تحميل رواية «روح اخويا» PDF
بقلم سحر سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحيت بفزع وصويت: لاااااااااااا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. وبأخد نفسي بصعوبة، مش قادرة أتنفس من الخضة اللي أنا فيها. فجأة لقيت أمي دخلت واختي كمان. أم سحر بلهفة: في إيه يا سحر؟ كنت بكلمها وأنا بحاول أتنفس، مش قادرة ألم على أعصابي. : كابو*س، كابو*س فظيع يا ماما. ماما خدتني في حضنها. : بسم الله الرحمن الرحيم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. استهدي بالله. اخت سحر بلهفة: خدي خدي كوباية الماية دي. مسكت كوباية الماية ومن خوفي إيدي بتترعش وبتترعش في...
رواية روح اخويا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سحر سمير
عند فتحي
فتحي بحده: بقا هو عمل كل ده
مليكة بانهيار: أنا كنت هموت يا بابا
فتحي بزعيق: قولت لك المرة دي مش هينفع، وأنتي عندكِ، أحمد دا مش سهل
مليكة بحدة: ولا أنا كمان سهلة، وهتشوف
فتحي: أنتي ناوية على إيه بالظبط
مليكة بخبث: ناوية على الدمار، مش هو وقف قدام مليكة يبقى يستعد لعذابها
عند سحر
أحمد بارتباك: أنا أنا خدعتك يا سحر
سحر بصدمة: بتقول إيه
أحمد بارتباك: أنا آسف، والله غصب عني
سحر بزعيق: أنا ماشية ومش عايزة أشوف وشك تاني
ولسه جاية تمشي قاطعها أحمد اللي مسك إيديها
أحمد: مش هتمشي إلا لما تسمعيني، أنا انخدعت زي زيك، أنا أنا والله
قاطعته صوت ضحك سحر: ههههههه هههههه
أحمد باستغراب: بتضحكي ليه
سحر من بين ضحكها: ههههه علشان أنت صدقت، ههههه عايز تعمل فيا مقلب، قولت أنا معقول إني أسكت، لا أساعدك فيه هههههه
أحمد: بس أنا بجد خدعتك
سحر: بطل يا أحمد، علشان المقلب دا مش هيخش عليا، أنا مستحيل أصدق حاجة زي دي
أحمد: بس دي الحقيقة، أنا أنا خدعتك وع
قاطعته سحر: شلني
أحمد باستغراب: إيه
سحر: لا ما أنا بقولك إيه، هتشل يعني هتشل، في الحنة والدخلة هتشل، وإلا والله ما هاجي الفرح
أحمد: هههههه مجنونة
سحر بعصبية: بردوا هتشلني
أحمد بحب: حلال، الله أكبر، شالها
سحر بصدمة: هيه، الله يخربيتك، نزلني، دا أنا كنت بشوفك هتعرف تشلني ولا لأ، نزلني نزلني
أحمد بعند: أنا شلت خلاص، اممم يعني مش هتجي الفرح
سحر بخوف: لا والله هاجي، بس نزلني نزلنييييي
أحمد بحب: سحورتي، أنا مستعد أشيلك طول العمر، عمري ما هزهق أو أمل، أنتي حياتي وعمري ودنيتي كلها
سحر: وأنت كمان، بس نزلنييييي
أحمد وهو بيدوخ بيها: هو أنتي لسه شفتي حاجة
سحر بخوف: الله الله، نزلني يا أحمد، دد نزلنييييي
أحمد: بس تقولي الأول
سحر بخوف: أقول إيه
أحمد بحب: بحبككككككك يا سحرررررر
سحر بحب: بحبككككككك يا احمددددد
دولفها وداخ بيها
سحر بدوخ: خلاص بقى يا بني، لحسن عصافير الدنيا كلها بتدور فوق دماغي 😂😂
أحمد: أووف على الفصلان، متعرفيش تديني فرصة نكمل رومانسية شوية
سحر: لا ما أنا بقولك إيه، جو إليسا وعاصي والكلام دا ميدخلش معايا، اااه أنا بنت بميت راجل، ااه يا خويا وهموت وأنام، ف مش وقته رزالة أمك
أحمد بحده: بقي أنا رزل أنا
سحر بخوف: لا لا مش أنت
أحمد بزعيق: أنا غلس يا فصلان، ماشي ماشي
ودخلها جوا العربية بعصبية
أحمد بحده: هانت، والمصحف لأربيكي على إيديا، ماشي يا سحر
سحر بخمول: أحمد عصبية، اهدي لتولع فينا يا خويا، ااه وبعدين يعني ما أتقلش عليك يا عمري، ما أنت لازم تستحمل
أحمد بحب: إذا كان كدا تقلي، وأنا هشيلك لآخر العمر
سحر بحب: يالا يا حبيبي
أحمد: يالا يا عمري
سحر: يالا رجع لي الكرسي دا ورا علشان أنام
أحمد: يعني ينفع تنامي وتسيب أحمد روح قلبك لوحده
سحر وهي بتغمض عينها: كفاية بقى محن لحد كدا وسبني أنام، لحسن دماغي استوت على الآخر
أحمد: بس أنا عايزك في حاجة ضروري
لتقاطعه سحر بصوت كفحيح: جربت تقعد ٣ أيام من غير نوم
أحمد بخوف: لااا
سحر بنفس الطريقة: أنا جربت، ف سبني أنخمد كدا، لا إلا والله هتشوف وش أنت وأمه، لا إله إلا الله، هتتفرجوا عليه
أحمد بخوف: لا و على إيه، انخمدي يا ما انخمدي
أحمد باستغراب: هو أنتِ على طول كدا، نهار أسود، دا أنا هيطلع روحي
سحر بنوم: هااا
أحمد: تصبحي على خير يا روحي
بعد مرور ساعات
أحمد وصل قدام بيت سحر
أحمد بحب بص على سحر النائمة مثل الملاك
أحمد بحب: سحورتي اصحي يا روحي
سحر بخمول: اممم سبيني معلش يا ماما
أحمد بحده: ماما.... قومي يا بت
سحر قامت بحده: الله يا ماما بقي
أحمد بغضب: تاني تاني ماما
سحر وهي بتحاول تفتح عينيها: ااه أحمد معلش سبني
أحمد: ولا يهمك، طب قومي يالا أدخلك البيت
سحر وهي بتنزل من العربية: لا خليك يا حبيبي، هخش لوحدي
ولسه جايه تعدي عتبة السلم اتكعبلت ووقعت على الأرض
سحر بوجع: اااه
أحمد بلهفة: سحررر
نزل جري من العربية
أحمد بلهفة: سحررر سحرررر
سحر بخمول: اممم بس بئه
أحمد بحده: الله يخربيت دا نوم يا شيخة، قومي معايا، الله يكون في عوني، دا أنا على كدا محتاج مزمار بلدي يصحيكي، قومي معايا
أحمد وهو بيرفعها: بسم الله
شالها ودخل العماره، ولسه داخل الاسانسير
لفت انتباهه ورقة مكتوب فيها: ( الاسانسير متعطل)
أحمد بصدمة: احييييه، كملت، لسه هطلع الدور العاشر، نهار أسوددد
أحمد معقبا بصوت عالي: يا حماتي يا حمااااااتي
قاطعه عبد العال (البواب): أي خدمة يا بيه
أحمد: وحياتك اطلع للدور العاشر عند أم سحر وخليها تنزل السابت😂🤣
عبد العال: ليه يا بيه
أحمد: ودي عايزة كلام يا باف، هحط سحر في قلبي 😂🤣
عبد العال: حاضر يا بيه
أحمد: أنت صدقت يا عبيط، ادعي لي ربنا يعيني، أنا هطلع أوديها لغاية فوق
أحمد وهو واقف قدام السلم: بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون
صدق الله العظيم
أحمد بحماس: بسم الله الرحمن الرحيم
عبد العال: ربنا يقويك يا بيه
أحمد: سلم على الشهدا اللي معاك، سلم على كل اللي معاه شهيد، الدخلة يا ناس
أحمد طلع للدور الخامس وبقى بينهج
أحمد وهو مش قادر ياخد نفسه: لا لا قومي
أحمد وهو بيصحي سحر: سحررر يا بنتي
سحر بخمول: بااس
أحمد بندفاع: الله يخربيتك يا شيخة، استغفر الله العظيم يا رب، أنا إيه اللي حطني في الحزن دا، اااه اااه أنا شكلي اتسرعت، اااه والله اتسرعت، والمصحف الشريف اتسرعت، وحياة كل مفصلة ادغدغت في جسمي اتسرعت، اااه ما تصحى يا بنتي
سحر بخمول: هوصصصص، بطلوا يا عيال دوشة، كتكم القرف
أحمد بتعب: والله اممم، لعلمك لو مت، أنتي السبب، ابقي احضري الفرح لوحدك بقى
روح معتز: قابل يا حلو، مش هي فضلتك عني، قابل
ولف ايده فجأه السلم اتحول لمشاية مشي كبيرة
أحمد بصدمة: أكيد أنا بخرف، اااه أثر قلة النوم
قاطعه صوت: استعدوا
وفجأة المشاية بقت جري
وأحمد بيجري وهو شايل سحر ومش فاهم حاجة
أحمد وهو بيجري: الحقونااااا يا ناااس يا عالم، التخاريف اشتغلت، يا ولاد حتى يصحيني من أم دا كابوس
بقى بيجري بسرعة وبيحاول ميقعش ب سحر
روح معتز: عاملي ثابت وشديد بروح أمك، قابل يا جحش
فجأة السرعة زادت أكتر
وأحمد خلاص بيجري بأسرع ما يمكن وهو بينادي بأعلى حسه ولكن محدش سامعه لغاية ما من السرعة اتكعبل ووقع ب سحر
روح معتز بلهفة: سحور
ولف بايده ليتفاجأ أحمد أنهم على سرير سحر في بيتها العاشر
أحمد بتفكير: هو أكيد أنا بحلم أو بخرف صح، بس إزاي جبت سحر هنا واحنا كنا لسه في الخامس، اممم
أحمد بتعب: بااس، الحمد لله إننا طلعنا و خلاص
أحمد وهو بيغطيها: هانت، أنا خلاص اتدبست في دي، جوازة، سحور، كتب الكتاب النهارده، هجيب المأذون بليل ونكتب الكتاب بإذن الله
روح معتز: دا عند روح أمك، دا لو خرجت من اللي أنا هعمله فيك حي
ليقاطعه أم سحر بصدمة: أحمد، سحر، انتوا دخلتوا هنا إزاي
أحمد: الظاهر من الشباك
أم سحر بحده: لا أنا بتكلم بجد، جيتوا إزاي
أحمد: هههه، والله ما أعرف، بصي أنا مهيس دلوقتي من اللي بيحصل معايا ومش مصدق، حضروا بس النهارده الساعة ٨، هجيب المأذون وهكتب على سحر، أنا اتفقت مع أيمن وعاصي صحابي وهما هيجوا ويظبطوا الدنيا
أم سحر وهي راحة جنب سحر: ماشي يا خويا، يالا سلام
أحمد وهو بيفتح باب الشقة: متنسوشو
ما أن خرج من الباب حتى شاف الصدمة
أحمد بصدمة: احييييه........
رواية روح اخويا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سحر سمير
افاقت سحر بخمول لتجد نفسها مربطة ولا تستطيع الحركة. على عينيها رباط يمنع الرؤية.
سحر: ااااه ساعدوني، حد يساعدني.
فتحي: هههههه، تب كويس إنك فوقتي عشان تموتي وأنتِ مصحصحة.
سحر بخوف: أنا سامعة صوت عمي فتحي، يا عمي فتحي الحقني وحياة مليكة.
فتحي: هههه، دا على أساس إن أنا اللي مش خاطفك.
سحر بصدمة: أنت تعمل كدا يا عمي فتحي.
مليكة بحدة: هو دا وقت صدمات، متخلونا نخلص بقى.
سحر بصدمة: مليكة كمان! إيه اللي حصل للدنيا دي؟ أنا جيت لك جري أول ما اتصلتي بيا، دا انتي كنتي أكتر من اختي يا شيخة، دا أنا...
قاطعتها مليكة بزعيق: ما خلاص بقى حرقتي دمي، عملت لك وعملت لك إيه؟ هو انتي مفكرة نفسك أساسا بنت عمي؟
سحر بصدمة: يعني أنا مش بنت عمك؟
قاطعها فتحي: ههههههه، دا انتي متشرّدة، انتي مش بنت أخويا. بنت أخويا هي وفاء وبس.
سحر بدموع: ليه بتقول كدا بس؟ مش معنى إن في مشاكل ما بينك أنت وبابا، يبقى إن انت تقولي إن أنا مش بنتهم؟ لا وكمان خاطفني وعايز تقتل*ني.
فتحي بزعيق: دي الحقيقة، إيه وجعتك؟ أمال لو عرفتي أمك تبقى مين وإيه اللي حصل لها هتعملي إيه؟ أنتِ تخرسي خاااالص.
سحر بانهيار: لا مش هخرس، انتوا كذابين وبتألفوا عليا وأنا مش هصدقكم.
فتحي بحدة: ماشي، وأنا هثبت لك.
عند أحمد.
أحمد بصدمة: مستحييييل.
أم سحر بدموع: بنتي، هاتوا لي بنتي، مليش دعوة.
أبو سحر بحدة: ألبت راحت فين تب؟ والناس اللي برا وشكلنا قدام الناس اللي هتيجي.
أحمد: أنا مش هسكت، أنا لازم ألاقيها.
قاطعه صوت تليفونه.
أحمد بحدة: الو، يا مليكة الكلب.
مليكة: لا حيلك عليا، أنا معايا حاجة تخصك، افتح الواتس كدا.
أحمد فتح الواتس وشاف الصدمة.
سحر مربطة وقاعدة على حافة عمارة كبيرة.
أحمد بصدمة: لاااااا.
أحمد معقباً باندفاع: لااا، لا يا مليكة، سحررر، لااا، هعملك اللي أنتِ عايزاه.
التقاطعه أم سحر بدموع: يالهووووي، يالهووووي يا بنتي.
مليكة بزعيق: خلي اللي عندك يسكتوا، بعد نص ساعة بالظبط تجيب عمي وتيجي على كوبري قصر النيل، يالا.
أحمد: حاضر، حاضر، بس سمعيني صوتها الأول.
مليكة: هههههه، سلاااام يا حبيب.
و قفلت الخط في وشه.
أحمد: الو.... الووو.
الكل بلهفة: هاااه؟
أحمد باندفاع: مش وقته، تعالا يا عمي بسرعة.
أبو سحر بلهفة: يالاااا.
أم سحر بدموع: أنا هتصل بالبوليس.
أحمد باندفاع: لا، لحسن تأذي سحر ولا حاجة.
أم سحر بانهيار: تب خدوني معاكم.
أبو سحر بحدة: ناخدك فين؟ هو إحنا رايحين رحلة؟ اقعدي هنا وادعي لنا، يالا يا بني.
أحمد: يالا يا عمي.
ومشوا.
أم سحر بدموع: يارب جيب العواقب سليمة يا رب.
وفاء بدموع: إحنا لازم نبلغ البوليس.
أم سحر بدموع: مسمعتيش.
وفاء: لا، أنا هتصرف.
عند سحر.
فتحي شد الرباط اللي على عينيها.
سحر وهي بتبص حواليها: يا نهار أسود.
وتحاول ترجع.
فتحي بحدة: اثبتي، اثبتي يا بت.
سحر بخوف: ليه؟ ليه كدا؟
سحر بصويت: الحقووونيييييي يا ناااااااس، يا احمدددددددد، الحقني.
فتحي بحدة شدها من شعرها.
فتحي بزعيق: مش بقولك اخرسي، اخرسي يا بت.
سحر بدموع: أنا عملت لك إيه؟ ليييه؟
فتحي بحدة: انتوا اللي أجبرتوني على كدا، بعد ما أخويا كتب لك كل حاجة باسمك، العمارة والشركة والمخزن، كل حاجة كتبها باسم واحدة من الشارع ولا تقرب له بأصل، واحدة كانت بتنام على الرصيف، ونسي أخوه اللي بنى له الشركة ووقفها على رجلها، نسي آخوه اللي آخرتها خلي واحدة زيك كدا تبقى عندها أملاااك أكتر مني، ليييه هااااه؟ ما تردي عليا.
سحر بانهيار: أقسم بالله العظيم ما أعرف حاجة عن اللي انت بتقولها، أملاااك إيه وشركة إيه ومخزن إيه؟ أنا مش عايزة حاجة منكم، أنا مش عايزة حاجة يا شيخ، ينعل أبو الفلوس اللي تعمل في الناس كدا......... إيه؟ فلوس إيه اللي انتوا بتدوروا عليها؟ فلوس إيه اللي تخلي أخ يقتل أخوه عشانها؟ فلوس إيه اللي تخلي البنت تقاطع أبوها وتمو*ته بحسرته عليها؟ انتوا إيه؟ هي دي الدنيا بالنسبة لكم؟ فلوس في فلوس في فلوس؟ إيه؟ بقت الفلوس مهمة للدرجة دي؟ أنا وقسما بالله عندي إني أعيش في عشة ولا إني أمد إيدي وآخد حاجة مش من حقي، والله العظيم أنا مش عايزة فلوس، اشبعوا بيها، يكشي يكون دي اللي هتغنيكم عند ربنا، دا إحنا بصحتنا اللي بنجيب الفلوس، مش هي اللي بتشترينا.
قاطعها فتحي بحدة: ما هي مش ناقصة فلسفة، أمك يا بنت الرقاصة.
سحر بضحك من بين دموعها: هههههه، رقاصة؟ أنا أمي رقاصة؟ أمال أمك تبقى إيه يا ابن تفيدة؟ ماسكة سجات؟
فتحي بحدة: هوريكي أمي تبقى إيه.
وشدها وقربها من نهاية السور.
سحر بخوف: عااااااااا، لا والنبي الحقوووونييييي.
فتحي بزعيق: أنا أمي مش رقاصة يا بنت الكلاب، أنا أمي كانت فنانة، عمرك وعمر أهلك ما يقدروا يوصلوا لها، يا بنت الكلب.
سحر بخوف: خلاااااااص، والنبي صلى على النبي، أنا عارفة، استهدي بالله، وحياة اللي خلفوك.
فتحي بحدة رجعها.
فتحي: عليه الصلاة والسلام، خدي بقى يا زفتة، أنتِ امضي على الأوراق دي.
سحر: ودي أوراق إيه إن شاء الله؟
فتحي بحدة: امضي يا بنت، لحسن هقت*لك.
رواية روح اخويا الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سحر سمير
رواية روح اخويا البارت الثالث عشر 13 بقلم سحر سمير
رواية روح اخويا الفصل الثالث عشر 13
سحر : تب يعني ممكن تقرائهم لي
فتحي بارتباك : هاااه.... انتي بتعايريني يا بنت الكل*ب اني مبعرفش اقراء
سحر : لا و الكعبه تب هات و انا امضي
فتحي بحده : خدي يا زفته
سحر مضت على الورق
سحر : اهوا انا كدا براءه مضيت على كل الأوراق و كله تمام نزلوني بقا
فتحي شد منها الاوراق
فتحي : خدي يا مليكه
مليكه : لا خليها معاك على ما امضي التانين
فتحي وهو بيعين الورقه في جيبه : تمام
سحر : يالا بقى نزلوني همو*ت وادخل الحمام
فتحي : مفيش حمامات واخرسي لهقت*لك
سحر بحده : يا شيخ اتنيل جرا ايه يا عمي ارحمني شويه
فتحي بحده : قولت لك انا مش عمك انا مش عمك ولا انتي بنت اخويا
ومشي
سحر بحده : انت رايح فين بس هتسبني متشعلقه كدا كتير و الله بداءت ادوخ
فتحي رجع لها ب ورق في ايده
فتحي بحده : ادي كل الأوراق اللي تثبت انك مش بنتهم
وقربها على عنيها بحده
فتحي بزعيق : اهم تعرفي تقرائ و لا اجيب حد يقرائهم لك يا بتاعت المدارس يا متعلمه شوفي و اعرفي ان امك باعتك من ٢٥ سنه باعتك ليهم علشان تتجوز امك تبقى الرقاصه سالي تسمعي عنها اللي بتشتغل في كباريه الليل عارفاه
امك باعتك بملالين اخويا هو اللي اشتراكي اشتراكي منها ورباكي تربيه عمر ما حد من أهلك كان ممكن يربهالك
سحر بصدمه : انت كداب مستحييييل
قاطعتهم مليكه بحده : اااه اعرفي اصلك الواطي يا بنت الشوارع جه الوقت اللي تعرفي فيه انك مش مننا ولازم تعرفي كدا كويس حتي احمد عمره ما هيتجوز بنت رقاصه انتي فاهمه مستحيلللل حد يتجوز بنت رقاااصه ملاهاش اصل ولا ليها نسب تفتكري ابوكي يكون مين هااااه
قاطعتها سحر بانهيارررر : باااااس كفااايه كفااايه انتوا كذابين آنتوا حراميه ولاد كل*ب ولا تعرفوا الحلال من الحرام بتتبلوا على الناس ااااه هو دا
قاطعتها مليكه بحده : والله تب تعالي لي يا وا*طيه
و شدتها من شعرها
سحر بصويت : عاااااا عاااااااااااا
مليكه بشر بتشدها و كانت هتوقعها
فتحي بحده : باااس انتي بتعملي ايه
مليكه : بعمل اللي كان لازم يتعمل
سحر بصويت : اااااااااه عاااااا
فتحي : بطلي اقفى عندك انا مش عايز دم انا كل اللي عايزه اخد كل أملاك البت دي و ابوها يمضي على التنازل عن املاكه و بعدها هنسيبها تخفي في داهيه
مليكه بخبث : عيب عليك دا اللي هيحصل لا لا انا مبقتلش حد دا انا بخاف اذبح فرخه هقتل*ها دا انا بس بهوش
فتحي : ماشي يالا اتحركي علي هناك و انا هفضل معاها
مليكه : تمااام
و مشيت
على كوبري قصر النيل
ابو سحر بحده : هي فين
أحمد : مش عارف
ابو سحر بزعيق : بس اما اشوفها هخلص عليها القديم و الجديد ماشي يا مليكه ماشي يا بنت اخويا
أحمد : اهدي يا عمي و الله ما تخاف انا هرجعها
ابو سحر بغضب : اهدي ايه هو انت قادر تصلب حيلك لما تقول هرجعها شوف شكلك عامل ازاي و بعدين ابقى اتكلم
احمد : ان شاء الله امو*ت يا عمي بس سحر هترجع يعني هترجع
قاطعه واحد خبط فيه
أحمد بوجع : اااه مش تفتح يا عبيط
الرجل : انتوا قاريب سحر
أحمد بلهفه : اااه اااه
الرجل بندفاع : امسك دا
و طلع يجري
أحمد : تب خد خد
قاطعه صوت التليفون اللي في الكيسه
أحمد : الو
مليكه : برافوا عليك اطلع بقى زي الشاطر على الاوبره
أحمد : اوبره
مليكه : يالا بسرعه قبل ما الوقت يضيع و حبيبتك تمو*ت
أحمد بخوف : حاضر حاضر
مليكه : و قول للراجل اللي جانبك دا يبطل يلعب في التليفون والا انت عارف
أحمد ل ابو سحر : هات التليفون يا عمي
ابو سحر : اصبر بكلم ام سحر
أحمد : هاتوا يا عمي
و خده منه و حطه في جيبه
أحمد : اهوا خدته منه
مليكه : تمام بس خد بالك اوعي تكون معرف حد تاني اصل سحور معانا و السطح مش بعيد وانت عارف انا جنوني واصل لفين يعني ممكن مره واحده وهب ازقها من علي السطح
قاطعها أحمد بندفاع : لا لا يا مليكه و الله انا ما عرفت حد انا هروح لك اهوا عند الأوبرا
مليكه : ههههه
و قفلت التليفون
ابو سحر بلهفه : هااااه
أحمد : الظاهر شاكين ان احنا معرفين البوليس
ابو سحر : ما هو ام سحر قامت
قاطعه احمد اللي حط ايده على بوقه
أحمد : احنا متراقبين يا عمي
عند سحر
سحر بتعب : عمي
فتحي بحده : أخرسي يا زفته
سحر بتعب : انا مش قادره اخد نفسي
فتحي بلهفه جري عليها : اتنفسي خدي نفسك اهدي نهار اسود لحسن تموتي و تجيبي لنا نصيبه
سحر وهي بتحاول تاخذ نفسها بالعافيه : انا عندي السكر
فتحي بصدمه : ايه.. تب اهدي اهدي حالا
قاطعته سحر بوقوعها فاقده للوعي
فتحي بلهفه : لاااا لااااا سحر فوقي
فتحي وهو بيتصل على التليفون
فتحي بخوف : الو الو يا مليكه البت طلع عندها السكر ووقعت من طولها
مليكه بصدمه : ايه و..........
رواية روح اخويا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سحر سمير
فتحي بخوف: الو الو يا مليكة. البت طلع عندها السكر ووقعت من طولها.
مليكة بصدمة: إيه... عندها سكر إزاي وإمتى؟
مليكة معقبة بحدة: تلاقي البت دي بتضحك عليك.
فتحي وهو بيشيل إيد سحر وسابها مرة واحدة، قامت واقعة على الأرض.
فتحي بخوف: لا، الظاهر بجد مبتضحكش عليا.
مليكة: يا عم خد. مني تمثيلية، هي تلاقيها بتمثل. وبعدين حتى لو مش بتمثل، كويس أوي جت منها.
فتحي وهو بيبص لسحر: بس أنا مش عايزها تموت. دي مهما كانت روحي.
مليكة: يا عم متصدعنيش. تموت ولا تخف، ميلزمنيش. المهم الموضوع يكمل.
فتحي: أنا هجيب لها دكتور.
مليكة باندفاع: انت اتجننت؟ هتتمسك.
فتحي: حتى لو هتتمسك وأروح في ستين دا*هية، مش هخليها تموت. دا مش اتفاقنا من الأول على فكرة. أنا آه زعلان من أخويا إنه كتب كل حاجة باسمها، بس دا ميدنيش الحق إني أشوفها بتموت قدامي ومتصرفش.
مليكة بحدة: لاااا! متعمليش فيها الأخ الرؤوف.
قاطعها قفل الخط.
مليكة بغضب: ماشي يا فتحي، ماشي.
***
في المستشفى.
عند معتز.
الدكتورة نفين في نفسها: ياااه سبحان الله ربنا اداك كل حاجة يا معتز. اداك شكل حلو وقمر ووسيم كدا، وادا*ك شعر بني وعضلات وجسم رياضي، واسمك الحلو معتز. اااه.
الدكتورة نفين معقبة: أنا إمتى حبيتك وإمتى اتعلقت بيك؟ اااه، أنا مجنونة أوي ودمر*ت حياتي بأيدي. اااه، أنا لازم أبعد عنه. اااه، كفاية لحد كدا. من ساعة ما جه المستشفى وأنا مبسبهوش. اااه، أنا لازم أبعد.
روح معتز اللي طبعاً الدكتورة نفين مش شا*يفاها ولا سامع*اها، وروحه كانت سامعة كل كلمة هي كانت بتقولها.
روح معتز: يا قمرررر! بتحبيني أنا؟ أنا مرة واحدة كدا؟ يا سلااااام.
روح معتز معقباً بتفكير: بس إيه اللي يخليكي تحبي واحد حياته مش ملكه؟ بمعنى إن ممكن في أي وقت أموت وحياتي تنتهي.
لتقاطعه الدكتورة نفين: انت متمت*ش ارجوك. أنا خلاص اتعلقت بيك للأسف. الحاجة الوحيدة اللي عمر واحدة منا ما تقدر تتحكم فيها هو قلبها. خدت قلبي وعقلي من يوم ما جيت على المستشفى. ولما عرفت حكايتك كبرت في نظري أكتر. أنا خايفة أكون بربط نفسي بيك والآخر تكون مرتبط أو بتحب حد. ساعتها أنا بجد ممكن انتحر.
روح معتز: هههههه دا بجد! يالهوي على الكلام. مش زي سحر اللي عمرها ما قالت لي كلمة حلوة. توحد ربنا.
لتقاطعه الدكتورة نفين: أنا هستناك طول العمر. هستناك يا معتز يا اللي شغلت قلبي وعقلي وحياتي كلها.
روح معتز: اااه يا نفين. دكتورة قمر وحلوة كدا. عيون عسلي وشعر كرلي وطويلة ومحتشمة كدا. وتفكر في واحد زي أنا. عارف إن بنات الدنيا بيجروا ورايا، بس مكنتش أتوقع إن انتي كمان يا دكتورة. هههه الظاهر إني طلعت مز وأنا مش واخد بالي. هههه.
لتقاطعه الدكتورة نفين: أنا هروح أنا، بس هرجع لك تاني وهدعيلك وباذن الله هتفوق. اااهو سابته ومشيت.
روح معتز: اااه لو كانت سحر تحبني نص حب الدكتورة دي ليا. اااه دا أنا كنت كسرت الدنيا.
***
في الأوبرا.
أحمد: سد ودانك يا عمي.
أبو سحر وهو حاطط إيده على ودانه: إيه؟ إيه دا؟
أحمد: دا صوت بعيد عنك. والنبي حط إيدك على وداني. أصل زي ما أنت شايف، إيد مكسورة والتانية ماسكة العكاز والموبيل.
أبو سحر: كان على عيني يا حبيبي. آسف مش هقدر. أصل إيدين محطوطين على وداني. سامحني.
أحمد: لا لا عادي يا عمي.
قاطعه صوت التليفون.
أحمد: الو يا ستي؟ هنخلص من أم اليوم دا ولا لسه؟
مليكة بحدة: من غير كلام كتير، روح على الشباك وخد 3 تذاكر.
أحمد: حاضر، حاضر يا ستي.
أحمد لشباك التذاكر: 3 تذاكر بسرعة.
الرجل: اتفضل.
أحمد: خد منه يا عمي.
أبو سحر: هات يا ابني.
الرجل: اتفضل.
أحمد: خد يا سيدي. شكراً.
أحمد لمليكة: تماااام.
مليكة: ادخل جوا واقعد في آخر صف بسرعة.
أحمد: حاضر.
أحمد وأبو سحر دخلوا وقعدوا في آخر صف.
أحمد: اااه أنا دماغي هتنفجر. مش مستحمل الصوت دا.
أبو سحر: وأنا أطرشت واعصابي سابت. اتصل بيها شوف الزفتة دي راحت فين.
قاطعهم اللي قعدت جنبهم.
أحمد بحدة: المكان دا محجوز.
مليكة: مش ليا بردوا؟
أحمد بصدمة: شرفتي.
***
بعد مرور نص ساعة.
عند سحر.
فتحي شالها وقعدها على الكرسي.
فتحي بلهفة: الو مصطفى، هاتي لي دكتور بسرعة.
مصطفى بخضة: ليه يا جوز خالتي؟
فتحي بحدة: بسرعة، مش وقته. يالا، وهاته على السطح.
مصطفى: تمام.
فتحي قفل معاه، ولسه هيروح لسحر.
ليقاطعه ضربة على راسه، ليقع فاقداً للوعي.
سحر بدموع: سامحني يا عمي، أنا كان لازم أعمل كدا وإلا كنت فعلاً هموت.
ولسه طالعة، لتتفاجأ بمليكة قدامها.
مليكة بحدة: انتي إيه اللي انتي عملتيه دا هاااه؟
سحر بزعيق: لما الموضوع يتعلق بحياتي، أنا مستعدة أخسر نا*س كتير، بس مش مستعدة أخسر نفسي.
مليكة: هههههه دا على أساس إني هسكت أو مليش وجود.
سحر: وأنا مش خايفة منك، دا لأني عارفة إنك مش هتقدري تأذيني وتعطلي*ني.
لتقاطعها مليكة بزقها ناحية السور.
مليكة بغضب عارم: إذا كنتي مفكرة نفسك هتخرجي من هنا وعلى رجلك كمان، تبقي غلطانة. لأني مش هسمحلك إنك تطلعي من هنا عايشة من أصلوا.
سحر: هههه على أساس إني هت*رعب منك. اعملي اللي تعمليه، بس يكون في علمك أحمد وبابا مش هيسكتوا. اااه.
لتقاطعها صوت سيارة البوليس.
مليكة: أنا كدا كدا خسرانة، مش فارقة كتير.
و ضربت سحر بعصاية على دماغها.
سحر بوجع: اااه.
مليكة وهي بتسحبها لنهاية السور: انتي لسه شوفتي حاجة، يالا.
أوز*قاها من على السور.
سحر بخوف: لاااا! أحمد! بابا!
***
عند أحمد.
أحمد واقف تحت هو وأبو سحر والبوليس.
الظابط بحدة: سلمي نفسك يا مليكة. المكان كله محاصر.
أحمد بصدمة: سحررر! سحررر هتقع. أنا هطلع لها.
الظابط مسكه.
الظابط بحدة: تطلع فين انت كمان؟ انت مش شايف شكلك؟ وغير كدا هتزود الطينة بله.
أحمد وهو بيزقه: أنا لازم أطلع لها.
ورمى عكازه وطلع بيحاول يطلع فوق للدور الواحد وعشرين.
وأبو سحر طلع وراه على السلالم، لأن العمارة دي مفيهاش اسانسير.
***
عند سحر.
سحر بخوف: الحقووونيييي.
مليكة: هههههه جه الوقت اللي أخلص فيه منك وارتاح. انتي مفكرة نفسك إيه هاااه؟ مفكرة أحمد فعلاً بيحبك؟ هههههه تبقي موهومة.
مليكة معقبة بحدة: أيوا موهومة. أحمد جه اتقدم لك علشان ينفذ أوامري أنا وبابا، علشان كان عايز يتجوزني.
سحر بدموع: يتجوزك؟
مليكة بحدة: امال كنتي مفكرة إيه هاااه؟ تب أقولك شوفي الفيديو الضغنن دا.
سحر بدموع كانت بتشوف الفيديو وماسكة في حافة العمارة بتحاول النجاة. كانت مليكة راقدة في مستواها ومشغلة الفيديو، وبتوريها صورهم مع بعض.
مليكة بزعيق: هاااه؟ صدقتي؟ أحمد كان كدا كدا هيسيبك يوم كتب الكتاب، لأنه كان هيتجوزني. هيتجوزني أنااا. انتي فاهمة؟
سحر بانهيار: حتى الحاجة الحلوة في حياتي طلعت كذبة.
قاطعها أحمد بلهفة.
أحمد بنهجان: سحرررر.
مليكة: هههههه كويس إنك جيت علشان تشوف حبيبة القلب وهي بتمو*ت.
أحمد بحدة: إذا كان في حد لازم يموت، ف هو انتي.
قال جملته وزقها من على السور.
مليكة: عااااااااااااااااو!
من حظها أو من سوء حظها بمعنى أدق، الشرطة لحقوها بملاية فرشوها ونزلت سليمة وكله تمام، بس هتشرف معاهم عند أبو زعبل😂😂.
أما عند سحر.
أحمد بلهفة: امسكي كويس يا سحر، أنا هشدك.
سحر بانهيار: سبني أموت خلاص، أنا بجد تعبت. امشي يا أحمد كفاية.
أحمد بحدة وحزم: لا مش كفاية. قومي يالا واطلعي معايا.
شدها أحمد بإيديه، رغم إن إيده مكسورة.
أحمد بلهفة: متخافيش، أنا جنبك. يالا.
سحر بانهيار: بس إيدك.
أحمد باندفاع: مليكيش دعوة بإيدي، يالا.
سحر بانهيار: أنا مش قادرة، مش هقدر.
أحمد وهو بيشدها: مش هسيبك، مش هسيبك مهما كان.
كان بيشدها وإيده المتجبسة بقت بتنزف. كان بيشدها بكل قوته، ولكن وقعوا هما الاتنين للأسف.
سحر: عااااااااا.
أحمد: عااااااااااو.
وقعوا على الملاية اللي ماسكينها الظباط.
أحمد بلهفة: سحررر! سحرررر.
قام بسرعة وخدها في حضنه قدام الكل.
أحمد بلهفة: متخافيش، أنا جنبك.
حاول يشيلها رغم إن رجله مكسورة وإيده بقت عبارة عن دم. كان بيشيلها وبيتحامل على نفسه، لدرجة إنهم كانوا هي*قعوا أكتر من مرة.
أحمد: متخافيش يا سحر.
دخلها العربية، وكان بيسوقها ومازالت إيده بتنزف.
سحر كانت في حالة صدمة. كانت شا*يفة كل حاجة بتحصل حواليها، ولكن مش مصدقة. حاسة إنها في حلم. أعصابها سايبة لدرجة إنها مش حاسة بجسمها. حاسة إن قلبها وجع*ها لدرجة حس*ت إنها مخنوقة، مخنوقة أوي.
تعالت صوت شهقاتها وعياطها اللي خلاص مبقتش قادرة تداريهم.
ليوقف العربية وياخدها في حضنه.
أحمد: أنا جنبك، اهدي، متخافيش.
لتقاطعه بحدة وقهر وهي بتبعد عنه: انت كداب. طلعت بتكدب عليا، رغم إنك عارف إن اتعلقت بيك. كنت هتسبني يوم الفرح، مش كدا؟ دلوقتي أنا اللي هسيبك العمر كله.
قالت كلمتها وطلعت جري من العربية.
أحمد بلهفة: سحررر! سحرررر! تعالي يا سحررر! أنا بحبك يا سحرررر!
طلع يجري وراها بكل قوته، لكنه لم يلحقها. ولكنه ظل يعافر لكي يلحقها، ولكن سرعان ما وقع على الأرض كجثة هامدة.
رواية روح اخويا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سحر سمير
نزلت من عربية أحمد وطلعت أجري. أنا لازم أهرب، بس أهرب من إيه؟ من الحقيقة المرة اللي أنا عايشاها، ولا الواقع اللي كرهت نفسي فيه وكرهت فيه دنيتي وأيامي؟ بقيت بجري وأنا بعيط. خلاص، بالنسبة لي الحياة وقفت. كرهت أيامي والدنيا بحالها. بقيت بجري وأنا مش شايفة قدامي. بتمنى حاجة واحدة بس، عربية أو أتوبيس تشلني وتخلصني من أم الدنيا دي. يا ريت دا يحصل. بس الظاهر ليا عمر، وعمر طويل كمان.
وقفت بيأس قدام أتوبيس كبير وماشي، وقلت: هخلص من حياتي.
الأتوبيس كان بيقرب وأنا واقفة قدامه بالظبط. غمضت عيني واستسلمت إني خلاص هموت وأخلص من الحياة.
لكن اللي حصل كان معجزة بالنسبة لي. فجأة لقيت نفسي اترُفعت فوق في السما، ومرة واحدة نزلت على الأرض.
روح معتز بلهفة: انتي كويسة؟ انتي مجنونة؟ كنتي هتعملي إيه؟
فتحت عيني بصدمة وبصتله بيأس، ورديت عليه: انت إيه اللي جابك؟ وجاي بعد إيه؟ احتاجتك أكتر من مرة ومكنتش معايا. اشمعنى دلوقتي جاي تفتكرني؟
رد عليا بطريقة رعبتني ووقعت قلبي.
روح معتز بزعيق: أنا... أنا غبت عنك، بس دا ميديش الحق إنك تحاولي تنتحري. انتي مجنونة؟
رديت عليه بانهيار: أنا تعبت، تعبت، تعبت. ابعد عني وروح لحالك. أنا حياتي اتدمرت ومبقتش فارقة معايا الدنيا باللي فيها.
فجأة لقيت معتز لف بإيده، ولقيت نفسي مرفوعة في الهوا.
رديت بصدمة: عااااا! نزلني! انت بتعمل إيه؟
روح معتز بحدة: أنا هعرف أتصرف معاكي كويس.
عند أحمد.
آفاق أحمد بفزع: سحررر! سحررر!
أبو سحر بلهفة: أنت كويس؟
أحمد وهو بيحاول يقوم: آه آه. سحر فين؟
أبو سحر بلهفة: اهدي بس. البوليس بيدور عليها. انت ودتها فين؟ أرجوك رد عليا، بنتي فين؟
أحمد وهو بيسند على إيده بوجع: آآآه. أنا لازم ألاقيها.
قاطعه أبو سحر: الدكتور قال مفيش حركة ليك. متتحركش يا أحمد، وإلا إيديك ورجلك هيحتاجوا عملية، وساعتها هتتجبس شريحة ومسامير.
أحمد بإصرار: لااااا! أنا لازم ألاقي سحررر!
يا سحررر!
أبو سحر مبقاش عارف يسيطر عليه. الدكاترة والممرضين جم وأدوه حقنة مهدئة.
أحمد بخمول: سحرررر!
أبو سحر بانهيار: الغلط غلطي أنا. أنا اللي معرفتهاش الحقيقة من الأول. أنا اللي خبيت عنها. كره عمها ليها كان المفروض تعرف إن عمها بيكرهها، وإن المفروض تتجنبه هو وبنته. آه، يا ريتني كنت قلت لها، يا ريتني كنت قلت لها!
ليقاطعه الظابط: استهدي بالله.
أبو سحر بانهيار: لا إله إلا الله.
الظابط: اتفضل معايا نكمل بقية الإجراءات.
أبو سحر بانهيار: طيب وبنتي سحر؟
الظابط: بيدوروا عليها. أنا بعت نشرة بكل الأقسام بمواصفاتها، وإن شاء الله هنلاقيها وهتبات في حضنك النهارده.
أبو سحر: يارب.
عند سحر.
كنت مرفوعة في الهوا لغاية ما نزلتني روح معتز قدام كوبري على النيل.
روح معتز بحدة: ارمي نفسك. مش عايزة تنتحري؟
وقفت على الكوبري وأنا فعلاً مصممة إني أخلص من الدنيا دي.
روح معتز بزعيق: يالا كملي. ارمي نفسك. اتحركي.
لسه هرمي نفسي.
روح معتز: يالا كملي. يالا. بس تفتكري هتقولي إيه لربنا؟ عندك الجواب.
بصيت له بحيرة ورديت بدموع: أنا فعلاً معنديش الجواب، بس هو عالم باللي حصل لي.
روح معتز: آه، هو فعلاً عالم. بس تفتكري لما تموتي، أنتي كده حليتي الموضوع؟
نزلت ووقفت جانبه في صدمة وحيرة.
لقيته كمل: لو كان الانتحار كان حل، كنت زماني ميت دلوقتي يا سحر.
بصيت له باستغراب ودموع.
لقيته بيقولي: متستغربيش. اللي قدامك دا حب واحدة وماتت قدام عينه وهو مقدرش يساعدها.
بصيت له بانهيار: وطالما أنت حبيت وجربت الحب، جاي تدمر لي حياتي ليه؟ رد عليا!
روح معتز بحده: لأنك الوحيدة اللي قدرتي تخرجيني من اللي كنت فيه. حبيتك لأنك الوحيدة اللي حبيبتيني في الدنيا بعد ما كنت فقدت الأمل فيها. اتعلقت بيكي. إيه؟ ماليش نفس أحب وأتحب؟
جيت أتكلم.
قاطعني روح معتز بانهيار: متقوليش حاجة يا سحر. أنتِ متعرفيش حاجة. أنتِ تعرفي إيه عن وجع الفراق والليالي اللي قدامك دي؟ حبيبته ماتت بالسرطان. ماتت في حضني. مكنتش قادر أساعدها.
روح معتز بانهيار: تخيلي إنك تحبي حد، وبيُبقى بيموت قدامك، وأنتِ مش قادرة تعملي له حاجة. ردي عليا، وقتها هتعملي إيه؟ هتنتحري؟
رديت عليه: آه، أنتحر وأقتل نفسي كمان، لأن الدنيا ملهاش معنى من غير اللي بنحبهم ويحبونا.
لقيته قرب مني: يبقى أنتِ متعرفيش الدنيا ماشية إزاي. يبقى أنتِ متعرفيش ربنا اللي خلى كل حاجة بمعاد. لقانا في الدنيا دي كان متحدد بمعاد، وفراقنا في الدنيا دي كان متحدد برضه بمعاد. يمكن ربنا كتب لي إني أشوفها وأتعذب بفراقها، علشان يشوف مدى صبري كان عامل إزاي. مع إنّي وقتها كنت رافض الحياة، بس اداني فرصة. حبك أنتِ يا سحر، لما حبيتك، شوفت في عينك العوض من ربنا. اتمنيتك تكوني مراتي، وعمري ما زعلت لما كنتي بترفضيني. عارفة ليه؟
رديت بيأس: بس الانتحار أهون.
لقيته رد بزعيق.
روح معتز بزعيق: تاني هتقولي لي انتحار؟ انتحار إيه اللي بتتكلمي عنه؟ شوفتي إيه من الدنيا علشان تقولي الكلام ده؟ لو كان زي ما أنتِ بتتكلمي، الانتحار حل، مكنش زماننا حد عايش. مسألتش نفسك ليه ربنا قال إن الانتحار كفر وحرام؟ مسألتش نفسك ليه الدنيا بتوجعنا وبتجرحنا؟
بصيت له بدموع وانهيار.
كمل وقال: يا ريتك تفهمي بقى. ربنا كان كاتب لكل دا إنه يحصل من الأول. كان كاتب لي إني أقابلها وأتعذب بفراقها، علشان يعوضني بحد أحسن. يمكن أنا مفهمتش الكلام ده إلا قريب. متغلطيش غلطي وتدمرّي حياتك.
تعالت صوت شهقاتي وبكائي لدرجة إني مبقتش قادرة أتنفس.
روح معتز: طيب خلاص، اهدي. ممكن تهدي؟
رديت عليه بانهيار: متقوليش أهدي، علشان أنت مش حاسس بيا. أنت عارف يعني إيه تعيش طول عمرك بتحب ناس دول أصلك، دول عائلتك، وفي الآخر تكتشف إنك كنت عبء على ناس مش عائلتك؟ كنت عبء وحمل عليهم من غير ما أعرف؟ طيب أنا ذنبي إيه؟ طيب أنا أصلي إيه؟ سندي فين؟ فين ضهري؟ عشت طول عمري بحتمي في عائلتي، سندي وأماني، ضهري. وفي الآخر أكتشف إني مليش ضهر ولا سند. عائلتي مش عائلتي، وأمي نفسها مش أمي، ولا حد فيهم يقرب لي.
روح معتز: يا سحر، افهمي. الرابط مش بالكلام. قصدي الأم مش اللي تحمل وتولد. الأم اللي تربي. والأب مش اللي يتجوز وينسى. الأب اللي يشيل ويحن على ولاده، يتعب عشانهم ويحزن لحزنهم.
قاطعته سحر بانهيار: بس، بس، بس كفاية. كفاية. أنا تعبت، والله العظيم تعبت. دا أنا والله ما تمنيت حاجة كبيرة. عمري ما تمنيت إني أتجوز واحد غني يجيب لي فيلا وعربية. لا، والله. كل اللي تمنيته إني أتجوز إنسان يراعي ربنا فيا، عارف ربنا يحبني ويخاف عليا. والله ما يهمني إذا كان غني ولا فقير، إن شاء الله نعيش أنا وهو في عشة.
قاطعها روح معتز باستغراب: عشة؟
سحر بدموع: آه، عشة. مالها العشة؟ كان نفسي يبقى عندي عيلة صغيرة مع عائلتي. أما دلوقتي، كل حاجة راحت. كل حاجة راحت، كل حاجة راحت. حتى أحمد طلع كذاب، طلع بيكذب عليا، وكان هيسيبني يوم الفرح. آآآه، حتى أحمد طلع مبيحبنيش. ولا حد هيحبني. أيوه، ما هو مفيش واحد هيرضاها على نفسه يتجوز بنت ملهاش أصل، بنت رقاصة. ده غير إني مريضة سكر. هههههه.
كملت بانهيار: امشي يا معتز وسبني.
روح معتز: أنا مش هسيبك. أنا معاكي. أنا جنبك.
سحر بانهيار وحطت إيديها على عينيها: امشي يا معتز، امشييييي! وسبني في اللي أنا فيه. آآآآآه! ااااه!
روح معتز بدموع: والله ما هسيبك.
سحر بانهيار: بس، بس بقى! أنا دلوقتي مش عايزة منك غير طلب واحد.
روح معتز: إيه؟
سحر وهي بتمسح دموعها: عايزة حضرتك تاخدني عند أمي الحقيقة.
روح معتز بصدمة: إيييييه؟
في قسم الشرطة.
الظابط كان بيتكلم في التليفون.
الظابط بصدمة: إيه؟
أبو سحر بلهفة: خير؟ لقيتوا بنتي؟
الظابط: حاضر، حاضر، أنا جاي حالاً.
أبو سحر بلهفة: هاااه، إيه اللي حصل؟
الظابط: مليكة هربت من الظباط.
أبو سحر بصدمة: إييييييييه؟
رواية روح اخويا الفصل السادس عشر 16 - بقلم سحر سمير
عند كبار*يه "روح أخويا"
روح معتز: هتلاقي أمك جوه.
سحر بخوف: تعالا معايا.
روح معتز: ما هو طبعًا هاجي معاكي، إمال أسيبك تخشي مكان زي ده لوحدك.
سحر: ماشي، يالا.
دخلت سحر الكبار*يه هي وروح معتز.
روح معتز: في إيه، مالك؟
سحر وهي بتفرك في عينها: الإضاءة دي هتع*ميني، إزاي الناس واقفة كده عادي.
ليقاطعهم شيمو على المسرح:
شيمو: والآن مع الراقصة سالي.
الناس كلها صقفت وهما بيقولوا: هي هيييه، سالي سالي سااالي.
تظهر سالي وتبدأ في الر*قص على أغنية "إيه اطاوع".
وكل قام يرقص ويصقف.
سحر بدموع: هي دي ماما.
روح معتز: اهدي بس.
ليقاطعهم الجر*سون.
الجر*سون لسحر: اتفضلي معايا حضرتك على ترابيزة.
جت سحر تتكلم.
قاطعها الراجل اللي وق*ع على الجر*سون.
سحر بضحك وهي بين دموعها: هههههه، أهوه رد عليك.
الراجل اللي وقع على الجر*سون: ااااه، شيل*يني يا سوسن.
الجر*سون: الله يخربيتك، الله ينع*ل أم دي شغلانة بودي جارد.
ولم يكمل كلمته إلا أن جاء البودي جارد وحملوا الراجل السكران.
الجر*سون وهو بيقوم: آسف جدًا يا آنسة.
سحر: إلا بقولك، الرقاصة سالي دي حكايتها إيه؟
الجر*سون: أفندم.
سحر: هظبطك، هديك تبس، عرفني بس هي متجوزة ولا مطلقة، هااه، رد عليا.
الجر*سون: هههههه، ده إنتي باين عليكي مجنونة خااالص.
و سابها ومشي.
سحر بحدة: هو إيه أصله ده، إنت اللي مجنون وستين مجنون وعائلتك كلها مجان*ين، أوووف، عالم ز*فت ما يعلم بيه إلا ربنا.
روح معتز: يعني واحدة رقا*صة بتسألي إذا كان متجوزة ولا مطلقة، الإجابة واضحة قدامك أهي.
سحر وقد فهمت قصده: احترم نفسك يا معتز، مستحيل تكون كده، أنا أمي أشرف من الشرف.
لتقطع كلامها عندما نزلت سالي من على خشبة المسرح وأخذت تتمايل على الرجال وترقص، والكل بير*مي عليها مبالغ ضخمة.
روح معتز: أهوه يا ستي، جالك كلامي.
سحر: يا نصا*بين يا ولاد الكل*ب، بيجيبوا الفلوس دي كلها منين؟
ليقاطعها واحد سكران بيغم*ز لها.
سحر بحدة: يا ابن الكل*ب يا حيوا*ن.
روح معتز: اهدي بس، ملناش دعوة بيه.
سحر بزعيق: سبني عليه، والكعبة، أدغد*غه.
روح معتز: خلينا في حالنا يا ستي.
ليقاطعها الراجل السكران.
الراجل بسكر: جرا إيه يا مز*ة، ما تيجي ونجيب مليجي.
سحر بحدة: مز*ة في عينك يا قليل التر*بية، كتك دا*هية فيك وفي اللي ربا*ك يا حيوا*ن يا ابن الحيوا*نة.
قاطعها روح معتز: جرا إيه يا ستي، ملناش دعوة بيه، مش قاصد عليكي.
ليقاطعه الراجل وهو بيقرب عليها.
الراجل بسكر: جر إيه يا بت، إنتي وحشة وعاملة حلوة كده ليه.
سحر بغضب عارم: اااه يا ابن الكل*ب يا ساف*ل يا حق*ير يا لما*مة، وقسم بالله لو ما اختفيت من قدامي هس*ففك بلاط الزف*ت ده كله.
ليقاطعها الرجل بسكر وهو بيمسك إيديها.
الراجل: جرا إيه يا بت.
سحر بزعيق: اممممم، ااه يا ابن الحيوا*نة.
وقامت ضر*باه كف على وشه.
الرجل بحدة وهو بيقرب منها: يا بنت القاطعة.
روح معتز اللي وقف قدام سحر: عندك، والكعبة، لدغد*غ الدنيا على اللي فيها.
ولف بإيده لفة واحدة.
كان الراجل واقع على الترابيزة اللي قدامهم.
لتسقط بمن فيها.
( وهااه هنا ننقل لكم تفاصيل الحدث من على الترابيزة الثانية)
اللي على الترابيزة اللي قدامهم.
رجل بسكر: بحبك يا نوسة.
نوسة: هيييهييييي، حبيبي يا باشا.
ليقاطعهم الراجل اللي وق*ع على الترابيزة وخدها واتقل*ب.
الراجل بحدة: إيه ده يا نوسة.
نوسة: هييههييي، متشغلش بالك يا باشا، هههههي.
(ده كان ناقص تقوله: ملناش دعوة، كل واحد في حلو)
عند سحر ومعتز.
روح معتز لف بإيده، خلي كل الترابيزات تق*ع، وكل الكراسي بالناس اللي عليها يتقل*بوا.
كل اللي يقوم من على الأرض يطلع يجري برا الكبار*يه.
الكبار*يه اتصفى، مفيهوش سر*يخ ابن يومين، إلا الراقصة سالي مندمجة في الر*قص ولا شافت أي حاجة من اللي حصلت.
روح معتز: اتفرجي، ههههه، لسه بتر*قص.
ليقاطعها سحر بحدة: أنا هعرف أتصرف معاها.
وتقول بأعلى صوتها: باااااااااس.
تقف المزيكا وتقف سالي عن الر*قص.
سالي بحدة: نعم يا ر*وح، إنه كمل يا واد على السجا*ت.
سحر بدموع: مكنتش أعرف إني أمي و*حشة للدرجة دي.
سالي بزعيق: أم مين يا بت.
سحر بحدة: ببساطة، نسيتي بنتك اللي بعت*يها من ٢٥ سنة، إنتي إيه الجبرو*ت ده.
سالي بارتباك: إنتي كذا*بة، أنا معنديش بنات.
سحر وهي بتمسح دموعها: تمام، الظاهر غلطت في العنوان.
ولسه سحر هتمشي.
لتقاطعها سالي: استنى يا سحر.
عند الظباط.
أبو سحر بصدمة: يعني إيه، هر*بت؟ دي ممكن تأذي بنتي.
الظابط: متخافش، إحنا بندور عليها.
أبو سحر بحدة: بتدوروا عليها إيه دلوقتي، بعد إيه؟ مش بعيد تكون وصلت لبنتي وأنا معرفش.
الظابط: أنا مقدر اللي حضرتك بتقوله، بس أنا قولت لحضرتك، إحنا شايفين شغلنا كويس، وإن شاء الله هنلاقي بنتك وهنلاقي مليكة دي.
أبو سحر: كان المفروض تقبضوا عليها من أول ما كنا في الأوبرا.
فلاش باااك.
في الأوبرا.
أحمد بصدمة: مليكة.
أبو سحر بزعيق: اااه يا بنت الكل*ب.
مليكة بحدة: اقعد يا راجل يا خرفا*ن إنت، أنا مش عايزة أسمع صوت. لو عايزين سحر، امضوا على الورق ده.
أحمد: ورق إيه.
مليكة: ده تنازل عن حقك ليا أنا وبابا في ميراث جدي اللي خدته كله وكتبته باسم المخف*ية دي.
أبو سحر بغضب عارم: إنتوا ملكوش حق فيه، ده تعبي وشقايا وتعب بنتي معايا في الشركة، إيه، عاوزين تاخدوا شقايا وحقي.
مليكة بزعيق: اكت*م يا راجل إنت، متنساش إن بنتك موجودة عندنا، وإنت حر، ممكن أر*ميها من على السطح عادي، أنا قادرة أعملها.
أبو سحر بندفاع: لا لا، خلاص، هاتي أما أمضي.
وما أن مضى الورق.
مليكة وهي طالعة تجري: سلام يا حلوين، متنسوش تقروا على سحر الفاتحة، هههههه.
أبو سحر بصدمة: بنتي.
أحمد بسرعة حاول يجري وراها، ولأن رجله المتجبسة مأثرة في حركته.
قاطعهم الظابط: هاااه، إيه اللي حصل.
أبو سحر: الحقوها.
الظابط: متخافش، إحنا بعتنا قوتنا وراها، هي قالت لكم إيه.
أبو سحر بدموع: بتقول، متنسوش تقروا الفاتحة على سحر، بنتي، إحنا لازم نلاح*قها قبل ما تعمل في بنتي حاجة.
الظابط: طيب، يالا تعالوا معايا في العربية.
عودة للواقع.
أبو سحر بحدة: كان غلط من الأول، ليه مقبضتوش عليها وهي كانت قدامكم.
الظابط: لأن لو كنا قبضنا عليها، مكناش هنعرف مكان بنتك، متخافش، الظباط هيلاقوها.
قاطعه صوت تليفونه.
الظابط: الو.
الطرف الثاني: ............
الظابط بصدمة: إيه.
الطرف الثاني: .............
الظابط: تمام.
وقفل معه.
أبو سحر بلهفة: خيرررررر.
الظابط: للأسف، عثروا على جثة مليكة.
أبو سحر بصدمة: إيه.
عند سحر.
سحر بانهيار: مش ممكن، إنتي مستحيل تكوني أم.
سالي بدموع: غص*ب عني، والله.
قاطعتها سحر بانهيار: متقوليش غص*ب عني، إنتي عارفة ومتأكدة إن أنا كنت محتاجاكي، محتاجة أمي، ودتيني عند ناس تانية، خلتيني عبء وحمل عليهم، لييييه، وحرمتيني منك ليييه، إنت مش أم.
سالي بانهيار: لأن كان عندي السكر.
سحر بزعيق وانهيار: طب ما أنا عندي السكر بسببك، ورثته منك، إييه، مش مبرر إنك تبعدي عني.
سالي بصدمة: إيه، عندك السكر.
سحر بانهيار: إيه، مش مصدقة صح، ههههه، ما هو صحيح، إنتي تعرفي إيه عني، عمرك سألتي عني، حتى من بعيد، سألتي وشوفتي إذا كان بنتك عا*يشة ولا مي*تة ولا متز*فتة بجا*ز.
إييه، جاية دلوقتي تمثلي دور الأم اللي الدنيا جت عليها و با*عت بنتها.
كل ده وروح معتز واقف متابعهم بدموع وفي صمت.
سالي بانهيار: أنا عارفة إني غلطت.
قاطعتها سحر بانهيار: باااس، ولا غلطت ولا بتاااع، مفيش مبرر في الدنيا كلها يخلي أم ت*بيع بنتها، افرضي كان الناس اللي بعتيني ليهم كانوا بيعز*بوني، كنتي هتسبيني، كنتي هتسبيني أمو*ت.
سالي: تب أهدي بس، وأنا هفهمك.
سحر بحالة هستر*ية: متقربيش، متقربيش مني، أنا معرفكيش ولا عايزة أعرفك، إنتي مش أمي، مستحيييييل، مستحيييييل.
وتقع فجأة فاق*دة ال*وعي.
سالي بلهفة: بنتي، بنتييي.
سالي بزعيق: شيمو، اطلب الإسعاف بسرعة.
عند أحمد.
أفاق أحمد بخمول: سحررررر.
أحمد وهو بيقوم: أنا لازم أروح عند سحر.
فضل يعافر ويحارب لغاية ما قام من على السرير، ولسه جاي يطلع من الأوضة.
شاف الصدمة.
أحمد بصدمة: .............
رواية روح اخويا الفصل السابع عشر 17 - بقلم سحر سمير
صحيت على صوت أحمد اللي بيتردد في وداني.
أحمد بلهفة: يا سحر يا سحررر.
رديت عليه بخمول: احمددد انت كويس.
سمعت صوتها، وياريتني ما سمعته. كنت مفكرة أن كل اللي حصل في الـ... دا حلم وحلم وح*ش كمان. لا طلع واقع وأنا عايشة فيه.
سالي: انتي كويسه يا سحور.
أحمد بفرحة: الحمد لله إنك فوقتي لنا بالسلامة وكله بفضل المدام سالي بعد ربنا اللي جابتك هنا بعد ما شافتك واقعة في الطريق.
بعدت إيدي عن أحمد ورديت بعصبية: انتي إيه اللي جابك هنا؟ مش كفاية لحد كدا.
سالي بدموع: اسمعيني بس.
رديت وأنا خلاص على آخري: انفجر*ت في العياط وأنا قاعدة أزعق لها: كفاية كفاية لحد كدا، سيبيني في حالي. أنا عرفت الحقيقة، عرفت إن أمي با*عتني عشان تتجوز واحد من الخليج، وياريتك كملتي معاها. دا طلقك ورجع لمراته. وبعدها اشتغلتي في الـ... واتشهرتي بـ*هز الوسط. آه، وبقيت أشهر رقّا*صة. الرقّا*صة سالي. آه، ونسيتي بنتك. فكرتي فيها؟ لا، إزاي دا؟ أنا عندي السكر. تب، ما أنا كمان عندي السكر، وبسببك على فكرة.
أحمد بحدة: انتي بتقولي إيه.
سحر بانهيار: المدام سالي اللي بتتكلم عنها دي تبقي أمي. الرقّا*صة سالي.
أحمد بصدمة: إيه.
سحر بانهيار: عرفت الحقيقة. يلا على برا، مش عايزة أشوف وش حد فيكم. ولا انت ولا هما. سيبوني في حالي. سيبونييي في حالي. برااااا.
أحمد بلهفة: تب اهدي اهدي.
سحر بانهيار: ابعد عني. برااااا. كلكم برااا حياتي برااااا.
أحمد مكنش قادر يسيطر عليها، وشيمو جري يجيب الدكتور. وكل دا وسالي مفعو*مة من العياط.
الدكتور اداها حقنة مهدئ.
الدكتور: يا جماعة لو سمحتوا ابعدوها عن أي ضغط. احنا مصدقنا إننا لحقناها. السكر كان عالي وضغط الدم كان عالي. لو خايفين عليها وبتحبوها بجد، ابعدوها عن أي توتر وأي ضغوطات. دا الحل الوحيد الفترة دي.
أحمد: إن شاء الله يا دكتور.
الدكتور: عن إذنكم.
شيمو سند سالي اللي منهار*ة ولسه هيمشوا.
أحمد بحدة: ثانية واحدة يا مدام سالي. محدش هيتحرك من هنا غير لما أفهم انتوا حكايتكم إيه بالظبط مع سحر، وانتِ أمها إزاي.
في المستشفى.
عند روح معتز.
دكتورة نيفين بدموع: مستحيل يا دكتور أيمن.
دكتور أيمن: دي الحقيقة ولازم نتقبلها. المريض خلاص ما*ت. مفيش داعي للأجهزة. مدام مفيش تحسن في حالته.
دكتورة نيفين بدموع: لا بس هو هيعيش. ارجوك.
دكتور أيمن بحدة: يا دكتورة بقالنا أكتر من ٣ شهور على نفس الحالة ومفيش تحسن. أنا هطلع أقول لأمه وأخته إن مفيش أمل عشان يبدأوا يحضروا إجراءات دف*نه.
ولسه جاي يمشي.
دكتورة نيفين بانهيار واصرار: تب ارجوك اديه فرصة. تب كمان نص ساعة حتى. ارجوك، وحياة ولادك.
دكتور أيمن: ماشي. قدامنا نص ساعة. لو محصلش أي تغير في حالته، للأسف هضطر أفصل الأجهزة عنه.
دكتورة نيفين بانهيار: يارب يفوق يااارب.
الدكتور طلع.
دكتورة نيفين بانهيار وهي ماسكة إيد معتز: ارجوك ارجوك متسبنيش. أنا حبيتك بجد. يارب يفوق يااارب يفوق.
روح معتز بدموع: لااا. أنا عايش. أنا عايش. أنا موجود. ردي عليا يا نيفين. قوليلهم إني موجود. عايش.
َروح معتز بانهيار: أنا لازم أروح عند سحر. هي الوحيدة اللي هتقدر تنقذ*ني.
عند أبو سحر.
في المشرحة.
الظابط: دي جث*ة مليكة.
أبو سحر بدموع: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الظابط: شوفيها كويس.
أبو سحر بدموع: هي. الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فيسيح جناته.
أبوها عرف.
الظابط: أنا لحد دلوقتي معرفتوش، بس لو عايز نقوله.
أبو سحر باندفاع: لا محدش يجيب له سيرة. دا يروح فيها. دا دي كانت بنته الوحيدة. الله يرحمها يارب العالمين.
الظابط: تمام كدا. مين اللي هيستلم الج*ثة.
أبو سحر بدموع: أنا اللي هستلمها. هي مالهاش حد غير أبوها. وأنا لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أبو سحر معقب: تب وحياتك مفيش أي أخبار عن بنتي؟ بنتي سحر؟ أم سحر قاعدة تتصل بيا طول الوقت. وكلهم منهار*ين في البيت وعلى أعصا*بهم.
الظابط: للأسف والله مفيش أي أخبار. ادعي لها. ادينا بندور.
أبو سحر: يارب يعترنا فيكي يا بنتي. ينفع أطلب منك خدمة يا بني؟ أنا زي أبوك بردوا.
الظابط: أوي أوي. اتفضل.
أبو سحر: انت عارف وشايف. أنا كبير في الـ*سن ومعرفش حاجة في الإجراء*ات وإجراء*ات الدف*ن والكلام من دا. سحر بنتي هي اللي كانت بتعمل لي كل المشاوير وتخلص لي الإجراء*ات في الشركة وفي المخزن. فـ معلش هتقل عليك.
قاطعه الظابط: لا لا عادي. حاضر بإذن الله هخلص لحضرتك إجراء*ات الدف*ن وكل حاجة. حاضر. انت أبويا وأنا يشرفني إن حضرتك تعتبرتني زي ابنك.
أبو سحر: ربنا يخليك يا ابني. إلا حضرتك اسمك إيه.
الظابط: أنا الظابط أشرف خليل.
قاطعه تليفون أبو سحر.
أبو سحر فتح التليفون بلهفة.
أبو سحر بلهفة: الو يا أحمد. هاااه.
أحمد: سحر موجودة هنا معايا. متخافش عليها.
أبو سحر بفرحة: يا فرج الله. بتقول إيه؟ هي كويسة؟
أحمد: آه والله يا عمي. تعالا بس هات ام سحر معاك ضروري.
أبو سحر: ماشي ماشي. كلنا جايين حاضر. مسافة الطريق. إلا انتوا فين؟
أحمد: في المستشفى اللي أنا فيها.
أبو سحر: ماشي يا بني. أنا جاي أهوا.
وقفل معاه.
الظابط أشرف: في حاجة يا عمي.
أبو سحر بفرحة وهو بيجري: لقينا سحورة. جايلك يا بنتي. جايلك يا حبيبتي.
وطلع يجري والظابط أشرف وراه.
عند سحر.
أفاقت سحر بخمول لتلاحظ بروح معتز جالس على كرسي قدامها يبكي في صمت.
سحر: وانت بتعي*ط ليه انت كمان.
روح معتز: دا عشان الظاهر مش هشو*فك تاني.
سحر بفزع: إيه. انت بتقول إيه.
روح معتز: دي الحقيقة. أنا خلاص همو*ت ومش هتشو*في و*شي تاني.
سحر: لا لا متسبنيش.
روح معتز وقد بدأت تخت*في: هيشلوني من على الأجهزة يا سحر. سامحيني على كل المشاكل اللي عملتها لكي.
سحر: لاااا.
و**روح معتز اختفت.
سحر: لااااا. مستحيييل.
عند أحمد.
سالي بدموع: دا كل اللي حصل. والله أنا ندما*نة. والله أنا عارفة إني غلط*ت.
أحمد بحدة: بالبساطة دي جاية دلوقتي وتقولي إنك ندما*نة. دلوقتي عمي هييجي هو ومراته ونشوف الموضوع ده.
أبو سحر بلهفة: سحررر بنتي. سحررر فين.
أحمد: استهدي بالله يا عمي. هي جوه.
أبو سحر وهو بيبص لسالي: مين جاب دي هنا؟ انتي إيه اللي جابك هاااه؟ مش خدتي اللي انتي عايزاه؟ يالا برااا.
أحمد: انت تعرفها يا عمي.
أبو سحر بارتباك: ااا ااه. مش وقته. المهم بنتي.
أم سحر بهمس لسالي: خدي بعضك من هنا. مش عايزة أشوف وشك. سحرر متعرفش حاجة ومش عايزها تعرف.
سالي بدموع: بس سحر عرفت.
أم سحر بصدمة: إيه.
قاطعها أحمد بحدة: انتوا لازم تفهموني في إيه بالظبط.
قاطعه أبو سحر اللي داخل عند سحر.
أبو سحر بيحاول يتوه في الموضوع: مش وقته.
دخل أبو سحر الأوضة وشاف الصدمة.
أبو سحر بصدمة: بنتي و...........
رواية روح اخويا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سحر سمير
نزلت على المواسير. أيوا مش مهم اللي يجرا لي، المهم أنقذ معتز. دا لو فيه احتمال لو 1% إني أنقذه مش هتأخر. عارفه إن الدنيا دوارة، وإن ساعات الدنيا مبتديناش اللي إحنا بنتمناه، بس على الأقل مطلوب منا إننا نحاول ونعافر، على الأقل للحصول عليه. يا عالم ممكن الدنيا توقف في صفنا في يوم.
كنت بجري وبجري. الوقت كان بليل، وكل ما أجري أق*ع، كل ما أجري أق*ع. كنت أقوم كل ما أق*ع وأنا عندي أمل. مبيدورش في بالي غير حاجة واحدة: معتز أخويا. اللي صحيح مش من أمي وأبويا، بس دا حت*ه من قلبي. لو حصله حاجة أنا ممكن أمو*ت. مش متخ*يلة فكرة إنه يجر*اله حاجة دي أصلاً. أه على الدنيا اللي مصممة تتعبني. من فين ما أروح؟ دنيا وحشة بتحطني في مواقف تطلع رو*حي. إمتى أفرح؟ أمتى أعيش حياتي زي الناس؟
كنت بجري وأنا بعي*ط ومنهارة. كنت حا*فية ورجلي كانت بتو*جعني أوي، بس مش مهم، المهم معتز. معتزززز أنا جايلك حالا. مستحيل اسمح إنه يحصل لك حاجة وأنا بتفرج.
وصلت للمستشفى ودخلت جري على الأوض. بدور على معتز. لقيت خالتي أم معتز مقابلاني. لقيتها بتقولي بلهفة:
"سحر! مالك يا بنتي؟ إيه اللي حصل؟"
ريم بخ*ضة:
"انتي كويسة؟"
مردتش عليهم، بس دخلت جري على أوضة معتز. دخلت ولقيت الدكتورة نيفين قاعدة بتع*يط وهي ماسكة في إيده. بصيت لها وأنا بقول:
"محدش يفصل الأجهزة عنه. معتزز عايش. أيوا عايش."
أم معتز بصدمة:
"انتي بتقولي إيه؟ فصل أجهزة إيه وكلام فا*ضي إيه؟"
ريم بدموع:
"ما تقولي لنا يا دكتورة يا بتاعة المدارس في إيه؟"
الدكتورة نيفين وهي بتمسح دموعها:
"للأسف الدكتور أيمن هيش*يل معتزز من على الأجهزة لأنه الحقيقة..."
وسكتت، مكملتش.
أم معتز بخ*ضة:
"كملي. ابني ماله؟"
الدكتورة نيفين بارتباك:
"لأنه الحقيقة... ما*ت."
رديت بحدة وانهيار:
"انتي بتقولي إيه؟ هاااه؟ معتز عايش. أيوا عايش. معتز كان معايا طول الفترة اللي فاتت. أه. والمصحف."
دكتورة نيفين:
"طيب ممكن تهدي؟"
سحر بزعيق وانهيار:
"أهدي إيه؟ انتي اتهبل*تي في مخ*ك ولا انتي اتهف*يتي في عقل*ك؟ انتي مجنو*نة؟ بقولك معتزززز عايش. والله العظيم عاااايش. أنا مش هسمح لحد يجي يمته. أخويا عايش."
ريم بدموع:
"لااا. معتز ما*ت. أخوياااااااا."
أم معتز بانهيار:
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ابني. ابني. لاااااا. يارررب. انتوا مجا*نين؟ لا. ابني عااايش."
رديت عليهم بانهيار:
"معتز عايش. والله العظيم مستحيل يم*وت. معتز مش هيم*وت. أايوااا."
قر*بت من معتز اللي على السرير ومسكت إيده:
"معتززززز. قوم علشان خاطري. أبو*س إيدك قوم وعرفهم إنك عااايش. أيوا انت عااايش. أيوااا. متسبنيش علشان خاطري. أبو*س إيدك وأقسم بالله هعمل اللي انت عاوزه. أرجوك يا معتزززز. أرجووك."
دكتوره نيفين بدموع:
"ادعوا له. ربنا كبير."
الكل بانهيار:
"يااااارب."
قاطعهم دخول د/ أيمن:
"أنا آسف جداً يا جماااعة. هضطر أشيل*ه من على الأجهزة."
عند عائلة سحر:
أبو سحر بصدمة:
"بنتي؟"
أحمد بلهفة:
"سحررر راحت فين؟"
أم سحر بدموع:
"يا حبيبتي يا بنتي. هتكون فين؟"
سالي:
"إحنا لسه كنا سايبنها."
أبو سحر بحدة لسالي:
"كله من وشك النح*س يا وش المصا*يب. انتي إيه اللي ر*جعك تاني هاااه؟ وبنتي فين؟ ودا*تيها فين؟ ردي عليا."
سالي بانهيار:
"والله ما أعرف مكانها."
أم سحر بدموع:
"سحر عرفت الحقيقة. أكيد مستحم*لتش."
أبو سحر بصدمة:
"اييييه؟ حقيقة إيه هاااه؟ مفيش حاجة متخبية عليها."
سالي بانهيار:
"سحر بنتي وهتفضل بنتي. لو مر مليون سنة أنا أمها. ومتقدرش تن*كر دا."
أبو سحر بحدة:
"سحر بنتي أنا. أيوا سحر بنتي. انتي بنتك ما*ت*ت. ما*ت*ت. معندناش ليكي بنات. اطلعي برا من هنا. أنا لازم ألقي بنتي."
سالي بزعيق:
"محدش هيتحرك من هنا إلا لما آخد بنتي. أنا مش هسيبها مهما تقول. سحر بنتي. وأع*لى ما في خيل*ك ارك*به."
أبو سحر بحدة واندفاع:
"دي بتقول إيه دي هاااه؟"
الكل مسكوه.
أبو سحر بزعيق:
"سبوني عليها."
سالي بحدة:
"مش هتقدر تعمل لي حاجة. وهاخد بنتي منكم. لو مش بالذوق هيكون في المحا*كم. يلا يا ميشو."
ميشو:
"يلا يا سالي."
أبو سحر بغض*ب عارم:
"سبوني عليها. سبونيييي."
عند سحر:
د/ أيمن:
"للأسف هنضطر نشيله من على الأجهزة."
سحر بانهيار:
"لااااا. اااا. قوم يا معتززززز. قوم قووووم علشان خاطر*ي. أبو*س إيدك."
مسكت سحر إيدين معتز وقعدت تحركه بكل قوتها:
"قوووم. مش هتمو*ت يا معتزززز. مش هتمو*ت. متسبنيش. ارجوووك."
أم معتز بانهيار:
"ابنيييييي. لااااا. ابنييييريم بدموع:
"لااااا. أخوياااا."
د/ أيمن:
"لو سمحتم يا جماعة اهدوا وخلوني أشوف شغلي."
ولكن لا حياة لمن تنادي. كلامه لم يغير في الأمر شأن. نادى على الممرضين يطلعو*هم. وبالعا*فية على ما طلعوا ريم وأم معتز. أما سحر:
سحر بانهيار وهي ماسكة في معتز:
"مش هسيبه. مش هسيبه. معتزززز عايش. عايش. افهموا بقى. لااااا. مش هسيبه."
الممرضين مبقوش قادرين يسيطرو*ا على سحر والدكتور كذلك. فراح جاب حقنة مهدئ. سحر بقت تجري منهم وتدخل تحت سرير معتز وهي ماسكة إيده.
سحر بدموع:
"مش هسمح لهم يا أخويا. مش هسمح لهم. والله أنا معاك. انت مش هتسبني."
الدكتور أيمن بعصبية:
"أو*ف. إيه شغل العيال الصغيرين ده بقا؟ ما تتصرفوا. عايزين نشوف مصلحنا. لسه في عيا*نين في المستشفى. عايزين نط*من عليهم."
الممرضين نزلوا ل سحر تحت السرير. سحر طلعت من تحت السرير ومسك*ت في معتز.
الدكتور أيمن بحدة:
"طلعوها برااا. يالا."
سحر بانهياررر:
"لااااااااااا."
الممرضين كلهم مسكو*ها وبيشدو*ها ل برا وهي بتحار*ب وتع*افر علشان تبقى جوا.
سحر بانهياررر:
"لاااا. تب. أهوا."
وشدت المشرط اللي موجود في عدة الأدوات.
سحر بانهيار:
"أقسم بالله لو حد قرب منه أو مني. أنا هق*تل نفسي. يالا."
د/ نفين بدموع:
"انتي مجنو*نة."
سحر بانهيار:
"أخويا. أخويا. ومش هسيبه. لو هتحكموا عليه بالم*وت يبقى الم*وت ليا أنا كمان."
د/ أيمن بارتباك:
"ت. تب. اهدي. انتي مؤمنة. واكيد عقـ..."
قاطعته سحر بانهيار:
"اطلعو*ا براااا. يالااااا. براااا."
د/ أيمن:
"حاضر. حاضر. هنطلع أهوا."
ولسه جاي يمشي وعلى غير توقع ر*جع وشد الم*شرط من سحر.
سحر بصدمة:
"لااااااا."
د/ أيمن للممرضين:
"بسرعة خدوها وأدوها حقنة مهدئ على ما نشوف شغلنا."
سحر بانهيارر:
"لاااا. معتزززز. لاااا."
د/ نفين بانهيار:
"انت إيه؟ معندكشي قل*ب؟ شوف حالتهم عاملة إزاي."
د/ أيمن وهو بيشيل الأجهزة من على معتزز:
"كفاية. كفاية وهم. بقولك المريض ما*ت. في الواقع. وكل اللي انتوا فيه دا وهم. كفاية. حرا*م علينا نو*هم أهله إنه هيخف. وأنا وإنتي عارفين إن الحالات اللي زي دي الم*وت خلا*ص نهاية حاتم*ة. ومفيهاش جد*ل. إيه يا دكتورة نسيتي شغلك؟"
د/ نفين بندفاع:
"لا. منستش شغلي. بس ممكن يعيش. ربنا كبير."
د/ أيمن خلص وشال كل الأجهزة من على معتزززز.
د/ أيمن:
"تطلعي ل عائلته برا وتعرفيهم إن ابنهم اتو*فى. والمفروض يحضروا إجراء*ات الدف*ن. انتي سامعة؟"
د/ نفين بانهيار:
"حاضر. حاضرر."
خارج الغرفة:
أم معتز بانهيار:
"يارب. يااااارب. دا ابني الوحيد. يااارب."
ريم بدموع:
"أخويا. ياارب. خليه ليا. قادر يا كريم."
سحر بانهيار:
"هي*عيش. معتزززز. مش هيسبني. اااه. معتزززز. هي*عيش."
قاطعهم خروج الدكتورة نيفين.
الكل بلهفة:
"هااا؟"
الدكتوره نفين وهي بتمسح دموعها وبتحاول تتماسك:
"للأسف. البقا*ء لله."
أم معتزز بانهيار:
"هي بتقول إيه هاااه؟ حد يرد عليا."
ريم بانهيار:
"أخويااااااا. لااااااااااا. انتوا مجانين مش كدااا. اااه. لاااااا."
سحر دخلت جري على الأوضة.
د/ نفين:
"لا. استنى. تعالي هنا."
سحر سابتها ودخلت جوا.
سحر جريت على معتز وشالت الغطا الأبيض اللي على وشه.
سحر بانهيار وهي بتضر*ب على قلب معتز:
"قوووم. قوووم بقولك. ارجع لي. معتززززززز."
سحر بدموع:
"انت ماعندكشي قلب. اصحى معتزززز."
سحر وهي بتز*يد الضرب على قلبه:
"لااااااا. قوووم."
قاطعها صوت الجهاز إنذا*ر إن القلب...........
رواية روح اخويا الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سحر سمير
بصيت بانهيار في شاشة الجهاز مش مصدقة. القلب رجع يد*ق.
"معتزززز! انت سامعني؟"
لقيته بيحاول ياخد نَفَ*س. طلعت زي المجنو*نة وأنا بنادي: "يا دكتور! يا دكتورة! أي حد هنا!"
الدكتورة نيفين بلهفة: "في إيه؟"
رديت بدموع فرح: "تعالي شوفي."
دخلت وشافته، وحطت*ه على جهاز تنف*س. وبعدها فتح عين*ه.
معتز بخمول: "آه أنا فين؟"
جريت عليه مش مصدقة إنه عايش لحد دلوقتي. مسكت إيده أوي، عايزة أح*س بيه، أح*س إنه عايش.
معتز بخمول: "سحررر."
مسحت دموعي بسرعة، مش عايزاه يشوف دموعي أو يحس إني زعلان*ة.
رديت بحب: "جرى إيه يا معتز، ينفع كدا؟ أنا زعلان*ة منك."
رد معتز بصوت ضعيف وهو بيضحك: "ههه أنا مزع*لك أوي كدا؟"
رديت بحب: "ههههه آآه، اممم، خوّض*تني عليك ووقّع*ت قل*بي، ينفع كدا؟"
رد عليا بحب: "سلامة قلبك يا رو*ح قلبي."
أم معتز بدموع فرح: "انت كويس يا حبيبي؟"
معتز وهو بيبص لـ سحر: "أنا زي الفل، حاس*س وكا*ئن رو*حي اترد*ت لي من تاني."
ريم: "آه يا عم العش*ق بقا."
قاطعتها دكتورة نيفين بهمس وهي بتشاور على سحر: "إلا هي مين دي؟"
ريم بنفس الهمس: "دي سحر، حبي*بته، تقدري تقولي كدا، بيعش*قوا بعض."
دكتورة نيفين بصدمة: "حبي*بته؟"
ريم باستغراب: "آه، انتي كويسة؟ أنا حاسة إن عينك بتدمع."
دكتورة نيفين بصوت مجرو*ح: "لااا، لااا أبداً، دا في حاجة دخلت في عيني، هروح عند دكتور أيمن وأجي تاني." وطلعت جري.
أم معتز باستغراب: "مالها؟"
ريم: "مش عارفة."
معتز بحب: "سحورتي، جه الوقت اللي نتجوز فيه بقا."
سحر بارتباك: "آه، تب، ثانية واحدة بس، هروح الحما*م وأرجع لكم."
معتز بحب: "متتأخريش، هتو*حشيني."
سحر بضحك: "امم، هههه."
طلعت أم معتز بحب وهي بتحض*ن ابنها: "حبيب ماما، حمد لله على السلامة."
معتز بحب: "الله يسلمك يا رو*ح قلبي، والنبي يا ماما أنا عايز أتجوّز بقا، نفسي أتجوّز سحر."
أم معتز بحب: "من عيوني، أجوزها لك، بس ش*د حيل*ك كدا."
ريم: "جرى إيه يا عم، دا انت لسه فاي*ق وعايز تتجوّز، تب اهدي، اهدي شوية، على الأقل لما تبقى كويس كدا وحلو، ساعتها تبقي تتجوّزه."
معتز: "آه، هو أنا لسه هستنى؟"
الكل: "هههههه، هههههههه."
عند سحر، اللي حسبته لقيته طلعت من عند معتز جري على أوضة الدكتورة نيفين.
دخلت من غير ما أخبط.
د/ نيفين بارتباك، درّت و*شها.
د/ نيفين بحدة: "مش في باب؟ مخبط*يش ليه قبل ما تد*خلي؟"
رديت عليها: "تعرفي إن الدنيا دي غريبة أوي؟ آه والله بجد، فعلاً غريبة."
د/ نيفين بارتباك: "قصدك إيه؟"
رديت عليها: "ههههه، قصدي إن مش كل اللي بنحبهم هيكونوا لينا. والله صدقت إليسا لما قالتها، بس هي نسيت حاجة، عارفة إيه هي؟"
د/ نيفين لفت لي وهي بتمسح دموعها: "إيه؟"
رديت: "نسيت تقول، يمكن يجمعنا الحب مرة، ويصدق القدر والنصيب."
د/ نيفين: "بس هي مقلتش كدا."
رديت بضحك: "ههههه، تب ما أنا عارفة، هههه، وعارفة كمان إنك بتحبي معتز."
ردت د/ نيفين بندفاع: "لا، لا."
قاطعتها بحب: "والله، تب علشان أريحك، أنا شيفاه أخويا، مش جوزي، وعمره ما هيبقى أكتر من أخ."
د/ نيفين بفرحة: "بجد؟"
رديت: "اممم."
د/ نيفين وقد أدركت ما قالته: "قصدي، قصدي..."
رديت بحب: "امسحي دموعك، ولو هو نصيبك وقدرك، هيبقى ليكي."
ومشيت خطوتين، ورجعت وبصيت لها، كانت بتضحك، وأول ما شافتني درّت و*شها.
رديت: "بتح*بيه؟"
ردت: "بعش*قه."
رديت: "ههههه، تمام يا قلبي."
طلعت من عندها وروحت عند معتز.
دخلت الأوضة.
عند معتز، كان لوحده في الأوضة.
رديت بحب: "أخبارك إيه يا رو*حي؟"
معتز بحب: "بخير طول ما انتي جانبي، هنتجوز أمتى بقا؟"
رديت: "قولي الأول، راحوا فين؟"
معتز: "آه، ماما بتتكلم في التليفون، وريم عند دكتور."
رديت بحب: "تمام، هتسمعيني؟"
معتز بحب: "كلي آذان صا*غية."
رديت: "ساعات مش كل اللي بنتمناه في الدنيا دي بيتحقق، لأن انت عارف، في الأول والآخر، كل حاجة ليها نصيب محدد ومعلوم."
معتز: "انتي عايزة إيه دلوقتي؟ أنا مش فاهم."
رديت بحب: "في حد هيمو*ت عليك يا حبيبي، فيه واحدة بتحب*ك أوي."
معتز بضحك: "ههههه، دا انتي، ما أنا عارف."
قاطعته دخول الدكتورة نيفين.
د/ نيفين: "سحور، نسيتي التليفون."
رديت بحب: "تعالي، تعالي."
معتز باستغراب: "مين حضرتك؟"
د/ نيفين بحب: "أنا الدكتورة نيفين."
معتز بهمس لـ سحر: "هو أنا أعرفها قبل كدا؟"
رديت بحب: "نيفين بتحب*ك، وانت كنت بتعش*قها."
معتز باستغراب: "أنااا؟ بس أنا بحبك انتي."
رديت بحب: "بس أنا منفعتكش، الحقيقة لازم تبان، القلب بيختار قبل العيون ما بتشوف، هي حبتك، وانت حبتها، لو هتفتكر، انت اللي حكيت لي دا."
معتز: "بس..."
قاطعته بهمس: "يا واد اسمع الكلام، خد اللي بتحبك، ومتخدش اللي بتحبها، هههه، أنا فعلاً منفعتكش، أنا هتجوز أحمد يا بني."
معتز بحدة: "آه، أنا كدا فهمت، انتي عايزة تتجوّزي أحمد وتبعدوني عن طريقكم، فبتل*بسيني في ده."
رديت عليه بندفاع: "آخر*س يا عب*يط، انت مش فاهم حاجة."
ومسكت إيدي.
نفين: "تعالي اقعدي هنا واتكلموا، وأنا هطلع أنا."
معتز: "لااا، تعالي يا سحر."
مهتمتش بكلامه وسبته وطلعت.
د/ نيفين: "ممكن تهدي؟"
قاطعها معتز بزعيق: "اسمعي بقا، إذا كنتي مفكرة إن ممكن يحصل إني أحبك أو أتجوّزك، تبقى غلطانة. أنا مبحبش حد غير سحر، انتي فاهمة؟"
د/ نيفين بصوت مجروح: "تب اسمع بقا يا معتز، إذا كنت مفكر إني علشان بحبك، يبقى هسمح لك إنك تجر*حني وتجر*ح مشاعري، تبقى غلطان. لأن متخلقش اللي ييجي يه*ني بعد ما شقا أبويا في تربيتي وتعليمي."
د/ نيفين بدموع: "بعد إذنك."
ولسه جايه تمشي.
معتز بهمس: "يوووه بقا، عليا د*بش درجة أولى."
معتز بحب: "د/ نيفين."
د/ نيفين، أدّارت له.
معتز بحب: "إلا إحنا اتقابلنا قبل كدا؟"
د/ نيفين وهي بتمسح دموعها: "معتقدش."
معتز: "ههههه."
د/ نيفين: "ههههه."
عند سحر.
سبت معتز ونفين مع بعض.
أنا عارفة إني مليش في الحكم على القلب، مليش إني أقول لـ معتز يجوز نيفين، رغم إن هو عايز يتجوّزني أنا. ههههه، بس تفتكروا أنا هوافق إني أعيش على جرح حد؟
عارفة إن أحمد طلع كداب، وكان هيجرحني ويكسر فرحتي في كتب الكتاب، بس للأسف، القلب عمره ما بينسى شخص حبه. وأنا حبيتك يا أحمد من كل قلبي، بس رغم إن كدا، أنا مستحيل أرجع له، لأن مستحيل أقبل إن حد يستغل حبي ليه كـ ضعف.
أنا آه بحبك يا أحمد، بس يوم ما هحس إن حبي ليك ده هيأثر على كرامتي وكرامة أهلي، في الوقت ده أنا مستعدة أقتل نفسي، ولا إني أمس كرامتي وكرامة أهلي بشيء.
آآه، بس بردوا، كل ده ميمنعش إن أحمد وحشني أوي. هههه.
روحت أشوف معتز ود/ نيفين. مردتش أدخل، وشوفتهم من الشباك.
معتز بحب: "هههههه، بس انتي تعرفي إن أنا حاسس إني أعرفك."
د/ نيفين: "ههههه، وإيه ده؟"
معتز بارتباك: "حاسس إني شوفتك في قلبي مرة، يعني مش فاهم أقولها إزاي، بصي، أنا أول ما شوفتك حسيت إن قلبي دق دق دق كدا، فاهماني؟ حاسس إني أعرفك من زمان."
د/ نيفين: "ههههه."
معتز باستغراب: "تب وإيه اللي يضحك في الموضوع؟"
د/ نيفين: "لأن ده نفس اللي أنا حسيته من يوم ما شفتك."
معتز: "تب حيث كدا بقى، أنا عايز أتجوّزك وبسرعة، هاااه."
د/ نيفين بتفكير: "وأنا اممم."
معتز بلهفة: "هاااه؟"
د/ نيفين بحب: "موافقة."
معتز بحب: "أيوا كدا، هههه."
د/ نيفين: "هههههه."
كدا أنا اطمنت على معتز.
عارفة إنك يا معتز ضد فكرة جواز الصالونات، وإنك لازم تخوض الحب الأول قبل مرحلة الخطوبة والجواز، بس تفتكروا دا صح؟
الإنسان لازم يوم ما يحب، ياخد باله من ٣ حاجات:
طاعة ربنا.
كرامته.
مستقبله.
لازم بجد ناخد بالنا من التلاتة دول. أوعي تخلي حبك يأثر على دينك مهما يكون، لأن دينك ده هو اللي بقى لك. يوم ما يأثر حبك على دينك، اعرف كدا وبكل وضوح إنك خسرت الدنيا بما فيها، وخسرت الآخرة بكل ما فيها.
كرامتك، مهما يحصل، لو قلبك متعلق بشخص والشخص ده بيهين كرامتك، ههههه، انسفه من قلبك مهما كان حبك ليه، بصراحة، لأن ببساطة ووضوح شديد، أنا مش من أنصار فكرة
( لا كرامة في الحب )
والكلام ده، لأني، وبقولها تاني، اللي هيحبك بجد، هيخاف على كرامتك زي كرامته بالظبط. غير الكلام ده نهائي.
مستقبلك، انتوا عارفين وفاهمين كويس إن المستقبل بأيد ربنا سبحانه وتعالى، بس أوعي تخلي الحب والكلام ده يأثر عليه. يا جماعة، أدوا لكل حاجة وقتها، خلوا حياتكم متقسمة، وقت لمذاكرتي ومستقبلي، ووقت لصلاتي وعبادتي، ووقت للعب، ووقت للحب. قدامك ببساطة ٢٤ ساعة في اليوم، تقدر تعمل فيهم كل شيء نفسك فيه، هيكفوا، أنا عارفة.
وطبعاً، مننساش إن لازم حبك ميأثرش على عيلتك. عيلتك أهم من مليون حب، لأن حبك لعائلتك ده هو الحب الأساسي، الحب الحقيقي، اللي لو حبيت واتوهمت مليون مرة، عمرك تكون بتتوهم في حبهم.
يا ترى اللي جاي في حياتي هيكون إيه؟ وأعمل إيه في حياتي اللي كلها متلخبطة في بعض؟
يارب حلها من عندك، لأني بجد تعبت، مبقتش عارفة الصح من الغلط، وأروح فين ولا أعمل إيه.
آآه، مفيش غير حل واحد، يارب تكرمني فيه.
عند أم معتز.
أم معتز في نفسها: "يوووه، اتأخروا أوي."
قاطعها أبو سحر بلهفة: "هااه، سحر فين؟"
أم سحر بدموع: "بنتي، تب هي كويسة."
أحمد: "ما تردي علينا."
أم معتز: "تب ادوني فرصة أتكلم، سحر عند معتز جوه."
عند معتز.
معتز بحب: "آه."
نيفين: "آه إيه؟"
معتز: "تب قولي، قريت؟"
نيفين باستغراب: "إيه؟"
معتز: "قولي بس، قريت؟"
نيفين: "قريت."
معتز بحب: "الفاتحة."
نفين: "ههههه."
قاطعهم دخول الكل، هجوم على الأوضة.
معتز باستغراب: "إيه يا جماعة؟ محدش عارف يقول كلمتين مع خطيبته يعني؟"
أحمد: "سحر فين؟"
معتز: "وأنا أش عرفني؟ وغير كدا، إنت إيه اللي مدغدغك كدا؟ هههه."
أحمد بحدة: "اسكت، أحسن أجي أطلع اللي فيا فيك."
ويظل السؤال هنا:
سحر راحت فين؟
رواية روح اخويا الفصل العشرون 20 - بقلم سحر سمير
كانت فكرتي صح مليون في الميه لما فكرت اني اروح اصلي صلاه الاستخاره ل ربنا. يا عالم الخير فين في حياتي دي. مبقتش قادره احدد اي حاجه في دنيتي دي. خايفه اخد قرار يخسر*ني فيه كل اللي بحبهم و بيحبوني. انا اااه لحد دلوقتى مش مصدقه ان هما مش عائلتي. بس لازم و ضروري ادور على مكان اعيش فيه لان خلااص معدتش ينفع افضل عندهم. كفايه السنين الكتيره اللي فاتت و انا مت*قله عليهم.
بس بعد الاستخاره حسيت براحه كبيررره اوي مش قادره اوصفها. سلمت أمري لله و خلاص. زي ما تجي تجي و اللي ربنا رايده اكيدد هيكون.
طلعت و انا فرحانه اوي مش عارفه ايه السبب. يمكن علشان حاسه بالراحه رغم مواقف الض*غط اللي انا فيها. مش عارفه بالظبط بس كل اللي هقوله:
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
رضيت بقضائك و حكمك يا رب العالمين.
اللهم اني استودعك حاضري و مستقبلي و كل ما لي في الحياه ان تدبر لي أمري فإني لا احسن التدبير و ان تكتب لي الخير في جميع أمور حياتي و ان توفقني ف قراراتي و تنصرني في محنتي برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم امين يارب العالمين.
عند ابو سحر:
ابو سحر بلهفه: اهي جايه هناك.
أحمد بفرحه: سحر.
أم سحر بلهفه: هي بتعمل ايه.
ابو سحر: الظاهر بتدعي.
قاطعه الظابط اشرف اللي جاي جري:
الظابط اشرف بنهجان: الحقوا يا جماعه في نص*يبه.
ابو سحر بلهفه: في ايه انت جاي جري كدا ليه اهدي يا بني.
الظابط اشرف: مش وقته. مليكه عايشه و اكيد هتفكر تاذ*ي سحر.
أحمد بصدمه وهو بيبص على سحر: ينه*ار اسود*دد.
عند سحر:
كنت ماشيه و فجأه لقيت عائلتي هناك. بقيت متردده اروح و لا مش اروح.
ومن جوايا: ما تروحي يا بت هما هياكلو*كي.
عقلي: لااا اوعي تروحي هيزعلو*كي و انتي مش ناق*صه علشان السكر ياما اتهد*ي و اركز*ي.
و ما بين حيره أفكاري فجأه محستش بنفسي الا واحمد بيقول لااااااا.
وجاي جري عليا و فجأ شالني في حض*نه و لف بيا.
انا من الصدمه مش مصدقه. اكيد انا بحلم. اااه كنت محتاجه ل حض*نك دا فعلا يا احمد. بس ثانيه واحده دا انا زعلا*نه منك.
قاطع تفكيري مليكه بصدمه: لاااا مستحيييل.
رديت بفرحه: ههههه مو*تى بغيظك يا بو*مه.
ديرت ببص ورايا بقول ل اهلي اللي مصدومين: هو في ايه النهارده انا مش فاهمه حاجه.
فجأة لقيت أحمد وق*ع عليا.
بقيت بصوت: ااااه الحقوني يا نااااس. انا واق*عه علي الارض و الدنيا واحمد جايين عليا. تب دا عدل يا نااس يا نااااس يا أهلي هتفقدو*ني و المصحف احمد واق*ع فوقي و الفرق في الطول و الجسم بينا راهيب. انا قصيره ورفيعه وهو طويل و عريض.
بقيت بصوت: الحقوني ياناااس هفط*س قوم يا احمد قوم يا حبيبي.
و كل دا و عائلتي كلهم واقفين مصدومين.
ابو سحر وقد أدرك الامر: بنتيو جم جري كلهم يبعدوه عني.
ابو سحر بلهفه: متخافيش يا سحر.
رو: بعده عني هو العائله كلهم.
رديت بنفس متقطع: بعد ايييه اقروا الفات*حه عليا احسن.
لقيت بابا غم*ز ل ماما.
أم سحر بلهفه: سحور قومي تعالي معايا تعالي يامار.
رديت بقولها: مش لما نشوف الطر*بش اللي وق*ع عليا دا.
سالي بارتباك: لا لااا تعالي بس عايزاكي ضروري.
رديت: يا شيخه انجر*ي هو انا اعرفك اما نحرك الجث*ه دي الأول و بعدين نشوف حكايتك.
بشد في احمد اللي واقع ك الجثه: هههه ااه يا عم الت*قيل مش كفايه وق*عت عليا و كنت هتف*طسني كمان عاملي نفسك مغ*مي عليك اذا كان انا معملتهاش هههههه ما تقوم يا عم.
بقيت بحرك فيه بضحك و فجأه اتحول ضحكي ل صو*يت لما لقيت ان في د*م كتيررر طالع من جنبه.
انا ااه ينعم قاعده اقول ج*ثه بس مش قصدي انه ج*ثه ج*ثه بجدر.
رديت بصدمه: عاااااا عااااااااا.
قاطعني ابو سحر بلهفه: تب اهدي.
رديت بصويت: عاااااا لاااااااااا احمدددد لاااا.
فجأة لقيت المستشفى كلها مقلو*به على صوت صرا*خي اللي جاب كل اللي في المستشفى.
الدكتور ايمن: بسرعه هاتوهو.
جابوا الترولي و اخذو*ه.
وانا من الصدمه مش عارفه اتحرك.
بقيت في حاله صو*يت مش عارفه ابطلها بصو*ت من كل قلبي وهما قاعدين يهدوا فيا كلهم و انا مش قادره ابطل.
لغايه ما فجأة مدر*تش بنفسي الدنيا اسود*ت وو*قعت على الأرض.
مليكه جايه تهر*ب و لكن لسو*ء حظها لقت الظابط اشرف في وش*ها.
الظابط اشرف: على فين.
و مسكها هو و الظباط.
و عدي وقت معرفش ادي ايه بالظبط.
فوقت لقيت الكل حوالي.
اسالي بدموع: انتي كويسه.
رديت بفز*ع: احمد.
أم سحر بحب: تب بصي جانبك كدا.
ببص جانبي لقيته في السرير اللي جانبي.
رد احمد عليا بصوت ضعيف: متخافيش انا جانبك.
رديت بدموع: بجد انت حاسس بحاجه.
رد احمد بحب: و الله انا تمام انتي اللي كويسه.
رديت بدموع: الحمد لله يا رب.
رديت معقبه بنرفزه: الله يخر*بيتك يا احمد وقع*ت قلبي و انا و المصحف ما ناق*صه.
أحمد بحب: ههههههه يعني افهم من كدا انك بتحبيني.
قاطعته: استنا ثانيه واحده انت كنت هتفط*سني على فكره. انت المفروض تقصر شويه و ترفع شويه كمان انت وق*عت عليا و انا كنت همو*ت.
الكل بضحك: هههههه.
رديت يغيظ: انت بتضحكوا اااه اله يارب يق*ع فو*قكم زي ما وق*ع فو*قي و قتها بس هتعرفوا معنى اللي بقوله.
الكل: ههههههه.
أحمد يحب: ما بالمناسبة السعيده دي بقي ما تجيبوا الماذون يا خوانه عايز الحق اكتب الكتاب قبل ما يطلع مشا*كل تاني.
رديت: نعم نعم و مين قال ان انا موافقه اساسا.
يدوبك قولت الكلمه دي لقيته اتنر*فز و بيحاول يقوم.
أحمد وهو بيحاول يقوم: بالجز*مه في المستشفى.
رديت بندفاع: لااا لاا الحقو*ني.
بقيت بدار في ماما و سالي ووفاء اختي و نفين و ريم و خالتي و الرجاله كلهم بيحاولوا يقعدوه.
أحمد بنرفزه: لا و الله سبوني يا جماعه.
ابو سحر: ههههه و الله عاذر*ك بس بنتي بقيمعتز: حبيبتي يا معلم.
شيمو: بنت معلمتي يا راجل اهدي شويه.
عند سحر:
أم سحر: ما تتل*مي يا بت الراجل طلع ر*وحه.
سالي: ااه هتلاقي فين حد من القط*عيه الكور*ي دي و الله فكرني ب اغنيه علمو*ت معك علمو*ت.
وفاء: اااه دا انا لا والقى واحد كدا يالهوو*ي.
رديت بغيره: بس كلكم عايزين حبيبي خلااص كل واحده تو*قف مكانها يالا حبيبي ليا و بس.
ريم: يا خي*به قولي له كلمه حلوه.
أم معتز: ايوا.
نفين: دل*عي الراجل متبقيش ق*فل.
رديت بصوت صر*صاع: حبيبي انا بهزر معاك.
ورديت بهمس: كدا حلو.
لقيت الكل ل*طم على وشه مني.
رديت بحده: اوو*وف تب اعمل ايه.
لقيت نفين بتقول: بنات يالا على الخطه الجديده.
رديت بضحك: لحقتوا تعملوا خطط يا قادرين.
و ما أن قولت الكلمه دي في ثانيه واحده الاوضه فضيت لقيت انا و احمد لوحدين.
نارديت: حبيبي والله بهزر معاك.
أحمد بزعل: و انا مش قابل هزارك.
رديت بو*جع مصطنع: اااه.
أحمد بلهفه وهو بيقوم: في ايه انتي كويسه.
رديت بوجع: ااااه مفيش حاجه بتوجعني اصلا.
القيت احمد قام وهو ماسك جن*به و بيحاول ما يبنش انه هو موجو*ع و جاي عليا قعد جانبي و مسك ايدي.
أحمد بلهفه: انتي كويسه بجد والله.
رديت بحب: و الله كويسه انا بهزر معاك.
أحمد بلهفه: بجد انا بتكلم بجد انتي حاسه بحاجه.
رديت: لا و الله.
قاطعني بحض*نه ليا.
أحمد بحب: الحمد لله انا كنت همو*ت لو كان حصلك حاجه الحمد لله يارب.
رديت وانا ببعد: احمد.
احمد بحب وهو بيزيد من احتضا*ني: اااه يا سحر.
رديت بحده و نرفزه: اقسم بالله انت تعبان خلقه متخلنيش اكمل عليك. احنا لسه مكتبناش الكتاب فتل*م كدا احسن لك.
قاطعني العائله كلها اللي قاعدين يتفر*جوا في الاوضه.
ابو سحر بحب: ايوا كدا علميه الإد*ب.
رديت بارتباك: اااه امال.
لقيت الستات و البنات كلهم بيشدونينفين: يالا يالاا.
رديت: تب على فين ممكن اعرف.
ريم: لاااو احمد بردوا الرجاله كلهم خدوه.
بقيت بكلم بعي*ظ: تب افهم واخديني على فين.
لقيتهم دخلوني اوضه وقا*فلين كل أنورها و أبد*وا نور كشاف في عيني.
أم سحر بحب: انتي تسبي لما نفسك خالص.
رديت بخوف: هتعملوا فيا ايه.
وقعدوا في الضل*مه يشدو*ا في شعري و يحطوا حاجات في وشي انا كمن الدنيا ض*لمه مش شايفه غير النور اللي متأ*بد في عيني.
لقيت نفين بتقولي الب*سي دا.
و قفلوا الكشاف.
مسكته وانا مش شيفاه اصلا.
رديت: تب الب*سه ازاي.
لقيت ام سحر: اخلصي.
و طلع الكل برا و سبوني.
و بصعوبه على ما لبست البتا*ع اللي هما جبوه ده.
نديت لهم: يا ماما يا جماعه يالا اهنا.
لقيتهم دخلوا و فتحو ا الانوار لقيني لابسه فستان جميل جدا مكنتش اتوقعه و شعري الطويل مسيبينه معرفش حطوا لي عليه ايه و مكياج كامل في وشي انا بذات نفسي معرفتش نفسي.
رديت بصدمه: ايوووه مين دي.
سالي: هو انتي لسه هتتصد*مي يالااااو.
و كلهم شدوني بيطلعوني ل برا.
بقيت بصوت: عاااا تب الطرحه هاتوا لي الطرحه بقولكم.
نفين: لا هتطلعي كذا.
رديت بصدمه: نهار اسود.
و كنت مش راضيه اطلع معاهم بس شدو*ني لغايه ما دخلت الاوضه و شوفت الصدمه.
بابا ايده في ايد احمد و بيكتبوا الكتاب.
رديت بصدمه: نهار اسود*د في المستشفى يا رمضان.
قاطعني الماذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
الكل زغرت: لولولولولولولولولولولولولوليييييييي.
وانا واقفه مصدومه.
لقيت الماذون: امضت العروس.
لقيت وفاء اختي زقتني: يا بت اتلحل*حي كدا و اقفلي بوقك بدل ما الد*بان يدخل.
روحت و مضيت على كتب الكتاب و انا مش مصدقه.
لقيت احمد بيشديني ليه قدام الكل و حض*ني.
أحمد وهو بيزيد من احتضا*ني: هاااه خلااص كتبنا الكتاب و مسمعشي صوت ااااه مش مصدق و المصحف.
رديت بدموع الفرح: ولا انا.
لقيته بيقولي: لا علشان خاطري مش عايز عيا*ط بقا عايز اشوف فرح و بس.
رديت: تب شل*ني انا بشوف كل اصحابي بعد كتب الكتاب اجوازهم بيشلو*هم.
لقيته بيقولي: كان على عيني يا رو*حي و الله بس جوزك لسه طالع من عمل*يه في جنبه و حالته ما يعلم بيها الا ربنا.
رديت: ماشيهو بقا.
الظاهر حس اني ز*علت.
مره واحده لقيته بيقول: ربنا يسترررررو شالني ولف بيااااا و دوخ*ني و كان اسعد يوم في حياتي.
بعد مرور عده سنوات:
حياه الكل اتغيرت ١٨٠ درجه.
معتز و نفين اتجوزوا و خلفوا بنت أصر معتز ان يسميها سحر على اسم حبيبته و بنت خالته سحر.
سالي سابت الر*قص و تابت و اتجوزت من ابو سحر. طبعا الامر كان صع*ب على ام سحر في البدايه ولكن واحده واحده اتعودوا على بعض واهوا كله علشان يل*موا شمل العيله و سحر متحسش انها غر*يبه او مختلفه عنهم.
مليكه دخلت الس*جن و اتحكم عليها بالإعدا*م لانها طلعت قا*تله ناس كتير قبل كدا و بردوا علشان الفلوس و الحكم اتنفذ.
اما عن فتحي فاتحكم عليه بالس*جن ألمؤ*بد لجرا*يمه السابقه اللي انكشفت و انكشف معاها كل حاجه.
اما عن أحمد و سحر ف تعالوا تشفوهم بنفسكم.
عند سحر:
سحر بحب: و بس يا حلوين و اتجوزنا انا و بابا و عشنا في تبات و نبات و جبنا ايمن و فريده و معتز جاي في السكه.
ايمن: تب و بابا كان فين.
فريده: تب و خالو معتز.
سحر بحب: كفايه اسئله بقا.
قاطعهم احمد اللي جاي من الشغل.
ايمن و فريده بفرحه: بابا جه بابا جه بابا جه.
أحمد بحب: يا حبايب قلب بابا.
و شالهم هما الاتنين.
أحمد بحب: هااه عاملين ايه.
ايمن: ماما كانت بتحكي لنا حكايتها مع خالو معتز.
أحمد بنرفزه: تاني يا سحررر........ يالا يا حلوين العبوا في اوضكم يالاااا.
ايمن و فريده بفرحه: هيه هييه.
و طلعوا على اوضهم.
أحمد بحده: تاني يا سحر.
سحر بارتباك: اصل اصل هما اللي اثروا.
أحمد بزعل: لااا لااا انا زعلان.
سحر وقفت: لا و الله تب اسمع بس.
قاطعها احمد يشيله لها.
سحر بخوف: عاااا الله يخر*بيتك نزلني*ييي.
أحمد باصرار: لا مش هنزلك الا لما تنسى الحكايه دي خالص.
سحر بندفاع: انا حامل يا عب*يط نزلني.
أحمد بصدمه: ايه بتقولي بجد.
سحر بندفاع: اااه امال هكدب عليك.
نزلها احمد بلهفه: و المصحف بتتكلمي بجد.
سحر: استغفر الله العظيم يارب هو فيه هزار في الموضوع ده.
أحمد بفرحه: انا اسعدد انسان في الدنيااااا.
و شالها ودو*خها.
سحر بدوخ: الله يخر*بيتك يعني انا نا*قصه.
أحمد بحب: سحورسحر: ات*نيل بلا سحور بلا قر*فو.
طلعت تجري وهو وراها.
صحيح مش كل حاجه بنتمناه بيتحقق بس لكل حاجه و ليها نصيبها ليها فرحتها ليها كاينها.
عجبتني بجد مقوله في فيلم ظرف طارق حابه انهي بيها الروايه.
( إذا أحببت شيئا بقوة فأطلق سراحه فإن عاد إليك هو ملكك للأبد ...وإن لم يعد فهو ليس لك من البداية ....)
عجبتني جدا لأن معناها الحقيقي.
متوقفش حياتك على شخص معين.
الدنيا جميله اوي و فيها حاجات كتيره حلوه و نصيبك هتشوفه بعينك و هيجي في وقته.
متستعجلش وقتك.