تحميل رواية «رهن حمايته» PDF
بقلم روجينا جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
امضي هنا لو سمحت يا أستاذ رحيم. حاضر. مضى رحيم على الورق الذي كان أمامه، وكان عبارة عن ورق وصاية. تحب تستلمها دلوقت؟ لام. زي ما تحب حضرتك. سلام. مدت مرفت يديها لرحيم لتسلمه عليه، لكنه تجاهلها ومشى وتركها. مرفت: مغرور بس وسيم😍 تفوق مرفت على صوت طرق على الباب. مرفت: أتفضل. دخل جلال ووقف قدامها وكلمها برسمية. جلال: أنا جلال اللي هاخده من هنا من طرف رحيم بيه. مرفت: أه أه طبعًا لحظة واحدة. تضغط مرفت على زر الجرس لتحضر السكرتيرة. السكرتيرة: نعم يا حضرة المديرة. مرفت: لو سمحتي ودي الأستاذ عند كرمة عشا...
رواية رهن حمايته الفصل الحادي عشر 11 - بقلم روجينا جمال
خرجت كرمة من الحمام وكانت لابسة بجامة قصيرة سودا مبينة رجليها البيضا.
تنح رحيم أول ما شافها.
رحيم: أحم.. أنا داخل أغير هدومي.
كرمة: وأنا مالي.
دخل رحيم الحمام وخرج بعد شوية لقي كرمة نايمة على السرير وأخد راحته.
رحيم: أنتي بتعملي إيه؟
كرمة: هكون باخد شاور يعني. ما أنا نايمة أهو.
رحيم: أنا مش قولت تنامي على الكنبة.
قامت كرمة وأتربعت على السرير وشاورت بأيدها بتحذير.
كرمة: اسمع حضرتك، أنا الكنبة وجعتلي دهري. عاوز تنام روح نام لوحدك عليها، إنما أنا مش هتزحزح من هنا، فاهم؟
رحيم (بغموض وكتف إيده): لأ.
كرمة (بتوتر): مش مهم تفهم على فكرة.
قرب منها رحيم جامد لحد ما نفسه كان في وشها.
رحيم: أممم.. مش مهم أفهم.
كرمة: لأ، يعني مهم بس نص نص.
رحيم: نص نص؟
كرمة: تلات أرباع.. ولا تزعل نفسك.
رحيم: قومي عايز أنام.
كرمة: لااااااا.
بصلها رحيم بصة رعبتها.
كرمة (بخوف وكانت بتمثل إنها بتبكي): طب يرضيك يعني كدا؟ هو يرضيك أنام على الكنبة وأنا ضهري بيوجعني وبقع من عليها؟
لعن رحيم في سره وبصلها بعدم تصديق لأنه عارف إنها بتمثل.
رحيم: نامي يا كرمة.
كرمة: بجد؟ هييييي.
نامت كرمة ونام جنبها رحيم.
كرمة: إيه ده؟ أنت هتنام جنبي؟
رحيم: أه.
كرمة: بس ماينفعش.
رحيم: نامي يا كرمة.
كرمة: حاضر حاضر.
رحيم: وغمضي عينك.
غمضت كرمة عينها وراحت في النوم.
روح قاسم البيت بعد ما خرج من عند جلال.
قاسم: مساء الخير. قاعدة لوحدك ليه؟
ثريا: رجعت بدري ليه إنهاردة؟
قاسم (بخنقة): اتخنقت، مش عاوز أقعد فيها.
ثريا (بحب): سلامتك يا حبيبي.. روح استريح.
قاسم: هو رحيم فين؟
ثريا: مش ملاحظ إنك بتسأل على رحيم كتير الأيام دي؟
قاسم (بتوتر): أنا.. لأ أبداً. أصل كنت محتاج منه حاجة.
ثريا: على العموم هو فوق مع الست هانم بتاعته.
قرب قاسم منها وقرصها في خدها.
قاسم: إيه ده.. إيه ده؟ أنتي بتغيري ولا إيه يا بطة؟
ضربته ثريا بخفة على إيده.
ثريا: ولد عيب.
قاسم: ههههههههههه ولد عيب.. طب شوفي مين بقى هيجيبلك نوتيلا إنهاردة؟
ثريا: قاسم لو سمحت ماتدخلش الأمور في بعض.
قاسم: تؤتؤ.. ماليش فيه.
ثريا: خلاص مش عاوزة حاجة منك.
شالها قاسم ولف بيها.
قاسم: هو أنا أقدر أزعل الجميييل.
في نفس الوقت ده دخل هاشم.
هاشم: أحم.
في غرفة رحيم.
كان نايم وكرمة جنبه بتتحرك كتير.
رحيم: وبعدين بقى.
كرمة راحت مدت رجلها في وشه.
رحيم: لالا كدا كتير.
كرمة (بنوم): بس بقى مش عارفة أنام منك. (اتحركت تاني بس كانت بتزيح فيه).
رحيم: مش عارفة تنامي؟
قعدت شوية بدون حركة.
رحيم: الحمد لله أهي هديت.
ونام رحيم وبعدها بشوية رحيم لقى نفسه وقع في الأرض وكرمة نايمة بالعرض في نص السرير.
رحيم: آآآه يا ضهري.. ربنا ياخدك يا بعيدة.
الباب خبط وقام رحيم وهو شبه بيعرج.
رحيم: عاوزة إيه أنتي كمان؟
ورد: في حد تحت ومدام ثريا بتتخانق.
رحيم: بلغي البوليس.
ورد: نعم.
رواية رهن حمايته الفصل الثاني عشر 12 - بقلم روجينا جمال
قاسم كان شايل ثريا وبيلف بيها.
هاشم: أحم.
منزل قاسم.
ثريا بأحراج.
ثريا: هاااشم.
هاشم: أزيك يا ثريا.
قاسم: مين حضرتك.
هاشم: أنا هاشم جد كرمة.
قاسم: أااااه.. أهلا بحضرتك.
هاشم: أهلا بيك.. أنا كنت عاوز أقابل رحيم.
قاسم: أوي أوي.. أتفضل حضرتك وثانية واحده وهندهله.
ثريا: أيييييه يتفضل فين دا معلش.
قاسم: أيه يا أمي في حاجه.
ثريا: روح يا هاشم يابابا روح قبل ما ماما تقلق عليك.
قاسم (بعدم فهم): أيه.
هاشم: هههههههههههههههه.. تحبي أشرب اللبن ولالا.
ثريا: تشربه ولا تطفحه أنا مالي.
هاشم: طب ممكن تعمليلي قهوة من إيدك الحلوة دي.
ثريا: من عيوني.. عيوني أيه مش هتشرب حاجه وهتمشي من هنا دلوقتي.
هاشم: أنتي بتطرديني يا ثريا.
ثريا: أه. أه بطردك.
هاشم: طب وأهون عليكي تطرديني.
قاسم: تهون؟
ثريا: أه أه تهون.. برا يا هاااااااشم.
قعد هشام على الكرسي وحط رجل على رجل.
هاشم: طب فنجان قهوة سادة لو سمحتي.. ولانخليها عصير مانجا.
ثريا (بتوتر): لا مانجا ولا قهوة براااااااااااااا.
في اللحظة دي نزل رحيم.
رحيم: أهلا بيك هاشم بيه.
وقف هاشم وسلم عليه.
هاشم: أهلا يا أبني.
ثريا (بصوت عالي): ده مش ابني.
بصلها رحيم وقاسم بعدم فهم هي ليه بتعمل كدا معاه.
هاشم: هههههههههههه.. طب يارحيم هنفضل هنتكلم هنا ولا أيه أصل مابحبش أتكلم وفي حريم قاعدة.
ثريا (بصوت خافت): حريم في عينك.. لسه بيئة زي ما انت.
رحيم: أتفضل نتكلم في المكتب.
مشي رحيم وهاشم بس هاشم رجع تاني عند ثريا.
هاشم: سمعتك على فكرة.
ثريا: 😳😳.
هاشم: بس البيئة ده ماريدش غير الرضا.
ثريا: ده بعينك.
هاشم: ههههههههههه.. الأيام بيننا.
حصل رحيم وهاشم على المكتب.
قاسم (بشك): أنتي تعرفي جد كرمة من فين.
ثريا: وانا وانا أعرفه من فين أنشاء الله.. كل الحكاية اني قبلته في مرة وعمل معايا موقف احرجني ومن وقتها وانا مش بطيقة.
قاسم (بعدم تصديق): متأكده.
ثريا: أه أه.. هكدب عليك يعني.
قاسم: أتمنى انك ماتكونيش بتكدبي.
ثريا: أنت مجنون.. أنا ألي أمك مش أنت ألي أمك.
قاسم: مش أنت ألي أمك أزاي.
ثريا: يوووووووه.. قصدي أني أنا ماما مش انت.
قاسم: ثريا.. بلاش تتكلمي تاني وحيات عيالك.
ثريا: ثريا؟! 😳.
قاسم: أيه مش أنتي اسمك ثريا ولا ده غريب مش اسمك وأنتي بتضحكي علينا.. ولا أنتي مش أمي ولا أيه بالضبط.. ردي مين أمي يا ولية انتي 😁.
ثريا: يا ولية انتي.
قاسم: أيه كل ألي لفت أنتباهك في القصيدة ألي قلتها دي.. يا ولية بس.
ثريا: أه.
قاسم: رحمتك يارب 🥲.
ثريا مسكت قاسم من ودانه.
ثريا: أنا وليه.
قاسم: ااااااااه.. ياست انتي أنا كبرت.. ودااااااني يا وليه ورمت.
ثريا: ولد أنا مامتك أزاي تقول عليا كدا بس الظاهر أني دلعتك.
قاسم: دلعتني أوي يا جميل.. أوعى أركب الهوا (وهرب من قدامها).
ثريا: أه.. يا حيوااان (وجريت وراه).
عند رحيم في المكتب.
هاشم: أخبارها أيه.
رحيم: الحمد لله.
هاشم: أمال هي فين.
رحيم (بغيظ): نايمة.
هاشم: ههههههههههههههه.
رحيم: بتضحك على أيه.
هاشم: أصل ههههههه أصل هههههه أصل أصل كرمة بترفص وهي نايمة.
رحيم (بأحراج): لا ما أنا عرفت.
هاشم: ههههههههههههههه.
رحيم: طب ممكن حضرتك تبطل ضحك وتخلينا في الجد شوية.
هاشم: خلاص ههههه خلاص سكت أهو.
رحيم: طب عظيم.. حضرتك عاوز المناقصة ترسي على كام.
هاشم: ههههههههههههههه.
رحيم: وبعدين بقى.
هاشم: أصل أتخيلت شكلك وهي بتوقعك من على السرير.
رحيم: أحم.. مش مهم خلينا في الشغل.
هاشم: أصل هي كانت ديما بتزيح كريم من جمبها وهي نايمة وتاخد السرير كله لوحدها.
رحيم: كريم مين.
هاشم: حفيدي.
رحيم: حفيدك.
رواية رهن حمايته الفصل الثالث عشر 13 - بقلم روجينا جمال
ثريا: أقف يا قاسم، أنا تعبانة.
قاسم: مش أنتي اللي عاملة فيها صغيرة على الحب وبتجري ورايا؟ عيب يا هانم، أنا قد أولادك.
ثريا: قاااااااااسم.. الحقني، هموت.
وقعت على الأرض.
قاسم أول ما شافها كدا راح جري عليها.
قاسم: ماما.. أنتي كويسة؟
فتحت ثريا عينها لأنها كانت بتمثل التعب ومسكت قاسم من ودانه.
ثريا: مين دي اللي صغيرة على الحب يا متخلف؟
قاسم: أااه.. في مرة هتموتيني بسبب حركاتك دي.
حضنته ثريا جامد.
ثريا: بعد الشر عليك يا عمري.
وطبطبت على ضهره بحنان.
قاسم: بتحبيني أنا أكتر ولا رحيم؟
ثريا: ...
عند رحيم في المكتب.
هاشم: أخبارها إيه؟
رحيم: الحمد لله.
هاشم: أمال هي فين؟
رحيم (بغيظ): نايمة.
هاشم: ههههههههههههههه.
رحيم: بتضحك على إيه؟
هاشم: أصل هههههه أصل هههههه أصل أصل كرمة بترفس وهي نايمة.
رحيم (بإحراج): لا ما أنا عرفت.
هاشم: ههههههههههههههه.
رحيم: طب ممكن حضرتك تبطل ضحك وتخلينا في الجد شوية.
هاشم: خلاص ههههه خلاص سكت أهو.
رحيم: طب عظيم.. حضرتك عاوز المناقصة ترسي على كام؟
هاشم: ههههههههههههههه.
رحيم: وبعدين بقى.
هاشم: أصل تخيلت شكلك وهي بتوقعك من على السرير.
رحيم: أحم.. مش مهم خلينا في الشغل.
هاشم: أصل هي كانت ديما بتزيح كريم من جمبها وهي نايمة وتاخد السرير كله لوحدها.
رحيم: كريم مين؟
هاشم: حفيدي.
رحيم: حفيدك؟😡😡
هاشم: هي زاحتك جامد من على السرير ولا نص نص؟ هههههه.
رحيم: نص نص؟🤨 وبعدين هي إزاي تنام جنب اللي أسمه كريم ده أصلاً؟
هاشم: أنت بتغير؟ (وغمزله).
رحيم: أحم.. لا أنا مش بغير بس الحكاية إنه ماينفعش.
هاشم (بخبث): لا ما كانوا صغيرين وقتها وبعدين من هما وصغيرين تحسهم توأم كدا.. ده حتى كريم هيموت ويشوفها.
رحيم: يشوفها؟😡
هاشم: ما أكدبش عليك يا رحيم يابني أنا فكرت أجوزهم بعد ما تطلق منك.
رحيم: تطلق؟ مين قال إني هطلقها؟
هاشم: ده كان اتفاقنا... إنك تتجوزها ولما تكمل ٢١ سنة تطلقها.
رحيم (بغضب): وحضرتك عاوزني أطلقها عشان أجوزها للعيل اللي أسمه كريم صح؟
هاشم: صح.
رحيم: ده بعده.. وطلاق أنا مش هطلق.. وحفيدك ده لو حاول بس يقرب منها هدفنه مكانه فاهم؟
هاشم: شايفك إنك عاوزها.
رحيم: كرمة بتاعتي واللي يقرب منها أنسفه.
هاشم: حبيتها.
رحيم: أحم.. كل الحكاية إني مابحبش حد ياخد مني حاجة.
هاشم (بتحذير): وأنا حفدتي ماهياش من أملاك الجلالة فاهم.. ويوم ما تفكر تعاملها على إنها من أملاكك هزعل وأنا زعلي وحش.
ضيّق رحيم عينه وهدده.
رحيم: كرمة لو حد قرب منها هدف**نه حتى لو كنت أنت يا هاشم بيه.
قام هاشم من مكانه وكلمه بصوت عالي وقوة.
هاشم: زمان وقفت قدام أبوك نفس الوقفة دي وغلبته.. ويوم ما تفكر تهدد حد بلاش يكون أنا.. عشان ماحدش هيخسر غيرك فاااااااهم ولا لا؟
رحيم: لا.
هاشم: ههههههههههههه... خلاص يبقى أفهمك بطريقتي.
رحيم: وأنا في انتظارها على نار أحرا من الجمر يا عزيزي.😌
هاشم: عاوز أشوفها.
رحيم: قولتلك نايمة.
هاشم: صحيها.
رحيم: تؤتؤ.
وفجأة دخلت كرمة.
كرمة: جدووو.
هاشم: حبيبة جدو.
وحضنها جامد.
رحيم كان متعصب من الموقف ده بس مش عارف ليه هو متعصب.
خرج سليم وعز ويوسف من الشركة وروحوا. وصلوا البيت.
سليم: مساء الخير.
كريم: مساء النور.
سليم: أمال جدك فين؟
كريم (وهو بيلعب في الموبايل): قال رايح مشوار.. بس ماقالش فين.
سليم: ومامتك وصلت؟
سحب سليم منه الموبايل.
سليم: لما أكون بكلمك تبصلي مش تلعب في الموبايل.
كريم (بتأفف): بابا حضرتك يادوب تلحق تعمل خناقة مع ماما زي عادتكم عشان ماتصحوناش بسبب خناقكم بعد ما ننام زي كل مرة.
وأخد منه الموبايل ومشي.
أتصدم سليم من كلام كريم وطلع جناحه وأول ما دخل كانت مراته بترتب هدومها في الدولاب.
سليم (ببرود): حمدلله على السلامة.
جيجي: الله يسلمك.
سليم: وصلتي إمتى؟
جيجي: من ساعة تقريباً.
سليم: اتبسطي؟
جيجي: أكيد طبعاً.. دا أنا لفيت باريس كلها وجبت برفانات إنما إيه هايلة جدا وهتعجبك.
سليم: طب مش كفايا سفر وتفضلي في البيت.. وتراعي ابنك اللي أنتي سيباه.. وجوزك اللي مش سائلة فيه؟
جيجي: جوزك آآآه.. ليه بقى أنا حرماك من إيه هاا جاوبني.. وإن كان على كريم أهو كبير مش محتاج رعاية.. ولا أنت اللي عاوزني أكون خدامة ليك ولابنك؟ (قالت الأخيرة بغضب).
سليم: خدامة.. ليه هو أنتي لما تراعي جوزك وابنك تبقي خدامة.. ومن ناحية إنك حرماني فإنتي حرماني من حاجات كتير كفايا إني مش حاسس إني متجوز.. أنا في بلد وإنتي في بلد.. كل حياتك عبارة عن شوبنج وبس لكن أنا وابنك آخر اهتماماتك.. أحنا نولع بجاز في سبيل ساعدت الهانم.. وإنها تكون مرتاحة.. وليكن في معلومك أنا هتجوز تاني هتجوز واحدة تحسسني إني متجوز.. تونسني في حياتي.. مش واحدة ماتشبعش من الشراء.
وسابها ومشي وقفل الباب وراه من غير ما يسمع منها أي تعليق.
كرمة: وحشتني أوي يا جدو.
هاشم: وأنتي أكتر يا روح جدو.
كرمة: طب خليك معايا النهارده.
هاشم: لا.
كرمة (بحزن): ليه؟
هاشم: عشان انتي اللي هتيجي معايا.
كرمة (بفرحة): بجد؟
رحيم كان متعصب بس حاول يكون هادي.
رحيم: كرمة تعبانة يا هاشم بيه فافتكر إنها تريح النهارده وتروح معاك في أي يوم.
كرمة (بتزمر): كرمة مش تعبانة.
وبصت على جدها بتوسل.
كرمة: عاوزة أخرج مع جدو.
رحيم (وهو بيضغط على أسنانه): وأنا قولت تعبانة.
بص هاشم على رحيم وابتسم.
هاشم (بخبث): طب مادام هي تعبانة أنا هاخدها ترتاح عندك.
كرمة: هههيييييي.
رحيم كان لسه هيزعق بس الحمدلله ورد جت في الوقت المناسب.
ورد: الأكل جاهز يارحيم بيه.
رحيم: اتفضل يا هاشم بيه.
هاشم مسك إيد كرمة وخرجوا كلهم وقعدوا على السفرة وكان قاعد عليها قاسم وثريا وجلال اللي كان لسه واصل.
جلال: أحم.. مساء الخير.
رحيم: ده جلال أخويا.. وده هاشم جد كرمة.
جلال: أهلا بيك يا فندم. (مد إيده يسلم).
هاشم: أهلا بيك يبني. (ومد إيده هو كمان).
رحيم: اتفضل الغدا جاهز.
هاشم بعد الكرسي لكرمة عشان تقعد (كان في نفسيته كدا) بس رحيم أخد كرمة وخلاها جنبه.
ابتسم هاشم.
ثريا: إيه ده أنت بتعمل إيه؟
هاشم: هاكل.
ثريا: ما عندناش أكل.
هاشم: أطلبلك ديليفري يا عسل.
الكل: عسل.
هاشم: أحم.. قصدي خير ربنا كتير أهو ولا أنتي بخيلة يا ثريا هانم؟
ثريا (بصوت واطي): أطفح بالسم الهاري.
هاشم كان قاعد جنبها عشان كدا سمعها وكلمها هو كمان بصوت واطي.
هاشم: سمعتك على فكرة.
ثريا: وأنا خفتها.
هاشم: المفروض تخافي.
ثريا: ودن ليه إنشاء الله؟
هاشم: عشان هتجوزك وهطلع على جتك القديم والجديد.😌
ثريا قعدت تكح.
رحيم صرخ فجأة.
كرمة (في سرها): كدا ابتدينا اللعب على نضيف.
رواية رهن حمايته الفصل الرابع عشر 14 - بقلم روجينا جمال
رحيم: أاااه.
ثريا (بأستغراب): في حاجة؟
رحيم: أحممم.. لا مافيش.
بعد رحيم، الطبق اللي بياكل فيه حطه بعيد عنه. وكرمة لما شافت كدا، قدمتله طبق فيه صنف تاني.
كرمة (بخبث): أتفضل.
رحيم: شكراً.
بدأ ياكل تاني ووشه بدأ يحمر.
رحيم (بغضب بس حاول يكون هادي): لا كدا كتير.
كرمة: في حاجة يابابا رحيم؟
رحيم: بابا رحيم؟
ثريا (بسخرية): بابا رحيم.
هاشم: أه بابا رحيم.
ثريا: وده ليه إنشاء الله؟ هو ابني كبير وأنا ما أعرفش.
هاشم: ههههههههههههه.
ثريا (بتوتر): ماتضحكش.
هاشم: عينيا.
جلال وقاسم استغربوا من طريقة هاشم في الكلام. ورحيم ضغط على أسنانه.
رحيم: منور يا هاشم بيه.
هاشم: بنورك يا عسل.
ثريا (بصوت خافت): عسل في عينك.
هاشم: سمعتك.
ثريا: سمعت الرعد في عينك.
هاشم: اسمها سمعت الرعد في ودانك.
ثريا: Whte ever.
رحيم بعد الطبق اللي قدامه. وكرمة قربتله طبق تاني.
كرمة (ابتسمت بخبث): أتفضل.
أكل رحيم منه وخبط السفرة مرة واحدة بغضب.
قاسم: في إيه؟
رحيم وشه كان محمر حرفياً لأن الأكل كان مليان شطة.
رحيم: مين اللي عمل الأكل ده؟
ثريا: ورد.
رحيم: وررررررد.
هاشم بص على كرمة وفهم حاجة من تعابير وشها وابتسم وحرك راسه بيأس منها.
جات ورد بسرعة وهي بتنهج.
ورد: نعم يارحيم بيه.
رحيم: مين اللي عمل الأكل ده؟
ورد: أنا.
رحيم: وأنا مش نبهت بلاش الأكل يتحط فيه شطة؟
ورد: أنا ماحطتش شطة.. أنا عملت الأكل زي ما بأعمله كل مرة.
ثريا: الأكل كويس مافيهوش شطة يارحيم.
رحيم (بغضب): بكذب أنا يعني؟ الأكل مليان شطة أهو.
ورد (بدموع): صدقني يارحيم بيه.
رحيم: قربي يا ورد.
قربت ورد بخوف.
رحيم: دُوقي الأكل.
أكلت ورد وحست بطعم الشطة اللي كان جامد.
رحيم: ها في شطة ولا لا.. والظاهر اللي حط شطة حطه في الأكل بتاعي أنا بس.
ورد: بس أنا..
رحيم: أنتي مرفودة.
ورد (ببكاء): يارحيم بيه.
كرمة: مش ورد اللي حطت شطة في الأكل بتاعك.
بصلها رحيم ومثل أنه عاوز يعرف مين، برغم أنه عارف أن ورد مش هي اللي حطت شطة في الأكل.
رحيم (بهدوء): أمال مين؟
كرمة: ده..
قطعها هاشم بسرعة وحب ينقذ الموقف.
هاشم (بيمثل الحزن): الظاهر كدا أنه مش مرحب بيا هنا.
ثريا: كويس إنك عرفت.
قام هاشم من مكانه.
هاشم: عن إذنكم، ماكنتش أعرف إني ضيف تقيل عليكم.
جلال (حب ينقذ الموقف): لالا مين قال كدا.. أنت على راسنا يا هاشم بيه.
هاشم: مش باين كدا يا جلال.
رحيم: آسف يا هاشم بيه على سوء التفاهم، اتفضل كمل أكل.
هاشم (وهو لسه بيمثل أنه زعلان): أنا مش عيل صغير عشان كلمة ترضيني.. يلا يا كرمة عشان نمشي.
رحيم: قصدك تمشي؟
هاشم: نمشي أنا وكرمة يا رحيم بيه.
رحيم: كرمة مش هتمشي من هنا.
كرمة (بطفولة): لا همشي مع جدو.
رحيم: اطلعي فوق يا كرمة.
هاشم: وأنا قولت هتمشي معايا.. يلا يا كرمة.
مسكت كرمة إيد جدها. مسكها رحيم.
رحيم: على جثتي تخرجي من هنا.
وشدها وطلع بيها فوق، حتى كرمة كانت هتقع.
في قصر هاشم.
كانت قاعدة جيجي مصدومة من الكلام اللي قاله سليم.
جيجي: يعني إيه سليم هيتجوز عليا؟
وخرجت من الأوضة ونزلت على السلم وقابلت عز ويوسف على السلم.
عز: حمدلله على السلامة يا مرات أخويا.
جيجي: الله يسلمك يا عز.
جات تنزل بس وقفت ولفت تاني تكلم عز.
جيجي: عز؟!
عز: نعم.
جيجي: هو سليم هيتجوز صح؟
عز (بتوتر): معرفش.. بس هو مايقدرش يستغنى عنك، فعمره مايفكر يعمل كدا.
جيجي (لسه مصدومة): فكر يا عز... سليم فكر.
عز: هو قالك كدا؟
جيجي: أه.
في نفس الوقت ده كان طالع سليم من المكتب.
جيجي: سلييييم.
سليم (ببرود): نعم.
جيجي: أنت هتتجوز صح؟
في نفس الوقت ده دخل هاشم وسمع كلامهم.
هاشم: ده حقه يا مرات ابني.
عند رحيم.
كرمة: عااايزة أروح مع جدو.
رحيم: وطي صوتك.
كرمة: لااااااااا.
وقعدت تكسر في الأوضة حتى التسريحة فلقتها نصين.
وقعدت في الأرض تبكي.
رحيم: لو خلصتي ياريت تقومي تنضفي مكانك.
كرمة: عاوزه أروح عند جدو.
مسكها رحيم من شعرها جامد ووقفها وخلى عينيها قدام عنيه وكلمها بصوت يشبه صوت فحيح الأفاعي.
رحيم: خروج من هنا على جث**تك.
كرمة: أاااه.
رحيم: نضفي الأوضة.
قعدت تنضف كرمة الأوضة وهي بتبكي وتشهق. وكان في زجاج متكسر في الأرض كتير كان بيدخل في إيدها وتطلعه وإيدها بتنز**ف مكان الجر**ح. وبرغم كدا كملت لحد ما نضفت الأوضة كلها وإيدها ماكنتش باينة من كمية الد**م اللي عليها. وكل ده ورحيم كان قاعد على الكرسي بيدخن ببرود ولا كان هامه اللي بيحصل ده.
كرمة: أنا خلصت.
رحيم: مش بطال، هي صحيح مارجعتش زي الأول بس كويس ماشي حالها.
كرمة: أي أوامر تانية؟
رحيم: بطلي بكى صدعتيني.
كرمة: حاضر.. حاضر.
وقعدت تمسح دموعها بإيدها لحد ما وشها كله بقى د**م مكان إيدها.
رحيم (بغضب): أيه ده أيه ده.. أيه القرف ده؟ روحي اغسلي وشك مكان الد**م ده يلا.
كرمة: حاضر.
دخلت كرمة الحمام بس طولت شوية ورحيم كان قاعد برا. ولما لقيها طولت خبط عليها.
رحيم: كرمة افتحي.
فتح رحيم الباب وأتصدم لما شاف كرمة وهي..
عند ثريا.
ثريا: هي البيت دي مش هت**غور من هنا؟
قاسم (وهو بيدخن ومديلها ضهره): قريب.
ثريا: قريب أمتى؟
قاسم: قريب أوي.
(وكمل في سره) وربنا لأدفن**هالك حية زي ماعملتلي فيها يا رحيم.
رواية رهن حمايته الفصل الخامس عشر 15 - بقلم روجينا جمال
تعالي يابت هنا.
البنت: وحيات عيالك يابيه ماتضربني.
: أضربك؟!
البنت: أه.
: اسمك أيه؟
البنت: مريم يا بيه.
: عندك كام سنة؟
مريم: ١٨.
: أممم.
مريم (بأرتباك): لو سمحت يعني.
: أيه؟
مريم: ممكن يعني.
: اخلصي أنتي هتصاحبيني ولا أيه؟
مريم (بخوف من صوته): لا والله العفو.
: أمال عاوزة أيه اخلصي.
مريم (بدموع): طب ممكن ماتقولش لقاسم بيه أني جيت جنب شجر التفاح بتاعته.
: قاسم.. أااه طب لما أنتي عارفه أنه ممنوع جيتي هنا ليه؟
مريم: أصلي بحب التفاح وأبويا مش معاه يجيبلي.
: أه فتقومي تسرقي التفاح ده صح؟
مريم: لا والله أنا ماسرقتوش.
: أمال بتعملي أيه.. وأنا شايفك دلوقتي أنتي وبتسرقيهم؟
مريم: لا والله أنا لقيت التفاحة واقعة من الشجرة فأخدتها وحطيت جنيه مكانها حتى روح هتلاقي جنيه ورق مثبتاه بطوبة هناك.
: جنيه وهي التفاحة سعرها جنيه برضه؟
مريم: اللي معايا بقى.
: بنت مين أنتي؟
مريم: بنت سلامة.
: البواب؟
مريم: أه.
: (بخبث): طب وهو عم سلامة معاه بنات حلوين كده؟
مريم (بغضب طفولي): احترم نفسك لو سمحت.
: وإن ما احترمتش نفسي هتعملي أيه؟ (ومسكها جامد من دراعها)
مريم: هضربك.
: تضربيني مرة واحدة.. أنتي اتجننتي؟
جه عم سلامة وهو بيجري من بعيد عليهم.
عم سلام: حصل حاجة يا قاسم بيه.. هي البت دي عملت حاجة تزعلك وأني ماعرفش؟
مريم: قاسم بيه 😳.. ماكانش قصدي والله بص بص خد التفاحة أهي ماعوزهاش.. بس بلاش تضربني.
سلامة: نهار أبوكي أسود أنتي أخدتي من التفاح.. معلش ياقاسم بيه امسحها فيا أنا.
مريم: أه.. امسحها فيه هو.
عم سلامه: اخرسي يالي ما اتربتيش. (جه يمسكها علشان يضربها مسكه قاسم)
قاسم: باااااااااااس ورمتولي مخي انتوا الاتنين. (وبص على مريم) ومن ناحية أني امسحها فيك فدى تنساها وبالنسبة للبت دي فأنا هربيها من أول وجديد.
وسحبها وراه.
مريم: لا وحيات عيالك يا قاسم بيه.
عم سلامة: يا قاسم بيه ياقاسم بيه بنتي لا يا قاسم بيه.
قاسم (بخبث): ماتخافش هعلمها الآدب براحة.
وخدها ودخل أوضة في الجنينة صغيرة وكانت ضلمة.
نور النور وكانت الأوضة تخوف لأنها مكركبة ولونها أسود.
وطلع حزامه من البنطلون ورفعه قدامها.
قاسم: السرقة حرام يابنت البواب.
فاق من شروده على صوت جلال.
جلال: اللي واخد عقلك.
قاسم: ها.
جلال: لا ده انت مش معايا خالص.. بقولك اللي واخد عقلك.
قاسم (بسخرية): بحب جديد.
جلال: ياريت يا قاسم تحب يمكن تلاقي واحدة تنسيك اللي حصل زمان.
قاسم: صعب صعب يا جلال.. عارف يعني أيه تكون ساكنة روح جواك جنب روحك والروح دي تروح وأنت تفضل لوحدك بتحس بنقص حاجة كده ناقصاك لا عارف تاكل ولا تشرب ولا تعيش حياتك حاجة من غيرها أنت ميت.. ميت يا جلال.
جلال: اتجوز.
قاسم: اتجوز ههههه... ضحكتني. لا يسكن القلب غيره ساكنه.
جلال: ما أنت مش تفضل طول عمرك تحزن وماتنسهاش. فوق يا أخويا قبل فوات الأوان.. مريم خلاص عند اللي خلقها وأنت لازم تعيش حياتك.
قاسم (بغضب): جلاااااااال أوعى اسمها يجي على لسانك تاني.
ومشي وسابه.
جلال: مش قصدي استنى ي قاسم هفهمك.
عند رحيم.
دخل عند كرمة ولقيها واقعة في الحمام مغمى عليها وسايحة في دمها من أثر الجروح.
راح قرب عليها وأبتدى يفوق فيها.
رحيم: كرمة فوقي.. كرمة كرمة.
(ولما لقيها مافقتش شالها وطلعها برا نيمها على السرير)
رحيم (بلهفة): كرمة فوقي... كرمة كرمة... الموبايل الموبايل كان هنا.. أهو.
(ورن على دكتورة تيجي)
حاول رحيم يفوق كرمة تاني وكان مخضوض جدا عليها.
رحيم: كررررررمة فوقي.. طب طب يووووه الغبية دي اتأخرت ليه.
خرج بره الأوضة ووقف على السلم ينادي بصوت عالي على منصف حتى البيت كله أتجمع.
رحيم: منصف.. أنت يا غبي منننننصف.
منصف: أوامرك يارحيم بيه.
رحيم: روح بسرعة شوف الغبية اللي اسمها حياة اتأخرت ليه.
منصف: حياة مين؟
رحيم: الدكتورة يا غبي.
منصف: حاضر حاضر يابيه.
الكل أتجمع على صوت رحيم.
جلال: حصل ايه يارحيم وعاوز الدكتورة حياة ليه؟
رحيم: كرمة تعبانة.
ثريا (بسخرية): ألف سلامة عليها.. وأنا اللي كنت فاكرة حاجة مهمة تصبحوا على خير بقى.
(ومشت وسابتهم)
جلال: طب ما قاسم أهو موجود وهوا دكتور أصلا.
قاسم: أنا يبني.. شكرا على ثقتك دي.
رحيم: عاوز دكتورة.. عاوز دكتورة مش دكتور.
جلال: مش وقت أنك تنقي. البنت تعبانة جوه هتسيبها لحد ما تيجي الدكتورة حياة.
أفتكر رحيم منظر كرمة وقلقه زاد لما أخد باله أنه سيبها لوحده.
رحيم: أنت فايق ولا لا؟
قاسم: أنا.
رحيم: أمال أمي؟
قاسم: مش عارف 😁.
جلال: فايق فايق لسه ماسهرش.. ممكن بعد إذن حضرتك يا دكتور قاسم تروح تشوف المريضة.
قاسم: والله يبني لازم تاخدوا معاد سابق.. وأشوف إذا كنت فاضي ولالا.
رحيم (بغضب): قااااااسم .. ورايا.
قاسم: وراك يا كبير وراك.
دخل قاسم ورا رحيم الأوضة وكان بيتوعد لجلال.
أول ماشاف منظر كرمة قلبه وجعه لأنه افتكر مشهد قديم وكأنه بيتكرر قدامه.
قاسم: كدب اللي سماك رحيم المفروض يسميك قاسي. حرام أنت أيه مابتحسش.
رحيم: خلصنا.
قرب منها قاسم وجيه يمسك ايديها.
رحيم: بتعمل أيه؟
قاسم: هقيس النبض.
رحيم: من غير ما تمسكها.
قاسم: وده أزاي بالبلدي.
رحيم: طب خلصنا.
قاسم: أوووووف.
وابتدي قاسم يداوي كرمة وربطلها ايدها كويس.
قاسم: باااس كده تمام. (وحط ايد كرمة جنبها بعد ماخلص ربطها)
رحيم: أمال ما فقتش ليه؟
قاسم: نايمة.. نايمة يا رحيم.. وبعدين نزفت دم كتير وحالتها دي طبيعية بعد اللي حصلها.
في نفس اللحظة دي دخلت الدكتورة اللي كان جايبها منصف وكانت بالبجامة مرسوم عليها كرتون.
حياة: على فكرة كدا ماينفعش خالص.. وهذا أسلوب غير مهذب يارحيم.
قاسم: أيه اللي واقعة من سبيستون دي؟
حياة: ما اسمحلكش.
قاسم: ولا تسمحي ولا متسمحيش مين انتي أصلا.
رحيم: برا.
حياة: نعم؟
رحيم: براااااا.
حياة: أحم طب بقى.. كان بودي أفضل بس للأسف معايا ارتباطات كتير.
قاسم: بالبجامة.
رحيم: براااااا.
قاسم (يمثل البكاء): كدا ترميني بعد ما أخدت غرضك مني تاخدني لحم وترميني عضم.
رحيم مسك قاسم وخرجه برا الأوضة وقفل الباب وراه.
وراح قعد جنب كرمة على السرير.
رحيم: ملاك أنتي ونايمة يالله. (وكان بيمشي ايده على شعرها) بلاش تمشي وتسبيني.. كلهم فاكرني قاسي مابرحمش.. بس ماحدش يعرف أيه ورا القسوة دي.. أسف.
(وسند ضهره على ضهر السرير وغمض عينه وكان حاسس بوجع في قلبه)
برة عند باب أوضة رحيم.
حياة: عاجبك اللي بيعمله أخوك ده؟
جلال (بحب): معلش عندي أنا دي.
قاسم (بتريقة): ياحنين.
حياة (بحب هي كمان وكسوف): أحم خلاص هسامحه علشان خاطرك.
قاسم: ياحنينة.
جلال: عاملة أيه انهاردة؟
حياة: الحمد لله تمام وانت؟
جلال: أنا بخير طول ما أنتي بخير.
حياة (بكسوف): مرسي.
(قاسم كان واقف بينهم ومرارته كانت هتتفقع)
قاسم (بشلل): أنا همشي قبل ما أتجلط.
حياة (بصت لقاسم وعقدت حواجبها ورفعت صباعها في وشه).
قاسم: أيه هتتحولي ولا أيه؟ ما كنتي كويسة أهو.. ولا مع جلال حلو وعند قاسم الغلبان تبقي دراكولا.
حياة (بغضب): أنت مش دكتور.
قاسم: مين؟
حياة: أنت.
قاسم: أنت مين؟
حياة: أنت أنت.
قاسم: الحقي العصفور. (وكان بيشاور بأيده الناحية التانية.. جلال وحياة بصوا الناحية التانية وقاسم بسرعة مشي)
قاسم: خلاص طار طار العصفور يا جلال.
جلال: أحسن أنه مشي.. عيل دمه يلطش.
حياة: هههههههههه.
جلال: المهم العسل عامل أيه؟
حياة: جلااااال.
جلال: قلب جلال.
حياة (بكسوف): أحم.. عاوزة أروح.
جلال: ما تخليكي بايته.. البيت فاضي وماما مسافرة 😉.
حياة: نعم؟
جلال: لا أبدا تعالي هوصلك.
ومشيو هما الاتنين.
في بيت هاشم.
هاشم: مادة حقه يا مرات ابني.
جيجي: حقه.
هاشم: أه حقه يتجوز بدل الواحدة أربعة.
جيجي (بصدمة): أربعة.. طلقني يا سليم.
سليم (بغضب): طلاق مش هطلق.. وأه هتجوز تاني.. علشان تعملي حسابك أني في يوم هتلاقيني داخل بيها.
(كريم واقف وسامع الكلام ده كله ومصدوم من خبر أنه باباه هيتجوز.. وقلبه بيتقطع على مامته)
هاشم: سلييييييييم.
انتبه سليم لصوت باباه وركز انتباهه ليه.
هاشم: مش معنى أني بقول أن ده حقك ده يبقى أني موافق. حصليني على المكتب يا جيجي.
جيجي: حاضر يا عمو.
جيجي راحت المكتب هي وهاشم.
كريم: هو أنت هتتجوز صح يابابا؟
سليم (بعدم اهتمام): أيوه يا كريم هتجوز.
كريم: شفتها أمتى دي ولا عرفتها أزاي؟
سليم: كرررررررريم.. دي حاجة ماتخصكش. اطلع على أوضتك.
كريم: بس.
سليم: على أووووضتك.
مشي كريم وهو زعلان جدا وسليم طلع أوضته بدون كلام مع حد.
يوسف: سليم طلع مابيهزر.
شعز: شكله كده.. يلا بينا.
هاشم: اقعدي يا جيجي استريحي. وتعالى نتكلم بالعقل شوية.
جيجي: ياعمو ده عايز يتجوز.
هاشم: عارف عارف أنه عايز يتجوز.. بس عايز يتجوز ليه؟
جيجي: علشان طفس مش ماليه عينه ست واحدة.
هاشم: بس لما يكون متجوز ست بجد عمره ما يبص برا.
جيجي: نعم أمال أنا أيه إنشاء الله.. حلوة ولسه صغيرة عاوز ايه تاني ابنك.
هاشم: أيييه هو أنا سليم هتردحيله.. وبعدين بنظرك ده شبه واحد صاحبه أنا أعرفه.
جيجي 😳😳.
عند رحيم.
كان نايم جنب كرمة وفجأة صحيت وكانت بتصرخ.
رحيم: أهدي أهدي أنا جنبك أهوه.
كرمة: أنت مين؟
رحيم: أنت مين؟
ياترى ورا قسوة رحيم دي قلب طيب ولا لا.. وقاسم أيه خطته علشان يدمر رحيم.
رواية رهن حمايته الفصل السادس عشر 16 - بقلم روجينا جمال
جيجي: أنت أنت إزاي عاوزني أعمل كده؟
هاشم: استغفر الله العظيم. هو الراجل طفش من قلة؟
جيجي: لو سمحت يا عمو لاحظ إن كلامك جارح.
هاشم (بزهق): يا صبر أيوب. بت قومي من هنا، أنا غلطان إني بفهم فيكي، ويا رب سليم يتجوز.
جيجي: طب اهدى اهدى يا عمي. أنا آسفة، فهمني براحة.
هاشم (وهو بيضغط على أسنانه): حاضر. قربي وافتحي مخك وودانك كويس.
جيجي (قربت عليه): حاضر يا كبير.
عند سليم.
كان قاعد في أوضته بيتكلم في التليفون.
سليم: طبعًا يا روحي...
سليم: طبعًا أنتي اللي في قلبي ومافيش غيرك.
سليم: طلاق؟
سليم: هو أنا مش هطلقها؟
سليم: خلاص خلاص، متزعليش، هطلقها.
سليم: والورق قاسم بيحاول يجيبه.
سليم: سلام يا روحي.
سليم (لنفسه): أووووف. أهم حاجة عندها مصلحتها. بس حلوة وهتنفعني كتير. المهم دلوقتي هقول خبر طلاق جيجي إزاي؟
كرمة: أعاااااااا.
رحيم (بخضه): اهدى اهدى، أنا جنبك أهو.
كرمة (بتصوت): آاااااااااااه.
رحيم: اهدى اهدى.
كرمة: أنت مين؟
رحيم (مندهش): مين؟
كرمة: أه أنت عاوز تضربني تاني؟ (وكانت بتبكي)
رحيم: لالا مش هضربك.
كرمة: روحني عند جدي.
رحيم: اخرس.
كرمة (بدموع وصوت خافت): روحني عند جدي.
قرب منها رحيم وكانت أنفاسه قريبة من وجه كرمة جدًا وهمس بصوت خافت:
رحيم: وأنا.
كرمة: أنا عاوزة جدي.
رحيم: وأنا.
كرمة: أنت جميل.
رحيم كان شبه مغيب سارح في جمال كرمة وكأنه في جنة مش عاوز يخرج منها.
رحيم: بجد أنا جميل؟
كرمة: أه.
رحيم حط إيده على وجه كرمة بحنان وحركها على وجهه براحة ومسح دموعها وباس عينيه.
رحيم: كرمة في قلب رحيم. كرمة مش هتخرج من هنا إلا بموت رحيم.
كرمة: بس.
رحيم: هسسس. كرمة. رحيم ده اسمك من انهاردة.
كرمة: أنت زعقت لي جامد.
رحيم: أنتي مب تسمعيش الكلام.
كرمة (بأندفاع): أنت اللي غبي مابتفهم.
رحيم: أنا إيه؟
كرمة (بتحول تغير الكلام): أنت غب... غريب قصدي جميل. يوووه بقولك ما تتعبش قلبي، أنا قولتها وخلاص.
رحيم: ما أنا عاوز أسمعها تاني.
كرمة (بغرور): كلام الملوك لا يُعاد.
رحيم: آاااه قولتيلي. يعني أنا غبي.
كرمة: معاش ولا كان اللي يقول عليك كده.
رحيم: كررررررررررررمة.
كرمة: نعم يا رحيم.
رحيم (بأبتسامة): أنتي قولتي إيه؟
كرمة (بخوف): آسفة. قصدي بابا رحيم.
رحيم (بأحراج): أه. ده مش قصدي أنا برضو. على العموم في حفلة بالليل، اجهزي وهاخدك معايا.
كرمة: بجد؟
رحيم: أه.
كرمة: هقوم أجهز.
رحيم: طيب.
قامت كرمة من مكانها وراحت ناحية الدولاب وطلعت كل الهدوم اللي فيه. كل ده ورحيم كان بيبص عليها بأستمتاع.
جيجي: بس ابنك كدا هيقتلني.
هاشم: لا ماتقلقيش. أنتي هتدخلي الحفلة مع كريم.
جيجي: حم. ماهي مش المشكلة في كريم. المشكلة في اللي هيكون مع كريم.
هاشم (بتوتر): ماتقلقيش، أنا في ضهرك.
جيجي: حساك هتسبني وتفلسع وقت الجد يا كبير.
هاشم: أنا عمري عملت كدا.
جيجي: أها.
هاشم: خلاص خايفة من إيه المرة دي؟
جيجي: أنا مش متفائلة.
هاشم (بصوت منخفض): ربنا يستر.
جيجي: بتقول حاجة؟
هاشم: أنا لا أبدًا. أنا بقول يا دوبك تجهزي بس. بلاش سليم يعرف إنك رايحة الحفلة دي.
جيجي: أوك.
بعد مرور ساعة.
قعدت كرمة على السرير بتعب.
كرمة: أنا تعبانة.
رحيم (كان مصدوم وهيتشل): بقالك ساعة غاطسة جوه الدولاب وفي الآخر ما اخترتيش حاجة؟
كرمة: ما أنا مش لاقية حاجة تنفع.
رحيم: كل الفساتين دي ومافيش حاجة تنفع؟
كرمة: أه.
قام رحيم وراح ناحية الدولاب واختار فستان باللون الأحمر.
رحيم: البسي ده.
كرمة: وااو. كان فين ده؟ إزاي ما شفتهوش؟
رحيم: قدامك في الدولاب.
كرمة: 😁😁.
رحيم: خمس دقايق وتجهزي.
ومشي رحيم علشان يجهز هو كمان.
عند جيجي.
كانت مطلعة كل الهدوم ورامياها على السرير وكان سليم تحت الهدوم دي.
سليم: الصبر من عندك يا رب. (قام ورمى الهدوم من عليه) أنتي مش قولتي إنك مش رايحة الحفلة؟
جيجي (ببرود وتجاهل): ومين قال إني رايحة؟
سليم: أمال بتعملي إيه من الصبح؟
جيجي: بختار فستان.
سليم: مدام مش رايحة الحفلة بتختاري فستان ليه؟ هتسهري مع النجوم على السطح؟
جيجي: لا مش مع النجوم. مع سيف.
سليم: طب جميل. إيه مع مين يا بت؟
جيجي: مع سيف ابن عمي.
قام سليم من مكانه ومسكها من ذراعها جامد.
سليم (بيضغط على أسنانه): عيدي اللي قلتيه.
جيجي: أه. دراعي.
سليم: إيه. أحم. عيدي اللي قلتيه.
جيجي (بدلع): هسهر مع سيف ابن عمي.
سليم: اللي كان عاوز يتجوزك قبلي صح؟
جيجي: صح يا بيبي. (وحطت إيدها على كتفه)
نزل سليم إيدها بعنف ومسكها من شعرها جامد.
سليم: على جثتي فاهمة؟ تسهري مع راجل غيري.
جيجي: اشمعنى أنت هتتجوز غيري ولا حلال ليك وحرام ليا؟
سليم: أنا راجل وأعمل اللي عاوزه. واه هتجوز. ولو لمحت طيفه جنبك وربنا لأقتله وأقتلك. فاهمة؟ (ورماها على السرير وخرج)
جيجي (بوعيد): ماشي يا سليم. أنا هوريك إزاي تفكر تتجوز عليا.
خلصت كرمة لبس ونزلت على السلم وأول ماشافها رحيم أتصدم وأتعصب وعروقه ظهرت.
رحيم: كررررررررررررمة؟
قاسم: لا بس حلوة.
جلال: الله يرحمها. كانت صغيرة.
رواية رهن حمايته الفصل السابع عشر 17 - بقلم روجينا جمال
كرمة كانت نازلة من على السلم زي الأميرات وفستانها كان أحمر وبحملات ومفتوح من الجنب لفوق الركبة ولابسة هيلز (ماهيصة هي 😂😂)
قاسم : أضررر**ررب😁
رحيمة : كررررررررررررررررمة😡
أتفزعت كرمة من صوت رحيم بس حاولت تكون جامدة قدامه
قاسم : لا بس حلوة 😉
حاول رحيم يكون هادي قدامها
نزلت كرمة ووقفت قدامه ولفت بتفرجه الفستان
كرمة : حلو
رحيم (بحب) : حلو (بسرعة رجع لطبيعته الجامده تاني).. بس مش قصير
كرمة : مش إنت ألي أخترته يا بابا
قاسم (بخبث) :ما واصل لحد الأرض أهو
رحيم : أخرس
قاسم عمل حركة على شفايفه كأنه بيقفل سسته🤐🤐
رحيم : يلا بينا
خرج رحيم الأول ووراه جلال وكرمة وقاسم
جلال : الله يرحمها كانت صغيرة
رحيم :سمعتك
قاسم : هههههههههههههههه
________________رهن حمايته__________________
الكل وصل الحفلة وقابلوا هناك هاشم ألي أول ما شافته كرمة جريت عليه وحضنته رحيم كان متعصب بس حاول يخفي ده.. كرمة كان الكل بيبص عليها وبيسألوا ياترا مين ألي بالجمال ده وتقرب أيه لرحيم
هاشم : نورتي الدنيا.. تعالي سلمي على عمامك
(كرمة ماشفتش عمامها من لما كان عندها ٦ سنين)
هاشم : عمك سليم
كرمة : أزيك يا عمو (وجت تمد أيدها علشان تسلم فجأة مد أيده رحيم وسلم عليه مكانها)
رحيم : أهلا سليم بيه
أبتسم هاشم من جواه بخبث)
سليم(بيضغط على أسنانه) : أهلا رحيم بيه (بص على كرمة وكلمها بحب).. كبرتي يا كرمة وبقيتي عروسة
كرمة (بكسوف) : أه
هاشم : أيه رأيك ياسليم نجوزها لكريم
سليم : ياريت
رحيم(حاول يكتب غضبه) : كريم
سليم مايعرفش أن رحيم متجوز كرمة
سليم : أه كريم أبني
رحيم(قرب على ودان هاشم) :خاف على حفيدك بدل ما أحسر مامته عليه
هاشم(بصوت عالي) : هههههههههه دمك خفيف أوي يارحيم .. على العموم كريم قرب يوصل وعروستنا هي ألي تقرر
جات عليهم مايا (علشان تكمل😂😂)
مايا : هاي
سليم : هاي
هاشم ورحيم : أهلا
مايا : منورين الدنيا ونتمنى أنكم توافقوا على العرض بتاعنا
سليم : أكيد طبعا
هاشم (بصوت واطي) : أراك أتوزع من مال أمك
سمعه رحيم وضحك
رحيم : هههههههه
مايا : وعرضي ألي قدمته ليك يا سليم بيه
هاشم : عرض أيه ده
سليم : لا دي كانت عاوزه
مايا : أنت ماتعرفش أني أنا وسليم هنتجوز
هاشم : وياترا ي مايا هانم كنتوا ناوين تعزموني على الفرح ولا كنتوا هتعملوها سكيتي
مايا :ماتقلقش ياهاشم بيه أنت أول المعزومين
هاشم : فيكي الخير أحسن من أبني (وخبط على أكتاف سليم.. وهمس في ودنه) .. لي**لة أبو**ك سو**دة
سليم(بأحراج) : أحم منور يا كبير
مايا(بدلع) : ليا خدمة عندك يا هاشم بيه
هاشم : وأيه لزمتها بيه خليها هاشم بس
مايا (بدلع) : من عينيا
في اللحظة دي جات ثريا وسمعتها
ثريا: مساء الخير
مايا :ثريا هانم مش كدا
ثريا (بقرف) :أه
مايا :طول عمرك شيك
ثريا (بغرور) :عارفه
مايا :ههههههههههه(ومش لازم نوصف صوت الضحكة لأنكم أكيد أتخيلتوها)
هاشم : ماقولتيش أيه خدمتك يا مايا
مايا : أحلى مره سمعت فيها أسمي كانت منك يا هاشم ههه
ثريا (بهمس) :خد**ك ربنا يا بعيدة
هاشم (خبط على كتف سليم) : وأحلى هاشم منك يا قمر
سليم :منور يا كبير
مايا : أيه الحفلة مش عجباكي يا كرمة ولا خايفه ... ماتستغربيش أني أعرفك
كرمة (بغرور) :لاعادي ما أنا مشهورة😎 (طب نلم جبهت مايا لأنها طارت كتير أنهرده😂)
رحيم :كرمة مابتخافش من حد
مايا :أكيد 😏
هاشم : هههههههههههه.. ألحق مراتك يا سليم 😂😂
جيجي كانت داخله من بابا الفلة ألي كان فيها الحفلة كانت لابسه فستان أسود طويل مفتوح من الجنب بكم واحد وكان معاها سيف أبن عمها وكريم أبنها.. وقربت عليهم
جيجي : هاااي
مايا (ببرود) :هاي
سليم كان متعصب جدا لأنه مش بيحب جيجي تلبس حاجه مفتحه أو قصيرة وكمان جايا مع سيف وهو مش بيطيقه
هاشم (بخبث) :أتآخرتي ليه يا جيجي
جيجي : كنت مستنيه سيف
سيف :سيف مين أنا بقالي ساعتين مستني حضرتك وأنتي كل دقيقه تغيري في الفستان
هاشم (خبط على أكتاف سليم) : معلش تعبانك معانا يبني
قاسم جاي من بعيد ولمح جيجي وراح قرب عليها
قاسم : وااااو مين الجميل
هاشم (خبط على كتف سليم 😂) : دي مرات أبني سليم
قاسم :ياخس**ارة
مايا : ماتقلقش هيطلقوا
قاسم :يامش خس**ارة
سليم : نعم حضرتك
قاسم : ها لا أبدا.. قصدي القمر ده يطلق
مايا(بغ**ل) : طول عمرك دمك خفيف ياقاسم
كريم(بحب) : أزيك يا كرمة
كرمة : أهلا
هاشم : ده كريم أبن عمك سليم
كرمة : أه.. هاي كريم (مدت أيدها تسلم عليم)
سلم عليها كريم وطبعا كالعادة رحيم كان هيولع
قاسم (بهمس في ودان رحيم) : ودانك طلعت نار يستا
رحيم :أخرس😡
كريم : أيه رأيك نروح نجيب درينكس
هاشم : فكرة عظيمة يلا كرمة روحي مع كريم
رحيم : كرم..
هاشم(بتحدي) : كرمة هتروح مع كريم يشربوا حاجه لأننا هنتكلم في شغل دلوقتي ولا أيه
وفعلا آخذ كريم كرمة ومش لازم نوصف رحيم لأنه خلاص وصل لمرحلة التنين المجنح أحمر العينين 😂
سيف : أيه رأيك يا جيجي نروح نجيب درينكس أنا وأنتي كمان
هاشم (خبط على كتف سليم😂) : فكرة عظيمة يا سيف يلا يا جيجي روحي..
سليم : أيه أيه ماهو ده ألي ناقص كمان (وسحب جيجي وراه لحد ما كانت هتقع ومشي وسابهم وخرج برا الفلة)
جيجي : أيه جارر جمو**سة وراك ما براحة
وقف سليم وبصلها وكان شكله مايبشرش بخير
سليم (بغضب بس حاول يوطي صوته) :أنتي تخر**سي خالص
جيجي كتفت أيدها وكلمته بترفع وكانت بتحاول تخفي خوفها من سليم
جيجي: وده ليه يعني
سليم :أيه ألي جاب الزفت ده معاكي
جيجي :ماتغلطش فيه لو سمحت
سليم : والله
جيجي : أه.. وبعدين أنت مالك أنت مش هطلقني
سليم : مين ألي قال كدا
جيجي : البت ألي شبه ديك البراري ألي جوه دي
سليم(يتحدي) : بس أنا مش هطلقك
جيجي(بصوت عالي) :لا هطلقني
سليم : مش هطلقك
جيجي : هطلقني
سليم :لا
جيجي: هطلقني وهتجوز أنا كمان
سليم :نعم 😡
________________رهن حمايته ___________________
رحيم كان بيبص على كرمة وهي مع كريم وكل مايشوفها بتضحك وهي معاه يتعصب أكتر
مايا طبعا كانت غيرانه جدا لأن سليم سابها وطلع مع جيجي بس حاولت ماتبينش ده وهاشم كان فرحان فيها
هاشم(بخبث) :ها أيه رأيك في العرض ألي عرضته مايا قصدي مرات أبني المستقبلية
رحيم : ها
مايا:شكل رحيم بيه مش معانا
رحيم سمع كرمة وهي بتضحك بصوت عالي
رحيم :لا كدا كتير
مايا :نعم
رحيم : مش أنتي
مايا :أوك
رحيم شاف كريم وهو بيوشوش كرمة في ودنها وهي بتضحك بصوت عالي
رحيم : وح**يات أم**ك
مايا : نعم 😳
رحيم سابهم وراح عند كرمة ووقف وراها وكرمة كانت مركزة جامد مع كريم حتى أنه ما أنتبهتش لوجود رحيم
كرمة :دمك خفيف أوي يا كيمو
كريم : مرسي يا كرمة.. أحم عمو رحيم
رحيم :لا كملوا كملوا ولا كأني موجود
بصت كرمة ألي كانت مصدومة أنه واقف وراها وما أخدتش لبالها بس حبت تلطف الجو
كرمة :😁😁 هاي بابا رحيم
رحيم كان باصص ليها بجمود ومكانش بيرد
كرمة : أسكت كريم كان بيقول حبت نكت أيه مضحكة جدا
.......
كرمة : سمعهملوا يا كيمو
كريم : مرا واحد..
رحيم :ترقصي
كرمة : أيه
رحيم :يلا نرقص
ومسك أيدهاوضغط عليها جامد لحد ما كرمة أتوجعت وأخذها وراحو علشان يرقصوا وأشتغلت موسيقة كرمة طبعا ماكنتش بتعرف ترقص بي رحيم كان بيحركها ومكانش مبين أنها مش بتعرف ترقص خلصت الرقصة ووقف رحيم وأتفاجئ بأن الكل بيسقف ليه حتى أن الناس ألي كانت بترقص معاه سابتله المكان علشان يرقص هو وكرمة
رحيم حط أيده في جيبه وهوب صرخ مرة واحدة
رحيم :أاااااااااااه
كرمة (بخبث وهمست في ودن رحيم) :أنت فاكر أنك لما تضربني وأنا أجي معاك الحفلة كدا يبقى سمحتك يا بابا رحيم 😏😏
كرمة دي ماطلعتش ساهلة 😳😳 وسليم هيطلق جيجي ولا للقدر رأي آخر
رواية رهن حمايته الفصل الثامن عشر 18 - بقلم روجينا جمال
مايا: الورق هاخده امتى؟
قاسم (ببرود): لما ألاقيه.
مايا (بتحذير): قاسم أوعى تفكر تلعب من ورانا، لأن أول رقبة هتطير هي رقبتك.
قاسم: ههههههههههههههه.. مش قاسم اللي يتهدد.
مايا (بخبث): شكلك نسيت موت مريم.
قاسم (مسكها من رقبتها): ماتجيبش اسمها على لسانك. (وسابها ومشي)
مايا: غبي.
قاسم ومايا كانوا في الجنينة بيتكلموا بعيد عن الحفلة.
____
قاسم بعد عن مايا وسرح بخياله.
Flash back
قاسم: ها عملتي إيه في أول سؤال؟
مريم: ماعملتهوش.
قاسم: ليه؟ ده كان إجباري.
مريم: نهار أسود! هو كان إجباري؟ 😳🥺
قاسم: طب والسؤال التاني؟
مريم: لأ، ده اختياري فماعملتهوش.
قاسم (ودانه حمرت وأتكلم بغضب): فوتي قدامي.
مريم: إيه؟ أنت هتتحول ولا إيه يا ستا؟
قاسم: يستا.. بقى الدكتور قاسم أشطر جراح يتقله "يستا"؟
مريم (بحب): وهتبقى أكبر دكتور في البلد.
قاسم: طب مش المفروض بقى أكبر دكتور مراته تكون شاطرة؟ ولا إيه؟
مريم: ما أنا قولتلك قبل كده، قولهم مريم مالهاش في العلم، مريم عاوزة تتجوز.
قاسم (بنفاذ صبر): ما أنا اتجوزتك.
مريم (بدلع): خلاص أروح أجهزلك الغدى يا سيدي.
قاسم: وفكك من المذاكرة اللي تجيب الهم دي. (وسابته وراحت المطبخ)
قاسم: وربنا هتجبلي جلطة البت دي.. بقولك أعملي طحينة جنب السمك.
مريم: عيوني.
قاسم: عيبها أنها عارفه أن أهم حاجة عندي هي الأكل.. ده رحيم لو عرف أني متجوزك من وراه مش بعيد يقتلنا. (الجملة دي ما سمعتهاش مريم)
Back
قاسم (بتنهيدة): اااااااااه.. قتلتها هي وسابني أنا ميت وبالاسم عايش.
____
رهن حمايته
____
في الحفلة
رحيم: ااااااااااه.
كرمة (همست في ودانه): لو كنت فاكر إني عديت الموضع عادي وسامحتك يبقى بتحلم. (ومشيت بغرور)
رحيم طلع إيده من جيبه وكانت صوابعه جوه مصيدة صغيرة (زي مصيدة توم وجيري 🪤).
رحيم: مش هرحمك يا كرمة. (ومشي وراها)
ماحدش أخد باله من صراخ رحيم لأنه كان بيصرخ بصوت مكتوم.
____
رهن حمايته
____
ثريا: واو 😍 رحيم كان بيرقص تحفة.
هاشم: أه.
ثريا: لسه قافل زي ما أنت، ما بتحبش جو الحفلات والرقص.
هاشم: هههههههه.. هاشم ماحبش غيرك يا ثريا.
ثريا (بسخرية): صح، حتى من حبك ليا روحت اتجوزت غيري.
هاشم: قولتلك كان غصب عني.
ثريا: واو هاشم بيه اللي كانت بتتهزله شنبات من وهو صغير حد يقدر يجبره على حاجة؟ لأ، لا زعلتي بجد.. بكرهك وبكره حفيدتك وبكره اليوم اللي دخلتوا فيه حياتي.
هاشم (بحب): بس أنا لسه بحبك يا ثريا.
قطعت عليهم اللحظة مفرقة الجماعات وهادمة الملذات، مايا هانم.
مايا: اتأخرت عليك.
هاشم: لا ولا يهمك. (ومشي وسابهم)
مايا: هو مال هاشم بيه؟
ثريا: معرفش. (ومشيت وسابتها)
(أحسن أحسن 😂😂)
____
رهن حمايته
____
رحيم (بعصبية): استني هنا.
كرمة: نعم؟ عاوز إيه؟
رحيم: اتكلمي عدل.
كرمة: 🤨🤨
رحيم (حاول يكون هادي): يلا بينا نروح دلوقتي ونتكلم في البيت.
كرمة (بخبث): يلا. 😏
رحيم ركب العربية وكرمة ركبت جنبه. وجه يلف علشان يتحرك لقى إيده لصقت في الدريكسيون. 😂😂
كرمة (بتمثل البراءة): إيه؟ مش عارف تسوق ولا إيه؟
رحيم: انتي حاطة إيه على الدريكسيون؟
كرمة: غرا بس جامد شوية.
رحيم: أه يا...
كرمة: ههههههههههه.. مش هتعرف تعملي حاجة. (وطلعت له لسانها) أطلع أطلع خلينا نروح وحياة عيالك.
رحيم كان متعصب من تصرفاتها لأنه مش بيحب المقالب.
حاول رحيم يسوق على قد ما يقدر لأن إيده كانت لازقة طبعًا ومش عارف يحركها ولا عارف يعمل حاجة. ومافيش غيره هو وكرمة في العربية، وطبعًا دي ماتتوصاش وكانت بتدايقه بكل الطرق.
حطت إيدها قدام عينيه.
رحيم: شيلي إيدك، هنعمل حادثة.
شالتها وحطتها تاني.
رحيم (بصوت عالي): يا بنتي شيلي إيديك.
كرمة (بتقلد رحيم): وطي صوتك.
رحيم: صبرك عليا لما نروح.
كرمة: مش لما تعرف تخرج من العربية الأول.
كرمة حطت إيدها على الدركسيون وكانت بتحاول فيه يمين وشمال.
رحيم: هنعمل حادثة. (وكان بيحاول يقاوم حركتها على قد ما يقدر)
كرمة: ماتخافش، أنا سواقة شاطرة.
وفجأة دخلوا الاتنين في شجرة. 😳😳
رواية رهن حمايته الفصل التاسع عشر 19 - بقلم روجينا جمال
سليم: اتفضلي انزلي ياهانم
جيجي: أوووف
(ونزلت وقفلت باب العربية بغضب وطلعت على أوضتها وسليم نزل وراها ودخل الفيلا)
سليم: جيت امتى؟
كريم: من شوية.
سليم: طيب.
كريم: باباه.
سليم: نعم؟
كريم: انت صح هتتجوز؟
سليم: وانت زعلان ليه؟ إذا كانت أمك مش زعلانة وماصدقت إننا هنطلق علشان تتجوز ابن عمها.
كريم: ماما بتحبك.
سليم: أمك عمرها... (وفجأة تليفون سليم رن)
سليم: ألو.
.........: ..
سليم: امتى ده حصل.
............. :...
سليم: طب أنا جاي مسافة السكة.
كريم: في إيه؟
سليم: كرمة في المستشفى عملت حادثة وحالتها خطيرة.
كريم: إيه؟
الكل كان متجمع في المستشفى قدام باب العمليات والدكتور خرج الكل راح عليه.
ثريا: طمنّي يا دكتور ابني عامل إيه؟
الدكتور: ابن حضرتك كويس خالص. هما حبة خدوش وكدمات في الضهر من أثر الخبطة مش أكتر. وهو حاليا نايم ومعاه خمس ساعات علشان يفوق.
هاشم (بلهفة): وكرمة يا دكتور؟
الدكتور (بحزن): للأسف حالتها صعبة. ولو الـ 24 ساعة اللي جايين ما عدوش على خير هتدخل في مضاعفات واحتمال تدخل في غيبوبة.
هاشم حس بتعب أول ما سمع كلام الدكتور قعد على الأرض وسند ضهره على الحيطة وحط راسه بين إيده وبكى زي الأطفال.
هاشم: يارب ماتورينيش حاجة وحشة فيها. دي هي اللي فضلالي.
ثريا لما شافت هاشم بالحالة دي زعلت جامد عليه وقربت منه ونزلت لمستواه وطبطبت على كتفه.
ثريا: هتبقى زي الفل صدقني.
هاشم (رفع راسه): يارب يا ثريا يارب.
قاسم كان شايف ده كله بيحصل قدامه ولما عرف من الدكتور إن رحيم مش هيفوق دلوقتي جرى بسرعة وراح الفيلا.
بعد مرور خمس ساعات فاق رحيم وكرمة كانت لسه.
رحيم: آآآه.. أنا فين؟
ثريا (بدموع): في المستشفى.
رحيم: آآآه.. راسي.. المستشفى الحادثة.
كرمة (وجه يقوم ما قدرش ووقع تاني).
ثريا (بلهفة): اهدى يا حبيبي علشان ضهرك.
رحيم (بخوف): كرمة.. كرمة كانت معايا. هي راحت فين؟
جلال (بحزن): ماتقلقش يا رحيم هتكون كويسة بس ماتتحركش كتير علشان ضهرك. الخبطة جامدة فيه.
رحيم (بعصبية): كررررررمة فين؟
جلال: كرمة في.. في..
ثريا (بكذب وارتباك): كرمة في الأوضة اللي جنبك. فاقت ونامت تاني. علشان الدوا كان فيه أثر منوم وزي ما انت عارف هي ماتتوصاش في حكاية النوم دي.
رحيم (بعدم تصديق): متأكدة؟
ثريا: آه.. آه متأكدة.
رحيم: عاوز أشوفها.
جلال: إزاي بس يا رحيم؟
رحيم: إيه هاتلي كرسي متحرك ولا أي حاجة تحركني. ماتعرفش تعمل دي كمان؟
ثريا: يا حبيبي ماهو..
رحيم: جلااااال أخلص.
جلال: حاضر حاضر.
وفعلاً جلال راح جاب كرسي لرحيم وساعده في إنه يقعد عليه.
رحيم: قاسم فين؟
جلال: مش عارف.
رحيم: طب وديني عند كرمة.
قاسم كان رجع من الفيلا ودخل عند كرمة من غير ما حد يشوفه.
قاسم (بعنين محمرة وفيها غضب الدنيا): عارف إنك في عالم تاني دلوقتي.. وصدقيني خير ليكي إنك ماترجعيش. لأنك لو لو فقتي هموتك أنا بأيدي.. آه هموتك زي ما رحيم موت لي مراتي وابني اللي كان لسه مجاش الدنيا.. عارف إنك مالكيش ذنب غير إن رحيم بيحبك. حتى لو هو مش معترف بده حتى قدام نفسه بس اللي بيحب بيبان عليه.
قاسم سمع صوت قدام الباب فخرج بسرعة من باب تاني.
خارج العناية المركزة.
رحيم: يعني إيه يا دكتور ماينفعش أشوفها؟
الدكتور: يا رحيم بيه.. هي في العناية حاليا ماينفعش تزورها. فانت ممكن تهدى وتدعلها إنها تلحق تفوق قبل نهاية الـ 24 ساعة.
رحيم (بص على ثريا): يعني هي ما فاقتش أصلا؟
الدكتور (باستغراب): مين قال إنها فاقت؟
رحيم: عاااااااااوز أشوفها.
الدكتور: يا رحيم بيه كده هيكون في خطر على حياتها.
رحيم قعد يخبط على الكرسي وكان بيحاول يقوم بس وقع تاني. وجلال حاول يسنده تاني.
رحيم: آآآه.
ثريا: ابني.
الدكتور: يا رحيم بيه كده بتتعب نفسك وتتعبنا وياك.
رحيم: أنت.. أنت تخرس خالص وإلا وربنا لأقفلك المخروبة دي.
الممرضة (بلهفة): إلحق يا دكتور المريضة اللي جوة...
الدكتور: كرمة.
رحيم (بصراخ): كرررررررمة.
رواية رهن حمايته الفصل العشرون 20 - بقلم روجينا جمال
جلال: اهدى يا رحيم، هتكون كويسة.
رحيم: ما أنا هادي، شايفني بشد في شعري؟
جلال: ماهو انت...
رحيم: خلصنا يا جلال.
قاسم: مساء الخير.
رحيم: كنت فين؟
قاسم قرب من ودن رحيم وهمس بكلام خلى وش رحيم اتغير.
رحيم: وربنا يا قاسم لو...
قطع كلامهم خروج الدكتور من عند كرمة.
هاشم (بلهفة): ها يا دكتور، أخبارها إيه؟
الدكتور: الحمد لله، عدت على خير.
رحيم: فاقت؟
الدكتور: آه، بس هي حالياً نايمة.
هاشم: الحمد لله.
الدكتور: بس...
هاشم (بخوف): إيه؟
الدكتور: هي للأسف فقدت الذاكرة، حتى لما فاقت جتلها هستيريا وقعدت تصرخ لأنها مش عارفة هي فين، وأنا أدتلها مهدئ علشان كدا نايمة.
هاشم: فقدان في الذاكرة؟ 😳
رحيم: وده هيطول؟
الدكتور: دي حاجة بأيد ربنا... المهم تسيبوها تفتكر لوحدها، ماحدش يضغط عليها. عن إذنكم.
هاشم: كرمة لما تفوق هتروح معايا.
كريم: أكيد يا جدو، علشان ماحدش هيعرف ياخد باله منها إلا إحنا. (وبص على رحيم).
رحيم: أمك معاها لبس أسود.
كريم: ها؟
رحيم: أمك معاها لبس أسود.
كريم: آه.
رحيم: كويس... علشان هتلبسه كتير الفترة الجاية.
هاشم (قرب من رحيم وهمس في ودنه): على ما أعتقد كفايا كدا، وألي كنت خايف منه عمره ماهيحصل، زي ما أنت شايف، طلقها يا رحيم.
رحيم: لو خلصت روح ودع حفيدك. هههههه.
هاشم (ضغط على أسنانه وبص الناحية التانية وبعد كدا أبتسم بخبث).
بعد مرور تلات ساعات، ابتديت كرمة تفوق والكل متجمع حواليها.
كرمة: آآآه، أنا فين؟
رحيم (ببرود): في المستشفى.
كرمة (بدموع): أنا إيه اللي جابني هنا؟
رحيم: حادثة.
كرمة (وهي بتحاول تقوم): حادثة؟ حادثة إيه؟
هاشم: اهدى يا بنتي، أنتي لسه تعبانة.
كرمة: بنتك؟ 😳 أنت مين؟
هاشم: 😳😳.. أنا أنا...
رحيم (ببرود): جدك.
كرمة: وأنت يا اللي شغال بتتكلم مين بقى؟
طبعاً رحيم اتصدم من طريقة كلامها، وزي ما أحنا عرفين، هاشم هيستغل الموقف كالعادة 😂.
هاشم: ده باباكي.
كرمة: هاااار.
رحيم: نعم.
قاسم: وأنا عمك.
جلال: وأنا 😁.
رحيم بص للأتنين بصة رعبتهم.
جلال: مش أنا... لا أنا... أحم أحم.
كرمة: ما ترسي، عمي ولا مش عمي؟
هاشم: عمك، عمك... ودي جدتك. (وشاور على ثريا).
طبعاً ثريا كانت هتجيبه من شعره، بس برستيجها يا جدعان.
كرمة: وأمي فين؟
هاشم: تعيشي أنتي.
كرمة: ما أنا عايشة، هي فين؟
رحيم: ماتت.
كرمة (ببكاء): آآآآه ياماما.. ياماما سبتيني لوحدي ليه بس مع الذئاب دول.
رحيم: لا، هي ماتت من زمان، مش دلوقتي.
كرمة: 😁😁 يعني أنت مش موتها؟
رحيم: لا.
كرمة (وشاورت على هاشم): ولا أنت خاطفني؟
هاشم: لا.
قاسم: ولا أنا بطفي السجاير في قفاكي 😁.
كرمة: آآآآاااه، راااسي.
رحيم (بخوف حاول يخفيه): نجيب دكتور.
كرمة: لا دكتور لا.
سليم: ماهو لازم يطمن عليكي.
كرمة (بتمسح دموعها): وأنت مين؟
سليم: عمك.
كرمة: هو أنتوا ليه كتير كدا؟
رحيم بص لهاشم يعني بيقوله ليلتك مش... وهاشم بص عليه نفس البصة يعني ليلتك أه...
الدكتور: يطمن على كرمة.
الدكتور: أخبارك إيه يا كرمة؟
كرمة: كرمة مين؟
الدكتور: أنتي.
كرمة: بجد؟ 🤔
هاشم: آه.
كرمة: أنت مين؟
هاشم: ما أنا من شوية قولتلك أنا مين.
كرمة: آه، أنا أفتكرتك.
هاشم: بجد؟ 😃
كرمة: لا، هو أنا أعرفك أصلًا.
رحيم: هههههههه، عليك واحد.
هاشم: أحم.
كرمة (شاورت على رحيم): وأنت مين؟
رحيم: أحمممم.
هاشم: ههههههههه، عليك نفس الواحد.
قام رحيم من على الكرسي بشويش وأتند على سرير كرمة وراح لحد عندها.
رحيم: هتخرج أمتى يا دكتور؟
الدكتور: نطمن عليها وحالتها تستقر وهتخرج بعدها.
رحيم: طب زي الفل.
وهووب شال كرمة.
ثريا: ضهرك يا رحيم.
رحيم (بيحاول يكتم آلمه): تمام.. تمام.
كرمة: نزلني.
هاشم: نزلها، مش وقت هزار.
رحيم (بخبث): إيه يابابا، هتخاف على بنتي أكتر مني؟
هاشم: بابا؟ 🙄
ثريا (بتلقائية): هاشم مش بيحب كلمة بابا.
قاسم: نعم؟
ثريا (بتوتر): أحم، قصدي شكلة مش بيحب كلمة بابا، شكلة شكله 😁.
قاسم: آآآه.
همس هاشم في ودن ثريا.
هاشم: بس كنت بحب كلمة بابا منك يا جميل. (وغمز).
وثريا اتوترت.
هاشم: الجميل حلو وهو مكسوف.
الدكتور: يا رحيم بيه...
رحيم: أخرس.
الدكتور: أحم، تمام.. بس ده على مسؤوليتك.
رحيم ما أهتمش ليه، وطبعاً كرمة كالعادة بتصوت.
كرمة: ألحقوووووووووووووووونيي، ده خاطفني، هيموتني، أغثوني يا بشر.
والناس اللي في المستشفى أتلموا عليه.
هاشم: بااس، الله يرحمك يا كرمة.
ثريا: أحسن، تستاهل.
هاشم (بخبث): سيبك منهم، بس الجميل قمر النهاردة.
ثريا: أوووووف. (وسابته ومشيت).