تحميل رواية «وقعت في حب خادمتي» PDF
بقلم فرح القصاص
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت رافعة العباية، وبتمسح الأرضية، وبتدندن مع نفسها. تحت نظرات شخص كلها شهوة، قاعد وحاطط رجل فوق رجل، وماسك فنجان القهوة. ثم بيضع الفنجان على الترابيزة وبيقوم تجاهها، وهو بيمسح عرقه، ويدها بتترعش وبيبلع ريقه. البنت بتلاحظ قدومه، بتقوم على طول. سما: عايز حاجة يا بيه؟ ياسين ويقرب منها: آه، عايزك. سما بخوف: أنت بتعمل إيه يا بيه؟ ياسين بيهجم عليها. سما بعياط وتوسل: إيه اللي بتعمله ده يا بيه؟ ابعد عني يا بيه، الله يخليك يا بيه، عيب اللي بتعمله ده، حد يلحقنيييييي! ويدخل شخص الفيلا ويسمع صوت صويت وعيا...
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الأول 1 - بقلم فرح القصاص
كانت رافعة العباية، وبتمسح الأرضية، وبتدندن مع نفسها.
تحت نظرات شخص كلها شهوة، قاعد وحاطط رجل فوق رجل، وماسك فنجان القهوة. ثم بيضع الفنجان على الترابيزة وبيقوم تجاهها، وهو بيمسح عرقه، ويدها بتترعش وبيبلع ريقه.
البنت بتلاحظ قدومه، بتقوم على طول.
سما: عايز حاجة يا بيه؟
ياسين ويقرب منها: آه، عايزك.
سما بخوف: أنت بتعمل إيه يا بيه؟
ياسين بيهجم عليها.
سما بعياط وتوسل: إيه اللي بتعمله ده يا بيه؟ ابعد عني يا بيه، الله يخليك يا بيه، عيب اللي بتعمله ده، حد يلحقنيييييي!
ويدخل شخص الفيلا ويسمع صوت صويت وعياط، بيجري عند تجاه الصوت.
يزن بصدمة: ياسين! وبيروح يبعده عنها.
يزن بعصبية وزعيق: إيه اللي أنت بتعمله ده يا ياسين؟
ياسين بتوتر: أنا... أنا ما عملتش حاجة، هي اللي أغرتني.
سما بعياط: والله أبداً يا بيه، أنا كنت بمسح الأرضية، وال بيه هو اللي تهجم عليا.
ياسين: دي بت كدابة.
يزن: سما، روحي أنتِ على أوضتك دلوقتي.
سما بعياط: لأ، أنا مستحيل أقعد دقيقة هنا تاني يا بيه.
يزن: سمااا، أنا قلت إيه؟... وما تخافيش، ما حدش هيقرب لك تاني.
سما بعياط: حاضر يا بيه.
يزن: أنت اتجننت يا ياسين؟ عايز تغتصب الخدامة؟
ياسين: ما أنا قلت لك هي اللي أغرتني.
يزن: ياسين، أنا شايفك أنت اللي تهجمت عليها.
ياسين ويروح يقعد على كرسي: البنت حلوة وأنا ما قدرتش أمسك نفسي.
يزن ويروح يقف قدامه: افرض بابا هو اللي كان شافك، كان هيعمل معاك إيه؟ مش بعيد كان طردك، ولا أنا ما كنتش جيت واغتصبتها، كنت هتعمل إيه لو راحت ورفعت عليك قضية؟
ياسين: يوووه، خلاص يا يزن، اللي حصل حصل بقى.
يزن: توعدني إنك مش هتقررها تاني؟
ياسين بتردد: أ... آه.
يزن بشك وتحذير: ياسين، المرة دي أنا لحقتك وعدت. المرة الجاية ساعتها أنا اللي هروح أقول لبابا.
ياسين: بتهددني يعني؟
يزن: يا ابني افهم، اللي أنت بتعمله ده غلط. كده هتودي نفسك في داهية عشان حتة خدامة.
ياسين ويقوم: يا يزن، البت دي من ساعة ما جت وأنا مش على بعضي، وأنت مش شايف حلوة إزاي... مش قادر أتحكم في نفسي.
يزن: أنا مش عارف أقول لك إيه، بس بحذرك للمرة الأخيرة، لو قربت منها تاني يا ياسين، أنا اللي هقف في وشك.
ياسين: خلاص هتجوزها.
يزن بصدمة: تتجوز خدامة؟
ياسين: آه، ومالها الخدامة أصلاً؟ اللي يشوفها ما يقولش إنها خدامة.
يزن: ياسين، فوق وارجع لعقلك. ده أنت لو قلت لبابا كده، مش بعيد يموتك فيها.
ياسين: اطلع منها أنت بس وملكش دعوة.
يزن: من الآخر يا ياسين، أنا أخوك الكبير ومش موافق.
ياسين بعصبية: مش مهم موافقتك، أنا اللي هتجوز مش أنت. وبقولها لك للمرة التانية يا يزن، دي حياتي وأنت ما تدخلش فيها، ماشي؟ وبيسيبه وبيطلع على أوضته.
يزن بعصبية وبيزق الكرسي برجله: غبي... هيضيع نفسه عشان خدامة.
يزن بضيق: عزيز... يا عزيزة!
عزيزة: نعم يا بيه؟
يزن: سما في أوضتها؟
عزيزة: أيوه.
يزن: تمام، روحي أنتِ اعملي لي فنجان قهوة مظبوط.
عزيزة: حاضر.
حد بيقتحم الأوضة بتاعة سما وبيقفل الباب.
سما بفزع بتقوم على طول.
سما بتوتر وخوف: ي... ياسين بيه، أن... أنت بتعمل إيه هنا؟ لو سمحت اطلع بره الأوضة وإلا هصوت.
ياسين بيقرب منها.
سما ولسه هتصوت، ياسين بيضع يده على فمها يكتم صوتها.
ياسين: ما تخافيش، أنا مش هعمل لك حاجة أو أذيكي بس لو نفذتي اللي هقول لك عليه.
سما: اممم... اممم.
ياسين بيشيل إيده من على فمها.
سما وبتاخد نفسها: قصدك إيه باللي بتقول عليه؟
ياسين: أنتِ هتنفذي غصب عنك، لأن أنتِ عارفة مين معايا.
سما بقلق: مين؟
ياسين: أبوكي.
سما بدموع: بابا... بابا بيعمل معاك إيه؟
ياسين: ششش، اهدي، مش هأذيكي لو عملتي اللي هقوله.
سما بعياط: ماشي أنا موافقة، بس إيه هو؟
ياسين بضحكة خبيثة: *** ****** ****.
سما بصدمة: إيه! أنت بتقول إيه؟ أنام معاك؟
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الثاني 2 - بقلم فرح القصاص
سما بصدمة: إيه! أنت سامع نفسك؟ أنام معاك يا مصيبتي!
ياسين ببرود: كلامي واضح، أن يكون بينا علاقة.
سما بدموع: أنت عايز مني إيه يا بيه؟ أنا عملتلك إيه عشان عايز تدمرني وتضيع مستقبلي؟
ياسين بتنهيدة: اخلصي، موافقة ولا نقول على أبوكي يا رحمن يا رحيم؟
سما بعياط: طب أنا من حقي أفهم ليه عايز تعمل معايا كدا؟
ياسين: عشان أتجوزك.
سما بتنظر له باستغراب: طب وإيه اللي عايز يتجوز واحدة بيهددها ويعمل معاها كدا؟
ياسين: ببساطة عشان بابا البيه الكبير مستحيل يوافق إني أتجوز خدامة، وخصوصًا تكون بتشتغل هنا.. إلا في حالة واحدة لو الخدامة دي أنا وهي في علاقة مع بعض، ساعتها بابا هيوافق عشان سُمعة العيلة والأهم سُمعته.
سما: يا بيه سيبني في حالي أنا ولا عايزة أتجوز ولا حاجة، أنا عايزة أعيش حياتي زي ما هي ماشية.
ياسين بيمسكها من ذراعها بغضب: هتجوزك غصب عنك، أنتِ فاهمة ده؟ أنتِ خدامة وأنا كنت هعملك شأن وأخليكي حاجة وهتبقي هانم البيت.
سما بعياط: أنا مش عايزة أبقى هانم ولا عايزة أبقى حاجة، أنا عايزة أعيش مع بابا في هدوء وبس.
ياسين بيسيبها وبعصبية: يبقى اترحمي على روح أبوكي، وسابها وكان خارج.
سما بضعف وقلة حيلة: أنا موافقة.
ياسين يلتفت وراءه وبفرحة: برافو عليكي، أنتِ كدا عملتي الصح.
سما كانت بتعيط ومش بترد.
ياسين: مستنيكي بكرة في الأوضة بتاعتي الساعة بعد ما بابا ويزن يخرجوا.
وبيمشي خطوة ويرجع تاني.
ياسين: آه نسيت أقولك، أنا بحب القمصان يكون لونها أحمر، وكان بيقولها بغمزة.. وبيحدفلها بوسة في الهوا وبيمشي وهو بيضحك.
سما بتقع على الأرض وهي منهارة من العياط.
*****************************
في صباح اليوم الثاني.
ياسين بابتسامة: صباح الخير يا بابا.
حامد: صباح النور يا ياسين، باين عليك إنك رايق النهارده.
ياسين: وآخر روقان كمان.
حامد: أممم، وإيه سبب الروقان بقى؟
ياسين: ما فيش حاجة مهمة عادي يعني.
حامد: طب يا رب دايماً كدا.
ياسين: أومال فين يزن؟ لسه مصحيش؟
حامد: شكله كدا، بعت سما تصحيه عشان نفطر وأنا أروح شركتي وهو يروح مستشفاه.
ياسين وملامحه بتتغير: أنت قولت بعت ليزن سما؟
حامد باستغراب: آه ليه؟
ياسين بضيق: عشان يزن ما بيحبش سما ولا بيطيقها حتى.
حامد: ما يحبهاش هو هيتجوزها يعني؟
ياسين بانفعال: يتجوزها إيه أكيد لأ!
حامد: في إيه يا ياسين؟ إيه الانفعال ده؟
ياسين: ما فيش حاجة يا بابا، أنا آسف.
حامد: تمام... عزيزة!
عزيزة: نعم يا بيه.
حامد بعصبية: الفطار جهز ولا لسه؟ هتأخر ع الشركة، إيه الاستهبال ده؟
عزيزة: جهز يا بيه وبنحطه ع السفرة.
حامد: ماشي يلا ياسين.
ياسين: مش هنستنى يزن؟
حامد: أكيد زمانه نازل، يلا احنا.
ياسين: حاضر.
******************************
سما تدخل الأوضة بهدوء وبتضع كوب القهوة جنبه وبتروح عند الستاير بتفتحها براحة وبتتجه ناحيته.
سما: يزن بيه.. يزن بيه.
يزن بيتقلب الناحية التانية.
سما بتردد بتلمس كتفه عشان تصحيه: يا يزن بيه.
يزن بيفتح عينه ويلتفت الجنب التاني بيلاقي سما.
سما بتشيل إيدها على طول: أنا كنت بصحي حضرتك عشان حامد بيه قالي أصحي حضرتك وجبتلك القهوة بتاعت حضرتك.
يزن بيقوم يعدل نفسه بدون ما يرد عليها.
سما: عايز حاجة تاني يا بيه؟
يزن: لأ.
سما بتمشي وبتروح تفتح باب الأوضة بس بيوقفها صوت يزن.
يزن: ياسين قربلك أو عملك حاجة تاني يا سما؟
سما بتغمض عينيها قبل ما دموعها تنزل وتاخد نفس عميق وتلتف وراءها: لأ يا يزن بيه معمليش حاجة تاني.
يزن: كويس، بس لو عملك حاجة أو قربلك تعالي قوليلي على طول من غير تردد.
سما بابتسامة: شكرًا، وبتفتح الباب وبتخرج من الأوضة.
ويزن بيشرب قهوته وبيقوم يجهز نفسه كالعادة يستعد لشغله كطبيب وبينزل.
***************************
حامد: اتأخرت ليه النهارده في النزول يا يزن؟
يزن: معلش يا بابا كنت تعبان شوية.
حامد: ماشي احنا فطرنا وأنا همشي أروح ع الشركة وأنت اقعد افطر وروح ع شغلك.
يزن: لأ مش عايز، ماليش نفس وبعدين أنا اتأخرت أنا همشي.
حامد: وأنا كمان استنى نطلع سوا.
يزن: وأنت يا ياسين مش هتروح تمرينك النهارده؟
ياسين: لأ مش قادر النهارده.
يزن بيقرب منه ويخفض صوته وبتحذير: أوعى يا ياسين الشيطان يضحك عليك وتعمل حاجة أو تقرب منها عشان أنت عارف هيحصلك إيه.
ياسين: ما تخافش، هي غلطة ومش هكررها تاني.
يزن: هثق فيك المرة دي وأما نشوف.
حامد: يلا يا يزن.
يزن: حاضر يا بابا يلا، وبيمشوا يطلعوا من الفيلا وكل واحد بيركب عربيته بسواق بتاعه.
***************************
في الفيلا وتحديداً في الأوضة بتاعت ياسين.
ياسين كان قاعد مستني سما وهو متحمس ومبسوط.
بعد نص ساعة الباب بيخبط.
ياسين بيفتح على طول.
بيلاقي سما ولابسة لبس الشغل.
ياسين بغضب: إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ فين القميص اللي قولتلك عليه؟
سما بدموع: أنا ما عنديش الحاجات دي.
ياسين: وما قولتليش ليه؟
سما: نسيت.
ياسين: مش مشكلة، المهم إنك جيتي، وبيقرب منها.
سما بتتوتر وجسمها كله بيترعش.
ياسين بيقرب أكتر وبيفك شعرها ويمسكه براحة ويستنشق رائحته.
ياسين بتوهان بيرفع وجهها ليقبلها.
سما بتبعد وهي بتاخد نفسها بصعوبة من الخوف.
ياسين بيحاوطها من ضهرها: ما تنسيش إن باباكي لسه معايا.
سما بتلتف وراءها وبيكون ياسين محاوط وسطها وقريب منها.
سما: ينفع أقولك حاجة؟
ياسين: قولي.
سما بتقرب لأذنه وبتتكلم بصوت منخفض.
سما: وأوعدك إن هيكون سر لحد آخر نفس فيا.
ياسين ينظر لها وهو بيضحك ومبتسم: وأنا موافق.
****************************
يزن بيرجع الفيلا.
عزيزة: في حاجة يا بيه؟
يزن: آه نسيت تليفوني.
عزيزة: هطلع أجيبهولك على طول.
يزن: لأ روحي أنتِ كملي شغلك أنا هطلع أجيبه.
وبيطلع يجيب تليفونه بيسمع صوت جاي من أوضة ياسين.
يزن بيمشي براحة وبيروح عند الأوضة وبيفتح الباب بشويش بيلاقي ياسين وسما مع بعض.
يزن بصدمة ويبرق جامد، وبيفتح الباب عليهم مرة واحدة بعصبية و........
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الثالث 3 - بقلم فرح القصاص
يزن بصدمة ويفتح الباب عليهم مرة واحدة بعصبية.
سما بخضة وصدمة تقوم على طول وتلف الملا*ية عليها.
ياسين يقوم من على السرير وهو عا*ري الصد*ر.
يزن وهو ما زال مصدوم يروح اتجاه ياسين.
ياسين بخوف: يـ.. يزن ما تفهمش غلط، أنا.. أنا.
ويقاطعه قلم ينزل على وجهه بقوة شديدة لدرجة أنفه نز*فت.
يزن بعصبية شديدة وبزعيق: أنا حذرتك مرة واتنين وتلاتة، وقلت أكيد غلطة والشيطان ضحك عليه ومش هيعملها تاني، تقوم عامل الأسوأ و.. وعملت علاقة معاها غير شرعية ومع مين؟ مع الخدااامة! ضيعت نفسك عشان حتة خدامة لا راحت ولا جت، طب فكرت لما أبوك يعرف هيعمل فيك إيه؟؟؟ أكيد لأ، عشان لو فكرت كنت عملت مليون حساب.
ياسين ببرود: دي حياتي وأنا حر فيها، أعمل اللي أعمله ومحدش له دخل ولا دعوة بيها، وأنت بالذات يا يزن ملكش دخل فيَّ أو في حياتي، أنا ما بقتش ياسين الولد الصغير اللي تقولوا تعمل إيه وما تعملش إيه، أنا دلوقتي كبرت وعارف أنا بأعمل إيه كويس.
يزن بصوت عالٍ مزدوج بعصبية: أنت إيه البجاحة والبرود بتاعك ده؟ أنت مش مستوعب عملت أيه؟ دي كارثة وهتقع فوق دماغك أنت.. أنا كنت خايف عليك وبنورك للطريق الصح، بس للأسف أنت اخترت الطريق اللي هيوصلك للهلاك، وافتكر كلامي كويس أوي يا ياسين.
ياسين ما بيردش عليه وبيلف وجهه الاتجاه التاني.
يزن ينظر لسما اللي كانت واقفة ولافة الملا*ية عليها ومنزلة وجهها وبتعيط ويتجه ناحيتها.
يزن بقرف واشمئزاز منها: وأنا اللي كنت مفكرك مظلومة ومحترمة وإنه هو اللي كان بيحاول يته*جم عليكي، بس طلعتي إنسانة رخيصة، رخصتي نفسك عشان شوية فلوس، بعتي جس*مك وشر*فك بشوية فلوس مع إنهم مال الدنيا كلها ما يخليكيش تفرطي فيهم، طب فكرتي في أبوكي الغلبان اللي حطيتي راسه في الأرض ولا سُمعته مهو سُمعتك من سُمعته، بس لأ الطمع عمى على عيونك.
سما كانت بتسمع الكلام وهي منهارة من العياط ومش قادرة تتكلم كلمة واحدة.
يزن بغضب: أنا مش عايز أشوف وشك هنا تاني، تروحي تلمي هدومك وحاجاتك كلها وتمشي، أنا لحد الآن ماسك نفسي، بس لو ما قدرتش أتحكم في أعصابي أكتر من كده قسم بالله هتشوفي مني تصرف مش هيعجب حد فيكم.
سما وما زالت واقفة وبتعيط.
يزن بعصبية وشخط بصوت عالٍ جدًا: يلااااااااااااااا!
سما تتنفض وتمشي على طول بس ياسين بيوقفها.
ياسين: استني يا سما..
وينظر ليزن: سما مش هتروح في أي مكان.
يزن بعصبية: ياااسين كلمة كمان ومش هخلي فيك حتة سليمة.
ياسين بتحدي: سما خليكي ومش هتروحي في أي مكان.
يزن بيضم إيده جامد وبيروح ناحية سما، بيمس*كها من دراعها جامد وبيشدها يخرجها بره الأوضة.
ياسين بعصبية وبينزل ورا: يزن سيبها يا يزن.
يزن يتجاهل كلامه وبيخدها وينزل بيها على تحت.
ياسين يتعصب أكتر وبيشدها منه: يزن بقولك سيبهاااا!
يزن بزعيق: عزيزززهههه!
عزيزة تجي جري.
عزيزة: نعم يا بيه.
وتننظر لسما وهي مصدومة من شكلها.
يزن: لمي كل حاجة بتخصها وجيبيها وفي أقل من ثانية.
عزيزة بدون فهم واستغراب: حاضر.
ياسين: ما تعمليش حاجة يا دادا عزيزة.
يزن: عزيزة لو عايزة تكملي شغل هنا تعملي اللي قلتلك عليه.
عزيزة: حاضر هروح على طول.
يزن بصوت عالٍ بينده للحرس.
والحراس يجوا.
يزن: خدوها ارمو*ها بره.
ياسين بيمس*كها يرجعها ورا ضهره.
ياسين: يبقى حد يفكر يلمس*ها.
يزن بصرامة: أنا قلت أيييي؟ خدوها ارمو*ها بره.
الحراس تمس*ك ياسين بقوة وواحد يمس*ك سما بعن*ف يطلعها بره الفيلا ويز*قها فتقع على الأرض.
ياسين بيحاول يفلت منهم وبيجري ناحية سما وبيقومها.
ياسين: أنا هتجوز سما.
يزن: ياسين ادخل يخليهم يدخلوك بالعافية.
ياسين: أنت فاكرني بهزر؟ أنا وسما هنتجوز وغصب عن أي حد.
يزن: على جث*تي إن ده يحصل.
ياسين يقرب من الحارس اللي جنبه ويسحب المسد*س منه.
ياسين بكره: يبقى اتشاهد على روحك يا يزن.
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الرابع 4 - بقلم فرح القصاص
ياسين بكره ويوجه المسدس على يزن: يبقى اتشاهد على روحك يا يزن.
سما بخوف: أنت بتعمل إيه يا بيه؟ نزل اللي في إيدك ده.. ده أخوك.
ياسين بعصبية: ما تدخليش أنتِ سامعة!
يزن كان واقف وهو مصدوم، مش قادر يستوعب إن أخوه رفع عليه المسدس وعايز يقتله.
يزن: رفعت عليا السلاح وكمان عايز تقتل أخوك اللي عاش عمره كله بيحميك وما بيسمحش لحد إنه يأذيك أو يفكر يقولك كلمة تزعلك عشان خاطر خدامة؟!
ويقرب منه وبيمسك إيده يحط المسدس في دماغه.
يزن: اقتلني يا ياسين، وبشخط: اقتل!
ياسين كان ماسك المسدس وإيده بتترعش.
وبيدخل عليهم حامد، الحراس كلهم بيرجعوا لورا بخوف.
حامد بينظر لسما واقفة وهي ما زالت ملفوفة في الملاية وياسين حاطط المسدس في راس يزن.
حامد بزعيق: هوووو إيه اللي بيحصل هنااااا؟!
ياسين أول ما بيسمع الصوت بيخاف وبيرمي المسدس على الأرض وبيرجع لورا بعيد عن يزن.
يزن بحزن: اسأل ابنك هو هيقولك إيه اللي بيحصل.
حامد: ياسين تعالى هنا.
ياسين بخوف: أنا.. أنا هقولك على كل حاجة والله بـ... بس.
ويقاطعه حامد.
حامد بصوت عالي وهو ينظر له بصرامة: تعالى هنا قلت!
ياسين بيروح يقف قدامه وهو منزل رأسه.
حامد: إيه اللي أنا كنت شايفه دلوقتي ده؟
ياسين ما بيردش وبيفضل منزل رأسه.
حامد: يعني مش هتجاوب؟... يزن.
يزن: نعم.
حامد: قول لي أنت إيه اللي حصل.
يزن: حكى له من ساعة ما شاف ياسين وسما لحد ما رفع عليه المسدس.
حامد بيتصدم وبينظر لياسين: الكلام ده حقيقي؟
ياسين: أنا بس بحب سما وعايز أتجوزها و...
وبينزل قلم على وجهه بيوقعه على الأرض.
حامد بعصبية: أنت عايز تتجوز الخدامة وكمان رفعت المسدس على أخوك عشان خاطر خدامة؟!
ياسين بيقوم وبيتكلم بزعيق: مالها الخدامة؟ مش بني آدمة زينا؟!
حامد: أنت كمان بترد عليا؟
وبيضربه قلم كمان.
ياسين: أنا مش هخاف منك تاني يا بابا، عايز تضربني اتفضل أنا قدامك، عايز تحبسني زي وأنا صغير احبسني، اعمل فيا اللي عاوزه بس أنا هتجوز سما غصب عنك أنت شخصيًا.
يزن بعصبية: ياسين... أنت إزاي تكلم بابا بالطريقة دي؟!
حامد بيشاور ليزن بإيده معنى إنه يسكت.
حامد: سمااا.
سما بعياط وخوف: نعم يا بيه.
حامد: أنا أمنتك على بيتي وكنت فاكرة واحدة محترمة وكنت بعاملك كأنك بنتي بالضبط بس طلعت غلطان ولأول مرة في حياتي تطلع نظرتي لحد غلط وانخدع وأنا انخدعت فيكِ.
سما بعياط: أنا.. أنا والله يا بيه سامحني.
وبتلاقي ياسين بينظر لها جامد إنها ما تقولش حاجة.
حامد: أنتِ إيه؟ قولي.
سما بتنهار: أنا آسفة يا بيه سامحني.
حامد: وائل!
وائل (كبير الحراس): أيوه.
حامد: خذها من وشي طلعها بره الفيلا وهي بمنظرها ده.
سما بعياط أكتر وبتنزل لعند رجله تترجى: عشان خاطري سامحني يا بيه، طب ألبس هدومي وهمشي لوحدي على طول.
حامد: واااائل!
وائل بيمسكها يقومها.
وائل: أنا مش عايز أستخدم معاكِ العنف، فأحسن لك تمشي بكل هدوء.
ياسين: لو سما مشيت أنا همشي معاها.
حامد: في ستين ألف داهية.
ياسين: أنت فاكر لما تطردها من الفيلا كده سمعتها مش هتتهز؟ بالعكس سما لما تقول لأبوها اللي حصل تفتكر أبوها يسكت؟
حامد: يربي بنته الأول بعدين يبقى يتكلم.
ياسين: ومين قالك إني هقول إنها عملت كده بإرادتها؟ أنا هقول إني اتهجمت عليها واغتصبتها.
حامد: يبقى تتحمل نتيجة غلطك وهتتحبس.
ياسين: أنا ما عنديش مانع بس أنت كده هتسلم من لسان الناس، هتبقى أبو المسجون وبسبب قضية اغتصاب.
حامد ويزن بينظروا له بقوة.
حامد: أنت كده بتلوي دراعي وهوافق تتجوز؟
ياسين: ما توافقش، أنا بس بقولك على اللي هيحصل فـ تكون جاهز.
وبيمسك إيد سما وبيمشوا.
يزن: ياسين استنى... وبتنهيدة: إحنا موافقين إنكم تتجوزوا.
ياسين بتترسم على وجهه ابتسامة خبيثة.
حامد بيتعصب وقبل ما يتكلم يزن بيسبقه.
يزن بصوت منخفض: أنت أكيد مش عايز تخسر ابنك عشان خدامة، وخليك واثق فيا يا بابا أنا عارف بعمل إيه.
حامد: أما نشوف آخرتها يا يزن.
يزن: وكتب الكتاب بكرة.
ياسين بفرحة: هو ده أخويا الكبير.
وكان رايح يحضنه، يزن يسيبه ويطلع على أوضته.
وحامد بيطلع على مكتبه.
وما بيبقاش غير ياسين وسما.
ياسين بيمسك إيدها: وأخيرًا خطتي نجحت وهنتجوز.
سما بتسحب إيدها من إيده: أنا عملت كل اللي طلبته، هتسيب بابا إمتى؟
ياسين: وأنا كمان عملت زي ما طلبتي وما لمستكيش.
سما: يعني هتسيب بابا إمتى برضه؟
ياسين: أول ما يتكتب كتابنا هسيبه.
وبيقرب منها: جهزي نفسك يا عروسة.
وبيمشي يطلع أوضته.
سما بتروح لأوضتها وبتقعد على السرير وبتعيط بقهره ووجع وبتمد إيدها تحت المخدة بتطلع صورة.
سما بعياط: أنا بقيت قدامه واحدة رخيصة وزبالة ومش محترمة وبعمل علاقات مش كويسة.
وبتحضن الصورة وبيكون الشخص ده يزن وبتنام من غير ما تحس وهي ماسكة الصورة.
*****************************
في اليوم التالي.
كان يزن وحامد قاعدين ومعاهم المأذون، وسما كانت قاعدة وهي حزينة.
حامد: أنت آخر مرة كلمته كان فين يا يزن؟
يزن: قال لي إنه جاله مكالمة ضروري وطلع وكان ساعتها جي في الطريق وهو بيقولي كده.
حامد: والمكالمة دي بقالها قد إيه؟
يزن: ساعة.
حامد: يعني ساعة جي في الطريق؟
يزن: أنا بتصل بيه بس مغلق.
حامد بقلق بس بيحاول يداري: استنى شوية نشوف ممكن يكون الطريق زحمة ولا حاجة.
يزن: أيوه ممكن.
حامد: عزيزة!
عزيزة: نعم يا بيه.
حامد: اعملي فنجان قهوة للمأذون.
عزيزة: حاضر يا بيه.
*****************************
في الطريق قبل ما يزن يرن على ياسين.
ياسين: ألو يا يزن.
يزن: أنت فين؟ المأذون جه من بدري.
ياسين: جالي مكالمة ضرورية ما كانش ينفع ما أروحش.
يزن: يعني قدامك قد إيه؟
ياسين: حوالي نص ساعة وهكون عندك.
يزن: ماشي.
وبيقفل.
ياسين بيشغل أغاني يسمعها وهو بيسوق ومندمج معاها بيلاقي بنت معدية في نص الطريق بيحاول يتفادى البنت عشان ما يخبطهاش بس بيلاقي نفسه نازل في الماية وبيدوس فرامل بس العربية ما بتقفش وبينزل فيها والعربية بتغرق.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
حامد: هي إيه الدوشة اللي بره دي؟
يزن: علمي علمك بالضبط معرفش.
عزيزة ويظهر علامات القلق على وجهها: حامد بيه حامد بيه.
حامد: خير يا عزيزة في إيه؟
عزيزة: في راجل بره عايز يشوفك ومعاه ناس كتير.
حامد: راجل مين؟
عزيزة: مش عارفة يا بيه.
حامد بيقوم يشوف مين ويزن بيروح ورا.
سما: هو مين ده يا دادة عزيزة؟
عزيزة بتبص لها من فوق لتحت وبتمشي وبتسيبها.
سما مش بتدقق وبتطلع تشوف في إيه.
حامد بعصبية: أنتم مين وعايزين إيه؟!
أشرف: أنا عايز حق بنتي.
حامد بدون فهم: حق بنتك؟!
سما بفرحة: بابا.
وبتجري عليه تحضنه.
أشرف: ما تخافيش يا حبيبتي أنا هجيبلك حقك منهم.
سما باستغراب: قصدك إيه يا بابا؟
أشرف ويوجه كلامه لحامد ويزن: أنتم لو ما جبتوش حق بنتي من ابنك أنا هاهد الفيلا عليكوا.
يزن بعصبية: بنتك هتتجوز ياسين خلاص عايز إيه تاني؟
أشرف: طب هو فين دلوقتي سألتوا نفسكم؟ ده بيضحك عليكوا مش هيتجوز بنتي عمل عملته وهرب.
حامد بصدمة: هرب؟
أشرف: أيوه هرب بعد ما ضيع بنتي بس أنا مش هسكت وهجيب حقها.
وبدأوا يحدفوا طوب على الفيلا وعليهم.
والحراس بيحاول يمنعهم بس ما بيعرفوش وبتيجي طوبة في راس حامد.
يزن بخوف: بابا.. بابا أنت كويس؟
حامد: آه آه كويس.
يزن بصوت عالي جدا: خلاااااااص!
سما: بسسس يا بابا خليهم يبطلوا.
يزن: أنت عايز كام وأنا هدفعلك كل الفلوس بس الأول تمشي الناس دي.
أشرف: أنا مش جي عشان آخد فلوس.
حامد: أومال عايز إيه؟
أشرف: ابنك يتجوز بنتي ويصلح غلطة أخوه.
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الخامس 5 - بقلم فرح القصاص
اشرف: ابنك يتجوز بنتي ويصلح غلطة أخوه.
سما تنظر لولدها بصدمة.
يزن بعصبية: أنت بتخرف تقول إيه؟ أتجوز مين؟ أنتم نسيتوا نفسكم؟ إحنا ساكتين عشان أنتم ناس كبيرة، غير كده ما كناش هنسكت، فأحسن لك خد بنتك والناس دي وامشوا.
اشرف يزق الحارس اللي قدامه ويروح لحامد.
اشرف بتحذير: أنت لو ما عملتش زي ما طلبت، أنت عارف كويس أوي أنا ممكن أعمل إيه وأقول إيه.
حامد يتوتر بس مش بيبين: تعالَ معايا شوية نتكلم لوحدينا.
سما بتفكير: ما ينفعش أخبي أكتر من كده، لازم أقول لبابا إن ما حصلش حاجة بيني وبين ياسين قبل ما يعمل أي تصرف.
اشرف يروح مع حامد ويتكلموا بصوت منخفض.
حامد: أنت عايز إيه دلوقتي؟
اشرف: حق بنتي وإلا هكشف السر اللي مداري السنين دي كلها.
حامد بسخرية: محدش هيصدقك، وكمان جاي بعد 15 سنة تقوله دلوقتي؟
اشرف: أنت فاكرني مغفل للدرجة دي؟ أنا معايا كل التسجيلات والدلائل لحد الآن، ولو مش مصدق تعالى معايا أوريك.
حامد بنرفزة: أنا اديتك فلوس قد كده وكمان عملت بنتك، وأهي داخلة جامعة، كله بفضلي، وده زي ما طلبت عشان تسكت خلاص وتكتم عليه.
اشرف: بس ابنك لو ما كانش خطفني وهدد بنتي وعمل عملته وهرب، ما كنتش هتكلم ولا هقول حرف واحد.
حامد باندهاش: ابني ياسين خطفك وكمان هدد سما؟
اشرف: أيوه، وهو بذات نفسه قالي... وأنا بقولها للمرة الأخيرة، أنت حر، يا ابنك يزن يتجوز بنتي يا...
حامد يقاطعه: خلاص موافق، بس مقابل إنك تدفن السر ده خالص.
اشرف بابتسامة: سرك في بير ما لوش آخر.
ويقاطعهم يزن.
يزن: أكيد طلب منك مبلغ كبير، أنا ما عنديش مشكلة أدفع له كل اللي عايزه وخليه يمشي من هنا.
حامد: يزن اسكت.
سما: بابا... بابا أنا عايزك في موضوع مهم.
اشرف: مش وقته يا سما.
سما: لأ وقته وحالًا كمان يا بابا، الموضوع مهم أوي.
اشرف بزعيق: قلت لك مش وقتهههه!
سما بدموع: بس...
اشرف يبصلها جامد بمعنى إنها تسكت ثم ينظر لحامد.
اشرف: قول لابنك القرار اللي أخذه.
يزن باستغراب: قرار إيه؟
حامد يأخذ نفس عميق: يزن أنت وسما هنجوزكم.
سما تنظر لولدها باستغراب وتفاجأ إن إزاي قدر يقنع حامد إنهم يتجوزوا.
يزن بتفاجؤ وعصبية: أنت بتقول إيه يا بابا؟ أنت سامع كلامك؟ أتجوز مين؟ ده مستحيل.
حامد بصوت عالي: ييييزززننن، أنا قلت كلمة وهتتنفذ.
يزن: أنا أول مرة في حياتي أعارضك يا بابا في حاجة، وهبقى أنا مش موافق ومش هتجوزها.
حامد: يبقى أنت كمان امشي ومش عايز أشوف وشك، من دلوقتي ما عنديش أولاد وهتبرأ منكم.
يزن: هو قالك إيه عشان كده غيرت رأيك؟ أنت حتى ما كنتش موافق إن ياسين يتجوزها.
حامد: أنا مش عايز كلام كتير، أنا قلت كلمة هتنفذها ولا لأ؟
يزن ينظر لسما وأشرف بكره وعصبية ثم ينظر لحامد ويغمض عينه للحظات.
يزن: حاضر يا بابا، هعمل اللي حضرتك قلته.
اشرف: يبقى نكتب كتاب دلوقتي، خير البر عاجله ولا إيه؟
حامد: خلي الناس دي تمشي والمأذون مستني في الفيلا، مشيهم وهات بنتك.
اشرف يروح عندهم ويمشيهم ويلتفت يلاقي سما واقفة قدامه.
اشرف: أنتي لسه واقفة؟ يلا قبل ما يرجعوا في كلامهم.
سما: أنا مش همشي غير لما تسمعني الأول.
اشرف بعصبية: الكلام مش هيطير وبعدين مش وقته.
سما: لا يا بابا وقته لأنه مهم ولازم تسمع.
اشرف: تعالي دلوقتي لما تخلصي كتب الكتاب نبقى نتكلم.
سما: أنا مش هدخل ولا هتحرك من مكاني غير لما أقولك.
اشرف يتعصب: أنتي عايزة إيه بالضبط؟ أنا مصدقت وافق وهتتجوزي ابنه، ولا أنتي عايزة تحطي راسي في الأرض وأنا مش هسمي عليكي وهدفنك وأخلص منك ومن العار اللي هتجيبيه لي.
سما: أصلًا ما فيش حاجة عشان أجيب لك العار.
اشرف بدون فهم: قصدك إيه إن ما فيش حاجة؟
سما: يعني أنا وياسين ما حصلش حاجة بينا، هو قالي تقولي إنه حصل بينا علاقة قدام الكل عشان نتجوز، وساعتها هو مش هيقتلك وهيسيبك، وأنا ما كانش قدامي حل تاني ووافقت.
اشرف بابتسامة: يعني... يعني ما حصلش بينكم حاجة؟
سما: أيوه... يعني خلاص يزن مش مضطر يتجوزني ولا حاجة؟
اشرف: شششش وطي صوتك، دي فرصة ما تتعوضش إنك تتجوزي يزن، هتبقي هانم البيت وليكي سلطة وكلمة، ولا عايزة تفضلي طول عمرك خدامة؟
سما: أفضّل خدامة ولا إني أتجوز شخص بيكرهني وبيقرف مني وبيعاملني كإني مش بشر زيهم، وأنت يا بابا السبب، أنت اللي أجبرتني أشتغل خدامة، مش كده دلوقتي مش عايزني أبقى خدامة؟؟
اشرف: بقولك إيه؟ دي فرصة وأنا مش هضيعها من إيدي، وهتتجوزي غصب عنك.
سما: بس أنا لما أقول له الحقيقة خلاص مش هيرضى يتجوزني.
اشرف يمسكها من ذراعها جامد: أنتي اتجننتي يا بت؟ أنتي عايزة تقفلي باب العز والهنا في وشنا؟ ده أنا مصدقت فرصة زي دي جت، وأنا خلاص مش هضيع الفرصة دي من إيدي، ويسحبها يدخلوا الفيلا.
سما تشد إيدها: بس أنا مش عايزة ولا فلوس ولا حاجة، الأهم عندي هو نظرة الاحترام اللي كانت في عيونهم ليا زمان ترجع تاني، وأنا لو ما قلتلوش دلوقتي مصيره هيعرف بعدين.
اشرف: لما يبقى يعرف هتكوني أنتي خلاص بقيتي مراته.
سما: بس أنا مش عايزة أتجوز على غش وخداع ويكون مفكرني إنسانة رخيصة، أنت هترضاها عليا يا بابا؟
اشرف بزعيق: أنتي هتوجعي دماغي؟ أنتي هتتجوزي وإياكي تنطقي حرف واحد لحد ما الجوازة تتم، وبعدين اعملي اللي أنتي عايزاه، ويسحبها من إيدها بقوة ويدخلوا الفيلا.
حامد: أنا فكرتك مشيت معاهم.
اشرف: أمشي إزاي وكتب كتاب بنتي هيتكتب.
حامد يجز على سنانه وبصوت منخفض: ماشي يا أشرف هوريك إزاي تهددني كويس.
اشرف: يلا يا شيخنا اكتب كتب كتاب.
المأذون: اقعدي يا بنتي جنب عريسك.
سما تروح تقعد وهي عينيها مليانة دموع، هي كانت طول عمرها بتحلم باليوم ده بس مش بالطريقة دي.
المأذون بدأ يكتب كتابهم.
ويخلص بالجملة الشهيرة: بارك الله لكما وجمع بينكما في الخير.
اشرف: ألف مبروك يا عرسان.
يزن يقوم وهو متعصب.
حامد يمسكه ويتكلم وهو خافض صوته.
حامد: أنت رايح فين؟
يزن بخنقة: خارج.
حامد: مش وقته يا يزن، لما أبوها ده يمشي اعمل اللي عايزه بس بلاش دلوقتي، وخدها واطلع بيها على أوضتك دلوقتي ولحد ما يمشي.
يزن بشك: أنا متأكد إن في حاجة بينك وبين الراجل ده يا بابا، وأنا هعرفها طالما مش راضي تقول في إيه.
حامد: بعدين يا يزن بعدين، يلا اعمل زي ما قلت لك.
يزن بضيق: سمااااا.
سما: نعم.
يزن يشدها بعصبية ويطلعوا على الأوضة.
حامد: أظن كده وفيت بوعدي، أما نشوف أنت بقى.
اشرف: وأنا لحد الآن على وعدي... يلا عن إذنك ويمشي.
حامد بعصبية: وائل.... واااائل!
وائل: أيوه يا حامد بيه.
حامد: تعالى ورايا على مكتبي عايزك في موضوع مهم.
وائل: حاضر.
الشرطي: ها لقيتوا الجثة؟
الآخر: آه لقيناها وكمان لقيت البطاقة دي أكيد بتاعته.
الشرطي باستغراب: لقيتوها فين؟
الآخر: في العربية.
الشرطي: وريني كده.
الآخر: اتفضل، والجثة خدوها على المشرحة لحد ما حد يتعرف عليها.
الشرطي: تمام، ويأخذ البطاقة يقرأ الاسم... ياسين حامد رضوان... ده ابن حامد رضوان؟؟ وينادي لأمين الشرطي.
الشرطي: جيب تليفوني بسرعةهه.
في أوضة يزن.
كان قاعد على الكرسي ويهز في رجله ومحاوط رأسه بإيده.
وسما كانت قاعدة على السرير وتقوم تتجه ناحيته.
سما بخوف: مم... ممكن أقولك على حاجة؟
يزن يوقف هز في رجله ويرفع رأسه وينظر لها بطرف عينه.
يزن: مش عايز أسمع نفس ليكي حتى.
سما: بس دي حاجة مهمة.
يزن يغمض عينه ويأخذ نفس عميق ويقوم يقف قصدها.
يزن: لتكوني فاكرة إنك بقيتي مراتي مثلًا، لا فوقي، أنتي هتفضلي خدامة زي الأول، ما تنسيش نفسك، وكمان ما تفكريش إن ممكن ألمسك ده، أنتي بتحلمي ولا حتى تفكري إن ممكن أعتبرك مراتي أو أقول لحد إني متجوز أساسًا، ده أنا أتكّسف أقول إنك زوجتي، فما تعيشيش الدور... وأه نسيت برضو إنك مش هتنامي معايا هنا، هتروحي تنامي مكانك في أوضة الخدم... وأنا مش طايق أشوف وشك عشان أنا كل ما أشوفك بقرف منك وبشمئز وبتعصبيني، فيا ريت طول ما أنا في البيت ما تورينيش وشك خالص.
سما كانت ماسكة دموعها.
سما: وأنا ما نستش نفسي ولا عايزة أعيش الدور، وعارفة إنك مستحيل تتقبلني في يوم من الأيام، ودي حاجة بتاعتك، بس لازم تسمعني، معلش اعصر على نفسك شوال لمون واسمعني خمس دقايق بس، خمسة بالضبط عشان...
ويقاطعها رنة تليفون يزن.
يزن يطلع التليفون من جيبه ويمشي ويسيبها يروح يرد على الفون.
يزن: ألو مين؟
الشرطي: مش حضرتك يزن رضوان؟
يزن: أيوه.
الشرطي: أول حاجة شد حيلك، البقاء لله.
يزن بقلق: أشد حيلي على إيه؟
الشرطي: أخوك ياسين رضوان لقيناه عامل حادثة ومات غرقان، وهو حاليًا في المشرحة، تقدروا تيجوا عشان تستلموا الجثة.
يزن بصدمة: يا... ياسين أخويا مات؟
سما بشهقة وتضع إيدها على فمها بصدمة...
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل السادس 6 - بقلم فرح القصاص
الشرطي بحزن: مع الأسف أخوك ياسين لقيناه عامل حادثة ومات غرقان، وهو حاليًا في المشرحة، تقدروا تيجوا عشان تستلموا الجثة.
يزن وينزل الخبر عليه زي الصاعقة: يا... ياسين أخويا ما مات!
سما بشهقة وبتضع إيدها على فمها بصدمة.
يزن وهو ما زال مصدوم ومش مصدق اللي سمعه ولا عايز يصدق: أنت متأكد من اللي بتقوله؟
الشرطي: لحد الآن مش متأكد، بس طبعًا أنتم لازم تيجوا تشوفوا الجثة وتتعرفوا عليها إذا كان هو أو لأ، بس أنا حابب أقولك مع الأسف الشديد إن احتمال 90 في المية هو.
الفون بيقع من إيد يزن وبتنزل الدموع تلقائية من عينيه.
سما بصدمة: اللي أنا سمعته ده صح؟ ياسين مات!
يزن ما بيتكلمش ولا كلمة، ما زال تحت تأثير الصدمة، مش قادر يصدق إن أخوه مات، وجاء يتحرك بس رجله ما كانتش شايلته وبيقع على الأرض.
سما بتتخض عليه وبتروح لعنده على طول عشان تسنده، بس يزن بيزقها يبعدها عنه وبينظر لها بكره أكثر وبيردد في كلمة واحدة وهو بيقوم.
يزن بكره: كله بسببك أنتي.. أنا بكرهك... بكرهك فوق ما أنتي متخيلة.. وبيكمل كلامه بقهره وكرهه: لو أخويا طلع حصله حاجة والله وأقسم بالله مش هسيبك تتهني في حياتك يوم واحد ليكي يا سما، هخليكي تتمني الموت بالمعنى الحرفي لدرجة هتدعي إن ربنا ياخدك ويخلصك من الجحيم اللي هتعيشيه، وبيزقها بكتفه بعنف ويخرج من الأوضة ويسيبها واقفة مكانها ومش بتنطق ولا كلمة واحدة.
أليس: يعني خلاص قررت تصالح يزن؟
أنس: أيوه، أول مرة الزعل يطول قوي بينا فـ أنا قررت أنا خلاص كفاية لحد كده.
أليس وهي تضع المناكير على أظافرها: أنا بقول كده برضه، أول مرة أتفق معاك في حاجة.
أنس ويروح يقعد جنبها: أكيد هتتفقي معايا، مش هصالح يزن حبيب القلب، ومن ساعة ما اتخانقنا وأنتي ما عرفتيش تشوفيه تاني.
أليس بخجل: يوووه يا أنس، شوفت المناكير ما طلعش مظبوط!
أنس: مش سمعتي باسم يزن، طبيعي ما يطلعش مظبوط، وكان بيقولها بغمزة.
أليس وجهها بيحمر من الخجل: أنا هقوم أروح أدخل أوضتي أحسن.
أنس بضحك: اهربي اهربي.
أليس بترجع تاني: ما قلتليش هتروح إمتى؟
أنس: النهار ده.
أليس بانبساط: بجد؟ احلف.
أنس بيضحك بصوت عالي شوية: أيوه والله.
أليس: يبقى يدوب ألحق أجهز نفسي.
أنس بضحك: ماشي.
في مكتب حامد.
كان الباب بيخبط.
حامد: ادخلوا.
سما بتدخل.
حامد بضيق: خير، عايزة إيه تاني؟
سما: هو يزن بيه ما قالش لحضرتك؟
حامد باستغراب: هيقولي إيه؟
سما بتسكت وكان على وجهها علامات الحزن.
حامد: أنا ما بحبش أعيد كلامي، أنتي عارفة... يزن ما قاليش إيه؟
سما بدموع: بتحكيله اللي سمعته.
حامد بيقوم من على المكتب مرة واحدة.
حامد بزعيق وعصبية: أنتي متأكدة من اللي بتقوليه؟
سما بحزن: أيوه.
حامد بيطلع من المكتب على طول وبينده وائل، بياخده معاه وبيمشوا.
سما بتطلع من المكتب وكانت طالعة لأوضتها.
عزيزة: سما استني.
سما بتلتفت وراها وبتنزل تاني.
سما: أيوه.
عزيزة: هو أنتي قولتي إيه لحامد بيه عشان كده مشي بسرعة ووشه كان مخضوض؟
سما بإرهاق وتعب: لما يجي هتعرفي كل حاجة، أنا مش قادرة أتكلم.
عزيزة بغيرة وحقد: آه ما أنتي بقيتي ست البيت بقى، هتتكلمي مع الخدامين برضه.
سما بتتجاهلها من كتر التعب وما ردتش عليها.
عزيزة بحقد: أوعي تفتكري أنك هتفضلي كده كتير، مسيرك هترجعي تاني زي الأول خدامة، هو ده مكانك الأصلي مهما تلفي وتدوري هترجعيله، خليكي فاكرة كلامي، وبتمشي وتسيبها.
سما بتاخد نفس وبتطلع تروح أوضتها، بس جرس الباب بيرن.
سما بأففان: هف، وبتروح تفتح الباب.
أنس بابتسامة: دادا عزي.... أحمم فكرتك دادا عزيزة.
سما: لا عادي ولا يهمك، بس مين حضرتك؟
أليس: أنتي اللي مين؟
سما: أنا.... وبتفتكر كلام يزن.
أنس: ياااا.
سما بتفوق من سرحانها: اسمي سما وأنا بشتغل جديدة هنا.
أليس: آه كنت متوقعة.. المهم يزن فين؟
سما: مش موجود حاليًا.
أنس: طب ياسين وعمو حامد؟
سما بدموع وبتحاول تداريها: برضه مش موجودين.
أليس: أيوه يعني مش هتدخلينا وهتسيبنا واقفين على الباب كتير؟
سما: أنا آسفة جدًا، اتفضلوا.
أنس: بالراحة عليها يا أليس، البنت لسه جديدة.
أليس: أوف حاضر يا أنس.
سما: تشربوا إيه؟
أليس: أنا عايزة آيس كوفي لو تعرفي يعني.
سما بابتسامة: أيوه عارفة حاضر هعملهولك... وأنت يا أستاذ؟
أنس: زيها.
سما: حاضر، وبتروح تعمل الحاجة وبتحس بدوخة بسيطة، بتمسك دماغها لثواني وبتتجاهلها وبتدخل المطبخ.
أليس: البيت شكله اتغير خالص.
أنس: أنتي عارفة ياسين بيزهق من نفس الاستايل وبيحب يغيره كل شوية.
أليس بضحكة بسيطة: أيوه والله، ياسين ده مشكلة بس واحشني قوي.
وبتدخل عليهم سما وهي في إيدها الكوبايات، الدوخة بتزداد أكثر وبتشوف كل حاجة قدامها مهزوز، وبتقع الصينية اللي كانت ماسكاها.
أليس بخضة: أنتي متخلفة؟ إيه اللي أنتي عملتيه ده؟
سما بتمسك رأسها.
أنس بيلاحظ وبيقوم يروح اتجاهها.
أنس: أنتي كويسة؟ وقبل ما ينهي الجملة سما بيغمى عليها.
في المشرحة.
يزن وجسمه كله بيتنفض: هو... هو فين ياسين؟
الشرطي: اتفضل معايا.
وبيدخلوا جوه.
الشرطي بيشاور على سرير الجثة محطوطة عليه ومتغطية بملاية بيضاء.
الشرطي: هو ده، روح شوف بنفسك واتعرف على الجثة.. أنا هطلع بره.
يزن بيقرب منها خطوة خطوة بالراحة جدًا وكانت دموعه بتنزل زي السيل، لحد ما وصل لعند السرير، قلبه بدأ يدق جامد يكاد يخرج من كتر الخوف، وبيمد إيده يشيل الملاية من عليه وهو بيدعي إنه ما يكونش أخوه، بيدعي من كل قلبه أن يكونوا متلخبطين بين شخصين وما يكونش ياسين، وبيشيل الملاية من عليه.
يزن عينه بتوسع من الصدمة.
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل السابع 7 - بقلم فرح القصاص
أنس: أنت كويسة؟
وقبل ما ينهي الجملة، سما يغمى عليها.
أليس بخضة: يا لهوي!
وتقوم جري تروح ليها.
أنس بيحاول يفوقها وهو مخضوض: سما... يا سما!
أليس: مش راضية تفوق؟
أنس: روحي شوفي داده عزيزة وقولي لها تجيب مياه.
أليس: حاضر.
وبتروح وهي بتنادي عليها.
وأنس بيشيلها من على الأرض وهي فاقدة الوعي، وبيروح لعند الكنبة وبيحطها عليها.
أليس: داده عزيزة، داده عزيزة!
عزيزة بتفاجأ وفرحة: أليس هانم، أنت جئت متى؟
أليس: مش دلوقتي يا داده، المهم عايزة مياه بسرعة.
عزيزة بقلق: في إيه يا بنتي؟
أليس: اللي اسمها... آه سما، ما أعرفش حصل لها إيه وأغمي عليها.
عزيزة: أغمي عليها متى؟
أليس: دلوقتي، هاتي كوباية مياه بسرعة.
عزيزة: حاضر.
أنس: أليس، فين المياه؟
أليس وهي بتنهج: أهي أهي.
أنس بياخد المياه وبيرش شوية على وجهها.
أنس: مش راضية تفوق برضه.
عزيزة: طب أطلب الدكتور؟
أليس: استني يا داده...
وبتطلع برفيوم.
أليس: خذ يا أنس قربه منها.
أنس بياخده وبيقربه من أنفها.
سما بتحرك ملامحها.
أنس بابتسامة: أهي بدأت تفوق.
أليس: أوف... الحمد لله.
عزيزة في سرها: ودي يجرى لها حاجة، دي تموت الكل وهي تعيش.
سما بتفتح عيونها براحة.
أليس بفرحة: فتحت عيونها.
سما بتنظر حواليها بتلاقي أنس وأليس وعزيزة كلهم واقفين جنبها.
سما بتمسك رأسها وبتحاول تقوم.
أنس: خليكي مرتاحة.
سما: هو إيه اللي حصل؟
أنس: أغمي عليكِ وأنت جايبة الحاجة.
سما: أنا آسفة بجد ما كانش قصدي، هقوم أمسح وهعمل لكم اللي طلبتوه.
أليس: لا خليكي مرتاحة، داده عزيزة هتعمل الحاجة.
عزيزة بتستغرب تصرفاتها: هي ما قالت لهمش إنها مرات يزن؟
*****************************
في المشر*حة.
يزن عينه بتتسع من الصدمة وبيقرب من الج*ثة.
يزن وهو بيعيط زي الطفل الصغير: يا... ياسين.
وبيقرب من وجهه يمسكه وبعدم تصديق.
يزن: ياسين قوم فتح عينك، قوم رد عليّ عشان خاطري.
وبينهار.
يزن: قوم يا ياسين أنا آسف مش هزعلك تاني أبدًا والله، قوم إحنا ما لحقناش نتصالح يا ياسين.
وبيمسكه من كتفه الاثنين.
يزن: قووم! مينفعش تروح وتسيبني أنا ما ليّ غيرك، قوم يلا!
يزن: طب قوم أ صالحك طيب، مينفعش تروح وأنت زعلان مني، سامحني يا ياسين، سامحني حقك عليّ أنا السبب في اللي حصل لك، حقك عليّ.
وبيحضنه بقوة وهو منهار من العياط يكاد قلبه يخرج من مكانه من الوجع.
وبيدخل عليه حامد وهو بينظر ليزن وهو حاضن ياسين.
حامد بصدمة: ي... يزن.
يزن بيلتفت خلفه وبيلاقي حامد.
يزن وهو منهار: ياسين راح يا بابا، ياسين راح وسابنا وهو زعلان مننا.
حامد بيقرب من ياسين ودموعه بتنزل تلقائي ويعتبر أول مرة في حياته يعيط.
حامد ويقرب إيده من وجهه: ياسين ابنيي.
ويقعد جنبه وهو مصدوم ودموعه بتغلبه و بيعيط ومش بيتكلم كلمة واحدة من الصدمة، وبيضع رأسه على صدره وهو بيعيط.
يزن بيرجع لورا وهو منهار وبيخرج من أوضة المشر*حة وبيطلع بره المستشفى خالص.
وبيروح لمكان فاضي ويبدأ بصراخ بأعلى صوت باسم ياسين، وبيقع على ركبه وبينهار أكثر من العياط وجس*مه كله بيرجف.
******************************
عزيزة: أحلى آيس كوفي.
أليس بابتسامة: تسلم إيدك يا داده.
فون عزيزة بيرن.
عزيزة: بعد إذنكو يا ولاد.
أنس: خذي راحتك يا داده.
عزيزة: ألو يا وائل بتصل بيك مش بترد ليه؟
(ووائل بيكون ابنها).
وائل ونبرة صوته حزينة وكأنه بيعيط: ما سمعتش الفون.
عزيزة بقلق: مالك يا وائل؟
وائل بيعيط: ماما... يا... ياسين ما*ت.
عزيزة بصدمة بصوت عالي: إييي! أنت بتقول إييي؟
أنس باستغراب: إيه ده مالها داده عزيزة؟
أليس: ما أعرفش.
سما في سرها: يا رب ما يكون اللي في بالي يا رب.
عزيزة وبتعيط: قول إنك بتهزر يا وائل.
وائل وبيعيط أكثر: يا ريت يا ماما يا ريت.
عزيزة بترمي الفون على الأرض وهي مصدومة.
سما بتقوم تروح لعندها.
سما: مالك يا داده؟
عزيزة وهي بتعيط: ياسين ما*ت يا سما، ياسين ما*ت وأنت السبب في مو*ته، أنت السبب... آآه يا حبيبي لسه في عز شبابك يا ابني.
وبتعيط.
أنس وأليس بيروحوا ليهم وشايفين عزيزة قاعدة على الأرض وهي منهارة وسما واقفة وبتعيط.
أنس بقلق: في إيه يا داده؟
عزيزة مش بترد عليه.
أليس: هو في إيه يا جماعة حد يرد؟
عزيزة بعياط: ياسين.
أنس: ماله ياسين؟
عزيزة بعياط أكثر: ياسين ما*ت.
أنس بصدمة: إييي! أنت بتقولي يا داده ياسين مين اللي ما*ت؟ لا مستحيل أكيد في حاجة غلط.
أليس بتقعد على الكرسي من الصدمة وبتعيط.
*****************************
وبعدي اليوم، وبيطلع صباح اليوم الثاني وبيصلوا على ياسين ويزن وأنس وحامد ووائل بيشيلوا النعش وبيروحوا عشان يدفنوه.
لحد ما بيوصلوا للمقابر وبيدفنوه.
وبيقفوا يقرأوا الفاتحة له ويدعوا له.
وبعد ما بيخلصوا الناس بتمشي.
أنس بيروح لعند حامد اللي كان واقف عند تربة ياسين وبيعيط.
أنس بيمسح دموعه وبيحاول يتماسك قدامهم عشان يقويهم.
أنس: يلا يا عمي عشان نروح.
حامد: لا مش هروح في مكان أنا هفضل جنب ابني.
أنس: مينفعش كده يا عمي لازم تروح ترتاح شوية.
وائل: أنس بيه كلامه صح لازم تروح ترتاح يا بيه.
حامد بعصبية: قلت مش هروح في حتة سيبوني بقا!
يزن بياخد نفس عميق وبيروح لعند حامد وبيشاور لأنس ووائل يروحوا.
يزن بيقعد جنبه وبيمسك إيده.
يزن: مينفعش يا بابا اللي بتعمله ده أنا لسه خسران أخويا الصغير ومش مستعد أخسرك أنت كمان يا بابا.
وكان بيقولها وهو بيعيط.
حامد بياخده في حضنه وهو بيعيط: ما تخافش يا يزن أنا مش هسيبك يا ابني.
يزن بيطلع من حضنه وبيمسح دموعه.
يزن: يبقى قوم يلا روح معاهم واسمع كلامهم يا بابا.
حامد: بس...
وبيقاطعه.
يزن: ما فيش بس...
وبينده على أنس ووائل.
يزن: يلا خدوه وروحوا.
أنس: وأنت يا يزن؟
يزن: هاجي وراكم على طول بس حابب أقعد لوحدي شوية.
أنس: ماشي.
وائل وأنس بياخدوا حامد وأليس كانت ماسكة عزيزة وبيروحوا معاهم.
وبيفضل يزن وسما.
يزن بيروح يقعد جنب قبر ياسين وهو بيحسس عليه وكان بيعيط.
وكان تحت نظرات سما اللي كانت واقفة بعيد عنه وبتنظر له وهي بتعيط.
يزن بعياط: أنا هقدر أعيش من غيرك إزاي يا ياسين، أنا مش قادر أصدق إن خلاص مش هسمع صوتك تاني ولا هشوفك تاني، مش قادر أستوعب إنك خلاص روحت بعيد قوي مشيت وسبتني لوحدي وسبتني وأنت زعلان مني، ما لحقتش أ صالحك حتى يا حبيبي أنا آسف.
وبيضع رأسه على قبره وبيعيط.
كانت سما واقفة وسامعة كلامه ومع كل كلمة بيقولها هي كانت بتنهار.
وبتاخد نفس عميق وتمسح دموعها وبتقرب لعنده.
سما بتحط إيدها على كتفه.
يزن بينظر خلفه بيلاقيها بيرجع تاني ينظر لقبر أخوه.
سما بتقعد جنبه وهي ما زالت حاطة إيدها على كتفه.
سما: ما تعملش في نفسك كده يا يزن وهو راح للأحسن مني ومنك هو أحن عليه مننا.
يزن بعياط: راح وهو زعلان مني.
سما بتحاول تمسك نفسها وما تعيطش: ياسين عمره ما زعل منك أنت بالذات يا يزن، ممكن يزعل من أي ويضايق من أي شخص بس أنت بالذات لا، ياسين كانت أنت تعتبر أب وأم وأخ وكل حاجة بالنسبة له.
يزن: يعني هو مش زعلان مني دلوقتي؟
سما وبيغلبها العياط: لا مش زعلان منك بس هيزعل منك لو فضلت بالمنظر ده.
يزن بضعف: مش قادر والله مش قادر أصدق إنه راح يا سما.
في لحظة ضعف وكأنه نسي كل حاجة، يزن وبيحضنها وهو بيعيط.
سما بتتفاجأ في الأول بس بعدين بتبادله نفس الحضن والاثنين كانوا بيعيطوا.
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الثامن 8 - بقلم فرح القصاص
يزن بضعف: مش قادر والله مش قادر أصدق إنه راح ياسين.
وفي لحظة ضعف وكأنه نسي كل حاجة، يزن بيحضنها وهو بيعيط.
سما بتتفاجأ في الأول، بس بعدين بتبادله نفس الحضن.
وبيفضلوا حاضنين بعض لدقايق.
أليس باستغراب: يزن؟
يزن بيستوعب إنه حاضن سما، فبيبعد عنها وبيمسح دموعه وبيقوم وبيلتفت ورا بيلاقي أليس.
يزن: إنتي رجعتي تاني ليه يا أليس؟
أليس: أنا أصلًا ما روحتش، وصلت معاهم دادة عزيزة ورجعت عشان ما حبتش تقعد لوحدك، بس ما عرفتش إنك مشغول.
يزن: مشغول إزاي يعني؟ قصدك إيه؟
أليس بعصبية: يعني لقيتك حاضن سما اللي هي خدامة عندكوا.
يزن بخنقة: إنتي في إيه ولا في إيه؟ أنا مش فايقلك ولا فايق لكلامك اللي ما لوش أي لازمة.
وبيمشي وبيسيبهم.
سما كانت هتمشي وراه، بس أليس بتمسكها.
أليس بغضب: استني هنا.
سما: نعم.
أليس: إنتي بتستغلي يزن وإن هو دلوقتي مش في وعيه وضعيف مش كده؟ طبعًا عشان تقربي منه وكله لمصلحتك.
سما: لمصلحتي؟
أليس: أيوه لمصلحتك، وأقولك كمان إنتي كنتي بتفكري في إيه؟
سما بتنهيدة وبتربع إيدها: يا ريت.
أليس: إنك لما تقربي منه وهو في الحالة دي يزن يبدأ يحبك ويتجوزك وتبقي من خدامة لهانم، وأنا للأسف هكسر طموحاتك وأحلامك وأقولك إنه مستحيل يفكر فيكي حتى، لأن يزن مش من النوع ده، عارفة كنت ممكن أقولك ياسين الله يرحمه، بس يزن مهما تعملي يبصلك حتى مستحيل.
سما وتمثل إنها زعلانة: يعني مستحيل يتجوزني؟
أليس: أنا بقولك مستحيل يبصلك تقولي يتجوزك؟ ده هتبقى تامن عجائب الدنيا دي لو... ها لو حصلت أصلًا.
سما بتبتسم وبتسيبها وتمشي وهي كانت مبتسمة.
أليس باستغراب: دي بتبتسم على إيه؟ أكيد طبعًا اتصدمت، بس خليها عارفة عشان ما تعليش أحلامها أكتر.
******************************
وبعدي أسبوع.
الباب بيخبط.
حامد: ادخل.
بتدخل سما وهي ماسكة أكل في إيدها.
سما بابتسامة: يلا عشان ميعاد الغدا جه.
حامد: ماليش نفس.
سما: تؤ تؤ تؤ، مفيش منه الكلام ده، هتاكل يعني هتاكل، وعارف عاملة أكل إيه؟
حامد: مش عايز أعرف، وخدي الأكل.
سما وهي بتضع الأكل جنبه: ما هو أنا قولتلك مش بمزاجك، وبعدين مش مشكلة أنا هقولك عاملة إيه... بص يا سيدي عاملالك ورق عنب.
وبتاخد بالشوكة واحدة وبتقربها منه.
حامد بيلف راسه الناحية التانية بعيد عن الأكل.
سما: يعني مش هتاكل؟
حامد: أيوه.
سما: خلاص أنا هفضل قاعدة قدامك كده ومش همشي ولا هتحرك غير لما تاكل.
حامد: خليكي قاعدة.
سما: طيب براحتك، ده أنا قولت إن أول ما تعرف إني عاملة ورق عنب هتاكل الطبق كله، بس إنت مش عايز بقى نعمل إيه، بس ما تسألش عليه بعدين عشان إحنا ممكن نخلصه كله.
وبتمثل إنها بتشيل الأكل وخارجة.
حامد بيبلع ريقه وبيضعف: خلاص سيبي، هاكل.
سما: أيوه بقى هو ده الكلام اللي يفتح النفس.
وبتضع الأكل مكانه وبتديه له.
حامد بينظر لها وهو ندمان على كل الكلام اللي قاله لها وأهان كرامتها بيه.
حامد: بس خلاص شبعت.
سما: طب شوية كمان.
حامد: لأ مش قادر.
سما: طيب مش هغصب عليك، بس خد علاجك وارتاح، وبعد ساعتين هجيبلك كوباية اللبن وتشربها كلها، ماشي؟
حامد: ماشي.
سما بتقوم وبتفتح الباب وهتخرج.
حامد: سما.
سما بتلتفت: نعم.
حامد بابتسامة: شكرًا على كل حاجة يا بنتي، يعتبر إنتي الوحيدة اللي بتهتمي بيا من ساعة موت ياسين الله يرحمه.
سما بابتسامة حب: ده واجبي ومفيش داعي إنك تشكرني على حاجة، بس حبيبت كلمة بنتي منك... المهم يلا همشي أسيبك ترتاح شوية.
حامد: ماشي، تصبحي على خير.
سما: وإنت من أهل الخير.
وبتقفل النور عليه وبتطلع من الأوضة.
وهي بتقفل باب الأوضة وبتلتفت بتلاقي أنس قدامها.
سما بخضة: آآآه!
أنس بيتخض من صوتها: في إيه!
سما وبتاخد نفسها من الخضة وبتضع إيدها على قلبها: مش تعمل حس يا أنس بيه، كنت هموت فيها.
أنس: بعد الشر عليكي، وآسف والله ما كان قصدي أخضك.
سما: مش مشكلة، حصل خير.
أنس: طيب هو عمي صاحي؟
سما: لأ نايم دلوقتي.
أنس: طب هو عامل إيه دلوقتي؟
سما: لسه زي ما هو، مش راضي يطلع من الأوضة بتاعته، وزي كل يوم بتحايل عليه يجي ساعة عشان ياكل وبرضو بياكل حاجات بسيطة جدًا، وأنا لسه طالعة من عنده دلوقتي وهروح أعمله كوباية لبن زي ما الدكتور قال.
أنس: أنا مش عارف أشكرك إزاي على اللي بتعمليه مع عمي ويزن كمان، إنتي بجد إنسانة نادرة جدًا، والله لو مرات ابنه مش هتعملي اللي بتعمليه ده.
سما بابتسامة حزينة: شكرًا بجد، عن إذنك لازم أروح دلوقتي عشان ورايا شغل.
أنس: أكيد طبعًا، اتفضلي.
سما بتبتسم ابتسامة بسيطة وبتمشي.
أنس بيسرح لدقايق.
أنس بيخبط إيده على راسه: إنت بتفكر في إيه يا أنس؟ شيل الأفكار دي من راسك خالص.
وبيمشي وهو بيكلم نفسه.
****************************
يزن بيدخل الأوضة بتاعته وبيقلع الجاكيت بتاعه وبيرميه على السرير.
وبيدخل الحمام ياخد شاور، وبيطلع وهو لافف الفوطة عليه وبينشف شعره بفوطة تانية وبينظر وبيتفاجأ.
يزن: أليس؟ إنتي بتعملي إيه هنا؟
أليس: جيت عشان أشوفك إنت وعمي وأطمن عليكوا.
يزن: طيب بتعملي إيه في الأوضة؟
أليس: ما أنا قولتلك عشان أشوفك، ولما دخلت ما لقتكش، سمعت صوت مايه في الحمام عرفت إنك بتاخد شاور، فاقعد أستناك لحد ما تطلع.
يزن: امم طيب.
أليس بتقرب منه وبتلعب في شعره: بس ما عرفتش إن شكلك وشعرك وهو مبلول حلو أوي كده.
يزن بيشيل إيدها من على شعره: شكرًا، بس ينفع تطلعي على بال ما ألبس هدومي، وبعدين ما كانش ينفع تبقي موجودة في الأوضة لحد ما أطلع من الحمام، وكمان عارفة إني باخد شاور يا أليس، بس أكيد مش قصدك، فا اطلعي يلا.
أليس بإحراج: أحم، أكيد ما كانش قصدي، أنا آسفة.
وهي بتفتح الباب عشان تخرج بتلاقي سما قدامها.
سما: أليس هانم بتعملي إيه هنا؟
أليس ما بتردش عليها وبتمشي.
سما بتتجاهلها وبتدخل الأوضة وبتقفل الباب.
سما: فنجان القهوة.
يزن: مش عايز، خدي وغوري من وشي.
سما: مش إنت اللي طلبته قبل ما تطلع على الأوضة؟
يزن: طلبته من عزيزة مش منك.
سما: أنا ولا دادة عزيزة هتفرق؟
يزن: أيوه هتفرق، وخديها بقى عشان مش هشربها.
سما: طيب براحتك.
وبتمشي كام خطوة لحد الباب بس بترجع تاني.
سما: هي أليس كانت بتعمل عندك إيه؟
يزن: أولًا أليس هانم، وثانيًا إنتي مالك.
سما بغيرة: هو إيه اللي إنتي مالك؟ أومال مين مالو؟ وبعدين إنت إزاي واقف قدامها وإنت كده؟
يزن: أنا مصدع ومش طايق نفسي ولا طايقك، وبعدين إنتي فاكرة نفسك مين؟
سما: أنا مراتك، حتى لو مش معترف بكده، بس أنا مراتك، آه قدام الكل مش مراتك وخدامة، بس الحقيقة إني مراتك، وأنا ليا الحق فيك والمفروض تحترم ده زي ما أنا محترمة كده.
وكانت قريبة منه وماسكة فنجان القهوة.
يزن بيشيل الفوطة من على كتفه بعصبية وخنقة وبيرميها، بتيجي على سما بتدلق القهوة على إيديها بتحرقها.
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل التاسع 9 - بقلم فرح القصاص
يزن بيشيل الفوطة من على كتفه بعصبية وخنقة وبيرميها، بتيجي على سما بتدلق القهوة على إيديها.
سما بألم وصويت: اااااااههه!
يزن بيلتفت ورا بخضة من صويتها وبيلاقيها ماسكة إيدها وبتعيط، بيقرب منها وبيمسك إيدها براحة.
سما بعياط وألم بتشد إيدها.
يزن: سما مش وقته، وريني إيدك.
سما بتتجاهله وبتروح الحمام وبتشغل عليها الماية الساقعة وكانت بتعيط من الألم.
يزن بيروح يفتح الباب.
يزن بصوت عالي: عزيززززههه!
بعد ثواني بترد.
عزيزة: نعم يا يزن بيه.
يزن: هاتي تلج بسرررعههه!
عزيزة: حاضر.
وبيدخل بيلاقيها لسه في الحمام ومشغلة الماية، بيدخلها.
يزن: لسه بتحرقك؟
سما مبتردش عليه وما زالت بتعيط.
يزن بيقفل الماية وبيمسك إيدها التانية يخرجها بره.
سما بعياط وبتتشهق: س... سبني.
يزن مبيردش عليها وبيقعّدها على السرير وبيمسك إيدها المحروقة.
يزن ملامح وشه بتتغير لما بيشوف الحرق.
يزن بفزع من شكل إيدها: إيه ده! أنتي جلدك اتشال؟ ده كله من فنجان قهوة!
سما وما زالت بتعيط: إيدي حساسة أوي، لو لسعة ممكن تكون بسيطة لأي حد بس عندي بتكون حرق كبير.
وبتقاطعهم.
عزيزة: يزن بيه، كمادات التلج.
يزن: هاتي لعندي يا عزيزة.
عزيزة بتقرب منهم تدي التلج.
عزيزة بفزع: يلاهوي! إيه الحرق ده!
يزن: اطلعي أنتي دلوقتي يا عزيزة مش وقته.
عزيزة: حاضر يا بيه.
وبتروح لعند الباب وقبل ما تخرج بتنظر وراها بتلاقي يزن مهتم بيها.
عزيزة بغيرة: الدنيا حظوظ.
وبتخرج وبتقفل الباب وراها.
يزن بيضع التلج على الحرق.
سما بتسحب إيدها لأن الألم زاد.
يزن: وجعك؟
سما بعياط: آه، حرقني أكتر.
يزن بيمسك إيدها تاني وبيضع التلج: معلشي، هتحرقك في الأول بس.
وبعد دقايق وهو واضع التلج على الحرق بيشيله.
وبيقوم يجيب كريم وشاش.
سما: أنت هتعمل إيه؟
يزن: هحطلك الكريم ده وهلف إيدك بالشاش عشان ميجيش عليها حاجة.
سما: لأ، شكرًا، حلو أوي كده.
يزن: ممكن تسكتي بجد ومتدخليش في حاجة.
سما: دي إيدي على فكرة.
يزن: ومين سبب الحرق؟
سما: أنت.
يزن: بس، تبقي اسكتي لحد ما أعالج الحرق اللي سببته.
سما بصوت منخفض: يا ريت لو كان على الحرق ده بس.
يزن: بتقولي حاجة؟
سما: لأ.
يزن بيضع الكريم على الحرق براحة عشان ما يوجعهاش.
سما بتغمض عينيها من الوجع.
يزن بيخلص وبيلف إيدها بشاش.
يزن: بس خلاص خلصت.
سما بتفتح عينيها: يعني خلاص؟
يزن بيهز راسه بمعنى (أيوه).
سما بتقوم تقف: مع إنك سبب الحرق بس شكرًا.
وبتروح لعند كوباية القهوة المكسورة وتلم الإزاز.
يزن بيقوم لعندها وبيقومها.
يزن: أنتي بتعملي إيه؟
سما: بشيل الإزاز من على الأرض.
يزن: أنتي عايزة تتعوري كمان يعني ولا إيه؟ مش كفاية الحرق! سيبي كل ده، أنا هنادي لعزيزة تجيب واحدة من الخدم يشيلوا وينظفوا.
سما: عادي، مش هتفرق أنا هخلص بسرعة.
يزن بنرفزة: أنا مش عايز أتعصب عليكي بجد.
سما: خلاص مش هعمل حاجة.
يزن: رايحة فين؟
سما: هروح أوضتي عشان أنام.
يزن: اممم تمام.
سما بتخرج من الأوضة.
ويزن بيشيل الإزاز من على الأرض وبيرميه.
وبيروح لعند السرير بيرمي نفسه وفي ثواني كان نام من إرهاق الشغل طول اليوم.
*****************************
أليس: داده عزيزة!
عزيزة: نعم يا بنتي.
أليس: تعالي معايا شوية، عايزاكي في موضوع مهم.
عزيزة بتروح معاها.
عزيزة: خير، في حاجة؟
أليس: هو في حاجة بين البنت اللي اسمها سما ويزن؟
عزيزة بتتوتر: ل... لي بتسألي السؤال ده؟
أليس: يعني عادي.
عزيزة: لأ، مفيش حاجة بينهم مجرد واحدة بتشتغل والبيه بتاعها بس.
أليس بشك: متأكدة يا داده؟ قوليلي الصراحة.
عزيزة: لو في حاجة هقولك يا بنتي، بس أكيد ورا السؤال ده حاجة.
أليس: أصل لقيتها لسه نازلة من عنده دلوقتي، وهي كانت من بدري فوق، وساعة موت ياسين الله يرحمه كانوا حاضنين بعض، فقولت أكيد في حاجة بينهم.
عزيزة: اممم لأ والله معرفش حاجة، بس أنتي شكلك غيرانة ولا إيه؟
أليس بارتباك: لأ طبعًا أغير إيه ومن مين أصلًا من خدامة.
عزيزة: أنتي لسه بتحبي يزن بيه؟
أليس: أنا منستهوش عشان أبقى لسه بحبه يا داده.
عزيزة بتبتسم بخبث: يعني عايزة تخليه يحبك وتقربي منه؟
أليس عينيها بتلمع وبتبتسم: بجد يا داده؟
عزيزة: بجد أوي كمان، أثقي فيا وهخليكي الهانم بتاعت البيه.
أليس بفرحة بتحضنها: يا رب يا داده يا رب.
عزيزة بتبتسم بحقد وخبث.
******************************في الصباح.
سما كانت واقفة في المطبخ بتحضر الفطار وبتحاول تعمل الحاجة بإيد واحدة عشان الحرق.
أنس كان بيفرك عينه: صباح الخير يا داده.
سما بضحكة بسيطة: صباح النور.
أنس بابتسامة: سما... ما خدتش بالي إنك أنتي، فكرتك داده عزيزة.
سما وهي مشغولة في تحضير الأكل: دي تاني مرة.
أنس: أيوه ما أنا خدت بالي بس آخر مرة خلاص.
سما بابتسامة: كنت عايز حاجة أعملهالك؟
أنس: أيوه كنت عايز داده عزيزة تعملي إسبرسو.
سما: اصبر عليا دقيقة بس وهعملهالك.
أنس: خدي راحتك.
وبيلحظ إيدها.
أنس: إيدك مالها؟
سما وبتعمله الإسبرسو: حرق بسيط.
أنس باندهاش: حرق؟
سما: أيوه بس بسيط يعني عادي.
أنس: طب مش تخلي بالك من نفسك.
سما: هبقى أنتبه بعدين.
وكانت بتدور على حاجة.
أنس: بتدوري على إيه؟
سما: خلاص لقيتها بس فوق.
أنس: هي إيه؟
سما: القهوة.
وبتتطاول تجيبها.
أنس: استني أنا هجيبهالك.
سما: لأ خلاص عرفت أجيبها.
وبتتطاول أكتر وبتحركها ناحيتها وكان هيقع عليها.
أنس: سمااا!
بيشدها من إيدها لعنده وكانت قريبة منه.
أنس: أنتي كويسة؟
سما بتبعد على طول: أيوه... أنا آسفة بجد.
أنس: بتعتذري على حاجة؟
سما: هروح أجيب قهوة من المخزن وهعملهالك على طول.
أنس: لأ لأ خلاص خليكي، المهم إنك كويسة.
سما: بجد شكرًا يا أنس بيه.
أنس بابتسامة: بلاش بيه دي، قوليلي أنس على طول.
سما: إزاي يا بيه مينفعش.
أنس: بيه تاني؟ ومينفعش ليه أنا مش عايزك تقوليلي يا بيه دي.
سما: طب أقولك إيه؟ أستاذ؟
أنس: لأ برضه، قوليلي أنس بس.
سما بابتسامة: خلاص ماشي يا أنس.
أنس بابتسامة إعجاب: طالعة منك حلو أوي.
سما بابتسامة بسيطة: شكرًا.
وكانت بتنظر حواليها بتلمح يزن واقف على باب المطبخ وناظر ليهم بعصبية لدرجة سما خافت من نظرته.
سما بتوتر: يزن بيه.
أنس بيلف ورا.
أنس: يزن أنت واقف كده ليه؟
يزن مبيردش عليه وبيوجه كلامه لسما.
يزن: تعالي ورايا.
سما: طيب هفطر حامد بيه عشان ياخد علاجه وهاجي ورا.
يزن بشخط: قولتلك تعالي ورايا.
سما: حاضر.
أنس بيروح لعنده: أنت بتزعقلها ليه يا يزن؟ البنت بتقولك هتفطر عمي عشان ياخد علاجه، عملت إيه يعني؟
يزن: وأنت بتدافع عنها ليه؟
أنس: عشان أنا شايف إنها ما غلطتش عشان تشخط فيها وتزعقلها كده.
يزن بعصبية وبيضع إيده على كتفه: لو سمحت يا أنس متدخلش في أي حاجة تخصني.
أنس: وسما تخصك؟
يزن بانفعال: سما م...
وبيسكت.
أنس: سما إيه؟ كمل.
سما بتتدخل.
سما: يزن بيه خلاص أنا جاية ورا حضرتك على طول.
يزن: وبسرعة سامعة.
وبيطلع.
سما: متزعلش من يزن بيه هو طبعه كده.
أنس: أنا ما زعلتش منه بس اتضايقت عشانك بس.
سما: لأ أنا خلاص اتعودت عليه.
أنس: بس هو عايزك في إيه؟
سما: معرفش والله هروح وأشوف.
أنس: طيب خلاص روحي عشان ما يتعصبش عليكي تاني.
سما: تمام عن إذنك.
***************************في الأوضة.
سما بتدخل.
يزن: اقفلي الباب وراكي.
سما بتقفل الباب.
سما: كنت عايزني في إيه؟
يزن: كنتي بتعملي إيه في المطبخ مع أنس؟
سما: أنا كنت بحضر الفطار وأنس جه وكان عايز أعمله إسبرسو.
يزن بيلتفت ليها: الإسبرسو بتعمليه في حضنه؟
سما بتنظرله أوي: أنت بتشك فيا؟
يزن: وما أشكش فيكي ليه؟ واحدة مش محترمة زيك وعاملة علاقة قبل الجواز ما أشكش فيها إزاي؟
سما بتمسك دموعها: اممم صح أكيد تشك فيا، بس متضايق ليه؟ يعني ولا أنتي معتبرني مراتك وبتكرهني جدًا كمان فرق معاك ليه بقى؟
يزن بعصبية: أنا آه بكرهك بس متنسيش إنك مراتي.
سما: أنا وأنت بس اللي نعرف، محدش يعرف يعني قدام الناس مجرد خدامة وبشتغل عندك.
يزن بعصبية وبزعيق: أنتي كنتي بتعمليييي إيييييي معاااااه؟
سما: وأنت مالك؟
يزن بيقرب منها وكان شكله يخوف من العصبية: أنا مالي؟
سما بترجع لورا بخوف وبتحاول متبينش ليه: أيوه.
يزن وهو مازال بيقرب منها: لو ما قولتيش كنتي بتعملي معاه إيه يا سما....
وبتقاطعه.
سما: هتعمل إيه يعني؟
يزن: عايزة تعرفي هعمل إيه؟
سما بتخاف وكانت بترجع لورا لحد ما لزقت في الحيطة.
ويزن قرب منها جدًا.
سما ضربات قلبها بتزيد ومكنتش عارفة تاخد نفسها من قربه ليها.
يزن: مش حرقتلك إيدك؟
وبيكمل: هحرقلك وشك اللي فرحانة بيه، وبدل ما كل اللي بيشوفك يعجب بيكي هخلي عينه متفكرش تيجي عليه.
سما: أنا مش فاهمة عايز مني إيه؟ أنت مش بتطيقني متضايق ليه حتى لو في حاجة بينا؟
يزن انفعل من الكلمة وضر*بها بالقلم.
وبيدخل عليهم أنس مرة واحدة وهو متعصب جدًا.
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل العاشر 10 - بقلم فرح القصاص
يزن انفعل من كلامها وضربها بالقلم.
بيدخل عليهم أنس مرة واحدة وهو متعصب، وبيروح لعند يزن بيزقه بعيد عن سما، وبيضع سما ورا ضهره.
أنس بزعيق: أنت إزاي تضربها ولا تمد إيدك عليها؟ أنت مين عشان تعمل معاها كدا؟
يزن بعصبية: أنت إزاي تدخل الأوضة بالطريقة دي؟ في حاجة اسمها تستأذن قبل ما تدخل، وأنت مالك بتدخل في اللي ملكش فيه ليه؟
أنس: أنا دخلت لما سمعتك بتزعق ليها، ولما فتحت الباب لقيتك بتضربها. هي مش عبيدة عندك يا يزن، مش عشان بتشتغل هنا يبقى ليك الحق تتعامل معاها بالأسلوب ده.
يزن: برضه أنت مالك؟ هي بتشتغل عندي ولا عندك؟ وهي تخصني.
أنس: وتخصك في إيه بقى؟ هي مراتك؟ لأ، أختك؟ لأ، يبقى تخصك في إيه؟
يزن: هي تخصني وخلاص، تخصني إزاي بقى دي حاجة بتاعتي.
أنس بيتلفت لسما: أنتِ إزاي ساكتة على كدا؟
سما كانت بتعيط ومبتردش.
أنس: مش عشان الشغل تهيني نفسك وكرامتك يا سما، كله إلا الكرامة.
سما ما زالت على نفس الوضع.
أنس بيمسك إيدها.
أول ما حست بلمسة إيده نظرت ليزن بخوف.
يزن بعصبية: أنسسسس سبهاااا وإلا مش هيحصل خيررررررر فااهم.
أنس بينظر له وهو متعصب وبصوت عالي: أعمل اللي تعمله، أنا مش هسيبها تعيش هنا ولا تشتغل تاني هنا، وهخدها معايا. وكان ما زال ماسك إيدها وبيشدها معاه.
سما بتحاول تسحب إيدها بس أنس مسكها بإحكام.
سما بعياط: لو سمحت يا أنس سبني، أنا مش هروح في مكان.
أنس: أنا مش هسيبك كفاية لحد كدا، ده لسه ضربك بالقلم، أومال بعدين هيعمل إيه؟
يزن كان بينظر ليهم وخصوصًا حاطط نظره على مسكة إيدهم وهو في نار بتغلي جواه، وبيقرب منهم وبيشد سما من إيده بقوة لدرجة دراعها كان هيتكسر في إيده، وبيمسك أنس بيضربه.
أنس بيضع إيده على فمه وبيلاقي دم، بيتعصب هو كمان وبيضربه والاتنين بيمسكوا في بعض.
سما بشهقة وبتروح لعند يزن وأنس تبعدهم عن بعض بس مبتقدرش.
سما بتطلع بره الأوضة.
سما بصوت عالي وبنبرة خوف: دادة عزيزة... أليس هانم، حد يجي بسرعة هيموتوا بعض.
أليس بقلق: مين دول اللي هيموتوا بعض؟
سما: يزن بيه وأنس بيه.
أليس بتطلع على طول لعندهم.
وعزيزة أول ما بتسمع كلام سما بتروح لحامد.
عزيزة: حامد بيه حامد بيه!
حامد: خير يا عزيزة، في إيه مال وشك مخطوف كدا ليه؟
عزيزة: يزن بيه وأنس بيه ماسكين في بعض هيموتوا بعض يا بيه.
حامد بيقوم من على السرير على طول بخضة.
حامد: هما فين؟
عزيزة: في أوضة يزن بيه.
حامد بعصبية: دول اتجننوا، وبيروح لعندهم.
أليس بزعيق: يزننننن أُنسسس ابعدوا عن بعض، أنتوا اتجننتوا؟
سما: والله لو مابعدوا عن بعض أنا هروح أقول لحامد بيه.
يزن وأنس بيتجاهلوا كلامهم وبيفضلوا يضربوا في بعض.
على دخول حامد.
حامد بصوت جهوري: إيييييييه الليييي بيحصللللل هناااااا؟
يزن وأنس بيبعدوا عن بعض أول ما بيسمعوا صوت حامد.
حامد بعصبية: إيه اللي أنا لسه شايفه ده؟
يزن وأنس كانوا ساكتين.
حامد: أي شغل الهمجية ده؟ مفيش أي احترام ليا؟ خلاص مبقاش ليا لازمة.
كانوا هما ما زالوا ساكتين.
حامد: يا ريتني كنت مت مع ابني ياسين ولا أشوف المنظر ده، أنتوا خليتوا إيه للناس الغريبة؟
يزن: بابا حضرتك متعرفش اللي حصل.
حامد: وإيه اللي حصل يخليكوا تضربوا في بعض؟ أنتوا كتير اتخانقتوا بس عمر ما حد فيكوا فكر مجرد تفكير يمد إيده على تاني... إيه بقى اللي خلاكوا تعملوا كدا في بعض؟ وبشخط: انطقوا.
أنس: تسمحلي أقولك أنا يا عمي؟
حامد: قول.
أنس: بيحكيله من ساعة ما شاف يزن وهو بيضرب سما لحد ما مسكوا في بعض.
حامد بينظر ليزن: ده اللي حصل يا يزن؟ معقول ابني يزن الكبير العاقل يعمل كدا؟
يزن: بابا ينفع نتكلم لوحدينا؟
حامد بعصبية: هي كلمة واحدة، أنت مديت إيدك على سما؟
يزن: يا بابا... وبيقاطعه.
حامد: سماااا!
سما: نعم.
حامد: تعالي هنا يا بنتي.
سما بتروح لعنده.
حامد بيضع إيده على رأسها: قوليلي أنتِ يا سما، يزن مد إيده عليكي؟ متخافيش من حد طول ما أنا معاكي، قولي ومتخافيش.
سما بدموع بتهز رأسها بمعنى (أيوه).
حامد بيروح لعند يزن.
يزن: بابا اسمعني بـ... وبيقاطعه قلم بينزل على وجهه قدام الكل.
سما بتضع إيدها على فمها بتفاجئ، متوقعتش إنه هيضربه.
يزن بينظر لسما بكره أكتر، إن أول مرة في حياته حامد يمد إيده عليه وكمان قدام الكل وبسببها.
أليس: إيه اللي أنت بتعمله ده يا عمي؟ ده مهما كان ابنك مينفعش تهينه وتضربه قدامنا كلنا وكمان عشان خدامة؟
حامد: هي مين دي اللي خدامة؟
أليس: اللي اتضربت يزن بسببها.
حامد: سما خدامة؟
أليس: أيوه.
يزن بيغمض عينه جامد.
سما بتحاول تغير الحديث: حامد بيه كفاية كدا لازم تروح ترتاح.
حامد: استني يا سما، أنا بس عايز أفهم مين قال لأليس إنك خدامة؟
أنس: أنت قصدك إيه يا عمي؟ يعني حضرتك مش عارف مين اللي بيشتغلوا عندك؟
حامد بصوت عالي: مييييييين الليييي مفهمكوا إن سما خداااامه؟ وبينظر لعزيزة: أنتِ يا عزيزة؟
عزيزة: لا والله يا بيه مقلت حاجة.
سما: أنا يا حامد بيه، أنا اللي قولتلهم.
حامد: أنتِ يا سما؟
سما بارتباك: عـ... عشان دي الحقيقة.
حامد: وأنت ساكت ليه يا يزن؟ موافق إن الكل بيقول عليها كدا؟ مبسوط؟
أليس بدون فهم: أنا مش فاهمة حاجة، طب هي مين لو مش خدامة؟
حامد: سما بتكون مرات...
وائل: حامد بيه!
حامد بعصبية: أنت مش شايفني بتكلم؟
وائل: أنا آسف يا بيه بس...
حامد: بس إيه؟ قول.
وائل: لميس هانم جت.
الكل بيظهر على وجههم التفاجئ والفرح.
حامد بفرحة: لميس جت؟
يزن: هي فين؟
وائل: قاعدة تحت مستنية حضرتكم.
أليس بفرحة: ليلو جت، وبتنزل على تحت بسرعة، وحامد ويزن وأنس كلهم بينزلوا.
وعزيزة كانت نازلة.
سما: دادة عزيزة، ثانية.
عزيزة: إيه؟
سما: هي مين لميس دي؟
عزيزة: انزلي وهتعرفي مين، وبتسيبها وتنزل.
حامد: ليلو.
لميس بتنظر خلفها وبفرحة كبيرة: جدووو، وبتروح تحضنه.
سما باستغراب: جدو؟
حامد بيشيلها: حبيبة قلب جدو، وحشتيني.
لميس: وأنت كمان أوي أوي يا جدو.
يزن: أنا موحشتكيش؟
لميس عنيها بتلمع من الفرحة: نزلني يا جدو نزلني.
حامد بضحك: حاضر بس على مهلك، وبينزلها.
لميس بتروح تحضن يزن.
لميس: وحشتني أوي بابي.
يزن بيرفعها يشيلها بحب: وأنتِ وحشتيني أكتر يا روح قلب بابي.
سما بصدمة وبصوت مسموع: بابي؟
من هنا بقى هتبدأ الأحداث اللي بجد وهيحصل مفاجآت كتير مكنتوش تتوقعوها، رأيكم يا قمرات.