تحميل رواية «وقعت فى العشق» PDF
بقلم أمل السقا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عشق: يا بابا عشان خاطري أنا نفسي أشتغل وأبقى مسؤولة عن نفسي، أومال أنا دخلت كلية ليه بس؟ مراد (والد عشق): هتشتغلي ليه يا عشق؟ انتي ناقصك حاجة؟ العربية تحت مستنية، بس تطلبي من السواق يوديكي مشوار، بس انتي اللي قافلة على نفسك! كل اللي انتي عايزاه تحت أمرك، بس انتي برضه مش بتطلبي حاجة، معرفش إيه الحكاية؟ هو حد قالك إني فلوسي حرام ولا حاجة ومينفعش تصرفي منها؟ عشق: يا ميرو يا حبيبي أنا مش قصدي على كل ده، أنا عايزة يبقى ليا كارير يا بابا، عايزة يبقى ليا كيان خاص بيا، وبالنسبة للعربيات والفلوس وكل ده ف...
رواية وقعت فى العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم أمل السقا
عشق بتبص لفوق ودموعها نازلة وجسمها بيرتعش. لقت زياد اللي عينه بتطق شرار وبيبص ناحية آدم اللي بيخرج من المية. عشق قامت وحضنت زياد جامد وهي بتعيط.
"عشق: زي... زياد... هو ك... كا.... عايز...... ي... ي..."
زياد حضن وشها بإيده وبنبرة مطمئنة: "ششششششش متخافيش محصلش حاجة اهدي انتي معايا."
عشق بدموع: "كان...... هي.... ه.... هي"
وفجأة أغمى عليها. زياد قلع التيشيرت حطه على جسمها وخد الطرحة اللي كانت ماسكاها في إيدها وهي بتخرج من المية حطها على شعرها. بعدين بص لآدم اللي واقف مش على بعضه مستني يشوف زياد هيعمل فيه إيه. زياد قرب منه وبكل قوته لكمه، بعد لكمة بعد لكمة لحد ما وشه بقى شوارع.
"زياد بغل: دي عشان فكرت تبصلها."
"لكمة تانية: ودي عشان فكرت تأذيها."
"لكمة تالتة: ودي عشان وصلتها للحالة دي."
"لكمة كمان: ودي عشان انت خاين ومصنتش العشرة."
"كمان واحدة: ودي عشان تتعلم الأدب ومتبصش لحاجة غيرك."
ورماه على الأرض ونزل فوقه ضرب: "أما بقا دول عشان حق عشق."
وفضل يضرب فيه لحد ما غاب عن الوعي.
***
في السوبر ماركت.
عز واقف بعيد عن الكاشير بيجيب حاجات وزينة جابت حاجاتها وراحت عند الكاشير عشان تحاسب ومعاها نغم.
زينة بأنوثة طاغية ورقة شديدة: "حضرتك الحساب كام لدول؟"
الكاشير بنظرة مش مريحة: "الحساب يوم الحساب يا قمر والسوبر ماركت وصاحب السوبر ماركت" شاور على نفسه "تحت أمر نظره بس منك يا عسل" قالها بغمزة.
زينة بتوتر: "شكراً بس لو سمحت الحساب كام عشان مستعجلة."
الكاشير وهو بيقف وبيحط إيده على وشها: "مش عايز منك حساب يا قمر وهديكي أنا فلوس كمان بس تيجي معايا مشوار صغير أظبطك وتظبطيني وتاخدي اللي انتي عايزاه ها قولتي إيه يا جميلة؟"
عز بغل وهو بيمسك إيده ويلويها ورا ضهره: "ده أنا اللي هظبطك يا روح أمك." وقام ضربه بجبهة راسه في راسه والراجل وقع وعز نزل فوقه ضرب لحد ما نزف من كل مكان في وشه ومسك إيد زينة وخرج من السوبر ماركت.
عز بعصبية: "أنتي بتعملي إيه هنا وفين عشق؟"
زينة بدموع: "كنا جايين نشتري حاجة نشربها وعشق مستنياني هناك والله ما كنت أعرف أنا آسفة."
عز بحنان وهو بيمسح دموعها: "خلاص محصلش حاجة بس بعد كده لما تعوزي حاجة تقوليلي أو تقولي لزياد افرضي أنا مكنتش موجود الراجل ده كان هيعمل إيه وانتي هبلة متعرفيش تتصرفي هههههههه."
زينة بزعل طفولي: "على فكرة أنا مش هبلة وكنت هضربه بس انت اللي جيت."
عز بضحكة عالية: "والنبي إيه 😂 لا أبهرتيني الصراحة يلا حصل خير يلا بقا عشان نشوف عشق وزياد وآدم."
زينة مسكت إيده ومسكت إيد نغم بالايد التانية وقالت: "تمام يلا بينا." ولسا هيمشوا بس أبو نغم نادى عليها وهي راحتله. وكده مش فاضل غير عز وزينة مسكو إيدين بعض وفضلوا يتكلموا لحد ما وصلوا مكان عشق وانصدموا من اللي شافوه.
زياد بيحاول يفوق عشق مش عارف وآدم مرمي على الأرض وفاقد الوعي و وشه كله بينزف.
عز طلع يجري وزينة وراه.
عز: "زياد عشق مالها يا زياد فيه إيه وإيه اللي مقطع هدومها كده؟ رد عليااااا اختي مالها؟"
زياد: "قوم ساعدني الأول ندخلها جوه ونفوقها وبعدين أفهمك."
شالوها دخلوها جوه وطبعاً آدم مرمي عالشط محدش عبره.
عز بعصبية: "يا ابن ال........ وديني لاقتله."
ولسه هيخرج زياد مسكه وقعده.
زياد بهدوء: "اهدي يا زياد هو خد اللي فيه الكفاية وزيادة كمان."
عز: "بقا ياكل معانا عيش وملح والاخر يحاول يتعدى على حرماتنا هو إيه اللي حصله طب بتاع نسوان وقولنا ماشي بس مش اللي منه كمان. أنا مش قادر أصدق أنا مصدوم بجد."
سمعو صوت رجولي ضعيف من وراهم.
آدم بألم: "حقكم عليا أنا عارف إني غلطت حقك عليا يا عز لو عايز تقوم تقتلني دلوقتي والله ما همنعك قوم اقتلني أنا السكينة سرقتني بس والله ما أعرف أنا عملت كده إزاي."
عز بعصبية ولسه بيقوم عشان يضربه: "انت ليك عين تيجي هنا برجلك يا كلب."
بس وقفه صوت عشق وهي بتقول.
عشق بنبرة تقول إنها في دنيا غير الدنيا: "أنا مسامحاك."
عز بعصبية: "انتي بتقولي إيه؟"
عشق بجدية: "أنا عارفة إنه غلطان وإنه المفروض يتعلق في ميدان عام ويتجلد بس هو مكانش في وعيه عشان كده أنا مسامحاه لأنه لو في وعيه كان مستحيل يعمل كده."
عز وزياد وزينة في نفس الوقت: "مكانش في وعيه إزاي يعني؟"
عشق قعدت جنب زينة وقالت: "أنا لما قربت منه عشان أعضه من كتفه شميت ريحة غريبة ووحشة في نفس الوقت وبعدها حسيت إني دايخة ومش حاسة بنفسي أو بمعنى أصح بقيت زي المسطولة بس حاولت أتحامل على نفسي لحد ما خرجت من المية فاستنتجت إن دي ريحة مخدر أو حاجة من مشتقاته."
آدم بأسف واضح: "أنا آسف بجد والله ما أعرف إيه اللي حصلي." ووجه نظره لعز اللي باصص للفراغ. "عز أنا آسف أنا عارف إني مستاهلش تسامحني على العملة دي بس انت تعرفني دلوقتي بقالك حوالي عشر سنين عمرك شوفت مني حاجة وحشة؟"
عز بتنهيدة وهو بيقف عشان يطلع أوضته: "تمام بس خليك عارف إن المرة الجاية هيبقى فيها موتك حتى لو كنت متخدر."
وسابه وطلع فوق.
آدم لزياد: "زياد أنا اس..."
زياد بمقاطعة: "خلاص يا آدم محصلش حاجة متتأخرش بكرة عشان تجهز معانا الحفلة بتاعت الخطوبة وكمان عشان تبقى شاهد."
آدم قام حضنه واعتذر مرة تانية وخرج.
***
وعدى اليوم ما بين شوية عتاب وشوية حب وزعل وندم وخوف من اللي جاي وسعادة ومشاعر متناقضة بين الكل.
***
تاني يوم.
حضر والد ووالدة عشق وعز ووالد ووالدة زياد وزينة وآدم حضر وكان شاهد هو وأبو نغم والحفلة تمت بخير ما بين سعادة الكل كأن مفيش حاجة حصلت امبارح.
المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير."
المأذون لسه هيتحرك ويمشي بس سمعوا صوت واحد من ورا.
"استنى يا شيخنا أنا عايز أتجوز بقا أنا كمان."
والد عز بدهشة: "انت بتهزر يا عز!"
عز بجدية: "لا يا بابا بجد عمي محمد أنا عايز أطلب إيد زينة وده بعد إذن حضرتك طبعاً ي بابا."
مراد: "أنا والله يشرفني جدا انت إيه رأيك يا محمد."
محمد: "والله يا جماعة ده يوم المنا بس القرار الأول والأخير يرجع لزينة."
الكل وجه نظره لزينة اللي وشها بقى زي حبة الطماطم.
زياد وجه كلامه لزينة: "زينة يا حبيبتي إيه رأيك في عز؟"
زينة: ....
عز بثقة: "أكيد موافقة يعني هي هتلاقي زيي فين؟"
عشق ذهبت لزينة وقالت بهمس: "طب مش وقته كسوف طيب كده المأذون هيمشي."
زياد: "ها يا بنتي انطقي."
محمد: "طب نقول السكوت علامة الرضا؟"
زينة: "أنا مش موافقة."
رواية وقعت فى العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم أمل السقا
زياد بدهشة لأنه متأكد إنها بتحبه: زينة، انتي عارفة انتي بتقولي إيه؟
زينة بدموع مكتومة: أيوه يا زياد عارفة أنا بقول إيه ومتأكدة من قراري، بعد إذنكم.
وطلعت أوضتها وانهارت من العياط.
شوية والباب خبط.
زينة وهي بتمسح دموعها: ادخل.
عشق: ممكن أتكلم معاكي شوية.
زينة: لو سمحتي يا عشق أنا مستحيل أوافق إني أتجوز عز خصوصًا دلوقتي.
عشق: أنا مش جايه عشان أقولك تعالي اتجوزي عز أخويا بسرعة قبل الناس ما تمشي.
لأنهم فعلاً مشوا والمأذون مشي وتحت هدوء تام.
بس أنا عايزة أسأل انتي ليه رفضتي على الرغم من إنك بتحبيه وأنا متأكدة من كده.
زينة بصتلها بدهشة عشان هي عارفة مشاعرها اتجاه عز.
عشق: انتي بتبصي كده ليه؟ انتي مفكرة إن محدش عارف حقيقة مشاعرك اتجاه عز؟ تبقي عبيطة لأنك مكشوفة قوي وعنيكي فاضحاكي.
وبعدين أنا عارفة من أول ما اتضايقتي عشان كان بيهتم بيا قبل ما تعرفوا إننا أخوات.
زينة بتوتر: أنا... أنا... عادي يعني رفضت وخلاص.
عشق: لا فيه سبب وأنا مش نازلة من هنا غير لما أعرفه.
زينة بدموع: عز مش بيحبني يا عشق.
عز شايف فيا صورة حبيبته القديمة مش أكتر.
يعني هو مش عايز يتجوزني عشاني لأ ده عايز يتجوزني عشان أنا شبهها.
هو قالي كده.
دموعها نزلت بغزارة وقالت: قالي إني شبهها في كل حاجة، قالي إني بفكره بيها بتصرفاتي وكلامي وكل حاجة فيا بتفكره بيها.
هو محبنيش أنا يا عشق، هو حب نغم وبيعوض حرمانه منها معايا أنا.
ولما فكر يتجوزني مفكرش حتى في مشاعري أو إنه كده بيكسرني.
أنا لا كرامتي ولا غروري ولا كبريائي يسمحولي أتجوز واحد مش بيحبني يا عشق.
أتجوز واحد شايفني مجرد صورة مجسمة لواحدة تانية بس الفرق بيننا إنه مش عارف يوصلها أو مستحيل.
بس أنا ممكن.
عشق بدموع: بصي يا زينة أنا مش هقولك إنك غلطانة لأ.
انتي يمكن عندك حق بس أنا متأكدة إن عز يكن ليكي مشاعر هو ذات نفسه مش عارف ده.
بس أنا هقولك حاجة واحدة بس اديله فرصة يعرف مشاعره اتجاهك.
وهقولك حاجة تخليه يتأكد من كده كمان.
قالتها بغمزة.
زينة بسرعة: قولي هي إيه.
عشق: اتعالي عليه وتجاهليه.
زينة باستغراب: هو ده مش أخوكي برضو؟
عشق: أنا عارفة إنك هتستغربي لأني المفروض دلوقتي أبقى واقفة مع أخويا مش معاكي.
بس أنا عايزاه ينسى الماضي ويفكر في الحاضر والمستقبل.
مش عايزاه يضيع عمره وهو عايش على ذكريات نغم.
***
في أوضة عز قاعد بيلوم نفسه عشان اتسرع وشايف إن زينة أحرجته قدام الكل وقللت منه بعدم موافقتها إنها تتجوز.
بس سمع تخبيط على الباب.
عز: ادخل.
زياد: تسمح لي آخد من وقتك شوية.
عز بسخرية: من غير ما أسمح، انت مش ملاحظ إنك قعدت خلاص؟
زياد بضحكة عالية: تصدق مخدتش بالي ههههههه.
عز: وجايلك نفس تضحك؟ أما انت بارد صحيح.
زياد: أيوه أضحك طبعاً مش اتجوزت بقى وكده.
بس روح يا أخي منك لله انت واختي الفقر دي، ده أنا حتى ملحقتش أتكلم مع البت وأقولها مبروك.
عز: معلش ابقى عوضها.
المهم انت عايز إيه دلوقتي؟
زياد بجدية: جاي أقولك إن زينة عندها حق.
ومش عشان هي أختي فأنا بقولك كده لأ، أنا متأكد مليون في المية إنها بتحبك بس هي أكيد محستش إنك بتحبها عشان كده رفضت.
عز: ما أنا كنت هحسسها بحبي بعد كتب الكتاب.
زياد بسخرية: هتحسس مين؟
عز بعدم فهم أو بيمثل عدم الفهم: يعني إيه مش فاهم؟
زياد: يعني هتحسس مين بحبك ليها؟ زينة ولا نغم؟
عز: إيه دخل نغم دلوقتي في الموضوع برضو.
زياد: بص يا عز، انت محبتش زينة عشان هي زينة لأ، انت فكرت إنك بتحب زينة لأنها زي نغم في الشخصية مش أكتر.
اتسرعت قوي، مفيش بنت في الكون تقبل إنها تتجوز واحد جسمه معاها وروحه مع واحدة تانية.
ومفيش بنت بتقبل أي مقارنة أصلاً بينها وبين بنت تانية، ما بالك بقى لما تبقى انت حطيتها في مكان مش مكانها وبتشبهها بحد مش موجود.
قرار زينة صح جداً على فكرة، انت بس اللي محتاج تعيد حساباتك.
وأنا متأكد إن مشاعرك بدأت تتحرك ناحية زينة بس انت مش عارف تقرر.
أنا هسيبك دلوقتي تفكر شوية في كلامي وياريت تفكر صح المرة دي.
***
زياد نزل من عند عز وسابه في حرب ما بين ذاته.
عشق نازلة من عند زينة وعلى وشها ابتسامة صفرا.
وسابت زينة بتفكر في كلام عشق وبتخطط للخطوة الجاية.
وفجأة لقت اللي بيشدها لأوضتها وقفل الباب.
عشق بشهقة: زي..... زياد انت بتعمل إيه هنا؟
زياد وهو بيبص لعنيها وبيمشي إيده على وشها: جاي أباركلك عشان تديني حلاوة جوازنا.
عشق بتوتر من نظراته ولمساته ليها: ط... طب ابعد شوية، مينفعش كده.
زياد وهو لازق فيها وانفاسهم بتقرب أكتر: تؤ، انتي بقيتي مراتي مفيش حاجة اسمها ابعد تاني.
عشق: لأ ده على الورق بس اللي انت بتعمله ده مينفع.....
وقبل ما تكمل الكلمة تلقت منه قبلة أخرستها.
دامت لثواني وبعدين بعد عن شفايفها وسند جبهة راسه على جبهة راسها وقال:
زياد بهيام: بحبك.
عشق: ربنا يخليك يارب، تسلم.
زياد بغيظ: إيه هو ده؟ فين الرومانسية يا ماما؟
عشق: مفيش الكلام ده.
وبعدين على فكرة أنا مش بعرف أقول كلام رومانسي عشان مترجعش تقول إننا بعنالك بضاعة مضروبة.
زياد وهو بيقرب من شفايفها مرة تانية: هو أنا مقولتلكيش؟
عشق: لا مقولتليش.
زياد: إن أنا بحب البنات اللي مش رومانسية في الكلام عشان بتبقى رومانسية في الأفعال.
وبعدين التهم شفايفها مرة لحد ما بقت شبه مغيبة عن الوعي.
وفجأة وبدون سابق إنذار.
عشق بصريخ عالي: الحقوناااااي.
بس زياد حط إيده على بوقها بيكتم صوتها.
زياد: الله يخربيتك هتفضحينا والله، شكلهم باعولي بضاعة مضروبة فعلاً.
أنا ماشي منك لله يا شيخة بوظتي اللحظة.
وخرج وهو مبتسم ابتسامة واسعة.
وعشق فضلت تضحك وقالت: وأنا كمان بحبك.
وغيرت هدومها ونامت.
رواية وقعت فى العشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم أمل السقا
في صباح يوم جديد، الكل اتجمع في الشاليه من تحت عشان والد والدة عز ووالد والدة زياد هيمشوا.
محمد (والد زينة): زينة، أنا بقول إنك تيجي معانا بقى عشان مينفعش قعدتك هنا.
زينة: أنا بقول كده برضه يا بابا، خلاص أنا هطلع أجهز شنطتي وأنزل أمشي معاكم.
زياد: ما تخليها معانا يا بابا، أهي بتغير جو.
عشق: أيوه يا عمو، وبعدين يرضيك إن أقعد هنا لوحدي يعني؟
محمد: يا بنتي، انتي معاكي أخوكي وجوزك يعني عادي جداً إنك تقعدي معاهم، بس أنا شايف إن بعد اللي حصل امبارح مينفعش زينة تقعد.
عشق: عشان خاطري يا عمو خليها تقعد معانا، أنا مش هعرف أقعد لوحدي هنا، وبعدين ما أخوها موجود أهه.
محمد بتنهيدة: ماشي، أنا موافق، بس القرار في الآخر يرجع لها برضه.
زينة: خلاص يا بابا، أنا هفضل عشان عشق.
محمد: تمام، بس خلي بالك من نفسك.
مراد (وهما على الباب نظر لزياد وقال): أنا اديتك قطعة من قلبي، أتمنى تحافظ عليها ومتنساش إنكم كتبتوا كتاب، بس هه، والله لولا إني عارف أخلاقك مكنتش هسيبها هنا أبداً، بس أنا واثق فيك وفي تربيتك.
كل ده تحت سمع عشق اللي قاعدة تضحك وتقول: قال أخلاقك قال، ده انت مشوفتش بربع جنيه تربية.
زياد بهمس: سمعتك على فكرة، وحسابنا بعدين.
وبعدين قال بصوت عالي: متقلقش يا عمي، دي في عيني.
سلموا عليهم وخرجوا، وزينة وعشق وزياد وعز راحوا الموقع عشان يبدأوا شغلهم.
آدم: حلوة قوي التصميمات دي، هايلة بجد.
عشق بغرور: ده أقل ما عندي، وطبعاً البت زوزو ساعدتني كتير.
زياد: أعتقد إن أساس الموقع موجود.
ووجه نظره لعز وقال: أومال فين صاحب المشروع يا عز؟ هو هيتواصل معانا من ورا الستارة ولا إيه؟
عز: لا، هو في الطريق، زمانه على وصول.
وبعد دقايق وصل صاحب المشروع جمال الحناوي، رجل وقور وواضح إنه غني، غنى فاحش وعنده حوالي 50 سنة.
جمال: أنا آسف على التأخير يا شباب، بس كنت بوصل المدام الأول وبعدين على هنا على طول.
كلهم: ولا يهمك يا فندم، حمد الله على السلامة.
وبدأوا في تنفيذ المشروع فعلاً وكل حاجة ماشية تمام لحد ما...
زينة وعشق بيتمشوا على البحر.
عشق سمعت صوت حد بينادي عليها: عشق، معقول؟
عشق بدهشة كبيرة: ناااادر!!!
نادر بشوق: يااه، ده أنا بقالي سنين مشوفتكيش، وحشتيني أوي.
زينة بدهشة: مين ده يا عشق؟ وإزاي يتكلم معاكي كده؟
عشق: اصبري بس يا زينة.
ووجهت كلامها لنادر: انت بتعمل إيه هنا وعايز إيه مني؟ مش كفاية اللي عملته؟
نادر: والله أنا عملت كل ده عشان أوصلك، وبالنسبة لجويرية، متستاهلش إنك تكوني صاحبتها أصلاً، دي بنت مش نضيفة، بس ولا يهمك، أنا خدت حقك منها.
عشق بخضة: عملتلها إيه يا حيوان؟ هي فين دلوقتي؟
نادر: يعني بعد كل ده لسه بتخافي عليها؟
واشعل سيجارة وخد منها نفس ونفخه جامد وقال: يا ستي بسيطة، واحدة سهلة قضيت معاها يومين ورميتها، وهي زي الهبلة كانت مصدقاني، وحتى مكانتش بتعمل حسابها، جت حملت وأنا طبعاً معترفتش بالجنين، فقامت أجهضت، ولحد دلوقتي معرفش عنها حاجة.
عشق بعصبية: انت مجنون؟ انت إزاي تعمل كده؟ منك لله يا أخي، منك لله، دمرت حياتها، استفدت إيه دلوقتي؟ استفدت إيه؟
نادر: اتمتعت بيها شوية، بس لسه باقي، والله مستعد أعمل أي حاجة عشانك، والله أنا عايزك بس تحبيني.
عشق (وقد صفعته صفعة قوية): انت حيوان بشري، ولو آخر واحد في الدنيا، مستحيل أقبلك في حياتي.
ومسكت إيد زينة ومشيت.
زياد (وهو ينظر لأثرها ويضع يده مكان يدها): وماله، بس برضو في الآخر هنولك يا عشق، هنولك.
زينة: عشق، مين الشخص ده وعايز إيه؟
عشق: يا ستي، ده واحد كان معايا في الجامعة وكان بيحبني، بس أنا مش بطيقه، وعشان يوصل لي ضحك على أقرب شخص ليا وخلاها تبعد عني وتكرهني.
زينة: بس انتي لازم تحكي لزياد.
عشق بسرعة: لا، أوعي يعرف حاجة عشان ميشيلش همي، وإن شاء الله ربنا يبعده عني، إن شاء الله.
اليوم عدى بدون أي جديد يذكر، سوا تجاهل زينة لعز وضيقة عز من تعاملها معاه.
تاني يوم، زينة قاعدة على الشط وسمعت صوت من وراها، هي عارفة صاحبه كويس جداً.
عز: ممكن أقعد؟
زينة وهي بتقوم: أكيد يا باشمهندس، بعد إذنك.
ولسه هتمشي، قام ماسكها من إيدها.
عز: انتي رايحة فين؟ أنا جاي أتكلم معاكي.
زينة وهي بتسحب إيدها منه: رايحة الشاليه، هروح فين يعني؟ وبعدين يا باشمهندس، إحنا مفيش بينا كلام، بعد إذنك.
وسابته ومشيت.
وبعد شوية لقت نادر واقف مع بنت وهي بتزعق فيه.
البنت: انت إيه يا أخي، مبتهقش؟ كفاية بقى، ده أنا هربت من أهلي اللي كانوا هيموتوني بسببك، حرام عليك، ابعد عني بقى.
نادر: أنا مش عايز منك حاجة غير إنك تساعديني أوصل لعشق.
البنت: عشق تاني يا بني، افهم، عشق مستحيل تبص لواحد زيك، ولو اتشقلبت كده برضو مش هتبصلك، فالأحسن تخليك مع بنات الليل اللي شبهك، انت آخرك تتعامل مع الناس الزبالة أمثالك.
مسكها من شعرها.
نادر: الناس الزبالة دي، انتي حفيتي وراها لحد ما عطف عليكي وبصلك، وبعدين انتي بتقولي إيه؟ ما تبصي لنفسك الأول، ولا نسيتي الواد اللي نزلته؟ يا يا حبيبتي.
قالها بهمس وسابها ومشي.
البنت: والله لأوريك، لسه حقي مرجعش يا نادر، بس هرجعه.
حطت إيدها على بطنها وقالت: أنا مستحيل أتخلى عنك يا حبيبي، ده انت قطعة من روحي.
زينة (دخلت الشاليه وهي بتنهج): إيه اللي أنا سمعته ده؟ معنى كده إن عشق في خطر؟ لا لا لا، أنا لازم أحذرها، لازم......
رواية وقعت فى العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم أمل السقا
زينه بتدور في الشاليه كله مش لاقيه عشق، بس لقت ورقة على السفرة مكتوب فيها: "زوزه، أنا خرجت أنا وزياد نشتري شوية حاجات، متقلقيش علينا، وعز عنده مشوار ناحية الموقع ومش هيتأخر، وهنحاول نيجي بدري، متقلقيش."
زينه وهي بتهدي نفسها: "تمام، طالما زياد معاها يبقى مفيش داعي للقلق، أنا هطلع أشم هوا بره طالما مفيش حد هنا."
ولسه بتفتح الباب وبتخرج، لقت اللي رش حاجة في وشها.
***
في المول.
عشق: "يا زياد، الفستان ده واسع قوي وأنا مش بحب اللون ده، هنشوف واحد غيره."
زياد: "أنا بحب اللون ده على فكرة، بس مش مهم، عايزة تغيريه غيريه، بس هاتي نفس المقاس عشان ميضقش، وتعالي بقا نروح القسم اللي هناك ده."
وشاور على القسم اللي فيه اللانجري وقال: "عشان ننقي كام حاجة كده ولا كده." قالها بغمزة.
عشق بشهقة: "انت قليل الأدب، انت مفكر إني هدخل معاك المكان ده؟ يلا يا بابا بره عشان هقيس الفستان ده."
زياد وهو بيقرب منها: "طب ما تخليني، هو أنا مش جوزك برضه." ببغمزة.
عشق (وشها قلب طماطماية): "اطلع بره يا زياد، يلا."
زياد وهو بيضحك على كسوفها، هو بيحب يكسفها عشان يشوف ردة الفعل اللي بتظهر على وشها.
وفجأة تليفونه رن برقم غريب.
زياد: "ألو؟ زينة، فيه إيه؟ زينة، انتي فين؟ ردي عليا."
المتصل: "شششششش، اهدى بس كده يا باشمهندس، متخافش، المزة معانا، متقلقش عليها خالص، بس خليك عارف أي حركة خيانة كده ولا كده، يبقى هتقول عليها يا رحمن يا رحيم."
زياد بعصبية: "انت مين يا ابن الـ... وعايز إيه من أختي؟"
المتصل: "تؤ تؤ تؤ، طولة لسان مش عايز، عشان أختك تبقى بخير، وبعدين مين اللي قال إني عايز أختك؟ أنا عايز حاجة تانية، وأعتقد مفيش أغلى عندك من أختك، ولا إيه يا هندسة؟"
زياد: "انجِز، قول عايز إيه."
المتصل: "عشق، عايز عشق، هتسلمني عشق، هسلمك أختك صاغ سليم، معاك ساعتين وهنرن عليك تفكر فيهم، يا إما نتقابل في مكان أنا هحدده، وتديني الأمانة بتاعتي وتاخد بتاعتك، يا إما الأمورة دي حلال عليا، وأهي قمر برضه."
زياد: "وحياة أمي لو تمس شعرة منها، لاندَمَك على اليوم اللي اتولدت فيه."
الخط قطع.
عشق خرجت: "زياد، مال وشك مقلوب كده ليه؟ فيه إيه؟"
زياد بشرود: "زينة اتخطفت."
عشق بشهقة: "نععععم! اتخطفت إزاي يعني؟"
زياد بصوت عالي وعصبية: "أنا إيه عرفني، انتي السبب، انتي السبب، شوفي لكِ أعداء مين وعايزين منك إيه، وأختي اللي هتدفع التمن."
عشق بصدمة من كلامه: "زياد، انت بتقول إيه؟ وأعداء إيه دول؟ وأنا إيه دخلني في الموضوع، في الموضوع أصلاً؟"
زياد: "اللي خطف زينة رن عليا وقالي إنه هيرجع زينة مقابل إني أسلمك ليه، يا مدام، شوفي بقا مين له المصلحة في كده."
عشق: "وانت هتعمل إيه؟"
زياد بسرعة: "أكيد هرجع أختي."
عشق: "وهتسلمني؟"
زياد: "مش عارف، بس زينة أختي لازم ترجع، لازم، أنا مليش غيرها."
عشق بدموع: "يلا." ومسكته من إيده ومشيت اتجاه الباب.
زياد: "يلا فين؟"
عشق: "أنا هروح معاك وخد زينة وامشي، وملكش دعوة بيا، أنا عارفة مين اللي خطف زينة، وهو مستحيل يأذيني."
زياد وهو بيمسك دراعها ويضغط عليه جامد: "تعرفيه منين؟ انطقي يا عشق، انطقي."
عشق وهي بتتوجع من مسكة إيده: "آه، طب سيب إيدي، بتوجعني، ده أكيد نادر اللي كان معايا في الجامعة."
زياد: "وماله ومالك برضه؟"
عشق: "هو قابلني امبارح وقال كلام ملهوش لازمة كده."
زياد: "انتي تحكيلي كل حاجة بالحرف، وإلا وديني أدفنك مكانك يا عشق."
عشق بدموع: "والله أنا مليش ذنب، حتى زينة كانت معايا امبارح، نادر ده هو اللي خلى جويرية صحبتي تبعد عني زمان لأنه كان بيحبني وكان عايز يوصل لي، بس أنا رفضته، وعشان ضربته بالقلم امبارح، أكيد عايز ينتقم مني."
مسحت دموعها وقالت: "بس انت وزينة ملكوش ذنب، انت هتسلمني ليه وتاخد أختك وتمشي، وملكش دعوة بيا أنا."
زياد بعصبية: "مليش دعوة إزاي؟ انتي مجنونة؟ انتي ناسيه إنك مراتي."
عشق بسخرية: "ههههههههه، مراتك؟ مراتك اللي في أول مشكلة تحصل معاك فضلت تقولها انتي السبب، انسى يا زياد، إحنا نرجع زينة وكل واحد من طريق."
زياد لسه هيتكلم بس تليفونه رن: "ألو؟ أيوه يا عز، انت فين؟"
عز: "أنا في الشاليه، بس بدور على زينة مش لاقيها، هو انتوا خدتوها معاكم؟"
زياد: "زينة اتخطفت يا عز."
عز بصدمة وقلق: "اتخطفت إزاي يعني؟ ومين اللي خطفها؟ انت بتقول إيه يا زياد."
زياد بحزن ودموع: "آه والله يا عز، زينة اتخطفت، واللي خاطفها طالب مني أسلمه عشق، ويسلمني زينة."
عز بلهفة: "زياد، أوعى تسلمه عشق، أوعى تعملها، وبعدين انتوا فين؟ أنا جاي لكم."
زياد: "لا يا عز، إحنا في الطريق، جايين، لما نوصل هنشوف هنعمل إيه."
وقفل الخط وبص لعشق اللي نازلة عياط على آخرها، وبعدين بص قدامه وقال: "أنا آسف، أنا عارف إني اتعصبت عليكي، بس دي أختي الوحيدة، ومليش غيرها."
عشق: "ولا يهمك، إن شاء الله هترجع بالسلامة."
***
في الشاليه أول ما وصل عشق وزياد.
عز بلهفة: "زياد، زينة كويسة؟ انت كلمتها؟ عرفت هما مين طيب؟"
عشق: "اهدأ يا عز، زينة هترجع والله، وأيوة عرفنا مين، لأن مفيش غيره أصلاً يعمل كده."
عز: "مين طيب؟ وأنا والله أدفنه في مكانه."
عشق: "نادر يا عز، نادر اللي عمل كده."
عز باستغراب: "يا ابن الـ... طب انتي إيه عرفك؟ ورجع إمتى؟ وشوفتيه فين وإزاي؟ وهو أصلاً عرف زينة إزاي؟"
عشق: "امبارح عالشط..."
وحكت اللي حصل، فأكيد لما شاف زينة معايا عرفها.
عز: "وديني لأخليه يندم على اليوم اللي اتولد فيه."
زياد: "عز، كلم أحمد صاحبنا، خليه يراقب الخط اللي اتصلوا عليا منه ويعرف المكان. وأنا هكلمهم دلوقتي وأقولهم إني هسلمهم عشق."
عز: "انت مجنون يا زياد؟ عايز تسلمه أختي؟ على جثتي ده يحصل، زينة أكيد هترجع، بس مش يكون تمن رجوعها إنك تسلم الحيوان ده أختي."
عشق: "عز يا حبيبي، إحنا هنوهمه بس إنكم هتسلموني ليه، بس أكيد يعني زياد مش هيبيعني بالسهولة دي، ولا إيه يا زياد؟"
زياد بشرود: "أكيد، بس لازم أختي ترجع، وأنا عارف هرجعها إزاي."
رواية وقعت فى العشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم أمل السقا
رواية وقعت فى العشق الفصل الخامس عشر بقلم أمل السقا
رواية وقعت فى العشق الفصل الخامس عشر
تليفون زياد رن ورد بسرعه*
المتصل: ها فكرت؟!
زياد: ايوه وانا تحت امرك بس اطمن على زينه الأول.
المتصل: هههههههه ميبقاش قلبك رهيف كده اومال الامورة معانا واحنا واخدين بالنا منها عالاخر متقلقش بس عشان متقولش عليا بخيل انا يا عم هخليك تسمع صوتها. "وحط التليفون على ودن زينه"
زينه بدموع: زياد الحقني انا خايفه قوى الحقني.
زياد: متخافيش يا زينه يا حبيبتي انا جايلك وهرجعك متقلقيش.
المتصل: اتطمنت يا باشا.
زياد: هنتقابل فين؟
المتصل: انت هتجيلي فى............. ومتنساش أي حركة غدر كده ولا كده يبقي اقرى الفاتحه على روح اختك "وقفل الخط"
عز: احمد عرف العنوان وهو...........
زياد: مهو ده المكان اللي قالي عليه برضو بص يا عز انا هروح انا وعشق لوحدنا وانت تجيب البوليس وتلحقني على هناك.
عز: تمام بس خلو بالكم من نفسكم "وجه كلامه لعشق" السلاح ده تاخديه معاكي اظن انتي بتعرفي تستخدميه حلو قوي وخلي بالك من نفسك.
زياد بدهشة: هي عشق بتعرف تمسك سلاح؟
عز: مش وقته يا زياد بعدين افهمك انا همشي بقا عشان منتأخرش.
&فى المكان اللي فيه زينه قاعده طول الوقت تصرخ ولما تتعب يغمى عليها وهكذا.
جويريه "وهي قاعده علي كرسي وحاطه رجل على رجل": ها يا اسماعيل هييجي ويجيبها.
اسماعيل: ايوه يا هانم هيجيبها.
جويريه: حلو قوي كده انا هزلك يا عشق وازل نادر الكلب بيكي طالما هو بيحبك قوي كده يبقي انا هجيب حقي بيكي هههههههه اعذريني بقا يا صاحبتي قدرك انك صاحبتي واحده واطيه زيي هههههههه.
&----------زياد وعشق وصلوا ولقو اتنين واقفين عالباب بس كانوا مشغولين بالشراب اللي قدامهم جه زياد مسك طوبه وخبطها فى البوابه عشان يلفت انتباه أي حد فيهم ويطلع بره وفعلا ده اللي حصل، واحد فيهم طلع بره ولسه بيبص ناحية زياد راح زياد ضاربه بالمسدس فى راسه وقعه على الارض وشده بعيد وربطه فى عمود، التاني لما لقى صاحبه اتأخر خرج هو كمان وحصل معاه نفس اللي حصل مع زميله، زياد وعشق دخلوا وشافوا جويريه وهي قاعده بتضحك وجنبها واحد باين من هيئته انه مجرم قديم وزينه فاقده الوعي، راح زياد دخل صوب عليهم المسدس ومعاه عشق هي كمان مصوبه المسدس ناحيتهم" ميعرفوش ان ممكن أي حد ييجي من وراهم "
زياد: ارمي سلاحك ياض
عشق: بقا انتي اللي عامله كل ده؟ انتي يطلع منك كده؟ عمري ما كنت اتخيل انك بالقزارة دي بس اقول ايه الخسيس طول عمره خسيس.
جويريه بصوت عالي: بس يا بت انتي انتي طالما فى ضيافتي فمش هغلط فيكي بس متقلقيش التقيل لسه ورى "وجهت كلامها لاسماعيل" هما ازاي دخلوا هنا اومال البهايم اللي واقفين بره شغلهم ايه؟
اسماعيل: معرفش يا هانم تلاقيهم عملولهم كمين.
زينه "فاقت على الصوت": زياد انا خايفه قوى يلا نطلع من هنا" وجريت عليه حضنته "
*وف لحظه عشق لقت رصاصه متوجهه على راسها *
واحد من رجالة اسماعيل: ارمي سلاحك يا بت انتي وهو يلا.
عشق "وهي بتحرك شفايفها بعشوائيه": هو انا هموت قبل ما ادخل عش الزوجيه ولا ايه؟ الله يرحمني بقا كنت طيبه.
جويريه وهي بتسحب السلاح من عالارض من قدام عشق وزياد: ها يا باشمهندس تحب تخرج انت واختك بخير من هنا ولا تحب انتو التلاته تشرفوني؟ انا بخيرك اهه عشان متقولش عليا ديكتاتوره بس.
عشق بدموع: خد زينه وامشي يا زياد.
زياد بعصبيه: انتي بتقولي ايه يا عشق اسكتي خالص.
عشق: عشان خاطري يا زياد خد زينه وامشي انا سببتلك مشاكل ملكش دعوه بيها لو سمحت خدها وامشي.
زياد: انا مستحيل اسيبك بلاش جنان.
جويريه بضحكه عاليه وسخريه: باااس ايه روميو وجولييت قدامي مجبلكمش نخلتين وعصير لمون بالمرة" وجهة كلامها لاسماعيل "بقولك ايه خدهم وحط كل واحد في اوضه وعايزاك توجب معاهم مينفعش يبقوا ضيوف ومنقدمش واجب الضيافه يلا.
اسماعيل: حاضر يا هانم.
*ولسه هيرجو لقو ضرب نار فى كل مكان وعز واحمد صاحبه ومعاهم ظابط وبعض العساكر اخترقوا الاوضه.
الظابط: سلمو نفسكم المكان محاصر من كل الجهات مفيش مجال للهرب.
جويريه" وهي بتمسك المسدس ": انا حتي لو مش هعرف ازله بيكي بس هنتقم منك يا عشق" ولسه هتضغط على الزنات بس الظابط كان اسرع منها وضربها رصاصه فى بطنها "
جويريه:........
جويريه "مسكت بطنها": ااااه ابني لأ ابني لأ ااااااه الحقيني يا عشق.
عشق وهي بتنزل عالارض: حد يطلب الاسعاف بسرعه دي هتموت.
زياد بعصبيه: انتي بتفكري فيها بعد ما كانت عايزة تقتلك؟؟!
عشق" بدموع": يا زياد العتاب ده خليه بعدين عشان خاطري اطلب الاسعاف بسرعه.
*وفعلا طلبوا الاسعاف ونقلوها المستشفى فى العنايه *
الدكتور "لما خرج من العنايه": انا اسف جدا مقدرناش ننقذ الطفل.
عشق: وهي يا دكتور عامله ايه دلوقتي؟
الدكتور: الحمدلله بس لازم تفضل تحت الملاحظه لبكره عشان نطمن على حالتها اكتر.
عشق: شكرا يا دكتور.
الدكتور: العفو ده واجبي (وسابهم ومشي)
زياد: يلا يا عشق نمشي وبكره ابقي تعالي شوفيها.
عشق: يلا ( وهما خارجين لمحوا جمال" صاحب المشروع "داخل المستشفى بيجري وزياد شافه فراح لها)
زياد بدهشة: استاذ جمال حضرتك بتعمل ايه هنا؟
جمال بحزن: جالي تليفون ان مراتي انضربت بالنار وجيت علشانها.
زياد بدهشة اكبر: مراتك؟ طب اسمها ايه؟
جمال وهو بيمشي: جويريه.
عشق وزياد وعز وزينه:......
يتبع الفصل السادس عشر
رواية وقعت فى العشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم أمل السقا
رواية وقعت فى العشق الفصل السادس عشر بقلم أمل السقا
رواية وقعت فى العشق الفصل السادس عشر
عشق وزياد وزينه وعز: جويريه ازاي يعني؟
عشق: انا مش فاهمه حاجه جويريه ازاي؟ هتتجوز واحد قد ابوها ازاي؟ وبعدين نادر قال انها انتحرت عشان كانت حامل!
زينه بتذكر: عشق صحيح كنت عايزة اقولك علي حاجه انا النهارده قبل ما يخطفوني شوفت الولد اللي قابلك على الشط ده ومعاه البنت اللي خطفتني وكان بيشتمها وكان بيقولها انه عايز يوصلك بس هي اتخانقت معاه وده اللي انا استغربته لما اتخطفت لاني شكيت فيه بس مكنتش اعرف ان هي واه هي مأجهضتش لان بعد هو ما مشي حطت ايدها على بطنها واتكلمت بصوت واطي بس انا مسمعتهاش.
زياد وعز: طب هي ليه عملت كده!
عشق وهي بتدخل المستشفى جري:أنا هعرف هي عايزة إيه.
عز بصوت عالي: عشق انتي رايحه فين؟ انتي ناسيه انها في العنايه.
*عشق مردتش عليه وكملت طريقها*
زينه بتعب: انا عايزة اروح يا زياد انا تعبانه جدا.
عز: خدها يا زياد وانا هستنى عشق لما تنزل.
زياد: مش هينفع اسيب عشق برضو "وجه كلامه لزينه" معلش يا زينه انا عارف اليوم كان صعب بس استني شويه بس.
زينه وهي ماشيه ناحية العربيه: انا هنام في العربيه لحد ما تيجو بقا.
&____في المستشفى وخاصة امام العنايه.
عشق بزعيق: بقولك انا لازم ادخل واتكلم معاها انتي بتفهمي ازاي.
الممرضة: يا فندم ممنوع الزيارة دلوقتي انا كده هيتعمللي مشكله.
عشق وهي بتطلع فلوس وبتديهالها: طب وكده؟
الممرضه: خمس دقايق يا فندم مش اكتر انا هدخلك بس عشان شكلك كويسه انما غير كده والله ما كان هيحصل.
عشق: لا اصيله الصراحه. "وضحكت بسخريه"
*عشق دخلت عند جويريه وكانت نايمه فقعدت قدامها *
عشق بدموع: انتي بتعملي كده ليه؟ انا عملتلك ايه؟ انا عمري ما غلطت في حقك ولا عمري فكرت حتى اني اغلط فى حقك ف ليه بتعملي كده؟(وبعدين قالت بصوت عالي) اصحي وقوليلي انتي عايزة مني اييييييه؟
جويريه "بتفتح عينها ببطئ": انا بكرهك يا عشق بكرهك قوي عمري ما كرهت فى حياتى قدك اطلعي بره انا مش عايزة اشوفك انا خسرت ابني بسببك خسرت اللي كان هيرجعلي حقي من ابوه بسببك خسرت سندى بسببك اطلعي برررره.
عشق (وقفت وزعقت): بتكرهيني ليه هه؟ هو واحد يضحك عليكي بمزاجك تيجي تحطيها فى غيرك؟ مش ياما حذرتك منه ياما قولتلك بلاااش ده بيضحك عليكي وانتي هنتيني ومسمعتينيش وقليتي مني قدام الجامعه كلها انتي السبب فى اللى بيحصلك مش انا" ضحكت بسخريه وصوت عالى "اما بقى بالنسبه لابنك اللي مات فانتي برضو السبب في موته عارفه ليه؟ عشان انتي حقوده والغل والبغض عاميكي مقدرتيش على نادر فكرتي انك هتقدري عليا بس اللي معاه ربنا ميضيعش أبداً واهه فى الاخر انا تمام وانتي اللي مرميه هنا يعني فعلاً من حفر لأخيه حفرة وقع بها.
جويريه بسخريه: هو انتي مفكراني كنت عايزة اوصلك عشان اقتلك؟! تؤ تؤ انا مكنتش عايزة اقتلك ولا حاجه كل اللي كنت هعمله اني ازل نادر بيكي عشان بما انه بيحبك أوى كده واخليه يعترف باللي كان في بطنى وبعدين اقتلكم انتو الاتنين هههههههه يعني كده كده كنتو هتموتو بس ملكمش نصيب بقا" بعدين قالت بهمس "بس وغلاوة ابني اللي مفرحتش بيه ده لادفعكم التمن غالي غالي قوي.
عشق بنفس الهمس: اقسم بالله لو تفكري تقربي مني او من أي حد يخصني لاندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه ياااا.... هههههههه يا صحبتي. سلام والف سلامه عليكي.
*عشق وهي خارجه لقت جمال فى وشها *
عشق بدهشه: استاذ جمال الف سلامه على زوجة حضرتك.
جمال: الله يسلمك يا باشمهندسه بس انتي كنتي بتعملي ايه جوه وكنتو بتعملوا ايه فى المستشفى اصلا.
عشق: كنت بطمن على زوجة حضرتك من باب الواجب يعني، وكنا بنعمل ايه هنا كنا كنا بنشوف حد قريبنا، انا مضطره امشي بقا بعد اذنك ربنا يقومهالك بالسلامه يارب.
جمال بدهشة من توترها: الله يسلمك يارب اتفضلى." وبعدين دخل لجويريه"
&_______قدام المستشفى عشق خرجت.
زياد: ايه يا عشق كل ده قلقتينا عليكي.
عشق بتنهيده: خير خير مفيش حاجه يلا نروح بس.
عز بتساؤل: شوفتيها طيب؟
عشق: ايوه يلا بقا عشان نروح انا تعبت.
زياد: بس دخلتي ازاي؟
عز: وقالتلك ايه!
عشق بعصبيه: بقولكم يلا نمشي هو انا فى محضر "وسابتهم وراحت العربيه لقت زينه نايمه حطت راسها على رجليها وسندت ضهرها لورى ونامت وركب عز وزياد العربيه وزياد كان سايق وراحو البيت"
&___وصلوا الشاليه وزياد شال زينه طلعها اوضتها وعشق نزلت وكانت طالعه السلم بس صوت عز وقفها.
عز: مش هتقوليلنا جويريه قالتلك ايه برضو؟
عشق"وهي موجهه ضهرها ليه ": مش عايزة اتكلم في الموضوع يا عز انسوه بقا." وسابته وطلعت وقابلت زياد في وشها "
زياد: فيه ايه يا عشق مالك؟ من ساعة ما دخلتي عند جويريه دي وانتي مش مظبوطه فيه ايه؟
عشق بعصبيه: خلاص بقا يا جماعه انا تمام اناااا تمااااام سيبونى بقا ومحدش يفتح معايا الموضوع ده تاني لو سمحتو.
*وسابته ودخلت اوضتها *
&عز وزياد دخلوا اوضتهم وعز نام بس زياد قام راح لعشق، خبط على الباب بس مفيش رد، وكان متردد يدخل ولا لا وخايف يدخل لا تدايق وهو مش عايز يدايقها خصوصا فى الوقت ده، بس حزم قراره ودخل بس ملقاش حد، بس في نفس الوقت سمع صوت ميه في الحمام وقال هستناها. بعد دقايق عشق خرجت وهي لابسه بيجامه نص كم باللون البينك وبتنشف شعرها بالفوطه وبتبص قدامها.
عشق بشهقه: يخربيتك انت بتعمل ايه هنا؟
زياد بهيام وهو بيقرب منها: مش عارف قصدي كنت... كنت جاي عشان.... والله مش فاكر انا جيت ليه؟ انتي فاكره؟
عشق بغباء: بصراحه لا وبعدين قالت بعصبيه أطلع بره يا زياد احنا نص الليل مينفعش كده.
زياد وهو بيشدها لحضنه: انتي مراتي على فكرة، ايه مطمنش على مراتي؟!
عشق بتوتر: زياد ابعد عني كده واطلع برهوم عشان عايزة انام والله "لسه بتزقه وكان السرير وراه فهو وقع بس شدها معاه فوقعت فوقه"
عشق بشهقه: على فكرة انت قليل الادب ابعد عني.
زياد بضحكه خدت قلبها: يا بنتي انتي مش واخده بالك ان انتي اللي فوقي هههههههه. "عشق بتبصله وهي مبحلقه فيه"
زياد بغمزة: انا عارف اني حلو بس مش للدرجادى يعني.
عشق بفوقان: شيل ايدك من عليا خليني اقوم عيب كده.
زياد "قلب الوضع وبقى هو فوقها": انا مرتاح كده هههههههه.
عشق" بتصرخ ": يا زيناااااه يا ع.......*قفل بوقها بقبله منه وهي بقت فى عالم تاني وبعد عدة دقايق بعد عنها وقام *
زياد وهو بياخد نفسه بصعوبه: عايز اتكلم معاكي في موضوع جويريه.
عشق" وهي مغمضه عيونها وحاطه ايدها على قلبها ": مش عايزة اتكلم في الموضوع واطلع بره بقا عشان انام.
زياد وهو بيقرب منها تاني: يبقى شكلك مش هتتكلمي بالزوق
وعشق وهي بتتحرك من مكانها بخوف: خلاص هحكيلك خلاص.
زياد: شطورة تعالى بقا جنبي هنا واحكيلي.
عشق بتنهيده وهي تجلس بجوارة: روحت لقتها نايمه بس........" وحكتله كل حاجه حصلت وقعدت تعيط "
زياد "شدها من ايدها وقعدها على رجله وحاوط وسطها بإيد والايد التانيه بيمسح بيها دموعها": ششششششش خلاص اللي حصل حصل متقدرش تعملك حاجه طول ما انا جنبك صدقيني.
عشق بدموع: انا مش عارفه انا عملتلها ايه مش عارفه طب هو بيحبني انا ما...
زياد وهو بيقاطعها وبيضغط على وسطها جامد: بي...... ايه؟ مين ده اللي بيحبك يا عشق اخلصي ردي.
عشق بخوف والم: طب سيبني طيب بتوجعني هحكيلك والله بس سيبني.
زياد وهو بيخفف من ضغط ايده: انجزى قولى.
يتبع الفصل السابع عشر
رواية وقعت فى العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم أمل السقا
"بلعت ريقها بصعوبة": واحنا في الكلية.
Flash back:
نادر وهو يقف أمام عشق: ممكن أتكلم معاكي شوية لو سمحتي؟
عشق: نادر، على فكرة عيب كده، الطلبة هيقولوا عليا إيه والدكاترة اللي رايحة جاية هيقولوا عليا إيه، مينفعش كده.
ولسه هتمشي مسكها من إيدها.
نادر: أنا طالب فرصة واحدة بس، اديني فرصة أثبتلك إني شخص كويس، والله مش هتندمي، والله العظيم أنا بحبك بجد، انتي غير كل اللي عرفتهم قبل كده، أنا مش طالب حاجة غير إنك تدّي نفسك فرصة تحبيني وتديني فرصة أخليكي تحبيني، ولو حابة أتقدملك ونتخطب وبعدين تتعرفي عليا، أنا موافق.
عشق: نادر، انت شخص كويس بس أنا مش من النوع ده، فلو سمحت ابعد عني وكفاية بقى كده.
نادر: يعني ده آخر كلام عندك؟
عشق بثبات: أيوه، واللي عندك اعمله.
وسابته ومشيت.
Back.
عشق بدموع: بعدها خلى جويريه تبعد عني لأنها كانت أقرب حد ليك وأذاني فيها جداً، ولحد دلوقتي لسه عايزني برضه.
زياد وهو بيضغط على سنانه: متقوليش عايزني دي تاني، والله لأربيه، بس الصبر.
عشق: زياد، ممكن أطلب طلب؟
زياد بهيام: قولي زياد تاني كده، بس استنى.
مسح دموعها.
زياد: مش عايز أشوف أي دمعة في عيونك، فاهمة؟ هو صحيح شكلك قمر وإنتي بتعيطي، بس ضحكتك أجمل طبعاً.
عشق بابتسامة: بصراحة كنت عايزة نرجع، وبعدين أبقى تعالى انت وعز كملوا الشغل، بس أنا مش مرتاحة هنا، خلينا نروح عشان خاطري.
زياد بحب: تصدقي، انتي بنت حلال، أنا أصلاً عايز أروح عشان فيه حاجة في دماغي هموت وأعملها، وبعدين بقى هفكر في الشغل، جهزوا نفسكم، بكره العصر نمشي من هنا.
عشق بفرحة: قلبي قلبي قلبي.
زياد بهيام: هو مين ده؟
عشق بتوتر من نظراته: هه، ا... اااا... ااا... واحد كده.
زياد وهو بيقرب منها ولافف إيده حوالين وسطها: أيوه مين يعني؟
عشق بتوتر: أنا عايزة أنام، اطلع بره بقى.
ولسه هتقوم بس هو شدها، شهقت، فكتم صوتها بقبلة منه بقيت لدقايق.
زياد بعد عن عشق وقام وقال بنفس متقطع: أنا هروح أطمن على زينة، تصبحي على خير.
وخرج من الأوضة.
عشق فضلت تضحك شوية وبعدين نامت.
***
في الفترة دي زينة حلمت بكابوس صعب وقامت صرخت بصوت عالي، وعز كان رايح بالصدفة يشرب فسمعها.
عز خبط: زينة، انتي كويسة؟
زينة بصريخ: يا ماماااااا! هيقتلوني يا ماما الحقينيييي!
عز فتح ودخل لقاها قاعدة القرفصاء وبتعيط: زينة، مالك، في إيه؟
زينة: ........
عز قعد جنبها على السرير وحط إيده على ضهرها: اهدى، أنا هنا، متخافيش.
زينة اترمت في حضنه وفضلت تعيط جامد.
زينة: أنا... أنا... أنا عايز... عايزة أروح... أنا خ... خايفة أوووي.
عز وهو بيربط على ضهرها: خلاص يا حبيبتي، اهدي، إن شاء الله هنمشي قريب، متقلقيش.
زينة قلبها دق جامد من أثر سماعها كلمة حبيبتي وبصتله بتبريق: انت قولت إيه؟
عز بهيام: حبيبتي، والله انتي حبيبتي، مش زي ما انتي فاهمة خالص.
زينة بدموع: بس انت بتحب نغم، مش بتحبني.
عز وهو بيمسح دموعها: تؤ تؤ، أنا كنت بحب نغم فعلاً، بس والله حبي ليكي اتخطى حبي ليها بمراحل، بس احرجتيني وجرحتيني أوي لما رفضتيني قدام الكل.
زينة بندم: كنت خايفة.
عز بدهشة: من إيه؟
زينة: كنت خايفة ملاقيش فيك الحب اللي أنا محتاجاه، بما إنك بتحب واحدة تانية، مكنتش عايزة أبقى مجرد بديل، كنت عايزة أبقى أنا وبس من غير شريكة ليا فيك، كنت عايزة تحب زينة عشان زينة، مش تحب زينة عشان نغم.
عز بأسف وحب: والله العظيم بحبك، أقسم بالله بحبك، انتي فعلاً في البداية شديتيني عشان شبهها جامد، بس انتي غيرها، والله انتي ملكتي قلبي ببرائتك وطيبتك.
زينة: بجد يا عز؟
عز وهو بيقرب منها وهي لسه في حضنه: بجد يا قلب عز.
/يا نهار أبوك أسود! انتو بتعملوا إيه؟
زينة بصت لمصدر الصوت وبعدت عن عز بخوف، إنما عز قعد زي ما هو ببرود ومتحركش.
عز ببرود: ترضى إن حد يقطع عليك كده؟ هه، ترضى؟
زياد وهو بيقرب منه ويمسكه من لياقة الترنج: ده انت فيك بجاحة يا أخي، ده انت عايز تتربى من جديد.
عز وهو بينفض إيد زياد منه: ليه يعني؟ عشان دخلت لقيتني حاضن أختك؟ طب ما انت كنت عند أختي برضه على فكرة.
زياد بدهشة: ياض انت عبيط؟ دي مراتي.
عز وهو بيخرج من الأوضة: ماشي، وبكرة زينة هتكون مراتي، فبنعمل بروڤه عادي يعني، هههههههه.
وطلع يجري.
زياد بص لزينة بغل: ينفع اللي بيحصل ده؟
زينة بتوتر: والله يا زياد أنا حلمت بكابوس وصرخت وهو سمعني ف...
زياد مقاطعاً: خلاص خلاص، متتكررش تاني، وعلي فكرة إحنا هنرجع بكره العصر، ابقي جهزي نفسك، تصبحي على خير.
زينة وبخت نفسها عشان سمحت لعز إنه يقرب منها بالشكل ده: تمام، ماشي، وانت من أهل الخير.
وعدت الليلة بسعادة على البعض وتشتت من البعض، بس الكل كان سعيد إنهم هيمشوا. صحوا تاني يوم وجهزوا حاجتهم واتمشوا عالبر شوية كأنهم بيودعوه، والعصر أذن وطلعوا من الشاليه.
في الطريق زياد بيسوق وبيتكلم في الفون.
زياد: يا آدم، والله ما لحقت أقولك.
آدم: ........
زياد: أنا والله لسه طالع من شوية، أنا عند "......" لو عايز تيجي معانا تعالى، ده انت تنورنا والله.
وفجأة وقف بالعربية.
زياد: إيه ده، في إيه، مين دول؟
آدم: في إيه يا زياد.
زياد: مش عارف، بس فيه ناس كتير واقفة في الطريق ومعاهم أسلحة، شكلها هتبقى ليلة ما يعلم بيها إلا ربنا.
آدم: طب.
وفجأة الخط قطع.
آدم بقلق: ألو ألوووووو! زياد، هو فيه إيه؟ أنا هروحلهم.
قالها وهو بيرن على حد وبعدين خرج على عربيته.
نرجع لمكان زياد.
زياد وعز نزلوا من العربية.
زياد: حضراتكم واقفين كده ليه؟ فيه حاجة؟
عز لنفسه: ناااادر.
زياد بتساؤل: نادر مين، انت تعرفهم؟
عز بنفس الهمس: للأسف، أيوه، وأعتقد إن نيته مش خير خالص.
زياد بصوت عالي: وسّعوا الطريق عشان نمشي يا بهوات، عشان متبقاش مجزرة.
نادر: هههههههه، انت متأكد من الكلام اللي بتقوله ده يا باشمهندس؟ انت مش شايف عدد الناس اللي قدامك كام وانتو كام؟
عز بهدوء: عايز إيه يا نادر، ولّميت شوية العيال دول ليه؟
نادر وهو بيقرب من عز: ياااه، باشمهندس عز، والله واحشني يا أخي، دحيح دفعتنا، هههههههه.
عز ببرود عكس اللي جواه: امممممم، بدأنا في كلام العيال أهه، ما تنجز تقول انت عايز إيه؟
زياد بمقاطعة: عز، هو ده العيل اللي كان بيغلس على عشق؟
نادر: تؤ تؤ تؤ، أولاً متقولش عيل، ثانياً عشان أصحح معلوماتك، أنا مكنتش بغلس عليها، تؤ، أنا كنت بحبها ولسه بحبها و...
وقبل ما يكمل قاطع كلامه لكمة من زياد وقعته على الأرض.
نادر وهو بيقوم وبيشاور لرجّالته ينزلوا السلاح بإيد والايد التانية محطوطة على شفايفه اللي جابت دم من أثر اللكمة: حلو حلو أوووي، بحب أنا الرجالة الخشنة دي.
وبعدين قرب من زياد وقال بهمس: بس عايز أقولك إنها هتبقى بتاعتي وقريب أوووي كمان.
زياد بغضب وهو بيمسكه من لياقة القميص: ده على جثتي، انت فاهم.
وبعدين زقه.
عز بتدخل: بقولك إيه يا نادر، عشق يا حبيبي دلوقتي واحدة متجوزة، فأتمنى توفّر كل اللي انت بتعمله ده عشان هيبقى من غير فايدة، وفي الآخر انت اللي هتخسر على فكرة، بس الخسارة دلوقتي مش هتبقى زي الخسارة بعدين.
نادر بهدوء: اممم، المفروض إني دلوقتي أخاف وآخد رجّالتي وأمشي، صح؟
زياد: بالظبط، ما انت طلعت شاطر وبتفهمها على طول أهه.
نادر وهو بيعمر سلاحه وبيوجهه لزياد: وأنا بقا مش ماشي من غير عشق، وانت دلوقتي هترمي عليها اليمين كده زي الشاطر وتتوكل على الله وانت عايش أحسن ما تروح جثة.
زياد بغضب وهو بيقرب من نادر: وأنا قولتلك، على جثتي.
نادر ضرب رصاصة في رجل زياد: تمام أوووي، وبعدين الأحسن إني آخدها أرملة مش مطلقة.
عز وهو بيسند زياد وبصوت عالي: انت مجنون، انت بتعمل إيه؟
نادر: ابعد انت يا عز، والله لولا إنك أخو عشق لا كنت خليتك زيه، بس عشان تبقى وكيلها بقا لازم أخليك، هههههههه.
عشق بدموع وهي بتجري على زياد: انت متخلف وحيوان، أنا بكرهك ومستحيل أكون ليك يا نادر، مستحيل، انت فاهم.
نادر وهو بيشدها من دراعها: تعالي معايا يا شو شو يا حبيبتي، أنا هصالحك.
عز مسك مسدس زياد وضرب نادر في دراعه اللي ماسك بيه المسدس بتاعه وسحب عشق ورا ضهره.
عز بعيون حمرا زي الجمر: متمدش إيدك على أختي يالا، لاحسن أقطعهالك.
نادر بزعيق: خلصوا عليهم يا بهايم، انتو بتتفرجو على إيه؟
بس كله واقف مكانه وهو أصلاً مش باصصلهم ومحدش اتحرك، وفجأة بص لقى..
رواية وقعت فى العشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم أمل السقا
نادر بيبص على رجّالته لقى كل راجل وراه واحد وحاطط السلاح على راسه.
آدم ببرود: عز، اسند زياد للعربية عشان نوديه المستشفى وحاول تكتم الدم بأي حاجة.
زينة بدموع غزيرة: زياد، انت كويس؟ والنبي رد عليا، أنا مليش غيرك.
زياد بألم وتوهان من كثرة نزف الدم: أنا كويس يا زينة، والله متقلقيش.
عشق وزينة سندوه للعربية وكتموا الدم.
آدم وهو بيرمي السيجارة ويدوس عليها: عيب ولا مش عيب؟ هه، مش عيب لما تمد إيدك على اللي أكبر منك يا قليل الأدب؟
عز بزهق: يا عم، انت بتكلم ابن اختك، خلي رجالتك يا عم يعلموهم الأدب وبعدين يسيبوهم، وتعالى نلحق زياد لأنه نزف كتير جداً.
آدم بصوت عالي: يا رجالة، ظبطوا اللي الجماعة عايزينهم يشوفوا الرجالة اللي بحق. أما انت بقا...
وجه كلامه لنادر: فخد دي مني أنا.
وضربه بالمسدس على راسه لحد ما فقد الوعي.
خدوا العربية وطلعوا على المستشفى، طلعوا الرصاصة لزياد وبعدين اتوجهوا لبيتهم.
عشق بدموع لزياد اللي نايم على رجليها: أنا آسفة، أنا آسفة جداً، انت من ساعة ما عرفتني وانت كل يوم في مشكلة، أنا آسفة بجد.
زياد وهو بيحط إيده على وشها: ششششش، أوعي تقولي كده، أنا عمري كله فداكي، أنا مقدرش أعيش من غيرك أصلاً، وبعدين يا ستي مشاكل إيه؟ هما يادوب تلات أربع مصايب بس، مش حاجة يعني، هههههههه.
عشق بضيق: قصدك تقول إني بتاعت مصايب يعني؟ يعني أنا فقر مثلاً؟
زياد بضحكة بألم: لا لا، حاشا لله، قال إنتى بتاعت مصايب قال، ده إنتي منبع المصايب يا روحي.
عشق بمياعة: طلقني لو مش عاجبك، طلقني.
زياد وهو بيضغط على إيدها جامد: إنتي عارفة لو تنطقيها تاني هزعلك مني أوي.
عشق بخوف: أنا بهزر والله.
زياد: حتى لو هزار متتقالش تاني، فاهمة.
عشق وهي بتهز راسها بنعم: فاهمة يا عم، فاهمة.
زياد: شطورة.
وصلوا البيت، وأهلهم كانوا في انتظارهم، وبعد وقت من الاستقبال والترحيب وخوف وقلق على زياد.
زياد موجه كلامه لباباه وعمه مراد: بابا، عمي، إحنا كنا متفقين إن بعد ما نرجع هنعمل الفرح، صح؟
الاتنين: أيوه يا بني، صح، بس انت دلوقتي متصاب.
زياد: لا أنا تمام والله جداً، بس أنا عايز أعمل الفرح بقا عشان زهقت من حياة العزاب دي.
عشق: يا بني، فرح إيه برجلك اللي بتعرج عليها دي؟ يعني بدل ما أنجّزك هسندك يعني ولا إيه؟
زياد باستفزاز: أيوه هتسنديني بدل ما تقفي زي قلتك يختي، ها يا بابا، ها يا عمي، قولتوا إيه؟
مراد: يا بني، أنا معنديش مشكلة، بس شوف مراتك.
محمد: اللي تشوفه يا بني، براحتك.
زياد وهو بيبص لعشق كأنه بيقولها إياك تقولي لأ: ها يا مراتي يا حبيبتي، إيه رأيك نعمل الفرح بكرة؟
عشق ببلاهة وهي بتبص حواليها: زياد، انت بتكلم مين؟
زياد بملل: هو أنا متجوز مين لا مؤاخذة؟
عشق بغباء: أنا المفروض.
زياد: يبقى هكلم مين يا أخرة صبري؟
عشق: أنا برضو المفروض.
زياد بغضب: يبقى اخلصي وقولي إيه رأيك نتنيل نعمل الفرح بكرة؟
عشق: هو مش المفروض فيه حنة والكلام ده ولا هي كوسة وخلاص؟
زياد: نعمل حنة إزاي بمنظري ده يا أستاذة، هي هتبقى زفة وخلاص، تتعوض في حاجة تانية بقا، أنا عايز أنتبه لشغلي اللي معرفش عنه حاجة من ساعة ما عرفتك ده.
عشق وهي تقوم: خلاص، عالبركة، اعملوا فرح زي ما انتوا عايزين وابقوا اعزموني بقا وأنا مش جاية.
وطلعت تجري على أوضتها.
زياد بغضب: نعم يا...
ملقهاش قدامه.
روحي يا شيخة منك لله زي ما إنتي حارقة دمي كده.
عز: احم احم، طب بما إنكم بقا خلاص قررتوا يعني وكده، وأنا أخوها المفروض أقول رأيي يعني، بس مفيش مشكلة، المهم إن أنا كمان عايز أتّجوز.
مراد بتساؤل: وهتتجوز مين بقي ولا هو جواز وخلاص.
عز وهو بيغمز لزينة: لا ما العروسة أهي.
مراد: دي زينة يا عز؟
عز: ما أنا عارف يا بابا إنها زينة، وعارف كمان إنك هتحتار لأنها مكانتش موافقة قبل كده والكلام ده، بس ده كان سوء تفاهم بس.
مراد: يعني هي هتوافق دلوقتي مثلاً؟ ترفض الأسبوع اللي فات وتوافق دلوقتي؟
عز بغرور: أيوه بالظبط كده، يلا بقا كلم عمو محمد.
مراد: طب يا محمد، أعتقد إن عز ابني اتقدم لزينة قبل كده وهي رفضت، بس هو الظاهر إنه اتكلم معاها، وأنا حابب أطلب إيد زينة بنتك لعز ابني، وأنا مش هلاقّي أحسن منها الصراحة.
محمد بابتسامة: أنا طبعاً مش هلاقي عريس لبنتي أحسن من عز، بس القول قولها في الأول وفي الآخر.
وبص لزينة: ها يا زينة، قولتي إيه؟ أتمنى تفكري كويس المرة دي.
زينة بتوتر: أنا... أنا... اللي تشوفه يا بابا، أنا طالعة لعشق.
وطلعت لعشق جري.
محمد بضحكة عالية: يبقى نقرا الفاتحة، بسم الله.
وقرأوا الفاتحة، والكل فرحان بيهم، وزياد روح البيت هو ووالده ووالدته وزينة.
زينة فاتحة الدفتر بتاع المذكرات بتاعتها وبتخطط فيه بعض الكلمات وبترسم حاجات في صفحات تانية، لحد ما وصلتها رسالة على الواتساب.
"كلها يوم واحد وهتبقي معايا في بيتي، على فكرة أنا بحبك قوي ومبسوط جداً إني خلاص هتجوزك."
وتليفونها رن برقم عز.
زينة ردت بدموع مكتومة: ألو.
عز بحب: وحشتيني أوي أوي أوي أوي أوي.
زينة بابتسامة: احم، أنا كنت لسه عندكم من شوية على فكرة.
عز: عادي، إنتي بتوحشيني حتى وإنتي معايا، وبعدين يا فصيلة بقولك وحشتيني تقوليلي احم، أصرفها فين دي هه.
زينة بضحكة بتخبي بيها حزن كبير: معلش بقا أنا على قدي في الرومانسية.
عز: ولا يهمك يا روحي، هعلمك هههههههه.
زينة: طب روح بقا نام، ورانا يوم طويل بكرة.
عز: طيب يا ستي، تصبحي على جنة.
زينة بابتسامة: وانت من أهلها يارب.
وقفلوا، وزينة اتنهدت ونامت.
عند عشق وهي نايمة في أوضتها ولابسة بيجامة بيتي جميلة جداً وفارده شعرها ونايمة زي الملايكة، صحت على صوت حد بيهمس باسمها وبيمشي إيده على شعرها.
عشق بتقوم مخضوضة: أحيه، انت إيه اللي جابك هنا؟ يخربيتك هتفضحنا، فين الطرحة؟ فين الطرحة؟
وهي بتلف حوالين نفسها على السرير.
زياد وهو بيمسكها من إيدها ويقعدها جنبه: يا بت اهدى، طرحة إيه ده؟ إنتي مراتي يا ماما، فوقي كده، مش وقت إنك تتسطلي عليا.
عشق وهي بتضرب راسها بإيدها: تصدق صح، بس احيه، انت عارف إنه فال وحش لما تشوف عروستك قبل الفرح كده؟ هيحصل حاجة مش حلوة، الله يسامحك يا زياد، قوم امشي بقا، أنا خوفت والله.
زياد بملل: إنتي بتسمعي هندي كتير أوي وأنا هخليكي تبطلي.
عشق وهي بتقوم: لا بس...
محستش بنفسها غير وهي واقعة على السرير وزياد فوقها.
عشق بخضة: زياد، انت بتعمل إيه؟ قوم لاحسن أصوت وألم عليك الناس.
زياد وهو بيقرب من شفايفها: هتقوليلهم إيه بقا؟ جوزي جاي يتحرش بيا؟ إنتي عارفة إنتي بتقولي إيه طيب.
عشق لسه هتتكلم بس زياد أخرسها بقبلة منه، وبعد دقايق بعد عنها.
زياد وهو بيتنفس بصوت عالي وبيهمس في ودنها: بحبك أوي، بعشقك بجنون، بموت فيكي، إنتي البنت الوحيدة اللي قدرت تعمل فيا كده، وقعت في عشقك من أول مرة شوفتك فيها، مشكتش في لحظة إنك ممكن تكوني لحد غيري.
وبعدين باس راسها وقام وقال: نامي بقا عشان هعدي عليكي بكرة تروحي البيوتي سنتر إنتي وزينة بدري عشان كتب كتاب عز وزينة.
وسابها وخرج من البلكونة.
عشق وهي بتبص عليه بعد ما خرج: هو أنا وقعت في مجنون ولا إيه؟ طب والله مجنون، يعني جاي مخصوص عشان يبوظ أعصابي ويقولي هوديكي البيوتي سنتر؟ يارب صبرني يارب.
وبعدين اتنهدت وقالت بابتسامة: بس أنا بموت فيه برضه.
عشق لنفسها: نامي يا هبلة نامي.
رواية وقعت فى العشق الفصل التاسع عشر 19 - بقلم أمل السقا
في صباح يوم جديد في منزل عشق.
عشق وهي نازله من فوق لقت باباها ومامتها تحت ومامتها بتعيط.
"صباح الخير والسعادة عليكم."
بصت لمامتها.
"إيه ده مالك يا ماما بتعيطي ليه كده؟"
جميله وهي بتمسح دموعها وبتاخد عشق في حضنها.
"مفيش يا حبيبتي بس دي دموع فرحه بس وزعلانه عشان هتوحشيني."
عشق بضحكه.
"يا ماما انتي هروح فين يعني ده انا خمس دقايق واكون عندكم وبعدين انتو مفكرين انكم كده هتخلصوا مني ولا إيه لا ده انا علي قلبكم."
مراد.
"ههههههههه يا ستي علي قلبنا زي العسل والله."
وبص لعز اللي نازل من فوق.
"تعالي يا عز عشان عايزك انت وعشق في موضوع."
عز.
"خير يا بابا فيه إيه؟"
مراد.
"خير إن شاء الله أنا كنت عايز أقولكم بس إن بعد بكرة إن شاء الله هسافر أنا وأمكم أمريكا عشان هي عايزة تغير جو وكلها شهر أو شهرين وهنيجي."
عز وعشق.
"أمريكا؟؟ يعني ماما عايزة تغير جو في أمريكا طب اشمعنى."
مراد بتوتر.
"هي حلمها إنها تروح هناك وأنا مش هخلي نفسها في حاجة ومش هعملها أكيد وبعدين إيه المشكلة ما إحنا رحنا هناك كذا مرة أنا وعز."
عز بشك.
"أيوه يا بابا بس دي كانت صفقات وشغل عمتا خلاص نروح معاكم واهو نتفسح كلنا."
مراد بتلعثم.
"هه... لا لا مش هينفع أنا عايز أبقى أنا ومراتي لوحدنا خليكم مع نفسكم واحنا مع نفسنا."
عشق بعدم تصديق.
"يعني ماما هتروح عشان تتفسح؟! امممممم هو فيه حاجة يا بابا يعني مخبي علينا حاجة؟"
جميله وهي بتحاول تغيير الموضوع وكاتمة دموعها.
"إيه التحقيق ده ما يلا يا جماعة نفطر عشان أنا ومراد هنروح عن محمد وانت يا عز انت وزياد هتاخدو زينة وعشق تودوهم البيوتي سنتر يلا بلاش لكاعة."
وقامت ومراد قام وراها.
عشق لعز.
"زيزو مش حاسس إن فيه حاجة غلط في ماما وبابا؟"
عز وهو بيسند ضهره.
"والله من ناحية حاسس فانا حاسس بس هيكون إيه يعني تلاقيهم عايزين يعيشوا حياتهم شوية."
عشق.
"يعيشوا حياتهم؟! طيب ربنا يهني سعيد بسعيدة ومراد بجميلة هههههههه يلا يا خويا عشان نفطر يلا."
وقاموا سوا.
في بيت زياد قاعدين كلهم مع بعض في وسط جو جميل وشوية ضحك وشوية دموع فرح من والدة زينة وهكذا.
نيجي للحظة الذهاب للبيوتي سنتر.
كل واحد قرر ياخد عروسته بعربيته.
في عربية زياد.
زياد.
"انتي هتفضلي ساكتة كده ولا إيه مفيش أي حاجة طيب."
عشق.
"لا مفيش."
زياد وهو بيوقف بالعربية على جنب وبيقرب من عشق اللي حاولت تنزل بس الباب مقفول.
"مش هتحني يا جن بقى تعبتيني يا شيخة."
قالها بنبرة مخدرة.
عشق بتوتر من نظراته.
"زي.. زي.. زياد يلا عشان مش نتأخر هيقلقوا."
زياد بعناد.
"مش همشي غير لما تقوليها بقى."
عشق بعدم فهم.
"هي إيه دي؟"
زياد وهو بيشير على قلبها.
"اللي هنا."
عشق بتوتر.
"يلا عشان هنتأخر بقى وبعدين مش وقته."
زياد.
"أومال امتى وقته؟ عشق انتي مش بتحبيني ولا إيه؟"
عشق بسرعة.
"لا والله ده أنا بحبك أوي والله العظيم."
زياد بفرحه.
"قولي تاني كده."
عشق بتضربه في كتفه.
"والله انت بارد وأنا مش هتكلم معاك تاني ها."
زياد وهو بيقرب منها جامد.
"بس أنا مقدرش على زعلك والله عشان انتي العشق يا عشق."
وباس راسها وبعدين ساق العربية ومشي.
أما في عربية عز.
زينة قاعدة سرحانة ومش بتتكلم خالص.
عز وهو بيحرك إيده قدام وشها.
"زينة زينة زينااااه."
زينة بخضه.
"إيه في إيه."
عز.
"انتي اللي فيه إيه شكلك مش مظبوط خالص فيه حاجة مزعلاكي؟"
زينة.
"هه لا عادي أنا بس منمتش كويس."
عز بغمزة.
"اكيد كنتي بتفكري فيا صح."
زينة بابتسامة.
"اه طبعاً."
عز.
"و بتفكري في إيه بقى هه."
وغمزلها تاني.
زينة بتوتر.
"حاجات كتير هتعرفها بعدين المهم دلوقتي ركز في الطريق."
عز بابتسامة وهو بيقبل إيدها.
"ماشي يا ستي حااااضر."
وكملوا طريقهم للبيوتي سنتر.
لحد ما وصلوا وكل واحد باس راس حبيبته ورجعوا البيت عشان يجهزوا نفسهم وطبعاً عاملين الفرح في حديقة الفيلا بتاعت زياد والتجهيزات ماشية على أكمل وجه.
في المطبخ عند جميلة وأسمهان.
جميلة حست بدوخة ومسكت راسها وسندت عالحيط.
أسمهان بقلق.
"جميلة انتي كويسة؟"
جميلة وهي بتحاول تحافظ على توازنها.
"أيوه يا حبيبتي أنا تمام متقلقيش."
أسمهان.
"طب خدتي العلاج طيب؟"
جميلة بابتسامة.
"أيوه خدته الحمدلله متقلقيش."
أسمهان بقلق.
"ربنا يستر يارب أنا مش مرتاحة من الصبح مش عارفة ليه."
جميلة بابتسامة مطمئنة.
"متقلقيش كل حاجة هتبقى تمام إن شاء الله وربنا يسعدهم يارب ويفرحهم."
أسمهان بتنهيدة.
"يارب."
عند زياد وعز والاتنين كانوا في بيت زياد بحكم إنه الكبير وكل حاجة كانت في البيت عندهم بيجهزوا نفسهم وكانوا الاتنين في قمة الشياكة.
زياد وهو بيظبط الكرافته بتاعته وبيكلم عز في المراية.
"أومال فين آدم يا عز أنا مشوفتهوش من يوم ما جينا من مطروح وكلمته الصبح قال إن عنده ظروف منعته يكلمني بس قال إنه جاي."
عز.
"بصراحة مش عارف بس عايز أقولك إني مش مطمن لآدم مش عارف ليه قلبي كده بيقولي إنه مش تمام أنا مش عارف انت صاحبته كده إزاي."
زياد.
"ده على أساس إنك لسه عارف إمبارح يعني مهو صاحبك انت كمان وبعدين آدم ده كويس جدا وصاحب صاحبه ده كفاية إنه أول ما حس إن فيه حاجة غلط في الطريق جاب رجالتة وجالنا ولولا فضل ربنا وهو كان زماننا في عداد الأموات دلوقتي ولا نسيت."
عز بتنهيدة.
"بص يا زياد أنا قابلت ناس كتير في حياتي وبرضه اتعلمت حاجات من حياة عشق أختي واللي أنا متأكد منه إن مش دايماً بتكون كل حاجة قدامك هي الحقيقة أوقات كتير بتحس إن الشخص ده نجمة من السما وهو من جوه رماد فالأفضل متوثقش في حد قوي وبعدين ما إحنا عملنا معاه كتير يعني وده واجبه."
وبعدين ضحك.
زياد بغيظ.
"بقولك إيه يا عز."
عز بغباء.
"نعم يا حبيبي."
زياد وهو بيضغط على سنانه.
"لو عايز تروح تجيب عروستك وانت سليم يبقى تتكتم لحد ما الفرح يخلص ها قولت إيه؟"
عز بابتسامة غبية.
"طبعاً يا زيزو أنا أصلاً كده كده مكنتش هتكلم عشان أعرف أتكلم براحتي بالليل ويبقى عندي طاقة."
وقالها وخرج من الأوضة بسرعة وهو بيضحك وسايب وراه بركان نشط.
نروح لأميراتنا في البيوتي سنتر.
البنات اللي بيجهزوا عشق وزينة.
"ما شاء الله طالعين زي القمر بجد بجد ربنا يحميكم يارب."
عشق وزينة.
"ربنا يخليكم يارب دي عيونكم."
عشق لزينة.
"إيه يا بت الحلاوة دي والله عمري ما تخيلت إن مرات أخويا تكون بالجمال ده دا عز أخويا هيشعللها."
قالتها بغمزة وفضلت تضحك.
زينة ووشها بقى زي الطماطم.
"تسلمي يا عشق انتي اللي قمر قوى بجد وبعدين ربنا يخليكم لبعض انتي وزياد ويثبت حبكم لبعض في قلوبكم."
وعينها اتملت دموع.
عشق بحزن.
"مالك يا زينة حزينة كده ليه؟"
زينة.
"مف"
ولسه هتتكلم بس تليفون عشق رن برقم غريب فسكتت.
عشق بدهشة.
"ألو."
المتصل.
"............"
عشق بصدمة.
"حضرتك بتقول إيه أكيد فيه حاجة غلط."
المتصل.
".........."
عشق بصريخ وهي بتجري على بره وزينة وراها مش فاهمة حاجة.
"لاااااااا مستحيل لأ."
زينة.
"فيه إيه يا عشق مالك."
عشق.
"زياد وعز عملوا حادثة يا زينة عملوا حادثة."
زينة اتصدمت وخرجوا بره البيوتي سنتر ومجرد ما خرجوا لقوا تاكسي ركبوا فيه هما الاتنين بفساتينهم بميكبهم بكل حاجة ومجرد ما ركبوا محسوش بنفسهم غير في أوضة مقفولة عليهم.
عشق وهي بتحاول تفوق نفسها وتفهم اللي بيحصل ولقت زينة مرمية عالأرض جنبها ولسه مفاقتش.
"أنا فين؟ أنا فين؟ زينة زينة."
وبتهز وش زينة عشان تفوق لحد ما فاقت.
زينة وهي بتمسك راسها بألم.
"آه هو فيه إيه احنا فين يا عشق؟"
بعدين افتكرت زياد وعز فبصت لعشق.
"زي زياد يا عشق زياد وعز فين جرالهم إيه؟"
عشق بتوهان.
"متقلقيش يا زينة أكيد زياد وعز كويسين إحنا تقريباً اتضحك علينا والأمر ده متخططله ويا عالم هيحصل إيه بعد شوية بس أنا مش مطمنة."
زينة بصدمة.
"يعني إيه؟ طب مين اللي ليه مصلحة في كده؟ هو إحنا مش هنخلص بقى أنا تعبت والله تعبت."
وفضلت تعيط لحد ما لقوا الباب بيتفتح ودخل منه نادر وآدم وجويرية ونرمين.
عشق بابتسامة غبية.
"اللهمَّ صل على النبي اوعوا تقولوا إن انتو اتصالحته مع زياد وعز وهتعملولنا فرح هنا صح."
بعدين بصت لآدم.
"باشمهندس آدم أكيد حضرتك اللي صالحته صح؟ بس إحنا الفساتين باظت من الأرض هنعمل إيه؟"
جويرية ببرود.
"لا يا شوشو يا روحي إحنا هنزفكم بس مش لبيت جوازكم لأ هنزفكم للقبر."
وقعدت على كرسي وحطت رجل علي رجل بعد ما نادت حد من الحرس اللي بره ييجي يربطهم.
زينة بصريخ.
"انتي عايزة إيه انتي مش بتزهقي حرام عليكي حرااام انتي مش بني آدمة مش بني آدمة."
وصرخت كتير وأغمى عليها.
جويرية بغلاسة.
"أحسن ربحتينا من صوتك. عقبال نومتك الأبدية يا شوشو."
وهنا طلع صوت نادر.
نادر بعصبية.
"جويرية أنا قولتلك ملكيش دعوة بعشق واللي انتي عايزاه مش هيحصل فاهمة انتي جاية عشان الفلوس انتي وآدم وأنا جاي عشان عشق ونرمين جاية عشان تشوف رد فعل زياد غير كده مش هيحصل مفهوم."
جويرية ببرود.
"أما نشوف يا دودو."
نادر اتعصب وسكت لأنه عارف إن عندها حالة نفسية وده سبب خروجها من السجن وممكن في لحظة تتهور.
عشق بوجع.
"انتو عايزين إيه؟ وانت يا آدم؟ عايز إيه؟ هو زياد ده مش صاحبك؟ هو مش انت اللي أنقذتنا من نادر على الطريق ازاي دلوقتي جاي تتفق معاه على صاحبك ازااااي؟ وانتي يا جويرية انتي إزاي قبلتي إنك تكوني كده؟ إزاي تحطي إيدك في إيد اللي كسرِك واللي خدعِك وضحك عليكي وخلاكي تخسري كل حاجة ازااااي أنا مش مصدقة نفسي بجد مش مصدقة أنا مصدومة فيكم كلكم انتو إزاي بني آدمين إزاي عايشين من غير قلب وضمير إزاي قابلين حياتكم كده إزاي وقلوبكم مليانة كره وغل وسواد ليه؟ لييييه هتستفيدوا إيه هتستفيدوا لو عايزين تقتلوني اقتلوني بس ملكمش دعوة بأي حد تاني أنا السبب في كل حاجة بتحصل أنا السبب وحسابكم معايا أنا مش معاهم."
نادر قرب منها ومسح دموعها وهي بتحاول تمنعه.
نادر وهو ماسك وش عشق بيتأمله.
"أنا مش هخلي حد يأذيكي والله أنا ميهونش عليا دموعك أنا عايزك انتي بس عايزك انتي أنا بحبك والله بحبك بصي تعالي معايا نمشي من هنا ومش هخلي حد يأذيكي ولا يأذي أي حد يخصك بس زياد يطلقك وانتي تبقي معايا وأنا هعيشك ملكة بس تعالي معايا أنا عملت كل حاجة عشان أوصلك بس انتي مش موافقة ضحكت على جويرية عشان أوصلك وبرضه مصممة ومستعد أخسر العالم عشانك."
ومحسش غير بالرصاصة اللي اخترقت ضهره من ورا وكانت من جويرية.
رواية وقعت فى العشق الفصل العشرون 20 - بقلم أمل السقا
عشق بصدمة: جويريه انتي عملتي إيه يا مجنونة؟ هتضيعي نفسك.
جويريه بزعيق: باااس! مسمعش صوتك عشان متحصليهوش.
ثم قالت ببرود: انتي كده كده هتحصليه، بس لما ناخد اللي إحنا عايزينه الأول.
نرمين بصريخ: نااااادر! انتي متخلفة! إنتي إزاي تعملي كده؟ أنا هوديكي في داهية.
جويريه وهي بتوجه السلاح على رأس نرمين: بقولك إيه يا قطة؟ أنا هخيرك بين حاجتين. يا تاخدي نفسك دلوقتي وتغوري في داهية من وشي، يا أما تتشاهدي وتحصلي أخوكي. وأهو تسلية لحد ما أبعتله حبيبة القلب دي. ها، قولتي إيه؟
نرمين برعب واضح وبتترعش، طلعت تجري من قدامها وتقول: لا، أنا مش عايزة أموت! لأ! وهربت.
عشق بصدمة ودموع نازلة بغزارة: إنتي مستحيل تكوني البنت اللي أنا صاحبتها في يوم من الأيام واعتبرتها أختي. مستحيل تكوني إنتي. إنتي مش إنسانة أصلاً. أنا بكرهك، بكرهك، بكرهك. إنتي بتعملي كده ليه؟ بتفرحي لما بتأذي غيرك ليه؟ هتستفيدي إيه من كل ده؟ قوليلي! طب متعلمتيش من أغلاطك ليه؟ إحنا بنغلط عشان نتعلم، مش عشان نتمادى في الغلط ونزوده. إزاي مأخدتيش عبرة من اللي حصلك؟ إزاي؟ حرام عليكي بقا، حرام.
جويريه: بعمل كده ليه؟ حرام؟ ومش حرام اللي حصلي؟ مش حرام اللي اتعمل فيا؟ إني أخسر نفسي عشان حب مزيف؟ مش حرام؟ إني أخسر أهلي؟ مش حرام؟ أبويا يموت من قهرته؟ مش حرام؟ ابني اللي مات قبل ما ييجي على الدنيا؟ مش حرام؟ ما تنطقي!
عشق بعصبية: إنتي اللي عملتي كل ده. إنتي اللي عملتي كده في نفسك. إنتي اللي ظلمتي نفسك لما حللتي الحرام واستحليتيه. إنتي السبب يا جويريه، وإنتي اللي دفعتي وبتدفعي وهتدفعي. أنا ياما حذرتك ونصحتك، مسمعتينيش. ياما قولتلك "اتقي الله"، مسمعتينيش. وفكرتيني بغير، هههههههه. هغير على إيه ولا من إيه أصلاً؟ هغير عشان بعتي نفسك لإنسان واطي استغلك؟ ولا هغير من طريقة لبسك الفاضح اللي بيعرّي أكتر ما بيستر؟ هغير من إيه؟ إنتي زرعتي شر يا جويريه، ودلوقتي بتحصديه.
جويريه بصوت عالي: إنتي قتلتيلي ابني! عارفة يعني إيه ابني مات بسببك؟ أنا كنت نسيتك. إنتي اللي طلعتي في طريقي. ده حتى الراجل اللي ارتاحت معاه وفتحلي قلبه ودخلني بيته، وخلاص كنت هبدأ أعيش، سابني. سابني لما سمع كلامك معايا في المستشفى. أنا بكرهك يا عشق، وكرهي ليكي أكبر من كرهك ليا بكتير. وحقي هاخده منك، بس الصبر.
عشق بدموع: مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. ربنا هيخلص حقي منك يا جويريه. يمهل ولا يهمل. يمهل ولا يهمل.
آدم بتدخل: ممكن تخرسوا بقا انتوا الاتنين؟ كفاية دراما عشان صدعت منكم. ولما نخلص شغلنا ابقوا ولعوا في بعض.
عشق بنظرة نارية ليه: أسفخس عليك! إنسان واطي وزبالة.
آدم بسماجة: مقبولة منك يا قمر. بس بما إن نادر اتوكل على الله، بقا أحب أقولك إن بعد الليلة دي ما تخلص هاخدك على العالم بتاعي وهعرفك مين اللي واطي. إشطا؟
وبعتلها بوسة على الهوا بغمزة.
كل ده بيحصل وزينة في حالة صدمة. لا بتتكلم ولا بتعمل أي رد فعل، غير إنها بتعيط وتبص لنقطة في الفراغ وساكتة.
***
عند زياد وعز. الأمور متوترة بعد ما راحوا السنتر وبلغوهم إن عشق وزينة جالهم اتصال وطلعوا على بره جري من غير ما يفهموا فيه إيه. وزياد جاله اتصال.
زياد بسرعة: الو.
المتصل: .....................
زياد: آه يا ابن الكاااالب! بقا كل ده يطلع منك إنت؟ إنت؟ والله ما أنا سايبك. والله ما أنا سايبك.
المتصل: .....................
زياد: أجلك فين؟
المتصل: ................... وقفل من غير ما يسمع رد من زياد.
عز وأحمد صاحبهم واقفين بيراقبوا المكالمة عشان يوصلوا لمكان المكالمة جاي منين.
زياد بلهفة: ها؟ عرفتوا المكان فين؟
أحمد: المكالمة مكملتش دقيقة وملحقناش نتوصل للمكان يا زياد. حاول تتصل تاني وتجر معاه كلام لحد ما نقدر نوصل لحاجة.
زياد بغضب: حاولت أتصل، بيديني مقفول. اااااه يا ابن الكاااالب! والله لأقتله بإيديا دول. هقتله! هقتله!
عز بتنهيدة طويلة حزينة: أنا كنت حاسس إنه هيطلع غدار في الآخر. شكله بيقول كده. وبعدين افتكر حاجة وبص لزياد: زياد، مش إنت كنت بتقول إن آدم ليه فيلا هنا؟
زياد بدهشة: أيوه. ليه؟ فيلا هنا ليه يعني؟
عز بتفكير: طب مش جايز يكون خدهم على هناك؟ عشان ممكن يكون فكر إننا مستحيل نفكر نروح هناك.
زياد باقتناع: ليه لأ؟ جايز برضو. يلا بينا على هناك.
عز: استني بس. خلينا نفكر الأول. إحنا لازم نبلغ، لأن أكيد معاهم حرس كتير وسلاح كمان. ولازم نعمل احتياطنا.
زياد: خلاص. أنا هقولك هنعمل إيه. بص......
في مكان تاني، في فيلا زياد.
محمد واقف بيكلم زياد في التليفون.
محمد: اتخطفوا إزاي يعني؟
زياد: ..........
محمد: زياد، لازم ترجع أختك ومراتك. اتصل بالبوليس. اديهم كل حاجة. أهم حاجة بنتي يا زياد. زينة أهم عندي من كل حاجة. وأي حاجة.
زياد: .........
محمد: أومال هقول إيه لكل المعازيم دول؟
زياد: ......
محمد: ماشي. وابقى طمني على طول. وقفل معاه.
مراد: ها يا محمد؟ إيه اللي حصل؟ أنا مش عارف هقول لجميلة إيه. دي ممكن تروح فيها.
وسمعوا صوت من وراهم.
جميلة بتعب واسمهان ساندها: تقولولي إيه يا مراد؟ عيالي فين؟ واتأخروا ليه؟
مراد بتوتر: لا لا مفيش. كل الحكاية إنهم اتأخروا في البيوتي سنتر، ودلوقتي رايحين يعملوا سيشن وكده. وكانوا عايزيننا نتصور معاهم، بس أنا قولتلهم مينفعش نسيب الناس دي.
اسمهان بعدم تصديق: محمد، مالك متوتر كده ليه؟ أنا قلبي مش مطمن من الصبح. لو سمحت قولي فيه إيه.
محمد: هيكون فيه إيه يعني يا اسمهان يا حبيبتي؟ مهو مراد قالكم أهه. إحنا هنخبّي إيه يعني؟ إنتوا اللي قلبكم خفيف بس.
جميلة داخت ووقعت.
مراد بخوف: جميلة! جميلة! محمد، افتح العربية بسرعة. لازم آخدها المستشفى.
محمد: حاضر، حاضر. استر يارب. استر يارب.
في فيلا آدم.
عشق بصريخ: يا ناااااااس! حد يخرجنا من هنا بقا! أنا تعبت.
آدم بملل: والله يا عشق، لولا إنك غالية عندي ومرات الغالي، لا كنت اتصرفت معاكي تصرف مش لطيف خالص. فياريت تبطلي صداع بقا. وبعدين خلاص هانت. كلها شوية وهكلم زيزو عشان ييجي والحوار يخلص.
عشق بصريخ: إنت متخلف! البنت مغمى عليها من فترة. لازم تفوقها. أنا مش عارفة أعمل حاجة بالحبال دي. فُوقها. وبعدين ابقى غور.
آدم بعصبية: بس بس بس! مش عايز طولة لسان. وبعدين متقلقيش. زوزو بس قلبها رهيف عشان كده مغمى عليها.
قالها وهو بيهمس في ودنها.
بعد شوية زياد وصل وبيحاول ينط من على السور الخلفي، لأن الفيلا حواليها حرس كتير جداً وهو مش مدرب كفاية لدرجة إنه يغلب كل العدد ده. ولسه هيدخل الفيلا بس سمع صوت من وراه.
حارس: سلم نفسك وانزل. وياريت متحاولش تقاتل عشان متموتش مكانك.
زياد لعن في سره ونزل بهدوء. الحرس فتشوه ودخلوه لآدم.
آدم باستفزاز: والله إنت ابن حلال. ده أنا كنت لسه هكلمك عشان أعزمك تيجي تقعد معانا شوية.
جويريه بملل: بقولك إيه يا آدم؟ إنت بتتلكع كتير قوي. ما تنجز. ورانا قتل عايز يتم.
زياد بضيق: إنتوا عايزين إيه؟ طلباتكم؟
آدم وهو بيطلع ورق من جيبه: كل اللي إحنا عايزينه تمضي على شوية الورق ده زي الشاطر وبس. شوفت بقا سهلة إزاي؟
وغمز بطريقة مستفزة.
زياد ببرود: همضي بس بشرط.
جويريه بصوت عالي: لا يا حلو. إنت مش في بيت أبوك عشان تتشرط. انجز امضي وانت ساكت.
زينة فاقت طبعاً من لما آدم كان بيكلم عشق. وأول ما سمعت صوت زياد فضلت تنادي عليه بصوت عالي وشهقات وعياط. وآدم وجويريه طبعاً ميتوصوش إنهم يحرقوا دمها هي وعشق عشان يشوفوه وهو بيمضي. وفعلاً راحلهم وكانوا مربوطين.
زياد بلهفة: عشق! زينة! إنتوا كويسين؟ حد عملكم حاجة؟ اتأذيتوا؟
عشق: متقلقش يا زياد. إحنا كويسين.
زينة بدموع: زياد، روحني عشان خاطري. أنا خايفة وعايزة أروح.
جويريه بملل: أوووف! مش هنخلص. يلا يا عم اديله الورق عشان نشوف شغلنا.
زياد ببرود: بس أنا لسه مقلتش الشرط بتاعي.
آدم: وإيه هو الشرط بتاع سيادتك؟
زياد ببرود أكتر: إن عشق وزينة يرجعوا البيت وأطمن عليهم. وبعدين هعملكم اللي إنتوا عايزينه.
جويريه: هههههههه. لا ده إنت بتهزر بقا. طب إيه؟ قولك بقا إنك لو ممضتش دلوقتي هتشوف دمهم بيتصفى قدامك وهتمضي برضو.
زياد بغضب: يعني إيه؟
آدم: يعني امضي من سكات. وبعدين خد اختك وامشي.
زياد خد الورق وبالفعل مضى، وأول ما مضى آدم أخد الورق بلهفة وجويريه بتضحك ضحكة انتصار عالية.
زياد: خدتوا اللي إنتوا عايزينه. المفروض نمشي.
جويريه: أيوه طبعاً. هفكلك زينة وخدها وامشي.
زياد: وعشق؟
جويريه: تو تو. عشق هتقعد معايا شوية. عايزاها في موضوع كده. خد اختك إنت ومع السلامة.
زياد بعصبية: أنا مش همشي من غير مراتي وأختي الاتنين مع بعض، فاهمين.
آدم: طب يا جويريه، أنا هعمل مشوار كده وإنتي اتصرفي معاهم لحد ما أرجع. ماشي. ولسه بيلف وهيمشي.
جويريه رفعت عليه المسدس: آدم، ارجع يا روحي وبلاش تلعب معايا. أنا اللعبة دي ههه.
آدم بتوتر: لعبة إيه؟ والله ظلمتيني. ده أنا كنت ناوي أجيبلك غدا.
جويريه بابتسامة باردة: يا حبيبي قلبي عليا والله. فيك الخير. حط. أنا بقا مش عايزة غدا. أنا عايزة إنت تقعد مكانك كده لحد ما نخلص ونخرج من هنا سوا.
فى الفتره دي كان زياد فك عشق وزينه واتطمن عليهم. ومابين نقاش آدم وجويريه، دخل حارس عليهم وهو بينهج.
الحارس: آدم بيه، البوليس حاصر المكان كله.
آدم بعصبية: انت بتقول ايه؟
وطلع يجري عشان يدور على مكان يهرب منه، أما جويريه فضلت مكانها.
جويريه ببرود: بصي، انا كده كده ضايعه. بس انا اقسمت لازم اخد حق ابني وهاخده.
(الكلام ده موجه لعشق)
ورفعت المسدس وضربت طلقة، بس زينه زقت عشق وخدت الطلقة مكانها فى نص قلبها.
زياد وعشق: زينه!
فى اللحظه دي كان عز والشرطه اللي معاه قبضوا على آدم وطلعوا فوق وشافوا زينه مرميه عالارض وغرقانه فى دمها. جويريه أول ما شافتهم رفعت المسدس على راسها وقتلت نفسها.
عز راح عند زينه وحط راسها على رجله: زينه، انتي هتبقي كويسه. الاسعاف جاي، هتبقي كويسه والله.
زينه بابتسامة باهته وكلام متقطع: انا كويسه عشان شوفتك قبل ما اموت. كنت عايزة اقولك اني بحبك أكتر من أي حاجه.
عز وهو بيحط ايده على بقها: هشششش، متتكلميش دلوقتي عشان متتعبيش أكتر. اجلي الكلام ده كله دلوقتي.
زينه: لا، ده هو ده وقته. انا خلاص عارفه نهايتي. انت عارف انا كان نفسي تحبني.
(عز لسه هيتكلم بس هي سكتته)
متتأاطعنيش لو سمحت. انا عارفه، عارفه ان عمرك ما حبيتني ولا كنت هتحبني.
(ضحكت ضحكة وجع)
انت حتى امبارح لما بعتلي الرسالة واني وحشتك، مكنتش أنا المقصودة. انا شوفت الرسالة القديمة اللي انت بعتها ومسحتها على طول. انت مفكرني مش هحس بيك؟ تؤ، البنت فينا قلبها بيحس باللي قدامها. وانا عمري ما حسيت انك بتحبني، بس والله دايما بتمنالك السعادة.
(بصت لعشق وزياد اللي قاعدين في صدمه وموعهم مش مفارقاهم)
عشق، انا كنت بغير منك، اه والله كنت بغير عشان زياد بيحبك، بس كنت بتمنى اتحب بنفس الطريقة ونفس القدر.
(مسكت ايد عشق)
اوعديني تسعديه ومتزعليش زياد يا عشق. اوعديني عشان خاطري. متسيبوش بعض ابدا. وماما وبابا، ماما وبابا، خلي بالك منهم. هما هيفتقدوني، بس انتي بوجودك ممكن تعوضيهم عني. اوعديني يا عشق، اوعديني.
عشق بدموع: انتي يا زينه اللي هتخلي بالك منهم. مش هيحتاجولي، انتي هتكوني موجودة.
زينه وهي بتضغط على ايد عشق وبنظرة رجاء: اوعديني يا عشق.
عشق بدموع: اوعدك يا زينه، اوعدك اني هعمل اللي انتي عايزاه.
زينه بابتسامة: انا كده ارتحت.
(وبصت لزياد)
خلي بالك من عشق يا زيزو.
(وبعدين بصت لعز)
كنت بتمنى أعيش معاك وأسعدك، بس إن شاء الله هتكون سعيد مع غيري. انا بحبكم قوي.
(وبعدين نطقت الشهادة وصعدت الروح إلى خالقها)
عشق بصريخ: زيناااااه!
(واغمى عليها. الاسعاف وصل وودوهم على المستشفى. واللي كان فيها والدة عشق. والدة زينه لما عرفت بموت بنتها فضلت تصرخ وتقول: انا قلبي كان حاسس، انا قلبي كان حاسس. وعشق فاقت بس باصه لنقطة في الفراغ، مفاقتش كليا غير لما سمعت الدكتور بيتكلم مع والدها)
الدكتور بعصبية: انا قولت لحضرتك العملية المفروض تتعمل في أسرع وقت. وده مرض مش محتاج تهاون.
مراد: يا دكتور والله احنا كنا هنسافر النهارده وهي موافقتش تسافر قبل ما تحضر فرح ولادها، بس الظروف هي اللي حكمت.
الدكتور: عموما، احنا جهزنا غرفة العمليات لأن المريضة مش هتستحمل سفر في الوضع ده. والباقي على ربنا. سلام عليكم.
(ومشي)
عشق وهي بتسند على الحيط وبتكلم والدها: بابا، هي ماما مالها؟ وعملية ايه؟ فيه ايه؟
مراد بتوتر: عملية بسيطة يا بنتي، وإن شاء الله هتخف وتكون زي الحصان. متقلقيش.
عشق: عملية ايه يا بابا، عملية ايه؟
مراد: سلمت أمري ليك يارب، عملية استئصال كانسر. والدتك مريضة كانسر.
عشق وهي بتجري على غرفة والدتها: ماما كويسه، ماما كويسه، ماما مش هتسبني، ماما مش هتسبني.
بعد حوالي نص ساعه، كانت غرفة العمليات جهزت ووالدة عشق دخلت عشان تعمل العملية. وخدت فيها حوالي 7 ساعات. وفي الفترة دي كان تم دفن جثمان زينه مع معاناة والدها ووالدتها واخوها وعز طبعا. وبعد الدفن كلهم اتجهوا للمستشفى، وخصوصا اوضة العمليات. وبعد فترة مش كبيرة.
الدكتور وهو خارج وبينهج: حمد لله على سلامة المريضة. العملية كانت صعبة جدا، بس كان فيه أمل. وطالما الأمل موجود يبقى نعمل اللي علينا. ولحسن حظنا ان كان فيه متبرع.
عشق بلهفة: ينفع اشوفها يا دكتور؟
الدكتور: دلوقتي مش هينفع للأسف، لانها لسه مش في وعيها نهائيا. بس مجرد ما تفوق وتتنقل اوضة عادية تقدروا تزوروها.
(واستأذن ومشي)
بعد مرور 40 يوم.
محمد: انت برضه يا مراد مصمم تمشي.
مراد بحب: معلش يا محمد، بس بيتي وحشني. وانت عارف اني مخليناش نقعد كل ده. غير ان كلنا كنا محتاجين نكون مع بعض الفترة اللي فاتت عشان نقدر نتخطى المرحلة دي. والحمد لله مدام اسمهان قدرت تتخطى صدمة موت زينه وجميله، ربنا شفاها. واهه الدنيا ماشيه.
عند عز، فوق وتحديداً في أوضة زينه اللي طلب إنه يقعد فيها الفترة اللي هيقضيها في بيت زياد.
عشق: إيه يا عز اللي انت شايله ده؟ انت هتاخد مذكرات زينه معاك؟
عز ببسمة: أيوه هاخدها.
(بص لزياد)
لو زياد معندوش مشكلة طبعاً.
زياد بابتسامة حزينة: أكيد يا عز، بس تحافظ عليه. وانا هاخد الرسومات.
عشق: انت قريته كله يا عز؟
عز بتنهيدة: امممممم، قريته.
عشق: طب إيه آخر حاجة كانت كاتباها؟
عز بلهجة حزينة: أول حاجة كاتباها في الصفحة الأخيرة.
(ليتني كنت ذاك الحلم الذي تمنيته أن يكون حقيقة).
وتاني حاجة كاتباها.
(إن كان يوماً مصيرنا الفراق، فلتكن ذكراي حلوة المذاق).
وآخر حاجة.
(وعيونه دمعت)
وكان خطأي هو أنني وقعت في العشق.