تحميل رواية «روح وجحيم حمزة» PDF
بقلم الكاتبة المميزة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا أتجوز وحدة مش بتشوف وكمان مدخلتش الكلية أنا قلت كلامي وهي مش عمية يا بني البنت دي زي الفل وانت حتحبها أحب وحدة عمية وليه يا بابا بتقول إنها مش عمية لأ هي عمية واسمها إيه إسمها روح وانت حتتجوزها غصب عنك فاهم أه فاهم بس أقسم بالله إني حخليها تعيش جحيم استنى يا حمزة حمزة طلع أوضته وهو مش عارف حيكمل حياته إزاي مع وحدة عمية قاعد على السرير وهي بيولع سيجارة وبيتنهد تطبّط الخدامة بتاع بيتهم على باب أوضته "يا بيه أبو حضرتك عاوزك" "انزلي وانا حلحقك" "أمرك يا بيه" تنهد حمزة ونزل أبوه قاعد في الحوش وام...
رواية روح وجحيم حمزة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة المميزة
نمر: مش حطلع يا سهى غير لما تفتكري أنا مين.
سهى: اطلع بره، أنا مش عارفاك ولا فاكرة أنت مين. ممكن كان غلط لما حبيتك، اطلع بره.
نمر مسك سهى من إيديها بقوة: أنت لازم تفتكري أنا مين، أنا نمر، أنا حبيبك وجوزك.
سهى: سيب إيدي.
حمزة بابو سمع صوتها وطلعوا. سابوا ناهد بس مع روح.
دخل حمزة ومحمد، لاقوا نمر ماسك سهى من إيدها والممرضة معاهم تحاول تخلي سهى ترتاح.
حمزة: أنت عملت إيه في أختي؟
نمر: أنا ما عملتش فيها حاجة، على الأقل أنا ما دمرتش حياتها. سهى مراتي وهي حب حياتي، وأنا عملت كل حاجة عشان أحميها. وأنت جاي دلوقتي بتزقها بقوة على راسها وخليتها تفقد ذاكرتها وتنسى جوزها.
هنا سهى كانت دايخة بسبب الإبرة.
روح قاعدة على السرير وهي بتعيط وناهد عطتها كوباية ميه.
ناهد: خدي.
روح: شكراً يا مرات عمي.
ناهد: عارفة حمزة ليه معيشك في جحيم؟ لأنه ده طلب مني.
روح: بس أنا ما عملتلكش حاجة.
ناهد: أمك سرقت مني الشخص اللي كنت عايزاه، أخدته مني وسابتني لوحدي. وعشان كده أنا اتجوزت من محمد وكان عنده ولد، اللي هو حمزة. وأنا خلفت سهى. بس أنا بحب حمزة عشان هو اللي هيخليني أرتاح منك. هو بس هيخليك تعيشي في جحيم لما اتجوزك.
روح: آسفة يا مرات عمي، خلي ابنك يطلقني، أنا زهقت منه.
ناهد: لا يا قلبي، لسه، إحنا لسه في البداية.
روح: بداية ولا نهاية؟ أنا هرفع عليه قضية وخليه يطلقني غصبن عنه.
قلم نزل على وشها.
ناهد: اعملي اللي انت عايزاه، بس أقسم بالله لو جرى حاجة لابني حبيبي يبقى حق’تلك، فهمتي؟
روح: ربنا ينتقم منك ومن الحي’وان ابنك.
بعد مرور أسبوع، الكل رجع على بيته. وفارس رجع مصر تاني عشان يقدر ينسى البنت اللي حبها من قلبه، سلمى. وراح لشقه اللي اشتراها عشان يعيش فيها هو وسلمى. وأول ما فتح الباب افتكر يوم اللي اختار كل حاجة في البيت، بس كان يتكلم في التليفون مكالمة فيديو مع سلمى.
**فلاش باك**
فارس: إيه رأيك يا سلمى؟
سلمى: يوه يا فارس، أنت عارف إني مش بحب اللون الأزرق، أومال جايب ليه؟
فارس: بصي يا حبيبتي، اللون الأزرق ده هنسيبه لولادنا. وأنا عارف اللون اللي بتحبيه وتتعشقيه كويس. اللون البني ده هو اللي هيعجبك.
سلمى: آه يا فارس، ده أجمل لون! وأنت خليت بيتنا أجمل بيت.
فارس: لأنك أنت أجمل بنت في حياتي، بحبك يا سلمى.
سلمى: وأنا كمان.
**باك**
قاطع كل ده باب بيته وهو بيدق. قام فارس من الكنبة وفتح الباب، لقى الجارة اللي ساكنة جنبه.
الجارة: أهلاً عليك، أنت شكلك عريس جديد، أومال فين مراتك يا ابني؟
فارس: أنت مين؟
الجارة: أنا جارتكم هنا، ودي شقتي يا حبيبي. لو عايز أي حاجة أنت ومراتك، قول.
فارس: فيها خير إن شاء الله.
فارس قفل الباب ودخل تاني شقته.
في بيت روح، روح غيرت هدومها ونزلت بمساعدة سهى على الفطار. وحمزة كان قاعد معاهم.
روح: صباح الخير.
محمد: صباح الخير يا بنتي، اقعد.
روح قعدت جنب حمزة.
حمزة: في إيه يا بابا؟
محمد: ولا حاجة. روح، أنت وحمزة هتطلقوا؟
حمزة: عايز مني أطلق روح؟
محمد:
رواية روح وجحيم حمزة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة المميزة
محمد: أيوة عشان انت مش بتستاهل بنت زي دي.
حمزة: أنا مش حطّلق روح يا بابا، دي ملكي أنا وبس.
روح: بس أنا عاوزة أطلق منه يا عمي، ولو انت مش عاوز تطلقني يبقى هرفع عليك قضية وأقولهم إنك قتلت ابنك كمان.
حمزة: اخرسي انتِ.
سهى كانت مصدومة وهي مش عارفة أخوها امتى اتجوزها، ومش عارفة حتى نمر.
ناهد: سيب لولاد يا محمد، هو مش عاوز يطلقها، انت مصر عليه ليه؟
محمد: عشان الولد ده حيوان، خلى بنت عمّه تعيش في جحيم وهي مالهاش ذنب بالماضي.
ناهد: لأ، لو أمها ماتجوزتش عمر كان هيبقى جوزي أنا.
قلم نزل على وشه.
ناهد: أنا عارف إنك كنت بتحبي عمر وهتعملي أي حاجة عشان تتجوزيه، بس الحمد لله أمك يا روح قدرت تتجوز من عمر، وعشان أحمي عمر من مخططات ناهد اتجوزتها. عمر كان صاحبي وأكتر من كده، كان أخويا.
سهى: يعني إيه يا بابا؟
محمد: أمك دي رخيصة وسا**لة، وانت يا حمزة عايز تكون زيها.
حمزة: كفاية بقى، روح، انت طالق.
محمد: ربنا يرضى عليك يا ابني.
روح: أحسن حاجة عملتها.
حمزة: بس قبل كده ممكن نروح أنا وانت على الملاهي؟
روح: بجد؟ بس انت طلقتني، وده ميجزنيش.
محمد: روحي بس يا بنت، وناهد وسهى هيروحوا معاكم.
روح: طيب يا عمي.
روح وحمزة وناهد وسهى ركبوا العربية وراحوا على الملاهي. وبعد مدة وصلوا. نزلت روح بمساعدة سهى من العربية. وحمزة مسك إيد روح وودها مكان تاني مكنش فيه حد.
سهى: ماما، حمزة ودى روح فين؟
ناهد: هو عاوز يتكلم معاها.
سهى: طيب يا ماما.
روح مكنتش شايفة حاجة، وحمزة خلاها توقف على الجبل وطلع مسدسه من جيبه ووجه عليها.
حمزة: ده هو جزاتك يا روح.
حمزة ضغط على الزناد ووقعت روح في الماية. وسهى وناهد سمعوا صوت الطلقة. سهى راحت بسرعة باتجاه حمزة ولقت إيده بتنزف. وقبل كده حمزة زت المسدس ورا. وقعت روح.
سهى: مالك يا حبيبي؟
حمزة: دي طلعت بتشوف، وكانت تمثل إنها عمية، وهي كانت عايزة تقتلني بس أنا قدرت أدافع عن نفسي، وهي زتت نفسها في الماية.
سهى: حمزة، قول إنك بتهزر، البنت دي شكلها طيبة قوي ومستحيل تعمل كده.
حمزة: بس هي عملت كده.
حمزة وسهى وناهد رجعوا البيت، ومر أسبوع وهما بنفس الحالة، مش عارفين روح راحت فين. بس الحمد لله إن فارس قدر ينقذها. في بيت فارس دخل ومعاه الأكل.
فارس: ازيك يا ست.
روح: كويسة، انت ساعدتني ليه لما وقعت في الماية؟
فارس: عشان أنا عارف جوزك المغرور هيعمل إيه. كلي صحيح، بكرة عمليتك.
روح: بس أنا مش عاوزة أشوف الشخص اللي كسرني ودمرني.
فارس: أنا عارف كل حاجة بخصوص حمزة محمد، وهو مكنش عاوز يتجوزك، وبعدها خلاك تخسري ابنك وقتلك كمان، مش كده؟
رواية روح وجحيم حمزة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة المميزة
روح: انت بتساعدني ليه؟
فارس: عشان انت بنت طيبة ومش لازم تموتي بالطريقة دي. أنا خسرت بنت كنت بحبها قوي. يلا البسي هدومك عشان ننزل ونشتري هدوم جديدة، ولما تبقي تشوفي حتقوليلي رأيك فيهم.
روح: طيب.
فارس نزل تحت وطلب من الدادة تطلع عند روح وتساعدها على لبس هدومها. قعد فارس على الكنبة وكانت يفتكر ملامح روح وشعرها الأصفر وعيونها الخضرة الجميلة. قاطع شروده الدادة سمية وهي نازلة مع روح.
الدادة سمية: أهو روح جاهزة يا ابني.
فارس رفع وشه. كانت روح لابسة فستان أزرق جميل وكان متناسق مع عيونها الخضرة. قام فارس من الكنبة واتفاجأ بجمالها.
فارس: طيب يا روح، يلا.
روح طلعت العربية مع فارس عند حمزة. محمد كان قاعد والكل كان قاعد معاهم.
محمد: انت حتتجوز تاني يا حمزة؟
حمزة: وحتجوز مين المرة دي؟
محمد: حتتجوز من رنا.
حمزة: رنا؟ طيب يا بابا. ورنا كمان بنت طيبة وزي الفل، وأكيد مش حخليها تعيش في جحيم زي البنت العمية اللي اسمها روح.
محمد: طيب.
روح وفارس وصلوا السوق ونزلت من العربية وهي كانت ماسكة إيده.
فارس: وصلنا.
روح: ممكن انت كمان تختار معايا الهدوم؟
فارس: طيب.
دخلوا السوق واختاروا الهدوم وراحوا المطعم واتغدوا هناك. وبالمسا رجعوا البيت وكانوا تعبانين.
فارس: دادة، انت فين؟
الدادة سمية: رجعت يا ابني.
فارس: أيوة يا دادة، ممكن تودي روح أوضتها؟
الدادة سمية: طيب يا قلبي.
الدادة سمية مسكت إيد روح وودتها أوضتها ونزلت. وكان فارس قاعد يتفرج على التيليفزيون. الدادة سمية قعدت جنبه.
الدادة سمية: بتفكر بايه يا ابني؟
فارس: بفكر باليوم اللي لقيت فيه روح.
الدادة سمية: انت لقيتها وحالتها حرجة. روح يا ابني مكنتش تستاهل راجل زي اللي اسمه حمزة.
فارس: عندك حق يا دادة.
الدادة سمية: انت بتحب روح؟
فارس: أكيد لأ. أنا بحب سلمى ولحد دلوقتي بحبها. صحيح إنها ماتت، بس قلبي دق ليها هي.
الدادة سمية: طيب، تصبح على خير يا ابني.
رواية روح وجحيم حمزة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة المميزة
الدادة طلعت من عند فارس وهو نام.
تاني يوم عند حمزة فاق ونزل، وكانت رنا قاعدة بالمطبخ وهي لابسة فستان قصير. حمزة مسكها من وسطها وهي استخبت في حضنه.
رنا: أنت بتحبني؟
حمزة: مش عارف بس أنا عاوز نتسلى شوية أنا وأنت.
رنا: بس نكتب الكتاب.
حمزة: طيب.
عند روح، لبست هدومها وراحت هي وفارس عشان يعملوا العملية. فارس كان قاعد بره هو والدادة سمية. وبعد ساعتين خلصت العملية والدكتور طلع من عند روح.
فارس: طمني يا دكتور.
الدكتور: الحمد لله العملية نجحت وهي رجعت تشوف زي ما كانت.
فارس: ممكن ندخل ونطمن عليها؟
الدكتور: أيوه.
فارس والدادة دخلوا عندها، ومجرد دخول فارس روح اترمت في حضنه.
فارس: أنت رجعت تشوفي!
روح: أنا بشكرك يا فارس بيه.
فارس: بلاش بيه دي يا روح، أنتِ بجد لما تشوفي أحسن. عيونك الخضرة جميلة قوي وشعرك الأصفر زي الشمس، صح؟
روح: فارس!
وباعدت عنه وكانت مكسوفة. وبعدها الدادة سمية سلمت على روح. وبعد يومين روح وفارس راحوا السوق. وفي نفس السوق كان فيه حمزة ورنا.
رنا: إيه رأيك يا بيبي بالفستان ده؟
حمزة: ده حيطلع عليكي حلو.
رنا شافت روح واتفاجأت.
رنا: حمزة، روح!
حمزة: إزاي؟
روح لما شافت حمزة ورنا، حطت إيدها بإيد فارس، وفارس انتبه لحمزة.
فارس: حمزة محمد، إزيك؟
حمزة: كويس، وأنت؟
فارس: كويس، آه حتتجوز تاني؟
حمزة: أيوه، وأنت؟
فارس: حتجوز من مراتك الأولانية، مش كده يا روحي؟
روح بدلع: أيوه يا قلبي.
وابتسمت وكملوا طريقهم. وكل واحد فيهم رجعوا بيته. حمزة رجع بيته وكان مصدوم، وأول ما وصل راح هو وأمه على أوضة ناهد.
ناهد: في إيه يا ابني؟
حمزة: ماما، روح عايشة وهي حتتجوز من فارس.
ناهد: يالهوي، إزاي هي عايشة؟
حمزة: مش عارف، ممكن الزفت اللي اسمه فارس أنقذها وخلاها تعيش.
ناهد: طيب.
حمزة: وهي حتتجوز منه كمان.
ناهد: يعني دلوقتي البداية؟
حمزة: أيوه يا ماما.
روح رجعت وكانت قاعدة على سريرها وهي تفكر بفارس. قاطع تفكيرها فارس وهو داخل عندها ومعاه الأكل حطه على الترابيزة وقعد جنبها.
فارس: بتفكري بإيه؟
روح: ممكن تتجوزني عشان أنا عاوزاك.
فارس: آسف يا روح، بس أنا مش عاوز أتجوز واحدة تانية. أنا كنت بحب سلمى ولحد دلوقتي قلبي ملكها هي وبس. روح، عارف إنك حتزعلي بس لازم تعرفي إنك لما كنتي مراته حمزة كنتي عدوتي، أما دلوقتي فأنتِ مجرد بنت أنقذتها من الموت.
روح: طيب يا فارس، أنا عاوزة أرجع بيت حمزة.
فارس بصدمة: ترجعي ليه؟
روح: عشان أنتقم منه. هو كان عاوز يقتلني وقتل ابني. أنا مش حسامحه أبدًا.
فارس: وبالطريقة دي؟
روح: أيوه، أنا حأنتقم منه، وأخيرًا رجعت أشوف كل حاجة، أشوف الدنيا دي.
فارس: سلمى كانت حامل بابني.
رواية روح وجحيم حمزة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة المميزة
فارس: سلمى كانت حامل بابني.
روح: أنت بتهزر صح؟
فارس: لأ، تصبحي على خير.
فارس طلع من عند روح وهو عارف إنه كذبته دي مش حتخليه أبدًا ينجح. دخل أوضته وقعد هناك. مر شهر وهما بنفس الحالة. حمزة اتجوز من رنا، وفارس وروح بيحبوا بعض بس مش عاوزين يعترفوا.
روح لبست فستان أخضر ونزلت، وفارس كان بالشغل.
روح: دادة، فارس راح فين؟
الدادة سمية: هو بالشغل يا بنتي.
روح: دادة، لو قلت لك حاجة وطلبت منك ما تقوليش لفارس، مش حتقولي له صح؟
الدادة سمية: أيوة يا بنتي.
روح: أنا بحب فارس يا دادة.
الدادة سمية: وهو كمان يا بنتي، بس أنتِ مخبية عنه ليه؟
روح: عشان هو مش عاوزني، هو قال إنه بيحب سلمى ومستحيل يحب بنت غيرها.
الدادة سمية: بس هو مش حيقدر يتحكم بقلبه، هو بيحبك يا روح.
فارس سمع كل كلام روح والدادة سمية وهو رجع البيت عشان نسي تليفونه.
فارس: وأنا كمان بحبك يا روحي.
روح اترمت في حضنه، وكانت مبسوطة قوي.
بس في حد كان بيراقبهم من بعيد.
اتجوزت روح من فارس.
...: البنت اللي اسمها روح اتجوزت من فارس.
...: يبقى لازم نخلص عليها.
...: لو قتلتِ روح ولمستِ شعرة منها يبقى حدفنك، فاهمة؟
...: صوتك مش لازم يعلى عليَّ، عشان أنا لو قلت لروح مين ده اللي بيحبها وبيعمل كل حاجة عشان تكون ملكه، فهي أكيد مش حتسمح لك تقرب من جوزها.
...: يبقى حقتل الولد ده اللي اسمه فارس.
...: أنا حقولها أنت مين.
...: يعني أنت بتهددني؟
...: اعتبرها زي ما أنت عاوز، بس اطلع من بيتي مش عاوزة أشوف وشك.
...: حتندمي.
****
فارس نايم على السرير وروح نايمة على إيده. باسها من راسها برقة.
فارس: بحبك يا روح.
روح: وأنا كمان يا فارس.
وغرق فارس وروح في بحور عشقهم.
رواية روح وجحيم حمزة الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبة المميزة
ودخلت روح الدوش بسرعة وكانت مكسوفة قوي. فارس نزل على الفطار، وروح لبست هدومها ونزلت.
روح: صباح الخير يا دادة.
الدادة سمية: صباح الخير يا بنتي.
روح: فارس، دادة، أنا عاوزة أقولكم حاجة.
فارس: في إيه يا روحي؟
روح: فارس أنا حامل.
فارس راح بسرعة عند روح وحملها وباسها بكل حب.
الدادة سمية: يعني كده يا حبيبتي، أنتِ لازم ترتاحي، وأنا وفارس حنهتم بكل حاجة.
روح: بس أنا عاوزة أساعدك يا فارس، أرجوك.
فارس: بس الراحة أكتر.
روح: طيب يا فارس.
****************
...: روح لازم ترجعي بأي طريقة.
...: بس البنت الزفت دي طلعت حامل.
...: إزاي عرفت إنها حامل؟
...: أنا عندي كاميرات مراقبة ببيته، وهما لحد دلوقتي مش عارفين مكانها.
...: الله عليكِ يا ليال، ده أنتِ بجد شاطرة وحتقدري تتجوزي من فارس.
ليال: عشان مش لازم يفكر بوحدة تانية غيري، فارس ملكي وبس، وأنت يا عاصم حخلي روح ترجعلك بأي طريقة، روح مراتك وحتكون ملكك.
عاصم: أنت بجد قوية، ولو ما كنتش بحب روح فحتجوزك أنتِ.
ليال: أنا بحب فارس وبس.
********
فارس حمل روح ووداها أوضتها، حطها على السرير وقعد جنبها وهو يبص عليها، حط إيده على بطنها وقرب منها وباسها بعمق. باعد عنها وهي خبت وشها بين إيديها.
فارس: أنتِ أجمل هدية عرفتها بحياتي.
روح: فارس، سلمى بجد كانت حامل بابنك؟
فارس: لأ، أنا قلت كده عشان نباعد أنا وأنتِ، بس إحنا مش حنقدر نخبي الحب أكتر.
روح: فارس، عاوزة آكل بامية.
فارس: حانزل عند دادة وأقولها تعملهالك.
روح: مش لازم تتأخر عليّ فاهم.
فارس نزل وروح طلعت تليفونها واتصلت برقم كان مكتوب فيه سهى.
روح: عارفة يا سهى إنك مش فاكراني كويس، بس عاوزة أشوفك بأي طريقة.
سهى: طب حشوفك إمتى؟
روح: تعالي على المطعم وحتعرفي أنا مين.
سهى: طيب.
فارس رجع عند روح ومعاه شوكولاتة، قعد جنبها وحط راسه على رجلها.
فارس: خدي دي شوكولاتة.
روح: فارس، أنت مش عاوز تروح الشغل؟
فارس: حروح بس أنتِ بتسألي ليه؟
روح: عندي فحوصات كده ولازم أروح لهم لوحدي، الدكتورة هي اللي قالت كده.
فارس: طيب، حروح الشغل ولما أرجع طمنيني هي قالت لك إيه.
روح: طيب.
رواية روح وجحيم حمزة الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبة المميزة
روح: طيب.
فارس راح الشغل، وروح لبست هدومها وطلعت العربية وراحت على المطعم. وصلت ولاقت سهى هناك، أول ما شافتها اتفاجأت ووقفت من الصدمة.
سهى: روح؟
روح: أيوة روح، لسه عايشة زي ما أخوك اللي خلاني أعيش في جحيم عايش. أنا عارفة كويس إنه أخوك اتجوز من رنا، وانت لحد دلوقتي مش فاكرة إنك متجوزة من نمر، مش كده؟
سهى: نمر مين؟
روح: أنا عاوزة منك ترجعي لنمر.
سهى: بس إزاي؟ وأنا مش فاكرة أي حاجة.
روح: لا يا قلبي، أنا هقولك كل حاجة. ولما ترجعي البيت، قوليلهم إن ذاكرتك رجعت.
سهى: طيب إزاي؟
روح قالت كل حاجة لسهى، وبعد ساعتين كل واحدة رجعت بيتها. روح لبست البيجامة وطلعت وهي قاعدة على السرير تتفرج على التليفزيون. محسّتش غير بإيدين حوالين وسطها.
روح بخضة: فارس! انت رجعت إمتى؟
فارس: قوليلي الدكتورة قالتلك إيه.
روح: ولا حاجة يا فارس.
فارس: طيب يلا ننزل نتعشى.
***
عاصم: أنا شفت روح بالمطعم.
ليال: جوزها عارف إنها راحت المطعم؟
عاصم: قالتله إنها راحت عند الدكتورة، وعارفة هي شافت مين.
ليال: شافت سهى، مش كده؟
عاصم: أيوة، بس اسمعي يا ليال. فارس لازم يعرف مراته راحت عند سهى ليه.
ليال: عاصم، لو اتصلنا بسهى وطلبنا منها تيجي على نفس المطعم، هي هتيجي أكيد. وحنخطفها ونتصل بروح ونطلب منها تيجي على الفندق اللي اسمه *****. هتيجي، وبعدها نخلي واحد كده يقرب منها وننشر صورهم.
عاصم: الله على ذكائك يا ليال! بس كده روح حتتشوه سمعتها بسببك.
ليال: وكده هيطلقها فارس وتبقى ملكك.
عاصم: شكراً يا ليال.
***
روح وفارس اتعشوا وناموا. وتاني يوم صحيت روح وهي كانت نايمة بحضن فارس.
روح: صباح الخير.
فارس: صباح الخير يا روح.
روح: يلا قوم عشان تروح الشغل، وأنا هنزل أجهز الفطار مع دادة سمية.
فارس: من عيني.
فارس قام وأخد شاور ونزل. هو وروح. ليال اتصلت بسهى وراحت عندهم. سهى وهما خطفوها، واتصلوا بروح اللي كانت قاعدة على السرير وهي بتاكل وتليفونها رن وهي ردت.
روح: ألو؟
ليال وهي بتقلّد صوت سهى: ممكن تيجي على الفندق *****؟
روح: هكون عندك.
قفلت روح الخط وقامت لبست هدومها ونزلت. بس قبل ما تطلع، وقفها صوت الدادة.
الدادة سمية: انت رايحة فين يا بنتي؟
روح: هرجع يا دادة. لو سألك فارس أنا فين، قوليلوا اتصلت بيها الدكتورة وطلبت منها تروح عندها.
الدادة سمية: زي ما انتي عاوزة.
روح ركبت العربية وراحت للفندق. وصلت ودخلت الشقة.
روح: سهى! انتي فين؟
روح: انت مين؟
الشاب: عاوز أتسلى معاكي شوية، فإيه رأيك؟
روح: ابعد من هنا أحسن ما والله حدفك.
الشاب: انت تعالي بس، ولا عاوزة أجيبك عندي.
روح: بقولك ابعد عني.
وقبل ما يقرب منها، روح صرخت بأعلى صوتها، واللى بالفندق سمعوا صوتها وطلعوا عندها بسرعة، وكان من بينهم فارس جا الفندق عشان شغله.
رواية روح وجحيم حمزة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبة المميزة
وكان من بينهم فارس البوليس يلي بالفندق، كسروا الباب وروح أول ما شافت فارس راحت عنده بسرعة واتخبت في حضنه وهي بتعيط.
فارس: في إيه يا حبيبتي؟
روح: فارس في حد جاه هنا وكان عاوز يقتلني وهو هرب.
فارس: يقتلك إزاي؟ أنا عاوز أشوف كاميرات المراقبة، ويلا كل واحد على شغله.
كل واحد رجع على شغله وفارس وروح راحوا عشان يشوفوا كاميرات المراقبة، بس ما كانش موجود أي صورة ولا فيديو. رجع فارس وروح بيتهم وهي طلعت بسرعة على أوضتها. فارس قعد يرتاح تحت وتليفونه رن.
فارس: ألو مين؟
ليال: أنت مش عارف أنا مين يا قلبي؟
فارس: ليال!
ليال: أيوه يا قلب ليال.
فارس: عاوزة إيه؟
ليال: عاوزة أشوفك، أنت وحشتيني قوي.
فارس: بتقولي إيه؟ أنا دلوقتي متجوز، ومش عاوز منك بعد كده تتصلي بيا.
ليال: عاوزة أقولك إن مراتك ما كانتش عند الدكتورة، دي راحت عشان تشوف سهى بنت محمد وأخت حمزة، وهي قالتلك إنها راحت عند الدكتورة مش كده؟
فارس: أنا عارف، يعني بلاش تلعبي عليا وعلى أعصابي، يلا سلام.
فارس قفل التليفون وطلع عند روح لقاها لابسة فستان نوم وهي تتفرج.
فارس: روح!
روح: فارس أنا عاوزة أقولك حاجة.
فارس: قبل ما تتكلمي، عاوز أعرف أنتِ رحتِ عشان تشوفي سهى ليه؟
روح: عشان هي صحبتي. فارس، حد اتصل بيك وقالك؟
فارس: أيوه ليال.
روح بغيرة: ليال دي مين؟
فارس: صحبتي. عندك مانع؟
روح بغيرة أكبر: صحبتك إزاي وأنا مين؟
فارس قعد جنبها وحضنها وباس راسها.
فارس: أنتِ أغلى حاجة عندي بالدنيا دي كلها، بس عاوز أعرف أنتِ رحتي الفندق ليه؟
روح: عشان أشوف سهى بس طلع واحد كان عاوز يتسلى معايا شوية. بس يا فارس صدقني هو قبل ما يقرب مني أنا صرخت بأعلى صوتي وأنت شفته الباقي، بس أنا مش عارفة مين الحيوان اللي عاوز يخليك تبعد عني.
فارس: مفيش أي حد يخليني أبعد عنك ولا عن ابني، وأنا حأعرف الزفت ده مين. يلا نام.
فارس وروح ناموا، وتاني يوم ببيت حمزة، حمزة نزل على الفطار وأبوه وأمه كانوا قاعدين على السفرة ورنا كمان كانت معهم. وهنا دخلت سهى ومعاها نمر.
محمد: سهى، نمر!
سهى: بابا أنا عاوزة أرجع لجوزي نمر، هو حب حياتي وأنا مش عندي غيره عشان كده أنا عاوزة أرجعله.
محمد: الحمد لله يا بنتي إن ذاكرتك رجعت، بس إزاي؟
سهى: في حد ضربني البارحة على راسي وأخد مني التليفون، وأول ما فقت أنا افتكرت كل حاجة، افتكرت جحيم حمزة لروح، افتكرت روح وكل حاجة.
محمد: الحمد لله يا بنتي، تعالوا نفطر كلنا.
ببيت روح فاقت روح ولاقت نفسها نايمة بحضن فارس، مررت إيدها على شعره وكانت عاوزة تقوم بس فارس مسكها من وسطها وشدها ليه.
فارس: صباح الخير يا روحي.
روح: فارس ابعد عشان أنا عاوزة أنزل وأساعد الدادة بالفطار.
فارس: قبل ما تنزلي عاوز بوسة منك.
روح: فارس أنت بتقول إيه؟
فارس: مش حأبعد عنك قبل ما تبوسيني.
روح قربت من فارس وباسته وقامت من جنبه. دخلت الدوش أخدت شاور ونزلت وفارس كمان. والدادة جهزت الفطار وحطته على الترابيزة.
رواية روح وجحيم حمزة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة المميزة
فارس: صباح الخير يا دادة.
الدادة سمية: صباح الخير يا ابني، مراتك فين؟
روح كانت نازلة ونزلت قعدت جنب فارس، وهنا دخل عاصم وليال.
الدادة سمية: عاصم!
عاصم: آه يا ماما، قد إيه أنتِ وحشاني!
الدادة سمية: أنت جاي هنا ليه؟ وكمان جايب معاك البنت دي!
فارس قام هو وروح.
فارس: اطلعوا بره عشان إحنا مش عاوزينكم بالبيت ده.
ليال: يبقى لازم تموّت حبيبتك.
وطلعت من كمها مسدس وحطته على راس روح، وعاصم هجم على ليال وهو بيضربها عشان كانت عاوزة تقتل ليال. فارس اتصل بالبوليس والبوليس أخدوا ليال بتهمة محاولة قتل روح، أما عاصم اعترف إنه السبب بكل اللي حدث ببيتهم.
بعد ٧ شهور، فارس والدادة سمية أخدوا روح عشان تولد. فارس والدادة سمية قاعدين بره وهما خايفين على روح.
الدادة سمية: اهدى يا ابني.
فارس: أنا عارف إن روح حتكون كويسة.
الدكتورة طلعت من عند روح وبين إيديها ولدين، وفارس راح عندها بسرعة.
الدكتورة: دول هم ولادك يا بيه.
فارس: الحمد لله.
الدكتورة: يتربوا في عزك يا فارس بيه.
فارس حمل الولاد ودخل عند روح لقاها فايقة وهي فرحانة، والدادة كمان دخلت معاه. فارس قعد جنب روح.
فارس: حنسمي البنت إيه والولد إيه؟
روح: نسمي البنت سلمى والولد آدم.
فارس باس راسها تاني ورجعوا البيت. روح كانت قاعدة على السرير وهي بتفكر بكل حاجة مرت عليها.
فارس: مالك يا روحي؟
روح: الحمد لله يا فارس إني لقيتك، أنت أجمل حاجة عرفتها بالدنيا دي، بحبك.
فارس: وأنا كمان يا روحي.
فارس وروح كملوا حياتهم بحب، ورنا وحمزة كمان. وحمزة راح وطلب من روح تسامحه بس روح سامحته وخلت قلبها كبير، وناهد ماتت. سهى رجعت لجوزها نمر وبقى عندها بنت سمتها روح.
النهاية.