تحميل رواية «وردة حياتي» PDF
بقلم جيداء محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لا يا ماما وأنا مش موافقة. أمها: يا بنتي لازم نوافق، ده مش اختيار ده إجباري. ورد: هو إيه اللي إجباري؟ هو الجواز بالعافية؟ أمها: بس أنتِ لازم توافقي. ورد: ليه يعني؟ أمها: عشان إحنا مضطرين نوافق. ورد: ليه يا بابا؟ أبوها: عشان أنا وعمك محسن شركاء، وأنتِ عارفة إني عليا فلوس كتير. وهو طلب إيدك لابنك لؤي. ورد: بس أنا مش بحبه. أبوها: هتحبيه والله يا ورد، هو طيب خالص وكل حاجة هتطلبيها هيجبهالك ومش هيخليكي تعوزي حاجة. ورد: بس أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي، عايزة أفضل معاكم أنا وماما شوية كمان. أبوها: ما أنتِ...
رواية وردة حياتي الفصل الأول 1 - بقلم جيداء محمد
لا يا ماما وأنا مش موافقة.
أمها: يا بنتي لازم نوافق، ده مش اختيار ده إجباري.
ورد: هو إيه اللي إجباري؟ هو الجواز بالعافية؟
أمها: بس أنتِ لازم توافقي.
ورد: ليه يعني؟
أمها: عشان إحنا مضطرين نوافق.
ورد: ليه يا بابا؟
أبوها: عشان أنا وعمك محسن شركاء، وأنتِ عارفة إني عليا فلوس كتير. وهو طلب إيدك لابنك لؤي.
ورد: بس أنا مش بحبه.
أبوها: هتحبيه والله يا ورد، هو طيب خالص وكل حاجة هتطلبيها هيجبهالك ومش هيخليكي تعوزي حاجة.
ورد: بس أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي، عايزة أفضل معاكم أنا وماما شوية كمان.
أبوها: ما أنتِ لما تتجوزي إحنا هنيجي لكِ وأنتِ هتجي لنا، مفيهاش حاجة. ولازم كل بنت تتجوز وتروح بيت جوزها زي مامتك كده.
ورد بعياط: حاضر يا بابا، وأنا موافقة بس عشان الفلوس اللي عليك.
أبوها (سيد): ربنا يخليكي ليا يا قلبي. والجواز ده هيكون فترة لحد ما أجمع فلوس، ولو عايزة تطلقي منه اطلقي.
ورد: ماشي يا بابا، تصبحوا على خير.
سيد: وأنتِ من أهل الخير.
أمها: هي هتسامحنا على اللي هنعمله فيها ده، ولو عرفت إننا كدبنا عليها هترضى تسامحنا؟
سيد: متخافيش يا نوال، هتسامحنا لما تعرف السبب. بنتك قلبها أبيض وبتحبنا فهتسامحنا.
نوال: طيب ممكن حد يعرفها كده؟ كل حاجة هتبوظ.
سيد: لا متخافيش، أنا قلت لـ محسن إننا مش لازم نعرف حد، وهو قال مش هيقول لحد، حتى لـ لؤي عشان ميقعش بلسانه قدامه.
نوال: امال هيتجوزها إزاي؟
سيد: محسن هيقوله نفس الكلام اللي إحنا قولناه لـ ورد، وإن شاء الله هيحاول يقنعه.
نوال: يارب، يلا ننام عشان أنت تعبان عشان ترتاح شوية ومتفكرش في الموضوع. خير إن شاء الله.
سيد: يلا.
في مكان تاني.
لؤي: نعم يا بابا، عايزني في إيه؟
محسن: اقعد عشان الموضوع كبير.
لؤي: خير، اتفضل.
محسن: بص يا ابني وافهم اللي هقوله.
لؤي: حاضر.
محسن: أنت هتتجوز الأسبوع الجاي من بنت عمك سيد.
لؤي: إيه اللي أنت بتقوله ده؟
محسن: اللي سمعته.
لؤي: وده ليه بقى؟
محسن: زي ما أنت عارف، هو شريك معايا في الشركة وعليه فلوس كتير ليا. وقولت له مكان الفلوس دي يجوزك بنته.
لؤي: مين قالك إني عايز أتجوز؟
محسن: وأنا قلت كلمة.
لؤي: ولو رفضت؟
محسن: هحرمك من الميراث وهوزعه على الجامعات الخيرية، وهتسلم مفاتيح العربية بتاعتك والكردت بتاعك ومفيش فلوس، وهتنزل تشتغل زي أي موظف في الشركة، ده لو لقينا لك وظيفة أصلاً. وأنت عارف إني قد كلامي وممكن أعمله.
لؤي: إيه كل ده؟
محسن: ده آخر كلام عندي، يا توافق يا تخسر كل حاجة.
لؤي: خلاص موافق.
محسن: ما كان من الأول.
لؤي في سره: ده انتي هتشوفي معايا أيام عنب.
محسن: الفرح يوم الخميس بتاع الأسبوع الجاي.
لؤي: ماشي.
تاني يوم الصبح.
سيد: عملت إيه يا محسن؟
محسن: عيب عليك، أنا عارف أنا بعمل إيه.
سيد: يعني بجد وافق؟
محسن: طبعًا.
سيد: مش مصدقك، بس ماشي.
محسن: الفرح يوم الخميس الأسبوع الجاي.
سيد: ماشي.
ورد: عندها 25 سنة، بس شكلها يدي أصغر من 20. محجبة واتخرجت من كلية الإعلام، بشرتها بيضاء، عيونها خضراء، شعرها قصير خفيف مدي على اللون الذهبي، اللي يشوفها يقول عليها أجنبية.
لؤي: عنده 30 سنة، عنده عضلات وجسمه كبير، خريج كلية الهندسة، بشرته قمحاوية، عيناه عسلية وشعره أسود.
محسن: والد لؤي، عنده 65 سنة، صاحب سيد من أيام المدرسة وهما شركاء في الشركات، وزوجته متوفية من 20 سنة كانت مريضة قلب.
سيد: والد ورد، عنده 65 سنة، شعره بقى كله أبيض هو ومحسن.
رواية وردة حياتي الفصل الثاني 2 - بقلم جيداء محمد
يوم الفرح.
أميرة:
يبنتى فكي كده، ده النهاردة فرحك والعريس قرب ييجي.
ورد:
أفك إزاي وأنا مش عايزة الجوازة دي.
أميرة:
معلش، هتعملي إيه يعني لحد ما أبوكي يجمع الفلوس، وهو قال لك ابقي اطلقي لو عايزة.
ورد:
ويبقى اسمي مطلقة.
أميرة:
يبنتى ده قدر ربنا، هنعمل إيه يعني.
ورد:
ونعم بالله.
أميرة:
يلا افردي وشك، شكل العريس جه عشان صوت العربيات.
معتز:
متضحكش يا عم، ده النهاردة فرحك، إيه الكآبة اللي انت فيها دي.
لؤي:
ونبي يا معتز سيبني في اللي أنا فيه.
معتز:
اسمع مني بس، بيقولوا إن عروستك موزة.
لؤي:
لم نفسك يا واد، انت هى خلاص هتكون مراتي، حتى لو مش متقبلها.
معتز:
انت هتغير من أولها، امال لو شوفتها بقى.
لؤي:
طب اسكت بقى عشان الباب اتفتح وهتخرج.
لؤي ومعتز أول لما شافوها تنحوا.
لؤي:
معتز، اقفل بوقك، الدبان هيخش.
معتز انتبه لنفسه وقفل بوقه.
معتز:
لو مش عايز تتجوزها، سيبها لي، وأنا موافق اتجوزها يا أسطى.
لؤي:
بس يلا، دي خلاص مراتي.
معتز:
طب متعرفش مين الصاروخ اللي جنبها دي.
لؤي:
لا معرفش.
معتز:
متكونش أخته.
لؤي:
لا يا عم، معندهاش إخوات، دي تلاقيها صحبتها أو قريبتها.
معتز:
خلاص يبقى ابن عمي هيظبطها لي.
محسن:
في إيه انت وهو؟ يلا روح خد عروستك.
لؤي:
حاضر.
لؤي راح سلم على ورد ومسك إيديها وراحوا القاعة.
نوال:
الف مبروك ياروح قلبي ماما.
ورد:
الله يبارك فيكي يا أمي.
نوال:
الف مبروك يا ابني، وخلي بالك منها بالله عليك.
لؤي:
الله يبارك فيكي، متخافيش، هشيلها في عيني.
نوال:
ربنا يخليك يا ابني.
وسابتهم ومشيت.
كل شوية حد ييجي يسلم عليهم من عيلة لؤي أو من عيلة ورد.
لحد لما أميرة راحت تسلم عليهم، شافها معتز، راحت تسلم عليهم هو كمان.
أميرة:
الف مبروك يا حبيبتي.
ورد:
الله يبارك فيكي يا قلبي، عقبالك.
أميرة:
إن شاء الله.
معتز:
الف مبروك.
ورد:
الله يبارك فيك، عقبالك.
معتز:
إن شاء الله قريب أوي.
ورد:
إن شاء الله، ربنا يتمملك على خير.
معتز:
يارب، بس هي توافق.
ورد:
إن شاء الله هتوافق عشان باين عليك محترم.
معتز وهو بيتمسكن:
آه والله محترم.
لؤي:
أيوه يا ابني، باين عليكم.
معتز:
امال يعمل.
لؤي:
خلاص اسكت بقى وروح شوف انت رايح فين.
معتز:
ماشي يا عم، أنا أصلاً هروح أقف مع صحابي، سلام يا حلوين.
لؤي:
في داهية.
أميرة:
طيب أنا همشي بقى يا ورد عشان الوقت اتأخر، وانتِ عارفة أبويا.
ورد:
خلاص ماشي، بس هتمشي إزاي لوحدك دلوقتي.
أميرة:
هشوف تاكسي أو أوبر وهروح.
لؤي:
أنا آسف إني بتدخل في الكلام، بس مفيش تاكسي بيعدي من هنا، ومفيش أوبر بيجي هنا في الوقت ده.
أميرة:
طيب أنا همشي إزاي دلوقتي.
لؤي:
ممكن أخلي ابن عمي يوصلك، ده لو مش هتمانعي، هو معاه عربية.
أميرة:
بس.
ورد:
لا، هي مش هتمانع عادي، خليه يوصلها.
أميرة:
بس يا ورد، مش هينفع.
ورد:
يستى عادي، هيوصلك بس.
أميرة:
افرضي أبويا شافني وأنا راكبة معاه.
ورد:
اركبى ورا وقوليلو إنه أوبر.
أميرة بقلة حيلة:
خلاص ماشي.
لؤي شاور لمعتز اللي كان عينه متسلطة عليهم.
معتز:
خير، عايز إيه.
لؤي:
خد الآنسة أميرة وصلها بيتها عشان مش هينفع تمشي لوحدها دلوقتي، وإحنا كده كده هننهي الفرح دلوقتي.
معتز بفرحة عشان هيقضي معاها شوية وقت:
تمام، ماشي.
لؤي:
روح بقى عرفهم إننا هننهي الفرح.
معتز عرف محسن وفعلاً خلاص الفرح انتهى.
ولؤي خد ورد وراح شقتهم.
ومعتز روح.
رواية وردة حياتي الفصل الثالث 3 - بقلم جيداء محمد
بعد لما أنهوا الفرح، معتز كان بيوصل أميرة وكانوا في العربية، والهدوء هو سيد المكان.
معتز: هو إحنا هنفضل ساكتين؟
أميرة: هنقول إيه يعني؟
معتز: اسمك إيه؟
أميرة: اسمي أميرة.
معتز: وأنا معتز. عندك كام سنة؟
أميرة: تشرفنا، عندي 25 سنة.
معتز: ده شرف ليا أنا.
أميرة: شكراً.
معتز: العفو يا قمر. إنتي خريجة كلية إيه؟
أميرة: إعلام.
معتز: طيب إنتي بتشتغلي؟
أميرة: لأ.
معتز: ليه كده؟
أميرة: بابا مرضيش يخليني أشتغل.
معتز: ده ليه؟
أميرة: أصل هو شديد حبتين. اركب بسرعة على جنب.
معتز: حاضر. في إيه؟
أميرة: اركن بس.
معتز ركن، وأميرة نزلت وركبت وراه.
معتز: ليه عملتي كده؟
أميرة: عشان بابا يقتنع إنك أوبر.
معتز: هو في إيه؟ مالو أبوكي؟
أميرة: ما أنا قولتلك، هو شديد حبتين.
معتز: شديد حبتين بس؟ لأ، ده باين عليه صعب خالص.
أميرة: حاجة زي كده.
معتز: ربنا يعينك.
أميرة: يارب. أيوه هنا اركن بقى.
معتز: حمد الله على السلامة.
أميرة: الله يسلمك.
معتز: إنتي هتروحي لورد بكرة؟
أميرة: أيوه، بس قول يارب بابا يوافق.
معتز: إن شاء الله يوافق.
أميرة: يلا باي بقى عشان محدش يلاحظ إني قاعدة كل ده في العربية.
معتز: طب يلا انزلي. باي.
أميرة: باي.
وأول لما نزلت، معتز مشى على طول عشان محدش ياخد باله من حاجة، عشان ميجبلهلهاش مشاكل.
أميرة طلعت، ولسه بتخبط في شقة لؤي.
لؤي: اتفضلي، ادخلي.
ورد: شكراً.
لؤي: روحي اتفرجي على الشقة واختاري أي أوضة إنتي عايزاها، وغيري على ما أغير هدومي وأجيلك.
ورد: حاضر.
لؤي: ولو عاوزة حاجة، نادّي عليا.
ورد وقفت تتفرج على الشقة كلها، لحد لما لؤي خرج.
لؤي: إنتي لسه مغيرتيش؟ ومقلعتيش الطرحة دي ليه؟ بتأكيد متضايقة منها.
ورد: بصراحة أيوه، مضايقاني. بس...
لؤي حس إنها مكسوفة: من غير بس، أنا دلوقتي جوزك، ف عادي تقعدي بشعرك. وليه مغيرتيش الفستان؟
ورد بدموع: أصل أنا مش طايلة السوستة.
لؤي باستغراب: طيب إنتي هتعيطي ليه؟
ورد: عشان مفيش حد هنا يساعدني، وخلاص بقى. هيخنقني.
لؤي: طيب اهدّي بس، وأنا هفتحهولك.
ورد: لا طبعاً، مينفعش.
لؤي: لا ينفع والله، ومش هبص. هفتحه وأنا مغمض.
ورد: وعد؟
لؤي: آه والله وعد. وريني.
ورد لفت، ولؤي غمض عينه وفتح لها السوستة. وأول لما فتحها، لقاها جريت على طول على الأوضة.
لؤي: والله شكلي متجوز طفلة، مش واحدة كبيرة خالص.
ورد غيرت، ولبست بيجامة بكم، وعملت شعرها ديل حصان، وطلعت. ولؤي كان قاعد ماسك التليفون مستنيها تطلع. شافها طلعت، ساب التليفون وقعد.
لؤي: تعالي اقعدي عشان نتكلم.
ورد: حاضر.
وراحت قعدت على الكنبة.
لؤي: بصي، أنا عارف إنك مغصوبة على الجوازة دي، وأنا كمان مغصوب. ف تعالي نتعايش مع الموضوع لحد لما نشوف هنعمل إيه. وكل واحد ليه أوضة، واللي هنا ميطلعش بره، حتى لو لمامتك. ولو عاوزة حاجة، أنا موجود، متتكسفيش. إحنا خلاص قاعدين مع بعض. قولتي إيه؟
ورد: تمام، ماشي. موافقة.
لؤي: طب إنتي جعانة؟
ورد: لأ، كل إنت.
لؤي: وأنا برضه مش عايز. خلاص، روحي نامي، وأنا هشيل الأكل في التلاجة وأروح أنام.
ورد: تمام. تصبحي على خير.
لؤي: وإنتي من أهل الخير.
وورد راحت تنام، ولؤي شال الفلوس وراح نام هو كمان.
رواية وردة حياتي الفصل الرابع 4 - بقلم جيداء محمد
عند اميرة طلعت ولسه بتخبط لقت الباب بيتفتح.
ولقت ابوها في وشها.
على (ابو اميرة): اى كل ده.
اميرة: اى يا بابا كنت في فرح ورد صحبتى وانتي عارفة وقعدت شوية وجيت متاخرتش يعني.
على: ومين اللي كنتي جاية معاه ده.
اميرة: ده أوبر طلبتو عشان مكنش في تاكسي.
على: طب يلا ادخلي.
دخلت اميرة على اوضتها علطول وغيرت الفستان وشالت الميكب كانت حطاه خفيف خالص.
وقعدت مسكت التليفون لحد لما الفجر أذن.
قامت اتوضت وصلت وقعدت تعيط وبعدين راحت نامت.
عند ورد معرفتش تنام وسمعت الأذان وقامت عشان تتوضى عشان تصلي.
وخرجت من الأوضة سمعت إن في حد في الحمام.
استنت لما لؤي طلع.
لؤي: انتي اى اللي مصحيكى دلوقتي.
ورد: مش عارفه انام وقومت اصلي الفجر.
لؤي: طب روحي اتوضي يلا.
ورد: تمام.
لؤي: طب تحبي تصلي معايا اكون الإمام.
ورد: ايوه عادي هروح اتوضى انا على ما تفرش المصليات.
لؤي: تمام ماشي يلا.
ورد راحت اتوضت وخرجت تصلي هي ولؤي وخلصوا صلاة.
لؤي: هتنامي ولا لسه مش جايلك نوم.
ورد: بصراحة مش جايلى نوم مبعرفش انام غير في بيتي.
لؤي: ولا انا كمان جايلى نوم.
ورد: طب وبعدين.
لؤي: تحبي نتفرج على فيلم.
ورد: ايوه ماشي.
لؤي: طب يلا اعملي انتي فشار في درج المطبخ على ما اجيب انا فيلم يلا.
ورد: يلا.
ورد راحت تعمل فشار ولقت شوكولاتة في التلاجة وبيبسي ولقت لب ومكسرات.
طلعت الفشار وحطته في طبق وطلعت طبق للمكسرات واللب وجابت علبة شوكولاتة النوتيلا ومعلقتين وحطتهم على صينية وخرجت.
كان لؤي جاب فيلم.
لؤي: اوعى بقى اى الحاجات الحلوة دي كلها.
ورد: معرفش اى كل ده لقيتهم جوه قولت اجيبهم يسلونا ولقيت نوتيلا كمان في التلاجة.
لؤي: طب يلا اقعدي شغلت الفيلم اهو.
ورد: طيب استنى هروح اجيب غطا خفيف نتغطى بيه.
وراحت جابت الغطا وجت وبيتفرجوا على الفيلم بس ورد نامت في نص الفيلم وهي قاعدة جنب لؤي ودماغها اتزحلقت ونامت على كتفه.
وهو سابها نامت وقفل الفيلم ونام هو كمان وسند دماغه على دماغها ونام.
طلعت الشمس وهما لسه نايمين والضهر أذن.
وبعدين لؤي صحي والضهر بياذن وافتكر إن ورد نايمة على كتفه.
قعد يتأمل في جمالها وبعدين صحاها.
لؤي: ورد يا ورد يلا اصحي.
ورد: لا ونبي سبني انام شوية كمان انا لسه عايزة انام.
لؤي: لا مش هينفع أهلنا قربوا يجو ولازم نكون صاحيين ونروق.
ورد قامت بخضة: اى ده صح انا نمت هنا ازاي وليه مصحتنيش.
لؤي: في اى يبنتي اهدى مفيش حاجة يعني.
ولما لقيتك نمتي مردتش اصحيكى عشان لو صحيتك مش هتعرفي تنامي تاني فسبتك وانا برضو نمت هنا.
ورد: اه ماشي.
لؤي: يلا فوقي وروحي خدي دوش واتوضي عشان نصلي.
ورد: حاضر بس هروق الأول روح انت.
لؤي: تمام ماشي.
لؤي راح اخد دوش واتوضى وخرج.
لؤي: ورد.
ورد: اعمل.
لؤي: يلا ادخلي عشان نصلي مع بعض.
ورد: تمام حاضر.
وصلوا مع بعض وفطروا بداوا يتأقلموا مع الوضع.
عند اميرة صحيت من النوم وراحت اتوضت ولبست وخرجت لابوها بره تقوله انها هتروح تزور ورد وهتيجي.
اميرة: بابا عايزة اقولك حاجة.
على وهو باصص في التليفون: قولى.
اميرة: كنت عايزة اروح اطمن على ورد.
على: لا مفيش مرواح.
اميرة بعياط: ليه ده انا هروح واجي علطول.
على: وانا قولت لا يبقى لا.
اميرة بعياط هستيري: ليه كل حاجة لا وكل حاجة بزعيق انا مبقتش مستحملة حاجة وتعبت نفسيا وانتوا محدش حاسس بيا.
فايزة (ام اميرة) خرجت على عياط بنتها.
على قام راح ضرب اميرة بالقلم.
رواية وردة حياتي الفصل الخامس 5 - بقلم جيداء محمد
على قام وضرب أميرة بالقلم.
"صوتك ده ما يعلاش تاني، انتي فاهمة؟"
أميرة سابته وجريت على الأوضة ورزعت الباب وقعدت تعيط.
"في إيه ومالك بتزعقلها كده ليه؟"
"قال إيه، كل شوية عايزة تنزل، ودلوقتي بتقول إنها عايزة تروح تزور صحبتها المتجوزة."
"وايه يعني لما تروح تزورها؟ مش بدل ما انت حابسها في البيت، وحتى مش راضي تنزلها تشتغل."
"أنا حر، دي بنتي وأعمل اللي أنا عايزه معاها."
"ودي برضه بنتي أنا كمان، ومش هسكت بعد كده. عشان لو سكت ممكن نخسرها للابد. فكر في كلامي، وأنا هدخل أخليها تلبس عشان تروح لصحبتها، عشان احنا كلنا عارفين هي متعلقة إزاي بصحبتها ورد."
وخلصت كلامها ودخلت لأميرة، لقيتها منهارة من العياط.
"إهدي يا عيون ماما، خلاص هتروحي لصحبتك."
"بجد يا ماما؟"
"بجد يا قلبي، يلا قومي اغسلي وشك والبسي يلا عشان تنزلي."
"حاضر، هروح اهو."
وراحت لبست عشان تنزل، وقبل ما تنزل سمعت صوت أبوها بيقولها بزعيق:
"قبل لما تنزلي عايز أقولك حاجة، ابن عمك اللي في البلد طلب إيدك وأنا وافقت."
"اعمل اللي تعملوه، مبقتش تفرق."
وسابته ونزلت.
عند ورد، الجرس رن، راحت عشان تفتح.
"استني انتي راحة فين؟"
"هفتح."
"بشعرك."
"آه صح."
"يلا روحي البسي طرحة وأنا هفتح."
فتح الباب ولقى أبوه ومعتز وأم ورد وأبوها.
"اتفضل."
"يزيد فضلك."
ورد طلعت وجريت على أمها.
"عاملة إيه يا بنتي، كويسة؟"
"آه يا ماما كويسة."
"دايماً يارب يا حبيبتي."
"تشربوا إيه؟"
"لا ولا حاجة، احنا هنمشي."
"ليه، لسه بدري."
"لا كفاية كده، هنبقى نجيلك تاني."
"يلا بقى يا جماعة نمشي."
"يلا، ولو عملك حاجة أو زعلك تعالي قوليلي وأنا هربطهولك."
"حاضر."
"يلا يا معتز، انت قاعد ليه؟"
"لا روحوا انتوا، أنا عايز لؤي في حاجة كده وبعدين هروح مشوار."
"ماشي، يلا إحنا."
وبعدين نور سلمت عليهم ومشوا.
وقفت الباب وراهم.
"تشرب إيه؟"
"أي حاجة من إيدك حلوة."
راح لؤي خبطه في جنبه من غير ما ورد تاخد بالها.
"تمام، هروح أعملك عصير."
"في إيه يعم، خبطني ليه؟"
"لاحظ إنها مراتي ولا إيه يعم معتز."
"إيه يعم، ما انت مش متقبل الموضوع أصلًا."
"خلاص يعم ماشي، مش هكلمها كده تاني."
"وبعدين انت عايز إيه مني دلوقتي؟"
"لا مش عايز منك حاجة."
"امال قاعد ليه؟"
"عشان أميرة جاية وعايز أشوفها."
"أميرة مين؟"
"صاحبة مراتك."
"آه، وانت قاعد عشان كده مصلحة يعني."
"أيوه."
ورد: اتفضلوا العصير.
ولسه هتدخل لقت الباب بيخبط، راحت فتحت ولقيتها أميرة.
"عرفتي توصلي على اللوكيش أه؟"
"امال يا بنتي، أنا إيه حد ولا إيه."
"لا طبعًا، ما العين..."
"لا مفيش."
"عليا برضه يا أميرة؟"
"لا، مفيش حاجة متقلقيش."
"طيب خشي وهنشوف الموضوع ده جوه."
"سلام عليكم."
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
"مال وشك؟"
"لا مفيش حاجة."
"إزاي مفيش، وشك متغير عن امبارح وعينك ورمة."
"لا بجد مفيش حاجة، بس تعبانة شوية."
"الف سلامة عليكي."
"الله يسلمك."
"طب هدخل أنا وأميرة الأوضة، ولو عايزين حاجة ابقوا نادوا عليا."
"تمام، ماشي."
"يلا يا أميرة."
"يلا."
ودخلوا الأوضة.
"في إيه يا أميرة، احكي."
أميرة بدأت تعيط وحكتلها كل اللي حصل.
"وبس، ده كل اللي حصل، وهو عايز يجوزني ابن عمي اللي هو أكبر مني بعشرين سنة، وأنا مبحبهوش ومش بطيقه، وهو كان متجوز ومراته اتطلقت منه عشان عرفت إنه بيخونها."
"طيب، إهدي يا حبيبتي وبطلي عياط، وإن شاء الله هتتحل."
"كده مفيش حل، هو خلاص اتفق معاه."
"بتأكيد هيرجع في كلامه عشان هو كان متضايق منك وراح وافق."
"يارب يا ورد، يارب، عشان مش بطيقه، ولو هو جوزهولي غصب عني، أنا ممكن أموت نفسي قبل ما أتجوزه."
"طب اسكتي، والشر متعمليش كده، انتي عارفة إنه حرام وربنا مش هيغفرلك أبدًا، متفكريش في كده تاني عشان مزعلش منك والله."
"حاضر."
"يلا تعالي عشان تغسلي وشك ونقعد معاهم بره شوية."
"يلا."
وخرجوا قعدوا معاهم.
"تحبوا نجيب فيلم على ما الأكل اللي طلبتوه يوصل؟"
"أيوه يلا."
ولؤي جاب فيلم، ومعتز مش في دماغه الفيلم وعمال يبص على أميرة وعايز يعرف مالها.
وفي نص الفيلم كان الأكل وصل، وقاموا الأكل وراحوا كلوا ورجعوا وكملوا الفيلم.
وأميرة كانت مبسوطة في القعدة معاهم ونفسيتها اتحسنت شوية.
"ورد، لازم أروح أنام بقى عشان بابا."
"تمام يا حبيبتي، لما توصلي كلميني طمنيني عليكي."
"حاضر، يلا سلام."
"استنى يا أميرة، أنا كده كده ماشي، استنى أمشي معاكي."
"طب يلا."
"يلا باي يا لؤي."
"باي يا خوي."
"يلا يا أميرة."
وخدها ونزلوا.
وأميرة لسه هتمشي بس صوت معتز وقفها.........
رواية وردة حياتي الفصل السادس 6 - بقلم جيداء محمد
معتز نزل هو وأميرة، ولسه أميرة هتمشي بس صوت معتز وقفها.
معتز: تحبي أوصلك؟
أميرة: لا شكراً، أنا هتمشى لحد البيت.
معتز: هتتمشي كل ده؟
أميرة: آه عادي، عشان بحب أتمشى. وبعدين مش هينفع أركب معاك لوحدنا تاني امبارح عشان كنت مضطرة.
معتز: خلاص بلاش نركب، تعالي نتمشى سوا. أنا كده كده ماشي من نفس الطريق.
أميرة: بسم...
معتز: من غير بس عشان محدش يدايقك وانتي ماشية في الشارع لوحدك. وبعدين قولتلك هو نفس الطريق بتاعي، يلا بقى.
أميرة: تمام، ماشي.
ومشوا سوا بس حافظوا على المسافة اللي بينهم.
معتز: مش ناوية تقوليلي مالك؟
أميرة: عادي، مفيش حاجة.
معتز: لا في، وأنا واثق إن في. إزاي مفيش؟ وانتي امبارح كنتي كويسة والنهاردة وشك شوفيه عامل إزاي وعينك ورمة، باين إنك قعدتي طول الليل بتعيطي. أبوكي عملك حاجة لما روحتي امبارح؟
أميرة: لا، معمليش حاجة.
معتز: أمال في إيه؟
أميرة: عايز يجوزني غصب عني لابن عمي.
معتز: وانتي مش موافقة ليه؟
أميرة: عشان أنا مش بحبه. وهو مطلق عشان مراته عرفت إنه بيخونها وبتاع بنات، وغير كده إنه أكبر مني بعشرين سنة وأنا مش بطيقه. ولو جوزوني ليه بالعافية أنا ممكن أعمل في نفسي حاجة.
قالت آخر كلمة وانهارت من العياط. وراح معتز واخدها وقعدها على كرسي في الشارع.
معتز: طيب، اهدي. وكل حاجة وليها حل.
أميرة: ودي الحاجة الوحيدة اللي ملهاش حل. هو خلاص قال كلمة وهينفذها.
معتز: لا طبعاً، وده مش هيحصل.
أميرة: إزاي ده؟
معتز: هنشوف ساعتها حل وهتخلصي من الجوازة دي. امسحي وشك وقومي يلا عشان أروحك عشان أبوكي ميأذكيش.
أميرة: حاضر يا.
معتز: ومتخافيش، إن شاء الله خير.
أميرة: شكراً إنك سمعتني.
معتز: مفيش شكر بينا. واعتبرينا بعد كده صحاب لو تحبي يعني.
أميرة: آه تمام، أحب عادي.
معتز: طب هاتى رقمك وخدى رقمي، سجليه.
أميرة: 012********
معتز: تمام. وخدى رقمي 011********. ولما تطلعي طمنيني عملك حاجة ولا لأ. ومش هبعتلك، هستناكي تبعتيلي.
أميرة: حاضر.
وقعدوا يتكلموا لحد لما وصلوا على أول الشارع بتاعها. وبعدين وقفوا. معتز مرضيش يكمل معاها عشان ميأذيش ليها مشاكل. ووقف يبص عليها من أول الشارع، وبيتها كان أول الشارع بعد خمس عماير يعني مش بعيد. وهو استنى لما طلعت، وبعدين مشي.
وأميرة طلعت وخبطت الباب وأمها فتحتلها. وبعدين دخلت.
علي: ما لسه بدري يا هانم، كنتي قعدتي أكتر من كده. أي كل ده عند صحبتك؟
أميرة: أيوه، عند صحبتي يعني هروح فين. وأنا معرفش حد غيرها.
علي: مفيش مرواح عند صحبتك تاني. انتي كده كده هتتجوزي الأسبوع الجاي. هنكتب كتب الكتاب وهتمشي معاه.
أميرة: انت كمان حددت يوم جوازي من غير ما أعرف وخليته الأسبوع الجاي؟ يعني انت عايز تخلص مني في أسرع وقت. وكمان من غير فرح؟ هو كتب كتاب على طول وبس ومن غير خطوبة ولا أي حاجة؟ لا ده كده انت بايعني خلاص.
فايزة: يا بنتي الموضوع مش كده.
أميرة بعياط: أمال الموضوع إيه غير كده؟ ده أنا من ساعة ما اتولدت وهو مش طايقني عشان كان عايز ولد. ودلوقتي بايعني عادي.
فايزة: الموضوع إننا مش هنعمل فرح ولا أي حاجة عشان ابن عمك طلب كده. عشان يعني كان متجوز قبل كده وكلام الناس.
أميرة: أيوه، أنا ماليش دعوة بكل ده. وهو خايف على كلام الناس. وانتوا مش خايفين من كلام الناس لما يلاقوكم بتجوزو بنتكم على طول من غير ولا خطوبة ولا فرح وبسرعة؟
علي: إحنا ملناش دعوة بكلام الناس. وميهمناش يقولوا اللي يقولوه.
أميرة: اعمل اللي تعملوه. انت كده كده مهما اتكلمت معاك مش هتقتنع بكلامي وهتعمل اللي في دماغك.
ولسه داخلة الأوضة. محستش بحاجة راحت مرمية في الأرض. راحت أمها قعدت تصوت.
رواية وردة حياتي الفصل السابع 7 - بقلم جيداء محمد
لأول مرة، لمستها وردة حياتي.
لمحتها والدتها وهي على وشك الدخول إلى الغرفة، وفجأة سقطت على الأرض. هرعت الأم إليها وهي تصرخ وتبكي، محاولة إفاقتها بلا جدوى.
فايزة بصراخ: "انت واقف كده ليه؟ مش كفاية اللي عملتوه فيها، ولا إيه؟ تعالى شيلها، دخلها أوضتها، وخبط على الدكتورة جارتنا تيجي تشوفها."
علي حمل ابنته، ثم طرق باب الدكتورة. ما إن علمت بالأمر، سارعت إليهما، فأميرة كانت صديقتها، وإن لم تكن مقربة. كشفت عليها الدكتورة وركبت لها محلولاً.
الدكتورة: "اهدوا يا جماعة، مفيش حاجة. ده كان شوية إرهاق، وهي باين عليها منهارة، بقالها كام يوم مابتأكلش كويس. أنا علقت لها محاليل، وهى شوية وهتصحى. ياريت محدش يدخلها ويزعجها، خلوها لحد بكرة الصبح، ونادوا عليا أجي أشيل لها الكالونة من إيديها. وساعتها تقدروا تدخلولها. ساعتها والدواء ده تجبهولها فيتامينات عشان قلت الأكل."
الدكتورة قالت ذلك لأنها كانت تعلم أنهم يتشاجرون معها، فقد كانت تسمع صوتهم وهم يتشاجرون كثيراً، وكانت تدعو الله أن يهدئ أبوها عليها قليلاً، فهي بنت غلبانة ولا تستاهل كل هذا.
فايزة: "تمام يا بنتي، شكراً، تعبناك معانا."
الدكتورة: "ولا تعب ولا حاجة، هي زي أختي برضه."
فايزة: "ربنا يخليكي لأهلك يا بنتي."
الدكتورة: "يارب. أستأذن أنا بقى، ولو في حاجة نادوا عليا في أي وقت."
ثم مشت.
فايزة: "عجبك اللي بتعمله في بنتك ده؟ كفاية عليها كده، البنت هتروح منا. ارجع عن قرار جوازها."
علي: "لا، مش هرجع عن قرار جوازها. أنا خلاص اديت كلمة للناس ومش هينفع أرجع في كلامي."
فايزة: "والله منك لله. وبنتك دي عمرها ما هتسامحك في يوم من الأيام."
وسابته ومشيت. هو قعد ومسك التليفون، ولا حط في دماغه أي حاجة، ونسي أصلاً إن بنته تعبانة.
عند ورد، كانت ماسكة التليفون وهي قاعدة مع لؤي، وكانت متوترة ومتضايقة.
لؤي: "مالك؟ في إيه؟"
ورد: "عمالة أرن على أميرة مبتردش، وبعت لها على الواتس برضه مبتردش."
لؤي: "ما يمكن نامت، أو مش شايفة التليفون."
ورد: "لا، عمرها ما عملت كده. دي لما بتنام مبتعملش التليفون صامت. أنا حاسة إن حصلها حاجة. أنا عارفة إن لو حصلها حاجة، هيكون أبوها السبب."
لؤي: "طيب، اهدي كده. معاكي رقم والدتها؟ تتصلي بيها؟"
ورد: "معايا، بس تليفونها مقفول."
لؤي: "طب اهدي، وإن شاء الله خير وهتطلع كويسة."
ورد: "يارب. وإن شاء الله ميكونش اتخانق معاها تاني زي كل مرة."
لؤي: "طب، هو ليه بيعمل معاها كده؟"
ورد: "عشان هو مكنش عايزها أصلاً من الأول، وكان عايز ولد. ولما عرف إنها بنت، مكنش متقبلها، ومن ساعتها وهو مش عايزها، وعمر قلبه ما حن عليها. وبرضه والدته تعبت ومعرفتش تحمل تاني. وهو دلوقتي عايز يجوزها برضه غصب عنها لابن عمها، وهو أكبر منها بعشرين سنة، وكان متجوز ومطلق قبل كده."
قالت ورد وبدأت تبكي على حال صحبتها وعشرة عمرها.
لؤي: "ده إيه الراجل ده؟ هو في حد يعمل كل اللي عمله ده كله في بنته؟ دي بنت يعني وحساسة وكده. دي لو ولد كنا قولنا ماشي، هيعرف يستحمل شوية. بس دي بنت كده كتير عليها. وإن شاء الله مش هتتجوز ابن عمها ده."
ورد: "يارب متتجوزوش. عشان لو اتجوزته هتتدمر."
لؤي: "إن شاء الله. بس انتي ليه بتعيطي دلوقتي؟"
ورد: "صعبة عليا أوي، وخايفة عليها، عشان هي مبتنامش في الوقت ده."
لؤي: "طب اهدي بس، واقعدي رني، خليكي وراها لحد لما ترد."
وفعلاً قعدت ترن عليها عشان ترد عليها، رنت فوق الميت مرة، وبرضه مفيش رد.
لؤي: "طيب، خلاص كفاية كده. وهي لما تشوف الرن بتاعك هترن عليكِ. خلاص كفاية خوف. خدي كلي الشوكولاتة دي، يمكن تعرفي تهدّي شوية."
ورد: "حاضر."
أميرة فاقت بعد ساعتين، وكانت بتفتح عينيها بالعافية. حست إن في حاجة في إيديها بتوجعها. بتبص لقت الكالونة سابتها، وبصت على المحلول لقته قرب يخلص. وبعدين مسكت التليفون، لقت إن ورد رنت عليها كتير أوي. كررت ترن عليها عشان تطمنها.
أميرة: "الو."
ورد: "الو، يا أميرة، عاملة إيه؟ فيكي حاجة ولا إيه؟"
أميرة بتعب: "اهدي بس، وأنا هحكيلك."
ورد: "مالك صوتك عامل كده ليه؟"
أميرة: "أصل أنا اغمى عليا، وركبولي محاليل."
ورد: "ليه؟ إيه اللي حصل؟ انتي كنتي ماشية من هنا كويسة؟ يروحي، في حاجة حصلت معاكي لما روحتِ؟ صح؟"
أميرة: "................."
رواية وردة حياتي الفصل الثامن 8 - بقلم جيداء محمد
وردة: إيه اللي حصل؟ كنت ماشية من هنا كويسة، في حاجة حصلت معاكي لما روحتي؟
أميرة: أيوه، وحكتلها كل اللي حصل. وإن محدش عارف يعمل مع أبوها أي حاجة، ولو كان ليها مكان تاني كانت راحت له، بس للأسف ملهاش مكان غير بيت أبوها وبيت عمامها اللي في البلد، وهي مش بتطيقهم.
ورد: طب اهدي يا حبيبتي، وكل حاجة هتتحل. وأنا هحاول أتكلم معاه قبل كتب الكتاب وهحل الموضوع.
أميرة: ماشي يا حبيبتي.
ورد: يلا سلام أنا عشان تنامي وترتاحي.
أميرة: سلام يا قلبي.
لؤي: أهو اطمنتي عليها، يلا بقى روحي نامي عشان بكرة هنروح نقعد عند بابا في الفيلا، ورايا شغل.
ورد: إنت خلاص هتبدأ شغل من بكرة؟
لؤي: أيوه، لازم. كفاية كده إجازة. وإنتي لو احتجتي حاجة وأنا مش موجود، هيكون فيه الخدم ومعتز ممكن يكون موجود، ممكن تطلبي منهم اللي انتي عايزاه لحد ما أرجع.
ورد: حاضر، يلا تصبحي على خير.
لؤي: وإنتي من أهل الخير.
وراحوا كل واحد نام في الأوضة بتاعته زي ما اتفقوا، وأول ما دخلوا ناموا على طول عشان صاحيين من بدري وكانوا هيموتوا ويناموا.
عند معتز، كان قاعد في العربية عند البحر ولسه مروحش. كان مستنيها ترن عليه، بس هي مرنتش. وكان خايف عليها، ليكون أبوها المجنون عملها حاجة. أيوه، هو شايفه مجنون بسبب اللي بيعملوه في بنته ده، أو يكون هي عملت في نفسها حاجة زي ما قالت له. بس هو نفض الفكرة دي من دماغه، عشان لو عملت كده فعلاً، هو ممكن يحصل له حاجة، عشان هو حبها. أيوه، حبها من أول مرة يوم الفرح. فعلشان كده هو مش متخيل لو حصل لها حاجة، ممكن هو يحصل له إيه. بس قال في دماغه: "لا، إن شاء الله مش هيكون حصل لها حاجة، وأنا هكون خايف على الفاضي." وقعد يفكر فيها وقد إيه هي جميلة ورقيقة، ولما عيطت قدامه كانت عاملة زي الأطفال بالظبط. وفجأة جاله رسالة مكتوب فيها: "أنا آسفة إني مطمنتكيش لما طلعت، بس أنا تعبت وأغمى عليا ولسه فايقة دلوقتي."
معتز: إيه اللي حصل؟
أميرة: عادي يعني، اتخانقت مع بابا تاني وتعبت، وطلبولي الدكتورة وعلّقوا لي محلول، والحمد لله بقيت أحسن من الأول.
معتز: ألف سلامة عليكي يا قمر.
أميرة: الله يسلمك.
معتز: طب يلا اقفلي وروحي نامي وارتاحي لحد الصبح، وإن شاء الله تبقي أحسن وتبقى زي الحصان كده.
أميرة: إن شاء الله، يلا سلام.
معتز: سلام.
وأميرة قفلت وقعدت تفكر، ليه معتز مهتم بيها أوي كده؟ وليه هي ارتاحت له في الكلام وحكت له كل حاجة كده؟ قعدت تفكر فيه لحد ما راحت في النوم. ومعتز دور العربية وروح نام هو كمان.
تاني يوم الصبح، عند أميرة، صحيت لقت مامتها قاعدة على كرسي جنب السرير مستنياها.
فايزة: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟
أميرة: الحمد لله، أحسن من الأول. نادي الدكتورة تيجي تشيل البتاعة دي من إيدي عشان زهقت منها.
فايزة: حاضر، بس عايزة أقولك حاجة.
أميرة: قولي يا ماما.
فايزة: أبوكي بيقولك قومي والبس عشان تروحي تجيبي فستان كتب الكتاب وتشترِي كل اللي انتي محتاجاه.
أميرة بقلة حيلة: حاضر، هرن على ورد عشان تيجي معايا.
فايزة: ماشي يا حبيبتي، هروح أخبط على الدكتورة.
الدكتورة: إيه يا أميرة، عاملة إيه دلوقتي؟
أميرة: بخير يا قلبي.
الدكتورة: يارب دايماً. ينفع كده تقلقينا عليكي؟
أميرة: معلشي يا قلبي.
الدكتورة: خلاص خلص. لو احتجتي حاجة، تعالي لي.
أميرة: حاضر.
والدكتورة مشيت. أميرة مسكت التليفون عشان ترن على ورد، ولسه هترن عليها، بس لقت رسالة مبعوتة من معتز.
معتز: صباح الخير. أنا آسف إني بعتلك دلوقتي، بس قلت أبعتلك يعني، ولما تصحي تقرايها. المهم، عاملة إيه دلوقتي؟ وشيلتي المحلول ولا لسه؟ لما تصحي طمنيني عليكي، هستناكي.
أميرة: صباح النور. آه الحمد لله، شيلت المحلول وبقيت أحسن من الأول بكتير.
معتز: طيب، الحمد لله إني اطمنت عليكي. يلا سلام.
أميرة: سلام.
وخرجت من الشات بتاعه، ورنت على ورد.
ورد: الو.
أميرة: الو، إنتي لسه نايمة ولا إيه؟
ورد: أيوه، كويس إنك رنيتي وصحيتيني. إيه، عاملة إيه دلوقتي يا قلبي؟
أميرة: الحمد لله، أحسن من الأول بكتير. بقولك إيه.
ورد: قولي يا حبيبتي.
أميرة: بابا عايزني أنزل أجيب فستان وأجيب أي حاجة ناقصاني. تعرفي تيجي معايا؟
ورد: آه طبعاً، هعرف. بس خليها بعد العصر عشان هنروح عند عمو محسن النهارده. هعرف لؤي، وهاجي معاكي. وهو أكيد مش هيقولي حاجة.
أميرة: تمام يا حبيبتي، سلام.
ورد: سلام.
وقامت عشان تصحى لؤي عشان يصلوا ويروحوا عند محسن. وقفت قدام الباب تخبط، ولؤي مردش، لا حياة لمن تنادي. راحت فتحت الباب ودخلت تصحيه.
ورد: لؤي، اصحى يا لؤي.
نادت عليه بصوت عالي عشان يصحى، وصحى بالفعل بس مفزوع.
لؤي: إيه ده؟ في إيه؟ ومالك بتزعقي ليه كده؟
ورد: عشان تصحى. أنا بقالي نص ساعة بخبط على الباب وأنت مش راضي تصحى.
لؤي: فتروحي معليا صوتك عشان يجيلى سكتة قلبية من الخضة وأموت؟ صح؟
ورد: بعد الشر. بس عشان تصحى. ولو كنت قعدت أصحيك مش هتصحى غير كده.
لؤي: خلاص خلاص، يستي. في إيه؟ المهم يلا عشان نروح عند بابا.
ورد: حاضر. بس أنا عايزة أقولك حاجة، بس متقولهاش.
لؤي: خير، احكي.
ورد: أميرة لسه كانت بتكلمني دلوقتي وعايزاني أنزل معاها النهاردة أشتري معاها حاجات لكتب الكتاب. ونبي وافق.
لؤي: إيه كل المحايلة دي؟ إنتي لو كنتي طلبتي من غير ما تتحاولي عليا عادي، كنت هوافق عشان دي صحبتك وأنا مش هينفع أقولك لأ.
ورد: بجد؟ والله شكراً أوي.
لؤي: عفواً، يستي. يلا بقى عشان منتأخرش على بابا، ولا إيه؟
ورد: فوريرة، هجهز في ثانية.
وراحت اتوضت وصّلت وغيرت هدوم البيت، ولبست دريس أبيض وفيه ورد بني، والطرحة بنفس لون الورد. ولؤي صلى وغير برضه، ونزلوا ركبوا العربية وراحوا الفيلا بتاعت محسن، وكان معتز هنا.
معتز: أهلاً بالعرسان الجدد.
لؤي: أهلاً يا خوي.
معتز: ربنا يوعدني زيك كده يا عم، وأكون متجوز.
لؤي: إن شاء الله. متستعجلش يا عم، كل حاجة في أوانه.
معتز: أهو يا عم مش مستعجل، بس تيجي بنت الحلال بس، والله وأنا هتجوزها على طول.
ورد: إن شاء الله.
محسن: عاملة إيه يا بنتي؟
ورد: الحمد لله يا عمو.
محسن: الواد ده مزعلك ولا عملك حاجة؟ قولي، متخافيش.
ورد: لا خالص والله، ده كل حاجة بطلبها بيعملها لي.
محسن: ربنا يسعدكم يا رب، وأشوف ولادكم قبل ما أموت.
لؤي: بعد الشر عليك يا بابا، متقولش كده. إن شاء الله هتعيش لحد ما انت تربيهم كمان.
محسن: يارب يا ابني.
لؤي: طيب، أنا بقى هخلي مراتي عندكوا عشان أنا هروح الشغل لحد ما أرجع، عشان ورايا شغل كتير، وهرجع آخده.
محسن: ماشي يا ابني، متخافش عليها.
لؤي: تمام، سلام يا وردتي.
وبعدين مشي. وورد قعدت تتكلم مع معتز ومحسن، لحد ما أميرة اتصلت بيها وقالت لها إنها مستنياها في الكافيه اللي بيتقابلوا فيه كل مرة.
أميرة: عمو محسن، أنا كنت قايلة لـ لؤي إني هخرج مع أميرة صحبتي نشتري شوية حاجات عشان هي هتتجوز.
محسن: ماشي يا حبيبتي، بس خلي معتز يوصلك عندها.
ورد: لا بلاش، مش عايزة أتعبو معايا.
معتز: لا ولا تعب ولا حاجة، أنا تحت أمرك. يلا عشان أوصلك.
ورد: تمام، ماشي.
وراحوا ركبوا العربية، ووصفت له المكان ووصلها ومشي عشان محبش يحرج أميرة.
أميرة: أخيراً جيتي.
ورد: معلشي يا قلبي، ده كده جيت بسرعة عشان معتز وصلني.
أميرة: طب يلا نروح نشتري الحاجة عشان منتأخرش، وإنتي عشان جوزك.
ورد: يلا يا عروسة.
أميرة: بلا عروسة بلا نيلا، يستي يلا بينا.
وراحوا اشتروا كل حاجة هما عايزينها، واتغدوا، وكانوا مبسوطين أوي أوي مع بعض، بقالهم كتير مخرجوش مع بعض ومفرحوش كده. ولؤي رن على ورد وراح خدها هي وأميرة ووصلها، وهما روحوا.
رواية وردة حياتي الفصل التاسع 9 - بقلم جيداء محمد
عدى الأسبوع على أبطالنا ومفيش أي حاجة جديدة حصلت، وأميرة بتتجنب أبوها وساكتة مبتعملش حاجة، وكله مش مطمن من سكوتها ده.
في أوضة أميرة، كانت واقفة معاها الميكب أرتست، خلصتلها الميكب ولسه هتلّفّلها الطرحة، بس أميرة وقفتها.
أميرة: لا، سيبى الطرحة، أنا هلفّها. ينفع تسبينى لوحدي شوية؟
الميكب أرتست: تمام، براحتك.
وخرجت. مع دخول ورد ولؤي، جه معاهم جاسر.
ورد: ازيك يا طنط، عاملة إيه؟
فايزة: الحمد لله بخير يا حبيبتي، انتي عاملة إيه؟
ورد: الحمد لله بخير، أمال أميرة لسه مخلصتش؟
فايزة: هروح أشوفها أهو يا حبيبتي.
ورد: تمام، وأنا هاجي وراكي.
فايزة راحت أوضة أميرة ودخلت. وراحت مسوطة. راحوا كلهم جريوا على جوه.
ورد بعياط: أميرة! فوقي! إيه اللي عملتيه ده؟ حد يتصل بالإسعاف بسرعة!
جاسر أول لما شافها، وسايحة في دمها وشعرها باين. في رجالة كتير موجودين ولقى طرحة على السرير، راح واخدها وغطى شعرها بيها. وشالها ونزل على طول بيها، ومش مهتم لأي حد موجود.
راحت ورد جريت وراهم. ومعتز حط أميرة في العربية وساق بأقصى سرعة عنده. وورد معرفتش تلحقهم. ولؤي نزل وراهم جري لما شاف ورد جريت وراهم. فضل يجري وراها وينادي عليها، لحد لما جت عربية سودا كبيرة. وراح رجالة جواها شدوا ورد وجريوا بالعربية، ومكنش في أرقام للعربية.
لؤي: إيه ده يا ولاد الـ... مين دول؟ وخطفوا ورد ليه؟ وعايزين منها إيه؟ أنا لازم أعرف مين دول.
ورن على صاحبه في قسم الشرطة.
لؤي: عايز منك خدمة يا أحمد.
أحمد: قول يا ابني، في إيه؟
لؤي: مراتي اتخطفت في شارع .... وعايزك تيجي تتحرى عن الموضوع وتشوف كاميرات المراقبة، يمكن نطلع بحاجة من الكاميرات عشان العربية مكنش فيها أرقام.
أحمد: حاضر، ربع ساعة وهكون عندك. متقلقش انت، وسيب الموضوع عليا.
لؤي: أنا واثق فيك.
أحمد: وإن شاء الله ثقتك هتكون في محلها.
عند بيت أبو أميرة، أمها لسه قاعدة مكانها وبتعيط. وأبوها واقف مصدوم من اللي شافه، شاف بنته الوحيدة وهي بتموت قدامه.
فايزة: فوق يا علي! بنت هتموت بسببك! انت عارف لو بنتي حصلها حاجة، أنا مش هسامحك بقية عمري، واعرف إنها مش مسامحاك.
وقعدت تعيط.
ابن عم أميرة (إسلام): مش وقته الكلام ده. لازم نروح وراهم المستشفى. وبعدين مين اللي شالها ده من غير ما يستأذن حد؟ ده أنا هطلع ميتين أهله!
فايزة: أيوه، ما ده كل اللي هامك. مش هامك إنه بيحاول ينقذها، وانتوا كنتوا واقفين وهي بتموت بسببكم. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم. أنا هروح لبنتي. اللي عايز يروح يجي، ولا هتخلّيكم واقفين مكانكم كده؟
إسلام: لا طبعاً يا مرات عمي، إحنا جايين معاكي. يلا يا عمي.
ومشوا. راحوا أقرب مستشفى عشان هما اتوقعوا إن معتز هيوديها أقرب مستشفى.
عند معتز، وصل المستشفى وقعد يزعقلهم بصوت عالي.
معتز: عايزة دكتورة هنا بسرعة!
الدكتور: أنا موجود، تقدر تدخلها الأوضة دي بسرعة.
معتز بزعيق أكتر: أنا قولت دكتورة مش دكتور، وكلامي واضح.
الدكتورة: اتفضل حطها على الترولي وهما هيدخلوها، وأنا هكشف عليها.
معتز حطها على الترولي والممرضين سحبوها لحد الأوضة. وهو واقف بيبص عليها ومصدوم من اللي عملته في نفسها. وكان واقف حاسس إنه بيتخنق، لمجرد إنه حط في دماغه إنه ممكن يفقدها زي ما فقد أهله.
وبعدين لقى أهل أميرة وصلوا على المستشفى. جريت عليه فايزة.
فايزة: طمنيني يا ابني وقولي إنها كويسة ومحصلهاش حاجة.
معتز: والله يا أمي معرفش. الدكتورة خدتها جوه العناية ومحدش لسه خرج. إن شاء الله هتقوم بالسلامة.
إسلام: وانت مين بقى عشان تشيلها من قدامنا كده وتمشي من غير ما تقول أي حاجة؟
معتز: وانت مال أمك إنت اللي مين؟
إسلام: أنا جوزها!
و started يشتمني وراح ضربه بالبوكس.
معتز: كنت هتكون جوزها، لسه كتب الكتاب متكتبش ومش هيتكتب.
وراح ضربه بوكس. وفضلوا يضربوا في بعض لحد لما الممرضة خرجت. راح معتز زق إسلام على الأرض وقعه وجري على الممرضة.
معتز: طمنيني عليها، عاملة إيه؟
الممرضة بأسف: للأسف، هي نزفت دم كتير ومحتاجين متبرع عشان مفيش دم نفس فصيلة دمها في المستشفى.
معتز: هي فصيلة دمها إيه؟
الممرضة: O سالب.
معتز: أنا O سالب، تقدر تسحبي مني؟
الممرضة: لا مش هينفع نسحب منك لوحدك عشان هي محتاجة دم كتير.
معتز: وانت مالك انتي؟ أنا اللي بقولك اسحبي، وعلى مسؤوليتي.
الممرضة: تمام، اتفضل معايا ناخد عينة نحللها نشوف عندك مرض ولا لا.
معتز: تمام، يلا بسرعة.
إسلام: أنا عايز أعرف دلوقتي مين ده؟ وانت إزاي يا عمي سايبه كده من غير ما تعملوا أي حاجة؟
علي: أنا مش فايق دلوقتي. لما بنتي تبقى تفوق نبقى نشوف مين ده. أهم حاجة إنه بيساعدها عشان متروحش مننا.
إسلام: ماشي، أما نشوف آخرتها إيه.
عند لؤي، وصل عنده أحمد.
أحمد: متخافش يا سطا، إن شاء الله هنلاقيها.
لؤي: المشكلة إن مكنش في أرقام للعربية، وأنا كنت واقف وملحقتش أنقذها.
أحمد: خلاص يا لؤي، متشيلش نفسك الذنب.
لؤي: طب تعالى نشوف الكاميرات في الطريق اللي العربية مشيت منه.
أحمد: تمام، يلا.
وراحوا كل المحلات اللي في الطريق لحد آخر محل. وشافوا العربية مشيت في شارع بيودي على ساحة كبيرة. وجت طيارة، والأشخاص المقنعين شالوا ورد اللي كانت فاقدة الوعي وحطوها في الطيارة. وبعدين مشيت.
لؤي: هما ليه حطوها في الطيارة؟ وهيودوها فينا؟
أحمد: اهدى بس. هما أكيد عملوا كده عشان كانوا متوقعين إننا هنشوفهم في كاميرات المراقبة.
لؤي: طب وبعدين هنعمل إيه؟
أحمد: هنستنى يرنوا عليك أو يبعتولك رسالة ونشوفهم عايزين إيه.
لؤي: اللي هيعوزوه هعملهولهم، حتى لو كان أي، بس أهم حاجة ترجع وميلمسوهاش.
أحمد: إيه يا سطا، شكلك حبيتها ولا إيه؟
لؤي: لا، الحوار مش كده. بس دي أمانة عندي.
أحمد: أيوه، واضح.
لؤي: خلينا دلوقتي في المهم. لو بعتوا حاجة أو حد اتصل، هعرفك.
أحمد: ومين قالك إني همشي؟ أنا معاك لحد لما تلاقيها.
لؤي: تسلم يا سطا. تعالى نروح نقعد في كافيه لحد لما يعملوا حاجة.
أحمد: يلا.
عند معتز، سحبوا منه كمية كبيرة من الدم. ومكنش شايف قدامه.
معتز: خلاص كده، خدتوا الكمية اللي تكفيها؟
الممرضة: أيوه كده تمام، بس ارتاح شوية عشان كانت كمية كبيرة. على ما أقول لحد يجيبلك عصير، إحنا نقلناها في الأوضة اللي جنبكم.
معتز: يعني هي كويسة دلوقتي؟
الممرضة: أيوه الحمد لله، ومعلقينلها الدم.
معتز: طيب، ينفع أطلب منك طلب؟
الممرضة: اتفضل حضرتك.
معتز: مش هو بيكون في مرافق واحد مع المريض؟
الممرضة: أيوه.
معتز: طب ينفع تقوللهم يمشوا وقوللهم مينفعش حد يقعد معاها النهاردة عشان هي تعبانة أوييي، وأنا اللي هقعد معاها النهاردة. ولو أنا قولتلهم كده مش هيرضوا، فبطلب منك تعمليلي الخدمة دي.
الممرضة: طيب، افرض رفضوا وعملوا مشكلة في المستشفى كده، أنا هتطرد.
معتز: لا متخافيش، هما هيمشوا على طول.
الممرضة: حاضر، تحت أمرك. تأمر بحاجة تاني؟
معتز: لا، شكراً. تقدرى تتفضلي وتقوللهم دلوقتي.
الممرضة: تمام.
وخرجت.
علي: طمنيني يا بنتي، هي عاملة إيه؟
الممرضة: الحمد لله، أحسن من الأول. بس بننقلها الدم ومش هتفوق النهاردة خالص. تقدروا تروحوا النهاردة وتيجولها بكرة عشان هي لسه تعبانة، ومينفعش حد يقعد معاها النهاردة. تقدروا تتفضلوا وتيجولها بكرة.
إسلام: ده اللي هو إزاي؟ المفروض نقعد معاها.
علي: هي الممرضة وشايفة الصح ليها، يبقى انت ملكش دعوة. ويلا عشان نمشي ونيجيلها الصبح.
فايزة: طب، بقولك يا حبيبتي...
الممرضة: اتفضلي.
فايزة: هو الشاب اللي جابها هنا واتبرعلها بالدم، عامل إيه دلوقتي؟
الممرضة: هو الحمد لله كويس، بس بعتنا نجيبله عصير عشان فقد دم كتير.
علي: طب، متعرفش حساب المستشفى كام؟
الممرضة: خلاص، الفلوس اتدفعت.
علي: إزاي؟ وإحنا مدفعنهاش؟
الممرضة: أستاذ معتز هو اللي دفعها.
إسلام: وهو يدفعها بصفتو مين؟ مش كفاية إنه اتبرعلها بالدم؟
علي: قولتلك اسكت خالص. هنشوف معاه الموضوع ده الصبح، ويلا نروح.
وبعدين مشوا. والممرضة دخلت لمعتز تاني.
معتز: إيه، مشيوا خلاص؟
الممرضة: أيوه خلاص، بس كان معاهم واحد كده مش طايقك، بس أبوها سكتو وقعد يزعقلو.
معتز: طيب، هو أنا ينفع أروح لها الأوضة؟
الممرضة: أيوه، اتفضل. وخلتهم يحطولك سرير هناك عشان ترتاح براحتك.
معتز: شكراً على كل اللي عملتيه.
الممرضة: ده واجبي. بعد إذنك.
رواية وردة حياتي الفصل العاشر 10 - بقلم جيداء محمد
قام معتز وذهب إلى غرفة أميرة ودخل، ثم شد كرسيًا وجلس بجانبها.
معتز: لماذا فعلتِ هذا؟ كان من الممكن أن تذهبين مني وأنا كنت سأذهب فيها. أنتِ لو كنتِ أخبرتني أنكِ لن تتزوجيه، كنتُ أوقفتهم جميعًا ولم أكن لأدعكِ تتزوجين. أنا أعرف أنكِ تسمعيني، لكنني زعلان منكِ بسبب ما فعلتيه. وأنا سأعرفهم جميعًا، وبالذات إسلام ابن عمكِ، وسأعرفه كيف يضربني. هو لسه ما يعرفش مين معتز، وأنا ناوي أعرفه أنا مين، وسيكون له حساب لوحده، بس أنتِ تفوقي وتبقي كويسة. وأنا هجيب لكِ حقك.
أميرة وهي لا تشعر: معتز.
ثم نامت مرة أخرى.
معتز: أنا جنبكِ يا قلب معتز، لا تخافي، لن أترككِ.
وبعدها نام بجانبها على الكرسي وهو يمسك يديها.
عند لؤي، كانوا لا يزالون جالسين في الكافيه، هو وأحمد.
أحمد: إيه كل هذا؟ لماذا لم يعبرنا أحد؟
لؤي: مش عا....
ولم يكمل كلامه، هاتفه رن بوصول رسالة.
لؤي: استنى، في رسالة من رقم غريب.
أحمد: طب افتح.
لؤي: يا أولاد الـ... كيف تفعلون بمراتي هكذا؟ أنا سأوريكم.
الفيديو كان عبارة عن ورد جالسة على كرسي خشبي، وعيناها مغمضتان بقماشة سوداء، مربوطة في الكرسي. وباين أن عينيها مغمى عليهما، وفي واحد جنبها ماسك مسدس ومصوبه على رأسها. ثم أُرسلت له رسالة مكتوب فيها: (لو عايز تنقذ مراتك، تيجي على المكان اللي هنبعت لك اللوكيشن بتاعه دلوقتي من غير ما تعرف حد. ولو شمينا خبر إن الحكومة عرفت، هنموتك أنت وهي). ثم بعثوا له اللوكيشن.
أحمد: هتعمل إيه دلوقتي؟
لؤي: طبعًا هروح أشوفهم عاوزين إيه.
أحمد: خلاص، وأنا هجهز قوة ونيجي معاك.
لؤي: لا طبعًا، أنت ما سمعتش قالوا إيه؟ ممكن يخلصوا عليها.
أحمد: ما تخافش، إحنا هنعمل خطة ومحدش هيعرف بيها.
لؤي: تمام، ولو حصل حاجة، أنا هعرف أحميها المرة دي.
أحمد: ابعت لي اللوكيشن، وروح أنت، وأنا هجهز القوة وهنحصلك.
لؤي: تمام، ماشي.
وقام ومشى وذهب للمكان الذي أُرسل له فيه اللوكيشن. ولقى عربيات كثيرة، وأول لما شافوه، البودي جاردات نزلوا من العربية وراحوا فتشوه، وأخذوا منه التليفون وفصلوه وكسروه. وبعدين الريس بتاعهم نزل من العربية وفي يده ورد متكتفة.
الريس: أهلًا بـ لؤي ابن محسن.
لؤي: أنت تعرفني منين؟
الريس: ياه، عارفك من زمان، وأنت كمان تعرفني بس مش واخد بالك مني. بس أنا ليا أمانة عندك ولازم ترجعها لي.
لؤي: أمانة إيه؟
الريس: ليا عندك ورق وأنا محتاجه.
لؤي: ورق إيه؟ أنا مش فاهم، أنت عايز إيه؟ اتكلم بوضوح.
الريس: فاكر الورق اللي أبوك اداهولك، أنا عايزه.
(فلاش باك)
محسن: خد الورق ده، خليه معاك، ومهما حصل، ما تديهوش لحد غير للبوليس في الوقت المناسب.
لؤي: ورق إيه ده؟
محسن: ده ورق عصابة خطيرة أوي.
لؤي: وأنت جبته منين؟
محسن: عمك هو اللي ادهولي قبل لما يموت. (عمه ده أبو معتز، وكان ظابط)
لؤي: وهو ادهولك أنت ليه؟ وما سلمهوش للشرطة ليه؟
محسن: عشان لو كان سلمه قبل لما يجيبهم، كانوا هيهربوا، وما كانش حد عرف يوصلهم.
(عودة من الفلاش باك)
لؤي: ولو رفضت؟
الريس: يبقى مش هتشوف مراتك تاني، ومش هترجع لأبوك تاني، ومحدش هيعرف ينقذك.
لؤي: طب أنا مش موافق.
الريس: يبقى هتموت. بس قبل لما تموت، عايز أقول لك سر. أنا اللي قتلت عمك ومراته وأمك، وكنت ناوي أقتل أبوك معاهم، بس الدكاترة عرفوا ينقذوه. عملت كده عشان الورق ما يوصلش لحد، بس أبوك بوظ لي خطتي وطلع عايش، وادا لك الورق وأنت عنتو، وإحنا مش لاقيين.
لؤي: طب اقتلني أنا وسيبها، وأنا هخليها تجيب لك الورق.
الريس: أنت فاكر بيتضحك عليا؟ أسيبها عشان المرة الجاية تجي لي بالبوليس؟ أدوا له مراته يشبع منها قبل لما يموتوا.
وبعدين حذفوا له ورد.
لؤي: أنتِ كويسة؟ عملوا لك حاجة؟ ضربوكي؟ عملوا لك أي حاجة؟
ورد: لا، ما تخافش. بس أنا كنت خايفة أوي.
لؤي: ما تخافيش، أنا معاكِ.
وفجأة البوليس هاجم على العصابة.
أحمد: لؤي، خدها وامشي بها من هنا عشان ميحصلهاش حاجة.
لؤي: تمام، يلا يا ورد.
ولسه بيلف، في رصاصة جت في كتفه.
ورد: لؤي!
لؤي: ما تخافيش، دي في دراعي. يلا بس نمشي من هنا قبل لما حاجة تيجي فيكِ.
وبعدين مشوا من المكان وراحوا المستشفى اللي معتز فيها هو وأميرة. ولؤي أغمى عليه أول لما وصلوا المستشفى بسبب كمية الدم اللي فقدها.
الدكتور: هو هيقعد هنا في المستشفى لحد بكرة الصبح على ما يفوق، بسبب كمية الدم اللي فقدها.
ورد: طب، هو كويس دلوقتي؟
الدكتور: أه الحمد لله إنها جت في كتفه، مش في مكان تاني. حجزنا لكم أوضة بسريرين عشان تقدر تقعد معاه في نفس الأوضة، ولو عاوزين حاجة، اضغطوا على الزرار اللي جنب السرير.
ورد: شكرًا لحضرتك.
تفضل.
وبعدين مشى الدكتور، وورد راحت على السرير التاني ونامت من كتر التعب.
تاني يوم الصبح، لؤي صحي لقى ورد نايمة جنبه على سرير تاني، وكانت شبه الملاك. وبدأت ورد تصحى وشافته صاحي، جريت عليه.
ورد: أنت كويس؟
لؤي: أيوه الحمد لله. ليه القلق ده كله؟ دي جت في كتفي يعني مجتش في مكان تاني. ما تخافيش، يلا بقى نمشي.
ورد: طب، هي فين أميرة؟ أنا عايزة أروح لها.
لؤي: استنى، هرن على معتز أشوفه وداها أنهي مستشفى.
وبعدين رن على معتز.
معتز صحي على رنة التليفون، لقاه لؤي، خرج بره يرد عليه عشان أميرة ما تصحاش.
معتز: الو، في إيه؟
لؤي: أنت وديت أميرة أنهي مستشفى؟ وأنت فين دلوقتي؟
معتز: في مستشفى... أوضة رقم 17، وأنا معاه.
لؤي: إحنا في نفس المستشفى، خلاص هنطلع لكم.
معتز: إيه اللي جابكم المستشفى؟
لؤي: لما أطلع هحكيلك على كل حاجة. يلا سلام.
وقفل، وعرف ورد إنهم في نفس المستشفى، وطلعوا على الأوضة.
معتز: إيه اللي حصل في دراعك ده؟
لؤي: ده حوار كبير. تعالى أحكيلك.
ورد: أنا هدخل لأميرة.
لؤي: تمام. تعالى يا معتز نقعد هنا.
وبعدين حكاله على كل حاجة.
معتز: طب، وبعدين هتعمل إيه بالورق اللي معاك؟
لؤي: هسلمه لأحمد، وهو بالتسجيل اللي معاه هيعرف يجيب لهم مأبد. أصل أنا ما قلت لكش إن أنا وأحمد اتفقنا إن هو هيديني كاميرا صوت وصورة صغيرة، وهحطها في زراير القميص، وصورت كل حاجة حصلت صوت وصورة.
معتز: الله عليكم والله.
لؤي: عيب عليك يا ابني، دي دماغ متكلفة برضه.
معتز: أيوه، يعمل.
لؤي: خلينا في المهم دلوقتي، إيه اللي مقعدك مع أميرة؟ وفين أهلها؟
معتز حكاله كل اللي حصل.
لؤي: طب، هتعمل إيه دلوقتي؟
معتز: مش هعمل حاجة، هستنى لحد ما أميرة تصحى، وبعدين هشوف هعمل إيه.
ولسه كان هيكمل كلامه، لقوا أهل أميرة داخلين ومعاهم إسلام. اللي أول ما شاف معتز موجود، اتضايق وكان عايز يروح يضربه، بس خاف لو عمه يزعق له وميرضاش يجوزه أميرة، فسكت.
عند ورد في أوضة أميرة.
ورد: ليه عملتي كده يا قلبي؟ مش أنا قولت لك لو عملتي حاجة في نفسك هزعل منك؟ وقولت لك أنا هكلم عمو قبل كتب الكتاب، ليه تزعليني مني؟
أميرة بتعب: أنا آسفة، بس مكنش قدامي حل.
ورد وهي بتمسح دموعها: أنتِ فقتي؟ حمد الله على سلامتك يا قلبي. ليه تخوفينا عليكِ؟ كلنا كنا خايفين، أنا وطنط ومعتز، حتى عمو كان خايف عليكِ.
أميرة: معتز، هو معتز كان قاعد معايا طول الليل؟ صح؟
ورد: أيوه.
أميرة: يعني مكنتش بحلم؟ وكل كلامه كان حقيقة؟
ورد: ليه؟ هو قال لك إيه؟
أميرة: لا، لا، مقالش حاجة. كان بيحكي لي بس، إيه اللي حصل؟
ورد: ماشي، هحاول أصدقك. هطلع أنادي عليهم بقى، زمان طنط وعمو جم.
ولسه هتطلع تنادي عليهم.........