهف بصدمة ماكنتش متوقعاها: نوررررا!
آثار الضرب على جسمها وشها.
نورا بألم: ر.. رهف.
رهف جريت عليها وبعياط: نورا.. نورا متخافيش، هتكوني كويسة. اثقي فيا.
حضنتها.
رهف: أنا آسفة، كل ده بسببي أنا آسفة.
نورا: امشي يا رهف، متعمليش اللي بيقولوه. أوعي يا رهف.. أوعي.
امير بغضب زق رهف ومسك نورا من شعرها.
نورا بصويت وجع: آآآآآه.
رهف بتحاول تزقه: آآآآبosed عنها! سيبها.
امير جاب سلك كهربا.
رهف بخوف: إنت هتعمل إيه؟
امير: هتعرفي.
وقرب من نورا.
رهف: لا لا خلاص! أنا..
وبتلع ريقها.
رهف: أنا موافقة.
امير ساب السلك: قولتي إيه؟
رهف بعياط: موافقة نتجوز، بس بشرط.
امير: امم.. إيه هو؟
رهف: أكلم آدم آخر مرة.
امير بعصبية: إنتي فاكراني مغفل؟ لو فكرتي بس تكلمي، هيبقى آخر يوم في حياتك. إنتي وهي فاهمة؟
رهف بـقرف: إنت أكيد مريض. مستحيل تكون إنسان طبيعي.
امير بعصبية مسكها من دراعها جامد: بقولك إيه؟ أنا مش عايز أنكد عليكي عشان النهاردة فرحنا. غير كده كنتي شفتي حاجة تانية. اقعدي هنا، أوعي تتحركي من هنا، فاهمة؟
وزقها ومشي.
***
آدم قلق: مالك؟ رهف مش بترد عليا ليه؟ فيه إيه؟
مالك: إحنا لازم نمشي دلوقتي قبل ما يعمل حاجة فيهم.
آدم: مين ده؟
مالك: حكاله اللي حصل.
آدم: إنت مستني إيه؟ يالا بسرعة.
مالك: استنى، إنت عارف هو مخبيهم فين؟
آدم بعصبية: لأ. طب هنفضل كده...
ثانية.
آدم: نورا بعتتلك من تليفونها رسالة، صح؟
مالك: آه. ليه؟
آدم: آه ليه؟ إنت غبي؟
آدم: الو، بقولك إيه يا أحمد؟ أنا هبعتلك رقم، حددلي المكان بتاعه بسرعة، مفيش وقت للتأخير.
***
امير: قومي غيري، البسي الفستان ده. والمأذون برة، هنتجوز دلوقتي.
رهف: دلوقتي؟
امير: أيوا. إيه؟ ولا تكوني رجعتي في كلامك؟
رهف: لا، بس اتفاجأت.
امير: امم. بحسب. خلاص يالا قومي، متتأخريش.
رهف: حاضر.
نورا: إيه اللي بتعمليه ده يا رهف؟ إنتي اتجننتي؟
رهف بانهيار: أعمل إيه؟ ده الحل الوحيد عشان ميأذكيش.
نورا: قولتلك ملكيش دعوة بيا، أنا هعرف أتصرف. اهربي، لسه فيه وقت. كدا هتكسري آدم وهتخسري كمان آدم.
رهف بعياط: بس بقا يا نورا، بالله عليكي. أنا لو معملتش كدا ممكن يعمل حاجة فينا. وده مريض، ده كان هيكهربك، إنتي متخيلة؟ وأنا واثقة إن آدم هيعرف أنا عملت كدا ليه وهيسمحني.
***
أحمد: أنا حددتلك المكان.
آدم: تمام.
أحمد: طب هو فيه حاجة؟ قولي، ممكن أقدر أساعد أكتر.
آدم: ......
أحمد: حالاً.
مالك: عرفت فين؟
آدم: آه.
***
مالك: طب يالا بسرعة.
***
امير: ها، خلصتي؟
رهف بحزن: آآ.. أيوا.
امير: تمام، يالا.
المأذون: جاهزين؟
امير: أيوا. ابدأ.
المأذون: وقع هنا، والآنسة توقع هنا.
امير وقع: خدي، وقعي هنا.
رهف بعياط وخوف مسكت القلم.
امير: أنجز.
رهف: .......
رواية رياح الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فرح القصاص
ؤؤرهف بدموع وراحة. توقع شخص أمسك يدها.
ادم: انتي نسيتي إنك متجوزة.
رهف: آدم.
قامت حضنته جامد.
رهف: أنا كنت عارفة هتجي ومش هتسبني.
آدم بعدها براحة. وراح لأمير بغضب شديد وعينيه بتطلع شر. ومسك نزل فيه ضرب.
آدم: بقا انت عايز تتجوز مراتي يا حيوان.
و ضرب فيه.
آدم: ده آخر يوم في عمرك يا زبالة. ورحمة أمي محدش هيعرف ياخدك غير إيدي.
مالك بخوف: فين نورا؟
رهف: تعالي عشان نفكها.
نورا: رهف هو إيه اللي بيحصل بره؟ إيه ده مالك انت جيت إزاي؟
مالك: ششش. اهدي شوية.
أحمد: آآآدم خلاص هيموت منك كده.
آدم بعصبية وزعيق: ابعد يا أحمد. محدش هياخده من إيدي المرادي.
أحمد: طب أنا جبت الرجالة وهما هيقوموا بالواجب.
آدم: سابو. تمام. هما فين؟
أحمد: أهم. تعالوا.
آدم: خدوه على المخزن واعملوا الواجب معاه وزيادة. بعدين هشوف هعمل إيه معاه.
الرجالة: تمام.
آدم: بجد مش عارف أشكرك إزاي.
أحمد: عيب عليك. إحنا واحد يا آدم. أهم حاجة سلامتك.
رهف بخوف: أمير هرب.
آدم حضنها: لا. اهدي. متخافيش. أنا معاكي.
رهف: يعني هرب صح؟
آدم: لا. والله مهرب.
نورا بوجع: كويس إنكم جيتوا. لحقتوا رهف على آخر لحظة.
مالك: هو عمل فيكي إيه ابن الكلب ده؟
نورا: أنا عايزة أروح. مش قادرة أتكلم. وزمان ماما وبابا خايفين عليا أوي.
مالك: هنروح المستشفى الأول.
نورا: لا. ملوش داعي.
رهف: لا. ليه؟ انتي مش شايفة شكلك.
نورا: هو أنا محتاجة أرتاح بس.
مالك شالها: الكلام معاكي مش هيجيب نتيجة.
نورا بخجل: انت.. انت بتعمل إيه؟ نزلني.
مالك: .....
نورا: يا مالك نزلني بقولك. مينفعش.
مالك: ممكن تسكتي؟ لأن مش هنزلك برضه.
رهف بضحك: ليقين على بعض أوي صح؟
آدم شالها: صح.
رهف ضحكت جامد: قلود.
آدم: امم. أنا بحب أقلد أوي.
رهف: طب يله.
***
في المستشفى.
مالك: يعني هي كده كويسة يا دكتور؟
الدكتور: آه. بس لازم ترتاح تماماً وتاخد الأدوية في معادها. وهتبقى كويسة جداً.
مالك: شكراً يا دكتور.
نورا: شفت. قولتلك كويسة. وبعدين انت قلقان عليا أوي كده ليه؟
مالك: عشان بحبك.
نورا بتوتر وخجل: إيه؟ بتحبني بسرعة دي؟
مالك: أنا عارف إنك مش بتحبيني. بس أنا حبيتك إزاي مش عارف. في الوقت الصغير ده. بس حبيتك أوي. أنا بحبك يا نورا.
نورا بتوتر أكتر: بس..
مالك: مش طالب منك تحبيني. بس عايزاكي تبقي معايا. حتى لو أصدقاء بس.
نورا بسرعة: لا. أنا كمان بحبك.
مالك بفرحة: بتحبيني؟
نورا بخجل وفرحة: أيوااا. بحبك. نفس حبك ليا. ويمكن أكتر.
مالك حضنها: نورا. تقبلي تتجوزيني؟
نورا: إيه؟
مالك: تتجوزيني؟
نورا بفرحة: أيوا.
***
رهف: بس ده اللي حصل.
آدم بعصبية: ومتقوليش كل ده.
رهف ببرائة: أنا آسفة.
آدم: مش زعلان منك. بس أي حاجة تحصل تاني. متتصرفيش من دماغك تاني. وتجي تقوليلي على طول.
رهف: حاضر.
آدم قرب منها: أنا اتعصبت عشان بخاف عليكي. وأنتي كل حياتي. مقدرش أعيش من غيرك. انتي فاهمة؟
رهف: عارفة. عشان كده متضايقتش.
آدم حضنها وقرب منها وباسها بعمق.
***
بعد مرور شهر.
رهف بفرحة: ألف مبروك يا روحي. بقيتي مش بس صحبتي وأختي. بقيتي سلفتي. انتي مش متخيلة أنا فرحانة قد إيه.
نورا حضنتها: وأنا مش مصدقة بجد.
آدم: ألف مبروك يا حبيب أخويا.
مالك: الله يبارك فيك. عقبال ما تبقى بابا.
آدم بضحك: روح شوف مراتك يا مالك.
مالك: هو أنا مش أخوك ولا إيه؟ نفسي تعاملني زي ما باقي الأخوات بيعملوا بعض.
آدم: لا. مين قالك إنك أخويا أساساً.
نورا: آآآدم.
آدم بقلق: في إيه؟.... رهف. رهف.
مالك: اغمي عليها. إزاي؟
نورا: كنا بنتكلم عادي. وفجأة وقعت.
آدم شالها بعصبية: إنتوا هتتكلموا؟ اتصلوا بدكتورة بسرعة.
***
آدم: مالها يا دكتورة؟ نوديها المستشفى أحسن.
الدكتورة: المدام جوه. عايزاك.
آدم: طب هي تعبانة أوي؟
رهف بتعب: آآآدم.
آدم جري عليها.
آدم بخوف: رهف. انتي كويسة؟
رهف بابتسامة مسكت إيده وقربتها: أنا حامل.
آدم بصدمة: حامل؟
رهف هزت راسها: اممم.
آدم بفرحة حضنها جامد: يعني أنا هكون أب؟
رهف بضحك وفرحة: أيوا. وأنا هكون ماما.
مالك: يعني هكون عم.
نورا: انت نسيتني؟ وأنا هكون خالتو. مش كده يا رهوووف؟
رهف بضحك: أكيد هتبقي أحلى خالتو في الدنيا.
خالد بضحك: وأنا أخيراً هكون جدو.
آدم: خلاص. عجزة أوي. بقيت جدو.
خالد: مين قالك؟ أنا لسه في عز شبابي. حتى شوف.
الكل ضحك.
آدم حضن رهف وباسها من جبهتها.
آدم: بحبك.
رهف بابتسامة: أنا أكتر.