تحميل رواية «روح الفهد» PDF
بقلم زهرة الظلام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا فهد بيه، أنا خدت السلفة عشان أعالج مراتي وشغلي كله هنا، وحضرتك شايف إن المرتب يا دوب على قد مصاريف جامعة بنتي وعلاج المدام. فهد ببرود: مش مشكلتي، دي مشكلتك انت. واخد 150 ألف، عارف يعني إيه؟ مش قد السلفة، مكنتش استلفت. محمد: طب ممكن أعمل إيه بدل الفلوس؟ فهد: امشي دلوقتي، كمل شغلك عقبال ما أفكر في حل ليك. مشي محمد وهو زعلان على حاله، وإنه عارف إن فهد ما بيرحمْش وهايطلب حاجة غالية. روح راحت لأبوها الشركة. روح: بابا، وحشتني أوي. محمد: وإنتي كمان يا قلب أبوكي. عاملة إيه؟ روح: الحمد لله كويسة. إنت...
رواية روح الفهد الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الظلام
يا فهد بيه، أنا خدت السلفة عشان أعالج مراتي وشغلي كله هنا، وحضرتك شايف إن المرتب يا دوب على قد مصاريف جامعة بنتي وعلاج المدام.
فهد ببرود: مش مشكلتي، دي مشكلتك انت. واخد 150 ألف، عارف يعني إيه؟ مش قد السلفة، مكنتش استلفت.
محمد: طب ممكن أعمل إيه بدل الفلوس؟
فهد: امشي دلوقتي، كمل شغلك عقبال ما أفكر في حل ليك.
مشي محمد وهو زعلان على حاله، وإنه عارف إن فهد ما بيرحمْش وهايطلب حاجة غالية.
روح راحت لأبوها الشركة.
روح: بابا، وحشتني أوي.
محمد: وإنتي كمان يا قلب أبوكي. عاملة إيه؟
روح: الحمد لله كويسة. إنت مشغول؟
محمد: خليكي هنا شوية وهاجي.
راح يكمل شغله واتأخر، وروح قامت تدور عليه وشافت مكتب فهد ودخلته.
روح: الله، المكتب ده حلو أوي. بكرة أتخرج وأبقى مهندسة ويكون عندي زيه.
في الوقت ده، فهد كان برا المكتب ودخل وشافها، وهي اتخضت وجريت. وهي ماشية لقت أبوها واستخبت وراه.
فهد: مين دي يا محمد؟
محمد: دي بنتي يا فهد بيه.
فهد بص لها بخبث وابتسم.
فهد: تعالي ورايا يا محمد.
محمد: حاضر.
روح: بابا، أنا هامشي عشان عندي محاضرة.
محمد: طيب يا بنتي، ربنا معاكي.
راح لـ فهد المكتب.
فهد: طبعاً، إنت استلفت 150 ألف جنيه، صح؟
محمد: أيوه يا بيه.
فهد: تمام، اعتبرهم مهر بنتك روح.
محمد: بس روح بنتي لسه صغيرة وبتتعلم و...
فهد: ماليش دعوة. أنا هاجي بكرة أكتب كتابها، ولعلمك جوازي من روح قصاد حبسك. ولو اتحبست هاخدها بردوا. فاختار الأمان ليكم أحسنلكم.
محمد: تمام يا فهد بيه.
بعد يوم طويل، محمد روح البيت.
ساجدة: حمد الله على سلامتك يا محمد.
محمد: الله يسلمك. تعالي، عايزك في موضوع.
ساجده: طب تاكل الأول.
محمد: لا، تعالي.
ساجده: خير، في إيه؟
محمد: لما كنتي محتاجة عملية كانت بـ 150 ألف، واستلفت من فهد بيه، مدير الشركة، ومضيت على وصلات أمانة، ولحد دلوقتي معرفتش أسد أي حاجة من المبلغ. وانهارده شاف روح وقالي يا إما يتجوزها بكرة يا أتحبس، وبردوا هايخدها.
ساجده: يالهوي! يا بنتي، طب وليه استلفت يا محمد؟ أنا مش مهم، كنت أموت. آه، كان هايبقى عمري انتهى.
محمد: بعد الشر عليكي. وتسيبيني؟ أنا هدخل أقول لـ روح، وإنتي ابقي ادخلي افهميها.
راح لـ روح ودخلها.
روح: إيه يا بابا، في حاجة؟
محمد: فهد بيه طالب إيدك يا روح.
روح: إيه؟!
محمد فهمها الوضع اللي اتحط فيه.
روح: طيب... أنا موافقة.
محمد: ربنا يحفظك يا بنتي ويحميكي.
خرج وروح فضلت تعيط عشان خافت من فهد. وهو اتصل بـ فهد وعرفه إنها وافقت.
تاني يوم.
روح صحيت لقت فستان جنبها موف وشكله غالي.
روح: ماما، مين جاب الفستان ده؟
ساجده: ده عريسك يا روح، اجهزي يلا عشان زمانهم جايين.
روح فجأة افتكرت إن انهارده كتب كتابها، وبصت لقت الساعة 6 المغرب.
روح: ياه، أنا نمت كل ده.
جهزت ولبست الفستان وحطت ميكب خفيف وجزمة بكعب لون الفستان. وفي الوقت ده وصل فهد، اللي كل البنات اتجننت عليه. خرجتلهم وفهد تنح في جمالها، وهي باصة في الأرض ومش طايقاه لأنه السبب في حزن أهلها.
المأذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.
سمعت الجملة دي ودموعها نزلت غصب عنها. وهو خدها حتى من غير ما تسلم على أهلها، وركبها العربية، وطول الطريق وهي بتعيط وهو ساكت.
وقف قدام قصر ضخم ونزل، وهي نزلت وانبهرت من جمال القصر.
فهد: دي أوضتنا من هنا ورايح.
روح: طب أنا مش معايا هدوم.
فهد: البسي من هدومي لحد بكرة وهابعت الخدم يجبولك هدوم.
راحت وقفت قدام دولابه وخدت تيشرت له، وكان كفاية إنه يوصل لركبتها، لأن فهد جسمه أضعاف حجم جسمها. خدت شاور وسابت شعرها، ولسه هاتنام على السرير خرج هو من أوضة الملابس وهو مش لابس غير شورت وصدره عريان.
فهد: إنتي رايحة فين؟
روح: هـ... هنام.
فهد: على الأرض؟
روح: إيه؟!
فهد: مكان الخدم هنا، تنام على الأرض، فاهمة؟
روح: بـ... بس.
فهد بص لها بمكر: لو عايزة تنامي على السرير، ممكن الليلة دي بس. إحنا كده كده دي ليلة دخلتنا، وكمان لو عجبتيني أخليكي على السرير كل يوم.
روح برقت وضربته بالقلم.
روح: إنت سافل ومش متربي وقليل الأدب. بكرهك.
فهد: ...
رواية روح الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الظلام
روح: انت سافل ومش متربي وقليل الأدب، بكرهك.
فهد مسكها من شعرها: مين ده اللي مش متربي يا بنت الكلب انتي؟ ها.
روح بتحدي: أوعي، أنا أبويا مش كلب، انت اللي كلب وماشفتش ساعة تربية.
فهد: طب أنا هوريكي.
رمها على السرير جامد ولسه هاتقوم اتهجم عليها واغتصبها وهي بتحاول تقاومه بس فهد نفذ اللي في دماغه.
***
في مطار لندن.
أسد: أخيرًا هرجع مصر بقى، بس مش هقول لفهد، خليها مفاجأة.
(أسد البحار: أخو فهد الصغير، فهد اللي مربيه، وأسد سافر برا عشان يدرس ويدير الشركات اللي هناك.)
وركب الطيارة واتجهت لمصر.
***
تاني يوم.
روح صحيت لقت نفسها على الأرض وجسمها كله جروح وهدومها متقطعة. حاولت تقوم وهي بتصرخ وقامت ولقت فهد نايم على السرير.
روح: يالهوي، وقادر تنام يا أخي؟ ما عندكش دم، ربنا يخدك.
فهد: سمعتك على فكرة يا بت انتي، واتلمي، مش عايز أعمل فيكي زي امبارح، فاهمة؟
روح طنشته وراحت الحمام، أخدت شاور ولبست من هدوم فهد تاني، لبست بيجامته وكانت كبيرة أوي عليها. خرجت ونزلت حضرت فطار ليها، كان توست ونوتيلا، وكانت أول مرة تاكل النوتيلا مع التوست عشان كانت بتدوقها بس من صاحبها، وبهدلت إيديها وهدومها وبوقها نوتيلا. وفجأة الباب خبط.
روح: ياترى مين الرخم اللي بيخبط ده؟
فتحت وكان أسد.
أسد: إيه ده؟ من إمتى وفهد بيجيب عيال؟ البيت... اسمك إيه يا حلوة؟
روح: حلوة في عينك، هو مافيش راجل في البيت ده عادل ولا إيه؟
فهد: رووووح.
روح ببرود: نعم.
فهد اتغاظ إنها واقفة مع حد وبتكلمه ببرود وكمان مدياه ضهرها. راح وشدها، وقبل ما يتكلم لقي أسد.
أسد: إيه يا بيبي، ما وحشتكش؟
فهد: رجعت إمتى؟
أسد: دلوقتي، بس شكلي هرجع تاني.
فهد حضنه: ترجع مين يا أهبل؟
أسد: وحشتني أوي.
فهد: وانت كمان، ما اتصلتش بيا ليه؟
أسد: حبيت أعملها مفاجأة.
فهد: أحلى مفاجأة.
أسد: أومال أنا أسد البحار، أي حاجة مني حلوة.
روح ركزت شوية وافتكرت إنه فهد كمان، يبقى فهد البحار، وكمان فيهم شبه من بعض.
روح: انت أخو الحيوان ده؟
فهد: روووح.
روح: ما بخافش من الصوت العالي، وكمان هاشتكي أخوك عليك.
أسد: لحظة لحظة، مين دي أصلاً؟
فهد: مراتي.
أسد: إيه؟ إمتى وفين وإزاي؟
فهد: أحكيلك بعدين، وانتي اطلعي أوضتك يلا.
أسد: لا لا، كنتي هاتشتكي لي يا روح هانم.
روح: تمام، بما إن في واحد عاقل هنا، أخوك اتجوزني غصب عني تمام، وأنا أصلاً بكرهه وبقرف منه، وحتى الهدوم دي قرفانة منها عشان بتاعته، وامبارح خد مني حقوقه الزوجية غصب، يعني اغتصاب.
فهد: روووح.
روح: ما بخافش منك فاهم؟ فبطل تخوفني.
أسد: واو، شكلها هاتجب آخرك. تمام، بصي يا روح، عندك فستان هنا أو أي هدوم خروج؟
روح: آه، عندي فستان كتب الكتاب.
أسد: تمام، يلا عشان نروح نجيبلك هدوم كتير على حساب جوزك.
روح: اممم، تصدق معاك حق، اهو اللي يجي منه أحسن منه.
وطلعت لسانها وجريت قبل ما فهد يمسكها.
فهد: مافيش مرواح في مكان، فاهم؟
أسد: بتغير ولا إيه؟
فهد: بطل قرف، أنا بكره الكلام ده وانت عارف.
أسد: اه عارف، بس روح شكلها غير...
فهد بزعيق: كلهم زي بعض يا أسد، حتى روح، وروح مراتي لهدف معين مش أكتر.
أسد بهدوء عكس اللي جواه: إيه الهدف؟
فهد: .....
روح: بجد؟
أسد: انت مجنون؟
رواية روح الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الظلام
اسد بهدوء عكس الي جواه: أي الهدف؟
فهد: الميراث بتاع أبوك مش هايتحول ليا غير لما أتجوز بنت من عيلة فقيرة. ولما يتم سنة على جوازنا آخد الميراث لأنه في خلال السنة دي هايكون باسمها.
اسد: أنت مجنون يا فهد؟ بتستغلها عشان الميراث وبس؟
فهد: مش مشكلة، لما تخلص السنة هاديها مبلغ يأمن بيه نفسها.
روح: بجد؟ يعني كانت هدفك الميراث؟
فهد ببرود: آه، ويلا عشان هاجي معاك.
روح: أنت بني آدم زبالة و...
فهد: رووووح، لسانك يتلم. ويلا عشان نمشي، ولا تفضلي بهدومي؟
اسد مسك إيد روح.
اسد: يلا بس، واهدي.
فهد شد إيدها.
فهد: اسد، دي مراتي، ماتنساش. وإيدك ماتطولش.
اسد: طب يلا.
اسد ركب في الكرسي اللي ورا، وفهد ركب مكان السواق. فتح الباب لروح، وعشان تغيظه ركبت مع اسد.
فهد: تعالي هنا قدام.
روح: لا، هنا أحلى.
اسد: يا عم يلا، عايز أخلص وأرتاح. أنا راجع من سفر يا كفرة.
فهد اتحرك ووصلوا المول وجابوا لبس كتير. وكله مقفول، وده كان أمر من فهد لأن اسد هايكون في البيت. وبعد شوية جه لفهد تلفون إنه لازم يروح الشركة.
فهد: أنا هاروح الشركة، نص ساعة وتكونوا في البيت، مفهوم؟
اسد: تمام يا فندم.
فهد مشي، وروح واسد كلوا في مطعم ودخلوا السينما. وقفلوا تلفوناتهم عشان فهد.
اسد: بصي بقى، أنا عايزك تكسبي فهد ليكي. باين في عينك إنك معجبة بيه، بس بتعاندي معاه. لازم.
روح: مانكرش إنه جميل وكل البنات تتمناه، وبيغير موت موت.
اسد: ههه، خفة. طب يلا روحي، قسم ملابس المتجوزات وظبطي جوزك.
روح: خسارة فيه والله.
اسد: أخويا وأنا عارفه، هايضعف قدامك في الآخر.
روح: اممم، طيب. خليك هنا، هاروح أجيب المطلوب.
راحت وجابت لانجري كتير. ورواحوا لقوا فهد قاعد ومتعصب.
فهد: النص ساعة ماخلصتش ولا إيه؟
روح بهمس ل اسد: خليني اطلع من غير كلام بدل ما نتخانق.
اسد: أصل روح اغمى عليها واحنا في المول وعلقت محاليل.
روح: إيه... آه آه، أنا.. أنا في...
وعملت إنها هاتقع. مسكها فهد وشالها.
فهد: هات الشنط دي، وروح نام.
اسد اداله الشنط وراح نام. وفهد خد روح وطلعوا أوضتهم.
روح: ها أدخل أغير هدومي.
فهد: طيب.
روح خدت الشنطة ولبست فستان أحمر قصير وشفاف شوية، وحطت ميكب خفيف وفردت شعرها. وطلعت لفهد اللي لما شافها سرح فيها. قربت منه وحضنته، وهو كان عايز يبعدها بس مقدرش، وضمها جامد.
فهد: تعرفي ياروح، من زمان وأنا نفسي تكوني ملكي لوحدي.
روح: إزاي وأنا شوفتك من كام يوم بس؟
فهد: أنا على طول بشوفك وإنتي جايه لأبوكي الشركة. وكنتي زي القمر أوي، واستغليت موضوع الوصية عشان تبقي مراتي. وكنت عارف إنك مش هاتوافقي لو قولتلك إني بحبك وعايزك.
روح: أكيد، لأن انت غني وأنا لا، فماكنش ينفع.
فهد: بس دلوقتي إنتي مراتي وبتعتي. وحسبي عينك تقربي من أي راجل غيري، فاهمة؟
روح: فاهمة.
فهد شالها برقة ونايمها على السرير بحنية و...
وتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح.
تاني يوم.
اسد صحي ونزل حضر فطار. وفضل يرن على فهد عشان ينزلوا.
اسد: أكيد كانت ليلتهم حلوة امبارح، ولا معبرني.
ولسه ها ياكل، الباب خبط.
اسد: هو إيه مش مكتوب لي أكل؟ الأكل سخن.
راح فتح، وكانت هايدي.
هايدي بدلع: فين حبيبي فهد؟
اسد بقرف: وإنتي جاية من أنهي كابريه إنتي؟
هايدي: إنت صاحبه ولا إيه؟
اسد: لا، أنا أخوه. اسد البحار.
هايدي: طب اوعي كده.
وزقته ودخلت.
هايدي: فهد، يافهد، إنت فين يابيبي؟
فهد كان صحي ونزل.
فهد ببرود: عايزة إيه؟
هايدي حضنته، وفهد زقها.
هايدي: إيه يابيبي مالك؟
فهد: أخلصي، عايزة إيه؟
روح نزلت بعد فهد.
روح: فهد.
فهد بص لها، كانت لابسة قميصه.
هايدي: مين الجربوعة دي؟
روح: جربوعة مين يابت إنتي؟
هايدي: مين دي يابيبي؟
روح زقتها ووقعت على اسد اللي اداهم ضهره عشان روح نزلت.
اسد: أوعي كده، فهد خد مراتك واطلع.
هايدي: مراته إمتى؟ وإزاي؟
روح حضنت فهد.
روح: اممم، مراته يا مزة. يلا يا فهد، عايزة أنام ومش عارفة أنام وإنت مش جنبي.
فهد شالها وطلعوا. ولسه هايدي هاتطلع وراهم، اسد مسكها وطلعها برا البيت.
اسد: معلش، بس لازم أرمي الزبالة أول بأول.
وقفل الباب في وشها.
هايدي: ماشي يافهد، أنا هاوريك.
في أوضة فهد.
روح: مين دي بقا؟
فهد باسها.
فهد: إيه، غيرانة؟
روح: ماتعصبنيش، مين دي يا فهد؟
فهد: ...
روح: إيه؟!!
رواية روح الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الظلام
روح: ماتعصبنيش، مين دي يافهد؟
فهد: الله، أحلى فهد دي ولا إيه؟
روح: يوه بقى.
فهد: خلاص خلاص، هايدي دي بنت عمي وبتحب فلوسي، وكل فترة تتلزق فيا كده. فبقضي معاها ليلة وأختفي.
روح: اممم، طب ومااتجوزتهاش ليه؟
فهد: أولاً مستحيل دي تكون مراتي. ثانياً قولتلك بتحب فلوسي. ثالثاً أنا بحبك إنتِ.
روح: رابعاً أنا وبس أم عيالك.
فهد: إيه جاب سيرة العيال دلوقتي؟
روح: ماهو بعد اللي حصل بينا أكيد هأحمل.
فهد: ولو حملتي يعني تسقطي؟
روح: فهد، إنت مجنون ولا إيه؟ لا طبعاً.
فهد: روح، إحنا حبايب وكل حاجة، إنما ألاقيكي داخلة عليا بعيل وتقولي ابني، ابداً فاهمة.
وسابها ونزل، وهي خدت شاور ولبست بيجامة ونزلت.
أسد: صباح الخير يا عروسة.
روح كانت سرحانة في كلام فهد.
أسد: روح... روح... روووووح.
روح: إيه يا أهبل إنت، في إيه؟
أسد: سرحانة في مين يا عم الجميل؟
روح حاكتله على فهد وأنها نفسها تكون أم.
أسد: فهد أخويا متعقد، اعذريه.
روح: إزاي؟
أسد: أنا وفهد، الفرق بينا سنة واحدة. أمي خلفتنا وهي كبيرة، وأبويا كان فرحان أوي لحد ما في يوم عرف إن أمي كانت بتخونه، بسبب إنه مابيخلفش. وقال الكلام ده قدام فهد، وأمي قالتله إنه في واحد منا ابنه، ومقلتش مين فينا لحد ما أبويا أصر نعمل تحليل DNA. وإحنا في الطريق عملنا حادثة وماتوا، ومحدش يعرف لحد دلوقتي مين الوريث لكل حاجة. وقبل ما أبويا يعرف، كان كتب وصيته. والمحامي قال إنه بابا قبل مانروح نعمل التحليل، زود في الوصية إن فهد اللي يتجوز، لأنه عرف إن فهد اتعقد من الستات كلها، بس أنا لأ، عشان كده فهد مش عايز عيال.
روح: معقول فهد شايل كل ده وساكت؟
أسد: عشان كده بقولك خلي بالك منه وخليه يحبك، يمكن عقدته تتفك.
روح: حاضر، ربنا يستر. هو راح فين؟
أسد: أوضة التدريب، أما بيبقى مدايق بيروح هناك.
روح راحاله ولقته بيدرب بقسوة ومن غير رحمة.
روح: فهد، كفاية... كفاية يافهد... كفاااايه.
وقفت قدامه.
فهد: اطلعي برا.
روح: لا، كفاية كده، يلا اطلع ارتاح.
فهد: مالكيش دعوة براحتي. أنا حر. وابعدي عني.
روح: مش هابعد يافهد. وكفاية كده، يلا نطلع.
فهد زقها، وقبل ماتقع مسكها، وفضل باصص في عيونها كأنه بيلومها على حاجة ومش فاهم ليه بيحس إنه ماينفعش يقربلها.
***
عند هايدي.
هايدي: بقا كده، يعني احتمال السنيورة تكون أخته؟
شخص: أيوه يا آنسة هايدي، كل المعلومات بتأكد كده.
هايدي: تمام، أما نشوف رد فعل فهد بيه على الكلام ده.
ورَكِبت عربيتها ومشيت.
***
بليل، روح وأسد بيتفرجوا على مسلسل كوري وبيضحكوا سوا، وفهد قاعد على اللاب توب بتاعه بيخلص شغله. وشوية والباب خبط. أسد فتح، وكانت هايدي.
أسد: بت، هو عمي ماعرفش يعلمك الأدب ولا إيه؟
هايدي: ملكش دعوة إنت يا أسد. فين فهد؟
فهد: عايزة إيه تاني؟
هايدي: بما إن كلكوا هنا، عايزة أعرفكم حاجة صغننة قد كده. روح متبقاش بنت محمد، اللي شغال عندك. هو بس اتبناها من ملجأ لما كانت صغيرة. واللي حطها في الملجأ، وكان أبوها هو أدهم الأسيوطي. مش ده بردوا اللي واحد منكوا يبقى ابنه؟ يعني روح ممكن تكون أختك.
أسد: إيه الكلام الفارغ اللي بتقوليه ده؟
هايدي: اهو كل الورق اللي يثبت كلامي. وهاتوا أهلها ووجوهم.
روح: انتي كدابة. بابا وماما عمرهم ما أخدوني من مكان ولا حاجة. وكمان استحالة أكون أخت فهد، انتي فاهمة؟ مستحيل.
أسد أمر الحراس يطلعوا هايدي برا، وهو راح ناحية روح وحضنها وفضل يهديها. كل ده وفهد مغمض عينه بيحاول يفهم، لحد ما افتكر.
***
فلاش باك.
في المستشفى، وبعد حادثة أهل فهد، أمه قبل ما تموت طلبته هو.
(أم فهد): فهد حبيبي، أنا خلاص هاموت دلوقتي، بس قبل ما أموت عايزة أقولك، دور على بنت أدهم الأسيوطي يا ابني. هي تبقى أخت واحد فيكوا من الأب.
فهد: طب تبقى أخت مين فينا يا ماما؟
(أم فهد): ماينفعش تعرف، أخاف تتفرقوا. دور عليها يا ابني، هي ملهاش حد. أدهم مات بعد ما حطها في الملجأ، خدوه وربوه معاكوا. وأوعى تكره أخوك لأي سبب.
حضنته وبعدها ماتت، وفهد كان في حالة صدمة.
***
باك.
فهد مسك إيد روح وخدها حطها في أوضة ضلمة وحبسها. وروح بتصوت بجنون عشان عندها فوبيا من الضلمة.
أسد: هات المفتاح يافهد، بطل جنان.
فهد: مش هاتمشي غير لما أعرف تبقي أخت مين فينا. مين فينا ابن الحرام اللي جه نتيجة خيانة أمك. إنت فاكر إنك بتبرر لأمك لما قولت إن أبوك مش بيخلف، وضحكت على روح؟ بس أبوك بيخلف. والدليل إن واحد مننا يبقى ابنه، والتاني ابن أدهم. وأخو روح.
أسد: يا أخي، الموضوع فات عليه سنين. أدهم وأهلك بقوا تراب خلاص. سيب روح في حالها بقى.
فهد: لا لا، لو سبتها ممكن تكون أختي وتكون حامل. إنت فاهم يعني إيه أتـجوز أختي وتكون حامل مني؟ هبقى أنا وابني ولاد حرام.
أسد: لا يافهد، أنا أخو روح. أنا أخوها. افهم بقى.
فهد: إزاي عرفت؟!!
أسد: ......😔
فهد: مستحيل!!
رواية روح الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الظلام
فهد: ازاي عرفت؟
اسد: لما تميت الـ 20 سنة جالي المحامي وقالي إن ماما سابتلي فيديو ووصت المحامي إنه يوصلهولي لما أتم الـ 20 سنة، فتحته و...
فلاش باك.
اسد خد السي دي من المحامي وشغله.
منه: إزيك يا قلب ماما؟ أكيد دلوقتي أنت كبرت وبقيت راجل. عايزك تعرف إن بحبك أوي، وزمان فهد كمان كبر، وأنا دايماً معاكوا. عايزة أقولك إنك كنت ثمرة حبي من أدهم. ماتستغربش، أنا طول عمري كنت بحب أدهم، بس الله يسامحه جدك جوزني مراد غصب عني. وكنت باخد حبوب منع حمل لحد ما عرف وجبت منه أخوك فهد. كنت بحبه أوي، أول خلفتي بقا. وبعد ولادتي أخوك فهد كان تعبان أوي. ولما روحت للدكتور قابلت أدهم هناك، ويوم ورا التاني حصل بينا اللي حصل. بس تعرف يا أسد، لولا اللي حصل ما كنتش أنت جيت. أبوك ما كانش يعرف أنا قابلت أدهم امتى، عشان كده ماعرفش مين فيكوا ابن أدهم. وأنا ما عرفتش فهد عشان فهد ما يكرهكش ولا حاجة. بس الهدف من الفيديو ده إني عايزك تدور على أختك روح. أدهم قبل ما يموت خلف من مراته بنت ومراته ماتت في حادثة. وهو اكتشف إن عنده سرطان في الدم. وحط روح في ملجأ أيتام اسمه ****. وقال لي إنه عرف إن في ناس اتبنتها وساكنين في ***** واسمهم محمد وساجده. عايزك تطمن عليها من بعيد. لو أدهم كان جه وأدهالي كنت ربيتها معاكوا، بس حصل خير. خلي بالك من نفسك ومن أخواتك يا أسد. ربنا يحفظكوا يا حبيبي.
باك.
اسد: وبعد كده عرفت كل حاجة عن روح وأهلها.
فهد: ولما رجعت من السفر معرفتش روح؟
اسد: عرفتها، وعرفت إنك اتجوزتها لما كنت مسافر، عشان كده ما اتفاجأتش لما شفتها.
قبل ما فهد يرد عليه، سمعوا صوت خبط في أوضة روح. جريوا عليها لقوا روح واقعة. فهد شالها وفوقها.
روح: ابعد عني، ابعد عني يا فهد، بكرهك، بكرهك، امشي يا فهد.
فهد بعد عنها وخرج. واسد حضنها وهداها وفهمها كل حاجة.
روح: طب هو فهد مشي ليه؟
اسد: ماتخفيش، هو راجع تاني.
عند فهد.
فهد: أيوه، حجز السفر شهر، ما يرجعش قبل كده.
الشخص: تمام يا فهد بيه.
قفل وراح الڤيلا، لقي روح نايمة في حضن اسد ووشها أحمر من العياط.
فهد: روح، يا اسد، أوضتك وحضر شنطة هدومك عشان هتسافر.
اسد: هسافر فين؟ وليه؟ ده أنا لسه راجع؟
فهد: الشركات اللي في أمريكا بتاعت أمك لازم تروح تخلص شغل هناك.
روح: وأنا هأفضل معاك لوحدنا؟
فهد: أنتي مراتي، ولا نسيتي؟
اسد: خلاص يا روح، مش مشكلة، أنا هاروح أحضر شنطتي، سلام.
وباس راس روح ومشي.
فهد: انزلي نامي مكانك.
روح: إيه؟
فهد: اللي سمعتيه يا روح أمك، وحسك عينك تقولي حاجة لـ اسد، فاهمة؟
روح: حاضر، حاضر.
روح نامت على الأرض، وتاني يوم اسد سافر. وودع روح وهي خايفة من فهد.
فهد: يلا، اعملي لي فطار.
روح: حاضر.
راحت حضرت له فطار، وهو اتصل بـ هايدي وجت.
هايدي بدلع: وحشتني أوي يا فهد.
فهد حضنها: وأنتي كمان يا روحي، يلا نفطر.
روح فضلت بصالهم ودموعها على خدها.
فهد: يلا يا روح أمك، حطي الفطار.
روح: ح... حاضر.
حطت الفطار وطلعت وهي سامعة فهد وهايدي بيضحكوا.
روح: كده يا فهد، إخس عليك، كنت فرحانة إني شايلة حتة منك، بدأت أحبك، وأنت في الآخر معتبرني خدامة مش أكتر.
هايدي: أنتي يا جربوعة، تعالي هنا.
روح نزلت.
روح: نعم.
هايدي: هاتي لـ فهد حبيبي قهوة، واطلبي لي لاتيه.
روح بصت لـ فهد اللي باصصلها ببرود.
هايدي: يلا يا بت، اخلصي.
روح راحت وحضرت لـ فهد القهوة، وفجأة وقعت. وفهد اتخض عليها وشالها وطلب لها دكتورة. وكشفت عليها.
روح: دكتورة، أنا عارفة إني حامل، ماتعرفيش فهد، بالله عليكي.
الدكتورة: ليه يا مدام؟
روح: عشان هاعمله مفاجأة.
الدكتورة: تمام.
خرجت وقالت لـ فهد إن روح تعبانة بسبب قلة الأكل.
وهو مهتمش ونزل لـ هايدي. وروح اتصلت بـ اسد.
روح: اسد، أنت هاترجع امتى؟
اسد: يا قلب أخوكي، كلها أسبوع وهارجع.
روح: طب أنا حامل يا أسد، وماقولتش لـ فهد.
اسد: إيه؟ حامل؟ إزاي؟ أنتوا ما بقالكوش كام يوم.
روح: عادي يا أسد، بتحصل.
اسد: آه، فهمت. طب لي ما قولتيش لـ فهد ليه؟
روح حكت له اللي حصل.
اسد: طب خلي بالك من نفسك، وأنا هاخلص كل الشغل بدري وأرجع، ماتقلقيش.
روح: حاضر، سلام.
قفلت معاه، ولقت فهد قصدها.
فهد: 😡
رواية روح الفهد الفصل السادس 6 - بقلم زهرة الظلام
قفت روح مع أسد ولقت فهد قصادها. شد منها الفون ولقى رقم غريب، لأن روح مسجلتش رقم أسد وهو مش حافظ رقمه.
فهد وهو ماسكها من شعرها:
"مين ده يابنت الكلب انتي هااا؟"
روح:
"ده... ده.... آه شعري يافهد."
فهد:
"دانا هاعلمك الأدب من أول وجديد، استني أي من بنت حرام زيك تربية ملاجئ."
روح بعياط:
"شيل ايدك عني، بكرهك سيبني ف حالي خليني أمشي."
فهد:
"لا ياحلوة، هو دخل الحمام زي خروجه ولا إيه؟"
وبدأ يضرب فيها بالحزام وكان قافل عليهم الباب. وهايدي بتسمع صراخ روح ومبسوطة. وفهد بعد شوية طلع وروح غرقانة في جروحها اللي بدأت تنزف، وهدومها متقطعة نتيجة اغتصاب فهد ليها.
...........................
عند أسد.
أسد:
"أنا مش مطمن لـ فهد، شكله مكنش ناوي على خير. وأنا ماشي ربنا يستر."
كان بيتكلم وهو ماشي في الشارع وفجأة خبط في ست كبيرة. ولسه هايتأسفلها، تنح في وشها.
أسد:
"ماما....؟!"
.....................
بعد أسبوع.
فات أسبوع وفهد كل يوم يضرب روح على أي سبب تافه. وهايدي ما بترحمهاش هي كمان. وأسد مش عارف يتواصل معاها لأن فهد كسر تليفونها.
فهد:
"يابنت الحرام انتي اتهبلتي؟ الهدوم كلها باظت، ده منظر إيه؟"
روح وخلاص جابت آخرها:
"أنا مش بنت حرام يا فهد البحار، فاهم؟ أمي وأبويا ما اتجوزوش وأنت عارف السبب. وإذا كنت جيت على الدنيا من غير جواز أهلي فده مش ذنبي. وكان ممكن أموت في حادثة أمي الله يرحمها، بس ربنا عايزني أعيش، فاهم؟ وأنا مش هاستنى معاك دقيقة واحدة تاني."
ولسه هايقرب عشان يضربها، طلعت سكينة من وراها وحطتها على إيديها.
فهد:
"روح سيبي السكينة."
روح:
"لا يافهد، كفاية كده. أنا تعبت. أنا كنت مستنية بس ابني يتولد وأمشي، بس خلاص أنا تعبت. وابني لو جه الدنيا هايتعب هو كمان. ودلوقتي هارتاح أنا وهو."
لسه فهد هايتكلم، جه حد مسك روح من ضهرها وخد السكينة.
فهد:
"أسد."
روح بصت لـ أسد وأول ما شافت حضنته وعيطت.
روح:
"ك... كنت فين يا.... آ... أسد؟"
أسد:
"هش، خلاص. كنتي ناوية تعملي إيه يامجنونة؟"
روح:
"فهد وحش أوي يا أسد، أوي. أنا بكرهه."
أسد بص لـ فهد بتوعد وخد روح الأوضة عشان يطمن عليها، وفهد مشي من البيت.
أسد:
"احكيلي إيه حصل."
روح:
"حكتله اللي فهد كان بيعمله فيها هو وهايدي."
أسد:
"طب يالا."
روح:
"على فين يا أسد؟"
أسد:
"هنسافر."
روح قامت ولسه هاتتكلم، اغمى عليها. وأسد جاب لها دكتور.
أسد:
"خير يادكتور، في حاجة؟"
الدكتور:
"أسد بيه، المدام لازم تتغذى كويس عشان الجنين، وإلا كده هانخسر الجنين."
أسد:
"تمام."
الدكتور:
"الفيتامينات دي تاخدها قبل الأكل."
أسد:
"تمام."
مشي الدكتور وكان فهد وصل البيت.
فهد:
"أسد، لازم نتكلم."
أسد:
"مافيش بينا كلام لحد ما أفهم إيه سبب كل ده. ليه تعمل فيها كده؟ هي عملت لك إيه؟"
فهد:
"عملت يا أسد، عملت. إني بحبها ومكنش ينفع أحبها. الحب خدعة كبيرة، وخصوصاً أما تحب وأنت أصلاً بتكره الحب. أبويا طول عمره كان بيحب أمي وأنا فاكر، وفي الآخر خانها. وأنت كنت نتيجة الخيانة. أنا بستمتع بعذابها وأنا بدوس على قلبي وبعذبها ببقى مبسوط. ولعلمك، هفضل أتعامل معاها كده لحد ما تخلف، وآخد ابني وأرميها زي الكلاب. وأبقى أنت بقا خدها عندك."
أسد:
"أنت مريض يافهد، أنت مجنون ومستحيل أسيب روح معاك، فاهم؟"
فهد ابتسم بشر:
"أنا طلبت روح مراتي لبيت الطاعة، وأنت فيلتك جاهزة خلاص. مافيش داعي تفضل هنا يا أسد الأسيوطي."
أسد:
"هتندم على اللي بتعمله ده، ومترجعش تعيط بعد كده."
فهد:
"هاتطلع ولا أنادي الحراس يطلعوك."
أسد:
"أنا طالع، بس والله ما هاسيبها لك."
أسد خرج، وفهد دخل لـ روح ودلق عليها ميه ساقعة.
روح:
"فيه إيه؟ معملتش حاجة والله."
فهد:
"قومي يابت اعمليلي أكل."
روح:
"وأنت اتشليت؟ ماتعمل أنت، والله لأقول لـ أسد."
فهد مسكها من شعرها.
فهد:
"بتتحامي فيه ياروح أمك؟ أنت خلاص بقيتي في بيت الطاعة، وأسد مشي ومش هايرجع تاني."
روح فضلت تعيط وبتحاول تفك شعرها من إيده.
فهد:
"قومي."
روح قامت عملتله أكل وطلعت، فضلت تعيط وبعد كده نامت.
روح:
"............"
رواية روح الفهد الفصل السابع 7 - بقلم زهرة الظلام
روح كانت بتكلم أسد في الفون.
روح: الحقني يا أسد، شكلي بولد.
أسد: أهدي طيب، هطلب الإسعاف وأجيلك.
بعد شوية، راح لها أسد على المستشفى.
أسد: المدام روح ولدت ولا لسه؟
الممرضة: فهد بيه مشي الإسعاف وقال إنه هايجيبها، ولحد دلوقتي ماوصلش.
أسد اتصل بفهد.
فهد: نعم.
أسد: روح فين يا فهد؟
فهد: ما تقلقش، روح ولدت واحنا مسافرين دلوقتي.
أسد: مسافرها فين يا مجنون أنت؟
فهد: لسانك يتعدل يا أسد، فاهم؟ وبعدين دي مراتي وأنا حر فيها.
وقفل السكة قبل ما أسد يتكلم. وبص لروح وافتكر اللي عملته عشانه.
***
فلاش باك.
أسد: يلا تعالي، هنسافر ومش هيأذيكي.
روح: لا يا أسد، مش عايزة ابني يتربي من غير أبوه. وفهد أكيد هايحن أما يشوف ابننا.
أسد: فهد بقى مش طبيعي يا روح، وخطر عليكي وعلى ابنه.
روح: لا، امشي يا أسد. أنا هافضل مع فهد وبس.
كل ده وفهد سامعهم وشايفهم من كاميرات المراقبة اللي حاططها في البيت.
***
باك.
بعد خمس ساعات، وصلوا أمريكا. وروح فاقت.
روح: أنا فين وابني فين؟
فهد: بنتك بيلبسوها وهاتيجي، واحنا في أمريكا.
روح: بنعمل إيه في أمريكا، وجينا امتى؟
فهد: مش عايز أسئلة كتير، هتعيشي هنا انتي وبنتك، وأنا كل فترة هازورك.
روح: أنت اتجننت يا فهد؟ أنا عايزة أرجع مصر.
ووقفت ولسه هاتخرج من الأوضة. فهد مسكها من شعرها.
فهد: أوعي تفتكري إنك هاتصعبي عليا عشان لسه والدة وكده، أبداً. ده أنا أموتك مكانك لو لسانك طول.
لسه هاترد، الباب خبط. دخلت ممرضة ومعاها بنوتة صغيرة شبه روح أوي. روح شالتها وهي متوترة وفرحانة.
روح: أنتِ حلوة أوي يا صغننة، إيه رأيك نسميكي قمر؟ لأنك زي القمر.
فهد كان نفسه يشيلها، بس منع نفسه.
روح: مش عايز تشيلها؟
فهد: مش عايز زفت، أنا أصلاً بكرهها زي ما بكرهك.
روح: وهي ذنبها إيه؟
فهد: ذنبها إن هي بنتك أنتِ، وإن أنتِ بنت حرام. وأي حاجة منك شبهك. ولعلمك، أنا نازل مصر عشان هاتجوز هايدي، لأنها حامل مني. هاتجبلي ولد مش بنت.
روح نيمت قمر في سريرها ونامت من التعب. وقبل ما تنام.
روح: مبروك يا فهد بيه. يا ريت بقى تروح ومترجعش تاني.
فهد مردش عليها ودخل خد شور وطلع. لقي روح نامت. قرب منها وحضنها.
فهد: كل ما أقسي قلبي عليكي، بكره نفسي أكتر. كان نفسي أفضل معاكي وأقولك إني بحبك أوي. متقلقيش، هاترجعي مصر أنتِ وقمر، بس بعد شهرين، تكون أيامي في الدنيا خلصت.
***
فلاش باك.
فهد كان في الشركة وكان تعبان طول اليوم. وأسد شافه وحس بكده.
أسد: تعالي نروح لدكتور.
فهد: طيب، يلا.
راحوا للدكتور وعمل إشاعات لفهد وتحاليل.
الدكتور: آسف يا فهد بيه، بس أنت عندك سرطان في الدم، ومرحلة متقدمة. وفاضلك تقريباً تلت شهور في الدنيا دي.
فهد ابتسم: تمام، عن إذنك.
مشيوا، وأسد لسه مصدوم مش مستوعب.
أسد: طب يا فهد، مانبدأ نعملك جلسات، يمكن تتعالج؟ يعني ممكن يكون في أمل. ماينفعش تموت كده يا فهد، مقدرش استحمل إنك تمشي وروح مش خايفة عليها.
فهد: أهدي يا أسد، أنا مكتوبلي أموت وخلاص. مش عايز أتعذب في العلاج. وأصلاً روح فاضل شهر على ولادتها، هاخدها أمريكا وأيجي أنا هنا، وبعد شهرين من سفرها ترجعها تاني. فاهم؟ وتقولها إني بحبها أوي، بس الدنيا عايزة ابننا يتيم.
أسد حضن فهد وفضل يعيط، لأنه مهما كان فهد أخوه في الآخر، وهو مش مستعد يخسره.
***
باك.
عند أسد.
أسد: أنا خايف يا ماما. لو شافك ممكن يتعب.
منه: يا حبيبي، قولتلك قبل كده إني لازم أواجهه. مش عايزاه يفضل كارهني كده.
أسد: طيب يا أمي، هو يومين وهينزل مصر.
منه: ربنا يستر.
***
عند فهد.
روح صحيت، ولقت فهد حاضنها زي كل يوم. وحست إنه هايصحى، عملت نفسها نايمة.
فهد: قومي، عارف إنك صاحية.
روح: أنت حاضني ليه؟
فهد قرب منها ودفن راسه في رقبتها.
فهد: مراتي وأنا حر فيها.
وقبل ما روح ترد، قمر صحيت وفضلت تعيط. ف فهد بعد، وروح شالتها. وفهد طلع البلكونة يكلم أسد.
روح: طب ليه العياط طيب؟ أنتِ مش راضية تاكلي أصلاً، خلاص ماتعيطيش.
وبعد محاولات كتير، قمر ماسكتتش، وروح عيطت معاها.
وفهد خلص المكالمة.
فهد: في إيه؟!!
روح: مش راضية تسكت يا فهد، ولا راضية تاكل.
فهد شال قمر وغنلها وسكتت ونامت تاني. وروح لسه بتعيط.
فهد: بتعيطي ليه تاني؟
روح: هي بتكرهني وبتحبك أنت صح؟
فهد ضحك، إن روح أصلاً طفلة، إزاي هاتربي قمر. حضنها وهداها.
فهد: أنتِ ليه عيطتي معاها؟
روح: حاولت آكلها ومارضيتش، ومارضيتش تسكت خالص. روح عيطت معاها.
فهد: مجنونة والله.
روح: أنت فعلاً هاتتجوز هايدي؟
فهد افتكر إنه نازل مصر كمان كام ساعة.
فهد: آه، وهانزل مصر النهارده.
روح بعدت عنه وراحت أوضة تانية وفضلت تعيط. وفهد مش قادر يقولها الحقيقة. وبعد ساعة، كان فهد في مطار مصر ورن على روح.
فهد: لو قمر عيطت تاني، ابقي رني عليا أغنيلها.
روح: ............💔
رواية روح الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة الظلام
روح: فهد انت هاترجعلي صح؟
روح قلقت وسألت فهد. وفهد أول ما سمع صوتها كده وحس إنها هاتعيط، قلبه وجعه.
فهد: آه، هارجع. سلام.
أول ما قفل، روح فضلت تعيط وتدعي إنه يكون بخير. وفهد راح لأسد.
أسد: فهد، في حاجة لازم تعرفها.
فهد: في إيه؟
أسد: استنى.
راح أسد وفتح باب الأوضة وخرجت منه.
فهد: أسد، إيه الهبل ده؟
أسد: دي أمنا يا فهد.
منه قربت من فهد ولسه هاتلمس وشه.
فهد: ابعدي عني. مش انتي متي؟ إزاي ها؟ إزاي؟
منه: وقت الحادثة أبوك مماتش على طول. فاكرين إني أنا اللي مت، أو هو قال كده. ساعتها، هو فاق قبلي وقالي لو ما مشيتش، هايقتل أسد لأنه عرف إن أسد مش ابنه. ومشيت واتصل بيا وقالي إنه هايقتل أدهم مش أسد وراحله، بس أبوك جت فيه رصاصة بالغلط في خناقتهم. وقبل ما يموت، قتل أدهم. وأنا مقدرتش أرجع، خفت يا فهد.
فهد: إنتي كنتي خاينة وتستاهلي اللي حصلك كله. بسببك ما تهنتش في حياتي، واديني كلها شهرين وأموت.
منه: تموت... بعد الشر عنك يا فهد.
فهد: دي حقيقة. أنا عندي كانسر وهاأموت خلاص، وحتى بنتي مش هاعرف أشوفها وهي بتكبر.
منه حضنته وانهارت من العياط. وفهد مقدرش يقاوم الدفا اللي حسه في حضنها وفضل يعيط.
فهد: تعبان أوي يا أمي. تعبت. مش مكتوب لي السعادة أبداً.
منه: لا لا، هاتعيش يا فهد. بص، نسافر برا نعالجك، هاتكون كويس. وهاتفضل معايا أنا وبنتك ومراتك.
فهد: ما فيش علاج ليه خلاص. هما شهرين وهاأموت.
...
بعد شهرين.
هايدي اتجوزت من راجل غني بعد ما فهد هددها إنها لو ما بعدتش عنه، هايقتلها. وفهم روح إنه اتجوزها. وكان بيروح لروح كل أسبوع. وقمر اتعودت تنام على صوت فهد. وروح قلبها مقبوض على فهد. وكل يوم بتتصل بيه وتقوله إنه هايرجع لها.
...
في بيت فهد في مصر.
فهد: ماما، روحي لأسد. هو مش عايز يبان إنه ضعيف، بس هو مدايق.
منه بعياط: طب إنت حاسس بإيه يا فهد؟
فهد ابتسم وهو بيداري وجعه: متقلقيش، روحي له.
منه راحت لأسد. وأول ما شافته، حضنته وفضلوا يعيطوا على فهد اللي حالته بقت سيئة. وأول ما منه خرجت، فهد فضل يصرخ من الوجع.
فهد: يارووووووووووح...
...
عند روح.
روح قامت مفزوعة من النوم. وقمر فضلت تعيط جامد. وأول مرة تعيط كده. وروح قلبها واجعها وبترن على فهد. وفهد ما بيردش.
روح: رد، ونبي يا فهد. انت وعدتني إنك هاترد أي وقت.
وفضلت ترن لحد ما فتح.
روح: فهد... فهد، انت كويس؟ انت هاتيجي بكرة صح؟ فهد، رد يا فهد. في إيه؟ انت وعدتني إنك هاترجع لي. وانت مردتش ليه لما رنيت في الأول؟ كنت نايم صح يا فهد؟
أسد: روح.
روح: أسد... ف... فين فهد يا أسد؟
أسد فضل يعيط. وروح بتكذب إحساسها.
روح بزعيق: أخوكي فين يا أسد؟ انطق. قمر بتعيط وعايزة أبوهاااا يا أسدددد.
أسد: فهد... فهد مات، يا روح.
روح فضلت مصدومة. وأسد مش عارف يتكلم هو كمان.
روح: لا يا أسد، انت كداب. صح؟ قولي إنك بتكدب. هو زعلان مني، بس مش أكتر. يا أسد، صح؟ هو وعدني إنه هايفضل معايا. هو... هو عايز يكون مع هايدي، صح؟ قوله إني هافضل عايشة هنا ومش لازم يجي كل أسبوع خلاص. وهاعرف أهتم بقمر كويس ومش هايعيط أما تعيط هي. أسد، قوله إني هابطل أضيقه وهاسمع كلامه. يا أسد، انطق. ما تفضلش ساكت كده. فهد كويس، صح؟
أسد: حقك عليا، بس هو اللي حلفني ما أقولكيش.
روح: تقولي إيه؟
أسد: فهد كان عنده كانسر وسفرك عشان ما تعرفيش.
روح افتكرت أما فهد كان موجود آخر مرة ودخل الحمام وخرج تعبان. ولما دخلت وراه لقت دم في الحوض.
روح: انت كدااااب. فهد كويس وعايش. ماينفعش يمشي ويسيبني. طب عشان خاطر قمر يا أسد، قولي إنك بتكدب عليا.
أسد: ياريت كان كدب، والله. أنا هابعتلك كل أوراقك عشان تحضري دفنه.
روح: لا يا أسد، لا. فهد عايش. ما فيش جنازة. فهد عايش يا أسد.
أسد مستحملش وقفل. روح راحت لـ قمر اللي بتعيط وشالتها.
روح بعياط: بقيتي يتيمة يا قمر. أبوكي خلف بوعده ومشي. سابنا لوحدنا ومشي يا قمر. مين هاستناه كل أسبوع يجي؟ ومين هاينيمك على صوته؟ ها؟ أنا كمان اتعودت على صوته وهو بيغني. يا قمر، فهد مشي ومش هايرجع. يا قمر.
وحضنت قمر وعيطت هي وقمر. وروح بتفتكر لحظتها مع فهد وإنه طول الشهرين بيعاملها بحب. وافتكرت آخر حضن بينهم وهو بيقولها: "كان نفسي نخاوي قمر وأحلامها". وإحساسها إنه بيحبها وما اتجوزش غيرها. وإنه كان بيحاول يكرهها فيه، بس كل مدى هي بتحبه أكتر. بس خلاص راح منها وخلف وعده.
...
بعد سبع سنين.
قمر: يلا يا ماما، انهارده أول يوم مدرسة. وخالو أسد تحت.
روح: يلا يا قلب ماما.
نزلوا وكان أسد مستنيهم.
أسد: إيه القمر ده؟ أوعى حد يعاكسك في المدرسة.
قمر: عيب عليك يا أسودة.
أسد: أسد الأسيوتي يبقى أسودة؟
قمر: طبعاً طبعاً. يلا بينا بقا.
منه: استني هنا، خدي اللبن بتاعك.
قمر: ياتيتة، مش بحب اللبن.
منه افتكرت فهد، وإن قمر شبه روح بس طباعها زي فهد بالظبط. وإنه كان بيغلبها عقبال ما يشرب اللبن. وعنيها دمعت. وروح فهمت. لإن رغم السنين، ولا روح ولا منه نسوا فهد. ولحد اللحظة دي، روح لسه بتعيط وهي بتسمع صوته في الأغاني اللي كان بيغنيها لـ قمر وهي صغيرة. واللي قمر بتنام عليها لحد دلوقتي.
روح: اسمعي الكلام يا قمر، يلا.
قمر: أووف، حاضر.
وشربته وهي مغمضة عينيها.
قمر: اهو، يلا بقا.
مشيوا على المدرسة. وروح راحت الشركة لأن هي اللي بتديرها. وأسد قالها إنه هايحصلها بس يشوف المصنع الأول.
أسد: خلاص، هاترجع؟
...: آه، خلاص. كلها ليلة وأكون عندك.
أسد: تمام. يلا سلام.
...: سلام.
قفل معاه ومسك صورة في إيده.
...: أخيراً، هارجع تاني يا...
رواية روح الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة الظلام
بعد يوم طويل رجعت قمر لروح ع المكتب وكانت متبهدلة.
روح: إيه اللي حصل؟
قمر: اتخانقت.
روح: كده من أول يوم؟
قمر: آه، وكمان عايزينك بكرة في المدرسة.
روح: ياربي، طب يلا ع البيت.
قمر: أنا أصلاً مش عايزة أجلك بس حبيت أعرفك.
روح: قمر اطلعي بدل ما والله هعمل حاجة مش هتعجبك.
قمر: أنا ماشية أصلاً، سلام.
ومشت، وروح فضلت تعيط إن قمر من صغرها كانت متعلقة بفهد، ودلوقتي في مشاكل بينهم. وضغط على روح بسبب البيت والشغل. وقمر مسكت صورة فهد وفضلت تعيط.
روح: سبتني ليه؟ أنا مبقتش قادرة أستحمل خلاص. كنت تاخدني معاك. قمر مش بتتفاهم مع حد، أكيد لو كنت هنا كانت هتحبك أكتر مني.
.....................
عند قمر.
قمر: ياربي، بابا وحشني أوي. ماما مش بتفهمني ومعنديش صحاب، وهي على طول مشغولة. لو كان معايا بابا بس كنت هبقى مبسوطة.
ونامت وهي بتعيط.
......................
"أنا في المطار يا أسد."
أسد: تمام، وهي راحت البيت خلاص.
ركبوا العربية وراحوا البيت.
أسد: هانخبط، وبراحة نفهمهم.
..: اخلص.
خبطوا وروح فتحت.
روح: فهد!
أغمي عليها، وفهد مسكها.
أسد: ماتت صح؟ أنا قولت هتموت من الخضة.
فهد: روح، لـ ماما ولـ قمر، وأنا هفوق روح.
أسد: طيب، خلي بالك منها.
فهد: غور طيب.
أسد راح لـ منه وقمر، وفهد شال روح وداها الأوضة وفوقها.
روح: ف... فهد.
فهد: وحشتيني.
روح: إنت عايش؟!
فهد: موضوع يطول شرحه ياروحي، وحشتيني أوي.
لسه هايحضنها، روح زقته.
روح: ابعد عني.
فهد: في إيه؟
روح: إنت رجعت ليه؟
فهد: رجعتلك ياروح، وحشتيني، ورجعت عشان قمر.
روح ضحكت بهستيريا.
روح: قمر؟ هههههه قمر! لأ، وإنت بتفكر فيها أوي صح؟ صح، سبع سنين يافهد وإنت بعيد، سبع سنين وأنا لوحدي ومحدش بيحس بيا. كنت بعيد، وقمر عايزاك إنت. سبع سنين وهي بتقول بابا بابا، فين بابا؟ أنا عايزة بابا. هاااااا، فييييين؟ كنت فييييين؟
فهد: روح، أهدي يا عمري، أفهمك.
روح: لأ يافهد، مش هفهم، ومش عايزة أفهم. أنا طول عمري لوحدي، حتى بنتي لوحدها. كانت عايزاك وإنت مشيت زي غيرك، مبصتش وراك مرة واحدة. طب ليه يافهد؟ ليه؟ أنا حبيت يافهد وإنت مشيت. ياريتك كنت مت بجد.
وسابته ومشيت. وقمر راحت هي ومنه وشافوا فهد.
قمر: طب كنت فين يا بابا؟
فهد: يا قلبي بابا، كنت مسافر شوية.
قمر حضنته: ماتمشيش تاني يا بابا.
فهد: حاضر يا قلبي.
منه: مش هتبعد تاني صح؟
فهد: صح.
وكل ده وروح مشيت وسابتهم. وبعد ما قعدوا مع بعض، قمر نامت ومنه خدتها أوضتها. وروح رجعت.
روح: فهد.
فهد حضنها: قلبي فهد.
روح بعدت بهدوء: طلقني.
فهد: إيه؟!
روح: طلقني. أنا لسه مراتك صح؟ طلقني بقا.
فهد ضربها بالقلم.
فهد: 😡
رواية روح الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة الظلام
روح: طلقني، أنا لسه مراتك، صح؟ طلقني بقى.
فهد ضربها بالقلم.
فهد: مافيش طلاق، فاهمة؟ وإنتي بتاعتي لوحدي يا روح، لوحدي. فاهمة؟ إنتي روح فهد وبس، فااااهمة؟
روح: أنا بكرهك، ابعد عني، إنت سبب وجعي، بكرهااااك.
فهد وهو ماسك شعرها: مش عايزك تحبيني يا روحي، المهم أنا بحبك.
روح: سيبني في حالي، ارجع مكان ما جيت يا فهد.
فهد: حلو أوي، فهد من شفايفك يا روحي.
روح زقته وراحت أوضتها، فضلت تعيط.
فهد راح لقمر، حضنها ونام في حضنها.
..................
تاني يوم.
أسد راح لروح عشان يطمن عليها.
أسد: روح، أنا...
روح: مش عايزة كلام في الموضوع ده، وعايزاك تتصل على المحامي يجي انهارده.
أسد: ليه؟!
روح: هرفع قضية طلاق على جوزي فهد البحار.
أسد: يا روح افهمي، فهد مشي ليه الأول، وبعدين احكمي عليه.
روح: مش عايزة أفهم حاجة يا أسد، وهاطلق غصب عنه، فاهم؟
وسابته ومشيت.
وهو راح لأوضة قمر.
أسد: فهد، يا فهد.
فهد: همم.
أسد: اصحى، عايزك.
فهد: عايز إيه؟
أسد: تعالي بس.
فهد قام.
قمر مسكت فيه.
قمر: ما تسيبنيش تاني يا بابي.
فهد بص لها بحزن، لأنه كان نفسه يكون معاها طول السنين دي.
فهد: مش همشي يا قمري، ها اشوف أسد عايز إيه وارجع.
قمر: طب مش تتأخر.
وسابته ورجعت نامت.
أسد: ها تقولها إمتى يا فهد؟
فهد: مش عارف، بس مش دلوقتي خالص.
أسد: لا، لازم دلوقتي، روح مصرة على الطلاق.
فهد: مافيش طلاق ها يحصل، ما تقلقش.
أسد: على العموم، أنا حذرتك، وإنت حر.
فهد: طيب، المهم روح فين؟
أسد: راحت الشركة.
فهد: لسه بدري، أومال مين ها يجهز قمر للمدرسة؟
أسد: ارتاح، قمر كانت بتعند في روح ومبتجهزش معاها أبداً.
فهد: طيب، تعالي معايا نجهزها.
أسد: وأنا مالي أنا، بوصل بس.
فهد: قلت يلا.
راحوا وحاولوا يجهزوا قمر، وبعد محاولات كتير نجحوا، وودوها المدرسة.
وفهد راح لروح الشركة.
روح: إنت بتعمل إيه هنا؟
فهد حضنها: وحشتيني.
روح بتحاول تبعده: ابعد عني بقى.
فهد: عموما، ها ابعتلك فستان تلبسيه بليل وتركبي مع السواق، فاهمة؟
روح: لا، مش فاهمة، اوعي تكون فاهميني، روح الضعيفة الغلبانة بتاعت زمان، لا، كان زمان وجبر.
فهد: عارف إنك بقيتي شريرة، يلا باي.
سابها ومشي.
وبليل بعتلها فستان، اضطرت تلبسه عشان كان في دماغها حاجة.
وراحتله، وكان المكان على الشاطئ، وكله ورد أبيض وأحمر.
وفهد أول ما شافها انبهر بجمالها، الفستان كان أحمر وبيلمع، وكانت فارده شعرها وحاطة ميكب خفيف.
فهد: تعالي يا روحي.
روح مشيت معاه بهدوء، قعدها على ترابيزة.
فهد: تاكلي إيه يا روح؟
روح: مش عايزة آكل، فهمني إنت جايبه عشانه، عشان عندي ليك مفاجأة.
فهد: تمام، بصي يا روح، من سبع سنين فعلاً جالي كانسر، وقبل ما أموت أسد سافرني لندن وعالجوني، بس طلبت منه يقول إني مت عشان لو العلاج كان فشل.
وبعد ما اتعالجت لقيت ظابط في المخابرات المصرية بيكلمني، وطلبوا مني إني أبقى جاسوس ليهم في روسيا، ووافقت على أمل إنها ها تبقى يوم، أتنين، شهر، سنة بالكتير، بس الأيام عدت وبقوا سبع سنين.
وبعد ما خلصت مهمتي رجعت يا روح.
روح بهدوء: تمام، على العموم، أنا رفعت عليك قضية خلع، وبكرة الجلسة.
فهد: 😡