تحميل رواية «وكان الظلم حليفي» PDF
بقلم علياء اسامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مش هتجوزها يعني مش هتجوزها يا بابا. دي خا*طيه. الأب: يا ابني مش هينفع، دي مهما كان بنت عمك، يعني عرضك. جاسر: لا يعني لا يا بابا، دي واحدة جهلة وعايشة في الصعيد، وكمان خا*طيه. أنا مش عارفه مش قتلت*وها ليه وريحتونا من عا*رها بدل ما ألبس أنا فيها. الأب بعد أن صفعه: اخرس يا قليل الأدب، واضح كده إني معرفتش أربيك. النهاردة هنطلع على الصعيد ورجلك فوق رقبتك، ولو نزلت كلمتي يا جاسر، لا هتبقى ابني ولا أعرفك. جاسر بصدمة: كل ده عشان ال*** دي يا بابا. الأب ويدعي جمال: مش هسمحلك تغلط فيها يا جاسر، جهز شنطتك ع...
رواية وكان الظلم حليفي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم علياء اسامة
هند: أنا جيت يا ولاه وجبت الجاتوه.
دخلت الصالة لقت العريس قاعد مع جاسر وفجأة الأكياس وقعت من إيديها بصدمة، آخر حاجة كانت ممكن تتوقعها إنه يكون رامي.
هند همست بصدمة: رامي؟
رانيا: تعالي يا هند اقعدي.
هند كانت سرحانة.
ندي: هند، رحتي فين؟
هند: هاا، هدخل المطبخ أجيب الحاجة، عن إذنكم.
كانت داخلة المطبخ وهي بتخطف نظرات لرامي اللي مش مديها اهتمام.
هند بدموع: آآه يا واطي.. طب ليه كلمتني امبارح بالطريقة دي، ليه عشمتني فيك، ليه خليت قلبي يئس نفسه، لييييه؟
هند كانت ماسكة كوباية في إيديها كسرتها من كتر ما ضغطت عليها وإيديها نزفت.
هند مهتمتش وغسلت إيديها تحت المياه وحطت عليها منديل وكملت تحضير الحاجة وخرجت بيها. قدمتها وفضلت تبص لرامي، منزلتش عينيها من عليه.
رامي: احم، أنا جاي هنا أطلب إيد الآنسة رانيا.
جاسر: أيوه يا ابني، بس إحنا لازم نسأل عليك الأول، إحنا مش هنرمي بنتنا.
رامي: بطل سخافة بقى يا جدع أنت.
جاسر: هو صراحة يا آنسة رانيا، أنا مش هلاقَي أحسن من رامي ليكي، رامي صاحبي من زمان وإنسان خلوق ومحترم.
رانيا ابتسمت بكسوف وسكتت.
جاسر: لا الجواز ما فيهوش كسوف يا آنسة رانيا، هاا موافقة؟
رانيا: بس هو لازم يعرف إني بنت يتيمة وكنت، احم، عايشة في ملجأ ويعني أ..
رامي بمقاطعة: أنا عارف كل دا يا رانيا وموافق بيكي.
هند في سرها: يا ترى بتخطط لإيه يا رامي وعايز تضري صاحبتي في إيه؟
جاسر: رأيك إيه يا آنسة رانيا؟
رانيا بخجل: موافقة.
رامي: خلاص نقرأ الفاتحة.
هند بزعيق: لا ما أنا مش هقدر أسكت أكتر من كده وأنا شايفة صاحبتي هتتجوز واحد زيك.
ندي: فيه إيه يا هند؟
هند: فيه إن الأستاذ بيضحك عليها وأنا معرفش إيه هدفه.
رانيا: أنت بتقولي إيه يا هند؟
هند: أنت كنت بتسأليني رحتي فين امبارح، أنا كنت مع الأستاذ دا، الأستاذ دا كان عمال يتنحنح لي امبارح وفهمني إنه.. إنه بيحبني.
رامي بعصبية: أنتِ مجنونة يا بت أنتِ!
هند: اخرس يا كداب، جاي تضحك عليها ليه هااا؟ عايز تنتقم مني في صاحبتي مش كده، لكن دا بعدك.
رانيا: أنا مش فاهمة حاجة، فيه إيه؟
رامي: أنا هعرفك. هند دي قابلتها لما كنت قابض عليها في قضية آداب وحاولت توقعني في حبها، بس أنا اعترفتلها إني بحبك أنتِ وهي اتغاظت وقالت لي إنها عمرها ما هتسيبنا في حالنا.
هند اتلجمت من الصدمة ومنطقتش.
رانيا: كده يا هند، كده؟ أخس عليكي، دا أنا حبيتك واعتبرتك أختي، تقومِ تحقدي عليا؟ يا شيخة، أنا عايشة حياتي كلها متمرمطة، مستكتره عليا جوازة نضيفة.
هند بصدمة: أنا يا رانيا؟ أنا؟
رانيا: طول عمري وأنا حاسة إنك بتحقدي عليا وكنت أقول يا بت لأ، دي هند بتحبك، بس طلعتي واحدة زبالة.
هند دموعها نزلت: أنا يا رانيا!!!
رانيا بصراخ: أيوه أنتِ، بتغاري مني، على الأقل حياتي رايقة ومش جاية خربانة من إسكندرية عشان.
هند حطت إيديها على ودانها وصرخت: بس خلاص، كفاية، بس مش عايزة أسمع منك حاجة.
هند جريت على الأوضة تلم هدومها وكله واقف بصدمة.
ندي: طيب أنا بقول إن إحنا نقرأ الفاتحة في يوم تاني.
رانيا بجمود: لا، هنقرأها.
قعدوا كلهم مرة تانية وهند خرجت بشنطتها، بصت عليهم كلهم ودمعت وخرجت.
***
في الصعيد.
ناهد: كيفك يا ضي عيوني، اتوحشتك جوي.
خلف: وأنتِ كمان وحشتيني.
ناهد اتلفتت حواليها: جاي لحد الدوار؟ يا جراءتك، افرض أبويا سالم جه.
خلف: لا ما أنا شفته قبل ما أجي، مشغول في الأرض.
ناهد: يغور في داهية بدل ما هو قرفني وياه.
خلف: امتى بقى يا ناهد هجتمع أنا وأنتِ مع بعض ومش أفضل أتخفى لما أعوز أشوفك؟
ناهد: يااه يا خلف، ونحقق اللي مش قدرنا نعمله قبل سابق.
خلف: أيوه، بس مش عايزين نطلع خسرانين، أنتِ لازم تخليه يكتبلك كل ممتلكاته علشان يبقى النعيم دا كله ملكنا إحنا وبس.
ناهد: أوعدك في أقرب فرصة، كل ده هيبقى ملكنا إحنا وبس.
***
عند هند.
كانت قاعدة على الرصيف بتبكي وجمبها شنطة هدومها ومش عارفة هتروح فين، لما عربية ندى وجاسر عدت من الشارع، هند قامت وقفت حاولت توقفها لكن جاسر عدّاها وكمل طريقه.
هند بصراخ: ليييه كده؟ أنا عملت إيه علشان تعملوا فيا كده؟ أنا مش قدمت ليكو غير الحب، تقوموا تكسروني بالشكل دا، طب ليييه؟
هند قعدت على الطريق وهي بتعيط بقهر وبعد كده خرجت موبايلها وبعتت مسدج لحد ورجعت ابتسمت بشر ومسحت دموعها بعنف.
***
عند ندى في العربية.
ندى: ما وقفتش ليه يا جاسر؟ حرام عليك، هند ملهاش حد، هتروح فين في نص الليل؟
جاسر: ملناش دعوة، هند دي بالذات يا ندى مش هتكلميها، ولو على حتتي.
ندى: يا جاسر، طيب علشان خاطري، دي صاحبة عمري، هنسيبها في الشارع يعني؟
جاسر: أنتِ متعرفيش صاحبة عمرك دي إيه، فـ اسكتي.
ندى: هند أطيب مخلوقة في الوجود، أنا واثقة إنه رامي بيكذب.
جاسر: هند، لو بتحبي ربنا انسيها.
ندى بصتله: بس أنا مش هند يا جاسر، أنا ندى.
جاسر بتوتر: آه، آسف، بس عشان فاتحين سيرتها غلطت ونطقت اسمه.
ندى: تمام.
في الوقت دا وصلت لجاسر مسدج في الموبايل وسكت.
ندى: فيه حاجة؟
جاسر بسرحان: هاا.
ندى: هو إيه اللي هاا، مالك كده يا جاسر؟
جاسر: مفيش، بس أنا اضطر أنزلك عند البيت وهروح أخلص كذا حاجة في الشركة.
ندى باستغراب: دلوقتي!!! الساعة داخلة على اتنين.
جاسر: عادي يا ندى، أمور مهمة هخلصه.
ندى بشك: تمام.
جاسر وصل ندى العمارة وهي طلعت. جاسر مشي، لسه هـ يفتح الباب علشان يدخل، لقت ظرف وفيه ورقة مكتوب فيها: "ندى، لو عايزة تعرفي حقايق كتير مستخبية عنك بخصوص حادثة اغتصابك وغيرها، روحي دلوقتي حالا على أوتيل *** أوضة 11، ويا ريت متضيعيش الفرصة".
ندى كانت ماسكة الورقة بحيرة وفضلت تفكر كتير تروح ولا لأ، بس قررت إنها هتروح لأنها لازم تعرف الحقيقة، حتى لو دا هيكلفها حياتها. ندى نزلت من العمارة وركبت تاكسي وراحت على العنوان.
في الأوتيل.
كانت ندى وصلت.
ندى: لو سمحت.
= نعمين يا أوختشي.
ندى: أنا كنت عايزة أطلع أوضة 11.
= آه، بس دي لا مؤاخذة مشغولة دلوقتي، فيها ناس.
ندى: هما قالولي أجي على هنا.
= يوه، أنتِ كمان معاهم.
ندى: أنا مش فاهمة حاجة.
= هيهيهي، مش فاهمة برضه؟ على العموم، ندى، المفتاح أهو، صاحب الأوضة زبون المكان ودافع، يجيب واحدة ولا اتنين، ملناش فيه.
ادتها المفتاح ووصفت ليها المكان وندى كانت قلقانة بس كانت لازم تعرف.
ندى وصلت الأوضة وفتحت وسمعت صوت ضحكات خليعة، فضلت تتقدم خطوة ورا التانية لحد ما شافت اللي عمرها ما كانت تتوقع، وقعت على الأرض من شدة ذهولها، جاسر جوزها بيخونها ومع مين؟ مع أعز واحدة ليها، مع......
رواية وكان الظلم حليفي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم علياء اسامة
ندى وصلت الأوضة وفتحت الباب وسمعت صوت ضحكات خليعة. فضلت تتقدم خطوة ورا التانية لحد ما شافت اللي عمرها ما كانت تتوقعه. وقعت على الأرض من شدة ذهولها. جاسر جوزها بيخونها ومع مين؟ مع أعز واحدة ليها، مع هند.
ندى بدموع: لييييه؟ لييييه كده؟ لييييه؟
جاسر قام لبس القميص بتاعه بسرعة ووقف قدامها. وهند وقفت في جنب بتعيط وشدت جاكيت كانت لابسة فوق الدريس ولبسته مرة تانية.
ندى قامت وقربت من هند وعيطت: مش خونتيني صح؟ قوللي إنك مش خونتيني. قوليللي أي مبرر أهبل وأنا هصدقه.
هند كانت هتقرب تحضنها لكن بعدت تاني: لا يا ندى، خنتك يا ندى وأخدت جوزك مني.
ندى سقفت: براافو برافو عليكوا. قدرتو تكسروني كسر. هفضل طول حياتي مش هعرف ألملم الجروح اللي جوايا. الضربة المرة دي كانت قوية.
بصت لجاسر: وأنت يا ابن عمي، مش قادر تستنى لما نتطلق؟ أنت جرحتني جرح عمري ما هنساه. وجعت قلبي يا جاسر. سبت الغالي ورحت للرخيص. اخترت واحدة ملهاش عيلة. طول عمرك بتكرهي أبوكي يا هند، بس أنت طلعتي قذرة زيه.
هند بصراخ: بس يا ندى، بااااااس.
ندى جابت سكينة من جمبها من طبق الفاكهة وقربت على هند. وهند كانت واقفة مكانها بجمود.
ندى: أنا مش هوسخ إيدي بدمك يا هند، بس أنتِ عارفة أنا كان أهون عليا من خيانتك إنك كنت تمسكي السكينة دي وتحطيها في قلبي. وأنت يا جاسر، ورقتي توصلني يا ابن عمي.
ندى خرجت جري على بره. وجاسر قعد وحط راسه بين إيديه.
هند كسرت الفازة وصرخت: ما كانش المفروض دا يحصل. ما كانش المفروض دا يحصل أبداً. أطلع برااا يا جاسر، براااا. مش عايزة أشوف حد. أطلع براااا.
***
عند ندى، خرجت من عندهم وهي بتبكي بحرقة ومش متخيلة إن الضربة تجيلها من أقرب الناس ليها. فضلت تجري في الشارع مش عارفة هتروح فين. لحد ما كانت هتخبط في عربية بس فرملت على آخر لحظة.
"إيه؟ مش تحسبي."
ندى حطت إيديها على عيونها وكانت بتبكي بحرقة.
"_مين؟ ندى؟"
ندى شالت إيديها من على عيونها واتصدمت: حازم.
حازم: أنتِ إيه اللي ماشية في أنصاص الليالي كده؟ وفين جوزك؟
ندى كانت بتبكي بحرقة: أنا عايزة أروح الصعيد دلوقتي يا حازم. روحني أرجوك.
حازم: طب اركبي بس يا ندى واهدي كده واحكيلي كل حاجة بهدوء.
ندى هزت راسها بهدوء وركبت معاه. وهو ابتسم ودخل العربية وراها.
***
عند هند.
خرجت من الأوتيل ومشيت في الشارع بشنطة هدومها وهي بتبكي بحرقة وقهره ومش عارفة هتروح على فين وهي ملهاش حد. وقفت في مكان خالي وفضلت تصرخ فيه.
هند ببكاء: اااااااااااه يا رب، يارب. عبدك في حاجة ليك يا رب؟ عبدك ضعيف يااااارب. أقف جنبي يارب.
هند قعدت في جنب بتبكي بحرقة وهي سامعة صوت الكلاب وخايفة جداً. لحد ما سمعت صوت آذان الفجر. فأخدت شنطتها ومشيت تتبع الصوت لحد ما وصلت لجامع صغير. دخلت اتوضت وصلت مع الستات. وبعد ما الصلاة انتهت فضلت قاعدة مكانها لحد ما دخل عليها شيخ علشان عايز يقفل الجامع.
الشيخ: بعد إذنك يا بنتي، عايزين نقفل الجامع.
هند بحرج لدرجة إن عيونها دمعت: أنا مش ليا مكان أروحه.
الشيخ: لا حول ولا قوة إلا بالله.
هند: أنا بستسمحك يا عم الشيخ تسبني في الجامع لحد بس بكرة الصبح، علشان مش هعرف أتصرف في الوقت ده.
الشيخ: مش عارف أقولك إيه يا بنتي.
هند: أرجوك وافق. أقفل عليا الجامع وابقى افتحهولي الصبح.
= أمري وأمرك على الله. إحنا عندنا ولاية.
هند: شكراً ليك.
***
عند ندى.
ندى: أنت رايح على فين يا حازم؟
حازم: هاخدك على بيتي.
ندى: بيتك؟ بيتك إزاي يعني؟ روحني على الصعيد دلوقتي.
حازم: اهدي يا ندى، أنا مش هعرف آخدك دلوقتي على الصعيد. أنا بقالي يومين مطبق. نروح ننام ساعتين وبعدين نبقى نفكر هنعمل إيه.
ندى بخضة: أنت مجنون ولا إيه؟ إزاي يعني هقعد أنا وأنت في بيت واحد وأنا أجنبية عنك؟
حازم: إيه يا ندى؟ هو أنا هاكلك؟ دا أنا بخاف عليكي من الهوا.
ندى: دين ربنا ما فيهوش فصال يا حازم. مينفعش أنا وأنت نقعد في خلوة. يا ابن الصعيد.
حازم هز راسه: خلاص يا ندى. أنتِ اطلعي شقتي باتي فيها وأنا هتصرف.
ندى: أنت ممكن توصلني بس على أقرب محطة قطر وأنا...
حازم: ندى، خلص الكلام. مستحيل أسيبك لوحدك في وقت زي ده.
بعد كده وصلوا.
حازم: انزلي يا ندى. وأنا هطلعك وأجيب شوية حاجات وأنزل تاني.
ندى: أنا آسفة يا حازم، بس أنا مش عارفة أروح فين.
حازم: أنا سندك وضهرك يا ندى.
ندى ابتسمت وسكتت وطلعوا ودخلوا الشقة. وحازم قفل الباب وندى مش رضيت تتكلم علشان خافت يزعل.
حازم: ممكن تحكيلي إيه اللي حصل؟
ندى قعدت على كنبة قدامه: جاسر بيخوني.
حازم: إزاي يعني.
ندى حكتله على اللي حصل كله.
حازم: يا أما قولتلك إني بحبك يا ندى وطلبت منك الجواز بدل المرة ألف. أنتِ اللي كنتِ بترفضيني علشانه.
ندى: مفيش داعي للكلام ده يا حازم.
حازم قرب عليها مسك إيديها: إحنا لسه فيها يا ندى. اطلقي منه وتعالي نتجوز.
ندى شدت إيديها بسرعة: حازم، أنت اتجننت؟
حازم: أنا مجنون بحبك يا ندى. أنا بحبك.
ندى بدفعة: وأنا بحبه هو. حتى لو اتطلقت منه مش هقدر أكون مع غيره. أنا قلبي لسه معاه.
حازم بصراخ: حتى بعد اللي عملوه فيكي؟
ندى بدموع: حتى بعد اللي عملوه فيا.
حازم بشر: بس أنا المرة دي مش هسيبك يا ندى. أنتِ هتبقي ملكي.
حازم ابتدى يقرب عليها.
ندى بخوف: حازم، ارجع لعقلك يا حازم.
حازم: بالعكس، أنا دلوقتي عاقل جداً.
حازم مسكها جامد وابتدى يتهجم عليها و.....
***
عند هند، فاقت الصبح والشيخ بيصحيها.
"_قومي يا بنتي، الساعة بقت ٩."
هند قامت واخدت شنطتها: أنا بشكرك يا عم الشيخ. جميلك ده مش هنساهولك.
= الشكر لله يا بنتي.
هند سحبت شنطة هدومها وراحت على الجامعة. سابت الشنطة في الأمانات ودخلت. لحظت إن الكل مركز عليها وبيبوصولها ونظراتهم غريبة. لكن دخلت ومهتمتش. ولما وصلت الجنينة اللي في الجامعة اتصدمت صدمة عمرها في اللي شافته، لدرجة إنها وقعت فاقدة الوعي. ما هو اللي شافته مش هين. هند شافت...
رواية وكان الظلم حليفي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم علياء اسامة
هند سحبت شنطة هدومها وراحت على الجامعة. سابت الشنطة في الأمانات ودخلت. لحظت إن الكل مركز عليها وبييبصولها ونظراتهم غريبة، لكن دخلت ومهتمتش.
ولما وصلت الجنينة اللي في الجامعة اتصدمت صدمة عمرها من اللي شافته. هند شافت صور ليها هي وباباها، وكمان صور لباباها وهو في السجن. وكمان صور لهند لما كانت في السجن، وصور ليها وهي خارجة من الشقة المشبوهة. هند وقفت رجليها مش شايلها ودموعها نازلة بغزارة.
"أظن كل الناس دي لازم تعرف حقيقتك. على إيه؟ قدامكم دي الطالبة اللي بتطلع من الأوائل والممتازة دي وراها حوارات كتير. الأول أبوها دخل السجن عشان قتل أمها. الثاني دخلت السجن مرتين، منهم مرة كانوا جايبينها مش شقة دعارة، ومرة طلعت شهرت لرامي خطيبي لأنها عرضت نفسها عليه وهو رفضها الرخيصة."
هند مقدرتش تستحمل الكلام ووقعت فاقدة الوعي.
*رامي في اللحظة دي دخل الجامعة واتفاجأ بهند مرمية على الأرض ورانيا واقفة قدامها بجمود ومربعة إيديها. رامي جرى عليها بعد ما شاف الصور واشالها من على الأرض وجرى بيها بعد ما بص لرانيا باستحقار.*
***
عند ندى.
"حازم قرب يتهجم عليها وندى كانت بتبعد لحد ما حاوطها على الكنبة."
"ابعد يا حازم، أنا بنت عمتك، أنا شرفك وعرضك يا حازم، ابعددددد."
"مش هبعد يا ندى."
قرب حازم عليها وقطع قطعة من هدومها وهي بتصرخ، لحد ما فجأة الباب اتكسر وكان جاسر ومعاه البوليس.
"جااسر الحقني يا جاسر."
جاسر قرب على حازم وبعده عن ندى وفضل يضرب فيه بغل وندى انكمشت لوحدها.
"سيبه يا جاسر بيه واحنا هنتعامل."
جاسر بعد عنه وهو بيبص ليه بغل وأخد ندى في حضنه والشرطة أخدت حازم.
"شوفت كان هيعمل فيا إيه يا جاسر."
"بس يا حبيبتي، أنا جنبك."
زقته بعنف: "أنت مش لازم تبقى جنبي، أنت هتطلقني يا جاسر وتروح للخاينة اللي شبهك."
جاسر اتنهد: "أنت ظلمتي هند يا ندى."
"ظلمتها!!!! أنا داخلة عليكم وأنتم في أوتيل زبالة وفي أوضة واحدة وأنت كنت خالع قميصك، كنت هستنى إيه يا جاسر، ظلمتها إزاي بس؟"
جاسر بتنهيدة: "تعالي نخرج من بيت الحيوان دا وبعدين هحكيلك على كل حاجة."
"بس يا جاسر لو طلعت بتضحك عليا هـ..."
"مش مضطر أضحك عليكي يا ندى."
***
عند رامي.
"هاا يا دكتور، مالها؟"
"انهيار عصبي وهبوط حاد في الدورة الدموية. من الواضح إنها مش واخده بالها من أكلها ولا صحتها. أنا علقتها محاليل وياريت حضرتك تهتموا بصحتها أكتر من كده ومحدش يزعلها لأن دا غلط على صحتها."
"حاضر يا دكتور، متشكر."
"على إيه، دا شغلي."
الدكتور مشي في نفس الوقت اللي دخلت فيه رانيا.
"ممكن أعرف إيه اللي أنت عملته ده؟"
"عملت إيه؟"
"لا أبداً، بس أحرجتني قدام الجامعة كلها وأنت بتشيلها وتجري بيها، ولا حتى عملتلي اهتمام."
رامي مسكها وضغط على إيديها جامد لدرجة إنها اتوجعت: "أنا اللي ممكن أعرف إيه اللي أنت عملتيه في صاحبتك ده؟ بتخونيها وتفضيحيها قدام الجامعة كلها؟"
"هي اللي خانت الأول."
"كل واحد بيتعامل على حسب تربيته يا رانيا، يعني حتى لو هي أساءت ليكي مكنش المفروض تردي الإساءة بإساءة."
"تقصد إن أنا مش متربية يا رامي؟"
"والله الـ... الـ على راسه بطحة."
وخرج وساب المستشفى.
"ماشي يا رامي، أنا هوريك."
***
على الجانب الثاني في أوضة هند كانت بتحلم.
"إيه يا هانم كل شوية هات فلوس، هات فلوس إيه وأنا قاعد على بنك."
"الله الله، يعني أنا كنت باخدهم وأروح بيهم الكوافير؟ ما هو كله على بيتك يا بيه."
"أنت بتستنزفيني يا ولية، أنا ماشية البيت بالعافية والحمد لله ستركو."
"سترنا!! امال لو مش سترنا، دا بنتك وبتشتغل وبتصرف على نفسها عشان دروسها والملازم اللي بتحتاجها، يعني أنت مش عليك مصاريف، إيه أطلع أنا كمان أشتغل وأصرف على نفسي؟"
"اسكتي بقا يا ولية، أنت صدعتيني، ادخلي المطبخ أعملي لقمة آكلها وأخزي الشيطان."
"واخزيه إزاي وهو قاعد قدامي.. أنا عايزة فلوس، يعني عايزة فلوس، امال راجل على إيه يا أخواتي."
"أنا رجل غصب عنك."
الحوار اشتد ما بين والد هند ووالدتها لدرجة إنه وصل للاشتباك بالأيد، ووالد هند مسك خشبة وضرب بيها مراته على رأسها ووقعت ميتة في الحال.
هند رجعت من درسها لأنها كانت في تالتة ثانوي، لقت الجيران قدام الشقة وفيه إسعاف وبوليس. اتخضت هند ودخلت اتفاجأت من المنظر، وعرفت إن باباها اتاخد على السجن ومن يومها وهي مقطعةاه.
*باك*
هند فاقت بتصرخ: "يا ماماااا ارجعي يا ماماااا، ليه عملت كده يا بابا؟ لييييه يا ماماااا، تعالي شوفي بنتك."
الدكاترة دخلوا أدوها حقنة مهدئة ورجعت نامت تاني.
***
عند ندى وجاسر في الكافيه.
"بس حلو الجاكيت بتاعي عليكي."
"قولتلك خدني على أي مول أشتري منه لبس، أنا أصلاً لا طايقاك ولا طايقة هدومك."
"ياااه للدرجة دي."
"جاسر لو سمحت احكي فيه إيه."
جاسر: *فلاش باك*
كان راكب مع ندى في العربية لما اتبعتت له رسالة نصها كالآتي: "جاسر أنا هند صاحبة ندى محتاجاك في موضوع ضروري بخصوص ندى، تعالالي دلوقتي على أوتيل *** ضروري يا جاسر، الحوار كبير ولو مجتش ندى هتضر جامد."
جاسر وصل ندى وراح لهند ودخل الأوتيل واتقابل مع هند.
"إيه عايزة إيه وجايباني هنا ليه؟"
"احنا في خطر."
وفجأة ظهر من خلفها رجالة مسلحين.
"إيه ده، فيه إيه؟"
*ظهر واحد ملثم.*
"أهلاً أستاذ جاسر."
"أنت مين؟"
"أنا اللي هاخد روحك إن شاء الله."
جاسر قرب عليه عشان يشيل القناع، لكن فجأة كان مضروب والسلاح على راسه والرجالة حواليه.
"تؤ تؤ تؤ، أنا عايزك هادي، لسه اللي جاي أقوى."
فتح موبايله ووراله فيديو.
"مش دي مراتك برضه؟"
"اه يا ابن الـ... عايز إيه من مراتي يا زبا..."
"مراتك رجالة أمن حواليها في كل مكان، أي تصرف غلط منك هيكونوا مخلصين عليها."
"أنت عايز إيه؟"
"هتمثل دور صغير أنت والـ... هتمثل إنك بتخون مراتك، وأول ما المسرحية تخلص هسيب كل واحد في حاله، بس أى تصرف غلط أنا رجالة أمن في كل مكان هحسرك على مراتك."
"وأنت هتستفاد إيه من كده؟"
"أنت ملكش دعوة، أنت عليك إنك تنفذ وبس.. واوعي بعد ما مراتك تكشف خيانتك تخرج وراها، احنا هنسيبك بس بعدها بفترة."
"تمام."
المجهول خرج واتبقى الرجالة، كل واحد اخد مكانه في الأوضة بحيث إنهم محاوطينهم بس من غير ما حد يشوفهم، دا غير إنهم موجودين في كل شبر في الأوتيل.
"أنت أغبى إنسانة أنا شفتها في حياتي."
"أنا!!!!"
"اه، أنت جايباني لحد هنا بتسلمينى تسليم أهالى."
"كفاية بقا، أنا تعبت، أنتم كلكم عندكم قلب وأنا لأ؟؟ أنا كنت مخطوفة وهما أصلاً اللي كلموك، أنا هنا زيي زيك."
جاسر فضل يفكر يعمل إيه، بس هو محاصر من كل الاتجاهات، حتى معاهوش سلاحه. ولو دخل حرب معاهم مؤكد هو الخسران.
*باك*
"بس والباقي أنت عرفاه."
"كل دا حصل؟"
"كنت مضطر أكمل معاهم للآخر عشان أعرف الشخص دا مين."
"أنا ظلمت هند أوي يا جاسر."
"هند دي غبية، جابتني على المكان، هي السبب أصلًا."
"بس بقا يا جاسر، كفاية تجريح فيها، طب يا ترى هي فين دلوقتي؟ دي ملهاش حد."
"ربنا يتولاها."
"إحنا لازم ندور عليها."
"في الأول ممكن أسألك سؤال."
"إيه."
"هو أنت ممكن تسامحيني؟"
"مش عارفه.. لو سمحت ممكن نمشي."
"تمام، يلا."
جاسر وندى ركبوا عربيتهم ومشوا، وفي الطريق جاله مكالمة.
"الو......"
"إيه!!!"
"إيه في إيه؟"
"حازم هرب منهم في الطريق، رجالة هربوه."
"استر يارب."
جاسر قعد يضغط على الفرامل والعربية مبتوقفش.
"العربية فيها فرامل."
"إيه!!!!!!"
***
في مكان تاني في الصحرا.
كان بيتم تسليم صفقة سلاح، وفجأة هجم البوليس على المكان.
"كله يسلم نفسه، المكان كله محاصر."
رانيا ضحكت بعلو صوتها: "برافو عليك يا حضرت الضابط، كنت عارفة إنك شطور وهتكشفنا."
"نزلي السلاح يا رانيا وسلمي نفسك بهدوء عشان الضحايا متكونش كتير."
"تؤ تؤ تؤ، أنت فاكرني أنا لوحدي؟ أنا ورايا ناس تقيلة أوي يعني مش هيسبوني."
"سلمي نفسك يا رانيا."
"ياااه، دا إيه الثقة دي."
"أصلي معايا حاجة تهمك."
رانيا فتحت شوال كان قدامها وخرجت منه هند اللي كانت مربوطة ومضروبة ونظرها يرثي إليه.
"أنا هخرج من هنا سليمة يا رامي، أو تودع الكتكوته."
"الكتكوته متهمنيش يا رانيا، عندك أهيه، أشبعي بيها."
"بقاا كده."
صمت.. صمت تام سكن المكان لما الطلقة خرجت من السلاح وسكنت في جسمها و...
رواية وكان الظلم حليفي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم علياء اسامة
رانيا وجهت السلاح ناحية هند:
أنا هخرج من هنا سليمه يا رامي أو تودع الكتكوته.
رامي:
الكتكوته متهمنيش يا رانيا عندك اهيه أشبعى بيه.
رانيا:
بقاا كده.
صمت.. صمت تام سكن المكان لما الكل سمع صوت الطلقه وفجأه كلهم شافوا رانيا وهى بتقع غرقانه فى دمها وفيه عربيه بتجرى بسرعه.
فى اللحظات دى كان تم القبض على باقى العصابه ورامى أمر انه يحاصره المكان ال هما فيه ومفيش عربيات تدخل ولا تخرج ويأمنوا جميع الأماكن ال ممكن حد يطلع منها علشان يقدروا يعرفوا مين ال ضرب رانيا بالرصاص.
***
عند ندى وجاسر:
جاسر:
العربيه مفيهاش فرامل.
ندى:
ايه!!!
جاسر:
افتحي الباب ونطى من العربيه بسرعه.
ندى ببكاء:
طب وأنت.
جاسر بعصبيه:
اسمعى الكلام وانزلي بسرعه.
ندى:
مش هسيبك.
جاسر:
ندى يا حبيبتى انزلي وأنا هفتح الباب وهنط وراكي بس يل.
ندى:
طب أوعدني.
جاسر بزعيق:
يا الله احنا فى ايه ولا في ايه يلاا انزل.
ندى فتحت الباب:
اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله.
ونطت، وبعدها شافت العربيه وهى بتصطدم فى مبنى.
ندى بتعب:
ااه ايه ال حصل فين جاسر.
جاسر حط ايده على كتفها:
أنا هنا يا قلب جاسر.
ندى دخلت فى حضنه وعيطت.
ندي:
الحمد لله عدت على خير الحمد لله.
***
عند رامى:
رامى كان واقف جمب هند ال متعلقلاها محاليل لحد ما فتحت عيونها بإرهاق:
أنا فين.
رامي:
حمد لله على سلامتك.
هند:
رانيا رانيا فين؟؟
رامى:
بعد كل دا بتسألى عليها.
هند بهدؤ:
ممكن أعرف حصل ليها ايه.
رامى:
رانيا فى العنايه المركزه ما بين الحياه والموته.
هند هزت راسها:
مين ال عمل فيها كده.
رامى بسخريه:
راس الأفعى حازم قبضنا عليه.
هند:
طيب ممكن تسبني لوحدى.
رامى:
تؤ هفضل جمبك.
هند:
لو سمحت أنا مش عايزه حد معايا عايزه أفضل لوحدى.
رامى مسك ايديها:
هند أنا لما رحت خطبت رانيا كنت استلمت قضيه جديده كان أحد أهم أعضاءها حازم وأقرب واحده ليه رانيا بير أسراره كنت مضطر أتقرب منها علشان أعرف خطواته ايه لكن مكرهتكيش.
هند سحبت ايديها:
أنا مقولتلكش تبررلى.
رامى:
أنا عرف إنك اتهانتى كتير لكن أنا عارف إن قلبك كبير.
هند بسخريه:
لا ما ال أنت متعرفهوش إن أنا قلبى خلاص ما بقاش فيه مكان للسماح أنا قلبى محطم حرفيا أنا اتخنت من أقرب الناس ليا ال أوحش من الخيانه إنه مين ال خانك فأنا تعبت بجد مبقاش فيه مكان فى قلبى إنه يتكسر تانى.
فى اللحظه دى الباب خبط.
رامي:
أدخل.
دخل سليم ومعاه بوكيه ورد.
سليم:
حمد الله على السلامه يا هنو.
هند بابتسامه:
الله يسلمك.
سليم:
أول ما عرفت إنك تعبانه جتلك على طول.
هند:
شكرا يا سليم.
سليم:
عيب يا هند أنت أختى.
هند بابتسامه:
بجد أنا كمان بعتبرك أخويا.. تعرف إن لما اتحطيت فى موقف فتحت موبايلي وبعتلك مسدج إنك تجيلي.
سليم بتذكر:
اهاا فعلا بس معرفتش أجى لأنك قفلتي ومعرفتش اجى أخدك لأنك مبعتليش المكان ال أخدك منه.
هند:
اه ما أنا انخطفت قبل ما أكمل المسدج.
سليم:
لا حول ولا قوة الا بالله.. ايه يا بنتي دا.
وهما قاعدين مع بعض الدكتور دخل.
الدكتور:
هو حضرتك صاحبة الآنسه رانيا المحجوزه فى العنايه.
هند هزت راسها.
الدكتور:
هى طالبه تشوفك أنت واحده اسمها ندى.
هند:
أنا مش عايزه أشوفها.
الدكتور:
لو سمحتي ياريت تشوفيه لأن هى حالتها خطيره جدا.
هند:
طيب تمام هشوفها.. لو سمحت يا أستاذ رامى حاول توصل للدكتور جاسر وخليه يجيب ندى ضرورى.
رامى:
تمام.
***
عند هند ورانيا:
هند دخلت وقفت بعيد عنها شويه وبصتلها كتير كانت رانيا وشها شحب وفيه أجهزه كتير حواليها ومغمضه عيونها.
لوهله فكرت هو ايه ال حصل فى اخر أيام دا ايه ال بعدهم عن بعض يمكن بتحلم فضلت تتأمل فى رانيا كتير اد ايه ملامحها بريئه طب ازاي قدرت تعمل فيهم كده.
رانيا فتحت عيونها بتعبر.
رانيا شالت جهاز التنفس من عليها واتكلمت:
هند قربى يا هند عايزه أكلمك.
هند:
خلينى بعيد أحسن.
رانيا دمعه نزلت من عيونها:
عندك حق أنا مينفعش حد يقرب منى.
هند:
كنت عايزه مني ايه.
رانيا:
ندى فين لازم أشوفها.
هند:
كلمناه وجايه.
فى اللحظه دى دخلت ندى وهى بتنهج.
ندى بلهفه:
ايه ال حصل فيه ايه.
رانيا:
تعالى يا ندى لازم أعترفلك بحاجه قبل ما أموت.
ندى:
بعد الشر عنك.
رانيا وهى بتشهق:
ندى أنا أنا كان ليا يد فى حادثة اغتصا.
ندى بعدت عنها بصدمه:
ايه؟!!
رانيا بتعب:
حازم هو ال قالى أعمل كده.
ندى:
أنت بتقولى ايه حازم.
رانيا بشهقات:
أ. انا كنت عاميه ك كنت بسمع كلامه زى الغيبه ع علشان ألفت نظره ويحبنى زى ما بحبه.. بس أنت محصلكيش حاجه يا ندى.
ندى بعدم فهم:
ازاى.
رانيا وهى بتنهج جامد:
هو قالى أعرفه أول ما تخرجى من عيد ميلادى وفعلا عرفته وبعد ما هند وباقى صحابي مشيوا حصلته على المكان لقيتك متخدره ومعاه ساعدته فإن احنا نفبرك الحادثه على أنها تبان حقيقيه.
ندى:
طب وكل دارانيا بتعب:
ع علشان كان هيجي يطلب ايدك بعدها بفتره وكان متأكد انك المره دى هتوافقي علشان مقدمكي حل تانى بس ال مكنا متوقعينه انهم يجوزوكي لجاسر.. أنا لما عرفت انك اتجوزتي جاسر فرحت وقلت يمكن يبصلى لكن برضو محصلش كنت كل ما أقرب منه يبعدنى.
ندى:
وايه كمان.
رانيا وهى واضعه ايديها على الجرح بتعب:
وكمان هو ال أجبر هند وجاسر على تمثيلية الخيانه علشان تطلقي من جاسر ومتفكريش ترجعيله تانى أبدا.
ندى:
ياااه دا ايه الوسا*خه دى.
رانيا بتعب واضح:
أنا اسفه يا ندى سامحيني كان حبى ليه عميني.. وأنت يا هند أرجوكى سامحيني خلينى أموت مرتاحه.
ندى:
ربنا يسامحك.
رانيا بوجع:
ااااه أرجوكى أنطقيها قبل ما أموت.
هند بخضه:
أنا هخرج أشوف الدكتور.
رانيا:
ندى هيه أنطقيها يا ندى قولي انك مسامحاني "شهقه" وخلي هند تسامحني.
ندي:
مسامحاكي مسامحاكى.
رانيا ابتسمت وغمضت عيونها.
ندى بخوف:
رانيا رانيا أنا سمحتك خلاص طب قومي وأنا مش زعلانه منك خلاص يا رانيااااا علشان خاطي قومي.
هند دخلت بالدكتور ولما شافت ندى واقفه بتصرخ عرفت ان رانيا ماتت قعدت على الأرض بتعب وعيونها رافضه انها تنزل الدموع.
***
عند رامى:
"قت"لت المجنى عليها رانيا محمود ليه.
حازم:
علشان متعترفش عليا.
اتنهد وكمل:
علشان رانيا مش بتاجر فى السلا"ح رانيا قررت تخاطر وتسلم هى السلاح لأني كنت فى السجن ودا كان بناءا على طلب منى.. رانيا كانت دراعى اليمين كانت بير أسرارى كانت بتعشقنى عشق عارف الحب لو كان بإيدي كنت حبتها هي بس للأسف قلبى أختار غلط.
رامي بسخريه:
طب معنى كده إنها مكنتش هتعترف عليك.
حازم:
خفت خفت لو ضغطوا عليها تعترف علي.
رامي:
يعني أنت معترف بالتهم المنسوبه إليك.
حازم هز راسه.
رامي:
سواق التاكسى بتاع اسكندريه فاق وأعترف عليك إنك خطفت ندى.
حازم:
أنا معترف بكل حاجه من غير أي ضغط.
***
بعد مرور ٣سنين:
كانت ندى قاعده على البحر.
مامى يلا أنا جعان جد.
ندي:
حاضر يا قلب مامي.
ندي كانت ماسكه مذكراتها وبتكتب:
اه ونسيت أقولكو إن جاسر ألف حوار البنت ال حبها دى من دماغه علشان يبررلي موقفه منه لكن الحكايه أصلا انه كان معجب ببنت وهى أصلا اتجوزت وبالنسبه لماما فهى أطلقت من بابا وجت واعتز تلى كتير وأنا بحاول أتناسا وحمانى فاحنا بقينا نحب بعض جدا وأخيرا بقا هند ال سافرت أمريكا وبكره افتتاح مشروعها وكلنا مسافرين.. وأنا وجاسر اتصلحنا بس بعد ما فضلت مخصماه كتير.. احم مش كتير اوى🙂 معانا دلوقتي هند وجمال أجمل حاجه فى حياتى.
جمال:
يا مامي بقاا يلا علشان ناكل.
ندى:
حاضر.. نادوا على بابي ويلا.
جمال:
بابي وتيته سوسن وجدو وجدو وهند قاعدين بياكلو أصلا أنا بس ال مستنيكى.
ندى:
قلب ماما أنت.
***
تانى يوم كانوا كلهم فى أمريكا بالتحديد فى أكبر شركه هندسيه لصناعات مختلفه.
ندى:
هند.
هند بفرحه:
ندى حبيبتي فرحانه انك جيتى.
ندى:
مكنش ينفع مجيش.
هند اتلفتت حواليها:
هو أن جيتي أنت ومين.
ندى بغمزه:
مجاش.
هند:
تقصدي مين.
ندى:
ال فى بالك.
هند:
أنا مفيش حد فى بالى.
ندى بغيظ:
ما هو الواد فضل يتحايل عليكى دا جالك أمريكا مرتين وأنت كل شويه لا لأه.
هند:
يعني هو كده خلاص مش هيخاول تانين.
ندى:
لا حول ولا قوة الا بالله ما هو بقالو سنين بيحاول.
هند:
مش مبرر.
هند وندى فضلوا شويه يتكلموا مع بعض لحد لحد ما هند طلعت تقول كلمتها.
هند فضلت تتلكم انجلش شويه وبعد كده كملت بالعربى:
حقيقي يا جماعه عوض ربنا جميل جدا أنا واحده الدنيا كانت بتيجي عليها جامد كنت بقع كتير بس فى الآخر وقفت الحمد لله أنا وصلت لمكانه عمرى ما كنت أحلم بيها وحقيقي بشكر ربنا وفخوره بنفسى وخلاص أنا كده اكتفيت.
=لا لسه.
هند:
رامى.
رامي:
اه رامى.
رامى قعد على ركبته ومسك علبه فيها خاتم.
رامي:
وقبل ما ترفضي أنا أقسم بالله بحبك وعمري ما حبيت ادك بدليل انى قاعد مستني بقالي سنين اهوه.
هند:
خلاص صعبت عليا.
موافقه.
رامى حط الخاتم فى صباعها بفرحه والناس كلها ثفقت والفرحه عمت المكان.
تمت.