تحميل رواية «وقعت في حب مجنونة» PDF
بقلم شهد محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
استيقظت حور من النوم على صوت والدتها وهي تقول: "بت يا حور قومي يا زفتة." حور: "إيه يا ماما في إيه." أم حور وهي اسمها آلاء: "لأ ولا حاجة يا أختي الساعة 3:30 العصر وانتي لسه نايمة. وبعدين قومي يلا عشان ننضف الشقة." حور: "ليه يا ماما." آلاء: "علشان خالتك جايبالك عريس وهيجي هو وأهله النهاردة." حور: "عريس إيه يا ماما ما انتي عارفة رأيي في الموضوع ده وعارفة إني مش موافقة." آلاء: "والله يا حور لو ما وافقتيش على العريس لأكون سايبة البيت ومش هتعرفيلي طريق." ذهبت الأم وتركت ابنتها في حالة من الصمت. حور وه...
رواية وقعت في حب مجنونة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد محمود
قاسم بضحك: عاصم شكله هيبتدي رحلة البحث عن عروسه.
زين بضحك: وأنا سايبه يعمل اللي عاوزه عشان عارف إنه مش هيلاقي حد مناسب.
عاصم بخبث وهو ينظر لرد فعل قاسم: ومن قال كده؟ عندك مثلاً ملك بنت كويسة ومحترمة.
قاسم بعصبية: نعم ياروح أمك، ملك مين دي اللي عاوز يخليها تتجوزها؟
زين وهو يحاول عدم إظهار ضحكته: إيه في إيه؟ أنت هتتحول ولا إيه؟
قاسم بعصبية: هو أنت مش شايف هو بيقول إيه؟
زين: وهو قال إيه غلط؟ أنا عن نفسي مش شايف إنه غلط في حاجة، بل بالعكس ملك فعلاً بنت محترمة جداً.
قاسم بعصبية: استغفر الله العظيم، يعني هو مفيش غير ملك يعني؟
عاصم: أكيد فيه، بس ملك إحنا عرفناها وعرفنا أهلها.
قاسم بعصبية: أنت بالتحديد تسكت خالص، عشان أنت اللي فكرت في الفكرة الزفت دي.
زين: إيه يا ابني مالك؟ اللي يشوفك بالعصبية دي يقول إن أنا رايح أخطب حبيبتك.
قاسم بانفعال: آه فعلاً، عشان أنا بتزفت بحب ملك.
عاصم وزين في صوت واحد: وأخيراً نطقت وقلت إنك بتحبها.
قاسم: وأنتم عرفتوا منين إني بحبها؟
زين بسخرية: لا يا حبيبي، ده الشركة كلها عرفت إنك بتحب ملك، ما عدا الهبلة ملك، وأنت اللي تقريباً ما كنتوش واخدين بالكم إنكم بتحبوا بعض.
عاصم: طيب لو أنت بتحبها ليه مرحتش تتقدملها؟
قاسم: قلت لها النهاردة إني عاوز رقم أبوها، وهي غبية ومش بتفهم، وبتقولي إنها كبرت على استدعاء ولي الأمر، ومدتنيش الرقم.
زين: طيب وأنت هتعمل إيه دلوقتي؟
قاسم بيأس: مش عارف واللهي، والمشكلة إني حبيت واحدة غبية.
زين: طيب أنا معايا رقم أبوها عشان كلمتني منه مرة قبل كده.
قاسم: بغيره، وإنت تكلمها ليه أساساً؟
عاصم بضحك: الأخ هيبتدي غيرة شكله كده.
زين بضحك: هو لسه هيبتدي يغير؟ ده بيغير من زمان... ولو عشان كانت بتكلمني على إيه، فمش هقولك.
قاسم بغيظ: ده إنسان مستفز، على رأي حور والله.
عاصم بحماس: آه صح، حور إزاي ما جتش في بالي؟ بنت كويسة وحلوة.
زين بغيرة: وإنت شفت حور فين أساساً؟
عاصم: إيه يا عم أنت بتتكلم كده ليه؟ لتكون بتغير عليها أنت كمان؟
زين: إيه الهبل ده؟ أنا أساساً مش بطيقها.
قاسم: إيه يا عم زين؟ أنت بتتكلم على بنت عمي على فكرة.
عاصم بضحك: قوله قوله، أنا أساساً مش عارف هو بيتعامل مع حور بالطريقة دي ليه، مع إنها دمها خفيفة وكمان...
قاسم: ما بس يا عم، احلو ياللي عمال تمدح فيها، دي بنت عمي يعني زي أختي الصغيرة، هأ أختي الصغيرة. وبعدين يا عم زين هات رقم أبو مالك عشان أكلمه وأخلص.
زين: تمام، هبعتهولك على التليفون على طول.
قاسم: تمام.
***
عند حور وروفيان في غرفة الجلوس
حور: ااااه يدي.
روفان: ااااه رجلي.
حور: ااااه ضهري.
روفان: ااااه يا وسطي، اتقطم. ااااه.
حور: ااااه يا عضمي اللي اتكسر.
ألاء بصوت عالي: بااااااس يا بت انتي وهي، انتو هتغنوا وتردوا على بعض؟ مكنتش حتة مطبخ، أمال لو قلت أعملوا البيت كله هتعملوا إيه؟
حور بتهديد: بيت إيه؟ أنا مش هقدر أتحرك من هنا لسنة قدام.
روفان: آه واللهي، ده أنا شيلها هم، أنا هروح الشغل بكرة إزاي؟
ألاء: فيه إيه يا بنت الموكوسة انتي وهي؟ كل ده عشان وقفتوا في المطبخ؟ أمال هتفتحوا بيت إزاي يا موكوسة منك ليها؟
روفان بصدمة: إيه السؤال الغريب ده يا خالته؟ هو إيه اللي هنفتح بيت إزاي؟ ما تشوف أمك با حور.
حور: صح يا مامتي، إيه السؤال الغريب ده؟ أكيد هنفتح البيت بالمفتاح، ده لو جبتي بنت من المدرسة عند روفان هتقولك البيت بيتفتح إزاي.
ألاء بصدمة من رد حور: آه يا خيبة اللي مش نافعة في حاجة.
روفان: يا خالته هو أنتِ مش حافظة غير الكلمتين دول؟ غيري بقا عشان خلاص راحت عليها.
حور بجدية مزيفة: واللهي يا بنتي قلت لها غيري كده وخليكي على الموضة، وهي ولا هنا، وكأني بنصحها عشان مش عاوزة الناس تقول إنها متعرفش في الموضة.
ألاء بسخرية من كلام حور: وامشي على الموضة دي إزاي يا ست حور إنشاء الله؟
حور: يعني لو عاوزة تهزقيني، هزقيني بس بشياكة.
ألاء: امشي من قدامي يا بت الهبلة.
روفان: كده يا خالته بقا هي بتنصحك وإنتي تعملي معاها كده؟
ألاء: امشوا انتوا كمان من وشي، وإلا واللهي ما هتلاقوا اللي... الشبشب بيسلم على وش كل واحدة فيكم.
روفان: لاء وعلي إيه؟ أنا أساساً كنت هاروح دلوقتي.
حور: وأنا هنام قبل ما يحصلي أي حاجة.
ألاء: يبقى أحسن بردو.
***
في منزل قاسم
قاسم: بابا، ماما، أنا عاوز أقولكم حاجة مهمة.
أم قاسم: قول يابني، في إيه؟ ما تقلقنيش عليك.
قاسم: لاء يا ماما متقلقيش... بابا فاكر من شهر كده قلتلك إني في بنت معجب بيها وعاوز أتقدملها، وإنت قلتلي أشوف أهلها وأحدد معاهم معاد.
أبو قاسم: أيوا يا بني فاكر.
قاسم: حلو، أنا كلمت أبوها النهاردة وقال لي نيجي بكرة عشان نتعرف على بعض، وإنتوا كمان تشوفوا البنت وكده.
أبو قاسم: تمام يا بني، اللي أنت تشوفه، بس هنروح بكرة الساعة كام؟
قاسم: على الساعة 7 بليل.
أبو قاسم: تمام، ومبروك يا بني، وربنا يقدم اللي فيه الخير.
أم قاسم: لولولولولولولي، مبروك يا حبيبي، أنا هروح أقول لمرات عمك عشان يعملوا حسابهم وتيجي معانا بكرة هي وحور.
***
في منزل حور
ألاء: الو يا حبيبتي، عاملة إيه؟
أم قاسم: الحمد لله بخير، انتي اللي عاملة إيه وحور عاملة إيه؟
ألاء: كويسين الحمد لله.
أم قاسم: طيب بقولك، بكرة إحنا هنروح عشان نشوف عروسة لقاسم، ولو اتفقنا هنقرأ الفاتحة، فقولت إنما ينفعش نروح من غيرك إنتي وحور، يعني إنتي في مقام أمّه التاني، وهو وحور زي الإخوات، وأكيد ماينفعش تفوتوا حاجة زي كده.
ألاء بفرح: مبروك يا حبيبتي، أكيد طبعاً هنيجي ونبقى معاكو، ده إحنا أهل وقاسم زي ابني واللهي، أنا هقول لحور عشان تبقى تجهز نفسها.
أم قاسم: ماشي يا حبيبتي، وعقبال حور يارب.
ألاء: واللهي دي مغلباني ياختي، آخر عريس خالتها كانت جايباه، طفشتو بالطريقة المجنونة بتاعتها دي.
أم قاسم بضحك: البت لسه صغيرة، وبعدين نصيبها لسه مجاش، وأنا لو موضوع الخطوبة ده تم، ففي الخطوبة هشوف لها واحد من أصحابي ابني، كلهم كويسين.
ألاء بضحك: هي المشكلة كويسين ولا لاء، المشكلة في الموكوسة بنتي اللي مش موفقة.
أم قاسم: الاء متخافيش، أما نصيبها ييجي هتوفق من غير ما تتعب.
ألاء: يارب يا حبيبتي.
أم قاسم: سلام بقا عشان تلحقي تقولي لحور.
ألاء: ماشي، سلام يا حبيبتي.
ألاء: بت يا حور، إنتي يا بتحور.
حور: إيه يا ماما بتنادي ليه؟
ألاء: مرات عمك لسه قافلة معايا.
حور باستغراب: ليه؟ في حاجة؟
ألاء: لاء يا بت، بكرة هيروحوا عشان يشوفوا عروسة لقاسم، ولو كده ممكن يقرأوا الفاتحة، فاتصلت عشان تقولي عشان هنروح معاهم أنا ونتي بكرة.
حور: آه، يقاسم ابن أم قاسم بقا ميقوليش إنه هيروح يتقدم للبنت ملك بكرة؟
حور: آه، قاسم قالي عليها النهارده الصبح، وهي بنت شغالة معانا في الشركة وكويسة وعسولة أوي... أنا هدخل أنام بقا عشان أعرف أبقى فيقة بكرة طول اليوم.
ألاء: ماشي، أنا كمان هدخل أنام.
***
في منزل ملك
أبو ملك: ملك يا بنتي، في عريس متقدم لك وكلمني وقال إنه هييجي بكرة.
ملك: عريس مين ده؟
أبو ملك: هو واحد من اللي بيشتغلوا معاكي في الشركة.
ملك: يعني أعرفه؟
أبو ملك: قومي يا بنتي عشان أنا مش هستحمل الغباء بتاعك ده لآخر الليل كده.
ملك: ما تقولي حاجة يا ماما.
أم ملك: هقول إيه؟ ما إنتي فعلاً بتتغابي، يعني بيقول لك شغال معاكي في الشركة، أكيد تعرفي.
ملك: مهو فيه ميت واحد شغال في الشركة.
أبو ملك: قومي نامي يا حبيبتي عشان شغلك، ولما ييجي ابقي شوفيه، وبقي شوفي هتوافقي ولا ترفضي، بس أنا شايف إنه بصراحة شب محترم ومش ناقصه حاجة.
ملك: استغفر الله، أنا هقوم أنام عشان أنا عارفة إنكم مش هتقولوا كلمة.
أبو ملك: أيوا يلا يا قمر ادخلي نامي.
رواية وقعت في حب مجنونة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد محمود
صباح يوم جديد في شركة المنشاوي.
حور: أوووف، ماهو مش هينفع كده.
ملك: بستغراب: في إيه؟
حور: إنتي اللي في إيه؟ عمالة راحة جاية في الشركة، خيلتيني يا شيخة. وبعدين تعالي هنا، إنتي بتدوري على إيه كده؟
ملك: أصل في عريس كلم بابا وهيجي يتقدملي، وأنا هموت وأعرف هو مين.
حور وهي تتظاهر بعدم معرفة هوية العريس: أيوا يعني إنتي متقدملك عريس وأبوكي مش راضي يقولك هو مين ليه بقا؟ بتدوري عليه في الشركة؟
ملك: أوووف يا حور، إنتي مش هتفهميني.
حور وهي تصطنع الحزن: شكراً يا صاحبتي، بقا بتقوليلي إن أنا مش هفهم ليه يعني؟ شيفاني غبية؟
ملك: لأ يا بنتي، أنا مش قصدي كده.
حور بنفس الحزن المصطنع: لأ شكراً، الرسالة وصلت خلاص. قولي إنك زهقتي مني، قولي يا صاحبتي اللي اعتبرتك أختي.. آه يا حور يا غلبانة اللي مالكيش نصيب في حد من صحابك أبداً.
قاسم من خلفهم بتصفير وتصفيق: عاااااااش يافنانة! بجد تمثيل رائع.
حور وهي تنحني بشكر: شكراً شكراً، بس إيه رأيك في الأداء؟
قاسم بضحك: أكتر من رائع يا فنانة.
ملك بصدمة مما يحدث أمامها: هو في إيه؟ هو إنتي مش كنتي بتعيطي دلوقتي؟
قاسم: لأ، ده العادي بتاع حور، هي كده بتحب تاخد المواقف بـ دراما شوية.
ملك: آه يا حور يا كلب! وأنا اللي كنت شوية وهعيط عشان فاكرة إنك زعلتي. طب واللهي ما هسيبك.
قاسم بضحك: حور الحقي! اهربي بسرعة.
حور وهي تركض من أمام ملك بسرعة لتركض ملك خلفها وتقول: تعالي هنا يا جبانة، تعالي يا بت واللهي ما هسيبك النهارده.
حور بضحك: لأ يا حبيبتي، الجري في المواقف دي مش نص الجدعنة بس، لاء ده الجدعنة كلها…
ليقاطع كلامها اصطدامها بـ جسد صلب.
لتتوقف ملك عن الركض بسبب خوفها من الشخص الواقف أمامها.
حور بألم: ااااااه يا دماغي اااه…
لترفع حور رأسها لأعلى لتنظر إلى الشخص الواقف أمامها وتقول: إيه يا عم، إنت بتاكل إيه ده؟ أنا لو اتخبطت في الحيطة مش هتوجع كده.
زين بعصبية: خالصتي؟
حور بعدم فهم: خلصت إيه معلش؟
زين: خالصتي شغل العيال اللي بتعمليه ده.
ليواجه حديثه إلى قاسم: وإنت شايف الاستهتار والتسيب اللي هما بيعملوه وساكت؟
ومن ثم يوجه حديثه مرة أخرى إلى حور وملك: إنتوا الاتنين، إنتوا في شركة محترمة، يعني مكان شغل، مش في النادي عشان تجروا وتلعبوا وصوت ضحكوكو اللي جايب أول الشركة. ويلا اتفضلوا كل واحدة فيكم على شغلها….
حور: استني.
لتتوقف حور بغيظ: إنعم؟
زين ببرود: اعملي القهوة بتاعتي وهاتيها وتعالي على مكتبي.
حور بغيظ من طريقة كلامه: حاضر.
زين: حاجة تاني؟
زين: لأ.
«في مكتب زين»
زين في نفسه: أووف، أنا ليه اتعصبت أول ما شفت نظرات الموظفين لحور وهي بتجري وبتلعب كده… أوعى يا زين تكون حبتها… أكيد لأ، حب إيه بس؟ أنا هحب حور…. امال إيه؟ اتعصبت وغيرت عليها ليه…. لأ دي مش غيرة، أنا اتعصبت عشان هي في مكان شغل مش لعب…
ليقطع صوت الباب زين من شروده.
زين: ادخل.
حور بجدية: اتفضل يا أستاذ زين القهوة.
زين: تمام، حطيها هنا على المكتب… في أي مواعيد مهمة النهارده؟
حور: آه، في اجتماع.
ليقاطعها زين: طيب، الغي كل المواعيد اللي عندي النهارده.
حور: تمام يا مستر زين.
زين: تقدري تروحي تشوفي شغلك دلوقتي.
«بعد مغادرة حور من المكتب»
زين في نفسه: أوووف، أكيد زعلت من الطريقة اللي اتكلمت بيها معاها قدام الكل…. أوووف يا زين، إنت بتفكر فيها ليه أساساً؟ ما تزعل أو ماتزعلش، أنا أساساً مش فارق معايا. أيوه، أنا مش فارق معايا، هي زيها زي أي موظفة عادية.
في الساعة 6 مساءً.
«في منزل قاسم»
أم قاسم: يلا يابني عشان نلحق نجيب مرات عمك وحور.
قاسم بفرحة: يلا، أنا خلاص خلصت. في حاجة شكلها مش حلو في لبسي ولا حاجة؟
أبو قاسم بضحك: وإنت بتحبها أوي كده ليه؟ كل أما أمك تسألك في أي بنت بتحبها عشان نخطبهالك تقولها لأ يا ماما، أنا أساساً مش بفكر أخطب أو أتجوز دلوقتي، أنا لسه عايز أطور من شغلي.
أم قاسم: يوه يا راجل، ما تسيب الواد في حاله. المهم دلوقتي إن هو هيخطب ويفرحنا بيه.
أبو قاسم بضحك: أيوه ما هو لازم تتدافعي عنه، ما هو ابنك بقا. نعمل إيه؟
قاسم: طيب يلا بقا عشان نجيب حور ومرات عمي عشان ما نتأخرش على الناس.
«في بيت ملك»
أم ملك: أخلاصي يا زفتة، كل ده بتلبسي؟
ملك: في إيه يا ماما؟ مش عروسة ولازم آخد وقتي وأنا بلبس.
أم ملك بسخرية: يا مشاء الله، عروسة ولازم تاخدي وقتك. أمال لو كنتي حتى عرفتي اسم العريس كنتي هتعملي إيه؟
ملك بلامبالاة: وفيها إيه لو مش عارفة اسم العريس؟ كده كده هعرف هو مين. يعني لو طلع مناسب ليا، أكيد يعني هوافق وهنقرأ الفاتحة. يعني في نسبة 50% إني أوافق و 50% إني أرفض. لو حصل نصيب ووفقت، مش المفروض أكون حلوة في قراية الفاتحة بتاعتي؟
أم ملك: طيب اسكتي وشوفي هنعمل إيه عشان الناس زمانهم على وصول.
ملك: حاضر، أنا خلاص قربت أخلص.
أم ملك: ماشي يا ختي، خلاصي.
ملك بمرح: إنتي عارفة يا أمي لو الراجل الطيب اللي قاعد برا ده كان اتجوز عليكي، أكيد كانت مرات أبويا مش هتعاملني المعاملة اللي إنتي بتعمليهالي دي.
أم ملك بـ شهقة: بقا يا بنت الجذمة عايزة تخلي أبوكي يتجوز عليا عشان لما تلاقي الشبشب لابس في وشك متزعليش.
ملك بخوف مصطنع: إيه يا نبع الحنان يا حضن الأمان، هو أبويا هيلاقي واحدة في جمالك فين؟ ولا في هدوئك فين؟
أم ملك بكسوف: بس يا بت بقا، متكسفنيش أنا هخرج وهسيبك تكملي لبس عشان ما تتأخريش يا حبيبتي.
«بعد خروج أم ملك من الغرفة»
ملك براحة: أوووف، الحمد لله اتفدينا الشبشب المرة دي.
أم ملك: هما الناس دول جايين إمتى؟
أبو ملك: اتصلوا بيا من شوية وقالوا إنهم قدامهم نص ساعة، يعني هتلاقيهم على وصول.
«ليقاطعهم صوت دق الباب»
أبو ملك: أهو الناس وصلوا، ادخلي إنتِ وعرفي بنتك، وأنا هروح أفتح الباب…
ثم يذهب أبو ملك ليفتح الباب ويقول: أهلاً أهلاً، نورتونا واللهي، اتفضلوا يا جماعة.
«عند ملك في الغرفة»
ملك بمرح: أنا مش عارفة ليه حاسة إن إنتي عايزة تخلصي مني بسرعة.
أم ملك: مشاء الله، أول مرة يطلع إحساسك صح. ويلا بقا عشان منتأخرش على الناس اللي برا. وأهم حاجة وإنتي بتقدمي العصير، أوعي توقعي على العريس أو حد من أهله.
ملك بضحك: حاضر يا ماما، أنا مش هبلة للدرجة دي.
أم ملك: يا خوفي منك بس، المهم أنا هروح أشوف الناس وإنتي هاتي العصير وتعالي ورايا.
«في غرفة الجلوس»
أم ملك: أهلاً أهلاً يا جماعة، منورنا واللهي يا جماعة.
أم قاسم: بنورك إنتي يا حبيبتي.
أم ملك بابتسامة: إنتي بقا مامت قاسم؟
أم قاسم بابتسامة: آه، أنا أمه، ودي تبقى مرات عمه، ودي بقا تبقى حور بنت عمه، وزي بنتي هي وقاسم أكتر من الإخوات. وأكيد ملك عارفاها.
الاء بابتسامة: أمال فين عروستنا؟
«ليقاطعهم دخول ملك»
أم قاسم: بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا حبيبتي.
لترفع ملك رأسها من على الأرض بصدمة وتقول:
رواية وقعت في حب مجنونة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد محمود
ابتسمت: "أمال فين عروستنا؟"
قاطعها دخول ملك.
"بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا حبيبتي. عرفت تختار يا قاسم."
رفعت ملك رأسها من على الأرض بصدمة وقالت: "إيه؟ أستاذ قاسم! انت بتعمل هنا إيه؟"
قاسم باستغراب: "هكون بعمل إيه يعني؟"
ملك بغباء: "أيوه أنا اللي بسأل، انت بتعمل إيه هنا؟"
قاسم بضحك: "يعني بيقولوا إن أنا جاي أطلب إيدك."
ملك بغباء: "وانت عاوز إيدي تعمل بيها إيه؟"
قاسم بنفاد صبر: "لأ، بقا كده. والله ما أشوف حل يا عمي مع غباء بنتك ده."
ملك بعصبية: "ممكن تسكت شوية؟ وبعدين هي مين دي اللي غبية؟ انت مش واخد بالك إنك عمال تقولي كلمة غبية دي كتير؟"
حور بنفاد صبر من غباء ملك: "علشان انتي فعلاً غبية. يعني انتي بذكائك ده، واحد واخد معاد من أبوكي وجايب أهله وبيقولك جاي علشان أطلب إيدك، هيكون جاي يسلم ويمشي؟"
قاسم: "اصبري يا حور، علشان أنا عارف النوعية دي بتفهم إزاي... بص يا ملك، أنا اتنيلة على عيني وحبيتك وجاي هنا علشان اتزفت واتقدم لك. يارب تكوني فهمتي."
وقفت ملك بصدمة دون أن تنطق بكلمة.
"ها يا حبيبتي قولتي إيه؟"
ملك: "..."
"انتي يا بت! إيه القط أكل لسانك؟"
ملك: "..."
قاسم بحزن: "خلاص يا جماعة، شكل كده مفيش نصيب."
قالت ملك بصراخ: "مفيش نصيب إيه بس؟ مش كان السكوت علامة الرضا برضه؟"
حور بفرحة: "يعني موافقة؟"
ملك: "أه طبعاً، ده أنا كنت ساكتة بس علشان بفكر هنحجز في أنهي قاعة. وخلاص اخترت القاعة... احم احم، والرأي رأي بابا طبعاً."
"لأ يا شيخة! انتي لسه فاكرة بابا بعد ما اخترتي القاعة؟"
"تعالوا بقا علشان نسيب العرسان يتكلموا مع بعض شوية."
"ملك، خدي قاسم وادخلوا البلكونة واحنا قاعدين قدامكم هنام."
ملك بخجل: "حاضر يا ماما... يلا يا قاسم."
في البلكونة:
"ها، إيه رأيك؟"
ملك بخجل: "رأيي في إيه؟"
"فيّا، يعني موافقة عليه ولا إيه؟"
"ما هو أنا لو مش موافقة عليك، مكانش زمانك وصلت ليفل البلكونة ده أساساً."
قاسم بضحك: "إيه يعني؟ كنت هتردي من على الباب ولا إيه النظام؟"
ملك بضحك: "لأ طبعاً، إحنا مش بنرد حد. انت اللي كنت هتطفش لوحدك والله."
قاسم: "شكل المقالب اللي حور كانت بتعملها في العرسان اللي بتجيلها، انتي كمان كنتي بتعمليها؟"
ملك بضحك: "كل بنت بيتقدملها حد وهي مش عايزاه ومش عارفة تطفشه إزاي، بيكون عندها خطة بديلة علشان تمشي. وعلى الأغلب الخطة دي الأهل مش بيكونوا عارفين عنها حاجة."
قاسم: "طيب بما إننا متفقين يعني، تحبي نكتب الكتاب على طول ولا حابة نعمل خطوبة في الأول، يعني إيه؟"
"والله إحنا ممكن نخليه خطوبة في الأول، يعني."
"خلاص، يبقى يوم الجمعة إن شاء الله ننزل نشتري الدهب، ويوم السبت نعمل حفلة عائلية صغيرة كده."
"تمام."
"طيب، تعالي نخرج بقا ونقول لهم اتفقنا عليه إيه."
"ماشي، يلا."
في الخارج:
"أهو قاسم وملك جم أهو... ها، اتفقتوا على إيه؟"
"كل حاجة تمام، بس من بعد إذن بابا وعمي، أنا بقترح إن إحنا نعمل حفلة خطوبة صغيرة كده. ولو موافقين، ننزل نجيب الدهب يوم الجمعة ونعمل الخطوبة يوم السبت."
"أنا عن نفسي موافق."
"وأنا كمان موافق."
"طيب، العروسة موافقة والعريس موافق، وإحنا كلنا موفقين، يبقى نقرأ الفاتحة."
"على بركة الله. يلا، كله يقرأ الفاتحة."
الكل في صوت واحد: "آمين."
"لولولولولولولي!"
"مبروك يا حبايبي، ربنا يتمم لكم على خير."
"الله يبارك فيكي."
"مبروك يا حبيبتي."
"الله يبارك فيكي يا طنط."
"لأ، طنط إيه بقا؟ انتي تقوليلي يا ماما على طول."
"طيب، إحنا هنقوم نمشي علشان الوقت اتأخر."
"نورتونا والله يا جماعة... لازم القعدة الحلوة دي تتكرر تاني."
"أكيد طبعاً، إحنا بقنا أهل."
في سيارة قاسم:
"آه، أنا هموت وأنام."
"ومين سمعك يا أختي."
"انت لسه هترد كمان؟ أنجز يلا علشان نوصلهم."
قاسم بضحك: "أنا ساعات بحس إن أنا مش ابني، لما الموضوع بيكون في حور."
حور بمرح: "هو أنا أي حد ولا إيه؟ وبعدين انت هتقارن نفسك بيا؟ ويلا بقا اسمع كلام عمو وسوق أسرع من كده علشان نوصل بسرعة."
قاسم: "ماشي يا ست حور، هسوق بسرعة."
رواية وقعت في حب مجنونة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد محمود
«في صباح يوم الجمعه»
صدح صوت صراخ والدة ملك بالبيت، بل يكاد صوتها يصل للدور المجاور وهي تصرخ بتلك النائمة بسلام:
قومي يا شيخة بقي، ما كانش يوم إجازة.
رفعت ملك الغطاء عن وجهها بابتسامة بلهاء تعلو ثغرها وهي تقول:
اديكي قلتي إجازة، يعني ما تقومنيش وتقوليلي اعملي حاجة، ماشي.
صرخت أم ملك بصوت أعلى، أعلى من قبل وهي تلتفت نحو باب الغرفة:
لأ بقا يااااحااااج… تعالي شوف بنتك ياااحاااااج.
ازالت ملك الغطاء عنها بالكامل، تهبط عن فراشها تدبدب بالأرض بغضب وهي تتمتم ببعض الكلمات:
أيوه أيوه، هما الحبتين بتوع كل جمعة، وفي الآخر بقوم وأنا الجزمة فوق دماغي.
ولج والد ملك الغرفة ينظر لزوجته بتساؤل:
إيه صوتك جايب لآخر العمارة؟
رسمت ملك ملامح البراءة على وجهها تشير على والدتها:
قولها يا باشا، قولي.
تكلمت أم ملك مشيرة على ابنتها بحدة:
بقالي سنة بصحي في التور اللي نايم ده.
قلب أبو ملك عينيه بملل للتأكد من شجار كل جمعة:
مش صحيت؟
أومأت أم ملك قائلة:
آه صحيت، بس بعد ما سمعت صوتنا للناس… قومي يا أختي قومي، انتي لسه هتنامي.
نظرت إليها ملك بترجّي:
يا ماما، أنام ربع ساعة بس.
شهقت أم ملك لتبدأ بوصلة صراخ أخرى، ربما لا تنتهي اليوم:
نامت عليكي حيطة يا شيخة، قوومي بقي.
«في منزل روفان»
اهتز هاتف روفان معلناً عن وصول مكالمة، نهضت لتلتقط هاتفها لتنظر للمتصل ثم فتحت المكالمة ليأتيها صوت حور:
يلا يا شاشة من غير ريموت.. يا لمبة من غير عمود.
أجابتها روفان بمرح وصراخ ممثل:
الشعر كنيش.. والصحة مفيش.. وتشفها تجري.. وتقول يا شاوييييييش.
خير يا بت، متصلة ليه؟
حور:
أنا جاية في الطريق عندك.
روفان:
ليه، في إيه؟
حور:
اخلصي علشان هشتري حاجات وعايزاكي معايا، وانزلي علشان أنا مش هقدر أطلع.
روفان:
ماشي يا أختي، هقول لماما وأنزلك.
حور:
أشطة، سلام بقا.
روفان:
سلام يا أختي.
«في منزل ملك»
أغلقت ملك باب شرفة منزلها بعد أن انتهت من وضع الملابس المبللة على الحبال، واتجهت لوالدتها التي كانت تناديها.
أم ملك: تعالي بقي عشـ…
قاطعتها ملك جالسة أرضاً بتعب:
يا ماما، أقسم بالله كده حرام.
وضعت أم ملك يدها بخصرها تصيح بها:
ليه يا أختي، عملتي إيه؟
نظرت ملك لها مصعوقة، تكاد تصاب بالشلل، ثم رفعت إصبعها تقوم بالعد:
حطيت الهدوم في الغسالة وكنست الأرض كلها، والصالة، والانتريه، وبعدين مسحتهم، وبعدين غيرت ملايات سريري، وغيرت ملايات سريرك انتي وبابا، وده غير البطاطين اللي نفضتها وطبقتها، وبعدين طلعت الغسيل ونشرته، ونظفت الحمام والمطبخ وغسلت المواعين. كل ده وعملت إيه انتي؟
رفعت أم ملك يدها للأعلى بحسرة:
يا حبيبي يا قاسم، يا ابني، هتتجوز أنثى حيوان الكسلان اللي مش عايزة تعمل أي حاجة دي.
ملك: مين اللي قالك تجوزهولي؟
رفعت أم ملك المغرفة أمام وجهها:
اخلصي يا بت.
نظرت لها ملك بحزن:
الله يرحمك يا أمومة.
صرخت أم ملك مرة أخرى بها:
قولت أخلص.
وقفت ملك متجهة للخارج:
حاضر، حااااضر.
«في الطريق عند روفان»
روفان: يا بنتي اخلصي وقوليلي إحنا رايحين على فين.
حور: هنروح علشان نشتري فستان علشان بكرة خطوبة قاسم ابن عمي.
روفان: نعم ياااااختي.
حور: في إيه يا زفتة.
روفان: انتي ليه مقولتليش إن قاسم هيخطب.
حور: ما أنا بقولك أهو، وبعدين يلا علشان انتي كمان هتشتري فستان معايا.
ملك: سيبك من الفستان دلوقتي، قوليلي بس البنت اللي هيخطبها حلو؟ طيب اسمها إيه؟ وهادية ولا مجنونة زي أنا وانتِ؟
حور: بااااااااس، إيه كل الأسئلة دي.
روفان: اخلصي يلا وقولي.
حور: طيب يا ستي، هي البنت اسمها ملك وبتشتغل معانا في الشركة، وما تخافيش يا ستي، هي مجنونة زي أنا وانتِ، ويمكن أكتر كمان.
روفان بحماس: حلو، هنبقى تلات مصايب في البيت.
حور بضحك: طيب يا مصيبة، المحل أهو، تعالي ندخل نشوف فستانين لينا.
روفان: يلا.
توجهت ملك للجلوس بجانب والدها الذي أخبرها أنه يريد التحدث معها.
ملك: نعم يا بوي.
بالتفت والدها لها وهو يقول باشمئزاز:
أنا أبوكي، مش شغال سواق الهانم.
ابتسمت ملك ببراءة تؤمئ إيجاباً:
حاضر، كنت عايزني ليه؟
أبو ملك: جهزي نفسك لبكرة.
عقدت ملك حاجبيها وهي تسأله باستفهام:
ليه؟
نقل بصره عن التلفاز ينظر لها:
هتروحي مع قاسم وأمك علشان تشتروا الدهب.
أجابته باستنكار:
بالسرعة دي؟
ردف أبو ملك بتهكم وهو يتابع مشاهدة التلفاز:
أومال انتي عايزة الدهب امتى؟ هو انتي مش عارفة إن الخطوبة بكرة.
قفزت ملك عن الأريكة تنظر له وهي تصفق بيديها:
نعم يا عوووووومري.
خرجت أم ملك من المطبخ وهي تضع الصحون بيديها على الطاولة وهي تردد بسخرية:
إيه يا ست ملك، إيه شغل المصاطب ده؟ وبعدين أنا شكلي كده معرفتش أربيكي.
تجاهلت ملك حديث والدتها وهي تقول بأدب:
لأ، لأ، اسمح الله يا حاجة، متقوليش كده، نفسك، وبعدين ده انتي والحاج على راسي من فوق.
أم ملك: أيوه كده، اتعدلي بدل ما أعدلك.
ملك بابتسامة بلهاء:
إنه حنان الأم يا سادة.
«في منزل قاسم»
أم قاسم: قاسم يا ابني، قبل ما تروح لملك علشان تجيبوا الدهب، ابقى رن على حور علشان تبقي تروح معاك.
قاسم: وهي تيجي معانا ليه؟ لأ تكون العروسة وأنا معرفش.
أم قاسم بعصبية: ومتخدهاش معاك ليه؟ أختك وفرحانة بيك.
قاسم: خلاص يا ست الكل، هاخدها معايا… وبعدين أنا نفسي أعرف هو إنتي أم مين فينا.
أم قاسم: إنت لسه هتتكلم؟ اخلص واتصل بحور وشوفها فين علشان تبقا تعدي عليها.
قاسم: حاااضر يا ماما.
في الساعة الرابعة والنصف عصراً…
ولج قاسم داخل منزل ملك برفقة حور بعد إصرار من أمه على الذهاب برفقته وهو يقوم بشراء "الشبكة". وبعد مدة خرجت ملك وهي ترتدي فستاناً أبيض اللون بورود حمراء اللون، نقش عليه… يصل لما بعد الركبة بدون أكمام.
خرجت أم ملك من المطبخ عندما قال قاسم بمرح:
إش إش إش…. إش على الحلاوة.
شهرت ملك سبابتها أمام وجهه:
ما تتلم كده واتكلم عدل.
جذبتها والدتها سريعاً وهي تقول بخجل:
أصلها ملك كده، تم*وت في الهزار قدام عينيها.
التفت ملك لوالدتها باستنكار:
هزار إيه يا أمي؟ ده بيقولي إش اللي ينشك في بطـ…
قطعتها أمها من استرسال حديثها وهي تضع يدها على فمها.
فنظرت حور لقاسم بفخر:
كانت هتقول اللي ينشك في بطنه يا قاسم.
ملك وهي تؤمئ لها:
أخوياااا اللي بيفهمني من غير ما أتكلم.
حور بفخر: عشان تعرفي، بس.
هتف قاسم وهو يقف عن مجلسه:
يلا يا ملك، البسي الجاكت علشان منتأخرش برا.
ملك باستغراب: وهي تسأله، جاكت إيه؟
أشار قاسم عليها:
إنتي هتيجي كده؟ لأ طبعاً، هتلبسي الجاكت القمر ده.
قالتها أم ملك التي خرجت من غرفة ابنتها وهي تحمل بيدها سترة زرقاء.
رفعت ملك حاجبيها باستنكار صائحة:
ده بيتأمر كمان.
صرخت أم ملك التي تعلم حديث ابنتها جيداً، تنقذ الوضع:
مللللك، البسي الجاكت يللا.
في المساء في منزل قاسم، التف الجميع حول طاولة العشاء، فنظر والد قاسم هاتفاً بتساؤل:
ها يا قاسم يا ابني، عملتوا إيه وجبتوا إيه؟
ترك قاسم الطعام صراخاً بمرح:
يختااااااااي، بتفكرني ليه….. لييييييه.
عقدت أم قاسم حاجبيها بتساؤل وهي تضحك:
إيه اللي حصل لكل ده؟
بدأ قاسم يقص ما حدث اليوم على مسامعهم بغضب ممزوج بمرح:
أول ما وصلنا لقيت الست حور… استكمل حديثه يقلد طريقتها في الكلام… قاسم هاتلي ده… قاسم دي حلوة أوي وهتعجب ملك… قاسم ممكن تشتريلي دي.
صاحت حور بتذمر:
وإيه المشكلة يعني؟ أما أنت ابن عم بخيل.
تجاهل قاسم حديثها مستكملاً:
والست ملك، لأ يا قاسم مش عايزة دي، أصلها غالية أوي… لأ يا قاسم، عايزة حاجة رقيقة… إيه يا قاسم ده؟ دي مكعبرة أوي… لأ يا قاسم، عايزين حاجة في المعقول… أقولها خودي يا بنتي اللي انتي عايزاه وملكيش دعوة بالفلوس… تقولي لأ يا با، علشان ترجع تذلني بيهم… إيه البنات دي.
حركت حور رأسها بتعاطف:
وللهي معرف يا خويا، إيه البخت المايل ده.
قاسم: إنتي اسكتي خالص، وبعدين انتي قاعدة معانا ليه؟
حور: هو أنا كنت قاعدة في بيتك؟ أنا قاعدة في بيت عمي، أم ابقى أقعد في بيتك ابقى أتكلم وأعمل حسابك شوية، وهتبقا تروحني علشان أنا مش همشي لوحدي.
قاسم: خلاص يا أختي، اتكتمي.
رواية وقعت في حب مجنونة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شهد محمود
«صباح يوم جديد تحديداً في مكتب زين»
زين: صباح الخير يا قاسم، إيه اللي جابك هنا؟
قاسم: هكون بعمل إيه يعني، أكيد مش جاي الشركة عشان ألعب.
زين: يا ابني أنا عارف إنك جاي تشتغل، بس أنا قصدي إن خطوبتك النهارده.
قاسم: ويعني عشان خطوبتي النهارده، يبقى مش هشتغل؟ عايز تقنعني إنك لو كنت بتخطب مش هتشتغل؟
زين بمرح: خلاص يا عم، أنا غلطان. خيراً تعمل شراً تلقى.
قاسم بضحك: ماشي يا عم. المهم بقا خد الورق ده وامضي عليه وحطه في الملف بتاع الصفقة الجديدة.
زين: استنى كده، أنا شكلي مختش الملف ده من حور من يوم الاجتماع اللي كان في المطعم.
قاسم: طيب كلمها على تليفون الشركة وخليها تجيبه.
زين: ماشي، اصبر.
«عند حور»
ملك: يا بنتي ردي على التليفون اللي انقطع نفسه من كتر الرن.
حور: يا بنتي سيبك منه، ده عيل من العيال الغلسة بتوع اليومين دول.
«ليقاطعها صوت رنين التليفون مرة أخرى»
حور وهي تجيب على التليفون بعصبية: إيه ده يا حيوان؟ مش قولتلك ما تتصلش هنا تاني؟
«ليجيب عليها المتصل بصوت حاد»
زين: حور، تعالي على مكتبي حالاً وهاتي معاكي ملف الصفقة اللي ادتهولك يوم الاجتماع.
حور بارتباك: حاضر.
«بعد انتهاء المكالمة»
ملك: إيه في إيه يا بنتي؟ مالك وشك اتقلب كده ليه؟
حور بخوف: اللي كان على التليفون ده زين، كان عايز ملف الصفقة.
ملك بشهقة: يا نهار أسود! يعني إنتي هزقتي زين بدل الواد اللي بيضايقك؟
حور وهي تندب حظها بطريقة مضحكة: ما كانش يومك يا حور، يا صغيرة على اللي هيجرالك من هولاكو ده. واحد معندوش لا قلب ولا إحساس.
ملك بضحك: طب ادخلي قبل ما يتعصب أكتر.
حور: ملك، وحياة أمك. شيخة لو اتأخرت جوا، ابقي اطلبي الإسعاف.
ملك: طيب، يلا ادخلي.
حور: أوعي تنسي يا ملك، الإسعاف!
«قالتها حور وهي تذهب باتجاه مكتب زين»
«صدح صوت دق الباب في مكتب زين»
زين بصوت حاد: ادخل.
حور وهي تدلف داخل المكتب بخوف وتقول: استنى، وحياة مامتك ما تتعصب. أنا هقولك على كل حاجة، ولما تسمعني وتعرف أنا عملت كده ليه، ابقى قول اللي انت عايزه.
زين بصوت حاد: ماشي، اتفضلي وقوليلي إيه الطريقة اللي كنتي بتتكلمي معايا بيها دي؟
قاسم: طيب، هاتوا ملف الصفقة وبعدين ابقوا كملوا التحقيق ده.
زين: حور، فين الملف؟
حور باستغراب: ملف إيه؟
زين بصوت حاد: هو مش أنا قولتلك هاتي الملف بتاع الصفقة الجديدة؟
حور بارتباك: مهو، مهو أصل كان... هو الملف ده مهم أوي يعني؟
زين بعصبية: صفقة باثنين مليون جنيه، وتقوليلي مهم؟
«ليقطعهم صوت دق الباب»
زين: ادخل.
ملك: أستاذ زين، الملف اللي طلبته من حور.
زين بصدمة: ملك! إنتي كمان هنا؟
ملك: سلامة الشوف يا أستاذ زين، إنت بتتكلم كده ليه؟ كأنك شفت عفريت.
قاسم بضحك: لأ عادي، عمل معايا أنا كمان كده.
زين: يا بنتي، هو مش النهارده خطوبتك؟
ملك باستغراب: آه.
زين: يبقى يلا، في خلال خمس دقايق، مش عاوز أشوفك إنتي وقاسم في الشركة النهارده.
قاسم: طب والملف؟
زين: سيب الملف وأنا هخلص كل حاجة.
ملك: بس...
«قطعها زين»
زين: مش عاوز أي كلمة.
قاسم بمرح: يلا نمشي قبل ما يغير رأيه.
«بعد خروج ملك وقاسم من المكتب»
زين بصوت حاد: اتفضلي، أنا سامعك.
حور بغباء: أيوه، يعني بقول إيه؟
زين بصوت حاد: حووور، ما تتغابيش وانطقي، ليه اتكلمتي بالطريقة دي في التليفون؟
حور بارتباك: بصراحة، كان فيه واحد عمال يرن على تليفون الشركة، وكل أما أرد عليه يقوم يتكلم بطريقة مستفزة، لحد ما قولت له لو التليفون رن تاني أنا مش هرد وأريح دماغي. ولما زهقت من الرن الكتير، قولت خلاص أنا هرد وهزهقه عشان يحرم يضايق أي بنت تاني.
زين بعصبية: وطبعاً حضرتك مفكرتيش قبل ما تتكلمي بالطريقة دي، لو كان عميل أوي أو حد مهم وسمعك وإنتي بتتكلمي بالأسلوب ده؟
حور: أووف، خلاص بقا. ما حصلش حاجة للكلام ده كله.
زين بيأس: حور، روحي على مكتبك عشان أنا كل أما بشوفك بتعصب.
حور: رايح نفسك، أنا أساساً كنت هروح يعني مش هتشوف وشي النهارده.
زين وهو يرفع نظره من على المكتب ويقول بصدمة: إنتي هتستقيلي؟
حور باستغراب: لأ، مين اللي قال إني هستقيل؟
زين: مش إنتي بتقولي إنك هتمشي؟
حور بمرح: لأ، أنت فهمتني غلط. أنا كان قصدي إننا نمشي النهارده، وأنا هاجي بكرة عادي.
زين: وهتمشي النهارده بدري ليه يا ست حور؟
حور: هو قاسم وملك مشيوا ليه؟
زين باستغراب: عشان النهارده خطوبتهم. إنتي بقا إيه علاقتك بيهم؟
حور: بيقولوا إن أنا بنت عم قاسم.
زين: يعني مش العروسة؟
حور: أيوا مش العروسة، بس هاخد وقت على ما أخلص لبس ومكياج.
زين: حور، لو روحتي، هخصم منك النهارده كله.
حور: طيب، أنا همشي. ووريني هتخصم مني إزاي.
«قالتها حور وهي تتجه نحو باب المكتب»
«داخل غرفة عاصم»
عاصم بعد أن انتهى من ارتداء ملابسه، خرج من غرفته متجهًا إلى غرفة أخته.
«والتي انتهت من ارتداء فستانها الأبيض الذي يصل لما بعد الركبة، ذو رباط أحمر بخصرها، وحذائها ذي اللون الأبيض»
دخل عاصم الغرفة صارخًا بمرح: خلصتي يا أختي ولا لسه؟
دارت ملاك حول نفسها وهي تقول بمرح: خلصت يا أختي.
مد عاصم يده لملاك، فتمسكت به وهي تقول: رايحين لعمو قاسم؟
أومأ لها وهو يغلق باب المنزل: أيوا، يلا بقي اركبي العربية عشان نروح بسرعة.
«أمام منزل قاسم»
عاصم: هو يا ستي وصلنا، يلا انزلي بقى عشان نطلع.
ملك: هي العروسة هنا؟
عاصم: لأ، ليه؟ قاسم هيروح يجيبها.
ملك: أووف، كنت متحمسة أوي عشان كنت عايزة أشوف العروسة حلوة ولا لأ.
عاصم بضحك: يلا يا أختي انزلي، وبعدين متخافيش، هتشوفيها.
«داخل منزل قاسم»
أم حور: بت يا حور، روحي افتحي الباب، أكيد دي روفان.
حور: حاضر يا ماما.
حور: إيه التأخير ده كله يا ست روفان؟
«قالتها حور وهي تفتح الباب»
عاصم: شكل كنتوا مستنين حد تاني.
حور بابتسامة: لأ، اتفضلوا.
«أثناء دخوله للمنزل، التقى بقاسم وقال بمرح فور رؤيته»
عاصم: أخويا اللي هيتخطب ومش هيبقى سنجل بائس تاني.
صرخ قاسم: اسكت يا معفن، وبطل نق في الموضوع، وخليه يكمل.
قطب قاسم جبينه وهو يقول بتساؤل: وأنا هعمل إيه؟
زفر عاصم ثم قال بهدوء: اومال إنت هتروح تقعد على الكوشة تستناها؟
أجابه قاسم ببلاهة: آه.
صرخ وهو يدفع بيده من ذراعه: يختي بيضة.. يختي نوغة.. غور هاتها من بيتها يا حمار.
ذهب قاسم ثم صاح بعد أن أصبح على مسافة بعيدة: طب على فكرة بقى أنا مش حمار، وعالفكرة برضه أنا أحسن منك يا حثالة.
زفرت حور وهي تتمتم ببعض الكلمات التي وصلت لمسمع عاصم: طلعت عاقلة والله، وأنا اللي فاكر نفسي حماره.
أم قاسم: حور، اتصلي بروفان وقولها تيجي على القاعة عشان إحنا كده هنتأخر على ملك.
حور: حاضر يا مرات عمي.
رواية وقعت في حب مجنونة الفصل السادس عشر 16 - بقلم شهد محمود
«بمنزل عائلة ملك»
حملت ملك فستانها الأحمر الرقيق الذي يصل لكاحليها، ذو أكمام طويلة تصل لما بعد المرفقين، وتركت شعرها منسدلاً.
جلست ملك تنتظر مجيء قاسم، بينما تتذكر ما حدث عندما ذهبا لشراء الفستان.
كان قاسم يقود السيارة عائداً إلى المنزل، وكانت إلى جانبه تحمل فستانها الأخضر. بل على العكس، كانت تجلس حور التي كانت تعبث بهاتفها ولم تنتبه لحديثهما.
جز قاسم على أسنانه بقوة مقترباً منها هامساً:
«وحياة أبويا اللي في البيت ده يا ملك لو ما لبستي عدل بكره، لا هتشوفي.»
نظرت ملك له مبتسمة ببرود:
«هشوف إيه بالظبط، حدد عشان الباقي عرفه.»
ابتسم قاسم بصفرار وهو ينظر للأمام:
«هتشوفي الويل.»
نظرت ملك أمامها وهي تقول ببرود:
«معنديش حاجة طويلة، أصل ما اتربتش.»
تنهد قاسم وهو يقول بصوت هادئ:
«هبعت لك زفت غيره.»
أفاقت ملك من شرودها وهي تقول بضيق:
«لأ، شهم وحمش. قال إيه مش عاوزني ألبس لبس قصير تاني.»
جلست والدتها بجانبها وهي تقول بشماتة:
«أحسن.»
نظرت لها ملك بغضب وهي تقول:
«هو أنا ليه بحس إني مش بنتك؟ صارحيني وقوليلي الحقيقة، وأنا مش هزعل والله. بس قوليلي.»
نظرت لها ثم قالت وهي متجهة نحو الباب:
«يلا يا بت انزلي وبلاش كلام فاضي، عشان العريس وصل.»
وقفت ملك تحمل فستانها، وتنظُر لأمها بحزن مصطنع وتقول:
«شكرًا يا نبع الحنان، شكرًا.»
أم ملك:
«يلا يا ختي، وبلاش هبل.»
«في القاعة»
امتلأت القاعة بالمعازيم. وبعد وقت، بدأت الحفلة. الجميع يجلس على المقاعد الملتفة حول الطاولات التي تملأ المكان.
صدح صوت تلفون حور. نظرت حور إلى الشخص المتصل لتفتح المكالمة وتقول:
«الو يا أنثى البطريق، كل ده تأخير؟»
روفان:
«طب ليه الغلط بس؟ وبعدين ما جتش مني مرة اتأخر عليكي فيها.»
حور:
«طب انتي فين دلوقتي؟»
روفان:
«أنا قدام القاعة.»
حور:
«طيب أنا هطلع آخدك، خليكي معايا على التلفون.»
روفان:
«يلا، هستناكي.»
ملك:
«طنط حور.»
حور بحب:
«نعم يا حبيبتي.»
ملك:
«هو انتي هتمشي ليه؟»
حور بابتسامة:
«لأ يا حبيبتي، أنا هخرج أجيب حد من بره وأجي تاني.»
ملك بابتسامة:
«ماشي، أنا هروح لعاصم.»
ذهبت حور متجهة إلى الخارج لتصطدم بروفان.
حور بألم:
«آه يا غبية، مش تفتحي!»
روفان:
«أنتي اللي مش بتفتحي وأنتي ماشية. وبعدين أنتي ليه اتأخرتي كده؟»
حور:
«بطلي رغي وتعالي يلا ندخل.»
قاسم:
«اتصل شوف زين اتأخر كده ليه.»
عاصم:
«استنى، هتصل بيه. الو، إيه يا بني اتأخرت ليه كده؟»
زين:
«خلاص، أنا قدام القاعة، هركن العربية وأجي طول.»
عاصم:
«ماشي، بس بسرعة.»
ملك وهي تجذب عاصم من بنطاله وتصيح بضجر:
«يا عاصم، رد بقى أنا زهقت.»
أغلق عاصم المكالمة مع زين ويدفعها بقدمه ويقول بصراخ ومراح في ذات الوقت:
«إيه يا زفتة، البنطلون عمالة تشدي فيه.»
ملك بغضب طفولي:
«ما أنت اللي مش بترد عليا.»
عاصم وهو يمسح وجهه بكف يده:
«الصبر يا رب عشان ما أقت*لهاش. البت دي ها يا لوكا يا حبيبتي، عاوزة إيه؟»
نظرت ملاك ببراءة:
«ممكن أروح لميس روفان.»
عاصم باستغراب:
«ميس روفان؟ هي فين دي؟»
ملك وهي تشير على روفان:
«أهي، عاوزة أروح أسلم عليها يا عاصم.»
عاصم:
«لأ.»
ملك:
«يا عاصم، عاوزة أروح لها.»
قرر عاصم حديثه وهو يجذبها من يدها:
«مينفعش.»
قاسم باستغراب:
«ثانية كده، هو أنتو تعرفوا روفان منين؟»
عاصم:
«دي الميس بتاعت ملاك في المدرسة. بس السؤال هو أنتو اللي تعرفوها منين؟»
قاسم:
«تبقي بنت خالة حور. بس أنت ليه يعني رافض ملاك تروح لها؟»
عاصم:
«عشان مينفعش.»
نظرت له بغيظ وهي تقول بعصبية:
«ما ينفعش ليه؟ هي هتاكلني؟»
عاصم:
«أنا قلت لأ.»
ابتعدت ملاك عنه وهي تقول بأسف:
«عاصم، أنا آسفة.»
أو نظر عاصم لها وهو يضيق بين جفنيه:
«هتعملي إيه يا بت انتي؟»
ركضت ملاك اتجاه روفان وحور وهي تصرخ بصوت عالٍ ليصل لمسمع عاصم:
«عشان كده.»
نظر عاصم لأثرها ببلاهة وهو يردد:
«أنا اتقرطست.»
روفان:
«بت يا حور، أنا هروح عشان أبارك لملك وقاسم.»
لتتوقف عن الحديث وهي تنظر بطرف عينيها لمن تركض نحوه.
ملك بسعادة:
«ميس روفان، وحشتيني.»
روفان وهي تنخفض لمستواها لتحملها وهي تقول بمرح:
«لحقت أوحشك إزاي يعني وأنا كنت معاكي في المدرسة الصبح؟»
ملك بحزن مصطنع:
«يعني قصدك إني بكدب؟»
روفان بضحك:
«بت انتي، انتي طالعة ممثلة كده لمين؟»
ملك بضحك:
«مش عارفة.»
روفان:
«آه صح، أنتي جاية هنا مع مين؟»
ملك وهي تشير بيدها:
«جيت مع عاصم.»
حور بصدمة:
«لأ، ثانية كده، يعني ملاك تبقي أخت عاصم، وفي نفس الوقت البنت اللي بتحكيلي عليها روفان؟»
روفان باستغراب:
«وأنطي تعرفي عاصم منين؟»
حور:
«يبقا صاحب قاسم، وبيشتغل معانا في الشركة.»
«عند الاء وام قاسم»
أم قاسم:
«إيه رأيك في ده بقى؟»
الاء:
«أوف، مانتي متعرفيش حور بنتي مش هتوافق على حد، وهتطلعلي كل عيوب الدنيا فيه.»
أم قاسم:
«اصبري، إحنا لسه في الأول، لسه أكيد في ناس تاني لسه مجتش.»
ليدخل زين بهيبته المعتادة ليخطف أنظار الحاضرين.
أم قاسم:
«أهو مفهوش ولا غلطة.»
الاء:
«ليكون خاطب ولا حاجة.»
ليأتي صوت حور من خلفهم وهي تقول:
«هو مين ده اللي خاطب؟»
الاء بارتباك:
«لأ، مفيش حاجة، أكيد أنتي سمعتي غلط.»
حور وهي تجلس أمامهم:
«مش عارفة ليه قلبي حسسني إن انتوا الاتنين قاعدين القعدة دي وبتخططوا لحاجة كده.»
أم قاسم:
«بنخطط لإيه بس؟ وبعدين إيه دخل المخبرين اللي أنتي دخلتيهم دي.»
حور بمرح:
«لأ، بس إيه رأيك. المهم يلا عشان هيلبسوا الدهب دلوقتي.»
قاسم باستغراب:
«همسك إيدك عشان ألبسك الدهب؟»
ملك:
«لأ، هو أنت متعرفش إنك لما تمسك إيدي ده يبقى حرام؟»
قاسم بابتسامة:
«خلاص ياستي، أنا هنادي لماما هي اللي تلبسك الشبكة.»
ملك بابتسامة:
«ياريت.»
قاسم:
«ماما تعالي.»
أم قاسم:
«إيه يابني؟ في إيه؟»
قاسم بابتسامة:
«البسي انتي الدهب لملك عشان حرام يعني إني أمسك إيديها وكده قبل كتب الكتاب.»
أم قاسم بابتسامة:
«هاتي إيدك يا حبيبتي. لولولولولي، مبروك يا حبيبتي.»
ملك بخجل:
«الله يبارك فيكي يا طنط.»
أم قاسم:
«طنط إيه؟ مش أنا قولتلك تقوليلي يا ماما؟»
ملك بابتسامة:
«حاضر يا ماما.»