تحميل رواية «وكان الظلم حليفي» PDF
بقلم علياء اسامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مش هتجوزها يعني مش هتجوزها يا بابا. دي خا*طيه. الأب: يا ابني مش هينفع، دي مهما كان بنت عمك، يعني عرضك. جاسر: لا يعني لا يا بابا، دي واحدة جهلة وعايشة في الصعيد، وكمان خا*طيه. أنا مش عارفه مش قتلت*وها ليه وريحتونا من عا*رها بدل ما ألبس أنا فيها. الأب بعد أن صفعه: اخرس يا قليل الأدب، واضح كده إني معرفتش أربيك. النهاردة هنطلع على الصعيد ورجلك فوق رقبتك، ولو نزلت كلمتي يا جاسر، لا هتبقى ابني ولا أعرفك. جاسر بصدمة: كل ده عشان ال*** دي يا بابا. الأب ويدعي جمال: مش هسمحلك تغلط فيها يا جاسر، جهز شنطتك ع...
رواية وكان الظلم حليفي الفصل الأول 1 - بقلم علياء اسامة
مش هتجوزها يعني مش هتجوزها يا بابا.
دي خا*طيه.
الأب: يا ابني مش هينفع، دي مهما كان بنت عمك، يعني عرضك.
جاسر: لا يعني لا يا بابا، دي واحدة جهلة وعايشة في الصعيد، وكمان خا*طيه. أنا مش عارفه مش قتلت*وها ليه وريحتونا من عا*رها بدل ما ألبس أنا فيها.
الأب بعد أن صفعه: اخرس يا قليل الأدب، واضح كده إني معرفتش أربيك. النهاردة هنطلع على الصعيد ورجلك فوق رقبتك، ولو نزلت كلمتي يا جاسر، لا هتبقى ابني ولا أعرفك.
جاسر بصدمة: كل ده عشان ال*** دي يا بابا.
الأب ويدعي جمال: مش هسمحلك تغلط فيها يا جاسر، جهز شنطتك عشان كتب الكتاب النهارده بالليل، وده آخر كلام عندي.
***
في مكان آخر بالصعيد، بحيث تجلس بطلتنا في غرفة مظلمة تبكي بصمت.
دخلت والدتها الأوضة بدون استئذان.
الأم ناهد: قومي يا بت.
ندى بصوت خافت: هروح فين؟ هتعملوا فيا إيه تاني.
ناهد بنظرة احتقار: وإحنا لسه عملنا فيكي حاجة. أنا إن كان عليا كنت قتل*تك وخلصت من عا*رك، بس نعمل إيه، أبوكي قلبه ضعيف من ناحيتك، وآخرة دلعه فيكي ده جاب لنا العا*ر.
ندى بصراخ وانهيار: يا عاااالم أفهموا، أنا الضحية، أنا مغت*صبة، أنا مش غلط، أنا مظلومة، أفهموا بقاا، أفهموا، حرام، كفاية، أنا تعبت، حرااام.
مسكتها الأم من شعرها وضربتها بالقلم وقالت: ما هو أنت لو محترمة زي باقي البنات، مش كان حصل فيكي كده، لكن أنت ****.
ندى بصراخ: بس بااااس، كفاية، مش عايزة أسمع حاجة.
ناهد: اخرسي، واعملي حسابك إن ابن عمك هييجي يكتب عليكي بالليل وهيخدك وتغوري معاه على مصر، أهو نرتاح من شكلك العكر.
وبعد كده خرجت من الأوضة، تاركة المسكينة مقهورة على حالها، لتظل تبكي بألم، فليس بيدها سوى البكاء.
***
في الأسفل، في مجلس عائلة الشناوي.
الجد: قولتلها يا ناهد إن فرحها الليلة على ابن عمها.
ناهد: أيوه.
الأب جلال: وهي أخبارها إيه؟ ناهد البنية حبسة نفسها من لما حصل اللي حصل.
ناهد باستخفاف: ما هو دلعك الماسخ ده اللي جبنا ورا. على العموم، مش تقلق، هي لسه عايشة.
***
حل الليل وحضر جاسر ووالده جمال.
الجد: يا أهلا يا أهلا بالغالي وولده، اتفضل يا ولدي، منورنا.
جاسر وهو يحضنه: ازيك يا جدي، متوحشك.
الجد: تعالى يا بكاش، هو حد بيشوفك. عايزك في أوضة المكتب.
جاسر بتنهيدة: حاضر يا جدي.
بالداخل.
الجد: طبعًا أنت خابر أنت أهنه ليه.
جاسر: خابر يا جدي، ومش موافق.
الجد: كيف يعني، ده بنت عمك، يعني شرفك، ولازم تست*ر عليها.
جاسر: بس عشان نبقى متفقين، كام شهر وهطلقها، وهرجع لحياتي تاني.
الجد: بعدين نبقى نشوف الكلام ده، المهم دلوقتي المأذون على وصول، هتكتب عليها وتخدها معاك.
جاسر: بس ياريت بسرعة يا جدي عشان ورايا مشاغل كتير.
لم يمر وقت طويل، حضر المأذون وعقدت المراسم، ولم يتبق إلا إمضتها، ليرسلوا إليها لتنزل كالموتى، ولم يلتفت إليها جاسر ولا يعيرها اهتمام، وتمضي ندى، ويعلن المأذون جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
فور الانتهاء، خرج جاسر للخارج دون أي كلام، لتنظر ندى إلى طيفه بحزن.
ناهد: قومي يا بت، يلا روحي ورا جوزك، زمانه مستنيكي في العربية.
قامت ندى وهي تبكي وتشعر بالذل والإهانة والقهر، لتراه بسيارته، فتذهب مطأطأة الرأس، تركب بجانبه.
***
ظلت طوال رحلتها تبكي وتنظر إلى الشوارع سارحة، ولم تنتبه إلا عندما نغزها جاسر.
جاسر: يلا يا سنيورة، وصلنا، اتفضلي.
نزلت ندى من السيارة خلفه، ليدخلوا عمارة جميلة ويصعد جاسر ومن خلفه ندى، حتى وصولوا إلى منزلهم ليدلفوا.
جاسر: اسمعي يا بنت الناس، طبعًا أنت عارفة أنا متجوزك ليه، فخلال الشهرين ولا التلاتة اللي هنعيشهم مع بعض، هتبقى مجرد خدامة عندي، فاااهمة.
ندى بكسرة: فاهمة. ممكن أعرف فين أوضتي.
جاسر بسخرية: أوضتك مرة واحدة. لا يا حلوة، مفيش خدامين هيناموا في أوضة المطبخ، على إيدك اليمين، أفرشي أي حاجة ونامي فيه.
ندى ببكاء: حاضر.
مر بعض الوقت، ولم يستمع إلى صوته، فأثاره فضوله وذهب إلى المطبخ ليرى ماذا تفعل.
دخل جاسر إلى المطبخ ورأى مالم يخطر على باله ف...
رواية وكان الظلم حليفي الفصل الثاني 2 - بقلم علياء اسامة
جاسر دخل المطبخ واتفاجأ لما شاف ندى وهى سايحة فى دمها.
جاسر شالها من غير تفكير ونزل بيها بسرعة، ركب عربيتها وطلع على أقرب مستشفى.
*فى المستشفى*
جاسر بصوت عالي وهو بيجري:
دكتوووور بسرعة يا عالم مراتى بتروح منى.
جرى طقم طبي أخدوها منه وجه الدكتور بسرعة.
جاسر:
دكتور أرجوك أنقذها.
الدكتور:
إن شاء الله خير بس سيبني أدخلها لو سمحت.
دخل الدكتور وجاسر قاعد يلوم نفسه ويدعي إنها تطلع بالسلامة، هو آه مش بيحبها بس مش بيكرهها.
*في بيت عائلة المنشاوي*
الكل كان قاعد على السفرة بياكل.
جلال بتوتر:
هو جاسر مش كلمك يا أبويا وطمنك إنهم وصلوا؟
سالم بغضب:
لا، وخلاص بقى يا جلال اقفل على السيرة دي، وأحمد ربنا إننا سترنا بنتك.
جلال:
أيوه يا أبويا بس هي ذنبها إيه؟
سالم:
قولتلك اقفل على السيرة دي يا جلال.
ناهد:
أنا شايفة إن الحاج سالم معاه حق يا جلال، مش تجيب سيرة البنت دي هنا.
في أثناء الكلام دخل عليهم شاب اسمه حازم.
حازم بصوت عالي ومرح:
عمتوو يا عمتو.
ناهد بفرحة وجريت حضنته:
قلب عمتك، اتوحشتك جوي يا ولدي.
حازم:
وأنا أكتر والله يا عمتي.
ناهد:
أيوه صادق طبعًا بأمارة إني مش سمعت صوتك من ساعة ما سافرت.
حازم:
الشغل والله يا عمتي، ثم إني أول ما رجعت جيتلك أنت أول حد.
ناهد:
طيب تعالى يا ولدي ارتاح.
دخل حازم وألقى التحية على الجميع وقعد معاهم.
حازم وهو يلتفت حوله:
أمال فين البت ندى؟ مش سامع لها صوت يعنى.
نظر الجميع إلى بعض بتوتر وعم الصمت.
حازم بخوف:
إيه يا جماعة، هي ندى فيها حاجة ولا إيه؟ قلقتوني.
ناهد بتوتر:
لا، بس ندى اتجوزت.
حازم بصدمة:
إيه؟ اتجوزت إزاي؟
ناهد:
بعدين يا ولدي، دي حكاية طويلة.
*عودة إلى المستشفى*
خرج الدكتور.
جاسر بلهفة:
ها يا دكتور، ندى أخبارها إيه دلوقتي؟
الدكتور بعملية:
الحمد لله، الجرح كان سطحي وأنت لحقتها بسرعة، ودا من ستر ربنا، بس هي هتحتاج شوية فيتامينات وتاخد بالها من أكلها لأن جسمها ضعيف، وتحاولوا تحسنوا من نفسيتها لأن اللي حاول ينتحر ممكن يحاول يعملها مرة تانية.
جاسر بهدوء:
أقدر أدخلها؟
الدكتور:
تقدر، بس ياريت مش تكلمها في أي شيء يضايقها.
جاسر:
تمام، متشكر يا دكتور.
الدكتور:
العفو، بعد إذنك.
جاسر:
اتفضل.
دخل جاسر على ندى وهي غمضت عيونها بسرعة والدموع بتنزل منها.
جاسر:
ليه عملتي كده يا ندى؟
ندى فتحت عيونها وبصت له بدموع وسكتت.
جاسر:
كنت عايزة تموتي كافرة؟ عايزة تحرقي قلب أهلك عليكي؟
ندى بعد ما فاض بيها:
أي أهل دول ها؟ يا ترى أمي اللي شككت فيا وفي أخلاقي؟ ولا بابا اللي ساب جدي يضرب فيا لحد ما كنت هموت؟ أنا مفيش حد حاسس بيا يا جاسر، أنا من ساعة اللي حصل وأنا كارهة نفسي، كرهت كوني بنت، محدش هيحس بكسرتي أبداً. أنا لو كنت شفت الشخص ده كنت قتلت*ه، لكن أنا فقت لقيتني في أوضة لوحدي وخسرانة أعز ما أملك، أنت متخيل اللي أنا كنت فيه؟ الجبان أخدني غدر، مش شفته يا جاسر، مش هعرف آخد حقي. أنا مفيش حد حاسس بيا، مفيش حد حاسس بياااااا.
اترمت في حضن جاسر تعيط بحرقة. جاسر بعدها عنه بجمود، فبصتله ندى بخذلان.
جاسر:
بعيدًا عن الكلام ده كله، ياريت اللي حصل ده مش يتكرر تاني، أنا مش ناقص فضايح ويقولوا إني قتلتك.
ندى بصتله بصدمة وجاسر كمل:
أنا هنزل أدفع حساب المستشفى وأنت خلصي وتعالي ورايا، مش ناقص عطله أكتر من كده.
خرج جاسر وسابها وندى بصت ليه بكسرة.
*بعد فترة وصل جاسر وندى الشقة*
ندى كانت داخلة على المطبخ.
جاسر:
تقدري تنامي في أوضة الأطفال، أنا مش ناقص مصايب.
قال كده ودخل وسابها. ندى بصت له بحسرة ودخلت أوضة الأطفال وابتدت تكلم نفسها قدام المرايا.
ندي:
هو أنا ذنبي ليه؟ كله حاطط اللوم عليا، ليه أنا اللي غلطانة على طول؟ ارحمني يارب برحمتك.
دخلت ندى وحطت دماغها على السرير ونامت على طول.
*في الصباح*
دخلت ندى حضرت الفطار وحطته على السفرة وقعدت متوترة مش عارفة تصحى جاسر ولا لأ، لكن تفكيرها مش دام كتير لأن جاسر خرج لابس وماشي وواضح إنه رايح الشغل.
ندى:
احم، صباح الخير، أنا حضرت لك الفطار.
جاسر:
شكراً، مش عايز منك حاجة، وكمان متأخر على الشغل.
ندى:
إزاي يعني هتخرج من غير ما تفطر؟
جاسر بعصبية:
ندى، فوقي لنفسك، أوعي تكوني فاكرة إنك مراتي بجد، لا يا ماما، فوقي لنفسك، أنت لولا إنك بنت عمي ما كنت فكرت إني أعبرك، أنت اللي زيك يا ندى مش يستاهل إننا نشفق عليه حتى، فخليك في حالك وأنا في حالي.
ندى كانت بتعيط بصمت.
جاسر أخد مفاتيحه وحاجته وخرج وسابها بتعيط في صمت.
*بعد فترة وندى قاعدة بتبكي الجرس رن*
ندى مسحت دموعها بسرعة:
أكيد جاسر نسى حاجة.
ندى فتحت الباب ومش لحقت لما لقت حد زقها لجوه وكتم بوقها و....
رواية وكان الظلم حليفي الفصل الثالث 3 - بقلم علياء اسامة
"ندى كانت قاعده فى البيت بملل وفجأه الباب خبط"
ندى:أكيد جاسر نسى حاجه"فتحت الباب ومش لحقت لما حد زقها على جوا ودخل بسرعه"
=surprise
ندى بمفاجأه:مش معقول هند أنا أكيد بحلم
هند:لا مش بتحلمى
"ندى أخدتها فى حضنها وفضلت تعيط كتير وهند بتهديها"
هند:بس يا روحى خلاص مالك
ندى مسحت دموعها:وحشتينى اوى
هند:أنت أكتر من ساعة ما خلصنا امتحانات فى الجامعه وأنت مش كلمتنى قليقت عليكي وسافرت ليكى الصعيد
ندى:ايه دا بجد ومين ال عرفك مكانى هنا
هند:عمو جلال.. تخيلي مامتك شبه تردتني بس جدك زعقلها جامد وقالها إن دا مش واجب الضيافه
ندى بسخريه:لا عداه العيب
هند:تعاليلى بقا أنت اختفيتى فين واتجوزتي ليه من غير ما تقوليلى
ندى:دي حكايه طويله تعالى اقعدى
ندى ببكاء:.... ودا كل ال حصل
هند:أنت بتهزري ازاي مش تبلغى علشان تاخدى حقك أنت باين اتجننتى
ندى:أنا مش فاكره اى حاجه يا هند خالص.... حتى المكان ال أنا صحيت لقيت نفسى فيه مش فاكراه
هند:ممكن تحكيلى بالراحه اى ال حصل
*فلاش باك*
(ندى وأصحابها آخر يوم امتحانات كان موافق عيد ميلاد صاحبتها رانيا فاستأذنت من باباها انها تحضر عيدميلاد صاحبتها وتسافر بلدها بالليل لأن جامعة ندى فى اسكندريه، و تلدها وافق)
'يوم العيد ميلاد الساعه ٩'
ندى:رانيا أنا هضطر استأذن أنا علشان ألحق أسافر البلد النهارده
هند:بس لسه بدري يا ندي
رانيا:قوليلها والنبى يا هند أنا حتى لسه مش قطعت التورته
ندي:معلش اعذرونى أنتم عارفين ظروفى
"ندى سلمت على هند ورانيا واستأذنت ومشيت وبعد كده طلبت تاكسى وركبته علشان يوصلها محطة القطر وفى الطريق ندى داخت ونامت مكانها وقالت للسواق يبقا يصحيها لما توصل لكن للأسف لما صحيت لقت نفسها شبه عر*يانه فى شارع مقطوع وهدومها عليها د*م"
*باك*
ندي:وبعدين جريت فى الشارع زى المجنونه ومش عارفه أعمل إيه وفيه واحده فى محطة القطر ادتنى الشال بتاعها علشان أغطي نفسى
هند:يا حبيبتى طب اهدي
ندى ببكاء:أنا تعبت لأن مفيش حد مصدقنى يا هند أنا حسه بعجز اني مش عارفه أرجع حقي
هند:حقك هيرجع يا ندى صدقينى دا ربنا عرفوه بالعدل
ندى:ونعم بالله
هند:بس خلاص يا ندى الدراسه على الأبواب أنت لازم ترجعى جامعتك
ندي:ما دا ال بفكر فيه فعلا. عايزه أفاتح جاسر انه ينقلى ورقى جامعة القاهره بس يارب يوافق
هند بتساؤل:طب لو مش وافق
ندى بحسره:هعمل ايه يعني هضطر اسكت
هند بعصبيه:بطلى ضعف وسلبيه بقا.. لو مش وافق أحنا هننقل ورقك وان شالله حتى تيجى على الامتحانات بس مش هسيبك تضيعي مستقبلك وأنا كده كده هنقل بردو جامعة القاهره لأني بدور على شغل هنا أنا ورانيا
ندى بفرحه:بجد يعني هنبقا مع بعض
هند:بإذن الله.. يلا همشي أنا يا روحي
ندي:طب ما تقعدي معايا شويه
هند:مره تانيه.. وتكلميني النهارده بالليل علشان نشوف هنعمل ايه في حوار الجامعه
ندى بتنهيده:تماام_________________
*فى الصعيد*
جلال:بالحق يا أبوي كنت عايز أنزل مصر
سالم باستغراب:ليه يا ولدي
جلال بتوتر:يعني كنت عايز أشوف شركتنا ال هناك وأزور جمال أخوي
سالم:وندى مش اكده
جلال:هو يعنى
سالم:طول عمرك تحب الأرض والزرع يا ولدى طول عمرك ترتاح لما تشم ريحة الطين وتشوف الخضره قدامك من متى وأنت تحب مصر من متى وأنت تحب زحمتها
جلال:عادى يا أبوي ما انا هشوف شركتنا ال هناك وهغير جو بقالى زمن متلعطش بره الصعيد
سالم:وماله يا ولدى بعد قلع المحصول ابقا روح
جلال:ماشى يا أبوى هروح اني الأرض أشوف الأنفار
سالم:ربنا معاك يا ولدى
---------------------
*فى حديقة المنزل كان يجلس حازم وعمته ناهد*
حازم باستفسار:قوليلى يا عمتي ندى اتجوزت كيف ومتى
ناهد:عادى يا حازم اتجوزت ابن عمها ايه ال فيها دي ما أنت خابر الواد لبت عمه
حازم:ايوه يا عمتى بس أنت كنت خابره أنا بحبها ورايدها
ناهد:وأنا مش كنت اتمنى غيرك بس حصل شوية حوارات أكده وكمان أنت عارف انها طول عمرها بتعتبرك أخوها
حازم بهدؤ:بس أنا مش خسيبها يا عمتي
ناهد:بتقول ايه
حازم بانتباه:مش بقولك.. عن اذنك ورايا شغل
ناهد:اذنك معاك__________________
*عوده إلى مصر*
"ندى حضرت الغدا وحطته على السفره وفضلت مستنيه جاسر لحد ما جه وكان داخل أوضته على طول من غير ما يكلمها"
ندى:جاسر
جاسر بتأفأف:نعم
ندى:أنا حضرت ليك الغدا أغسل ايدك وتعالي كل
جاسر:لا شكرا مش جعان
ندي:ازاى يعنى أنت حتى مش فطرت.. وبعدين يا سيدي أنا مش هقعد معاك أنا هدخل أوضتى ولما تخلصى نادينى أشيل الأطباق
جاسر بهدؤ:تمام بس مش تتعودى على كده
" ندى بصتله وابتسمت وكانت داخله بس اترددت ووقفت مكانها تانى"
جاسر بتساؤل:عايزه تقولى حاجه
ندى بتوتر:الصراحه اه كنت عايزه أتكلم معاك فى موضوع
جاسر بانتباه:اتكلمى
ندى وهى بتفرك ايديها:أنا عايزه أرجع الجامعه تاني لو سمحت
جاسر:أنت فى جامعة ايه
ندى بأمل:أنا كلية هندسه جامعة اسكندريه وكنت عايزه انقل جامعة القاهره وأكمل تعليمى هنا
جاسر بتفكير:امم لا مش موافق
ندى:طيب بس ليه
جاسر بزعيق:ندى أنت هتقفى تتناقشى معايا ولا ايه أنا غلطان انى اديتك وش اتفضلي مفيش جامعات أنا مش دارى أنت ممكن تعملي ايه هناك اتفضلي غورى من قدامى
"ندى جريت على أوضتها وهى بتعيط ودخلت مسكت موبايلها ال مش فتحته من زمان ولقت مكالمات كتير من هند رنت عليها"
هند:الو ايوه يا ندي
ندى ببكاء:مش وافق يا هند مش وافق أنا كده هفضل في البيت ومستقبلى هيضيع من جميع النواحى
هند بعصبيه:هو فاكر نفسه اي المتخ*لف دا
ندي:خلاص يا هند مش ليا نصيب انى أكمل تعليمى أنا طول عمري كده
هند بعصبيه:بطلي الضعف دا.. بقولك ايه أنا هكلم عمو عماد ينقلنا ورقنا لجامعة القاهره وأنت أعرفي مواعيد شغله وهتطلعي تروحي جامعتك وترجعي قبل ما يرجع لا من شاف ولا من دري
ندى:أنت شايفه كده
هند:ومش شايفه غير كده
ندى بشجاعه:وأنا موافقه
"سمعت صوت جاسر من بره"
جاسر:أنت يا زف*ت تعالي شيلى الأطباق وأنا هدخل أنام شويه
ندى:طيب مع السلامه أنت يا هند دلوقتى
_______________
"عدا أيام وهند نقلت ورقها هى وندى ورانيا زميله ليهم لسه هنتعرف عليها قدام لجامعة القاهره ومرت الأيام ومعاملة جاسر لندى لسه زي ما هي، وجه أول يوم جامعى"
'ندى صحيت الصبح بحماس وخوف في نفس الوقت ولبست لبس الجامعه وفوقه إسدال وخرجت حضرت الفطار وحطته على السفره'
ندي:أنا حضرت الفظار
جاسر:تمام شكرا اتفضلى أنت أدخلى أوضتك
ندى:هو حضرتك هترجع من الشغل امتي
جاسر:وبتسألى ليه؟
ندى بتوتر:مفيش بشوف يعنى علشان الغدا
جاسر:لا النهارده هيبقا يوم متعب ومش هاجى غير بالليل فمش هتغدا
ندى بفرحه:تماام
"جاسر استغرب من فرحتها بس اخد مفاتيحه ومشى، وندى بعدها بعشر دقايق خرجت وركبت مواصله وكان هند ورانيا مستنينها وبعد السلامات"
هند:يلا بسرعه مش وقت أحضان بيقولوا علينا دكتور رخم اوي
ندي:يا ساتر من أول يوم كده
هند:يلا مش وقت كلام
"جرينا على المحاضره بسرعه والحمد لله دخلنا قبه وقعدنا بعيد اوي في جمب لوحدنا... دخل الدكتور وهنا كانت المفاجأه بالنسبه ليا"
ندى ببلاهه:هند يا هند
هند:ايه
ندى بابتسامه سمجه:عارفه مين الدكتور
هند:مين!!!
ندى:جاسر جوزي
هند بصدمه:هنعمل ايه هنعمل ايه
ندي:مش عارفه هههه هموت أنا فضحتي هتبقا بجلاجل النهاره
هند:بتضحكي على ايه الله يحر*قك
" سكتنا كلنا لما الدكتور جاسر ابتدى يتكلم وهندي عماله تدريني وأنا كمان كنت بحاول اتخبى وقولت بإذن الله هتعدى المدرج كبير ومش هتشاف،، لكن ازاي دا ندي🙂"
جاسر:أنا دكتور جاسر الشناوى دكتور الماده الجديد.. المحاضره دي مش هشرح احنا هنتعرف على بعض كل واحد هيقدم نفسه
" فضل الدور يمشي لحد ما وصلي وأنا قاعده وعامله نفسي مش موجوده لحد ما سمعته بيتكلم فى المايك ويقول"
=الآنسه ال عليها الدور اتفضلي قومى عرفينا بنفسك
"مش حسيت بنفسى غير وأنا بقف قدامه ببلاهه و..
رواية وكان الظلم حليفي الفصل الرابع 4 - بقلم علياء اسامة
ندى: عارفه مين الدكتورة؟
هند: مين؟
ندى: جاسر جوزي.
هند بصدمة: يا نهار أبيض. هنعمل إيه في المصيبة دي؟
ندى: مش عارفة، هههه. هموت أنا. هطلق النهارده وهتبقى فضيحتي بجلاجل.
هند: بتضحكي على إيه؟ الله يحرقك.
ندى: على خيبتي.
سكتنا خالص وهند حاولت تخبيني وأنا كمان كنت بحاول أداري في اللي قدامي وقولت: بإذن الله هتعدي، كده كده القاعة كبيرة وممكن مش يشوفني. بس إزاي؟ دا أنا ندى 🙂.
جاسر: أنا دكتور جاسر الشناوي، دكتور المادة الجديد. والنهاردة هتعرف عليكم، يا ريت كل واحد يعرفني باسمه.
فضل الدور يمشي لحد ما وصل عندي وأنا قاعدة مكاني مش بتحرك وعاملة نفسي مش موجودة، لحد ما سمعته بيتكلم في المايك ويقول:
- الآنسة اللي عليها الدور، اتفضلي قومي عرفينا بنفسك.
مش حسيت بنفسي غير وأنا بقف قدامه ببلاهة وبابتسم. لقيته بيبص ليا بصدمة وعمال يفتح عيونه ويغمضها، يمكن يكون بيتخيل.
ندى: اسمي ندى جلال.
جاسر بشر: اتشرفنا.. اتفضلي اقعدي.
قعدت وأنا قلبي بينبض وحاسة إنه هيخرج من مكانه. وكل شوية كان بيبص ليا وكأن عيونه بتطلع نار. خلصنا تعارف وهو فضل يتكلم عن نفسه ونظام الشرح والكلام ده.
هند بصوت هادي: مش غريبة إنه ساكت ومش اتكلم؟
ندى: الحمد لله. بس أنا بفكر مش أروح على البيت.
هند: طيب هتروحي فين؟
ندى بسرحان: مش عارفة.
رانيا: أنتم بتتكلموا في إيه؟
هند: مش وقته يا رانيا، هحكيلك بعدين.
كنا قاعدين بنتكلم لما حسيت حد بيخبط على ضهري، فلفيت.
= لو سمحت يا آنسة، مش ألاقي معاكي قلم زيادة؟
ندى باستغراب: نعم!؟
جاسر بعصبية: الآنسة والأستاذ اللي وراها، تقدروا تقولولي كنت بقول إيه؟
قمت أنا والأستاذ اللي لبسني في الحيط، أصل هي كانت ناقصة.
ندى: sorry يا دكتور، مش ركزت.
جاسر: طبعًا ما أنت جاية تتكلمي مع ده ومع ده. هو حضرتك فاضية تسمعي أنا بقول إيه؟
اتكلمت بإحراج: أيوه يا دكتور، بس حضرتك مش بتشرح، حضرتك بتقول كلام ملوش لازمة. يعني... وبعد كده حطيت إيدي على بوقي استوعبت اللي قولته.
جاسر بصدمة: كلامي ملوش لازمة! اتفضلي يا أستاذة أنت وهو بره. استنوني في أوضة العميد.
هند: وهنا كان لازم ندخل 🙂.
هند قامت: إيه يا أبو الدكاترة، مش كده؟ البشمهندس كان بيسألها على قلم، مش حوار يعني.
جاسر: أبو الدكاترة!؟ ده أنا هخلي نهارك أسود يا بيئة وهعرفك يعني إيه تتكلمي معايا كده.
هند بعصبية: أنا بيئة يا دكتور يا...
لسه جاية تتكلم، حطيت إيدي على بقها سكتها.
جاسر بعصبية: اطلعوا بره وصاحبتكم التالتة كمان معاهم، يلا.
رانيا قامت بعصبية: الله! طب وأنا مالي يا لمبي؟
جاسر كان عنده بوادر شلل تقريبًا: برررره يلا على أوضة العميد واعتبروا نفسكوا شيلتوا المادة.
هند: بره بره، قال يعني خارجة من الجنة. دا أنت دكتور غتت.
خرجنا إحنا الأربعة والواد اللي ورانا عمال يبرطم ويقول: "مش كان قلم دا".
ندى ببكاء: هيقتلني يا هند، هيقتلني.
هند: بس يا بت، ولا يقدر يكلمك.
رانيا: ما أنا عايزة أفهم مين ده؟
ندى: ده جاسر جوزي.
رانيا: يا بنت اللعيبة! وقعتيه إزاي ده؟
هند: وقعته إيه؟ اخرسي خالص.
رانيا: أنا بردو اللي أخرس؟ ولا حضرتك؟ دا أنت بلسانك الطويل ده مش هنشيل المادة، بس إحنا هنشيل السنة.
ندى: بس بقا.
هند: ندى، إحنا مش هنروح عند العميد. يلا نروح.
ندى: آه، عشان يقتلني ويخلص مني.
هند: أنا مش بهزر. أنت تروحي على البيت دلوقتي، عشان لو رحتي عند العميد هيخليكي تاخدي رفد على طول من غير كلام.
ندى بحيرة: بس يعني...
هند قطعتها: مفيش بس، يلا اطلعى دلوقتي امشي.
ندى: تمام.
هند: بس استني. أنت لو مش كلمتيني على الساعة ٦ بالكتير، هعرف إنك في خطر وهتصرف.
ندى: تمام تمام.
ندى خرجت من الجامعة وركبت الباص وراحت على البيت. حبست نفسها في الأوضة.
عند جاسر، خرج من المحاضرة وراح عند أوضة العميد. لقاهم كلهم ما عدا ندى.
جاسر بتساؤل: فين زميلتكم التانية؟
هند ببرود: مشيت يا دكتور.
جاسر بعصبية: مشيت!؟
هند: آه، أصل متجوزة ويا دوب تعمل الغدا، وإلا جوزها هيضربها. أصله راجل ظالم.
جاسر: جوزها بيضربها!؟
هند بتلاعب: أصل بعيد عنك راجل متخلف ومعتوه بتاع بنات ومعقد في حياتها.
جاسر: بجد؟
هند: اممم. وأهبل كمان.
جاسر: لا، هي وصلت لأهبل. ماشي يا ندى.
سابهم جاسر ومشي.
هند: رايح فين يا دكتور؟ مش هتطردنا ولا إيه؟
رانيا: أنت مش هتسكتي ولا إيه؟
هند: أنت عايزة إيه يا بت أنت؟
رانيا: عايز اكي تخرسي بقا. وبعدين إيه اللي أنت قلتيه ده؟ على فكرة أنت كده هتوقعيهم في بعض.
هند بخوف: بجد!؟
رانيا: بجد جدًا. ومش بعيد يضربها ولا حتى يقتلها.
هند: يقتلها!!!
رانيا: مش بعيدة. أنت ناسيه إنها كسرت كلامه وخرجت للجامعة، وده راجل صعيدي ميحبش الكلام ده ولا يحب الحال المايل.
هند سابتها ومشيت وهي بتفكر وسرحانة. خرجت بره الجامعة.
هند: رانيا عندها حق. هو أصلًا مش طايقها، ممكن يخلص عليها.
= لا، دا شخص كبير وعاقل.
_ وهو لو كبير كان قعد يذلها ويحملها غلط اللي حصلها.
هند: يوووه بس بقاا بس... خلاص أنا هتصرف عشان أنا السبب. متخافيش يا ندي، أنا هنقذك من الوحش ده.
وطلعت تجري في الشارع زي المجنونة.
في مصر، وبالتحديد في حديقة منزل عائلة الشناوي.
جلال: أنا كلمت جمال أخويا وهسافر بإذن الله بكرة يا أبوي.
سالم: تروح وترجع بالسلامة يا ولدي.
ناهد: هتقعد قد إيه؟
جلال: مش عارف.
حازم دخل عليهم.
حازم: متجمعين عند النبي.
الجميع: اللهم صلي وسلم عليك يا رسول الله.
ناهد: تعالي يا ولدي اقعد.
حازم: لا، أنا جاي أسلم عليكم عشان هسافر مصر النهارده.
ناهد: وإنت لحقت يا ولدي؟ أنا حتى مش شبعت منك.
حازم: معلش يا عمتي، الجايات أكتر.
حازم سلم عليهم واستأذن ومشي.
ناهد: قلبي عليك يا ولدي، مطحون في شغله. بيتوحشني قوي، كأنه ولدي اللي مخلفتهوش.
جلال في سره: هه، ولا مرة شوفتك متلهفة على بنتك كده، من يوم ما غابت عمري ما شوفتك متلهفة عليها أصلًا.
عند ندى وجاسر.
جاسر وصل ودخل بسرعة وفضل يدور عليها. ودخل عند أوضتها. حاول يفتح لكن الباب مقفول بالمفتاح.
جاسر بعصبية وهو بيخبط على الباب: افتحي يا ندى.
ندى بخوف: طيب، بس اهدى الأول.
جاسر بعصبية: افتحي يا ندى بدل ما أفتح دماغك بقا. أنا بتستغفليني يا ندى وبتخرجي بره البيت من دون إذني؟
ندى: ما هي دراستي دي الحاجة الوحيدة اللي بحبها، وأنت كنت هتحرمني منها.
جاسر: تقومى تخرجي وتقرري من نفسك؟ أييه؟ متجوزة سوسن؟
ندى ببكاء: ما هو أنا تعبت يا جاسر، تعبت. أنا بحاول أنسى اللي حصل فيا ومحدش بيساعدني. كلكم بتظلموني وتجيبوا السبب فيا وإني أنا الغلط. عليا مش كان فيه قدامي غير دراستي، مش هخسر كل حاجة.
جاسر: لا يا بت، صعبتي عليا. هو أنتِ اللي بتقوليه دا مبرر؟ دا أنتِ بتأكديلي نظرتي فيكي.
ندى: أييييه؟ إيه؟ ما إحنا كده كده هنطلق. عايز تضيع عليا السنة ليه؟ ولا عايز تسبني جاهلة عشان مش أتجوز واحد كويس من بعد ما نطلق؟
جاسر بعصبية: قولي كده.. عايزة تتجوزي! حاضر يا ندى، من عيوني.
فضل يحاول يكسر في الباب وندى بعدت ووقفت في آخر الأوضة. وعلشان الباب متين مش قدر يكسره.
جاسر بصوت عالي وهو بيرزع في الباب: افتحي يا ندى بدل ما وربنا هطلع عينك.
ندى بعند: قولت مش هفتح يعني مش هفتح.
جاسر: بقاا كده، ماشي يا ندى، مااااشي.
جاسر دخل أوضته وجاب المسدس بتاعه ورجع تاني.
جاسر: ابعديلي بقا عن الباب كده، بدل ما يبقى الدم للركب النهارده.
ندى بعدت. وجاسر ضرب بالرصاص مكان القفل. الباب اتفتح ودخل.
ندى: عاااا.
جاسر دخل وفي إيده السلاح: يا أهلاً بحرمي المصون.
ندى بخوف: اهدى يا ابن عمي، فيه إيه؟
جاسر بابتسامة شيطانية: فيه إني هقتلك يا ندى وأرتاح منك ومن مشاكلك.
ندى وهي بتبلع ريقها: نزل بس السلاح ده ونتفاهم.
جاسر: نتفاهم!!! إزاي دا؟ أنا راجل عنيف ومش بتعامل غير بإيدي، وبصبحك بعلقة وبمسيك بعلقة، مش كده؟؟
ندى: لا يا حبيبي، دا أنت سيد العاقلين والله. مين بس اللي قالك كده؟
جاسر بعصبية: هو أنتِ خليتي فيا عقل... عايز تتجوزي يا ندى؟
ندى: لا والله أبدًا، أنا كنت مقررة إن بعد ما نتطلق أنا هترهبن.
جاسر ضرب طلقة جمبها.
ندى صرخت بصوت عالي وبعد كده الباب خبط.
ندى: عاااا! أنت بتعمل إيه يا مجنون؟ استهدى بالله وروح افتح الباب اللي عمال يترزع ده.
جاسر بابتسامة: هخلص عليكي وأطلع أفتح الباب، بس خلص منك الأول.
جاسر ضرب طلقة كمان وفجأة سمع صوت تكسير الباب والبوليس حواليه في كل مكان و...
رواية وكان الظلم حليفي الفصل الخامس 5 - بقلم علياء اسامة
جاسر ضرب طلقة جنبها وبعد كده سمعوا الباب بيخبط.
ندى: عاااا أنت بتعمل إيه يا مجنون؟ استهدى بالله ونزّل السلاح وروح افتح الباب اللي هيتكسر ده.
جاسر بابتسامة: لا، ما أنا هخلّص عليكي الأول وبعد كده أفتح الباب.
جاسر كان ماسك المسدس وفجأة سمع صوت تكسير الباب والبوليس حواليه في كل مكان.
هند دخلت الأوضة وراهم: اهو يا باشا، صدقتني، المجرم كان عايز يقتلها.
ندى: هند!!! أنتِ بتعملي إيه هنا؟
هند: جيت أنقذك.
جاسر بعصبية: انتوا إزاي تدخلوا الشقة بالطريقة دي؟ انتوا مش عارفين أنا مين؟
الظابط خلع النضارة وبص له: مش معقول، جاسر.
جاسر بصدمة: رامي!!
رامي بضحك: حبيب قلبي أخويا، وحشني يا ضنايا يا جاسر.
وأخدوا بالحضن.
جاسر: وانت والله ليك وحشة، تعالى تعالى اقعد، أنا بقالي زمن مش شفتك.
رامي: آه والله، شفت الدنيا بعدتنا عن بعض إزاي، من ثانوي واحنا مش شوفنا بعض.
هند وندى كانوا بيبصوا لبعض بذهول.
هند بعصبية: جرا إيه يا باشا، أنت مش هتقبض عليه ولا إيه؟
رامي بانتباه: صحيح يا جاسر، إحنا جاي لينا بلاغ من الآنسة هند إنك خاطف المدعوة ندى جلال سالم، الكلام ده صحيح؟
جاسر ضحك: خاطفها مرة واحدة؟ دي مراتي.
رامي بصدمة: أنت اتجوزت؟ طب والبت هايدي الملزقة؟
جاسر بتوتر: هشـ...ـس، أخرس، الله يهدك.
هند: يا باشا، هو علشان صاحبك ولا إيه؟ حضرتك داخل عليه وكان رافع السلاح عليها.
جاسر بمقاطعة: يا رامي، ندى مراتي وكانت داخلة الأوضة وقفتل الأوضة بالمفتاح ومش عرفت تفتح، فاضطريت أستخدم المسدس، وكمان السلاح مترخص، يعني أنا في السليم.
رامي بتفهم وهو بيبص لندى: الكلام ده هو اللي حصل يا مدام؟
ندى هزت راسها بمعنى آه بعد ما جاسر بص لها بتحذير.
رامي: تمام، لينا قعدة تانية يا جاسر.
جاسر: إن شاء الله.
هند بعصبية: هو إيه أصله ده؟ ما هي كوسة بقى، هو علشان صاحبك ولا إيه؟
رامي: اممم، كوسة مش كده! هاتوا البت دي على البوكس.
العساكر مسكوها.
هند بصراخ: أنت يا ضابط، على ما أتفرج، أنت خليهم يسيبوني بدل ما أوديك في ستين داهية.
رامي بص لها وعيونه بتطلع نار: جيبوا البت دي ورايا.
ونزل والعساكر وراه ومعاهم هند.
ندى: هما واخدينها على فين؟ خليهم يسيبوا صاحبتي.
جاسر بتشفّي: سيبيها تتربى بدل ما لسانها طويل كده.
وراح قرب عليها وشدها ليه لدرجة إنها بقت في حضنه وهمس في ودنها: أما أنا بقى يا ندى، هعرف أربيكي كويس وأعلمك إزاي كلمتي تنزل الأرض.
ندى زقته وبعدت عنه بغضب.
ندى بصراخ: إيه بقى كل شوية تهديد تهديد؟ أنت تتصرف وتخلي صاحبك ده يطلع هند.
جاسر بهدوء: ولو مش عملت كده يا ندى؟
ندى عيطت بحرقة: أنت عايز إيه؟
جاسر ببرود: عايز الغدا يا ندى، هدخل آخد شاور وأخرج ألاقي الفوضى دي اتنظمت والغدا على السفرة بدل ما أزعل منك يا ندوش.
***
في الصعيد
جلال: حضرتي الشنط يا ناهد؟
ناهد: آه حضرتها، أنت هتتأخر في مصر؟
جلال: مش خابر، لو عايزة تيجي معايا مفيش مشكلة، عادي.
ناهد: لا مش عايزة، أنا مرتاحة هنا.
جلال بلا مبالاة: خلاص، برحتك، أنت حرة.
ناهد قربت حضنته: بس ما تنسيش هديتي من مصر بقى.
جلال بعدها: حاضر، إن شاء الله.
وبعد كده أخد شنطة ونزل، وناهد طلعت الموبايل وابتدت تتكلم.
= الو، أيوه يا حبيبي، وحشتني كتير....
= آه مسافر دلوقتي....
= آه طبعاً، نتقابل، هو بيسافر كل يوم....
= ماشي يا حبيبي، مع السلامة.
***
في القسم
هند: ممكن أعرف انتوا جايبني على هنا ليه؟
رامي: بلاغ كاذب وإزعاج للسلطات.
هند بهدوء مزيف: بذمتك بقى، كتكوتة زيي تقدر تزعج سلطات؟
رامي برفع حاجب: كتكوتة؟
هند وهي بتقعد قدامه على الكرسي: يعني حضرتك حط نفسك مكاني، أنا قلقت على صاحبتي ومكنش قدامي غير إني أبلغ، هي مش الشرطة في خدمة الشعب ولا إيه؟
رامي بابتسامة خبيثة: في خدمتها طبعاً، أمااااال.
هند: طيب، أما فيه إيه بقى؟
رامي قام خبط على المكتب بعصبية: أنتِ بتعلي صوتك على مين يا روح أمك؟
هند قامت وقفت بخوف: أ. أنا آسفة، مقصـ...ـدش.
رامي بعصبية: يا عسكري.
العسكري دخل وأدى التحية.
رامي: خد البت دي على الحجز.
***
عند ندى وجاسر
ندى حضرت الغدا وحطيته على السفرة وندهت على جاسر.
ندى: جاسر.
جاسر: امم.
ندى: أرجوك كلم صاحبك يخرج هند، عشان خاطري.
جاسر بص لها ببرود وكمل أكل.
ندى والدموع في عيونها: بلاش عشان خاطري، لأن أنا مليش خاطر عندك، بس عشان خاطر أغلى حاجة عندك، هند طيبة ومش تقصد حاجة، هي عفوية.
جاسر بهدوء: خلاص يا ندى، هكلم رامي.
ندى بتوتر: وحاجة كمان.
جاسر بزهق: أرغي.
ندى: بالنسبة للجامعة.
جاسر وقف قدامها وهمس: انسيها يا ندى، انسيها.
دخل جاسر أوضته وقفل عليه، وندى كانت رايحة تكلمه وتحاول تقنعه، لكن اتصدمت لما سمعته بيتكلم في الموبايل مع واحدة.
جاسر: ما أنتِ عارفة يا روحي إني متجوزها غصب عني عشان خاطر بابا.......
جاسر: طيب يا حبيبتي، مش قادرة تستحملي لما أطلق ندى......
جاسر: طيب خلاص، أنا هتصرف.
***
عند هند
خرجت من الحجز بعد ما جاسر كلم رامي وأفرج عنها، وهند روحت على السكن بتاعها هي ورانيا.
رانيا: إيه يا بنتي ده؟ كنت فين من الصبح؟
هند: في السجن.
رانيا: إيه!
هند: زي ما سمعتي.
رانيا: أنا لقيت لكِ شغلة.
هند قامت بلهفة: أحلفي؟
رانيا: آه والله، والست كانت عايزة إياكي تبدأي من النهارده.
هند: ست مين؟
رانيا: ما أنتِ هتشتغلي عند ست كبيرة، يعني هتراعيها وكده لحد ما عيالها يرجعوا من السفر.
هند: اممم، وهقبض كام؟
رانيا: 3000 جنيه، ده غير كمان هيتوفر عليكي تمن السكن لأنك هتعيشي عندها.
هند بتفكير: هو عرض هايل بصراحة.
رانيا: على فكرة أنا أخدت ميعاد ليكي على الساعة 8 بالليل، ولو النهاردة عدى ممكن حد غيرك ياخد هو الشغل ده.
هند بتعب: لا، هو حد لاقي شغل، هقوم أغير هدومي وأروح لها، إيدك على العنوان.
هند جهزت ووصلت العمارة وبصت على العنوان مرة تانية وبعدين دخلت وخبطت على الباب.
خرجت واحدة بتاكل لبّان بطريقة مستفزة: يا نعمة.
هند بخوف: هو أنا حضرتك كنت جاية هنا من طرف الآنسة رانيا عشان الشغل؟
= هيهي، شغل، طب ادخلي يا أختي، ادخلي.
البنت شدت هند على جوا.
هند بصدمة: يا مصيبتي، أنا فين؟
البنت بضحكة خليعة: هتكوني فين يا حبيبتي، في أكبر شقة دعـ...ـارة فيكي يا بلد.
هند بصدمة: يا سنّة شبه وشك.
البنت: متخافيش، الشقة أمان الأمان، وعمر ما فيه حكومة قدرت تهوب ناحية هنا أبداً.
(هند دخلت مكان كان مليان ستات ورجالة ومناظر مخـ...ـلة وأغاني و...)
هند: خرجيني يا بت أنتِ من المكان ده.
هند مكملتش الكلمة علشان البوليس هاجم على الشقة و...
رواية وكان الظلم حليفي الفصل السادس 6 - بقلم علياء اسامة
هند:خرجينى يا بت أنت من المكان دا
"هند مكملتش الكلمه لأن البوليس هجم على الشقه"
_يلا يا روح أم*ك منك ليها على البوكس
"العساكر بقت تاخد فى البنات وهند استخبت ورا كنبه وهى بترتعش حرفيا لحد ما قرب عسكرى عليها"
=مستخببه فين يا حيلتها فكرنا مش هنجيبك ما أنتم لو تبطلوا القرف ال بتعملوه دا
هند بصراخ:ابعد عنى أنا والله جيت هنا بالغلط
" الضابط حس انه سمع الصوت دا قبل كده فلف وراه واتصدم انها هند"
رامى:الله أكبر الكتكوته بتعمل ايه هنا
هند:طبعا لو حلفتلك انى غلطانه فى العنوان مش هتصدقنى
رامى:أنا أصلا من ساعة ما شفتك وأنا قولت عليكى بت مش مضبوطه
هند ببكاء:أرجوك خليه يسيبنى أنا مش زى ما أنت فاكر والله
رامى:الكلام دا تقوليه فى القسم يا حلوه
'وبعد كده قرب منها وهمس':بس صدقينى المره دى مش هتخرجى منها
هتها يا عسكرى
____________________
*عند جاسر وندى*
"ندى كانت قاعده فى أوضتها بتبكى بعد ما سمعت جاسر وهو بيتكلم فى الموبايل.. فضلت تعيط كتير وبعد كده قامت بصت فى المرايا"
-هو أنا وحشه، فيها ايه البنت دى ذياده عنى
اتكلمت بصراخ:ايه دا أنت ازاى تقارنى نفسك بيها هى بنت محترمه إنما أنا بنت** مغت*صبه وأنا السبب فى الحصل فيا.. مش كده مش كلهم بيقولوا كده
_أنا عايزه أفهم أنا ذنبي ايه؟؟ ذنبى ايه إن واحد حقير قرر انه يعمل كده ويدمر مستقبلى.. أنا عمرى ما نسيت ال حصل فيا للحظه واحده بحاول أتعايش يمكن أنسى لكن مبنساش جوايا جرح كبير اوى بينزف ومحدش حاسس بيا حتى أقرب الناس ليا
"ندى ركزت فى المرايه جامد وفضلت تبص على نفسها اد ايه هى باهته وملامحها اتغيرت اوى كبرت ٥٠سنه لقدام"
ندى بقوه:هتفضلى لحد امتى ضعيفه ومستسلمه كده!! هتفضلى لحد امتى أى حد يكلمك تعيطى!!
ماشى يا جاسر أنا هعرفك مين ندى الشناوى
___________________
* فى منزل جمال والد جاسر*
جمال:سوسن يا سوسن
سوسن مراته:ايوه نعم
جمال:أعملي حسابك أخويا جلال جاى النهارده خلى الداده تجهزله أوضه
سوسن بقرف:اووف ودا جاى يعمل ايه هنا
جمال بعصبيه:سوسن دا أخويا يعنى صاحب بيت يجى وقت ما يحب
سوسن بغل:أخوك مش أخوك دا ال أجبر ابنى انه يتجوز بنته ال***
جمال:كلمه كمان ومش هعمل حساب انك ست كبيره.. وياريت بعد كده مش تناقشينى فى كلامى
"جمال مشى طلع على الشركه وسابها"
______________________
*فى القسم*
رامى:بقا يا زبا*له منك ليها فاكرين إن أنا مش هنجبكو
بنت:والنبى يا باشا دا احنا غلابه
رامي:طبعا أنتم هتقولولي
هند ببكاء:طيب أ أنا والله مظلومه وجيت هنا بالغلط أنا كنت جايه فى شغل وغلط فى العنوان
رامى بخبث:شغل بردو
هند:أنا أول مره أروح المكان دا حتى أسألهم
رامى:أنت يا بت أنت شفتى البت دى قبل كده
البنت بمياصه:امال يا باشا دى حتى هى ال مأسسه البيت دا هيهي
هند بصدمه:أنا!!! دا أنا أول مره أشوفك
البنت:خلاص بقا يا هند كل شئ انكشف مفيش داعى تنكرى يعني هي أول مره تتمسكى فيها
هند:اه يا بنت ال*** "وقربت مسكتها من شعرها"
رامى بزعيق:أقفى مكانك يا بت وألتزمي احترامك بدل ما أعلمك الأدب يا ***
هند بعصبيه:أخرس قطع لسانك أنا أشرف منك ومن عيلتك كلها يا حيوان
"رامى قام من على الكرسى وعيونه بطق شرار قرب عليها وهو بيرفع أكمام القميص"
رامى:بقا أنا حي*وان يا ***" "وضربها قلم من قوته وقعت على الأرض قدامه""
رامى:أنا هربيكى وأعرفك تتكلمى معايا ازاى
يا عسكري
دخل العسكرى وادى التحيه:أوامرك يا بيه
رامي بشر:خدلي شوية الزبا*له دول على الحجز.... "شاور على هند" :وخليهم يتوصوا بالكتكوته ويرحبوا بيها قولهم انها تبع مراد بيه وخليهم يضيفوها
__________________
*عند رانيا*
رانيا بقلق:يا ترى أنت فين يا هند لا رنيتى قولتيلى اتقبلتى ولا لأ فى الشغل اوووف
ماشى يا هند بس لما تيجى
____________________
*عند ندى وجاسر*
"جاسر دخل الشقه لقى ندى قاعده على السفره بتتعشا بهدؤ وكانت لابسه بيجامه رقيقه ومسيبه شعرها على غير عدتها بتبقا قاعده معاه على طول باسدال"
جاسر:احمم
"ندى بصتله وكملت أكلها بهدؤ من غير ما تعيره اهتمام"
جاسر وهو يتصنع البرود فقد سحر بمنظرها الخلاب:حضرتى العشا
ندى:اممم
جاسر:طب لو سمحتي حطى العشا لأنى جعان وأدخلى جوا
ندى برقه:لما تتشل يا روحى هبقا أغرفلك حاضر دا أولا.. ثانيا بقا أنا مش عامله عمله علشان أول ما تيجى أدخل أجرى على جوا أنا هقعد فى المكان ال يعجبنى ولو مش عجبك ابقا أجرى أنت استخبا
جاسر برفع حاجب:ود من امتى إن شاء الله
ندى بابتسامه:من النهارده يا عمرى
جاسر اتعصب جامد انها ازاى تكلمه كده
جاسر:وأنا مينفعنيش الكلام دا قومى فزى حطى الأكل
ندى قامت وقفت قصاده وزعقت:لا يعنى لا
جاسر:كده طب اهوه "جاسر زق الأكل بايده على الأرض وطبق الشوربه السخن وقع على رجل ندى و...."_____________________
"نرجع مره تانيه عند رامى وهند"
رامى للعسكري:ناديلى يا ابنى على المتهمه هند عبدالسلام
العسكري:تمام يا فندم
"العسكرى قدام الحجز"
_هند عبدالسلام
هند بتعب:ايوه أنا
=تعالى يا أختى الباشا عايزك
هند قامت:ايه هتفرجوا عنى ولا ايه
العسكري:تعالى تعالي دا شكلهم مروقين عليكى خالص
" وسحبها من ايديها"
هند:بقولك ايه
العسكري:اييه
هند:عايزه أعمل مكالمه إلهي يارب ما يوقعك فى ضيقه أبدا
العسكرى:لاا
هند:طب استنى "أخرجت من جيبها ١٠ج وادتهالوا"
العسكري:ايه دا يا ست
هند:خد بس متتكسفش ابقا أشرب بيها شاى
العسكرى بقرف:أنا قصدى ايه دا هو حد لسه بيدي حد ١٠ج
هند:اهي ال معايا يا أخويا احمد ربك
"أخرج العسكرى الموبايل ونظر حوله بترقب"
_أمسكي وخلصى بسرعه أحسن تفضحينا
هند بلهفه:حاضر حاضر
" قامت هند بالاتصال على ندى ولكن لما تجب ومن ثم رانيا ولم تجب أيضا"
العسكرى:هااا أخلصى
هند بحزن:مفيش رد
العسكري اخد منها الموبايل:طب يلا قدامي
هند:طب متزقش طاا.. وبعدين ما تجيب العشره جنيه كده كده محدش رد
"نظر لها العسكري بقرف وبعد كده استأذن ودخل مكتب رامى"
العسكري:المتهمه يا فندم
رامى وهو ينظر لها بتشفى فوجهها وارم من شدة الضرب:طيب اتفضل أنت
"رامى قام وقف وفضل يلف حواليها" :تؤ تؤ تؤ ايه ال عمل فيكي كده يا حلوه
هند بقرف:ناموسه قرصتني
رامى:ناموسه برضو
هند:مش تشغل بالك يا بيه.. حضرتك كنت عايزنى فى ايه
رامى وهو ينظر لها بتشفي:بما إنك مش راضيه تعترفي ومش شفنا ليكى محامى ولا أهل سألوا عنك لحد دلوقتى.. فاحنا قررنا نعرضك على الطب الشرعى ودلوقتي مش عايزين تأخير
هند باستغراب:طب شرعي ليه؟؟
رامى بوقاحه:علشان يشوفو اذا كنت بن___ت ولا لأ..
رواية وكان الظلم حليفي الفصل السابع 7 - بقلم علياء اسامة
رامي: بما إنك مش راضية تعترفي، فإحنا قررنا نعرضك على الطب الشرعي، ودلوقتي مش عايزين تأخير.
هند باستغراب: طب شرعي؟ ليه؟
رامي بوقاحة: علشان يشوفوا إذا كنتي بنت ولا لأ.
هند بدموع: إيه اللي أنت بتقوله ده؟
رامي بلا مبالاة: زي ما سمعتي يا سكر، يلا مش عايزين لكاعة.
هند مسكت إيده بترجي: أرجوكي لأ، أنا مش هستحمل الإهانة دي.
رامي شد إيده منها: والله يا حلوة مش بإيدي، ده أنا حتى كده بساعدك، يمكن تطلعي بنت كويسة وتخرجي منها.
هند هزت دماغها: أنا والله ممكن أحلفلك على مصحف إني مش كده، وإني كنت جاية في شغل وغلطت في العنوان.
رامي: ههههه، تحلفي؟ لا بجد هتحلفيلي؟ أنتِ هبلة يا بنتي، واحدة *** زيك ما هتحلف كذب عادي.
هند: طيب حضرتك ممكن تتصل برانيا صاحبتي وتستدعيها، هي اللي جايبالي الشغل ده.. بس بلاش الطب الشرعي ده.
رامي بقسوة: يلا يا حلوة، أنتِ هتصاحبيني ولا إيه؟
***
عند جاسر وندى:
ندى بوجع: آآآه يا رجلي.
جاسر بزهق: خفي زن بقا، قرفتينى.
ندى بغيظ: يعني حرقتلي رجلي وسكت، لكن كمان مش عايزني أتوجع؟ لا كده كتير.
جاسر: مش أنا أخدتك للدكتورة؟
ندى: حصل.
جاسر: واشتريتلك واحنا جايين مراهم وكريمات، خسارة فيكي.
ندى: حصل.
جاسر: امال عايزة إيه بقا؟
ندى: عايزة أحرقك زي ما حرقتني، ونبقى خالصين.
جاسر: لا دا أنتِ اتجننتي بقا.
ندى: طيب اديني الموبايل بتاعي من على المكتب ده.
جاسر: لما تتشلي، حاضر. دا أولًا، ثانياً بقا أنتِ إزاي معاكي موبايل أصلًا؟
ندى: يعني إيه إزاي؟
جاسر: يعني أنا مكنتش أعرف، لكن من دلوقتي خلاص مفيش موبايلات.
(وراح عند المكتب قفل الموبايل وحطه في جيبه)
ندى: جاسر لو سمحت، بطل بقا وسيب موبايلي.
جاسر بعند: مفيش الكلام ده يا ماما، أنا متجوزك فترة وواخد على نفسي عهد إني أكرهك في حياتك، ومش هينفع أتنازل عن العهد ده.
ندى: أنت بجد أكتر بني آدم مقرف شفته في حياتي.
جاسر قرب منها وضغط على إيديها الاتنين: وإيه اللي جبرك إنك تكملي معايا؟ إيه اللي خلاكي توافقي على الجوازة دي وأنتِ عارفة إني بكرهك؟
ندى ببكاء: مكنتش أعرف.. مكنتش أعرف إنك بالقذارة دي يا جاسر.
جاسر بعصبية: لسانك لو طول تاني يا ندى، أوعدك هقطعهولك.. أنا أصلاً مش عارف أنتِ إزاي قادرة تكوني بالبجاحة دي، مش كفاية إني سترت عليكي.
ندى قامت وضغطت على رجليها بوجع وصرخت فيه: أنا مش مفضو*حة يا جاسر علشان تستر عليا.. أنا نفسي أعرف أنت إزاي دكتور في الجامعة يا جاسر، مش قادرة أفهم إزاي أنت بتقف قدامنا وتشرح لينا، رغم إنك محتاج حد يشرحلك حاجات كتير أنت مش فاهمها، أنت أكتر واحد جاهل في الدنيا دي يا جاسر.
جاسر بغرور: أنتِ المفروض تحمدي ربنا إني اتجوزتك، وأشفقت عليكي، حتى بعد ما نتطلق هيفضل برضه جوازي منك في يوم من الأيام شرف ليكي.
ندى اتكلمت بوجع: للأسف يا جاسر، أنت واخد قلم كبير أوي في نفسك.. أنا لسه منتظرة تعويض ربنا ليا يا جاسر على الأسى اللي أنا عيشته.. متأكدة إن ربنا هيرزقنا بالخير في حياتي من بعد ما أسيبك.. علشان طول ما أنا معاك مش هشوف الخير ولا الفرح أبداً.
ندى سابت جاسر واقف متغاظ إنها إزاي تكلمه كده ودخلت أوضتها.
***
عند رانيا كانت قاعدة في كافيه:
رانيا: بقالك يوم غايبة، مش حاجة يا آنسة هند، ولا حتى بتردي على الموبايل، يا ترى رحتي فين؟
رانيا وهى قاعدة لمحت بعيونها حازم ابن عم ندى، فقامت من على الترابيزة راحت ليه.
رانيا: بشمهندس حازم، إزيك حضرتك؟
(حازم خلع النضارة وبصلها شوية)
رانيا: حضرتك مش فاكرني؟ أنا رانيا صاحبة ندى بنت عمك.
حازم بترحيب: آه، أهلاً بحضرتك، فاكرك طبعًا.. اتفضلي اقعدي.
رانيا قعدت: هو حضرتك بتعمل إيه في القاهرة؟ مش كان شغلك في إسكندرية؟
حازم: آه فعلاً، بس أنا أسست شركة صغيرة كده ليا في القاهرة هنا.
رانيا: بجد؟ ألف مبروك.
حازم: الله يبارك فيكي.. وأنتِ في القاهرة هنا بتعملي إيه؟
رانيا: أنا جيت هنا بدور على شغل أنا وهند، حتى الجامعة بقت هنا.
حازم بتفهم: امم، واشتغلتي إيه؟
رانيا: لسه بدور.
حازم بتفكير: أنا محتاج سكرتيرة، ممكن تيجي تشتغلي معايا؟
رانيا بفرحة: بجد!! دي فرصة هايلة.
حازم: طيب تمام أوي، ده الكارت بتاعي، وتقدرى تيجي من بكرة.
رانيا: تمام.
***
عند هند:
كان رامي واقف على باب أوضة في مستشفى، وسامع هند بتصرخ وتستغيث.
كان سامعها بتصرخ من جوا وتقول: ابعدي عني يا ست أنتِ، ابعدي، أنتم عايزين مني إيه؟ ابعدوا عنييييي.
رامي لنفسه: فيه إيه؟ مالك؟ مال عياطها بيقطع في قلبي ليه؟ دي بت*** مش المفروض إن قلبي يرق؟ بس أنتِ عارفة إنها مش كده، شكلها بنت كويسة.. وأنا هعرف منين؟ هو أنا كنت أعرفها؟ وبعدين إحنا شغلانتنا دي مش فيها إحساس.. مش تحاول تنكر إن عجبتك شخصيتها.. إيه الهبل اللي أنا بقوله ده؟ شخصية إيه اللي عجبتني؟ طيب تقدر تقولي إيه خلاك تيجي معاها لحد هنا، على الرغم من إنك كنت تقدر تبقى قاعد على مكتبك معزز مكرم والتقرير هيجيلك لحد عندك.
قطع كلام رامي مع نفسه لما الأوضة اتفتحت وخرجت منها الست اللي كانت بتكشف على هند.
رامي بقلق: إيه؟
الست: كله تمام يا رامي بيه، والبنت زي الفل.
رامي: طيب تمام، شكراً.
في الوقت ده شاف هند وهي خارجة راسها في الأرض وبتعيط بانهيار، وكانت رجلها بترتعش لدرجة إنها وقعت على الأرض وضمت نفسها جامد وفضلت تعيط بهيستيريا، وكانت شهقاتها عالية جداً، ورامي كان بيبص ليها، بيبص ليها بندم.
رامي بصوت هادي: لو سمحتي قومي يلا، لسه فاضل شوية إجراءات عايزين نخلصها علشان نفرج عنك.
هند قامت من غير ما تقول ولا حرف ومشيت معاه.
***
عند ندى:
الجرس رن، وكان جاسر لسه في الشركة، قامت من على سريرها تشوف مين، وبصت من العين السحرية وتفاجأت لما شافت اللي بيخبط، ندى فتحت الباب بلهفة ودخلت في حضنه، في نفس الوقت اللي رجع فيه جاسر.
***
هند خلصت إجراءات خروجها وطلعت من القسم، وفضلت تمشي وهي بتبكي ومش شايفة بعيونها، وكان الوقت متأخر، وفي وسط ما هي سرحانة وبتعيط، جت عربية ماشية بسرعة وصدمتها جامد، وقعت هند على الأرض غرقانة في دمها، وبصت على الدنيا بصة أخيرة، وبعد كده غمضت عيونها بابتسامة و...
رواية وكان الظلم حليفي الفصل الثامن 8 - بقلم علياء اسامة
الباب خبط وهي راحت علشان تفتح.
وتفاجأت لما فتحت الباب إنه باباها.
ودخلت في حضنه على طول وعيطت في نفس الوقت.
اللي دخل فيه جاسر.
جاسر بحمحمه: أهلا أهلا يا خطوة عزيزة، ازيك يا عمي.
جلال: ازيك يا ولدي، أخبارك إيه.
جاسر: الحمد لله.. اتفضل يا عمي، تعالى ندخل.
جلال دخل هو وجاسر وندى لسه ماسكة فيه وحضناه.
جاسر: أدخلي أعملي حاجة نشربها يا ندى.
ندى برفض: لا مش هسيب بابا.
جلال بضحك: وإيه، وأنا هطير يعني.
ندى ببكاء: أنا مش مصدقة عنيا يا بابا، أنت كنت وحشني أوي.
جلال: لا يا بنتي صدقي، دا أنت بنتي الوحيدة اللي مش أقدر أستغني عنها.
ندى: حبيبي يا بابا.
جلال: قولي يا ولدي، البت ندى عاملة معاك إيه.
جاسر بتمثيل: ونعمة الزوجة يا عمي والله.. تخيل عمرها ما كسرتلي كلمة.
جلال بفرحة: ندى بنتي دي مفيش زيها في الدنيا دي.
جاسر بتريقة: أماااال يا عمي.
ندى كانت بتبصله بقرف.
جلال: وانت يا بنتي، جاسر عامل معاكي إيه.
ندى: معقول يا بابا، أنت بتسأل.. جاسر دا الزوج اللي ربنا ابتلى بيه.
جلال باستغراب: نعم؟!!
ندى: أقصد كرمني بيه.. تخيل يا بابا نقلني جامعة القاهرة وقالي يا بنت عمي أنت لازم تكملي علمك.
جلال بفرحة: حقيقي، أنا فرحان منك يا جاسر إنك خليتها تكمل علمك. ربنا يبارك فيك يا ولدي ويكتر من أمثالك.
ندى بسخرية: ما بلاش الدعوة دي يا بابا، أصل الدنيا تخرب.
***
في مستشفى ما.
كان فيه شخص واقف قدام غرفة العمليات قلقان جدا، عمره ١٧ سنة.
خرج موبايله وعمل مكالمة.
"الو أيوه الحقني."
"فيه إيه يا ابني، مال صوتك."
"أنا عملت حادثة وخبطت واحدة بالعربية."
"انت بتقول إيه."
"أنا خايف أوي، هيعملوا فيا محضر."
"يا حيو..ان، أنت إيه اللي خلاك تسوق العربية."
"أرجوك مش وقته."
"طيب قول لي العنوان بسرعة وأنا هاجيلك."
"العنوان..."
***
عند رانيا.
وصلت الشركة عند حازم وفضلت تتمعن فيها.
كانت شركة صغيرة بس راقية، الموظفين اللي فيها مش كتير أوي.
كان بيعمها الهدوء والنظام، وكل واحد مركز في شغله.
دخلت رانيا على مكتب حازم واستأذنت، وسمحلها بالدخول.
رانيا بحمحمه: احم، صباح الخير يا بشمهندس حازم.
حازم بعملية: صباح الخير يا آنسة رانيا، اتفضلي اقعدي.
رانيا قعدت وهي بتفرك في إيديها بتوتر.
حازم: شوفي يا ستي، أنت هتبقي السكرتيرة بتاعتي، يعني هرتب لي مواعيدي، تظبطي الملفات، بالبلدي كده هتبقي دراعي اليمين، يعني.
رانيا: احم، أنا تحت أمرك يا فندم.
حازم: وبالنسبة لجامعتك، فأنا مش هعطلك عنها. مواعيد الشغل هتبقي بعد جامعتك، بس ياريت تروحي الجامعة لو عندك محاضرة أو سكشن مهم، بس فاهماني؟
رانيا: فاهماك يا فندم، وإن شاء الله أبقى عند حسن ظن حضرتك.
حازم: كده تقريبا اتفقنا على كل حاجة. تقدري تبدأي شغل من دلوقتي.. روحي هاتيلي الملفات دي من المخزن اللي تحت الدور الأرضي، آخر أوضة على إيدك اليمين.
رانيا: حاضر يا فندم.
***
عند ندى.
كانت قاعدة مع باباها وجاسر في أوضته.
ندى: بابا، يعني أنت كده مسامحني واقتنعت إني مش ليا ذنب في اللي حصل.
جلال بحزن: حتى لو عارف إنك غلطانة يا ندى، قلبي مش هيطوعني إني أبعد عنك.
ندى بعدت عنه شوية: يعني أنت لسه برضه يا بابا جايب الذنب عليا.
جلال: مش كده يا بنتي، بس أنا بأنب نفسي إني رضيت أخليكي تحضري عيد ميلاد صاحبتك دي. لولا إني وافقت مكنش زمانك ركبت تاكس بالليل متأخر. ياريتني ما كنت رضيت يا بنتي.
ندى بحزن: كلمة ياريتني عمرها ما هترجع بالزمن لورا يا بابا.. أنا الحمد لله راضية بقضاء ربنا وعارفة إنه هيعوضني خير.
والدها ربط على ضهرها بحنية.
جلال: ادخلي شوفي جوزك اتأخر ليه يلا.
ندى: ما تسيبه يا بابا، وإحنا هنعمل بيه إيه.
جلال: وإيه كيف يعني، ادخلي يا بت شوفي جوزك.
ندى بضجر: أووف، حاضر.
ندى دخلت الأوضة وسمعت جاسر بيتكلم في التليفون. فضولها خلاها تقف تسمعه.
جاسر: بتقول إيه، هند صاحبة ندى عملت حادثة وحالتها خطيرة.
"لا حول ولا قوة إلا بالله."
"طيب بس أهم حاجة ندى متعرفش ياريت."
"طيب يا حبيب أخوك، ابقى قولي إيه الجديد."
ندى اقتحمت الأوضة: مش عايزني أعرف إن صاحبتي في المستشفى يا جاسر.
جاسر بهدوء: اهدى يا ندى، هي هتبقى كويسة.
ندى بصراخ: أنت لسه قايل إن حالتها خطيرة.
جاسر: مش تعلي صوتك يا ندى.. وأنا هبقى أطمنك عليها.
ندى: أنت بتهزر مش كده، هو أنا لسه هستناك تطمني عليها، أنا هلبس دلوقتي وأروح ليها.
وراحت ناحية الدولاب تخرج هدومها.
جاسر بعصبية: أنت رايحة فين، هو أنا كنت قلت لك إنك هتخرجي.
ندى: أنا أصلا مش هستنى آخد رأيك، أنا هخرج يعني هخرج.
جاسر بعند: طب مفيش خروج يا ندى.
ندى: المرة دي مستحيل أسمع كلامك يا جاسر وهروح لهند حتى لو عملت إيه.
جاسر: طب مش هتخرجي يا ندى.
ندى سابته ودخلت الحمام غيرت هدومها وخرجت. وهو كان قاعد مع والدها في الريسبشن.
ندى: بعد إذنك يا بابا، أنا ماشية.
جلال: رايحة فين يا بنتي.
ندى: هند في المستشفى يا بابا، وأنا رايحالها.
جاسر: وبالنسبة لكيس الجوافة اللي أنت متجوزه.
ندى بلا مبالاة: عن إذنك يا بابا.
جاسر بعصبية: طيب يا ندى، لو خرجتي من هنا تبقي طا..لق.
***
نرجع لرانيا مرة تانية.
رانيا كانت واقفة على كرسي بتجيب الملفات اللي حازم طلبها منها من على الأرفف.
رانيا لنفسها: ياااه، بقا لو البشمهندس حازم يدخل عليا وأنا يختل توازني من على الكرسي، فهو يجري وأنا أقع في حضنه، ونفضل نبص في عيون بعض ونسرح شوية، يا سلااام.
وفي وسط تفكير رانيا اختل توازنها فعلا، بس وقعت على الأرض مش في حضن حازم 🙂.
والملفات وقعت كلها عليها.
رانيا بوجع: آآآه، آه يا رجلي، يا أنا يا أما، وبعدين مش هو ده اللي بيحصل في الروايات، هما طلعوا بيخدعونا ولا إيه.
وفي وسط ما هي قاعدة بتتوجع موبايلها رن برقم هند.
رانيا بضجر: لسه فاكرة تفتحي موبايلك يا هانم، كنت فين بقالك يومين والله، بس لما أشوفك.
"احم، هو حضرتك صاحبة الرقم ده في مستشفى****."
رانيا: يا لهوي، هند. طب أنا جايه.
***
في المستشفى.
سليم: أبيه، الحقني يا أبيه، أنا خبطت واحد بالعربية.
"طيب، اهدي، خير بإذن الله، مش تعرف هي أخبارها إيه دلوقتي."
سليم بخوف: مش عارف، هي في أوضة العمليات من ساعتها، ومفيش حد قالي حاجة.
"كويس إنك جبتها المستشفى هنا."
سليم: هما ممكن يسجنوني.
"ما عاش ولا كان اللي يسجنك، طول ما أنا عايش."
الدكتور خرج.
"ها يا دكتور، إيه أخبارها."
الدكتور: الحمد لله، قدرنا ننقذ الحالة، بس فيه كسور كتير في جسمها.
"يعني ممكن تفوق إمتى."
"لسه مش نعرف."
"طيب يا دكتور، أنا مش عايز حد يعرف إن سليم أخويا..."
الدكتور: مفهوم يا فندم، مفهوم.
"طيب، ميرسي."
الشخص ده راح ناحية الإزاز وفضل يبص عليها. وحش إنه يعرفها.
"مش تعرف اسمها إيه يا سليم."
سليم: آه، كان معاها بطاقتها، اسمها هند.
"يا خبر، مش وقعت غير في هند."
سليم: أنت تعرفها يا أبيه.
"الا أعرفها، ده أنا أعرفها عز المعرفة."
مش كملوا كلام لما ندى دخلت عليهم.
ندى بخوف: هند، هند فين.
سليم: اهدى يا آنسة، هي بخير دلوقتي، بس مش هتقدري تشوفيها غير لما الدكتور يسمح.
ندى بصت قدامها: مش أنت الضابط صاحب جاسر.
رامي: آه، احم، أنا.
ندى ببكاء: أنت اللي عملت كده فيها يا مجرم، هو أنت إيه، أنت وصاحبك.
سليم: لا، رامي أخويا مش عمل حاجة، أنا اللي خبطتها.
ندى: أنت إزاي أصلا تسوق عربية، أنت عندك كام سنة.
سليم: احم، ١٧.
ندى: وبتسوق عربية.
مش كملوا كلامهم علشان الدكتور والممرضة دخلوا أوضة هند بسرعة.
ندى بقلق: فيه إيه، هما دخلوا بسرعة كده ليه، فيه إيه.
رامي بقلق: مش عارف.
شوية والدكتور خرج.
ندى: فيه إيه يا دكتور، هند حالتها إيه.
الدكتور: هي فاقت دلوقتي، الخبطة مش كانت كبيرة، كلها كسور خارجية.
ندى: أقدر أدخلها.
الدكتور: آه، بس ياريت متطوليش عندها، لأن لسه حالتها مش مستقرة إلى حد ما.
الدكتور مش كمل كلامه وندى دخلت بسرعة على أوضة هند.
ندى: هند.
هند بتعب: ندى.
ندى بدموع: إزيك يا حبيبتي، إيه اللي حصل ده.
هند: ما أنا زي القر..دة قدامك أهو، بتعيطي ليه.
ندى: أنت لو كان جرالك حاجة كان ممكن أم..وت يا هند.
هند: لا بعد الشر عليا.
دخل سليم عليهم.
سليم: احم، حمد الله على سلامتك يا آنسة هند.
هند بصت لندى: مين دي.
ندى: دا يا ستي اللي خبطك بالعربية.
هند بوجع: آخرتها، كنت هموت على إيد عيل صغير.
سليم: بس متقوليش عيل، بس.
هند: وأنت يا أخويا سايق عربية وأنت في السن ده.. دا وأنا في سنك قعدت أجمع سنتين عشان أشتري عجلة.
سليم: واشتريتيها.
هند بحسرة: لا، اشتريت بالفلوس ملازم.
سليم: يا حرام.
أضاف سليم بترقب: هو أنت هتعملي فيا محضر؟
هند: لا يا سيدي، أنت زي أخويا، مش هدمر مستقبلك، بس نصيحة مني، متسوقش غير لما تطلع رخصة، أنا سامحت، غيري مش هيسامح.
سليم: حاضر.. أنا متشكر أوي.
هند: إيه يا أخواتي الأدب ده.. يا واد دا وأنا في سنك كنت بثبت العيال في الشارع.
سليم بضحك: دا أنت نكتة.. استنى هعرفك بأخويا.
رامي دخل: احم، حمد الله على سلامتك يا آنسة هند.
هند بعصبية: مين اللي جاب البأ. ف ده هنا.
سليم: دا أخويا يا آنسة هند.
هند: أنا عايزة أعمل بلاغ دلوقتي.
سليم: إيه اللي غير رأيك بس.
رامي بهدوء: ممكن تخرجوا بره وتسيبوني معاها.
ندى باعتراض: بس.
هند: لا، سيبوه، عايزة أسمعه.
سليم وندى خرجوا وفضل هند ورامي مع بعض.
رامي: من الآخر كده، أنت عايزة إيه.
هند: أنا عايزة أعمل بلاغ دلوقتي.
رامي: كده كده مش هتستفادي حاجة، فقولي عايزة كام.
هند: عايزة كام؟؟ هي أرواح الناس لعبة يا أستاذ.
رامي: بالعقل كده، أنا ضابط والمستشفى تبعنا، يعني مش هتقدري توصلي لحاجة.
هند بغل: طب اطلع بره وأنا هوريك أنا هعمل فيك إيه. أنت كنت مستنيني أتكسر يا رامي، بس دا بعدك، أنا شفت اللي أمر من اللي أنت ورتهولي بكتير، فأنا ما عاش ولا كان اللي يكسرني.
رامي: دا آخر كلام عندك.
هند: ااه، وخد ننوس عين أمه معاك.
رامي: أنت حرة.
عندي ندى كانت واقفة في طرقة العربية، وفيه شخص جه ليها.
"حضرتك آنسة ندى."
ندى: أيوه أنا.
"أستاذ جاسر بيقول لحضرتك إن والدك تعب أوي ولازم تروحي دلوقتي."
ندى بخضة: بابا؟؟ طب يلا يلا بسرعة.
ندى خرجت معاه وركبت العربية، وخلال لحظات حد ركب جنبها.
ندى بخضة: إيه ده، أنت مين.
شخص ضخم: هششش.
الشخص ده كتف ندى وغما عيونها و...
***
عند رامي.
ركب عربيته ووصل سليم أخوه البيت وطلع على شغله. وطول ما هو ماشي الناس بتبص ليه بطريقة غريبة وهو مستغرب، لحد ما دخل مكتبه وصاحبه دخل وراه بسرعة.
رامي: إيه ده، أنت داخل كده ليه.
"أنت فتحت نت."
رامي باستغراب: لا، ليه.
صاحبه فيديو: شوف كده.
رامي قام وقف بصدمة: يا نهار أسو..د.
رواية وكان الظلم حليفي الفصل التاسع 9 - بقلم علياء اسامة
ندى:
أنت واخدينى على فين يا عم أنت؟
هششش مش عايزين نسمع صوت لحد ما نوصل.
ندى:
نزلنى يا عم أنت.
=
ما قولنا بس بقا يا مدام مش ناقصين دوشة.
ندى بخوف:
خلاص حاضر. أوووف.
"بعد فترة"
ندى:
يعني هو أنا كده حضرتك مخطوفة؟
=
لا واخدينك نفسحك.
ندى:
هو حضرتك بتهزر؟ وبعدين هو أنتم ليه مش خدرتوني؟ مش خايفين أصوت؟
=
دا شغل عصابات قديم يا أبله، حاليًا تطورنا وبقينا نجيب عربيات الزاز بتاعها عازل للصوت، يعني مهما تصوتي مفيش حد هيسمعك.
ندى:
لا ما شاء الله شغل عالي ومكلفين نفسكوا.
=
أمال إيه؟ دا إحنا أشهر عصابات فيكي يا بلد.
ندى:
أنت شكلك طيب، ما تقول لي أنتم ناويين تعملوا فيا إيه؟
=
أنت هتخدى عليا ولا إيه؟ مش عايز أسمع صوتك لحد ما نوصل.
ندى:
خلاص، أوووف. دا أنت خلقك ضيق.
"عند رامي كان بيتفرج على الفيديو وهو مصدوم حرفيًا."
"الفيديو كان عبارة إن هند متصورة وهي في المستشفى، معاملة فيديو ليها."
هند:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا هند عبدالسلام. هو في الحقيقة مش مهم أنا مين، طبعًا أنتم شايفين منظري عامل إزاي، وطبعًا مستغربين إني بصور وأنا تعبانة بالطريقة دي ليه. الموضوع كله يا سادة إن أنا عملت حادثة امبارح وأنا راجعة من شغلي على إيد أخو ضابط كبير هنا اسمه رامي صابر علوان، من عيلة علوان اللي طبعًا الأغلبية بيكونوا عارفينها. أخوه لسه عيل مكملش الـ 17 سنة ومطلعش رخصة وسايق عربية، والله أعلم كام سكران ولا إيه، ماشي يدوس على خلق الله علشان عارف إن محدش هيقدر يعمله حاجة وبيتحامى في أخوه اللي جه هنا المستشفى وهددني وعرض عليا فلوس علشان أسكت. بس أنا متعودتش أخاف، وبقولك يا رامي أنا مش هسيب حقي، لأن طول ما أمثالك موجودين الغلبان هيفضل متداس. ومن موقعي هذا بناشد السادة المسؤولين إنهم يجبولي حقي، وشكرًا.
"وبعد ما الفيديو انتهى، اتعرضت صورة ليه على أغنية بالورقة والقلم🙂😂"
رامي قعد على الكرسي بصدمة:
آه يا بنت ال***.
صاحبه:
أنت هتعمل إيه يا رامي؟ دا الفيديو انتشر على مواقع التواصل خلال نص ساعة بطريقة رهيبة.
رامي بحيرة:
مش عارف، بس كل اللي أعرفه إن سليم أخويا مش هيتحبس.
صاحبه:
طيب روح لسيادة اللوا، قال لي أول ما أشوفك ابعت.
رامي بخضة:
هو عرف!!
صاحبه:
يا ابني مصر كلها عرفت، دا أنت بقيت تريند.
رامي:
أقول إيه، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا هند.
"رامي قام وراح للوا استأذن ودخل."
رامي:
بلغني إن حضرتك عايزني يا فندم.
=
أيوه، اتفضل أقعد يا حضرة الظابط.
رامي:
المبنى يا فندم.
=
شفت الفيديو اللي انتشر من شوية؟
رامي:
شفته يا فندم.
=
هاا؟ وإيه تعليقك؟
رامي:
يا فندم دي البنت دي بتتبلى عليا أنا وأخويا، كل دا علشان كنت ماسكها في قضية.
=
اللوا، أيا كان أنت لازم تتصرف قبل ما الإعلام يتدخل وساعتها الأمور هتفلت منك وهضطر أتصرف تصرف تاني لو الموضوع طلع بجدر.
رامي:
تمام يا فندم.
________________________
"عند ندى"
"بااس وصلنا، وقف العربية."
ندى:
إحنا فين يا جدعان؟
"الناس دي زقتها من العربية وسابوها ومشيوا."
ندى بفرحة:
الله بحر دا. أنتم عصابة جدعة جدًا يعني.
"ندى فضلت تبص حواليها بذهول، المكان كان فاضي والمياه صافية، فضلت سرحانة في المكان لحد ما حست بحد بيحط إيده على كتفها."
ندى بخضة:
مين؟
جاسر:
اهدى، دا أنا.
ندى:
جاسر!!
جاسر بهدوء:
امم.
ندى:
فيه إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
"جاسر قرب وقعد قدام البحر وشاور جنبه."
=
تعالى أقعد.
ندى بصت بتردد.
جاسر:
تعالى يا ندى، أنا مش هاكلك يعني.
ندى قعدت جنبه بهدوء:
هو فيه إيه؟
جاسر:
كان لازم أتكلم معاكي في جو بعيد عن البيت، كان لازم نوصل لحل في علاقتنا.
ندى بحزن:
علاقتنا!! أنت يعتبر رميت عليا يمين الطلاق يا جاسر.
جاسر:
أنا رديت اليمين خلاص، ودلوقتي لازم نتكلم بعقل.
ندى:
اتفضل.
جاسر:
أنا من يوم ما اتجوزتك وعمري ما وياكي يوم حلو، بس دا بردو مش من شوية، أنت جيتي قلبتي حياتي يا ندى. تخيلي أنت عامله ترتيبات معينة لحياتك، وجه حد قالك يلا قوم أنت لازم تتجوز بنت عمك، أما حياتك ط.ظ فيها مش مهم أنت بتفكر في إيه ولا مهم إيه اللي هيحصل، المهم إنك تسمع الكلام. فطبعًا كان لازم أتغاظ منك.
ندى:
أنا بقا اللي كنت فرحانة يعني؟ أنا مكنتش أتمنى أتجوز بالطريقة دي يا جاسر، أنا من حقي أحب وأتحب، من حقي أتجوز واحد أكون أنا كل حياته مش مجرد حاجة من ممتلكاته آلة لازم تسمع الكلام وخلاص. هو أنا وحشة يا جاسر؟!!
جاسر:
بالعكس، أنت زي القمر.
ندى بحزن:
طب لسه محبتيش يا جاسر؟ ليه محاولتش تعاملني حلو يا جاسر؟ مستوصتش بيا خير ليه يا جاسر؟
جاسر بتوتر:
علشان بحب واحدة غيرك وواعدها بالجواز.
"ندى في كله نزلت من عيونها، مسحتها بسرعة قبل ما جاسر يشوفها."
جاسر كمل:
مكنتش عايز أقولك لأن في الأول وفي الآخر إحنا هنطلق. لكن أنا لما كنت ببصلك كنت بسرح فيكي وفي تفاصيلك، كنت أقولك متقعديش معايا علشان متعلقش بيكي، كنت كل يوم بتأخر وأنا رايح الشغل علشان بستنى السندوتش اللي أنت هتجبريني آخده أفطر بيه، كنت بحاول أرجع من الشغل بسرعة علشان أشوفك، اتعودت إني آكل من إيدك، كنت بحب توترك لما تكوني عايزة تطلبي مني طلب، أنا حفظت كل تفاصيلك. ولما فعلاً ابتديت أحس إني بتعلق بيكي كنت بعاملك وحش لأني مينفعش أظلم البنت اللي حبيتها.
ندى ببكاء:
فتظلمني أنا مش كده؟
جاسر:
ندى أنا...
ندى:
على العموم زي ما أنت قولت إحنا كلها فترة وهنتطلق، فكل اللي أنا بطلبه إني أكمل جامعتي وتعاملني بما يرضي الله الفترة اللي هنعيشها سوا.
جاسر بهدوء:
وأنا موافق.
ندى:
والمفروض هنعمل إيه دلوقتي؟
جاسر:
إيه رأيك نقضي يومين في إسكندرية كتغيير جو.
ندى:
طب وبابا؟
جاسر:
عمو عند بابا دلوقتي. ها؟ إيه رأيك؟
ندى:
تمام، معنديش مشكلة.
"عند رانيا كانت مع هند في المستشفى."
رانيا ببكاء:
بردو مش راضية تصدقيني؟
هند بصراخ:
أصدقك إزاي حضرتك التاني؟ شقة مش...بوهة واتقبض عليا بسببك.
رانيا:
والله أنا كاتبالك في الله العنوان: شقة 2. أنت اللي طلعتي شقة 6.
هند:
لا أنا قريت العنوان مرتين ومتأكدة إنك كتبتي شقة 6.
رانيا بتفكير:
ممكن أكون كتبت الـ 2...6؟؟
هند:
أيا كان، أنا مش هكلمك تاني.
رانيا:
علشان خاطري يا هند، أنا مش ليا غيرك هنا.
هند:
طب قومي اتصرفي وخرجيني من المستشفى قبل ما أبو رجل مسلوخة ييجي، وبعدين نبقى نتكلم.
رانيا:
تمام، استنى هروح أتصرف في كرسي متحرك.
هند:
طب بسرعة.
"رانيا خرجت جابت الكرسي وقعدت هند عليه بعد معاناة."
هند:
يلا بسرعة طلعينى من هنا، زمانه شاف الفيديو.
رانيا باستفسار:
فيديو إيه؟
هند بخوف:
بعدين، بس أهم حاجة يلا من هنا.
"رانيا أخدتها وخرجوا من الباب الخلفي للمستشفى."
رانيا:
هو مش إحنا كده سارقين الكرسي يا هند؟
هند بصتلها بقرف:
مش وقته، ابقى أرجعه.
رانيا وقفت مرة واحدة.
هند:
إيه؟ وقفتي ليه؟
رانيا:
أنا نسيت شنطتي فوق.
هند:
يا أختااااااي.
رانيا:
دقيقة واحدة هطلع أجيبها وأرجعلك.
"رانيا طلعت تجيب شنطتها، مهند بتبص حواليها بتوتر لحد ما حست بحد بيحاوط الكرسي بإيديه."
=
على فين العزم يا قطة؟ إلا كنت بتدورى عليا ولا إيه؟ و...
"نرجع عند ندى وجاسر في إسكندرية."
ندى بتوتر:
أنت اتأخرت كده ليه؟ قالي هيروح يسحب فلوس من البنك وييجي، وعلى الحال ده من تلت ساعات. يا ترى هو فين؟
لا أنا مش هفضل على الحال ده كتير، أنا هنزل أشوفه.
"ندى نزلت وشاورت لتاكسي واتفاجأت وفضلت تبص للسواق وبرقت، والسواق لما اتأكد من ملامحها أخد التاكسي وجرى."
"ندى طلبت تاكسي تاني."
ندى:
بسرعة، ولا التاكسي ده بسرعة.
"التاكسي فضل ماشي وراه لحد ما وقف قدام بيت وطلع العماره بسرعة، وندى استنت لما دخل وحاسبت التاكسي وجريت دخلت العماره."
البواب:
رايحة فين يا ست!! يا ست يا ست.
"ندى مش ردت عليه وشافت الأسانسير في الدور الخامس فطلعت بسرعة ووصلت قدام الشقة، فلقتها مواربة، خطبت محدش طلع لها وقت الباب ودخلت لقت الرجل واقع على الأرض غرقان في دمه."
ندى بخوف:
عااااا.
"فجأة لقت الجيران والبواب حواليها و..."
رواية وكان الظلم حليفي الفصل العاشر 10 - بقلم علياء اسامة
هند: ولا ولا نزلني هنا يلا.
رامي بغضب: اخرسي خالص.
هند: أوعى تكون فاكرني هخاف منك يا واد أنت. السوشيال ميديا مقلوبة عليك، أنت بس استنى عليا.
رامي فرمل العربية مرة واحدة وهند اتخبطت.
هند بوجع: مش تحاسب يا غبي، مش معاك واحدة متكسرة هنا؟
رامي: أهو لسانك الطويل دا هو اللي مسببلك المشاكل.
هند بهدوء: وصلني على بيتي، زمان رانيا قالبة عليا الدنيا.
رامي: هند، من الآخر كده عايزة توصلي لإيه؟
هند بغل: عايزة آخد حق كسرتي وقهري يا رامي، عايزة آخد حق ما كنت بتذلني، حق ما خليت المساجين يضربوني ويهينوني زيي زي أي واحدة جاية من الشارع، حق ما أخدتني للطب الشرعي وشرخت شرخ جوايا عمري ما هنساه أبدًا. إيه دول مش كفاية؟
رامي: بس مش أخويا يا هند.
هند: العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم.
رامي: هند أنا بعترف إني غلطت في حقك، بس أنا ضابط ودي شغلتي، يعني كنت هقولك يلا اتفضلي اخرجي علشان أنتِ شكلك بنت كويسة؟ مش ينفع يا هند، شغلتنا لازم أدلة.
هند: أوك وأنا باخد حقي. أنت مش شايف منظري ولا إيه يا أستاذ؟ دا أخوك عامل مني بطاطس.
رامي: هند أنا أخويا طالب في ثانوي، اعتبريه أخوكي.
هند: وأنت ما اعتبرتنيش أختك ليه؟
رامي قرب منها لحد ما بقى وشه في وشها.
رامي: علشان أنا عمري ما شفتك على إنك أختي يا هند.
هند بتوتر: طـ.. طيب أنت بتقرب كده ليه؟ ما تتكلم وأنت في مكانك.
رامي وهو بيدخل خصلة من شعرها تحت الحجاب: شعرك ما يبانش تاني.
هند وشها احمر وعدلت حجابها: ما هو أنت سحلني، الطرحة رجعت لورا، وبعدين أنت مالك أصلًا؟
رامي: شعرك دا محدش يشوفه غيري.
هند بردح: غيرك؟ وأنت تشوف شعري بتاع إيه يا عنيا؟ أوعى تكون فاكرني بت من إياهم؟ لا يا روحي دا أنا اللي يفكر يبصلي أقلع له عنيه.
رامي: إييييه راديو اشتغل! بعدين أنا غرضي شريف، أنا عايز أشوف شعرك بس بالحلال.
هند اتكسفت ووشها احمر.
رامي: الله دا احنا طلعنا بنتكسف زي البنات.
هند بصت له بغضب: طب وبعدين؟
رامي: أنا مش هجبرك يا هند إنك تمسحي الفيديو ولا حتى إنك تقولي إن دا كان سوء تفاهم، بل بالعكس أنت لو عايزة تقدمي بلاغ أنا اللي هخدك بنفسي.
هند حطت إيديها على جبينه: مالك فيه إيه؟ أنت دماغك بتوجعك؟
رامي شال إيديها من على جبينه وحطها على قلبه: لا مش دماغي يا هند قلبي، قلبي كده بيفرح لما يشوفك، بحب أشاغب فيكي، أنا حتى مش فاهم فيه إيه.
هند شدت إيديها بتوتر: طيب خدني على سكني لو سمحت.
رامي بهدوء: حاضر.
***
*عند ندى*
_ حاولتي قتل المدعو هشام حمدي ليه؟
ندى: بقالي ساعة بقول لحضرتك إني ما قتلتوش وحضرتك مش راضي تصدق.
= بس الجيران كلهم دخلوا وأنت كنت موجودة عنده.
ندى: حضرتك أنا يا دوب طلعت لقيته مقتول، حتى البواب طلع بعدي بثواني، يعني أكيد في الوقت دا مش هلحق أجيب سكينة وأقتله.
= وحضرتك كنت رايحة ليه؟
ندى بتوتر: أنا كـ.. كنت يعني هو...
= اتوترتي ليه؟
ندى: مش اتوترت بس يعني أنا كنت رايحاله..
ندى ما كملتش كلامها لما باب مكتب الضابط خبط.
_ واحد اسمه جاسر الشناوي عايز يدخل.
= دخله يا ابني بسرعة.
دخل جاسر وأخد ندى في حضنه، ندى استغربت بس هي كانت خايفة وحضنته جامد.
جاسر: فيه إيه أنا مش فاهم حاجة.
= المدام ندى متهمة في محاولة قتل.
جاسر بصدمة: قتل؟
ندى ببكاء: صدقني يا جاسر أنا مظلومة.
جاسر موجه كلامه للضابط: حضرتك إيه اللي مأكدك إن هي؟
= هو الشك بيدور حواليها، لكن فيه حد رفع البصمات اللي كانت على السكينة ونشوف إذا كانت مطابقة لبصماتها ولا لأ، وكمان هنراجع الكاميرات.
جاسر: ولحد ما تعرفوا دا أنا مراتي هتبقى معايا لأنها لحد دلوقتي مفيش حاجة تثبت إنها عملت كده.
= جاسر بيه المتهم مدان حتى تثبت براءته بالنسبة لينا.
جاسر: تو تؤ، المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولا إيه؟
= يعني تبقى المتهمة معانا ونسيبها تهرب؟
جاسر: هو المجني عليه مات؟
= لأ في العناية المركزة وحالته خطيرة.
قطع كلامهم شخص دخل.
_ تقرير الطب الشرعي وصل يا فندم.
= قولي يا ابني التقرير بيقول إيه؟
_ التقرير بيقول إن البصمات مش مطابقة لبصمات مدام ندى.
ندى بفرحة: الحمد لله يا رب.
_ وفيه حاجة تانية يا فندم.
= إيه هي؟
_ التقرير بيقول إن الضربة دي مش ست تضربها، اللي طعن الطعنة دي راجل، وكمان الضربة بإيد شمال يعني الشخص اللي عمل كده أشول.
جاسر: أظن أنا أقدر أخد مراتي.
= طبعًا يا فندم، فيه بس شوية إجراءات هنخلصها وبعدها تقدر تاخد المدام.
***
*عند هند راحت على السكن لقت رانيا هناك*
رانيا بلهفة: حرام عليكي أنت غاوية تشليني.
هند بسرحان: هش.
رانيا: هند يا حبيبتي مالك فيه إيه؟
هند: النهاردة كان يوم غريب أوي.
رانيا: كنت فين يا بنتي احكيلي إيه اللي حصل؟
هند بتتويه: كنت بتمشي.
رانيا بعدم تصديق: تتمشي إيه؟ هند أنت ماشية على عكاز يا ماما.
هند طبطبت عليها: بعدين هحكيلك. المهم أنت عملتي إيه في شغلك؟
رانيا: اشتغلت في شركة حازم بيه.
هند: حازم بيه مين؟
رانيا: ابن خال ندى.
هند: أوبااا حبيب القلب؟
رانيا: دا كان زمان يا هند أنا دلوقتي ما بفكرش فيه.
هند: طب عيني في عينك كده.
رانيا: أوف بقى يا هند! طب أنا علشان أثبتلك، أنا فيه واحد متقدملي وأنا موافقة عليه.
هند: لا دا احنا محتاجين قاعدة طويلة، ادخلي اعملي كوبايتين شاي وتعالي.
رانيا: حاضر.
رانيا دخلت المطبخ تعمل الشاي وافتكرت حاجة دموعها نزلت لكن مسحتها بسرعة. أما عند هند ففتحت موبايلها لقت فيه رقم غريب رن عليها حوالي عشرين مرة فرنت تشوف مين.
هند: ألو.
= كده يا هند تعملي فيا كده؟
هند باستغراب: مين معايا؟
= أنا سليم.
هند باستغراب: وأنت معاك رقمي منين يا سليم؟
سليم: أخدته يوم الحادثة، المهم مش موضوعنا، أنت إيه اللي عملتيه دا؟
هند: إيه عملت إيه؟
سليم بصوت مهزوز: كده يا هند أنت وعدتيني إنك مش هتضريني.
هند بحزن: أنا يا سليم أ...
سليم بمقاطعة: أنا رنيت بس أعرفك إني ما كنتش سكران يا هند، أنا والد صاحبي كان تعبان جدًا في اليوم دا، وكنت رايحله لأن صاحبي دا ميت من سنة وباباه رن عليا أنا يا هند علشان بيعتبرني مكان عمرو الله يرحمه.
هند: سليم أنا آسفة أوعدك إني هصلح غلطتي دي.
سليم: ماشي يا هند شكرًا.
وقفل الخط.
هند: أوووف يا ربي طب أعمل إيه؟
هند مسكت موبايلها وكتبت بوست وأعلنت فيه إن كان فيه سوء تفاهم سابق ما بينها وبين رامي فقررت تعمل الفيديو دا، أما الحادثة فكانت غلطتها هي وهي اللي دخلت في العربية.
رانيا خرجت من المطبخ معاها الشاي.
رانيا: وادي يا ستي أحلى كوباية شاي بالنعناع لأحلى هند.
هند: هاتي هاتي وتعالي احكيلي.
رانيا: شوفي يا ستي هو أنا الشخص دا مش أعرفه أصلًا بس هو قالي إنه معجب بيا من زمان وبيحبني وإنه عايز يدخل البيت من بابه.
هند: طب والله راجل شهم.
رانيا: بس أنا خايفة، هو يعني واحد غني ومعاه عربية ووسيم، فبسأل نفسي هيبص لواحدة زيي ليه؟
هند: عادي يا رانيا، القلب وما يريد.
رانيا: وكمان مين اللي هيقبله لو حب يتقدملي؟ أنت عارفة إني يعني يتيمة.
هند بتفكير: اممم، احنا نخلي أبو ندى هو ولي أمرك حتى يبقى ليكي ضهر ويسأل عليه وكده.
رانيا: فكرك هيرضى؟
هند: أبو ندى راجل طيب وعارف ربنا وبيحبنا وبيتمنالنا الخير.
رانيا: تمام نكلم ندى وهو هيرجع يكلمني علشان نقرأ فاتحة.
هند: على طول كده؟
رانيا: هو قالي إنه عايز يبقى فيه حاجة رسمي ما بينا ونتعرف على بعض خلال فترة الخطوبة.
هند: خلاص هنروح لندى بكرة بس بيتها حتى كنت عايزة أطمن عليها.
رانيا: تمام.
***
*عند ندى*
ندى: الحمد لله إنها جت على قد كده، أنا كنت مرعوبة أوي.
جاسر: أنت إيه اللي نزلك من غير ما تقوليلي يا ندى؟
ندى: كنت نازلة أدور عليك علشان اتأخرت.
جاسر: آه أصل أنا عيل صغير وهاتوه.
ندى: ما هو أنا قلقت عليك.
جاسر جز على أسنانه: ما علينا، نزلتي تدوري عليا، إيه اللي وداكي شقة الراجل دا؟
ندى بدموع: دا الراجل اللي أنا ركبت معاه التاكسي يوم الحادثة، هو الوحيد اللي يقدر يشهد معايا، هو اللي هيخليني آخد حقي يا جاسر.
جاسر بهدوء: ادخلي اجهزي يا ندى هنرجع القاهرة النهاردة.
ندى: أيوه بس...
جاسر بزعيق: ندى، مش تعرضيني علشان صبري عليكي ما ينفذ.
ندى بخوف: حاضر.
ندى وجاسر ركبوا العربيات وسافروا على بيتهم اللي في القاهرة.
***
*تاني يوم*
جاسر وندى كانوا نايمين لما الباب خبط جامد قاموا الاتنين مفزوعين وخرج كل واحد من أوضته.
ندى: مين اللي بيخبط كده؟
جاسر: ادخلي أنتِ جوا وأنا هشوف مين.
ندى: حاضر.
جاسر فتح الباب لقى رانيا وهند واقفة ساندة على عكاز.
جاسر: أيوه نعم فيه إيه حد يخبط كده؟
هند: فيه إيه يا عم أنت؟ دا بيت أختي، ما أخبط براحتي.
جاسر مسح على وشه بغضب: اتفضلي.
هند زقته بالعصاية اللي في إيديها: يزيد فضلك يا أخويا، ادخلي يا رانيا ادخلي.
وقفت في الصالة وفضلت تنادي على ندى.
ندى: هند حبيبتي إيه اللي جابك بس وأنتِ لسه تعبانة؟
هند: أروح يعني؟
ندى: لا يا حبيبتي والله ما أقصد اتفضلي تعالي. ادخلي يا رانيا.
دخلوا كلهم قعدوا في الريسبشن.
جاسر: طيب هدخل أنا أعملكم حاجة تشربوها.
هند: مانجا والنبي يا ابن عمي.
جاسر بص لها بقرف ودخل.
ندى: نورتوني والله.
هند: عايزينك في حوار.
ندى بقلق: إيه في إيه؟
هند حكتلها على كل حاجة.
ندى: والعريس دا جاي إمتى؟
رانيا: كلمني وقالي إنه هيجي النهاردة بالليل.
ندى: أيوه بس دا صعب إنه بابا يجي، بابا قاعد عند عمي.
قطع كلامهم لما جاسر دخل عليهم بالعصير فكلهم بصلوا وبعد كده بصوا لبعض بنظرة ذات مغزى.
جاسر: فيه إيه بتبصولي كده ليه؟
هند: تعالى أقعد معانا يا ابن عمي.
جاسر: أولًا أنا مش ابن عمك، ثانيًا لا أنا ورايا شغل مش فاضيلكوا.
ندى: بس اقعد بس يا جاسوري يا حبيبي عايزين منك خدمة.
جاسر ضيق عنيه: جاسوري؟ وحبيبي؟ يا ترى وراكوا مصيبة إيه؟
ندى: ........ بس يا سيدي فأنت هتيجي تقعد معاه.
جاسر قام وقف: لا يعني لا.
***
*بعد فترة كانوا كلهم قاعدين في بيت رانيا وهند*
جاسر: أنا عايزة أفهم طب احنا جينا من بدري ليه؟
ندى: عادي يا جاسر احنا ننتظره أحسن ما هو ينتظرنا.
جاسر نفخ بضيق.
هند: لا افردلي وشك كده مش عايزين الجوازة تبوظ.
رانيا خرجت من المطبخ: هند الجاتوه وقع.
هند: يا أنهار، أبيض دا العريس زمانه على وصول.
رانيا بحزن: هنقدم البيبسي بس.
هند: لا أنا هنزل أشتري.
ندى: أنت قادرة تتحركي؟
هند: يا أبا عيب عليك، هنزل وأجي بسرعة.
نزلت هند اشترت جاتوهات من حلواني قريب ورجعت البيت تاني.
هند: أنا جبت يا ولاه وجبت الجاتوه.
دخلت الصالة لقت العريس قاعد مع جاسر وفجأة الأكياس وقعت من عيونها بصدمة لما شافت العريس، آخر حاجة كانت تتوقعها إنه يكون هو و...