تحميل رواية «وقعت في حب خادمتي» PDF
بقلم فرح القصاص
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت رافعة العباية، وبتمسح الأرضية، وبتدندن مع نفسها. تحت نظرات شخص كلها شهوة، قاعد وحاطط رجل فوق رجل، وماسك فنجان القهوة. ثم بيضع الفنجان على الترابيزة وبيقوم تجاهها، وهو بيمسح عرقه، ويدها بتترعش وبيبلع ريقه. البنت بتلاحظ قدومه، بتقوم على طول. سما: عايز حاجة يا بيه؟ ياسين ويقرب منها: آه، عايزك. سما بخوف: أنت بتعمل إيه يا بيه؟ ياسين بيهجم عليها. سما بعياط وتوسل: إيه اللي بتعمله ده يا بيه؟ ابعد عني يا بيه، الله يخليك يا بيه، عيب اللي بتعمله ده، حد يلحقنيييييي! ويدخل شخص الفيلا ويسمع صوت صويت وعيا...
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فرح القصاص
يزن بيرفعها يشيلها بحب: "وأنتي كمان وحشتيني أكثر يا عيون بابي."
سما بتفاجئ وبصوت مسموع: "بابييي؟"
يزن بينظر لها وبيتسم بخبث ويتجه ناحيتها وهو شايل لميس.
لميس: "مين دي يا بابي؟"
يزن: "دي المربية بتاعتك يا ليلو."
سما بصدمة: "مربية؟"
لميس: "يعني دي الدادة بتاعتي؟"
يزن: "أيوه، إيش رأيك فيها؟"
لميس: "هي إزاي دادة وهي حلوة أوي كدا؟"
يزن بيضحك وبيبوّسها من خدها.
سما بتمسك نفسها قدامهم إنها ما تعيطش.
سما: "بعد إذنكم." وبتمشي وهي بتمسح دموعها اللي بتنزل.
أنس بيلاحظها وبينظر حواليه بيشوف الكل مشغول مع لميس، بيروح ورا سما تحت نظرات يزن وهو يراقبهم.
أليس: "إيه ده، وأنا ما ليش من حب جانب ولا إيه يا ليلو؟"
يزن: "روحي لعمتو أليس يا ليلو، هعمل حاجة وجاي على طول."
لميس بابتسامة بريئة: "أوكي بابي."
أليس: "بتدوري على مين يا ليلو؟"
لميس: "على أنكل أنس."
أليس بتنظر حواليها ما بتلاقيهوش.
أليس: "مش عارفة هو فين، بس هتلاقيه بيعمل حاجة وجاي على طول."
لميس بثبات: "ماشي."
أليس: "عايزة تنامي؟"
لميس بتهز رأسها بمعنى (أيوه).
أليس: "طب يلا نطلع الأوضة بتاعتك وتنامي."
وبيروح وراهم بس حامد بيوقفه.
حامد: "تعال معايا."
يزن: "خمسة بس يا بابا وهاجي ورا حضرتك."
حامد: "لا هتيجي معايا دلوقتي."
يزن: "هشوف حاجة وهاجي على طول."
حامد بنرفزة: "قلت لك تعال معايا دلوقتي يعني تيجي."
يزن بينظر لغرفة سما وبيتنهد وبيروح مع حامد.
*****************************
في أوضة سما.
كانت قاعدة بتعيط وبتكلم نفسها.
سما بعياط وما زالت مصدومة: "يعني طلع له بنت؟! يعني كان متجوز قبلي؟ عشان كدا مش راضي يتقبلني ولا هيفكر إنه يعتبرني مراته لأن أكيد بيحب مراته الأولى، طب.. طب محدش قالي ليه ده؟ محدش جاب سيرتها من ساعة ما جيت واشتغلت هنا." وبتكمل بعياط: "أنا إنسانة غبية، تعلقت بيه من غير ما أعرف أي حاجة عنه، لا ولسه متعلقة بيه رغم المعاملة دي، وكان عندي أمل إنه يحبني بس أنا فين وهو فين؟ هيحب مين؟ خادمة." وبتضرب رأسها بإيديها: "غبية غبية."
وبيدخل أنس عليها وهي ما زالت بتضرب رأسها بإيديها.
أنس بيمسك إيدها وبيحاول يهديها.
أنس بصوت عالي: "سما.. سمااا، أنتي بتعملي إيه؟ أنتي اتجننتي؟ بتضربي نفسك؟"
سما بانهيار: "أنا أستاهل... أستاهل كل اللي بيحصلي عشان أنا غبية، إنسانة ساذجة."
أنس بدون فهم: "طب اهدي وفهميني في إيه؟"
سما بعياط وبدون وعي: "طلع متجوز قبل كدا وعنده بنت منها، يعني هيحبني إزاي ولا يتقبلني حتى؟" وبتفضل تعيط.
أنس بتردد بيضع إيده على كتفها: "ممكن تبطلي عياط عشان حرام العيون دي تعيط."
سما بعياط: "بس أنا ما كنتش أعرف، والله لو كنت أعرف مستحيل أحبه أو أتعلق بيه."
أنس بيمسح دموعها: "كفاية عياط لو ممكن، بجد حرام عليكي عيونك ورمت من كتر العياط."
سما: "مش قادرة، حاسة إني قلبي من كتر ما هو بيوجعني هيطلع من مكانه."
أنس بيحاول يواسيها ويهديها على قد ما يقدر.
وبعدي نص ساعة وهو كان ما زال بيواسيها.
سما بتمسح دموعها وبتاخد نفس عميق وبابتسامة بسيطة: "أنا آسفة دوشتك معايا."
أنس: "ممكن تبطلي تعتذري على أي حاجة؟ وبعدين أنا اللي جيت وأنا اللي حبيت أسمعك، يعني ما دوشتنيش ولا حاجة."
سما بتبتسم له.
أنس: "هو ينفع أسألك سؤال؟ لو ما فيهوش إحراج."
سما: "عارفة هتسأل على إيه، كنت بتكلم على مين وسبب العياط ده كله."
أنس: "أيوه بس.." وبيسكت.
سما: "أنت شاكك إني بتكلم على يزن بيه مش كدا؟"
أنس: "بس مش قصدي حاجة والله."
سما بتقاطعه: "أنا عارفة مش قصدك حاجة بس أنا اللي حابة أحكيلك، أيوه أنا كنت بتكلم عليه."
أنس بيتصدم وبيحس بشعور غريب، بشعور كسرة.
سما: "أنس أنت كويس؟"
أنس بابتسامة حزينة: "أيوه كويس، كملي سامعك."
سما: "أنا كنت بحب يزن بيه بس للأسف حب من طرف واحد من زمان، وكنت حاطة أمل أكبر مني إنه ممكن.. ممكن يحبني، بس زي ما قلت لك أمل أكبر مني، أنا فين وهو فين، وكمان طلع متجوز وله بنوتة، يعني كنت ساذجة أوي."
أنس: "قصدك على لميس؟"
سما: "أيوه، مش هي بنته؟"
أنس: "لا، لميس مش بنت يزن أصلاً، يزن ما اتجوزش قبل كدا."
سما باستغراب: "أومال هي بتقول له بابا إزاي وبتقول لحامد بيه يا جدو؟!"
أنس: "لميس بنته بس متبناة، يعني يزن وعمي اتبنّوها، بس ليه وإيه السبب هما بس اللي عارفين، حتى ياسين الله يرحمه ما يعرفش السبب."
سما وتظهر الابتسامة على وجهها: "يعني هي مش بنته بنته، يعني ما كانش متجوز قبلي؟"
أنس: "قبليكي؟"
سما بارتباك: "قصدي قبل كدا يعني."
أنس: "لا."
سما بفرحة بتمسك إيد أنس: "أنا مش عارفة أقول لك إيه ولا أشكرك إزاي، بجد يا أنس أنت هدية من ربنا ليا، يديني أمل من جديد."
أنس بينظر على مسكة إيده وبينظر لها بحب وهو مبتسم، وفي لحظة الابتسامة بتختفي وبيفتكر كلامها، بيسحب إيده وبيقوم.
أنس: "أحم، أنا لازم أمشي دلوقتي."
سما بتهز له رأسها وهي مبتسمة.
***************************
يزن: "نعم يا بابا عايزني في إيه؟"
حامد: "أنت إيه اللي بتعمله ده؟"
يزن: "بعمل إيه؟"
حامد: "بتعمل إيه؟" وبزعيق: "مش شايف أنت بتعمل إييه؟ أول حاجة ما قلت لهمش إن سما بتكون مراتك، وإنها خادمة وشغلتها فعلاً خادمة، وخلتها تنام في أوضة الخدم عشان يبان إنها مش مراتك.. دلوقتي خليتها المربية لـ لميس وهي دلوقتي فاكرة إنها بنتك وكنت متجوز قبل كدا."
يزن ببرود: "كويس، خليها فاكرة كدا، وأنا مش متقبلها إنها مراتي ومش هتقبلها، وعملت كدا لأن هي ما تتعشمش وما تبنيش أحلام على الفاضي، وبعدين أنت ما كنتش موافق عليها أساساً إشمعنى دلوقتي؟"
حامد لسه هيتكلم وبيقاطعه.
يزن: "استنى بس يا بابا خليني أكمل كلامي.. حضرتك كمان نسيت العلاقة اللي بينها وبين ياسين؟ عايزني أقول عليها مراتي إزاي ولا أتقبلها حتى إزاي؟ أنا أصلاً بقرف أبصلها لأن كل ما أشوف وشها بفتكر كل حاجة، وإن هي كمان السبب في موت ياسين، حضرتك بقى اتغاضيت عن كل ده ونسيت كل ده عشان بتهتم بيك صح؟ نسيت ياسين أخويا وحقه عشان شوية اهتمام أي حد يعمله وهي بتعمل كدا عشان نتعاطف معاها وتنسينا اللي حصل وهي نجحت في كدا بس معاك أنت بس، أما أنا الحركات دي مش هتضحك عليا بيهم."
حامد بزعيق: "يزززنننن، أنت من إمتى بتكلمني بالطريقة دي؟"
يزن: "عشان أنت لو كنت زي الأول وما بتسكتش عن حق ما كنتش هتجرأ وأكلمك بالطريقة دي، بس أنت حتى نسيت ياسين وإنها هي السبب في موته، وإنها حرمتك منه."
حامد: "يزن، هي كلمة واحدة ومش هقولها تاني، بعد الغدا والكل متجمع هتقول قدام الكل إن سما مراتك وتفهمها إن لميس بنتك بالتبني."
يزن: "أنا آسف يا بابا بس مستحيل أعمل كدا، أنت جبرتني مرة بس مش هتجبرني المرة دي."
وراح ناحية الباب يمسك المقبض.
حامد بصوت عالي: "هتخسرها يا يزن، هتخسر سما وخليك فاكر كلامي."
يزن بينظر له ويبتسم: "أنا مستني اللحظة دي بفارغ الصبر." وبيفتح الباب وبيخرج من المكتب.
حامد: "أنت اللي هتندم في الآخر يا يزن..." وبيدوس على زر على المكتب.
الباب بيخبط.
الخادمة: "نعم يا حامد بيه؟"
حامد: "ناديلي سما وبسرعة."
الخادمة: "حاضر يا بيه."
****************************
عزيزة: "هي نامت؟"
أليس بصوت منخفض: "ششش، وطي صوتك يا دادة."
عزيزة: "حاضر بس كنت جايبالها الأكل."
أليس: "هي نامت دلوقتي لما تصحى."
عزيزة: "خلاص ماشي." وخرجت بره الأوضة.
أليس بتخرج وراها وبتقفل الباب بهدوء.
أليس: "دادة عزيزة استني."
عزيزة: "نعم."
أليس: "أنا مش هسيبك تمشي يا دادة غير لما تقوليلي سما دي إيه حكايتها بالضبط."
عزيزة بتوتر: "أنا.. أنا ما أعرفش حاجة يا بنتي."
أليس بنظرة شك: "دادة عزيزة قوليلي والله مش هقول لحد."
عزيزة: "توعديني؟"
أليس: "أوعدك، قولي بقى."
عزيزة: "سما بتكون مرات يزن بيه."
أليس بصدمة: "إييييييي؟"
عزيزة: "ششش، وطي صوتك."
أليس: "مرات يزن إزاي وإمتى؟ وهو مش راضي يقول لحد ليه؟"
عزيزة: "ما ينفعش هنا، ممكن حد يسمعنا وأنتِ مش هترضي تقطعي أكل عيشي."
أليس بدموع: "طيب عشمتيني ليه يا دادة وقلت لي هتخليه يحبني وهو كمان هيقول لي نتجوز؟"
عزيزة بتمسك إيدها: "تعالي معايا يا أليس."
وبتاخدها يروحوا على الأوضة.
وكان يزن واقف وسامع كلامهم.
وبيروح أوضته وبيقفل الباب وبيقعد يحاوط رأسه بإيده.
وبيفتكر كلام حامد والكلام اللي سمعه ما بين أليس وعزيزة ولما شاف أنس وسما مع بعض، كل الأفكار بتتجمع في مخه وبيغمض عينه وبياخد نفس عميق ثم بيفتح عينه مرة واحدة وبيعدل نفسه وبيبتسم بخبث وبيقوم يفتح الباب وبيخرج من الأوضة.
******************************
على السفرة الكل بيقعد.
وسما وعزيزة بيحضروا السفرة.
أنس: "ليلو زعلانة ليه؟"
لميس: "عشان ما جيتش وسلمت عليا وروحت ورا الدادة دي." وبتشاور على سما.
سما بارتباك وبتنظر ليزن بخوف بس يزن بيتجاهلها.
أنس: "أنتِ شوفتيني إمتى؟"
لميس: "شوفتك وأنت رايح وراها بس ما قلتش لحد حتى عمتو أليس."
أنس بضحك: "بس أنتِ قلتي خلاص وقدام الكل."
لميس: "بس أنا لسه زعلانة منك يا أنكل أنس."
أنس: "وأنا ما يرضينيش إن ليلو تزعل مني."
لميس بطفولة: "خلاص صالحني."
أنس: "طيب إيه رأيك نخرج أنا وأنتِ نروح الدريم بارك؟"
لميس بفرحة طفولية: "بجد؟"
أنس بضحك: "بجد."
لميس بتنزل من على الكرسي وبتتنطط.
وكلهم بيضحكوا على طفوليتها.
سما: "خلصنا يا حامد بيه، حاجة تاني؟"
حامد: "لا يا بنتي."
سما: "بعد إذنك."
حامد: "أنتِ رايحة فين؟"
سما: "هروح على المطبخ."
حامد: "اقعدي يا سما."
سما: "أقعد فين؟"
حامد: "اقعدي هتتغدي معانا."
يزن: "بابا..." وبيقاطعه.
حامد: "اقعدي يلا يا سما، مش هقولها تاني."
سما: "حاضر." وبتقعد.
أليس كانت بتنظر لها بقرف.
أنس بصوت منخفض: "أهو كدا الأكل هيبقا له طعم."
سما بتضحك ضحكة بسيطة.
يزن بينظر لهم بغيظ وبيخبط المعلقة.
الكل بيتخض.
حامد: "في إيه يا يزن؟"
يزن: "بما إن الكل موجود، كنت حابب أقول لكم على خبر جديد."
حامد ابتسم: "قول يا يزن، الكل سامع."
يزن بيقوم من على كرسيه وبيروح اتجاه سما.
سما بتبتسم وقلبها بيدق بسرعة بتفكير: "معقول هيقول لهم إني مراته؟"
يزن بيبعد عن سما وبيروح لـ أليس وبيمسك إيدها.
يزن: "الخبر هو..." وبينظر لـ أليس بحب: "أنا وأليس هنخطب."
الكل بيقوم بصدمة.
مع إني لسه تعبانة، بس الحمد لله أحسن من امبارح، وطبعًا بفضل الله ثم دعواتكم ليا. بجد مش عارفة أشكركم إزاي. والله بجد شكرًا جدًّا جدًّا ليكم كلكم، تسلمولي.
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فرح القصاص
يزن: الخبر هو، وينظر لي أليس بابتسامة: أنا وأليس هنخطب.
الكل يقوم بصدمة إلا سما، كانت ما زالت قاعدة مكانها.
حامد: يعني إيه هتخطب أليس؟!
يزن: زي أي اتنين بيتخطبوا وبعدين يتجوزوا.
أنس باستغراب: وده حصل امتى؟
يزن: من بدري، بس قلنا كفاية كدا ونعلن الخبر.
حامد كان هيتعصب بس بيلاقي لميس قاعدة وبتنظر لهم ببراءة، بيمسك نفسه.
حامد: عزيزة!
عزيزة: نعم.
حامد: خدي لميس على أوضتها.
عزيزة: حاضر يا بيه.
بتاخدها وبيطلعوا.
سما وهي ما زالت قاعدة والدموع بتنزل من عينيها وبتنظر قدامها.
سما: وأنا؟!
ثم بتنظر ليزن: وأنا إيه؟!
وبتقوم من مكانها بتزق أليس.
أليس: ااااه، أنتي إزاي تتجرئي تزقيني!
سما بتتجاهلها وبتقرب ليزن.
يزن بعصبية: أنتي اتجننتي! إزاي تزقيها كدا؟ اعتذري منها فورا.
سما: رد عليا، وأنا؟!
يزن: أنتي إيه؟
سما بضحكة سخرية: أنا إيه؟! سامع يا عمي أقولك أنا... أنا مراتك يا دكتور يا محترم لو ناسي.
أنس باندهاش: مراته؟!
سما بدموع وبتتسم: اممم، مرات يزن بيه الصفوان، وهو كان مكسوف مني لأني مش قد المقام، عشان كدا كنا مخبين واكنه سر ومينفعش حد يعرفه. بس أنا خلاص تعبت ومش هسكت. أنا كنت بتعرض لإهانات كتيرة أوي في البيت ده وكنت بسكت واتنازلت عن كرامتي مرة والتانية بس كفاية خلاص مبقاش في طاقة تاني... وحضرته جاي دلوقتي وبيقول عايز يتجوز أليس.
أنس: بس أكيد أليس متعرفش كدا، لو عارفة أكيد مكانتش هتوافق.
وبيوجه كلامه لأليس: أليس، أنتي كنتي عارفة إن يزن متجوز سما؟
أليس بتتوتر وبتفرك في إيدها.
أنس بشخط: ألييييسسس انطقييي!
أليس: آه كنت عارفة... أساسًا يزن كان مجبور يتجوزها عشان كانت على علاقة بياسين، يعني هي وحدة مش شريفة ولا مظلومة زي ما أنت شايف يا أن...
وقبل ما تكمل كلامها سما بتمسكها من دراعها بتلفها ليها وبتضربها بالقلم.
سما: أنا أشرف منك مليون مرة، واللي قالك الكلام ده إنسان حقير وهو اللي معندوش شرف.
وبتنظر ليزن بقرف.
سما بعياط: أنا عارفة إن أنت اللي قولتلها بس ده...
وبتسكُت.
سما: أنت صح معاك حق.
يزن: سما أنا مقولتش...
وبتقاطعه.
سما: أنا مش همنعك تتجوز ولا تخطب ولا أي حاجة، بس الأول تطلقني، وأظن ده أحلى كلمة سمعتها، أهو هتخلص مني وأنا هخلص منك ومش هشوف وشك تاني.
وبتجري على أوضتها.
حامد بينظر له باشمئزاز: أنت مستحيل تكون يزن ابني... ابني يزن عمره ما كان بالجحود والقسوة دي. أنا قولتها لك مرة إنك هتخسرها بسبب غبائك ده، وأهو خسرتها فعلاً. بس متجيش تندم عشان أنت اللي عملت كدا. ولو سما مشيت من البيت أنا كمان همشي ومش عايز أشوف وشك تاني.
وبيمشي كام خطوة وبيرجع له تاني.
حامد: نسيت أقولك إن ياسين وسما محصلش بينهم أي حاجة، وده كان مجرد اتفاق بينهم.
يزن بصدمة: إيه؟! وعرفت إزاي وهي مقالتليش ليه؟
حامد: سما كانت هتقولك كل حاجة النهارده بس شوف أنت عملت إيه. عرفت إنك غبي ومتسرع.
وبيمشي بيسيبه.
واقف مكانه زي الصنم ولا بيتكلم ولا بيتحرك.
أنس بيمسك دراع أليس بعصبية: الخطوبة ولا الجواز دي مش هتم، وأنا مستحيل أوافق عليها، أنتي فااااااهمة! ويلا اطلعي لمي هدومك هنمشي من البيت، كفاية اللي أنتي عملتيه.
أليس بتسحب دراعها من إيده: أنا مش هروح في أي مكان، وأنا ويزن هنتخطب غصب عن أي حد. أنتو عايزين تفرقوا اتنين بيحبوا بعض ليه؟ وأنت بالذات عارف إني أنا بحب يزن من وأنا صغيرة وإن ده حب طفولتي.
أنس: بس هو دلوقتي متجوز مش زي زمان، وبسببك هيطلقوا.
أليس: يزن قالي إنهم كدا كدا كانوا هيطلقوا لأنه مش بيحبها.
أنس: وأنتي مالك ليه تدخلي أنتي في وسطيهم وتبقي أنتي سبب ليه؟ عايزة تبقي كدا؟
أليس: آخر الكلام أنا ويزن هنتجوز.
أنس: وريني الجوازة دي هتم إزاي.
وبيمشي.
أليس بتلتف وراها بتلاقي يزن قاعد وماسك رأسه بإيده، بتقرب منه وبتمسح على شعره بإيدها.
أليس: متاخدش في كلامهم يا يزن، هما دلوقتي متضايقين بس مع الوقت هيتقبلوا.
يزن بيشيل إيدها بيزقها بعيد عنه: أنتي عرفتي إزاي إن كان في علاقة بين سما وياسين؟
أليس بتوتر: أن... أنت اللي قولتي النهارده قبل ما ننزل على الغدا.
يزن: أنا فاكر كل كلمة قولتها وأنا مستحيل أقولك على حاجة زي دي. قولي مين اللي قالك يا أليس؟
أليس: دادة عزيزة.
يزن بتنهيدة: يعني عزيزة، تمام أنا هعرف أتصرف معاها.
وبيقوم وهو ماشي بيزقها بكتفه.
*****************************
سما كانت بتلم هدومها وهي بتعيط.
بيدخل شخص ويقفل الباب.
سما: لو سمحت يا أنس أنا مش حابة أتكلم مع حد.
يزن: بس أنا مش أنس.
سما بتنظر له بعدين بترجع تلم هدومها تاني وهي بتتكلم.
سما: أنت بالذات مش عايزة أشوفك ولا أتكلم معاك.
يزن: أنا جاي أقولك إني مش هطلق.
سما بتقف لثواني وبترمي الهدوم اللي في إيدها وبتبص له.
سما: يعني إيه مش هطلق؟!
يزن: كلامي واضح على فكرة مش هطلق.
سما: وأنا مش عايزة أكمل معاك.
يزن: أنا قولت اللي عندي.
سما بعصبية: أنت مش هتخطب؟! وعايز تكمل حياتك معاها وبتحبها، أنا مش منعتك بس طلقني مبقتش قادرة أبص لك حتى.
يزن: هطلقك بس بعد خطوبتي.
سما بتزقه بعصبية وكانت بتعيط: أنت عايز مني إيه ها؟ عايز إيه؟ مش أنت كنت مستني اللحظة دي من ساعة ما اتجوزنا؟ أهي جاتلك، سيبني بقى. أنت ولا بتطقني ولا بتحبني وهتخطب، طيب طلقني. أنا خلاص تعبت منك ومن إهاناتك ليا ومعاملتك...
وبتقولها بعياط: سيبنيييي بقااا!
يزن بيمسك إيدها وبيشدها لحضنه وبيضمها بقوة.
سما بدون وعي بتبادله الحضن وكانت بتعيط.
وأنس كان واقف على باب الأوضة وشافهم وهما حاضنين بعض، بيمسك تليفونه وبيصورهم و بيقفل الباب بهدوء زي ما كان وبيمشي.
سما بتستوعب إنها حاضنة فبتبعد عنه بسرعة.
سما: لا أنا أدوس على قلبي ولا إن أضعف قصادك يا يزن.
وبتروح بتقفل شنطتها وبتمسكها.
يزن: أنتي رايحة فين؟
سما: همشي.
يزن: مفيش روحة في مكان.
سما: مش بمزاجك المرة دي.
وبتمشي من جنبه رايحة ناحية الباب.
يزن بيمسكها وبيرجعها: قولت مش هتمشي يعني مش هتمشي.
سما بتشيل إيده: وأنا همشي مش هقعد دقيقة كمان هنا.
وبتخرج من الأوضة.
يزن بيجري وراها.
يزن بصوت عالي وبيوجه كلامه للحراس: اقفلوا كل الأبواب بتاعة الفيلا كلها.
الحراس بتنفذ كلامه وبتقفل الأبواب كلها.
يزن: أنا لما أقول حاجة تتنفذ، وقولت مش هتمشي. وريني هتمشي إزاي.
وبيبتسم لها وكان طالع على الأوضة بتاعته.
سما بتسيب شنطتها وبتروح تجيب سكينة.
سما بصوت عالي وعناد: لو مخلتهمش يفتحوا الباب هقتل نفسي.
يزن بينظر خلفه بيلاقيها ماسكة السكينة وواضعها تجاه قلبها.
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فرح القصاص
سما: الله... الله.. أجيب لكم اتنين لمون طيب؟
يزن يسيب نازلي ويروح لسما.
يزن: ما تتسرعيش يا سما، إنتي بس...
سما: عارفة الكلمة المعتادة، إنتي بس فاهمة غلط... يعني اللي شفته ده الصح يعني، ولا إيه؟
نازلي: سما أنا...
سما: اسمي سما هانم.
نازلي: سما هانم، كل اللي إنتي شوفتيه هو...
سما وهي تنظر لها بحدة: إنتي ما تدخليش في حاجة ما تخصكيش، طول ما أنا بتكلم أنا وجوزي أو مع أي حد تاني، ما تدخليش، إنتي فاهمة؟ روحي على شغلك يلا.
نازلي: حاضر.
ونازلي تطلع من المطبخ.
يزن بندهاش: أنا أول مرة أشوفك تكلمي حد بالطريقة دي يا سما.
سما: والله؟ دلوقتي بقيت وحشة.
يزن: بس أنا ما قلتش كده.
سما: من غير ما تقول، كلامك بيدل على كده.
يزن: أنا قصدي إنك عمرك ما كنتي كده، وتعاملي شخص بطريقة الـ... والتكبر دي.
سما: وإنت خايف على مشاعرها ليه إن شاء الله؟ إنت نسيت كنت بتعمل فيا، وما كانش بيتهز فيك شعرة واحدة.
يزن: إنتي بتفتحي في الماضي ليه دلوقتي؟
سما: عشان شايفاك بتدافع عنها وخايف على مشاعرها أوي.
يزن: أنا بقول مستغربك، إنتي عمرك ما كنتي كده.
سما بنرفزة: وأنا بقيت كده، تمام.
يزن: سما، والله مش اللي في بالك، كانت هتتزحلق وسندها، فين المشكلة؟
سما بغيرة: وهو اللي بيسند حد بيحضنه؟
يزن: أنا آسف، بس حركة تلقائية.
سما: امم، حركة تلقائية، تمام.
يزن بخنقة: أنا مش فاهم، إيه؟ إنتي عايزة تنكدي، مش كده؟
سما وعيناها بدمع: كمان بتزعقلي عشانها يا يزن؟ آه طبعًا، إنت مليت مني وزهقت مني.
يزن يمسح بإيده وهو بياخد نفس: سما... سما، أنا بجد ما كانش قصدي أزعلك.
سما بعصبية: المرة اللي فاتت ما كانش قصدي أرفع إيدي عليكي، ودلوقتي ما كانش قصدي أزعلك. كل حاجة ما كانش قصدي، كل حاجة.
وتتركه وتمشي تطلع أوضتها.
يزن يطلع وراها.
***
قمر بابتسامة: برافو عليكي بجد.
نازلي: عجبتك؟
قمر: جدًا... كويس إن فكرت فيكي، لأن مازن مش هينفعني.
نازلي: بس إنتي كشفتي نفسك قدامه.
قمر: مش هيقدر يعمل حاجة ولا يقول حاجة.
نازلي: وإنتي متأكدة كده ليه؟
قمر: عشان لو فكر بس ينطق بكلمة، هو عارف... كويس، أنا ممكن أعمل إيه.
نازلي: امم، طلعتي مش سهلة خالص.
قمر: المهم، عارفة هتعملي إيه؟ الخطوة الجاية.
نازلي: أيوه... أومال فين ياسين؟
قمر: مسافر يومين تبع الشغل.
نازلي: امم، تشربي قهوة؟
قمر: أوكي.
***
ناديم: ها، فكرت؟
مازن: اه.
ناديم: هتعمل إيه؟ هتوافق؟
مازن: لا طبعًا، أنا مستحيل أعمل كده أو أتسبب في أذى. أكتر واحدة حبيتها، أنا مش هكذب، أنا لسه بحب سما وعايزها أسعد إنسانة على وجه الأرض، وهي دلوقتي سعيدة مع يزن ومعاها أولاد، بس مش عايز حاجة تاني.
ناديم: لو تعرف ريحتني قد إيه بكلامك ده.
مازن: معقول تفتكر إني ممكن أعمل كده؟
ناديم: لا، أكيد، بس قلت الحب أعمى زي ما بيقولوا، بس طلعت مفتح وعاقل أكتر ما كنت متصور.
مازن: أنا صديق عمرك، المفروض تكون عارفني. شكلي هنكد عليك.
ناديم: لا، خلاص... طيب، هتقول لسما عن قمر؟
مازن: لازم أقولها تاخد بالها منها.
ناديم: أيوه، هو ده الصح... بقولك، أنا جعان، تعالي ناكل بره.
مازن: وأنا كمان، طيب يلا.
***
سما كانت طلعت الأوضة وقفلت الباب عليها.
يزن بيخبط على الباب: سما... سمااا... سما افتحي الباب.
سما: مش هفتح يا يزن.
يزن: سما، اسمعيني بس الأول.
سما: مش عايزة أسمع حاجة يا يزن، وامشي عشان مش هفتح.
يزن: يعني مش هتنامي؟
سما: اهه، روح نام في أي حتة تانية، أو روح للسنيورة التانية.
يزن: إيه حركات العيال دي يا سما، افتحي الباب.
سما: قلت مش هفتح.
يزن: هكسر الباب.
سما بتحس بالدوخة تاني وبتحاول تسند نفسها، بس الدوخة كانت شديدة وبتمسك في التسريحة، وبيقع البرفيوم.
يزن بخضة: سمااا! إيه ده؟ وبيخبط. سما! إنتي كويسة... سمااا، ردي.
سما بتقع على الأرض وهي فاقدة وعيها.
يزن بيفضل يزق في الباب لحد ما بيكسره وبيدخل، بيلاقيها واقعة على الأرض وفاقدة وعيها. بيجري عليها وبيشيلها يحطها على السرير.
وبينزل بينادي للخدم.
نازلي: يزن... احم، قصدي يزن بيه، في حاجة؟
يزن: اتصلي بالدكتورة العيلة بسرعة، أو قولي لحد من القصر، بسرررررعة.
نازلي: حاضر.
الدكتورة بتخرج من الأوضة.
الدكتورة: دكتور يزن، المدام سما عايزاك جوه.
يزن: طيب، هي كويسة؟ بقالها كذا فترة كده.
الدكتورة بابتسامة: لما تدخليلها هتعرف بنفسك، بس هي بخير.
يزن بيدخل ليها على طول.
قمر: ثانية بس يا دكتورة.
الدكتورة: اتفضلي.
قمر: هي سما كويسة يعني؟ ما فيش حاجة وحشة؟
الدكتورة بابتسامة: لا، بالعكس، المدام سما بخير جدًا، وهي دلوقتي حامل.
قمر بصدمة وكأن حد كب ميه ساقعة عليها.
قمر: حامل؟
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فرح القصاص
قمر بصدمة: سما حامل؟
الدكتورة باستغراب: أيوه.
قمر: تمام، شكراً. نازلي، وصّليني للدكتورة عند الباب.
نازلي: حاضر، اتفضلي.
يزن: سما، في إيه؟ الدكتورة مردتش تقولي حاجة، وقالتلي إنتي هتقوليلي. طيب، إنتي محتاجة نروح المستشفى؟ في حاجة وحشة؟
سما وعيونها بتلمع: ششش.
وبتمسك إيده وبتحطها على بطنها.
يزن بيبصلها بعدم فهم: في إيه؟
سما بابتسامة: إحنا هنكون مامي وبابي للمرة التالتة.
يزن عينه بتوسع، وبتترسم على وشه ابتسامة عريضة: إنتي حامل؟
سما بتهز راسها بمعني (آه).
يزن بيضحك وبيحضنها: أنا بحبك أوييي.
سما بضحك وحب: وأنا كمان.
كان تحت نظرات حقد وغيره.
قمر بتقفل الباب بهدوء وبتمشي.
سما: تتوقع هيبقى إيه؟
يزن: أممم، بنت.
سما بضحك: إنت عايز بنات تاني؟
يزن: أيوه، أنا نفسي في بنت من بدري.
سما: بس أنا عايزة ولد.
يزن: إن شاء الله هتيجي بنوتة وتكون شبهك.
سما: هتسميها إيه؟
يزن: أبرار.
سما بضحك: إنت كنت عارف إني حامل؟ إنت ملحقتش تفكر.
يزن: منا قولت لو إن شاء الله ربنا رزقني ببنت هسميها أبرار.
سما: إن شاء الله، طب لو ولد؟
يزن: اممم، آدم.
سما: حلو آدم. طيب، يلا ننزل نقولهم الخبر ده.
يزن: طيب، قومي على مهلك.
سما: يعني هي أول مرة.
يزن: ولو برضه، خدي حذرك.
سما: حاضر. شيل تميم إنت بس، ومتخافش عليا.
***
نازلي: خلاص يا قمر، بطلي عياط عشان خاطري.
قمر: طلعت حامل للمرة التانية.
نازلي: طيب، وفيها إيه؟
قمر: فيها إيه؟ فيها إنها هتكون المفضلة للعيلة أكتر من دلوقتي. فيها إن ياسين هيندم إنه اتجوزني عشان هيشوف أخوه هيبقى أب للمرة التانية وهو مش هيبقى أب في حياته ده. ده ممكن يتجوز عليا أو... أو يطلقني.
وبتحط إيدها على بطنها ودموعها بتنزل: وأنا كمان عمري ما هبقى أم، أو أحس بشعور الأمومة ولحظات الحمل وابني بيكبر جوايا. كل ده وتقوليلي فيها إيه؟
وبتمسح دموعها.
بس أنا مش هسمح بده يحصل.
نازلي: هتعملي إيه؟
قمر بحقد: كفاية عليها تميم ولميس.
نازلي بترفع حاجبها: أوعي، هيكون اللي في بالي؟
قمر: هو اللي في بالك، هو بالظبط.
نازلي: بس إحنا متفقناش على كده يا قمر.
قمر: في الحالتين هيكون نفس الهدف.
نازلي: أنا بدأت أخاف منك.
قمر: مش إنتي اللي تخافي، المفروض تخاف مني هي سما.
نازلي: راحة فين؟
قمر: نازلة، وإنتي ابقي انزلي ورايا بشوية عشان محدش يشك.
نازلي: أوكي.
***
حامد بفرحة: فرحتوا قلبي والله يا ولاد.
يزن: هنشغلك البيت بأولاد أهو، مش حرمينك من حاجة.
حامد بضحك: هو أنا ليا غيركم؟ إنتوا دايماً مفرحين قلبي.
سما: يارب دايماً مبسوط وفرحان يا عمي.
حامد: ربنا يحميكي يا بنتي وتقومي لينا بسلامة إنتي وأبرار.
سما بضحك: إنتوا خلاص قررتوا إنها هتكون بنت.
يزن: أيوه، هي هتكون بنت وهتبقى حبيبة بابا.
سما: سمع يا تميم، أبوك هيبعك في ثانية.
يزن: أنا أقدر، ده هيكون ليه معزة وغلاه عندي غير الكل.
لميس بملامح زعل: وأنا إيه يا بابي؟
يزن بيدي تميم لسما وبيشيل لميس يقعدها على رجله: وإنتي كل حاجة ليا يا بابي.
سما: وكل حاجة لمامي برضه.
لميس بتحضنهم: أنا بحبكم أويي.
حامد: إيه ده؟ وأنا ماليش من الحب جانب ولا إيه؟
لميس بتضحك وبتروح تحضنه: إنت جدو حبيبي أصلاً.
قمر: مبروك يا سما.
سما بتنظر خلفها بابتسامة: وإنتي طيبة يا قمر، عقبالك.
قمر بسخرية: عقبالي إيه بقى؟ خلاص.
سما: مفيش حاجة بعيدة عن ربنا يا قمر.
قمر: اممم.
يزن: ياسين ملقكيش، هيرجع إمتى يا قمر؟
قمر: بكرة إن شاء الله.
يزن: يرجع بسلامة.
نازلي: العشا جاهز على السفرة.
حامد: يلا يا ولاد.
***
الساعة 2 بليل.
قمر بتمسك إزازة زيت وبتغرق بيها السلم.
نازلي: إنتي كده ناوية تقت*لها مش تسقط*يها.
قمر: اسكتي إنتي.
نازلي: افرضي حامد بيه هو اللي نزل الأول، ولا يزن، ولا لميس الطفلة؟ إنتي كده مش هتأذي سما بس.
قمر بعصبية: ممكن تبطلي رغي؟ وسما هي اللي هتنزل الأول.
نازلي: وإنتي واثقة كده ليه؟
قمر: أكلتها مالح وشيلت الماية من جنبها، وهي أكيد هتنزل تجيب ماية تشرب.
نازلي: سما...
قمر: منا عارفة إنها سما، أومال بتكلم على مين؟
نازلي: لأ، قصدي سما جايه أهي.
قمر: طيب، اتخبي بسرعة.
وبيروحوا يستخبوا وبصوا لها وهي نازلة.
سما كانت بتتثاوب وهي نازلة وبتلاقي نفسها اتزحلقت.
سما بتصو*ت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلهآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فرح القصاص
سما بإبتسامة: بوظتلك خططتك مش كدا؟
قمر بخضه وتوتر: خططت اي؟
سما: انتي هتستعبطي؟؟
قمر بعصبيه: انتي ازاي تكلميني كدا؟
سما: انتي بجحة كدا ازاي بجد
قمر: لو محترمتيش نفسك انا معرفش ممكن اعملك اي
سما: هتعملي؟ ها هتعملي هتحاولي تموتيني المرادي مرة عايزه تتطلقيني انا ومرة عايزه تسقطيني يبقا مفيش غير انك تقتليني بقا
قمر: انتي بتقولي اي ولا عايزه تتهميني ف اي حاجة وخلاص
سما: انا مش بتهمك يقمر ده انا الوحيدة الي كنت بدافع عنك ع طول مع اني بتكوني غلطانة في حقي بس بقول لنفسي معلشي هتعقل هتعرف غلطتها بس بالعكس انتي بتتمادي ف الغلط.. كنتي عايزه تتفقي مع مازن عشان تبعدينا انا ويزن ولمه موافقش روحتي جبتي صحبتك واتفقتي معاها الي هي نازلي
قمر بتبلع ريقها بخوف: مازن مين و... واصلا انا معرفش نازلي دي
سما بتمسكها من دراعها وبتضغط عليه بعصبيه: انتي فكراني غبية يقمر ولا مش عارفه وفاهمه انتي بتعملي اي وليه
قمر: انتي مين قالك كدا دول كدابين عايزن يوقعوني انا وتلاقيهم هما في الاخر اصلا الي متفقين عليكي
سما بزعيق: بطليييي كدب بقااااا انتي اييي مبتتعبيش منه كل كلامك عبارة عن كدب ونفاق انا مشفتش زيك ولا هشوف بجد انا معرفش اي الحقد والكرهه والسواد الجواكي ده انا عملتلك اي لكل ده
قمر: عملتي اي؟ قولي معملتيش اي
سما: عملت اي يقمر قولي
وبيقاطعهم صوت ياسين
ياسين بستغراب: هو في اي وانتو صاحين ف الوقت ده لي؟
يزن: اسال مراتك ياياسين
ياسين بخنقه: قمر تانييي!!!؟
وبيروح ليها وهو بينظرلها بحده وبيتنهد
ياسين: عملتي اي تاني؟
قمر بدموع: انت علي طول بتشك فيا كدا!! عمرك ما وقفت في صفي ولا دافعت عني وطبعا الي سما هتقوله هتصدقه من غير تفكير
ياسين بيمسح ايدو علي وجهه: قمر هو سؤال و جاوبي عليه عملتي اي تاني؟
قمر بتنظر للارض وبتفرك في ايدها بخوف
ياسين: يعني مش هتقولي؟
قمر كانت مازالت علي نفس الوضع
ياسين بيتلفت لي سما
ياسين: سما قوليلي اي الحصل
قمر بتنظر لي سما بتوسل
سما: انا سامحتك مرة يقمر ومش هعيدها تاني
وبتنظر لي ياسين بتحكيله الحصل
فلاش باك
سما: مازن انت مستوعب بتقول اي؟
مازن: للاسف يسما هو ده الي حصل وكنت عايز اقولك من ساعة ما ده حصل بس كنت متردد
سما: لي قمر تعمل كدا ولا اي مصلحتها من كدا مفيش اي مبرر يخليها تعمل كدا
مازن: الي انا فهمته هي غيرانة منك و اويي كمان
سما: تغير مني لي ؟
مازن: يمكن عشان انتي كنتي حبيبت جوزها زمان وكمان المفضلة للعيلة واحلي منها
سما: فكك من احلي لان قمر حلوة برضو بس احتمال عشان ياسين
مازن: طيب بعد ما انا قولتلك ده دلوقتي هتعملي اي؟
سما: مش هعمل حاجة هستني هي تكشف نفسها بنفسها
مازن: ازاي؟
سما: في مربية جت جديدة طلعت صحبتها وهي جايباها توقع بيني انا ويزن
مازن: وانتي عرفتي ازاي؟
سما: انا عارفة كل حاجة يمازن وفاهمة كل حاجة
مازن: طيب مقولتليش هتعملي اي برضوا
سما: انا سمعتهم انهارده بيتكلمو وللاسف قمر هتحاول تسقطني
مازن: ينهار هي وصلت لكده؟
سما: بس انا المرادي مش هسكت يمازن مش هسكت لي قمر تاني ومش هسيبها غير لمه تتعاقب بجد
ياسين بصدمه: تسقطك؟؟
وبينظر لي قمر.. هي وصلت لكده يقمر
قمر بخوف وعياط: انت مصدقها يا ياسين هتصدقها وتكدبني انا؟
ياسين: اه مصدق سما.. لانها عمرها ما كدبت ولا عملت ربع الي بتعملي ده.. انا متجوز اي شيطانة
قمر بعياط: انا بعمل كل ده عشانك
وبيقاطعها قلم بينزل علي وجهها
ياسين بيمسكها من دراعها بعنف: اوعي تقولي عشانك دي متبرريش لنفسك الي بتعملي وتقولي عشانك انا ندمان علي اليوم الي اتجوزتك فيه بلعن اليوم اليوم ده اتجوزت واحدة حقودة وقلبها اسود انا الي جبتلهم المشاكل لحد البيت يوم مااتجوزتك يقمر
وبيزقها علي الارض
سما بخضه: قمر
وكانت رايحلها
يزن بيمسكها ويرجعها تاني
يزن: اوعي تتدخلي يسما
قمر بعياط: ياسين اسمعني والله كل ده عشانك كنت خايفة عليك خايفة تزعل لمه تعرف انها حامل
ياسين: ازعل؟؟ ده انا هكون اسعد واحد لمه اعرف تقوليلي ازعل؟؟ حتي لو هزعل ها حتي.. لو.. هزعل
وبيكمل بزعيق.. تقومييي عايزه تسقطيها افرطي وقعت من علي السلم ماتت بقا؟؟ كنتي هتعملي كنتي هتعرفي تعيشي طول عمرك شايلة زنبها فين ضميرك من كل ده.. ولا انتي معندكيش ضمير؟؟
قمر بعياط: ياسين..
ياسين بياخد نفس عميق: قمر.. انتي طالق
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم فرح القصاص
أليس: إنت لازم تظهر بقى يا ياسين.
ياسين: أظهر؟ ما ينفعش.
أليس: ما ينفعش ليه؟ ومش إنت اللي قولت لو الخطة دي ما نجحتش هندخل في الخطة الجديدة؟
ياسين بيلتفت الاتجاه التاني: لا نشوف أي حاجة غير دي، لإنه ما ينفعش خالص.
أليس بعصبية وبتمسك دراعه بتلفه ليها عندها: هو إيه اللي ما ينفعش؟
ياسين: يعني ما ينفعش برضه.
أليس: ده ليه إن شاء الله؟
ياسين: عشان ببساطة لما أظهر الكل هيبقى عنده مليون سؤال، زي طالما إنت لسه عايش اختفيت ليه؟ ومين اللي شفناه في المشرحة؟ وإحنا دفناك بإيدينا إزاي ده حصل؟ كل الأسئلة دي هقدر أجاوبها إلا سؤال واحد.
أليس: إيه هو؟
ياسين: سبب إني اختفيت وخليتهم كلهم يفكروني إني ميت، هيقولوا لي أنا عملت كدا ليه؟
أليس: تصدق صح، إنت فعلًا عملت كدا ليه؟
ياسين: أنا لسه بقولك مش هعرف أجاوبهم تقولي لي إيه السبب.
أليس: شوف أنا عارفة إنك عايش بقالي أسبوع، بس معرفش إزاي قدرت تخدعهم بموتك.
ياسين بابتسامة خبيثة: عايزة تعرفي إزاي؟
أليس بتسرع: طبعًا أنا هموت وأعرف عملت كدا إزاي.
ياسين: اسمعي واتعلمي.
فلاش باك
ياسين حاول يتفادى البنت وما يخبطهاش، الفرامل اتقطعت وكان هيقع بالعربية في المايه، وقبل ما يقع ياسين فتح الباب ورمى نفسه، راسه اتخبطت في طوبة والعربية وقعت لوحدها وياسين أغمي عليه.
العربيات اللي في الطريق وقفت وواحد نزل من عربيته خده وراح بيه على المستشفى.
في المستشفى
وبعد يوم
ياسين بيفوق.
الدكتور: حمد لله على السلامة.
ياسين: أنا فين؟
الدكتور: في المستشفى، واحد جابك وقال إنه شافك فاقد الوعي على الطريق.
ياسين بيمسك راسه من الألم: آآه.
الدكتور: لأ لأ خليك مرتاح.
ياسين: طيب هو حد من عيلتي عارف؟
الدكتور: لا إنت جيت ومكانش معاك أي حاجة تدلنا إنت مين.
ياسين: طيب ممكن فونك أنا عايز أعمل مكالمة.
الدكتور: أكيد اتفضل.
ياسين كان رايح يتصل بيزن بس مسح الرقم واتصل بعزيزة.
باك
أليس بترفع حواجبها الاتنين باندهاش: يعني دادة عزيزة كانت عارفة إنك عايش؟
ياسين: أيوه.
أليس: أنا مصدومة بس المهم كمل كمل.
ياسين: المهم اتصلت بعزيزة.
فلاش باك
عزيزة: ألو مين؟
ياسين: أنا يا دادة عزيزة، ياسين.
عزيزة: ياسين بيه إنت فين؟ الكل كان بيسأل عليك.
ياسين: بيحكي لها اللي حصل.
عزيزة: يا لهوي إنت كويس يا بيه؟
ياسين: أيوه كويس بس أوعي تقولي لحد.
عزيزة: حاضر، طيب إنت جاي إمتى؟
ياسين: مش عارف، المهم دلوقتي هي سما لسه موجودة في البيت؟
عزيزة بتوتر: ا.. آه لسه موجودة.
ياسين: في إيه يا دادة؟ مال صوتك اتغير ليه؟
عزيزة: م.. مف.. مفيش حاجة.
ياسين: دادة عزيزة عليا أنا؟ ده أنا ياسين، قولي لي في إيه، سما مشيت؟
عزيزة: لا ما مشيتش.
ياسين: أومال في إيه؟
عزيزة: سما ويزن بيه اتجوزوا.
ياسين بصدمة: إييي إنتي بتقولي إيه يا دادة؟ اتجوزوا إزاي يعني؟
عزيزة: هو ده اللي حصل.
ياسين بعصبية: فهميني ده حصل إمتى وإزاي؟
عزيزة بخبث: اللي سمعته إنهم كانوا بيحبوا بعض من زمان، ولما إنت ما جيتش على كتب الكتاب يزن بيه قال لحامد بيه إنك هربت وهو يتجوز سما عشان سمعة العيلة.
ياسين: يزن أخويا عمل كدا؟
عزيزة: أيوه هو ده كل اللي حصل.
ياسين: أنا عايزك ما تقوليش لمخلوق إني كلمتك أو تعرفي عني حاجة.
عزيزة: ليه يا ابني؟
ياسين: اعملي بس زي ما قولت لك.
عزيزة: حاضر اللي تشوفه.
ياسين بتحذير: دادة عزيزة أوعي تقولي لحد.
عزيزة: سر في بير ما لوش آخر.
ياسين: طيب أنا هقفل دلوقتي سلام... وبيقفل.
ياسين: معلش يا دكتور ينفع أعمل مكالمة تاني؟ أنا عارف أزعجتك معايا.
الدكتور: لا مفيش إزعاج ولا حاجة براحتك خالص.
ياسين: شكرًا جدًا بجد وبيتصل بشخص.
_ألو.
ياسين: كرم أنا ياسين.
كرم (الضابط): ياسين؟ إنت فين يا أخي؟ سمعنا إن شخص عمل حادثة وغرق، ولما طلعنا العربية وشفنا البطاقة لقيت اسمك اتصدمت، بس الحمد لله إنك عايش.
ياسين: إنت قولت لحد من عيلتي؟
كرم: كنت لسه هتصل بيهم أقولهم إن لقينا العربية بتاعتك غرقانة.
ياسين: عايز منك خدمة صغيرة.
كرم: تحت أمرك طبعًا ده سؤال.
ياسين: عايزك تتصل بيهم وتقولهم إنك لقيت عربيتي غرقانة ولقيت جثتي وهتدوني على المشرحة.
كرم بدون فهم: أنا مش فاهم حاجة، إنت كويس وزي الفل أهو، ليه عايز تقولهم كدا؟
ياسين: اعمل زي ما قولت لك بس وأنا هفهمك كل حاجة.
كرم: خلاص ماشي، بس أنا برضه مستغرب ليه عايز تعمل كدا، طب سؤال هما لما يروحوا المشرحة وميلقوش جثتك؟
ياسين: مين قال كدا؟ هيلاقوني أنا.
كرم: إزاي؟
ياسين: روح بس إنت دلوقتي وكلمهم وهتعرف إزاي بعدين.
كرم: تمام.. سلام.
ياسين: اتفضل يا دكتور شكرًا جدًا ليك.
الدكتور: العفو.
ياسين: والله أنا عارف بجد هتقل عليك.
الدكتور: مفيش حاجة قول عايز إيه.
ياسين: تعرف دكتور مشرحة؟
الدكتور: أيوه عندي صديقي.
ياسين: هطلب آخر حاجة والله بس بجد هتساعدني أوي وهتعمل معايا جميل مش هنساه العمر كله.
الدكتور: اطلب اتفضل.
ياسين: محتاج الدكتور يديني حقنة مهدئ ويزود الجرعة ويقلل ضربات قلبي وحطوني مع الجثث في المشرحة، وأنا شكلي دلوقتي بالخبطات دي كلها والكدمات قايمة بالواجب.
الدكتور: لا طبعًا ما نقدرش نعمل حاجة زي كدا، وبعدين الجرعة لو زادت ممكن تموت بجد.
ياسين: لو ده حصل يبقى مكتوبلي أموت بجد وأنا موافق، طيب همضي لك على إني مسؤول على أي حاجة تحصل لي.
الدكتور: بجد والله إحنا ما نقدرش نعمل حاجة زي كدا، وصاحبي مش هيوافق حتى لو أنا وافقت.
ياسين: بالله عليك حاول تقنعه وأنا هعمل كل اللي هتقوله عليه، أمضي على أي حاجة.
الدكتور بتنهيدة: هشوفه وهقولك.
بعد نص ساعة.
ياسين: ها وافق؟
الدكتور: أيوه بس بعد معاناة.
ياسين: أنا مش عارف هقدر أرد لكوا الجميل ده إزاي بجد.
باك
ياسين: وطبعًا إنتي عارفة الباقي.
أليس: طيب والجثة اللي دفناها؟
ياسين: هما بعد ما طلعوا من المشرحة الدكتور خدني وحطوا جثة تانية غسلوها وكفنوها ويزن استلمها على أساس أنا.
أليس بتقعد بدهشة: ياااااااا إنت بجد إزاي دماغك جابتك كدا، ولا دادة عزيزة عرفت تمثل كل ده إزاي علينا؟ دي يومها كانت منهارة أنا ما شكيتش لحظة إنها عارفة حاجة.
ياسين: أنا اللي مش متخيل إزاي يزن أخويا يعمل معايا كدا وهو عارف إني بحبها وكنت أضحي بروحي عشان أتجوزها.
أليس: بس يزن... وبتفتكر اللي عمله معاها.
ياسين: بس يزن إيه؟
أليس بخبث: يزن طول عمره بيغير منك يا ياسين من وهو صغير، إنت أي حاجة بتحبها هو بياخدها منك، كل حاجة.
ياسين بدموع: يزن كان بالنسبة لي كل حاجة، بابا وماما وأخويا وكل حاجة بالنسبة لي، كنت بعمل كل حاجة بيقولي عليها، ده يوم ما رفعت عليه المسدس فضلت طول الليل بلوم نفسي وقلبي حرفيًا كان بيوجعني عشان بس شفت في عينه نظرة زعل مني، يقوم هو يعمل معايا كدا. وبيقعد وبيعّيط.
أليس: مش إنت اللي مفروض تعيط يا ياسين، هما اللي يعيطوا بدل الدموع دم، هما اللي عملوا معاك كدا، خانوك وغدروا بيك، المفروض تبقى قوي وتاخد حقك وتنتقم من الاتنين. وبتقرب من ودنه: اسمع مني يا ياسين لو مشيت ورايا وعملت اللي قولت لك عليه إنت اللي هتكسب.
ياسين بيمسح دموعه: أنا هعمل أي حاجة تقولي عليها.
أليس بابتسامة شيطانية: إنت كدا في الطريق الصح.
********************-*******
سما بتفوق وبتستوعب، بتبعد عنه على طول.
سما وهي بتاخد نفسها: ا.. إنت.. إيه اللي عملته ده؟
يزن: عملت إيه؟
سما: اللي عملته دلوقتي.
يزن بغمزة: قصدك على البوسة؟
سما بخجل: إنت.. إنت قليل الأدب ومش.. مش محترم.
يزن: أبقى قليل الأدب لو بوست مراتي؟
سما: يوه أنا مش مراتك.
يزن: مش مراتي إزاي؟
سما: يعني أنا هطلق منك.
يزن: خليكي عايشة في أحلامك.
سما: هخلعك يا يزن.
يزن بيلتفت ليها وبينظر لها جامد.
سما بارتباك من نظراته: ف.. في إيه؟
يزن: إنتي قولتي إيه؟
سما بتوتر: قولت هخ...
يزن بيقرب منها تاني: كملي قولي.
سما بجمود: هخلعك.
يزن: امم هتخلعيني؟ وبيقرب منها وهو بيخلع الجاكيت بتاعه وبيفك زراير القميص وبيقلعه وبيفك الحزام.
سما بترجع لورا وبتوتر: والله لو قربت مني يا يزن... وبيقاطعها.
يزن: هتعملي إيه؟
سما ما زالت بترجع لورا وآآآآه بتقع على السرير.
يزن بيقرب منها.
سما: يزن ابعد عنييي.
يزن: مش عايزة تخلعيني وكل شوية مراتك بالاسم، دلوقتي هتبقى مراتي رسمي مش ع ورق بس. وقبل ما يقرب منها بيسمعوا صوت على الباب بره.
يزن بيلف راسه يشوف مين.
سما بصوت منخفض: في إيه؟
يزن: استني وبيروح لعند الباب وبيفتحه مرة واحدة.
يزن: أليس.
أليس: يزن.
يزن: إنتي بتعملي إيه هنا؟ يا تتسمعي علينا؟
أليس بتوتر: لا بس.. بس.
يزن: بس إيه؟
بينما يزن منشغل مع أليس.
شخص بيشد سما من البلكونة وبيضع إيده على فمها.
سما بخضة: امممممم وبتركز في عيونه بتفتكر اللي حصل معاها إمبارح والشخص اللي ظهر لها بنفس العيون.
سما بخوف أكتر ورعب: اممم... اممممم.
ياسين: بيشيل القناع من على وجهه وبيشيل إيده من على فمها.
سما بصدمة ورعب أكتر: يا.. يا.. ياسين؟
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم فرح القصاص
سما بصدمة ورعب أكثر: يا.. يا.. ياسين!
ياسين بنظرة كره: أيوه ياسين رجع من تاني يا سما.
سما بتسمع الجملة وبتفقد الوعي.
ياسين بقلق: سمااا! سمااا!
وبيسبها وبينط من البلكونة.
عند يزن، وهو كان ما زال بيتخانق مع أليس، بيسمع صوت زي شخص وقع. بيلتفت ورا وبيروح اتجاه البلكونة.
أليس بتكلم نفسها بصوت غير مسموع: وبكدا خلصنا شغلنا.
وهي بتقفل الباب وبتمشي.
يزن بيدخل البلكونة بيلاقي سما واقعة على الأرض وفاقدة الوعي.
يزن بخوف عليها: سماااا! سمااا!
وبيُطبطب على خدها براحة عشان تفوق.
سما بهلوسة: يا.. سين.
يزن باستغراب: ياسين؟!
وبيشيلها يحطها على السرير وبيرشها بشوية ميه.
سما بتفتح عنيها براحة وبتنظر حواليها بتشوف يزن.
سما: يزن.
يزن: أيوه يا سما، أنتي حصل لك إيه؟
سما بدموع وخوف: أ.. أنا شفت ياسين.
يزن باندهاش: شفتي ياسين؟
سما: أيوه والله شفته وقالي ياسين رجع من تاني ونظراته كانت تخوّف.
يزن: نامي دلوقتي يا سما أنتي تعبانة من إمبارح عشان كدا بتهلوسي.
سما بتقوم وبعصبية: أنا ما بهلوس! أنا بقول الحقيقة، أنا شفته بعيني دي وسمعت وهو بيقول إنه رجع تاني، أنا مش مجنونة عشان أهلوس.
يزن بيمسك دراعها بهدوء وبيقعدها: ششش، اهدي. مين قال إنك مجنونة؟ أنتي بس من قلة النوم مش أكتر.
سما بعياط: والله العظيم شفته بعيني، والله مش بتخيل ولا بهلوس.
يزن بيقعد جنبها على السرير وبيرجعها لورا وبيحاوطها بإيده بحنية وبيُطبطب عليها: طيب اهدي ومتعيطيش. نامي دلوقتي وبكره نبقى نشوف.
سما بتبص له بطرف عنيها وهي نايمة على دراعه: إزاي؟
يزن: مش فيه كاميرات في الجنينة؟ ولو هو فعلًا يبقى أكيد نط من البلكونة في الجنينة.
سما: يعني هتشوف وهتعرف إني ما كنتش بتخيل؟
يزن: بس أنا حاسس إن حد تاني وكان غايته يخوفك وأليس متفقة معاه عشان تشد انتباهي وأنتي تبقي لوحدك.
سما: لأ مش حد تاني، هو ياسين.
يزن وهو يلمس شعرها ويُطبطب عليها: هنعرف بكره إن شاء الله، بس دلوقتي نامي وارتاحي.
سما: مش قادرة أنام، مش هعرف أغمض عيني.
يزن بيضمها له ويطمنها: طول ما أنا معاكي، مفيش مخلوق يقدر يقرب منك.
سما بتغمض عنيها وللحظات كانت راحت في النوم ويزن كان نام.
*******************************
أليس: ها، عملت إيه؟
ياسين وهو يلتقط أنفاسه: هاتي كوباية ميه بس الأول.
أليس: اتفضل.. ها قول بقى.
ياسين وهو بيشرب: أول ما شافتني اترعبت، وشها اصفر في أخضر كأنها شافت عفريت قدامها.
أليس بضحك: كان نفسي أشوف منظرها. طيب ما قالتش حاجة؟
ياسين: لأ قالت.
بتقليد: فضلت تقول يا.. يا.. ياسين، ما كنتش قادرة تنطق الاسم، ولما قولتلها أيوه ياسين رجع من تاني، هوب وقعت من طولها.
أليس بتضحك أكتر لدرجة عنيها دمعت: آههه، شوقتني أشوف منظرها بجد.
ياسين: بس لما أغمى عليها مش عارف حسيت إني خوفت عليها بتأنيب ضمير، كانت ممكن ما تتحملش وتروح فيها.
أليس: تُؤ تُؤ تُؤ لأ، ما ينفعش تحن. إحنا خدنا خطوة كويسة وطلعنا أول سلمة ودي لسه البداية يا ياسين.
ياسين: عندك حق.. دي لسه البداية.
أليس: جدع أيوه كدا. المهم يلا عشان ننام بكره ورانا خطة جديدة ومحتاجة تركيز.
ياسين: تمام أنا هنام على كنبة كالعادة، تصبحي على خير.
أليس: وأنتِ من أهل الخير.
*****************************
الساعة 4:30 بليل.
سما بتقوم من النوم وهي مفزوعة.
سما بخضة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
وبتاخد نفسها. بتنظر جنبها بتلاقي يزن نايم وفي سابع نومة. سما بتبص له وهي مبتسمة وبتبص على الساعة وبعدين بتلاحظ لبسها.
سما: أنا نمت وأنا لسه لابسة الفستان.
بتقوم بتاخد شاور وبتلبس إسدال وبتصلي الفجر وبتقعد تسبّح ربنا وتقرأ قرآن شوية وتدعي ربنا إنه يكشف الحقيقة ليزن ويعرف إنها كانت صادقة ومش بتتخيل ويهدي. وبتشيل سجادة الصلاة وتلبس بيجامة وتروح عشان تشرب مش بتلاقي ميه.
سما: يووه.
بتفتح الباب وبتقفل براحة عشان يزن ما يصحاش وبتنزل بتروح المطبخ.
وقبل ما تدخل بتلاقي عزيزة واقفة مع وائل وبيتكلموا بصوت منخفض.
سما بتستخبى وبتتسمع عليهم.
عزيزة بعصبية وصوت منخفض: أنا بعمل كل ده عشانك وأنت مش مقدر أي حاجة، بالعكس بتلومني.
وائل بنرفزة: هو أنتي شايفة اللي بتعمليه ده صح؟!
عزيزة: آه طالما لمصلحتك يبقى صح.
وائل بعصبية وبيمسح على وشه بإيده: ماما.. أنتي بتفرقي بين الأخوات ومش بس كدا أنتي بتكرهيهم في بعض ودلوقتي بتساعدي ياسين إنه يجنن سما كل ده عشان خايفة تكون هي الهانم.
سما كانت بتسمع ومصدومة: يعني أنا صح، ياسين عايش بجد؟
عزيزة بحقد: أنا مستحيل أخليها تكون هي الهانم ويبقى ليها سلطة وكلمة في البيت وتبقى هي اللي بتأمرني، أنا مستحيل أسمح بكده. أنا المفروض اللي أكون الهانم وأستحق ده مش هي. أنا اللي بشتغل في البيت ده من عمر ياسين بقى لي 25 سنة وهي ما كانش بقى لها 10 شهور وتاخد مكان بقى لي عمري كله بسعى عشان أوصله.
وائل: طب ذنب ياسين ويزن إيه؟
عزيزة: هما اللي اختاروها وخلو ليها قيمة فيستاهلوا كل اللي بيحصل لهم.
وائل: أنا مش موافق على اللي بتعمليه ده.
عزيزة بعصبية: أنت مش هتقولي أعمل إيه وما أعملش إيه.
وائل: افرضي خطتك إنك تجنني سما فشلت؟
عزيزة بشر: أنا قتلت هانم البيت مرة واللي هي أم يزن وياسين، ممكن أعملها تاني وبكل دم بارد ومش هتردد لحظة.
سما بصدمة وعيونها بتتسع من الصدمة.
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فرح القصاص
سما بصدمة وعيونها بتتسع من الصدمة، بتضع إيدها على فمها عشان ما تطلعش صوت، وبتفضل واقفة تتسمع عليهم.
وائل بندهشة: إنتي اللي قتلتِ فريدة هانم؟
عزيزة بحقد: أيوه أنا.
وائل: أنا... أنا مش مصدق، إنتي قدرتي إزاي تقتلي الإنسانة اللي شغلتك هنا في القصر؟ دي كانت بتعاملك أكنك أختها مش واحدة بتشتغل عندها، إنتي إزاي كده بجد؟
عزيزة بشر: لا مش هي اللي شغلتني، اللي شغلني حامد.
وائل بشك: أوعي يكون اللي في بالي صح؟
عزيزة: صح، أنا كنت بحب حامد وهي خدته مني، ومش بس حامد، والبيت والشركة، استولت ع كل حاجة أنا كنت بحلم بيها.
وائل: وده مبرر على اللي إنتي عملتيه؟
عزيزة: أنا مش هسمح لحد يبقى الهانم غيري أنا.
وائل: إنتي مريضة مش طبيعية.
عزيزة بعصبية بتضربه بالقلم: اخرس، الحق عليا عايزك تكون بيه بتاع البيت بدل ما تكون خادم.
وائل: ليا الشرف أكون خادم مخلص وأصون العيش والملح اللي كلتهم معاهم.
عزيزة بعصبية: امشي من وشي.
وائل: أنا بسببك دلوقتي هكون مشترك في الجريمة اللي عملتيها، وبتحذير بس، لو قربتي من حد تاني أو حاولتي تأذي سما، أنا اللي هقفلك.
وبيمشي ويسيبها.
سما بتجري بتروح تستخبى لحد ما وائل بيمشي، وبتطلع الأوضة براحة وبتدخل وبتقفل الباب وبتقف وراها، وبتاخد نفسها وهي ما زالت مصدومة، وبتنظر ليزن بحزن وبتقرب منه تصحيه.
سما: يزن... يزن.
يزن بنوم: اممم.
سما بتمسك دراعه وتهزه: يززززنننننننن.
يزن بيفوق: في إيه يا سما؟
سما: يزن قوم بسرعة.
يزن بيقوم يقعد وبيدعك عينه: عايزة إيه الساعة 5 الصبح يا سما؟
سما: يزن ركز معايا، أنا عارفة إنك مش هتصدق اللي هقوله، أو أي حد قال نفس الكلام مستحيل تصدقه.
يزن بقلق: ادخلي في الموضوع على طول يا سما، مش ناقص توتر.
سما بتقعد جنبه على طرف السرير: أنا كنت نازلة أجيب مايه عشان أشرب، وأنا داخلة المطبخ لقيت عزيزة ووائل واقفين بيتوشوشوا بصوت منخفض.
يزن: أيوه، فين المشكلة برضه؟ أم وابنها بيتكلموا مع بعض.
سما: استنى بس ما تقاطعنيش.
يزن: امم، كملي، والله عارف مش هيكون في حاجة وصحيتيني على الفاضي.
سما: يزن أنا سمعت عزيزة بتقول لوائل وبتحكيله اللي حصل.
يزن بصدمة: إنتي بتقولي إيه يا سما؟ إنتي سامعة كلامك؟ لا وبتتهمي مين؟
سما: أنا مش بتهم حد، أنا سمعتها وهي بتقول إنها السبب في موت فريدة هانم.
يزن بيقوم: لا لا، أنا مش مصدق اللي بتقوليه ده.
سما: قصدك إني كدابة؟
يزن بيقرب منها وبيمسك دراعها براحة: أنا مش بقول إنك بتكدبي ولا ده قصدي، بس ممكن تكوني سمعتي غلط.
سما: أنا وقفت تاني عشان أتأكد من اللي بقوله، ودلوقتي الدور عليا أنا.
يزن: سما افهمي، إنتي بتتكلمي على واحدة كانت قاعدة معانا 25 سنة، ما شفناش منها حاجة وحشة ولا تصرف وحش، يبقى إزاي أقدر أصدق اللي بتقوليه ده؟
سما: وأنا هكدب عليك ليه؟
يزن: سما يا حبيبتي، أنا عارف إن عزيزة بتضايقك اليومين اللي فاتوا وإن هي اللي قالت لأليس ع ياسين، بس ما ينفعش تتهميها بكده، الموضوع ده بالذات ما فيهوش هزار، وأنا هقول لعزيزة إنها ما تقربلكيش تاني أو تضايقك.
سما: بس أنا ما بهزرش يا يزن، أنا بقولك الحقيقة.
يزن: سما خلاص اقفلي على الموضوع، وبعد إذنك أوعي تقولي لحد الكلام ده.
سما: ماشي خلاص، كمل نوم.
يزن: أكمل نوم إزاي بقى؟ هدخل آخد شاور وأجهز عشان أروح المستشفى.
سما: يعني مش هتعمل زي ما وعدتني؟
يزن: هو إيه؟
سما: مش هتشوف كاميرات المراقبة؟
يزن: أيوه صح، كويس إنك فكرتيني.
سما بتبتسم ويزن بيدخل ياخد شاور.
سما: أنا هثبتلك إن عزيزة مش ملاك زي ما إنت شايف... ماشي يا عزيزة بقى، عايزة تجننيني؟ هنشوف يا عزيزة مين اللي هيجنن التاني كويس.
***
يزن بينده حراس.
_أمر يا يزن بيه؟
يزن: هات اللاب توب المخصوص عن الكاميرات.
_حاضر يا يزن بيه.
وبيروح.
يزن: هتشوفي دلوقتي إن ما كانش ياسين.
سما: لما أشوف بعيني وأتأكد الأول.
_اتفضل.
يزن بياخده وبيفتحه وبيجيب الكاميرا اللي ناحية الجنينة اللي جنب الأوضة بتاعته وبيشغل.
سما بتسرع: أهو أهو يا يزن.
يزن بيقرب الكاميرا على وشه.
يزن بصدمة: ياسين؟ معقول؟
سما: أهو شفت؟ عشان لما أقولك حاجة أبقى واثقة منها.
يزن: شش استني.
بيلاقي ياسين راح اتجاه أوضة أليس.
سما: يعني أليس كانت عارفة؟
يزن: ياسين عايش، طب إزاي؟ وإزاي قدر يخدعنا ويعمل فينا كده؟
سما بتطبطب عليه: هدي نفسك يا يزن، هو مش فاهم بيعمل إيه صدقني، اللي ماشيه هي أليس مخلياه خاتم في إيدها، ياسين بالنسبة لها أداة أو وسيلة لأهدافها.
يزن بيقوم بعصبية: أنا هروح أعرفهم إزاي يلعبوا علينا كويس.
سما بتمسكه من إيده.
سما: أوعي تعمل كده، مش هتلاقي ياسين عندها دلوقتي، هي أكيد مش غبية، وبعدين لو رحت وواجهتها هتنكر وهي عندها أسلوب شيطاني كده بتعرف تضحك على اللي قدامها وتقنعه بأي حاجة.
يزن بيمسح بإيده على شعره الكثيف وبتنهيدة: يعني عايزاني أعمل إيه دلوقتي؟ أفضل ساكت وبتفرج عليهم وهما أصلاً بيعملوا كده يأذوكي إنتي بالذات، وإنتي عارفة ياسين بيعمل كده ليه وأليس ليه.
سما: أنا عندي خطة بس هستخدم أسلوب أليس.
يزن: المعنى؟
سما: يعني خطة شيطانية شبهها كده.
يزن: قولي إيه هي.
سما: ****** ******* ******* ********
يزن: يخربيت دماغك، إيه ده؟
سما بابتسامة: عشان تعرف برضه مش هما بس اللي يقدروا يلعبوا علينا.
***
أليس وهي نازلة من على السلم.
أليس: هما مين دول؟
يزن وسما بيلتفتوا ليها.
أليس: إنتوا شفتوا عفريت؟ مال وشكوا أصفر كده ليه؟
سما بابتسامة: حبيبتي إنتي لوحدك تخضي، بل إنتي حاطة ده، هو في حد عاقل بيحط أحمر وأخضر على الصبح كده؟
أليس: جاهلة بقى، نعمل إيه.
يزن بيزعقلها: حَسِّني ألفاظك يا أليس عشان ما أبلعكيش لسانك.
أليس: يعع... هي بهتت عليك يا يزن؟ وبعدين أنا برضه اللي أحسن ألفاظي؟
يزن بياخد نفس عميق: الله مطولك يا روح.
سما: يلا يا يزن روح المستشفى عشان ما تتأخرش.
يزن: حاضر.
أليس: مش هتفطر يا يزن قبل ما تمشي؟
سما: لا مش هيفطر، إنتِ مالك؟
أليس: أنا بكلمه هو على فكرة.
سما: وأنا مراته يا حبيبتي، لا تكوني ناسيه.
يزن بيقبل راس سما: سلام يا حبيبتي.
سما بابتسامة: سلام... خلي بالك من نفسك.
أليس بعصبية وبغيرة: ماشي ماشي.
وبتروح تطلع أوضتها تاني.
سما: لا حول ولا قوة إلا بالله، إنسانة بلا كرامة بجد.
عزيزة بضحكة سخرية: يعني عليكي لسه صغيرة على الجنان، واقفة تكلمي نفسك.
سما: هنعمل إيه بقى النصيب.
عزيزة: طب يلا عشان تحضري الفطار قبل البيه ما يصحى.
سما: إنتي بتكلمي مين؟
عزيزة بتنظر يمين وشمال: هو في غيرك هنا؟
سما بضحك: لا ده كان زمان، دلوقتي أنا هانم البيت، ومن هنا ورايح اسمي سما هانم فاهمة يا عزيزة؟
عزيزة بغيظ: شكلك نسيتي أصلك يا سما.
سما بصوت عالي: قولتلك سما هانم... ويلا روحي على شغلك، مش ناقصة وجع دماغ على الصبح، أوف.
عزيزة بتتكلم نفسها: شكلك ناوية تودعي بدري الدنيا، وإنتي اللي جنيتي على نفسك.
سما: إنتي لسه واقفة؟ يلا على شغلك.
عزيزة بتنظر لها بحقد وعصبية وبتمشي.
سما بابتسامة: إنتي لسه شفتي حاجة، لو ما جننتكيش بجد ما يبقاش اسمي سما.
***
وائل: يزن بيه... يزن بيه.
يزن: خير يا وائل؟
وائل: كنت عايز أقولك حاجة ضرورية يا بيه.
يزن: ضروري أوي؟ ورايا كام حالة مستعجلة، لو مش ضروري خليها وقت تاني.
وائل: لا ضروري أوي، مسألة حياة أو موت.
يزن بدون فهم: حياة أو موت؟ خير في إيه يا وائل؟
وائل: ****** *******
يزن بصدمة: يعني سما كانت بتقول الحقيقة؟
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فرح القصاص
يزن بصدمة: يعني سما كانت بتقول الحقيقة؟
وائل باستغراب: سما هانم؟
يزن: أيوه سما كانت معاها حق، أنا غبي كل مرة مصدقهاش.
وائل: العفو يا بيه متقولش على نفسك كدا.
يزن: بس مش غريبة تقول جريمة وأمك هي كمان اللي عاملها؟
وائل: أنا مكنتش هقول لحضرتك بصراحة، لأنها في الأول والآخر دي أمي ودي جريمة حصلت من سنين، فكنت هسكت، بس لما لقيتها بتخدع ياسين بيه وبتعبّي في راسه أكاذيب عشان يكرهك ويجنن سما وتبقى في نظركم إنها مجنونة ولو...
ويقاطعه يزن بتفاجؤ: عزيزة كمان كانت عارفة إن ياسين عايش؟
وائل: عارفة من بدري جدًا، قبل أليس هانم كمان.
يزن: وأنت كنت عارف؟
وائل: لأ والله يا بيه بس عشان الحلفان، أنا عرفت من يومين لأن شفت ياسين بيه مرة بينزل من البلكونة بتاعت أوضتك يوم الحفلة.
يزن: آه، أنا فهمت كدا كانوا بيعملوا إيه، وناويين على ده ظهر لسما على هيئة عفريت والكلام ده.
وائل: بالظبط و...
يزن: وإيه؟ كمّل قول كل حاجة يا وائل، عشان أنا لو عرفت إنك مخبي حاجة عني أنت كمان هتتعاقب معاهم، طالما عارف وساكت هتبقى أنت كمان مشترك معاهم.
وائل: أنا لو كدا مكنتش جيت وقولت لحضرتك حاجة.
يزن: طب قول كنت عايز تقول إيه؟
وائل: ماما، ومع إني مكسوف أقول الكلمة، بس هي قالتلي لو خططتها إنها تجننها فشلت هتنفذ الخطة التانية.
يزن ويرفع حاجب: وإيه هي الخطة التانية؟
وائل: أنا والله مش عارف أقولها، بس هي هتقتل سما زي ما قتلت فريدة هانم.
يزن: إييي أنا مش مصدق، بقى دي عزيزة اللي كنت بعتبرها أمي التانية؟
وائل بدموع: أنا آسف يا بيه أنا مش عارف هوريك وشي بعد اللي سمعته ده إزاي.
يزن يطبطب على دراعه: أنت ملكش ذنب في حاجة يا وائل، متلومش نفسك في أي حاجة، بس أنا هطلب منك طلب.
وائل: اطلب يا يزن بيه، أنا تحت أمرك.
يزن: متقولش لمخلوق إنك عارف حاجة، حتى سما، كل ده يبقى سر بينا.
وائل: حاضر يا بيه.
يزن: طب يلا أنت ارجع على شغلك وأنا هروح المستشفى لوحدي.
******************************
عزيزة: الشاي يا بيه.
حامد: تمام حطي عندك يا عزيزة.
عزيزة: حاضر.
وبتروح عشان تمشي.
سما: هو مفيش غير عمي اللي قاعد بس؟
عزيزة بتجز على أسنانها: معلش مخدتش بالي.
سما: طب ناوليني الشاي.
عزيزة: اتفضلي يا هانم.
سما: إيه ده هو مفهوش نعناع؟
عزيزة: أيوه.
سما: أنتي عارفة مش بشرب الشاي من غير نعناع، يلا روحي اعمليلي واحد غيره بسرعة.
عزيزة بعصبية وتداريها بابتسامة: حاضر.
وبتمشي وهي بتكلم نفسها.
سما تنظر لحامد تلاقيه بينظر ليها باستغراب.
حامد: مالك يا سما؟
سما بابتسامة: مفيش عادي.
حامد: لأ مش عادي، حاساكي متوترة النهاردة، وبعدين بتعاملي عزيزة كدا ليه؟
سما: ما أنا قولتلك إنها بتعاملني بأسلوب وحش، فحبيت أعملها تلتزم حدودها شوية بس.
حامد: بس مش كدا برضه.
سما: حاضر.
وبصوت منخفض: آه لو تعرفوا الوش الحقيقي بتاعها.
وبتقاطع شرودها.
عزيزة: الشاي اللي بالنعناع اللي طلبتيه.
سما: خلاص مبقتش عايزة. أنا طالعة على أوضتي شوية يا عمي.
حامد: خدي راحتك يا بنتي.
عزيزة بغل وكره: مسيرك هتقعي في إيدي يا سما.
أنس: صباح الخير يا سما.
سما بابتسامة: صباح النور.
أنس: أنتي مش هتقعدي معانا شوية؟
سما: لا مش قادرة بجد، حاسة نفسي تعبانة شوية.
أنس: طيب روحي ارتاحي شوية.
سما: تمام.
وبتطلع.
أنس: صباح الخير يا عمي.
حامد: صباح النور يا أنس.
أنس: دادة عزيزة فنجان قهوة على السريع.
عزيزة: حاضر.
أنس: مش هتروح الشركة يا عمي؟
حامد: هروح طبعًا، خلاص كفاية كدا قعدة.
أنس: نروح أنا وأنت النهاردة؟
حامد: تمام.
*****************************
سما بتدخل الأوضة.
وبتغير لبسها وبتلبس بيجامة نوم وبتفك شعرها وبتطلع على السرير تنام، بتاخد بالها من الفستان اللي سابته ساعة الحفلة، بتقوم تاني تروح لعنده وتمسكه وبتشوفه عليها قدام المراية.
سما: طيب إيه يعني لما أجربه وأشوفه مثلًا؟
وبتلبس الفستان فعلًا وبتقف تاني قدام المراية.
سما: الله شكله حلو أوي.
وبيظهر صوت خلفها.
ياسين: حلو عشان أنتي اللي لابساه.
سما بتشوفه في المراية وبتلف وراها على طول.
سما: ياسين؟
ياسين: طالعة حلوة أوي.
سما: أنا عارفة إنك عايش.
ياسين: وأنا كنت عايز إنك تعرفي.
سما: طالما أنت عايش ليه اختفيت؟ ليه خليتنا نفكرك إنك ميت؟ ليه تعمل كدا في أخوك وأبوك؟ أنت عارف حصلهم إيه؟ أبوك مرض وفضل أكتر من أسبوع ولا بقى عايز ياكل ولا يشرب حتى وهو نايم بيهلوس باسمك أنت، ولا يزن اللي كان دخل في اكتئاب بسبب إنه حاسس بذنب إنه هو اللي سبب في موتك وحملني أنا كمان مسئولية موتك، وأقولك آخر حاجة أنا مش خايفة منك عشان طلعت عايش بالعكس أنا فرحانة جدًا.
ياسين ويقرب منها كام خطوة: بجد؟ عايزة تقوليلي إنك فرحانة إني طلعت عايش؟ طب إزاي قوليلي؟
سما: هو إيه اللي إزاي؟ معلش وضح أكتر.
ياسين بيقرب منها وبيمسك دراعها بعنف: عايزة تقنعيني إنك فرحانة بوجودي إزاي وأنتي ويزن اتجوزتي وعايشين حياتكوا وكأنكم كنتوا مستنيين اللحظة اللي أنا أختفي فيها عن حياتكم عشان تتجوزوا، ويزن استغل اللحظة اللي مجتش فيها على كتب الكتاب وقال إني قربت واتجوزته وأنتي طبعًا وافقتي على طول، وهوب أنا ظهرت في حياتكم من تاني يبقى إزاي فرحانة ها؟
وبشخط وبيضغط على دراعها: انطقييييي لييي عملتيييي معاياااااا كداااا لييييييي ده أنا نفذت كل اللي طلبتيه مني ومردتش أجي جمبك أو ألمسك وكنت بضحي بكل حاجة عشانك وفي الآخر بتعملي كدا معايا؟
سما بتزقه وبتزعق: أنت غبييييي إنسان غبيييي، أي حد يقدر يلعب في عقلك عشان معندكش ذرة ذكاء، أنت بس لو بتفكر شوية... شوية قد كدا بس مكنتش هتعمل كل ده ولا وهتبقى بالغباء ده وأليس وعزيزة يقدروا يضحكوا عليك.
ياسين: أنتي عرفتي إزاي إن عزيزة وأليس عارفين؟
سما: أنا عارفة كل حاجة يا ياسين.
ياسين: قصدك إيه بكلام اللي قولتيه؟ وبعدين ما أنتي ويزن اتجوزتوا حقيقي.
سما: آه إحنا اتجوزنا لما أنت مجتش على كتب الكتاب، بس إزاي أنا أقولك الحقيقة.
وبتحكيله على اللي حصل اليوم ده.
ياسين: يعني أبوكي هدد أبويا؟
سما: أيوه عشان كدا يزن وافق، وخليك ذكي شوية، هو مكنش موافق إنك تتجوزني يبقى عايز يتجوزني أنا إزاي؟ وبعدين يزن كان بيكرهني كره لدرجة العمى، ولما سمعنا إنك موت بقى يكرهني أكتر وحملني مسئولية موتك، ولا كمية الإهانات والمعاملة اللي ميتحملهاش إنسان طبيعي كنت أنا بتعرض ليها، وحتى هو كان هيتجوز أليس.
ياسين بتفاجؤ: إيه؟
سما: زي ما سمعت، وقبلها أنا كنت طالبة الطلاق ولما مكنش راضي أنا كنت هقتل نفسي لولا أنس شد مني السكينة كان زماني مش موجودة، مرت مشاكل قد كدا وتقولي في الآخر بنحب بعض وعايشين حياتنا، ده يا دوب اليومين دول علاقتنا اتحسنت.
ياسين: قصدك إن أليس وعزيزة بيكذبوا عليا؟
سما: أيوه كانوا عايزينك تكره وتفرقوكوا عن بعض، دي غاية الاتنين، أما هقولك عن هدف أليس إيه؟ هدفها إنك تبعدني عن يزن عشان تقرب منه، يعني كنت بالنسبالها أداة، أما عزيزة هدفها إنك تجنني وده لو محصلش تقتلني زي ما قتلت فريدة هانم.
ياسين بصدمة: إييي دادة عزيزة هي اللي قتلت ماما؟
سما: للأسف هي شيطان كان عايش معاكوا 25 سنة في وجه ملاك.
ياسين بيقعد على طرف السرير وبيعيط: يعني أنا كنت بساعد اللي السبب في موت أمي، لأ وكمان كنت أنا هبقى السبب لو هي عملتلك حاجة عشان هكون مشترك في الجريمة.
سما: المهم إنك فوقت بدري قبل ما تتمادى في اللي أنت بتعمله.
ياسين: بس أنا مش هسكت، ورحمة أمي لأندمها وأعرفها إزاي تلعب عليا كويس. بس إزاي هقدر أواجه يزن وبابا؟ إزاي هقدر أبص في وشهم حتى؟
سما: يزن وعمي قلبهم طيب وبالذات تجاهك أنت.
على دخلة يزن.
يزن: سما أنتي لسه نايمة؟ ياسين؟
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل العشرون 20 - بقلم فرح القصاص
يزن: سما، أنت لسه نايمة؟ ياسين؟
ياسين يقوم من مكانه ويمسح دموعه.
يزن: أنت بتعمل إيه في أوضتي؟
ويوجه كلامه لسما: عمل لك حاجة يا سما؟ قرب منك؟ حاول يأذيكي؟ قولي لي ما تخافيش منه.
سما تهز رأسها: لا ما عملش حاجة.
ياسين باستغراب: أنت عارف إني عايش؟
يزن يتجاهله: أومال هو هنا بيعمل إيه يا سما؟
ياسين بدموع: أنا آسف يا يزن.
يزن ينظر له وهو رافع حاجبه: آسف على إيه ولا إيه ولا إيه؟ أنت عملت كل حاجة تخليني مش قادر أبص في وشك حتى.
ياسين بعياط: أنا عارف إنك صعب تسامحني بس اديني فرصة كمان.
يزن: اطلع بره، ولا أقول لك ارجع زي ما جيت زي الحرامية.
ياسين بعياط: أنا آسف يا يزن سامحني عشان خاطري، هما اللي لعبوا في عقلي وقالوا كلام مش حقيقي وأنا زي الحمار صدقته.
يزن: طيب ماشي، أنت عيل صغير مش فاهم حاجة مع إنك بغل كبير واقف قدامي، بس يا عم هنقول ضحكوا عليك ولعبوا في عقلك، بس هما برضه اللي قالوا ليك اعمل نفسك إنك ميت؟
ياسين ينزل رأسه بندم: لأ ما حدش قال لي.
يزن: يبقى امشي ومش عايز أشوف وشك، أنت كده كده بالنسبة لي ميت.
سما: يزن، هو ندمان على العملة، وبعدين ده مهما كان أخوك الصغير.
يزن: أخويا الصغير عمره ما يفكر يعمل كده، ياسين أخويا مات بجد، أما اللي واقف قدامي ده يا دوب يشبه في الشكل بس مش هو ياسين اللي أنا مربيه.
ياسين بعياط أكثر: يزن والله أنا ما كنتش في وعيي، ما كنتش بأفكر غير إنك خدعتني وإنك ما صدقت خلصت مني وهما استغلوا ده وفضلوا يعبوا في راسي حاجات كتير أوي، بس سما رجعت لي عقلي تاني وخلتني أشوف بعيني وشالت الغيمة اللي كانت عليها، أبوس إيدك يا يزن سامحني أنا من غيرك ولا حاجة.
يزن يضعف وعينه تدمع وهو يزعق: أنت عااااارف لما قالوا لي إنك مت حصلي إييي ولا حسيت بإييي وقتها؟ أنا هأقول لك حسيت إن خلاص الدنيا بالنسبة لي انتهت، خليتني ظالم مش شايف حاجة قدامي غير إن سما هي السبب في موتك، حتى بقيت أعلي وأزعق لبابا عشان برضه كان بيدافع عنها، بس أنا كان كل تفكيري إني أجيب لك حقك منها، كل ده ولا حاجة مقابل المعاملة اللي كنت بأعاملها بيها، خلت بقيت قاسي على كل اللي حواليه وبالذات هي وأنا عمري في حياتي ما كنت كده... طب أنا لو سامحتك هل يا ترى ده هيرجع الماضي؟ على الأقل أصلح حاجة أنا بوظتها وبسببك.
ياسين: أنا آسف.
وكان منهارًا.
يزن يقرب منه ويمسكه من وجهه لدقائق بعدين يحضنه.
ياسين: سامحني يا يزن سامحني.
سما كانت واقفة بتعيط وهي مبتسمة وفي لحظة ملامح وجهها اتغيرت.
سما: أنا جت لي فكرة!
يزن وياسين ينظران لها باستغراب.
سما: بتبصوا لي كده في إيه؟
يزن: أنت ليه في إيه؟ مش قلتي جت لك فكرة؟
سما: آه آه.
يزن: يخربيت ذاكرة السمكة اللي عندك، قولي.
سما: ياسين أنت مش عايز تاخد حقك منهم وتنتقم منهم؟
ياسين: طبعًا.
سما: يبقى اسمعوا كويس أوي.
*****************************
أليس بقلق: أوف اتأخر أوي، ويزن رجع معقول يزن شافه؟ أنا هأروح أشوف في إيه؟
وترجع تاني: لا لا ما ينفعش كده هيعرف إني عارفة وهأقع في ورطة.
عزيزة: الآيس كوفي اللي طلبتي.
أليس: شكرًا يا دادة عزيزة.
عزيزة: مالك قلقانة كده ليه؟
أليس: ياسين راح أوضة يزن والزفتة سما من بدري ولسه ما رجعش لحد دلوقتي.
عزيزة: طيب اهدي هتلاقيه داخل دلوقتي.
والباب بيخبط.
عزيزة: مش قلت لك أهو جه.
أليس: الحمد لله.
وتروح تفتح: أليس هانم الرسالة دي ليكي.
أليس باستغراب: مين اللي بعتها؟
الرجل: مش عارف والله.
أليس: طيب هات، روح أنت.
الرجل: ثانية ما شفتيش دادة عزيزة؟
أليس: ليه؟
الرجل: عشان في رسالة ليها وعايز أديها الرسالة.
أليس: آه عندي جو.
الرجل: طب ينفع تاخدي الرسالة ليها؟
أليس: ماشي هاتي.
عزيزة: ياسين فين؟
أليس: ما طلعش ياسين، ده حد من الخدم كان جايب لينا رسايل.
عزيزة: رسايل إيه؟
أليس: خدي بتاعتك.
ويفتحان الاثنتان الرسائل.
أليس: دي طلعت من ياسين.
عزيزة: وأنا كمان... وبيقول لي أجي أوضتي كمان نص ساعة.
أليس: وأنا الجنينة كمان ساعتين.
عزيزة: المهم عرفنا إنه بخير وأكيد بيجهز خطة جديدة.
أليس: أيوه أنا كده اطمنت.
عزيزة: طيب أنا هأروح أشوفه.
******************************
عزيزة تدخل الأوضة وتقفل الباب بالمفتاح.
عزيزة بصدمة: سما؟
سما بابتسامة: مفاجأة مش كده؟
عزيزة بعصبية: أنت بتعملي إيه في أوضتي؟
سما: تفتكري بأعمل إيه؟
عزيزة: ثانية واحدة، أنت اللي بعتي الرسايل لينا؟
سما: إممم أنا.
عزيزة بعصبية أكثر: أنت فاكرة نفسك مين عشان تلعبي علينا؟
سما: مش مهم شايفة نفسي مين، المهم أنا عارفة إيه.
عزيزة بدون فهم: عارفة إيه؟
سما: عارفة حاجاااات كتييييرررررههه أويييييي تروحي بيها وراء الشمس.
عزيزة بتوتر: قصدك إيه؟
سما تترسم على وجهها ابتسامة مستفزة: قصدي عارفة إنك قتلت فريدة هانم.
عزيزة تبلع ريقها بصعوبة وبخوف: أنت عرفت منين؟
سما: مش مهم عرفت منين، المهم إني عرفت، وآه عارفة إنك عارفة إن ياسين عايش.
عزيزة تنظر يمين وشمال وتلاحظ موس على التسريحة، تحاول تلهي سما في الكلام.
عزيزة: أنا ما أعرفش أنت بتتكلمي عن إيه...
وتروح لحد التسريحة وتجيب الموس.
سما: مثلي على أي حد وعيشي دور الملاك على الكل إلا أنا يا عزيزة.
عزيزة: يعني مش ناوية على خير يا سما.
سما: ناوية على حبسك وأشوفك وحبل المشنقة ملفوف على رقبتك.
عزيزة بشر: يبقى اتشّهدي على روحك.
وتمسكها من شعرها وتقرب الموس على رقبتها.
سما: أنت كده هترتكبي جريمة تاني والمرة دي مش هيبقي في تعاطف معاكي.
عزيزة: ومين قال لك إن حد هيعرف إني أنا اللي قتلتك؟ هلبسها في أي حد تاني زي ما عملت وقتلت فريدة ولبستها في الخادمة الخاصة بيها، وأنا هأقتلك وبابتسامة وعارفة هأتهم مين.. ياسين والكل طبعًا هيصدق إن ياسين اللي عاملها عشان عرف إنك اتجوزتي يزن وحب ينتقم منك وقتلك.
سما: يعني أنت كنت بتستغلي ياسين عشان أهدافك.
عزيزة: يظبط وزرعت في راسه حاجات يخليه يكره يزن وأنت للأبد.
سما: أنت مستحيل تكوني بني آدمة زينا، أنت شيطان شيطان.
عزيزة بشر وكره: ودعي الدنيا يا حلوة هتموتي وأنت لسه في عز شبابك، بس نعمل إيه أنت اللي جئت برجلك.
يزن يكسر الباب ويدخل وهو ماسك المسدس وموجه على عزيزة.
أول ما تشوف يزن تسيب سما على طول.
سما تأخذ نفسها من الخوف.
سما: لو كنت اتأخرت ثانية كمان كانت قتلتني.
عزيزة: أنت بتقولي إيه يا بنتي؟ أقتل؟ استغفر الله.
يزن بصوت رجولي: أنا سمعت كل حاجة يا عزيزة، يعني دور الملاك ده ما بقاش لايق عليكي.
عزيزة بدموع تمثيل: اخص عليك يا يزن يا ابني، بقى أنا تقول كده عليا؟ كده بس أنا مش هأسكت وهأقول لحامد بيه.
ويجي من وراء يزن حامد.
حامد: ما تتعبيش نفسك وتقولي حاجة يا عزيزة، أنت خلاص اتكشفتي.
عزيزة بصدمة: حامد بيه!
حامد: أيوه حامد بيه اللي كنت بتأكلي وتشربي من خيره، بقى تعملي كده؟ تقتلي فريدة اللي هي السبب في وجودك هنا؟ أنا أول مرة في حياتي أقابل إنسان زيك.. لا لا أنت مش إنسان مستحيل تكوني إنسانة، أنت شيطان زي ما سما قالت.
سما تطلع من الأوضة وهما مشغولين مع عزيزة.
عزيزة: أنا.. أنا.
يزن: شششش ما أسمعش صوتك.... حضرة الظابط.
الظابط: فين المجرمة؟
يزن: قدامك أهي.
الظابط: هاتها.
عزيزة: أوعوا سيبوني أنا ما عملتش حاجة.
وتزقهم وتروح لحامد.
عزيزة بعياط وتنزل عند رجله: صدقني مش أنا اللي عملت كده، مش أنا دي سما بتكدب وبتفتري عليا.
حامد يزقها برجله بقرف: أنت ما بتزهقيش من الكدب؟ ارحمي نفسك.
عزيزة: قلت لكم سيبوني.
وبحركة سريعة تسحب المسدس من واحدة فيهم.
يزن: ارمي السلاح من إيدك وإلا...
وتقاطعه: مش هأخليكي تفوزي يا سما، أنت سمعااااااااااانيييييي ومش هأخليكي تشوفيني وأنا بانعدم.
وتمسك المسدس وتحطه في دماغها وتدوس عليه، تقتل نفسها.
*******************************
أليس: أوف أنت فين يا ياسين؟
سما: ياسين مش هيجي.
أليس تتلفت وراءها: سما؟ أنت بتعملي إيه هنا؟
سما: جئت أقول لك إن ياسين ما هيجي.
أليس بتوتر: ياسين مين؟
سما: اللي كنت بتقولي اسمه من شوية.
أليس: آه قصدك ياسين صديقي.
سما: أنت هتستعبطي؟ أنا عارفة إنك عارفة إن ياسين عايش.
أليس: ياسين مين اللي عايش؟ أنت شكلك اتجننتي خالص.
وكانت ماشية.
سما تمسكها من ذراعها وتضربها بالقلم بكل قوتها.
أليس: آآآه... أنت إزاي تتجرئي وتمدي إيدك عليا؟
وكانت رايحة ترد ليها الضربة.
سما تمسك يدها.
سما: القلم ده تنبيه قبل ما تقولي كلمة زي دي تاني.
وتضربها قلم تاني: وده عشان بتنكري إنك مش عارفة إن ياسين عايش.
وتضربها قلم تاني: وده عشان استغليتي ياسين واستخدمتيه وسيلة عشان توصلي أهدافك أنت وعزيزة.
وتضربها آخر قلم: وده... عشان كنت عايزة تسرقي يزن مني.
أليس بعصبية وغل تزقها: آآآههه أنا عملت كل ده ولسه هأعمل يا سما وهتشوفي، وهأخد يزن منك وغصب عنك، وساعتها هأخلي يرميكي بره زي الكلبة، وأنا بقى هأعرفك إزاي تمدي إيدك عليا أنا يا خدامة.
وتمسك حديدة بتاعة الجنينة وتروح بيها لعندها تضربها.
ياسين يظهر في وشها ويمسك الحديدة.
أليس: ياسين!
ياسين يشد الحديدة منها ويرميها.
ياسين وعينيه تطلع شر: بقى بتضحكي عليا وبتستغليني؟
أليس بخوف وترجع لوراء: ياسين دي كذابة، هي اللي بتستغلك وبتخدعك، صدقني أنا اللي كنت عايزة مصلحتك.
ياسين: مصلحتي ولا مصلحتك؟
أليس: ياسين هي.. هي أكيد لعبت في عقلك، بس عايزك تعرف إنها كذابة، وبعدين إزاي تصدق واحدة خانتك وراحت اتجوزت أخوك؟ هي إنسانة رخيصة وكل همها الفلوس وبس.
يأتي من ورائها شخص ويلفها لعنده ويضربها قلم من قوته يوقعها على الأرض وأنفها ينزف.
أنس: اللي بتتكلمي عليها دي أنظف منك يا أليس، ومش هي الرخيصة لا...
أنتِ الرخيصة... أنتِ مش أليس اللي مربيها، لا أكيد أنتِ واحدة تانية ما اعرفهاش. ده أنا كتير كنت بفهمك وأقولك اللي بتعمليه ده غلط وأكبر غلط، وقولت هي هتفوق وهتفهم، بس لقيتك بتتمادَي في الغلط لحد ما وصلتي نفسك لهنا.
أليس بعياط: أنس أنا آسفة، سامحني عشان خاطري.
أنس: أنتِ بقيتي ولا حاجة بالنسبة لي، حتى ما يشرفنيش إنك تكوني أختي.
أليس بعياط: طب عشان خاطر بابا وماما، سامحني. غلطة ومش هاعيدها تاني والنبي.
بيدخل عليهم يزن وحامد.
وكانوا الإسعاف شايلين جثة عزيزة.
الكل بيتفاجأ.
يزن: قتلت نفسها؟ دي كان لازم تكون آخرتها.
حامد: قومي لمّي هدومك واطلعي بره البيت ده.
أليس بتقوم تروح لعنده: عمي سامحني يا عمي، أنا غلط واعترف بده ومش هاكررها تاني صدقوني والله.
حامد بيتجاهلها، بتروح تترجى يزن، بيتجاهلها زي حامد، وياسين برضه. بتروح لسما.
أليس بتوسل وعياط: أنا غلطت في حقك كتير قوي، بس أرجوكي سامحيني والنبي عشان خاطر أغلى حد عندك، سامحيني.
وبتنزل لعند رجليها.
سما بتقومها.
سما: أنا آه قلبي أبيض وطيبة، بس مش ملاك. أنا هاسامحك بس بشرط.
أليس: أنا موافقة على أي شرط.
سما: تمشي من البيت.
أليس: أنا اللي عملت كده يعني أستاهل اللي بيحصلي. ما كذبش المثل اللي بيقول: تزرع شر تلاقي شر، تزرع خير تلاقي خير. وأنا زرعت شر ولقيته.
وبتطلع تلم هدومها وبتمشي من سكات.
وبيعدي أسبوع والبيت بقى فيه طاقة إيجابية، كله فرح وانبساط.
كانوا كلهم قاعدين بيشربوا الشاي سوا وبيهزروا وبيضحكوا.
يزن بيقاطع كلامهم وبيدي ورق لسما.
سما: إيه ده؟
يزن: افتحي وشوفي.
سما بتفتحه وبصدمة ودموع: يزن، إيه دهههه؟؟