تحميل رواية «روحي فداكي» PDF
بقلم جهاد خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ياسمين بدموع وهي شايلة ابنها وبتجري على المستشفى. ياسمين بسرعة: في واحد عمل حادثة اسمه ياقوت، هو فين؟ الاستقبال: آه يا فندم، دا بين الحياة والموت. ياقوت: سعيد دخل المدام عند ياقوت. سعيد بحزن: حضرتك مدام ياسمين؟ ياسمين بحزن: آه. سعيد: الوضع مش مستقر خالص، وهو بينادي عليكي من ساعة ما دخل المستشفى. دي أوضتي. ياسمين دخلت تجري على الأوضة. ياسمين بلهفة ودموع: ياقوت بلاش دلع وقوم بقى كدا تخضني عليك يا عيون وقلب ياسمين. ياقوت بحب ظاهر: أنا بحبك أوي يا ياسمين، انت وياسين ابني. أنا خلاص حا... حا... حاسس إ...
رواية روحي فداكي الفصل الأول 1 - بقلم جهاد خالد
ياسمين بدموع وهي شايلة ابنها وبتجري على المستشفى.
ياسمين بسرعة: في واحد عمل حادثة اسمه ياقوت، هو فين؟
الاستقبال: آه يا فندم، دا بين الحياة والموت.
ياقوت: سعيد دخل المدام عند ياقوت.
سعيد بحزن: حضرتك مدام ياسمين؟
ياسمين بحزن: آه.
سعيد: الوضع مش مستقر خالص، وهو بينادي عليكي من ساعة ما دخل المستشفى. دي أوضتي.
ياسمين دخلت تجري على الأوضة.
ياسمين بلهفة ودموع: ياقوت بلاش دلع وقوم بقى كدا تخضني عليك يا عيون وقلب ياسمين.
ياقوت بحب ظاهر: أنا بحبك أوي يا ياسمين، انت وياسين ابني. أنا خلاص حا... حا... حاسس إني ه... هموت. أرجوكي، م... متوقفيش حياتك بعدي. ات... اتجوزي وعيشي.
ياسمين وهي بتعيط وبتحط إيدها على شفايفها: بس إيه اللي انت بتقوله دا؟ انت هتعيش وتربي ياسين. انت عارف هو متعلق بيك إزاي.
ياقوت وهو بيبص لابنه: قربيه، عايز أبوسه وأشمه قبل ما أموت.
ياسمين بدموع بتقرب ياسين من ياقوت.
ياقوت بحزن: أنا آسف يا ح... حبيبي، بس ق... قضاء ربنا فوق كل شيء. محمد بيه، ابني ومراتى أمانة في رقبتك ليوم الدين. وبص لياسمين: بحبك أوي يا ق... قلب ياقوت. أش... هد... ا... لا إله إلا الله. وأشهد أن سيدنا محمد رسول الله.
ياسمين صوتت وأغمى عليها.
جرى يونس مسكها قبل ما تقع. ومحمد جرى أخد ياسين اللي بيصرخ وكأنه فاهم إن والده توفى وهو في سن الشباب.
علقوا محاليل لياسمين. وياسين حطوه في حضن أمه ونام.
محمد بحزن: هنعمل إيه؟ الراجل أمن عليا وأنا رجلي في القبر.
يونس بلهفة: بعد الشر عليك يا بابا. باين إنهم كانوا بيحبوا بعض أوي.
محمد بحزن: فعلاً. من ساعة ما اتجوزوا وهو حاله اتقلب. كان دايماً ساكت ومش بيتكلم كتير لحد ما دخلت ياسمين حياته وبقى بيحب الضحك والهزار. بقى يتظم في الشغل وكان على وشك الترقية لمدير الحسابات. وطلع من جيبه ظرف: بص، كنت حاطط المكافأة بتاعته وترقيته كمان. كنت هروح أديهاله بنفسي. وبدموع: لكن دلوقتي هديها لمراته. أنا حاسس إن أنا السبب. أنا اللي اتصلت عليه وقولتله تعالى خدني عشان السواق طردته وأنا بثق فيك يا ابني. تعالى. وجالي بسرعة وهو مبسوط. أصله يتيم. لما فتح عينه مكنش معاه حد.
يونس وهو بيمسح دمعة فرت منه: ربنا يرحمه ويغفر له ويسامحه. ومتقلقش، مكافأته لابنه وكل شهر هبعتلها مرتب أزيد من اللي كان ياقوت بياخده الضعف.
محمد بسرعة: لا ياسمين مش كدا. مش هترضى. ياقوت دايماً كان بيقولي إن نفسها عزيزة جدا. دي ما كنتش بتاخد فلوس منه عشان مكسوفة. هترضى تاخد منك انت.
يونس بيبص اتجاهها شافها بدأت تفوق.
ياسمين: آه يا ياقوت... ح... حبيبي.
يونس دخل يجري عندها ومحمد دخل.
يونس مسك إيدها: انت كويسة؟ اهدى.
ياسمين بدأت الرؤية تبان: ا... انت مين؟ و... ياقوت فين؟
يونس وهو لسه ماسك إيدها: أنا يونس ابن أستاذ محمد اللي كان شغال عنده ياقوت.
ياسمين وبصت على إيده اللي ماسكة إيدها وسحبتها منه.
ياسمين بصوت مبحوح: عايزة أشوفه للمرة الأخيرة. أرجوكي.
يونس بحزن: حاضر. جاب ليها كرسي متحرك. جت عشان تقوم، داخت.
يونس شالها وحطها عليه.
ياسمين بصتله بغل بس هي مش قادرة حتى تتكلم.
تتخانق. محمد أخد ياسين وراح وراهم.
ياسمين دخلت وشافت وشه منور زي البدر وابتسامته جميلة وهادية وزبيبة الصلاة كأنها بتشع نور وريحته الطيبة مالية الأوضة.
ياسمين بابتسامة ومسكت إيده: مطمنة عليك يا حبيبي. طول عمرك بتحب الخير وبتحب تصلي بخشوع. الحمد لله يارب رزقتني بيه في الدنيا خير الزوج والأب. الحمد لله يارب ارزقه الفردوس الأعلى يارب العالمين. وبست إيده وسابته وهي في قلبها كمية راحة نفسية.
يونس ومحمد: ما شاء الله تبارك الرحمن.
ياسمين وقامت من على الكرسي بابتسامة حزينة: ممكن نشوف إجراءات الدفن؟ أنا مليش حد ولا ياقوت ليه حد. ممكن بس حضراتكم تساعدوني.
يونس: أنا هروح أشوف إيه الإجراءات.
ياسمين: شكراً لحضرتك. وأخدت ابنها.
وبعد يومين ياقوت اتدفن. ورجعت ياسمين بيتها بعد ما أخدت عزاء جوزها. ومحمد ويونس معاها.
الباب خبط عليها.
قامت لبست إسدال الصلاة وطلعت.
ياسمين: مين؟
يونس: أنا يونس يا مدام ياسمين.
ياسمين فتحت الباب ووقفت قدام الباب: خير يا أستاذ يونس؟ في حاجة؟
يونس باحراج: هنتكلم على الباب؟
ياسمين: اتفضل ادخل. على ما اخبط على جارتي تقعد معانا.
يونس دخل: تمام.
ياسمين جابت جارتها أم كريم.
أم كريم: السلام عليكم يا ابني. خير؟ في حاجة؟
يونس بابتسامة: لا مفيش حاجة. بس بابا بعتني لأن ياقوت كان هيترقى اليوم اللي توفى فيه وكان ليه مكافأة وحبيت أسلمها لمدام ياسمين.
ياسمين بدموع: تعرف إن كان نفسه أوي في الترقية دي. الحمد لله قدر الله وما شاء فعل.
يونس: اتفضلي يا مدام.
ياسمين: ممكن حضرتك تطلعها لدار أيتام.
أم كريم بشهقة: انت مجنونة يا بنتي؟ انت ناسيه إن صاحب البيت عايز إيجار الشهر ده؟ ودا راجل مش بيرحم. إحنا أول الشهر الجديد وياقوت كان بيدفع أول واحد. ليه متنسيش؟
ياسمين بابتسامة: متقلقيش. ياقوت كان سايب فلوس وكأنه حاسس. وقال لي مكانهم عشان أدفع الإيجار. وبصت ليونس: ممكن بس حضرتك تشوف لو حد ليه فلوس عند يونس تديهاله من المكافأة دي والباقي في دار أيتام.
يونس باستغراب: معلش بس سؤال، انت هتصرفي منين؟
ياسمين برضا: هنزل أدور على شغل في أي مكان.
أم كريم بشهقة: يا بنتي الأرملة مش زي الآنسة. الناس مش بترحم حد. دول ينهشوا فيكي.
ياسمين بحزن: متخافيش عليا يا أم كريم. أنا هتقل عليكي بس الشهر ده هسيب ياسين عندك لحد ما أشوف شغل وبعد كدا هوديه حضانة.
أم كريم بغضب: انت مش بتسمعي الكلام زي جوزك بالظبط. وياسين ده حفيدي وحفيدي. حضانة إيه اللي خمس شهور يروحها؟ لا طبعاً هو معايا.
يونس: احم. طيب عايزة شغل؟ عندي ليكي شغل كويس ومرتب كويس.
ياسمين بمقاطعة: شكراً لحضرتك. أنا هنزل أدور بنفسي.
أم كريم بتداخل: ما تصبري يا بنتي وشوفي هيقولك إيه.
ياسمين: بس...
أم كريم بمقاطعة: قولي يا ابني إيه الشغل.
يونس بابتسامة: أنا سمعت إنك كلية خدمة اجتماعية. هشغلك في تخصصك في الشركة عندي.
أم كريم بمقاطعة: حلو دا. أنا موافقة.
ياسمين بتبصلها وبتبرقلها.
أم كريم بغضب: هتروحي الـ... نعرفه أحسن من الـ... منعرفوش. انت جوزك موصيني عليكي انت وياسين. وأنا وحيدة وانت وحيدة. واعملي حسابك أنا هقعد معاكي هنا بعد كدا. ويلا يا ابني شوف وراك إيه.
يونس بابتسامة وفرحة: ماشي يا أم كريم. سلام. وساب الظرف ومشي.
رواية روحي فداكي الفصل الثاني 2 - بقلم جهاد خالد
ياسمين تجري. يا أستاذ يونس لو سمحت نسيت الظرف.
أم كريم: يا بنتي هو نزل وأكيد مش سامعك، وبعدين سيبي الظرف ليكي ولابنك، ده حقك وحق ياسين.
ياسمين بدموع: بس أنا كنت عايزة أعمل حاجة لياقوت في آخرته.
أم كريم بدموع: ياقوت كان زينة الشباب بجد وشهم وجدع، وأكيد هو في مكان أحسن من هنا بكتير.
ياسمين وهي تمسح دموعها: إن شاء الله ربنا يرحمه ويصبرنا على فراقه.
بعد مرور ٦ شهور.
ياسمين نزلت الشغل مع يونس، ومحمد دايماً مراقب تصرفات ابنه اللي اتغيرت من ساعة ما ياسمين نزلت الشغل.
محمد بخبث: إيه يا يونس جاي بدري أوي النهاردة؟ أنا قلت بس قسم خدمة العملاء اللي يبقوا هنا بدري من الساعة ٧ وأنت معادك ٩.
يونس بتوتر: عادي يا بابا أنا قلت أجي أساعدك.
محمد بضحك: يونس بيه بتاع بلاد بره هييجي يساعدنا بنفسه؟ ده كتير أوي علينا.
يونس بغضب: في إيه يا بابا كل شوية بتاع بلاد بره؟ هو أنا عملت إيه يعني؟
محمد بابتسامة مستفزة: يعني أنت مش عارف كنت بتعمل إيه يا يونس؟
يونس بارتباك: لا...
قاطع كلامهم خبط الباب ودخول ياسمين مباشرة.
ياسمين بإحراج: آسفة يا أستاذ محمد مكنتش أعرف إن يونس عندكم.
محمد بحنية: تعالي يا حبيبتي، وقولتلك ١٠٠ مرة ماتقوليش أستاذ، قولي بابا على طول.
ياسمين: حاضر. دلوقتي في شاب بره بيقول اسمه آدم الصاوي وعايز يقابلك.
يونس بغضب: وأنتِ إيه دخلك بشغل السكرتارية؟
ياسمين بصتله بذهول: حضرتك ناسى إن مفيش غير قسم الحسابات اللي موجودين وبابا هو اللي قالي أقعد في قسم السكرتارية حالياً.
محمد: بس خلاص اهدوا، دخليه.
آدم الصاوي لمح واحدة لابسة خمار أحمر وعليه أدناه أسود وشكلها رقيقة جداً.
ياسمين طلعت وندهت عليه وهو مش مركز.
ياسمين: أستاذ آدم اتفضل.
آدم وانتبه: أه حاضر.
آدم دخل: أهلاً وسهلاً بأستاذ محمد، إزيك يا يونس؟
يونس باستعجال: أهلاً يا خويا.
آدم باستغراب: مالك يا بني؟
يونس: مفيش، أنا ماشي.
آدم وبص لمحمد: ماله ده؟
محمد بابتسامة: سيبك منه وركز معايا دلوقتي، إحنا هنضم الشركتين مع بعض وأنا كبرت، أنت ويونس مع بعض بقى، متنساش حلويات YG براند ماشى في الخارج.
يونس بيبص لياسمين بغيظ.
ياسمين بصتله بذهول: مالك يا يونس بتبصلي كده ليه؟
يونس بغضب: آدم لما كلمك قالك إيه؟
ياسمين: ولا حاجة، قالي عايز أدخل لمستر محمد وبس.
جهاد بضحكة مكتومة وبتغمز لياسمين.
ياسمين بصتله بغيظ ورجعت بصت ليونس: على فكرة يا يونس أنت مكانك مش هنا، ويا ريت تروح شغلك.
يونس بغضب: مش أنتِ اللي هتقوليلي؟ أنا قاعد هنا على قلبك يلا بقى.
بعد مرور ٦ ساعات.
ياسمين موبايلها رن وكانت أم كريم.
ياسمين بقلق: الو يا أم كريم، في حاجة؟ ياسين في حاجة؟
أم كريم: لا، بس في واحدة هنا هي وابنها وعايزين يشوفوكي.
ياسمين باستغراب: مين دي؟ أنا معرفش حد، ولا ياقوت عنده حد.
أم كريم بهمس: لا شكلها كده عايزكي لابنها، ابنها شاب حلو لما تيجي.
ياسمين بصدمة: لا طبعاً، لو الموضوع كده مشيهم.
أم كريم بشهقة: هو أنتِ هتفضلي كده؟ مش هتتجوزي؟
ياسمين بتنهيدة: لو سمحتي يا أم كريم بلاش نتكلم في الموضوع ده، أنا بعد ياقوت مش هتجوز نهائي.
أم كريم بحزن: ماشي يا ياسمين، بس لما تيجي وأنا همشيهالك.
ياسمين بتنهيدة حزن: سلام.
وقفت وهي غافلة عن تلك العيون التي تراقبها بغيظ.
يونس بغضب مكتوم: عريس إيه ده؟ وشافك فيا؟
ياسمين باستغراب منه: معرفش والله، شافني فيا.
يونس بغضب: طيب.
وسابهم وخرج.
جهاد بضحك: هههه مش قادرة، شكله بيغير عليكي أوي.
ياسمين بغضب: بت اسكتي، أنا استحالة أتجوز من بعد ياقوت، مفيش حد زيه أصلاً.
جهاد بتنهيدة: بصي، أنتِ لسه صغيرة ٢٢ سنة، عندك طفل مكملش السنة، ف حرام عليكي.
ياسمين بدموع: لا مش حرام عليا، ابني هربيه، هكون الأم والأب، لكن جواز لا.
جهاد بدموع: أنا آسفة، خلاص متعيطيش.
ياسمين بصتلها وهي تمسح دموعها: وأنتِ بتعيطي ليه؟
جهاد وهي تمسح دموعها: عشان أنتِ بتعيطي.
ياسمين ضحكت: بس أنتِ صغيرة أوي يا جهاد.
جهاد بابتسامة: أنا عندي ٢٢ سنة، يعني زيك.
ياسمين بمرح: بس إيه؟ مفيش حد كده ولا كده؟
جهاد بضحك: لا ياختي، مفيش. أنا مش بتاعت كده أصلاً، ولا هفتح قلبي لحد أبداً، حتى لو اتجوزت مش هثق فيه، ولا حتى هحبه زيادة عن الطبيعي.
ياسمين باستغراب: ليه كده؟ هو فيه أحلى من الحب؟
جهاد بتنهيدة حزن: لازم متعودش على حد وأحب حد زيادة عن اللزوم عشان متوجعش زي ما اتوجعت قبل كده.
ياسمين: يعني كان فيه حد قبل كده؟
جهاد: لا، بس كنت بعتبرها واحدة أختي وصحبتي وكل حاجة ليا، ومرة واحدة قلبت عليا من غير سبب وبتقول عليا مش كويس خالص، ومن ساعتها وأنا مش بثق في حد.
آدم دخل وقطع كلامهم.
آدم: إيه؟ هنقضيها رغي ومافيش شغل؟
جهاد بصتله بإحراج وكذلك ياسمين.
جهاد وياسمين: آسفين حضرتك.
آدم بأمر: جهاد، جيبيلي قهوة على مكتبي.
جهاد: حاضر أستاذ آدم.
آدم دخل مكتبه.
جهاد بتنهيدة: اوف، ده كان بيجي كده على الطاير الشركة وكنت بترعب منه، دلوقتي هيبقى موجود كل يوم من بعد ما جمعوا الشركتين.
ياسمين: أنتِ تعرفيه؟
جهاد: عز المعرفة يا ختي، هروح أعمل القهوة أحسن، يخصملنا.
ومشت.
ياسمين ببعض الخوف: ربنا يستر.
جهاد خبطت ودخلت بعد ما أذن لها بالدخول.
جهاد: اتفضل أستاذ آدم القهوة.
آدم من غير ما يبصلها: حطيها عندك.
جهاد حطيتها على المكتب: عن إذنك.
آدم من غير ما يرفع دماغه وباصص عليها من فوق النضارة: أنا قولتلك تمشي.
جهاد بارتباك: لا.
آدم: طيب اقعدي هنا لحد ما أقولك.
جهاد قعدت وهي متوترة.
عدى ساعة وهي زي ما هي.
جهاد بتوتر وهي بتفرك في إيدها: أستاذ آدم ممكن أخر...
آدم بصّلها وبص للساعة: خلاص كده كده هنمشي، يلا.
جهاد قامت وقفت وخرجت بسرعة.
آدم بص عليها وهي خارجة: هتجننيني.
يونس فضل رايح جاى في مكتبه ومش طايق نفسه. بص في الساعة: خلاص كده كده هنروح. وطلع على مكتب ياسمين.
ياسمين بترتب الأوراق عشان تديها لمحمد قبل ما تمشي.
محمد دخل عليها: ياسمين، جهزي النهارده عشان فيه حفلة عشان هنضم شركتين على بعض وهعين يونس مكاني، ولازم تكوني موجودة.
ياسمين: بس يا بابا مش عايزة أحضر حفلة.
محمد: معلش يا بنتي بس لازم وجودك عشان أنتِ اللي هتعملي علاقات كويسة مع الناس، متنسيش إن ده شغلك.
جهاد دخلت المكتب.
محمد بصّلها: وأنتِ يا جهاد هتحضري الحفلة، وكمان آدم ويونس مكاني وأنا هقعد في البيت، بس اسألوا عليا، أنا بعتبركم بناتي، ماشي؟
جهاد بحزن: حاضر.
ياسمين بحزن: حاضر يا بابا.
دخل يونس وآدم.
يونس: يلا يا بابا.
محمد بصّالهم: رجليكم انتوا الاتنين مش عايزها هنا، تمام؟
آدم بصّله وابتسم.
يونس: إن شاء الله.
بالليل في حفلة كبيرة داخل دار أيتام، بيتوزع فيها كل ما لذ وطاب من الأكل والحلويات والبس، وكل ده تحت إشراف ياسمين اللي مبسوطة وابتسامتها مفرقتش وشها وهي شايفه فرحة الأطفال بالحاجات.
أنس ليونس: مين دي يا يونس؟
يونس بيبص عليه: دي جهاد، في قسم خدمة العملاء في الشركة.
أنس: أنا عارف جهاد، أنا بتكلم على اللي جنبها.
يونس بغضب مكتوم: وأنت مالك بيها؟
أنس: شكلها بنت ناس، عايز أخطبها.
يونس بغضب: انسى، ومش هترضى بيك.
أنس بضحك: هنشوف.
يونس سابه ومشي وهو متغاظ.
أنس راح لياسمين.
أنس: عاملة إيه؟
ياسمين من غير ما تبصله: الحمد لله.
أنس: أنا أنس صاحب يونس.
ياسمين بصتله بابتسامة: أهلاً بحضرتك.
أنس: ممكن رقم موبايلك عشان لو احتاجتك في حاجة؟
ياسمين برفعة حاجب: هتحتاجني في إيه؟ أظن لو في الشغل مش هتحتاجني أنا في حاجة، عن إذنك.
جهاد واقفة وبتضحك على منظر يونس وأنس وياسمين.
آدم بصّلها بطرف عينه وهي واقفة جنبه: بتضحكي على إيه؟
جهاد: احم، لا ولا حاجة.
آدم بصّلها: قولي، لما أسألك عن حاجة تردي.
جهاد وهي بتكتم غيظها وفي سرها: واقف جنبي من ساعة ما جيت ومش عارفة أتحرك، وكمان مش عايزاني أضحك، إيه القرف ده؟ شكلها أيام سودة داخلين عليها.
آدم: هقول تاني، مش بحب أكرر كلامي مرتين.
جهاد بتنهيدة: مفيش، مبسوطة عشان الأولاد مبسوطين.
آدم: طيب.
أنس لنفسه: بس عجبتني، مش ههدي إلا لما آخد اللي عايزه، وأرمل يعني محدش هيعرف حاجة.
يونس بصّلها بحب ظاهر ووقف جنبها: بقولك إياك تمشي من جنبي.
ياسمين: ليه؟
يونس: من غير ليه.
ياسمين: لا، همشي أنا، أصلاً اتأخرت.
وأخدت بعضها ومشيت.
أنس مشي وراها والتاكس اللي وقفته وركبت بعد ما دخلت.
أنس ركب هو كمان.
ياسمين بصدمة: أنت إيه جابك ورايا؟ لو سمحت نزلني.
أقف على جنب.
أنس طلع مسدس في دماغ الراجل: امشي على المكان اللي هقولك عليه، وعطاله العنوان، وأنت تسكت لحد ما نوصل.
يونس بغضب ركب عربيته ومشي وراه العربية، خصوصاً لما شاف أنس ركب معاها.
أنس وشد ياسمين من العربية: انزلي.
يونس نزل وشدها منه: أنت عايز إيه يا إنسان؟
أنس بضحك: تعالي، أنا جبتها أهو نتسلى بيها أنا وأنت.
ياسمين بصتلهم بصدمة: يونس، أنت متفق معاه؟
يونس بغضب: متفق مع مين؟ أنتِ هبلة؟
وضرب أنس ومشي.
جهاد شافت آدم مشغول عنها، اتسحبت وركبت تاكس وروحت.
جهاد بتتصل بياسمين.
ياسمين بصت للموبيل ومردتش وهي منهارة من العياط.
يونس بغضب: أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟ أنا أنقذتك منه.
ياسمين بدموع: عايزة أروح.
يونس وصلها وياسمين نزلت.
ياسمين خبطت وأم كريم فتحت.
أم كريم بشهقة: مالك يا بنتي؟ ليه العياط ده كله؟
ياسمين اترمت في حضنها.
أم كريم بطبطب عليها: ادخلي ادخلي.
يونس دخل هو كمان.
أم كريم جابت لها ميه.
أم كريم: في إيه يا بنتي؟ مالها ياسمين؟
يونس: أنا عايز أتجوز ياسمين.
ياسمين وأم كريم: إيه؟
رواية روحي فداكي الفصل الثالث 3 - بقلم جهاد خالد
يونس بغضب:
هو إيه الإيه، أنا عايز أتجوزك، إيه الغلط في اللي قولته؟
ولا عايزاني أسيبك وده يبصلك وده عايز ياخدك عافية؟
ياسمين بغضب ودموع:
أنا عمري ما أتجوز من بعد يا قوت، أنت فاهم؟
يونس بغضب:
يا قوت مات، بقالوا ٦ شهور، وأنت صغيرة وعلى كِ طمع،
بلاش تخسريني، أنا خايف عليكي، الناس وحشة ومش بترحم.
أم كريم بتفهّم:
عنده حق يا بنتي، لازم تتجوزي، اسمعي مني ومش هتندمي.
ياسمين بصتلها بحزن ودموع:
لا جواز لا، مش هتجوز من بعد يا قوت، ده كان كل حاجة ليا،
ده أنا عشقته مش حبيته بس.
يونس بغضب وغيرة:
أنا ماشي، واعملي حسابك، اللي قولت عليه هيتنفذ بمزاجك أو غصب عنك.
وسابهم ومشى.
ياسمين فضلت تعيط.
أم كريم:
طيب إيه حصل لكل ده؟
ياسمين وحكت كل اللي حصل.
أم كريم بحزن:
على عيني، أقولك تتجوزي بعد يا قوت، ده كان ابني اللي خلّفتوش،
بس مش هينفع يا ياسمين، لازم تتجوزي، أنت صغيرة والطمع فيكي خصوصًا إنك أرملة.
ياسمين بزعيق:
ليه كده، كل حاجة أرملة أرملة، ليه مالها الأرملة ملهاش حق تعيش؟
أم كريم بدموع:
ليها كل الحق تعمل اللي هي عايزاه، بس لازم توافقي يا بنتي.
وسابتها ودخلت المطبخ وقعدت تعيط:
معلش يا ضنايا، أنا بحبك أوي يا يا قوت، ومراتك لازم تتجوز غيرك يا ضنايا،
الناس مش بترحم.
آدم بيدور على جهاد، ملقهاش، سأل عليها.
بنت من الموجودين:
مشيت يا آدم بيه من بدري.
آدم اتصل عليها.
جهاد بنوم:
الو مين؟
آدم بغضب:
أنت إزاي تمشي لوحدك كده؟
جهاد بنفس النوم:
معلش المرة الجاية يا بابا، مش هعمل كده تاني.
آدم بغضب:
هو أنت روحتي؟
جهاد بنوم أكتر:
أممم باي.
وقفلت ونامت.
آدم بضحك:
هههه، شكلك هتغلبيني معاكي يا جوجو.
تاني يوم.
ياسمين بعيون وارمة من كتر العياط وقاعدة في المكتب.
جهاد بصتلها:
مالك يا ياسمين؟
ياسمين ببكاء وحكت اللي حصل.
جهاد بدموع:
أهدي طيب، وكله هيتحل، وأنا شايفة إن تتجوزيه،
واقولك فكرة: قوليله إنك موافقة بس بشرط الجواز على ورق بس.
ياسمين بتنهيدة وحزن:
كنت بفكر في كده.
دخل آدم عليهم:
جهاد عوزك في المكتب.
ومشى من غير ما يسمع الرد.
جهاد بغضب:
بارد مستفز.
ياسمين بابتسامة:
روحي شوفيه يا ختي.
جهاد بصتلها بغضب ومشيت وبتمسح دموعها.
جهاد خبطت ودخلت:
نعم أستاذ آدم.
آدم قام من مكانه بسرعة وبسرعة البرق كان عندها.
جهاد بخجل ورجعت لورا:
هـ هو فـ فـ في إيه؟
آدم بص لها بتركيز:
كنتي بتعيطي ليه؟
جهاد بصدمة:
ها؟
آدم:
مش بحب أعيد كلامي، كنتي بتعيطي ليه؟
جهاد:
مـ مفيش عـ عادي حاجة، دخلت في عيني.
آدم:
المفروض كده أصدقك صح؟
جهاد هزت راسها بموافقة.
آدم:
طيب ياسمين كانت بتعيطي ليه؟
جهاد بتنهيدة:
حضرتك عايز تسألها، اسألها، لكن أنا مش هقول حاجة.
آدم برفع حاجب:
ماشي، ومشيتي امبارح من غير ما تقوليلي، وكلمتك ورديتي بـ...
جهاد بزهول ومبرقعة:
اتصلت عليا امتى ده؟
آدم بخبث:
كنتي نايمة وقولتي حاجات كتير.
جهاد وبتفتح موبايلها ولقت فعلاً اتصل عليها وردت.
آدم وقعد بتسلية:
اتأكدتي من اللي قولته؟
جهاد بتوتر:
هو أنا قولت لحضرتك إيه؟
آدم بخبث:
قولتي إنك بتجبيني وبتعشقيني من زمان،
وبجدية مصطنعة: في واحدة محترمة تقول كده لمديرها في الشغل؟
جهاد بخجل وهتعيط من كتر الإحراج:
أـ أنا مـ معرفش، وأـ أنا أصلاً مش بـ بحب حضرتك.
آدم برفع حاجب.
جهاد بارتباك:
أقصد يعني حضرتك مديري وكده، في كأخ يعني مش أكتر، وأنا أـ أصلاً مخطوبة.
آدم بغضب:
نعم يا روح أمك، مـ مخطوووبة لـ لمين؟
جهاد بفزع:
ها أـ أـ أنا قولت مخطوبة، أنا بص حضرتك ناجي في وقت تاني.
وجت تخرج.
آدم بغضب:
استني عندك.
جهاد وقفت وهي عطيالوا ضهرها:
نـ نعم.
آدم بتنهيدة وغضب وبيحاول يخلي صوته طبيعي:
أنت مخطوبة بجد؟
جهاد بدون تفكير:
أه، عن إذنك ورايا شغل.
وطلعت تجري راحت مكتبها وشربت ماية.
ياسمين باستغراب:
مالك يا بنتي؟
جهاد بخوف:
يا لهوي، أنا قولتلو إني مخطوبة، أنا دبست نفسي، طيب أعمل إيه أعمل إيه؟
ياسمين باستغراب:
فهميني.
جهاد حكت لها اللي حصل.
ياسمين وهي مبرقعة:
ها؟
جهاد بتنهيدة:
أعمل إيه، خوفني والله.
يونس دخل:
ها قررتي إيه؟
ياسمين:
سلام قول أم رحيم، مالك في إيه؟
يونس:
ردي، كتب الكتاب امتى؟
جهاد استأذنت:
طيب هطلع أنا أجيب حاجة من بره.
وخرجت.
يونس قعد:
ها؟
ياسمين:
أنا موافقة بس بشرط.
يونس بغيظ:
ها؟
ياسمين:
جواز على ورق بس.
يونس بص لها بابتسامة:
يعني إيه؟
ياسمين بغيظ:
يعني مش هتقرب مني.
يونس ببرود:
أيوة يعني، فهميني يعني إيه؟
ياسمين باستغراب:
هو اللي يعني إيه؟
يونس ببرود أكتر:
ما أنا مش فاهم، يعني مقربش منك يعني مقربش منك من أي نوع، بس عايز أفهم.
ياسمين بغيظ أكتر:
يعني مش هنكون زي أي زوجين طبيعيين.
يونس بضحك:
أكيد مش هنكون طبيعيين، أكيد هنتجنن، احنا مجانين احنا الاتنين.
ياسمين باستغراب:
أنا مجنونة؟
يونس وهو بيقرب منها:
لما واحدة تقول الكلام ده لهيكتب كتب كتابوا عليها النهاردة بليل أكيد مجنونة.
جهزي نفسك علشان تروحي علشان تجهزي لكتب الكتاب، وأه ياسين هيجي معانا متقلقيش.
وسابها ومشى.
ياسمين باستغراب:
إيه المجنون ده.
وأخدت نفسها ومشيت وهي دموعها مش عايزة تقف لحد ما وصلت قدام قبره.
ياسمين ببكاء:
يا قوت سيبتني ليه، أنا بحبك أوي يا يا قوت، بعشقك مش بحبك بس،
كده تسيبني وتمشي كده، سيبتني للأيام تمرمط فيا وتبهدلني أنا وابننا،
مكنتش أعرف إن ده كله هيحصلي، أنت كنت سندي وأماني، كنت وأنا معاك مش خايفة من أي حاجة،
بـ بـ بس أنا دـ دلوقتي خـ خايفة، خايفة من كل حاجة يا يا قوت،
نفسي أكون كل ده بحلم ويكون حلم طويل ورخم، يا قوت أنا مش عايزة أتجوز،
ووالله مش عايزة أخونك، أـ أنا بحبك أنت، مش هحب حد غيرك،
بس الناس مش رحماني، الناس بتبصلي بشفقة بتموتني، الناس بتبصلي وكأني عملت جريمة،
خايفين على جوازتهم مني، أعمل إيه، كان لازم أخد القرار الصعب ده أن أتجوز،
سامحني بس مش هخونك، أنا ليك وهفضل لـ يا قوت وبس.
وروحت بيتها وأخدت آخر حاجة كان يا قوت لبسها وحضنت التي شيرت ونامت وهي بتتمنى إنها ما تقومش تاني.
في مكان بعيد.
يا قوت:
ياسمين ياسمين اصحي يا حبيبتي.
ياسمين قامت وبتعيط:
يا قوت أنت هنا بجد، يـ يعني كل ده حلم؟
يا قوت بحب ولابس أبيض في أبيض ووشه بشوش وبيشع نور:
أنا هنا جنبك، وشاور على ياسين، أنا سبتلك حته مني ومنك،
كل ما تبصيله هتفتكريني.
بس عايز أطلب منك طلب.
ياسمين وهي بتبكي:
قول يا روحي يا حبيبي.
يا قوت وبيملس على شعرها بحنان:
اتجوزي وعيشي، أنت صغيرة أوي يا ياسمين، على البهدلة علشان خاطري دي،
وصيتي ليكي، بصي يا ياسمين أنا عمري انتهى وأنت لسه العمر قدامك، بس ما تنسينيش.
ياسمين قامت وهي عرقانة وسمع أصوات كتير، فتحت عيونها.
وفتحت الباب شافت يونس في شياكته وأناقته وكأنه هيتجوز بنت بنوت،
لسه مسحت دموعها وراحت تاخد شاور وتلبس.
أم كريم ببكاء:
خلي بالك منها يا بني.
يونس بحب:
متقلقيش.
محمد:
متقلقيش، ياسمين في عينا يا أم كريم، يبقى يفكر يزعلها بس وأنا هنفخه.
ياسمين طلعت وهي الحزن باين على وشها.
أم كريم بهمس:
افرّدي وشك شوية.
يونس بص لها بانبهار برغم لبسها البسيط وكان عبارة عن جيبة وبلوزة باللون الأبيض
مع بياض بشرتها الناعمة وعيونها العسلي الفاتح جعلتها ملكة متوجه.
يونس بحب ولنفسه:
الوجه الزعلان ده بكرة هيبقى أسعد وجه في العالم كله.
محمد:
يلا يا شيخنا.
وكتبوا الكتاب.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير.
رواية روحي فداكي الفصل الرابع 4 - بقلم جهاد خالد
رواية روحي فداكي الفصل الرابع 4 - بقلم جهاد خالد
ياسمين و ياسين راحوا مع يونس بيته
يونس و بيفتح باب الشقه. ادخلى برجلك اليمين يا عروسه
ياسمين بصتله بتوتر و ماسكه ابنها و دخلت. فين اوضتى انا و ياسين
يونس ابتسم و شاور على الاوضه دى بتاعت ياسين و شاور على اوضه تانيه و دى بتاعتنا و غمزلها
ياسمين بصتله بغضب و دخلت اوضه ياسين ال انبهرت بيها و هى مليانه العاب و لبس كتير ل ابنها نيمته على السرير و غيرت هدومها ل إسدال صلاه
بعد ساعه
يونس دخل الاوضه الاطفال لقها لابسه إسدال الصلاه و نايمه
يونس ضحك و باس راسها و باس ياسين و سابها و راح نام على الكنبه الانتريه
فى بيت جهاد
صلاح ابو جهاد. اتفضل يا بنى نورتنا
ادم بابتسامه. بنورك يا عمو انا جاى عاوز اطلب ايد الانسه جهاد للجواز
صلاح. فين اهلك طيب
ادم بحزن. انا يتيم ام و اب عملوا حادثه و توفوا كنت عايش مع عمى الفتره دى و علمنى و شغلنى معاه بس هو سافر ل شغل بره مصر بس مقدرتش استنى و قولت اجى و لو فى قبول أن شاء الله هجيبوا معايا المره الجايه
صلاح بتفهم. ربنا يرحمهم تمام ماشى ادينى فرصه اسأل عليك و هبلغك و دلوقتى هناديلك جهاد تقعد معاها و تشوف رأيها
ادم بابتسامه. ماشى يا عمو
صلاح دخل ل بنته. تعالى يا جهاد اقعدى مع العريس و شوفيه
جهاد خرجت و هى مكسوفه و قعدت
ادم بصلها بحب. عرفتى كام ورده ف السجاده
جهاد باستغراب من الصوت و لنفسها. معقول ال ف بالى لا اكيد بتخيل اكيد
ادم بابتسامه. يا انسه قولتيلى انك مخطوبه و طلعتى بتكذبى فى واحده مختمره تكذب
جهاد برقت و بصدمه. استاذ ادم
ادم بضحك. اه انا ايه مكنتيش تتوقعى صح انت بعد ما قولتيلى ف الموبيل أنك.بتحبينى قولت اكسب فيكى ثواب و اهو خد ال يحبك مش ال بتحبه
جهاد بغضب. انت انت بص انا لا
ادم بضحك على شكلها. أهدى بس و جمعى الكلام و بعدين اتكلمى
جهاد بغضب. انا مش موافقه و مش عايزه الشغل عندك و
ادم قرب منها و بابتسامه. حاضر مش هتشتغلى دا شئ اكيد رغم أن هخسر واحده مجتهده و شاطره بس ماشى ها و ايه تانى مش موافقه عليه
جهاد بغيظ. انا مش موافقه عليك انت
ادم بابتسامه. بس انت قولتى انك بتحبينى
جهاد بخجل و ارتباك. لا انا م ماقولتش
ادم بضحك. ههههه لا قولتى دى كلمه بحبك و بعشقك خرمت ودنى
جهاد بغيظ. استاذ ادم بعد اذنك انا مش موافقه
ادم و هو عايز يغيظها. بس أنا موافق
ادم لمح صلاح و هو جاى
ادم بسرعه. اه فى شغل بكره من بدرى لازم تيجى موافقه طبعا
جهاد بتنهيده. اه موافقه ه
صلاح دخل و ابتسم. شكله اقنعك بيه علشان كدا وافقتى
جهاد بصدمه. وافقت على ايه
ادم بتدخل. طبعا يا عمى هى تعرفنى لان مديرها ف الشغل و بعد اذن حضرتك بعد ما سمعت موافقتها أنا مش حابب انها تشتغل
وفاء بفرحه. و مالوا يا بنى متشغلهاش دى كل شويه يجيلها عريس و هى ماتوافقش و انت الوحيد ال وفقت عليك ف مش هنخسرك علشان الشغل
جهاد كل دا قاعده مصدومه و ساكته
صلاح. زى ما قولتلك هسأل عليك و هرد عليك
ادم بتفهم. ماشى يا عمو و انا هستنى رد حضرتك عن اذنكم
صلاح و وفاء. مع السلامه يا بنى
وفاء بفرحه. ها يا بنتى اخيرا وافقتى
جهاد بصدمه. ها
وفاء. انت مالك مبلمه كدا يا بنتى
جهاد بارتباك. و لا حاجه يا ماما انا هدخل نام تصبحوا على خير
جهاد دخلت و قعدت تفكر لحد ما عليها النوم و نامت
تانى يوم
ياسمين قامت اتوضت و صليت و طلعت دخلت المطبخ تجهز فطار بتحط الاكل على السفره شافت يونس نايم على الكنبه
ياسمين باستغراب. يونس يونس انت نايم هنا ليه
يونس و فتح عيونه بتعب. انا قولت مش هنام ف اوضه النوم من غير مراتى بس مراتى شريره سابتنى نايم على الكنبه و بيدلك رقبته اه يانى شكل كدا رقبتى هتبوظ الفتره الجايه دى
ياسمين بضحك. انت ال بتعمل كدا ف نفسك على العموم اتجوز واحده تانيه و نام ف الاوضه و انا مش هزعجك متقلقش
يونس بصلها بغيظ و سكت دخل هو كمان اتوضى و صلى و طلع لقاها مجهز الفطار
يونس بحب. تسلم ايدك يا جميل الواحد مكنش بيفطر قبل كدا
ياسمين اتكسفت و فضلت السكوت
يونس و هو بيبصلها. بس ايه الاسدال الجامد دا هياخد منك حته والله الواحد غيران منه لأنه بيلمس ال انا مش عارف المسه
ياسمين وشها احمر و فضلت تكح
يونس بضحك خبط على ضهرها براحه و عطاها مياه تشرب
ياسمين اخدت الكوبايه و شربت و بعدين بصتله. انت قليل الادب
يونس بضحك. الله قليل الادب ليه بس دا انت حتى مراتى
ياسمين بغيظ. احنا اتفقنا أنه على ورق
يونس بضحك. ههههه ضحكتينى على ورق ايه ال بتتكلمى عنه دا انسى يا حبيبى مفيش الكلام دا
ياسمين بدموع. و انا عمرى ما هسلم نفسى ليك انا ل ياقوت بس و هحافظ على نفسى لحد ما اموت
يونس بصلها بغضب. انا سيبك بمزاجى لكن ياقوت مات خلاص و انت بتاعتى كلك على بعضك بتاعتى انت فاهمه انا مش عايز اخدك غصب عنك كله بتراضى تمام و سابها و دخل الاوضه
ياسين بيعيط جامد من صوت الزعيق
ياسمين بدموع اخدته ف حضنها ة أكلته و قعدت تلعب معاه يمكن تنسى ال حصل مع ابنها
بعد عده ساعات
الباب خبط و كانت ام كريم
ياسمين فتحت
ام كريم. الف مبروك يا بنتى و بشهقه. ايه دا يا ياسمين
ياسمين باستغراب. فى ايه
ام كريم. انت كنتى بتصلى و لا انت لابسه كدا ف البيت
ياسمين بعدم فهم. اه لابسه الاسدال من امبارح مش فى راجل غريب ف البيت
ام كريم بصدمه. غريب دا جوزك يا بنتى انت هبله يا بت
يونس خرج و هو مدايق. قوليلها يا ام كريم أن كدا عيب
ام كريم بشفقه. يا عينى عليك يا بنى معلش هفهمها انا
يونس بيبعتلها بوسه
ام كريم ضحكت
يونس بحب. تشربى ايه يا ست الكل
ام كريم. اى حاجه يا بنى
يونس دخل المطبخ
ام كريم بصت ل ياسمين. انت مجنونه دا جوزك
ياسمين بعياط. انا بحب ياقوت مش هقدر والله ما هقدر
ام كريم بدموع. هو مات متظلميش نفسك و جوزك معاكى حرام تعرفى لما تمنعى جوزك عنك الملائكه بتلعنك حرام يا ياسمين يا بنتى انا زى امك و واجبى انصحك
ياسمين و بتمسح دموعها. سيبيها بظروفها ال ربنا عايزه هيكون
أم كريم. ماشى يا بنتى هقوم امشى انا
يونس. استنى العصير
ام كريم. مره تانيه قولت اجى اطمن اه صح كنت هنسى انا عايزه ياسين معايا
ياسمين. لا طبعا ابنى هيكون معايا
ام كريم. يا بنتى دا انت جمبك خطوتين و انت بتديله لبن صناعى هاكله متقلقيش هتخافى عليه منى
ياسمين بارتباك. لا والله بس مش عايزه اتعبك و مش هعرف اقعد من غيره
ام كريم. متقلقيش يومين بس و تعالى شوفيه كل شويه دا احنا جنب بعض دا انا ف العماره ال جنبك مش بعيد
ياسمين بقله حيله. ماشى يا ام كريم و دخلت تلبس ياسين
ام كريم بغمزه. اهو يومين يا يونس لين انت بقا دماغها
يونس بضحك. ربنا يقدرنى على دماغها الناشفه دى بدل ما اكسرهالها انا
الشخصيات
( يونس شاب وسيم شعر ناعم و عيون بنى غامق و دقن خفيفه طويل و ابيضانى
ادم نفس طول يونس شعر اسود و مش ناعم و عيونى بنى فاتح قمحاوى
ياسمين بيضا شعر ك الحرير بنى ف دهبى عيون عسلى طول متوسط و مقلبظه
جهاد بيضا شعرها اسود ك سواد الليل ناعم و عيون بنى فاتح و ذات جسد ممشوق )
أم كريم روحت
يونس قفل الباب و بص ل ياسمين البيت بقا فاضى يا روحى
ياسمين بصتله. عاوز ايه يعنى
يونس و شدها عنده قبل ما تجرى. عاوزك
ياسمين بخجل. يونس بعد اذنك
يونس بحب. مش قادر انا بحبك اوى يا ياسمين من اول يوم شوفتك فيه معرفش ايه حصلى و بيقرب نفسه من رقبتها و بشم ريحتها
ياسمين بدموع. يونس ل لوسمحت س سيبنى شويه استوعب ال بيحصل انا لسه متعلقه ب ياق
يونس و عض رقبتها قبل ما تكمل
ياسمين بوجع. ااه
يونس بغيظ و غضب. علشان تبقى تجيبى سيره اى راجل غيرى و شدها ل اوضه نومهم
ياسمين بدموع. انت هتعمل ايه
يونس شالها و نيمها على السرير و فك طرحه الاسدال. هنام
ياسمين. بس
يونس بغضب. قومى غير لبسك الجو حر و انا مش هقرب منك غير لما تكونى عايزانى
ياسمين بدموع. لا مش هينفع
يونس بغضب و صوت عالى. قومى بقولك بدل ما والله انا ال هعمل ال قولتلك تعمليه بنفسى
ياسمين قامت و لبست بيجامه بلون البينك و لما شعرها بتوكه
يونس شافها و مش قادر يبعد عينها عنها
ياسمين بخجل. ا احم
يونس بحب ظاهر تعالى يا ياسمين
ياسمين راحت قعدت جنبه
يونس مسك أيدها. مش هاجى جنبك بس بشرط تحاولى تنسى ال فات و نبدء من جديد
ياسمين. ب بس
يونس بمقاطعه. انا دلوقتى جوزك و بحبك و ليا حقوق و انت ليكى حقوق انا هديلك حقوقك بس انت ما تبخليش عليا ممكن حاولى علشان خاطر ربنا و بصى تعالى نبقى صحاب قبل اى حاجه موافقه
ياسمين براحه مع ابتسامه هاديه. موافقه
يونس بفرحه. اتفقنا و باس راسها
ياسمين بصدمه. انت عملت ايه
يونس بضحك. دى بوسه بريئه
و فضلوا يتكلموا و يضحكوا و يهزروا
فى الشركه جهاد دخلت لكن ال لقيت ال صدمها صدمه عمرها
جهاد بدموع. ا انت بتعمل ايه هنا يا زين
زين و ماسك ورد. انا بحبك يا ست البنات و هروح ل ابوكى و اطلب ايديكى بس قولت اعمل المفاجاه دى الاول ل روح قلب زين
ادم من وراه بهدوء مخيف. روح قلب زين و ست البنات كمان لا دا الحكايه كبيره بقا و …….
رواية روحي فداكي الفصل الخامس 5 - بقلم جهاد خالد
ياسمين جهزت الغداء.
كان عبارة عن حمام وبط ومكرونة.
وبالطبع أم كريم هي التي عملت الأكل ده وبعتته.
يونس بضحك: بس أم كريم دي بتفهم، عارفة إننا عرسان جداد، فحبت تغذينا.
ياسمين بصتله بغيظ: احترم نفسك بقى يا بني.
يونس بغمزة: طيب إزاي أحترم نفسي وقدامي البطل ده؟ بس حتى يبقى عيب في حقي، والله متجوزة سوسن حضرتك.
ياسمين وشها احمر من جرأته وفضلت ساكتة.
يونس ابتسم على منظرها وبيأكلها حمام.
ياسمين بخجل: بعرف آكل على فكرة.
يونس وهو بيقرب منها: لا مش بتعرفي، افتحي بقك يلا عشان تاكلي مني، بدل أنتِ حرة.
ياسمين أكلت منه عشان تخلص من كلامه اللي بيحرجها.
يونس أكل من مكانها: أيوه كده، طعم الشفا يخلي الحلو ده يحلى طعم الأكل.
ياسمين بصدمة وارتباك: أنا الحمد لله شبعت.
وجت تقومي.
يونس بجدية مصطنعة: اقعدي كلي، أنتِ لسه مأكلتيش.
وبغمزة: وأنا مش هتكلم تاني.
ياسمين بغيظ: بجد؟
يونس بحب: بجد.
وقعدوا ياكلوا في صمت.
خلصوا أكل وياسمين بتشيل الأكل ويونس بيساعدها.
ياسمين بتغسل المواعين ويونس واقف جنبها عشان يملى البراد ويعمل الشاي.
يونس وهو بيخبط فيها عن قصد:
ياسمين بشهقة: أنت إيه جابك هنا، ابعد.
يونس ببراءة مصطنعة: أنا عملت حاجة؟ دا أنا بملى البراد عشان أعمل شاي.
ياسمين بحدة: يا سلام، ودا يخليك تلزق فيا كدا؟ احترم نفسك شوية يا يونس.
يونس بضحك: حاضر.
بعد شوية خلصوا وطلعوا في الريسبشن وبيشربوا الشاي.
يونس بغمزة: بس الأكل ده بيدي طاقة كدا غريبة.
ياسمين مردتش عليه.
يونس وهو بيقرب منها: بقولك يا ياسمين.
ياسمين بعدت عنه: نعم يا يونس؟
يونس بحب: اسمي حلو منك أوي والله، مكنتش أعرف إنه حلو كدا، بس نتكلم بجد بقى، تيجي نخرج.
ياسمين باستغراب: نروح فين؟
يونس بحب: نروح الملاهي.
ياسمين بضحك: يلا بينا.
وخرجوا.
يونس: ياسمين تعالي نلعب دي.
ياسمين بخوف: لا طبعاً.
يونس بإصرار: لا هنركبها.
ياسمين: لا يا يونس أنا بخاف.
يونس وهو بيضربها على دماغها ضربة خفيفة: خايفة وأنا معاكي.
وبيשרها: يلا.
ياسمين برعب: لا علشان خاطري.
يونس بعند: تؤ تؤ، هنركبها، يلا بينا.
وطلعوا يركبوها.
وطبعاً ياسمين كانت ماسكة في يونس جامد.
ويونس مستمتع أوي واخدها في حضنه أوي واستغل الوضع.
خلصوا وروحوا البيت.
ويونس كان جايب لها شوكولاتة ولب وشيبسيات وسبيرو سباتس وبيج عشان تجرب الأنواع الجديدة اللي بعيدة عن المقاطعة.
في الشركة.
آدم بهدوء مخيف: روح قلبي زين وست البنات، واطلب إيديكي كمان.
لا دا الموضوع كبير أوي.
جهاد بصت بصدمة أكبر لآدم.
زين بيبصلها: وأنت مين بقى؟
آدم بغضب: أنت اللي مين؟ دي خطيبتي.
زين بصدمة: خطيبتك إزاي؟
آدم بغضب ضربه بوكس: أنا هقولك إزاي.
ومسك فيه.
زين بيرد له الضرب لحد ما محمد وصل.
محمد بغضب: في إيه؟ دي شركة ولا مكان للخناق؟
آدم وقف بغضب: عمي.
زين مسح الدم اللي على فمه وجهاد واقفة بتعيط وبتترعش.
محمد بغضب: آدم أنت وهو اللي بتتخانقوا معاه، وجهاد تعالوا ورايا.
زين راح يمسك إيد جهاد.
آدم بص له بغيظ وشد إيدها.
وقبل ما زين يمسكها وراحوا المكتب.
محمد بغضب: أقدر أفهم إيه اللي حصل؟
زين بغيظ: حضرتك كنت جاي تعمل مفاجأة لخطيبتي، وهو دخل وحصل اللي حصل.
آدم بغضب وعيون بتطلع شرار: متقولش خطيبتك، دي خطيبتي أنا.
محمد بغضب وزعيق: بس انتوا الاتنين.
جهاد في إيه؟
جهاد بدموع: أنا مش عارفة إيه اللي حصل، أنا اتفاجأت باللي حصل والله.
على العموم أنا هقدم استقالتي عشان مسببش مشاكل للشركة.
عن إذنكم.
وسابتهم وطلعت.
زين طلع وراها وبينادي عليها.
وآدم طلع وراهم وشدها من إيدها وركب عربيته ومشې.
زين بغضب: ابن الـ... استغفر الله العظيم يارب.
مين دا؟ دا أنا مصدقت أخلص الجيش وأجي أتقدم لها.
أرجع ألاقيها اتخطبت؟ طيب إزاي؟ إزاي بس؟
آدم وقف في مكان خالي وبغضب: مين الزفت ده؟
جهاد بدموع: دا دا.
آدم بزعيق: انطقي، أنا على آخري.
جهاد بدموع: دا يبقى جارنا وكان في الجيش.
آدم بغضب: انجزي، كنتي بتحبيه؟
جهاد بدموع: كان عادي بالنسبالي، أنا مش بحب حد.
آدم بغيظ ونفاذ صبر وبيضرب إيده على العربية: كلامي واضح، حبيته؟ كان ليكوا كلام مع بعض؟
جهاد بخضة: اتعلقت بيه لأنه دايماً كان بيخلق حجج عشان يكلمني.
وقبل ما يسافر اعترفلي إنه بيحبني وقال بعد ما يخلص هييجي يتجوزني، بس أنا.
آدم بيمسح على وشه بغضب وكل اللي في دماغه: إنها اتعلقت بيه، يبقى بتحبه.
آدم اتحرك بالعربية في هدوء.
جهاد بدموع: اا آدم.
آدم بغضب: مش عايز أسمع صوتك، أنتِ فاهمة؟
جهاد وهي بتمسح دموعها: طيب اقف على جنب وأنا هكمل.
آدم بص لها بغضب: عايزة تروحي لحبيب القلب؟
جهاد بصدمة: لا، مش عايزة أروح، عايزة أبقى لوحدي شوية.
آدم بتركيز: لوحدك، قولتلي.
طيب ووقف العربية تاني.
ووقفوا قدام البحر.
جهاد بتشم هوا ومركزة في البحر وبتعيد كل اللي حصل في دماغها.
قطع تركيزها رنة موبايلها وكان رقم غريب.
آدم بص لها: مين؟
جهاد بلا مبالاة: معرفش، رقم غريب.
آدم بعيون حمرا: هاتي الموبايل، هرد أنا.
جهاد بتنهيدة: مش برد على أرقام غريبة.
الموبايل رن تاني.
آدم شد منها الموبايل وفتح الاسبيكر.
زين: جهاد عايز أتكلم معاكي لو سمحتي.
آدم بغضب: وأنت تتكلم معاها بصفتك إيه يا روح أمك؟
زين بغضب: جهاد أنتِ معاه؟ أنتِ اتخطبتي بجد؟ طيب إزاي؟
آدم قفل في وشه وبصلها بغضب: يلا بينا، هروحك وأقعد مع أبوكي.
وأه، صح، أبوكي بلغني موافقته الصبح.
وصل جهاد البيت وطلع معاها.
شاف زين.
آدم بغضب: لا، شكلك مش ناوي تجيبها لبر...
صلاح: بتدخل.
جهاد، أنتِ وعدتي زين على أنه لما يرجع هتتجوزيه.
جهاد بدموع: لا والله يا بابا، هو.
فلاش باك.
جهاد نازلة راحة الكلية.
زين نزل يجري: جهاد، استني.
جهاد وقفت: نعم يا زين؟
زين بحب ظاهر: اعملي حسابك، أول ما أرجع من الجيش إن شاء الله هاجي أتقدم لك، موافقة؟
جهاد بجدية: أنا لسه بدري على ما أفكر في الجواز يا زين.
زين بحب: قدامي إيه تلات سنين، تكوني فكرتي يا قلب زين.
وسابها ومشي.
بااااااك.
جهاد: طيب مقولتيش الكلام ده قبل كده ليه؟
أم جهاد: مجاش في بالي والله يا ماما، لأني مكنتش بفكر في الجواز.
زين بحدة: وفكرتي ووافقتي على آدم؟
جهاد بحزن: ما وا...
آدم بسرعة: أيوه وافقت عليا، خير، مش مالي عينك؟
وقرب منه: متحطش عينك على حاجة ملك لآدم يا يا زين، أنت فاهم؟
ومن غير كلام كتير، تقدر تيجي الخطوبة بتاعتنا هتبقى بعد بكرة وفي البيت، يعني المكان مش بعيد، يلا بقى.
بعد إذنك عايز أتكلم مع حمايا شوية.
زين بص لجهاد بحزن وسابهم ومشي.
جهاد بصت عليه وهو ماشي بدموع.
آدم اتضايق لما شافها بتبصله وبتعيط.
صلاح بغضب: ادخلي جوه يا جهاد، لينا كلام تاني، ومفيش شغل من النهارده عشان أنتِ حطتيني في موقف زي الزفت، ادخلي.
جهاد دخلت وهي منهارة.
آدم بضيق: مكنش ينفع حضرتك تزعق لها.
صلاح بغضب: أنت هتعلمني إزاي أكلم بنتي؟
آدم بتفهم: لا أكيد، بس دي هتكون مراتي ومحبش أي حد يزعلها حتى لو كان والدها.
صلاح بعند: وبنتي مش هتتجوز غير زين.
آدم بغضب: انسى يا عمو، بنتك بتاعتي وليا، وهتفضل ليا لحد آخر يوم في عمري.
أم جهاد بتدخل: اهدوا يا جماعة وصلوا على النبي.
آدم وصلاح: عليه أفضل الصلاة والسلام.
أم جهاد: بص يا حج، دي بنتي وأنا أدرى واحدة بيها، جهاد بتحب...
آدم بص لها بصدمة: هي قالت لحضرتك إنها بتحب...
رواية روحي فداكي الفصل السادس 6 - بقلم جهاد خالد
بنتى بتحبك يا ادم
ادم بفرحة: هي قالت لحضرتك يا طنط زهرة؟
زهرة: بنتي لو كانت حبت زين كانت اتكلمت عنه، كانت حكتلي. جهاد بنتي طول عمرها عاقلة وبتبص لقدام، لكن آدم كانت على طول بتحكي عنه وحكتلي كل حاجة بتعملها، بس مقلتش إنها بتحبك.
آدم بتنهيدة: عمو صلاح، أنا هتجوز جهاد، مش هستنى. الله يكرمك وافق. انت كلمتني الصبح، إيه الجديد بقا؟ قولتلي إنك موافق.
صلاح بحده: هديك فرصة يا آدم، وهنعمل خطوبة، بس لو حسيت بنتي مش مرتاحة، انسى.
آدم بفرحة: متقلقيش.
وبقلق: ممكن أطلب من حضرتك طلب؟
صلاح بتنهيدة: اتفضل.
آدم باحراج: يعني ممكن يعني حضرتك متكلمش جهاد في حاجة النهاردة؟ متزعقش معاها، بالله عليك.
صلاح بغضب: بقولك إيه، من بدايتها كدا، ملكش دعوة بعامل بنتي إزاي.
آدم بتنهيدة: محدش ليه دعوة ببنتك غيري أنا وبس يا عمو، دي هتكون مراتي بإذن الله. عن إذنكم. وأه، صح، علشان مننساش، لازم جوجو تنزل بكرة إن شاء الله الشغل، لأن فيه حاجات مهمة جداً هي بس اللي عارفاها. دا بعد إذن حضرتك.
صلاح بتنهيدة: طيب، علشان بس الشغل بتاعكم وتخلصوا الشغل، واعمل حسابك هتقعد منه.
آدم: أكيد طبعاً، أنا مش عايزها تشتغل، بس الفترة دي الشركة محتاجاها، خصوصاً صفقة إيطاليا، ولازم جهاد تسافر معانا.
صلاح بغضب: لا طبعاً مش هتسافر.
آدم بص له: معلش يا عمو، هتكون معايا، متقلقش عليها والله.
صلاح: لا سفر.
آدم بعد عدة محاولات، أبو جهاد وافق على السفر.
آدم بصوت عالي: جهااااد، جهزي نفسك علشان سفر بكرة إن شاء الله.
جهاد باستغراب وهي في أوضتها: سفر إيه دا؟ هو مجنون؟
آدم نزل وهو مبسوط.
صلاح دخل لـ جهاد اللي كانت مرعوبة.
صلاح بحب، أخدها في حضنه: أنا واثق فيكي، وعارف إنك موعدتيش زين بحاجة. والواد المجنون اللي اسمه آدم دا أنا موافق عليه وحبيته. أنا اللي يحب بنتي أشيله فوق راسي، بما إنه هيحافظ عليكي. وأه، فيه سفر بكرة، دا لو مسمعتيهوش يعني وهو بينادي عليكي.
وباس راسها وسابها وخرج.
جهاد بتفكير: سفر إيه وبتاع إيه؟ وأنا أصلاً قدمت استقالتي. أنا مش فاهمة حاجة.
بعد مرور عدة ساعات.
جت رسالة لـ جهاد.
آدم: بقولك إيه، جهزي شنطتك علشان السفر إيطاليا بكرة إن شاء الله.
جهاد بتنهيدة: معلش، مين معايا؟
آدم: أنا، قُرة عينك يا جوجو.
جهاد بغيظ: أنا قدمت استقالتي، ولو مش واخد بالك.
آدم بضحك: ما عمي محمد رفضها، إنت ناسيه إنك معاكي معلومات الشغل اللي هنعمل بيها صفقة، ولا إيه؟
جهاد لنفسها: سفر مع المجنون دا، يالهوي عليا.
وقفت موبايلها ومردتش عليه.
آدم بغيظ: ماشي، مترديش عليا، والله لأوريكي.
عند ياسمين ويونس.
ياسمين بكسل: أه، الواحد كسلان أوي.
يونس بخبث وهو عاري الصدر: كسلانة ليه يا روحي؟
ياسمين بخضة: يونس، إنت بتعمل إيه هنا؟ وقاعد كدا ليه؟
يونس بخبث: إنت مش فاكرة اللي حصل امبارح، ولا إيه؟
ياسمين وهي بتبرق: إيه حصل؟ آخر حاجة فاكرها إني شربت العصير ونمت.
يونس بخبث: إنت شربتي العصير وقعدنا مع بعض، وقعدتي تقوليلي بحبك يا يونس، وأنا عايزاك، وأنا عند الكلمة دي مقدرتش أمسك نفسي و...
ياسمين بدموع وانهيار: لا، متقولش دا حصل.
يونس بحزن: إنت زعلانة؟ أنا آسف، مكنتش أعرف إنك هتنهاري كدا. أنا كنت بهزر والله. وكمان، إحنا في الصالة، نمنا مكاننا، مفيش حاجة من اللي قولتها حصلت. هقوم آخد شاور وأنزل.
وسابها ودخل.
ياسمين بصت على نفسها وبصت على المكان وافتكرت.
فلاش باااك.
ياسمين لابسة بدلة رقص ومستنية ياقوت.
ياقوت دخل: إيه دا؟ ليه الضلمة دي؟
دخل أوضة النوم شاف ياسمين لابسة بدلة رقص وكأنها في زمن الستينات.
ياقوت بصدمة: ياسمين.
ياسمين برقة: نعم يا سي ياقوت؟ هيهيهي.
ياقوت ما زال تحت الصدمة: إيه دا؟
ياسمين: تعالى يا سي ياقوت.
ياقوت راح لها.
ياسمين قلعت له القميص والجزمة والشراب وحطت رجله في ميه سخنة وبقت تدلكهاله: حلو كدا يا سي ياقوت؟
ياقوت بضحك: حلو يا ياسمين.
وجه يقوم.
ياسمين برقة: استنى يا سي ياقوت، أنشف رجلك.
ونشفت رجله.
ياقوت مسكها وبيقرّب منها: استنى يا سي ياقوت، لازم أرقصلك.
ياسمين شغلت أغنية ورقصت عليها بكل احترافية.
ياقوت بحب وبيقرّب منها: جننتيني يا قلب ياقوت.
وبيبوسها.
ياسمين بحب: تؤ تؤ، لسه بدري، ناكل الأول.
وسابته بكل حب ودلع وكشفت عن الأكل اللي كان عبارة عن جمبري وسبط و سلطة. وقعدوا ياكلوا.
ياسمين قامت تشيل الأكل وياقوت دخل يغسل إيده. ودخل المطبخ وحضنها من ضهرها.
ياسمين لفت له وبدلع: بحبك يا سي ياقوت.
ياقوت بحب: وأنا بحبك يا قلب ياقوت.
وبيبوسها.
ياسمين بضحك: هيهي، استنى يا سي ياقوت، لسه بدري.
ياقوت شالها: لا يا حبيبتي، إنت جننتي ياقوت.
ودخل أوضة النوم.
ياسمين بضحك: ياقوت، استنى، لسه هر قص تاني.
ياقوت بحب: بعدين بعدين.
وذهبوا معاً لبحور عشقهم.
(ياقوت شعر أشقر وعيون زرقاء وأبيضاني وجسد رياضي وطويل).
بااااك.
يونس شافها سرحانة، سابها ونزل.
ياسمين بتنهيدة: أعمل إيه يا رب؟ أعمل إيه؟ مكنش لازم أعمل كدا، أنا زعلته أوي.
تاني يوم.
جهاد جهزت ودعت أهلها ونزلت.
آدم بيكلمها: الو، استني، أنا هاجي أوصلك.
جهاد بغضب: لا، أنا هركب تاكسي، ملكش دعوة بيا.
زين كان نازل: جوجو، عاملة إيه؟ راحة فين؟ استنى أوصلك.
آدم والدم بيغلي في عروقه وبيسوق بسرعة، خصوصاً إن زين أحلى من آدم بكتير. (زين شعره أسود كسواد الليل، حرير، أبيضاني، وعيون عسلي وجسد رياضي، عنده 25 سنة).
جهاد بصدمة وخوف: وزين!
زين بحب: أه، زين. جهاد، أنا بحبك والله، متعمليش فيا كدا وتوافقي عليه وتسيبيني. أنا بحبك أوي والله. لو اتجوزتيه، أنا ممكن أموت فيها، صدقيني.
جهاد بدموع: بعد الشر عليك يا زين، بس أنا...
آدم وقف العربية قدامها: اركبي.
جهاد بدموع وبتبص لـ زين، وركبت من غير ما تتكلم.
آدم بغضب: جهاد بتاعتي أنا، ومش بتاعت حد تاني، إنت فاهم يا زين؟
وركب عربيته ومشي.
زين بحزن: يا رب، أنا بحبها أوي، بس شيلها من قلبي يا رب. أنا تعبت أوي.
وركب عربية ومشي.
آدم بغضب: واقفة معاه ليه؟ كنتي مشيتي. إنت بتاعتي أنا، ولا إنت بتحبيه؟ ردي عليا.
جهاد بغضب: أنا مش بتاعت حد، وأه يا آدم، بحبه وبعشقه كمان. إيه جددت مالك بيا؟
آدم بغضب: أنا خطيبك وهكون بإذن الله جوزك قريباً، إنت فاهمة ولا لأ يا بت أنت؟
جهاد بصت له بغضب ومردتش.
آدم بغضب وهو بيسوق بسرعة ووصل المطار في وقت قياسي.
جهاد كانت مرعوبة، بس فضلت ساكتة.
محمد: يلا نركب الطيارة.
يونس: جهاد، عايز أتكلم معاكي.
جهاد: ماشي يا يونس.
آدم بغضب: وإنت عايز منها إيه يا ابن بلاد بره؟
يونس بغضب: وإنت مالك يا آدم؟
آدم بغيظ: مالي إزاي؟ دي خطيبتي.
يونس بصدمة: خطيبتك؟
آدم بغضب: أه، مش عاجبك؟
يونس بصدمة: لا، مش عاجبني.
محمد بزعيق: يلا اركبوا، هنتفضح هنا كمان.
ركبوا الطيارة.
جهاد كانت مرعوبة وجت تركب جنب محمد.
آدم شدها تقعد جنبه.
الطيارة طلعت وجهاد غمضت عينها.
يونس ومحمد ضحكوا عليها.
جهاد بغضب: عمو محمد، يونس، متضحكوش عليا.
آدم بص لها: شكلك واخدة عليهم أوي.
جهاد بغضب: أه، عندك مانع في دي كمان؟ أعرفهم قبلك.
يونس بخبث: جهاد، متنسيش، عن عايزك في موضوع مهم.
جهاد بنفس الخبث: من عنيا.
وفضلوا يتكلموا ويهزروا، وآدم بدأ يندمج معاهم.
في مكان تاني.
ياسمين بقلق وبتتصل على يونس: مش بيرد، طيب أعمل إيه يا رب؟ هو زعل أوي كدا؟
ولبست وراحت عند أم كريم عشان تقعد مع ابنها.
راحوا كلهم أوتيل.
وجهاد دخلت تاخد شاور وكلمت أهلها طمنتهم، ولقيت ياسمين بتتصل.
جهاد باستغراب: ياسمين، عاملة إيه؟
ياسمين: الحمد لله. تعرفي يونس فين؟
جهاد باستغراب: أه، يونس معانا في إيطاليا.
ياسمين بصدمة: إيطاليا؟ وإنت معاه؟
جهاد: أه، معاهم.
ياسمين بغضب: هو جنبك ولا لأ؟
الباب خبط.
جهاد: ثواني يا ياسمين.
ولبست إسدال وطلعت.
يونس بحزن: جهاد، عايز أتكلم معاكي.
ياسمين بغيرة: اديهالي.
جهاد بضحك مكتوم: اتفضل يا يونس. ياسمين عايزة تكلمك.
يونس بفرحة أخد الموبايل وبعد واتكلم بجمود: نعم.
ياسمين بغيرة وعصبية: عايز إيه من جهاد؟ بتكلمها ليه أصلاً؟ وإزاي تسافر من غير ما تقول لي؟
يونس بغضب: إنت مالك؟ إنت لما بتفكري في أبو ابنك وتسرحي فيه، حد بيكلمك؟ ولا إنت بس اللي ليكي الحق تغيري؟ وبعدين، دي جهاد، والسفر. والله حضرتك معطتنيش فرصة.
وقفل في وشها بغضب.
ياسمين بدموع: أنا فعلاً زودتها أوي.
جهاد كانت دخلت أوضتها وهي مش عاملة لموبايلها باسورد.
يونس راح عشان يديها الموبايل، شاف رسالة برقم غريب ومكتوب فيها: بصي يا حلوة، لو معلومة من المعلومات اللي معاكي اتسربت واتقالت في المؤتمر الصحفي اللي هيحصل كمان كام ساعة، صدقيني هقتلك. أهلك.
يونس بصدمة: نهار أسود.
وفتح الشات، شاف رسائل كتير فيها تهديدات، بس جهاد مش بترد عليها.
آدم كان خارج وشاف يونس وهو بيكلم جهاد واتعصب جداً، وفضل واقف وراه يونس لحد ما خلص المكالمة.
يونس بيرجع لورا.
شاف آدم اللي وشه كله غضب.
يونس بغضب: إيه يا بني؟
آدم بغضب: كنت بتعمل إيه عند خطيبتي؟
يونس بغضب: بلاش تفكير أهبل، ماشي. وبص على المصيبة دي.
آدم أخد الموبايل وشاف الرسائل.
آدم بغضب: يا نهار أسود، والغبية دي مقالتش ليه؟
رواية روحي فداكي الفصل السابع 7 - بقلم جهاد خالد
يونس و آدم خبطوا عليها وكان وشهم كله غضب.
"مالكم في إيه؟"
ادم بغضب وخوف شدها لحضنه.
"انت اتجننت ولا إيه؟ ابعد."
ادم بعد بغضب.
"ليه مقولتيش إن بيجيلك تهديدات بالقتل؟ إنت مجنونة؟"
جهاد بتبرق.
"إنتو عرفتوا منين؟"
يونس بغضب.
"امسكي يا أختي، كل ده رسائل تهديد وانت باردة ومش همك."
جهاد بتنهيدة.
"طيب اتفضلوا نتكلم بره الأوضة."
طلعوا كلهم من الأوضة.
"ها، قولولي."
جهاد بتنهيدة.
"الكلام ده من يوم ما عمي محمد قالي صفقة وإن اللي هيسلم لينا الشحنات حاطط فيها مخدرات وبلغنا البوليس وقبضوا عليه. بس صفقة النهارده فيها أكبر تاجر مخدرات وأنا عرفت وعمو محمد عرف."
ادم.
"عرفتوا إزاي؟"
جهاد.
"عمو محمد قبل ما بيدخل في أي صفقة لازم يعرف كل حاجة عن اللي هيعقد معاه وعرف إنه أكبر تاجر مخدرات. المشكلة بقى إنهم لسه عارفين من يومين إننا عرفنا والشحنات كانت في نص، لا عارفين يرجعوها ولا إحنا عارفين ناخدها. وكالعادة عمو محمد بلغ البوليس."
يونس بغضب.
"طيب وإنت وأهلك إيه؟ مش خايفة عليهم؟"
جهاد بتنهيدة.
"أولاً ربنا حامي أهلي. ثانياً أنا أهلي متأمن عليهم أوي."
ادم برفعة حاجب.
"إزاي؟"
جهاد بابتسامة.
"حد موثوق منه هو واخد باله من أهلي."
ادم بغيظ.
"أيوه مين؟"
جهاد وهي بتقوم علشان تمشي.
"هيكون مين يعني؟ مفيش غيره صديق طفولتي زين المصري."
وجت تمشي.
ادم شد إيدها.
"إنت هبلة يا بت انت؟ أنا قولتلك ابعدي عن الزفت ده. صح ولا لأ؟"
جهاد بغضب.
"قولتلك قبل كده أنا بحبه وهتجوزه."
ادم قبل ما تكمل كلامها كان باسها وقطع باقي كلامها بشفايفه اللي كان بيعبر عن غضبه كله بيهم.
جهاد كانت في حالة صدمة وبقت تبعده عنها بس مش قادرة عليه.
يونس ضحك وسابهم ومشي.
ادم بعد عنها لما حس بطعم دموعها والدم اللي على شفايفها.
"أقسم بالله لو لقيتك بتقولي الكلام ده تاني لهكمل اللي كنت بعمله علشان تبقي بتاعتي طول العمر. إنت فاهمة؟"
جهاد ضربته بالقلم وبغضب.
"أنا بكرهك... بكرهك يا آدم."
وسابته ومشيت أو بمعنى أصح بتجري على أوضتها.
ادم بغضب وحط إيده على وشه.
"بتضربيني؟ ماشي يا جهاد."
عند ياسمين.
يونس بيكلم أم كريم.
"ها يا أم كريم، عاملة إيه دلوقتي؟"
أم كريم بضحك.
"هتموت من الغيظ وندمانة وأنا بلعب على الوتر الحساس."
يونس بضحك.
"أيوه بقى، هههه. قولتيها إيه؟"
أم كريم.
"قولتلها خلي بالك منه، لما هيلاقي مفيش منك فايدة هيسيبك زي ما أنت على ذمته ويتجوز واحدة تانية تدلعه وتحبه ويحبها. هي لو بإيديها تسافرلك تشوفك بتخونها ولا لأ، كانت عملتها."
يونس فضل يضحك بعلو صوته.
"جدعة علشان تحرم بعد كده. وبحزن بس لسه بتجيب سيرة ياقوت صح؟"
أم كريم بحزن.
"متنساش ده كان حبيبها يا يونس وأبو ابنها كمان. صعب عليها برضه يا بني. بس هي بدأت تحبك ولو ياسمين حبيتك مش هتفكر في حد تاني. خليك انت بس متكلمهاش كده كمان يومين علشان تشتاق ليك."
يونس بتنهيدة حزن.
"طيب يا أم كريم، خير إن شاء الله. ياسين عامل إيه؟"
أم كريم.
"بخير الحمد لله."
يونس.
"طيب الحمد لله. هقفل أنا دلوقتي."
أم كريم.
"ماشي يا حبيبي، سلام."
ياسمين بدموع وهي بتفتكر لحظاتها مع يونس وكلام أم كريم إنه ممكن يتجوز ويعيش حياته.
"هتموتني."
ياسمين باستغراب.
"هو أنا زعلانة على يونس ولا خايفة يتجوز عليا؟ هو هو أنا بحبه إزاي؟ طيب و ياقوت وهنا؟"
افتكرت الحلم بما ياقوت جالها في الحلم.
ياسمين بدموع.
"أنا هعيش حياتي. يونس ملوش ذنب في اللي حصلي. شكراً يا ياقوت، دايمًا مريحني في دنيا وآخرة. وأنا برضه عمري ما هنساك."
ولبست وأخذت ياسين وراحوا المقابر.
ياسمين قرأت له الفاتحة وفضلت تتكلم معاه شوية وروحت البيت.
لكن شافت آخر حد ممكن تتخيله وأغمى عليها.
أم كريم بشهقة وخضة.
"ياسمين يا بنتي!"
الشخص.
شالها ودخلها الأوضة.
أم كريم جابت برفان ورشته علشان تشمه.
ياسمين فاقت وبتبص بصدمة.
"ي... ياقوت."
يامن بحزن.
"لا، أنا مش ياقوت للأسف. أنا أخوه التوأم."
ياسمين باستغراب.
"أخوه؟ بس هو كان ملوش حد."
يامن بحزن.
"ياقوت أخويا التوأم بس كانت أمي أخدتنا معاها علشان نروح لتيته. طلع علينا ناس بلطجية أخدوا ياقوت وسابوني مع أمي. وبرجاء ممكن يا ياسمين تيجي تقعدي معانا في بيتنا؟ ماما تعبت أوي لما عرفت إن ياقوت مات ولسه عارفين قريب والله."
أم كريم اتصلت على يونس وحكت اللي حصل.
يونس بغضب.
"اياك تروحي في مكان."
أم كريم بحزن.
"ياسمين، خودي كلمي يونس."
ياسمين.
"الو."
يونس بغضب.
"اياك تمشي من عندك، انتي فاهمة؟ هي كانت ناقصاه هو كمان."
ياسمين بتفهم.
"بس هي لازم تشوف حفيدها. مش هبات أكيد، بس هاخد أم كريم معايا."
يونس.
"طيب."
وقفل.
ولبسوا وراحوا معاه لأم ياقوت (نشوى).
جهاد بتكلم في الموبيل.
"تمام أوي كده يا يامن. وزين أخد أهلي كمان. خلي بالك منهم كويس."
يامن بضحك.
"ماشي يا أوزعتي. بقولك إيه، هترجعي امتى علشان نتجوز بقى؟ أنا على آخري."
جهاد بضحك.
"يا عم اتنيل بقى. كل شوية جواز جواز. طيب إنت مستعجل إنما أنا لأ."
كان آدم شد منها الموبيل وسمع.
يامن بضحك.
"هو انت هتلاقي أحسن مني يعني للجواز؟"
ادم بغضب وزعيق.
"انت مين يا حيوان؟ دي هتبقى مراتي أنا."
يامن بغضب وصدمة.
"حيوان؟ انت اللي مين يااااا؟"
جهاد شدت منه الموبيل.
"اقفل دلوقتي يا يامن."
وقفل.
ادم بغضب.
"هو أنا أخلص من زين يجيلي يامن؟ بقولك إيه، والله ما هتبقي لغيري يا بنت صلاح."
وسابها ومشي.
تمت الصفقة واتقبض على أكبر تاجر مخدرات.
وكل واحد داخل أوضته حصل ضرب نار واتصاب.
يونس وجهاد وآدم.
البوليس بقى في كل مكان ومحمد اتصل بالإسعاف ودخلوا عمليات.
الدكتور طلع وهو بيجري.
محمد بقلق.
"إيه؟"
الدكتور.
"عمو محمد، يونس فقد دم كتير ولازم نلاقي فصيلة دمه. هي الحمد لله مش نادرة. هروح أجيب دم وأجي."
طلع دكتور من عند آدم.
محمد.
"آدم عامل إيه؟"
دكتور بعملية.
"آدم الحمد لله طلعنا الرصاصة وهو كويس، لكن البنت..."
محمد بخضة.
"م... مالها؟"
دكتور بعملية.
"للأسف شلل نصفي ولسه هنشوف إيه تاني لحد ما تفوق. عن إذنك."
محمد قعد وهو بيعيط. هي آه بتشتغل عنده، بس هو بيعتبرها زي بنته. رغم عمرها الصغير جداً على الشغل إلا أنها الوحيدة اللي قدرت تكسب ثقته في كل حاجة. وأدها هي معلومات معطهاش لابنه.
محمد بعياط.
"أنا آسف يا بنتي، أنا اللي عملت فيكي كده."
بعد يومين.
كان يونس وآدم بقوا كويسين، لكن محمد مجابش سيرة جهاد قدامهم.
ادم بتعب.
"عمو محمد، جهاد فين؟"
محمد بتوتر.
"كويسة يا بني، بس هي في أوتيل."
ادم بقلق.
"بس أنا شفتها انضربت زينا برصاصتين ووقعت وكانت مش بتتكلم."
محمد بتنهيدة.
"الحمد لله هي تمام، متقلقش."
يونس بغضب.
"بابا بعد إذنك متكذبش علينا، هي مالها؟ فيها إيه؟"
محمد بتنهيدة كلها حزن.
"جيلها شلل نصفي ومش هتقدر تمشي، وكمان فقدت النطق."
ادم وليقوم من على السرير.
"أنا هروح ليها."
محمد بغضب.
"اقعد مكانك، انت لسه تعبان."
ادم بغضب.
"لا، هروح. ابعد يا عمو، أو تعالى معايا وصلني ليها."
يونس قام بتعب.
"وأنا كمان هروح."
ادم بغضب.
"لا، أنا بس."
دخل آدم عندها شافها فاتحة عيونها وشعرها مفرود وساكتة.
"آدم."
"جين."
جهاد مبصتلوش.
ادم راح قعد جنبها وقفل الباب.
"جهاد، بصيلي."
جهاد بصتله.
ادم بدموع.
"قوليلي أي حاجة بس ما تسكتيش كده."
جهاد بصتله بدموع ومش قادرة تتكلم.
ادم راح قعد جنبها وحضنها وباس راسها.
جهاد ضربته على صدره وزقته.
ادم بضحك.
"مفيش فايدة. حاضر، هبعد. أهدى انت."
ورجع قعد على الكرسي.
الباب خبط وكان يونس.
ادم شد طرحة وحطها على شعرها وعدلها وفتح الباب.
دخل يونس.
"جوجو، عاملة إيه؟"
ادم بغضب.
"اسمها جهاد."
يونس بص له وكان هيرد.
دخل يامن.
يونس بصدمة.
"ياقوت."
........
جهاد بصتله بفرحة.
رواية روحي فداكي الفصل الثامن 8 - بقلم جهاد خالد
يامن من غير ما يبص لهم.
جهاد انت كويسة، إيه اللي حصل؟ انت فضلتِ تقوليلي أهلي وياسمين، وفي الآخر انت اللي.
متخافيش على نفسك.
جهاد بتعيط وبتحرك شفايفها، بس مش قادرة تتكلم.
يامن بص لمحمد بحزن.
إيه اللي عندها؟
محمد بحزن.
مش هتعرف تمشي على رجليها، وكمان فقدت النطق.
يامن بص لها بحزن ومسح دموعه.
تمام، إن شاء الله هتخفي وترجعي تصدعينا تاني يا أوزعتي. أهلك هيموتوا عليكي.
جهاد ابتسمت بحزن.
يامن قعد جنبها وباس راسها.
آدم قعد وبياكل في ضوافره مستني جهاد تضربه، شافها هي اللي بتحضنه.
آدم بغضب شد.
يامن، ابعد يلا عن مراتي.
يامن بصدمة.
مراتك؟
آدم ببرود.
باعتبار ما سيكون.
يامن بص لها.
هو ده آدم المجنون؟
جهاد هزت راسها بموافقة.
آدم بص له بصدمة.
أنا مجنون؟
جهاد هزت راسها بموافقة تاني.
يونس بخوف وغيره.
انت إزاي عايش يا ياقوت؟
يامن بتنهيدة وحزن.
أنا مش ياقوت، أنا أخوه التوأم.
يونس براحه.
الحمد لله.
يامن بضحك.
ارتاح، انت متقلقش. أنا خاطب صاحبة جهاد وتين، وأه يا آدم أنا أخو جهاد بالرضاعة، متقلقش.
آدم بهدوء.
طيب، يا ريت تتفضلوا بره علشان جهاد ترتاح.
جهاد بخضة وبصت ليامن بخوف و بتهز راسها بلا.
يامن ابتسم.
لا يا حبيبي، أنا الوحيد اللي ليا الحق أقعد في الأوضة دي، وانتوا اللي بره.
وبيرقص حواجبه لآدم اللي كان متنرفز، خصوصًا أن جهاد خايفة منه.
الكل خرج ما عدا يامن، وطبعًا آدم.
يامن بضحك.
يا بني اطلع بره، أنا أخوها مش حد غريب.
آدم بغضب.
لا، أنا مش طايقك أصلاً.
جهاد سابتهم ونامت.
بعد عدة ساعات.
كانوا في الطيارة راجعين مصر.
يامن كان شايل جهاد وركبها جنبه.
وفي الليل كان كل واحد في بيته.
آدم عند أهل جهاد.
صلاح بغضب.
دي الأمانة يا آدم.
آدم بحزن.
والله يا عمي أنا مكنتش أعرف حاجة.
صلاح بغضب.
لأ، وأنا هجوزها زين، هو اللي هيحافظ عليها.
زين بتدخل.
عمو صلاح، جهاد مش نصيبي. جهاد نصيب آدم، صدقني. وكمان آدم كان محجوز في المستشفى زيه زيها.
يامن بحزن.
بابا، متقلقش. جهاد هتكون بخير.
صلاح بتنهيدة وحزن على بنته.
خير، بس ده آخر يوم ليها في الشغل ده.
وسابهم ودخل.
جهاد كانت في أوضتها ومامتها معاها، غيرت هدومها لبيجامة مريحة.
زهرة بدموع.
ليه كدا يا جهاد؟ مش تخلي بالك على نفسك يا بنتي؟ هو ده وعدك ليا؟
جهاد بدموع ومش قادرة تتكلم.
زهرة حضنتها.
ارتاحي يا بنتي، حقك عليا.
وسابتها وخرجت.
عند يونس.
يونس فتح باب الشقة.
ياسمين، يا ياسمين.
لكن مفيش رد.
يونس اتصل عليها وبحدة.
انتِ فين؟
ياسمين بارتباك.
أنا أنا.
يونس بزعيق.
ردي عليا، انتِ فين؟
ياسمين بخضة.
أنا عند أم ياقوت.
يونس بغضب وبيجز على أسنانه.
أنا مش قولتلك مفيش بيات هناك، انتِ ليه مش بتسمعي الكلام؟
ياسمين بارتباك.
أنا أنا.
يونس قفل في وشها وهو مدايق.
ياسمين بصت لأم ياقوت.
أنا آسفة يا طنط، بس لازم أمشي.
أم ياقوت بدموع.
بس ممكن تسيبِ ياسين دا؟ هو الباقي من ريحة ابني اللي مشبعتش منه.
ياسمين بدموع.
ماشي يا طنط، بس بالله عليكي خلي بالك منه.
أم ياقوت بفرحة.
شكرًا يا بنتي، في عيني والله، ما تقلقي.
ياسمين سابتها ومشيت وهي مرعوبة من يونس.
ياسمين فتحت الباب ودخلت، لقيت البيت كله ضلمة.
اتنهدت وفتحت الباب الأوضة، لقيته نايم وشكله باين عليه التعب.
ياسمين دخلت، أخدت شاور ولبست لبس بيجامة مريحة.
ياسمين.
يونس، يونسيونس.
يونس بنوم.
اممم.
ياسمين ابتسمت وبتحط أيدها على وشه بحب، بس لقيت صدره فيه شاش.
ياسمين صوتت.
يونس بفزع.
إيه؟ في إيه؟
ياسمين بدموع.
مالك؟ في إيه؟ ليه الشاش دا كله؟
يونس بتنهيدة وغضب.
أنتِ مالك؟ جاية دلوقتي تفتكري مالك؟ ما انتِ مسألتشِ عني ولا مرة كنتِ فين؟ ولقيتك حتى متصلتيش عليا.
ومش بس كدا، روحتي ونمتِ في بيت تاني.
ياسمين عيطت وحضنته.
كنت بتلكك، مش عارفة أقعد في البيت من غيرك، خصوصًا إنك ماشي زعلان مني. مكنتش عارفة أقعد من تأنيب الضمير يا يونس. عشان كدا ما صدقت ويامن قال لي لازم أبَيت هناك، لإن فيه خطورة علينا وعليكِ. بس خوفت أتصل عليكِ متعبرنيش.
يونس بحدة.
وأنا من امتى مش بعبرك؟ من امتى وانتِ بتكلميني ومردتش عليكي؟ دا مش مبرر يا ياسمين. أنا كدا عرفت إنك مش ممكن تكوني زوجة ليا. أنا نفسي أعيش زي أي راجل مع مراته تكون بتحبه وبتخاف عليه، بتعمله اللي هو عايزه. نفسي في دا كتير عليا. دا أنا هعيشها ملكة، بس أنا أخدت قرار.
ياسمين بخوف.
إيه هو؟
يونس بغضب.
هتجوز، وانتِ هتكوني على ذمتي. دا اللي كنتِ عايزاه. أنا هشوف حياتي، أنا لسه صغير، ٢٥ سنة. تصبحي على خير.
ياسمين قعدت تعيط ومسحت دموعها ونامت جنبه، لأول مرة بإرادتها وحضنته.
يونس بفرحة وقلبه بيدق جامد.
ياسمين بحب.
يونس، أنا أنا بحبك.
يونس بفرحة واستغراب.
ها؟
ياسمين بدموع.
بحبك، والله مش عارفة إزاي وامتى، بس حبيتك من كل قلبي.
يونس لف لها بوجع وفرحة في نفس الوقت.
يعني جاية دلوقتي تقوليها وأنا مش قادر كدا؟
ياسمين ابتسمت.
يونس مسح دموعها.
أنا بعشقك يا ياسمين أوي، بس ممكن بوسة تصبيرة؟
ياسمين برقت.
يا قليل الأدب.
يونس ضحك وشدها عنده وباسها بكل حب وحنية، وبعد عنها.
بحبك.
ياسمين بخجل.
وأنا كمان بحبك، بس إيه عمل فيك كدا؟
يونس وحكى اللي حصل.
يونس بخوف.
انتِ شوفتي يامن؟
ياسمين باستغراب.
آه، شوفته. هو اللي جه أخدني.
يونس بترقب.
اكيد افتكرتيه؟
ياسمين بمقاطعة.
اكيد فكرته، هو. واغمى عليا، بس لقيته بيقولي: لأ، مش أنا ياقوت، دا أخويا التوأم.
يونس بحزن.
اكيد كنتِ نفسك يكون هو.
ياسمين بدموع.
مش هقدر أقولك إن ياقوت كان وحش، بالعكس، هو كان كل حاجة في حياتي، خصوصًا إن إحنا الاتنين كنا أيتام.
يونس بغضب.
انتِ لسه بتحبيه؟
ياسمين باستغراب.
انتِ حاجة وهو حاجة.
يونس بغضب أكبر.
كلامي واضح، لسه بتحبيه؟
ياسمين بتفهم.
أنا بحبك انتِ دلوقتي يا يونس، وياقوت حقيقة مش هينفع نغيرها.
يونس وبيمسح على وشه.
خايف متحبنيش زي ما حبيته، خايف أوي يا ياسمين.
ياسمين ومش عارفة تعمل إيه وتقول إيه، هي أصلاً مش فاهمة حقيقة مشاعرها، هي حبت يونس ولا لأ، ولا شفقة تجاه.
قطع تفكيرها رنة الموبايل يونس، وكانت روفيدا.
روفيدا بمرح.
يونس حبيبي، وحشتني. أنا جيت من لندن زي ما وعدتك.
يونس بفرحة.
بجد يا روفيدا؟ جيتي؟ انتِ حبيبتي يا روفي. انتِ فين دلوقتي؟
روفيدا.
ف....
ياسمين بمقاطعة.
نعم يا روح أمي؟ روفي مين دي؟
يونس اتصدم من رد فعلها.
روح أمي؟
ياسمين بغضب.
آه، مين دي؟ ردي عليا. آه، ما انت بتاع بلاد بره على رأي إبراهيم.
يونس بغضب.
مين إبراهيم دا؟
ياسمين بنفس الغضب.
إبراهيم اللي شغال في الشركة، كل الشركة كانت بتقول عليك بتاع بلاد بره، ودلوقتي جايبلي روفي بتحبها؟ ردي عليا.
يونس بغضب.
وإشمعنى إبراهيم اللي ذكرتيه؟ تكونيش حبيتي؟
ياسمين بصوت عالي.
انت هتاخدني بصوت يا بتاع روفيدا، وهتقلب التربيزة عليا.
يونس بغضب أكبر.
اتكلمي عدل، وصوتك دا وطّيه، وانتِ بتكلمي جوزك.
روفيدا بمقاطعة وخضة.
يونس، انت اتجوزت؟
وعيطت.
وللأسف يونس ضغط على الاسبيكر من غير ما ياخد باله.
يونس بتنهيدة.
حبيبتي، متعيطيش، والله جت فجأة.
ياسمين بغضب.
انت بتبررلها؟ كمان أنا.
يونس زقها وسابها وخرج، وكمل باقي المكالمة.
ياسمين قعدت تعيط.
خلاص، هو راح مني كدا؟ شاف واحدة تانية خلاص.
يونس بهدوء.
اهدّي يا حبيبتي، متزعليش، والله حقك عليا. أنا طيب، أجلك فين؟ وحشتيني، عايز أشوفك. فاكرة شقاوتنا سوا؟ ههههه. لأ، متقلقيش، هاخدك ونروح الملاهي. لأ يا روحي، جهزتلك الشقة زي ما اخترتي بالظبط.
روفيدا بضحك.
بحبك أوي يا يونس.
يونس بحب.
وأنا بعشقك يا قلب يونس.
ياسمين كانت سامعة كل دا ودخلت الأوضة تاني وفضلت تعيط لحد ما يونس خلص ودخل.
يونس بفرحة.
أهو، حبيبت قلبي جت. هلبس وأروح لها.
ياسمين بصت له بزعل وسكتت.
يونس منتبهتش ليها وغير هدومه، وبص لياسمين.
عايزة حاجة؟ وإيه دا؟ مالك بتعيطي؟ بصي، زي ما انتِ بتحبي جوزك، أنا لسه بحب مراتي.
ياسمين بصدمة.
مراتك؟
رواية روحي فداكي الفصل التاسع 9 - بقلم جهاد خالد
روحي فداكي ٩
يونس. اه مراتى لما تعرفى حقيقه مشاعرك تجاهى ابقى قوليلى يا ياسمين فكرى مع نفسك و اعرفى قرارك و سابها و مشى و هو زعلان و راح ل روفيدا
يونس فتح الباب و دخل من غير ما يعمل صوت و اتسحب و دخل المطبخ لان سمع صوتها بتغنى ف المطبخ
يونس دخل زغزغها
روفيدا بضحك. حبيبى حبيبى وحشتنى اوى اوى وحضنته
يونس بحب. وانت كمان يا قلبى بتعملى اكل ايه
محمد دخل المطبخ. اه اتلمتوا على بعض يبقى هتحصل كوارث
روفيدا بضحك. حبيبى يا بابا طيب بذمتك مش وحشتك لمتنا سوا
محمد و هو بيحضنها. وحشتينى اوى والله
(روفيدا اخت يونس من اب و ام و كانت معاه بره ف المانيا )
يونس و هو بيحضنهم الاتنين. ايوا بقا رجعنا تانى
محمد باستغراب. انت مجبتش ياسمين معاك ليه
يونس بغضب. هجيبها ليه
محمد برفعه حاجب. هو فى ايه يا بنى
يونس بحزن. مش بتحبنى لسه بتحب ياقوت يا بابا مش عارف اعمل ايه و اه انا قولتلها انك مراتى
روفيدا بشهقه. ايه اتجوزت اخويا ازاى
يونس بحزن. علشان اعرف و هى تعرف بتحبنى و لا لا
روفيدا . انا مش فاهمه حاجه
محمد بتفهم. اعمل ال انت عايزه بس خليك فاكر انك انت ال فضلت وراها علشان تتجوزها
يونس بحب. بحبها و ما زلت بحبها يا بابا
روفيدا بفضول. قولولى ايه ال حصل عايزه افهم
يونس بصلها و حكلها ال حصل من الاول لحد اللحظه دى
روفيدا بغيظ. انت عبيط يا بنى ما هى قالتلك بتحبك عايز ايه تانى
يونس بحزن. مش عارف خايف تكون لسه بتحب ياقوت دى كانت بتعشقه هى ممكن تحبنى زيه و بغيره لا متحبنيش زيه تحبنى اكتر منه لا تحبنى انا و بس و تكرهه هو
روفيدا بغيظ. انت مجنون دا كان جوزها و ابو ابنها دى حقيقه مش ممكن تتغير ابدا فوق لنفسك يا يونس قبل فوات الاوان دى حقيقه و مش ممكن تتغير و بما انها حبيتك يبقى خلاص انسى الماضى متفكرش فيه
يونس بحزن. مش قادر الغيره هتموتنى
روفيدا بابتسامه هاديه. للدرجه دى بتحبها يا يونس و طبطبت عليه و هى اكيد بتحبك بعد الحب دا كله ليها صدقنى يا يونس و سابته و دخلت اوضتها
روفيدا لنفسها. دى اشاره من ربنا ممكن فعلا يكون بيحبنى زى اخويا ما بيحب ياسمين ممكن توصل لدرجه الهوس دى و بتنهيده يا ترى يا تميم هتعمل فيا ايه تانى
قطع أفكارها اتصال من تميم
روفيدا رديت بخوف. السلام عليكم
تميم بغضب. عليكم السلام انت ازاى تسافرى من غير ما تقوليلي ايه هوا بالنسبالك فوقى يا روفيدا بدل ما ازعلك انا لحد دلوقتى ساكت على تصرفاتك بس والله ل هتجوزك و هتشوفى دا بنفسك يا بنت محمد و قفل ف وشها
روفيدا بغضب. طيب يا انا يا انت يا تميم التهامى والله لوريك ها و قعدت متغاظه
محمد خرج من اوضته. انت لسه هنا يا يونس
يونس بنوم. اه يا بابا
محمد بتفهم. يا بنى مراتك بتحبك ياسمين فعلا بتحبك و كانت غيرانه اوى أن جهاد سافرت و هى لا علشان انت موجود رغم أن انت عارف ان ادم بيحب جهاد جدا
يونس بضحك. الواد ادم دا اعوذ بالله مش هيبطل دى البت فقدت النطق و مفيش فايده فيه و افتكر انا مكلمتهاش اطمن عليها اد ايه الواحد قليل الاصل فعلا
محمد بضحك. طول عمرك يا حبيبى قوم روح و بكره كلمها
يونس و بياخد مفاتيحه. ماشى سلام يا حج و نزل
عند جهاد
جهاد بتعب و مش قادره تتكلم و لا حتى تتحرك و عايزه تشرب و مش عارفه تصحى امها فضلت تحاول لحد مامتها حسيت بيها
زهره بخضه و قلق. مالك يا بنتى محتاجه ايه عاوزه ايه اعملهولك
جهاد بتشاور على المايه
زهره قامت جبتلها مايه و عطتهالها
جهاد عطيتها الكوبايه و بصتلها بابتسامه
زهره بضحك. بصى قولى ما ما
جهاد ضحكت
زهره و بتاخدها ف حضنها. فكرتينى ب ايام ما كنتى صغيره و اقولك قولى ماما و ابوكى يقولك لا قولى بابا الاول ههههه و ف الآخر قولتى تيته الاول و لا انا و لا ابوكى
جهاد ضحكت من غير صوت
زهره قعدت تضحك هى كمان. هم يضحك و هم يبكى عارفه يا بت يا چين احنا مش بنعرف نزعل اى حاجه بنضحك عليها و دى احلى حاجه فينا ناس كتير تتمنى تبقى و افتكرت بس ادم شكله بيحبك اوى يا بت يا چين شكله متبهدل خالص كنت حاسه ان نفسه ينام هنا معاكى
جهاد شهقت بخضه
زهره بضحك. هههه بس على مين ابوكى طرده هههههههه
جهاد ضحكت بس سمعه صوت من البلكونه
جهاد و زهره اتخضوا
شويه فى صوت تانى
زهره بخوف. دا فار دا و لا ايه
جهاد بتبص لمحت خيال حد واقف
زهره بخوف. ايه دا ف ايه دا شكله فار كبير
جهاد بخوف. اااا ح ح ح
زهره بخوف. ايه عايزه تقولى ايه ح حمار
جهاد بصتلها بغضب. ح ح ح ر ا م ى
زهره. ح ر ا مى و بشهقه حرامى يا نهار اسود يا نهار اسود هنعمل ايه اصحى ابوكى
شويه و الخيال بعد و مبقاش موجود
جهاد بتنهيده. ا ا ال ح م د لله
زهره بتنهيده. الحمدلله و فتحت البلكونه ملقتيش حد و بضحك الحمدلله يا بت يا چين مشى ههه
جهاد ضحكت على امها ال مش بتكبر ابدا
زهره هقوم اصلى القيام و الفجر و اجيلك
جهاد هزت راسها بمواقفه
و طلعت زهره من الاوضه
جهاد بتتعدل علشان تنام لقيت البلكونه افتحت دخل واحد و حط ايده على بوقها
.... اوعى تصوتى
جهاد بصتله بخضه. ا ا انت
ادم بابتسامه. هو حد يقدر يدخل اوضه مراتى غيرى بدءتى تتكلمى اهو الحمدلله فى تحسن
جهاد بخوف أن مامتها أو بابها يدخلوا. ا ا ا ط ل ع ب ب ره
ادم ابتسم و باس راسها و عطها شوكولاته دبى ال طلعت ترند و مشى
جهاد اتصدمت من رد فعله و تبص ل مكان ما مشى و تبص لل ف ايديها
زهره دخلت. ها يا بنتى عامله ايه اجبلك حاجه و اى دا جبتيها منين و بفرحه الله مش دى شوكولاته دبى ال طلعت ترند
جهاد ابتسمت. ا ا اه ه هى
زهره برفعه حاجب. جبتيها منين
جهاد بتوتر. و شاورت على الكوميدينوا ال جنبها . م م من ه هنا
زهره بخبث. اممم ادم ال كان ف البلكونه صح
جهاد بشهقه. ا ا
زهره بضحك. ما هو باين أن كان هو ال ف البلكونه بس ماشى يا ادم لازم يعرف أن مينفعش يدخل كدا انت مش مراته
جهاد بصت لأرض بحزن.
زهره بضحك. عايزه تتجوزيه ههههه متقلقيش دا هو اول ما تفوقى كدا هيطلب نعمل الفرح و اخدت بنتها ف حضنها
جهاد ابتسمت و اخدت الشكولاته من مامتها و اكلت منها
تانى يوم
يونس فاق شاف ياسمين نايمه ف حضنه و افتكر
فلاش باك
يونس روح البيت و دخل الأوضه اتفاجاه ب شموع و حمام و رز بسمتي ب اللحمه و شاف ياسمين لابسه قميص نوم ابيض و عليه روب ابيض و فيه تول جميل
يونس و فاتح بوقه. ايه القمر دا و قرب منها
ياسمين بحب ظاهر. انت فعلا بتحب
يونس بتوهان. اه بحب و بعشق كمان بحبك انت و باسها بكل حب و شوق
ياسمين بحب و بتتجاوب معاه
يونس شالها و حطها على السرير و بعد مده باس راسها. دلوقتى بقيتى مرات يونس قولا و فعلا
ياسمين ابتسمت بحب و خجل
يونس بفرحه. أنا مبسوط اوى يا ياسمينا و اخدها ف حضنه و ناموا
بااااك
يونس ابتسم بحب و باس راسها دخل الحمام ياخد شاور
عند ادم
راح الشركه و خلص حاجته و راح ل جهاد..
صلاح بغيظ. اتفضل يا ادم
ادم بابتسامه. شكرا يا حمايا عايز اشوف جهاد بعد اذنك اصل فى شغل مهم
صلاح برفعه حاجب. شغل مهم اه انت هتقولى و دخل ل جهاد بعد ما اتاكدت انها لابسه لبسها الشرعى
صلاح بغيره. تقعد هنا و هى هنا و شاور على كنبتين
ادم بابتسامه. حاضر يا حمايا هنكتب كتب الكتاب امته
صلاح بعند. بعد تلت سنين
ادم بضحك. هههه دمك خفيف اوى يا حمايا والله انا مش عايز منكم حاجه حتى شنطه هدومها مش عايزها
صلاح برفعه حاجب. شوف الشغل بتاعك و بعدين نشوف الكلام دا
رواية روحي فداكي الفصل العاشر 10 - بقلم جهاد خالد
صلاح بتفهم. انتو عايزين امته؟
ادم بسرعه. والله لو عليا يبقى دلوقتى.
صلاح بص لبنته اللي بتبصلهم باستغراب. وانت يا جهاد عايزه ايه؟
ادم بصلها بابتسامه خبيثه. اكيد هتعوز نكتب كتب الكتاب بسرعه، اصل هي بتحبني أوي.
جهاد بتبصله بغيظ.
صلاح بتنهيده. ها يا بنتي، رأيك ايه؟
جهاد. ب ب با ل ل.
ادم بسرعه. احنا هنكتب كتب الكتاب بكره إن شاء الله، والفرح بعد ما جهاد تتحسن.
جهاد بتبرق بصدمه.
صلاح ابتسم. أنا موافق.
زهره بفرحه. لولولولوى، ألف مبروك يا حبيبتي. وشغلت أغاني والجيران خبطوا يشوفوا فيه إيه.
ادم راح لجهاد و بهمس. مامتك ما صدقت تخلص منك، هههه.
جهاد ضربته على كتفه. ا ا امشِ.
ادم بضحك. هههههه، لا هتغدى هنا معاكي. وبيرقصلها حواجبه.
جت عليهم بنت من نفس سن جهاد.
يارا بغل بتحاول تخفيه. ألف مبروك يا جهاد، بس بسرعه لحقتي تنسي يونس؟
جهاد برقتلها. ها؟
ادم وانتبه. لا بتقول إيه؟ يونس مين؟
يارا بخبث. يونس اللي جهاد بتشتغل عنده، أصل كانت بتحبه و بتموت فيه.
جهاد مصدومة من اللي بتقوله.
ادم بغضب. يونس صاحبي، استحالة.
جهاد بدموع. ا ا امشِ، ا ا اطلعي ب ب ب ر ه.
يارا بخبث و بتبوسها و بتتكلم بهمس علشان جهاد بس اللي تسمع. مش هتتهني بيه، مش كل حاجة انتي بس اللي تاخديها وأنا لا. باي يا يا عروسة. وسابتهم ومشيت.
ادم و عيونه حمرا من كتر الغضب. هي بتتكلم بجد؟ انتي كنتي بتحبي يونس؟ أو كنتي إيه؟ لا لسه بتحبيه؟
جهاد دخلت اوضتها وهي منهاره، وادم أخد بعضه ومشي.
وطبعاً زهره وصلاح مشغولين بالضيوف وصوت الأغاني العالي مسمعوش حاجة.
عند ياسمين.
قامت من النوم وهي مبسوطة. اتصلت على أم ياقوت تطمن على ياسين.
أم ياقوت. السلام عليكم، ازيك يا بنتي؟ عاملة إيه؟
ياسمين بحب. عليكم السلام يا ماما، الحمد لله حضرتك عاملة إيه؟ وياسو عامل إيه؟
يامن أخد الموبيل من مامته. كويس، ابنك أهو مزهقني في عيشتي. الا قولولي، هو انتي قرعة أو ياقوت كان أقرع؟ الولا كل شويه يشد شعري، إيه الاستغراب ده؟
ياسمين ضحكت. لا أنا مش قرعة ولا ياقوت. دا ياقوت كان شعره أحلى من شعرك بكتير، دا كان قمر كدا. و هههه. وكتمت باقي ضحكتها لما شافت يونس خارج من الحمام و وشه هينفجر من كتر الغضب.
ياسمين بتوتر. طيب سلام دلوقتي. وقفلت.
يونس بغضب. لسه بتحبيه؟ لسه يا ياسمين؟ اومال ليه عملتي الجو ده والرومانسية دي؟ انتي كنتي بتدوبي في إيدي امبارح؟ ليه كدا؟ كنتي بتمثلي عليا؟
ياسمين بإحراج من كلامه وتوتر. لأ، أصل.
يونس بزعيق. أصل إيه بس؟ أنا تعبت، أنا بحبك وانتي بتحبي في اللي مات. ارحميني بقى. أنا الغيرة بتموتني.
ياسمين بحزن. يونس لو سمحت اهدى.
يونس بجنون. اهدى؟ اهدى إزاي وأنا سامع مراتي بتتكلم وتقول حلو على راجل غيري؟ بتقول.
ياسمين حطت إيدها على شفايفه. اهدى، ده كان يامن وبيقولي.
يونس بغضب وزق إيدها. يامن كمان بيكلمك ليه أصلاً؟ و بتاع إيه؟
ياسمين بغضب. اديني فرصة أتكلم. هو فيه إيه لكل ده؟
ياقوت كان جوزي ودي حاجة مش هتتغير أبداً، افهمي بقى يا يونس. ده أبو ابني، ده.
يونس بصالها بغضب وغيره. هشششش، مش عايز أسمع حاجة عنه. وقام لبس هدومه ونزل وهو عفاريت الدنيا بتطنط في وشه.
ياسمين بحزن. أعمل إيه بس يا رب.
روفيدا بترن الجرس على ياسمين.
ياسمين بخضه لبست وطلعت تفتح.
روفيدا بصدمه. انتي ياسمين مرات أخويا؟
ياسمين بابتسامه. انتي روفيدا.
روفيدا بغيظ. آه أنا، هو قالك إن أخته اللي مش بتبقى في بوقه فولة دي؟
ياسمين ضحكت. لا، مش بيخبي عني حاجة. اتفضلي ادخلي.
روفيدا دخلت. هو فين؟
ياسمين بحزن. نزل.
روفيدا. طيب، انتي ليه زعلانه؟
ياسمين بحزن واضح. يونس زعلان مني، حصل. أنا مش بإيدي، ده أبو ابني، عمره ما هيكون ماضي. ويونس الحاضر ومستقبلي. مش عارفة ليه هو مش مقتنع بكدا. أعمل إيه؟
روفيدا بتفهم. طيب، اهدى وأنا هتفاهم معاه. يا ياسمين، هو بيحبك أوي والله وغيّرته عمته.
يونس اتصل على روفيدا.
روفيدا ردت عليه. حبيبي، عامل إيه؟
يونس بقرف. حبيبك؟ ولا تميم اللي حبيبك؟ بتقرطسيني يا بنت محمد؟
روفيدا بصدمه وبتبرق. تميم؟
تميم وأخد منه الموبيل. أنا حددت مع أخوكي كتب الكتاب يا بنت محمد، ماشي.
روفيدا وبتبرق أكتر. انت؟ انت بتعمل إيه مع يونس؟
تميم بغيظ. بناكل كبدة من الفلاح مع بعض، صح يا يونس؟
يونس وهو بياكل. صح يا خويا. جيب البيج كولا بتاعتي، خليني أبلع الكلمتين اللي انتو بتقولوهم دول.
روفيدا بغيظ. يونس، انت بتبيعني لواح اللي جنبك ده؟
تميم وعيونه احمرت. أنا لواح يا بقرة؟ والله لما أشوفك.
يونس بياخد الموبيل وبيقفله السبيكر. بت أنا وأبوكي عطيناه كلمة، بكره كتب كتابك من تميم مع جهاد وادم. يلا باي، تتك القرف انت وهو. وقفل في وشها.
روفيدا بدموع. شفتي أخويا عايز يجوزني تميم اللي أنا مش بحبه أصلاً.
ياسمين بحزن. طيب، ليه مش بتحبيه؟ احكيلي أنا زي أختك.
روفيدا وحكت ليها كل اللي عمله تميم فيها.
ياسمين بصدمه. إزاي؟ وانتي ساكتة كل ده؟ يونس لازم يعرف.
روفيدا بخوف. مينفعش، مقدرش أقولهم حاجة زي كدا، ده ممكن يموتوا فيها.
ياسمين بدموع. بس انتي حياتك كدا هتدمر يا روفيدا.
روفيدا بدموع. أعمل إيه؟ قوليلى.
ياسمين وحضنتها. سيبها زي ما ربنا كاتب هيكون، و إن شاء الله حاله يتعدل.
وفضلوا يتكلموا مع بعض.
ياسمين بتذكر. جهاد مكلمتهاش من زمان. واتصلت عليها ومحدش رد.
ياسمين بقلق بعتت على الواتس بتاعها. جهاد، عاملة إيه؟ طمنيني عنك.
جهاد ردت وهي بتعيط. ياسمين، أنا محتاجاكي جنبي.
ياسمين بقلق. مالك؟ فيه إيه؟ أنا بكلمك مش بتردي.
جهاد بتكتب. مش هعرف أرد عليكي، لإن بتكلم بالعافية من بعد الحادثة وأنا فقدت النطق. وحالياً بدأت أتكلم بصعوبة.
ياسمين عيطت.
روفيدا بصتلها. مالك يا بنتي؟
ياسمين. صحبتي تعبانة أوي و.
روفيدا بحزن. تعالي نروح لها.
ياسمين بحزن. بس يونس.
روفيدا بغيظ. سيبك منه، هكلمه وأقوله. واتصلت على يونس وقالها ماشي تروح.
ياسمين وروفيدا راحوا لجهاد اللي كانت بتبكي بقهر.
زهره بحب. ادخلوا يا بنات جوا، أهو مش مبطلة عياط. مش عارفين ليه دا، حتى كتب كتابها بكره. وأنا عارفة إنها بتحبه، بس مش عارفة مالها. وسابتهم معاه وقفلت الأوضة وخرجت.
ياسمين جريت عليها وحضنتها.
جهاد بتعيط وبتحضنها. وبعدت وبصت لروفيدا.
روفيدا راحتلها. جوجو، وحشتيني موت يا حزينة. هتفضلي كدا على طول يا بت؟
جهاد ضحكت.
روفيدا. قولي يا حزينة، إيه حصل؟
جهاد وبتكتب اللي حصل.
ياسمين برفعة حاجب. ومين يارا الزفتة دي؟ وإيه علاقة يونس أصلاً؟
جهاد ابتسمت على غيرتها وبصت لروفيدا.
روفيدا بضحك. يا شيخة اتهدي. جهاد ويونس استحالة. ده كان زين بيعشق جهاد عشق كدا، بس هي كانت عارفة إن يارا بتحبه و بتموت فيه. لأن جهاد ويارا كانوا صحاب أوي. لما زين جه اتكلم مع جهاد إنه بيحبها وعايز يتجوزها، جهاد رفضت. وقالت ساعتها.
ليارا إنها بتحب يونس ومش بتحب زين. لأن يارا سمعت زين وهو بيكلم جهاد. و.
جهاد بصتلهم بحزن. وكتبت. أدم صدقها بقى، أعمل إيه؟
ياسمين بقرف. اوف، أدم ده مش عارفة بتحبيه على إيه.
جهاد بصتلها بقرف.
روفيدا بغيظ منهم. أنا هكلمه.
جهاد بسرعه ورفضت. ل ل لا.
روفيدا بغيظ. ليه يا حزينة؟
جهاد كتبت. عايزة أشوف آخره إيه.
روفيدا بحزن. وأنا تميم هيكتب كتب كتابنا بكره معاكي.
جهاد اتصدمت وعيطت.
روفيدا وياسمين عيطوا هما كمان.
زهره دخلت وهم بيعيطوا وخبطت على صدرها. يا مصيبتي، مالكم يا بنات؟ هو حد عملكم عمل؟ هو فيه إيه؟
البنات ضحكوا غصباً عنهم.
روفيدا بضحك. مفيش فايدة فيكي يا زهره، مهما تكبري هتفضلي زي ما انتي. كوميديا.
زهره وهي بتقلع. الشبشب. بت انتي حد مسلطك عليا؟ انتي شكلك عايزة الشبشب زي زمان.
روفيدا بضحك وبتروح تحضنها. وحشتيني يا زهرتي.
زهره حضنتها. وانتي أكتر يا قلب زهرتك.
وقعدوا اتغدوا وروحوا.
ياسمين أخدت ياسين ابنها وروحت، ويونس كان في البيت.
يونس بصالها بحزن.
ياسمين راحت باست رأسه. صدقني، أنا حبيتك وعشقتك كمان. بس لازم تتقبل الماضي بتاعي يا يونس. وسابتهاله ياسين ودخلت تغير هدومها.
وبعد مدة.
ياسين نام، ويونس دخل الأوضة وشد ياسمين لحضنه وباس راسها. هتقبل الماضي يا ياسمين، بس ارجوكي متجيبيش سيرة الماضي تاني قدامي.
ياسمين بادلته الحضن. بس ياسين هيبقى محتاج يعرف عن والده.
يونس بتنهيدة. هحاول، عشان خاطر ياسين. وناموا.
تاني يوم.
جهاد متوترة، وروفي دا متوترة خايفة من الجاي وحياتها مع تميم هتبقى عاملة إزاي. وجهاد. خايفة لأدم ميجيش.
وبعد فترة.
زهره بقرف منهم. ما تقوموا البسوا وحطوا حاجة في وشكوا ده.
جهاد وروفي دا. مردوش عليها.
زهره بخيبة أمل. عيال معفنة. أنا عارفة هيتجوزوكوا على إيه. بلا وكسة. وسابتهم وطلعت.
يا ترى إيه اللي هيحصل، وأدم هيروح ولا لأ؟ وحكاية تميم وروفي دا.