تحميل رواية «ورطة مع زوجي» PDF
بقلم اسماء الكاشف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1كنت فى قاعة كبيرة والفرح شغال لمحت مصطفي عملت نفسى مش واخذه بالى منه كفايه وجع قلب وفجاءه شوفته قدامى- انتى جايه تبع مين قالها بشماته وهو شايفني لوحدى وبصيت على الطفل إلى شايله شكله اتجوز ومعاه ابنه وانا ذى ماانا * العروسه بتكون بنت خالى قولتها بكسوف وحسره - عقبالك شكلك لسه مارتبطيش قالها وهو بيبص بشماته غظنى وماحستش غير وانا بشد اول شخص من ذراعه ومن غير تفكير قولت* اعرفك بمحمد جوزى معلش ابننا فى البيت مع جدته كلنا بصينا بصدمة هو مصدوم واتحرج لما شاف الشخص إلى مكلبشة فى ايده كان طويل وعينه زر...
رواية ورطة مع زوجي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماء الكاشف
جريت وأنا مرعوبة أوي منهم، كل تفكيري إني أهرب من محمد وعمه. أنا اتخدعت.
خرجت من البوابة الداخلية وسط صدمتهم وصراخ محمد المندهش من هروبي. دموعي نازلة زي الشلال وعامية الرؤية خالص، بس شايفه من بعيد البوابة الخارجية.
أول ما وصلتلها لقيت اللي شدني ليه جامد.
"إيه اللي بيحصل معاكي؟" قالها بعصبية وعروق رقبته ظاهرة.
"سيبني، عايزة أخرج من هنا، مش عايزة أموت." قولتها برعب وبشهق من خوفي.
ابتسم بهدوء عشان يضمني.
"محدش يقدر يأذيكي، انتي مراتي يا مسك."
"سيبيني أمشي من هنا أرجوك، مش هقول لحد وهسيب القضية كلها، خليني أعيش يا محمد." قولتها برعب ومسكت إيديه بترجي.
بصلي بحزن.
"انتي مراتي، فاهمة؟" قالها بتأكيد.
اتعصبت منه.
"انت طلعت منهم وضحكت عليا إزاي؟ اتخدعت فيك."
"أنا مضحكتش عليكي."
"إزاي بتنكر؟ عارف إني جاية أمسك عليهم وأقفلهم، بيهربوا آثار، وطلعت انت واحد منهم! انت جايبني عشان تسلمني ليهم تسليم أهالي." قولتها وبعيط بطفولية وخايفة من مصيري المحتوم.
حضني لأول مرة وشدت عليه أوي، وصوته بيطمني.
"اهدي، والله ما هاذيكي ولا هسمح لحد يقرب منك يا مسك."
لفيت إيدي حول وسطه وعيطت بهدوء.
"أنا عايزة أروح، أرجوك."
"هنروح يا حبيبتي، هنروح بس بعد ما تخلصي مهمتك الأول."
بعد عن حضنه شوية وبصيت على عينيه، وفرق الطول واضح أوي. العينين في تواصل ولسه قافش فيه وأنا مستريحة. ببصله برجاء يفهمني، وهو ما بخلش عليا بصراحة.
"مش مهمتنا ندخل العيلة ونقفلهم يا حب، أهو أنا قصرت الطريق بدل ما نلف عليهم بخطة أسامة، عملت شوية على الخطة، ندخل وسطهم المرة دي رسمي، وانتي مرات محمد الدمنهوري."
"يعني مش هتسلمني تسليم أهالي وجايبني ليهم يموتوني؟"
"تؤتؤ، فيه حد يموت نفسه؟ انتي دلوقتي نفسي يا مسك، وأغلى كمان. أنا بحبك وعمري ما هاذيكي."
اعترف بحبه ليه، وليست المرة الأولى، ولكن هذه المرة صريحة. أربكتني، فبعدت عنه بتوتر.
"احم، أوك، هنعمل إيه دلوقتي؟"
ابتسم لخجلي ومسك إيدي بهدوء، زي أي اثنين عاشقين، واتحركنا لجوه.
"اثنين متجوزين بيزوروا العم، يا قلبي، هيقضوا يومين حلوين، ودوري زي ما تحبي في السكرت."
دخلنا واعتذرت لعمه، ومحمد قال كذبة صدقوها من غير جدال، وكأن كل حاجة مترتبة. حسيت بشك صراحة، لكن أعمل إيه؟ لازم أخلص المهمة.
"اطلعوا استريحوا يا ابني شوية، طريقكم كان طويل ومراتك باين عليها التعب، وعقبال ما الغدا يجهز تكونو ارتحتو."
"_ أوك يا عمي، نستأذن إحنا." قالها بهدوء وطلعنا أوضتنا.
وعيني اتسعت برعب من كلمة أوضتنا، أنا ومحمد في أوضة واحدة والشيطان ثالثنا. مشيت معاه وأنا خايفة، بس لو قرب هضربه واستعديت ليه.
بعد ما طلعنا، خرج جدو حسن واتكلم.
"^ طلعوا على أوضتهم خلاص."
"= أيوه، طلعوا يرتاحوا."
"^ حلو، كله ماشي زي ما احنا عايزين يا ابني." قالها بغموض وملامح هادية.
رواية ورطة مع زوجي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماء الكاشف
-اوضتنا يا مسك، اسمها اوضتنا لو عايزة أمورنا متتكشفش.
قالها بهدوء ولسه مكلبش في إيدي.
نفخت بغيظ ودخلنا. كانت أوضة واسعة وجميلة أوي لونها كشمير هادي وستاير من الاستايل الجديد. جريت على البلكونة المتزينة بطريقة خرافية وبصيت منها على الحديقة اللي مليانة أزهار من النوع اللي بحبه.
-عجبك؟
قالها بهدوء بعد ما وقف جنبي.
-أوي.
قولتها بعينين بتطلع قلوب فرحانة أوي. المكان يسحر والأزهار شدتني. ماشوفتش الابتسامة اللي على وشه، ابتسامة رضا. قربت عليه، كان رسم ملامحه الجامدة بسرعة.
-المكان تحت حلو أوي، عايزة أنزل بليز.
-ارتاحي الأول وبعدين اعملي كل اللي عايزاه. البيت بيتك يا مسك، زي ما هو بيتي.
-هو مش بيت عمك؟
-بيت العيلة وليه نصيب فيه، ودي أوضة اختارها بالذات عشان قدام الحديقة على طول وأقدر أشوف الزهور وقت ما أحب.
هزيت رأسي بتفهم وقعد على الكرسي اللي في البلكونة. عايزة أتفرج شوية وأمتع عيني، ومحمد دخل جوه ونام على السرير.
بعد نص ساعة تقريبًا سمعت خبط على الباب ومحمد مردش. خرجت من البلكونة لقيته نايم. بصيت عليه بحب وروحت فتحت الباب. لقيتها الدادة.
= الغدا جاهز ومستنين حضراتكم تحت.
- حاضر نازلين وراكي.
ابتسمت له ومشيت. وأنا دخلت أصحى محمد وأغير هدومي. قربت من السرير ولقيته غرقان في النوم. ضحكت لما لقيت وشه كشر.
-محمد اصحي، مستنينا تحت.
قولتها بهدوء. اتقلب وأداني ضهره. قربت من ودنه وبصوت عالي.
-اصحي!
قام مفزوع وأنا وقفت بعيد بضحك عليه. بصلي بغل وغيظ وقام ليه.
-ما تتعبش نفسك.
قولتها وجريت على الحمام اللي في الأوضة.
-مجنونة، متجوز مجنونة.
قالها وضحك على جناني. وأنا من جوه ضحكت وببص على الهدوم اللي في إيدي وابتسمت أوي لما افتكرت ملامحه الجميلة وهو نايم.
-هسبقك على تحت.
-أوك.
قولتها وأنا بلبس البنطلون وسمعت الباب اتقفل. اتنهد بهدوء وخلصت لبس ووقفت قدام المراية أظبط تسريحة شعري وطلعت الكحلة اللي على طول في جيبي. حطيت منها وخرجت من الأوضة كلها. نزلت السلالم قابلني في طريقي شاب في أواخر العشرينات شكله جذاب وجسمه حلو بيشبه محمد بس عينيه بني.
÷ هاي.
قالها بهدوء.
-أهلا.
رديت بهدوء وسبقته لتحت من غير ما أسمع باقي كلامه. كفاية إنه من عيلة الدمنهوري يبقى عدوي. وصلت لقيتهم كلهم متجمعين على السفرة واتفاجئت بجدو حسن.
-صباح الخير.
قولتها بهدوء.
^ صباح المسك على أحلى مسك.
ابتسمت بخجل ومحمد وقف مكانه وشد له الكرسي اللي جنبه.
-اقعدي يا حبيبتي.
ابتسمت بكسوف وقعد ورجع الكرسي مكانه.
_ أخبارك يابنتي.
قالها عمه بهدوء.
-الحمد لله، شكرا يا عمي.
قولتها بلطف مصطنع وبجز على أسناني.
-خيانة، بدأتوا من غيري.
قالها بمرح نفس الشاب اللي شوفته على السلالم.
_ أبو حميد، إمتى جيت؟
قالها أول ما شاف محمد.
اللي استقبلو بعض بالأحضان وعرفوا بعض على السريع وقعد على السفرة معانا.
بصيت على السفرة بهدوء. كان الجد حسن قاعد في أول السفرة ومقدمتها، على يمينه ابنه ماهر ومراته وابنه ناصر الشاب الوسيم، وعلى الشمال قاعد محمد وأنا جنبه. وشوية سمعنا صوت جزمة جاية ناحيتنا.
= إيه ده؟ محمد وعروسته؟ يامرحبا.
قالتها بمرح تلك الجميلة بملامحها الرقيقة وعينيها الزيتونية. ابتسمت بتلقائية محرجة أول ما شوفتها. نفس البنت اللي كانت في الفرح أخت محمد. قبل ما أسلم عليها حسيت بوجع في بطني زاد شوية. حطيت إيدي بوجع وسيبت المعلقة من إيدي.
مدت إيدها لي بتوتر وشايفة ملامحي بتبهت.
-إنتي كويسة؟
* اااه.
صرخت بوجع وقومت من على الكرسي. محمد لحقني وحضني.
_ مسك مالك؟ إيه اللي فيكي؟
قالها بخوف من ملامحي المتوجعة.
* بطني بتتقطع، إنت قتلتني معاهم ليه.
قولتها وغمضت عيني وحسيت روحي بتتسحب بعيد. شكلها النهاية.
رواية ورطة مع زوجي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسماء الكاشف
بطني بتتقطع. انت قتلتني معاهم ليه؟ قولتها بضعف وغمضت عيني.
صرخ محمد: مسك! لاء مسك!
فوقي. شالني وجرى بيه على المستشفى. والكل واقف مصدوم.
ساعدوني! عايز دكتور. هاتو دكتور بسرعة، مراتي بتموت. قالها برعب وهو شايلني وداخل بيه المستشفى.
استقبله الممرضين وأخذوني منه على أوضة الكشف. وهو فضل بره، مستني دكتور يطمنه. بيمشي زي المجنون والدموع متحجرة في عينيه. وحاطط إيده على رأسه.
شوية والدكتور طلع لمحمد وعرفّه بحالتي. وأنها محاولة قتل بالسم ولازم ينقذوني بسرعة. ونقلوني لأوضة العمليات. تحت نظراته الملتهبة.
بقيت أنا زي القردة. ده أنا طلعت ممثلة درجة أولى.
شكراً ليك يا دكتور إنك ساعدتني. متقلقش، مكافئتك هتأخذها أول ما تخلص مهمتي. قولتها بهدوء.
مكافئتي إن يتقبض على العصابة دي. ومتقلقيش، أنا معاكي يا بطلة. قالها برقة وعينيه بتبص عليا بحب. وكلامه ضحكني.
محسسني بطلة حرب.
ضحك برقة. كفاية إنك تخاطري بحياتك وتتجوزي علشان مهمة زي دي. أنا شايف إنك عظيمة وجميلة. احم، قصدي جدعة. قالها بارتباك.
ابتسمت على تأثيري عليه. ومسكت التليفون أعمل مكالمة مهمة.
بوكس قابل ناصر. خلاه يقع على الأرض بوجع.
آه، مالك يا مجنون؟ قالها بعصبية ونرفزة. وبعد عن مرمي إيد محمد.
أنا اللي مالي يا غبي، مش أنت المسؤول عن حماية مسك في غيابي؟ منك تعرفني مين اللي عايز يقتلها وحطلها السم؟
ماعرفش. قالها بهدوء.
اومال مين اللي يعرف؟
قربت منه بنرفزة ووجع. كلها ساعة وجدي يعرف. اللي عمل كده هو جمع كل الخدامين وبيحقق معاهم بنفسه.
بعدت عنه بعصبية ووقفت قدام أوضة العمليات. بيدعيلها.
مسكت التليفون ورنيت على أسامة. حكيتله اللي حصل. وأن محمد ضحك علينا. ومنك أكون في خطر. وقفت معاه. وبصيت على الدكتور.
شكراً. قولتها بلطف وأديته تليفونه. ابتسم لي وقال: خمس دقايق وهطلع ليهم أطمنهم على حالتك.
هزيت رأسي بموافقة.
قدام الأوضة واقف بتوتر. لقى الموبايل بيرن. بص على المتصل كان أسامة. حس بالذنب والوجع. وفتح شوية وعينيه اتحولت لظلام وغضب. ودور إيده بعصبية لما شاف الدكتور جاي ناحيته.
نهار أسود معايا. يا... يا مسك الكلب انتي ودكتور البهايم ده.
رواية ورطة مع زوجي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماء الكاشف
رزع الباب بقوة أرعبتني. رأيت عينيه تطلع شرار وعروق رقبته واضحة. بلعت ريقي بتوتر.
"في إيه؟ حد يفتح الباب كده على واحدة مريضة؟" قلت بقوة مصطنعة، وأنا من جوايا أموت من الرعب ومن منظره المخيف. شككني أنه عرف.
ابتسم لي باصطناع وقرب مني بلؤم.
"حاسة بأيه يا حبيبتي؟" قالها وهو يضغط على أسنانه.
"أحسن بتمثيل التعب."
"حمد الله على سلامتك يا مسك ال..." سكت وكمل.
"يا حبيبتي."
ابتسمت بتوتر وسمعت الباب يخبط. دخل الدكتور، لكن بمنظر أفزعني وصدمني. كان وجهه متخربش ومتبهدل خالص، كأن أحد ضربه. ساعتها، من غير تفكير، نظرت إلى محمد بدهشة، ولكنه كان واقف بكل برود ويتكلم مع الدكتور ويكتب توصياته له.
"احم، هو ماله شكلك كده؟ آسفة لو بتدخل في حاجة ما تخصنيش، بس وشك متبهدل خالص." قلت بفضول رهيب وخوف من الحقيقة.
"اتخبط في الباب بعد العملية." قال بارتباك واضح.
"مش تخلي بالك يا دكتور؟ ينفع كده؟ وشك ما فيهوش حتة سليمة." قلت بلؤم ونظرات تحذير للدكتور الذي ارتبك وهز رأسه.
"المرة الجاية. حمد الله على سلامة المدام. عن إذنكم." وخرج بسرعة.
"إذنك معاك يا أخويا." قال باشمئزاز وغيظ.
"مالك بتعامله وحش كده؟"
"واد تقيل كده ما بقبلهوش." قال بغيظ وجلس بجواري يتأملني، وحسيته متغير. كل شوية يجيله تليفون يرد عليه ويرجع يقعد جنبي.
"انت هتعمل إيه؟" قلت برعب وأنا شايفاه بيقرب مني. وضعت يدي على صدري بخوف.
رفع حاجبه.
"هشيلك علشان نروح يا حبيبتي." قال بلا مبالاة ومن غير رأيي. شالني بين إيديه.
"نزلني أنا، أنا همشي لوحدي." قلت بإرتباك وتوتر من قربه المهلك لي.
ما تكلمش ومشى بي. حسيت براحة ولفيت إيدي حول رقبته وفضلت أتأمل ملامحه وعينيه الزرقاء دي اللي بحبها. أصل أنا بحب العيون الملونة. وكانت أغلب فشل خطوباتي ورفضي للعرسان إني عايزة واحد بعيون جميلة وشكل وسيم. وكل ده تحقق في محمد، بس للأسف الوحيد اللي حبيته واتعلقت بيه قلبه مش ليا. اتجوزني علشان ورثه. غمضت عيني عند النقطة دي وغرست وشي في صدره أكثر وهو ماشي بكل هدوء. ومش حاسة بالمشاعر الكبيرة اللي امتلكته من قربي وابتسامته الخفيفة اللي اختفت بسرعة قبل ما أشوفها.
"شكلي وقعت." قلت بهمس لنفسي وأنا مكلبشة فيه.
ركبنا العربية ورجعنا الفيلا. أول ما وصلنا، فتح الباب اللي ناحيتي وشالني تاني. وأنا ابتسمت بهدوء. فتحت الدادة الباب ليظهر كل أفراد أسرته وعلى وشوشهم الفرحة برجوعي. للحظة، حسيت إنهم عيلتي الحقيقية وإني ظلمتهم. بس كشرت وشي لما افتكرت كل حاجة.
"حمد الله على سلامتك يا بنتي." قالها جدو حسن بقلق واضح في عيونه.
"بخير يا جدو، متقلقش." ما عرفش ليه حبيت أطمنه. حسيته قريب مني. قرب مني وباس رأسي تحت صدمتي، وكل ده محمد لسه شايلني.
"يارب دايما تكوني بخير يا قلبي. يله اطلعي ارتاحي. وما تقلقيش يا بنتي، أنا طردت كل الخدم. ومن هنا ورايح أنا اللي هشرف على الأكل اللي هتاكليه وهعرف مين اللي حاول يأذي حفيدي وهدمره." قال بعينين كلها شرار وقوة عكس حنيته عليه. بس أنا سكت عشان ما غلطش بالكلام.
محمد اتحرك بي وقالهم.
"هطلعها ترتاح شوية. عن إذنكم."
دخلنا الأوضة وزقلني على السرير بعصبية.
"آه ضهري! يا بني آدم أنت إيه الهمجية دي؟" قلت بعصبية.
ولقيته جاي ناحيتي.
"انت بتعمل إيه؟ لاء!" قلت برعب وشكله متوحش خوفني. وابتسامته الخبيثة وقعت قلبي.
رواية ورطة مع زوجي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسماء الكاشف
*انت بتعمل ايه لاء
قولتها برعب مضحك وشكله متوحش خوفني وابتسامته الخبيثة وقعت قلبي
- ايه هنام فى مانع عند حضرتك
قالها بلؤم ورمي جسمه على السرير جنبي بخضه بزقه بعيد علشان يقوم
* انت نايم جنبي ليه قوم يالا
قولتها بعصبيه ولسه بزقه وهو ما تلحلحش ولازق فى مكانه
- ماتزوقيش يابت انا مش هقوم
قومت بعصبية
*يبقي انا إلى اقوم عيل رخم
قولت اخر كلام بهمس
مسك أيدي مره واحده ووقعني على السرير
- الله يهديكي نامي بقى انتى مش قايمه من دور تسمم يابنتى اتهمدي بقي
قالها من غير ما يبص عليه
بلعت ريقي
* ماينفعش ننام فى سرير واحد عيب
قولتها ولقيته بيضحك اووى
- عيب ضحكتيني اووي يابنتى انتى مراتي اصلا نامي الله يهديكي
قعدت مكاني ثاني وبصيتله بغيظ
* لاء مش هنام معاك واقوم انت بقى نام فى اوضة ثانية مش هننام فى نفس الاوضه انت اصلا ماتضمنش واحد شرير قوم يالا
قولتها بعصبية وبشده من ايده مره واحده لقيته وقعنى ورفع نفسه وبقيت انا تحت وهو بيبص عليه من فوق محاصرني بين ايديه عينيه وسعت من الصدمة
- بقى فى واحده محترمه تقول على جوزها يالا وكمان بتطرده من اوضتهم هو كده ينفع يا حب انتي
قالها بطريقة جعلتني احبه أكثر وعينيه الزرقة قريبة مني سحرتني كعادتها وربكتني
*أبعد ما ينفعش كده
قولتها بتوتر وببعد عيني عنه
- انتى جميلة اووى
قالها بسرحان وبيقرب من وشي أكثر وهدفه واضح من نظرة عينيه علي شفايفى وأنا متيبسه مكاني وغمضت عيني وقبل ما يوصل لهدفه حركت جسمي بارتباك وبعد عنه
* احم انا عايزه اشوف الورد إلى تحت
قولتها لمحاولة تغير الموضوع ووشه قلب وحسيته أتضايق بس بسرعة قدر يغير تعابير وشه ١٨٠ درجة
- اوك ياحب تعالي نتمشي فى الحديقة تحت
هزيت رأسه ومسك ايدي بتملك ومشينا لتحت وكل شويه ابص على ايدينا مع بعض وأحس أن احنا لبعض لابقين اووي هو فارس أحلامي بجد
- ايه رأيك أخذلك صوره وسط الورود دى
قالها محمد بهدوء وبيطلع الفون ابتسمت وهزيت رأسي وقعد وسطهم أخذ أكثر من صورة فى أكثر من وضع مره وانا قاعده وسطهم ومره وأنا واقفه ومره وبشم الورد وكثير وماحستش بزهق وهو كمان كان بيبتسم وفرحان
- اقفى هنا وامسكي الورده دى
قالها محمد وبيوقفنى وسط مجموعة أزهار شكلهم شيك قربت الورده مني وبدءت استنشقها
- واو صوره خطيرة ورده تحفه
قالها وقرب مني وابتسمت بخجل لما حط ايده على ذراعي حركة بسيطة منه بس هزتني ووضع الفون قدامي بدء يفرجني على الصورة
*جميلة اووي
قولتها بكسوف من قربه المهلك
- انتي جميلة يا مسك اصلا فالصورة جايبه جذء من الحقيقة انتى احلى بكثير
قالها بابتسامه وغزل واضح
* احم انا جعانه
قولتها بكسوف
ضحك
- ايه رأيك نأكل هنا زهرتي الحلوة وسط الأزهار دي
*هو انا حلوه
- اووي اووي
قالها بهيمان
* طيب يله ناكل
ضحك وقال
- خليكي هنا هدخل انا اجيب ساندويتشات لينا واراقب إلى هتعمل الاكل
قالها وحسيته بيلمح لحاجه ابتسمت وقعدت مكاني على الأرض شويه وجيه معاه طبق مليان ساندويتشات
* كل دول
قولتلهم باستغراب
_ هنق ولا ايه واحد وهفتان
قالها بضحك وقعد جنبي ناولني ساندويتش
- هو ده هتأكليه كله قاعده هزيت رأسي وبدءت هزيت رأسي وبدءت أكل قعدنا نهزر ونضحك ونسينا كل حاجه ومن بعيد جدو حسن واقف بيبص علينا من نافذه مكتبه وبيبتسم دخل عليه ماهر ابنه وعم محمد
= شكلهم بيحبو بعض اووي
^ بيعشقو بعض مش مجرد حب عادي حفيدي بيعشقها لمسك لدرجة انه منكن يعمل المستحيل ليوصل لقلبها
سكت وبص علينا وأنا بجري ومحمد بيجري ورايا لما أخذت ساندوتش بتاعه وبأكله بعند
^ لكن عندهم بيستقوي علي عشقهم وقريب اووي الجليد هيدوب
قالها بهدوء وابتسم لما شاف محمد مسكني وحضني وسط اندهاش الكل بس الحقيقة مش ذيى ما نبشوف دايما
رواية ورطة مع زوجي الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسماء الكاشف
نزلني قولتها بضحك ومحمد شايلني بين ايديه ورفعني.
- انتي اد الحركة إلى عملتيها.
*عيله وغلطت نزلني بليز قولتها بمسكنة.
ضحك على طريقتي وعدلني بقيت واقفه بس فى حضنه.
اتكسفت وحاولت ابعده بس رجلي كانت بعيده عن الأرض وانا تقريبا فى حضنه.
بص عليه بعينيه إلى مهما قولت عنها مش هقدر أوفيها سحرها.
قرب مني وباس خدي تحت صدمتي ونزلني على الأرض.
*انت عملت ايه قولتها بخجل وحاطه ايدي مكان البوسه.
- حق الساندوتش بتاعي ياحب قالها ومشى بعيد.
وانا فضلت متنحة وجوايا مشاعر متلغبطه وقعدت مكاني على الارض.
رجع بعد خمس دقايق وفى ايده كوبايتين عصير.
ضحك علي شكلي المصدوم.
- كل الصدمة دى من حته بوسه دى انتي طلعتي لبخه اووي وعملالي فيها سبع رجاله فى بعض قالها وحط كوبايتين العصير على الطربيزة.
وقفت بسرعة.
* بتضحك عليه كمان طيب تعالي بقى قولتها وانا بنط عليه وبحاول اضربه وهو بيحاول يبعدني.
- الحالة جتك ولا ايه ابعدي عنى.
* حاله فى عينك انت شوفت الجنان لسه هوريهولك قولتها واتشعلقت على ضهره.
ضحك وهو بيحاول ينزلني.
- طيب ما تزعيلش مني بقى قالها بتحذير وجري بسرعة وانا متشعلقه على ضهره.
*اوقف هتوقعني وضحكت على حركاتنا وبدءت استمتع بيها.
حطيت ايديه على رقبته ولفيتها وهو بيجري وضحكنا جامد.
وقف بعد فترة بينهج وانا نزلت من على ضهره بضحك على شكله.
- طلعتي ثقيلة ياحب.
ضحكت بهدوء.
* تستاهل انت إلى جيبته لنفسك قولتها واتحركت.
مسكت كوباية العصير وقولت.
*اشربها بل ريقك احسن يغمي عليك يا سبع قولتها وضحكت على شكله المنهك.
أخذها مني وشربها مره واحده وأنا كمان شربت عصيري.
وبعد شويه طلعنا اوضتنا نرتاح شويه.
نزلت بالليل شوفت البت الحلوه إلى بيقول انها اخته بتتسحب على طراطيف صوابيعها وبتتلفت كل شويه.
مشيت وراها لقيتها خرجت من الفيلة وراحت على الجنينة.
فتحت عيني بصدمة لما شوفت.
رواية ورطة مع زوجي الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء الكاشف
بالليل شوفت أخته بتتمشى على طراطيف صوابعها وبتتلفت كل شويه.
مشيت وراها لقيتها خرجت من الفيلا وراحت على الجنينة.
فتحت عيني بصدمة لما شوفت ناصر أخوها قاعد على المرجيحة ووشه كله متبهدل من الضرب.
جريت عليهم بخضة.
"إيه إلى عمل فيك كده؟" قولتها بفزع، ودي أول مرة أدخل معاهم في حوار أو بمعني ثاني أنا اللي أبادر في الكلام.
داري وشه بإيديه.
"مافيش حاجة، انتي إيه اللي نزلك دلوقتي؟" قالها بإرتباك.
قربت عليه ورفعت حاجبي.
"مين اللي ضربك كده؟ الضرب ده أنا عارفاه." قولتها بكذب علشان أوقعه، وده كله والبنت ساكتة وهي كمان عايزة تعرف السبب.
"عادي يعني كنا بنهزر مع بعض بس إيديه طويلة شوية." قالها وحط إيده على رقبته من الخلف بكسوف.
"محمد؟" قولتها بصدمة وخوف، ما اتخيلتش إن محمد عنيف للدرجة دي ويضرب حد بالقسوة دي، وخصوصاً ناصر اللي حسيتهم قريبين من بعض.
هز رأسه.
رجعت لورا بحزن.
"ليه هو دايماً بيضربك؟"
جودي بسرعة لما حست إن اتأثرت شوية.
"أبداً، أبه محمد مش عنيف، هتلاقي إنت يا ناصر عملت حاجة وجعته أوي أو ضايقته." وجهت آخر كلامها لناصر اللي فهم إنه بدأ يبوظ علاقتنا من غير قصد.
"هو عمل ده عشانك يا مسك."
بصيتله بإستغراب، فكمل.
"لما اتسممتي وكنتي في أوضة العمليات اتخانقنا شوية لأن كان موصيني عليكي وعلى شئون المطبخ وأنا ماقدرتش على المهمة واتسممتي، هو بيحبك أوي على فكرة." قالها بتأكيد.
"عمل كل ده علشاني؟" قولتها بهمس، بس وصلهم.
"إيه ده! كل اللي أبه محمد بيعمله ومش متأكدة من حبه ده، حارب أوي علشان يوصل لقلبك."
"عمل إيه؟" قولتها وأنا مضيقة حواجبي.
كانت هتتكلم، محمد قال.
"قصدها إنه اتجوزك، مش ده حب؟"
"إحنا ما اتجوزناش على حب أصلاً." قولتها وقمت بزعل.
جيت أمشي، مسكتني جودي من إيدي.
"رايحة فين بس، ده أنا لسه ما عرفتكش بنفسي، أنا جودي بنت عم جوزك وأخته في الرضاعة."
ابتسمتلها ومديت إيدي.
"مسك مرات أخوكي المصونة." قولتها بضحك، فضحكت على كلامي.
اتكلمنا كتير وعرفت منهم قد إيه محمد بيحب عائلته وحسيت إنهم غير ما كنت بسمع عنهم.
بدأت تظهر علامات استفهام كتير، إزاي بيحبهم وإزاي بيساعدني أوقعهم.
طلعت الأوضة وفي نيتي أعرف منه كل حاجة بس بطريقتي.
ضحكت على الفكرة اللي خطرت على بالي، هنفذها أول ما يصحي.
دخلت الأوضة لقيته نايم بهدوء، قربت منه أتأمل ملامحه وهو نايم زي الملاك.
ابتسمت بخبث وروحت نمت على الكنبة.
تاني يوم الصبح صحي محمد ولقاني نايمة على الكنبة.
اتنهد بغيظ وقرب مني.
"مسك اصحي، إيه اللي نيمك على الكنبة؟"
صحيت بخضة ورجعت لورا بخوف.
"أنا آسفة، متضربنيش، مش هكررها تاني."
رفع حاجبه بعدم فهم وهز رأسه بمعني مجنونة.
"أضربك؟" كررها بعدم فهم.
"من امتى يعني مديت إيدي عليكي؟"
بدموع.
"أنا آسفة، هجهزلك الحمام." وجريت على الحمام تحت نظراته المستغربة وهو رافع حاجبه شوية وطلعت.
"الحمام جهز." قولتها وبعد عنه بسرعة.
بصلي بإستغراب.
اتنهد من غير كلام وخرج من الأوضة بضيق.
قعد على السرير وضحكت.
بصيت من البلكونة لقيته واقف بيسقي الورد.
لما رفع رأسه وشافني شاورلي إنزل.
هزيت رأسي ونزلت، وقفت بعيد عنه.
"أنا هعمل إيه؟"
بصلي بغيظ من أسلوبي الجديد.
"مالك يا مسك، إيه الأسلوب الجديد ده؟ أنا بدأت زهق."
"آسفة." قولتها بسرعة وعيني مليانة دموع وحطيت إيدي على جسمي كخوف.
اتنهد وقرب مني، فأنا بعدت.
"ممكن أعرف إيه اللي مخوفك مني؟ صدر مني حاجة خوفتك ليه؟ كل ما أقرب تبعدي عني؟"
"مافيش." قولتها ومشيت بسرعة وأنا بضحك من جوايا.
هو حط إيده على رأسه بغيظ مني.
"بتخططي لإيه المرة دي يا مسك يا قردة؟" قالها وكمل شغله مع أزهاره العزيزة.
رواية ورطة مع زوجي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسماء الكاشف
آه صرخها بوجع لما دخل الحمام واتزحلق.
سمعت صوته وضحكت.
خبط على الباب.
"محمد انت كويس؟" قولتها بتمثيل الاهتمام.
شويه والباب اتفتح حته صغيرة وايده اتمدت سحبتني لجوه وزقني على المرايه جوه ووقف قدامي.
بصلي بغيظ وانا مفتحه عينيه بصدمة واحراج من شكلنا.
حاولت ابعده وحطيت ايدي على صدره.
"محمد أبعد انت بتعمل ايه؟"
"منكن أعرف ايه إلى هببتيه فى الحمام يا مدام؟" قالها وهو جازز على أسنانه وشكله عصبي اووي.
رمشت ببراءه مصطنعه وبصيت مكان ما شاور.
"انا كنت بجزهولك."
"تعالي هنا بقى قوليلى مين طلب تجهزيه ومن امتي يعني بتجهزيه انا عايز اعرف ايه الى انتي بتفكري فيه."
"انت عنيف ليه؟" قولتها وهعيط بشنهفه.
اتنهد بغيظ وفرك وشه وانا استغليت الفرصة وجريت لبره وضحكت بخبث.
"انا هخليك تعترف بقى يا ياحب." قولتها ونزلت تحت.
قابلت ناصر علي السلم.
"وشك عامل ايه انهارده؟"
ضحك.
"هو لحق يا بنتى." قالها وحرك الطاقية إلى مخبي نفسه بيها وخرج على الجنينة على طول قبل ما حد من العيلة يشوفه.
بقاله يومين من يوم الحادثة وهو بيجي بالليل متأخر ويخرج قبل ما يصحو.
وجودي الوحيده إلى تعرف بوشه المتخرشم من المتوحش.
محمد فكرت بقد ايه محمد بيحبني.
كلام جودي لسه بيرن فى عقلي.
هخليه يعترف.
ضحكت اول ما شوفت جدو حسن قاعد فى الصالون.
"^البرنسيسة ايه الي مصحيها بدري؟"
"جدو حبيبي." قولتها وقعد جنبه وبدءنا نحكي شوية.
محمد نزل رفع حاجبه لما شاف علاقتي بجدو حسن بقت جيدة.
"- ايه الخيانة دي ياسي جدو شايفك بتحب مسك أكثر مني." قالها بمزاح واقترب من جدو باس رأسه وجدو حط ايديه على كتف محمد.
"^مرات الغالي تبقى الغالية تكثر منه كمان يا حب." قالها وضحك.
فضحكت بهدوء من وش محمد إلى احمر من الخجل فجدو حسن استقصد يستخدم كلمة محمد المميزة ليه.
"- ماشى ياعم ربنا يهني سعيد بسعيدة بس."
بصلي وقرب مني ومد ايده وقفني وحضني وحط ايده على كتفي.
"- هأخذ حبيبتك منك شويه افطرها بره لو معندكش مانع يا شريك."
ضحك جدو حسن بس انا بعدت عن ايده بخوف مصطنع بس اتقنته.
"*لاء مش عايزه."
رفعلي حاجبة بتهديد.
"*قصدي هفطر مع جدو حسن." قولتها بارتباك جعلت الاثنين يبصو لبعض باستغراب.
"^روحي مع جوزك يا حبيبتى استمتعو بوقتكم دى فرصه ليكم وشهر العسل ما بيتكررش." قالها بابتسامة هادية.
محمد مسك ايدى وقال.
"- هو ده الكلام عن اذنك ياجدو." قالها وسحبني وراه وانا بدءت أخاف حقيقى من نظرة عينيه المخيفه وبصيت على جدو باستعطاف.
خرجنا وركبنا العربية ووصلنا حديقة الازهر.
وسحبني لمكان عالي وشويه لقيته بيزقني لتحت.
فتحت عينى برعب ومسك أيدي فى اخر لحظة وبقيت متشعلقه بين السماء والأرض.
بصيت عليه كانت نظراته جامدة مخيفة والنية واضحة بتلك الابتسامة الخبيثة وها قد تحققت مخاوفي.
رواية ورطة مع زوجي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسماء الكاشف
زقني من فوق القمة وقبل ما أقع مسك إيدي في آخر لحظة. بصيت ورايا، المكان عالي، لو وقعت هموت، مش هتكسر وبس. ورجعت بصيت عليه، كانت نظراته مخيفة.
"إنت بتعمل إيه؟" قولتها برعب وببلع ريقي بتوتر.
"ده هو نفس سؤالي يا مسك من امبارح وإنتي سيباني في تفكيري. عايز أعرف إيه اللي جرالك. آه، وعلى فكرة هتفضلي كده لحد ما تطلعي كل الكلام اللي هيقنعني." قالها بجمود.
خوفتني وحرك إيده شوية، اتهزيت بس مسكت فيه جامد. صرخت.
"هحكي، هحكي، بس طلعني، أنا بخاف من المرتفعات. أرجوك يا محمد."
"احكي." قالها بجمود وتغافل عن خوفي وكلامي. كله ما يعرفش الحقيقة، أنا لو في حاجة بتخوفني وترعبني هي الأماكن المرتفعة. بحس إني بموت وروحي بتنسحب لو اتحطيت في موقف زي ده. علشان كده خسرت قوتي. وقولت بوهن وكذب:
"إنت متوحش وعنيف وضربت ابن عمك اللي بتعتبره أخوك. أنا خوفت لتضربني زيه. قولت مش هثنيلك كلام وأتقي شرك. طلعني بقى أرجوك."
اتصدم من كلامي ورفع حاجبه بعدم تصديق.
"إزاي تاخدي الفكرة دي عني؟ هو أنا عاملتك وحش طول الفترة اللي فاتت؟" قالها بحزن.
بدأت أستنفذ قوتي وعيني غمضت وماسمعتش باقي كلامه.
"أنا ضربته علشان بحبك يا مسك، أنا بعشقك."
سكت وبص عليه لما حس بثقل جسمي. اتفزع ورفعني لفوق بسرعة.
"مسك، فوقي." سمعت صوته القلقان بس مش قادرة أرد. حسيت بعدها بمايه بتنزل على وشي. فتحت عيني وكحيت. كان وشه قلقان وخايف عليا، بس أنا تعبت، تعبت فعلاً من أي مشاعر. صرخت فيه بهستيريا.
"إنت مجنون، كنت عايز تقتلني." كلامي طلع صح. قولتها وقمت بصعوبة.
"أنا يا مسك؟" قالها بصدمة خلتني أبصله بغيظ. رجعت لورا وأنا دايخة، عايزة أمشي. قرب مني.
"استني بس، رايحة فين؟"
"أبعد عني، مش هفضل معاك لحد ما تموتني." قولتها وحاولت أمشي بس كنت لسه ضعيفة وخطواتي صغيرة.
"طيب، ممكن تهدي وخليني أروحك." قالها وحاول يمسكني.
"متلمسنيش."
"طيب، أهو بعد. اهدي بقى."
"طلعت زيهم يا محمد، وأكتر. كنت هتوقع إيه من واحد من العيلة دي. افتكرتك مختلف." قولتها بضعف وحسيت نظراته حزينة ومكسور من كلامي، بس ما اتكلمش. واتحرك قدامي.
"يلا علشان تروحي ترتاحي ونكمل كلامنا بعدين." قالها وهو ماديني ضهره ومكور إيده بقوة كأنه مش عايز يأذيني ساعة غضبه.
عدى اليوم من غير أي حاجة. فضلت حابسة نفسي في الأوضة وهو اتجنب أي مكان أنا فيه. فكرت في كلامي، ليه كان قاسي؟ طلعت غيظي كله فيه. حسيت إن كل ذنوبي بتطلع مع قربي منه. كل ما أقرب مشاعري ناحيته بتزيد، بس خوفي يزيد أكتر. خوفي الحقيقي من خسارته. غمضت عيني عند النقطة دي. مش أنا اللي أضعف لمشاعر. فتحت عيني بإصرار.
"المهمة دي لازم تخلص بسرعة." قولتها بهدوء بعد رسالة لأسامة أوضحله. وقفلت الرسالة وقمت من مكاني أدور، ولأول مرة، عن أي حاجة تدين العيلة دي.
كان الوقت بالليل ومحمد مش في الأوضة والكل كان في أوضتهم. وده وقت كويس أدور في المكتب أو في الأوضة اللي في الجنينة.
نزلت على السلالم وشوفت خيال حد ماشي ناحية الأوضة. جسم عريض ومخبي وشه بطاقية. مشيت وراه وقلبي مخضوض. دخل أوضة المكتب الخاصة بجدو حسن وقفل الباب وراه. بصيت عليه من خلف الباب لقيته ضغط على زرار واتفتح باب سري. فتحت عيني بصدمة لما شفته بيلتفت ليه وفي إيده حتة آثار. وأنا ورا الباب مكاني وعينيه الزرقا بتلمع بتحدي كأنه بيبص ليا. حطيت إيدي على شفايفي بصدمة، وكلمة واحدة خرجت من لساني.
"محمد."
رواية ورطة مع زوجي الفصل العشرون 20 - بقلم اسماء الكاشف
عينيه جت في عينيه الزرقا اللي لمعت بتحدي، وفي إيده قطعة أثر لونها ذهبي وبتلمع. رجعت خطوة بصدمة وعينيه دمعت، وأيدي كتمت بيها شفايفي، ولكن ما منعش همسة مصدومة خرجت باسمه: "عاشقي محمد".
ابتسم كأنه شافني، وأداني ظهره ودخل السرداب الداخلي. فتحت باب المكتب وجريت وراه، بس على طراطيف صوابعي. دخلت قبله ما تتقفل البوابة. المكان كان ضلمة شوية، بس الشموع منورة المكان. حسيته مكان قديم على الستايل القديم، بس نضيف. رفعت حاجبي وأنا شيفاه داخل أوضة ماشي بهدوء ورزانه. غمضت عيني واستخبيت ورا عمود لما بص وراه.
"همسك يا حرامي يا نصاب"، قولتها بهمس وبطلع التليفون. جهزت الكاميرا علشان أصور وأخذ إثباتات. قربت من آخر أوضة في الممر اللي دخلها، وفتحتها مرة واحدة.
"ابتسم يا حلو، اتفضحت على إيد..."، وقفت كلامي والفون اتهز في إيدي. عينيه مصدومة من جمال المكان وتجمع العيلة كلها، والاوضة نورت مرة واحدة والشموع وتورتة بحجم كبير.
"مفاجأة"، قالها الكل. رمشت بعيني بدور على عصابة، وألاقي حفلة مكانها. وأسامة معاهم. قرب محمد مني بإبتسامته اللي بتسحرني، ومد إيده ليا بهدية على شكل تمثال ذهبي. اتحرجت وأخذتها من إيده بإبتسامة باهتة. فقرب من ودني وهمس:
"كل سنة وانتي طيبة، كل سنة وانتي في حياتي وكل حياتي يا مسك القلب والروح."
قالها برومانسية وقعت قلبي في حبه أكتر. ابتسمت ببلاهة وعملت نفسي ملهية بالهدية.
"وانت طيب."
"بس كده"، قالها وكشر وشه بطفولية. ضحكت بحرج.
"يا محمد."
رفع حاجبه لفوق بغيظ.
"ايه، أومال عايز أقول إيه تاني؟"
قولتها برخامة.
"باردة، والله انتي رخمة. افتحي ياختي الهدية، افتحي أحسن هتجلط منك."
بصيتله ببراءة مصطنعة وفتحتها. صرخت بفرحة وحضنته من الفرحة. ضحك وحضني أكتر. اتكسفت لما لقيت الكل بيبص علينا وفرحان. بعدت عنه بخجل.
"شكراً، الخاتم ده اللي كنت بدور عليه من زمان."
ابتسم وقال:
"عارف اللي بيحب حد بيعرف كل تفاصيله، وأنا بعشقك يا مسك."
استغربت من كلامه الواضح.
"بتحبني؟"
بهمس قالي:
"أكتر ما تتخيلي."
ابتسمت بعشق ليه، ولكن قاطع الرومانسية ناصر.
"احم احم، نحن هنا."
ضحكت وبعدت عن محمد واحتفلت معاهم. حسيت قد إيه هما عيلة كويسة، واللي استغربته هو أسامة وعلاقته الجيدة مع العيلة.
أخذت الهدايا منهم وكانت جميلة أوي. وقفت قدام تورته كبيرة. مسك إيدي وقالي:
"أتمني أمنية وأطفي الشمع."
اتمنيت جوايا تكمل فرحتي بحب حقيقي، ويجمعني مع محمد ملحمة عشق. فتحت عيني وطفيت الشمع، والكل سقف. شغلو الموسيقى ورقصنا سلو. كل اتنين مع بعض: أنا ومحمد، جودي وناصر أخوها، عمو ماهر ومراته هيام، وجدو حسن، وأسامة قعدوا يتفرجوا من غير رقص.
برقص مع محمد وكنت تقريباً في حضنه. كنت بسمع دقات قلبه وعينيه بتحاكيني.
"إيه اللي جاب أسامة هنا؟ منكن تفهمني؟ أنا حاسة إني تايهة."
"منكن تسيبك من أسامة وتخليكي معايا أنا وبس دلوقتي، وأوعدك هشرحلك كل حاجة بعد الحفلة."
قرب مني أكتر وابتسملي بعشق.
"أنا بعشقك يا مسك، بحبك أكتر من نفسي. تقبلي تتجوزيني؟ تقبلي تكوني مراتي للأبد؟"
بصيت عليه وابتسامتي بتزيد، بس جوايا خايفة من مشاعر كثيرة، بس ضحكت، عشقي المرة دي أقوى من الخوف، فهزيت رأسي بنعم. شالني ولف بيا وبأعلى صوته:
"أنا بعشقك، أخيراً يا مسك القلب."
قالها وأنا من كسوفي خبيت وشي في صدره، وقلبي بيدق بمشاعري ناحيته. حبيب القلب اللي بدايته كانت ورطة وأحلى ورطة في حياتي.
"أوف بقى يا محمد، مش هتشيل القماشة دي من على عيني؟"، قولتها بتأفف، بس من جوايا فرحانة علشان المفاجأة اللي مجهزها لي.
"اصبري شوية، قربنا نوصل."
قالها وشوية لقيته بيشيلني بين إيديه وطلع بيه.
"هو إحنا فين؟"
"طلعت على إيه؟"
قولتها بفضول وحواجبي ضماهم على بعض. نزلني على الأرض وشالها من على عيني.
"خلاص أهو يا ست فضولية، افتحي عينيكي يا حب."
فتحت عيني ببطء، وبعدين صرخت بفرحة وجريت حوالين نفسي.
"الله، إحنا على مركب حلو!"
قولتها بطفولية. ابتسم على فرحتي. قرب من حافة اليخت وساند ضهره عليه، ووشه ناحيتي وثاني رجليه الشمال شوية. ابتسم على فرحتي وأنا تعبت ووقفت جنبه، بس بصيت على البحر.
"المكان حلو أوي"، قولتها بسعادة.
"انتي أحلى بكتير يا قلبي."
ابتسمت بخجل، فضحك عليه وقال:
"بتتكسفي يا بيضة؟"
رفعت حاجبي بغيظ وضربته على كتفه.
"غليظ"، قولتها ومشيت ناحية الطربيزة اللي عليها أنواع أكل بحبه، وورود متوزعة برقة. قعدت. هز رأسه بيأس وراح يقعد جنبي، وبدأت آكل بجوع.
"محكتليش بقى يا أستاذ محمد، علاقة أسامة بيك إيه؟ وفهمني إزاي أنتم مش بتبيعوا آثار؟"
قولتها وسيبت المعلقة ببص عليه بتركيز. اتنهد.
"أنا بعشقك يا مسك، من قبل حتى ما نتقابل يوم الفرح، وعارف إنك رفضتي كثير أوي من اللي اتقدمولك. خوفت أتقدم بطريقة عادية ترفضيني زي غيري، فقولت بما إنك بتحبي الروايات، أخليكي رواية."
قالها وابتسم بعشق وغمزلي. ضحكت بكسوف.
"بس حبيتني إمتى؟ أنا أول مرة أشوفك يوم الفرح اللي حضرته، ومكنتش أقصدك انت بالذات."
"بس وجودي في الفرح ما كانش صدفة. أنا أول مرة شوفتك من سنة، ومن يومها وأنا بحلم بيكي ووقعت في عشقك يا مسكي. وكان لازم تقعي زيي يا حب."
قالها بمرح وبدأ يأكل. لويت فمي بحيرة.
"طيب افرض خد غيرك مسكته وعملت التمثيلية معاه، كنت هتعمل إيه يا حب؟"
قولتها بتقليد لنبرته.
"بسيطة، هكسر عضمك وعضمه."
قالها وهو بيبص عليه بغيظ. ضحكت على غيرته، ومسكت سندوتش الشاورما، العشق كله دي بالنسبة ليه. لقيته اتكلم مرة واحدة.
"أنا كنت في الفرح عشانك، وتقريباً كنت لازق فيكي، كنت زي ضلك. وفهمت بالي بتفكري فيه، فقربت منك وحصل اللي حصل. وبعدها افتكرت أسامة صاحبي المقرب، وطلبت منه خدمة ونفذها."
قالها وحط إيده على قفاه، باحراج وخوف من رد فعله.
"آه يا بنت المجنونة، ابعدي!"
قالها بصراخ لما نطيت فوقه ومسكت رقبته بغيظ.
"بقى التهزيق اللي هزقتهولي والمرمطة دي بسببك، تعالي بقى."
زقني بعيد وبدأ يتنفس.
"يا شيخة اتهدي."
قعدت بعيد عنه بغيظ. ضحك وقرب مني وحضني من ضهري أوي، حضن ينسيك همومك.
"عملت كل ده عشان بموت فيكي، أعمل إيه؟ انتي صعبة الوصول لقلبك، كان لازم شوية أكشن علشان تقربي مني أكتر وتحبيني."
ابتسمت ليه واديت له وشي. بصيت على عينيه الزرقا بتيه.
"علشان عينيك الحلوة دي هسامحك، بس نرقص الأول."
بعد عني وفتح الموسيقى. حط إيده على وسطي وشدني ليه، وأنا حطيت إيدي على كتفه وبدأنا الرقصة. نيمت على كتفه وغمضت عينيه، أشم ريحته اللي جذبتني. وافتكرت لما ضربت وزقلت أسامة بالجزمة بتاعتي وجريت وراه أضربه، ومحمد اللي نجده من بين إيديه واتوعد ليه بالضرب.
بس أشوفه. وقفنا في نص الرقصة، بس فضلت حضناه. وبعد شوية رجعنا نرقص ثاني. وفتحت عيني على بوسة محمد لراسي. بعد رأسي عن كتفه وبصيت على عينيه اللي كان لونها أسود.
"عينك قلبت إزاي؟"
قولتها بصدمة. ضحك بكسوف وقال:
"دي كانت عدسة لزوم الحب يا حب، تعيشي وتأخذي غيرها."
بعدت عنه بصدمة وصرخت بضحك.
"لأ، أنا أضحك عليه في الجوازة دي."