تحميل رواية «وردتي» PDF
بقلم وعد حامد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا بحبك أوي. وأنا كمان. بس أنا خايفة لتمشي وتسيبني زي ماما وبابا ما عملوا. أنا عمري ما هسيبك، أنا مقدرش أعيش من غيرك أصلاً. ولا أنا. ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبداً. ولا يحرمني منك. الو. مراد ببرود: الو. في إيه؟ ورد: بكلمك بقالي ساعة ومش بترد. مراد: معلش مشغول شوية. وبعدين ياريت تبطلي ترني عليا، أنا مش عيل صغير ومبحبش التصرفات دي. ورد بصدمة: أنت بتكلمني كده ليه؟ مراد بغضب وصراخ: بقولك إيه، أنت مش عيلة صغيرة بتاخدي على خاطرك من أي كلمة. اهدي شوية وارحمني وبطلي مكالمات، أنا مش فاضيلك ٢٤ ساعة....
رواية وردتي الفصل الأول 1 - بقلم وعد حامد
أنا بحبك أوي.
وأنا كمان.
بس أنا خايفة لتمشي وتسيبني زي ماما وبابا ما عملوا.
أنا عمري ما هسيبك، أنا مقدرش أعيش من غيرك أصلاً.
ولا أنا. ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبداً.
ولا يحرمني منك.
الو.
مراد ببرود: الو.
في إيه؟
ورد: بكلمك بقالي ساعة ومش بترد.
مراد: معلش مشغول شوية. وبعدين ياريت تبطلي ترني عليا، أنا مش عيل صغير ومبحبش التصرفات دي.
ورد بصدمة: أنت بتكلمني كده ليه؟
مراد بغضب وصراخ: بقولك إيه، أنت مش عيلة صغيرة بتاخدي على خاطرك من أي كلمة. اهدي شوية وارحمني وبطلي مكالمات، أنا مش فاضيلك ٢٤ ساعة.
ورد بحزن: أنت بتزعقلي.
مراد بغضب: أنت مبتفهميش الظاهر. الكلام مش بيجيب معاكي نتيجة.
وقفل في وشها السكة.
ورد بحزن: هو اتغير معايا كده ليه؟
*الو.
أيوة يا حبيبي.
مراد: ازيك يا روحي.
سلمي بدلع: بكلمك بقالي كتير بس أنت مشغول.
مراد: معلش، ست زفتة كانت بتكلمني.
سلمي بغضب: وبعدين بقى مش هنخلص منها دي. كل يوم تكلمني وتقرفني بكلامها. بقت لا تطاق.
مراد هو الآخر: معاكي حق. أنا هخلع منها بشياكة وأجي أتقدملك أنتِ.
سلمي بفرحة: وأنا مستنياك لحد آخر يوم في عمري.
وقفل المكالمة ولسه بيدور وشه لقي اللي وشها أحمر والدموع ماليا عينيها.
مراد بتوتر وخوف: ورد!
رواية وردتي الفصل الثاني 2 - بقلم وعد حامد
مراد بتوتر وخوف: ورد!
ورد بدموع: انت كنت بتكلمني كده ليه في التليفون النهارده؟ أنا عملت حاجة غلط؟
مراد براحة: يا حبيبتي غصب عني والله، ده ضغط شغل. أنا آسف، وأوعدك يا ستي عندي لكِ خروجة انما إيه عنب.
ورد وهي بتمسح دموعها: بجد؟ يعني عشان ضغط الشغل بس؟ وانت بتحبني وهتفضل جنبي؟
مراد بكذب: طبعاً يا حبيبتي، أنا مقدرش أعيش من غيرك. واللي قولته لكِ في التليفون كان ضغط شغل مش أكتر.
ورد بابتسامة: طمنتني. يلا، عايز حاجة؟
مراد: رايحة فين؟
ورد: هروح أقابل سلمى، أصلها وحشتني.
مراد بتوتر: طب بلاش النهارده.
ورد باستغراب: ليه؟
مراد بتوتر وخوف: عادي، يعني عشان أكيد وراكوا مذاكرة وهتعطلوا بعض، والوقت اتأخر.
ورد باستغراب: اتأخر إيه؟ ده الساعة ستة.
مراد بتبرير: ما هو ستة ده متأخر. روحي ذاكري أحسن، امتحاناتكوا قربت، وابقى اتقابلوا في يوم تاني.
ورد بابتسامة: ماشي يا حبيبي، مع السلامة.
مراد براحة: مع السلامة.
(بعد ما مشيت)
مراد براحة: الحمد لله، ده أنا كنت قلقان أوي.
وبقي حد بيرن عليه، لقى إنها سلمى.
مراد: الو.
سلمى: الو يا مراد، عملت إيه معاها؟ كنت سامعة صوتك مكاني وقلقانة أوي عليك.
مراد براحة: الحمد لله، معرفتش حاجة.
سلمى براحة هي الأخرى: الحمد لله، عشان نتسلى عليها شوية وبعد كده نصدمها.
مراد: سلمى، ممكن أسألك سؤال غريب شوية؟
سلمى: آه طبعاً، اتفضل.
مراد: انتي ليه بتغيري من ورد وبتكرهيها أوي كده؟
سلمى بحقد وكره: دايماً عندها كل حاجة، ناس بتحبها، أب وأم بيموتوا فيها، وحتى بعد ما ماتوا كل الناس كانت حواليها وعمرها ما حست باليتم. عارف أول مرة شفتك فيها أعجبت بيك أوي، بس انت مكنتش شايف غيرها، ودائماً المدرسين هي المفضلة عندهم وزمايلنا دايماً بيحبوها هي. وهي برغم كل ده بتعامل كله بطيبة، وأولهم أنا. فاكرة نفسها الملاك البريء، ماشيني وراها ولأني الخدامة بتاعتها. أنا عمري ما اعتبرتها صحبتي، ونفسي أشوفها مكسورة وأشمت فيها، يمكن أطفي النار اللي جوايا اللي قايدها من سنين.
مراد بصدمة: ياه، كل ده في قلبك؟ وانتي عايزة نعمل معاها إيه؟
سلمى بخبث: هقولك.
…………………
عند ورد.
ورد بعياط: أنا مش مصدقة حب عمري وحياتي كلها، واللي اعتبرتها صاحبتي بيكرهوني كل الكره ده. وكمان الباشا ولا إنه عمل حاجة، وليه قلب يعاملني بوشين كده؟ يكون بيكرهني وبيحب صاحبتي، وأول ما يشوفني أبقى حبيبته اللي بيخاف عليها؟ وأنا إزاي محستش؟ كل حاجة كانت واضحة، بس أنا اللي كنت مغيبة ومش فاهمة حاجة. باينة أوي، وهو بيكلمني عنها وهي بتكلمني عنه، وأنا زي المغفلة وبقول أكيد ميقصدوش حاجة، بس طلعت أنا المغفلة.
ثم أكملت بخبث وهدوء غريب: بس قسمًا بالله، زي ما شوفتوا حبي ليكوا وهبلي وطيبتي، هتشوفوا انتقامي ووشي التاني. وانتوا اللي اخترتوا.
وقامت كتبت أسماهم على ورقة وحطت دايرة على أساميهم، وهي بتبصلهم بصه غريبة، بصه انتقام وكره. كره اتولد اتجاههم، وقالت بهمس: تمام، انتوا اللي بدأتوا.
رواية وردتي الفصل الثالث 3 - بقلم وعد حامد
سلمي بكره: ازيك يا ورد؟
ورد بهدوء: الحمد لله. اومال فين مراد؟
سلمي بتوتر: وانت بتسأليني عليه ليه؟
ورد: عادي يعني. مالك متوترة كده ليه؟
سلمي بتوتر: ها، عادي. استغربت بس.
ورد: ماشي.
مراد كان بيبص عليهم من بعيد وهو متوتر. قرب منهم: ازيك يا ورد؟ ازيك يا سلمي؟
ورد بجمود: الحمد لله.
سلمي بمحن وحب: الحمد لله. بقيت كويسة لما شوفتكم.
مراد بتوتر وهو بيزغلها على اللي قالته، وبيص على ورد اللي هادية وبتصلهم بهدوء: والله وأنا كمان مبسوط إني شوفتك. أنتي زي أختي.
ورد بخبث: مراد.
مراد بتوتر: نعم؟
ورد بخبث: تعالي لما أعرفك على صحابي الجداد.
سلمي بضيق: مش هتأخديني معاكي ولا إيه؟ ولا أنا هو؟
ورد بلامبالاة: آه معلش يا سلمي. مخدتش بالي. تعالي معانا لو عايزة.
وشدت مراد من إيده وودته عند صحابها وهي بتبتسم بخبث وبتقول: أعرفكم يا جماعة، دا مراد صديقي من الطفولة وزي أخويا الكبير.
مراد بصدمة: نعم!
ورد بخبث أكبر: ودا يا مراد سليم خطيبي. دكتور في الجامعة وبيحبني أوي زي ما أنا بحبه. صح ولا إيه يا سيمو؟
سليم بخبث: صح يا حياتي.
مراد بغضب وغيره: حياتك إيه يا روح أمك؟ خطوبة إيه؟ وإمتى وإزاي أصلًا؟
ورد بهدوء وابتسامة شماتة:
مراد بصدمة: إيه؟
رواية وردتي الفصل الرابع 4 - بقلم وعد حامد
ورد بهدوء وابتسامة شماتة: إحنا مخطوبين بقالنا ست شهور.
مراد بصدمة: إيه؟
ورد بخبث: في إيه مالك مصدوم كده ليه؟
سلمي بغضب: وإنت مقروطاه ومقضياها بقي؟
ورد بهدوء غريب: إنت قد الكلمة اللي إنت قولتيها دي.
سلمي بتحدي: قدها ونص كمان.
ورد بنفس الهدوء: تمام.
سليم باستحقار: تعالي يا رورو عايز أكلمك في حاجة ضروري عشان الجو هنا بقي يخنق.
ورد بخبث: آه تصدق يلا بينا.
مراد بغيرة وغضب مسكها من ذراعها: إنت رايحة فين؟ إنت صدقتي نفسك.
سليم بغيرة وغضب وهو بيدفعه بعنف: إيدك لتوحشك.
مراد بغضب: إيه البجاحة دي؟ إنت بتتكلم عليها كأنها ملكك؟ أنا ورد قبل ما تكون خطيبتك فهي بتحبني أنا.
سليم بسخرية: اضحك عليكي.
مراد بغضب وهو بيمسك إيد ورد وبيدفعها بعيد عن سليم.
قاطعه صوته الغاضب:
سليم: ما قولتلك إيدك لتوحشك.
ونزل فيه ضرب لحد ما نزف وشه وجسمه وبقي مش قادر يتحرك.
سليم بسخرية ونصر: احمد ربنا إنها جت على قد كده. إنت متعرفش اللي بيقرب على حاجة بتاعت سليم الأنصاري بيحصله إيه.
سليم أخد ورد من إيدها وهي متفاجئة من اللي بيحصل، ومراد بيبصلهم بغضب وتوعد، وسلمي متضايقة وخايفة من ورد.
سليم: إيه رأيك؟
ورد بغضب: رأي في إيه؟ إنت مشوفتش إنت عملت فيه إيه.
سليم بغيرة: وأنا هستناه لما يمسك إيدك وياخدك في حضنه.
ورد بابتسامة: خلاص يا عم، اهدى ومالك محموق كده؟ إيه دا تمثيل مش حقيقي.
سليم بحزن: بس أنا عايزة حقيقي.
ورد باستغراب: يعني إيه؟
سليم بعشق: أنا بحبك يا ورد.
رواية وردتي الفصل الخامس 5 - بقلم وعد حامد
سليم بعشق: أنا بحبك.
ورد بصدمة: انت بتتكلم جد؟
سليم بحب: أنا بتكلم جد والله. غيرتي عليكي دي حقيقة. كنت بضربه وأنا بفتكر كل المرات اللي كنت بشوفه معاكي وبتضحكوا وببقى مضايق وغيور، بس ماليش الحق إني أتدخل. بس لما جتلي الفرصة ضربته وأنا بفتكر كل المرات اللي شوفتكوا مع بعض وغيرتي بتزيد. أنا مش بحبك بس يا ورد، أنا بعشقك.
ورد بصدمة أكبر: كل ده جواك، للدرجة دي بتحبني؟
سليم بعشق: وأكتر من كده كمان. ومستعد أعمل أي حاجة عشان تفضلي معايا.
ورد بابتسامة: شكراً ليك، بس انت عارف إني لسه خارجة من تجربة ومش هكون جاهزة أبادلك نفس المشاعر، لأني مجروحة من أكتر ناس وثقت فيها. ياريت تفهمني.
سليم بحزن وهدوء: أنا معاكي وهفديكي بنفسي وهتشوفي ده بنفسك. وهتعرفي الفرق ما بين الراجل واللي مكتوب في بطاقته "ذكر".
ورد بحزن عليه: أنا مقصدش. أنا هاخد حقي منهم. ولو حسيت إني قادرة هديك فرصة. وأنا عارفة إنك شخص كويس وممكن لو كنت حبيتك انت الأول كانت حياتي هتكون أحسن. ولو كانت ظروفنا أحسن من كده كنت ممكن أحبك، بس دلوقتي أنا بعتبرك أخويا وبس.
سليم بابتسامة حزينة وتفهم: هفضل معاكي لحد لما تخلصي أزمتك وترجعي ورد اللي أعرفها واللي كلنا عارفينها. يلا بينا عشان أوصلك.
ورد باعتراض: أنا بعرف أروح لوحدي و...
قاطعها سليم: لا بقولك إيه، طالما إحنا صحاب، سيبيني أوصلك وأنا هكون فرحان لما حد يعاكسك.
ورد بفرحة غريبة من داخلها لغيرته عليها، وانطلقت معه بهدوء ظاهري للسيارة للذهاب للمنزل.
ورد بليل كانت قاعدة سرحانة وبتفكر في كلام سليم. قاطعها خبط على الباب. قامت تفتح وهي فاكرة إنه جاي يطمن عليها، وبتفتح الباب وهي بتبسم، وفجأة.
ورد بصدمة: مراد!
رواية وردتي الفصل السادس 6 - بقلم وعد حامد
ورد بصدمة: مراد!
مراد بغضب أعمى: بعتي حبنا في لحظات وفجأة بقيتي مخطوبة وبتحبي خطيبك.
ورد بغضب: وانت اللي جاي بكل عصبية وبتعاتبني أنا؟ انت مش مدرك انت وصلتني لإيه؟
مراد بخوف إنها تكون عرفت حاجة: عملت إيه يعني؟
ورد بغضب: وكمان مش عارف انت عملت إيه؟
مراد ببجاحة: أنا معملتش حاجة.
ورد بهدوء: أنا بحب خطيبي وانت صفحة واتقفلت بالنسبة ليَّا.
مراد بخبث: متأكدة إنه بيحبك.
ورد بثقة: آه بيحبني وأوي كمان وبيحب بجد.
مراد ببرود: تمام، شوفي بقى اللي بيحبك.
فتح تليفونه وجاب صورة من على موبايله كان فيها صورة لسليم وسلمى في أوضاع مش كويسة.
ورد بصدمة وهيستيريا: أكيد الصور دي متفبركة، أكيد.
سليم وسلمى بيدخلوا ببرود وهما بيبصوا لحالتها.
سليم بضحك وهو بيبص لمراد اللي بيضحك وسمى كمان: مشكلتك إنك غبية وبيتضحك عليكي بسهولة.
رواية وردتي الفصل السابع 7 - بقلم وعد حامد
ورد بصدمة: مراد!
مراد بغضب أعمى: بعتي حبنا في لحظات وفجأة بقيتي مخطوبة وبتحبي خطيبك.
ورد بغضب: وانت اللي جاي بكل عصبية وبتعاتبني أنا، أنت مش مدرك أنت وصلتني لإيه؟
مراد بخوف إنها تكون عرفت حاجة: عملت إيه يعني!
ورد بغضب: وكمان مش عارف أنت عملت إيه؟
مراد ببجاحة: أنا معملتش حاجة.
ورد بهدوء: أنا بحب خطيبي وأنت صفحة واتقفلت بالنسبة ليَّا.
مراد بخبث: متأكدة إنه بيحبك.
ورد بثقة: آه بيحبني وأوي كمان وبيحب بجد.
مراد ببرود: تمام، شوفي بقي اللي بيحبك.
فتح تلفونه وجاب صورة من على موبايله كان فيها صورة لسليم وسلمى في أوضاع مش كويسة.
ورد بصدمة وهيستريا: أكيد الصور دي متفبركة أكيد.
سليم وسلمى بيدخلوا ببرود وهما بيبصوا لحالتها.
سليم بضحك وهو بيبص لمراد اللي بيضحك وسمى كمان: مشكلتك إنك غبية وبيتضحك عليكي بسهولة.
ورد بصدمة: يعني إيه، سليم أوعى تقول إنك معاهم.
سليم بضحك: مش قولتلك غبية، أيوه طبعاً معاهم، هو أنت فاكراني ممكن أبيع صاحب عمري عشانك أنتِ.
قالها وهو بيبص ليها باستحقار وقرف.
ورد دموعها نزلت ومش مصدقة: قول إنك بتهزر، ده أنا متوقعة الخيانة من أي حد، اللي منك يا سليم تيجي منك أنتِ!
سليم بسخرية: معلش يا قطة، مش مشكلتي، مشكلتك أنتِ إنك بتصدقي وطيبة وعلى نياتك.
مراد بفرح لضعفها: شوفي واقفة قدامنا إزاي مذلولة وضعيفة ومكسورة، ده اللي كنت عايز إني أشوفك كده عشان أنتِ وقفتي قدامي، واللي يقف قدامي بكسره.
سلمى بشماتة وحقد: أحسن لحظة في حياتي هي اللحظة دي، أخيراً شوفتك مذلولة وضعيفة، دايماً كنتي قوية ومفيش حاجة بتهزك، دلوقتي أنتِ واقفة قدامي، أنا أحسن منك، أنتِ مجرد بنت بيضحك عليها بكلمتين، دايماً كل الناس شايفاكي أحسن واحدة، بس أنا هفاجئك وهفاجئهم كلهم.
وفتحت التليفون على فيديو متفبرك لورد وهي في أوضاع مش كويسة مع سليم ومراد.
سلمى بفرحة وشماتة: الفيديو نزل امبارح، وإيه، مقولكيش بقي تريند وكل الناس بتتكلم عنك وبقيتي حديث الناس كلها.
ورد بصدمة ودموع: أنتوا، أنتوا إزاي كده، إزاي تدمروا مستقبلي وحياتي كده، إزاي، أنتِ يا سلمى كنتِ أقرب صاحبة ليا وبعتبرك أختي وبحكيلك على كل حاجة، تعملي فيا كده، وأنتِ يا مراد طول عمري بقولك قد إيه بحبك وبعتبرك سندي بعد وفاة أبويا وأمي، تكسرني كده وتأذيني الأذية دي، وأنتِ يا سليم، أنتِ كنتِ آخر واحد أتوقع إنه يعمل كده معايا، نظرة الحب اللي كانت في عينك وكلام ليا وغيرتك عليا، كل ده كان تمثيل، أنا مستحيل أسامحكم أبداً.
سليم ببرود: ومحدش عايزك تسامحيه، بس إحنا بصراحة قررنا بدل الفيديوهات المتفبركة دي نخلي الموضوع حقيقة.
ورد بخوف: قصدك إيه؟
سليم بضحك هو ومراد: مش قولتلك غبية.
وبدأوا يقربوا منها وهي بتبعد لورا بخوف وفجأة كانت محاصرة في الحيطة ودموعها مغرقة وشها، وفي لحظة زقتهم عنها بسرعة ونزلت جري على السلم، وفي لحظة بتعدي الطريق بسرعة وصوت مراد وسليم وسلمى بيتردد في ودنها.
مفقتش غير على صوت سليم اللي بينده بخوف: ورد خلي بالك، وااااااااارد.
وفجأة وقعت على الأرض وجسمها كله بينزف وآخر حاجة شافتها سليم بيجري عليها بخوف ومراد وسلمى وراه وفقدت الوعي.
رواية وردتي الفصل الثامن 8 - بقلم وعد حامد
سليم بضحك هو و مراد: مش قولتلك غبيه.
وبدأوا يقربوا منها وهي بتبعد لورا بخوف.
وفجأة كانت محاصرة في الحيطة ودموعها مغرقة وشها.
وفي لحظة زقتهم عنها بسرعة ونزلت جري على السلم.
وفي لحظة بتعدي الطريق بسرعة وصوت مراد وسليم وسلمي بيتردد في ودنها.
مفاقتش غير على صوت سليم اللي بينده بخوف: ورد خلي بالك واااااااااااااااارد.
وفجأة وقعت على الأرض وجسمها كله بينزف وآخر حاجة شافتها سليم بيجري عليها بخوف ومراد وسلمي وراه وفقدت الوعي.
سليم بخوف لفقدانها وصراخ: ترولي ترولي هنا بسرعة.
الدكتور: مضطرين ننقلها العمليات لأن حالتها حرجة.
سليم بغضب: ومستني إيه يلا لو حصلها حاجة أنا مش هرحمكوا.
مراد بهدوء عكس الذي بداخله: اهدي يا سليم محصلش حاجة لكل ده.
سليم بجنون: أهدي أنا السبب في اللي حصلها ده أنا السبب أنا ماكدبتش عليها في مشاعري وحبي ليها أنا غلطان إني أذيتها كده أنا غلطان وبعدين إزاي إنتوا بتحبوها وبتخافوا عليها أوي كده اللي واحد فيكم زعل عليها كل واحد واقف عادي كأن مفيش واحدة جوا واحدة حبيبتنا وحبناها في يوم من الأيام بتموت فوقوا من اللي إنتوا فيه فوقوا من الغيرة اللي عمتك عن صحبتك عمرك يا سلمي فوقي لو حصلها حاجة مش هسامح نفسي ولا هسامحكوا إنتوا فاهمين.
فضلوا مستنيين الدكتور لما يخرج على آحر من جمر لحد ما خرج أخيرًا.
سليم بلهفة: مالها يا دكتور.
الدكتور بعملية: للأسف الخبطة كانت مش سهلة وأثرت على دماغها بشكل كبير وأدت لفقدان ذاكرة.
مراد وسليم وسلمي بصدمة: فقدان ذاكرة!
الدكتور بحزن: للأسف يعني هي مش هتكون فاكرة أو عارفة أي حد منكوا ولا من أهلها.
سليم بلهفة: طب وهي هتفضل قد إيه كده يا دكتور.
الدكتور: والله الله أعلم ممكن شهر اتنين سنة لحد ما مخها يقدر يستوعب وترجع لها الذاكرة تاني إن شاء الله.
مراد بحزن: إن شاء الله.
سلمي بحزن هي الأخرى: ممكن أدخل أشوفها.
الدكتور: آه طبعًا اتفضلوا.
دخل سليم ومراد وسلمي الغرفة لقوها نايمة على السرير ودماغها ملفوفة بشاش.
سليم بلهفة: ألف حمد لله على سلامتك يا وردتي.
ورد باستغراب: هو أنا اسمي ورد!
سليم: آه.
ورد بابتسامة: وانت خطيبي مش كده ولا إحنا متجوزين.
سليم بفرحة لسماع الكلمة منها: لا إحنا لسه مخطوبين وقريب أوي وهنتجوز إن شاء الله.
ورد: إنتي مين؟
سلمي بحزن: وأنا سلمي البيست.
ورد بابتسامة: إنتي البيست بتاعتي يعني.
سلمي بضحك: آه بالظبط كده.
ورد باستغراب: وإنت مين؟
مراد بتوتر وهو مش عارف يرد يقول إيه قاطعه سليم بتفهم: ده يبقى أخويا مراد وعشان هو عارفك جاي يطمن عليكي.
ورد بتفهم: تمام يا مراد تشرفنا أومال فين أهلي؟
سليم بتوتر: لا ما هو إنتي يعني يتيمة.
ورد بصدمة ودموع: إيه؟ إنت كداب دول لسه كانوا زايرين من ساعة في المستشفى واستأذنوا ومشوا.
سليم ومراد وسلمي وهما بيبصوا لبعض في صدمة: إيه؟
رواية وردتي الفصل التاسع 9 - بقلم وعد حامد
مراد بصدمة: إزاي دا كان ميت؟
ورد بخبث: مين قال كده؟ بعد الشر على أبويا. تعال يا بابا أعرفك عليهم.
أبو ورد (محمد) بخبث: ازيكم؟ أنا أبوها محمد.
سلمى بصدمة: إزاي؟ أنت كان اسمك ورد حسن مش محمد.
محمد بخبث: هو انتِ أدرى مني يعني ولا إيه؟
سليم بعدم راحة: أنا مش مرتاح للراجل ده، وواثق إنه مش أبوكي وإنه بيضحك عليكي واستغلك عشان فقدانك للذاكرة.
ورد بخبث: لا دا أبويا، أنا متأكدة. حبيبي يا بابا.
سليم بلهفة: طب أنا ممكن أجيب لك شهادة الميلاد وتتأكدي من اسم أبوكي إذا كان صح ولا غلط، تمام؟
ورد ببرود: لا، أنا واثقة إن ده أبويا. ملكيش فيه.
سليم بحزن: مليكيش فيه. حالك هو حالي يا ورد. إنتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه ومازلت بحبك. يمكن لما ترجع لك الذاكرة تكرهيني لما تفتكري اللي حصل، بس دا كان غصب عني، كان لازم أعمل كده عشان أحميكي.
مراد بحزن: وأنا كمان. أنا مش أخو سليم. أنا وإنتي كنا بنحب بعض، بس أنا خونتك مع سلمى. وساعتها لقيتك عارفة ومخطوبة لسليم. معرفش إمتى وإزاي. كنت زعلان أوي على حبنا اللي ضاع. بجد أنا بحبك أوي، بس للأسف مَعَدِّش ينفع. ربنا يوفقك معاه. وعلى العموم، أنا عملت ده عشان مصلحتك ومش هتفهمي ده دلوقتي.
فجأة صفقت ورد لهم وهي تبص لهم بكره وانتقام: هو ده اللي كان غصب عنكم؟
مراد بصدمة: إنتي جبتي الفيديو ده منين وإزاي؟ انطقي.
سليم بضحكة خبيثة: أنا اللي بعتُّه ليه.
مراد وسلمى بصدمة وحزن: أنت يا سليم!
رواية وردتي الفصل العاشر 10 - بقلم وعد حامد
سليم ومراد وسلمى وهما بيبصوا لبعض في صدمه: إيه؟
ورد بأستغراب: في إيه؟
سليم بصدمه: اللي انتي قولتي ده مستحيل لأن أهلك ميتين بقالهم كتير.
ورد بهدوء وغموض: لأ، ما ماتوش لسه عايشين.
مراد بصدمه: إزاي؟
ورد بهدوء أكبر: أعتقد إن علاقتي بأهلي حاجة متخصش أي حد، ولا إيه؟
سليم وهو يسكت مراد الذي كان على وشك الانفجار بها وقال بهدوء: معاكي حق. انتي كويسة؟
ورد بابتسامه: آه الحمد لله. تقدروا تتفضلوا برا لو سمحتوا لأني تعبانه وعايزة أرتاح.
خرجت سلمى وسليم ومراد برا الغرفة، وبمجرد خروجهم ابتسمت ورد بخبث وغموض: بقي أنا تضحكوا عليا؟ والله لأوريكوا النجوم في عز الضهر. أنا هعرف أجيب حقي من كل واحد فيكوا إزاي.
وابتسمت بغموض وهي تفكر في الخطوة التالية وتتذكر كلامها مع الطبيب.
Flash back
الدكتور بابتسامه: الحمد لله انتي كويسة. هخرج أطمنهم عليكي برا عشان قلقانين عليكي أوي.
ورد بابتسامه: لأ، قولهم إن الحادثة أثرت عليا وفقدت الذاكرة.
الدكتور باستغراب وصدمه: نعم!
ورد بغموض: أصل أنا حابة أعملهم مفاجأة وأخضهم عليا شوية عشان ضايقوني. ياريت يا دكتور تقولهم الكلام اللي قولته لحضرتك وأنا هعملك اللي انت عايزه. ولف حوالي دماغي شاش عشان نأكد اللي حصل.
الدكتور بتنهيده: ماشي يا بنتي.
Come back
عندهم برا مراد كان رايح جاي بعصبيه من أسلوبها معاه.
مراد بغضب: ينفع أسلوبها ده؟ والله لأندمها عليه.
سليم بهدوء: والله لو لمستها لهكون مزعلك. كفاية أوي اللي عملناه فيها.
مراد بغضب أكبر: مشوفتش كانت بتكلمني إزاي.
سلمي: واحنا هنسيب موضوع أهلها ونمسك فـ "كانت بتكلمك إزاي".
مراد بتذكر: آه صحيح. أهلها إزاي عايشين؟
سليم: أكيد في حاجة غلط وموضوع فقدان الذاكرة أثر على دماغها.
سلمي بخبث ومكر: بس موضوع فقدان الذاكرة ده مش داخل دماغي.
سليم باستغراب: قصدك إيه؟
سلمي بخبث: مش عارفه، حاسة إن في حاجة غلط.
سليم بصدمه: ورد مين ده!
ورد بخبث: ده أبويا وجاي يطمن عليا. حبيبي يا بابا.
مراد بصدمه: إزاي دا كان ميت!